######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-08-29 #META#Header#End# # تفسي ا لهتثر آن الكتم ~~المسنى ~~ضكاه الشاو ~~معانى البتنلى ~~تالي ~~الحلاتاب مرو بش بربحرت برچشان ~~االب بنودب بن شان بن صان ~~ره اله تعالى ~~الجزى الاول ~~حقوق الطبع حفوظة للناشر ~~ابن ~~بو PageV00P001 ~~============================================================ ~~ببنة فى التعريف بالتفسير وبمؤلفه رضى الله عته ~~بانارلاهم ~~وحل الله هل ميدنا عحد وآله وبه أحسن ومن تهم بلملان الى يوم الهين ~~وبعد ليقول راهى عفر ربه المهد أبر مكر حرد انه قد ط المت كتاب الشيخ هداة ~~ابن فودب وعباه الاميل فى مان لمتنزيل م بام من قبل مولا نا لقائم بالأمور الهيية ~~والدنيوية ق بلاد نا لليد الحاج أحد تردون كو بن ابراهيم بن أمير الومنين ~~أبى بكر تحه دايا بن أبير المومين حد يار بن اعين الاكبر ضمان بن فردبى، فوحت ~~ان كاب بحتوى عل اصفات الى وصفه بما صاحبه ن أول مشدت بل بند ~~د بها هه على ساتكب للنفلير اى وصات الينا. وانه كتاب لم يفج على منواله ~~ولم ببق صابه أحد الى وجع مظ ولم يلسته في شاره لاحق ~~بنة من سيرة المؤلف ~~و الاتاذ أبر محد عبد الله ين حمد اللقب بخوديى بن ضلن بن صالح بن هارون ~~ابن حمها القب بغردآ بن جب بن محدتلو بن أيرب بن علران بن بوب باب بن مورسى ~~تل الذى وصل بقاه أهل تور إلى هنع البلاه وهم قوم من بلاد فوت تور غري ~~بلاد نيهربا. وث القة مى أسل الفلانيين فيما نع ولنتمم مى النة الفلاتين، صقوا ~~لعلابين ال لاد موسا أى نيحريا ليوم بسبع نين فيا نسع وأصلهم من نصارى ~~اروم أومن نى اسرابل وصت الهم جيوش الصمابة فآص ملكهم وتروج بله عتة ~~ابن عام الهامد الصحابى أمير النرب فولت قبيلة فلان المشمودة . وحمدقية الموف ~~روم ين هص بن اسلق بن ليراهيم خليل اف وام روم تسة بنت اسماصل بن ابراهيم ~~علبه اللام - وام الولف حواء بنت عمد بن غثمان ين حم بن عال المتقدم فكره فى ~~او و ال ms0001 ع تةال وماة ونمة وسيين برة. وون و ~~ابن ت وستون نة أول حتة خس وأربمين ومامين بمد الف من المرة النوة PageV00P002 ~~============================================================ ~~ة الؤلف ~~على حاسها أخل اللام . وهو رحمه اله كما وصفه ابن أيه حمد بيلر ف كتابه إنفاق ~~اليسور فى تاريق بلاد التكرور بأنه هو وزير الشخ هثمان الأكبر ووكته الأجهد ~~وشقيفه الاقرب وكان رحه ال العالم العلامة النظارة الفهامة شيخ التبوخ المعنف ~~المقر المحدث الراوية الحاظ المقرى الجود التحوى الاغوى اليانى الاتقتن الآخة من ~~كل فن بأوفز نصيب الراتع من كل علم مرعاه الخصيب الخطيب النير آخر الادات ~~الاعلام وحائمة النظار ذا التقيفات الشورة البديمة والا بحاث الانيفة الفريية المتفق ~~على عله وهديبه من قال محماح الزمان بمنله ، ومن الآنراء الائة، فى فنون الشرع له ~~القدم الراحخ والرحب الراسع فى كل مشكل: سيف الله على ذوى البدعة معدن الصدق ~~ومبع السلم * وزناد الفهم كان راوية فى تحقيق العلوم . مفرط الاطماع على المنقول ~~والقنون جلع شتات الملوم ، فاضل وفه وأهوية أوانه ~~أما تله نانه وحه الله نشا فى بيت علم وصلاح ، قرا الفرآن على أيه ثم انتقل الى ~~أخيه الاكبر الشيخ ممان وكان صنوه بينها نح من اثتى عنرة سنة قتركه أبوها ~~ليده وهو ف حن الثالتة عشرة قال هو عن تفه فى كتاه إيداع التسوخ: وين ~~شوخى الذين أخفت العلم عنم أمير الومنين شقفى هثمان بن محمد وأمنا حواء بقت ~~د بن هان بن حم بن عال وأمها رقبة بنت العالم الشهرر فى قبيلتتا بمحد عد بن ~~لادان بن ادريس بن احلق ابن ماسران وفضاال أمير المؤمين هنا مشهورة سارت ~~بها الركيان شرقا وغريا لا نطول بذكرها . وقد تركتى أبى ف يده بعر فراة القرآن ~~وأنا ابن ثلام عشرة بتة فقرأت عليه الشريقيات والوتريات والشعراء التة وأخت ~~ع ارحد من الكتب السنوسية وشروحها وفيرها وأغنت منه الاعراب ص ~~الآجرومبة والملعة والفطر ونحوها وشروحها . وأخذت مته علم التصوف الذى للخلق ~~والذى التقق ما استننيت به ان شاء الله ms0002 عن فيرهه وأخفت منه من كتب الفقه ما بغرف ~~قرض المين كما لاغشرية والشماوية ورسالة ابن أب زيد وغرها، والت منه تفسير القرآن ~~من اول الفاتحة الى آخر القرآن ساوا لا أعرف قرها، وأنت منه علم الحديد ~~هراية كالقرافى ورواية كا لبتارى ما مرنف على غيرها، واغنت مته علم الحساب القريب ~~ه الير ول لى بحداة التبصر فى الدين من فيخان نوره ومن تولليغه المفبدة ~~المرية والمبسية لما ألف كتابا من أول تواليفه إلى الآن إلاكنت أول من قل ~~عه فاليا ، وته احضر وسقرا ما فرلته منذ أنا يانع الى أن حل ل الآن قيب PageV00P003 ~~============================================================ ~~وهة اللؤلف ~~من تحين سنة والحد ن على ذلك. اه وله شبرخ اثيرون غير من تقدم ذكره وتر ~~ذكرهم فى كنابه ابداع التوخ منهم الشجخ جبريل شيخ الشخ عثمان القائل فيه الشيخ : ~~ان قيل فى بحسن الفلن ما قيل فوجة أنا من أمواج جريل ~~ولولا خرف التطويل لسغت بمبع كتاب إيداع التسوخ هنا ليعلم الوافف عليه ~~أتهكم لجة طها أمل عذا الفطر المبارك وأنه إلى البوم لم يدرك أول المثاخرين منهم ~~أغر المتقدين فمان من يودع ما شاء من حك قيين شاء من خاق ~~للشخ عدان كرامات كثيرة منها غرارة عطه الدالا علها كرة مولفان الى لا يقل ~~عددها عن ماة كتاب مع ماهر فبه من الاشنال الشاة فى وفى الحرج وقلة الراحة . # فر تلب رحن جهاد الشيخ عتمان وكاند الجميوش وشيح المعارس وامام الماج ~~ووزير أمير المومنن وعدبر السباسة وخا ومقيم العدل وبانيه وبع ذللى هو لكاتب ~~الناسخ ، والمزلف المنشين، والشاعر التار ، والناظم المحال . وفى كل فن له كتاب ~~مامل اله من الكب ل التفسي وفنون مباه للتأويل فى معانى ااتزيل والفراند ~~الحليلة نظم ما فى الكوشاوى من علم التفسير. ومفتاح التفسى نظم ما فى الإقان والنقاية ~~فى علم التفير للإمام السوطى وسلال المفتاح وكفاية حعفاء اعل السودان . وفى ~~الفقه والشرامة خلاصة الأصول فى علم أصول الفته وضياء الحكام وضياء السيلات ~~وقريب الضرورى من ms0003 طوم الدين ول علم النحو كتابه للبر الذى فصله على ألقة ~~اليوطى فى النر وله النية أبضا ساماء الحصن الرحين فى الصرف . وفى المنظظق ~~مفناح الشقق وفى العروض والقوان ل فتح اللعطيف وفى التوحيد وطل الكلام نقام ~~السقيدة الوسطى لومى وشرها ونظم النقاية لسيرطى وألف كتابا أيضا وسماء ~~مفتاح الامول . وفير ذلك فى مواضيع شتى ومقاصد حتلفة ماين منظوم وسبسوما ~~رانشاء وشرح او تعليق كاته هو المقصود قول الشاعر: ~~اي عل ال بمستكر آن جمع المالم فى واح ~~ر امير الون هد بلر حيد رثاه خره ~~ات الرزية لاررية مليا دره ضا الإسلام مشلأ ب ~~ب جليل حل من قد الذى ف العلم لي ه اخ من مثب ~~رت مدارس للوم وارحت آركاها مب نقد كاى تحب ~~نون الشرع من فقدانه لاسا اتفير جا بصى PageV00P004 ~~============================================================ ~~ه الولف ~~البت الفقه والنوى والنر والتف الان ~~الييان كنا اللنات واللم مات لفقده فى س ~~ااس نوى مالاء اة راق ه آو من بلب بل ~~ات نه ما زاها علان با وم بب ~~فيا غها بعر بها ى شدة تد اوحت من نيه ~~ك عليه بكاها بينا وبت سالكه لا ن له ~~نازد زانها بصلن وسيانه وهوه ز ~~ومطالبات فى الوم بأرها والسلم ندي باعل ب ~~وبه وظامه ولما وولفات في لصلوم بكث ~~ويكت كا تكى الماكر اذعك ن ضيم براه او فى شب ~~اسرت ~~با الفقرا ول ير بد الحصب حا جبه ~~حنا وافا اردتا أن نانى بهبع خصاتس المولف ان نتلبع لها حصرأ بل ~~القصود بهنه الالة تقويم مايحب يه من يريد ان يقرا كتابه ويعرف ان للترية ~~الى استه أمرها حليل لربما ينظر ف الكتاب بعين الاسنفادة والإلادة ~~وبمد ال ت حلنا عل نستة تية مواتة لنة الاصل كنيت فى حباة ~~المولف واستمرت حضوظة ف قراند بلد المولف ومأوى قره وتر أثيتا ذلك ~~بتقربر الشيخ اراهيم بن امير قواند ممد بشر حفيد الولف ووارث وره طول اله ~~ره وادام ضه لاللين ms0004 آمين PageV00P005 ~~============================================================ ~~قمة اللؤلف: ~~ساة الكما الاحى ~~م الين م ~~الحدقه الذى زؤل الفرقان على عبده ليكون لمالين تبرا ، ثم بين للناس ما نؤل اليهم لدبروا ابلة ~~ويتذكروا يها تذكيرأ : وكشف مساى آيات صكات من أم لكتاب وأخر مشايهات هن رموز الخللب ~~تأويلا وتفيرأ، صلى اقه عطليه وعلى آله وامحابه وسلم عطلبه وطيم تليما كثرأ ~~وبعد : هذا لما اشتعت اليه حاحمة الراغين ، والحاح اللمين : أن اكتب لهم تفسيمأ ينصون به ~~كتاب الله مع الاعتماد فيه على ارم الاترال يإعراب ما يحناج إلى الإعراب منه والتنبيه على القراات ~~الشيورة بتبدتة قراة تافع رواية ورش عه ، اذهى قراء ثانى هذه البلاد ، وبيان الأحكام الشرعة ~~مع رعى مذهب مللك فيها : اذ هو مذينا فى الآمكام الشرعبة الفرهية والتبيه على ما بتلق بالبلاغة: ~~فاجهم الى ذلك راجميا من اض تيسيره وثرابه. وسبنه : ~~ضياه التلويل ، فى معانى التتزيل ~~واطلم أن علم التفسير علم يعرف به نهم كتاب اه تعال المنزل وبان صايه واستخراج احكامه ~~وحكمه واستداد ذلك من علم النحو واللفة واللتصريف وهلم المعانى والبيان والبديع وأصول الدين ~~والففه وأهول الفقه والتزامات وهلم أسبلاب الزول والناخ والنسوخ . قال البيخلوى : طلم النفسير ~~هو راس اللوم الدينية ومبتى قواد الشرع لا يلبق لماليه والنصئى للنكلم فبه الاقن برع فى لعلوم ~~الدينية كلها أصولا وفروحها وقاق فى الصناعات العرية والضون الادية بأنراعا - وقال أبو عيد : ~~النفسير والتاويل بمتى واحد. وقال أبو العباس الاردي: النظر ق القرآن من وجهين ، الأول : من بميه ~~هو منقول وهى جلة النفسم وطريقة الرواية والتقل واثانى : من حبث هو معقول وهى بلة التاويل ~~وطريفة الهراية والمقل. قال الله تحالىء إنا بملناه قرآنا جريا لعلكم تعقلون، فلا بذمن ممرة اللسان ~~المربى ف نهم القرآن المربي ، فيعرف الطالب الكلية وشرححا واعرابهاء ثم يتقل الى معرة الممانى ~~ظاهرأ وباطنا فيوف لكل منها حفه اه . قلت: بالبضير هر القطع على الله بأنه ضى ببنا اللفط منا ~~للعنى فلم يحز إلا باتقل من لتبى صلى القه عليه وسلم ، ولتأويل مو ms0005 ترجيع اسد الحتملات بدون ~~التطع نيه ، واله أطلم . PageV00P006 # ============================================================ ~~تفير: ~~اللو التمزالقى ~~واعلم أن البملة آية من آيات القرآن إجاعا فى سورة القل : وهل هى آية أول كل حورة من آيها، ~~وهو قول ابن للبارك وغيره . أو هى آية من الفاتحة ففط وهو قول الشاضحى . أو لم تكن آية أول كل : ~~حورة بل كنبت أول السور اللفصل بها* وهو قول مالك . والباء فى (بسم) متعلقة بمحنوف تقديره: ~~اقرأوا: أو تقرأء ولم بقل : بالقله . للنبرك بذكر اسمه . ولم تكنب الآلى لكثرة الاستعهال ، وطؤلت ~~الياء عوضا عنها . و( الله) علم على المعبود بحق و(الرحمن) صفة مبالغة معناها أنه اتىى إلى غاية الرحة، : ~~وهى صفة تحتص باقعه وهى أبلاغ من الرحيم (والرحيم) ايلغ من الراحم، لأن واحما يقال ان وحم ولومرة ~~واحدة . والرحيم لمن كثر منه ذلك ، والرحمن التهاية فى الرحة قاله عيد الرحن التعالى ~~2 ~~5 ~~بسم الله الرحملن الرجيم م والفاتحة فى الاصل مصدد كالعانية سمى به األ ما يفتح به الثشىء : ~~من باب اطلاق المصدر على المقعول، لأنها ييدأ بكتابتها المصاعف وبقراتا ف الصلاء، وبقدر فى ~~اولها: قرلواو الحمد في ، حلة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تمالى مالك لجبع الحمد من ~~الخلق ومتعق لان بحتدوه . والحمد : هو الثناه على الحيلى الاختيارى من نعمة أو غيرها ، وللهم : هو ~~التناء على الجميل مطلةا . تقول 1 حدت زيدا على عله ولا تقول : حدته على حسنه ، بل مدت . # والشكر : سقابلة النعمة بافتاء فولا وهلا واعتقادا ، لهو اعم نهما ين وبه واخص من وج. # ورب العلرين مالك جيع الخلق . وغظب ف جمه بالياء والنون أولو العلم على غيرهم وهو من السلامة ~~لانه علامة على موجده . والرب فى الآمل بمعنى اترية وهو تبليغ الثىء ال كمله شيتا نشبنا ثم وصف : ~~به للبالفه كالعدل . وفيل : هو نعت من ريه يربه نهو رب ولا يطلق على غير اله إلا مقبدا ( الرخمتنه) ~~هيع خلقه (تلحبم:) للتؤمين : نيعت بعد نعت لا تاكيد (ملك بوم الذين) الجزاء وهو ms0006 يرم القبامة ~~وضم بالذكر لآنه لا ملك ظامرا نبه لاحد الات تعالى ، وترأ الكاينى وعاسم ء مالك يوم الدبن، : ~~فعتاه مالك الأمر كله فى يوم القيامة، أى هو موصوف بذلك دائما ، كفاةر اللنب، فصح وفوعه صفة ~~اللسرة رنهسبس اليرم بلا ماة فسلبه . وقرداك نظل به بد الار والمرابعه الارمان *ل PageV00P007 ~~============================================================ ~~ى سوده هبره ~~اله نال : ستآرة برحا فاله ر زا فم و شدا عطلم السم كا، قلر عا اللا، الحا آلها: ~~مالكا لا مرهم يوم الثرلب والعقاب ، للدلالة على أنه الحقيق بالحده لا يستعقه على الحقيقة خواه ، فإن ~~ترتب الحكم على الوصف ، يشر بعليته له ، وللإشعلر من طريق المفهوم ، على أن من لم يتصف بنلك ~~لصفات لا يستأهل لان بحمد ، فشلا أن يجد، ليكون دليلا على ما بعده ، وهو اياك تند، فالرصف ~~الأول لبيان ماعو الموجب للصد، وهو الإيحاد والترية، والكثانى والمثالك للدلالة على أه متفضل لذلك ~~مختلر فيه * لا لسوابق الاعمال . والرابع شيق الاحتصاص فإنه ما لا يقبل الشرك فيه بوجي ما ، وقضن ~~الوعد الحامدين والوعيد للعرضين ولما ذكر الحقيق بالحمد، ووصف بهنه الصفاك الى يتميز بها عن ~~خيده * وقملق العطلم بمطويم معين خوطب بقوله ( اياك نعبد ولراك نستيين ) أى يا من هذا شأنه ننمك ~~بالبادة من توحد وغحيه . ونطلب منك المونة على العادة وغيرهاء والسبامة أقصى غاية الخضوع والتذال ~~ومنهة طريق مبد: أى مذلل ولذلك لا تستعمل الافى الحضوع والتذلل قه تعالى ، وللمراد بالاستعانة ~~فتا طلب للموتة ف المهات كلها ، وفى أناي المادات والضمير المستكن فى الفعل للوحدين . وقم ~~الفبيول لهظيم والاضتمام به والولاة على الحصر، وكرر الضير اللتنصص على أنه المتمان به لا غير ~~ولدمت اللمادة على الاستعانة لنوافق رحس الآى، وليعلم أن تقديم الوسية على طلب الحاجة أدعى الى ~~الإعابة، أو لمانب المتكام العادة إلى قسه أوهم أنه ، صدر منه ضقبه بقوله : واباك نسشمين ليدل على ~~أن البادة لا تكون الا بمعونة منه . وقيل اواو للحال ، أى تعدك ستمتين بك ( اعينا الشراط ~~الستفيم) ياين اليعرنة المطلوبة ms0007 والداية دلالة بلطخه ، أى أرشدتا إليه، ويهل منه بدل الكل ~~(جرأك آلذين انصت عله م ) الداية والاستقامة، من النبيين وااصدبقين واانهداء والسالحين ~~وسراطهم : هو طريق الحق ملة الإسلام وقرأ قنبل عن ان كير : للراط "سراط الذين بالين ، ~~والباقون بالصاد، وهو لفة قريش ، والذابت فى الامام (غير للة ضوبه عهم) وم البوه (ولا لشالين) ~~ولم النصارى وغير بدل من الذين على معنى أن التمم عطليهم هم الدين سلوا من القضب ولالضلال، أوصفة ~~بينة أر مقيدة * واعترص الدلية بأن أصل غير، الوصفية والابدال بلرصف ضعيف، وأجيب بأن ~~غيأه هستعل اتممال الاسماه نحر غيرك بفعل كناء نح وفرعه بدلا واترض الوصفية بأن ~~0فهآء لاتعرف: فإنا قلت رأيت غرك فكل شى وسوى الخاطب نهو غيره . واجب بأنه قديشرف ~~بالإضاة كما هنا : لا نه أصيف ال ماله ضد واحد وهو المنعم عليه ، فبتعين تبين الحركه من فير الكون ، ~~وعن ابن ككير نصبه على الحال من الضمير المجرور والعامل أنصت ، فاله البيضاوى ، ووعلهم فى عل الوخح ~~لانه تاب منلاب الفاعل و0 لا، مريدة لتاكيه مافى غيره من معنى الننى؛ فكانه قل لا المقضوب علهم ~~ولا الضالين ، والضلال : العدول عن الطريق الوى همدأ . أو خطأ : وانما ا كد بلا للقرق بين الطريفتين ~~PageV00P008 ~~============================================================ ~~تتنب كل منهاه فإن طريفة اهل الايمان مشتسلة على للملم بالحق وللعمل به ، والبود تقدوا اللععل ~~والتصارى العلم ، ولذلك كان الغضب للبوه ، والضلال للتعارى ، لأب من عطلم وترك العمل استعق ~~الضعنب. بخلال من لم يعلم ، والحاصل أن كلا من الهود والنصارى ضالة منضوب عليه : لكن أنص ~~أوصاف الهرد الفضب، وأخ أوصاف النصارى الصلال وروى عن النبى صلى القه عليه ولم المنضوب ~~علهم الهود ، والضالين النصلرى ، واله أطم . # سورة البقرة ~~مدنة : ماكان وست أو سع وثمايرن آية ~~(بم أفي الرحمن لاره و التم ) الله اعلم بمراده بذلك ( ذالك الكتآلب) أى هنا الفرآن ، ~~والكتاب ف الاصل معدر كتب خمع ، سمن يه المفعول ميالنة وأل فيه لاتتراق الصفات أى لالكامل ~~ونيه خامة بعد اشارة ورمنه (لا ريب ح ms0008 شك (ييه) أنه من عداقه لرضوحه وسطوع برهانه. # وعلة النفى خبر مبتدؤه ذلك. والإشلرة به للحمظيم (مدى ) نجر ثان : هاهي (للثقين ) ما يتمق ~~به العقوية من فحل أو ترك: أى الصارين ال للنقوى بلمعال الاواس واحتناب الرامى، لا تقام بنلك ~~النار واعلم أن ما تقدم أربع يجا تفرر الاحقة منها السابقة . ولتا لم يدخل الماطف ينما غلى ماط ~~فى بلب الوصل والفصل قه التحم جملة على تقدير هنا التم دلت على أن المتحدى به هو الاولف من ~~جمنس ما يركيون منه كلامهم . و، ذلك لاكتاب جملة ثانية على جول ذالك مبتدأ . والكتاب خره. # وهى مقررة لمهة التعدى . لانه الكتاب المنعرت بغاية الكال وقوله و لا ريب فبه . جملة ثالية تشه ~~عل كماله بنق الرب عنه . وإثبات الهن واليقين له . وهو اعلى الكال وقوله هدى النتين حلة ~~رابعة مؤكدة الكونه حقا لا يحوم الشك حوله، ولن شنت قلت فى الجل تستبع السابقة منا للاعقة ~~استتباع الدليل للمدلول ، ويانه أنه لما تيه أولا على إعجماز النعدى به - من حيث أنه من جنس كلامهم ~~وقد هجروا عن مملرضته - استنج منه أنه التكتاب البالغ حد الكال . واستلزم ذلك أن لا يتقيث ~~الريب باطرافه وما كان كذلك فلا حالة أنه عدى التقين . وفى كل واسحدة من الهل شكتة ذات جرالة: ~~قل الأول الحذف والرمن الى المقصود مع النليل. وفى الثانية لخامة النمريف . وفى الثالتة تأخير الظرف ~~حنرأ من ليهمام الاطل فى ياقى للكب .وفى الرابسة الحذف والتوصيف بالمعدر البالنة . وايراده ~~منكرا لهمظيم ونخص المدى بالتفين باعتبار الفاية وتمية المشارف لتقوى منقيا (يهازآ وتفنيما، ~~قاله البيضارى . ثم بين المتقين يقوله (النين يؤينون) يصتقون (بالتي) بما غاب عنهم من البب PageV00P009 ~~============================================================ ~~والمنة والنار أو بالقلوب او حال كونهم غالبين عن الناس . قالاء للنصدبة أو للالة أو اللصلجة . وهأى ~~بالباء لنقمنه معى الاعتراف . والإيمان شرعا : تصديق ما علم ضرورة أنه من دين عمد صلى القه عليه ~~وسلم كالتوحيد والنبوة والبعث والجراء ( ويقيمون الصلرة ) أى بمذلون أركانما: من أقام العود ms0009 إذا ~~فؤمه يعى ياترن بها بحخوقها الظاهرة من الفرائض والسن والباطنة من الخشرع والاقبال بالقلب إلى القه ~~والصلاة ضلةآ من صلى إذا معا كالزكاة من زكى وانما نسمى الفمل المخصوص بها لاشتماله على الهطاء ~~(ديما رر تكهم) أصطيناهم والرزق اسم لكل ما ينتفع به واصله الحظ والنصبب . لكن المراد منا الحلال ~~لقريثة الدح(يتيقون) يخر جونه عن أيديهم فى طاعة الله من صبل الحير من الفرض والتفل ، وتقديم ~~الفعول للاشتماء يه والمحانظاة على رحس الأى . وادحال من التبعيضية عليه للكف عن الإراف ، ~~المنى هنه ، وتخهيص الصلاة والزكاة بالذكر لانبما أمهات الاهمال النفساية وللمالية الداعة لسأر ~~الطاعات وتهنب المعاصى. وعطفهيا على الايمان يدل على ان الايمان لبس منهما ( والوين يؤينود بما ~~ازل آلك .ن القرآن (وما اثرل ين تلك) من النوراة والإنحبل وغيرما . وقبل منه الأبة ف ~~مؤمنى أهل الكتاب وما تقدم فى مؤمفى العرب. وكلهم من جلة المنقين (وبالا يعرة فم بويتون) ، لون ~~والايقان حصول العلم يلاشك رلا شبهة بعد أن لم يكن للاصدلال ولذا لا يوصف به علم البارى تمالى ~~ولا العلوم الصرورية والآخرة ثأنيث الآخر، صفة الهار بدلبل (تلك الدار الآغرة) فظلبت كالدنبا، ونافع ~~يحذف الهمزة ويلق حركما على الام ( أو كتلك ) الوصرنون بما ذكر (على مدى ) رمد وصمرة ~~: من ربيم ) لا يبلغ كنه غيمه (وأوليك ثم تلتفلحون ) الفارون بلجة ، والناجون من آنار، ~~وأصل الفاح : القطع و نهم المقطوع لحم بخيمي الدنيا والآخرة، وكرر فبه اسم الإشارة تنبيها على أن ~~اتد انهم الك الصفات يقتضى كل واحد من الاترين موان كلا مهما كاف ق تميزهم بها عن غرهم، ونشط ~~العاطف لاختلاف مفهرم الجلتين وهم ضمير الفصل يزآد اننسبة وبفيد احتصاص المند بالمند (1،. # قال البيضاوى : تأمل كيف به حبعانه على اختصاص الاتقين ، بنيل ما لا يناله أعد من وجره شتى : ~~بناء الكلام على اسم الإشارة للنليل مع الاهاز : وتكريره ولعريف الخبر وتوسط الفصل لإظهار فره ~~والترغيب فى اقتفاء آثارهم : والله أعلم . وهنا انتهت آيات المرمنين لقول جاهد : أربع آبلت من ms0010 أول ~~البيترة فى الومتي: واتطان فى الكا نرين وثات ضره في الباتين ثم ببد يك دعا الكل إل الترجد ~~وانبت دليله : ثم أثبت الرسالة بدليلها كما يأتى ( ان الذين كفروا) اى الذين علم الله انهم يموتون ~~كغارا بكابى جهل وابن لهب ونهوهما والكفر انكار ما علم بالضرورة بهيء الرسول به : وانيا يمه نهو ~~شد الرنار كفرا لانه يدل على تكذيه : لا أنه بنفه كفر (سوا علبم ، انتريمم ام م تشبدقم) ~~وسراه بهممنى الاستواء بعت به :كأ تو بالمعادر، وهو مرنوع خجر إن وما بعده مرتقع به على اللفاعلية.، PageV00P010 ~~============================================================ ~~كأنه قبل إن الذين كقروا منو طيم أنذارك وعد ، أو هو خبر لما بعده ، بمعنى : إنذارك وهدمه ~~حيان . والانفار : الإعلام مع التخويف ، وفى الهمزتين التحقيق وإبدال الثانية الفا لوري وتسميلها، ~~وادحال الف بين المسملة والآخرى، وتركه (لا يؤمنون) جملة مفرة لاجمال ما قبلها قبا فيه الاستواء : ~~فلا عحل لها، أو حال مؤكدة، او بدل عنه او خبر إن، واللة قبلها اصتراض بما هو علة الحكم وفأدة ~~هذا الانذار حه ول الثواب للبلغ، مع الزام الححة للدبلغ إلهم ء ولناقال عليمم ولم يقل عيك ( ختم آله ~~على قلريوسم) طبع عليا واستوثق، فلا يد خلها خر وهو تعليل الحكم السابقى ويان لما يقتضيه . والمعنى: ~~حكم عل قلوبهم بالكفر فهى لا تعى خيرا ولا تقهمه (وعلى سميهم) أى مواضعه، لا يتضعون بما ~~يستممونه من الحق، ووحد المع لانه مصدر وكرر على، اينانا لشدة الختم باستقلال كل واحد منهما ~~بالحكم. (وعل ابصكرفم تقاوة) ضطاء فلا يصرون الحق. والنشاوة : ضصالة تبنى لما بشتمل عل الشىء ~~كالعصابة والسامة قال البيضلوى : لاتم ولا تنشبة على الحقبقة * وانما المراد بهما إعداث هبنة فى تقوسم ~~تمرنهم على استحاب الكفر والمعاصى واستقاح الايمان والطلعات إل اخر ما قال . وقال عد الرحن ~~الثمالبى : الصحيح ان هذا الحم حقيقة لا عاز : تقد جلء عن النبى صلى الله عليه وسلم : مإن العبد إنا ~~أذنب ذيا نكت نكة سوهاء ف قلبه ، إل آخر ماقال (ولمم عذاب ms0011 عظليم ) أى قوى دائم فى الآخرة، ~~والمذاب كل ما يعت على الانان ، ويمعه مراده، اصله المنع . قال الببضاوى فيه وعيد ويان لما يشقونه، ~~والعذاب كا لتكال بناه ومعنى تقول : عذب عن الشىء ونكل عنه إذا أمسك ، ومنه الماء العذب لا نه يفمع ~~البطش ، ثم اتسع فأطلق عل كل الم قادح :وإن لم يكن تكالا أى صقابا يردع الجانى عن المعاودة، فهو اعم ~~منهما . وقبل اشتقاقه من التعذيب الذى هو ازالة للمنب كا لتققية والتمريض، والعظيم تقيض الحقير : ~~والكبير نقبض المغير : فكما أن الحقير ددن الصغير، قالعظم فوق الكير . ومعنى التوصيف به انه اذا ~~تبس بسائر ما يحانه قصر عنه وحقر بالاضافة إليه ، ومعنى التنكير فى الآية أن عل أصارهم غشاء ليس ~~ما يتمارنه الناس : وهر التعابى عن الآيات ولهم من الآلام العظام نوع عليم لا يعلم كنبه إلا الله .اء ~~ولما افتح الله سحانه هذه السورة بشرح حال الكتاب، وساق يان من آمن به ومن كفر به ظاهرا ~~وباطنا ثلك بالقمم الثالث الذبتب بين الفسمين وهم المنانقون الذبن آمنوا بأفواههم ولم تامن قلوبهم ~~وهم اخث الكفرة : ولذا طول فى يان عم وجهليم واستراحم وتمكهم بأفعالطم وهل على عههم ~~وطغيانآهم وضرب لهم الامثال ، تقال (ومن آلتاين) أصله أناس حذفت حرته تخقيةا وعوض عنها ~~حرف التعريف وايتقاقه من الانس والفاهور . كما سمي المن جمنا لا ينتنانهم ، وال فيه لاجن أه للمهد : ~~أى الذين كفروا وهر فى عل رفع غبر مبندؤه (من يقول آمتا بالقه وباليرم الآغر) أى يوم القبامة ~~لانه آخر الابام ومن موصونة إذ لا عهد أى باس يقولون أو مو صولة على العهد أى الذى يقول مرادا PageV00P011 ~~============================================================ ~~به اين أبى واسحابه ونظر اوهم ( ومالهم بمؤمنين) روعن فيه معنى من وقى خير ويقول" لفقاها، ولم يقل ~~وما آمنوا تما كدا ومبالغة فى النكذيب لان اخراج فواتهم من هداد المؤمنين الغ من نفى الابمان عنهم ~~فى ماضى الزمان ولذا أكد الننى بالباء (يمثو هون آة والذين "امتوا) يافاهار خلاف ما أبطنوه من ms0012 ~~الكفر لبد فهوا عنهم احكامه الدنيرية والحدع أن توهم غيرك خلاف ما تخقيه من المكروه لنزله ~~عما هو بصدده . وأصله التر والانخاء ، ومنه المخدع للخرانة والفاطة هنا من واحد كعاقت ~~اللص، وذكر اقه تحين . لان يخادهون يان ليقول أو استاف يذكر ما هو النرض نه ، ~~الا أنه أخرج فى ذنة فاعل البالفة إذ هو الغ من ضل جله بلا مقابلة معارض (وما بختدعون ) بالأف ~~لتلنح وابن كنير وابى هرو. وقرا الباقون وما يحدعون (إلا أقمسمم) لان وبال جام راجع الهم ~~فيفتضحون فى الدنيا باطلاع الله نببه على ما أبطنوه ويعاقون ف الآخرة (وما يتعرون) أن خحاعهم ~~لانفهم لقاوى غقلهم والثمور : الإحباس كأن رجوع ضرر الحاع الهم شىء ظاهر كالحوس لا بحق ~~الا على من عدم الحواس ومشاعر الإنسان حواسه ومنه الشعار (قى قلرجهم مرخ) شك وتفاق . نهو ~~برض قربهم أى بصمفها تالها على ما يفوتهم من الرياسة . وحسدا على ما يردن من ثبات أس الرسرد ~~برما فبرما (تراد قالةه مرضا) بما انرله من للر آن لكفرم ب، وبا يرون من إطاء ار انبي مل اةه ~~عليه وسلم واشلدة ذكره ويحتمل أن يراد بالمرض : مايد اخل عوبهم من الجبن حين شاههرا شركه ~~للسلدين، وإمداد الله لهم باللاتك . وقذف الرعب فى قلوب الكفلر ، ثم يزيد اه ذلك بما يزيد من ~~نصرة المومنين على الاعداه والنبسط فى البلاد، وقيل قوله فرادهم الله مرضا ، دعاء عليهم (ولم عغاب ~~اليم ) مولم. ( بما كانوا يگذ بون ) بالتشديد لنانح وابن كثير وأبى محرو ، وابن عام ، اى بى اه، ~~وبالتنغيف لعاصم وهرة والكان، أى فى قرلهم آمنا ( وآذا ييل لمم) أى لمزلاء صلف على يكبون ~~أو يقول والقائل الله أو الرسول أو بعض الؤمنين (لا تفيسوا فى الأريض) بالكفر والنويق عن ~~الايمان بمحمد صل الله عليه وسلم وتبيج الحررب والفتن بمخادهة المسدين، وموالاة الكفار، يإفشاء ~~الاسراد إليهم، وياغاهار العاصى والإمانة بالدين، فإن الإخلال بالشرائع والإعراض عنها، ما يوبب ~~المرج ويخل بنظام الع الم ( قلوا ايما تحمن مصلحون) ين ms0013 الناس بالمداراة ء وليس ما نحن عليه بقسماد، ~~هذا رد للناصح على سببل للمبالغة ، لان إنما للصمر، وانما قالوا ذلك لانهم تصوروا الفساد نصورة ~~للعلاح لما ف قويهم من الرض ،كما قال تعال : اقن دين له سره ممله فراه حسنتا ، قال تاللى ردا علبهم ~~(الا) 8نه (أنم ثم اللمفسدون وككن لا يشمروذ) أنهم مفسدون. وهنا من أبلغ الرة لاسنثانه : ~~ولصديره بحرفى التاكيه ، الا المنيهة على تحقق ما بعدها ، وإن المقررة للتية وتعريف الحر، وتوسط ~~الكنسل رهمان قرهم، افا نمن مدمون، سن اترهن السدين والاتراك با يشرود . PageV00P012 # ============================================================ ~~(وافا ييل لم ابنوا كما أمق لناس) من تمام لنهح فهم ، وسا مصدرية أو كاتة ، والام ف الناس ال ~~اليتس : والمراد به الكاه لون فى الإنسانية الحاملون بقصية المقل : أو لمهد ، والمراد به الرسول ~~ومن معه ، وللمنى آمنوا (يمانا مقرونا بالإخلاص متسحضا عن شواب النفاق ، ماثلا لإبمانهم ~~اقلوا أيورين ما آمن السفها) أى الجمال واصل السفه : الخفة والطيش ، وهو نقيض الخلم ، ولا يطلق ~~على الجاهل الساكت وانما يطلق على للسليط ، رإنما سفهوهم لاعقلدهم فساد رايهم، وتحقيم ~~شانهم، بكون اكزهم تقراء وموال ، كلال وسهيب ، قال تعال ردا علهم (الا إنهم قم النتفهاء ~~ولكن لا يعلوذ) وهو ابلغ الرد وانما فصلت الابة بلا يطون ، والى قباها بلا يشعرون . # انه اكثر طباقا لذكر للسفه ، ولان الرقوف عل امر الدين واثييز بين الحق والباطل ، ما ~~يفتقر إلى نظر وتفكر ، وأما النفماق وما فيه من الفتن والفاد فإنمتا يدرك بأرنى تقطن وتأمل ~~نبما يشاعد من اقوالهم واقعالم ( وإذا تقوا الدين آمنوا قلرا آمتا) منه يان لمعاملهم مع ~~المومين والكفار م وما تشعمت يان لنهبهم ، فلا تكرار ، وأصل ولقواه تقيوا، حذفت الضمة ~~للاصققال، ثم الباء لالنقائها ساكنة مع الواو، لمركت القاف بحرك تحان اواو، ولقته : صاد فه ~~واستقاه ، (وإذا تلوا ال ثبا طيهم) ووساهم يقال خلا بفلان واليه : اغرد مه وألى ابلغ ~~لان فيه دلاك الابتداء والاتاء ، ولى البغارى ال بجاهد : إلى شياطنهم اصحابهم من المتاقين ~~والمشركين اه[من) القطلانى حموا ms0014 شياطين لانهم ما تلوهم فى تمردهم وهم الملليرون كفرهم وإضاقمم ~~اليم للشارك فى الكفر، وهو انتعلرة والإضاة قرينة اه والشيطان : المشرد من الحن والإقس ~~والدواب، ونونه عند حيويه أصلية من شطن : بعد لبعد، من وحة القه أو زأدة من شاط : ~~احترق (قلرا أنا معكم) أى ف الدين عاطبوا المؤمنين بالجلة الفلية والعياطين بالاسبة المؤكدة ~~ياين لانهم قصيوا بالاورلى دعوى احداث الإبمان ، وبالانية تحقيق تمانهم على ماكانوا طيه ~~اأما تحن مستمزنود) بهم ياغاهار الايمان كا كيد لما قبله ، لان المنوي بالثيء المتنف يه ~~مصر على خلافه ، أو بدل مته لان من حقر الاسلام قد ظم لكفر ، أو اسحال : فكان ~~العباطين *ارا لهم لم تقولون مندهم آمنا فأجابوا بذلك والاسم راء الاستغقلف وللسرة يقال ~~مرق وايتهرا بمعفى * المعى : اتانحهل حمدا واحابه ، وتخر بهم ياظهار الإسلام فرد اه عليهم ~~بقوله (الله يترنى يم) بمحازيهم باستمزاتهم صقابأ، كا سمى جواه اليخقية أريعا لهم معاملة المسترة: ~~إما ق الدنيا من امراء أحكام المدين عليهم واسدراجهم بالامهال حى بقوا فى الناب . راما ~~فى الآغرة : روى أنه يفنح لهم وهم فى التار بابا إلى الحنة فيرعون نحوه لنا وصوا إليه سذ ~~عليم الباب ورتوا إلى النار ، وذلك قوله : قاليوم الذين آمنرا من الكفار يضمكون (ويمدهم " PageV00P013 ~~============================================================ ~~يريدهم ين مذ بمعنى أسهل ، فإنه يعدى باللام ، ويدل علي قرامة ابن كثير وويمدهم من آمة. # ومذ وايد بمعنى واحد، لكن أكثر استعمال المد فى الشر والإساد فى الخير . وعن جاهد : معناء ~~بهلهم ( ين طنيا نهم) تحاوزهم الحد فى الكفر بضم الطلم وكرها (يسهون) بترذدون تحيرا ، والعمه فى ~~البصبرة : وهو التحبر فى الام كالعمى فى الصر (أوفك الذين اثمتردا الضلالة بالدتى) اغتاروها ~~عليه واسلبد لوها به ، أى استبدلوا الكفر بالابمان الذى نمكن لهم لأن الباء تصحب المتروك ، ~~أو اسندلوا الايمان الفطرى بالضلالة الى اختاروها وأصل ااشراء بذل امن لتحصيل ما يطلب من ~~الامان ، قاستعير للإعراض هما تمكن منه حملا به غيه من المعان او الاعيان ولنا رغحت ~~الاستعارة بقوله (فا دبحى تحارتهم ms0015 ) اى ما ربحوا فيها بل خروا راس مالهم " لصبرهم إلى النار ~~المزبدة عليهم (وما تانوا مهتدين) لطرق التجارة فإن القصود منها سلامة رأس المال والربح ~~وهزلاء ليس لهم رجح ولاراس مال ، ولما حقق الله حالهم فى المعاملة واتحير والخران عقبها ~~بخرب الال لها . زيادة فى التوضيح ، لان المثل يزئر فى اللوب مالا يوثر وسف الشىء فى تقسه ،ل ~~اذ يحمل الخنى كالجل : والغاب كالشامد : نقال(متلهم) صفتهم فى فاقهم والمثل ف الأصل النظير، ثم ~~قيل فى القول السائر فى عرل الناس " يعرف به معنى للثبء مع غرابته : ثم استعم لكل عال أو ~~صفة أو قصة لها شأن فبها فراية : والمعنى ساطم الغرية الثان (كميل) الفوج (البى اسنوقد) ~~أوقد ( نارا) ف ظلة . والنلر جوهر بطبف تحرق من نار بنور نحرك ونفر: لان فى النلر حركا، ~~وتنكمها موفن بهظمنها (قلا أشاهت ) النلر (ما حوله) أى اللسنوقد فابصر واستدفا وامت ~~ما يخافه (قعب الله ينويثم) الفاه وجمع الضمير مراطاة لعنى الذى ؛ لانه بمعنى الفوج : كما قعرنله ~~أولا، وأضاء يكون متعذيا ولازمأ . وهلى الازوم : فأضامت أسند إلى ما ، والتانيت، لأن ما حوله ~~أشياء وأما كن ، أو إلى ضير النار : وما موصولة بمعى الامكنة نصب هل الظرفية . أو مزيدة ~~موحولهء غلرف :وأصل الحول الدوران : ولذا قيل للعام حرل، لأته يدور ، فعب اله جواب ~~لسا . وقال ، بنورهم* ولم يقل بنارهم : لانه المراد من [يقادها : او استتاف أجيب به اعراض سائل ~~يقول ما باطم شبت حالهم بحال مسترقد اطفات ناره والصير النانتين والحواب حتوف ~~أى طفشت واسناد الإذهاب إلى ال إعطلام بأن الإطفاء حصل بسب خنى او أم حملوى : كرح ~~أو مطر ، وعدى الفعل بالباء دون الهمرة مبالنة : لما فى للباء من معضى الاتصحاب والاشسلك ~~"وما يمسك فلا مرحل لهه ولذا عدل عن الضوه إلى النور ، اذ لو قال فهب الله يخرثهم لا حتعل ~~بقاء النور * والفرض لزاته بالكلبة هنهم ولنا اكده بقوه (وتركهم فى ثالات لأيعرود) ~~ماحرهم منحيري عن الطريق ماتنينه يتكذك المناقون انورا من القتل وال ms0016 الاسرال يالهار كلة PageV00P014 ~~============================================================ ~~فى بوره الاه ~~الإبان. اذا متواطدم الخحرف والذاب، واصل اللة: المتى: لتا تيح ارزة و) ذحمعا ~~وتكيرها واترك، فى الآصل بمض طرح، وله مغمول واعد فضمن معنى صير، فجرى جرى ~~أفصال القلوب وقيل ظلاهم ظلمة الكفر ، وظلة التفلق ، وظلمة يوم القيامة ويوم ترى المؤمنين ~~والمؤمنات يسمى تورهم ين أيديهم وبايمانهم ثم أوضح عدم يدايتهم بقوله هم (سم ) عن الحق تلا ~~يسمعونه سماع قبول ( بم) خرس عن الخير فلا بقولرنه (عمى) عن طربق الهدى ظا برونه ، وهو ~~تثبيه بليغ ف الامح لا استعارة، لأن المشبه به مذكور ، وهم المنانقون ( نهم لآيرجمون) عن ~~الضلالة الى اضتروها إلى الحدى الذى باعره ، أى لا يطلبون الإقالة ، والفاء للدلالة على ان اتصافهم ~~بالاحكام لابقة : سبب لتحيرهم واحتباسهم ولما شبه الله المناقين فى التتبل الأول بالمتود نارا، ~~باظهار الايمان بالاضاءة واتقطاع الاتفاع بانطفاء النار ، شبه القرآن معهم بالصيب ، لان القلوب ~~تحيا به إحياء الأرض بالمطر : وما يعلن الكفار به من الشبه بالظالات وما فبه من الوعد والوعيد : ~~بالرح والبرق وما يصيهم من الافزاع من جهة الؤمنين بالصواعى : فقال عاطفا على كاف كمثل الذى ~~(أو كصيب) أى او مثل القرآن معهم كصبب : ويحندل أن يقال أو مثل المثانتين كذوى صيب : ~~أى اصحاب مطر اضله صيرب من صاب يصرب: أى يزل (ين السمابه السحاب (يبه) أى السعاب ~~(ظلات) منكانغة ظلمة الغمام وظللمة الايل وغالة تابع الطر ( ورعد) هو الملك المركل به . وقبل ~~موته (وبرق) لمعان صوطه الذى يزجر به : وهما فى الأصل معدرا رعد وبرق : ولذا لم يحمعا ~~وتنكير صيب : لانه أريد به نوع من المطر شديد وتعريف السماء للدلالة على أن الغمام منطبق بآقاق ~~السماء كلها : وقبل المراد بالسماء السعاب كا تقدم : واللام لتعريف الماهية (تملون) أى ابصاب ~~اصيب (أسايسهم) جع إصبع مثلث الهمزة والباء : أى أتاملهم ( فى آذا نهم ين) أجل (الصواعخر) ~~جمع صاعقة : شدة صوت الرعد مع النسار : والصاعخة يطلق على كل عاال مسموع ، أو شاهد ،. # كلا يسعوها، (كقر الموعر) من سماعها ms0017 ، وجهملة يحمعلون متأنفة استتافا بياتبا كأن فانلا قال ~~كيف سالهم مع شدة ذلك 6 نقال يحملون إل آغره ، وأطلي الاصابع موضع الانامل مالفة : قال ~~البيضاوى : الصاعقة قطمة وهد هاقال معها نار، لاتمر بشىء إلا أت عليه من الصمق وهو شدة الصوت ~~وقد يطلق على كل هال ويقال صسفته الصاسقة إنا أهلك بالاحراق أو شتة الموت ، وترن من ~~المواقع وهى فى الاصل إما صفة لقطمة الرعد أو للرعد ، والناء البالفة أو مصدر كالعافية، وحذر ~~الموت نصب هلى العلة ، وكذلك هولاء ، يعنى الكفلر أو المثانقين اذا تزل القرآن ، وفيه ذكر الكفر : ~~المشبه باظلبات والوعد عليه الشبه بالرعد ،والحجج الية الشجة بالبرق يسدون كذانهم للا يمعوه ~~نيسلوا إلى الإيمان ، وثرك ديم وهو عتدهم موت (والله تحميط بالكا ينرين) علما وقدرة، فلاا PageV00P015 ~~============================================================ ~~ه ~~تلا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به الحيط ، أو جلسهم فى النار والجلة اعتراضة لا عل لما (بكاد) ~~بترب (الرق يخلف ابصارثم) پاخنما بسرعة استناف ثان ، كا تقدم ، وقرنآ بكر الطاء (كذا) ~~اى كل وقت (أضاء) البرق (لم ) ،ثى أو مسلكا (مقرا ييه) اى ق ضوته ( وانا أظلم علهم) ~~الملك (قاموا) وقفوا تمثيل لإزعاج ما فى القرآن من الحجج قويهم وتمديقهم يما سعوا فيه ~~ما بحبون ، ووقونهم محما بكرهون ، وكلاء ظرف للتكرار عاملها حوابها، وهو متاف ثالك ~~كا تقدم . وأضاء منعد كما فدرنا او لازم بمعنى كلا لمع لهم ، وكذا أظلم ، وانما قال مع الإضاة . كلاء ~~ومع الإطلام اناء لانهم حراص على المثى فكلما صادفوا منه فرمة اتروها، ولا كذلك التوف ~~(ولرقاة اقه للمب يسييم ) بقصبف الرعد (وابصارهم) الظاهرة بوميض البرق ، كاذعب بالباطتة (لن ~~الفه على كل تحه) أى تنىه شامه (قير) ومنه اذعاب ما ذكر. ولر، حرف شرط ، يدل على اتفاته ~~لاتتفاء الحواب ضرورة : انتفاء الملزوم عند اتتفاء لارمه ، وفائدته التفبيه على أن تاثير الأسباب فى ~~مسياها مشروط بمشييه. واقع بقدرته ، والشىء ختص بالموجرد، لانه ف الآصل مصدر شابه يطلق ~~بمعنى شاه، تارة اسم قاعل فيتاول البارى تعالى ، كما قال ms0018 وقل أى شء اكبر شهادة قال القه * وبمعنى ~~مشوه اسم مفعول، اى مشيء وجوده، وما شاه الله وجوده نهو موجود ف الجلة ، وعليه قوله ان ~~الله على كل شىء قدير، وهنان التمنيلان كلاها فى المنانقين ، والثانى أبلغ لانه أدل على فرط الحيرة ~~وشدة الامر، ولذا أخر وعلف بأو الى اللنخير ، إعلاما بأنهما حواه فى اسنقلال كل واحة منهما ~~بوجه التثيل فأيسا متلت نات مميب، وان مثك بمما جيما ، مكذك ، والصيح انهما من جمة ~~التثيلات الركبة، وهى ان تخبه كيفية منثرعة من بحوع تضات أجراؤه وتلاصقت، حى صارت ~~شئأ واحدا ، بأخرى مثلها كقرله تعالى مثل الدين خلوا النوراة ... إلى... أسفارا . لا المقردة ، ~~وهى تشبيه أنراد بأمنالها نحو وما يوى الاعمى وللبصير ... الآبة وم حمطهما فى الهود ، ~~قال مشلهم فى اتظلوهم خررج حمد صلى الله عليه وسلم كالمتوقد تارا ، ظلا خرج كفروا به ، وهو ~~كافهلب النور . أو مثلهم كن هو فى صيب. ثم اسابه ما تقدم واله أعلم . ولما فكر فرق المكلفين ل ~~بأوصافهم أقيل عليهم بالخطلب على يبيل الالتفلت تتشيطا للسامع بأمر السادة وتفغيما لشانها ، وجبر ~~كلفتها بلذة الخاطبة فقال (يا أيها النل اعبدوا ربكم ) وشدوه . وألصوا له البادة وبا حرف لنهاء ~~البميد وشبه لمظته كيا أض، أو غفلته كما منا، وهو مع المنادى جلة مفيدة، لانه تاتب مناب ضل ، ~~وأى : اسم مهم جعل وصلة إلى نداء المعر باللام ، لللا يجمع بين حرفى تعريف، واعلى حكم للنادى ~~وامرى عليه القصود بالنداء وصفا موضحا له ، وللتزه رنحه إشمارا بأنه المقصود ، وأنحت بينا ~~عاء الننيه تاكبدا، وكلا نادى الله عاده له : فهرو من الآمور العظام الى حقها أن ينفطنو الها ويقبلوا ~~PageV00P016 ~~============================================================ ~~شسير سورة الا ~~بغلوبهم عليها. واكثرهم عنها غالون ، حقيق بأن ينادى له بالاوكد * والناس يعم الموجودين وفت التزول ~~لقظا ومن مبوجد لما ثورار من دبنه علبه السلام أن مقتضى خطابه وأحكامه شاءل لمن بهىء إلى قبام ~~الساعة إلا من خحصه الدلبل . وإنما قال وريكم م تنبا على أن موجب البادة الربوبية ، وهو ms0019 أس للكفار ~~بالد خول فيها وللؤمنين بالمدلومة عليها (الذزى تحلقكم) اخترعكم على غير مثال سبق صفة جرت علبه ~~لعطيم والتعليل والتفبيد والنو منجح من جهة خطاب الشركين (و) حلق (اللرين من قملكم) تقدمكم ~~بالنات والزمان منصوب معطوف على الضمير المنهوب فى خلقكم (لطكخم تقون) بعبادته عتابه ، ~~وهو حال من الضمير فى اعدوا كأنه قال اعجدوا ريكم راجبن أن تدخلوا فى المتقين الفائزين بالمدى ~~والفلاح ، المتوجبين لجوار الله تعالى ، به على أن التقوى منتمى درجات السالكين : وهو النبرى عن ~~كل شى مسوى الله إلى الله ، وأن العابد يتبغى أن لا يغتر بعادته ، وبكون ذا خوف ورجاه، والآية تدل ~~على أن الطريق إلى معرفة الله تعال ، والعلم بوحدا تينه واتحقاقه للعادة هو التظر فى صنعه ، ~~والاستدلال بأضاله . وأن العد لا يستعق بعبادته عليه ثرابا ، فإنها لما وجبت عليه . شكرآ لما عدده ~~عليه من النعم ، كان كأجير أخذ الاجرة قبل الععل، وهلعلء هنا على بلمبها من الترجى وللنوقع، كا قال ~~سيويه وروساء اللسان ، لانهاق حيز البشر، أى إذا تاملتم حالكم مع عبادة ربكم ، وهوتم لا تفكم ~~النفرى، ولا عاجة الما قال السبوطى هنا ولعل في الاصل لترجى، وفى كلامه تعال للتحقتيق، ثم اوما ~~ال احان آخريهب شكرم عطيه . فقال ( الذوى جحمل) اي سئر (لكم الأرض فراشا) بساطا بيراد ~~بعض جحوانيها عن الماء مع ما فى طبعه من الإحاطة بهاء أى صيرها متوطة بين الصلابة واللطاقة حتى ~~صارت ستعدة لان بقسوا ويناموا عليها، كالغراش المبوط (والسماء يناء ) قبة مضروبة علبكم ، ~~والسماء: اسم جمنس يقع على الواحدوالمنعند : وقيل واحده سمامة والبناء مصدر سمى يه البنى، وكل من ~~فراشا وبناه مفعول تان لجعل إن كان بمعنى مئر ، وحال إن كان بمض باوجد ( وآنرل من البماو ~~ما4) صلف على تجمعل (فأتمرج به يمن الثمراته) أى من أنواع الثرات والوان النبات (رزقا للم) ~~نا كاوته وتعلقون به دوايكم ، ومن الأول للابنداء ، سيواء أريد بالسماء السحاب، لأن كل ماعلاك ~~كا ، او الذلك : فإن المطر يبتدي من الماء إلى السحاب ms0020 ، ومنه إل الأرض على ما دلت عليه ~~الظواهر : ومن الثانية للبعيض . اذ لم يخرج كل الثرات بالمطر : أو للنبيين . ورزقا مفعول به ، بمني ~~المرزوق ولكم صسفة رزةا ان اريد به المرزوق ، ومفعول له ان اريد به المصدر ، كانه قال رزقا ~~اياكم ( لا تحتلرا قي أندادا ) أمثالا تمبدونهم كعبادته تعال (وآنثم تملون) انه الحالق ولا يخلقون ~~ولا بكون الما الا من يخلق : وقوله وقلا تحملوا نمى معطوف على اعبدوا ، أو نفى منصوب ياضمار ~~لا ان حراباه . ولها السيية لا الن ن حمع بذ اشم عد بينى ان بزرد ب. وب كدن PageV00P017 ~~============================================================ ~~و ال ~~مضمون الآيتين الامر بسبادة الله ولانم ي عن الإشراك به والإشارة إلى دليل ذلك ذكر الحية على ~~بوة عد صل اله علبه وسلم تقال (يإن كمشم ن ريب) شك ( يما نولنا على عدتا) عد صل اله ~~عليه وسلم من القرآن أه من عند الله (فأئوا يسورة من يشل) أى المنزل ومن لليان : أى هى مثله ~~فى الفصاسة واللاغظ وحن النظم والإخيار عن النيب والورة : قطعة من االقرآن لها أوله وآغر : ~~باسم خاص به من النبى صلى اله عليه وسلم اللها ثلات آيات وواوها أصلية متقولة ص سور الديلة: لانها ~~حيطة بطالفة من القرآن . أو من الصورة الى هى الرتة : لأن السور كالمراتب يترق فها القارة ~~أو لحامراتب فى الطول والقصر أو فى الفضل وثواب القراة : أو واوها ميدلة من الصرة من ~~لؤرة البقية والقطمة من الشىء . وقوله ومن مثلهه صفة سورة اى كانه من مثله، ومن للبعيض أو هبى ~~واضاقة عدنا كلنويه والتنبيه أنه حتص به . منقاد لحكمه ( وآدعوا) لطلب المون والنصرعل نلك ~~(ئتاء ݣم) جمع شيد : الحاضر أو القالم بالشادة المراد آلمثم الى يرهمون أنها تشهد لهم يرم القبامة ~~أنهم على المت، أو من يشمد لهم أنهم أتوا مثل القرآن (ينهون القه) أى فيره لتمينك مشعلق بادعوا ~~أو بشداءكم ومعنى ودون فى الأصل الانخقاض والفرب: لانه أضفض مكان من غيره . ومنه الشىء ل ~~الدون ثم كثر امتعماه ms0021 للفلوت ى الاحوال والرتب ويد دون حرو لمعنى التجاور والتخطى لخد الى ~~آخر والمنى : وادهوا اللملرضة من حضوكم أو رجوثم معوته من انسكم وجمنكم وآلخكم فم اله ~~(أن كثتم صلو قن) أنه من كلام البشر وجواب "ان عنوف دل عطليه ما فبله : ولما *روا من ذلك ~~قال تعال ( قإن لم تنسلوا) ما ذكر فيما مهى لجوكم (ون تفسلوا) ذك أبدا فيما يتقل للهور اهازه : ~~اعتراض ين الشرط وجوابه وهو (تالقوا) بالا يمان بالقه وأنه لب من كلام البشر (النارائى وقودعا) ~~باللتح ما توقد به النار، وفرئ بالشم مصدرا أى سبب وقردها (التاس) الكفار (والحكرةم كاسنابهم ~~منها أو هى حمارة الكبريت فحى أشد توقدأ وأبطأ حود أوالصق بالدن يبنى انها مفرطة المرارة تقد ~~بما ذكر لاكنار الهنبا تقد بالحطب ونحره (أعدت) مينت (لكا يرين) يعذبرن بهما، هلة منانة ~~أو حال لازمة . وفى الأية دليل على أتها عوة (وبشر) انبر (الذين آشوا) مةقوا بالله (وعلوا ~~الصا لتاع) من الفروض والنوافل ( أن لم حمت) حداقق ذات ثمر ومساكن (تحرى من تحتها) ~~أى تحت انمارها وقصورها (الأنبار) أى المياء فيها والنهر المرضع المتع الذى يمرى فبه الماء، لان ~~الماء ينره أى يحفره، واناد الجرى إليه جار، لكن فى الحديت انهار الجنة تحرى على سطح الأرض ~~منه غير أتدود * وجهلة وبشر صطف على ابنة السابقة، والمقصود صلف حال من آمن بالقرآن ووصف ~~توابه على حال من كتر به . وكيفية عقابه على ما حمرت به المادة الإلية أن يشفع الترغيب بالترحبب تشيطا ~~لا كساب ماينحى وتليطأ عن اقراف ما يردى ، والبشارة : الخبر الار وأتما أز الرسول عبه للملاة PageV00P018 ~~============================================================ ~~وده ل ~~والسلام أو دا لم كل عصر أو كل أسد يقدر على البشارة بان يبشرهم ولم يخاطيهم بالشارة كا علطب الكفار ~~ابناتا بأنهم اعقاء بان بشروا وقرين ؤبشر الذين آمنوا على الناء للفعول عطفا على أعت . وللصالحات : ~~جمع صالحة من الصفات الغالية التى تجرى جرى الاسماء ، كالحسنة : ما سوفه الشرع من الأعمال والتأنيت ~~على تأويل الحصلة واللام ms0022 فيها كاجنس وعطف العمل على الايمان مرتبأ للحكم عليها اشمارا لان السبب ~~فى اسنحقاق البشارة بحموع الامرين ، وفبه دليل على أنها ضارجة عن مسمى الايمان إذ الاصل أن الثىء ~~لا يعطف على تقه والجنة الزة من الجن مصدر جنه إذا حتره صمن به الشمر، لالتفاف اغصانه ~~للسبالفة لأن يستر ما تحنه حترة واحدة : ثم البنان لا فيه من الاشماير المنكايثآقة ثم سمى بها دار الثواب ~~لما فيها من الجنان، وجمعها وتنگرها لكترتها كما ورد أنما ثمانبه أومجع، وف كل واحدة منها مراتب ~~متفاوثة على حسب تفاوت الاعال والعمال ؛ واللام فى ولهم بدل على استحقاقهم اياها للايمان والهمل ~~همل الشارع ومقتضى وعده فضلا . واللام فى الانار للجن أو لله يد ، والمهود الانهار المذكورة فى ~~قوله تعالى * أنهار من ماي . الآبة والنهر بالفتح والكون : المجمرى الواحع فرق الجدول ودون ~~المر : وفى الحديث : قال علبه اللام : " إن امق يوم القيامة ثلثا أعل الجنة : وفى الومذى وابن ماجه ~~واهل الحنة عيرون وماتة صف : ثماتون منها من هذه الامة واربعون من سار الآمم " اتهى (وكن ~~بهنا بعارة (كلا دزقرا) اطبعرا (منا) من تلك المنات (ين تترو) أى من أى ثمرة (وزقا ~~فالوا هذا الذى) اى مثل ما (روتتا يمن قبل) اى قبله ف الجنة لتشابه ثمارها أو ق الدنيا : وجعل ~~ثمر الجمنة من جنس ثمر الدنبالتميل النعس إليه أول ما برى: فإن الطباع ماللة إلى المأود ( وانوا ي) ~~أى بالمرزوق فى الحنة أو قى الدارين (متتابه آم يشيه بعضه بعضا لونا وخلفة ويخالفه طمما . او ~~متشابها فى التبل والجودة : فلا يكون فبه ما يفضله غيره ، وجلة وكلا رزقوا صفة ثانية لجمنات ~~أو متاتفة ليان أن ثمارها مثل ثمار الدنبا ؛ وكلاء نصب على الظرف و وررقاء مفعول به ، ومن ~~الاول والثاية لابتقاء واقنان مرق الخال : والني كل جب ررفوا مبدوة مبها من الجماك من ~~ثمرانها : فبد الرزق بكونه مبتدا من الجنات وابتداؤه منها بابشداته من ثمرة : فصاحب الحال الأول ~~رزقا وصاحب الحال الثانبة ضميره المكن فى ms0023 الحال : حكى هن الحن أن أحدهم يؤى بالصحفة ~~با كل متها ثم يزن بأخرى فيراها مثل الأولى فيقول هنا الذى رزقا من قبل : فبقرل الملك : ~~كل فاللون واحد والطمم مخلف ( وكم ييها أزواج ) من الحور وغيرها (مطهرة) من الحيض وكل ~~قذر وسوء الخلق : قالتطير يستعمل فى الاجمسام والاغلاى والافعال وقري : مطهزات ، وهما لفتان ~~ضبحتان : يقال : النساء تعلت وفعطلن فابجع على اللفظم والافراد على تاويل الجاعة ومطهوة ابلغ ~~ات بدر: ويخو:: لك لطظر مراق . والرع بثلا هذكر والانى: وعرن الامل هل PageV00P019 ~~============================================================ ~~~~قرين من جنسه (ولم فيها ساليون) ما آثرن أبدأ لا يفتون ولا يخر جون والخلود فى الأصل البات ~~المديد، دام او لم يدم : ولتا فيل لأحبار خوالد . ولو كان وضعه لالدوام لكان التقبيد بالنأيد ~~فى قوله وعالدين فيها أبدأ لفوا لكن المراد به عنا التوام لما يشد له من الآيات والسن . ولما ~~قدمت أنواع من التمثيل عقب ذلك ببيان حنه وما هو الحق له والشرط فبه . وهر أن يكون على ~~وفق الممثل له من الجهة التى تعلق بها التمثيل فى العظم والصفر والحسة والشرف دون الممثل : قامين ~~القثيل إتما يصار إله لكشف المعنى المعشل له حنى يبرز فى صورة الحوس . فقال ردا تقول ~~الهود ، لما ضرب ات الثل بالذباب ف قوله ، وإن يليهم الذباب ، والمشكبوت فى قوله ، كثل ~~العنكيوت ه ما أراد الله بذكر هذه الآشاء الحيسة. (إن آله لا يستعبي) أى لا ينك نرك من ~~بستسمى ( أن تضرب) بمعط (متلا ما) اىة مثل كان (بعوضة ) مفرد الموض وهر صفار البق ~~(تا تموتها) اكبر منها . والعنى لايترك يانه لما فيه من الحكم . وملا مضعول لان يضرب. وأن ~~بصلتما خقوض المحل عند الحلبل ياضمار من ومتصوب بانساء الفعل البه بعد حذنها عند سيوبه . # وما أبهامية نكرة تزبد التكرة قبلها إبهاما كقولك أصلى كتابا ما، أى اي كناب كان . وبوضة علف ~~يان لم مثلاء ويحتمل أن "باء زالدة لناكد الحة .ويموضة فعولة من العض بمعى النطع ، ~~ظلب على هذا النوع ، والحياء اتقباض ms0024 النفس عن القيح مخاقة الذم . وهو ضد الوقاحة الو هى ~~الجراة على القبانح من غير مالاة ويخالف الخجل بانه انحصلر النفس عن الفعل مطلقا . والمراد بالمحجاء عند ~~الله لارمه الذى هو التوك . ومعنى معا فوقهاء إما ما زاد عيها فى الحتة أى لا بتمى ضرب المثل ~~بالعوض فضلا هما هو اكبرنه . أو فى المعنى الذى جعلت فيه مثلا وهو الصفر والحقارة كمنامها. # قاله هليه اللام عرب به مثلا للدنبا (فأما الذين آتنوا تيلون اثه) الثل ( المق) للايت الواقع ~~موقه الذى لا يوغانكاره (من وييم) واما حرف تقصيل يفصل به ما أعمل ويوكد به ما صتر ويتضمن ~~معفى الشرط . ولذلك بحاب بالفاء قال سبويه : أما زد ذاب مناه مهما يكن من شيء ازيد ذاهب ~~اى هو ناب لاعاة . اتى وفى تصدير ابهلنين باما يدح بليغ لاس الؤمين . وفم بليغ ~~الكافرين عل قرلم (وأما الدين گفروا تيقولون ماذا أرلد آه بهذا مثلا) تميز ، أى: بذا الكل2 ~~و "ماء استفهام إنكار : مبندأ وذاء بمعنى الذى بصلته : خبره ويحتمل آن تكون "ماه مع ~~"ذا اسما واحدأ بمعنى أى شىء، منصوب العل على المفعولية . والاحن فى جرابه الرفع على ~~الاول والنهتب على الثانى : ليطابق الجواب للوال : وإنما لم يقل : واما الدين كفروا فلا يدون ~~وعدل إل فيقرلون : لأن قوطهم هذا يكون دلبلا واضحا معلى جهلهم ، اذمرادهم : أى قالدة فبه، قال تعالى ~~و جوابهم (يعل به) أى بهذا المثل (كير ا) عن الحق لكفرهم به (وبهوى به كتيرا ) من الامنين PageV00P020 ~~============================================================ ~~~~تمديقهم يه (وما ئعل ب إلا الشيقبن) الخار جين عن طاعنه فلب الجهل على عقولهم وقابلوه بالانكار، ~~وقد علوا أن الناس ماوالوا يضريون الامشال بمثل ذلك يقولرن : أعر من خ الحوض هو اكل من السوس. # وأضعف من يه وضة * وأجر أمن الدباب، وجلة يضلبهم جواب "ماذا ، أى إضلال كثير واهداء كثبر: ~~وحع الفعل موضع المصدر للاشمار بالحدوث والتجذد وأصل الفسق: الخروج عن القصد، والفاسق فى ~~الشرع المخارج عن أس اقه بلرتكاب الكبيرة :و، الفاسقين ، منصوب يضل ms0025 :لا بالاستتاء لأنه مفرغ ~~(الذين ينقصون عهد الله ) ما عهده إلهم فى الكب من الايمان بمحمد أو عهده يوم المبناق فى ~~"الت بريكم* والجلة صفة الفاصقين للذم ، وتقرير الفق ، والنقض : فخ البركيب، وأصله فى ~~طاقات الحبل ، واتعماله فى إيطال العيد من حث أن العهد يسنعار له المحل لما فيه من ربط اعد ~~المتعاهدين بالآخر (من بعد ييتايه) توكيده عليهم ، والمبثاق : امم لما يفع به الوثاته وهى الإحكام. # والمراد : ماوثق الله به عهده من الآيات والكتب ، ويحتمل أن بكون بمعنى المصدر وممن: ~~لابتداء : فإن ابتداء النقض د الميثاق قال هبد الرحن التعالبى : وكل عهد ماتز بين المسدبن فنفضه ~~لا يحل بهده الآبة (ويقطعون ما أم الفه بو أن يوصل) من الابمان بالنبي صل الله عليه وسلم والرحم ~~وغر ذلك . و ، أن بدل من ضمير به فى حل جز بدل نكرة من معرهة : او نص بدل اششمال ~~من "ماء أو رقع بتقديره : هو أن يرصل ، والام : هو القول الطالب للفعل ، قيل مع العلو ~~وقيل مع الامتعلاء (ويفد ون فى الارض) باله اصى والتعويق عن الايمان (أو لليك) الموصونون ~~بما ذكر (فم التطيرون) لما قبونون لصيرهم إلى الشار المؤبدة عليهم بسب استد الهم النقض بالوفاء ~~والفطع بالرصل : والقساد بالصلاح ، وعقابها بثوابها . ولما وصفهم بالكفر وحوه المقال والفسال : ~~ماطبهم على طرين الالتفات بالتويخ على الكفر ، مع علهم بحاليم المقتضية خلاف ذلك : قال ~~(كيف تكفرون يافه و) ق (كتم اثواتا) نطفا ف الاصلاب أو أجاما لاحياة لها ف الارعام ~~(قاسبا لم) فى الارعام بنفخ الروح فبكم والاسنفهام للعجب من كفرهم مع فيام البرهان او للتويخ ~~والعنى انجمونى على أبى حال يكفررن6 وعلف فاحياكم بالفاء لاتصاله بما علف عليه من غير ~~تراح بحلاف البواف (ثم يمييتتم ) عند انقضاء امالكم ( ثم يحيكم ) العث من الفبور (ثم اتي تزممون) ~~ترقون بعد الحشر فيحازيكم بأهما لكم وكيف عله نصب حال من الضعير فى تكفرون : أى سماندين ~~تكفرون إنكار للغاله التى يقع عليها للكفر : نهو ايلغ من أتكقرون فإن قيل ms0026 : إن طوا أنهم ~~كاوا أمواتا نأحام ثم بمثم لم يدوا أنه يحيم ثم اليه يرحون اكلت : تمكنهم منه العلم ~~بهما يالدلايل متزل مزلة علهم فى لزالة العذر وفرا يمقوب ترجعرن بفتح الناء فى جيع القرآن : ~~ايسن ارسع ما نسودة تقرهم البت رح الدره، رقولم رع ارنه ال بلاة رلا هيل PageV00P021 ~~============================================================ ~~الله دلاول التنوحبد والنبوة وانوعه على الإبمان والوعبد على اذكفر كذلك : وآكه نك بد ل ~~النعم عليهم البامة والخاصة واسنقباح صدور الكفر منهم معها: إذ ظم النعم يوجب عظم معصية المتمم ~~اشار الى نعة اخرى، إذ نمه لا تحصى فقال ( مو الذرى حلق لكم ما فى الأريض) أى الارض وما فيما ~~(تمبعا) حال م ن ، ماء لتفتفعوا به فى دنياكم ودينكم بالنظر إلى ما فيه من المجاتب القالة على صانيع ~~قادر حكيم عليم . وللنذكر بملاذها نمم الآخرة وبمكارهها عاب الآخرة . وهنه الآية يان لنعمة ~~أغرى، وهى خق ما يتوقف عليه بقلؤهم ويتم به مماشهم وللى فلها خلفهم رما بعده ، ومعنى لكم ~~أى لا جلكم ، واستدل به على ان أصل الآشياء بعد العثة الإياعة إلا لهليل الحظر (ثم آستوى) ~~تعد بعد خلق الارض (ال السماء) اسم جف مقرده سماة (توامن) لضمير يرجع إل لهسماء ~~لاتبما ف منى الجمع الآية إله ، أى صيرما كما فى آية اخرى فضامن ( ع سمرات وهو بتل تحة ~~عليم) علا ومفصلا ، الا تشبرون أن القادر على خلق باذكر ابتداء وهو أظم منكم ، قادر على ~~اعادتكم وقيل معنى سؤامن، ضلن ، مصونة من العوج ، وحيتذ فيع محوات بدل أو نميير ~~كقوهم وبه وجلا (واذقال ربك للتلايكو) كلهم ( ان مايل فى الأري تحليفة) بملغنى ف ~~تقيذ أحكاى فيها وهو آمم علبه اللام ونوابه من أيناه من الانبياء وورتهم لان كل ني اتتطقه ~~الله فى عمارة الارض وسبامة النلس، والآية تمداد لنممة ثالثة تعم الناب كاهم فإن خلق آدم ~~واكرامه ، وتفصبله على ملاتكه بأن أمرم بالحود ل إنعام يعم فريه، واذ ظرف للماضى . # مصوب باذكر مقنرأ أو بما دلت عليه الآية ms0027 المتقتمة مثل وبدأ خالفكم إذ قال قاللة حيذ ~~مسطوة على وظلق لكمه داخلة فى حكم الصلة . والملامك جمع ملأك على الاصل ، والتاه لتأبت ~~الجع وهو مقلوب مالك من الالركه وهى الرسالة : لانهم وسل الله إلى الناس ، وهم أهام لطيفة ~~قادرة على التتكل بأشكال حتلقة ، ووجاعل بمعنى مصير متعذ إلى مفعولين وصا : فى الآرض، ~~وخليفة لاته بمعنى الاتقبال معنمد على مسند إليه ويحوز أن يكون بمعنى خالف . والخلبفة : ~~من يخلف غيره وينوب منابه ، والهاء للبالفة . وأضبر الملايك ماذكر لبالوا هن حكمة الاستغلاف ~~فيعرفوه قبل كون الخليفة لتعطيه واطهار نعتله الراجح على مافيه من المفاسد كما يأق ولنعليم للمباد ~~الشاورة (الوا أتحعل فيما من بفيد فيهالم بالمعاصى (ويفيك الدماء) يريقها بالقتل، عرفوا ذلك ياخار ~~من القه ، أو تلق من الاوح ، أو قباس على بنى الجان ، لأن ال لما خلق الارض أسكن فها الجن ~~وأكن فى الماه اللاتك فأنسدت الجن فى الأرض ، فبعث إليهم طاخة من الملاتكه ضلردتهم إلى ~~جراثر البحار ودوس الجبال واقامرا مكانهم وأخبرهم الله انه بريد أن يخلف آدم وبنيه فى الارض ~~( ترتتخ ) ملسه (بتنة) اى تقود : بهاذاله وجد (وتنس لله ) نومد مال PageV00P022 ~~============================================================ ~~بر وره لا: ~~لا يليق بك : فاللام زائدة والجلة حال . أى قنحن احق بالاستخلاف . واعلم أن سؤالهم اسنكشاف ~~حا خفى عليهم في حكمته كسؤال التعلم معله عما يختلج لى صدره ، ولي باحراض على الله ولاطمن ~~ف يبنى آدم على وجمه الغية فإنهم أعلى من أن يظنوا يذلك . والحاصل أنهم سالرا حكمة ترجيج نى ~~آدم على اللاتك المعصومين ف الاستخلاف ، ولذا أعابهم اله تعالى إحالا بقوله (قال أتى اعلم مالا ~~تملون) من المصلحة فى استغلاف آبم ، وأن ذريته فيهم الطيع والعاصى فيظهر العدل ينهم والفعل ~~وفبه يان أن المحكمة تقتضى إيهماد ما يقلب خيره . فإن ترك الحير التثير لا جل للشر القليل غر ~~كثير، قلاق الله آمم من الأرض بان قبض منها قبضة من جيع الوانها وهجت بالمياء المختلفة وسوآه ~~وفع فيه الروح فصار حيا مستعدا لادواك أثواع ms0028 المدركات من المعقولات والحوحات والمتخبلات ~~والموهومات. وألهمه سرقة ذوات الاشياء وخراصما واسمابها وأصول العلم وقوانين الصناعت وكيفية ~~آلاما كا قال تعالى ( وعل " ادم) بخلق العلم الضرورى له (الأماء) أى احماء المسبات بأن أراء ~~الاجناس الى خلفها وعله أن هذا مثلا فرس، وهذا بعير، وهكنا (كلها )م عى الة صعةوالة صيعة بكل اللنات ~~و 0 آدم . اسم اجمى نطلب الاشنقاق فيه تعف ( ثم عرضهم) أى المسميات ، وفيه تظب العقلاء ~~(على اللايك) والعرض اظلهارك الثىء عرضا النعرف حاله ( تقال) تبكينا لهم رتيها علي جرم ~~عن ا الحلاة فان التصرف والندير واقلمة الدل قبل تحقيق المعرة حال (اتبثوفر ياتماه مخؤلاب) ~~المسمبات ( إن كثم صاديين) أنكم احق بالاستخلاف لعممشكم . واستغلانهم لايليق بالمحكيم ، ~~وهذا وان لم يصرحوابه فهو لازم مقالطم * وجواب الشرط دل عليه ما قله (قوا) اصراظا بالعبز ~~والقصور واعلاما بأن سؤالهم استفار لا اعتراض وقدبان لهم ما خن علبهم من فضل الانسان والحكمة ~~فى استتلاله واظهارا لفكر نمسه بما اظهر لهم وكشف لهم ، ومراعاة للأدب ينفويض اللم كله البه ~~(سبحانك) تزيها لك عن الاعراض نعب على المصدرية بفعل واحب الحذف ولا يكاد يتصل الا مضافا ~~(لا يعل لنتا إلا ماعلشتا) إباء وليس فبه علم الاسماء ، دما : فى كال رفع بدل من موضع ولايعلم، ~~والعلم بمن المعلوم (إآنك أنت) تاكي لذكاف ( العلب ) ير المعلم (ألعكب ) فيمافضى، النى لايخرج ~~ثيء من عله وحكمته (قال يشادم أنبتهم) أى الملاتك (يالحايهيم) اى المميات نسم كل شى باسه ~~وذكر حكمنه التى خلق لها ووانبام و بمعى اعلهم قرن يقلب الهمزة وحذنها بكسر الماء فيهما ولكن فرامتنا ~~بالاسكان والبمقين (قلما انام باشمانهيم قال) تعالى تويخا لهم واستعضلرا لقرله . اعلم مالا تعلوذه ~~(ألم أقل لكم ان اعلم تقمب السطواس والارض) ماغاب فيسما مما كان وما يكون وثيه تعربض ~~بمعا تبتهم على ترك الاولى وهو ان يتوتقوا عن الخوال إلى أن يين لهم ( وأطم ما تيون ) تظهون ~~ازن فولم . اتععل نبماء ال آتره (وما كثتم تاكنمرن) من انكم اعق اللاة او ms0029 انه تمال] PageV00P023 ~~============================================================ ~~وده ~~لا يخان افضل منكم ولا أعلم وهذه الايات تدل على شرف الإنسان، ومزية العلم وفضله على العادة وانه ~~شرط فى الخلاة وأن للعلم يصح أن ينال من الله من لحر مسلم آغر *وأن اللغات توقيقية * فإن الاسماء ندل ~~على الالفاظ بخصوص او عموم ، وتعليم ها تبيين ممانيها وذلك يسندعى حجق وضع والاصل أن لا يكون ~~من غير الله فيكون من الله وان مفهوم الحكمنزائد على مفهوم العطلم ، لذكر الحكيم بعد العليم ، وأن علوم ~~اللاتك وكالانهم تقل الزيادة وان آدم عليه السلام أفضل من الاتكه، لأنه أعلم منهم، وأنه تعالى يعطم ~~الاشباء قيل حدوثها . ذكر كل ذلك البضاوى (و) اذكرل اذ قلنا للملليت) كلهم ( اتمدوا لادم) ~~حودتحبة بالانحنام، أو جمود عبادة قه ال آدم تكرمة له كا لصلاة إلى الكمية اعترافا بفصله ، وانففت الامة ~~ان المود لم يكن لادم جو د عادة بل اما كلام الأعاجم بالانحناء أو وضمه قبلة كا لسجود للكمبة وهو ~~الأقوى رقد نسغ الله جمبع ذلك وقوله واذ قلنا مم مطوف على اذ المتقدمة وطابه تعالى اللاتك بالجود ~~منقرر قديم فى الازل بشرط وجودهم وفههم وهكذا جميع أو ام الله تعالى ونواهبه وخاطباته . والقصة ~~بأسرها نمة رابعة، وأصل الجود النذال وهو فى النرع وضع الجيمة على قمد المبادة* وقيل إنما امروا ~~بحمعل آمم قلة تفضيما لشأنه لكونه انموفيا البوعودات كلها وتخة لما فى العالم الروسانى والحسمانى ونويعة ~~لم ال كالام ( تحمدوا الا ايلب) امه عر ازيل ويكنى أبا الحارث وهو ابو المن استثناه منصل ان ~~كان من اللامك ومنفطغ إن لم يكن منهم ولم ينصرف لحمته وتعريفه . قال الماسظ: إن المن والملاتك ~~جنق واح لمن طهرمنهم نهو ملك ومن خبث منهم فهرشطان ، ومن كان بين بين فهو جن قاله النمفى ~~ف مهارك الثنزيل وقوله تعالى ( أبى) أى امتع من السحود ( واشتكحبر) من أن يتغذه وصلة فى عبادة ~~وبه ، عله نعب على الحال (وكان من الكا قرين) فى علم الله أو برذه الامر لا بترك ms0030 الصمل به ، وفى الآبة ~~استقباح الاسنكار وأنه قد يفضى بصاحبه إل الكفر وفيا الحث على الاننار بالامر وترك الخوض فى ~~سره وأن الامر الو حوب. وأن الآعمال بالخوايم ولما كان آدم فى الحمنه بلا مزنس خلقت حواء من نلعه ~~الاييسر وهو بلثم فاستبقط تقال: من أت) فقات : زوحتك ، اكن إليك وتسكن الن قال تعال : ~~(ولنا بئادم امسكن أنت ) تا كبد لاضعير المستر، ايملف عليه (وزوجملك) جراء باله (الحنة) ~~اى جمة الحلد ومى ف السماء السابعة ومعنىء اسكن . لازم الإقلمة، والامر للإفن (وكلا ينها) من ثمارها ~~(رغدا) أى أكلا واما طيا لا حجر فيه صفة مصدر حضوف (حميث يتما) من أى مكان من الجنة ~~لا تضيق عليكا : وسع عليهما لزاحة للمذر فى التلول من الشبرة المنمى هنها من ين انهارعا القاقة ~~نسعر :وعال : (ولا تترا مننو التحرة) بالاكل منها وى المنطة او للكرم إوكسي او خمها ~~( فتسكونا) جووم صلفا على "تقريا * او منصوب جوابا لنهى أى تصيرا (يمن الظاليين ) الاسين ~~الخادين انفسما لمخالقنى. واصل اطلم : ومع النء قى فير محه : ونى قوله ، ولا تقربا ء ال آنره ] ~~ه PageV00P024 ~~============================================================ ~~ادة الير ~~مبالفات تعليق النهى بالقرب الذى هر من مقدمات التناول مبالفة فى تحربمه ووجوب الاجتاب عنه وتنسها ~~على أن القرب من الشىء يزدى الى الوقوع فيه وهر من قربه كمعه وأما قرب منه : دنا: فهر لازم ككرم. # ولم يذكر فى القاءوس قرب على وزن فمل بالفتح إلا فرب الابل، ونحوها سلرت للا لطلب الماء كتصر ~~وكثبرأ سا أرى فى شروح الحديث كالقسطلانى وغيره يقريه بنم الراء . ولا أهرى هل هو من تداخل ~~النات أو له مادة كتصر واقهاعلم . وفيه أن الوقوع فى النهى يصير المره ظالما : لأن الفاء تفيد الببية، ~~سوراء جملته للسطف على النمى أو الحواب له ولما سكنا الجنة وأحباما حدها الشبطان لما طرة بسبيا ~~فى قوله . اخرج منها فإنك رجيم ثم وصل اليهما ابتلاء لهما، واله أعلم كيف ومل * قيل : انما منع ~~الدخول فى الحمنة على وجمه التكرمة لا ms0031 على انوحوسة، وقيل : قام بالباب مشنكرا وتاح ياحة أحرنشها ~~وهو أول من ناح ، مقالا : ما يكيك؟ قال : أبكى عليكا تموتان فتخارقان تنعم الجنة ، قاعنا لنلك ، ثم ~~قال لاقم و يا آدم عل اسلك على ثمرة الحد، وهابها بلقه أنه ناصح لهما ناكل منها (نا زلما لشبطظن) ~~ايليس أفعبهما وقرأ حمرة تازالهما، نحاما (عنا) عن الحنة بنروره (فاخرجهما يماكاتا ييه) ~~من النيم وللكراية (وقلنا أفيطوا) الى الأرض اى أتا بما اشتملتما عطبه من فرينكما أو هما وابليس ~~(بعضكم ) بعس النرية (لمض عقو) من غلم بعضكم بععنا، او يمنى العداوة الى بين لومنين وابليس، ~~وابلجلة حال من ضير . اهبطاوا : استتنى فيها عن الواد بالضعير (وللم فا لارض مستقرا) مرضع ترار ~~على وجهها أو ف القبور او ترار (ومتاعح) أى بلغة تنتمرن بها من نبتها وغيره لإ إل حيي) وقت ~~انقضاه آبا لكم بللوت أو ال يوم القبامة (تتلق مادم ) قاعل تلق أى أخذ ( ين ربه كلما ) مفعود ~~وتظلق ء اى أللسه اياها، وف قراءة لا بن كثير بنصب ه آدم ودخع ء كلمات ، أى هماته وهى "ربنا ظلمنا ~~أنقسناه الآية نسعا بها (فتاب علبه) قبل تويته وامرأنه تابعة له، وأصل الترب : الرجوع ، والمراد ~~الرجوع عن الاحوال المنسومة إل المحمودة بالاهزراف بالذنب والتدم عليه والعزم على أن لا يعود إله (إنه ~~مو التواب) كتير التوب على عباده الذى بقل النوية مرة بعد مرة وان كترت، ولا يقال لخير الله النواب ~~(الريحم) البالغ فى الرحة بهم ، وفى الجمع بين الوصفين : وعد لتاب بالإمان مع العفر ، واعلم أن اكل ~~آدم وحواء من الشحرة لم يكن بفصد الخالفة لامر الله واستعلال لها، ولكنهما اقترا بحلف إبليس وظنا ~~أن أحدالا يحلف بالله كاذبا فتيا العهد بنروره فأ كلا . والمؤمن يخدع - ثم تاب الله عطيهما : وقد تولى ~~القاضى عاض يان ذلك فى الشفاء، واقه أعلم (قلنا اصيطرا ينما ) من الجنة ( جميعا) حال لفظا تاكه ~~معنى وكرر الهبوط للتاكيد عذة للمناية ياتزالهم او لاختلاف القصود : قالمبوط الاول من الجنة ms0032 إلى ~~كسماء الهنبا والثانى من السماء الدتيا إل الأرض ، : فأميط آدم برتديب بالهند، وحواء بمتة : وأيليس ~~بالابدر . والمية باصبان ، أو لمطف عليه (قليا) به اوتظام نون ان اشرطدية فى ما للزية "اكد PageV00P025 ~~============================================================ ~~ان ، ولذا حمن تأ كيد الفعل بالنون وان لم يكن فيه معنى الطلب ( يا تبنخ ينى هدى) ارسال الرسل ~~وأنزال الكتب (كن) شرط مرتفع علا مبندأ خبره (تيع مداى) نآمن ي وهمل يطاعى، وجواب ~~الشرط الثانى (فلا تحرف عليوم ) فى للشقبل (ولا قم يحرنون) فى الآخرة أو على ما خلفوا، والشرط ~~الثانى مع جوابه جواب للشرط الاول، وكرد لفظ العدى ولم يضمر لانه أراد بالثانى أعم من الاول وهو ~~ما أتى به الرحل والثانى ما أتاه وافتضاه العقل . قالحوف عل المتوفع والحرن على الراقع نفى عنهم العقاب ~~وأثبت لهم الثواب عل آكدوجه وأبلفه ، ولما وعد المؤمتين أوعد الكافرين فقال عاطفا على ولين ~~تيح* الى آخره تسيما له وهر ( والذين) لم يتعوا عداى بل (كفروا) بآباتا فى قلربهم (وكذبوا ~~بآيلتنا) بالستهم ، والاية فى الاصل : العلامة الظلهرة ، وفى العرف : طائفة من كلات القرآن ثميرت عن ~~غيرها بفصل، والمراد بها الآيات المنرلة أو ما يسها ( أو ليك افحاب الثناد) لامفر لهم سراعا نحاروا ~~أصايها (ثم فيها عا لدون) ما كثون فيها أبدا لا يفنون ولا يخرجون تفيه دليل عل أن اكمافر حلد فى النار ~~وأن خيره لا يخلد فيها بمفهوم قوله هم فيا حالدون ولما ذكر اقه دلائل التوحد ولنبوة والمعاد ~~وعتد النعم العلمة على جميع الناس تفريرا لها ة عاطب أعل الكتاب والعلم خصوما بتذكير نمم عاسقبهم ~~ليذكروها ويرفوا يعهده فى اتباع الحق ويكونوا أول من آمن بمحمد صلى الله علبه وسلم وما أنزل عطليه فقال ~~(يا يفهاسر اويل ) أولاد يعقرب بن احق بن لبراهيم ، واسر اليل القب له مناه بالعبرانبة : صفرة القه، ~~وقيل : هد الله، وذكر لقه ليتذكروا معناه فبثتدوا به فى المودبة وتصفية الاعمال لله ( أذگر وا يعميه الي ~~أنعست عليكم) يتعليم مالا يعلم غيكم وادر اك زمن ms0033 النبى صلى الله عليه وسلم أو على آبهكم من الانهاه من فرهون ~~وقلق البعر وتظايل النمام وغير ذلك بأن تشكروها بطاعى (وأونوا بعهدى) باجتاب النواهى وامخال ~~الارام ومنه الايمان بمحمد صل الله عيه وصلم يقال أو فيت بالثىء إذا بالغت فى اتمامه ، أو هو شدالغدر . # والعهد: الاحتفاط بالثىء حالا بعد حال ( أول بعهيل) الذى عهدته إلكم من الثواب عليه بدخول ~~الحنة والسهد يضاف إل المعاعد والمعاعد ولعل الأول مضاف إلى الفاعل والثان إلى الفعول والظاهر ~~أن كليما محاف الى اللفعول ، والمعنى : أوفوا بما عاعد نمونى من الايمان ولطاعة أوف بما عاهدتكم ~~من حسن الإثابة (وأيلى) ارهيوا إن كثم راهبين شيتا (قارهون) خافوتى فى ترك الوفاء وغيره ~~دون غيرى، وناصب اياى هذوف دل عليه فارهون ، لاته تد أغذ مفعوله وهى الباء الحنوفة ~~وهو آكد فى اقادته التغييص من * إياك نعبده لما فبه مع التقديم من تكرير المفعول والفاء المرالية ~~الهاة على كضمين الكلام عض الشرط كما قررنا أولا ، والرهية : خوف معه تحرز، والآية منضمنة ~~للوعد والوعيد ياله على وجرب الشكر والوقاه بالعهد وأن المومن ينبغى أن لا يخاف أحدا الا الله تعالى ، ~~(وااينوايما أنرت) من القرآن عال كونه (مصدقا لما متكم) من الوراة فى الترعبد والنبرة PageV00P026 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~والقصص وللمواعبد والعدل بين الناس والنح عن الماصى والفواحش ومكم : فصب على الظرفية والبامل ~~فيه الاستقرار (ولا تيكونوا أول) حر باو فريق (كا فر بو) من أهل الكتاب لان من خلقكم تبع ~~لكم فإئمهم عليكم يل بحب ان تكونوا أول مؤمن به امر فتكم بهه واللضعير فى به ، عاتد على محد صل الله ~~عليه وسلم وقبل عل القرآن ، وقبل على النوراة لان صفة محمد وكتيرا مما يقول فيها، فمن كذبه كنب النوراة ~~وأول مند الآخر وزنه اضل فاؤه وعيه واوان عند سيبويه ولم يتصرف منها فعل لاعتلال كانه وينه ~~وقال الكوفيون أصله . أوال ، من وال : نحا ، أبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة وأدغم الاول فيها ~~(ولا تشتروا) تستدلوا (بتايا تى ) الى ن كنا بكم ms0034 من نعت محمد صلى الله عليه وسلم أر بالقرآن والإيمان ~~بالجانى به ( تستا تليلا) عوضا يميرا من الدنيا أى لا تكموها تخرف فوات ما تنالوه من سفلتكم من ~~الرياسة والمال أو من الرشا الى يحرفون الحق ويكتمونه بها وعبر عنما بالفن موانقة للفظ اشتروا ~~(واباى فاتقون) خاقونى فى ذلك دون فيرى ، واهرابه كا تقدم ، اى : فاتقونى بالايمان واتباع الحق ~~والاعراض عن الدنبا ونها كانت الآية السابقة مشتملة عل ما هو كالمبادق لما فى الآية الثانية فمئلت ~~بالرمبة التى مى مقدعة النقوى، والخطاب يها لما عم للعالم وللقله : أمرهم باللوك ، والخلاب باكانية ~~لمسا يخص أهل العلم : أمرهم بالنقوى الى مى منهاه ، ثم علف على ما تقدم قوله (ولا تليرا) تخلطوا ~~(العق) الذى أنزلته علبكم (بالك طلي) الذى تغيرونه وتختر عونه وتكبونه حتى لا بميز ينهما أو لا نحسلوا ~~الحق ملتيسا ببب خلط الباطل الدى تكبونه فى خلاله أو تقولوته : كالباء للاستمانة أو السبية قال ~~أبو العالية ة تقول اليهود : عحمد نبي مبعوث ، لكن إلى العرب لا إلينا فإترارهم يعته حق ، وقولهم ~~لا الينا: باطل . انى(و) لا (تكموا الحق) نمت محد فى التوراة بقولكم : لا نحد فى التوراة صقة ~~عحمد ، وتكه وا : جمزوم مطوف على تلبسوا، أو منصوب جرابا للني بإضمار أن ، والواو للعمع . # العنى لا تحسوا بين لبس الحق بالباطل وبين كشمان الحق (وآتم تلود) انه حق وأنكم لا بون ~~كاتمون فإنه أقح : قإن الجاعل قد يعتر . ولما أعرهم بأصول الإسلام . امرهم بفروعه قال عاظفا ~~على ما تقدم : (وأتبيوا الصكثوة وه أتوا الركثوة) أى صلاة الملدين وركانهم . فإن خيرهما كلا ملاة ~~ولا زكاة ، والزكاة من زكا الررع نما : لان إخراجها يستجلب البركة فى المال أو من الزكاة : الطهارة، ~~لانها تطهر المال وصاحبه من الحبث والبخل (وآرگعوا مع الراكيين) محمد وأحابه : لان اليهود ~~لا ركوع فى صلاتم . أى : أسلرا واعلوا عل الإسلام ، أو خص الركوع لانه انقل عليهم ف ~~الجاهلية . وتزل فى أسيار الدينة وكانوا يأمرون سرا لمن نصحوه من اتربايهم وأصد ms0035 ييم باتباع محمد ولا يتمونه ~~ويامر ون بالصدقة ولا بنصد قون وإيا أنوا بالعدفات لبفرقوها عانوا فيها لا أتأمر يذ الشاب باليرز) ~~العرون : ايمان بمسد ريره (اتتون التنم) تركونها تلا تامر ونا به (واتر يترن الكن) ] PageV00P027 ~~============================================================ ~~وزه ~~تويخ وتبكت، أى التوراة وفيا الوعجد على عالفة القول العمل وعلى الحبانة ونرك البر (أفلا تميون) ~~سوء ضلكم قرجمون لجملة النسيان حل الاستفهام الانكارى أى التويخ على ترك العل لا على الامر به ~~لان الامر بالحن حن وان لم تععل به ، لكن قلما تفعت موطة من لم يعظ نقسه، والبر: النوسع ~~فى الحخير بحممع جميع الطاعات ولذا قيل فى ثلاثة فى عيادة الله ومراعاة الاقارب ، ومعلملة الأجانب. # والتيان : السمو ، واصله الثرك ، إلا أن الهر يكون لما عله الإنسان ولما لم يعله، والنيان ~~ما عرب بعد حضوره وقل بالكس ، وفى الآية : الامر بشهود صلاة الجاعة . واا أمرهم بما يشق ~~عليم من ترك الريلة والإعراض عن المال ، عالجهم بقوله : (وآستيينوا) على أموركم وحوائهكم ~~(يالسبرر) الحبس للنفس على ما تكره ومنه النوكل على الله فى انتظار النجح والفرج ( والملثوة) ~~بأن تصلوها صابرين على مايحب فبها من الإلاص ودفع الوصواس ورهى الخشوع واستسنار طم ~~القيام بين يدى الله . أفردها بالذكر كمظيما شأنها ولجممها أنواع العادات التفسانبة والمالية من الطهارة ~~ومتر العررة وصرف المال افيهما وللتوجه إلى الكمبة والعكوف للصبادة واظهار الحشوع بالجوارح ~~واعلاص النية بالقلب وحاهدة الشبطان ومناهاة الحق وقراة الفرآن والتكلم بالتماد تين وكف اللنفس ~~عن الأطيين . وفى الحديث أنه طيه السلام كان إفا حربه أمر بادر إلى الصلاة . ويحموز أن يراد بها ~~الهعاء، وقيل : الخطاب لليبود لما عانهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة أمروا بالصبر وهو الهوم ~~لنه يكر الشهوة ، والصلاة لانما تورث الخشوع وتنفى الكبر ( وإنها) الصلاة (تكيرة) ثقيلة ~~(الاعل التشييين) الا كثين إل الطاعة فبون عطبهم لوقع ما اتشر لهم . والخخوع : هية فى النفس ~~يظهر منا على الحوارح كون وتواح، والمضوع يطي فى المحوايح ، كا أن الخحوع وهو الين ~~والانقياد يكون فى القلب ms0036 (والزين يظثون) يرقون (أنهم ملغوا رحيم ) بالعث أو ينوتمون لقاباة ~~ونبل ما عنده (وأنهم إلنه را يمون ) فى الآخرة فيهاريم بأعمالهم ، فلذلك ارتاضوا بها ويغيرها جنى ~~أن منهم من يلذ بها قال عليه السلام . وجملت فرة هنى فى الصلاة، (يلبنى اسراويل الاݣروا ~~نسسيني الى أنست عليتم) بالشكر عطبها بطاعى، كرر نداهه تاكيدا وتذكيراه فعضيل النى هو اهل ~~النمم نصوصا وربطه بالوعيد الشديد تخويفا لمن غخل عنها واخل بمقوتها (وأن نشتشخ) أى آياهكم : ~~صلف على منستىء اى اذكروا نسمتى ونفضلى ايام ( على الشليين ) عالمي ومانسكم ( وائقوا) مانوا ~~(يوما) اى ما فبه من الحساب والهناب (لا تحزى) اى لا تقضى فيه (تقر) مؤمنة (عن تفسه) ~~كافرة (تيا) من الحقوق الى لزمتها او شينا من الهراء، فيكون نصبه على الصدر وايراده متكرا مع ~~تكير النفس لنعمم والإقناط الكلى، والجلة صفة ليوما ، والعاند عنود اى فيه ( ولا بقبل) ~~بالباء للحسهور والناء لابن كثير وأبى عمرو ( يتما) من المومت (تمقاعة ) للكافرة اى لبس لها شفاعة PageV00P028 ~~============================================================ ~~دة ال ~~فتقل، فا لنا من شاضين وهو رة لقول الجود إن آبدهم الانبياء يعضون لهم (ولا يؤذ ينها) من ~~الكافرة (عدل) يداه يعدل المقدى (ولا فم ينصرون ) لا يمنعون من عناب الله تعال، والعمير لما ~~دلت عليه النفس الثانبة المثكرة الراقة فى مياق النفى من النفوس الكثيرة وتذكيره بمعنى المياد والاناسى ~~والنصرة أجص من اللعوتة لاختصاصها بدفع الضير والآية فى للكفار فلا دلالة فبها على نفى الشفاعة ~~لامل الكائر كا فالت المعنزلة للأحاديث التوائرة التى تردهم ، ثم فصل ما أعله فى نوله "اذكروا نعنى، ~~طاطفا عطليه علف الخاص على العام قوله (واذ تحية خم ابامك والحخطاب به ويما بسده للوجردين فى ~~زمن تبتا بما آنسم على أبلهم تذكيرأ لهم بنعمة اه ليؤمنوا (يمن " ال فرعرن) أعله وأتاع وأصل ~~آل: أعل، أو اول، وهو حتص بذوى الاصار وفرعون : لقب لكل من ملك من العمالقة بمصر ولمتوهم ~~اشتق منه : تفر عن الرحل ، اذا عتى وتهبر وفرهرذنهوي : مصمب بنريان او اينته ولبد ms0037 من بقابا عاد، ~~روى أنه من أهل اصطخر، ورد مصر فا تفق له فيا اللك (يسو مون يولونكم ، من حامه نسفا إذا ولاء ~~ظلما، وأصل الوم الذعاب فى طلباليء كأنه قال ينونكم ويذيقونكم (سوء النام) أشته واتقه، ~~والجة حال من خير ونهيناكم * والسوه مصدر ساء يوه ونحبه على المفعول للثانى ليو مو نكم والأول ~~كم (يذبحون النامل) الولودين يان لما قبله ، وأصل الذبح الشق، والتشديد للتكير، وقرني بالنقف ~~(وكتعيون) يسفيقون (يساءآݣر ) لقول بس الكهنة له : إن مولود أيوله فى نى إسرايل بكون سبيا ~~لذعاب ملكك ونى الاعراف يقتلون تويما وتتنشا نأس بغتلهم سنة وتركهم سنة نولد هارون ق نة ~~لا قل فياه وموسى ف سنة القتل (وفى ذر يكم ) للعذاب من فرعون أو الانحاء من الله (بلاه) ابتلاء ~~على الاول، أو إنعام على الثان: لآن اللاء براد بالشدة والنممة (يمن وبكم )م بتابطهم اويمث موسى ~~(عظيم ) صفة بلاء، وفى الآية تنببه عل أن ما يصيب العبد من خير أوشر اختبار من الله تعالى .، ضليه ~~الشكر على ما مر والصبر على ماضر (و) اذكروا (اذقرقا) فلقتا (بكم) بسيكم حال، وقره ~~نزتنا بالتشديد للتكثير (للبعر) بحرالقلزم حتى صارت فيه مسالك اتني عنر على عه الاباط ف ظنمره ~~عارين من عتكم (ذا ميي طنم ) من النرق (واغرقا تال يزترن) قوسه معه (واثم تثظاود) ~~إل اتطبلاق البحر عليهم (و) اذكررا أيضا (اذواعد تا) بأفف لاحمهور ودونما لا ب هرو الصرى ~~ف جيع القرآن (موتى) اسم أعمي، مفعول أول لواعدلا: والثانى (اوريين) أى لمامها وليس ظرقا، ~~اذ ليس مسناه تعطبه فى أربين (للة) تصطيه عند اقضاتها التوراة لتعملوا يها : إذ الوعد كان بسد ~~رجرع بنى إسرائيل مع مرسى إلى مصر بعد هلاك فرعون ولب لهم كتاب يتهون إليه فى الشريمة، ~~اليحل) الذى صاغه لكم السامرى إلها ( من بعدو) بعد ذمابه إلى مبعادنا ( وآثتم ليوذ ) PageV00P029 ~~============================================================ ~~باتخانه لوضكم المادة فى غير محلها (ثم تخونا عنكم ) مونا ذنربكم حين تبم (من بسد ذلك ) الاتخاذ ~~(لتلكم تضكروذ) نعمتا عليكم ms0038 (واذ اتينا موسى الكتنب) النوراة (والترقان) علف تغسير ~~أى الفارق بين الحق والباطل ، والحلال والحرام، وقيل : الراد به معجراته الفارقة ين الحق والباطل ~~اتليكم تمنيون) بعمن الصلالة بالدبر فبه والنفكر (واذ قال موسى لتريد) النين عدوا للحل ~~(يتقرم انكم ظلتم اتستم باخاذلم اليحلي) الها (قربو") ارجمرا والن) عبادة (باريكم مالقكم لباده ~~كانم هلوا :كيف ترجم ؟ قال (فاقفتلوا اتكم) أى ليقتل البرىء من عادة العجل منكم الجرم بعبادته ، ~~وقيل: كاتلرا أتفكم بقطعها عن الشهوات كما قيل : من لم يعنب تفسه لا ينعمها ، ومن لم يقتلها لا يحجا ~~(ق يكم) القتل (نير لكم يمند بلريكم ) فوقكم لفعل ذلك وأرسل عيكم حابة سوداء للا ~~يصر بعنكم بضنا فيرحه، إذ جعل الذين عبدوا السجل صفا وأخذ الذين لم يبدوه السلاح فتلوهم ~~حتق قل منكم نحر سبعين الفا ( فتاب عليكم) قبل تويتكم (انه هر التواب ) التفضل بقبول لنوية ~~(الرحيم) بعفو الحوية والفاء الأولى من قوله فتوبوا للتسبب ، لان الظلم سيب الثرية ، واثانية ~~لتعقيب أى اعرموا على الثوية فاقلرا، والثالة متعلقة بشرط عذول اى لن ضسلتم ذلك تقد ثاب عليكم ~~(وأذ قلم) وقد خريخم مع موسى واتم مبعون او أقل لتمفروا الى الله نيعباية الجل وبمتم كلامه ~~(يتسوسى لن توين لك) لاجل فولك، او ان نقز لك أن الفه كلك (كتى ترى اه جهرة) عباينا ~~لاساتر يبننا وينه ، ونصها على للصدر لا نما نوع من الرقوية او على الحال من الفاعل أو المفعول ولرة بنح ~~الحاء مصدر كقلة أو جمع هاهر حال (فاتد تكم الميقة) الميحة لفرط المناد والنمنت وطلب للمتعيل ~~فتم (واثم تتتلرود) الى ماعل يكم نكنم منين يوما ولية وموى يدهر وبقرل: اى ربهكف ارجع ~~الى يني لعرابل عونهم وهم خيارهم (ثم بشتكم ) احيناكم (من بعي مويكم) تتستونوا تهالكم ~~(لملكم تتكرون) تا بذلك الإياء وقبول الثوية (وتظلنا عليكم النمام )م سثرناكم بالسعاب الرفق ~~من حز الشمس فى النبه (وانزنا عليكم ) فى اليه (المن) الترنحبين أو شييا ينبه علو الطعم بنزل ~~عليهم مثل الثلج من ms0039 طلويع الضبر إلى طلوع الشمس لكل إنسان صاع ( والكرى) هو طير السمانى بننفيف ~~الميم والقصر كبارى توع من الطير أو السلوى طاتآر يشبه المانى يث الله عليهم الجنوب فيشر طهم ~~اللرى فينيح الرجل منها ما يكفيه، وكان كل أنسان يأخد من النوعين كقايته إلى الند إلا بوم الجمة ~~يأخذليومين لانه لم يكن ينزل يوم السبت وينزل طهم باليل صحود نار ييرون فى ضوته ، وكانه ~~ثيابهم لا تخ ولا تل يركه موسى عليه اللام - ونى البتارى من حديى حيد بن زيد رضى اله عته ~~قال قال رسول الفه صل القه عليه وحلم الكملة من للن وملؤما شفاء للمين . قال القسطلانى ء الكمأة، ~~بفتح الكاف وضكون اليم والهمرة المفتوحة ثىء ينبت ينفصه من غير استتبات : أهر، وملؤها شفاء PageV00P030 ~~============================================================ ~~شبه سورة البد: ~~للمين إذا ربى بها الكعل والنوثية وغيرهحا ما يكتعل به ، لا مفردة . وقال النووى : الصواب أن يزد ~~ماتها شفاء مطلقا لانها من الحلال الذى ليس فى اكتابه شبة فأصله من للن الذى أنزل على بق اسرايل، ~~والله اعلم ، وقال عبد الرحمن التعالي : للن سخة حلوة ، هذا قول فرة ، وقيل هو عل وقيل هو الذى ~~يزل اليوم عل اضحر. اه . وقلنا (كلوا من لياع ما رر تنكم ) ولا تدغروا ، نظلوا بان كفروا ~~هنه انهم وادغروا نقطع عنهم (وما طلونا) بذلك (ولكن كانوا انقسهم وظلمون) لان ضرره ~~طيهم (واذ قلتا) لهم بعد خروجهم من النبه (آدخظرا هنذه القرية) بيت المقدس او - اريحاه كزليناء ~~وكر بلاء : ترية بالشام (فكلوا ينما) من طمابها وثمارها (يت يمقم وخوا) واسما طيا لا حربه ، ~~ونصبه على المصدر أو الحال من انواو أى اكلا واسعا أو موسمين (واد خلوا الباب) اى بابها (تمدا) ~~منحنين شكرا فه على الد خول والإغراج من التبه ( وقولوا) فى المود مالتا (يحلة) ان تحط عنا ~~خطابانا ، او أمرنا حطة اى أن نحط فى هذه القرية ونستقربها وهى فعلة من الحط مرفوع خبر مبندأ ~~عذرف، وقري بالنصب دنى الأصل بمعنى حط عنا ك نوبنا حطة، ms0040 أو على أنه مفعول : قولوا، أى هذه ~~الكلمة. وقال القطلانى : حدا ؛ حال من فاعل ادخلوا جمع ساجد، أى متطامنين متحنين شكرا قه على ~~ما أنسم به عليهم من الفتح والنصر ورد بلدهم اليهم وانقافهم من النيه . وعن ابن غبلس فيما رواه ابن رير: ~~هثدا ركما ، وعن بعضهم: المراد به الخضوع لتعذر حله علي حقبقته . وقولوا حطة : قبل أمررا أن ~~بقولوها على هذه للكيفية بالرفع على الحكاية . اه (يغقر لكم) بالياء لنافع ، وبالناء لاين عامر مبنيا ~~الفيول فيما ، ولنيرها بالنون (ختابالم) بسجودك وصاركم ( وسنريد التسييين) بالطاعة ثوايا ~~(تبدل الدين قللوا) منهم بأهذى قيل لهم من التربة والاستنفار (قولا غير الذى قيل تمم) من طلب ~~ما يشتهونه من اغراض الدنيا فقلالواء حبة فى شمرة، يعنون حنطة حراه، ودخظوا يز حفون على أسناههم ~~اى أوراكهم ( فأرانا على النين علوا) فيه وضع الظاهر مرض الاضمر مبالنة فى تقبيج اسرهم واشمارا ~~بأن الانزال عليم اظلهم (يجزا) عذابا طاعونا مفنرا ( يمن السماه بما كاثوا يتفون) بسبب نسقهم ~~أى خررجهم عن الطامة نهلك منهم في ساعة مبمون الفا او اربع وعشرون الفا (ق) اذكروا ~~(اذ اتقى موسى ل طلب السقبا (لقويه) وقد صلعوا ف البه (فقلنا آغرب بصللة) الى ملها ~~آآدم من الجنة وتوارثها الابياء إلى أن وصلت إليك واسها نبعة طولها عشرة أفرع كطولك من عليق ~~الحمنة ( المصر) قال فيه للبهد على ما روى أنه حبر مطورى حمله معه له أربعة أوجه تتبع من كل وجه ثلاث ~~أعين فحيل كل عين ن جدول الى حبط وكانوا ستمائة أف رسمة الكر اثنا عشر ميلا ، أو حير اصطه ~~آدم من المنة ووقع لشعبب فاصلاه موى مع البصاء أو هو الحمر الذى فزبثوبه لما وضعه عليه ليغتل ~~التا م تشه تق مر دله ة صدت نه ندت ديشا PageV00P031 ~~============================================================ ~~ده ~~فى نواع رهام أو كذان والرعام - كغراب الايض الرخر من الحارة والكذان - بذال مسحمة - ~~قال فى القلموس : ككان : حبارة رخوة كالمهر، وللكذكفة : حرة شديدة ، وكذ : خدن .اه . وفيل: ~~ال ليد ms0041 قال البيضاوى : وهذا الطه في الحسة . اه . ضضربه (قا نتجرت) اشقت وسات (ينه اثتا ~~عثرة قبا) بسد الايباط (تذعلم كن اناسيه جط منهم (مشربهم ) مرج شرم تلد ينركهم ~~فيه غرهم وقلنا لهم (كلوا) من المن والسلوى ( واشربوا) من ملء السين (ين ودقر آقه ولا تمتوايى ~~الأريض مقيدين ) عال مؤكدة لعاملها ، من عنى - بكر المثلثف - أفد واعلم أن هفملقصص لبنى اسرالبل ~~لما سيقت فى البقرة لتذكير النعم ناسبت فيها نبة للقول ف *واذ قلنا ادخلوا إلى اله كمالى ، وناب ~~ذكر دوغا " و"فا نفحمرت * لانه أبلغ من * انبجت وقديم * أدلوا الباب حمدا و* ينفر لكم ، ~~ودخطاياكم لانه جمع كثرة والراوفى وسنزيد الداة على الجع ينهما والفاء فى فكلوا، لانه بلم ~~نتبه بالد خول بحلاف آيات الاعراف فإنها لما افتمت بالنويخ فى ه احمل لناه لمب * واذ قيل، ~~وترك هرغدا* وللكن تجامع الآكل ولذا كال فكلوا وتب ترك الراو ف ستزيد، ولما تقدم ~~لبعض الهادين فى قوله * ومن قوم موسى أمة تاسب تبعض الظالين قوله ومهم وناب نأرسلنا، ~~لان الإرحال أشذ من الانزال، وناب "يللون ، لان الطلم يازم منه الفسق ، والفسق لا لزم منه ~~الظلم غاعتبر مناسبات القرآن واله يفنح لمن يشاء (واذ تلتم يموسى لن تصبر على ملتايم) اي نوع نه ~~(واجي) اى لا يتيدل وهر المن ولهلجرى وكانوا فلاحين طلبوا ما بماتهم بقوله (كادع تا ربلك) وقل ~~* اخرج ذا (تخرج تنا) شبنا (يما تنبت الأرض ) وما موصول او موصوف (من) للبان (قلها) ~~فى عل سال من الضيير الحقوف، اى ما تبته كاما من بعقلها ، ومن ليان الجنس والمراد اصناف ~~البقول الى ياكالها الناس (قرقلتها ) المعروف وهو الخبار (وفوبها) حنطتها (ومتبها وتصلها) ~~المعر وفين (قال) لم موسى منكرا عليهم، أو اله تال عل لسان نيه (اتستنر لون الذى هو أدق) اخس ~~منذلة من للبقول (الذى هو نحيد) اشرف وهو المن واللوى، أى اتأخخوه بدله . والهمرة للإتكار ، ~~نابوا أن ير جواء قطا اته، تقال تعال : (آميطوا) انزلوا (يمصرا) من الاسار بعدلليه (نإن ~~ككم) ms0042 فى كل مصر نزلتم لا فى البه (ما ساتم ) من النبات، ولاد اليه هى ما ين القدس ال لنسرين ومى ~~آثنا عثر فرحا ق ثمانية فراسخ (وضربت علوم اللة) أى حلت عليهم الال والموان وأحجطت ~~بهم إحاطة القبة بمن صربت عليها أو الصقت بهم من خري الطين على الحايط ( والتكنة ) أر الفقر ~~من الكون والخرى فهى لازمة لهم وأن كانوا أغنياه خيفة أن كضاعف عليم الحوية أو طبما لزوم الهدمم ~~المصروب لكه (وبله وا) اسمقوا ووصرا (يتضي من أقي) بنسهم فى الدنبا وعقربتهم فى الآخرة ~~(ذلك) الضرب والنضب ( بأنهم ) ببب انهم ( كاتوا يخقرون بتابات آله) ما عذ عليهم من PageV00P032 ~~============================================================ ~~اده ~~فلق الحر واظلال النام يا زال لن وللسلوى والقعار لليون من الحعر والعك ف الآات الندلة ~~ن الانعيل والقرآن (وبيقتون النبيين) كشمياء وذكربا ، ويحي ( يغير الحق) أى ظلما وانباعا ~~اهرى : حال من الضميرق و يقتلرن، أى مبطلين (ذلك) أى كغرهم وقنل الانياء (بمنا عصزا ~~ركانرا يمتوذ) عود اله اى حرهم السبان الى الكفر بايات اغ ولذل الانياي لا ان البين ، لشرا) ~~بالان وم المناقون (والذين هادوا) دخلوا ق الهودية وهم اليهود (والنصثرى) انباع عبى ~~(ولضاييين) بنير هيز لنافح، وبهمز لنيره : طائفة من الهود أو اليصارى مبأوا: اى خر جوا من دينهم ~~وعبرا اللانك (من آمن) منهم ، شرط مبندأ وخبره (باغر واليوم الايجر) إبمانا خالها (وقيل ~~سنيجام بثريعة محد صلى اله عليه وسلم ، وجراب لارط (قلهم أخرق ) أى تواب اعالم (عد ~~(وم) أو * من ، شرط خبره جزابه ، والشرط وما اتصل به خبر دإن * او بمعنى الذى وعله نصب ~~بدل من اسم ان والمعطوف علي، والخجبر ولهم * الهة والعاتذ عذوف، أى منهم ، والناء لنضمن * تن، ~~منى النرط (ولا تحق علهم ولا قم يمريون" روعى ف ضير ، آمن وعل ، ليط من دفيا سده ~~سمناما (و) اذكروا ( اذ اتذتا يميتنقكم) عهكم الهعل بما ف النوراة { و) ق ( رقا توقلم الطرد) ~~الجل اقتلعناه من أصله عليكم لما أيتم قبولها : ووى أن مومى علبه اللام لما ms0043 حامثم بالنوراة وقرحا ~~مافيها من النكاليف الشاقة ابوا فبولها فقطع جربل عليه السلام جبلا على تدر عسكرهم وععله على روسهم ~~كالطة قر قلية الرجل تقيل لهم ان ايتم ييضتنم بالمهبل، فوقوا بهمدا ونلوا قبلنا، وقلا لكم ( ثنوا ~~ماء اتبتكم يتوق بن وابتهاد اراذكر واما ييه ) بالدرس والفسكر والسل به (تعلكم تفود ) ~~دارار الباي (ثم تولته) اعرضم من يطة ووهه البثاد (ين بنير ولك المناذ ريود النرة ~~(تلولا نعد آلر قلبكلم) بالابهال (وركنه) بالوبة والإعان (لكثم من التتيريد) المالكن، ~~يكن اهيم برحه تاب بسر وكان منفرة بعسكم من آمن بم ايندم وذكرم باحر ب ين عنسهم ~~قال : (ولقد) للام موبية لتسم (علتم ) عرقم (الذين اختوا) تحماوررا الحذ (منلم ) ف رمن ~~داود علبه اللام ( ى للنبي) بعيد السمك وقد نيناهم عنه وم اعل ابلة . والسبت صدر سبتت ~~الهوه عظمت للبت بالتجرد للصادة وكانوا بعد النمى إذا كان يوم المبت لم يبق حرت فى الحر إلا حضر ~~سالحلهم واخرج خرطرمه بإذا مضى تخرقت لخروا جباضا وشرهوا إليا الحداول وكانت الحينان ~~تد خلها يوم البت فيصطادونها يرم الاحد (فقلنا لم ثونرا) صيروا (قردة) جمع قرد وأصسله الالند ~~واللصرق، ومه القراد وهذا أس تحويل لانهم لا قدرة لهم على التحول (تطليستين) مبه دين نكانوها ~~وهلكوا بعد ثلاثة ابام واصل الخوه الطرد والابعاد يسع مل متعديا ولازما : غساته ضسنا، وخا ~~الرشرا رحدتى شر ثده لكذ ار حالد ارنت لتردة رع عدر: انما يسنت هويم بون] PageV00P033 ~~============================================================ ~~هد سدرا الوه ~~مورهم ، وهو خلاف الإجاع ، ون القصة حبة لمالك فى منع الحيل فى الشرع مطلفا وجوزها بعض العلماء ~~ما لم يكن فيها ابطال حق أو إحقماق باطل ، قالوا : واتما لم تهر حيه الهود لاتها عين النهى عنه ، والله أعلم ~~(الملناما) المغرية أو المخة او القردة (نكلا ) عبرة مانعة من ارتكاب مثل ما علوا أصله من النسكل ~~وهو النيد (لما ين بتجما وما تلقها) لما قبلها وما بعدها من الامم ، إذ ذكرت حالهم فى زبر الاذلين ~~واشتهرت نصتهم فى الآشرين ms0044 أو لمغاصريهم ومن بعدهم أو لما بححرتها من الفرى وما تباعد عنا، أو لاهل ~~تلك القرية وما حرلهان، أو لا جل ما تتدم عليها من ذتوبهم وما تأخر عنا ( ومريظة للتتقين) لكل ~~تثقي سمسها ، نصوا بالاكر لانهم النتفعون بها بخلال غيرهم (و) اذكروا (إذقال ميسي يقريه) ~~وقد تقل لهم قيل لا يدرون تاتله وسالوه ان يدعو القه ان ينه لم نعاء (ان اقه بامر أن تذبجحرا ~~قرة) فتضربوا القتيل يمضما فيحيا فيبركم عن كاله، وسميت ه قرة البقرها الارض، والفاء لوحدة ~~لا كتأنيث . وأول عذه القصة قوله الآى واذ تتلتم غسا، ولقم هذا عليه لاسنقلاله بنوع آغر من ~~ماويهم وهو الاستيزاء والاستقصاء فى الوال وترك المارعة إلى الامثال . وقوله واذ قال معطرف ~~على " لعمقي" المنقهم وكنا الظروف الى مينت والتى تأت ال قوله *واذ ابتلى ابرايم ربه ، (تارا) ~~استماد الما قاله واستنغافا به (أتنخيذةا مزوا ) امل مره او مكانهزه أى مهزوها بنا سحميث نحينا بمثل ~~ذلك وفرا حرة ياسكان الزاى ( قالن أعرذ) امشع (باله) من (أن اكون ين المابلين ) المستهزين، ~~لان المزء فى مثل ذلك جهمل ، وفيه تبريض لهم . ولما علرا أنه عوم (فارا آدع لنار بك يين لنساما هى) ~~أى ماسنها أذ علوا ماهبنها وكان فيهم شبخ صاطح له يحلة أى بها إلى غيضة وقال : اللهم إنى أسنود عكها لابى ~~حتى يكر، فات ونشأ ابته بلرا لا مه لا يخالف أمرها فى شى.، فأخبرته بالعجلة ، فأى بها نامرته ييعها ~~بلاثة دنانير وكانت تمن البفرة اذذاك، لجاه ملك ل زئ آدى فاصطاء ستة دتانير على أن لا يشاور ~~أمه نأبى ناغبر أمه فأدت فأصطاه اتى مشرد ينارا على أن لا يشاور فابى فأخبرها فقالت إن الذى باتيك ~~ملك نفقل له : هل نبيع البقرة أم لا) قال لا بيعوها الا بمل مكها ذعبا، فلا كمنت يتو اسرائيل بؤال ~~وصف البقرة أخذ تعالى يصف لهم بقرة البقيم وكانت منفردة بلك الصفات (قلال ) موسى (لنه) اى اقه ~~(يقول انما يقرة لا تفارض) منة ms0045 فرضت بضم الراء وفتحها طعنت فى اللن : أى قطعتما إلى آغرها ~~(ولا يكرم مغبرة لم تلد، ما خوذ من أول الثى يومنه باكورة الفاكية، وحدت الهاء منهما للاخنصاص ~~يالإنلك كالحايتص وارتفاعهما ياضمار متدا وكذا (موات) نصف (ببن ذا لك) أى المذكود من ~~لفرض والبسكر ولفا لم يقل ين ذينك إرادة الذكور وعمن ذلك فى اسماء الاشارة لان تتيتها وجميها ~~وتانينها ليس بحنيقة. قاله الكواشى (تانتوا ما يورون ) به من ذبها (تأرا آدع لتاربك يين اتتا ~~ما لوثما قال انه بقول لنما يقرة صفراء نا يع لوتما ) شديدة الصفرة ، والفقوع : نصوع الصفرة ولذلك PageV00P034 ~~============================================================ ~~بركد به فبقال : أصفر فاقع ، كا يقال : أسود حالك (تر النيلرين) اليا لحسها : اى تسمبهم ~~فتلتذ قلوبهم بذلك . والسرور : لفة تحصل فى القلب عند حصول موجبها ، وجهلة وتر الناظرين فى ~~عل رفع نجر مبتا عذوف (قالرا آدع لنا ربلك ين لناما يى) اسائة ام عاملة ، كرر الوال هن ~~حالما وصفتها ليزدادوا يانا (إن البتر) اى جنه المنموت بما ذكر ( تقشبه علنا) لكثرته فلم ~~نهتد ال المقصودة : اهذار عن السوال (وانا انه شاء آقه لسهتدون) الها. وفى اشتنائهم فى هذا لسؤال ~~الاخيرانابة ما وانقباد ودليل غم وحري عل موانقة الامر . فى الحديث "لو لم يسنثنوا لما ينت ~~لهم ال آسر الابد (قال إنه يقول اثا بقرة لا دلول) غير مذلة بالصل ، صبفة مبالضة ولنا لم ~~تدخظها هاء (تنير الأرمت) تقلبها للرراعة ، والحلة صفة قلول " داخل فى التنى ، او حال منه ~~(ولا تسقى الحرت) الأرض المواة لاررع : أى لبست ساقية . قال البضاوى : لا ذلول صفة لبقرة بمعنى ~~غير قلول و "لا، الثانبة مزيدة لتاكيد الاولى ، والفسلان صفتا وذلول كأنه قيل : لا ذلول مثيرة ~~ولاساقية .1ه، (ملمة) من العيوب وآثار السمل وهو خبر مبندا مخوف ، أو المني أغلص لونها ~~لا يبة بيما) لا لون فبها يخالف لون جلدبعا فى صفراء حتى ف فررنها واظلاها وهى فى الامل ~~معدر وشاء شبة : خلط بلونه لونا آغر (قالرا) بعد تمحضيفهم وصف البقرة (الآن جنت ms0046 يالحق) ~~بحقيقة وصف البقرة : أى نطقت بالبيان التام ، فطلبوها فرجدوها عند الفتى الباز بأمه فاشثروها بمل ~~مكها فما كا تقتم (قذ بحوها وما كمادوا يفملون ) ذلك لغلاء ثمنها ، وف الحديث ولو ذبحوا ~~أى بقرة كانت لا حراتهم ولك شندوا على انفسهم شفد اه عليهم، ( وأذ قحلم تفا) اسمه هعاميل، ~~(قادارأيم) فيه ادغام الناء ف الاصل ف الدال : أى نخاصمتم وتداضتم (يبيما } نسكان كل راحد يدي ~~عن يقنسه ويحيل على ماحبه ، وابهجع ف "فلم لوجود القتل فيهم (والل تخرج) مظهر (ما كنتم ~~تكتمون) من أمرها وهذا هر أول القصة أغر لان الغرض الام إنما هو ذبح البقرة للككف بمن ~~القائل ثم ذكر القتل مبالفة فى تويخغهم ، وهر اعتراض ين المعطوف عليه والمعطوف. وهر (فقلا ~~آفربوه) اى القثيل (يسيخما) اى بع كان ، وقيل بأصفريها ، وقيل : بفضذها الايمن ، وقيل : ~~بالاذن ، وقيل : بعجب ذنها . وف الكلام خف ، أى : فخرب لبي خام واوداجه ضتب دما ~~وقال فتلنى فلان وفلان لابنى عمه، ثم مات و لحرما اليراث وقلا ، قال تعالى خاطبا من ححر احياة ~~القتيل او نزول الاية (كذالل يتحي أله الموق ويريكم "ا يا يه) دلاثآل تقرته ، وحل الكاف نب ~~صفة مممر حذوف ، أى لحبى احاء مثل احياء الموقى ( للكم تعقلون) المراد منكم ، نتعطون أن ~~القادر على احباء نفس واحدة قادر على إحياء تقوس كثيرة فتومون وقد استدل مالك رحمه الله ~~لاما تقدم من قول اتتل وقل لاله عل محة لقول لى التاعة بتمرل التنول : ودى عد بلان، PageV00P035 ~~============================================================ ~~ادة اله ~~لان شرع من مضى من الآنبياء - بما أخبرنا نبينا عله اللام عنهم - شرع لنا الا ما بين نسخه، ~~ومذا صريح مذهب مالاك فى ماخ كاها، واسنفد من للقصة حن تقريم القربة على الطلب ، وتليم ~~المباد ترك التعدبد ق الأمور والمسارعة إلى امثال أوامر القه من غير تفتيش ولا تكثير سوال ~~وان من اراه إجياه قلبه بالمشاهدات ظيبت نفسه بانواع المجاهدات (ثم تت تربخ) ابها الهود: ~~صلبت عن قبوله الحق ، وقوة القلب : نبواه هن الاضبار (يمن ms0047 بتر قلك) الذكرد من إحياء ~~القثيل وما قبله من الأيات استبعاد لالك مع ما يقنضى لين اللوب (نيهى ما لخيحارة) فى الفسوة ~~(أو أعد قرة) منها، وللعنى أنها ف اللقاوة مثل الحجارة أو زالدة عليها أو أنها مثلها أو مثل اشة ~~منها قوة كالحديد لطذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه وإنما لم يقل أقى لما في أشة من البالغة ~~والدلالة على اشتاد القوتين واشتمال المفضل على زيادة واو للخبير او للترديد بمعنى أن من عرف ~~الما شبا بالححارة او بما هو اضسى منما (واذه من الحيجارة لما ينفحر منه الأنهر) من خشية الله ~~(وان ينا لا يتقق) فبه ادغام لناء الاصل فى النين (قبترج ينه اتاء) عونا دون ~~الانهلر من خضية ال (وان يثا لما بهيط ) ينذل من طو الى سغل (من تقية افه) بمعنى الانقياد ~~لامره وقلربكم لا تأئر ولا تلين ولا تخضع ( وما اة يتفيل قما تسملون) بالنله لنافع وابهجهر شما ~~الى ما بسه وبالباء اتحتية لا بن كثير وفيه النفات عن الخطاب ( أقطمعون) أيها المؤمنرن (أن يؤينوا) ~~اى الهود (لكر) لاجل دعونكم او يصتقركم (وتى كان فريق) طالفة (ينتهم ) اجارم او من ~~اسلافهم (يسمون كلم اه) فى النوراة (ثم يحرقوته) يغيرونه فى لفظه كنمت تحمد وآية الرحم ~~او تاويل فيفسرون بما يشتمون ، وقيل مؤلاء من السبعين الذين ممموا كلام اقه مع موسى ثم قلوا: ~~سممنا الله يقول : إن استطعتم أن تفعلوا هذه الاشياء فانلوا وان شتم فلا تفسلوا (من بحد ما تتلوه) ~~غموه بعقرلهم ولم يق فيه رية (وقم يملون) انهم مفترون ، والمعرة للإنكار أى لا تطمعوا ~~ظهم سابقة ف الكفر (واذا ترأ) منانقو الهود (اللين ة اشرا قالواة امنا) بان حدا نيوهو البشربه ~~ذ كابا (واذا خلا بعضمم إل بتحر قالوا) أى رو ساؤهم الذين لم ينافقوا لمن تاتق اظهارا لهاب ~~ن اليهودية ومنعا لهم من ابداه ما وجدوه فى كابهم (أتحدثونهم ) اى الؤمين ( بما قح الله علبيخ) ~~اى عزفكم فى الترراة من نمت محمد صل ms0048 اله عليه وسلم ، والفتح ازالة الاغلاق ولازمه اليان (يعا يمرخم ~~به عند رمك ) ف الآخرة وبقبسوا عليكم المححة فى ترك اتباعه مع علمكم بصدقه (أللا تمتيلون) ~~اتهم يحاجو نكم اذا حد تشموهم فتقهوا ، ثم استفهم مثال (أم جهلرا (ولا يعلمون ) الاسنفهام للتقريز ~~والراو الداخة علبه للمطف على الحذوف أى يعلون (أن اهبط ما ييرون) مما فتح اه طهم ~~ونحريف الكام واسرار الكفر (وما يعلنرن) يظاهرون كالإيمان الظامر فبرعروا عن ذلك 1 PageV00P036 ~~============================================================ ~~عى سورة الا ~~ولما تخاطب علاء اليهود بالعناد والتحريف مع العلم أردغهم بعواعهم الذين فلهوم على ذلك لان على ~~العالم ان يعمل بما علم وعلى الجاهل أن يطلب العلم قال (وينم ) أى الهود (أسشون) عوام ماطون ~~لا يطمع فى إيمانهم لما غمرهم من الضلال والنقلد ، والامى. مو الذى لا يكب ولا يقرا منسوب ~~إل الام كأنه لم يققل عن سمال ولدنه امه فيها (لا يعلون الكلب) انوراة فيكونوا على بصيرة ~~أو بيان للأمى اى لا يعلون الكتب فبط العرن النوراة (الام لكن (أماقى } اكاذيب تلقوها من رؤساتهم ~~فاعندوها ججع أمنية بمعنى الكذب ، ومنه قول عثمان رضى الله عنه : ما تمنبت منذ اسلمت . أو بمعنى ~~التلاوة أى يقرون الترراة ولا يعرقون معناها ، أو بمعنى التقدير أى ما يقدرونه تخرصا أن آباههم ~~يشفعر ن لهم ونحو ذلك والاستتاء منقطح ، لان الامان على الكل ليست من جني اللم ( رآن) ~~ملم) في جمحد نبوة النبي وغيره مما يكذبون (إلا يظنون) ظنا ولا علم لهم (فويل) شة عذاب ~~(للذين يسكنبون السكتب) العرف بالتأويلات الزالفة (بأيدييم) أى محتلقا من عندهم ، وذكر الد ~~لتحفيق مباشرتهم ق الكنب رزيادة تقب قعلهم (ثم يقولون هذا ين يعند الله) أى انه كذلك فالتوراة ~~ولشتروا به نمام هوصا (قلبلا) من الدبا وم اليود : غيروا صفة النبي فى النبرراة وآبة الرجم ~~وغيرها وكنبو ها على نلاف مانزل (فريل لهم يمنا كتبت أيرييم )همن المخلق (وويل كم يما يكبودا ~~بذلك من الرشا ورياستهم وذكر السدى أنهم كانوا يكبون كتبا يذلون فيها صفة ms0049 النبى وسيعونها من ~~الاعراب ويشونما فى انباعهم او ما يكبون من الماصى والويل كلة يقرلحا كل واقع فى ملكه بهعنى ~~الدعاء على النفس بالعذاب وه مصدر فى الأصل ولم يسعمل له فعل، لأن فاح وهبنه ستلان أو هو ~~واد ف جهنم لو سيرت فيه الجبال لذابت من سمزه ، واصل الكب الغعل لمز تفع، او يغ ~~هير ولذا لا يومف به تسالى (وقالوا) لما وعدهم النبي النار (ان تنا النار) تصينا (إلا أباما ~~معدودة) سبعة أو أريعين مدة عبادة آباتهم العجل ثم تزول ، وأياما نصب على الظرفية لا بالاستثادء ~~(قل) لهم ياعحمد (اتحذثم) حذف فيه حمزة الوصل استغناه بهمزة الاستفهام ، قرا ابن كيير ب ~~باظلهار الذال، والباقون بالإدغام (مند الله عهدا ) مبتافا منه بذلك وان اتحذتم ذلك (قلن يخلف الله ~~عهده) به والاستفهام للنقى أى لا (أم ) بل ( تقولون على آقه ما لا تعلون) وأم منقطعة، ويهوز ~~أن تكون معادلة بالهمرة بمعنى اى الامرين كاتن على سببل التقرير لان الملم واتح بكون أحدهما * وما" ~~موصولة أو نكرة موصوقة أى : إن كان لكم عنده عهد فلا ينقض ولككم تكذبون (لي) حرف : ~~جواب لائبات ما بعد النفى أى يلى تمكم النار وتحلهون فيها (من كسب سبية ) شركا ( وآساطت به ~~خلييتينه) بالجع لنافع وبالافراد للاقين اتولت علبه واصدقت به من كل جاتب بان مات مشركا ~~(فلو أثنك اتحت اذار) ملازمرمان الآغرةكا لاربوا أبابا فى الدبا (ق يبا تلدرن) درصا PageV00P037 ~~============================================================ ~~~~فبه معنى من (ا والذين " اضرا وعبلوا الط يعلت أو تليلة أتطب العنة فم فيا تطليون) وهنه الابة ~~تدل على ان الى قبلها ف الكفار لا ن الصلة (و) اذكروا ( اذ أخذتا يبيق بنى إسراويل) ~~ف النوراة وعلى لسان مرسى وغيره من أنيائهم (لا تعيدون) بالناء لنافع وابن عامر وأبى عمرو وعلصم ~~ويمفوب ، والباء للباقين (الا آله) خبر بمعنى النى وهو الغ لما فيه من إيهام أن المنى مارع إلى ~~الاشماء فهر بهبر عنه، ويؤيده قراعة ولا تمدوا (و) تحنون أو اسنوا (بالوالدين انمسانا برآ ms0050 ~~ودغل فيه جميع انواع البز (ووى القربي) القرابة عطف على الوالدين ورحد وذى " لرادة للبنر ~~( والبناى) جمع يقبم : من لا أب له كديم ونداى ، وهو قلبل (ول كيين) جع مسكين: مغيل ~~من الكون كان الفقر اسكنه (وقرلوا المناس) قولا (حسنا) بهم الحاء وسكون لين مصنر ~~وصف به مالغة من الامر بالمعروف والنهى عن المنكر والصدق فى شأن محمد صلى الله عطبه وصلم ~~والزفق بهم وقرا حمرة والكاتنى بفنعنين وفيه الامر بمكارم الاخلاق (وأتيموا الصلرة و،اتوا ~~لكوة) يربد بهما ما فرض عليهم فى ملهم أى اعفتا عهدكم ياينى اسرايل بحميع الذكور فتبلتم ~~وأقبلم عليه (ثم تولبتم) أعرضتم عن الوفاه باليثاق ، فيه النفات عن النيبة والمراد آبلؤهم قال الشالى: ~~خطاب لمعاصربي النبى صل انه عليه وعلم أسه الهم قول اسلانهم اذم كلهم يلك البل .ر1ء ~~اإلا تلبلا ينلم من اسلم (وأنم مرط ون) عنه اى عاه تم الاعر اضر كا بانكم (واذ أنختا مبتنقلمها ~~وقلا ليكم ( لا تتيكون وماء كم } لايريق بعضكم دم بعض لان من أراق دم غره فكانما اراق دمه ~~اولا تخر جون أنقكم من وبكركم ) لا بخرج بعضكم بعضا من داره بالاهلاه عن الوطن ودخل فبه من ~~ضر جلره حتى الجاء الى الخررج ومن وبدثم أسيرا فاشنروه وأعنقوه. وارتفاع تسفكون وتارجون ~~على تقدير حذف أن وحذنها على ما تقدم ف "لا تمدون ( ثم اقررثم) تلم الميثاق واعرقم لمزومه ~~عليم اوأتتم تتيدون) على انفكم بهذا الافرار وانتم ايما الموجردون اليوم تشهدون على اقرار اسلافكم ~~(ثم انتم طؤلاء) الناتضون ، استماد لما ار تكوه بعد الميثاق والإقرار به والشهادة عليه ووأتم * ~~مندأوه حولاه خبره على معنى : أتم يعد ذلك هؤلاء الناتضون كقولك أنت ذلك الرجل الذى فعل ~~اذا ، نزل تفير الصفة منزلة تثير الذات ، وقيل مبتدا وخبر على تقدير مثل كقولهم ابو يوسف ~~أبر حنيفة وقيل وهژآلاء " منادى حذف فيه حرف النداء وان كان قليلا، وجملة (تقتلون أنفسكم بقيل ~~بعضكم بعضا سال او خبر اتم على الفول الانيرل وتفر جون فريقا ينكم ms0051 ين ديترفم تبلا همون) ~~يادغام الناء ف الاصل فى الظاء لنافع وابن عامر وأبى عمرو وابن كثير، وفى قراة لعاصم وهزة والكانى ~~بالتغفيف على حذف الناء اى تتما ونون وهو يحال من فاعل تفرجون او من مفعوله او كايها (عليم ~~بألاثمر) للعصبة (والسدران) الظلم (وان باتولم } حال كونهم ( أسرى) جع اسير كنيم وقداى PageV00P038 ~~============================================================ ~~~~او جمع اسرى كمكارى وسكرى ، وف فرامة حمرة : اسرى جمع اسر كمرج وجرحى (تفتوثم) ~~لناقع وهاصم والكسايى والمغاهلة على بابها لآن الأسي يعطى الماله، والآسر يعطى الإطلاى أو من ~~راحد كماقبت اللص، يؤيده فراة ابن كثير وأبى همرو واين عامه وحرة تقدوهم ، المعنى تنفنوهم من ~~الاسر بالمال او غيره وهر بما عهداليهم كا تقدم أو تطلقونهم بعد أن تأخنوا هنهم شيتا ، وقال التعالبي ~~يقال فدى إذا أعطى مالا وانذ وجلا ، وقادى إذا أصلى رجلا وأخذ رجلا فتفيوهم سنه بالمال ، ~~وقادوهم أى مغاداة الاسير بالاسنز . اه . والصواب لا فرق ينهما دالله اطلم ( وهر) العأن (ثمرم ~~عليكم اخراحم ) متصل بقوله * وتخرجون والجلة ينها اعتراض أى كا حرم ترك لنداء وكانت ~~قريطة حالقوا الأوس والنضير وينو قينقاع الخزرج، فكان كل فرق بقاتل مع حلفاته اى بعيهم ~~فى القتل وتخريب الديار واحلاه أعلها واذا أسر أحد من الفريقين اجتسسرا وفدوه وافا سثآلو الم تقاتلونهم ~~وتفاوونهم هلوا : أمرتا بالقداء وحرم علينا القتال يلنا ولكن تتمي ان تدل حلفاؤنا ، والحاصل ~~انم اعر ضوا عن كل المبثاق الا الفهاء ولنا ويخنهم اله تعال بقوله : ( أنتؤينون يعحي الكتلب) ~~التورلة اى بعض ما فرض عليعم فيه وجو الفداء (وتكفرون يشني) وهو ترك القتل والاخراج ~~واللظامرة (نما جراء من بفحعل ذالك يمنك الا خرى) هوان وذل وأصل الخزى : ذل بتحي منه ، ~~ولنا يستعمل ف كل منهما (فى الحميلوة الانيا) وقد اتضوا قنل فريظة ونفى النضير وقينقاع الى ~~الشام ييضرب المزية على من عقى منهم (ويوم القكمة بردون ال أتد العنابر) لان صيانهم اثذ ~~(وما آفه يتلفل تما يسلون) بالياء لنانج واين كير وبالكناء لباقين ، وهو تاكد لوهد ms0052 أى أن الله ~~تعال بالمرصاء لا يتقلي عن اضالهم (او لثلك الدين اشتروا العبثوة الثبا بالاخرة) بان اثررما علها ~~(تلا يحتف مم التخاب) بقص المرية ف الدبا والعذاب فى الاخرة (ولا قم يصرود) بغ ~~ذلك ضنهم ، ثم اجر تعال أنه اعقر اليهم يارسال الرسل ظلم يتقيموا قال (ولقد ماتبا مرتى ~~الكتتب) النوراة (وقظنا من تشوو لر سل " اتبعناهم وسولان ار رسول كيو نع وشمويل وشميرن ~~وداود وسابلان وشباء وارمياء وعرر وحرقيل والياس والبسح ويونى وزكرياه ويحى (و اتآنا ييى ~~أن ترتم البيتلت) للهجرات كاحياء الرق وابراء الاكه والابرص (وايدننه) فؤيناء لبروح القثي) ~~بتم الدال فى جميع القرآن لغير اين كثي فهو يسكنه من اضاقة للوصوف إل الصفة أى الروح للقتسة ~~جريل لطهارته يسير معه حيث ملر، وقيل روح القدس الإنحيل، وقيل اسم اله الاعظم الذى بحبي به ~~الوق وأول الاقوال اصح لقول النبى صل الله عليه وسلم لحان : وابي قريغا وروح القدس معك، ~~وفى رواية و وجبريل معك والعني فعلنا جميع مانقتم ظم يستقيموا (أنكلما جماء كم دصول بما لا نموى) ~~اتتقتتر رنغتقح نبر بده اتت ونا PageV00P039 ~~============================================================ ~~د ~~التويخ وتوصطت الطمزة بين الفاء العاطقة على مقدر وما تعلقت به تويخا لهم وتسيا من شأنهم ، ~~أى آتبنا أنبيامكم ما آتبناهم وكلما . الح (فريقا) منهم (گذبم) كوسى وعيسى ومحد والفاء لهبية ~~أى فكذبتم فريقا (وفريقا تقتلون) المضارع لحكاية الحال الماضية استعضارا لها فى النفوس فإن ~~الآم نظيع ومراطة للفواصل أو لدلالة على انهم لن يتبوا فى ارادتهم لاة أرادوا قتل النبى صلى اله عليه ~~وسلم نعمه الله منهم ، والذين قلرا كيحي وزكريد وشعياء (وقارا قلربتا فخف) جمع أظف، أى ~~منشاة باضلية خلقية لا يصل إليها ما جمتت به ولا تفهمه، مستعار من الاغلف الذى لم بختن أو جمع ~~غلاف أى الوعاد ، أصله ضم اللام لحفف بتكنها، والمعنى حثذ قلوينا أوعية العلم فنحن مستنتون بما ~~فيها عن غيره فأضرب تعالى عن دعواهم مشنا أن قلربهم فى أصل نطرتما ابلة للابمان لولا ما عرض ms0053 لها ~~من الكفر نقلل (يل) للإضراب هماناوا (لعنم اق يكفريم ) ابسعم انه عن مته ونخلهم عن ~~القبول أو هم كفرة ملمونون فن اين لهم دعوى العطلم والامتنناء عنك (تقلبلاما بويمنون) ما زائمة ~~تاكبه القلة أى ايمانهم قليل جدا ، وقليلا : صفة مصدر محذوف أى إيمانا ولا تكون ما نافبة لان لها ~~صبر الكم لا يسل يا بسدما فيما تبلها ولا مصدرية ليقاء قللا بلا ناصب (وكا تماه كتب ين ~~بعند آفده معدق يلما مستهم ) من التوراة وهو الغرآن وجواب لما صفوف اى كفررا به ( وكانراين ~~قيل) قبل جيته (يستف تعون ) :متنصرون (على الذين گفروا) يقولون : اللهم انصرنا عليمم بالبى ~~المهموت آخر الزمان أو بختحون عليم ويعر فونهم أن نيا يبعث من اخوتهم وق قرب زمانه والسين ~~حيقذ للبالنة بالاشعار بأن للفاعل يسال ذلك عن نفسه ( قليا سماه ةم ما عرقوا) من الحق وهر بعنة ~~النبى صلى القه عليه وسلم (كتروا بو) حدا وخرفا على الرياسة وجواب لمسا الثانية دليل على جواب ~~الاول ولا يمكن ان تكون هى مع جرابها جواب الأولى لوجود الفاء فيها ولما لايحاب بالفاء عنه ~~اكذهم . يردى أن يهود خيير كانوا بقالون غلفان فإذا النقوا دعوابهنا الدعاء: واللهم إنا نالك بحق ~~حد النبى الاى النى وعدتنا أن تخرجه لنا فى آخر الزمان أن تنصرنا علهم فهزموا ضلفان: ظا بمت ~~محمد كفروا به ووق ليود الدينة نحو مذا مع الاوي والخزرج (فلعة ألي على الكترين ) اي عليهم ~~وأق بالمظهو للدلالة على انهم لعنوا لكفرهم (بتسما آشتروا) باعرا (*) اى بسبه (أنفسم) اى ~~للها من الثواب وما تكرة معنى شبئا تميز لفاعل بشس وهر فعل غير متصرف سوضوع لنم كمم فى ~~الدح والمصوص باللم (ان يكفروا) اى كفرهم (بما أنزرل آفه) من القرآن ( بنثيا) منعول له ~~لبكفروا دون اشتروا لفعل أى طلبا لما لبس لهم وحدا على ( أن ينزل آقه) بالتشديد لانغ وابن هام ~~والكرفبين والتنفيف لابن كثير وأبى همره (ين تضلو) الوحى (على من يشاء ) لرسالة والكتاب ~~(من يعاده) محمد ms0054 صلى القه عليه وسلم لانهم حدوه لما لم يكن مهم وكان من المرب وكذا جى ~~عاو PageV00P040 ~~============================================================ ~~شي سرده اللاب ~~لانمم حدوه وكفروا به بغيا والله قد تفضل عليه (فيآءوا بتضب) يكفرهم بما أنزل والتنكير للتعظيم ~~(على غتبي) استحقره من قبل بتضيع النوراة والكفر بعيى وبقولهم ه عرير ابن اقه نه وه عبادة ~~السجل * وو بنضب * حال وه على غحنب ، صفة له أى انقلبوا منضوبا عليهم ( وللكفيرين عذاب ~~ميين) ذنو اعانة يراد به اذلالهم بحلاف عذاب العامى نتاديب له وطهرة ( دادا قيل كم ناينوا بما ~~أزل أقه) القرآن ونيده (قلوا توين بما أنرل علبا ) التوراة، قال تعالى : ( ويكفروذ) الواو ~~للعال أى قلوا ذلك والحال أنم يكقرون (بما ورامه) سواء أو بعده من القرآن وغيره ومحزة *هوراء، ~~بدل من الباء لانه فى الاصل مصدر واراء اى اخخاه. ثم جعل ظرفا يضاف أل الفاعل فيراد به ما ينوارى ~~به وهو خلقه والى المقعول فيراد به ما يواريه وهو قدامه ، ولهذلك عذ من الاأضداد (وهر الحق) عال ~~ايسيقا) سال ثاني مزكة تبضمن رد يغاتهم فإنهم ليا كفروا بما بو افق النرراة فقدكفروا بها ( بتا ~~متهم قل) لهم (قيلم تختلرن) اى فلم (أنبيياء الله من قبل ان كثم مؤميين) بالنوراة وقه نهيم فبها عن ~~قلهم والخطاب للوجودين فى زمان تينا بما فعل آباؤهم لرضاهم به . قبل قلوا فى يرم واحد ثلاثماتة ~~نبى فى يت المقدس (ولقد ماة لم موسى بالبيكت) بالممرات كالعها والبد وقلق البحر، باق تالى ~~منه الآيات لايطال قولهم وترمن بما انزل علينا والتنيه على أن طريقنهم مع الرسول هى طريفة ~~اسلانهم مع مرمى لا لتكرار النمة (ثم اتخذثم أليخل) النها (ين بتده) بعد نماب ال الطور ~~او بعد عميء موى ( وأنتم ملا لمون) باتحاذه (واذ أخذتا ييتلقسكم ) على العسل بما فى النوراة (د)ا ل ~~(رتمنا فوقكم الطرر) المجل حين امتنهتم من قبولها ليبقط عليكم وقلا (خواما ،اتبسقم يفوو) ~~بهمذ واحتهاد (واتمعوا) ما تزمرون به سحماع فبول (قأوا سمنا) قولك بالآدان (وعصبنا) امرك ms0055 ~~القلوب (واتربوا فى تلرجيم اليجل) مالط حبه تلوبهم كما يخاط الغراب ، ورحت مورته فى تلوبهم ~~لقرط شغفهم به كما يتداجل الصبغ الثوب والشراب أعماق الدن وفى قوبهم يان لمكان الإشراب ~~كقوله : " انما يأ كلون ف بطونهم نلرآء ( يكفريم ) بيه وذلك لانهم كانوا محشمة أو حلوبة ولم ~~بروا بهما ابمب منه شمكن فى قلوبهم ما سول لهم السامرى (قل) لهم ( بنسما) شبتا (يأرتم به ~~ايماتيكم ) بالتوراة عبادة العحل ( إن كتم مويمنين ) بها كا وعتم . المعنى : لستم بمومنين لأن الإبمان ~~لا ياس ببادة العهل والمراد آبلوهم أى نكذلك أتم لتم بمؤمنين بالنوراة وفذ كذبتم عمدا والإبمان ~~بها لا يامركم بتكديه واضاة الام إلى الإيمان استهزاء بهم (قل) لهم ( اذ كانت تكم اللدر الآيمرة) ~~اى الجنة (يمنده القلد عالسة * عاية بكم كا قلتم ان يدخيل الجة الا مركان مردا أو نصارى ونعبها ~~على الحال من الهار (ين تون للاسه ) كا رعتم اتتسيراللوت إن كثم صرقنا) ف قولعم لان ~~لاى بعا ان المة ماواه بين الهارلا سيل الما الا الرى (زان يتترو لتدا) ساماترا (بما قتف PageV00P041 ~~============================================================ ~~ادر ~~ايديرم) من مو جبك الثار وهتا من أظهر المعحرات على صدق الرسول لأنه إنحبار بغيب ولم يتمن ~~أحد من الهوه الموت : روى عن النبي صلى افه عليه وسلم أن اليود لو ثمنوا الموت لغص كلآ بريقه ولما ~~تق على الارض يمودبي إلامات (وآفه عليم بالظاليين) فيجازيهم تهديد لهم ونبيه على انهم ظالمون ~~بامطه ما ليس لهم وتفيه من غمرهم ( ولنيد نهم) لام قم (اترص الناس قعلى تميلوة) منطلولة (د) ~~احرس (ين الذين أثركوا) التكرين للمث طبها للهم بأن مصيرم النار مون للنركين لانكارم ~~ه (يرد) ينتمنى وأعدفم كو يعير الف ستة) يان لزبادة حرصهم وقوله، أعر ص الناس، أفعل تفضيل ~~أضيف إل جملة هو بعضها ولنا لم يمتج إلى ذكر من نحو زيد أنضل الناس بحلاف أهتل من إخوته * ولو ، ~~معدرية بمعنى ان ومى وبلما ق تاويل معدو مفسول يرة (وما مو) اى احدم (بمرحرجه) معده ~~(من ms0056 المناب) النار ( أن يسر) قاعل مر حرحه أى تصبره (والله بصير بما يسلون) بالاء هحهور ~~والتاء ليعقوب فيبازيهم وأصل دسنقه "بمنوة أو هسنة ولما صأل اين صورياء النبى صلى اله ~~علبه وسلم أو هر من يأتى يلوحى من الملايك فقال وججريل ، قال هو عدونا يأتبنا بالعذاب ولوهان ~~ميكايل لامنا لانه بأتى بالححب واللم نزل (قل) لهم (من كان عدوا يلجير يل) قليمت غبطا (تإنه) ~~جريل ( تزله)م القرآن (على قليك) اى حضظه (باك، وخص القلب لاته عل الجغظ ولم يقل على قلبى ~~لانه جاء على حكاية كلام اه (يانآن آفر) بامره وثبسيره حمال من ناعل نول (مصنقا لماين بتي) ~~فله من الكتب (وقدى) من الضلالة (وتشرىل) بالجنة (الوينين م أحوال من مفعول نزل . وحواب ~~الشرط عذوف كا قدرنا أولا أو فإيه نزله على معنى: من عادى جريل قد كفر بمامعه من الكتاب لزوله ~~عليك بكناب مصدق للكتب المنقدمة فقام علة المواب مقامه ( من كان عخوا يقر وملا يكتيه ورسله ~~وجبريل) بكس الحيم والراء بلا هوة ياء كقتديل لنانح وأب هرو وابن هامر وحفص *وتجبريل ~~بفتح الجيم وكسر الراء بلا همرة ياء كشمويل قراة ابن كثير وجبره يل كسلسييل قراية حزة والكسانى ~~وجير ال كممرش فراة عاصم عذه القرابات الاربع هى المشمزرة من لفاته ، وقد مله أربع أخر فى الشواذ ~~قلا نطول بذكرها (ويبكمئل) بثبوت الحمرة بلاياه لنافع، وفرا ابن كثير وابن ياي وحمرة والكسانى ~~ميكايل بهمرة وياه ولابى عرد وحفص ميكال بحضف الهمرة والباء معا (فإن أله عدو للكا يرين) اوقه ~~مرقع لهم يانا لحالهم (ولقد أنرلنا للبك) يا هد (مابنت ببينت) والمحمات سال رد لقرل ابن صورياء ~~لنبي صل الله عليه وسلم : مامتا بثى (وما يكقر ا إلا التشفرن) المتمردون من الكفرة : ~~والفسق إذا استعمل فنوع من المعاصى دل على أعظامه كأنه منجاوز عن حده (أ) كفررا بها (وتلا عهتوا) ~~اقه ( تهدا) على الابمان بالنبى إن خرج او النبي أن لا يعطونوا علبه المشركين (نبنه) طرحه (فرية ~~عخم) بنقته وانما ms0057 قال فريق لان بعضهم لم ينقض ، ونينه جواب كلا وهو عل الاستفهام الإنكارى PageV00P042 ~~============================================================ ~~وو ال ~~وقري او كلا بكون الواو على ان التضدير إلا الذين نقوا او كلا عامدوا إيل) للاتقال واثنزم ~~لا يقرينون ) يقرلا ينوهم ان الضيق م الاقون (ولما يله ثم رعول ين يعذد آنيه مد سلم اله ~~بلبه وسلم لمصيق لما معهم تبة قريق من الذين أوتوا الكتشبه كنلب اقه) لنرراة أو القرآن (وراء ~~ظهورهم ) اى لم يعملوا بما فيها من الإيمان بالرسول وغيره (كمانم لا يطليوذ) ما فيا من انه نبي ~~حخ أو انها كتاب الله (وأتبعوا) علف على تبذ (ما تتكو النكطين) من الجن والإنى من كب الحر ~~والشعوذة الى كانت تقرؤها أى ماتلت وفى القاموس : الشمونة خخة فى اليد واخذ كا لجر يرى النيء ~~بنير ما عليه أصله فى رأى العين واطلاق المضلرع على الماضى لافادة الدوام (على) زمان ( ملك سلبمن) ~~وكانت الشباطين تسترق السمع وتضم إله أ كاذيب وتلقه إلى الكمنة فبدوتوته فى كتب يعلمونها للتاس ~~وفشى ذلك وذاع فى زمن سليمان أن الجن تعلم الفب لجمع سليمان الكتب ودانها قلما مات دلى الشباطين ~~الناس عليا فاتغر جوها فوجدوا فيها يعطم الحر نقلوا إنما ملككم بهنا قتطوه ور نضواكب انبياته ~~نتناه لنه الكفرة والفلاسفة نفنهم حقى وصل ذلك إل الحماز وكانوا يصلونه فى حواحهم ومماينهم ظا ~~بعث الله حمدأ صلى الله عليه وسلم بالحق حملت الييرد لعنهم اله بالسحر تزعم أنه ما نزل على حليمان حى ~~حمل ذلك قوما قبل اليمث على أن ثبروا من حليان فقال قالى تبرنة اسلبيمان وردأ على قول البود : ~~انظروا إلى محد بذكر صلبمان فى الانباء وماكان إلا ساحرا ( وما كفر سلمئن) أى لم يصمل السعر ~~لانه كفر وممتنده كافر والفائل به كافر ومله كما فر، قاله ابن العربى فى الأحكام وبدل عليه تبير القه عن ~~السعر بالكفر ومن كان نبيا كم سليمان يكون مصوما منه (ولنكن) بالتشديد لله مهور والتنفيف لا بن عامر ~~وحوة والكسان (لشيكطين كقروا) ms0058 باستعماله حال كونهم (يملون لناس الخر) إغواء واضلالال ~~قال الخازن فى لباب التأويل : السحر على قين : أحدها يكفربه صلبه وهو أن يعنقد التاتير فيه والثان ~~لا يكفر به ولكه من اكبر الكائر وهو من لم يعتقد ذلك وقال اليضلوى : المراد بالسحر ما يتمان ~~فى تحصبله بالتقرب إل الشباطين ما لا يشنغل به الانسان إلى آخر ما قال. وما كان من خواص الانحار ~~وغيرها أو من آى اللقرآن فلب بكفر، لكن يحرم ما يضر الناس أو يغير مقولهم وقال ابن العربى فى ~~الآحكام من أنواع السعر ما يفرق بين الموه وروجه ومته ما يجمع يبنهما ويسمى الثولة وكلا ها كفر .اء. # وفى القاموس : الثولة كهمرة الصعر او شجه وخرزه تحيب معها الرأة الى زوجها كالنولة - ~~كضة فبهما (و) يعلونهم (ما أنزل على السلكين) اى الهماء من السمر وما منصوب العل علف ~~على لسحر لتغاير الاعنبار أو به نوع أقوى منه أو على ماتلو ، وقرنى بكسر اللام الكاثنين (يايل ) يله ~~فى سواد اللمراق (ملروت ومثروت) بدل أو عطف يان لللكين ومنع من الصرف للعلبة والعمسبة ~~وما ملكان انزلا لتطيم هلم الحرابلاء من اه لناس وفميرا يبنه رين النحرة، وعن ابن عباس ما PageV00P043 ~~============================================================ ~~~~رجلان ساحران يعدان السحر سمبا ملكين باعنبار صلاحهما ويويده قراة ملكين بالكسي، واماء اينقل ~~جلة المفرين من فصة طوروت وماروت مع الزمرة فا كاذيب الهود لا ظتفت إلى ذكرها ( وما يعأمان ~~من احدي) من زائدة (تخى يقولا) له نشعا (أتما تحن بتشن) لبة من اه لناس لنمنعنهم بعلبمه ~~فن تعله كفر ومن تركه فهو مومن ( فلا تكفر) بتعله او باعتقاد جوازه والمعل به فإن ابى ~~إلا التعليم علاه قال للكراثى فى ملتصه : السحر له وجود حقيقة عند اعل النة والعمل به كقر فانرا ~~وكذا تعله اللصمل به، وتعله لاجتنا به ليس بكفر، وعن الشافعى أنه يخيل ويمرض ويقتل ويحسبه القصاص به على ~~من قتل به .اه . وقال عبد الباقى شارح المختصر : يكفر إلمسلم بماشرة سحر مفرق بين زوجين أو مشتمل ms0059 ~~على كفر وثبت علبه ذلك يينة واذا حكم بكفره فان كان متجامرأ به قتل وما له فىه الا أن يترب وإن كان ~~يمنيه لمكه حكم الزنديق يقتل ولا تقبل تربه ( زيتملمون منهما ما يترفون ب ين المر دذوج) ~~بان يغض كل ال الآخر (رمامم) اى السرة (بضارين يه ) بالسر (ين ) ذاعة (أحد الا ~~ياذن القه) يارادنه وفيه ان كل شيء لا يوزن غيره بطبع او قوة يلها الله فيها يل المزير هو الله وحده ~~عده الاسباب (وبتملتوين ما يضرهم) ف الاخرة (ولا يتقعهم ) وهو السمر (وتقدذ) لام قسم ~~(عليوا) أى البود ( ليني) لام ابتداء معطلقة لما قبلها ومن موصولة (اشتراء) اختاره واستبله ~~يكجاب الله (ماله قى الأيترة ين تلق) نصيب ف المنة (ولينس ما) شجنا (تروا) بلعوا (ي ~~أنفهم) اى الشارين أى لها من الآخرة أن تعلوء حيث أوجب لهم النار (لو كانوا يليون) حققة ~~ما يصيرون اليه من العضاب أو لو كانوا ينفكرون قبحه على التعبين ما تعلموه أو المعنى ثو اتفعوا بعلهم ~~لامتعوا من الحر ( ولو) نبت ( أنهم ) أى اليهود (مامتوا) بالنبى والفرآن ( واتقوا) عقاب اظ ~~بترك مهاصيه كنبذ كتاب القه واتباع السحرة وجواب ولو حذوف أى لاثيوا دل عليه (لثربة) ~~ثواب وهو مبتدا واللام فيه للقسم (ين يعنر اقي نيد) خجره ما شروا به أنفسهم ( لر كانوا يعطيرن) ~~انه خير لما آثروه علبه (يا أيها الذين ة المتوا لا تقولوا) للنبى (را عنا) أر من المراطاة . وكانت الصحابة ~~يقولون له ذلك ومرادهم راقبنا وتأن بنا بما تلقتنا حى نفهمه فسمع اليهود الكلمة منهم وهى بلقهم سبة ~~من الرعونة بمعنى الحق شراوا بذلك وفارا : كنا نسبآ عمدا سرا قالآن أعلنوه فكانوا يقولونه للنب ~~ثم يضحكون قبى للزمنون عنها ( وقولوا) بدلها (انظرتا ) أى انظر إلينا او اتظرتا لانها لا تقل ~~التظبيس (واتموا) ما تومرون به سماع قبول لا كماع اليهود أو المهوه بحذي حتى لا نعوهوا إل مانهيتم ~~عنه (ويلك فرين) بالهلون بالرسول وسبه (عذاب أليم ) مزلم وهو النار ms0060 . وفى الابة دليل على ترك ~~يا بيه البس ال فيره، وان سئ الرسود كنقر (مابرة الذين كتروا ين امل الكنب ولا ~~المشركمين) من العرب عطف على اهل الكتاب ( أن يتزل عليتكم من) زاندة (تير) وح (ين PageV00P044 ~~============================================================ ~~ودة للي ~~ربكم } مسدا لكم واعقادا أنهم احق بلر حى منكم (رآقه بختص برختيه) بوته ( من يقاه وآله ~~فو الفحل العظيم) نزلت تكذيا لجمع من اليود يظهررن مودة للؤمنن ويزهمون أنمهم يونون لهم ~~الحير ، والود محبة الشىء مع تمنيه ، ولذلك يستععل فى كل منهما وه من فى ، من أعل الكتاب ، للنبيين ~~و* أن ينزل مفعول بوذ وزيادة "من فى ومن خيد للاستغراق ودمنه فى منربكم * للابنداء ~~وفى قوله : دوالله يختص إلى آخره : أشسار بأن للشوة ضضل تيلها وفقها مما بمشيته وما عرف فيه ~~من حكمته ولما طعن الكفار والمشركون والنهود فى النسخ وقلوا إن محمدا يأمر أحمابه اليوم بامر وينى ~~عنه غدأ : نزل (ما تتخ ين وايه) وه ما شرطبة جلزمة انتخ مشصبة به وه من هاية فى عل ~~نمب يان دلاله أى ما نرل حكها إما مع لفظها أو لا . وفرا ابن عام بضم النون من أنسخ أى نامرك، ~~او جبريل بنسخها (أو تننما) بضم التون بلا همزة لنانع والجهور من النيان أى تتكا أى تمحها من ~~قلبك، ولابن كثير وأبى عرو بفتمح النون الاولى وإسكان الثانبة وفنع السين ثم هحزة صاكنة من للناء، ~~أى التأخير اى توخرها فلا ننزل حكها ونرفع تلاونها أو توخرها فى اللوح المحفوظ وحواب النرط ~~وتات يخي ينها) انفع لباه فى المولة او كثرة الابهر ( أر يمثلها ) فى التكليف والواب (الم ~~تملم أن أف على كل شىه قوير) ومنه الفخ والتبديل ، والاستفهام التقرير اى يقدر على للنغ ~~والاتبان بمثل المذسرخ وبمط هو خبر منه والآية دلت على جواز النخ وهو رفع الحكم الشرعى بحكم ~~شرعى آغر وعلى جوان ثاخير الانزال اذ الاصل اضتصاص أن وما تضمن معناها بالأمور المشملة ~~وذلك لان الاحكام شرعت والآبات نولت لمصالح العباد فضلا ms0061 من الله وهى تختلف باخلاف الاعمار ~~والاشغاص كأسباب المعاش، فإن النانى فى عصر ق يضر فى غيره والتضببر فى هنه الآحكام الى هى ~~خطاب الله إنما هو من عرارض الاور المتعلقة بالمعنى الفاثم بالذات القديم لا المعنى الذي هو الخطلب ~~فاضهم ( ألم تعطم ان اقه ل ملك السطوات والأرخي) يفعل فيهما ما يشاء وهو أعلم بما بتبدكم به ~~من تاج ومذسرخ وهو كالدلل على قوله " أن الله على كل شىء قدير * ولذا ترك العاطف (وما لكم يمن ~~دون الله) غيره ( جن) زاتدهآ (ولي) يحقظكم . عل الجار والمجرور رفع مبتدا خبره *مالكم، ~~( ولا تصير) يمنع عنكم عذابه إن أتاكم لان اه مو الذتى يملك أمورك وجريها على ما يصلح لكم ~~والفرق ين الولى والنصير : أن الول قد يضمف عن النصرة، والنصبر قد يكون اجتبا من المنعور ~~بنما هوم من وبع. ونزل لما سأله أعل مك أن بوسها وبمل الصفا قها لانم) بل لا تريد ود أن تتلوا ~~وحولكم) حدا صلى الله عليه وسلم (كما يل) الكاف منصوبة علا صفة مصدر عذوف وهما، ~~معدرية أى سوالا مثل وال ( موسى من قبل) من قرلهم * أرناات جهرة وغير ذلك وعلى هذا ~~ال، ستدة وبرران يكر: بخلة مده "مرون ه الاعلز، الى الاندرالع ملة الابر اعرل PageV00P045 ~~============================================================ ~~ز ورة البزه ~~على الاشباءكيما يامس دبنى كلا ازراد ام تعطرن وثريه ون الالية ومفصربما الايصا. بزرك اقمراح الابك ~~نعتا (ومن يتبهل الكفر بالا بينر ) أى ياخذه بهله بترك النظر والفقه فى الايات الينات وطلب ~~غيرها تعتا ( فقد مل سواه السبيلر ) أنطأ طريق الحق، والواء فى الاصل الوسط ، وسنى الآية ~~لا تقترحرا فصلوا ويوزيكم الصلال الى تبديل الكفر بالايمان ولا كانت وقنة أحد قل بس الجود ~~ومر يعاي واحابه لجذيمة وهار وغرها: لويها الى دينا نيو خحير لكم فابرا فرذ (وهكنه ين ~~اقل الكشب) وم اجارم (تز) مصدرية (رو يكم ين تعر استطم كفارا) مرتدين ال من ~~غير الباطين (حسدا) مفعول له كاتا ( ين يخد أتميهم) اى علهم عليه ms0062 انقسهم الهية ويحرد ~~ان ييملن بكلمة . وده أى ثمنوا ذلك من عنداتقسم لا من قبل المق (ين بعد ما تبين لهم) فى اتوراة ~~اللعن) ف شان النبي انه صدقى بالمجرات واللعوت الذكورة فيها (لاتخرا) عنمم أى ازركوم ~~(واسفعوا) اعر ضوا فلا تهماروهم (حختى بأتى القه يأمره ) فيهم من القال وللبى ليبنى قريظة واجلاء ~~النضير ، والعفون وك عقوبة الذيب والصفح : ترك ثريه، وهذا من الها وليس من المنسوخ اذ الام ~~غير مطلق ( ان أد على كل قمته قدير) يقدر على الاتبقام منهم (وأتيسوا الصلوة) علف على "اضرا ~~كان أمرم بالصبر والليوء إل القه بالعبادة ولبر ( وبائرا للكلوة ومائتش موا) وما : شرطبة بملزمة ~~لتتسرا متعبة به (أتمخم ين نجر) طاعة كملاه وصدقة والجواب (لحمد وه) اى توابه (عد اله ~~ان أقه يسا تمملون يصير) لا بضبع عنده عل (وكالوا) صلف على ووذ، والضمير لاهل الكناب ~~الن ياخل الحة الامن كان مزدا جبمع ماتد (أو تصرتما ) جمع نصران واو تفصيل لما اعل ذتوله ~~"وقالرا قال ذلك بهود المدينة ونصارى نحران لما تنافاروا بين يدى النبى صلى الله عليه وسلم أى قال ~~الهود : لن يدخاها إلا البرود، وقال النصارى: لن يدخلها الا التصارى فاننصر الكلام لما علم من العداوة ~~ينهم (تلك) القولة الذكوره فى قرله *ما يود النين كفروا * وقوله * وذكتير الأية، وقوله " لن ~~يدخل الختة الامزكان مردا او نصارى، (أما نيهم ) جمع أضية اضولة من اقنى كالا خحوك والاهحوبة ~~شواتهم الباطة (قل متوا برمن كم ) ججتكم على اخنصاصكم بدخول الجة (إن كشم علديقين) فبه ~~(تلم) يدخل الجنة غيرهم (من أسلم وجمهه يقو) أى اخلص تصده وانقاد لامره وخص الرجه لانه ~~اثرف الامحا نبيه اول لردهر مخين) ينه ويد ربه بالرحد واخلاب الععل وينه وين الاس ~~بمن المعامة (قله أخره يند ربه) أى ثراب عله الجمنة ( ولا خرف عليم ولا مم يحزنرت) ~~فى الآغرة والحلة جواب " من إن كانت شرطية وخبرها إن كانت موصولة ، والفاء فيها لتضمنها معنى ~~النرط فيكون الرة يقوله على وحده ms0063 وبمن الاف عليه ويحوز ان يكون و من أتلم ، قاعل عل يغتر ~~اامتل : بلى يدغلها من اسلم، فلا بمسن الرف حبتذ علي بلى (وقاى افزبهد تبتي العرى علقمه)ا PageV00P046 ~~============================================================ ~~وة ال ~~معتة به وكفرت ببسى ( وقال التصثرى لبسن الهود على شيه) معنذ به وكفرت بموسى، قالوا ذلك ~~لما قعم وقد نحران على رمول اقه صلى اه علبه وسلم وأتهم احبار الهود فناظر وا وتقاولوا ذلك (وهم) ~~أى الفريقان (يتلون الككب) التزل عليهم اى قالرا ذلك والحال أنهم أهل العطم والكتاب وف ~~كتاب البهود تصديق هبى وف كتاب النصارى تصديف سوى (كذالك) كاقال عولا م(قال الدين لا يطبون) ~~أى لشركون من العرب وغيرهم : تويبخ لا عل المكتاب على الكابرة والتشبه بالممال (يقل قولحم) بان لمى ~~نلكاى قاوا لكل ذيه بن ليسوا على مىء (قالقه بحلم ينم يوم القبامة فيا تما آرا يبه يختلفرن) منار الهدين ~~فيقسم لكل فريق ما يليق به فيد خل المحق الجنة والمبطل الناذ ( ومن انللم) موضع ه من وخ بالابداء ~~استفهايم بمنى للنفى واطلم خبره والمعنى ائ احد انلم اى لا أعد اظلم ( يمن متح مليد اقه ان بذكر ~~نبها أسمه) بالصلاة والتسبيح ( وسعى فى خرا بها) بالعم وللعطل وومن عام كل من خرب ~~مسيدأ أو معى فى تعطيل مكان معذ لملاه وان نزل فى الروم لما فووا يت المقدس وخزبوه وفلوا ~~اعله أو ن المشركين لما مبرا رمول الله صلى الله عليه وسلم الوصول إلى البيت الحرام عام الحديية وجع ~~الماجد لان الحكم ورد عاما وإن كان اليب خاما ومفعول منع الاول مساهد ولكانى أن يذكر، ~~والخراب اسم لانخريب كا للام فتليم وان أريد بما المسد الحرام فغريه منع الحجاج والمعتمرين ~~والمصلين فيه (أو لكيلك) الما تسون عن الدخول وهم النمارى أو مشركو العرب (ما كاذ) أى ينبنى ~~(كم أن يد خلوها الا ساينين) الا مع خشيتهم فضلا أن يحترتوا على تخريها أو منع المؤمنين منها أو ماكان ~~لهم فى علم اله فيكرن وهدأ لله ومين بالتصر ms0064 واستغلاص المساجد منهم وند انهز وعده وقبل خبر بمعى ~~الأمر أى أخيقوهم بالمهاد فلا يدغلها أد آمتا، وقيل ممناء النى عن تمكينهم من الهخول فى المسبد ~~واتتلف الاثمة فيه فمنعه مالك مطلخا وجوره أبر حنيفة مطلقا ، وفرق الشاضى فنعه فى المجد الحرام ~~وأحلره فى غيره المم فى الانبا حوى) هو أن بالقتل والسبى والمزية ( ولمم فى الآيخرة عذاب علييم) ~~حو التار . ونزل لما طعن اليوه فى نخ القة . هذا قول ابن عباس أو فى الصلاة الناظ على الراحة حيثما ~~توجهت وهر قول ابن هر أو فى توم حميت عيهم القبة فى للسفر فصلوا ألى انحاه عنلفة فلا أصبحرا تبين ~~لم خلرهم: (ورفه القرق والتغرب) اى الارض كلها لانهما باحناها فإن معتم أن تصلواف المسمد ~~الحرام او الاتصى نقد ملت لكم الارض كلها مسجدا (فأينا توتوا) وبعرمكم ق الصلاة بأمره (قتم) ~~منالك ( وجه افه) قبلنه الى رضها أو ذاته بمعنى عالم مطلع بما يفعل فيه (إن اف واسع) يسح ضنه ~~كل ثيء (عليم) بتدير خلقه يعلم كل مكان وعمل ومصلمة ، وفى الآية (بماه إلى أنه ليس لأحد ملك ~~الشد شديه بر به ايا يشترد ه بن د يدنتا ~~حقتيفة الا له وأنه ثمنزة عن الجهات كلها (وتكرا) بواو للجمهور صلفا على * وقالت الجود ودونها PageV00P047 ~~============================================================ ~~ان اللآك بات الله (أخذ أقه ولدا سبحنته) تتريا له عنه لانه يقنضى التشيبه والحاجة (بل له ما فى ~~السمثوات والأرض) ملكا وخلقا وعيدأ والملكية تثافى الولادة وهذا رد لما قالوه واشتدلال على ~~فاده وصر بما تغليا لما لا بعفل ( كل له تملتنون) مطيعون كل بما يراد مته ونبه تفلبب العاقل وماكان ~~على هذه الصفة لم يحانس مكوته فلايكون فبه ولده وتوين كال عوض من المضاف إلبه أى كل مافيهما ومنه ~~عبى وعربر والملايك وبموز أن يراد كل من جلوه ولدا أو الها مقرون بالصودية فكون إلزاما بعد ~~اقلمة الحجة والاية مشرة على فساد ما فالوا من للاثة أوجه واحتج بها للفقهاه على أن من علك ولده ms0065 عتى ~~عليه لانه تعال نفى الولا يايبات الملك ، وذلك يقتضى تنافيها (بديع المكوات والأرض) مر جدهما ~~لا على مثال بق والديع هنا بممى المبدع كسيع بمعنى الممع وفعله وأبدع والإضافة حضيقة لان ~~الابداع لما ماض أو يدع كشرف فهر بديع بمعنى غاية فيا نمت به ، فالإمضاقة على هذا من إضاقة الصفة ~~المشبهة إل فاعلها أى يديع حمثواته وأرضه وهر ححة رايعة وتقربرها أ الوالد عنصر الولد المنقعل ~~بانفصال مادته عنه واله سبسانه مبدع الاشباء كاها فاعل عل الإطلاق وعنره عن الانفعال فلا يكون والدا ~~اداذا قضى أنيا ) اراد ايحاده واصل الفضاء اتمسام الثىء قولا او فعلا (فليتما يقول له كن) أى ~~أعدت (نكرن) اى هو يكون أى يحدث بلا مهلة ولا توك، وفيه تقرير لمعى الابداع رايما، إلى ~~حمة علمسة فى نق الولدوهى أن الرلد انما يكون بأطوار ومهلة، وضله تعالى يفنى عن ذلك ، وقراءة نانع ~~وابلههور بالرنم فى فبكون ولابن عام بالنعب حوابا للأمر (وقال الذين لا يعليون) من جهلة المشركين ~~او المنجاعلين من اعل الكتاب استكار أو اتانةلما انهم من الابات ازلا ب كلمنا آم الشرسوله (او تاينا ~~علية) ما اقرحناه على صدقك ولولا إذا دخطت على متقيل كانت تحضيضا وهلى الماضى كانت تويبخا وممناها ~~منا علا (كذا لك)ك قال مولاء (قال الذين ين قبلهيم) من كفار الامم الماضبة لا نبياتهم فالوا ارنا ~~الضجهرة "( يثل قولهم ) من النمنت وطلب الايات (تقشمت تلربهم ) فى الكفروالمنلد : فيه تسلية ~~لنبي صلى اته عليه وحلم (ته بينا الايت لقرم يرينون ) يعطون انها آيات فيزمنون بها غاقراح ~~اية معها تعنت وفيه إشارة إلى أن هولاء ما طلبرعا يقبنا بل طلبوها عرا ومادا ( أنا أرسلتلك) يا عحمد ~~موبدا (بالحق) بالمدى (ييبرآ) من أحاب (لبه بالجنة (وتذيرا) من لم يحب البه بالنار فلا عليك إن ~~أصروا وكابروا (ولا تأل عن أتحاب الححيمر) بننح الناء وجمزم الفعل لنافع نهي لانبجى صلى اله عليه ~~وسلم عن الوال عن حال التكفار تعظيما لعقوبتهم كأنها لفظاعها لا تقدر ان ms0066 تخبر عنا او لان الامع ~~لا يعبر على استماع خبرها ولنير نافع يضم التاء ورخى آخر الفعل ولا تافية والواو استتنافية أو عاطفة ~~علة على علة أى ار لخاك بشبرا ونذرأ وفير مسنول عن اسماب الجعيم النار أى اتكفار مالهم لم تقمترا ~~- انا عبك ايلام (والن زغى قلن لنهر د رلا انتزى رايه بالته ن ملبرصم اتنف تخ يقتما ~~الاون PageV00P048 ~~============================================================ ~~ه الب ~~دينم مبالقة فى القاط للرسول عن اسلايهم . ولله : ماغر * اه لملده على المان ابيده من امك ~~الكتاب إذا أمليته ثم بالخ في اقالحهم بأن يتعهم بامره أن يحيهم يقوله (قل ان متى آفر) الذى أنا ~~علبه وهو الاسلام (مر الديى) وما صاه ما تدعون اله ضلال ( وكيند) لام تسم (اثتت افراهم) ~~أراءهم الى يدعرنك اليا فريضا والموى ؛ رأى يلبع الشموة (بعد الذى مهك من اليلم ) اوحى منافه ~~المعلوم محته (مالك من الله من ولية) يمفظك (ولا تجب) بمنمك منه و "مالك ، جواب و لقن، . # ونول فى الذين تمد امع بغرين أبى طالب من المبشة او فى ابن حلام واحابه أو ف عبع المسلين ~~( الزرين) متدا (، اتيلهم الكيتب) صلة الموصول (يتلوته حق يلاويه) بيقرهونه كا أنرل براهاة لفظه ~~عن التحريف والتدير فى معناه والعمل بمقتضاه والجلة حال، ووحق ه نحب على المصدر والخبر (أو للبك ~~يزينون به) بكنابهم بون المحرنين (ومن يكفر يو) أى بالكتاب الاق بالتعريف والكفر ~~بما يصدقه (فأولثثك م التخيرون ) لصوم ال انار للوبدة طيهم . ولا صقر فصة نى اسرايل بالامر ~~يذكر افيم والتيام بمغر فما را بنر من اضاضتا والمحوف منالساية واعو الما برد نك وسنمه اليهبم ~~بسبر بائة بي يس وايايا لايه قليه القتصره مناعل ايتى بانراد ل الاكرها ينبتم النه انتبه ~~ملنخ راق تضقلم تلى بتيد . واتمرا يها لا تخرى تنر من تنس فنارلا يتلريت عذ) ~~ضداء (ولا تنفسعا مفاقة وكاهم يتحرود) بمنعون من عاب اله (و) اذكر (اذ أبتلي) اختبر ~~(أبراميم ولمشام ابراعام (ربه بتلماتي) بأوامر ونواه كلفه بها مثل مناسك الحج ms0067 وقيسل للضمضة ~~والخنان " أضال الفطرة وهذا الاخير سنة مؤكدة الرمال عند مالك وأبى حتيفة وفرض عند الشاضى، ~~ريستحب أن يؤخر العبى الى وقت يؤم بالصلاة من البع إل العشر وتتب الدهوة لطعام المتان ~~وفيل الكلمات هى المخصال للتى ق آية و الانبون، وآبات "قد أقع المؤمنون، إلى قوله وم الوارثون، ~~وآية وان السليين والسلمات ، فى إذا تلاثون نصة قاله ابن عباس ( نأتنهن ) أتامن تائات ~~وقرئ برفغ ابراهيم بمعنى دطا ربه بكلمات فأعطاه جميع مادعاه (قال) تعال له ( أن جاعلك لثاس اقاما) ~~ندوة في الدين واعلمته مؤية اذ لم يبمث بعده نبى إلا كان من ذريت مأمورا باتباء ( قال و) احل أثمة ~~(ين فدييى ) اولادى فية او نولة من النر الغريق قلبت راؤها الكانية بله أو من القره اى الحلق ~~قلبت همزتهاياء (قال لا يتال صتدى) بالإمامة (الظاليين) منهم أى الكافرين والفاسقين دل على أنه ~~يتاله غير الظالم وأنه يكونه من فريت للة لانهوز اماشهم لانما امانه من الله وعهد واظالم لا يصلح ~~لها وأن الانباء معصو مون وقرين "الظالمونه والمعنى واحد إذ كل ما نالك فقد تلنه ( بواذ جملنا البت) ~~لالكنة معله عليا تمانسم عر كدبا لاثلتة لناب) المصع بدريونى م بدون الهس كا مشر PageV00P049 ~~============================================================ ~~ارة ال ~~أو موضع ثراب ينابون بحجة واعتمار وقرن مثابات لانه مثابة كل أسعد (وأشا) مامنا لهم من الظلم ~~والإغارات الواقصة فى غيره أو يأمن حانمه من عناب الآخرة من حيث أن الطيم يخه ماقيله أو لا يواخ ~~المانى الملنين اليه حتى يخرج وهو طحب أبى حنيفة وأما مذهب مالك وغيره فالحان على نفس أو يخو ~~أو مال لا بؤخر قصامه بدخول الحرم بل يخرج من للسمد الحرام ليقام علبه حد مافعل ولو تمرما بمج ~~ولا ينتظر تحله وأما إن جنى فيه فإنه يقتحى منه فيه (بماعا . حكاه ابن الهوزى . فهو أحق أن تقام فيه ~~الحمدود من غيره واله أعلم (وألخينوا) أى للتنالس بفنح الخاء بلفظ الماضى عطف على جملنا لنافع وابن ~~عامر وقرأ الباقون ms0068 بكر الخاه أسر اى ايا النلس علي تقدير وقلنا (ين مقايم ابراييم) الحمر الذى قام علبه ~~عنه بناء اليت أو قام عليه ودعا الناس إلى الحج (معلى) مكان صلاة بأن سلوا خلفه ركعى الطواف كا ~~ينه حديث ممر بن الخطاب ف الصحيح وفيه يان أن ذلك للوضع هو المقام المراد فى الآية وأن المراد بالصلاة ~~الشرعبة لا مطلق الدعاه وأن وتها بعد الطواف وأنها واجمتان فن تركهما فعليه دم (وتحيدتا إل لمبراهيم ~~واتمشييل) آمان اجمسان أى أمرنما (أن) بان (لمرا ئييتى) وبحرر ان تكون ان مضسرة شضمن ~~الهد معنى القول أى من الأوتلن والانحاس وما لا بلق به أو أخلصاه (يلظا ينين ) حوله (والشكنين ~~لقبسين عده ار المعتكنبن لواللقج الجرر) مع راكع وساجد للصلين ار اطاخين النرياء والنا كفين ~~الاهرن ( وأذقال لراهيم رب انحمل منذا) المكان (بلذا) منعول ثان لاجل ("(نا) ذا أمن كبية ~~راضية أو آنا أعل كقولك ليل ناتم ، وق أحاب الله دعابه بجمله حرما لا يسفك فبه دم إنسان ولايظلم ~~فيه أعد ولا يعاد صبده ولا يختلى خلاه (وارزق اعلم من التمرات) ول ضل بقل الطلف من اشام ~~اليه ركان أنفر لا ررع به ولا ماء (من " اثن ينهم بلقه واليرم الآيخر) بدل من اعله بدل تخميص ~~بالهعاء لهم بالرزق موالقة لتوله ه لا ينال عهدى الظالمين ، (قال) تعالى (دل أرزق (من تفر فماتته) ~~بالتشديد للصهور والتغضيف لابن عام فى الدنا بالرزق (قليلا) مدة حياته ليتلول من لاات الهنيا ~~اثانا للسبة عليه وومن بوصوة أو موموة علها نصب بادزق ، أو شرطبة حلها وفع بالابشاء. # والجر "فاسه، (ثم اضلر4) المنه فى الاخرة (إلا تخاب الثار) تلا بمد عنا معيصا (وينر ~~التيصير) المرجع مى (و) اذكر ( اذيرتح ابراهيم القوايد) جمع قاعدة : الأ ، ورضها : ابناء ~~عليها لاته ينقلها عن هيثة الانخفاض أل هية الارتفاع، ويحتمل أن يراد بالقوا : الهدر اى حاقات ~~البناء فإن كل ساق قاعدة لما بوضع فوقه ورضها : بنلؤها ، وقيل : الراد رنح مكانة البيت واطهار ~~شرفه بتعظيه ودهاء ms0069 الناس الى حبه، وق لبهام القواع وتيينا بمن فى قوله (من البييي) تفيم الشأنها ، ~~ويحنمل ان ينعلق يرنع ( وامشييل ) علي على ابراهيم وهو يناوله الححارة، وقبل : يقيان في طحرفيه ، ~~وقيل : على التلوب يقولان (ربنا تقبل منال) بناءا (إنك انت السيبع ) لقول من دعاك (لعلم) يارانه PageV00P050 ~~============================================================ ~~شو ودة الل ~~وبعه (ربثا واخمانا مستلميذ) سقادين علصين (لك زم اجمل (من فريتا) أولادنا (أنة مسامة ~~لك ) ومن للنعبض وأن به يقدم قوله و لا ينال عهدى الظليين ، وخحر النرية لانبهم إنا صلحوا ~~ملع بهم الاتباع (واونا) علئمنا (مضنا يكنا) شراتع هادتا او حمنا (وتب علبنا انك انت التؤاب ~~الرحيم) لمن تاب . سالاء النرية مع عصيتما توامضعها وتطيما لذريتهما (ركنا وآبعث فيم ) ف الامه ~~الملة أو أهل البيت وهم قريش (رحولا ينهم ) من انفسم وقد أجاب الله دعابه بمعمد صلى الله عليه ~~وسلم اذلم يعث من فرينهما غير بحد صلى اقله عليه وسلم كما قال عليه السلام : أنا دعوة أبى إيراهيم وبشرى ~~عيسى ودؤيا أي (يقو علهم "ايا تك) الفرآن أو دلائل النوحيد والنبوة ( ريملهم الكلب) ~~القرآن ( واليتكمة ) ما فيه من الامكام ، اى السنة أو ما تكل به النفوس من المعارف والاحكام ~~(ويزكهم) بطهرهم مينب الشرك والملمى (إنك أنى التريز) النالب الذي لا يغاب على ما يريد ~~(الحكيم) فى صنعه (ومن) استفهام انكار بمعنى ء لا، مبندا خبره (يرقب عني ابرايم) من يترك ~~شريمته الغراء (إلا من سفه تقه) حمل أنها عطوقه له تحب عليها عبادته ، أو امتغف بها أى أنلا ~~و " من " نصب على الاسنثناء أورنح بدل من الضمير فى يرغب ، نحوة هل جاءك اعد إلا زيد، وهو ~~المخنار وسفهه بمعنى جهله منعده وقيل أصله سفه تفه بالرفع فنهب على التيير نحو : غين رأيه، وألم رأسه. # أو أسله سفة فى نفسه فعب ينزع الحاض (وكقد أصطتبناء) اخترناه ( فى الدبا) بالرسالة والحة ~~(واته فى الاينرة لين الصالمين ) النين لهم العرهات الاعلى بيان لما تقدم ، فإن من كان صفوة العباد ~~له دينك وهو ظرف لاصطفيناه ms0070 وتعليل لهه أو منصوب ياضملر اذكر كأنه قيل اذكر ذلك الوقت لنعلم ~~أنه المصطق للصالح المسشمق للإمامة وللتقذم (قال أليد لرب المليين) أى قوضت أمورى له، دليل ~~على أنه تال ما ثال ببب المبادرة بالإذعان واخلاص السر حين دعاء ربه (وأوصئ) لنافع وابن عام ~~وقرا الباقون وصى (بما) باللة أوكلمة أسلت وهو أولى ( إبرامم ينيه) الآريعة * إسماعل واحاق ~~ومدين وقد آن ، وقيل بنوه ثمانية وقيل أربعة وعثررن فلا نطول بذكرهم لقلة الفائدة مع كثرة الاخلاف ~~ن اسماتهم (و) أوسى بها (يتقوب ) لقبه إسرايل كا تقدم ، بنبه : وهم اثتني عثر للشهورون ويرسف ~~وببامين وبودا ولاوى درويل وثحسونه * قال اى كل منما (يلبن ان اله أصطقى لگم الدين ) دين ~~الاسلام ( قلا تتوئن إلا وانتم مسليون ) نمى عن ترك الإسلام وأس بالبات عليه إلى الموت ، ~~والومبة : هى التقدم الى الغير بفعل فيه صلاح وقربة وأصلها الوصل ، يقال : وصاء إذا ومله ، ~~ونصاء إذا فصله ، كأن الموصى يصل فعله بقعل الرصى ، ولم يقل * ومونوا وأتم مسدون ه لالدلالة على أن ~~مونهم لا على الإسلام مرت لا خبر فيه ولمسا قالت اليهود للنبي صلى اقه عليه وسلم * الت تعلم ان PageV00P051 ~~============================================================ ~~ود ~~بغرب برم بات أرصى ببه بالهوديه ه نول (انم) مقطة، بسي بلها (كثم شبداه) ضردا (لذ حتر ~~يعفوب الموت) اى امارته (ل3) بدل منباذ فبله (قال لنيه ما تعدون يمن بعدى) بعد موت وه ما * ~~استفهامية نصب بتعبدون بسال بها عن كل شىء اراد تقريرهم على الترحيد والإسلام وأغذ المبناق عليهم ~~على الثبلت عليها لانه لسا دغل معر رأى بعض الناس يعدون نغجر الته لخاف على ولده فالهم (قالآوا ~~نمد اللهك والنه مابايك أراهم واتمليل واتحق) عذ إما عل فا لأبلد تظليب: أو لان العم بمنزلة الاب ~~(النها وآحدا) بدل من إللنهك ، وعادته النصريح بالتوحيد ونفى النوهم التناثقى من تكرار المضاف لنذر ~~للسعلف على المجرور والتناكبد (وتحن له ،سليون) حال من فاعل نعبد أو مفعوله أو منهما ، للعنى : لم ~~تحضروه وقت موته فكيف تنون اليه ms0071 مالا يلبق به (تلك) الامة، مبتدا والاشارة إلى ابراهيم ريمقوب ~~وبنيما، وأنت لأنيت خبره ( أمة قد خلت) سلفت (تما ما كسبت) من العمل اى جرازه اتناق ~~او حال من ضير خلت ( ولكم) المخطاب لليوه (ما كسبم ولا تسالون تما كاتوا بسلرن) كا لا يسالرن ~~عن هلكم ، والجلة تاكيد لما قلها ، والامة فى الامل : المقصود وسمى بها الجماعة لان الطرق تومها ~~ومعى الآية أن اتتابكم البهم لا يوجب التفاعكم بأعالهم ، وانما تتنفعون بموانتتم واتباعهم لا تواغذون ~~بينأهم ولا شابون بحاتهم كما قال عليه السلام : " لا يأتينى الناس بأعمالهم وتأتوق بأنسايم1" ولما ~~قات اليود للملين : لادين الا ديننا فكونوا معنا وكفروا بعيى والانحبل او قالت النصارى للسلين ~~كذلك وكفروا بموسي والنوراة، نول (وقالرا كو نواهودا او نصلرى تمتول واو للنفصبلء وهتندواء ~~حواب الاس (قل بل) تبع ل(رملة اراعم حنيفا) عال من ايراهيم ما لا عن الباطل الى الحق، او منقيم ~~الدين ، وفى الفاموس : الحنف حزكه : الاسنقامة والاعوجماج فى الرجل ، وقد حنف كفرح وكرم- ~~و أعتف، وكعرب : مال، الى أن قال : والحنبف كأمير : الصحبح اليل الى الإسلام الثابت عليه .اء. # ادتا كان ين التشركين) تعريض لامل الكتاب وغيرهم : فانهم ينعون انباعهوم متركون (قولرا) ~~خطاب لاؤمتين (مامتا يلفه وما أنول [لنا) من القرآن (وما أثرل الى إبراهيم) من الصعف العشر ~~(داتمبيل وأتماق ويعقوب والا شبلط) أو لاد يعقوب جمع سبط : وهو الحاند، وكانرا اثنى عنر كما ~~تقتم : صموا بذلك لأن كل واحد مهم ولد جماعة واللفرق ييهم وأولاد إسحيل ، فهم يسيرن بالقبائل، ~~والمذكورون بعد ابراهيم لما كانوا منعدين بصحفه كانت منزلة إلهم ايعا كا أن القرآن منزل إلبا ~~اوما أو تي موسى) من النوراة (وعيي) من الانحيل أفرد مما يحكم ابلغ وهو الايتاء، لآن امر هما بالإضافة ~~المرمى وعيى مغير لملسبقهيا ، والتزاع وقع فيهما وما أو فى النبيون) من الكنب والا بات المذكورون ~~منهم وغير الذكورين (من ريم ) مند لا عليهم (لا تقرق بين أتد يمنهم) قؤمن يعض وتكفر بعض كا لهرد ~~والنصارى . و" أعد ms0072 لرقوعه فى ياق النفى عام ، فساغ أن يصاف اليه مبين ه لان دبين لا يكون إلالاثتيذ PageV00P052 ~~============================================================ ~~~~لا راد " أو المعنى : بين أحد وآخر ، لحذف لدلالة وين ، علبه المعنى : ومن ياقه وجهبع كتبه ورسله ~~(وتحن له مسليون) مذعون خاصون . وهن الحن علشموا أولادكم وأعاليكم وخدمكم أسماء الانياء ~~الذين ذكروا فى القرآن لئمنوا بهم وبما بهلوا به لقوله وقولرا آمتا... الآية (قإن "امنوا) أى البهود ~~والنصارى (بيثآلر ) " مثل ، دائدة (ما وامتتم و) اى مثل (بمانكم ( نقد آمتتوا ) قالباه للنمدية ~~أو للاة، أى ان نحزوا الإيمان بطريق يهدى الى الحق يثل طريفكم ، أو مزيدة لتاكيد : أى فإن آنوا ~~يلله (ياتا مثل إبمانكم به، وقرئ " بما آمتم به (وان ثوتوا) عن الايمان به (فإنتا عم فى شفاق) ~~خلاف مسكم ، أى ماهم الا ف خلاف الحق وصاوتكم وليوا من طلب الحق فى ثيء ، والشقاق : ~~الخالنة : لان كل واعد من التخالفين فى شق غيه شق الآخر (نتييكهم أله) يا عد شقاققم، ~~تلية لنبي صلى الله عليه وسلم ويكين للؤمنين ووعد لهم بالحفظ والنصر على من تلواهم ، والفاء عاطقة ~~لنظم معنى الكلام ومعنى الين: أن ذلك كاثن لا حالا وان تأغر ال حين لانها لتنفيس (وهر السبيع) ~~لا قوالمهم وأقرللكم (للليم) بأحوالهم واحو الكم : وعبد ووعد وقد كفاه الله إياعم بفتل قريظة كما يأنى ~~فى الأعراب، ونفى النضير كما يأتى فى سورته، وضرب الجرية على الباقين (يمبتة أقه) أى دين الله او ~~تلوير اله وهو مصدر موكد لاما مصوب به على ببض: صبنا اله صنة . وللراد بهسا ديته النى طر ~~الناس عليه لظهور أثره على صاحه كالعيغ فى الثوب أو للشاكلة تقديرا، لان النصارى كمانوا يفسون ~~اولادم ف ماء أصفر وهو مبتيم ويقولون هو تطهر لهم او منصوب على الإغراء؛ أى الزموا، او ~~بدل من مة ليراهم ( ومن اسسن ين آله يسنة ) ثمير ، لا مبفة أمن من صبفه (ونين له ~~عليدون ) تعريض بهم اى لا نشرك به كشرككم وهو علف على "آمنا وذلك بفتضى وخول قوله ~~اصبنة ms0073 الله فى مفعول قولوا ولمن ينصبها على الإغراء أو البدل آن بعمر قولوا مسطوفا على ~~اشتش ش قه د ~~"الزمواه أو دا تتبيوامة ابراهيم حتى لا يلزم نك للنظم . ولما قال اليرد لللمين : نحن أهل الكتاب ~~تخامحموتتا (فى) شان (الله) واصطفاته نبيا من العرب دونكم وثرون أنكم أحق بالنبوة (دهوربنا ~~عل ~~( ولنا امماتتا) تعازى بها ( ولكم اتما لكم ) نهارون بها لا ييعد ان يكرن ق أما لنا ما نستحق به ~~الإكرام وهذا إلام وتكيد على كل منعب ، اى فالاكرام اما بفضل الله فكل فيه سواه ار باعلل ~~ظلنا أصمالنا كما لكم اعا لكم ( وتعن ل مخولصون) الدين والسل دونكم ت عن أول بالا صطفاء والهمزة ~~ا مس تت بل ا دا ~~للانكار والهل الثلاث أحوال، والخالص كا لصافى معنى، إلا أن الخالص هو ما زال عنه شوبة بعد PageV00P053 ~~============================================================ ~~5 ~~تعنبة الاهال من الشرك والرباء أو ترك الصل لاجل اناس ( أم ) بل ا ( يقرلون ) بالياء لناغ ~~وابن كتير وأبى ممرد، فأم منقطمة والهمرة للإنكار ، وبالتاء لا بن عامر وحفص وحمزة والكاى ، ~~وطبه يمتمل أن تكون أم سادة للهيزة ف "اتحاجرتا، بمعن أى الامرين نانرن أبالحات أو بادط. # الجودية أو للصراية عل الابيبد لران ارايميم وا تميل واسكق وبتعغرب والانسباط كانوا مربا اذ ~~تصترى قل) لم ( أتثم أطم أم آط) امان أعطم وقد برءا منها ابراهم عوله وبا كان إراءيم بوديا ولا ~~نسرانيا والمذكورون معمه تبع له ثم رادهم انكارا وتبكيتا بنوله ( ومن اطلم مئن كتم) اخن على ~~النال ( شمانة يعنته ) كامة ( ين آقه) أى لا أح اظلم منه وهم اليود : كتموا شهادة الله ف اتوراة ~~إراهم بالمخنيغية ولهسد بلرالة، ومن لا بعود كا ف فوره : وبراة من اقه، (دما آق يتيلي متا ~~تيكون) نيديد هم ، دزي بالباء ( يلك امه قد غلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تتلون ~~فنا كانوا يسلون) تقدم مثله كرره للبالنة ف النخير لما امتحكم فى الطباع من الافار بالاباء ، ~~وقيل الخطلب فيما سبق لحم ، وهذا ms0074 تحذير لنا من الاتقتداء بهم، وقيلة اللراو بالامة ف الاول الانبياء ، ~~وفى الشاق اسلاف الهود والصاربى . واله أطلم (سبقول التقهاء ) الجهال الذين تت اعلامهم ~~بالتقظيد والاعراض عن الغر (ين الثاس) الهود والشركين (ما وكهم) ائ شيء صرف النبى ~~والمومنين ( عمن يبكتهم التى تانوا عليا) على استقبالها فى الصلاة وهى يت المقدس والإتبان بالسين ~~البالة على الاستقال من الاخبار بالغيب، وفاتآدة تقديم الإخبار به توطين النفس وإعاد الجواب ، ~~والقلة فى الاصل الحال الي عليا الانان من الاستقال فصلرت عرفا للكان التوج إلبه للصلاة ~~(قل يفي الشرق والتغرب) اى الحهات كلها فيأم بالتوبه إلى أى جهة ثاء لا اعتراض عليه ~~و" من الناس " فى حل نصب حال مينة من السفهاء وعلة الاستفهام فى تحل نصب بالقول (يمدى ~~من يقاء) مدايته (إل يصراط نقيم) دين الإسلام ، ومنهم اثم ، دل على مذا (وكذالك) اى ~~كما مديناكم إليه وجطلنا تبلنكم أفضل القل ( مطتتكم ) با أمة ممد (أمة وسطا) غبارا عولا ~~مزكين بالعلم والصل ، وأصل الوسط : المكان الذى يستوى إله المساة من الجوانب ثم استعير للعال ~~المحمودة لوقوعها بين طرفى إفراط وتفريط ، ثم أطلق على المتصف بها مسنويا فيه الواحد والجع والمذكر ~~والمؤنت كاتر الاسماء الى يوصف بها يكن حبت صلح ين موضعه كوسط القوم والا يحرك ~~كوسبط القوي، واستدل به على أن الاعماع ححة اذ لو كان فيما انفقرا عبه باطل لطلت به عقبم ~~(تكرنوا ئنبهاء على الثاسر) يرم القيامة أن رلهم بلتهم (وينكون الرسول علبكم شيدا) انه ~~بلغكم ، وهذه الشهادة وان كانت لهم لكن لما كان الرسول كالرقيب على أمته عذى بعلى ، وقدمت ~~لملة لدلالة على اختصاصهم بكون الرسول شهدا علبهم ( وما جملنا ) صئرنا (الفة) لك الان PageV00P054 ~~============================================================ ~~منعول أول والثاف المحمة (التى كنت قلبا) اذلا ومى الذكمبة، وكان صلى اله عليه وسلم يسلى الها ~~ظا ماجر أسر باستقبال يت القدس تايفا هبهود نصل اليه ستة او سبعة عثر شرا ثم حول فى رجب ~~بعد الزوال قبل بدر بشهرين وقد صل باصابه فى مسجد بنى ms0075 سلةآ ركمنين من الظهر فتحول في الصلاة ~~واستقبل الميراب وتبادول الرجل والنساء صفرهم فمي المسجد محد التبلين ( الا لنلم) عم ~~طهود ( من يقيع الرحول) نيصدةه فى الصلاة إليها ( يمن يتقلب على هنيه ) يرجع ال الكفر ~~تكنا فى الهبن وظئا أن النبى صلى الله عليه وسلم فى حجرة من أمره وقد ارته لذلك جماة والراد بالعطلم : ~~السلم الذى يتملق به الجرلء ، وذلك لا ينعلق إلا بما يوحد من العاعل ، او للراد بالعلم نمين النابع من ~~الناكص أو المراد علم الرسول واحابه أضافه إلبه تثريفا، وقرئ إلا لبعلم جهولا (وان) يمنفة ~~ين التقية رايمها عنوف أى وانا ( كمانت ) الوية اليا (لكيرة ) ثاق على الناس وإلا علي ~~لذين قدى أقه) بهم إل حكة الاحكام الثابين على الإبمان و وعلى" متطق ب "لكيرة ، (وما كان ~~أقه ليضبع (ينكم) اى صلاتكم الى يت المقدس او (يمانكم بالقلة المتسوخة او تباتكم على الايمان ~~بل بنيكم عليه لان سبب نولها الوال عمن مات قبل التحويل و" لايمانكم، أى صلاة الاجباء ~~والامرات منم إل بيت المقدس ثم عل ذلك بتوله (ان أه باناس) الوضشن ( زتوف رمي) ~~ف عدم إضاعة اعالهم، والرأقة شتة الرحة، وقهم الابلغ للنامة وقرأ تانح وان كثر وابن عابر ~~وحنص ه لرحف، بالذ، والباقون بالقصر (تد) لتحقبق (ترى تقلب ) تصرف (ونهيك فى) ~~حة (السماه) متطلعا للرحى ومتشزقا للأمر باسنقبال الكمبة وكان يقع فى روعه ان يحول اليها ويوفه ~~لأنما قبلة ايراهيم ولاتنه ادعي إل إبلام العرب وهو مع ذلك لم يساله لكمال ادبه (فلتورلنك ) نسطبنك ~~او نمكنك او نحوكك (ية ترحتها) دمى الطبع وتجبهاء ل نه راض باستقبال يت المقدس امتلا ~~ل عطبما (قوك وجهك ) ذانك استقبل ف الصلاة (شظر) نحو (السجد الترام ) اى المحرء ب ~~القتال وتورض الظلمة الجبابرة: أى الكمية، وأصل الشطر : ما انفصل عن الثيء مصدر شطر : انفصل ، ~~ثم استعمل للجمانب وان لم ينفصل * وفيه إشارة إل أن المأمرر باستقباله للعيد جهتها فإن استقبال عينها ~~حرج عماي بغلاف القريب منسا، واستقبالها شرط ms0076 فى صحة الغرائع ، الافى صلاة المسايفة كما يات، ~~والراكب يخاق لصا أو سبعا إن نزل فبعلى على الدابة إلى القبة أو غيرعا (وحيما لمشم) خلاب ~~للامة (تولرا وجوهمكم ) ف الصلاة اى ذواتكم بجاز لغوى (شطره) نص الرسول بالحطاب اقلا ~~تعظيما له وايحابا لرغيته ، ثم عمم تصريحا بعموم الحكم وتا كبدا لأمر القبلة وتمصيضا للأمة على المثابعة، ~~وحينا بحوز أن يكون شرطأ وغبر شرط اى أى مكان كتم منيز او بهر، وعلى الشرط بلجوابه *فرلواه ~~اننت ر به تد ت رت س ا ااتا PageV00P055 ~~============================================================ ~~شى رده لا ~~تيعلون أنه } أى النول إلى الكبة (النعق) الثابت (ين ربهم ) لما ق كنهم من نعت النبى بانه ينعود ~~الما (وما الله بظقل عما يعلرن) بالباء لنانع وابن كثير وابى عمرو وعامم - أى الهود من إنكار أبر ~~القبلة - وبالناء لبافين، أبها المؤضون من امثال أسه . وعيد ووعد للفريقين ولما قالوا له : النا باية على ~~صدق قولك، نول ( ولين) لام فم ( أتيت الذدين أوتوا اليخلب يتل ماية ) على صدقك ف امر القبلة ~~(ما تبعرا قكتكك) عنادا إذ لم يتركوها لحبهة تريلها الحجة. جواب للقسم المضعر حاد مية جواب ~~الشرط (وما أتت يتيع قبلتمم) قاع لطمعه ف اسلامهم ولطمعهم فى عوده اليا (رما بتضهم ينابع ~~تبلة بتضي) أى الهود قبلة النصارى وبالعكن لتصلب كال عرب بما هرقيه، فإن اليهوه تستقبل الصغرة ~~لببت القدس والنصلرى مطلع الشمس (ولين اتعت أهواهفم) الى بيدهو نك الها ك قولهم راجع يت ~~القيس تومن بن (من بتعد ما جارك ين العل) الوحى أى بعد ما بان لك الحني به (إنك إنا ) اذ ~~اتبضهم فرضنا (لين الظا ليين) به تحذبر من ترك الدليل واتباع المحوى اللوين ، اتنام الكتبيترفونه) ~~اى محدا او الفرآن او تحويل الفلة والاول اظله لقرله (كا يتر فون أنارلم ) انته فى كهم، قال ابر ~~سلام : لقسعرف حين رايه كا اعرف انى وبعرتي بمعمد انذ. رواه الخادى (وان فريقا ينم ~~تكتمون العق) نست عد او امر انحويل (وثم يعلون ) نصيص لن ms0077 عاندراستناء ان امن ( للحقى) ~~متها وخبره (من ربك) اى هو ماثبت من الله لاما لم يثبت أو خبر مبتدلا حفوف أى هنا الذى انت ~~عليه الحق و من ربك . عال أو خبر بعد خحبر وقرن بالنعب بدل من الاول أو مذول، يعطونب : ~~(قلا تكونن ين التمترين) الداكين فبه أى من هذا النوع نهو ابلقغ من لاتمنز (ولكل) من الاسم ~~المختلفة الادبان او لكل متكم يا أسة عمد (وتمة ) قلة املها مبنة النوعه او جهة من الجهات يعلى ~~الها جنوية او شمالية أو شرقية أو غرية (هو) اى للكل (موليا) وجهه فى صلاته او الضيرذ ~~وهر مضاى مولها لإيله ، وقرا ابن عامر مولاها أى تلك الجة . والعنى لكل فريق قبلة ذلك الفريق ~~مرليا وجهه أو القه موليا لاياه (تاستبفوا للنجيرآت بايروا إلى الطاعات وقيولها من امر القبلة وغيره ~~ما بنال به سماة الهارين (ايشما تكونوا بات يكم اتمتمبعا) بحمعكم يوم القامة فيماريكم باعمالكم، ~~ويحل ملاتكم كانها ال جمة واسنه (ان أق على كل شيدد ترير) فبقدر على الإباة والاعباء وابهمع ~~(رين عبد غرجمت ) من اى مكان خرحمت للسفر ( قول وجهك قطر الننجد العراي) إذا سنت ~~(داله) هذا الام (للعى من وتك وما اله يظنل عما تسلرن) بالتاء الههود والياء لاب عرد ، ~~وتقتم مثله وكرره ليان تادى بمكم البغر ونمره (ومن حبف خرخمت فول وجمك قطر للشد ~~الترام وحثما كلتثم قولرا وجو علم تطره) كزره للاكبد لانه أول للسخ رفع ى الاسلام ، او لنعته ~~اعك تصريل ، لاي اسلي ارسون بنتاء رحده ، ويرى انات الالهة عل الديول ل اعد بة] PageV00P056 ~~============================================================ ~~اوو لل ~~وصاحب دعوة وجمة بنقلها ولدفع ححج الخالقين تناب ان يزكد أمره بذكره مرة بعد أخرى ~~والامتقال بحصل بتيقه لمن بمك وعراب التبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، وبالاجتهاد ان بساير الأتطار ~~ان قدر عليه ، وبالنقلبد لمن لم يقدسر: يقله ملا عاقلا عارفا بالقبلة فإن عدمه صلى إلى حث شاء، واختير ~~أن يصلى أربع صلوات إلى أربع جهات ، وإن تبين له الحطا ms0078 ف القيلة أعاد ف الوقت فى مشهور مذب ~~مالك ووقيل : أبدأ ء وفاقا لباق الاثمة (ليلا يكون لخاس) أى اليود او المشركين ، علة لقوله " فولوا، ~~( طيكم حعة) اى بادلة ف التولى اى لنت بحادلة الهود لكم فى قولهم يححد دينا ويتبع قبلكتا وقول ~~الشركين يدعى ملة إيراهيم ويخالف قبلته موحبة اسم كان وللتاس ، خبرها، ودعلبكم * حال : لانه ~~فى الاصل صفة محبة، فتقدمت عليا (إلا الذين ظلموا يمنهم) استثناه من الناس، فلنهم يقولون سا تحول ~~الها إلامبلا إلى دين آباته ، أى لثلا بكون لأحد من الناس بمادلة إلا للماندين منهم (فلا تخة وقم) لا تخانوا ~~حدالثم فى التولى اليها، فإن مطاعنهم لا تضركم (واختوبى) فلا تخالغواما أمرتكم به (رلأ تم) صلف ~~على ء لثلاء أو على عذوف أى واخجو نى لاحفظكم ولاثم ل( نعمني عليسكم) بالمداية المعالم دينكم والموت ~~على الإسلام ودخول الجنة (ولعلكم تم تدون) ألى الحق (كما أرسلتا) قالكاف ف عل نصب صفة لصدر ~~عنوف ضملق باتم اى تماما كاتمابها يارسالنا ( يكرم رسولا منكم) محدا صلى اقه هليه وسلم (يتو ~~عليكم، التنا) القرآن (وركب) يطهركم من الشرك فقيم منا باعتبار القعد على التعليم وانخجره في دعرة ~~إراميم باعبار الفعل (ويعلصكم الكنشب ) القرآن (والعكة) ما فيه من الاحكام (ويلسكم ما لم ~~تشو نوا تملرن) بالفكر مرالنظر، وقيل "كاء متعلق بقوله (تاذكرونى) بالصلاة والتسببح ونهوه ~~( أذكرثم) بالاواب، وفى الحديث عن الله :ه من ذكرنى ف نفسه ذكرئه فى تفسى ومن ذكرني ف ملا ~~ذكرنه في ملرخبر من مله *(رانكروا لى) نستى بالظاية (ولا تكفررنه) بالمصة (يا اليمبا الدين ~~المنوا التيينوا) على الآخرة (بالصبر) على الطاعة وعن المعصية وحظوظ النفس وعلى اللاء (والصلكوة) ~~بسها بالذكر لقكررما ومظيها ( إن أقه مع العليرين) بالعرن واهابة الدعرة (ولا تقولوا ين ~~يقتل فى سبيل أق) لإعلاء دينه هم (أمرات بل ) هم (أحياه) ارواسهم ف حوامل طيور خضر ~~ترح فى الجنة حيث شات ، لمحديث بذلك (وللكن لا تفمرون ) ماهم علبه أو كيف حباتهم أو ما عالهم ~~وهر ms0079 تنبيه على أن حياتهم ليت بالحد ولا من جن ما يحس به ولانما هى أمر لا يدرك بالعقل بل بلرحى، ~~والآية نزلت فى شهداء بدر وكانوا أربعة عشر، وفيها دلالة على أن الارواح جواهر تائمة بنفسما مغايرة ~~لما يحس به من البدن تقى بعد الموت دزاكة ، وتخصيص الشهداء لاختصاصهم بالقرب من الله وتعلق ~~بالآبة مالك والشاضى على أن الشهيد لا يغئل ولا يصلى عليه : لآن الميت هر الذى يفمل له ذلك والشيد ~~حمأء وكال ا بو حيفة : يعلى عليه لانه فحكم اليت ولا ينسل لاه تطمر بالقل ار تبك و ثتم بتى ين الخوذ) PageV00P057 ~~============================================================ ~~~~لمدز (وللموع) بالقسط أو الصوم (وتفص من الأموال ) بالزكل والهلاك (والأنفس) بالقل ~~والموت والامراض والهرم والشيب (والشمرات) بالحوانآح اى لنختبر شكم بما ذكر لنظهر لكم المطبع منكم ~~من الماصى، أو لننتظر أتصبرون أم لا، وفى تنكير شىءه إينان يأن كل بلاء يصبب الإنان -دان حل - ~~قوه ما هو اعظم منه * وأطهم بوقوع اللايا قيل وقوعها ليو طنوا نفوسم عليا ومحل ومن الخوف، ~~جر صفة بثيء وهل " من الاموال، نصب صفة عذوف : أى نقص شيئأ من الاموال لانه مصدر تقمت ~~الشيء وهو متعد حذلف مفعوله ، أو جر صفة تص وقد يكون من لا بتداه الناية : أى ناشن من الآموال ~~بالخسران والملاك أو بالزكاه والصدقات والتمرات بالجوانح، أو الثمرات الاولاد بموتهم ، وعنه عليه اللام: ~~"افا مات ولد العد قال القه تعالى اللاتك : أقبضتم ثمرة قلب عدى فيقولون : نعم فيقول اله : ~~ماذا قال عبدى؟ - وهو أعلم - فيقولون: حدك واترجح ، فيقولالقه سحانه : ابنوا لبدت بينا ق الجنة ~~وسموه ييت الحد ( وبشر للعلبرين) على هذه الابا بالجنة هم (الذين إذا اصابتم معية) بلاء ~~(قلرا أنا يقو) ملكا وعيدأ يفمل بناما يشاء وهذا اقرار بالملك (وانا الينه را برن) ف الآخرة ~~فيحا رينا وهذا تسليم وادعان ، وف الحديث ومن استرجع عند المصيبة أجره اله فيها وأخلف عليه خبرأ وفيه ~~أيضا كلى ما أظلق الومن فهو مصية ، ولي الصبر بالاسنرجماع باللسان بل وبالقلب ms0080 بأن يصور ما غلق ~~لاجله وأنه راجع ال ربه تعال ويتذكر نسم القه عليه ليرى أن ما أتى عليه اضماف ما استرده منه فيهون ~~على يخه والبشر به جنو يله عيه نوله (اولݣيلك ظيم عتوات) منغره دراة بسدراة (ين ~~رجيم ورحمة) نعمة (وأو لتيك قم التهتهون) الى الصواب حبف اذهرا الا مر اله تعالى قال عر بن الخطاب ~~رضى الله عنه نعم العدلان ونسمت الملاوة ، أى الصلاة والرحة ثم الامنداء" (إن الصنا والمروة) ~~جلان بمك ( من شعائر أقه) أعلام دينه جمع شميرة، والصفا فى الاصل جمع صفاة : العخرة الملاء، ~~والمروة مفرد المزو: المححارة الصغار الرخوة وء أل ، فيهما للغلة ( قعن) شرط فى عل رفع بالابنداء ~~(سج السيت) و، حج ف موضع مرم * والبيت : فعب على المفعول به لا على الظرفاى تصد فاو اعتمر ~~أى زار أى تلبس بالحج والعمرة وأصلهما القصد والزيارة المتكررة مأخونة من عتوت الموضع، ~~نشلبتا شرعا على الاعمال المخصومة والهواب ( تلا جناح عليه أن يطوف) يادغام الناء فى الأسل فى ~~الطاء (بيما) بأن يمى بينهما سبما يعد طواف البيت والاجماع على أن المى بينهما مشروع فى الحب ~~والسرة واحتلف فى الرجوب ، فمن مالك والشاضى أنه ركن لا يحزى تاركه إلا المود إليه ، لحدبث ~~0 اسموا فإن القه كتب عليكم السعىء دواه أحمد، وحديث، ان افه كتب علكم المى فاموا.. روا. # البيق وغيره ومه الدار قطنى وقال عليه السلام أبدأ بما بدأ الله به يعنى الصفا رواء مسلم وع. # احد أنه منة لقوله تعالى : فلا جناح عليه المخهم للتغير ، وهو ضعف لان نفى الجناع يدل ملى PageV00P058 ~~============================================================ ~~ر ررة الا: ~~الجواز الداخل فى ممنى الوجوب فلا يدفه ولانه ذكر لسبب وهو أن الاية نزلت لماكره الملون ~~الطواف ييما لان أعل الحاعطية كاتوا يطوفون بما وعليهما صمان يمحو بهما وعن ابى حتيفة : أنه ~~واجب بهبر بالدم ف ومن تطوع ، تطوط (خيرا) أى تصل طاعة فرضنا كان أو قلا او زاد على ما فرض ~~الله عليه من حج أو عمرة أو ms0081 طواف و"غخيرأ نصب على أنه صفة مصر حنوف كما تترنا أو بعنف ~~الجار وايصال الفعل إليه ، والأصل: بخير : او بنعدية الفعل لنضمنه معني ضل . وقرأ حمرة والكسان ~~ويعقوب بالنحنبة وتشديد الطاء بجزوما وفيه إدغام الناه فيها (قإن آفه شاكرر) بقبول الممل والاثابة عليه ~~يقبل اليسير ريصلى الكير (عليم ) به لا تخقى علبه اعمالكم ، واصل النطوع : النبرع ، من طاع يطرع ~~تبرع، اى ذاد على الواجب . ونزل فى اليهود الكاتمين لصلم ودخل فييه : كل من كم علا (ان القين ~~يكنيود) الاس (ما اتولنا) ف القرآن (ثذ) الابك (البتع) كآية الربم والاحكاء ~~(والقهدى) ما يهدى الى وحوب انباعه والابمان به كنت عمد والإسلام (ين بتيريا بينه للنباي ~~اللاك والمؤمون أو كل شىء أى يدعون عليم باللمنة (إلا الذين تابوا) عن الكتان وساتر ما يحب ~~أن يتاب عنه اسنناه متصل من ضمير * يلمنهم حله نهب، أو منقطع لان التين كنموا لمنوا قيل التوية، ~~أى لكن الذين رجعوا (وأصليرا) الاعمال بنهم وين افه (ويبنوا) ما كتيوا لتم تويهم أو ينوا ~~توبهم لبقتدى بهم اضرابهم (فاولشيك اتوب علييم ) اقل توبتمم (وأنا النواب) المبالغ فى تبول ~~التوبة (الرسحم ) المبالغ فى اقاضة الرحمة للزآمنين، وق الآبة ان من صتل بعن علم وجب عليه النبليغ وكذا ~~من لم تستل ان لم يكن مناك من يلغ غيره ( إن الوين كفروا ومانوا وقم كفار) حال أى من للكاتين ~~( اوللثك علبيم لعنة اقه وللملكت والناس انميين) اى هم متعقون ذلك فى الدنيا والاخرة، ~~و الناس قبل عام، وقييل المؤمتون ، وفى الآية جوار لمن الكافر علة وأما الكافر المين فقيل : ~~لا يحوز لعنه لأن حاله عند الوفاة لا تعلم م وقد شرط الله ف هذه الآية ف إطلاق اللهنة الوذاة على الكفر، ~~والصحيح جواز لعنته بظاهر حاله لجوا قتاله وقتله وقد لعن النبي صلى القه عليه وسلم أقواما بأهيانهم ~~من الكفار ، واما لعن المؤمن اللماصى المعين فلا يحود اتفاقا ، وأما لعن العامى مطلقا فيجود إهاعا ~~بنظرون) لا يمهون لتوية أو معذرة أو لا ms0082 ينقار اليهم نظر الرحة . ونزل لما قالورا صف لناربك (وألنهكمه ~~ايش ~~المتحق الهادة منكم متدأ خبره (إلله واعد) لا تظير له فى ذاته ولا فى صفاته ولا شريك له ف اتماله، ~~وهذا تقرير لاوحدانية (لا إلله الا مو) تى لالوهية غيره ومومضع هو رفع بدل من موضع لاإله ، هو PageV00P059 ~~============================================================ ~~ان عول فسم لها السر دار وروعا ولرة اباسة ارسعم عله لم بنتق ابانة السلح: ولات ~~المشركون طلبوا آية على ذلك فتزل (ان فى خلق السملو اتيو الأرض) وما فيهما من المحانب جمع السموات ~~وأفرد الارض لانها لطبقات منفاصلة بالذات ختلفة بالحقيقة كل سماه لبسى من جن الاخرى بخلاف ~~الارضين فكلها من حمن التراب، ولتقل جمع الأرض (وانختلاف اللبلر والنهاد) بالاعاب والمجرء ~~والزيادة والنفصان والنور والظلمة ( والفلك ) السفن ( الني تحى فى المري) ولا ترحب موقورة ~~(بما ينفع للثاس) من التجارات والحمل ، والقصد الاستدلال بالبحر وأحواله ، وتخصبص القلك بالذكر ~~لأنه سبب الحوض فيه والاطلاع على عابه ولذلك قدمه على ذكر المطر والحاب لان مشاهما البعر ~~ف غالب الامر وتأنيث الفلك لانها بمعنى للسفينة وقرت بضمنين على الأمل أو البجع وضة الجع غير ضمة ~~الراحد عند المحققين (وما أترل أه يمن السله يمن ماه) مطر ومن" الأولى للا بتداء والثانية ليان الجنس ~~والسماء تحتمل الفلك والسعابه وجهة لاثلأ ( فأحيا به الأرض) بالنبات ( بعد عوتها) ييسها ~~(وبث) حلف على * اتزل ، اى فرق ونشر به ( فيها من كل دابة) ما بدب علجا لانهم ينمون ~~بالحب الكاين عنه (وتصريف الرياح) بالجع للحمهور وبالإفراد لحزة والكاتى تقليها فى مهابها ~~قبولا ودبورا وجنويا وشمالا وفى أعوالها حلزة وباردة وعاصفة ولبنة وعقيما ولواقع . والريح اعظم ~~جند الله تعال تذكر وتوتث (والسحاب الخر) الغيم المذلل لرباح بأم افه بسير إلى حث شاداه ~~(ين السمه والأرض ) بلا علاة لا ينزل ولا ينفشع واشنقاقه من السحب لان بعضه يمز بعضا ~~(لايات لقويم بعقيلون) ينديرون ، وعنه عليه السلام * ويل ان قرأ عذه الاية ولم ينفكر فباء ~~واعلم أن دلالة هذه الآيات على وجود ms0083 الاله ووحدته من وجوه كثيرة بطول شرحها مفصلا، ولكن الكلام ~~المجمسل أنها أمور مكنة وجد كل منها بوجه تخصوص من وجوه عنملة وانحاء مختلفة، إذ من الحاتر منلا ~~أن لا تنعرك السموات أو بعضها كالأرض، وأن تنعرك بتكن حركاتما، فكل يدل على موجد مريد ~~قادر كيم متعلل عن مبارضة غيره ، وفى الآبة الحت على النظر . ولما أوضع دلل الوحدانية ~~والالومية له تعال، عقب على من عبد خيره بقوله (وين النأسي) مع هنا البرهان الواضح (من) ~~مومرلة او موصوفة (يتنيذ من دون آلي) غيره ( أنتادا) اصناما او رؤساء بعطيعونهم على ~~خلاف طاعة الم أو المر اناهو اعم منهما: أى كل ما يشغل عن القله ( يحونهم ) بالنعظيم والخضوع ~~( گب افر) اى كمهم له او كعب المؤمنين له ، والحلة ف عل نصب مفة و أندادا ، او رنح ~~صفة * من " إن كانت نكرة ، والمحبة للجل ومحبة العبد لله ارادة طاعته والاعتتاء بتيل براضيه، ~~وعبة الله للمبدة إرادة إكراءه واستعاله ف الطاعة وصوبه عن المعاصى (والدين "اتثوا أشه كتا فير) ~~أمن حب الكفار الاتداد لأبم لا يسدلاون عن اله بكل حال، والكفلر يسدرون عن اربلهم ف الشهاته ال PageV00P060 ~~============================================================ ~~ال الله ، ويمبديون الصتم زمنا، ثم برنضونه إلى غيه (وتر ترى ) بالفرقية لنافع واين طمر : أى ~~تبصر يا بحد (الذين ظلسوا) باتخاذ الانداد، وللباين يرى بالتنية والظاعل ضير السامع أو النين ظليرا ~~( إذيروق ) بالند لفاعل لهسهور، واللفعولى لابن علير : يصرون (التاب) واذ بمن انا (ان ~~القوة ) القدرة والظبة (يني جبعا ) حال اى لا شىء منها للإهاد ( وأن أته شديد الناب) لرأيت ~~أمرأ ظيما أو لتدعوا أشد الندم* والمعنى لو يعلم هولاء الذين ظلوا باتخاذ الانداد أن القوة قه جبيا ~~افا عاينوا اللعذاب يوم الفيامة ادموا وه أن القوةه ساد صد مفعولى ويرىه على التسنية وجواب ، لوه عنوف ~~أى لندمرا أو تلق الهواب وللقعولان عذوقان : أى لويرى الذين ظدوا أسادهم لا تفع لعدوا أن ~~القوة قله ، وعلى قراية الفوفية فراى بصرية يتعدى إلى واحد، وهر للوصول وو أن ms0084 القوف بمعنى : لان ~~القوة، والحواب مخرف كا قهرنا اولا، والله أعلم (لذ) هل من اذفبله (تسبرأ الذين اتيتوا) أى ~~الرؤساء ( ين الزين اترا) وم الانباع، انكروا اضلالم ، وقريق بالتكس: إي نهرا الاتباع من ~~الرقاء (و) (رأوا العفاب ) حال أو صلف على تبرأ ( وتقطمت بيم الأساب) علف على ~~وتبرا او هلى درأواه الحال والأول أظهر ، والآاب : الوصل الى كانت ينهم فى الدنيا من الآرعام ~~والموقة، وأصل اللبب الحجل الذى ينه بالثيء فيحز به أو الذى يرتقي به النحر، ثم سمى كلى اجز شبينا ~~سبا له (وقال الذين أبموا لز أن لنا كرة ) رجة إل الدنيا ( قشبرا يتهم هاى البو عهل كتا تبره را ~~ينا) الوم، وهلو* لتمنى وه نترا، هوابه ( كذرلك) كا أراهم شتة عذابه وتبرأ بعضهم من بض ~~(بريهم أة امالهم ) الينة (سراش) بدامات حال إن كانت دراى ، بصرية ومفعول ثالك إن ~~كانت طية (علبيم وما هم يخارجين من للنار) بعد دخوفا . ونزل فيمن حزم الوايب ونحرما ~~(يا اليا الثام كلوا منا فى الأرض ) من للبعيض ، اذ ليس كل ما فيها يوكل (حلالا) منمود ~~كلوا أو صفة مصدر عتوف أو حال شن دمافى الارض وقيل نرلت فى قرم حرموا على أنفهم رفيع ~~الاطممة والملابس (عليبا) طامرا عن كل شبهة صفة مؤكدة، وكل حلال فبه شية قليس طيا أو بمعضى ~~مستلذا . قال الشالى : الطيب عند مالك : الحلال ، فهر هنا تاكيد لاختلاف اللفظ وهو عند الشافى ~~المتلا، ولذا يمنع اكل الحبران القفر - اء( ولا تتيعوا خطوات الشبطتن) طرق تريسه ، اى ~~لاتقتدوا به فى اتباع المحونى فتعزموا الحلال أو تحللرا الحرام ، قرأ نافع والمهور بضم الخاء وحكون الطاء ~~ولا بن عام والكانى ورواية قنبل وحخص ضمهما وهما لفتان فى جع خطوة وهى ما بين قى الخاطي، ~~وقرئ بضمنين وهمرة، وبفتحتين على أنه جمع خطوة وهي المرة من الخطو (إنه لكم عدد مجين) ~~بيين السداوة وأبان متعد ولارم ثم بيننه عداوته بقوله (اثما يا مرم ) اى يوسوس ويرين لكم ( بالكره ~~اى الاثآم ، وابل ما ms0085 يسرن صلبه (ولقختام) لقيح ثرعا واتير الامر اري وينه هم عى الثزا PageV00P061 ~~============================================================ ~~ل ~~تسفبما لرأيهم، والسوء والنشاء : ما أنكره العقل واسنقبعه الشرع والعطف لاخلاف الوصفين فإنه ~~سوه لاغتام العاقل به ولشاء بلسنفباعه لإياه . وقيل : الوء يعم القبائح، والفيشاء اقبح الفباتح من ~~الكبار وقيل الوء ما لا عذ فيه ، والفعشاء ما شرع فيه حد (وآن تقولرا) عطف على السوء ~~(عل اقه ما لا تعلمون) من تحريم ما لم يحزم من الحرث والاتعام وغير ذلك وتحليل الحرمات ونيه ~~دليل عليى المنع من اتباع الظن المجزد وأما اتباع الجمتهد ما أدى إليه ظنه فتتد إلى مدرك شرعى ( واذا ~~تيل لم ) لذاس الكفلر ( اتيمراما أزرل أله) من التوحيد وتطبل الطيات وانما عدل عن الخطاب ~~صنهم للنداء على ضلالهم كأنه التفت إلى العقلاء وقال لهم انظروا إل مزلاء الحق ماذا بميون (قالرا) ~~لا قع ما انزل انه (بل تقبع ما القبنا) وحدنا (عله وابلهنا) من عبادة الامنام وتحريم الحرث ~~والانسام على ما بأتى قإنم خير منا واعلم ، قال الله تعالى (أ) يتبعونهم ( ولو كان "الؤهم لا يتقلون ~~شبةا) من أمر الدين . الواو للحال أو العطف والحمرة للتويخ والتحيب والرو عطبهم فى تعليد الجهلا ~~(ولا يمته ون) إلى حق . وفيه المنع من القليد وأما تقليد الانبياء والمجتهدين فى الامكام قلبس بنقليد بل ~~اباع ليا أنزل الله. ثم ضرب لهم مظلا فقال (ومثل) أى صفة داهى (الذين كفروا) ال الدى (كقل ~~الزى ينميق) يصوت ( بما لا يسع) من للوائى (إلأ دعاء ويداء) أى الا صوته ولا يفهم سنده ~~أى لم فى سماع الموعظة وعدم تديرها كالبائم تسمع صوت راعيها ولا تفهمه وقيل مو تميلهم - فى اتباع ~~أبلتهم على ظامر حالهم حاعلين بمشيتهم بالبهام لى تسبع الصرت ولاتفهم ماتحنه وهنا يتنى عن الإسلا ~~الذى ف الاول الذى هو من نوع الاحنبال . م (سم كم تمه) بنع على اللم (هم لا يتقلود) ~~الوعظة ثم ين أن ماسر موا حلال قال (يابها الذين "اليثنوا كلوا ين طلت) علالات أو مسلذات ms0086 ~~(ما رد تمتدتم) اى تحزوا اكل علاله ومنعول كاوا عنوف أى رز تكم فتكونه من ، ايدانية او ~~المقيول من طيات ومن للتبعيض (واشكروا نفي) على ما احل لكم قباما بحق النهم ( ان كنثم ايله ~~تعبنون) إن صح أنكم نخصوته بالعبادة وتتزون أنه مول النعم فالعبسادة لا تم الا بالشكر، بالعلق ~~بفعل السبادة هو الامر بالشكر لاتمامه وهو عدم عند عدمه . ثم بين الحرم قال ( انما عرم عليكم ~~اليتة) اى اكاها اذ الكلام فيه وكذا ما بدها وهى ما لم يذك شرعا، والحق بما يالنة ما ايين يمن عم ~~وخس منها السمك بالحديث الصيح هوالحل مينته وأما الجراء فلي فيه حديث يعول عليه ، ولنا ~~افتقر إلى الذكاة بما يموت به عند مالك لا الشافمى ، فالحرمة المضاقة إلى المين ليس بحملا إذ العرف يقيدعا ~~بالتصرف فى الميتة مطلقا إلا ما خصه الدليل كالتصرف فى حلد الميتة الدبوغ فى بايس وماء، ولا يحرز ~~الداوى بها اكلا وطلاء إن كانت عينها قاثآمة وإن تغيرت ياحراق ونحوه : قيل يحوز، وقيل لا ( والدم) ~~اى المعيح كا ن الانعام لا ما مانطا للهم تعر عرم على النهور قترلد باتنة لوحره ي المثرعل PageV00P062 ~~============================================================ ~~انبح قلس تان اسرق، وقد كما نفخ اهم ولو مة تنلوما اصرة،. او: وعل خب اذته] ~~والطعال من الدم . قاله الشانمى ، أولا قاله مالك وهو الصحيي: لان الكبد والطحال نيسا دما بل ما ~~لحم يشمهد لذلك المان الذى لا يفنقر الى برهان ( ولعمم ايتخزير) نص اللعم لانه مظم المقعود، ~~وغيره تبع له : وأما الصم داخل ف اللعم لكن جبه طامر كسار الحيوان عند مالك، ونهر عند غيره ~~من الاثمة ( وما أعل بوينير الله) أى ذيح على اسم غيره . والإعلال : رفع الصوت ، وكانوا يرفعرنه ~~عند الذبح لآلمتم وذلك المذبرح حرام ولو ذبحه كتابى قال عالباق فى شرحه على المختصر: لا يزكل ~~قبح الكتابى لصنم ما يتعفه دون غيره فى زهمه لانه ما أهل لفير اق بان ل : بام الصنم ، بدل : ~~بسم الله ، فإن ذكر اسم اله ms0087 عليه أيضا : اكل تنليا لاسم اقه . اه. (فينو أضطر) أى الجاته الضرورة ~~إلى اكل شيء كما ذكر فاكله بان ساف التلف أو شديد أنى - ولا يشترط أن يعبر حنى بشرف على ~~الوت، إذ الاكل حبكذ لا يغبه غالبا (غير باغي) طالب نادا على المدين (وتا عاد) متعدطبهم ~~أو غر باغ للة ولا عاد قر الحاجة ( نلا اثم علبه ) ن اكله ( ان أقه غذرر رحبم) حيث وئع ~~ى اللضرورات، وخرج الباغى : ويدخل فيه القظاع والخوارج والمسافر فى قطع الرحم والغارة على ~~الملين وسا شا كاه من كل عاص بسفره كا لابق والمكاس فلا يحل لهم أكل ثىء من ذلك مالم يتوبرا، ~~وعند الشانمى واحمد وهو الصحيح من مذعب مالك كما قال ابن العربى فى الأحكام قال فيه : فإن أراء ~~الا كل ظيتب ولبأ كل، وهبا ان ييح ذلك مع الخادى على المصحية فن قاله فهو ضلن طما . اء. # وقال ابن جوى فى القوانين ة يرخص أكل الينة للعاصى بسفره على المشمور ، وقيل : لا يباح مع التادى ~~على المعصية . اه . تلت : مفعب أبى حنبفة لترخيص له ذكره الكواشى فى ملنصه. ويهوز للدضطر ~~الاكل ستى يشب ويتذود حتي يجنقتنى عل منعب مالك، وميع ذلك الناضي ( إن الذين ييكنيوذ ~~ما ازل اقه ين اذكنش وتشتردد يه تما تليلا) من الهنا (الوللبلف ما ياكاون ن بطرنينم ~~إلا الثلر) لانها منالهم . ومعنى فى بطونهم : ملؤها ، يقال : أكل فى بطنه وفى بعض بلنه . وهل * من ~~الكاب " نصب على الحال من العانآد العضرف وكذا وفى يطونمم فى حل نعب سال مفنوة وه لناره ~~مفعول * يا كلونيه ولما كان ما يا كارن بوديهم الى النار نكانهم اكاوما او يصير تلرا فى بطرخم ~~(دلا بكلتهم اله) غعبا طهم (يورم الييلمة) او لا يكلهم كلاما بزم ولكن پمر، لتمنرا ~~فيا ولا تكلود (ولا يرنيم) لا يتيى عليم اولهم ضاب اليم)ا مولم ومو النار ( أولثيك الذين ~~اشتروا الصلالة بالهدي1) ن الانيا ( والتذاب باليخريو) المعتة لهم الاخرة لو لم يكنسراثم اهب ~~ملارمهم لما ms0088 برجب لهم النار نقال (فما أصبرهم على النار) أى ما أشد صبرهم وهو تعجيب للمؤمنين ~~ات ركابم برجاتبا تن فيه مالا رالا فاق صرهم وهماء كمنة ريرت بلا بهد روه ط اميث PageV00P063 ~~============================================================ ~~وده ~~هر الضير العايتد على "ما، او اسفهامة لنريخ وما بيعا الخجر، ار سر صرلة وعا بسعا صلة والخبر ~~عذوف (ذالك ) الذى ذكر من اكاهم النلر وما بعده و بأن الله تزل الكتتب بالخق) فرضوه بالكذيب ~~والكشان أو فاختلفوا فيه حيث آمنوا يعضه وكفروا بعضه بكتمه، أو حت قال بعضهم : هر ، وبعض: ~~شير، وبعص :كهانة (وان الدين اختلفورا فى الكتشبي) بذلك وهم الهود أو المشركون (لنى شقاذي) ~~خدف ( تيد) من الحق ، ولا كمانت الهود تصلى نجو المغرب راتعرا انه البر والنصلرى نحو المشرق ~~واتعرا لنه البر نزل ره اعطلهم (ليس لبر ان ترلرا وجر عكمه فى الصلاء (وقبل الهشرق والتغرب) لاء ~~منسوخ، وفرا حرة وحفص : "ليس البر * بالنصب على أنه نعبر ليس ،والاسم ان تولرا ( وككن ألبر) ~~بتخيف * للكن ، ورفج "للبر ، لافع وابن عامر ولنير هيا بالخديد، ونعب البر أى نوالبر ، وقرق ~~"البازه لامن بلعن باقر) أوبر من آمن بافه (ولبريم الآيخر والملتيك والكتنب) أى الكنب ~~( واللبين وهاق التال) ف النطوع (عل كمبه) اى على حب المال كا قال عليه السلام لما سثل : اى ~~الصدقة أضضل؟ "ان توتيه وات صحيح طحيي تامل النفى وتخثي الفقر، وقيل الضمير ه أو للمصدر ~~والجاز والمجرور فى موضع الحال (نوين القريي) اى القرابة (واليتتمي ) يريه الحاويح منهم ولم يقيد ~~لدم الالباس وقدم قوى القربى لان إيتاههم أنضل لقوله عليه السلام : وصدقك على المساكين صدةة ~~وعلى فى رحمك اثتان صدتة وصلة، (واليلكين) جمع مكين الذى اسكنه الففر واسله داثم السكون ~~(وأبن السييل) المسافر أو الضف (والسا يلين ) النبن الجانهم الحاحة إلى السزال ، وقال عليه السلام : ~~" للسايل عق ( وفى الرقلب) فى تخليصها عام فى إطانة المكاتبين وذك الاسرى وابتياع الرقاب للمتق ~~قربة (وأقام الصلوة) المقروضة (وهال الوكوة)م المفروضة اذ ما فبله ف التطورع (والتونون ms0089 يتهره) ~~علف على "من آمن " (اقا عتهترال الله أو الناس ( والبرين) نصب على المدج ولم يعطف لبيان ~~فضل الصبر على جانر الامال ( ف البأساء ) شدة الفقر لان اباساء ق الامرال (والضر ام) ف الابهان ~~كالمريض (ورحن الباين) وقت شدة القتال فيل اته (اولكتيلق) لوصونون بما ذكر (الدين ~~صدفوا) فى إبمانهم وادعاه للبر واتباع المحق (رأو كثئك قم للمتقون) اله ، وهذه الأية ماسمة للكمالات ~~الانسانية بأسرها، إذهى تحصر فى ثلالة أشياء : حة الاهتقاد ، وحن المعاشرة للغلق ، وتهذيب ~~لنفس فى الماملة مع الله وقد أشير إلى الأول بقوله : " من آمن إلى والنبيين والى الثانى بقوله : ~~"وآن المال، الى دونى الرقاب وإلى الثالث بقوله : وأقام الصلاة إل آغرها . ولذا قال ~~عليه اللام : * من هل بهنه الآية فقد اتكل الايمان * ولما كان من العرب فى الجاهلبة من لا ترضى ~~ان ياحذ بسد الاحرا ولا بامياة الا رجلا ولا برجل حر الا يمنعقد ه نزل رهآ الهم إل الماواة فى ~~لفصاص بع استقاء المق (ينايما الذبن "التوا كيب) رض ( ملبكم الفيعاص) اى المانه 1 ~~اه PageV00P064 ~~============================================================ ~~هه مسوره الباة به ~~(فى التثلى) وصفا وفلا ، إذهى القصاص من قص أثره بأن يقمل بالجانى مثل ما فعل والمعنى فرض ~~عليكم القصاص المنوى إن أردثم القصاص لاته غير واجب تعبينا كما يقال : كنب عليكم الوضوه للنفل ~~اذا أر دنمره بشرط أن يكون القتل هدا وعدوانا ، والقثلى : جع قتيل ، ويحتمل أن يكون ه فى فيه ~~للبب ( العر) يقتل (بالعر) ولو والدأ مع ولده إذا ين تعد الفتل بأن أضجعه دنبحه ، وأما إن ~~رماه بالسلاح أدبا أو حنقا لم يفتل به ، هذا قول مالك وحالفه حائر الفقهاه فخالوا : لا يقثل بابنه مطلقا ~~لان هر بن الخطاب قضى عليه بالدية مظظة ولم ينكره باقى الصحابة فا تذساير الففهاء المسالة مسجلة ومالك ~~مفصلة ولا يقتل الحر بالعبد عند مالك والشافحى سواء كان عبده أو عبد خيره ، وقال الحننى : يفتل بعبد ~~غيره - وقاله دالود : يعثل بعبده ويسد غيده (والعبد بالعد) وبالحز إن شاه أولياء ms0090 الحز وإن احرا ~~العبد فيده بالخبار ف تركه عبد آلهم أو فكه منهم بدية للقتول (والاقى بالا قى ) وينت السنة أن الذكر ~~يقثل بها عمند الاثمة الأربعة خلافا ل حسن الصرى كما تفتل به إجاعا وأنه يعتبر الماثلة فى الدين فلايقتل ~~مسلم ولر عبدأ بكافر ولو حراا لكن عطبه المرير كالحز إن فنل هدأ خلافا للشاضى والمحخنبلى والنه زير ~~منربه مالة وحبه سنة حرا كان أو عبدا وتقتل الجماعة بالواحد خلافا لا بن حنيل والظاهرية (فمن عنى له) ~~من الفاكين بطريق الصلح (ين) دم (أغيه ) المقنول أو من جهته (ثى4) من المقو لان "عنى، ~~لازم وقاندته الاشمار بأن بعض العفو كا لعفو الثام فى إسقاط القصاص وكنا من بعض الررثة وفى ذكر ~~لفظ الاخ تعطف داع إلى للمفو وايذان بأن القل لا يفطع أخوة الابمان، وفبل "عى ترك وهشيء* ~~مفعول به وهو ضعيف إذلم يثبت عنى الشىء بمعنى تركه ، بل أعفاه، ويسقط القتل بالعفو إلا فى قتل الغيلة ~~لا بد من فتل القاتل، رأن صفا المقتول عمدا لزم ورثنه خلافا لمشافعى وإن عنا المقتول خطأ عن الدية ~~كان ق تلته إلا أن بهيره الورثة ود من ، مبتدأ شرطية أو موصولة والخبر (فأتباع ) أى ضعلى العاف إن ~~أراء الاثباع أنباع القاتل (بالتعروف) بما يعرف وشرها بأن يطاليه بالدية بلا عنف ولا يطلب اكثر ~~منها وثرتيب الانباع على العفو يفيد أن الراجب أحدصا وهر أحد قول الشاضى وهو رواية أشب ~~عن مالك والثانى الواجب القصاص والدية بدل عنه فلو عفا ولم يسها فلا شىء ، ورجح، وهو روابة ~~ابن القاسم عن ملك وبه قال أبر حيفة .(و) على القائل (أداه) الدية (البه ) الى العافى وهو الولرث ~~(يالمان ) بلا مطل ولا بخس وودية القاتل هدا من ماله حال وتؤدى الماقلة هد المبى والمجنون ، ~~وقال للشافسي عيد الصبى فى ماله (ذالك) الحكم المذكور من جولز القصاص والعفر عنه على الدية أولا ~~(تمقيف من ربكم ) عليكم (وركمة) يكم حبث وسح عليكم فى ذلك ولم يحتم واحدا ms0091 منهما كما عتم على الهوه ~~التصاص وعل النصارى الدية (نمن اعتدى) الحدود ( يعد ذلك ) بعد ييانها وعاد إلى ما كان ف ~~الاهبة كقتل المان بسد عنر بعص ار قتل نجم القائلى (تله معدات البر) مزلم ق الآنرة ل PageV00P065 ~~============================================================ ~~ال ~~باهل ار الهدنا باقل (ولكم يى اليضاصي سكرة) جا علب (الوي افأتابي يوى اشرد: ~~لان الفائل الا علم أنه ميمتل ارتدع فاحيا نفه ومن أراد قله نشرع ( تلعلكم تقود) القتل عاة ~~القود وفى هذه الآية كلام ق غابة البلاغة والفصاحة حيث جصل النىء عل صده لان القصاص تقويث ~~لمياة وقد جعل ظرفا لها وفيه المطابقة ونص المقصودويغنى عن التقدير وكونه مطردا وتظيم لها ~~تكير وحماة * وقله المحروف قد اختصت هذه الكلمة أعنى القعاص حيلة بهنه المصاقص الست عل ~~ما قيل مر او حو كلة للمرب فى عذا المعنى وهو "للقتل انن القتل وعرف القصاص ونكثر الحبة ~~يدل أن فى هذا الجنس نوها من الحياة الدنبوية والاغروية عظيا لا نه يردع لقاتل عن الفتل فيحي ~~فه ومن أراد قله ، واذا قتله انتص هو فقط فبلم الباقون ويصير سيا لحباتهم ويكون سبيأ لحياة ~~لقائل فى الآخرة بان لا يوخذبه ، ووحباة ه متدأ، وه لكم * وهفى القصاص" إما خبران له أو ادها ~~خر والآخر ملا له أو حال من الضير المكن فيه ونداه أولى الالباب لانهم المتاملون ف حكة القصاص ~~من استبقاء الأرواح وحفظ النفوس ، وهذه الحكنة هي الى راهى مالك والشاضى وأحد وجهرر ~~العلماء فى إليات القصاص فى القتل بالاتقل كالمحذه ، وقال أبو حنيفة : لاقصاص إلا فى القتل بمسندمن ~~حيد أو حمر او خشب أو ما كان مروفا بتقثل الناس به كا لنجيق والالقاء فى النار وأما إن قله بححر ~~غيه عته أو خشب فير حتد فلاقرد وكذا من تممد القتل بما لا يقتل غالبا كالسوط والقضيب ~~واللطمة أوجمب مالك فبه القرد بخلالف باقى الاثمة ولنا قال : إن المكره والمباشر قل رجل يقتلان ، ~~وكذا المك والمباشر، واتفقوا أن من هرب امرأة فقط جمنينا ms0092 ميتا فليه اللفرة عبدا لآو أمة سراء ~~كان الجنين ذكرا لو أثى تكون النرة لووثة الجمنين على مواريثهم الشرعبة ، وأما لر سفط حياثم مات ~~لوسبت فيه الدية ، ومى وجبت النرة فعلى الجافى عند مالك وعلى العاقلة عند الحتفى والشافسى وعليه ~~الكمارة عيه الثانعي ولا كفارة عايه عند مالك وابى حبفة والغ اطم (كخيب) فرض (عليكم انا ~~تخر احدمم الترث) اسبابه واياراله من مرض مخود او سفر ببد او بوغ باة كلن (ان ترة ~~ترا } مالا قليلا أو كثيرا (الرية } مرفرع بكب وكتب هر منعلق " إذاه إن كانت ظرفية ودال ~~على جوايما ان كانت شرطية لا الوصية لضمه علها وجواب * إن ، عنوف اى قيرص ( للراليبن ~~والأترين الععريرفي) بالعدل بان لا يريد على الثلث ولا ينضل النى (سقا) معدر موكه لجنمون ~~الهلة قبله (على المتفين) الله ، وهذا منوخ بآية الميرات وبحديث ولا وصية لوارت رواه اللترمذى، ~~ولم ينخ مفهو مهامن عدم وجوب الوصية للأمانب بل هو مسنحب بخرج من الث، وأما ما يحب على ~~المكلف يانه كدين اوشىء يتوقع تلفه النمات فبلرمه الميادرة إل كثيه روصيته ل(نمن بدلة)م أى الإيصاء ~~أى وجه مر ران بسبم ى ناس اررست (لت ماتبة ) طلد (ابات الت الى الاماد الندا PageV00P066 ~~============================================================ ~~(على الذين ينلرته) فبه اقامة الظاهر مقام المضمر لانهم الذين عالفوا الشرع والميت برىء منه . قال ~~ابن العربى ى الاحكام : وهذا يدل عل أن الأين إذا أوصى به الميت خرج هن ذعته وتقى الولى مطلو با به له ~~الاحر قى تضاتآه وعليه الوزر ف ثاخيره ، لكن ذلك انما يصح إذا كان المبت لم يفرط فى ادانه ، وأما إذا ~~تدر عليه وركه ثم اوسى به فاينه لا يزبله عن ذمته تفريط الزل فبه. لهر. ثم هدد المبقل بقوله (إن أفله حميع ~~لقول الموصى (عليم) بفعل الموصى فبهازى عليه (قين) حضر الوصية ولا تاف ) علم أونان (ين ~~مومري) عففا للجمهور ومتقلا لمزة والكساني (جنقا) ميلا عن الحق خطا (أو اتعا) بان نعمد ~~ذلك الزبادة على الثلث أو تخصيص ms0093 غنى مثلا (قاصلع ينهم ين المويى والمرضى له بأن نهام عن ذلك ~~وحلهم على لنرع (لا اتم علبوي ف ذلك ( ان الله غفور رحيم) له والومى بما قال اولا (يتايم ~~القين، امترا كيب) فرض (علبكم الصام ) الإماك عن الأكل والثرب والجاع نهارآمع البة إجاها، ~~ان ميقي الماء الى حلقه فى المضمعة والامتشاق أفظر حلافا لا بن حتبل، وأما الكعل فان علم أنه لايصل ~~شىء منه ال حلقه لم يفطار وإلا أفطر، وقال أبو مصب : لا يفطر به مطلقا ونافا لشافمى وأبى حبفة، ~~ومنعه ابن القاسم مطلقا نهارا وكاقا لا بن حبل وأما الانرال بقيلة أو ماشرة تفبه القضاء إعاع والكفارة ~~وفاقا لاين حتبل ، خلافا للشاضى والحخفى وأما الانزال بنظر أو فكر فان استدام فعليه القضاء والكفارة ~~خلافا لهما فى الكفارة ، وان لم يهم فالقضاء عاسة وأما المذى بمباشرة أو قبلة أو استدامة تظر أو فكر ~~ففبه القضاء وفاقا لا بن حنبل وخلا فا لهما وان لم يتدم النظر والفكر فلاثيء عليه ( كما ݣميب) اى كنابا ~~مثل ما كب (على الدين ين قليك) من الامم لكن للشيه ف اصل الصوم لا ف كيفينه وفيه توكيد ~~للسكم وتهوين على النفس (لملكم تمقون) المعاصى فإنه يكر النهوة النى مى مدؤما وأبلما) نعب ~~بهوموا مفترا دل عليه الصبام على الظرفية أو المفعول به اتاعا (سدودات) قلاثل او موقتات بعده ~~معلوم وهى رمضان كما سبأتى وقلله تيلا على المكلفين، ولما كان شرط وجربه الإسلام والبلوغ والعقل ~~والطهارة من الحيض والنفاس وللصحة والإقامة فلا بصح من كافر اجاعا وفى وجوبه عليه خلاق ، ~~ولا بحب على صبى وعل يتب لدأم لام خلاف، ولا محمنون ولا يصح منه ويب عليه القضاء ان الو ~~مطلقا فى المشرور من مذعب مالك وقيل لا يحمب عليه تضاه ما كتر من الين ، وقال الشافى وأبر حنيفة ~~لا تضاء عليه مطلقا ، ومن كانت حائضا أو نفساء لم يعح منها إجهاعا وعليها القضاء إجماعا ، وأشار ~~لاحكام المريض والمسافر بقوله (قمن كان ينكم) حين شهوده ms0094 (مرينا) مرضأ يضرته هموم ~~وبعسر معه أو بخاف زبادة مرض ( أو على سفري) مسافه قصر فأفطر (نيدة) ضصلبه عده ما أنظر ~~7 ~~فالفطر واجب عليه ، وأن قو بضرر ومشقة فيشب له الفطر ولا يصوم الا جاعل، وفى قوله : PageV00P067 ~~============================================================ ~~ى موره اللان ~~"على حفر إيماه بأن من سافر أتناء البوم لم يفطر . ودخل فى المريض الهرم الماجر عن الصوم بهور ~~له الفطر احاعا ولا تقضاء ولا ندية سلبه على المشهور ، والحامل إن عافت على نفسها أو على ما فى بطنها أنطرت ~~وتست وعليها القدية فى روا يتاين وحب وناقا للشافمن م وقال أشب : يتحب لها ، وقال ابن الماجشون : إن ~~عافت على نفسما لم تطمم لانها مريضة وان عافت على ولدها أطممت وكنا المرضع إن اعتاجت إلى الفطر ~~لوندما أظرت وتضت، وفى وجوب القدية عليها روايتان والفدية مد من طعام لمسكين هن كال بوم ، ~~وكذا من اشنة به الجوع أو العطش يفطر ويقضى (وعلى الذين يطيقوته ) أى الصوم إن الظروا ~~(قدية لمام مسكين) ياضاقه ضية لبيان وجمع ماكين لنافع وابن عامر من رواية ذكوان ، وقرأ ~~الباقون بالثنوين وتوحيد مساكين أى قدر ما يأ كله المسكين فى البوم وهو مد من غالب قوت البلد لكل ~~يرم وهذا منسوخ لانهم كانرا مخيرين أول الإسلام بين الصوم والغدبة ثم نسخ بنميين المرم بقوله ~~"فن شبد منكم الشهر بصمه ، (قمن تطوع خجرا) بالزيادة على القدر الذاور (تحد) اى النطرع ~~وتجر ته وأن تصوموا) ليها للطيقون، يبندا يجره لنحم خنم) من الانظطلر والقدية ( ان كشم ~~تعلسون) انه خير قاضلوه (شم رمضان الذى أنزل فبه القران) متها وخبر او خبر منوف، ~~أى تلك الايام او بدل من الميام على حذف مضاف ، اى كتب عليكم الميام، صيام شهر رمضان ~~وعن النبن صلى الله عليه وصلم : أنزلت صحف إيراهم أول ليلة من ومضان* والتوراة لست مضين منه، ~~والانحيل لات عشرة منه، وللقرآن لاربع ومشرين ذكره الببضاوى و الشهر من والشرة، ~~وه رمضان مصدر هرمض استرق غأضيف اله الشهر وجل علأ ms0095 ومنع من الصرف للملية والاف ~~والنون - للارتماض فيه من حر الجوع والصاش أو ارتماض النتوب فيه أو لوقوعه أيام ومض الحر ~~حيث ما نفلوا أسماء الشهور عن اللنة لقديمة وانزال للفرآن فبه كان فى لة القدر منه أو انزل فبه علة ~~الى السماء الدنيا ثم تزل منجما إل الارض (مدى ) حال هاد با من الضلالة (لثاس) آبات (وينات) ~~والمحات (ين الهدتى) مما يهدى الى الحتق من الاحكام (و) من (القرقان) ما يفرق بين الحق والباطل ~~(نين ) شرط متهأ خبره (تيد) مضر (ينكم الشهر) منصوب على الظرف وكذا الاء فى (فلبصمه) ~~الحمواب أى ما شهد وليفطر ما سافر فيه وف الفاء إشعار بأن إنزال القرآن فيه سببة لاخنصاصه بوجوب ~~لحوم فيه واذا أنبر خبر عن رؤية بلد فإن قرب قالحكم واح، وان بعد فكذلك إذا راى الملال ~~رؤية فاشية فيجب الصرم على سأر اعل الدنياءه إلا أن أصحاب الشاضى صحححرا فى الميد أن لكل قوم ~~رؤيتهم ، ويحوز أن تكون * من" موصولة * وضكم * فى موضع نصب على الخال أى كاتنأ منكم ومفعول ~~هشهده بممن ضر عذوف أى اللد على التوع، وكذا العضمير فى وفليعمهو منصوب على النوسع لا على ~~الظرفية ، لان الفمل لا يتمذى بضمير الظرق إلا بالتوجع فبه بنصبه نعب المقعول به، واقه أعلم PageV00P068 ~~============================================================ ~~اد ~~(دمن كاذ ) من شهد للثهر (مريضا أو على سفر فينة ين ايايم أتر) كرره للا بتوهم لخه ~~تجميم من يشهد، والصوم خير من الفطر فى السفر عنه مالك وأبى حنبفة ، وقال الشانعى : للفطر أفل ~~(يريد أه يكم البسر ولا يريد بكم الصر) ولذا اباع لكم الفطر فى الرض والسفر ولكون ذلك من ~~معنى الك أيضا للأم بالصوم ملف عليه (وئثريلوا) بالغفيف للعسهور والنشديد لشبة (اليدة) ~~أى عدة يوم رمضان ( ورليكبروا أقد) عند كالما عند المروج ال صلاة للمبيد (على ماهدلكم) ~~ارشدكم لمالم دينكم ( ولعلكم تسكرون ) الله ، والجل علل لما سبتق على سيل الف ققوله . ولتكلوا، ~~عطلة الأمر بمراعاة العدة مولتكبرواه علة الامر بالقضاه ويان كيفيته وه ms0096 لعلكم فكرون علة الترخيص ~~والتيير. ومعنى التكبير : تعظيم ال باطد والثناه عليه ولذا عدى بعلى، وليل تكير بوم الفطر وهماء ~~بحتمل المصدر والحجبر، أى الذى صداكم اليه . ولما سأل جاعة من الاعراب رمول الله صلى الله عليه وسلم ~~" أتريب ربنا فتاجميه ايم بعبد فتاديه " نول (واذا سالت ببادى فى وأل قريب) منهم بعلى باخرم ~~بذلك ( أحيب دعرة الداع اذا دعاني) أنلته ملسال وهو تقري للقرب ووعد بالامابة (فليستيييوا لى) ~~متانى بالطاعة كما أجببم إذا دهونى لهساتهم أو الدعاء بمعى الطاعة والامابة بمتى الثواب . قال عليه السلام ~~"ما على الأرض رهل ملم يدعو بدهوة الا آتله القه إبلها أو كف عنه من للعز مثلها ، ما لم يدع ياثم ~~أو تطبعة وحم * - له . وربما انشر دعرة المومن لبسمع صرته فى الخرع وبكثآر ثرابه وربما بجل إبهابة ~~من لا يمبه لابه ينص سوته (ولوين را بى ) يدوموا على الإيمان (لملهم يزشدون) يمندون (أيعل ~~لكم لبلة الضبام الرفظ) الإنضاء ( ال نسايكم ) بالهاع نزل نسخا لما كان فى صدر الإسلام من ~~تحريمه وتحريم الاكل والشرب بعد المشاه أو النوم ، والرفت كناية عن الجماع لانه لا يگاد يخلو من رفث ~~ش م ~~خيانة اذوقع من بعضهم (من يباس لكم وأنشم لباس لين) كناية من تسانقها أو احنباج كل منهما ~~الى صلسبه وستره ، استناف يين سبب الإعلال وهو قلة الصبر عنمن ومموبة اجتابهن لكثرة الخالطة ~~(علم آله انكم كشم تختانآر ذ ) تخونون ( انفكم) بابجاع لية الصيام ، وتح ذلك لسر بن الخطاب ~~جن سمر عند النبى صلى الله عليه وصلم ورجع فومد امرأته قد نلت فاراه ها فحالت : قد نمت فظن أنها ~~تعنل فاتاها، فلا أمبح غدا إلى النبى صلى الله عليه وسلم واعنفر، فقال له النبي صل اقه عليه وسلم ~~5لم تكن خليقا بذلك باعمر، ووقع أيضا لنيره (فتاب عليكم ) قيل توتكم ( وعخا عنكم) ~~عا نتويكم عنكم (قالان ) اذ لعل لكم ( با يرومن) جامعوهن ، وفيه دلبل على جولز نخ السنة ~~بالقرآن، وأما اتصال للبشرة بالبشرة من غير ms0097 جماع فى نهار ومضان لكروه إن علم السلامة والا تحرم ~~( وأبتنوا) اطلبوا ( ما كتب أله ليام ) أى أباعه من الجاع أو تقره من الوله واثبته فى الوح ، PageV00P069 ~~============================================================ ~~والمعنى أن المباشر يفبفى أن يكون غرضه الولد لا عره الوطه وفيه نمى عن العزل ف الحرائر ، وقيل ~~ابنوا فى الترآن ييا ايح لكم نيه وامرثم به ( وللرا راثربوا) اليل كله (كمني يتبين} يظهر ~~(لكم النجط الأيع) وهو أول مايدو من ياص النار كالهيط المسود ( ين النيظ الأرد يمن ~~الفسي) للمادق بان للخبط الابيض وبيان الأسود عذوف أى من الليل لدلالة هذا علبه ، وبذلك ~~خرجا عن ياب الاستمارة إل باب التثيل شبه ما يدو من البياض وما يمتدمعه من القبس بخيطين أيض ~~وأسود ق الامتداد و ه من الأولى لا ينداء الغاية والثانبة للتبعيض لأن ما يدو بعض القجر أو لليان، ~~وفى تحويز للباشرة إلى الصبح الدلالة على جواز الإمباح بالمنابة صاتما ( ثم أتشوا الصبام ) من النحر ~~بأن يتوى الصيام قبل الفجر ولابد من التعبين فلا تحري نية الصوم المطلق خلافا لأ بي حنيفة ، ونهزن ~~ف رمضان نبة واحدة فى أوله خلافا للصاضي وأحد ( الى القليل ) أى دخوله بغروب الشيس، ولكنة ~~تصحيل الفطر وتأخير الحور، يان لاخروقت الصوم وانرابم البل ينفى صوم الوصال (ولا تبا ير ومن) ~~أى نسامكم ولو بالقبة ف الساجمد أو علرجما (وأنثم عمكئون) مقبون بية الاعنكاف ( فى السنجد) ~~منعلق بما كفون، خى لن كان يخرج ومو معشكف فيجامع امرأته ويمود ، والاعنكاف هو اللك نى ~~المسد بتقصد القربة أتله عند مالك وأبى حنيقة يوم وليلة : لان الصوم عندها شرط له بخلاف الشافعى،ل ~~ولفا قال : أقله لحظه . وقد جماه الشرع فى حديث همر بتقديره يومأ ولية فكان أنله ، وجماء ضل النبى ~~صلى ات عليه وسلم بعشرة فكان المتحب فيه ، وفى الآية دليل على أن الاعتكاف لا يكون إلا فى ميد ~~ولا بجمتص بمسجد دون،سد وأن الرطه يحرم فيه ويفده لان النحى يوسمب الفساد إلا فيما استثناه الدليل ~~ومن نذر اعكاف شهر ms0098 بعيه لزمه متوالبا فإن أخل يوم قضى ما لاته . وقال أعد : يلره الاستتاف ~~ولو باشر امرأته فيما دون الفرج بطل اعتكافه ، أنزل أو لا عد مالك وأبى حنبفة خلافا لشافمى وأعمد ~~ذ عدم الإنزال ولا بجرج من معنكفه الا لحاجة الإنسان وغل المجمابة (ولك) الاحكام المذكورة ~~وهميع العرمات (حدرد أفه) عذها لعبساده ليقفوا عندما (فلا تتريوها ) ابلغ من لا تمتدوها ~~العبر به فى آية أرى، لان عذه ف المنام وتلك ف الآوام : لحديث وان حمى اه حلرمه نن رتع حول ~~المى برشك أن ينع فيهه ( كذا لك) كا ين لكم ماذكر (يين اله ، اباته لاناس لملهم بتقون) هارمه ~~(ولا تراألوا اثو الكم) اى لا تاخذوا، وخص الاكل لان مقصود الاموال شهرة الهان والفرج: ~~وشهوة للبطن اقوى ، إذهى المثيرة اشهوة الفرج ( يبسكم ) لا يأكل بعضكم مال بعض ، وبين نعب ~~على الظرف أو الحال من الاموال ( بالبتطيل) المحرام شرعا كا لسرنة والنصب والحرابة والنش فى ~~البوع (ن) لا اتمتردم تقوالو بل أى بعكومتها أو بالاسوال وشوة لالخه الصكام) ضاة السوه (لتاكلرا ~~تريقا) طائفة (ين أموال الثاس ) مظبين (بألاثمر) بشهادة الزور والين الكافبة (وآتم PageV00P070 ~~============================================================ ~~تملمون) تحريم ذلك، اى لا تهل بمال أخيك إلى الحاكم وانت تعلم أنك أو الحاكم ظلم ، وهذه الآبية من ~~قواعد المعلعلات وأساس المعاوضات وهى أربعة عذه الآية وقوله " أعل افه البع وحزم الرباه وأحاديث ~~متع النرر، واعتبار المقاصد والصالح، قاله ابن العربى ف الاسكام ( يستلونك) يا محمد ( من الألة) ~~جمع هلال لم تبدو دقيقة ثم تزيد حتى تمنلى فورآثم تعرد كا بدات ولا تكون على حالة واسدة كالشمس؟ # والسائل هو مماذ ين جبل وثعطية بن غنم ( تل) لهم (مى مواقيت) جع مبقات (لناس) بعلون بم ~~أوقات زرعهم ومناجرهم وآجالهم فى تصر فائهم وعدد ناتهم وصبامهم واظارهم (وللج) عطف على الناس، ~~أى آيعلم يها وقته الو اسشرت على حالة واححة لمر يعر ف ذلك، والميقات مشتق من الوقت * والفرق بين الوقت ~~ولدة والزمان أن المدة المطلفة امتداه حركه للتلك من ms0099 بينها إل منتماها والرمان عدة مقومة والوقت: ~~الزمان المغروض لامر قاله اليضاوى ( وليس البر بأن تاتوا البوت) بنم الباء فى روابة ورش عن ~~تافي وهو فراة ابى عرو وحخص وبكسرها للاقين لغتان (يمن ظحورها ) فى الإعرام بان تنقبوا فيهما ~~نقبا تدخلون منه وتخر جون وتركوا الباب وكانرا بخعلون ذلك ويرهون برا ، وقاله ابن العربى ف ~~الاحكام : كانورا اذا أهلرا بالممرة لم يكل ينهم وين السماء شىء فإذا خرج الرجل من يته فرج لحاجته ~~لا يدخل من باب الححرة لا جل سقفها أن يحول بينه وين للسماء فيفتح الجدار من وراء اليت ثم يقوم ~~بحمرته فياس بحاجمته فخرج اليه من يته .اء . قال اليناوى : ووجه اتصاله بما قبله أنهم حالوا عن ~~الامرين او لما ذكر انها مراقيت الهج ومذا ايضا من السالم ي الجج ذكره للاستطراد . اء . # (وللكن للير) أي نوالبر ( منو ايق) الله برك عالنه (وأثرا لليبوق ين أبرايها) ف الاسرام ~~كفيره (واتقرا آقله ) فى تنير امكامه والاعراض على أضصاله (لعلتكم يخلحون) تنوزون بالدى ~~والبر (وقائلوا) جامدوا (يفى سبيل اقه) لإعلاء دته ( الذين يفا يلو تكم) من الكفار وه نه ~~كاقه *وقيل الذين بقاتلونكم هم جبع الكفار اذكلهم على فصد قال المسلين وقيل النين يقاتلرنك ~~غير النساء والصببان والشبوخ، ويؤيد الاول ما روى أن الشركين صدوا رسول القه صلى الق عليه وسلم ~~عطام الحديبية وعام ست فى ذى القعدة، وقد ساق الهدى للعمرة فصالحهم على أن يرجع من قابل فيظوا ~~له مك ثلاثة أيم ونحهر لعرة القضاء وحاف المسلون أن لا تفى قريش ويقاتلوهم وكره المسلون قالهم ~~ف الحرم والإحرام والشهر الحرام فتزلك ( ولا تمتيوا) بابداه القثال أو بقتال المعاعد، أو النساء ~~والصبان، او بلثة ( ان آقله لأييث التتدين) المنجاوزين ماعة لهم لا يرضى شلهم ولا يريد لهيم PageV00P071 ~~============================================================ ~~ودة ~~كان أو هملا فهو بتصضمن معنى الغلبة والتمكن (وآخر جموهم من حن أخر جوكم) مك وقد فثعل ذلك ~~بمن لم يسلم منهم يوم الفتح ( والبتنة ) أى الحنتة كالاغراج من الوطن أو ms0100 المراد بها النرك منهم ~~(أتد) اعظم ل يمن القتل) لهم ف الحرم او الاحرام الذى اسيط متعوه (ولا تقيلومم يمنه الميجد ~~الترام ) اى فى الحرم لا تفاتحوهم بهنك حرمة للسجد الحرام (عتى يقشينر يبه فإن تمتلركم قاقظوثم) ~~فيه، وفى قرامة لحزة وللكانى بعدم الالف ف الاضال الثلاثة والمعنى حنى يقلوا بعضكم فيه طبتنة م ~~الذين هتكوا حرمنه (كذار لك) للقتل والاخراج (حمزاء الكفرين) ومذهب مالك والشانعى أن من ~~قتل غيره هارج الحرم أو لرتد أوزتى أو كان كا فرآثم لها إل الحرم يقثل فبه . وقال أبو حتبفة وأعد : ~~لم يقتل فبه بل يضبق عليه حتى يخرج لكن قال اين العربى فى الأحكام : فإن لجا إليه كافر فلا سبل ~~البه، وأما الزانى والقائل فلابة من إقامة الحق عليه إلا ان يبندي الكافر بالقتال فبه فبقتل بنع القرآن . اء. # (تإن اتهوا) عن الكفر والفقتال (تانه آفه تخور ريعي) لهيم ما ندسلف (وتنيلولم حقى لا تكون) ~~توجد ( يتته) أى شرك (ويكون الدين) الطاعة والشرع (قي) وحده لا يعد سواء وليس للشبطان ~~فيه نصبب (تإن اتحوا) عن الشرك بالإسلام أو باداء الجزبة فلا تعتدوا عليم بقنالهم على اللك ، ~~دل على هذا (فلا عذو آن) اعداء يفتل أو غيره ( إلا على الظامين) ومن اتمى قلبس بظالم فلا عدوان ~~علبه وقوله "إلا على الظالين ف حل رفع خير هلا ودحل * إلاه ليقيد الحصر، المعنى لا تظدوا ~~الا الظالمين سمى مزاؤهم ظلما مثاكلة أو المعني إن نعريضتم المنتمين صرتم ظالمين وينعكس الامر عليكم، ~~والقاء الاولى للعقيب والثانبة للهمراء (الشمر العرام ) اى الحرم مقابل (بالك بر العرآم ) نكما ~~قلوكم فيه قاتلوهم فى مثله رد لاتعظام المسدين ذلك ثم احنج عليه فقال (والعرمت) جمع حرمة ~~ما يحب أن يماظ عليه (تحاص) اى يقتص بمثلها إذا اتهكت ، قال ابن العرب فى الاحكام : قال ~~الطماء : فى هذا دليل على أن لك أن تبح دم من أباح عمك وتحلال مال من استعل مالك وتأخذ ~~عرض من انذ عرضك ، ولكن فيه تقصيل ، لن ms0101 اباح ممك لباح نمه بحمكم الحاكم لا يدك، ومن ~~أخذ مالك لذ ماله إذا تمكنت منه وكان من جنس مالك طماما بطعام وذها بذهب وأنت أن تيد ~~سلرقا وان كان من غير جمنس مالك قيل : تأخله بحكم الحاكم ، وقيل : نتحرى قيمته ، وتأخذ مقدار ~~ذلك وهو الصحيح عندى ، وأما من أخذ عرضك لذ عرضه ولا تتعذ أبويه أو بنه او قييله، لكن ~~لي لك ان تكذب علبه وإن كنب علبك ، إن المعصية لا تقابل بالمعمية فلو قال لك : ياكافر ، ~~فقل له : أنت الكافر ، وأن قال لك : يا زان ، فقصاسك أن تقول : يا كناب وإن مطلك وهو غن ~~دون عذر ، فقل :يا ظالم ، او خذ ماله كما أغذ مالك ، ومن جحدك وديعة وقد استودعك أخرى قيل : ~~تصبر وتودى اماته ، وقبل : يهوز أن تححده كا جعدك . اه . ( فمزي اعتدى عليكم ) بالقتال فى الحرم PageV00P072 ~~============================================================ ~~~~أو الإحرام أو اشهر المحرام (تاعتدوا عليه بيثآل ما اعتدى عليكم ) سمى مقابلته اعداء لشبها بالمقابل ~~به فى الصورة وهذا ذلك التقرير المنقدم ولكن احلف الآتة فى رعى الممائلة فى القصاص بما فتل به ، ~~قال أبو حنيفة : لاقود إلا بحديدة حنما بحديث لم يصح، وقال الشافمى: يقتص منه بكل ما قتل به إلا الخمر ~~واللولط ، وقال عللؤنا للالكية : يقتل بكل ما قل به الا بالمصعية كالهر واللواط وإلا بالسم والنار ~~وما يدخل ف حد التعذبب فيقثل بالسيف. (واتقوا أقه) فى الاننصار ولا تعتدوا الى مالا بحل (واعليوا ~~ان أله مع المثنين) بالعون والنهز ( وأفيقوا فى مبيل أقر) طاعته الحهاد وغيده (وكا تلقرا ~~بأيديكم) اى انفسكم ، والياء زادة ، او المضعول عذوف أى لا تلقرا أنفكم با يديكم (الى اللتلكو) ~~أى الهلاك بالامساك عن النفقة فى الجهاد أو ترك الجهاد لانه يقوى العدو عليكم لما فى الرمذى : أن ~~بع الآنصار لما قال : قد اهر الله الإسلام وكثر ناصروه فلو النافى أمو النا فأ صلحنا ماضاع منها ~~نزلت هذه الآية اه. وهو رد عليهم واعلام بأن ترك إنغاق الاموال ف سبيل الله وترك ms0102 الجمهاه بالإقامة ~~لإصلاحها يودى إل الفلاك فى الدنبا والآخرة، وفبل التهلك : الخروج ال الجهلد بنير زاه توكلا أو ~~اتكالا على أموال الناس وذلك لا يحوز، لان إعداد الزاد فرض قاله ابن العربى فى الاحمكام (وأشينرا) ~~اعمالكم وألاقكم أو تفضرا على المحاريح (ان أقيحب المخيتيين) اى يثيهم (وا يتوا الج والسرة ~~قه) داتامهما إتبانهما تامين يحفوقهعا الواجبة واللمتحية ككون النفقة فى كل منها حلالا وافراد كل ~~منهما بسفر وتهريده عن عرض دنبوى وأجحموا على وجوب الحج عل كل ملم حر بالغ عاقل مستطيع ~~فللسرمرة وأما الصرة ل سنة عند مالك وأبى حنيفة : وفرض كال عند أحد وأصح قولى الشافعى : ~~والحج افراد : أن يحج ثم يعتعر بعد فراغه منه وهو الأفضل عند مالك والشافعى ، أو تمتع، أن يشر ~~فى أشر الحمح ثم بعد القراغ من أعال العمرة يحرم بالحج من مكه فيج فى ذلك العام * وهو الافضل عنه ~~أحد، او قران: أن يحرم بحج وهمرة مما أو بعمرة ثم يدخل عليها الحج فبل أن يطوف ، وهو الاضنل ~~عد أبى حنيفة ، وأركان الحج الى لا يحبرها دم : الاحرام ووقوف عرقة وطواف الإقاضة والسعى بين ~~الصفا وللروة بعده (قإن اسيرتم ) متعتم عن إقمامهما بعدق أو فتة لانه المانع البيح للحرم التعلل ~~عند سالك والشافعى وأعد وعند أبى حنيفة لقرله تعالى "فإذا امتم * أو بكل مالع كرض وذهاب راحلة ~~وذهاب تفقة اى إن صددتم عن الوصول إلى البيت ( فما انيسر يمن العدي) عليكم او فالراجب ~~ما استير أى تير، أو فأعدواما اسبسر وهل *ما * رفع أو نصب ، ومفرد الهدى : الهدية، وهو فى ~~الاصل معدر وهوما يهدى إلى البيت تقربا وهو منا عند اجهرر شاة ، إذهى الآير والأوسط بقرة ~~والاعلى بدنة فيتعلل الحرم بذبح المدى وحلق الراس حيث أحصر عند مالك والشاضى وأعد، وقال ~~أبو حنيفة : يبعث بهديه إلى الحريم ويقيم محرما ويواعد من يذبحه عنه يرما فاذا ظن انه ذبح حل اولا تحلقوا PageV00P073 ~~============================================================ ~~وووسكم ) مذا الخطاب قيل ليع الحرمين وقبل للمعصرين هاصة أى لا تتعلرا ms0103 (تى يكغ الهدت) ~~المذكور (تحلة) حث يحل ذبحه وهو مكان الإحصار عند الائمة الثلاثة فيذبح نبه بنبة النطل ويفرق ~~على مساكينه ويحلق رأسه وبه يحصل التطل وقال أبر حتبفة : عحله الحرم بمنى يعث به إلبه كما تقدم وهذا ~~المدى لب واجيا فى مشهور منب مالك، وأوجه أشب لما فاته من الحج بحصر السو لقوله وفا ~~اتبر من الهدى وقاقا لبافى الاثمة الثلاثة والحاصر لا يحوز قناله كافرا أو مسلأ ويحود اعطاء ~~الملم الجعل وان كان الحاصر مضا ونحوه لم يحل إلا بفعل همرة بلا تحديد تية ويقضى حمة فى العام ~~القابل ان كان قرورة (فين كان يمشلم مرويقا) مرضا بحر جه ال الحلق (أوبوانى ين رأه) ~~كقمل وجراحة أو صداع فإنه يثبت على إعرامه من غير حعلق حتى يذبح هديه فإن اضطر لهالق اللضرورة ~~ف الإحرام ( تيدية) عليه (ين سيام ) للاثة ايام (أو مدقة) بثلاثة آصع من غالب قوت البلد على ~~حة ماكين لكل منهم نصف صاع وهر متان (أو نسك ) اى ذبح شاة * وأو" لتغير لان الآية ~~زلت فى كمب بن هجوة لما قال النبى صلى القه علبه وسلم : " لعلك أذاك هوامك ، فقال : نعم ، خال : ~~"أعلق وشم ثلاتة أيام أو تصتق بفر على ستة ماكين أو انسك شاة والفرق ثلاثة آمع ، ومن. # لبيان حنس القدية وهى وهرورها فى حل رفح صفة قدية (قإذا أيتتم ) العدو او الفتنة بان نعب أو لم ~~يكن - وهن الخفية : فإنا امثم الإحمار (نعن تمتع بالتعرة) اى بالتقرب الى الله بالسرة فى أشهر ~~الحجج وهر غير مكى ، مضمومة (إلى الحبج) بأن يحج فى عامه بعد المعرة، أو : فن استمتع بممظررات ~~الإعرام ببب فراغه من اللعرة ال وقت إحرامه للسج ( نسا آشتبر ين الهدي) علبه وهو شاا ~~بذبحها تحب عليه عند مالك إذارى جرة العقبة لان حجه حبنثذ يتم وهصح منه وصف التتح، إذلا يعلم ~~قله ، هل يقطعه قاطع . وقال باقى الاثمة: بحب عليه إنا احرم بالحج . ولو ذبحه قيل يوم النعر لم يهرة ~~عند مالك ms0104 وأبى حنيقة خلافا للشاضى وأحد فى قولهحما ، يحزته ولكن الأفضل يوم النعر، وسمى متتعا ~~لتمتعه ياسقاط أحد الفرين أو بمحظورات الإحرام من وقت حله من العمرة إلى إنشاته الحج، فالزمه الله ~~الهدى كالقارن الذى يحمع الحج والعمرة ف سفر واحد ، وأما المكى فلادم عليه كما يأتى ~~(نمين لم يحيدذ) الدى لفقده أو نقد ثمنه ( فصيام تلكتة أبايم ) عليه (ى الب) أى من إسراءه ~~بالحج ال يوم عرقة ، فبحب حيتذ أن يحرم قل اللسابع من ذى الحجة . والافضل قبل السادس لكراهة ~~صيام يوم عرقة والفطر أتبع لسنة وان ظاتت قبل يوم النحر فيحوز صيامها فى أيام التشريق عنه ~~مالك واحد فى إعدى روايتيه والشافعى فى القديم ، خلافا لابى حنيفة والشاضى فى اظهر قولبه ~~الجديد ولا يحوز التعنع صيامها إن ققد الهدى إلا بعد الإحرام بالحج عند مالك والشاضى ، وأهاز ~~أبو حنبفة وأعد فى احدى الروايتين عنه صومها إذا أعرم بالعمرة (وسبعة إذا رجمتم ) إلى ولطنكم مك PageV00P074 ~~============================================================ ~~أو غيرها فى مذعب مالك وأحد وأصح قول الشافعى ، أو معى * رجمتم * فرغخم من أعمال الحج وهو قول ~~الشافعى الثانى ومذهب أبى حنيفة ولا نحرن البعة إن ققمت هلى الرجوع من يمنى عند الاكثر، وفى ~~الكلام النفات عن الفية ( تلك عشرة) تدلك الحساب، وفادتها ان لا يتوهم أن الرار بمعنى أو ( كاملة) ~~صفة مؤكدة تفيد المبالغة فى حافظة العدد أو فى كال الشروط . إذ الكال إنها هو فى الصنات والتام فى ~~الذوات ، والجملة تأ كيد لما تبلها (ذ لك الإشارة عند الجهرد إلى ما تققم من وجوب الهدى أو الصيام ~~على من تمتع * وهند الهنق الى التمتع ، إذلا منعة ولا قران لحاضرى للمسحد الحرام عنده : فن ضل ذلك ~~منهم تعليه دم جناية لا يا كل منه . قاله البيضلوى ( لمن لم يكن أعله مايضرى المحيد العرام) ~~بأن كانوا على مصانة القصر عند الشافعى ، أو وراء الميقات عند الحننى : أو غير المكى عند مالك . قال ~~ابن العربى ف الأحكام : والحبح أن كل من تلرمه الجمة فى المسبد ms0105 الجرام فهو من حاضر ب والا فلا، ~~ومن كان من أعله فلادم عليه ولا صيام وإن تمنع، والأهل : كناية عن النفس ، وألحتى بالمنينع فيما ~~ذكر بالسنة : القلرن (واتموا أه) فبما يأمك به وينها كم عبه وجموصا فى الحج (واغلموا أن اله ~~شديد اليقابي) ان عالفه (ولمج) أى وقنه (أشمر مملرست) فتاهبوا له فياء وهى شوال ونوالقعدة ~~وعشر ليال من ذى الححة عند الشاضى ، أو عشرة أيلم منه عند مالك وأبى حنيفة ، أو إلى آخر أيام ~~التشريق ، ونسب امالاك أيضا ، وقيل كله ونسب لابن همر رضى اقه عنه والخلاف بنى على أن ~~المراد برقه هل هر وقت إحرامه أو وقت أصماله أو مالا يحن فيه خيره من المتاسك مطلقا لأن مالكا ~~ايتى اى ى يل اود يا ~~كره العمرة فى بقية ذى الحجة . ومن قال عشر منه قال لان احرامه يخرج بطلوع القجر يوم النحر ~~العقبة ركنان يفعلان فى اليوم العاشر ومن قال آغر ايام للتشريق رأى أن الرى للجمار يكرن فيا ~~وهو من أفعال الحج وشسائره وغأية الحلاف أنه إن أخر الطواف للإقامنة إل آغره لم يكن علبه دم ~~لانه حماء به فى آغر أيام الحج . قاله ابن العربى فى الاحكام ، وسمى الشهران وبعض شهر: أشرأ، هازا ~~من اقامة البعض مقام الكل ، أو إطلاق الجع على ما فوق الواحد (فعن فرض) على تقه (نمين ~~للج) بالإحرام به والثلية (تلارقت) أى فلا هاع فيه . او لا لمش من الكلام ، وأصل ذكر ~~ما يتعاق بالداء ({ ولا نسوق ) خروج عن حدود الشرع بالسياب وارتكاب المعامى كفنل السيد ~~(ولا يجحدال) خصام مع الرنقاء والخدم والمكارين (فى البج ) ن ايامه نفى الثلاثة على تصد النسى ~~ش ة ~~للجالفة والدلالة على أنها حتيقة بأن لا تكون نهى صقحة فى انفسها ففى الحج أقيح، والثلاثة بالفتح PageV00P075 ~~============================================================ ~~الدقبقة هى اللتى فاتت العلاء حنى قالوا: إن الخبر يكرت بمعنى النهى وما وجد ذلك قط ولا يوحمد . فانهما ~~بحنلفان حقبقة وينضادان وصفا. اه . (وما تفعلوا ين خيي) كصدقة وطاة (تعلمه ms0106 أله)م فبعازيكم به : ~~حث على الخير عقب به النى عن الشر. ليتبدل به ويستعمل مكانه (وتزوقوا) امادم أو لسفركم (فإن ~~خي الزاد التقوى م تقوى الله او ما ينق به مؤال الناس ، لآن الاية كا قيل نزلك فى اهل البن ~~وكانوا يحجون بلا زاد ويقولون نحن متوكلون فيكونون كلا على الناس. قال ابن العرب فى الأحكام : ~~أوجب الله التزود على من كان له مال فإن كان ذا حرة ينفق فى الطريق أو ساللا فلا خطاب عليه وانما ضاطب ~~سبحانه أهل الاموال الذين كانوا يتركون أموالهم ويخرجون بغبر زاد اء. (وأنقون يا اولى الألاب) ~~نوى العقول فن لم ينقه بلا عخل له ، اذفاندة العقل تفوى افله . ولما تاثم المسلون من النجارة ف الحج ~~نزل ( لبس عليكم جناح ) ف ( أن تبتفرا } تطلبوا ( نخلا) رزقا ( من رسكم ) بالري فى النجارة ~~وكان وعكاظ وبمنة وذو الهاز اسواقهم ف الجاعلية يقيمونها فى سراسم الحج وينلون معايشهم منها ~~ظما جاء الاسلام تايموه (فاذا أنضتم) دفعتم أنقكم يكثرة مسرعين : من أناض الماء مبه بكثرة (ين ~~قركات) موضع معلوم الحدود ، ولم يبين الله وقت الإفاضة ويننه علبه اللام بفعله فإنه وقف حى ~~غريت الشمس ولا بد من الوقوف فى جزء من الليل وهو الواجب عند مالك وقال الشافسى وأبر حنيفة : ~~الواجب وقوف النهار وقال ابن حتبل : يكف للا أو نهارا اى إن انضتم بعد الوقوف بها ، وهى علم ~~مرتحمل تنويته للقابلة لا للصرف وقيل مصروف إذ ليس فيه علة إلا العريف ، ونلؤه علامة لجمع ~~لا لثأنيت، ولا تقدر فيه الناء كماد لناء الجع ، سمى الوقف عرفة لانه تمت لابراهيم قلها أبصره عرةه ~~أو لا التقاء آدم وحواء وتعلرفهما به، أو لان الناس يتمارفون به (فاذكروا أة) بعد المبيد بالمزدلفة ~~بالتلببة والنهليل والدعاء ( يعنة المشه ب الحرام) جبل ف آخر المزدلفة يقال له : قزح ، وف المحديث ~~" انه : صلى اله عليه وسلم وقف به يذكر ويد عر حتى اسفر جدا رواه ملم ، وقيل اللشعر الحرام ماين ~~تمازتئ عرةة ووادى هعر ms0107 ، والآول أصح، ووصف بالحرام لحرمنه ومعنى عنده قربه لانه أنضل ~~دالا فالمردلفة كلها ء وقف الا وادي حسر (واذگروء كما مد شݣم) لمعالم دينكم ومناسك ححكم وللكاف ~~لتعليل وما مصدرية أوكاقة (وإن ) عففة (كتشم من قباليه ) فبل هداه (لين الضالآين) المحاملين ~~بعبلادته وذكره . ولما كانت قريش وحلفاؤها يفقون با اردلفة ترحا من الوقوف مع الناس، إذ الناسر ~~يقفون بعرقة، قهوا عن ذلك وأمروا بالرقوف سهم بقوله (ثم أفيضوا) ياقريش (ين حبت الاش ~~الناس) أى من عرقات بان تقفرا يبهم بهما وثم للتر تيب ف الذكر ( واستنير وا آفه) من دتوبم ف ~~تفير المنلسك ، وغير ذلك ( ان أقه غفور رحم ) ينفر لمن تاب ونهم عليه ( ذا قضيتم) أديتم ~~(منايكتم) عادات حجكم بأن رمبتم جمرة للعقبة، وطفتم واستقررتم ج ف، وهى جمع منتك بفتح PageV00P076 ~~============================================================ ~~اره الن ~~هسين وكرها (فاذگروا أقله) بالتكير والثناء عليه (كذير كم ا باء كم ) كا كتم تذكرونهم عد ~~فراغ حجكم، وكانوا فى الجاعية إذا فرغوا من الحج وقفوا بين مجد منى والحجل فيذكرون فخائل ~~آباهم وعان أبلمهم ( او أشه ذݣرأ) من ذكركم إيلهم ، ونصب اشة على الحلل من ذكر للصوب ~~"يلاكروا أذلو تاخر عه لكان صفة له قاله الصيوطى فى النكلة . وقال البيضاوى: إما *رور معطوف ~~على ذكر بمعل الذكر ذاكرا هحازأ والمعنى قاذكروا ا ذكرأ كذكركم آباءكم، أو كذكر اشد منه وابلغ ~~داما متصوب بالعطف على آباتآكم ، وذكرا بمعنى الذكور أو بمضمر دله عليه المعنى تقديره : أو كونوا ~~أشد ذكرآقه منكم لا باكم .اه . فلت وعلى مقنضاه فذكرأ ، متصوب عل الفييز . وقال الكرائى: ~~وعل " أو أشده جز علف على ذكركم ، أو نصب على آبامكم ، وقوله ذكرا نصب تمييرا وفبه نظر، لوا ~~لان اضسل بساف ال ما بعده اذا كان من جفس ماقله كقرلك : وجهك أحن وبه . وإذا نصبت مابعده ~~كان غير الذى قبله كقولك زيد أفره فرسا فالفراع للفرس لا لزيد وللذكور قل أشدهنا هو الذكر، ~~والذكر لا يذكر والقياس الحجر بالإضاة ، ووجه نصبه بمصعل الذكر ناكرا ms0108 همازا إلى أن قال " أو أشد، ~~نصب بمضعر تقديره : واذكر وه ذكرا اشد من ذكركم لا بهمكم . اه . ثم أو ما إلى اختلاف اغراض الداعن ~~قل (فين الناس من يتول وبنا هايتنا) تصيا من الجاه والال ( فى الدنيا) بزتله فيما ادتاله يفى ~~الايخرة من خلتي) نصيب ومزلاء هم الكفار (ومتهم من يقرل ربنا يايتا فى الانتبا متة) ~~(وتنا هذاب الثار) باحتاب الحرام والشمات ومؤلاه هم المزمنون ، والقصد الحت على طلب خير ~~الهارين كما وعد على الثراب عليه فوله ( أو تكنك تم تصيت) ثواب ( يمن) أعل (ما كبوا) ~~علوا من الحج والدعاء (وأله سريع اليساب) يحاسب الخلق كلهم فى قدر نصف نهار من ايام الدنيا، ~~لحديث بذلك فبادروا الحاب بالطاعات (واذكروا آفه) بالكير عند رمى الجرات، وذبح القراين، ~~وأديار الصلرات من غاهر يوم النحر إل صلاة الصبح من آخر أيام التشريق عند مالك والشانعى . ومن ~~ملاة للهبح يوم عرقة وينقطع العصر من يوم النحر عند أبى حنيفة (فى أيام معدودات )أى أيام ~~التشريق اللاثة بعد يوم النعر وأيلم الرمى والعلومات ايام النحر قالاول معلوم غير معدود واليرمان بعده ~~معدودان معلومان والرابع معدود غير معلوم ( قعن تعحل ) استعجل بالفر من مى (في برهين) ~~اى ف ثان أيام التشريق قلم يمكث حنى يرى ف الثاك واكتق برمى جاره فه يومين (للا ائم عطبه) ~~بالتميل ( ومن تاحر) بهما حتق بات اليلة الثالك ورى بعاره بعد الزوال وأهازه أبو حنيفة قيل الزوال ~~(قلا أثم علبه) بذلك اى هم خيرون ى للاك ، وهو رد على أعل الجاهلية اى منهم من اتم المتميل ~~ات ساة الظار . ي لام ( يتر انتمن ) ات نه ل الحي طل النةه ( وأتذر ال) PageV00P077 ~~============================================================ ~~ذ هيع اموركم ( وآعلموا انسكم إن تخشرون ) ن الاخرة بحاريعم باعالكم واصل الحخر المع ~~وهم المنفرق . ونزل فى المنانقين ( ومن النام من يعجبك قوله ف اليكوة الأنيا) تملق بالقول ~~أى ما يقوله فى امور الدتيا وأسباب العاش، أو يعببك أى لفصاحته، ولا يسمبك ف الآغرة لمخالفة ~~قوله لاعنقاده (ويشيد ms0109 آقه على ما يى قلبه) أنه مرافق : لقوله : الله شاهد على ما ق قلبى من تعنك ~~( وهر أله اليتصايم) أى شديد الخصومة لك ، ولاتباعك لعداوته لك، والحصام بمضنى المخاصة أو ~~إضافة الالد إلبه بمعنى فى او الخصام جمع خصم أى أشد الحخصوم خصومة . قال ابن الآثير : اللدد: ~~الخصومة الشديدة . وقال التورشثى : الاول ينبنى عن الشدة والثانى غن الكثرة . وقال شارح المشكاة : ~~المعنى أنه شدبد فى نفسه بلبغ فى خصومته فلا تكرار . اه . قال الدى نزلك الابة فى الاخنس بن ~~خريق التقفى أظهر الاسلام وكان حن المنظر علو المنطق يوال زسول الله يحلف أنه مؤمن به وحب له ~~بدفى محملسه فأكذبه افه ف ذلك . اه . والاتوى انه صفة لكل منافن (رانا تول } انصرد منك ~~او إذا صار واليا وغلب (سعي) منى ( ن الأرض ليفيد فيها وبملك للخرت والشل) ك عكى ~~أن الاغنس المذكور كان ينه وين ثقيف عداوة فأحرق زروعهم وهقر مراشبهم ليلا ، وكما يفعل ~~ولاة السوء لمن عادوه من القتل واتلاف الأموال والنوارى، وكا يفعله الظلة من الظلم حتى يمنع الله المطر ~~يزيهم فيلك الحرث والنفل ( وآقله لا يحب التساد) لا يرضى به فاسذروا غخبه عليه ( واذا قيل ~~له آتف آقة) ف نملك ( أخنت اليمزة) عكه الافة وحبة الجاهلبة على الععل ( بالأثمر) الذي اس ~~باتفانه أى الطلم . وعل نعب حال من العرة او من الضمير إي ملنبسة ، أو ملنبسا بالاثآم (قمبه) ~~كافبه (جحمنم ولينس اليهاد) القراش مى (ومن الاس من يشرى) ييع (تته) يبذلها فى طالعة ~~اقه الجهاد او الامر بالمعروف والنهى عن المشكر حختى يقتل ( ابستغاه ) طلب (مرضات اله) رضاء، ~~ومن عام فى كل من بذل نفسه فى مرضاة الله، وقيل تزلت فى أهل الرجيع دعاصم بن ثابت * وجهاعنه، ~~وقيل فى الزير والمقداد ، لما قال عليه السلام همن ينزل خبييا عن خشبته فله الحمنةم . نقال: أنا وصاحى ~~المقداد وضلا ذلك ، وقيل فى وصهب بن سنان " لما آذاه الشركون بمك هاجر إل المدينة مع ماله ~~فادركوه فقال لهم : انا شيخ ms0110 كير لا أنفمكم ان كنت ممكم ولا أضركم ان كنت مع غيكم هوفى وما أربد ~~وخذوا مال فا شذوا ماله وتركوه وعلى هذا فشرى بمعنى اشترى . قال الشالب : حكى قوم شرى بمعنى ~~اشترى، وحناج إل هذا من تاول الاية فى صيب لاه اشترى نفسه بماله . اه (وأله رهوف باليباد) ~~حيث أرشده لما فبه وضله (يا انفا الذين "اتتوا آذخلوا يى السلير) بتح السين لشافع وابن كتير ~~والكسائى وكسرها اللاقين : الإسلام والطاعة وللنا يعالق فى الصلح (كافة ) حال من اللم أى فى جميع ~~الشرات بكاة ام فسه اساها سر هك اى الم 9با ركف الاحراء بس رق، ودم وت PageV00P078 ~~============================================================ ~~قيه سرز: لت: ~~كاطرب كقول الشاعر : السلم تأخذ منها ما رضبت به والحرب يكفيك من انقاسا جزع ~~والخطاب ف المنانقين الذين آمنوا ظاهرا ان يدخلوا فى الإسلام بكلبتهم أو ف أل الكناب المدين ~~جبت عظموا السبت وابوا اكل الابل وشرب ألياتها، وفى المسلين ميعا ف أحكام للشرع كاها (ولا تبموا ~~خطرات الثيلنن) طرق تريينه بالنقريق (إنه لكم هدو ميين) ين العداوة ( قان رللتم) ملم ~~عن الدخول فى جمسيعه ( ين بعد ما جماء تكم الببنت ) المجمج الظاهرة على انه حق (تاعلسوا أن آقه ~~عزيد) غالب قادر لا يمجزه شىء عن اتقامه منكم (مكيم ) فى صنعه لا يفتقم الا بالحق روى ان ~~أعرايا سمع قاريا بقرا هنا نظط نقال فإن انه ضفور رحيم، قال الاعرابى : ما هذا كلام الفه لا يذكر ~~المكيم النفران عند الزلل لانه اغراء عليه ثم أنبر انه عرير حكيم امتمبته (مل بنظرون) استفهام ~~بمعنى النفى ولذا جاء بعده إلا أى مابنتظر الناركون ال خول فيه (إلا أن يأيبهم اقه )م يأسه، حذف للدلالة ~~طيه بقوله وعزيز حكيم، او هار عذف مضاف اى عنابه (ف غلل ) جع غظلة (من الفمايم) السماب، ~~وهى مقلنة الرحمة فإذا حمل هم المذاب منه كان أنظع ومن العلساء من لم ينأذل مثل عذا ويقول اقرأوه ~~كا *اء بلا كيف (والسليكه) بالرفع يجلف عل اسم الجلالا ، وقري ms0111 بالهر عطفا على ظلل ، أو الغمام ~~لانهم الولسطة فى اتبان اسه (وقيي الأمر) أى ثم أمر هلاكهم ، وضع الماضى مرضع الستقبل لهنوه ~~وتيقن وقوهه ( والى آفه ترجع الآمور) باليناء للفمول لنافع وابن كثير وأب صمرو وعاصم والفاعل ~~للاقين فى الآخرة ، فبحازى لانه مائك بعص الباد بص الامور فى الدنباء ثم رجع اليه فى الآخرة : ~~اى ترجع عيث كانت (عل احد ( تفي اسراءيل) تكيتا (كم ماتيشهم) وكم خيرية او استفهامة ~~حذف العائد من الحبر وقوله (يمن هاية بينة) ممجرة ظامرة ثميزكم ومن للفصل إذ الآحسن إذا ~~ضل بهن كم وميرها ان يوقى بمن اى كثيرا من الآيلت ، اطيناهم فبدلوما كفرا كا نقدم ف تذكيرهم النعم ~~(ومن يدل نعمة آفه) ما أنسم به عليه من الآيات بالتاريل الزائف والتعريف لانما سبب المداية ~~(من بعد ماحملاته) كفرا ( فإن القله قديد النيعقاب ) فيعاقبه أثذ حقوبة لانه ار تكب اشة جريمة ~~ال ا ا ا ب ب ت ~~عن غيرها والرين هو اله على الحفيقة والشيطان على الجاز (و) ثم (يخرون يمن الذين "اعنوا) من ~~لا حظا لهم فها لفقرم "كعمار وبلال وصيب ب اى يستهرون بهم على رقضهم الدنيا ويتعالون عليهم ~~بالمال (رالذين اتقوا) الدنيا وم عولاء (ترقهم يرم الفيامة) ل نهم فى حة عالية وم ف تار هارية ~~( وآقله يرزق من يشاه) فى الدارين (بغير يحساب ) بغير تقدير فبوع فى الدنبا امتدر الهما تلرة ~~لار انلد اثرى وله برة المخروى ملك انعرالر فى شرن ودةآيع. قل عد الازعن كعناى ن PageV00P079 ~~============================================================ ~~الجرامر الحسان تفسيزه : فإن تشؤت نفسك أبها الاخ إل هذه الفرقية ونبل هذه الدرجة العلية ~~قارفض دنباك الدنية ولزهد فيها بالكلية لنسلم من كل آفة وبلية واقتد فى ذلك بخير البرية ، قال عباض فى ~~شفاتآه : فالظر رحمك الله فى سيرة تبينا عحمد عليه اللام وخلقه فى المسال تحده قد اوتى خرائن الأرض ~~وجبيت إليه الاخماس وهادته جماعة من الالوك فما اتأر بثىء سن ذلك ولا أمك درهما مه بل صرقه ~~مصارفة وافنى * غجره ms0112 وقرى به المدين ومات صلى القه عليه وسلم ودرعه مرهوته فى نفقة عياله وافتصر ~~من تفقته ومليه على ما تدعوه ضرررته وزهد فيما سواء . اه ( كان اناس امة وايعدة) متفقين على ~~الين بباين آدم واصريب او نرح او بعد اطرفان إو منفقين ملى الحالة فى الغزرا باجنلقرا (تبيت ~~تة النيحن) اليم (مبثرين) من آس بالجية (دذرين) من كفر بالبلر (وأزل متهم اليكن) ~~بمنى للتكتب ( بالعحق) متعلق بانول ( يحكم) به (ين اتاسي فيما اتتلقرا ييه ) من الدبن وفاهل ~~ديحكم هو اقله او النبي أو الكتاب او فيما النبس عليهم (دما اختلف فبه) أى الدبن أر الكباب ~~(الا الذين أوترء ) اى الكناب عكسوا الام لهملوا ما انرل لذبل اللخلاف : سبا للاخذلاف ~~(من بعد ما ماءتهم البتشق) الحجج الظااعرة على التوحيد ومن متعطقة باختلف ولم تمنع إلا من ذلك ~~كمفولك ما قام الازبد يوم الجمة وما بعد والاء مقدم على الايتاناء ن للعفى ( بنيا) عدا وحرصا على ~~النا من الكانرين (ييهم فهذي تقه الدين اضرا لنا اختلقرا فيه يمن العق ) بان لما انخظلفرا ~~به (ياذيه) بإرادنه ولطفه (والله يمدى من يشاء) هدات (إلى يرايط متفيمه) لا يضل سالكه ~~وهو ملريق الخن. ونزول في جمهه اصاب السلسين فى الاحزاب ارين أعد او ف المعرة (أم) ~~بل 1 ( مسبتم أنه تدخلوا التخذ) خاطب بهذا النبى صلى الله علبه وسلم وللومنين بعد ما ذكر انختلاف ~~الامم على الانبياء بعد ممي الآبات تشجيما لهم على الثبات بع عالفتهم وه ام منقطعة ومعنى المهمزة ~~فيها الإنكار ووليا يا تكم متل) شبه ما اق ( الذين خلرا ين قميلكم) من الزمنين من الحن وهى ~~الامراض والآلام والصائب فتصبروا كما صبروا* والواو فى ولما للعال . والجلة بعدها تعب عليا ~~وهلماه حرفه جرم مناها النى كه ولم * ، وفيها توقع ولنا جعل مقاءل قد (متم الباساء) شدة الفقر ~~(رايضر له) للرض والهوع، يان لما تقدم على الاستناف (ورلرلوا) ارهوا بانواع البلاء إعتى ~~يتول بالرفع نافع على * كاية سحال ماضية والنصب للباتين عل اضمار ms0113 وأن" للعنى عل الاول حتى قال (الرسول ~~والذين المنوامعه) استبطاه لليصر لنافى الشدة عليم واسنطالة الدة (مقه) يأق ( نصر اتقله) الذى ~~وهدتاه فأجيرا من قبل الته (ألا لان تصر آف قريب ) إتبانه ون الآبة دليل على ان الوصول إلى الله ~~والفون بالكرامة عنده إنما يكون بعد رفض الحوى والاذات ومكايدة الشداند والرياضات ، وأن النصر ~~باق بسد اباس والاسبعاد . قالن الكو اثبى : تىه لا نتهب الا فيلا بسنفيلا ولا تعبه اذاكان مالا) ~~PageV00P080 ~~============================================================ ~~ادة ال ~~نحو شربت الابل حتى بحميء البعير بحمر بطته فهى حال ماضية حكية ووحتى " الى يرفع الفعل بدها لبست ~~الجلرة ولا الماطفة وانما هى الداخلة على الخل والى تنصب الاضال بعدها بمعنى ال أن ، يعنى كما فى الآبة ~~المنقدمة هى الجارة وهى لافابة وللفعل بعدها ماصض معنى مستقيل لفظا، والى تصب الاضال بعدها بمعنى ~~كى مى العاطقة والفعل بعدها مستقل لفظا ومعنى نحو أسلت حنى أدعل الجنة فالإحلام قد وحد ~~والدخول لم يوجد. اه . ولما سال همرو بن الجوح الاتصارى وكان شيخا ذا مال عن النفقة ومصرا ~~نول (يتلرتك) يامحمد (ماذا يتفقوتله من صدقة النطوع وعلى من (قل) لهم (ما أتمقم من خرم ~~يان لهماه شامل لقظبل والكثر وفيه يان المفق الذى هر احد شقى السوال وأعب عن الصرف الذى ~~هو الشق الآغر بقوله ( فلوا له بن والأقريين والبتنمى والمكين وابن اليبلو) م أولى به . # قال ابن العربى فى الاعكام : ولاشك أن المنو على القرابة الغ، ومراطاة أدنى الرحم أوقع ، لما قال ~~النبى صل الله دليه وسلم لزينب امرأة عبد الله بن معود حين قالت أهزتنى الصدقة على زوج وأيتام لى ~~فى حجرى؟ تقال لها : لك أجران : أجر الصدة ، وأجر القراية. وفى رواية : ووجك وولدك أحق من ~~تصدقت عليهم ، وروى النسال : ان النبى صلى الله عليه وسلم قال : بد للعطى العليا أمك وأبك واخك ~~وأسلا وأدناك أدكك. اء (وما تفعلوا ين خير) انفاق وغيره (فإن آقه به عليم) لماز علبه (كيب) ~~فرض (عليكم القتال) للكفار لإعلاء كلة الله ms0114 ، والبغاة والمحاربين للصالح ، والجهاد فرض على ~~الكفاية عند الجهور إذا قام به البعض سقط هن الباين، وقيل إذا حميت أطراف اللاء وسدت الثنور ~~وجع تقلا . ويهمب بتعبين الإمام وبفبما العدو ولا ستقاذ أسرى المصلمين من أيدى الكفار (وهمو) الواو ~~لعال (كره) أى مكروه (تكم) طما لمشقته وقرت يفتح الكاف ، وهدا لفنان مصدو وصف به مبالنة ~~(وقىا أن تكرمرا شبنا ومر خير تكم وهر جبي ما كلفنم به فان الطبع بكرهمه وهو مناط ملاسكم ~~وسبب نلاحكم (وعسى ان تيواتبيا وهرير لكم ) وهو جمبع ما نهتم عنه فإن النفس تحبه وتواء ~~وهو هلا كها ولعل لكم فى القتال وان كر هتوه - خيرا لان فيه إما الظفر والغنيمة أو الشهادة والاجر، ~~وف تركه وإن أحيتموه شرا لان فيه الذل والفقر وحرمان الاجر، وذكر دحى لان النفس إذا ارتاضت ~~ينعكن الامر عييا، وعل "أنه فى الموضعين رفع فاعل وعسى * وحل "وهره فهما نصب صفة * شييأه ~~او سال بنه ( وآف يعلم ) ما هو خير لكم (وأتم لا تعلمون) ذلك فبادروا إل ما يامكم به وفيه دليل ~~على أن الاحكام تبع المصالح الراجعة وإن لم تعرف هنها ، ولمسا هاجر علبه السلام ال المدينة ف ~~ريع الأول وأنن له فى القتال ودخل يتجهز له الى صفر وخرج حتى بلغ ودان وهى غزرة الابواء يريد ~~قريشأ وينى خمرة فوادعته بنو خمرة ثم رجح فبعث سربة عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب فلق قريشا ~~بالحجاز فالم يكن قتال بل أفلت الكفار إلا أن حمدا رمى يهم فكان أول سهم رى فى سبيل الله وقل PageV00P081 ~~============================================================ ~~رجوع عيدة بعت هرة بن هه المطلاب لفرا فريقا وحهر ينهم بهى بن مرو الضرى ثم خرج ~~الرحول فى ريع الاول لغزوة بواطح ورجع ولم يلق كيدا ، ثم خرج ف مادى الأول إل التشيرة ~~وادع فيما نى مدلج وبعد رجوعه أظار كرو على سرح الدينة طرج الرسول باصابه واتبعه حتى بلغ ~~بدرأ ولم يدركه فرجح ثم بسث فى هادى الآخرة "هبد القه بن جش الاسدى ms0115 " ابن محته أسمة پبل بدر ~~بشهرين مع ثمانية من للها جرين وهم أبر سذيفة بن عنبة * وسعد ين أبى وقاص ، ومكاشة بن محصن ، ~~وعتبة بن غروان ، وعامرين ريعة ، وواقد بن عبد الله ، وعالد بن كير ، وسيل بن يضاه ، وكب ~~لا بن حش كثابا وأنره على السرية ، وقال : سر على اسم اله ولا مظر فى الكتاب حى تسم يرمين ~~ثم تفتعه وقظر ولا تكرهن أعدا من أحابك على اليم معك : ظما ضه بعديومين إذا فيه وبيم ال ~~الرحمن الرحيم. أما بعد ضر على بركه ال يمن ممك ختى تنزل تخلا قارصد بها هر قريش للك نانينا ~~بخبرهم تقال : سمما وطاعة . فاطلع جهيع أصحابه ناررا حتى نزلوا بطن نحلة بين مكه والطاف ، ~~فرت بهم عير لقريش أخذوا تهارات من الطانف وفى البير هرو بن عبد اقه الحضرى والحكم بن كيان ~~وعثمان بن عبد الله بن المنيرة ونوفل بن هد اه الخزوجان مستهل رحب والسرية تشك ف استهلا له ونن ~~أنتها ق آغر بوم من جهماى الآشرة فرى واقد بن هد الله المسى عمرو بن الحضر بسهم قته نكان ~~أول ننيل من المشركين وأسر وا الحكم وضمان فكانوا أول أسمين فى الإسلام واهوهم نوقل مرها ودسوا ~~على رسول القه مع العير والاسمين ضمعوا أن ملال رحمب قذ استهل يوم قتالم نظههم كفلر تريش ~~باستسلال الشر الحرام وكنبوه ال رحول الله تصمأ فقال عليه اللام للسرية ما أمتكم بالقنال فى ~~النهر الحرام وارف اس للبي والاسير بن ، واكثر لنا فى لك وسالرا رسول اله من ~~نك) فزل (يتلرتك عن لثمر العرام) الحرم : وهب (قال ييه) بدل اشتمال (تل) لهم (قل ييه ~~گيير) أى وزر عظيم : مبتدا وخبر، وهاز الابتداء بالنكرة لوصفها بنيه ،والههور على ان منا منسوخ ~~بقوله " فاننلوا المشركين حت وجدتموهم * ونحوها وبغزوات للنبى علبه اللام فى الاشهر الحرم، ومن ~~الملاء من قال لا يموز أن يفالوا فيه الا أن يقالوتا وبروى عن يلاء والصحبح قول الجمهر (يعة) ~~منما اى منع الناس (من ms0116 مبلو آغر) دين الالام (والفربوم باله (() سي من ولتنيد ~~الترايم) مكه (دا خراج اميو ينه ) وم هنبى صلى اته عيه وسلم والإمون ونهر البتدا (البر) ~~اعطلم ودرا ( مند آخ) من الفتال فيه الذي فملكه الرية خطا وبناء على اللن (والفتنة) الشرك راخراج ~~المؤمنين منكم ( البر من لقتلو) لكم فيه ، ولما زلب عنه الأية اخذرسول اله الير نعزل منها ~~الخس فكان أول نم ف الإسلام وأول غنيمة قسمت نقم لباق على أصاب السرية وبعث أعل مه ~~اد تد اير بم عوما بانا " المنكم بى كيان، لاسلم ولهم ع يسر للةه بلدية خى هل بعل PageV00P082 ~~============================================================ ~~مر رره الا ~~انرسره نما رانا ضلانا ن عهد لظه ، فرح الر مكا ومات بما كانرا وأعره نوعل الله مربا ~~هو الذى سقط يفرسه يوم الاحزاب فتطما جميما وقال ابوبكر الصديق رضى اله عنه فى هذه للقصة ~~أياتا ومذه منها: ~~وتعدوي قلا فى المحرام جريمة وأعظم ينه لويرى الرشة رائ ~~دودكم عما يقول حمد وربه واقه راه وشاه ~~سقيا يمن ابنو التمضر وماكنا بتخلة بها اوتبه الحرب راقه ~~(ولا يزالود) اى الكفاد (يقايتونكم ) ايها الومنون (حنى ) ك (يرعد لم عن دينخ) إل ~~الكفر اخبار عن دوام عداوة الكفار وتى للتعلبل ( ان اسنطاعوا ) قدروا اسقماد لاستطاعهم ~~ارمن يربرق منكم عن وينه ) طرعا بنصرح الكفر او لفظ يقعيه او بغعل بنضنه بالقران (قي ~~وهر كايفر فاولتئك حيطت) بطات (اقالهم) اله الحة (فى الانبا والايخرة) بمحرد الارتداد ~~لا اعتداد بها ولا نواب سليا (وأولكيك اضتب الثلر هم ييا تمدليون) بمونهم على الكفر فالارتداد ~~عة الحبوط والموت على الكفر علا الخلود فى النلر فاعال المرتد حبطة وإن رجع إلى الإسلام فلا يعتد ~~بما فعل قبل عند مالك وأبى سعنيقة خلافا للشافعى وأحد فالا ، إن رجع إل الإسلام يثاب على همه ~~ولا ييده كالحج مثلا ويستناب الرتد وإن لم يتب قتل وتبين زوجمته عنه وماله فى للدين لايرثه ورثته ~~الا أن يكون عبدا فاله لسبده والمرأة كالرجل غلافا لا بي حتبفة القائل: ms0117 إن الحرة تحبس حخى تسلم ، والامة ~~بمبرما جيدها على الاسلام . ولما طن الرية انهم ان سدوا من الاثم فلا بحصل لهم اجر، زل ~~(إن الذين المتوا والذين ها جروا) فارقوا اوطانهم وعشائرهم ( وماهتوا فى سيبل أقر) لال. # دينه ،كرر المومول انعظيم المحرة والجهاد كأنهما منقلان فى تحقيق الرجاء (أوكتيك يرجوذ رحمة أفه) ~~ثوابه (وآقله فقود رحيم) للمؤمين : قال قنادة : " أثنى الله على الصحابة بالابمان والمحرة والحهاد ~~وهم خار الامة ثم حسلهم أهل رماء لن رجا طلب ومن حاف هرب . اه . قال البيضاوى : " اثبت ~~لحم الرجماء اشعارا بأن الصل غير موجب ولا قاملع فى الدلالة لا سيما وللسبرة بالخراتم . ولما كان ~~الخر أول الإلام حلا لا اذ تزل فيها * ومن ثمرات التغيل والاعناب تخذون منه كرا فكانوا ~~يشربونها وتتع مفاسد ببها يدهم، لجاء عمر بن الخطلب ومعاذ بن جبل فى قر من المحابة إلى رسول الله ~~قاوا: أفتنا فى المر فإنها مذهة للبقل نزل: (يستوتك عن الخمر والمبر) القهار ما سكمما (قل) ~~هم (فييما) ف تعاطها (لثم گيير) عظيم ، وف قراة لمرة والكساقى بالمثلشة لما يمصل ~~بهما من المخاصمة والمشاتمة والمقاية (ومتافع للناس) باللدة والفرح فى المر وإصابة المساد ~~بلاكة ف المهر (وانتهما) من المفاسد (أكبر) أعظم (ين تفسجها) وقال الكوايى : PageV00P083 ~~============================================================ ~~~~أنمهما بعد التعرجم اكير من نفعهما فيله .اه . ولما نولت شربها قوم وامتنع آغرون ، ثم دعا هبد الرحن ~~ابن عوف ناسا منهم فشريوا فكروالحضرت الصلاة فققموا احدهم فقرافل با أيها لا كا فرون أعد يحذف لال ~~قول لا تقربوا الصلنوة وانم سكرى فقل من يشربها ثم عكا ضبان بن مالك سعد بن أبى وقاص فى ~~وليمة ه اكروا وافتغروا فاتشد مد شعرا نبه حجاء الانصار فخربه أنصارى بلحى بعير فشجه ضكاه ~~الى رسول الله فنزلت آية المائدة لخزمها والخمر فى الأصل مصدر خمره ستره سمى به عصير العنب ~~والتمر إذا اشتد وغلا لانه يخمر العغل أى يستره ، واجمع الائمة الأربعة على تحريم المخر ونهاستها وأن ~~شرب قليلها وكثيرها بوجب الحد ms0118 وأن من اتعل شربها حكم بكفره وأن صير العنب إنا اشند وفف ~~زيده نهر خمر، واتفق جمهورهم على آن كل شراب يسكر كشره فقايله حرام وآنه يسى خرا وفى شربه ~~الحد سواه كان من عنب أو زيب أو حنطه أو شعير أو ذوة أو أرز أو عل أو لبن أو نحو ذلك نييا كان او ~~مطبوغا خلافا لابى حنيقة كال تفيع النر والريب اذا اشتة كان حراما ظيله وكثيرء لكن لا يسى ~~خرا فان اسكر فن شربه الحد وهر نهس فإن طبخ حل ما غلب على فن الشارب منه أنه لا يسكر ~~وأما تيذ الحطة والأرز ونحرحا لحلال عنده شبعا أو مطبوخا وانما يحرم المكر منه فقط ويحد فيه ~~واتقق الاثمة على أن حد العبد على النصف من حد الحر وأنه يكون بالسوط : لكان روى عن الثاضى ~~أه بقام بالآيدى والنعال وعلى أن من غص بلقمة ولم يحد غير خرما يسيفها به هوز له إساغها به على ~~كل حال، وحذ شاربب الخر الحز عند مالك وأبى حنيفة ثمانون وعند الشافصى وأحد أو بون ولو اقربشربها ~~ولم يوجد منه ريحها حد عند الثلاثة خلافا لابي حنيفة ولو وجد منه ريحها ولم يتز حد عند مالك قط ~~خلافا لثلاة ولا يحوز شربها لضرورة المطش والتداوى خلافا لا بي حتبقة قال : يحور للماش لا للتداوى ~~وللشافعى يحور القلبل للداوى والعطش وبحتب وقت الضرب الوجه والفرج والقلب والساغ والحواسر ~~ياعاع ، وأما الميس فصدر سمى به القلر لاخذ مال النير فبه يسرآ ولى الجواهر الحسان قال ابن سيرين ~~والحمن وابن عباس واين المسيب وخيرهم : كل قار مير من نرد وشطرنج ونحو ذلك حى لب الصبان ~~بالجحوز والكماب .اه . واللعب بالترده ولو مزة حرام فى مذعب مالك ولر لم يكن فيه قار أى دنع مال ~~ومثله الطلب وآنا إدامة الشلرنج على المنعب ، انظر عبدالباق * وى القرافى ان اللعب بالشطرنج مكروه ~~وقال الخازن ق لباب النأويل : النرد واشطرتج من المبر ومذب أبى حتيفة حرمة اللعب يه حواء ms0119 كان ~~برهان أو بغير رهان ومذهب الشافى انه مباح ان خلا عن الرهان والهذيان ونسيان الصلاة ( ويتكوتلة ~~ماذا يسنقية ون) قبل سأله أيضا هرو بن الجموح حال اولا عن المنفق والصرف ثم سال ثانيا عن كفية ~~الاغاق ( قلر النفو) وهو فى الآصل نقيض الجهد اى انفقواما نبر لكم بذله يلا حمهد وقرا ابو عرو ~~برقع الواو بتقدبر هو العفو وهو الفاضل عن الحاجة والاعل، ولا تتففوا ما تحتاحون إليه وتضيقوا PageV00P084 ~~============================================================ ~~81 ~~على اينكم (كل) ك ي لكم ماذك (يبمن أه تكلم الاي لعلكم تتفكرون فى) اسر ~~(اهثنبا والاعرة) فتامخون بالاملح لكم تهما وتحتبون ما يعركم كان تفكردا فى زوال الدنبا ~~وماء الآخرة قطلبوا الآخرة بترك الدنيا . قال فى ضح الرخن : ترك هذا فى آغر السورة وفى الانعام ~~اختصار ا للطلم به ما منا .اه . قال النوال ة العاقل لا ينفل عن النفكر فى أمر الآخرة لمخلة فيكرن له ~~فه كل مايراه من ماه أو تار أو فجر هما صرة فإن فظار إلى سواه ذكر ظلمة الفير أو صورة مروعة تذكر ~~منكرأ ونكيرا والرانية وان سبع صوتا مالا تذكر نفخة الصور وان رأى شينا حنا تذكر تعيم ~~الحمنة .اء. ( ويتلوتك هن التاين) ومن السالاين ابن رواحة هما يلقونه من الحرج فى شانهم فإن ~~اكاوهم تانمو اوان عرلوا مالم من اموالهم خاع، وان حضظره وسنعوالهم بلماما وسم لمرج ~~(قل اضلاح لهم ) ساخلتم لاملاجهم با موح اعوالم (تحم) من بما بتهم أى يكون القصد فى ~~المخالطة وفقى البتيم لا رفق نفه ( ران ثخا يطوهم ) تخللوا نقشم بنفقتكم لذلك (ناخوانكم) اى نمم ~~انوانكم ف الدبن ومن شأن الاغ أن يخالط أمهاه حت على الخالطة، وقيل المراد بهما الصاهرة (وآله تلم ~~الفيد) لا مزالهم بمنالله ( يمن التضلج) ها يعطلم من نحد الحيانة وا كل مال اليته من قصد الإصلاح ~~رفيه الورهيد والوص (وتو تله أفه) اناتكم ( لا متخم ) بأن يكلفكم ما يعن عيكم من المنت وهى ~~ع قصد للصلاح كان دليلا على جرار النصرف في ms0120 مال البيم يصرف الولى فى اليع والقسة وغير ذلك ~~فيتفذ ضله فى القليل والكي على الاطلاق وإن لم يقدمه والي عليه الى أن قال طاونا إذا بلفت اليقيعة ~~وأقط الولى فى الصدافى حماز له أن يتروجها وكون هو الناكح والمنكح وبه قال أير خيفة وقال الشافصى ~~لا بهرز حخى يقدم الولى من يتكها إيله واما شراؤه من مال يليمه نقال مالك وابو حنيفة يسترى فى ~~منمود الاقرال إنا كان نظاراللبفيم لا نه من باب الإصلاح النصوص عطيه وقال الشافى : لا يحرر لهإن ~~فيل يلازم مالكا ترك اصله فى النرائع والهمة اظنا إنما يقول ذلك فيما بردى من الاصال المباعة إلى عظور ~~مصوص عليه وأما منا نقد أفن اله ف صورة النالكة ووكل الحاضنين إلى أماتهم قوله * واقه يعلم ~~للفسد من الصلح * وكل امر مخوف وكثل الله المكلف ليه ال أمات لا يقال فبه إنه يردى إلى جلارر ~~به فيينع منه : اه ولا تمسوا) تدرو حمو ا ليها المسلون (لله ثر كاص) أى الكانفرات (سمتى يرين ~~دلامة مزينة نم ين مشركة) سرة اذيحرر نكاها للمر ان عم الطول ومال للفته*ا بأنى، ~~ويمور للبذ مطلقا وسبب نزولطا العيب على من تروج أمة وترغيه فى نكاح حرة مشرك (وتو اعبنم) ~~مالها ومالها وهذا توص يغير للكتايات يآية ووالحمنات من الذين أونوا الكتاب لكن آره مالاع PageV00P085 ~~============================================================ ~~8 ~~الحرية وكرمها ابن عر مطلقا (ولا تنمنرا) الماناب ( التشركين) اى الكفار مطلقا إعاعا ~~(عت يورمنرا ولمد مؤمن خير ين مشرك وتر اصمكم) الغرك لما له وجماله وبهور اللعبد الملم ~~ان يتروج حرة برضاها وان فزها فلها الحيار وأشار ال علة النمى بقوله ( أو لكيلك ) أى أهل الشرك ~~(يدعون ال انار) بعائهم إل للمسل الموجمب لها فلا تليق مناكهم (واقله يدحو) على لان رسه ~~أو المراد أولياهء الله لذف المضاف (ال للعمنة والنفيرة)م اى الصل الموجب لها (يلذرتو) يارادته ~~تجب اجابته بتزوم أولبانه (ويين" ابلته لثاس تملهم يتذگرون) يسظون افا دبروا ادلته وحعه ~~ق أوامره ونواهيه واحكامه . ولماكانت ms0121 المرأة ف المجاعلية إذا سعاضت لا تواكل ولا تشلوب ولا تهمالس ~~كفعل اليود والمحموس ، وسال وثابت ين الدساح ، ذلك فى فر من للصحابة : نزل ( ويستتوتة عنه ~~السحيض) مصدر كالمجىء أو مكانه مانا يفعل بالنساء فيه ولعله سبحانه إنما ذكر وپسلونك يغير واو ~~تلاثآ ثم بها ثلايا لان الزالات الأذل كانت فى أوقات مثقرقة والثلانة الآخيرة كانت فى وقت واحد ~~لالك ذكرها بحرف الجع قاله البيضاوى ( قل مو) أى الحبض ( أذى) ثىء منقذر موذ من يقربه ~~تفرة منه أو عله وللمرآة فى وتته ثمانية أسماه حائض وعارك وفارك وطاص ونافس وكابر وضامك وطلت ~~وانما وصقه بأنه أذى ورتب عليه الحكم بالخاء اشعارا بأنه العلة فى قوله (قاتخزلوا اللساء) اى وطأمن ~~تقط هنا منفق عل تحريمه إعماعا ويحرم الاستمتاع بما ين السرة والركبة عند مشهور مذهب ما لك وأبى حنيغة ~~واللشامى، وأجاز أحد وي المالكية والشافضية الاستمناع بما دون الفرج (فى التحيض) أى وقه ~~اوعد (ولا تتريوهن) لهماع (وتمتى يطهرن) يسكون الطاء للمسهور وبتدديد ما وافاء لحزة والكسان ~~وعاصم فى رواية ابن عباس، وفيه إدظم الثاء فى الاصل فى الطلء أى يغتان بعد انقطلع فسل المنابة ~~ن مالك والشانضن وأعد . وقال أبو حنيفة : ان اتقطع دمها الاكتر الحيض وهر عشرة ايام عده حملاز ~~ولوها وقوله هولا تمريوان تاكيد للحكم ويان لنابته ( فإنا تطهرن) بالماء (فاتآرمن) للمجماع ~~(ين سبث اركم أله) بتمبه فى الحيض وهو القبل ولا تعدوه إلى غيره ، و" من ، لا بتداء الغاية أو ~~بمعنى فى واعلم أن الاثمة احسرا على صقوط للصلاة وتضاها عن الحائض والصوم وتقضيه وعلى حرمة ~~العاوال بالبيت وأنه بحرم بالنفاس ما يحرم بالحيض واختلفوا فى أظهما ولا حد له عند مالك بل الدفعة ~~حيض وأقله عند للشافصى وأعد يوم ولية وعند أبي حنيفة ثلاثة أبام ، وأقل للنفاس عند أبى حخبقة ~~خة وعشرون يوما واكثره عد الاكثر سنون ، وضد ابي حبفة لربعون، واكثر الحبض عند مالك ~~يختلف باخنلالك النساء: غفة عشر اللمبدأة وللممتادة هاعتها والحامل إن رأت ms0122 الدم هو حيض خلافا ~~لا بى حتبفة: فإن لم تتنير عادتها فكالحال والا قلها بعد ثلاثة اشر نصف شهر ونحوه وبعد التة ~~عرون ونغوه واول ن المحيض مند الاربية قع سنين ولاب حيفة قول بانه خسة عنرنة ولاخ PageV00P086 ~~============================================================ ~~د ~~لآمده عند مالك والشانمى وقال أبو حنيفة : سنون ، وأحدة غمسون، وأقل الطهر بين الحيضتين تصف شر ~~عند الأكثر، وقال أحمد ثلاتة عشر يوما ولا كفارة على من وطن ف الحبض يل يتوب ويتتفر، وقال ~~أحد: يتصتق بدينار وإنا انقطع همها وعدمت الساء عليسم الصلاة ولا بحل ولحوها به عند مالك وأبى حيفة ~~خلافا لشانعي واحد وتة أ للماتآض القرآن عند ملك خلافا لباقيم واه أطم ( ان أله يين انوايد ~~ويحث المتطهرين) من الاذار والذنوب (تساؤكم) أى فروجن مواضع (ترث تكم ) اى عل ~~زرعكم الولد وفيه حار واستفارة بالكناية فى تشييه ما يلقى فى أرحاسمن من النطف بالبنور وهن كالمحارث ~~وافرد الحبر والمبندأ جع لانه مصدر (فاترا حرتكم) أى عله وهو القبل (أن ) كبف ويتتم) من ~~قيام وقعود واضلجاع واقبال راه يار تول وتا لقول البهود : من آن امراته في قبلها من جمة دبرها ماه ~~الولد احول وقيل * أى بمعنى حد اى من اى شق شتم بعد أن يكون المأتى واحدأ وهو مرضع الحرث، ~~وهذا من الكتايات اللطيفة، أجمع الاثمة على تحريم ليتائمن ف الادبار ، وما يحكى عن مالك من انه أعله : ~~فكتب عليه وقد ساله ابن وهب وغجره عن ذلك، وقال : معاذ الله الستم قوما هربأ هل يكون العرث ~~الا مرضع الزرع . اه . فالقبل عل الرث والدير عل لفرت (وقشموا لأشيخم ) السبل العايع ~~كالتسمية عند الجاع والدعاء الوارد فيه اللهم حثبنا الشيطان وجنب الشبطان طاررقناه (وانقوا آفه) ~~ق اسره ونيه (زأفلتوا انكم ملاتوه) بالبعت فيحلزيك بامالكم فاهدوا لفاته ما لا يخريكم ( وبشر ~~لتوميين) الذين اتقره بالمنه (ولا تختلرا آف عرضة لأيتنيكم ) أى نصبا لما بأن تكثوا العلف ب ~~او مانما الاحمل ابمانكم ل (ان) لا (تبروال او يان للأيمان وأن متعلق ms0123 يعرضة عل الأودوه او ~~بالفعل على الثانى واللام ف دلا يمانكم م صة لعرة على الأول ومة لها أر بمعنى العلة على الثانى والمراد ~~بالا يمان عليه الحلوف طيه والعرضة فحلة بمعنى مفعول : ما هرض للأمر أو دون الشىء والمعنى على الثاو ~~الا تحلوا اللتم سماجوا لما لقتم عليه من أنواع الخيم، لما روى أنها ترلت فى عهد اله بن رواحة حلف ~~ان لا يكلم خته بشير بن التعان ولا يصلح ينه وين أخته ، فإنا قبل له فى ذلك عال : حفت باق أن ~~لا افعل ، والعنم على الأول لا لحلوه معرضا لا بمانكم نبتذلره بكرة اللخبه (وتنقرا وتشلحوا ين ~~النامي) علق على تبرواه الذى هويان من هلا يمانكمه أو عله لبى أى اساكم ضه ادادة بركم وتخرام ~~واصلاحكم بين الناس وتكره اليين على ترك ذلك ويسشن فيه السنث ويكفر علاقها على ضل البر ونحوه ~~ضهى طاعة ( وآله سميع) لافوالكم (عليم ) بأحو الكم والبين باقه جاترة وبغيره مكروهة وقبل حرام ~~والسلف بالامنام لن ظم كفر ولغيره حرام، ومن حلف بالله فى متقيل طاعة أو معصيه أو مياح لحث ~~ات ت هيرا ~~ضلبه للكقارة أو على الماضى كواله ما صلت وقد فعل أو لقد ضلب ولم يفعل وهو عالم فهو لفموس PageV00P087 ~~============================================================ ~~الين والنا الإشارة بقوله (لا يقرايخذ كم آق باللنو) للكائن ( ف ايتيكم ) أن يحلف على ما غلب ~~عليه ظنه أو تيقنه فيظهر خلانه عند مالك وابى حيفة أو ما يبق إليه اللان من غير تصد المحلف نحو ~~ولا ولقله " و و لى والله ، عند الشانضى ، تلا ايم علبه ولاكفارة (ولكن برا جذكم بما كتبت ~~قلربغم) أى قصدته من الابمان إذا حنتم (والله تخفور) لما كان من اللنو (عليم) بتاخير العقوبة ~~عن مسششها تربصا للتوبة قال الحليمى : الحليم هو الذى لا يحبس أفضاله عن عباده لاجل ذنوهم يررق ~~العاصى كما يرزق المطيع وبقبه الاقات والبلايا وهو غافل لا يذكره فضلا أن يدعوه او يشنكره كما ~~يقيما المطبع الذى بدفو ويسال . اه . (للذين ms0124 يؤلوذ) اى يحلفون ان يتباصوا (ين يسائيم ) اى ~~لقوا الا بحا مسرمن اكنزر من أربعة اشهر فصدأ للضرر فى حال الرضى او النضب ( ترتص) انتظاد ~~(اربعة اشمر) مبتدأ خبره "الذين وأضيف لتربص الى الظرف على الاتساع أى للول حق النلبس ~~فى هذه الدة، ظلا يطالب بفى ولا طلاق إذ لا (يلاء الافى اتثر من أربعة أشمر عد الثلاثة ، خلافا ~~لا بى حنيفة فى أنها من الاربعة فما فوتها ولا فيما تصد * للملاح كى يبرا من مرته الر نفعم ولدها ~~خلافا لابى حنبفة والشاضمى وإذا حلف على منع الكلام أو الإنفاق ، فهو مول على الصحيح وكنا إن قال ~~" أن شاء الله عند ابن القاسم والصحيح خلافه قاله ابن العربى . ومن : معلقة بر يولون على معو ~~البعد أو بقال آلى من امراته وعليا (قإن قاهوا) وبموا فيا أو بعدها عن انين إل الرطين والكفارة ~~لا بمجرد رجمعت إلا لعذر فيقال لهكفر، فإن كفر والا طلقت عليه (تإن آف تخوررحيم) لما اتوء ~~من ضرر المراة بالحلف او اثم جمته اذا كفر بالغيتة فى هى كالثوية (وان غزموا) أى نووا (الظلاق ~~فان أقله سميع) لطلانهم (عليم) بنرضهم فيه أو فإن عزموا عليه بأن لم بفينوا فليوتحوه ، أى : ظلير ~~هم بعد الادة إلا الفيتة أو للطلاق قإن أبى طلق علبه المحاكم واحدة ، قال ابن العربى فى الاسكام : هذا ~~دليل على أن مضى المدة لا يرتع للطلاق بل لابد من مراعاة عزمه، وقال أبو حيفة عزم الطلاق تعلم منه ~~بترك الفىء - اه . يعنى يقول أبو حتبفة : إنا مضت الدة فقد بانت بطلقة ومدة الإيلاء للمر والعذ ~~سواه عنه الشانعى، وينيصف بلرق عند مالك واب حمنيفة لكن مالكا يقول برق الروج وابر حنبفة برق ~~المرأة (ولمطلقلت ينزيصن) يننظرن (بالفين) عن النكاح ( تلاية قروه) تمضى من حين الطلاق ~~جمع فره يفتع القاف وهو الطهر عند مالك والشامعى واحد أو الحجت عنه أبى حنيفة فإذا طلقها فى ~~طهر كان بقبة الطهر قرها كاملا ولر لحظة فإذا دخلت ف الحيضة ms0125 الثالة تمت عدتما غندهم خلافا للحنفى، ~~فإن طلقها ف الحيض لم تحل حتى تدخل فى الرابسة خلافا له وكل ما مر فى الدخول بهن فلا عدة لفيرمن ~~لما پأتى ول غبر البائة والهنيرة فعدتمن ثلاثة أشهر ون الحواسل فعدتمن أن يضبن حملين كما فى سورة ~~الطلاق وفى غير الإماء فسسشن قرمان بالنة والاجاع و يتربصن خبر بمعنى الآمر لاناكيد وايعاب PageV00P088 ~~============================================================ ~~المارعة إل امشاله وبنلوه على المبندا يزيده فضل تاكيد، وثلاثة قرره : تصب على للظرف أو المفعول به ~~وأق بميع الكثرة دون القلةوهى الأقراء لأن الحكم لما عم المطلقات نوات الاتراء تضس معنى الكثرة ~~لهمسن بناؤعا أو لانها أشهر ف الني بمعني الطهم فرقا ينه وبين جمع الدى بمعنى الحجبض وهر الاوراء كديث ~~" دعى الصلاة أيام اترانك" (ولا بحيل تمن ان يكتمن ما خلق الله فى أرحا يهن) من الوله او الحيس ~~استمبالا فى العدة أو إبط الا لحق الزوج فى الرجعة وفيه دليل على أن قولها مقبود فى ذلك ثم اكه الوهد ~~نبه ومتليه بقوله ( ان گن توين بافه ولليوم الايخر) أى ينبنى ان يمنهن الإيمان من ك ~~(دبسو تمن) اضمير للمطلقات الرجعيات فهو اخصآ من المرج أى أز واجمن جمع و بعل وللتاء ~~تأنبت ابلع ( احق ردين) بمرا سنن ولر اين (فى لريك) اى زمن اتر ص وان * راستها ~~فقالت انقضت عدنى لم يقبل ذلك منها بعد الفول وقيل قبله ( أن أرآدوا أصلعا) لمزالة اوحة ينها ~~امهرره و له 1 ~~فيه اذلا حت لفيرهم فى نكاحمن فى المدة وأصل * البعل السيد والمالك حمى به الزوج لفيانه بأمر روجة ~~والآبة نمى لامر أهل الخاهلية كانوا بريدون بالمراحمة الإضرار قنهى اله المومنين هن ذلك وأسرهم ~~بحن العشرة بعد الرجمة ولذا أتبعه بقوله (ولن) عا الأرواج (مثل الذى) لهم (علبيذ) من ~~الحقوق (بالمعرويى) شرعا وعادة من حسن الشرة وترك الغرار وعلى الزوج النفقة من الطعطم والإدام ~~ايش ش ~~والكصوة وآلة التنظف على حسب حالهما وما له وعادة البلدوالصداق واحجاب وتعطيم الواحبات والام ms0126 ~~الا لعنر ، وعلى الزوجة الحفظ لماله والإحسان إلى أهل والالترام لتبول أمره ولا تخرج الا يإفه ~~ديشتركان فى من الشرة وترك الضرار ، قال ابن عبلس : أحب ان أزين لا مرأن كا أب أن تخين لي ~~(ويرمال عليين درجمة) فضيلا فى الحق من وجوب طامتهن لهم لما ساقوه من الهو والانفاق ( وأله ~~عريد) فى ملكه لا يعترض عليه ن اموره (حمكيم) فيما دره لخلقه لا باس الا بما موصواب وهن ~~(لطلاو) اى النطليق الشرهى الذى يراجع بعيه او عد الطلاف الرحمسن (رتان) اى اثتان مرة ~~بعد مزة دون الجع دفة واحية فيدعئ (قليساك بسعروه) أى علبكم بعد الرجمعة أى ما عرف شرعا ~~ن اداه الحقوق لالنكاح وحس السمة (او تريح} ارسالهن (ياجاني) بان يكت من الرجعة ~~حق تفعى السة او بالطلقة الثالة (ولا يحل لكم) أيها الازواج (ان تاخخوا يما ،اتشموهن) من ~~الصداق وغيره (شبيا ) إذا طلقتمو هن إذعرف الناس عنه الشفاق أن يطلبوا ما خحرج من أييهم لهرم ~~تا ~~عليم ثم استتنى الخلع من ذلك نقال (إلا أن يخانا) أى الزوجان (الا بقبما حدود أنه) ألا يفعلا مامة PageV00P089 ~~============================================================ ~~الل بشى عطما انا لم تدمهيب رايت ربجه بابد النرب قان عبا يد ايتل بن يجع ؟ # رزرين بهرفية ف لسلين (قان يختم) ابهما الحكام (الا ينم حوة آنر تلد جتان علنما يبا ~~اقتتت *و) تفسما من المال بطلفها أى لا حرج على الزوج ف انخفه بشرطه ولا الزوجة ق بذله لان ~~الابةترت فى امراة " ثاب بن قيس " رمى، عبلا بنت هد اقه ين أب " أوه عية بنت سمل الانصارى ، ~~قالت فنبي صل الله عليه وسلم : ان ثابت بن فيس ما أعضب عطليه فى خلق ولا دين ولكنى اكره الكفر ~~فى الإسلام . قال لبخارى: تعنى تبنضه لقال رول اقه صل الله عطيه وسلم : "اتردين علبه حديقته 4، ~~قات : نسم . قال له رسول الفه : " آقبل الحديقة وطلقها تطليقة * تقعل ، وف القرانين يشترط أن بكون ~~خلع المرأة اخبارا منها وحبا فى فراق الروج من غم لكراه ms0127 ولا اضرار منه ببا ، فإن ققد الشرط نفذ ~~الطلاق ولم ينقذ الحلع . اه وقال ابن العربي ف الاحكام : قال طاؤنا اذا كانت الإساة من قبل الزوج ~~زرق ينما ولاشية له وان كان من قبل الراة التمسه عليما وان كات منهما ثرق بينهما على بعس ما اصدتها ~~ولا يسنوهب ه وهده بعص الطلم اه . ويهور مد مهك ولشافى المخلع با كثر من السمى *وقال ~~ابوحبة: اذكان العر دن يلها اترايه اكذ من السى إنه شاء وان كان بن تبه كره ب انذ ~~فىه مطلقا وكره أعمد اكثر من السن مطلقا وشهرم الاية ان الملع لا يموز الا ف وق الحرف وبه ~~قال داود الظاعرى . وفب جهرر العلاء ال موازه من غي شيوز الا انه يكره لويلك) الاسكام ~~لذكو ربن بيكاج رالجن والابلاء وهابن وفر نله استوة آني) مامع منهيد وتد تتشرةا ~~دتن تبته خوة آنم باو النياق قم الناموذ) تعنبب للنى بارهبد يبانه ذ لتهيد (قان طلنقها) ازوج ~~بسد النين (قلا تجل له من بتد) بعد اتافة لر ويعسد الانبة للبد سواء بالقها واسية بعد واحدة ~~تقماةا او مي اللات ف كلة واحدة ت الجهور خونا ظامرية (تى تنكيح زوما تجره) ابماعا ~~مطامامه الهور ولخابايا ن نكاج حبع لارم ولا جلها نكا بون وطو خلافا لاب ال ~~رتكن منبب الحقة مون أزالن خلاقالتوم، ولا وطاء ف جيعن ولا نكاع نجن حده ملك خلاما هم ~~ولا نكاع الحال الذي يدوجها ليحله لارهه الخماقا ونكامه باطلي منوخ خلامةا لا بى حنفة ، والمتبر ~~ية الحال لاية المرأة ولا الحال له (تان علقها) الروع اني (لا جناكح عليما) اي الوجة واليوع ~~الاود (أن بتراحا) ال انكاح بعد اتقضاء السة ( ان قنا) ظب على طنها (ان غيا حدود اقهما ~~هراجية فى حق اورحمة ق اليخاوى : وتفسير الان بالسلم منيه عريبد لان جواقب الامور ~~نب فان ولا تعلم . اه . (ورتك) أى الاككام الذكورة (حمود آفه بيتا يقزبم تلترن) بدرود ~~ماينهم ويسلون بتعى الملم . ول طانى جل ابرأه ms0128 ظادت عنما ر اجها نم لنتها يخازه هىا ~~اود رقانا ملقم فته تلتن) عرد والمتلن) الى اصاءصند (ثانكرمن لذ ارم PageV00P090 ~~============================================================ ~~~~( بممر وفي) بأن ترا صومن حانظين حدود الله فى القيام بحقوق النكاع ( أو سرحومن بسرونبه) ~~بان تركوهن حتى تنقصى عدنمن من غير تطريل وهر اعادة للمكم فى بعض موره للاعام به ~~(ولا تنيكو من) يلرجة ل(يعرلرا ) يمنعول له (لتمتوا) علين بالالجاء إل الافياء او اتطليق ~~وتطويل الحبس (ومن يفعل ذلك نقد نالم تقسه) بتريضها إل عذاب اه (ولا تنينوا يابتت ~~آفر مزوا) سهزوما بهما بمغالقتها ومن لم يعطل بها لقد اعنها هروا (واذكروا نتمت الله علم) للى ~~أظيها الاسلام (وما أزرل علبتم ين الكيشب) للفرآن (والحكمة) ما فبه من الاحكام وهو السنة ~~أفرد ما بالذكر اغهارا لشراهما (يسطظم ييل بما أنرل عطيكم بأن تضكروها بالععل به (واثنرا الله ~~وأعلرا أن أفه يكل تمه عليم ) لا يخقى علبه شىء ، تاكيد وتهديد ثم عاطب الازواج او الاولياء ~~بقوله ( واذا كلقتم النساء) والطلاق ينفذ باللفظ والنية إماعا ، وأن طلق بالية دون اللفظ لم ينقذ ف ~~الشهور وان حبق لانه إلى الطلاق ولم يرده لم ينفذ وللطلان في المزل نافذ كابلجد (قبلقن اجلهن) انقضت ~~عدتمن ( للا تسخلومن ) خطاب للأولياء أى لا تمنموهن (أن يشكمن أزوا حمت) الطلقين لمن من ~~اطلاق الشىء على أسم ما كان عليه جحاز آلفوبا لان سبب نروطا أن ه أحت معقل بن يسار واسها جية ~~مصفرا أو ليلى أو قاطمة طلقها زوجها الداح بن عاصم ، أو هر وعبد القه بن رواحة فاراد أن يراحتها ~~لنها ومعقل * وفبه دليل على أن المرأة لا ثملك أن تزوج فسها وانما ذلك لوليها خلافا لا بي حيفة فى ~~الثبب الحرة وقيل الحطاب للأزواج المكلفين النين يعضلون فساءمن بعد انقضاء العدة ظلما يتوهدون لمن ~~ثزوجين دلا يتركون أن بتزوجن من شئن من الازواج ( اذا تراضوا) أى الأزواج والنساء (ببنهم ~~بالسمروفو) شرعا . قال ابن العربى فى الآحكام : بأن كان كفرا لما إذلا حق للولى ثرعا ف ms0129 صداق ~~المالك أمر نفسما والآية نزلك فيها فدل أن المعروف المراد هر الكفاة إذنبا حق عظيم للأولياء اه. # وقال الببضاوى : المعروف ما يعرفه الشرع وتستحته المروة وهو حال من الضمير المرفوع أو صفة ~~مصدر عنوف اى تزايضبا كانا بالعروف وفيه دلالة على ان الشنل عن التزوج من غير كفز غير ~~منى هنه . اه . (ذا لنع) النى عن الحيل (يريظا يه من كان يشلم يومن باله واليوم الآنر) ~~لات* النفم به (ذرك) ترك السضل (ازكى تكم) انغع (والهر) لكم ولهم من دنس الاتام لما ~~يختى على الزوهين من الربية بسبب لثلاة ينهما (والقه يملم) ما فيه الصلعة (واثم لا تطون) ذلك ~~فاتبعوا أمره (والوالدات ) تعم الطلقات وغيرهن وقبسل تحتص بهن اذ الكلام فين (يرضن ~~اادتنا رنكم يه وب نب نه آت تم تيدقت زبا يراسنه بربه ~~الوجوب لعض الوالدات وعلى التدب لبمضين فيجب على الام الارضاع ان كانت تحت أب الولد ~~ل اورحه ولد من ى علر فد ار مرص ار ه در بعد اعر رستت، رلا بم مل هدت جى PageV00P091 ~~============================================================ ~~أو غيره أوعالية القدم إلا ان لا يقبل الولد غيرها فيجب عليها الإرضاع با حمرة من مال الاب، فإن عدم لن ~~مال الصبى كما يأق الآن، وإن عدم أومات ولا مال للصبى وجب عليا بانا، هذا مذعب مالك خلافا ~~لاثة الثلاثة أن الام لا بمب عليها أرضاع ولدها مطلقة أو لا ، وجعية أو لا ، ان امكن غيرها واقهاعلم ~~(حوتين) عامين (كا مليني) صفة مزكدة لان الخول ما ينباع فيه وهما اربعة وعثرون شرا لكن ~~هذا التديد ليس متعيتا مع التراضى بل (يمن أراد أن ييم الرضاية) هذا حد عنه تنازع الزوجين قى ~~مدة الرضاع فمن دعا منهما الى إكال الحولين فذلك له وأعذ منه أن الرضاعة المحرمة الجارية جرى النب ~~هى ما كان فى الخولين اة بانقضائها تمت الرضاعة ولا عرة لما بعدهيا إلا أن ماقارب الثيء فله حكبه وانه ~~بجود ان تنفص للاة كا ذكر (وعل المولوو له ) وهو ms0130 الاب (رز تمن ) الطعام الوالهات (وراوتهذ) ~~ايمرة على الإرصاع اذاكن يوان (السر وفي) شرعا بقدر طاقه كما راء الحاكم وبه وسمه (لا تكلف ~~تقف الا وسمها) طاقها مفعول ثان لو تكاف، وهو تعطيل لايجماب الزآن وتقيدها بالمعروف (لا تضار) ~~بفتح الراء للحمهرر نمى وضها لابن كثير وأبى هرو خبر بمعنى النهى يدل على قوله * لا تكلف وأسله ~~على القراء تبن تضارر بالكسر على البتاه للفاعل أو الفتح على البناء للضعول قوالهة قاعل اى لا تضر بولدها ~~ياسامة غذاته وترك تعهده أو إرماعه إلى الآب بعد ما ألنها أو المعنى : لا تضر زوجها بسبب ولدها بان ~~طلب منه ما لم يلزمه من رزنها وكسوتها أو ناب عن الفاعل أى لانضنار ( والدة بوليها) بسبب ولدها ~~بمنعها شيتا ما وجب عليه من رزتها وكسوتها او اخذه منها وقد رضيت نيار ضاعه بهتانا او بمثل اجر ~~مثلها أو دونه أو بوقه والحق على الاول لرالد وعلى الثان اواللة ( ولا) يضار (مولود له يولده) ~~ببه أن يكلف فرق طاقته وفيه الاحتالان للنقد مان واضاقة الولد إلى كل نهما فى الوضعين للاستعطاف ~~(وعلى الواريش) اى وارث الاب وهو الصبى، اى على وليه ف ماله ( يثل د لاب ) الدى على الاب ~~و الدات من الررق والكسوة أو للراه وارت الصبى وهو كل من يرته عند عدم الاب وعلى هدا فعنى ~~قوله همثل ذلك عند مالك والشاضى : أن لا يضار ولا ثىء عليه من الرزق واللكوة وقبل من كان ~~من وارته مصبة كالهمد والاخ واللعم واينهما بمبر على تفقة الصبى كل على قدر سمه منه وبه قال أعد، ~~وقبل من كان منه ذا رحم محرم كا قال ابو سحنيفة فيدخل عده الخال والهم ويخرج أباوهما . والقه اطم ~~(قإن ارادا) الو الدان (صالا) فطاما له قبل الحوين مادرا (من تراضي) اتفاق (منهما وتتادر) ~~ينهما ليظهر مصلحة الصى فبه واعتبر اقانهما لما للأب من الرلاية والام من الصففة ولنا إذا اختلفا يحة ~~لهيا بالح ولين (تلا جناح عليوما) ف ذلك ms0131 اذا لم يعر بالولد (وأن أردتم ) خلاب للاباء (وان تتترضوا ~~اولاد كم) براسع غير الوالدات افا اين الإرضاع او تعذر بعلة القطاع اللبن او اراية لدوح (فلا ~~ات تلكن) به (انا لته) المن (تا ت) بةالحره هسعور واحسر بار كه دما PageV00P092 ~~============================================================ ~~ايتاه لمن من الاحرة وقبل اذا سلتم ال الوالهات ابجمرة رضاءهن بشدرما أرضن (بالتتروف) ~~بالهبل كطيب الننس بنلك مع السرور والقول الجيل ما أمكن حنتى يؤمن من تفريطين متعلق بسلتم ولير ~~ثرطا لهموار الاسترصضاع بل تنبيه على ما هر الأولى والاجلي كطقل ( واتقوا آه ) مبالنة فى الحانة ~~على ما شرع فى ا الاطضال والمراضح ( واخدرا ان آقه بما تسلون بحيير) لا بمق عيه شوء ~~فيهازيكم على اممالكم وهو حمث وتديد (والدين يتوتون ) أى تتوف آبالم يقال : توفيت النيء: ~~انخته وافيا بممني يمونون وقرتي يخو لون بننح الياء أى بسترنون آمالهم ( يتكم وينرون) يتركون ~~(ازداحا يتريضد) يغرن (ياتمين) بسم من النكاج وما يدعر اله من الرنة بلهو بالحمرة ~~وخرها ما يتزين به وكل ثوب رفيع وان أيض وبالحلى خاتما الو خلخالا أو سوارا أو خرصاء والتطيب ~~ولوف الدمن والكمل الالضرهية فتكيل ليلا وتممه نهارا، ولا تخرج الالضرورة تصرفها نهارا ~~ترجع ونبيت فى يتما (أربة اشمم وعثرا) من اللال ومنا ف غير المحوامل نشتبن إن يهنعن عاين ~~بآية الطلاق وفى غير الإض نعلى التصف من ذلك بالستة وأم الوله إنا مات عنا البه أو اعنقها استبرات ~~بحيضة عد مالك واشافي واجمد خلاقا لا ب حنبغة ان عقتما ثلاث يعيض (تانا يلتن ايملهن ) اتضت ~~سة تربعمن (قلا جناح عليكم ) ايها الاولياء والحكام (ييما تملن ى أتمسين ) من التزوج ~~فا دوته من الترزين رزك الاسداد ( بالتعروفي) شرطا وان هلن ما ينكره للشرج ضلى الاولباء ~~منين ، وان لم يمنخعرا نعليهم الناح والمناكيه كتيرة (والله بما تصسلون خيير) عالم يوالجه كظواهره ~~دالحبرة علم يتوصل اله بالفتكر وميناه في عفة اه: العلم بكنه الثيء وحفيقته (ولا جناح عليكم ~~يما عرشضتم) لوتعم (به من بطية قلاه ) المتوف ms0132 عنن ارواجهن ق العتة قال النسنى فى مدلرك ~~التنريل : والتعريض أن تذكر شينا تدل به على شيء لم تذكره كا يقول الحتاج للمحاج إله : جتك لأسلم ~~عليك ولانظر إل وجهك للكريم ولذلك قالوا :* وحيك باللسليم منى تقاضاء اه . قال القسرون : ~~كقولك لا إنك هية ومن يحد مثلك ، ورب راغب فيك ، أو أريد التدوج، أويهدى لهاهدية ، والمحلبة ~~ام كماك ، لكن نحت بعلب اناج ار ايننشم اسمرتم وفى اتكم) تصد نكاحن من خد ~~تريض دلا تصرح (علم آله ايكم ستذكزو نمن) قلوبم ولا تبرون مل اكوت لان نيوة النر ~~والقنى قل ان بملو عنه أحد، وفيه نوع تويخ، اتى اذكررمن (ولكن لاتوا عدرهن يز ا) نكاعا بمعنى ~~المقد وفيه جاز الجار لأن الوطه نموز عنه أولا بالر لكونه لا يقح غالبيا الا فى السرثم عمور به عن ~~العقد لانه مبب عنه ، ضلاة الأول اللارمة والثانى التسبب ( ألا أن تقويرا تولا معروفا) ترعا ~~بأن تموصوا ولا تصر حوا والمسكثنى مه عضوف : اى لا تواعدوهن مراعة ، إلا مواصة مروقة أو ~~الا ير اص خمود سره. او به ال عرثه تصرع حلة المقه وسر لرافعرس لا ان كات ستهل PageV00P093 ~~============================================================ ~~~~وله اتفاقا ، وكذا فى سمتنة الفراق السائن على الاظهر (ولا تتريموا عندة النكاج) أى على عقدة ~~بالنة فى الني او للمني لاتقطعوا عقه اليكاع لان اصل المرم: للنيلح (تن يثم كنيكتب) ماكب ~~مر الينة (ايلة) ان بتى (واغامبرا ان اقه بعليم با ف انتكم ) من العرم على ما لا بحوز ~~(قاتنروه) ان يعابع انا عرمتم ( واعليرا ان آله تخور) لمن يلره وينه من عرم ولم يعل خنبة ~~من اقه (عليم) لا بهعاجلكم بالعقوبة (لا تمناح عليكم إن طلقتم انساء ما لم تتشومن) ولمرة ~~والكسافق تما سو من أى تحاسرمن ( أو) لم ( تفرخوا لهن قريضة ) اى مهرا ، وما : مصدرية ~~طرفية ، وفريضة *بمعى مقروضة : مفعول به أى لا تبمة عليكم فى الطلاق زمن عدم المسيس والغرض ~~ياثم ولا مهر قال ف الحواهر الحسان لمانمى الرحول من للتزؤج لالنواق ms0133 وقضاء الشهوة وأمر فحد ~~نوام للصحبة وقع فى تقوس الومنين أن من طلق قبل البناء قد واقع جوها من المكروه فقزلت الآية ~~رافعة للجناح فى ذلك اه : والمخهوم أنها لو كانت مسوسة فعليه المسمى أو مهو الثل وان لم تمن، ~~لكن سمي لها قلها نصف المسمي نطلقر هن (ومتعرهن ) أصلو هن ما يتمتمن به لجبر إيحاش الطلاق ~~( على للسرسخ) النفى منكم (قدره) بتكين الدال للجمهور، وحزكها حزة والكساق وحفض (وعلى ~~السفيتر) الضيق الرزق (ققره) أى على كل منهما ما يطايقه ويلبق به ويضه أنه لا نفار إل نر الروجة ~~(متعا) تمتبعا (بالسروف ) شرعا صفة مثاطا (حما) صفة ثابة : أى واحبا أو مصدر مزكد ~~(عل السسينيين) المطييين أو المحين ال المطلقات وذكر ف الآية تكاح النفويض ومنعة المطلقات ، ~~ونكاح التخريض هو الكوت عن تمين الصداق حين العقد ويفواض ذلك إلى الزوج أو الولى أو فيرها ~~ثم لا يدخل بها حتى يعين فإن فرضه أعدها فرض الآخر لزمه قإن فرض لها صداق المثل أو اكثر لزمها ~~حلاف الاقل الا أن ترضى به ، وان لم ترض خير الزوج بين صداق المثل وللطلاق ، وكل عذا إن كان ~~التمبين قبل البناء ويعده يلرمها صداق الثل وأن ماتت قبل الدخول والفرض فلا صداق لا خلافا لا بي حنيفة ~~ولها الميرات اتفاقا وأما المتعة فستحة عند م الك وأوجيها أبر جنيقة والشانمى وأحد فيمن طلقت قبل ~~الفرض والمسي، فإن فرض لما مهرا أوجب فصف المهر المقروض ولا متعة لها ولا بنعة للمدخول بنها ~~عند ابى جيفة لانا تستمق الهر كاملا ولبانيي واجد فيما قولان واعلا ما يادم واوابا مرع وغار ~~ولرار واقلها بادون ذلك والله اعلم ( وان طالتموهن ين قبلر ان تمرهن وقد ترمتم لذ تريضة ~~فيصف ما فرخنتم) يهب لمن عليكم وللنصف الاق لكم ويحرى هرى اله دلق فى التشطير كل ما نحله ~~الزوج ق العقد للدراة أو لا بها أووصيها، اذهو لاروجة وان شابت انفته من أعطيبه (الا أن يعفون) ~~أى المطالقلات الثبيات بانفمن فلا ms0134 يأخذن شبيأ والراو ف الفعل لامه والنرن شمير المطلقات وهو منى ولذا ~~المايد اثر الامب فبه بعلان المطرف عليه وهر (أو يتشر الذيى يد و عقده الذكاع) وهر الاب PageV00P094 ~~============================================================ ~~ده ~~فى ابته الكر أو لليد فى أمته عند مالك وقيل هو الزوج قاله أبو حنبفة والشاضى وأحمد ريويد الاول ~~كون الاستثناء من قرله فنصف ما فرضم أى نصفه واجب طيكم * إلا أن يعقون ان كن ثيات أو ~~يمفر اوليا ؤمن ان كن حبورات والثانى لا يخح الا على تسمية الزيادة على الحق عفرا مشاكلة أو هارأ ~~وهو خلاف الامل واض اعلم (وآن تمقوا) أيها الادواج أو الاولياء، مبتدا خبره (أقرب التقوتى1) ~~وقيل خطاب للارواج اقط (ولا تنسوا الفضل ينكم) أن يتفضل بعبضكم على بمض : حد عل الإحان ~~ومكارم الاخلاف ( ان أفه بما تسلون بصبير) فيجازيكم به (سا يظرا) داوموا (على العكوان) ~~الخمس بأداتها فى أوقاها بشر انطها نلا يلهنكم الاشتغال بأو لادكم ونايكم عنا ( والمكوة الومطو) ~~يينها أو الفضلى منها خصوسا : وهى صلاة الصبح عند ابن عاسه وابن عر وطبه مالك ، والعصر عند على ~~وهليه أبو حنيفة والشاضى وأحده أو الظهر قاله زيد بن ثابت ، أو المغرب قاله البراه " أو العشاء ونسب ~~ليعض المنأرين، والاصح انها العمر للأ ساديث الصحيحة فى ذلك ولكن ظاهر الآبة أنها الصبح لقوله ~~(وقوموا يقه) فى الصلاة (تليين) ماعين ، قاله ابن الميب : المراد به الثنوت فى البح ، وقيل ~~مطيعين لقوله علبه السلام : " كل فنوت فى الترآن فهو طاعة رواه أحد وغيره . وقيل ساكنين ل ~~حائمين ذليلين لحديث زيد بن أرقم : كنا نتكلم ف الصلاة حتى نزلت فأمرنا بالسكوت ونهينا عن ~~الكلام . رواه الشيغان . وحافظوا بمعى احفظوا كماقبت اللص، أو قاعل على بابها والحفظ ين البد ~~وربه * أى احفظ الصلاة يحضظك ال أو ين العد والصلاة و اخظها تخطك، (فإن خقم) من صد ~~أوميل أوبع ولم يمكنكم أن تصلوا قاتين موفين حقوق الصلاة من اتمام الركوع والسجود والحضوع ~~(تس) صلرا ( رحالا) جمع راجل أى مشاة ( أو ms0135 وكبانا ) جمع راكب اى كيف امكن منقبلى ~~القبلة وغيرها وبوما بلركوع والسجود وهذا فى حال المايفة والمقاتلة حين لم يمكن قسهم والا فسيأنى ~~ف عحله عند قرله واذا كتت فيهم فماقت لهم الصلكوة ون هذه الآية دليل على وحوب الصلاء حمال ~~المثى والمسايفة وأماك ملطخ بنحاسة والبه ذهب مالك وللشافحى وقال أبو حنبفة لا تصلى فى تلك ~~الحال اذا لم يمكن الوقوف بل توخر . قال عبد الرحمن الثالى فى الحواهر الحان : رفص ان حال ~~الخوف لبيده الصلاة رجالا متصرفين على الآندام وركبانا على الحيل والابل ونحوها (يماء بالراس ~~حيثما ترجه ، هذا قول جيع للملاء وهذه هى صلاء الفذ الذى قد صايقه الحرف على تنسه من عنو ~~حال المسايفة أو من صع يطلبه أو عدو يتعه أو سيل يحمله وبالجلة فكل اسر يخاف منه عل روح ~~هو مبيح لما تضت هنه الآية، وأساملاة الخرف بالامام وانقسام الناس فسبأق إن شاه اله فى سورة ~~النساء اه . ورها لا نعب على الحال والعامل حنوف تقديره : فصلوا وأون "أو ركبانأه لتقسيم أو الابلعة ~~أو النخير ( فإذا أمنتم) من الحوف (فلذكروا أقا) أى صلوا صلاء الامن او اشكروه عله ذكرا PageV00P095 ~~============================================================ ~~( كما علمكم ما لم تسݣونرا تعلمون) قبل تعلبمه من فراتآضها وحقوقها أو من الشرائع او كبغية ل ~~الصلاه حالى الخوف والامن او شكرا يرازيه وهكا " فى مرضع نصب نعت لمصدر عذوف أو حال من ~~شير المعغضدر وهر بمعنى مثل ره ساء مصدرية أو موصوه (والذين يتوقون منتحم ويندون أزراجما) مندا ~~(وية) بالرفع لنابح وابن كثير والكاق وابى بكر اى قعليهم وسبة ، وهو خبر البتدأ وبالنصب ~~لا بن عامر وأبى همرو وحفص اى ظيو صوا وصبة ، والجلة خبر المتها (لأزوا جيم متعا) نصب ~~يوصوا إن اضمر وإلا فبومية لآنهما معدر منون ولا يعر تانبيا بالهاء ابناثها عليه والاصل ومية ~~بمتاع ثم حذف حرف الجمر اتاعا فتصب على ما بعده وهذا إذا لم تحعل الوصية مصوبة على المعدر ~~لان المصدر الموكد لا يصل وإنما يهور ذلك حال ms0136 رضها أو نصبها على المضعول ( إلى) تمام ( العولي) ~~من مونهم صفة مناعا أى ما ينمنعن به من النفقة والكنى (غر انخراج) نعت لمتاها أو بدل منه أو حال ~~من الازواج أى فير مخرجات من مسكنهن والمعنى أنه يحمب على الذين ينوفون او يوصوا قبل أن ~~بحضروا لا زواجهم بأن بمنعن بعدهم حولا بالكنى والنفقة وكان ذلك أول الاسلام ثم نخ بآية اليراث ~~(فان ترجن) بانفسهن من منزل الادواج (قلا سمتاح عليلم ) يا اولباء الميت فى فطع النفقه عنهن وعم ~~منين الخررج (تما قعلن ى انفيين ين مروف) شرعا من التزين لاختطاب وهذا يدل على انه ل ~~لم بهب طيين طلارمة مسكن الزوج فى تلك المدة يل خر ن بين الملازمة واخذ النفقة وبين الخروج وتركها ~~وتلك الهة هى ما زاد على أربعة اشهر وعنرا من الحول وعلى هذا قلا مناة ينها وين آية للسة ~~المنقيمة أصلا (وأفه عزيز) ينتقم من هالفه (حكبم ) ف صنعه برعى لكم المصالح فضلا منه . قال ~~السيوطى فى الشكلة والومية الذكورة منوخة ياية الميراث ونرص الحول باية اربعة أشمر وعشرا للابقة ~~الكاخرة فى النزول . اه. وقال الحارن فى لباب التأويل : دلت هذه الابة على أمرين أحدهما أن لها النفقة ~~والكنى من مال روحها سنة والثانى أن عليها عدة سنة ثم إن الله نخ هذين الحكين أما الوصبة بالنفقة ~~واللكنى فنخ باية لليراك لحعل لها الربع أو التمن هوضا عن النفقة والكنى ونخ عدة الحول باربعة ~~أشهر وعشرا . اهومثله فى البيضاوى وغيره من القرين وفي أرشاد الارى شرح البخارى للقطلانى ~~قال وهذه الآية لم تدل على وجوب الاعتداد سنة كا زعمه اجهور حى يكون ذلك منوخا بالازبعة أشهر ~~وعشرا فما دلت إلا عل أن ذلك كان من باب الوصاة بالروحمات أن يمكن من السكى فى بوت أرواجمن ~~بعد ولاهم حولا كاملا أن اخترن ذلك ولذا قال *وصبة لأزواجهم .اء وفى البتارى قال بعنى عثمان ~~ان صنان لابن الزير جمعل القه لا يعنى للمعتدة تمام النة حبعة اشهر ms0137 وعشرين ليله وصية إن شات ~~كت فى ومبتها وأن شات خرجت، وهو قول الله تعال : وغير اخراج فان خرجن فلا جناح عليكم، ~~قالهدة لى هى اربعة الاشهر والعثركا هى واحية عليها زعم أى ابن نهيح ذلك عن جامد اء . PageV00P096 # ============================================================ ~~~~قال القطلانى : وهذا يدل على أن بجامد لا يرى نسخ هذه الاية . اه . والسكنى ثابتة للمعتدة يند مالك ~~والشاضى خلافا لا ب حنبفة (ولالمطلق متمع) يعطبنه ( بالروف) غدر الإمكان (نمتلم نعب ~~بنعله المقدر (على التتقين) اه ، كرره ليعم المسيورسة ايضا إذ الابة لسابقة في غيرما (كذالك) ~~اى كا يين ذكم ما ذكر من احكام الطلاق والسدد (يين آله لكم مابئت تبلكم تمعقيلود) تدبرون ~~(ألم تر) استفهام تعحيب وتشوبق الى استماع مابعده أى ألم بنئه عذك (ال الذين خرجرا من ديترثم ~~وقم الوق) جمع الف أربعة أو نمانبة أو عشرة او ثلاثون أو ار بسون او سبعون الفأ، وقيل جع آلف ~~اى متآلفون كقاع وقعود وهم أهل داوردان (حقر الموت) مفعول له ، وهم قوم من ينى اسرائيل ~~وقع الطاعون يلادهم فروا وامروا بالجهاد خروا ( فقال لهم ألله موتوا) فاتوا موتة رجل واعد ~~من غير علة بمشيتة الله كقوله ه كن فيكون وقيل ناواهم به ملك الجال واسند إلى الله لانه الآمر ~~نهويلا وتخويقا (ثم احلفم) بعد ثمابة ايلم او اكتمر بدهاء نبيهم حرقيل بكمر المهلة والقاف وسكون ~~الزاى فباشرا دهرأ عليهم أثر اللوت لا يلبسون ثويا إلا عاد كا لكفن فى الرسم والرايحة وانعرت في ~~أسباطهم (ان آله لنو تحتل على الثاسر) حيث أحبام ليضبر وا وقص عطبكم حالهم لتتصروا (ولكن ~~أكذ لثاسر) وهم الكفار (لا يشكرون) والقصد من ذكر مؤلاء تشجيع المؤمنين على القتال ولذا ~~علف عطلبه (وكما يلوا ين ميلي آقله) اى لإعلاء دينه إذا علتم ان الموت لا بدمنه فالاول أن يكون ~~2 ~~فيه (واعلموا ان آفه سييح ) لاقوال المتغلفين منكم (علير) بأحوالهم يعازهم (من) اسم ~~(ترضا حستا) بأن ينفقه قه عن طيب تلب حلالا طيا بالإغلاس (فبخليفه) بالرفع ms0138 على صورة ~~المفاعطة لنافع وأبى عرو وحرة والكان وبالنصب لماصم على جواب الاستفهام ولا بن كثير فيضيفه * ~~بالرنع والتشديد ولابن يامر بالنعب (له) جزاء لأضلفا كشبيرة) من عشرة ال اكثر من سبعماة إلى ~~ما لا يقدره الا الله ( وآقه يقيض) يمسك الرزق عمن يشاء ابثلاء (ويتهط ) بالصاد لنافع واللكسانى ~~وأبى بكر وابن كثبر فى غير رواية قنبل وبالسين لغيرهم أى يوسعه لمن يشاه امتحانا لا تبهلوا عليه بما ~~وع علكم ( داله ترجمون) فى الآخرة بالبعث فيجازيكم بأهما لكم ثم راد الله الترغيب فى الحهاد بذكر ~~تصة بنى اسرايل هنه يقوه (ألم تر الى اللكار) الجاعة من الاشراف بمنمون لشلود ، اسم جع ~~لا واحد له (يمن يجي اسراهيل من يعي موسى() من الأول للبمض والكانية للابتداء اى بعدوفاته أى ~~الى قصتهم وخبرهم وذلك أن موسى لما مات خلفه على اقامة بنى إسرايل "يرخع ين فون " ثم "كالب ~~اين ترفى ثم حرقل ضتلمت الآحدات بعده فى بنى اسرائيل ونسوا عمد الله ثم جماهم الياس، ~~فأقامهم ثم و البسع اقبضه الله فا كثروا المعامى بعده فاظهر لهم عدوا يقال لهم اللسائا، قوم بارت PageV00P097 ~~============================================================ ~~ه وده اينر ~~أن تسالة غلرم عل اكذ ارعم والسروامت أنله علا ك نفه اسر اكل ارسلة وار بيه طلانا وعر يرا ~~عليهم المرية ولقوا منهم شدة فبعث الله فهم وشمويل اقاوا له : أن كنت صادقا قابعت لنا ملكا ~~قائل فى نسييل اه وكان قوام نى ابر ابل طاية ملوكهم وطاهة الملوك لا نيام والك بسوي الجوع ~~ولانبى يبرسه فتك تقوله تال (لذ قارا يتبي لم) موه غمويل ، ذ الاثيمه (أبعنه اتم (لتاملعا ~~ايما يلا تنيذ) سه (ن تييلو أنه) ئتطم ه كاتا وزجع اله فى اليم (قالن) لب بم املز ~~عييث) بالكمسر لانح وبالهتع لنيمه أهل الامر كا أر حو مضكم وهو الحجن (ان كحيب عليكم القيتال ~~الأينائوا) ، بر ميج ل ينها بالنبرط و الاسنعهام يترير الثرث ب (قلرارناتا) اى عرض نا ~~(الا نتليل ن سببل آفه وقه أنر ms0139 جمنا ين ديلرتا وأبتايتا) أى : أى غرض لا ف تركه وقه عرض ~~لنا ما يرجبه من اخرابج الاوطان والانرآد عن الأولاه بسبيم وقتلهم عل بهم فلك قرم جلرت من ~~المالقة كانوا يكنون ساعل بحر الروم ين مصر وقلسطين فأظار وا على ني اسرايل وعلرا بهم ماس ، ~~قال تعال : (قلا كيب عليم اليثل تولرا) عه وهبنوا (الا تايلا يبنهم لم يلنوا مشرهم وهم الذين ~~بروا للنم مع طالرت كا سماق ثم عدد على تلرك المحماد قوه (وآله علم بالظلين) بجاني وعد ~~هم ذ علهبم على زا المهاد. ونال لنبى ربه لرساد مك فاحابه الياريبال لاوت لو تل تي برت انذ اةه ~~قبعت للم طالرت) طل صراق كهارد بر انبلر بى هرار ( سلتا ناوا أولم يعود له الك قلربا وتمن ~~اتق يالتى ين) لن لبي من سبط الدلك أرلاد يوما ولا النيوة اولاه لاوى بلي يون اولاد ~~ببامين (ولم يرف سمة ين التلار) يتين بما على اقامة الك (قال) النبى لم (لذ أله اصطقله) ~~اختلره باللك وهو أعلم بالمصاخ منكم، لا ايتراض على حكه (عليكم وزادة بسعلة) سمة من قولك ~~بسمطع الثىء انا كان بحوا ففتته (نى اليلم) يتمكن به من معرة الأمور السياسبة وكان اعلم نى ~~اشرائل بومظ بالتورلة (والخسيم) يكون ايخلم سطرا فى اللوب واتوى علي مقلرمة لبيو ، وكان ~~أهم خلقا ف الجال واش ر ل( والل توقى مذكا من بقاء) لا اغراض عليه (رآقةه وايع علي) بن و ~~امل الفضل (وقال تم نيجم ) لا طلبرا منه ححة على ان افه اصطف طلوت وملك عليم (ان الية ~~منكه ان يأ تيكم انالبرت) المنشوق وكان نبه صور الانيله أنزله اقه على آدم ، طوله ثلاثة أنرع ~~فى عرض ذراعين ثم صاد إلى شيث ثم بلغ ايراهيم ثم إسماعمل ثم يعقوب الى أن وصل إلى مرسى عليمه ~~السلام ثم تداوله أنبياء نى إسرايل إلى أن أغذته العمالقة منهم لما ظبوهم ، وكانوا يسفتحون ب على ~~عدم رغد ونه مذ لقتال ونسكون اله كاقال تعال ms0140 (يه شكينة) طتانية لقويكم وين ربن) ~~او فيه ما تسكيون اليه وهر النوراة أى لوحان منها، وكان موسى إزا نائل تمه فتكن نفوسهم بتبغن ~~اتسر (رتية بيا زق ال ثرحاو لانتنر وذ) ومو رعاس الالاح ندصمى وياء ونلث PageV00P098 ~~============================================================ ~~رمات مارن ور الا رجرت ال ال كلد بتاد عليم وآلا ابلويما اوانعسها ارايلا ~~بني باسرانل (تحيله الملشيك) عال من قاعل بأتكم (ان يذ ذلك لابة لكم) على ملكه (اذ كثم ~~مؤيمنين) فحلته من أرض المالقة أو من السماء على قول أنه رفع بعد موى إلى السماء لما اكتروا ~~المعاسى فأقبلت اللاتك مع الثابوت بين السماء والارض وبنو احرائيل ينفارون إلى أن وضته عند ~~طالرت فأفروا بماسكه وتسارحوا إلى الجهاد فاختاروا من شبابهم سبعين الفا ( قلما فعل) خرج ~~(طاتوت بالعنود) من ييت المغدس وبحمرقهم ثمانون الفا وكان وقي حر شديد وسلكوا مفاوز ~~نمطشوا ضالوا الله الماء (قال) لهم طلاوت على لان البى الذى معه ( إن أفه متيخ) حبركم (بنتهر) ~~اظهر المطيع منكم والعاصى فمن أطاع فى ترك الماء فهر يعطيع فى غيره ، ومن غلبته شهوته فى الماء وعى ~~الأمر نهر بالعصيان فى باق اكدائد أحرى وهو بين الأردن يضشين ينهما الراء وشد النون وفلسطين ~~بكسر الفاء ونتح الام ويكون المهملة كلا هما من كور الشام (قن قرب يمنه) من ماته (قليس ينى) ~~أى من أتباعى ( ومن لم يطسسه ) يذفه (كأنه يمنى) وهبر بالطعم مبالفة فى سد اللرانع لان ادى الذوق ~~يدغل فبه بخلاف أن لو قال ومن لم يشرب منه ثم استقنى من قوله فن شرب منه (الا من اخرف نمرتة ~~بالفتح لنافع وابن كثير وأبى عمرو وبالضم لابن عام والكوفيين (يو) فاكتفى بها ولم يزد عليها فإنه ~~منى . قال ابن العر فى الاحكام : علم من قوله من لم يطمعه أن الماء طمام فيجرى فيه الربا وهو الصحيح ~~من القهب ، اه فت المشهور خلافه (فشربوا يمنه) لما وانوه بكثرة (الا تايل ينهم) فافصروا ~~على الغرفة روى أنها كتنهم لشربهم ودوابهم وكانرا تلاثمائة ms0141 وثلاية عنر رجلا - عدة أهل بدر-روى ~~أن القوم شربوا من الفربة على قدر يقينهم وبعض المزآمنين لم اشرب شييأ وأن من شرب فوق الفرة فلم ~~برؤ بل ايتد به المطش ضاروا يشريون شرب الحيم ومن اكتفى بها حنت حاله ومن تركها أصلا ~~كان اجعلد وأحسن حالا من اخفها. وفى الجواهر الحان : ولقد احن من شبه الدنيا بنر طاوت ~~فمن اغترف متها يد الزهد وأقيل على ما يعنيه من امر آخرته نها ومن اكب عليها صدته عن النأعب ~~لآغرته وقلت سلامنه إلا أن يداركه الله . اه . (قلا ملوزم ثمو والذبن ، اتوامته) وهم الذبن ~~افتصروا على الغرفة (قلوا) اى الذين شربوا ( لا طاقة لتا اليرم بملرت ) جبار من العمالقة ~~وهم اولاد عليق بن عاد (وخودو) لكثرتهم وقوتهم لهنوا ولم يحماوزوا النهر ( قال الذين ~~يظنون ) يوتنوي ( أنهم مللقر اقله) بالبعع وهم الذين جلوزوه أو بالشهاية أى وطنوا ~~أنفسمم عليها (2) غبرية بمعنى كثيرا أو اسفهامبة (يمن فيتة) جماعة (قليلة قلت يقة ~~كييرة بالان الله) بإرادته وتييره ومن مببنة أو مزيدة والفتة الفرقة من الناس : من فاوت ~~اراتسة (10 شفته اومن *. يررنا يتهآ او به (رالقة تع لفنهرين) الصر والالخا PageV00P099 ~~============================================================ ~~(وتما برزوا يحاروت وجنوديو) اى ظاهووا لقتالهم ونيمافرا (نأوا ربنا أفرغ) أصبب (ملتا ~~صبرا وثبت أقدامنا) بنقرية لوبا على المهاد (وأنصرنا على القوم الكنفيرين) وهذا النجاء إلى ~~الله بالدعاء وفبه ثرتيب بلبيغ أن سالوا أولا إفراغ الصير فى قلوبهم الذى هو ملاك الامر، ثم ثبات القوم ~~فى مداحض الحرب السبب منه ثم النصر على العدو المرتب عليهما غالبا ولنا أتى بالفاء فقال (قهرم وهم ~~ياذن اقه) ارادته (وقتل داود ) وكان فى عكر طالرت من أبناء " إيشى " وهم سبعة وداود ~~صميرهم فاوحى اقه إلى نبيهم أن داود هو الذى يقتل حلرت فطلبه من أيه لجاء وقد مز فى طريقه بثلاثة ~~احجلر ودعاه كل واحد منهن أن يحله وقالت له : إنك بنا تقتل بالوت لهحملها وبارن جاوت وفى بيضنه ~~تلتماية رطل من الحديد نقتله بها كا قال ms0142 تعالى * وقتل داوده (جالوت ) فروجه طالوت بلته (و، أنه) ~~أى دلود (أقه الدلك) فى ينى اسرائيل ( وا لمكمة) النبوة بعد مرت شمويل وطللوت ولم يمنمعا لاحد ~~قله وهر مين ببط المعلك أرلاد بودا بن بعقوب ( وعلمه بما يتاء) كصنمة السروع وسطق ~~لطبر (ولولا دقع ) بالد لنانع ولغيره بالقصر ( آفه الناس بتعنهم ) بدل بعض من الناس (يعضه) ~~بصر المؤمنين على الكفار وكف ضسادهم بهم ( لقدت الأرض) بغلبة المثركين وتخريب المساجد ~~(ولنين أله ذو اضل عل الطليين) نصفع بعضهم يعض وما من قرية ولا بلدة إلا يقدو الله فيها من ~~يدف القه به عنهم (لك ) الفعص من أخبار الالرف وطاوت والنابرت وانمزام الجابرة وقتل داود ~~*لت ( "ايت اقه تنلوها) نقصها (عليك) يا محد (بالحق) بالرجه المطابق الذى لا يشك فيه ~~أهل الكتاب وارياب النواريخ (وإنك لمن المر سلين) لما أخرت بها من غير تعرف واستماع والناكبد ~~بأن وغيرها رد لقول الكفار له لست مرسلا (يلك ) إشارة إلى الجاعة المذكور قصصها فى السورة ~~أو المعلرمة للرسول عليه السلام ( الرل) صفة والحبر ( تطلتا بتضهم على تعضو) او تلك بنها ~~والرسل خبره وال للاستغراق بتغصيص كل بمنقبة لبست لغيره ثم فصل التفضيل بقوله ل(سنهم من كلم آله) ~~كوسى وعمد (ورفع بعضهم) اى عمدا صلى اق عليه وسلم (درجت) بدرجات أو ذا درجات ~~على غيره منه وجوه متعددة عموم الدعرة الى الكاة وختم النبوة به وتفضيل أته على سائر الامم ~~والمصحزات التكايرة المرنقبة الى الالى واكبرها القرآن لانه المعجزة الباقية والفضاةآل العلبة والعسملية الفاتة ~~للصر وقيل المراد بعضجم جمبع أولى العزم ( رماتبا يعيى ابن ميتم للبيتشت) كإجباءالونى وابراء ~~الاكه والابرص (وايدتثه) قويناه (يروح القكس) جبديل پسبر معه حبى حار وخعصه بالذكر ~~لافراط اليود ن تحقيره والنصارى فى تعطبعه (ولو قاء أقه) عدمى الاسي جبعا (ما آفتتل) اختلف ~~لاته سبه (الذين من بعدي } بعد الرسل اى اعهم ( ين بعد ما جله تهم البدنت) لا غخلانهم وتصلبل ~~بعضمم بعضا (ولكن انتلقوا) بمشيته ذلك ثم بين الاختلاف اقال (قينهم ms0143 من 2 امن) اى ثبت PageV00P100 ~~============================================================ ~~على ايانه (يرمتهم من كقر) كالعارى بعد المسبع (ولور ثاء أله ما أتنلوا) تاكبد (ولن اله ~~يفعل ما يريد) من توفيق من شاء وخذلان من شاء وف الابة دليل على أن الاتبياء منفاوتة الاقدار بهوز ~~تفضيل بعضم على بعض ركن بقاطع وأن الحوادت يد الله تابعة لشيته خير أ كانت او ثرا إبمانا او ~~كفرا (با ائفا الذين امثرا انفقوا) ف سبيل اله ف واحب او غيره (يما ردتذا كم ين قل اذ ~~أق بوم ) لا تقرون فيه على تدارك ما فرطم فيه والخلاص من هذابه لانه (لا يع ) نداه ل(ييه ) ~~تصلون به ما تفقون أو تفتدون به من العذاب ( ولا خلة) مداقة تنفع حنى تمينكم عليه اغلاوم ~~(ولا شفتعة) بنبر اذته فتكلرا على شفعاء تضفع لكم وهو يوم القيامة، قرأ تافع وابن عام والكوفيرن: ~~برفع الثلاثة، وابن كثير رابو مرر بنتعها ( والكيرون) بالله أو بما فرض عليهم ( هم الظثليوذ) ~~انفهم بتركهم التقديم ليوم حاجنم لرضمهم امراقه فى فير يحله (آله لا النه) لا ممبود بحق فى الوجود ~~( الا هو الحمى) الدائم الغاء اللى يصح له أن ينصف بحمميع صفات الالوصة والربوية (القيوم) ~~البالق فى القيام يتدير خلقه فيعول من قام بالام اذا حفظطه ( لا تاخذه ينة) نعاس وهو قتور ينقدم ~~النوم (ولا نوم ) حال يعرض للحيوان من استرهاء أعصاب الدماغ من رطوبات الا برة للتمساعدة ~~بحميث تقف الحواس الظاعرة عن الإحاس رأسا وتقديم للمنة علبه وإن كان قباس المبالغة عكيه لرعى ~~ترتبب الوجود وعلة " لا تأخذه ، نفى اللتشيه وتاكيد لكونه حبا فبوما فإن من أنفه نعاس أو نوم ~~كان مموق الحياء قاصر الحفظ والندير ولنا ترك العاطف فيها وفى الهحل التى بعدما (له ما فى المكواث ~~وما فى الأرضه) تقري لقبومبته واحتجاج على تفرده بالالومة ( من ذا الذيى يقفع) أى لا اسد ~~يشفع (عتده الا ياذيه) يان لكبرباه ف شانه وانه لا أحديا وبه أو يدانيه يستقل بأن يدغ مايريده ~~شفاعة فضلا أن يماوفه ms0144 عنادا (يتلم ما تين أيديبم ) أى الخاق ( رما لخلقهم) اى أم الدنا والآغرة ~~(وكا يحيبطون يتيه من عليو) أى معلومه لا يعدون شيتا من مطوماه (الأ يما شاء ) أن بلهم ~~منها ياشبار الرصل دليل على تفرده بالعلم الناق الدال على وحدانيته (وسع كريبة المكوآت والأرض) ~~تصوير لمظمته قيل أحاط عليه بهما ومنه الكراسة لتضمنا اللم كمية لل لم بمكانه وفيل معناه ملكه تسمية ~~اتى ت ~~فى الكرسى الا كدراهم مبعة القت فى ترس * وفضل المرش على الكرسى كفضل الفلاة على الحلقة ~~وقيل تمثبل جرد لاكرسى فى الحفيقة ولا قاعد والكرسي فى الاصل اسم لما يقعد عليه ولا يفضل عن ~~مقدة الفاعد وكأنه مذوب إل الكرس وهو الملبد ( ولا بتوده ) لا يثقله (حفظهما) للسوات ~~والأرض مأخوذ من الاودوهو الاعوهاج والمصدر مضاف إل الفعول (وهر ألعلى) فرق خلقه ~~بالقهر وعلا ها لا يلبق به من للصفك وعن الآنداد والاشباء (الت عليم) هكير المشفر إلبه كل مابراء PageV00P101 ~~============================================================ ~~~~وعذه الابة مى " آبة الكرسيء أظم آيه ف الفرآن وراد انما تعدل تك القرآن ومن تراما اول ليله ~~لم يقريه شبطان. دزل فبمن كان به اولاد من الاتصار نهو توا فاراد اكرامهم على الاسلام (لا الخراء ~~فى الدين) على الدخول فيه ( تد تيين الرشد ين النى) أى غاهر بالآيات الينات ان الإيمان رشد، ~~والكفر تغي : وهو الضلال فى العنقد والآية عاسة بأهل الكاب أو عام منيوخ بقوله جلصدوا ~~الكفاره أو معقى الآية عر الاسلام وطهر عنه كل عاقل فلا يحناج الماكراه (فتن يكنر بالللغرت) ~~الشبطان أر الامنام وهو يطلق على الفرد وابلجع ة طموت، من الطنيان، قلبت ينه ولامه مبالنة (وتقوين ~~باقلر) بالتوحيد وتصديق الرسول ( اقد استك) تمسك (بالعروة الوثق) بالعقد المكم منعارة ~~تمسك الحق مونى الاوثي ( لا انيعام ) لا انقطاع ( تها ) حتقى توذبه إل المحة (وآف سمبع) ~~بالاقوال (عليم باليات (القةه ولى) نامر (الدين ، اسوام الذبن نبن نبعطه انم يومنون (تغربهم ين ~~الظلت) الجهل والهوى والشبه المودية إلى الكفر بما يهديهم ( ال النور) للايمان والمداية ms0145 جمت ~~الظلات لاختلافها بكثرة أسابها وأفرد النور لاتحاد الإبمان اذ سبيل الحق واحد ومنا ونحوه من ~~الاستعارات الاصليات واللة خبر بعد خجر أو حال من الشكن فى الخبر او من الموصول او منها أو ~~استناف مين للولابه (والذين كفروا) م الذين علم الله انهم لا ئينون نهم أبها معون على الكفر ~~(او لبا ؤهم الطتثوت) مر فى معنى ابجع اى الشباطين (يخرجونهم يمن النور) الفطرى (الى ~~الظلمت) الشكوك والشبه وقيل ذكر الإخراج لمقابل قوله بخرجهم من الظلمات أو فى كل من آت ~~بالنبي صلى القه عليه وسلم فبل بعته من اليود ثم كفر به (أواكيك أصعاب انار هم يبها تخليود) ~~ثم سلى نيه عطبه السلام بنصة إبراهيم مع فمرود بقال لم ألم ترإل الذبى حاج ) همادل (ابراييم فى ~~ريه) عارضه ف ربوية ربه ، تمحيب لهافنه د ( أن " اتنه آفه الملك) أى حمله بطره بنعمة الله على ~~ذلك وهو نمرود - بضم النون - ين كنمان بن كوش بن حام بن توح * أول من نجبر وادعى الربوينة ~~وهو صاحب العرح يايل ( اذ) بدل من جاج أو غارف له فبل لما كشر إبراهي الامنام قال له نمرود: ~~من ربك الدى تدعو اله ( قال إبراييم : ربي) قرا حزة ضط بحذف الاء (الذبى يخبي رسيت) لى ~~يخلق الحياء والموت فى الاحاد (قال) هو (أنا) بالالف لنافع نقط (اني وأميت) بالقتل والمفو ~~عنه. ودعا برجلين نقتبل أحدهيا ونرك الآعر فا نقطع بذلك عند الحاصة، فلا رآه غبئا بوم الملمة (كمال ~~ازايي) له متقلا الى جمة اوبنخ من الاول دنما للشاغة التي تلبس بما على المامة الشفة ( قان آقه ~~يأتى بالثم ين التشرق فأت با) انب (يمن التغريب قبيت الذى گفر) تجبر ودمش ثم قال ~~انواله بيانا فألقره ف المحعي ( وآفه لا يهوى القوم اللاليين) بالكفر إل حمة الاحتجماج (أذ) ~~رابت (كالذى) اى مثل الذى، لاد رايت لدلالة الم نر وطيه تنصيعه بعرب الشيه لان المتكر PageV00P102 ~~============================================================ ~~للإحياء كثير والحاهل بكيفينه اكثر من أن يحصى بخلاف مدعى الربوية وقيل ms0146 الكاف زائدة (مرعلى ~~قريةها مى بيت القيس أو غير عا راكبا على سمار ومه سلة نين او عنب وقدع عصير أولبن وهو * عزير بن ~~ثرشياء او غيره (وبى علوية) ساتة (على عرويته) سقونهما بأن قطت القوف ثم سقطه الميطان ~~طبها لهما خربها و بخت اشر، بهدم الباه وشد به للماد ( قال اتر1) كي (ينبي ملدي آله بعد ~~تريها) اتمطلدا لقيرة اقه تعالى ( فائت آف } والنه ( يالةه مايم تم يته ) الياء لربه كنيه نك ~~(قذ) تعال له { كم لبت) مكنت منا (قال تبينع بوما أو ببحي بدع) لته نثام اول الناد قبض ~~ولحي هند النروب ظان أنه يوم انوم (قل يل كبنت يالة عايم فانطر الى طمايك وقرابك) الين ~~او العتب، والعصير أو الابن ( لم يتسيه ) لم يتخير مع طول الزمان ، وأفره الضمير لان الطمام والثراب ~~كالجنس الواحد والهاء أصلية من سانمته علملته سنة على من قو لام نة هاهء وقيل لكت سمع سانيت ~~عل جها، لام السنة واوا، وفرأ حرة والكانى بحفنها ( وأنظر اله يحارك) كيف هرو ، فرآه مينا ~~وعظامه يض لوح . أو وآه حبا بلا علف ولا ماء ، والأول أدل على الحال وأوفق لما بعده . فلنا ذلك ~~لنعلم وتعنبر به ( ولنجعلك " اية ) على البعث (كثاي وانظر ال المظام) : من حارك أو عظام الموق ~~(كيف تتشرها) نحيها بغم النون وبالراء لنانح وابن كثير وأبى عيرو وبضم النرن والزاى لابن هام ~~وللكوفين أى نحركها ونرفها وقري تشرها من نشر كانشر ( ثم نگسوما لحما ) فنظر الها وقد ~~ركت وكسي لها ونفخ فيه الروح ونب ( تلما تبين له) ذلك بالمخاعدة وهلم أن اله على كل نيء ~~تدير (قال أعلم) طم مشامدة (أن اتله على كل شيه قدير) وقرا عرة والكان "أطم" أر من اق به. # ررى أنه أنى قومه على حاره وقال أنا عري فكذبوه تقرأ النوراة من الحفظ ولم يحفظها أسدقل فعرفره ~~بذلك وقالوا هو ابن الله رجع وهو شاب وأولاده شبوخ فإذا سقثهم بحديث قالوا مذا حديث ماتة سنة ~~(د) اذكر ms0147 (اذقال لرام رب ارفى كنف تمي التوتا) سزال عن كيفبة الاحباء لا عن فه ~~أى اليصير علم ذلك عيانا وأقول إذا سثآلت هل رأيت أحباه للوق 2 نعم . اذروى أنه لما قال لفمروه إحياء ~~القه برد الروح قال له عل عايلنه فلم يقدر أن يقول نعم واتقل الى حجة أخرى ( قال) تعالى له (أولم ~~توريمن) بقدرنى على الاسياء سأله مع عذه رايماته بذلك ليحيبه بما سال فيعلم الاسون غرضه ( قال يلى) ~~آمت (ولشكن) سالنك (يطين قلبى) بالماينة المضمومة ال الاستدلال فق العبان لطبف منى ~~ليس فى البرمان (قال نفذ أربسة يمن الطبر) انما نحي الطير لاته أرب الى الإنسان واجع لخواس ~~الحيوان والطير . مصدر سمى به أو جمع كصحب ( نسرمن) بضم الصاد لاحمهور وكسرها لحمرة ، املهن ~~(الك) وضهن إليك لستاملها وتعرف شباتها دلا تلتبي عليك بعد الإجباء ( ثم ) قطمين واخلط ~~طهن ورينبن وجزتمن عدد حبال ار سك و (آخحمل على كل حمبل ينهن جزها) قيل كات الهال الق PageV00P103 ~~============================================================ ~~عمعرته أربة وقيل ببعة، وقرا ابر بكر بضم الزاى حبت وفع وهى لغة ثميم ( ثم اوعهن ) إلبك ، قل : ~~تمالين يافن اقه (يا تبنك سمبا) سريعا فى طير انهن أو مشبن على ارطهن (واطم ان الله عريد) ~~لا يعجزه شيء (سكمه) فى صنعه فأخذ طاووسأ وحماة وغرابا وديكا وضعل بن ماذكر وأمك روسمن ~~عنده ودعاهن فنطايرت الاجراء إل بعضها ستى تكاملت ثم أقيلت الى رءرسها انضممن إليها طارت . # فى الآية دليل على أن من أراد إحياء نفسه بالحباة الابدية ليقتلها بالرباضات حتى تنكر وتطلوح سريعا ~~ال داعية العقل أو الشرع ، وى إيثار هذه الطبور إشارة للسالك إنما يصل إذا أمات حب لك موات والزهارف ~~التى حى صفة الطاووس، وصولة الفضب والترفع الى مى صفة الديك ، وخمة النفس بالمجل إلى الحجيف التى ~~مى الدنبا وكثرة الخلاء الى هى صفة الغراب، وللصارعة إلى الهوى الى هى همفة الحمام ، ولما برعن تعالى ~~على قرته على الاعياء حث على الإتفاق فى سبيله وأعلم أنه يشبب عليه أجرا ms0148 عظيما وهو قادر علبه فقال ~~(متل) سفة نفقات (الذين ينيقون أموالم ف سبيل آفر) طاضه (كمثل خبوم او شهم كثل ~~بلنر حبة (أنبكت سبع ستابل ) بأن تخرج ساقا ئحمعب منها سبع شعب لكل واحدة ملبلة وهذا بفع فى ~~الدخن والذوة كثيرأ فى المواضع الطية وإن قل ف البر وتهوه وعبر بسابل دون حخبلات ايدل على الكثرة ~~ف المعنى لاشتمال كل سفلة على ماية حبة كا قال (فى كل نبلة ياتة سبة) او اكنر مكذلك نفقاتهم ~~تضاعف ال سبعا لة صعف ارأله يطشيف) اكر من ذلك (لعن يشاء) لا لكل منفق لنفاوت احوال ~~المنفقين والنفقات بحب قوة اليقين والإغلاص، وبحب الأوقات والصدبات (وآلله وايع) فضله ~~وعليم) بمن يبشعق المضاتفة بتينه . ونزل فى المنفقين فى طاعة الله كشمان بن عفان فى غزوة تبوك :الف ~~بعير بانقابها واعلاسهما والف ديار . وعبد الرحن بن عرف باربسة آلاف درهم ( الذين يفينون ~~أمو الم فى بيل أقه ثم لا ينيعون ما الفقوا ثا) على المفق عليه بعد المنة بقوله قد اصست إله ~~وجبرت حاله فى كذا مشلا (ولا أذى) له يذكر ذلك إلى من لا يحب وقوقه عليه والنطاول عليه برؤية الفضل ~~ببب العطاء ( تهم أجرثم) ثواب اتفاقهم ( يمند ربيم ) لم يدخل القاه هنا ف خير الموصول إعلاما ~~بأن الا حر بغضل الله لا بالا عمال أو للإيهام يأنهم أهل لذلك وان لم يغلوا ، فكف اذا فلوا (ولا نوف ~~علبيم * من فايت اولا هم يحزنون) على مترقب، وى الاية نحذير عن القواهع فى الانفاق (قول متريرف) ~~كلام حسن ورد على السائل جبل ( ومتفرة) له فى الحاجحة أو مغفرة من الله ببب الردالميل ( غير ين ~~صدقه بتبسها أنى) غبر عنهما وانما صح الابتداء بالنكرة لاختصاصها بالصفة واكتنى بالاذى لدلانه ~~على قريته . وفى الحديث "الكامة الطية صدقة ، وكفك عن الشر صدقة ، (وآقله غيبي) عن العباد ~~وإفاهم وإنما حث على الاتقلق لينالوا به الزلنى فلا ينبغى أن يطل بالمن والاذى (حليم) بنأخير ~~القوية هن المساز والمؤذو وفى حديث ملم ms0149 عن ابى ذر أن رسول اقه صلى الله عليه وصلم قال : PageV00P104 ~~============================================================ ~~10 ~~و ثلاثة لا بنظر الله إلهم يوم القبلعة ولا يركهم ولهم عفاب اليم : المان بصدفته والمسبل إزاره ، ~~والمنفق سلمته بالحلف الكاذب . اه وكن بالآية والحديث وهدأ علي ذلك ثم اكد ذلك ايضا بقوله ~~(با البما الذين * لمترا لا يبعطدلوا صدتنݣم ) اى احور من (بالعد والأنعا ) بأن يزدى إل عم لنبول ~~اذ السينة لا تبطل الحنة إبطالا (كالزى) أى كا يطال نفقة الذى ؛ فالكاف فى حل نهب على المصدر ~~أو للتقدير : كالمناةق الذى ، فنصبها على الحال أى ماثلين الذى (يتفيق ماله رتاء التاس) مرايبا لهم علل ~~أو مضعول له (ولا يوين بلقله ) لالك لا يطلب يانفاته رشى الله (والبوي الا يخر) لا يرجو الثراب ~~فيه ، شبه المن والآذى بفعل المنافق تحذبرا من ارتكابه وحثا على اجتابه (تمتله) أى المرائى وانغاقه ~~الذى لا ينفع به (كمثل صفران) ححر املس (عليه ثراب نأصابه وآبل) مطر شديد عظيم الفطر ~~(فتركه صلقا) سلا أملس لاشىء علبه من التراب مثل ضربه الله لنفقة المنافق المراى والمؤمن المان ~~الموذى بما ذكر فكذلك نبطل أهال هزلاء (لا بقدرون على) وحدان نواب (تحه يمنا كسبوا) ~~علوه فى الدنيا لا يحدون له ثوايا فى الآخرة كما لا يوجد على الصفوان شىء من التراب (والله لا يهدرى ~~لقرم الكنير ين) جمع الفعير لذى ينفن باضبار المعنى لان الراد به المنس او اهج كا ف قوله : ~~واذ الذدى سمانت بهملج وماؤهم . هم القوم كلى القوم يالم تماله ~~وق آغر الآية تعريض بأن الرياء والن والاذى على الانقاق من صفات الكفار بمب على المسلم ~~اجتنابها ، ثم مقب المراين بحهم فقال (ومقل) تفقات ( الذين ينفيقون أمرالهم آبيناه) طلب ~~(مر ضات آلله وتثيينا ين أتفيهم ) أى تحقيقا لواب عليه بخلاف المنافقين الذنين لا يرجونه ~~إنكارهم له ، و همن " ابشائية، اى تشينا تاشتا من عند أنفهم او تبمصة اى كشبتا بعض أنفسمم ~~على الابمان فإن المال شقبق الروح فمن بذله لوجه الفله ثبت بعض ms0150 نفسه ومن بذل ماله وروحه ثتما ~~كاها، قاله البيضاوى . والمعنى مثل نمو تفقات مولاء عند اله (كثلر) ثمرة (جنة) بنان (بربوةه ~~حنم الراء للجمهور وفتحها لاين عامر وعاصم مكان مرتفع بيرأ كثيف التراب صتر لان الشير فيها ~~اركى واحن لانه لا يعلوه الماء ولا يطو عن الماء، ومن نطم الخلبل إمام النحو يمهح بانا على ربوة: ~~ن ترنت عرب ب الافماق واتحفت . عز التعاطخ واستقه يسقافا ~~(أسلبما وايل فآتت) أعطت (أللها) ثمرها بكون الكاف لنافع وابن كثير وأبى عمرو وبضمها ~~لابن عام والكوفيين (يسعقين) مثل ما يشمر غيرها أومثل ما يظن بها والعتعف الثل وقيل اربعة ~~أمشالها ونصبه على الحال أى مضاعخا ( قإن لم يصبهما وابل فطل) مطر خفيف أى صمير القطر ~~يكفها لا رتفاعها . المعنى تمر وتيكو كثر المطر أو قل فكذلك نفقات من ذكر تركو عند الله كثرت ~~الشرة اتام ره تع رو د محم مه ارتترا PageV00P105 ~~============================================================ ~~0 ~~بماريكم به ونيه تحذبر عن الرياهء والمن والاذى وترغيب ف الإخلاص (أيرد)م يحب (أعدݣ) المعدة ~~فيه للانكار متصل بقوله ويا أيها اللين آنوا لا تبطلوا صدتاتكم بالمن والاذى، (أن تكرن له ~~جمة) بتان (ين ثخيبلو وأحابه) خصها بالذكر اولا لشرفهما واثرة مناضهيا (تمرى ين تحتها ~~الأنكر) ثم ذكر ان فهاكل النمرات بقوله (له فيبا) زق او ثمرة ( من تق لثمرات) صفة لهتدام ~~عنوف قائة مقامه أو "من ، زائدة على رأى الآخفش : يحوز زباننها فى الإثبات وبهور أن يقون ~~المراد بالثمرات المنافع (ق) قد ( أصابه للكبر) نضعف عن الكسب (وله ذرية ضمفاء ) أولاد مفار ~~لا يفدرون على شىه ( ناصابما اعصاد) ريح شديدة تستدير فى الارض ثم تطع نحو السماء كسره، ~~علف على أصابه الكبر (فيه) فى الإصار (تار تاتترقت) نفقدها أحوج ما كان إلها وكذا المرانى ~~والمان كل يعدم نفع صدقاته فى الآخرة احوج ما كان اليها وهن ابن عباس مثال لمن عحمل الطاعات ثم بعث ~~ه الشيطان فصل بالمعامى حتى احرق اعاله . وقال ابيضاوى : أشبهم به من جال بسره فى ms0151 عالم الملكوت ~~وترق بنكره الى جنات الحبروت ثم نكص عل عقبيه إلى عالم الزور والتفت إلى ماموى الحق وجعل ~~سيه مباء مثررأ (گذ لك يين آقه لكم الآينت لمطكلم تفكرون) ممتبرون بها قعتبون مابو رنم ~~السم . وعن ابن عباس: حفكرون في زوال الدنيا واقبال الاخرة (يا أبما الذين ماتوا أنيقوا) ~~الفرض وللفل (من لي بياد (ما كم) من المالمن اللعب والنصنة والنعم والمروض لنحارة ~~وخرما (دين) طيات (ما اثمر بجمنا لكخم ين الأري) من المحوب والثلر والمادن (ولا تبسترا) ~~تفمدرا (التمبيق) الردي (ينه) أى من المذكور ( تتفتون) فى الركاة وغيرها حال من ضهر ~~تسوا (وكثم بأخذيه) أى الحبيك لواعط بتموه فى حقوقكم والا أن تنيوا فيهم بالتساعل وغض ~~اليصر نكيف تودون منه حق الله: نزك الآية فيمن كان يتصدق بشرار ثماره ورذيل أمواله ويترك ~~الهبد لننسه (واعلموا أن آظ غني) عن نفقاتكم (تحييد) محود على كل حال قال ابن العربى ف الاحكام ~~والمحيح أن الآية طامة فى الفرض والتطوع اذ سبب نزولها فى التطوع اتفاتا فإن قيل قوله * ولستم ~~بأخذيه إلا أن تفمضوا فيه دليل على نومه بالديون الى لا تتاح باتتضاء الردىء فيها عن الحيد ~~الا بالاغماض قلنا علا ضخلة فإنها لو كانت تازلة فى الفرض لما قال * ولتم بآخذيه إلا ان تغمضوا فيه ، ~~ان الرديه لابحوز أنفه فى الفرض بحال وانما يوخذ ف القل اه (لكبطئن تيدم لفقتر) يخوفعم ~~به إن تصدقم يقول : إلن عاقبة الخاقكم انب تفنقر وا فمسكوا (وياير كم بالتحتاه ) بالبخل ومع الركاة ~~والمعامى (وأفه ييد) ) عل الاغاق (تفرة ينه) لذنوبم (وتضلا) ررفا خلفا ينه أنجل ما الفقم ~~مع الثراب عليه فى الآخرة (وآله واسع) ننه (عليم ) بالنفق وينه (يؤتى الحكمة) اى العلم لنافع ~~الاتى إلى الصل والحكيم عند اف هو العالم العامل (من يتاء) مفعول أول أخر للاهضمام بالمفعرد PageV00P106 ~~============================================================ ~~0 ~~ل ~~الثان (ومن بؤت المكمة) بناه للفعول لانه المقهود وفزي بالكسر اى ومن يؤنه الله الحكة ( تقد ~~أوى خيرا كتثييرا) لمصيره الى السمادة الأبدية ms0152 ونبل خير الدارين (وما يذكر) نيه ادغام النده ف الأصل ~~ف النال : يتبظ ( إلا أولر الالتب ) اصحاب العقول السالة من الاوهام والهوى : حث على العمل بما ~~تضمته الأى السابقة من أنغلق الطبب وتيجى للغفرة والفضل وعدم الركون ال اان والأقى وإيثار ~~لقظ التذكو إيماء الى جلاء تلك المقاصد (وما أنفقم من تمقة) فى طاعة أو محبة (أو تترتم ين تذر) ~~فيهما والثذر أن يوجب الانان على نفسه شيتأ ليس بواجب وأصله الخوف، ومن قال لله على كذا من ~~طاعة تلرمه الوقاه به ولا يحزيه غيره وان كان تلر فه معصبة حرم أو مكروما كره أو مباحا أيح ولاثيء ~~عليه إن لم يفعل فى اللاثة ق مذهب مالك (قإن آقه يعلمه) فجاز يكم عليه : وهدووهيد (وما كتلاليين) ~~بمع الزكاة والنذر والانفاق فى المعاصى (من أتعلر ) ما نعين لهم من عذابه ( إن تبدوا ) تظهروا ~~( الصدقت) النوافل (فنيما هى ) نمم شبئا ابداوها بكر النون والعين من فير إغفاء ف رواية ورش ~~عن نافع وحفص عن عاصم وقراة ابن كثير ، وبفتح النون وكسر الهين من غير إخفاء لابن عامر وحرة ~~والكاق وبكسر النون والخاء كسر العين لا ب عمرو ولون عن تانح وأبى بكر عن عاسم (وان تخفوها) ~~تروها (وتوتوها الفقراه نهو خير لكم) من إدائها وايثاتها الاغياء أما صدة الفرض فالانخل ~~اظهارما لبقتدى به وللا يتهم . ولتاؤها لفقراء متين ولا يحشرم الها بل يزنيم الركاة بمواضهم ، ~~وتصرف صدتة الغرض الى الملم الفقير وان كان عاميا بنير ترك أركان الإسلام : الصلاة والعيام ~~فلا تععطلى تلركها حتى يتوب ، قاله ابن المربى ف الآحمكام : (وتكفر) بالنون بمزوما بالعطف على حل ~~"نهره لنافع وجرة والكانى ، وبالياء لابين عام وخص مرفوعا وللباقين بالتون مرفوها أيضا على ~~الاستناف (عنك ين) بعض (سيا يتقم واقه يما تممكون) من الإبداء والإحفاء (غبيه) عالم ~~بامنه كظاهره ولا يخفى عليه شىء وفيه ترغيب فى إضفاء صدة النفل (ليس عليلة عدنهم ) أى الناس ~~خ الامتداء فيهم تسلية له كان يشق علبه عدم اسلام بعضمم ms0153 فقيل ه : انما علبك اللاغ ، وقد بلنت ~~(وآنكن أقله بمدى من يقاء) مدايته إلى الهخود به (وما ئنبترا ين خهم) مال (تلاتة) ~~لآن ثوابه لها فاركوا المن والأذى علبه والتطلول به (وما تيقرن الا ابتيناه وجو اقد) أى نوابه ~~لاغيره من أغراض الدتبا، عال أو صطف على ما قبله وهر خبر بمعنى النهى (وماشغية وامن تخبريوف الكم ~~جراؤه أضعافا مضاعفة فار غجوا فيه وفى أن يكون على اسن الوجوه (واتم لا تخلمون) تتقمون منه ~~~~شييا وابجلان تأكيد للاولى (لفقراه) خبر مبندلم ممذوفاى اصدقات (الذين أمهروا قى سيبل آله) ~~أى حبسوا أنفهم على الجهاد، ترلت فى أهل الطفة من فقراء الهاجرين لا يحرون بدد بل PageV00P107 ~~============================================================ ~~اليرابا بخر جون مع كل سرية بعتها رحول الله صلى الله عليه وسلم يصلون ليلا وير جخون النوى نهارا ~~العلش، فن كان عنده فخة اتاهم إذا أصى وكان النبى صلى اه عليه وسلم يأمر أصابه بان يينى كل رجل ~~واحدا منهم فإذا فضل جماعة فعب مربهم بشهم (لا يتعلي ون خرما) سفرا (ف الأرض) لخجلرة ~~والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد أو لوجود المانع من مرض ونحوه (ييم الجاهل) بحالمم ، بكسر الين ~~لاغ وابن كثر وأبى مرو والكسانى وبفتعها لغيرهم (أغنياه من التمقف) لمففهم هن السزال وزركه ~~(ترفهم) يا (يسبينهم) من الضعف ورثاثة الحال (لا يتكون الثاس) شييا فيلخون ~~(العلفا) اى لا سوال هم أصلا فلا يقع منهم الحلاف وهو الإلحاح بأن يلازم المسثول حتى يعطيه، ~~ون الحديث دإن اقه يحب الحجبى المتعفف وبغض البذى اللخ قال ابن العربى فى الاحكام : والملعف ~~من يسأل الرجل بعد مارته أو يسال وعده ما يغنيه اللهم إلا أن يطم السائل أن من رده قادر على ملاه ~~اياه أو جاهل بحاله فيمبد عليه السؤال اعذارا أو إبذارا ثلاثا لا يزيد علبه وذلك جماتز والاضنل توركه ، ~~والله اعلم - اه . ونصبه على للصدر المين لنوع من السؤال أو على الحلل (وما تفقرا يمن نير نان آفه ~~عليم) فهار علبه ترغيب ف الانفاق وخصوصا على ms0154 مزلاء (الذين ينيقرن ابوالهم باللل وانهار ~~يرا وعلا يبة) فى الأوقات كاها لا يتخرون من دقت إل وقب يل مى تمكنوا أفقرا وف الاسوال ~~كلها (قلهم اجر مم يمند رجم ولا خرف تلييم ولا مم يخرنون) غبر الذين يففون، والفد لسبية ~~(الذين ياكنن الربلوا) أى يا خذونه، وذكر الاكل لانه أظم منافع الال، ولان الربا الشايتع ف ~~الطمرمات : وهو الرزباعة فى المعاملة بالذهب واللفضة والمطعومات المقتاة بها فى القدر أو فى الاجل ~~قالأول : ربا الفضل ، والثافى : ربا النساء . ق خل جيع وجوه الريا وهى يع المفتاة أو النقد جتا بمفر ~~متفاصضلا أو ينير جقس نسينة ، ومنه يع الرطب بالقر او العنب بلازيب ويع المزابتة على أحد قولين ~~ويج وسلف ، وصلف يريلعة : قهنه ستة (لا يقومون) من قبورهم (الا) قباما ( كما يقوم الذرى ~~يتليه) يصرعه (الشطئن من اليس) المتون بهم. منعلق يتبطه (ذالك) الاى زل بم ~~(بانحم ) بسبب انهم ( يقلوة إنيا السيع يثل الرلرا) ف الحواز وهذا من عكر التشيه مبالله. # قال تصال رذا طيم ( وأحل آقه البيع) يعنى لمحيح لان النبي صلى الفه عليه وسلم نحص سنه ~~اليوع الفابية فسها ومى كثيرة تاقى (وحرم الريكوا) عدم لقياسهم لانه فى مقابلة النص أن لو كمان ~~ميماكف ومر قياب مع القارق فان من اعطى درمين بدرعم لا يقابل اعد درميه بنيه ( تمن ~~ملهه) بلغه (مويخلة) وعظ ( ين ربه تانتم ) عن أكله ( نله ما سلف ) قبل النى اى لايسقره ~~منه (دآره) فى العفو عنه ( ال اقر) يحلرزيه علي اتهاة بالية والعمل بما امر اله به (ومن عاد) ~~ااد اكه سشاه بالبح واخل ( مذ لنيقة اضعت لارتم يتا خلانون . تن ال (ترا) 1 PageV00P108 ~~============================================================ ~~ابتسه ودم كه اكت الصء اربا، فهميع الواص بارابو يرحرةال الاسل، اا اسلهاراد ~~من ربا يربر ، زاد : وكب الالف بعد الراو تشبها بواو ابلجع ( ربربى الصدقع) يريدها ويضاف ~~ركتها وقولبها (واقه لانيجيت كو كفار) بنيليل الربا ( أيمي) با كله اى يعاقبه (ان الذين، امتوا) ~~تعريم "رب ( وعميلوا العليحت واقاموا الصلثوة وماترا ms0155 الزكلوة ) صلنهيا على بما بغهمهما اشرفهما ~~عل ساير الاعمال لصالحة (لهم اخرم يعة ربيم ولا غوق عيهم ولا قم بمرقون يابقا الذيذ ~~مالمنوا أتفوا آفه وقدوا ) اتركوا (ما بقى ) ماشرعطاتم على الناس ( ين البوا إن كشم مؤينين) ~~فان من شأن المؤمن امثال امر اللهه نزلت لما طالي بعض الصحابة بعد النهى بربا كان له قبل (قإن تم ~~تفطوا ) ما أمرتم به ( قأدثوا) من الاذن وهو العلم ، اى اعدوا (يحرب من آفه ورسره) لكم ~~وترا حرة وأبو بكر : فآذنوا من الايذان بمعنى الإعلام : أى : فأعلوا بها غيركم وهو ابلغ وتنكير ~~ةحرب" للنعظيم، ولما تزلت قالوا : لا يدئ لنا بحربه ، واعلم أن هذه الآيات لتعريم الربا مع اية ~~" لا تاكلوا أمو الكم ينكم بالباطل ومن الباطل الغرر الذى منعه رمول الله صلى اله عليه وسلم ~~فى البيع عمت جميع البيوع الفاسدة من أنواع الربا للستة المنقدمة ، وبيوع الغرر وهى كثيرة منها : نيعنان ~~فى ييعة وييع الملامة والمثابذة، والححاة *والشا، والعربان ، وما ليس عندك والمضامين * واللاقيح، ~~وحيل الحيلة ، وييع انثمر قيل بدو الصلاح ، وييع الطعام قبل قبضه ، وعبب الفعل، والكلب، والسنور، ~~وكب الحيام، ومهر البغى، وحلوان لكامن، وبيع المضغوط ، والولامه وتفريق الأم من ولدها، ~~له شيرعا . كالهر والبنتة والدم والأصنام وغير ذلك (وان تبتم ) وسمتم عنه (قلكم وهوس) اسول ~~( امر اييكم لا تطامون) بزبادة على لديرن (ولا تطلمون ) بقص (دان كان ) وتع غرم ~~(فو عرة) من غرمايتآكم ، وهفا عام فى كل دين ولا يختص بدين الربا (تنظرة) له أى طليكم ~~تأخيره (إلى ميرة) بعضم المين لنافع وقنسها لنيره وقت يسر ولا يهوز أن تقولوا له اما أن تفضى ~~واما أن تربى فالفرماء ثلاثة ملي بمب عليه الأداء ولا بحل له المطل ، ومصر غجرعيم يسنحب تأخبره، ~~وعديم بهب ناغيره الى أن يوسر (وأن تحدقوا ) بالتشديد للجبهور والتتضيف لعاسم أى تصذتوا ~~الحديث ومن انقار معرا أو وضع عنه، أظله ات فى غله بوم لا ظل الا ظله رواه ملم . وجبع ماقدم ~~فى الربا وأما الغين ms0156 فإن كان ما يتفابن الناس بمنله للال إهاعا ، وإن خرج عن العادة ويلغ الثلث رة : قال ~~اين العرب: ان وفع عن علم المتماقدين جاز وإلا خير الجاعل . اه . ( واتقوا بوما ترحمتون) بالبشاء ~~النعو لفسهود زقون يهنعل لا ب عرر نصمون (ييه ال تفر) مر بوم لقاة او يوم الات PageV00P109 ~~============================================================ ~~111 ~~~~(تم توده) فيه (كل تمسي) جراء (ما كسبغ) علت من خير وشر (وهم لا يظلمون) بنقص ~~حسنة أو زبادة سيتةه وبلائها الذين ، امضوا إذا تدايقم) تعاملتم نيية ، دايته : عامك معطبا او آذا ~~يديني) كلم وقرض وغيره وقائدة ذكره أن لا يتوهم من التداين المحازاة والعاطاة إذ يطلق عليما ~~وليعلم أنه الباعث على الكتب ولير جع الضمير إليه، وما روى أن ابن عباس قال تزلت الآية فى اللم غامة. # قال ابن صلية * معناه أن سلم أهل الدينة كان سب الآية . ثم مى تنلول جميع الداينات إبهماعا (لل ~~أجل مسمى) مطوم (قا كتبوه) بحميع صفاته للبينة له الممرة للماكم ما بحكم به عند ار تفاع النزاع إليه ~~لانه لابثاق وونع النزاع بذكر الشاهد وغيره المتحاملين عنه الاجل ، والام عند المهور التنب لانه ~~ادشاد (وليكتب) كناب الدين (بنكم كاتب ) خبر المنماملين (بالتدل) بالحق فى كنابته لا بميل ~~لاحد مما لا يزيد فى المال والا جل ولا ينقص، وهو فى الحقيقة أمر للمتداينين باختبار كاتب فقيه دين بخى ~~بمى مكتر به مر ثو قأبه معد لا با لشرع وهر مشعلق ب * وليكب، أو صفة دكاتبه (ولاياب) لايمتخ (كاتب) ~~من ( أن يكتب) افا دمى اليا (كما علمه آقه) اى فصله بالكتاية فلا يبغل بها، والكاف مشعلقة ~~ياب أو بقوله ( قلكتب ) وحبنئخ يكون النمى عن الامتناع منها مطلقه ثم الاربها مقيدة أسر ندب ~~او فرض علي الكفاية (وايعللر) بملى الكاتب ( الذى عليه الحتى) الدبن لانه المشمود عليه ليقر قيلم ~~ماعيه (ولتق اقه) المعلى والكانت (ربه) ف ابلاته وكنابته (ولا يتس) ينقص (ينه) من ~~الحق (شيا قإن كان الدى علبه التى سنيها) مبذرا لماله لفساد عقله كالهنون ms0157 (أر ضييفا } عن ~~الابلاء لصنر أو كبر ( أو لا يشت طيع ان ييل مو) لحرس أو جهل بانة او نحو ذلك (تلملل ~~ويله ) متول امره من والد ووصى رقبم ومترجم، وتعرف الفبه المححور طبه دون وليه قاسد منوخ ~~اعاعا، وتصرف السفيه الذى لا حبر علبه أجازه ابن الفامم وأسقطه عامة العلماء . قال ابن المربى : والذى ~~أراء إن تصرف بداد ظذوإلا بطل . اه. (يالعدل) بالحق (واستشيد را) أشهدوا على الدين ندبا ~~على الصحيح (تييد ينه) شاعدين (يمن وما لاكمم) اى بالغ المسلين الاحرار خلاقا لابي حنبقة فى ~~سماع شهادة الكفار بعضجم على بعض، واشري وابن سيربن فى (حازة شهادة الببد ( فإن لم يكوتا) ~~الشاهدان (وجلين فرحمل وامرآتان) *نهدون فيما عدا الحدود والقصاص ولما جميل شهاوتهما بهد ~~شهادة رحمل جمار الحلف معهما على المحق كما يحلف مع الشاهه وأنكره الحنفبة (يمن ترضون يمن الثتداه) ~~لدينه وعد الته مع عدم التهمة ولا يكنن بظاهر الإسلام واكنفى به أبو حنيفة فى الاموال دون الحدود ~~دلا تقل شمادة العدو على عدوه ولا شهادة الولد لاوالد ولا العك للتهمة وتقبل شهادة أحدهما على ~~الآخر وكذا يرد شهادة من جمز بها نفعا أو دنع بها ضرا . وتعده النساء لا حل ( أن تعيل) بفتح الهمزة ~~رنصيء تضله السهور وخره بكرما غربلية اى تضى (اندنها) الشنادة لفع متلهن ومبطين PageV00P110 ~~============================================================ ~~11 ~~ال ~~(تتذگر) بالشديد للحمهور والتخفيف لابن كثر وابى همرو (إحد لهما ) الناكرة ( الآخرى) ~~الساية وجملة الاذكار حلى العلة تزل الضلال منزاه لانه سبه لان التعدد لم يقع للضلال بل للإذكار. # قال سيوبه : وهذا كما تقول أعددت هذه الحشية أن يمل الحائط فأدعمه .اه . وهو من أبرع الفصاحة ~~للاختصار اذلو قال : أن أدعم لقيل لم تدعم الحائط وهو الصحيح فيزيد إذا مال فكان تقديم البب ~~أخص، وكزر إعداهاء ولم يقل فتذكرها الاخرى إرادة إيقاع التذكير على صريح ما أسند إليه للضلال ~~اذ المعرفة المعامة عين الأولى قال ابن العربى فى الأحكام : كرر لفظ إعداها لانه لو قال فتذكرها ~~ايتيشيت ن ms0158 ارير ى د ~~وبغفل الذاكرة وذلك ظاية اليان . اه . وعلى جعل ان شرطبة فنذكر بالرفح جوابه كقوله تعالى * ومن ~~عاد فينتقم الله منه ه (ولا يأب الشداء إنا ما ) والدة ( دهوا) ال نحمل الشهادة وأداتها ومفعول ~~" بأب ، هنوف أى اقامة الشهادة أو تحمل الشمادة ( ولا تستعوا) تملوا من (أن تكتبوه) اى ~~(يعنه آف وأقوم النمادة) أى أعون على اقامتها لا نه يذكرها . وهذا دلبل على أن الشامد إفا رأى ~~الكتاب ولم يذكز الشهادة لا بوديها لما دخل علبه من الريية فيها ولا يؤتى إلا ما يطم لكنه إذا علم أن ~~الحط خطه وتسى ما شهد فيه ففيه خلاف فى الاداء والنفع وعدمهما واقه أعلم ( وأدنئ) اقرب إلى ~~ال ا س ا ب الا ~~اليع ال الاجل ويحوز نحيله يئنه بقوله ( الا أن تكرن) تقع طرة حاينرة) بالرنع للحمهور ~~وللنصب لعاصم فكان تامه او ناقصة واسمها ضمير المتعر فيه (تيرونها بميشكم) تقبعونها ولا اهل ~~فها (فليس عليكم حناح ) ذ " الا تتنبرها ) والمراد بها للنهر فيه (وأييدوا إذا تبايتم) لبه ~~قانه ادفع للاختلاف أمر ندب على العحيح كما تقدم مواء كات اليع ناجوا أو نسيت (ولا يضاد ~~كاتب ولا شييه) سلحب الحق ومن عليه بتعريف او امتناع من الشهادة او للكنابة أو لا يضرها ~~صاحب الحق بتسكليفهما ما لا يليتق في الكتابة والشهادة (وان تمعلوا) ما نهيتم عنه ( قإنه فوق ) ~~خروج عن الطاع لايق (يكم واتفوا آفا) ف امره ونيه (ويتلمكم أه) مصالح اسر رك عال مقترة ~~أو جلة مسنانفة (وآفه بكل تىه عليم) لا يلمفه سهر ولا تصور وكزر الجلالة لاستقلال الهل الثلاث ~~فالاولى حث على التقوى والثانية وعد يانمامه والثالثة تعفيم لشأنه، ولانه أدخل فى التعظيم من الكناية . # ولما ذكر الله ندب الإشماد والكتب لمصلمة حفظ الاموال والادبان عنب ذلك بحال الاعذار المانعة ~~من الكنب وجعل بدله الر هن ونص على السفر لانه للغالب من الاعذار نقلل لاوان كنتم على سفر) PageV00P111 ~~============================================================ ~~112 ~~اى سافرين وتهايتم (ولم تمدرا تايبا بعدم آلات ms0159 الكتابة (قرممن) أى فالذى يسنوثق به رهان، ~~او فعليكم رعان جمع رهن ، وقرا ابن كثير وابو حمروة فرهن بغم الراء والهاء جمع رهان (مقبوضة) ~~يقبضما المرشمن من الراهن، وذكر الفر خرج تخرج الغالب لان اكثر أو تاهم كانت فى الجهاد، إذرهن ~~عليه السلام دوعه فى الحضر وكذا تقد الكاتب إذلم يكتب الرمن يجوز فى الحضر والسفر، وبد الكاتب ~~أم لا خلافا لمجاهد فقط ، واشترط القبض فبه غبر مالك من الآثمة، وقال مالك إذا رهنه بالقول وأبى عن ~~القيض لا يفسد بل بهبر عليه ، واذا رج إلى الراءن يطل وبختص به المرتهن وون الفرماء ، ويهوو رهن ~~المشاع خلافا لابى حنيفة، وإنا اختلفا فالقول للمرتمن إن شهد له الرهن ، خلافا لاشاضى وابى حنيفة ~~انه لراهن (قإن أين بتضكم بتصا) أى ان كان الذى علبه الحن امبنا عنده صاسب الحق ، ولم يرنمن منه ~~لحن ظبه به (فلبؤه الدى اوثين ) المدين (أماته) دينه سماه أماتة لالتمانه عليه بترك الارنمان به عذا ~~يدل عل أن الإشهاد لم يمب لجواز إسقاطه وفيه أيذا حمث على أن يكون الدين عند ظن الدان (ولينذي ~~أقربه) فى أداته الآمانة وجمع بين لفظ الحملالة والرب الدالين على الجلال والكال ترغيا وزرعيا لظم ~~شان الامانة . فى الحديث "الذين أمانة، لا دين لمن لا أمانة لهه (ولا تكنموا النمامة) الإقرار بالامانة ~~وهو شهادة المره على تفسه أو خطاب للنهود أى إذا دعيتم لاقاضا (ومن يكتتها قانه مائم قلبه ) واللة ~~خجر إن، وخص القلب بالذكر لانه حل الشهادة ولانه إذا أثم تبعه غيره من الاعضاء لحديث " إن فى ~~المد مصفة إذا صلحت صلع الجمد كله وإذا فسدت فسد الجمد كله الا وهى القاب * وقرين قلبه ~~باليصب كن وجهذ (رأقه يما تعملون علي ) وهيه على الكتمان (يف ما فى المنوات رما فى ~~الارض ولان بدوراما فى اتفسيخم) اى ما تقرر فبها بالرم عليه من السوء (او تخقوه) نسروه ~~(بحا يسكم بو القله) يوم القبامة وأما الخواطر من غير عزم وهو الرسواس الا مزالخذة به ms0160 وهل بزاخ ~~بالعوم على السينة إن منمه منها مانع قولان الصحبح الاول (قيتفر لمن يشاء ) امغفرة له (ويعذب من ~~بشاء ) تعذيه والفعلان بالجزم لنايع وابن كثير واب عمرو وحمزة والكسان عطفا على خراب النرط، ~~والرفع لباصم وابن عامر أى نهو ( وآقه على كلى شىه قدير) ومته حاسبنكم وجزاؤكم ، فلما نزك هذه ~~الآية اشتدت على الصحابة فشكوها إلى رسول اله تقال : أتربدون أن تقولرا كما قال أهل الكتاب سمعنا ~~وعصينا بل قولوا حمعنا وأطنا فلا قالوا ذلك وآمنوا به نول ( "امن) صدق (الرسول) محمد صلى اقه ~~علبه وسلم (بتا أزل البه من ربو) شهادة ه ولرسوبه بالايمان (ولمؤينون) عطف علبه ( لا) ~~توينه عرض من المضياف اله مبتها خبره ( ملمن يافه ومكث يكه وكتبه) بابهع للحهور والإنراد ~~هرة والكان ( ورسله) يقولون (لا تفرق بين أحد ين دله) قنؤمن بعض ونكفر بمض كا ~~فعل البهود والنصارى وأحد فى معنى الجع لوقوع فى ساق التفى ولنا دخل عليه بين . وقال فى غاية الامانى : PageV00P112 ~~============================================================ ~~شي سررة الا ~~اهيدبيهنم لان احايم ن عااب منردا كان اوحما. "كرآكان اوائى (6. ومة "كل* مناة ~~ليان ما آمنوا به ويهور أن يكون المزمنر نمبتدا والتنوين ف وكلى * عوض من شيرم حاصة دونا لرمول ~~مشدأ تمن وآمن خبره واقه اطم (دكارا تمشتا زاطلتا) ما امريا به سماع قبود نبالك (تخرانك " ~~يا اربنا والبك التعيبدم المرجع بالبمث. ولما اطاعوا نزل الا بتلف اقله تفسأ إلا رستها) اىما تمها ~~قرتها: بين الله لهم أن ما كلفهم فى قوله ووان تبدوا ما فى أتفكم . الخ . هو ما فيه وسعهم فى تركه ~~وفطله وهو المزم لا الرسواس وحيذ نلا تيخ وقبل كافوا فى الاول الخواطر ثم نسخ بهنه واله اعلم ~~(كما ما كسبت) أى من المحير اى ثوابه (وعليا ما التسبت) من الثر اى وزره ولا يواحذ احد بذنب ~~أحد، ولا بما لم يكتبه ما وموست به نقه، وخص الخير بالكب والثر بالاكتساب لأن الافتمال ~~للاعمال بما تشتيه النفس اذهى تكش فى الشر بخلاف الخير ms0161 . قولوا ( ربنالا تواينذنا) بالعقاب : ~~( ان تيينا أو اشطانا) ركنا الصواب لا عن عمد كما أخذت به من قبلنا وقد رفع الفه ذلك عن هذه الامة ~~كا وردق الحديث فؤاله اعراف بنعمة الله اى رفع عنهم الاثم فى ذلك. واما احكام البباية وحقوق ~~الناس ثابة اذ يفضى اناثم والنامى والمكره عن الصلاء إبماعا رثنا ولا تحيل قاتا إسرا) ~~امر ايتقل علبنا حله كهد لاتستطع القبام بهدمذبنا بنفضه (تاتملته على الذين ين فرلنا) اى نوا سرابل ~~من قتل النفس فى ادوراة، واخراج ربع المال فى الزكاة وخمين صلاة فى اليوم والليلة . وقطع الأعضاء ~~الخليية وزري مومض الطية ، وفدهامن اجكام الثتوراة (رآنا ولا تحلا ما لا طلةه لتا بهه ين ~~التكاليف والبلايا (وآنف يمنا) اتخ فنوين (وآخير لنبا وارتمنا) ف الرحة زرادة على المنفرة وانت ] ~~مولاثا) سيدنا وتاصرتا (فانصرتا على القوم الكيرين) يإقلمة الحمة والنلبة ف قتالهم قإن من ضاد ~~الولى أن ينهر موالبه على الاعداء . وفى الحديث لما نزلت هذه الآية اقراها صلى الله علبه وسلم قيل له ~~عقب كل كلة وتد فعلت * وفى الصحبح : "من قرا الآ بتين من آغر سورة البقرة فى لبلة كفتاءه .اه . # فقد ختمت السورة المباركة الى هى سنام القرآن بما بديت به من ذكر أولياء الله الذين آمنوا به ~~واطاعره * ربنا آمشا بما أنزلت وانبمنا الرسول فا كنينا مع الشاعدين ~~اثما تفسه سورة للبفرة] PageV00P113 ~~============================================================ ~~1 ~~ادال رن ~~سوزة آل عمران ~~مدتية : مالكان أر الاآية ~~نزل أولها إل تمانين آية لما قدم فصارى نحمران على رسول الله عام تع من الحجرة وقال بعضهم ~~فى عيى هو الله لانه يحي المون وبععهم ولد انه إذلم يكن له أب وبعضهم ثالث ثلاثة لما كان له مع ~~امه مريم ولنا افشح اينه السررة بترحيده وبأنه الحى الذى لا يموت حلاف عيسى وأمه قال : ~~(يثمر اق الرختنه الرحيم ء الم) اله اعلم بمراده بذلك (أله لا الله الا مو) بننح ميم *للم، ~~لههور القراء وقرأ عاصم من رواية أنى بكر بسكونها ms0162 والايتداء بما يعدها على الاصل ، وقرن بكرها ، ~~والجلة بعدها ردهآ لقولهم * أن اقه هو السيح أو وثالك ثلاثة ، (الحى) الذى لا يموت رد لقرلهم ~~ذلك بأنه ابته ، اذ يحو زون موته والاين ينبه الأب (القيوم ) الذى لا يزول سلطانه وقد زال سلطان ~~عجي عليه اللام (نرت عليك) باعهد (اليكتنب) القرآن منغما لذكره ف مقابلة انزل ملتبا ~~(يبألحق) بالصدق فى أنجلره وفبه إيماء إلى أن من عالفه كذاب (مصدقا لما ين بديه) قبله من ~~الكتب والرسل حال مؤكدة من للفعول ووبين * مسنعار من المكان للزمان لما ينهما من التلبس وفيه ~~تكذهب النصارى فى الياع الانهبل وعيسى لا خالفوا القرآن (وأرل التوراة والانميل) هلة على موسى ~~وعيى عليهما السلام وأفردا بالذكر لعظم شأنهما ودخول * أل عطيهما دليل العرية، واشتقاتهما من ~~الوزى الايقلد واللخل الاتاع أو عحميان فاشتقاقهما تسف. أمال التوراة ابر همرر وابن زكوان ~~والكانى فى جميع القرآن إمالة عحضة ونافح من رواية ورش وحمزة ين ين ومن روابة قالون بالفتح ~~كقراة الباقين ( ين قيل ) قبل القرآن حال كونهما (عدى ) هادبين من الضلالة (الناين) من تمهما ~~المعنى هاتوابر هانكم منهما (وأنرل القرقان) أى القرآن أعاده ليرتب علبه ما بعده أو زبور داود أو الكب ~~الفارقة بين الحق والباطل فيما اختلف فيه الأحراب من أمر عيى وغيره وذكر بعد الثلاثة ليعم ما عداها ~~(ان الذين كفروا بآبلت آقر) الدالة على تفرده بالالرهية وصدق الرسل واللكنب وهم نصارى نمران ~~ونيرهم (تهم تذاب شديد) بمتص بهم (واتله عزيز) غالب على امره فلا يمنه شيء من انهاز وعبده ~~ووعه ( نو اتتقاي) لا يقدر على منله منقم ، والا تقام البالفة فى النقمة : مقرية الجرم ، وفطها نقم ~~بالعتح والكر زهر عن الاعراض عن الابات (ان الله لا يخنى عليه تى" ن الاريض رلا فى للنسماء) ~~الين نى بكان ن انا كبن الوجوبا العان اوكرارب ولك ذ عبى لا : تمرر لنوبه لان عل ] PageV00P114 ~~============================================================ ~~1 ~~ه ~~بنقمه الفيم لغيره يلزم أن يكون عالما بكل شىء وعبر عن العالم بالسماء والارض ms0163 لان الحس لا يته اوز هما ~~وضم الايض لابها على زرول الكنب ودار النكليف او هرق من الادن إل الاعلى وهو كاله بلى عل ~~كونه حبا (مر الذيى يصورلم) كلكم عيى وغيره فكيف يكون النها (فى ) ظلم (الأرحام كي ~~يتا:) من ذكورة واتوثة وياض وواد وغير ذلك تحضيق لكال علمه وقيوميته كيفما تعلقت بهم ~~ارادته على اشكال عتلفة وصور منباينة وفيه رد على النصارى فى دعويى الرهية غيسى وولديته له ~~الا الله إلا هو) إذلا يعلم غره جملة مايعله ولا يقدر على مثل مابفعله (العريز) ن ملك (العكييم) ~~ن سنعه (مر الذيى أنرل علبك اليكلب ينه ، ايلت لحكمشط) والحات الدلالة خفات عن الاحتالات ~~والتشبيهات لوضوح معناها (من أم اليكتب) أسله المعتمد عليه فى أصول الشرع وفروعه الذى برد ~~البه غيره بالتأويل والقباس و امهات ب فافرة على نأويل كل واحدة أو على ان الكل بمنزلة آية واحدة ~~(واخر) جمع انرى (منتبهنت) ينب لفظها لفظ غيرها ويخالفه معنى أى عحنلات لا يتضح مقصودها ~~لاجمال او مخالفة ظاهرة إلا بالفحص ليظهر بهما فضل العلداء كأوائل السور وآية الشب وحمله كله عكا ~~فى قوله واحكت آياته ، ليس فبها عيب ومتشايها ف قوله "كنابا متشابها بمعفى اثبه بعضه بعضاف الحن ~~والعمق (تاما الذين ن تلويرم ذيق ) ميل عن الحق الى لباطل (قبتون ما قجبة منه) دون الحكم ~~(اويغاء التقيشنة) طلبمنة الجهال وتشكيكهم فى دينهم يايراد الشبهات واللبس (وأبنيغاء تأويله ) بما ~~يتنهونه كقول النصارى نطق القرآن بان عيى روح منه فهر هو (وما يسلم تمويله ) الذى يهب أن ~~يحمل عليه (إلا الله والرايسخون نى العطلر) الثايتون فبه بقدم راسخ المنعكنون منه غاية التمكن إنهم ~~يحملونه على الحق الذى يحب حل عليه عطف على اسم المحلالة أو مد أخبره (يقوكون ، استايه) أى باتشابه ~~أنه من عند الله ولا نعلم معناه (كل) من المحكم والمتشابه ( يمن يعند رينا) الحكيم الذى لا يتنافض ~~كلامه والوجه الاول أوجه لأن الابمان بأن الكل من عند الله حاصل لعموم الؤمنين لا ms0164 يحتص به الراحون ~~وعلبه لجملة يقولون حال من الراحين أو الوجهان لم يختلفا لان المتشابه منه ما استاتر اف بعله كمدة بفاء ~~الدنيا ررقت قيام الصاعة ومنه مادل القاطع أن ظاهره غر مراد ولم يدل على ما صر المراد ويمكن أن يعطه ~~الخواص، والله اطم (وما يذݣر) يادغام الناء فى الاصل فى الذال : يسط (إلا أولى الأنباب ) العقول ~~السايمة عطت على يقولون أو على وما بعلم تأويله" ف الوجه الثافى . ويقولون ايضا إذا رأوا من ينسه ~~(وبنا لاتزغ تلربتا) لايملها عن الحق بنأويله على ما لا يلبق ونهوه ل بعد اذهد بتنا) للممل بالحكموالتسليم ~~التشابه (وه كنتا من لدنك) من عندك (ريمة) ترلفنا اليك وتفوز بها عندك، أو توفبقا للثبات ثلى الحق ~~( إنك انت الرماب) لكل سول ، ونبه أن المدى والضلال من الله تعالى وأنه منفضل بنعمه لابجب عبه ~~لانىن رالمهة اسطلة المالبنعر الاحرامر والاعراص لرت لمة كابيم افنابس تريه ذيو بارطد ابع لوا PageV00P115 ~~============================================================ ~~11 ~~ورة ال مراد ~~لجزانه (لاريب فيه ) فى وقوعه وما فبه من الحشر والجوله نبهوا به على أن مسطم غرضهم ما يتملق بالآخرة ~~( ان آقه لا يخلف الميعاد) الوعد معدر أى موعده باليعث لان الالرهية تنانيه ولنا النفت من الخطاب ~~الى لفظ الجلالة الهالة على الالرصية فى المعنى الأصلى قبل العلية وهو إخبار منه قعالى أو حكاية من قول الداعين ~~(ان الدين گفر وام بمعيد من نصارى نحران وبهود الديتة وكفلر المربوغيرهم المقتغرين باموالهم راولادم ~~(تن تنبنى عنهم امرالهم ولا أرلادهم ين آق) عذابه (ثانا) ومن بدلية وشبا معبدر او مفولبه ~~أى شييا من الإضاء او شينا من الاشياء بدل طاته او من للابتداء (وأولكيك هم وقود الثار) بنتع ~~الراو ما توتد به أى سطبها وقرئ بالم أى أعل وفودها . دأبهم فى تكذيب الحق (كتاب ) عادة ~~("ل فرعون) والكاف فى حل رفع خبر مبتدا حنوف كما تقدم أو منصوب متصل بما قبله أى لن تغى ~~عنهم مثل عدم إغناء أوهك أو توتده بهم مثل توندها بأوذك ms0165 والهاب مصدر * مابت فى العمل اخير ~~بنيقل إل معنى الشان والعاية (والذين ين قيلييم) من الامم كعاد وبمود (كذبوا بتايتينا فاتقم ~~اله) أعلكهم ( يدنوييم ) والحلة مفسرة لا فلها أو حال (وآفه شديد اليقاب) ت وبل (قل انذين ~~كفروا) من مشرك العرب أو بهود المدية لانه عليه السلام لما أسهم بالإسلام مرجحه من بدر ، وقلوا ~~ه: لا يقرنك أن قلت تفرا من فريش اغملرأ لا يعرفون القتال ولو قاتلتا لعرفت انا نحن الناس، نزل ~~(ستتلبون) بالتاء للجمهور واليساء لحمزة والكساقى بالقتل والاسر وضرب الحرية وقد وقج ذلك ~~(وتمترون) بالرجمين فى الآخرة (الا جهنم ) نتد تظونها (وينس السهند) القراش مى (تد كاذ ~~لكم "اية ) على أن جيع الكفار سيظبون أى عبرة، وذكر الفعل للفنصل والمخطاب الشركين او ~~للؤمنين او لليهود أو للكل (فى يتنين) فرقين ( التفتا) يوم بدر للقنال (فتة) مؤمة (تتلنل ~~فى بيبل آلله) اى طاعته وهم النبى وأمحابه وكانوا ثلاثماتة وتلاثة عنر رجلا : أربعة وتسعون من ~~المها جرين والباقون من الانصار . معهم فرسان للبقداد ومرتد ومرن يعيرا ، وست أدرع، وثماتية ~~سبوف واكثرهم ريمالة ولواء الها جرين مع على ولواء الانسار مع سعد بن جادة، واستتهد مم ~~أربعة عثر ء ستة من المهاهرين، وثمانية من الافصار : سنة من الخزرج واثان من الاوس (وأخرىم ~~كا يزرة ) تقاتآل فى سبيل الشيطان وميه احناك (تروتهم ) بالناء لنانع وبالياء لغيره والحخطاب للبهود ~~لان منهم من عضر الرضة ينظر لمن الكرة وبالياء يرونهم أى المسدون (يثلييم) سال لانه من رؤية المين ~~أيه مثل المدين أى اتثر منهم وكانوا تسسماتة وخمسين مقاتلا رتيهم * عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، ~~وكان فيهم مائة فرس . والمراد بمثليهم ثلاثة أمثالهم أو رأوهم مثلهم قيل التحام الحرب أو الشركون ~~وأوا المؤمنين مثليهم بعد النحام الحرب للخوف (رأى الينر ) معايته وقد نصر الله المومنين ( وأقه ~~يويد) بقوى (ينصره من يقاة) نصره ( ان فى ذا لك لحرة لأولى الأبصلر) والعبرة التحاوز مز PageV00P116 ~~============================================================ ~~1 ~~وره آله مران ~~الثى، إلى أشكاله ، والمعنى : أفلا تمتبرون بما ms0166 ذكر فنومنون ثم بعد بدر فى رمضان بعث سرية همير فقتل عماء ~~الى توذى النبى ثم ف شوال قنل سالم ين عمير أبا عفك ثم غزوة بنى قينقاع وطرههم ال " انورعات * ثم ~~فى ذى الححة غزوة السويق فى طلب ابن سفيان، ثم فى الحرم غروة نى سليم بقرقرة الكهو، ثم فى ريع ~~قثل كعب بن الاشرف وفيه غزا عليه السلام غطفان بذى أم فكان قصة دعثور ثم ف ريع الآخر سار ~~إلى نحران لطلب قريش ثم يعث زيد بن حارثة إلى الفردة فى جمادى الآخرة لجاء بتجعارات قريش مع ~~فرات بن حبان قركه النبى فاسلم ثم غزوه أحد وستأتى والله أعلم ، ثم بين القه ما غطى البصاتآر عن ~~الآخرة فقال (زين للناس حب الثمرات) أى المشتهيات لان الشهوة هى نزوع النفس إل المشتهى، ~~سمت بها مبالغة كأنهم أحبوها حتى أصبوا شهواتها، والمزين على الحقيقة هو الله ابنلاء ، وعلى المجاز هو ~~الشيطان إغراء ، ثم بين المشتيات بقوله ( يمن التاه ) بدا بمن لاتمن أظم حباهل الشيطان للرهال ~~(والبنين) والبنات خص الذكور إذ عبهم اكثر (والقناطير) جمع تنطار المال الكثير بعضه على ~~بعض ( المقطرة) الجممعة أو المضاعفة فإن كان القتاطير مثلا ثلاثة كان المقنطرة تسعة كالوف مؤلفة ~~ماخردة من الاول للناكيه (يمن اللعب والنيضة) بدا بهما لفضلها وكونهما قيم جبع الاموال ~~(والخيل السومة) الحان الجياد من الومة الملامة وهى الى لها علامة من الغزة والتجيل ونحو ~~ذلك اي الرعية من الوم أبى الرعى ( والأتام )م الايل والبق والتم (والتري) الررع اسم ليلي ~~ما يحرث من حب وغيده ( ذالك) الذكور (متلع البوة الانبا) يتمتع به، ثم يفتى ( والقله يخده ~~حسن الثاب) المربع وهو الجنة فيتغى الرغة فبه دون غيره وفيه الترهيد فى الدنيا بتسميتها أولا شهوة ~~وآغرا مناعا تنفيرا وتحريهنا على استبدال شهراتها الفانية لطلب اللمات الا بدية بأن يعرف ما آثاه اله ~~منا ف ملاعه في الآخرة (قل او تبشكم بخي ين ذلام ) الذكور من بتلخات الدنا اسقهام ~~تقربر (للذين التوا يعندرببهم) مبتهزه ms0167 (جنت تعرى يمن تحيها الانهلر تملدين فها) مقعرين ~~الخلود فيها إذا دخلوها استثناف لبيان ماهو خير ، ويحوز أن تملق اللام بخيد وير تفع جنات على هو ~~جنات فاله البيضاوى (وازواج معلهة) من الحيض وغيره بما يستقذر (وريضران ) بكر اوله ~~للحمهور وشمه لشمبة فى جميع القرآن إلا ااوضع الثانى ف العفود لفتان أى رضى كثير (ين آله) ~~الذى هر فوق كل نعمة فادنى نعم اله الدنيا وأوسطها المنة واعلاءا رضوان الله (وآله بعيير) عالم ~~(بالآيباو) بعلم من يوثر شهوات ادنيا أو المنات او الرضوان فيجازى كلا على همل ف الدنبا والآخرة ~~والرن) نب او بدل ين الذن بله مرور او مصوب او مرفوع على الدح (بقولون) با { دبنا ~~إآتنا "امنسا فاخير كنا ذنوينا ) انهازا لوعدك (وقنا عذاب الثار) بفضلك، وترتيب النقران على ~~الابمان وحده بعل اينه كاف فى الاتحخاق صلا (الفرين) مفة اللبن يغررن اي مدع يد مين PageV00P117 ~~============================================================ ~~119 ~~يسرر: ال شرن ~~أى على الطاعة والمصالب وعن المعصبة وفيه التنوسل بالنفس (والكيرتين) فى الإيان : تويل بالقول ~~(والتيين ) المطيعين ف مرا وعلانية : توصل بالفعل (والمتففين) تول بالمال (وللمستغيفرين) ~~الله بأن يقولوا : اللهم اغفر لنا : توصل بالدعاء (بالأسلر) أو اخر اللبل : خصت بالذكر لانها وقت ~~الغفلة ولنة للنوم وتوصط الواو ين الصفات للدلالة عل كمالهم ف كل ولعدة ونظام هذه الصفات على وقق ~~احرال السالك فإن أول أمر قطع المالوفات والصبر على مفارقا ثم الصهق فى عدم العود إليهاثم الهوام ~~على الطاعة بدل المعاصى ثم أتفاق المال الذى هو شغيق الروح وحبه راس كل خطيتة ثم الاستغفلر يما ~~بمثريه من التقصبر الذى هو من لوازم البشرية فاعنبر هنه الآية واعمل بها فقد كفت السالك (شهيد آق) ~~أى كمل وبع لخلقه بالدلائل العقلبة والآبات الناطفة (أنه لا الله الا مو) أى لا معبود بحخقى فى ~~اوجود الاهر وعبر عن ييان ذلك بالشيادة على طريقة الاستعاوة للنبعية (و) شهد بذلك (اللكيته) ~~بالاقرار بما عاينوه من عظيم حرته (وأولر اللم) من الآنبياء والمومنين بالادلال بالاصفاد واللفظ ms0168 ، ~~وللكل داخل تحت الدلالة فلا جمع بين الحقيقة والمجاز إذ شبه الكل فى البان والكشف بشهادة الشاهد ~~(قا ينا اليقسط) الباه لاعدية مغبما بالعدل فى حكه وقمه حال من فاعل فهد مؤكدة والعامل نيا ~~معنى الجلة أى تفرد واختص بالحال لسهم اللبس كماه زيد وهند راكبا ولا جمور : حاء زيد وهرر راكا ~~للكب والاقرب أن يكون حالا من هو لانه اقرب وأدل على المقصود وهو وخرله حت الشمادة بالتوحبد ~~وأوفق بالاستعمال من أن الحال المؤكدة اكثر ماتكون بعد الجلة الاسمبة وكذا جعله منصويا على الدح ~~من "هو " أوجه من جعله مدحا من قاعل شد (لا الكه ألا حر) كزره لتاكيد اعتنلة بأصظم المغاسد ~~الذى هو التوحيد وليبنى علبه قوله ( العزيز) فى ملكه ( المكيم ) فى صنه فبعلم أنه الموصوف بهما ~~لأن العرة وهى الفهر والغلبة تلاثم الوحداتية والحكة تلائم القيام بالقط وارتفاعيما على البعل من هو ~~وفى الحديث ويهاء بصاحب شهد اق يوم القبامة فيقولاث تعالى : لسبدى عهد اد خلره الجنةه رواه الطبران ~~عن اين ممرد وفيه دليل على فضل علم أصول الدين وشرف اعله وفيه حث المباد على تكرير كلة ~~النوحيد والاشتغال بها ( إن الدين) المرضى المقبول (يمند أفه) هو ( الإسلام ) الشرع النى ~~مد به حمد المبنى على التوحيد لا غيره وهو من قصر المسند إلبه على المسند والجلة مستأنغة مؤكدة جملة ~~شهد اض وقرأ الكانى يفتح أن بدل من أنه إلى آغره بدل اشتمال إن فر الإسلام بالشريعة أو بل كل ~~ان ضر بالايمان وحديث "بنى الإلام على خم" ، وحديث جريل حبث سماء يعلم الناس ديهم. # يف ذلك. والدين لنة الجزاء فقل إلى جيع ما تعيد الله يه خلقه لانه سبب الجراء (وما انختلف الذين ~~أوتوا الكتب) اليهود والنصلربى فى الدبن الذى هو التوحيد وما تضمته بقولهم عزير ابن القه وعيى ~~ابن الله وثاك ثلاثة وفى الاسلام أنه حق وبعضهم يقول بخه وص بالعرب واللام فى الإسلام للعهد ونى PageV00P118 ~~============================================================ ~~وا ن ~~الكباب للمس 1 إلا ين بعند ماجله م ms0169 لليام) بمتبقة الامر او تمكنوا من العلم بالابات والححجع ~~(بنيا) مدا ( بيجم ) وطلبا هريلة لا لشبة (ومن يكفر يتاي الله فان أله سريع الحاب) ~~وعهيد لن كفر منهم ( قان ساجموك ) فى الدين حادلوك بعد ما أقت الحجج تعنتا كا فعل نصاوى نحران ~~1 تقل أللمت وحميهى قيا ف اتباع دينه القويم وانرك المحاجة إذ لا سعنى لما بعد اتضباع الحق، والوجمه ~~هاز عن الذات ( ومن اتبعني) كذلك ماف على الناء فى اسلت دحن لنعيل أو منعول سه ( وقل ~~الذين أوترا اليكتنبه) قبل القرآن (والألين) مضرك الهرب ( * أسلته) كا اسلت لا وخت ~~لسكم المحج ام اتم بيد عل كفركم ) استخهام تعير بالادفأو الهعاندة كا تقول لمن أو فحعله المالة انهيت، ~~العنى الدوا (تان اتتيرا لقد امتقوا) من الضلال وضوا أنضسهم بالنحلة فى الانخرة (وان توتزا) ~~من الاسلام ( قاننا عطليك البلن) تيلبج الرسالا وقد بلنت يلا يضرونك (وأف بييد بانيار) ~~فعازيهم باعالم : وعد ووهيد ( ان الذين يكفز وذ يقارل أف رفلرن انيين ينر حو ~~نبيا أول النهار فى ساعة واحدة فناهم مالة وسيعون من علوهم فتنلوهم فى ذلك اليوم (تبيرهم ) أعلهم ~~(بعذاب أليم) مولم وذكر الشارة تهكم وفى الآبة دليل على وحوب الامر بالمعروف والنى عن المنكر وان ~~اتب إلى تتل الامر فى حن اه او حق الادي والخطاب لمامرى النبي من اليهود لرخام بنعل آباتهم ~~( اولكيك الذين خبكت) بطات (أعملهم ) ) صدة وصلة رحم (فى الدنبا والآيخرة) نلا اجماد ~~بها نيدم غرطها ( وما لهم ين نهرين) ماسمن من الصذاب والتم تر) تظر (ال النين أوتوا ~~تعيا يمن الكتي النرولث، ومن فبيس او ليان اى نصيا هو الكحاحو اتوي بانظيم (دتقوذ) ~~عال (إلى كنلب آفر) لتوراة اوالقرآن (يحكم ببنهم تم بتول قريق ينتهه) لان بسضم اسرا ~~ات ى به اب ا مه اد ت ل كام فلا ش الرل همه ~~لحكم عليما بالرحم فابو الجوه بالترراة فوجد فيها فرها فتضبوا أو لما وهوا أن ابراهيم يهودئ تقال ~~لهيم النب ينيا النوراة فائوا به ms0170 فا بوا وثم لاستعاد التولى بعد لللم انه كاب اله (3يك) لقول ( بانقم ~~نارا تن تسيتا الثار إلا ايدا معنو دات) سبعة او اربين اقراء منهم أى ببب اعراسم تهياهم ~~وان آبدهم الانياء يشضون لهم وأن القله وه يعقوب الا يستب أولاده وغير ذلك من اكاذيهم ~~(تكف) يكون حالهم (اذا جهتيهم يورم) فى يوم (لاربب فيه ) ايعظام لما يلحقهم وتكذيب ~~لهعرام بابغ وجه ( ووقيت كل تقمر ) من امل الكلب وغيرهم ( ما كسبت ) جراه من خير وشر PageV00P119 ~~============================================================ ~~11 ~~د وده آر هران ~~النبى صل القه عليه وصلم أمته ملك قارس والروم بعد فتح مكه فقال المنافقون : ههات (قل اللهم } با أله ~~للبم عوض عن حرف التنداء وهر من خصافض هذا الامم كد خول دبا علبه مع ولام التعريف، ~~ي ( مالك السلك) جني الملك : نداء ثان عنه سييويه لان الميم منع الوصفية (ثوق الهلك) أى نصيا ~~منه (من تحاه وترع الملك يمن تقاه) قالك الاول عام والآخران بعضان مضه وقيل الملك هنا النبرة ~~ونزعها نقلها من قوم الى قوم (وتيد من تقاه وتذيل من تقاء) فى الدنيا أو فى الآخرة او فيما بالنمر ~~والادبار والتوفبق والذلان (يدك التحير) توتبه اوليامك على رغم اعدانك (انك على كل ثىه قرير) ~~لم يذكر الثر اكنفاء أو لان الآية ف ذكر ما أعد للمؤمتن او للأدب أو لانه لا يوجد شر لم ينضن ~~خيرآثم استدل على قلك بما يدل على باعر غيرته بقوله (ثرلج) تدخل (و اللبل ف النهار) منى يسير ~~غمس عثرة ساعة (وتولج الهار فى اللبلر) كذلك فما تقص من هذا زاد فى هذا تساقا ينهما ومن ~~قهدر على ذلك غر على معايبة (يناء الملك وتزى ( وتخرج الحمى يمن الميعو) الحبوان من النطفة ~~او للامن من الكافر والعالم من الحاهل ( وتخرج السبيت من المى) فى عكس ذلك وقرا ابن كيد ~~وابو همرو وابن عامر وابر بكر الميت بالتتضيف (وترزق من تشاء يغير يحتاب) وتن هذا شانه فايتاء ~~جزه من للك ونرعه أيسر ما يكون ms0171 عليه ، ولما بين أن الحير كله يده قطع توهم النقع من الكفار بالنى ~~عن دلايتهم بقوله (لا يتخيذ التزمنون الكنفرين او لياء) براونهم لقرابة او صداقة (ين دونو" غير ~~(التزينين) متهاوزين عنهم لان فىو لا بتهم مندوحة عن مو الاة الكفار لان الحب ف الفه والبغض فى الله ~~اصلى كبير فى الايمان ( ومن بفمل ذالك ) الموالاة بملا طفتهم والميل اليهم وتفل الانبار اليم (فلبر ~~ين آنح) من دينه أو ولاينه (فى تمينه) مرضى أو يسمى ولاية لان ولاية المتعادين تحال (إلا أن ~~تثقرا منهم) أى تخافوا من جهنم امايحب اثقاؤه بأن يكون لهم علبم سلطة : استثناه مفرغ من المفعول ~~من أحله وللمامل فبه لا يتخذ اى لا ينغذوهم أولياء لنيء إلا للقية (تقاة) مصدد نقيته والناء فيسا ~~بدل من الراو والاصل وقينه وثاة أى تخافرهم غانة قلكم مو الانهم ظاهرا باللسان دون القلب والعمل ~~وعنا تيل عرة الإسلام وقيل يحرى فى كل لمد ليس قريا فيها قال ابن هاس : ليس النقبة بالسل ~~انمسا باللان . قال البياوى : نحى عن موالانهم ظاهرأ وباطنا فى الارقات كلها إلا وقت المخاة فإن اظهار ~~الموالاة حييذ از اه ، زاد فى لباب التأويل من غير أن يتحل دما حراما أو يظهرهم على عورات ~~المسلين أو فير ذلك من الحرمات ثم هذه النقية وخصة فلو صبر على اظهار إيمانه حتى قنل كان له بذلك ~~اجر عظيم وأنكر قوم النقية البوم بعد عرة الإسلام والقه اطلم (ويمتر كم أقه تفسه) يخونكم ان ينضب ~~عليكم ان واليتسوهم وهذا وعبد شديد (والى آفه الميصير) فيجا زيكم فلا تشر ضوا لسنطه بموالاة أعداته ~~نهبد مشمر بتامى للنى عنه ف الفح أقل ان تخقرا ما ف سدوركل) من مو الاتهب او غيرما (او تبنره PageV00P120 ~~============================================================ ~~112 ~~ير حررة ان عران ~~ييليه آله) وعيد بليغ يان لقرله وبعذرك لله تفسه اى لانه يطلع علبكم (ونعل ما بى الستوآت وما نى ~~الأريض رآه على كل شيه قوير) وضه عقرنكم للوالاة . اذكر ( يوم تجد كلى تنسو) ms0172 جراء ~~(ما تعمبلت يمن تحيمر تحنرا) مفعول ثان انحمد او حال من ما (وما عيلت ين حوه) مبتدأ خره ~~(تردلو ان ببنها وبينه أمدا بييدا ) غاية ن نماية البسد أو يوم منصوب يحذركم أو نود بعده وماهلت ~~صلف على ما عملت اى تود كل نفس برم تمد خيرها وشرها اضرين أن لوكان ينما وبن ذلك اليوم ~~امد بعيد (ويحترگم أقه تفه) كرره لذايد للا يفقلوا عنه (وأقه رهوف باليباو) مث عنرهم ~~من تعطه ( قل ان كتم ثتحون افه) أى زيدون طاعنه (فأ بوق بخيك آله) بمنى ييكم ويرض ~~عكم نولت فى قوم ادعوا عبة الله أو فى قول البهود نحن أبناء اله وأحباؤه أو فى قول الشركين : ما نعيد ~~الامنام الاجاقه لقريوثا اليه وفيه أن من ادعى عبة الله وعالف سنة دسوله نهو كاتب بص كنلب اقه ~~(رتنيز نكم فتوبكم والله تقور ريم) ان تحبب اله بطاته واتباع نيه (ثل ايليسو ا الله والرحود) ~~فبما يأمر اتكم به فهى علامة المحبة (نان توكوا) عن الطاعة فهم كاذبرن لا يحبون الله (قإن أله لا يحب ~~الكفرين) اقام الطامر مرضع المضمر اشارة المالعلة بالنولى اى كفرا ينى المحبة وقصدا لله موم ثما شارال ~~وأولاد هما الاتبياء (وهال خمران) " موسى وهارون انى عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب ، ~~او *عيى وأمه مريم بنت همران بن مائان" من نسل بهودا بن يعقوب وبين العمرانين ألف وثمانمائة سنة ، ~~وقيل المراد بآلما أنفسهما (على العثلمين) بما خهم من البوة والرسالة وجميع الحصاتص الروحانبة ~~والمحمانية (قرية) حال أو بدل من الاولين (بعضتما من) وله (تمض) منهم أو من بعض فى الدين ~~وحنة بنت فاقود ه لما اسفث ودعت الله الول فأحت بالحل ضفرت أن تحمل ولهها حبا نيت ~~القدس كا قالت (رب اتى تلوت لك ما فى يطين تمررا) عنيقا معالصا من شوافل الدنبا لحدمة ينك ~~القدس (تتقبل ينى انك أنت السميع) لقول ( العليم ) بنتى ، ومات عران وهى حامل (قلما ~~وممتما) الضعير لما فى ms0173 بطنا اند باعنبار المحير أى ولدتها عادية وكانت ترجر أن بكون غلاما اذلم ~~بكن يحرد إلا الظان (قالت) معتنرة (رب أنى ومتتا أتى) تحسر منها ليس بعائدة الخبر ولا بلازمها ~~(وآله اعلم) أى عالم (بما وضعت) يكون الناء ولابن عام وابى بكر ضمها اعزاض من كلا مه تعالى ~~على الاول تعطيا لما وضت (ول الذكر يالا نتيا) لانه يفعد الندمة ومى لا تعبع لما ينعنيا ~~وعويرتها وما يشربها من الحجبض ونحوه (وأتى سمنها رتم) اى العابدة بلتهم تقلؤلا (وأذ أعبذعا بك ~~وذريتها) أو لادها (ين اشيطلن الريم) المطرود . فى الحديث * سامن مولرد يولد إلا مسه الشيطان PageV00P121 ~~============================================================ ~~11 ~~وره ال هرلز ~~سين يولد فيمل صارخا الا مريم وابنا، رواه الشيغان . (قنقبلها ربما يقبول حسنيوانبتا نباتا ~~حسنا) أضاما بخلق حن فكانت تنبت ف اليوم كا ينبت الولود فى العام واتت بها أمها الأصلر سدنة ~~يت المقدس بعد ما ترعرعت او هتب الولادة فقالت دونكم هذه النذيرة فشافوا فيها لانها بنت إمامهم ~~لآن أولاد وماتان ملوك نى اسر اليل من نل داود عليه اللسلام فقال وكرياء : أنا احق بهما لان غالما ~~" ايتاع بنت فاتود عدى: اقالوا : لاحتى نتترع فاتطالقواوهم تمة وعشرون إل نهر الاردن وألقوا ~~اقلامهم فى الماء الجارى على ان من وثف قله ولم يهر بالماء وصعد فهو اولى بها، لجرت الاظلام وثبت ~~قلم ذكرياه عاليا، وأغذها ونى لها غرفة فى المسحد بلم لا يصعد إليا غيره واذا خرج أظلق عليها سبعة ~~أبراب، وكان پانيا بأكاها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الشتاء ف الصيف وفاكهة الصيف فى التتاء ~~كا قال تعال: (وگفلها زگرياهم بالرنح والدمع تختيف الفاء قاعل لمجمهور وشد ها حرة والكسافيو عاسم ~~ع ضر زكريا الا ابن عباش مده منصوبا مفعولا : ضها البه (كلما دخل عليا زكريا المغراب) ~~الفرة ومى أشرف المجالس وهو كل موضع مشرف عال ، وهو هنا قى مقدم المسحد لانه أشرف مرضع ~~منه سمى بالمحراب لحاربة الشيطان فبه ( وحمد يعندها ردقا ، قال يلمريم) قال السيوطى ف التمبير ms0174 : ليسر ~~فى القر آن اسم امرأة الا مريم يكرر اسها فى نحو ثلاثين موجما تصريحا لعوديتها الى هى معناء ة ردا على ~~النصارى أنها لهما الوهية . اه . (أنى لك) من أين لك ( مثذا) الرزق فى غير اوانه والابواب مظقة ~~علبك ، وهر دليل على جوار الكرامة لأولياء (تمالت) وهي سغيرة ( مو يمن عند أفه) ياتنى بهمن ~~المنة قبل لم ترنع تديا نط (ان آقله يردق من يقاه بنيمر حسلمه) من كلامها أو من كلامه تعالى بغير ~~تقدير لكثرته أو بغير امتحقاق تفضلا به (ذالك) ف ذلك المكان أو الوقت لما رأى زكرياءه ذلك وعلم ~~أن القادر على الإتيان بالثىء ف غر حينه قادر على الإتبان بالولى على الكبر وكان قد أمن وانقرض أهل ~~يته (دقا وكريا) وابن اقن ين مسلم بن مدوقي من أولاد بسليمان بن داوه عليهم السلام، (ربه) لمادخل ~~المحراب للصلاة ف حوفى البل ( قال رب هب لى ين لوتك) من عدك (فرية لبية ) ولدا مالحا كا ~~وهبتها ولحنة والفرية تطلق على الواحد والجع والذكر والاثى وأنث طية تأنيث لفظ الندية ~~( انك سميع الدعاء) ميه (تادنه العلليته) أى من هو من جضسهم جريل عليه السلام ، وقرا حزة ~~والاكياق فناداء بالإمالة واتذكير (وهو تلتم يصلى في الزيخرام) اى السحد (أن ) اى بأن الله ~~ولا بن عام وحمزة بالكسر بتقدبر القول ( آقه يترك) متقلا للممهور وعتفا لمرة والكسانى ~~يحمئ) اسم امجممى او عرب منع الصرف للنعريف ووزن الفعل (تصدقا يكلمة) كاننة (يمن آفه) ~~اى بعيى انه روح اله سمى كلة لانه خلق بكلمة كز وكان بحبى اول من آمن بعيى وبجبي اكير منه ~~أين اشمر (تيتا) فى اللم ولباده والورع والخلم بم سل سبة تطد ولا ث به (دتخ ورا) بالنا ( PageV00P122 ~~============================================================ ~~12 ~~وده اله هران ~~فى متع نفسه ع الشوات والملامى مر بصيان وهو صبى فدعوه للسب فقال : ما للعب خلقت . وامتع ~~عن التساء مع القدرة عل اتبان (وتبج يمن الصدليين) وصف له بالنسب الفاخر بعد الشاء علبه بالحب ~~الزاهر اقاله ms0175 رب ان بكون لى نلام رقد بلفيى الكر) استبعاه من حث العادة واستفهام عن كبغية ~~حدوته لاذ كان له تسع ونسعون ار مالة وعشردن سنة ولامراته ثمان وتسوب (وآمآنى غاتر) ~~لا تلد (قال كذا لك أقه يتعل ما يشاهم على هذه الصفة إلشاء اوالد من شيخ قان وهجوز عالر، وكذلك اله ، ~~مبتدأ وخر وهلة بفعل يان لمسا قبله أو كذلك خبر مبتدا عضوف أى الامر كذلك والله إلى آغره ~~بيان، ولاظهار هذه القدرة العظيمة ألهمه الله الؤال ليحاب بها وانما قال عنا يفعل وفى ما يأتى يخلق ~~لان زكرياء اعطى النادر ومريم الحارق. ولما تاقت نفسه الى مرعة المبشر به (قال رب أجعل لى ،اية ~~على هل امرأتى لاستفله بالشكر (قال ، ايتك) عطبه (ألا تكلم الثاس) تمنع من كلا مهم بخلاف ذكر ~~ال اسعافا لطلبك ( ثلاثة ايام) بلياليا سويا (إلا رمزا) اشارة يبر أو راس وأسله النعرك ~~والاستثناء منقطع وقبل متصل والمراد بالكلام ما دل على الضمير ( واذكر ربك كتيرا) ف تلك ~~الايام تاكيد لما قبله مبين للغرض منه (وسبع بالسثى) من الزوال ال الليل (والابكار) من ~~طلوع الفحر إل الضمى لانهما أشرف الاوقات واقرب الى الإجابة ، أو عبر عن الكل بالثظرين ~~(و) اذكر (اذ قالت الملشيك) اى *بريل (كمريم) كلها شفاما (إن ألا أمطفلك) أولا ~~بالقبول ولم يقبل اتى للسدانة قبلها وبالرزق من عنده إغتاء عن للكب ( وطهرك) من مي الرجال ~~والقار النساء وتذف للمود يانطاق ابنا (وآصعلضك) تابا ياربسال الملاكك اليك واعلاه الوله من ~~غيراب (على يساء السلعين ) اهل زمانك (يسريم اقتي (ربك) اطبيه (واتحدى وازكيى مع ~~الراكيين) اى صل مع المصلين أمرت بالصلاة مع الهاعة مبالنه فى المحانظة عليها او المراد بالركوع ~~الهشرع ( تالك) الذكور من فصف جنة وزكرياء ومريم (ين انباه الند) التى لا ترف الا بالوحى ~~(نوحيه اليك وما كنت لديجم اذ يلقون اقلشسهم ) اى يكنبون بها النوراة ف الماء تبركا ليظهر ~~هم واليم يخفل) يرب (مريم)ا تترير لكونه وجيا على سبل التيكم بمنكريه، إذ ms0176 عدم سماعه لهنه ارعاتع ~~معلوم عندهم وأعرى العبان لم يق الالوحى (وما گنت لمبيم ان يختيمون) تنافا فى كفالتها وانما عر فه ~~باوحى (الذ قالت الملليك) بدلت اذ قالت الملاتك قبلها، وما ينهما اراض، أو بد ل منماة بختصمون، أى ~~وما كنت لهيهم اذقالت اللاكك (يسريم ان آله يبشرل بكلمة بمنه) اى وله (أسه) ذكر لذكيه الحبر ~~ات ~~الذى هو (الميح) عبراق ميناء المبلرك (عبتى) يان له (آبن يريم) حاطبها بنينه إليها تنبيا على أنها ~~تلده بلا أب اذ المادة النسبة الى الاباسل( وجمها ) ذا عله ل فى الأتنبا) بالنوم وللطاعة (والايرة) PageV00P123 ~~============================================================ ~~ادهال ران ~~طفلا قبل رقت الكلام مصبزة (وكهلا) كلام الانبياء من غير تخلوت بين حالة الطفرلة والكهولة، ~~والهد مصدر سمى به ما يمهد فيه والفرب اتص من الوجاهة والكهل من الثلانين إل الأربعين من اكتهل ~~النبت وقارب الينس ( ويمن العللعين ) من جلتهم حال وكذا ماقبله وكلها أحوال مقدرة أى يشرك به ~~مقذرأ انصافه بهذه الصفات (قالت رب أر يسكون لى ولد ولم يتستني بتر) بتروج ولا نجده ~~استبعاد عادى 1 قال) الامر (كذا يك) من خلق الودسنك بلا اب ( أله يتلق ما يتاء إنا تضى ~~امرا) اراد خلقه (قانيا يقول له كن نكودن) اى نهو يكون كا بريد اى كا يقر الحالق مع الاسباب ~~كذلك مع غيرها ( وبعلمه ) بالياء لافع وعاسم ولباقين بالنون ( الكتب ) الخط وكان أمن الناس ~~خطا فى رمانه ( والمحكة) الحلال والحرام (والتثوراة والأسيبل ) نصا لفضاهما وجملة يعله وما بعدها ~~مناتقة لتطيب قليها ولزاحة ما هها من خوف الاوم ، أو عطف على يبشرك بنقدبر القول اى ويقول ~~يطه أو على يخلتى وهر أولى لعدم الفصل (ورسولا) منعوب بمضعر على ارادة القول أى ويقول ~~ارست رحولا ( الى يى اسرآه بل) أو باليطف على الاحوال المنقدمة مع جحله بمعنى الناطق أى وتاطقا ~~( أن قد جكم ناية) على صدق (ين ربكم أنى) بالكر لنانع استناف ولنيره بالفتح بدل من ~~ان قو جشكم او خبر مبتدام عذوف اى هى او ms0177 بدل من و آية * وهو اولى لدلالته على أنه بغدرته تعالى ~~(أخلق) أمور واهر (لكم من الظين كهبقة الطمر) مثل صورته الهياة ، والكاف اسم مفعول ~~والمبتة فى الاصل مصدر هاء النيء بى ء هيثة وهينا إذا اسنفر على حال ما وتعديه بالتضعيف نحو وربهي ~~لكم من أمركم مرفقا، (فأتفع فيه ) الضمبر للكاف ( تيكون) عيا (طايرا) بالف ومرة لناضح ~~منا وف المائعة وللباقين وطيرآه اسم جع (ياذن آفه ) أى الإحباء يارادته ومنه لا يمتى فلق الشفاش : ~~كرثان الذى يطير فى الليل على سؤالهم لانه اكل الطير حلقا إذ يطبر بلا ريش وله أسنان واتاهء ~~تحيض فكان يطير وهم ينظرونه لاذا غاب عن أعينهم سقط مبنا ليتميز فصل المخوق من فعل المحالق ~~(وأبرين الأكمة) لذى ولد اعى أو مع طيس العين (والأبرم) وخصا لانهما واما إعاء وكان ~~بش فى زمن الطب فلبرأ فى يوم خين ألفا بالدعاء بشرط الإيمان طرق عادة الاطباء وعليوا أن هنه القوة ~~من الله كأمر السعرة مع موسى وللفصحاء مع محمد صلى القه علبه وسلم ، وزاد عليهم بقوله (وآجي التوقىء ~~ياذنه آلقله ) كزره لننى توهم الالهبة فاحيا دعازرأه مديقا له وابن المجوز واينة الماشر ضاشوا ووله لهم ~~وسام بن نوح وبل في الحال واه أطم قال فى الجوامر : وفى تحص الإحياء أساديث لايرف على ~~منا. اء. ( وأنيتخم يما تر اكلون وما تد ير ون ني ير نگم ) ما لم اعايته نكان يعبر النبنح بما ~~اكل وما ياكلى بعد ( ان يذ ذلك لاية تكم اذ كشم مومنين) بالابات غجد ساندين (وبصدقا) ~~حط علي رسولا على الوجهين أو متصوبأ باضمار فعل دل عليه فو جينكم أو على عل بآية (لما ين يدى) PageV00P124 ~~============================================================ ~~111 ~~وده ~~قيلي (يمن لثوراة) وهذا شان هيع الرل يصدق بعضهم بسمنا (ولأجل لكم بعض الذى عرم ~~علبكم) فى التوراة كالتحوم ولحوم الإبل ومن الطير والسمك ما لا صبصة له وهى الشوك الذى يكون ~~فى رجل الديك ونحوه والععل پرما لسبت وعذا يدل على أن شرعه كان ناها ms0178 ابعض شرع موس وقيل احل ~~الهميع فبمض بمع فى كل (وجشخم يتاية من ربكم) المسيها أن انبتكم عليا وهى أن الله رب.. لل آخره ~~وتورله فاتتر اله اعراض اوكرره وحمتكمه ناكدا اى متكم اية بعدآية وهى ما تقدم وليخى علبه ~~(تاتفرا أقه) فى مكذبى (وأطعرن) فيا آركم به من توحبد الفله وطاعته ( إن آقله ربى دربكم ~~قاعبدوه عثذا يصراط ينيفيم) فكذبوه ولم يطيعوه* واعلم أن الخطاب من قوله * إن الله يبشرك " ال ~~ها سراقيل لمريم اتفاقا ومن قوله دانى قد جتنكمه إلى قوله همتقبم حتمل أن يكون خطابا لها على معنى ~~اششة ~~يكرن من فرله لبنى أسر اتبل كيت وكبت ويكون فى آخر الكلام عنوف دل عليه الظاهر قديره : لجاء ~~عيى بنى اسرايل فقال لهم ما تقدم ذكره وحتمل أن يكون المحذوف مقنرا أول الكلام بعد قوله إل ~~التعالى فى الحوامر المحان ( قلما أحس عبى ينهم الكفر) عطه علدا لا ثبمة فيه كا يدرك بالحواس ~~وأرايوا قحله (قال من أنصكرى ) اعوانى ذاما ( أل أقر) ال نصرديته بلدعاء إليه (قال المرار يوذ ~~تحن ألصار آقر) اعوان دينه وهم أصفياء عيى أول من آمن به وكانوا اثنى عشر رجلا : وحوارى الرجل ~~حالحته : من الحور وهو الياض الخالص سموا بذلك لخلوص نيهم أو لانهم عل وا بلبس البياض أو لانهم ~~نشارون ييضون الثباب ("امثا بالقه وأشمد) لنا يا عبى بوم القبلعة ( يأنا مشليون) منقادون لما تريد ~~من تصرك والذب بعنكي واشهد لنا بالاسلام الذى هو دين الابياء عبعا (ربنا "لشا يما انزلت) ~~من الانحيل ( وأيبيتا الرسول) عيى (قاكثبتا مع القشهدين) لك بالوحدانية وارحولك بالصدق، ~~أو مع الانياء الذين يشهون لاتباعمم، أو مع امة محمد لانهم شهاء على الأم ( ومكروا) انين اس ~~منهم الكفر من البود بان وكتلوا من يقنل عيى غيلة ( ومكر أقه) يهم بان الق يتبه عبي على من ~~قعد قله تقتلره ورفع عيى بعد ما فزق عواريه ف الأرض ( وأله خحم الشكررين ) اى أطهم * ~~وأعرهم على ليصال الضرر من حيث لا ms0179 بحتسب وهر المكر ولا يضاف الى افه إلا الشاكلة ( اذ قال آق) ~~تلرف لمكر اقله أو نخير الماكرين أو لمعضمر مثل وقع ذلك أو اذكر (ينييى أنى متوذك ) قابضك ~~من الأرض ( ورايضك الى ) ال السماء من توفيت المال اتوفبته ، أو راضك الآن وبعد النزول ~~متوفيك بالموت فتمه اصناما للا يتروهم أن الرفع مانع من الموت (ومطهولك يمن الذرين گتروا) من دل ~~أخلاقهم وخث جولرهم ( وحايعل الذين انبعوك) مدقوا بنبوتك من النصارتى والمسلين ( فوق ~~الذين كمفروا) بك وهم لليود يعلونهم بالحجة والبف ، ولم تقم للهود راية بعد ذلك بل لم يزارا PageV00P125 ~~============================================================ ~~1 ~~وره آل فران ~~مقهورين نحت السيف والجرية حتى مار منلا واول من البودب (الل يرب القاتة ثم الله مرجيكم) ~~انت ومن والقك ومن مالك ب تأحكم يكم فيا كتشم ييه تمنا نودن) من امر الدين واجارى ~~* بمومب مده ثم تعل (م فاما الذين گفروا فأظهم عذابا تسدويدا نى الانيا) بالقنلى والسبى ~~(والا بمرة) الدار (قا لهم ين تليرين) ماتعب نيه ل( واما الذين الشوا وقيلها الشلقت ~~ترقيهم) بالنون للحمهير والباء لحفص ( أجورهم واله لا يي اللذلييين) اى بصاقبهم، تذيل ~~حمن ، لان تعذيب المحب حبوب ، روى : ان الله أرمل الى هبى سحابة فرنعته فتملقت به أمه ويكت ~~فقال لها: إن القيامة تحمعتا وكان ذلك لبلة القدر يبت المقدس وله اث وثلانون سنة وعاشت أسه بعده ~~حت منين * وروى الشغان حديث و انه ينزل قرب الساعة ويحكم يشريعة تبينا ويقثل الدجال والخغرير ~~ويكر الصليب واضع الجزية ويمكت اربعين وفى حديث صلم * انه يمكث مجع سنين وفى حديث ~~مند أبى داود الطبالى " أريعين سنة ويتوف ويصلي عليه * قال البرطى : يحتمل أن المراد بحموع ليته ~~فى الارض قيل الرفع وبعده . اه . قال ابن عطية : أجمعت الامة أن عيسى فى السماء حئ وانه ينزل ف آغر ~~الزمان إلى آغر ما قال ( ذألك ) الذكور من امر عبى ( نثره عليك ) ياعد (يمن الآيت) حال ~~من الهاء فى تلوه وعامله ما ف ذلك من معنى الاشارة ( والذكر ms0180 للسكيمر) القرآن الحكم ( إن مثل يعبى) ~~شأنه النريب ل( يعند أقله گمثلو ادم) كشانه فى خلقه من غجر اب وأم وهو من تشيبه الغريب بالاغرب ~~يكون اقطع للنصم واوفي فى النفس ( خلقه ) قالبه (من ترابه) جملة مفسرة للتعثيل أى تقر بمسده ~~من تراب ( ثم قال له كن ) بشرا (فكون) أى فسكان وكذلك عيى قال له كن من غير أب فكان ~~(لعق ين ربك) خبر مبتها بعذوف، أى امر عبى او و الحن " مبتدا و "من ربك ، خبره، اى ~~الحق المذاور من الله (قلا تسكن يمن الستترين) للعاكين فيه والحطاب للنبى والمراد غيره (فمن حايجك ~~فيه) فى عى وهم تصارى نحران لما وندوا عليه من نحران : واه بالين ، كان لهم فيه مائه وعشرون ~~قرية مجمة يوم لراك المرع فسام إلى الالام فابرا الا جماد ا قام ببا ملهبم ( ين تشرتا حابة ~~ين ليلم) من دلاله ( تقل) لم (تعلزا تدع أبله نا وأباه كم قيبلهتا ونه كم وانفستا وانكه ~~أى يدعر كل منا ومنكم نفه وأعوة أهه وألصقهم بقليه فنحسهم ( ثم تبتيهل ) تتضرع فى النعاء بأن ~~قول بهلة القهاى لعنة الله على الكاذبين، وهذا أصل الابمال ثم استعمل فى كل دعاء يمتهد فبه يران لم يكن ~~التمانا وأصل البلة بالعم والفتح الترك من قولهم بهلت الاقه تركتها بلا راع ( تتحعل لمتة أقيعلى ~~الكثزيين ) تفسير للابتهال بان تقول اللهم العن الكاتب ف شان عيى وقد دعا صلى الله عليه وسلم وقد ~~نحران لذلك لما حاجوه فبه فقاوا حنى تنظر فى أمرنا ثم تأتيك صببحة غد ظلوا فقشاوروا ينهم فقالوا ~~لذى رأبهم وهو عاقب : ماتري6 ققال : لقد عرقم نوثه وأنه ما باعل قوم نبيا الا هلكوا فواد عوا PageV00P126 ~~============================================================ ~~ورة ال عمران ~~128 ~~الرجل وانصر فوا يعنى صالحوه على ركمكم فانوه وقد خرج ومعه الحن آذا يده وحتضنا الحين ~~وقاطمة ورابه وعلى وراسها وقال لهم : إذا دعوت فأفنوا فقالوا له : يا أبا القاسم بدا لنا أن لا نباهلك ~~فقال: أسلوا يكن لكم ما للسلين : فقالوا ms0181 : أنت على دبنك ونحن على دينتا : فقال : بنى وينكم الحرب ~~حيتذ : فقالوا : ما لنا بعرب المرب طاقة ، بل نصالحك على أن تودى إليك كل حنة الفى حلة حراءة ~~القا ف رجب، وألفا فى صفر ، وثلاثين درعا من حديد ، وثلاثين بسيرا . وثلاثين فرسأ، على أن ~~لا تغرونا ولا ترذتا عن ديتا : فصالحهم رسول اقه صلى الله عليه وسلم على ذلك وكتب بذلاك كتابا وصالره ~~ان يمث منهم أمينا فبت إلهم أيا عيدة الجراح - قال الزعريى فهو اول جرية فى الإسلام . وعن ~~ابن عباس ان النبى قال : "لو باهلوا لهلكوا من عند آغريم، ( ان ملذا ) الذاور (لهو القعص) ~~الجبر (الحق) الدى لا شك نبه ( وما من النه إلا آفه) رد على نصارى نحران فى طينهم (وان آقه ~~لهر العزير السكبم ) رذ عليهم لان عييى لم يكن كذلك" أى لا أحهماوبه فى الدرة الثامة والحكمة ~~لالنة حقى يشاركه فى الالرمبة ( قإن تولرا) أعرضوا من الايمان (قان أقه عليم بالتفيدين) وعيد ~~لم وفيه برضع الظلهر موضع المضمر ليدل على أن التولى عن التوحيد إنساد للدين المؤدى ألى فساد العلم ~~( تل يناعل السكتثب) الهود والنصارى علم فى نصارى غران وغرهم ( تعالوا إلى كليمة) أى كام ~~(سراه) مصدر بمعنى متو أمرما لم يخلف فيها الريل والكتب ( ببنثا وبيشكم ) لاتفاق الترآن ~~والتوراة والانميل فيهاومى ل الا تعبد الا أفه ولا تخرة به شينا) كقول : عرير ابن الله ، والمسيح ~~ابن الله ( ولا يتمذ بحتنا يضا أربابا من دون أه ) كما الخفتم الاحبار والرميان فيها أدثوا من ~~التعريم والتعليل من غير رجوع الوما شرح اله لهم ( قإن تولوا) من التوحد ( تقرلوا) اتم لهم ~~ارتين ان ا لو لرق يع اراع ور بع بعد ~~عليه الرمل : تامل روتق الكلام فى هذه المناظرة من أول الورة الى هنا ، نقد تدرج فيها أحسن تدرج ~~ذكر أولا أطوار عيى وغيره المتانة للالرهية ، ثم ذكر حدوث مريم الى هى أصل عيس وأعوالمما ~~المنافية للالوهية ثم أزاح شبهم بما هو اغرب حالامنته، ثم لمسا أصروا ms0182 على العناد دعامم إلى الماعة ولما ~~للتاركه بقوله اشهدوا بانا ملون وتول لما قال البود إيراهيم يمودى ونحن على دينه . وقاك النصارى ~~كذلك (تأمل الكتلب لم تما حون) تخاصون (فى ايراهم) برهكمانكم على دبه (وما أزل الثرراة ~~والاتجيل الا ين بعده ) برمن لطويل وين لمبراهيم وموسى الفسنة وينه وعيى الفاينة وبسد ما حد ~~هليودية والنصرانبة (أقلا تمقلرن) بطلان قولكم لان المتقدم لا يكون على طريق المثأغر (ما) التبه (أنتمم ~~مبتدايا (مثؤلاء) والحبر (سما جمعتم) او الحبر هولاء وحلة * حاجضم " سنانفة ليان الاول وصذرها PageV00P127 ~~============================================================ ~~ودة ا رن ~~باحبه الشنة غلتهم والإخارة فحسيق اى اثم هالاء المقى ويان حاضم انكم علاتم (ييا بخم يه ~~يل) من امر برس وعبى ما نطان يه اتررالة والانميل يزمنم انم على دنهما اقيلم تيايرق با ~~تبش تلم يوهل) اذلا يتبس بلاه عل اح (ولله يعلم) نان ابراه (واثم لا توذ) بل ~~حبون، تابسر ا رسوبه اابن بهوم لاناكن ارابم تحود پباولا تضرهيا) لصع با جم شياء ~~بالنه ق يان الحق (وللكان كان حييفا ) ما لا عن الباطل (متلما ) غ (وما كان من المشركن ) ~~تريس بمن كان يدعى أنه على ملنه لاخراكهم به عررأ والمبج، وره لادماء الشركين أنهم على مة ~~ابراميم (اذ أولى كناب) اقرهم (يلمراهبم قلذين اتبعره ) ه بعانه (ومذا للنبي) حد صلى اه ~~عليه وسلم لموانقته له اكثر ما شرع له على الاساك (رالدين "امترا) من ات نهم أولى أن يقولوا ~~تحن على دينه لا اتم ايما المشركون (وأله ولى للو منين) ينصرهم ويهمازيهم الحنى ويغظهم. ونزل لما ~~دعا تريله والنضير ماذا وحديفة وهمارا إلى لبودية يد وفية اح (ودت طايخة من أنميل اليكلب ~~تو ضلوتم) ود بمعنى تمنى يتممل معها أن ولرور بما ججعا نحوود أن لوضل، ومصدره انوهادة، والاسم منه ~~اوذم وياتى وذبمعنى احبم ومعدره مردة، والاسم الود، وقديته اخلان ف المصدر والاسم اويا يلون ~~الا اتفسمم) لان اثم اضلالهم عطليم والمؤمنون لا يطيحر نهم فيه نلا يلون الا اطالهم (وما بتسرون) ms0183 ~~بذلك لغلية جملهم (تأعل الكتنبي يم نكير رن يتايشت اني) القر آن الشنيل عل نعت محد، ارالترداة ~~والانحميل اناطقة بيرة عد وصدته (واتم تشدون نليون انه حق او تشهيون نته ف الكاين ~~( بنامل اليكشو تم تليسرذ لتق بالبا طل وتشيسون التق راتم تلمون) اله ن وندون ~~ما على كام المق من الاثم (وتات ملايفة ين اهل الكشبي) منهم كعبه بن الاشرف ومالك بن العيف ~~(" اينوا بالذيى أنرن مل المزين، اشوا) اظله وا الإبمان بالقرآن لهم (وخه الثمار) اوله (را كفروام ~~*( ماخره تعلهم برجمودذ) عن دينهم اذ بقولون ما وجع هزلاء عنه بيد دخرلهم فيه وهم أولر اللم ~~الالسلهم بطلا نه مكية غلرروعا ينم فاظهرها اقه قبل نعلهم (ولا توينوا) لانحد قوا أولا نظبروا ~~(يمانكم (الا لن تبع دينݣم ) للام راهة ، قال تعال (تل) لهم يا محمد ( أن الدى عدى آغر) الدى ~~هو الاسلام وما عدله سلال والمة اعراض يدل أن كيدهم لا ينفع- ين ومنوا ومخعوله وهو (أن يوفى ~~أعد يثل ما أور تيثم ) من الكتاب والحكة والفضال والمسثثنى منه أعد، هم علبه المثتى، المعنى : ~~لا تقروا بأن اسدا يرق بذلك إلا لمن تبع دينكم ولا تظاهروا للتصديق بذلك إلا لا تباحكم لا للسدين ~~فلا يزداد وا تصلبا ولا للشركين لا يرفوا فيه * ويموز أن يتم الكلام عند قوله * إلا لن تع دينكم * ~~ومتذ هه آن يوتى * يعلق بمضمر أى دبرتم ماد برتم لان لا يوتى اساو تكرون ويويده قراة ابى كثير ~~أن بؤق بالاستفهام التريغى أى أن الحد حملكم على ذلك، وترئ على أنها النافية فيكون من كلام PageV00P128 ~~============================================================ ~~1 ~~قى مسوره ال مران ~~اللامتة ولوبجايرل) عت بلى ان يوذ والصير لايد (* ذسى انح: أى لا يريرا اذ احا ~~يتنليكم بالبة او لا تروا لنبر انياعكم ذلل (يعق وبك) يوم القبامة يد عمال (ثل ان التضل يد ~~تفيرتيين قتلاه) لن إين لكم انه لابون احدمثل ما اربنم اراتقه واسع عليره بن يرتمنه ~~من يقاء واقى بو التبعضل التقيهه ريا هم الن ms0184 من الاول ازين اعل الكتبه ن انذ تلتة يقغر) ~~يد كنر اثر نر النى امات وكبد اله رسلام ايده رتى التا ركان اويه دما اناها ~~اله اوتم ين ان تايتة يديعلري ار أل (لا ير نه الاقه لهجاء والاعايت ملنو قية بالاللح ~~والخاصة إل الحكام * ككب بن الاشرف ، ار ه فتحاص " استود* قرشى آخر دينارا لجمده يعنى ~~منهم فنو اماة ومنهم هاتن ف أقل شىء، وقيل المامونون التصارى والحونة الهود ، وقرا تانح وابلجهور ~~بكر هاء ويزنو، وولا يوتوه بمعبما الالون ويشاما الجمنلساء، وترا ابو عرو وحمرة وابربكر ياسكان ~~الماء ( الك) زرك الاداء ( يألهم فالوا ليس قلينا في الأسين ) العرب (حببل) اى اثم لاستلالهم ~~1 ~~ويتنكم ظب لكم علينا حق وادهورا أنهم وجدوا ذلك فى كتابهم ، وقيل كانوا يقولون ان الأموال كله ~~(وتقرلون على أقر الكدب) بنبة تلك اليه (وق يتلمون) انهم كاذبون . قال عيه اللام لما ~~نزت وكذب أعداء اله اما من شىء كان فىالجاهلية إلامو تحت قدى الا الامانة فإنها مؤداة الى البر والفامره ~~قال ابن العربى فى الاحكام : قال رجل لا بن عبلس : إنا نصيب فى الغزو من أهل النعة الدجاجة والشاة ~~ونقول لبس علينا بذلك باس : قال له : هذا كما قال أهل الكتاب لبسر علينا ف الأمين سيل انهم ان ~~ادوا الحزية لم بعل لكم من اموالهم شىء الاعن طيب انقسمم. اء. وقال ايضا فالامانة عليمة القرف ~~الدين ومن عظم تدو ها التها تقف على عنبي العراط لاتمكن من الهواز إلا من حخفظها وللا قيل : "لا تخن ~~من خانك فى الامانة * ولا يهوز ان تغدر من غدرك، اه. (تلى) علهم فيهم يل (من أوق يعهدم) ~~الذى عاهد الله علبه أو بهد ان طيه من أداء الامانة وغيره فالضمير لمن أوق (واتقى) الله بنزك الماسى ~~-ومنها الخيانة - وهل الطلعات (قإن اه بجمب المقين) فيه وضع الظاعر موضع المضمر لادلالة أنه بذلك ~~يدخل فى المنقين وحلة الشرط وجوابه استناف التقرير ما قبلها وهوم المنقين ناب مناب الراجع من الجراء ms0185 ~~ال من واشعر بأن النقوى يعم الوظه ونغره من اداله الواحبات واجمتاب المتلهى . ونزل فى الهود لما بدلوا ~~اتست مد بحيب بسيهسيه ~~نعت النبى وعهد ات اليهم فى التوراة واضفوا على ذلك رشوة . أو فى رجل أقام سلعة فى السوق طلف ~~لقد اشتراها بما لم يشترهما به ، أو فى "أشعث بن قبر، وبودى ف بتزر وتوجه المحلف على الب ردى كا PageV00P129 ~~============================================================ ~~171 ~~وده آله مران ~~(رالتايينم ) ن قولم تومت به ولتعرت اولنهم به كنا (تتا قليز) من الدبا (أولنيا ~~لا تلق) صيب (تم فى الايرة دلا يكلتهم اقه ولا ينطر الهم بوم النياية ولا برلم ولهم ~~عذاب اليم) مولم وف الاية ديل عى أن حكم الحاكم لا يحل المحرام باطنا (رإن ينم من اعل الكتاب ~~(لقرييقا) ككمب بن الاشرف ومالك بن الصبف وسمي بن أضطب (يلررن الستمم ) بعطفونها ~~وينلونها ( بالكتيه ) يقرامته عن المنزل الى ما عر قوه كصفة النبى وآية الرجم او بتفير حركاته بما ~~بنير بعاه (يتمجوه) اى المحرف (بمن الكتب ) التى انزه اله (وماهو ين اليكلب) ف شيء ~~(ويقو لون موين يعندرافه وماهر ين يخن القه) ناكيه لقره "وبا مو من الكناب، وينع ~~مليهم بانهم يقولون ذلك تصربحا لاتريضا (ويقرلون على الله الكذب وقم يتلميون) انم كا نيون تماكه ~~وتيجل عطلهم بالكنب على الله والصمد فيه (ما كان ييتبر) ما يبغي له (أن يوريه آفه الكنب ~~والتمكم) لفهم لثريعة والحكم ين الناس ( والثبوة ثم يقرل لثاين كونوا عبادا لى يمن دون افه) ~~تكذيب لنصارى نهران فى قولهم إن عبى امرهم أن يتغذوه رييا ورد على من قال من المسلين يار سولاف ~~تسلم عطليك كما يلم بعضتا على بعض ولا نسهد لك . تقال : ولا يتبغي أن يسحد لاعد من دون الله ولكن ~~اكر موا نبيكم واعرفوا الحق لامله (وللين) يقول (ݣونوا ربا ييين) طاء عابلبن معلين منذوب ~~ال الرب بريادة الف ونون تفضيما (بما كتتم تعلمون) بالتتخيف لنافح وابن كتير وأبى همرو، والشديد ~~لا بن عاس والكونين (ايككب وبما ms0186 كثم ند وسون) ببب كو نكم عالين او سلين دارسين أو مدرسين ~~اذ ترئة تدر سون من التهريس فإن قادته ان تصلوا (ولا يامر خم) بالانح لانع واين كثير وأب هرد ~~والكانى استناف أى : اله، والتعب لباقين عطفا على يقول أو يونى ره لا ب ناكيد أى البشر (أن تتجنوا ~~التليك ولنبئين اربابا) ك اعنت المابة اللاتكه ، والهرد عريرا ، والصارى عبى (ايائسخ ~~بالكفر بعد اذاتم متليون ) بدله على ان الخاطبين كانوا ملين وهم الدبن استاذنوا النبى ف البوه له ~~(د) اذكر ( اذ) سين (اخذاقه ميتلق النهوين) العهد منهم ومن أنهم حين اخرج منى آدم من ظهوه ~~او كل نبى فى زمنه أو الإضافة إلى الفاعل أى اخذ الله الميناق الفى وثقه الانبياء على انهم ( لا) بننح ~~اللام للمهور للابتداء أو لتوكبه القسم الذى فى أخذ الميثاق، وكرها لحزة لام جر للتعليل منعلقة بأنذ ~~وما موصولة على الوجمين أو معدرية على الثان اى للذى (اتيتشكم) بالنون والالف لنانغع ولنيره ~~"آنجيكم، بالناد العنعومة (ين كتلب ويحلية ثم ساه لم (يسول) من الرسل او عد تقط ~~ومسنق لما مݣخ) من للكتاب والحكة (لتريمنن يه واتشمرته) جواب القم ان ادركوء ، ~~والمعنى ان اله أعذ السهد على كل نبي أن يومن بمن يأق بعده من الانياء وينصره إن ادركه وأن يأس ~~أنوس بك ار اند للبان عليم ذنل ن مد تقد. وعن عل بن اى لال ما بت اله نيا ام ل PageV00P130 ~~============================================================ ~~132 ~~فير سرر: آل مراد ~~تسه الا الخطب ا به ذار مدر آنذ مر اليد على قومه ليز منربه والنعرتة، وقبل الالراء أن الاطاء ~~كانوا يأخذون المهد عل أهم بانه إذا بعث محمد ان بؤه نوابه وينصروه : قال فى الباب التاويل وهذا قول كثير ~~من اللفسرين (قلل) تعالى للانباء وقال كل نبى لقومه و"أقررتم) بنيك (واخذتم على ديقم اضرى) ~~اى عهدى التغيل سمى به فقل الحانظة علبه أو لانه يرصر اى يشة (ذالوا أقررتا قال فاشدوا) على انكم ~~وانباعكم بذلك او أتوا هذه ms0187 الشهادة الى امكم أو إلى الرمول (وانا مسكم من الشيدين) عليم وطيهم ~~ومعنى تحب إذا باذكر أى اذكر ما ذكر للمنكر ليطم مانخصك اه به من الدرحمات اللا وفيه تويخ ~~للجر فين وتحذير عظيم بكرنه من الشاهدين (ان تول بمعد ذا لاث) للثق الموكد بالاقرار والشمادة (تلوكتيك ~~ثم الظسيقون) المنمرد ون من الكفار (افغير وين أله تبغون) بالناه للمبهوروبالباء لا بى ممرو وجفص، ~~أى : المنولون عطف على الجلة المنقدمة والهموة متوسطة ينهما للإنكار أو على حقوف تقديره اتولون ~~فير دين الله تبنون وتقديم الفعول لانه المقصود بالانكار (ولة الم) انقاد (من فى لسكوآت ~~والآرين علرعا) حال أى طائنين (وكرهام بالسبف ومعاينه ما يلمن اليه كرفع المهل ونحره (واتبه ~~تيوذ) باليد ولحيس عد بالياء (قلزا هم بايحه (مالنا يلغر يسا اترن علناوتا أرن عل ارايي ~~داتمنيل واتمبق وتشرب والانسايد وما أوقى مرتى وبتى والنبيون ين ربيم لا ترق ين احر ~~يمنهم وتحن له مسلمون) منقادون او خصون فى عبادته * والتزول يدى يالى كا ى البقرة لا نه يتى إل ~~الرسل وبسعلى كا منا لاته من فوفى، وقم المتزل علبه عيه السلام على المنزل على سائر الرمل لانه العرف له ~~وللمبار عليه (ومن يتج خير الاسلام ديتا) نمير ( ثلن يقبل ينة وهو فى الآخرة ين التكرين) ~~لصيره إلى النار المزبدة طبه وهذه الاية ضليت عل كل عامل على غيم مة الإسلام ثم استفهم منكرا ~~بدا فقل (كبي) اى لا (يمدى آقه ترما كقروايته لبما نييم وقيد وا) حالف عل كغروا اى ~~وشمادتهم (ان لر حرل حق و) قد ل يمله قم البنت ) المحمج الظاعرات على صدقي النب زرك ف ربط ~~اسلواثم ادندوا (والله لا تجدى القرم لاظايين) الكانرين (لولشيك جراوثم ان عليم لشة للر ~~والملك نكو وانايس اجمين ) يدل على حواز لنجم ومنج لمن القوبن، وتقدم تفصيل ذلك فى القرة ~~تمنلهين قبا) اي اللية او اللو الدارل بهاطيها (لا يمفف عنهم العفاب ولا ثم ينظر وده إلا) يكن ~~والدين تابرا ين بعد ms0188 ذالك واملسرا) ما أنسدوا أو بخرا فى الصلاح كالملاث بن سريد (قاين الله ~~غرر ديبما بقبل الايه ن اليره كن ذرنويه (أن الدين گتروا) يبى لاتته ليلنين) بربى ~~(ثم ازتانو ا كفرا) بمسد (ان تقد توببه اقا غرغدا دسا ترا كعارا (و أو لكيك ق هشلارد. # ان الدين كفروا وسا ثوا وثم كفلر ان يتل ين احدهم مل الأري) مقدار ما يملوها (فهبا) تنلبط ~~اا ن شانه وار ار سافم فحالالا بس منارمنة، وله كان الورضعلى اكر سيا لا تلع نود فصبهة اوعدا PageV00P131 ~~============================================================ ~~3 ~~وده ال مرن ~~اعل م ال ضا بيو نم ا صبعل انتيد د بر قباربج عل فسلمن يل ل زرا تعيا يعا وسى لاسابه ة ~~مرفا (اوكيك لم عناب ايليم وبالهم ين تعربن مانينته ل( تن تنقوا لابر) أى ثوابه وهو المة اوسقبقة ~~البر الى تكونون به أبرارا لاحتى تنيقوا) تصدقوا (يما تيجبون) من اموالكم أو أهدانسكم فى اطانة المسدين وأرواسكم ~~فى حبيل الله اذلا وصول إلى المطلرب الا ينل المحبوب، ولما نزلك تصتق أبو طلمة بحديقته بثياء ~~لانها أحب أمواله إليه ، وزيد بن حارثة بفرمه، وهمر بن الخطاب بمه بخيير، وكان ابن عمريشترى ~~اسال الكر يتصنق به فقيل له :ام لا تتحتق بمنها4 قل : لان الكر احب الى ويكابت الصلابة ~~ف امثال ما ذكر لا تحصى (وما تنيشوا ين شويه) قيل اوكثير حبوب أو نيره ( تان القله به عليم) ~~فيحارى علبه بحبه . ولما كانت هذه الآية للإنفاق مسنطردة لمنلة افتداء الكافر حين لابنفع : عاد ~~ال تبايح اليهود المنكرين للتخ للقالين للنبي : تزعم انك على ملة لايراهيم وكان لا يأكل لحوم الإبل ولا ~~بشرب ألبانها فا كذبهم بقوله (كلى الطايم ) أى المطمومات لى فيها النزاع اذمنها ما هو عزم من آدم ~~كالمية والهم (كان علا) ملالا مصدو بمعنى الفاعل نست به والنا بنوى فيه المذكر والخوث ~~والواعد وابلع (لببنى اسرا ييل) فبل إنزال النوراة ( الا ما حم اسرايل) يسقوب (على تميو) ~~وانن الله للتداوى وهو لحوم ms0189 الابل والبانها لما حصل له عرق النا بالفنح والقصر مرجعه من حران مع ~~أخيه للعيص الى يت المقدس وكانت أحب الطمام إلبه فتذر ان شنى أن لا ياكلها شكرا فه أو ضل نلك ~~تقربا إل الله بترك الترف لحرم عليهم وفيه استحاب ترك الترفه وكان أبو حازم الزاهد إذا رأى الفواك ~~الحتة أو شيدا من محاسن الدنيا يقول موعدك الجنة إن شله الله لكن لو حزم الرهل المخلال لم يحرم عليه ~~فى شرنا الا روجته فتحرم عليه على الصحيح ( يمن قلو ان تتزل التورية) وذلك بعد لارامي ولم ~~نسكن على عهده حراما ككما زعمواظا نزلت حرمت طيهم بظلهم اقباء تأن (ثل فاترا باتودية لثوقا) ~~لتبينه سدق قولكم: امز ان بحاكهم بكابهم وبحاحهم به ليكرن اين فى كذبهم فى قوفهم كل ماحرم علينا ~~غو مزم من دمن نوج ولايراهي (لن حشم صبرهن) فيه نبهنرا ولم باترا بها خرف زباة لنصجة ~~6ال تعال (تسنه أفترى على آله الكدب ين بند قالك) بعد ظهور ما ذكرها ( نأولكيلة م ~~لظامون) الكاملون فى الظلم المثجارزون الحق الالباطل حيث كذبراكابهي (قل ) لهم ( مدق اله) ~~فى هذا جمبع ما اخبر به وكذبم فى مذا كمبع ما احرثم ( قاتيسرا يلة لبرايم ) هي أنا طيجا ~~(عنبفا) ما لا عن كل دين ال الاسلام ، ثم أومضح ملة ليرامم بقوله ( وما كان من الشركين) ~~تعريض بهم ونكديب لهم فيا دعائهم أنهم على ملنه، ثم اشار إلى حل شبهة أخمرى لليود فى قوطهم قبلتا قل ~~فلشكم وهى لة إبراهيم والانبيد مييا فاكنبمم بقوله (ان أول يتع ورمع) اى وضعه الضتبدا ~~ريفلس) دالارض (لفوى يبلة) بالباءات ن بكارى ترس ويت ربك نم لره سبت PageV00P132 ~~============================================================ ~~14 ~~ده ~~بك لاتها تبك أصلق المجبارة اى ندتها ومكه لا جلا بها الناس، بناء اللاك قبل خاق آمم ووضع بعده ~~الاتسى وبينهما أريه ون سنة كما فى حديت ااحبمين ول حديث : أنه وأول ماظهر على وجمها لاء عند خلق ~~السموات والأرض زيدة يضاء فدحبت الارض من تحته، ثم ms0190 بعد بناء الملاكي بناء آدم ثم بناه إبراهيم ثم ~~جرهم ثم السمالقة ثم قريشه * وعلم من قوله للناس أن الناس مشتر آون لى مكه حواه العاكف فيه والبادى ~~(مبادكا ) حال من الذى اى نا يركه يكثرة الحير لمن حعه واعنره ومنه عروف النفس يعن الدنيا عنه ~~دوينه وتضميف ثواب الطاعات فبه (ومدى للليين لان قلهم ايلت ببنت) منها ~~(مقام إبراهيم) الخحر الذى قام عليه عند بناء اليت فأئر تدماه فيه بالغوص إلى الكمبين وبقى على نطاول ~~الزمان وثداول الأيدى عليه ومنها أن الطير لا يعطلوه وضوارى الباع تخالط اللصيد فيه بلا إيذاء وقصم ~~المبابرة ( ومن وحل كان " اينا) لا يترض له بقثل أو ظلم وتقدم النفصيل فيه فى البقرة ، قال ~~اليضاوى جملة ابتدائية أو شرطية ممطوقة من جمة المعى اى ومنها أمن من دخله إلى أن قال عليه السلام ~~* من مات فى احد الحرمين بعث يوم القيامة آمنا وعند أبى حتيفة : من لزمه القتل لم يترض له بل ~~يلما إل الخروج .اء . وفى غاية الامان ليس من الآيات بل يان لشرفه والامن لما فى الدنبا على مانب ~~اليه ابن عباس وابو حنيفة او فى الآخرة أو مطلق فيتاولهما وهو الإحن . اه . وفى لباب الأويل: ~~ومن وخله كان آمضا من الذنوب الى اكتبها قبل ذلك ( ديفو على الناس خ الببت ) واجب شكرا ~~على نسه بقنخ الحاء للجمهور وبكرها لحمرة والكانى وعاصم فى رواية حخص لنتان فى مصدر ج بمعنى ~~قصد الاولى لامل الحبارو الثانية لامل نحد أو الفتح المعدر والكر الاسم أى فصده لاريارة على الوجه ~~المتصوص ( من اشتلاع البه سبيلا ) بدل من الناس مخصص له وقد فر وسول اله صلى الله علينوسلم ~~الاستطاعة بالزاد والراحلة وبه تعلق الشانمى لكن لا يصح إسنلده وقال مالك إنها بالبدن على من قدر على ~~المشى والكسب فى الطريق وقال أبو حنبفة بمجسوع الامرين . قال ابن العربى فى الاحكام: لو مح حديث ~~الزاد والراسلة لهلناء على غالب الناس فى الاتطار اليعيية ( ومن كفر) بالله أو ms0191 بما فرضه من الحج (قإن ~~أقه تخي عزر الماليين) الإفس والمن والملاتكا ، وعن عادة فيه وعيد شديد على من أنهم عليه بصحة ~~الحم وسعة الرزق وللقدرة فترك الحج وقد اكد الله وجوب الحج بوجوه منها وضع كفر موضع من ~~ل يحج وايراد وجوبه بميغة الخبر وابرازه فى صيفة الاسمية وبعل الفبد وجوبه له فى رناب الناس ~~وتعسيم الحكم أذلا ثم خصص وذوكر الاستفناء المرفن للقت وتعمبمه بقوله وعن العالينه لانه تكليف ~~(تل يناعل السكتلب لم تخفرون بتايش لقر) اقرآن ولم تبق لكم شبة ضلا عن حمة (وا ~~ثييد ) الواو لعال مطلي (على ما تمسلون) فجازيكم عليه والماقل لا يرتكب ما لا بفي نبه نكف ~~بما فيه حط القاد. (ثل ينأهل اليكلب لم تصدون من بيل الله) دت (من "امن) لم ترضوا PageV00P133 ~~============================================================ ~~149 ~~مووه آل سرن ~~بسلا لكم حى تضموا اليه إضلال المترشدين (تبقوتها ) تطلمون السبل عرما) مصدر بمنى ~~معرجمة حال: أى مائة عن الحق ، او توهمون الناس ان فيها اعر همابعا ( وآتتم قمداله ) عالمون بأن الدبن ~~المرضى هو دين الاسلام كما فى كتبكم (وما أله بشقيل تما تمسلون) من الكفر والتكذيب وانما يؤخركم ~~لوقنكم فيها ريكم، وتكرير الحطاب فى الآيتين والاستقهام مبالغة ف التقريع ، ونفى العنرلهم ، وإشعار ~~بأن كل واحد من الامرين متتح متقل بالمتحلاب العذاب ، ولما مر بعض الهود وهر * شاس بن ~~قبس " على الأوس والخررج فناظه تالفهم نذكثرهم بما كان ينهم فى الجاهلبة من الحرب كوم "بعاث ~~آخر حروبهم اذ دام الحرب ينهم ماية وعشرين سنة ثم انقطع يا سلامهم فلا ذكرهم ذلك تشاجروا وقالوا: ~~اللاح . السلاح . وكادوا بقتلون ، فبلغ ذلك رسول اقه لرج الهم مع من معه من المهاجرين والانصار ~~وقال : " أتدعون بدعاه المحاطلبة وأنا ين أظهركم بعد أن اكرمكم الله بالإسلام نعرف القوم أنها من ~~نزفات الشيطان فثابوا وتعانقوا الم يكن يوم اتبج أولا وأحسن آخرا من ذلك البوم فانصر فوا ورسول ~~لق ينم كالبدر ين الانم، زل ويايها الذيذ، اتشرا ان تطييرا تريقا ين الدين ms0192 اونوا الكتب ~~ير توكم ببه ايشيكم كفير ينه وكف نكفرون) استهام بعب دويخ ( رانم تثل عليكم ~~اينت أقر ورفيكم رسوله) يمظكم ويريل شبهكم ( ومن يعتجم باقه) ينمك بدينه وكتاه (نقد ~~مدي إلا يمراط متقير) مث لم فى الا الى الله ركابه ف الرنانع ( ينايبها الدين باتنوا اثثوا ~~لفه حق تقايو) بأن يطاع لا يسمى زيعكر لا يكنر ويذكر الا ينسى (دلا تتوتن الا راتشتم ~~ماسون) موحدون ، نمى عن مغارة الاسلام ( وأمتصموا يحجل الله) دينه وكتابه (تيميما) استعارة ~~غمشلية على اعتبار تشييه الحالة بالحالة قالهبل مسنعار اللقرآن والاعتصام لأوثوق به والاعتماد عليه ، ~~رشيعا للحاز واضافته إلى الله فرينة (ولا تمرتوا ) نهى عن مفلرقة الهاعة : لا تفطوا شيتا يوجب ~~تفرقكم بعد الاسلام : كا لتعاسد ولنفاطع المزدى ال الفتنة وتشتبت الجماعة (واذكروا نصة آفه علبكم) ~~اشكروها يا معشر الاوس والمخزرج (اذكتتم) قبل الاسلام ( اعداء فاتت) جمع (ين تلويكم) ~~بالاسلام (ة اضبحتم) مرتم (بيمييو اخوانا) منعاين *نسين على الاخوة فى لله قيل كان الاوس المريع ~~اخوين لا بوين فوقع ين أولادهما العداوة حتى اطفاها اقه بالإسلام ( وكشم عل شفا) طرف (عقرة ~~من النار) لبي بينكم وين الوقوع فيا الا ان تمونوا كفارآه ونفيه أن قبرر الكفار حفر من النار ~~(ناتذكم ينبا) بالإيمان و كذ لك يبي ال لكم ابلته لعلكم تفشون) إل الصراب فتالرا ~~الثواب ( ولتكن مشكم امة يدعود ال التحر) الدنى واله نيوى كالاسلام والطباعة والاصلاع ~~(ويايرون بالسروف) شرعا وهو ما وابقي الكتباب والتة ( ويخوق عن للمنكر) ما مالفهما ~~(وار لثنيق) الهاعون الامرون اامون (م لتفلشرون) الطارون، و " من ، قبل لبس ان PageV00P134 ~~============================================================ ~~1 ~~د وره ال ران ~~ما ذكر ورض كفلبة ولا يزم كل الامة ولا يلق به اح كالامل . وقل راهة، أى : فكوفرا أن ~~فبحب عل كل مكلف بحب عله يده أو بلانه أو بقليه وصلفهما على الحير من علف الخاص على العام ~~هاحب الجبع ثم طلب فيل البمس ليعل أنه واجب على الكل أولا حتى لو تركوه أتموا جيعا ويكوذ ~~الامرواحبا ms0193 ومتدوبا على حب ما يؤمر به، والنبى عن النكر واجب كله لان جيع ما أنكره الشرع ~~حرام وبحب على العلاه تتبيه الولاة وعلى سائر الناس الرفع الى الولاة والحكام بعد النى عنه فرلا وإن ~~تالهم أتى بذلك فيتي ولا بمب قال طلبه السلام : ومن أمر بالعروف ونمي عن المتكر نهو خليفة ~~الله وخليفقى (ولا تكونوا كمالدين تمرتوا) ببب الداوة والمحرى ( والختلثوا) ي الهين فرقا، ~~خى اة ف الآية التقدمة هن التفرق ثم خى هن الشابة بمن تخزق مبالنه ( ين بدر ماماه هم للببتنث) ~~للرحبات للافاق على كلة الحق وهم اليود والتصارى والمراء خى الاختلاف الناشن عن الاهواء فيغرج ~~نه اختلاف الحتدين ، واخرج ابو هاوه حديث دإن أهل الكناب اقرقوا على اثنين ومبمين ملة وإن ~~(رأريثيك لثم عذاب منييم يدم تيش وجرء وتسره وحوه ) اى يوم لقبامة والياض والسواد ~~بنهما أمل السادة والففارة يومتذ على الحقيقة او كنايتان عن للردر والمحون ( نأما الذين اسويت ~~وحرشهم ) وم الكفظر بلتون ق للر فيقال لفم توينا (اكرتم بعد ايما ينكم) بوم الخ الميان، ~~او للراء المرتدون، او اعل الكنلب (للونرا لنتاب يساگآشم تخفروده واما الدين انغ ~~دجوعهم ) وهم الومنون (فبفى رحمة أفه) جمته ( هم فيا تضليون) واطلاق الرحة على المنة ~~من اطلاق اللزوم عل الازم إشارة إل أن دخول الجنة يفضل وحنه لا بالصمل، وانما وسط حديث ~~السواه لكزن الفائحة والحائة بحلية المؤمنين ، وعلة هم متانقة ليان عالهم فى الرحة ، اوحال لأن ~~مدر الاسجبة ضير لا حامة إلى الواو ( يلك) هذه الابات ( مايكت أذه تلوها طلك بالمي وما ~~أله بريد ظللما أمللمين) بان ياخنهم بنير حرم، أى : لم يرد شيتأ مته لا حدمهم تفاه بننى لازمه ~~اةا لووقع كان مرادأله ودل أن ظلم الباد فيما ينهم مراد له، وان لم يرض به فين استدل به على انه لا يريد ~~ظلا كسباد بسضم بعضا نقه زلك به القدم عاله فى فاية الامافى (رقه ما ى التوات وما فى الأرضه) ~~لعادا وطلكا نكف يصور منه للم ms0194 ( "ال أفه تزي الأبود) فيجازبم * بما نل (لمشم) بالنة ~~حمد ق علم الله وفى اللوح وفى الآمم الماضية (غير أمة ارجمت) اظهرت (لناس) والخطاب لات ~~كاله أو لحابة عاصة شلق بأخرجمت ، أى : اظهرت للناس حى نميزت وهرنت، أو يكتم، اى : ~~كثم لناس يرامة ند يونهم فى الإسلام كا فىابنظرى عن أبى هريرة * وه كان، ناتصة أو تامة وهخير، ~~عال ( تاسون بالتسروف وتهون من التنكر) استلل ليان الخجرية واللام للاستفراق أى كل PageV00P135 ~~============================================================ ~~1 ~~يدرة ال مرن ~~مروف وكل مشكر مستمرون على ذلك وبه خرج الامم (وتل منون بافه) باتصانه بما يليق به ، اخرء ~~لدلالة على أن أرهم بالمعروف ونههم عن المنكر كان ايمانا بلقه (ولو " لمن أعل الكتكب لكان ~~خيرا لهم ) لا ندراجهم جيقذ فى رمرة خير أمة (يمنهم المورخون) كعبد افه بن سلام واحابه ~~والنجائى واحابه (واكترهم للفايقون ) المشمردون على الكفر ( لن يخروكم ) ابى البهود يا بعنر ~~الملين بشيء ( إلا الذى) باللبسان كالطمن ف دينكم ودنياكم برناتة حالكم ( دان يقايلر كم يولوكم ~~الأدبلر) منرمين (ثم لا يتصرون) علبكم بل لكم النصر علهم وقد صدق ماقال الله واخبربه فى تقريظة ~~والتضير ونى قبنقاع ويهود خيير (ضريت) الزمت ( علييهم الذلة أبتما تيقفرا) وجهوا شرفا وغربا ~~فهى كالقبة عليهم على طريق الامتعارة بالكثابة، والضرب تخييل وتشببه إعاطها بهم باماطة القبة على من ~~بفيها بالفعل استعارة تبعية الا يعز لهم ولا اعتصام ( الا يحل يمن آه وحل من الناسه ) استثناء من ~~أعم الاحرال، اى : لا عز لهم فى حالة إلا ن حالة اعتمامهم بذمة الله وذمة المسلين وانما أعاد الحيل ~~تناي الذمتين لان حبل اله هر الإسلام وحبل المسدين هو عقد المربة (وباهوا) رجعوا (ينضب ~~ين انه وغريغ ملبهم السكة) خوف الففر فيي عبطية بهم اعاللة اليي الصروب علي الامل ~~(ا لك باتهم كانرا يكفرون بثاينت أله ويمترن الآنياء بنير حق ذلك بما عصرا وكانوا يمتوذ) ~~الحلال إل الحرام فعلم ان الإصرار على المعاصى يوردى ال الكفر ( ليوا) أعل الكناب (سواء) ~~مسترين أى لا ms0195 ماواة ين الاقلين الذين أسدوا منهم وين الاكثرين الفاسقين (يمن أهل للسكنتب امة ~~قايمة) منقيمة أو عادلة تابنة على المحق كمد اقه بن سلام واصابه (ينلون ابثته آفر ، ااه الليل) ~~فى ساعاته (وهم يسحدون ) حال ، أى : يلون القرآن فى تجدهم، عجر عنه بالنلاوة فى ساعات اللبل ~~سم الحود ليكون اين وابلغي فى الدح (ا يزرينون باغي واليرم الآيغر) تعريض اقابلهم لان إيمانهم ~~يس يامان (وياير ون يالسمروف ويهون عن الشكر) ولا يدا هنود (ريا يرعون فى الختراس) ~~كالها من فرط رغبنتهم ( وأولشيك ) الموصوفون بما ذكر(من اللحين ) الذين سلعت اعو الهم ~~عند القه ومنهم من لبوا كذلك ولبوا من الصالحين (وما تفعلوا يمن خير قلن تكفروه) ان نحرموا ~~ثوابه ولنضمنه معنى الحرمان عدى إلى مفعولين ، وقرأ حموة والكصائى وحفص الفلين ياء الفيية ~~والضعير لاعل الكتاب والباقون بالخطاب النفاتا أبو على حنن كتم خير امة وآقه عليم بالتيقين) ~~حن على الإخلاص وصارة للتقبن ( ان الذين گفروا ان تنني) تدفى ( متهم اترالهم ولا أرلادمم ~~ين آفر) عذابه (شييا ) من الاغناء أو من العذاب خص الاموال والا ولاد لان الإنان تارة بدفع ~~من نفسه بالامو ال وتارة بالاولاد (واوكيك اتححب الثار هم فيا تنليون) لا بغلرفونها (مثل) ~~صفة اهلاك (ما ينفقون فى مثرو السكوة الدتيا) فى عداوة النبى أو صدة لطلب الثناء وحمن الذكر PageV00P136 ~~============================================================ ~~128 ~~د مودة ال مران ~~(متمتلي) اهداك لارج فيا يمر حز أوبرد شديد مصدر والشانع اطلاقه على الريح البارد كالعرمر ~~(اصابت حرق) زرع (قريم ليوا اتبي) بالكفر والمعامى (ناملكتة) قلم يضيوا به دكنك ~~فقاهم ذامبة لا يقفعود بها (وما ظلمهم آفا) بضياع نففاتهم (وككن أنشسهم يظلمود) بالكفر ~~الموجب لضياها وانما قيد الحرث بقوم ظلوا لان الاملاك عن عط ايد وابغ (يلاليما الذين ، لنرا ~~2 ~~لا تنغذوا يطتة) اصعيله تطسونهم على سركم (بمن دورنل) أى غيركم من البود واللاقين (لا يالورنلم ~~منكم وهى شدة الضرر (قد بدت البغصاء) العداوة لكم (ين أنرايهيم ب بالوقية نيكم واطلاع ~~المشركين على بركم لانهم لا ms0196 يملكون الهي بذلك لقرط بغضهم للسلين (وما تخن صمورم) من ~~البنض (اتبر) ما بدا (قدببنا لكم الآيت) * اونهم ( ان كتم تعتلون) نلك فلا توالوم ~~لآن الآية نزلت فى رجال من الملين يراصلون اليود لمداقة ينهم ، أو جوار ، أو حلف ، أورضاع : ~~ت ~~علبه وحلم نمى عن التشيه بالاعاجم .اه قال ابن عطية : وبدحل فى هذه الآية اسنكتاب أعل اللمة ~~وتصريفهم فى الببع والشراء ونحو ذلك . اه . والحل المذكورة من قوله "لا يألونكم منانفات كل منها ~~علة متقلة للنمى ولنا ثرك تعاطفها ويحوز أن يكون كل لاحقة علة للسابقة سوى قوله * قد ينا لكم ~~الوردن، بعار الك، ن د وله سه ف ه ~~مخالقهم لكم ف الدين فلم تواتورنهم : يان للخطأ ف موالاتهم وهو خجبر ثان او نبر " اولاءه واهلة خجر ~~التم كقولك انب ريد نحبوه او حال والعامل فيا سنى الاشارة أو ه أولاء * منادى بحنف يا (وتريينون" ~~او او للبال ( بالكشي ل) بالكب كليا ولا يومنون بكنابكم تلا جابع ينهم وينكم (واذا لقرلم ~~قارا اما واقا تلرا تطرا ظكم الاثامد ) الراف الاصابع (بن انتظ) نبة لنضب ليا يرود ~~من التلافكم ويعبر عن شدة التعنب يعض الانامل وان لم يكن ثم تعنآ بحازا (ثل سويرا بنبطك ) اى ~~ابنوا عليه إلى الموت ظن تروا ما يسركم وقل لهيم (اذ أفله عليم بذات المدويي) للنانتين من الحنق ~~والبنصاء وما يكون يمنهم فجال خرتهم (ان تمكم) تعكم احنة) نعمة كنصر وغيمة ورحاء وخب ~~(توثم) تمرنهم ازان تصبكم سيثم كهريمة وجهب (يتر خوابها) وبلة النرد منصة بالنرط فل ~~وما ينهما اعتراض والمعنى: انهم منناهون فى عداوتكم فاجتبوهم (وأن تشيروا ) على أذام (دتقوا) ~~الله فى موالاتم وقيرما (لا يعزلم) بكسر الضاد وسكون الاء لانح دابي كنى وابى مرو وبسما PageV00P137 ~~============================================================ ~~مودة آله عمران ~~و تشديد الراء للباقين ( كيد ثم شبتا) وكثم فى كنف من اله وهذا تعليم من اه وارشاد ان يستمان فى كبد ~~العدو بالصبر والتقوى ( ان أله يما يسلون ) من الصبر والتقوى وغيرما (تحيط) عالم ms0197 فيعاريم به ~~(داذ غدوت) من الدينة (ين اطلك) من يت عاتشة وفبه منقبة لها تمشى على رجعليك إلى اسد ~~أى اذكر ذلك الوقت ليظهر لك أن النصرمع الصبر ولما لم يعبروا أصابهم ما أصابهم وخرج النبي صل اله ~~علبه وسلم لاحد ف شوال منة ثلات من المجرة بعد أن صلى الهممة واستشار احابه فرأى اكترهم الإقمة ~~فى الدينة وفيهم ابن أبى المنافقى ورأى آغرون الخروج نقاوا اخرج بنا الى هولاه الكلاب لا برون انا ~~تجمبشا عم ورأيه صلى الله عليه وحلم عدم الحروج فالحوا عليه قدخل منزله وليس لامته خرج الم. فقالوا: ~~افعل يارسول الله مابدا لك فقال : لا ينيغى لنبى أن طب لامنه ثم يرجع حتى يحكم القه بيته وبين أصاته. # وكان من خرج معه الفآ آو إلا خحسين وكان المثركون نرلوا بأحديوم الاربحاء وهم ثلاثة آلاف فا مبح ~~صلى الفه عليه وسلم بالفعب بوم السبت سابع شوال وجعل ظهره وصكره الى أحد وموى صفرنهم كا ~~قال تعالى (تبوى التؤينين) أى تزلهم (مقلود لأققال) أى مرا كر من الميمنة والميسرة والقلب ~~والقدمة والاتة فألس صلى الله عليه وملم خحسين راميا وأتر عليهم وعد الله بن حير بسفح الحبل ~~وقال انضحرا عا الحيل بالنبل لا ياتوتا من ورالنا ولا تبرحوا هلا أو نصرنا وكانت مع قريش ماخا ~~فرس على ميسنتما وهالد بن الوليد ، وعلى مبسرتما وعكرمة بن أبى جهل (والله تميبع) لاقوالعم ~~(عليم) بأحوالكم ونباتكم (اذم بدل من اذ قبله (قمت طايقتان ينل ) هم بنو سلة من الخررج ~~وبنو حلرية من الاوس حمناحا العكر ، والهم دون العزم فأول ما بمز بالقلب يمى خاطرا فان قوى ~~لحديث نفس ووموسة فان قوى فهم فإن زاه ضزم ثم من بمده إما قول أو فمل ( أن تفتلام نبنا عن ~~القتال وترجما لمسا وجع عد الله بن ابى واصحابه وقال علام نقتل انفسنا وأولادنا فقال له أبر جابر وهو ~~عمروبن حرام الانصارى اللمي : اتشدكم باقه فى تبيكم وأنفسكم ، قال ابن أبى * لو تعلم فالا لانبمناكم ms0198 ~~شبنيما الله ظلم ينصرفا (وآله ولييما) تلصرهما، وفى البغارى قال حابر : فينا تزلت وما سرفى أتها لم تنزل ~~لقوله واقه وليسا (وتلى آقه فلينوكل العؤينون) يتقوا به دون غيره لنعرهم كما نصرهم يدر (ولقه ~~نصركم أقه ) حين توكالم عليه (يكر) اسم ماه بين مك والمدينة سمى باسم صاحبه رجل من جهنة ، وفع ~~مناك أول قتال بين وصول الله وين المشركين سابع عشر رمضان سنة ثتين من الفحرة فأعر الله فيه ~~الاسلام وحربه (وأثم أولة) بقل العدد والشدد ، ولم يقل اذلاء ليدد على قلنهم (قأتقوا آفه لعاكخم ~~كرون) نعم اللهراذ فبل انما نزك لما مزموا فجلوا يقولون أنى لنا عنا تذكير الهم أو المعنى لعلكم ~~تلون النعمة قشكرون، فرضع الشكر موضع الإنعام لانه سبه (اذ) ظرف لنعركم (تقول لل ؤمنينا ~~تسم تدبا (الن يغيكن اذ ييلا) ببنع ورلخم يللة الابى ين اللتن مترين) PageV00P138 ~~============================================================ ~~موده آل رلن ~~بالتخفيف للجمهور والشديد لابن عاس انكارا أن لا يكفيهم ذلك وانما جيء بلن اشمارا بأنهم كانوا ~~كالايسين من النصر لضعفهم وقلهم وقوة العدو وكثرتهم (يلى) ايحاب لما بعد لن أى يكفيكم ذلك وذ ~~الاتغال وبالفه لانه أمدم اولا به ثم صارت تلاتة ثم صلرت خمسة كما قال تعال (لان تصبروا) على لقاء ~~لسو (وتثرا) افله فى المخالفة (ويأترلمم اى المشركون (من قوريم منتل من ساعهم هذه أو نوضم ~~المرع اليكم من غير ريث، وهو فى الاصل مصدر قارت القدر إنا غلت فاستمير لمرعة ثم اطلق للعلل ~~يخمسة والاف من الملك يكي مومين) بفنع الراو للجمهور وبكسرها لا بى عرورابن كير وعاصم ، ~~أى : معدين بالقسويم الذى هو إظهار السبماوقد صبروا وأنحز الله وعده بأن قاتت منهم اللامكه على ~~خيول ابلق ، عليهم عاثم صفر على قول عروة بن الزير او يض على قول اين عاس وعلى بن أبى طالب ~~اله تاة ال ل الله ~~اين هاس : نزلت الملال مومين بالصوف فأمر النبى صل الله عليه وسلم احابه أن يسوموا أفم ~~وخبوطهم بالصوف وكال تسؤمرا فإن اللانكه قد ms0199 تسوئت بالصوف الايض ف قلانسهم ومنافرم ، ~~وقيل بالصوف المصبرغ فى نوراصى الحيل وافتاها وبادته إللهار الشحاع نفسه ويحم النباس الجاعة ~~عد النجام المرب (وما يحلة اقه) الايداد (الا بثرى تكم) بالنعصر وو لتطين قربكم بو) بكثة ~~لسد (وما النصر الا ين يخد آله المريز) للغالب الذى لا يتلب (المكيه) بنصر للؤمين يازال ~~اسى رسماعم يه ذ فريه مدى بن لله ويتلم و برابه * ~~أن * اذ تقول ، ظرف له لا بدل من راذ غدوت* والمعنى نصركم يدر ليهلك (طرقا) طالفة (من الذين ~~كفروا) بالقتل والأسر فقتل يدر من سادائهم سبهون وأسر بعون ، وقيل معاه نيدم وكنا من اركان ~~الشرك، وقيل متعلق بقوله هوما التصر إلا من عند الله وهو أحن لصومه وجريانه على وجه البدل ~~والظرف من راذ غدوته (او يكييرم) يذهم بالمزيمة والفبظ وأصل الكبت الصرع على الوجه واليدين ~~وفى القاموس كته يكه صرعه وأغزاه وصرفه وكره ودد العدو بغيظه وانله . اه (تتتكوا يرحوا ~~(تخحاتبين) لم ينالوا ما راموه، ونزل لماهم النبى صل اقه عليه وسلم أن يدعو على الكفار أولما معا ~~عليم او لما كسرت رباعبته وشج وجهه يرم أحد وقال كيف يقلح قوم خنبوا نبهم بالدم كأنه استبعد ~~لاحهم (لبس لك ين الامر ثىء) بل الامرله وانما أنت منقر ماحور بالقال وقد فعلت ما امرت ~~به اعراض جن المحعطرف عليه الذى هو وأو بكبتهم والمطوف وهو (واويتوب عليهيم) بالإسلام اذ ~~اسدرا (أو يتقبم) ان اصر واعل للكفر ، وللني: ان اقه ماك ارم قايا ان بلكم، او بكنم PageV00P139 ~~============================================================ ~~مبر سور:الن مرد ~~او ينوب عليهم إن اسلوا أو يعذبهم إن أصروا. وليس لك من ارهم ثىء وفبه القالة ين القطع واللكت ~~فى الماجل والتوية والتعذيب فى الاجل ويحتمل آن يكون أو يتوب معطاو فا على الآمر أو ثىء باضمار أن ، ~~أى : ليس لك من أسرهم أو من التوبة عليهم أو من تعذيهم شىء ، أو ليس لكم من أمرهم شىء ، أو النوبة ~~علهم أو تعذيهم وأن يكون أو بمضى : إلا أن ms0200 ، أى ليس لك من أمرهم ثىء الا أن بتوب عليهم ققسر به ~~او يعذبهم فتستشنى منهم، وقيل "ليس لك ..ه نزل ف أهل بتر معونةه الفذين فاهم *عامر بن الطقيل ~~عنة أربع من المحرة فقنت عليه اللام شمرا بدعو على القاتين بالعن . والله اعلم (قابهم كييوذ) ~~شميم ليان علة التعذيباى قد استعقوا التعذبب بظلهم (ورفه ما يى الملوات وما ق الأرض) تقرير ~~لقوله لير لك من الامر ثيء اى الامر له لا لك لان ما فى السموات وماق الأرض ملكه (يةيمر امن ~~يتاء) المنفرة له (وتعذب من يشاء ) لا عل امنعه ملاك الأمر مشيته، والتقيد بالنوية قول لا دلبل ~~عليه ومعا رض لما تواتر من الآحاديث معنى (وآله غفور ريعيم ) لعباده نتميم بترجبح الرحة على ~~العذاب أى فلا تبادر بالدعاء عليم . ولما أدخل اض نصة أسد فى اثتاء الني ين موالاة الكفلر إذفيا أمور ~~منها ذكر اتنامها ماكان من اخلاتهم نقال (بالبما الذين "امتوا لا را كالها اربثرا) وهو ما يضلون ف ~~الحاعلية عند حلول الدين من زيلدة المال وتأخير الاجلء وتقدم فى سورة البقرة بحمبع أنواعه (أضماقا ~~مضاعفة) سعدر فى مرضع الخال من الربا إذريما فعلو اذلك مرأرا فيصير الدين أسمافا، ومضاعخة بألف ~~للمسهور ودونها لابن كثير وابن عامر والتقيد باضعافا مضاعفة ربادة تويخ واشارة إلى ما كانوا فيه ~~من الطريقة الى لا يرمناها نو مرومة من اكل اموال النلس تلا يغهم له (واتآثمرا أله) نبانهاكم عه ~~برك (لملقم تفلمون) لك تفلعرا (وائفرا الثار الى أعنت للكفرين) ان تسذبرا بها قل ~~أبر حنيفة هذه اخوف آية فى القرآن حيث أو عداض الومين بالنار المعدة للكفار . قاله النقى فى مدارك ~~التزريل وقال البصلوى فى انوار التزيل : فبه تببه على أن النار بالنات معدة للكفار وبالعرض للعصاة ~~(واطيعوا آفه والرسول لملكم ترحمون) وعد بعد وعيد ترغيا وترهيا ولعل وعى ف أمثال ذلك ~~دليل على عزة التوصل الى ما جعل خبرا له (وسلر هرا ) بلا راو لنانع وابن عامر وبما لنيرما : بادروا ms0201 ~~وأقبلوا (إل مقفرة من ريكر) بالاقبال إلى ما يوصل اليها من التوبة والطاعة والاخلاص (وبمنة ~~عرطها السوات والارض) أى كعرضهما لووسلك إحداها بالآخرى ، وذكر العرض البالغة ~~فى وصفها بالسعة لانه دون الطول . وعن اين عباس : لو يطت السموات والأرض ووصلت كانت ~~مقدار عرض الجة، وأما طولها فلا يحبط به الا علام الغيوب . اه . وفى تنكير * مغفرة، ~~وه جمنة تعظيم ، ومصل ينمما لأن المغفرة ازالة العقابه والجتة حصول النواب ، ومذهب أعل النة ~~النايون فسراك نت للر ش لايض بتشيد) له الار وستم، به وليل هل اناهرة لاند لدير PageV00P140 ~~============================================================ ~~12 ~~دة ا عرن ~~ينيقون) فى طاعة الله (فى السراه والضرله ) اليسر والعسر : أى فى الاحوال كاها إذ الإنسان لا يخلر ~~منهما ما تحروا عليه من قلبل أو كثير، وإنما بدأ فى البادات بالاتقاق لأنه اشة على النفس لا سبيماق ~~وقت المسر ( والا ظيمين) الجارعين ( الفظ) عند اسلاء نفوسهم به ، اى الكانآين عن امضاته ~~واظاهاره مع القدرة من كظمت القربة إذا ملأتها وشددت وأسما. وعن النبى صلى الله عليه وسلم همن كظم ~~غيظا وهو يقدر على إنفانه ملأ الله تلبه أمنأ وابمانا * وفى لباب التأريل : والكلم حبس الشىء عند امثلاثه ~~وكظم الغيط : هو أن يمنان غيظا فيرده فى جوفه ولا يظهره بقول دلا ضل ويصبر عله ويكت عنه .اه. # (ولما نين هني الناسو) الذبن اظلوتهم ومنهم الماليك لسوء آدابهم ، أى الناركين عقوبتهم بالمرائم ~~مع القدرة، وهو الخص من كظم النيظ بلا عضر . وعن النبى صلي القه عطيه وسلم " إن هزلاء من اضى ~~قليلرن الامن يصم الله وند كانوا كثيرا ف الامم السابقة ( والله يحب التحييين ) مزلاء وغيرهم ~~اى ينم (واللين) علف على المخين ( اذا تترا) ضسة ( قاييقة) بالنته فى لقبح كمالرنا (اذ ~~ت اه ~~رهبة ورغية : أى لأ علها والعوا عنها تا دعين طازمين أن لا بعودوا إلها. وهذه ثروط حة التوبة ~~(ومن يمنفر الننوب الا أق) استفهام بمعنى النف معترض بين المطوفين لدلالة على سمة الزحمة وهوم ~~المنفرة والحث على الاستنفار والردع ms0202 عن الياس والوجد بقبول التوبة ، وفى الحديث والتائب من الذنب ~~كمن لا ذنب هي والنوة تمية ما قبليا (وتم تيعز وا على ما نملوا) لم بدويوا عل اللنوب (رمم ~~خذلدرين فها ونسم احر المايدلين) المتداركين لتقصيرهم وأولتك وما بعده مستاف ليان ما لله تقين ~~المحين والثانبين من المحبة والغفران ، وكم ما بين المحن والمتدارك والمحبوب والمغفور له . روى أن ~~ابلبس بكى لنزول هذه الآيات. ولما أخبر الله المؤمضنين بما أعة لهم ذكرهم بأحوال من تقدم ليعبروا ~~بهم فقال ( قد تلت من قبلكم سنا) طراتق ووقانع الامم المنقدمة يابهالهم ثم أخذهم ، قيل نزك ~~ف مريمة احد ( فيير وا) ابها الؤمتون (فى الأرض فاتظر وا كبف كان عقيبة الكذين) الزئسل ~~آخر أمرم فى الهلاك فلا تحرنوا لغظبم فأنا أمهلهم لوقهم ، وهنا حت على الاعتبار بما يشاقد من ~~احوالهم وآثار هلاكهم . وقوله وظانظروا " نظر عين وفكر ، والام اللدب ، وفيه زجر الكفار ~~وتهيدهم ( ملذا) القرآن أو ما تفتم من سفن الماضين أو ما ذكر من امر التقين والنايبين (يسانه ~~لتاس) عامة سوه عاقبة المكذبين وحصن عاقة غيرهم (وهدى) من الضلالة : أى ويادة بصيرة ~~(ومويحة للمشيقين) ضاصة والبان ازالة الشببة بعد حصولها . والهدى : طريق الرشده ، والموعظة : ~~الزجر عما لا يتغى فى الدين :فالبان جحفس تحته النوعان بهده وهذه الآية هى أول ما نزل فى آل هران PageV00P141 ~~============================================================ ~~وده آل ر ~~14 ~~(دلا تهنرا) عن فال الكمعار با أجابكم . علف على وياظطروا * وتلدة الرسن ( ولا غزؤا) ~~على ما اصابكم باحد من تمل او جمرح او فوات غيمة (وأثشم الأعلون) بالظلبة علبهم لانكم على الحقى ~~وقالكم يفي وقلا كم فى الحخة، وهم على الباطل وقنالهم لشيطان وقلاهم فى الار ، وفه بشارة لم بالظلبة ~~(ان كنتم مزميين) حتا مضعلق بتهوا ، أى لا تمنوا ان صح ايمانكم ء او بالادلون ، أى اتم الاطون ~~إن كثم مصد قين بهنه البشلرة وجراب * ان ه دل عليه ماقبله ، أىان كتم معدقين ان اضه ينصركم فلاتهنوا ~~(ان يتكم ) يعكم باحد (تري) بفح القاف باصسهور ms0203 يونمها لحزة والكانى وابن كنر وعبانى ~~عن عامم لنتان : اى جهد من عراح وبهوه م تقد مب القوم ) الكفار (ترح يثله ) يسر ولم ~~بعنمفوا ولم يمبنوا واتم أولى بذلك (وتلك الأيام تماو لها) تصرنها ( بين اذاس) يرما لفرقة وبرما ~~للأخرى، والداولة تقل الثىء من واحدال آغر، يقال: تداوله الايدى ، إذا اتتقل من واحد إلى آغر، ~~ويقال : الدنيا ذول : اى تقل من قوم ال آعرن ثم منهم إلى غيرهم و والايام ، يعمل الوصف والخر ~~و" نداولها يحتمل الخبر والحال والمزاد بها أوقات النهر والغلبة للناس ليتعظوا (وليعلم آقه ) علم ~~بهر الذى يمان به المراء وهو لدلم بالشيء موجردا (الزين "اتثرا) انلمرا ف اباتهم ن غيرم، ~~والمة زوقة للدلاة على منيعا، اى داوها لكذا وكذا ولعلم وويخة ينكم شماء) يربه، ~~بالشهادة لان قومأ من المسلين فاتهم بوم بدر كانوا ينسنونها، واختلفوا فى معنى الشهيه ، وهو : من فنل ~~فى سبيل اله فقبل لانهم احجاء يحضر ون دار السلام بارواحهم ، أى لان اقه شبهد لهم بالجنة أو لكونهم ~~نهردا عدو لا اصدتحهم بالثبات والصبر على الشدائد، والله اعلم ( واله لا ييب الظكيبين) الكاري ~~اعتراض بين العلل الدلالة أن إدالتهم على المسلمين اسنهراج ( ولييعص أله الذين " لنوا) إن كانت ~~المولة عليهم اى بطهرهم من الفنوب بما يصيهم علف على " وبنتغذ ، واللام بمعوك ، واتمحيص انقية ~~(ويتعق الكشيغرين) يهلكهم قليلا ليلا ان كانت عليهم، والمحق نقص النيه قللا تلبلا ، والرح فى ~~الحالين للؤمينه اذ المينى إن قلكم الكفا فثباية ويطيد لكم ، وان تلتيرم قاستعال ومنة هم ~~(ا2) د الايتة ان تنظير قعة ولنا يقر لة الدين تمنبهرا ينكه) ون ل بمام بله ~~ظهور و ولتا ، ك ه لم " فى نفى الملضي إلا أن فيه النوقع فبدل على ان الحهاد النف متوقم فى المستفبل ~~اريق كفنيوين) ووياه (واقتد لت) يذيا المرا على وسول اله سل آت ببه رله ~~ان يعرج بع ال لسز بالرا فرف الشادة * تعشرن اترت) فيه عيف اببع اللبد (ين قلران ~~تلقره) قولون : ابت ذا ms0204 بوما متل يوم بهر تعال ما ناله شهاؤء (تقذ راتشره) حن يقل مونم ~~من قل من اخرانم وانمزمم (وأنتم تتظر ون) اعيكم الى اثابين يقلون : تويسخ على ثمى الموت ~~والدرية بسه (زتا محنه الا ريوذ) ود يوم العه انا اترم فكعار وابهم الكرن نى ومدوا ل PageV00P142 ~~============================================================ ~~ودة آل ران ~~14 ~~إلى الضائم فأقلوا عليها لجام نهم خبل المشركين من ورائم فانر رموا حخى وصل الكفار ال النبى صلى اله ~~مبا ببه وجداددك، رمى بس مرسب رار ~~عليه وسلم فقتله تصاح قتلت محمدا، أو أشاع الشيطان ذلك لجمل المنافقون يقولون : لو كان ثبيا ما لمنل ~~فار جبوا ال دينكم الأول واخوانكم، ارسلوا إلى ابن ابى يأخذ لنا أمانا من أبي سفيان ، فقال لهم وانس ~~ابن التضره : إن قتل حمد فان رب حمد حن لا يموت وما تحمون بالحياة بعده فقائل حتى قتل وجعل ~~رسول الله يدعو : الى عباد الفه ، انا رسول الله فانحاز إليه ثلاتون من امحابه وكشفرا عنه المتركين ~~وتفزق الباقون والقصر فصر تلب لمن اعنقد أن شأنه يخالف شأن الرحل وفصر افراد لمن اعتقد منهم ~~عمه الومفين الرسالة والنبرى من الموت ( قمذ خلت من قبلى الزعل) وبسف رجول على الاول ~~اتت ال7 ~~إلى الكفر، قدم الموت لانه الذى لابد منه والقتل أعد أسابه والجملة الآخيرة عل الاسنفهام الإنكارى ~~أى ماكان مسبردا قر جعوا وند علتم بعلو الرسل قله وبقاء ديهم منمسكا به (ومن ينقيب عملى غيقيه ~~قلن يضر الله ضبيا) من الضرر او من الاشباء وانما يضر نفسه ( وسبجرى أه الفشكرين) نمته ~~بالثيات ك " انس ين النضر، و" عبد اقه بن جير واحابه واضرابهم ، وقال وهد الرحمن الشالى، ~~هذا استعرار فى عنبهم واقمة الحية عليهم المعنى أن محمدأ طيه الصلاة وللسلام وصول كسائر الرسل ند ~~بليغ كما بلشوا ولزمكم أها المومنون الصل بمضون الرسالة وليت حياته ربقاؤه بين أظهركم شرطا فى ذك ~~لانه بموت كما ماتت الرسل قبله، ثم توعد سبحانه المتقلب على عقيه، ثم وعد الشاكرن الذين صدقرا ms0205 ~~ما عاهدوا الله عبهك وسعد بن الريع، ووميته يرمتذ الانصار و" أنس بن النضر وغيرهما ويدغل ~~فى الآية للشاكرون إلى بوم القيامة . اه. ( وما كان) لا ينبغى ( لنفس أن تسوت إلا يإفذ أه ) ~~بقضاته لا الإقدام يدنيه ولا الإححام يتعيه كشبع للهامدين على لقاء العدو ولما كان الموت فانما ~~بالنفس أخرجه غرج نعل لها (كتابا) مصدر مؤكد أى كتب الله ذلك كتابا (تؤملا) مؤفا لا ينفقم ~~بالاقدام ولا يتاخر بالإححام ه فلم اتمزيمتم والهريمة لا تدغ الموت، والتبلت لا يقطع الحباة افبه رد على ~~المتزة فى قولهم بالاجلين (ومن يرد) بعله ( ثواب الانا تويي ينها) ما قسم له ولا ط به فى ~~الآغرة: تيريس لمن شنلهم الغنايم يوم أحد هن امقال امر الرسول صلى اله عليه وسلم (ومن يرد تواب ~~الا خرة ترته منها) من ثوابها (ومستجزى الأشكر ين) الذبن لم يشغلهم ثوه عن الجهاء ك ه صدالقه ~~ابن جبير * وأصمابه التأمين فى صفح الحبل حتى قالوا . قال الخارن فى لباب النأويل : والآية وان نزلت فى ~~المهاد عاصة لكنا عامة فى جيع الاعال . اء . ( وكأين ) كم (ين تبية قيل ) وقرا الكوفيون ~~دارعدر بو استا جر بعزه ور ندون گى) هرن گيره الالرة بكهر ارد وضماء PageV00P143 ~~============================================================ ~~سير مورة آن مرد ~~آاى: اهاة أو اليون العلاء والتبانه منشويون ال الرب: والنكر من تليه النب، وأصل كان اله ~~دخل عليها كاف النشبيه والنون أصله التنوين كتيت تونأ على غير قباس وفرا ابن كير وكان على ورذ ~~غاض * وفى قتل على القرامتين ضبر حالد على نبى والهلة بعده حالية ويحتمل أن يكون ريون نالب الفاعل ~~أو قالا وقواه ق غاية الامانى بما روى عن الحن أنه لم يتثل نبي ف الحرب ولان الكلام فى نعير من ~~زلزل بوم أحدولم يثبت ببات الريين مع الانبياء (قما وهنوا يلما أسابهم فى ببل ألهم الومن ضعف ~~الراى والبعيرة (وما متمفرا ) عن مباشرة القتال باجامهم لاجل المجراح اوقيل الانياء واحابهم ~~(وما اتكانوا) ما خضعوا لوهم كا فعلم حين ms0206 قيل قتل النبى (وآق يحب الضنيرين) يعلى لبلاء ~~وبعرم وبشيهم إوما كمان توتهم) مع نباتهم وفوتهم ف الدين وكونهم ربانين (الا ان قالرارتنا انخنير ~~لنا ذتوجا واسر افا ى أمرتا) اينانا بأن ما أصايهم لسوء فعلهم ومضما لا تفسهم وقدم الاسنغفار على ~~طلب الثبيت لانه اقرب إلى الإجابة لما نفيه من الخضوع والاستكاة (وثبت اتهامتا) بالمواظبة على ~~الجهد (واتصرتا عل القويم التكنير بن) وانما حعل قولهم خبرا باتفاتهم لان ه ان قلواء اعرف لدلالته ~~على حهة لنبة وزمان المحبث (كتاتهم آفه) بسبب الانففار واللها اليه (قراب المتيا) انعر ~~والنيمة وحن الذكر (وحسن تواب الا ترقوم بالهمة بالنفضيل فوق الاسنسقاق (وأفه تحيب المحسنيين ~~تين بما هو البضل من كل نواب خنا للؤمين ان يقولوا مثل هذا عنه لقاء السو (بنأما الذدين مانوا ~~ان تطيييوا الذين كفروا ) المشركين أو المنافقين أو أهل الكتاب فيما بامر ونكم به والصصيح أن الخطاب ~~للزمين كاقة ابن بهانبرا هبع الكفار ولا يطبعوم فى شيء اذ الزول على حكهم بهر إل مراقتهم ~~ايردو كم عل أمقابك) امركم الاول وهو الكفر (تقليوا تخيرين) فى الدبا بالذلل لكفار والاخرة ~~بخود الار (بلر أق مر تكم } تاصكم *استننرا بمره عن غحه (وموخير الثيرين) ناطمرء ~~دونهم (ستلتى ى ثوب الذين گفروا الرعب) بكون العين لجمهرر وضها لا بن عامر والكان ، ~~أى : الرعب منكم حتى تقهروهم ويظهر دبن الاسلام على الادبان كاها ، وقد ألقى فى قلربهم الرهب يرم ~~احد مثركوا القتال من غير سبب ونادى ابو حفبان ياحد موهدنا موسم يدر القابل إن شنت فقلال رسول الله : ~~دإن شاء الله" . فالق اق الرعب فى قلب أبى سفيان ولم يمن كما يأتى وند عزمرا ايضا بعد ارتحاهم من احد ~~على العورد واستصال المسلين فرصوا وجبنوا ولم يروا. قال الفتعر الرازى : لا أسد يخالف دين الإسلام. # إلا الق نب يله رعب هد القال وعه المحابة . اهن (ييا اثيرگوا) ببب اثراكهم ( بإني تاتم ~~يذل بو لطاتآ) سحة على صبلوتةه وهو الاصنام ( وماو ينهم للنار وبنس ms0207 متوى) ماوى (الاثليين) ~~الكانفرين مى وضنع الظاهر موضع المضمر للظيط ولانعليل (ولقد صدتلم أقه وعته) اباكم بالصر ~~شرط النقوى والصبر لانمزم الكفار واتبعضموهم ( اذ تح وتمم) تقتلونهم قل اكصال (ياذيه) PageV00P144 ~~============================================================ ~~147 ~~ودة ال همران ~~يلرادته من اسه ابطل مه (منى اذا تيلم ) جبتم وضمف رايكم بالميل الى الفنبمة (وتارعم فى ~~الأترر) أمر النبي صلى الله علبه وسلم للرماة الخسين بالقام و سفح المحبل فقال بعفهم: نذب فقد نصر ~~احابنا وقال اميرم * عبد افه بن جمير * فى تقردون المشرة : لا نحالف اس النبى صلى اله عليه دلم ~~(وتستم ) امره يتركم الموكر لطلب النيعة (ين بنوميا ار تكم ) اله (ما يمجون) من الصر: ~~وجواب اقا دل هطليه ما قله ، أى منعكم من نصره (يمنكم من بريد الدتيك بري المركر للثنيمة (ويشكم ~~من بريد الايخرة) فثبت به حنى قل وكمبد اله بن جمير، وامحابه (ثم صرقتم) علف على جراب ~~إذا المقدر أى ردكم بالمزيمة (عنم) عن الكفار ليتليك) فيظهر المخلص من نجره . قال ابن مسعود: ~~راقهما كنت اطن أن أعد امن اصحاب رسول الله صلى القهعطبه وسلم يربد اللنياحتى تزل ومنكم من بربد الدنباه . # وقال ااتعالبى : تأصل وحك الله ما يوجبه الركون إلى الدنيا وما ينشأ عخنها من الضرر واذا كان مثل هزلاء ~~الادة على رفضهم وعظيم منزلاهم حصل لحم يبيها ما حصل من الفشل والهزيمة فكيف بأمثالتا .اه . # وخرج البغرى فى المسند المشتب له عن النبى صلى الله عليه وصلم أنه قال : ، لا تفنح الدتيا على قوم إلا القت ~~ينهم العداوة والبقضاء إلى يوم القيامة . اه . وقال للتعالبي ايضا : أعلم رحمك اله أن ثيسر أسباب الدنيا ~~لك ع إعر اضك عن أمر الآخرة ليس من علامات الفلاح ، وقد روى أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ~~" إذا رأبت كلما طلبت شييا من أس الآخرة وايتقيته يسر لك واذا أردت شييا من امر الدنا وابتضته ~~عمسر عليك فانت على عال حنة واذا رأيت كلا ا طلت شينا من ام الآخرة صر عليك ، وإذا ms0208 أردت ~~ضيا من اس الهنبا يسر لك فانت على حال فبيحة، قامله راشدا ( ولقد عفاضݣم) ما ار تكنوه ~~(راقه نو تحتلي على التورمبين) بالعفو أر الاحوال كلها بالنصر والاهر سواه أديل لهم او عليم ~~(الذ تصيدون) تبعدون ف الارض هاربين متعلق بصرفكم أو بليهتليكم أو بمقدر كاذكر أى اذكروا ذلك ~~الرقت لتعدرا قبح نعلكم وفضل انه عليكم بالعفر (ولا تليون) لا تلتفتون لشدة خوفكم ( عل احد) ~~مجارة عن فاية انهرامهم وخوفهم اليدو (والرسول يدحلم ن اخريخم) اى ماضكم الناخرة مدع ~~ه بالشجاعة بقول : "إلى عاد الله أنا رسوله الله من كز ظه الجنة قال الخارى فى صيمه : اخراكم . # تأنيث آخركم أى بكر الخاء المصممة قال فى الفنع والعمدة والتنقيح : فيه نظر لان اخرى تأنبث آغر ~~فنح الخاء لا كسره ، وزاد فى التنقيح أفعل تفضل كفضلى وأفضل وتعقبه فى الصايح نقال : نعار ~~البخاوى أدق من هذا وذلك أنه لوجعل أخرى هنا تأنيث آغر بغتع الخاه لم تدل على الناخر، والراد فى الآية ~~الدلالة على النأخر كا فى "وقالت أولاهم لاخراهم " أى المنقدمة للشأخرة واستعماله فى هذا لامنىء وجود ~~ف كلا مهم بل هو الاصل . اه. ( تأتابسݣ) الله: علف هلى مرفك اى جلزاكم عن ضلكم وعصبانكم ~~(فما) مضايخا متملا (بنم) من الاغتمام بالقتل والهرح وظفر المثركين والارحاف بقتل الرسول PageV00P145 ~~============================================================ ~~14 ~~مودة آل ممان ~~أو لهازاكم غما بسبب غم اذقتسوه رمول اقه بعمبانگ (لكيلا) متعلق بعنا او باثابكم فلا زائدة ~~أو غير زالدة والمعنى لكلا (تحرثوا تعلى ما لتكم ) من الغيمة أى لتشمرنوا على العبرف الشداتد فلا تحرتوا ~~فيما بعد على فانت ولا لاحق وقيل فاعل اثابكم هو الرسول اى جهلزاكم بأن اقم بما نزل عليه كما اغنيستم ~~تلبة ذكم لكيلا تمزنوا على ماهاتكم من النصر (ولا ما أصابكلم ) من القتله والمزبمة (رأفه تحيي بما ~~تتمرذ) بامالكم وبما تصدتم بها حت على الاخلاص (تم أزل عليكم من بتد للقم امنة) امنا وها ~~بمعنف او يكون الامن مح زوال الخوف والآمنة مع بقاء سبب ms0209 الخوف (نعاسا) بدل منها أو هر المفعول ~~وأمنة حال منه متقدمة وهذا أوجه لقوله فى الاغال " اذ يفشيكم النعاس أمنة، أو مفعول له أو حال من ~~المخاطبين بتقدير مضاف اى نوى أمنة أو على أنه جمع أمن ، روى البخارى عن أبى طلعة قال أغذنى النعاس ~~وتحن فى الصاف حتى وقع السف من يدى مرارأ . وعن ابن معودة النعاس فى القنال من الله وفى الصلاة ~~من الثبطان (يقتى) بالياء للجمهور اى النعاس وبالثاء الامنة لكانى وحمزة والتذكير أحن لقربه ~~ولقرله فى الاتقال ينشعم النعاس (طايخة يمنكم) ولم الوميون وكانرا بميدون تحت الححف ونقط ~~البوف منهم (وطايفة) اخرى وهم النانقون (تذ اعتمم أنمم ) أوفعتهم على الهم لا رغبة لهم ~~إلانحاتما قط ( يقنون يالله) صفة أخرى لطالفة أو حال أو استناف على وجه اليان لما قبله (غحمد ~~للعق) فصب على المصدر أى ظنا غير ظن الحق به أى النى يحب أن يظن به ( فان) اللة ( الجاملية) ~~بدل منه أى ظنا حتصا بالجاعلية لا يظن ذلك الظن إلا أعل الشرك الجاهلون حيث اعنقدوا أن النب ~~لا يتصر (يقولرن عل لما (لنا ين الأمر) الذى وعدناه (من) رالدة لاثىه) من النعر والظفر أو المعنى: ~~منعضا دير أتقنا ظم يق لنا من الامر شىء قال ابن أبي لما أضبر بقنل الخزرج والجلة اتتتاف ~~أو حال او بدل من يظنون لان السوال لمسا كان صادر آعن الظن بناء على انه طجلب علم فيما يشك أو يظن ~~حاز أبداله منه إذ الظن والعلم متعلق بما يقال فى جواب ذلك الاسنفهام فلا يلزم كون الاستفهام رعة ~~لنبر قاله فى غاية الاماذ (قال) لهم ( إن الأمر كلهم بالنصب للحسهور توكيد والرنع لاب مرو متدا ~~خرهق) الفضاء له يفعل ما يشاء (يخفون فى أنقيم ) حال من قاعل يقولون وقل ان الامركاه ~~ت اعراض أو استناف وهو أوجمه لقلة الاعتراض بين الحال وصامبه ولفراند الاستناف (مالا يدون ~~لك) خوفا من السيف ( يقولون ) يان لا قبله (لركان لنا ين الأرفى" ما قيلنا ما ms0210 آهنا) فى هذه ~~لامركا قاله * معتب بن قشير* ، أى لوكان الاختيار إلنا لم تخرج فالم تقتل لكن اخر جناكرها ، أو المعني: ~~اوكان لا من امر الصر شيء ما فل مزلاء عاهنا او لوكنا على المحق ما نظنا مامنا (قلي) هم الاكتم ~~ن يرتكخم) وبكم من كنب افله عليه القتل (لبرز الذين ليب) قنى (علبيم القتل) يمنم الل ~~معنا جيه ) معارعهم فيفنلون أولم ينسهم تحودهم لان قضامه تعال كائن لاعالة (وليتلى آله) اى يغنر PageV00P146 ~~============================================================ ~~14 ~~ودوال مرلد ~~(ما نى متورث ) من الانخويس والنفاق حلف على مقينينة بع سلها أي بعل ما مل بأس لصاع ~~جمة * وليحل ..الخ" (ولبستس) يميد (ما فى قلريكم واله عليم بذات المدور) لا بخن عليه شوء ~~داتما يتلى لطه للباس وفيه وعد ووعبد وتبيه على أنه غنى عن الابلاء وانما فعل ذلك لاظهار ~~حال الثانقيد ( ان الدين تولرا) انموموا (منكم ) عن الضال (يوم الثتفقى الحنعان) جمع المسلين وجمع ~~الكافرين بأحد وهم غالبا لمسلين فلم يثبت مع النب الا آننا عشر رجلا من المها جرين" أبو بكر وهمر وعلى ~~وطلية والزيد وابن هوف وسبعد ، والباقون من الانصلر ( انما استرلهم لشطان) اى طلب منهم ~~الزلل برسوسته فأطاعره (يتضي عله كبرا) من الانوب وهو خالخة أمر النبى صلى الله عطبه وسلم والننوب ~~نمر الى الدنا وصاسبها لم يستحق التايد الالنه قال التعالى فى جواهره : واعلم وحمك الله أن أصل ~~الوهن عن الجهاد هو حب الدنا وكراعية بذل الخوض الا ترى الى حال الصحابة وهم فى صدر الإسلام ~~كيف فتع الله بهم البلاد ودان لدينهم للعاد لما بذلوا أتفسهم فى الحهاد وسالنا البوم كا توى عده أعل ~~الاسلام كثير ونكايتهم فى الكفار هي. وروى أبو داود فى سننه عن "ثوبان قالقال وصولاقه صلى الله ~~عليه وسلم : هبوشك الامم أن تداعى عليكمه فقال قائل ومن لة نحن يومثذقال "بل أتم كثير ولكنكم ~~خاء كشاء السيل ولين زعن الله من صدور عدوكم الهابة منكم وليقذفن فى قربكم الرمن ، فقال كال : ~~يا رحول الله ms0211 وما الوهن 6قال : وحب الدنيا وكرامبة الموت ) . اه . قانظر وحك اقه غهل هذا الزمان ~~الا زماننا بعينه وتأمل ملوكنا إنما ههم جمع المال من حرام وحلال واعراضهم عن امر الجهاد فإنا قه ~~وإنا اله وايسون على مساب الالام . اه. كلام عبد ال من التعالى رمه انه. (رلند مضا الله عند ~~ان أفة تخرود) للزنين (ميليم) لا بهسمل عل السلة وثايما الذوين اشوالا تمكونوا كالدين كفرول ~~بالنفاق او الثرك (وقالره لا غوا يهم ) ف اللنسب أو المتعب اى لا جلهم (اذا ضربوا) سافروا (فيى ~~الأرين) بيجارة أو غيرها فاتوا وكان حقهه اذه لقوله قلرا لكته ملد على عكاية الحال الماضة ~~(او كانوا غؤى) جمع غاد نقتلوا (لوتكاترا يخدتا ما مائوا وما ئنلوا) مفعول فاوا وهو يدل على ان ~~اخوانهم لم يكونوا عاطين وكان الكفار وللنانقون لمهلهم إذا مات أحد منهم فى سفر أو قل قلوا : لوكان ~~مقبما لسلم ، فتهى اقه المومنين عن ثل ذلك الاصقاد (ليسمل اله قا لك) القول فى عافبة أنرهم (مرة) ~~فصة وجما (يني تقرييم ) واللام لامافبة منملقة بقالورا أى لاتكونرا مثلهم لتكون الحرة حاصة بهم ~~(وأف تب ويي) إطال الك الرهم فلا يمنع من الموت نسود تقد بحجي السامر والمقائل ويميت القيم ~~والقاعد (واه يسا تسلون يسير) مال بالتاء اهسهدر : يهدبد الزمنين على أن يماتلوا الكفار: وبالباملا بزكثير ~~دعرة والكاق: ويد للكمار (وتين) لام قيم (قمينلم و سبيلي أقلر أو مشما فيه بكس الميم لانح وحوة ~~ولكسانى وشها للاين منمات بات وبموت الستيرة) كاتة (من أذه) لذنوبكم (ورتمة) مه ذكم على ذلك، PageV00P147 ~~============================================================ ~~ودة ا ن ~~بين المطوف عليمه والهعاوف للتقرير والنقريع على ما لعضمنه المعطرف ( قل موين يعند أنفسيكم ) ~~بمغخالفة الام بترك المركر واختيار الحرويج من الدية او باخذ النداء من أسارى بدر (ان الله على كذ ~~تمه قدير) ومنه الهر ومعه ( وما أصا بكم بوم التقى الجيمان) باحد ( تياذن اقهر) ياراته ~~وقساكه ، سماء إذنا لانه من لوازمه (وليعلم ) افه علم ظهور ( التومنين ) حقا او لعلم الذين ms0212 ناقرا) ~~أى : ليظهر إيمان مؤلاء وتفاق عزلاء ( وقبل لهم ) وهم عبد الله بن ابي واحابه ( تمالوا تشتلوا فى ~~بلو آفه) أهداء الله هو من تمام الصلة عطف على "نافتو اه أوكلام متقل عطف على "وما أصابكم، ~~( أو آدنعوا) لامو للكم وأعليكم ان لم تقاتلوا تصرة لدين اقه أو كثروا -واد المؤمين فإنه ما يدف ~~والقائل لهم ذلك " أبو هابر عبد الله بن همرو" لا اتخذارا بثلث المكر ( تأوا تو تملم قتالا) لو نعته ~~(لاتستتمكم) أو المعنى لو نطلم ان الذى تفعطون قنال لاتبعناكم لكنه لبس بفتال بل القاء نقسى إل ~~الل( صم للكفر برميذ أقرب يمنهم للابين) بما أطهروه من غذلان المومنين وكانوا قبل ~~أقرب إلى الايمان من حيث الظامر ، أو يفدر مضاف، أى : لنصر أهل الكفر بقولهم وفعلهم (يقولون ~~بانررميهم) ناكيد وتفيد (ما ليس فى تظلريهم ) واو عدوا قالا لم ينعوكم (واف املم يما يكتمرده ~~من التفاق لانه يعله تقعيلا بعلم واجب وأنتم تعلمونه بحملا بأمارات ( الذين قالوا) يدل من النين قبله ~~او مقطوع نصبا أو رضا على الذم ( لاخدانيم) لاجلهم (و) قد (فتوا) عن الجهاد (لو ~~اطاعو تا} أي شهداء احد او إخواثبا فى القعود (تا قبنوا) كا لم تقند ، وقرا مشام ما تثلوا بتشديه ~~التاء ( قل فادرهوا ) ادفعوال(عن أنفكم الموت ان كنتم ملرقين) ان القمود ينحى منه لان انفكم ~~اهم والمرت هو المهروب منه وأسابه كثيرة منها القخل القمهم الحجر مع شدة عنادهم بما لا يقدرون على ~~انكاره إذ يعلون أن القعرد كما يكون سبيا للنجاة، والقتال سببااوت : قد يكون الامر بالمكس، ونزلل ~~ف الشهداء (ولا تحبن الرين قييلرا) التخفيف للحمهور والشديد لابن عامر (فى سييل آفه ) ~~لاجل دينه ( أمواتا بل )هم (أحياه يعه ربيهم) و أرواحهم فى حواصل طور خضر تسرح فالجنة ~~حبف شامت * كا وره ف الحديث (يررقون) ياكاون واشربون من الجنة تاكبد لكونهم اجاء ~~(قرحين) مال من ضير يرزقون (بسا ، اتنهم آله يمن تضله) وهو شرف الشهادة والقور بالحباة ~~الابدية والقرب من الله والنع ms0213 بنعيم الجة (و)هم (يتبيرون) يفرحون بالبشارة (يالدين تم ~~بلسقوا بهم ين خلينيهم ) من اخوانخم الوضين ويدل بدل اشتمال من ، بالذبن . ( أن " اى بان ~~(لا خوف عليهم) النين لم يلعقوا بهم (ولا هم يعزتوذ) ى الاخرة المعنى يعرحرن بأمنهم وفرعهم ~~اا شاه دوا ما أعذ اقه لهم ، وفى الآية دليل على أن الانسان غير المكل المحوس وآنه لا يفنى بخراب ~~الدن ولا نيرق عليه ادراكه وعاله وبباحت عل الجهاء وتريب فى الشمادة وعث على اربد الطالبات PageV00P148 ~~============================================================ ~~~~عرير سرنة ال وراند ~~والام وسدغرها جراب القم للداه صد واب النرط وهر فى بعوض الفعل منهاخره (تنرينا ~~تحممون) بالناء للحسمهور والباه للفية لحفص والمعنى أن الجهاد لا بقدم الاجل، وإن وقع موتكم فى سبيل ~~الله فا تتالون من المغفرة والرجمة خير مما تحسمون من الدنيا، وققم القتل هنا لانه الاشرف ثم تقم الموت ~~فى قوه ( ولين) لام قسم ( منم) بلو جهين ( أو قيتلم ) فى الحهاد. وغيره (لإل آفه تتترون) ~~لا ال خيره لان المشور مرتا اكثر ( قبما رخية) "ما" رانآدة للاكيد والدلاة علي ان ين لهم ~~ماكان الا برحة (يمن أي لنت لهم) بعد ما حالقوك ولم شربهم بل اغمبت لهم (ولو كنت فظالم سين ~~الحلق جانبا (غقيلبة الفأب) قابيه فاظفت لهم (لأتفضوا) تفزقوا (ين حولك ) عاة المزاغنة ~~او اللرم ( فانف) نحاود (عنسم ) ما اثوه فبما يحتصي بك (وآستقبر لهم ) قبهم ما هو حق فه كالفرار ~~من الزحف ( وقلررهم " استغرج آراههم (فى الأمري) أى شانك : أى امر كان من الحرب وغيده ~~تا له عال الراى فيه بحلاف الاحكام اذلا رأى فيها بل فيما يصح المشاورة فيه تطيبا لقلوبهم ونمهيدا ~~لسنة المشاورة وكان عليه السلام كتير الشاوزة لهم وأوجمبه بعض العلماء عليه وأما غيره فواحب علي ~~بلا خلاف قال فى الخورامر قال ابن صلية : من لا يستشير اهل العلم والدين ضرله وابب عذا ~~ما لا خلاف فيه ه وقد وردت أحاديث كثيرة فى الاتشارة ومشاورته علبه السلام إنما هى فى أمور ~~الحرب والعوث ونحوه من ms0214 النوازل فأما فى حلال أو حرام أو حد فتلك قوانين الشرع * ما فرطنا فى ~~الكتاب من شىء والشررى ميلية على اختلاف الآراء والمستشير ينظر فى ذلك الخلاف بالتقوى ~~لا بالحوى دينغير فإقا أرشده الله إل ما شاه منه عرم عليه وانفذه متوكلا على اقه اذ هو غابة الاجتهاد ~~للطلوب منه * وصفة المستشار أن يكون عالما متدينا .اه . وقال على بن أبي طالب وقد هاطر من استننى ~~برايه . اه. ومن فراتدها أن الإنسان يعزم على الامر فيشاور فيه فيتين له الصواب في فرل غيره فيطلم ~~هره عن الإساطة بللصاح (فإنا عزمت ) على إمضاء شىء بعد المشاورة (تتوكلى على اقه) تقى ب ~~لا بالشاورة ( ان أل يحيب للمتوكلين ) عليه علة للأم فيهبهم ال الاصلح ( إن يتعركم اة) على ~~عوكم كرم بير (قلا قايب لكم ) اة لا نصر الا من عده ( ران يتذلكم) كيرم أعد ( فت ~~ذا الذى ينصركم من بعده) بد خذلانه غير الأسلوب استبمادا للتصر، أى : إذا هلو زتموه فلا ناصر ~~لكم وفيه تنيه على المقتعضى للتوكل وتحريض على ما يستحق به النصر من الله وهو طاعنه وتحذير عما يستهلب ~~خذلانه وهر المعاسى (وعلى أفه ) لا على غيره ( فلبتوكل التؤينون) كهم للهم ان لا مؤث سراء ~~(وما كان) ما مع (لنبر أن يغل ) بالناء الفعول لنافع وابن عاس وحرة والكانى أى ينب إلى ~~الفلول ، وللفاهل اللاقين أى يخون فى الفتبمة بأعذ شىء منها خقبة : تزلت لما فضدت قطيقة حراء يوم بدر ~~تقال بعض الناس : لعل رسول اله أذها لنقسه أو فى فان الرماة به يوم أحد حين تركوا المركر للغنيمة PageV00P149 ~~============================================================ ~~ه ال ن ~~وقاوا : نخثى أن يقول رسول الله من أذ شينا فهو له ولا يقسم الغتام أو فى طلائع بعشم وغنم بعدم ~~فقسم على من معه ولم يقسم للطلائع فسمى حرمان بعض المستعفين غلولا تغليظا ومالغة فى النهى وقيل ~~الح الاقوبلء عليه ف الفسم قدل هوما كان لنبي أن يغل * بل يقسم بالسوية (ومن يتلل ياع بتا غال ~~يوم القلمة) ms0215 حاملا له على عنفه وأما ف الدنيا، فقال ف القوانين : فإن هاه به تابا قبل القسمة لم يؤدب ، ~~ورة للغنائم، وإن تاب بعد اقراق الجيش اتب وتصدق به اه. وقال ابن العربى فى الآحكام : الغلول ~~خيانة فى المغم كا أن الإسلال سرقة الخطف من حيث لا يشعر به كما يفعل سودان مكه البوم قال طاؤنا ~~تحريم اللول دليسل على اشتراك الغالين ف الغنبمة فلا يحل لاحد أن يسنأر بشىء منها دون الآخرفن ~~ضحب منا شيتا أتب، إن وطن جلرية أو سرق نصابا ، فرأى عبد اللك من احابنا الا حذ عليه لان له ~~فيه حقا بل يزقب وقبل يعة. اهلا تم توق كل تنيي) جزاء (ما كيتبن) خدلا ونجره ولاا اوربده ~~علما (وهم لا يقلمرن) شبنا بريادة ولا نتصان (أنمنه اتسع رينو آن أقه) فاطاع ولم يقل (كنه ~~ء) رح (يخل ين اقر) لنعينه وغلوه (وماونه حهنم وينس التير) المرح مى، لايل پنهما ~~بون بعيد ( هم درجلت) اصحاب درجمات او لهم دريات، او متفاوتون كا تنفلاوت الهرجات (يعند أله) ~~أى ملفو النارل فلمن اتع رضران الله الثواب ولمن باه بطله العقاب والدرجة منزلة لوحظ فيها العلو ~~كا لوحلا ف اهركة الرول قنيما تغليب (واة بصير بتا يسبلون) لا يخق عليه منه شيء نبهارى علب ~~(لقده من الله على التوينين اذ بعت فهم رسرلا ين أنفسيم ) اى : هريا مثلهم ببرفون نبه ~~ومدقه وأمانته ليفهوا عنه ويشر فرا به لا علكا ولا مجمسيا فلا نسة أحل منه، وقري من أنفم أى : ~~أشرفهم لان وعدنان ذروة ولد إسماعل و ومضر ذروة نزار بن سد بن عدنان و "ختدف ~~(اسم لليل امرأة الباس (كن شر فى ولدها منه) فروة عضره ووسدرك فروة ختدف * وههائم ذروة ~~قريش " و9 محمد ذروة هاشم نهو خبئر من خيار (يتلو عكبهوسم ، ايديه ) القرآن على الاسنمرار ~~برا جمونه فى كل شمة بعد ما كانوا جهالا (ويركبيم) من دفس الطباع بالام بالمعروف والنى عن ~~المنكر ومن سره البقائد والاعمال (ويعلمهم السكنب) القرآن ms0216 (والحكمة) للسنة بلي سنهالهم على ~~لدان نيه (وان) حققة أى إن الشان او إنهم (كانرا يمن قبل) قبلبعنه (لنى ضلكل ميينه) ظاهر ~~والجة فى مومع الحال أو استناف (أو تما) أى حين (أما بتكم مصية) بأحد بقتل بين منكم ~~(تد اصبم) أى والحال أنكم نلم (مثلبيما) يدر بقتل سبعين منهم وأر سبعين (تلتم) متعحين ~~( أفى) من أين لنا ( ملذا) المحذلان ونحن ملمون ورسول الله فينا والجلة الاخيرة نحل الاستفهام ~~الانكارى ولما ظرف مضاف إلى الجلة بعده وناصبه قلثم * وأنى هذا مقول القول والولو عاطفة لما ~~على مقدر نحو مالقتم الامر أو لئا أو على قوله هالقد صد فكم الله وما بعده من تصة اعد والهمزة متغلة PageV00P150 ~~============================================================ ~~واحاد لمن يتينى لاضولنه بمثل ما انسم به هلبه، وشرى للؤمنين بالفلاح (ييرون يتسة ) ثواب ~~لامالهم (ين اقه وتحتله) ريادة علبه وتكرهما لتسظيم استبشر وا أولا بحال اخوانهم وثانيا بحال ~~انسمم ( رآن أذ لا يمييع أحمر المويين) من هلة الستبشر به صطف على فضل ، وقرا الكان ~~بكسر إن استتناف معترض دال على أن نلك اجر لهم على ابماتهم وأن هدم الإيمان بب ضباع السل ~~ويؤيد اب والدين لم يلمخرا بهم * م الومنون كاة اى لا يضبع اهر الومتين كا لا ينع اهر ~~اللشهاء (الذرين استما بواية والرصول) دعاب بالخروج المقتال الغومن وقة أعد صببة الاحد لما ~~تا ال ا س ل م م ه ا شعا ~~ولا يخرج معنا الا من كان منا بالامس فقال جلبر وكان لم يشد أحدا : يارحول ال خلفتى أبى ~~على سبع أخوات افافن له طرج فى آثلرهم واستخلف على اللدينة وابن أم مكرم ، حتى بلغ حمراء ~~الاسد* ومى من المدينة على ثمانية اميال وألق ات الرعب فى قلرب الشركين فنموا فصكر عليه اللام ~~بحسراء الأسديوم الاثنين واللاثاه والاريعاه وكانوا بوقون لاك البال نحسمالة تار فب موت عكرم ~~وخوف نيانهم فى كل ويه ثم رجح عليه السلام لمل الدينة وعذه هى غروة وعراء الآسده وكان الصحابة ~~تحللوا الخروج وفروحهم ضغب ms0217 دماء خى لا يفوتهم الاهر كا قال تعالى (ين بعد ما اصاهم القرح) ~~بامد بنتح القاف لجسرر ولحزة وللكاتى وابى بكر بضها لنتان والموصول صفة للزآمين أو نجب ~~على للدح أو متدأ خبره (يلذين أختنرا ينهم) المحررج (واتقرا) غالفة الرسود (أخرعيليم) ~~لا يلم قدره غير اض ومن اللبيال والمقصود من ذكر الرصفين المدح والتعليل لا التقييد لان المستجيين ~~كلهم حسنون منقون ، قال فى فتوح الغيب : فالكلام فبه تحريد جرد من النين اتجابو ا هوالرحولالمحن ~~والمتقى. اه . وبعد وحراء الآسد سرية " أبي سلة الى ارض نى أسد ثم سرية وعدا ين ~~أتبس * فقتل " سفيان بن عالد ، الذى بجمع الجوع لرسول اته ثم يعث الرجبع ماه لهذيل هشرة أسمره ~~حاسم بن ثابت وفيه قصة و خبيب ثم بمد سين اصحاب بثر سونة أسهم ومتتر بن حمروه ~~تليغ الدين فقتلوا جبما ثم غزوة هنى النضمده ستاتى، ثم فروة * فات الرقاع ، ستان ، وفيها صلاة ~~الخوف يتضه ثم بهر الموعد وهى فووة * بدر الصقرى ، واليا اشار بقرله (الذين) بدل من الذين فبله ~~أو نت (قال تهم كثآس) ركب "عد التيس " ار "نسم بن هعرد الانجمى ، ( إن اثاس) ~~" أبا سفيان وأصابه والمعرة المكررة منا لم تكن عين الأولى للقرينة (تد جمسوا لكم) الجوع ~~لبتأ صلوكم وذلك أن وأبا خيان نادى عد اصراه من أحد : يامحد موعد تا موسم بهر القابل ان شنت ~~الشسنه بادنة ه تد هه مرع بارن ده داتد ك دبخ PageV00P151 ~~============================================================ ~~د حوره آل حران ~~بناحمة دمر الظهران ثم القى اه الرعب ز لبه وبدا له أن يرجع فر به ركب من و عبد قيس بربدون ~~للديتة للميرة فشرط لهم حمل بعير من زييب على أن يتبطوا المسلمين ، وقيل لق وتعيم ين مسمرد، وقد قدم ~~مشمرا ضسأله ذلك ولنزم له عشرا من الإبل لظرج نعم فوجد السلين يتجهزون قال لهم : اتوكم فى ديارك ~~لم يفلك منكم الا الشريد أقريد ون أن نخرجوا اليهم وقد جموالكم (قانتوقم) ولا تخر جوا إلهم فتر ~~بعضهم، فقال عليه ms0218 السلام : والذى فسى يده لاخرجن اليهم ولو وحدى نفرج فى سبعين را كبأوهم يقولون ~~سبنا الله فى شعبان واستمعل على الدينة ابن رواحة ( فرادقم) هنا القول ( ايمانا) بالله ويقينا ~~بوعه (وقالوا) اظهاد ألية الاسلام مع إخلاص النية واعلام عم الضعف (سنبنا) كافينا (أقه) ~~وقالوا علف على فرادهم والجة ببد هذا لالقول نحب به ه وحبة بمعنى اسم الفاعل من أحسبه إذا كفاء، ~~اذ لا يسنفيد بالاساة تعريفأ فى قولك هذا رجل حسك (ونعم الوكبل) للوآول إلبه هو تذيل . فى ~~الحديث و افا وتحتم فى الأمر اللظيم غولوا حبنا الله ونعم الوكيل (قاتحلبوا) فروا من بدر (ينيعمة ~~من آقهر) عافية وثيت على الإيمان وريادة فيه (وتضلي) ريح فى التجارة فإنهم لما أنوا بدرا وانوا يها ~~سوتأ وكات موخع سوق لهم فى الجاطية بمتمعرن اليما كل عم ثمانية ابام فاظاموا بها تلك الثمسانية باعوا ~~فاصابرا بالهرهم دوممين وانقلبرا إل الدينة سالمين كا قال تعال ( لم يمسهم سو8) من عدر بقله ~~ولا جرح (واثبعواري خوان الله) بطاعة رسوله فى الخروج الذى هو مناط الفوز بخير الداربن (وآقله ~~تو قتلو قلييها عل أعل طاعته حيك تفضل عليهم بالثثبيت وزيادة الايمان والتوفيق للبادرة إل الجمهاد ~~والضلب فى الدين واظهار الحمرأة على العدو وبالحفظ من كل سوه واصابة النفع مع ضمان الاجر، وفيه ~~تحير للتفلف وتخطة رأيه حيث حرم نفسه ماقاروا به (أنما درلكهم أى القايل " إن الناس ، ال آغرء ~~المثبط (الكستكن) خبروما بعده يان لعيطته أو صفة وما بسه الهبر وهو (تخوف أو لياهه) القاءدين ~~من الخروج مع رسول الله او يحوفكم أولياه الذين هم " ابو سفيلن واصابه ( فلا تخانوفم ) الضمير ~~بنلس الانى عل الأول وللأولياء على الثان (وعانون ) ن ترك أمرى لجامدوامع رسولى ( ان كنم ~~مومنين) فإن الايمان بقنضى ايثار خوف الله على خول الناس قال المحاسبى كلا عظمت هية اقه فى ~~صدور أولياته لم يهابوا غيره حياه منه أن يخافرا معه سواء .اه. وما تقدم من أن عذه الآيت نزلت فى ~~نة "غروةآ ms0219 بهدر الصفرى * وأن تصة ركب *عد قيس ده نعيم بن مسعود مما كاتتافها هو ما فى ~~أكتر التفاسير ومن المخسرين من يمعطهما فى قصة وحمراء الاسد كالى ثبلها وين في لباب التاويل بأن ~~فبة ركب عبد القيس كاتت فى فروة حراء الأسد وقصة ه نعيم كانت فى غروة بدر الصغرى* ~~حيث قال فيه ، ان " أيا سفيان واصحابه لما اتصرفوا من احد قلغوا الروحاء تدموا على انصرافهم الى أن ~~قال : ومز وكب من عد القيس ، فخال لهم : ابر سفيان : أبن تريدون " قائرا : المدينة لاجل اليرة، قال : PageV00P152 ~~============================================================ ~~19 ~~كر موره آل مران ~~نهل اتم ملنون عنى محدا رسالة واعل لكم ايلكم زيا بمكاظ إذا وافتسوها فلوا نم قال : إنا ~~وافيتموه فاتبروه أنا سايرون إليه والى أصحابه لنتأمل بقيشم وانصرف ابر سفيان إلى مك ومز الركب ~~يرسول الله صل القه عليه وسلم وهو بحمراء الآسد فأخبروه بالذى قال أبر حقيان : فقال هو وامحابه : ~~حسبنا اقه ونعم الوكيل . ثم انصرف رسول الله صلى القه عليه وسلم واجما إلى المدينة بعد ثاللة ، وقال ~~هاهد وهكرمة نزلت هذه الآية ف غروة بدر الصفرى ثم ذكر قصة خروج أبى سفيان وقصته مع نميم، ~~والله أعلم . وقالق الجوامر المحان : ق قوله ه الذين قال لهم الناس ، الآية : وهنا القول قاثله الركبمن ~~مددي رسردلة راعاه حماحلم أر سنان نل هاكار الارنم اركه رهاد مكر رض ~~هذا قول المهور وهو الصواب وقول من قال إن الآية نزلت فى حروج النبى صلى الله علبه وسلم إلى بدر ~~پشه يه ~~عليه اللام بدومة الجندل جمما هناك يظدون من يمز بهم ثم غروة الخندق وسبأق إن شاء الله ، واقه أعلم ~~(ولا يحر نلك ) بشم الباء وكسر الزاى لنانع وبفتحها وضم الراى للباقين من حزنه لغة فى أحرنه (الذدين ~~يسار تحون ف للكفر) بنصره وهم اهل مكااو المناقون أو بمبع الحوع لحاربنك أى لانهم بهم خوفا ~~أن يضروك (انمم تن بضروا أقه ) أى دبنه أو أولباء اقله ( شيقا) بنعطهم واتما يضرون اغسمم، ونبنا ~~مفعول ms0220 مطلق اى شينأ من الضرر أو مفعول به اى من الآشياء : وبئن عدم الغرر بقوله (يريد أفه ~~الا يحعل لم حظا) نصيا (نى الآخرة) فى الحنة فلذلك خذلهم وفى ذكر الإرادة اشمار بأن كفرهم ~~بلغ الفاية حمتى اراه أرحم الراحين ألا يكون لهم حظ من رحمته التى وسعت كل شىء وأن الشر والخير ~~يارادة القه ، وفيه رد على القدربة والمعتزلة ، والمحظ اذا أطلق انمسا يتبادر إل الخير (وقم) بدل الثواب ~~(تذاب جخلي) ف انار وذلك ابلغ ماضر * الإسان نف (ان الذين الثتوا الكثر بالإبلني) ~~اى اخنوه بدله وهم جيع الكغار ( لن يضروا الفه قبنة ) وانما ضروا أنفسهم (ولهم عذاب ايم ) ~~مولم تكربر لتاكيد او لنعسم الكفرة بعد تخصيص من تافق من المتخلفين أو ارتد من الاعراب ~~او تخصيص لاعل لكثتاب الذين حرفرا واشتروا بآيات الله تمنا قلبلا (ولا يحسين) ياء النية للحمهور ~~وبتاء الخطاب لهرة ( الذين كفروا أنما نعلى) أى يعلامنا (تمم) بتطريل الاعمارو تأخيرهم او النع ~~نطيله لهم من العمر يقال أملى لقرسه إذا أرخى طبله (خير لا نقيهم) أن ومعولاما سمت مسد ~~المفعولين فى قراة التحتانبة ومسد الثافى فى الفوقانبة ( إنما تسلى) تمهل (لهم ليزد ادوا إنما) وكثرة ~~المعاصى استثناف بما هو العلة للحكم فبلها وما : كالنة، واللام : لام الإرادة ، وعند للعتزلة لام العاقية ~~وفى الحديث المرقوع : "إذا رايت الله يعطى على المعاصى إن ذلك اسندراج لحلقه فالاية ردعلى ~~اقردد ه رد ريد بر د ى ر PageV00P153 ~~============================================================ ~~9 ~~ر مورة آله مران ~~ف الآخرة (ما كان أقه ليقر) ليترك، وللام لذا كبد النفى (التويمنين على ما أنتم عليه) من النخلاط ~~المخلص بغيره (متى يييز بالتغفيف من ماز لا همهور والتشديد من الفبيز لحرة والكانى أى ينصل ~~(التييث) المثافق (من الطب) المؤمن بالكاليف الشاة المبينة لذلك كبذل الاموال والانفس ف ~~سيل اقه (وماكان آله لبطلمكم عل الفسر) ضعر فرامافى القلوب من كفرو إبمان قبل التميز ولا تخوهيوا ~~ان الرسول يطلع علي بما فى الظرب كاطلاع اله فيغبر عن كفرها ms0221 وليماتما من غيد وحى ( وتكن أته ~~بتمتي) يحتر (ين ريو من يقاد) بطاده على غيه بلوجى كا اطلي النبي علي بمال المخلقين (قتاينوا ~~يافر ورسله) بأنه عطلم القيب وانه المخجر لرسله (ران تر ينرا وتنقرا قلكم انمر عليم) وهو المخة ~~يابما نكم واتقاهكم (ولا تحبن) بالحنبة للميهور والغوقية لحزة، وقرا ابن عام وعاصم وحزة هنا وق ~~الموضعين قبل بفتح السين والباقون بكسرها (الذين يتكون بسا ء اتنهم القله) هر به دون اموالهم زيالة ~~للذم بأن اللاكق بهم أن يحسنوا كا احن اه إلهم (ين تضلير) أى بركاته من المال ، أو بما امتنعوا ~~من اتفاقه فى سبيل القه وعلى فوى الارحام (مو) أى بخلهم (تيرا كمم ) مفعول ثان وللضمير للفصل ~~والاول بخلهم مقبرآ فبل المريصول على للفوقانية وقبل الضمير على التنانية (بل مر قرلهم) لا ستجلاب ~~للمغاب طليهم (ميطوقون ما يميلوا به يوم القبامة) يبان اشريته، أى : سيصير عذاب بملهم لا زمالهم ~~كا لطوق فى أعناتهم أو يطر قونه نفسه حقيقة لما ررى اليتلرى عن أبى هريرة قالقال رسول الله صلى اله ~~عليه وسلم : ه من آثاه الله مالا قلم يوذ زكاته مثل له ماله نهاعا أقرع له رييتان بطرة يوم القيامة يأنذ ~~بلهرمتيه يقول : أنا مالك، أنا كنرك . ثم تلا هذه الآية . فلت ومعنى آثاه يمد الهمرة أصطاه ومثل بهم ~~الميم منيا للفعول أى تصور، ونهاط نصب على الحال أى حية أقرع أى لاشعر على رأسه لكثرة عمه ~~وطول هره وريبان تقطان سوداوان فوق عينبه وهو أخبت ما يكون منها يطوق بختح الواو المشددة ~~أى يمعل طوقا فى عنقه ولحومشيه بكسر اللام حما نبى فه والفه أطم . قال لابن العربى ف أحكامه : قال ~~علاؤنا : البغل متع الواجب والشح منع المشب والصميح المختار أن هذه الآية ف الزكاة الواجة ~~اوعيد . اه . قلال فى الجواهر : وتعسيمها فى جميع أنواع الواجب أحمن ، وقيل الآية فى البغل بالطم ~~وكمانه (رر ميراث للسمثوات والارضر) أى ما فيهما مما يتوارث ملك له فا للخلاء يبغلون ~~بماكه ms0222 ولا ينفقونه فى سبيله او انه برت منهم ما يمسكونه ولا ينفقونه فى سبيله بهلاكهم ويبق عليهم ~~الحرة والسقربة (وآقه يبنا تعلود) بالناء للحمهور والباء لاب هرو وابن كثير من النع والإلاء ~~(خبير) فيجازيكم عيه : حث على الاقفاق قبل قواته ووعبد للبغلاء (لقد ممع أة قول الذين ~~قالرا ان آفه فقير وتحن اغتباء) وهم اليه دقالوه لما نزل : ومن ذا الذى يفرض الله قرضا حنا ~~وقالوا : لو كان غنيا ما استقرضنا هذا قرل الحصن وفنادة . قال الحن : وقاتآل " إن الله تقير هو PageV00P154 ~~============================================================ ~~ولة ال ان ~~وحيي بن أحطب * وقال صكرمة والدى كتب النبى صلى القه علبه وسلم مع أبى بكر رضى اقه عنه إلى ~~يهود بنى فيتقاع يدعوهم إلى الاسلام واقام الصلاة وايناء الزكاة وأن يقرضوا ال قرضأ حنا فقال ~~"فنعاص بن عازوراه منهم : إن الله ققير حين سال القرض ، يريد بذلك تكذيب القرآن فلطمه ~~أبو بكر وقال لولا العهد الذى بينا لضريت عنقك فشكاه إلى رمول اله صلى اله عليه وسلم وجعد ~~ما فاله قذلت والمعنى أنه لم يخف عليه وأنه أعدلهم العقاب عليه (تكتب) نامر بكب (ما تلوا) فى ~~حف اعالهم ليحازوا عليه إذ هو كفر بالقه واستواء بالقرآن والرصول ، ولذلك نغامه مع قتل الانبياء ~~وقال ( و) نكتب ( قتلهم ) بالعب ( الانياء بضمر حقر) وفيه ثنبيه على أن قولهم ليس أول جريمة ~~ارتكوها وأن من اجترا على قتل الانبياه لم يتمد منه أشال هذا القول ، وفرا حمرة سيكتب بالياء ~~وضمها وفتح التناء وقتلهم بارفع والين للناكيد ولنا صلف عليه الماضى والسول إل المضارع مبالنة ~~كانه معد ين يدى الكاتب يطالعه حينا لهبنا ( وتقول) بالنون ولحرة بالياء أى الله لهم فى الآغرة ~~على لان الملار (فوقوا عذاب العريق) أى العشاب المحرق وهو النلر بحرق أعدهم فى اليوم حبين ~~1 ~~والحريق : النار العظيمة وفيه مبالنات فى الوعيد، والترق إدراك الطموم ويستعمل على الاتساع لإدراك ~~سائر المحوسات والحالات وذكره هنا لأن العذاب عرتب على قولهم الناشن عن البخل بالمال وغالب ~~حاجة الإنان ms0223 إلبه لنصيل المطاعم ومعظم بمله للمخرف من فقدانه ولذلك كثر ذكر الأكل مع المال ~~أى بذى ظلم (للميه) فيعدبهم بغير ذب وطلام وزن نبة أو مبالفة (كترة المتعلق ~~والجلة صطف على بما قمت وسبييتا للسناب من حيث إن نف الظلم يستلزم العدل المقتضى إتابة الحن ~~وساتبة المسىء ( الذين قأرا ) لمحمد ( ان اله عيد إليتا) أمرنا أو وصاا ف التوراة والموصول رني ~~او نمب على اللم او بدل من الذبن او من المبد ( ألا توين لرسول عقى ياتينا يتران تالله ~~اذذا * وسامت بابساة رمرسا سه كه تو ساتم تهمانل لد خدنديت ~~من السماء فأحرقه والايتق مكانه تما وا ذلك اتراء على القه وقبل هه إليهم ذلك الا فى المسبح وعحد قال ~~تعال ( تل) لم تويخا (ته جاءكلم ورسل من تبلى بالبيتشع) بالمجزات الوجباك للصديق غير ~~3 اقرحتموء (و) جابوا (بالذى تلشم ) من القربان نقتلتموهم كزكرياء ويحى لو كان الموجب ~~للصديق هو الاتبان به لصد قتموهم تقد جاوكم به وبمعجرات أنعر ، والحطاب لمن فى زمن نبينا وان كان ~~الفمل لابدادعم لرضاهم يه ( لليم قتلتسوهم ان كتنم ملديقين ) فى اتكم تومثون عند الاثيان به PageV00P155 ~~============================================================ ~~19 ~~ااال مران ~~(فذ كذوك نقد كذب رسل من قديك ملنوا بالببت) المحرات (ولزر) كصف إبراميم ~~(والكتثب) ولابن عام وإثبات البساء فيهما (السنير) الواضح هو التوراة والانحيل تسلبة للنبي ~~صلى الفه عليه وسلم بأن تكذيب الجهلة للأنياء أ تديم ليس بختصا به لبصبر كا صبروا ، والزئر جمع ~~زيور وهى الصف أو المواعظ والزواجر (كل نفس فايقذ الموت ) لا حالة وعد درعبد للعدق ~~والكذب ظلا بحرنك نكذيهم اياك فرى الخلق الى اله نيجازبهم ( وأتما توثون اجود كم ) *را ~~اهالكم نجما او يرا (يرم القيايةه ) وما كان قلها فى الدنيا والقبر بعي جراء (تن دغرح) بند ~~(عن النار وأدخل التمية فقد قاز) سعد ولحا وتال ظية مطلوبه ( وما الحيوة الدنا) أى العبش ~~فيها من لذاتها وزحارفها (إلا متلع الغرور) الباطل بتسنع به قليلا ثم يغنى شبها بالمناع الذى يدل به ل ms0224 ~~على المنترى حتى اشتريه ، وهذا لمن آثرها على الآخرة ، وأما من طلب بها الآخرة فهى له مناع وبلاغ ~~والفرور مصدر أو جمع غار وفى الحديث من أحب أن يز حرح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو ~~يومن بالله واليوم الآخر ويأى إلى الناس مايحب ان يوقى البه . ولما أخبر الله تعالى أن الدنبا زاللة سريعا ~~اخبر المؤمنين انهم يلقون شدايد لبصبروا ويناوا الجة موكدا لجواب القسم بالنون بقوله (لثلون) ~~حذف منه نون الرفع والراو لام الفعل أو ضمر الجع لالنقاء الساكنين وبقبت الضمة الى عليجا أو قبلها ~~تل عليما ولم تقلب الفا لان حركنا عارضة : المعنى لنختبرن (فى أمرايكم ) بالقراتض فيما والجوايع ~~( واتهيكم) بالبادات كالجباد و بالايا كالقل والاسروايهمراح والخاوف والمصاب (ولتمين ين ~~لذين أوتوا الكنتب من قابلكم ) البهره والعارى ( رمن الذين اثركوا) من العرب (أنى ~~كييرا) من السب والطعن فى الدين واغراء الكفار عليكم اغيرهم الله بذلك عند قدومهم المدينة ليوطوا ~~انسهم على الصبر والاحتمال (وان تعيروا) على ذلك (وتتفوا) عالفة أمر اله ( قإن ذلك) ~~الصبر والنقوى (يمن عزم الأمور) أى من معزوماتها الى يعزم عليها لوجربها أو م صواب الندي ~~الذى لا شك أن الرشد نيه او ما عرم الله عليه، أى أمر به وبالغ فبه ، والعزم ف الاصل : إثبات الرأى ~~على الشىء نحو إمضاه وكان عليه اللام يتأول ف العفو ما أمره اله به حخى انن اقه له فيهم فكل من قام ~~بحق ، او أمر بالمعروف أونهى هن المنكر فلا بد آن يوذى فا له دواء الا الصير فى ابنه والاستعانة به ~~والرجوع اله: التطلانى ( واذ اتذ آفه ) اى اذكروقت الغذه (يبيق الدين اونوا للمكتب) ~~يريد به الطلاء ( لتببنت لناس ولا تكشمرنه) بالثناء فى الفعطلين لافع وابن طام وجمزة وحفص، ~~وبالياء لباقين ، واللام جواب القسم الذى تلب عنه اخذ المبثاق والضعير للكتاب (قنبذوه) طرحوا ~~اليثاق (دراء فلهوريه ) لم يصسلوا به ( واثتررا يو ثمنا قلبلا ) مناعا فايا من الدنا من سفلنهم ~~برياستهم فى لللم فكتموه خوف فراته ms0225 عليهم ( تبق ما يختروذ) شراوم مذا، قال ذغاية الأمانى : PageV00P156 ~~============================================================ ~~19 ~~وده آل هران ~~والآية وان تزلك فى أهل الكتاب فالحكم عام لقوله عليه السلام "من كتم علا من أعد ألجمه اقه بلبام ~~من تار ، .اح . ونى الجوامر اظهر الاقوال أن الآية نزلت فى اليهود ثم كل كاثم علما من مذه الامة يأخذ ~~بحقاه من هذه المنعة ، وفى مدارك التغزيل للتنحفى، فى الاية دليل على أنه يحب على العداء أن يبينوا الحق ~~لثناس وما طوه وأن لا يكته وا منه شبيا لفرض فاد من تسيل على الظلة وتطيب لنقوسهم او لجر ~~منفعة ار دغ افية . اه. ( لا يخبن الذين يترحون بما أتوا) بمطوا من الال الناس وكتمان المذ ~~وترك الجهاد قرا الجهور * يحينه بالقبة والكونفيون بالخطاب (وتمحون أن يخمدوا بتا لم بنستوا) ~~من رعى المصالح والرفاء بالميثاق واظهار الحق ( لا تحسبنهم ) تاكبد بالناء للحمهور والباء لا بن كثير ~~وابى عرومع ضم الموحدة هنا لكن اين كثير وأبو همرويضمون الموحدة هنا عفلزة) بمكان ينجون فيه ~~(يمن المناب) فى الاخرة بل ثم فى مكان يعذبون فبه وهو جهنم ( ولهم عذاب ألي ) مؤلم فيها ومفعولا ~~تحسب الأول هل عليهما مقعول الثانية على قراة التحتانية وعلى الفوفانية حذف الثانى تقط ، والآية نزلت ~~كا فى البغارى وملم فى قوم يتخلفون عن الفزو ثم يعتذرون بأنهم وأوا المصلعة ف التغلف ويتحمدون ~~بهه دروى أنه عليه السلام حأل البهود عن شىء كما فى التوراة فأخبروه بخلاف ما كان فها وأروه أنهم ~~قد صدقرا وقرحوا بما فعلوا فتزلت ، وهذا أيضا فى البخارى عن ابن عباس ، وقيل نزلت فى المنافتين ~~فانهم يفرحون بمنانتمهم ، وهتحمدون ال المؤمين بالابمان الذى لم يقملره على الحقبقة ( وفه ملك ~~السنوات والأريز) يملك جيع مانيهما رد لقوليم إن اقه نغير (وآله على كال تهه قدير) يقر ~~على تعذيب العاصى واثابة للمطيع، وعيد ووعد ( إن ف نمليى السلوايت ) من الارنفاع والاتساع ~~وما فيها من الكواكب السيارة والنوابت وغيرها (والأرض) من الانخفاض والكثافة والاتضاع ~~وما فيها من البحار ms0226 والجال والانهار والانمار والبات والحيوان والمعادن وغيرها (وآنحلاي اللبلي ~~والنهاير) في الجىء والذهاب والزبامة والنقصان (لآباتي ) دلالات على صاتع قديم عطيم حكيم قدير ~~(لأولى الألايب ) للوى العقول المامية من المحمهل والوهم والهوى، وتقدم تفصيل الاستدلال ق البقرة ~~وأطنب هنلك لان الكلام مع عبدة الاصنام ، وأوجز عنا لان الكلام مع الاحبار ولذلك فصل تلك ~~يمقلون وهذه بأول الالباب تمريضا للأحبار قال الفخر : واعلم أن للقصود من منا الكتاب. جنب ~~القلوب والارواح عن الاشتقال بالخلق والاتقراق فى ممرفة الحق فكلما أطال الكلام ف تقرير الاحكام ~~والجواب عن شيهات المبطلين عاد ال إثلارة القلوب بذكر ما يدل على التوحيد والكبرياء والجلال وذكر ~~الآدعبة ولنا ختم آل عمران بهذه الآبات بنحو ما فى مورة البفرة .اه . وق الحديث كا فى البخارى أن ~~النبى صلى القه عليه وسلم كان إذا قام من النوم قرا العشر الآيات الخواثم من ورة آل همران وعنه علبه ~~السلام وويل ان تراعا ولم يتذكره النرن) نت لما قيله او بدل (يذكزرون آله فاما وتنه دا وقلى PageV00P157 ~~============================================================ ~~19 ~~ر وره آل مرن ~~جونهم) مصطبمين أى يداومون على الذكر بالسنتهم وقلو بهم لان الشخص لا يخلو من هذه الاحوال ~~وفيل المراد يصلون على الميثات الثلاث حب طاقهم لحديث همران بن الحصين المروى فى البغارى ~~والترعذى وغيرهما : صل كاتما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تخطع قعلى جنب . قال مالك : " من قدو ~~صل قاثما بلا استثاد فإن لم يقدر صلى معتمدا فان لم يقدر صلى يجالسا كذلك فإن لم يقدو صلى على جنبه ~~الايمن ثم الايسر ثم على ظهره ه . اه ومن انتقل من هيية إلى أغرى وهر قادر اعاد أبدا إن لم بقدر ~~على شىء نوى الصلاة بقلبه وفاتا لشانمى وقيل تسقط عنه وقاقا لا بى حنيفة وقيل مراد الآية الغيام ~~بأوامره والفعود عن زواجره والاجتاب عن محالفته ذا كرآ اقه فى جبع ذلك (ويتفكروذ فى خلقر ~~السمكوات والأرض) استد لالا واعبلرا وهو من أنعل المبادات ، قال عليه السلام : " لا عبادة ~~كالنفكر ms0227 ، أى يتمكرون فيهاوما أبدع فيها من مجماتب المصنوعات ليد لهم على كمال قدرته . ودلائل التوحد ~~منعصرة فى الآفاق والانفس ودلائل الآفاق أعظم . قال تعال : لخلق السموات والأرض اكبر من ~~خلق التاس فإذا فكر الانسان فى أصفر ورق من الشهر وأن عرقا واحدا بحد وسطه مندا يتشب من ~~عروق كثيرة إل الجاتبين ثم يتشمب من كل عرق عروق وقيقة ولا يرال كذلك حتى لا يراء الح فيعلم ~~أن الخالق خلق فيها قوى جارية لفذائها من قعر الأرض يتوزع فى كل جمزه من اجزاثها بتقدير العليم ~~الحكيم فإذا تامل ذلك علم جمزه عن انو قوف على كبقية خلقها وما فيها من السباتب فالنمكرة تذهب ~~الغظة وتحدت للفلب الخشية، قال القشيرى : ثمرة للتفكر الوسول ال اللم ثم فمكر الزاهدين فى ضاء ~~الدنيا وقلة وفاثما لطلايها فيزدا دون بالفكر رهدا وفكر العابدين فى جبل الثواب وظيم العقاب جزدادون ~~نشاما أ رغبة ورهبة وفكر المارفين فى آلاء الله فيز دادو ن معبة ه .اه . يقولون ( ربنا ما خلقت مذا) ~~الخلق الذى تراه من الصموات والارض وما فبهما (با طلا) حال عبنا بل دليلا على كال قدرتك وحمكتك ~~ومن بهلتها أن يكون مبدأ لوجود الإنان وسبأ لمعاشه ودليلا بدله على معرفتك ويحثه على طاعتك ~~لينال الحياة الأبدية فى جوارك (سبحتك) تغزيها لك عن المبث اعتراض (فيقنا) الفاء نميحة ~~تتتصى مقدرا يرتبط معها تقديره "ما تحلقت هذا باطلا بل الدلالة على معرفك ومن عرفك أطاعك ~~ونحن قد عر فذلك وأطعضاك فقنا (عذاب الثاري) ودلت الفاء على أن علهم بما لا جله خلقت الممرات ~~والارض حملهم على الاتعانة (ربنا أنك من تذيخل اثلر) غلود فيا ( فقد أخرينه ) أمته ~~غاية الإمانة (وما للتلاايين) الكاثرين الخريين فيه وضع الظاهر موضع المضمر اشعارا بتنصيص ~~الخزى بهم ودلاة على ان ظلهم تبب فى خريهم (ين ) زائدة ( أنصار) بمنعونهم من عذاب الله ~~(ربنا أنتا تميعتا متاويا بتلوى) الناس (للايمان) اى إليه وهو عحمد أو القرآن ، وقى ايقاع ~~الفعل على المسبع وحده وحذف المموع ms0228 لدلالة ومقه عليه مبالغة ليت فى ايقاح على نفس السموع ، PageV00P158 ~~============================================================ ~~1 ~~اده امران ~~ون تنكير النادي واطلاقه ثم تقيده تعظيم لثأنه وتفبمه * (ان " اينوا ربكم ) عذا (فأتا) ~~( وبنا قاخير لنا فتربتا) كباترنا فانما ذات تبة ( وكفر عنا سبتا يتا) صفايرةا فانها قبينة ~~وركن مكفرة بامتناب الكاتر (وتوفتا ) اقبض أرواحنا (مع ) * ( الأبرآر ) الانباء والصالحين ~~أى عصومين بصحتم او ممدودين فى زمرنهم * وفيه تنبيه على أنهم يحبون لقله اله وومن أحب لقاء الله ~~احمب لقه لقله، والابرار جمع تتر او باز (ربنا وه ا ينا) اصلنا (ما وعدتنا به (على) النة ~~(رسيلك) من الرحمة والفضل ، وسؤالهم ذلك وان كان وعده تعالى لا يخلف: سوال أن يماهم من ~~مسنحقبه لانهم لم يتيقنوا استمقانهم له وتكري دربناه مالفة فى التضرع وعن جمهفر العادق من أحرة ~~امر فقال خس مرات وربنا * فاتعاذمته أنماء الله مما يخاف ولصطاه ما أراه، وقرا الاية (ولا تغزتا ~~يرما لينامه ايك لائخلف المعاد) الموعد بالبع والجزاء أو ياتابة المؤمن واعابة الداعى (قلتبلة ~~استجاب له واجابه بمعنى ، مع مافى البن من فوة المعى (أن) أى بأنى (لا أضجم عتل عيلو ينگ) ~~عى الكلام فى الجواب على ما بنوا عليه من الإطتاب غاية ولفظا (يمن ذگر او آتتى) يان لعامل لانه ~~بمعنى نحص . دوى الحاكم عن أم سلة أنها ظالت : يارسول الله لم أسمع الله يذكر النساء ف المجرة فزك ~~( بعمكم ) كالن (ين بعضه) فى الدين او من أصل واسد الذكرر من الإناث وبالكن والجة ~~مؤكدة لما قبلها أى هم مواه ف الجازاة بالاعمال وترك تضبيبها (فالذين مامروا) إلى آغره تفصيل ~~لاعال العبال وما أعذلهم من الثواب على سبيل المهح والنعظيم أى عاجر وا الشرك والاوطان والعشار ~~ام الا الا متا ~~الاموال ( فى سييلى) بسبب دينى ، أى : ايمانهم بافه وطاعته (وكاتلوا) الكفار (وقيكورا) بالينتبف ~~بسبهور والاشدبد لابن كثر وابن عاير وفي قراة طرة والكسان يقديم التصور عل المسوه (لا كنرن ~~عنهم متايتيهم) استرما بالنيرة (ولاد خلتم جمك تمرى ين تحتها الاتكر توابا) ms0229 معدر من سن ~~0 ل كفرد " مؤكدله (يمن يعند آقه ) فيه النفات عن النكلم إلى الاسم المجاع دلاله على الالومة للى ~~من شأنها النفضل والعطاء ، أى : تفعلا من اله لا لأعال (وافه يعنده سمنه للثواب) المراء تتميم لما ~~تقدم وتوكيد له والاتبان بالصدير مصافا مبالفة . ولما قال بعض المصلين : أعاما ه فبما نرى من الخير ونحن ~~ه الجهد نول (لا يترنك تقلب الذين كفروا) تصرفهم ( فى البلاد) ف النهارة والكب خطاب ~~للنبي صلى القه علبه وسلم والمراد أمته هو (متع قليل) فى جنب ماظاتهم من نسيم الآخرة ما وعد الؤمنون. # يتمتعون به فى الدنيا يسيرأ ويفنى وفى الخارى : " إن آخر من يد خل الجنة له بقدر الهنيا عشرمرات ~~وفيه " ما الدنيا فى الآخرة إلا ثل ما يدخل احدكم اصبعه فى اليم ظبنظر بم برجع ، ل( ثم سادنهم سهنه PageV00P159 ~~============================================================ ~~111 ~~وره آل عرل ~~ريتي فيقاء) التراش مى (تيكن الذين اتراذيم لم مناك تمرى ين تميتا التل تمنيدوين ~~نهما نرلا) هو مايعد الضبف ونصبه على الحخلال من جنات والعامل فيما الظرف وقيل انه مصمر مؤكد ~~والقدير انولوما نولا لين ينه الي وما يخد آنه تحم لابرار) ما يتقلب فيه الفحار لفك وسرة دراله ~~مانآ ين اعل الكتاب لمن يوين باقه) كدات بنلام وامحابه واربسين من نحران واثنين وثلانين ~~من الحبشة وثمانية من الروم كافوا فصارى فاسدوا، وإنما دغلت للام على الاسم القصل ينه وين لن ~~بالفرف (وما أنزل اللم) اى القرآن (وما أنرل الجم ) من لوراة والانحيل لوما ييين ) سالى من ~~ضمير يؤمن مراعى فبه معتى من أى متواضبن (فهر) لكال علهم بكبرباته ( لا يشترون پابات اقه) ~~ي يندم فى لنوراة من فسب للنبي صلي الله طبه ولم ( تتا قليلا) تريض للحرمين (أولنك تعم ~~أجرثم ) ثواب اعالهم (يشد ربيم) يوتونه مرتين كا ف الفصص (إن آله سريع الحيابه) لعله ~~بالاصمال وما تتوببه من الجراء واسنفاله عن الأمل والمراد : أن الاجر الموعوة سريع الوصول ~~لان سرعة الحساب يسد عى سرعة الحمراه نهو كتاية ms0230 عن قرب إنهاز ما وعد لانه من لوازمه وعن كال ~~طه ملى اعاطته بمقادير الاحرر ومراتب الاستعقاق وفى الحديث ويحاسب الخلق فى قير نصف نمار ~~من أبام الدنيا (يكاليبا الذين هامتوا آصيروا) على لطاعات والمصاب وعن العاصن (وصابر واله غابوا ~~الكفار ف الصبر على الجماد لا يكونرا أعد صبرا منكم ، وأتفكم فى خالفة الهوى، افرده بالاكر لانه ~~أشق وأفضل (ورا بماوا) أبدانكم وخبو لكم فى الغور متر صدين لافرو او أنفسكم على الطاع كا لل ~~عليه السلام من الرباط اتظار الصلاة بعد الصلاة روى البتارى عنه عليه اللام قال : * ربلط ~~بوم خير من الدنيا وما فيها * وروى مسلم عنه قال ورباط يرم ولية خر من حيام شهروقيامه وان مات ~~اجرى عليه رزقه وحده رررى أبو داود عنه كل مبت يختم على صمله إلا المرابط وروى الترمذى ~~" رباط يرم خبر من الف فيما سواه قال ف غاية الأمانى، وفى ذكر الثلاثة إشارة إلى المراتب الثلاثة ~~المسبر عنها بالشريعة والطريقة والحقيقة كأنه قال : اصبيروا على مشاق الطاعة وهماعدة النفس لى نقض ~~المالرفاع ومر ابطة الر على جمناب القدس لترصد الراردات . اه (واتقرا آله) فى جيع أحولم ~~المحاظة عليا (للكم تنيسون ) تفورون بما لا عين رأت ولا أذن سمحت ولا ضطر عل قب بثر ~~وفى مدارك التنزيل : اصبروا فى حثى وصابر وا فى تعمى ورا بهطوا أنفكم فه حتى لطكم غلون ~~تظقردن فرخى . اه . روتنا ال قربه وحاورته فى دار رسواته بجاه صيدتا عمد صلى الله طبه رسلم. # [ثم قه وره آل *وان PageV00P160 ~~============================================================ ~~112 ~~ان ~~رة الناء ~~دنة ماة و ه اوت او سبع وسبعون آية ~~(بي لفر الرتحني الرميه . يايما لقنل) ملاب يعم ين آدم (التوا ديلا) اى عقلبه بان ~~قليمره (الذى تلققم ين تفس داييده) آدم (وخلق منا زوحما) حراء باله امكم (ربث) فرق ~~دنشر منهما) من آنم وهواءه (رحمالا كيهرا ونساء) كيرة يان لكبفة تولدهم منهعا ، روى انها ~~وللت لآدم أريعين ولدأ ف عثرين بطتا ف كل بطن ذكر وأثى ms0231 واكتق بوصف الرهل بالكثرة ~~عن وصف النساء بها إذ الحكة تقتضى أن يكن اكثر وذكر الوصف هلا على الجمع ، وفى الآية ~~تبيه على الصانع ، وافتاح وجود ينى آدم ، والحض على التواصل لحرمة النب، وترك النقاخر بالانساب ~~اذ ترح ال أصل واحد (واتقرا آقه) رتب الامر بالقوى على عذه القصة يلما فبها من الالالة على القدرة ~~القاهرة اللتى من حقها أن تخثى والنعمة لباهرة للى توجب طاعة موليها ( الدى تله لون يه ) اى يسال ~~بسخكم بعضا فيقول أسا لك ياقه وأسله تنساملون فأد غمت التاء الثانية فى السين وقرأ عاصم وحزة والكانى ~~طرحها (و) اتقوا (الأرحام ) أن تقطعوها ولحمزة بالجر علقا على الضمير فى دبه وكانوا يتناشد ون ~~بالرحم وهى القرابات واتفقت الامة على أن س ذوى الآرحام واجبة وأن قطعها محزم : قاله ابن المربي ~~فى الامكام . قال اليعتلرى : وقو نبه سبمانه إذ قرن الارحام باسمه على أن صلها بمكان ت وهنه ~~عليه السلام والرحم متعلقة بالحرش تقول : من وصانى وصله اله ومن فطعنى قطمه الله اه . # (ان آف كان طيكم رقيا) حانظا (همالكم فيحاريكم بها أى لم زل متصفا بذلك. ولما كان رغئ أمر ~~اليناى والعدل فى نكاح النساء وفى المولريث والوصايا وما يتصل بذلك من صلة الارحام أتبعه بها قال : ~~(و"اتوا البتسى) الصنار الاولى لا أب لهم (أمرالم ) إذا بلثوا وهى جمع يتيم من البتم وهو الانفراد ~~ومنه الدزة الينيمة فالاشتقاق يتنضى وقوعه على الصفار والكبار لكن العرف خمه بمن لم يلغ والمراد ~~بهم فى الاية: اما البالغون اتساعا لقرب عهدهم بالصغر حتا على ان يدغع اليهم أموالهم اول يلونهم ، قيل ~~أن يزول ههم هذا الاسم إن اونس منهم الرشد ولذ لك امرتا بابتلائمهم صغارا أو المراد غير البالتين ~~والحكم مفيد فكاته قال : وآتوهم إنا بلنوا ، ويؤيد الآول ماروى أن رجلا من غطفان كان ممه ~~عال كثير لابن اغ له يثيم قلما بلغ طلب المحال منه فتعه فتزلت فلا سمعها العم قال : أطنا الله ورحوله ~~رنعوذ باله من الحوب ms0232 الكير (ولا تابدثوا الشييق بالطبو) لا تركرا الكب الحلال وناكاوا PageV00P161 ~~============================================================ ~~11 ~~أموال اليقيم أو لا تمأخفوا الطيب من مال اليتيم وتعطوه الردىء مكانه كما تقطون فى الجاهلية فنقولون : ~~الدرم بالرهم والراس بلراس ( ولا تاللرا أتوالهم ) مخمومة (إل امرلم) بغير ضرورة اذيأق ~~"ومن كان نقيرا فظليا كلى بالمعروف (اته) أى اكلها ( كان حوبا) ذبا (كيورا) عظيما وترق ~~توبا بالفتح مصدرحاب اثم (وان ييختم الا تفيطوا) تدلوا ( التبتلمي" اى يناس النساء ~~اذا تزوجتم بهن (فا نكحوا ما طاب لكم من النساء) غيرهن : كانرا إذا كان عنه الرحل يتيمة ذات ~~مال وجمال يتزوجها منشا بها ولا بعطابها صدلاق مثلها فنهوا أن ينكه ومن حتى يعدوا أنهم يقطون ~~لمن فى الصداق وغيره : هذا صبب تزولها كما قال البخارى عن عائشة . وهن ابن عباس: كان الرجمل فى ~~الجاعلبة بكثر النساء ولا بقهر على القيام بمقرقهن قلما ترلت الآية الاول تحرجوا عن ولاية اليتاى ~~فتزلت هذه فكأنه فبل لهم : لافوا أيضا الا تعدلوا بين النساء فانكهوا إلى آغرها ، عبر عنين وبما، ~~نعابا الى الصفة اى النوع الدى اينطابت انفسكم عام خصه قوله "حرمت عليكم أمهاتكم * أو ما عل ~~لكم على انه عل بين به (متق وثتلكق ورينع ) حال من نقاعل طاب اى ايح لكم تكاخ الطيات ~~لكم مفصلات على هذه الاعداد وهى غير منصرفة لاعدل والوصف أى من اثنين اثتين وثلاثا ثلاثا ~~وأربما أربما ولا تربدوا على ذلك واجتمعت الامة على أنه لا بموز لاحد ان يريد على اربع نسوة وأن ~~ذلك من خصاص التبى عليه السلام وبحوز للحز أن يجمع ين أربع نسوة وكذا للبد عند مالك خلافا ~~ل كثر الدهلاء قالوا : ان المبد لا ينكع اكثر من امراتين ( فإن يخقتم الا تعديرا) فيددينهن ف ~~النفقة والقسم (قوايحدة) اى فانكيرا واحدة وفروا تلك الاعداد وقرئ بلرنع، أى : فتكفيكم ~~واحدة (أو) انروا على (ما ملكت ايمشنكم من السرارى من غير حصر اذ لب لمن من الحقوق ~~ما لاروهات ف القسم والوطء (قلك) أى تقلبلهن او الترى ms0233 (أدتيا) اقرب إلى (الا تعولوا) ~~نميلوا او تهوروا يقال عال الميزان إفا مال وعال الحاكم : هلر أو المعنى لا تهاوزوا ما فرض الله عليكم ~~ومنه عول القرائض اذا حملوزت سمامها ، وقال الشانمى : أن لا تكثر عيالكم ويزيده قراة أن لاتسيلرا ~~والمراد بالعبال الأزواج وان اريد الاولاد فلجوان العزل فى الضرى فتقل الاولاد عادة (و،اثرا) ~~أعطوا (الناء صد تلتيين ) جع صدقة : مهورمن والخطاب للأزواج او الاولباء الا كلين مهور ~~بامم (تحلة) عطية عن طيب نفس بلا توفح عرض وهى أخس من المبة، سمى الصدهق نحلة ~~إذلا يحب فى مقابلته غير اتمتح دون عوض مال يقال نحله كذا أعطاه اباه ومن فسرها بالفريضة فنظر ~~إلى مفهوم الآبة لا موضوع اللفظ ونصبها على المصدر لانها فى منى الإيناء . او الحال من الواو ~~أو الصدقات ، أى : آتومن صد قامن تلملين او محول وقيل المعنى تحلة من الله ، وقيل ديانة من ~~قولم : اتعل نلان كذا إذا وان به على أنه بععول له او عال من الصدقات : أنى دينا من اقه شرح PageV00P162 ~~============================================================ ~~114 ~~(قان يلبن تكم من تعنين) ن الصداق (تام نمير عول عن الفاعل وشمر منه لسمتات مداا ~~على المنى لانها بمعنى المال ومن ليان الحمنس لا لنبعيض اذلو وهيته جميع صبانها مار أى إن طايت ~~انتقسمن لكم عن ثىء من الصماق توهنه لكم غيه مكرمات ( نكاوه) لظنوه (منيا) طيا لنبذا ~~(مييقا) ساتفا من غير نص محود العاقبة لا ضرر فبه عطيكم فى الآخرة ، نزل وذا على من كره ~~ذلك، وقيل ها بمعنى اقيما مقام مصدويسا أو وصف بهما الصدو اى اكلا منيتا مريثا، أو حملنا ~~الا من خيره وتقيد ذلك بعلب النفس بدل على ضيق الملك ووجوب الاحتباط ولذا جمعل بعضهم ~~عس ب ى بى ا هاديه شين ~~مالك جوازه لليب بون البكر والقه أطلم (ولا توتوا) أبها الأولياء ( القهاء) المبنرين من الرهد ~~والنساء ولسيان (أير النكم) اى لعر الم النى ف ايديكم اضبفت ال الاولاء لانما ن تصرنهم رتعه ~~ولايتهم وهنا يلاثم الأيك ms0234 المقدمة والمنأضرة* وقيل نمي لكل أعد أن يعد ال ما خوله اقله من المال ~~فيعطى اسراته واولاده ثم ينظر إل ماف أبديهم وهو أوفق لقوله ( الى حمتل أله لخم تلما) بعند ~~الاف لنافح وابن عامر جمع نيية ما تقوم ب* الاشياء ويا نباتها لهبا قين معبد بهام ابى بقوي بماشم وسلاح ~~اولادكم فيخيعو ما فى فير وجهها (وأرز قوثم ) السوم ( فياوا كرفم وتولوا لم قولا نتروةا) ~~وفى النز المقرر ل سيوطى عن ابن عباس منى الآية لا تسد إلى مالك وما خولك الله وجل لك معية ~~ضليه امرآتك أو ينبك ثم تضطر ال ما فى أيدبهم ولكن أمك مالك وأصلمه وكن أنت الذى تفق ~~كن از راهما أوبنات أو أعهات وأمروا أن يرر قو من فيهوية ولون لمن قولا سروفا ، وعن ابن حيد : م اليناى، ~~وعن ابى هريرة :هم الخدم . اه. وفى مدارك التنيل لنن وكان اللف يقولون المال مسلاح المؤمن ولان أرك ~~مالا يحاسبنى الله عليه خير من أن أحتاج الى الناس * وعن سفيان الورى وكا نشلة بضاعة يقلبها : لولاها لتمتدل بى ~~بنو الباس . اه . ومضى قولا سروفا جمبلا لانه يزئر تى القلب وهو كل كلام تانس البه النفوس ~~ويفتخبه لشرع كأن يقول مال مالكم أو يسهم ياعطاتهم إذا رشدوا (وأبتلرا البتمن) اخنبووم ~~قبل البلوغ فى ضبط المال وحن التصرف فيه بأن يكل اليه مفمات المقد، وعد أبى حنيفة : يأن يدنع ~~إليه ما يتصرف فيه (حتى اذا بلنوا لنكاح) أى صاروا أعلا له بالاحلام من الغلام والجارية ~~واستكمال ثمانية عشرة منة عند مالك وسبع هثرة لمارية وثماتى عثرة للخلام عند أبى حنبفة وغة ~~هثر فيهما عنذ غرهما وبالحجيض والحل لجاربة (قإن * انستم) أصرتم (منهم ريدا) خطا لاال عند ~~مالك وابي حيفة أومع صلاح ى الدين عنه غيرها، ويروى عن مالك (فلد تضوا اليم أمو الهم )من غير تا خير ~~عد اللوف، وان : شرطية جواب افا المتضمنة منى الشرط ، والجلة غاية للا بنلاه فكانه قيل وابنلوا اليتاى PageV00P163 ~~============================================================ ~~ود ~~شير ورة ms0235 الما ~~الى وقت بلوغهم واستحقاقهم دقع أمو الهم إلبهم يشرط الرشد منهم قالبلوغ والرشد معتبان مماعند الآثمة ~~إلا أن أبا حنيفة قال : إذا زادت على حن البلوغ سبح سنين دنع إليه المال وإن لم يؤنس منه رشد لانه ~~مفلته . وضالفه باقى الاثمة ، والايناس : الابصار من غير شبهة اتعير للنبين وتكر الرشد للا كتفاه بأدن ~~منه ، وحتى ابتدائية وفيها معنى الفاية والقاء دلت على وجوب الدنح بعد الإيناس من غير توقف ولذلك ~~أمر بالا بتلاء قبل البلوغ . قال اين عطية : واللجوغ لم تحشه الاية صياق الشرط الذى هو الرشد ولكنه ~~حاله الغالب على بنى آدم أن تم مقوطم فيه فهو الوقت الذى لا يعتبر شرط الرشد إلا فبه تقال: إذا بلغ ~~ذلك الرقت فلي فار إلى الشرط وهو الرشد ونصاحة الكلام تدل عليه لان الترقبت بالبلوغ جاه باذا الى ~~لايكون حرف شرط الا فى ضرورة الشعر، والرشد جاء يان الى هى قاعدة حروف الشرط ، اه. # (ولا را كلوها) أيها الاولاء ( اسرافا ) بغير حق حال أو مفعول له ( وبدارا أن يكبروا) اى ~~مرنين ومبادرين كبرهم أو لاسر افكم وميادر نكم كبرهم يقال كبر كعطلم في للمن وكين فى القدر ولمظم ~~وكذا فى القوله ثم ينه حال الاولياء وقسهم قسين تقال (ومن كان غييا فلبه تسفف ) عن أكل مال ~~البنيم ( دمن كان نيقيرالا كل) منه (بالمعروف) بقدر أهره هله غير منأئل به مالا ولا واق به ~~ماله والمعنى إن كان قيم اليتيم غبأ ظيقع بما رزته اله إشفاقا عليه وطلبا لا جر الآخرة وان كان غيرا ~~قليأ كل بقدر القوت أجرة له ولفظ الاستعفاف والاكل بالمعروف مشعر بأن الول له حق فى عال اليقيم ~~لكن قيل فى مثل الركوب للدابة وشرب لبن المواشى واكل نمر النعل وجدمة الحادم لا كأخذ الدينلا ~~والهرهم الاقرضأ واقه اطلم ( فاذا دتشم البهم اموالهم فأشيدوا علييم) انهم تضرها دها لسة ~~والحصومة وؤجوب الضمان وظاهره يدل على أن القيم لا يعدق فى دعواء الدنع إلا بالبينة وعليه مالك ~~والشانعى ms0236 وأحد خلافا لاب حنيفة والامر للندب والإرشاد (وان بلقه حسبيا) حافظا او عابا ~~للنهاور هما حذ له ن حث على مراعاة مال اليقيم . ونزل ردأ لما كان عليه الجاملبة من عدم توريث النساء ~~والصغار (يزجالر) الاولاد والالمربدء (نيصبت يما تركة الوالدآن والأتريون) التوارثون بالقرابة ~~(وللثاء نصيب يما تركك الواله ان والأفرون يما قل ينه) اى الال ( او كثر) بدل ما ترك يالادة ~~العامل (تيصيا مفروضا) متطوعا بتليمه إليهم نحب على أنه معدر موكد أو حال ، اذ المعنى ثبت لهم ~~مفروضا تصيبا وفيه دليل على ان الوارث لو أعرض عن نصيه لم يسقط حقه، روى أن وأوس بن الصات، ~~الأنصارى خلف زوجنه أم كمه وتلاث بنات لحاز ابتاهمه سويد وعرلجة ميراته على سنة الجاهلية شكت ~~ذلك إلى رسول الله فتزلت فبمث اليما لا تفركا من مال أوس شييا فان الله قد جمل اللتاء نصيأ حنى يين ~~قزلت "بومبكم الله فالاما الثن والبات اللنين والاق لهما ومو دليل على جواز ناخير اليان عن ~~الخطاب وواذا صضر اليفسمة) لتركات (أولو الترب) من لابرت ( والبتشي والمسلكين قلر زقرهم PageV00P164 ~~============================================================ ~~1 ~~ات ~~) شيما قبل القمة صدقة وتطييا لقلويهم وهو أم ندب لبالنين من الورثة أو وحوب اول الإسلام ~~ثم نسخ بأيات المواريث هذا مذهب جهور الفقهاء الاثمة الأربمة وأصحابهم وعن ابن عباس عمكة ولكن ~~تهلون الناس فيه . قال ابن العربى : لر وجب لكان استحفاتأ ومشاركه للوزاث فى اللتركه فتكون إحدى ~~الجهنين جهولة والاخرى منلومة وذلك مناتض للحكة ولتنازعوا فيه منازعة تودى إل القطبعة، والمقصوه ~~ذلك الصلة . اء . والضعير ف منه لما ترك أو للمقوم الذى دل عطلبه القسة (وقوكرا لهم ترلا متررفا) ~~باستقلال ما أصلينموهم والاعدار الهم افا كان المال لسنار (ولبغق النين تو زركوا ) اى *اربرا ~~ان يتركوا او على ظامره (ين خليفهم ) بعد موتهم (قوية ضمافا) أولادا صنارا (مانوا عليهم) ~~الضياع : أم للأوصياه بأن يخضوا الله فى أم اليشاسى فبقه لوا بم ما يحون أن يفمل بنذيهم الضاف بعد ~~ولاهم أو للحاضرين الريض عند ms0237 الايه اه أن يشفقوا على أولاد المريس فلا يتركره أن يربم بصرف ~~التال عنهم أو للورثة بالشفقة على من حهر الفمة مق ضمفاء الأقارب واليناى والماكين متصورين ~~ارشا ب ~~الوجمهين بعده متصل يقوله ووافا حمر القمة وعلى الوحموه الثلاثة معاه ولينض الدين شأنم لو ~~شارفوا الموت وكانت لهم صنار لخانوا ضياعهم وودآوا لهم كاللا عنا فلكو توامع صغار الغير على ~~ذلك النط ( قليتقوا أقه) فيما تقذم ذكره أمرهم بالحفية أولا لانها الباعتة على الامتال وثانيا التقوى ~~لانانهاية مفامات السالك مراطة للبدا والمتى ثم أمرعم أن يقولوا لليتاى مثل ما يقولرن لا ولادهم بقوله ~~(ولبقولوا قولا سديدا) لليتاى يطيب قلوبهم كياابنى ، وتأتب بآداب الشرع وما يهل على حامن ~~الاخلاق، او لازيض بان يتصقق بدون للك لان هكلمه الطية صدة (ان الذين ياكلون انوال ~~اته ~~الحديث دان القه يعثهم من قبورهم تأجج افواههم نلرا (وسصكون) بالبناء للفاعل احسهور واللفعول ~~لا بن عام وابن عياش عن عاصم يدخلون (سويرأ) نارأ شديدة يحرقون فيما من صلى النار قاسى حزها ~~وصليته شويته وترن به مشفدا من صلبته القبته فيها ( يويميكم الله) يامم ويعهد اليكم ويفرض لكم ~~وعليكم (يفى ) شان ميرات (اولا دكم) العدل فإن أهل الحماهلية كانوا بمطون جبع اليراث للذكور ~~دون الاناث فامراقه بالتوية فى أصل الميراث، ونضل الذكر إذ عليه موونة النفقة والكلفة ، وبدأ بميرات ~~الاولاد لان تعلق النلب بهم اشد فاجله ثم نمله بتوله (لذكر) منهم حظ ( يثل سط الآنتين) ~~اذا اجتمتا معه فله نصف المال ولحما النصف فإن كان معه واحدة قلها الثلت وله الثلثان وإن انفرد حاز ~~المسال فإن كان معهم قوسهم أنه والباق بينهم كذهك وهر عام ق الولد الاعلى والاسفل لكن الاعلم ~~يحعب الاسفل فإن كان الأعلى ذكرا أصقط الاسفل أو أثى أغذ الاسفل لباق بعد حفها إن كان ذكرا PageV00P165 ~~============================================================ ~~والا أعطبت العلبا التصف والفلى الدس تكملة الثلثين إن كان الاعلى بننين أخذثا الثانين فلا يتال ~~الاسفل الاتى شئا إلا إن كان يإزاثها ذكر او اسفل منما فتأخذ ms0238 معه ما يقى 6 للذكر مثل ظ الاشيين ، ~~(فإن كن) أى الاولاد : أتد الضمير على تأوبل المولودات أو لاعتار الحبر وهو ( نساة ) خلصا ~~ليس معهن ذكر اثفين او ( قوق اتنتين) بالفة ما بلفت خبر ثان أو صفة نساء أى رائدات على اثلتبن ~~و قلهن ثلثا ما ترك ) المتوفى منكم ، دل علبه المعنى واحنمعت الأمة على أن الثلثين للاثننين، وما روى عن ~~اين عباس من أن لطحما النصف لا يعبر لآن الثلنين للأخنين بقوله : فلهما الثلثان ما ترك فالبتنان أولى ولان ~~البفت تتعق الثلث مع الاكر فع الاثى أولى . ولان النبى صلى الله عليه وسلم تضى بالثائين لابتى سعد ~~ان الريع" قال فى لباب الناويل وهذا فص واضح فى المألة ولاته قضى فى بنت وبنت ابن وأخت ~~بالسدس لبنت الابن والتصف للبفت ككلة الثلثين وما قى للأخت فإذا كان ابنت مع بنت الابن الثلثان ~~فأحرى مع اغتها، وفوق صلة لدفع ثوهم زيادة النصيب بزياوة العدد( وأن كانت ) المولودة (وايحدة) ~~بالنعب ، وقرا نافع بالرفع نكان نلمة ( فماها التصف ) ومن هنا علم أن الذكر إذا اغرد له السكل ~~اذ هو ضعف التنصف ثم تتنى النه بميراك او الدين بقوله ( ولأبويه) اى الميت (لكل واجد بنهما ~~الدس) بدل بتكرير للهال للتبصيصن على استحقاق "كل واحه منهما السدس والنفمل بعد الاحمال ~~تاكيد (يما ترك ان كان له ولد) ذكر او اتى والحق بالوله ولد الابن وبالاب الجد والأب باخذ ~~السدس مع أولد الذكر أو الات بالفرض ومع لبنت بالقرضر ثم الباقى بالتعصيب ولفظ الولد عام ~~ف الذكر والاثى وولد الوله والابوان لا يعم الاعلى من الاباء إة لا هموم في النشية ولقوله بعد : *فلامه ~~الثلث ه والجدة لا تلك لها بعال إيهماعا ( قإن لم يسكن له ولد ودرته أبواه ) قط او مع روج ~~(قيلأه) بعم الهمزة لاجمهور وبكرها إتباعا لحمرة والكانى فى الموضمين ( الثلث) أى ثك الال ~~أو ما يق بعد الزوج والباق للأب بالعصوبة وااكان الوالدان يدليان بقرابة واحدة وهى الوالدية ~~استويامع وجود الولد ms0239 ، وفضل الاب الام مع عدمه بالذكررة والتصرة ووجوب المونة عليه، وثبتت الآم ~~على جهم لاجل النقرابة : قاله ابن العربى فها لاحكام ( نان كان له إخوة ) اثنان تصاءدا ذكور أو إناث ~~(فلامه السمس) والباق للأب ولا شىء للآخوة مع الاب وإرث من ذكر مما ذكر (ين بعد) ~~تفيذ (ورية يويصى) بالبناء للفاعل لالحمهر والمفعول لا بن كثير وابن عامر وأن بكر اقامة للبهار ~~وانحرور مقام القاعل فى قوله (بها أو) تناء (دين) وأن بأو دون الرار للدلالة على تساريهما فى ~~الوجوب وتقد بمهما على القسمة اجنمما أو اتفردا، وتدمت الوصبة على الدين وان كانت مؤخرة عنه فى ~~الوظه اصتمامأ بأداثها لاشباه انة اتفريط اذ لا قائم لها بخلاف الدين ( "اباؤكم وآبننؤكم) مبتدأخبره ~~( لا تدرون أيهم أفرب لكم تفما ) فى الدنبا والآخرة نطان ان ابنه أنفع له فيعطابه المبراث فيكون PageV00P166 ~~============================================================ ~~د ~~الاب انفع وبالكس وانما العالم بذلك الله نفرض لكم اليراث (فرييضة ين أله) مصدر وكد او ~~مصدر * يرصيكم الفه لانه ف ممنى يفرض عليكم ( ان أقه كان عليما) بالمصالح والمراتب (سكما) ~~فيما قضى وققر فاتبعرا ما حكم لكم، وجملة ابلؤكم إلى آغره معترضة بين ذكر الوارنين وانصباتآهم داكبد ~~امر القبة وتنفيذ الوصية، ثم تلث بميراك الازواج من الروهت بقوله (ولكم نعف تايرك ازواحمتلم ~~اذ قم يكن اين ردكهمن طين او س بين او نيى هين وان بغل ذكر ا كان ار اتى مكم ار من خمك ~~( كان كان لهن وله قليكم الزيم ينا تركن ين هند ومةه برسن ا او قبني ثي دبع بيراك ~~ايتشت ا كس بسد ~~تكم وله) لاجق بكم ( فان كانه لكم وتد) منهن او من خجرمن ( فتمن أصن يما تركتم ين ~~بتد ورمبة توصون يما أو دين) وولد الابن كالوله ف ذلك إعاعا ، روهى شرف الروج كا روهى ~~شرل الذكر على الاثى، وترك ذكر الواحدة اشارة إلى عدم الفرق، ولا يتوى الذكروالانى الانى ~~أولاد الام والمعتق والمعتقفه ثم تمس بميرات الإخوة والاخوات للأم بقوله (وإن ان رجل ms0240 بورث) ~~صفة رجل أى الميت والهجبر (كلالا) أى قراية فير ولاده أى لا واله له ولا ولد وهذا هو العميح ~~أو لا ولد له لآية وقل اله يفتيكم فى الكلالة ان امرؤ هلك لبس له ولد ورد الادلال بأنها نزلت فى ~~حابر ولا ولد له ولا واله حينيذ من الكلال وهو الاعياء لكلالها عن القرابة الماسة كأنها ارادت أن ~~تصل فكلت أو من تكال بالتىء أصاط ب لاتها ن الحموانب اذ الإخوة الاعيان وأبناء الآعان من أب ~~وأم وأبناء الاخياف أنهم وحة وآبا وهم شتى وأبناه الملات أبوهم واسد وأمهاهم شتى والاخياف وأولاد ~~للعلات يحيطون بالمت كالا كلبل بحيط بالراس من جميع جوانه وأعلاه وأسفله عالبان تطلق على الميت ~~وعلى الوارث إطلاقا للنصدر على العين أو بتقدير مضال ، فالمعنى على الاول ان كان الميع يورث منه ~~حال كوته كلالة ، وان جل يورت صفة فكلالة خبر كان كا قرنا أذلا، وعلى الثان ذا كلالة خبركان او ~~حال ويهرذ على الوجين نعب كلا لة على المنمول له (أو آراة) تورت كلال (ولا) أى ااوروث ~~ك* (ات أو أتمت) ينى من ام اجماعا لان حكم سواهم من الإنوة يأنى آخر السورة ولقراة ~~ابن ممود به ( ذيكل وايد يمنهما السوين) ما ترك ( فان كأتوا) أى الاخوة والاخرات من الام ~~(اݣنر ين قرلك) اى من واجد (تهم شركاه ف الثتاد) يخوى فيه ذكرم واشلهم لانهم برثون ~~بقرابة الام وهى لائرت اكر من الثلك، ثم سنس آغر المورة بموات الإضوة والاخوات للأبوين ~~او لاب، ثم سبع آخر الاخال بميراث أول الأرحام العصبة وغيرهم فى قوله وأولر الأرحام بعضمم ~~أول يعض فى كتاب الله س الآية ويتنه عليه اللام بقوله والحتوا الفرائض باملها فا أبقته PageV00P167 ~~============================================================ ~~د ~~د سن ~~مع زيادة فروضهم على مقدار المال مثاله : تركت زوبها وأما وأخنا فحكم بالقول وبين النبى علبه السلام ~~أن الاخوات عصبة البنات إذا ترك بنتأ وأختأ فللبفت النصف وللأخت ما يقى بقضائه عليه اللام (يمن ~~بعد ويسية يرضى بها) مالك ms0241 مرميز فتصح من ميز عقل القرابة، خلافا لا بى حنبفة ومن السفبه والكافر ، ~~وبهب تنقيد الوصية بقراية وابحبة كالر كاة والكفارات أو مندربة كا لصدقة والعثق، واختلف فى غيرها ~~كجع ثيء وان أوصى لوارت او اكثر من الثلث ان أنقذه ساتر الرزات نفذ وإلا فلا ، وإن اوصى ~~بحرام كالنباعة حرم تتفيذه أو مكروه كره . واقه أعلم (أو دين ) كرر لفلا ينوهم اختصاصه بطالفة ~~دون اخرى ( غير مضار) حال من نمير يومى أى غير مدخل الضرر على وارث أو خيره بأن يربد على ~~ث أو يقصد إضرار انورثة أو يقر بالدين لن ليس له علبه (ويسة ين آله) مصدر مزكد ~~ليوميكم أو ضصوب بغير مضار على الفعول به ويويده أنه قرنآ * غير مضار وصبة بالاضانة (وأله عايم) ~~بالمضلر وغيره (حليم) ينانير العقوية عمن عالقه ، وخصت السنة فى توربث من ذكر من لبس فيه ~~مانع من تتل او رق أو المتلاف دين او الموت معا او جهل البق ( يلك)م الأحكاب الذكورة من ~~اسر الناى وما بعده (حدرد آله) شرائعه الى حدما لباده ليعلوا بما ولا يتعدوها (ومن بطي انه ~~ورسرله) فيما مكم به (ند خله)م بالنون لانع وابن عامر وفبه التفك وبالياء للباقين (منشت تخرى ين ~~تميها الانه تالهين يبا) حال مقدرة والجع باصبار معنى من (ولالك النود العطيم الذى كل نوز ~~مرته (ومن ينص الله وير سويه) فى شان الواريث وغيرها ولم يرض بقسمة اقه ورسوله (وينمد ~~عدوده) بامتعلالها (توعله) بالرجيين كا تقدم ( تارا تدلدا فميها) حال مقدرة كالأول والإنراد ~~باعتبار لفظ من (وله تذاب مهين) ذو امانة لانهاته بأحكام الله ، قال فى لباب النأويل : فن رد ~~حكم الله ولم يرض بقسمته كفر بذلك فاذا كفر كان حكه حكم الكفار ف الخلودء فى الار إقا لم يتب ~~قبل موته وان مات وهو مصر على ذلك كان علا ف النار بكفره فلا دليل العزلة بالاية على خلود ~~اليصاة فى النار (والاتي يأ يين الفايشة) الزنا (ين يسايركم ) اى الومنات (قامتوذرا عظين ~~اربمة ms0242 يشكمر) أى من رهمال المسلين العدول كا مر فى البع حلا للطلق على للقية بالدلبل واشترط ~~الاربمة فى الزنا حاصة دون القتل وغيره تظبظأ عل الدعى فبه وحترا من اقه على عباده ولنا اشترط ~~ايتا رؤيبتهم ذلك كالمرودق المكملة (قان شييوا) طبين بها (قامكرمن فى البوت) واتومن ~~من بخالطة الناس وابصلوها حمنا دلين (حتى يتوقا من الموت) أى ملا تكنه أو يشوف الموت أزواحمن ~~( أو يحعل القه لهن سيلا) طريقا إلى الخروج منها: أمررا بذلك أول الإسلام ثم جعل الله لمن سيلا ~~علد البكر مائة وتغريب الحر عاما ورجم من احن ، وفى الحديث لما بين الحد قال :و خذواعنى ~~خنوا عنى، قد جمعل اقه لهن سيلا رواء صلم واصحاب للن عن * عبادة بن الصامت * ولا تقريب PageV00P168 ~~============================================================ ~~ودة الناء ~~ف الراة خلاقا لشانفعى واحد دلا ق البد خلافا لشانعى ولا بميع بين الجله والربم غلافا لامه ~~وف البيصاوى يحتمل ان يكون المراد التومية ياساكهن بعد أن يحلدن كبلا بمرى علبين ما جرى ببب ~~الحروج ولم يذكر الحد اسنثناء بقوله والزانية والزانى "اه . أى ويكون السبيل حينئذ النكاح المغنى عن ~~الفاح (واللناني) بننضبف النرن للجسهرر وضديدها لا بن كثر (يأ تا نها) أى الفاسشة: الزنا أو اللواط ~~(يكم ) من الرجال واللنساء ففيه تظبب أو من الرجال تقط (فآ نوهما ) بالب والضرب بالتعلا ~~( تقإن تابا) منها ( رأسلسا) اليسل ( ناعر صضوا عنهما) ولا تونوهما لأن ادوبة تحمب ما فبلها (ان أقه ~~كان توابا ) على من تاب (ريحبما) به عل للأمر بالاعراض، وهذا مفوخ بالحد إن أريد بها الزنا وكذا ~~ان أريد بها اللواط إذيرجم فاعطه والمقول به فى منعب مالك أصصناأم لا حرين أو عدين ، وقيل : المبه ~~يحلد خسين . وقال ابر حنيفة : كل منهما يهزر ولا حد عليه ، وقال الشانضى : برجم الفاعل لا للفعول ب ~~دان كان نصنا بل بمله ويغرب، قال ا لبوطى فى النكلة : وارادة اللواط اظه بدليل ثنية الضمير . والأول ~~قال: أراد الزاق والزانية ويرده تبينهما بمن التصلة بضمير الرجال واشترا ms0243 كهما فى الاذى والتوبتوالإعراض ~~وهو مخمو ص بالرجال لما تقدم فى التساء من الحب اه. قال البيضاوى : قيل هلمه الآبة سابقة على ~~الأولى ن ولا وكانت عقوية الرنلة الاذى ثم الحبس ثم المحلد وقيل الاول ف المساسقات وهذه ف اللواطين. # والزانية والزانى فى الزناة (إنما النروبة على أله) أى النى كحب على نفسه تبولها بفصله (للذين يسلرن ~~الو: ) الذتب عمدا أو خطأ حال كونهم ملتبسين (بمهاة) سفاهة باختبارهم اللنة الفائية على الباقية ~~رقد أمع أمحماب النبى صلح نه عطبه وحلم على أن كل شيء حصى افه به نهر جهالة عمدا كان أو غيره وكل ~~عاص بماعل إذلم يتعمل العلم أو المعنى باعلين عقوية الذنب أو فيهم شوب الجهل فإن من عرف عقلمة اقه ~~لا يهترين على مسصبته وليس المراد بالجهالة الجهل بكوته ممصية لانه يقتضى عدم قيول توبة المنعسد وهر ~~قاسد إجماعا والنوبة مبتدا على حذف مضاف ، أى : قيول التوية وهعلى القهم خبره وه للذبن حمال من الضمير ~~ف الظرف أو هو الخير وهعلى اللهه حال من يحنوف تقدبره إذا كانت وكان تامة وصاحب الحال ضمير ~~الفاعل . قاله الكرائى . ود انماء حاصرة أى ليست الثتوية الالطذا الصنف وتصح وإن نقضما فى ثانى حال ~~ولومع الاقامة على ذتب آخر غير نوعه خلافا للهمتزلة له قولهم لا يكون ثابا من اقام على ذنب ~~اثم يتوبون ين) زمن (قري) قيل أن يغرغررا إذ ين القرب فى الآية الثانبة وف الحديث الشهور ~~" إن الله يقيل توية العبد ما لم يغرغر * وعن ابن عباس : ما لم بشاهد ملك الموت . وفى لباب التاويل : ~~الغرغرة أن يحعل المشروب فى فم المريض فيرددم فى الحخلق ولا يصل إليه ولا يقدر على بلمه وذلك عند ~~لوع الروح إل الحلقوم . اه . وقبل القرب قبل أن يشرب ف ظويهم سبه فيطج عليما فيتفر عليهم ~~الرجوع ومن لانبعيض أى يبتوبون فى اى جزه من الزمان الفربب (زأوليك بتوب الل قليم) يقد PageV00P169 ~~============================================================ ~~11 ~~تويتهم وعد بالرفء بما وعد به وكب على تنه بقوله ms0244 إنا لتوبة على الله (وكان أفه علبما) بعلقه يعلم ~~اخلامم في التوبة لاكبتام) فينمه بهي لا يساقب النايب بل هفر ويسفح عه (ولبسي الثوبة لذيت ~~تمعتلون التتات) الانوب (تنى اذا سضر اجدقم البوط) واحذ ف للزع اى سوق الروج لنمروج ~~من المجيد (قال ) مند مشاعدة مامو فبه ( إآن تبت الآن) قلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه (ولا الذين ~~يسوتون وم كفار) إذا تابوا فى الآخرة عد مماينة العذاب لا تقبل منهم وقدوى الله بين من سؤف ~~النوبة من الفسقة والكفار إلى حضور الموت وبين من مات على الكفر فى نفى التوية البالقة فى عدم ~~الاعتداد بها فى تلك الحالة (أولتيك أعدتا لهم ) مأتالهم من العتاد وهو العدة وقيل أصله أعددنا ~~فابدل الدال الآولى تاه (عذابا البما) مؤاا تأكيد لمدم قبول تو بهم ويان لعذاب أعده لهم وقال ~~سعيد ين جيير : تزلت "إنما النوية على القه فى المؤمنين التاثبين ، وقوله " ولبست النوبة فى النافقين ~~والكفار .اه ورد بافتضائه أن تبفى حالة الفاسق المصر غير مبينة ، قال ابن عطية : والعقيدة فى هذه ~~الابة أن من تاب من قريب لا يعذب ومن لم ينب حتى حضره الموت فإن كان كافرا يخلد ف النار ~~وان كان مؤمنا فهو فى مشبتة الله يغلب الخورف علبه ويقوى اللن فى تعذيبه مع القطع من جهة السمع ~~أن من هذا الصنف من يتفر الله له تفضلا منه بلا تعذيب . وقال عبد الرحمن التعالبى فى الجوامر الحمان : ~~فى قوله " أوللثك ان كانت الاشارة إل ه الذين بموتون وهم كفار نقط فالعذاب عذاب خود مؤبد ~~وان كانت إاهم ولمل من ينفذ عليه الرعيد من لم بتب الامع حضور الموت غهو فى جهة مزلاء عذاب ~~لا خلرد سه . اه . (ينالما الذين مامرا لا تيجل لكم أن ترئورا النساء) أى ذوانهن او اموالن ~~(كرها بالفتح للحمهور والضم لحزة والكانى ف كل مواضمه لفنان أو بالفتح الاكراء والإحبار وبالضم ~~الشقة ، أى مكرهات أو كارهات وه أن ترثوا" فى موضع رفع على الفاعلية والناء ms0245 مفعول به إما على ~~حذف مضاف إن كان الخطاب للأزواج اى أن توثوا أموال الناء : كان الرحمل ف الجاعلبة بمسك ~~المرأة ولا غرض له فيها لكى تموت فيرتها او تفتدى بمالها إن لم تمت او بلا حذف إن كان الخطاب : ~~للأولياء وأقرباء الميت كاتوا يرثون فى الجاعلية ناه أقربانهم أى ذوامن فإن شابوا تزوجها أحدهم ~~بلا صداق أو زوجوها وانذوا صدانها أو عضلوها حتى تفتدى بما ورثه او تموت قيرتوها فنهوا ~~عن ذلك ( ولا) أن ( تمضلرهن ) حزم بلا الناهة أو تنصب صلف على أن نرثوا ولا لناكيد النفى ~~وفى الكلام حذف أى لا تمنعر هن من النكاح إن كان الخطاب للأولياء أو من الطلاق إن كان للأزواج ~~وهر الاقوى أى ياصاكهن ولا رغة لكم فيهن ضررا (لتلهبوا ييعض ما "اتبتعو هن ) من المهر كان ~~الرحل اذا لم يكن له ساحة من المراة عبمامع سوه العشرة لنفتدى منه بمال فنهوا عن ذلك ( إلا أن ~~بأيين يفاحقة مينتة) بكر اباء فحمهور وبفنمها لان كثير واب بكر مناوق الاحراب والطلاق، PageV00P170 ~~============================================================ ~~1 ~~أى : هى ينة جلية أو بينت وهى الزنا والنشوز أو اللاطة وعدم التعفف وبفض الزوج فإذا قمانها ~~عحل لكم أخذ مالهن ياغرار حتى يفتدين قال ابن عطية : والزنا اصعب على الزوج من الشوز ~~والانى وكل فاححة تحل أغذ المال . اه. فالاستثناه من أعم الاوقات او اعم الطل ان لا تسلومن ~~للافتداء فى كل ونت إلا وتت إتيان الفاعدة أو لا تفملوا ذلك لكل علة إلا لعلة القاعشة واللام ~~فى "التذهبواه متعلق يتعضرهن والباء للتمدية أو للمصاحبة والحمار فى حل نصب على الحال متعلق بمعنوف ~~أى التقدير عفوف اي به (وعا يروهن بالسروف) بالافصاف ، فى الفعل : المبيت والنفقة، وفى الفول : ~~بالاجمال (فإن كر متسومن ) لد مل شمن من غير قليشة ولا نشوز فاصبر وا عن الآذاية وقلة الإصاف ~~( نسى أن تكرهرا شبقا) ف أنفكم (ويحل أظ يبه نيرا كثيورا) بان يرزق منها أولارا صالمبن ~~أو يدل البغضاء محبة فقد تكره النفس ما هو ms0246 أصلح دينا واكثر خيرا وقد تحب ما هر بخملافه وليكن ~~فظركم إل ما هو أصلع للدين وأدنى للخير، وفى الحديث وتنكح المرأة لجمالها ومالها ودبنها ضليك بذات ~~اة ال ا ا ل ~~وتزهرن بى يسد اق ق ب الراق به احما ان تعن س اررح لكار ها رتهيه ~~خيرآمته (وان ارهتم استبدال زرج مكان زوح) تطلبق زوج وتزوج اخرى (و) قد (ماتيم ~~اتدآمن) أى الزوبهات (رتطلرا) مالا كثيرأ صد اقا فيه مواز تكثير الصداق ولكن المندوب تقليه لان ~~لنبي صل القله عليه وسلم كاني يقله ويقول : و خجر النكاح ابسره " (ثلا تا خخوا يمنه) من القطار ~~(قشبتا) قل او كثر (أتا شخضونه جمنتانا } اى ظلا (واثآما مينا) ينا ونصبها على المحال او المفسول له ~~والاستفهام للتويخ أى أتا غذونه مبامنين آثمين فلا تضعلوا مثل هذا الفعل مع ظهور قبحه فى الشرع ~~والفقل ، والبتان فى الاصل الكنب الذى يمت به المكذوب علبه ويتحير فيه فاتع فيه واستعمل ف ~~كل باطل ولنا فسر منا بالظلم ، وكان الرحمل اذا كره امرأته وماها بيهتان من الفاحشة حتى يلحمتها إلى ~~الانتعاء منه بما أصطاما لبصرفه إلى تزوج الحديدة فنهوا عن ذلك ، والكلام فى هوأتبم خرج غرج ~~الغالب لحرمة الاخذ وان لم يرتها المسمى بل كان فى نمته أو يده ، أو المراد بالايتاء الترامه كا فى قوله تعالى: ~~وإفا سلنم ما آتيم * والجع ينه وبين الإثم بالنة والعطف باعنار الصفات (وگيف تأخخونه) أى باى وجه. # والاستفهام للإنكار وحل وكبف نصب حال اذ حكم وكيف فى الإعراب حكم جوا بهافا ظهر فيه كان مقدرا ~~فياء والجواب هنا متصوب حالا أى حاترين كما لو قيل لك كيف اخذت مال زيد قالهواب أغذته ظلا ~~او هادلا، قاله الكواشى (وقد انخى بعضكم) وصل ( الى بعض) بالجاع المقرر للهر وبسائر أنواع ~~الامزاج والاختلاط، وأصل الانعناء الوصول إلى الثىء بسعة من الفضاء : الموضع الواس والخالى PageV00P171 ~~============================================================ ~~1 ~~اذ النا ~~وفيه دلبل على وجوب المهر بالخلوة الصحبعة خلافا للشافع فى تخصيصه بالجساع فقط ( رآخذن ms0247 ينكم ~~متنقا) عدا( غليظا) شديدأ وهر ما امر افه به من إماكهن بمعروف او تريحهن باعان . قال ~~عليه السلام : * استوموا بالنساء خيرا فإنهن عوان فى أيديكم أخذتمو هن بامانة الله واستعلتم فروجهن ~~بكامة اللهه فلت : عران ذ الحديث جمع عانية أىاسارى (ولا تشكمرا ما نكح ها اوتلم } ما موصولة ~~بمعنى من أو مصدرية على إرادة المفعول من المصدر (من النساه) بيان هما نكح على الوجهين ولر بالعقد ~~فط ولو فاسدأ لم بنفق على فساده، والنكاح الوطه فيشمل السرارى أو العند فتقاس السرية على المنكوحة ~~(إلا) دكن (ما قد سلف) من فعلكم ذلك فإنه معفر عنه استناء منقطع أو متصل من المعنى الازم ~~لنهى فكانه قيل تتعقرن العقاب به إلا ما قد سلف ( أنه) اى نكاحهن (كان قايشة ) شرعا ~~م يرخمه الله لأمة من الامم ( ومقنا } عرفا أى مقوتا عند ذوى المرورآت وكانرا يموته نكاح المقت ~~قيل النهى (وساء سييلا ) ذلك فى الته ارف وجرى العادات لان زوجة الاب بمنزلا الام فنكاعها من ~~اقح المعاصى ، وقبل خمى أن يطأ للرجل امرأة وطنها أبوه إلا ما تد حلف فى الجاعلية من الزتابالناء ~~لا على وجه التمكاح فلا يحرم لأن الزنا فاحشة ومقت، وه ساء * كبني ق المبالفة فى الفم ثم اشار إلى ~~النساء الحرمات وهن احدى وعشرون بقوله ( حرمت عليكم أتها تكم ) أن تكعر هن وشمات الجفات ~~من قبل الأب والام لان الجقتة أم ( وبا تكم ) وشملت بنات الاولاد وان سفان (وانواتكم) ~~من جهة الاب والام ( وتما تكم) اخرات اباتكم وأحدادكم ( ومالا تكم) اخوات امهانك وهنانكم ~~( وبتات الأج وبنات الأخت) ويدخل نيهن بابت أولادهن ( وآمها ذخه الاد ازمعنكم قبد ~~استكمال الحولين ولو مصة عند مالك وأبى حنبفة وأحمد فى احد ةوليه بخلاف اث افمى فى اشتراط خر ~~وضعات منفرقات (وأخوانكم من الرمناعة} ويلحق بذلك بالسنة البنات من الرضاعة وهن من ~~أرت تمن مو طومته والعمات والخالات وبنات الاخ وبنات الاخت منها لحدبث يحرم من الرماع مايحرم ~~من النسب رواء البخارى وملم : فنص ms0248 الله الام والآخت ايدل بذلك على جميع الاصول والفروج ~~ومزلاء أربع عنرة : ع نمن النسب وسبع ن الرضاع ثم اشار إلى سبع اخر للهمر وغيره فقال (والهات ~~نايكم ور بايسكم) جمع ديية وهي بنت الروجة من نحيه ولانه يربها كا يرب ولده غالبا. قعيل بمعنخو ~~مفعول لحقه التاء لانه صار آسما ( اللاتى فى حجوركم ) صفة موالفة للغالب نلا مفهوم لها (ين ~~تسايكم للانى دخاتم بين) أى بهامعتعر عن فيحرم على الرجحل بنات امرأته ربنات او لادها وان سفين ~~من النسب والرضاع بعد الدخول بالزوجمة ومن ابتدائية منعلق بالربايب مال منه ( قإن آم تكوتوا ~~دخظنم يمن فلا جتاع عليكم ) ف نكاح بناتمن إذا فار قتعوهن او منن قبسل الدخول صرح به دضوا ~~للالياس ولية الف حكم أمهات نسائكم فبعر من بالعفد على ينانهن وخل بهن أم لا ولا يموز ان يكون المرصرل PageV00P172 ~~============================================================ ~~1 ~~ادة الفاء ~~الثانى صفة للنساء ين لان عاملهما حتلف ونايدة قوله ى حمروكم تقوية العلة وتكياها لا تقييد الحرمة، ~~والدخول كناية عن الوطء فتسرم به اتفاقا ويمةتساه من المباشرة والقبلة خلافا الهرنى وآنا بالنظر إل ~~باطن الجسد بشهوة عل الشهور من مذصب مالك ويمبر فى النكاح الحلال او الذنى فيه شبهة أو اختلف ~~فيه فإن كان زنأ عضا لم تفع به حرمة المصاعرة ويحرم بالوطه بملك اليين والتلذذ به ما يحرم بالوطه ~~بالنكاح، فن وطن أو تلذة بأمته حرمت على آباله وابناله ، وبحرم من الملوكات باللب والرضاع والصهر ~~ما يحرم من الحرائر بذلك كا بين بقوله (وحلائل انتهيكم) ووعاتهم سميت الروجمة حليلة لحلها اولحلرها ~~مع الزوج ( الذين من أصلا بكم ) احتراز عن البنين لا عن ابتاء الوله (وان تمسعوا بيمن الاختيني) ~~من نسب أو رضباع فى موضع رفع عطف على المحرمات بالنكاح أو بملك اليين وبلحق بالأختين بالنة الجع ~~بين المراة وعمتا أو خالنها ويهوز نكاح كل واحدة على الاثفراد وملكهما معا ويطا واعدة (إلا) ~~يكن (ما قد حلف) ف الجاهلية فمفو عنه : اسنتناه منقطع أو منعل من ms0249 لارم المنى كا مز (ان آلله ~~كان غفورا) لما سلف منكم قبل النهى ( ربما) يكم فى ذلك (و) حرمت علبكم (التتلت) اى ~~ذوات "الازواج (يمن النساه) أن تنكمو هن قبل مفارقة از واجهن حراتر مسلات كن أو لا ، وترا ~~الكساق فى مبع القرآن غير هذا الحرف بكر الماد ( الا ما علسكت أينكم ) من الإماء بالسبى ~~ظكم ولزمن وان كان لمن أرواج فى دار الحرب بعد الاستبياء لان النكاح لرتفع بالسبى وقبده ابو عنيفة ~~بما لم يسب مسها زرجها و( كتتب اقه) مصدر مؤكد اى كنب الله تحريم هولاء (عليكم) كنابا، وقرن ~~كتب الله بايجع والرقع أى هذه نرائض القه عليكم وكتب الله بلفظ الفعل ، الممبع هولاء مؤدات التعريم ~~الا المحصات وموعة الجمع وكذا الملاعنة لى الموبدات والنكوحة فى العدة خلافا للشافعى والحتفى، ~~والمحرمات غير الزيدات الكانرة غير الكتابية والخامة والمعتدة والمبتوة والامة لراجد الطول والهرمة ~~للسج والمريضة واليتيمة بشروطها (وأيمل ) بالبناء للفاعل للحمهرر والمفعول الحفص وحزة والكاق ~~( لكم ما ويراه ذا يكم) أى حوى ما حزم عليكم من النساء به ( أن تبتفوا ) تطلبوا النساء مفعول له ~~أو يدل اشتمال من "ما وراء ذلكم * (يامرا يكم) بصداق ار ثمن ، وهذا دليل على وجوب الصداق ~~ولا بد ن كونه بما يسعى مالا شرعا، ولم يفع نيه ف أقل من ربع دبنار، ولذا حد المالكية أقل الصدلق ~~به ، وقال الحتفبة : اقله عشرة دراهم ، وأهازه الشافعى وأحمد بكل تلبل وكثير بسمرم اطلاق الاموال، ~~وبجمديث * التمس ولو هاما من حديد * ورد بأنه قد يتزين من الحديد بما قبعته اكز من ربع دبشار. # (منيين) أى حال كونكم متز وجين أو متعففين بذلك ، والإحمان - لفة - اللمنع، ويكون بالعفة ~~كا ف قوله * والدين يرمون المحصنات * والحزية فعلهن نصف ما على المحصنات والإسلام وفإذا ~~احمن وال واح كا ف المحصتات وما منا (غير ا يجين) زانين ، من السفح : وهر مب الى. PageV00P173 # ============================================================ ~~لاته الغرض من الزنى، بخلاف السكاح فغرضه الرلد ونحوه ، وذكره بعد الإحصان لعيين معناه المجمل ~~(قتا) اى نن ms0250 (آستمتعتم به ينهمن) من بزوجمتم بالوطبه قالضمير "وما وراء ذلكم ، و "من " ~~ابتداية : أى قالذى تمتعتم به بحماع وخلوة ( قتاتآوهن أجورمن) مهورهن : خبر الموصول ، والضعير ~~فى دبه راجع إلى لفظ هما وفى وفآتوهن * ال معناه ، وفى همهن ، إلى "ما وراه ذلكم * وومن" ~~لبيان أو للنبعبض ، وسمى المهر اجرا لا نه كعوض عن البضع وبدل على أن العداق إن لم يسم ف العقد ~~وجب فى الدخول ( قريضة) سحال من الاحرر بمنى مغررعة اريصفة مصدر حذوف أى [يتاء مفروصنا ~~او مصدر مؤكد اى الى فرضتم لمن فريضة (ولا جناح علبكم فيا تراضبنم ) أتم ومن (يه من بعد ~~لقر يضة) من حطها أو بعحها او زيادة عليما او تانجر أجلها ، وقيل : نزلت ف المتمة التى كانت ثلاثة ~~ايام حين فنحت مكه ثم نخت ( انه الله كان علبما ) بالصالح ( سكبما) ميما شرع من الاحكام ~~(ومن لم يشتيطخ ينكم عولا) يقي واصله الفضل والربادة ، بقال : طال ظولا بالفنح تفضل واتعم ~~وتظولا بالضم : مند قهر ( ان يتكع المحصنات ) الحراير المؤمنات، أى لم يكن عنده صداق حرة ~~ولا يصبر عن التكاح ولا مفهوم انومنات لانه جرى على الغالب وأن متمطق بعاولا بنقدير على بدل منه ~~عله نسب، او ينطلق مقتر أى طولا يلغ به نكاع المحسنات (قبما ملكث أيتانكم) الاماء ينكع ~~(ين تتبانكم الغرمناح ) لا الكافرات او الكنايات غلافا لا بو حنبفة (واقه أظم ياسانك) ~~تا كتفوا بللاهره فيهن وغير من وكاوا السرائر إلبه فإنه العالم ينفاضلها ورب أمة تفضل الحزة : فبه ~~ترغبب فى نكاح الصالحات من الاماء وان الأولى النظر إلى الدين لا الحرية، ومنع لمن عدم الطول وخثى ~~العنى عن الاستكاف من نكاح الإماء، ورذ للمرب فى تهجين ولد الايمة إذ غقلت أن أبلعا إسماعيل ~~ابن أمة ولر كانت على بصيرف ما نعلك ( يتصكم يمن تتعر) اى أتم ومن سوله في اليي واتم بعبعا ~~اولاد آدم فلا نفر إلا بالابمان والتقرى فلا تستكفوا عن نكاحمن (تانسكحومن ياذن أميين) ~~مرالين ، عبر بالاهل لان سول الفريم منهم ms0251 ولا يموز بغير إذيهم فإن وفع فنكاح العبد يحور ياجازة السبد ~~بخلاف الامة اذ لاينمقه ( و، ا تآوهن) أعطومن (أجورمن) هورمن ، فبه دليل على رجوب المهر ~~على المبد للأمة ثم يكون لاسيد إن أراد. وقال الشافعى : لا يكون لها بل لاسيد لانه عوض منفعة كالاحارة ~~قلنا: مدا المبغد لها لا له فعوضه لها بخلاف منافع الرقبة بالمعروف شرعا من غير معال ولا تقص ولا ~~اضرار (محنكعه) عخائف : مال من المفعول (غير مسفعلت) زانبات جهرا ( ولا مشيذات ~~أتدان) أغلاء يزنون بهن سرا . والزوانى فى الجاعلية قسمان : المسافات الميتذلات اللوانى هن سوق ~~الزتا، ومغذات الاشدان : من المستترات اللراق يصحين واحدأ واحدا يرتين حفية وكانوا ينزهون ~~ثن المسالحات دون المتغذات ، فتمى اله عن الجيع كما يأنى إن شاء الله ف سبرة انور (ذبذا أتصن) PageV00P174 ~~============================================================ ~~17 ~~دة النساء ~~بالبناء للمفعول للجمهور أى زوحمن ولحرة والكسانى وعاصم ف غير روابة حفض بالبناء لفاعل : تزوجن ~~(فإن اتين بنايحقة) دنا (تحلبين نصف ما على الستستت) الحراتر الابكار إقا دين (ين ~~المذاب) الحذ فملأن خحسين ولا بتزين، خلافا للشاضى ، ويقاس طبهن لهميد، واليد هو الذى ~~يقيم الحد على رئيقه لا الإمام ، خلافا لا بى حنبغة ولم يمسل الإحمان شرطا لوحرب الحد بل لإقادة أنه ~~لا رجم عبن اصلا (ذلك) أى تكاح الإماء عند عدم الظول (لمن خيي) ملف (لمنت) الزنا ~~وأصد العقة، تسثمى به الزنا لانه سببها بالحذ فى الدنيا والعقربة ف الآخرة (يمنكم) ومنأ شرط ثان ~~لتكاح الحز الاماء بخلاف من لا يخافه من الاحرار فلا يحل له تكاحها ، وكنا من امتطاع تلول حرة، ~~وعليه الشانم ، واختلف قول عالك فيه فروى ابن القاسم عنه : إذا تزؤج أمة على حرة وة تكاعه. # وروى غيره عنه : إفا خشى البنت مع الحزة ولم يقدو على صداق اخرى حاز إلى ان يتى الى الأربع ~~ولا خبار اللحرة ، وقيل : لها الخيار، والآية عد مالك والشافعى مبقت ماق الرخ * يسرمل فها. # وجوز أبو حنيفة نكاع الامة مطلقا ، ولا بحل نكاح الإماء الكافرات وان ms0252 عدم وهاف (وأن تصير وا) ~~عن نكاح الإماء متعففين (خير لكم) لتلا يمير الولد رقيقا : ولقوله عليه السلام : " الحرائر صلاع ~~البيت والاماء علاكه ولانها خزاحة ولاجمة ممتينة مبنذلة وذلك كاه نقصان ومهاة ولطنا كان مكروها . # وق ايات الشانسى : . # انا تم تكذي مشري افتره عرة تدره ضايغ معالخ قاره ~~( وآله نفود) لن لا يصر ريميم) بالتوسعة فى ذلك (بريد الله ليتن لكم ) شرانع دينم ومصاع ~~أمر ركم وحامن اعمالكم، ليين مفعول يريد والام راهة لياكيد معنى الاستقبال اللارم للإرادة . وقيل ~~الفعول عنوف وليين مفعول له أى يريد المحق لاحله ( ريهد يكم ستر) طرق اى شراتع ( الدين ~~من قئلكم ) من الانبياء واهل الرشه لقسلكوا لحرفهم ( ريتوب عليكم) يرجع بكم هن معصبت للي ~~كتم عليما لل طاض ويتفر لكم تتريعم (ولل علير) بمصالكم وحكيم) فبادره وشرج دعم اراة ~~بريد) اى يمب (أن بتوب عتلكم) كرره ففأكيد ولينى عليه ( وبريه) النعرة (الذين يقبرن ~~النهوات ) من الزنلة والبهود والنصارى والجوس الذين يحلون الاخوات من الأب وبنات الاخ والاخت ~~( ان تميلوا) عن الحق (مبا عظبا ) مرصلا إلى الكفر بمو انقتهم على اتعلال الشهوات المزمة ~~(يريد الله أن يتفف عنكم ) أحكام الشرع بالرنص عند الضرورات كنكاح الإماء واللسرى ~~وهمرم الجراز فى نكاح الحراتر مع أنهن حجايل الشيطان ليس على الانان اشقي منمن فى دينه وهد سبيد ~~ابن المسيب : ما أيس شيطان من ابن آوم الا أتله من قبل النساء (وعلق الإتلن ضييفا) لا يصبر ~~عن الشهوات ولا يتحمل مشاق الطاعات ، إشلرة إلى علة التوسعة وأنها مفتضى المحكة (يثأيما الذين PageV00P175 ~~============================================================ ~~1 ~~ان ~~ماتشوء لا تما كلوا اتوالكم ينكم بالك طل ) بالحرايم فى الشرع كالربا والقماد ولنب والسرة: أى ~~لا تتنسرا، خص الا كل لانه اهم للنانغ واكترها (الا أن تكون) تقع (تحنرة) معاوضة ، استناء ~~منقطع لان التجلرة لبست من الباطل ف شيء، اى لكن وقوع التجلرة (من تراض يمنظم ) غير منهى ~~عنه، وكان " تلمة . وقرأ الكوفون بالنصب أى إلا أن تكون الاموال أموال نحارة صادرة عن تراض ~~منكم ms0253 بالشراء عن طيب نفس ، وهذا فص على (يطال بيع المكره لفوات الرضى منه وحمل جميع أنفاله ~~عليه ، وفى القوانين : إنا اكره الرجل على فرم فى مال لغير حق فباع فيه شيئا من عاله لم جز الجع ~~وأذ البايع ما باعه من المهغرى دون نمن ورجع المشثرى بالثمن على القى اكره البانع سواء دفى الثمن ~~الى المكره أوإلى الذكره ، وإذا اكره المشترى البائع عل الببح نهو كا لغامب ف جيع أسكامه . اء. # و* عن تراض صفة ه نحارة أى ما يدل على رضا المتبايعين بما تحاضا عليه وقت الإجاب والقول ~~خلافا لشافى فى تقيد الرضا باقراهما عن جلس اليع والمشهور عند المالكية أن الفعل يدل على ~~الرضى كا لمعاطاة مطلقأ خلافا لغيرهم مطلقا ولبعض المالكية فى تحصيصه بالمحقرات ، وخص لجارة ~~الذكر لانها أظب أساب المكاسب (ولا تفلرا انقك) بار تكاب ما يودى ال ملا كها ابآ كان ف ~~الدنيا أو فى الاخرة، ووصبته لياكم بمفظ المال وللنفس رحمة منه لكم كا أشار البه بقول (ان أله كان ~~بكم رحيما) حبت بين لكم الأحكام وشرعها على وجه السهولة ولم يكلفكم ما لا تطبقون (ومن يقعل ~~الك) اللاى نمى عنه من قل النفس أو اكل المسال بالباطل وقل التنفس، أو مانى من أول السورة ~~او من قوله . لا بحل لكم ان ترثوا النساء كرماء لان ماقبله قرر وعبده . قال ابن العر ف اسكامه : ~~والقول الاول أصح وما عداه حتمل اه. (عدوانا } نحاورا عن الحق (وظلا) ياتيان ما لا يستعقه ~~أو اللمدوان التمتى على الغير ، وقظلم ظلم النفس شريضها للسقاب وهما مصدران فى موضع الحال. # قال أبو البقاء : فصبا على الحال او على المفعول من اله (توف نصابو) ندخله (تر1) عظيعة ، ~~قال : أصليه النار ، إنا أدخلته للاحتراق محول على من اتعل أومات من فيد توبة ان لم ينفر له لقوله ~~وولفقر ما دون ذلك لن يشاء" (وكان لك عل الله يسيير الم لا عر فيه ولا صلرف عنه لاستواء ~~المكات فى ندرته من غير ms0254 مزاحم ( ان تمتيبوا كبأنر ما تنون عنه) على لان الرسل ، وهى ما ورد ~~علها وعبذ أو حذ كالقنل والزنا والسرق . وعن اين عبلس . عى الى سساة أفرب منها إلى جع اتى ~~عطما النبى صلى اه عليه وسلم وهى : الشرك بافه ، وقل النفس الى حزم اله ، وقذف الحصتة، وأكل ~~مال اليقيم والريا، وللفرار من الزحف، وعقوق الوالدين . وقبل : صضر الذنوب وكبرها بالإصاة ~~الى ما فوتها وما تحتها : فاكيرها الشرك وأسغرها حديث النف، ويينهما وسائط يحدق علحا الامران ~~وتري "كبير* على ارارة الجنس (نكفر هنكم سئا تيكم) الصفات بالطابات تطما عند هاعة من PageV00P176 ~~============================================================ ~~17 ~~دة اللتاء ~~الففهاء والحدثين وظنا قويا عند الاصوليين ، وصحح القرطبى الاول لوعد افه الصدق ، وأما الكباتر ~~فلا يتكفرها إلا التوية لحديث مسلم الصلوات الخس والجعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان ~~مكفرات ما ينهن إفا اجتنبت الكبار" (وتديخلكم مد خلا) بننح الميم لنانع وضها لنيره ادطالا ~~او موضمه (كربما) شريفا هو دار السلام من كل مكروه . ولميا امر القه باجتاب الذنوب بين ~~كيفية الخروج منها بالحت على مكارم الاخلاق فقال (ولا تتضوا ما فضل أقه به بسضكم على بعضي) من ~~الامور الهنيرية كالجاه والمال فلعل عدمه خير له، ومنع التنى لانه يؤذى إلى التحاسد والتباغض وهدم ~~الرضا بما فسم له وكذا فى الآمور الدينبة كتمى النساء الجهاد ونحوه، لكلا يؤدى الى عدم الرضايما ~~فسم له * وهذا إذا لم بقصد للره به النقزرب الى اله لحديث البعارى و لا حسد إلا فى اثننين : رجل ~~آناه الله مالا فسلطاه على علك ف الحق ورجل آتاه الله علا فهر يقضى به ويعله الضاس، .اء. # والتنى: ارادة شىء مسنقيل مكنا أو حالا مع الحرص من تمى : قرأ ، إذ المنعنى يناجى نفسه بانمنى ويقاله ~~التلهف فى الماضى قال ابن عطلية: التقى فى الدنيا تحكم على الشريمة وتطرق إلى دفع حكم اقه تعالى ، ~~راما التثنى فى الاعمال اللصالحة ذلك هو الحسن . قال عليه السلام : و وددت أن أنقل ف ميبل الله ثم ~~احا ثم أقتل ms0255 ثم أحيا... الحديث (للجان تييب) ثواب (يما آتتوا) بسبب ماعدامما ~~خحهم من الجهاد وغيره ( وللتاه نصيب يما اكقبن) من طاعة أروا جمن وحفظ فروجهن، قاطلب ~~اسمه د به ب بش ~~لاسفتيار تروته أتم ، فإن الله تد جمعل لكل احد نصيا من الفضل والاجر بحب اكتسابه فيما شرع له. # دوى الإمام أحمد عن أم سدة أنها قالت :يا رصول الله ، يغزو الربعال ولا لغرو ولنا نصف مالهم من ~~الميراث ، فتزلت. وفيه حضر على العمل وكسب الهير ( وآسألوا) بهمرة للحهور وبدونها لابن كتير ~~والكانى (ألله ين فتله) الدينى والدنبوى يعطكم وذروا ثمنى ما لغيركم . وفى الترمذى عن ابن مسعود ~~أن رحون القه صل اله عليه وسلم قال : دسلوا الله من غنله فان الله يحب أن يأله . وقال القشيرى عن ~~شيخه ابى علي : من علامات المعرقة ان لا تال حوائمك قلت او كثرت إلا من القله تعال ( إن اقه ~~قان يكي قمىه عليما ) يعلم من يتحق القيض والبسط فيغطل عن بطلم ويان ( ويكلي) من الرجال ~~والنساء ( جملنا مرال) ورته يسطون ( مما ئرلك الوالهان والأقربون) لهم من المال أو النقدير : ~~لكل مال تركه هزلاء بصلنا وزاثا بحورون "وما ترك" يان * كل مع الفصل بالعلمل أو لكلي ميت ~~ت ~~جعلنا وراثا مما ترك على أن "منه صلة هموالى لاته فى معى الوزاث . وفى دترك ضمير كل، والآوالدان ~~والافربون استتناف مفر للوالى ، او لكل قوم جملناهم موالى نصبب ماترك الوالدان والاقربون، PageV00P177 ~~============================================================ ~~1 ~~الا ~~بالف للمهور ودونا امكونين (أبستنكم) جع بين بمعنى القسم أو البد اى الحلفاء النبن عامدنوم ~~ف الجاطلبة على النصرة والإرت وهى مرال للوالاء، أوهم الأزواج على ان المغد مقد النكاح، والموصول ~~مبندا خجبره (تأرفم نييمم) من لليراث وهو الددس على الاول وكان الامر على ذلك فى ابتداء الإسلام ~~عتى نخ بقرله دو أولوا الارحام بعضهم أول يعض ، وبحديث البخارى " ذهب الميراث ولكن يوصهله ~~ونسر بعضهم التعيب بالناصر والنصبعة. وذب ابر يغة للى ان جل نو اسلجم على يد رحل وتعاندا ~~عل ان ينوارنا ms0256 ح إن لم بكن له وارث آثر (اذ آه كان على كلن تىه نيما) مطلجا ونه جالكم، ~~تهديد فى منع نصيهم، ثم اشار إلى حكم تنعبل الربال على النساء ف الحطرد بقوله ( الرحمال قواسون) ~~ملطون وكلاه أمناء (عل النساء ) فى اصلاحهن واس من يؤذبر خمن ويأخنون على ابديهن ، يقال : ~~قام بالامر : فطه ورعاه . وظان قوام امط : أى يقيم شانهم ، وعال ذلك بأمرين : موهى وكسبى تقال ~~(بسا ضحل اله بعض هم على بتضي) ببب تفعيل الرعال على النساء يكال العقل وحن الدير ومزيه ~~لقرة فى الاعمال والطامات ، ولذلك خموا بالنبوة والآمانة والإملوة وإقلمة الشمائر والشهادة فى ~~حامع القضايا ووجرب الجهاد والجعة والنعصيب وزيادة المم ف الميراث والاستبداد بالغراق (ويعا ~~اقفتوا ين أموايليم) فى نكاحمن كالمر والنفقه . روى ان سمدبن الريع اسد قباء الاتنصاد ~~ندرت علبه امراته حبية بت زيد بن ابى زهير نظطبها فانطلاق بها ايوها الى رسول اقه ونكاه فار ~~بالتصامب قزك، نقال : اردنا امرا واراد الله امرا والدبى اراد اله خبر (فاليتت) منذ ~~( قستت) مطيعات لارواحمن بعد طا الله لاطفظلت للنبس) مانقاب عن علم زوجهاما آستريعنه، ~~أى ما يحب حفظه من الفروج والاموال والاسرار ، فلا تفعل فى غيته ما يكره إن رآء فى خوره ، ~~ون ايقاع الحفظ على النيب ربالنة ف الرصف بالحفظ . وهنه عليه السلام "خير النساء اساة إن نظرت ~~اليها سرتيك وان أسرتما أطاعتك واذا غبت عنها مفظنك فى مالما ونضسما، وتلا الأية ( بتا حيظ) ~~من (أفه ) سيد اوصى عطبين الأزواج او بالامس بحخظ الفيب والحث علبه بالوعد واوعد، فالفظ ~~مه الى السبب الامر، والباء للقابة أو بحفظ ات ايامن من الخجبانة او باوعد علي الحانظة والوعد ~~على الخبانة " على ان الحفظ بهمار عن سبه ، و "ماء مصدرية عل الرجوه (وآلتي تخانون تترزهن) ~~عيانمن لكم بأن ظهوت املراته ، والنشور - لفة : الارتفاع فإنها بالعصيان ترتفع عن رتبتها وعن ~~مطلرعة الزوج فتشغف بحقه (فيظ ومن) بما أعة الله للمطبعات من الثراب والناشزات من العقاب ~~كلمنة اللاتك كا فى الصحيح ms0257 (واضرومن فى المضا جمع) فى الراقد إن لم يرجمن بالرعظ بأن تعتزلوا ~~الى فراش آغر قبن ذلك شديد عليهن، وككان عر بن عبد لعزيز اذا غاضب بعض نانه يفترش ف حهرنها ~~أن لتا رنى مد منا (تاشر يوبن) هربا عبها باكسرب ولا حراح لس فى الاستلم PageV00P178 ~~============================================================ ~~دلا الاصتاء اريسبة إن لم يرمن بالهران بثرط اذ ظثم اقادنه، فإن فككم لم بهر واعرى اذ ] ~~تحفقتم ممها . قال ابن المرب فى أسكامه : فشر النبي صلى افه علبه وسلم الضرب بقوله : "ضربا غير ~~مبرح * يعنى لا يظهر له أثر على ابعن قال فإن اتين فلهن ررفهن وكسوتهن المعروف، وفيه دليل على ~~أن الناشوة لا نفقة لها ولا كسوة . اه. قال عبد للبافى : ومثل المبرح اللكرة . ولناشزة : هى الخارجة ~~عن الطلعة بمنع الوطه أو الاستمتاع أو بالخروج بلا اتن ، والامر ف الضرب للإباعة ولكن من النلس ~~من لا يفيه إلا الادب نله أن يزدب بشرطه ولرك انضل وفى الحمران كفاية والاة مرتبة ~~اقان التشكنم ) فى إسى تلك الاحرال (للا تخوا لين سيير بالويخ يوالإيناء واسسوا ~~ما كان منهمن كأن لم يكن : بان للاب من الذنب كن لا ذنب له . (ان آظ كان ليا) عليكم ومع ذلك ~~بعفو عن سيناتكم (كبيرا) ظصقروه ان يعايكم إن ظلتموهن ، وافا ثبت أن الزوج هو الفنى ~~بخرها وحمره الحاكم بما يكفه، وان اتعى كل من الزوحن ضرر صلحبه ولم ييته اسكهما الخاكم ~~ين قوم صالحين ان لم يكرنا ينهم وكافهم تفقد امرها واستعلامه ، وان اشكل الامر بث حكين ~~كا قال تعال (وان ينختم) طتم أيها الحكام والولاة ( يقاق ) تلاف (يينيسا) بين الزوجين ، ~~والإضاة هاز ضبها بالمضول به اتسلما فى قظرى كسارق اللة ، أو بالفاعل بمعل البيمن شاقا نحو: ~~نهارك صقم . واضر الزوحين وان لم يمر ذكرها لنقدم ما يدل عليهما (تا بيرا) إليها وان له يرضيا، ~~لاقا لانسية والحنفبة إن أشكل صليكم مالما فبين الامر او اصلاح ذات البين رجلا علا (ستما ~~أى صالها لكرمة بان يكون مامونا (ين ms0258 اضلو) اعاربه (وحمكا يمن أعلها) على وجه الاستمباب ~~أو الرجوب ان أكن : لان الاعارب أهرف بواطن الآحوال واطلب للصلاح، لاو ثبيثا من ~~الاحماب حار والاظه لم يهر عندناء إذ ترقد اللغمى فى تقض الحكم إنا حكم القاضي لا جنببين مع ~~وهود الاعل . وقال خخيل فى التوضيح : ظاهر الآية أن كونما من الآملين مع الوجمدان واهمب ~~شرطا .اه - وندب كونهما مطلقا حارين : وثا كد النسب فى الاحنبين . ولا آيمث الحكان إلامع ~~شتة الخوف والشقاق. ومنعب مك وجهور الطد أن الحكين ينظران فى كل شىء ويحملان على ~~ظالم ويمضيان ماو أيله من بقاه أو فراق على مال أولا . قال ابن العربى : وثول الشافعية : لا يكون ~~الحكان الا يرضى الزوهين نيوكل لررج حكه فى طلاق وقبول عوض عليه، وتوكل هى حكها فى ~~الاختلاع - تطا صربح: فإن الله لو شاطب فير الزوحين يارسال الحكين ، فكف يكون بتوگيل ~~ازوحين . ولا يصح لمكين حكم إلا بما امتما علبه ، وتوكيل كل من الروهين لا يكون ~~الا بخلاف الآغر. وقوله تصال : و حكا من أعه وحكا من اعلها ، نص فى أنهما نابان ~~لا وكيلان اء . (ان يريدا) أى الحكان (اصلكحا) بين الروجين بنية صادقه وقصدا خيرا ونعحا PageV00P179 ~~============================================================ ~~141 ~~الف ~~ويرمق الله بينتهما) ين اروحين يابقاع الالفة ينهما. وقيل الضمير للحكين: أى بين كلتيما فيسل الغرض، ~~وقيل العميران للزوجمين ، اى أن ثابا عن الضرار يدل الله البغض بالمحجبة والشقاق بلوقاق ( ان آله تمان ~~عليا) بالظواهر (نحيير آ) باليواطن ، فيعلم كيفه يرفع الشقاق ويوقع الوقاق . ويه نحذير الحكين هن ~~السعى بالفساد، كما أن الأول ترغيا فى الإملاح . ولما استوف اله تعالى علة من الامكام عاد إلى ~~اوحيد الذى هر ملاك الامر نغال (وآهدوا أل) وخدوه ( ولا ثثركوا به شبتا ) نعب على ~~المصدر أى شيا من الاشراك خضئا او جلئا، أو على المفعل به اى شيحأ يا صنما أو غيره (و) احسنوا ~~(بالآوالدبن احانا ) برا فى الاقرال والاعال مع لين جانب (وبذيى القريئ) القرابة فى النب ~~من قبل الاب والام فالامان ms0259 إله صدة وصلة رحم ( والتا والكين والعار فى التربيه) ~~فى الجوار او النب أو الدين وفى البظارى عن عائشة : سالت رسول اله صل الله علبه وسلم وللع : ~~ان لى هارين فالى أيهما أعدى فقال : " إل اقربهما بابا (والهاد الحني) البعيد عنك ف الجوار أو ~~النب ، فأبعده من ينكما أربعون دارأ . قاله الزهرى . وحق كل هلر الاكرام وكف الاضى . وفى ~~الخارى وملم عن النبى صلى اله عليه وصلم "ما زال ججريل يرصيى بالجسار متى ظنفى آنه سيوزته * ~~وفى الحديث أيضا "خير الحيران خيرهم لهاره ( والصاحب بالحنب) الرفيق فى كل أسر حنه ~~كتعطم وتصرف ومناعة وسفر فإنه تحيبك وحتصل بمتبك، وقيل الراة (وآبن الييلو) وهو الضف ~~ينذل يك يوما ولية وما وراء ذلك نصدة ولا يحل له الثراء حتى يحرجك (وما مدكت أيمانكم) من ~~الأرقاه بالرقق والمفر واطامهم ما طعم والباجم تما لب قال عله السلام فى مرض موثه "الصلاة ~~الصلاة وما ملكت ايمانكم ، فمل بكررها ( ان أقه لا يحيبه من كان خخالا) منكبرا بأف عن اقاربه ~~وجيرانه وامحابه ولا يلتفت اليم ، يغال : هال الرجل واخنال: تكبر وأعجب بنفه (فخررا) على الناس ~~بحطام الدنيا، ونص هذين الوصفين لنعهميا امثال ما تقتم من الاحان الى من ذكر ( الذين يتلوذ) ~~بما منعوا ما وجمب عليهم ( ويامرون الثاس ) أى الذين يطنون أنهم يطبعونهم يا لخله) بضم الباء ~~وسكون الخاء للسمهور ولحزة والكآن بفتحهما لضان ( وبكتمون ما واتنهم أله يمن نضلي) من العلم ~~والغنى بالنفاقر لالناس : لب عدنا، ليس ممناا وهو حرام لقوله تعالى *وأما بنعمة ربك لحدت وهم ~~اليوه وكل من اتصف بذلك ، والموصول بدل من قوله * من كان ، أو نصب أو رفى على التم ، أو مبتدأ ~~خبره عذوف أو لهم وهيد شديد دل عليه قوله ( واعتدتا يلتكنفيرين ) بذلك وبغيره (عذابا مبهنا) ~~ذا امانة ، فيه وضع الظاهر موضع المضمر اشطارا يان من هذا شأنه نهو كافر بنعمة الله متحق ان يهان ~~كا أهان النعمة بالبغل والإشفاء . وف الحديث إياكم والشح فإنه أهلك من قلكم * وفى ms0260 الترمذى : ~~* خصلتان لا يمنمعان فى الؤمن : البقل وسوه الخلق (والنديين) عطف على والذين قبله (ينيقرن PageV00P180 ~~============================================================ ~~172 ~~ودة الناء ~~امر الهم رتاء لناس) مراين لهم وهم المشركون والمنانتون ليقال انه حمواد روى مسلم عن أبي مريرة ~~"اول من يدخل النلر ملم صرف عاله فى وجموه البر لا اخلاصا بل ليقلل ، تذلك سظه، (ولا يورينون ~~بلله ولا يباليوبم الآيغر) سمنى يكون باعتا له على الحذرما بحبط الععل (ومن يك الشبطن له قرينا) ~~ف الدنيا برين له القباح أو فى الآخرة بأن يقرن به فى الناركهولاء ( فاء قريتا) مو فعيل بمعنى قاعل ~~من المقارية : اللاومة وكل إنسان يقارنه شيطان ، لكن الموفق عاصي له (وماذا عليهم لو "لمتوا بلفه ~~والبوم الآيخر وأننقرا يما ررقهم أفله ) أن ائ ضرر عليم ف الإبمان والانغاق ن سيل اه؟ # استفهام انكار وتويخ على الحهل بمكان المنفعة وولو مصدرية أى لاضرر فيه وإنما الضرر فيماهم عليه ~~ولماقل يسلرع ال ما نبه استمال نفع، فكيف والدعر اليه منبع كل سعادة، ثم توعهم بقوله (وكمان ~~القه بيسم عليما) فيعلزهم بما علوا، أو عليما بأنهم لا يومنون الذا لا نهحدى فيهم الآيت ( ان أفه ~~لا بطلم ) ادا (يتقال) دزن ( فرو) أصنر ثملة بأن ينقصها من حساته أو يريدها فى سينلاته . # وعن ابن عباس انه أدغل يده ف التراب وأخرجما وقال : كل هذا فزات . والتقال : يفعال من الفقل ~~(تان تك حسنة) يالرفع لنافع وابن كثير فكان تامة ، وبالنصب فنانصة أى إن تك الفوة أو مشقال النرة ، ~~أنت الضمير لأتبث الحخبر أو لإضاقة الثقال إلى المؤنث، وحضف النون تخخيفا (يتايفها) من عشرة إلى ~~اكثر من سبعماته ، ولا بن كثير وابن هامر ه يعنتفهام بالتشديد ، وهما بمعنى (ويوت من لذته) من عنده ~~مع المضاعفة (أجرا عخليما) لا يقتره أعد تفضلا منه، ولخانبه على عدله وتخله يوم القبامة أنبعه ~~بشهارة الشهداء بومذ نقال ( تكيف ) سال الكفار او صنيعهم أو كيف بصنعون ( إذا يمثنا ين ~~كل أم يشيبد) يشد عليها بعسلها وهو نبلما (وجنتا بك) يا عد ms0261 (عل مولاه) أى امتك ~~(شيبدا) أى على صدقهم لحصول علك بعقادهم يدلال كتابك وشرعك على فواعدهم، وكيف اتفهام ~~تويسخ فى حل رنع خبر مبتدأ عضوف والعامل فى دإذا ، مضمون الجة أى عظم الامر، أو العامل هو ~~للتدا المقتر، او فى حل نصب بفعل محفوف هو العاعل فى * إذا ونصب هكيف على التشببه بالحال ~~عند سيوبه أو بالظرف عند الاخفش. وجملة * وجكنا يك فى موضع جر عطفا على جتناه الأول. # روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قرأ هذه الآية فاضت عبناه . وفى البخارى عن ابن معود ~~أن رسول الله صلى القه عليه وسلم قال لى : " افرأ على القرآن قلت : أقرا علبك وعليك أنول ؟ قال : ~~"انى أحب ان اسممه من فيرى ، فقرأت سورة النساء عتى بلغت * فكف إذا ثا من كل امه بشيد ~~وحثنايك على هزلاء شيدا فقال حك ، كالفت إليه فإذا عباه تفرفان . وفيه أيضا عن عقبة ~~ابن عام : قال عليه للسلام أنى ين بديكم ترط وانا عليكم شيد وان مو عدكم الحوض وان لانظر إله ~~من مقاى هذا وإن الست أختى عليكم أن تشركوا ولكنى أختى عليكم الدنيا أن تافرها قال عقبة : PageV00P181 ~~============================================================ ~~18 ~~هيرود للاء ~~نه ب امر طدرة ظانا ال وسرديابتع صولة عله وطلم (يرنر) بوم المي (بره لذبن كزدا ~~وتصوا ه حرل لو) اى أن ( ترئ) ادغام تان النامين فى للين مع فتح الاولى لنانع وابن عاس، ~~وبضمها مع الكة مبنيا للغعول لا بى عرو وابن كثير وعاصم ، وبحذف لثانية مع قح الاولى مبنبا كخاعل ~~هرة وللكسان إلا أصه تكوى (يهم الأرض) يأن يكونوا ثرابا مناها لظم مويه كما في آية أحرى ~~"يا ليتى كنت تراها" أو كنالبة هن الوث والدنن ، أو بمان لم يعنوا (ولا يكنمود اله سريقا) ~~يا صلره ، وفى وقت آخر يكتمون هوالفله وبنا ما كنا مشركين، أو يكتمون بالالن فينطق اله ابدانهم ~~هيوم لشيد عليم جلودعم والجلة حلف على ويرد وه يومذه متعلق بالقلن، ويور صلنها عل ~~" تسوى " داخلة تحت ms0262 التنى، أو حالا من التمير والرسول هنا ا جنس شرفى بالاكر وهو مفرد ~~مثله الهع ولما ذكر اموال القيامة ارد ثها يالحانظة على اشرف الرحاعل ف ذلك الوم وهو الملاة ~~قلل (يتالعا الذين امنوا لا تتربرا الصلوة) فسها أو مواضعها، ورد بأنه يقال فى النه لا خرين ~~كنا - بفتح الراء - اى لا نلييس بالفعل ، وان كان سناهة لاتدن من الموضع غهو بعنم اراء (وانتم ~~حتكثرئ) من الشرب لان سبب ترولحا صلاة هاهة فى مال الكر قل تحريم الفر، والمراء النحى عن ~~شيربما فى أوقات الصلاء ، رقرئ "تكادى ، بالفتح ، وسكرى كلك وتجثلى ، سفة لهماة (تى ~~تملسرا ما تثولون) ومن لم يدر ما يقول لتغل باله لا صلاة له ، لكن من استشمر البة حال لنكيه ~~ثم فهل فإنه ياع ف النعول بعد (ولا ) تقريو اللصلاة أو مواصمها (جتبا) ونصبه على الخال علفا ~~على ووأتم حكارى، لان الجل لى لها عل من الإعراب فى حكم المغردات، والحمنب يطلق على المفرة ~~والجع ذكرا كان أو اتى يايلاج أو انزال ( الا عابرى) نازى (سبيله ) أى الا مافرين فيوا ~~وصلوا وأتم حمب، لأن اليم ييح الصلاة ولا يرفع الحدث وهو حال مقدرة للفعل المقيد بالحال كأنه ~~قبل: لا تقربوا الصلاة فى حال المخاية إلا وممكم حال اخرى تنرون فييا وهى كونكم مافرين ، وفيه ~~ايماء الى أن صاير الاعفار مثل الفر، وذكره لانه الغالب فلا يتافى صنا الحصر ما يذكر بعد من ~~للرجبات ، ويحود أن يكون وصفا لحلل : أى جنبا غير عابرى سببل (حقى تفتيلوا) ظاية لنبى ~~ونيه إشمار يوجرب للنية ق النل، إذ لفظطء اغقل م يقتعنى الاكتاب ولا يكون الامع النية خلاةا ~~الستفية وبأنه يلبتى للصلى أن يكون مراعيا لطهارة الباطن مما يلوث كالحقد والحمه . ومن فو ~~مواضع الصلاة - أى المساجد حوز للحنب هبورها من غير مكى وبه قال الشانحى ، وجورله الحنبلى ~~الملوس فيه . وقال ابو حنيفة : لا يجوز له المرور فى المجد إلا إذا كان فيه الماء أو للطرق ، ومنعه ~~الالكبة مطلقا فى الشرر ms0263 ، واذا احظم فى الميد يحور له الخروج من غرتبمم وسقنه ومن كهو، ~~بلدر شه . وههة ، علرى يل: بع حله مازرأ مع نره، ار على سنر ، الى . نتمسوا . املام PageV00P182 ~~============================================================ ~~1 ~~عم ار قالع المبث باليسم ع المة الملاة، وما يان لا ينبه الا مواز اليم مدصم الماء قاهم ~~(دان كمشم مرقي) مرضا يضره للناء بأن هال النلف بسبه وكنا ان هالل للرض أو ريادته بيه ~~عنده المالكة غلا فالهاضية فيهسا لان ذلك مطنون ( أو علئ سقر) أى مافرين واتم جمب او عدتون ~~ولم تميوا ماء ( أو مله احة منكم ين النائط) كاية من الحيث الخلرج من السبيلين المناد لهمرى ~~عاعة المرب يقضاء الحاجة ليه وهو المكان التغقض ( أو لا مثم انساء) بألف للجهور وبدون ~~لهرة والكانى وهما بمعنى من اللس وهر الحس باليد وكذا ياق الشرة إن تصد النه أو وجدها، ~~وينقض الوضوه مطلقا عند الهاضى ولا ينقض هند ابى حنيفة مطلقا . ومن ابن عباس : اللمس منا ~~حر الجاع ، ويتقض بمس الذكر وان بلا للة على الشهور وقاقا لشافص ولا ينقض عد أبى حفة مطلقا، ~~ومي الهبر لا ينقس علافالا نمى، وكلا مس ذكر العبى واللبية، وفى مي الراة فرجها لنقض سطلقا ~~هما فشاضى وصمه سلالتا وياتا لا بي حيفة، أو ان الطفت والا نلا ( تلم تمحشوا مه) تطمرون به ~~لحلاة بعد طلبه طلبا لابشق عليه عخد المالكية ومطلقا عند للصاضية . ولا بلارمه الطلب عتد الحتفية وهو ~~رابح ال ماعا المرضى لان الآية فيها تقيم ، وهو أن المترخص بالنيسم إما عدث أو جنب وسيه اما ~~مرض أو سفر غالبا ، والجنب لما بق ذكره اقتصر على يان حاله، والحيث لما لم بمرله ذكر ةكر ~~ابابه واستنى عن تنصيل أحواله بتفصيل حال الجمنب ويان لنفر بحملا، وكأه قيل: وإن كتم متبا او ~~مرضى أو على سفر او عدثين بالهىء من الغائط او لاستم النساء ظم توا ماء (تيبشموا) اصدوا ~~بعد وخول الرقت ( صيد الأرض على أى حال كان من ومل أو جر أومدر ms0264 أو تراب، ~~وتحيصه بالتراب مقط مذهب الشافعية ولابة عندهم أن يطق شىء من التراب بالدين (طيا) أبى طامرا ~~وضسره الشانعة بم شبنا كقوله وواله الطب" قاضربرا ب* عربين (تامسوا يوحر مكم وأيديخم) ~~تعليم لكينبة اليمم ولم ييمر غاية الجح لاته مين ف الرضوء بقوله " ال الراني * وبغعل النب صل اه ~~علبه وسلم ( إن آقه كان مخرا تخررا ) ولذا رخص لكم ونخف طبعم ( أتم تر) بينك او بقلك ~~وال المرن أوتوا نييةم حنك (س فكشب) اثرراة وم هبود، مذى "راى، يال فضيته بن ~~اتبى (يقترون العللة) بالدى مح ذلك العلم يانكار نبوة محمد واخذ الرشا وتحريف الشوراة ( وبريدون ~~ان تينوا السيد) البالحن كووا يثلهم (وآله اعلم باتتا يكم) مضكم وه انبركم بسداوة تمزلاء ~~قمسضروهم (وكقى باقو وليا) ماظا نكم لا توالرهم ( وگفى باغه تصيرا) مانعأ من كيدهم فوكلرا ~~عليه واكتفوا به عن غيره ، وللباء فى الموضمين صلة كوكد الإساد لأن حروف الهر لايمال سيان ~~الافعال ال الاسماء (من اللوين هادوا) يان لذين أوتوا نصيا فإنه يحتعلهم وغيرهم ، وما ينهما PageV00P183 ~~============================================================ ~~~~وونصرتاء من الفوم * ويحور تعلقه بما بعده : أى من اللين هادوا قوم (تحرقون) ينيرون (التام) ~~الذى انول القه فى التوراة ( عن موايضيه ) الى وضع طيا بنغي اللفلا وقد ضلوا نك فى الأقل، ~~أوبتغير الثأريل بما هنهوله وقد ضلوا عنا فى الاكثر والي فعب الطبرى ، وهذا كله في التوراة هلى ~~قول الحهور وقالت يللخة : هو كلم لقرآن والنبى صلى اه عليه وسلم بالأويل ل(وقرولرن) هب ~~إنا أسرهم بثيء (تيتنا) قولك (وتصبتا) امرك كفرا وطنبانا (راتمع فته مستعم) حال بمن ~~الفطاء عليه بالصمم او الموت أو انت غير مسح جوابا ترضاه، وله وجه مدح برزى به أى غد مع ~~مكروها من قولم : أسمه فلان : اذا مبه قالوه نفافا (و) بقولون له (رايخا) خي قهم كلامك رهى ~~كلة سب عدهم وقد نهى عن خطاه بها (ليا) خلا وتحريغا مفعول له أو حاد وبالنييم) لصرد ~~لكلام الى مايعبه للب بصمون ما بظهر الفماء والتوقير الى ما ms0265 يضمرون من الب والسخير نفانا ~~(وكتنا فى الدينر) استواء به وهريه يقصدون السب ويظهرون أنهم أرادوا الهعاء بمضى الرطاية . * ~~ابن علية فى تفسيمره: وهنا الى بالان الى خلاف مافى القلب موجود ال الآن ف نى إسرايل (ولرانهم ~~تلرا تبينا واطتا) بدل درعصينا ، (وأمح) نقط ( وأنظر تا) انظر الينا بدل ورامنا، (لكان ~~خما تهم)مهو0 (واقوم) اعدلمته ، وانا وجب حفف للفعل أى : نبع بعده لو، لله ان، ~~عليه ووقوعه موضه (وليكن لتنم أق) طردم وابسدم عن مداه ورتهر بگفر بما لاسله (للا مزينون ~~الا قلبلة) منهم كمبد اقه ين سلام واصابه او إلا (يمانا ليلا لا يعتبر به وهو الإيمان يعض والكفر يعض، ~~او الايمان بالان سون لقلب (بنايما الذين ثونوا انكحب، اينوا يسا تزراتا) من الفرآن (مصنالما ~~تسكم) من انوراة (يمن تبلي أن تطي وحوما ) نمعو آثارها ونريل ماسنها من العيون والانوف ~~والحرامب (تردما على أد كر مل فنصى على ميتة الاتخلد، أو تتكما الى وواثها ى الهنيا أو فى الآخرة ~~أو نسلب وجامتها ونكوها الصغار بالاحلاه ، ويقرب منه قول من قال إن المراد بالرحوه الروساء، ~~أو من قبل أن نعسى الابصلر من الاصتبار وقصم الاسماع عن الإصغاء إلى الحق بالطبع ونرقها من العداية ~~ال الضلاة، وأصل الطمس: ازالة الاطام والآثار، يقال: ليل طحلمس وطريق طلم: يتمدى ويلزم،ل ~~وقه يطلق على معنى الطص أى لوالة الصورة وعلى مطلق التفير والفاء للبية أو لهغيب بالتوعد بالطمر ~~وتصكيس الحال (أو تلمنم ) على لسانك اى نمسغهم قردة (گما كشا أتلب لاسبتي) منهم على لسان ~~داود بأن مختاعم قردة وخنازير وللضمير لاصحاب الوجوه أو لذين على طرق الالنفات او لو حره ان ~~أريد به الوجماء (وكان أمر الو) تضاؤه (مفمولام نافذا كاما فبقع ما وعدثم به لاعالة أن لم عمنوا، ~~رهذا وعيد مشوقع فى ينى اسرابل سيقع، وقيل كان مشررطا بسدم ايمان جهم فلا أسلم بضهم رق كداة ~~ابن ملام لما سمع الآية أسطلم مكانه، ولما تقم حراتم الهود والمشركين رغثب ف الابمان خال (إذ ms0266 اله PageV00P184 ~~============================================================ ~~ت ~~187 ~~لا ينير أن يشرك يو) الاشراك به من لم يتب لقوله " ينفر لهم ما قد لف والمراد من الشرك : ~~الكفر مطلقا لقولهم ومن يكفر بالايمان فقد حبط عله . وانما عبر بالشرك لانه حال المخاطبين من الود ~~وعبدة الآوثان (وينفير ما دون ذالك) أى سوى الكفر من الذنوب صنيرة أوكبيرة (لمن يقاه) ~~المنغرة له وان لم ينب برهنه بأن يدخله الجتة بلا عناب ومن يشاء عذبه من المومنين بدنوبه ثم يدخا ~~الحمنة قال فى غاية الامانى : هذا صريح أنه لا ينفر الشرك ويغفر ما دونه لن يشاء، وأيده ساتر الآيات ~~والاسادبت المواترة معنى، فن تبد الثانى بالتوبة تقد حرف الكلم اه . وقال ف الجواه الحسان : عده ~~الآية هى الحاكة يبان ما تصارض من آيات الوعد والوعيد وتلخيص الكلام فيها أن يقال : الناس أربعة ~~أصتاف : كافر مات عل كقره : تهنا حلد فى الار ياجاع ، ومؤمن صن لم يذتب قط ومات على ذلك : ~~خنا فى الحدة ياجماع، وثاب مات على تويته تهو عند جهور أعل الة ف الجنة ومن المتكلمين من قال : ~~فى المشينة. ومذتب مات قيل التوبة : موحع لحلاف الطوائف قال أعل السنة : فى المشيخة . والمنزلة ~~كلوا فى النار أن كان صاحب كبيرة . وقالت الخرارج : عكد فى النار مطلفا ، إذ كل فنب عدم كيرة. # وقالت المرجمتة : هو فى المخة بايمانه لا بهره التنب، لا بة نص فى موضع للنزاع اذ قوله "لا ينفرأن ~~أن يشرك به * بجع عليه . وقوله "ويغفر مادون ذلاك رد على للعتزلة والخوارج - وقوله ه ان بشاء * ~~ره عل المرجثة لبيانه أن غفران ما دون للشرك إنمسا هو لقوم دون قوم بخلاف ما زعموه من أنه منفور ~~كل مرمن اه. ملنصاء وق نظم مشيية السنوسى الكبرى لشيخ شيرنا طاهر رحه اله : ~~وقخييو اتم تكاي: مومنم وكانر، فلقان ~~ي هار بالإعاع . رذاله ضرتمن يل بدلع ~~عنوط قمروين البعيليى فيى تميه والنق تانايى ~~وقيره ينان: فو للعغاير. لايغرما، ومايب فكاتر ~~اذ كاب فى العتة قل مدان وللتير فى ms0267 مفيفة الرتملند ~~ولما أغبر القه انه لا ينفر الشرك قبعه بقول (ومن يشرك بانه تقد اقرى انما صظلبما) ~~ارتك ما يستعقر دونه الآنام ، وهر اشارة إلى المعى الفارق ينه وين ساير الانوب . والفرية : ~~أقبع الكذب وهو الاختلاق من الفرى وهر الفلع، لانه اخترعه من عده يطلاق على لقول وافل ~~والمراد يه القدر الشنرك (و الم ترال النزين زاون اتنسم ) م البود حيث لوا : نحن أبنله اله ~~واحاوه ، لن بدخل الجنة إلا من كان هو دأ، وفحر هذا من مختلفاتهم، وفى معناهم كل من زك نفسه ~~وأتى علها أى ليس الامر بتركيتهم انفسهم (بلر آله يزكى) يطهر (من بتاه) بالايمان والطاعة : تنبيه ~~على أن تزكيته هو المعتد بها دون تزكية غيره لانه العالم بما يتطوى علبه الإنان من حسن ونيح وقدلمهم. PageV00P185 # ============================================================ ~~1 ~~وره اللتاء ~~وأصل الزكية نفى ما يتقبح ضلا أو قولا (ولا يم طلليون) لا بنقصون من أعمالهم أو لا يظلون بالنم ~~والمقلاب بنير حق (تقييلا) اقل قليل رهو الحيط الذى فى شف النواة بضرب به الخل ق الحقارة والقلة ، ~~أواسم لما يفتل من الرسخ بين الاصبين (أنظر) مصمبا (كينف يفترون على أقر الكذب) بذلك ~~الرهم ولزكية (وكن بعه بذلك القول الاتراء (اتسا ييت ينا لا يخقى هلي احد . ثم اتقل إلى نبيم ~~بنوع آنر من الأباعطيل فقال : (ألم ترال الزين أوتوا نييا ين الكتب بويتون بالميبعر ~~والطئنوعر) صتمان لقريش وهم طالفة من اليوه منهم حى بن أنلب ووكب بن الاشرف، ، ~~خرجرا بعد بدر الى مك وحالفوا قريحا على علربة للنبى صلى الله عليه وسلم ، وحرضوهم على أغذاكار ~~تثالت لهم قريش : أتم أمل كاب مثل حدرأتم أقرب الى محد منكم الينافلا نامن مكركم حى تجدوا ~~لهذين الص سمن لنا ، ففسرا وقالوا : صبابة الاصنام أرضى عند اله ما يدعو اليه عحد، والحمت فى الاسل ~~اسم عنم فاستعمل فى كل ما عد من دون اللهه وقيل اصله الحجب وهر الذى لا خير فيه فقلبت سين ~~تاه، والطالغرت يطلق عل كل باطل من ms0268 ممبود وغيره (وقولرن لذرين گفروا) أى لا حلهم أبى سيان ~~واحابه حين قاوا لهم أنحن اعدى سبيلا ونحن ولاة البت فستى الحاج ونقرى الضيف ونفك العانى، ~~ام يمدوقد عالى دين آبه ولع لرحم وهرق الحرم بمع مرآق الجاج بن نغلر؟ (مولاء ) اى اتم ~~(اعتيه ين اللين ، اثوا سبلذ) انرم طريقا ( أو ليك الوين تعتهم الا ومن بلمنه آلا تلن لحية ~~ه نصيرا) ملتسا من عخابه بشفاعة أو غرهاه وننآ الاخص وهو النصير أنص من الناصر وغيه لا ينفيه ~~لاراهة أن الكامل فى النهر اذا لم يقدو على نعرهم نضيره احرى (ام ) بلا (لهم تيبب ين للير) ~~حه لما زهوا أن اللك سيصيم الهم أى لبسر لهم شيءت (قاذا) لوكانوا ملوكا (لا يرتوذ الناس ~~تقيرا أى ما يوازبه أى شييا تانها غدر النقرة ق ظهر التواة لفرط بخلهم وهو اشلرة إلى أنهم غي اخاء ~~بالمك ونيه مبالنة اغراق فى يان شهم يخلهم بالتقير وهم ملوك قا ظنك بهم فتراء، وفيه الاستباع ~~بنعهم بالبخل بعد فعهم بتزكية أنفسمم كذبا، والاتصاف بالرفيلة الغ نمامن الملوعن الفضيلة وكلى الك ~~مناف لللك (أم ) ل1آ (يمدون الثاس) اى النبي عدا صلى الله عيه وسلم أو هو واحابه أو الرب ~~أو النلس جبما لان من حد على النبوة تكانها حد الناس كاهم ، وهو إضراب عن الإضراب تدرجما ~~فإن الحد اشنع من البغل اذهر يخل واعتراض على المكم وعم الرضا بما تسم ، وهما أى الحد والبغل ~~ثر الرفايل فكان بينهما لازما ولحاذبا (على ماء اتلهم الله ين تمضلي من النبوة وآثرة النساء أو النصر ~~المواير والعر المنظاهر يومأ فبوما أو جصل النبى الموعود منهم، اى يتمنون زواله عمن فكر ويقولون فى ~~لنى لو كان بيا لاشتغل عن النساء فرد عليم القه بقوله ( تقد *اتبتا مال ليرايمم) جدثآه ، كوسى وواود ~~وسلبان (المكتب رالحيكنة) النبوة (و،اثباة ملكا علييا) تلا يعد ان يزق اله عولاء شل PageV00P186 ~~============================================================ ~~14 ~~أ مااتنله ، والفاء صبحة اى اذ كان عسده على ما أوق هزلاء تقد عرفوا ms0269 أن الاتهم اوتوامتل ذلك ال ~~فلا بدع أن يخول الله حمدا ما خول غيره وهو اتضل الرصل دوى عنه عليه السلام أنه قال : خير ف اة ~~ين ان اكون بيا مدكا وان اكون نبيا عدا فاخترت ان اكون نيا عدا نانا اكذ كا باكل ~~العيد واجلس كما يحلس المبيده. اه. قلت: معناه امتناعه عن صفات الملوك ورضاه بصفات الصبد والفقراء ~~لملة اكل . الخ مضيرة له واقه اعلم ( قيتهم) من الهود ل من آمن بهو) بمصد أو بما ذكر من ~~حديث آل ايرامم (ريمنهم من صدم اعرض (عنه) ولم يومن به، وقيل مناه من آل إبراصم من آمن به . # اسهس تر با تمادته بب ا الحمات و بود دره و و ت" ~~تاا موقدة عذابا لمن لا يزمن (ان النين افروا يتابتينا وف يعليم) ندلهم إتلرا) يحترقون ~~فيها هذا كالبيان والتقرير لما س (كاما تينحت) احترفى (بلودقم به لناله حلودا غجرما ) فى الصفة ~~بأن تماد إلى حالما الأول غير نصحة فى المررة او يخلق جلود أحر مكانها ، اذ العناب فى الحقيقة ~~ماتة وعشرين مرة "وروى الإمام أعمد مرقوعا: أن مابين شحمة أذن الكافر وعاتقه ميرة بعمالةعاء وغلظ ~~علده سبعون هراعا اه. (يدوثرا المذاب} عليى الهوام. (ان أفه كان قويرا) لا ببه ره نيء اسمكه ~~فى غلقه وفيما أعة من العضاب ان بالفه اوالرن مامنوا وقيلوا اليا ليشع ستد خلهم حمنث تمرى ين ~~تمنها الأنهر تنلرن ييا أبدالم فيما ازواج مطقرة وتد لهم يلا طليلا) فينانا لا حدب فيه وانبا لبس ~~فيه شانبة حز دائما لا ننسخه شمس وهو ظل الجنة، وهو اشارة إلى النصمة الهائمة والظليل صفة شتفة من الظل ~~ذا كبده كشعس شام وقبل البل ولما تهم ذكر الكفار بالحبانة وتحريف الكلم ارده بامر المومين ~~كاته يآهاء الامانات فقال ( إن الله يائركم أن تزئوا الأماتات ) فه ولباد اى ما التمتم علبه من ~~الحقوق (إلى أهلها) والخطاب فى الامانات عام بقرينة الجع وان نزلت فى عثمان بن أبى طلعة بن عبد ms0270 الدار ~~فى أمر مفناح الكمة يوم الفضح ليا أفيل عليه السلام حتى انلخ واعلته يفناء الكمة ثم دعا عشمان بن ~~اى طلحة قال التتى بالمتتاح قذهب الى أمه خلانة فأبت أن تبطبه فقال : والله التمطبنه أو ليغر جن هذا ~~السف من صلبى فاصته أياه لجاء به النبى صلى الله عليه وسلم تفح الياب رواه مسلم وبعضه فى البعارى . # وفى التفاسير أن هثمان بن أبى طلعة لما أمره غليه السلام يايتاء المفتاح الى وقال لو علت أنه رسول اله ~~م أمنعه فلوى على يده فأخذ منه المفناح قلا خرج عليه لللام من البيت سأله الصباس أن يعطبه القناح ~~الجع له السفاية والدانة فأنزل افه هذه الآية وأمر عليه السلام علبا أن يرد المفتاح ال عثمان نفمل فقال: ~~هاكه عالدة تالدة فألم لذلك وأصطاه عند موته لاخيه شيبة فبقى فى ولده ، قال ابن ظفر : قولهم إنه قال ~~لوعلت أنه رسول الله لم أمنعه إلى آخره وهم لاته أسلم قبل ذلك واو قاله لكان مبتدأ، قال الكلى : لما PageV00P187 ~~============================================================ ~~189 ~~لحلب عليه للسلام المفتاح وحاء به عتمان قال الصباس ما قال فقال عثمان لرسول الله حاكه بالامانة فزلت، ~~قال ابن ظفر : وهذا أولى بالقبول . اه. انظر المواعب اللدنية التطلانى قال ابن المعربى فى امكامه: ~~أمهات الآمانات فى الاحكام خمسة : الوديعة واللقطة ، والرمن ، والاحارة ، والمارية .اه . وقال ~~عد الرحمن فى الحوامر : والآية عناول الولاة فيما لد بهم من الامانات فى قسمة الاموال ورة الظلامات ~~والبيل فى الحكوماى وكناول فيمرهم في حفظ الوداتع والشهادات . والصلاة والزكاة والعيام وساير ~~الباوات امانات الله . اه. ( وإذا حكمتم بين للنامر) الفين حكوكم او هاوا لمحككم بامرك (أن ~~تختكوا بالعدل) الرية وهذا عام فى الحكام والولاة وغيرهم من جميع المسلين لحديث "كاكم راع ~~وكلكم مسثول عن رعبته ، ( ان اله فيما) نبه ادفام ميم نسم فى وماء النكرة الوصوة وتقتم فى ~~البقرة ما فبه من القرامات أى يقم شبيأ (ييظكم يه) تادبة الامانة والحكم بالمدل ( إن اله كاذ ~~سمبعا) لاقوالكم فى الاحكام ms0271 ( بعييرا) بأحو الكم الميل ال الحق أو الباطل وما تفطون فى الامانات، ~~دلما اس الامراء بالندل عقبه يابر ملاعتبم عليه تبيما على أن وجوب طايتم ما داموا على الحق تقال ~~(بمائعا الذين اشرا ايلحرا أفه وا يطسرا الرسول وأول الأمر ينكم ) من الخلغاء الراشدين ومن ~~سلك طريقهم فى العدل من الولاة والعلماء والقضاة وأمراء السرايا، وقال اكثر النابسين : هم العلاء، ~~واتناره مالك قال ابن العربى فى احكامه : والمحيح عندى أنمم الأمراء والعلاء ، أما الامراء فلأن ~~الحكم الهم ، وأما العداء لأن سؤالحم متعين على الخلق، وهو ابهم لازم، وامثال فنواهم واجب، لكن ~~لما كان أمر الامراء عاد ال المدال تمين العلياء وهو ما نظر إليه مالك، فان الامر قد وتف على اللناء ~~وزال من الآمياء لجهلهم واعتداهم والملول منهم مفنقر أل العالم كا فتقار غحه .اه وقال فى الهمواهر : ~~أولو الامر الامراء على قرل الجهور والامر على هذا هو مند النى ومته لنطة الأمير، أو هم أهد اللم ~~اتباع النة اه . ويد خل فيهم بامر الروج على الزوجة (قإن تنازمتم ) اختلفقتم أثم واولو الاس(يذ ~~تحه) من امر الهين (تردوه ال افي) اى كابه لوالرولي) مدة حباته ويعده ألى ست أى اكتفوا ~~عليه منهما ( ان كشم توينون بان واليويم الآيغر) ولا دليل فى مذا يلنكرى القباس ، اذللرد ~~البما قد يكون بالجمايع وهو الفياس ( ذا لك) الرد إلهما ( تخير) لكم من التازع والقول بلرأى ~~( وأمن تاو بلا) مآلا وعاتبة، ببه أن طاع الامراء لا تحب الا إن واننوا للشرع ، اذ لا طاعة ~~لمخلوق ف معمية الخالق، وتزل لما اغتصم يهودى وبشر النافق قدعا المناقق الى كعب بن الاشرف ليمك ~~بينهما لعله أنه يحكم بالرشوة، ودعا الحودى إلى النبى صل اقه عليه وحلم لعله أنه لا يرتشى فاتباء نقضى ~~هيهودى فلم يرخر المنانق ، وأنيا همر بن الخطلب نذكر له الهودى ذلك فثال للنافق : اكذلك، نقال فمم ، ~~قلل مكانكا حتى اغرج، فدخمل فاتذ ميفه ثم خرج تقتل المتافق وقال : مكنا أقطى لمن لم يرض PageV00P188 ~~============================================================ ~~1 ms0272 ~~بتعاد انه ورسرله (الم ترإلي الوين يرتمرذ الهم لشرا يما أترن البك وما أنول ين قبلك ~~يرربدون أن يتحما كموا إلى الطلفوت) الكثير الطفيان وهو كمب بن الاشرف ، وف ممناه كل من ~~يحكم بالباطل ويؤثره لا جله ، سمى بذلك لفرط ملقيانه أو لقضبجه بالشبطان أو لان النحاكم إلبه تحاكم لل ~~الشيطان من يحيث انه الجامل عليه كما قال (رقذايروا ان يكفروا يو) بالشيطان أو بالمقبه به لا برالوء ~~(دير يد القبلان أن يضيلهم) عن الحق (ينتوالا بيبدا) تمزا إل الموت واسناد هلبعد ال الضلال ~~عان مبالنة فى ضلال صلمبه (وإذا قبل لهم تعالوا إلى ما أترل أقه) فى القرآن من الحكم ( وإل ~~الرولر) ليحكم ينكم ( رايت التتايقين) رؤيه عين ان جماهره منهم ورؤية قلب بالقران لغيره ~~(يعدون) مر ضون ( عنك ) إلى غيرك ليغروه بالرشوة (صدودا) والجلة فى عل الخال يدل على أنهم ~~كانوا مستمرين على الإعراض (تكيف) ينمون ( إما أصابهم مصيية ) بالدنيا كقتل المنافق ~~او فى الآخرة إفا عاقهم الله ( يما تدمت أبديم ) من الكفر والمعاصى كالتحاكم ألى غيرك وههم ~~الت بشبت ~~(يحلفون بالله ) حال ( إن أردنا ) بالحاكة إلى غيرك (إلا إسمسانا) صلحا (وتريقا) يد ~~الس ل الله فها ~~ما أردنا بالتحاكم إلى عمر إلا أن يحسن إل صاحا ويوفق بينه وبين خمه ، فنزل وقال جبريل إن هر ~~فرق بين الحق والباطل يقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت للفاروق فأهدر دم للنافق ( أو لكيك ~~النرين يملم أله ما فى تلو جم ) من النفاق والعداوة وكذبهم فى عذرهم فلا يتنى هنهم للكتمان والحلف ~~الكاذب من العقاب (فا عرض تعنهم ) بالصفح بحاملة لإغاهلوهم الإيمان وللا يقال إن محدا يقل أصحابه ~~(ويعظهم) خؤنهم اله بالزحر والانكار لنسكفهم هاهم عليه كما هو شان الناصح (وقل لهم فى) شان ~~( انفهم) أو حاليا بهم فإن النصح فى للسر انجع ( تولا يليغا) مطابقا للمقصود بالتانير فيم او مزثرا ~~ف أتفسمم يستشعرون منه الخوف ويشتمون به كأن يقول حالكم فى النفلق ملوم وإن يدا منم ms0273 شيء ~~آخر من الخالفة لم يبق الا اتصالكم والحار على الأول متلق بقل واللبليغ من البلاغة . وعلى الثانى ~~قالبليسغ من الوخ بمعنى الوصول والتائير لكن فيه ضمف لان معمول الصفة لا ينقتم الموصوف ~~( وما ارلنا ين رسول إلا يطاع) فيما يام به وبحكم ( يإفذ أقه) بسبب امره المبعوث الهم ~~أن يطيعوه بان على أن الذى لم يرض بحكه كافر وإن أظهر الإسلام مسنوجب للفتل لان انحصار الفايدة ~~ف طاعته يدل أن من أبله قد نارع الله فى أحكامه فكان قله عين الصواب (وكو اتم إذ غلموا أنفبم ~~بالنفاق والتعاكم إلى الطاغوت (ساءولك ) تابين (قاستنفروا افة) بالتوبة والإخلاص (واستنفر PageV00P189 ~~============================================================ ~~19 ~~لهم الرسود) بالدفاعة فيه النفلات هن الخطاب تعنلما فعانه بالرسالة الى يتعق بها الضفاهة فى كبار ~~الذتوب (كوجدرا أقه توابا) قالا توبهم ( ريعيما) بهم ووجد بمعنى علم وان شر بصادق فنوتابا ~~حال * ورحيما بدل منه أو حال من الضمير فيه وعن البتبى قال : كنت ها لسا عد فبر رصول اله صلى الله ~~عليه وسلم لجاء أعرابى قال اللام عليك بار صول الة سمعت الله يقول ولو أتهم إة ظلوا أنفسهم ... الآبة ~~وقد جسك متنفرا من ذنربى مستشفعا بك ال رب فاتصرف ففليتى عيناى فرايت التبى صلى الله عله ~~وسلم فى للثرم فقال ل : يا عنبى ، الحق بالاعرابى فبشره أن الله قد غفر له . ام . من حلبة النروى ~~(ملا) زالدة أو لبس الامر كما يقولون (قربك لا يزمنرن) لايحسن إبمانهم (قى يحكيرك فيا شر) ~~اختلف واختلط ( يينهم ) ومنه التجر لد اخل انصانه وفى لفظ النمكيم اشارة إلى أنهيحب ان يكونواهم ~~الطالبين منك الحسكم الساعن اليك ( ثم لا يحميدوا فى التميم سحرمه ضيفا أو شكا (يميا قضبت) ~~به( ويلموا) ينقادوا لحكك (تسليما) انقبادا ظلهرأ وبالنا من غير ممارمنة روى البخارى ~~وملم أتها ترلت فى الزبير ورجل من الانصار اختصما فى شراج من الحرة فقال رسول الله صل اقه عليه ~~ومسلم * اق يا زير ثم أرسل الماء الى ملرك، فقال الآفصارى : بأن كان اين ms0274 عتك ، فنغير وجه رمول ~~الله صلى الله عليه وسلم وقال ه اسق يا زير حتى يرجع المساء إلى الجهر... الحديت - الجدر الهاقا ~~كا لهدار جممه جدر وجدران كان فى الاولى أمره بما فبه راق لصاسب فلا أحفظه امتون لابرح حته ~~قال ابن العربى ف الاحكام : كل من اتهم النبى صل الله عليه وسلم ف الحكم فهر كافر وبعد النبى صلى اله ~~عليه وسلم كل من لم يرض بحكم الحاكم العدل بعده فهو عاص -اه. وقال ابن عطله الله فى الشور : فى الآة ~~دلالة على أن الايمان الحقبق لا بمححل الا لمن حكم القه ورسوله على نفسه قرلا وضلا، انذأ وزكا، ~~جلنا وبتضأ .اه. (وكو انا كشهمنا عليم ) على الذين امروا بطاعة الرسول ف حكه من النافقين ~~او جبع المسلين (انه آقتلوا أنفسكم ) فى الجماد ارق النوبة كا كتبا على نى إسرايل ، وأن ~~مصدرية أو سفسرة لان كتبنا فى معنى أسرةا ( أو آخر جوا يمن وياركم) بالمجرة كأمر نيهاسر ايل ~~بالخررج من مصر، بضم نون أن والواو للجميور ولعاصم وحمرة كسرها، ولابى همرو كسر النون ~~(ما ضصكوه الا قليل) بالرفع على البدل لامهور والنعب على الاستثناه لابن عاس (ينهم ) كأوبكر ~~وثابت بن قبس وابن ممود وهمار بن ياسر قالوا لو أمرنا لفعلنا والهمد له الذى عالانا فبلغه عليه اللام ~~فقال " ان من امى لرجلا الابمان اثبت فى قلريهم من المبال الرواسىء (وتوانم فلرا مابو مظون يما ~~من طاعة الرسول والرضا بحكه ( تكان خيرا تهم ) فى الدارين، فيه اشارة ال أن اوامره من قيل ~~الوعظ الذى كالدواء المز من الطبيب ( وأقد تثيتا) تحقيقا لايمانهم او لثواب أهالهم ونصبه على ~~التمييز (داذا لاتيناهم ين لدنا أهمرا عظيما) هو البنة صلف على ال جراء وزيادة اذا للدلالة على أن PageV00P190 ~~============================================================ ~~19 ~~هذا الجراء مرتب على السابق، ويحتمل الفسم أى إذأ واقه لاتيناهم ( ولهد يناهم يمرا طا لمتقبما ~~لا اعوحاج فيه ، اخره عن إعلاء الآجر لاته المقصود منه او صراطا يملون * جناب القدس فينتح ~~عليهم ابواب ms0275 الغيب، قال عليه اللام * من همل بما علم وزته القه علم ما لم يعلم * ثم وعب في اللطاعة ~~بموضد طليها يراتقتة اكرم الخلدبن قيال (ومن يطيح أل والرسود) نبا اسا ب* (فاولكية مع ~~أذين انسم الله عليهم من النبين والعديتيين) افاضل احاب الانبياء لمالفهم ف الصدق والتصديق: ~~مدقوا الرسل بالتهم وفلوبهم وصدق ظاهرهم بالعاملة وباطنهم بالمراقبسة ( ولاثهداه ) القتلمه ~~فى صيل الله (والسالدين ) غير من ذكر ( رحمسن أو لكيك رييقا) رفقاء فى الجتة والرفيق كالصديق ~~يطلق على الفرد والجع والظاهر أنه جمع تمييز او حال بأن يرافقهم ويتمتع برؤيتهم وويارتهم والحضور ~~سسهم وان كان مقرهم فى درجات عالية بالنسبة إل غيرهم ، لآن الحجاب إذا وال شاهد بعضمم بعضا وليس ~~المراد كون الكل ف درجة واحدة روى أن تلسا من اصحاب رسول الله صل اقه عطيه وحلم شكوا إليه ~~شدة حبهم اياء وخرفيهم من فراته ق الجنة لانه يرفع إلى أعلى المنازل قزلت ، وهاء ف الصحبح أن المرءمع ~~من أحب (5 لك الفضل) اى كونهم مج من ذكر (من أقه) تفضل به عليهم لانهم ناره بطاعهم وفيه ~~حث على الدخول ف زمرتهم (وكنى يأقه عليسا ) بمن هو أعل لذلك وبثواب الآخرة ققوا بما أخبرم ~~به دولا يبكث مثل خيره ولما ذكر فضل الشهداء أتعه بامي الحهاه الميب للشهادة منبها على أن المقصود ~~ب* اعلاء كلة الله وإهلناء أعدان بأسابه وآلاته بقوله (يلالما الدين لمتوا خنوا ينركم ) نه صوكم ~~أى اخترزوا منهرنيق ظوا له باطحرم واستعداد الالات (قاتروا) آنخرجوا إل الجهاد حال كونكم (ثبات) ~~جماعات متفرقة كالسرايا سرية بعد سرية جمع ثبة من ثبب فلا ناشبية إذا ذكرت منفرق هاسنه (أور انفروا ~~جميما) جنمعين (وان ينكم ) أبها الزمنون (لمن لببطلتن) وهو النافق ينأغرن هن القتال جعله منهم ~~من حيث الظاهر واللام الأولى للابتداء دخلت على اسم إن الفصل بالخبر والثانبة جواب قم عتوف ~~والفسم بحوابه صلة من والراحمع إليه ما استكن فى ليبطتن، والتقدير وأن منكم لمن اقسم بالله ليلاتن، ~~من بعا بمنى ms0276 تبطا والشديد لكير أو للتعدية أى يثطن غيره ريدعره إلى اليخلف عن المفازي كا جر ~~عال النانقين (قفإن اصابتكم معية) كفل ومرية (قل) للبثن (تذ النقم افه تعلى إذ لتم الن ~~متهم قيدا) فيصينى ما اصابهم : يعد ذلك من نعم الله عليه (وكين اصابكم فخل من اقيا كفنج ~~يعنمة (تيثوت ) نادما ، اكده تنبها على فرط نحرم لكان) عنفة واسها مخنوف اى كانه (لم ~~يكن) بالياء للحمهور والناء لابن كثير وحفص ( ينكم ويينه مودة) معرقة وصداقه وهذا راجع الى ~~قوله وقد أنسم اله على اعرض به بين القول ومقره وهو ( باليتنى كثت معهم ) فى هذه الغزرة الى ~~غنموا فيها ( فأفوز فرزا عظبما) آشذ حطأ واقرا من الننيعة وق قوله وكأن لم يكز "تهكم ، PageV00P191 ~~============================================================ ~~ى سود: نفاده ~~لان تشبيه حالم بحال عديم المودة يشعر بثوت المودة بينهم ومعلوم أن لامودة تبيها لضعفة المسلين الذين ~~يظنون المودة * ونى قوله فافوز فوزأعليما، تتبيه على آن دخرلحم فى المنسلين إنما هو لطلب المال ~~وأنهم يظمونه ، إذ غاية ظرهم وأعلهم حطام الدنا، وفبه تتفير المؤمنين عن تظيم الدنيا، إذ عو حال ~~الكفار، ثم حد الؤمين على الحهار وترك للبالاة بالمنافقين للبطين بقوله (قلقا ئل فى سييل اللو) لإطلاء ~~دينه ( الذين يشرون) ييسون (العكوة اللانبا بالا ينرو) الفاء جواب شرط مققي، والمعنى ان تبتطا ~~مولاء الوزئرون الحباة الدنبا فلبقائل لاطلام كلة اله الدين باعرا الحباة الدنيا واشتروا بها الآخرة ادمن ~~يقايل فى سيلر أفه ) كاتنا من كان (فبقتل) يستشه ا أو ينب) بظفر بسدوه تسرق تزيه ~~ألجرا صظييما) ثوابا جريلا، وفيه ترغيب ف الجهاد وتكذيب قول النافق : ه أنعم الله على ، وقم ~~الفتل عل الظبة شمبعا القاتل لنفور النفوس منه، واطلاما بأن الغلية لا تكون غالبا الا لمن وظاتفه ~~على الشهادة، حوى الله الشيد والغالب فى تبوت الآجر لهما وان كان الأول أعظم أجرا لحبيب ه أيما ~~سرية انفقت كمل لها الا جر، وأئيما سرية غنمت ذهب تلثا أجرما ، (ومالكمم مبندأ وخبر ، أي ائ ~~صارف لكم حال ms0277 كونكم ( لاتخا كلون في سبيل أفه) استفهام تويخ ، اى لا ماتع لكم من القتال وقد ~~ظهر دواعيه (و) فى تخليص ( للتتضعنين) فى أيدى الكفار بالأسر والاذى ومنع المححرة من صاف ~~الأنص على الآعم، لأن سبيل اى يعم جيع البر وتخليص ضفاء المسدين أمظمه وأنصه (من الرحل ~~والنساء والرلدا نر) يان للستضمفين على وهه الترقى من الاقوى لانه إذا كان تخلبص المنضعف من ~~الرجال واا فا بعده أولى، وذكر النساه والولد ان للدلالة على فرط ظلهم حيث عذبوا الاطفال الذين ~~8 عل الرانة والترحم وقيل الولدان السبيد والإماء والأول أو جه لما روى الخارى عن ابن عباس قال ~~كيت انا وأى . اسمها لبابق منهم (الذين يقويرن) داهين با (رثا اثر خخاين منذه القرية) مك (لظايم ~~اعلها) وصفت بوصف أطلها ، واللظالم صفة لقرية ذكر لمذابر ما أسند إله ، وأملها وفع بعلى للغاعبة ~~وال موصولة أى للى علم أملها والظلم جلر على القرية لفظا وهو لما بعده معنى (وأجمل لنا ينله تك ~~ورليا) على امورتا (واحميل لتا يمن كدتك تصير الم يمنعنا ههم ، وقد اسحاب الله دعاههم فير لبجضهم ~~الحروج الى الدينة وجيل لمن يفى خم خير ضصير وولى : جتح ك على تبيه ، فسرم وول عليهم هناب ~~ابن ايد وكان ابن ثمانية عشرة حنة فانصف مظلومهم من ظالهم قال اين العربى فى الاحكام : أوجب ~~الله فى عنه الآية القتلل لانقاذ الاسرى من يد العدور مع ما فى الفتال من ك النفس فبذل المال فى ~~ندائهم أوجب لاسيما وند قال عليه السلام : نكرا العانى * وقال مالك : على الناس أن يفكوا الأسارى ~~بجيع أمرالحم .اه . وكال ابن جرى فى القوانين : يحب على الأسيى الغنى فداء نفه وعلى الإمام نداء ~~الفقراء من يت المال، وأن لم يف فسع اموال المسلين ومن فدى الآسر بامره ربع عليه بالضية PageV00P192 ~~============================================================ ~~1 ~~اخاقا، وان عداه بنير عده واسره رح أيسا طبه، خلافا لشاهى، ولا يعور اللسلم الاي ان يسد ~~كراسلا رمنا فى موضه * ويحوز الكافر أن يرهن كا فرا من ms0278 أقاريه أو من غيرهم وإن شرط آن يكون ~~هذا المرعون عبدا إن لم يأت بالمال له شرطه ، وانه رهن ولده أو غيره ولم يات بالقداء إن كان لعنر ~~من موته أو حبه او خم ذلك لم يمقرق الرمن ، وان كان لنير عر اسثرق . اء، ( الذين " امثوا ~~قايتلون فى سبيل آلو) لإعلاء كلنه وابناء مرضاته : ترغيب للمؤمنين أن يكون قالهم لإراة أنعاس ~~المشركين واماطة الأذى هن سيل اقه (والذين كفررا يقايتله ذ فى سبيل الطا نحوسي) فى طانة الشيطان ~~الموصل الى النار ولما ذكر مقصد الفريقين اس أولباء بقتالمم بقوله (فتايلرا أولياه للقيطن) أنصد ~~دينه تظبوهم لقوتكم بلقه كمالى (ان گيد الكن) الومنين أى سبه بالفاد على جمة الاحتيال (تان ~~شييفا) بالإضاة الى كيد اق اذفاية كيد الشيطان الوسرسة والكذب، فلا تخانوا اولياء، ومنا ~~اس ل ~~الكقار لهم وم جمامة من الحابة منهم عجبد الرحمن بن هوف وللقداد وهامة بن مطبون اهمي وسبد ~~ابن اب وقاص (ادا تيسوا للصلثوة وهاثآرا ازكلرة) ما امرةم به (تلا گب عطهم ايتال انا تريق ~~منهم بمخقون اثاس) كفار أى ضابهم فى الثل (كنشية آفر) أى كحيتهم ذاب اقه رإذا ~~للمفاباة جواب لما وكية ال من اضانة المصدر إلى الفعول فى موضع للصدر أو الحال من فاعل ~~"يخشون " أى مشبين بأهل خضية ا ( أو أشد خشية) من خشيتهم له ، علف على كخية إن جل ~~حالا لامصدرا ، لان أضل التفغيل إذا تصب ما بسه لم يكن من جنه بل هو معطرف عل اسم الملالة، ~~أى: أو كقبة اشة خحية منه عل القرض الهم إلا أن يجمل الخعية ذات تحشبة كقولهم بذ جته ، ~~وقد مي فى البقرة متله ف أنة ذكرآ، واض اطم (وقالرا) جوعا من الموت (ربنآ يم كتبت عبا ~~لفتان لولا اترتنا إل اعل قريب) ضسوت على الفراش زيافة تريخ بيت لم يكنفرا بما ف شيرم ~~من الخرف خي اظمريره وبحتمل انهم تلره فى اضسم، لحكاه اقهضم ( ثل) لهم (مناع اله نبا تيد) ~~سربع التناء (والآيخرة) ms0279 الجمنة (تير لعد اتقى) اه بنرك مالفته لم اطلبون الإقامة على هذا القليل ~~لسربع الزوال (ولا تظلمو ذ) بالاه للحمهور والباء لابن كيمر وحرة والكان لا تنقصون من امالكم ~~واهالكم (فتيام أي فى ني فير قشرة النواة لهامدوا (ايتيا تكونوا )من الامكنة (بذر كمم التوض) ~~ل خلاص منه (ولوكثم فى روج) حون او فصور (متبتو) صينة مرتفعة . وعن لهذى فى ~~يوج لسماء * والبروج فى الأصل : يوت على اطرال الفصر من تجرجت المراة : ظهرت، فإذا كان للرت ~~امرا يحتر ما و قدر أمقدور افلاوجه وطلب اناغير من القتال، إذ الإقدام فيه لا ئيدآنبه والاحجام لا يقعب ~~(تان تيتم) اى المطدين، وما ينهما ابتلراد، او اليوه فران الالفاظ فى سنى اترانم (حتةم PageV00P193 ~~============================================================ ~~1 ~~خصب دغنيمه ( يقرلآوا مترو ين يخر أخو) لا يرك اتباطك والإيمان بك (وان تيتم سبت) ~~جوب وبلاء أو مزيمة كا عصل لليود عد قوم النبي على الله عليه وسلم للدينة من الجدب (يقولرا ملزره ~~من يحتولة) يا عمد، اى ببك (ثل) فم (كل} من الجنة ولسبية (ين يعر افي) من قبه ~~لا عالق سواه يبسط ويقبض بحب ارادته (قعال صلؤلا القويم لا يكادون ينقهون حد بتام يوعظرن ~~به وهو القرآن، ولو نهموه لعلدوا أن لكل من الق، وهو اسفهام تسحب من فرط جملهم * وتنى مقاربة ~~لنعل أشد من تقيه (ما أصابك) ايها الإنان (ين حتة) خير (فين أقه) اتنك ضلامت ~~(دما أصابك ين سيتة) بلية (قمين تفيك) حث ارتكت ما يرجبها من الانوب، وهذا لا يناق ~~قوله * كال من عند الفه فإن الكل منه إيجحادا وايصالا إلا أن الحسنة امتتان واليية حلراة وما يعفو ~~الةه اكفر، وقل الخطاب لنب والراد نحره (وازتقة) بامحد (يلنأس رخولا) سال يزكنه ~~( وكن بلفي نيبدا) على ريالنك بهلق السمزات لمن يطي ال سون تيقد اطاع اتفم) ل ن 8 سود ~~ملغ والآم عو اله (ومن تولى ) من طاعه فلا بهمنك (فا ار بلناك علهم خيظا) سانظا لاهالم ~~بل نذيرأ والينا أمرهم فجاريهم، وعفيظا حال ms0280 من الكاف ( وبقولون) اى المنانقون افا يمهلوك ايرنا ~~(طاعة ) لك والاصل النعب ورضها لدلالة على البوت (تاذا بردوا) غرجرا لايمن يعند يت ~~طا يخة منتما يادفام اناء فى الطاء لا ب هر وو حرة فقط دبرت لبلا واشرت رايا (خر الذزى تقود) ~~لك نى حضر رك من الطاية أبي صيانك (وأه) ملام الغيوب (يكخب) يامر بكب (ما يينون) ~~ن حانهم لبجمازوا عليه (فأعر من عنهم ك بالصفع (وتوكل على أقو)م ثى به فإنه كافيك ( وكن بلفه ~~وكلا) مفوضا اله (أفلا بتهبروفة القرهان ) وما فيه من العانى اليديعة من المواعظ والأواس ~~والنراهى مع الفصاسة واخيار الغيب فى أحوال الاولين والمنانقين وما يأق وهم التناقض ، الا يندبرون ~~هذا فيته لون به على رسالتك ، وأصل التدبر النظر ف دبر الشىء وعواقبه والفكر النظر فى مقهماته ~~ثم امتعمل فى كل تائل (ولركان ين يخد نجر أفر لوحوا ببه اخنلافا كنح ا) لفطا بان يوج ~~فيه موضع بلعن بدوكه أرباب البلاغة فبدر كون فيه الفث والمين والركيك والفهيح، أو معنى بأن يوجد ~~به تقل محخالف لما ف دير الاولين مع احنوائه على أعوال المبدا والمعاد وأحكام الشراتع أصولا وفروعا، ~~أو خالف للعقل ف احكامه لنقضان الفوة البشرية، وأما اختلاف الاحكام بالنسخ فلا ختلاف الاحوال ~~والمصالح، وانما امتع التعلرض فى القرآن لانه كلام المحبط بكل شيء علا قال ابن علية فإن عرضت ~~لاحد شبهة وفن اجلافأ فيه ظبتهم نظره وليسال من هو أعلم منه (واذا حله قم أير) عن سرابا للنبى ما ~~حل لهم (ين الأمني" بالصر (أو الخوفه) بالمزيمة (أناعوا يه) أضوه ، نزل فى جماعة من ~~المنافقين وضعفاه الومنين كاوا بفعلون ذلك فبضعف قلوب المومنين وبناذى ه النبى لان المتانتين PageV00P194 ~~============================================================ ~~19 ~~يتقرفون إل ما ييه فإذا جدهم نبر فنح ضعفره وخيوا شانه واذاهوا ذلك التحقير ، "اذا سمتوا ~~خر خوف أو مصببة مخظموه واذاهوا ذلك والباء زاحة، أو خن اذاع معنى تحدث ، والآية علف ~~على ويقولون طاعة وقوله * أفلا ينديردن ... الآية اعراض لسذير اضمار ما يخالف ms0281 الظاهر والنييه ~~أن فى تدبره ما يرجمب طاعة النزل عليه ، وفى الصحيح : أن عر بن الخطاب مد ال المسهد فوجد قرما ~~يقولون : طلق رسول الله نسامه . قال : خلت يا رصول الله أطلقت نساك ، فقال : لا ، قال فقمت على ~~باب المسحد فقلت : الا ان رسول الله لم يطلق نسامه ، فأنزل اله وإذا حمدم أر. الآبة، ، : ~~وانا الذى أستفطه . اه. قال القسطلانى : ظامر اقوال القرين أن سبب نزول الآية الإخبار من الرايا ~~والبسوث بالامن والجوف، وهر خلاف ما في حديث ملم . اه. (ولزرقوه) أى الجبر (إلى الزسولر ~~دالى أولى الاتر ينم ) سن اكار الصحاية اى لر يكنوا عه حنى ببروا به (لكته ) على اى وجه ~~بذكره أو هل هر بما بناع أو لا ( الدرين يتتبطوته) يطابون عله وهم الذيعون ( منهم) من الرسول ~~وأولى الامروهم النين يتنبطونه بأفكارهم الثافبة، وأصل الاستفاط اخراج انبط وهو الماء يخرج ~~انكار على من ينبادر ال اخلر الامود فبل تحققها وقد لا تصح، فى الحديث وكنى بلمرء انما ان بحدت ~~كلي ماجح، دواء ملم (ولولا تخل اقو مليلم) بالاسلام (ورحته) لكم بالفرآن (لاثبتم ~~الشيكن) فبما يأمركم به من للفواحش (الا قليلا) منكم ونقه الله بعلم من لدنه فبل القرآن ~~والاسلام كريد بن عمروبن فيل موحد الملطية، أو المعنى: لاتبعتم الشيطان بالاصفاء إل المشطين فى نرك ~~القتال ، الا قليلا: ه الرسول وأولو الامر. قال فى غاية الآماتى وهذا أنب بالمقام . وقيل: الامتثناء ~~من فاعلء اقاعواء أي أفاعرا به الا قلبلا منهم ، وما ينما اعتراض. روى عن ابن يجدي (تقايل) ~~يا هد (فى سببله اقو) لإعلاء دينه ونصر المستضمفين، ثبطوا أو زكوا (لا تكك الا تفك) ~~أى الا تحل نفسك فلا يضرك مخالفتهم وتقاعدهم فتقتم إلى الحهاد وإن لم يا عدك اسد فإن ان تامرك ~~لا الحمنود. والآية نزلى فى تحة بدر اللصغرى فى لقاء أبى سفيان المتقدعة ف آل عران ، نقال علبه لللام: ~~والذى نفى يده لأغر جن ولو وحدى. قال العلاء : هذا الخطاب للنبى ولكل واح من الامة ms0282 بالاقداء ~~فه هاصة نفسه وقد خرج علبه السلام للتاء أبي صفيان وما سه إلا ون . وقد اتتدى به أبر بكر ~~اصديق فى قتال أهل الرفة فقال : لاخرجن الم ولو وحدى ولو هالفتن بمنى لجاصتهم بشمالى قل ~~هدالرحمن التعالى . وللا ينبغى لكل مومن أن يعزم على الحهاد ولو وحده اه . وقرينء لا تكلفة بالحزم، ~~و، لا نكلف. بالنون وكسر الام منئا للفاعلى : اى لا تكلف اسدا الا تفبه (وحرض للتؤميين) ~~رغيهم فى الفتال بذكر الثواب والعقاب ولل تطلب تضفهم (عتى أقه أن بكف بأس) حرب PageV00P195 ~~============================================================ ~~دة الناء ~~(الذزين گفروا ) يالقاء الرعب فى قلوهم كا ضل بابى سفيان (واله اشد باكم من كل نى باس ~~( وأشد تتكلا) تمذيا منهم وهذا كاللازم للأول وفيه تهديد لمن لم بتبعه، ولما كان الجهاد من شفاعة ~~الملين رغب فيه بقوله (من يشفع تمناعة حسنة) موالقة للشرع بأن راعى بها حقي مسلم فى دفع الضر ~~وجلب النفع فى حوائحه ابتخاء وجمه القه، وبدخل فيسه الإصلاج بين المسلين وشضهم فى بهاد صوم ~~والدعاء لهم فى ظهو النبب (ييكن له نصييب) من الاجر ( يمنها ) ببيها ( ومن يشنع مقاعة سبنة) ~~خالقة لشرع كأن يريد بها مز ما كقبول المدية عليا، وبدخل فيها اتميمة ونقل الحديث لإيقاع العداوة ~~بن المسدين وشفع الكفار ف قنال الؤمنبن (يكن له كمفل) نعبب من اوزر (ينها) بسيها اومن ~~بعضها. وللشفاعة من الشفع ، لأن اك انح يضم نفه ال ذى الحاجة والكفل ف الاصل : الثل ، من الكفاة ~~وهو القيام بمثل ما على الغريم، او الكفل : للععف من الثيء، واشتقاته من الكفل لمشقة الركوب عليه ~~لارتفاعه ، ثم استعمل فى الحمل على كل شقة، انظر الكوائى (وكان افه على كل تىه مقيتا) مقدرا ~~فيهازى كل أعد بما عل، من اقات على التيء : أقتدر . قال الزبير بن عبد المطلب: ~~وذيى ينئن ففت النفس عنه وت على إسارته امرتتا ~~او ممناه حفيظا من القوت لانه يحفظ النف. ثم أردف الشقاعة الى هى من حقوفي الملين ما هو ال ~~منها وهر ms0283 السلام تقال (رإذا حيبنم يتوية) كان قيل لكم : السلام عليكم (تعبرا ب الحتي (يأنمت ~~بمنها) بأن تقولوا له : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ( أو ردوما ) أى مثلها بأن تقولوا كما قال، ~~اى الواجب أحدهما والاول أتضل والتحية فى الآصل مصدر ، حياك اله ، اى جعل لك حياة طوبة ~~وهو نحبة الجاعلية لا هله الإسلام أبدل باللام وهو المراد فى الآية لانه اتم وأحن، لان طول الحياة ~~بلا سلامة عنا وإذا كان فى حباته سليما كان اثم والايداء بالسلام سنة على الكفاية مناكدة ، لأنه من ~~شعار الاسلام فبناكد إظهاره . واما الرد على المسلم فقد أجع العلاء على وبوه: لان توكه إمانة للسلم ، ~~واذا ردواحد من الجماءة سقط الفرض عن الباقين وإن تركوه أموا كلهم ، وهسلم الراكب على الماثى، ~~والماشى على القاعد، والقليل على الكثي ، والصغير على الكبير، كما ف حيح البغارى ومسلم . واقا تلاقى ~~رحلان قالمتدي باللام هو الافضل كما فى الترمذى وأبي داود وعن أبى هريرة قال عليه اللام : ~~" لا تدغلوا الحمة حمتى تومنوا، ولا تومنوا حتى تحائوا ، ألا أدلكم على ثىء إذا فملتموه تحابيتم؟ أضوا ~~اللام بينكم * اه اخرجه ملم . ويدأ بالسلام قبل الكلام وكل ماجة . وكان عليه السلام إذا مز على عاهة ~~من اصببان يسلم عليم كما فى الصححين. وقوله و بأعن منا هو أن يزيد عيه *ورحمة الله ه فين قاله ~~المسلم زاد "وبركاته * وهى النماية ، فإن فالها الملم رد عليه مثله كا فى الصحيح ( إن الله كان عل تمل تحه ~~ابيا) مابا اومرا اركانيا ارطانا بحارى عليه . وب رةالا، ، وشمت وت الكار PageV00P196 ~~============================================================ ~~والمبتدع والفاسق والملم على قاضى الحاجة ومن فى المام والأكل ، فلا يحب عليهم الرد، بل يكره فى ~~غير الأخير ، ويقال للكافر : طيك . وحكم التاء مع الناء فى اللام كالرحمال مع الرحال ، ولا بسلم ~~الرجل على الشابة الاجمنببة بخلاف المتحالة، والمصافة جائزة أو متحية ، ويكره نقيل اليد عند مالك ~~والض اطم ( أقله لا اله إلا حو) مبتدا وخبر، أو والله متد اوالحجبر (لحمسنكم ) وما ينما اعتراض ms0284 ~~تاكيد معنى الالرهية ، واللام جواب قسم عذوفى تعليل لما قبله . وعذى يإلى لتضمين معنى الحشر، اى ~~واله ليعشر تكم من فبوركم ( إلى يرم الييكمة) أى إلى عل قبام بوم القيلمة، أو إل بمعنى ف : أى قيام ~~الناس من القبور أو للحساب : مهدر قام قياما وقيامة (لا ريب يبعم أى فى يوم القبامة حال منه، أو ن ~~الهع صفة الصدر ( ومن ) اى لا اعد( أصدق من أفى سحدريتا ) قرلا، فلا يتطرق الكنب إلى خجره ~~(نما لكم) مندا وخجر، اى اي ثيء فاهو لكم من أمارات الإبمان (فى المتلينقيين) بمور تعلقه ~~بما تعلق به الخبر، أو بمحذوف هو حال من قوله (يتنين) فريقين ، نمب على الحال كقولك: مالك قاثآما ~~أى فا لكم جاعتين تفترقون فى التافقين . ومينى الاقراق مستفاد من وهحين * واختلف المفسرون ف ~~مولاء المنافقين . وعن ابن عباس : هم قوم كانوا بمك اظاهروا الإبمان لامحاب النبى صلى الله عليه وسلم فى ~~كتب بعشرا بها إلى المدينة ايتمكن لهم النجمارة لحرحوا إلى الشام فاصتهم كفار فريش بضانع يقولون لهم ~~أتم لا تفافون اصحاب محمد لا نكم تخد هونهم ياظهار الايمان، فالصل خبرهم بالدبته قانتلف الملون فبهم، ~~نقالت فرة نخرج أليهم فإنهم منانقون، وقالت فرقة لا سهيل إليهم ، وقيل : فى قوم حماوا الى الدية ~~لامر واسدوا ثم اتأذنوا وسول الله فى الخروج إل مكا ليا توا ببضانع لهم ينجرون فيا ظر جوا واقموا ~~بمكا فا تختلف المسلون فبهم . وقبل: فى ناس منهم تدعرا وأسليواثم دموا واتا ذنوه علبه اسلام ف الخررج ~~الى البدو لاحمتواه الدينة لهر جواكيية المتنرهين ، فلما بسوا عن الدينة كتبوا إلى رسول الله : إنا على ~~الذى فارقناك علبه ولكن اشتفنا الى أرصنا فلعقرا بالكفار ثم خرجموا للتحارة فانختاف المدون فيهم، ~~وبؤيد عذه الاقرال ما يأنى من قوله وعنى يها حروا وقيل : ن ثلس رجحوامع ابن أبى من رسولالله ~~بوم أحد قاختلف النلس فهم تقال فربق اقتلهم ، وقال ريق : لا، وهذا مافى البخاوى وملم ، وعلى عذا ~~معنى وحتى يها جروا" اى ms0285 يرجمعوا ها نهمى الله عنه ، والقه اعلم ( رأله أزكم ) وقهم إل الكفر ~~وبددم ( بما كسب وا) من اسبابهي وأصل لم زكس زيرد الثىء مقوبا والجة حالية وكد منى الإنكار ~~ولذا أنيه بقرله (أتريدون ان تهوا من اضل آله) اى تعتوم من عة الهندين (دبن يخلل الل ~~تلن تحيد له سبيلا) ال السدى ( ردوا) اى نمنى راحون إلى الكفر (لو تكفريذ) كمرا ~~(كما كقروا) والكاف صفة مصدر عذوف ، و دما، مصدرية أى كفرأ مثل كفرهم (تتگونوذ) ~~اتروم اختراة) ن هكر دتكر رن معى هل كزود، وعه برسواء اخان بيان ابسه اي PageV00P197 ~~============================================================ ~~199 ~~ه وره الناء ~~من الاتداء ل فلا تتنيذوا يمنهم أو لياء ) تواتآونهم وان اظهروا الإيمان (حتقى يها يجر وا ) من الكفار ~~(نى سبجل اقه) فتحكوا لايمانهم بمرة صحجحة قه ورسوله لا لا غراض الدنبا، او حتى بهاجروا: ~~اى يخرجرا من ديارهم ال الجهاد، او يجروا ما نبى اقه عنه ( فإن تولرا) أعرضوا عن ذلك الإبمان ~~وأقاير ا عل مام يليه (تتخوهم واقلر هم حى وحد تسرهم) اذ لا فرق ينهم وين سائر الكفار ~~(ولا تتتيذوا يمنهم وليا ) توالونه (ولا تعييرا) تتصرون به ، وفيه دليل على أن الزنديق افا عز ~~عليه يقنل ولاتقبل ثربته. وق الآية مبالنات فى النى من مو الأهم ينكرار النى وتكير الفعوله وتكرير ~~"لا ي ثم اسقنى طالخة من هذا النوع نقال (الا الذين يهيلرن) وبقهون (ال توم ببنكم وبينهم ~~ميلق) عهد بالامان لهم ولن وصل اليهم كا عاعد البى صلى القه عليه وسلم علال بن عويمر الاسلى ~~وقت خروجه ال غروة الفتح والاستثناء من قوله دطنوهم واقتلوهم لا من "لا تتغذوامهم وليا، ~~لأب ولاية الكفار حرام بلا استناء بخلاف ترك القتل لان النبي عامده أن لايبنه ولا يمين يعليه، ~~من وصل البه ولحا نه الجوهر (أو) الذين (ملاوگم) ود (ترت) ضافت (مدودهم ان ~~يقا تلوآم) مع قومهم ( أو يقايلوا تومهم) معكم ، اى مكين عن تنالكم وتنالهم كيقى مدبلج، وهر ~~حلف على الصة أى الا من ms0286 وجع عنكم ووصل إلى المعامدين ، أو من أن الرسول وكف عن قال الفريقين ~~وبهوز علفه على صفة وتآوم والمعنى : أو الذين يصلون إلى قوم حصرث صدورهم فإن المتصل يمن ~~كف حكه حك والاول أوجمه كا فى البيضارى وغاية الامانى، لأن المتصل بالكاف عن القتال كاف ~~فلا وجمه لإلحاقه به، بخلاف المنصل بالمعاعد، ولأن قوله وقإن اغزلوكم للكف لا للاتصال ، ولان ~~هذلاء هم ينو مدلج سبدهم سراتة بن مالك جاه إلى رصحول الله صلى الله عليه وصلم وعاهده على أن لا يقاتله ~~واخره انه عاه قريشسا أن لا يقاتلهم وساله أن يساهد فومه فان أسلم قريش ال وا نعاعدهم على ذلك ، ~~ولان كرامة قال الفريقين صلة لحصرت مدورهم ( وكر ثار أله لتلطهم طيكم ) بان يتؤى قوربهم ~~(فلقا مكركم) وركه لم يعأء فالق ف كربهم الرعب ، وقبه اشارة إلى تذكير المسلبن المتة فى كف ~~باس العلعدين عنهم وتاكيه للكف ضيم بعد كفهم ، ولذا أمره بقوله ( قإن آعترلوكم نلم يقايلو تم) ~~بعد ذلك الاعترال (واتقرا إليكم للسلم) اى الصلع اى انقادوا (فسا جمل آفه لكم عليهم سبلا) ~~بالقتل وأنذ الاموال ، وهذا الحكم - من أن للكافر إذا اعزل القال لا سبيل عليه - كان أول الإسلام ~~ثما نخ هلى قول بعض المفرين بقوله فى براة وقاقلوا المشبركين حيث وجدتموهم * وقال بعضهم: لانخ ~~الا هذه الايات ف الباعدين يكيف يقال بنسنجا (تحيدون "اتمرين يريدون ان يأمتوكم ) اظهد ~~الايمان عدكم ( ويأنوا قرمهم) بوكاهم على الكفر إذا رجعوا اليهم وهم منافة والاعراب : اسد وغطفان ~~كانوا إفا أتوا إلى المدينة أظهروا الإيمان لبمل لهم الميرة، وإذا رحوا إلى قومهم نقضوا العهدويئنوا PageV00P198 ~~============================================================ ~~الكفر ، فإذا قيل لاسدهم : حمعنا انك آمنت ! يقول : آمنت بهذا القرب او الحفاء أو الفرد، بإنا ~~رجوا إلى المدينة ينكرون ذلك ويقولون : والقله انا على دينكم بريدون الأمن من الفربقين (كلما ركوا ~~ال البفتة ) الذكفر ( اركسوا فبا)م وضصوا المت وقوي (قان قم يتر لوكلم ) لم يزكوا قل واجد ~~مال من وحسوا فرجته فى لبادية منه المدين (يرل لم ms0287 ( بلقوا إلكم لم) الصلح او"8 ( يكفوا ~~ايديتم) ضكم ( فتنذوهم واقلرهم حت تينسمم ) ف اى مكاب تيكنم ببيم ابت ن م حب ~~وجدقوهم لان الغافة الاصل الحخة والحذق لاواولننكم بمعلنا لكم علبيهم لطانا مبنا) رمانا ~~يتنأ عل قلهم وسبهم شرم وانكتال حالهم ( بعاكان لترين ان بقل خوما) بنتر حن اى ~~. و 13 ~~المفعول له ، اى لا يقتله فى شيء من الاحوال إلا حال الخطأ ، أو لا يقتله لكل عل الا للغطا، أو على ~~أنه صفة معدر حنوف، أى إلا قتلا خطا، او الاستثناه منقطع : أى لكن ان فنه خطا لمزاؤه مابذكر، ~~والخطا : عدم القصد للفمل أو لكنص إن فصد رثى غيره كصبد او نحر، أو ضربه بما لا يقتل غالا، ~~او يكونه غخير مكلف، والاية نوك ف عائي بن ابى ريعة الخزدبى أخي ابى حهل لمه لما تنل الحارث ~~ان ذيد العامرى وهو لا يعلم ياسلامه (ومن تقل مومنا خطتا فتحربر وقة) نسمة مزينة) علبه، ~~أو نواجبه تحرير رقبة مؤنة سليمة من الميوب صغيرة أو كبيرة بان كانت الصغيرة لملتين او لسلم ، ~~ايد بح س ال اب ~~وكذا من ولد بين المسلين حكه حكم الملم فى العتق والصلاة عليه وجبع الآحكام ، كاله ابن العربى فى ~~لم يكن له ورثة ظبيت المال ( إلا أن يصدقورا) بتمدقوا عليه بها بأن يعفوا حتاء وينت النة أنها ~~ماته من الايل ولا خلاف فى عذا: عشرون بنت مخاض ، وكذا بنات لون وبتو لبون وحقاق رجذاع، ~~وأنها على عاقلة القاتل إن لبنت بيبنة لا باعرال ، مورعة عليهم ثلاث على منين على حب سالحم فى المسال ~~قيؤدى كل ما لا يضر ب* بشرط كوه ذكرا بالفا عاقلا موسرا موافقا فى الدين والدار ويدأ بالأقرب ~~لاقرب ، قإن لم يفواء فمن يت المال ، فإن تعذر فحل الجان، ان عدمت الابل تقد قال مالك : على اهل ~~الذعب الف دبنار ، وهلى أهل الورق آثا عنر ألف درهم ، وقال أبر حتبفة : عنرة آلالى هرهم . وقال ~~الشافمى : يل قيمة الابل بحساب الوقت قال ابن ms0288 العربى : لامد خل فى الدية لغير الابل واللهب والفضة ~~من ثباب او بقر او طمام خلافا لا بي يرسف اه. وما ذكره هو بشهور مذعب مالك، وروى أن همر ~~الر تاد ه ب ه 2 ~~اقان كان) المقنول (من قريم تحق لكم وهر ملرين) كرب الم ولم يتكن من الفعرة تقل ملا، ~~اودين مي ورت ذى دار الحرب (تقر ير دتو يمزينه) على *لا كهارة، ولاية نلم الد امه PageV00P199 ~~============================================================ ~~ة الاء ~~لر ايتهم كر الة الحارت بن ريد. وقل: للن لى ف بل للسلب وقريه ميزية ه هة بت المال ~~والكفارة. ذكره ابن عطبة فى تفسيره (وان كان) للقول (ين قوم ينكم وبنم ييقلق) *د، ~~كأهل اللمة وقاب مالك : يعنى وهو مومن حلا له على ما قبل . وقال الشانعى : هو الكافر له ولقومه الهد ~~(قيية ملمة إل أقعله) وهى نصف دية الملم خد مالك واحد، لحديث أبى داود عنه عليه السلام ~~ددية المماقد فصف دية الحز وحديث النسانى ولاهل النمنفصف عقل المسلمين وهم الهود والتصارى . # وقال أبر حنبفة : مثل دية المسلم. وقهال الشانى : ثلك دية المسلم أن فل كتايا ، ونمس اللى ان كان ~~مرسيا ثماتمالة درهم (وتحرير رتبة ملينة) على قال، وان قل كافر ذتي مؤمنا خطا ضليه الدية ~~اعلا: قال ملك: مو النعف ألظر الاحكام لا بن العرب . واتى كل عل نصفه (فسن لم يجد) ارقة ~~بان فقدما وما بحملها به (تيبام شمرين متا يصيمن) عليه كفارة ولا يققل الى الإطعام اذلم يذكره الله ~~منا (توية) نحب على المفعول له ، أى شرع ذلك توية، من تلب الله هليه : قبل توبته ، أو على الصدر: ~~اى تاب بعليكم نوبةه أو حال بهذل مضلف اى ضليه ميام شمرين ذاتوبة (من اظي) منها (وتان آظه ~~عليما) يأحرال عباده (مكبياه فى شرع الاكام على الوجه الذكور ، لم يوجب القصاص على المجانى ~~مطا ولم يهمل شان المقول راجا يوشرع الدية والتحرير رهاية لحن اه وحقى عباده لارمن بتل يوتا ~~متسدا) لعل ابانه (تحراوه حمن تايها ms0289 يها وفحب اظ عليه ولمنه واع له عطابا عليما) ف ~~النار ، وهذا موقل بان هذا جراؤه أن جوزى، أو بمن يشط : اذ روى أن الآية ترلك فى يقيس ~~ابن ضبابة حين وجد أهله مفتولا ف نى النبار ولم يدر اله فالرمهم النبى صلى اضه عليه وسلم بالدية ~~فاصليا مقبس ثم ققل ب* رهملا مؤمنا وارتذ ولحق بالكفلر ، واستثناه للنبي صلى الفه طيه وسلم يرم فتح ~~مكهمن أثن من اعلها، نقتل وهو مشلق بأستار الكمة ، لقوله * وينفر مادون ذلك" جمما ين الادلة ، ~~وعن اين عباس أنها على ظاهرها وأنها تالخة لنبرها من آيات المنفرة . وينت آية البقرة أن قاتل السد ~~يختل به وأن علبه الهديغ يإن عنى هنه ، وسبق قوها ، ولا كفارة فيه عند مالك وابى حنبفة ، خلافا ~~لحاضص (ينلما التويد، اموا إذا عريم ) سافرهم فى الجهاد (ق سيلر آفي تشيتولم ولهرة والكساق ~~بالالثة ف الموضمين : اى بالتيا فى الكحف والاحباط حنى لاتواف مزم كقتل من ترونه فى دار الحرب ~~اذربما كان سدا (ولا تترنرا يين القى الكم لملم) الام لليغ وه من ، سوموه او موصرة، ~~و* الق" يمنى يلق، ووللسلم ، بلا الف لنانع وابن عام وجرة : الانقباد والطاعة بكلمة الثهادة الى ~~مى مناط حقن الدم وبايف للباقين بمعناه ، أو هو التحبة : أى من حياكم بتحية الاسلام اى هى امارة ~~على اسلام (تست مومنا) وانما قلت هذا تقية لنفك ومالك فتقتلوه . روى البغلرى عن ابن عاس : ~~كاذ رحل ن خين له لت الندرون قل للام عبم ضور. وانوافته تر رد فضلان: ل PageV00P200 ~~============================================================ ~~فبر بور: اشان ~~لرجل هو عامر بن الاشبط والفى فتله محلم بن جمثلمة اه . وفى البخارى ومسلم أن سرية انارت على ~~فدك فرأوا رجلا فى غنمه فخذ عليه أسلمة بالسيف فقال : لا اله إلا اظه ، فقله ، فأخبر بذلك رسول اة ~~صلى الله عليه وسلم شق عليه تقال وكيف بك إذا جاء بوم القيامة ولا اله إلا ال مس قال : إنما ~~له خوفا من اليف ، قال : " فهلا شققت عن قلبه ms0290 قال أسامة : فلم يزل يكررها حتى تمنيت أن ~~لو اسلت ذلك البوم . قال الفطلانى : واسم المقتول: مرداس بن نهبك، ولا مانع من تعتده الاسباب ~~(تبتنون) تطلبون بذلك (عرم المثوة الازا) مناهما من النيمة فتبنهكم من الشبت والبحث عن ~~عال من تقثلونه ( تبته آفه منائم كييرة) تضيكم هن قثل ينله لماله (گذابك گثم من قل) نسم ~~دماؤكم وأمو الكم بكليتى الشهادة من غير بحث قلويكم ( فسن أقله قليتكم ) بالبات فى الإيمان والاشتهاد ~~به والاستقامة (تتيتوا) وافضلوا بالهاخل فى الإصلام كما فمل بكم ولا تباهروا بالقتل ظنا بنقاقه ، فأبقاء ~~الف كهاثر اعرن عد اقه من قنل ملم واليد، وتكريره تاكبد انعظيم الامر وترتيب الحكم على ما ذكر ~~اسر به 1 ~~وفى لباب التأويل : قال العلياء : إذا رأى الغزاة فى بلد أو قرية أو حى من العرب شعار الإسلام يهب علهم ~~أن يكفوا عنهم ولا يغيروا عليم لان النبى صل القه علبه وسلم كان إذا بعث بهبشا أو سرية يقول لهم : ~~واذا رأيتم محدا أو سمضم مؤذنا فلا تفلوا احدا ، اخرجه أبو داود والترمذى ، اه ، ولما كان الامر ~~بلحبت يوني ف وم القاعي بن المهاديت اه على البادرة اليه بتره (لا يترى القايشرذ) من ~~الجهاد عال كونهم (يمن العقرصنين نحير) بالنمب على الاستثناء أو الحال لنانع وابن عامر واللكاتى ، ~~وبالرفع لباقين صفة للقاعدين اذلم ية صدبم معبنون أو بدل منه وفري بالجز على أنه صفة للؤمنين أو بدلمنه ~~فرض كفاية، لا يسنوون هم اوللسحايدون ف سبل آقر بأتواليهيم وأنفهم) اى لاما واة ينهه ربين من ~~تعد عن الجهاد من غير عحلة وكائدة ذكر عدم للاواة وان كان صلوما التذكير ما بينهما من التقاوت ليرغب ~~القاعدون فهالجهاد لنيل المراتب، وأما أولو الضرر اى العذر فانم يساوون الجاهد بن ف اصل التواب لا نى ~~العناعة لانها تملق بالفعل، ثم ا وضح كينفية نفى الاسنواه بقوله (فضلاةه السما يعدين بأمرليم وانفيهم ~~عل الفا يوين دد جمة) نصب على برع الانض، اى بدي جة أو على النصدر: ms0291 لانه تتمن ممنى ألتيخيل ووقم ~~مرضي المرة منه أو على الحال، أى نوى درجة (وكلام من لفريفين منمول أول د (وعدأە لشستما) ~~اى الثربة او المتزلة الحسنة مفسر له التان وهى المحنة، ثم كزد الفضيل للحد على المهاد بقوله (وتضل اله ~~المجا يدين على الفا عدين أحرا عقلبما ) نهب على المصدر لنعنمن * فضل * معنى أهز (درجات يته) ~~فعب على البدل من واجرا ه أو هلى المصمر كقولك : ضريته أسواطا كانه قيل : فضلهم تفضلات PageV00P201 ~~============================================================ ~~(ومخفرة ورحمة) عطف على درحمات، أو متعربان بفملهما المقتر ، وافراد الدرجة أولا وجمعه ثانبا ~~اشارة إلى ان النتكير لل تعظيم فبى ف المعنى درهات ، أو الأول درجمتهم عنداة والثانية مراتبهم فى الجنة ~~او الدرجة فى الدنيا من الفنيعة والذكر الجيل، والدرهمات فى الآخرة ، ولذلك أردفها بالمغقرة والرحمة، ~~او الهرجة الجهاد الاصفر، والدرجات الجهاد الأكبر جهاد النفس على ما روى عن النبى صل الله عليه ~~وسلم فى انصرافه من تبولك قال : رببحنا من الجهاد الأصفر إل الحهاد الاكبر قاله ف غاية الامان ، ~~وفى لباب التاويل والتكلة : تفتيلهم درجة على القاعدين لضرر ودر حمات على القاعدين لفير ضرر، لان ~~الجاعد باشر الجهاد بنفه وماله مع للنية وأولو الضرر لهم تية اقط فتزلوا عن الجاهدين درمجة اه وقال ~~فى فتوح الفيب : والذى تفتضيه البلاغة أن المراد بالقاعدين هم غير أولى الضرر فى الموضمين ميأ، وانما ~~كرد *قضل القه الجاهدين ليتاط به من الزيادة ما لم ينط به أولا ويطابقه أن غير أولى الضرد نزل ~~لما قال ابن أم مكتوم حين سمع ولا يستوى القاععون من الرمنين والجماء دون لو اتعليع الجهاء ~~لجماصدت ، كا فى اليخلرى . ويلاثم حديث أنس مرفوعا ولقد خلفعم فى المدينة أقواما ما سرتم ميرا ~~ولا قامتم واديا إلا كاتوا معكم كاله حين رجع من فروة تبوك إلى الدينة والحديثان يوذنان بالماواة ~~ين الجامدين وأولى الضرر وعليه دلالة مفهوم الصفة ، والاتثناء فى غير أول الضرر، . اه ملضما . # (وكان آله تفورا) لا ولياه ما فرط منهم (رحبما) بهم بما ms0292 وعد لهم . ونزل فيمن اسلم بمكه ولم يهاجر ~~حجن هاجر النبى صلى الله عليه وسلم وخرج مع المشركين إل بهر فقنل صهم (إن الذين توانهم لملكيكه ~~بحتمل المامنى والمضلرع ، قاله فى فنرع الغيب : وافا عل على الاستقبال يكون من باب حكاية الحال ~~الماضية، والملايكه : ملك الموت واعوانه (ظاليى أنغيهم) بترك الفمرة والهروج مع المشركين ~~وتكثير حوادهم حتى تتلوا معيم يدر منهم عرو بن أمية والماصى بن منبه والحلرت بن زمعة وقبس بن ~~الفاكه واوليد بن عنبة ، لان الله لم يقيل الإسلام من أح بيد هحرة النبى صلى ال عبه وسلم جخنى يها هر ~~اله ثم نسخ ذلك بعسد قنع مكك . قاله ف لباب الناوبل (قأرا) اى الملاتك لهم (ييم كنتم) من اس ~~الدين فى فريق المسلين او المشركين، واللسوال للويخ، يعنى لم تركم المجرة والجهاد والنصرة9{ قلوا) ~~ستنوين (كتا معتشمنين ) طاحرين من اقامة الدين كالحهاه (ن الأرض) ارض ك (قأرا)1. # تكنيا (الم تعن ارض افه وايسفة فتمايهروا فيها) من ارض الكفر إلى بد آنر تا سل نيمكم ~~تكذيا لهم ف قولهم كنا متضمنين ، كا دل عليه قوله (مأوتشيك ماوشهم جحمنم وسات ميدا) ~~مى ول الآية دليل على وجوب المجرة من مرضع لا ينكن الرجل فيه من اقامة دينه . ذكره البيضاوى. # وفيها ذم من كثر سواد المشركين فى جيوشهم وان لم يرد بقلبه موا اشتهم ، وكفا كل حبش لب لإطاء الدين، ~~به عليه التطلافى . قال ابن علية : والذى يهر بيع الابيول أن من مات من مزلاء مريقا نهوكار PageV00P202 ~~============================================================ ~~~~وما وله جهم على عهة المخلود ، ومن مات منهم مومنا وأكره على الخروج أو مات بك فإنما هو عاص ~~بترك الههرة ومأواه جهم على جمة المصيان دون الخلود اه ثم استتى حانه من كان استضعافه ~~حقبقة فقال (الا الستضمنين) استثناء منقطع لصدم دخولهم فى الموصول وضميره والإشارة ، قاله ~~البضاوى وغيره ، زاد القطلان : لأن الثونين إماكفار أو عصاة بالتغلف وهم قادريرن على المهرة ~~فلم يتدرج فيهم المستعنمفون فكان منقطما (من الرحال) الزمنى ومن الهم ms0293 (والناء والر لد انه) والظرف ~~ف عل نصب حالا (لا يتطبعون يعبلة) عل المحرة بعدم القوة والزاد (ولا يمتون سبي) إلى ~~أرض المجرة بانقسهم ولا بدليل، وجلة لا يتطبون صفة للم ستضعفين الذلا تعيين فيم ، فال فيهم ~~ليس اللنمريف، أو حال عنهم ، أو عن الضمير المتكن فيهم ، واستطاعة الحيلا وجدان أسباب الههرة ~~وما تترفف عليه، وانما أدخل الولدات فى حكم الرجمال والنساء مع أنهم لا يتعقون الوعد وان ~~استطاعوا لعدم التكليف مبالغة ف شأن المسرة وايهاما بأن غير المكلف لو استطاع لوجب عليه وإبماء ~~والنساء الذين لا يسشطبه ون صاروا لى اتفاء الذنب كا ولدان وللا ذكروا معهم (فلولتيك غى الله ~~ان يعفر عنهم ذكر وعى، تضيق فى نرك المحرة بان من لم تحب عبه يحنابج إلى للعفو على تركها وأنه ~~مر جو (وكان آله عفوا) عن المضطز (تخورا ) ستارا لزلاته . وعن الطبرى وابن أبى حاتم: لما نزد ~~يى ى سيه يه پر ~~إن الذين توقاهم الملاك ... الآية كبها بعض المسلين الى من تقى بمك من المدين وأنهم لا عنر لهم، ~~اليهم طر جوا فلصسقوهم فنها من نهما وقتل من فتل . وهن صمرة قال : قال رسول الله صلى اقه عايه وسلم ~~ومن جلع الشرك اوسكن منه فإنه مثله ، رواه أبو داود (ومن يما يحر في سييلر آته يميذ فى الأرض ~~مرائما) مهاجرا أو طريقا واسما، من الرغام : التراب ، أو متزحزحا هما يكره (كيير اوسمة) ذ ~~الرزف واللاد ، المعنى : بحمد متعولا كيرأ على رفم أف فومه خلاف ما يقولون له، ولو هاجر مزلاء ~~النين بمك لا رفهوا أنوفى قريش بمصولهم فى منعة منهم فتلك النعة هى مرضع المرافة . قال ابن صلية : ~~وخصير السعة بمة اللاد هو الذى تتنيه الفصاحة، اذ بذلك تكون المة فى الررق والصدر وغير ذلك ~~من وجوه الفرج . وهذا المعنى ظاهر من قوله تعال " ألم تكن أرضآ الله واسة .ا قال مالك بن أنس ~~رمه اقه الابة تعطى أن كل ملم ينبغي له أن يخرج من اللاد الى ms0294 كنير نيها السغن ويعل فيها يغير الحق. # (ومن بمرجخ ين يبني ستا جرا لل أقه درسرله ثم بددكا التويد) فى الطريق قبل بلوفه الد مهايرء ~~اققد وتح) ثبت فأثمره قلى اقي) تولت ف شمرة بن جنشيب فى قول الاكثر . ويقال مندع بن ضمرة لما PageV00P203 ~~============================================================ ~~الراحلة. ظما بلغ التتعيم أدركه الموت فضرب يميته على شماله . وقال اللهم هذه لرسولك وعذه لى ~~أبايعك على ما بايسك علبه رسولك . نفال الملون لو وصل الكان اثم . ولحك المشركون فقالرا ~~ما أدرك ما طلب . فاكفبهم الله قال ابن عطية : ومن هذه الآبة رأى بعض العلاء أن من مات من المدين ~~وقد خرج نازيا فله سهمه من التنيمة .اه . وفى لباب النأويل ودخل فيه كل من قصد طاعة فمجز عن ~~اتمامها قله ثواب تلك الطاعة كاه لا اء . وفى إيثار وقد ولفظ الونوع وه على الدالين على الالزوم والنعبير ~~بالاحر دون الثواب . وابهامه وإتبان اسم المجلالة مبالنات لا تخق (وكان أف نفورا) لما قرط مبه ~~ادججا )سين حعل قامد النعل كعاطه (واذا عريم) مافونم (ن الارس نلس عليكم حماح ~~أن تقصروا من الصلاق) الرباعبة اسقلط وكتين ( إن يختم ان يفتنكم الزين كفروا) ينالوكم ~~بمكروه يان للواقح إذذاك إذ أسفار هم غزوات وسرايا قلا مفهوم له لان النبى قصر من غير خوف ~~وبين فى للنة أن المراد بالسفر الطريل وهو أريعة برد عد مالك والشافسى واحد، وهر مرحلنان آى ~~ثمانية وأربعون ميلا وعند الحفية سنة يرد ، وهو نة عند مالك لمواظبة النبى عليه. ورخصة عند الشافسر ~~لقورله و تليس عليكم جناح ولحدبت عاتشة فى البغارى أن رسول اله صل القه عليه وسلم تمرواتم. # وواحب عند الحننى لحديث الغارى وملم عن ماثشة : قرضت الصلاة وكمتين ركمتين . فاقرت صلاة ~~الفر وزيد فى صلاة الحضر، فان أتم المسافر أعاد أبدأ على الوجرب . وفى الوتت على الة، ولا يعيد ~~على الرخصة * وان صلى مقيم خلف مسافر، أتم بعد حلامه وهو مكروه، وإن صلى مسافر خلف مقيم ~~- وهو آكد كراهة - انتظره بعد ms0295 ركمين حتى يلم بعده ، وقيل يتم ، وقيل تبطل صلاته ، وقال داود ~~الطامرى جو از القصر يخصوص بحال الخرف، وبحوز فى كل سفر طريل او تصير (لن الكا يرين كانوا ~~تكم عدوا مبينا) علة للتخفبف ( واذا گنت) با محمد ساضرا (فييم ) وأتم تخاقون المدو وكذا ~~باقى الائمة لانهم نوابه لحضورهم كضوره . فلا حيمة فبه لنق صلاة الخوف بحضرة غيره إذ أت تاتم به ~~نيما لم ينبت المحصوصية به ولانها اذا جازت مع وحوده فدونه أول ( نأقست تم الصلاة) فاحلهم ~~فرفن (ذلتقم طايخة ينهم متك) معلين ولبتاخر طايفة نحماه العبو ( وتباخذوا) أى الصلون اسر ~~تدب عند المالكية والخنلية، وقال الشاضية والحنفبة امر وجوب (أسلتهم) سهم ( فإذا سحتوا) ~~اى الملون (تليكو توا) أى غير العلين (ين ورايك) يمرونعم اله أن تمضوا الركمقيع الإيام ~~عند الالكية وتموا لا نفكم ويفظر الإعام قاما ونذمب هنه الطايفة لحراسة (وآتلس طليفة أخرى ~~لم يصلوا فلصلوا مك) "ركمة الثانة (ولبايعذوا حنرهم وأشلعنهم ) مسهم ويلم الامام ~~ويثموا لا نفسهم قضاء بالفاتحة وسورة . وعند الشانسة بنتظرهم الإمام قاعدا حتى يتموا سلاهم ويلم بم ~~مكنا فعل عابه السلام بذات الرقاع كما فى الصحجين، ويحتعل ان الامام يصلى مزتين بكل طتفة مرة كما فعله PageV00P204 ~~============================================================ ~~عليه السلام ببطن نخل وقال أبر حنيفة يصلى بالاول وكمة ثم تذهب إل العدق وهى عل صلاتها ، وتانى ~~ثانية فصل معه وكمة ويتم صلاته ويسلم * ولا يسلمون بل بنهون إلى وجه العدو، وترجح الآول ال ~~مومع الإمام فتض بقية ملاتها ، تتب ، ثم الثانية كذلك . ويدل عليه حديث الفانى . وكل هذا ~~فى التنالية أصلا أو تصرا ، وإلا فبصل بالاولى ركمين ثم ينتظر الثانية كانما أو *الا . وكل طا إن اكن ~~ترك القنال للبعض، والا اخرت لأخر الوقت الاغتبارى ثم صلوها إيما أنذافا مشاة وركبانا كا تغدم ~~ف البغرة (ود الدوين فروا لو تخلون ) انا لتم إل الصلاة (من اسلعتكم وانيمتكم فبيبلود ~~علكم ميةواسة ) يشبوا عليم شخته واحة فيا ننوكم لبل النغرة . ومنا بيان با لاجه ابروا بانخ ~~اللاح ( ولا ms0296 مخاع عليكم اذ كان بنم أق ين مطر او كشم مرضه ان تضيوا انيتكم) نلا ~~تحسلوها اذا تقلت علكم ببب مطر أو مرض. واسدل به من قال بوحوب أخذها أولا . والآية نزلك ~~ال ~~فى عبد الرحمن بن هوف كان مريضا فوضع سلا فى الجيش ففه بعض الناس، كما فى الخارى (وخقوا ~~الجبش ما حماه قط مصيية إلا من التفريط فى الحفر، قال القصطلانى : وهذا يدل على وحرب الحذر عن ~~جيع المخاز المظنوة . اه ( إن آفه أعد للكما فرين هابا مهينا) ذا إهانة وعد للؤمنين بالنصر ~~على الكفار بعد الام بالحذر بنقوى قلربهم وليطوا أن الامر بالحتر ليس بضعفيم وغلية صوه ، بل ~~انه س اة ال ~~ان الوابمب ان باظوا ف الامور علي مرايم التيقط وادير؛ بيتوكارا على اله تعال (بإنا تتبتم ~~اردثم الصلاة فى شقة الخرف نصلوها كيفما أمكن قيلما سابفين وقعوه امتراسمن ، وعلى *ويكم شخنين ~~( فإذا آطما ننشم) سكنت قربكم من الحوف (فاييسوا الملاة) باركانا وشراتطها تامة (إن الصلاة ~~كمانت على الؤينين كتابا) مكنوبا أى مفرودا أو حودا باضال وأقوال ( موقوتا) مقنر أوقها ~~لا توخر عه عذا يؤيد وجوب الاداء حال المسايفة خلانا لأبى حتيفة كما شتم . والمراء بالمؤمنين : ~~البالغين ، فلا تحب على الصببان لكن يومرون بها لسع ويضربرن عليها لعشر، واما الكفار فهى قريضة ~~عليهم بشرطها : الاسلام، إذهم مكلفون بالفروع على الشهور ، ولما خضف على المومين لا حل المهاد ~~أشد الدنفيف حنهم على النهوض اله يرهان جلى قال (ولا توخوا فى ابيقاء القويم) لا تضعفوا فى ~~طلب للكفار لقألوم ( ان تكرتورا تألسون) نهدون الم الجراح ( قإتهم يالسون گما تالسرن ) أى ~~م مشلكم ف ذلك ولم يجنوا عن فالكم فكيف تهنون اتم ( وترجون ين آفي) من النهر والثواب ~~عليه ( ما لا يرجون) تا تم تزيدون طيهم لذلك فينبغى أن تكونرا أرغب منهم فيه . والآية نرلت ف ~~بر الصنرى وقذ تقثم ( وتمان آفه عليما) بأهمالكم وضمايركم (حكيما ) نبما يام وينهى . ولما كان PageV00P205 ~~============================================================ ~~الكلام فى شان النامقين وثلتهم من الحهادو المجرة ms0297 تدخل فبه كلام الر اسنطراوا، عاد إلى استيفاء ~~أعو الهم بفسة طعمة بن أيمق سرق درعا لهاره تنادة بن للتعمان ف جراب دقيق وأودعه نه زيد بن السين ~~اليردى . وكان الدفيق يننثر ف للطريق . قلما أصبحوا تتبعوا الدفيق فر جدوا الهرع عند الهودى . فقال ~~اليودى أو دعنيه طعمة. وشهد له ناس من الهوده فانكر طعمة . قامكوا إل رسول الله صلى اله عليه ~~وسلم بادر اخرة طععة بقير وبشر ومبشر ، وللرا: يا رحول اه إن لم تمادل كسا تتضج مع الهود. # ولعب رسول افه ان يظيمر المنى لطسة قزل (اثا أزرلتا إليك الكناب) القرآن (بالتق لقصكم ~~ين لثاس بما لراك أفة) عرفك فيه واوجى به اليك وليس بمعني الطم والا نطلب ثلاثة مغاعل (ولا ~~تكن التاييين) لا جلهم كطممة (تبا) *اسما عنهم ( واستنير أقا) ما ممعت به من ظهور ~~الحمق لطعمة. لان ذلك فى رفيع قره موجب لاسنتفاره اف يقنضى اينواء الجصمين عنده فى باهره ~~اى اس تغفر القه عن ذلك الحاين الذى لم بثت (إن اقله كان غفررا ريعبا) لن يسنغفره (ولا تمادذ ~~من الذزين بختانون أنفسمع) بخونونها بالمعامى كاتأ من كانوا لان بال خياتهم عليهم هم ضنبة وقرمه. # مان نفه بالسرة ورس الهودى بها وقومه بالشهادة على براشه والحسام عنه ( إن أله لا يجيب من كاة ~~خوانا) مبالفا ف الحياة مصرا عليها (أتبما) منبكا فبه فيعاقبه . وف المبالنة إشارة الى كثرة خبانة طممة ~~فلنا ها نزلت مرب إل مكه مرتدا فنقض حائطا بها ليرق أعله فقط الحائط عليه فوجد تحته مينا ~~(يتنفون) طلععة وقرمه حياج ( ين التاس) والفنا يطلبون الجدال باطلا ( ولا يشتتفون ين ~~افر رهو تسهم ل) بعطه وهو احق ان ينب منه ( اذ يجرون) بدرون للا لان ذلك الوقع انلى : ~~وقراى اصنى ( ما لا يرضى ين الفولو) رى البرىه بالبانة ونرية الحاثن بالحلف على ذلك (وكان اله ~~يستا يعملون عجيطا) علا لا بخقى عليه نه ثيء (ما) هتبيه (اشم منؤلاه) مبتدا وخبر، اى اتم ~~الموصر فون بالوصف ms0298 لععيب، ثم ينه بغرله (ماولتم) والخطاب الليتمصبين لامل المباصى، الحهين ~~كقوم ينى ايدق (منهمه من يقابح ق طبية واخوته وقري وعه، (فى السباو الانبا نعن بجادل الله عهم ~~برم القايف) إدا عبم ( الم من يكون علنيم وكبذ) يتول اسم وبذب عنهم، اى لااحبغيد ~~نلك (رين تععل سو3ا) ذبا ييوه به خيره (أو يظلم تقسه ) بنب قاصر عليه ، كالنرك (ثم ~~تتنفير اقه) منه أى بقب (يهد الله تظودا ريحيما) متقضلا عليه، وفيه حب لطممة وقرمه على التوبة ~~والاتغقار ولا يلزم من هذا اسقاط حق الغير بالاستتفار، اذ المراد به النوبة - ومن شروطها الامتحلال ~~من عقى الغير أو الاداه . وايصا لا يلزم اداه حق الغير من ماله وهمله فقط ، بل يمكن أن يزدبه الله من ~~خزاتن كرمه انقبل تويته ورضي عنه ، دلت علبه الاحادينا لممبحة لاله ظاعرة، قاله ق ظية الآمانى. # ( دمن يكيب انما فإنما يكيبة على تفيه) لا يتعتاه وباله ( وكان أه عليا) باحوال عاده PageV00P206 ~~============================================================ ~~0 ~~ان ~~(حمكيا) فى صنعه لا يواخذ اسدا بفعل فيره ( ومن بكت تطيتة) منيرة اسم للتطه بكر الاء ~~أو يا لا عد نيه ( أو انما) كيرة أو ماككان عن عد (ثم يرم به تربقا) منه كا ربى طنبة زيدأ ~~ووحد الضبر لمعطف باو ( تقد آخمل ) تحمل (بمتانا) برميه وتبرة نفسه الجالحة (وأنسا مينتا) ~~بتنا يكبه (وتركا تضل أله علبك) با محد، ياطام سامم عليه بهرحى (وركمت) بالنممة (تمت ~~طا يفة منهم ) من قوم طممة يفى ظقر ( أن يعيلوك) اى لاثر مهم فى اضلاهع من القضاء بالمق ~~كلييمم عليك : طامر ان النائير ف الإضلال لم بقع ، كا ة (وما ئسبئون الا انمسم وما يخروتة ~~بن) زادة (قحميه) أقل قلبل، لأن وبال إضلالهم عطليهم ، والله يعصمك وماخلر يالك كان اضمادا ~~على ظاهر الامر، لا مبلاق الحكم . وومن ثىمه فى موضع النصب على المصدر، أى شيئأ من الضرر ~~(وانزل الله طليك النكاب ) الترآن (وايتكمة) ما فيه من الامكام لتان علبه واشارة ال أنه ~~بعيد ما راموه من الإضلال (وقلمك ms0299 نا لم تكن تعلم) بالذكسب واللنظر كأحوال المعاد وساير المنيات ~~الى أخبر بها (وكان تضل افه علبك صظيما) إذ لا فعل فوق النبوة والمعرة وقد آيناك من لدتا ~~علما قال ف لاب التأويل: فق هفه الاية تبيه من اته لنبيه محد صلى الله عليه وسلم على ما حباه ن ~~ابطافه وما شمله من فعله واحاته ليقوم براجب سته .اه (لا تحر فى گيير ين تمحواضم) اى تناجى ~~الناس، ومنهم قرم طعمة ، ونيه تفيح لما تلرآ وا به فى اضلال النبى بالمحادلة ، أو من تاجيم، كقوله : ~~"واذهم تحوى (الا) نحوى (من ام بحدقه أومير وفي) مل بز كقرض راغاتة مطلهرف ركل ~~ما يتحسته الشرع، ولا ينكره للمقل (أو اصلاع ين الناس ) فى ذات للبين فيما اختلقوا وتنازهرا ~~فبه ، فق نحوى هذا خير ، والروف يعم الصدتة والإصلاح ، فذكرصا اضتمام جانها لظم غنانها فى ~~مصالح العياد وفى البغارى الامر بالمعروف صدقةه ون الترمذى الا أخبركم بأنخل من درحة الصيام ~~والصلاة والصدقة 2لالزا: لى . قال : اصلاح فات لليين، وهن التبي صلى الله عليه وسلم : ليس الكذاب ~~من أصلح بين الناس (ومن ينعل ذلك) للذكور ( أبيفاء مرناة أفر) لا غيره من امور الدنيا ~~كالرياء واللروس ، لان الأعال بالنيات ( توق تو تبو) بالنون لهمهور وبالباء اى الله لابي هرو ~~وجمزه (أمرا تظليما) تنيه على تحفير ما يفوت فى جمنب هنا الاجر من اغراض الدنا (ومن يتا ققر ~~الرود) يخالفه كطممة حين ارند من الشق الجانب فإن كلا من التخالنين ق شق غير شق الآخر (ين ~~بعد ماتبين كه للهدى) ظهر له الحخق بالمسعزات (ويتيغ) طريقا (فيرسبيل التورمنبن) غر يام ~~عطليه من اعنقاد وعمل بان يكفر ( توله ما تول) نكله إل ما اختاره من السلال ( وتصلو جمم) ~~تدخله فيما ف الآخرة. من اصلبته النار، أدخلته فيا. وحكن عاه قصله أبو عرو وحورة وأبو بكر تعفيفا ~~انتلادب رستاب ى يع بد يكه سى انيه بد شدا PageV00P207 ~~============================================================ ~~ودة اللتاء ~~(يغير ما يون ذالك لمن يقاء) كزره اهناما ككرير سار ms0300 الامكام والتعص الهمة (ومن يترك ~~بافه تقد ضل ضلالا بعبدا عن الحق وصف الضلال بالبد هار مالفة إذ لا علال فوق الشرك وانما ~~ختم هذه بالحلال مناصية لفعة طمة وقومه الضالين، الساعين فى إصلال سيد المعصرمين، وشتم المتقدعة ~~بقوله فقد اقرى اتما عظليما لا تصالحا بقصة أهل لكناب المحرنين للكلم ، المفترين ف اشباء كيرة (إن ~~بدحون) ما يعد المشركون (ين دويه) أى غيراة (الا انائا) أمناما مونثة كاللات والعرى ومناة ، ~~وللنا يقولون لصتم كل حم أثى بنى لان، ولانها جادات وهى قونث؛ استتناف لتقير ما انخذوه شريكا، ~~تدليلا عل تنامى جهلهم وفرط حماقهم، واثاث بمج أتى ، كرباب وريى ، وقرين اتى على لنوجد . # وأتا على أنه جمع أنبت كبث وخبيث (وان بدحون) ما يعدون لبادتها ( إلا تمبطانا مريد ال خاليا ~~عن الطاعة لطاعهم له لى عادتها لانه الذى أغراهم عطيها فأطاعوه ، ولى مدارك التنزيل لنسنى : مريدا ~~عاردا ، أى هاريا من كل خحير وظهر شره من قولهم شمرة مرداه اقا سقط ورتها ، وظهم شوكها ~~وميانها . اه. والشبطان عو إيليس (لته أق) ابعده عن رحته . صفة له ثانية (وقان) الشيطلق ~~(تا لحنن ين عبادك نصيا مفروضا واحمآ ل . ادعوهم الى طاعى ول من كل الفمنهم تمة وتمون ~~وتعمائة حلف على الصفة الابقة وهر صفة أخرى له ، أى شطاتا مريدا حماممأ بين لتة اله، وهذا ~~القول الدال على قرط عداوته للناس، يرهن الته على أن الشرك ضلال بمبد ، بكون آلتهم جادات مزثات ~~تان الالوهية، وبانه طاعة شيطان وهى أقبح الضلال، لانه مربد ملعون بالغ للناية ف هاون والبمن ~~فى ملاكهم، فوالاة عذا ضلال بعيد (ولا سلنهم) عن الحق بلرموسة والنزين لدنا (ولاميهم) ~~الامانى اباطلة كطول الحياة، وأن لا بسد ولا عقلب (ولامرنم فليبنتكن) يقطعن (آذان الأنمام) ~~لتحريها كا فعل بالبعائر، قال ابن العربى فى الاحكام : وهى تعذيب للحبوان وتحريم بالطغيان، والآفان ~~جمال للأنعام ومنفسة بفلهنا نمى عن المقطوعة وللشقوقة فى الاضاحى، إنا حارز الثلث ، لكن ثبت أن ~~النبى صلى الله عليه وسلم كان ييم ms0301 القتم ف آذانها ويشمر أى يشق ل المدى، وهنا منتى ، وقال ~~ابو حنيفة: الاشعار بدعة، كأنه لم يسمع هذه الشعيرة، وهى فى الدين أشهرمته فى العلاء، وكذاوسم الإبل ~~والدواب بالناو فى اضاتها والطاذها متثتنى من تفيي خلق الله ، واما الخحاء فصية فى الآدى وى البهايم ~~مكروه، وقيل جائر وعلبه الاكنر . اه . (ولأمرنم فليغيد ن خلق لله) كالومل للشعر وارشم ~~والشيص والتفليج لا فى البخارى وملم عن ابن مسعود لمن اله الواصلات والمتوصلات والواشمات ~~والمتوشمات والتاحات وللتتبصات واللتقلبات لمن المغيرات خلق اف وعن جامد وابن عباس ~~خلق الله : دين ال. وفطرته الى فلر الناس عليها . قال البعنلوى : ويندرج فيه فقا هين الحامى ، ونصاء ~~هبد. وابجل الاربع حكاية مما ذكره للشبطان قطما ، او انله صلا (ومن يتحذ الشيطان ورلياين دون أه) PageV00P208 ~~============================================================ ~~منهلوزا من ولايته ( ققد خير) فى الهارين (خسرانا مينا) جلبا ، لا بمناج الى تامط دروية ~~صيج راس ماله وبدل مكانه ق الجنة بمكانه في الار المزيدة عطبه ( ييدثم ) ما لا ينجو كطول السر ~~(وبتيم ) مالا ينالون ف الدنيا (وما ييد قم الشطان الا غرور2 باطا لا قبقه به وهر اظهار الم ~~فيا فبه الهنرر، وهذا الوعد اما بالخواطر الفاسة ، أو بلان أونياه لأر تيك ماونهم سملم ولا بحدون ~~عتما تحيبصا) معدلا وسوبا، من حاص افا عل ، وهبخها حال منه وليس صلة له لانه اسم مكان . وان ~~محل يرا بو بيل ايضا فبا نيه ولفلرين اشوا وقبدرا البا بلقا) ولم يقسوا أس النبطد ~~(ستديخققم عنا تمرى ين تمتها الاثنكر تحليين ييا ابدا وهد أله حقا) وعه وها، وحقه ~~خا، فالأول مؤكد لفه لان مضمون الملة الاسمة الى قبله وعد ، والانى موكد لغيره وجهوز أن يننصب ~~الوصول بفسل يفره ما بعده (ومن أصدق من أقه قبلا ) قرلا جملة مزكدة بليغة لولالته على صدق ~~اخبلره ، والا اصدق منه ، وهقه المبالتات ياراء مبالنت ايليس الكذاب (لي) ثواب الله الذكور ~~امرةنة سرتم باله اللا ةا ~~هودا أو نصلرى، نزلعبلا افتغر للسلون وأهل لكتلب باتياتهم وكنيهم اوضطاب ms0302 للهشركين الد عين كذبا أن ~~لم المصسنفى عتد الله ، أو أن لاجمنة ولا تلر ، بل نيل اقراب منوط بالعسل الصلح إمن تععل سويها بمر يا ~~اما فى الاينرة اون الدنيا بالبلاء والمن ، كا وردف الحديث (ولا يميد له من دون اله ويأ) يحنطه ~~(ولا فسير() يمعه منه (ومن يسل) شيقا (من الما يكاد) بعضما اذ لا يعمل كلها أد ولبب مكلفا ~~يما ل ين ذگر أو اتى ) فى موضع الخال يان (ومومرمن) اذ لا يعت بسل دون الايمان (فلرلكيك ~~يتتخون) بالباء لفاعل للحسهور ، وللغعول لابى مرو وابن كير واب بكر (لنبمنتة) لا غيره رە ~~تقول أهل الكتاب، لما سموا الأبة المتقدمة نمن وأتم سوا) (ولا يطلمر ن) أى الفريقان ار الؤمون ~~(تقيرا) قير نقرة النراة، ومنها تبت النخلة ، ضيل بمعنى مفعول (ومن) لا احد (أحن دينا يمن ~~الم وجمة يتو) آنقاه واخلص به عله ، جر عن النات بالرجه، لانه اشرف الاصناء وهل السمود الذى ~~مر اتصى المحيوع ( وهر تمين) علص فى ذلك العل . ضره الحديث بأن تبد اله كانك نراء ~~(واتبع ملة ابراهيم) المواقة لله الاسلام (حييفقا) مالا عن سار الاديان كلها إلى الدين الغيم حال ~~من بابراهيم او المتبع، وخص ابراهيم لانه مقول عند جميع الأم للمرب والهود والبصارى . وثره ~~داخل فى شرع بينا، فيلرمهم اتباع (واتحذ آله إبرا يهيم خليلا) صفيا خالصق المحة له ، ثرغيب فى اتباعه. # ولم يختص بالخلة لحديث البنارى صاحكم غلبل اله من الحه وهى اقصى فاية الحبة كانها دخت فى أعاق ~~قلبة وغلاله (ويفي ما فى لسكوات وما ن الأرض) ملكا فله ان يختار من يشاء ، وفيه إشارة إل ~~احباج الخليل إليه ، وعم احتياجه هو إل اللبل (وكان آله يثل تىه ثميظا) إسحاطة طلم وضرة PageV00P209 ~~============================================================ ~~11 ~~بهازى كلا بعله، ويمتلر من مو أهل للاختبار . وليا كان مجنى الحورة على اسكام الساء واسنطرد امكام ~~الجهاد واعوال المنانضين فبهما عاد إلها بقوله (وكستفتوتلك نى للناه) يطلبون منك القتوى ف ميراث ~~النساء اذكانوالايود ثرجن فى الماهلية وفى ms0303 نكاح الناى منمن اقل الله يفييخ ييين) يين لكم حكه فيهد ~~والاقاء تبين المبهم (وما يتل علبكم فى الكتاب ) القرآن من آية الميراث، وقوله فإن خفتم الا تقطوا ~~الاية ، وهما، صلف على اسم انه أو ضيره للسنكن فى يغنيكم على حد اعمن ريد وكرمه ، *الا ول ولة ، ~~والناقى القصود بالذكي (فى يتاى النسام) صه "بنلىء او يدل من * فينء بدل بعص (للأبى لا توتوجن ~~ما گكيب) فرض (لهت) من الميراشوالحقوق، عبرضه يكب مبالنة ق الرحوب (وترغبون أن تنكخر من) ~~فى نكاحين ان كن جيلات لنا كلوا مالهن أو عن تكاحمن إن كن دميمات لتعهضلو هن طمعا فى ميرائمن ~~والواو تحنمل الحال وللمطف ، روى عن ابن عيلس كانوا فى الجاعلية اذا كانت عند أسدم يتسة أنق ~~عليها ثوبه، فإن كانت جبة تزوجها واكل مالها ، وان كانت دميعة منها من الزواج حتى تموت فيرثها، ~~فهوا عن ذلك، ومن السدى كان لخابر بنت عم دمبعة ولها مال ورته من أيها، ورغب جابر عن تكاسها ~~وانكاسما. فال النبى صلى الفه عليه وسلم عن ذلك تزلت. وكان عمر بن الحطب بقول لولى اليليمة إفا ~~بلنت وكات جيلة غنية: زوجها غيرك. وان كانت فقيرة دميمة يقول نزوجها أنت (و) فى (الت شنين) ~~الصغار (من الولدانه) أن تسطرم حمقونهم المنلوة قى قولهه بوصيكم اله ن اولادك الاية علف على ~~يتاى النساء ، وكذا قوله (وأن تخوموا لتاى بالتطي) ان لم يكن بدلا من "فيهن ه والحطلب ق شأن ~~يتاى النساء: للأولياء هاصة : وفى المتضمفين : لهم وللورثة البالنين وفى و أن تقومواه للأثمتو القوام . ومينى ~~بالقسط بالميل فى الميراث والمهرء والملؤ فيهم قوله ولا نا كاو أمر الهم ال أمو لكم ونحوه (وما تفعلوا ~~ين نحر فان الله كان به عليتا) فيحازيكم علبه : توغيب فيبا امروا به (وان اتراة م مرفوع غعل يفسره ~~(خاقت) ترقت (ين يعلها) روهها (نيورا) تحانبا عنا ، وترضا طيها بتقليل نفشما وثرك ~~مضاحتها وخضوتة لقول (أو إعراضا) هنا بوجيه بتقليل الجالسة والمحادثة والمؤانة بسبب كير ms0304 ~~خها او دمامتها، أو طموح عينه إلى أعل سنها (قلا جناج عليما ان يشالعا) يادظام اناء ن الامل ~~فى الساد لمسهور ويصلحا من أصلح للكوذين (بينهما ملعام فى القسم يأن تطيب له تفا ضه، والنفقة ~~بأن ترك ل شيتا من ذلك ، طلبا لبقاه اللصحة ، فإن رضيت يذلك والاغل الزوج ان برفيها حقها، ~~أو يفارتها. وفى البغارى هن عاتضة رضى الله عها هى المرأة تكونه عند الرحل لبس بمكثر منها : ~~يريد أن يفارتها ، فتقول : أحلك من شأنى فى حل فتزلت . قال ابن المربى ف الأحكام رضوان الله هلى ~~الصديقة الطهرة لندوفت بما حلها ربها من السهد ف قوله *واذكرن مايتل فى يوتكن من آبات الله ~~(وللح) الذى تكن اله النقوس ويرول به الخلالف للروجين وغي هما (خير) من الخصومة فى كال PageV00P210 ~~============================================================ ~~11 ~~نىه. او من للنرتة أو الور والاعراصس او غير من الحدر، كا أن الحصرمة شر من الثردر . وعلى ~~كل تقدير فهو اعزراض يزكد منى الجناح ، بل مندوب فضلا عى الجواز ، قال تعالى فى يان ما جبل عليه ~~الانان ( وأشضرت الأنفس الثع) يتقة البخل واقبعه . وهو المحرص على مع الخيم . اى جبلت ~~عليه نكأنها حاضرته لا تنبب عنه . نهى مطبوعة عليه . المعنى أن المرأة لا تكاد تسمع بنصيها من ~~روجها، والرحل لا يكاد يسمع وليها بنفسه إذا رقب عنا. فكل واحد يطلب راحته . اقوله * والصلح ~~تحمه ترفيب ف الصالحة، وما بعده نمهيد للمنر فى الماكسة ، ثم حث على مخالفه الطباع ومواققة ما احب ~~الشرع بقوله (وان تحينوا) يعنرة اللساء ي وان كر هشومن مراماة لحق المصلمة (وتتثوا) الشود ~~والاعراض ونقص الحق وكل أدى (قإن آفه كان يما تملرن) من الإمسان والتفوى (خميدا) ~~فيعا زيكم به، وإقامة العلم مقام الإثابة : من اقامة السبب مقام المسبب ، دلالة على أن الوقاق عند الله ~~أحب من الفراق ، روى ابو دارد وابن ماجه عن ابن هر : أن رسول اه صل الله عليه وسلم قال : ~~" أبنض الحلال إل اقه الطلاق (وكن تستطيه وا أن تتولوا يين ms0305 الاء) لان العدل أن لا يقع ميل ~~البتة فى الفمة والنفقة واهد والنظر والاقال والمحادثة والمغاكهة وهو شذر ف الحب والهاع ، إذة ~~يتشط لواحدة ما لا ينشط للآخرى، لكن إذالم يكن ذلك بقصد منه تلا حرج ، والعدل الواجمب على ~~من له زوجمتان فاكثر فى المبيت سواه المريضة والنفاء والحائض وغيرها لقعد الانس ، وكذا الحرة ~~والامة لمن حلت له على الشهور وقيل لحرة ثلثان وللأمة ثلث ولا يدخل فى يوم واحدة على انرى ، ~~الا وارا أو لحاجة لاليل. ولا يحمعهن فى منزل إلا برصا من بل يفرد لكل واحدة منزلا يأتها فيه ~~اتتمهيه نه ه مه اقت سات ~~كف الاذى (وتو حرمنم ) على ذلك ووكان رسول اض صلى اله عليه وسلم يقسم بين نساتآه ثم يقول ~~يارب هنا قمى فبما أملك فلا تلمنى فيما تملك ولا أملك يعنى القلب. اخرجمه ابر داود والترمذى ~~والنانى ولوكان مكنا لكان دسول الله صلى اه عطبه وسلم أولى به ، والمنبمى إظهار ميل القلب بالقول ~~اولفعل ، وهو يقدر على تركه وهو كل المبل ، كا قال تنالى (للا تيلرا ل التلي ) ظامرا أو باطنإلى ~~الى تحبونها فى القم والنفقة ومن الشرة، قال فى الحواهر : كل المبل هو أن يفعل فعلا لما يقصده من ~~التفضيل وهو يقدر أن لا بفعله وهو المتمى عتهه وان كان فى امر عقير اه. وفيا اليضاوى : كل المبل بترك المستطاع ~~فإن ما لا يدرك كله ، لا ينرك كه (تتذروها) تركرا المال عنها (كالمعلقة) الى ليست نات بعل ولا مطلقة ~~فبى كالشيء المعلق ، لا هو فى السماء ولا على الارض وهى المحوتة الى غاب عنا بعلها (وان ~~تصليرا) ملوقع من الخلايل واللضور ( وحقرا) فيالمستقيل من ارتكاب مثله (فإن أد كان فورا) ~~لما منى من مبلكم (ريبا) بكم فى الك ( رأن يترقا) الروهان بالطلاق ار الملع ولم يعلما (يتزي ل PageV00P211 ~~============================================================ ~~11 ~~الفا ~~لله كلأ) من ساحه يدل او سلو ( بمن سعتبه " من نضله اراسع بشاه رقدو ته (وكان افله وابعا) ~~خله فى الفصل وتعليل الكاع ms0306 أو مقتدرا فى اضاله (حكيما) فيا دبره لهم . وربما كانت الفرقة اعن ~~عاقية لهما. ولذا اباح التسربج ياحان (وفي ما في السملوات وما فى الأرض " برهان على سبا تضله . # لان من ملكما لاتمنى خراه { ولقد وصينا الذين أوثوا البكناب ) بمعف الكنب السمادية ين ~~تبلكم ) البهود والنصلرى ( وأيا كم ) با أعل الغرآن فيه فى ء واضع شتى ( ان اتقوا الله ) ان مفرة ~~لان التوصية بمنى القول ، او معدرية : اى بان ، والمعنى أن الامر باليقريى شرح نديم لم بمال عنه ~~كماب ولا أمة (و) تلذا لهم ولكم ( ان تكفروا) بما وصينم به (فإن يفله ما فى السطوات وما فى ~~الارضو) للا ينصرر يكفركم ، كا لا يتفع بشكركم وتقداكم ، وانتا وصاك لرحته لا لحاجة . ثم نور ذلك ~~بقوله (وكان الله غييا) عن الخلق وصادتهم ( حيبدا) ممودا بذاته لحد او لم يحمد لكثرة نسمه ، ~~والاكوان كاها حامية بلان الحال ، حيث أوجدها واعطى كل شيء خلقه ثم مدى (وفو ما فى ~~السطرات وما فى الأرضر) كزره نا كبدأ لما تبله ، ونميدآ لما بعده (وكنى ياقر وكيلا) موكولا ~~اليه، راجع إلى قوله * يقن الله كلا من سمته ، فإنه توكل بكفايتهما، وما ينهما تقرير لذاك، فقوله *وقه ~~ما ف الموات وما فى الأرض الاول تقرير لسمته وتميد لفول وصيته . وفى الثانية تقرير لعدم ~~تخرره بكقر من كفر وعدم ايفاعه بلاعة من اطاع، وتهبد لننله - واذثالة تقرير لناه ، وتهبد لان ~~ينوكل عليه (ان يتا يديه نكم أبها النلم) بضنكم (ويات اترين) ويرحد قوما آخرين اصلي متم ~~ان كان الخطاب للحاضرين او خلقا آغرين مكان الابس ان كان الخطاب طيع بنى آدم ( وكان الله على ~~ذلك ) الإعام والابحاد (تيرا) بليغ لقدرة لا بعجره مراده، وهنا ايضا تقرير لنناه وقيرته ~~وتديد لمن كفر به وخالف امره ، ثم قبج الصل لنير اته قال ( من كان بريد) بععله (ثواب الهنا) ~~كالمهاد للشبمة تقط ، فقد اخلا ( قيند أقه تواب اللانبا والآخرق) لمن اراده لاعد نيره فلي بطلب ~~احدهما الاخء وهلا طلب الاعلى ياخلاصه ms0307 له عيث كان مطلبه لا يوجد الا عنده (وكان آله ميبعا ~~تصيرا) عارفا بالاغراض فيهازى كلأ بمب قصده (يا ابقا الدين آمثوا كونرا توايد) شديت ~~القبام (بالتطري) بالعدل - حادين فيه ، مواظبين على اقامته (ش داء) بالعق (فو) لوجه الله . خجرثان ~~أو حال ( ولو) كانت الشادة (على اتفسيكم) فاشدوا عليا بان تتزرا الحق الذى عليكم ولا تكنموء ~~لان الشهادة يان الحق ، سواه كان عليه أو على غيره ( أو الوالذين) دليل على قبول شهادة الابن عليما ~~ولا يمغع برهما، بل هو بزهما (والأتريين ) ولا تحابوا أحدا ولا تخانوا فى الله لرمة لاثم ققم القسط ~~هنا، وأخره فى الماتدة ، اهتماما بالعدل فى النفس والوالدين والاقربين لان ذلك تطئة السول ( إن ~~يكن) المشهود عليه ( غنبيا أو فقيرا قالقه أولى ييما) متكم وأعلم بمه الحهما وثى العضمير ثلا ينوهم PageV00P212 ~~============================================================ ~~11 ~~ده الناء ~~اختصاس الاولرة بأحد ما (نلا تتبعوا الهرى) ف شهاد تكم يان تحابوا الننى لوضله أو الفقير رحة له: ~~د ( أن ) لا ( تندلوا) تمبلوا عن الحق او كراهة العدل ين الناس ، وارادة العدول من الحق ( وان ~~تروا) يكون اللام الصهور السنتكم بتعريف الشهادة أو تمطلوا حقأ فان تتفنره إلا بعد بطء، ~~ولابن هام وحزة بضها من الولاية اى بأن وليثم الهوى فى الشهادة بالباطل أو من اللى ، خفت الواو ~~الاولى نحبفا فوانق القراة الاولى ف المنى (او تم ينوا) من اداتها جملة، أو عن اح الخمين ~~(فإن اظ كان يما تصلود تحيرا) فيجاريكم به (يا الهما الذين آمتوا آمنوا) داوموا على الإيمان ~~يلقه) واستريا علي (ورسنوله والكتاب الدى تول على رسويهمي) محد وهر القرآن (والكتاب ~~الذى أنرل يمن قبل ) على الرسل بمعتى الكتب، وفرا ابن كثير وابن هامر وأبو صرو بالناء للفعول ~~ن الفعلين ، او المعنى آمنوا بقلوبكم كما آمتم بالسلكم إن كانت فى النانقين أو آخوا بلقه وبمعمد كا آشم ~~بوسى وعيسى اذ كانى ن اعل للكتلب (رمن يكنر يلف وملا يكبنه وگلببو ورسلو والرم الأعر ~~2 ~~تقد مل صلالا بييتا) من الحق ms0308 (إن الذين آمتوا) بوبي وم اليرو ا تم كتررا) ببادة السحل ~~تقفر لهم) ما أقاموا عليه (ولا يهريهم سبيلا ) طريفا إلى الحق ، وفيل المراد قوم تكردمنهم ~~الارتداد ثم أصروا على الكفر . روى عن على بن أبى طالب أن من تكرر منه الارحاد لا تقبل توبته ، ~~عل يفتل ، وعليه أحد بن حنيل ، وذهب اكثر الملاه الى قبول توبته حالم افرغر ، لعوم قوله دقل لذين ~~كفروا إن يتهوا ينفر لهم ما قدسلف ، وفيل : الآية فى المنافقين التلاعين بالدين وخجر كان فى أشال ~~هذا عذوف - تعلق به للام مثل لم يكن اله مريدا ليغفر لهم (بير لمنا فقن) ارهم باحد (يأن تم ~~بلمطنا مرة بعد أغرى، ثم از دادوا كفرا بالاستوله بالدين وافاد الامر على المومي ( الفرن) ف عل ~~تنعب او رخ على الذم بمعنى اربد الذين ، او هم لنين (يتيمنون الا يرين أرلاء من مون الترينين) ~~لما ينوممون فيهم من القوة ويقولون ان امي محمد لايتم ( أيتقون) ون بموالانهم ( يندهم اليرة) ~~استفهام إنكار ، أى لا بمدونها عندهم (تإن اليرة فر جييعما ) فى الدنا والآخرة ، لا آهعر إلا من اوه ~~وقدكتب العرة لاوليانه بقوله "وفه العزة ولرسوله وللومنين ولا بوبه بعرة غيرهم (وتد تؤل) بالبناء ~~للغمول للعسهرر والفاعل ليام اي اى (علبكم نى اليكتاج ) لقرآن فى سورة الانسلم (أذ) منفة ~~أى انه رهو ناب افاعل (اذا تمعتم آباب افي يخفر يما ويستهرا بما) حالان من الايت هي، بها ~~فتبيه النبى عن الجالة فى قوله (قلا تحقوا معهم) مع الكافرين والمسنرين (تى يخرضوا في جدريت ~~تخرد) ومنا تآد كى با ازل بكن تره *رالارايت الدبن به رصون ق البتا، الاة (انك انا) PageV00P213 ~~============================================================ ~~1 ~~ان تعدتم سهم ( يثلهم) ق الإثم ، لا فى جبع الصفات: إن لم ترضرا به . لا تكم كادر ون على الإعراض ~~والانكار أو مثلهم ف الكقران وضبم * لأن الرضى بالكتقر كفر ، والرضا بالثيء استمانه . قال فى ~~لباب التأويل : دخل فى الاية كل محث ف الدبن؛ ومن رضى بمكر أو خالط أطله، كان ms0309 بمزكم فى الاثم، ~~وان لم ياشره . وقال فى الجواهر : ف الآية دلبل فوي على وجوب تحمنب أهل البدع والمعاصى وأن ~~لا بها لسواء اه. وه اذأه ملغلة لوقوهها ين الاسم والخبر، ولنا لم يذكر بعدعا للفعل وافراد مشهم لا ته ~~كالمدر ار لاسنخاء بالاماقة إلى ابهع ، وترين بالفنح على لبناء لاضافه الى منى (إن الله تمايع ~~النا ييقين والكا فين فى حهم بميعا) كا احنمعرا ق الدنبا على الكفر والاستراء (الزون) بهد من ~~النين فبه منصوب او مر نوج او هرور سفة البانقين (يرتهون ) ييطر ين (يكم ) الهاران ~~قع عيكم ( فان كان لكم قع) طفر وغيمة (من أفو لالوا ) لكم وألم تكن مصكم) ف الهبن والجهاد ~~مظامرين لكم فأصلوتا سهينا من النبية، كا شلر كنا كم فالقنال (وإن كان لكا فرين تصيب) من لظفر ~~عليكم ( قالرا) لم (الم تستر ذ عليكم) نتلبكم حين كان الظفر للسلين، وكنا فاءرين ملى فلكم ~~وأسركم، ودا بقيا عليكم (و) الم ( نسمكم من لسو منين) ان باطفروا بكم بتغذيلهم ومراسلتم باخباره ~~لنا عليكم المنة فأشركونا فيما أسبم * وانما حمى ظفر الملين فتحا لعظيم شانه بفتح أبواب السماء له، ~~حتى ينزل النصر عليهم وسمى ما للكا فرين نصيأ لتحقيره وقصره على الدنيا وكونه احرابهما ولم يقل ~~استحوذ تنبيها على أصله المرفرض وهر بباصى، وعن أبى ديد فياس مطرد ، بقال استجاب واستموب ~~ذكره في غاية الامبان (فان يمكم ببنكم ) وينم (يرم القبانة) بان يدظكم المحة ويدظلهم لر ~~(ولن بحمل آلله للكا فرين على الوينيين سييلا) فى الاخرة بالتويخ وغيره ، ولا فى الهنبا بالحة ~~او اسقصال دولة المسلين ، قال ابن العربى: إلا أن ينواصوا بالباطل ولايلناموأ عن المكر، وبتباصوا ~~عن التوية فيكون تسلط العدو من قبلهم ، أو لن يحسل الله للكافرين على اللإمضين سبيلا فى للشرع . فإن ~~وجد فعل خلاف الشرع. واحج به الطماء على ان الكافر لا يملك العبد المسلم او لايرت اللم ، ولا يقتل ~~المسلم بالذي ( إن المتا فيقين ينماو عون الله وهو مادلحهم )و تقتم ms0310 فى البقرة (وإذا قايرا الى الصلاء) ~~مع المومنين ( قاموا كالى ) مشاقلبن : قرا الكاق بفتح الكاف . وف الصحيين : اتقل الصلاة على ~~النافقين صلاة الهشاء وصلاة القجر ، وسبب كلهم عدم رجله الثواب لا يصلون الاخوفا من الناس ( يراهون ~~اناس) بصلاتهم ايقولرا انهم مومنود (ولا يذكر وذ الله) لا يصلرن (إلا قللا) ريلة حيث يرالم الناس ~~ولا بذكردن الله فى صلاتهم الا بالتكير والتسليم وفى الصحيح لك صلاة المنافقين يملس أسدهم حق ~~اذا اصفرت الشمس وكانت بين قرنى الثيطان قام ينقر أربما لا يذكر اقه فيها إلا قلبلا، قال ابن العربى : ~~وقدبين الله صلاة المؤمنين يقوله الذين هم ف صلاتهم خاشمون ومن خلع خخع، ولم ينقر صلان PageV00P214 ~~============================================================ ~~4 ~~ن شه سردة الشاء ~~ولم يستعجل اء. ( مذييذيين) مترددين حال من واو يراحون أى يراونهم غير ذماكرين مذبذين أو ~~منصوب عل النم ( بينه ذالك) الكفر والايمان من الذبنبة جمعل الشيء مضطربا ، واصله النب بمنى ~~العلرد ، وقرى يكر الذال بمنى يذبذبون قلوهم او ديهم (لا) بنوبي (إقي منولاء) الكفار ~~لاظهلرهم الإبمان (ولا ال عطلؤلاء ) المومنين لكفرم (ومن يخللو آق قلن تحيد له سبلا) ال ~~الطدى ، وروى مسلم عن ابن عمر عنه عليه السلام : * مثل المنافق كمثل الشاة العايرة بين غنمين ، تعير ~~ال هذه مزة* وإلى هذه مزة قل : معنى العائرة بالعين الهملة التيرة المترقدة . ومعنى تعير تتردد والله ~~اطم ولجا نيم اه النابقين بالفبنب نى المو مين من التخلق باخلاقهم بقرله ( با الها الزين آمثوا ~~لا تشينوا فكا يرين اوليباء من يوذ الزرييين ) بإنه صنيح الناقين فلا تشبوا بهم (أترينون ~~ان تخلوا يفر عليل) بمو الانمم (سلطانا مبينا) برهانا ينا على تقاقكم . او تسلبطا يلط به عليكم ~~قابه ، لانهم اصاء الله ، ومعادة صو الصديق مداة للعديق . قال الثابر: . # تود عدزى ثم نزعم اتى مديقة اير رك ضلة بعاربه ~~ثم بين مقر النانقبن فقال (إن السنا يقين فى الثرك) المكاذ( الأسفلر من الثار) وهو قرها، الانمم ~~انمث الكفرة، اذ ضموا الى الكفر خماع المسلين. وقرا الكوفبون بكون ms0311 الراء لغة . وحميت طبقات ~~النار دركات: لانها متياركه بعضما فوق بس (وتن نحية لهم نصييرا) مانما من العتاب (الا الذدين ~~تابوا) من النفاق (واسلموا) ما أفدوا من اسرارهم واحوالهم فى عال النفاق ( وأعصبوا يافي) ~~ديقرابه ونمكوا بديته (واتلتصرا وينلهم ية ايمبن الرله عكي ماكانوا طليه (ملوللياة مع ~~التوينين) فيما يترتونه وين عيادهم فى الهجارين ( وسوق بوس آله النؤميبن اخرا عطبا) ف الاخرة ~~هو الجة (ما يقعل آله بعنا يبكم ان شكرتما نسمه (وآمشم ) به والامفهام بمعنى النفى، أى لا ييذبم ~~حينتذ ، وقتم الشكر لآن الناظر بدرك النععة أولا فبعرف المنعم ، ثم يومن به ( وتان أقه شاكرا ) ~~لاعلل المؤمنين، يقبل البسير وهطى الكنبر (علبما) بحن شكركم وا بمانكم، وسمى الجواء شكرا على سبيل ~~الاستعلارة واقه اطم ( لا يحث الله الخمر بالسره ين التقولي) من احد وكذا السر به ولكن الجهر ~~المش فيعاقب عليه (الا) حه ( من ظلتم) فلا يواحد بالاخار عن ظلم ظاله، ولا يزيد عليه ومنى ~~الآية لا يحوز إغهار أعوال اللناس المتورة الا لن ظلم بقول سرق منى أو غمبنى أويشتم بمثل ماعجتم ~~ب هولمن انتصر بعد غالمه فاولتك ما عطيهم من سبيل ولحديث والمسنيتان ما قالا فعلى البادي منهماء زواء ~~مسلم ، قال ابن عباس يرخص للظلوم أن يدعو عل ظاله وان صبر فهو خير له قال الحن الصرى : ~~بأن يقول اللهم أعى عليه ، اللهم استخرج لى حفى ، اللهم عل ينى وين ما بريد ونحوه من الدعاه ، قال ~~ابن العرب : كل هذا إفا كان مومنا ، واذا كان كانرا فأرسل لسانك فيه ، وآدع بالملك وبكل دعاد. PageV00P215 # ============================================================ ~~1 ~~الت ~~وانا كان الرجل جاهرا بالظلم دعى طيه جيرا ولم يكن له عرض عزم ولا بدن حرم ولا مال عترم . اء. # وقال جاهد نرك ف الضياة إقا نري رجل على رجمل قلم يقم بحقه : جلزان يذكر ذلك عنه (وكان اقه سيما) ~~قول الظلوم ( عليما) بحال الظالم (إن تبيوا تيرا) مكان الحهر بالوء لاور تمتره) أو أن تظهروا ابر ~~او تروه (أو تنفوا من ms0312 سوه) كظلم اصابكم بمحوه من تلويكم (فان الله كان عقوا) كثر النجاوز (قديرا) ~~بليغ القدرة على الاتتقام ومع ذلك يسفو، فتغلقوا أثم بأضلاق ارضاد إلى الافضل بعد نحوين الامنى ~~ولذلك جمعل ايداء الخبر واخظه تمهيد أ وأوقع العفو جراء ( إن الاين يكنرون يالله) بالكفر يعض ~~رسيو، اذا لكفر بالرسود كربلقه، او ان لبودا لوزى و ريرينودذ ان پترقرا يد آفى ورلها ينكذى ~~(وتقولون تويمن يتضي) من الرسل (وتخفر پسني) منهم (دير بتون ان يتنينوا ين ذلك) ~~لكفر والايمان (سيلا ) إلى القه (أو لتيك ثم الكا ه ون) الكاملون ف الكفر، إذ لاعرة بايمانهم ~~(حقا) مصدر مؤكد لمضمون الجلة قبله ، أى حق كونهم كاطين فى الكفر ، حقا أو صفة لمصدر الكافرين ~~أى م الذين كفروا كفرا حقا . أى عتقا لاشك فبه، لان انكار واحد من الرسل انكار للكل . لاشتراكهم فى ~~الة ومى المجرة (واتدنا لنكا فرين) ابي ليم ولكل كانر (عذابا مهنا) لإعانيم الرسل الكرمين ~~ووالوبن، امتوا ياغر ودسله )كلهم (ولم يترثرا ين احيم تقدم ما ف احه رينهم اولكتمك سوق ~~وييسه) بالنون للحمهور والباء لحفص (اجورفم ثواب اعالهم وسوف، لنأكبد الوعد لنأخراا وعود، ~~لان المخارع يحتعمل الحال والاسنقال ، فإذا دخل حوف اكد الاسنقبال مثله : والمراد أنه كاتن لانحالة ~~وان تاخر (وكان أفله تخورا) كثير النفران لاولباله بتر الينات (رحبا) بالغ الرحمة بأهل طلنه ، ~~بقبول حيناتمم وتضعفها . ولما قالله احبار اليهود إن كنت مادقا فأننا بكتاب جلة بخط مماوى كوسى ، ~~زل ويسالك) باممد (اعل الكتاب ان ترله بالشديد ولابن كيي بالتنفيف (تليم كتابا ين ~~استاه ) جل كما أنزل على موسى تعتتا (فقد ساترا) اى آباؤهم (موسى ابر من ذلك) جواب شرط ~~مقدر أى إن سالوك طافلا تضعر فان آبدهم سألوا موسى أعظم بما سالك مؤلاء أو إن اتكبرت ذلك، ~~قبس بأول جهالاتهم وجناباتهم فقد سألرا موسى اكبر من ذلك (تقلوا أر تا الله حمرةآ ) عبانا كا برى ~~بعضنا بعضأ ، نصب على المهدر ، أو الخال ، والفاء لنفصيل المحمل ( تأخنتم الصايعقة) تار حمات ms0313 من ~~السماء فاملكهم (ظليم) بنعشهم بوال ما يتيل فى تلك الحال الى كانوا هلها، وذلك لا بقتضى ~~امتاع الرؤية مطلقا (ثم اتخفوا لليعل ) اللها ( من بعد ما سماهتهم البنك) المصمرات النع الداله ~~على صدق موسى ووحيانية الله ، وهذه هى الجناية الثانية لهم ل تسفرتا عن ذالك) بعد تربهم ولم نسشأصلهم ~~فضلا (و، اتبنا مرسى مسلطانا مببا) عجة ظاهرة على من عالفه او قلطا ينا عليهم حين اسرهم بقثل ~~أنقهم توبة من عبادة الصجل فأطاعوره (وراشا فوقهم الطور يميثا قيهم ) ببب انذ المثاق عليهم ليغافرا PageV00P216 ~~============================================================ ~~418 ~~ان ~~بيتلوا ولا ينقضوا (وقلثا لهم أو خلرما الانس)م باب القرية لايهدك هود انحاه وتقدم ذلك ذ القرة وهو ~~بابه المسيد الانصى حين فضحه يرشع بعد مورسى ، وقول من قال من أهل التفسيى وقنا لهم ادخظوا الباب ~~والجبل مطل عليم سهو، لأن تتق المجل فوقهم كان فى زمن موسى قاله ف غاية الامانى (ولنا لهم) ~~على لان داود أو على لسان موسى لان شرع البت كان فى زمته ، ولكن كان الاعتداه والمسخ فى زمن ~~داود عليه السلام (لا تسوا) بفتح الين وتشديد الدال لورش عن ناقع أى تعندوا وياسكان المين ~~والتخضبف ليلقين مضلرع عا يمدو ، لاتهاوزرا الامر ( فى السمع) باصطباد الحينان بيه (وآتثتا ~~ينه مثاقا غليظا) على مذه الاشباء؛ وميناقهم قولهم سما واطمنا فتيضره (فبا تفعيهم) با راهة ~~با كد رداء سية يبلق پيخرل ابى ييهم بسب عم (يناتم ولفرغ ينايكد تفرى در ~~ل يعلى موسى (وقلهم الانياء يتر حخي) ابنبفاق فقل ف عشم، كزكركما ومي ارترزابيه ~~قريا علت) ممدبة عن وهطك لا تسب ما تول او اوعية لللم فلا ساحة كا لل طك (ل تليع له ~~علما يكفريثم ) بعبسي تانا (تلايو منون الا قليلا) مهم كبد اله بن سلام واحابه او الا (يمانا ~~قليلا لا عرة يه (ويكفر فم ) تالكا بمعد، وكرر الباء للقصل ينه وبين ماعطف عليه لانه معطوف على ~~فبما قصهم، وقوله بل طبع اقله علها بكفرهم مستطرد بتقى قولهم قو با ms0314 غلف ، والعيطق على بكفرم ~~رجرح لا ناح الكعرن مسنقلى البية قلع يعله ف قلة الامان (وتريم عل يرتم متانتا مييب" ~~ي ~~دخول آفر) نت او يان، اى ب زعم النعارى، قلره استبزاء لو ذكره الله به تعطيا أى بمعسع ذللك ~~عذبنلهم . قال تعالى نكذيا لهم فى قله ل(وما قلره وما صلبره ولكن ئية لمم المفتول والمصلوب ومر ~~صاسبهم بعبى اى ألنى الله عليه شبه، ظنوه إياه، وهو شمعون صاحب عيى ، رضي أن بلق علبه ~~مبه عبى لبقتل بسيه أو مناقق نب لبقتل عبى، فرنح عيى والق عليه شبهه (وانه الذين اختلقرا ~~قبه) فى عيسى (ليفي شك رمنه) من قله ، حيث قال بعضهم لما رأوا المقنول الوجه وجمه عيى والجد ~~لبس بهده ، فليس به ، وقال آنخرون بل هو هو ، ولا يخرجمون من هذا القك اذ ليس له يان إلا ف ~~اورتم ومسده ر دن اه ان لر ا له ده صحه تقدا ~~فيه الطان الذى تخيلوه ، قال البضاوى : وبهور أن يفر الشك بالحهل وللملم بالاعقاد الذى تكن إليه ~~هنفر جرما كان او غيره، نيصل الاسثاء (وماقتوه) قلا (بتينا) كا رهوا او حال موكدة لنى ~~الفتلر اى ميقين، او عيم قله سيغن قيره كتى ، عل عليه قره (ايل يرنه لق آلنه) إل عل كراب ، ~~ومذا الوجه الاخير اول لان الاول قعلم ما تقدم. (وكان اله عزيرا) لا بتب على ما ارابد (عكته ~~ادست كرغ مياله (تاذين انل فكحا) اسه (الاتلزيق يه) سها تد تزته) PageV00P217 ~~============================================================ ~~11 ~~ه ~~بذمن ب ل كنا وحن بعاي ملاكك الموت فلا بفعه اباله . وعذاكالو هدلم ، والعريض على ساجلة الايمان ~~به قيل أن يصطروا [ليه ، ولا ينفهم ، وقيل الضميران معا لعيى - أى قبل موت عبى لما ينزل ترب ~~الساعة كما ورد فى الصبدين . وان نافية والمخبر عنه عذوف قامت صفته مفامه، أى وما أحد من أعل ~~الكتاب، وهليا مننه جواب قم عذوفس والاسنثاه من أعم الأوصاف، والوصوف مبندأ مقدم او قاعل ~~لظرف، أى وإن أحد من أصل الكتاب ، أو ms0315 وإن من اعل الكتاب أحد ، والقسم وجوابه هو الحجبر، ~~عال الزماج : حخف احد مطلويب ف كل نن يدخله استناء، نحر مالام الازيد، اى ماقام احد (وبوم القبامة ~~يكوذ) عيى ( عليم قييها) بما سلوه لما بي إلجم (قيطلر) اي ببب علم صظيم من الكار ~~3ى ست فبل ( من الذين مائوا) م اليود (حرمنا علييم طبكن أل لهم ) مي اتي ف قوله وعرمنا ~~عليهم كل ذى طفر. الآيقه أى ما حرمناما عليم الا بسيه (وبصديم) للناس (عن سبيل آقه) دينه ~~صدآ (كئيرا) أوناسا كتيرا (وأخخفم الربا وتد نموا عنه) فى النوراة وهو حرام فى سائر اشرانع ، ~~وفيه دلالة على أن للنى لتعريم عند عدم الصارف (وأ ثلييم اموال الثاي بالبا يطيل) بالرشرة على ~~الاحكام، وسار الوجوه المحرمة (واخدتا لكا فرين منهم) دون من آمن بعد (غذابا البسا) مؤلما ~~فى الاخرة صلف على هعرمنا وتعليل الاحكام القديمة بالاضال الحادثة فعل شرعى لا تعليل مقلى (لكنه ~~الرا كوذ) الثابيون وفى لليلم ينهم كعد اقه بن سلام (والتؤيمنون ) نهم ومن الهاعرين والاتصار ~~ويورينون بما أنرد اليك وما أنزل ين ترلك) خبر و الراحون، (والتيين الصلاة) نسبعلى المدح ، ~~وقرين بلرخ صلخأ على والراحون ، أو مبتدأ والحير* اولك، (والتؤثون الزكلة) رفته على الرحمين ~~(والتؤمنون بافر والجرم الآحر ) ندم علبه الإبمان بالأبياء والكتب وما يجد نه من اتباع الشراتع ~~لنه المقصود بالاية، (أوليك كر تبهم) بالنون للحمهور ، والياء لهرة (أجرا عيليما) هو الحنة ~~( انا أوحنا إليك) جواب لسوال أمل للكتاب المنزل عليم كتابا من السماء وما يينهما استطراد لبعض ~~قبائحهم : دلالة على أن ذلك السوال ليس بأول منكر ارتكوه ، فأخبرهم الله أن أم محمد فى الوحى ~~كاتر الآنبياء بقوله (كا أوحبنا) والكاف نمب بمعدر محضوف، أى ابماه مثل إبحانا ، او على أنه ~~حال من ذلك المعدر المذوف، وما مصرية لا تفتقر العايد على الصحيح، أوموسوة والعائد عنوف ~~" ال نرحي) بدأ به لاته أول الرسل الى الكفار، وانه آدم الثانى ، وسمعرته كانت فى نفه، عاش الفا ~~وتبفا ولم يهب ms0316 ، ولم يقط له ين ( وكلنيين من يتديه ) المعنى انكم يا مشر الهود تقرون بنبوة نورح ~~والانبياء المذكورين بعده ، وما أنول على احد منهم كتابا جملة مثل ما انزل على موسى ، فلما لم يكن ذلك ~~ادما فى تبوشمم فلا يقدح فى نبوة عحمد إذ أنول عليه كما أنزل عليهم ، ولما ذكرهم جلة خص بهاعة ضم ~~بالذكر آتى غشر لفضلهم ، وهم الشاءير ، نقال (وأوحمثا الى أبرا يميم واحما عبل واتحاق) ابنه (وتعقوب) PageV00P218 ~~============================================================ ~~ابن اعق (والأايد) أولاده (قعبى وأبوب وبرنس رحارون وسلاذو، اتلنام اباه اداود زبيرله ~~بالفتع للحمهرر : أمم للكتلب المون. واللضم لحرذ بمعنى مزبورا اى مكتوبا وكناب ه ا ودمانة وحمسون ~~سورة . لبس فيهاحكم ، بل كاها تسيح وتقديس ونمحيد *واناه على اظ، وانما لم يدكر موسى فهم لانزال ~~التوراة عليه جملة والمقصود ذكر من لم يتزل عليه كتاب جملة واحدة قاله فى لباب النأويل . وقال فى فوع ~~الغيب: لم يذكره فيم ابرره بقوله ه وكلم الل موسى تكليا، اختعاسا له بالنكلم دونهم. اء. (ي) ~~أر سلنا رسلا قد نصمناف علك ين قل) قبل هذه السورة فى الانعام والانباء والعاقات (ورسلا ~~لم تقصفهم عليك) نمط آخر لذكر الرل اهم من الاول. روى عن اب ذزمر فوعا أن يعلهم مانقوعشرون ~~الفا والرسل منهم ثلثاثة وثلاثة عشر عدد اهل بهر، وليس ف الآية ما ينافيه (وكلم أله موسى ) يلا واسطة ~~(تكايسا) هنا متى مراتب الوحى، واكده بالصدر دفعا للنحوز، ثم تلث ذكرهم على ألوب يممه ~~فى وصف عام على جهة المدبح سار في غيرهم بقوله (رسلا) بدل من "رسلاء قبله او تاكيه اوتب على ~~الدح ، وهر أوجه (مبشرين ومننرين) باللواب والعقاب، أرسلنام (لقلا بكون لناي على أفر ~~حمة) تقال ( بعد) ارسال (الرسلم ) اليهم فيقولوا "وبنا لولا ارلت الينا رسولا فتبع آياتك ~~ونكون من المؤمنين فيعثناهم لقطع عذرهم ، واستدل بهذا الاشعرى على أن لا تكليف قبل البعثة ~~(وكان آله عديزا) فى ملكه يفعل مابريد (سمكبتا) ف منمه كارسال الرسل لعدم امتداء المقل إلى أحوال ~~العاد . ولما ms0317 نرل إنا أوجنا إليك الآية قالرا ما نشد لك بهذا فنزل (لكن ألله يشهد) اسدراك ~~من مفهوم الكلام الابق من تكذيهم إياء اى يين نوتك وأن المنزل علبك كلامه (بعا أتزد ~~الك) من القرآن المعجر أى بحله معجرا عارقا قالبساء آلة أو يشهد لك بأن المتزل عليك ~~كلامه. قالباء صلة (أنزك) ملتبسا (يعليه) اتناف بوكه شهادته أى عالما به كا إذا ~~رايت ضلا منقنا تقول ضله بعطلم ، أو عالا بآنك أعل لذلك، أو انرله ملتيا بعله بمصالح العباد ~~أنى مشتملا على يانها أو مغوظأ من الشبطان فالجار والجرور حال من الفاعل على الأولين . ومن المقعول ~~على الناليين ، والكل يان لصفة الإنزال ، أى انزله يعلم تام وحكة بالغة، وفيه حجة قوبة لأعل السنة ~~ف إتبات العلم على المسثزلة القاطين عالم بلا علم ( والسلايك يتمدون ) لك ايضا بما شد اله عدوا ذلك ~~يانجاره وعلت شمادة اللاككه ياخبار القه الصايق ( وكق باقي شييدا ) على ذلك بما اقام من الحجج ~~( ان الذين كفروا) يالةه ورسه ( وصنوا من سبيل أله) دين الاسلام بكسهي نت هده وم ~~اليهود (قو ضترا صلالا بيعيدا ) عن المحق لانهم معرا ين الضلال والإصلال ( إن الذين كفروا) ~~بلقه (وظلرام نبيته بكمان نمنه وعباده ياضلالهم ( لم بكن أله ليففر لهم ) إن ماتوا على ذلك، او ~~لا يتر قبايح أصالهم بل يفضهم فى الدنيا ويعاقهم بالقثل والسبى والجلاء وفى الآخرة بالنار وهو PageV00P219 ~~============================================================ ~~11 ~~قوله (ولا يعديهم طريقا) من الطرق يوم القبامة (إلا طريق جهم مالدين قيها) مقدربن الخلوه ~~فيها إفا دخلوها ( أبدا) وفى ذكر المداية تمكم ( وكان ذا لك على أقر ييرا) لا يصعب عليه ولا ~~بتظمه ، وف الحديث القدسى و خلقت مولاء للنار ولا أبالى . ولما قرر أمر النبوة وبين الطريق ~~الوصل الى العلم بهاء ووعبد من انكرها ، علطب الناس مبعا بالاماة غلل (با أيما اناس قد حاءكم. # الرسول) محمد صلى الله عليه وسلم (بالعق ين ربكم ) والحار والمحمرور فى الموضين حال الأول من ~~لفاعل والثان من المفعول (فآمتوا) به (يمانا (خرا ms0318 لكم) ما أتم فبه واصدوا خيرا لكم أو يكن ~~خيرأ لكم عند الكوفين ، وانكر الصريرن حذف كان مع اسمه الا فيما لابدمته. لانه يودى إلى عذف ~~الشريط وجوابه (وان تكفروا) به بعد ظهور الحق بالدلائل وهذا النعح (قإن ينه ما فى السكوات ~~والأرض) فهو غنئ عنكم ولا يضره كفركم دلا بنفسه إبمانكم ( وكان الله عليما) بملقه من يؤمن ومن ~~يكفر (حكيا) فى منه بهم ، لا يسوى بين المومن والكافر ف الاجر ، ولما ازاح الضببة عن مال ~~حد اراد ادامتها عن عبى عليهما السلام نقال (يا أعل السيكتاب) الانحيل أى الصارى (لا نتلوا) ~~تجاوزوا الحة (فى وينكم) وهو رفع هبى فوق منرلنه ( ولا تقولوا على اقه إلا) القول (للعق) ~~من تفزيهه عن الشربك والولد والحلول والاتحاد فى بدن الإنسان فتزهوا اقه عن ذلك ، ولما منعهم من الظو ~~فى دينهم أرشدهم إل الحق ف امر عبمى تقاله ( إنسا الميح يعيتى ابن مربم رسول أله) وهيى ~~علف بيان من المسيح، لانه اشهر منه (وكليمه ) كن فكان من غير واسطة وتسمينه بالكلمة تسمية ~~للشيء باسم سبه ( القاما) أوصلها (إلى ررتم ) وحصلها فيها ( وروح) يحي الموق والقلرب صدر ~~(يمنه) تعال بخلقه كساي الأرواح، وانما اضافه إلبه تشريفا وتكربما، وفى تنكير روح تعظيم أيضا ~~أى روح ائ روج، واتما للحصر، اى لا تها وزوه على ذا، فليس كا رهتم ابن اض أو إلله معه ، او ~~ثاك ثلاثة (فآشوا بالله ودله) وعيسى من جلتهم ( ولا تقولرا) الانة ( تلاتة) اله وعبى ~~وأمه، أو الاله ثلاثة أقانم : الآب والابن وروح القدس . أى مركب منها، يريدون بالاب الذات، ~~وبالابن العلم ، وبالروح الحياة وضلالهم ظلهرة ، فلا حاجة إلى إيراد خرافاهم عتا بين كلام الله ، وق ~~رد دناما فى كننا الاصولية كنظيمى لوسطى السنويى وغيره (انتهورا) عن ذلك للثليت، وأتوا (خمما ~~لكم ) منه، وهو النوحيد (إنسا آله إله وايد) لا غربك له (يبحاته) يتربما له عن (أن يكون ~~له ولد) لانهينبه الوالد، والقله ليس كمثله شىء اله ما فى للسمكوآت وما فى ms0319 الأرض) خلقا وملكا، ~~والملكية تافى البنوة (وكفى بار وكبلا ) شهدا عل ذلك، وسانظا يركل اليه الامور : تقرير لناه ~~(تن يتتنيكف المييخ ) لم ينكيز ولم يات عن (ان يگون عبدا فير) من نكفت الهمع نينه ~~بأسبعى كيلائيرى اثره على ، فإن عبرديته شرف يتباهى به ( ولا الملايمكم للمقريون) هند الله كبريل PageV00P220 ~~============================================================ ~~ومكايل لا يستتكفون أن يكونوا عيد اله ، وهذا من أعن الاستطراد : ذكر لارد على من زعم أنها ~~آلمة كا ود على النصارى المقصود خطايهم ، قلا دليل فيه على تفضيل اللاثك على الانبباء ، أو بقال غاينه ~~تفضيل المقزين من اللاكه على المبح ، ولا يسلرم فنل أحد الجنسين على الآخر. انظر الببعناوى . # قال فى غاية الامان : تمك بهذا من فشل اللاككه على الانبياء بأن هذا أسلرب الترق وعذا متقيم لو ~~سبق الكلام لبيان الانضلبة ين الفريفين * وليس كذلك ، بل إنما سبق الهفع شبة النمارى فى إلهبة الميح ~~بأنه موجود من غير أب مع كمال العلم والقدرة على إحياء الموتى وليراء الاكه والابرص، ولا شك أن ~~الملانك فى باب التحزد والاطلاع عل المتيبات والقدرة على الاعال الحارة لا سيما المقزبين منهم أعلى ~~شأتا ف ذلك من عيى علبه السلام ، وناهيك ماجرى على المؤتفكات بريشة من هناح هبريل عليه السلام ، ~~والقول بأنه رد على النصارى وعبدة الملاككا مع كون الباق يأباه لا يدفع شهة الترقى، وكذا القول بأن ~~العح داعه اسد سمتة ال ب اع تت اتدا ~~الاستكاف دون الاسنكار ولذا عطف علبه وانما يستعمل جث لا استحقاق عليه بخلاف الذكبر ~~ايتدبهد ببعة (ستذة الريتا) واهمر: ان الو بشرار قذا بنابى ~~تبو فيم احورهم ها نوابا ممالهم ، سماما اجور أتنيا على استعفاتهم ودلاله على لروم نونها اديريدمم ~~ين تخلو) ما لاين رات ولا ادن سمت ولا غطر على قلب بشر ( وأما الذدين ارتنكفوا وتشكبر وا) ~~عن جادته (تبعنبم تظابا ايب مرالنار (ولا بحدون لهم من دون انيركيا ولا بعيرا) تنمد ~~للحازاة العامة ، المدلول علبها من لحوى الكلام (شآبها التناس قد ماء كم برعان من دبكم) ms0320 حجة قاطمة ~~هر النبي اى معجزاته الواخحات (وأتزلتا اليكم نورا ميبنا) هو الفرآن ، المعنى : جماكم ولائل العقل ~~وضواهد النقل ولم يق لكم هذر ولا علة ، وسمى القرآن نورا لهدايته ال كل خير ( فأما الدين آشوا ~~باه واتصموا يه) يعنى باته ف ان يشبهي على الايمان ويصوتهم عن زيغ الشيطان، أو بالنود وهو ~~القرآن بالعمل يه ( تسبد علهم فى رحمة يمنه) تنجيهم من عذابه وهى الحنة (وتخلي) زياية عطيها ~~كرقية اللهم وفيه اطلاق الخال على المحل (ويهيهم اله ) ال الله ، او الى الموعود (مراطا تمتنقبما) ~~هو الإسلام ، أخره اصماما بالمقصود (يتفتونك) فى الكلالة والمتقتى هو هابر بن عبداله ~~وفى الصحيين أن حمابر بن عد الله فى ححة الوداع كان مرينا فوخل عليه رحول الله صلى اقه علبه وسلم ~~وهر لا يعقل فنوضأ وسب عليه من وضوته فافاق فقال بار سول الله لا يرثى الا الكلالة فكبف الميرات : ~~قتزلت . وفى الترمذى : وكان ل تسع أخات ( قل أق فمتيكم فى الكالة) تقدم لكلام فى تفسيرها ~~أول السررة ( إن آسق ) رقوع بفعل يفسره (ملك) مات ( ليس له ولد م ولا والد إذلو كان PageV00P221 ~~============================================================ ~~2 ~~الاب ليا ورتت الاخت شييأ إجاعا ، والجلة صفة آمرؤ او مطال من المتكن ق ملك ( وله أنت) ~~لا يرين أو لابي، الواو للحال أو لمطف ( فلها يصف ما تركك ) قرضا والباق ليت المال ان لم بكن ~~عم، وأخفما اللصف مع البلت، والتلك مع البنتين فاكثر تعصيب لا فرض، وللكلام منا فى الفرض ~~(ومو} المرء اى الاخ كذك (يريهما) أى اخته إن كان الامر بالعكس : عبع ما تركت ( ان تم ~~يكن لها ولد) فإن كان لها وله ذكر فلا شيء له او اثى قله ما يعنل عن نصيها ، ولو كات الاخت أو ~~الاخ من ام ، قرضه المس كا تنم أولي الويرة وتان كاتنا) الاخجان (اثتتبن) أى ضاعا ~~وكسي لنبيت ثنى علا عل المني (تلبيا اللتان ين يرت) الاخ اواذ كانوا) اىالبرتة (اخرةرعلا ~~رنساء نلذكر منم (يثل حذ الأثنين تيد افه لل ms0321 ) ثراتع دبنكم ( أن تعلرا) اى كرامة ان ~~تنلوا أو هلا تصلوا لحفف لا وهر قول الكرفين، ونيه أن الذى ينه من اول المورة ال الخاتة ~~أحكام اسولا وفروعا (وأقه بكل تىنه عليم ) كامل العلم بمعالخ المباد ف الجبا والمات ، ومنما اليرك . # روى الشيغان عن البراء : أن هذه الآية آغر آية نزلت أى من الفراتض. رفنا الله فهم ما فى القرآن ~~والصل ب . والموت هل الإيمان ~~ورة الاه ~~ورة المائدة ~~مدنية مانة وعشرون أو ونتان أو وثلات آياك ~~(يم ألر الرمنه الرحيم * يا البما اللرين آمثرا أوثوا بالمقرد) للهود الؤكدة الى يم ~~وين اله كا لتكاليف، وين الناس كالامانات والمعاملات . أى قوموا بموجا، والامر للوجوب فى ~~الواجات والدب فى فيرها، ولما كانت السورة مغتملة على اسهات الاحكام اصولا وفروعا، أجلها ~~اه لا براعة للاستهلال، ثم نصلها بغره ( أيلت لكم بهيمة الأنعام ) الابل والبغر والفم وما شابها، ~~كالظلباء وبغر الوجش اكلا بعد النبح . واليمة كل حى لا بمبز ، وقيل ذوات الاربع ، واضاقها إلى ~~الاسام ليان (الا ما يتلى ظبكم) تمريه فى "حرت عبكم التة . الأذ الانتا مقطح وبوز ~~ان يكرن منصلا، والتعريم لما عرض من الموت ونحره (غير محلى لعشد واشم حرم) جع عرام ~~أى حرمرن وه غيره حالمن ضمر ولكم هوه أتم حرم عال من فاعل ويحل هوه الصبده يمتمل المحدر والمفعول ~~1 ان اته يحكم ما يريذ) من تحليل وتحريم لا اعتراض علبه، ولا يسال هما يفعل " وهفا تقرية لذه PageV00P222 ~~============================================================ ~~18 ~~~~الاحكام الشرعبة المخالفة لا حكام الجاهلية قال ابن علية : هذه الآية ما ثلوح فصاحنها وكثرة معانيها ~~على قة الفاظهما لكل ذى بصر بالكلام ، وقد حكى النقاش أن اصحاب الكندى قالوا للكندى : أيها الحكم ~~اعمل لنا مثل هذا الفرآن ، فقال : نعم اصل لكم مثل بعضه . كاستحب أياما ثم خرج فقال : والله ما الدر ~~عليه، ولا يطيق عذا أحد، إنى فتمت الصحف ظرج أول الادة فنظرت، فإذا هر قد أمر بالوقاء ~~ونمى عن النكث وحلل قليلا عاما، ثم اكنى استثتاه بعد ms0322 استثناد، ثم أخبر عن قدرته وحكته فى سطرين ~~ولا بستطيع اسدان يأتن بهذا ، الا فى بحلمات (يا اليما الذين آمثوا لا تحييوا ) لاشماونوا فى (تعاير ~~ألو) مناسك الحجج ، جع شعيرة ، اسم ما جصل شعارا غلب على معالم الحج : اصاله ومواتضه: لانها ~~علامات الحج والإساة لهتشريف، أى لا تفعطوا ما لا يمل فيها . وعن اين عاس كان المشركون ~~يحسون وئهدون فاراد المسلون ان بغيروا عليهم فنهاهم الله عن ذلك ، وعنه فى معنى لا تحلوا شعاتآر اله ~~مى ان تصيد وأنت ثفرم وقبل قماير اه شراتعه ، لا تحلرا شيأ من فرائه ونواهه بالترك وللفعل ~~(ولا ) تلوا ( الشمر للحرام ) بالقتال فيه وتقتم . أو بالنىء فيه وسيأى (ولا الهذى ) ما يهدى ~~لكمبة من النسم بالتعرض له بالتصب وبالمنع من طورغ عله ( ولا القلايد) جمع قلادة ما يقله به المدى ~~من فجر الحرم علامة أنها لته المراد ذوات الفلاى من المدابا من عطف الخاص على المام، لانها لتعريف ~~المدايا أو لا تحلوا نفس للقلاد فضلا عن البدن المقللة ( ولا آمين) قاصدين (اليت العرام) لوبارة ~~وهم الحجاج والبتار كافرين أو مسلين لا تحلرا الترض لهم (يتنون فخلا) ررقا (ين دم) ~~بالتحارة (وريضوانا) منه بقصده، روى أنها نزلت عام القضية ف ححاج اليامة "لمما هم المسلون أن ~~يتر ضوالهم ببب كون وحطم * الذى أغار على مرح المدينة غدرا فيهم ، فنهوا عن ذلك ، وهلى هذا ~~ب ~~أن اسم الفاعل المرصوف لا يعمل ، وقاندثها الشبيه على للانع ( راذا حللتم ) من الإحرام ( تاصطاد وا) ~~أم ا باحة إن كان للماش* ويندب للترسمة على العيال، ويجمب لإحياء تفس عند الضرورة ، ويكره للهو، ~~ويحرم للعذيب فقط (ولا بمير مكم) لا يحسلنك ولا يكبنكم (تتان) يفنح النون للجمهور ، ~~وسكونا لا بن عام وابن عباش (قويم) شدة بنضهم وهو مصدر أضبف إل المفعول أو الفاعل لاجل ~~( أن صنوكم عين السيد العرام ) عام الحديية عن العمرة مفسول له بتقدير اللام على فتح الطمزة ~~قراة الههور . وقرا ابن كثير وايو همرو بكرها: شرط أغنى عن جوابه ms0323 ، لا بمرمنع ( أن تعتوا) ~~تجاوزوا علبهم بالاتقام بالقثل وغيمده ، مفعول ثان ليجر مضكم (وتماونوا عل للبر) فعل الحير كالنفو ~~والاضناه ( يرالتخري) آتقل الحارم (ولا تتاونوا) فيه حذف إعدى الثاين فى الاصل (على الأنم) ~~المعاصى ( والعدران) 8-ى فى حدود اقه كا لظلم ، وهند ابن عباس : البر مناية السنة ، والعدوان PageV00P223 ~~============================================================ ~~البده وفى ملم : "ابر حن الخلق، والاثم ما اك فى صدوك وكرمت أن يطلع عليه الناس وفى ~~البخارى : آنصر أحك ظالما أو مطلوما . فبل: هذا نصر* مظلوما كبف أتصره ظالما2 قال : نمنسه ~~من العلم (واتتوا اله إن أفه تريد اليقاب) كاتقامه أشده ثم عذ ما بغلى ما استتى من بيمة الانام ~~بتوله (سرمت عليكم المبتة) اليع حف انفه ، وكل ما لم يذك الذكلة لثربمية اى اكابا (والم) ~~المسفرح كا فى الاتسام كانوا ينصد ون السرويا كون دسه (ولتسم النمنرير وما أعل لنير آفه بم غنم ~~ف ابقرة (والمتتنفة) الميتة ضنقا يكميل بقصد أولا (وللمو قوقة ) القتولة بضرب كحب : كانوا ~~يضر بونما عنى نموت فياكارها (والسترهبة) لاحلة من مكان عال فاتت (والنطية) المقتولة بنطع ~~أخرى لها، والناه لعدم ذكر الوصوف (وما أكلى السع اى ما يفى ما اقرسه فو نلب او ظفر او علب ~~من الحبوان فات، وكانت المرب ناكل هذه المذكورات ولم تعتقبعا مينة بل المينة عدم مامات عنف ~~اقه بلوجع (الا ما ذكبم ) أبر كتم الروح فيه من هنه الاشباء كبنموه الذكان اشرهة بنيح الذبوح ونعر ~~المنحور وعقر غير المقدور عليه من الوض ولا تصح الذكاة عى مالك الا بقطع الحلقوم والمرى ~~وانودين. ولم يشزط الشانهى قحلع الودجين ، ولر ذجح من الفقالم يوكال عذنا ويوكل عند الشاضى ~~فالاستثناه متصل أو منقطع: أى لكن ما ذكبتم من غيرها نكلوه، ولها أربعة أحوال : صا مات منهاقل ~~اله كاة لم وكل اجاعا، وما أنقنت مفاتلها لم توكل باتفاق فى الذهب ، وان لم تنفذ مقاتآلها ورجيت ~~ذكبت واكات إجماها. وإن ايس من حباتها ولم تبفذ ذكيت وأ كلت عند ابن القاسم وانا شافهى ~~وأبى حيفة ms0324 ، وقيل لا تركل والفرق بين الشك فتوكل وين الباس لا وكل ، والحلقوم : جرى النفس . # والمرى كأمير - جرنى الطحاء : والردهان : هرفان بصفحنى الخق بقطمان عنه الذح ( وملزيح على ~~النصبه) جع نصاب وهى الاصنام أى على اسمها وتقدم (وأن تتقسييوا) تطلبوا اللهار القسم أى ~~للنصبب والحكم (بالأزكايم) جمع زلم بختح الزاى وضهامع فح اللام - قح خه لا ويش له ولاصل، ~~وبقلل للمم أول ما يقطع : تلح : ان نحت غرى وان قوم قدح ، ران وكب مح التصل فهم : أى ~~حرم عليكم طلب سرة ما قسم لكم دون ما لم يقسم بالارلام ، وهى لا ث: مكوب على احما أمرنى ربى، ~~وعلى الآغر نهان ربى- واكالك غفل : يضلونها فى جبة يحيلونها ثم يخرجونها، فإن خربج أمرفى ضلوا، ~~أو نهان تركواه أو لماك استانفواه أو المراد استقام الحرود بالاتداح البعة على الا نصباو المعلومة فى ~~اليسر، وتقدم (ذلكم) الاستفام أو جيع ما تقدم ( ينته) خروج عن الشرع لانه توصل ال علم ~~النيب من غيه اقه ، وهو معصية وضلال، إن اعتقد أن ذلك طريق إليه واقراه على اق ان اريد بربى الله، ~~وشرك إن أريد به الصنم وكنا لا يحوز طلب الفيب من لنة وأهل التيم * وليسعمته القرة لشرعية، ~~الدا ف ابنارى أن رحول لفه صلى الله عليه وسل كان إلا اراه سنرا الرع نساه (فيرم ) اى بوم PageV00P224 ~~============================================================ ~~عرفة عام حجة الوداع، اذ فه نزل، أو المراد: الآن لابوم بعبنه ( يتس الذين كفروا ين دييكم) ~~من ايطاله أو أن ترتدوا عته إلى دينهم بتطيل هذه الخبايث لما وأوا من قوته، أو ينسوا من أن يغلبوكم ~~(للا تحد وقم) بعد اغهار الله دينه ( واثمقوتي) اخلصوا الخشبة ل ، وهلنوا خالفة أمرى ، (اليوم ~~(اكملت تكم ديكم) بدل من البوم ، وفى الخارى: نزلك واللنبى صلى الله عليه ولم واقف على ناقه ~~بعرة يوم الجعة، ومنى الاكال : أن الحج آغر أركان الاسلام الخمة اتفاقا ، عاله فى فاية الأمانى . # وقال الببضاوى : اكله لكم ديكم بالنصر والاغلهار على الادبان كلها ، أو بالتصبص على قواع ~~العقائد ms0325 والتوفيف على أصول الشراتآع وقوانين الاجتهاد وقال الخازن فى لباب التأويل : يحنى بالفرائض ~~والسنن والحدود والاحكام والحلال والحرام قلم ينزل بعد هذه الآية حلال ولا حرامة ولا شىء من ~~الفرائض اه وروى ابن جرير أن عمر بن الخطاب بكى لما نزلت ، قال له عليه للسلام : " ما يكيك؟ # فقال : كنا فى زيادة مز و أما اذ أكمل ، فإنه لا يكل ثىء الا تقص ، تقال صدقت. وعاش عليه ~~اللام بعدها واحدا وثمكين يرما، وتوفى يوم الاثنين بعد ما زاغت لشمس لابلنين خلنا من ربع الاول، ~~او لاثتتى عشرة منه . قال الخارن : وهو الاصح سسنة إحدى عشرة من الهحرة (وأتست عليكم ننسي) ~~باكال الدين وبدخول مكه آمين وتطهير البيت من الأمنام ومنع المشركين من وخول المحرم بعد العام ~~وعدم الجاعلية (ورينبث) أشرت ( لكم الاحلام دينا) من بين الاديان ، ولن يعلمه الا السغاء ~~وحن الخلق ، كما فى الحديى . والكال ازالة النقصان فى الصفات ، والقام فى النات ولذا عبر عن الاول ن ~~الدين لانه لا نقص فى ذاته من أول الاسلام، لكن كمل بخهدره على الآديان كاها، وهو من صناته وبهتم ~~ذات البعمة ، واد بنأه حال من الإسلام أى رضيته لكم ، حين بلغ صفته اليوم وهو نماية الكال، فالزموء ~~دلا تفارقوه (فن أضطر) منصل بالمحرمات قبل وما ينهما اعتراض يؤكد سنى التريم وهو أن تلوها ~~فوق، وحرمتها من جلة الدين الكامل والنبمة الثنامة والإسلام المرضى : أى فن اضطر (فى مخمعة) ~~بحاعة إل اكل شيء من هذه المرمات (قير متجا يقي ) مائل قامد (لأ ثمر فان أله تخور) *( رييم) ~~به فى إباعة الفعل ، والمائل مو قاطع الطريق ، أو الباغي وتقدم متوف ق البقرة ولما تلاعطيمم ماجرم ~~مالواما أعل لهم قزد (يستلرتك) يا محد (ماذا أحل لم ) من الطاءم (قل أيل لك لطلبات) ~~اللذات . مما لم يدل نص ولا فياس على حرمنه (و) صيد (ما علم من الجوآرج) الكراسب من ~~الكلاب والسباع وللطير أو جواب عما يحور انخاذه من الكلاب فلا حاجة إلى تقدير مضاف لانه الذى ms0326 ~~سالوه ، وقوله * أحل لكم الطيبات ، زيادة ف الجواب بالام (مكلبين) عال موكدة، اى مكلين آداب ~~الصيد، والمكلب مؤدب الجوارح من كاتا لكلب بالتشديد أر سلته على الصيد، ويقال له الكلاب وشرطه ~~أن يكون مسلأ ميزأ وبرى الصيد ويعيه وبنوى اصطاده ويسمن الفه عند الارحال أو الرمى، فإن ترك PageV00P225 ~~============================================================ ~~التسمية فكمكم الذيح، وتقدم. ويبع الصيد بد الإرسال أو الرى، فإن رجع م أدرك نغير منغوذ المقائل ~~ذكاه، يران انضيت لم يأكل الا ان ينحفق أن مقاله أنفذت بالصيد (تعطمر تمن) حال من ضير مكلين ، ~~وينا طسيم أفه) من المحيل وطرق التاديب يالهام وتمربة (نكلوا مما امتن عليم ) وان فظله ~~وان أكلت منه فى مذهب مالك ، لحديث أبى داود بإذا أرسلت كلك العلم وذكرت اسم الله عليه فكل ~~وان اكل خلافا لشافعى وغيره واعتحرا بحديت الصحيمين * فإن اكل فلا تاكل ولا يحل صيد ~~غير المعلمة وعلامة المعلة أن تنتقل عن طببها الاصلى فتصير منصرة بحكم الصائد كالآلة تمتثبل إن ~~اشيلت وتتزجر إذازجرت ، ونحمنه إذا وعيت ، وأما ترك الاكل فاشترطه الشانحى مطلقا ولم يشترطه الك ~~مطلقا ، واشترطه الحنق فى الباع مون الطبر، وفى الصيين أن صيد المم إذا أربل وذكر ابم اله ~~عطيه كصيد المعلم من الجوارح لكن ان كان مسوما لا يوكل ما لم تدرك ذكاته ، وان ابركت الل ~~ان امن السم، (راذكر وا لسم افله علنيور) على ما طلنم عد ادساله (واتفرا أفلت) اخرواحالمنه ببا ال ~~نكم، أو حرم عبكم وان الله ريع الحساب) فيزاتذكم بما جل ودق : تحويف لمن خالفه (البرم) بدل ~~من "البوم اكلت لكم * والسوال والمواب ينهما اعراض (أحل لگم المطبات ) كررها كيه وليان ~~أنهكا اكمل الدين ن ذلك الوقت واثم انسمة فيه تكذلك الال الطيات انما ثم نبه و وطمام الرن ~~أوتوا السكتاب) الذيانح وغرها، سرحايهم ودخلايهم كتصرة العرب من نى لغلب وغيرهم ، خلانا ~~للشاقصى فإنه لم يهمون ذباتح المتنصرة (حل لكم ) ان تأ كلره لاحثراسهم عن النجاسات والفانورات ~~فى دينهم بخلاف الجوس وعبدة الأسنام فى الذبأح ms0327 وغيرها . قال ابن المربى فى الاحكام : المجوس النين ~~لا توكل قباحهم لا يزكل طعامهم ، إذ يسة فرون ف اوانيهم ، فغل آنية الجوس عند إرادة الامتل ~~فرض ، وضل آنية أهل الكاب فضل . اه . لكن قال فى لباب التأويل : وأهموا على أن المراد بطعام ~~الدين أونوا الكتاب فباحهم خاصة لان سائر الطعام لا يختلف باختلاف من تولاء من كتابى او غيره، ~~دانما تحتلف الذكاة اه. قلت: ولعل ان العرب راهى تبهس طعام تحمي أعل الكتاب غاليا ، وصاحب ~~اللباب راعى أصل الطمام واغ أعلم . (وملمامكملم أى اطامكم ايام (عل لمم) وان كانوا كافرين لا جناح ~~عليكم أن تطمسوهم وتيعوه منهم ، اوطملمكم عل لهم، ظيس كالتكاح ذكر لل ميز بين لالنوعين (والتنات) ~~المراثر الضايف ( يمن التوينيتي) جم على الاولي او نجريم لغيرمن ونقدم التفصيل فى الالن ~~والنسصتات) الحرار (من الذين أوثوا الكتلب من تبملكم وان كن عريات حل لكم ان تتكعرمن ~~كن تكره الحريات. ولا يمود نكاح اماتهم مطلفا خلافا لا بى حبفة، وضر الحمنلت بالمغايف (انا ~~اتبتسو من أحور من) مهورمن ، للراء الرام الإيناء كا ق المسداك وايشار الايناء مباله حناعى الاول ~~تسييود) أة بالترؤج عنع فوم حل الاجر على معناء، واستدل بظاهره الإمام أحد ، فنخ قد PageV00P226 ~~============================================================ ~~148 ~~الفاعر على السيفة (فرما لهيد) غير هامرين بالرا جمن ، حال موكدة (ولا مثنذى انتان) منن، ~~تسرون بلزما جمن ي حين : للسد يق ينع على الذكر والانى (رمن يكفر بالايما نب) اى برتد يانكار ~~ثراتع الإسلام (فقد جمبط عملة) لصالح ، وتقدم فى البقرة (وهو فى الآنرة ين الخاسرين) إذا ~~مات على ذلك (ينايما الندين "امورا افا فتم ال الصلاو) اى أردثم القيام الها من اقامة المبب مقام ~~السبب، أو الازم هن اللزوم للإبحار وأثم حدثون : فالخطاب للحدثين بقرينة الحال ، وبتصريح فى ~~البدل كلاجاع على عدم وجوب الوضوه على من لم يحدت والوضوه لكل صلاة مستحب عند ابلهور، ~~خلافا لمن أوجبه لظاهر الآية لانه غلاف الإجماع ولاته عيه اللام صلى المنس بوضوه واحي يرم الفتح، ~~فقال له ms0328 همر : صعت شبئا لم تكن تممه قال هدأ نعاه ، ومن قال الامر فى هذه الآبة انب تفصبص ~~لا دليل علبه ، وكذا من ادهي النخ، لأن المالدة نزلى بعد الفتح فى آغر ما نزل ، فأسوا حلالفا ~~وحرمرا حرامها (فالغيلوا وحمو عكم ) والنل إساة الماء مع الدلك عند المالكية خلانا لشاضية ~~والوجه ما ين منبت للشمر المشاه إل آغر الذقن لولا، وما ين الاذنين عرضا (وأيديكم الى العرايقر) ~~أى سسها جمع مرفق بالكسر واللفتح، منصل الذراع والسجند ، والمهور على وجوب غله احتياطا واتباعا ~~كلسنة أى فضل لنبى صلى اضه عليه وسلم ن اوعاله (وآمسخوا برةويخمه الباء للناكبد، أى اسوا مبع ~~رسوصكم ، فح عبعه واجمب عند حالك ، وأصح "روايت عن أحده والراحب عنه الحنى ربع الراس، ~~وعند الشانمى أثل ما يصدق عليه المح، وبعض شعرة * ولكل أدلة فى الأحاديت والقياب (وأر بجلكم) ~~بالنصب لتافع ، وابن عامر ولكساق وحفص ، صلفا على أيديك والحر عى الجوار لبافين (الى لكمينر) ~~أى معها عد الههور كا ينته النة، وهما الظمان الناشان فى كل رحل ، عند مفمل الاق والقدم ، والفصل ~~بين الأبدى والارحل المنولة بالرآس المسوح يفيد وجوب الثرثيب ف طهارة هذه الأصتاء عند التافعى ~~وعند مالك وغيره منة ورحوب النية فيه ثابت بحديث د إنما الأصمال بالنبات خلافا لا بي حنيفة ، وفى ~~وحوب الموالاة عد القدرة وعدم النسيان وسنيثها قولان عندناء وهنه فرائض الوضرء وماتقى سنن او فائل ~~والاجاع على اتمان مح الراس باليدين جيعا ، وعلى الاجواء بواعدة ، وثو ياصبع واعدة على ~~المشور . وقيل هذا لا بمرن لا * لب الا لطرر مرض ونهوه . فلا يحتلف ق الاجزاء . واوجب ~~ابو حنبفة مح الاذنين والظاهرية السواك قبله ، وقوم التسبة (وأن كتم حتبا تاطهروا) باننوا فى ~~اللهارة بقسل البدن كله . أصله تطهروا : أدفت التاء: فاجنلت الهمرة وتممم البدن واحب إهاعا . # والدلك خلافا للشافعى وأعد وأبى حنبفة كالفور مع الذكر والقدرة والنية خلافا لابي حنيفة، وصذه ~~لنر اتعر واوهب ابر حبفة به المضيضة والاستلفاق والفابيى تقليل الفصر وعل مخاصه إران PageV00P227 ~~============================================================ ~~29 ms0329 ~~ان ~~بق مشله فى آية النساء (قظلنم تميدواتله) فى هذه الاحر الحقبقة، اد تقديرا بلعيابه لعيلش بحتم (تبستوا ~~سيبد أطليا) طامر آ، أو اتصدوه بنية ليلحة الصلاة بهعد جميع الاثنة (تلنحرا يوجومكم وايد يكرمته) وند ~~سبق دكر لتهل بكلام فى يان انراع اللحهارة، فإن عدم الاء والصمبد سقطت الصلاة ، وقضلؤها عتد ~~ك (ما يريد أقه يتل علاكم ين سرجر) ادذ ضبق بما فرض عليكم من الرضو مه التسل واليم ~~ل لنيا نه هيه لقله ام ) من الفنوي بذلك كله وبن الاجداك بلرضوه ولنل لا انبيم، لذلابرغ ~~الحدت خلافا لا بى حيفة مل النيسم بدل الوضوة لذ قل من يبدم التراب (وليتم نعسته علبكم) ~~بيان شرائع الهبن والتوسعة فى أباب الطاطات (لتلكم تقكرون ) نسه، وفيه اشارة إلى كون ~~الإنسان كفورا . وفى الآية سبعة أمور كلها مثنى ، طهلرتان أصل وبدل ، والاصل مستوب وفير ~~متوعب * وغير المستوعب باعنبار الفعل غل ومسح . وباعتبار الحل عود وغير عدود، وآتهما ~~ماتع وهايد، وموجيما سحدث اصفر واكبر والمنيح لسول إل البعل مرض أو سفر، والموعوه علهما ~~تلهد الانوب داتام انسة (واذكررا ينعسمة أنه قليكم) بالاسلام وغيره، ليذكركم المنعم، ورضعم ~~ن شكره ( ويثاته الزى واتقكم يو) لية المشة أويمة الرضوان أو بند مبايمة الرحول وكان كلى ~~من اسلم يايعه على السمع والطاية فى السر وليسر، والققط والمكره (إذ قلتم) لبى (تيتا والحتا) ~~سمن بايضموه فى كل ما تامريه وتنيى ن (واتقوا اله) فى تقد اليظاق ونبان لنسة إن ال علي ~~بنات الشتور) بمنياع الضار ، فتبر ذلك اول (با الها الذين آموراكوفوا توايهين) بابن ~~رفب بمقوة (شمداء بالتطي) بالمول فقريب والعبد، والصديق والعدد ( ولا يمر نخم ~~تمنان تويم) اى الكفار (قل ان لا تنولوا) فبهم نتوا إلى ما لا يحل، كثلة وتذف وقل ناء ~~وصيان : نمي عن ترك الهل ف الثركين ، فاطك بالملين لأعيلو ل) ن الدر والول لا مو) اى ~~السد (الرب يحتوى) والمحرد مقضني لهوى (واثموا اقه انه أله بنبر با تسلون " نيبمارنم ~~ه وعروعيد، ولفا ينهما ms0330 قوله (وقد آلة الذزين آخرا وقيلوا الما يلعاس) وعدا منا ومو ~~لهم منفرة وأحر عطيم هو الجمنة وحفف ثانى مفعولى ووعده استغناه بيانه وهو ولهم منفرقه وقيل ~~الهلة فى مرضع المنعول فإن الوعد خرب من القول، ثم اتبع الوعبد بقرله ( والذين كفروا وكذبوا ~~بايايتا أو لكيلك اتقاب السيهر) في الرعد: وهد للزمنيم وتليب تلوهم (با أما الدين آثرا ~~الذكروا يشة أله عليكم الذ هم قرم) م قريش ،كا بان ف الفتح أو هم بنو الضر حين اسررامن ~~يطرح رتحى على النبى صل اله عليه وسلم فاخبره جبريل بذلك فقام وتركهم ، وعلى هذا القول الجهور. # قال عيد الرحمن التالبى : ويويده ما يأق ف الآيات فى فدر يهود ، ونقضهم الموائيق . أو هم المشركون ~~ابرحارب الذن وه وا ان ييلوا على الملين فى لصلاة مبة واجية بنلة فى غرره ذات ارهع كاقعم PageV00P228 ~~============================================================ ~~او المراد الأعرابى الذى وح الرسول تحت الشحرة ناتما ، فل سبفه عليه، فكفه القه وسقط للسيف ~~من يده، فاخذه الريول ثم يخاعه، وهذا ما فى البخارى وملم واله اطم ( ان يبشطرا البكم ايرجم) ~~لبفتكرا بكم ( فكف ايديمم عنكم ) وصمكم ما أراه وا بكم ( واتقوا أقه) فى امره ونيه (وعلى ~~أفه فليتو كل المرينون) فإنما لكاف لإيصال الخير ، ودفع الضير ، وأعاد الغاهر لدلالنه على النعوت ~~الموجبة للتوكل عليه . ولما أمر بحفظ الميثاق ذكر نقض نىا سر اليل ميياقهم وما حل بهم تحذيرا لمله مين ~~بقوله (ولقد انذ الله يباق ينى اسرايل ) أن يعيوه ولا يشركوا به شخا، ويسلوا بما ف النورلة ~~تنقضوه ( وبمثا) فيه النفلت عن للنية : أقنا (ينهم آثنى عنر نقيا) كفبلا شميد اكانما يام قومه ~~من كل سبط تتيب، يكون كفيلا على قومه بالوقاء بالعهد توتقة عليهم روى أن بنى اسرائيل لما فرغوا ~~من فرعون واستقروا بمصر ، أمرهم الله بالمير ال وأريحاه قرية بالشام يسكنها المجابرة الكنمانيون، ~~وقال إنى كبنها لكم دارأ وفرارا قاخر جوا اليا وماه دوا من فيها، فإنى تاصركم ، وأمر موسى أن يأنذ ~~من كل سبط كفبلا ms0331 عليهم باوظه بما أمروا، فأخذ عليهم المبثاق ، واخنار منهم النقياء ، وسار، فلما دنا من ~~أرش كنمان بعث النقاء بتجسون الاخبار، ونهام أن يحدثوا قومهم فراوا أجراما علبمة فرسوا ~~اريترايتم ا ه بد دا س سفاه تآ نوف به ارد ست اراب هينت ~~(وقال أفة اتى ممكم ) بالعون وانصر، ثم ابتا الكلام خاطبا لهم بإرالة للمغاب وايصال الثراب ~~على غمية شروط بقوله ( تن أقمشم الصلاة) المغروضة ( وآتيتثم ازتلة) الفروضة عليعم ~~(و آمتم يرسلى) بعيما، واخره لإيمانهم بما تقدم من الصلاة والزكاة بطلاف بميع الرسل اعلاما ~~لهم بان الإيمان لا ينم الا بحسبهم، واكنفى بهما ، لانبما أتا الادلت (وقزد سرهم) نصرقوم ~~من العدر، وجر المني والذب والردع * ومنه العرير (واترضتم أله كرضا يتا) بالانغاقى المنفوب ~~ن سبيه (لا كترن منكم ستا يكم ) كناية من لذاه المتاب ( ولأد خائكم تنات ثمرى ين ~~تمتما النهار) كناية عن اصال التراب (فمن كفر بعد دلق) المثان العلق به الرهد انطم ~~ينكم تقد حل سواه بلييلو) اسطا الطريق المنقيم من اضاة الصفة الى الوصرف (تبسما تتصيم) ~~ما والدة للاكيد (ميتاتهم ) بنكذيب الرحل بعد مرسى وخاهم، ونلد هلكتاب وراه ظهورم (تستامم) ~~أبعدناهم من رحمتنا ، وأهناهم بالمخ وضرب الجرية (وجعلنا قلوبهم قايية) بإية صلبة لا تلين ~~ولا تفمل بالأيات، ولا تفارق الكفر: والقسوة : الييس رالصلابة مار عن دم تائرها بالآيك ، ~~وترا حمرة والكان فسية، وهى ابلغ (يترقون الكليم عن مواينعه) يان لقوتها اذ لا قوة ~~أثد من تحريف كلام الله والافراء عليه ( وتسرا) تركوا (تظا) نصيا (يما ذݣروا به) فى ~~النوراة من اتباع حمد، أو حرقوا الكلم فنسوان بهوم ذلك الذنب حظأ واقبا من العلم وعن ابن ممود PageV00P229 ~~============================================================ ~~1 ~~ال ~~أن المرء ينى بح العلوم بالمعصية وثلا الاية. وف الجواهر فص على سرء فطهم بأنفسهم أى قد كان لهم ~~ل عظيم فيما ذكروا به ، فتسره وتركوه - اه. ومن تبعبضبة والفيان يجاز عن النرك أو من للابنداء ~~(ولا تزال ) فيما يأقى من الزمان خطاب للنبى صلى اله عطبه وسلم ( تطليع ms0332 على خاية ) خبانة (ينهم) ~~بنقس العهد وغيره لان ذلك عادة آبلهم معدر كالعافية أو وصف لمقدر كنفس وفرة أو اناء للبالغه ~~كراوية (إلا قليلا ينهم) وهم من أسلم ( تاعف عنهم) تهاوز عن ذنبهم ( واصفح) اعرض برك ~~المعاتبة على الخياة فلا فسخ فى هذا باية السيف ، لانه فيما يتعلق به من خباتهم ولإطباق الجهور على الانخ ~~ف الماعة . ولقوله ( إن أق يحيب الحينين ) لممن موفعه على ذلك التغدير (ومن الذين تلوا ~~أنا تصارئ) منعلق بقوله (أغذنا ييشاقهم ل) كا اخذنا على بنى اسراييل الهود، ولم يقل ومن التصارى ~~اشلرة الى أنهم ليوا من النصارى إلا وعما وادعاء واعلاما بإنهم الذين ابندعوا هذا الاسم وسموا به ~~اتقم ل ان الله سمام به يعنى كنبنا عليهم في الانحبل أن يوضرا بمعد صل الله علبه وسلم (تسرا ~~خظا يما ذكروا يه) ونقضوا الميثاق (فأغرينا) الزمنا، من غرى بالثىء لصقى به ( ببنهم للمداوة ~~والبفضا، إلى يرم القباية) بنرهم: نطوية وعقرية وملكابية . كل فرة تكفر الاخرى. ارينم ~~والليهود (وسوف يتتهم أله) ف الآخرة (بما كمانوا بصنعون ) فبجلزيهم عليه ، وترتيب اللمن ~~على نقض اليهود ، ورصفهم بالقوة والخيانة والا كتفاء فى النصارى بالإغراء ونسان الذكر، دليل على ~~غر اليود ف لكلر، وأنم اسوا با لا من لنصارى (يا العل الكنا ب) لبهود والحارى بطاب ~~لسنس بعه يان حال كل فريق (ته جاءكم رسوتا ) حد (يبين لظم گييرا يما گشم تننوذ ين ~~الكتاب ) النوراة والإنحيل كاية الرحم وصفته هلبه السلام ، وبشارة عيى به ( وبعفر عن تيي) ~~من ذلك . قلا يبنه إذا لم يكن فيه مصلعة إلا افضاحكم أو عن كثير منم فلا يواشذه بعرمه (تذحه كم ~~يمن آقو نود) مو للبى (وكناب) فرآن (مبين) أوكلآ كقرآن ققم اشرف وصفيه : والمبين من ابانه ~~لارما ، ومتعديا . ولم يعطلفه لامتقلاله بالمداية ، قاله ف ناية الامانى (يدى به أفه) وحد الضميد ~~لان المراد بهما واسدي او لانهما كواح فى الحكم (من اتسع ريضوراته ) بان آمن به وان ما ارتناء ~~من الدين (حجبل السلام) ms0333 طرق اللامة او سبل اله . لان السلام من اسله ( ريربهم ين ~~اللمند) الكفر ( ال الور) الإبمان ( ياذي) يلرانه (يهيهم إل يمر الط متفيما ~~دين الإسلام ، وجمع السبل تعظبما او لإرادة الفروع ( لقد كفر النرين لكرا ان الله مو السييح ابن ~~ترتم) اتحد اللاهوت بالناسوت ، وهم اليمقوية فرقة من التصارع.، والقايلون ثالك ثلاثة م النسطورية ~~والدعون بالاتومية م اللكابة (قل قن يسلك ) ان يدنع ل(ين ) عضاب (اغر يتبفا) اوين ~~بمنع من نرته واراوته شبا) (ان اراد أن يهلك التسبع ان مرتم وائه ومن ن الأرض بميباه PageV00P230 ~~============================================================ ~~اي لا اسد يملك نلاك ولو كان الميج النها يقدر على ذلك نهو مقهور قابل فخناء كار المكنات (رقفه ~~ملك لشطوا والازض ويا بيتهما يخلق ما هتاء) كف عد، ومن نك جمدابه ، وان بتوم ~~لثيء شان الالومية (وآتنخ على كل تميه قرر) ومن ذلك خلق عبى من غير اب لزاسة لما عرض ~~لهم من الشبة فىامره، والمعنى انه تطل قادر عل الاطلاق ، يحلق من فيم أصل كا خلق السموات والأرض ~~ومن اصل كا ينعا، وميه اصل لب من بمليه كايم أو من بنه ذكر وحبه كواء او اثى وسما ~~كبسى ار منها كساز الناس (وقالدر اليتود والنصلي) اى كلى سم (تخن ابكه اذر) اى كاباته ~~فى القرب والمتزلة وهو كأينا فى الرحة والشفقة (وأيبااه) قال ف لبلب النأويل ة حلة الكلام أن البود ~~والصارى كانوا يرون لا نفم فضلا على من جراهم ببب اسلانهم الا نال ستى اتهوا ف تطيم أنفسم ~~ال ان هرا منه القالة، تاكنبهم اقه بقوله (ثل فلم يتبك تنويلم) بالمخ والار ابدا سوه ~~على زمكم، ولا يسين (، وهه، ولا الحجب حييه (يل انتم بترين) مه (من تلق ) ن ~~لبشر، لعم مالهم ومر ما علبيع (نتير ين بقاء ولعشب من كقاء) مومنا كان ار كازا إن لم ~~يتب (ويفه مفك كشسنواب والارحو وما ببنهتا) كوره لوب طبه اس الاد، كا رتب على ~~الاول امر المبها (وال السعيية) الرجع فيهازى كل أعد من ms0334 عله (يا اقل الكتاب قا ماه كم ~~رسولتا) محد (يبين ليكم ) شراتع الدبن او ماكثم تسكمون، او لازم بمعنى يند لكم اليان والجملة ~~فى مرضع الحال ( على تثرة) انقطاع متعلق بحاء ( ين الرسلو) اسرج ما يكون تسوه اعطم نسة ~~اذ لم يكن ينه وين عيسى ره ل، ومدة ذلك ستماثة منة كا فى البخارى عن ابن عباس ، ولبل نمسماة ~~وستون، وقيل كان يهما أربمة أنباء، ثلاثة من بق ا سرائيل وواحد من لمرب ، هالد بن سان الهنى ~~وبن مويي وعيسى ألف نبي ( أن تفولوا) لا تقولرا اذا عذثم ستقرين ( ما حلها يمن) زاية ~~بييم ولا تنزير) لا تعتنررا بذلك ( نقد ماهلنم بييد وندرير) للا طر لكم الذ (والله عل ثو ~~تحه قرر) يندر على الإرسال تقبىد رعلى قرة (ق) الذكر لهيم ما كان غيا فى كهم ابتخقوا بو تك ~~وهر ( إذ قال مرسى يقرمه يا ترم الاگروا يقمة الله طبكم اذ جحل يكم) اى معم وانياء) ~~اة لم يمث فى امة ما بعث فى نى اسرايل من الانبياء (وحمللم ملركا) اى احرارا تملكون انضسم ~~بسعد ان كتم عيدا ق ايدى القبط، وجن ابن عباس امحاب خدم وعثم قال تلة كانرا أول من ملك ~~الحم ولم يكن لن بلهي جم (وا تا ليم يا تم يا اسا ين التاليهذ) س الن وونوى وللن ابر ~~اسةر ~~فرض عليكم وخولها وسكناها، اوكها فى اللرح أنها تكون لكم ان اطتم، تشهيع لهم ، وهى الشام ~~كله من نهر الفرات الى وادى المريش الوادى الا بمن ، وقبل مى الطور وما حوله، وقيل هى اريحاء PageV00P231 ~~============================================================ ~~~~وقلسطين وبعض الاردن، وقيل مى ممشن (رلا ترتنوا على اذبلر لخم الى مصراو بمنالفة موسبى (تة لوا) ~~حوم بالطف أو نعب على الحواب (تماسرين) خيد الدارين (قالوا يلتوى ان ييا توما جبارين) ~~من بقايا عاو طرالا نوى قوة والحبار من بحبر النلس على مايريد ، أو يقتل إذا غضب لكن ما بذكره ~~المضررنه من وضع بنى اسر اليل فى عللمة هولاء الحبارين وأنه ms0335 كان فيهم عوج بن عنق بنت آدم * وأن طوله ~~كنا وكذا الخالف لما فى المحيح * إن القه خلق آدم طوله سنون ذراها ، ثم لم يول الخلق ينقص حى ~~الآن ثم ذكروا أن عوجما كان كا فرا ولم يغرق بالطوقان، وهذا كذب واقراء لقوله تعال * ثم اغرتا ~~بعد الباقين وقوله حكاية هن فرح " لا ثذر على الأرض من الكاقرين ديارا وقا لا عاصم للبوم من ~~أمر الله إلا من رحم ، واذا كان ابن نوح غرق فكيف تيقى عوج، وهو كافر. وهذا لا يسوغ فى خل ~~ولا شرج، ثم فى ويود رجل يقال له عرج نظر ،والفه أعلم. نبه على هذا القسطلانى وغيره من علاه النة، ~~(دأنا تن ندخلها حتى يتمرجوا يمنتها) بنير قذالا (قان بخرجوا يمنها قاينا دا يخلون) لها ، ولا طاقه لنا ~~بحربهم (قال رحلاني) مما يرشح وكالب المقدمان فى للنقباء (من اللنرن يخمافرن) اله كأنه قال من اليل، ~~وقيل ها وبلان من الحجابرة اسليا وصارا إل موسى ، فعلى هذا الواو لبنى اسراييل والراجع ال الوصول ~~عنوف، اى من الفين يخافهم بنو اسر ايبل (أنعم أقه عليحا ) بالمدلية والرفاء بالحهد او بالإسلام علي ~~لثاى (ادخلرا عليم لباب) باب القرية بنة ، ولاتخشوم قايم احساد بلا قلرب (فاذا دخلتتوه فاينكم ~~نا ليوذ) قالا ذلك تبقنا بنصر اقه رانحاز وعده (وعلى القله قوللرا ان كتم مؤمنيين" بوعده دلا موثر ~~غيره ، ظلا كالا ذلك كاد بنو إسر أيل أن يفتلر هما وقالوا قل جمعل لا نفسنا وبيسأ ينصرف بنا إلى معر، ندا ~~موا بذلك (تلرا يا موبى انا لن ندخلها ابدا) نقرا اله خحرل على ابلغ وجه بلان ، ثم قبدره برمن الابد، ~~ثم اشادوا الى مراده بالابد وأنهم لم يريدوا به معناه بخولهم (ما دلموا فيها) بدل من أدا بدل البعض ~~(قالب أنت وربلك تقايلا) هم ، قلرا ذلك جهلا واسمانة بامر اقه ورسوله، او مرايهم وربك سعك ~~يعينك فانس منصور من عند اقه، كا شاهدنا ذلك من حالك مع فرعون (انا عا فتا تا ms0336 يضون) عن القتال ~~أو لا تزرج هل تنتهار خبرك مسهم . ولما سح موى قولطم وأهس منهم، ولم يتى معه مواقق يثق به فير ~~مارون علبه السلام تورأ الالله منهم، وخز احدآ، وهد علو ون والرحلان ممه (قال) داعيا عهم (رب إنى ~~لا ادلك) فى تصر دبنك احدا (إلا تفيى و) الا (أخى) بحتمل نصبه بالسطف على تفسى أو على ضير ~~دانى* ورفه على الهتميرف ه أصلك وجره عند الكوفيين على الضمير فى ونفسى* ولم يذكر الرجطين اذ لا وتوق ~~فى بس الآحوال بغي معصوم ، أى لا أملك فير ما فأحبرهم على الطاة (قازرق يينتا وين القوم ~~لقاسيين ) وخظلمنا من محيم أو من شره، أو بان تحكم لنا بما نشعفه وعليم بميا يسن خرن (قال) ~~تعالى ل (قاثا) اى الارض المقدسة (تمرمة عطييم) ان يدخلوما لعصبانهم (اربيين تة يتبون" ~~اه اناد PageV00P232 ~~============================================================ ~~1 ~~ودة الاندة ~~ينعيرون (ن الأرضه) تالنعريم مؤقت لا مؤبد ، فلا يخالف قرله * الى كب اه لكم وماروى ~~أن موسى أو يرشع بعده ار بمن تتقى وفتحما وقيل لم يد خلها أحد ، قال لن ندخلها، بل علكوا ق اليه ، ~~وانما دخلها أو لادهم ، ولما سمع موسى ذلك ندم على الدعاء عليهم ، وحمة: غاطبه الله بقوله (تلاتاس) ~~تحرد (على القوم الفايقين) روى أنهم لبثوا أربعين سنة فى ستة فراسخ ، ييرون الليل حمادين فإنا ~~أصبحوا إذاهم فى الموضع الذى ابتدأوا منه، ورسيرون النهار كذلك، حتى انقرضوا كلهم إلامن لم يلغ ~~العشرين قيل ذلك . وكاتوا ستماة الف ومات مارون ثم موسى بعد منة فى التبه ، وكان وحة لهما وعذابا ~~ارلك، وسال موسى ربه عد موته أن يدنه من الارض القدسة رمية بحجر، فادناه كما فى الحديث ، ~~ونين يوشع بعد الاربمين *وامريخال الجارين، فسار بمن تقى معه ، وقاتلهم ، وكان يوم الهمة بد الصر، ~~قحلف دخول السبت : فنعا الله : فو ففت له الشمس ساحة حتى فرغ من تتالم ، وروى أحد فى منده ~~حديث "إن الشمس لم تحبس على بشر الا ليوشع ليالى سار إلى بيت ms0337 المقدس" اه . ثم أمر الله نبيه أن يقص ~~على حاسديه ما جرى ببب الحسد لبتركوه ويؤمنوا، فقال ( واتل) يا محد (عليم ) عل قرمك أو عل ~~أهل الكاب ( تبام نبر ( انى آدم ) هايل وقايل ، أوحى الله إلى آدم أن يزوج كل واحد منها نوام ~~الآخر ، فستط منه قايل ، لان توأمته كانت أهمل ، فقال لهما آمم قربا قربانا، فن ايكا قبله، تزوجها. # فقبل قربان هابيل ،كما قال (بالحق) صفة مصدر عذوف، أى تلاوة ملنبسة بالحق (ا توربا قرانا) غرف ~~قلنبا أو حال منه، أو بدل على حذف مضاف، أى تبأ ذلك الوقت ، والقربان اسم لما يتقرب * إلى اله ~~كالمخلوان لما يحلى أى يعطى ، وهو كبش لحايل وفع لقايل (قتقبل ين احدرهما) وهر هاييل بأن نزلت ~~تار من السماء فأ كلت فربانه * وقبل رفت ، وهو اللى أق به ال ابراهم ف ندية ابنه ( ولم يتقيل يمن ~~الآخر) وهو قايل لا نه محط حكم اه، ولم يخلص البة فى قربانه : فنضب واضمر الحسد فى نفسه ال أن ~~جج آدم (قال) له ( لأقلك) قال لم ، قال لنقبل قربانك دون (قال أنما بتقل الله ين التقيين) ~~رانما ابتليت من قبل تفسك لا من قيل ، وفيه إشارة الى أن الحاسد ينبغى أن يرى حرمانه من تخصيره ~~ويحتهد فى تحصيل ما به صار المحود حظر طأ لا فى طلب ازالة حظه فإن ذلك مما يضره، ولا ينفعه ، ~~وأن الطاعة لا تقيل إلا من مؤمن متني قاله البيضاوى ، وقال اين عطية : إجماع أعل النة فى معنى هذه ~~الالفاظ ، إنما هر آتقاء الشرك ، فن اتقاء وهر مرحد فأعماله الى تصدق فيها نيه مقبرة ، واما المتق ~~للشرك والماصى فله الدرجة العلبا من القول اه قال فى الجواهر : قول ابن عطية فى معنى هذه الالفاظ ~~يعنى عيث وقعت فى الشرع ، وأما فى هذه الآية فلبس بانقاء شرك على ما سيأتى من قول هابيل "ما أنا ~~ياسط يدى إليك... الاية، اه (كين) لام قسم (بسلت) مددت (الى بدك لنفتلني ما أتا يتايط ~~يديى ms0338 الك لا ذلك) وان كنت اقوى منك: أكد بالاسمبة، والاء مالغة ف الخروج عن الاتصاف بهذه PageV00P233 ~~============================================================ ~~19 ~~الرذية، إنما استلم لاخيه فى الفتل ،وترك الدفع عن نفه خرفا من الله، لان الدفع لم يبح حينق، ~~او تحريا لميا هو الانخل . قال طيه اللام وكن خير انى آدم مغلوما ولا تكن ظالما، (ان اتاف ~~القرب الاليين ) فى ذلك ( ان أريد أن تبرء ) ترجح (يأثيى) إثم قلي (داتيك) الذى ارتكنه ~~من قبل فى عخوق أببك وهالنة أمر ربك، والحد لاخبك، وهو تمليل ثان للامتناع عن قتله و يإيمى ~~واينمك فى موضع الخال" أى ترجع ملتبا بالاثمين "حاملا الحما، ولم يرد حمول العصية والشقاء لاخيه، ~~بلى تصده: ان كان لا عالة واتصا فأريد أن يكون لك ، لا لى ، قالمقصود بالذات أن لا يكون اصلا، ~~ويحتمل أن يكون المراد يأمى الذى فرط منى ، فإن الظالم إذا لم يكن له حنات ، يحمل برم القيامة ~~سيتات للظلرم ، (فكون يمن اتحاب النار) لكفرك بإنكار ما شرع الله : وهذا يدل أنه قبل ذلك لم ~~بكن كافرآ . قال ابن سطلية : ولو كان كافرا لم بكن للنعرج ف فله وجه . اه . (وذالك حراه الظاليين) ~~مداقه (ضكرعت لا تنسه قنل ايبه) سلته له ووسعت ، من طاع ه المرتع: اتع (تمتله) براب ~~او بالبصرة، وله عشرون سنة (نا صبح ) صار ( ين الخاسر بن) دينا ودتباء فبقى مدة هره مطرودا ~~حروتا، ولم يدوكيف بصنع به ، لانه أول مبت على وحمه الارض من ينى آوم (قبمت آقله غرابا) إليه ، ~~سمى غرابالفعله بامر غريب لم ينمل تبله (يست فى الأرض) بمنقلره ورجليه، ويثيره على غرابميت ،خنى ~~واراء (ليبه ) ال أو اغراب (كيف بوارى) يتر (سودة) حيفة (ايبو) والجلة ثاتى مفعول ~~يرى، وسحماما سوية، لانه ما يسنقبح ان يرى (2ل يبا ويكنا) الالف بدل من باء للنكام ، أى : ~~ملكى آخرى نهذا اوانك ، ونداؤها هار (اتحموت ان اگون مثل مذا النرابد ) أمتدى إل مثل ~~ما اهندى اليه، ثم اشلر إل وجه الشبه بقوله (قلواريى سواة ايخى) ما ms0339 يستحيى من رؤيته منه من الوء، ~~(تمامبح يمن التاديين) على قنله بنعيره واسوداد لرته، وتبرين أبويه منه ، ثم حقر له وواراه ، روى ~~أن الأرض وجفت يقثله ، وتفيرت الآطعمة : فرجع آمم من الحج : فاله من أخيه ، فقال : ما كنت ~~عليه وكيلا، حال: بل أنت فتلته ، آنب طربدا : فأعذ أحته وهرب بها إلى دن من أرض الين. # فاتاه ابليس على صورة تاصح فقال : إنمسا أكلت النار فربان هايل لانه كان يعدها انصب أنت نارا ~~مكون 8ك ولعقبك ، فبنى بيت النار ، فهو أول من عبد النار ، واتخذ أولاده آلات اللهو من الطبول ~~والرمور ، والعدان. وانهمكوا فى الهو وشرب المر ، والفواعش ختى غرقرا بالطاوفان فى زمن فوح ~~(ين احملر ذلك ) الذى فله قايل ، وما تولد مته من المفاس (كتبتا تعلى بني اسرايل ) فنينا وفرصضنا ~~عليم وه أعل " فى الاصل مصدر أجل شرا : جناء، ثم اتعمل فى تعلبل الجنايات وه من، ابتداية، ~~متعلقة بكنبا، أى ابقاء الكنب من اجل ذلك (انه) أى لمان ل من تل تفسا بنيمر تم) بنيد قل ~~ضس بوهب التصاص (از) بنير ( قاد ) اته ( ف الأرضي) من كفر اوزن اوتطح مريق] PageV00P234 ~~============================================================ ~~ادة اللاتة ~~( فكائا قتل الناس جمييما) من حيث أنه منك حرمة الدماء ، ومن الفتل . وجرأ الناس علبه . # ومن حيث أن قل الواحد وقل الجيع سواه فى استهلاب غضب الله والعناب العظيم . وفى ابن ماجه : ~~قال عليه الملام *من اعان على قل مسلم ولو بشطر كلة ، لق اقه مكنوبا ين عينيه ، آي من رهة اظ، ~~وف البخلوى عن أبى قلابة : والله ما عليت نفساحل تتلها ف الاسلام الا من رنى بند إحصان ، او قتل ~~تقمسا بنيه فس، أو حارب الله ورسوله (ومن احياها) تسبب لبقاء حباتها . بعفر أو منع من الفتل، ~~أو استقاذ من غرقي، أو حرق، أو نحره. (فكائا اخبا النلس جيبعا) اى تكانما ضصل ذلك بالاس ~~جيعا والقصوه تعظيم فتل النفس واحياتها ، وتخصيص نى اسرايل بالذكر، لانه ف عدمثالبهم(1) ~~واعلاما لنبى بأنهم بعد أن كان هنا فى كتابهم قلوا ms0340 الانباء، تلية له عن اذام . قرله : (ولقد حماهتم) ~~اي بنىه اسر اليل (رسلتا باليتاعه) المجوات (ثم ان كيير ا يتم بعد دالك) الكنب والابات (فى ~~الأويض لسير فون) بالكفر والقيل، ولا يالون باه وبهذا اتصلت القمة بما قلها . ثم ذكر حكم المرفين ~~من يني اسرايل وغيرم فقال (لتما جمواه الدين يحار بود أله ورسوله) بمخالفة أر ما وعاربة الملين ~~(ويعون فى الأريض نساد ال) يقطع الطربق، أو مفعول له ، ليحاربون ، أوحال . أى مفدين ، نزلت ~~فى قوم من أهل الكتاب، نقضوا العهد، وأفدواء أو فى هلال بن عوبمر الاسلى الذى عاهد النبى أن ~~لا يمين عليه أعدأ ولا يتعرض لمن يصل اليه وله مثل ذلك ، فر قوم من كنانة يريدون الإسلام بقومه، ~~فقطموا عليهم الطريق ، فقتلوهم واخفوا أمواهم ، أو ن ثمانية فر من هرينة وعكلى ، قدموا الديثة صنة ~~سته وأدوا، فايتووا المدينة ، فأنن لهم النبى صلى الله عليه وصلم أن يخرجوا الى إبل الصدقة ، ظا ~~ثربوا ألبانها وأبو الها وصوا ، ارتدوا ، وقلواراهى النبى صلى اله عليه وسلم وسملوا عبنه واتاقرا ~~الابل : فبعث النبى صلى اة عليه وسلم فى أيرهم الطلب ، لمرء بهم ، فقطع أنيم ، وسمل اعنهم، ~~وركوا فى الحرة حنى ماتوا على حالهم ، أورد منا البخلرى ومسلم وأبو باود وغرهم . فقيل الآية ~~تباية يتط عليه اللام بنصر عدهم عل توه ( ان يقتنوا اويحلبرا او يتلم ابريم ~~وأرحملهم يمن خلاهي) أيدبهم الينى وار جلهم اليسرى من الرسغ ( أو بنفرا يز الأرضو) ارض ~~النازلة ال أغرى ولابد ان يكون ينهما يرمان فاكر فيه بسون هناك إل أن تظهر توبهم . وقال أبو حنيقة: ~~معنى النقى: الحب، فيين ف بلده حتى تظاير توبنه والتفى عاص بالحز، وه أو اللخيير، فالامام ~~خير فى قطاع الطرق بين هذه العقوبات بالنظر لا بالهوى عل طهب مالك وهر ظاهر الآية . وقال باق ~~الاثمة ، "أوه لفصيل والتنويع على ترتيب الاحوال، فالقتل لمن قتل فقط ، والصلب لمن قتل وأخذ الال، ~~والقطع لمن أخذ المال ولم يقتل، والنفى لمن أخاف تقط ، وهذا ms0341 منهم تحكم ويممع بين القتل ولالملب، ~~بققم للصاب هند ابن القاسم ، ويؤهر هنه أشهبه . واينفق الائة على ان من قل منهم يقتل . ومعنى ~~(1):- بكر 57،- وو الكن ار متدر، ش41، ومر اسر حنند بد ، 7ب. PageV00P235 # ============================================================ ~~د ~~لملب انر اط ميه عنا بلية الايمن اطلاء تط كاطبية روحه ارطلهر ه ال بهمبة جير. نكوس ~~( ذلك) الجراء الذكور (لهم يخزى ) ذل (فى الهثبا ولهم فى الآغرة عفاب عظيم) فى اللاد . # والمحارب قاطع طريق أو آخذ مال على وجه يتعذر معه الفوث فى قفر أو مصر خلافا لا بي حنبقة أو داخل ~~دار ليلا أو نمارأ قاتل لبأخذ المسال . قال فى القوانين : وكذا كل من حل السلاح على الناس بغير عداوة ~~ولا ثاترة أى فتنة وحكم من الهان المحارب حكه . اه . دأما من قطع الطريق لطلب إمرة أو لعداوة ينه ~~وين جماة غلبس بمجلرب، ياله عد اباق ( إلا الزين تلبرا) من الحارين والفطاع ( ين قبل اذ ~~تقديررا علييم فاخلسورا ان الله خفود) لهم ما اتره (رحيم بهم ، عبر بذلك دون : فلا نحدوهم : ليغد ~~أنه لا يسفط عنم بالتربة إن كانوا غير حريين الا حد الحرابة ، دون غمه ما هر ل أو لا دى كرن، ~~وتذف وتل مكافى ودية غير مكافى، وقيمة رقيق، ومتاع ونحو ذلك قال اليوطى ف النكلة : ~~لا يسقط بتوبته الا دود الله دون حقوق الآدميين ، كذا ظهر ل ولم أر من تعرض له واقه أطم . اء. # قلت : هذا منه ججيب ، فقد تمرض له كل الآثمة . إذ ما قاله هو قول الشانفحى مطلقا ، وقال مالك : إن كان ~~يده مال يعرف . أو قام ول يطلب دمه ، قله اضته والقصاس منه . وقال اللبث : لا. يطلب ينىء . # عال اين الصربى : وهو ضيف . اه. وأما إن تاب بعد القدرة علبه نلا تقد توته عنه بسقوط شيء عنه ، ~~قال البيضاوى : وتقييد النوبة بالنقدم عل القهوة، يدل على أنها بعد القدرة لا تقط الحد، وإن أسقطت ~~العذاب، وأن الآبة فى قطاع المسلين لان ثوبة المشرك تدوا عنه العقوية ms0342 قبل القدرة وبسسها ، وقال فى ~~لباب التأويل : معظم أعل التفسير ان المراد بهنا الاستث المثرك الحارب، إذا آمن قبل القدرة علي ، ~~سقط عنه جميع الحدود الى ذكرت فى هذه الآية وكنا بعد القدرة علبه بالاجماع . اه . (با أيما الذين ~~آمتوا أتفوا أقه) بترك مانى عنه (وابنفرا ) اطلبوا ( إليه الريتة) لفرب بامثال ما اسر، فبية اسم ~~لمسا يتقرب به ، من وسل اليه بكذا : تقزب * وقيل معناها الحبة ، أى تحببوا إلبه بالطاعات ( وهما عدوا ~~ف سبيلي ) لإعلاء دينه ( لملكم تفليثون) تفو زون بالخلود ف جنته ، ونص الجهاد بالذكر وان كان ~~ماخلا في معنى الوجلة، تشريفا له ، اذهو قاعة الاسلام، قاله الشعالبي ( إن النرين كفروا لز) نبت ~~( أن لهم ما فنى الارضي) من صنوف الاميوال تاطقا وصامتا (جيما ويثله مته اينتشوا يو) اى ~~بالمذكور (ين عذاب يوم القبامة ما يقل يمنهم ) حواب لو ، ولو بما فى حيده خر أن، والة ~~تثيل لروم العذاب لهم ، وأنهم لاسبل لطم الى الخلاص منه . وفى البخارى وملم عن أنس : قال رسود ~~الله صل القه علبه وسلم *يقول الله ثبارك وتعالى لا مون أهل النار عنابا : لوكانت الدنبا كلها لك اكنت ~~مفتديا بها2 فيقول تعم . فيقرل : قد أرت منك ايسر من هذا أن لا تثرك بى، (ولهم عذاب ألي) ~~تصريح بالمقصود به ، وكنا فرله (يريدون ) يتمنون ( أن ينرجوا من النار) انا قارت بهم ال PageV00P236 ~~============================================================ ~~2 ~~ساشيتا فيطميون في المحروج (وما تمم يخار بيين يمنها ) اكد بالاسمة والبساء للرد على ابلغ وج ~~( ولهم عقاب متيم ) ادا لا يفلرقهم رد لما يقوله الملعدة : من أن الكفار يمنادون فلا بحون بالالم ~~(والشاريق والسارتةلم للبالنان العاقلان ، وه أل، فيهما موصولة ، مبندأ ، ولشبهه بالشرط دخلت الفاء ~~فى خيره ، وهر ( نا تطيوا أيديهما) اى يمين كل منهما من الكوع ، وبينت السئنة أن الفى تقطع فيه ~~ربع دينار فصاعدا، وأنه إن عاه قطمت رجله اليسرى من مقصل القدم ، ثم الد اليرى ، ثم الرجل ~~انتيى، وبعد ذلك بمرر ويحي ، لظهور توت . وتففته وأحرة الحب عليه إن ms0343 كان له مال والا فمن ~~يبت المال. وان تعذر ضلى المسلين . هنا مذهب مالك والشاضى . وقال احد وأبر حنيفة : تقطع يده ~~المى ثم اليسرى ولا يقطع فى ثالكة ولا رايعة والرة : أخذ مال القير خية، وانما يوجب القلع ~~فى اخراج ربع دينار تصاعدا من حرر مثله ، لم يضطر اليه بموع قال ابن العربى فى الاحكام : والسلرق ~~من باخذ الماله من حرز مثله ، فإن شعر به عرب، وأما من يدخل باللاح فإن شعر به حارب، هر عارب ~~يحكم عليه بحكم الحارب. اه. وأما غرم المسروق فإن كان قاثما رته باتفاق ، وإن استاكه موسرا يوم ~~القلع ضمن قيمة السرة وإن كان عديمأ لم يضعن ، وقبل يضمن فى البر والعر، وان كان المروق ما ~~لا بهب فيه القطع غرمه باتفاق فى الصر وللبر، واثبت السرة باعتراف أو شهادة فإن اعترف بنير ~~ضرب ولا تهديد، تطع حرا أو عدا، وبهما لم يقطع بمعرد اقراره، وان رج هن الإقرار لم يسقط عنه ~~الفرم، وسفط عنه القطع ، وإن اقر السيد بسرة هده من تص وحلف الشتص، فالغرم بلا تطع . # وان أقر السبد فتط ، وحلف الطالب فالقعطع بلا غرم، فإن اقر لمد وشد عليه واحده وحلف معه الدعى ~~فالقطع والغرم (جزاء) نصب على المصدر (بما كتبا تكالا) عقوبة لهما (ين آف) مفعود له ، ~~وترك العاطف لان المعنى أن القطع الذى للبمراء القصد به التكال ، وققم السارق لأن السرةة اكثر ~~ما يكرن فى الرجمال ، وقطع العضو الجانى منه ، دون الزانى عافظة على العورة ، أو بقاء الفسل ~~(وآفله مزيز) غاب على امره (حكيم ) ف كل ما شرع من ازواهر (فعن تلب ) من البرة ~~1يمن ابند غليه واصلي) بما افسده بالد أو الاستحلال، وامرم الا پعود اليبا ( نإذ آنة بترب ~~علبو) يقبل نوته ( ان أقه تخور) لذتوب (رجم ) قبول توبته وصم تعذيه ف الآخرة . أمالمفعلع ~~ل بسقط بها عند الاكثرين ، وقال الشاغي: ان عني نه فبل الرفع الى الإمام سقط لفطع (الم تملم) ~~الخطاب لكل احه والاسنفهام القري ( ان الله ms0344 له ملك النتخوات والارع يعلب من يفاء وبنير ~~يسن بماه ، وأقه تملي تكلي تويه فرر ) ورمنه النبذيب والمنفرة . قم العذيب لان الكلام فى موهب ~~لقاب (يا ألبا الزسون لا يخرنك) صنح (النرن يمارهون فى الكفر) ن تقوية اسبابه ، واطالة ~~أعرانه، ويظهر ونه إذا وجدوا فرصة (ين ) لليان (الدين قارا آمنا بأقرا ههم) بألستهم مشملق PageV00P237 ~~============================================================ ~~1 ~~غلوا (دلم تومن قلربهم) *واو للمال، أو العطف، وهم المانقون (وين الذين هادوا) صلف ~~على من الذين قلرا (تماون اللكذيب) نبر حذوف، أى هم سماعون .والشمير للغريقين ، أو الذين ~~يارهون، ويهوز أن يكون مبندأ، ومن الذين خبره أى ومن اليوه قوم سماعون ، واللام فى ولكذب، ~~زادة لناكيد، او فممن السماع منى القبول، أى قالون لا تفزيه الاحار ، او لاللة، وللضول ~~مذوف، أى سماعون كلا مك لبكذبو اعلبك فيه ، قولهم سمنا منه كذا وكذا لما لم يسعرا (تمامرذ) ~~منك يعن بنى قريغة وامشالهم (لقوم ) لا جل قوم (آخرين) من الهود من اكابرهم ( لم يالولك) ~~شكيرهم وم اعل خير ، زتق فيم محصنان شريقان ، فكرهرا ربمهما ، فبمثوا قريظة لبالرا النب عن ~~حكهما لهكم بالرجم ، فأبراء لجيء بهما، فرجما، كما فى الصحيحين (يحرفون الكلم ) الذى فى النوراة ~~كآية الرجم (من بعر موايضيه) الى ومنعه الله عليا، أى ببداون . وجملة يحرفون " صفة أغرى ~~لقومء او صفة لسماءون، أو حال من الصسير فيه، أو استاف لا مومع له ، أو ف موضع رنع. خبر ~~حنوف، اى م يحرنون، وكذلك ايتر لون) لن ارسلوم مع الرابي ( ان أو يبم هنتا) المرف، ~~اى المحد، اى انناكم به و محمده ( تنذوه) تلعلوابه (وان كم ترتره) ان الظاكم بارجم (تاخرروب ~~قبوه ، نهورباطل ، ثم كال تمال ليه عليه لاسلام على جمة تطع الرعلد عنهم : ( ومن يرو أتله فتته) ~~ايضلاه (تلن تلك لر ين اقريبيا) ف دضسها، هذا بدل على ان حرنه كان شفقه عليهم ( اوكيك ~~للرن تم يردو آة ان يطر للريت) مني اركفر دلو اراده لكان (تهم فى الابتا ينزق) ند ~~بالنعنبعة والجرية (ولهم فى الايخرة ms0345 عذاب ظيم ) بالتعليد ف النار ( سماعرن للكذيس ) كرره ~~لناكبد (أتالون للسمت) بسكون الحاء لنانغ وابن عامر وعاصم وحمزة، وبعضمها لنيرهم ، لان . أى ~~الحرام كالرشا فى الحكم ، من محته : اسنأصله ، لانه محوت البوركة، أو ساحت لها، وكان الحاكم منهم ~~إنا أثاه أسد برشوة ، جسلها ق كه ، يربها إباه ، وينكلم بحاجته ، فيمع منه ولا ينظر إلى خصمه إن لم ~~يات بمثه أو اكثر رعن أبي مريرة : لمن رحول الله ، الرائى والمرتثى ف الحكم . اخرجه الرمذى ~~وأبو داود : قال الحسن البصرى : هو أن يرشيه ليحق له باطلا أو يطل عنه حقا، وقال اين مسعود : ~~من شفع شفاعة فأمدى إليه ، فقبل هو محت فقيل له : (بما ذلك الاخذ على الحكم ، قال الاغذعلى ~~الحك كفر ( قإن مهوك) لنحكم ينهم ( تامكم ببنهم أو أعرض صهم ) تخير النبى وحكام ات بسه ~~وهذا التخير قيل منسوخ بقوله *وان احكم ينهم ..، الآية فيحب الحكم ينم إذا ترازموا إلبتا، على ~~أصح قول الشافعى ، قال ابن العربى : وهنا القول دعوى بلا دليل لعدم علم المتأخر . اء . وكال كثير من ~~العلاء: الآية عكة . قال مالك : الخيار ثابت ، ولا يحكم ينهم إذا اغتار الحكم إلا فى المظالم ، فيسكم ينهم ~~ث ازداق . با ن الافى رخحر ، تدون به ال الساتتنه وعدان الري: انا اعد انبى المكم ينه ل PageV00P238 ~~============================================================ ~~ل ~~فه الجم بيان تبدلهم انورداة وكذيهم اه : لكن إنا ترانيوا النا ع ملم ، وب اجملما، وعد ~~اب حيقة يمب ملقا و رإن ترض عتهم تلن خرواة تفا) تمتر لخانهم ويسان لسعبته ( وان ~~مكت قاسكم يبنهم بالقشط) بالعدل (ان آقله يحيب التفسيطين) السادلين ن الحكم ، اى ييهم. # وفى مسلم : قال عليه السلام " ان المقطين عند الله على منابر من تود" ( وكيف بسكسر تك) تبيب ~~من طلبهم المحكم منه وهم لا بوشون به الاما أنهم انما نحاكوا إليه لنرض ( ويخندهم النوراة) اى ~~والحال أن الحكم منصوص ف كتابهم ، أى لا بحكونك بصدق ، وقد خالفوا حكم النوراة الى برهون ~~انمم يعد قونها (نبما حتم اتقو) بلهم ، فإن تولوا ms0346 عن سمكم اله فيها، فاحرى من حكك . يل لا يمكونك ~~إلا رقجة ف ميلك الى امراتهم، وما هر امرن علهم ( ثم ينولرن) عن حكك بالرجم الوايق لكناب ~~(يمن بتد ذالك) التمكم اسبماد لتولى بعد برضى بالهكم ، دايل تحت النبعب (اوتا أولكيك ~~بالتوينين) بكنابهم ضضلا من فيرء ( أنا أتراقا الثوراة ببها مدى ) إلى الحق ( ونور) كائف ~~لدن مرسى إلى حمد ( للنذين أملسوا) أى انقادوا لحكم ال، لا هؤلاء الفساق ، أو مدحوا بالإلام ~~نظيا العانه ونبريحا بليهود بأنهم ليوا على الإلام (لنرين ما توا) تابو امن الكفر، والام ضطق ~~يعكم او انزانا (والرتا يون) الحكاء الرماد منيم ( والأحار) الفقهاء سالكون طريقة أنياتهم ، ~~صلف على الثبيون (بما اتسمفظرا من كتاب الله) الضبير للأنباء ومن صلف عليهم ، اتخظهم ~~اله الحكم يكتابه ، وحمنظه من التمريق والبديل والراجع إلى ما حتوف ومن للنبين (وكانواعله ~~فيتاء) انه حتق، أو رقبله يحخظونه من التبديل (فلا تختوا الناس) فى اظهار ما صدكم ، خطاب لحكام ~~اليهود ، ووخل قيه جميع الحكام ، نوا أن يخهوا غير الله فى حكوماتهم ، ويد اهنرا فيا، حضية سلطلن ~~أو ظالم، أو مراقة كير (واختون) ف كنمانه (ولا تضتروا) تددلرا (يتايآي) أسكامى الى انرلها ~~( تثمنا تليلا) من المال والجلهه تتاونه على كمان الحق لطلب رضو الناس، والمعنى كا نهيتم عن تني ~~الاحكام لاجل خرف لناس، كذلك نينم من ذلك، لا هل الطبع فى المال والجاء، قالكل شاع قليل ~~(ومن لم يحشم يما أزرل أله) اماة وانكارا (تأرلليك ثم لكا فروذ) حقبقة لاستملالهم الحرام ~~الجيع عليه ، أو المراد بالكفر، كفر دون كفر إن كان بغير استعلال، فلا دلبل الانوارج بالاية فى الكفير ~~بالمعامى : واما تخصبصها بالجود لانها نزلت فيهم تضعيف ، لان الاضبار بسموم اللفظ لا بخصوص ~~لسبب، قاله النغر (وكتبنا) فرمننه (عليهم ) ني إسرائبل ( فيا ) فى اثوراء ( أن انفس) تقظل ~~(بالتنفس) ال قلا بنبر حق (والين ) تفقا ( بالين) لكن إن نقا صحيح هين اعور ، ضسليه الدبة ~~كاملة عند مالك، وقال اماضى وأبو حنيفة : نصف الدية . وف المكن القصاص ms0347 عنه هما، ولا خبير عند PageV00P239 ~~============================================================ ~~41 ~~مك فى التصاص والهية (والأنف) تحدع (بالأن والأذن) بسكون الاال لنانع، قطع ( بالأيذ ~~والسني) تقلع ( بالن) وفى الزالدة المكومة ، وترا الكسان نقط بالرفع فى الآريعة : الين فا بسبها ~~(والكروح) بالصب لنانع وعاصم وحرة * وبالرقع لبا قين (يسام) أى فات تصاص يقتص فيما، ~~وكنا بان الاصناء إفا أمكن، كاليد، والرحل ، والذكر، ونحو ذلاك، ومالا يمكن لخوف لخلف او عم ~~تحقيق الماواة نفيه الحكرمة، وهنا الحكم دان كب طلهم هو مفرر ل شرا . وكل هنا ف الصد. # وأما فى الخطا قالدية فى مال الجاى ، إن كانت أقل من ثك الكامه ، وإلا ضل الماظ ، وعلها كتب الفقه ~~(قمن تصدق) من للتقين (بميه بالفصاص بأن مخا عه ، سمى صه ترغيا نيه (فهو)م أى التصدق ~~بمعنى الهو (كفلرة له) لذنوبه ييظم اله به اجره ، قال علبه السلام و مامن رجل بصاب بتيء ل جده. # فصدق به ، الارفح اقه ل به درجة وحط عنه به خطية رواه الترمذى . وعن انس : "ما رأيت ~~رسول الله صل اقه عليه وسلم رفع إليه شىء فيه فحامن إلا أمر فيه بالعفر اغرج أبو داود والنسانآى. # أو الضمير الهارح الحان، أى لا بوراتذ به فى الآخرة ، ولا يخنى بعده، أو المعنى من كى وجهل امره. # فاعترف بذلك ومكن من نفه ، فذلك الفيل كفارة لذنيه تبيرا عن الاعراف بالتصدق (وتز كم ~~يخلم با أزل آله) ف التصاص وغره (نأو للثيك ثم لظا لسون ) املون ف الظلم ( وتببن)م، أى ~~أتنلهم (على آتاريفم) اى البين الذين اسلوا، او مفعول تقينا الاول مخوف لدلاة الهار والجرور ~~عليه. والثاني (يييسى ابن مرتم) يقال تقبت زيدا بعسرر (معدقا لما ين يدبوي) فبه (ين النوراة ~~وآتبناء الأهبل) ليومترابه (يه مدى ) من الضلا (وور) يان لا جكام واهة في مويع الحق، ~~(رمعديا) سال (يا ين بد بوين التوراو) لما بها من الامكام (ومدى وسوطة للتغييد) . # وتلنا (وليعلم اعل الانيل بنا أرل أله ييو) من الاحكام، وفرا حوة بكر اللام ونعب بمكم طف ~~يل ms0348 سيمود آيته، أى لبومتوا وليصكم ، على ان الام لام ك (ومن لم يمكم بنا انزذ آله له تية م ~~لفا يسنود) هن حكه أو هن الإيمان ، إن كان مترينا به ، والاية تدل على أن الاحيل معنعل على ~~الامكلم، وان الهودية منسوتة يست عبسى وأنه كان تقلا بالشرع (وأنرن إلبات فيتلب) الترآن ~~(بالق) تطق بانزيا اى بسبب إلبك الخ، وبان للصواب من الحطا ل(سمنه ا نما يمن بهير ين ~~لكتابه) لكتب قال قى الاول للنهدي وف هاق الينب (وحنينا) شاسا (قليه قمنكا بينم بنا ~~أزل أله) اليك (ولا تبع اهراء لم تنا مده لك ين للحق) الانحراف نه إلى ما ينونه ، نعن صة ~~(" لا تبع * لتضمنه مني الانحراف ، أو حال من قاط، أى لا عبع أمراءم ما لا صا ملك (لتل سلنا ~~منكم ) أبها الامم (يرعة) شريعة وهى للطريق إلى الماء، شبه بما الدبن لانه طريق إليما مرسبب ~~المحياة الابدية (رمنابما ) طريقأ والحان نج اذا وضح (ولو شاء الله تسسلكم اثة واحة) على ثريعة PageV00P240 ~~============================================================ ~~142 ~~ان ~~واسبة فى جميع الأمصار، من غيد نسخ وتحويل (ولشكن ) فرقكم قرقا (ليلوكم) ليخنبركم (ييما ~~اتاݣم) من الشرانع المخلفة ، ينظر المعليج منكم والعاصى (قاتقبقوا) قانبردا (لنيرتان) ~~الما مورات فبل الفرات بلوغ ( ال أذر مريعسكم تمببما) بالبت (تتيكم يما كثم ييه ~~تمحتلقون) من أس الدين ، ومزى كلا منكم بعمله ، وعد ووعيد للبادرين وللفصرين (وان آمك) ~~علف على الكتاب، اى انرنا إيك الكناب والحسكم، او على المحق أى أنرلناء بالحق وبالمحكم لاينهم بنا ~~ازل اه ولا تنيغ اقواهقم واحفرثم ان ينيولك من بعر ما أرل لله الك) أى بضلوك وبصرنوك ~~عنه ، وأن بصلته بدل من هم يدلاشتمال أى آعذر فتدهم ، أو مفعولله، أى احنرهم مخاة أن يقتنوك ، روى ~~أن أصبلر اليود هوا اذهوا بنا إلى محمد ل لمنا تقنته عن ديته، قالوا يا محمد قد عرفت انيا أحبار اليود، ~~وأنا ان اتبعاك اتعتنا البهود كلهم ، وان يننا وين قومنا خصرمة ، فنتحاكم إليك ، فنقضى لنا عليهم ، ~~ونحن تومن بك، ms0349 فأبى ذلك رسول القه صلى الله عليه وسلم فنزك هذه الآية ، والى تقدت فى رجم ~~الصن حجين طبوا ان يجليه ه وهذه في الدعاء والديات، فلا تكرار (قان ترقوالم من المحكم المزل وأرادوا ~~غيره (قاعلم انتا يريد أة أن يعييهم) بالعقوبة ف الدنبا ( يعض ذتوييم ) وهر النولى من حكم اله، ~~رهدس مامعا ن الامب بب ان علد اذكم نراتهة بعشاتح حد كللده ريسن: ~~ويخص إصابتم يعضها، إعلاما باته كاف فى اهلاكهم وتقميرهم ، قاله الفخر الرازى (وان كثمرا ين ~~التاين) ومنهم مزلاء (كفا سقون) سلر جون عن طاعة الله (أ) يعدون (فحكم) اله ( الماهلية) ~~الى مى منابعة الهوى ، والداهنة فى الحكم (يغون) بالباء لا جمهور، والتاء لابن عامر: يطلبون ، استفهام ~~انكار، وقيل نزلت فى ينى النضير وكاتوا أشرف من قريظلة . فكان حكم الجاهلبة ينهم لا يقثل النضيرى ~~بالقرطاى ، بل الدية ودية لقرظى نصف دية النضيرى : فتحاكوا الى رسول الله صل اقه عليه وسلم لهحكم ~~بالسراء ، بقالوا ترجع إلى حكم آباتا، وفيه تويخ لهم حيث كانوا أعل علم ( ومن) اى لا احد (اخن ~~مناقه حمكما لقويم) عند قزم (بو تنون) به، نصوا بالذكر لانهم الذين يندبرون، والام لليلن، كا ف قوله ~~اتتد يداتبه ه كدم سد ير با ننى راد م به دد ~~ابن أبى الخافت هاصما لهم يقول باعد أحصن ف موال فإن امرو اعافب الذواتر، فوهيم له ربودا ~~صسلى الله طليه وسلم : نزل نيا عن موالان اعداء الدين (تالها أذين، ابمنوا لا تنخوا الهددوللصازى ~~او لياء ) تباشرونهم معاشرة الاحباب، وتوالونيم موالاة الهرن وبتتيم أوليا، بتعي) على غلانع ~~ومضادا تكم لاتحادهم فى الكفر، علة للنهى (ومن بتوكحم ينكم قإنه ينهم) من جلتهم ، قال النسن: ~~وهذا تعليظ من الله وتشديد ل وجوب جانبة الخاف : النبين . قالال : *: تقديد فى وجوب جابتمم، PageV00P241 ~~============================================================ ~~14 ~~~~مبالنة فى احمتاب الخالف ف الهين، او الآبة ف المانقية وهم كفار اه . (اذ الل لا بيدى القوم لظاليين) ~~بو الاة الكفار ، وكان مرين المخطاب يقول : ليتق احدكم أن يكون يوديا ms0350 أو تصرالبا ، بريد الوالاء ~~(ترى الدبن فى تلوييم مرض) فاق كابن أبن، أو ضمف اعتقاد كبعض العوام (يار فرن نوما ~~فى موالام . كا ضل ابن ابى ق ينى قينقاع ، لما بري منهم حلبفهم عبادة بن الصامت ، قال ابن أبي إنى ~~لا أبرا من حلفاه لا أدرى ما يكرن من ريب الزمان ودوائره كما أخبره تعالى ه بقوله (يقولون) متذرين ~~عنا (تختى ان تحيينا بايرة) يدور بها الدهر، فتكون الدولة لكفار ، ولا يتم امر محد فيدور عينا ~~الامر، قال تعال (نسى أقه ان يأن بالقنج ) لرسوله على اصاه كفن مك وخير، وندك، ولمعا ، ~~وظهر أمر المدين، ويظهمر دينه على هبع الاديان (أو اسوين يعنه م كمنك استار النافقين ، واستصل ~~الهود ياخيراحهم من بلادهم بلا كلفة * وقد فعل كل ذلك بفضله (فيص بحرا) أى للنانقون الوالون لليهود ~~(على تا أسروا فى اتميوم ) من انه لايتم امر محمد، ودسهم الاخبار ال الكفظر (تاوين) ضضلا مما ~~انليروه بما أشعر على تغانحم (يقول) بالرفع لنير اب صرو استتاف بلا وار لنانح وا بن عامر وابن كثه، ~~وبه لباقين . وبالنصب لا بي هرو عطفا على يأق ( الذين "امتوا) بعضهم ليعض رقت اظهار الله تفاق ~~المناقين نسما (اعزلا، الذين اتسرا ياقر مهد ايما نيم ) غابة احمتهادهم فيها، او اظظاها : نعب على ~~الصدر، لانه بمنى اقموا (انهم لتمكم ) ف الهبن واتهر على الكفلر . او المعنى يقول الذين آمنوا ~~لهود اهزلاء النانشون النين أتسوا بات لنهم لمكم فى النصر فى قرلهم ووان قوتلم لتعرنكم، (حبطت ~~اقالهم) المالحة : بلات، من مقول اقه ، او الومنين ( تأشحوا لما يسرين الدنبا بالفصجعة، والاغرة ~~بالدقاب، وفى الكلام معنى لاسمب :أى ما لآحبط اعالهم وبا انرم ( يتالما الذين امنوامن يرتدد) ~~بالتك لنافح، وابن عامر، والإدغام لباقين : يرج ( يمنكم عن دييه ) إلى الكفر لا يضر اقه بذلك ~~شبيا : إخبلر عن غيب ق وقع، على وفق ما أخجبر محرة وهد الله هذه الامة ، أن من ارند منها فإنه جيء ~~بقوم كمننون عنه وينهرون الدين ، وقدار تذ آخر ms0351 زمن وصول انه صلى الله عليه وسلم تلاث فرق . بنومبا ~~ورهيم فو الحار : وهو الاسود المنسى، تنبأ بالين ، واغرج هال رسول القه عن بلاد الين ، مكب ~~رسول الت صلى الله عليه وسلم للى معاذ بن جبل ويادات الين ، فأهلكم الله على بد غيروز الديلى، فاخبر ~~وسول الله عليه اللام يقنله : وقتل من الغد : وأى خبر قله فى آغر ريع الأول، وبنوحيفة قوم مسبلة ، ~~قل ايام للصديق * وبنو أسد قوم طلية حين تتبأ : فبمث عليه اللام اليه عاله بن الوليد ، فغز إلى اشام ثم ~~اسلم يسد . وسبع فرقي فى عد اب بكر : وهم فزارة قوم عبينة بن حمن . وبنو بليم قوم القجامة بن ~~عبد يائيل وبنوير بوع قوم مالك بن نويرة . وبعض تميم قوم بجاح المنبة . وكدة قوم أشمث. وبنو بكر ~~اان رايونرم المطم دره مكز اشارع على هياى كر دره ن خدة عر: وم مدغر PageV00P242 ~~============================================================ ~~14 ~~يمة بالابه ا يكز يقارم وتتزن بادالة) هلم (بترب )م الهامر رد الابسار اوالطد ~~الين أو قارس (يحيبهه)م بالمدابة والنوفبق ف الدنيا: واعطاه حمن الحراء بالاغرة. (وتحبونه) بطاضه ~~وترك ميامب : قم حبه اذ لولاهو لما صاروا حبين ، والضعير الراجع الى "من، عنوف أى يقوم مكانهم ~~وانة على التنينن بهاما لنبن طم مشفين لم (اعزق) شداد متلين وعل الكايرين) بن دمزء ، ~~قليه (بما يمدون فيى سييل أه) صفة اخرى لقوم أو حال من الضعم ف أعزة (ولا يحافوذ) علف ~~على باسون الوتة لانميا سة ين الرم . ونها وفي كه لاتم: بابقان، حلاي الماقبن الحافبر ~~ف الحهاد لوم أولياتهم من الهرده (ذيك) الذكور من الاوصاف ( تخل آلح يؤتبه من يقاه وآله وايسع) ~~كير الفضل (قليم) بمن هو اعله : وعن أبى ذر " أوضاق النبى صلى افله عله وسلم بسع : بان أنظر ~~ال من هو دون لا إلى من هو فوق فى شان الدنيا، وبحب الماكين والهنو منهم ، وبأن أقول الحق ~~وان كان مرا ، وبان أصل وحمى ران أدبرت ، وبا لا أعاف فى الله لومة لاتم ، وبأن لا ms0352 أساد ~~الاس فيةا، ويان استكز من لاحورلد ولا فيوة الابلق او بولا ذكر من يمب مباد نم وكر ن ~~يمي موالاتم سايرا لهم بتوله (أنا رايكم اله ودصرة والذيذ اثرا : الذين ثيسرد الملة ~~ويور تود الزگن وقودقم راكتون ) هانسمون أر مصلون صلاة النطرع ، قيل نرت لا قال ابن سلام: ~~بارسو ل القه ان قومنا همرويا، والويولي رغج او ضب على الدع أو بدل من الاعول تبله يرا كبرد ~~ماينسون بذح لهم بمسن الاعال ظاهر أو بالحا ، او حال منه يزنون الكاة ل(ومن يتول الله ددسوله ~~والذين " انرا ) أى من امذم أوليله ف لامون ولنصر (قإن حوب أفه ثم النالون) لصره ايهم ~~واضادم بمن لايظي اوقه يوث بالنهم يايا لكرنم سن حريه: اى اتباعه وامله الطللة المسة لابر ~~منيهم اي امهم (يتاليما لذين ) لمثرا لا تخينوا الفين الحخوا دينسكم مزوا) مزدما به (ليبا) ~~باظهار الإيمان مع إسرار الكفر، كرفاعة بن زيد وسويد ين الحارث . والفرض من المزؤ تعحقير الهزوة ~~*ه :ومن اللعب جلب الفرح، وهو إبماء ال علة النى عن مرالانم (من) لليان (الفين أوتوا الكتاب ~~ين تيلكم وانكفار) النركين باليب لبجيور طلفا على المرصول الاود، والمر "بو مرر ~~واللكاق على لثانى تضاف كفرم الولياه واتموا أظ) بتك موالاتهم (ان كتم مزيبين) قالايمن ياد ~~موالاء اعاء الهين (و) انين (اذا تلد م ال الصلاة) بالاذان فيه دليل على ثبوت الاذان بمر ~~الكاب ( التخذوما) أى لصلاه او لداداة (مزوا وليا) يضاحكون بها يقولرن مامذا الصباح الاكصباح ~~للقير، ويخولون قاموا لا قاموا صلرا لا صلوا عند ركوع المزمنين وهودهم وهم يضحكون وكان وحل ~~تصرانى بالدينة. كلا سح فى الآذان : انمد ان محمدأ رسول الله : يقول حرق الكاذب . دخل عادمه ~~انات ليلة بنار وهر راعله نيام : نطارت منها شرارة فاعترق اليت : واحزرق مر وامه (3بذ) PageV00P243 ~~============================================================ ~~وه ~~الاناذ (يأنمم قوم لا يعقلون ) ولذا انخذوا أفضل الاعال عل منامة الرب هروا . ونرد لما ~~قال الهود للنبى صل الله عليه وسلم بمن يومن من الرحل6 تقلل بالقه ms0353 وما أنول إلينا الآية : فلما ذكر ~~عبى قارالا نعطم دينا شرا من دبنكم (قل يا لعل الذكتابو عل تقمون) تنكرون ونهيون، قم نه ~~كذا انكره واضقم كافاء عليه لينا الا ان آمتا) الا لماتا ( باغ وما أزل البآوما أنزردين قذ) ~~ال الانبياء نا كدا للمح بما يعبه الذم (وان اكتركم ق يقرن) عطف على " أن آمنا، المعنى ماتكرون ~~الا ايكانتا وها لفنكم فى عدم قبوله المعبر عنه بالفق اللازم منه ، وليس هذا ما يتكر ، وفيه الهاد المرسل، ~~ثم اعلبه عن قولهم لا نطم دينا شرا من ديشكم بقوله (قل قل أنبيكم ) انجبرك ( يترين ) أهل ~~(2لك) الذى تنقسوت( مثرية) تميز لشر اى ثوابا بمنى حراه وفيه الاستعلرة للمكية، فى وضع ~~القوبة موضع المقوية (يند آقفه) مر (من لته افه) أبسه عن رحمنه ( وفيب طبو) ببب الكفر ~~والمعاصى بعد وضوح الآبات ( وتمقل ينهم القردة والنتارير) بالمخ (و) من (مبد الطاغرت) القيطان ~~بطاعته . وراعى فى همنهم ه معنى من وفيما قبلها لقظها وهم ليوده وقرا حمرة هنم با *عده واضاته إل مابسده ~~اسم جمع لعبد ، ونعبه باليطف على الفرية ( أولكئك) اللمونون (ثر مكاتا ) تمير لان ماواهم ~~النلد (وأمل هن حواه الشييلو) طريق الحق ء واصل السواه الرسط ، وذكر هشره ووأضل ه فى مقابة ~~قولهم لا نعلم دينأ شرا من دينكمه واسم المفضيل فى أشل هذا هاو بناء على دعم الخسم، والا لا مشار ~~ين المامنين والود فى الثر والنلال ، وفى اساو للشر ال المكان كناية عن ثبوته لهم كقولهم الجد ين ~~برديه (و) منافقو الهود ( اذا جماوݣم ارا آمضتا وقد دخظرا) اليكم ملتبين (بالكفر وهم قد ~~خرجوابه) من عندكم كما دخلوا لايوثر فهم الرظ، واهلنان حالان من فاعل لوا، وهبا لكفر و*به، ~~حالان من كاعل دخلوا وغرهوا ، وند وان دخت لتقريب الماخى من المحال ليصح أن يفع حالا، أفادت ~~ايضا لما فها من التوقع ان املوات الفاق كانت لانحة عليم، وكانا (سول بلنه، ولذا ه (وأقه اعم ~~بما كانرا يتختسون ) من لكفر، وفه ms0354 وجد لم ( وترى كيدا ينهم) من ليهود (يكار موذ فى ~~الانم) الدنب القلصر عليهم كقولهم عرر ابن اله، وتحرف الآيات ( والتشواني لم الظلم المدى إل ~~غيم (واكليم الشخمد) الجرام يكالرشا ضيه بالذكر مبالة فى التغيه (لين ماكانورا يسكوذ) ~~علهم مذا (لرلا) ملا ( يتامم الرتا يوذ والأجار) منهم (عن قرليم الإنم الكنب (وا لليم ~~للشحت) تحضيض للعطاء والزماد على النى عن للتكر (لبنس ما كانوا يمنعرن ) ترك نمهم ، غوابلغ ~~من يعملون ، إذ الصع عل الآتان بعد تدرب فيه وترو وتحز واحلدة خيه زبادة تريخ لهم ، ~~لان مرتك الكر له داعية الالذذ بمباشرته بخلاف تارك النهى عنه نكان حيرا بابلغ الذم ، ولفنا * ~~ابن عباس: هى أشد آية فى القرآن ه وقال العتحاك مى أخرف آبة ( وكال الهود) قاله فنحاص بن PageV00P244 ~~============================================================ ~~عازوراء منهم فرمخى به فربيه لعنة الله عليه وعليهم ، لما ضبق عليهم بتكذيهم النبي ، بعد أن كانرا اكث ~~الناس مالا (يد آقه منلولة) مقبوضة من ادرار الرزق علينا، كنوا به عن البخل، تعالى الفه عن ذلك، ~~قال تعالى (غلت) أمكت (اينيهم) عن ففل الخجرات دعاه علبهم بالبغل، ولذا لا ترى أبخل من ~~اليود، ولا أنكد عبشا منهم حيث كمانوا، أو يحشيقة الغل فى الدنا بالاسر والرق . وفى الآخرة بالاظال ~~ف اماقهم الى حمنم ( ولينوا يما كلوا بل يياه مبر طنان) إثبات لما نفوه من جوده عل ابلغ ~~وجهمه، مبالنة فى الرصف بالحود ، وثى اليد لإقامة الكثرة، إذغاية ما يذله الخى من ماله أن يعطى يدبه ~~(يتجق گيف يشاء) استاف ليان بسط البدين، او حال من منهومه لانه في مني المجواد ، أى يغق على ~~وفق حكنته من توسيح ونضيق لا اعراض عليه (ولبر بنن كثيرا ينهم ما أنرد البك من ريلك) ~~من القرآن ( طقباما وكفرا ) وهم قبل ذلك طاغون كا فرون، كما يزداو المريض مرضا من تناول النناء ~~الصالح لأحاء ه والنذاء ككاد، ما به تماه الحسم وقوامه ، (والقبنا ببتهم الداوة والبنخاء إلى يويم ~~اليقيامة) فكل فرقة منهم تخالف الاغرى، لا تنواقق للوبهم ms0355 ولا تطالنى اقوالهم ( للما أو قثوا تارا ~~لكرب) لحرب النبى ياتارة الشر عليه ( التأفا الله) اى كلما أراد وها ردهم بايقاع المنارعة ينهم ، او ~~كلما أرادوا حرب أعد غلبوا، فإنهم لما خالفرا حكم التوراة سلط الله عليهم بختتصر ، ثم بعه فطروس ~~أو فيطوس ، او طنطرس الروى ، ثم بعده الهوس من الفرس ، ثم المسلين للى يوم للقامة (وسرن ~~فى الأريو فمادا) ياتارة الحرب والفتن ومتك الحارم، وأيذ الرشا، ونحريف الكتاب وتليل العرام ~~(رأله لأبيب التفدين) منهم يين غيرم بعنى بعاهبهم (ولوان افل اليكاب آيتنوا لم بمسه (واقر" ~~ماعدو ثامن مماصي، ونحره (تكفر نا ينهم سبناتهم) لأن ا لابمان بهه ما تله (ولأه خام حناب النيم) ~~بفضلا ببه النفو من جمناياتهم لوارانهم اقلموا النوراة والانيبلي) نبين مافيهجا والعبل باحكاهما لارما ~~انزل الحم ين ربيم) من الكنب او القرآن ( لأ كلواين فرقهم وين تمع ار حليم) بان يرح ~~عليهم الرزق، ويفيض من كل جهة أو يفيض عليهم يوكات السماء والأرض، أو يكث ثمرات الاغهلر، وغلة ~~الزروع أو يمتنرا الثار فرقج من راس الانحار ويانقطوا ما تسافط على الاوض يان بان ماكف عنهم ~~بدؤم كفرهم ومعاصيهم ( يمنهم لمة مقنعيدة ) عادلة غير نالية ولا مفصرة تعمل بما ذكر وهم من آمن ~~بالتنبي صلى الله عطبه وسلم كهبد اله بن سلام واصحابه (وكيير ينهم) ككعب بن الاشرف واحابه (ساء ~~ما يسلرن ) من الإفراط فى العداوة ، وتحريف الحقى والإعراض يعنه، وفبه معنى التععب: أى ما أسوا ~~علهم ( يا أما الرسرل بلتع ) فى المستقل جميع (ما أنول الك ين ربك) ولا تكتم شيأ مه: ~~خوفا ان تال بمكروه ، ولا تراقب أحدا ( وان لم تفعل ) بأن كنمت أدنى شيء من الرحى (فما ~~انلقت رساتابيه) بالي لايع واب عار وابى بر باحلر الاستا، رالاوالد هاتد، اى بط كرا PageV00P245 ~~============================================================ ~~14 ~~رسولاء كالمصلى إذا ترك وكنا لم يكن مصليا . روى الشيخان هن عائشة * من قال ان رصول اته صلى الله ~~عليه وسلم لم يلغ شيتا ما أنزل إلبه فقد كذب والفله يقول ms0356 بلغ ما أنزل إلبك ، .اه. وما قيل المراد تبلبغ ~~ما يتعلق بمصالح للماد، فإن من الأسرار الإلهية ما يحرم إفشاؤه : قول بلا دليل مناضض لحديث وهوم ~~مادل عليه كلمة دما، قاله فى غاية الامانى ( وآقه يعيمك من التاي) عدة وضمان من الله بعصمته ~~من الاعادى، وإزاحة لمعاذيره فى عدم التبليغ: تزت ف غزوة الرقاع ، أو حمة الوداع . قلا إشكال ف ~~كسر رباعينه وشج رأسه يوم أعد قبل العصمة ، وقبل ححمته من الققل، وكان يحرس حتى تزلت، ~~قال انصرفوا عنى تقد عصنى القه، رواه المحاكم . قال ابن العربى : لطانا ف الآية تاوبلات اسها أن ~~العصمة عامة فى كل مكروه، وأن الاية نزلت بعد أن شج وجهه وكسرت رباهينه ، وقيل أريد من الفتل ~~خاصة والاؤل أسح، وند اوق بعض المممة بمك، بقوله "انا كفيناك المترزيين" ثم كملت بالمدينة.اه. # قال التمالبى ف المواهر الخسان : كما وحمب على البى النبلة وجب على علاه أته بقوله ولفوا عجبه اء. # واذ الله كا ينرى القرم الكاينرين) لايرشدم ولا بكهم ما يريون يك، ناكيد لنيمة (قل يا أعل ~~نيكناب تتم على قمنه ) من الدبن ستدبه (حتى تيفييا الررالة والانعيل وما اترن إلكم ين ~~بكم ) من الفرآن بان تصلوا بما نبه ومه الإيمان ب والإذطان لامكاى (وكبيزيد ن كييرا ينهم ~~ما أنرد الك من ربك طنباي وكترا) ككفرم به كزره ليتب علب قوله (فلا تا على القوم ~~الكا فرين) لا تحرن عليهم لريادة طغيانهم وكفرهم بما تبلنه الهم إن ضرره لا بتتحلاعم . وفى المزمنين ~~منهوحة لكم عنهم . والامبي شفة الحرن (ان الذين آتنوا) بالستهم، وهم المنانفون (والنزن مانوا) ~~وهم اليود: مبتدا (والصا يتون) فرقة منهم (والتمارى) ويدل من المبنيا ( من آمن) منهم (بافر ~~والويم الايغر وعيل صاليعا فلا تحرقف علييهم ولا تم يحرون) ف الاخرة نبر المتدا، ودال ~~على غبران، وبحتمل ارتفاع الصابتون على الابتداء ، والخبر عذوف على ما اغتاره سيبويه ، أى كذلك ~~على حذه تأى وقيار بما لغريب "فبار اسم عل . او الذكور خبره، ويقدر لهانه خجر ms0357 ، على ~~ما اختار سجيويه فى نحر زيد وهرو فاثم، ولم بذكر هنا فلهم أجرهم اكنفاء بآية البقرة لتقدمها نزولا ~~(لتد أتذتا يمبثلق بينى اسراييل ) على الايمان باقه ورسله ( وأرلنا إليهم رسلا) لبتبعوم فى ديهم ~~قابواء وكزر اعذ الميثناق هنا ليرتب عليه سار قباعهم ، وليعلم أن نقض الميثلق منهم كان من وجهوه ثتى ~~(للبا جادهم رسود بسا لا تهرى أنفسم) من العصل بالشرع كذبره ونامبوه ( تريقا) نهم ~~(گذبوا وفرييقا) منهم (يتكرن) كزكرياء ويحيه والنير به دون تلوا حكاية تلعال الماضية للنامة ~~وتصوير تلك الفعلة الفاعشة (وحيبوا) ظنوا (الا تݣون) بالتعب للجمهور ، والرنع لا بى همرد ~~رمره وهكان مان حتة الى اله لا نكون (يتة) طاب ولا بلد هم متكذبب ارسل وظهم: PageV00P246 ~~============================================================ ~~ان ~~نجنوا ) بذلك عن الهي وولاتل المدى (وتشرا ) عن الوصظ ( ثم تي الله عليهم ) لما تبورا ~~( ثم هيوا ومسوا) ثايا، والمراد بهولاء اعضاب اولك (كير منهم ) بدل من الصمير ، ومن ~~اللاية واملام الاداب انلد النوية ى هي من اشرل الاخال إله ، واسناه لسي والصسم الهم (وأله ~~تصير بما يسلون) بعازيهم به لالقذكفر النزن فاوا ان أفه هو السيخ أن سستيم اعاده، لان ما شم ~~مقلة من عاصر النبي يلم اقص طبه وسلم من ود نمران، وهذا لمن عاصر عجى بديل قره (وقال تبيبج ~~تا بنى انر ايل اعبةوا اقةه ربي وييكني) باني مد ولس يالله. ره عللسا بننبم (اله ن يثرذ ~~بالقو) فا لبلوة غيره ( نقد حرم أله عليه المتة) معه أن يدخلها ( وماواء النار وما لظاليين من) ~~صة(أنصاد) يمنعونهم من عذاب الله * وضع الظاهر مومضع المضمر كجيلا على أنهم غلوا بالإشراك ~~فهو من قمام كلام عيبى، فصسا لهم - او من كلام الله نه به أنم تارا ذلك تظيما لبيسى، وهو تو عادامم ~~بذلك . فا تلنك يغيرها وجبع الانصار باعتبار زهمهم أو لمقابلة الجع بابجع ، أو بتقدبر مضاف أى جنس ~~الاتصار ( لقدكثر النرين فالرا إن اله ثايك) المه (ثلاتة) اى أسما، والاخران عيسى وانه ، ~~وهم التسطورية فرقة من النصارى والذين ms0358 بدمون الاقنومة والاتحاد هم الملكابة (وما ين النه ) أى ~~ما فى اوجود متحق للساءة من حبث انه مبدين جيع الموحودات (الا الله واحد) أى إلا النه ~~مو صوف بالوحدانية متعال عن قبول الشركة ، وهمن ه مريدة للاستغراق (وان لم يتهوا تا يتقو لرن) ~~من الثلبث وبوحدوا ( لبسن اللين كفروا) أى تشوا على الكفر (ينهم ) من النصارى (عذاب ~~اليه) أى نوع منه شديد الالم لا يطاق وصفه ، ولذا بكره ، وضم الظاهر موضع الضعر تكرير للشمادة ~~على كفرم وتفبيما على أن العذاب على من لم يقب : ولذا قال ( أفلا بنوجون الى القم بالاتهاء ها قادا ~~(وتستنيفرونه ) بالتوسيد والنزيه عن الانجاد والول بعد منا النفرير وللبهيد، ايبفهام تويخ ~~وتسميب من امرارهم إولف تخرر) لمن تهب (دسيم) به (ما للسبح ان مريم الا رسرد) ضسر ~~افراء لننى الالوهية (تو خلت ين قرلو الرل) صفة لرسول ، أى ما هو الا رسول مثل دسل قبله ، ~~خصه الل بالآيات كا خسم، فامي الموقى على يده ، كا أحى المصا وجلها حية على يد موسى وهرأجب، ~~وخلقه من غير اب كما خلق آدم من غير اب وأقر وهر اغرب (وأله سديقة) مالنة فى تمديق الرسل ~~كالنساء المصدكات، وفيه دلا على أنها لم تكن تبية ، ولما ذكر كالهما، وبين أن الناس شركوها فيه نبه ~~على ما يناق الربوية عنهما ظاهرا قلل (كانا يا ملا ن اللمام ) أى يفتقران البه كفير هما من الحيوانات ~~ومن كان كذلك لا يكون إلنها لتركه وضمفه وما بنيا مته من البول والغائط (انلر) متحبا (كيف ~~اتش وش يشى ارزشن به دا ا بيا ~~نيد قم الآيد) علي وعدانبتا ربلان قوهم وثم اتظر اق) كيف ( يومكون) يمرفون من PageV00P247 ~~============================================================ ~~14 ~~ودة اللأ: ~~اى شييأ من المضار والمنافج دينا ودنها ( وأقه مو بسيبع) لاقو الكم ( لعليم ) باحو الكم والاسفهام ~~للاتكار، اى اتسدون العاجر وتذرون الفاهر (ثل يا أعل الكتاب) الهود والنصلرى (لا تنرا) ~~لاتهاوزدا الحد (يى دينكم ) ظرا (غير التت ) وصف ملاكد كأم الهابر ، لان الظر لا يكون ms0359 ~~حقاه وباطلا فلا يوصف بالحغية قط ، الانرى الىحديث ولياكم والغلر فى الدين ففلر للهود فى عبى ~~بوضمه بتبته إلى غير الرشدة ، والنصارى بتسبته إلى الالومة (ولا تنبعوا امراء تريم ند ختوا) ~~بلويم (من قبل) قبل بمث محدوهم أسلا فهم والامواء جمع هوى : ماند هو شهوة النفس إليه ، قال الشبى ~~ما ذكر الله الموى فى القرآن الا نعه وقال أبرعيدة : لا يرضع الموى إلا فى الشر . لا يقال ظان يهوى ~~الخير، إنما يقال بحب الحر وبريده . اه (وأصلرا عرثير أم من النلس (وضلوا) بعد بعت اللنب صلى اله ~~عليه وسلم (عن سوام البيلي) متعلن بعلوا، لفظا، وبالطلاث معن، ثم تقثر من اتباعهم بكونهم ملعوين ~~بتوله (لين الذين گفررا ين يني اسرا يبل علي لساني قلود) بان دا طيهم اما اعدوا ن البت ، ~~فسخوا قردة ، وهم احاب ابه (وعيى ابن مرثم ) لما كفروا نعمة المائدة ، دعا علبهم فسغوا ~~خنادير، وكانوا نحسة الاف وجمل (ذالك) الامن (يسا عسوا وكانوا يمتون) ثم فير الاضداء ~~والمصيان بقوله (كانوا لا يتتامرن) لا ينى بعضم بعضا (من) معاردة (منكر نتوه لل ما كأوا ~~بفكون) ضلهم هذا، وف الترمذى قال علبه السلام لما وفعى بنو أسر اليل فى المعاصى نهتهم عللؤم قا ~~بتهوا، لجالوم وا كاوم وشاربوهم، شرب اله قلرب بعضهم يعض ، ولعهم عل لان داود وعبى ~~ابن مويم، وقل أبى داود: أول مادخل النقص عل بنى اسرايل أنه كان يلفى الرحمل اعاه على منكر فبقول ~~يا هذا اتق الله ومع ما تنع، ثم يلقاه من الند على حاله، فلايمنمه ذلك أن يكون اكه وشريه وقيده، ~~ظا فملوا ذلك ضرب الله تلرب بعضهم يعض، ثم قال كلا فيأمن بالمعروف ولتنبون عن المنكر، ثم ~~تأخذن على يد الظالم ولتأطرن على الحق أو ليضرين الله قلرب بمخم يمض، ثم يلضكم كا لعنهم اه. # علت: ومعنى لتأطرنه لتسعطفه ولتردنه الى الحنى والاطر العطف والله أعلم . وفى الجواهر الإجماع عل ~~أن النمى عن اللكر واجب، لمن أطاقه يده، أو بلسانهه وان تذو ms0360 فبقلبه * والا يخالط أهل ذلك المكر اه. # (تزرى) ياعمد (كثدا يمنهم يتو تون الدين گقروا) من اعل مكه، بنما لك ، اى وق بهم الحال في ~~الملال حنى يو الرن من باشر أيه النكرات وهر لكفر ضلا عن النمى عنه (لبلس ما فيت لهم ~~اتسم ) من العل لمعادهم الويب لهم (أن نبط اقى عليم بوم باللم على تدير المخاف، ~~اى مويب حط الله (ورف الضاب قم عالفون ولركانرا بزرينون يافي) ايمانا ميجا بلا نفق ~~(ولنبي) أى نبيم، وان كات الابة ف النانقين ، قالمراد نينا محد ( وما أنرد اله ما اتخقوةم أولياه ~~ولكن كييرا ينهم فما يقون) مار حون عن الايمان فلا دين لهم أصلا (لتيدن) با محد (اقد اناس PageV00P248 ~~============================================================ ~~9 ~~الن ~~غداوة للذين ماشرا الهودو الدين اقرگرا) من أمل مكا النضا مف كفرم وجهلهم، وانهما كهم في انباي ~~الهربى، وركرنهم ال النقلبد، وساراة الانباء (وتتسيدن اقربهم مودة لذين أمثرا الذين لأوا إنا ~~تصلريما) للين جانهم وقلة حرصهم على الدنيا (ذا لك) قرب مودنهم لاؤمتين ( بأن) ببب أن (ينهم ~~تسيين) علاء (ورهبانا) عادا (وانم لا بسكيرون) عن اتباع الحق اذا نهموه، كا يكبر ابهود ~~وأعل مكه نزلت فى النجاشى واصحابه لما أسلرا على يد جمغر بن أبى طالب لما سمعوا الفرآن وفى البعين ~~القادمين من الحية فقرأ طيه اللام عليهم حورة يس فكرا وأسلوا وقالوا ما أشبه عذا بما كان ينزل ~~على عيسى : وفيه دليل على أن مكارم الاخلاق كا لتواضع والإقال على اللعلم والعمل به والإعراض عن ~~الشموات عحودة ولو من كافر، ولما اعخق عليه السلام بنت حاتم الطا وأطاها نفقة : قال اكر موما ~~فإن اباها كان يقرى الضبف (واذا سمطوا ما أنزل إلى الرسولي) من القرآن (ترى اعنهم تفيض ين ~~الامع عطف على يكبرون، يقال فاض الماء إذا كثر وحال عن جوانب الحوض : أطلق على الامتلاء ~~اطلاق المسبب هلى للسبب. وهر من الجازالمرحل ، والإستناد أيضا باز عقلى ، مثل جرى النهر، والنسمع ~~ف الأصل مصدر جحعطت اعبنهم من فرط الكاه كأنها ms0361 تفيض بانقها مبالة (يمعا عرقوا يمن العقى) من ~~الأول للابتداء والثانبة للتبين ، وما مو صولة أو مصدرية ( بقولون ربنا ه امتنا) بما سمعنا أو ببيك *ه ~~وكنابك (قا كتبنا مع الشا يمدين) المقرين بنعديقهما أر مع امة محمد الذين هم شهداء على همبع الامم يوم ~~الغامة (و) غالرا ق جواب من عيرهم بالإسلام من الهود ( ما لتا لا نؤين بالفه وما يماء نا من العو) ~~للقرآن ، أى لا ماتع لنا من الا بمان مع وجود مقنضيه، وولا تومن ه سال من الضمير، والعامل ما فى اللام ~~من معنى الفعل ، اى أى مىه حصل لنا غير مؤمنين ياقه، أى بو حدا نبته ، والاستفهام للإنكار والاستماد ~~او نطمع) عطف على تومن (أن يديخلا رينا مع القورم الصالحييرن) المؤمنين الجنة . ويحتمل أن نطمع، ~~غر عقرف والواو للعلل، اى ونحن نطيع والعامل فيها عامل الأولى مقيدأ بها أو تومن . قال تبالى : ~~( ناتآليح اقه يساخالرا) بذلك القولي الناثن عن خلوص اعتقلد (حمناك تمرى ين تحنها الانهر ~~تا لوين يفيهما وذرللك جزاء التخييين) بالايمان والإمان فى هيع الامور . والايات الاربع روى ~~أنها نزلت ف النجائى واصحابه كما تقدم ( وللذين كفروا وكذبوا بنايليتا أولتيك اصماب العر) ~~والنكذيب بالآيات وإن دخل ف الكفر إلا أنه أخرج فى مقابلة للصدقين بما حاهم من الحق ، ونزل لمسا ~~وعظ النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الناس بأهو ال القيامة فيكواوهم قوم منهم أن يلا زموا الصوم والقيام ~~ولا يقريوا النساء والطبب واللحم والنوم على الفرائ (يلأيها الدين ماشوا لا تحرموا طيانزما أحل الله ~~تتكم) لا تتركوه ا ترك الحرام كما فعل اهل الكتاب . وفى اللباب : أى لا تعتقدوا تحربمها: فإن من اعتقد ~~تحريم شيء أسل الله نخد كفر . أما ترك لذات الدنبا وشهواتها والا نقطاع الى الله والنفرغ لعبادته من غير PageV00P249 ~~============================================================ ~~19 ~~~~اضرار بالنفس، ولا تفريت حق غير ، ففضيلة لامع منها اه. (ولا تتدوال) لانسها وزواحد الاعتدال ~~الى السرف، أو بتحريم الطييات ، أو لا تظلذوا مطلقا ، وقال الحن بن أبى الحسن ms0362 : أى لا تشدعوا ~~فتعرهوا حلا لا ، ولاتترخصوا طرا حراما اه. وفى الصحبحين أن تاسا من أصحاب وسول افه صلى الله ~~طبه وسلم سألوا أزراجه عن عمله سرا فكأنهم تقالوه ، وقالوا اين نحن منه ، قد ضفر الله له ما تقدم من ~~ذنبه وما تأخر ، قال بعضهم أنا لا أثروج النساء وقال بصضهم أنا لا أنام على الفراش فلغ ذلك وسول افه ~~صل الله عليه وسلم تقال : "ما بال أقوام يقولون كذا وكنا واله انى لا خشاكم واعلكم باله لكنى أسوم ~~وأفلر، وأقورم وأنام ، وآكل اللمم وأتزوج الفاء، فن وفب عن صتى قليس هنى اه . وفى بعض ~~الروايلت : " لبس ف دينى ترك اللحم والناء، وإن وهانية أمتى الجهاد اء . قيل اللحن : إن بعخر ~~ارهاد لا يا كل الفالرقج، قال: لانه لا بؤدى شكره ، قال: ايشرب الماء البلرد؟ كاوا : نعم . قال ~~اه هامل ، ان نممة اض فيه اكثر من الفرنج اه . (إن أظ لا يحب الستحين) التجلوزين ابره . # قل ابن العربى : هلا إذا كان الدبن قوبما . ولم يكن المال حراما ؛ وأما إنا فد الدين وهم الحرام عاقبنل ~~ويرك النات أول . وانا وحد الحلال قال النبى صلى الله عليه وسلم انضلي . اه. (وتلوا يسا ررقكم ~~الله حلالا طليا) مفعول والجار والجرور قبله عال متعلق به (واتقوا أة الذى اتم به مؤينود) ~~نأكبد لو مبة بما أسبه، لان الايمان به برجب النقوى ،ونى الأية دليل على ان الله تكفل بلرزق، ظيترك ~~البد الحرص، ولبمس في الطلب كال فى فترح النيب : المعنى : ولي المطلوب من المومنين الوهادة عن ~~الستلاات وتريم الطيات، وإنما المطلوب الابمان والتقوى . اه . ولما نزل ديا أيها النين آننوا لانحربوا ~~عيات ما اعل القها لكم .. الابةه قالوا يلوسول الله كيف نعنج يابانيا) قزل لم لا توايضد م اله ~~باقنر) الكان (ن أيتا يكم ) وتقدم ن البقرة (ولكين يوانة لم بما عقدتم الاتمان) عليه. # بالتشديد للمسهور. واليخفيف لحرة والكانف وابن عيائ، وقرا ابن ذكوان . عاقثم، بان حلقتم عن ~~تصه وحنتم ( فكفارته } اى الين إذا ms0363 حتتم فيه (اظمام عخرو ماكين) طلدا ( يمن أوسط ~~ما تطيمون) منه (أفليكم) فى لقدر ، أى أتصده . لان من الناس من يسرف فى إطمام امله "ومنهم ~~من يقتر عطيهم ، فام اقه بالعدل فى لكفارة وهو مد لكل مسكين عد مالك والشاضى، ونصف صاع ~~بر، وصاع من غيمده عند أبى حنيفة ومذر ونصف صاع من غيره عند احد بن جبل وقبل معنى ~~الأوصط فى النوع، لا أعلاه ولا أد تاه، وقيل الاوسط الآضخل: أى من خير ما تطصون أعليكم * وعل *من ~~أوسط نصب صفة مفعول حنوف كما قدرتا ، أو رفع على الدذ من "إطعام (أوكرتهم) صلف ~~على " الطعام بما بموز الصلاة به عند مالك وأعد . أو ما يسى كسوة كقميص او ازار أورداه عند ~~اقانى والا بمور دفي ماذكر المكين واحد، خلافا لا بى حبفة. الو عشى الماكين وتقاهم او اخرج PageV00P250 ~~============================================================ ~~19 ~~الدقيق أو الخبر أهز أه عدنا، أو اعلى القيمة لم يجر مخلافا لابى حيفة (او تحرير) عقى (رقبة ) مؤمنة ~~كما فى كفارة القتل والظهار حملا للطلق على المقيد، خلافا لا بى حنيفة سليمة من العيوب ضلافا للظاهرية. # ولا يجوز عثق المرتد اجماعا وأجرا المكاتب عند أبى حتبقة خلاقا لغيره ، والحانث خير فى الثلات، ~~والاطعام افضل فى مذهب مالك . وقال غيره : العتق أنضل ، ثم الكوة ، ثم الإطعام . ولكن بدأاة ~~بالإطعام لانه اعم وجردأ، والمقصرد منه للثنيه على أنه سبحانه براعى التغفيف والنسمبل ف النكاليف ~~(قسن لم يحيد) والحداءا ذكر (ضبام تلاتو أيام) كعلرة ولا يشترطد التايع خلافا لابي حنبفة ~~لكن يسجب (ذالك) المذكرر (افارة أيتا ييم إنا علقتم) وحنتم (وآحنطاوا ايمانكم) ان ~~تسكثوها ما لم تسكن على فعل يت أو إصلاح ين الناس ، كما فى ورة البقرة وان تبنذلوما فى كا امي، ~~وان لا تكفروها إنا عتتم ( كذلك) كا ين لكم ما ذكر (بين أظه تكم" ايلتيه تلكم فكرون) ~~على ذلك . فإن مثل هذا التيين يسمل لكم المخرج منه ولما نزل * لا تحزموا طيات ما أعل اغه لكم ، ~~والمخرما يتطاب - بين ms0364 القه عدم دخولها فى الحلالات بقوله (ينالما الذين ، اموا إنما الغمر) المكر ~~الذى يحام العقل (والسير) القمار وتفدما ف البغرة (والأنصاب) الحجارة الى تنعبها الكفار للمادة ~~ويذبحون عندها (والارلام ) القداح الى بتغادلون بها . او يتقسمون بها الحزود (ريمش) نعبيث ~~منقذر أفرد وان كان خبرأ عن افباء لكونه فى الأصل مصدرا (من تقمل للبطان ) بتزينه بيان ~~بماسته . وهو عام ف كلها (تا تمتتبوه) أى الرج المعبربه عن هذه الاشياء أن تضلوه (لمأتم ~~تفلسمرن) تو اون الفلاح ، واعلم أن الله اكه نحريم الخروالمير فى هذه الآبة بامور : أن متر الجلة ~~يانما، وقرنما بالامنام والازلام اللذين صا من املرات أهل الأرثان، وسماها رجا ، وجلهما مز ~~مل السيطان . رار باحتابهما وجمط يبا برجي به الفلاح ، ثم قردما فجما من اللقاسه الدبوية ~~والدبنية للقنضية لعر بم قال (الما يريد لا طان ان يرقع يكم الفداوة والبفحاء فى الغمر والنبنسر) ~~اذا أتيتموهما لما يحصل فيما من الشر والفتن. أفروهما بالذكر تبيها على أنهما المفصود باليان، إذ الكلام ~~مع المؤمين وهم لا ينماطون الانصاب والازلام، فذكرهما أولا للدلالة على أن الخر ولليسر مثلهما فى ~~الشر ، لقوله عليه السلام : وشارب الخر كمايد الوثن * وشارب الخرتويل عقله ، فيتكلم بالضش ~~وربما أفضى إلى المقاتلة فيبب العداوة والبغضاء والميسر يسبب أن يقمر الرجل على أعله وماله : ~~فيقعد حزينا سليا ينظر الى ماله فى يد غيره، فيورث العداوة والبنضاء، هقه من مفاسدها فى الدنيا، ~~واقلر ال مغاسدها فى الدين بقوه (ريصيلم) بالاشتغال بهما (عن ذكر انه) الذى بحى به القلوب ~~(وعز الصلاة) للى مى نعماد الدين ، خصهما بالذكر تمظيا لها ( تحل أثم متون) ابلغ من اتهوا : ~~1 9ن قنال ابا نامبا منخ س الاوسا ارعع لاماة . كاء 6ل: ب قل عبع باهمابس الانه، PageV00P251 ~~============================================================ ~~9 ~~بعد منا اليان عل اتم يتمون ام لا) اينايأ بان الامي في الهع والتخير باني كناية، وان الاضارة ~~اقطت اوا يلمر الله واييجرالرموذ) فيا اسرا به (و اخورال مانياعه اور هالفتها (قان توليم ~~فاعليرا انتاعلى رسورنا الاغ اشبين ms0365 بو ن بخ وحراقكم عطينا (لبس على الفين اثرا وقيذو للعايتاسه ~~جمناح فيا طيمسوا ) عما لم بحرم عليهم أو من الخر واليس قيل التحريم ، لانها نزلت لاقال بسخن الهرد أو ~~غيرهم : قل قوم والمخر ن بطونهم فا بالهحم الكن الحكم عام وان خص البب قالجناح مر تفع عن كل من طمم شييا ~~اذا ما اتق الله فيا حزم علبه كاال لاذا ما اتقرا) الحرمات (وآمنواوقيلرا الطا لعات هاى نبتواعل ~~الايمان والاعال الصالحات (ثم اتقرا ) ما تهند حرمته كالمر ( وآمنوا) بانكم اله( ثم اقرا) استروا ~~على انقد المعاصى (واستوا) أخلصوا فى ذلك كله لقوله عليه السلام : الإعان أن تعبد الله كانك نراء ~~أو احنوا على اناس بما أمكنهم ، وقبل اشارة ف المراضع الثلاثة : إلى مراتب النقوى . الاول : اتقاء ~~العلرم تقوى العوام * والثناق : اتقاء للشبهات تقوى الخواص ، والثالث : انقاء خراة وهو ربط سره ~~على اق ، نقوى خواص الخواص . نهى مراتب للبدأ والوسط والمتهى (وآله يحب السعيين) ينيهم ~~على لحابم وهنا صح على الايان والقوى والإبحسان، لان هذه القامك من أقرف الهرحك ~~(يا الها الذن آمنوا تبكر تكم الا) ينبرنكم (يتجه ) يره لكم، له وسقره باعبارما اباع لهم ~~بن النهم (يين العير) بمعنى المصيد، ومن للبعيض أو لبان الحنس ، هى وهرورها في عحل جمز صفة ~~نيء ( تناله أبو يكم ) اى الصغلر منه كالبيعه والفرخ وما لا يقدر على الفرار (ورماسكم) التكار ~~منه وكما ونفي لصحابة مع للنبي صل اقه عليه وسلم ، وهم يحر مون فكانت الوحش والطير تنشام قى رحالم ~~(ليعلم آق) علم طهور يخطلق به الثراب ولمقاب (من ينافه يالنيب ) حال أى ظبا له ه بعتب ~~الصبد لقوة ايمانه من لا يخان لعنعف (يمانه (نمن اتتدتى بعد ذ لك) النبى عنقا صطاده (فلةه عذاب اليما ~~فى الدنيابالا بسو الاخرة بالكار واليح أن سلاب الاية عام لهبع الناس الحلال والمحرم، وبين النسكلف ~~بقوله(يا اخا اللدين آمنوا لاتتتلوا السبد) أى المصيدو هو كل حيوان متومش، ما كول لحه أم لا . غلانا ~~كشاضى فى تخصيصه ms0366 بالأكول. فيهب الضمان عنه غيره على لاتل سع ونم ونجوء . ماشبا او طارا ~~فن الحرم أو غمه * ولا تامرا به، ولا تضم وا إليه ، ولا تدلوا طبه (وأشم حرم) اى عرمون بي ~~أو همرة جمع حرام داخل الحرم أو المحرم ، ولستتى الشارع نس فواسق يقتلهن المحرم ة الغراب والحداة ~~والسقرب والفارة والكلب للعقور . والإهاع على قل الحية ، ولا يحوز قل :كا لبعوض ما لا يعند ضرره ~~فإن أمر المحرم أو دل فقد أساء، ولا كفلرة علبه ، ولا يا كل لحم صبد صيد له ، خلافا لا بي حنيفة، ~~وهوز له ما صاد الحل لنفسه فى الحل، وكل ما ذبحه الحرم من اصيد أو قه - هدأ او ضطاء نهر مبنة ~~الا برره ولا نسم غلدما فتانش فى وه: ان دكه ده وجوره نع اوراثآى الاسب )* املم أ PageV00P252 ~~============================================================ ~~~~ولطر الذى لا يطير كالهماج (ومن قتله ينكم متعمدا ) كأبى البسر طعن حلر وحش ضل (تراه ~~يقل ما تحل يمن النعمر) بالإضاة للحمهرد ، والتنوين للكونيين : أى فليه جواء بمائل المقتول فى الصبورة ~~حال كونه من جعس النمم ، وذكر الميد ليان الوافع فلا مفهرم له ، فيحب المحزاء عدا أو ضطا عنه جيع ~~الايثمة، الا الظامرية ارا: لاجمراء إلا فى العبد ، وليترتب عيه حكم التاتيم قرله : "ليتوق وبل أمره: ~~ومن عاد فبتقم اه منهه (يسكم بو) أى بلائل وحلان (نوا عدل ينكم ) من نقهاء الملين لهما ~~نلتة يميران بما أب الاشياء به ، الذ لم يكن منصوما من الشارع ، وقد حكم ابن عباس وعمر فى النعامة ~~بدية ، وابن صاس وأبرعيدة فى قرالرحش وحاره يفرقه وان همروابن عوف فى الظبى بشة .وحكم بها اين ~~صاس وضر فى الحمام لانه يشببها فى عب الماء، فاتعهم الاثمة مالك والشافى وأحمد ل اعبار الماية بالحلقة ~~والحيتة، وما لا شل له فى النعم كالقيعة . واعتبر أبو حتيفة القبمة مطلقا (قذيا ) حال من حوله ه أو من ~~الهاء فى به ( با لغ الكسة) أى يلغ يه الحرم والكمة أم الحرم ، والحرم كاه منعر لذا ms0367 الدى ، لكن ~~لا بد ان يمع قبه ين الحل والحرم حتى يكرن بالنأ لكمة، لكن لا بنحر الا ف الحرم، بانفاق الاثمة ~~ينحره عندنا بمنى ، إن أوتخه برقة والا نك وتصتق به على اللاكين حيث شاء، ونصه لشاضسى ~~بماكين الحرم* ونصب بالفا على أنه فمت لديا وإن أضيف، لآن إضافته لفظية لا تغبه تريغا (أز) ~~جليه (كفارة طمام ماكين) بالإضاة لبيان لانح وابن عمه وبالكنوين الباقين ، وان وجد الدى، ~~ضلمام بدل أو حلف يان أى من غالب قرت البلد، ما يسلوى قيمة الحواء ، لكل كين د ند مالك ~~والشافسى، وتبف صاع عند أبى حنبقة والقولان لا حد . وأصل للماه أن الصرم مقتر بطمام البوم ~~وهو للدآ عند الاولين، ونصف صاع عند أب حنيفة (أو) علبه (تذل ڈلك) أى مثل ذلك الطمام ~~(يسياما) همومه عن كل عد يوما ، وان وحده، وله أن بعوم حيث شاهه واتخقت الآثمة على كون ~~الثلاث على النير، وأن الخجار لقائل الصبد لا لمكين ، خلافا لمحمد بن الحن من الحنفية، وعلى أن ~~موضع النقويم هو المكان النى قل فيه الميد ، لا مك خلافا لمشمين وجب عليه ذلك (ينوق وبال) ~~تقل *واه وأئيو) الذي فيله من غالفة أس الله بمتك حرمة الإحرام ، واصل الوبل والوبال، التقل، ~~ومنه الطمام الويل (مخا الله عيأ لف) من الصيد قيل التنعريم أو ف هقه المرة ( ومن عاد) إل مثل ~~ذلك (قبلتقم اقا ينه) بالكفارة والمقوية، واللة خجر مبتد إ عنوف، أى فهر يفقم القه منه ، لان ~~الجراء إفا كان مضلرعا لا يدخله الفاء ( وآق عزيز) غالب (تو انيتقايم ) من عصاه لا يقدر على منعه ~~أح الا أراد ( أحل لنكم ) أيها الناس علالا كتم او عرمين (صيد البعر) للاخ والعنب، اى ~~اتتعسمه اله تهة ه لا تش ~~مصيده سمكا أو غيره، خلافا لابى حميفة من غير ذكاه ، طالت حباته يتبر أم لا عند للالكة غلافا PageV00P253 ~~============================================================ ~~مايقدفه مبنا اوالضمير للميد، وطملبه اكله (متاما) منعول له اى تمنبسا (لكم) تا كاوته (ويلكبلرق) المسافرين ~~مشكم يتدودونه ms0368 (وحرم عليكم سد البر} مايعيش فه ويفرخ فيه * وان كان يعيش فى الماء ف بعض الاوقات، ~~كالبط فانمرمنآ لا نه بتوالد فى البره والحر مرعى له ، قاله فى مدارك التزيل يعنى حرم عليك أن تصدوه ~~ملتمتم حرما) فو صاده سلال لنفسه نللرم اكله كا تقدم، بينته للسنةه والهراد منسد ابر عنداههرر ~~لا بعل للحرم صيده ، وكذلك طبر المساء كله من ميد الر، قاله فى لباب اثاويل ( وأتقوا الله اللدى إليه ~~تحشرون) مبالنة ل التفير من خالفته. ولما عرم صبد الحرم أشار الى شرف الكمة الى هى أصل هذه ~~الحرمات بقوله (تمل أله الكصة) سميت بها لتكبها وادتفاعها (لليت الحرام ) بدل أو عف يان ~~على الدح لا الإيضاح، أو مفعول ثان أى صئرعا (فياما للناس) سبب صلاحهم واشاشهم، اذيقوم ~~- أمن دينهم بالحبج اليه، وهنباه بأمن داخله ، وعدم للتعرض له وجبى ثمرات كل شيء إليه، وفرا ابن عس ~~فيسما عل أنه مصدر كقيام أعل كما أعل فعله ، ونصبه على المصهر او الحال، وقيم النوه وقباته ما به ~~صلاسه واستقات ( والثمر التعرام) بمنى الاشمر الحرم ، وهى : نو التسدة وذو الحجة والحزم ورحمب ~~غى قبام لهم بأمهم القتال فيها (والهدى) تباما لهم بالتمتع للفقراء، والثواب للنقزين به ( والتلاتد) ~~اى فوات القلايد افردعا لانها أغرف واكثر ثوابا كما تقتم، أو لا من صاسحب القلائد، وهى حبل يفتد ~~الرجل وهملق عليه نعلين أو نعلا يقلوه بعيره فكل من لقيه لم يرهه ، وبكون ساجمرا ينه وين من يطلبه ~~(لالك) المحمل الذكور (يتعلسوا أن آقه يعلم ما نى اسطواس وما ن الأزض) لا يحو سه ~~من مكة ، لجه ذلاع بملبا لجالج ودنع الضار هنكم قبل وقوهها دليل على عله بما فى الوحرد وما هو كان ~~ك مسه بنوه (وأنه أل يتلي تميبه علير) تسبي بد تنصيص وبالقةه بسد الطلاق (آطترا أن آفه ~~تره لليقاب) لاعاته ( وان آفه تظود دحيمر) لاولياته. تنم سفة الجال فى الومد وارهد 2 ~~فى مقام النكلف (ما على الرسود الا اللرغ) الابدع لكم ، وقه ms0369 أتى ما طيه (وأظ يطم ما يتون ~~وما تكتسون) من تصديق و تكذيب وضل وعوبمة، فبهاريكم به (قل لا يسترى) ف المدابا والمدتات ~~(التبيث وللظيب) من الانحاس والاعحمال والاموال، فلا يسشوى المحرام والحلال، والردىه والحبد، ~~والكافر والمومن، وللصاح والطال (وتر اصحيك كثرة للتبيدي) لان طانبته عافة سوه والصود القليل ~~خير من الفموم للكثير ترغبب فى صايل الاصال والاحوال ، وحلال الا.وال، كا 6ل (ق ثما اث) ~~برك الحجيث (يا أولى الألاب لعلكم تنيحون ) لك تفوزوا . قال ف الهوام المحسل : قوله ~~لا بتوى الخبيث والطيب عام فى عيع الامور فى المكلسب وعده للناس والمهارف، وتحو ذلك . اء. # ونزل بيا اكز الاهراب ييزال النبى صلي الت عليه وسلم عا لم ياسرهم ومالا يضبهم (با العا الثمين آمثوا ~~لا تألرا من اشيا ان تبة لكم توكم ) الثرط وما صعاف علبه صفة لاشياء، اى إن تظهر لكم PageV00P254 ~~============================================================ ~~9 ~~~~تنسكم لما فيها من المشقة . روى الترمذى انهم سألوه فى حجة الرداع أفى كل عايم، أى وحوب الجج ~~فسكت . ثم قالوا: أف كل عام؟ فقال: لوقلت نعم لوجميت ، دحوفى ما تركتكم فإذا أرتكم بنىء فاثرا ~~منه ما استحطعتم قزلت . وروى البخارى أن رحلا قال لرسولالله : من أبى ، قال وابوك فلانه فزلع ، ~~وعن ابن عباس قال رهل اين ابي، قال هذاكلره (وان تتالوا عنها سحين بنول الر أنم اى ق رمن الب ~~صلى الله طيه وسلم (تبد لكم ) المعنى إنا سالتم عن أشياء فى ومته، ينزل القرآن يايداثا، فريما سامتكم ~~لما فيهامن المشقة، ضتعر ضوا المقاب بالتقصير عنهاء فلا تسالوها، وقدكره بعس السلف الوال والحواب ~~لما لم ينع (عنالق هنها) من مانكم * نبودوا (وافه نخور عليم) لا يماجكم بقوية ما ينرط ~~منكم * ويسخو من كير (قد ساقها) اى مثل مافكم أو يمثل نك الاشياء (ترم) اتيام نا جيوا ~~ييان أمكامها وهم نو اسر ائيل وأحاب الالدة ونحوهم (يمن تياكم ) متعلق بسالها وليس صفة لقوم ، ~~فإن ظرف الزمان لا يكون صفة لمثة، ولا حالا منها، ولا خبرا ضها ( ثم ms0370 اتتوا بها) أى بيها ~~(كا فرين) بثرك العل بهاء ولما منع سوال اشياء وهر من امر الحاطية، اردته يمع ماكان من اخلاق ~~الخاملية قال (ما تمعل أله) ما شرع (ين) واهة (بحمدة) مشقوقة الآذن نيه بمنى مفعولة ، ~~(ولا سايكمة) اسم فاعل ساب بمعى جرى ومشى مرها، بمعى مسية أى مهسة (ولا ومبتة) ضبلا ~~بمعنى قاعلة ( ولا حايم) اسم قاعل حى : حفظ ، قال القطلانى : يحوز كون حمل بمعنى خمى ، فيتمذى ~~لائنين، أدها حذوف، أى ما حمى اته حيوانا بحيرة، وهو قول أبى البقاء ، ومع ابو عبان :كون ~~"حيل هنا بمعنى شرع ووضع أو امر قال إذ لم يذكر النمريون لها ضا . وغزج الآبة عل التيد، ~~وبل المفمول للثات عذوفا أى ماصير الله بحمرة شروعة . عل المالبى كلام أبى حان شهادة على في ~~وعلى تقدير جحته ، فيسمل كلام غيره على أنه تفسير معنى لا تفير إعراب . اه . قاى الأولى لا نفي ~~الغة والله أعلم . روى التارى عن صبد بن المسيب قال : البحيرة الى بمع درها لاطوافت ، فلا يحلها ~~أح من الناس، وقال غيره : من النساء . والايية كانوا بسيونها لالمتهم ، لا يحمل علهاشىء . والوصية ~~الناقة للكره ثبكر فى اول شابح الإيل بالاثى ثم ثى بعدما بأثى ، وكانوا يسيوتها اطواغيهم إن وصك ~~احداها بالاخرى لبس ينها ذكر. والحاى لحل الابل، يضرب الصراب المسود بى ى يولد له ~~عشرة أولاده فإذا قخى ضرابه ودعوره : اى ثركوه للطواغيت ، وأعفوه من الحل فلم يحيل عليه نجه، ~~ويمو مالحابى . اء . قلت: مذا مان البخارى، وق ذكروا فبما نغر ذلك، والقه اطلم (ولكن النين كنروا ~~يقترون على اخى الكذرب ) ل ذلك ونسبت إلبه م وير عمون أنه شرع ابراهيم روى البخارى عن ابى هريرة ~~أن رول اته صل الله علبه وسلم قال : وايت عرو بن لحر فى لنار بمر تشبهآ ، وهو اول من سيب ~~اشتشش د ييه پيشسسيير يش ى نتييا PageV00P255 ~~============================================================ ~~257 ~~ليد ارالخزمم2 بندن) ان 11 9نم ظدا نه ابم ريه ان سنه سيرد يد ~~يللك، ولكن يسه ms0371 حب الربة وبقله الابدر ان ينري * (واقا قيل لم تلاا ال با أزن اه ولل ~~الزسولي) اى ال سكه من تحيل ماحر مثم (قلوا سبنا) كابنا (ما وجه تا عله آدتا) يان قصرد ~~عتلهيم وانهما كهم ف حقلد، والاستد لهم سراء (ا) ميسبهم نك (ول كان آبلولم لا بتلنود ميا ~~ولا يمتدود" ال الحق والاستفهام للا كار والرلو قعال، اى الاخواء إيما يعح بمن تلم أنه عالم مهه ~~ونلك لا يمرن الا بالمة لا بالققله ( تنالبما الدين هالضوا عليم التسلا) نحب على الاعرادء والهلا ~~والفجروو قبله اسم يمعنى آلزموا اصلاعها وحفظها عن المعاصى، والإصرار علها بعد ما أمرتم بالمعروف ~~ونميتم عن التكر، ولم تقدروا عليه لفاد الزمان ، لما فى الترمذى عن أبى تعطبة المخنى سأت رسود لةه ~~حلى اقه طبه وسلم عن هذه الآبة قال : وتأم بالمعروف وتنى من الكر ، حتى إذا رأيت نما مطلعا، ~~وعرى منبعا، ودنيا مؤثة واعحاب كل ذى رأى برايه ، ضليك بخاصة تفسك فإن من ورالكم أيلما، ~~الجبر فيمن على الحق كالتبض عل الهر ، للعامل فين اجر نمسين رهلا بسون مثل علكم (لا يعرخ ~~من يخل) مستانف او جرم على الحواب (اذا امتيم ) بعد ما أديتم ما عبكم من الام والنهى ، قال ~~لتسالبي: مذاء يعنى ما ف سديت أبى تلبة - مر لا ويل الذى لاظر لاسمه، 9 مورف هبدح ، ~~سادر عن النبى صلى اقه عليه وسلم وجمة ما عطليه أعل لدعلم فى فلك ان الامر بالعروف منعين ، مى رجى ~~القبول أو رحمى ردآ المظالم ، ولو بسف، ما لم يخف الآم عررا يلحقه فى عامنه ، أو ننتة يدخلها على ~~المسلين ، اما حق صتا . واما بضرر يد عق طايخة من اناس . فإذا خبف مفا ضليكم انقكم ، عكم ~~وامب ان يرف عنده ، اه. وفى لاب لتأويل : قال ابر بكر للصديق أيها النلس إنكم تقرون هذه الآية: ~~دبا لبها الذين آمتوا هيلم انفسم ، وانى حمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم يقول : "قنلس إذا رأرا ~~لالما قلم ياخنوا على يديه، ms0372 اوشك أن يسهم الله منه بعقلب ، اغرجه ترمذى ، وقال حن صحيح . # واخربه ابو داود وزاد فيه : "وما من فوم يعل فيهم بالطاصي ثم يقدرون علي أن بنيروا ولم يني وا ، ~~الا يوشاك أن يسهم لفه بسقلب ، وقال قوم فى منى الابة : عليكم أنفكم اذا أصثم بالمروف ونحتم من ~~للكر، فلم يقبل منكم . قال ابن مجرد موا بالهروف وانهوا عن المنكر ما قيل منكم، فإن رة عليم ~~نعليم اتسكم فافا اختلفت قلريكم واهواؤكء وأنبستم شما يذتي بحنم باس بعس يبمله تاويل بنه الاية، ~~ركل الجرى: ايح اثاولات ذعضه الابة ساردى عين ابى بكراء. (اللالل تنم تميا، ~~نسنقخم يتالتم تستود) وص ووعد لنرشين (تالآما الذيد، الشرا) مذه الاية للى قوه تبال : ~~وبوم يحمع اله الرسله اكل ما فى القرآن إعرايأ ومعنى وحكاء قاله مكى وغره - قال ابن عطلية : عتا ~~اكمه سلر "صي ذتسحما 41 ثم انى اولا ب زروطا. نم ضى الدساها بيناب بندأ PageV00P256 ~~============================================================ ~~298 ~~~~الهتخول فى تفسير النص. ثم نبين الإعراب فى ضمن ذكر النص إن شاء الله . قال ابن عطية : لاخلاف ~~ان سبيما أن تميما الدارى وعدى بنبداه وكانا نصرانيين - ما فرا إلى الدينة يعنى من مك يريدان الشام ~~شحارتهما وقديم المدينة ابنا ابن أبى مارية. قلت اسمه بريل. براى مصفرا مول همروبن العاص بربه ~~الشام تاجرأه قال الفغروهو ملم - لفر جوا رلا قا فرض ابن أبى مارية فى الطريق ، واو صى الى تيم وصى، ~~أن يؤدبا ما ترك إل أوليا* من نى سهم ، قال تميم وذكر القصة، وكان ممه جام ضتق ، يريد به اللك ، ~~فاحذته أنا وعدى، فبعناه بأفف وتنائمنه، ظا أسلت بعد قدوم رسول اقه صلى الله عليه وسلم الدينة ~~تأنمت من ذك، فأنيت أعه فاعبرنهم الحبر، وأديت خحسمالة فوثبرا إلى عدى فأترا به رسول اله صلى الله ~~عليه وصلم وحلف همرو بن العاص ورحمل آخر معه، ونزعت من عدى خحسماية ، قال ابن عطية : وقد ~~اختلفت الفاط هذه القصة ، وما ذكرته هو حمود الامر، ولم تصح لدى صحبة ms0373 ولا إسلام ، وأما معنى ~~الآية من أولها الى آغرهلا 1 ن الله أضبر للامنين أن حكه فى الشهادة على للوصى، الذا حره الوت: ~~أن تكون شهادة عدلين : فإن كان فى سفر ولم يكن معه من المؤمين أحد فليشهد شاهدين ممن حضره من ~~أهل الكفر، فإذا تما وأديا الشمادة على وصينه حلفا بعد الصلاة أنهماما كذبا ولا يدلا ، فيحكم بشهاد تما ~~فإن عثر بعد ذلك أنهما كذبا أو خانا، حلف رجلان من أولياء الاوصى ن للسفر، وفرم الشاهدان ماظمر ~~عبهما ، هذا منى الآية عند اكثر المقرين المعنبرين، ولكن اختلفوا ، هل نخ شهادة آغرين من غيركم ، ~~أى من الكفار بقوله : واشهدوا فوى عدلي، وبما عليه الاجاع من أن شمادة الكافر لا تحوز اولانخ، ~~وكمفا ف تحليف الشاهد: قالمررد بنيركم الاجانب من المزمنين لا الكفار ، أو على ظاهره ، فشهادة الكفار ~~هاترة غير من وخه فى هذه الحالة، وعيه أهد بن حخيل وغيره قالرا : من كان بأرض غرية، بولم يحد صلا ~~بنهد على وصيته : فليشهد كا فرين على أى دين كانا، لانه من الضرورات وهى تبح المظورات ، وللشاهدان ~~فى الآبة صا الوصبان ، اذالوصبة اشماد على النفس كالاقرار . والقه اعلم . (تمادة ينكم مينها اضيف ~~الى الظرف على الاتساع ، والمراد بالشهادة الاشهاد على الوصية (اذا سضر احدكم الموث) اى أيابه ~~ظرف الشهادة ، أى شاره الموت (حين الويية ) بدل من افا ، أو ظرف لحضر، وخجبر المبتدا (آثتاني ~~عل تقدير مضاف ، أى شهادة اثين ، خجر بمعنى الامر، أى ليشد أحدم اأثنين ، وإذا كانت الشهادة بمعن ~~الخضور : فمناه لبشهد أحكم عند الموت ان أراد الرصية آثان (ذوا عذل منكم ) أى من اقاربكم، ~~او من المسلين، وما صنتان لاتيان (أو آنراني) صطلف عل ائان (بمن نمر طم من الاباب، اومن ~~غير ملنكم ، هذا شرط (ان أتم ضرتم) سافرتم (فى الأرض تأصا بتكم معية للبوب) اى شارقم ~~أى فأشدوا الاجانب أو غير المسلين هند ضرورة للسفر وحلول الموت فيه ( تحب و نهما) توتونهما ~~مفة اخران * وما ينما ايخزراض او استناف بانى ms0374 3انه قيل يف نصل بالشاهدين ) يقال نحبونها PageV00P257 ~~============================================================ ~~تروده الا ~~(يمن بعد الملاة) اى صلاة للصر، لانه وقت اجتناع الناس، وتصلدم ملا الال وملاك النار ، ~~وقيل أى صلاة كانت، لانها تنبى عن الضشاء والمتكر (تبتسمان بافه ان ارتبم ) ابها الردثة ، ~~اى مككتم فيهما . ويقولان (لا نقتريى به) بلمقه (تسنام موضا، ناخ بدله من المال، بأن نحلف ~~أونشمد به كاذين لاجله، ودلا نشتريه تمقم عليه ، و"ان ارتبتم احراض، بفيد اختحاص القم بحال ~~الارتياب، وهذا التسليف إنا كانا كا فرين عند أحد، ولا يحلف الشاعد السلم اتفاقا، * ان ارتيب لم ~~نخز شمادت، والا فلاحاجة إلى بميته والأولى جليسا وصيين وهما يقسمان إن انهما (ولو كمان ) القسم له ~~أو المشوده (ذا ئرقى ) ذا قرابة منا ، ولمربه أميل الناس ال ثراباهم (ولا نكتم قسادة أله) م ~~اسننا ياظمتها واطهارعا ، والاضاة لنظيم (ايا إذا) ان كتمناها (لين الاييين ) بمغالغة قوله تعالى ~~وكونوا قوامين بالفسط فهياه ه ولو على انفسكم او الوالهين والارين" (لان عيرم اطلع بعد حلف ~~الرسبين ( قل انا استسما انسآم اى ضلا ما بوجبه من خيانة وكذب في الين :بان وهد عند هامتل ~~ما اتهما به * وادهيا أنهما ابتاطاء من المبت ، أو اوصى لهما به (تا تران يقومان مقامهما) ف توجه الين ~~عطلهما (ين الذين آستسق علهم ) الرصية، اى جنى طهم وهم الروثة ، ومعنى الاتخاق منا للنلة: ~~كا تقول لظالم يظلك، قدات حق هذا مال على ظلا و صهيه بالمتعق حتبقة حجن تملك ما تملك عل ~~الاستعارة، ويدل من آخران ( الأوليآنر) بالبت أى الاقربان إليه ، ولرأهوة وأبربكر : الارين ~~بتشديد الواو وكسر اللام جمع أول صفه أو بدل من الدين ولرأ حفص استحق عل بناء الفاعل ، عل ~~أن الاوليان قعل ، أى استعق الاوليان على جاتر لررتة إلاشما الشهادة فى متابة شهادة الحانين ~~( تبشيمان بائر) على خياة الرصبين ويقولان (لقبادتا) بيدا لا أق " اصد (ين تياة نهما) ~~بمينهما، أو ما أخبرنا أولى بالقبول من خبرهم (وما أتدينا) فى هذه الشهادة ما مر الحق (أنا إذا لين ms0375 ~~ظاليين) استمظام وتقيح اظلم وتخصيص الحلف ف الآية بائنين من أقرب الورثة لحصوص الواقة. # وهما هرو بن العاص . والمطلب بن أبى وداعةه ظو كان واسدا لحلف مكانهما واستحق (لك) المكم ~~الذكور عن ره اليمن ملى الردته (أدل) أورب اللى لا أن يلآورا} اى النهود او الاومباء وبالانة ~~على وحيها) تل يحونوا فيما (ار) أرب الى ان وبخائر ا انتره ايمان هد ايبما نوم) على اورته ~~القيين : فبعلفون على خباتهم وكذبهم. فيفتض حرن وهفرمون ظلا يكذيرا : فربما تركوا الحلف كاذين ~~اقا عاقرا هذا الحكم، وجع الضعير لان هذا حكم يهم الشمود كلهم (واتقوا أنه) بترك الخيانة والكنب ~~(واسسرا) ما يوميدن به سماع تبول (رأق لا ينيى للتوم الفا يسقين) المخلرهين من طاته ، الى جيل ~~الخبر (يوم بمسع اقه الرسل) معلق بهدى أر ب با ذكر ونحوه وهر الا ول والاول ضعف كما كال ~~الثعالبى : أن براعة الآبة أن يكون هذا الكلام منانفا ، وخص الرحل بالذكر لانهم كادة الخلق، PageV00P258 ~~============================================================ ~~وهم المكلمون أولا، وهو بوم القيامة (تيقول) لهم تويخا لقومهم (ماذا) اى الذى (أبمبم) به حير ~~دعوتم الى النوحيد والطاعة (قالوا لا يعلم لنال كعلك فيهم لانك تعطلم ما أضمروا وما اظهروا ونحن لا نعل ~~الاما اظهروا ، أو لاعلم لنا إلا علم أنت أعلم به مناء وهذا قريب من الأول . أولا علم لنا بعاقبة أمرهم: ~~ظلا نعلم ما كان منهم بعد وقائنا ما أحدثوا كقوله : "كنت أنت الرقب عليم وف حديث الحرض: ~~* فيقال ل : لا تدرى ما أدنوا بعدك فاقول سصخا وقال ظر الدين : علوا أن الأنب ف ذلك الوقت ~~السكوت وتفويض الاس إلى علم الله وعدله نقالوا لا علم لنا ( انك أنت علام الشبرب ) تعلم ما غاب من ~~باطن الأمرر ونحن لا نعلم إلا ما تشاهد ولا يخفى عليك ما عند نا من العلم ، وما قبل من أنه فهب عنهم علم ~~ذلك لشتة هول القيلمة وفرعهم ثم بعد ذلك يشهدون فخصف ، لقوله و لا يحزنهم الفزج الاكبر و إز ~~لا يخال لدى ms0376 المرسلون ، ونحو ذلك ، قاله فى لياب الناويل والجواهر الحان . وقرا حرة وابو بكر ~~يكسر النين (اذ قال آله با يعبى ابن مريم) بدل من " يوم يحمع * أو نصب با ذكر "وقال " بمعنى يقول ~~(أذكر نتمني عليك وعل واله يلق) باسطفاتها على ناء العالين والنعمذ على الاصول نعمة على القروع ~~وذكر النعمة شكرها (اذا يدتك) فوينك ( يروج القدس) جبريل أو الكلام الذى به حياة القلوب ~~لقوله (تكلم الناس فى المهد) طفلا معجرة (وكهلا) تبلينا اى فى الخالين على الواء ، رفبه دلاة ~~على اته رنع بعد الكهولة ، وهى ما فوق للثلاثين ، لانه رفع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، وفيه دلالة على ~~أنه ينزل فى آخر الزمان، لاته حين رفخ لم يكن كهلا ، وليس بشيء ، الانه عين النزول يكون شيخا، قاله ف ~~طلية الامان إواذ علتلة الركنلب) المط لر اليكية) ميو ابا قول والفيهم ، والاطلاع بلى ايرار ابلوم ~~اوالترراة والاتحميل واذ تحلق ين الظه كونتو اللبر ياذفى . تتقح يها تتكون لرا يانآذ. # ونبرن الايمة واللرص ياذن ، واذ تخرج الموق ياذن) سبق تغسيره فى سويرة آل عران، وكذا ~~قراية نلغ وطترأه ( واذ كففت بنى انرايل عنك) حين موا بفلك (اذ يجتهم بالبيتاس) غرف ~~لكففت (قلل الزن كقروا ينهم إن بملذا ) الذى جتت به (الا يحر) وترا مزة والكان "ساسر، ~~يربيون جيسى (ميين . واذ أوحت ال العوار ين) اسنهم على لسانك ، أو أوحيت إلبهم المليا ~~( ان ما ينوا بى دير سويلى) عيى، وأن مصدرية او مضسره (قالواء امتا) بهما بقو بنا (وافهذ باثتا ~~ملون) منقادون هلصون لما أم بطراهر نا أى بايضنا على ذلك. أذكر (اذقال الحوار بون ياعبنى ~~ابن مريم عل يشتعطيع ربك) اى يفعل ان سالنه ، من اطلاق الازم على المزوم . ونرا للكان ~~بالفوقانية ، ونصب ما يسده ، أى هل تقدر أن تساله ( أن ينزل علينا ما يمة ين السماء ) وهى الخوان إذا ~~كان علبه الطعام . من ماد: تحرك أو أعطى (قال) لهم عبي ( اتتوا أقة) ف اقتراح الآبات ( ان كته ~~مؤيدين } بكال قدرته ms0377 ، وصحة نبوق (قائوا ئر بد ان تا تكل عنما ) تعركا به واستفناء بذلك عن طلب PageV00P259 ~~============================================================ ~~~~الماش لنفرخ لطاعة اقه ، نمهد عر ويان لادعاء ال لوال (و تطمنينآ قلر بقم ربانة اليغيد بقدرته (وتسلم) ~~نرداد طا (أن) حنفة أى الك (تد صد قتا) فى النبيوة عبانا كما عنا ماستملا لا (وت ون عليها من لشا سين) ~~بما عا ينا لمن بعدتا الداعين لمذا للشرع بسبها. روى أن سؤ الهم كان بعان أمرهم عيسى بصوم تلانين يوما فاتموها ~~بار ادوا أن تكون المايهلة عبد بلك الصوم اقال عيى ابن مريم لماراي هم فرضا حبا بسد ان لبسعة ~~ضر دردا شر يعلى ويك (اللهم ربنا انرل علبنا ما يمة يمن الماه تكون ڈنا أى بوم زولها (عيدا) زحا ~~وسردرأ عالدأ نظم ذلك اليوم ونشرخ (لأولتا) بدل من لنا ياعادة الجاز (وآخر نا) من يأن بعدناء ~~روى أنها نزلك يوم الاحد ولذا اتخذه الصاربى عبدا لهم، وقيل يأكل منها أولنا وآخرنا ( وآبة يمنك) ~~على قدرتك ونبوقى (وأرزقا) اباعا (وآئت خير الراز نين)ك عال الرزق ومسطيه بلا عوض ~~وغيرك واسطة، وانى الرارق بغيقة (قال أقه) مستجيا له (انى مندتهام بالشبيد لافع وابن عام وعامم ~~والتتخيف لغيرهم (عليكم فعن يكفر بعد) بعد نردها ( ينكم فان أعذبه عذابا لا أذبه) الضمتها ~~للصدر أو العذاب ، إن أربد به ما يعنب به على حذفب حرف المز (احما ين الممالحين) فزلت ~~اللاك بماحة حمراء منكوسة ، تطير بهما بين لحلمتين حتى أترلوها ين أيديهم ، فكره عيى ثم قال : الهم ~~احلنى من الشاكرين اللهم اسلها وحمة لنا، وصلى ركمنين وبك ، ثم كشفها فاذا فيها كل نوع طعايم من ~~الحبز واللحم والبقول وغير ذلك ، وهوا يا روح القه أمن طعام الدنيا أو الحمنة ) فقال : ليس منهما، ~~ولكنه اخترعه الله بقدرته كلوا ماساتم واشكروه يمدكم القله من ضخله ، وكانوا اكر من انف، فاكلرا ~~خى شبسواثم طلرت، وكانت تتزل عليهم كل يوم يكرة وعضيا يأكل منا الآغتباء والفقراء ، لا ياكله ~~مريض الا بري: ثم أو ms0378 حى الله ال عيى أن اجمل ما لدنى فى الفقراء والمرضى ، دون الأفنباء والاسحاء ~~ولا يدخروا لغد ، لان بعضهم واقغر ، فرنحت عنهم . ويخ الذين كفروا النعمة منهم قردة وخنازير: ~~عذاب لم يمدب به غيرهم بعدهم ، قال ابن المربى فى الآحكام : خاهدت المالدة يعى مرساها بطور سيناء ~~مرارأ واكلت عليا لبلا ونهلرا وذكرت اله فيها سرأ وجهارآ، وكان ار تفاعها أشف من القامة بنحوالشبر، ~~وكانت صحرة لاكوثر فيها المعاول، وكان الناس يقولون ممت صخرة إذ مغ الله أربا بها، والذى عدى ~~أن هذه كانت مغرة فى الاصل قلمت من الارض وجملت علا للمايدة النازلة من السماء * وكل ماحولها ~~رف تصرر، وت تحتت فى ذلك الهر الصلب بوت وجالس مها وهاناها من جوانها وهوت عمتها ~~فد صورت من الحجر، كا تصور من الطين والحفب فاذا دخلك فى قصر من تورما ررددت الباب، ~~ومحلت من ورانه صغرة، لتمردهم لم يفتحه أعل الأرض للصوقه بالأرض . وانا هبت الربح وحثت ~~تحته القراب لم بنفنح الا يد صب الماء تحته والاكتار منه حتى تسيل بالتراب ايتفرج الباب ، وقد مات ~~با نوم بذه لة، وقدكت اخلر باكثيرا لدرس ، ولكن كن ذكل سمن اكنس حول هباب عاة PageV00P260 ~~============================================================ ~~72 ~~ملجري لغيدبي قيا. اه. واذكر اذ يال اله) اى ينول بوم النيامة، او قاله بعد مارضه ليا ييي أبن ~~مريم النت قلت لناس اتنينوبى وأى الهن ين مون اقي) اى سوعا ه على انه سفة إلمين ضكون ~~الآلة ثلاثة أو يتلق باتتخون ، وممنى وقون، الغابرة ، اذ من عبد اقه مع غيره تكانه عبد غره قط، ~~او القصور بمنى لم يعقدوا أنهما متقلان باستخاق العادة ، بل عبادتهما توصل ال مادة الله ، نهح ~~قاصرة عنا كقول المشركين "ما نسدهم إلا ليقريونا الى افه (ق) يى (سماتك) تريا ك ها ~~لا بليكى ياك من الشربك وغيره (ما يݣون ) ينبعى (لى أن أقول ما تبس لى بحقر) غبر س ودليء ~~بين اى لا اقول قولا الابحق اذلا استعن البادة فكف اد عر الها، ثم ms0379 راى ان القام مقام تراضع وثادب ~~مسلم علم نلك ال الله، عل وقي منه أم لا، قال ( اذ كت قلة تقد مليته) مذا فاية الادب جن ~~فرض الأس الله عله ( تعلم ما) انفيه (فى تميي) كا تعلم ما اعده (وتلا اظم ما فى نقيك) اى ~~معلرمك، صر عه بما ف نفسك مشاكلة ( إيك انت علام النيوب) لاغيرك، تقرير للملتين لان ~~المصر يي نل على الانات والنفى، الانبات تقرير لتعلم مافى نفى، والننى تقرير لقوله ولا أطم مانى ~~ضع (ما ئلى لهم إلا ما اس تبنى بو) تصريح بتى السنفهم عنه بعد تقديم ما يدل عليه (أن آمبدوا ~~القله ربى ور يمكم) أن مضرة لمنى القولة على نا ريه بالار، كأنه قال ما أتهم الاما أمتي ب ، ضدد ~~الى دماتلت لهم " تأدبا أن يمخل ربه ونفه آمرين ولوافقة قوله * أانت قلس ويهرز كون ان مصدرية ~~بدلا من الهرور فى به ، ولا يتدح نبه بغاء المرصول يلاطاد، إذ ليس من شريلا البهل اشقامة المخى * ~~بطر ع البدد (وكنت ظلنيم قيدا) رقيا امنهم ما بتولون (ما ومت بفيم يلتا توببتني) ~~تبضتى بالرنع إلى السباهه والتوف اخد كثى وانفيا، والمرت نوع منه (كنت انت الريب علبيم) ~~المضيظ لاممالهم (رآنت على كل تمنه تيبد) مسللح ومنه قول لهم وقولهم بدى ( ان تشهم) أى ~~من اقام على الكفر منهم او يمبج اللق ( فإتهم يبادلة) وأنت مالكيم تصرف فيهم كف ثت ~~ل اعراض عليك ( ران تثنير لهم) اى لمن آمن منهم، او هيهم (فإنك انت الريز) الغالب علي ~~امره ( الحيكيم) فى سنعه ، فيزنك وحكنك تقتضى ذلك فإن عذبت ضعدل وان خرت تفضل (قال آله ~~علفا يرم ينتع الصاور قن يمدتهم) بنعب يرم على المفعول فيه لناع والاشارة للمقوله وا أنت قلى الناسء ~~أى هذا القول لمبى فىد لك لليوم * وبالرفع لغيره اى هذا اليوم يرم ينفع الصاد فين صدقهم على انه خر. # ويجرر دى على فراء النعب بحله ميا ، وان اضبف الى بيري، وان منعه ببم قال ms0380 ابن مالك فى ~~المدامة: ومن يني ثمن يندا، ثم عه ولك الفي تره (لهم حماك تمزى ين لخنيه الافل ما ليذ ~~بها ابتا رييى آنفه بشعم) بلاعه (در صرا ينة ) بوابه (ذا لك النور النقلييم. ذمك التتوا ~~والارضر وتا يين ومرقل كنى نيه قوير) نكذيب لهعارى، لان عبى وانه من جلة ما نى PageV00P261 ~~============================================================ ~~السموات والأرض، وغلب ما لا يعقل لكون الكلام تسادرا عن مقام الكبرياء والسنط على من اتخذ ~~الها دونه . فالعاقل كفيره فى انتفاء الالوهية عنه ولان ما ينتاول الاجناس كاها فهو أولى ، يإرادة للمموم ~~والله اطلم بأسرار كتابه . # با تفه ورة الاكدة ~~ررة الانعام ~~317 5ر.) ~~اال و أر ست وحتون ~~(يسم ألي التتن الرمير . السند) اى الرصف بالعيل ثابت (يفي الذيى خلق استواء ~~والارض) خصهما بالاكر لانهما أعظم المخلوقات للناظرين، وأخبر عن حمده بالجة الاسمية الدالة على انعصار ~~الحامد فيه لينبه على ثبوت حمده على هذه الخم ، حمد أو لم يحمد، وبد أها بخلق الموات والأرض لانهما ~~أصول النعم الى تعم اللال والتقلين وغير مما، وتذم السماه لعلوها وشرفها وجممها دون الأرض فقل ~~حسها وخفة جمع السماء (وحمعل) أشا ( الظلمات والنود) كل طلة ونور ، وجمعها دونه لكثرة اسابها ~~أو أراد بالنور الحنس ولم يعكس لكون فبه نوع طباق السموات والأرض والفرق بين الخلق والجحدل : ~~ملا سلة التقدبر والتسوية فى الأول ، والارتباط بين الشبنين فى اثانى كا لظلمات والنور ينشآن من تكانف ~~الاجرام والنيرات ، وكل ذلك من دلائل وحدانيته ل( ثم الذين كقردا ) مع فهام هذهآ الدلل (ربيم ~~يسركون) عنه أو يوون غيره فى العبادة به من لا يقدر على شىء والجلة عطف على الاسمية أو الضعلبة، ~~وللباء على الأول ملقة بكقروا، وصلة يعداون حذونة أى يعدلون عنه ، ايقع الإنكار على فس الفسل، ~~وعلى الثانى متعلقة يعدلون أى يسرون الاصنام برهم * وثم على الوجيين للاجتبعاد . ولما كان المقصود ~~فى السويرة اثبات التوحيد والبعث فقم ولبله من أصول العالم، الافاق، ثم ثنى بالفصول آدم وأبناته بقول ~~(هر الدى خلقكم ms0381 من يطبن) بعلق أيكم آدم أصل البشر منه - وعن أبى موسى أن رسول الله صلى الله ~~عطبه وسلم قال " إن الله خلق آهم من قبضة قبضها من جبع الوان الأرض لجاء بنو آنم قدر الأرضر . # شهم الاسمر والأيض والاسود وين ذلك ، والسهل والحرن، والخبيث والطب، أخرجه ايو داود ~~واترمذى ل{ ثم تكى لميقو) لكم تمونون به اتاه (وأجل ممى) مضروب (عنده) لبعشكم غرد به ~~اعد بر . ار الا ود هرم راكان الوت . رنكه سير هسدى . ولا تقرجى اطر جعد را PageV00P262 ~~============================================================ ~~11 ~~ده ~~عندى ثوب جبد ( ئم اتم) ايا الكفار (تستون ) تدكون فى النوحيد والبعث بيد علسكم أنه ابتأ ~~خلقكم، ومن قدو على الابتداء فهو عل الإعادة أتدر، وثم للاسنماد فوق الاستعاد الأول لا نضمام دليل ~~الانفس ال دليل الاقاق بع اششاله على المبدا والمعاد : ولا لك تقم الضمير لثفرى الحكم، وهاطب الذين م ~~يمدلون تويخا هم وتفييحا لميا هم فيه من الامتراء بعد هنا البرهان المحلى. أو الآبة الأول دليل التوحيد ~~والثانية دليل البمث (وهو آلله ) المنفرد بالالرهية (نى السكوآ ون الأرص ) فالهار متلق بما ~~دل عليه لفظ الحلالة من الصفات الى اشتمر بهاء قال ابن عطية : كاته قال وهو الله الخالق الرازق، المدبر ~~للأمرء المحبط بما فى السوات وفى الارض كما تقول ريد الاطان فى الشرق واللمنرب، أى الآمر النامى ~~الناقض المبرم الذى يعرل ويرلى فيها، فآلت السلطان مقام عته ه وهذا مفتضى فصلمة اللفظ وحراة ~~المعنى (يعلم يركم وجرخم ) ما تسرون وتحهرون به يضكم من أحوال النفس، يان لفرده بالالرمية ~~لان الذى يكون السر والجهر عنده سواء هو اله لا شريك له فى ذلك، أو خبر بعد خبر (ويعلم ~~ما تنكسبون) من سائر اهمال الموارح، تعسيم بعد تخصيص، وأشار إلى أنه كما نفرد باهاد السموات ~~والأرض والظلمات والنور فيها وخلق البشر من الطين ، وحكم عليم بالموت ثم بالبعث كذلك، خرد ~~بالتصير والالوهية ف السوات والارضر، واللم الشامل باقرالهم سرا وجمرا ، يل بهبع ما يأتون وما ~~بذرون لا يسرب ms0382 عنه متقال ذدة ، ثم فئر الاسلوب إلى الغية، تبعيد الهم عن ساحة الحضور ، والمكالة ~~لانكارهم الا لايلى البامرة تقال ( وما تما تيم ين) زالدة (2ية من اياع ربهيم) من القرآن (الا ~~كأنوا علها سرنين) تلركين للنظر فيها، غير ملتفتين . وه منه الاولى مريدة للاستغراق ، واللثانية ~~تلبميض (تقد كذ برا بالحق) القرآن (لما ما هم) فى معرض جزاء شرط مقتر، أى إن كانوا معرضين ~~من الآيات الدالا على نبوتك فلا تسحب، لانهم كذبوا بما هو اعظم الآبات وهو القرآن، أو هو كا للازم ~~ما قبله ، أى لما كانوا مرضين كذبوا، أو كالهليل عليه أى لما أعر ضوا عن القرآن اعظم الآيات فكف ~~لا يير ضون عن غيره، ولنا رتب عليه بالفاء ( فسوف بأ تييم) أبى سظهر لهم عند ظهور الإسلام، ~~او هند نزول العضاب بهم فى الدنيا والآضرة ( أنباء ما كانوا به يشتهر ون) أى عواقبه كناية عن عظم ~~العذاب، لان الواقعة إفا عظمت ثراترت الاخبار بها حتلفة (الم يروا) يعنبروا بقلوبهم أو الم ينظروا ~~فى أسفارهم إلى الشام وغيرها (كم ) نجرية بمعنى كثيرا ( املكنا ين قبلهم ين ترن) أمة من الاسم ~~الاضية والقرن الآمة المقترتة فى مدة من الزمان أو هو الدة فسها، وهو على حذف مصاف، أى أعل ~~كرن : واختلف فى قدرها. قال عياض من عشر سنين إلى مانة وعشرين . اه . والصحيح الماية ، لقرله ~~عليه السلام فى عبد الله بن بشر المازق : إنك تعيش قرنا ، فماش مائة سنه (مكناهم ) جهلنا لهم مكانا ~~(فى الأرض) أو عطناهم متمكنين فيها بنصرفون كبف شابوا قى اعار طريلة وأمواله مزيدة امالم PageV00P263 ~~============================================================ ~~1 ~~نتئن لكم) فيه الفات عن الفبة إيقاظا لهم عن نة النظة ( وأريلنا السماء ) المطر او الحاب ~~او المظلة ، أى عقيقة السماء . فإن مبدا المطر منها (علبيهم مدرارا ) متابعا ، جمه مدلريد ، من ~~الدزة، وهى سبلان اللبن ( وجملنا الأنهار تحرى يمن تحنيم) تحت مساكنهم ، والمراد كثرة البساتين ~~ضاشوا فى الخمب ين الانمار والمار ( ناملا كمناهم ذنوبم) فلم كغن عنهم تلك الاسباب والقوى ~~( وأتشأنا ms0383 من يعدهم قرتا أحرين) يعمرون الارض وبكونها، ضعن قادرون على أن نفعل بكم ~~مافعطلنا بأولثك، وربما كان بفناء الاشياخ وبقاء الأطغال . قال فى لباب التأويل : وفى هذه الآبة مايوحب ~~الاعنبار والموعلة بحال من مضى من الامم السالفة، فانهم مع ما كاتوا عليه من القوة وحمة الرزق ~~وكثرة الاتباع أهاكناهم لما ظلذوا ، فكبف حال من هو أضعف منهم ، فيجب الاقباء من توم الغفلة ~~ورقدة الجهمالة .اه.( وكو زرلنا طيك بكتابا ) وحبا سملريا مكوبا (فى يرطالس ) ما يكتب فبسه ~~من دق او محيقة قلمسوهآ بايييما الجغ من عابنوه . لاندانى للشك ،وذكر الد لدنع التجوذ، اذ ~~يتجوز بالالمس عن للفحص نحوه وانا لمنا السماء ه . نحو ابصرته بعبنى . وسمه بأذق (لقال الذين ~~گقفروا الذ)ما اهلذا الا يخر مبين) صادا . وآثر المظمر ليدد على ان ذلك القول تائن عن كفرم كما قارا ~~ن اتشفلق القمر. فلا ينمع معهم شىء (وفارا لولا أنرن تخبو) على عحد (ملك) يشهد له بالرساة ~~( ولو أزرلنا مذكما ) كا القرحوه . قلم يزمنوا (لقعينى الأر) بلاكهم ( ثم لا يتقروذ) لا بمهلون ~~لثوبة او معذرة كماده الله فيمن قبلهم ، من إعلا كهم عل وجود مقترحهم إذا لم يزمخوا ، او معنى ~~لقضى الامر: لماترا من هول رؤبة الملك وعظم خلفته ووجه الاول صاحب غاية الامان ، والثانى ~~صامب الجواءر الحان ه وتر حملناه ) اى المنزل عليهم ( تلكا لعلناء ) اى الملك (وجلا) على ~~صررته لبمكنوا مي رويته ، إذ لاقوة للبشر على رؤية الملك وهذا جواب ثان (ق) لو انرلناه وجعلتاه ~~وجلا ( للبسنا علبيهم) لخللنا وشبهنا عليهم (ما يلبسون ) على انفسمم بأن يقولوا ماعذا إلا بثر ~~متلكم، والعبدة ف تصديقي الرصول المصجرة، وهلؤلاء لا يزمضون بها ، فلا فاتآدة فيما سالوه (ولقد. # اتجرتة يرسل يمن قبلك ) تسلبة لانب صلى اته عليه وسلم (تساق بالنين تحيروا متهم ما كانوا به ~~يستمز دون) وهر العقاب . فكنا بحيق بمن استهرا بك ن تقرية للنبى بوعيد مكذيه والمستهزين به (قل) ~~4م ( بيروا فى الأرض ثم انظر واكنف كان عاية الشكذيين ) من ms0384 ملاكهم بالعذاب : لا تصر ~~ادراكهم عن الدلائل العقلية، أرهم بالنظر فى الآمرر الحبة، لا سيما البصر، فإن مذركه أجلى من ~~كلى بديى، وقال هنا "ثم* وق آية اغرى * فاتظروا لأن السير هنا مقصود بذاته للتحارة وغيرها ~~وهناك للظر نقط ، إذ دل الفاء على سبية الأول للشان (قل لمن ما فى السكوات والأرضه ) ~~امال نكب (فل يثه) (و مر ضى ل بشرون عل اكا:، لا لا بكنه ان بدكروا ضما PageV00P264 ~~============================================================ ~~ديه ~~مبردر: االا ~~(كتب) تضى والتزم ( على نفيو الرحمة) ضلا منه . ولذا أرل الرسل وامهل بعد الكذي. # وفيه تلطف فى دعانهم إلى الإيمان . وفى الخلرى : ان الله كنب كنابا قبل أن بخلق الخلق: إن رحتى ~~سبقت فضى، فهر مكتوب عنده فوق العرش. وفى رواية ملم : فهو موضوع عدم . زاد البتارى فى ~~بعف الروايات وعلى لمرف وانفقا على قوله إن رحتى تغلب خحتبى ول حجحيما عن أبي هريرة ~~حمعت رسول اله صلى اة علبه وسلم يقول "جمعل اق الرحمة مالة جزه، فأمك عده تته وتسين، ~~وأنزل فى الأرض جرما ولسدا ، فن ذلك تراحم الخلاتق حنى ترخ الداة حافرها عن ولدها خشية أن ~~تصيبه زاد الخارى ولو يعلم الكافر بكل الذى عد الله من الرحمة لم يباس من الجنة، ولر يعلم المومن ~~بكل الذى عند ات من المذاب لم يأمن من الصذاب ولملم : دان لله ماللة رحة أنزل منهار حمة واحدة ، بين ~~الحن والإن واليهائم والهوام ، فبها بترا حون. وأخر الله تسعا وتمين وحمقير حم بما عباده يوم القبامة ~~(لمستكم ) ف القبور مسبعونين (ال يرم القبامة) فبحاريكم على شرككم أو واله بمعني في ، ~~مو استاف وقسم للرعيد على الشرك ( لا ريب نيه) فه اليوم أو فى الجمع (الذين خيروا أنقهم) ~~ابطال خلرتها الي هى وأس مالهم بالنواية وعدم النظر ف الآقاق والانفس واللمرض اللسناب الدائم، ~~مبتدا نجره (نهم لا يزينون ) فمهم الايمان سبب الحران والمؤدى اليه إبطال الضطرة بالانهماك فى ~~التقليد واغقال النظر ( وله) صلف على " يته (ما سكن) حل (فى اللبل والنهار) ms0385 من الكى، ~~أى ما اشتعل عليه أو من السكون مد الحركه ، أى ما سكن فيهما، واكتن باحد الضدين عن الآخر، ~~وآثر الكرن لانه أدخل فى كونه نعمة، والمعنى: كل شيء اهو ربه ومالقه ومالك (وهو الشيغ) ~~لما يقال ( العليم) بما بفعل. فكما لا يخرج شميه عن ملمكه كذلك لا يخنى على سمعه سر ولا بعرب ~~عن عله فزة : وعبد للشركين على اقوالهم وأصالهم ( قل ) لم واقر اقيع القى له ما ن السرات ~~والارض، وله ما سكن فى الليل والنهار وهر اللسميع الطيم ( أتيذ وليا ) أى مبودا ناصرا، لانه ل ~~وهأ لمن دهاء إلى الشرك بروهر انكاز لاتخا غير الله وليا ،لا لانخاة الولى ، ظذلك ثفم وأولي الهمزة ~~(تايلم السعوات والأرض) مدحما بالجز نعت ف، لانه يمعضى الماهى أو دل ت، واختاره ~~ابر البقاه، كاه واى الفصل بين البدل والمبدل منه أسهل لأن البدل فى المشهور على نبة تكرار الماعل ، ل ~~وقرين بالرفح والتعب على المصع ، واصل لضطر الهق والابداع وعن ابن عباس : ماكنت اعلم معني ~~لقاطر، عنى اختصم إل أعرايان فى بثر ققال أحدها أنا فطرتها ، ولهله لم يكن لنة قريش (وقو يطبم ~~دلا يطسم ) يرذآق ولا يررق، وايظر الإطمام بشدة الحابتة إلبه ، والمعني :كبف اشرك بمن هو قاطر ~~السوات والارض : ما هو تازل عن رتبة الحبوان (قل أى ايرت أن اكون اؤل من اثلم ) ضن ~~عذه الآمة ، اذكل نبى صابق أمته فى الأين لا ته الداعى إلى الله ، فلا يمكن تقديم غيره عليه (و) فيالى PageV00P265 ~~============================================================ ~~1 ~~ودة لاام ~~(لا يشحوتن من المشركين) به : صطف على "امرت ، قدم الدليل العقل على عدم جواز عباقة غره، ~~لاته لا ينفع ولا يخناره فو عفل على النقلى، يكون الحلق والامر له، لكون العقلى مدة ولعدم اعتزاغهم ~~بسمة لنقل (قل اق أماف إن عسيث ربى) بعادة غيره (عذاب بريم عظييم) هريوم القبامة، وهو ~~مبالغة، أخرى فى قلع أطماعهم ، وتريض لهم بأنهم عصاة ، متو جبون للمذاب ، والشرط معثرض بين ~~الفعل والفعول، وحوابه عذوقة دل عليه ms0386 الجلة ، وآثر لفظ الرب ليماء إلى ان من كان عنا نمصبانه فىغاية ~~القبح (من يقرق عنه) بالبنامالفعول ل سهور: اى العذابي وللناعل لحزة والكسان ، وأبى بكر ،والمائد ~~عقوف، أى يصرفه عنه (وميني) فقد انحاه، ومن انهله (تقدريخه) تعالى: أرادله الخم ، اى الثواب، ~~وذكر هرحة عن مرف العناب للا بتوهم صيرف للمذاب نقط بلا حول رحة (وذالك) الصرف ~~بح الرجنة الترذ) الفلاح لاقسين) الراضح اران بمساق اه يغيتيا بلاء كرص وقر(فلا كايف ~~ل الامر ران يمتلق بخر) كصحة وغنى (تموعلى كل ثمىء تدير) ونه منك به ، ولا يقدر على ~~رد، عنك غيره النه ايصال الحير ولزاى ، وتدم الشر على الحجر، لان دفع المفاسد أهم من جلب المصاح ، ~~فيتبض هوام التذكر بمنى هذه الاية : من أن الأشباء كلها يد الله، إن ضر فلا كاشف لضره، وإن أصاب ~~ر فكذلك وعن ابن عباس : كتت خلف النبى صلى الله علبه وسلم يرما ، فقال * ياغلام إنى أعلك ~~كلمات : أسنته اله بمضظك ، أحظ ات تمده تحامك ، واذا سالت فاال اله وانا استعنت فاستمن باقه، ~~واعلم ان الامة لر احمتست على أن ينفمرك بنوه، لم ينضوك الا بنىء تدكبه اله لك، وإن اجتعرا على ~~ان هضروك بشيء لم يضروك الابشيء توكبه اله عليك، ونت الاتلام وجى الصحف رواه الترمذى، ~~وقال حمسن ح وقى رواية فيره "أحخظ اله تحده أسلمك ، تمرف إل اله فى الرخاء يعرك فى لشدة، ~~واعلم أن ما اضطاك لم يكن لبصيك ، وما أصابك لم يكن ليطك ، واعلم أن النصرمع الصبر ، وأن ~~الفرج مع الكرب ، وأن مع الصر يسراه ولما ذكر اله انفراده بتصره بما يريهه من خيه وشر، وضدته ~~عل الاشباءه لاكر قهره بقوله (وهو القاير) القادر الذى لا يسحوه نيء سملبا (فوق يعباده) قال ~~أبور حبان: القهر الغلبة * والخل على الشوء من غيي اختيار الحمول عليه اه . وهو نصوير لعلو شأنه ونهاذ ~~امره فيهم: وتقربر لللام للابق ، فإن من تفره بالعلو وتفاذ الامر، اليه يرجع الامر كله فى الشر ~~والحم (وكر المكيم) ل ms0387 امه وتدبيره (التبير) بالباد وخفايا أعرالهم ، فكا مو متصف بصمات ~~الحلال، كذلك منفرد بتموت الكال، قال فى لاب التأويل: وأتما قال فوق عباده ، لانه وصف بعه فهره ~~ايلم ، ومن صفة كل قاهر يدا أن يكون سسعليا عليه ، المعنى هو الذلل لهم ، للمالى عليهم بتدليله ايام ، فهو ~~فوقهم بقهره لإيلاهم وهم دونه اه. ونزل لما قال الشركون للنى صلي القه عليه وسلم من يشهه لك بالرسالة ، ~~* تسان اعل لكناب لم برنو(" (قذ) لم للقك قن البر تمادتم فير عررعر البتها واني ل PageV00P266 ~~============================================================ ~~118 ~~يقع على كل موجود *وقيل ملى كل معقل بمكن الإخجار عنه ، مو جودا كان أو معده ما ، عالا او مكنا: ~~هو ابلغ في العسوم من أى شهيد اكبر (قل أقه) اكبر شمادة إن لم بقولوه لا حواب غجره : ثم ابندا هو ~~اتيبدة ينينى ربيكم) عل سدق ويهرر ان يكون واضشيد، هو المحواب لانه تعال اذاكان النيه ، ~~كان اكبر ثيء شمادة (واترحى ال عذا القران لاتذدكم يم اى وابشركم به ، اليها المو جودون ومن يلع) ~~صلف على خمير أتذوكم أى بلفه القرآن من الثقلين إلى بوم القبامة، واكتق بالإنذار لكرته اهم ، وهو ~~دليل على أن احكام الفرآن نعم الموجودين وقت نزوله ومن يسدهم ، وانه لا بواخذ بها من لم تلغه، وهر ~~ببان لشهادة الله بنبوة النبى ، بايحاء القرآن المصجز اليه قال محمد بن كمب من طغه القرآن فكانما رأى ~~النبى صلى القه علبه وسلم وكله وقال أنس : لما نزلت هذه الآية كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~ال كسرى وقيصر وكل جبار يدعوهم إلى الله ، وفى البقارنى أنه قال بلفوا عنى ولوآبة ففبه الامر ~~بابلاغ ما جاء به إلى من بعده ، من فرآن وينة ه وفى أبى داود تسعون ويسع منكم ويمع تن يمع ~~متكم (اهنكم لتشسدون ان مع اقر يا ليلة أخرتى) اسنفهام انبكار ، واستباد ان يكون المقسم ن لم ~~بعلح ان يكون سه اله آنر ( قل لا اشهد) بذلك (قل إنتا هو إلل واحد) اى : بل ms0388 اشهد ان لا اله ~~الاهر ( واننى برى، يمنا تشركون) معه من الامنام، تصريح لما علم ضمنأ وايهاب للتوحد، وسلب ~~لكل شريك، وتبرؤ من كل معبرد موى الله ، قال العلاء : يستعب ان أسلم أن ياق بالشهاد نين وينبرا ~~من كل دين عالف الاسلايم ، لقوله : " ولاتى برئ ما تشركون* (الذين ، اتبتام الكتاب يعر فوته) ~~اى عحمدا بمنه ف كنابهم ره لقولهم : ان اعل الكتاب انكردا مرفك بعد انه بين ان شهادة لله كانبة له ~~(كا ير فورن ابلهثم ) ف كال العطلم ( الذين تخيروا انفسهم ) مضهم (تهم لا يوينود) به استناف لبان ~~حم ابمانيم أى ليس عم الايمان لعدم المعرة، بل لانهم افسدوا ضطرة اله فبمم بميا تقدم (ومن) ~~لا اعد (اظلم سمن اترى على آفه كذبا) بنسبة الشريك إليه وأنه بشفع عنه اله (أو آذب بتابا ته) ~~القرآن وهم البهود والتصلرى والمشركون ، آثر وأو، وان كانوا جلهمين ذلك ولاله على أن كلى واحدمن ~~الامرين كاف فى اظلية المعف به : فكف بمن جيع اايله) ابى الشان الا يفامخ لظا يسود) فكب ~~الا طلم او} اذكر (يبوم تحقرقم جميعا) للهداء (ثم تقول للدين اثر كوا) باله تويغا (ابت ثر كاذم ~~الذين كثم تزعون) انيم ثركاء اه، تشفع لكم، العلها لم تكن سعاضرة حين هذا لقول، أو لسم غاثما ~~كأنها ليست بحاضرة (ثم لم تسكن) بالفوقية للحمهور ، والتعتبة لحزة والكاق (فتم) النصب لنافع ~~وابى هرو والكوفبين ، على أن الاسم * أن قالوا * والتأنيث للغبر ، وبالرفح للباتين عل أنها الاسم ، أى ~~معذرتهم أو ضلالهم او كفرهم او عاقبيه ( الا ان قالرا) اى قولهم (وآقه رنام بالهر للحسهور نعت . # دانعب هور ودكان عداه (نا كا تنريمن) بكميرن وبلدرن ع طهم باه د ين ب رط PageV00P267 ~~============================================================ ~~ود ~~الدعشة، قال تعال (اتظ كبف گذبوا على اننسيم) بنى الثريك ضنهم (ومضل) غاب (رعتم ما كأوا ~~بفترون ) على اله من الشركاه، ويحملونه عدة لذلك البوم وينم) من المشركين (من يسنيع اللك) ~~لقرآن ، إذاقرات ، كاب سفيان واوليد وللغر وعنبة وشية وابى جهليه واضرابهم ms0389 (وجملتا على ~~قوييم ايكنةه) اضلبة لا يصل البها الحق ، جع كنان : مابيستر النى، ( ان يخقهره) كراعة أن يفهسوا ~~القرآن (وفى الذانهم وقرا) مميا فلا يسمعونه لفقد آلته . روى أنهم قالوا للنضربن الحارث : ما يقول محمد2 ~~فقال : ما أهرى ما يقول، إلا أز أراه يحرك لسانه، وقد علت انه يقول : أساطير الاولين .اه. وتقديم ~~القلوب على الآذان لانها متاط الفائدة قال فى لباب التأويل : وفى هذا دليل على أن القه تعال بقلب الفلوب : ~~فبشرح بعضها لاهدى والايمان منقبله ، وهمل بعضها ف اكنة فلا تفقه كلام اقله دلا تومن به ، كا قال ~~(داذ يروا كل ابة لا بزمنوا با)القرط عنادهم (حم) بلغ تكذيهم ال انهم ( اذا جملولك يماو لوتك) ~~أى يحبنون الجادلة لا للإبمان : لم برضوا بالتكذيب فقط ، حتى بها دلوا بالباطل لبد حضرا به الحق، وحتى ~~مى الى تقع بعدها اهل، لا عمل لها ، والجلة إذا وجوابه وهو : ( يقول الذين كفروا إذ ) ما ( ملذا) ~~الفرآن (إلا أساطير الأريين) ا كاذيهم وترهاتهم، كالاضاحك والاعاجب : جمع اسطورة ، بضم ~~الهمزة أو إمطارة بكرها ، أو جمع اسطار مجمع سطر ، بمعنى الخط ، أى ماطروا من الاخبلر والنواريخ ~~ما لا تحقبق فيه، ويحوز أن تكون حتى هارة، وإذا حاوك فى موضع الحر، ويجماد لونك جوابه ، وبغول ~~تفسير له (ولم بنمون) الناس (تنه) عن اتباع النبى صلى الفه علبه وسلم (ويتاون) يتباعدود (نه) ~~لا يؤمنون به . ولما قال النضر ما تقدم قال ابو سفيان : إنى لارى بعض ما يقول حقا ، اقال ابو جهل : ~~كلا واقه للموت أهون علينا من عذا ، وقبل تزلت فى أبى طالب : كان ينهى عن اذاء ولا يؤمن به، ~~وهو الفاتل للبي صلى القله علبه وسلم ~~واتقرب يهلوا اللك بميم ني لوارى ذ الذرا وقنا ~~ولقذعيت باري وين تحتد يزتجم الان الرية ويا ~~ذ أيات... (وان ) ما (يملكون) بالأى عه ( إلا أنقسهم) لان ضرره عطبهم (وما يقسرون) ~~بذلك: فيه مبالقة فى نق العلم ، إذ فيه اشارة الى أنهم دون البهاثم (ولو ترى) يا محمد الذين ms0390 يناون عنك ~~الذر قفرا) عر ضرا (عل التار) حين يماينونها، أو يطلعرن عبها، أو يد خلونها فيعر فرن مقدار ذابها، ~~جواب لو بعذوف، اى لرابت هولا عظيما ونحوه (تقلرا يام للتنبيه (لتائره) إل الهنبا (ولا نكنب ~~بآيلت ربنا ونكون من المؤيمنين) برفع الفعطين لنافع وأبى عمرو وابن كثير استنافا، ونصبهما لحوتوحفص ~~فى جواب التنى ورنغع الاول علفا على نرده ونصب الثاف على الحواب لا بن عامره ثم أضريب عن تمهم ~~ارادا طيم عد (يذ) لد مراب عن ارانة الابلد النهوم سرافتى اتا الته نا حاز ابتر دبين تلد)ا PageV00P268 ~~============================================================ ~~بكتمرن بقولهم : "والله ربنا ما كتا مشركين بشهاده جوار حهم فتمنوا ذلك من غير عزيم على الايمان ~~(ولو ردوا) إلى الدنيا فرضا ( لعادوا يلما نهوا علة) من الشرك لكونهم ف علم الله من اصاب النلد ~~(وانهم تكاذيون) ف وعدهم الايمان (وقالرا) علق عل لعاهوا، أو نيوا، ابي ولو رقوا لكغرواء وقالرا ~~كا كانوا يقولون قبل معاينة العفاب وهو (ان) ما (مى) اى المحباة (الاحاتا الثنبا وماتض يسموين" ~~توكد اللسابق (ولر ترى اذ ويضوا على ربوم) قضاته وجزائه ، بهاز عن الحبس للوال ، والتريخ كا ~~يرفف العبد الحانى بين يدى مولاه ، وهذا الرقوف أشد من الاول، ولذا أغره ، أى لرايت أبرا عظيما ~~(قال) لهم على لسان الملاتكه مربنا (أليس هلذا ) البعث والثواب والسقاب ( بالحق فالراعلى ودبنا) ~~انه لحق إقرار موكد بالقسم ، وآثروا لفظ الرب لعلهم بأن ما كلفرا به فى الدنيا كان نفضلا وترية مع ~~ما فيه من الاستمطلف (قال فذوقوا الذاب) باشروه مباشرة النانن ، ومي استجارة بليغة تفيد أنهم فى ~~كل حمال يحيون الم البفاب وحدان الناتى فى شدة الإعاس (بساكثم تكترون ) به فى الهنا ~~(تدتخير الذرين گذبوا يلقاء آقه) البعث وما بعده إل قام لنعم واترجبوا الضاب الاليم (تى) ~~فاية لتكذيب (اذا مل تهم للساعة) القيامة من سوع بمعنى حضر ، سمبت بها لسرعة مميها كانها ساضرة ~~(بقتتة) لهاة مصدر بنت الامر، وقع لماة بنصب على الحال أو على المصدر لانتها نوع من ms0391 الجىء (هوا ~~يا تمرتنا) هى شدة انالم وندلؤها هاز، اى هذا أوانك ظخرى ، وهى من حسر كه :كشفه: لانها ~~تكشف عن الحرن الكامن (على مافر طنام قصرنا (فيحا) فى الدتيا لبن ذكرعا لانهاعل التفريط فى الامال ~~الصالحة ، أو فى الساعة أى فى شأنها، والاصاد لها: والتفريط : التقصير من فرطت القوم بقنهم ، لانه لما ~~فاته الامر، كأنه سبقه لم يدركه، قال علبة اللام هما من اسديموت الاضم قالرله: ومانداته يارسول الل2 ~~قال إن كان محنا : ندم الا يكون ازداد، وان كان سيتاندم الا يكون نزع . روا مالترمذى (وقم يتحيمنون ~~اوزلرفم ) اتقالهم يعنى آثامهم (على ظهر ريم ) أى يقولرن ذلك القول والمحال أن ظهورم متقة بالاثام . # واصل الوذر افقل، وذكر الظهر معه لكون الاثقال اكثر ما تحمل على الظهر، بان تأتهم آثاهم عنه ~~لبيمث فى أقبح شىء صورة وأتنه ريحا : قركبهم لحدبث بذلك أخرجمه الطبرى وغيره (الاساء) بنر ~~(ما يزيرون) بحملونه حلهم ذلك (وما الميرة الابا) فى سرعة روالما وقلة الطائل لها (ألا ليب) ~~ما يحلب به السرور ( وكمو) ما يدفح به الهم : اى ما الاشتنال بها إلا هذا : فهى منحصرة فى هاتين ~~الرذيلين : وقم اللب منا لان الكلام مع الكفار الذين كالأضعام : اذهو رد عن قرلهم و إن مى ~~الاحباتا الدنبا ء المنقدم ( ولذار الا يعرة ) دلابن عامر؛ ولدار الآخرة بالاضامة (خم لذين ~~يتقوذ) الدنيا بائقاء للثرك والمعاصى : لخلوص منامح الآخرة ودوليها : وذكر للتقين تنبه عل أنه لير ~~من أعمالهم ليب ولهو ( ألا تعقلو ن) بالناء لنافع وابن عامر وحفص : واليه لغيرهم فؤمنون (قذ) PageV00P269 ~~============================================================ ~~ده ~~لحتيق (نلم إته) الشان (ليعرنك النيى يتولرن) ان هذا إلا اساطير الاولين (قانم لا يكذبونك) ~~بالتتفيف لنافع والكسانى والتشديد لغيرهم لا ينبوتك الى الكذب ولا يكذبونك فى السر للهم أنك ~~صادق (ولكن الظاليين) ومنعه موضع المعضمر دلالة على ظلهم بالححود مع التبقن (بآيلت آفي ~~القران (بمشتوذ) كا ال له ابر جهل : ما تكذبك والك عدنا لصاوق، وانما نكنب ما ببتا به ~~اولقته كذبت وزسل من تولك) ms0392 تلية لنب ملي الله علبه وسلم (تصبدوا على سالقبرا وأونوا تنه ~~اتلمم نضرتا) الموعود فانت أول بذلك (ولا مبدد يكا مات أقر) مواعده كقوله " انا لتصر رسلنا ~~والدين آمنرا ، الاية ( وكقد لهك) ما فبه النسلبة (يمن نا الرسلين) "من " صلة عند الاخنش ~~وتبيضية عنه غيره او بعض انبارهم قاعل جماء، او هط مخوف كا تدرنا (وان كاذ كدر) مظم ~~وشقر يا علبك إنراصهم ) من الإبمان بماحقت به (تإن آستطلمت ان تبنى تنفا) سربا (ذالأرعه ~~أو سلما) مصسدا (ى السماء فتأييهم بابة) تبب نحد يقهم عايحل . يان لشقة حرص على ايانهم ~~اى لاتليج ذلع * سبرحنى يمكم اه (ولتوقاء اله لسمعمم على الدى) لكن لم بنا ذلك لم يونرا ~~(للا تكونن ين الحا مين) بذلك [ إنما يستجيب) مطانك إل الإبمان (اللرن يسون) وم ~~الزمون الذين فتح القه اسلاع قربهم واحيام بالإبمان (والمو فيا) أبي الكفار شبهم بهم ف عم الماع ~~يبينهم ا) ن الاخرق فيسييون بسبن لا ينفهم ( ثم النو برجيوذ) يرتون فيحازبهم باماهم ~~(وقلوا) عنادا وتستا (لولا ترل ثلبه آتة ين رجو) ما اقرحواء كالناته والبصاوالمادة (ثل ان ~~انه تادر على أن ينزل ) بالتشديد لجسهور والتتضبف لابن كنر (آبة ) ما اقزحوا أو آبة تضطرم ~~ال الايمان كتق الحجبل (وكين الرقم لا يعلسون) أن زرولها بلاء طهم لوجوب ملاكهم ان جمو ما ~~أو لا يعلون فرته على ذلك لجهلهم باقه ويصفاته (وما ين ) زالدة (دابة) تهب ( فى الأرض ولا ~~طاتر بطبير) فى الهواء (يمنتاعيه) تاكيد قطما لحاز الرعة ونحوها أى ليس ثيء من هذين الجنسين ~~(إلا أمسم انا لكم ) ف حفظ احو الها مقدرة أرزانها وآبالها. والمقصود من الآبة الدلالة على كال قوته ~~وشمول عله وسمة تدهره ، ليكون كا لدليل على أنه قادر على أن ينزل آية، وجمع الامم مع كون المبدأ ~~مغردأ، للحمل على المعنى لان قوله من دابة ولا طاثر دال على الاستغراق، مغن أن يقال : وما نمن توان ~~ولا طيور . وفى لياب النأويل : قال العطاء جميع ما خلق الفه ms0393 لا يخرج عن هاتين الحالبين : إما ان ببب ~~على الارض او يطير حتق الحفراحيوان الماء بالطأر، وخص ما فى الأرض بالذكر دون ما فى السماء، ~~وان كان ما فى السماء علوقا له ، لآن الاحتماج بالمشامد أظهر وأول يما لا يشاهد اه . وقيل فالماتة في ~~معرة الله وتسبحه والصلاة له وفهم بعضها عن بعض وتألف الجنس بجنه وطلب الرزق واتقاء المهالك ~~ادسرة الذاكر الاتى، والحان والوت والبت والمحاب حى يتص فمده من القرد، ونو ند . PageV00P270 ~~============================================================ ~~روى أنه انتطحت عنزان فقال علبه اللام : و اتعلون فيما انتطهنا، قالوا لا . قال : فإن الله يلم وقضى ~~ينهماه (ما قرطلتا) ما تركنا . الفريط : التفصير ف الشىء مع القدرة (فى الكتاب ) اللوح المخوظ ~~العتابط لامور الملك والملكوت (ين قىه ) لم نكبه : بيان لكال قدوته وعلمه ، وجهلهم بأنه لو كان ~~نزول الآية من مصالحهم لا نزلها. أو المراد بالكتاب القرآن ، وهر أظهر فى الياق إة فيه ثبيان كل شىء ~~تفصيلا أو إجحالا، عبارة أو إشارة ودلا لة واقتضاء . قال ابيضلرى وهمن زائدة ودثيهه ل موضع ~~الصدر ، لا المتعول به . فإن فرط لا ينعدى بنفه، وقد مذى بفى الى الكاب اه وقال أبو حيان : أصل ~~فزطنا أن ينعدى مفى ثم يضين ممنى أغضلنا ، فينعدى ال مفعول به وهرو هنا كذلك فيكون "من شىء * فى ~~موضع المفعول به .اه0 ( ثآم إلى ربهم يشررن ) يعنى الآمم كلها ، ذكر الضمير تلبا للمقلاء فيقضى ~~ينهم حتى يقتص للبماء من القرناء ، ثم يقول لها كونى ترابا . وعن أبي هريرة : بمشر كل ذى نفس لبصف ~~الظلوم من الظالم حتى بتصف للحماء من الغرناء . وعن ابن عباس : حشرها: مرتها. ويرذه حديث ملم ~~عن أبى هريرة : أن رسول الله صلى اله عليه وحلم قال " لتوقن الحقوق إلى أعلها بوم القامة خى يفاد ~~لشاة الجلعاء من الثاة القرتاهء ( والذين كذبوا بأ يايتا ) القرآن مع مذه الدلائل (ضم) من سماعها ~~سماع فبول ( ويكم) عن النطق بالحق عابطون (فى الظلماعو) متفرقون فيها لان أحوال الدواب ~~والطيور مشاهدة فان لم ms0394 يتدل بها على وحدانيته . نهو غريت فى ظلمات الكفر والاد والجهل والنقليد ~~(من يقا أظه) اسلاله (يصللة) عدلات ، لا يال ما يفعل ، وهر دليل واضح لنا على المتزلة ~~( ومن يعا) عدايته (يتحله على صراط متقيه) دين الإسلام ، متلبا عليه ، متمكنا تميكان ~~الراكب من مركويه، ولذا غئر الاسلوب ليدل على ظية رحته ، ثم احج على الكفار فقال ( قل ) با عمد ~~لما بدى الاصنام (ارأبييم) أى أخبرونى : لما كان العلم والمشاهدة سبى الإخبار ، مح وضع كل منهما ~~موضع طلب الإغار والكاف حرف نيطاب اكد به الضمير لا عل له من الإعراب ، إذ لا رافع ولا ~~خافض، ولرتصبه "ارى لكان هو الفاعل فى المعنى فيكون تقديره أرنا يتكم أنفسكم وليس الفرض أن يروا ~~اتفهم بل غيرهم ، بل الغل معلق أو المغعول مخوف. تقديره أرابتكم شركاء كم تفمكم. وقرا ناح بتيل ~~الهمزة بعد الراء فى جمبع أمثاله والكساق يحذها والباقرن يحققون ( إن أتاكم تذاب أقر) ف الدنا ~~1 أو اتشكم الشاعة) المشتملة علبه ، من تدمون) ( أغير اله تدعون) تخصونه بالدعاء لخلامكم . لا ~~(إن كتنم سا دفين) أن الامنام تنفعم فادعوها ( بل ايله تذعرن) ف اشدانآه لا غيره ( فيكيف ~~ما تدعون اليه) إلى كشفه والفاء دلت على ان كشفه لا يتراخى عن الدطاء لكمال قدرته ، ووفور رأقه ~~إن شماء) كعفه وقيده بالشيثة ليدل على انه متفضل ف ذلك وأنه ير عى المصالح ولا يشاه ذلك فى الأغرة ~~(ونتسون ما تشر كمون ) مه من الاصنام فلا تهعونه أى تتركونه لما ركر فى العقول أنه الةادر على PageV00P271 ~~============================================================ ~~كشف الضراء دون غيره، هر عن الترك بأعظم وجومه ، الذى هر بع الترك ذعول واغخال لشديد ~~التريخ علي عبادة من ينسى فى هذه الحالة لحقارته ، ثم سلى نبيه بقوله (ولقد ارسلتا) رسلا (ال ~~لسم من قبلك) أى كاية قبل زمانك ، ومن ابتهاية، إذ لا يشثرط مها تقدير الانهاء ، نحو : أعوذ ~~بله من الفبطان الرحيم وقبل راة وليس بمر ضى لان للكلام موجب له فى غاية الامان (نأختامم) ~~أى منكفر وا ms0395 وكذبوا الرسل فاخدناهم ( بالبأساه) الغقر والجرع ( والغراه) البلاء والمرض فى للنغس ~~والمحال، ابان موكان لا مذكر لهما ( لعلهم يتعر هون) بهل عوهم ويتربون من ذترهم ( فلولا ~~الاله مم بالنا تضر عوا) بالربة يوه لولاه حرف غصيض ياوم يعلى زرك التضري مع قيام الومب ~~وعم لصارف (ولين قت قلوتهم ) لم تان للإبمان (وزين لهم اشبطدن ما كانرا يسلرذ) من ~~المعاسى فاسروا عليهاء استدراك بما يرجب شنة الاتقام منهم ، أى لامانع لهم الا فساوة قلوبهم واهابهم ~~باعالهم الى ذينها الشبطان لهم ( قلما توا ما ذكروا بهو) ين الباساء والضراء فلم يسظرا (فتعنا) ~~بالتتخيف للمسهور، والتشديد لابن عاس (عليهم أواب كلى تمه ) من النسم : من الععة والسة ~~والقكن، وهو كناية عن كثرة النعم على عادة اقه (سني اذا قرحوا بما أوتوا) فرج بطره اى: ظوا ~~أن ذلك باتخاتهم *لا يلتفنون إلى للشكر (احذنامم) يالعناب (بنتة) لهاة (فإذا مم مبلسود) ~~أبسون من كال غير ، مطرقون حزتا . روى عن بعض الملساء: رحم اه هدا تدبر هذه الآية. دروى ~~عقبة بن عام أن النبى صل الله عله وسلم قال " إذا رآبت الله يعطى للعاد سا يشايون على معاصيم فذلك ~~اتدراجه ثم تلا ظانوا... الايةه أنتده الطبرى (تقطع دابر القرم الزين ظلموا) أى آغرم ~~بأن اتو صلوا : لان الدابر هو الذى يآن ف دبرهم، واذا لم ينج هو فن تقدمه أولى ، من دبره : اثبعه ~~(والسمد فه رب الطليين) على علاكهم لأن علاك اظالم لا نعمة فوته . ون الحديت "الكافر إنا ~~مات يستريح منه البلاد والصاد * واذا مات كافر أو ظالم أو فاق فيقبغي لكل ملم أن يقول: الحدة رب ~~السالمينه لاته مصية زاك (قل أرأبتم ) اخرون ( ان انذ آفه سمكم وابصار كم ) ناسمكم واماكم ~~قم السع لانه اشرى لانه آلة تلق الاواس والنواهى من الرسل ( وختم ) طبع (على تويتكم) ~~بما يزيل عقلكم وفهكم فلا تعرفون شيئا ولا تفهمونه من أمور الدنيا، وخص هذه الاعناء الثلاثة: ~~لانها أشرف اصضاء الانان، فإنا تسطلت فسد أمره وبطلت مصالحه فى الدين ms0396 والدنيا، والمقصود من عنا ~~الكلام ذكر ما يدل على وجود الصانع الحكيم المختار) فالقادر على ايحاد عنه الاعناء وأذها هر المسيق ~~بسباة لا الاصنام ولذا قل ( من أله غير آفه بأ يبكم ير) بما أنقه منكم بزمعم ( اتنتظار كيف ~~نصرف الآياعه ) الدالة على وحدانيتا وصدقك كيف نكررها وتبينها لهم بأماليب محلفة تلرة من جمة ~~للقديات العقلية ، وتارة من جمة الترغيب والترعيب، وتلرة بالنبيه ولية كير باحز الالمقدمين والاسفهام PageV00P272 ~~============================================================ ~~ودة ~~للعجيب ( تم هم يمو قون) يعرضون ونفرون عنماه ووثم لاستماد الاعراض بعد هذه الآبات، ~~اى لا بيرض من له مقل من شلها (قل ارا يتكم ان أتاكم عناب الله بنتة) بل املرة كقارون ~~( او تحرة) بظهور الابارات كقرم صبخ، او لبلا او لمبارا، أو غر موت وموتنا (مل يللن} ~~مدر حط وتعذبب ( الا القوم الظا ييون) بالكفر، أى لا يهلك به الام ( وما يرل الترسلين ~~الا مبشرين) من آمن بالجنة ( ومتذرين) من كفر بالكار، حال فيها معنى العلة ، أى لنبشير والانذار ~~لا لان بائرا اللكفار بما اترحوا من الابات ( قعن امن) بهم ( واصلح) هله فه وندم على ما قعل بل ~~( نلا نحرف مليوم ) ف الآخرة بالعذاب (ولا مم يحرترن) لفوات الثواب ( والنين كثبرا ~~با يأتنا يسم للعذاب) أستد السن وهو اللبس بالد الى العذاب كانه الطالب لهم كناية عن سرة نفاذ ~~امره واسقنفي بتعربفه عن التومبف (يما كا نوا يفسقون) يبفر جون عن الطاعة : تنبيه على العلة (قل) ~~هم ( لا آقول لكم عندى خراين أقه ) الى منا بررق فأعطيكم ما تريدون : جمع خزانهآ : مابحفظ فيها ~~الاموال . جواب لقوطهم : إن كنت رسولا وشع علينا عيينا بتفبي الميله وإذعاب الحبال ( ولا) انى ~~(اعطم الن) ما غاب عنى ولم بوح إل ، جراب لقولهم : متى هنيا الوعد) لما كان بوعدهم العذاب. # عله نعب عطفا على وعندى خزان الله ( ولا أقول لكم إنى ملك) جواب لقولهم "مامذا إلا بشر ~~مثلكم يأكل ما تاكاون منه ويشرب ما تشربون * ونحوه : أى لم أقل لسكم اقدر على ماتقدر اللانك ms0397 عليه ~~اى لم ادع لكم شييا من منه الاشياء فتكر ون اصرى موانا تغاها عن نفسه اعترافا بالبودية وللا يقترحوا ~~طيه الآبات العظام (ان اتيع الا ما يرحى ال ) أى ليس لى من الصفات الا اتباع الوحي: حر إضاق ~~يراد يه التبرى من الدعا وى الباطلة مع إلبات ماهو نهاية كمالات البشر (قل عل يسنوى الأثم وللبعير) ~~الكافر والمؤمن والحاهل والعالم ومذعى المستعيل كا لالرهية والملكية ومدعى المتقيم كا لبوة . أى ~~لا بسخريان، وتقديم الاعى لان الكلام مع المتصف بالعمي ( افلا تتكرون) فى ذلك فزمنون ~~( وأنذر يه) أى بما يرحى إليك وهر القرآن ( الذين يخافرن أن يحتروا اله ربيم )مم الساة ~~المؤمنون لانهم مظنة النفع ومن لا يمتقد الحشر ولا يخافه لا وجه لانذاره . قاله فى غاية الامان . وقال ~~فى لياب الناويل : قيل المراه بهم جميع الخلق فيد خل فبه كل مؤمن معترف بالحشر وكل كافر مكرله ، ~~لآنه لب أحد إلا وهو يخاف الحشرسراء اعتقد وقوعه أو كان يشك فيسه ، لان دعوة النبى صلى الله ~~عليه وسلم وانناره عامة جيع الخلق . اه . وقال البيضاوى : هم المؤمنون المغرطون فى العمل أو كل يحوز ~~للسشر مزمنا كان أو كانفرا مفزأ به او منرقدا فيه فإن الانذار ينمح فيهم دون الفار غين الجازمين باتعالته ~~اترتن ين نريه) اق جده رى هر بعرج (و لآشتيى) بعن هم وعددن ساد بن PageV00P273 ~~============================================================ ~~امي اله نيه يانذار غيد المتقين لنقرا، امره يا كرام المتقيخ، وتفريهم بقوه (ولا تطرد الذين بعوذ ~~ربمم بالتداو) ولا بن عاس بالندوة بالخم (والتيثي) أى بالدرام أو ف صلاق الصبح والبصر ، الين ~~ابند ا بهسابمكه، وسبر بالدعاه عن الصلاة لاشتبالها عليه أو المراء حقيقة الفطه (يريتون) بسبادنهم (وجمة) ~~تعالى ، لا شبيا من أغراض الدنيا وهم فقراء المسلين، وكان المشركون طحعنوافيهم ، وطلبوا أن يطردم ~~ليهال وه، وأراد النبى ذلك طمعاف اسلامهم، روى ملم عن مد بن أبى وكاص دكنا ستهآ نفر عند رسولاقه ~~صلى الله عليه ولم أنا وابن معود ، ورهل من هذيل وبلال ms0398 ورجلان لست أسميهما ، فقال المشركون ~~اطرد هولاء لا يحثرنون هينا فوتح فى نفس رسول القه صلى الله علبه وسلم ما شاء الله أن يقع، فانزل اقه ~~"ولا تطرد الذين . الآية، اهر قت وأما ذكر سلان فيهم فضميف، لان إحلامه كان بالمدينة ، وسودة ~~الانعام مكية، وتقد الدعاء بالاخلاص ، لشبيه على أنه ملاك الام، وترنيبه على النى لاشطر بأنه يقضى ~~اكرامهم ، ويناف ايارم (ما عليك يمن يما يهم ين قىه ) ان كان باطنهم غير رضئ ، لآن لكفار ~~يقولون له : ما تبعك باحد مزلاه الا لفقرهم واحباجهم ، لانه علبه اللام كان بواسهم فرد افه تعالى ~~مقالهم، بأنه على تقدير حة ما يقولون لست مواشذا يذلك، فإن حسابهم لا ينعداهم إليك (دما ين ~~يحابك علهم من ثمه )ا أردف عذا ما تقدم الذى سبق االام له لا ستبفاء صنى ولا تزر وازرة وذد ~~انرى " ومن الثانية راتدة لكركبه معنى الاستغراق، والاولى ابتدانية والمار والجرور حال من شحمه ~~ندثم علبه لكوة نكرة (تطردثم ) نسب لكونه حراب النفى (تگون من اظاليين) *واب النى: ~~والمعنى لا تطردم قدخل ف دمرة الظالين وللنبي صلى الله عليه وسلم لم بطرههم ولا عم بطردهم، اتنخانا ~~بهم، ال لصلة وهى التلطف يا وهال الاشراف فى الإسلام ، لظنه أن ترجيج هذا الجانب أولى فاعطه اله ~~أن ادتله هؤلاء الفقراء أول ، فلا دليل فى الابة لمن يريد القدح فى خصمة الانبباء ه لآن هذا من بلب ~~زك الاضحل ، لامن باب ترك الراجبات والله اعلم (وكة الك) أى مشل الفتن ، النى تن به رؤساء ~~تريش مع ضغاه المومين (تتتا) ابنلنا سأر الناسي (بعضهم يمضي) الشريف بالوضع ولتنى بالفقيد، ~~بان تعمنا الرضماء والنغراه بالسق اليه الايمان (لبقرئرا ) اى الشرفاء والاغياء ضكرين (أعلؤلاء) ~~الوضعاء والفقراء (من أل عليرم ين بينا) بالمداية ، اى لو كان ماهم عليه عدى ، ماسبقرتا اله ، ~~والام للما قية أو للتعلبل، على تضمين فتنا : معنى خذلنا . فبق الفقراه إلى الإلام فتنة مانعة لآغباء من ~~الدخول فيه، وفتنة الفقراء بالاغنباء ما برون من سعة ms0399 رزهم ، وتحي ينهي، فيفتهم ذلك ين الرضى ~~بما رزفهم الله، ولما كان مقال الكفار اعزراضا على اقو ، اجلبهم بقوله ( ألبر أفه ياعلم بالثا كربذ] ~~* فيهيهم ، لى. وقدا قضت الحكة بان يكون الشاكر منمما عليه بالاسلام (واذا جلهك الذين ترينون ~~يتابايتا)م الذن يدمون ربهم، ومنهم الإبان بالترآن، بعد وصفهم بالبانة (قل سلام عليم تب) PageV00P274 ~~============================================================ ~~277 ~~د ~~ضازليخج علا تبه ازتة) اس ياكراسم بكدكر م وسم با برسه نكسن 9/ وقسل: ~~ويتشيرهم بأن الله قد أعد لهم وراء هذا الاكرام من وحمته مالقرآبه اعيهم وعبر عن ذلك بالكنب مبالنة ~~ف صدق الوعد، وقيل هذا فى قريم حملوا إلى رسول اف صلى الله عليه وسلم وهالوا أصينا ذتوبا عظاما ، ~~ظم برد عليهم شيتا ، فاتهر فوا قزلت قال ابن العربى : قال طماؤنا كب معناه أوجب رعندى أنه كتب ~~قيفة، قال النبى صلى الله عليه وسلم : ان الله خلق القلم ، فقال له آ كتب ، فكنب ما يكون إلى يوم القبامة اه. # قال الشعرانى : أمع المارنون باقه على انه إذا أوجب على نفسه شبئا لا يدخل تحت حد الواجب على ~~عباده فبه لانه يفعل ما يريد، بخلاف العبد فإنه تحة النححير والتكالبف، فيأيما ذا ترك ما أوجه على تفسه، ~~كالنذر مع الضرة عليه ، عقوبة له ، حيث زاحم الشارع فى الشريع ، وأوجب على نفسه شيتا لم يوجبه ~~اقه عليه اه (أنه) أى الشأن بالفتح لنانع وامن عام وعاسم يدلامن الرحة : والكر للباقين استتاف ~~(من قيل منكم سوها يحهلة) منه بما يتطق به من الضرة فى الدين ، حال أو العنى قاطا مل الجملة، ~~من غير روية، اذ المكيم لا يرتكب شينا الا بسد نأمل ، ونظر في البابة (ثم تاب ين بشيو) بسه ~~ذلك السيل للسوه (واضتخ) بالصارك وليزم على الاييرد (فايته تفرودرميم) فسه من فخ الاود ~~الا نانسا (وكذا لك) كا ينا ما ذكر (تتصل) بين (الآيت) القرآن لظهر المقى فيصل به (ولتتبين) ~~يا محمد (سبيل المجرمين) بتاء الخطاب ونصب اللسبي :م على معنى ولتستوضح ببيلهم يا عدو تعامل ms0400 ~~كلا بما يلبق به نصلنا ذلك النفصيل ، وقرا ابن كر وابن عام وأبو همرو وحفص عن عاصم بناه التأنبت ~~ورنح سبيل على معنى لتضح حبيلهم ، والباقرن يالياء والرفع على تذكير البيل فانه يذار ويؤنث، ويهود ~~علف تنين على علا مقدرة أى ليظهر الحق ولتتين مبيل الجرمين كما قرنا أولا، وخص سبيل المجرمين ~~ونهم القبن اثاروا ما تقعم من الاقرال وهو ام فى هنا الموضع لانما اية ووعليهم، وابضا شبين سبيلهم ~~يتضين سيل الامنين (قل اق نييت ) باعلة لبقل والنقل (اذ اعد الذرين ندهوذ) تبدون ~~(ين دوني أقر) أوما تسعونه آلة (قل لا اتبع افواي كم ) في عبايتهاء تاكيد لقطح اطاعهم وراشارة ~~الي موبيب الني وطلة الامتاع وهو أله اباع للأهراء ( قد ضل انام إن اتيعها، تعريض بأنهم ميوا ~~(وما أتا من التهتدين) لت إذا سدود أفى ومرنهم تعريض ايضا (قل ان على ينت يان (من رد) ~~تنبيه على مايهب اتباعه بعدما بينما لايهور انباعه، والبينة وليل مين للمطلوب قلى وعقلى (و) قد (كذتم يه) ~~برب او يالبينة لانها ف منى الدليل (ما يعخرى ما تستسيلرد يه) من العذاب بقولكم وظنطر علينا ~~ججارة من السماء أو آتا بعناب البم وقولكم همتى هذا الوعد (ان السكر) ف ذلك وغيره (إلاف ~~يقص العق) بالصاد المهسلة لنافع وابن كثير وهاسم اى يبعه او يقوله م ولباقين بالضاد السحمة اى يقضى ~~القضاء الحن (وهو خير القا صلين) الحاكبر (ثل لو ان ذى ما تستعجلود به ) من لذاب اى PageV00P275 ~~============================================================ ~~لوكان فى فسرق (لقعى الامريي ريتݣم) بان ابجله لكم غنبا لرب واستريع ولكنه عد اله (رآةه ~~آعلم بالظا لمين } وسحازيهم بظلهم. وهر ف معنى الاسندراك اى لكن الامر إلبه وهو اطم بكم أريعنده) ~~نعال اسفانح النيم خراته جمع مفتع بفتح اليم وهو المخزن ليس لاحد وصول اليهاء ويويده *وان من ~~شىء إلا عدنا خرائنه، او الطرق الوصلة إلى عله جمع مفتح بكسر الميم بمعنى المفناح، ويوبده قراء مفاتيح ~~شبه النيب بالاشياء المستوئق بها بالاتخال أسنعارة بالكتاية وأثبت ms0401 لها المفايح تخيلاء ومن نده المقناح ~~بعرف كيف يفتع به هو الذى يتوصل إلى ما فى الخزانة والله تعالى هو المنفرد بالغبب (لا يعذها إلامو) ~~لا ينوصل إلى المغييات أحد غبره ، وفيه رد على المتبحم المخقول الاى يدعى علم الفيب، والفلسفى المطرود الذى ~~يرعم أن الله تعال لا يعلم الجزثبات. وفى البغارى أن رسول القه صل الله عليه وسلم قال " مفاتح للنيب ~~خمس: إن الله عنده علم الساعة وينزل للغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكب غدأ وما تدرى ~~تفس بأى أرض تموت، . قال القطلانى علم الساعة علم قبامها لا يعلم ذلك نبي مرسل ولا ملك مقرب، ~~ولا يعلم وفت إنزال الفيث من غير تقديم ولا تأخير وقى بلد لا يهاوزه إلا الله ، لكن اذا أمر به علمته ~~ملا تكنه الموكلون به ومن شاء اله من خلقه، وكذا مافى الآرحام من ذكر أو أتى سميه أو شقى، وكذا ~~كب النف ف دنياها وأخراها من خير وشر* ويأى أرض تموت ، قال : وقولنا إذا أمر به علته لا ركنه الخ. # مستفاد من قوله وقلا يظاه على غيه احدا إلا من ارتضى من رسول والولى تابع لرصول ياخذ عنه اه. # وقال ابن العربى فى الاحكام : فكل من كال ينول الغيث غدا فهو كافر بأملرة أولا، ومن قال يملم ماقى الرحم ~~بلا أمارة فكافر، فإن كان بأمارة كقوله ان كان الكدى الابمن مسود الحلة نهو ذكر، وإن وحدت الجنب ~~الاير اثقل فاولد أثى ، وادعى ذلك نحرية لا واجحمبا لم يكفر ولم يفسق ومن ادعى علم الكب فيما يتقبل ~~فكافر، وكذا من أخبر فيما يكون قبل كونه اه وقبل مفاتع الفيب خزائن الارض، وقيل وفت نزوللمذاب . # وقبل ما قاب من الثواب والعقاب* وقيل انقضاء الآجمال وأحوال الصاد من السمادة والشفاوة وغواتيم ~~اعاهم والله أعلم. ( ويعلم ما فى البر) من الغراب (والبحر) من العجاب إذهو الذى أبدعما وأودعها ~~فيهماء وقبل لبر القفلر والبحر القرى الى على الانهار وعلى كل هو صاف للإخبار عن ms0402 تعلق عله بالمشاصات ~~على الاخبار عن اختصاص العلم بالغيات (وما تسقط ين ورت إلا يعلتها ) قل سقرطها مبالتة ~~فى إحاطة عله بالجريات (ولا حمتة ف تلتات الارض ولا رطب ولا يا بس) صلف على ورقة ~~بحب المعفى (الا ي كتاب مييني ) بدل من إلا يعطها بدل الكل إن كان المراد بالكناب عله تعالى ~~او بدل الاشتمال إن اريد به اللوح التفوظ ، وقرنت اللاثة بالرفع عطفا على عل من ورقة أو على الابتهاء ~~والحخبر إلا فى كتاب، والمعنى يعلم عدد ما سقط من أو راق الشجر ومايقى، وما بطن فى الأرض من الحبوب ~~آند ور رورد وابس انار بد الاناء ال تل بسر با امه نسق لب بعلد با طا مرما PageV00P276 ~~============================================================ ~~27 ~~ودة ~~قدم ابر واليعر لكثة ما فيهامن السحاب والفزراب ما يعهر الرصف من اعراكه، ثم ذكر ماهو ~~اقل من ذلك وهر مشاهد لكل أعد كالررة لكن لا يعلم عددها وكيفية خلقها الا هو ، ثم ذكر ماهو أصنر ~~منها وهى الحبة، ثم ذكر ما يعم الهيع وهو الرطب والبابس ولا يخرج شيء من هذه الآشياء عن عله ~~فمان العليم الخير (وهر الذى يترم) اى ينمكم (باليل) استعير التوق من الوت لوم لما يينهما ~~من المشاركه ف زوال الإعاس واللمبيز، إذ أصل التوف قبض النىء بتماه (ويعلم ما جرم ) كسيتم ~~(بالكار) خص الهيل بالنرم والنهار بالكبب جريا على الغالب المعتاه، وقدم النرفى لانه اغرب وأدل على ~~كال الضدرة (تم يعتكم نبه) فى النهار برة ار واحكم بالايقاظ ، اظلق البعت عليه ترشيعا لثون (ريتض ~~اعل ممي لامر اهل الجيلة، اى ليلغ المنيقظ آغر اجه السمى ه ف الدنا (ثم النه تزيصلم) بعد ~~البمث (ثم ينيسكم ينا كثم تسلون) فيعاريكم به وقبل الأبة ضطاب للكفار قط لفرله بعه *ثم اتم ~~تشركون " ولذا بسط الكلام الذى أو جره فى مفاتح للغب ثم ضرب لهم الثل فى بعنهم وجزاتآهم على ~~أصالهم بنوفيهم باليل والفائمم كالحيف على مضاجنهم ثم بشحم لكب الآثام إلى أجل ثم بعشم ms0403 بعد الموت ~~قفيما ايضاح الآيات النضوبة للنظر وضرب المال للبعث (وهو القاير) النالب متعليا (توق صاوم) ~~بالتصرك فيهم كيف شاء (وبريل عليكم حفظة) ملاك تممى اهالكم وم الكرام الكاتبون والحكة ~~فى ذلك أن الانان إذا علم أن له رقاء بضطون حركاته وسكناته ويراجهونه بها على روس الاشهاد ~~ينزهر عن القبايتح بحلاف ما اذا كان الامر مفوضأ على علم مولاء فربما يعمد على لطقه ولذا تري اكثر ~~الناس بستعبون من الناس ولا يمستميرن من الله (حتى اذا تخاه احدكم التوت توفمة )و لمزة وفاه (رسلنا) ~~ملك الموت وأعواته قبل هم أربسة عشر سبعة من علالكه الرحفيلم اليم روح المؤمن، وسبعة من ملانن ~~السناب يلم اليهم روح الكافر ، والارض بين يديه كالطت لا يرفع بصره عنها فإذا حان أعل واحد ~~خط عليه خطة فيعلم بنلك ولا يعله قبل ذلك الاعلام النيوب ( وم لا ينفر مطلون) بالثوان واناخير ~~وقري بالنخفيف لا يتجحا وزون عن ذلك الونت (ثم رثوا) المتوفون (الأفه ) الى حكمه وحمزاته ~~(مولايم ) ما لكهم الذى يتولى امرمم (الحق) الثابت العدل ليهازيهم أو المعنى سيدهم على الحقبقة لان ~~ساتر الموالى بحارية (الا له الحكم ) الفضاء الناظ فيهم لا حكم لغيره فيه صدره بحرف التتبيه إيقاظا لسامع ~~(وفر اسرع السايين) اذلا يشظه حساب عن حساب ولا بحناج الى فكر دروية يحاسب الخلق كلهم ~~فى قر نصف نهار من أيام الديا، لحديث بذلك. أو مقار حلب شاة ثم وبخ المادلين به الاوثان بقوله : ~~(قل من يتحيتحم من ظلمات البر والحر) كناية عن شدائدها وأهو الهما أو ظلمات البر بلصراعق فى ~~النيم والايل وطلدات البعر الامواج فى الغيم والليل أو النخسف فى للبر والغرق فى البحر ( تذعوتة) *لة ~~حالية (تضرعا ونشية) ملين الضراة وسرين تقولون (تن) لام قم (انحمبتا) ولرة والكاد PageV00P277 ~~============================================================ ~~عير سور: لاظام ~~وعاسم انحانا اى اق (ين هلذو) الظلساث والغياتد (تكون ين للاكرين المومي (قل لله ~~بنيكم) بالنغفيف للأكثر والتشديد للكوفين (مشما وين تل كربي) غم سواها لائم أنتم تشركون) به ~~لا توحدونه ms0404 فضلا عن أن تخكروه، قدم للضمير ليفيد التفوى فى الحكم وبرزت الجلة اسمبة دالة على الاستسرار ~~لازيايةفى التويخ حيث بدلرا بالككر على لك النسمة الشرك (قل قو القادر ) اى للذى عرفنسوه تادرا و على أن يسة ~~عليتلم عذابا ين قويكم ) من اسماء بالطوفان والرج والصبحة والحجلرة كفوم نوح ومرد وصال ولوط، ~~وقيل : او من سلا طينم وتضاتكم أو من مطركم (أر ين تحس از جلكم) من الارض كالهحف والنرق أومن ~~سفلتكم او من باتكم (او بذيكم) بملطكم (نيا) فرقا مخلفة الاهراء منعزين فبنعب القنال ينكم ~~(وبذيق بتضكم بأس بعضي) بالقتال . قال صلى الفعليه وسلم لما نزت : وعذا أهون او ايسر ، ولا ~~نزل ماقيله و أعوذ بوجهك رواء الخارى، وروى ملم عديك : * سالت ربى الا يحمل بأس أمى ينهم ~~فنعنيا، وفى حديث : لما نزلت قال : أما إنها كاننة ولم يأت تاويلها بعدوهو من علامات القيامة وهر أيام ~~المرج لكن ته بدت مفدماتها والله أعلم (انطر كبف لصرف) نين هم (الآيحر) على قرتا (تعلهم ~~يتقحرد) أن ماهم عليه باحل ( وكذب بو) بالقرآن او العذاب ( قرمك) فريش (وهو التق) ~~العدق او الواقع لا حالة ( قل تت علبكم وكيلي) بمسلط عليكم عنى اجركم على النصدبق به إنما ~~انا منذر وامركم ال القه (يكي نبا) نبر ويتير} وفت يقع فيه ريستقر، ومنه ضايكم (وسوق ~~تعلسرن) ذلك إذا وقع: تهديد لهم ( واذا وآيت الذين يخوضون فى آيتينا ) بالكذيب والاستمزاء، ~~والحوض: المثى فيما لم يحصل جقبتنه كالخانض فى الله الذى لا بدرى باطنه (فا تمريض عنهم) لا تحالسم ~~(عتى يتوضوا فى حديش غيريو) ذكر الضمير لكون الايات عبارة عن القرآن ( واما) فبه ادفام ~~نون إن للشرطية فى ما المريدة بنييتك) بكون النون والتغفبف لجمهود، وفتحها والتشديد لا بن عامر ~~(اشيطلان) قست معهم، والإسناد بهاز لكونه بوسوته ( فلا تقعد بعد الذكرى) تذكره (مع ~~القررم الظا ليين) اى مبهم قوخع الظاهر موضعه دلالة على أنهم ظلوا بوضع التكذيب والاستهزاء ~~موضع النصديق والاتعظام. ولما نزلت قال المسلون : إن تنا كلا ms0405 حاضوا لم تتطع أن نحلس فى المجد ~~وأن نطوف قتول (وما على اللين ينتقون ) الله (ين يعابهم ) الحانضين (يمن تمهب إذا همالوم ~~للضرورة (وللكن) عليهم (ذكرتى ) تذكرة لهم ووعظ وإظهار الكراهة (كملهم يتقرن) المحوض ~~وتتفمهم الذكرى، أو يتركونه حباه من إامة الاخوان قال ابن صطبة : إباحة الجلوس معهم إنما مى فى ~~القدر اللى يحناج إليه من التصرف بين المشرآين فى عبادة ونحوها . وقيل: إن هذه الآية الأخيرة ليست ~~اباحة بوجه وإنما معناها لبس نميكم عن الفعود لاحمل أن علكم شييا من حابهم وانما هو ذكرى لكم، ~~ويحنمل المعنى ذكرى لهم لعلهم اذا جانينهوهم ينقون بالإمساك عن الاتواء ، وبحتمل المعنى : ولكن أ PageV00P278 ~~============================================================ ~~1 ~~ودة لا ~~ذكردهم ذكرى، وببنى الزين ان يمثل سكم مذه الاية مع امل المصوماك . اه . ا وقر) آزك ~~النين اثتفوا وينهم ليا ولرا وقرتهم الثوة الأنبا) اى بهلوا ديهم ما لا ينفبهم عاجلا وامد ~~وهوعبادة الاصتام ، أو اتخخوا دينهم الذى كلفوه رية واستراء " أو جلوا عيدهم الذى جحل ميقات ~~عباداتهم زمان لهو وليب، اذ قيل لكل قوم عد اتعخنوه لعبا ولهوا إلا المسلين فإن عيدم الصلاة والصدقة ~~والشكير، والمعني : اعرض عنهم لاتبال بأضسالهم وانوالهم : نهديد لهم، ومن عله على الأر بالكف عهم ~~حله منسرخا بآية السيف ولي بقوئ ، بل المراد ترك نخالطتهم ومو الانم لاترك الإنفار والنخويف، ~~وبدل علبه قوله (وذكر يظا (بيم بالترآن الناس مخاة (أن تبسل تم) منع من المخلاص وتسلم الى الهلاك ~~دثرمن (يسا كسبت) علت ،واصل البسل: التحرم والمع ومنه فماع باسل لامتاعه من ترنه ، وهذا ~~عبك بل اى راي منوع (تبس لها يبن مون أقر) اى غمره ( وليه ) قريب لى امرعا، او ناسر ~~بنصرما بالقرة (ولا نيفبع) بمنغ عنها العذاب بالماة، والملة صفة تفس أو حال من قاعل كسبت ~~(و ان تول كل عذل) تقدكل غامه نعب كل على أنه مفعول مطلق ، وقال ابرعيدة وران تدله مر ~~العدل صضد الهور (لا يؤخذ ينها) ما تغدى به، وفغاية الأماق : لفعل مسند إلى الجلر والجرود ms0406 ، ولا ~~يحود استاده الى ضير الصدر ولا يسنه اليه وال ضيه الا إقا كان لنوع أو المزة ( اولكيك الذين ) ~~الحتخرن ديهم فوا ولبا وغزتم الجاة الابا (اپينوا) اسدوا *ك (بساگبرا) بب كسه ~~تلك المراثم من العقائد الرالفه والاهال لفيحة (لم قراب ين تجي) سماء بالع خاية الحجرارة ومو ~~استناف لنفصيل ذلك الابسال أو حال من ضير ابلوا مين لبته ( وعذاب اييم يتا گانوا يكنزوذ) ~~باستمرارم على الكقر ( ثل اندعحوا) نعد، اطلى الدعام على المبادة لانه اهم منها لان من بل شينا ~~مرسح وعله فاياء يبد وطبه يتكلى (ين فويه أقر ما تا ينينا) بسباوت (ولا يعرتا) بزكها ومو ~~الاصام (وترد على امقابتا) إل اشرك ( بتد أن صداتا آە) إل الاسلام تنكون (كا لايى اننهوةه ~~الشيارطين) ذهت به واسايه، استفعال من هوى يهوى بالكر اذا بعب أو يقط من الأعلى الى الاسفل ~~او يالفتح استدعت هراه وأماله، وهل الكاف نصب على الحال من شيد نرة، أى مشبين به او على المصدر ~~اى رةا مشل رة الزى انموته (ن الأرخيي) المهه (حجران) منحيرا ضالا لا يدرى اين ينب، ~~عال من المساء (ل) هذا السنهوى ( اصعاب ) رنقة ( بدحوته ال الهدى) أى اطريق المنفيم ~~يهدوه اليه يقولون له ( اليتما) رحمة عليه وتعطفا وهر لا يحبيم غهلك والاستفهام للانكارأى لا نكون ~~كهذا الرجمل ( قل إن عدى أقر)م الذى هو الإسلام (هو القلدى) وما عداء صلال . قال بعض العلد: ~~من تازع أحدأ فرد علبه بالقرآن والحديث هو كن يدهر إلى المدى. ومن تازج الزاتع بالمند هو كن ~~عل ص الطلريق الرا فينان علبه ان يصل . (ه. (وآيرتا يقتلم) أى بان نبل ورب لتلبين) PageV00P279 ~~============================================================ ~~مورة الانا ~~48 ~~من جملة المقول صطف على " إن هدبى الله واللام لعلبلى الامر أو بمعني الاء او راية (وان أيييرا ~~الصلاة وانقوه) عطف على لنسلم أى للاسلام ولاقامة الصلاة (وهر الذى البه تخرود ) لا ال ~~خيره فيمهازيكم على وفن اعالكم * وقول من قال ان الآية المنقدمة نر ف ابى بكر لها أمره ms0407 ابنه عبدالرمن ~~بالرجوع إلى الاوثان عمبف، ولذا لم نذكر قصته ( وهو الذى خلق المثوات والأرض) قانما ~~(بالعق) أو خلقا ملتيا بالحق لا بالباطل واللسب، يل ليندبروا فى شأنهما ويتدلوا بذلك على كال قوة ~~بدعهما وعلى وحدا نيته وتفرده بالالوهبة ، وفيل : الباء بمعني اللام . اى لإظهلر الحق ( و) اذكر الخلق ~~او الإعادة (يوم ) اى حن (يقول) لنىء من الاشياء ( كن فيكوذ) او المراد باليوم يوم القبامة ~~يقول للخلق قوموا نفيقوموا (توله الحق) الصدق الراقع لاتحالة، ويحتمل أن الظرف خبر مقسم وه قوله ~~مبيتدا مؤخر والحق صفته ، مثل قولك : القنال بوم الممة والجلة اسمبة، والمعنى قوله كاتن حين يقول ~~لكل شىء من الاشياء " كن فكون ، فهو برهان لخلق السموات والأرض بالحق لد خول كبنوتهما تحت ~~هذا العموم ، وقيل بوم منصوب بالعطف على الموات أو على الهاء فى "وانقوه . وفى مدارك التنزيل ~~المعتى أنه خحلق السوات والأرض بالحق والحكلة ، وحين يقول لنىء من الاشياء كن فيكون قوله الحق ~~والحكة، أى لا يكو ن شيعا من السموات والارض وسار المكونات الا عن عكمة . اه . (وله السلك) ~~مبتدأ وخبر (يرم يفقع فى الصور) ظرف له أى لاملك ف ذلك اليرم لاقيقة ولا بجازا إلا له سالى . # والصور قرن فيه أرواح الحخلامق بإذا كان وقت البمث نفخ فيه اسرافيل نطار كل روح ال بهده ، وهى ~~النفسة الشانية (عا لم النبب واليهادقو) رفع على المهح خبر مبتدلم حفوف (وهو الحيكيم ) ف منمه ~~فى الإضاء والاحباء (التخبيم) ياطن الاشياء كالحساب والجزاء، كالقذلكة للاية ولما كان المشركون ~~يعبدون الأسنام ومع ذلك يرعون أنهم عل ملة لبراهيم الذى هو اول من كسر الامنام، كنبهم غوله ~~(د) اذكر (اذقال أراهم لا يه آزر) هو لقبه وامه تارح - بحاء مهمة - ابن ناحور بن شاروخ بن ~~عابر بن تلغ ين أر طشذ بن سام بن نوح . وقيل آزر وتارح علان له . وفى لاب التأوبل : إن الصحيح أن ~~أزر اسم لأبى ابراهيم لان الله تعال سماه به وما نقل عن النسابين والمؤرخين أن اسمه ms0408 تارح ، ففه نظر، ~~لانم إنما نقلوه من أصحاب الأخبار وأعل الير من أعل الكتاب، ولا عرة بنقلهم . ون آخرج البغلرى ~~عن التبى ويلقي ابرا ميم ابله آزر الحديث * فسماه آرر ايضنا ، ولم يقل تاديح، نشبت ان اسمه ازر لاتارح ~~وال أهلم . (أنتيذ امتاما آلهة) تبدها؟ استفهام تويخ ، وأتى بسبغة ابجع مبالفة ف تحيله حيث لم ~~يرض إلله واحه آخر من دون اله ( اقى أراك ) رؤية قلب وبصر (وقوسك فى صضلال) عن المق ~~(ميين ) ين . لان يا لا يمع ولا يبصر يته وين الالوهية يون بعيد ( وكذ لك) كما أريناه اضلال ~~ايه رقرب و نرى أراهي) يصره وصيرته (تلارت للشكرات والأزعر) ذلافها وبدانها PageV00P280 ~~============================================================ ~~ة ن ~~والملكوت اعظم الملك إذ التاء فيه للمبالفة، ليسندل بها على وحدانيتمنا (ورلكرن يمن اللسوقيين) بها ~~حشا وطما ، وقول فى دنرمه بصره وبصيرته رعاية لقولين ف ذلك . روى أنه أقيم على مغرة فكشف ~~له عن السموات حتى رأى العرش والكرسى وما فى الموات من العمايب حتى رأى مكانه فى المنة وكشف ~~له عن الأرض عنى نظر إل أسفل الارحين وراى ما فيها من المجايب . وقال قنادة : ملكرت السموات ~~الشمس والقمر والنجوم ، وملكوت الارض : الحميال والشهر والار بوقل الرؤية كانت بعين البهيرة ~~آن اللكوت عظيم الملك، وذلك لا يسرف الا بالعقل والقله أعلم . وجلة "وكذلك وما بعدها اعزراض ~~وعطلف على قال ( نلما جن) اظلم (عليو الليل ) أو * قلما تفصبل رؤيةا لملكوت ( رأى كوكا) ~~قيل هر الزهرة او المشترى (قال )م لقومه ، وكانوا نحامين يدون الاصنام والكراكب، فاراد أن ~~بوتظهم من غفلتهم ويرشدهم ال طريق الاتدلال ويعزنهم أن للنظر الصحح بأبى أن يكون شىء منما ~~اللها لظهور أمارة الحدوث منها (تمذذا ربى) على زهمكم، لأن المستدل على نساه قول يحكيه على ما يقوله ~~الخصم ثم يكر عليه بالانساد ( قلما اقل ) غاب ( قال لا ايحب الايلين) ويلزم من عم الحبة عدم ~~المباعة بالاول ، لان الرب لا بحوز عليه التغير والاتقال لانهما من شأن الحوادث ، قلم ينجع فيهم فلك ~~( تلما رآى ms0409 القعر بايخا ) طالعا (قان) لهم (مذا ربى) عل زعمكم (ظلما أول تال لين لم يهرذ رذا ~~يثبتنى على الهدى ( لأ كوتن يمن القويم الضالين ) تعريض لقومه بانهم على ضلال ، وتبيه على استجاز ~~النفس والاستعانة بالرب فى درك الحق، فإنه لا يهندى إلبه إلا بتوفيفه ، وان القمر لتغير حاله لا هلح ~~للالومبة، فن عده فهو ضال، ظلم ينجح فهم ذلك (قلما رأى الشمس باريفة قالن هذا ) ذكره الذكير ~~خره ومياية الرب عن النأنبث ( دبى هلذا اݣبر) من الفسر واللكواكب (قلما أفلت) وتويتعليم ~~الحسة ولم يرجموا ل( قال يتقوي إنى بريىه يما تشركون) بالله من الأمنام والاجرام المحدثة الحتاجة ~~الى حدث، واستدل بالاقول دون البروغ مع أن كلا منها أمارة للحدوث ، لأن الأول أظهر فى الدلالة ~~علبه . واذا كانت الكواكب النيرات الرفيمة لا تصلح لاربوية، فالا صنام الى نحتوها من الخشبوالاحبار ~~أحرى . ولما أبطل شهة قومه وأقى ما علبه من النمج على التدريح ، وصرح بالبراة من شركاتهم بين لهم ~~من استعقى الالومة والريوية بقرله ( إنى ومهت وشوى ) تصدت ببادفى واخلمتها (إللذزى ضلر) ~~علن ( الكرات والارض ) اله ( حنيقا ) مالا ال الدين القيم ( وما انا ين الهنركين) * ~~(وسائمه قومه) عاصموه فى النرحبد وهتدوه بالاصنام أن تصيبه بوء إن تركها ( قال اتما جوق ني ~~اتراد رسبه ميب ترد نام ار مذ معد ردارنع وخشتبها انيهما ارتقة قاد ~~اليبا (ولا العاف ما تشر كون بو) من الاسنام أن تصينى بوه لعدم قدرتها على ثوء ( إلا) لكن ~~( أن يشاء ربى شها) من المكروه يصينى فيكون، أى إلا وقت مشيثة الله ذلك لحبائذ أمافه وإنما قال PageV00P281 ~~============================================================ ~~28 ~~وده لا ~~ابراهيم ذلاك لاحتمال أنه تو يصييه شيء من انه فينرته إلى الامنام ، فنف لك الشيمة بأنه لورايتم ~~شيئا حصل فى نهو من وبى (ويع وبى كل تهه يطما) وسع عله كل شيء كأنه علة الاستثناه فلا يبعد ~~ان يكون ق عله اصابة المكروه بى من جهتها ( أفلا تتذگرون) انم الاتقدر على يىء لانها جماد فتعيد وا ~~بين القادر وللماجر، ms0410 توفيف وتنبيه واظهاد فم لموضع النقصير منهم (وكيف اعاف ما اثر كنم) بالله ~~من الجاد الذى لا يضر ولا بنفي اسنبعاد (ولا تحافون ) أتم من الله (أنكم اشر كتم باقر) ف السادة ~~(ما لم ينزل به ) بمبادته (علبكم سلطانا) حجة النفل ولابرهان المغل أى اتتكرون على الأمن فى موضع ~~الامن ولا تنكرون على انفسكم الامن فى موضع الحوف (تاى الفريقبن احق بالأمن) انحن ام اتم ~~( ان كثم تعلون) من الاحن به وهر نحن قانبعوه ولم يقل اينا انا واتم احترازا من تركبة نفسه وهذا ~~النوع يسمى الانصافب (الزرين * امنر اولم يلبيوا) بقلطوا ((مانهم بظلم) اى بشرك كما ضربذلك ف ~~عديث السححين (أر لليلك لهم الأمن )م من الهناب جواب لقوله فاى القريقين احق بالامن من لاراهيم ~~او من اله تعال وهو عام فى ايراهيم وغيره من كل مؤمن وبذلك يتبين ار تباط الكلام بما قبله (وقم مهتدون) ~~الى حبل الرشاه (وتلك) الححة الى احنج بها إيراهيم على وسدانية الله من أفول النكواكب وما بعده ~~متها والحبر (سمتا) اى انما عله بههايتا لانه استعان بناحث قال لتن لم بهدفى رب لا كونن من القوم ~~الضالين أو بدل من تلك والحبر (، اتبتاةا (رايعيم) أرشد نله لها (عل تويو)م متعلق بحجتنا على الوجهين ~~(ترخ درجات من نقاء) بالاضاة للحمهور والتنوين للكرفبين أى بالعلم والمارف والحكم وعلى التوين ~~فتعب هرجمات على المصدر أو التمين والدرحات أصلها فى الاجام ثم استعمل ف المراتب للعتوية أى ~~كا رتمنا هرجمات ايراهيم بالصل وغيره عل قرمه . قال ابن المربى فى الاحكام : قال مالك ليس العلم بكثرة ~~الروايات وانما هو تور يضعه الله فى كلب من يشاه . وقال ابن معود انما هو خشية اله، دروى عن ~~ابن حجاس عن النبي صلى الفه عليه وسلم : وهمة السفهاء الرواية وهمة للملاء اللرابة وقال مالك لابتى أت ~~أبى بكر واسماعل: إن احيتما أن ينفمكما افه بهذا الشان فاقلا منه وتفقها فيه اه . (إن ربك حكيم) ف ~~صنه (اعليم ) بمن بستحت الرفع والرضع ms0411 (ووعثا له) صلف بعيل آتبنا (اتحكق ) ولد أمن سلبه ~~( ويتقرب ) ابن إحق تافة فإن الذرية للصالحة من النعم الحزية (كلا) منهما مفعول (مدينا وتوحا ~~عدينا من تبل) قبلا براهيم عده نسة عل ا براهيم . لان شرف الابله يسرى الما لا بناء وين قريته )م الضيد ~~توع لقريه ولان لوطأ ويونس ليا من فرية ايراهيم وقيل الضعير لابراهيم والمذكررون من فريته تنليا. # قال له غاية الامانى ولعل هذا هو الراجع لان سوق الكلام له فانه لما قرر ححة التوحبد وذب عنها أكرمه ~~اقه برغ الهربمات وجعل مشامير الانبياء من فريته وواود وسلين) ابنه (رابوب وبو سف) بن يعقرب ~~(ومرسى وهرون وكذا الك) كا حرياء (نمزيما لخسينين ) جزاء مثل ما جرينا ابراهيم من الكرايات PageV00P282 ~~============================================================ ~~18 ~~برفع الدرجلت وكثرة الاولاد الصلعاء والنبوة فيهم (وزكرياء وتحي) ابه (وعيى) ابن مريم يفبد ~~ان الذرية تتناول أولاد البقت (واليك) ابن اغى هرون أنغى موسى ، وفى اليضاوى من اسباط هرهن ~~أخى موسى (كل) مهم (يمن المثليين) الكاملين الصلاح وهو الاتبان بما ينبغى وترك مالا ينبغى ~~(دا شما عبل) ابن ابراهيم (واليسع) الام زالدة وقرأ حمرة والكانى والذيع بنشديد اللام دسكون ~~الياء على أنه اهمى بخك اللام (ريونس) بن مى (ولوتا) هر ابن هاران أخى ابراهم (وكلا) ~~منهم (تتتلتا على المالبين) بالنبوة وفبه دليل على فضلهم على من عداهم من الحق اذ يدخل الملاك فى ~~لعالين ا ومن مابلتيم ودرياتييم وآخرابيم ) صلف على كلا او نوما وين للنبعيض لان بعضهم لم يكن ~~له ولد وبععهم كان فى ولهه كانر (وامتبين هم ) صطف على فضلنا او عدينا (ومد بشهم الى ييرايد متقى.) ~~تكرير ليان ما صوا إلبه (ذايت) الذى هدوا إليه (مدى اتله يمدوى به من يقاه من جاريي دليل ~~على أنه متفضل بالهداية (وتو أيركوا) فرضا مع فضلهم وعو شانهم (تعيط عنهم ما كانوا يتملون) ~~كما يجبد هول غيرهم لان اقه غتى عن العالمين وآثر هلوم للدلاله على استحالة وفوع الثرط لعلم اه بعدعه ~~(او لليك الذين، اتيشهم ms0412 الكتاب) بمنى الكتب (والمكم ) الهكة أو فصل الام على ما يقتضبه ~~الحق (ولنبرة) ذكرها بيه ايتاء الكتاب دنعا للنحوز فإن للكناب يمضاف الى الامه نحو لقد انرلنا ~~اليكم كنابا فيه ذكركم ( فان يكفر بها) بهذه اللانة (بلؤلاء) اى أعل مك (تقدو تلما به أرصدنا ~~نما (قوما تيوا بما بكافين) هم الانبياء المذكررون أو اصحاب الرسول عليه السلام أو الانعيار ~~أو الفرس أو كل من آمن بهما وممنى النوكيل القبام بحقوقها ( أو لكيك) الانياءهم (الذزن عده) م لالله) ~~للكمالات البشرية الدينية والدنبوبة (تبهدافم ) أى طريقهم من التوحبد والكالات (أقره) لا بغيرها ~~بهاه السكت وقفا ووصلا للوسهور وحذفها وصلا لحمرة وللكاتى وبكسرها واشباعما لاين عامر فى رواية ~~ابن ذكوان عل أنها ضير المصدر وبخير لشباع فيى رراية عشام واستدل به على أن نبينا متعبد بشرع من قبله ~~ذ كل ما لم ينسخ (ثل ) لامل مك (لا أستلكم علبه ) على التبليغ للترآن (أجرا) حملا تسلونبه منى ~~تهموق وفبه دليل على أن اخذ الأجر على تبليغ الدين ان وجب عليه ذلك لا يحوز كا لم بهر لاحد من ~~الانياء (الن هو) اى هذا البليغ أو القرآن المشتمل علبه (الا ذكرى) عظة (للما لمين) لجع من ~~يمقل من ايقلين ولما ذكر الاتبباء واتفاتهم على الحدى مقل من انكر الرسالة نغال (وما قدررا الله ~~حق تذرو) أى ما عظموه حق عظمته من قدره كضربه أو ما عرقوه حق سرفته من قدره كفتله عرف ~~مقداره (اذلرا) للنبى وتدخما صموه وقال لمالك بن الصيف حبرهم : الم ترفى النوراة : إن الله لايحب عالما ~~سمبتا قال رايت ذلك وكان سمينا . فقال له النبى : أنت ذلك العالم . فضعك القوم فنصب وقال : ~~(نا أر ذاله ل تشرين نوه) نتبه قرمه نارا له ولا على موسى. قال: افصبنى عد . وقل زت PageV00P283 ~~============================================================ ~~وده ~~فى فنحاص بن عازوراء عين قالت اليوديا محمد : انرل اه علبك كنابا . فقال نعم. فقال فطاص : والقه ~~ما انزل اله من السماء كنابا قط (قل)لهم (من أزل الكتاب الذى تله يو ms0413 مربى يورا ومتى لناسه ~~تملرنة) بالناء للحمهور والباء لابن كثي وأبى عمرو فى المواضع اللاثة قرا طبس) أى أوراقا منفرقه ~~تكنبوه فى دظر مقطمة لنتمكنوا من ابداء ما أردثم واخخاء ما أردثم ( تبدوتها) ما تحون إبدابه منها ~~(وتخفون كتيرا) مما فها كنمت محد الزام للهود بما لا يقدرون على اتكاره مدرجما فيه نهابة النم ~~فى جمعل الكلام المتذل على عري بملة على حسب اغراضهم فى أوراق منفرة (وعلتم) أبها البهود فى ~~القرآن (ما لم تعلوا اثم ولا ابلؤلم من النرراة بيانما النبس عليكم والختلفتم فبه وغير ذلكمز العارف ~~والحكم ( قل أقد) أنره ان لم يقولوه لا جراب غيره وفيه تيه على انهم بهنوا بحيق لا بندرون على ~~خالفة عنا الجواب ( تم قرقم يى خوضهم ) لا تبهم فبه (بلسرن ) تهديد ووعبد فلا نخ فيه بأية ~~اليف على الاصح ولما أمره بالجواب فى الرد عليهم يانزال النوراء أجاب ف انزال القرآن بنفسه مندا ~~ن ال ضير ابهع الدال على بعلي المنزل إجلا لا للقرآن قود ( وملنا) القرآن (كتب أزلته مبارك) ~~كثر الفائدة والفع (مصدق الذى يمن يديو) قبله من لكتب (ولثنير) بالمخطاب للمسهور والنية لا بى ~~بكر عن عاصم صطف على منى ما قبله أى أنزلناه هبركه والنصديق والاننار (أم القرى) مك لانها قلة ~~حاتر القرى، وهى مكان أول ييت وخع اللناس ولان الأرض دحيت من تحتها، ولان الناس برجعون ~~اليهاف المواسم ولسظم شأنما بان فيها ييعا قه (ومن حركما) أهل الشرق والغرب من جيع الحوانب إلى انقطاع ~~الارض (والنرين ير منرن يالا يير ة يفى منون يو) بالقرآن، وفيه تعريض لليهود بانمهلم يزمنوا بالآخرة ~~ايمانأ معنبرا (وقم على صلاتهم يما يظون) خصها لانهاها د الهين وعلم الإيمان فمن حاظ هلبها لا يخل ينيرها ~~فى الاظب لانها تنبى عن الفسشاء والمكر ومن ضبعها غهو لغيرها اضيع (ومن) أى لا أسد ( الظلم يمن ~~الترى على اقه گذربا) كالك بن الصبف فى قوله : ما أنزل الله على بشرمن شىء وكمسلمة والآسود العنى ~~ف ادعاء ms0414 البوة ولم ينا وأو قال أريى إل رلم يوح إلنه شئء) كعداقه بن سعد بن أبى سرح وكان يكب ~~للنبى فنزل أول قو أظح نسمعه إل قوله خلقا آخر فقال و فتبارك الله أمسن الخالقين تقال له ~~النبى صلى الله عليه وسلم آكتبها فكذلك نزلت نشك وقال : لتن كان محمد صادفا : لقد أوحى الى كا أوحى ~~اله فارتد ثم رجمع ال الاسلام واكثر بلاد المغرب فنحت على يدبه فيزمان شمان (ومن قال سأنول يثل ~~ما أنرل الله) كالمتهريين القاتلين لر اشاء لفلنا مثل هذا ونى الجواهر الحان هذه الفاظ عامة فكل من ~~واتح شييأ ما يد خل تحت هذه الالفاظ فهو داخل فى الظلم الذى قو مظمه اة عر وجل اه . وفى لباب ~~التأويل : قال العداء دخل فى حكم عذه الآية كل من اقترى على الله كذبا قى ذلك الزمان وبعده ، لأنه ~~لا بمع تصوص البب عموم الحكم اه (ولوترى) يا محمد (إذ الظا لمون) الذكورون أو جنهم PageV00P284 ~~============================================================ ~~187 ~~ه ~~خذف مفعول ترى لدلالة الظرف عليه أى ولو ترى الظالمين ( فى قمراش ) سكرات (السرت رالكريه ~~بايطو أبويهم) اليهم بالضرب والتعذيب يقولون لهم تعنيفا وتشديدا ف الإزهاق (أنرجرا أنقت ~~الينا لنقبضها أى أغر جموها كرها من أبادكم ، لان الؤمن بحب لقاء الله بخلاف الكافر، وقيل معناء ~~خلصوا أنتكم من هذا العذاب إن قدرتم على ذلك فيكون هذا القول توييغا لهم (البوم) أى وقت ~~الاماة (تمزون عذاب المونه ) إلي ما لا يتاهي ، اى العفاب المتضمن للثدة والإعانة واضافه إل ~~المرن لمراتنه وتمكت فيه ( بتا لمثم تقرلدن على أله فير العق ) بادطاه النبوه والايحاء كذبا (ولتم ~~عن مايلتيه تسشتخبرون) وجواب لو لرايت امرأ ظليما اى شديد القبح ، ويغلل لهم انا بعشها (ولقد ~~جمتسونا) للحساب والجراء (فرادى جمع فريد أى منفردين عن الاموال والاولاد والأهل وسابر ~~ما آثرتموه من الدنبا أو عن الاعران والاوثان الى رهتم أنبا شفما ؤكم وما تدعنا من أن فرادى جع ~~فريد كأسير وأسارى هوما فى مدارك الننزيل، وفى أنوار ms0415 النزيل جع فرد ، والالف للتأنيث ككسالى ~~وكسلى، وفى غاية الامانى جع فرد على ضلاف للقياس، كأنه لما كان بمعنى الفردان على ورن السكران ~~جمع جمعه. قلت وفى الاتفان عن الانقش جمع أفراد . جمع فرداه . وفى القموس شيء فارد وفرد ~~وفره كيل وكف وكندس وعنق وسحبان وحليم وقنو أى منقره * وقال قبل ذلك لفرد نعف الزرج ~~والتهو ابمع فرادو من لانظير لهوالبجع افراد وفرادى اه. (كما خلتنا كم أؤل سية) أى حفاة عراة فرلا وهو ~~بدل من فرادى أى على الميثة التى ولدتم عليها فى الانغراد أو حال ثانية إن حوز التعدد فيا أو حال من الضمير فى ~~فرادى اى مشبهين ابتداء خلفكم ، أو صفة مصدو جتنونا أى بهينا كلقنا لكم أول مرة ( وتركنم ~~ما خر لنا كم ) اعطيناكم من الاموال فاشنظتم به عن الآغرة (وراء ظهوركم) فى الدنيا بغير اختياركم ~~ولم تقدموامته شيئا ليوم تشته فبه الحاجة . قال فى الجواعر : واعطلم يا اخى أن منه الأيةلكربمة ونحموها ~~وان كان ساتما ى الكفيار فليو من فيا مضبر ومز دهر (ز) يقال لهم تويخا (مانرى ممكم يفماء كم) ~~الامنام ( الذين رعمتم انهم يكم ) اى ف اسحقاق مدتكم ( ثركاء) * ( لقد تفتلح) ما ~~(بيتكم ) بالتعب لنانغ والكسانى وحفص عن جاصم ابى يقطع الاتمل ينكم، وبالرفع لباين اى ~~تطع وصلكم وتش عمكم ( وضل) ذعب (عنكم ما كتشم تزصوذ) ف اله نيا من شفاعها، ثم بومن ~~على التوحيد بعد (بطال الإشراك بقوله ( إن أنه تايق الحب ) عالقه أو شافه عن النبات ( وألنوى) ~~عن النغل ، وفاعل هذا لكم هو المتحق لعبادتكم دون غيره، وقيل المراد الشق الذى فى النواة والمنطة ~~والاول أو جه (يغرج للحمى) ما ينمو من الحيوان والنبات ليطابق ما قبله (من المي) ما لا ينمو ~~اش اش 3 ~~كاليطف والحب ، أو المومن من الكافر أو المالم من الحاهل ، وهذا أقعد معنى ثم الاول أوفق للقام PageV00P285 ~~============================================================ ~~19 ~~ودة ل ~~ذكره بلنظد الاسم حلا على قالنى الحب، بان قوله وجرح الحى، واتيه سرغع اليان كه (ا2 ms0416 لكم ) انالق ~~الخرج ( أقه ) المستعق للمادة (قأق توفكون) نكيف تصرفون عن الإيمان مع قيام للبرهان ~~(فايق الامباج) غالقه ومظهره مصدر بمنى المبح ، أو شاق عموده ، وهو أول ما يدو من التهار عن ~~ظلة اللبل ، أو عن ياض النهار ، أو شلق ظلة الإسباح وهو الغيش الذى يليه قاله البيضاوى . وفى لباب ~~النأويل : فإن قلت ظاهر الآية يدل على أنه تعال فلق الصبح ، والظلمة هى الى تفلق بالصبح فا سعنى ذلك ~~قلت : ذكر العلاء فيه وجموها : الأول أن يكون للراد فالق ظلمة الصبح الأول وهو النحر الكاذب لأنه ~~يضمحل بنور الصبح الثانى ، الوجه اثانى أنه تعالى كا شق ظلة الليل بنور الصباح فكذلك يشق نورالصبح ~~بضياء النهار ، الثالك ظلة الصباح وهى النبش الذى يليه ، الرابع فالق الإمباح الذى هو همود الضر، ~~الخام الفلق بمعنى الخلق أى خالق الإصباح ، وعلى هذا القول يزول الاشكال اه . فلت : أنكر الطبرى ~~فلق بمعنى خلق وقال لا يعرف فى كلام العرب فلق الله النىء بمعنى خلق ، لكن غقل الازهرى عن الزهماج ~~سماعه ويزيده مافى القاموسةالقى الحب خالقه أوشافه . والله اعلم (وجعل الليل كتا يصكن البهوبطمان ~~للاستراحة ، ولذا سميت المرأة سكنا أو يكن فيه ، كقوله * التسكوا فبه وانتصابه بغعل دل علبه وجاعل ~~لأنه فى معنى الماضى فلا يعل ويدل علبه قراة اللكوفين وجمعل اللبل حلا على سمنى المعطوف عليه أو ~~بماعل على ان المراد منه جعل مشمرق جيع الأزمنة (والشمس والقمر) بالنصب عطفا على عل اللبل ~~( حسبانا) مصدر حسب كنصر، او جمع حساب كثيان وشهاب ، اى حصابا للأوقات ، أو الباء عنوة ~~وهو حال مقدر، أى بحريان بمساب، أى عدد الابام والشهور والسنين . وقال جاهد كا ف صحبح البغارى ~~بحبان كمبان الرحا وهو الدولاب، أى السود الذى عليه دورانه (ذالك) الذكور من الفلق والجعل ~~(تقدر القزيز) اليتقهار الدى هر الانباء على ما اراد (العليم) الكامل العلم البا بكل فيه حره ما يلق ~~من المصالح (وهو النى خمعل لكم انجوم ) خلقها لكم ( لنهتدوا بما ن ظلما للبر والحر) ف ~~الاسفلر، ms0417 أى ف ظلمات الليل، وأضافها لبر والبعر للملابسة، أو فى مششهات طرتهاء وسملاها ظلمات هلي ~~الاستعلرة، وهر من افراد منافبها الى أجلت ف قوله "لكم، واللام الأول للننصبص واثانية للملة (تذ ~~تعلتا) يناو الآيلت على الوعدابة نصلا نصلا (لقري بملون ) يعدبردن لانم النين ينهون ~~الدلائل (ومر اليى انفأكم ين تقر راحدة) آمم (تستفر ومستودع) اى لم استرارف ~~اصلاب الآباء، او فوق الارض أو مكاته ، واستيداع فى الأرحام، أو تحت الارض أو مكانه ، وزرا ~~ابن كتي وابو همر وبكسر القاف، اى فمنكم مستنيز اى قار ومنكم مستودع على أن الاول اسم فاعل والثانى اسم ~~مفعول لان الاستقرار منا درن الاستداع هذا ما فى انوار التزيل وغاية الامانى، أو مسنقر ف الرحم ~~رمسنودع فى الصلب كما للبوطى فى النكة وهذا هر قول المهور كا فى اتلوام ومر اكز الروابك PageV00P286 ~~============================================================ ~~داس ~~عن ابن عباس وقرأ فى ذلك وتقر فى الارحام مانشاء وما يدل على ذلك - كما فى الجواهر : أن النطفة ~~لا تبق فى صلب الاب زمانا طويلا ، والجمنين يبقى فى رحم الام ومانا طريلا ، لحمل الاتقرار على ~~المسكث فى الرحم أولى . وقال ابن علية : والذى يقتضبه النظر أن ابن آدم منودع فى ظهر أيه وليسر ~~بمسنفر فيه استقرارة مطلقا لانه ينتقل إل الرحم ثم الى الدنبا ثم إل القبر ثم إل المحشريم إلى الجنة أو اللنار ~~قبستقر فى أحدصا استقرارا مطلقا ولي فيها متودعا لانه لا قلة له بعد، وهر فى كل رثبة متوسطة ين ل ~~عذين الطرفين متقر بالاضاقة إلى الى قبلها ومسنودع بالاضافة إل الى بسدما لأن لفظ الوديعة يتتضى ~~تقله باه . وقال الحازن فى لباب للتأويل : والفرق بين المستفرو المسنودع أن المسنقر أقرب إلى الثبات من ~~المستودع، لان المسنقر من القرار والمستودع ميزض لان يرد ولهذا انتلفت هارات المفسرين ى منى ~~هذين اللفظبن .اه . (قذ فصلنا الآبات لقويم يفقهون) ما بقال، لهم ذكرمع التحرم ه يطونه لانأمرها ~~ظاهر، وذكر مع غلق نى آدم *ينفهون لآن إشاءهم من نفب واحدة وقصر ms0418 يفهم ين أحرال حلفة دقيق ~~يحتاج الى اسنعيل نطنة (وهو الذيى أنزل ين السماه ماء فأشر جمنا به) بالاء (ثبات كل شمه ) من ~~أصناف ما ينبت فالسبب واحد والمببات ختلفة * وهو من دلبل كال عله وضرته وتخرده بالاجهاد، ولذا ~~أسنده إل خمير المتكلم ملتفتا إليه من ألوب النية ، وقيل المراد بالتبات فذاه كل شىء من الانعام والطير ~~والوحش ونى آدم إذ ينبنون به وينمون ( فأغر حمنا يمنه ) من النبات أو الماء شبيا (تجرا ) غضا ~~طريا مع يبس الحبة الفرج منها، والحضر والاخحضر بمعضى وهر بميع الزووع واليقول الرطةي او الحضر ~~بمعنى النض النضير والاضضر حقبقت فاللرن وفى الضارة بهازا نغرج يمنه) من الحضر { ما مترا كبا) ~~بعضه فوق بعض كما يشاهد في صنابل الحنطة ونحوما ( وين التغلر) غبر ويدل منه (يمن طليها) أول ~~ما يخرج منها والمبتدا (قنوان) اعذاق جمع قتو، وهو من التغيل بمنزلة العنقود من الكرم ويمى المنق ~~والمر جون هوده الذى فيمه ينتظم التر، ويحتمل أن يكون لمتقدير واغرجنا من النخل نحلا من طليها ~~قنوان ( دا نية) قربية من المتناول، ومن التخل ما يشمر وهو قصير القامة حنى يكون أصذاقه على الأرض ~~او ملتفة قريب بعضها من بعض ، وافتصر على ذكر الدنو لدلالها على المقابل وزيادة النسية فيها بالقرب ~~(و) اغرجنا به (جنات) باتين (من اعتابه) صلف على نبلت كل ثيء وقرمن بالرفع على الابتداء ~~أى ولسكم جمنات لا على العطاف على قنوران ، إذ العنب لا يخرج من النغل ( والزبتون والرمان) عطف ~~على نبات ايضا أو حا ، والاعن التصب على الاختصاس لكونما أشرف الثار (مقتبها) ورقهما ~~(وغر متشابه) ثمرمما، حال منهما لومن الجيع ، أى بعض الثمار مشابه وبعضه غير متشابه فى المحبثة ~~والقدر واللونو الطمم ، يقال اشتبه وتشابه بمعنى قال فى لباب التأويل : ذكر فى هذه الآبة اربعة انراع ~~من الشجر بعد ذكر الزرع ، وقدم الزرع اذ هو غذاهه وثمار الانجار فواكه قالا ، وققم فى الانحار PageV00P287 ~~============================================================ ~~189 ~~التغلة لان ثمرها يحرى جرى العذاء ، وفيها من المنانع والخواص ms0419 ماليس فى غيرها من الاشجار، ومحبالعتب ~~لانه من أشرف انواع الفواكه ، ثم الزبتون لما فيه من البوكة والمنانح للكثيرة، ثم الرمان لمسا فيه من المنانع ~~لأنه ظاكهة ودواه ثم قال تعال ( انظروا) با خاطبين نظر اعتبار واستدلال ( إلى تترو) بفتح الناء ~~والميم للجمهرر وبضمهما لمزة والكسانى (اذا أثمر) اول نما يبسو كيف بخرج من الشحر كثبنا يابا ~~رطبا لطيفا لا لون له ولا طعم ضتيلا لا يكاد ينتفع به (3) الى (ينيو) نضجه إنا أدرك كف بعود ~~ضضماذا لون وطعم ، مصدر مضاف إل الفاعل أو جمع كتجر وتاجر ، ويطم ننج بعضه باحرار واصفراو ~~وعليه يقف جواز يعه ، وه يطبب اكله وتبين عنه الماعة ه ن الاحكام (ان فى ذالكم لابتت) ~~على تصرته تعال على البعث وغيره (يلقويم يق يمنون) نصوا بالذكر لانهم المتنفمون بها بخلاف الكازرين ~~وجملرا قر شركا، المن ) الالك لا جننانهم ، أو الشباطين حيث أطاعرهم فى مادة الأوتان، أو فى ~~قوطهم : الله خحالق الخير وكل تافع ، والشبطان خالق الشر وكل ضاد كا هو رأى النزية . قال ابن علبة ~~وغيره : الجن هر المفعول الاول ل و جعل و شركاه الثانى ودقره متعلق بشركاه أو حال مته ، ~~وحوز بعحهم أن يكون الجن بدلا من شركاه ، ولله ف هوضع المفعول الثانى وشركاه الآول ورده ~~أبر حيان بان البدل حبتتذ لايصح أن يحل حل المبدل منه إذ لوقات : وجسلواه البن لم يصح، وشرط ~~البل أن يكون عل نية تكرار العامل على الاشهر قال الصفاقى ة وفيه نظر . وقال عد الرحن ~~الشمالبى وما قاله أبو حيان عتدى ظاهر ، وفى فظر الصناتى نظر .اء . قلت قد ين وجه النظر صلحب ~~غاية الامانى بقوله : لا يشثرط امنقامة العنى بذلك لأن المبدل منه ليس ق حكم التنحية من كل وجه اه. # (3) د (خلقهم) فكيف بكرنون شركابه (وخرقوا) بالتشديد لنانع والنخفيف لغيره ، اختلقوا واقروا ~~(له ينين) بقول اليهود عرير ابن الله ، والنصارى المسبح ابن القله (وبنابي) قول مشرك العرب ~~اللاتكة بنات الله ( يشمي يعلم) بلا دليل سال من ms0420 الواو أو المعدر ، أى غرقا بنير علم (سحلة ) تذبها ~~ه (وتمال عما يصفون) بأن له شريكا أو ولدا ، مو ( بويع للسوات والأرض ) من إضاة الصفة ~~المشبية ال ظاعلها أو إلى الظرف، وهر قربر العاليه عن تلك الصفات ياثيات ما يضادها هر أن السموات ~~والأرض الر هى من مخوناته بديعة أى معدومة النظير فكيف يكون له وله أو أنه عديم النظير فهما، ~~وقيل ممناه المبدع، وقد سق الكلام فبه فى القرة ورفحه على الخبر والمبتأ حذوف ، أو على الايداء وخبره ~~(ال يگون ته ولا) من ابن أوكيف بكون له ولد استعاد لذلك (ولم تكن له صايمة) زوحة بكون ~~منا الولد وم يستر فون بذك ، وهذا تريخ وغحهل لمن انآيت ه الود مع اعزانه بان لاصلجة ه (وتلتق PageV00P288 ~~============================================================ ~~وده ~~كل ثيد) والالد شىء لاعالة، وماكان علوقا له لا يكون ولدا لانه ملك وهو ينان النوة (ومو بكلن ~~تى وعلي ) اي با تره جعلق الاشياء نكذلك ترد بالملم الكامل الشامل ) بنبت اوس الاجتاع ~~إلى اولد (ذيكم) الموصرف بهنه الصفات لللرمية (الله ربكم لا إلة الا خرخايق تلى تمه) ~~أخبار مترادة ، ويحور أن يكون البعض بدلا أو صفة والبض خبرا ، واطاد وسف الحالقية لانه أهل ~~البراهين، ولذلكير دده كثيرا ف الفر آن الكريم (تا عبدوه ) وحدوه بالعبادة، وهو مسبب عن لك الصفات ~~وان كان متقا ذلك لذاته ( وهو على كل شى ء وكيل) حفيظ ، سال من المفعرل توكيد للامر بالبادة، ~~أى وصو مع تلك الصفات مو صوف بكونه موكولا البه جيع الامور يتولاها فكلوها إلبه وتوملوا ~~بعبادته ، وحفبظا لاعالكم بحاريكم عليا (لا تدركة الأبصر) أى لا تحبط به، مذا تفسير الجهور ، ~~او لا تراء، وذلك مخصوص برؤية المؤمين له ف الآخرة لقوله تعالى "وجوه يرمتذ تاضرة ال رببا ~~تنلظارة * وحديث الشيخين * اتكم حترون ربكم كا ترون القمر اليلة البدره والابصار: جمع بصر وهو النور ~~الودع فى الحارحة الذى به روية الاشياء، ويطلق على الحارحة لانها عله . والأول للراد تقوله ( رمو ~~ينرك الأنبصار) يبط عله ms0421 بها لان تغرده انما هر ف اعراك البصر لا الجارحة (وهو النطيف) الرفيق ~~لاولياته، من لطف كنصر (و التبير) بهم، وقيل من باب اللف ، اى لا تدوكه الابعار لانه اللطبف، ~~من لطف ككرم : دقة ، وهو يدركها لانه الخيرم فيكون اللطيف مستعار من مقابل الكثيف لما لاييرك ~~بالحاسة ولا ينطبع فيا، قل لهم يا حد ( قد جماءكم بصاير ين رمكم) جمع بصيرة ومى لقلب كالبعر ~~للعينه والمراد الدلائل القاطمة جحعلها بصاير دلاله على غاية جلاثها (فمن ابصر)ما بقليه فأمن (تلنفيه) ~~ابصر لان نواب ايصاره له ( ومن قيى ) تلبه عن ادراكها ( نعلها ) وبال سلاله (وما انا علبكم ~~حينيطر ) (عالكم، انما أنا نذير والقه هو الحفيظ علبكم يمنظ اصالكم ويهازيكم عليا، أو المراد لا أقر ~~ان ادنح هنكم مايريده اقه بكم ( وكذالك) كما ينا ما ذكر ( نصرف الآيتعي ) زددها وبينا ليعنبروا ~~او ليلرمهم الحعة ( وليقولوا) أى الكفار ف عافبة الام (درحت) لنانح والكوفين اى كب المامنين، ~~ولاين كثير وابى همرو ودارسته بايف، اى أهل الكناب وناظر تهم وجتت بهذا ما ذكر ولابن عام ~~ودت * پاساد الفعل إلى الآيات ، اى ترقدت فه سماعهم حتى بلبت وصارت كأساطير الاولين ~~ار لشبينه) للام على اصله من التليل ، والضمير للأيات باعبار المعنى لانما القرآن او لله هر (لقويم ~~يتلسرن) لان للحامل بمعزل من الفهم وآتب ما أويسى الك بن ربك ) اى الفرآن بالندبن ب ~~(نا الن الانتر) الشاص اكمره اعل الاتيلك ان حل مركن س رلك منى مد با ن الأربنا PageV00P289 ~~============================================================ ~~(رأعرين عنه التشركين) لا تلنفت إل اقوالم وأرائهم (ولر قاء آله ما أثركولم صري ف ان ~~اثراكهم بمنت ( وما ملناك علبيهم حفيقا) رقيا ضمازيهم باعالهم (وما انت علهم بوكليا ~~منولي أرهم ، ولما كان المسلمون يطمون آلتهم وهلو التتهن أو لنهجون النهكم نول (ولا تبوا المنين ~~يذعون )م (يمن مون أقر) أى الاصتام ، والب ذكر ماوين الشىء على جيل النقص والتحقير ~~روصف الله يه آلثمم من أنها ححب جهنم ونحوه اسند لال على عدم صلاحيتها الالرمية (فيبوا ms0422 اله عذوا) ~~نارزا عن الحق (يفمي طظمري بمن يليق يه السب ، وفيه دلبل على أن الطاعة إذا أنت إلى مععية راحعة ~~وجب تركها فإن ما يودى الى الشرفر . قال ابن العربى فى الاحكام تعلق علا ؤنا بهذه الآية فى د اللرانع ~~ومى كل كاتن فى الظاهر يمكن أن يوصل إل الظرواه. ودل هذا أن الحق يكف عن عقه إن أدى إلى ~~ضرد دنى ان كان الحقى جاتزا وأمط إن كان واهبا فلا بتركه إلا لاعظم منه (كذ لك ) كا زينا لمزلاء ~~مام علبه (زينا يخل أمة قلهم) من الحم والشر فاتوه (ثم للى دبيم كريجتهم) فى الاخرة (قيتبم ~~بما كمانوا يمسلرد) *او عن المحاب والمجازلة عليه ، فى غابة الامانى (وأتسوا) لى كقلد مكة ~~(يافر حمد أبما نوم تين حاهتهم "الية) ما اقروا (ترمنن ) ومرادم النمنت (قل ايما الايت ~~يعند أتقر) بنزلها كما يشاه وانما أنا ننير وكان المومنون يتمنون محىء الآى المقترحة لعلها تكون سبا ~~لابمانهم فرداته ذلك علهم بغرله (وما يشيرلم) استفهام انكار أى ما بدريكم يايمانهم إذا جامت أى ~~أتم لاتدرون (انا) بالفتح للممهور : أن الاية المقترحة (اذا حماهت لا يقو مخون) لما سبق ف علو ~~قالثفى انما توجه الى ساهو الواقع الى مدعامم ، وقيل لامزريدة وأن سصول لما قبلها او بمعنى لعل . وقرا ان ~~كثير وأبو مرو وابو بكر عن ماسم بالكسر استتاف، وقرأ ابن عاس وحزة لا تومنون بناء الخطاب *لانكار ~~فيما يتركم للكافرين على حلضهم (وتتلب افتدتخ نهول قوبهم عن الحق ظلا بفهموته صلف على لا يؤمنون ~~داليتخل نحت الانكار، أى وما يشركم انا علب أطدتهم (وأصلوقم ) من الحق فلايرونه ولا لظمنون (تما ~~تم يويمثوا يو) اى بما انول من الابت (أول مرق) فبل الاقراح (ونتلرهم) تركهم وفي طنبانرنما ~~تحار زهم عن الحق (يسهون ) يردنون متحرين مطلفه على لا يهمنون (ولز اثنا زنا الهم الطليك) ~~كما اقرعوا فى لولا أنزل عطينا الملاكة (وكلتهم التوتى) كا قاوا فأنرا آيانا (وحترتا) بمنا (قليم ~~ل تىه تلا) كسر ms0423 القاف وفتع البادلتانح وابن عام أى سابتة وبهنمتين للباقين جمع فيل ، كفيل بصعة ~~ما تقول، أو جماعة أى فوجا فرجما أمة بد أمة يخبرون بعدتك وهو على عنه الوجوه مال من كل شى هجاز ~~ذلك لعمومه (ماكأنوا لبؤيثنوا) فى كل حال لما سق ف علم الله من كفرهم (الا أن يقله أق) إيمانهم PageV00P290 ~~============================================================ ~~وره لاب ~~فبومنون استثناه من أعم الاعوال اى إلا حال شينه به وهو حجة والنخحة على المعتزلة القاثاين إن الله ~~اراد الإيمان من هبع الكفار (وشكن اݣترهم يحهون) ان لي اتوا بكل آية لم يومنوا فيقسمون باه ~~جهد ايمانهم على ما لا يشون او ولكن اكثر المؤمنين بحهلون ذلك فيتمنون نزول الابة طمعا فى إيمانهم ~~وانما قال أكثرهم إذ منهم من اعتقد أن الآية لوجامت لا يومن ولذا قال مكى: اكثرهم يحهلون أى فى ~~خالفتك وهم يعلون انك صادق . قال أبر سفان اللنبى صلى الله علبه وسلم بعد الفتح : وافه ما شككت فى ~~مدقك تعط ولا أقا لك إلا حدا، قالدلله الذى نزع ذلك من قلبى (وكذرلك ) كا جمملنا هزلاء اعدامك ~~(بلتا يكل ني عدوا) ويدل منه (شتطين الان والحين) أو هو اول مفعول جلنا وعوا لثان ~~ولكل لحتعلق ب أو حال منه وهو تلية للنبى صلى الله علبه وسلم وجمل للرصل عدو من مردة القريفين ~~لبنالوا بذلك الاجر العظيم وليتلى بهم الدلماء إذا عاداهم الجهال وينأسوا بالانبياء وبدأ بشيا طين الإنس ~~لانهم أشد من شياطين الجن لا نك إذا تعوذت هريت شياطين الجن بخلاف ثباطين الإنس. ولحديث ~~"قرناه السوه شر من شياطين الجن وقبل المراد بشياطين الإنس الشباطين التى معهم وبشياطين الجن الى ~~معهم، واضبفوا اليهم لاغراتهم لان إلب يعث فريقا من ثباطينه إلى الإنس وقريقا إلى الجن يعلونهم ~~(يوحى) يوسوس (يححهم الى بعخي) والوحى الكلام الخن والمراد به وسوسة الشباطين أى يرحوس ~~شباطين الجن إلى شياطين الإنس أو بعض الجن إلى بعض ، وبعض الإنس إلى بعض ما يفشتون به المؤمنين ~~واللصالحين وهذا على الوجه الاول، ms0424 وعلى الثانى : قالمراد تقول شياطين الإنس لشباطين الجن أضللت ~~صاحبى بكذا : فأضل أنت صاسبك بمثله ، وتقول شياطين الجن لثياطين الإنس كذلك ، نذلاك وهى ~~بعضهم إلى بعض (زغرق القول) موهه من الباطل وهو ما زينوه من الإغراء على المعاصى من زخرفه: ~~زينه ، والزخرف فى الأصل التعب فكثر اتسماله فى موعه لكثرته (غرورا) خداعا لبفروهم تصب ~~على السة او الخال ( ولر قاه ربك ما ضسلوه) اى الايعاء المذكدر صريح فى ان وقوع الشربمشته وهر ~~رد ايضا على المعتزلة ( تفرم وما يفترون) ارك الكفاد وفرينهم من الكفر وغيره ما زين لهم ، قبل ~~منسوخ بآية السيف وتقدم ما فيه من أمثاله (ورلتصنى) عطلف على غرورا أى ولتيل (اليع) إل الزخرف ~~(افتحة الزين لا ئوريرن بالآغرة ولير ضوه) لانفهم (وليقريرا) يكتبوا (مام مفتريرذ) ~~من الذنوب فيما قبوا عليه واللام فى الثلات لام كي متعلقة بما تعلق به غرورأ وهو يوحى كما قاله أتثر ~~المفسرين لا لام العاقبة كما قال فى قاية الأمان والله أطم ونزل لما طلبوا من النبى صل الله علبه وسلم أن ~~بجمل منه وينهم حكما قل لهم (افير آله أتفن ) أطلب ( حكما) تاضيأ بينى وينم، والهمرة لانكار، PageV00P291 ~~============================================================ ~~ردة ~~رهغير مفمول أبتفى وهحكاه حال منه وعكه لا بتقيم لان غير معرقة بالإضافة انمين الضد والحسم بو ~~الحاكم مطلقا * وفى المثل فى بينه يؤتى الحكم وفى الحديث بوشك أن ينزل ابن مريم حكا عدلا وماقيل ~~يخنص بالحاكم العدل فلاسندله قال فى غاية الآسانى يشير به الى رد قولا لبيضاوى : وغير مفعول أبتفى وحكما ~~حال منه ويحتهل عكه* وحكما ابلغ من حاكم ولذا لا يوصف به غير العادل اه . وفى لباب النأويل المحكم ~~والحاكم واعد عند أهل اللنة غير أن بعض أهل المعانى قال : الحكم اكل من الحاكم لان الحاكم من ~~شأنه أن بحكم والحكم اهل أن ينحاكم إليه وهو الذى لا يحكم إلا بالحق اهوق المجواهر الحان : حكما أبلغ ~~من حاكم إذ هى صبفة للعدل من الحكام والحاكم جمار على الفعل فقد يقال للماير ms0425 اه . وفى القامرس الخاكم ~~منفذ المحكم كالحكم عركا اء. واله اطلم . (وهو الذيى أنزل إلبكم الكتاب) القرآن العمز (منصلم ~~فيه الحخق من الباطل أو مفصلا بالسور والآيات ، وهو دليل على صدقى ( والذين ، أتيهم الكيتب) من ~~عداء اليهود والتمارى (يعلون أنه منزل ) بالنتخيف للمحهور والنقديد لابن عاس وحفص عن عاصم ~~لموانقته ما نبه مان كنهم (من ربلك بالحق) عضد دلالة الابجماز على صدق القرآن بعلم أهل الكناب ذلك ~~من كبهم (فلا تكوين ين السسترين) أنهم يعدون ذلك والخطاب له ، والمراد غيره من الامة أى لا ليق ~~الامتراء ف هذا لكل أحد لوضوحه (وتمت ) اسنقرت فى الاول (كليملت ربك) بالجع للحمهور ~~والكوفيين بالافراد أى بميع ما تكلم به فى كتبه (يمدقا) فى أضبلر القرون وما هر كاين الى قيام الساعة ~~والوعيد والوعد (وقدلا) فى الاحكام الاوام والنواهى والتخيرات ، ونصبهما على الحال أو الثمييز أو ~~المفمول له (لا مدآل لكل تخه) بالتعريف أو پاتبان ما هو اصدق او اعدل منها او بقص او خلف ~~(وهو اكسميعغ) لما بقال (العليم ) بما يفعل (وان ئطع الترمن ن الأزعي) الكفار أو الجمال ~~أو الباع الموى ( يضلولك عن سبيل اقر) دينه فإن الضال لا ياس الا بالضلال (إذ ) ما (يتيعون ~~إلا الطن ) الذى هو اكذب الحديث فى ان آياهم على الحق، وقى جواز المبتة بأن ما قتل الله أحق آن ~~يوكل، وغير ذلك من آرايهم الفاسدة (وأن هم الا يخر صون) بكذبون فى ذلك الظن أو يقدرون أنهم على ~~شىء وأصل الخرص النقدير ، والتخمين ولا حصر حالهم فى الظن وهو عشمل للصدق حصر طلنهم فى ~~للكنب نهو كاللة للنمى عن اطاعهم (ان ربك هراظ ) أى عطلم (من يضيل عن سببلهو ومو اعلم ~~بالمه تدين) ومن موصولة او موصولة فى حل النصب بغعل دل عليه اسم النفضيل لانه لا يعمل النصب فى ~~الظاهر ، قاله الببضاوى وصاحب غابة الامانى. قلت جعله السيوطى بمعنى اسم الفاعل بيسله عبه واضاعلم . # ( فكاوا) أى فلا تبعوا الضالين الحلين للعرام بعد النص وكلوا (يما ms0426 ذكر اسم أقه عليه) اى ذبح PageV00P292 ~~============================================================ ~~1 ~~ده نام ~~عل أحمه فقط لا المية رد لقولهم ما قل ربكم أولى ان تاكلوه مما قلم لان كنم يآتاته مؤينين) وأوثر ~~ان سوان كان ليمانهم مقطوعا به لا عابلم قرب بعضهم من شيمة الكقار وويل اكل خجره (ومالكم) ~~أى ما مر ض لكم وأى مانع لكم ( أن لا تايلرا يئا ذكر اسم أقي قليه ) مامة ومذا القد علم من ~~الرصف نحوكل من مال التني (وتد تحل) بالبناء للفاعل النانع والكوفبين وللمغعول لغيرهم ، أى فصل ~~الله لالݣم ماسرم عليث) بالنده للفاعل لنانح وحخفص وللفعول لباهين عالم يحرم ، وجلة الد ضل، سالية، ~~وما فصل من الحرمات هو ما فى آخر هذه لسورة من قوله وقل لا أجد .. إلى آخر الآية، فإنه ران كان منأخرا ~~ف الوضع متقدم نزولا ، وههور المفسرين قالواهو ما فى آية حرمت عليكم المينة واورد علبه طر الديد ~~الرارى اشكالا بان سورة الآنعام مكية والمالدة من آغرما تزل بالمدينة والمفصل يتقدم وهوبا. قال بل ~~الاولى أن يقال هو قوله وقل لا احده الآية اه . وأعاب بعخمم عن المهور بأن الله لما علم أن المائدة ~~تقدم ترتيا سلمغ ذلك واضه اطم (الا ما أضطر رتم اله) منه نهو ايضا حلال لكم ، للعنى : لاملقع مناكل ~~ما ذكر عامة، وقد بين لكم الحرم أ كله (وان حيرا الضيلون) بتح اللياء للهسهور وضها للكرفبين ضا ~~وقى يونس ف قوله وليضلوا من سيلك، فبه اشارة إل أن الضلال ليس حاصا بالمشركين (بامواتيم) بما ~~هواء أنفسهم من تحليل الحرام (بنيم يلمر) بعنسدونه من الشارع فى ذلك (ان ربك هو اعم بالشتدين) ~~المتحاودين الحلال إلى الحرام فبملزبهم ( وندوا) أتركوا (ظايعر الإثم وبالنه) علانيته وسره أو ~~ما كان بالموارج وبالقلرب أو المحرمات والشمات ، والايثم كل ميية (ان الذين يتبون الاثما ظامرا ~~او بالنا (بخرون بتاكاتوا يقترنون) يكبون (ولا تأكاوا يثا لم يذگر آتم أفه علبه) من ~~الذباتح، فإن ترك الذايح التسية عمدا لم توكل ومهوا اكلت عنا منحب مالك ms0427 وأبى حيفة ، وقال أحد ~~ان تركها ناسبا أو هامدأحرم أكل الذيحة وقال الشاضى ة ما ذبحه السلم ولمهيم حدا أو تيانا نهو حلال، ~~وقسر ما لم يذكر اسم الله عليه بما سات أو فيح على اسم غير القه وتقدعت المثلة (را4) أى عدم التسمية ~~مدا او ان الاكل ما ذكر (لنيسق) تروج من الطاة (وان للبياطين لبوحون) يورسون إللده ~~اولياتيم ) من الكفار (لبحاو لو لر) فى تطبل المنة و إن اطشرةم) ف اسصلال ماحرم اله (انتم ~~لتشركونه) اذ جعلتم قه شريكا ن تشرهع الاحكام، وحشن حذف القاء ف الجواب كون الشرط ماسنبا ~~فى التظ . قال ابن المربى فى الأحكام: إنما يكون المامن بطاعة المشرك مشركا إذا أطاعه فى الاحتقاد الذى ~~مو عل الكفر والايمان واما إن اطاعه ف الفعل وسقده ليم مستمر على النوحيد والنصديق هو عاص ~~نا نحسوا ذلك فى كل موضع اه وأنزل فى حرة وابى جهل واشالهما (أو من كان ما) بالكفر والضلال PageV00P293 ~~============================================================ ~~وده *اطم ~~(فاشينتاه) بالايمان واللم ( وجمط آ له تررا ) من اليقين وهو نور الإبمان والجكة (يمتى به فى ~~التاس) ق أرادمن خير تب بمنى يصر به الحق من غيره وهر الومن ( كتن متلة) مثل زاية لدياة ~~على الخال والسفة أى كن مر مابط (فى الثلتات تيب يخارع ينهام وهو الكانر،7 1كذ ك)كا ~~دن لازآمنين الإيمان (دبن ينكفرين ما كانوا بستلون) من الكفر والدامى ( وكل كق) كا صلذا ~~ضساق مك أكايرها (حطلنا فى كل ترية اتما ير تجريها ) واكابر مفعول ثان لهعل والاول برميا ~~تم هان عليه، ويحمور أن يكون ذكل قرية اكالم مفعرليه وهرميما بدلا او مضايا إليه بدليل قراء ~~اكر برمما (ليمكروا ينيجا) بالصد عن الإبمان (وما يسكرون الا يأنغيم) لان واله ~~عطهم (رما ئقمر يون) بذلك ، ونحصيص الاكابر لانهم أتوى على استباع الناس ، والمكر بهم ~~(راذا حلته) اكلامر مكا كابى بجل والرليد بن الثرة (البقم على صدق البى سلحافه عطلبه ويلم لقلوا ~~تن تخمين متى ترق يغل ما أرين رسل آفى) من ms0428 الرساقو بو حما لناء قال ناله ذا طبم لالله افلم تق ~~بحمل وسالاته) بابهع للبسسهور ، والافراد لابن كثير وحفص، و" حيث* مفعول به فمعل دل عليه دأط* ~~لاته اسم تضضيل لا يتصب التعول به ، ولان الفعل واتع على وحبث لانيه مكذا وا فى للوجين موفيه ~~ظر عل كب المرية ، أى هعطلم الموحع الصالح لرضعها فيه ، فبحعها حبث شاء، ليس كثرة للماله وكبر ~~هن بن اسباها (سميث النين اترمرا) من اكارما كاب يل بقولهم ك (منلر يفة افه ~~وعتاب قدويد بتا كانوا بكرون) ببب مكرم (قتن يرد أل أن يهزية) بزنه طرق المق ~~ويرقه للايمان (ينرخ صدره للاسلابم ) بان يقذف فى قلبه نورا فينفسح ه وقله كا ورد ف ا لحديث ~~وعلامة ذلك الانالبة إلى دارالخلود، والتحافى عن دار الغرور، والاستعداد للوت قبل نروله (ومن يرد ~~أن يضيلةه بحل صره ضيقا) بالتشدبد للحهور ، والننغيف لا بن كير ، ينبو من قبول الحق اتمرما) ~~بالكسر لنافع وأبى بكر عن عاصم ، شدبد الضبق ، وبالفتح للباقين، وصف بالمصدر (كأنتا يصمد) ~~بتشديد الصاد وفقع الدين فالحسهور ، وباسكان الصاد وتخفيف المين لا بن كثير، ولا بى بكر بعاعد (فى السمام ~~ثبه مبالتة فى ضيق صدره بن يراول ما لا يغدور عليه كالعمرد ال السماء استبمادا ك (كذالة) ~~كا بضيق صدره ويمد قلبه هن الحق (يحعل أقه الرجس) العذاب او الخذلان (على الذين لاينر منون) ~~بيه وضع الظاهر موضع المضر للعليل (ومطلذا ) الفرآن او الاسلام (يمراط رآك ) الذنى ارتضاء ~~(متنبما) لا عوج نبه ، عال موكدة ، والمامل فيها سنى الاثارة ( له تعلا الآباتع) الماه على ~~أسبنة تك اصراد (يترم باكرون) اد اته حكي هاول فى الباد، او بذ كرون العه الذى اخ PageV00P294 ~~============================================================ ~~11 ~~وة اسام ~~عطليم فى عالم الذروف الكتب السمادبة على لسان الانياء ا تهم ) للتذكرين (دار اللايم) اى دارافه ~~اضاف المنة ال اسمه تعطبما لها ء أو دار السلامة من كل مكرده ، أو دار تحيهم فياسلام ( يندربيم) ~~ذخيرة عنده لا يعطلم كنبها غيره ( وهو ورليهم ) ناصرهم ومتول ms0429 ارهم ن ايصال ذلك الراء إلهم لا غيمه ~~تشريفا لهم (يسما كانرا يسكرن) ببباه ما لهم الصالحة، نكما لم يشركوا السدآميه فى تلك الامال فكذلك ~~لا يشرك فى جواتهم أحدا ولا يطلعه على حفيقته (و) اذكر إذ نقول (يرم ثمثرهم ) يالنون لجممهور ~~والباء لحنص أى الله الخلق، والحشر الهع بكره (ابميعا) والضعي لمن يحثر أو لشباطين وأولياتهم الذين ~~تقتم ذكرهم ، ثم نقول لهم تويخا وتقريعا على سوء صليعهم (يا مشر المين ) الشباطين (قد استثقرتم ~~من الانس) من اقواتبم او ياغرايكم وسلكم إيهم انباعكم لمخر وا مسكم، كقولهم استكزر الاسربن ~~الهنود (وقال أو ياؤهم ) الذبن اطاعوم ( ين الأنس) تحرا أو اعطارا (وبنا اشمتح بتعنا ~~يمضي) التفع الافس بثزين الجن لهم الشهوات، والجن بطابة الإنس لهم ، او الإنس باللعوذبهم والأمن ~~ف المفلوز والمخلوف ، والجن بالتمظيم بذلك، وفيل بعضنا بض فى الإنس خاصة قال فى لاب التأويل : ~~لان اتمتلع الجن بالإنس وبالعكس اس نادر لا يكاد يظهر ، وأما استشاع الجن والإآنس بعضهم يمض ~~نظاهر فوجب حل الكلام عليه -اه . وانما عاطب الحن وأجاب الانس لان خطاب البن كان لفريع ~~الانس يكونه مع شرفه صار ثابه ا لمذا اشرير الحيس ~~فكان الحراب منهم لكونهم يحنا جون ال نوع اعتذار ذكره فى غاية الأمانى (وبلثنا أحلتا للذرى ~~احلت ) عتبت (لنا) وهو الموت أو البعث، ثم ذب الاجل بلا استعداد وفى التعر (قال ) تعالى ~~لهم على لسان الملامك (النار مثوكم) ماواكم، وهنا الاعفار لا يغنى شييا قالنار مقركم مال كونكم ~~(مالدين فيها الا ما شاء الله) من الأوقات الى يخرهون فيها لشرب الخيم وعذاب الزمهرير فإن ذلك ~~ملرجها داخل حفرتما، كا قال هثم إن مرحممهم لإلى الجميم، او إلا ماشاء قبل الدخول ورح الزجاج، ~~وتقل جمهرر المغسرين هن ابن عباس أن الاستلناه فى الملين النين يخرجون من الثار ، قا بمعن من أى قال ~~هذين استمتح بعضهم يعض النار مثؤاكم حالدين فيها إلا من شاء اله خروجه منكم وهم المومنون واله أعلم ~~قال ابن صلية : والإهاع على ms0430 التليد الأبدى ق الكغلر . اه . ( إن ربك حكيمر ) فاضاله منقن ف كل ~~ما دبر (عليم) كامل العلم باعوال التقلين واصالهم ( وكذلك) كا ولينا الجن والإنس ( نولى) من الولاية ~~او الاتباع ( بست الظالبين بسمتا) فى الاغراء والوسوسة أو فى العذاب يرم القبامة . وفى الحديد: ~~وبحثر المرء على دين خلبله فلينظر أعدكم من يخالل" أو نلط فى الدنيا بع الظالمين على يعض ، ون الحديث: PageV00P295 ~~============================================================ ~~1 ~~وده ابام ~~من أطان ظالما سلطه القله عليه . وفى لباب النلويل : إن لرعية متى كانوا ظالمبن لحط الله عطيهم ظالا مثلهم ~~تلا يمخلصون منه الا ان يزركوا الظلم . اه. (يما كمانوا يكيبوذ) من الكفر والمعامى (بامتر للين ~~الانس) العشر بماعة ارهم واحد( الم با يكم رسل منكم) اى من بهوعكم الصامق الإتس او ~~رحل الحن فرهم الذين يسمعون كلام الرمل فيانون قوسهم، وهن الضاك وغيره : جى اله الى الحن ~~منهم كما بعث إلى الإنس نظرا ال ظاهر الآية، ورد قوله وما أر ملتا من تلك الا رجالا وفيه مافيه واةه ~~اطلم باسر ار كنابه (بقضرد عليكم آيات وبنر ونكم لقله يويكم مطذا لرا شيدتا على اتنا) ان ~~ته بلغنا واقردنا بالهجرم واستقاق المذاب ، قال تعال ( وقرتهم العثوة الانا) ولم يومنرا، أى قلوا ~~ذلك والحال أنهم كانوا منرورين بالحياة الدنيا واللنات للريعة الزوال حتى أعر ضوا عن الاخرة (وشيدوا ~~على التفمم انهم كانورا كا فرين) كرد الشادة لان الاول حكابة سالهم والكانية نم لهم وتحفير لسلسين ~~من مثل سحالهم (تالك) أى لرحلل الرحل خبر مبتدا عذوف، اى الامر ذلك ( أن تم يكن ربك) ~~شليل لهمكم والام مقدرة وأن مصدرية أو مقفة من القية، أى الام ذلك لانتفاء كون وبك او لان ~~الشان لم يكن ريك ( متهلك القرى) املها (يظللم) بسبب ظلم ضسلوء او ملتبسين به (وآطها غايلوذ) ~~م يرسبل اليهم رصول يبين لهم وهذا تفير الجمهور . وقال الفراء : لم بكن ليهاكهم ظلم منه وهم غانلون. # والاول اقوى ، وبطلم على الأول حال من القرى بتقدير الأعل أو متلبين بخالم ms0431 فى حال غفلهم ، وعلى الثان ~~من فاعل همهلك أى ملنبسا بظلم أو الباء للعطية كما تققم ، ونيه دليل لشبخ الاشمرى أن لا تكليف فبل ~~البمثة ( ويكل) من العاطبن بطاعة اض أو بمعصينه (درحمت) منازل ل(يما قيلوا) لا جمل اعمالم ان ~~خيرا لير وان شرا شر ، واطلى الفرجات على النوين للظب او لتفاسلهما فى الارتفاع والانخفاض ~~كتفاضل الهرج ، وهذا يكون فى الثراب والعقاب على قر اعمالهم هذا قول حهرر المخرين، وقبل ~~لكل درجات يختص بأهل الطاعة لان لفظط الهرجة لا يلبق الا بهم ( وما ربك بنافل عما يسلون) ~~بالباء لحمهور والناء لابن عامر على تظليب الحطلب على النية، أى لا بخفى عليه هل او ضو ما يتحق ~~ب* من ثواب او عقاب ( ووبك لنني ) عن الباد وهافتهم (ثو الرتحق) البالفة ولدا أوسل الرسل ~~وشرع الامكام تكلا لامباد بالملرفى والأعال الصالحة (ان يتائذ يمبكم) تقرير لننى، اى لير ~~له اليكم حاجمة وانما أبفاكم رحمة لدلركوا ما فرطم (ويستغرلف ين بضر كم ما يشاء ) من الخلق آثره ما ه على ~~من تصدا إل الرصف، اى اطاتع لامره وكما اتقائم ين نرئة قرم اترين) انمهم *بلا بعد هيد ~~(أتا ثو قلون) من خهرر منا الدين على كل الا ثبان والبث والمراء (لآع) لعلة ( بتا اتم PageV00P296 ~~============================================================ ~~498 ~~وده اان ~~بمتجيز ين )ط البكم به بمعنى قانين من العمره الشىء اذا فاته مأخوذ من همز الثيء وهر. وخره (قل يتقوم ~~أعملوا عل مكانتكم) بالافراد للحسهور والمع لابى بكر عن عاصم : تمكنكم واستطاعكم ، معدر مكن ~~ككرم مكانة نهو مكين تمكن غاية ما بمان ، أو على ناحينكم وحالتكم التى أتم عليها من الكفروالمعاسى، ~~ومى بمعنى للكان ، يقال مكان ومكانة والام على الوجمين للتهديد ( إلى عايل ) على حالى من الصابرة ~~والتبات على الاسلام ( تسوق تمامرن) تعرفون ( من) مر صولة مفعول تعدون ( تكون) بالناء ~~لحمهور والباء لحمزة وللكاتى ( له عايبة التار) أى الماقية الحمودة الدار الآغرة اتعن أم أتم ، ~~ويحنمل ان تكون هتن استفهامية بمعنى اينا فى حل رفع وفعل ms0432 اللم معلق عنه، وإضاته العاقية إل الدار ~~لآ نها تحصل فبهما، وفى الكلام مع للإينار ايصاف فى الفال حيث لم ينب الخصم إلى الضلال صريحا ~~(اث لا يفلح الظالنون) الكافرون وغيرهم . وشعه موضع الكافرين لانداعم واكزفاهة وجلرا) ~~منركرا العرب (يله يما ذرا ) تحلق (من العرش) الزرع (والأنعا بم) المواشى (تعييبا) يصرفونه ~~الى الضيفان والمساكين ولشركايهم نصييا يصرقوته الى دتها (فقالرا هثذا يتعزعيهم) بالفتح للجمهور ~~والضم للكاتى لفتان (وهلذا لشر كاينا ) فكانوا اذا سفط شىء من تصيها فى تصبب الله التقطوه دفى ~~نصيبا ثيء من نصيه تركوه وفارا الله غنى عن هذا، كما قال تعلى (نما كان لشركا تهم فلا يعيل ال أف) ~~أى لحقت (وما كان فه تهر يعيل إلى شركا توم ساء ما يسمكمون " حكهم هذاء حث أشركوا بالحالق ~~جمادا من خحلقه لا بقدر على شيء ثم رجحوه عليه ، وفى قوله هيرعهم تنيه على انهم اختر عوه لم يردبه شرع ~~دلا بحته عقل ( وكذالك) علف على جعلوا، اى : كا زبن لهم ما ذكر حلا (ذين لكثمر من ~~التشركين قل أرلاييمم) بالوأد (ثمر كاوهم) من الشباطين بالرنع لالحمهور قاعل زين، ولابز كثير ~~باته الفعول ورفع قتل ونصب الأولادبه وجي شركانهم بامافته ، وفبه الفصل بين المعضاف والمضاف اليه ~~بالمفعول وهو جائر وإضاءة القنل إلى ااتركاه لامرهم به وسمى ايشباطين شركاهء لانهم أشركوها مع اقه ~~ف اطاعة ما أمرتهم ، وقيل المراد بها سدنة الأصنام وكانوا يزينون لهم ذلك (ير دوهم) يهلكرم الإغواء ~~(وليلبوا) يخلطوا (عليهم وبنهم ) الدر كاهوا به وهو الدين الحق ، أو دينهم الذى كاتوا عليه قبل ~~شركهم وهو دين إبراهم ، وللام لاتعليل إن كان التزين من الشباطبن ، وللمافية ان كان من السدنة ~~(وتو شاء آله ما ضلو،) المنسركون والشركاء بعمبع ما ذكر (قلرثم وما يترون ) من نسبته الى الله ~~(وقائرا مذه انعام وحرث يعر) حرام ععل تمعنىء معول كالذع بتوى فبه أواحد والكثير والذكر ~~والان (لا تطمنا الا من قان) من خدمه الاصتام ومن اردن س الرجالى بون اناء (وتعيهبن ms0433 )ل PageV00P297 ~~============================================================ ~~ورة ان ~~لاحبة لهم فيه ( والنسام حرمت بنلهورها) فلا تركب ، كالسواب والبحائر والحواى ( وانمام ~~لا يذگرون أسم أفه تعلبا) عد ذها ، بل يذكرون اسم امنامهم أو لا بحجون عليها ولا بلبون على ~~ظهورها ء والمعنى أنهم قسعوا أموالهم إلى هذه الافسام الثلاثة ونشبوا ذلك إلى اله (اثتراء عليه ~~سبمرييم يتاكانرا يفترون ) عليه ، ثم أشار ال نوع آنر من اباطلهم بقوله ( وقالرا ما ف تطون ~~طذه الآنمايم) المحزمة وهى السواب والبحائر (تمايعة) علال ( لذآورتا وتحرم على ازوا جمنا) ~~اتاثنا إن ولد حيا، أنت هالصة وذكر حزم ، حلا على لفظ وماه على غير الغالب من تقديم رعى اللفظ ~~ثم للمتى، لان ماى سنى الاجنة، أو الثا ف وخالصقه للبالغة كراوية الشمر، او هو مصدر كالعافية وقع ~~موقع الحالص ( وأن يكن مينة ) بالنعب مع ركير الفعل فاهمهور ، والرفع وتأنيث الفعل لار عام ~~وشعبة وابن كثير إلا أنه بذكر الفعل ( نهم فيه ثركاء ) الرحال والنساء فبه سواء " والتذكير ق "فبعه ~~لان المراد بالميتة مايعم الدكر والاثى فنلب الذكر (سجزبيم ) اله ( وصفهم) ذلك بالنحلل والتربم ~~أى جوايه * وأصل الوصف الكشف والاظهار . تقول وصفت زيدأ يكذا : اظهرت ما فيه مدحا أو نما ~~(انه حكبم) ق ذلك الجزاء (عليم) باستحقاقهم (قذ تخير الدين قتلرا) بالنغفبف للجمهور ~~والتشدبد لا بن كثير وابن عام (أولادهم) بالوأد* وهم قوم من ريعه ومضر لخوف الففر أو السباء. # ال ابن صلية : جهور العرب لا يفعله .اه . واعاده هنا وأن تقدم لييان خس انهم فى الدنيا يار الة ما أنعم ~~القله به عليهم ، وفى الآخرة بالسفاب (سفهما ) بهلا بأن الله الرازق والحافظ ، نص على الحال ار المصدر ~~أو اللعة (ينمر يطمي) ححة ن موضع الحال بؤكه منى السفه ( ومرمرا نا ررتهم أله) من البعار ~~ونحرها ( افيرلء على الله تذ صلما دما كانوا مهتدين ) الى الحن والصرواب نط (وهو البى انتا) ~~خلق (بمنات) من الكروم وغيرها علف على القصة السابقة لابطال با تقدم من الأحكام الى اخترعوما ~~وسر وشات ) رفع تحشبائها من الأرض ms0434 (وتخحر مر وشلتي) ما كان على الأرص قال الننى يقال عرشت ~~الكرم إذا صلت له دعام وتحكا تبطف عليه القصيان اه. وقالا بن اللمربى يعنى رحى على الاعوا. وسدت عن ~~تدلى ثمرها، والعرش كل ما ارتفع فوق غيره * وقال ابن عباس الممررشات ما انبسط على الأرض وانتشر تما ~~يعرش مثل الكرم والقرع وللبطيخ ،وغجر مه روشات ماقام على حاق كالنغل والزرع ، وقيل المعروشات ~~ما غرسه الناس واهتموا بتعريشه ، وغير معروشات ما أنبته الله فى البرارى والحجال ( و) أنشا ( النخل ~~والزرتع ) وعذا يويد أن الجنات ف غيرها (مختلفا أكله) ما يوكل منه فى الاون والطعم رالري والججم ~~وتذكير الضمير باعتبار المذكور، وهظفا عال مفمرة لانه لم يكن كذلك عند الانشاء (والزينون والرمان PageV00P298 ~~============================================================ ~~متقشيها) ورتها (وفيه متعو) لسهما او يشابه بحما فى الاون و الطم ولا يتشابه ببعها (كارا ~~ين تسريه أس لباعة (إذا أتسر) قبل للنعج ذكر لهنح ترهم عدم جواز التاول منه بناه على كون ~~الما كين شركاه فبه (وها نوا حقه وهو ما يعطيه المالك لمن حضر تبرعا لا الزكاة المفروضة إذ مقدارها ~~لم يين الا بالمدينة والورة مكية، وقيل المراد ز كانه والأية مدنية (يوم حصادره ) بالكسر لنافع وابن ~~كثهر وخحرة والكسانى وبالفنح لنيرهم لنتان من العشر او نصفه غلب المصاد على الجناء كما غلب الشمر أولا ~~على الحب والأمر طا يناه الزكاة يوم الحصاد ليهم به حبنعذ حتى لا توخر عن وفت الاداء وهو بعد التصفة ~~او ليعلم ان الوجوب بالإدر اك لا بالتقية (ولا ترقفوا) ياعطاء كاه نلا يقى له بالكم شىء أو بالاتفاق فى ~~المعامى (انه لا يجب السرفين ) لا برتضى ضلهم (و) أنشا (من الأنمام حمولة) مالحة للممل عليا ~~كالابل الكبار قال لشعالى والبقر عند من عادته ان يحمل عليها ( وترثا) لا تصلع له كالإبل المغار ~~والننم سمبت فرشا لانها كالفرش للأرض لدتوعا منها أو لاتها تغرش وقت الذبح او لان الفرخ يتنذ ~~من صونها ووبرعا وشعرها (تلوا ينا رر قلم اقل ما أعل ms0435 لكم منه (ولا تثيسر أخواع الشبطان) ~~فى التسليل والتسريم (انه تثم صو مبين) ظامر الساوة من لهذ آدم (تساية ازوابر) امناف ~~خلفة أو متعددة بدل من حرلة وفرشا أو مفعول كلوا، وأزواج جع زوج خد الفرد وهو مامعه آخر من ~~بنسه بزا وجه (يمن الت أن) زوجين (اتتيمني ) ذكر واتى الكبش والنمخ بدل من ثماية إن صح ~~وقوع البدل عن للبدل والا نهو بدل من حولة وفرشا (رين السمز) بمكون العبن لنانع والكوفين ~~وفنحها لشمم (آ ثتين) النب والمنر (قل ا لاكرين) من النان والعز (حرم) الله عليكم (أم الاتتبن) ~~منهما المقصود انكار النعريم وانما أورد فى صورة إنكار المفمول لكون إنكارا له بطريق الأول ~~اذ لا بد اللفعل من شيء بيتعطق به فإقا ننى جميع ما يتعلق به مفصلا لزم نفيه (أم ما اشتمت عليه أرسام ~~الأننبين ) ذكرا كان أواثى وأم منصلة علف على التصلة الاولى ( تبرني بعلم ) باس سعلوم يدل على ~~أن الله حرم شبيأ من ذلك أو بعلم عن كيقية تحريم ذلك (ان كنم صلد قين) فى دعوى التحريم طيه، العنى ~~من أين بهاء التعريم فإن كان من قبل الذكورة لجمع الذكور حرام او الانوثة لجمبع الإناث حرام ~~او اشتال الرحم الروجمان سرام، فن اين النتتصيص والاستفيهام لانكار (وين الايل أتيمي وين ~~اتقر اتعر قل الذكريي عرم أم الانتين ام تا افتسكت علنه ارحام الاتقيد ام) بد ااكثر شها،) ~~حنورا (اذوصلتم الله يهلذا ) التعريم فا عتمدتم ذلك لابل انتم كا ذبون نيه وهذا مقايل لقوله نبنوز ~~بعلم : أضرب عن البرهان إل العبان لا نه أبلغ فى لتبكت لأسم حين لم يومنوا بالنبى لاطربق لهم إلى PageV00P299 ~~============================================================ ~~~~ميرتة امثال ذلك الا بالشاءة (قمن اظلم يمن اقترى عل اط كذبا" بدلك (ييصل اناس يغير ~~علم إن أف لا يدرى القوم للظالمين) تكذيب لهم بابلغ وجه حبث حكم بانه لا الطلم منهم وأن بمن ~~ليعمهم وكل مفتر على اله فكل من أدخل فى دين الله ما ليس منه نهو داخل فى ms0436 هذا الوعد، وأدخل عليه ~~القاء اشمارأ بسبيية ما تقدم وعلل فعل المفترى باقع علة وهو الإضلال بالحهل الذى كل عيب دونه ~~2 يل لا ايجد يبما أورى ان) منله او غيره شبنا (مرما على طارعم يطسه) جادا كان الطعوم او حيوانا ~~(الا أن يكون) بالياء للجمهرر والناء لا بن كثير وحرة واين عام (متة) بالنعب له جحمهور ولابن عامر ~~بالرفع على أن "كانه تامة (اودما مسفر حا) ساينلا بخلاف ساخالط اللعم لحائر لانه لا بمكن الاحترارمته ~~قاله ابن العرد ف الاسكام (او لشم جخثرير فانه) أى لحه (بجمت ) عرام (لو يقا) صلف على ~~لهم (أيعل ينمر أقه يه ) سفة جلرية جرى النعليل (نسن اضطر) الل ضيء ماحرم فاكله (غربير ~~ولا عاد قان ربك تخور) له ما اكلى (رحيم) به حيث أنعم عليه بحل والآية لاثننى حرمة شيء آثر ~~غير الذكورات إذغاية الامر أه لم بحد من بده الوحى إلى ذلك الوقت عرما صواها وقد حرم بسدها ~~المر بآيتها وغيرها بالآحاديث. واختلف العلاء فى ذلك للاعتالات ، ها انا أين لك ما ذكر عللؤنا: وهر ~~أن جميع الجمادات تبات أو غيره حلال الا النجاسات وما حالطته والمسكرات والمضرات كا لسموم وللطين ~~مكروه وقيل حرام وجبع الحبوان من القيل إل الخل والدود لا بحرم الا الآدى والخزيز فهما عرمان ~~اجاها والسباع مكروهة وقبل يحرم العادية منها والطير كله مياح نو مخلب وغيره وقيل قو المخلب حرام وهاتا ~~للفافعى وأبى حنيفة واعده والحشرات والحوام حمايزة وقيل لا مواه أطم ( وعلى الذين علموا) الهود ~~(حرمنا كل وى ظفي) وهو ما لم يفرق اصابمه كالابل والنعام أراد به ماسوى البقر والقم لقوله : ~~(دين البقر والتم حرمتا عليم شحومهما) الروب بنم المخلله شم ينشى الكرش والاساء وفم ~~الكلى كرر الفعل واضاف للشسرم مبالنة فى التريم (الاما حلت ظهر رمما) من اشم فإنه ياق على ~~اباسته (أو) حملنه ( العوايا) الامعاء جنع حاوية أو ساوياه أو حوية وقيل هو ععفف على فومهما واو ~~بمعنى الواو (أوما اتختلط بنظم) منه ms0437 وهو شم الالية والقواهم والراس والميون فإنه احل لهم أو حرم ~~قال فى فتوح الغيب : والحاصل أنك اذا عطفت أو الحوايا أوما احتلط بظم على غومهما دغات لن ~~تحت حكم التحريم واذا علفتهما على المستلنى لم يحرم سوى الشحوم وأو على الأول للإباسة وعلى الار ~~لتويع اه، واختظف فى تحريم تلاك الشحوم على المسلمين من دباح الهرد : فمن مالك كرامينها (الك) ~~اشرم (حربناثلم) ه (ينييم ) بسيب طلهم بما سبق فى سورة الناء (وأنا تصاد فوذ) فى آخارة PageV00P300 ~~============================================================ ~~32 ~~دة النم ~~ومو اعدنا و فى اختصاص التحربم بهم بطلهم (قان گذبوك) فيما منعبه لا تقل ربكم ذو ركمة واسعق) به ~~ل يعاحلكم بالعقربتوفيه تلطف بدعاتهم الى الابمان أو المراد لا تغروا يامه اله فإله لا يهمل ويدل عليه (ولايرة ~~ياسه } عدابه إذا جاء لاع ألقوم المجر يين) أو ذور حمة واسعة على المطبعين وذو بأس شديد على الحرمين ~~فأقام مقامه ولايرد بأسه لتضمنه التنبيه على انزال الباس عليهم مع الدلالة على انه لا بمكن رده عنهم . ولما ~~ابطل ماكانواعلي ولرمنهم الحجة أعبرعنهم بما سيغو لو نه بقوله (سيتول النرن اثركو الزقاء الله ما اثر ذا) ~~غن (ولا آبلؤتا ولا عرمتا يمن شيه) فاشراكا وتحريمنا بمشيقته نه راض به مدقوا ق الاول وكذبورا فى ~~لناذراذ لا تلارم بين الشبنة والرضى عندافه قال تعال (كذ لك) كا كفبه ولاء (كذب الفين ين قلم ~~رساهم (حتى قاقرا ب اننا) عذابنا (ثل عل جمنتدكم ين يطلم) بان الله راض بذلك (تنريهموه ~~لنلا حاراة للخصم لانكبت أى لاعلم عندكم (اذ) ما ( تنبعون) ف ذلك (الا الظن) الذى لا يغح فى ~~عل الفطع ( وان أثم ألاتغر صون) تكدبون فيه وفيه دليل على منع اتباع الظن فى الاصول (قل) إن ~~لم تكن لكم حمة (ذله اتحة ألبايلنة) غابة المقصد ف الامر الذى يحنج له أو للى بلغت الغاية فى ~~الوضوح على جميع خلقه حتى ايلبس الذى هو الواسطة فى الوسوسة جمبع العصاة بالمساصى . قال عبد الرهاب ~~الشمرانى : بلننا ms0438 أنه قال يارب كيف تريد منى السجود لادم ولميبق ذلك ف علمك) فقال له الحق جل دعلا ~~مت علت أنه لم يسبق فى على السهود اقبل الإباية أو بعدها4 اقال بعدها تقال له الحقى وهذلك أنخنك ~~نامل يا اشى ما فى هذا الحول فانه يكنب بور الآحداق اه . لا تلرتاء ) مدايتكم (تهدا ݣ امتيية) ~~بالترفيق الهداية والحل علبها ولكن شلم هداية قوم وضلال آخرين لأتل عله) اخروا (نمده ث) ~~وهو اسم فعل لا بنصرف عند أعل الحجاز وضل يونث ويحمع عند تميم يكونه متعديا كما ف الآبة ولازما ~~كقرله ملم الينا (ألبنين يشهدون أن أقه حرم منذا) اذى حرمشوه استعاء لاشهود على ذلك ليظهران ~~لاشاهد لهم على ذلك رالمقصرد تيت النبى صلي اقه عطليه وسلي . ولتا6ن (قان قيدوا) فرضا ~~الا تنمذ ستهم) بل ين لم ضاره ( ولا تلبع امراء الوين كذبرا ينابينتا) فيه وجي فطامر بمرضع ~~الضمر للدلالة على أن مكذب الآبا متبع للهوى لاغير وللعميم بعد التنصيص (والذين لا يومنرن ~~بالايغرة ولم يرهم يعد لون) بشركون قل تملزا) مشتق من الطو اصله ان يحاطب بهمن كان ف ~~سفل ثم السح فيه لما أبطل ما ابتدعوه من الاحكام بالفواطع دعاهم إلى الحق الواضح بقوله تعالرا ~~(أتل ما تعرم وبل علسلم) وسا مو صولة منصوية بفعل اللاوة واللة منسرل أثل لانه ف معنى القول ~~أرمع بس تله * سى صسبى (الذ لاتنر مرا يد خنا) دان سره لا تدركرا نى بح PageV00P301 ~~============================================================ ~~اط ~~اص اسان السار اله ال اسرع ~~فبى من الاساء ايسا بلباينه وا لالة عل ان زك الاساء ذ تأنها نم كان جمدن لرما ردات ~~بهرمة الاسان الما نبيد ارصبة بوجيده لبيا لها من حى الترية وادفقة والمفظ من الهاه ذ ~~بين اول يتذر الاراتلام براد رين) ايد (النلاقو) تر خحايره بن اللن ومر الن اتر ~~بدفكم ياية )ب يوحية ما كازرا بضدن لحه واحماع عه اولا تزيو التررحق) الارب ~~بكر بر وعن اليد (نا عرينا وتا عذيا عدبتارسرما للا يترا ms0439 فتر فنه ترم لل ~~الايتن كلترر وجاره دم الس لالم الاكو ر سد وت لم به بمنه وووب ~~اير بلتربي وايه اتلى تبزن) ييسدد خردم وز شيود ان الاكراى انور همر: ~~ب ترجه لستل: عل كب الاجل مذه الابت عنى قل تنازرا ال آثر مامى منشح اثوراة ربدات ~~يل بى اليهات الذكررة ذ آل مراين احمت عله شراتع الهو ره شخ ملا و رتاوتربه ايلة ~~تنرالا بانك اه باسه اقوى اتتن) دى با نه مدسه كه رسم. (تذاية اتسشثه ~~كه عته وواه كان بلم رشدا د جر مرو ايى بديره به ولبس ج ند هنه اناد رەا ~~بن فيدهيع بدكسة ام اداو نرا فعد رفيرنه پا تخد) اسد ررد پسر ~~(ا نكلت تنا الا وستقا) طاتيان ذلك بان الاف كل واررن وانه هلم عة بعه *ا مواينة ~~مله بها بدد فحين (واقا فتم) في سيم ار بمادة ار فير منا (ماغو لوا) .باسذ ("لكاذ" ~~القود له ار عله (تايرد) زاية (و بتذر آتر ازيورا) ما عد ابكم بن ملارن لسمد رادية احاء ~~مترم وما ذنود وان اة بامر بالسل، الانه (و يخم ونكم به تعطل ته يزون) باصدبد سهد ~~يعرن والكون حرة والكان وخص (وان) بالينج وفخديد لمهر وبا دشبف لارعرعلى ~~قدر الام وبالكسر مقد د الحرة والكساف استخالى (ملذالم الذى وصينم به من أول لسورة من اباك ~~يربد والبيد: ويان لذرية (مرايل مشتنفبا حاد درا ابن عابر مراطلى بن الاء (قا يتونزلا ~~تبرابنت) الهاسه رى عاى يشوان بساك نرى اقرتا به بر اسيف بينمد ~~ويكن عنسببه) دبه وى مرابله اوم الط بهر منا ابظمه الاناع ار شيره تللم شرة ~~يسدد وصرق من المتن، وأن بهعل اعله ال ان سل كها اس خر اته اننا توتى لينب) ~~تقراة، ف عل وذلكم، روثهه لذنف الاجد لالز يبا لارمة (تقلنا) لمة (قلى الديه ~~التسن) لنام ما ان قدا كران كل محي، اوعل الهبى است سري سن نالم ولطلراق، اه PageV00P302 ~~============================================================ ~~شبر سور: ااخاء ms0440 ~~ارده با نسى ها. وريرنم اسج عدود اى عا اله مر اسب اتبة ية ~~تخد) بحني اله ن الهين (واشقي بورضنة ) رقاا ، وينا بعده نصب على لللة او الهل ار الجس ~~(لتلهم ) أى نى اسرايل (القاء ريم) بالبع (تورينوقء وملذا) لقرآن (كنب ازرلتله مارة) ~~كير الفع لما فيه من النوسات وانواع الخيرات والبركه الزيادة ( قأتيسوه) يا امة محمد بالععل بما فبه ~~دطاء إلى الدين ( وأتقرا ) مخالفته، امر بالنقوى العامة فى جيع الاشباء (لعلكم ترحنون) لكى توسموا ~~واسم الاشارة عطف على "آتبنا داخل ف عبز * ثم ، وليثار الاسمة المعدرة بالإشلرة الدالة على كمال ~~التمين ووصفه بالانزال الدال على الطو والبركة النى تشمل كل نفع اظهار لشرف القرآن على التوراة وغيرها ~~ولذا غتم الاية بالرحمة الى مى صفته ، ونختم الاولى بالإبمان الذى هو صفتهم . أنولناه ( أن تخولوا) ~~كراهة أن تقولوا ، أو لثلا تقولوا ، بحذف المضاف عند البصريين ، وحرف النهى هند الكوفبين علة ~~لا نرلناء ( انما انزل الكشب عل طا ئضبن من قدلنا ) الهود والصارى، وصح الخصر اذ لم يعتمر ~~عند العرب كتاب غيرهما عبنذ (وان) عقفة، ولذا دخلت اللام الفارة خبر كان اى وإنا (كنا عن ~~وراستيم ) قرانهم (القايلينه) لعدم معرفتا لا اذ ليسب بلنتا والعنى ازلاء بتنكم تطما لعنركم ~~(او تتولوا )م صلت عل لاول (تواينا أنرل علينا فكي لكليا أندى يمنهم )المودة اذعاتا دبرخ ~~ادراكنا ودقة نطر نا ( قفد سجماء كم بينة ين ومكم ) ححة والححة لا تقبل القبة ( ومدى ورخة) ~~لمن انبعه : جمعله نفس الهدى والرحة مالغة وهو حجة بالنظر إلى الخمم ، وهدى إلى المطلوب ، ورحمة إلى ~~الطالب ، أو هدى لان تاطل ، ورسة لمن عل به (فسن أظلم يمن كذب ينايلت أله) بعد أن عرف ~~حنا لا اطلم منه ( وصدف) اعرض أرصد (ضها) نضمل واضل (سنجزى الذين يصدفرن من ~~آباتا سو، العداب) أى أشته، بن إضافة العفة إلى الموصوف ، اى العناب السي ( يما كانوا ~~شو فون) ياعراضهم او صدهم ( مل بتارر ن ) ما ينتظر المكذبون لثرآن والرسولى والاسقهام بعنى ms0441 ~~النى ولنا صع الاثناء فى (إلا أن تأتبهم ) بالتاء للحمهور والياء لمزة والكسان (الطتيةة) ملام ~~الوت أو العناب (أو تأتى ربك) للمكم وفصل القضاء يرم القيامة و ربك " على حذف مضاف، أى ~~امره بالعذاب والآيات كالها بوم القبامة ، ولذا قابله بقوله ( أو تيأتى بعض آبات ربك ) يريد أشراط ~~الساعة . ووى مسلم عن عذيفة بن أسد الغفارى قال : طلع علينا رسول الله صل القه عليه وسلم ، ونحن ~~تنذاكر الساعة فقال : ما تذكرون 2 قلوا : نذكر الساعة قال : إنها لا تقوم تى تروا قباها عشر ايات ~~قكراهسد والدهان والدبة وطلر مالذص من منزيا وزرول عبى وبا محوى وماحرت رثاى عرد PageV00P303 ~~============================================================ ~~غسف بالمشرق وخف بالمغرب وخسف بجزيرة للمرب، وآغر ذلك تلو تخرج من الين تلرد النساس ~~الى الحشر (يوم يما ت ييخ ايكغر ريع) وهى لرع الشنس من منربا كا عل ق حديث السحيين ~~(لا بنقع تفا (يمانها ل تكن آمت ين قبل) لان الامس عبان حبذ، والإبمان المعضنبر هو الابمان ~~بالنيب ، وحلة هلم تكن صفة نفسا أو حال من الضمير الجرذر (أو)م تقالم تكن (كسبب ف ليما يها غيرا) ~~أى طاعة ، اى لا تنضبها توبتها كما في الحديث . والمراد يرم ياتى بحض آيات ربك لا ينفع تفسا لم تكن ~~مؤمنة فلها (مانها بعده ولا تفا لم تكب فى إيمانها غيرا قبل ما تكبه من الحى بعد . وق حث ملم ~~عن هروين العاص مرفوها نإن أول الآبات خروجا طلوع الشمس من مغريبها - ونى حديث الحاكم : إن ~~أول الآيات ظهرر الدمال ثم نزول هيسى ثم خروج باجوج ومأجوج ثم خروج الدابة ثم طلوع الهمس ~~من مقربها وهو اول الآبات لمظام الموذنة بتنير احوال العالم الطوى ، وذلك أن الكفار يدون ق زمن ~~عيسى ولولم ينفعهم ابمانهم أيام عيى لما صار الدين واحصآ، فانا قبط هيي ومن معه من المدين رجع ~~اكرم إل الكفر نند ذلاك تللح النمس من منرها وانه أعلم (ثل آنتيروا) اح منمالاشباء (أثا ~~متظير ون) ذلك ظلنا فبه البل ولكم الويل (إن ms0442 الدين فرقوا ويتهم) يندوه، فكسنوا يمض وكفروا ~~يض واقرقوا فيه وهم اليرد وللنصلرى - قال عليه اللام اقرقت لليود عل إحى وسبعين ترته كلها ~~في الماوية الا واحدةه واقرفت التصارى على اثنتين وسبمين فرق كلها فى الملوية إلا واسة ، ومتفترق ~~امني على تلاث وسبين كلها ف الهاوية الاواحقه وقرا حو توالكان "فار قواه اى با ينوا (وكانوا يحجمام ~~فرقا كلى نرقة تشيع إماما (لت ينهم فى توه) انت بركه منهم ، فلا تسال عن اصاب الحمم؛ او ~~لا تحرض هم وطبه جر منسوخ باية السف وتقصم ابشاله (انتا اترهم لله أقفدر) ينول عزام (قثم ~~يتبنهم يما كمانرا يخسلود) كناية عن البقلب. تقول لن جنى طيك مهددا له : سأخبرك بما ضلت (من ~~حا باتلمتة) أى لا اله إلا اض، اوكل حنة (فله عنر أشاها) اى جراء عشر حستباب تفضلامته ~~تعالى، وهذا أقل ما ورد، وقد صح سعاة الى أسماف لا يملها إلا القه ، وذلك باعتبار الابغلاص ~~والامكنة والأوقات وقيل المراد بالعشرة الكثرة ، وإنما ذف الناه لأن الامشال فى منى المنات ~~(ومن جله بالشية فلا يحوى الا يثلها) إن لم بعف عنا، وغلود الكانر جراء بالثل لانه كان عازما ~~على الاستمرار أن لر عاش أبا (وقم لا يظلمون) بقص الثراب وريادة البقاب، وكال هذا وضع ~~على التعارف ، والا فالظلم من المالك الحضنى متعيل ، وان راد وقص (قل اننى متانى وفى الى ~~يصراط مستقيه) بالوحى ويدل من عل (نايتما) منقيا لا اعوجاج فبه ، أو مقوما لامور ~~معائى ومعادى وقرا ابن عام والكرفبين قيما على انه مصدر نمت به وكان فياسه قرما كعوض فأعا ~~لإعلال فمله كالقبام (يملة ارا هيم ) صلف يان لدينا (حنيفا ) ماللا عن الباطل ، حال من إبرامم ~~ه اعاوا PageV00P304 ~~============================================================ ~~( وما كان من التشركين ) رد على المشركين الين يرهون انهم على ملنه ( ثل ان صلاتى وتك 1 ~~عادافى كاها، وأفرد الصلاة لزيادة شرفها ، أو قريانى فى الخج والعمرة ( وحياى) بكون الياء الاخيرة ~~كافع وفنحها لغبره ، أى حباق (ومعا تى) موت، أو مايقلرن حياق وما ms0443 بقارن كما ق كالعلم والصدة الجارية ~~والوله الصالح ، ما نطق به الحديث ، أو الحباة والمات أنفسهما ( رب العالبين لا شريك له ) فى ~~ذلك ، أمر أن يعان بأن مقصده فى جيع تصرفاته وأحواله طلب رضى ربه ، وأن جميع ذلك يد الله ، وله ~~النصرف فى جمبج ذلك كيف شاء ، وينبضى لكل مؤمن السأسى به ق ذلك، على كلا لاأ ويلين ، وقوله ~~( ويذا لك أيرت ) راجع إلى صلايى وما بعدها على التاويل الاول، وال قوله ولا شريك له ، نقط ~~على الاز ، وهو تصريح بما علم ضنا (وانا أول المسليين ) من هنه الامة ( قل افحم القه اينى ربا) ~~النها ء اى لا أطلب غيره (وهو دب) مالك (كل تيه ) ومنه ما تبدونه ، وهو عال في مرمع للعلة ~~للاتكار والدلين له ، أى وكل سلهو حواه مربويي مثلى لا يصلع لروية (رلا تتيب تلى تنفس لابا ~~اإلا عطليها) لا يتمطاها (ولا ترر) لاتحمل نفر اوازيرة) انمة (وزد) نفس (اتخرى مواب عن ~~يولم دانبيرا بيلنا وقعمل ضطاياكم ه (ثم لل ربل ترمنت) ييم القبلة باجراد (تببيكم با ~~تتم بيه ثمذلفودن) يين الحقو من الباطل ويهارى الحتى والمبطل (وهر الذيى سملكم خلايف الأرضي) ~~صفة أخرى داله على عدم جموان الإشراك ، ولما كان صلى الله عليه وسلم آخر الرسل كانت أنه خلايف ~~سائر الامم او بخلف بعضهم بعضا أو هم خلغاء القه فى أرضه يتصرفون فيها ( ورقمع بتعنكم اوق بعض) ~~الما ولك والنرف والررق والقوة والجاه وهوهة الانعان وخر ذلك (مرحاي) يغخيرة (ييتوكن ~~بيما آتائنم) أعطاكم من المال والجله وغير ذلك، لبظهر المطيع منكم والمامى ا إن ربك سربع اليقأب) ~~ان عماه إذا حماء وقبه ، أو بمعنى شديد (وأنه لفقور) للؤمنين (ريحيم بهم وصف العقاب ولم يضفه إلى ~~نفسه ووصف ذاته بالمغفرة وضم إليما الرصف بالرحمة وآتى ييتاه المالنة ولللام الموكدة عيها على أنه تبالى ~~غفور بالذات معافب بالعرض كثير الرحة مالغ فيها كلبل المقوية مساح فيهاء وانتح السورة باحد وخشها ~~بالرحة النى لا نعمة أحل منها قاسظم آغرها ms0444 يازها غاية الانتظام وهو الان بكلام اللك الملام . # الاهم اسلنا من شملاه رمتك وغخرانك بهودك واحساك لا إله إلا أنت صبحانك إنى كت من ~~لظالمين ، وأنت أرحم الراحين . # (تم قب سورة الانصام PageV00P305 ~~============================================================ ~~فقرين ~~الجثالاوان ~~نياء التأويل : فى معانى التزيل ~~عقدمة الطبع ~~مقدمة السيد أبوبكر حردناب تاضى اه نير بالتالبة وتبنة عن ياة المولف ~~مقدمة الوف رحهان تال ~~ير سودة الف ~~ر ~~امران ~~ن ~~الاية ~~الانام PageV00P306 ~~============================================================ ~~تقنسيا لترآن الكتم ~~المسى ~~18 ~~77)ا5 ~~1اداك ~~اء البتاود ~~1 ~~ف ~~معانى البتنزل ~~الي ~~احلتاب حورشر ت بيان ~~للب بغودن بن عشاد ب صع ~~تعال ~~المجفالقافظ ~~ااو:] ~~حقرق الطبع عفوظة ناشر ~~ب اتران ~~ته ت PageV00P307 ~~============================================================ ~~ددة ارا ~~اقالكرالحم ~~ار ~~ن4 ~~سورة الاعراف ~~ك-7/باد ,1.. # ) الا أو الس آيات ~~اله و أوت آيات ~~(ينر لقر الرنثنو الزيبر، المعر) انه اطم براده * عذا كشب اثزرن الاق) باحد ومة ~~ارد مف ياب (تلا بكن يذ منرلة ترح ) ضق (يمة) مسن تبلنه عاة ان تكذب به اوشك ~~باد الساد رع كمدر، ار تمرر ذ لبام بش، ووته كنبي اله للبانه، وابناد بخد بسن ~~والحواب فكانه قال إذا أزل الك قلا بحرج صدوك منه (يتنذير به) سعلق بانزد اى ذار او ~~بلا يكن لانه النا ايقن النه من عد الله حسر عل الانذار ارذلرى للؤينين) به عط على يذر لكوء ~~سد آذ لن، اويشر ه شد س، آى ديكر دكريى پچد لر صجنا عچاى، ار ~~ب شرد. رو الز سومبا ر انبران انزد اتم بن وطن قرد وونه ااجرا ~~تغنوا ا ين قويه) أى الله، أى خجره ( أزيساء ) نطعونهم ن سمبته (قين مائد كرود) ~~المطاب والامظام لمحهور وبالاء فبل الناء لابر هام وركون الذال لرة والكاق وحفص وما زاللة ~~نا كيه النله أى لا تذكرقم حنى الذكر لا زكم ولابة اله او دينه، او با معدرية، ولنامل فى و عايلاء ~~سل لاكرر، اا بسر الورد بشر ديخه سيدرت ( دكن يره بسد بين پا ~~اربد املها (امدكنانما) اردنا (م(ك4( تعادقا بأتا) ضابنا ms0445 (بانا) بلا ( او مم تا ينوذ) ~~تانمرن بالطلهيدة علف على هياتاه وانما عذف الواو الحالة كراهة المع ين عرق للمطف وخص اوقيز ~~لاسا رقا الهعة والاسزرلحة، فرقوع المذاب فهما انظح ، واقبلرة : اسنراج نصف البار ياذلم بكان ~~ساذم، الىبر فجدم بلاررة نملا واتاكان دغرات ) ولم (اذحادقم بات الا ان تلذا لنا ~~تا تاليتة) اب لا الايزال يلان مام عبه تمرا لدم ان ارب ب پيو بوجة ~~للتا ذ الهين أزد النه) الاسم الطاتم الرل وعلم با هعم (قتان لتريلة) حا PageV00P308 ~~============================================================ ~~~~الالاع، والر اه بذا السزالا تريخ لكنرة، والتى ه ه لاليسال عن ذترجم المرمود ه زال الاسعلام لم ~~قاله البيضاوى . وفى غاية الامانى : والقول بأن المنفى سوال اتعلام سمو لأن الاتعلام على علام الغيوب ~~عال. اه . تات لم ينبين لى جمله سهوا إذ لم يدع إتباته بل تفيه تأمل والمتفى كما يكون ممكنا يكون "شما ~~لمعلومية امتتاعه والله أعلم . قال فى الجواهر : فاما الآنبياء والمؤمنون فيعقب جوابهم رسمة وكرامة . وأما ~~الكفار ومن تقذهليه الوعيد فيمقب جوابهم عذاب وتويخ ، وعن مالك أن العلاء يالون بوم القباعة ~~كا تسأل الانبياء يعنى عن تبليغ العلم . وهن النبى صلى اقه عليه وسلم. "ماين عبد بخطو خطوة إلا يسال ~~عنا ماذا أراد بهماء وض *بواف العبد بين يدى الله فبسأله عن جماعه كا يساله من هله، (فلنفصت علييم ~~بيل لنتجرنهم عن عطم يما فعطوه والضمير لله رسمل اليهم أو الرسل أو لحما سيأ، او لنتجرنهم بملومنا منهم ~~اوما ثنا غايمبين ) عنهم فيخفى علينا ثىء من احر الهم تاكد ونخصيص لاملم بالحضورى الذى لا يقيل شهة ~~ولا يحوم حرله ريب (والرزن) للأعال أى مقابلتها بالمجراءه والههور على أن محاتف الاصال توزن بميزان ~~له لان وكفتان كالسماء والارض عظاما كا ورد كل ذلك فى الاحاديث المحاح كاتن (يرمد ذي) اى يرم ~~السوال اللذكرر والورن مبدا ويرمنذ خبره (العق) العدل الوى صفةالورن او مو الحبر لانه بمعنى كماتن ~~او خر عضرف (قمن تقلت موازيته) حناته جع موزون او ما ms0446 يرزن به جع ميران والاول اوجه وعلى ~~الثانى : لجيمه للنفشيم أو لكثرة الوزون فيه وهو الاصح أو منعدد تعدد الامم او الانحاص كما هو صلوم ~~ف كتبنا الاصولية ولشيخ شيوخنا طاهر يزل راهيم نى نظم للكبرى فى السمعيات كلام بليغ رصين جناد ~~نصح ينغي النطر فيه لمن اراد ذلك (تاو ر يك قم للتف لحون) الفائزون بالنحاة ولثراب (ومن خخت ~~تازيته أرتكيك النين تحروا اتفسهما نصيرعا إل النار ( ماكانرا با يتيا يطليون) باليكذيب ~~وغيره وضع موضع بكذبون لدلال على ان تكذيب الآيت غالم (ولقد مكنا لم ) بانى ادم (ن الأريض) ~~جملنا لكم مكانا تسكنونه أو جلناكم منمكنين تصرفون فيها كيف شتم ( وجملنا لكم ينبما سعايش) ~~الياء أسبابا تميشون بها جمع معيشة وهى لفظة تعم المأكول الذتى بعاش به والمحثرف الذى يودى إلي ~~اقللا م) ذاكبد القلة (تكروذ) فبا انست عليكم اى شكرا او زمايا قلبلا ثم به على اصل انمم ~~طهم بقره (ولقد خلقتالر ) اى اباكم آدم طينا غير مصور (ثم صود تاكم) اى صرى ناه ناحن نفرت ~~مورة اتان واتم ف ظهره ونزل خلقه وتصوبره منزلة خلن الكل وتصويره لايه الاصل او خلقاكم ~~بمعنى فو ناكم فى عدنا ثم مورناكم فى طهر آدم وثم فثا لللايك اسحدوا لادم ) وثم على بابما على ~~هذين التقدبر بن او خلقاكم ثم صور ناكم ف بطون أمهاتكم ثم أخير ناكم أنا فلنا لللاتك فم لونيب ~~الاخبار ببذه الهل لا لترتيب ابهل في انقسما والضاعلم (فسحدوا إلا ابلبس لم يكنه ين الساجوين، قال) ~~أيدر اا متلن الالا تقد ا اتزنذ) اربه لا كه منى قصل لحدنه ونره با سنذ اد تس PageV00P309 ~~============================================================ ~~ره الاراد ~~ابا عب يدي ، وفل التم س اف سعط ال لان كاله قلى نا اضلركة ال صشم فسره ود ~~ثره اذ امرنك دلبل على ان مطلق الاس للاوجوب والغور وهزاله عن ماغ للجرد لتويخ ولإظهار ~~ساندته بالهغر باصه وعده لادم ولنالم يقب منه (قان انا تجرينه تلفتف من تار وخلقه ين يلينه ms0447 ~~تعطيل الخجريته، وأضطأ من وجوه : لانه لم يلاعظ الامر بل المامور وهو جهل وفاس مع النص وهو مردود ~~وحمسن وقبح بالبقل وهو قاسد ولوسلم له لم يتم مارامه لنقضه برحوه عدبدة بل اقتضت الحكة أزلا أن ~~يكون معذبا بما افغر به ندوة للأشقياء ولم بتب عتى بتدارك بالنقران واله الستحان (قال قاضيط ينا ~~من الجنة وقيل من السرات (فما يكونه) لا يصح (لك أن تتكر فيما) فانها مكان الخاشح المطيج رفبه ~~تني على ان التكر لا بلين بامل الحنه وأن ابليس طرد لنكبره لا لحرد مميانه برك السهود (قانرخ ~~انك يمن الما يغرين) من أطانه الله لنكره . قال علبه السلام ومن تواضع ه رفعه الله ومن تكبر وضعه ~~القله ه والمبوط الانزال من فوق على سببل الفهر والهوان استكبر عدو الله قابلاء اقله بالصضار والنلة ~~والموط من الجمة والحروج من السماء (قان انتزي) انرق (ال توزم يعنود) اى داس 9لا تسعل ~~منرتى (قان إنل ين النتفارين ) ون آبذ اخرى" ال يرم اترقع السلويم، أى رفت الففة الاولى عل ~~الأصح الذى علبه الخهور (قال نبسا انريثتى) اى يا غرايك لي والباء للقم او لبية ميلفة لبجيل القسم ~~المحنوف أى ببب اغرايك اياى براسلة بى آيم ( لاقنتن تمم ) جواب القسم (مراطك اليستيقم) ~~اي على الطرين المرصل البك نصب على فطرف او على عنذف الهار اى لاجتهن فى إخواتهم (ثم لآتيتهم ~~من ين ايدييم وين تليهم ومن التما نيم وعن شما يلهه) اى من كل جمة فامنعهم عن سلوكه كا موشان ~~تطاع الطريق على للسابة وعدى الاولين بمن لانه فيهما منوحه اليهم من تبنك الجهتين والآخيرين بعن ~~الى لاتحلوز لانه منعرف منهم . وهن ابن عباس من بين ايديهم من فبل الآخرة باللشكبك ومن خلفهم مز ~~حمة الدنبا بالترغيب وعن ايمانهم من قيل الحسنات بالنثبط والتعليط وعن شمائلهم من جهة الشهوات ~~بالتزين ولا ينطيع أن يأنى من نوقهم للا يحول بين المد وين رحمة اقله تعال وقبل فيا مضى من أعارهم ~~لا يتربون هما ms0448 قطوا فبه وفيما يتى لا يتداركوته بالطالعات وفى ايماتهم اى أسوالهم لا بنفقونها ولا يتكرون ~~علبيا وفي الفقز لا يصبرون والله اطم. (ولاتحد اكنرم تما كرين ) لك على نسك اى أنست عليم ~~(قال اتمرج يمنها مذ وما) بالمز سعيا أو مقوتا من ذلمه إذا نعه وعقره رقري منوما كمول مز ~~مستول او كمكول ف مكيل من ذامه يذبمه ذيما : عابه (ومذحورأ) مطرودأ مبعدا عن الرحمة (لمن تبيك ~~منهم ) من النلس وللام للابتداء وموطتة للفسم وهو (لاملان جهتم ينكم أتحميين) أى منك بذرينك ~~ومن الاس ونيه تتلب الحاصر على التاب وفي الحلة مبني حزله من النبرطية اى من نبيك اعذبه (ذ) ~~ان زالة اتنكن ات رنرتلن فتا نخه ين ين بتا اتد اندرانزن) رد سوأ PageV00P310 ~~============================================================ ~~وده الأمراف ~~وهر الامل إة الهاء بدل الباء ( قنكوتا ين الظاليين) تصيرا من هلهم جزم على الععطف او نصب ~~على الحراب (فوسرس لهما) لا حلما (اتبطلن) ضعل الوسوسة، وهو للصوت المخنى (ليدى) ~~لبغظهر (لهما) علة للوسوسة . ولا ينافى تصد اضلالهما وإيقاعهما ف المععية (ما وورى تمنهما ين ~~سرااتهما) لبياها بذلك وبغيره، أو اللام للماقية، وسوهاتهما عور انهما . دليل على تفبيح كشف العورة ~~ولو فى الخلوة وعند الزوج من غير ساجحة لأنه يخل اللروية ، وفى الصحيح عن عاتقة دما رأبت منه ولا ~~راى يمنى قيد رسود اله ( وقال ما نها كما وبكما عن ملذيو الشحرو الا) كرامة (أن تكونا ~~ماكين) اللذين لا يفتران عن ذكره ولا يحناجان الى الاكل ولوازمه، وقرين بكسر اللام، أى ذوى ملك ~~ل يلى ( أو تكونا يمن الخاليين ) ف المنة ( وقاسمهما ) سلف لهما بلقه (اق لكما لبن انا يحيين) ~~وأغرج على للفاطة مبالنه ، أو حلفا له بالقول بعد ما عحلف لهما بالنوح ، او أتسما علبه باقه إنهان ~~الناحين فأقسم لهما ( ندلامما) حطهما إلا كل للتحرة عن منزلتهما بعرور) ماغزها به من الوسوسة ~~والقسم يال ظنا منهما أن أحدا لا يحلف باف كاذبا والتدلية إرسال الشىء من اعلى ال أسفل. قال ابن علية ~~يشبه ms0449 عندى أن تكون هذه اسنعارة من الرجل يدلى آغر فى هوة بحبل رميم أو ببب منعيف يفتربه فإفا ~~تهل به وتورك عليه انقطع به وهلك (فملما ذاقا التجرة) اى اكلا منا (بدت لهما سو، أهما) أى تطاير ~~عنهما لباسهما ا نكشفت عرراهما من شؤم الذنب ، سمى الفيل والدبر سواة لان انكشانه يسوء صاسبه ~~(ولفقا ينجفانه) اخذا يلزقان (علييما يمن ورق المئر) ورقة فوق ورفة لبسترا به ( وتاداما ~~دبهما ألم انهتكما عن يلكما للشحرة) عناب على عالفة النهى . وفبه دليل على أن مطلن النمى النحريم إلا ~~لصلرف ، راشار اليا بما يدل للقريب أولا وللبعبد ثانيا لانهما بعد وقوع ما وقع نزا من الشحرة فكانت ~~بيده عها (وأقل للخا إن لثجان تما عدو مين) تريخ على الاغرار، وفره (قالا ربنا طلما ~~انفستا) بعصيتا ( دان ام تنير لنا وترتحتا النكوين بن التظير بن) اعتراف وتوبه وطلب سز ~~درحة، وخوف على الخسران يسبب اللنب ( قال أهبارا) أى آدم وحوله بما اشتعلتما عليه من نديتكا ~~(يتكم لنص علد) يال اى معادن (دلكم ى الأرض متنفر وشلع الى جن) تفضوآما لعم ~~(قال بيها) الارض اتمبون وفيبا تمو تود ومنما تخرجون) بالبعن بالبناء للفعول للحسهور، ~~والفاعل لحوة والكساق وابن ذكوان ( با يبنى آدم قد اناذا عليكم يباكما ) اى ابابه، يهار لغوى ~~مرسل: أو خلقناء لكم (يوارى) يستر (حوها تكم) الى فهد الشبطان ابدامعا ( وريشا) وفرئ ~~رباشا بالجع ونبه صاحب الجواهر لا بي عمرو وعاصم وفيه نظر، وهو فاخر اللباس وهو ما يتحمل به منه ~~او المال (ولبا للنقوى) بالنصب لنافع وابن عامر واتكسان عطعا على لباسا وهو اللعمل الصاح أو ~~السمت الحن والرمع لغيرهم . مبتدأ خيره هملة (ذا لك خبر) وقيل لباس النقوى : لياس الحرب ، وقبل : PageV00P311 ~~============================================================ ~~وده اعرلف ~~خشية الله ، وقيل : لباس الورع كالصوف (ذالك ) الانزال لو تويع اللباس (ين آيات اقه) الدالة ~~على كال قدرته واعله ورحمته ( لعلهم يذكرون) نعمته ويشكرون ، ويتوز هون عن القباخح، والنفت ~~الى الغيبة إشعارا بذهو لهم عن تصرر ذلك الإحسان اضلا ms0450 عن القيام بضكره (يا ببى آوم لا يقيتنتم) ~~يضلكم (الثبطان) عن طريق الحتق فبعنمكم دخول الجنة، أو عن ستر العورات كما يفعله غير الحفي فى ~~الطواف (كنا أخرج أبويكم) بقنته ( من للمنة) ف الزلة الموجبسة للخروج ، واسناده إليه بهاز ~~يعلافة السيبية وإنما اسنأنف الكلام ولم يعطف الفصة لأنه شروع فى نوع آخر من الكلام وإسناد النمى ~~الى الشيطان مالغة فى التعذير، كما تقول : لا يدن منك الاسد، والكاف فى مرضع نهب . اى مثل فتنة ~~اخراج ابر يكم تحذير بلبغ بأن يمن تمن أباكم ينكم بالأولى ان لم تحذروه غاية المذر (يتنر مال وعتهما ~~تباسما ليريبما سوها تيما الته) اى البطان (يراكم هو رقيله) حوده ( من حث لاتردتهم) ~~غالبا ولا يفتضى امشناع روبتهم ولمثلهم لنا فقد وآهم جماعة من الصحابة كما فى أحاديث رواعا البخلرى ~~وغيره ، وإنه تعليل لنى وتأكيد للتحذير ، وأصل القيل الجاعة فوق ثلاثة اذا كانوا اشتاتا ، ويحلف على ~~المرموع المسنتر لناكبده بالمتفصل ( إنا جعطتا اشباطين أولياه ) أعوانا وقرتاء (فين لا يوينون) ~~بنمكهم من اضلالهم وهذا ألطغ فى التحذير من الأول ولنا لم يعطفه عليه وأتى يان الموكدة، وصرح بأن ~~من يوالى الشبطان ليس بمؤمن واسند الجعل إل نفسه دلاله على كونه صتما مقضيا ، والحاصل أن الآبة ~~مى مقصود القعة وتذلك الحمكاية ( وإذا تعلوا) فعلة (فاحشة ) قبيعة كالشركوالطرال بالبيت عراة ~~قائلين لا تطوف فى تباب عصينا الله فيها فتهوا عنها (قالوا وجدتا تلبا آبالهتا) فاتدينا بهم (وآقه ~~أرنا بها) أيضا فالاول من أعذارهم اققداء بالجهال ، والثانى اقتراء على فى الجلال ، فأعرض عن رد ~~الآول لظهور فاده ورذ الثانى بقوله ( قل ان أله لا يات بالتعشاه) الى ينفر عنها العقل المنقيم ~~لانه تعال بختار امباده حان الاعمال لا لآنها تببح مته إذ لا بتصور منه لانه المالك المطلق، وليس فى ~~الآية دلبل على التفييح العقلى ولا بطلان النقليد مطلقا ، بل ما قام اليرهان على خلانه قال عبد الوهاب ~~الشمرانى : واعلم انه كما أن الله لا يامر بالفحشاء كذلك لا يريدها ms0451 لان كونها فاحشة ليس هو عينها بل هر ~~حكم الله فيها وحكم القه ف الأشياء غير حلوق وما ليس بمغلوق لا يكون مرادا لان الارادة لا تتوجه على ~~القديم ، فالاتا مثلا أراده الله من حبث إدخال الذكر فى فرج الزانبة، ولا بقال أراد ذلك من حيث كونه ~~فالشة وحراما لانميا حكمان لله تعالى فافهم . وقال : وقد طلب مفى كنابة هذا الكلام الاشيخ ناصر الدين ~~الالقانى المالكى وقال هذا كلام يكتب بنور الأحداق .اه. ( أتقولرن على أغر ما لا تطمون) أنه لله ~~اشد بشش دش ه تشه ~~استفهام انكار ينضمن النهى عن افثراء مثله ، وإيماء إلى أن القول بلا علم عذه وم وإن لم يكن منوبا إليه PageV00P312 ~~============================================================ ~~معطوف على معنى* بالقط ، أى قال أقطوا راقيموا (وجرهكم) أى وجهوها إلى القلة (يعند كفى ~~مجد) فى كال وقت صلاة ، وقيل وجهوها إلى اله ، أى أغلصوا له النية فى حو دكم غير عادلين إلى غيره ~~من المعبودات ، كما تقول ووجهت وجهى قصه أو صلوا فى كل مكان أور كنكم الصلاة ولا توغروها حختى ~~تعودوا إلى مساجدكم ( وآدعره) أى اعبدوه (مغلصبن لة الذين) أطلق الدعاء على العبادة لأنه خها، ~~ولان المابد حين الدعاء ينوجه إل ممبوده ( كما بتا كم ) ولم تكونوا شيئ (تعودون) أحاء يرم القيامة ~~فيسازيكم بأعمالكم فأخلصواله المبادة والقشبيه لنقرير القدرة على الاعادة أو للبده من الزراب والعوه إلبه ~~أو للبده حفاة عراة غرلا والعرد كذلك، أو مرمنا وكاقرا والعود كذلك، وبؤبده فوله (فريقا تمدى) ~~فولقهم للابمان الموصل إلى المامة (و) خذل فريقا حق عليهم الضلالة) بمقتضى القضاء السابق رانتما ~~اتد المداية إل ذاتة دون الاضلال إشارة الو جق رمته وسمنها وأن الأدب إسناد الحير إليه بان كان ~~كل منه (أهم اثتذرا الشايطين أولباء من دونه أله ) غجره تعلبل اروم الضلالة وتحقبق لها (وتحسبون ~~أنهم مهتدون) فلا يلنتنون إلى مرشد . وفيه دلبل على عدم الهذرم بالحطا ف الكفر (يتبينى آدم خذوا ~~زي بذنكم ) أى علها وهو اثباب السانرة لعور انكم من اطلاق الحال ms0452 على المحل (يعمنه كل مصيد ) أى ما يحل ~~فبه وهو الصلات والطواف من اطلاق الحل على الحالوفيه دليل على وجوب ستر المررة فى الصلاة وأقل الواحمب ~~لرجهل ما بين سرة وركة وقيل الومتان والأنضل تفطية جبع الحمسد والامة كالرجل وأقل ما يجمزن الجرة توب ~~بستر جبع جدما وبحب ستر للعورة عن عبون الناس إهاعا ومن النة أن بأخذ الرجل امسن هية لهسلاة ~~وأجل ثباب للجمع والاعياد (وكاوا واشربوا) ماشتم من الحلال لحاود سما وغير ذلك ( ولا تسرقوا) ~~بتعربم الحلال أو بالتعدى إل الحرام أو يا فراط الطمام والترب عليه بالويادة على فر الحاجة فنه مكروه ~~وحرام أو ياظهار الحجلاء بأكل للملذات على الفقراء المحلويج . وعن ابن عباس كل ما شنت والبس ماشتت ~~ما اخطاتك خصلتان حرف وعحبلة : أى تكبر واستخلر الناس بذلك . وهن على بن الحسين جمع الله الطب ~~فى تصف آبة ه كلوا واشربوا ولا ترفواه (انه لأيجب السر يين) المتجارزين حد الاعندال ومن بحاص ~~لو انفقت مثل احدذها فى طاعة الله لم يكن سرقا ولو اتفقت درهما فى يمسصية الله كان سرقا (قال) إنكارا ~~عليم (من حرم رينة أقه التي اخرج ايباره ) من النبات كالقطن والكان ومن الحبوان كالأ وبلر والاشملر ~~ومن المعادن كالهروع (والطيت) المحللات ، هذا تفير الجمهور . وقال الفاضى : المستلذات من الحلال ~~لبغرج المسنفذرات كا توزغ ونحوها فانه يقول هى من الخبات الحرام (من الررقي) المآ كل والمشارب . قال ~~الضاوى وفيه دلبل عل أن الأصل فى المطاعم والملابس وأنواع التعملات الإباحة قال فى غابة الأمانى: ~~والاباحة انما عليت من هذا التص ولا دلالة فيه أن الاصل فيها الابلحة قبل الشرع . اه . وقال ابن العربى فى ~~الأحكام وتل لذة وان لم تكن حرمة قامدامتها والاسترصال عليها مكروه : والزيادة على تدر الحاجة قيل PageV00P313 ~~============================================================ ~~دة لسا ~~حرا م و قيل مكروه وهر الأصح فإن فر لايج يخلف باختلاف الابدان والدان والازمان والطعمان اتهى ~~(قل مى لزرين آمنوا فى الحنوة الأنبا) بالاسنعقاق وانه شاركهم فبها غيرهم لاشايسة) من الكدر ~~أو ms0453 هاصة جم بالرفع لذاغ خبر بعد خبر وبالنهب لثيره حال (بوم القيابمة) قبل المنه ولذا لم يقل فى ~~الآخرة ( كذا لك تقصل الآياع) نينا، ذلك النفعيل (لتويم يعلمون ) لانهم المتفمون بها ذاد ~~لفظ قوم اشارة ال كال من قام به العلم ( قل أتما حرم رق القرايعق) ما نزايد فصه من الاضد ~~والاقوال وقبل ما يتملق بالفروج وهر بصة الحصر توكيدا لا باحة ما تقدم والمعنى كل لحزلاء المشركين ~~الذين يتجر دون من التباب عراة ويحرمرن الطيات بما أعل الله إن الله لم يعرم ماتحر مونه بل أحله واتما ~~حرم الفراحش (ما ظلهمر ينما وما بطن) غفى (والائم ) كل ذنب، تسبم بعد تحصيص (والبنر) ~~الكبر أو الظلم على الناس ف الافر والاموال والاعراض (بنبر التق) متعطق بالبغى موكه له معنى ~~لانفير بعنه ( وأن تغرگوا باغه مالم ينول بو) ياشراك (سلطانا) ححة بل اخرضموه سفاعة ~~(وأن تقولوا على أفه مالا تما ون) من تحربم معالم يحرم وغيره * وصطف اللاة على الايثم تخصبص بعد ~~تعسيم ليان زياده فبسها على غيرها ( وييكل امة أحل) سدة مغدرة لاعمارم او لنرول العذاب بهم. # وعيد لامل مك واشالم ( فاذا حماء أجملهم ) آغر الدة القدرة ( لايسنايرون) عنه (ساعة ولا ~~يتقده ون) عليه ، والمراد بالساعة أهفى ما يتصور من الزمان لا المتعارة ، والعطف على الثرط ~~ل الحزاء لعدم اسنقامة المعنى، والسين لنأ كبد، وفبل لشدة المول لا يطلبون النقدم والناخر ( بائنى آدم ~~اما يا تينكم رسل منخم ينمون عليكم آباق) وبا نينكم متقبل وضع موضع ماض لبفهم أن الابان ~~باق الى وقت الخطاب ، وهو فعل شرط أوثر له لفظ إن التى للشاك وإن كان حققا للتنبه على أن إنيان ~~اقتدم ماس سمتون صم تد س ~~اكه ايضا مله بالنون، وجرابه لانسي اتقي) الشرك (يامع) عله واتلا نمون علييم بلامم ~~يخربود ) ف الاخرة (والذديق گذبرا ينايدتنا واسنكبوا صما أولتيك اتحاب اذار مم فيقا ~~تخذاتون ) وادغال القاء فى الجزاء الأول دون الثانى للمبالفة فى الوعد والمصايحة ف الوهيد، لان الفاء ندل ms0454 ~~على سية السابق (قمن ) لا أعد ( أظلم ممن آنترى على أقو گذيا) تقوله مالم بقله (أو كنبه ~~بتابا تو) أى كذب ما قاله سوى بين الامرين فى الفباحة فاويل لمن قال فى الدين فرلا بغير علم (أوتثيك ~~يتالم تعيهم) طهم (ين الركتب) ماكب لهم من الأرزاقي والأيمال، وقيل الكناب اللوح الحبيوط ~~أى ما اتبت لهم فيه فلا يمنع كفرهم ان ينالهم مذا (حنى اذا جاءتهم دسلنا) اللاتك (يترفوتهم) ~~بقبضون أرواعهم غاية ليلهم ، وحتى عذه هى الى ينسا بدما الكلام (قالآرا) فم تبكنا جواب اذا ~~(أبن ما كونتم ندعون ين دون اتنذر) عنايوم ايناية الى البره (قالرا متوا عا) قابرا تم زم، PageV00P314 ~~============================================================ ~~وره الامر ~~وهر اترار منم ببادتما ومر كفر، ولذا قال ( وقينرا على القييم انم كماتوا كا بريتن) رابة علي ~~وينهم (قان) الته هم يوم الغيامة ( ادخذرا) كاتين. (فى ) علة ( أسم تذ خلت ين قبيكم ين ~~البجن والانرر فى الثار) متملق بادظرا، وفيه إشارة إل أن دخوطم فى زمرة من ذكر أشه عليهم ~~من عذاب النار ، ولذا تصم كا قال فى النفس المطمتنة وفاد غلى فى عادى ولو خلى جشي ه لان دغولها ~~فى تلك الطافة اشرف من دغول الة مرا ( كلتا دغلف الثه) الاد (لعتت انختها) ه تشدتها ~~ضلالها بها (حتى افا آوار كو الم تلاحقرا ( فبما حمييعا ) الاتباع والقادة (قالن اخرامت) وخولا ~~او مزلا وهم الانباع ( لأرلأمم) لا جلهم اذ الخطاب مع اقه لا مع الاولى (رنا مرلاه أعلونا ) ~~بأن سنوا لنا الضلال والكمر وانكذيب قاقدينا بم (فا ييم عذابا يضخا) مضففا على عابا ~~(ين الثار) لانم ملوا وأضلوا (قاله) تعالى (يكلر) منكم ومنهم (سنف) عذاب مضيف، ~~اما القادة فاصلال والاصلال، واما الاباع لكفر والتقليه ولانهم مناون بضلرن ابضا (وكين ~~تملسون) باللد للحبهرر والبا لعاصم فى رواية شعبة ما لكل فربق ( وقات أولاقم لأخراقم قا ~~كان كخم عليتا من تضلي ) فإنا واباكم منساوون فى الضلال واستعقاق الضاب ، قال تعال لهم ~~وتظوثرا لتذاب بيا لثم تيغيسرن) مبما او هو ms0455 من قول ايقسة أى بهمرامكم لابجراما (إن ~~الذين كدوا بتايينا واشكموا عتما ) من الايمان بما ( لاتفتح) بهنح الفاء مع تشديد الاء الثانية ~~للعمهور، ويسكرن الباء مع تخقبفه الشاء الثانبة لابى عرو " وبالاء فى الأولى مع كون الفاء همرة ~~والكان { لهم أبواب الماء) عند معاتهم او لسروج احالهم أو أرواحهم بعد الموت بل بميط بها ال ~~جين و بخلاف المؤمن فتفتح له ويعمد بروحه إل السماء السابعة، كما ورد فى حدبث رواه الطبرى وغيرء ~~اولا ييخرن الجنة حق يلج) يدغل ( الععل فى سم ) تتب (النيايد) الأبرة والخباط والخيط ما يخاط ~~به ، وهو غير يمكن لوجوب اخذكل جرم قدره من الفراغ فكذا دخولهم ، لعلم الله أنه لايكرن وقول ~~صاحب غاية الامانى : تعليق بالمحال عادة ، فبه غلر * وخص الجل بالذكر لانه اكبر سائر المحيوانات بسما ~~عند العرب (وكذالك) الجزاء (تحزى السعريين ) الكانرين الكاملين فى الإمرام ، وانما عبر عن ~~الكفر بالاجرام تقيحا له وزجرا عن ارتكابه ، وأما أعاد الكلام مؤكدا له بالتأكيدات البالنة للا ~~ترهم من الملود المكث الطوريل ، ولنبرتب عليه شديد العلفاب اتدى غلت عه الاية لاغة من قوله ~~(لهم من جمهم مقاد) فراش فعلل بمنى مفعول ( ورين تويحيم فحواش) أغلبة من النار جيج غائية، ~~وتنويته عومض من الياء المحفوفة ، ولم يحمع الاول لانه مصدر فى الاصل (وكذلك تمرى لظاييين) ~~وهذا الحكم أ من الآول : إذ لا يلزم من عدم دخول الجنة دخول النار، عر عهم بالجرمين تلرة ~~وبالظالمين أخرى إشمارا بأنهم اتصفوا بجمع هذه الاوصاف التميمة ، وذكر لجرم مع الحرمان من ~~اه الاديل PageV00P315 ~~============================================================ ~~وده الأمرل ~~لحتة ولطلم والتعذبب بالار بتنبيها على انه أعام الاحرام (والوين آثرا وعينوا لمتلطع) متها ~~وتره ولا نكلق تقا الا وستها ) طاقها من المسل ، اعزاض ينه وين خجره وعو ( أرلكيك ~~اسينب للتن ف بها تنادون) وعد بعد رعيد ، وقلهة عذ الامضراس الترفيب ف الصعل الصالح ~~الموصل إلى العبم القيم بأنه مع كونه مزرتا للك السمابة سمل التاول، وقيل هل الحة رنع بالهرية ~~والعاد عذوف أنى لانكلف تفسا منهم ms0456 (وترها ما فى صدوررهم ين يفل) سمخدكان ينم ف الدنا ~~إتماما للنعمة ، فإن من فى صدره غل لا بحلي عن مرج وان كان ف كل نعمة ، يعنى لا يكون ينهم الا التوادد ~~عن على رضي الله عنه : إفى لاربهمو أن اكون أنا وشنانه وطلعة والزير منهم . وق لباب التأويل : أرذا ~~الاسقاء الى كانت لمضهم على بض لا بحسد بيضهم بعضا على ثىء خصه لقه به، ومعنى تزع لانل تصفية ~~الطجباع واسقاط الوساوس ومنعها أن ترد عل القلب . اه . وق البخارى عن أبى سبد المخدرى قال رسود ~~ات صل اقه عليه وسلم : "يخاص المورمنرن من النار فحبون لى فطرة بين الجة والار فبقتص لعضمم ~~عن بعض مظالم كانت ينهم فى الدنيا عتى إذا هذبوا أنن اقه لهم فى دغول الجنة فو الذى تفس محمد يده ~~لاسم اعدى الى منزه ذالجة منه بمناله فالانبا ، اه. فيزالن المقه والحه من قلوب اعل الجمة نكل ~~النات والسرور (تعرى من تحيتوم ) تحت صورهم ( الاتجار) تونبير الظ اباصرة ع زبادة اللة ~~وفسردر بذلك ( وقازرا ) عد الاسقرار ف ملالم (لتحتند في الني عداتا يفنتا) لسد منا ~~بر ازر اوما كثا) بوار للصنهرر وبجده لابن علر ل يفقوقن للا ان صصاتا لظ) حذب جواب ~~اولا ادلالة يا فجله عليه ، وفيه دليل عل ان الدابة من اله ، وقارا لمار اوا ايتهار الواعبد (تقد حاث ~~سلدتا بالتق) اعرال بان ما عرنوه علم ابن صد لم عن ابقي (وتردوا ) من اله او ت ~~الاتك باره (ان) متفة أى انه ، او مفسرة فى المراضح النة (تذكم العة) الى كات الرحل وعدتكم ~~3ا، والأضارة بلفظ البعيد باعنبار ما كانوا يعدون ف الهنبا بالرصف او تطيم لها، والقول بانه يغال ~~هم ذلك قبل اله خول يرقه قوله و الحديته الذى عدايا لمذا ، قإن هوا الدله بد ذلك التول، قله ذ غلة ~~الاماف. قلت: بجناج هذا لدليل اذالصطف بالراو لا يدل عليه ، لكن ف ملم من أبه سعبد الحدرى ~~واب مرره ان يسول افى صل ms0457 اله عطه ولم قل: وإدا دغل اعل العة للمنه نلرى ساد إذ لكم ان ~~نبرا نلد فرترا اها وان لكم ان نصحر الا نسفيوا ابما وان لكم ان تقجرا ل نمرهرا البدا واد نع ~~ان تسو الا تباسو ا ابداء ضلك قوه هر وحل ونوه وا ان تدكم لمنةه (أور توما ينا يحتم تشنلون) ~~اسبيرم ببي احالج وم يان بن الحة ولدابل فبا سن الاخارة اوخبر والسة مة لكم، ~~وهر من الاصلاء بالإيرات لانه افوى اسباب الك لحصوله من فير اتتبار وشمور . وقبل درثوها ~~من الكملر، با وره ف الحديت و لكل مومن عوجع من النار يضافب ال نعيب واحد من الكناد ~~ك لكلا كار برس دهسة بعال ال والسدى العلر فعه، ومنذ ارى بلقله ددر مدسه دا PageV00P316 ~~============================================================ ~~وده ار ~~قوله (وتادى انحاب النجيو اتحاب الثار) تفربرا ويكينا (أن تذ وجمد ناما وقدنا رينا) من انوراب ~~(خا نهل وحدتم ما وعد وبكم ) من الذاب (عقا) وأتى بلفظ الوعد فى العذاب مشاكلة ، ولم بيعفه ~~لعلم ذلك من الاول، أو لان ما وجدوه لم يكن كله مخصوصا بهم كالبعث والحاب (قاتوا نعم ) اقرار ~~باو بدان، والجع إذا قابل الجع وزع الفرد على الفرد ، فكل فربق من أهل الجنة ينادى من كان يعرفه ~~فى الدنيا وبحصل المحاورة، بأن يشرفوا عطيهم فيلق الله الإدراك فى الاسماع والأبصار فيصير البعيد ~~كالقريب والته على كل شىء قير (تائت مرنق } نادى مناد، قيل هو إسرايل بعد انقضاء المحاورة ~~(ببتهم) ين الفريقين اسمهم ( أن لتتة أفي على الظدليين) واخبار مذا تفبر للسابع عن الطلم . # وقرا ابن عام وابن كثير وهرة والكسانى يمنا ان بالشديد ( الذين يصيون) الناس (عن سببل آقره ~~دبنه ( ويبغر تها) يطليون للبيل (حركجما) عييا وميلا عماهى عبه ، والموج بكر العين عيب العانى ~~وما لا اتصاب له * وبالختح عيب الاجمام المتصبة كالحائط والرع (وهم بالا غرة تكا يرون ) مذكرون ~~ولنا ار تكبوا للظلم بلا مالاء ( وبينهما) أى اصاب الحنة والنار (يحلب) ساجر يمنع وصول أثر ~~أحد ms0458 الفريقين إلى الآخر هو مور الأعراف الذى بين الجمنة والنار باطته نبه الرحة وظاهره من قبله ~~العذاب (وعلى الأعراف) أعراف ذلك السور اى أعاليه جمع ثعرف مستعار من غرف الفرسو الديك ~~وعن ابن عباس : هى تل مرتخع ين الحنة والنار (رمال) ؤمثون استوت حسناتهم وسياهم كما فى ~~الحديث، وفيهم أقوال غر هنا لا نطول بما اذلا قول لاحديع قول النبى صلى اغ عيه وسلم ، كا قال ابن ~~حلبة. (يير فون كلا) من أعل الحنة والنار ( ينهيم ) بعلامهم ؛ وهى ياض الوجمره للمؤمنين ~~وسو اد ما لكانرين (ذبنهم لهم اذ يرضهم عال (رتلثا اثخاب للعفو ان مكام يلبم) ا امل الجة ~~اما حين الدخول أو بعده ( لم بنختوقا) أى أصاب الاعراف المة (وهم يطممون ) فى دخولها. # قال الحسن : لم يطمعهم إلا لكرامة يريدها بهم . وروى الحاكم عن ذينة قال : ينما هم كذلك إذ طلع علبهم ~~وبك نقال قوسوا ادظوا الحمة نقد تخرت لكم أرافا شرفت أبما رثم) أى احاب الاعراف (يلقله) ~~جمة (اتحاب كنار) فظروا مافيه من سواد الوهوء ولعذاب (قلوا) نضوذ بافه (ربا لا تحتلنا) ~~ذهدا (متع ققرم التييني بالشرك والبامى (وتلويه اتحا الأغراف يجلا) من احاب النار ~~من رؤباء الكفرة (يتر يوتهم يسينهم نلوا ما افتى عنكم ) من النار (جتمكنم) المال او كرنك ~~(وما ككثم تشخرون) أى واتكاركم من الحقى او على الحلق ويقولون لهم شيرين إل ضغاء ~~المسلبن (أمثؤلاء النوين اتسعنم لا بنالهم أقه يرمتة) قان منادبد الكفار كانوا يطقون إن الفغراء ~~لا يدنون الجمة وليسوا بامل لها (اذلوا لنسمة) اى ان ته قبل لهم ادنظوا الجة (لا خوق علبكم ~~رلا اتم ترزنوة )ا ولرف ارعدا الا النه ول و بطلرما لمية ان سالابه الى مخ لالم لا PageV00P317 ~~============================================================ ~~1 ~~دة ~~( تنواحن ففر اتت فتو) به بحر د ايل امر ال ا ر ابد ر پو ييه ذسزما ~~رق راوا ورابتم ف المحة وعرنوم (ان ايبول علنا ينافسه اويبا رر ذگم الف) س اطام، ~~دنه وبل على ان المجة ترن ms0459 لبدر (قارا إن اق يرتها قل الكايرين) اى سها، اشتارة بمواد ~~لا يكنى بناكا الوين التلرا وينهم للرا وليا) من قول اصاب المة او من نول اصلادقرتها ~~تيكوة الذتيا) ندسهم عاجل مالم فيه سن خفض لمبش وشنلهم عن الاخرة حقى اتهم المنة رهم على ~~على غورل البسر وحن للعبين وكثرة المال وبل انوات (قالرم تتامم ) تركهم فى الناب الهد ~~مياعا يجافا نريه النابى لنيء (كما نشرا يلقاء يريهم منذا) بزكهم اعيل له اى تجازيم بلى ماضوا ~~ونا كانوا باياتا بمموذ) اى ركاجمهرا انما من عنه اله ( ولقله يتام بخابه" ذرآن ~~التلتاه) ينا معابه ينههامن بخاطب به ومى العقاه والاحكام والاخبار والوعد والوعيد (ملى بطلمر) ~~عالى اى عالي با نصلى نيه ، وفيه دليل على ان افه عالم باللم او ينتملا على علم فيكون الامن النبول ~~(مدى ورمة) حلا من الاء (لقريم يزينوذ ) به (عل يظروذ) ا ينظرود ( الا تأرية ) ~~ما يكون امر الكثاب اليه من وقوع ما نطق به من الوعد والوعد والضيير اللكذين المستكبربي ونسة ~~احاب الاير اف كات اسطر ادا لترغي والريب (يرم يا ني تأوية) مر يرم لتبامة اينرد للايد ~~تتره ين قبلذ) زكرا الابمان به نيما ورحرا لاتذ جلات رسل يربتا بالتن" اى نين لا ان ماجله ابه كان ~~عقا (نهل لتا ين شفعطه فيشهمرا لنا) الوم لأته عل (رد) إل الدنيا: حلف قعلية على اسبة، ~~وقريى بالنعب عطفا على "فبشفعوا * والمعنى على الرفع تمنى الشفاعة أو الرد، وعلى النهب تمنى الشناة ~~يدون الرد او يع الرد، وبحوز ان يكون اوهني الكفرك: "لسنك او تطيف عنى، نيكون التى ذ ~~اشفاعة المفضية إلى الرد ( فتعمل تخر الذهيى كنا نصتل) توحداقه وقرك المعامى، اى لبر لاخلاص ~~لا ان بغم لنا شفبع عدريا فنلمت أو زه ال الدنبا فعيل غيم الدبى كنا يصلى يقال هم : 7. # عال تبال (تة خيردا اتفين) اذ ماردال الملك ( ومل عتم ما كاتوا بنتروذ) بلل مه ~~ما يكذبون * من المبودات الباطلة. ولما ين عال الفريقين فى ms0460 الهاد كز إل ذكر الهما وكبفية وجود ~~الكاات على النه إلبى طرت جليه إرشاوا لناين، وقينا لل هندبن قال (إن ربكم اله الرى ~~يمتى السنرات والازض يخة اياع ) الى ارهت او قرسة البر اديه يك ثم تمب دبه مبد ~~الاخنبار والرشاد الباد ال انان ف الامور اذلو شاء لخلقهن ذلهة (ثم انتوتى عل للترق.) هو ف ~~النة سرير الك استراء يلبق به على الورجه الذى عناء منزعا هن الاسفرار والمكن أو هو تمنيل لاجراء ~~اسكابه على المرجو داته يعد خلقها بحال ملك جلس على سرير ملك بعد اتمكن لانظر فى صأن من كان ~~اسك مده دد توندرت تر تهته هت تآتدد4 PageV00P318 ~~============================================================ ~~وان ثبت أن عرش الرحملن فوق السوات *سم نوراق عظيم (يخيى البل النهار) مففأ للعمهور ~~ومشند الحرة والكسان وأبى بكر عن عامم . يغطى كلا منهما بالآغر (يطلة ) يطلب كل منما الاغر ~~طلبا (حمشقا ) سر يعا، وبهود ان يكون مالا من الفاعل أو الفعول ، أى سائا او عنوتا ( والشتس ~~والقمر والحوم ) بالنصب للجهور عطفا على السموات والرفى لا بن عاس متدا وججره ( مسخرات) ~~بالنعب عال على فراتة الحهور والرفح خجر: مذللات (بأمره) بتعناه وقدوته ( ألا ته لنلق) مبعا ~~(والأمر) كله فإنه الموجد والمتمرف (تبارك) تماظم (الله رب الماليين ) وصف له بريادة النفضل ~~ف ترثيب الليل والنهار وقسخير الشمس والفمر والتمرم ه قالبركة القاء والزيادة وقوله وألا له الحلق، إلى ~~آغر الآية نذلك لا ولها وتقحة له إذ بين أنه خلق المالم على ترتيب فويم وتدير حكيم بإباع الاظاك ~~العلوبة وتسضير النيمات فيها ، وخلق الاحرام السفلية ومنافعها دليلا على تفرده بالالوهية والربوية ~~نبها ثم امر الخلق ان يدعوه منذلين خلصين فقال (أدحرا ربكم تترها) عال : تذللا، أى ندى ~~تضرع (وتخفية) سرا ، الاخفاه فى الدعاء أقرب إلى الإعلاص وفيه نوع من الانكار الملاثم للضراعة ~~وفى الحديث : بفضل دعاء السر على العهر ببعين ضعفا . وترا ابر بكر بكسر الخاء (أنهلا بحيب المترن) ~~المتماوزين الحد فى الهعاء بطلب مالا يلبق به كرنية الانبياء أو ms0461 ينكلف الفصاحة فيه وهو التشدق ورفع ~~لصرت ، وفى الحديث وكون قوم يمتدون ف الدعاء. وحب المرء ان يقول : اللهم إنى اسالك البمنة وما ~~قرب الها من قول وعل واعوذ بك من الناروما فرب اليامن قول وعل* (ركلا تفينوا نى الارضيا ~~بالكفر والمامى (بند اصلا جها) يعث الرمل وشرع الاحكام (وآدعره خوقا) من عقابه نظرا إل لة ~~اعما لكم وعدم الاضلاص فيما وكبرياه (ولسما) فى رحته بالنظر إل بحركرمه وعوم عطاته (إذ ركمة ~~أر قريب من السحمتين) الطبعين ترجيح للطمع وتنببه على ما توحل به إلى الإحابة ونذكير قريب المخبر ~~به عن الرحة لإضافتها إل الله او لاتها بمعنى الرحم او تشبيها له بفعيل الفى بمعنى للضسول (رهر الوى ~~برحيل "لياح) بابهع للحمهور والإفراد لابن كثير وحزة والكاق ( نيرا) بضم النون والشين ~~للحمهور ولابن عام بالتكين حيث ولع ولحرة والكساى بفتح النون حيث وفع مدر ولعاصم جنم ~~الموحة بدل الثون ومفرد الأول نشور كرسول والاخيرة بشير أى منفرة او مبنرة (بين يدى رتمته) ~~أى قدام مطره فان للمنوب تدر الحاب والشمال تحمه والصا تنيره والدبور تفرة (سمتى إذا اقلت) ~~حلت الرياح ورفمت ( سعايا ) جمع تحابة على حد تمر وثمرة ( تقالا } بالاء (قناء) أى للسحاب أفرد ~~الضمير باعتبار اللفظ وفبه الفات من الفية (اله ميعي) لا ببات به أى لإحباه أو إليه والله مرادف ~~الارض وشفف الميت ابن كثير وابو همر وابن عام وأبو بكر (تما زلنابه ) بالبد أو للساب أو بالوق ~~او بالرج قالباء للالصاق ف الاول ولاطرفية فى الثانى والسبية فالباق (الساء،) وكذلك الهنميرق (تاشربمنا PageV00P319 ~~============================================================ ~~ده ~~بو) ار بالماء ل( ين كل الشراتي) بعضا من كل نوع رانما لم يذكر الحجبوب لان القرات ابمع وشثانها ~~اغرب او لان الحجبوب من ثرات الأرض ايضا (كذالك) الإحباو الاخراج نتمرج التوتب) من فبورم ~~بالاعياء (لملكم تذكر ون ) متون ان من تدي على ذلك قامر على هنا ل وقلبلة الطب) الارض ~~الكريمة التراب (يمرج تباته) مسنا يإذن دبه ) بمشبته وتيسيره عبر به عن كثرة ms0462 النبات وحسته ~~(و) البلد (الذى تجت) ترابه الا يخرج) باته (إلا تكيدا) قليل الحيراو عرا بمشقة. مثل صربه اله ~~لمن يمسمع المواسظ ويننفع بها ومن لم يتأئربها. وعن أبى موسى الاشمرى أن وحولات صلى الله عليه وسلم قال ~~همثل ما بثنى الله به من العلم والهدى مثل غيت أصلب أرضا منها طائفة طية قبلت الماء فأتبتت الكلا والعشب ~~الكثير ومنها طائفة اهما رب امكت الماء فنفع اه الناس به قشربوا وسقوا ودر عوا ومنها طاتفة إنماهى ~~قمان لاتمك الاء ولا تنبت الكلا فذلك مثل من ققه فى دين الله تنفعه ما بعثى القه به ضلم وعلم ومثل من ~~(م يرفع لذلك رأسأ ولم يبل هدى اقه الذى أر سلى به، رواء البخارى وملم (كتذالك) مثل هذا ~~النصريف العلى (تصرف) نين سائر (الآباع لقوم كشكرون ) الله فيزمنون . ولما ذكر الله نصة آدم ~~وشرع أحوال أعل الحنة والنار ودلائل توحده وقدوته أتبمه بفصص الاتبباء مع أممهم تلية اللنبى صلى الله ~~عليه وسلم، وايضاحا بححة نبوته فى إخباره ذلك مع كوته أميا ولم يتكن أحد من علاء اهل الكناب ~~من انكار شىء من ذلك وبدا بنوح لا نه أول مبموت طنب قومه . قال ابن العرب ف الاحكام من قال إن ~~اقريس كان قبله نقدوهم وانبع الاسرابلبات اتى قال ( لقد) جواب قم عنوف (أرملنا توما) ~~ابن لامك بن منوشلخ بن أغنوخ تن يردبن مهلايل بن فينان بن انوش بن شيث بن آوم ينه وين آدم ألف ~~دباتاسنة بعضابن ار بسنا وخسين وعاش الف سنة على الاصح (ال قريه تخال يا توم اعدوا أفضما لݣم ~~ين الله غيره) بالرنع للعسهرر بدل من عل الله والعر للكاب صففله اأنى أحاف عليل ) ان عدثم غيره ~~(عاب يويم قطيمي) لعظم مافيه والإسناد بحازى هو يوم القبامة أو الطوفان وفبه وعيدويان الداعى إلى ~~عادته (قال الصسلا ين قرييو) أى أشرانهم لانهم يملأون العيون رعبا ولم يذكر الفاء كما فى ساتر السود ~~لشارة منا الى أنهم لفرط جهلهم كان كا ms0463 مهم لم يعقب كلا مه إذ ردوا نعصه من غيد تامل بقولهم (اثا ~~تثراة فى ضلادي مبيني ) واضح ( قال ياترع ليس بر صقالة) هو اعم من الضلال ففيا ابع من ~~نفيه كن قيل له هدك نمر تقال ما عندى غمرة (ولكنى رسول ين رب العالبيز) اسهراك بمب ~~المعنى كانه قال ولكى على هدى لانى رسول من رب العالمين فالرسالة والعتلالة منتافيان (أبلفتم ~~رسالات دبى) استتاف ليان كونه رسولا، ابلفكم بالشدبه للجمهور والتخفيف لابى عمرو فى الموضمين ~~وبجمع الرسالات باعتبار الرقائع والاتخاص والعقائد والاحكام ( وانصح لكم ) أريد الخير لكم ~~(والقلم ين أفرنا لا تكنرن) من صساله وشدة بلنه واسقجاه لع ابذ رم و.را رجد بيع هم ل PageV00P320 ~~============================================================ ~~ا ~~نكونهم آمنين لابنالس ذاب لم يعل باحد تيلهم (اه كذبم (وععتم ان جاه كم وكره وظ ين دمكم ~~على) لان ( رجلو يمنيݣم) تسرفوبه بالابياة لاعقادم أن اه لابرل بشرا (لبتبر كم) باس الله ~~من كفر وصصى (وتشمرا) ال (رلملكم رحرن) ذكره بلقظ الترحى اشارة إلى أنه فضل من اله ~~وللا بمنمد الماملون عملى ملهم (تكذبوء ) صربها ف دعوى الرسالة لان قولهم وانالنزاك فى ضلال ~~مبين * غير صريح ( نايسيناه والذين ممه) من الفرق بالباوقان (فى اللاكي) وهم ثمانون صفهم ربهال ~~ونصفهم نساء، واشتهر فى كتب الحديث كالترمذى وغيره أن جيع الخلق الآن من فرية نوح من أولاده ~~الثلاثة جام وحام ويافث . وسياق إن شاء الله عمند قوله تعالى * وجلنا قريته هم الباغين، (وأفرقتا ~~الدرن كفبرا يآ يلينا) بالطرفان (انهم كاتآوا فرما فيين ) عن الحق ممى القلب وهو بهلر *ر ما لنطيل ~~(3) أرسلنا ( ال عاد) الأولى اسم حئ من العرب اولاد عاد بن أوص بنارم بن سام بن توح وعلهم ~~بايمن بالآقاف ومل بين همان وحرموت (اماعم مودا ) هر اين عبد الله بن رباح بن هلود بن عاد ~~ن الراجمع فى نبه كا قال اليوطى (قال ياقرع آنبنوا أله مالكم من الله غيره أفلا ثتقوذ) غاب ~~القه، لم يعطف قال كا فى فسة نوح لانه ms0464 جله على طريق الاتناف كأنه قيل ما قال لهم وكذلك جوايهم (قال ~~التلأ النين كفرو اين قويه ) دل على ان من اللامن كان مومنا (إنا تزاك فى سفامة) جماة وخفتضل ~~حين فارقت دين قومك (وأنا تتكليك من النكنذين) فى رسالنك والنان بمعنى العلم (قال ياتقريم تير ~~يب مبقاقة) كما رممتم ولم يشرض لرد الكذب لان مشاء السفامة وسبد لا سفاعة لاكذب ر وتكنى ~~زجر ذ ين ربن اتللبين لم وتدبم الضمو النبد هخرى وايار الاسبية بدليبل برط علدم وابلنكم ربااة ~~ربواتا تيل تاح ايي) تيه على انهم عرنره بالامين (لر عيثم ان تائم ي ترين ربخم على ~~حلي منكم انذركم) سبق تفسيره : وف إحابة الانياء طيهم السلام الكفرة من كلاتيم الحمن بما الجابرا ~~والاعر اص عن مفابلبم كال نصح ومضم تغس وحس بحادة ومكذا يبفى لكل نامح (واذكروا اذجتلكم ~~خلقاء ين بند قوم توح ) أى ق مساكنهم ، أو ف الارض بأن جعلكم ملوكا، فإنشداد بنطاد من ملك ~~معمود الارض من رمل عالج لمل بحر همان، خوفهم من عقاب القه ،ثم ذكرهم يانعامه (وزاد كم فى التلقي ~~بسعلة) قوة وطرلا، كان طويلهم ماتة فراع وقصيرهم ستين ، وقبل أوة فى المال كانواغاية فى التروة ، ~~ولفا بنى شداد بن عاد قرية لين التهب والفنعنة واجرى فيها أنهارا من عل ولين وغير ذلك ( فاذكروا ~~الاء أقو ) تسيم بعد تفصص (لعلكم تمل مون) لكي بنمي بكم ذكر النعم ال شكرما المردى الى ~~لفلاح (قلوا ايمتا لنبة آفه وحده وتقرما گان بمد ا لؤنا ) استسرا ذلك آنهاكا فى القلبه ، ~~ومعنى الحيء الاقدام على تبلبغ الرسالة، أو كان معزلا بمنهم كما موهاب الصالحين (تايتا ينا تعدتا) ~~اين اسن ادرن مطدهم نره و ايد تنون، ( ان گنت ن كشاوين) به (ل ترتها ربا PageV00P321 ~~============================================================ ~~ودة الار ~~(اقاكن) ار يزليغل ان الشرخ كالرايح (ين ييطم يرخش) بعاب من الارقاس وه ~~الاضطراب ( وتحتب) يودى إل عاب الابد (أتهاد لوتفي فى اسماه) ف استقاق علتها ~~(ستيعرما) آلمة ولب فبا منى الالومة الهار ms0465 لفرد غجلونهم ، وفه يتهل به على ان الاسم مر ~~السى (انتم وآباؤ كم ما نول أة بما يمن سلطاني) برماق عل استقاتها البادة (فاشتيظررا) ~~العنا ( أن معكم ين للتتظير ين) لذابكم ونحاق بتكذيم لى، فار سلتي علهم الايج اليغيم فاملكنم ~~(تاتحتاه ) أى هودا ( والذزين معه ) من المومين وم ثلاتة آلاف ( يرحتة ينا رتطيتا دابر الذين ~~كذبوا يآيليفا) استا صلناه . ودابي الغوم من يأق آنرهم فاذا لم يج نشيره اولي يضدم هو دومن معه ~~مك وعدوا الله إل أن تنرا نحبهم، وهاش هود ماتة واربسا وثلاثين نة ( ونا كانرا مؤمنين) ~~حلف على كذبوا (و) أرسلثا ( آل تسود) بترك الصرف مرادا به القبلة وهم قيلة أخرى من العرب ~~ماكنهم الججر إلى واد القرى ين الحعاز ولشام سموا باسم ايهم الاكبر ثمود بن عابر ين لرم بن بام ~~بى نوع (اتجاقي صالعا) مر اين عيد ب آسف بن ماسح بن هيدبن سانون نموه (قل باتزم تعبدا ~~لله ماليكم من الو تيره فد حاء تكم ينة) محرة (ين ربكم ) على سدق (مده ناه آفر) ~~استثاف لبيان البينة ( لكم آية) يان لمن الآية، وآية فصب على الحال والعامل فبها منى الإشارة ، ~~وبهرز أن يكون ناقة الله ، بدلا أو صلف يان ولكم خبرا عاملا فى آية والإضاة للتشريف ، وكانوا ~~سالوه أن بخرجها لهم من صخرة عيترها ظها خرجت منها ولدت سقبا يقربها فى العغام ، قيل ماين جنتى ~~الثاقة مساحة ماتة وائنين وهشرين ذراعا ثم فامت وسقبها يتبعها ، فقال لهم صالح : لكم شرب يوم ولها ~~ثرب يرم وكانت ترد الماء غيا فإذا وضعت راسها فى البئر شربت الماء بأسره نشق ذلك عليهم فأرادوا ~~قلها، نقال لهم مالج (ققروما تائنى في أوضر آظر) المشب ليب طبكم ومبا إراعة هنر عن ~~انرض ها اولا تتنرما ببوي ضلا من اصضرب والبقر (قيائن كم عذات ألع ) بعب ملى ~~الموراب (وأذ كررا اذ تملكم خلقاه ) فى الارض لين تنر قاه وبوا للنم) لككم (فى الأرضر) ~~اريض الحجر واللام للمهد (تشيتضون ين صمولها ms0466 تصورا ) تكنوتما ف الصبف جمع سهل ضد العبل ~~("تجتون الجمال يوتا) تسكنونها ف الشناء، ونصبه على الحال المقدرة أو للفعول على ان القدبر ~~يونامن ايلجال، او تبحنون بمعنى تخنون فالمصوبان مفعرلاء لم كاذگررا الاء آفه ولا تبخزا ذ ~~الارس بتورن م قان العلا) ولابن عامر وقال اللا (الذين استكررا ) عن الايان (ين تزيه ~~لذين آنفنيفوا لين آمن مه اى من فوريه بول بما تبله يايعادة المار، فركوا عالبة سالح اسناة ~~* وباطحجوا العضعفاء بقرلهم ( اتعلمون أن صا لحا مرسل ين ربي ) اليكم (قلوا ) نم (انا بما ارل ~~أشتوندد) باباعد الد طا زبكراسعر ون الارار هوسه " بنه الايق ندوار المر PageV00P322 ~~============================================================ ~~او لان الايمان بما عاء به مسلزم له فكان أبلع ، إذ فيه تنبيه ان إرحاله ما لا يشك فيه عاقل (قال الذين ~~انكجروا إنا يبأذوى آمتم به كا يرون ) لم يقولوا انا بما أرحل به كانفرون، اذهو احراف بالرسالة ~~( فعقروا الثاقة} عقرها قدار بن صالف بامرهم بأن خلها بالسيف فرب سقيها إل الهيل فأسر عوا خلفه ~~فلم يلمقوه ندغل للصخرة الى خريت أمه منها بعد أن وغى ثلاث رغاطات فقال لهم صالح سياتآبكم العذاب ~~بسد تلات ( وعنزا هن انر زيهم) نما ونواعنه وابوا من لبشال تقول سالحه نلروما" (يقورا ~~يلسايح أثينا يما تيدنا) به من الفاب على قلها ( إن كند مني البرملين فاخذتهم الرجخة) ~~الزلرلة الشديدة من الارض مع العيحة من السمد بعد ثلاثة أيام ( تا سبعوا يى دايرهم حاييين) ~~باركين على الركب مبنين (قول) أعرض صاح (عنهم) بعد عقي الناقة قبل رول العذاب ~~اذ روى آنه خرج من ينهم قبل العناب وهر الذى يقتعنبه الحطلب، أو حاطبهم بعد ملاكهم على ظاهر ~~فسياق كا عاطب عليه الصلاء واللام أعل قليب بدر والفالدة حث كل من سمع على القبول قيل أن ~~بصيه ما اصابهم ( وقله يا قورم لقد ا بلنشكم رسالة ربى ونصت لكم والكن لا تحون لذنا حميين) ~~فذهب صالح بمن آمن معه إلى مك يعيدون اق إلى ان مات بها وهو ms0467 ابن ثمان وخمين صنة وفيره ~~عليه الصلاة والسلام فى المسبد الحرام بين دار الندوة والحهر . وقدمر عليه اللام مع المسلين بلاء ~~نمود فى غروة نبوك أقال " لا تدخلوا ما كن الدين ظلموا أتقهم إلا ان تكونوا باكين أن يصيكم ~~مثل ما أصابهمه ثم فنع رأسه وأسرع السيى. قال ابو موسى: ولقد فرعت مبرك للناة نوجدته ستين فراعا ~~والله أعلم (1) (و) أرسلا (الوطا)م أو اذكر لوطا وهر ابن هلران بن آزر بن أخى إبراهيم ، عاجرمع عمه ~~ابراهيم إل الشام فنزل ابراهيم ارض فلسطين ولوطا أرض الآردن، فأرل إلى أهل سدوم يدعوم إل ~~الله (إذ قال لقويه ) بدل من اذكر القدر او ار سلناه وقت قوله لهم ( اتاتون القايحة) أدبار الرحمال ~~واللام فيما للسهد كأنها علم ين الفواحش لا يذهب الذهن إلى لخيرما، والاستفهام للريخ أى الفعلة ~~الحسبة الى فى قاية القبح ( ما سبقكم بما ين أحد ين الطليين) الإنس والجن ، والباء للتعدية ~~وومن" الاولى لناكيد النفى والاستفراق والثانية للنبعيض والة استناف مقررة للإنكار، كأنه وبفهم ~~اولا ياتان الفاحشة ثم يانختراعها فإنه أسوا ( إنكم ) بالإخبار لنافع وحخفص اسشتناف، وبالابتفهام ~~لباقي يان لفورله واناتون الفاعفة ، (كيأون الرجل قموة ) من اق المراة ضيا ( ين مون الاء) ~~قاندته تلع للعفرة ودفغ توهم الضرورة (بل أتم قوم مشرنون) منجاوزون الحلال الى الحرابم، إضراب ~~عن الانكار إلى يسان المحال الى أوجمبت ارتكاب الفاعية ( وما كان بمواب قويه إلا أن نقوا ~~(1) ماه ن نسأ ضرو لااتة رحاب قوم صال تز قوم صاح اتا مدر فية وم حبود أل رجل وكاتت انذ بسكيه ~~جى ويافه وضروها ار مون وك ضرى ااتا بهر نهيا من تدى ا تهى اتا هر تراعا ه ~~ناه التاوب PageV00P323 ~~============================================================ ~~مير سرر: اامرف ~~اخر جوهم ) لوطا وأتباعه ، اي لم يتاملوا ماقاله ولم يلتفنوا إلى نصحه بل غاظاهم ذلك وامروا باخرا جه ~~مع من آمن به (ين قرييكم أنهم اناس بنيعاه وذ) يبالنرن فى الطهارة من الفواحش ، كاره استمزاء ~~وتبكا ( تاتحبناه واعلة ) المزمين (إلا آمرأته كانت ين ms0468 القايرين) الباقين فى العذاب لانها تسر الكفر ~~اتفناه من امله (وأتعطرتا عليهم مطرا ) أى نوعا منه هجيا وهر حجارة من حيل فأملكهم، والثالب ~~استعمال أمطر ف الشر وسطر فى الحير (فانظر كيف تان علقة السجريين) والراد نظر القلب وهد ~~التدبر، والخطاب عام فليعتبر كل أعد ياهلا كهم (و) ارسلنا ( إلى) اهل ( مدين) اسم قية أو بلدة ~~سميت باسم بانيها مدين بن ايراهيم أى إلى أولاده الاكنين فيها ( أخاهم شعبا) بن ميكل بن يغن بن ~~مدين وهو من أولاه ابنة لوط ايضا إذهى أم ميكيل ، وكان يقال له خطيب الانبياء الفصاحته فى الدعاء ~~اذاقه وحسن مراجمته قومه (قان بلقوم آعبنوا الفه مالكم من النه غيره قد حله تكم بينمة ين ~~ريكم) معجزة دالة على نبول ، وليست بمذكورة فى القرآن ولم أرها فى التفاير ، وما يذكر له فى هو ~~مومى وفى ولادة الغم لا يستقيم حل ما ف الاية عطيه لناغرها عن هذه المقالة ( نأوفوا) أنموا (الكل ~~والعبر ان) اى آلة الكيل لغارنه مع الميزان على الإضمار أر يجاز من إطلاق الكبل على المكيال، وجل ~~الميزان على المصدر بعيد فير مسنععل وقاله ف غاية الامانى (ولا تتمسوا) تنقصوا (الناس اشياهعم) ~~تعميم بعد تخصبص وتصريح بما علم ضمنا ، وذكر الكيل والميزان لفرط احتياج الناش ال المكبل والموزون ~~وكانوا مكاسين لا يدعون شييأ لم بمكره (ولا تفيدوا فى الأرض) بالكفروالمعامى (بعد إصلاجها) ~~بعث الرحل وشرع الشراتع ، او بعد الإصلاح فيها إضاة إل الفاعل جاز اككر الليل ( ذرلكم) ~~أى العمل به ( تخحير ككم) ومعى الخيرية الزيادة المطلقة إذلا خير فيما كمانوا طيه ، أو نير لكم ف ~~لكب والربج اذ لا بركه مع الحجانة (إن كثم مؤينبب ) بما اقول (ولا تتمدوا يكل يراط) طريق ~~من طرق الحق كالمعلرف والحدود والاحكام (توعدون) الناس وكانوا إذا رأوا أحدا فام إل ثيء ~~منها متعوه ، وقيل بقطمون الطريق باخذ الثياب والمكس ، وقيل ينفرقون على الطرقات ويترصدون لمن ~~يقصد شعيبا للايمان به بروعدونه بالقتل وسائر العذاب ، وهذا القول أوجه لقوله ( وتصدون ms0469 من سييل ~~اقله من آمن بو) بلله أو بالبيل ، ومن مفمول تصدون ويقدر لتر عدرن اذلوكان الإعال الأول لقيل ~~تصدونهم * والمضارعان فى موضع الحال من فاعل تقسدوا ( وتبنوتها) تطلبون لبيل الله (يعوجا) ~~متوبمه يالقاهء النبه فيهاء او تريدون اعوبمايم بلطريق عن المخ ( وأذگررا) بقوبكم لملكم تصكرون ~~إذكشم قلبلا ) ف التددرالنده ( فكزكم ) بالبرك فى النل والمال (واتنظر واكيت كان عايية ~~التفدين) تبلكم بتكذيهم ريلهم أى آنجر اميعم من الملاك "وما قوم لويط منكم يعيد" ( وإن) ~~اختلفته ف رمالى و( كان طائفة ينكم آمتها با لويى أريلى بو وطايقة لم يوينرا) به (قاصبروا" PageV00P324 ~~============================================================ ~~و ~~وده ار ~~زبصوا (من تخكم أله بينا) يانهاه الحني واملالك المبطل (ومر تخحير العاكيين) اعلم فيتعيد ~~ن حقه الالم ولا سفب لحكه (قان الملأ الذين أتتروا ين قريه) عن الابمان ولم يلنفتوا ال ~~صيه بل قابلره على باب السفهاه بما يكره* وجو اجد ار بن مزكها بالقم لفرط الاعنام به بقرلهم ~~(لتشريمنك يا ئعيب والنين أمترا معك من تريينا أو لمعردد ف يليتا) دبنا ، ظبوا ف الخطاب ~~ابمع عل الراسه لان شعيا لم يكن ن ملتبمي ظط دعلى نجوه اجاب (قان ابهمنيرد فيا (دلز گذا كارين) ~~ها اسنفهام انكاد ا(قد اقرينا عل آذر گذبا ان عدتا ى يلنكم بند اذ يحاتا أفه ينها) وه قد اقتربناء ~~استثناف فيه معنى التعهب وادخل عليه ف اللمخبق لا للتقريب من الحال، وقيل قسم عنوف اللام ، ~~وان عدنا شرط حذف جوابه لولالة ما تقدم عليه ، واذ بمعى أن مصدرية . والمعى إن صمنا بالعوه فى ~~المسنتقبل فنمن فى الحال مقترون باعنقاد سمقية ما أتم طيه ويطلان ما نحن فبه ( وما يكون) ما بعع ~~(لنا أن نعرد ييما إلا ان يقاء الله رينا ) ذلك فينةلنا، فبه حم طمبهم في العود واستلام لشيخة ~~لقه، فلم تول الانياء والاكابر يخافون العاقبة وانقلاب الامس (ويع رنا كل تىه يعلما) رح عله ~~كى نىء وسنه جال وجالعم (قلى أفر تر كلا) وسع لطامر سوسح المضر لان الالرمية لاثم ms0470 لنركل ~~وانغريض (ربنا افتح) اسكم ( بيتنا رين تريضا بالحق) منشج: فضى وحكم، او أظه امرنا علهم ~~محتى ينين المحق من للبطل من فتي الشكل اذا ينه (وانت خر الفايحين) على المصبين لسم تصود ~~المور مك (وقال السلأ الذين كفروا ين قريه ) قال بعضهم لبيض (أن) لام قسم (أتبتم فعيا) ~~دزكم دينكم ( انكم افا لظر ون) دينكم لانكم على الحق وهو على الباطل ، ودنيا كم لفرات ما يمل ~~لكم بالبخ والتنطقيف (فأ تخيهم "حفه) المبحة مع الزلزلة الشديدة الى بربف الفؤاه لا يلها وبى ~~بفاب من فرقهم ومن نحتيم ( قاشحوا ق واريغم حمانيين) باركين على الركب مبنن ( الذين گذبوا ~~شميا) متداخجره (كان لم يثرا) يفبسوا (فيما ) ف لقرية الى كانواير بهون اخراج شبب منها ~~من غنى بالكر إذا انقام بقهم كناية عن اسة سالهم ( الذين كذبوا شمعيا كاثرا هم التاسرين) الكاملين ~~ف الخسران لفعاب الدين والهنيا عنهم واسا لا من اتبع شيياكا رهوا ، استانف مرتين وصتر ~~الاسميين بالمومصول مبالة ن ضوبه حالهيم وتفيع مآلهم ( قتولى عنهم) بعد ملاكهم ( وقال باقوم ~~لقد ابلفلم ريالات رق وتصحت للم) قلم تقبلوا، اضفار لعدم عزه عليهم ، ولنا قال (فكف ~~آتى ) احرن (على تويم كا فرين) المعنى : بذلك وسعى ف النصح والاشفلق ظم تذقون فكبف آى ~~عليكم ، ولما وسفهم بالكفر عدل عن الخطاب تبعدآ لهم ويبانا لبب الملاك، وبعد ملا كهم سار شعيب ~~ومن سعه حمتى سكنو امك ال أن ياتوا بها كا فعل هود وصالح، وفيه أنه يبغى للسلم ان يتحى يراض ~~م5 الكعار (قتا أزكا وذ تريه ين كهر) نكنبره (الا اتذتا) عابا واملها بالتانا ل PageV00P325 ~~============================================================ ~~ولقزار} سعبران بمن البزس ولصر ف الابدان و الامرال ( تتلهم عر عرد) بنلن بزسرد ~~(ثم بدلنا) اعطينام (مكان الثيتة ) سايسوء صاحبه طبعا كاشذة والرض (المتة ) :ا يسشعت ~~طبما كالنى والعمة (حق عخوا) كثروا تعدا وغددا ، يقال عخا النبات والشعر إذاكير ومنه إضاء ~~الس . قال هاعد : حتى كثرت امو الم وأولادم ( وقاوا) كفرا للعمة (قفد مس آباهنا الشراء والرا) ms0471 ~~كما منا، وجذه عادة الدهر ولبى بسقرية من الفه فكونورا هل ما اتم عليه فال تعالى ( قاتخذتافم ) ~~بالعذاب ( تبثنة} هاتة (ومم لا يشسرون ) بزول الفاب (ولو أن أعل القرى) المكذيد ( آتوا) ~~بلله ورسليم (واتقرا) للكفر والمعاصى (لتشنا) بالنغفيف الحمهرر والشديد لابن باب (علديم ~~ركان من السماء ) بالطر ( والأرض ) بالبات ( وانيكن كذبوا) الرسل ( ناتختاهم ) بالعذاب ~~(بما كانوا بكييون ) من الكفر والمعاصى، وفائدة لفظ كان الدلالة على استمرارهم فى ذلك وتكامل ~~جاباتهم (أقامن أهل القرى) المكا ذبون لبينا محمدكك وما حولها. عطف على مقتر دل علبه أخذنام ~~وجله الاستفهام ، أى أبعد ما علوا عال أوليك وما نزل بهم امنوا. تعهب من تماديهم فى النفلة (أن ~~باتبهم بآسنا ) عذابنا (بباتا) للا (رهم نائمون ) غالون عنه ، وياتا مصدر فى موضع الحال، أى ~~بينينه او وقت يات، أو بمعني النبيت كالسلام بمعني التسلي هوم انم ن عال من المتزرنيه ان كان ~~عالا والا فن المنصوب ف ياييهم (أو اين أفل الترى أن يأيهم بأنا لحر) نهلرا (وهم بلبود) ~~لاهين عن أمر الآخرة فهم كما للاعبين ، والضحى وذت ار تفاع النهار قدر رح ،وموفى الاصل ضوه الشمس ~~سمى به الوقت المذكور تكامل شعاع لكم عبلثذ . وقرأ نانخ وابن كثر وابن عامر أو بسكون الواد ~~عطنا بأو ، والاقون بالراو الماطخة بعد هحمزة الاستفهام ( أفأ منرا مكر أظه) اسندراجه إياهم بالنمم ~~وأخذهم بغتة، وإنما صلف الثانى بانراو والأول والثالك بالفاء لان المعنى اخذ نالهم بغنة لما صنعوا ما سنعرا ~~أبعد ذلك أمن أعل هذه القرى من مجوء بأسنا يانا وأمنوا إتيانه خحى فالمشكر أمتهم إتيان لبأس فى ~~طذين الر فين من غير تزتب واما الثالث فتكري للأول على طريقة الهع بعد لنتقسيم مبالنة ف اتعذير ~~(قلا يأين مكر آد إلا الترم التاير وذ) الكامون فالخران بالكفر ورلك النطر (اولم يعذ) ~~بنين ( للرين يرتون الارمن ) بالكن (يمن بعد) علاك (أفلها أن) قاعل حففة واسمها عذوف ~~اى أن الشان (تو تقاء أصنامم ) بالعناب (يذتو يم) كا أصبنا من قلطهم من ms0472 المصرين وفبه الاتعاظ ~~بحال من سلف من المهلكين (و) نمن ( نعطع) نحتم (على قلوييم) فلوب مولاء المصرين : كلام متانف ~~على طريق الاعتراض. وععطلف على ما دل عليه الكلام السابق ، أى يغفلون عن الهداية، ولا ينقيم ~~حلقه على جواب لو لإفضاتآه إل انتفاء الطبع الذى دل على وجوده قوله (نهم لا يسمموذ) الموعلة ~~ساع تدر ({ يلك القرى ) التى مر ذكرها مبتدا وخبر ، والقرى نت ، والخبر (نتط عليك) يا عمد PageV00P326 ~~============================================================ ~~ودة الاعيان ~~(من أثبائها) أغبار أعلها من اصرارهم وما لحقهم من العذاب بعده ، وهنة عن" على الأول حال وهمن ه ~~للنبميمض اى تقص عليك بعض انباتها ما فيه مصلعة دينية ودبوية ولها أنباء غيرما لا نفعها عليك ، وف ~~تك الانباء تحذير للكفار وتلية للنبي صلى اله عليه وسلم ( ولقد جماءتهم رسلهم بالينلد) للمجرات ~~الظاعرات إلزاما للححة وقطعا المذرة ( تما كانوا تي منوا) عند هينهم (يما كذبوا) كفروا به ~~(ين قبل) قبل مجيثهم ، بل اسشروا بعلى الكفر لا توثر فيهم الابات ، او من قيل حين اغرجموا من ~~الهر آدم ، او من قبل فى علم الله ، وزيد لفظ كان ولام الجحد مبالنة فى تن الإيمان عنهم لمنالقاه لخالهم فى ~~النعسيم على الكفر والطيع على قلوبهم ( كذالك ) الطبع ( يطبع أقه على تلوب الكا فرين) رالنفت ~~الى للنية لان الطبع صفة فهر يناسب لفظ الحملالة الدالة على الالوهية والقهر (وما وحدتا لأ تثريهم) ~~أى الناس (من عه ) أى ولله به : اعتراض ين قصة أحاب الفرى، أى لاكثر الأمم المار ذكرم، ~~والعهدما أقروا به ف جواب والت بربكم، أر ما عاهدوا الله عليه عند الرقرع فى الثبنتة ين قولهم لن ~~انجينا من هذه لنسكونن من اشاكرين (وان ) مخنفة أى إن الشان (وجدنا) عدنا (اكترهم لفاييقين) ~~عار جين عن الطاعة متعردين * والرجدان بعناه العلم لد خول اللام القارقة المسنلرمة البتدأ والخبر. وعند ~~الكوفين ان إن للنن واللام بمعنى الا ( ثم بعثا ين يعييه) أى الرسل المذكورين (موسى يابا تنام ~~مصيزاتنا، وانما لم يدرج قصة مومى فى تلك القصص ms0473 ولم يسفها على ذلك الخط لاشتمالها على وقانع كثيرة ~~وغراتب عظيمة ( ال يرعرن وملي نظلسورا) كفروا (بها) مكان الايمان الذى هو من حقها لوضرحها ~~ولمذا المبنى وض وطذرا مو ضع كقروا ( فانظر كبت كان طقية التفسدين) بالاكفر من املاكهم ~~(وقال موتى يا يرعون الى رحول من رب الطلين) البك والى قومك أىا ر سلنى مالق المحلقى ومالكهم ~~دانما وصفه برب العالمين ليد غل فرحون فيهم واختار لقطة الرب إشارة إل انه معم بحب الإيمان به شكرا ~~للنممة، فكذبه فرعون فقال ( حقبق علي) بتشديد الياء لنانح مبنعا خجبره ( أن لا أتول على افله الا ~~للعق) أى واجمب على أداه الرسالة على الوجه المطابق لنفس الامر، وبسكون الياء للاقين على أن " على ، ~~بمعني الباء لايلرة التكن كقرلهم : رمبت على القوس، وجمتت على عال حسة: أوضمن احين" معنى مريص ~~(تذ بمشكم ينستة من ربخ) سحرة والمخحة، عرض لاليل نبوته عل فرمون ( تلريل ميى) ال ~~الشام (بنى اسرا تيل) لا رجع بهم إل أوطان آبائهم لآنهم جماوا مصر فى زمان يرسف ، وين دخول ~~يرسف مصرود خول مومى أربعماثة سنة، وفى جهيع ما تقدم غاية التلطف ف الدعاء إلى الإيمان واللين ~~التى ار به ا قال) فرهون له متهبا كرف العاوة الدال علي سبق موسي (إن كنت ينت آية) ~~عل دجراك ( فات بما إن گنت من المارقيد) فيها (قالق صاء بإذا يى تمان) سبة علبمة ~~(مبين ) وامخح لكل احد لا يشك فى أته ثصان . روى انه لا ألقاها صارت تمبانا أشعر فاغرآ باه. PageV00P327 # ============================================================ ~~ودة الار ~~بين لحي ثما تون ذراعا وضع لحبه الأسفل على الأرض والأعلى على حور القصر. ثم توجه نحو فرعون ~~قوثب فرعون عن سربره وهرب وأحدث ، واحمزم الناس مزد حين فات منهم خسة وعشرون ألف اتان ~~ونادى قرعون يا موحى بالذى أر سلك خذه وانا أو من بك وأرمل ممك نى اسر اليل فأخنه فإنا هو عا ~~مثل ماكان . روى أن بطن فرعون استطلق لذلك وكان فبل لا يحدت لانه بتفرغ ما ms0474 ياكله. فيل احث ~~فى ذلك اليوم أريعاة مرة (رترع بده) اغرجها من جيه أومن تحت إبطه ( قإذا يى يعتله ) فات ~~شعاع يغلب شماع الشس ( للناظيرين) أى يياسا هلرجا من العادة بمتمغ علبه الناظرون غلاف ~~ماكانت عليه من الآدمة لان موسى كان آدم شديد الادمة، ولم يذكر عنا قصة ولادته وتبنى فرهون له ~~ونراره منه بعد قل النبطي لكونه مستوق فى الفصص ولم بنطق بذكره منا غرض (قال اللا ين قويم ~~فرقون ان مطذا لا ير علي) هى ف طلم السمر. وف الشعراء أه من قول فرعون تيسه ، فكانهي ~~هره يعه على سيل اليجاور ، أو من بعد قوله تليفا لمامة عنه كا هو شان الملوك (يريه ان يتريمقم ~~ين ارينكم فماذا تماروذ) تشه ون ان نفعل ، وهلى علا نقوله لاذاه من قول فرعرن لهم او الامس ~~على الحقيقة إن كان من عملة كلام اللإ له وهموا ضميره لتمظيم وهو الظامر والآول أوضح وأوقق ~~تقوله (قالوا) جوابا لقول فرعرن "فاذا تأمون " او قالوا له ذلك لما اتفق رايهم عليه بعد الشاور ~~(أرجمه) بكسر الماء بلا همز من أرجميت يالياء لناف مع ومل كر الهاء بالياء لورش عنه (وأعله ) أغر ~~أمرهما، ولا بن كثير بالممزقسا كنا مع ضم الماء الموصولة باراو وكذا أبو همرو إلا أنه لم يصل الغم ، ولمشام ~~عن ابن عام مالابى عمرو ولا بن ذكوان بالطمو وكسر الهاء دون وصل من أرحات بالهمر، ولعامم وحمرة ~~بسكون الماء دون الممرة، وللكسان بكر الماء يع الصة كورش (وارييل ن التتاين تاشرين) ~~جاسعين للسعرة - وحكى النقاش أن فرعون لايحائس ولد غية وإنما كان جلاؤه أشراظ ، وللا أشاروا ~~بالارحاه وترك الصملة بالقتل، وفالوا ان قتلته دخلت على الناس شبة ولكى أظبه بالحمة ثم تفمل ماتريه ~~( يأتوك يثل سايمر) وقرا حرة والكساق يحار : هنا دف يرف وبويه ها الاتخاق طبه فى الشعراء ~~(علير) يفضل مومى ف علم السمر لهسوا (وتمام الشكرة فرعودن) قيل كانوا مبعين الفامع كا منهم ~~عيل وعمى ووفى النفاسير غير هذا من ms0475 الههدو تل لك لاستد له ، والمعلوم انهم جمع عقيم (فلرا ان لتا ~~لأجرا ان نا تمن الا لين) ان لنا بالاخبار لناخ وابن كثيم وعلسم فى رراية خص *وما برجوب ~~الاجر ليظم الامر، وبالاتفهام للاتين ليقوى باهم فيكون أدصى لنهي وبريده المواب فرله ~~(قد نتبه ج اس ن الاستام ، او تصديق للك الجر عل الارد (واتكم تين اتقري) جلب ~~على ما دل علبه ونعم * زادهم على ما تصوروه تحريضا لم، أى لا افصر لكم على الاجريل إندكم عليه ~~الرة اربعة بان أحمدكم من التزين (قالرا بامآوسى الما ان تلنى ) صاك (راما ان تكوق عن PageV00P328 ~~============================================================ ~~المليقين) ما معنا. خيروه كما هر داب التمائلين فى المناظرة مراعاة للأدب واظهارا للجلادة، لكن كغيرهم ~~نظم الكلام بتعريف الحبر وتوسيط ضير الفعل أو تاكيد ضميرهم المتصل بالمنفصل يدل على أنهم كانوا ~~راغين ق البداية بهم ، ولذا أعابهم ال ذلك بقوله (قال القوا) تحقيرا لشأنهم وثقة بما عنده ونكرما ~~سهم وهوايب للاغي يقييم القاتم توسلا الى الطهار الحق وليس باسر منكر (تلنا القول جبايم ~~وحبهم (سمروا أعين الناس) مرفوها عن حقيقة إدراكها بنغيل ما لا حفيقة له (وآسترموفم) ~~خرفوهم حيث خيلوها حيات تسعى (وجادوا بسخر مظيم) روى أنهم القوا حبالا غلاظا وخشبا ~~طحر الا وبعلوا فيا الزتبق قوم أنها تتحزك وأنها عيات مظام بعضها راكة فوق بعض ( وأوحبنا إلى ~~مومى أن الق عصاك ) نالقاما فمإنا هى حية ( ذإذا همى تلقف) بحذف إحدى النامين من الأصل هلول ~~وتبنلع (ما بأيگون) ما بغلبون وههر فون بتسريهم من الافك وهو الصرف وقلب الشىء هن وجمه ~~ويحوز أن تكون هما مصدرية وهى مع الفعل بمعنى المفعول، ووضع الصلرع موضع الماضى استعضارا ~~لك الخحالة الهائلة روى أنها لمسا تلقفت حبالهم وعصيهم وابتلعها أقبلت على الحارين اهربوا وازد حموا ~~حنى هلك بجع عظيم، ثم اختها موسى فصارت عصى كما كانت، نقال السحرة لو كان هذا سحرأ لبقت ~~حبالنا وعصينا . وقرا حفص عن عامم * تلقف ، منا وفى طه والشعراء بالنخفيف (فوتع العق) له ms0476 ~~بعدما كان خفيا (وبطل ما كمانرا يسلرن) من السحر غاهر بطلانه بحث لم ثبق فيه شية (بثلبرا) ~~فرعرن ونرمه ( منالك )م فى هك المكان أو الزمان ( وأنقلوا ضايغرين) صاروا، أو ربيوا إل ~~الدينة اذلاء مقهورين (والفى الحرة سا ين) مبالنة في سرعة خرورهم وشنته (قلوا آمنا يرب ~~الماتلين) لم يسطفه (يماء الى شتة ملاصقته لسجودم (يب موسى ومثرون) أبدلوه من رب المالين ~~عل ينرم أنهم اراوا به برعون (قمال يزمون آمتتم يو)م بالله او بموبي. وف المسرني ا عم ف ~~والنوتهم * وأشاله ( قبل أن آننه تكم إن طذا) النى منشبره ( لكر) حبه ومكرتشره) اتم ~~مع موسى ( ق السد يتقي) في مصر قبل أن تخرجوا البعاد ( لتترجوا ينها أملها ) القبط ونهلو ~~بنى اسرابل (فسوق تلمون) ما بالكم من، نهديد بعل يقمبه (لاطتن أديم وارجلع) ~~قطما ناثثا (يمن خلاف) مضالقه من كل شق طرفا (ثم لأملبكم اخسيين) تفضحا لكم ~~وينكيلا لامثالكم ، دلت لفظة * ثم على انه بعد القطع لم يصلبهم على القور ، بل تركهم زمانا ~~مطر وحين على الأرض اعتفار ا لشانهم، ولما القاد هذا المعنى هنا ذكره فى سار الور بهلواو اختصارا. # روى ان فرهون أول من حن هذا التعذيب (قلوا اثا إلى وبنا) تحن دات (ملقليجمن) ~~بااوت لا عالة فبعكم يننا فلا نالى بوعيدك لانك إن ضلت ذلك يكون وملة إلى لقاء ربنا ( وما تتقم) ~~ياتب وتكر (بثا الا ان آمنتا يآبنع وبا لنا تحابتا) وهر خير الامال لا يكره الااحذء PageV00P329 ~~============================================================ ~~وة ر ~~ايماء إل فرط حانة فرعون حيث حمل الإيمان سيا للفتل ، ثم لمرا إلى القله نقلرا ( رنا أفرغ علبا ~~مبرا) عند فعل ما توعده بنا لثلا نرجع كفارا ، أى أفض علينا صبرا يفعرنا ويطهرتا من الآثام من ~~أفرغت الماه عليه غرته به اسنعارة تبعبة وفى البخسلرى لم بعط أعد عطاء خيرا وأوع من الصبر ~~(وتوفتا مليين) منقادين القضايك ، فيل إنه فعل بهم ما أوعدهم به ،وقيل إنه لم يقدر عليهم لقوله تعالى ~~" أتما ومن انبمكما للفا لبون ، وعن ms0477 ابن عباس لما آمشت الحرة أتبع موسى ستماة الف من نى اسرايل ~~تمال القبط ذلك، فقال ايرانهم لفرعوين ما اخجر الله بقرله (وقال التلأ يمن قوم يرعون) له (اتمره ~~ترك (مومى وقرمه) المتبعين له ( لبتميدوا يى الارض ) بدعاء الناس إلى خالفتك وضيرهم عليك ~~(ويددرك) صطف على ليفسوا (وآلهتك) كان من فرط عنوه جمعل لقرمه أسناما وامرم أن يسدوها ~~تقربا اليه على طادة عدة الامنام ، ولنا قال انا ربكم الاعلي (قال تقتل) بالتتفيف لنانع وابن كثير ~~والتشديد للباقين وهو أوقق بالمقام ( أنله فم) المولودين (وتشتحبي) نسلقى (تساهفم) كفطلنا بهم من قبل ~~بطلم ايا على يا كنا طليه من لقهره ولا يتوم اى الورلوه الفى حكم المنجيون ولكمة بنعا ملى يلى ~~بده (وأنا فوتهم تا برون) وهم مفهورون نحت أيدينا إل الآن (قال مرسى لقويه) لما شكوا إليه ~~ما موا من توعد فرعون بالقثل ، وقيل فيل بهم ذلك فشكره ( استيينوا بافه واصيروا) على اذام ~~تكين لهم وتشحيع ثم سلاهم بقوله (إن الارض فه يورتها من يقاء ين يجاوو) لا اضبار بمفالة ~~فرعون : تقرير للأمر بالاستعانة باقه والثثبت فى الامر (والعارقبة للث قين) الله الجاممبن ين الطاعات ~~واجتتاب المعاصى، وفرعون وقومه ليسوا فى شيء من ذلك، ولم يقل والعاقة لنا دنما لتركية النفس ~~وهضما لها، وهذا من موسى وعذلهم بالنصر وهلاك العدق وتوريث ديارهم تخقيفا للإناية عليهم . واللام ~~فى الاوض تحتعل الحمنس أو العهد أي أرض مصر (قلوا أو ذبتا ين قبلو ان نبا تينا) بالرسالة بقل ~~الآبناء والاستساد (وين بعد ما يجتتتا) يإعامة ذلك فنعن إذا أظهرنا الحزع قلنا فيه معنرة ، ويحنعل ~~أنهم لما وعدهم موسى بزوال الشدة ظنوا أن ذلك يكون على الفور فلما رأوا أنه ه زادت الشدة عليهم ~~قالو اذلك استبطاء لزوالها. قال ابن علية : وبالجلة فهو كلام يحرى مع العهود من بني اسرانيل من اضطرابهم ~~وقه ينبهم ولذا النبطف عليهم موسى بقره (قال عى ربكم أن بلك عوكنم ويستنلقثم فى ~~الأرض تيتظر كيف تستلون) فبا ، اتفكرون ما من ms0478 به عليكم من الإملرة بعد الرق والبودية ام ~~تكفرون فبمازيكم على حسب ما بوجد منكم؟ وهو تصريح بمسا كني عنه أولا لما راى انهم لم يتلوا ~~بذلك . قال ابن صطية وهو يدل على انه يسندعى تقوسا نانرة كما هو عادنهم فى غبر ما نصة (ولقد أخذتا ~~آل يفرعون بالسبين) بالقعوط لقلة الامطار والمياه، والسنة غليت على عام القصط لكثرة ما يذكر ~~عنه ويؤرخ به ( وتقصي من التمرات) يكئرة العاهات أو بقلة الثمار حتى روى أن التغلة من نخاهم PageV00P330 ~~============================================================ ~~ه سورة الامرات ~~لاتحمل الاثمرة واحدة ، وقبل السنون للبوادى ونقص الثرات لاهل الامصار (لطهم يذكرون) أن ~~ذلك يسبب كفران النهم فيسارعوا إلى النوبة لان الشدة ترقق القلوب ، ثم ين تحالى أن ذلك لم بزدهم إلا ~~نمزدا بغوه (قاذا بعاء تهم للعته) المحب والنى (تالآوا لنبا منيو) اي نشعنها ولم يتكروا عطلجما ~~(وإن تصبهم سيية ) حدب ولاء (اظروا) بتشاه موا (يسرسى ومن معه) من المؤمنين ، وللمرب ~~تمى الشؤم طيرا أو طيرة لتشاؤمهم بنعق الغراب ونحوه وهذا إغراق فى وصفهم بالغبلوة والقساوة ، ~~وهو أنهم ببد مشامدة الآيات والانهساك فى الفى بدعون الاختعاص بالنعم وينسبون الينة إلى من ~~شكر انعم وأم ونمى، وانما عرف الحسنة وذكرها مع اداة النحقيق لكثرة وقوغها وتطلق الإرادة ~~ياسداتهما بالذات ، ونكر السينة وأن بها مع حمرف الشك لدورها وعدم الفصد لها إلا بالنبع (ألا إيتا ~~ظا يرهم ) شونهم (يعنه الله ) غقدرته ومشيتته يأتهم به لكفرهم ، أو سبب شزآمهم وهر أصالهم عند ~~الله مكتوب، ولتادبهم فى النفلة صتر اللة بحرف التنيه والمحصر ( ولكن اكترهم لا يعلمرن) أن ~~ما يصيهم من عند افه لا جل اعمالهم ، أولا يعلون الامور على وجهها ليود بهم ذلك إلى العطم بأن الأمر ~~كله قله ، وللقيد بالا كثر يدل على أن ظيلا مضهم كانوا عالمين بذلك ولكن تابعوا الاكثر ف هوام ~~(وقالرامهما) أصله ما الشرطبه زيد علبها ما لتاكيد، ولاستتقال التكرار فلب الالف هاء ، وحلها ~~الرفع على الابتداء أو النعب بغعل يفسره (تايتا به ) اى شيء تحصرتا ms0479 به (يمن آية) يان لما، ~~وتسمبة ما جاء به آية تهكم او على زعمك ، ولذا قلوا ( اتسعرتا يها) تشبه علينا ، والضمير فى به ~~وبها لمهما باعتبار اللفظ والمعنى ( فما تحن لك بمونين) افناط لموسى وردع له عن الاشنفال باشهار ~~المحرات ، فدعا عليهم موحى ( نأرسلنا علييم الطوفان) مصدر كا لتقران وهو ماء طاف بهم ونمشى ~~اما كنهم وحروتهم من مطر أو سيل مع ظلة شديدة لا يقدرون على الخروج، وامتلات يوت الفبط ~~نقط ووصل إل علوق الحمالين سبعة أيلم ، فاستغائوا بموسى على الإيمان فدعا لهم فارتفع عنهم فآمنوا ~~شهرا ثم نقضوا، (والمراد) فأ كل زرعهم وثمارهم وثيابهم وابوابم وسقونهم كذلك ( والقمل ) كبار ~~القراد ، أو أولاد المحراد قبل نبات أجنحتها يتقبع ما تركه الجراد من العروق وبد خل بين الاثراب والملود ~~يمصها كذلك (والشفايدع ) ملأت يوتهم ومضاجمهم وانوابهم واطممنم كذلك (والدم ) قى بامهم ~~تصارت دماء كذلك ( آيات مفصلات ) مبنات لايشك العاقل أنها من آيات الله ، او فصل بعضما ~~عن بعض حال تويهم إذ ين العذاب والعذاب شهو كا قدمنا ، يربهم مرسى الآيات وبد عوهم الى الله ~~يترون تارة ونقضون اخرى (قالينتير وا) عن الإيمان بها بعد الكف ( وكانوا قرما معريين) ~~منمرين على الاحرام (ولما وقع عليم الحز) العذاب المفصل (قالوا يلير محادع لنا ربك بماعيد ~~عندك) من كشف العذاب عنا إن آتا، أو بهده عندك وهر النبوة ، أو بالذى عهده إلبك إن دعوت ~~و PageV00P331 ~~============================================================ ~~ه ار ~~ب* يحك من الأسرار والاسماء، وعلى الوجهين الماء يلة وحال أى مترسلا بما مهده عدك، أو الباء للتسم ~~حواب ( لين گقفت ضا الرخرز تو منذ كك ولنرسلن ممك بى اسرايبل) روى أنه لا انكفف العذاب ~~قال فرعون لوسى اذهب بنى اسراتيل حب شفت كجالفه بيس مله فرجح إلى قوله دنك ، كا قال تعالى ~~(تلما كفقا) بدهاء موسى (عتم الزخز ال املر قم بالنره اذامم ييكثود) ينعرن لنه ~~ويصرون عل كفرهم ، والجلة حواب لما وه إذا ي سدت مد الفاء (قاتتتا ينهم ) أى أنرلنا الاننقام ~~بم ، والفاء ms0480 لتفير في قوله (تاثر قتاهم ين أليم ) البسر المالح ، واليم معرب معناه البحر الذى لا يدرك ~~قره وقيل لمخه ( باتهم كذبرا يبآياينا وكانوا ضها تا فلين ) مستبرن على النفة، إثارة إل أن ماعل ~~هم ليس ناثنا عن التكذيب وجده بل بع عدم انوبه (واورثتا القوم النين كمأنرا ينتتطتنون) بنبح ~~الا باء والاستباه (متارق الأرض ومغلركما ) اى بهيع جهاتها ، وأل فى الأرض للعهد، اى أرض ~~الشام ومصر ، ملكها بنتو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة وتمكنوا ف نواحيها، وقيل الارض كلها عازا ~~للكهم اكثرها النى غيره باعتباره كلا شىء ، او حقيقة فى زمان سليمان والاول أرجع لقوله (النى ~~بلركتا فيها) بالماء والشجر صفة للأرض ، وهى الشام الى مصر نفيها من سعة الميش ماليس فى غجرما ~~(وتمت كيلمة ربك التمستى) بالنصر والمكين فى الأرض ، وهى قوله ووزريد أن نمن على الذبن ~~استضمفوا " ال آغره (على بينى اسرائيل بما صبروا) هل دينهم وأذى قومهم . قال ابن صلية رأيت ~~للعن البصرى انه احب بقوله وتمت إلى آغرها على أنه ينبق للمره أن يصبر على أذى ملوك للسوء فإن ~~الله يدمرهم ، ورايت لنيره أنه إذا قابل للناس البلاء بهله وكاهم اله اليه وإذا قابلرء بالصبر انلهم اقه ~~بالفرج اء (ومعرتا ) خربنا (ما كان يعنع يرعون وتومه) من القصور والبوت وباق العلداء ~~(وما كأنوا يعر شرذ) بكر الراء للجمهور، وضها لابن علمر وأبى بكر من الجنانه ، أو يرفمون ~~من البنيان كصرح هامان ، وهذا آخر قصة ترعون وقومه فظيعتبر بها العاقل، ثم ذكر الله ما أحدثه بنو ~~اسر البل بعد عذه النعمر ح موسى قسلبة لانجي صل اقه عليه وسلم ، وإيقاظا النؤمنين حى لا ينفلوا ويتعوا ~~سبيلهم نقال ( وجما وزتا) عبرنا (يني اسرا بيل الشمر) يوم عاشرراء بعد ملاك فرعون وقومه فصانه ~~موسى شكراقه (فاترا) فرآوا (على قوي) من لخم او من الهمالقة (يسكفرذ) بضم الكاف اسهور، ~~وكسر ها لحنة والكانى يفيمون (ملى اعتايم لهم ) هل عبسادتهاء وكانت ثمائبل بقر وذلك أول شان ~~الحل (قلرا يموسى أتحل كنا الها) ms0481 منا تبه (كما كم آيفة) يبدونها ، ظنرا ان ذلك لايضر ~~الدين لجهلهم ولذا ردهم مرسى بغوله (قال أنخ قوم تحهدرن) حبث قابلم سم افه عليكم بما قلنموه ، وقيل ~~كان ذلك من ينى اسرائيل كفرا والأول أصح ، ويقوى الثان قولهم فى السجل هذا إلمكم واله مرى. # اشقر بدر مى اين سكرنه وچوريا يسه يع شرترا PageV00P332 ~~============================================================ ~~وده لامر ~~وتربى العهد بالكفر باه ون الترمذى أن رسول ان صلى اته عليه وسلم لما غرج الى غردة حنين فر ~~بشمرة يظمها المشركون يقال لها ذات أتواط ، تقالوا يا رصول الله أجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات ~~أنواط ، فقلل سبان الفه هذا كا قال قوم موسي * أصل لنا النها كالهم آلة * والذى نفسى بيده لتركبن ~~سن من كان فبلكم (إن مكزلاه" القوم (متبر) مدير ومهلك (تا مم فيه) يعنى أن افنه بهدم ديهم ~~ويكر أصنامهم (وبا طل) مضمعل (ما كمانوا يعمكون) من عبادتها وان تصدوا بها التفرب إل الله ~~وف الكلام مالنات يتأكيد اسم الإشارة يان ، والإخبار هماهم فيه بالتبار وهما فلوا بالبطلان ، وتقديم ~~الخبرين فى الجلتين الواقعتين خبرا لإن للنلبيه على أن الهسار لا حق لماهم فيه لا عالة، وأن الإحباط الكلى ~~ارب لسيلهم تفير ا و تحذراما طلواء ثم بعد لالنحيل انكر عليهم على سيل النصبب بقرله (قال انجمر ~~افر انيلم الها) سبودا وامه ابن لكم (ومو تتلك على التلبين) فيزمانكم بما ذكره فى توله ~~(د) اذكربا (الذاتهتا ئنه ) ولان عطي الحما)م اين الويرترن مو نرنكر} بهنريي ~~مدشرنم لار قتابه انده ومر ويتود انلاه كم وتستعمون يه ا رد ديخم به ين ربخ ~~تطيم) افلا تسطون فتمون ما ظم ( وواعثا) بالف ودونما وتقدم ( مرسى تلا تين لبلة) نكليه ~~عند انتهاتها بأن يصومها وهى نو القسدة فعامها ، فلا تمت أنكر خلوف له قاستاك فأمره بعشرة اخرى ~~ليكلمه علوف فيه كا قال تعال ( وأتسيتثها بتشري) من ذى الحبة وهذا تفصيلي لما أعله فى البقرة ~~بقرله واذ واعدنا موسى أربسن للة (قتم يبقات ريه) وقت ms0482 وعدم بكلامه ابله (أربيين) حال ( ايلة) ~~تمير فكلمه تعال يوم انير وأزل عليه النوراة ف الالواع (وقال موسى لا يحيه مازون) عنه ذمابه ~~ال الحجل للناجاة ( اتلقيني) كن خليقق (ن تريى وأضلي) من ارهم ما يمب ان يصلح او كن ~~مصلعا (دلا تشبع سيل التفيدين) بموانقتهم على المعاصى (وليا جاء موسىا) اى ضر (لسيقنيتا) ~~أى للوقت الذى وعدنله بالكلام فيه، وللام للاختصاص، أى اختص يحينه لميقاتا، وقيل يقدر مضاف ~~أى لآخر ميفاننا أو لا نقضاء ميقائنا (وكلسه ربه ) من غير واسطة كلاما مناير الهذه الحروف والاصوات ~~تديما قاتا بذاته خلق له ادراه فيج ه من كل جهة *وجواب لما قوله (قال ) لسا سمع كلام ريه وايناق ~~الى روت لرب أرن )ذانك ( أنظر الك) بأن تحملنى متكنا من رويتك فى هذا الوقت (قال لن ترآبى) ~~أى فى هذا الوقت على هذا الحال : لا تقدر على رؤينخى ، أى قالمانع الآن من جانيك فإنى غير عموب، وإنما ~~الححماب منك بكوتك تانيا فى فان، وأتا باق وومنعى باق، فإن جاوزت فنطرة الفناء ووصلت إلى دار ~~البفاء فرت بمطربك ، والتعبير بلن ترانى دون ان أرى يفيد امكان الرؤية ! فؤال موسى للرؤبة دليل ~~على *وازها، اذسوال المستعيل على الانباء محالي ، و" لن ، لا تفيد تايد النفى، ثم اشار إل عم ~~الترة فى ذلك الوقت على الرؤية بقرله ( وكلكن انظر إلى الحل ) الذى مر اقوى منك (قان اشتقر) PageV00P333 ~~============================================================ ~~ودة اابرا ~~نت (مكانه فسرق ترآى ) تبت (ونى والا لا طاة يك، وفي تعليق الروية على اسنقرار الجا ~~دلبل للجواز ، ضرورة أن المعلق على المسكن مكن ( قما تحلى ربه ) اظه من نوره قر نصف أتملة ~~الختصر كا ف حديث حسه الحاكم (للبمل جمل دثا) بالقصر للجمهور ، والمدلخزة والكسان، اى ~~مذكوكا ستويا بالارض، قيل ساخ حتى وقع فى البحر نهو يظهر فبه ، وقيل جار رملا ساتلا ، وقيل مو ~~الذى صاو حمر الكيل المضيء لانه احترق بالنور لا بالنار واه اط (وتر مرسى صيقا) منشبأ عل ~~هول ما راى ( فليا أقق ms0483 قال لنلك) تزبها لك ( ثبت إليك ) أن اطلب الروية فى الدبا او بنبه ~~اذنك ( وانا أول المزينين ) بانها لا تطلب فى الهنيا او بغير الاذن . قال ابن علية : ويحنسل عندى أن ~~وثبت اليك لفظ اله لشته مول المطلع، ولم يعن النوية من ثيء معين، ولكنه لفظ لاتق بذلك المقام . اه . # (تالن) قال به لاتلرتى اقى أضطلت يلغ على بلب) اعلي رمالمك لير ساتنى ) الانراد لاع بابد كنبه ~~دبابهع لباقين ( ويكلاين) بتكييى اياك (فنذ ما اتبك) من الرسالة والتفريب (وكن من ~~الثاكرين) لالعمى ، فبه تأديب وتقنيع ، وحمل على جمادة السلامة لكل أحد فى كل حالة، فان عيسع ~~النعم من عد اه بمقدار ، فليفكر كل ما أهيلى وليقنع به. روى أن سوال الروية كان يوم عرق، واعطاء ~~الثرراة كان يوم الذعر ( وكتبنا له ف الالوا) انوراة وكات من سدر الحنة او زبرجد او زمره ~~بعة أو عشرة طول كلى لوح آننا هنر فراعا (ين كل شحته) يناج اله فى الدبن . روى ان لاثرراة ~~درن سبعين بعيرا يقرا الجره بنما ف سنة لم يحفطها إلا مرسى وبوشع وعرير وهدى ( بر عقة) بد من ~~عل الجرود (وتمصين يكل تمه) من الاحكام عالاول لا صقاد والنان للسليا نتذما) أى الاواح ~~قه تذا مقترا ( يتوقو) بمد وعزيمة كا مو شان اولى العزم ( واير تومك بأنخذرا يلمسنا) ومر ~~الاحوبط او الاولى، قالتصاص مثلا حن والنفو أحن منه ، والاتمار عسن والعبر أمسن نه ~~(سار بكم دأر القاسيقين) فرعون وأتباعه وهى مصر، أو العمالقة وهى الشام لبتبروا بهم، وعذ للؤمنين ~~دوعيد للفاسق بن، او للراد سا ورنيم دارهم (سأضرف تن آباق) عن فهها وتمديقها او عن ندبرما ~~( الذين يتكيرون فى الأرض يفير العق) ملة ينكبرون بما ليس بحق وهو دينهم البلطل او حال من ~~فاعله أى يتكبرون غير محقين فإن المستحق للكبرياء هو الله، والآيات هنا كل كتاب منزل ، أو الدلائل ~~الدالة على الوحدانية ، وصرقهم هنها عقوبة على تكبرهم ، أو المراد صرفهم عن إبطالها ران اجتهدوا ~~كاجتهاد فزعرن فى ms0484 إيطال ميجزات موسى، وهو ايضا وعد لبني اسراتيل بأن ينصروا على كل من قام ~~لايطال الدبن (دان يررا كلر آبق ي ميرة او ببحرة ( لا يورينرا بما) لشادم واخبوب عرهم ~~بالانهماك ف الهوى والنقليد (وإن يروا سبيل الزشديم الهدى النى جاء من عن الله للا يتبيذوه سبلا) ~~الاسبد: اعبدة هم . در ا حره رهكا "الرزند، بنسى اوان رتا تيد فتن) تمهدا PageV00P334 ~~============================================================ ~~وده اار ~~اتغنوه سيبلا) لانهم عمى يغردم الشبطان إله إذا لك) الصرف ومابعده (بأنهم كنبوا با يابنتا وكانوا ~~عنا غايلين. والذين گذبوا بآياتتا ولقاه الأيرق) اى لفايتهم الدار الآخرة أو ما أ اقه فيها من ~~إمضانة المصدر إلى المفعول أو الظرف (سمبطت) يطلت (اعمالهم) ما علوه فى الدنامن خير كصلة ~~دحم وسدقه فلا ثوابله لعدم شرطه (عل يحمزون الا ما كائوا يعملون) الا جزاء اعالهم من التكذيب ~~والمعلي، ثم اشار إلى نويع آخر من قباعج يني اسرايل بعد قولهم : احعل لنا إلنها إلى آخره . نقال ~~( واثنذ قوم مومى) أى بعضهم ( ين بعدو) بعد ذهابه إل الطور للناجاة (من حلييهم) الذى ~~استعاروه من قوم فرعوين بعلة عرس فبتى عندهم ، وهو جمع كثدى وتدى . وقرا حرة والكبان بكر ~~الحاء أتباعا (عبلا جسدا) بدل : لحما ودما بعد ما صاغه لهم الامرى وكان صائفا (له خوار) موت ~~يسمع : انقلب كذلك بوضع للتراب النى أخذه من حافر فرس ريل ف فه فإن اثر الحياة فيما يوضع فيه ~~ومفعول و الحذه الثان عنوف أى إلها ( الم يروا انه لا يكلتهم ولا يقديهم سيبلا) مكف يننذ ~~النها2 تقريع على فرط غباوتهم ( اتخذوه) إلها (وكاترا ظا لسين) باتخاذه وهو لا ينفع ولا يضر ، ~~وترك عادة الله الذى أنسم عليهم نسما لا تحصى ، أعاد * اتخذ مقيدا بما يقبد زيادة التريخ ~~أى لب ذلك الاتخاذ أول متكروقع منهم ، بل دأهم الاسنمرار على وضع الاشياء ق غير موضها ~~(ولما قط فى أيديهم ) أى ندموا أشذ الدم على عادته ، لان التادم المتعير يعض بده ، وأصل ~~التركيب سقط أفراعهم فى أيديهم حى ms0485 كانهم لم يتمالكوا، بل عضرا الايدى ين غير احيار منهم ء كناية ~~ايماية وهى التى توجمد من ربعة الكلام لا من مفرداته ( وراوا) عدوا (أنهم تد ضلوا ) بهما اى ظهر ~~لهم ضلالهم ظهور المحوس وذلك بعد رجوع مرسى (لاترا لتآن لم يرحنا ربتا) يانزال التوراة وقبول ~~لنوبة (ويتفر لنا) ما صدر منا . قرا حمزة والكسانى الفعطين بالحطاب ونهي "رينا ه على النباء ~~(لنكون من الطيرين) الكاملين ف الخسران ( ولما رج مرسى) من الناجاة (ال قويه ) وقد ~~أعله الله أنه قن قومه من بعده وأضاهم السامرى (تشبآن ) على قومه لصادتهم السجل ( أسيفا) حزينأبما نتنوا ~~به. قالبا نو احدى : فإنا جا بلك مائكره من هردرنك غضبت أو فو قلح حرنت ، فهو غضبان من جهة قرمه حزين من ~~جهة الفتة (قال بنسما) أى بنس خلاة (خلضمونى) ها (من بعدى) خلاضكم هنه حيث أشركم ، ~~والخطاب للمدة أو قتم عقاى حث لم تكفوا المدة * والخلاب لهارون والمؤمتين ممه، ودما نكرة ~~موسوقه تفسر المتكن فى بنس والمخصو ص عذوف أى خلا فتكم . قال اليضاوى : ومعنى من بعدى ~~من بعد انطلاقى أو من يعد ما را يتم منى من التوحد والخل علبه وللكف ها يتافيه .اه . وقال فى غاية ~~الامانى : حل البعدية على بعدية الانطلاق ياباه لفظ الخلاة ، وجحله من فيل ابصرته بعبنى لا يناب ~~المقام . اه . وفى لباب التاويل : بعد فراق اباكم ، وهو يقوى ما فى البيضاوى، والله أعلم (أعجلنم امر ~~ريكنه) ازكموه غير تلم اى ما ايركم به من الاتلار ار سين برما، يقال عجل زيد عن امره ترك غر PageV00P335 ~~============================================================ ~~وده الامراف ~~تام ، فكان هل ضمن معنى سبق ، أو حخف منه الجلار ، أو اعلتم أمر ربكم، أو أعلم وهدربكم الذى ~~وعدنيه من الاربسين وقر ثم موثى وغيرثم بعدى كا غيرت الآسم بعد أنبيانهم دوى آن موى وهم ~~بالرجوع فى أربعين يوما قعدرا عشرين يوما أر بسين اعنهادا بالليالى لفرط بلاءنهم . ون لباب النأويل : ~~معنى المجلة التقدم بالثىء فبل وفه ولذلك صارت مذمومة والرهة غير مدمرمة ms0486 لان ممناها حمل الشىء ~~ن أول وننه اه. وقيل معناه اعلتم حطوبكم . ثم ذكر اق ما أوجبه غحنب مومى قوله (والق الألواع) ~~الى كانت نبها التوراة فضا لبه وحمة للدين ، وكان شيرا بالشدة وهثرون باللين . ولذا ظن أنه قصر. # روى أن التوراة كانت سبعة أسباع فى سبعة الراح قلمسا ألقلما انكسرت فرفخ ستة أساهها وكان فيها ~~تفصيل كل شيء ديتق سشع كان نيه المواعظ والامكام (وآخذ ير احو اخو) اى بشر راسه يين ~~ولحبته بشماله وتمره الر) ظنا منهانه قصر فى كفهم، وكان مرون اكبر منه ثلاث سنين * وكان ليتا ، ولنا ~~كان اعب ال بني اسرايل (قال يابن أم) بننح الهيم لانع وابن كير وابى عبر وعاسم فى فجر رواية شبة ~~وكرها للباين، اراد أى وذكرها أصلف لقلبه وهما شفيقان (ان القوم آتضعفوني وكادوا بقتلرتنى) ~~اراحة كتوهم النقصير فى حقه والمعنى : بذلت وسعى فى كفهم حى تهررنى وقاربوا فتلى قال ابن العرب فى ~~الاحكام : فبه دليل على أن لمن خثي القتل يعند تنير المنكران يكت عنه ( لا تقبت) تفرح (بى ~~الأخحاء) ياعاتك ايلاى (ولا تحلني مع التوم الظا ليين) بسبادة الجل أو النقصير ف الكف فلت ~~منهم (قاله موسى لما ظهر له براتة أخيه هرون (رب أففر لى) ما سنت بأغى ، وما قرط منى فى ~~القاء الالواح المسطرر فيها كلامك (ولا خي) ان بيرمنه نرع تقصيي تمله ، أشركه فى الدعطه لرضاء ~~ه ودنيا كنياةه (واد جملتا فى رخييان وانت أرحم (راحين ) قرية لطمع الهاعى ف نهلح ملله ~~(إن الذين اتنقوا أليعل) النها (سينالهم ضقب) عذاب (من ربيم) وهر ما أرهم به من قل انفسم ~~(وذلة فى المياة الديا) بخروجهم من ديلرهم ه لان ذل الغربة شديد وهذا على جعلهم النايين وان كانواغير ~~التايبين منهم فالمراد عضاب الآخرة وقبل المراد ما حينال أبناءهم ينى قريطة والنضير زمن نبتا صلى الضعلي ~~وسلم : من القتل والجلاء والجرية إلى يوم القامة ( وكلذالك ) كما مزيناهم فريتهم : هذا اللهكم واك ~~موسى (تحترى المفترين) على الله بالاشراك ms0487 وغيره قل ابو ثلاية هى جواء كل مفتر إلى يوم القبامة ~~أن يذله الله . وقال سفيان ابن عينة : عذا فى كل مندوع ، وقال مالك بن أنس : مامن مبدع الا وهو يمد ~~فوق راسه ذله ثم يرا عذه الاية (والذين عبلرا الشيتاس) الكفر والمعامي (ثم تالبوا ين بتيقا) ~~الى الله منها (وآمنوا) أخلموا الإيمان ومقتضاه من الأحال الصالحة ( إن ربك ين يتوها) بعد ~~التوبة (لتقور) سنار لنلك المعاصى ( وحيم) وإن عظم الذنب كبادة المحل يدل سيثات من تاب ~~اسد وتاتكن، ك (تق تر ى قت،) امطارانه روه وت ون قك بالكا PageV00P336 ~~============================================================ ~~وده لامراك ~~وبلاغة من حيث انه جمل النضب الحلمل له على ما ضصل كالآمر به والمقرى عليه محتى عجر عن يمكونه ~~بالكوت (انخذ الالراع) الو القاما ( رف تستويتما) اي مانبني فها اى كب ضلة بمبنى مفعول (عتى) ~~يان لامن (ورحمة) ارشاه ال الصلاح والحير (للذين هم يرتهيم يرمبون) بمافرن، دخبلت لام ~~التقوية على المقعول لعتعف الفعل بالتأخر، والمضمول مخوف واللام لعليل أى يرهيون المعاصى قه ~~لا الا مر آغر . كل هر الدين : وطاهر قوله أغذ الالراح أنها لم تتكر ولم يرفع من التوراة شىء.اه. # (واختلر موسى تومه) أى من قومه (سبيين رملا) من لم يسدوا المعل بامره تعالى (لميقايتنا) ~~للوقت الذى وعدنا يإتبانهم فيه ليمنذروا من عباهة اصحابهم العجل ظرج بهم ( قلما أخذتهم الرجنة) ~~الولزلة الشديدة، قال ابن عباس : لانهم لم يزايلرا قومهم حين عبدوا العجل ، قال :وهم غير الذين صالوا ~~الروية وأخذتهم الصاعتة . ثلت : وللفرين فى هذه القصة اضطراب واختلاف، وخلامة ما ذكره فى غاية ~~الآمانى : أن الل أس موى أن يأتيه الى الطور فى تبمين من قومه من كل سبط فرتة ليمعرا كلامه موسى ~~بالآوامر والنواهى فكون ذلك ادعى لهم إلى للطاعة ، فاختار من كل سبط متنة نفر فراد آثنان قشاحوا ~~فى التشلف نقال موسى : من تخلف له أجر من حضر، فاثآر يوشع وكالب النخلف ، لطرج موسى منقدما ~~قرم كما أتجر عنه هوما أعلك عن قرمك يا موجيء ms0488 وقبل قدرمهم وضورم كان وال رؤت وماجرى ~~له من الصاعفة واندكاك الحججل وانابته فساله اله بسد ذلك عن تقدمه على قومه يعنى البعين مع أنه كان ~~مأمورا باستمحابم فأحماب بأن موجب ذلك التقم هو المسارهة إلى مرضاته ، تقال إتاقد فتناقومك ~~من بعدك وأضلهم الامرى فرجع مومى إل قومه بعنى ومعه ألواح التوارة ضتبان أسفا، وجرى له مع ~~أخبه وقوهه ما حكاه ا فى كتسابه ثم عاد إلى الطور سه المون فلما دنا من الحجل غشيته خمامة ~~ندخل مومى بهم للشمامة وخروا جما فسرا كلام مومى بالآوام والنواهى ، فلما انكشف النمام قالرا ~~ان تومن للك حتى نرى اله جهرة فأخذتهم الصاعقة أورجفة الجل تصمقوا . وأما قوله فاخفتهم الصاعقة ~~بظلهم ثم اتخذوا الصحل قثم لترتيب الإخبار للاتفاق على أن اتخاذ الجل كان قبل حىء موسى بالنوراة، ~~ولاته فى سورة البقرة كر منية المعل قيل أخذ الصاصة والقرآن يفسر بعضه بعضا. اء. (قال) ~~كسى (رب لو يمنت أملكتهم ين قبل) قبل خروهى بهم لبماين بنو اسرايل ذلك ولا ينهسرق ~~(واياىه) أو المراد لو شتت هلا كنا قل خروجنا لفعلته لانك قادر على ذلك ولما لم تفعله فنحن فرجو ~~ومنك (أهلكنا بما فحل الفهاء ينا) من طلب الرؤبة عيانا أو عبادة السحل : استفهام اتعطاف ~~أى لا تعذبنا بذتب غيرنا، أو الامتفهام على حققته لا نه يفعل ما يشاه فى ملك قال فى غاية الأمان: ~~وتفسير ما فعل السفهاء بعادة للصجل لب يشىء، لان النوية عن عبادة العجل لم يكن لها ميقات بل التوبة ~~عنها كان يقثل أنفسهم * ولما تقدم من أن آختيار هو سى الصمين كان قل عبادة السمل (إن يى) أى الغتنة PageV00P337 ~~============================================================ ~~وده اامر ~~(إلا يتك) ابلاوك حين اسمعتهم كلا مك حني طمعوا ق رؤبنك، او القاء حب المحل فيهم فنك المفو ~~ابضا يرتهى ( تصبل بها من تشا1) اصلاله (وتهدى ) * ( من تشاء) هدايته . قال الواحدى : وهذه ~~الآية من الحمج الظاعرة على القدرية الى لا بيق لهم سها عذر (أنت ولينا) متول أمررنا لا ms0489 غرك ~~(قاغير لنا) ما فرط منا ( وأرحمنا) تفضل علينا بعد العفو بنعمنك (وآآنت خمر التافرين) تكب ~~بعد النوية مكان السيئة الحتة "وفى الحديث " من هم بسبثة ولم يسملها كتب له حنة وانما ضصل الآية ~~الاولى بأرحم الراحين لان غضبه كان فه وظهرت براية أضيه بخلاف سؤالها لروية من تومه فانها جريمة عظبمة ~~ناسب الغفران : وحكى أيم لم بمرترا بالرجمفة يل أشرفوا على الهلاك فدعا موسى فكشفها اقه عنهم، والله ~~اعلم (وآكنب لنا يفى مثذه الدنبا حسنة) عيدة عطية ومرافقة طاعة (وفى الآخرة) بدخول الجنة ~~والفوز بلقائك ( إنا مدنا) تبنا (إليك) من هاديهود اذا تاب، وهو كالطلة للؤال الابق، وأصل ~~الهود الزجوع برفق ( قال) تعالى جوابا عن قوله إن مي الا فنك ( تذاب اسيب به من أشاء) ~~تذيه لا طلة لصنمى وليس لاحد على اعتراض ( ور حمبنى ويسمت) عمت (كل ثهه) فى الهنبا لم تعل ~~مها نرة (تساكتها) اتبنيا فى الاخرة (للذين يتقون) الكفر والمعاصى من ني اسرايل وغيره، ~~لكرج إبلبس وأتباعه ( ويوتون الزكلة) خسما بالذكر لانها كانت اشق عليم (والذين هم بآيايتا" ~~كلها (يوينرن) فلا يكفرون بشىء منا ولا يفرقون بين احد من رسله ، لحرج من يتى على البهودبة ~~والتصرانية وقبل ما تقدم لامة مومى، وهذا فى أمة عمد والذين يتبمون الرسول ) من اله (النبي) المخبر ~~عن الله ، والموصول خبر مبتها عذوف ، أو مبتدأ خبره يامرهم، أو بدل من الموصول القريب بدل للكل ~~لاالبعض، وقدم الرسول مع كونه أخص والفباس تأخيره - تقدبما الاشرف الرصفين: ولكونه رسولا من ~~انعب به هش ان دبا ستفه اد ستها ~~ولا يقرا، مغة كال مبه ناف كاريب ها أق به كال عله مع سحاله اعدي من سجزاته (النبى بجيدوته ~~يكنربا يمندهم فى الررلة والانحيل) بالسمه ونت ومبع علاماته ( يأر هم بالتروف وينبهامم عنه ~~الينگر) بمتمل ان يكون هذا ايضا ف التوراة والانجيل، أو هر سدح له ابنداه منه تعال (وبعل لمة ~~الفلت) ما عرم عطيم كاليحوم (ويسرم عليهم التخايق ) من اليتة والهم ولحم الخنزير والربا ms0490 ~~والرشورة ونحوها ( ويضع عنهم امرهم) تقلهم وهر الإثم أو العهد بالععل بأحكام التوراة . وترا ~~ابن عام آصارهم بالجسع ( والاغلال) الددائد ( التى كانت عليهم) جمع غلى وهو القيد شبت بها ~~التكاليف الشاقة فى شرهمة موسى من بت القضاء بالفصاص، وقطع الاعضاء الحاطتة وقطع موضع النجاسة ~~اه ت ~~فى اللثوب والعضو ، وترك العمل فى البت ، ولنا قال عليه السلام * بعنت بالحنيفية المة السمعاء" PageV00P338 ~~============================================================ ~~و مروة الار ~~الجاس، او اريد بالتعزي لازمه وهو للوثير (وأتبسرا الرر الذيى أنزل مسته) اى اللران (أولايك ~~هم للسفلعرن) الفائزون بكل بغية، والمراد بالانزال معه إتزاله مع نبوته ، أو الظرف متملق باتبموا ~~أى القرآن مع أتباع النبى فى اقواله وأفعاله فكون اشارة إلى اتباع الكتاب والسة، وهذه الآية معلة ~~بترف هذه الامة المتيعة لهذا النبى الكريم ويتفاوثون فى الشرف بحب تفلوتهم فى الاتباع قال الغزال ~~فى الاحياء : وإنما أمته صلى القه عليه وسلم من اتبعه ،وما اتبسه إلا من أعرض عن الدنيا وأقيل على ~~الآخرة فانه مادعا إلا ألى الله واليوم الآخر، وماصرف الاعن الدنيا والحظوظ للعابلة اه. وقال الثعالبى ~~ف الجواهر الحسان فى هذا الحل : إن أردت أتباع النبى صلى الله طيه وسلم ؛ فابحت عن حيرته وخلقه فى ~~كتب الحديث والنفسير ، فإنه ملك من أقصى الين إلى أتحى الححاز ثم توق وعليه دين ودرعه مرهونة ~~فى طمام أعله ولم يترك دبنارا ولا درهماء ولا شبد قصرا ولا غرس نخلا لنقه، يأكل على الأرض ~~ويهلس على الارض مع الماكين، ويمثى ف الاسواق، لا هخرب عبده ، ولا بمنع وفده * ولا ضرب ~~الا ف سبيل اق ، قام قه حتى ورمت قماه عليه وعلى آله صلاة دائمة (قل) خطاب لني صل اقه ~~عليه وسلم (يثابها الناس أق رسول آفه الكم جميبعا) إشهار بأن شأنه مباين لساتر الانبياء فانه مبيوث ~~الى الناسركانة . وفى الخارى وبشت إلى الاحروالاسوده وكان كل تيى بعث إل قومه (الله ىله ملك المكوات ~~والأرضو) سفة قه او بدل، او مدح سفرع او منصوب، أو مبندا غبره الا إل ms0491 إلا مر) يان لما قبل ~~على الوجوه الأدل، فإن من ملك المالم كان مو الإله لاغيره ( يتحي رييتم زيادة تقربر لاغتماصه ~~بالالومية ( فآينوا بافه ورجويه النبي الاتن للذى يويمن ياقه وكلما ته) القرآن أو كبه الزلة، وذ ~~هذا الوصف ترغيب لهم فى الايمان به فإنهصدق بالكتب المنزلة على سائر الانباء: وإنما التفت إل الفية اشارة ~~الى أن المامور باتباعه مو هذا الموصوف كا تنامن كان إظهلراللنصفة (واثيعوه ) ضبما يامركم به (تعلكم ~~تهتدون) علق رجاء الاعتداء على الإبمان به واتباعه تنيها على أن من صدته ولم يتابعه بالتزام شرعه فهو ~~بعد فى خبلط الضلالة ، وإنما ختم الآية الأولى بالقلاح وهذه بالاضداء لان مضمون تلك أن النصف بنلك ~~الصفات مفلع مومضمون عذه الامر بالاتباع للاعندامالموصل ألى ذلك الفلاع وقدمه ف الذكر لانه المقصود ~~بالدات ، ثم ورجمع الى قصة بنى اسرا يل بعد الاستطر ادفقال لوين قويم سومىل ينى اسرائيل لامةم طاتفة ~~على الحق (يهتون) الناس (بالعق) بكلمة الحق او عقين ( وبه) بالحق (يعدلون) ينهم نى الحسكم، ~~والمراد بهم الثابنون على الابمان من أعل زمان موسى ، أتبع ذكرهم ذكر اضدادهم على عادة القرآن، أو ~~ثم الذين آمنوا برسول الله صلى اقه علبه وسلم كعد الله بن سلام وامحابه ، والقول بأنهم قوم مهم وراء ~~الصين مز بهم وسول الله اليلة المعراج فآمنوا به : مضعيف لا يلفت اليه (وتطتمتناهم ) فزلنا نى اسرائيل ~~او صيرناهم تطعا متببرا بعضهم عن بعض (اثنى عشرة) حال أو مفمول نان لقطع لنضمنه معنى صئر، ~~ه اناد PageV00P339 ~~============================================================ ~~4 ~~ودة الأمرف ~~واللتأنيث للحمل على الامة او القطعة (أسباطا) بدل مته ولذا جمع : أى قبائل ، او تهبيز وجمع لانه بمعى ~~القيلة لان السبط ولد الولد، فلو قيل اثتى عشرة سبطا لفهم منه اثناعثر فردا وليس كذلك ، فالابباط ~~والنبلة بالتراوبن واسام بدل با نه. جابات، او كل قيلة منهم كات انة عطليية (واوحنا لله موتي ~~اذ انتبقاه قرمه) ف النبه ( انه آضرن يبضالة للتجرك صره (قانبمت) افرت (ينه ~~اتينا تضرةها) س الاباد (تذيلن لل ms0492 ألسر ينرع بللنا تظبيم لساير وازرق بلبمه ~~لتن والنلوما) وقطالهم (كذوا ين ظيان ما ردقا لم وما طلمرقا ولن تانورا التسم يفيرذ) ~~عقنم قسير كل فالبفرة (ن) اذكر (الذ قبل توم اكنوا منده القرية ) ين القدس (وكلواينها ~~تبث يتنتم وقولوا) امرنا (عطة وآد خلوا الباب يهتا ) منحين (تنتر لكم ) بالناء منيا الضعود ~~لنافع وابن عامه* وبالنون وكسر الفاء للباقين (تحليتأيك ) بالجمع العحيح مرفوعا لناغع، وبالإفراء ~~والرنع لابن عامر، وخطاياكم بمع النكير لا بى عروه والباقون بهمم مبعب منصوب (ستزيه ~~التعينين) بالطاة نوابا ( تبدل الفذين ظلمرا ينم توتلا غر اليى يل ليم نارلنا علهم رخدا ~~ين السماء بما كانوا يظيأون) تقتم فى البقرة فراجه إن شنت هناك (وأسالهم) يا عد سزال نويخ ~~ليذكروا لك قيج فيل اصوطهم ، ويطهر ان لهم فى الطنيان سلفا غير صلح (عن القرية) مان أعلها ~~بهاز بالحذف ( النى تانت ماضرة البحر) كانت على شاطته ومى ايلة من أهمال مصر بين مدين والطور، ~~وقبل هن مدين وقيل هى طبرية من أعمال الشام ، ونى الإخجار بهذه الفصة مجرة للنبي صلى اله عليه وسلم ~~لاته أى (اذ يتدون) بتجلو زون حدرد اه بالصيد (ف الكبت) وقد اسوا بترك فبه ظرف لكات ~~او حاضرة، أو بدل اشتال من المضاف المحضوف ( اذ) ظرف لعدون (تا تيم حيتلالهم برم سنهم ~~تعظيمهم أس للبت ، مصدر بقت الهود إذا عظت سبتما بالنجرد للمبادة، وقيل اسم البوم والإضاقة ~~لاختصامم بأحكام فيه (يرتا) ظامرة على الماء راضة ريوسها وهم ينظرون الياي ويوم فتهم بدل من ~~بدل أو بعد بدل، دشر تعا جمع شارع من شرع طينا إذا دنا واشرف (وبرم لا يينود) لا يعظمون ~~السبت وهر ساتر الابام ( لا تا يييم ) ابلاء من الغه (كلذ لك) أى مثل ذلك البلاء الديد ين تحريم ~~العمل والعيد ق السبيت واظهار الحيتان فبه لا فى غيره (تكرهم ) ونحن أعلم بحالهم (بما كانرا ينسقون) ~~بسبب خروجهم عن طاعة الله ، أمرهم بتمظيم الجمة فتركوه واختاروا البت نابنلوا فيه بالتأو يلات الباطلة ~~وقبل ms0493 كذلك متصل بما قبله أى لا تاتيهم مثل اتيانهم يوم السيت ، والباء متعلق يمدون . روى أن الثيطان ~~وحوس إليهم : ان افه انما نهاكم عن الصيد فى السيت لا الحيلة نيه فاتختوا حاضا تدخلها الحينان يوم ~~السبت ويصطارونها بوم الاعد. ثم تمريوا على السبت وقالوا ما ترى السبت إلا قد حل لنا فاصطاد وا ~~لا نالكراربعرانه ، اذرفع القرة انلوها تك ما ورا سم ، وتلك اك رار نواى اب برنا PageV00P340 ~~============================================================ ~~ده ار ~~امسكوا عن العبد والنى والهم اشار يقوله (داة) علي على اذيسون ( قاك أمة ينتمم) لم تص ~~ولم تته ان نمى (يلم تيظون ترما آقه مهلكهم او معنبهم عذابا شدييدا ) الدنيا أو ف الآخرة، ~~ومن ذلك الوعظ قوطهم ارتدعوا فإن الله لا يمثى عليه الحيل، وانما عليوا أح الامرين من منة الله فى ~~الجرمين ( قاتوا) وظنا (متذيرة ) تعتذر بها (الى ريكم) ل تفسب إلى تقصير فى ترك النهى . وقرا ~~حفص عن عامم معذرة بالنصب مفعو لا مطلقا او له (ولملهم بنقون) العيد إذ ما داعرا أحباء يرجى ~~منهم ( تلما توا) زكرا (ما ذكروا يو) ولم يرسموا (انكمنا الون ينهن عنه اشره) المنكر ~~كالعيد ( وأخذنا الذين ظلهرا) بالاعداء ( يعذاب بيبه ) شديده كعيس لنافع ، وكذر لابن عامر ~~وكرنيس لباقين، إلا أن شبة له وجه كعيفم (بما كانوا يفقرد) ببب ففهم ( ذلا محتوا) تكبروا ~~( من ) نرك (ما نهوا تعنه قلنا لهم كونوا قردة خاسيين) صاغرين ، فكانوها وهلكوا بعد ثلاث ، ~~وظاهر الا بتين يقتضى أن افه عذبهم أولا بعذاب شديد ضترا بعد ذلك فسخهم . ويوز ان تكون الآية ~~الثانية تفصيلا للأولى . قال ابن عباس : ما أدرى ما فعل بالغرة الساكتة . وقال له غكرمة : لم تهلك لانها ~~كرهت مافلوه وقالت : لم تعظرن ... إل آخره . وروى الحاكم عن ابن عباس انه رجع إليه واهيه. وقال ~~ابن زيدة نحمت الاهية وهلكت الفرقتان، وهذه الابة أشد آية فى ترك النبى معن التكر ( واذ تاذن) ~~تفمل بمعنى أفعل اى أعلم (ربك تببعن علييم ) اىالبوه{ إلى يويم القبامةو من يومهم سو، ms0494 للتناب) ~~بالدل واخذا لحرية ، فيعث الله عليهم بعد سليمان ملوك الروم وملوك فارس كبغتصر بذلونهم يتخريب الديار ~~وقتل الرهمال وسبى النساء والفرارى وضرب الجزية على من يتى مهم، وكانرا يوذونها إلى الجوس ال أن ~~بعت نبينا صلى اقه عليه وسلم فضر بها علهم (ان ربك لريع اليقاب ) لن عماه ( وأنه لفقور) لامل ~~طاعه (ريم ) بم (وتطصناهم ) فزقنا ينى اسرائيل بعد ذهاب ملكهم بعد سليمان (ف الأرضر) ~~ف اقطارعا بد اجنتماعهم بالشام فلا تحد تطرا إلا وفيه طانفة مضهم . وذلك أيضا من سحط القه عليهم ~~فلا يمتمعوا على كلة فيحصل منهم ضرر وشوك (أمسا) مفعول ثان أو حال ( ينهم الصا لعون) وم ~~النين لم يخزفوا وآمشوا برسول الله صلى الله عليه وسلم (وينهم ) ناس (دون ذالك) أى منعطون ~~عن الصلاح وهم الكافرون والفاسقون ( وبلرثاهم بالحتات ) بالنعم ( والكتاش )م النقم الملهم ~~يريمعون) عن ففهم ، فإن تقلب الاحوال يورث الإنان بصيرة وسلامة أغلاق (تخلف ين بقييم ~~خلف) بكون الام بدل سوء : مصدر نمت به ولذا يقع على الواحد والجمع وهو شانع فى الشرء والحلف ~~بفنح اللام فى الخير، والمراو به الذين كانوا فى عصر رسول الله صل اله عليه وسلم (ورتوا الكتب) ~~أى التوراة عن أباهم ( يا خذون عرض) مناع ( منذا ) الثي ل الأدت) من الهنواو الهناة والمراد ~~به عبش الدنبا من حلال أو حرام فإنها أدذ شيء (ويقولون سبغفر تتا) ما ضلناه من أخذه ، وجل PageV00P341 ~~============================================================ ~~ودة الاراب ~~ويأخذون عال من فاعل "ورثواه ، و" بقولون * يحتعل العطف والحال والفعل مند إلى الجار ~~والمحرور أو معدر بأخذون ، وقولهم دعوى بلا دليل ( وان أتيسم عرض يمثله يا عذوه ) أى م ~~مستعرون على الكاتر وهو استبعاد لهما قالراء والجلة مال أى يرجون المغقرة وهم عاندون إلى ما فعلوا ~~معردن عليه ، وليس ف النوران وعد المنفرة مع الإصرار (الم يوخذ) اتفهام تقرير( تلبهم ييتاق ~~الكنشب) الإضاقة بمعنىف ، اى ف النوراة (أن لا يقولرا على الله الا الحق) يان لليثاق أو منعلق به ~~أى بأن لا يقولوا على ms0495 الله إلا الحق، فالفوا وقالوا الباطل ومنه سيغفر لنا، والمراد تويخهم على الت ~~بالمقفرة مع عدم التوية، والدلالة على أنه افتراء على افه وخروج على مبناق الكناب ، وأهل السنة وان ~~جوزوا المغقرة لم يقطعوا بها ( ودرسواما ييو) قطع لمعذرتهم : عطف على " الم يزخذ معنى ، أى قد ~~اتذطمي المناق ودر سوا ما فى الكتاب، أو على وورثوا، وما يينما اعراض ( والدار الآخرة نير ~~للزين يتقون) الحرام ما يأخذ مولاء (افلا تعقلون ) بالخطاب لنافع وابن عامر وسفص عن عاصم، ~~وبالغية للباقين، أى ولو عقلوا لعلوا أنها خير وآثروها على الأدنى (والدين يسكون) بالشديد للجمهور ~~والتخيف لابى بكر ( بالكتالب) مهم (وأقامرا الصلاة) كعيد الله بن سلام وأمحابه ، والمومول ~~علف على الوصول قبله ، او مبتدا خبره ( إنا لا تصبع أجر التصلحين) أى أجرهم ، وضع الظاهر ~~موضع المضمر اعلاما بأن الصلحين هم المتمكون بالكتاب وأن المانع من الإضناعة هو الإصلاح ، ~~وافرد اقامة الصلاة إنالق لها على سار انواع المتيسكات والهاعلم (و) اذكر (اذتتفنا الجل) رفعناء منه ~~أصله (قوقهم) وأمل التق المنب (كأنه ظلة) سقيفة وهى كل ما أظلك (وظنوا) أيفنوا (أنه واقع ~~هسم ) ساقط عليهم لان الجبل لا يثبت فى الجو ، ولوعد الله إياهم بوقوعه إن لم يقبلوا أحكام التوراة ~~وكانوا اتوها ليقلها تقبلوا . وقلنا لهم (خذوا ما ا تبتخم يقوقو) بحز وابجنهاه ( وأذكروا سا فيه ) ~~بالعمل به ( لعلكم تنفون) تانح الاهمال ورذايل الآغلاق لخزوا ساجدبن على حاجهم الآير ~~ينظرون بعينم الينى فرقا من سقوطه ، فلذا ترى لليهود يحدون على الجانب الابر ويقولون هى السيدة ~~الى كانته سبيا لرفع الهذاب عنا . ولما ذكر نقض اليود العهد الخاص بهم والمبناق المكتوب عيهم في ~~البوراة أره فه بالمثاق العام ف عالم الذز ققال (و) اذكر ( اذ) جين ( أخد ريك ين يفي ادم بن ~~ظهورثم ) بدل اشتمال بما قبله يإعادة الجار . فاله السيوطى، أو بدل بعض قاله اليضاوى (فريانهم ) ~~بالجمع لنافع وأبى حرو رابن عامر وبالافراد للاقين ، بأن أخرج بعضهم من صلب بعض من صلب آدم ~~نسلا بعد ms0496 فسل احياء من ثقب السام اذ تحت كل شعرة بم كنحو ما بنو الدون كاللر خملان برم عرة ، ~~ونعب لهم دلائل على ربريته وركب فيهم عتلا (وأشسدهم على أنقهم) قال ( ألست يربخم قلرا ئلى ) ~~انته ربا، اى فانر وا بذلك بالطق لا يهيم الال ولازيوه، واطهم انه يعث الرل الهم مذكرة PageV00P342 ~~============================================================ ~~~~لهذا العهد وقيل هو من باب التمشل أى تشببه الحال بالحال ، وذلك أن القه لما ركب فبهم البصار والعقول ~~المدبزة بين الحسن والقييح ونصب لهم دلائل التوحبد وبثبا فى الاظاق والانفس بحبث لم ييق لهم معضرة ~~فكأنه خاطبهم شفاها وأقروا له كفاحا، وهذا الإقرار هو الفطرة التى يولد عليها كل مولود ، وهذا القول ~~اثان هو قول أعل الكلام والنظر ، والأول كما فى لباب التأريل هو المختار لآنه مذهب بههرر المفرين ~~من اللف وردت الأحاديث بذلك ، وما تقدم من أن العهدكان بنعمان كان هواد وراء عرفة وهو ~~تسمان الاراك هو كما روى عن ابن عباس وقجل كان بالحند وفيل ف الجنة فال الشمر انى : وكل هذه عتملة ~~ولا يضرنا الجهل بالمكان بعد محمة الاعتقاد بأخذ المهد ، وهل النزات صورت بصرر الإنسان أم لا لم ~~يلتنا دليل قى ذلك، وهل ردهم ال غهر آدم أحياء أم قبض الارواح ثم ردهم اموانا وهو الظاهر قباسا ~~على ردم إلى الأرض ورجعت الارواح إلى حث كانت كاللزات . وقد جاء فى الحديث أن كتاب للمهد ~~أودع فى باطن الحجر الاسود وأن للعجر الاسود عينين وفا ولسانا . اهه ( تيدتا) على أنفسنا بهذا ~~الإقرار فهو من كلام النرية، وقيل من الملانك قال الله لهم اشهدوا نقللرا شهدنا على اقرارهم . والإشمهلا ~~( أن تقولرا) لان لا أو كراهة أن تقولوا بالناء لاحمهور والباء لا بى عمرو ف الموضمين ( يوم القيامة ~~انا كنا عن مددا) التوحيد (غا فاين ) لا نعرفه ولا عتاب على الافل :وانما نسى بعضتا العهد لان تلك ~~البينة تغيرت أحوالها بمرور الزمان عليها فى أصلاب الآباء وأرحام الامهات. وقال على بن أب طالب : إنى ~~لاتذكر العهد الذى ms0497 عهد الى ربى. وكذا كان يقول سهل بن عد الله وزاد بانه يعلم تلامذته من ذلاك اليوي ~~وافله اطم (أر تقرلرا) عطف على ان تقولرا ( إنما اشرك آبلؤتا ين قمل) فبلا ( وكا قرية ين ~~بسريم) ودلم يسنا إلا الافتداء بهم ( أنتهلكنا) تعذبنا (يسا تحل البطلون) من آبانا بنأسب ~~الكفر، المعنى لا يمكنهم الاحتجاج بذلك مع إشهادهم على أنفهم بالترحيد والنذكير به على لسان صاحب ~~المعجرة لانه قائم مقام ذكره فى النفوس (وكذ لك ) اى مثل هذا النفصيل اللجغ لما تقدم من الميثاق ~~وغيره (تفصل الآبات) تبينها (وللهم يرجمون) عن القلبد واتباع الباطل * والضمار إما لكاة ~~الناس لآندراج بنى اسرائيل فيهم ، أو خاصة بنى أمرائيل لآن سوق الكلام لهم والمقصرد بالآيات ~~الزامهم المبثاق العلم بعد الزامهم بالمكاق الخصوص بهم والاحتجاج عليهم بالحمي المعة والعقلية ومشهم ~~عن التقليد وجملهم على النظر والاستدلال ( وايل) يا عحمد (عليم ) على بنى اسرايل (نبا) خبر ~~( الذى آتياه ا يا ينا) هو احد عذاء بنى اسرائيل ، أو أمية بن الصلت كان قدقرا الكتب وعلم أن الله ~~تعال مرسل رسولا فى ذلك الزمان فلها أبحت عحد حسده وكفر بهه أو هو يلمم بن باعوراء من الكتعانين اوق ~~علم بعض كتب الله كصحف ايراهيم (فاتلخ ينها) من الآبات بأن كفر بها وأعرض عنها. قيل سثل بلمم ~~أن يدعو على موسى لما أقيل ال قومه بالتزو وأهدى إلى يلعم مال فدعا فاتتلب عليه واندنع لساته على PageV00P343 ~~============================================================ ~~48 ~~وده ااران ~~صدره (قأتبعه الشبطان ) فأدركه نصار فريت (قكان يمن النارين ) الضالين . وفى نصة بلم يوابان ~~كثيرة لا يمح إخادها (ولو يتثنا لرفشتاء) إل ملزل العلاء ( بما) بان نوفقه للمل ( وكيه اللة ~~ال الآرضه) ركن وحكن ومال إلى الدنيا وشهوائهاء والدنيا كلها هى الارض اذ فيا الدن والضياع ~~والمعادن والتبات الذى يعاش به (وآتبع هواه ) فى الدعاء إليها باشارها ، واسترضاء قرمه والإعراض ~~من مقتصي الاييى، فوضعناه لايثاره البان عل لباق (تثله) صفته وحاله الخيه (كمثلر التلب) ~~كله ( ان تخيل علبد) بالطرد والزجر ( يلهث ms0498 ) بدل لسانه (أو) ان (تثركه يلمث ) لضف نواده ~~وليس غيره من الحيوان كذلك . والشرطبة فى مرضع الخال ، والمعنى لاهثا فى الحالنين ، وكذلك الضلال ~~فى الشبه لازمه بمقتضى مشينة اقه تمال وعظ أو لم بوعظ ، عنا هو المراد بالتشبه عد الجهور، وهو ~~التشيه فى الوضع والحة بقريتة الفاء المشمرة بترتب ما بعدها على ما قبلها من اليل إلى الدنيا واتباع الهوى. # وقال السدى : التجبيه على ظاهره لانه لما دما على مومى خرج لسانه حتى وفع على صدره * ويؤيد الآول ~~قوله (ذا لك مثقل القرم الذين كذيوا يا يا يتا) أى كل من كذب بأياتالقه هذا مثله نهو ضال ف كل حال ~~(تانسمي) على الهرد (التعص) الى فها الفبوب الى لايملها الا منويف على الكتب الماضية دلت ~~منهم ( للهم يتفكرون) ف ذلك فيزمترن ، أو لعلهم يتفكرون ف قصة من انسلخ من الآيات فإنهم على ~~وصفه نيوديهم إلى الحذر من سوه العاقبة . قال عبد الحق الاشبيلى : اعلم رحمك الله أن لسره الخاتمة أسابا ~~أظمها الاكباب على الذنا والإعراض عن الاخرى، ولما شبه من انسلخ من آيات الله لحطام الدنيا ~~بحال الكلب اردفه بما وضع لانشاء الذم مبالفة فى للتعذبر فقال ( ساء) بتس ( منلا القوم ) أى مثل القوم ~~(الذين گذبوا بآينينتا) بعد فيام الحمحة علبها وعلهم بها ( وأنفهم كانوا يظيلمون ) بالتكذيب، ~~علف على كذبواد اخل فى الصلة ، أى جمموا ين النكذيب وظلم انفجم، أو منقطع، والمعنى لم يظلوا ~~بالكذيب إلا انقبم لا يتنطاها وباله ، ولذا تذم المفعول ( من يهر آه تهو التهتدى ومن يخلل ~~فلآولكيك هم النشيرون) وهو كاليان لقوله وولو ثثنا لرفاه بها وأفرد الخمير فى الأول وجمع فى ~~الثانى باعتبار اللفظ والمعنى، إشارة الى أن المؤمنين كواعد لاتحاد طريقهم ، وفى الانصار على الامتداء ~~ايماء إلى أنه وصف شريف لا يحناج الى أس آخر، وهذا كالف المعكن لقوله "ومن خلقا أمة يهدون ~~بالحق" ، وقوله (ولقد نرأنا) خلقا (لحمنم كتيرا ين الين والاتر ) م امل الطبع والرب ~~الذين حقت عليهم كلة العفاب . قال فى ms0499 لباب التأويل : وفى الاية دليل المذهب أهل الشة أن الله ~~خلق اعمال العاد جميعها خيرها وشرها: لان الله تعالى بين بصريح اللفظ أنه خلق كثرا من الجن ~~والإنس اللنار ، ولا مزيد على يان الله : لان العاقل لا يخنار لنفه دخول النار ، وكلما عل ~~ابا بوى طه منرد هار ما ان نهسن بسلر ال بل قسر للوب همرد هد وهوراة الش PageV00P344 ~~============================================================ ~~وده الأرن ~~(لهم قلوب) اى عقول من اطلاق المحل على الخال (الا بفتهر ن يها) العق (ولهم اعين لا يدير ون يهاه ~~دلائل قدرة القه بصر اعضبار ف الآقاق والانفس (ولهم أذان لا بسمعرن يها) الابات والمواظ سماع ~~تدبر واتعاظ (أولتئك كا لأنعاي) ف عالم الففه والإبصار للاعنبار والاستماع للندبر أو فى أن مشاهرم ~~متوجهة إلى أسباب التعيش مقصررة عليا (بل هم أتل) من الانعام لانها تطلب مناضها وتهرب من ~~مضارها غاية جهدها وهؤلاه يقبمون على النارمعاندة بلرتكاب مسالكها مع العلم (أو لشيك هم التشغلون) ~~الكاملون فى الغقلة كمالتأكيه للأولى ولذا لم يدخل الماطف، وإنما قدم الصرمنا والسمع فى صار الآبات ~~لكون الآية مسولة للتشبيه بالانعام وهى بفقد البصر أشد تضررا من ققد السمع لأن مدار تسبشها فى ~~طلب الماء والكلا على حاسة البصر : والآية تذييل لقصة البهود وفها تلية لرسول اله صلى القه علبه وسلم ~~بأنهم من الذين لا تنجح فيهم الايات والنذر لكرنهم علوفين للنار (وقه الأسماء المنى) التسمة ~~والقعون الوارد بها الحديث والحتى مزنث الاحمن لانها تدل على احن المعانى، وفبه أن الاسم غير ~~المسى لان الاسماء جمع واله واعد ، والاسم عبارة عن اللفظ الهال على الشيء المصمى به فهو غيره، ~~والمراد بالاسماء ضنا حينيذ الالفاظ، وقيل الصفات القائمة فانها يطلق علجا الاسم يقال طار آسمه ف الألاق ~~والمراد وصفه الحسن (قادعوه بها) سموه بتلك الاسماء الى سمى بها نفسه أو سماه بها وحوله : فقيه دليل ~~على أن أسماه الله توقيفية لا اصطلاحبة تسينه جواد الاسخيا وعالما لاعافلا ومن أسماته ملورد فى القرآن ~~ومنها ما ورد فى ms0500 الحديث وتوار، وهذا هو الذى يفيفى أن يعمد عليه ، أو المراد فاسألوه بما وقولوا ~~يا رحيم ارحمنا بارزاق أرزفيا باهادى اعدنا وللدعاء شرالط : منها أن يعوف الداعى ممانى الاسمداى ~~بدعو بها، ويستضر فى قليه عظمة المدعو سبحانه، ويخلص النية ف دعائهمع آثرة التعظيم ، ويعرم المسألة ~~مع اعنقاد الإجابة، ويعترف لله بالربوية وعلى نفه بالمبودية ( وذروا اللدين يلحدون) من ألمد ~~لاجمهور ولحد طمزة : اثركوا الذين يمبلون عن الحق (فى أستما تو) فى تسته بما لا توقيف فيه، كقول أحلاف ~~العرب له با أبا المكارم ، أو مايوهم منى فادا كقولهم با أبيض الوجه ، أو اشتقاق اسماء منها لالمتهم ~~كاللات من الله والعزى من العزير ومناة من المنان : أى لاتوافقوهم عليه (سيحزرن) فى الآخرة جراء ~~(ما كاتوا يسملون) وعيد وتهديد لمن ألحد ف أسماته، ولما ذكر أته خلق طايفة ضالين ملحدين عن الحقى ~~لنار ذكر أنه خلق ايضا للمنة أمة هادين بالحق عادلين فى الاس بقوله (ويمآن خلقتا انة يهثون بالعق ~~وبه يعد لون) هم أمة عمد صلى الله عليه وسلم كما فى حديث عن ابن عباس ، والتركب بدل على فتهم . ونى ~~الصحيحين "الايزال طاتفة من امى قاتمة بأم الله لا يضرهم من خالقهم حنى يأتى أمر الله قال فى لباب ~~التأويل : وفى الآية دلبل على أنه لا يخلو زمان من فاثم بالحق يعمل به ويمدى إليه اه. قلت هذا الحديد ~~اوضح ف ذلك وال أعلم . (والذين كذيوا يآينينا) الفرآن من اعل مكه وغيرهم (ستترجمم) PageV00P345 ~~============================================================ ~~اا ~~حتسندنيهم إلى الملاك قليلا وأصل الاستدراج الاستصماد أو الاستزال درجة (يمن حيث لا يعلوذ) ~~ما يراد بهم، وذلك بأن كنوافر للنعم عليهم فبظتوا أنبا لطف من اضه بهم اتقوها لمعى فهم، فيز دادوه ~~بطرأ وانها كما ف الضى حتى يحق عليهم كلة العذاب (وأميى لهم ) امهلهم لبر دادوا أتا ( اذ كيدى) ~~أعذى ( متين) شديد لا يطاق بماه كيدا لآن ظاهره إحسان وباطنه خذلان ، والمتين ماخوذ من التن ~~ومو لطهر لثدة أعليه (أو لم ينفكروا) فيعلوا (ما يصايحبهم ms0501 ) محد (ين يجنة ) سالة مامن ~~الجون ، وعبر عته بالصاحب لان المصاحبة تظهر ما كن من الاخلاق فلو كان به جنون لم يخف طهم ~~بعد طول الصحبة ، رد على من قال من الكفار إن صلبكم بات يصوت إلى الصباح (لذ) ما (مو الا ~~تمير ميد) واينج الانلار بمبت لا يخق على ناظر (اوتم ينظلروا ) ظر استدلال (في ملكرجه ~~السطوات والأرض) ملكهما الاعظم (وما تخلق الف من قوه ) يان لما أى من الاعناس الى ~~لا يمكن حصرها فبتد لوا بذلك على تقرة صانعه ووحدانيته من جمات شتق ، والاستفهام فى الموضمين ~~للمجيب من حال المكذين وثماديهم ق النغلة (و) فى (أذ) أنه (صى أن بكون قد اتربهرب ~~(أجلهم) فيسوتوا كفارا فيصيروا الى انار، أى افلا ينظروا هذا فيادروا الى الإيمان ( نباى ~~سديث بنته ) الفرآن ( يوينون) إذا لم يومنرا به وهو النماية فى اليان ، كانه إخبار عنهم بالطبع ~~والتحميم على الكفر بعد إلزام الححة والارشاد إل النقل، أو الضمير فى بعده للنبى صلى اقه عليه وسلم ، ~~أو للأجل أى بعد الاحل اذ لاعل بعد الموت ، ثم ذكر علة اعراضهم عن الإيمان على الحقيقة ~~قال ( من بضلل أقه فلا هادى له ) كالعلة لما تقذم (وتذرهم ) بالنون مع الرفع استثنانا للهمهور ~~والياء لابى عرو وعاسم مع الرفع ايعنا والجمزم عيلفا على عل ما بهعد الفاء لحوة والكاق (فى ~~طلنبارنيهم يمسهون) بثرددون نحيرا (يسالرتك عن الساعة) الوقت الذى يموت فيه جميع الحلاتق وهى ~~القيامة غلت عليها لوفوعها بننة او لسرعة حابها أو لانما على طولها كساع عند الله ( أبان مرساها) ~~متى ثبونها ورقوعها . وأبان فلان من اى لأن ممناه أى وقت ولا يستفهم به إلا شيء عظيم الشان فى ~~رمان مستقبل (قل إنما علما يخندربى) اسائر به لم يطلح عليه ملكا مقريا رلا نبيامر سلا (لا بحلها) ~~لا يظهر امرجا (ولرتيها) اى فيه (إلا مر) أو المعنى الخفاه مشمر على غيره ال وقت وقوحا فالام ~~للتانبد (تفلت) عظامت (ق السلوات والأرخه) على اللانك واللقلين لهولها وكانه إشارة ms0502 الى ~~حكة الخفائها وإنما تقلت عليم لان فيا فناؤهم وذلك ثقيل على القلوب : اذ الماء تنشق ، والارض ~~تندك (لاتا تيݣم ألا بنتة) لجاة لحديت الصحبحين عن رسول اله صلى الله عليه وسلم "لقوين السلعة ~~وق نشر الرحملان ثوهما فلا بنبايعانه ولا يطو بانه ولنقومن الاعة وقدا تصرف الرجل بلبن النته فلا ~~يطعبه ولنقومن وقدرفع اكانه إل فيه فلا يطعبها الحديث ، والحكة ف ذلاك استدامة الخوف والحتر PageV00P346 ~~============================================================ ~~ل ~~ف كل لحة ( يتلوتك تانك قفى ) مالغ فى السؤال والبحث ( عنها) حتى علنها أو فرح با اسوال ~~عنها والحال أنك تكره ذلك أو مكرم لهم يتعليم وقها لقرابتهم والحال لو حصل لك عليها لم تكن تخص بها ~~كا فى انر الأحكام ، وعلى التقديرين الآخرين فمنها صلة يثلوتك يقال حفى به كرضى حفاوة وحفاية ~~بالغ فى اكرامه واظهر السرور والفرح وأكتر الوال عن حاله فهو حاف وحفى كفق الظر الفاموس، ~~وعلى كل النقادير *كانك فى موضع المحال (قل إنما يعلها يخد آفه) كرره تأكيدا لكثرة والهم عنها، ~~ولبس فى يسشلونك تكرار لأن الأول غير مقيد بقد الثانى، أو لان الأول عن وقت قبامها والتانى عن ~~أسو الها فى تقلها وشاتدها . وقال فى جواب الاول عند ربى وفى الثان عند الفه لانه أعظم لجى فيه بالاسم ~~الاعظم (وللكن أكنر الثابس لا يعلون) أن علها عنده : أولا يعلون السبب الذى لاجله اخق علها ~~قل لا أملك لتنفى تفما) اجله (ولا ضزرا) أدنسه فاذا لم بكن لى علم بما يتعافب على تفمى التى مى ~~أقرب الآشياء إلى فكيف العلم بالساعة، وهذا منه إظهار للمبودية والنبرى عن ادعاء علم الغبب وهو ~~الواج على كل ملم اإلا يائله أنه) من ذلك فيلهمنى اياه وبوفقنى له، اسنلناء منقطع أو ينعل على الناويل ~~وسق أشاله (وكو ككنت اغام القيب) ماعاب عى قبل اطلاع الهل( لاتكثرت من الغير) من الاشباء ~~النافمة فى الدين والدتبا نقط (وما منى الوء) الضر والفقر والجوع لانى ادهه قيل حصوله بأباب ~~دافعة أى لما عرض مرض يمنعنى ms0503 عن العبادة ونحوها ، وقدم استحلاب الخير على دفع الضرمع أن دفع ~~المفاسه مقدم لآن النفوس القدسية مطمع نظرها الأمور الدينية ( أن أنا الا تذرير) للكافرين بالنار ~~(وبشيير) بالمنة (يقويم يزيمنون) اى لا يخالف حال عال الناس إلا ف هذين الوصفين ( هو الذى ~~خلقكم ين تفس وايحدة) آدم ، هذا قول المهور أو المراد بالنفس الحنس غطاب لشرك مكه بما نيه ~~الامتنان على الوجهن (وجعل يضا روجها ) حواء غلقت من ملمه الأعوج وكل رجل امراته منه أى ~~من جنه (ليسكن إلبها) ويالفها ويمبل إليها فإن الشىء إلى جزتآه أو جلسه يمبل، وذكر الضمير العائد ~~إل النفس ذهابا إل المعنى إذ المراد آدم ولبناب قرله (قلا تنشاها) ماسها لان الفشيان كنابة عن الوفاع ~~وهر فضل الزوج (ختلت حملا تنيفا) خف عليها عله لم تمب به كاتر الاحال او عرلاخ فيفا وهر ~~النطفة (قعرت يه)م ذعبت وجملت لحفته أو استعرت به من غير لرلاق (فلا أثتفلت) مادت ذات تقل ~~نكر الوله (دعر ا افه رلهما لن اثبتا) ولها (ما يحا) ذا صلاح ودبن أوسوبا لانقص ف خلقه ~~(لنكوتن من الحاكرين) ذلك النسة ( فلا آتلهما) ولها (صالعا جعلا له يركا) بكر الشين ~~والتوين أى شريكا النانع وأبى بكر ، ولغير هما شركاه بضم الشين جع (يما آتاهما) قال المغرون بتسمبته ~~عبد الحارث والحارث اسما يليس، ولا ينبقى أن بكون هدا الالله، وليس باشراك فى العودية لسممة آدم. وأيد ~~ذلك اليوطى وغيره بحديت حمرة عن النبى صلى القه عليه وسلم قال هلما ولدت حواء طاف بها إبلي وكان PageV00P347 ~~============================================================ ~~ورة لاهران ~~لا يعبش لها ولده فقال صميه عد الحارث فإنه يميش فسمنه نضاش نسكان ذلك من وحى الشبطان وامهه رواء ~~الحاكم وقال صحيح الإسناد ، والنزرمذى وقال حمن غريب .اه . قال ابن العرب فى الآحكام : هذا الحديث ~~ونحوه مذكور فى ضعيف الحديث فى الترعذى وغيره وفى الاسرا تبليات الى لا يسول عليها من له قلب، فإن آدم ~~وحواء وإن غرهما بله الغرور فلا يلرخ مؤمن من جحر مرتين. والقول ms0504 الاشبه بالحق هر أن المراد جنس ~~الآدميين فإن من حالهم فى الحمل إذا ثقل عليهم نذروا فيه كل نذر وإذا ولد لهم الولد جلوا فيه لغير الله ~~شركا إلا من عصمه الله . قال التعالبى : ينزه آدم وحواء عن طاعهما إيليس، ولم أتف على محة ماروى ف ~~هذه القصص ولو صح لوجب تأو بله اه. وفى غاية الامانى : والاولى فى تفسير الآية تقدير، ضاف أى معل ~~اولادمما له شركا، وإنما أسند الجعل إليهما لعلاقة السيية، والمعنى وفيا بموجب الشكر ولتكن تبيا فى ~~احداث الشركاءه وعلى هذا يظهر وجه قراة شزكاه مدودا وينضح تفريعه (تتمالى ألله صما بشركون) أى ~~الأولاد ، وعلى الاول فالفاه فصيعة والضمير لاهل مكه أى ما يشركون به من الآمنام ، والجلة مية ~~عطف على خلقكم وما ينها اعتراض. قلت وعلى تقدير المضاف درج اليضاوى (أرشركون) به فى ~~اماوة (مالا يغلقى تبتا ومم يثلقرنه ) استبعاد لإن يكون مثله معبوها، واتيا أ بضمير الظلاء ~~حيم الالومة فبها (رتا ستيبمود) الاصنام (لهلم ) للنركين (تضرا ولا القهم ينعر ون) بمنها ~~من اراه بهم ويما من كسر او غجره ، وفيه الترق فى المجز، والاستفهام للتوبخ (وان تدحوهم) أى ~~الامنام ( ال اليدد) الامداء إل اتاعم (لا يتمو لم) بالخبف لنانى والتديد لغيره اى إله مرادم ~~ل يحيوكم كما يحيك الله لعدم الايو اك فيا فبى عن المدلية والالوهة ابعد (سوا علبكم أوتو تشوهم) ~~لدى الحابات وانخاوف ( أم انتم صايتون ) مستمررن على الصمت، وإنما عدل الى الاسمية لان الهعاء ~~لايكون إلا فى اوقات الحواتح بخلاف العمت، وقيل الحطاب للؤمين أى ان ندعوا الكفار إل الهبى ~~والاسلايم لا يتبعوك لان اقه اضلهم واله اطم (ان القرين تذعوذ) تبديون (ين دونب آفه بعلد) ~~ملوكه (أمتالكم) مسخرون لصباوته * وان من شىء الا بسبح بحمدهه (فاد عرهم تلبستجييوا تظ) نيا ~~دعرتهم اليه (ان كتم مادقين) أنها آلة ، وفبه الخارة ال الضارق، اى وان كانوا متلكم ف نغر ~~البردبة ركنبا دونم في الاو الل ييدور الانبال، ثم صرح بذلك نقال (الهم ms0505 اورجل بتشون با) ~~الى العرة إنادعوال(اتآم) بليألالهم أبو يبطة ون يها) المخاسم عند الحضور (أم لهم أعين ببعروديها) ~~للتوق عن المكائد ( ام لهم آذان يس مون بها) المشاورة بعد نقد الآلات فبوردون ما عندهم من ~~الرأى : اسنفهام انكار أى ليس لهم شىء من ذلك ما هو لكم فكيف تعدونهم وأتم اتم سالا منهم، ولا ~~يخق عليك الترتبب على هذا النمط لم كان" لان المدعو اللنصرة أول ما يحناج اليه آلة المثى وهى الرجل ثم آله ~~الصرب ومى ابد ثم الة الرق عن المكاى ومى العر ثم آلة الواسرة ان يقدت الالات رال اعلم ل PageV00P348 ~~============================================================ ~~4 ~~ده ارن ~~(ثلر) هم باحد (ادحر اغركاء كنم) إل اعلك نهم بهم ( ثم كيدون تلا يلرون) نهلرف بان ~~لا أبال بكم لو ثوق بولابة ال وحفظه (إنه وكلي) الذى بنول امورى مر (آف الذيى ترل الكيتب) ~~المحز فهو قادر على إعماز من بخاصمنى (رهو بتول الالحين) داثما فسكيف بالانبياء والرل فلا بضرهم ~~من جادام وكادم بشر وفى هذا مدح الصالحين بأن اه تول حفطهم فلا يضرهم شىء (والذين تدمون ~~ين ذو يي لا يستيدمون نصر كم ولا أنفسم نعرون) نكيف ابالبهم نهوين نما النعليل لسدم البالاة ~~(دان تذعومم ) أى الاصنام او الكفاد (ال الهدى لا يمسوا وترامم يتظرون التك) بقابرك ~~كالناظر (وقم لا يصرون) يشيون الناطر صورة ولا إبصار لهم (تحذر المفو) الهل من الامور ولا ~~تشر للناس فى اضالم وأخلانهم خذ ما عفا ودع ما يشى ولا تبحث عن اخلاقهم وهر أدصى ال ~~الاتباع، أو خذ المفو عن الذنين ، أو الفضل من أمو الالناس فى المدقات (وأس بالهرهر) المعروف ~~من الدين ولا ترك لمو اققة أحد واكتفى به عن ذكر النى عن النكر إذ هو داخل نبه ( وآعرض ~~عن الحايلين) إن بدا منهم شىء يرمك ولا تقايلهم بفههم إن لم يكن فبه منك سرمات اله ، عالاية ~~حلمة لمكارم الاخلافى وحاء فى تفصير ها عن افه : أن مفر عن ظلك ، وتعطى من حرمك ، وتصل من ms0506 ~~تلمك . قال عبد الرحمن الشالى ف جواهره : هذه الآبة ومية من الله لنبيه صلى القه عليه وسلم تعم أنه، ~~وأنذة بهع مكارم الاغلاق . قال الجهور معنى خذ الفو : أقبل من التاس ف أخلاقم وأقوالهحم ~~ومماشرتهم ما أتى عفوا دون تكلف ، إلى أن قال : فف الاية كل خلق حسن، لان فى أغذ العفر صلة ~~الفاطمين ، والصفح عن الظالمين وإعطاه المانمين وفى الام بالمروف تقوى الله وطاعنه وصلة الرحم ، ~~وصون الجوارح عن المحرمات . وفى الإعراض : الصبر والحلم وتتريه النفس عن مخاطبة السفبه وغير ~~ذلك من الاضعال المرضية .اه . ولما تدم عبينة بن حصن للوصول إلى عمر بن الخطاب قال لابن أغيه ~~هر بن قيس بن حصن : اسنأذن ل على هر . وكان اين أخيه من القراء الذين يدنيهم عمر، وكان الفراء ~~أحابه حلس عمر ومشاورته ، فاستأنن له فادن له عمر، فقال : هى يا اين الحطاب : فوالله ما تعطيا الجزل ~~ولا تحكم يننا بالعدل ، فنضب همر متى هم به، فقال له الحر : يا أمير المومنين أن الله قال لنيه خذ العفو ~~وأمر بالعرف وأعرض عن الجاعلين ، وان هذا من الجاعلين، واة ما جلوزها عمر حين تلاها عليه وكان ~~وفافا عند كناب القه ، أعرجمه البخارى . وقوله هى بكر الهاء وسكون الياء كلمة تبديد ، والجزل : العطاء ~~الكثير، ومعنى وقافا عنذ كتاب القه لا ينجا وزحكه والعمل به . وعن عائشة : لما تزلت فال علبه السلام ~~وكيف والنضب يعشرى الإنسان ، قزل (واما ينرختك ين الثيطان ترع) اى بنخسنك نغس بمنى ~~مراك هما أمرت به مارف بوسوته، وأصل النزغ الطين (قاسنيذ ياقر م هواب الشرط ~~وجواب الامر عذوف أى يدنمه عنك (أثه شيع) لنول (عليم) بالفعل فجلزى عبه، أو سبن PageV00P349 ~~============================================================ ~~ل ~~استعاذنك عطيم ما فبه صلاح أمرك فيعملك علبه فبضيك من الانقام ومشايعة التبطان "اين الدين ~~انقرا اذا مسهم) اصابهم (طائف) ولابر كثير وابي همرد والكاف طيف، ان ثىء الم ببم (يمن ~~التبطان) المراد به الجنس ولذا جع للضمير بعد ( تذكروا ) عقاب الله وثوابه أو ما امر الله به ms0507 ونى ~~عنه (فإذا هم مبصرون) بذلك النذكر مكائد الشبطان ومواقع الخطأ فبحتر زون عنها ولا يتبمونه فيها. # وعبر عن العلم الحاصل بعد التذكر بالابصار مبالفة فى تيقنهم به . والآية تعطبل للأمر بالاتعاذه . وبأنه ~~عادة قدبمة لسباده المتنقين دتاكيد لما فبلها، وكذا قوله ( واخوانهم ) أى إخران الشباطين من الكفار ~~والفاق التين لم ينقوا (يسدوتهم ) أى الشياطين (فى النى) فى الضلالة بالتزيين . قرأ نافع مدونهم بضم ~~الباء من أعده والباقون بفنحها من مده بمعنى واحد، يقال : مذ النهر الاقية ، وأمتها زادها، بمعى تعينهم ~~الشياطبن بالتزيين وهم يعبنوتها بالانباع والامثال ( ثم لا يقصر ون) الإخوان والشباطين مهأ : لا يكفون ~~عنه بالنبصر كما تبهر المنقون، ولا يمسك الشياطين هن إغرائهم ختى يور دوهم مور الملاك ( واذا لم ~~ناتين) اى امل مكه ( بآية ) ما اترحوالا ناوا لالا آبمسبتها) انبأتما جن قبل بضك يقال ايمنبو ~~الكلام: الخنلقه، ار من الجاية اتراج النيء من مطنه (تلي) لهم (أننا أثبج مابرسي إلي يندقه ~~وتبس من خا نى الاخنزاع وافتراح الابات (قلذا) القرآن (تصائر) حج ( ين ربكم وهدى ورثمة ~~لقريم يوينون) ولما ذكر ان الفران رمة الومنين بلهم على طر يق أوصول إلبه وهو الاستماع اليه ~~والانعات بقوله ( واذا قرين القرأن قاسنيعوا له وانعتوا ) عن الكلام (لملكم ثرتموذ) نرك ذ ~~منع الكلام فى الصلاة كانوا ينكلمون فيها وعبر عنها بالقرآن لاشتمالا علبه ، وفبل فى قراية الفرآن ~~مطلقا لان الآية تتضمن تعظيم القرآن ، فيجب الإنصات والامتنماع على كل عال، وقيل ف الخطبة ~~لالجحمعة وهو ضعيف، لان الآية مكية ولم تكن الحطبة الا بالدينة وقبل فى القرابة فى الصلاة خلف ~~رعول افله صلى الله عليه وسلم . ورجح المالكية والحتلبة القرلة خلف الإمام فى السرية لا فى الجهرية ~~للآية وهل أعل المدينة ، ورجع الشافببة فرامة الفاحة مطلقا ، والحتفبة عدم القراية تخحلف الإمام مطلقا ~~ولكل اعلة (وأذكر ربلق) بحسيع الاذكار من الفراية والدعاء والتيح والنقديي وغير ذلك (فى ~~تقيك ) سرا بملا عظة جلال الفه وعظسته وهو ذكر القل ( تضرعا ) تذللا (ويخبقة) خوفا نه ms0508 (و) ~~اذكر ربك ايضا نوق السر ( دون الجهر من القول) اى قصدأ ينهما وهذا هو ذكر اللسان وهذه ~~مرتبة السر، والخافة بأن تسمع نفسك ولا يممك غيرك فإنه ابعد من الرياه واقرب إلى القبول وأدخل ~~فى الخشوع والاخلاص . وقال الضخر : المراد يقوله فى نفسك كونه عارفا بمعانى الاذكار النى يقولها بلسانه ~~مسنعضرا لصفات الحلال والعظمة اه. وقال فى لباب الثأويل : وها هنا لطبفة وه الاشمار بقرب المبد ~~من الله وهو مقام الرجاء، لأن لفظ الرب مشمر بالترية والرحة والفضل والإحان، فإذا تذكر للمبه PageV00P350 ~~============================================================ ~~ودة الامر ~~بعام الله عطلبه واساة اله فعته لك يقوى عده مقام الرحلامه نم انبه خره و تصرعا وجبقة * وطلا ~~مقام الخوف فإذا عصل الخوف والرجماء فى قلبه قوى إبمانه . والمستحب أن يكون الخرف أغلب عليه فى ~~الصحة والفوة فإذا قارب الموت بعلاماته غلب الرجاء . دخل النبي صلى الل عليه وسلم على شاب وهو فى ~~الوت فقال : كيف تمدك) قال اربجو الله وانى اتاف ذنوبى . فقال رسول الله صلى الله عليه ولم : ~~لا يحنمع ان فى قلب عبد فى مثل مذا الموعلن الا أصطاه الله مابر جو منه وأضه ما يخاف اخرجه الترمذى اه ~~( بالتدو والاصال ) اوائل النار واواخره لانهما اشرف الاوقات ومظلان الإحابات ، وقيل فى جبع ~~الاوقات عبر عنها بذكر الطرفين وبدل عليه فوله ( ولا تكن من النايلين) عن ذكر الفه وعن كل ~~ما أمرت به * ويتبغى أن لا ينفل الإنلن لمظة عن اتعضار حلال الله وكبرياه بقدر الطافة الشرية ، ~~لان بين الروح وابدن علاقة، فكل اثآر حل فى البدن يعمد منه نايح الى الروح قال بعض الحكاء : ~~الرخ بن ينو رن اللترتر مدوه. ولره الأزص اضل الخم وللت ~~تذالل اللك العا پنما . لملما لقول الأنر واليعت. # لادخ دنزة والخنم ددظن تلتر بنت لناري ارتلبب ~~(ان الدين بعد ريك) مكلة ومنزلة لامكاا ومزلا وم اللانك (لا يسنخهرون عن يباوته ~~ويسحوته) ينزمونه عما لا يلبق به (وله يجدون) اى يمصوند بالخضوع والبادة فكونوا مثلهم . # وفى النقديم إقادة ms0509 الحصر والعريض بمن يشرك فى عبادته ، وذكر القسيبح والسجود وإن دخلا فى العبادة ~~ليغبر عن صفة عبادتهم وينبه على أصمال القلوب بالقسبيح الذى هو تتزيه الله بالقلب وعل أعمال الحوارح ~~بالجود الذى هو أضضل ما يقرب ين العد وربه : ولنا أمرتا بالسجدة فى هذا الحل وهر أول جمدة ~~ف القرآن . وجمود التلاوة شسنة عند مالك والشافعى، وأوجبه أبو حنيفة بشرط الطهارة إجاعا بلا إعرام ~~ولا سلام عند الاثمة الأربعة. ونقنا الله لما يحبه ويرضاء. # باب ردة الأعرا PageV00P351 ~~============================================================ ~~ودة الأنا ~~سورة الانفال ~~-17و2 ر ب...) 1ابت اى ~~اوت او سع ومموز آية ~~(يسم أقر الرحمتن الرحبم ) لما اختلف الملون فى غنائم يدر فقال الشبان هى لنا لاتا باشرنا ~~القتال، وقال الشيرخ كتا ربها لكم نحت الرايات ولو انكشفتم لفتم الينا فلا تتأئروا بها: نزل ~~(يستلرنك) يا محد (عن الأنفال) الضائم لمن مى ، جمع تقل بفتعين واصله الريادة لانها ديادة شرف ~~لهذه الامة، لأنها كانت مزمة على من قبلها ( قلو) لهم (الأتقال يتر والرسول) بحملانها عيث شا،ا ~~ققمها صلى الله عليه وسلم ينهم على الواء ، رواه الحاكم فى المسدرك وفى البخارى عن ابن عباس : صورة ~~الاتقال نزلت فى بدر . وفى أبى داود والنسالآى : لما كان يوم يدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ~~صبع كذا وكذا فله كذا وكذا قتسارع فى ذلك شبان الرحال ويق الشبوخ تحت الرايات فلما كانت الفنائم ~~جانوا يطلبون الذى جمل لهم فقالت الشيرخ لا تائرون علينا فإنا كنا ردها لكم لو انكشفتم ، فأنزل ~~الله يسثلوتك عن الاتفال - إل قوله - إن كتم مزمنين اه . وفى ملم والترمذى رأبى داود عن سعدبن ~~أب وقاص * لما كان يوم بدر جذت يبف فقلت يارسول الله ان اقه قد شقى صدرى من المشركين ~~عب لى هذا اليف، فقال : هذا البف لي لى ولا لك ، فقلت عسى أن يعطى من لا يلى بلانى، فجامنى ~~الرحول فقال إك سالنتى ولي لى وإنه قدصارلى فهو لك ، فتزلت " يستلونك عن الاتفال الآية .اء ~~وقال ms0510 محمد بن احقى : امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فى المسكر لجمع فاغتلف المصلون فيه، فقال ~~من جمعه : هو لنا، وتال الذين يفاتلون العدو: لولا نحن ما أصبتموه * وقال الذين يحر حون الرسول والرايات ~~خضنا على رسول الله وفنا دونه فا أثم بأحق به مناه فتزلت هذه الآية وقال عبادة بن الصامت : ~~قيتا اصحاب بهر تزلت حين احتلفا فى النقل وسامت فيه أحلاقا فنزعه الله من أيدينا وجمعله إلى ~~وسول اله فقمه يننا على سواء ، وكان فبه تقوى ا وطاعة رسوله واصلاح ذات البين كما قال تعال ~~(فاتآفرا أله وأصلحوا ذات ببيكم ) أى حغيقة ما ينكم بالمودة ونرك للنزاع وتليم أم الغائم ~~ال القه ورسوله ، او الحال الى بينكم بالمساواة فيما رر قكم اقه قال ابن عطبة :وقع فى نفوس ~~أهل بدر ما يقع فى نفوس اليشر من إرادة الاثرة لا سيما من ألى ، فأنزل الله الاية فرضى المسلون ~~وسدوا فاصلح اله لات ينهم درة عليهم غانهم ، وكالن مذا الهعم (بع التفب، ثم نخ PageV00P352 ~~============================================================ ~~ودة اال ~~بقوله تصال وواعلوا انما نمتم من شىء قأن نه خمسه ، ومذا اولى الأقوال وأوضحها . اه . # ( وأطبهوا أقة ورحوله ان كنتم مزمنين) عقا فان الإبمان بفنضى طاعة الاوام واتفاء المعاسى ~~واصلاح ذات البين بالعدل والإحسان ثم بين صفات المومنين بقوله ( إنسا الموينون ) أى الكاملون ~~ف الابمان ( الاي إذا ذكر آقه) أى وعيده ( ويجلت ) خافت (قلربهم ) فرقا من جلاله واستعظاما ~~لطوته ه ولا بناقيه قوله ه ألا بذكر الله تطمئن القلوب لان ذلك باعنبار صفة جحماله وسعة رحمت ، ~~ولذا كان العيد واقفا بين الحوف والرجاء ، وقيل المراد إذاهم الرجل منهم بمعصية فقيل له اتق الله انزجر ~~عنها خوفا من عقابه . وفى لباب النأويل : إنما للصصر والمعتى لير الؤمنون الذين يخالفون الله ورحوله إنما ~~المؤمنون الصادفون فى ايمانهم الدين إلى آخره باه وفى الجواهر * إنماه لفظ لا يقارقه المالنة والتاكبد ~~حيد وقع ويصلع مع ذلك للمصر بعسب القربتة ، تقوله منا دانما المومون ظاهرما البالغة والناكيد ms0511 ~~قط ، أى الكاملون اه وقال الاعلى واعلم أن الانسان مالوب يطهارة نفه وطرق التزكبة وإن كرت ~~فطريق الذكر أرع تفعا واقرب مراما وعلبه درج أكتر شايخ التربية. والذكر ضد النسان والمطالوب ~~منه عملرة الباطن بالله فى كل رومان مع كل حال وذكر الأ جور اللعامة ذكر للنواب ه وذكر الحضور اللغاصة ~~لطهارة النفس من كل خلق فميم . اه قلت أشد ف هذا المعنى بعضهم فقال: ~~لذكراقرب بلب انص قايعلة قاجعل له الانفاس خزات ~~ومن كلام صاحب الحكم الفارقية إن تبقظت بقظة تليية لم تر فى وفتك سمة غير ذكر ربك والإقبال على ~~طاعته فا فى وفت الماقل تصلة فى غير ما خلق ل من عبادة خالقه والاضتمام بمصالح آخرته . أعرف العبيد ~~بهلال سولاء أغلاهم عما سواه واكنرهم لحجا بذكر مو تظيما لامره وشوتا إل لفانه اه وإنما كنت اطول ~~بهذا وأمشاله لكثرة غفلنا، لعل الله أن بنبها الأن مقصودنا بهذا النفير إن شاء الله نهم ما قاله الله ~~ددحوله وما قلل اولباء الله للعمل به . من اه علبا بذلك بمنه ركرمه . (واذا تليت علبهم آياته زادهم ~~ايسانا) يزيادة المؤمن به . أو لاطمشان النفس ورحرخ اليقين بنظاهر الآدلة ، أو بالعمل بموجبها وهو ~~قول من قال الايمان يزيد بالطاعة ويتقص بالمسية بناء على أن العمل داخل فيه قال في غلية الامانى : ~~والحق أن نفس التصديق أيضا قابل للزيادة وأن مراتب البقين متقاونة ولذا يقولون علم البقين فوفه عين ~~اليقين ثم حق اليقين . قال مالك : الابمان بريد ولا يتفص لان المؤمن إذا سمع حكما من أحكام الله قآمن ~~* زاد إيمانا إلى ساتر ما نه آمن به : إذ لكل حكم نصديق حاص (وعلى رهم يتوكلون) به ينقون ~~لا بغيره فى مصالع الدنيا والآخرة من نصر أو ررق أو غيره بعد امنثال الأوامر ، لعلهم أن لا مؤثر إلا ~~قدرته ولا موبب إلا إرادنه ، فقرضوا البه الامور لا يحتون ولا ير جون إلا إيله . ولما فكر الوجملل ~~عند ذكر الله وزيادة الإيمان عند ثلاوة للفرآن وللتوكل ms0512 عل الله والثلاثة من أمهات أهمال القلوب أشار PageV00P353 ~~============================================================ ~~ودم ~~الى امهات أعال المحوارح بقوله (الذين بقيمون الصلاة) ياتوذ بها بحقوها (ويسا دز قنامم) اصطبناهم ~~( يتفضون ) فى طاعة اقه ف الزكاة وفى الحج والجهاد والصدقة وغبر ذلك من انواع البر (أوكثيك ) الذبن ~~ضموا مع الابمان الحمشبة والاخلاص والنوكل والصلاة والصدقة (هم التوينوذ) إيمانا (عقا) مدفا ~~بلا ريب ، صفة مصدر عذوف أو مصدر مزكد للجملة كقولك زيد قاثم حقا. وبهذا استدل من منع ~~الاستثناء فى الايمان لكرن المره محققا إيمانه ، ولا يحوز أن يقول المتحرك انا منعرك إن شاء الله وكنا ~~القاتم والقاعد ، ولأن إن شاء الله تشكيك . وقيل بحوز لان الايمان اعتقلد وإقرار وعمل وكون المرء آتبا ~~بالأعمال المقيولة مشكوك فيه ، أو لأن إن شاء الله بهذا لي للشك بل للأدب والنبرك، وقيل لاسلاف ف ~~المعانى، فن جوزه نظر ال الخاتمة فهى غير معروة فى الحال، ومن منع نظر إلى الحال لا ريب له فى ايمانه ~~ولا لربق له إلى العلم بالخاتة وانه اعلم . (لهم صرحات) ضاود ق المة (ين ربهم) ف جواره ~~(ومنفرة) ها قرط منهم (ورزق كريم ) شريف لا آنة فبه ولا انقطاع لى الجمنة (كسا اخرجمك ) ~~لبهماد ( وبك من تيديك) بالدينة ( يالعق) متعلق باخرج (وان فريقا من المؤمنين لكارهون ) ~~الخروج، والجلة حال من كاف اخرجك وهكاه خبر مدا عضوف أى كراهة بعضهم تسوينك فى القناتم مثل ~~اخر اجك فى حال كراعتهم وقد كان خير الهم فكذلك عذا القسم خبر لهم ، وذلك أن ابا سفيان أقبل من ~~الشام فى عير فيه تجارة عظيمة ممها أربمون راكياء فأخبر جبريل عليه اللام ذلك رمول الله ، فأخير ~~به المسلين تلخرج مع من خف من امحابه ليتنها ، وتقدم عددهم ، وثقل قوم فكرهوا الخروج ، واسرج ~~وسول الله لا يلوى على من تعذر ولا يننظر من غاب، وبلغ خروجه أهل مك فر جوا لبذيوا عن تعيرهم ~~وهم النفير ، وأعذ ابو سفيان بالعير طريق الاحل فحت . وكانت عاتك بنت عبد المطلب قبل خروج ~~قريش بثلاثة ليال ms0513 رأت فى النوم ملكا نزل من السماه واغذ صخرة من الحيل ثم حلق بها رمباة لم يبق بيت فى ~~مكه الا أصابه ثىء منها، فبلغ ابا جهل فوعد بنى هاشم ، ثم باه الخبر تفرج الى بدر فقيل لهارجع ق نحت ~~عيركم فأبى ورصل الى بدر، فشاور صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال إن الله وعدق إحدى الطائقنين إما ~~العير أو النفير، فكره بمضهم لقاء التفير وقاواله علبك بالعير فإنا لم فتمد للقتال وانما خرجنا للعير ، قال ~~ان المير مصضت على ساحل الحر وهذا أبو جهل قد أقبل، فقام ابو بكر فتكلم واحن ونجع ثم عر فأحن ~~ثم مقداد بن عمرو فاحن ثم ممدبن معاذ وسمد بن عبامة فأحتا، فقالرا كاهم : واله لو آستعرضت بنا ~~هذا البحر لطمضته الخضتاه ممك ما تخلف منا واعد، فررصول اقه بذلك ققال نعيروا على بركة الله لكألى ~~أنظر ال مصارع القوم وهم بوادى ذفران بكسر الفهاه فرب وادى الصفراء. وقيل التشبيه راجع إلى قوله ~~فاتقوا الله وأصل حوا ذات ينكم أى تذلك خير لكم كما أن إخراج الرسول الى الجهاد غير لكم، أو إلى قوله ~~مم درسماى اى وعده فم دقن سق كا خراته وانار الرعد بالصر. وقل راح ال ما بسه ومر توه PageV00P354 ~~============================================================ ~~وده انال ~~(بجما ولوتك فى الحقى) لقاء المدو لإظهار الحق ، أى كما أخر جاك الحق وهم كارمون يحادلوتك ن المحك ~~بكراهة القتال لا بثارهم لمق المر (اعد ما تبين) لهم ياعلامك، وكان الاولى بهم الاقباد والتسليم حين ~~علموا أنك لالفعل الا بأم ربك وتبين لهم صدقك فى الوعد انهم ينصرون أينا توجهوا على امتال ~~الامر (كأنا يسانون ال للمرت وثم ينقظروذ) اله عا نا ق كرامتهم له لقلة قدهم وغددهم ، فبلغ كرامنهم لقاء ~~العدو هذا المبلغ لذلك لا لجين، لأن كلام الرسول كان على المشاورة فرأوا أن ذلك إلقاء نفس إل النهاك ~~قلما علموا منه العرزم عليه وجعوا الى ما أحب وأسنوا الاقوال ونلوا عند اللقاء ما بفعل الابطال. # (3) اذكر (إذييد ms0514 كم أل اخضى لظا ينتهمر) الير او النفير مفعول ثان لعدكم ويدل نه لأنمات، ~~بدل اشتمال (وتودون ) تريدون ( أن خيرقات شوركه) اى اباس ولسلاج ومي البر واخير له ~~السلاح واسدة الشوك (تكرن لكر) لقلة عدمها وعدوها بخلاف النفير (ديريه آفه أن يعق للعق) ~~يظهره بنصر المومنين (بكلما ته) السابقة يظهور الإسلام أو الموحى بها فى هذه الحالة لحلربة ذات الشوكة ~~والامداد بالملاتك وضل الكفار وأسرهم (ويقطع دا ير الكا فرين) آغرهم بالاسة ال . قال اليضلوى: ~~والمعنى انسكم ثريدون أن تصيوا مالا ولا تلقوا مكروما واله يريد اعلاء الدين واظهار الحق وما يمل ~~لكم فوز الهارين اه (لبحق العق) ثبت الإسلام ويطيه (ويطل) يمحق (النبا يلل) الكفر(ولوكره ~~السجريمون) المشركون ذلك ولام ليحق متعلق بمقدر أى فعل ما فضل ، أو يقطع فلا تكرار فى ليعق الحق، ~~لأن الأول ليان المراد وما يينه وين مراد هم من التفلوت، والثانى ليبان الداعى إلى حمل الرحول على اختبار ~~ذات الشوكه ونصره عليما قاله البيضاوى ، وفى لباب التأويل المراد بالأول تبيت ما وعد فى هذه الواضة من ~~النصر والمراد بالثانى نقوية الدين واظلهار منار الشريعة اء( إذ) يدل من إذ يعدكم الله أو متعلق قوله ~~لبحن الحق أو باذكر مقدرا (تتنيون ربكم) طلبون منه للغرث بالنصر على الاعداء قاتلين اغتا ~~ياغبات المتفييين* وللنبى يقول اللهم انهز لى ما وعدتى ماقا يديه متقبل القبلة : اللهم إن ثهلك عذه العصابة ~~لاتبدف الارض (قانتعاب لكم أن) اى بأن (سسدݣمم سينك و بألفر من لله اشكو مردنين) بمنع ~~الدال لنافع أى أن اله أردف بعضهم بعضا أو أرد نهم المؤمنين وبكرها لباقين أى مبعين المؤمنين أو بعضهم ~~بعضا من أردضه إذا جح بعده أو متسين بعضهم بعضا أو انقمم الؤمين صن آردفته اياه فرده، ~~أمدهم بألف اولا ثم صاروا ثلاثة آلاف ثم خة آلاف كما فى آل هران، فا هناك تفصبل المذا الإبعمال ~~لآن تلك الورة منأغرة نزولا. وقرن بألف كأللى وهى موايقة لما فى آل عمران (وما جله أقه) ms0515 ~~اى الإمداد (إلا بترى) لكم بالنصر ، شبه الفسل الار بالحخبر فأطلق علبه البشارة اسنعارة (ولتظمين ~~به قلوبكم) باذا را بنم مدد السماء وكثرة العدد (وما النصر الاين يعند اتظرح لا اثر الكثرة "كم من ية ~~يلة علت نه كنرة بان اله راله مع الصايري * ولا تيقوامن النصر لفقد الكنوة (اذافة عري) أ PageV00P355 ~~============================================================ ~~تالب (حمكيم) يعر من يشاء بسايق حكنه. م العيح ان الملانك فاتلت يوم بدر وكانوا فيما سوى بوم ~~بدر مددا ومونا ولم يقاثلرا (اذ ينشيكم) اقه (النعاس) بدل ثان من "إذ يعدكه لإظهار نعمة ثالة ، أو ~~متعلق بالنصر أو بحمل أو ياضمار اذكر ، ويغشيكم بشم الباء وتخفيف الشين لنافع ، ويفتح الياء واسكان النين ~~ورفع النهاس لا بن كثبر وابى عمرو، ويضم الياء وتشديد الشين للبافين (أمنة) أمنا حاصلالكم (يثه)م مناة ~~وامنة مفعول له ومنه صفة ولو على قراة ابن كثير وأبى عمروه اذ المعنى تعسون لا منكم فالفاعل للمدر ~~والفعل راحد ميني، ويحون أن يكون الامنة له فعل النعام بحارا ولامحابه حقبقة ( وينزل عليسكم ين ~~السماء ماء يلطهركم به) من الاحداث والخنابات ( ويذيب عللم رجز الشبطان ) وسربته ايكم ~~بانكم لو كنم على الحق ماكتم يطماء عدنين والمشركون على الماء (وير يط) يمبس ( على قلريخ ) ~~بالوثوق بلطفه تعال ونصره ( وبتبت به الأندام ) ان تسوخ فى الرعل او حتى تبت ف المعرك ~~(اذ يوجى ربك إلى المكيكهم بدل ثالك أو ينلق يثبت ، اى الذين امذ بهم الملين ( أنى ) بأن ~~(مقكم ) بالبون والنصر (فتبتوا الذين آمتوا ) بالاعاة والبشير وتكثير السواد وفنل الأعداء ~~(سالقى فى قلرب الذين افروا الزعت) الحرف تفسير لقوله تعالى " انى ممكم ولا إعانة أقوى من ~~القاء الرعب فى قوب الكفرة، ولا تتبت أشد من ضرب الاعلاق الذى لقنهم بقوله ( فاضريوا قوق ~~الأعتاق) اى المفصيل بين الراس والنق، وقيل المراد به الراس لانه مقنل يحتل بادذى ضرب ~~(واضربوا يمنهم كل بتاني) جمع بنانة الاصابع وقبل اطرانها، وفائدة الضرب عليها ايطال اليد فانها ~~المزه الأمظام ف الحرب، ويحنيل ان تكون ms0516 مذه الحخاطة للومين (الك ) العذاب ازاقع بالكفار ~~( يانهم شاقوا ) مالقوا (أقه ورحولة ومن يقا يقر أل ورسرله نان آله قسويد البقاب) تقرير ~~لتعيل أو وعبد بما أعذ لهم فى الآخرة بعه ما نزل بهم ف الدنيا (ذ لكم) الخحطات مع للكفرة التفاتا ~~عله الرفع أى الامر ذلكم ، او ذلكم واقع أو نصب بفعل دل عليه ( قلوتوه ) أيها الكفار ن الهنيا ~~( وأن للكثفرين) فى الآخرة (قذاب النار) عطف على ذلكم او نصب على المفعول معه . والمعنى ~~ذوقوا ما معهل تكم مع ما اجل لسكم ف الاخرة . ووضم الظاهر فيه موضع العضمر للدلالة على ان الكفر ~~بب العذاب الأعل او ابهع ينهما . وقرى وإن على الاستاف ( ينايها النين آمثرا إذا لتيتم الذين ~~كفروا ) عال كونهم ( زخفا) جما كثبفا كانهم لكثرتهم يرعفون ، وهو مصدر زحف الصبي إذا ~~دب على مقسده قلبلا قلبلا، سمى به الحيش الكثير ، حال من المفعول او من الفاعل او منهما (قلا توترمم ~~الآدبار) مبر مييد كانر امتلكم او أقل او اكر (ومن بر أهم يرمنذي) يرم لقائهم (دبره الا شترقا) ~~منعط (لقتال) بأن يريهم العزة مكده وهو يريد السكزة ( أو متعيزا) منضما (إلى اتة) عاعة حاضرة ~~تعنا . وكدا بابة او مدية ل اللاق لما روى ان سرة وزوا حنفى بلنير الدبية فتارا يلر سول اغه PageV00P356 ~~============================================================ ~~د ودة الانا ~~نحن الفراررن اقال "لا بل أتم الكزارون وأنا حكم ، أى العطافرن إل الحرب بعد التولى . واتصاب ~~ومشعرفاء وهمتعيز أه على الحال، وه الاه لنواو الاستتاء من المولين أى الارجلا متعرفا أو مجيز أمورنه ~~متفييل لا متفيل : والا لكان مشمورا لا* من حاز بحور (أته به ) رجح ( يتعب بن أفله وماوله ~~كحتم ويتس للمعيز) المرجع هى ، هذا حصوص بما إذا لم يزد الكفار على الضف لقوله الآن ~~خخف الله عنكم الآية الآتية . وإن بلغ المسلون اثنى عشر الفا لم يحل الفرار ولو زاد الكفاد على ~~الضف . والفرار حيى حرم كيرة بظاهر الفرآن والحديث واعاع من يعند به ، وحكم الآية باق اليرم ~~القبلمة ms0517 والقول بأنه حصوص بالحاشرين مع النبي صلى القه عليه وسلم خالف للاجاع ولما رحوا ين ~~جيد يقون لر جل أتا تنات نلانا والأخر بقول لهلت فلانا نزل (فلم تفتلرهم ) يدر بقرتكم ( وتين ~~الله تتليم) بنصره لياكم والقاء الرعب فى تلوبهم وللغاء جواب شرط عذوف، أى إن افتخرثم بقنلهم ~~ظلم تتوم ( وما رمت) يا محد اهب الكفار (اذ رميت) بالمسباء لان كفا من الحصى لا يملأ عون ~~المبش الكير برمية بشر( وللكن اقه رى) يايصال ذلك اليم ، ضل ذلك لقهر الكانرين (وليلى ~~المقرينين ينه بلاء حتا) أى يسطهم عطاي جزيلا بالقهر. ولا عطاء أهول من نمر الدو أو بيل ~~الشيمة (ان أقه حميع) يمع استفاتهم (عليم ) يعطلم تياتهم وصدهم اطلاء الدين ، ولنا انعم عطهم ~~بالنصر. وقرا ابن عام وحوة والكمانى * ولكن بالتتخيف ورقع ما بعده فى الوضمين (ذيكم ~~الاشارة إل البلاء الحن ، وعله الرنع اى المقصود بالذات للكم (وآن الله موهن ) بتشديد الماء لنانع ~~وابن كثير وابى هرد، وبالنتفيف لباقين علف على ذلكم ، أى والمقصود بالعرض توهين (تير ~~لتا يرين) وقرأ حخص كيد خقوضا بالإصانة (ان تستفتحرا) اى تطليوا الفنح ايها لكفلو، أى ~~القضاء . وذلك أنبم حين أرادوا الحروج تطقوا باستار الكمية وهلوا الهم انصر اعلى المتدبن وأعدى ~~الفشتين واكرم الحنين. وعال ابر ججل غداة هر : اللهم أينا كان أقطع للرحم واتانا بما لا نعرف فأحنه ~~النداة أى املكه (تقد هماء كم التتح) القضاء بهلاك من هو كذلك وهو ابو جهل ومن قل معه دون البى ~~صلى الته عليه وسلم والمؤمنين ، وقبل الحطاب للؤمين ف ابتخاتهم . وبويد الأول قوله (وإن تهوا) ~~يا أعل مك عن الكفر والحرب نهو ( ككم) فحمنه لامة الهارين ( رإن تترفوا) لقتال بلنب ~~والاصر ار على الكفر (تد) بنصره عليم (والن تثنفى منثم تقتلخم ما عنكم اتجفا) من الاغناء او المدار ~~ولز كلزض) سكم (وان ال يع القرينين) بمنح ان لساني وابن عابر وحنص عى تقدر للام، ~~وبالكسر للبا قين على الاستناف (ينأ بها اللدين آمتوا أطيعرا أله ms0518 ورسر له ) ذا لجهاد يذلا لال والانفس ~~(ولا توكرا تعله) من الرسول، فإن المراد من الآية الام بطاعه والنهى عن الإعراض عنه ، وذكر ~~الله للوطتة واللتفبيه على أن طاعة الله ف طاعة الرسول . وقيل الضمير للمهاه أو الامر الذى دل عليه PageV00P357 ~~============================================================ ~~دة ~~لطاعة، وهو تقدييم نجي عما بسلره يوم أحد ( واتشتم تسمعرن) الفرآن والمراعظ (ولا تݣوثرا ~~كالذدين قلرا سينا وهم لا ينسمرون) سماع ندبر والعاظ وهم المناقون والكفار ، دليل على انه لاقاتدة ~~فى قول المخرمن حب وأطمت مالم يظهر الامعل بفيله ( إن شر التواب) ما يدب على الارض او ~~البهام (ومندآف الصم من الحق (اليكم الذين لا يسقلرن) اباه ، عدم من البهاثم ثم عحلهم رما لابطالهم ~~ما ميزوا به وخلرا الاجله من العقل ، ولم يذكر العمى لأن اللام في امتال الاواسر ولا مدحل لبعرف ~~ذلك (ولر علم أقه بيهم تميرا) سمادة كتبت أو اتفاما بالايات (لأسعهم) اسماع تنهم (ولوآسهم) ~~فرضا وقد علم أن لاخير فيم (لنولولم عنه (وكم معرضون) عن قبوله عنادا وجمودا . وكلة لو هنامتلها ~~ذ لو لم يحف القه لم يعصه، وهو أن يكونه نقيم الشر بترتب الجزاء أولى. فالمعنى أن النول منهم حاصل علي ~~تقدير الاسماع ضل تدير عدمه أولى (يناتما الذين آمنوا أستعيوا فه ولرسه ليه الطبعوها (إذا معائنم ~~2 ~~القله ف أشال هذا اللنوطثة وظاهر الآية وجوب الإحابة ولوق الصلاة، ويدل عليه ماق البغارى أنه ~~عليه الصلاة والسلام دعا أبا سميد بن المعلى فأبطا لجاه وقال كت أصلى قال : الم تسمع قرله تبالى ويأيها ~~الذين آمنوا أستحيبواله وللرسول إذا دعاكم * وفى الترمذى من أبى هريرة أنه عليه الصلاة والسلام دعا ~~أبى بن كعب وهو ن الصلاة لفف لجاء نقال له عليه الصلاة والسلام ما منمك يا أبى أن تحيينى إذوعوتك ~~تقال : يأرسول الله كنت أسل قال : أظم تحد فيما أوحى ال " استجيوا ل واللرسول إذادعاكم قال: ~~بلى ولا أعود إن شاه الله ، لكن القول بأن إجابثه لاتبطل الصلاة اذا كان دعلوء لامر لا يحتمل التأغير ms0519 ~~ليس يشىء لان الكلام فى الصلاة والانصراف عنها هدا مطل إجماعا، وكون الامربما لا يحتمل النأغير ~~ليس مصوصا به كان من واى اصمى سيفع لى بتر بحب عليه تطع صلاته إحلعا، والآية سيقت ليان شرفه ~~وأن شأنه ياين ساير الناس ، كاله ن غاية الامانى . وقيل المراد بما يحيكم الجهاد لا نه سبب بقائكم ظو ~~تركنموه لاستأملكم الكفار ، أو الشهادة لقوله تعالى "بل احياء عند ربهمه ( وآطموا أن اظ تيحول بين ~~السره وتلبه) فإن ظرب بنى آدم ين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف شاه أخرجمه ملم والرمذى ~~يده الإسعاه والاشقاء ، ضعليكم بالمارعة الى إحمابة وحوله لعط يلطف بكم وفى الآية تمثيل لغابة قربه ~~من اللعبده وحى هلى إخلاص الفلرب وتصفيتها قيل أن يحول ين البد وقلبه بالموت أو غيره بان يغير ~~مقامده الى ما لا يرضى إن لضى شقاوته (وأنه اليه تحقرون ) فيجازيكم بأعحالكم . وكان عليه اللام ~~كيرأ ما يقول فى دعاله : يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دبنك . ثم حذر الله الؤمنين فتنة لا نخص الظلمة ~~بل تعيمء ومى فتة اقرار المنكر ين اظهرهم، أو فتة الاموال والاولاد، أو فتنة تفرق الكلمة بقوله ~~( وآتقوا يتتة ) ان اصابنكم ( لا تصين الزين ظلموا ينكم تماصة) بل تعمهم وغيوهم ، واتقاؤها PageV00P358 ~~============================================================ ~~ودة الانفا ~~الارب من مرههاء من اقرار المسكر، والداصة ذ الاس بالمعر وف . وأقراق الكلة، وطهر البع ~~والنكاسل فى الجهاد ، والتفاغر بالامرال والأولاد روى أبو ذاود أنه علبه السلام قال : ما من رجل ~~بكون فى قوم يعمل فبهم بالمعاصى يقدوون على أن يغيروا علبه ولم يغبروا إلا أصابهم الله مه بعقاب قبل أن ~~يوثوا . وعن الزير : لقد قرأتا عذه الآبة زمانا وما ترى انا من اعلها فإذا نحن المعنيون بها . يعني ماكان ~~منهم يرم الجل بببب اعزراقي الكلمة (وآعلموا أن الله شويد العقابي) لمن عالفه ( واذكروا اذ ~~أنتم قليبل مسنض مفون فى الأرض) أرض مكا يستعتعفكم قريش . والخطاب للهاحرين، وقيل لجلة ~~الصحابة لان العرب كلهم كانرا أذلاء فى أيدى فارس والروم ، إذ ms0520 لم يكن فيهم ملك يطاع يحنيعون اله ~~فأعرهم القله برسوله ، أى اذكروا ذلك الوفت لمرفوا قرنسة اضعطيكم ( تخانون أن بتتطقك اناس) ~~باخذكم الكفار بسرعة من كل وجه ( فأوا كم) جمل لكم ماوى وهى المديتة عاجته مثم فيها فنعصقم به ~~من اعاتكم (وأبدكم بتصرو) على الكفار يوم بدر، أو بمظاهرة الانعاد وإيداد الملانكا (ورزقكم ~~ين الطيات) الضام (لتلكم تفرود) نسه (يا أها الدين آمنوا لا تخرنرا أفةه ) بتسطبل فرانض ~~(والرسول) بترك سننه قال ق الجواهر : خطاب لجيع المزمنين إلى يوم القبامة بالنهى عن بهيع الحيانات ~~كلها قلبلها وكتبرها . اء. (5) لا (تخونوا أمانا يݣ ) ما التمتتم عليه من الدين وغيره فيماينكم ، جروم ~~داخل تحت النهى، أو منموب بتقدير إن بعد الواو على الجواب، كما حصل لابى لبابة وهو هرون بن المنفر ~~وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وحلم حاصر بهود فريظله إحدى وعشرين ليلة فسالوه الصلح على الحروج ~~إلى الشام عأبى أن يسطبهم ذلك إلا أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ . فقالوا أرسل إلبنا أبا ليابة تشاوره ~~فى ذلك وكان ناصحا لهم لان ماله رولده وعياله عندهم فعثه وحول القه فأتاهم فقالرا له انزل على حكم سعد؛ ~~باشار لهم ييده إلى حلقه يعنى أنه الذبح فلا تفملوا . قال أبو لبابة والله مازالت قدماى عن مكانهما حى ~~عرفت أن قد خنت الله ورسوله ، ثم انطلق على وجهه ولم يأت رسول الفه ووصل إل الدية وخذتفسه ~~عنى سارية من سوارى المحد وقال واض لا أنوق طعاما ولا شرابا عتى أموت أر بنوب الله على ، فلا ~~بلمع رسول الله ما فعل قال أما لو جاهق لاسنففرت له ، أما إذ قعل ما قعل فإنى لا أطلقه حتى ينوب ~~اله عليه، فكت مبعة أبام لا يذوق طماما ولا شرابا حتى غز مشيا عليه ثم تاب الله عليه، فقيل له ~~قد نبب عليك ، تتال : واقه لا أعل نفسى حتى يكون رحول الله هو الذى بحلى لجاء خله يده ثم قال : ~~ان من تمام توتى ان أعجر ms0521 دار قوى التى أصبت فيها الذنب وانخلع من عالى ، فقال له رسول الله : ~~يمزنك التاث ان تصدق به ( واتم له لمون ) آنها امانة، او تعدون فبح الحباة. ثم عذوهم مبب ~~الجاة ومو عب الاموال والاولاد فقال ( واطسوا انما أموا لكم واولادكم يتنه) لكم مادة لكم ~~أعن ايرر الاسرة فد احتبرثم بهما قله بحملنكم جها عل الهيانة كا وفي لادلباة. وتقدي الاموال لسربها PageV00P359 ~~============================================================ ~~فى الناس، أو لنكونها شقبق الروح اوأن أله عنده احمر عخايم) ان آثررضا الله عليهم وراعى حدوده ~~نبهم فلا تفوتوا هذا الاحر بمراعاة الاموال والاولاد والحيانة لا جلهم . قال فى لباب التأريل : يحب ~~على الماقل أن يحذر من الضار المتولدة من حب المال والولد لأن ذلك يححب القاب عن مراعاء حقي المولى. # وذلك من أظلم لفق (ب ايها الذين آمته 1 ان تتفرا أقا) ف الامانة وخيرها ( بمل لكم ترقنا) ~~عداية فى ظويكم تفرقرن بها بين الحق واللباطل ، أو نصرا بفرق ين المحقي والمبطل ياعر از المؤمنين واذلال ~~الكا زبنب أو مرجا من الفبمات، او نجاة حا تحنرون فيالداربن ( وبكفر عنخم سبنا يتݣ) يسنرما ~~(ريمنفر تكم) بالنحاوز والعفو (وآله ذو ألفضل الظيم) تبيه على أن ما وعده على النقوى ~~تفضل منه واعان. ولما ذكر اه المؤمنين تممه عليهم يقوله * واذكرواه الآية ذكر لنبيه تعمه علبه بما ~~جرى عليه بمكه من قومه بقوله (و) اذكر يا عمد ( إذ يكر بك النين گفروا) من تريش وقد ~~ابمتسموا اللشاورة فى شانك بدار الدوة * ليثبتولك) بالحبس والوثلق في يت ، كا اشار عليم أبو البخترى ~~منهم (أو بقظه ك) كالهه تل رحل واعد، كا اشار عليهم ابو حمل ( أو يتمر جوك) من مكه هاما على ~~وجهمك، كا أشار عليهم مشام بن هرو العامرى ( ويگروذ) بك (ويمكر اقه) بهم بدير امرك ~~بان أوحى اليك ما دبروه وامرك بالخروج فأواك إلى الدبنه وايدك بنصره ( رأله خيد الماكمرين) ~~أعلهم به، والطلاقه عليه على سبيل الشاكة ( وإذا تثلى علبهم آبأتنا ) القرآن ( قالرا تد سيمنا لو ~~نشاه لقلا ms0522 يثل مذا قله أبو حهل كا ف البغارى ، أو نضر بن الحلرث الذى أسر يدر فأمن رسول الله ~~الزير فضرب عنقه، وكان فبل يات الحيرة بتعر فيشترى كتب أغبار الاعاجم كرمتم واسفتد بار، ويحيث ~~بها اعل م ويزعم انه إعن تحما من رولاة ملى اله عببو سلم (انذ هذا إلا اسا يطلبر الأوين) ~~تقت إله (راذ تقلوا اللهم إن كان مطنا ) الذى بقرأء محد (همو الحق) المنزل (ين يمنوك فاتطر ~~عليتا يحمارة يمن للسكماء) سعدة للعذاب كما أنرلها على فوم لوط وأصاب الفبل (أو ارتتا بعذاب أليه) ~~مولم على انكاره ، قاله أبر جمل كا فى الصحيين . أو نضر بن الحارى استمزاء وإبهاما أنه على بصيرة ~~وجزم يطلانه، وفالدة ذكر السماه - وان علم أن الأمطار لاتكون إلامنها- المبالنة فى العذاب لانها تكون ~~أشد فى التأنير إنا صقطت من اعلى الاماآن، وهذا من عنادهم وتمردهم روى أن معلوية قال لرجل من ~~أعل الين من أقل عقلا من فوم ولوا عليهم لمراة يريد بلقيس، فقال أقل عقل متم قوم قالرآه اللهم ~~ان كان هذا هر الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء " ثم ين ما أوجب أمهالهم فى ذلك الوقت ~~بقوله (وما كان آفه ليعد بهم بما سالوه او أنت فيم ) فى ذلك الرفت لان العذاب اذا نزل عم ، ولم تذب أمة الا ~~يعد خروج نيها والمومنين منها يعنى مرجمب الهذاب تكامل فيم وسبب النأخير وجودك بين اظهرهم (وما كان أقه ~~معنم وقم يت نتقرون) حيث يتولون فى طوافهم تخرانك غفرانك، أو المعن لوكانوا يسنتفرون ما عنبم وقيل PageV00P360 ~~============================================================ ~~ودة اخال ~~م المومنون المستضعفون فيهم كما قال تعالى ولو تريلوا العذبنا الذين كفروا منهم عقابا البماه وقبل *وما كان اله ~~ليعنبهم وأنت فيم* الى آغره : من حكاية قول المشركين لا يعدبنا الله ونحن نستغفره. والى يرعم انهرحوله فينا، ~~نرقهم اق بقوله (ومالهم ألا يتذيهم أل) بللف بدخر وجك وللستضمفين، أو وان كنت فيم واستففروا ~~وند عضبهم يدر وغيره (وقم يصدون) يمنعون النبى والملدين (عن ms0523 النسجد للشرآم) ان يطوفوا به، وفيه ~~اثارة إلى انه من اعظم جناياتهم، لانم كانوا يمتر فرن بانه لا يحل منع أحد من ريارة يت اله ومع ذلك ~~ارتكبوه (وما كانوا أولباه) كار هموا (ان أو لباؤه الا المنقون) من الشرك والشرك نحس لا يعلع لولاية ~~ييساقه او المنقون هم أولياء الله لافيرهم قالضميران حبيذ له (ولشكن اتترثم لا يملير ذ) أن لا ولابة لهم ~~عليه ولا من اخ، ثم بين عهم استمقانهم ولاية البيت بقوله (وما كان صلاتهم) اى دعاؤهم (يعند البيت الا ~~متا) صفيرا (وتصرية) تصفبقا بأى ضرب باحى بدبه على الاخرى فيترج بينهما صوت، أو المعنى سلرا ~~ذلك مكان صلاتهم الى أموا بما. قال ابن علية : المكاء والتصدية كان من فعل العرب قبل الاسلام على ~~حمة التغرب به والتشرع ضشئروا يأن شرحهم وصلاتهم لم تكن رهة ولا رغية وانما كانت مكاه وقدية ~~من نرع الليب (تذوقوا التقاب) بالثل والاسر قيل لهم ذلك يبر ، او يقال هيم ف الآخرة (بما ~~كشم تخفروذ) بسبب استمراركم على لكفر (إن الذين كفروا بنتيقون اموالهم ) نب حرب للنبي ~~صلى الله عليه وسلم كا لطسين منهم لما خرحوا لتلقى العير ، وكانوا اتي عنر رجلا يطيم كل عنر جمزر ~~علم النوبة، وكابى سفيان لما جمع الاحايش ف وقصة أحد (يعدوا من يبيل أفه تسيتيقد تها تم تكون ~~عليهم) فى حاقبة الام (سسرة) ندامة لقوانها وفوات ما قصيوه (ثم يظلبرن) ف الدنيا لان المافبة ~~للنقين ( والذين كفروا) منم (لل جمنم) ف الاخرة (يعترون) يسافون (لبميز) منعلق يتكرن ~~اويحشرون أو يتلرن، وهو بالتخفيف للجمهور ، والتشديد لحرة وللكسانى : لبفصل ( أله النمبيث) ~~لكافر (يمن اللسبيم المومن أو ما أفق الكافر ما أتفق المومن بالحارة والربح (ويجعل التبييق بسمنه على ~~بتعي قيرگمه ميعا) بمسه متراكا بعضه فوق بعض لفرظ ازه سامهم ، أو يخم إل الكافر ماتفقه ليزاد ~~به عنابه (تيية) كله ( ن جمثم أر لثيك قم فتايبر وذ) كى المخران لانهم شروا انييم واوالم ~~(تل للدرين كقررا) اى ف شانهم ms0524 وحقهم ( إن ينهرا) من الكفر وقال النبى (يتتر تهم ما ذهلف ~~اى ذنب كان فإن الاسلام يغبآ ماقبله على مومه فى الحربى لانه لم يلزم شيثامن الاخكام ، واما الذي ~~ببسقط ينه ما عدا حتوق الباد ( وإن يعردوا) استروا على الكفر أو عادوا إلى الفتال ل نقدمخت ~~سة الأوين " أى نتا فيم بالإملاك نكبل يقعل بهم (وفا يتلرث ان لم يثمها (تى لاتكرد يتقم ~~منى لا يو شرك وجنلال (ويكون الذبن كله نه ) لا يكرن النيره فبه نصيب ، لكونه المنيق دون ~~خيره (تانر آتهرا) اينا من الكفر (قان آقه ينا يسنون تصيد) نبعاريهم به (وإذ تروترا) ض PageV00P361 ~~============================================================ ~~وده اان ~~الايمان، أو عن هذا النصح والبشارة بمنفرة نا لد سلف ( قاطيوا أن اقله مولا كم ) ناصركم داثم انلصر ~~لكم وميول بميع لعرركم (ينم التولى) مو (وينم النعيد) الناصر لكم اللى لاينلب (واطيرا ~~انما فنعنه) أخذثم من الكفار فهرا (ين ثوه ) بليل وحفير حنى الحميد والمخيط (تاذ ه ننسه ) ~~يامر فه بما يشاه وهو قمه على الخة السطوفين ، والآية نزلت قى غلثم بدر بعد مارة أسرها أل رموله ~~ففصل ذلك الجمل وثتن قانوتا يمشى عليه مدى الدهر وفأن قه خمه خبر الموصول فى أنما ، والجل لاتمة ~~مقام مفعول العلم (رلاسول) جمبع المنس يصرضه فى مصاح المدين وبعده لحكم المخر إل الإمام ~~يصرنه باجنهاده ى كقايته ومصالح المدين، ومصالح الرضخ والتفل والسلب عنا مذب مالك، وحصر ~~اكمس أبر حنيفة بعد النبى صل الله عليه وحلم فى البتاى والساكين وابن البيل وسهم فوى القربى ساقا ~~عنده ، وعند مالك إن لم يكونوا فقراء . وقال الشاضى وأعد يتئن المس فبستفه النبى والآماف ~~الأريسة على ما كان يقسمه من أن لكل خحس الخس . والانحاس الأربمة الباقية للفانمين ، وهنا عل ~~اتش ~~والمطلب إن كانوا فقراء على قول مالك واب حنيفة كما نقدم ( والتاى) اطقال المسلين الاين هلكت ~~أبلام وهم فقراء (والما كين ) نوى الحاجة من المصسلين (واين السبيل) للنقطع فى سفره من الملين ، ~~وظاهر الآية العموم فى المنقول وغيره ms0525 ، لكن قال مالك فى الأوض يفمها الإمام ان رأى ذلك ~~صوابا، كما فعل اللنبى صلى اله علبه وسلم بخير، أو يتركها حبا لصالح للمدين إن أذاء إليه الاجتهاد كما ~~ضل همر بن الخطاب فى أرض مصر والسام والعراق وهو مشهور منمب مالك . وعل استيفاء احكام ~~لغبية كتب الفقه ( ان شم آمنتم يلفه) قاعلو ا ذلك واعلوا به (وما } محلف على دياة، ~~(أنزلنا على عحجدنا) عمد من الايات والإبداد بالملانك أو النصر الذى أنزله (يوم الترقان) اى يوم ~~بدر الفارق بين الحق والباطل أو ما أنول عليه فيه من امر النيمة بنغويضها اليه (وم التق المتعاني) ~~المسيون والكفار بدل ينه لانوضبح والبان ( وأقه على كل تويه تدير) ومنه نصركم مع قلنكم وكترنهم ~~(اذ) بدل من بوم (انتم) كالنود بالتشوة الاتبا) القري من الدبنة ينبما نهو تلات ليال ، ومى بنم ~~السن للجيهور وكرها لا بن كشير وأبى عرد: شفير الرادى، وقري بغتحما (وم بالتدوة التضوى ) البعدى ~~منها (والرثب) العير كاتون يمكان (أستفل ينخ ) مما يلى البر وانما يطلق الركب على أصاب الابل ز ~~الفر افا كانوا فوق الشرة، وأسفل منصوب على الظرف واتع موقع الخبر والحلة حال من الطرف فله ، ~~وكاندتها الدلالة على قرة المدو باستظهارم بالركب لانه قريب منهم فى ذلك الوفت ولنا ذكر مراكز ~~الفريقين، فإن العدوة الدنيار حوة تسرخ فيها الأرجل ولاتمشى فيها الا يتب ولم يكن فيما ماه بخلاف PageV00P362 ~~============================================================ ~~نه هان ~~القصوى فى الجيع : ليعلم أن النصرلم يكن إلا من ات لا بأسباب منهم ، فتجب علهم المبادرة فى امشال ~~أوامره الى منها ليصال الخس إلى مصارفه، ليكرن وصلة فى الاننصار فى جاتر الرقاع ، ويكون لطفا ~~بالامين إذا تليت عليهم إلى آخر الدهر ، ولذا اتبعه بقوله ( وتو تواعة تم ) أتم، والقبر القتال ~~(لا شتلنتم في البعار) اذا نظرتم مالكم وحالهم اول الأمر ( وكلكن) عمكم بنير مبعاد (يبتمى ~~أله أمراكان مفعولا) فى عله وهو نصر الإسلام وحق الكفر على وجه يتمخقون به أن للفح ليس الا ~~صناقه نخطرقا للعادة فيره ms0526 ادون إيمايا وشكرا (يهولك من صلك عن بينة) بدل من ليقضى ، او يمتملق ~~بمفعولا اى بموت من يموت او يكفر من يكفر بعد حجمة ظاهرة وهى نصر المزمين مع قلهم ( وتمي) ~~بعيش او يومن ( من م عن ينة) لا معنرة لاسد بع بدر ولا حمة ، وجحيي بالفك لنانح وابن ~~كير ف رواية البدى وأبى بكر وبالادعام للباقين ( ران آفه لميبع عليم) باقوالكم ونياتكم ~~اذبر يكهم آفله فى منتامك قليلا) مقدرا باذكر أو بدل ثان من يرم الفرقان ، أو منملق بعليم ، وقلبلا ~~نصب على الحلال ين المفعول فانرت به احابك تشجيعا لهم فسروا بذك (ولو اراكهم كيه النيلم) ~~جبتم ا وتناز عنم فى الامرب امر التثال وتفرقت آراوكم ين الإدام والاحمام ( ركتيكن أخ لم) ~~من الفعل والتارع (أته عليم بنات الصدور) بمضمراتها كانت أو سنكون يعلم ما يغير احوالها. # (واذير يكموهم) ابها المارمنون روية عبن (اذ التقيم فى اعينخم قليلا) نحو سبعبن اوماته لكدموا ~~عليهم وليطابق لما أخبركم به رسول اله فى رؤباه فكان تأويه اجزامهم، والضميران فى بريكوهم مفعولا ~~ارى لانها بصرية لاتتتحى نالكاء وقلبلا نصب على الحال (ويققكم فى اصنهم) مى قالا بو جهل ضهم: ~~ان محمدا واصحابه أكلة حرور، ودأبهم أن الحزور طعة ماثة ، وكل هذا فبل النعام الحرب، فلما التعم ~~أراهم إياعم مثليهم كما فى آل همران، وكل هذا من عظاتم آيلك تلك الواتحة فإن البصر وان كان يرى الكثير ~~قلبلا والقليل كثيرا لكن لا الى عذا الحد، ويتصور ذلك بصد اله الابهار عن إبهار بعض دون بعضر ~~بم النباوى فى الشرود (يبقسشى اقه اثمر اكان منشو للم كرره لاخلاف النعل الملل (قال افونزخ ~~الأمود) فيصدر هاكيف شاه ( بلابها النين آمثوا اذا لتبشم يتة ) جاعة كفار أو بغاة لقوله قاتلواللنى ~~تبنى أو قطاع طريق لقوله بحار يوناق ورسوله واللقاما شتهر فى القنال (قائبتوا) لقتالهم بأن توطنوا أنفسم ~~على تنالهم وعدم التولى ( راذكروا آفه كيوا) عنه ذلك بقلوبكم والسنتكم ومنه الدناء بالصر (تلخ ~~تقلحون) تظفرون بالنصر روى البغارى ms0527 عنه صلى الله عليه وحلم ه لاتمنوا لقاء للسهو فانا لقيشوم ~~فاصبروا واعلوا أن المخة تحت ظلال اليوف "وكان يقول عند لقاء العدوه اللهم منزل الكناب وهرى ~~السحاب وعارم الاحراب اعزمهم والنصرنا عليهم (وأطيمرا أظه ورسوله) فى الجماد والبات عند القاء ~~(ولا تتازعوا) باختلاف الآراء ( تتفعلرا) نحبنوا ( وتنمب) عنك (ر يحكم ) قوتكم ودولكم PageV00P363 ~~============================================================ ~~ن ~~لانها فى النفوذ كالريح ف الهبوب قاستعيرت لها ، وقيل ريحكم حقيقة لان عادة اه جرت بالريح عند النصر ~~وف الحديث نصرت بالصبام وعن نعمان بن مقرن شهدت رسول اقه صل الله عليه وسلم فكان إذا لم ~~يقاتل أول النهار أخر القتال عنى تزول الشم وته الرباح وينزل النصر، أخرجه ابو داود (وآضيروا) ~~عند لقاء العدو، وكرره ليقيده بقوله ( ان ألله مع للصايرين) بالحفظ والنصر ( ولا تكونوا كالتين ~~خرجوا ين ديادييقم ) كفار قريش ليمنعوا عيرهم ولم ير جعوا بعد نهاها (بعلرا ظرا، مصدو ف موضع ~~الحال بالتأويل أو بتقدير الفعل، ومناها مقابلة النعمة بالكقران تكبرا (ور قاء الناس) ياظهار الجيل ~~ليراه الناس مع ابطان القيح ، والفرق بينه وبين النغاق أن النفاق إفلهار الايمان مع إيطان الكفر، والرباء ~~اظهار الطاعة معا بطان السية أى يراحن الناس بالشجاعة والسماعة ، وذلك أنهم لما بلمفرا الجمفة وافاهم ~~رسول ابى حفيان أن ار جموا فقد سلت جركم ، قال أبو جهل لا واقه حتى تقدم بدرا ونشرب بها الخور ~~وتشر الجزدر وتعرف عليتا القان ونطمم من حضرنا من العرب فوانوها فقوا النايا وناحت طيهم ~~(ويصتون) الابي (تمن سببل آفر) عحلف على بطرا وجهل فضلا لإقادة الحدوث بخلاف الطر فإنه ~~اسر متسرهم (رآفه بسا يعملون ميجيط ) علا فجازى عطلبه (و) اذكروا ايضا ايما المومنون نعمة ~~الله عليكم ( اذزين لمم) للكفار (القيطان) إيليس ( أتمالم) فى سادلة للنبى وغيرها بان نحسهم علي ~~لقاه المسلين لما خافرا الحروج ال العير لما ينهم وين ننى بسكربن كناتة (وقال ) لهم (لا قايب تكم ~~لليرم يمن الثاسي) لا نكم على الحق وملة ليراهم ( وأقى بجار لكم ) مومنكم وبجير لكم من ms0528 كناته وكان ~~اتام فى صودة سراقة بن مالك سيد كناتة مع جنوده ( قلما ثرآهت ) النفت (الفتتان) المسلة والكافرة ~~راى الملاتكة وكانت يده فى يد الحارث بن عشام أغى ابى جهل ( تكص) رح ( على عنيه ) ماربا ~~(وقاله ) لهم لما تاوا له اتخذلا يا سراقه على مذه الحالة (أن بريىه ينك) من جمواركم (إن اري ~~مالا ترون) من اللانكة (أنى اعلف آقلة) ان يهلكنى اليوم بان يكون الرقت الموعرد (وأف قديد ~~اليقلب ) من كلامه تعالى أى يحق لإبليس أن بفر من خوف عقابه ، ريحوز أن يكون من تنمة كلام ~~ابليس اظهلرآ العذرة ، ولما قدموا مكا فاوا هزم التأ سراة فسمع ذلك فقال والله ماشرت بمسيركم ~~حتق بلغنى هزيمنكم فقالوا أما اتيتنا فى يوم كذا وكنا لحلف لهم وصدقه قومه ظما اسلوا علموا أن ذلك ~~شيطان ويحتمل أن يكون ذلك التريين بالرسوسة ولما لم ينقسهم آتباهه شبه بالرجوع القهقرى وهذا ~~مدى من الحين واغ أعطم (اذ يقول المتا يقون والمؤمنون اوالترين فى تلرييهم مرض ل ضعف اعنقاد ~~وقيل هم الشركون او المنافقون والعطف لنغاير الوصفين (تر مولاه) المسلين (وينهم) اذ خرجرا ~~مع فلهم يقاتلون الجع الكثير توهما أنهم ينصرون بسبب دينهم ، قال تعالى ف جوابهم ( ومن يتوكل على PageV00P364 ~~============================================================ ~~اقر) يتقى به ويفوض اليه امره ويقطع النظر عن الاسباب ينلب ( فإن أله عزيد) فالب لايذل ~~من استحار به وإن قل (حمكيم ) يفيل بحكه البالنة ما يستعده الرأى وبعحر من اراك (وكرزري) ~~اى لو رايت ياعد حال الكفار (اذ) غرف ترى (يتول) بالبله لمحبهرر والتاء لابن عاس (الذين ~~حقروا التايكة) قاهل يتر فيا والناعل خيراقه واللايكتسبتد اخبره ل يضر بون )معال على الاولن لوجونهم ~~وأدبارقم) بمقامع من حديد (ولم يقولو ن لهم (ذوقرا عذاب الحريق) يشارة لهم بعذاب الاخرة، وقيل كانت ~~مسهم مقلع من حديد كلما ضريوا للمت التار مها ، وجواب ولو حنوف تهويل الامر أى لرأيت ~~اسا طبما (ذلك) التعذيب (بسا قدمت أيدريك بسبب ما كسبتم من الكفرو المعاصى : من كلام اللانك، ~~او من ms0529 كلام الله (وأن أت تبس بخلاي) يذى غالم (للتبيد) فيعفبهم بنير ذنب ، اى عضابهم ببب ~~امرين: يكفرهم وبان اله لا يسفب أحا بغير ذنب . هاب مولاء گذاب) كمادة (آل يزمون ~~والذين ين قيهم ) اى كسلهم الذي دابوا اى داموا علبه لاگفروا آبات اتفر) تنسيد لدابهم ~~( تأنضعم الله) بالقلب ( يننوييم) ك اعد هولاء ( إن الله قوئ) لا يقاوبه اسد( ضييد ~~البقابر) لا بتنلبه فى دضه نى (ذالك) تذيب لكفرة (بأن" يبي ان (لقةه لم يك منرايشتة ~~اتسما على تريم) اى لم يزلها عنم ولا يدلها بالقعة (سنى ينيدوا ما بأنشيم) يهدلوا نسنهم كفرا ~~كتبديل كفارمك اطعامهم من جوع وأضهم من خوف وبعث النبى اليهم، بالكفر والمة عن سبيل اله ~~وقال المزمسبين (وان افه سييج لاو الم (عليم بنادم : تطيل لما جل بهم منالبذاب (كذاب ال ~~يزتزد والرن ين تبليم كثوا بآيد رهم فا مل كالقم يذتوييم واغرقا ال يزموان) فوس س، ~~كزر التاكبد والدلاة على كفران النسم بقوه ه بآيات ربهم ويان ما أخذيه آل فرعون، وقيل الاول ~~لشيه فى الكفر والاخذ، والثان اشيه ق تنير النعم ببب تبير ما باتفهم (وكل) من الفرق ~~للكذبة (كانوا ثا ليين) انقسم بالكيفر والمعامى ( ان ثر اللواث عند أفه الذين كتروا) ~~اصروا على الكفر ورهوا فبه ( نهم لا يومنون ) لا بتوق منهم إيمان لطبعهم على الكفر، والفاء ~~لمطف وتسبب ما فبلها (اللرين ) بدل بعح من الذبن كفروا (عاهدق) أى أننت العهد (ينهم) ان ~~ل بعبتوا المشركين طيك (تم ينقضون حمدعم فى تل سق) عامدنهم فبها (وهم لا ينقون ) اله فى ~~غدرهم ، وهم بنو قريظة وبنو النضير ياهاع الثتأولين ،عاهدوا النبى صلى الله عايه وحلم ألا بحاربوه ولا ~~بمينوا عليه عدوا، فأعانوا مشركى م يار سالا لسلاح الهم، فسمعه رسول اف ، فالم فقلوا أنطأتا. # ضاهدهم الثانبة فارلوا كمب ين الأشرف الى مك ليعقد لهم الحلف معهم ، فعلم بسولاقه بذلك فارسل ~~اليهم محد بن ملة فى تفر تقتلوه ، وأنذو البهود، ثم أراد بتو النضير غدره بما ms0530 تقدم فقتوا فأجلام ~~اراضى م ى ربه، خى كان بر المعذ فورمة الاحراب ندرا البه وساروارسردان عهم PageV00P365 ~~============================================================ ~~نه الاخ ~~واسرم كا بأق (فائا تقضهم) تاحذنهم أو تظفر بهم (ق العرب ) من نقفه كسمه اخذه او ظفر به ~~أو أهركه . آنظر القاموس (فشرد) فزق (بيم من خلفهم ) من المحاريين أى نكل بهم نكالا يكون ~~سبيا لتفرق الآخرين الذبن لم يحضروا معهم حق لا ينامبك احد ، من شرد اهجل : فهب ، والتشريد ~~الغريق ( لعلهم ) اى من خلفهم ( يذكرون) يتعظون بهم ( واما تماقق يمن قويم) عامدوك مزآلاء ~~وغيرهم إلى آخر الدهر (يخياتة ) فى العهد بأمارة تلوح لك ولم يظهر ما برجب النقض (فاتبذ) عهدم ~~(اليهم على سواه) أى مسويا أنت وهم فى العلم بنقض الهد بأن تعلهم به للا ينهموك بالفدر ، وهو ~~حال من النابذ والمنبرة إليه ( أن آلله لا يحيب الخارتينين) فى نقض العهد وغجره . وف الأية دليل على أنه ~~انا ظهر نقض العهد ممن هادنهم الإمام من المشركين بأمارات يحب عليه ان ينبذه على سواء بأن يعلبهم ~~الحرب ، وأما ان ظهر ظهور أ مقطوعا به فلا حاجة للإمام الى نبذ المهد ، بل يفعل كما فعل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم بأهل مك لما تنقضوا للمهد: بقتل خزاعة وهم فى نمة النبى صلى اله عليه وسلم ، ~~ونول فيمن اللت يوم بدر (ولا تحبن) بالحلاب للنبى للسهور ، وبالنية لابن عامر وحمرة وحخص ~~(الذين گفروا سبقوا) الله أى فاتوه ، وعلى الثانية قالفعول الثانى محخوف أى انضسمم ( انهم ) بالكسر ~~للحمهرر والفتح لابن عامر على تقدير اللام ، وهر تاكيد لعدم مبفهم (لا يمجزون) لا يفوتون الله ~~بل يننقم منهم ، اما فى الدنيا بالقتل ، وإما فى الآخرة بالتنار. وفيه تلية للنبى صل الله عليه وسلم والمؤمنين ~~فيمن فاتهم من الشركين، وتهديد للشركين يأنهم لا يعحرون (وأعذوا) أينا المومنون (لهم ) لقنال ~~الكفار الناقضين للمهد وغيرهم (ما استعلعم من قوة) هى الرمى كا فى عديث مسلم ، والإعداد اتخاذ ~~الشىء لوفت الحاجمة إليه ، والقوة تهم انواع الاسلمة والحصون والمعاقل ، وانما ms0531 خصها النبى صل الله ~~عليه وسلم بالرمى لانه اقواها، ولان اكث حرب العرب كان بالرماح والسيوف لختيم على تعاطى الرس ~~فو كقوله "الحج عرقه وفى البخارى قال عليه السلام يوم بدر ه إذا اكتوكم - قاريوكم - فار موهم وفى ~~صلم عنه "منفتح عليم الروم ويكقيكم الله فلا يعجز احدكم أن يلهو بأسهه وفبه عن هنة بن عامر ~~سمت رحول الله صلى القه عبه وسلم يقول * من تعلم الرى ثم تركه قليس منا لقد صى * وفى ابى داود ~~حن عقبة أيضأ سمعت وسول الله صلى اله عليه وسلم يقول "إن اله ليدخل بالم الراحد ثلاثة تفر الحنة: ~~صانعه يحتب فى عمله الخير ، والراى به ، ومبله فارموا واركوا، وأن ترموا أحب إلى من أن تركبوا ~~كل لهو باطل الا ثلاثة : تادبب الرجل فرسه وملاعبنه أعه ورمبه بنوسه - أى تله - فانمن من الحق ، ~~ومن ترك لرى بعد ما عليه رغبة عنه فانها تعمة كفرها وفى البخارى عن ملة بن الاكوع قال : مر ~~النبى صل اله عليه وصلم على نقر من ألم ينتضلون فقال وارموا بى اسماعيل فإن أباكم كان رأبا وانامع PageV00P366 ~~============================================================ ~~ودة لاخاا ~~تى فلان " فأمك احد الفريفين نقال النبى صلى لفه عليه وسلم * مالكم لاترمون2 فقلرا بكيف نرى ~~وانت معهم فقال "ارموا وأنا معكم كلكمه (وين رباط التيل) فعال بمعضى مفعول اسم للخيل اى ربط ~~فى عبيل القه ، ار معدر سمى به ، أو حبسهما في سبيل الفه ، أو جمع ريط كفصيل ونصال، وصلفها على ~~القرة من علف الحاس على العام لفضلها (تريجون يي يما استطمتم او بالاعداه (عدو الفدر وعده لم ~~كفار مكه، وهو استتلاف تعلبلا للأمس، او جلة حالية. وترا يعقوب ترقبون بالشدبه (وآخرين ~~يمن ذربيم) فى الداوة قلرج والررم، او فيرم وهم الناقون ولهود (لا تخي تهم) باعياتهم، او ~~لانمي يقرلن لا اله الا انه بالستم الله يلهم وما تفقوا ين تميه ف سيل أقويرق اليكه حراوه ~~(واتتم كا لظلنون ) من اجره شييأ (يان جمسرا ) ملوا (كلم) خنح المن لسهور وللكر ms0532 ~~لا بى بكر : الصلح والاسلسلام (فاتمنح لها ) واقبل منهم اللهادنة اذا كانت فا معلمة ظامرة للسلينه ~~فى ذلك الوفت (وتوكل على أفه ) ثق به ولا تخف من ابطانهم خداعا فيا وطلبا لغرة المؤمنين (إنه ~~مو السييع) لاقوالهم (الليم) باضالهم وضماترهم ، فإن يكن تصدهم المكرفان مكراقه فرق مكرم . # والآية حكة لانها تزك ف الحديية لما صد المثركون رسول الله عن البيت ، واية السيف لاندل على ~~الوجوب بل الاذن ف القتال بعد حرمنه ، وليست مصوصة بأهل الكتاب لا تصالها بقصنهم كما ظن لما تققم ~~ان قوله هولا تحبن الذين كفروا سبقواه نزل فيمن أقلت يرم بدر، قاله فى غاية الآمانى . قلت : وما قاله ~~هو الصوراب، لان النخ لا يثبت الا بنص صريح عن للشارع ولم يشت ، والننيص خلاف الأصل ~~وابجع يمكن والقاعلم ، ومانيى ضير اللم فى دلهاء لاته بمنى المسالة والهامتة، اوجلها على قبضها. # قل لتاع النل تاتخيشما ما رسبت والتري يكياة ين النفايايمرع ~~(دان يريدوا أن يخد عود) بالصلع لبتسوا لك أو لينروك (تان حبك ) كافبك (أله) فلا ~~تحتاج معه الى تدبير آخر. وهذا تصيريح بما أشار اليه بقوله دو توكل على الهه ( مرا لذزى أيدك يضره) ~~بوم بدر وف سائر الايام (وبال ؤينين) الانصار على ما تظاهرث به أقوال المقرين .قل ابن عطية : ~~ولو ذهب فاهب ال مومه في الها جرين والانصار وجعل اقا لبف ما كان بين هيعهم من التحابى لساغ ~~ذلك (والف) جمع (ين ثلويم)ا حى صاررا كنفس واحدة بالنوادد بعد الإحن والضفائن والعصبية ~~الى طبعوا عليا والها لك على الايتقام فى أونى شىء لا بكاد باتلف فيهم قلبان، وهر يمن معجراته صلم الفه ~~عليه وسلم (تر أنفقت ما فى الأرض تمبعا) ن اصلايح ذات ينهم (ما الفت يذ قلويهم) لك ~~العداوة فيهم دمرا طريلا وكثرة الهساء والثارات (وتكن الله الف ببنهم) بقديرة البالنه ، لانه المالك ~~للقلوب يقلبها كيف شاء (إنه عزير) تام الغلبة لا يتصى عليه مايريده (سكيم ) متقن فى صنعه حيث ~~مملهم بد الشرق يدا واحدة ms0533 على نصرة الإسلام واطا . كلة انه . قال ابن طلية : ب الالة التابه PageV00P367 ~~============================================================ ~~1 ~~نن كان منامل المحم الف انباعه والقره. وفالو طا عنابه م رر فتال فل رسول افسلباة عبله وبلم: ~~يقول اته يوم القبلمة ابن المتحابون لجلال البوم اظلهم فى ظلى يوم لاظل الا ظلى" (يا أها النبي حشبك) ~~كانك (آله ومن ايتبمك من التؤينين ) إما ف عل نصب على المفعول معه ، او الجمر صلفا على ~~الكاف، أو الرفع عطفا على اسم الله ، نزلت ف اصحاب بدر، وقيل ألم ثلاثة وثلاثون رحلا وست نسوة ~~ثم أسلم عمر بن الخطاب قنزك ، وعليه نهى مكة والظاهر أن المراد جميع المهاجرين والانصار (يتابها ~~النبي خرضي) حد (المؤمنين على القنال) للكفار الذى ه سبب اعلاء كلة الله . والحرض : شنة ~~المرض والتحريض فى الاصل : إزالة الحرض، والمراد المبالغة فى الحث بالتزيين والتسيل ( إن يكن ~~يشكم يعترون) رعلا ل(امايرون) على اللناء (يغليرا ياتنين) مبهم (وإن تكن ) بالناه لناع وابن ~~كثير وابن عاسوالاء لباقين (يمنݣم ماتة يغليوا القا ين الدين كفروا بانهم قرم لا بنتهون) لجهلهم ~~باقه واليوم الآخر لا يتبتون ثبات المزمين، والشرط خيبر بمعنى الامر بمصايرة الواحد للمشره، والرعد ~~بانهم إن مبروا علوا بعون الله وتأييده، ثم نسخ لما كثروا بقوله (آلآن خفف الله عضتم وعلم أن ~~يبكم مضعفا) بالعم للجيهور والفنح لعامم وحمزة: من قال عنرة لعنالكم (قإن تكن} بالناء للمبور ~~والباء للكوفين (ينكم باتة صابرة يثلبوا يماتنين) منهم ( وإن يكن منكم الف بثليوا القيز ~~باذن آقه) يارادنه ، وهو خبر أيضتا بمعنى الامر ، أى لنقالوا مثليكم ، وبنبتوا لهم ، قال ابن شبرمة : ~~وأريى الامر بالمعروف والنهى عن المشكر مثل ذلك (وآله مع الصايربن) بعوته . روى أن عالد بن ~~الوليد قتل فى بعض الحروب مع الروم يوما الف بطل مبارزة، ثم تقدم إليه يطريق منهم ، قال له ياعذا ~~جل اخجرك نبكم انك لا تموت : فقال أخبرفى ان كل تفس فائقة الموت ، وأخبرتى بما أعذ الله لن بقنل ~~ف سبيل الله من النعيم، وكان غدال البوم ms0534 خبز الشمير المبتل بالمساء، فأنا أستعجل الموت للفوز بالنعيم، ~~فأسلم البطريق مكانه. ونزل لما اسروا الكفار يوم بدر، وقد أمروا بالقتل، او طا أخذوا العداء ~~مهم: (ما كمان ) ما ينبغى ( انبي أن يسكون له ) بالاه للجمهور، والناء لا ب عمرو واشرى ختى يثين) ~~بالغ ويكثر فى قل الكفار (ف الأرخ) حتى يذل الكفر ويقل حربه ، ويعز الإسلام ويتول آط: ~~أصله من التغانة الغلظ المناسب للكثرة ، وذكر الارض للإشارة الى أنه لا ينبغى أن يفعد حنى بأنه العدو ~~يل يمى فى مناكب الأرض لاعلاء كلمة الله، وقد غرا عليه اللام ق عشر سنين ينفسه ب ما وعشرين غروة ~~وبعث نيفا وخمين سرية وقال ولولا ان ايق على امنى ما تعدت خلف سربة (يثون) أيها المؤمنون باسر ~~الكفار، أو بأخذ القداه منهم (اعرض الذنان مناعها الذى لا دوام له، يل يعرض ثم يزول عن فريب (والله ~~يريد ) لكم ( الايخرة " توالبها :. يبقتلهم وترك الاسر بعد المريمة (والله عزيد) لايحناج إل معاون وانما ~~ايار) بلله ادلتارا نواب وتكتم ) ذ كا ماباسربه . ولا رسح فى الابه غوه . بايا شا بد ولهالدا:، PageV00P368 ~~============================================================ ~~وده ~~لاتفاقهما على أنه لايد من تقديم الاتخان ثم بعده أخذ الفداء قاله الإمام نفر الدين روى أه عليه اللام ~~اق يوم بدر بمين اسيرا ، فاستشار فبهم ، فقال أبو بكر : اخواتتا أمس استبقهم، لعل الله يثوب عليم ~~وغذ منهم قدية ، تقوى بها اصابك ، وقال عمرين الخلاب اضرب أعناقهم فإنهم آتمة الكفر، وإن اله ~~اغناك عن القداء ، فال اكثر العحابة إل رأى أبى بكر فاغذوا الغداء : لكل أمير أربعون أوقية ، ~~والأوقية أريعون در مماء ثم وجد همر النبى وابا يكر يكان ، فأل هن ذلك ، فقال النبي على الله عليه ~~وسلم دا بكى على أصحابك فى أحذهم الفداء، ولقد عرض على عتابهم أدفى من هذه الشجرة لشحرققريبة، ~~لكن ليس ق الآية وجيع ماروى قدح فى صمة الانباء بتقرير النبى صلى الله عليه وسلم على الار، ولم ~~بمنته اذهو مشروع له وحلال بعد الاثخان ، وقد حصل بقتل ms0535 سعين منهم ، ولبس من شرطه قتل جيع ~~الكفار، ولا بأضذ الفداء، لانه كان حلالا له كالقتنيية قبل بدر، فى أمر سرية ابن جمش، وتقدم . # والعتلب فى فوله تعال وثريدون عرض الدنيا فى المبادرة إلى الاسر أو الفداء ، وركه فى ذلك الوقت ~~اولى ، وبكاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر إنما كان شفقة على للصحابة فيما سينالهم يايثار المال ~~من قل بقع فيهم والقه أعلم . قال ابن عطية : هذه الآبة تعتمن سمابية اصاب النبي صلى الفه عليه وسلم على ~~الستبقاء الرمال وقت المزيمة رغية ف اخذ المحال اه (لرلرا كناب من أف) اي حكميت (سبر) ~~ياعلال الضائم ومنها الغداء واحلال الاسر (لمكم ييما أتذتم ) من الغداء (تذاب عظايم ) لميلك الى ~~الدنيا وترك جانب الآخرة قل صلى اقه عطبه وسلم : لو نزل للعذاب لما تحا منه غير عمر وسعد بن ~~معاذ، لانهما اشارا بالانخان ( فكلوا يما تمنمتم ) ومن جملكه الفداء ، والفاء داخل على اللسبب ، أى ~~ابحت لكم الفداء، فكارا (علالا) لا عضاب ممه ، حال من الحردر، اومفة مصهر، (ليا) ~~لاضاب مسه، لاواتر الآفه) فى بقايه ، والاقام يعلى ما لم يانن (إن اللا خرد) مازرط (تعي) ~~ولقا ايل لكم انيم (بائقا لثب تل يتن ن ايو يقم ين الأسرب ) ولابى عرومن الاسرى : (اذ ~~يعلم آقه ق قلويقم خزا) إبمانا راخلاصا (يوتكم خيرا ييا أيعذ ينݣم) من الفدا نزك ف الباس ~~ابن عبد المطلب وغيره لما أسروا بدر ضادى نفه وابى اخويه مخيل بن ابى طالب، ونوفل بن ~~الحارث، فأسلم وأسلماء وقالرا النصحن لك على قومنا، قال العباس: فأ بدلى اله خيرا من ذلك ، لى الآن ~~مثرون عبدا ادنام لبعرب ن عشرين الفا، وأصطان زمزم ، با احب ان لى بها حيع اموال امل مكة، ~~وأنا اتظر المنغرة من ربي ، يعنى للوعره بقوله (وينير لكم وأقله تخور وييم ولن يريو" اى ~~الاسرى (يجبانتك) بما اظهر را من الاسلام ( تقد عائرا الله ين قبل) قبل يدر ، بالكفر والمررج ~~تتالك ( تامكن متمم) يدر، قلا واسرا، قلبنو ms0536 قسرا مشل لك إن عادوا ( وأفه عيم) بالصبار ~~(مكيم) بهلزى كلأ بينه ، ثم اشار إلى اعكاب ف المها ءرين والانصار ، بقوله ( انه النرين آضرا PageV00P369 ~~============================================================ ~~ره ن ~~دمابروا) ديارم وقومهم فاه ، ( وجاهدوا بلمتوالهوم ) بصرها ف السلاح والكراع ، راطاة ~~الغراة (وأتقسهم فى سييلر أقر) بمباشرة التتال : وهم المهاجرون الاولون ( والين آووا ) النب ~~والمها جرين إلى ديلرهم ( ونصروا) هم على اسائهم ، وهم الانصلر، (أوكيك بنضهم أولياه بتعرر) ~~فى النصرة او والإرث وكانوا ينوارتون بالمحرة والنصره دون الاظرب ، حى نسخ قوله دوأولوا ~~الأرحام بعضهم أولى يمض وإن كان المراد بالولاية النصرة فقط ، فلانسغ، وهو أول ، وعليه اكز ~~الفسرين ، أى المؤمنون أو لباه بيضهم فى النصر دون افرياجم من الكفار، وعلى كتأويلين ، فنى الآية ~~حض على الهجرة، (والدين آمتوا ولم بما جروا ما لكم ين ولاينيم ) بننح الواو للحهور وبكسرها ~~هرة (يمن تحمه) من الميراث (خى يهاجروا) وهذا مذوخ بآخر الورة ، إن أريد بالولاية ~~الارث، وفيه مانتقدم (وان استصر و لنم) اى طلب الامنون الين لم يهاهروا يمنتكم النبهر (نى اللين ~~ب ~~تسلم التفر) نواجب عيم ان تصروم على الكفار (الاعلى قري ينكم وتنهم مناه * ~~متوجين إلى بدر . فقالوا تريدون محدأ " قلنا : ما نريد إلا المدينة، فاضنوا عطلينا الا ننب إليه، فلا ~~جمتا رسول الله ذكرنا له ذلك . تقال لنا : اذهبوا إلى الديتة إيناه لبهدهم ( والذين گقروا بتحهم ~~أويباء بتخي) ف النصرة والإرت ، فلا ارث ييحم وينهم ( الا تفلوه) اى ما اسرتم من تود ~~الموشين ، ويظح الكفار ( تكن يتسه ن الأرضير) يقوة للكفر (وقباد كيد) يسبن ~~الإسلام (والذين آمترا رها بروا وملهثوا ن سبيل آقه والين آورا وتصررا أو اليك فم التومنون ~~حقا) وهم الارلون منهم ، وهم أصل الإملام ، ولذا لسا قم للسلين ثلاثة أتسام ميزهم بالسبق فى ~~المسرة وتبوي الدار، وصرف الاموال وبذل الانغس فى نصرة الدين وإعلاه كلة لله ، فكل ~~(يمانهم ، ظاهرا وبالطتا قال ابن العربى فى الاحكام : واذا كان الإيمان فى القلب حنا، ظهر ~~ذلك فى استقامة الاهال بامتال الامب واهمتاب المنى ms0537 عنه . واذا كان هازا تحرت الحموارح فى الاعال ~~اذلم تبلغ قوته إلها . اء (قهم مقفرة) كاملة ساترة بهيع ذتوبهم ( ورذق كريم ) لا تبمة به ولا ~~منة فيه ، فكل شيء شرف ومظم ف بابه قيل له كريم والآية الأولى يان لحكم ولاية المهاجرين ~~والانصار بعضم بعضأ، والثانية لدحهم بقوله وهم المؤمتون بلفظ يفيد الحصر، وتاكده بقول ~~حقا، القيد بلوغهم عقبقة الإبيمان، واخبار بما أعذه لهم من مفقرة ورزق كريم ، وناهيك ماق تنكير ميا ~~من البالنة (والنين آمشوا ين بعد) بعد السابقين الى الايمان والممرة ( وهايمررا ومامدوا معكم ~~ناو للنك ينسلم) سدو دون الجا المهاجرون الاولون والاتصار ف الوالاة والارث ، ولكن لكم المزبة PageV00P370 ~~============================================================ ~~ادة الفو ~~ون قوله "سكم إطلام بانهم تبع لا صدر ، وفى قوله ومنكم * تيلبة للمتخلف ، وترغيب للسابتى ف ~~رعابة جمانه (وأولو الأرحام) نوو القرابات (بعضم أولى يييخي) فى الإرث من الآحاب ، قل ~~ابن العربى : أولو الارحام عام فى كل قريب ، لكن بينه النبى صل افه عليه وسلم بقوله * ألحقوا الفرائض ~~بأطها، فاينفى غهى لا ولى مصبة ذكر، واستدل بالاية أبو سحنبفة علي توريث ذوى الارحام ، كالخال ~~والسة (فى كتاب آه) القرآن او اللوح ( ان أفه بكل قمه عليم ) كامل العلم فى جبع الآشياء: ~~فانبموا احكامه رزتنا الله للممل بها. # (تم تفد سوره الاتقال ~~سورة برامة: وهى اثتوبة ~~عدتيه أو إلاالآين آخرها ، ماية وثلانون أوالا آية ~~ولم تكنب فيها البملة، لأن النبى صلى اقه عليه وسلم لم يأم بذلك لأنها آعر مورة نزلت ، وعن ~~على أن البسمة ابان* وهى نزلت لرفع الأمان باليف ، أو لان الصحابة اختلفت : هل هى مع الاتفال ~~حورة واحدة *وهى سابعة السيع للطوال، أو سورتان قركت ينها فرية، ولم تكب البسلة . # منه لابرآمة) صدورها (من أقله ورسوله) واشهاؤها (الى الذين عامة تم ين المشركين) عهدا مطلقا ~~أو دون أريعة أشر، او فوفها. وأحستم منهم تقض العهد، وبراة خبر مبدا عذوف. وهمنه آبندائبة ~~متعلقة بمصتوف كما قدرنا فى الجيع ، ويحوز أن تكون مبتدا لتصيصها بصفتها ء والحبر ms0538 إل النين، ~~واما عطقت البرابة بالله ووحوله والمعاعدة بالمسدين ليسارعوا إل تبذها، لما علو ا يرامة اضعنها، وذلك ~~أنهم عاعدوا مثركى العرب فى الآفاق، وكانوا ينقضون ، ولما تقضت قريش ياعالة نى بكر على خراعة ~~سنة ثمان خرج الهم النبى صل الله عليه وسلم فقتح مك فيها واتصرف من تبوك فى رمضان منة تع، ~~وأراد الحج، وكره الاجتماع مع المشركين فى تلك السنة يطوفون عراة ، فائر أبا بكر على الحج بالناس ~~قتزلت أو الل براة فى شوال، وانغذ ابا بكر، ثم أتبعه بعل بن ابى طالب يقرا على الناس باوائل براخ، ~~وبأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطرف بالبيت عريان، ومن له جهد هند رسول الله ، فأجله أربعة أشه ~~ييح فيا، ثم لا عمد، والا يدغل المخنة الانفس مؤمنة ( تيحرا ف الأرض) سيدوا آنين أبها PageV00P371 ~~============================================================ ~~ى ورن اللو ~~الشركون ( أربعة أشهر) أولها شوال بدلبل ما يأتى، قاله السيوطى ، وقال ابن العربى : والصحيح أن ~~أولها من بوم التحر إلى آخر المثر من ربيع الآخر، فبذلك كان التداء ، وإلبه كان المتتمى . اه . وذكر ~~الطبرى أن العرب قالت يومتذ: نحن تبرأ من عهدك، ثم لام بعضهم بعضأ، وقأوا ما تصنعون وقد ~~أسلت قريش كلهم ، ولم بسح أحد منهم ، بل دخلوا فى دين الله أفراجا، وإنما أمهل الناكثون اربعة ~~اشهر ، لبرجع كل منهم الى مأمته، ويفطع علا تقه من الديون والمعاملات الى كانت بنيم وين المجلين ~~قله ف غاية الامان ( واعليرا انكم غير ميرى آفه) قانى عذابه وان انهلكم (وان اقه مغزى ~~الكا فرين) مذهم بالفتل والاسر فى الدنيا والمذاب السرمدى فى الآخرة ( وأدان من أله ورسويه ~~الى الناسر) أي إعلام منهماء تعال من الإذن بمعنى الإفمال كالعطاء، ورفعه كرفع برامة على الوجهين ~~(يوم السح الأكبر) بوم التعر، لآن فيه تمام معظم أفعال الحج، ولان الإعلام كان فبه ، ولما روى ~~أنه عليه السلام وقف بوم النعر عند الجرات فى حجة الوداع ققال: هذا بوم الحج الاكبر، اخرجه أبو داود ~~وقيل بوم عرفة ووصف الحج ms0539 بالاكبر، لان العمرة تسمى الحج الاصفر (أن) أى بأن ( اقه بريى، ~~من المشركين) وعهودهم (ورسوله) برىء ايضا ، مبندا عذوف الخير ، او عطف على المستكن فى ~~بركه، ولا تكرار، لان فوله هيرامة من القه إخار بتوت البراءة ، وهذه إخبار بوجوب الإعلان ~~بذلك ولذا علقه بالتاس، ولم يخص بالمعاهدين قاله الببضاوى ، أو الأولى من العهد والثانية من الموالاة ~~قاله فى الباب قال ويدل عليه تعدي برىء فى الاولى : بإل . وقى اثانية : بمن ، والقه اعلم (فإن تبنم) ~~من الكفر والقدر ( نهر خير لكخ وان توليتم ) عن الإيمان والرطاء ( فاعلموا أنكم غير معحرى ~~ألقو) بل انتم تحت قهره لا تفرتوته طلبا ، ولا تعجزونه هربا فى الدنا والآخرة كرره مالقة فى النصح ~~واردفه بشرله (وبشر الذين كفروا بعذاب أليم) مزلم فى الهنا بالقتل والأسر، وفى الآخرة بالنار، ~~على شيل التبكم مبالغة فى التحذير بخلافب الاول، اكنتفى فبه بخزى الكافرين ثم استثنى من الماشركين قوله ~~(إلا الذين ماعدتم من المشركين) اى برىه من هيع عهود المشركين، الامن عهد النهن عاعدتم منهم ~~( ثم ام ينقصو كم شبيا) من شروط العهد بالحياته (ولم ينلا يمروا ) يباونوا (يلكم أحدا) من ~~اعداتكم كبنى غراعة وبنى شمرة، وكان قد يني من مقتهم تسة اشهر (فا يعوا اليم مهمدعم ال) ~~انقضاء (مدييم) الى عاهد تم عليها ( أن ألله يجب المتقين) بايمام اله هوده والمحاصل أن العرب فى ~~ذلك الوفت صفان : فو عهد وغيره ، تذو عهد أربعة أتواع : من له تهد معطلق، او دون اريعة اشر، ~~أو نوتها وظهر منه غدر، فأجل الثلاثة أربعة أشهر ، ومن لم يظهر منه نفض فعهده إلى مدته ، ومن لا عهد ~~له اليتة فأجل تامينه خمسرن يوما من يوم الآذان إلى انقضاء الحزم، والبه أشار بفرله ( إذا انلغ) ~~اى غرج ( الاشهر الحرم ) بانلاع المحزم ، أو المراد أشهر العهد سمت مرما لحرمة نفض الههد فيهال PageV00P372 ~~============================================================ ~~~~ومى الاربية المتقدمة (قاتتلرا التشركين حث وحمد تتوهم ) ف حل أو حرم ، فى شمر حرام او غيره ~~(وخنوهم ) بالاسر (رآحر وهم) فييوم أو لمنموهم ms0540 من الخروج ان تحصنوا بالحصون والقلاع: ~~حتى يضطروا إلى الفتل أو الإسلام ( وأتسوا لهم تملى مرص) على كل طريق يسلكونه ، والمرصد ~~الموضع الذى يقمد فيه للمدو ، ونصب وكل * على نرع الخافض أو على الظرف (قإن تابوا ) عن الكفر ~~بالابمان (وأقائرا للملاة وآثوا الزكاة) تسديقا لتوههم (قتلرا سبيلهم ) ولا تعرضوالهم ، ~~دعوهم يتصرقوا فى اللادكيف شاوا لاستراء المسلين فى الآحكام ، ونيه دليل على أن ثارك الصلاة ~~ومانع الزكاة لا يخل سبيله (ان الله تخور رحيم) تعليل للأم، اى للرهم بأن الله نفور رحيم ، غفر ~~لم ما سلف، ووعد لهم الثراب (ران أعد ين المشركين) الذين لا عهد لهم عندك وواحد مرفوع ~~فبل يفسره ( آتبمارك) استامنك بعد انسلاخ الاشر الحرم (قاجره) آته (مت بمع كلام ~~أقله) القرآن، ويتامله ليكون باعتا له عل الإسلام ، وفيه دليل على أن كلامه يطلق على اللفظ ~~كا يطلق على المنى ( ثم أبدلفه مائته ) موصع اينه ؛ وهر بار فرمه ، إن لم يسلم ، لبنظر فى ~~امره، أو وقاه بالعهد (ذا لك) الامر ياعارتهم ( يبأنهم قرم لا يتلمون ) دين الله ، لابد لهم من سماع ~~القرأن ، لبعلوا مالهم من الثواب إن آمنوا، وما علييم من المقاب إن أصروا على الكفر والآية حكة ، ~~وذلك سة ال يرم الثبامة (كنف) اى لا (يسكون للشر كين عهد ينه آله ويعذ رسولي) وم كا رون ~~بهما، غادرون ، استفهام إنكار، واسلبعاد، وحمد مرفوع على أنه اسم يكون س وخبره كيف ، وانمادم ~~لمعنى الاسنفهام (الا الذين عامد تم يعند المشببد العرام) الذين تقدم استلناؤهم من أهل العهد من ~~غزاعة وبنى ضمرة، وكنانة ، الداخظين فى حهد قريش ولم يقع منهم نكث ، وفالدة تفيد الهد بكوته عند ~~المسمد الحرام : زيادة الحت على الوفاء به ، لكونه واقمأ فى اشرف البقاع ، ومن قال هم قويش مقدوم، ~~لان فريعا نقضوا المهد قبل الفتح نبه على ذلك غجر يواجد (فما أستقاموا تكمن على الهد (قامتقيسوالمم) ~~على الوظاء به ، ووماه شرطبة أر مصدرية (لن اقه يجب المتقين) كرره لناكيد على حفظ البهد (كيف) ~~يكون لهم ms0541 عهد، كرره لزيادة الاستماد ، مج التبيه على اللة بقوله ( وإن يغظير وا علك ) يطفر وابكم ~~(لايرقبوا) لا ابلاحظلوا ولا يراعوا (ييكم إلا ) قرابة او علفا (ولا ذمة) عهدا، بل يونونم ~~ما استطاعوا، وجملة الشرط حال يرضو نكم يبأقواهيهم) بكلامهم الحسن، استثناف لبان حالهم ، الناقية ~~شبام على للههد، المؤدية إلى عدم مراقبتهم عند الظفر (وتأبى تلرهم ) الوظه به ل(وأكورم غانون) ~~ناتصون للمهد، خار جون بذلك عن طريق فوى المروبات (أشروا بآبات اقه) القرآن ( تنا قلبلا) ~~من الدنيا، اى تركوا اتباها لشهوات والموى ( تينوا عن سيبه با ديه (إنهم ناء) لا با كانوا ~~تسلون) علهم منا ، وما دل عليه قوله (لارقون ف مزين إلا ولا ذية واوللنياك م التتتوذ) PageV00P373 ~~============================================================ ~~ودة الر ~~المتجاوزون الحد فهو تفسير لعماهم لاتكرار ، أى كل من قدروا عليه من المؤمنين فنلوه قلم تبقون ~~أتم عليم ، وهم لم يقوا علبكم ، اذظفروا بكم ( فان تابوا وأقاموا الصلاة واتوا الركاة فإخو ائكام اى ~~هم اخوانكم (فى الدين) والقساوى ف الاحتام (وتفصل الايات لقويم يعلمون ) الكلام مث على ~~التامل . فيما فصل من أحكام الشركين ، المعاهدين وغيرهم ، وعلى الحاظة عليها ، وكأنه قبل : من تامل ~~تفصباها نهو الحبق بان يسى عالما (وإن نكثوا) نقضوا (أماتهم) موانبقهم (من بعد تتديم ~~وطيخرا ن وييكم) بتقيبع الاحكام وبقولهم دينكم لاشيء (قا يلوا ايثة الكفر) روسابه، فيه وضع ~~الظلهر موضع المعضعر ، إعلاما يلوغهم الغاية فى الكفر : فهم رؤماؤه ، فإذا قتلوا ادتدع الاتباع، ~~وقرأ نافع وابن كثير وابو همرو بتسيل الهمزة الثانية من اتمة والباقون بتحفيقهما على ما علم من أصولهم، ~~واظهار الباء لحن على ما قال البضاوى ، قلت لي بلحن فقد قرأ به بعض القراء ه يعنى شاما، وذب إلبه ~~بيض النسعوين ، قال الناطي: ~~وائمة بالظلفو تذ نه وحده وسمل سما وصفا وين التخر ابدلا ~~اعلم ، أن فى لفظ اثمة أربع قراماتم لنانع وابن كثير وأبى عمرو ، فراء تان التسهيل والدل . ولمدام وجهان : ~~تحقيق الهمزتين ، مع المد يينهما وتركه والكوفبين واين ذكوان تحقيق الهمزنين من غير مد ينهما ms0542 ، ~~كأسد وجهمي مشام (انمع لا أبسان لهم) بفنح المعزة للجمهور ، أى العهود ، ولابن عام بكرها، ~~معدر آمنه: أعطاء الامان أو بمعى الاسلام ، وفيه دليل على أن الذى ، افا طمن فى دين الإسلام ظامرا ~~يقتل ، ولا يق له عمد (تلهم بنتهون) عن الكفر ، ثم حض المسلين على جهاد اعل الكفر، رين ~~لسيب فى ذلك قلل ( ألا) للنضبض ( نقايلرن قوما تكثوا) نقضرا (أمانهم) عهودم - ~~(وصتوا ياتخراج الرسولو ) من مكة، لما تشلوروا فبه يدار الدوة ، أو من الدينة بالاسةصال، ~~بالاحراب (وثم بده ولم أول مرق بالقنال والمعاداة ، لانه عليه الصلاة السلام بداهم بالدعوة ، والزام ~~الحمة بالكتاب والتحدى ، ضدلرا إلى القتال ، فسا بمنعكم عن قالهم ( أتحتوتهم ) ايها المزمنون ~~فتركون تالم سع امر الله به2 ( فاة أحق أن تخقوه ) ترك قالهم ( ان كشم مؤمين ) لان عقابه ~~لايشبه عقاب وأورد إيمانهم فى صورة الحتعل، إنكارا لكالهم عن القنال بعد تحقيق موجه، ~~ولذنا أعاد الامسر بعد يان المرحب ، زيادة فى الترغيب والشجيع بقوله (قا يلوم يسنهم افه بأنديخ) ~~بقنلهم (ويخرفم) ينلهم بالاسر والقهر (وعركم علبيم ويتفي صدود قريم م وسين) من خجراعة ~~واعل الين رسبا القنبن أسدوا وآداهم الكفار (ويذيمب غجظ تلريهم) كربها (وبترب آقه على ~~من يقاه ) بالرجوع ال الاسلام ، وتد وفى الله بما وعد، والآية من السحرات (والله عليم حكم) PageV00P374 ~~============================================================ ~~ودة الت ~~لا يفعل ولا يحكم الا على وفق المحكة إلم ) بمعني مرة الانكار (حيبنم ان تزكوا) خطاب ~~للمؤمنين، حين كره بعضهم القتال (ولتا) لم (يعلم آلدم عم ظهور (والرين جاعدوا ينكم) ياخلاص ~~اى لم يتعين المخلص منكم من غيره ، نى للعلم وأراد لازمه . وهر المعلوم للمبالغة فإنه كالبرهان عليه من ~~حيث أن تملق العطلم به منازم لوقوعه ( ولم يتبذوا ) بصطف على جماعدوا ، داخل فى الصلة (ين ~~نون آفهو ولا رسوله ولا الموينين ولبمة ) بطانة وأولياء يفشون اليهم مرهم ، ووليحة الرحل : ~~خامته ، من الولوج : الدخول ، كأنها لقوة احتصاصها داحلة ف قلبه ، المعنى : لا يترككم خى يظاه ~~الخلصون وهم الموموفون بما ذكر من غيرهم ، (رالله خبير ms0543 يما تعمتون) يعلم غرمكم ريوالن ~~اعالكم ، ازالة لما يتوهم من كرن نق العلم على ظاهره (ما كان) مامح ( لتشركمى أن يعسروا ~~تساجد أفي) بالجع للجبهرر والافراد لا بن كبر وأبى عرو ويعقوب ، يناتها ودخولها والفعود ~~فيما (ثا يعدين على أنتيم بالكفر) يا طهلده : حال من الواو، والميني ما اتقام لهم أن يممعوا بن ~~متافين عارة يت الله وهادة غره (أو لكتل خيطغ بطلى (أثمالم } لندم شرطها (ررق انارمه ~~مالدون ) ابدام فاين الثراب الذى يزجرته" (إنما يسر مايجه أفه من آمن بافو والبوم الآخر، ~~وأقام الصلاة ، وآقى الزكاة ولم يخش) أحدا ( إلا الله ) أى فى ابراب الدين . ومن عارتهم لها، نريينها ~~بالقرش، وتنويرها بالسرج ،وادامة للمبادة والذكر ، ودرس العلم فيها، وصباشا بما لم تبن له : كديث ~~الدنياء وهن أبى صمبد الحخدرى أن رسول الله صلى القه علبه وسلم قال : إذا رأيتم الرجل يعناد المسد، ~~فاشهدوا له بالابمان فإن اله يقول : إنما يسر مساجد الله من آمن باله والبوم الآخر، أخرجه الترمذى، ~~وقال حن ، وفى المحبعين : عن أبى هريرة عن النبى صلى افه علبه وسلم همن غدا إلى المسجد او راح، ~~أعد الله له فى الجنة نزلا كلا غدا أو راح وفيهما أيضا عن عثمان بن عفان رهى الله عنه قاله سحمت: ~~وحول اله صلي القه عليه وسلم يقول ومن نى مسحدا يبفى به وجحه الله، بنى الله له ينا فى الجنة، افى ~~أو لثيك أن يكونوا من التهترين ) ذكره بصيفة التوقع قطما لاطماع الشركين فى الامداء والاتفاع، ~~باعالهمء وتويخا لهم بالقطع بأنهم مهدون ، فإن كان هؤلاه المومنون مع كالهم ، دائرين بين عي ولعل ~~نا ظنك بأضدادهم ، ومتعا للؤمين أن ينتروا باحوالهم وينكلوا على اعالهم ( أحملتم يسقاية العاج) ~~للي ف بنى ماشم (وهمارة السجمد العرايم ) سداتها الى فى بنى عبد الدار ، اى أجعلتم أمل ذلك ~~(كمن آمن ياقه ) أو اجلم ذلك كايمان من آمن بافه ( واليريم الآخر، وجاهد فى سببل آله ~~لا يستوون) أهل السقاية والعمارة والمؤمنون، (عند أله) فى الفضل ، وبين ms0544 عدم تاويم بقوله : ~~(وأف لا يهدى القوم الظايين) بالكفر والانهماك فى الضلال ، فكيف يناوون من هناهم ، تزلك ~~ردأ على من قال ذلك من فريئ ، روى ان الصباس قال : إن سبقمونا بالإلام والهجرة والجهاد ، لقد PageV00P375 ~~============================================================ ~~وده او ~~كنا نسر الميد الحرام، ونسقى الحاج، فاخبرهم الله ان الابمان والجهاد ، خير مما هم عليه . ثم لما رد ~~الله المساواة ب اشار إلى ما اعد الجامد ين بع اذالة ما يتوهم من لفظ عبى من الاحتال بقرله ( الرين ~~آمو او فاتمر وا رجما مدوا ن سيلر أفه بلتر ا لهم راتبييم اعقم برمة } دية ل(يخه آقر) ن غرم ~~( وأوتلثك مم الفائرون) بالبغية، لاغيرهم ( يشرهم رهم يوحمة منه ورضوان) عد الوت، ~~لقوله الذين تترفاهم الملاركة طيين، يقولون حلام عليكم ، أو هند وخول الجنة لقوله * سلام عليكم طتم ~~قاد خلوها خالدين * وهر يان لمعنى الفوز (وجنات لهم فيها تييم مفيم ) دائم وتنكير المبشر به ، ~~لاشملر أنه وراء النعيين والتعريف (نما لدوين فيها أبدا) وانما قدم الرضوان على الخلود فى النعيم، لانه ~~المطلب الاعلى ، لقوله " ورمضوان من الله اكبر ، (إن أله يخده اجر عظبم ) لا يحاط به ، ولم ~~يخطر على قلب بشر؛ بسبعقر دويه ما استوجبوه لاجلد، او نعيم الدنيا وزل فين زلك المجرة لايل ~~امه ونهارته (با الث الذين آضرا لا تتغنوا 2بله كم وآخوانكم اويله ان اشتعبدا الكفر على ~~الايمان) اذ الإيمان قبل فنع مكة لايتر إلا بالمحرة، ومقارقة الاقارب، واستشكل بأن الورة نزلت ~~بعد الفتع ، ولذا قال بعضم : الاولى أن الفه لما أنزل براية وكان لبعض المؤمنين قرابة لم تلم ، ~~قلرا كيف يقالهلع الرجل أباء وأخاه وابته ، فتزلت وفي الجواهر : طاهر هذه الخاطبة بهيع ~~الوسين كاله . وهى باقبة الحكم ال يرم القيامة لا رسن يتوتهم ينك فأولكيك مم الظاييو ن )الوضهم ~~ارلاية ذ نير علها (تل ان كان ابلوكنم وأبناو كم وأخوا نكم وأزو الجمح وعني بكر) يالانراه ~~للسهور ، وابلجع لابي بيكر : اقرباوكم، وهى القبلة، من الشرة : بمعنى المحالطة، (وآتوال اقر يتويا ~~اكتسبتيوها (و ms0545 تجارة تنمون گسادها) عدم نفانها (ومساكن زضوتها لاتحبون مفارةها (اتب أزتم ~~اى اي عذم (من اف ورسر يو نرحماون سبلهله تقدثم لاجل ما ذكرعن اليرة والمهاء (تربصرا) ~~اتظروا لوسنى يأق أله بأتريه تديه لهم ، ثم ففهم بقرله (والله لا يهدى القوم للفايفين) الخاريين ~~عن طاعته قال البضاوى وفى الآية تشديد عظيم قل من يتخلص عنه، وفى لباب للتأريل : وفى هذه الاية دليل ~~على أنه أنوقع قمار ضين مصايلح الدين ومصالح الدتباء وجب على المسلم ترجيح معصالح الدين على مصالح الدنياء اء ~~(لقد تصر كم أل فى موايلن) للعرب (كيثيرة) ف النزوات والسرايا، وقد غرا صل الله علبه وسلم ~~بنفه تمع عشرة غررة، وبعث سبعين أو ثمانين سرية *وتقثم ترثيها . من ودان لى صفر فى السنة الثانية، ~~الى الخندق ف الخامة فى شوال وفى ذى القعدة غروة بنى فريظة ثم سربة حدين ملة إلى القرطاء . # فى العزم سلة ست ، ثم غزوه عليه لللام بى لحيان فى ريم الاول، ثم غزوة ذى القرد وهى الغاة فبه ~~أيضا ، ثم سرية عكاشة الى غر فيه، ثم سرية محمد بن مسلة إلى ذى القصة فبه ثم سرية زيد بن حارثة ~~ال بنى سليم فى ريسع الآخر، ثم سرينه إلى العيص ف جادى الاولى، ثم سربته إلى لطرف ف جماوى الآغرة PageV00P376 ~~============================================================ ~~لي رد الوب ~~آناسرته المس فيا. ثم سربت الا ولاى الفرى، نم رنة سيد بن ربه ونسة الربيق تا، ~~وفيه خلاف، ثم سرية عد الرحمن بن عوف ال دومة الجتدل فى شعان، ثم سرية على ين أبى طالب فيه ~~ال نى حعد بن بكر ، بين قدك وخحيبر، ثم سرية زيد بن حارثة إل أم قرقة فى رمضان ، ثم سرية عبدالله ~~ابن عنيك فبهه لقتل ابى رافع سلام بن أبى الحقبق، ثم سرية عد الله بن رواحة إلى أسير بن رزام بخبير ~~فى شوال، ثم مرية عمرو بن أمية الضمرى لقتل أبى سقبان بمك قلم ينله ، ثم قصة الحديية فى ذى القعدة ~~وفيها يمة الرضوان ، وجانى ms0546 إن شاء اله ، ثم خبير فى الحزم سنة سبع، ثم غروة فتح وأدى القرى فى ~~جادى الآخرة ، ثم سرية عمر بن الخطاب إلى تربة ف شعبانه ثم سرية أبى بكر الصديق إلى ينى كلاب فى ~~شبان، ثم سرية بشير بن سعد إل بنى مرة فيه، ثم سرية غالب بن عبدالله ناحية نحد فى رمضان، ثم سرية ~~بشر بن حعد إل أرض غطفان فى شوال، ثم عحمرة القضاء فى ذى القعدة ، تم سربة ابن العرجاء ال نى سليم ~~فى فى الححة، ثم سرية غالب بن عبد افه اللنى إلى بنى ملرح فى صفرمنة ثمان، تم سريته أيضا إلى ذك ~~نبه ، ثم مرية تحماع بن وهب إل ينى عامر فى ريع الاول، ثم مرية كمب بن عير إل ذات اطلايح فيه أيضا ~~ثم سرية مؤثةه فى جمادى الآول ، وفيه قثل الامراء الثلاثة : زيد بن حارثة ثم جمفر بن أبى طالب ثم عدالله ~~ابن رواحة، ثم سرية همرو بن العاص إلى ذات السلاسل فى جحمادى الآخرة، ثم سرية أبى عيدة بن الجراح ~~فى رجب الى سيف البعر، ثم سرية أبي قنادة إل أرض عارب بنحد فى شان ، ثم سربنه إلى بطن إضم أول ~~شمر ومضان ، ثم غزوة فنح مكه فى رمضنان، ثم سرية خالد ين الوليد إلى العرى ، ثم لعرو بن الماص إلى ~~حراع ، ثم لسعد بن زيد إلى مناذ، كلها فى آخر رمضان . تم لخاله بن الوايد إل نى جربمة فى شوال ، ~~ثم غزوة عنتين هذه فى شرال ، التى أشار إليها بقرله ( ويوم حتين) اى ونهركم ، أو اذكر يرم حنين ~~-واو بين الطائف ومكه أى يوم قنالكم هوازن فيه فى شواله سنة ثمان (إذ) بدل من يوم ( أععبتتم ~~گثرتثم) لقلم لن نظب اليوم من قلة وكانوا اينى عنر ألفا والكفار اربعة آلاف ، فنسبق البهم سرعان ~~اناس اعنمادا على الكثرة* فرشقوهم رشقا فانهزيوا إلى جول اه وقبل مريوا الكفار اذلا ماقبوا ~~على الننام، فرجعرا عليهم بالسمام فانهزموا (نلم تقني عنكم شبنا وضاقت علكم ms0547 الأرض يارحت) ~~ما معدرية ، اى مع رحبها، أى سعتها ، قلم نحدوا مكانا تعطشتو البه لشقة ما لحقكم من الخوف ~~( ثم ولشم مد برين) مهرمين ، وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ولبس معه غير المباس ممه واين عمه ~~ابى سفيان بن الحارث آنذا بركابه ، فالتقت إلى يميه فقال : بال الانصار ، نقالوا : ليك يارحول الله ، ~~وكذا إلى يسلره ، فأحاطوا به بعد الجولة ، وقال للباس : ناد اين اصحاب الشجرة، أين اصحاب سورة ~~اليقرة فر جعرا اليه عنقا وصرعين واحدا واحدا فتزل وصفهم ، فنضا ربوا باليوف حتى اثتد الحرب، ~~عد. لان م الرندس. نم المذ كما ن المصاء رى* وجر الكثار هتردسرا وهل كنه برسى PageV00P377 ~~============================================================ ~~~~ستة آلافه من عالهم ، وأخذمن الإبل والقنم ما لا يمصى . قلت : أراد بالشمرة الى بابيواتحتها بوم ~~الحديبة بعة الرضوان . واححاب القرة من صقر افض يهم اقلا ، وم اللبن يومتون بالغيب ويقبيون ~~الصلاة واله أعلم (ثنم ازرل آله سكينتةه) لمانيته ( على رسوله) وهى الويار وقورة القلب ( وعلى ~~البزينين ، الدبن تخراسه ومن تول منهم فانهم كروا بعد للرار لاواثرل جخنودا) من اللاي (لم ~~يروما) ولم تصح كبتهم (وقذب الذين كفروا) بالقتل والاسر (وذالك جوله للكايرينء ثم يتوب ~~الله يمن بعد ذالك على من يتاا) كمن تابوا من هو ازن بعد ذلك، وجابوا إلى النبى صل اه علبه وسلم ~~بمد ماقسم الفناتم رجموعه من الطالف وكان انتظرهم نبفا وعشرين يوما لم يقم الخاكم فلا جلوه تانبين مالوا ~~ان برة إليهم أمو الهم وعيالهم ، فقال لهم : قد كنت أستنظر بكم، والآن اختاروا إحدى الطائفتين اما البى ~~ولما المال . فقالرا لانوى بالبى شبئا . فقام وسول الله صلى القه عليه وسلم على النبر خطيا فقال مهزلاء ~~اخوانكم ما بوا تانبين وأنا حير نهم بين للسى والمال فانناروا البى، فمن طابت نفسه فيكم فذاك، ومن لم يطب ~~فلكن على حظه حنى نمطيه من اول ما يفىء الله علينا . فقلوا : قد وضبتا يار سول افه قال : إنا لا نمرف ~~من وضى منكم ومن لم رض، ارحوا الى ms0548 رحالكم خى يرجع البناعر فاوكم . لجاء عر قاوهم فقاوا تد رضوا . # قرد السى إليهم (وآقه غفرر) للتالبين ما فد صلف (رييم) بره فراربهم. ثم سرية أبى عام الاشمرى ~~فى طلب الفارين من حنين إلى أوطاس . ثم سرية الطغبل بن عمرو الهوسى إل ذى الكفين صنم فى شوال ~~فزقه ثم غزوة الطائف . ثم يعث فيس بن سعد إلى ناحبة من الين يقاتل قبلة صداه فقدم زياد بن الحارث ~~الصدانى فقال يا رسول الله آردد الحبش فإنا لك بقوم ، فردهم لجاه بقومه فأسلوا . ثم بعث هينة برن ~~حصن إلى بنى تميم بالسفيا فى المحزم سنة تصع، اثم مرية قعلية بن عامر إلى خشم ثم مرية الضحاك فى ربيع ~~الأول إلى القرطاء. لم سرية علقمة ين چوز إل الحبشة فى ريع الآغر. ثم سرية على بن ابى طالب إل ~~القلس فى ريع الآخر. ثم سرية عكاشة إلى الخمتاب ثم غروة تبوك ، خرج عليه السلام يوم المنيس ~~فى رحب إلى الروم ، وهى آخر غرواته . ثم بعث أبا بكر الصذيق لج بعد رجوعه فى ذى القسدة . # ثم بعث أبا موسى ومعاذا إلى الين . ثم أرسل خاله بن الوليد فى رييع الاول منة عشر إلى نهران . # ثم أوحل على ين أبى طالب إلى الين فى رمضان ثم حج ححة الوداع. ثم سرية أسامة بن ذيد اله ابنا ~~لاربع لبال بقين من صفر سنة إعدى عثرة وهى آخر يراياه صلى اله عليه وسلم (يا الجما النين آمثرا ~~أنما المشراون) أى للكفار اهل الاصنام وغيرهم (تحس) قذر لخبت باطنهم بالكفر ولانهم بمنبون ~~ويحدنون ولا بتطهرون ويلا بون النجاحات غالبا لكن انفق الفقهاء الاربعة على طهارة ابدانهم لان ~~اللف كانرا يوا كاونهم ويشريرن من أوانيهم ولم يمتبروا مفهرم حديث أبى هريرة إن الملم لا ينج ~~( نلا يقربوا الميد العرآم) فضلا عن الدخول فيه وكنا ساتر المساجد قياسا عليه عند مالك . وقال PageV00P378 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~ابو حنيفة : المراد نهيهم عن الحج والصمرة لا عن اله خولفى الماحد مطلقا (بند عاميهم قلذا) ms0549 أى عام ~~تح من المجرة التنى كان المذيق إمير الحاج فيها ( وإن يخفتم عبلة ) فقرا بانقطاع تحارات الكفاد ~~هنكم بمنعهم من الحرم (تسوف يغنيخم آفه ين تضله ان شاء) وقد أضاهم بالفترح والجزية بعد اسلام ~~أهل تبالة وجرش من اليمن وأغناهم بحصبه . ثم توجمه إلى مكه الناس من كل فج عمبق وقيه بالشيتة تنبها ~~على أنه متفضل فى ذلك وأن الغنى يكون لبعض دون بعض وفى طم دون عام ( ان أله عليم) كامل العلم ~~بأحو لكم (حمكيم ) ف الإعطاء والمنع ولو بسط اله الرزق لباده لبغوا فى الارض ولمسا كمل أر ~~المرب اس اه نبيه بنتال أهل الكتاب، ولذا خرج ال غروة تبوك بتوله ( تما تلوا النوين لا يزينون ~~بافه ولا بالبرم الاينر) لنساد عقادهم والا لأمنوا بالنبى ( ولا يعرمون ما حرم آله ورسولة) ~~كالمخر والخزير ، أى هم يخالقون أصل دينهم المنسوخ اعقادا وعملا (ولا يدينون دين للمقى) من ~~اضافة الموصوف الى الصفة : الدين الثابت الناخ لغيره من الأديان وهو الإسلام (يمن ) لبيان ( اللين ~~أوتوا النكثاب) البهود والنصارى (عتى يمطوا المزية) الحراج المضروب علهم كل عام ، وهو غاية ~~القتال المأمور به ، فعلة من حزى الهين تضاه للايخزاء بها عن قتالهم (عن يدر) حال، أى منقادين أو ~~بأيبيهم لا يركالون بها ، أو يدأ يد أى تقدأ لانية فبه (وهم صا غر ون ) أذلاء متقادون لحكم الإسلام ~~ولا بد أن يأق بهما ماشيا وبهان فى أخذها . والآية وان وردت فى أعل الكتاب لكن الحق بهم مالك ~~سامر الكفلر سوى المرثد، وابو حنيفة وى بشركى العرب ، والحق الشافمى الجوس فقط . وأما قبرها ~~عتد مالك فأربعة دنانير على أعل الذعب وأريعون در هما على أعل الفضة ، وعنه الشاضى واحمد أقلها ~~دينار وعنه أبى حنيفة ثمانية وأربمون درهما وكل هذا فى العنوة واما الصلح فعلى ما صوليرا عطبه من ~~غيل او كبر. ثم بئن عذم ديانه أهل الكتاب بقوله (وقالت البهوة) ابى طالفة منم (عزر آن آقله) ~~لحفظه النوراة ، وقرأ عاسم والكسانى عوبر بالتوين على ms0550 أنه أسم عربى. وابن الفه خبره والباقون غير ~~منون لانه عجمى. فالالف ثابت فى الرسم الا بمعل وصفا والحبر عنوف اى اللهنا (وقالت النعلرى) ~~اى طالفة منهم (السيح أبن آفهو) لانه ؤد بلا ابه (ذالك ترلهم بأثرايهم) لا يتد لهم عليه ~~بل هو كمائل للهمل الذى يوجد ف الانواء ولا بوجد مفهومه فى الاعان (يضا مثوذ) يشابهون به ~~(قرل اللنين گفروا ين قبل ) من آبلتهم تقلدآلهم . العنى : أن للكفر قيم فبهم او من الشركين فى ~~قولهيم الملديك بنات الله، أو من الهوه على أن الضبير للمارى ( قاتلهم ) لضهم ( أقه أه) كيف ~~يونكون) بصر فون عن الحن مح قيام البرهان (اتنفوا أبارهم ) علاء البهود ( ورهبانهم) عتاد ~~لمارى ( ارباتا من دون اقر) بأن اطاصرهم ف تحريم ما احل اه وتعليل ما حزم (وللسيح ابن ~~ميم ) بأن جعلوه ابأقه ( وما أيروا ) ف النوراة والانحل (الا يمدوا ) أى بان بطيعرا (إلنها وابحدا ~~د PageV00P379 ~~============================================================ ~~ال ~~لا ان الا هو سبعايه عما يشركون) ولا لله صفة تابه او اسخاف مرر لنوحد (يريدون ان ~~تلو خوا) بميدوا (نور آفر) شرعه وبراهينه ( يأتوايهيم } بانوالهم بالتكذيب فبه ( ويان أله) ~~لا يرسى ( الا ان يتم نوره ) بطهر كلته على الهين يله ( ولوكيره الكايزون) وانا صح الاستناء ~~الفرغ والفعل موجب لانه ف منى النى (هو النيي أربل رسولة) تحدأ ( بالهدى ) القرآن (ودين ~~العق) الاسلام ( ليظيره) لبعلى الدبن ( على الدين كله) جمبع الاديان المخالقة له (ولزكرة ~~الشرا ون) ذلك، وهنه الآية كاليان لقوله "ويابى الله إلا أن يتم نوره * ولناكزر "ولوكرهه ووضع ~~"المشركون" موضع والكافرون للدلالة على أنبم ضموا الكفر بالرحول ال الشرك بالله ، واللام فى ~~الدين للجعنس أى على سايتر الاديان فينتها او على أملها فيذهم او يسلوا كلهم وذلك لا يكون الا ن ~~زمان عبى والله أعلم (يا أتها الذين آضرا إن گثيرا ين الاخار والرفان لبا كاون ) يا خذون (اموال ~~الناس بالا يطال) كالرشى فى الحكم وثمن الحاء ، فلا تبمرهم علي ذلك إذ المراد بان نفاتآصهم بالحرص ~~على الاموال ms0551 واكل الحرام مع كونهم علاء وعباد ى رعهم ( ويصذون) الناس (تن سببل آقو) دينه ~~(والدين) ميتدا (يكيزوذ) يمسمون (النفب ولنيضة ولا يث فقونها) أى الكنود (ن سيل اقهيا ~~لا يودون منها حقه من الزكاة والخبر (فبشرقم) أعلهم (يتناب اليمه مؤلم مو الكى بها وفى البغلرى قال ~~معاوية ماهذه الآبة إلانى أعل الكتلب . قال أبو ذر : إنها لفينا وقيهم وفى الجواهر: والذى بظهر من الفاظ ~~الآية أن الله لما ذكر نقض الاحبار والرهبان الاكاين المال بالباطل ذكر بعد ذلك قول عام نقض الكانزين ~~المانعين حق المال اه والتوعد فى الكذر إنما وفع على منع الحقوق منه على فول أكثر العلاء هوفل الذم ~~فيما ضضل عن الحاجة وإن أذيت حقوقه والكنر ما حفظ فى الاوعية، وإن لم يدفن (يوم يحسى) توقد ~~النار الحامبة (علبها) على الكنون (فى تار جهنم ) بان تدخل النار فيو فد عليا حتى تبيض من شدة المحرارة ~~يقال حميت الحديدة وأحميتها : أو تدت عليها لتحمى والفاعل المحذوف ف الآية هو الثار تقدبره يرم تحمى ~~النار عليها ، جعل الاحماء للار مالقة ثم حذفت النار وأسنه الفعل إلى الجار والمجرور تنبها على القصود ~~تذمبت علامة الثأنيث لنعاب الفاعل ( تنكرى) تحرق (بما جبامهم وجنويهم وغهورهم) ويوسع ~~جلدهم حنى توضع طلبه كاها ، وتخصيص هذه الاعضاء لانها أشرف ، لاشتمالها على الدماغ وللقلب ~~والكيد، الى هى رتيتها ولان إماكهم وبخلهم بالاموال كان لطلب الوجاهة بالتهم بها، ولان السائل ~~يقطبون له الوجوه أولا، وربما اعرمنوا عنه واعطوه جتربهم ، وربما ولوه غهورهم ، فيقال لهم (مثذا ~~ما كتاتم لأنفستم لتوقوا ما كتتم تكمنزون) اى حزاه وفى الصحيمين عن الاحنف قال فمت الدينة ~~فبينا أنا فى حلقة فيها ملا من قريش اذ هاء رجل خشن الشياب، خشن الجسد، تقام عليم فقال : بشر ~~الكازين برضف ، بسى علبه ف نار جمنم جوح على سلة ندى أسدم، خنى بخرج من ننض كفبد PageV00P380 ~~============================================================ ~~وده الو ~~والتنض غرحوف الكثف ويوضنع على نفصض كتقيه خى يخرج من حلمة تديه، يتزلرل ، قل : فوضع ~~القوم رحوسمم، فأدير ms0552 . فاتبعته حتى حلس إلى سارية فقلت ملرأيت هولاء الاكر هوا ماقلت لهم ، فقال : ان ~~ولاء لا يعقلون شييا ، وفى البخلرى : ما قلت إلا شبيا سمعته من نبهم . اه( إن يعدة الشهور) لاسنة ~~القمرية الى يعند بها الملدون فى صيامهم وحجمم واعادهم وسائر أمورهم وأسكامهم (يعند آقر) بمنى ~~أنه الذى قدر ذلك فى الأزل ، وعلى ذلك الوجه أبرزها فى اللوح ، وعند نصب بعده لانها مصدر بمعنى ~~الد، أى مبلغ عددما عنده ( أثنا عثر شهرا) مفصلة على الفصول الأربعة، الريح وللعيف والخريف ~~والشتاء، وهى: الحرم، وصفر * وريع الاول، وريع الآغر، وجادى الاولى ، وجادى الآخرة، "رجب ~~وشمان، ورمضان ، وشوال، وذو القسدة، وذو الحية كلها مذكرة إلا حممادى ، ولايضاف الشر اليها ~~الاشهرريع ، وشر رمضان وأياءها ثلاثة ماثة وأربعة أو خحة ونحسون يومأء والسنة الشمسية عبارة ~~عن دور للشمس ف الذلك دورة ثامة ، وهى ثلاث ماثة وخسة وستون يوما وربع يوم ، فتتقص القمرية ~~عنها عشرة أو إحدى عشرة ، فببب ذلك النقصان تدور النة الملالآية قبلها فيقع الصوم والحبج تارة فى ~~الثناء، وقارة فى الصبف (في كتاب أنه) اللوج المحفوظ لا ته اسل الكتب، أوالقرآن ، أو فى حكه ~~وهو صفة لائنا عشر ( يوم تجحلق السمثوات والأرض) منعلق بكتاب اله ، على جمعله مصهرا، أو بما ~~فى معنى يوم من التبوث ، والمعنى أن هذا الامر ثابت منذ خلقهما إذ هر الوقت الاى ابتدأ منه سير ~~القمر وكل هذا رد لما يقوله نساة حرمة الشهر من المرب حلهم الشهور ثلاثة عشر، وذلك أنسم ~~كانوا يؤخرون فى بعض النين حرمة الحرم إلى صفر ويسمون ذلك الصفر الحرم . ثم يسون ريعا ~~الأول صفرأ، وكنا ف سائر الثهور فنجيء السنة من ثلاثة عشر شمرا ، أولها المحرم المحلل، ثم الحرم ~~الذى هو فى الحقيقة صفر، (يمنها أربعة حرم ) جمع حرام ، نص على تفضياها بنضعبف الحنات ~~والييات فيها أكثر من غيرها ، واحد فرد، وثلاثة سرد ، والفرد وببب مضر، ويقال له الأصب، ~~لانه بسب فيه البركات ، والامم لانه تصم الآذان فيه عن سماع تصقعة السلاح. ms0553 والثلاثة ذو القسدة ~~ونو الحجة - بفنح القاف والحاء فى الاشهر - والحرم (ذلك) أى تحربمها ( الذين القبم) ~~المسنقيم، دين ابراهيم واسماعبل والعرب ورثوه منهما ، وفيه امشارة إلى أن النىء الآنى ليس من ذلك ~~الدبن ف ثىء (تلا تظليوا ييهن أنفسكم ) بالمامى ، فإنها فيا أسظم وزرا ، قيل وى رمضان ، ~~فإيه ميد الشهور ، فالظلم فيه أقبح، والجهور ومنهم الاثمة الاريعة على أن حرمة القتال فيما مع المشركين ~~ملسوخة بقوله * واقلوهم حيث وجمدنموهم ، أى فى الحل والحرم، وإذا جاز ف الحرم ففى الاشهر ~~الحرم أولى ، أو بقوله ( وقاتلوا الشركين كافة ) جمميما فى كمل الشهور، لأن النبى صل اقه عبه ~~وسلم حاصر الطائف فى شهر حرام ، وهو ذو القعدة ، كما ثبت فى الصحيعين أنه حاصرها اريمين PageV00P381 ~~============================================================ ~~ي سودة التزب ~~وما (كما يقا يلو تكم كافة) أى بهتمعين على قالكم والمعنى : تعاونوا وتناصيرا على فالهم . ولا ~~شغاةلوا فتحبتوا عن تنالهم ( وأعلمرا أن آفه مع المتقين) بالهون والنصر . وهذا وند لهم بالنع ~~يفبد تسكين القلب والحر آة على الإتدام ( إنما النيى:) بفلب الهمزة ياەا وإد غاةا فى اليلء لورش عن ~~نافع وبترك القلب للباقين ، اى تأخير حرمة الشهرال شر آخر كما تصعله الجاءليسة ، وكانوا إذا آحوا ~~الحاربة فى الشهر الحرام أعلوه وحزموا مكانه شرا آغر حتى رفضوا خصوص الاشهر. واعتبروا جرة ~~السدد (زيادة يى الكفر) لكفرهم بحكم الله فيه . قال ف غاية الامان : والفسىء فعبل بمعنى مفعول : من ~~نات الثىء أخرته .اه. ( يضيل) بفتح الباء وكر الضاد للحسهور ، وبضم الياء وفنع الضاد منيا ~~لبفعرل لجزة والكان ومفص (يه الذين كفروا ) ضلالا زادا (يحيلؤنه) أى النىء ( عاما ~~ويكرمونه عاما) أى يحلون النسىء من الاشمر الحرم عاما ويحزمون مكانه شهرا آخر " ثم يحزمونه عاما ~~ايتركونه على حرمته ، والجلثان تفسير للضلال أو سال (ليوا يلثرا) بو افقوا بتعلبل شهر وتحريم آنر ~~بدله (يدة) عدد (ما حرم آله) من الاشر فلا يزيدون على تحريم أربعة ولا ينقصون ولا ينظرون ~~إل اعيانها، واللام متعلقة يحرمونه أو بما دل عليه محموع القعلين قال ms0554 فى غابة الأمانى : وهنا يرد ~~ما قبل انهم كانوا يريدون ف الاشرء اه . قلت لا يرده لمن تأعل ، لآن زيادنهم كان فى شهور النة لا فى ~~الأربعة الحرم الى يطليون أن لا يزيدوا علبها ولا ينقصوا (فيجلوا ما حرم أله ) بمراعاة العدد من ~~غير مراعاة للوقت ، وسبب ذلك أن العرب كانت تمتقد حرمة الأشير الحرم ، وهى ما تمكت به من ملة ~~ايراهيم عليه السلام وكان غالب مه ايشهم من الصيد واللغارة، فكان يشتى عليهم الكف عن ذلك ثلاثة اشهر ~~متوالية . فكان بنو فقيم بن كنانة يؤخرون لهم محرمة شهر إلى آخر إذاكرهوا تأ غير الحرب إل الجلال ~~وكانوا يت ملون الحرم ويحزمون مكانه صفر كما تقدم . واذا احتا جوا إلى تاخير حرمة صفر أخروها إل ~~ريع الاول، فكاتوا يصنعون هكذا يؤخرون شهرا بعد شهر، حتى اسندار التعريم على شهور السنة كاها ~~وكانوا بحجون فى كل شهر عامين ، قواهق ححة أبى بكر فى التاسع وحجة الوداع للنبى صلى الله عليه وسام ~~فى العاشر فى ذى الحجة : شهر الحج المشروع ، لطب النبى صلى الله علبه وسلم فى العاشر بمنى وأعذهم ~~أن أشهر النسىء فد تناحت باسندارة الزمان حتى عاد الأمر إلى ماوضع الله عليه حساب الاشهر يوم ~~خلق الموات والارض ، وهو قوله عليه الصلاة السلام : " ان الزمان قد استدار كهيثته يوم خلق ~~الموات والأرض الحديث أخرجه الشيغان . فأمر النبى صلى اله عليه وسلم بالمحافظة على ذلك الحساب ~~فلا يتبدل فى متانف الأيام مانما جمل اله الاعبار بسير القمر، لانه أمر ظاهر مشاعد بالبصر بخلاف ~~سير الشمس فإنه حتاج ال حاب فلم يحو جمنا إلى ذلك . وأتما علق الله على الشس أحكام الصلاة والصبام ~~حيث كان مشاهدا بالبصر لا يعناج إل حاب كطلوع القجر والك مس وزوالها، ومصير ال كل شيء مشل PageV00P382 ~~============================================================ ~~دلطروبها، ونحو ذلك والله اعلم ( دبن لهم سوه اتحايميم ) ظوه مسا (وأله لا تمدى القوم ~~الكا فرين ) وأن دعام إلى الإسلام ونصب لهم الادلة لما سبق من الحثم على قلوبهم وأنهم ms0555 من أعل اللر ~~أزلاء ولما رجح صل القه عليه وسلم من الطائف وتمهز فى رجب لقزوة الروم غروة تبوك، وكان ذلك فى ~~زمان عسرة من الناس، وشنة من الحر، مع أن النبى اتقبل سفرا بعيدا وبمما عديدا . ولذا جل للناس ~~ارم بنامبوا فتني عليم الخروج وثاقلوا : زل (يا أبنا النين ا ميرواما لكم اذا يل تݣم) اى قال لكم ~~وسود الله (أ تغروا ) اخرجوا إلى الجهاد ( فى سيل اقه أثاتلتم ) يادغام الناه ف الامل ف المثلن ~~واجتلاب همرة الوصل، أى تباطاتم وملتم (الى الأرض) أى القعود فى أرضكم ومساكنكم والاسنفهام ~~للتويخ ولاخلاف بين العلياء أن المراد بهذا العثاب من تخلف ف خروج النبى صلى الله عليه وسلم إلى ثبوك ~~فى عشرين الفا ين راكب وو اجمل سنة تع وقت شتة القيظ ومطبب الثار والظلال، وعدى "آناظتم * يال ~~تجنمنه منى ملم (أرينبيم بالحياتو الانبا) ولذاينا (من الآيترة) بدل تعيبها ( فعا مشاع المياو ~~الدنيا فى) *منب متاع (الا يخرة الا قليل) حقير زال، وفى صبح مسلم والترمذى عن النبى صلى الق علبه ~~وسلم قال : ما الدنا ف الآخرة إلا مثل ما يمل أسدكم أصبعه فى لليم فلينظر بماذا ترجمع . قال فى لباب لنأويل: ~~وف الآية دليل على وجوب الهاد فى كل حال وفى كل وقت لهذا العتاب * والوعيد فى قوله (الا تتفروم) ~~الى الحهد (يتذبكم عذابا أييا) فى الدنيا بظهور الاعداه وشتة القحوط ون الآغرة بالنار (ويستبيد ~~قوما غحير كم) مطيعين كأعل الين وأبناه فارس. المعنى: ق ككفل الله بمرديه ونبيه، فإن سارعم إل ~~المررج حصلت النصرة بكم ووقع احركم على اه وإن تاثم وتخلفتم عنه حصلت النصرة بنيركم فلا تومرا ~~أن تصر الدين وا عرازه لا يمصل الابكم ( ولا تضروه شتتا ) من الضرر أو من الاشياء لانه غنى عن ~~العالين وانما تضرون أنفسكم برك الجهاد ، أو الضمير للرسول لان الله ناصره على أعداله ولا بعذله، ~~خر جمنم او تجلفم (والله على تل قىه قدير) فبقدر على النبديل وتغير الأباب والنصرة بلا ms0556 سيد كا قال ~~الا تنصروم) بالخررج سه الى الكفار (ذم سبنصره اه ولو سلر بوحده، كا (قد فصره لله اذا ترحمة ~~الذين كفروا) من مكة اى الخاوه إلى الخروج لما أرادوا نخله أو حبه او تغيه بدار الدوة (تانية اثتم) ~~حال أى أعد اثنين والآخر أبويكر للمديق رضى الله عنه . المعتى : نصره الله فى مثل ثلك المحالة فلا بخذله ~~فى غيرها ( إذ) بدل من اا قبله بدل البعض إذ المراد به ومان متع ( مما فى الفكر) اى الكيف ن ~~اعلى جل ثور، وثور جبل غربى مكة من الجهة الينى ، مكثا فيه ثلاثا بعد الخروج لينقطع لطلب، ~~فطلبهما لكفار ف ذلك المحبل ووصلوا الى قم النار حتى فالا لصديق: لرنظر وا تحت أقدامهم لرأونا. فقال ~~سل القه عليه وسلم وماظنك بايثيناه ثالتهماه (اذ يقول يساحيه) أى ابى بكر إجاعا بدل ثان (لا تحرن ~~ان أله منا) بصره ، فأعمى الله الكفار ولم بروهما وبعى حامتين فباضتا ف أسفل الغار والعكبوت PageV00P383 ~~============================================================ ~~ه و ~~نتسمت عليه ( قأنرل أله سكنته ) طمانيته (علبه ) اى على رسوله ، أو على مامبه ابى بكر . قلا ~~البيصلوى : وهو الاغاهر لانه كان منزججا وصعفه صاحب غاية الامانى قوله : وجل الضمير لصاب ~~تكلف وتشويش للنظم . قلت: يعنى لان الاصل توافق الضمائر فى المرجع ، والضمير فى "وأيده ه للنبى ~~مل الله عليه وسلم قطما (وأبده بمنود لم تروما) ملانكه فى الغار وفى مواطن لناله ( وجمعل كابية ~~الذين كفروا) أى دهوة الشرك ( السفل ) المغلوبة ( وكلمة القر) كلمة الشهادة (بى للملبا) الظاهرة ~~الغالية ، أى جل ذلك بتخلبص النبى صلى الله عليه وحلم من أيدى الكفار إلى المدينة وتأيده بالملاتكة ~~فى مراطن قتاله وحفظه ونصره له حيت حضر : ونى الآية تشريفه ووهده بالنصر ومدحه بالتوكل والكبنة ~~وذكر هجرته من مكة إلى الديتة، وفبها مدح أبى بكر بما لا يحصى قال الشعبى : عاتب الله أعل الأرض ~~جميعما فى هذه الآية غير أبى بكر . وقال الحسن ين الفضل : من قال إن أبا بكر لم يكن صاحهه رصول الله ms0557 ~~فهو كافر لا نكاره نص القرآن ، فهو جدير به : لاته يذل نفه وقارق أهله وماله ورياسته فى طاعة الله ~~وطاعة رحوله ، ولارمه وعادى جميع النلس فيه، وهاجر معه وحده، فلا وصلا إلى الغار قال للرسول : ~~والله لا تدخله حتى أد خل فيه فإن كان فيه شيء أصابنى دوتك ، فدحله وكحه ووحمد فى جانبه تقبا نشق ~~الذاره وسد واحدة منها به وتقى تقب تان فالفيها وجليه، ثم دخل الرحول صل الله عليه وسلم ورضع رأسه ~~ف حره وتام قليغ أبو بكر ولم بتحرك لتلا يوقظاه. فلا تام أغبره ، فتقل عليه فنعب ما يحده. # وكان حين يمشى معه الى الفار لبلا بمثى ساعة بين يديه وساعة خلفه . فقاله الرحول ملك يا أبا يكر فقال : ~~أذكر الطلب فأمتى خلفك، ثم اذكر الرصد فامثى بين يديك فان ا قنل فانا رحل واحدمن المد برنوان قلت ~~ملكت الامة ببه ال آخر ما فعل فى الحرةوغيرها رضى الله عنه (وأله عزيز) لا يغلبه شىء (حمكيم) فيما دبر ~~وشرح ( أنفر وا يخفافا ويقالا) أى على صفة يخف بها عبكم الجهاد، او يتقل بها علبكم من كو تكم تشاطا ~~وغير نشاط، اقوياء أو ضعفاء ، أغتياه أو فقراء شبابا أو شو خآه وكبانا أومشاة ، محاما أو مر اضأ. قال فى ~~الجواهر : معنى الحقة والثفل عا هنا متعار لمن يمكته السفر بسبولة ومن يمكته بصموية، وأما من لا يمكنه ~~كالثشى ونحوهم ، ظارج عن هذا النهى، والاية منسوخة على الصحيح بآية لبس على الضمفاء * وغيرها، ~~وهى اول ما نول من سررة برات (وبما بهدوا بلتوا لتم وأنقيلم) بما امكن لكم منهما كلهما او احدما ~~( فى ببل آفه ) وف الصحيح من جهو فازيا فكأنما غرى بنفسه (ذ يكم نير تكم ) من الضود ~~والشاقل عنه * والمنى الجهاد خير حاصل لكم فلا تفوتوه بالنثاقل والقعود ( إن كنتم تملموذ) أنه ~~خر باخبار الله فا دروا إليه ، أو المراد إن كنتم تعلون الحير ، علتم انه خير ، وهو نويخ على النكاسل ~~لانهم عالمون بخير بنه ، لاريب فبه ms0558 (لوكات ) مادهوتهم اليه (عرمنا) نفعا ديويا (قريا سهل ~~الامذ (ونفرا قاصةا) مرط (لاتبول) طبا لسبة اوليكن بدت تقلبم النقه) المساقلقى PageV00P384 ~~============================================================ ~~ودة اتو ~~تقطع بمشقة نحو شهر* ويسنعظمون غزو الروم نى الاصفر (وسبطل يقرن) أى المنامقون الذبن تخلفوا ~~علقون (ياقد ) لكم اذا ربحتم اليهم معنفرين (لي آستطنا) المررج (لترجناممكم) لكن لم ~~ننطع لعدم العدة، أو لسقم البين، وقوله ولطرجنا ساد مدآ *وابى القسم والشرط (هميكون ~~انفسمم ) بالحلف الكانب (وأقه يعلم انهم لكا ذبرن ) ف قولهم ذلك ، بل كانوا متطييين، وفى الآية ~~اخبار بالقيب ، وأن الايمان الكاذية تهلك صاحها ولما استأذته عليه اللام بعض المنانقين فى القعود ~~فاذن لهم، لان الله قال له " فانن لمن شتت منهم نبهه اقه على أن الاولى فى هذه الحالة ترك الإنن لم ، ~~وقدم العفو تطمينا لقلبه وتشريفا فقال (مخا آقه عنك) أدام الله لك المفو : كلا م يقال ف مقام ~~النبحيل والتعظيم ، كما تقول لان تعظم : اصلحك اه ، لم منمت فى شانى مذا؟ ولم أذنت لهام ) فى التخلف ~~عنك ، وهلا تركم (حتى يتسبين لك الذين صدقرا ) فى العذر (وتعلم الكاذبين) فيه، وتقديم المفو ~~وذكر الاذن الدال على علر مرتبته وكثرة عخره، وإيراد الإنكار على صورة الاستفهام : إعلال له ~~صلى القه عليه وسلم وكان يحتهد فى أمر الحرب، ويشاور اصحابه فبه واذا صدر مته خلاف الأولى، نبه ~~عليه كا مر في اخذ الفياءء وانما استعمل للتين فى لعدق والعلم فى الكذب، لان العدق واسح ~~الا يسناند تك الذين يترينرن باني والبوم الايخر) فى النخلف عن لان يعا عدوا باموا يلههوا تقسهم) ~~أى ليس من داب المارمنين الاسكذان ف الجهاد ، بل يادرون إليه ، فكف بالاستذان فى النقاعد عنه ~~(والله علم بالستقين) اى بهم ، وضع المظه مكان المضمر: شهادة لهم بالتقوى ، وعدة لهم بثواه ~~(أيما يستأذالك) فى النخلف ( الدين لا يؤينون باقه ولليرم الآغر) لصريح بما علم ، وذكرافه ~~واليوم الآخر فى الموضين: اشارة ال البد لم والمعاده وأن الباعد على المجهاد ه العلم بأن الضيمازى ~~عطبه يوم القبامة (وآرتابت) ms0559 مكب (قريهم ) فى الدين (تبم يي رتبيم يترددون) تجرون ين ~~الكفار والمزمنين ( وكر أرائوا النخروج ) مسك (لأعدوا له عدة) تكذيب لهم ف دعوى عم ~~الاستطاعة، أى لهم مكنة الحروج واسباب الجهاد وليس المانع الا عم ارادة الخروج ، ولو ارادوه ~~تنأمبوا بالزاد والا* (ولن كره الله آنبمائهم) لم يرد خروجهم وهو استدراك من مفهوم الكلام ~~تقديره، لكن تثبطوا لان اضهكره انبعائهم: موضهم للخروج (تتطهم) كسلهم ولقلهم أى حبسم ~~بالمين والكل ، وأصل الشبط : الشغل عن الام (وقبل) لهم ( اتدرا مع القايين ) المرضى ~~والنساء والصيان، تتبيح الحالهم ، والقائل الرصول لما اسنأذتوه ، أو بعضهم لبعض ، أو تمثل لالقاء الله ~~تعالى ف قلربهم كراعة الخروج، أو وسوحة الشبطان، بقول للقائل ( لو خرجوا يبكم ما راده كم) ~~ثبنا (إلا خبالا ) نسادا بتخذيل المؤمين تلبة لهم ، أى ان اه انماكره انسايهم لمحكة وهى الفساد ~~النى يصل يخم لو خرهرا (ولارحترا) اى اسرهرا (يعلالم) ينكم بالشى بالنيمهآ او PageV00P385 ~~============================================================ ~~ال ~~المزيمة والتخذيل من وضع البعير : أسرع ، وأوضت اسرعته ، شبهم بلركاب، وأوقح عليهم الإبضاع ~~غيلا ، والحلال بمع خلل، وهو القرجة بين شيين ، واتصب على الظرف لاوصضعوا ( يتونكم) ~~يطلبون لكم ( الفتة) يالقاء الخلاف والنداوة والرهب ، والجلة حال من ضير أوضموا (ويكم ~~سماعرن تهم ) ما يقورلون سماع قبول من ضغاء المسلين أو نمامون يسمون حديتكم ، لانقل اليم، ~~بيمل به الفساد ( والله عليم بالظا ليين) اى بهم ، وصع الظلهر موضع المعضمر لدلالة على انهم ~~بذلك الفعل مندر جون فى سلك الظالمين ، يعلم ضماترهم وما يتأتى منهم ( لقد ابتنوا الفتة) للك لشتيت ~~امرك، وتفريق امحابك (ين قبل ) قبل غزوة نيوك ، أول ما قدمت الديتة ، ومن ذلك تحلف ~~ابن أبي واحابه يوم احد بيه ماخر حوا إل النرور مك ، وكل هذا تبيه على غقم عداونهم ورسونيها ~~(وقلبوا لالة الأمور) اسلرا للمكر في كدك ، وايطال دينك بمكابد وجل، يطود شرحها (ثنى ~~عاه التعق) الصر الالى (وثلهر امر آقير) هر وعل : دبنه (ومم تار مرن) له، لماق تلرهم ~~من المرض. قدخلوا فبه ظاهرا ، ثم شرع فى تفصيل ms0560 ضنائهم قال : ( وينهم من يقول اتمذ ل) ~~فى الفعود ( ولا تفينى) لاتوقعى ف للفتة ، أى العصيان والمخالفة؛ بأن تادن لى وفيه اشعار بأنه ~~لا عالة متخلف انن له أو لم يوذن، أو لاتفتنى بضباع مالى وعيالى اذ لا كاقل لهم بعدى ، او لاتفتى ~~بناء الروم ء لما روى أنه تزل فى الحد بن قيس ، قال له النبي صلى القه عليه وسلم : هل لك في جلاد ~~نى الاصفر قان إن منريم بالتساء: وأغتى ان رأيت ناء بنى الاصفر ان لا اصبر عنن فافتقه، ~~قال تعال ( الا ين النتنه سقطوا) بالتخلف واغلهار النفاق، وقرين سقط وعذاب الآخرة انق واشذ، ~~صدر ابلة بحرف التبي إشارة إل كال غباوتهم وجعلهم ساقطين فى الفتنة، كالفراشآ الساقط فى النار ~~بلا اختبار (دإن جمنم تيحبعطة بالكاير ين) لا جص لهم عناء ولإسالة أسابما بهم ( إن تيلة) ~~ف بعض غرواتك (حسنة) كصر وغنبمة (تسوهم) لقرط عداوتهم وغاية حسدهم ، لبوا مكنقين ~~بالتخلف هنك، بل يسرع ما يرك، ويسرم ما يضرك (وإن تيلة ميية) عدة او مريمة كيوم ~~احد (يتولوا ته اتذ تا الترتا) بالزم حبن تخلفشا يحهون رابهم فى صم الحضور مسك (ين قد) ~~قبل هنه المصية (وتوترا ) من منعدئيم بذلك وبهمنمعهم له ، او عن الرول (وهم قرحوذ) بتغلفهم ~~وبما اصايكم ( تل ) لهم ( تن يصببنا إلا ما كمتب أله لتا) اصابنه فى اللوح المخوظ ، ولاراد لقضاته ~~(قو مولاتا ل ناصرنا دمتول أمورنا، يفل فى عيده ما يقاء أو مولانا بنصرنا، كتب اه لاغلن انا ~~درسلى ( وعل القه تلينوكل التنوينون ) لا على يخره لطهم ان لا ينزنيسراه (يل عل زيدون) ~~به حذف إعدى الثاين من الأصل ، اى تفطرون أن يقيح (يتا إلا اجتى) الماقبنين الستين ~~لاتنه صنى مرنه اصن :قعر او الشادة (وتن ترتش) صار (بة) اصدى للرايه (اذا PageV00P386 ~~============================================================ ~~يعي اقله بذاب ين يخذيو) قارهة من السمابه كا يجل بعلد وثمود ، (أو بأيديتا) بان يصرتا ~~وقتذكم على الكفر (قربصوا) عافبة ارنا (انا مسكم متر بحون) عابة امك وهذا النوي من ms0561 للكلام ~~يقوله الرائق بحاله الجازم بامرء فى سرض لتهديد (قل أفقوا) فى سيل الله (ملوعا أو كزما) ~~الثاء ومناه خير ( ان يتقبل يمنلم ) ما أنفقتموه رد لحد بن قبس : أعبنك بمالى ، والآية عامة بعده ، ~~لامثال الذين بوهون أن لهم أصالا تهني بنهم العناب وانلم يومنوا ونف التقيل يحتمل أمرين : الا يوخذ ~~منهم ، والا يثابوا عليه ، وقوله (انكم كمشم قوما فايسقين) تلبل له على سيل الاستاف ، ويا بعده ~~يلن وتقريرله (وما منتهم ان تقل) بالتانيع اليسهور، والذكير لهرة ولكان (ينم تقاتآم الا ~~اهم } اعل وان تقل مفعول (كفررا يافه وبرسوله ) يان لبفهم الذى عل به (ولا باترن ~~الصلاة الاوم كسال) جع كلان : مشاظرن (ولا ينيثون الا ومم تار مون) النقة لانهم ببدونما ~~منرما ، ولا يرمون للصلاة والإنفاق ثوابا، ولا يخانون على تركهما عقابا (فلا تسيك أنوالهم ولا ~~او لاذهم) اى لاتتحسن نسمنا عليهم، فى استراج رانيا أنه الفعل ال الاموال والا ولاده مبالفة ~~فيه عنا، فكاتها كافت كف اعابما عنه (انما يريد آف يعتبهم ) اى أن بعنبهم ( يما فى الباة ~~الدنيا) بما يلقون يحممعها وحفظها من المناعب، وما يرون فيها من الصاب (وتزهق ) تحرج (أنقهم ~~وهم تكا يزرون) فبعنبهم فى الآخرة اشد العذاب قال هر الدبن كون كثرة الأموال والاولاد بيا ~~للعناب حاصل من وجوه منها : أنه كلما كان حب الإنسان للثىء أشد واقوى، كان حرته وتالم قلبه على ~~زراته أسظم وأصمب . ثم عند الموت يعظم حرنه. وتشتد حرته ، المفارقته المحبوب قالمشغوف بحب ~~المال والولد لا يزال فى تمب فى كسبها ثم يحتاج إلى مناعب أشد فى حخظها لان حفظ المال بعد حصوله ~~أصعب من اكتايه ثم لا يتفع الا بالقلبل ، فالنمب كثير والنفع قليل قالدنيا علوة خضرة والحواس ~~الخس ماة إليها . فإذا استغرقت فيها اتصزرفى الانسان بكلبته إليها. فيحرم ذكر الله وتحل فى قليه قسوة ~~وكلما كان المسال والجاه اكثركانت تلك القسوة أفوى ؛ فببب زواله حب اق وحب الآخرذ من اللظب ~~فكأنه عند الموت بققل من بتان إلى من ومن ms0562 هالسة الاقرياء إل الغربة واللكربة . فبعظم ناله ~~ويغرى حرنه، ثم بنه المخر اعظم . اء ( وحلفون باقه انهم لينكم ) أى مؤمنون دمام بنتم ~~وككم ترم يفرقرد) بانرن أن تقطوا بهم كالشركين ، نبعلنون تنبة ( تز بيدون ملما) يكانا ~~يلياون اليه من حصن أو قلمة او راس جبل (أو مخارا) كهوف فى أعر اض المهبال (أو مدخلا) ~~مو ضما يدخظوته فبنه سون فيه (توكوا) انغلبوا واقبلوا (الي وهم مسعون) يسرهون فى دخوله ~~والانصراف عنكم، اسراعا لايرده شىء كالقرس ابلوح (وينهم من يليرلة) وليعقوب عم البم ولا بن ~~كه بدرد: بيد (ذ) نم (فنتقير) كه اه سر: راى نهرح (تان انخرا تا] PageV00P387 ~~============================================================ ~~~~ومضوا وان لم يعطوا ينما إذا مم يستطون) واذا للفاجاة نايت مناب الفاء الجرائية، وفيها اشارة إلى ~~غاية شرههم وعدم انصانهم، واتهم بمجرد عيم الإعطاء بفاينهم الط من غير تاملي، فى أن عدم ~~اعطاتهم هل لملمة دينبة أم لا ( ولر انهم رخوا ما آتاهم الله ورحرله ) من النهم ونحوها، وان كان ~~قليلا (وققرا حبنتا) كافيتا (الله جو يبنا آله ين تضلو) ررفه الواسح من غيمة أغرى، مايكفينا ~~(درسوله) فيوفر لنا ما فاتنا (انا الى أقررا غضون ) ال رضاه ، وإلى ثوابه ، لا إلى النتائم والأموال . # وحواب لوعذوف : أى لكان خيرا لهم ثم بين مصارف الصدقات تصويا وتحقيقا لما فيله الرسول عليه ~~السلام فقال (أنما الصدقات ) أى الزكاة (للتقراء) الذين لهم ما ينفقون لكن لا يكفيم لعيش عاسهم ~~(وا لمساكين) من لا شىء لهم وهم أحوج من الفقراء، وقد اكثر الناس فى الفرق ينيما، وما ذكرنا ~~هو فرق المالكية . وقبل الفقير من لا مال له ولا كسب، والمسكين من له مال أو كب لا يكفيه. وفيل ~~بالكس، وقيل الفقير هو الذى لا مال له ، إلا أنه لا يسال لتعفف مفرط أو لبلغة لا تكفى، والمكين ~~من قارن فقره تذلل وسؤال، وقيل هما بمعنى بشرط أنن يكون كل منهما حرا ملا، غير هاشمى ~~(والمامليين علبها) أى الصدقات من هاب وقاسم وكاتب وحاشر ، ولهم قر تجهم ms0563 ، بشرط أن يكرن ~~العامل عالما بحكها : من تدفع له، ومن ترخذ منه، وقدر ما يزخذ وما وغذ فيه : كلا ياغذ غير حق او ~~يعيع عفا أويمع متسقأ ( والمؤلفة تلوبهم) ليلوا أو لبتمكن إسلامهم أو ليلم اتباعهم أو لذبوا ~~عن المسدين : أقام ، والاخير لا يعطى الآن ، بخلاف الاول عندنا لحكه باق إن احبج اليه بأن قوى ~~الظن فى دخوله فى الإسلام بذلك (وى) إعناق (الرقاب) بأن تبتاع بها وتعتق وولاؤها للسلين : هذا ~~مذهب مالك واحد. وقال الشافعية فى فك المكاتبين أو الاسارى : والعدولى عن اللام إلى ف : للدلالة ~~على ان الاستعقاق للجهة لا للرقاب او للايذان بأنهم احق بها (والثاريين) أهل الأين إن استدانوا ~~لا تنفسمم قى غير معصية، أوتابوا وليس لهم وقاه أو لإصلاح ذات الين ، بشرط إن أعطى الغارم مايده ~~من عين وفضل غيرها ( ورفى سبيل آقه ) اى الفانآين بالجهاد من لا فه لهم ، ولو أغتياء، وفى آلات ~~الحرب والقراع (واين السييلو) المنقطع عن ماله ، وإن كان غنيأ فى بلده (قريتة) مصدر مؤكد لمسا ~~دلت عليه الآية : لأن معلى " إنما الصدمات، للهذكورين أن الله فرضهالهم قريعنة ، أو حال من الشمير ~~المستكن فى للفقراء (يمن أقر وآقه عليم حكيم ) يعلم موضع الاستحقاق ، فلذا حصر الصدقات ف ~~الاسناف الثانية فلا يحوز صرنها لغير حولاء ويحوز صرها إلى صف واحد، وان تمكن من غيده ~~عند الائمة الثلاثة ، خلافا للشاضعى فلا بد من تعسم الاصناف عنده إن أمكن وقسها عليهم على السواء ~~ومذهب مالك أن القم على قدر الاجتهاد وبحسب الحاجة ، ويندب لمتولى تفرقها إماما أو مالكا: إيثار ~~المعضطر على غيره، ويندب المالك الاسنتابة وقد تجب للجهل أو خوف الرياء : فاللام فى وللفتراءه للملك PageV00P388 ~~============================================================ ~~د ~~عندالشافس ولشيههوهو الاختصاص عدغره * ووجب نيةا لزكاء عندا لاخراج، وتفرضا بموض الرجرب ~~أوقريه، فلاتتقل إلا الى أعدم ينقل اليه اكثرها ويدنى الأقل لا هل اللج إن امكن والايعت واشترى م ثلها ~~مناك ان أمكن والا فرق الثن عليه، ران نقلى لهون أعل البلد فى الاحياج أو دفت بامتهاد ms0564 لغير متق أو ~~لجاتآر ف مرنها لم تحر. قال اين حيب . بجمب على الامام أن يأم الساة يتقريقها فى المواضع التى جيت فيهاء ~~ولا يحمل شىء منا الى الإمام .اء. قلت : الا ماتقذم يأن يكرن عنده أم. وفى البخارى أنه صلى اله عليه ~~وسلم لما بعت مماذا للى البن قال له وأطهم بأن ات قد فرض علبهم زكاة أسو الهم أن توخذمن الهنياته ~~ترد الى نقرائحم ولذا لم بحؤر للشاضى القل مطلقا وافه أعلم (ورمنهم" أى من المنانقين (اللين يترفون ~~لنبو) بأنواع من الاناية كشييه وقل حديت (ويتولرد) إنا نرا عن نك كلا يلفه (مو اننه اى ~~يسع كل قيل ويقبله ، فإذا حلضا ل أنا لم تقل صدقنا ، أى فسن لا نبال بلوفرع فيه . وهتا تنقص ~~قلة الحوم ، ومن القاللين ذلك نبثل بن الحارث . وقال ابن عباس أرادوا أنه يسمع كل ما ينقل صا وبهنى ~~البه، وعذا كشك منه عليه اللام صموه بالملرحة مالنة : كاته من فرط استماعه صلر جلنه آة السماع ~~(تل) مو ( أنذ) متمع (تير تݣخ) لا مستمع شر: تصد يق لهم بانه انن، ولكن لا على الوج ~~الذى نموه به وبل من حبث أنه يسمع الخير وبقبله ، والحير منا الصلاح ، لا أفعل تفصيل ، وقرا ناف ~~بكون الذال والباقون بضسها قى الموضعين ثم ئن وجه كونه خيرا لهم بقوله (يورين يافي) يصتق ~~به لما قلم عده من الادلة (ريومن) يصدق (يلوينين) فيما أضبروا با لماهلم من خوصهم لا لفيمم ~~واللام زائدة للفرق بين ابمان التسليم وارمان الامان (ورحمق) بلرفع لبسهور عطفا على " اقن ، والهر ~~لرة علفا على "خيد (لذين آمنوا منيكم ) لمن اظهر الإيمان حيث بقبله ولا يكشف سره ، وبيه ~~تنبيه عل انه ليس يقجل قولكم جهلا بحالكم ، بل رتقا بكم وترها عليعم ( والاين يونون رسوداه ~~لهم قذاب ايم ) ردع الناضين عن ميل تللك القاة (يخلقون يافي لكمر) ايا الاجون. فيما بلنع ~~منهم من اذي الرسول انهم ما انوه (لير ضوكم) الاعتار (رأله ودحولة احق أن يرضره) بالطاط ms0565 ~~( اذ كانرا مرمبيد) عقاء نحلحة هم فبا يأتونه وتكذيب لهم ق ايمانهم، وتوحيد المضير للارم ~~الرضاين أو خبر الله أو وحوله مضوف ( ألم يظموا أنه) أى الشان ( من يحادد الله ورسرة) ~~يشاقهما ويعاد بهما ، من الحد لان كلا من التعاديين فى حذ دون الحذ الآخر: إنكار لمدم علهم: ~~فيقيد الاثيات والنفرير (فإن له تاد سمنم ) جواه (عايدا فيا) اى لمق أن له جهنم لحذف الخجبر لعلم ~~به وقبل دان تاكيد للأول، ودله هو الخبر ، ويجوز ان يكون صطفا على جواب ممنه مخوفا تقديمء ~~الم يعلوا أنه من يحاده الضورسوله يبلك، قان له نار جهني (ذالك الجرى التهيم ) ولامزى فوق ~~الملود ن الار ( يتعند) يناف ( التا تقون ان تنزل علجم) عل المومنين (سودة تنبتهم ينا فى PageV00P389 ~~============================================================ ~~ادة ال ~~قلريهم) من النفاق وهم مع ذلك يستهزتون ، ويهوز ان تكون الضماير للمثانقين ، قالنازل فيهم كالنازل ~~طيم. وقبل انه خجر بمعن الامر وقيل كانرا يقولونه بينهم اخزاء لقوله ( قل استهز توا) امر تهيد ~~(إن أق مخرج) مظهر ({ما تحدرون) اخراجه من تفاقكم أو من انزال السورة فبكم وإطهار ملويك ~~(ولن) لام قسم (سالتهم) عن اتهراتهم بك وبالقرآن وهم سارون معك إل نبوك بقولهم : انظروا ~~الى هذا الذى يريد أن بقنح فصور الشام وباخ جصون يني الاصفر ، هيات ميات (لقوان) ~~معتربن، ومن القائلين : وديعة بن ثابت (أنما كنا تخوض وتلعب) فى الحديث لنقطع به الطريق ، ولم ~~نقمد إمانة امرك واس امحابك، (قل) هم (أباقر وآيانه ورسوله كشم تشتهزيون) والاستهراء ~~برسول الله يتلزم الاستمراء بالله وآباته ، وذلك تكذيب لهم فى الاعتقار والزام للحية باتراء من ~~لا يصلع الاستمزاء به، ولذا قال (لا تتذروا ) عن هفا ( قد كقرتم) اظهر ثم الكفر بالاستمزاء ~~بالرسول والطعن فيه (بعد إيما يكم ) بعد إغلهاوكم الايمان به ( ان يعف ) بالياء منبا للفيول للجمهور ~~أو انون منيا لفاعل لهاصم ( تمن كايخة ينكم) بتربتا أو إخلامها كخشى بن هير ( تعذب) بالناء ~~للحمهور والون لعاصم (طا يتة بأنهم كمأنوا محجرمين) مصرين على النفاق والاستهزاء أو ms0566 مقدمين على ~~ايذاء الرصول ، وقد جرت سنة ال فى حلقه بأن من يطمن فى رسوله او فى شريعته وسنته ان يجل 1 ~~المفاب ف الدنيا ( التنا يقون والتنايقات بسخهم ين بتس ) متشابون ف النفاق والبعد عن الإبمان، ~~كأبعاض الثيء الواحد ، وهو تكذيب بهم ف علفهم باقه إنهم لنكم، والدليل على ذلك مضادة حالهم ~~لمال المومين للين بغره ( يمأير ون بالشنر) ثرعا من الكفرو العاصى (ويثمون من السروف) ~~الايمان والطاعة ( ويقبضون أيريهم ) عن الاخلق فى الطاعة كناية عن الشح ( نسوا آفة) تركرا طاعنه ~~وذكره (قفتيهم ) تركهم من لطفه ونضله ( إن النا فقين هم الفلسقرن) الكلملرن فى الخروج عن ~~دائرة الحجر، ولما بين جرايمهم الى هى أباب العذاب أشار إلى ما أعذلم فلا يظن انجم كالشوء المنسى ~~بغوله (وحد أقله التايقين والمتايقابت وللتكيفار بار جمنم ما لدين فها يمى مبهم ) جزاء وعقابا ~~(ولتهم الله) أبسم عن رحمنه (دلهم عذاب مقيم ) داثآم لا ينقطع توكبد لانلود كلا يظن به للكت ~~الطويل ورة لما يزعمه اللمحة بأن الخلود فى الار لا ينلزم العداب لانه بصير منادا، واجل النفم ~~للتانقين لمنة الله كما أن أجل النعم للؤمنين رضوان الله، أتم ايها المنانقون ( كالذين ين تبلكم) اى ~~مشهم، أو ضلثم مثل فعل الفين من قبلكم : خطاب المنافقين على طريق الالتغات، ترييخا لهم بنذلك ~~بد علهم بما عل بهم ، ثم يمن وجه الشبه بتوله و كانوا انه بنكم ترة واثنر اثو الا وأولادا) ~~فلم يقنهم شيتا نأتم أول ( نأتمته را بحلا ييهم ) صيحم من الدنيا من الخلق بمعنى النقدير ، فإنه ما فتر ~~لساحهء أو هو النيء الذى هو به خليق ، ذم لم يقصر النظر على القانى والشعول عن الباق (فاستعنم) PageV00P390 ~~============================================================ ~~أبالاشرد ! جتة يلم با نشت الاين نه تنكن بقابه ) ل ول نعها لم اللن ~~الشبيد بهم، اى نخلم عنامر الآخرة كا غهوا (وينئم) فيهبايل والطين فانبي (كاليى ماسرا) ~~اى كوضهم أو كالفوج الذى حاضوا فيه ( أو لتك حبكت اتمالهم فى الدنبا والاخرة) لم يسسخرا ~~عليا ثوابا فى ms0567 الدارين، اما فى الدنيا للأنهم مرضوا وماتوا وذلواء وأما فى الآخرة فالخلوه الدايم قى النار ~~قاولى مذلاء ( ولركيك مم الخاير ون) الكاملون ف ايكسران، اذ لا حسران نرق خارة الهاربن ~~والم باتين) اى مزلاء الماقين ل(اتبأ) ضبر (للذين ين قبليهن) من تكذيهم رامكهم ~~(توربع نوي) املكوا بالطرقان (وعاد) قوم موديج مرصر ( وتسرد) توم مياح بارحنة ~~(وقوم ايرا هيم ) نمردد وانباعه بالبسوض (وأمحايب مدين )قوم شعبب بالار يوم الغة (والتؤ تفگاض) ~~قرى قوم لرط التى انقلبت بهم فصار عاليها سافلها ، وامطر وا ححلرة من بجبل ، أو هبع قرى المكنين ~~القلت اسرايا من الفجي الى لثر (اتتم وسلهم بالا بر) لليرات الواجحك كذبرم ناملكوا ~~(تيا كان اق يظيلهه) بأن ينبهم بنير ذب ( وك كن كانرا التقمسم يغيلوذ) بارتكاب اللب ~~(والنثرينون والتزيناء بتضهم أوليا، يخني) عطف تعة على قصة عما ين الوغيب والترب، ~~علي بلع ويه فعالى فىكابه رمقالقي الاضيابف المراده ويضد ما شير الانباء. (ياترون بالنرود ~~وتقون بعمي التكر وتيقسرن الصلاة ويزثون الزالاة وكيد مون الا ورصرلة ) ن سفر الاسرب ~~( أو كليك سيرحمهم الل) لا عالة، فإن السين مؤكدة لر قوع فى الإنبلات مثل " لن ، ف الننى (ان أله ~~عزيذ) لا بحزه شيء عن انحار وعده دوعده لحكيم ) لا يسع شبيا الا ف يحله، وللا رتب التواب ~~على المنات وللبقاب على الفات (وعذ الله الفينين والتزيناد حتا تمرى من تحنها الأتار ~~ما لدين يفنيها وماكن طلية ) وكل هذا تفصيل لما أعله فى قوله "سيرحمهم اله ، وف البخلرى: أن ~~للنؤمن فبة من با فوتة حمراء طولها سنون ميلا وله ف كل زاوية منها اعلون (فى جنات عدذي) لقامة، ~~والحديث أن عدنا دار الله القى لا يكنها إلا للنبيون والصديفون واللشهداء، ليس له أصل قاله فى غاية ~~الامافى (در خران يمن أفهر اتبر) اظلم من ذلك كله . دن البتارى وملم يقرل افي لمل المة: ~~الا اسلكم اضضل من ذلك، أحل عليكم وضوانى فلا اعط عليكم ابدا (ذ لك عو الخرز التيظيم ) الفى ~~يستعقر دونه ms0568 الهنيا وما فيها، قال الإمام الفغر : وانما كان الرضوان اكبر لانه نعيم روماق وهو اثرف ~~من للعيم الجماق . اه . وقال ابن علية : الرضوان مفام القرين ، وهيع من قى الجنة راض بمزه، ~~والمنازل محنلفة ونضل الل متسع (يا اليما الني سمايد فلكفار) بالسيف (والتا فيقين) بالحمة ~~واقامة الحدود والتعنبف واكفهوار الوجه (واغظلظ عليهم ) ف الأضعال والافوال بالاتهار والقخ، ~~لارلا تعايم . وهر ضد ما اسرفى الورمتى غره * واخضر جماعك ان اتعك من الوسينه" (وتارام PageV00P391 ~~============================================================ ~~شر مون للوه ~~حهم وينس التصير ) قنوا او ماتوا (يعلفرن) اى المناقون ( بأه ما قارا) مابلنك ~~عنهم من السب . أتام حلى الله عليه وسلم فى غزوة تبوك شهرين ينزل علبه الفرآن . فى عيب ~~المتغلفين فقال الجلاس بن سويد : والله لثن كان ما يقوله محمد حفا لاخواتنا الذين تحلفوا وهم حاحاتتا ~~لتحن شر من الحير ، فقال له عامر ن قيس الانصارى : والله إن حدا لصادق، وأثم شرمن الهر . فبلغ ~~ذلك وحول الله فاتضر الجلاس للف بالفه ماقال. فقال عامر : اللهم أنزل تعديق الصادق وتكذيب ~~الكاذب فتزل (ولقد تأرا كاسة الكفر) هر قول المحلاس : ان كان ما بقول محمد حقا . لا نه تكذيب ~~له، وهو كفر وقبل: قول عبد الله بن أبي * ان رمحمضا الى الدينة لبغرجن الاعزمنها الآذل، لانه إمانة ~~(حول الله ، وهو كفر، وهو دليل على أن الكفر يكون كل ما ينافض الايمان من الاقرال والافعال ~~دان كان الإيمان لايكون إلا بلا اله الا اقه ل( وكفروا بعد اسلامييم ) الظمروا الكفر بعد اظهار الاسلام ~~(وقحوا يما لم ينالوا) من فخل رسول الله . تواقق عليه خمسة عثرمنهم مرجمه من تبوك بأن يدنموء ~~عن ظهمر داحلته الى أوادى، اذا تتم للعقبة بالليل فأخحجر النبى بذلك، فاتذ عمار بن ياسر بمطام واحلكه ~~يقردها وحذيفة خلفها يسوقها ، فسمع حذيغة بوتع انفاف الابل، وضعقمة اللاح ، فقال إليكم ~~أصداء الله تهريوا : او المراد اخراجه واخراج الموضين من المدينة ، او أن يتوجرا عبد الله بن أبى، وإن ~~لا يرض رسول لله صلي لقه عيه وسلم ms0569 (قتا تقسرا ) ماعبرا وماكرهوا من امر بحد شنا (الا أذ ~~أضناهم أله ودسوله ين تخله ) بالثنائم بعد شدة حايمهم، المعنى لم يلهم منه إلا هذا الهيل ، وليس بما ~~بنم. والابه مره ام اللعبد ار هلل (قان تير برا) اهدب: تبه وصي نربه (يذ ~~تحرا لهم وان يتولزا) بالابميرار علي الفاق (أمذهم اله عذابا اليما في الدنيا) بالخزى والاذلال ~~(والانرة) بالا ادبالقم فى الازرض ين وله بنطيم ه (ولا نصر) يسبم من ابناب ~~(رينم من عاعد اله لن اثاتا ين تضله تمنقن) فيه امظام لناء ف الاصل ف الماه (وكنكونذ ~~من الصاليين) بقعل ما يفعله اهل الصلاح من جمع اعال البر، وهو شلبة بن حاطب ، سال التبى صلى ~~الله عطيه وسلم وقال أدع الله أن يرزقى مالا، فقال عليه السلام : با تعلبة قلبل توهى شكره ،خير من كثدر ~~لاتطبقه ، فقال : والذى بعثك بالحق، ان رزقى الله مالا ، لاحلين كل ذى حق حفه، نسعا له ، فاتخذ ~~غنما فنمت كما ينمو الدود، حتى ضاقت بها المدينة فنزل واديا وانقطع عن الجماعة ثم عن الجمعة . فسال عنه ~~دسول الله فقيل كثر ماله حنى لايمه واد فقال : ياويح تعلبة فيعث مصد تين لاذ العدقات، فاستفلهما ~~الناس بصدقاتهم ومرا بشطلبة وأقرآه الكتاب الذى فيه الغرائض تقال ما عذه إلا جزية ما عه إلا أغت ~~ابمرية. بار حماحن ارى راى . قزك (قلتا اكمعم ين تضله بنارا يو وتولرا ) عن طا اضلررمم ~~شرمشرد) من اداء ركانه، وفه دليل على أن من أدى ركاة ماله تلرقه اسم البشل شرعا (تاقتهم) 1 PageV00P392 ~~============================================================ ~~~~جعل اله ياقية نيلهم ( يفاقا نى تلويهم ) ثابا (ال يوم يلقوته) أى القه، وهو يوم القبلة (يما ~~أخلفوا أله ما وعدوه) من التعدق والصلاع ( ريسا كانوا يكذر بون) فيه فان خلف الوه منضمن ~~الكنب. لجاء بعد ذلك إلى النبى صلى اله علبه وسلم بزكاته فقال : إن الله منعنى ان أقيل منك ، فجل بمثو ~~التراب على رأسه . ثم علء با ال أبى يبكر قلم يقبلها، ثم ال عر قلم ms0570 يقبلها. ثم ال عنان فلم يقبها. وبات ~~ذى زماتنه. ولم تقبل زكله ذجر أ لباقين عن مثل فله ( ألم يعلوا } ابى المناضرن (ان آله يعلم يرهم" ~~3 اسرده فى انفسمم ( ونمواهم ) ما تناجوا ينهم (وأن الله علام النبوب) ماغاب عن المان ، ونزل ~~كا فا لصحيين : لما عاء رحل بعد نزول آية الصدفة فتصدق بنيء كثير: فقال المنافقو نمراه، وجاء رجل ~~فعيف بصاع شلرا ان اله غئ ين صدتة منا (الين) متها أو نعب على الم (بليرون) يعيون ~~(الله طظر بين) المتفلين (ين العثريعين فى للصدقاعه) الن لمتمب ور الدين لا ييدون الا خحمتعه) ~~طلقهم فياتون ب* (قبخرون ينهم ) والخبر على الاول ( سيغر أقه منم ) مازاهم على حربهم ، ~~روى أن رصول الله صلى الل عليه ولم لما حث على الصدة أتى عد الرحن بن عوف اليه بأربة ~~آلاف درهم وعاصم بماتة ومق من ثمر، وابو عقيل بصاع من نمر فقال رسول اله صل الله عليه وسلم ~~انثره فى الصدقات فقال المنانغون ما أعلى عبد الرهن وعاسم الارياء ، وان الله ورسوله لغنيان عن ~~صاع أبى عقيل . لكنه احب ان يزكر نقه، ليعطى من الصدة ، فأ كنبهم الله واعطلم انهم ظوعوا ~~به قه ، وأوعد المناقين بقرله (ولمم عخاب أليم ) فى الآخرة، ولما ظهر تخاقهم اللؤمنين يهذه الابة ~~بماوا يعتذرون إل النبى صلى الله عليه وسلم ن ذلك ويقولون استغفر لنا. فنزد (استنقر نمم أو ~~ل تتنير قبم) ن بغراقه لهم . لقط اس بعنى الهر اي ان شيت ابتنر هر، وان تنيس يد ~~تننفر فهم. توبة ف عدم الافادة . كمانص عليه قوله ( ان تتتتقر قهم سبيين مرة قن يثير اله لم) ~~وانما غير فى الاستففار وتركه واختار الاسنغفار مع عدم الفائدة، كا قال عليه السلام : إنى خيرت ~~اخترت ، يعنى الامتنفار رواه البتارى لان عم الفائدة وإن كان فى المستتفرله ، فلا بخلو من فوائد ~~أخر ، من تطيب قلوب قراباتهم ، واسلام بعضهم لذلك كما يأن والمراد بالسبعين المبسالنة فى كثرة ~~الاستغفار ، وفى البخارى لو أطم أنى ms0571 لو زدت على للبين غخر لزدت غليا. وقيل : المراد الهدو النسوص ~~لحديت البخارى ايتا وماريد هلى البعين فبين له حسم النفرة بآية سواء عليهم استغفرت لهم إم لم ~~تستففر لهم " قلت : والظامر أنه لاتنافى بين الآيتبن بل هما بمعنى كما ينه غير واحد من العلاء، وأولى ~~الحديث الذى تقدم فى البغارى أن عمرين الخطاب قال : لما مات عبد الله بن أبى. ذعى رسول اله ~~صلى اقه عليه وسلم ليصلى عليه، فلا قام وثبت اليه وأخنت تويه ، فقلت :يار صحول القه اتصلى على اين أبي، ~~وته قال يرم كنا كذا وكذا ، تبسم رسول الله صلى اقه علبه وسلم ،وقال: أخر عنى، فلا أكثرت عليه PageV00P393 ~~============================================================ ~~ودة او ~~قال : إنى خيرت فاخترت . ولر أهلم أنى ان ردت على حهمين يغفر له ، لزدت عليه . قال : فصل عليه ثم ~~اتصرف فلم تكت إلا يسبرأ حتى نزل *ولا تصل على أحد مهم حالى فوله -وم فاسقون .اه . واعلم ~~ان رسول اف تد علم أن لامفيوم للعدد. ولم يردمنه الحصر . وإتا فعل مافعل تطييبا لقلب ابنه الصالح ~~مع أن ظاهر إسلامه بفتعى الصلاة عليه، وإن لم ينفمه عند الله كما قال عليه السلام : وما يفتى تبصى عنه ~~من الله، وانى لارجو أن يسلم بذلك الف من قومه ، وقد روى أن ألفا من الخزرج المنالقين أسدوالما ~~راوا ابن اب يطلب من رسول انه أن يكفته بثوبه ، وينرقع اندناع العذاببه عنه بذلك، لم ين الله مانع ~~للنفرة ، فقال (ذلك بانهم كفروا باقي ودحو له وأقه لا يهدى القوم الناسنين ) التمردين فى كفرمم ~~وهو كالدليل على الحكم للسايق فإن مغفرة الكافر تحصل بالإتلاع عن الكفر. والإرشاد إلى الحق، ~~وللهمك فى كفره لا يقلع ولا بمندى قال البيضاوى : وهو تنبه على خر رسول ات فى استتفاره لهم فل ~~بأسه عن ابماتهم ، وفيل علم أنهم مطبو عرن على الضلالة والمعنوج مو الاستنفار بعد العلم .اء . قال ايوطى ~~فى التوشبح استشكل فهم النغيير من الآية معتى أتم جاعة من الا كابر على الطمن ms0572 فى حة الحديث ، ينخى ~~حديده أن خيرت فاخخرت لان مايفهم من الآية الصوبة بين الاستنفار وتركه، كا فهمه عر رضى ~~اله عنه وكا يقنضيه حياق القصة : من قوله ذلك بأهم كفروا باة الأية وأجيب بأن قوله * ذلك بأنمم .. # الى آغره * لم ينرل مع أول الآبة، بل ثراخى تروله نفهم صلى الله علبه وسلم من ذلك القدر النازل ماهو ~~الظاهر من أن أو للتخير ، وأن العدد له مفهرم . اه قلت : هذا الحواب عندى غير ظاهر، وابن دليا ~~تراخى آخر الآية، وكيف يخفى على انصح العرب واطهم با ساليب الكلام أن مراد السبعين الكثة ~~مع أن الظاهر عدم تقريق الاية الواحدة قال الرعشرى : لم يخف على رسول اض مراد الآية لكته قال ~~سازيد على السبعين إظهارا لغاية وحمته ورأفته على من بعث إليهم دعاه لهم إل التراحم ، وتقبه بعضمم ~~بأنه يجب عليه إغلهلر ما علم من الفه فى امر الكفار ، وما يترتب عليه من العقاب للرحر . اه واغ أعلم . # ( قرح للمتلفرن) عن تبوك (يتقعد يمم يخلاف ) اى بعد (ربول آقه ) أو الخلاف بمعنى الخالفة ~~وحينيذ نصب على العلة أو الحال ولم يقل المتخلفون اشارة ال أنهم جطوا كالماذير الذين خلقوا لسم ~~الانتفاع بهم ، وهو تويخ فى ضمنه وهير مع التسقير بلفظ الخلفين بمعتى الذين أبسهم القه من رضاء ~~(ركر موا أن يعا صدوا بلتوا ايم وأنتهم فى سييل اقو) ف اعلاء دينه ليارا للدعة على الطاعة ~~خلاف الامين الذين أنسامم الابمان والايفان كل لذة فى مرضة اقه ، عتى بذلوا الآموال والهج، ~~وكان يذل ذلك الذ شىء عنده واشمى ( وتاوا) قال بععهم لبععر تبيطا لما استقرهم النبى إلى تبوك ~~(لاتنيروا) لاخرجوا إلى الحهاد (فى العر تل تلر حمهتم اقد مرا ) من حز الخروج ال تبوك ~~وقد آثروها بالمخالفة فالأولى أن يتقوها بترك الننظف (كو كانرا يفقهون ) يدون ذلك ما تخلفرا PageV00P394 ~~============================================================ ~~ده انر ~~تهل لهم وتخطة لآرائهم ، لان من ترك مشفة ساعة ، وكان موتنا بانه يقع بذلك فى مشقة الابدء ~~لم يكن اسد احهل ms0573 منه ( لبعكرا قللا) أى فبنكون تلبلا (وليكرا كثيرا) أى سيكون ~~كثيراء واتما اخرج فى صورة الامر للدلالة على أن ذلك حتم واحب خالة - لان الاس للابجاب ~~ولا يحتمل الصدق والكذب - روى أن أعل النار يكون مدة بقاء الدنيا ، وقيل الضاك والكاء ~~كتايتان عن السرور والنم وهلى الوجهين أريد بالقلا السدم: اذ لاخحك لهم رأسا ، قاله فى ظاية الامانى ~~وفى انوار التريل . قلب : وفيه نظر لان المراء يضحكون فى الدنبا قلبلا ويكون ق الآخرة كيرا كما ~~فى التكلة . وفى لباب التأويل المنى أنهم وان فرحوا وكوا طرل أعلرهم فى الدنيا فهر قليل بالنسبة ~~إلى بكاتهم فى الآغرة لأن الدنيا فانية والآغرة بانفية والمنقطع الفانى بالنسبة إلى الدائم الباقى قليل . # وفى الجمواهر فليصمكوا ظيلا اشارة ألى مدة العمر فى الدتباه وليكرا كثيرا إشارة إلى تأيد الخلود ~~فى النار إل أن قال : وخرج ابن ماجمه بسنده عن يزيد الرقاشى قال قال النبى صلى القه عليه وسلم ه يرسل ~~الكاء على اهل النار فيكون حى تنقطى الدسوع ثم يكون الدم خى ضير فى وجوههم كهيثة الجداول ، ~~لو ارسلت فيه السفن لحمرت ه اه وفى البغخارى عن اب هريرة قاله فالو سول الله صلى الله عليه وسلم *لو نعلوة ~~ما أعلم ، لضحكثم قلا ولكثم كثيرأ، (جزاء يما كانوا يكسبون) من الاعال الخية ( فإن رمتك) ~~رقك يا عحمد (أذ) من نبوك ( أل طائفة ينهم) من تخلف طالدينة من المنافقين، ولم يقل : فإن رجت ~~ايماء إل انه لم يفعله إلا يإنذن افه وانه ملاحظ بعنابة انه ف حركاته وسكناته (فاستاذتوك للغروج) مك ~~ال غزوة اخرى (تقل) لهم (ان تحر جموا ميى) أبدا (ولن ثفا ئلوا ميى عوا) وهذه الابة من انباد ~~للفب قبل آونه لان رسول القه لم يقاتل عدوا بمد تبرك ولم يخرج الى الغرو، وقيل اخار فى معنى النهر ~~للبالقة فوسهم يمة للنفاق خرجين عن ديوان الغزاة أعل الوفاق ، وفيه دليل على أن الرحل إذا ظهر ~~منه مكر وخداع بهب الانقطاع عنه وترك مصاحبته لان ms0574 اقه منع المنانقي من الحروج حع رسوله ال ~~الجهاء لما علم من مكرهم وخداعهم اذ خرجوا املى الفزوات (اتكم ريضيم باللمود أول مرو) أى غروة ~~تيوك ، وكانت لبعد الشفة فيها وكثرة المشقة وشدة الحر وطبب الثمار عك الرجال ومسار الإخلاص ~~والنفاق ، والآولبة اضانبة (فاتتوا مع التاانين) المنظفين عن لالغرو لعدم طحاقهم لحهاد كالمرضى ~~والصبان والفساء وهو امر اعانة ، عصمنا الله من ذلك ( ولا تعل على ادينهم ) من النين عرفت ~~تفاتهم (ماته أبدا ولا تقم على فبره) لدفن أو زيلرة، وتقدم أن الآية نزلت لما صلى النبى صل القه عليه ~~وسلم على ابنأبى فيا صلى رسول الله بعدها على منافق ولاقام على قبره كا واده النرسذى بوالمراد بالصلاة: ~~الدعاء والاستفقار للبت، وهو منوع فحق الكافركما بين العلة بقوله ( انهم كقروا بلفه ورسرله وماتوا ~~وقا تا ينودن) كارون، وبيه حوار الملاء على الورسين ومى كملهم وكفتم ودتمه واجبة عد الهور. PageV00P395 # ============================================================ ~~وده ال ~~وااتدة وصف المنافقين بالفق بعد الكفر : الإعلام يأن الكافر ن يكون يودى الامانة ولا بخدع وهر ~~أولى من الكافر الكذاب الماكر الخحاع، فبين أنهم ماتوا على هذه الاوهاف وقوله * ولا تقم على قبرهه ~~كناية عن ترك الدعاء له بعد دفنه : لأن النبى صل القه عليه وسلم كان يقوم على قبور المسلين يدعو الوق ~~ويقول ه إن هذما القبور ملومة ظلة، وإن ات ينورها بدعاتى هذه سنةدائرة عندنا غالبا أعنى الير ال القبور ~~والدعاء لاعلها * وقوله أبدا ظرف متصوب به لاتصل وه ضم صفة لاحد أو حال من الضمير ~~فى مات، أى ماتةآ حال كوته منهم اى متصفا بصفة للنفاق كقولهم : أنت منى . أى على طريقى . * ~~القطلانى : وهذا النمى طام ق كل من عرف نفاقه وإن كان حبب الزول خاما بعبد القه ين أبي، وه ~~ورد ما يدل لنزولها فى عدد معين فيهم ابن أب وغيره من عله الله بموته على الكفر بخلاف غيرهم اندين ~~تابوا. ضن حذيفة رضى اقله عنه : قال لى رسول القه صلى الله عليه وسلم " إنى ثمير ms0575 إليك سراا فلا تذكره ~~لاحد، اذ نمت أن أصلى على فلان وفلان وفلان رعط فوى عدد من المنافقين فلذا كان همو بن الخطاب ~~يذا ارار ان يصلي على ايد ايتبع حذية فإن منى ميه يالا لم بعيل عليه . اه. (ولا تشيك اثوالهم ~~وأولا دعم انتا يربد الله أن بعدتهم يما ف الدتنا ولزمق انفسهم وهم گلترود) كرر مذا لناكيه ~~فى للتذير (كونه من الامور الهمة التى بحب أن تكون فهب العين، فإن النفوس حبولة على سب الأمرال ~~والأولاد ، فأيصارها طاعة إلى ذلك وهى متنبطة عليها وما كان كذلك يحب التمدير منه مرة بعد ~~اخرى ، وقيل هذه الآية فى فريق غير الأول، وعبر بالفاء مناك وبالواو هنا، لترثيب الاولى على ~~كارهون ، وكونهم كارهين للإنفاق إنما مو لاعجمابهم بالاموال، ولم يذكر منا فلا وجه للفاء، وأسقط ~~"لا " هنا لانها دخلت هذلك لزيادة الناكد ابدل على ان الفريق الاول اكثر اعمابا بما ذكر أو بدد ~~على ان اسقاطها وذكرها بمعنى ، ولم يذكر منا اللام بل أن اعلاما بأنه لا تفلوت ين الامرين اذ النعليل ~~فى احكام القه عال، وحشما ورد حرف التعليل فضاه "ان كفوله ووما أمروا الا ليصدوا اللهه وأسقط ~~الحياة هنا تنبما على أن الحياة الدنبا خيسة لا تتعق الذكرق كل عل . والقه أعلم (وإنا أنرت ~~سورة ) أى طايتفة من القرآن ( أن ) بان (آينوا ياقهي ) أى دوموا على ذلك ايها المؤمنون، ويهوذ ~~ان تكرن " أن مفسرة ( وبجا هدوا مع رصوله ) وقيل مذا الأمر وان كان ظاهره العموم فهو ~~مصوص بالمناتقفين أى : الواجمب عليكم أيها المنامتمون أن تومنوا باقه أولا، وتحاهدرا مع رسوله ثانيا، ~~ك بفيدكم ذلك الجهاه ف الدارين (أشت أذتك أولرا الطولي) ذوو الغفي وسعة للمال ( ينهم) كالجد بن ~~قيس، خمم بالذكر لان الذم بهم الرم ( وقأوا قوتا تكن مع القايعدين) الذين لهم عة وعذر ف ~~القعود كا لزمنى والمرضى (رمنوا بان يكونوا مع الخوايحر) جمع عالفة أى النساء اللاثى بمخلقن فهاليوت ~~او للأخاء الدبن لا خير فهم . يفقال :رجل ms0576 مالقة أى : لا تفع فيه . حكى ان اعرايا ملد أبا بكر وقال : PageV00P396 ~~============================================================ ~~ده ار ~~انت الخليفة" قال: لا، أنا الخالفة . وقد اشتمر فى الساء لقلة نفعهن (وطبع على تلريهم نهم لا يخقهون) ~~الحجر: أو مراد الله بالار بالجهاد وما فيه من السعاوة وما فى اللف من الشقلوة (لكن الرسول والذين ~~ماتمنوامعه) نقهرا ماذكر (مامدوا يأتوا ليم وأنقسهم وأو لليك لهم الخيرات ) ق الدنبا والأخرة ~~جمع خيرة المستحسن من كل ثىء من مضافع الدارين : النصر والغنيمة فى الدنيا والجمنة والرضوان فى الآغرة ~~وقيل الخيرات الحور لقوله " فيهن خيرات حان " وهى جع غنرة تخضف عيرة ( وأولكيك مم ~~التفيون) الفأرون بالطالب، نم نسر اللاح بقوله (اه أله لهم جمنا تحرى من تحتا الأنهار ~~مالدين فياء ذا لك القوزر النظم ) ولما ذكر الله روساء المنانقين وما كانوا علبه وما آل أمرم إليه ~~من الموت على للكفر وأردنه بذكر رسول الله والمؤمنين الخالصين وما يوول أرهم إليه من النعيم القيم ~~ذكر الاعراب قوله (وحاء الذرون ) جمع مطر القصر فى العذر برهم أن له عذرا ولا عذر له من ~~عذر فى الامر انا قصر نبه ثنوهما أن له عذرا ولا عذر* وهم أد وضطفان اتأذنوا فى التغلف مشرين ~~بالحهد وكثرة العيال، أو رصط عامر بن الطقيل ، لاوا ان فرونا ميك أغارت طين على أمالنا ومواشينا ~~أو من عذر بمعنى اعتقر أى مهد العذر، وفيه إدظام الناه فى الاصل فى النال (من الأعراب) مكان ~~البوادى الذين لا سرية لهم فى أم الآخرة ولا رش ف أس الدنياء ولذا يالفون فى اظفار العفرحى ~~يظن بهم لمكذب (ييتركق كمم ) ف الفعره فأنن لهم على الحالين من كونهم معتذرين بالتصنع او بالصحة ~~(وقمد الدين كذبوا أفه درحوكه ) ف اتعاء الايمان من منافقى الاعراب عن الهىء للاعذار، فن ادعى ~~الإيمان ولخلف عن الحمهاد من غير اللهاد عذو نقد نبين كذبه. وهؤلاء فير اللطرين ، وهم الذين تخلفرا ~~من غير شبهة عذر جمرأة على الله * وقيل هم العذرون فكنبهم بالاعتنار (ميعيب انزين كقروا ms0577 ينهم) ~~من الامراب أو من المعذرين (عذاب اليم ) بالنار، ولما ذكر اصحاب الاعنار الباطة عقبهم باحاب ~~الاعنار الصبمة اقر ألحم بقوله (لبس عل الصمفاه) جمع ضميف ، وهر الصحيح فى بدنه ، الماجر ~~عن النزو وتحمل مشاق السفر والجهاد كا لشيوخ والنساء والصبيان ومن خلق فى أصل الخلقة ضعيفا ~~(وكلا على الرضي) مع ميض كاتشى ولاثمرج والزمن وكل موصرب بمرض ينع التكن من المحهاد ~~(ولا على) للفقراء الاجرين عن أمبة المهاد ( الذين لا يحيدون ما ينيقون) فى الزاد واللاع رمؤنة ~~الفر لان العاجز عن نفقة الفرو ممتور (حج) (ثم فى النغلف عن الفزو . قال الإمام فر الدين: ~~لكن لم يحزم عليهم لمن خرج من هؤلاه لبعين المجاهدين بحمب القدرة إما بمفظ مناعهم أو تكتير سوادمم ~~فإن ذلك له طاعة مقبولة بشرط أن لا يمعل نفسه كلا عليهم ، ثم شرط لهم شرطا فى نفى الاثم بالتتظف ~~بقوله (انا تصكوا فه ورموله) ف عال قودهم بعدم الإرحلف واكبيط مع طاعة الله بما امكن سرا ~~وعلانية وبما قبروا عليه قولا وضلا يمود على الإسلام والملين بالصلايع (ما على المحينين) بذلك PageV00P397 ~~============================================================ ~~~~يمنه سبيلر) بالواعتة ولا بالمعانبة وضع الظاهر موضع المضمر الدلالة على انمم بذلك النصح منغرطوق ~~فى سلك العنن (وآقة غخور) للسىء نضلا من الحن ا ريمي) لم يتن على العنوربره اولام جناح ~~(على الدين ) لاتعرة لهم على السفر إلى المحل الذى تدبتهم إلي فى النظلف عنك ( إذا ما أتوك ينعملهم، ~~عا الدواب أو الخخاف أو التعال الى العدر ميك وهم الكاون وهم رعط ابى موسى الاشعرن وقيل هم ~~افشة الر اس وال تلاى بمه اله اله اسم بياه سدى بددتها ~~وقال حاعد : هم بنو مكرز من مزينة قلب- ابن العربي فى احكام : والفرل بان الاية نولت في ابى موسى ~~وامحابه مو الصحبع . اه (قلت لا ايمد ما أخيللم عليه ) سمال من كاف * اتوك بنقدير قد وهراب ~~ا3ا (توكرا) انصرفوا ( وأعمتهم تنيض) تسبل بكثرة (من المي) و من يانبة، كأنه قبيل اعبهم ~~بسيل دسها، وآثر ذلك الآلوب ms0578 مبالفة فى لانها فكأن العين صارت دمه آفياضا تالهار والمجرور فى ~~عل النعب على التمير (حرتا) مفعول له او مصدر لفعل دل عليه ما قبله ( أن لا يجمدوا) " جل أن ~~لا بهدوا (ماينفقوذ) فى المهاد علة للعلة (إنما البيني) بالمقوية والعانبة (على الدبن يتاونوتك) ~~ذ التن (وعم أتيباء) واجدون لأمة (رضوا بان يكونوا مع التوايلف وكلبع الله على قييم ~~نهم لا يملسرن) قبح ذلك . تقذم مثله (يعتزرون البسكم) ف لالتخلف (إذا رجمتنم إلريم ) من النرو ~~( قل) لهم (لا تديروا) بالعاذير الكاذبة (تن تومن لكل) ان نصدقكم : علة للنى عن الاعتذار ~~لان غرض العنفر أن يصدق فيما يعنذر به ( قد تبانا آلله ين اخباركم ) أى بعضها تما تكمون من ~~الشروالفاده إشلوة إلى آية *ما زادوكم الا خبالا ولا وضموا خلا لكم يبغونكم الفننة ونحوها. وهذا ~~عة لاتتفاء التصديق . لان الله اذا اخبر بثى لزم كذب ما ينافيه ( وسيرى أله غملكم ) اى بحله عا ~~ما يرى (ورسوله) أنى سيرى دعواگم انكم تحون اله در سوله فيما يستقبل بالطاعة أو سيرى اتخوبون ~~عن الكفر أم تتينوده عليه : حمث على التوبة والإخلاص ( تم تردون) بالبمث ( الى عالم الغيب ~~والثبادق) في وضع المظبر مرصنع الميضمر مع ذكر الغيب والشهادة وعبد شديد وردع لهم عن خالفة الباطن ~~الظام ( تنشلم يماكشم تسملون) بيه ازيكم عليه لانه المطلح على ما فى ضمارك من الحباية والكنب ~~واغلاف الوعد ( سبعلفون يافه لكم اذا اتقلبتم ) رجعم (اليهم ) من نبوك انهم معنور ون ف ~~التخلف ، إخبار بما بفطو نه فى المسنقيل قبل هذا أول ما تزل فى شان المثانقين فى غروة تبوك (انعر مضوا ~~عنهم) بنزك الماتبة (فأعر منوا عنهم ) فلا توبخوهم . او المعنى : لا تكلموهم ولا تحالوم، طلبوا ~~اعر اض الصفح فاعطوا إعراض المقت ثم ذكر علة أمر الإعراض عنهم يقوله (إنهم ريخم) نفر ~~لخيت باطنهم فلا ينفع فيهم التانبب لانهم ارجاس لا تقبل التطهير فقاولهم كغالطة النجس فنلوث المخالط ~~احنى لاسيد ال نطيره (ومارنفم حمته ) من غالم فصلبلي ، وكأه بال ms0579 انم ارعل ن امل اار، PageV00P398 ~~============================================================ ~~ه اذ ~~لا ينفع فيهم التويع فى الدنيا والآخرة أو قعليل ثان ، المعنى : أن النار كفتهم عتايا فلا تكلفوا عنابهم ~~(جزاء) تصب على المصدر او اللة لكونهم من أهل حهم (بعا كانوا يݣسبون ) من النفاق ولما أسروا ~~بالاعراض عن المنانقين الملفين فاعر ضرا عهم فشرع الثنافقون ف استجلاب وضاهم بالايمان الكاذبة ~~نزل لا تعلينون لكم يترقوا عنهم ) وتدومراسهم على لود الذى كان ينكم ( فإن رضرا متهم فإذ أله ~~لا برهى عزر القريم الفاسقين) أى هنهم والاتيان بالظام موضع المضمر اتعليل عدم الرضى ء والمنى : ~~ان رحاكم لا ينفعهم اذا كان اه ساخطا عليهم لان الأمر كله يده عابلا وآجلا، وفيه إيماء إلى أن ~~الؤمن لا يليق به مر اضاة من كان فى سط الله قال البيضاوى : والمقصود من الآية النحى عن الرضى عنهم ~~والاعذار بما فيرهم بعد الام بالاعراض عنهم . اه. وقال فى الجوامر : مذا الحكم يستمر فى كل مفسوص ~~عليه يدعة ونحوها ( الأعراب ) أهل الببو المخبعون ماظط الغيث والكلا (اند كفرا وفاقا) من ~~اهل الحضر لحفاهم وغلظ طباعهم ويعدهم عن بحالسة العلاء وسماع القرآن والسنن والمواعا لان من تقى ~~فى مواشيه وآثر مقط رأسه لا يحلو قلبه من الكفر والنهاق لان خوفهم مناك أقل من فى الدن فالستهم ~~مطلقة ، وفى الصحيح و المناء فى الفداوين اعل الوير عند اصول الناب الابل (واجمر) اولى واحق ~~(أذ) اى بان (لا يعلسرا عدوة ما اتزل الله غل رحويه) من الاحكام والشراتع الاصود وانررع ~~(وأله عليم ) كامل اللم بكل نحص (سكيم ) فى كل ماهنع، ولذا أطلمكم على سراتب للنانقين وأسرادهم ~~اتعاملوا كل أحد على حب سماله من أهل الدر والونر ولما حكم على جنس الأعراب ماحكم، والحكم ~~عليه لا ينلزم المحكم على جميع أقفراده فصل انفراده قسمين أشار إلى الاول بقوله (وين الأعرآب من ~~يتتمذ ما يتيق) ى بيل الله (منفرما) لا مفناأى: غرامة وخسرانا وهى ما يصرفه الرجل فيما لا بلرمه ~~كرها لانه لاير هو ثوابه بل ms0580 ينفقه خوفا أورياه وهم بنوأسد ونطفان وتميم وهام (ويتربش) ينظر ~~(يكم الدواتر) دواتر الرمان أنه تتقلب عليكم فبتغلص من الإنفاق بمع دائرة ما يحيط بالانسان من كل ~~حانب ويدور عليه أى يزبصون موت الرسول فيظهر المشركون (علييم دائرة السوء) بفنح الين ~~هحميور وضها لابن كثير وابى عمرو أى بدور العذاب والملاك عليهم لا عليكم : دعاء طهم بنو ~~ما يتربهون وقيه من الدلاة على شتة غشب الله عليهم ما لا يكنه لان من أمره بين الكاف والنون يطلب ~~من تفسه إصابتهم بالوه، ويحتمل انه اخبارعن وقوع ما يتر بهون عليم ولا يرون فى محمدودينه وأابه ~~الاما يسوههم والدالرة فى الاصل مصدر او اسم فاعل من دار يدور سمى بما عاقية الزمان (وأقه ميبع) ~~لما بقولون بأنوامهم نفاقا (عليم ) بضهارهم وما فيا من لكغر والنش واراوة السوء للمؤمنين : ثم ~~اشار الى القسم الثان من الاعراب بقوله ( ومن الأعراب من بؤمن باغى والبوم الآخر) كهنة ~~ومزينة وأسلم وغفلر وعى مقرن . وفى الصحيحين أن الا فرع بن حابس التميمى قال للنبى صلى القه عليه وسلم PageV00P399 ~~============================================================ ~~~~إلما تابمك سراق الحيج من أسلم وغنار ومزينة وجهبتة . فقال النبى صلى افه عليه وسلم : أرايت ان ~~كان اسلم وغخار ومزينة وجهينة خيرأ من نى تميم وبنى عامر وأسد وضطفان قال : خابوا وخروا . قال: ~~نعم . أى هم خير منهم . وفى للصحبحين ايضا عن أبى مريرة ان النبى صل الله عليه وحلم كال : أسلم سالها ~~اله وغفار غفر الله لها ، وفى رواية قريش والانصار وجهينة ومزينة وأسلم وأنجع وغفلر موالى ليس لحم ~~مول دون الهور سوله (وينمذ بما ئنفيق) فى سبيله (تربات) اى سبب قرية (عند آفي ) رهى ثانى ~~مضول ويتخذ وهند الله صفتها او ظرف ليتغذ (وصلوات الرسول ) أى ووحيلة إلى دهراته لانه ~~علبه اللام كان يدعو المنعدقين ويستغفر لهم ، ولذ لك ثسن للمصدآق أن يدعو النصدق عند أغذ ~~صدفته لكن ليس له أن يصلى علبه كا قال علبه السلام * اللهم صل على أل أبى أوفى لانه بنعبه له ms0581 ان ~~يتفصضل به على غيره . قاله البيضاوى (ألا أنها) أى نفتتهم ( قربة لهم) يضم الراء لورش وسكونها ~~لغيره: لفتان، شهادة م الله اصحة معتقدم وضارة بتصديق رجاهم على الاستتتاف مع حرف ~~النتبيه ، و "إن الحققة لنبة وأنرد القربة إشارة إلى ثلك القربات بمشابة القربة الواسدة الى ~~لا تقبل التهرتة رها وقبولا بل كالها مقبرله ( سيدخلهم أله ن رخميو) جمته وليل على القبول ~~والرضى، والين لحقبق الوعد (إن ألله غفور) لاهل طاعته (وب) بم حيث قيل منهم وأجول فى ~~الثواب تفضلا تقرير المسا بق، ولما بين جزاه المخلصين من مؤمنى الاعراب الذين لا سابقة لهم فى الإسلام ~~ولا كمال فى العرقان أشار إلى أكمل الفرق الذين جازرا قصب السبق فى مضمار الحادة وبين مذلهم عنده ~~وما أعقلهم بقوله (وللسا يقون الأواون ين المها يمين والانصلر) وهم من صل الى القبلتين أو من شهد ~~بدرا، وقيل : الذين أسلوا قبل المحجرة من الطائفنين، وقيل من مبق إل المحرة والنصرة مطلقا لاطلاق ~~اللفظ قال ابن المربى فى الاحكام :هم على ثمان مراتب: الأول : الخلفاء الأربعة وسعد وبلال وغيرهم، ~~الثانية: أصحاب دار الاوقم، الثالة : مهاجرة الحبشة كالزير وغيره ، الرابعة: اصحاب العقبتين من الانصلر ، ~~والحامة : من أدوك النبى بقباه قبل أن يدخل الديتة ، الادسة : من صلى الى الفبلتين ، السابعة : أهل بهر، ~~الثامنة : أهل الحدييبة وهم الرضواية وبهم انفطعت الأولية .اه وعلم من الآية أن للسابق إلى كل خير انضل ~~من اال، وقيل السابقون هم بيع الصحابة (والدرين آتعرهم) إلى يوم القبامة (ياختاته) فى الميل ~~والسا بقون مندأ والحبر الاولون أو من الهايرين أو قوله رينى أقه عنهم) ينبول طاعهم (ورضراعنة) ~~بما نالوا من الكرامة ف الدارين (وأفد لوهم جنات تخرى تخيا الأنولر) ولابن كبر زيادة * منيه منا ~~(خابدين فيا أبدا ذلك القور النمظيم ) النى لا بحاط به ل(وممن حوككم) يا اهل الدية (من الأعراب ~~منا يقون) كعصية ورعل وذكوان ولحان" قال فى غاية الامانى : وللقول بأن منهم أسلم وغفار سهو ظاهر، ~~لما روى البغارى: أن رحول ms0582 اقه صلى الله عليه وسلم قال * أسلم سالها الله وغفار غفر اله لماه ودعا عل عمية PageV00P400 ~~============================================================ ~~~~لخا عت الله ورموله . اه وقال فى لباب التأويل : ذكر جماعة من المفرين من المنأخرين : البغوى ~~والواقدى وابن الحرزى : أنهم من أعراب مرينة وجهينة وأنجح وففار وأسلم : وكانت منازلهم حول المدينة ~~واستشكل بأن النبى دعا لهؤلاء القبائل ومدحهم فإن صح تقل المفسرين فبعمل فوله هو من حولكم من الأعراب ~~منانقون على القلبل فإن لفظة من للنبعيض ويحل دعاء النبى صلى الله علبه وسلم على الاكثر والاغب، ~~وبهذا يمكن الجمع بين قول المقرين وقول النبى صلى الله عليه وسلم فيه .اه (ويمن أعل التدينة) منافقون ~~ايضا (مردوا على الفاقي) لموا فيه أو مهروا به أو اشمروا عليه (لا تعلهم) خطاب لانبي مع كال ~~نطنك وصدق فرايتك لماميي مواقع النهم، تقربر لنمردهم فيه (تحن فعلهم ) لأطلاعنا على السرار ~~وذوات الصدور (سعذهم مرتين ) بالقضيعة باطلاعك على فاتهم واخر اجك اياهم عن رمرة المسلين ~~اذ روى عن ابن عباس أنه عليه السلام اغرج أنايا من بماعته ونضحهم وبالحده دو ثانبا بضرب الملالمك ~~وجوههم وأدبارهم عند الموت وبعذاب القبر (ثم يره ون ) ف الآغرة (إل عفاب عليمه) هو النار ~~نسر ذباقه منه (و" ا تمرون ل صلف على سنانقون: اى ومنهم قوم آغرون ، أو علف على قصة أخرى ومذا ~~اول فاخرون مبتدا (أتزفوا بذثويهم) من النغلف ننه والمبر (خلطوا نجلا مايعا) ومو جيمادم ~~بل ذلك وابترانيم بذبوهم او جميع اعمال برم (وهاترستا) وهو تخلفهم وغير دلك ( ضى آله ان ~~ينوب عليهرم ان آقله غقور دحهم ) نزلت ف اب لابة وجهاعة من التخلفين أو ثقوا انفسهم فى سوارى ~~المسيد لما بلنهم ما نزل فى المخلفين وحلفرا أن لا يحلهم إلا النبى صلى الله عليه وسلم ، لحلف لا يحلهم ما لم ~~يزمر، الحلهم لما تزلت ، والآية وان نزك فى قوم حصو صين ضمومها معتبر ل بهبع من كان كنك ، لا ~~فها لبخارى عن سمرة بن جندب أن رسولاقه صل اقه علبه ms0583 وسلم قال : "اتانى الل آتبان ا بنشانى فانهينا الى ~~مدينة مبنية بلين ذهب ولين فخة فلقانا رجال شطر منهم كأحن ما أنت راه وشطر كأقح ما أنت راه ~~قالا لحم : اذهوا ققعوا فى ذلك النهر فوتعوا فيه ثم وجموا إلينا وفد فب ذلك الوء عهم فصاروا ف ~~أعن صورة ، فقالا: عله جمنة عدن وهولاء قرم خلطوا عملا صالحا وآغر سيا تحاود اله عنم - اه ~~قلت : وفى الاية من أتواع اللاغة الاحتباك ، أى غلطوا عملا صالحا بسئين وآخر سييا بصالح. ولما حل ~~رسول الفه المعترفين انبوه باعو الم قاوا تصدق بها عنا وطهر تا فقال : لا آنخ منها شبنا حتى آوس فانول ~~الا خذ ين اموا ليم صدتة) لفوية او افرس او لنيل (تطمرهم ورگيهم يما) من نوبهم ناخذ ~~ثك اموالهم وتصدق بها (وصل عليهم ) اوع لهم ( ان صترايلك) باجع لحمهرر اتعدد الدعو لهم ~~وبالازاد طرة والكمان وحخص (كن لعم) ربة وليابية ذ تبول توتهم ارال سبيح) لاوالم ~~واعترانهم (عليم ) بنبيم وندامتهم ( الم يعدوا أن اله حر يقيل الثوبة عن يعاده) اذا حى وتسديته ~~بن فست سو التعاور، والامستنهام خرر: اي علوا ذلك والضير النوب علهم ولقصد قرقود PageV00P401 ~~============================================================ ~~وده اتو ~~توبتهم والاعتداد بصذقاتهم أو لذرهم والقصدت غيهم فى للثوبة والصدقة وحتهم علهما (وبأخذ الهدقات) ~~يقلها نص صريح أن الله هو الآخذ فلصدقاث والنبى وعاه له واسطة . وفى الصحيمين عن أبى هريرة أن ~~وول اه صلى الله عليه وسلم قال : هما تصدق أحدكم بصدقة من كسب حلال - ولا يقبل اقه إلا الطيب - ~~الا أحذما الرحمن ببسينه وان كانت تمرة فتربو ف كف الرحمن حمتى تكون اعلم من الجل كا يرفى أعدكم ~~ظلوته . اه. كات الفلو بضم الفاء وفتها : المهر أول مايولد للفرس (وأن أفه هو التراب الوييم) من ~~شانه قبول الترية تأكبد وتبشير وتحضبض على الإخلاص فى الترية لانه لا يجقى عليه مافية (وقل ) لهم ~~(اتمترا) ليها النابو نا و الناس، ما يرضى الله أو ماشتم (فسيرى آفه تملكم ل باطلاعه عليه ms0584 (ورسرته" ~~باطلاع الله وبالامارات (والتو يمنون) ياخبلد الرسول والاملرات اخلاسا ونفاء (وستردون) بالبمد ~~أو للوت ( ال عالم النيبر والشمادة) أى الله (قيشكم بسالحتم تشلون) فيهازيكم طيه : فيه ترغيب ~~عظيم للطيعين ووعد عظيم للمذنبين وإنما أردف ذكر المنافقين بقوله وصيرى الله عملكم ورسوله* ~~وزاد هنا بعد ذكر التابين "والؤمنون لان الاطلاع على حال المنانقين عاص بلقه أو رسوله بالوحى، ~~وأسا الاطلاع على احو ال المؤمنين فعلوم عدا لومنين بالاصال الظاهرة والقراتن. والله أعلم (وه ا خرون) من ~~المتعلفين (مرجون) بالواو لنافع وهرة والكسانآى وبالممرة لغيرهم ، مؤغرون عن التوية ابى لايسلم هل ~~تقبل توبهم أم لا لعظم جنايهم باليخلف وعدم الاعتنار (لأمر افه ) فيم بما يتاء (إنا يمدبهم ) ~~بأن يميتهم بلا ثوبة (وإما ينوب عليهم) بالغفران (وأفه عليم ) بأحوال الخلق ، ومن ذلك ماق تلوب ~~مزلاء (حكيم ) فيما يقضى عليهم من قبول التوبة وتاخيرها والمرجؤن هم للثلاثة النين خلفوا كما يأنى : ~~كب بن مالك، ومرارة بن الريع، وهلال بنأسة، وقصتهم فى البخارى وفى السير مشهورة فلا نطرل بذكرها ~~(والذين) بحذف الواو لنافع وابن عامر استتاف فصة للتافقين ميتدا عذوف الخبو أى منهم الذبن أو خبر ~~عذرف أى هم الذين، وبلراو للباقين صلفا على واخرون اعغرفرا أو مر حون او خبر عضرف اى ~~ومنهم الذين (انتهذوا مسيدا) وهم اثنا عشر من منافتى بنى غنم ين عرف لما رأوا إخوانهم بى عرو بن ~~عوف بنوا مسجد قباه وصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يروره فى كل سبت را كا وماشبا، ~~حسدوهم وبوا مسجدا بأمر سدهم أبى عامر الراعب ليزمهم فيه إذا هم من الشام ، فلا اتمره أتوا ~~رسول الله فقلوا إتاتد بنينا مبدا كذي الحاجة والسلة والليلة المطيرة نصل فبه حتى تغنه مصلى، فقال ~~لم : إنا على جناح سفر يعى إل نبوك نإنا قمنا إن شاء الله صلينا ، فلا تخل وأراد الصلاة فيه نزلت ~~(يخرارا) مضارة لاعل قياء صرف من جاور مححهم إل مجدهم (وكفرا) لأنهم بتوء باس ~~أبى عامر الراهب ليدم ms0585 الإسلام ياغراج التبى واحابه من المدينة ، أى : لتقوية الكفر الذى يضمرونه ~~(وتفريقا ين المؤينين) النين يصلون بقباء لصلاة بعضهم فى مجدهم (وارصادا) ثرقيا (لن عارب PageV00P402 ~~============================================================ ~~~~القله ورسوله من قبل) اى قبل بناته وهر أبو عامن الذكور وكان ف ترهب ف الحاطية وتنمر فلا ~~تدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة قال له : ما سجمتت به ، قال : جمشع بالحنيفية دين ابراهيم قال أبوعامر: ~~فأنا عليها ، فقال له النبي ة لست عليا ، فقال أبو عام : أمات اقه الكانب منا طريدا وحيدا ، فقال النبي ~~صلى الله عليه وسلم : اعين * وسماه الفاسق والكانب. وكان يمى الراهب . ظما كانت وقية اسد أخرج ~~التفاق قال لنبي لا أجد قوما يقاتلونك إلا قاتلتك معهم ، لرج فى جاعة من المنانقين لطرب على اليى ~~صلى القه علبه وحلم الآحراب، ظا طردت أقام بمك ينصر الكفار ولما قتحت مك هرب الى الطاف ~~فلما أسلم اعل الطاف هرب أل الشام وكتب إلى المناففين من قومه أن ابنرا ممدا مقاومة لمعد قباء ~~تساقى بهميش بمن الروم اخرج به محدا واصحابه من المدينة فبنوه فاى يقترين () وحبدا طربدا لسه اه ~~(ولسلفن إن) ما لأره تل يناه (الا) الفعة او الارادة (التنى) من الرفق بالمكين فى الطروالحر ~~والتوسمة هى المسلين (واف اشمد أنهم لكا ذيون ) فى ذلك ، وكانوا سالوا النبي أن يصلى فيه كما نقدم ~~قعزل عند ققوله من تبوك وقد نزل بمكان يسمى بذى أوان (لا تقم فيه أبتا) لحة طرف نضلا من للمادة ~~فبه ، فارسل هاعة تهدسوه ويمرفوه وهلرا مكانه كناسة تلقى فبها الجيب والأنفار والقلمات ، وكان ~~لنبي لا يمر بالطريق الى عرفها التشجد اش) بيت قواعه (قل لتقرى ين ادل بوبمه نى رسع اسلسه ~~على التقوى لم بدخله رياه ما وضع حر منه على حمر إلا قصد التقوى بذلك وهو مجدك الذى بنبته ~~واسته ة وهو مسبد الدينة كما فى حيح ملم والترمذى : انه عليه السلام حين سثل عن المسجد الذى ~~أسس على التقوى، قال : عو مجدى هذا- وبه قال مالك ، وقيل ms0586 هو محد قباء الذتى وضع من أول يوم ~~حللت بدار الحهرة لان الكلام فيه وفى مسد الخرار . قال البيخاوى ، وهو أوةق للقصة ، قال فى غاية ~~الأمات : ولا دلا ل فى اللفط على الوحدة بل كل منهما اسس على النقوىء واشارته صل القه علبه ولحم ال ~~مسد الدينة حين سثل لاثتهار مسبد قبا بيذلاك واللام للابتداء أو القم والحخبر (احق) منه (أن) أى بأن ~~اتقوم) تصل (نييا لرنى ذلكفهكيفوقد بنى لا تراع من الكفر، وله فالفى الصحيين *مابين يتى وضبرى ~~ووضة من رياض الجتفومنبرى على حوضى (فيه رجال) م الصحابة على الاولأ والانصار على الثان (يعبون ~~أن ينعلهر والم من المعاصى والمحصال المذمومة طلبا لمرضا نالض أو من الاحدات والاخباث فلا ينامون على خنابة ~~ويضسلون أد بلرمم كما روى أن وصولاه صلى القه عليه وسلم اتلم فى مسبد قباء نقال وإن اه تعالى ند أصن ~~عليكم الثناه فى الطهور فى قصة مبدكم فا عذا للطهور الذى تطهرون يه م قالوا: والله يار سولاة ما نعلم شبتا ~~الا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانرا بغسلون أد بارهم من النائط ففلنا كما غسلوا. قال اليرطى : رواها بن ~~خزيمة فى صحبعه . وقال ابن العربى : هذا الحدية لميح .وفى حديث رواه البزار، قالرا: عع الححارة بالماء ~~قال: هر ناك ضليكوه قلت لكته منعب لا واجب لان موضع الاستجار معغر عنه كضروءة ~~(1) ولنسرين وارد : بكر الون فيا كورة باالظام . الظر الطامرى PageV00P403 ~~============================================================ ~~لا لزوال حكم النجاسة لانه لا يزول إلا بالماء للطلق (وآفه بمب التطهرين) اى يتيهم، وفيه إدنام ~~لناء ف الاصل ف الطاء (أفعن أشس) بالبناء للنعول لافع وابن معامر ولعاعل لباقين (بتبات على) ~~قاع دذ عكة مى ا نتوى) عخاقة (يمن آضرو وجاء (رضرانه) منه بالطاض (تير آمن اشت بناه على) ~~فاعدة هى أضعف القواعد وأر خاما مى (شفا) طرف (جرف) بضم الراء للجمهور وسكوتها لابن ~~عام وحمرة وأبى بكر جانب جرف السيل نعب بأصله وهو مشرف على السقرط ساعة فساعة (مار) ~~اش ~~رنحه ms0587 بانهياره بقوله ( فاتهار يه ) سقط مع بانبه ( فى تكر جمهنم ) تصويرا بأن اليطل بصده السقوط ~~فى نار بجهنم كل ساعة بالموت ، وهار : أصله هاتر ، اسم فاعل هار مطاوع هورت البناء نهار صدمت ~~أو هو منقوص على القلب . والله أعلم (وآفه لا يهدى القوم الظليين ) الذبن خلقوا لنار قال فى ~~الجواهر الحسان: والشفا: الحاشية وللشفير، وهارة معناه منههم بالي . وتاسي اليناه على التقوى: إنما ~~هو بحمن النبة فيه وقصد وجه الله وإظهار شرعه كما صنع فى مجد النبى ضل اله علبه وسلم وفى مجدقاء، ~~والتأسبس على شفا جرف هار: إنما هو بفاد النية وفصد الرباء والتقريقى بين المؤمتين ، اهذه تشبهات ~~محيعة بلرعة .اه . وقال اين العريي : هذا بدل على أن كل شىء ابتدى بنية تقوى اله اهر الذى يقى ~~ل غيرء .اه. ( لا يزال بتبانهم النيى بنورا ) اهدم والينبان مصدر اريد به المفعول (رية) شكيا ~~وحرادة (نى قلوبهم) زادوا بذلك بنضأ فر سول ورسخ شكهم بحيث لا يزال رسمه عن ظلوبهم، قال ~~الثعالبى فى الجواهر والرية فى هذه الآية أمر يعم الغيظ والحتق واعتقاد صواب فعلهم ونحو هذا يما ~~يؤدى كله إل الارتياب ف الاسلام إلى أن قال وبالجلة إن الريية منا تعم معانى كثيرة بأضذ كل منافق منا ~~قدره من الفاق (إلا ان تقطح ) بالبناء للمفعول من التقطيع للجمهور ، وللخاعل بفتح النله لابن عامر ~~وفص وحمرة معنارع تقطع بحقف إحى التسامين (تلوبهم ) تفصل بأن يموتوا، استثناه من أعم ~~الارمة، وقيل ان يقط بالقظل او ف القبر او فى اللر (وآة عليم ) بام واغراضهم اشكير) ف ~~انباله (إن اقله اشترى من التومبين أنفسهم واتوالهم ) بأن يذلرها فى طاعه كالجهاد (بأن تهم ~~للحنة ) مشل إثابة الله إيام بالعنة على بذل الأمرال والانفس بالشراء الازم من الطرنين، وقذم الانفس ~~اشارة إل أنهم ينلها أسمح منهم يذل الآموال (يقا يلوق فى سيبل آفي) يان للشراء أو خبر بمعنى ~~الام (نتملرن ) اعاء ال (ويتتلكرن) فى طاعة الله تليما لاتمن ليتمين فإن المبيع قد تعين او ms0588 لان ~~هذا لليح لما كان ف المعنى سلما وجب قليم رأس القال فيه وقرأ حزة وللكساق بنقديم المبنى الفمول ~~أى يقتل بعضمم ويقائل الباق وفبه مدح لهم بالكساعة وقراة الجهور أولى لعدم استياجها إلى النأوبل ~~ولان الرتبة الطيا أن يقتل الانان الاعدا، أولا ثم يقتل بجع الفضيلنين على أن الواو لا بدل على الترثيب PageV00P404 ~~============================================================ ~~واسله فحل اهلبعض ال الكل حار (وهتا علبه ثما) ممدران منصوبان بفلهما المضوف مؤكدان ~~لما دل عليه الشراء إته فى ممنى الوع وكب ذلك (فى الترراة والانخيبل والقرآن) كا هو المنعارف ~~عند التمار اذا كان الميع قدر تكتب له الوثبقة، ون بالغ ن نلك حين أنزه فى الكب الثلاثة الى ~~عطليا مدار سائر الشراتع ، وفيه دليل عل ان الامر بالجهاد موجود فى يميع الشراتع ومكتوب على جيع ~~امل الل (ومن أوق بعهرو من أقر) أى لا أحد اوق ت (قمتميروا) فبه لنفات عن النية ~~اى افرحوا فرحا شديدايخاهر أره فى بشرتكم، والسين هحاكه (يسبعكم الاى بايشم به) لاناوهب لعم ~~فاية الطلوب كا قال ( وذايك ) اليع (مر الفور السطيم) الاى لانوز فوته ولامر غوب اسن منه، ~~وعذه الآية تولت ف يمة المفبة الثالة للى أنال فيها رهال الانسار على البمين فقالرا اللنبي صل افه علبه ~~وحلم : اشترط لريك ولنفك ولاصحابك. فقال : أشترط لربى أن تبد وه ولا لشركوا به شينا، ولنفى: ~~أن تمنعونى ما تمنمون منه أنفسكم وأعليكم، ولاحابى: المواسة فى نات أيدبكم . قلارا : عذا لك، لا لنا، ~~قال : الحنة قارا : نعم ربح البيع لا تقيل ولا تقال فيه . قال التعالبى : ثم هذه الببعة عامة فى كل مؤمن ~~جلعد إلى يوم القيامة .اه. وما من ملم الاوض فى عقه عته للبيعة ون بها أولم يف، وكد طت أن ~~الشراء جار هن النفضل بالثراب لان اللشترى إنما يشترى ما لا يملك ، والاشياء كلها ملك لقه، ولذا قال ~~الحمن: انفنا هو خلقها وأمو النا هر رزقتا إياها لكن جرى هنا جمرى للتللف ف الصطاء إل الطاعة ~~والحهاد .اه . قال ms0589 الفغر : واعلم أن هذه الآية مشتملة على أنواع من التاكيات . أولها : كون الشنرى ~~حواقه المقدس عن الكذب والحيلة وذلك من أدل الولا كل على تاكدهذا للههد والثانى : التسبي عن إيصال الثواب ~~باليع والشراء وذلك حق مزكد، والثالك : قوله "وهدا * ووعد اله حق، والرابع : كلمة وعلى " الى ل ~~لاوجوب، والحامس : كلمة دحتا التى هى تاكيد التسقيق، والسادس : فى النوراة والإنحيل والقرآن ~~المارى بجرى إشهاد جيع الكب الإلية وجميع الانبياء وللمرسلين على هذه البايعة ، والابع : ومن ~~أون بسيده من الله وهو غاية الناكبد ، والثامن فاتبشروا ، وهو مالنة قى الناكيد، والتلسع: ~~"وذلك هر الفوده ، والماشر : " الظيم .اه . ثم ذكر صفات من اشترى أقسم وأموالهم قرله ~~(المثا يون) رفع على الدح بتقدير مبتدأ، أى من الشرك والنفاق وكل محية (الما يدون ) الخلصون ~~العبادة قه، قرحان بالنهار ، رصان باليل (العايد ون) على نعه الهنيوية والاخروية فى اكسراء والضراء ~~( السائحون) فى الأرض للاعبار بمصنوعاته، أو الحجا لون بأفكارهم فى قدرة اضه، أو المجادون ، أو ~~طلاب العطلم ، وقيل : الصائون ولحديث : وسيلعة أتي الصوم ، . قال بعض العلاء : لما فه الزمان ~~مارت الساحة المحروج عن الحلق (الزرا كموق بسا يمدون) فى ملواهم لا كأمل الكناب ( الآيرون ~~بالتترون ) ما عرف من الشرع يمته ( والناهرن عن النكري) ما أنكره الشرع وعطف أحدهما PageV00P405 ~~============================================================ ~~ورة الفرا ~~على الآخر لكونهما ن المعنى واعد كانه قال الملممرن ين هذين الوصفين (والما يفأون لحدود أله) ~~أحكامه بالعمل بها من عطف للمام على الخاس (وبش المؤينين) هزلاء الموصوين . وضع الظاهر ~~موضع المضعر إشارة الى أن الحلمل على تلك المخصال هو الايمان ، وحفف المبشر به ايماء إلى أنه من الظم ~~بيت لييجط به الوصفه أو هلم به (ماكمان يفنبي والدين باسشرا ان يتشيررا للشريهن وتركانرا ~~أولى قربئ ) فوى قرابة كالاب والام ( ين بسر ما تبين لهم انهم اتحاب العحيمر ) انار بأن ماتوا ~~على للكفر. ووى اليغارى مرنوعا أن ابا طالب لما حضرته الركاة دخل عليه رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وعنده أبو حهل وعبد اله بن أبى ms0590 أمية نقال : ياعم قل لا إله الا اله كلة أحاج بها ك عند الل. نقال ~~أبرجهل وعبداق : يا لابا طالب أرغب عن ملة عبد المطلب، فكانت آغر كلة الها إنه على ملة عبد المطلب. # فقال وحولاقه : أما أق لاستففرن لك مالم أنة عنه، فنزلت الآية . قال حذاق أهل التفير : لا يشكل على هذا ~~كون أبن طالب مات بم والآبة نزلت ف غروة تبوك لانه عليه السلام كان ينتقرله إل وكت نزولها. # قال التمالبى :لأ ية ناحة لفعله إد أنعاله فى حكم الشرع للمنفر، وكان الومون يتنفرون لموتام ، ظذلك ~~أدخلوافى النبى، وقيل نزلت ف ربارته لامه لما فى ملم أنه زارها وبكى، وقال : استأذنت ربى فى ريلانها ~~فأون لى واستأذته فى الاستنفار لها ظم يأنن لى . وليه وليل على جرار الاتنفار لاحبائهم إذ هو طلب ~~بوبغهم لايمان وهر دطاه لمراهبم لا يه كاقل لاريا كان اسنقلر ارا يم لايه الاعن تو عر وضيا ~~ايله) بترله "لاستغرن لك، ربد ان يلم (تلما تبين له انه عتو في} بمونه على الكفر (تبرا ~~ينه) وترك الاستنفاد له ( إن ابراعيم لأراء) كبر التضرع والدعاء (عليم ) صبور على الانى ، ~~يقابل من حبه أو أتاه بمكروه بالاسان واللطف كما فحل مع ابه حين قال له دلارحممتك قال وسلام ~~عليك ساستنفر لك دبى ومع شتة راقته وشفقته على عباد الله تبرأ من ايه لمامات على الكفر، ~~قاقسوا به أتم ( وما كان آله لييل توما) بقضى علهم بالضلال ( بتد إذ عتلم) للاسلام ببب ~~تسلهم ما لا ينبخى كالاسنتففار للشركين قبل اليان (متى يين لهم ما يتقون) من العمل ل ينقوه ~~فيشقرا الاضلال ، وهو تسلية لرسول والميتفرين ل بيم قبل ( اذ افله يكى تيه عجليم ) ~~ومنه مستعق الإضلال والمداية (ان الله كم ملك السكواش يوالأرض ) يعكم فهما سايداء (يحبد يبيت) ~~بالايمان والكفر لا اعراض عليه ( وما لكم) أبها اناس (يمن نون أفه ) غمه (من ول) بمغظكم منه ~~(ولا تحير) يمنع عنكم ضرره فلا أمر به تحب الميادرة إله وما نمى ms0591 عنه بهب الكف عنه، وهو إشارة ~~الى أن كادة القرابة هى الولاية والنصر ولا ولاية ولا نصر الامنه (تقدتماب آف) أمام توبته (على ~~للنبى) على ما يلبق بمقامه (والنها جمرين والا تصار) لقوله تعالى ه وتوبوا إل الل جيعا أبها المؤمخون" ~~لا من مؤمن إلا بحتاج الى النوبة نبباكان أو ولبا إذ لها مراتب : أدناها التوبة من الشرك ، وأعلاها : PageV00P406 ~~============================================================ ~~ادة اق ~~ريط السر على التوسميد ومطالية جلال الله فالد هول عن ذلك ولو لمحة طرف يوجب التوبة على لكل كا ~~يوحمب الوتكاب الكبيرة الوبة على العامة : ثم بين سبب النوبة عليهم وهر تحمل الشاق فى مرضاة الله ~~وضم ذكر النبى سعهم تنبيها على عظم مراتيهم فى الدبن بقوله ( الذين اثبعره نى ساعة الرة) أى وتها ~~وهى حالهم ف غزوة تبوك وكانوا سبعين الفا بين راكب وماش والأسرة الشدة والضيق كان ~~الرجلان ف عذه النزوة يتنسمان تمرة والمشرة يشتقيون ابسر الراحد ، واشنه الحر حختى شريوا لفرث، ~~(ين بعد ما كاد) الشأن (تريغ) بالناه للحسهور والياء لحرة وحفص : تميل (تلرب فريقي ينمه من ~~اتباعه إلى النخلف لما هم فيه من الشدة أو عن الثبات على الإيمان لظنون أساوها بهذا الير ببب الشدة. # قال همر بن الحطاب : خر جنا إلى تبوك فى فيظ شديد فزلتا منزلا أصابنا فيه صعلش حتق ظتنا أن رقابتا ~~حتقطع حتى ان لرجل اينعر بيه فيعصر فرته فبشربه ثم بحعل مابتى على كده . فقال أبوبكر : يلر سولاة ~~اثند بنالم ملش فادع الله : فقال : أتحب ذلك" قال : نعم . فرفع يديهة لم يرجحهما حمى كبت السماء فلؤوا ماسهم ~~فا حما رز المساء المكر، رواه الحاكم فى الستدرك وقال محيح على شرط الشيخين ووصل عليه السلام إلى ~~بوك وهو من أوائل بلد السو نصالحه اعل اقرج واية وغيرهما على المزية يودغلي اهل اصى البود ~~المصون فتينوا وانصرف النبى صل الصعليه وسلم (ثم تلب عليهم) بالثبات (له ييم رهوف رحجم * و) ~~تاب اعلى للابي) صلف على النبي او على ضير عطليهه ولذاكر دحرف ms0592 الجر واليلاتة م بلريوذ وركهم ~~من الاضصار (الوين خلقوا) عن تبوك او من التربة عطليهم بقرية (حتى الذا ضاق عليهم الأرض بما ~~دت) مع رحيها أى سعتها لشدة حيرتهم وقلقهم فلا يحدون مكانا بطمتنون الي (وضاتت عليبم ~~التنسمم) عوبهم لنم والوحشة بتأخر توبهم فلا يسعها سرور ولا اتس لان النبى نمى عن الكلام سسهم ~~واسر فسادم ان يعزلهم. قال ابن العربى فى الاجكام وفيه دليل على أن للا مطام ان يعاب المذبب بنبرم ~~كلامه على اناس أدبا له ومنخ اله عليه باه (وتظنرا) ايفوا (ان } عنهة اى انه (لا ملتا ين آفر) ~~لا مفر من عنابه إل أد (الا إله ) استثناه من العام المحنوف ( ثم تلب تلبيهم ) رجع عليهم بالقبود ~~والرحةكرة بعد اخرى أو أرل توبتهم (لتوبوا) ليستقيموا على توبهم أو ليتوبوا فبا يستقيد كلما ~~فرعلت منهم وله لانهم علوا بالنصوص الصجيمة أن طربان الخليثة يسدعى تحد يد التربة (ان آقه مر ~~الثراب ) على من تاب ولوهاد فى البوم مائقمرة كا رويى وما أصر من استفغر ولو عاد فى اليوم ماة مرقه ~~(الرحبمها بعد التوبة بجمعل البينات حنات (ياثها الدين آضوا اثثوا أفله) بترك معامبه ومنها النخلف ~~من النزوات (وكو نوامع الصاي قين) فى الإيمان والنهود وول اه واصابه او فى تربتهم كالقلاثة ولا ~~تكرنرامع المجطفين نوى الابمان والاعذار الباطة (ما كان لأعل التوينة ومن حرتهم من الأعركب ~~أن يتغلقوا عن رسول آفو) إذا غزا: نمى عبر عنه بصيقة النفى لتاكيد (ولا يرتجبوا يحنمل النمب PageV00P407 ~~============================================================ ~~والجزم (بأنفسهم عن تفيه) بان يصوتوها هما رضبه لنفه من الشد اد نمى بلفظ الحر لان نفسه اهر ~~فس عند الله بل يجمب على من آمن به أن يجعل نقسه وقاية لنفه ويرثر حباته كما فامل أبر طلمة وطلعة ~~ابن عبيد القه يرم أعد . وق البخارى أن أبا خيثمة كان من المنخظفين وكانت له امرأة حستاه قد خل بتانه ~~وهى منه ققرشت له وفربت له الماء البارد والرطب قلما نار إلى ذلك قمال : امر أف ms0593 عناء ورطب يلنع وماء ~~بارد ورحول الله فى حر الشمس والربح1 ما عذا مقام خبر، نوثب وترك ذلاكور حل تاقته وأخذ سيفه ~~وتوبجمه يخب كالريح عتى لحق برسول الله وهو بنبوك فلما رآه من بعيد فى السراب قال :كن أيا خيمة ~~نكانه، قرح به بسول الله واستتر له (ذايا) النى من النلب (يهسب (انهم تاصيةم تمأ) ~~عطش (ولا تصب) نب (ولا منمصة) *وع (فى س بيلو اقه ولا يطون موحا) صير بمخن ~~دذا أو مكانامن اماكنم بأدامهم وحواير خبرلهم واتخلل الهم (ينيظ) ينحب (الگنار) ~~وهرء اولا يتقوين ين عنوب ته وبلا) ند واسرا ونها ( الا يب لهم بو تمل مالع) ~~لمازوا عليه ( إن أله لا يضيع أجر المت ينين ) اى أعرهم وضع المظهر موضع المضمر اشلوة الى ان ~~الجهاد مع الكفار احسان ولان كان فيه إملاك للنغرس وتخريب الهوو لانه سبب إللاء كلة اخ ~~(ولا ينفقود) فبه (تفقة صنيرة) ولر ثمرة (ولا گيرة ولا يفطموق وادبم اصل الرادى متغذاليل ين ~~الجال ، من ودى المياء : سال ثم شاع استمملله ف مطلق الأرض وهو المراد ف الابة . قاله ق غاية ~~الامانق ( الاكيب لهم ) ذلك (يجزيهم اله أصن ما كمائرا يتملون) بأن يلحق ملهم الادن بالاعلى ~~ن الجراء مكانأة لميهم وتوفيرا لاهرهم . ولما ويخ اناس على التنلف وأرسل النبى سرية غروا بيعا ~~فزل (وساتان التويخون لتفيروا) لنسو فرو وطلب علم (كات) باكا لايبغى ان يقيعوا مبا ~~(تولا تقر) شرج (ين كل يرتذ) عاعة كثيرة كفية واهل بلة (يمنهم عا ينة ) جاعة ومكن الباقون ~~(لتنقهرا) اى الماكثون ( فى الدير ) والنفقه فيه هر الجهاد الاكبر (ولتذيروا قرمهم اذا رجعوا ~~ألييم )ممن الفرو بتعليم ما تعلوه من الاحكام أى ليجعلوا همتم بعد التفقه وللعمل به انذار قومهم وأرشادهم، ~~وتخصيص الانذار لأنه أهم ، وفبه دليل على أن النفقه والذكير من فرومض الكفايات وأن غرض المتلم أن ~~يستقيم ويفيم لا الترفع على الناس والتبسط فى اللاد (تعلهم يعذرون) عتاب الله بلمنثال أمره ونيه ، ~~قال ابن عياس: فهذه عخحوسة ms0594 بالسرايا والى قبلها بالنى عن تحلف أحد فيما إذا خرج التبى صلى الله عليه وسلم ~~وقبل هذه لبست ف الحمهاد بل فى طلب لالملم فكانت القيلة كاها تنفر من البادية وتأقى الدينة لنعلم الدبن ~~فأمروا أن تنفر من كل فرقة طائفة لتلايبطل أمر المعاش كما كا توا يفطون يانون الى النبى صلى الله عليه وسلم ~~يسالونه هما يريدون من أمر دينهم ويتفقهون فيه من أمر الصلاة والزكاة وجميع ما يحتاجرن الي ثمرجمون ~~الى قومهم ويد عونهم إل الاسلام ويتذرونهم النار ويشرونهم بالحلة هذا هو السنة فضار الرفع ق نحو PageV00P408 ~~============================================================ ~~~~ولينففهواي على التا وبل الاول للطائخة القييةه وعلى النازلانافرة (باأها الذين ، اشواقا يلوا الذين يلونكم ~~من الكفأر) الاقرب فالافرب منهم دارا ونبا لان الاقرب بعبد الاللاع على هورات المسلين ~~والمشرة منه أعظم كما أمر الرسول أولا باننار عشيرته فإن الاقرب اول بالاستصلاح ولذا قاتل الرسول ~~قومه أولا ثم انتقل منهم إل قال حار العرب ثم إلى قال أهل الكتاب قراظة والنضير وخببر وقدك ثم ~~الى غزو الروم بالشام ولما كان فتح الشام فى زمن الصحاية اتظلوا إلى العراق ثم الى سائر الامصار لانه ~~اذا هيل الاقرب تقوى بما تال منهم على الابس (وأجيدوا نكم ظلة ) شدة وصبرا على الفنال (واطلوا ~~ان الدمع التثتقين) بالون والنهر والحراسة.ل فى الجراير : وف الاية اسكلي فرين من الامنين ان ~~يقاتلى لبن الذى بله من الكفرة (وافاما أزرن سودة) ين التران (قينيم) اى الماضنه (ت ~~يثرد) للحابه استذاء واتكادا (أيكم زالته مضتو ا باتا قاما الدين الشرا فراد تهم (إنأتا) لنصديقهم ~~با واطلاعهم على ما نيها من الاحكام والاسراي ( وعم شتهيرون) بزولها لأنه بب كالم وارغاع ~~درحاهم بالعرقان (وأما النون ين تلورهم ترمض) كفر لةرادتهام رنما ال رينهيهم) كفرا بلاه سوما ~~الى الكفر بغيرها والرجل المسنقذر والكفر اقبح الاشاء سمى به تتفيرا ( ومائرا وهم كا يرون ) اى ~~استحكم ذلك فيهم حى ماترا عليه (أولا يررن) بالباء للحهور أى المنانقون والناء لخزة اليها المؤمنون ~~(انهم ينتون) يظون ms0595 بالامراض والشاند او بالافتحاي ياطهار تفاتهم وما يرين من زول للصر ~~ولكايد عل الرسول (يى كل عاي مرة از مرتمه ثم لا ينرنون ) بن يقانهم (ولأم بذݣررد) ولا ~~يعتر نون ان ذلك بسوه افعالم تحب من نفلتهم (وافاما أنركت سورة ) نيما ذكر نضاضحم أو الجماد ~~وقرأما النبى ( نظر بسضهم ال تتض) يتخلمرون بالمحواجب انكارا وهرية وارادة قيام يقولون ( مان ~~يركم ين أحدر) اذا فنم فإنا لا نقدر على استماع هنا غيظا ، او يغلب طلهم النمك فيهانون سماه ~~(ثم أنصر فوا) على كفرهم بعد التخامن والتفاول إذا لم يرهم احد والا ثبترا (صرف أله تلدهم) من ~~المدى دعاء عليهم بالخذلان او اخبار أى لما اتختاروا الانصزاف جازاهم اقله بصرف ظوبهم عن الابمان ~~تلا راغرا ازاغ الله قربهم ( يأهم قرم لا يفقهرن) المق تبيه على علة الصرف وعدم القابلبة (لقد ~~جمله كم ) أبها العزب او الناس ( رسول من انفيگم) عرب مثلكم ترفون نبه ولاته وأمائته وصدقه ، ~~او من جنكم ، وقرن بفتح القاء اى أشرفكم ، وفى حديث ملم " إن اله اصطف كنانة من ولد اساعبل ~~واصطن فريتا من كنانة واصطف من قريش بنيه عاشم واسطخان من غماشم (عزيز) شديد ( تايه ~~نا عيتم) اى عتعم أى معقتكم والقايك المكروه كانفتل والاس (حريص قلك) عل ليانكم وملاح ~~شانكم واليصال الخير البكم وبالتومنين) جمبعا (رهوف) شديد الرحة اريعيما يريد بهم المحير، زباة ~~فى مدحه إذلم تحصر راق فى اقاربه، وتقديم الابلن لرعاية الفواصل (فإن تولوا) عن الإيمانبك بس PageV00P409 ~~============================================================ ~~مذا الابلاخ والانذار ( تقل) مراجها لهم أو فى تفسلكه تليا (حبي ) كان (له) من ضركم وسعرتكم ~~(لا إن الا ممر) دليل على كفايته والاستفناء عن غيره (علبه توكات ) فوضت امرى لا ارجو سواء ~~(وهو رب العرش التظيمر) اللك الذى لا يحاط بهأو الهسم للمظيم فوق السموات ، وعلى الوجهين ، ذكره ~~لنقوية داهية التوكل والدلالة على أن من هذا شأنه جدير يان لا برجى سواء . روى الحاكم فى المتدرك ~~عن أبى ين كمب قال : آغر آية نيلت و لقد حماءكم ms0596 . إلى آخر السورة * والله أطم . # با ورة وية ~~فس ~~-07 نب ع ،d 8 او1ن ~~او و من نه الاف: باخولع أو ضر آيات ~~(بسم آق الرحكني الرحيمر للر) الله أعلم بمراده بذلك. أمال ألفه الاكز لكن ورش يج ين، ~~ونلسها ابن كير وفاون وخص (تلك) أى عذه الآيات للى تمتمثها الورة أو القرآن (" ابلت الكشبه) ~~القرآن والإضاة بمعنى من (للسكيمر ) ذى الحكم أو الحكم ، واتما آثر لفظ وتلك وان كانت ف حكم ~~الحاضر تصدا إلى التعظيم أو لكونما فى حكم الغلب لعلو درهاتما (أتان لناسر عجبا) استفهام إنكار ~~لنسمب ولام الناسه قلبان لتدل عل أنمم جلوه اهوبة لهم وجمون نحوه انكاره ووجباه بالنعب بهمع ~~السبمة خبر كان واحمه ( ان أوحينا) أى ايحاؤنا ( إل رحل ينهم ) محد، وفرئ مجب بالرغخ اسمها ~~والحجبر * أن أوحيناه وسبب نزول الآية كما قال ابن عباس: قول المتركين ، لما بعث الله محمدا: الفه اعلم ~~من ان يكون رسوله بشرا (أن) مفسرة (أنرر) خؤل (التلس ) الكالفرين بالعقاب ( وتشر الذين ~~المتوا) وهم الانار إف عا من اسد الا وفيه ما يذر منه وخصص البشارة لذ ليس للكفار مايشرون به ~~(أن) اى بأن (لهم تدم ) سابقة (سدقي يعته ربمهم ) وهى ما تقموامن الاعال الصالحة او ماسق ~~لهم ل علم الل من السمادة ، أو شفيع صدق هو عمد، أى فم حزاه ذلك. صمبت السايقة قدما لان لليق ~~يكون بها واخاقها للصدق لتققيا والتتبيه على أنهم ناوها بصدق القول والنية، ومن استممال القدم فى ~~السابقة قول حسان رضى الله عته ا لقدم الطليا إليك وتحلفنا لا ولنا فى طاعة افه تاع ~~(قال الكا يرون ) لما جدهم الرمول بالوحى ( إن هنذا) القرآن الفشمل على ذلك ( ليخرمبين) PageV00P410 ~~============================================================ ~~وفرا ابن كثي والكر فيون لساح ، والمشار إليه لنبى، وفيه اخراف للرسول بخوارق لعادة اجرنمم ~~عن المعلرصة ثم ابتدأ دعابهم الى للنوحيد موكدا لانكارهم بقوله ( إن ربكم الله الذى خلق الملوات ~~والارض ن يية ايأيم) بحكنه ولرشاء لحخلقهن ف لحة مقال ابن عطبة : وتطيله بتعليم ms0597 خلقه القهل ~~ن الاموربما لا يوصل إل عله (ثم آستورى عل العرتي) استواء يليق * (بدبر الاتر) أمر الكانات ~~على وفق ما اقتعنته حكته وتمن هذا شأته لا يخقى عليه من يكرن اعلا لرمالة ، فتححيهم عل العجب، ~~والتدير : النظر فى أدبار الأمور لتحىء تحودة العاقبة (ما ين تمفيع.) يشفع لاعد (إلا ين بعر ~~اذتولم تقرير لمظمته ، ورد على من وعم أن آلحتهم تشفع لهم عند اله ، وفيه إيات اشفاعة لن انذه ~~(الكم) الخالق المدبر المتصلف بسفات الالزهية والروية (أله ربك) مبودكم لا غيره (قا تحدوه) وحدوه ~~بالعبلدة (افلا يذ ثرون) ياد غام الناء فى الاصل فى النال أدنى تذكر فإن هذا لا يحناج إلى ترتبب مقدمات ~~بال هجره التفكر والتذكر كاف فيه ، إنه المستحق لعاد تكم لا ما تعدونه (إليه مرر ج مخ تمبعا } بالوت ~~أو الشور لا إلى فيره ، حث على هلوته وحده، أى فاسسوا اللثانه (وهد آفهع مصدر مركد لنفسه لان ~~قوله اليه مر حكم بجبما وعد من اله (سقام مصدر آغر مؤكد لنيره هو ما تصمنه وعد اقه (إنه) بالكر ~~للبعة استتنافا ، وقرين بالضح على تقدير للام (يدا التاق) الانشاء ( تم ببيده) بالبعث (لجريى ~~الذين المنوا وقيلرا الصالحات بالفط) بالل ع للإعادة وثمرتها، اى : لييهم بعدله ولا يضبع ~~لهم شبيا من علهم، او ببب عدلهم فى ابورهم وما تحت ايديهم ، الحديث البغارى : "كليكم راع وكلم ~~مسثول عن رعته ، أو يايمانهم لانه منشأ كل عدل وعذا أوجه بقوله ( والذين كفروا لهم شراب ين ~~حميمه) ماء بالع تماية الحرارة افا أوتاه الكافر من فبه تساتطت فروة راسه فيه يشوى ار هوه ( وعذاب ~~ايبم) مو لم بالنار (يسا كانوا يكفر وذ) أى بسب كفرهم ، وغي النظم مبالنة وتنبيا على أن المقصود ~~باللات من الابداء والإعادة هو الاثابة ، وأما المقاب فواقع بوه اعالطم ، وأنه ينولى إنابة المؤمنين ~~بما يليق بلطفه وكرمه ولذا لم يعينه ، واما عقاب الكفار فكأنه داه ساقه اليهم كفرهم (هو الذيى بمعل ~~الشمس نياء) بالباء بعد الضاد للجمهور نورا ms0598 قوبا أىدات ضياء، وهو مصهر كقيام أوجمع ضوء كباط ~~وهمرتين يينهما ايف لابن كثير ف رواية قنبل فى جهبع القرآن على القلب بنقديم اللام على المين (والقر ~~نورا) وكل ذلك دليل على اتقاته الانفراد بالعبودية: لأنه عالق هذه النعم المطية التى نيط امر المعاش ~~بها، والقول بأن نور القعر متقاد من الخمس لي له أصل لفة وشرعا ، كاله فى غاية الآمانى . وقال ف ~~لباب التأويل : اختلف احاب الكلام فى الشماع الفائض من الدمس هل هو جسم أو عرض والحق انه ~~عرض وهر كيفية منصوصة، قالنور اسم الاصل عذه الكيفية والضوه آسم لما إذا كملت ، ظهذا خص ~~الشمس بالضباء لانه أقوى واكمل من النور الذى القعر، فو استويا لم يعرف اليل من النار (وتدره) ~~او PageV00P411 ~~============================================================ ~~1 ~~أى القمر من حث سيره (متازل) ذا منازل ثمانية وعشربن منزلا فى ثمان وعثرين ليلة من كل شهر ويسنثر ~~ايلتين إن كان الشهر ثلاثين، واللة إن كان تمة وعشرين بوما ، وانرد القعر بذلك لأن مناط الآحكام ~~الشرعية إنما هو بالسنة القربة والاشهر الملالية، ولذا عله بقوله (يتسلمرا عدد الثنين واليساب) ~~للأوقات من الشهور والايام فى تصرفاتكم ومعاملاتكم (اخلق الله ذرلك) المذكود (إلا) ملنبا ~~(يالحق) مفتضى الحكة بمناط المعاش ودليل النوحيد لا عيا كعالى الله عن ذلك (نفصل) بالنون ~~للجمهور ، والياء لا بن كثير وأبى عرر وحفص مندا إلى ضير الحلالة (الآينت ) دلاتل على وجود ~~الصانع وكال عله وقرته وتفرده بذلك (لقويم يعلمون) لانهم المنفمون به (إن فى انحنلاف اللل. # والثهار) بالنعاب والمجىء، والزبادة والنفصان (وما خلق الله فى الطوات والأرخيا من أحزأما ~~واوضاحما ويا فيها من أنواع الكاات (لآيات لقوم يثفون) خص النقوى بالذكر لانه الباع على ~~النفكر ف شانها، والاعتراف بوحدانية مبدعها (إن الذين لا يرحون لقاءتا ) أى ثوابنا بالبعث او ~~لا بنا ونه ، قال ابن شبده والفراء : إن لفظة الرجاء اذا جلت منفية نهى بمعنى الخوف وقال ابن عطية: ~~والذنى اقول به : ان الرجاء فى كل موضع على بابه (ورخوا بالحلوة الانيا) ريتها ms0599 بهل الآخرة لنخلهم ~~عه(والدأثوا بما) سكنوا إلبا فبنوا أقصور ونسوا القبود ( والنوين هم عن آيا تا فايلرذ) ~~كالباثم منتمكون ف المعاصى وافلذات العاحلة وانما وسط العاطف باعتيلر تظاير الوصفين الثانى علة للأول ~~او ما فريقان : الأول من انكر العث ولثان من أقربه وشنله حب الفافى عن الإعداد للباق ( أو لتيك ~~مواهم الثتار يسا كانوا بيكبون) من الكفر والمعاصى ( ان الذين آتثوا وقهلو ا للما بخات بمذييم ~~ربهم) ال طريت الجان ثرا الهم ( يا يعايم) بسبيه يان بحعل لهم نورا يهندرن به إلها يوم القيامة ~~اتحرى من تجونهم الانهار ف حمتات النبيم ده وامم ييها) مطليهم لما يتتهون الحنة أن يقولوا ~~(ببعدتك اللهم ) أى با ات فإذا ما طلبوه بين أيديهم ( وتوهم) مصدر مضاف إلى المفعول، أى ~~با تجيهم به الملاثك أو الله ، أو الفاعل أى تحية بعضهم بعنا ( تحما سلام ) قال ابن القاسم عن مالك: ~~أى مذا السلام الذى بين الهركم (وا خر دعز أمم) اى مامة دعاتهم وكلا مهم فى كل موطن (ان) ~~حنفة من القبلة لا مفمرة ( العمد يفي دب العاليين) يقولون ذلك شكرأ على ما اولاهم بما لا عن ~~رات ولا أذن سمت ولاغطر على قلب بنيبر ( ولو لمحل القه للاس الثر) إذا اسععلو مل( آسنتحالهم ~~بالنير) أى كنعج له الخير إنا سالوه (لففى) بالبناء للمفعول للعمهور والفاعل لابن عام ويعقوب ~~(الريم أحلهم) بالرنع للأول والنعب للثنانى بأن يهلكهم . قال اليضاوى : تقدير الكلام ولو يعجل ~~اقه للناس الثمر تبجيله للخير حين استععلوه استمجالا كاسته جالهم بالخير لحذف منه ما حذف لدلالة ~~البان ملبه . اء وانمد يضي الاسنحال موضع التععبل للاشعار بانه يجيهم اسرع ابعحابه كان اتهالم ] PageV00P412 ~~============================================================ ~~نفس تسحيله ، والآية نزلت فى دعاء الرجل على نفسه او ولده أو اعله او ماله بما يكره أن يستجاب له نيه ~~كقوله لاهله وولده عد الفضب : لعنكم الله ، لا بلرك الله فيكم . وقيل ف قول الكفار إن كان هذا هو ~~الحخن من عيديك فأبطر علبنا حجاره من السماء" ونحو * اتقنا بما ms0600 تعدنا ، . ويدل على حة منا القول ~~قوله (فتذو) ترك (الذين لا يرجون لقاءتا ين طفيا نيسم يسهون) يثرديون مشيرين ، والفاء عاطفة ~~على فعل دلت عليه الشرطبة كانه قيل ولكن لا نشحل ولا نقضى فنذرهم امهالا واسد راجآ، ووضع الطاهر ~~موضع المضر دلالة على أن ذلك المبته عل لم يومن بالقاء اق فلنا اجنرا على تك المقالة (وإذام الإنان) ~~هكافر وضعفب اليقين الغافل ( الشر) المرض والففر (دعانا ) لإحابته ملقا (لعتيه) أى مضمابهعا ~~( أو كايدا أو كا يما) أى ف أحر اله كلها، وفايدة لارديد تعميم الدعاء هبع الاحوال أو لا صناف المعنلر، ~~وانعمل الام مع أن ااظاهر على اشارة إلى أنه لشدة المرض مستفر على الك المبتة لا يمكنه غيرها لما فى ~~الام من معنى الاختصاص نفبه زيادة مبالنة (فلما كشفتا عخه ضره بر) مضى على طربقه ار اجمز ~~على كفره او مر على بوقف الدعاء لا يرجع اله (كان) ممتفة أى كأنه (لم يدعنا اله خرمسه) ~~ونسى ما كان عليه من الحهد والضبق والضر والفقر (كذالك) كا دين لهذا الدعاء عنذ الضر والإعراضر ~~عند الرخاء ادين السريين) التهاورين المحد فى الانهماك فى الشهوات والاعراص بمن اليبادات. # (نا كأوا يا سلون ) من تذكذبب الايت وتصريف الامر الفى غرس ضاة الله (وكلقله أمليكنا التررذ) ~~الامم (ين ذيكم ) يا أعل مك (ليا قلوا) بالكفر والمعامى (3) ق ( ماء تهم رسلهم بالبيدع) ~~الدلالات على صدقهم ( وما كانوا لبر ينوا) مطف على ظلمر اجمدا واتكارا وخذلانا ، واللام ~~لناكيد الثن ( كذا لك) كا امدكنا أولنك ( نبمزى القوم الحرمين.) الكانرين وضع المظهر مرضع ~~المضمر دلالة على كال جرعهم وأنه سبب هلاكهم ، وزاد لفظ القوم ليدل على كل مجرم فيتاولهم تناولا ~~ظامرا و ثم مطلتت ) يا أعل مك (تلايف) ميع خليفة (فى الأرض ين يعدريمم ) بعد القرون ~~الى املكناهم اتغلاف من بمختبر (لتنظر كف تسلون) فيها وهل تعنيرون بهم فتصدقرا رسلنا ام ~~يكذبون ونها ملكم على مقتعى اعالكم ، ودكيف، معمول ييملون لان النظر معلق بالابنفهام ( داذا ~~ثلى علبيهم * ايثثنا) ms0601 القرآن ( بيشته ) ظاهرات حال (قال الذين لابرجون لقاء تا) كأهل مكه النفات ~~ال القية تنفير الهم عن درجمة الخطاب واعلاما بأنهم حلف سوه لكوا مالك المه ايكمين من الفرون الادل ~~ولم يكن لهم باعث على هذا إلا عدم اعنقاد الحنر (آثت يقره ان تي مذا) ليس فيه تسعيه احلام آباتا ~~دلا سب المتنا ولا ما تستبعده من البعث والثواب والعفاب (أو يد له) بان تحمل مكان آية العناب آبة ~~الرحمة* وموضع سب آلتا مدحها فالاول تغبير فى الذات ، وهذا تغبير فى الرضع، وغرضم الخرية ~~والاستهراء أو النحرية والامنحان حتى لر فعل ذلك عذوا أنه كاذب فى قوله إنه من عند اله (قل) لهم PageV00P413 ~~============================================================ ~~ن وره بول ~~(ما يكوذ) ينبغى (لى أن أدته ين يلقاء ) قيل (تنيى) أحاب عن الثانى (نه المعكن له ، نالأود ~~لبس من مقدووه أوانه يتلرمه * وتلقاء : مصدر استعمل غارذا : قاله البياوى . وفى القاموض: لقيه ~~كرضيه لقا ويقاه ولقبا ولقبانا بكرهن ولقيا ولقبانا ولقى يضعين كتلقاه والتقاله والاسم التلقاء ولا ~~ظم له غير التبيان .اه - ومقضضاه انه اسم مصدر . واله اعلم (ان)10 ( أتبع الاما يرحي اله) ~~بطلب تبديل كلام القه (قل لو شاء أفه ما تتوته صليݣ ) زيامة نبرين هما بنسبونه إليه من انه كلامه بان ~~نفس تلاوته بمشبت الله فطلا عن ذلك للتلو ( ولا أدوالم به) بلا النافية عطف على ما فله السهور ، ~~أى : ولا اعلكم به ولا أنزله رأسا فتمير المخاطبين مفعول * أدرى الأول والثانى المجرور بالباء. وترأ ~~ابن كثي فى رواية قنبل بلام التاكيد ، أى لو شاء الله لا علكم به على لان غيره فانه كلامه ليس هلي البنر ~~الا تبليقه نانا وغيرى ميان فبه فهو حق لا حبص عنه لو لم أرسل به لارسل به خرى ( فقد لبيت فيثم ~~عمرا) لربين منة (ين تريي) فبل ازاله لا احتم بثىه، وهى ايام طلب الجساء والريلسة وعل ~~المغوات وارتكابه ما لا يليق من المحركات (اللا تتلرن) بذلك أن ليس من فبلى (فمنه) أى لا اسد ~~واظلم ms0602 ميي أنتريما على آنه كذيما ) بنبة القرآن البغيره او بتبة الشريك إله (او كنب ياباته) ~~لترآن (لة) السان (الا ينيح ) لا يسع (للتحريوذ) الشركون، آز الخاهر على الضير لدلالة ~~على السلئة ( ولبدون ين نون آله) أى غيره (ما لا يخرهم ) ان لم يسدوه ( ولا ينفعهم) إن ~~هدره وهو الاسنام لانها جاد، والمصبود ينبغى أن يكون شيأ ومعاقبا، وهنا هليل على قبح ضلهم كا ~~ان الاول دليل على بطلان قولهم (وتقولوذ) منها (ملؤلاه شنعاوبا يمت آقه) أى : يضفيون ذلك ~~او يقولوته ، اى ان كان بع سيد فعون لا ( قل ) هم ( اثنبشون أقه ) اتخبرونه (بما لا يتلم وهر ~~للثريك أو شفاعنه لكم ( فى للسلوات ولا نى الأرضي) استفهام إنكار أى لو كان له شريك لعله ~~اذلا يخفى عليه ثىء، وذكر السعوات والارض ناكيد للننى كا تقول العرب : ليس عنا فى السماء ولا ~~ف الارض مولان ما يبد ون اما سبمادى ولما أرضى ولا شىء فيما الاومو حادث مقهرر مثلهم لا يلبق ~~ان يثرك به ( سمانه) تربها له (وتعال فا يتر كون لم ممه او عن افراكهم بالياد للحسهور ولناء ~~لهرة وللكان ( وما كان الند الا أنة وايحدة) طى دين واحد وهو الإسلام ، من لدن آدم إل ثنل ~~قايل هايل ، أو من زمن نوح بعد الفينة إلى أن اخظفوا، أو المراد بالناس المرب من ذمن ابراهم ~~ال زمن هرو بن لحى أو على دين واحد وهو الكفر فى قرة الرسل (فانتتثورا) بأن ببت بعع ~~وكفر بعض أو آمن بعس وثبت على الكفر بعض ، وفيه تسلبة للنبى صلى الله عليه وسلم (وكرلاكهتة PageV00P414 ~~============================================================ ~~سبقت ين ريك) بتانجي المزاء الى يوم القبامة ار بنا ضير كل امة ال اجلها ( لفيى ينتهم ) فى الدنيا ~~او عاجل (يبما فبو يختلفون) من الدين بنعذيب الكافرين، وقبل الكلمة مى قوله " سبقت وحني ~~تحنى* ولولا ذلك لسجل لهم لمقرية (ويقولوذ) اهل مه( لولا انرل عليو) على عد ( ،ايه ين ~~ديه) كا كان لأنبياء من الناقه والمصا واليده وهر بالمهضارع وأن كان ms0603 القول منهم ماضبا واضا لانهم ~~منمروت على ذلك ( فقل انما النيب) ما غاب عن العباد أى امره (يفر) ومنه الآيات فلا يأن بها ~~الا مو وانما على التبلبغ، قلو التضت حكته إنزال ما سالسوء لانرله (فانتظروا) العذلب إن لم ومنوا ~~(أل مسلم ين الت طرين) العضاب انارل علبكم ، أو فانظروا تضاء اله ينا ياطهار المحتقى على المبلل ~~(راذا أذقا لناس) المثركين الناكبين من الفكر ككفارمه (رحة) صة وسمة (ين بند ضراه ~~متهم ) كقعط ومرض وضبق عبش ، ولى اسناد الإفاة ف الرحمة دون الضر شأن لا يخق ( إذا لهم ~~مكرق" ايا نام اعتبال فى دفها بالاستهراء والتكذيب كا فعل كفارمك لما أبزل افه عليهم المطرواسبت ~~بلادهم بعد القل والجوع سبع حنين ستى هلك اكرهم عادوا إل العناد وانكار الآبات .قل فى الحواهر: ~~والآية فى اللكفار وهى قناول من العصاة من لا يوردى شكر الله عنه زوال المكروه عنه ( تل) لهم ~~( أفه أسرع مكرا) منكم تد دبر عتابكم فبل أن تدبروا كبدكم، ولما دلت المقاجاة طى السرعة ظله ~~وجه النفضيل، وللكر إغفاه الكيد. وهو من القه اما الاتدراج أو الجواء على المكر واطلق طبه مشاكلة ~~(ان رسلتا) الحفطه (يتكتجون ما تسكرون) بالله للبعة والياء ليعقوب، أى :مكركم أو مامكرتموه ~~لتفتضهوا به برم الفيامة فلم يخف عاهم شيء منه فتلا عن أن يخنى علينا، وفيه مع الرعد إيناه الى جلهم ~~يعلام الغبوب وشمول عله ( هر الذى يسيركم ) ولا بن عامر: بنشركم (فى للبر) على الاضام وعله ~~الهواب لطلب الحاماك (وللبر) فى الفلك ويجارة ونيرعا ، أو المعنى : الماوى كم إلى الب فها، ~~او الهين لكم أساب الير فيهما (مت اذا كمشم ف للتلك) السفن (وجرين م ) أى يكم ، وانا ~~النفت للنية للبالفة كأنه يذكر سوء ضلهم لغيرهم ليتمب من عالهم ويشكر عليم* وليس ما بعد حى ~~وحده وهر الكون فى الفلك غاية لتير، بل الناية الشرطية وما بعدها من اهل المتعاطفة (برع طية) ~~لينة الهبوب لا تزحج الراكب، والباء للسبية والأول لللاية (وقرجوا با) ms0604 بلك الرجج (جاء تعا) ~~جواب إذا ، والضمير للملك او الرجح الطيية بمعنى تلها (رجح عاصف) شديد هوبهما ولنا لم بونث ~~وأمل العصف الرعة، يقال : ناله حوف الذا كانت سريمة المثى .قل فى الباب والبخاوى : عال ~~عاسف لانه أراد ذات عصف ، وزاه ف اللباب : أو لان الرح قد يذكر ( ومه هم الموج ين كال ~~مكان) من سالر الحهات ، والموج يما ارتفع وعلا من غوارب الماء ف البعر، وقيل عوشته حركه ~~الماء واخلاطه (ولثرا ألهم أحيط يم) سنت عليم مالك المخلاص وأملكوا (دقرا أة PageV00P415 ~~============================================================ ~~11 ~~مخلصين له الدين) الدعاء، لا بدعون أحد أ سواه اتراجع الفطرة وزوال المعلرض لا هل شنة الخود ~~وهر بدن من ظنوا بدل اشتمال لان دهاههم من لوازم ظنهم ويحنحل الامتتناف البانى ، كانه قيل: ~~ماذا مبنو ا بسد تك الحالة) قابيب قاوا (لين ) لام نسم ( أنعمبتنا بمن منفيهو) الاموال (لنكون ~~ين الثاكرين ) الموحدين (بلما انجملهم ) اعاب معدهم ( اذا هم يتون يفى الأرزخ.) فاجاوا ~~الإفساه فى جهات الأرض وأطر انها كان لم يشاهوا ذلك الامريوما (بغير الحق) فيد به لان الإنساد ~~اخراج النيء عن صلاحه وقد يكون بحق كتغخربب قيار الكفار وفطع نخلهم وزروجهم ، والبغى منا ~~جادزة المق إل اباطلب او الشبة ( يتائها النسا انا بمتيكم )م بلذكم (عل انشخم) لان وبله عطيا ~~هر (متاع الكيثوة الدتبا) تمشعون فيها قلبلا فيعتمعل ويبقى عقابه . وق الحجديث " ما ذتب أسرع ~~عفرية من بضى، ولذا قاوا : الغى يصرع اطه ومن ينيى عليه اينصره انه ، وفرا حفص بنصب بتاع ~~على انه ممير مؤكد اى : تنمتعون مشاع الحيلة الدنا (ثم اليتا مر جممكم ) فى الاغرة (تتتيم ~~بسائثشم تثملون) فتحازيكم عليه (إنما مثل الحبلوة الانبا) سالها ن مرهة تفضبها ودماب نيعها ~~بعد إقبالها واغترار الناس بهما (كماه ) أى كمال نبات ماه، ولا حل حذف الضاف واقامة المضاف إلبه ~~مقامه ولى الكاف غير الملبه به على غلاف الاصل ( أترانآله ين السماه فاختلط به) بيه (يات ~~الأرضي) اشتبك حتى مالط بعضه بيعا (يمما يأ كلى الاس) من ms0605 البر والشبر وغير ما (والأتسام ) ~~من الكلا أى من سائر انوا (حتى اذا أخذت الأرض زخرتها ) بهتها من النبات والران زهرها ~~من أيض واهر وأصفر وغر ذلك من الزمور (آزيقت) اصله تربنت، أبدك الناء زايا وادفمت فى ~~الراى شبهت بعروس اخنت من الوان البلب والزينة قزينت بهما ( وقلن أملها أنهم قادروذ علها) ~~متمكنون من تحصيل ثمارها ( أناما أمرنا ليلة أو نار2) تعضاؤنا أو عذابنا من الجوانح او ما أمرنا ~~باعلا كها به ين برد أو صاعقة أو غير ما (تبسلناها) أى درعها (مصيدا) مقطاوعة كالزرع المحصود ~~بالمناجل ( كان) عففة اى كانها (لم تنن) تكن وتلبت اى بررحها ، من غى بالمكان كرضى اذا أقام ~~(بألأمرر) أى الرمن القريب . قال ف غاية الامانى : الشبه به مضيون الهمل المذكورة ووجه النبه ~~منرع منها كانها وهو يعشر بعل (كذالك تفصل الآبلت لقويم يتفكرون) فى سعانيها روقائها لانهم ~~المتفعون بها ( وآله بذعو) كل اح مومنا أو كانرا (الل دار للايم) اى اللامة وهي المنة ~~بالهعاء ال الايمان ( ويهرى من يقاء إلى سراط مشتفيم ) دين الإلام رفيه دليل على ان الاسر ~~يناير الارادة، وأن الضال لم يرد الله هدابت ( للذين امخوا) بالايمان (للمتى ) الحلة (وريادة) ~~مى النفلر إلى افه تمالى كما فى حديث ملم وعليه جمهور المفسرين ، او الحسنى جزاء شل السل ~~59 عدر اناء النسماه صت الر ما غاد اه ، او الابد رحداب ( 22 بتن ه PageV00P416 ~~============================================================ ~~111 ~~لا يغنى (وجرتهم قر) سراد به غجرة (ولا ذله) كانه وهوان اى يايرجب ذلك من حون وحو. # عال ما يشين ظاهرهم أو باطلنهم ( أو لليك) الوصونون (أستاب للحمنة ثم ييها تحل لاو ون ) داتمون ~~لايمونون ولا يخرجون (واللدن) علف على للذين أعسنوا اى ولنين (كتبوا للسبقات) الكفر ~~والمعاصى (جزاه سيتة يمقلها) علف على والحنى بالعاطف الأول عه من بجور للسلف على سسول ~~عاملين حتلفين مثل فى الهار زيد والححرة عمرو ، أو والدين مبتدأ على قدير مضاف أى هو حمزاه الذبن ~~كسوا السيات والحبر جواء حيثة بمثلها والمقصود للتتبيه ms0606 على تضميف الحسنات تفضلا وجراء ~~السيتات بمناها عدلا منه بجانه وفى البخارى وملم و من هم بينة ولم يعبلها كتبت له حنة وان علها ~~كبت عليه سيتة (وترهفهم ذلة) بعفاب الله ليام (ما لهم ين أه من مايسم) مانع من حط اه ~~وعذابه على أن من بصلة وعاسم، أو من بمند اقه على أن الجار والمجرور عال قدمت ومن الثانية زاللة على ~~لوحمنن (كانما أقييق) ألبت (وجرمهم يتلما) بنتح للطاء للحمهرر ، جمع تطعة واسكانا لابن ~~كثر وللكسافى وهقوب مفرد ب منى القطعة لان كل وجه له تطمة (من الليلر) صفة "قطما علي ~~القراء نين (مظلما) كذلك أو عال من المسترفى الجار والمجرور لفرط سواد وجوههم (أو لبك اضتنب ~~لثار هم فيها تما لاؤون) اذلاحنة لهم يهازون عليها وبه خرج صامبا لكيرة لدخوله فى الذبن أسنوا ~~بلا يتاولهم قبمه فبفط احتحاج الوعدية بهذه الآية (3) اذار (يوم تتشرهم) أى الفريقين (*ميبما ~~ثم تقول لذين اثركوا مكانݣن) اسم ضل اى: الرموا مكانكم حنى نسالرا أو حقى تنظر وا ما ينعل بكم، ~~تديد الشركين ووعبد (أثم ) تاكيد للضمير المسنتر فى مكانكم لا نه سادمد الزمواء أو مكانك منصوب ~~بالزمرا مقدرا، وأتم تأكبد للضمير المتتر فى الفعل القدر ليعطف عيه (رمر كاؤخم) أى الاسنام ~~لتشاهدوا جوها (قربلنا) ميدنا (يتهم ) وين المؤمنين كما فى أية وامنازوا اليوم ابها الجرمون * أو ~~فرقنا وضلينا الوصل الى كانب بين المشركين وشركاتهم ، وعبر بالماضى لتحقق وقوهه (وقال) لهم ~~(شركاؤهم) ف دحمهم (ما لخثم ائنا تشبدوذ) "ما " نافية ، وقدم للفعول لقامة ، يقولون لهم ذلك ~~مكان الشفاعة لى يرونها زيادة فى النكاية كقوله : "اة ترا الذين اتبعوا من الذين اتسواء (فكفى ~~بالله تمييدا يتشنا وينݣر) تفريع على قولهم المقدراى: فبقول المشركرن يل عبدنا كم ، فنقول الاصنام ~~كق باقه شهذا ان وفع ذلك فإنه العالم بكنه الاشياء (إذ ) مخنفة اى انا (كثا عن يباد يكم لنانين) ~~م نامر بذلك ولم ترض به ثم اشار الى ما هو كالتمة للأبة المنقدمة فقال (منالك) ف ms0607 ذلك المقام والزملن ~~مستعار له إذللراد فى ذلك اليوم (تبلوا) من اللاء الاختبار أى تعرف (تل تف) حخميقة (ما ألفث) ~~أى عملت من حمن وقيح وقبول ورد ولحمزة والكانى بتامين من اللو وهر النبعية أى تبع صلها إما إلى ~~الالهة ار الكار ار باتبده لما فى البخارى: اقا كان بوم لقباية عبع كلى انة ما كمات قبده المدبت PageV00P417 ~~============================================================ ~~11 ~~او من اللاوة لقرله ، ونخرج له بوم القيامة كتابا يلقاه مخورا، اترا كنابك، ( وردوا إلى أله) ال ~~جراته إيلهم بما أسلفرا (مرلاقم الحق) الكابت اله لثم او متولى أمورهم على الحقبقة لاما اخذوا مولى ~~(رضل) غاي وضاج وبطل ( عتم ما كماثرا يفترون) عليه من الشركاء او من شفاعهم (قل) لهم ~~(من يهد تكم من لسماه) بالطر (والأرخ) بالبات اردفه بأنواع انرين دلاكل التوحيد على و* ~~لا يقدرون على انكار ثوه منا (ام من يسلك الستع) يمعنى الاسماع (والأبصار) اى من ملكهيا لكم ~~بخلقهما وخطهما من الآنات مع كثزرتها ومرعة انفسالهسا با منفي تىء (ومن يخرج للعى ين للتبت ~~ديخرج لسى ين المي) كا قدم فى الايات (ومن يدر الامر) للمالم اللرى والسغلى تسبم بعد ~~نحصيص (تبقولون أف) لايهدونه جوابا فيره (نقل) لهم (انلا تمتون) بطده وسطوته ياشر اككم ~~وقد اعرقم بأته الخالق لنه الاشباء (تذاكم ) الفعال لذه الاشاء (القه ربكم الع) الابت المستق ~~لسباء تكم لا من تسونه ( فمانا يعآد الحق الا الضلال) استفهام تقرير اى ليس بعده غيره فن أغطا ~~السق وهر عبادة الله وتح فى التلال إذلا واسعطة قال ابن علبة :وصارة القرآن فى سوق هذه المعانى ~~تفوت كل تفسير براهة واهازا ووضوحا، وحكت هذه الآية بأنه ليس بين الحق والصلال منزلة ثالن ~~فه هذه المساة هلى هى ترحيد الله تمال وكذلك الأمرى نظائرها من مسائل الاصول الى الحق فيهان ~~طحرف واسد لان الكلام فيها انما هر فى تفرير وجوه ذات كيف هى وذلك بحلاف مائل الفروع الو ~~اله الله تعللى فيها لكل لنا منكم شرعة ومنهلها . اه . وقال ms0608 مالك لما سثل عن اللب بالكمارج: ~~هر من الصلال والباطل وينيغى للاى العفل أن تنهاء اللحية والشيب عن الباطل .اه. (فأقى ) كيف ~~(تصرفمون) من الحق الايمان مع قيام البرهان تسحيب لهم من حالهم ( كذالك) كا صرف هزلاء عن الايمان ~~او كما ان بعد الحق الضلال أو كما حقت الروية له تعال (فت تكليعات ربك ) بابجع لنافع وابن عامر ~~وبالافراد لنيرهما منا ونيا يأن فى السورة (على الدين نمسقوا) كفروا وخر هوا عن حد الاستصلاح ~~وهى و لاملان جمنم . الآية ، أو مى (انهم لا يؤينون) أى تضاوه طيهم ذلك ف الازل ، وأنمع بدل ~~من الكلماك ، أو تطيل لحقبتها، وفيه دليل على ان حقية للمتاب والزومه لكفلر انما كان لاجل اتفاء ~~الإيمان يندل على نهاة المومن وان كان فاسقا . قاله فى غاية الامان (قل عل ين شركا يخم من يدو للللق ~~تما ؤيده) أى ليس فيهم من هذا شأنه وهم وان لم يقولوا يالاعادة كالمقرين لحا لظهور امرزما روضوج ~~يرهانها من الابتداء ضدم اعتراهم بما لماج ولذا أمر الرسول بالنياية ينهم فى الجواب قوله ( قلواقه ~~يتؤ فتلق ثم ثينه) لان لجابهم لايدعهم أن يسترتوا بها (تأق توتخ ود) تصرفون عن مارته ~~مع قيام الهلبل (ثل قل من ركا يمخم من يمدى لل للمتق) بنصب الححج للرسل وخلق الاضاء ~~لقرسل الهم وهذا تنزل مسهم أى ان لم يتددوا هلى الابداد و الاطادة عل لهم اول شنون الالدرع ل PageV00P418 ~~============================================================ ~~11 ~~الارثاي إلى الصرلب وعدى يتدى إلى النانى يال وبالام، ولغا قلرا لا إذلا بصلي من ذلك (يلر) ~~لم (اته بتدى يلق) لاغمه (اقعن يدى ال النعق) وعو اله (اتق ان بنع ائن لابمد) ~~بفنح الباء والهاء وتشديد القال لورش وابن كثير وابن عامر مضارع امتدى حركت الهاء بالفتح فرارا ~~من ثقل الكسرة مع الياء لو كسر لالقاء الساكين حيث أدغمت الناء فى الدال للتشارك فى الفرج ~~ولا بى بكر عن عاسم بكسر الياء والماء وحديد الدال على أن المهاء كسرت لالتفاء الساكنين ولباء ~~لالإتباع ms0609 ولحفص بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الهال من غير أباع ولا بى حمرو وقالون عن نافع بفتح ~~الياء واختلاس فتح الحاء والتشديد إشارة إل عدم أصالتها ولحزة والكسان بهدى مضارع هدى أى ~~لا يهدى غيره (إلا أن يمدي) احق أن ينع : استفهام تقرير وتويخ أى الأول احق وفى قوله ~~والا ان يمدى " تحموز لانا نحدما لانهتدى وإن عديت ويحتمل أن المراد لاتنتقل إلا ان تنقل أو ~~المراد ما ذكره الله من تسبيح الجمادات هو اعنداء قاله ق الجواهر الحان ( قمالك) أى شىء لكم ~~فى عبادة هذه الامنام كذا فسره الزهاج (كيف تمكون) مذا المحكم الغامد من اتباع مالا يعق اتباعه ~~تصبيب من مالهم كيف غني عليهم عذا الامر الهل وهم يدعون انهم عقلاء يراجع جمع مرح كسكن ~~بمعنى راجع (وما ينبع اكئرهم ) ق عبامة الامنام وانها تشفع لهم ( الا تلا) بنقليد الآباء رخبالات ~~فارفة وأفية قامدة كفياس الناب على الشامد والخالق على الظرق يأدنى مشاركه موهومة وقيد بالأكثر ~~لان بعضهم شاك منعير وبعضهم متيقن ممانه، وقبل المراد بالاكثر اهميع (ان الظن لائننى من العو ~~تبثا) من الانغخناء أو من الآشياء منصوب على المصدر او المفعول به والحق فو الثابت الذى لا بتبدل ~~بنديل للشراتع كالتوحيد رسار الاصول فإن الظن فيها لا ينيد بل لابد فيها من وليل قاطع ونيه دلبل على ~~أن تحصبيل للعلم ف الأصول واحب والاكتقاء بالنقله والظان غير مائز. غاله البيضاوى (إن آفه طيم بتا ~~يفطون) وعيد على انباعهم للظن واعر اضهم عن البرهان . ولما صدر الله السررة يبان صدق الرمول ~~فيما حماء به ، وأن الفرآن من عند الله، وساق بهد ذلك دلاتل توحيده وربوينه على أرشق أسلوب واحن ~~قلم رجع الى ماكان بهدده من نفى الريب عن كون القرآن كلامه وذاو حسن الرجوع إليه كونه بعد ~~المنع عن اتباع الظن ليكون يانالما يحب اتباعه بقوله (وما كان مذا القره ان أن يفترىه) اى اقراء ~~اى ماح فى البثل كون منه فى طو الشان والإهحار مفترى (من ms0610 مون افري) اى غره إذليس فوح ~~احدرد لقول لكفار ان كدا اختلقه (وللكن) كان او أنزل (تضويق اللرى ين يديه) من الكب ~~خير كان مقدرا أو علة لفعل عذوف كما قدرنا . وقرئ بالرفع أى هو كصديق الذى بين يديه (وتفييل ~~الكتثب) تيين ما كتب الله من الاحكام وغيرها فيه او المراد بالكتاب اللوح المحفوظ فصل فيه ~~ما كتب هناك وجعل نفس النصد يق والتفصيل على كونه نبر كان مبالفة كرهل عدل (لاريب ييه) PageV00P419 ~~============================================================ ~~11 ~~تخبر ثاك لكانه داخل فى حمكم الاستدراك او سمال من اسم كان (من رب التليين ) حال من ضمر فيه ~~أو من الكتاب او متعلق بتعديق او تفصيل ولا ريب فيه اعراض على الوجموه الثلاثة (أم ) بل ~~يقولون اتراء) اختلقه عمد ومعنى الهمزة الأنكار والاستبعاد لصدور هذا القول منهم والحال أنهم ~~عا جزون من اتيان مقدار أقصر سورة منه (قل تاتوا يورة يثله) فم الفهاحة واللاغة وحسن النظم ~~اية سورة كانت لاتفاوت بالطول والقصر واقلها ثلاث آيات فإنكم مثلى فى العربية والفصاحة وأشد تمرنا ~~ف اللنظم والعبارة ( واذعوا) للإعانة عليه (من اشتطم) من شتم او تضرتم عليه فى الإتبان بمنذه ~~(من دون آتحر) اى غيره ( إن كتتم ملير قينه ) ف أنه اقراه ولما لم يقدروا على ذلك قال تعالى (بل ~~كذبوا) أى سارعوا إل التكذيب (يسا لم يييطرا بعليمه) من القرآن ولم يتديروه أو مافبه من ذكر ~~المجمنة والنار والحثر والقبامة والثواب والعقاب أو من الفسص واضبار الامم الخالية أنكروها لجهلهم ~~وبل إضراب من عنادهم إل ذكر أقبح منه وهو جهلهم (وتسسا يأ يبم تأو يله) ما ينول إليه من سق ~~اخباره بالمغيات، وعبر بلما لان الكأ ويل كان متوفعا متظرا فكايع ا لمسارعة الى التكذيب توعا من المهل ~~( گذالك كنب الذين يمن قرلهم ) رسلهم (قاتار خيف كان عنقية الظنلمين) بتكذيب الرسل اى ~~آخر أسم من الهلاك فكذلك م لك هؤلاء (وينمم) من المكذبين (من يومن به بالرسولأو بالقرآن ~~ف تف ويعلم انه حق ولكن يعاند خفظا ms0611 (ياسته أو من سبيؤمن به وبنوب عن كفره لعلم القه ذلك بنه ~~(دينهم من لا يوين بو) ف تفه لفرط نجاوتهوقلة تديره او فيا يستقبل يل يمرت على الكفر (ددبك ~~أطم بالمفيرين) المعالهين او المصربن تهديد ووعد (وان كذيولك ) اى اصروا على تكذيبك بعه ~~الزاء المحجة (تقل يل قميلى وتكم عملكم * اى لكل جزاء عدأى تبرا منهم قداضرت (اتم بريتون يما ~~اتحمل وانا برى، يمما تعملون) لا يواحذ احد منا بحريمة الآخر كما لا يننفع بصالح عله والقول بأن هنا ~~منوخ بآية اليف باطل كا قال ظر الدين اذ سدلوله اخنصاص كل واحد بأفعاله ويشمراتها وآبة السيف ~~لم ترغع شيتا من ذلك . قال اليعارى : ولما فيه من ايهام الإعراض عنهم قيل إنه منوخ باية السيف ~~(ده نهم من يسنمعون اليك) اذا قرات القرآن باسمايهم الظامرة ولا يقبل لشدة بغمك (أفاتت ~~تسمع الشم) شهم بهم فعدم الاشفاع بما يثل عليهم لوتر تمأنوا) مع الصمم (لا يعقكون) لا يندبررن ~~ولا يتمقلون ما تقول إنكار لوقوع الإسماع مع احماع الصمم وعم التعقل لان الاسم إذا كان عالا ربما ~~تفرس من ذورئ الصوت وادرك المقصوه من الإشارة وإذا انضم الى قد المع سلب العقل ~~اسنعال الإعاع (وينهم من ينظر إلك) ويشاهد بأبصاره الظامرة دلائل الثبوة فى وجهك ~~او لم تكن فيه آيات مبينة لكان منظرآه ينبنك بالحبر وبمع ذلاك لابهتدى لممي الذلوب وأفره فى ~~يقار نظرا إل الفتظ وجمع فى بسته . ون نظرا الى المعنى تغنا (أفأنت تهدى للعشى ولو تاتو ا لا ئبجر ون) PageV00P420 ~~============================================================ ~~بالبصيرة إذ الاصى المستصر ريبما تغطن ما لا بدركا البصير الا حق ، شبهم بالسمى فى عدم الامنداء بل أعظم ~~" إنها لا تممى الا بصار ولكن تعس القلوب الى ف المدور والآية كالتعليل للأمر بالبرن والإعراض ~~عهم وفيها كلة انبى كأنه قاله لا تقر أن توفق لل يمان من حك عليه أنه لا يؤمن، ثم اعلم أن ماحكم به عليهم ~~لبس ظلا لهم بل يل بقوه (اذ آنه لا يظلم ms0612 كناس شينا) بلب حراسهم وعقولهم ما يته ارن به ال تحيل ~~العاد (وتكن الناس انقسم مل لسرن) بنقويت منافع الحواس وصرفها ال غير ماخلقت له ، وفى الآبة ~~دليل على أن للمبد كأ وهر تطق قرته بالمقدور من غحر فعل وهو مناط الثواب والعقاب ولبس ملوب ~~الاخخبار بالكلية كما وحت الحيرية، ولا فاطا حفيقة كا رهت القدرية، وقيل : الآية وعبد لهم بأن ماحاق ~~هم ف الاخرة من العذاب باقراف أسابه، وقرأ حرة والكبانى بتنخيف ولكن ورفع والنلسه (د) اذكر ~~(وم تحشرم * وفرا خص بالياء (گأذ) اى كانم (لم يلشرا) فالهنا أون القبود (الأاعة ين النهار) ~~لرل مار أوا وجة التشيه حال من الضميد ، أى نحشرهم مشبين بمن لم يلبق الاساعة ، أو صفة ليوم، ~~واللمائد معذوف، أى لم يلبشرا فبله ، أو لمصدر عضول أى شرا كان لم يلتوا قبله (يتعارقون ببنهم) ~~يعرف بعضهم بعذا لذا بعثوا ثم ينقطع النمارف لشتة الأمرال، والجلة مال نقدرة او متعلق الطرف ~~(تد تحير الذين گذبرا بليقاء أفر) بالبست بايثار الفانى على الياق : استنلف فيه معنى التعبيب كأنه ~~قبل ما أخسر من كفب بلقاء اقه، أو حال بنتقدير القول اى يتمارفون ينهم كاتلين ذلك ( وما كمانوا ~~ممنترين) عارفين بطر يق الجملة ، أو لم يد نظوا فى رمرة المهندين وهو تاكبه لكونهم صما هبا ودآما ~~نينك بتع الزى نعيدهم ) به من العذاب في حياتاك كيوم بدر، وجواب الثرط عخوف أى تذاك ~~(أو تترةيتك) قبل ادامته ( فالتا سرجهم ) قتريك فى الاخرة، حواب تتوفنك، والمعنى : انك ~~ظافر بعدوك لما فى الدتبا أو فى الآغرة لا عالة فلا تحرن من تكذيهم ( ثم أله شيد) مطلع (على ~~ما يفسكون) من تكذيهم وكفرهم بعدك فبعضبهم اشد الضاب . وفى البخارى أنه صلى الل عليه وسلم قال ~~يوتى باناس من اتى وأنا واقف على الحوض فيرخذ بهم فات الشمال فأقول : احابى اصحابى افيقال : ~~انك لم تعلم ما أعدثوا بسدك، فأقول كا قال عبى اين ميم : وككنت عليهم شهيد أمايمت فيهم بليا توفيتقى ~~كنسات الرتب عليم ms0613 ارييكل امنفه من الاسم ( رسود) بعث الهم ( فإلا جاء رسولهم ) الهم ~~فى الدنيا قكذيوه (تينى بيتهم بالقسط) بالعدل باعلاكهم وانهاه الرسول ومن صدق ، أو المعنى لكل ~~أمة فى الآخرة رصول تنسب إلبه فانا جاء وشد عليهم بالكفر والابمان فنى بينم بانجاه الومن واعلاك ~~الكافر لقوله تعال ويجىء بالنيين والشهداء وقضى يهم بالقط (وهم لا يظلمون) بتعذيهم بنبر ~~حرم أو بنفص جنات وزيادة جنات ، يل بحاذى كل علي تهر همله ( وينر لرن منى ملذا الويذ) ~~بالمذاب ( ان رثم مارقين) فيه خطاب للنبى والمؤمنين (قل لا أملك لتفم) الى هى أقرب لل PageV00P421 ~~============================================================ ~~11 ~~وام (مرا) دفسه (ولا تفما) جله ء قدم الضر هنا وأغره فى الاعرأف لان الكلام هناك فى الماعة ~~وعدم الآطلاع على وتبا، قالام النفع واعاه العمل الصالح لها ، والكلام منا فى وقوع العذاب . ولا ~~شك أن الاعم دنعه ، أى لا أملك هذا لنفى فكف أملك لكم حلول العذاب ( إلاما شاء أة) اسثناء ~~منقطع ، أى لكن ما شاء الله من ذلك كان او متصل، أى الا ماشاء الله أن املك بياقدارى عليه ( يكل ~~اينة اجل ) مدة سلرمة للاكهم . يان لسبب تاغر اليناب وجراب عن استطاتهم (اقا جاء أجملهم) ~~المضروب لاعلاكهم (للا يتا يمرون ) عنه (ساعة ولا يستقرمون) يلبه لمدم النبديل فلا تستهلوا ~~تسيحين وقنكم وينهز وعدكم ( قل ارآيتم ) انجروفى (ان اتاكم عذابه ) أى الله (بياتا) للااى ~~وقت يات وهر النوم ، نصب على للظرف ( أو تهارا ) وقت انتغالكم بأاب المعاش، لم يذكر الليل ~~ف مقابلة النهار لانه أراد الإشارة إلى أنه وقت نوم وغفلة ، ليدل على انه الوفت الذى يفترض فيه غزة ~~اس2 اا 2 ~~أنه لا فالدة فى ثىء منها لان العداب كله من الذاق يحب الفرار منه، وعلى هنا ومن " تبعيضبة أو معنى ~~الاستفهام التعميب أى أى شىء عاال من العذاب يستعهلون فمن لبيان، لأن ذلك الشيء هو العناب ~~نفه والمراء تسفيه أعلاميم على كلا المعنيين بأن مايت سلو نه لا قاندة فى استمجاله ووضع الظلمر موضع ~~المضمر الدلالة ms0614 على أنهم لجرمهم ينبغى أن يخافو اللمذاب لا أن يعيلره، وجة الاستفهام جواب الشرط ~~كقولك: ان اتيتك ماذا تعطبنى أو متعلقة ب ه أرايتم لانه بمعضى اخبرون ، والجواب عذوف اى ~~تندموا، والشرط بهراه مفزر لضمون الاستخبار ، ولذا وسط بينه وين متعلقه ، أو جمة الاسنفهام ~~اقتراض والجزاب هو قوله (أثم إذا ما وتع ) عل بكم ( لمشم بو) أى اله، أو المذاب عنه نزوله ~~حين لا ينفمكم الايمان ، والهمرة لإنكار التاخير ، واصل الكلام على الرجه الثالك : ان أتاكم عذابه ياتا ~~أو نهلرا وتحقق آمتتم به، ثم جىه بحرف التراخى بدل الراو استبعاد الما ضلوه ، ثم زيد * إذا ، الشرطية ~~دلالة على اتقلاله بالامسلبما دمع زيادة التجيل لان هذا الايمان ادخل فى الإنكار من اتعحال اله ذاب ~~نكأن الشرط الاول تمهبد الهذا واكد ب دما" تحتبقا لمعنى الوفرع ، وأدخل الحمزة على " ثم لاته ~~معب الإنكار والله أعلم بأسرار كتابه . وبقال لكم ( آلآن) ومون ، يالقلء حركه الهمزة إل اللام ~~وحقنها لبانح، وهو الرقت الذى أنى فبه : ظرف غير متمكن وقح ميرفة ، وليت اللام فيه لتعريف ~~(وتذ منشم بو تنتحينون) تكذيا واستداء ( ثم قبل لذين قلموا) صلف على بقال القدر بل ~~الآن (نوقوا مذاب التقر) المرلم عل الهوام النبى تخهون فيه ( عل) ما (تحرود الا) جزاء ~~(يتا كتتم تخسون ) من الكفر والمعاصى (ويستبر تك) يننبرونك إنكارا وتكذيا ( احق ~~خر) أى ما وعدثنا به من العذاب والعث، وأحق مبتدأ وللضمير فاعل مرتفع به ساذ مذ الحر او خبر PageV00P422 ~~============================================================ ~~11 ~~مقتم والضمير مبندا مؤخر . والجلة فى موضع النصب و ليتنبثونك ، ( أل إى ) بكر الهعرة كلة ~~تصديتق بمنفى نعم قيل القسم لا تسنعيل مغردة ( ودق انه تحق) اكده يانواع من الناكيه لقوة انكار ~~المخاطب به ، وقيل النعير ان لقران او لا دعاء النبوة ، ولا بلاثم المقام ويرده قرله (وما أشم يسعيزين) ~~بغاصين البداب (وتر ان لكل نفر غلث) بالشرك وانعدى على النيه (ما فى الأزحيه) من الامرال ~~الا تتكمت بو) من العذاب يوم القيامة * والفدية والقدله ما يقذ به ms0615 للثىء ( وأسروا التدلعة) على زك ~~الايمان ( لما رأوا التذاب) لانهم بهنوا بما عا ينواهما لم يعقسبره من شتة الامر وهوله ظم يقروا أن ~~ينطقوا أو يبكوا كا يفعله الصاب ، وكثير آترى من له ولد عزيز عليه إذا مات يقى كالهاد لا ييل له دبع ~~ولا يقدر على صراخ، وقيل المراد : اطهروها لان "أسره من الاضداد، وقيل أسروها من سغلهم الذبن ~~اصلوم جياء من نبيرم وهر بعد (وئيى ينهم) ين الوسين والكاف ين والطاليد والمالو سه ولا ~~تكرار لان الاول بن الانياء ومكذيهم ( يبالقط) بالندل (وكم لا يخليون) نبأ (الا اد له ~~ما يفي السمنرات والأرضري) تقرير لقدرته على الاثلبة والمقاب ( الا ان وحد آله ) باليع والجرا ~~امتن ) كان لا خلف فيه . ومدي الهلاين بمرف اشيه ايقاها من سنة الة (الن التزه) ~~ايداس (الا يلسرن) نلك لانهاكهم ق الشوات وعم تقكرم ف امدر الاشرة (مريني رثيخ) ~~ن الديا وجر يغير علهها فى الاخرى، وه لقولهم : وما بيلكا الا الدعر (واله ترجوذ) ف الاخرة ~~فيعازيكم بأعمالكم (يلأه الناس) اعل مك رغيرهم ( تد حماء تلم موة ين ربثم ) اى كاب ~~فبه مالكم وعليكم وهو القرآن، والموظة : النعج، مصدر بمعنى الوعظ : الامر بالمعروف والنهى عن ~~النكر وزقيق القلوب بهودو الرعبد اور شقله يما فى المتدر) باعبار تبوله الوظا وياد برفيه ابى بغله ~~من دله المهل واهوى (ومدى ورحمة للتؤمنين) به نصهما بهم لانهم المتفسرن به (ثل يفضل آفر) ~~الالام (ويرحمته) لقرآن فليفرحوا لا بنيرهما من متلع الهنيا (قبذة يك ) افضل وارحة ~~(تلبفر حوا) واللباء فى ويفضل الضه منعلق بفعل يفسره واليفرحواء والنقديم لانختصاص أى لا بغيرهرا ~~والتكرير للناكيد لان أسم الاشارة بمنزلة الضمير وإيثاره لاشتماله على ريادة كال النمير فيفيد زلعة تقرير ~~وشبيت وسذف أحد العلين لهلالة الذكور عليه ، والفاء جواب ثرط كأنه قيل: إن فرحوا بنى، ~~فليصومما يالفرح * وقيل الفضل والرحمة هما القرآن ، وتوسيط العاطف باعنار الصفنين أى الكناب ~~الجامع بين هذين الوصفين ، قال فى غاية الآمانى ، وهذا أوجه والصق بالمقام ، وقال ابن ms0616 عطبة : لا و* ~~عتدى لثىء من هذا التخصيصن ، يعنى تخصيص الفضل بالإسلام والرحة بالقرآن إلا أن يتتد شىء منه ~~الى النتى صلى الله علبه وسلم والذى يقتضيه اللفظ أن للفضل هر عداية الله تعالى إلى دينه والتوفيق الى ~~انباع شرعه ، والرحة مى ضره وسكنى هته الى جملها جراء على الشرع بالإسلام والابمان . اء. PageV00P423 # ============================================================ ~~11 ~~قلت هذا التخصيع مردى عن ابن عباي وغيره من الصحابة وهو ما لا جال لراى فيه نبكون مرنوعا ~~3ك . والفه اعلم (هو) الضمير لذلك (تغير يما تجممعون) من الدتياء بالباء لممهور والناء لابن عام ~~( قل ارايتم) اخردف (ما أزل اله) اى انول أسابه او غلق ( تسلم) ل جلكم امشان لاين يرزقا ~~يان * ما * شملق بار أيتم ان كانت موصولة ومفعول وانول" إن كانت اسفهامية (تحعلنم ينه حراما ~~وحلالا ) كالبحيرة والسانبة وللمبتة ( قل ألقه أدن تكم ) ذلك التحريم والتحلبل أم لا" اى : ~~اخبروق أي الامربن كان الانن أم الافتراء، فأم حييذ فى قوله ( أم على أفه تفترون) تكذبرن ~~بنسبة دذلك الي منعلة ، ويحور أن نكون منفصلة بمني يل وهر ابلغ فى الوعيد والزحر ، ويدل علبه ~~قوله (وما عل الوين يقرون على الفر الكذب يوم القبلية ) اذا لنوه ابحون انه لا يعافيهم) لا. # وف إيهام الوعيد تهديد عظيم والظرف منصوب بالفن ( ان آفه للو فضلو على التاسي) بإمهالمم والانمام ~~عليهم مع الانتراء والعصبان، أى بالعقل وإرسال الرصل، وانزال الكتب والرزق ( وتكن أكثرهم ~~لا يتكرون ) النهم ولما طالت حاجة النبى صلى اله علبه وسلم مع الكفار ملاه على ما يقاسيه مسهم من ~~المشاق بأنه ليس شىء منه إلا وعله عيط به يحازيه عليه بقوله (وما تكونه فى تمأني) شطب من شثونك ~~الدينبة والدنيوية، أو ن قعد من مفصودك ، لان الشان هو الامر والحال العظيم هو اسم بمعني الخطب ~~او مصدر شأنت شأنه إذا فصدت قصده (وما تتلو يمنه ) أى من الهان بمعنى لاعله (يمن قرآن) ~~أنزل عليك لان تلاوة القرآن أعظم شثون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهى ms0617 داخخة فى وشان ~~والنتصيص اللتشريف أو الضمير للقرآن المفهوم من تتلو ، اى وما تتلر من الفرآن من شيء منه ~~لان اسم القرآن يطلق على كل جوء منه ، أو الإضمار قبل الذكر للتفغيم ، أو للضمير له ، و همن ابندالية ~~عليما وومن " فى * من ترآن ه تبعيضية أو مزيدة لاكيد النفى (ولا تسلرن) انت وأضك (ين ~~تحله) أى عل كان، عمم الخطاب بعد أن خصص سبد القوم بما فيه لامة اجلالا لمنصبه ورفما لمايه ~~(الا كنا علبكم شمودا) مطلمين على احو الكم رفباه على امالكم الظامرة والباطخة (اذ تفيضوذ) ~~تخوضون وتدفضون وتعبون ( فيو) أى العل (وما يعرب ) بضم الزاي للحمهور ويكرها للكسان ~~لاينيب (عن ) علم (وريك) اى لا يعد عنه ( ين يتقالو) دزن (قوق) اصنر ملة او اقل بليد ~~(فى الأرض ولا فى المام) أى فى الحهات السفلية ولملوية، وتقديم الأرض لان الكلام فى حال أعلها ~~وللة مود منه البرمان على اسلطة عله بها (ولا أصقر ين ذلك ولا اكبر) بالفتح فيهما للجسهرر صلفا ~~على لفظ " من متقال ه لانهما غير منصرفين وبالرفع لحمرة على المحل لانه فاعل (إلا فى كتبي مبين) ~~بين هو اللوح المحفوظ استآناء منقطع أى لا يعوب عنه شىء لكن كله ق كتاب أو منصل ، وحينذ ~~نقوله : "ولا أصفر- إل آخره كلام برأسه مقرر لما قبله دولا، نافية ، وه اصنر، اسمها ، PageV00P424 ~~============================================================ ~~11 ~~واذكاب، خبرما. ال عد الزحن اتالبى : منه الابة علبة المرفى لاهل الرافية عد من عربه ا سرارا ~~وهخثر فون من بحر فبضها أنوارا اء. ولما كان مضمون الآية الننببه والتعير ومفنة إسراع الخوف إلى ~~قلوب النلصين اذيا من اج إلا بله ترع تقصير فى المراقبة ارال المخرف عن اولياه بقوله (ألا إن ~~اولباء آفوي لا خرق عليهيم ولاتمم يخزتون) بوصول مكرده وفرات مبوب. م ( الوين "لشوا ~~وكانرا يتقون ) اله بلمشال أمره ونيه وتأدبوا بآداب رسوله صل القه طيه وسلم ، والاية لعريف لهم ~~وتمييز ما عداهم ، أو نصب أو رفع على المدح أو منهأ والخبر هو قوله (لقم ms0618 الشرما) قال ق الحوام: ~~ون الآية : ان كل من آمن واتقى الله فهو داخل فى اولياه الله وهلا هو الذى تقتضيه الشريعة ى الولى ، ~~وروى أنه صلى الله عليه وسلم مثل : من أولياه اله فقال : " الذين إذا رايتهم ذكرت ال . اه.*ل ~~اين عطية : وذلك وصف لازم للشقين ، وروى أنهم قوم تحابر ان اق وا جتعرا فى فاته لا لقرابة ولا ~~للمال ، وروى الدار قطنى فى سننه أنه عابه الصلاة ولللام قال : " خبار عباد الله الذين إفا وهوا ذكر ~~الله، وشر عجاد الله الشاون بالنيمة القرقون بين الاحبة .6ه .( فى السكوة التنيا) بالرؤيا ~~الصالحة يراعا المؤمن أو ترى له كما تظامرت به الأحاديت الصميمة وبما بشر الله به المنقين فى كابه وعلى ~~لسان نيه ويشرى الملايك عنه النزع (وفى الا خرق بلقى الملاكك فهم هد لبور وبالهمنة (لاتبويل ~~لكامطت أقر) لاخلف فى مواعده (ذ لت هو القور الع ظيم ) هنه الفة والى فبلها اراض لتمتبق ~~المبنشر به وتسطيم شانه، وليي من شرطه أن ينع بعده كلام يتصل بما قبله، أو الأولى اعراض واثانبة ~~مذيل لها (ولا بحرتن قولهم ) فى الاثراك ونفى رسالك وتمدبدك ( إن اليرة ينه) استياف يحليل ~~اى : النلبة والقهر ( مميعا) لا موزق الكانات غيره وقد وهدك بالصروالتلبة و(مو الشبج ~~لقوالهم (السليم) بضارم وبمن لالانعر والغلية فيهازهم وينصرك (الا ان يقو من ى للسملوآت ومن ~~فى الأرض) من اللاكك والتقلين ، اقتصر على ذوى المقول لكون غحيهم داخلا بالطريق الأولى وفيه ~~تغليب، وأنق يحرف النبيه راكد الكلام يان اشلرة إلى شدن نخلة السامعين المابدين الامنام لى تحت ~~بعته ولهرته وللاقال ( وما يتبع الدرين بدعرن ين دون اظر) أى نيره اصناما (شركاه ) له على ~~الحقيقة لان من فى السموات والأرض ملوك له لا يصلح شركافى الالوهية لن حموه شريكا اسم بلامم، ~~ويهوز ان تكرن "ما" استفهامية مفعول ينع و شركاه ، مفعول يدعون ، والمعنى : أى شيء يتبع ~~مؤلاء الذين يدمون شركاه من دون الله افا كان من فى السموات والارض مملو كا له ms0619 تعالى قريرا لجلهم ويموز ~~ان تكون "ما* مو صوله سسطرة على" من ء (إن بسون) فى ذلك ( إلا الظن) اللى لا يحدى فى ~~الامول والتقاح وهو ظنهم انها آلمة تيفع لهم (وان ) ما ل(مم الأ يترصون } يكذبون ف دعرام ~~ار بشرون ف انقسم مالا وجوده (مر الايى تمل نك الذ) لا وتشكرا يبه) وتكنرا PageV00P425 ~~============================================================ ~~12 ~~عن الاممال فيرول التعب والكلال عنكم بالكون اذلولا اللبل لحلكم الحرص على ادامة العمل ، واصل ~~السكرن النبوت بعد الحركه (و) حمعل لكم ( النهار ميرا) مضيثا تبصرون فبه لتتعركرا إلى طلب ~~المعاش والحوانج وأناد الابصار ال النهار جاز لانه مبصر فيه ونى هذه الالفاظ من الإبهاز والإحالة ~~على ذهن السامع ما لا يخنى وفيا الاحتياك ودلالة هذه التم على تفرده باتصقاق المبادة فى غاية الجلاء، ~~ولذا ختم الآية يقوله ( ان يى ذا لك لايلت) دلالات على وحدانيته تسال (لقويم يسمعون) سماع ~~تدبر فإنه لايحناج إلا الى القاء صح دون تكثير مقدمات وتدقيق انظلر . ثم أشار إلى نوع آغر من ~~جمالاتهم بقوله (قلوا) الهود والنصارى والمشركون الزاعون أن اللالك بنت اله (أتتذ أقه ولدا) ~~قال تعالى لهم (سبعانته) تريها له عن الولد اذ لا يتغذ الولد إلا المحتاج اليه واه تعالى (هو الننى) عن كل ~~ثيء، وكل شيء حتاج البه ، والولد إنمسا يطلب لكرن ظييرا ف حياة والده وقاما مقامه بعدوهاته ~~ومن اشتقى عنه الاحنياج من كل وجمه ماذا بفعل بالولد؟ ( له ما فى السمكوات رما فى الأرضي) ملكا ~~وخلقا وهو ينانى الولد وفيه تفرير لفتاء واشلارة إلى أنهم حاعلون منناتضون ( إن) ما (يعتدكم ين ~~سلطانه) حبة (يهذذا) الذى تقولونه ، النفت إليهم تويخا وتكذيا لهم على سبيل المخاطبة وبهنا ~~متعلق بالظرف على ان ومن سلطان فاعل الظرف لا عتماده على النفى أو متعلق بسلطان لان فبه معنى ~~القعل أو نعت له ( اتقولون على آفه مالا تعلون ) تويخ على تبهم إلى ال مالا علم لهم به وفيه ~~دليل علي أن كل قول لا دلبل عليه نهو جماة ، وأن ms0620 العضايد لابذ ها من قاطع ( تل ان النين ~~يفترون تعملى القه الكذب ) عاطبهم اولا ثم لما جهلهم اعرض بنهم واس المرسل الهم بان يخاطهم ~~بأن الذين بتسبون الولد أو الشريك أو ما لا يلبق به إليه (لا يفلحون ) لا ينهون ف الآخرة من ~~النار ولا يفوزون بالجنة (متبع) أى ليم بنلع قايل ( فى الدنيا ) بتعتمون باشرايهم فبها اذ بذلك ~~يقيمرن رياتهم بن قرمهم ( ثم التا مرجهم ) بالموت فيلقون للشقاء الوبد (ثم نذيقهم العذاب ~~الشديد) بعد الموت و وثم ، للتراخى الرثبى لأن الكافر بالموت ساتط فى العذاب إلا أن عذاب ~~جهم اشق (بما كاتوا يتكفرون) ببب كفرهم . ولما استوفى القه دلايل حقية القرآن وتين بذلك ~~صدق من أرسل به واردف ذلك بدلائل وحدانبنه وأحوال كفار قريش وما كاتوا علبه من الكفر ~~والعناد أم رسوله بأن يتلر عليهم بعض فصص الامم المكذبة رسلهم فأعلكهم الله ليكرن تسلية ~~للرسول البتاسى بالرسل فيما يحرى من اذى الكفار وزجرا للكفار أن يصيهم ما أصاب اويك وبدا بنوي لانه ~~اول بى عذب قومه ولانهم عبة الاوثان مثل قريش فقال (وآتل عليوم ايى كفار مه (تبا توح) ~~خبره مع فومه، ويدل منه (اذ قال تقرمه تنقوم ان كان كبر عليكم مقايى) شق عليكم قياى بد ~~أقاهركم داعيا إلى الله لاته لث فهم الف سنة إلا حيزه عاما يدعوهم إلى اله ، او معنى ومقاى، PageV00P426 ~~============================================================ ~~121 ~~نضى ركوف . قالى اشالبى : القام وقرف الرعل لكلام أو خطبة وخحوه ، والقام يعم اليم : اقلته ~~سا كنا فى موضع او بلد ولم يقرأ بضم البم فيما على . اه قات ويؤيده مافى القاموس : قام قوما وقومة ~~وقيابا: اتحب، وأقام بالكان : دام . اه . وهذا يخالف من فر مقاى بلبنى فيكم كا اسبوطى . والله اعلم ~~(و تذكيرى) وعظى لياكم (يتباريت اقله) الذلايل الدالة على وحدانيته ومدق نبوق (نلى آله توكلت) ~~به وتقت لاعلى غيره من الاسباب (نا نمسوا الترلم) انصدوه واعرمرا عليه من الإجاع بمنى العزم، ~~واسرم : كيدم ( وشركله گم) مفمود معه ، والراو بمخى : مع، وروى ms0621 عن بانخ اجمرا بالوصل من ~~ابجع فعليه بهوز نهب شركاءكم بالعطف على المفعول (ئم لا بكن أمر كم عليكم ثمة) منورا بل الحمرده ~~وهاهرونى به من غم الملال تتر وغمه ستره، او المعنى : لايكن حالكم عليكم غا اذا أملكمون وتخلمنم ~~عن نقل مقاى وتذكيرى (ثم أفضوا إلى) امضرا بي ما أردتموه وأتفنوا تضادكم نحوى . قال اليضاويى: ~~ابلوا للى ذلك الامر اللى تريدون ب . اه (ولا تنفرون) لانملونى فإن لست مسال بكم ، وهذا الكلام ~~من نوح عطليه للبلام على طريق التنتجيز لهم توكلا على الله وثقة بيعره إيله ( تان توليتم) عن تذكيرى ~~(نما سا لنكم من أحمر) نواب عليه برجب توليكم اتقله او يفوتى لتوليكم (لذ) ما (أجرى) تواو ~~على الدعرة والتذكير (الا عل آقب) لا تعلق له بكم يثينى به آمتم أو توليتم ، وعامل الكلام ان قباس بيب ~~الى قاسعوا فى ازالنه بكل مكن فإن توليتم فإنى لم اطلب منكم شينا بل ناصح لوجه الله (وايرت أن اݣون ~~ين للمتليين ) المنقادين لامره الخلصين له فا نا ماض فيه غير تارك له فبلتم أو توليتم قال ف غابة الآمان : ~~وفيه أن من اخذ الاجر على تعليم العلم وهداية الناس ليس من ورثة الانبياء ل تكذيوه ) اشردا على ~~تكذيه بعد الاام المية (تتجباه ومن ممه) من النرق (فى الللك وجسلالم تلايف) الارس عن ~~المالكين (وأغرقنا الذين كذبوا يثايينا) بالطوهان (فانظر كي كان علقية للتترين) تطيم لما ~~عمرى عليهم وتذبر لمن كذب الرسول صلى اه عليه وسلم وتلية له ( ثم بعشا ين بعدو) أى نوح (رسلا ~~ال قويهم) كل رسول ال قرمه كهود وصالح وابراهم ولوط ( تحاه وفم بالبيتلت) المسحزات الواضحة ~~الثبتة لدهراهم (فسا كانوا ليزينوا) اى ما استقام لهم ان يؤمنرا لقدة كفرهم وخذلان الله لياهم وانا ~~زاه لفظ وكان " بلام الجحود إشارة ال أن عدم ليماتهم لم يكن الا جدا واتكارا (بنا كذبرا به ~~من قبل) بسبب تسردهم تكذيب الحق قبل بصث الرحل اليهم . يعنى استوى الحالان عندهم (گذلك ~~تلبع على ms0622 قلوب التترين) بالانهماك الضلالى وانباع المالوف قلا تقبل الإبمان كا طبمنا هلى قو ب اوفك ~~اثتم يتنا ين يتديه) مد مولا فرسل (موسي ولرون إل يزتون رمقيه) فومه (بآياينا) ~~لنع (قاستكبروا) عن الابمان بهما واتبامهما لو كانوا قوما سحمر مين) ممنادين الإحرام فلذلك تمادنوا ~~برسالة ربهم واجخترأوا على ردها، وهذا تذيل لحملة السابقة ( قلأ جلهعم العق يمن يخرتا ) وهو PageV00P427 ~~============================================================ ~~3 ~~الذجوات (كالرا) من تقرط نمردهم ( ان مذذا ليخر مبين) ظاهر أنه حر أوفاتق ف فته واضح ~~(قال موسى اتقولون للحق لما ماء كم) انه لسحر، حذف المحكى بالقول لهلالة ما قبله علبه واستأف ~~قوله ( أستر هلذا ) وقد أظع من أتى به وابطل سمر السحرة والاستفهام فى الموضين للم نكار ويحود أن ~~يكورن معنى * اتقولون ، أنمبيون الحق من قولهم : قال ريد ف هرو أى عطابه فيتتنى عن الفعول ~~(بولا يفيح للا يمرون ) ولو كان هرا لاضحل الان المر تمويه وتخيل ، وصاحب ذلك لا يظاع ~~(لرا ايمتنا لتلفشنا) لصرفا ونه الالفات (تما وحدتا عليو " ابا نا وتطون لكنا للكبريباه ) أب ~~لك عر بلازيه لان شان الملوك الدكبر علي النلس باستباعهم (فى الأرض) أرض مصر(ورمانيز ~~تكا بنزينين ه مسدنين لاوقل يزعون اثرق يلسا حره ولحرة والكان عد (عليم) ي ن ~~علم لسح أتلأ يماء للشحرة قال كم مرسى) بندبا هر الهء إما ان تلق راما ان نكود نمن اللفين القرا ~~ما أنتم مطفون ذلما اتقوا) سبالهم وصيهم ( قال موسى ما يهتم به) مر (التخر) لا المسحزات التى قال ~~فرعون وقومه انها لسحروما موصولة متدأ وه السحره بهمزة واحدة للهمهور خرهولا بى هرو: السحرعلى ~~آن مساء استفهامية مبتدأ خبر ه جتم به ه والسعر بدله نبا او خجره بند اعذر فسايا مو السحر (ان أفتسيبيلله) ~~بمحقه أو سيفهم بطلانه ياظهار العهرة (ان آله لا يصلح هل للتف يدين ) من كل مفسد ، دليل عليى ~~ان للسحر من الانساد لاغوانه اناس فهو من اكبر الكبار أو كفر ( ويحق آله) ينبب ويظه ( السق ~~بتلما ته) آباته الدالة ms0623 على حقيته او باوامره ونواهيه او بمواعيده ( ولوكريه التخرمون ) الا لاتائير ~~فى الكاينات الا لقدرته، واكتق عن بفية تسة الحرة بما فى وطه والشبمراء، وذكر منا آغر شأن ~~فرعون فقال ( تما آمن لسوي) مع كثرة مه جراته وقت مجبته ( الا ذومية) قلبل من الاولاد، وهذا ~~تسلية للنبى فى اعراض تومه عن إيمانه (يمن قويه) الضمير لمومى ، أى لم يومن من بنى اسرايل بعد ~~غلبة موسى الا شبان من قومه أولاه يمقوب الذين ارسل اليهم ، هلك الآباء وتى الا بناه ، وقيل الضمير ~~لفرهون ، وقد آمن من قومه مؤمن من آل فرعون وامر أته * آية وهلزنه وامر أته والماشعلة وصعف ~~كل من القولين . قال ابن عطية : ومما يضعف عود الضمير على موسى أنه لم بحفظ قل طائفة من بنى اسرايل ~~كفرت به ندل على أن القرية من قوم فرهون .اه . وقال فى غاية الآمانى : هذا القول يعنى عرد الضمير ~~ال فرعون ليس بسديد لان السحرة من قوم فرهون وقد آمنوا أجعون وكانوا الوفا اه. واقه اعلم ~~بمراه كتابه (على توف من يزعون وملايم) الضير للقوم أى اشرانهم، أى آمنوا بموسى حال ~~كوتهم مستطين على الخوف ، استعار وعلى ، للدلالة طى فرط خونهم ( أن تخحيتهم ) يعنبهم فرعون ~~وهو يدل منه أو مفعول خوف وافراد الضمير اللدلاة على أن الحوف من اللإكان بسيه . وقال الفراء: ~~كوا نزية لان آبدم كانرا من الفبط من آل فرهون وايهاتهم من نى اسرابل فكان الرجل يبع أنه PageV00P428 ~~============================================================ ~~1 ~~واخو اله فى الإيمان، كما يقال ل ولا دقارس النبن وظوا إلى الين : الاباء، لان أمهايم من جمف الاباء. اه. # (ران يزعوق لعاله) لغالب منكبر (فى الأرضي) أرض مهر (و اته اين السر فين) المنحاونين ~~الحد بادعاء الربرية، ايماء إلى أن خونهم منه لا يقدح فى كال إيمانهم (وقال موتى يا قوع إن كتتم، لمشم ~~ياقيم بان لا قاعل الا هو (فعلبه توالوا) فإن الإيمان بانه يرحمب التوكل، لأن من شرائطه الإيمان ~~بالقدر، وان ما شاء كان وما لم يشأ لم ms0624 يكن ( ان كتثم مسليين) مقادين لامره خلصين فى الإبمان ، ~~وليس هذا من تعليق الحكم بشرطين ، فإن المعلق بالايمان وجوب التوكل فإنه المقتضى له والمشروط ~~بالإسلام سصوله فإنه لا يرجد مع التخظليط ، ونظيره: إن دهاك ريد فأب إن قدرت ( تقالرا على آفر ~~تو كلنا) اعمدنا، والمؤمنون فى النوكل مشفاوتون على قدر (يمانهم وعلهم بمواعيد الله وضمانه ، فأعلاء ~~ان يكن القلب عن الاضطراب فيتريح من عذاب الحرص ويفك من أسر للطمع ويمتق من بعبودية ~~الدنيا وأبناتها ويحظى بالررح فى الدارين جيعا رزفا اه ذلك ،وسبه دوام المعرقة والاعتماد على اغه ~~وترك الحيل مع الملرسة حتى بالف ذلك الفا ويختاره فيصير التوكل والرضى والصبر له غجعارا ودثلرا ~~(ربنا لا تمطنا ينتة لقرم لظا لسين) أى لا تظهوهم علينا فيطترا انهم على الحق فبفتتوا بنا ولا ~~تحسلنا موضع غتهم بان يعدبو نا أو يصز فوتا عن دينا (وثمتا يرمتك ين القوم الكاترين) من ~~كدهم وثرم حالستهم، فإن الاحلاق اليثة تسىء إلى الطبع، وفى تقديم التوكل على الدعاء تبيه على ~~ان الداعى ينبغى ان يتوكل اولا لتعلب دعوته (وأوحبتا الى موسى وأخيه أن تبوها) احنا ( لقرمكا ~~بمعر) قال هاعد : يعنى الاسكتدرية، ومصر هو ما يتها وبين اسوان (يونا ) للملاة فيهاء يقال: ~~بوات مذزلا أى نزكه، وبوأنه الرغل أى مانه له قله ف غاية الامان (واجملوا يوتقم يبلة) ~~مساحد تصلون فيها لنأصوا من الحوف، وكان فرعون منهم من الصلاة ف الع ، أو اجعلوها متوجهة ~~نحو القبلة قبل :هى الكمبة ، وقيل : بيت المقدس * وقال ابن العربى فى قوله : واحمعلوا يوتكم قة، ~~أى احلوايت المقدس قبلة امروا أن يستقبلوها حبها كانوا، وقيل : المراه صلوا فى يوتكم يون يمكم ~~انا كثم عالخين ، والاول اظهر لان الثان دعرى ( وآتبسرا الصلثوة) انموهافيها (وبثر التؤمنين) ~~بالنبياة فى الاوين وانما ثى الضميح أولا لان النبو، للقوم واتخاذ المعابد مما ينعا طاه ووس القوم بتشاور ~~ثم جمع لان جل البيوت ماحد والصلاة بما ينبغى أن يضله كل أحد ثم وحد لآن البشارة فى الأصل ms0625 ~~وظيقة صاحب الشريعة . قاله اليعضاوى * ولما عاند الفط دعا طليهم موسى وقم تقربر النعم علي ~~وكفرهم بها اعتذارا ف الدطاء عليهم، فقال تعالى حكاية عه (وقال موسى ربنا إك آتبت فزعرن وملاء ~~زينة) ما يتزين به من اللابس والمراكب والغظلمان والفرش دجمبع الاشياء الجيلة (وأمو اللم انواعا منها ~~من الصامت والناطق (فى السكوة الذنبا ربنا ) آثيهم ذلك (ليضيوا) بنمتح الياء للمهور وضمها PageV00P429 ~~============================================================ ~~1 ~~لكرنيين فى عاقبته ( عن سيلك) أى ضلت ذلك اسشدراجاء وتكرير ربنا للناكيد واللام للعاقية وقيل ~~فهاء بلفظ الام وذلك لما علم أن الإبمان منهم كالمحال دعا بما لا يكون الاهو فير تصريح بمتتضي ما جرى ~~ب تضاء اله، فاللام لام الدعام وهى مكورة نمرم المستقيل ويفتح ما الكلام ربنا آطيم على امر البهنم) ~~امغها وغير صررتها أو اعما وأعلكها (وآشدد على قلوبهم ) اطع عليا واستوثق (تلا يؤينوا) ~~اى حتى لا يكون للإبمان الها سبيل عطف على وليضلوا* وما ينهما اعراض أو جواب للأمر والمعنى: ~~اطيع على قوبهم عتى لا يؤمنوا (ف يروا التذاب الأييم ) المولم ، دعا عليهم واتن هارون على دعاته ~~جريا منهما عل مقتعضنى تضاء الله وليس من الرضا بالكفر فى شيء إذ أعلهما الله سايق قضانآه فيهم كما قال نوح ~~عليه السلام حين قال له ربه : ه لن يومن من قومك إلا من قد آمن * ورب لا تذر على الأرض من ~~الكافرين دباراه مع ان أبا متصور الماتريدى نص على أن الرضى بالكفر انما يكر ن كفرا اذا رحى بكفر ~~نفه لا بكفز غيره ويويده أساديث، انظرها ق القطلانى ، (قل) تعال (تد أببيت دعوتتما) اذ ~~كل منهما دعا أو لان تأمين هارون دعاء فسغت أمو الهم حبارة ولم يؤمن فرعون لذلك حتى أدركه الغرق . # روى عن ابن هباس أن الهراهم والدنانير والدماكر سارت حجارة . وعن السدى : وكذا النخل والثار ~~والدقيق والاطعة. وقال بماهد: اهلكها اة ودمرها. وهذا الطمس هو احدى الآبات التسع الي اوتيا ~~موسى عليه للسلام على قول (قاستقيما) على الرسالة والدعوة إلى اقه ms0626 ولا تصحلا إلى أن يأتيهم العذاب ~~(ولا تيعان) بتشديد التون للحمهور، وتخفيفها لا بن عام فى رواية ذكوان على أنه خبر، أى لستما ~~تبمان (سبيل الزين لا يعلون) حفيقة وعدى ووعيدى بأنه لا خلف فيه وإن تاغر روى أن بين عذا ~~الدعاء والايابة أربمين حنة قال يعض العارفين : شرط الدعاء صدق الافتقلر فى الابتهاء وحمن الاتظار، ~~وزرك الايتمحال واللفة بلقه بع جمبل بظن (اوجملو زتا يبى اشرا ييل البحر) مالظين لهم عتى بلنوا الشط ~~(ناتآسهن يا الحتهم (يزعون وحرده بنا و تضوا ) عال او منعود ه : باغين بابهر او للبخى والنهوان ~~(حتى اذا أدركه الفرق) بفنع الراء : لهمره الماء قبل الملاك مصدرغرق (قال، امنت أنه) بالفشع لله مهور ~~أى بأنه، وبالكسر هرة والكان على الاسنتناف أو الدل من " آتت ، أو لنضمنه منى القول ، قاله ~~ف غاية الامان (لا اله الا الذى " امتت به بتر اسرايل وأنا ين السليين ) كرر ذلك ليقبل منه وما ~~علم اللين ان التوية عند مماينة العذاب لا تنفع ظم يك ينفعهم إيمانهم لما وأوا باستاه ولذا أخذ جبريل ~~من حال البحر قصس فى فيه خافة أن تاله الرحةما فى حديث الترمذى وأحد وغيرهما وحال البحر: طينه ~~وإنما ضصل ذلك غضبا لله وعلما منه أنه لا ينقعه الإيمان لا أنه كره إيمانه كما تقدم في مرسى، ولذا قال تعالى ~~ف جواب فرعرب (آلان) اى: أتومن وقت الاضطرار (وقل عحيت قل) مدة عرك (وكت ~~من المقدين) بالإضلال وذيح بنى اسرايل "روى أن جبريل يوما أتاء يرقعة قبها : ماقول الاميرف PageV00P430 ~~============================================================ ~~فى مرره بون ~~عبد ارحمل نشاقى ماله وتممته لا يسمل له شيتا سوى أنه يقر بأنه عبده ثم ادعى بعد ذلك الادة دونه ~~وبحد النعمة فكتب على الرقة : جزاؤه أن يغرق فى البعر، . كتبه الولد بن مصعب فلا أدوكه الفرق ~~ناوله جبريل خطه فعرفه (قاليوم تنيك) تلقيك على نهوة وهى ما ارتقع من الارض (يديك) ~~بمدك هاليا من الروح ليراك بنو إسرائيل فيزدادوا سرورا وللا بظن الجهة أنك نحوت ms0627 ويعطوا أنك ~~لست ياله ، ووى أن الله أمر الحر فمالق فرهون على الاعل أحر قصيرا كأنه ثور ضرفه بنو إسرايل ~~فن ذلك الوقت لا يقبل الماء مينا، وفيل المراد بالبدن : الهرع وكان لا با درعا من ذهب مرصعا بالجواهر ~~يعرف به قلا رأوه فى درعه ذلك عرفوه (لتكرن لمن خلفك واية) إل بوم القيامة إنا سمع ما كنت فيه ~~وما آل امرك البعولكل هنا حكى اقه فى كتابه أحوال الامم اهالكة لاعبلر بهم (وان كييرأ ين لثاسر ~~من "ا يكتتا لنا ولون) حيت يمعون مثل هذه الرقابع ولا بنفكرون ف عظمة القه وكبرياه ولا يتركون ~~خالقة أوامه (ولقده بوأتا) أنرلنا (ببن ا سرايل موأ يسدق) منزل كرامة مرضياسالمها لهم ومو الشام ~~لكونه موطن الانبياه وهل المحشر وقيل مصر لانهم كنوه بعد فرعون واكرموا فيه بالنباة ياغراق ~~فرجون بموضع يمى * سريس * عملى ثلاث مراحل من مصر . قاله فه غاية الامانى (وررتناةم ين ~~الظيات ) الذيذات فيه (تسا اتتلفوا) ف امر دينهم وصاروا شيما او ف ار تحمد بان آمن بعض ~~وكفر بعض (حتى ماههم اليلم) بالنوراة وأحكابها أو علم صدق حمد صل اله عليه وسلم بعوته فالتوراة ~~وسجراته وهذا غاية فى نعهم حيث جلوا ما كان حببا للاتفاق وسبيله الاخلاف إلذ لم يكن لبنى اسرائيل ~~اختلال على نبوة موسى حتى غرق فرعون وانرلت النوراة فاختلفوا بعد موسى وكانوا فيل مبث محمد ~~مقرين به بحمين على نبوته لما يمدو نه مكتوبا عندهم فلما بعث اخظفوا فبه فآمن به ظبل وكفر به كير ~~عسدا وا ينارا ليقاء الرياسة (اذ رباك يتبضى يشهم يوم القبامة يبسا كانوا فبيه يختلقودن ) من امر الدين ~~يانحاء المؤمين وتعذيب الكافرين ( ذإن گتت) يا محمد (في شك منا انرقا الك) من النعص فرضا ~~مثل قوله لمن أشركت ليبطن هلك يخاطب بالثىء والمراء به غيره (فاتل الذين يقرهوذ الكتب) ~~كالنوراة (من قبلك) إنه ثابت عنههم يخبرونك بصدقه . قال عليه الصلاة والسلام " لا أشك ولا أسال ~~اذ المراد تحقيق ذلك والاستشهاد بما ms0628 فى الكتب المتقدمة وفيه دليل على ان من حالجته شمة فى الدين ينبغى ~~ان يلرع إل جلها يسوال ايل العلم ( لقذ مهلل العقى ين وبك) والنخحا لا مدخل للارية فبه بالادلة ~~القالحة (تلا تكونن يمن السمترين ) الشاكين فيه بالزلزل ثما أنت عليه من اليفين (ولاتكوتن من ~~اللزين كلذبوا يتاياع الله تتكون من الناسرين ) وكل مذا من بلب النثبيت وقطع الاطاع ما يصم كا ~~تقدم (ان الذين سقت) وجبت (عليم كليمت ربك) بأنهم يمو تون على الكفر بابجع لناغ وابن عام ~~والافراد كباقين (لايقر ينون ) لاستعاة الكذب ف كلماته الى هى أسكامه الاولية وعله وارادته PageV00P431 ~~============================================================ ~~(ولرحاء قم كل ايه خنى يررا الداب الأيم ) ولا تفع للايمان حيقد (قلولا) نهلا (كات ترية) ~~أريد أملها من القرى العاصبة (" امنت) قبل نزول العناب يها (قتقسها (يمانها) بأن يقه اهمنا ويكف ~~العدابه عبا كرم على ترك الإيمان فى وقه والاشتقال به فى وقت لايغنى كا ضل فرمون (الا) لكن ~~( توم بون لميا، امنوا) عد رؤية أمارة العذاب ولم يوغروا الل سلره (كقفتا خهم عذاب النزى ~~2 ~~فى العيكرة الدنيا) ولم يعبهم ما أصابهم استثناه منقطع من القرية لان المراد أهلها، ويجور أن يكون ~~فهو حاص بهم واقه يفعل ما يشاه، أو لايمانهم قيل ماشرة المذاب أو للم الله صدق نيانهم فى التوبة ~~بحلاف فرعون وأمثاله روى أنه بث يونس بن متى الى أهل نينوى من أرض الموصل فدعامم الى ال نسكذبوه ~~فو عدهم تزول العذاب إل أجل منين قلما قرب غرج من ينهم فنامت السماء غيما أسود ها لا صط على مديتهم ~~وتشى سطوحها لخانوا ولبوا الموح وأخلصوا الابمان والتوية وبرزوا إلى الصحراء بدوابهم ومواشهم ~~ونسائهم وصبيانهم وفرفرا بين كل والة وولدها لحن الأولاد الى الامهات فارفمت الاصوات وعلا ~~الضحيج وتترعوا إلى اله نكف عنهم العفاب وكان يوم عاشوراء بوم الجمعة (ومتناق الى ين ~~انقضاء أيالم وجناق تصة يونس فى رجوهه إلهم فى الصافات ان ثاء الله (ولو قله رلك لامن ~~من فيى الارض كلهم ms0629 جبعا ) منسبين على الإبمان لايخظقوي نبه كما آمن قوم بونس سين شاء ذلك ~~(افأنت تكره الناس) بما لم يدأء اته منهم (حمى يكونوا مريبين ) لا ، وترثيب الاكراء على ~~المشيدة بالفاء وايلاوها حرف الاستفهام للإنكار وتقديم الضمير على الفعل الدلالة على أن خلاف ~~المشيتة منحبسل فلا يمكن تحصله بالاكراه علبه فضلا عن الحث والتحريص وفيه دلالة على ~~شعة حرصه على ايمان الميع (رما كان لقر أن ترين ي بلله (الا ياذن آقر) يارادته ~~وتوفيقه فلا نمهد نفك ف عداها فإنه إل اق (ويجعل أق الرجس) المناب أو سيه وهو الجدلان ~~(على الذين لا يستلرن) لا يتدبرون آيات اه (ألر) لكفار مكه الذبن يسالونك الايات (انظروا) ~~تفكردا (ملذا ) أى الذى (ف الملوات والأرض) من بهجاب المنع وبدائع الآيات والعبر الداله ~~على وحدانية اله تعالى (وما يتننى الآيات والثذر) جمع غير أى الرسل المنفرون أو الإذارات (عن ~~تويم لا ئوينون) فى علم افه، اى ما تفعهم لبق الفضاء بعدم ليمانهم وهباء بافي أو استغهابة ذمومع ~~انمب (قملهما (يننيطر ودذ) بنكذيك (الا يثل ايام الزين ختوا ين تيلهم من الامم اى مثشل ~~وقاتتهم من العناب (قل قأشترظروا )م لك (ان مكم ين الشترظرين) او انظر وا ملاك انى منظر ~~ملاككم ( ثم تنى) علف على مقدر ، أى : نملك المكذين ثم نيهى (رجكنا والذين " امتوا) من ~~لمتاب، والمهضارع لحكاية الحال الماضية (كذا لك) الانماء (حقا علبتا تنى ) بفضع النترن الثانية PageV00P432 ~~============================================================ ~~12 ~~وخدبد الحيم لحهور وللكان وحفص ياسكانها وتفقيف الحميم (المورمنبن ) النبي واصجابه حين بهلك ~~للشركين ،و وجقا علينا اعراض ونصبه بغعله المقدر، وقيل بدل من كذلك (قل ينأيما اناس) ~~امل مه ( ان كشم ي شلت ين وين) فى محته قلا يجالى فحك نيه ؛ واما ينبغى الشك ف عهاد نعم ~~الامام فان اصررثم عل ما اتم عطبه (تلا امه التين تمتون بن حون افر) اى فيره ( ولين ~~اتقمة آق اليى بتوةا كنم) ينض ارواحكم الذى هر من مفات الالومة ،طعر ينزا بذا علي عغولكم ~~ببلرا انه الدين ms0630 . ونص التوف بالاكر لهبد (وأيزت) أى امرق اقه (أن ) بان (اݣون ين ~~لستر منين ) بما انزل الى من الوحى مرافقا لقتضى الراي (و) قيل ل (أن أتم وجحملة) عطف على ~~أن اكون، غير ان ملة دأن ، هنا انشاء، والانشاء والخجبر فى ذلك سيان، والمعنى أرت بالإبمان ~~والاستقامة والإغلاض، والمراد بالوجمه : الذات (الذبن حنيفا) ماللا إليه ، حال من الدين أو الربج ~~قاله ف انوار التنزيل وغاية الآمان ، وقال فى الجواهر: الوجه منا بميني للنيحى والقعد أى احلمطريقك ~~لدين. قلت يحخنل ان يكون سالا من قاعل اقم . راله اطلم (رلا تكوت ين التخركين . ولا تمعه ~~لا تبد (ين يون أفرما لا يتقمك) إن عدته ( ولا يضرك) إن لم تبده ( قإن نعلت) ذلك فرضا ~~(فانك اذا ين الظا ييين) وتذم أن هذا الحطاب وامتاله وان كان البى المراد به غجره (وإن ~~يينلة ) يصك (آة يضر) كففر ومرض ( للا كايف ) رانع (له الأ مر وان يردة يخمي ~~نلا راد للضلو) لا دانع لما أرادك به ، رجح همانب الترغيب حين آثر ف الشر لفظ المس الدال على ~~القلة والوصول إلى الظاهر نقط ولم يصرح بالارادة وان لم يكن الامعها عى كأنه واقع بالعرض، وأشار ~~بالاستثناء إلى أنه لا بقاء له إن لجا إليه المصاب، وفى الخير لفظ الإرادة المطلقة الشاملة للظاهر والبالحن ~~وبصل المخاطب مرادا والخير تابسا وصرح بأنه لاراة لذلك المراد لانه واقع تلعا ، وسماه فضلا ~~اشطارا بارأة والعناية ، وهفه نكت تعنبر فى الكلام البليغ ياضبلر المقسام ( يعيب به) بالمحير ~~(يمن يقاء ين عيادو وهو النتور الرسم) فرضوا لرحمن بالظاة ولا نباسوا من غرانه بالمصبة ~~اقل بنالقا اناس تد عله كم لتض) الرسرلد او الفرآن (ين ربكر) دلم يق لكم عير (تنه ~~اعتدي) بالإبمان والنابعة (فانما يمتوى لتميه) لان نفعه لا (ومن عل) بالكفر (فإئسا بعيد ~~قيا) لان وباد حدله عليا (وما أتا تمليكم بويبليه) فاببركم على المدى (وآتب ما يوجى الق) ~~حيعا (وآسبر) على دعوتهم وأقام (حتى يمكم أله ) لك فبهم بالنصر والغلبة ms0631 (ومو خير الماكين) ~~اعدلم *وقد صبر حتى حكم على الشركين بالقنال وأهل الكتاب بالجدية ~~با تقسر ودة بونن PageV00P433 ~~============================================================ ~~128 ~~ك1,70/س..10:6وrد ترو.6 ~~مواودات ومو اا لاية ولان أو لات ضرون آة ~~(بسم آفي الرشكني الرحيمرء الر) الله اعلم بمراده بذلك . مذا (كتاب اخكت آياتله) نظمت ~~نظما حكا، هيب اللفظ ، بديع المنى ، لا يستريه اختلال من حمة اللفظ والمعنى، أو مضعت من الفاد ~~والنسخ بكتاب آغر، من حكت الدابة ، أو المراد آيات هذه الورة ليس فيها منسوغ لكونها فى التوحد ~~وحة النبوة والمعاد وأحواله ، أو احكمت بالحبج والدلائل، أو جعلت حكمة مششلة على أمهات الحكم ~~النظريا وللسملية (ثم تصلت) بالقرايد من العقايد والأحكام والمواعظ والاخبلر ، كا تفصل القلائد ~~بالفرآد، كأنه شبه الالفاظ العذية ومعانيها لشريفة من النوحيد والصفات والنبوة والدلائل الدالة عليها ~~وما فيه من الحكم والعبر والقصص بالدرر ، ثم ايراد كل فى موضعه اللاثق به بتفصيل لمها، ضصلى هذا ~~التراخى رتبىء أو فصلت بحملها سورة سورة وآية آية، أو بتفريقه ف النزول منجما فالتراخى ق الإخجبار ~~قال فى الجوامر : احكت فى الازل ثم فصل بتقطبه نبيين احكامه وأوامره على محمد فى أزمنة عتلفة فثم ~~على بابما، قالإحكام صفة ذاتية والتفصل انمسا هو بحب من يفصل له .اه . وقيل : أحكت بالامر ~~والنبى ثم فصلت بالوعد والوعيد أو بالثواب والعقاب (من كدن حكيم تحبير) اقه : صفة أخرى للكتاب ~~أو خبر بعد خير أو صلة الاحكت أو نصك وهو تفرير لإحكابها وتفصبلها على اكل ما ينبغى باعنار ~~ما ظهر امره وما خن (أن لا تصبنوا إلا آفه) أى لان لا تعدوا فهو مفعول له او دأن مفرة لان ~~فى التفصيل معنى القول أو كلام مبتدأ للاغراء على لموحيد كأنه قال : ترك عبادة غير الله أى الزموه نحر: ~~" نحرب الرقاب " أى اركرها تركا (إنينى تكم يته ) من الله ( نذير) بالذاب ان كفرتم (وتنير) ~~بالتواب ان آمتم (وان آتتفيفروا ربسݣم) من اغرك، علف على "أن لا تبدوا، (نم توبرا) ~~ارجعوا (اليه) بالطاعة او استقيمرا على التربة ms0632 وأخصوها نا لتراخى رتبى لان الاستقامة والإخلاص ~~أسعب شأنا ، والاسنغفار طلب الففر أى الستر للذنوب ، والنوية : الرجوع هما كان فيه من شرك أو ~~محمية ال خلافه وهو الطاعة ، فلذا قتم على التوبة . وقال الفراء : ثم بمعنى الواو لان الاستغفار والتوبة ~~بمنى فات . ودر نطر ويتنتلم) فى الابا (تلنا متا) بعلب عبن وسة ورة ، اى بطك نشئ PageV00P434 ~~============================================================ ~~12 ~~واسة متابعة الى أهل مسسى هر الموت آنر السعر . وقال فى الجوامر : ف قوله ووأن استفروا، ال ~~هنا أى اطلبوا مغقرته بطلب وخولكم ف الإسلام ثم تويوا من الكفر بمنكم متاعا مسنا لعيب عبث ~~المؤمن برحاه ف ثواب وبه وفرحه بالتقرب إلبه باداء مفثر نانه والسرور بمواعيده ولكافر ليس فى ~~ثيه من هذا .اه. ( وتوت) ن الآخرة (كل ذى تضلي) ف السل الصالح (فضلة) حمزاء فضله ~~أن الهرحات على قدر المطاعات، أو فضل اه الذى هو الثواب ، فالضمر للقضل أولقه ، والحاصل و ~~الومن بالخر فى الدارين كقوله بفلييته جباة لية وانجزبهم اجرهم (وان تولوا) فيه حنف احدى ~~فلبر اى تبرضرا (فاذ التاي علخم عذاب يريم گييي مر يوم القبامة ، رمف بالكبر للره ~~الل افر يميكم } وجوعكم . وهد ولذا اردنه بغوه (ومو عني فى قونه قمرر) ومته تذيكم ~~اشه اللذاب وألا انم ) أى الكفل ( يترن) بطوون (صدورهم ) على صاوة الدبن والحاق ب ~~للا يظهرونها، من ييت الثوب إذا طويته وليتنخوا ينه) أى من اه ولا يطلع رسوله على سرم، ~~وكانوا يقولون إذا أرخيا مثورنا واستنشينا ثبابنا وطوينا صدورنا على عداوة حد كبف يعلم. وف لباب ~~لتأويل: كان الرحل من لكفار يدخجل يته ديرخى سنه ديخي ظجهره رينشى جربه وبقرل هل يعلم اله ~~ما فى تلبى (الا حى يتنقرن تبابهم) بتنطون بها ( يعلم ما يسرون ) ن هبم (وما يهملآنوذ ) ~~بأنوامهم نها سيان فى عله . وقال السبوطى : الآبة نولت كما فى البخارى عن ابن عاس فيين كان يتميى ~~ان يتعلى أو يحمامع فينضى ال السماء* وقيل ف المنافقين . اه . ولى الجواهر : قبل ان عه الآية نولت ms0633 فى ~~الكفار الذين كانوا افا لفيهم النبى صلى الله عليه وسلم تطلنوا وثنوا صدورهم كا لمتثرور دوا أليه غهورهم ~~وغخوا وجوعهم بثيابهم تباعأ منه وكرامبة لفاه، بظلنون آن ذلك يخن عليه او على الله ، وقبل هى ~~استعارة للفل والحقد اللدين كانوا ينطوون عليما، فعنى الآية ألا أنهم يسرون العدلوة انخنى فى ظنهم ~~عن القر اه. ونشف بسيهم نزولها فى المنافقين بكون لسررة مكة ،وكزر حرف التنبيه مبالنه فى النعى ~~عطليم بالمجل الفرط (أبه قليم ينات الصيور) بغار القلوي الي لبت من يف القول فكف به ~~اوما ين) داتدة (دابو فى الارضو) أى ثيء يدب عليها ( الا على أقيررتها) ما بكون سبيا ~~بقلتلا الى أيلها ، وأق بعل الدال على الاروم لكونه مشكفلا به ، تنضلا منه وتديقا لوصوه ( ويعطم ~~متقرها) اماكن استقرار ها من الارض أو المنة والنلد (ومتتوكدهها) الاساكن الى كانت ستودةة ~~فها قبل الاستقرار من أصلاب وارحام، أو هو القبر، وقيل المسنفر مكنها فى الدنيا أو الصلب والمتودع ~~بعد الموت أو ف الرحم (كل ) تما ذكر ثايت (يفى كتاب مبين ) ين وهو الهرح المحضوظ وكأنه أريه ~~بالاية يان كونه طلا بالمعلومات كلها وبما بعدها يان كونه فاوأ على المكتات بأسرها تقريرا لنوحيد ~~دلا سن من الرص والرعجد (وقر اذرى ملن التنرات والارض يينه ايايه) وهر دلل عل PageV00P435 ~~============================================================ ~~1 ~~كونه قادرا على كل شىء ( وكان عرية ) قبل خلفهما (على الماء) أى لم يكن ينها حائل لا أنه كان ~~موضوها على متن الاه. قاله الببضاوى واستدل به على أن الملد أول حادث بعد العرف من اجرام هذا العالم ~~وقيل كان للاء على مقن الريح . وفى صحيح البقارى قال عليه اللام " كان الله ولم يكن معه شىء قبله ، وكان ~~عرشه على الاء، ثم خلق السموات والأرض وكب فى الذكر كل شيء الحديث. وفى صيح ملم ع ~~عليه السلام وكتب اقه مقادير الحلامق قبل أن يخلق السوات والارض بخمين الفب سنة وكمان عرشه ~~على للماء ولركولم) مصلق بخلق، اى خلقهما وما نيهما منانتع لكم ms0634 ومعاح لبغبركم ا ابتخم أنتن تملم ~~لقلب والجوارح ، أى : ابتكم اكمل عا وهلا فى الورع عن عحارم اته والسرعة ق طاعته، ولما كان ~~البلوى طريق السلم علقه الاستفهام كا يعلق ضصل القلب وآثر اسم النفعبل، والخطاب عام حتا على تحرى ~~الاسن من الاعال فإنه نهاية لكمال كانه قيل ليظبر اضليتم لا نحبلكم . ثم ين جمالة الكفار مع هذه ~~الادة بقرله ( ولين ثلت) لكفار ( انك مسرنون يمن تعد البرح لبقوتن الذين كقروا الذ) ما ~~(منتا) للبعت أو القرآن الناطق به أو الذى تقوله ( الا يمر مبين ) أى كالحر فى الحديعة والبطلان ~~ولهرة والكانى ماعر، والمشار إليه النبى (ولف أخرتا عنهم التذاب) للوعود الاخروى او له نبرى ~~(ال) يمنء ( أمة) اوقات (ستودتة) او ال حن قريب، ولنا وصفه بالعة ولثنأنيى باحبلر الفيظ ~~(يليترين) استمدد ار يكنيا (ما يحبيسه ) ما يمنه من الهىء . قال تعالى (الا يوم يا ييم تيس ~~مصر وفا) مدنوعا (عنهم) بوم مصوب بخبر ليس مقدم عليه ،وهو دليل على جواز تقديم خبرها عليها ~~(وحاق) احاط او نزل (يهسم ما كاتوا به تستهد نود) من للمذاب ، وآث الماضى فى وياق" تحضبغا ~~لوقوعه وسبالنة فىلهديه (ولين اذتنا الأنسان ) المراد المحض لما يأقى فى الاستناهء (ينارحة) غنى وهة ~~بحيت يهمد للة الرحة ( ثم تزصضاها ينه ) سلبنا تلك للنعمة منه (انه ليتوس) توط من رحة الله تعالى ~~قاطح وحمابه عن عود مثلها (كفور) شديد الكفران به لا يتذكر النممة الراقرة الواصلة إله فى المدد المتطلوة ~~وانما يتظر إلى تلك الحاة لى موفيا: اى عنه مية الانان إلا من رقثه الشرائع الى الابمان والصبر والسمل ~~الصالح كا يأت فى الاستثناء (وكئن اذقاه نعتاء بعد ضراء مشتع) كصحة بعد سقم وفنى بعد عم (لبقوان ~~نعب السيتات) مايسره المره فى الدنيا أى ذالك المصايب التى صامتن ( منى) ونسى ما كان فيه من اللاء وشكر ~~النعمة وكأنه أه زوالها إليه ونها نهاة الابد (إته لفر ح ) فرح بعر( تخور) كثير الفخر بما هو فيه من ~~الفنى والصحة ms0635 وقد شفلاه عن القيام بالتكر، ويقال فى هذا ما تقدم ون اقاقة النممة ولفظ المس تبيه على ~~أن ما يهحده الإنان فى الهنيا من النعم والمحن أتموذج نرر بالنسبة إلى ما يحده فى الآخرة وفيه انه يقع فى ~~الكفران والبطر بأدنى شىء دل عليه لفظ الإناقة والمس وق إسناد الإناقة إليه تسال دون مس الضراء ~~اشارة إلى أن رحمته سابقة غضبه (إلا الذين صبروا) على الضراه (يمانا باقه واسنسلاما لقضاته (وعيلوا PageV00P436 ~~============================================================ ~~121 ~~الص لعح) ف النماء شكرا لالاه سابتها ولاحختها ( أو تيك لهم منفرة) لما فرط منهم (واجركير) ~~بحب الك الاحمال الصالحات أله الجمنة والامتثناء من الإنسان لان المراد به الحنس فإنا كان على بأل ~~أقاد الاتفراق فهو متصل ومن حمل الانسان على الكافر البق ذكرهم جله منقطما قال الثعالى ~~فى الجوامر الحان : وهر قول ضيف من جية المعنى لأن صفة الكفر لا تطلق على جميع الناس كما ~~تنعيه لفظه الانان واستثى الله من الماشين على حبة الإنسان حولاء الذين حلم الأديان على اللصبر على ~~المكاره والثابرة على عبادة الله وليس ثىء من ذلك ف حمية البشر وانما حل على ذلك خوف اله وحب ~~الآخرة .اه ولما كان الكفار يقولون للنبى صل اله عليه وسلم : إن كت صادقا أنك رسول الله وأنت ~~تقير فهلا أتزل عليك ما تستعين به أنت واصحابك وهلا أنزل عليك ملكا يصدتك ويتمزمون بالقرآن ~~وهخمكون منه ويتها ونون به وبضبق صدره بذلك ، نزل تيحا له على أداء الرصالة وترك الالتفات إلى ~~اسنهزائهم ( تلملك) يا عمد (ثرك بتح ما يرحى اليك) فلا ابلغهم إيله لهاونهم به أو لمخالته رابهم ~~عاقة الرد ( وصايق يه صنرك) أى عارض لك احيانا ضيق صدر بأن تلوه عليهم مخاقة (أن يقولرا ~~لولا) علا (أنزل عليه كنر) ينفقه فى الاستباع كاللوك ( أو ماء ممه ملك) يصدقه ونى إيثار * ضاتق، ~~القال على الحدوث على دضبقى، اشارة إلى أن ذلك يستريه أحيانا لا نه أفح الحلق صدرا ق نحسل الشاق ~~وليس فى لفظ الترجى نحوين ms0636 نرك لاليغ المنحى لان الرسول معصوم بل مراده اليج ال البلبغ او منع ~~خرفه لاحل ما بودى والفه أعلم (انما أنت تذير) ما عليك إلا الإنذار ، تسلية له وازالة لماكان يعتربه ~~(واقه عمل كمل تمه وكيل) فوكل عليه فإنه عالم بحالطم وقعل بهم جزاء اقوالهم واضسالهم (أم) بل ~~(يقوكون أقراء) القر آن فأم منقطمة والضمير "لما يوحى البك (قل فأتوا بستر سور مثلو) ~~فى اللفصاسمة واللاغة (مفتريات) من عندكم على زهكم أنه مفترى من عندى فانكم عريون فصحاه مثلى ~~وقد ما رستم الاشعار والحخطب والقصص فأتم أول بالإتيان بمثله ه وهذا من ار خله العان على مثل دحرى ~~الخعم تحداهم بها أولا ثم يسورة وهذا واب المناظر الرائق بحاله لان ذلك اقوى ن الرزام الخسم (واد عرا) ~~للعاربة عل ذلك (من استطلتم من دونه أفر) أى غيره ( ان كثتم مليرقين ) ف انه اقراء (قإن لم ~~يستييوا ككم) ياتان ما دعوتم إليه ، والخطاب للرسول واجع للتمظيم أوله وللتؤمنين لوجوب ~~اتباعه عليهم فيما لم بخص به او للكفار اى لم يتجب لكم من وهر تموهم للإعانة (قاطلرا) أبها ~~هكفلر او أبها المؤمنون اى البتوا على العلم الذى اتم علبه بزيادة اليفين ( أما أنرد) ملنبا (بيعلم ~~اللي) حاسة لا سبيل لا حد إله فإه نظم مجز (وآن) محخفة اى انه ( لا الله الا هو ) قاعوا ~~أيضا تفرده بالالوهية لانه للعالم القادر يما لا يعلم ولا يقدر عليه غيره ، ونبه تمديد واقاط من أن ~~يمدم من ضاب اه آلنهم ( قمل التم منلنروذ ) فاخلون ف الايلام له ل ين لك عضر، اى : PageV00P437 ~~============================================================ ~~1 ~~فأسلوا ، وان كان الضمير اللمسدين فالمراد فهل آتم ثابنون مخلصون إذ تحقق عندكم إهمازه مطلقا؛ ~~وفى مشل هذا الاستفهام ايماب بلبغ لما قيه من معنى الطلب والنبيه على قبام الموجب وزوال العذر ~~(من كان يريد) بعمله (لرة الدتبا وزيمتها) مرمضا كان او كافرا كالمصرين على التكذيب بعد ~~طهود عوهم إذ حلماهم على ذلك حب الدنيا وزينها ( تول إليهم اتمالهم ) جزاء ما عملوه ms0637 من خجر ~~كصدفة ( فيها) ف الدنا بالصعة والرياسة وسعة الرزق وكثرة الاولاد ( رهم فها) أى الدنيا ~~(لأين ون) لا ينقصون شييأ (أو تيك الدين لبس تهم فى الاخرة) فى مقابة ما مهلوا من غير ~~إلا التلر) لاستيفائهم ما ينحتون فى الدنيا فلم يق لهم ما يكون وسبلة إلى الثواب وبقيت لهم أوزار ~~العزاثم السية (وسمبعط ما صنعوا) من أضال البر (بما ) فى الآخرة لانهم لم يريدوا بها وجه الله أو لم ~~يكن لها أساس وهو الايمان (وبا طل) ف نفسه ( ما كأتوا تيعملون ) لا نه لم يكن على ما ينبغى وكأن كل ~~واعدة من الجلتين علة لما تباها ود ما" إبهامية أو مصدرية والآية فى أعل الرياء وقيل ف المنافقين وقيل ~~ف الكفار وبرهم . قاله الببضاوى وغيره ، وقال ابن العربى فى احكامه بل الآية عامة فى كال من ينوى غير ~~اله بعمله كان مه إيمان أولم يكن .اه وفيها بيان لقوله عليه اللام * إنما الاعمال بالنيات، ولما ذكراله ~~من يريد الدنبا ذكر من بريدالقه والهدار الآخرة بقرله لأنمن كان على يينه) يان يدله على الحق والصواب ~~وهو البرهان العقلى أو القرآن النقلى ( من ربه) حكم يهم كل مؤمن خص أو هو النبى صلى الله عليه وسلم ~~(وينلره) يتبع ذلك البيان ذكره باضبار العنى او بتلو من كان عليه (شاعد) بصت وصده (ين) ~~من الله وهو القرآن أو جبريل (وين قبرلو) قبل هذا الشاهد الذى هو القرآن (كتاب موسى) التوراة ~~شاعد له أيضا وقيل البينة القرآن ويلره من النلاوة والشاعد جبريل عليه السلام أو لان الرحول . قال ~~ابن عطية : والراجح عندى أن البينة القرآن والشاعد الانحيل والضعير فى يتلوه للبينة وفى منه لارب وفى ~~بد ليينة ايضا وغير هذا مما ذكر محتمل 0اه ( اماما) مؤثما به ف الدين (ورحة) على المنزد علبهم ~~لانه وملة ال الفوز بغير الهارين وخجر من عذوف والاستفهام للإنكار أى كمن يريد الدنيا وزيتها، لا. # (أو تيك) اممن كان على ينه (يكر مون بو) اى يالقرآن فلهم ms0638 المحنة (ومن يكفر به يمن الاحراب) ~~افرق الجنسة على عالفة الايباء أهل مك ومن تحرب سهم على رسول الف اتلر مر يهده)م يردما ~~لاعاة (اتلا تك ق يرية ينعه بنك منمن لقر آنا و الود بابه كارلاحالة (اله المى ين رتك ولين ~~اكذ اناس) الكفار (لا برينون) لله نيرم (ومن اثلم يين افترىا عل ته كذبا) بان نسب ~~البه ما ليس له او نق عه ما أنزله ( او تكيلت يتر مون على ربوم) برم القيامة ف جلة المحلق بان بحبوا ~~ف الوف وتعرض أعالم (ويقول الاشماد) من الملاتكه والنبين أو من جوارهم أو جيع من شهد ~~المحخر الحديث ولا يحزى احديوم القباة الا ويعلم ذلك جيع من نبد الحثره ويجص المرمنون بجدث PageV00P438 ~~============================================================ ~~االشارى وبدنر الوى من رله يو القاة يبش طله ك وتدولد: عل ترف أنب كذا) طل قرد ~~ذسكذا) بقرره بذنو به وهو لا ييكر منا تجا فيقول له سترتما عطليك فى الهنيا واغر ما ك البوم ، . # واما الكملر با بون على يعي الاثماد املزلام الفين كنيوا على رنهم الالت الفيعل فظيدبة) ~~تويل عنظيم بما يبق بههيت بطلهم بالكذب على اه( الدين بصدود من سيل أفد) دبته (ويقون" ~~يطاليون اليل (يعوما) معوجة أو يصفونها بالانحراف عن الصواب أو بيغون أهلها أن يعرجوا بالردة ~~(ونم بالا جرو مم كثر يوذه اى والحالد انم كاردن بالاخر تد نكربردهمه ذاكيد كقرم ب اسعاسم ~~*( اولايق تم يگونوا منجرين) اله ( فى الارعر) ان بعاقيم (وتا كان كهم ين دون انه ) ~~اى غيره ( يمن أولياء ) انصار بمنعونهم من عذاب الله من نمام كلايم الاضهاد وآز اوفك الذى يشاربه ~~ال البيد إبعاد الهم بعدو صفهم بلك الاوصاف القيحة (يخشتف لهم المذا) إخلالم ومر الحاف ~~وفرا ابن كثير وابن علر ورمقرب * يضتف، بالتشديه ( ما كانورا يشتطبمون الشنع) للحق لبغضهم له ~~اى لا بسطيون فيرو له السل به من إجلاق البب على المسبب لان اتري مبب عن السج (ريا كانرا ~~يتعرون) لنسامبهم من آيات اقه ركانبه ليله ف ms0639 مصناغة لالعناب (أوللتك الدين خبروا انتسم) ~~بوم ال لل الوية طي (رقي بق با كانرا بتو ذيا جل اذهس الشركه رانبا ضع نم ~~اليرتلبة (لتقم ذ الاخزز مم الأنسر ود) "ابه اكذ ضر اا منهم لإ الين اثرا ~~ذيذوا الضايتات وأختر ا) أى خضرا فاله قايةه ار اط ما يرا باله بجاعة وال بتبهو التاره ردب ~~يناي عاس من الهمب الارص ايلليت والركي انسل للعةه عم بيا تله ذم مقرن (ثا ~~لقريقين) الكفار والموضين (كالاقى والأصم ) هذا شل الكاف (واليصي والسيبع) منا مثل ~~المؤمن، ويحوز أن يراد به تشبيه الكافر بالاعى لنعلبه عن آبات اله وبالاسم لتعامه عن استماع كلام ~~الله، وتشيه المؤمن بالسميع والبصير لان أمره بالعند فيكون من تشببه مفره بمفرد كل منهما مشبها باثنين ~~باعتبار وصغين أو تشبيه الكافر بالجامع بين العمى والصمم ، والمزآمن بالجامع يين ضتيهما والعاطف لعطف ~~الصفة على الصفة وفبه اللف والطباق ، وأما القول يأن الكفار بعخهم مشبه بالاول وبسخهم بالثانى، ~~وكنك الموسرن بعضهم منبه بالصر وبيضم بالبمج نما لايلفت البه كاقل ق قلية الامانب (عل ~~يستريان متلا) تمثلا او صفة أو حالا ( اللا تذكرون) بخرب الامثال وانامل فيما (ولقه أرلا ~~نوما الى تريد أذ) بالكر على ارابة القول لنانخ وابن عاس وعامم ومزة وبالفتح لنيرم اى ~~بأنى لر لخم تذير مبين ) ين الاثذار او مين لكم موهبات العذاب ووجمه الملاص ( أن ) بان ~~( ترتشترا الأقة) بهدمن " اق يكم ه او مشيرد " مين ، ويور ان تكون " ان ، مشره ~~اتلة . دارلا، او. وتذر، (أن امان عبت) ان مدم فمه (عات بته الير " تز] PageV00P439 ~~============================================================ ~~13 ~~ن الدنا الاجرة وموف الجتبقة بنفية المضب لكين بوصف به اليلاب ورمانه على علر يق المجازكذ عنه ~~مبالفة (تقال الملأ الذين كفروا ين قريه ما تراك إلا بشرا يثلنا) لانضل لك علينا بمصك برجوب ~~الطاعة لان حرد النفاوت للبشرى لا ينتحى فى العادة إلى حيث يصير الواحد منهم واحب الطاعة على بميع ~~العالم وهذا جهل منهم بحمويية النبوة الى حقها مبايرة الامة ms0640 جميعها بالدعوة الى القله بالععزة الدالة على ~~مده (وما زالك ايبمك الا الذين هم اراذولتا) اسا قلنا جمع أردل او رذل خسيس لا يال بما يقول ~~وما يقال له ( بادى) بالياء فجبهرر من البدو الظهرر وبالممز لاب هرو من البده اى من ظاهر اراى ~~من في تسق او اول بده ( الراي) من نغجر تفكر فيك او انعوك ف ظاهر رايهم دون باطبه وعلى ~~القراء تين نصبه على الظرف اى ف وقت حدوث رايهم ولما كان نظرهم مقصورا على حطام اللدنيا كان ~~الزحاد للمار فون بلق نطرم اراقل اذلا يمطون الامنله مالمارمله (وتانزرا تكم عليا ين نخلي) ~~تتخرون به الاباع منا (بل نظلملم كاذ ين) فى دعواك السالة ودعرام بيدتك ظبوا الجاطب على ~~لنابين (قال ياتر مار ابثم إن كنبح عل ينتة ) حقش اعدة بعحقد واى (ين رفى )ومضارهآ لنكيهم ~~على اسن وجمه بأن الدمهى إذا أقام برمانا على ميفى دعراه خرج بذلك عن الكنب واضانهم ال فسه ~~اثارة الانه تاصح لهم لذلاك لاتصاله بهم رحا (و اثانى رتمة ين هنرو) نبوة لانا صل منه ورسحة ، ~~واخرها من الينة لان العلم بالينة ستلزم العلم النبوة وبه يفمم الخصم ولذا وحاضعير لها فى قوله (ضسيي) شقيت ~~هية (علبلم) لان نخاها يستلرم غظاءالنوة أو خخضيتهلبوة عليم بعداليية وفرا حرة والكسان وخص ~~تشيد اليم والبناء للضيول وفي تعبير الخفاء بالمس استعارة نمثيلية والمزمكره) انكرمعم على الامتداء ~~ما وتبوها (وأتم لما كمار هرن) اى لا نقبر عل ذلك والذى قدر عليه دعادم ال اله مع اليان لا ادخال ~~الاتداد ذ تويلم (ر باتآرم لا انا لكم علي على بلبيغ الرباة وانلم يذكر النبلي فه سلوم مينى ابالام ~~سو يبطو يه حى يتميون بأن اريد حر تن (إذكه ما لالمريب نرابى (الا على افيم الذه ار سلفياليم ~~لتا اة يقارو الين باشرهكا اسرنون لاللم بلانوا رحنم) بالس باري ياخ لم من له ~~رلريم او لنيمنى از الآ ترما تعذدد) مانه اسيكران بزلا مرسم ار تحلو ن ms0641 حلة اله لاخانو ناولياك ~~و ياترم من يتمرذ) سد ينني (منهضاب بانه ان طردتم اسل بو لعم اى لا بصر دت انذ ~~تذتردن) يدظام لا ااية فالاسل فالال ان يلريع خمراب اواند صطرن، نمايل ى قوي ~~درمازى لكم طنا مسن خنله بغوه (ولا أتوله تلم ينيى تراين للهيا يديه وايبراله پارلا) اق لالعل ~~لنت )امن أطم ان خزلاء انبيون بليع لالراب ار خي تكذبه ف (وةا انولد إنيلة) حنى يقررا ~~ماات الا يشر مظلياء يل لا يتر يتدعم (ولا اتول للية تاقويه نحتر واعنكا) القترم يغررب ~~01/ ( (10، (ق *احة ا6 تها) كا عررن *ن بالع اة م ن الامر: حيرى 2ن ) ن PageV00P440 ~~============================================================ ~~دبا الة اتقم ينا د اتن ) لرسه الابان الو هو مناا اشرف سوب فكرات (اذ ل6)] ~~ان قس لك (لتن كفيت ) والارهراء اعال من دريته إناهنه واسايه الد اسم ان سيه رته ~~الخد ومى برد باسي ار لاتم اسردم باند رذه مه نم يوه (قلذا بانون تدمدتت ) ~~عاستا (تا قتت يمذالقا) طود مرك اوانيت ايواهه (قأتا ينا قيدنا) ب من العلاب (الذكت ~~ين يضارى به بنسريد بوزبا (قذاتا يابظ بواه اذتاه) يبهدار اكبلر اد پبنزز ~~پراه (يبا اتم بتنوريد) هتن عابه بسه او الرب به (ولا بتفخ تضمبه اله الرنظ اذ ~~انعم للمه شربط ودليل جوابه وها دلبل الحواب لقوله (ان كان اله ريه أنل بشريت) انواكم اى ~~انا كان اصير يدأن ينويكم فاردت ان انصح لكم لا ينغمكم نعجى وهو جواب لقولهم ان مد له لاينغم ومو ~~الاعل انار انه يةه تبلق بالاعراد وان مد مرابه مال (مر ربم) ماشمر المصرفبم يدد ق ~~بداية (واتنه ترتحون) فيازيك اشارة إل للبها والداد با وحر تلام ع تضسه الوعد (ام) يد ~~(يقرلون) أى نوم نوح ( أفتراء ) اى ما اخبرهم به او الضعير ف ويفولوى، لاهل مكهوف "اقراء، ~~اع ب انل الال ب الا ا ل اله ببب ~~عيه فى المناء وللكابرة وقل إن أفتربيتة نقلى انراي) عنوية اغى لا يتعدان ms0642 (و اتابرىه سأتحر مون) ~~من السر امكم ذ نبة الاترك ال و ار من امنزانكم بنبنكم ابلى الب الاقراد، وانا أترما ف الظم اشارة ~~ال كونم عرمين فى ذلك اقول، قله ذ غلية الامان . تلى يحنمل أه من انواع الاحباك أى انذ ابربه ~~ملى اعراى واتم برشون منه، وان اقري هعييكم اجر دكم والابرحمه يا نمرمون . واه اطلم او أوجد ~~ال نوعرا بعما بن واله ذى للعح ل( ايه تن ينرين ين ترمك الان ق، ات) اظاطا ه من ~~اعلنم ( تل تبتين) لا تحرن (يناكانرا بتلون )م ون التكذيب والايناد ، ببعا طهم قرله ~~" ربه لا تنو ..،" إلى آخره فأجاب اله دعاه مقال ( وآصنح الهلك ) الفينة ( بأعيتنا) بمفظنا، ~~هر عنه بآلته هازا : وجمع الاعين للبالقة على الملاخلة وأن عايته مه وافرة تقوية لمانه (ووشينا) ~~الك بنلاك المصتح كب بعه ار يصذه ووف الجبر اعلم يكن بعل كيته فار حماقه اله إن اسبه ل ~~مزج الطيه اولا تخايل فى ن اللين ظلمرا) ن شانهم بالعفاعة لدفع العذاب ضم (انهم منرقون) ~~لا عالة سبق بذلك القدر فلا سبل ال كفه ، أو لا تخاطبنى فى شانهم شاكيا موء صنبعهم كما كنت تخاطنى ~~"رب اى دعرت قوى "، * رب انهم صحوفى ، " رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا * ~~وص او انا الارد به يارة ع فوه ولاتد، ول ه5 آتى سترب هتصر، 2ه ذ2 ~~الامافى لريصتع الذلك) عكاية حال ماصة ق برية لا ماء فيها (و للما ير عله ملأين قربه تعيروا ~~لا يتة) استرعابه بترهم : مرت علرا بد باكنى بيا1 و ركلا، دل عل ان ن كن تم ط PageV00P441 ~~============================================================ ~~1 ~~التكرار والوال (قال ان تخرواينا قايا تخنر ينلم كبا قسروذ) انانهونا و غرقم واذا احترقم ~~فى الآخرة، وقيل المراد بالسغرية الاتحمال (قرف تعلموذ من) مفعول اللم موصول، ابى صوف ~~يغيهر لكم من الذى ( يأيه عذاب) موالغرق (يخزيه) يعنى به ايهم (ويحل) بنول (علبو عذاب ~~مقيم ) داثآم وهو عذاب النار أو يحل حلول الدين على ms0643 المدين ، استعلرة تبعة لعدم الانفكاك . روى أنه ~~اكمل السفبنة فى حننين وكان طولها ثلثماتة ذراع وهر ضها نحسين نراعا وارتفاعما ثلاثين فواعا . وعن ~~الحسن: كان طولحا ألفا وماتى قراع وعرضها ستمالة نراع ولها ثلاث طبقات لما يماء للاء جمل ق الاولى ~~الوحش والسباع والهوام وق الوسطى هو ومن بعه من الاتعام والدواب وفى الطبا للطبر ، وحمل الزاد ~~وما يمنابج البه كما قال تعال (حمتى) غاية للصع وما ييبما حال من قاعله كانه قيل بصعها والحال وأنه كلا ~~مز علبه ملا من قومه هروا نه * حنى ( إنا جماء اسرتا) ياعلاكهم، والامس واعد الامور أو مصدر ~~أه أمرنا للاء بالقوران فانبعت بقوة (وكار التنور) للضباز الذى يخبر فيه، وهذا قول اكثر المضرين ~~من قار القدر إذا جاشت ، أى تيع للاء فبه وارتفع كالقدر يفور * وابتداء الماء مته خرق للمادة علامة ~~لنوح، وكان فى الكوقة ن مرضع مجدها، أو فى الند أو فى اشام بعين وردة، أو التنور وجه الأرض ~~(قلتا اخيل يبها ) فى السفبنة (من كل زوحيني) ذكر واتى، أى من كل انواعهما ياضافه كل على ~~نرامة الجهور تقوله (أثتين) مفعول احل والمجرور قل حال منه تقمت لكون ذى الحال نكرة . # وقرا حفص بالتنوين فى *كل" أى من كل حف احل ووجين ذكرا وأتى ، وو اثنين صفة مؤكدة ~~لان الزوج أحد القرينين الذى لا يتتنى عن الاحر (وأملك ) صطف على اثين او زوجين باعتبار ~~القراء تين المراد به زوجته وأولاده ( الا من سبق عليه القول ) منهم بالهلاك وهى زرجته والة وابه ~~كنمان لكونهما كافرين، بخلاف سام وحام ويافت، لحملهم وزوجاهم لهلاث (ومن ، امن وما " امن ~~معه الا قليل) قيل كاتواسة أو ثمانبة أو عشرة او ثمانين نصفهم رحمال ونصفهم نساه . قال اللطبرى : ~~وصفهم الله بالقلة ولم يحد عددا فلا ينيغى أن يحاوذ فى ذلك حد الله اذ لم يرد ذلك ف كاب القه ولا خبر ~~حيح عن دسول الله ،اه (وقال) توح لن حل مده فى للقينة ( أركبوا ييها) ادخلوا فيها ، نبه ms0644 ~~الدخول بالركوب لجريان السفينة ، قاله فى غاية الآمانى . وقال البيضاوى : أى صيروا فيها وجممل ذلك ~~وكربا لانها فى المساء كالمركوب فى الارض (يسم أللو) حال من الراو ف اركبوا، اى اركبوا مسميناقه ~~اد قايلين ه بسم الض (نحراها ومرساما) بضم لليم للحسهور: احراوها واد ساؤما أروتا او مكانها ~~ظرقان للكان أو الوقت أو مصدر ان منهوبان بتقدير الوقت أو مر فوهان بالابتداه، والحير * بسم اقه ، ~~أو بالناعلية للظرف فبل روى أنه كان اذا أراد أن نحرى قال " بم الله لجرت ، واذا أراد ان رسو ~~6ل " بسم القه ، فرت ، وذلك نعليم من الله لباده ان من اراد امرأ نلبذكر اسم الله وقت شروعه في PageV00P442 ~~============================================================ ~~1 ~~لبكون سيبا للقلاح. وعن النبى صلى اه عليه وسلم " أمان لامتى من الغرق إذا ركبوا البعر ان يقولوا ~~بسم الله جمراها ومرساها - إن ربى لففور رحيم . وما قروا القه حق قره والأرض جميهأ فبضته... إلى ~~آخر الآية * وقرا حمزة وللكاى وحخص محراها بالنتح من جرى ، وقرئ فى غير السعة همرساها، ~~بالفتح اينا من رساء وكلا ها يحتمل اللاثة، وقريي أيعنا هريها ومرسبها بلفظ اسم الفاعل صفتين فه ~~(اذ ربى لنفور رحبم) حبت لم يهلكنا بفرطايتا ( رمى تحرى ييم ) متصل بمخوف دل عيه ماركبراء ~~أى فركيوا فيها قاللين : بسم الفه ، وهى نحرى بهم (فى مرج كما ايبال) والموج : ما يلو قوق الماء عند ~~اضطرابه كل موجة منه شبمت بمل فى الارتفاع والسظم ، وكون القينة فى الوج تصادمها من كل ماتب ~~لا أنها داغلة فى جحوف الماء . وقوله النقى الماء لا يقتضى تطيق ما يين السماء والارض وبقاء السفنة ~~كالسكه، اذ المشهور أن الماء علا شراعخ الحال أربمين ذراعا ، فاله فى غاية الامانى، وقال اليضاوى : ~~وما فآيل من أن الماء طبق ما ين السماء والارض وكانت السغينة تحرى فى جونه لبس بثايت ، والشهور أنه ~~علا شواخ الحبال خحة هشر فراعا ، وان صح فلعل ذلك قيل التطيق ( وتليما توح آبته) كنمان ~~(وكان فى معزلي) عن السفينه فى مكان بعبه ms0645 (يائنى) بكر الباء للجمهور للدلال على ياء الإضاقة ~~الحضوقة، وبغنحها لعاصم للدلالة على الالف المبدلة من الياء ( أركب ممنا) وأدغم الاء فى الميم أبو عرو ~~والكسان لقاربها (دلا تكن متع لكا فرين) مارح الغينة أو فى الهير ( قالن ساوى) السي ~~(إلى جمجلي تفصني من العاء) من غره (قالن لا عايسم ) يعصم (الوم ين امر آله) عضابه (إلا ~~من ريعم) أى الا الراعم وهر اقه تعالى، وضع الظاهر موضع المعضمر إشارة إلى أن رحته هى المعتصم به ~~لا الجبل، وقيل: لا عاصم بمعنى لا نا عصمة كعبشة راحية وقبل الاستثثاء منقطع، أى لكن من رحمه ~~الله يبصمه ، والغارف منعوب يفعل دل عليه عاصم كما قرنا لا به لانه مبنى لا يععل (وحال يبنهتا) ~~بين نوح وابنه أو بين الآبن والجبل (السوج نكاق يمن الترقين) المهلكين بالماء لو قيل يا أرضا بليى ~~ماهلك) الذيى نبع منك، فشريته دون ما نزول من السماء تعار انهارا وبحارا (زبا سماء اقليى ) عن المطر ~~فامكت (ويغيض الماء) نقص ( وقيي الأتر) تم اس علاك قوم نرح (واترت) وفع السفبنة ~~(على الجووي) جبل بالجريرة بقرب الموصل - روى أن اق أوحى الى الحبال ان السفينة ترسو على ~~واحد منها فتطا ولت كاها وتواضع الجوهى فه وقال : أنى لست أعلا أن تنزل على فنزلت عليه و من نواضع ~~فه رضه الله روى أنه ركب للسغينة من عين وردة بالشام أول يوم من رجب واستوت على الجردى فى ~~فى الجمة وأقامت عليه شهرا، وقيل ركب السفينة عاير رجب وتزل منا عاشر الحزم فحام ذلك البرم ~~وصلر انستنة (وفيل بعدا) ملاكا (للقويم الخالليين) الكافرين . قال ابن علية: تظاهرت الروايات ~~وكتب النفسير بأن الغرق نال جبع أهل الأرض وعم الماء جيعها . اه . وفى هذه الآية من الفصاحة PageV00P443 ~~============================================================ ~~12 ~~والبلاغة وجزالة الالفاظ وصن نظمها والدلالة عل كنه الحال مع الابهاز ما لا يحيط بعله الا الله تعالى ~~وقد افردت لبلاغتها تصانيف، فإنه تعالى اتجر عن صلطانه ما تعلقت * ارادته فوفع على ونقه من غير ms0646 ~~ريث من عود الاء المتفيير من الأرض الى بهطنها وانتطاع طوكان السماء ونقصان الماء الطاضى، وفند ~~أس نوح بانهازما وعده من إعلاك الكفار وتحاة المؤمنين، واخواه للسفيتة على الجودى ، وايقاء الطلة ~~ف الهلاك المسير عته بالبسد، إذيقال بعدا ، اتا كان حث لا يرجى هوده، واستعير اهلاك ونصر ~~يدعاء السوه، ونادى الأرض والسماء كا ينادى المقلاء النفادون لأ مره العارةون وجوب طاعته، ~~الخانفون سطوة قهره تشبها للراد بالمأمور ، واستعار لشف الماء : لللع الذى هو إعمال المحادية ق ~~الطعوم اسشمارة تببة والكه بينهما الذهاب إلى مقرخفى، واضاف الماء إلى الأرض على سيل الجاز ~~شبنا للاتصال الصورى بالا تصال الملكى ، واسنعطر الإلاع الذى هو ترك الفاعل الفعل لاحنباس الطر ~~والبعمامع ينهما عدم ما كان ولم يصرح بالفاعل ف غبض ، ووتخى ، ، وقيل كما لم يصرح بالمنادى فى ~~وبا أرض * و"يا سماه ه تظيا للفاعل وأنه مشعين مستنن عن ذكره ، اذ لا بذعب الوهم إل غجره للطم ~~بأن مثل هذه الاضال لا يقدر عليه سوى الواحد القهار، ثم خثم الكلام بالتمريض لمن سلك مالكهم ~~فى تكنيب لرسل لانه نه اين ذلك لهذاب المايلى ببعاه بظلم لاغير . واقه اطلم ( وتائعة ~~توح ديه) أى بطاه وساله ( تقال) الناء اتفصيل المجمل ( دب لذ ابنى) كنمان (ين املي) بس ~~أمل ، والظاهر انه كان من صلبه ، وقيل :كان وييا له فهو ايضا من امله ( وان وعدلة العقى ) الني ~~لا خلف فبه وقد وعدتى يانهاء أعلى، والظاهر أن نوحا لم يكن عالما بكهره ، لانه منافق ولم يعمل مقارلت ~~على المناد لان غلية الحب ينطى عين الصيرة ، الذا عوتب عليه بأن مشله كيف يشلبه عليه حال المعاند، ~~وكيف يحمل مناط النجاة اونه من أهله ، مع عدم عله يإيمانه ، وأولو للعزم يعاتبون على النقير، قاله ق غاية ~~الامانى . وقيل : كان عالما بكفره ولم يعلم ان طلب نحاة ولده الكانر مظور عليه (وآنت اسكم الماكين) ~~لا حكم فوق حكك وأعلهم وأصلم (قاله يا نوح انه لبس ين أهلك) اذ لا رلاية بين المومن والكانر ms0647 ~~(لنه) تعليل لذلك، أى ان ابنك ( عمل) أى فو همل قسد ( غي سالح ) جله نفس الععل سبالقة ~~فى ذمه وبدل الفاسد بنير الصالح تصريحا بالمناقضة ين وصفيهما وانتقاء ما أوجب النجاة لمن نحا من أهله ~~وقيل الضمير للسمؤال، أى : إن سؤالك اياى بنهاته عل غير مالخ ، لكن على هذا يفوت كون الصلاح ~~هو مناط النمفاة ويلزم مته ايصا تخطثة نوح بعبارة موحشة ، ومنة الله مع انبياتنه فى ترك الأولى المتاب ~~بالطف وجه، قاله ف غاية الآمانى. وترأ الكاتى ويمقرب "إته تحيل بفمل ماض ونصب دغير، ~~وهى تويد الاحتمال الادل (تلا تسالن) بقع الام وتعديد التون، وكرها لنافع وابن عام واثبات ~~الباء لررش قط ف الوصل وحخفها لفيره ، وابن كثير مثلهما إلا أنه فتح النون ، وأبو عرو ولكوفيون PageV00P444 ~~============================================================ ~~سكنرا الام ونخفوا النون مكورة ل{ ما ليس لك يه يعلم ) من إنحاء آبنك ، أى لا تعلم امراب هو ~~أم لا ( اقى أعتاك ان نكورنه ين العايعلين) بؤالك ما لم تعلم ، وانما سماء *هلا لأن استناه من ~~سق عليه القول من اعله تقد ول على الحال واغنى عن السؤال لكن شغله جب الولد عنه حتى اشتبه الام ~~عليه . قله البيضاوى ( قال رب ألى اطرذ يك) الما البك ( ان اسالك) بعد مذا السولل ~~ببا بسقبل انا لي لى يه يظم) اى تد ابطت وتانبع (والا تنفز يي ) ما فرط مني من ~~السوال ( وترحخمنى) بالتربة والتفضل على ( أصتكن يمن للغايرين ) اعالا ، ومنا لا بدل ~~على مدور معصية من الآنبياء ، لان توحا وعده ربه بنهاة أعله معه فأخذ ظاهر حال أبنه فال ~~انهمانه ولم يشك فى وعد اقه ضسائبه القه بسؤال ما ليس له به علم لمشع وسال المنفرة والرحة لان حنات ~~الابر اور سينات القرين (ييل يتوح آميذ) من السفية أو من المهبل إلى الارض (يسلايم) بلامة ~~أو بتية (منا وبركات) خيرات تامبة ثابته (علبك) ما غوذ من البركه وهى الصدر ، وجمع اشارة إل ~~وفور آلائه فى نله حتى يصير آمما ثانيا (وعلى أسم مين ms0648 ممك) أى الذين معك فى السفبنة على ان ~~" من " يانية أر ناششة من معك وهم المومنون ال آخر الدهر فن ابعاية وهو أوجه لان الابتحاية بعد ~~للنكر اكثر وليمن التفابل ينهم وين قوله (واسم ) بالرنح من سك أم (ستشتهم ) فى الدنيا ~~( ثم بسم ينا عقاب اليم) فى الآخرة هم الكفار من نربته لان الناشن منهم فرقان فرة مؤمنة ~~وأخرى كافرة، ودخل فى ذلاكا لسلام : كل مؤمن ومؤمنة إلى يرم القيامة ، وفى ذلك المناع والعذاب: كل كافر ~~ركانرة إل يرم الفيامة (يلك ) الاشارة ال تصة نرح ار الابت النعضمنة لها وجا وني بالابداء ~~والخبر (ين أنباه النيي) اغبار ما غاب عنك ( نويها إليك) ضبر تان (ما كنت تملها أنت) ~~خبر ثاك ولهىء الآخبار مكتا شان فى رنح الإبهام ويحرز أن يكون " نوحها ، سالا و من أنباء ~~النيب * و" ما كنت تعلها، من ضمير المونث أو من كاف الخطاب ف إليك (ولا تومك ) ترق فى ~~الكلام لانهم مع كثرتهم وكثرة أسفارهم واختلاطهم انا لم يعدوها فأنت اوله ( ين قمل طذا ) ~~الايحاء أو هذا الوقت . قال فى لباب التاويل : فإن قلت إن قصة نوح كاتت مشهررة ممروة ف العالم ~~نكف قال : " ما كنت تعلها انت ولا قرمك من قبل هذا قلت يحتعل أن يكونوا يعدونها بحملا ~~قتول الفرآن بتفصيلها ويانها ، وجواب آنر وهر أنه صلى اله عليه رسلم كان أتبا لم يقرأ الكب ~~المتقدمة ولم بسلاها وكتلك كانت امته فمح ما كنت تعلها أنت ولا قرمك من قبل مذا . اه (ناسبر) ~~على أذى النبليغ كا صبر نوح ( ان الطقبة اللشقين) ف الدنا بالنصر والغلية وفى الآشرة بالفرذ ~~برجران اله (د) ارلا (لل علو انلمم ) ق القية يلتب علي ونرما ال فرب، وقراه ~~( ثرقا) علف يان من " املم ، أو بدل (قال با ترم اتعبدوا أقه) وشدره ( مالكم ين PageV00P445 ~~============================================================ ~~الله تجره) يحق الباة ( ان اثثم الا ينزرون) على اله باخاذ الاونان ثركاء وحلها شفعاء ~~(يلقوم لا لثالكم عليه) على التوحيد (أنرا ان المرى الا قل ms0649 الدبى تقلرق) لقنى ربامب بى ~~إلا مرح لقومه بعدم الاجر على النبليغ لان النمح إذا شابه وهم الطمع لا بجدى ولا ينفع (انلا تعقلون) ~~لا نسنعلون مقولكم ف عذا ليظهر لكم الحق فإنه لا ينونف الا على ترجه العقل لجلا* (وياقرم ~~استقفروا ربقم) بالتوبة عن الاشراك ( ثم ثوبوا ) ارجعوا ( النه) بالطاتة (يزيل الماء) ~~المطر (علبكم ) وكانوا قد متعوه ثلات سنين فا حدبت بلادهم ببب كفرهم وكانت قبل خنصبة كثيرة ~~الخير والنهم (يدر كرا) كثيرة الهرور المحابع صبفة مبالقة، والمعني : استفروه يفر عليكم نعمه لان ~~الطر سبب حصول جيع النعم لاسبما إنا كان وافرا (وبزد كم قوة الى) مع (قويقم) بالأموال ~~والاولاد لتقدروا على الاتفاع بنلك النمم على التمام والكمال وكانوا اصحاب زروع وبسائين مفتخرين ~~بها قاستمالهم بانهم ان آمنوا يزيدهم الله ق هذين المطلوبين وخص القوة لكونهم أفوى العرالم ، وقيل : ~~يروكم قوة الايمان إلى قوة الاجان وقيل حبس عنهم المعطر ثلاث منين وعقمت أرحام نسائهم روى ~~أن الحمن ين هلى وند عل مسلوية فلا خرج من عنده تبعه بعض حجابه وقال أنى ذوعال ولايولهلى، ~~فقال: عليك بالاستنفلر، فلما لغ ساوية قال هلا مألم من أبن يقول فلا وفد ونة أغرى ساله الرحل ~~قال: الم تسع قول هوده ويزدكم قوة ال قوتكم *، وقول نوج وو بدكم بأموال وبنين ، بعد الام ~~بالابتتفار فا كثر الرحمل من الاستفار فولد له عشرة ببن (ولا تتركرا متريين) مصرين على الإحرام ~~(كرا يا هود ما يجحتا يسبينه ) برهان على ذلك تكذيا باياته اللدالة على نبوته وعنادا ( وما نحن بنارك ~~"الوتا) عبادتهم (عن تريك) لا جمل قولك او صادر بن عن قولك ، حال من الضمير فيو تارك، (وما ~~تحن كات بسو منين) ف ثىء وف وفت من الاولات اقناط له بعد تكذيه ( إن) ما (تقول ) ف شانك ~~(إلا اقراة) اسابك (بضر، الهتا يسوه) بحبل نك أياما ولذل تهذيى رتكلم بكلام الجاين. # ال ف غاية الاماى . وهنا عال اكثر الجهال مع العلاء فى كلى عمر ( قال أن أنيد ms0650 آقد) على (وآثمدوا ~~أتى برى" بمنا تفرگون يمن دونه) من شركاتكم اشهد اله على براء ته توكيدا لقوله لانه هلد جرى القسم ~~ولم يشهدم بل أمرمم بالشمادة لان الفرض عدم البالاة بهم ثقة بلقه والتخالف للغرضين خالف بين اللفظين ~~( تسكينو فيه احنالوا ق ملاك (تميما) اثم واونانكم (ثم لائتظر ون) نمهلون (أنى توكلتعلى أقو ~~دتى وربكم الذى يده للضر والنفع: اشلرة إلى الحامل له على الحراة عليهم وعدم المالاة بهم وبآلتهم ~~لانهيم مر بوبون منه ثم أشلر إلى الوصف المناسب لذلك بقوله (ما ين دابة) فسمة تدب على الأرض ~~(الا هو، ايخذد بناسيةا) اى الا وهو مالكها قادر عليها يصرفها على مايريد، والاخذ بالواصى ~~تميل لذلك ( ان ربى عل يمراط متنقيم ) طريق الحق والعدل لا بضيع عنده معتصم به (قإن ثولرا) PageV00P446 ~~============================================================ ~~141 ~~به حنف اسدى النابن أى تعزضوا عن الايمان بما أرسلت به اليكم (ققد ا بلضكم ما ارسلت بوالك" ~~الحواب عذوف ابى فإن تولوا لا أعاب أو لا عذر لكم نقد المغتكم وأديت ما على فلا تفريط منى ولا ~~عذر لكم (وتت تملف وبى قوما حر كم ) استتال بالرعد لهم بان افه بهلكهم وبتغلف آغرين فى ~~ديارم وامر الم (ولا تضروتة) بتوليع (تبيا) من الضرر (اذ ربى على تل شى، عنبيط ) ومن كان ~~مذا شانه لا بمكن ان يدمقه ضرر ولا يمنى عليه شيء من أعمالكم : وعيد (ولما ماه أمرتاه عذابنا لو امرتا ~~بالعذاب للوهود (تجمبتا مودا واللدين " امنوا معه يرحمة) هداية ( بنا) قيل كانوا اريعة آلاف ~~(وتحبتاهم ين عذاب قليظ) شديد تكرير ليان ما نحاهم منه أو الاول من عذاب الدنيا والثان من ~~عناب الآخرة (وتلك علد) أنث الإشارة باعنبار القبية أو لان الإشارة إلى آثارهم من قبورهم ونيرها ~~أى فسحوا فى الأرس باظروا اليا وآث البعبد لبعد عهدهم أو لشدة كفرهم ثم وصف أحوالهم نقال ~~(بمتنوا ينايت ربيم وتصرا رسله) مع لان من يحصى رسولا فقد عصى جيع الرسل لاشتراكهم ~~فى اصل ماجاوا به وهو التوحبد (وأتبعوا ms0651 أمر تكمل سمجار عنيد) معارمض للحق من روساتم النين ~~يصدرون عن أمرهم ورأيهم *والجار من يقتل على الفعنب، والعنيه الجار المائل عن الحق من عدالبمير ~~عدل عن الطريق ( وأتبعوا ف طذيه الدنبا لننة وبوم القبامة) أى جملت اللنة تابعة لهم فى الدارين ~~تكهم فى اليذاب لاتباعهم الكفار واعر انم من الرل جمرله من بمنس اعمالهم (ألا ان عاما كقروا) ~~معوا (ربجمم) أو كفروا نعته (الا بتدا لعاد قريم مرد) دطه عليهم بالهلاك ، والمراد به الدلالة ~~على انهم كانرا متر جهبين لما تزل علبهم بسبب ما حكك عنهم . وسمى قومه عادا باسم جدهم وعاد بن عوم ~~ابن إرم بن سام بن نوح* وكرر حرف التتبيه والطاد الاسم تفبيعا لشأنهم واعلاما بأنهم احقاه بما نزل ~~عليم وزاد قرم هود يانا لما فى الاجمال والنفصبل من الإيضاح بوسمهم بسمة لاشمة فيه لإخراج عاد ~~برم وم المالق (د) ابسلنا (إإن تسرد احامم ) من الفية (صالعا قال يأترم أعجبدوا أله مالحم ~~ين الله فمره هو أضا كم ين الارض) بخلق ايكم آدم منها ومواد الظف مبن التراب (وآخفتر كم ) ~~جمطلكم هملرا تسكنون (يفيا) أو استبقاكم فيها من الصمر أو من السرى وهى إعطاء الانتفاع بالدار مدة ~~السر اى اهمرم فها دباركم ثم يرتما منكم بعد موتكم ار حلكم مسرين لغيركم لان من درنه غيده فسكان ~~اعمره اياما (تلتميروه) من الشرك (تم توبوا ) ار عسوا (اليه) بالطاعة (اذرق قريب ) من ~~خلقه بعله (مجبب) لن ساله (قارا ياصايع تذ كنت يينا مرجوا ) زجو ان تكون سبدا ~~لنا لما نرى فيك من مخائل الرشد فنصهر عن رأيك (قبل متقا) الذى صهر منك تقد تبين لنا ان ~~لاخير فيك لميا سمنا من فيك واتقعطج رهاونا عك او كنا نرجو أن نتيغل فى وينا فقد انقطع ~~ر*و نا نبك ( أتنانا أن نعبد ما يمبد ما باو تا) من الاوثان (واثا لبنى قك منا تدعورنا البه) من PageV00P447 ~~============================================================ ~~142 ~~النوحيد والنبرق من الاوثان (ثريب) موهي فى الربب من أرابه او فىرية على ms0652 الإسناد المجازى ~~من اراب ف الاس ( قال باقرع ارايتم اذ كخت قلى يتةا بان وصيرهآ ييرد ~~شك باعبار الخاطين (من رك وهاتا ى يمنه رمة) نبوة (نمن يتصريى) بمنعى (ين الله) ~~من عذابه ( إن عصيه) مالنت امره ( نعا تريدوتيى ) بامك بدلك، اي استبامكم (يلى ~~(قير تخيير) بإيطال ما منعنى الله به والنعرض لعذابه ( وباتوي منذو نلمة القر لكم ماية) جل ~~عامله الإشارة، والام لليان لكم وهو ايضا حال من آية تقتمت عليها لننكيرها (تفروها تأكل ~~نى أر ض أفه ولا تتشوهما يسوه تبأتخكم عذاب قريب ) عاجل لا بتراخى عن مسكم بها يوه الا ~~بسيرا ومو ثلاته ابم (تعقرر ها تقال) صالح ( تشمرا) عشوا (فى دار كم ثلاثة ايام) ثم يتهلكون ~~الك وقد تخر مكنوبي) أى فييه حذف المهلر اتساعا أو غم كذب مصدر كالهلود (قلما حاء ~~اثرتله ياملا كهم اتمتا صايا والنين ، امثرامته) وم أربة آلاف اينا (يرحة ينأو) نحيام ~~(من خزى يومئذ ) بفتح الميم لناقع والكسانى بناه لإضافته الى سبنى وبكرها لباقين اعرابا أى غنابه ~~وهو الملاك بالصية او تذاب بوم الغيامة (اد وبت هو القويى ) القادد على كل ثيء (التريز) ~~الغالب علبه (وات الين قلر الميتة نأسبوا فى ويكريم مايتعين) باركين على الركب بين ~~(كمان لم يشرا ) لم يقبعوا ف نسة ( ييما) ن دلرم والا اذ تثود اكفروا ربهم الا بنآتا يقسود ) ~~بالصرف فى الأول للجمهور ، وعيمه لحفص وحرة ومنعه ف الناى لهم ، وصرفه للكمان بقط باعتبار ~~الحى والقية (ولقد حمات رملنا ابراهم بالبشري) بلرلد أو بهلاك قوم لوبد (قارا سلاما) ~~معدر أى سلينا عليك سلاما ، وبحون نصيه قالرا على ممنى ذكروا سلاما (قاله حلام) أى عطبكم أو ~~امكم أو جوايى. وقرا حرة والكان سلم وهما لفتان كرم وحرام ، لحجام بأمن من تحيتهم لدلاك ~~على الاستعرار بقرينة المقام ( نسا تيت أن ماء بيحل ) أى ما أبطا يته به او ما تاعر عنه أو ما أبطا ~~البوء به ، والجلر مقتر فى و أن علبهما (يز) ضوى بحمارة حاة وفى ms0653 الجواهر : هو النى يغطى ~~بححارة لو رمل عمى وحاهل ينه وبين النلر ينهلى به . اه. وفى لباب النأويل : هر المشوى على الحبارة ~~الحماة ف خرة من الارض وهو من ضسل امل لبادية (قلما راى أبويهمم لا تعيل اليه ) وانما راى ~~الايدى لحظة ، لأنه لا ينظر الى وجرههم عند تقديم الماكل للا بحصل للتيف نوع خمل فيصل ل ~~فتود فى الا كل وهذا شأن أرباب الفتوة مع للضيفان . قال الهاهر: ~~ونلولته من رسل گومه جفة واضبت عه الطازف خى تطلا ~~(تكرمم) انكر حاطم، يقال نكره واتكره واستتكره : شك فى معرفته (وأوتمس) أضر ف ننسه ~~يمنهم يخيفة) خوفا أن ينزل ا به مكروها لامناعهم من طعامه ، وكان ينزل تاحية من الناس مع يقره PageV00P448 ~~============================================================ ~~فعيدر موده مرد ~~ولم يسرف كربهم ملا أو هرف بترك الاك انم ملانكه ، لخاف ان يتزلوا بعذاب قومه (قالوا ~~لا تحف انا أرييلنا إل قرم لوط) أى بعذابهم ، جواب لمن علم أهم مر سلون لام تكن لم يعلم ذلك ~~الامر بعينه (وآترأته ) اى امراة إيراهيم سارة (تايتة) وراه الستر تسع عاورتهم، أو تايتمة على ~~حستهم ( فتحكت) اسبشارأ بهلاكهم واصابة رليها فانما كانت نقول لإبراهيم اشم إليك لوطا فانى ~~اعلم ان العذاب تازل بقومه، وقيل ححكت حاضت (تبئر تاما باتحتقى وين وداه ) اى بعد ( اتلق ~~يسقوب) بالرفع للجسهور والنصب لا بن هام وحمزة وحفص مفعول ل ووهبناه الدال عليه البشارة، وجه ~~البشارة اليما تارة وأخرى إلى ايراهبم بقوله * وبشروه بغلام عليم لان الرور بالولد مشترك ، وكا ~~انهما بشرا بلرلد بشرا ضنا بطول للسر عنى يريا للولود المبشر به ولدا (قالت بأ وبلى) كلنه تقال ~~عند امر عظيم، والاف مبدلة من ياه الإضاقة (ما يه وأنا صهوز) لى نح وتسمرن منة (وملذا ~~بعصل) زوهى واصله القايم بالام (تبتا ) ابن ماتة وشرين، ونصبه على الحال ، والعلمل فها معنى ~~الإضارة أو النيه ( إن هنذا) الوله من هرمين (لتى، تحية) من حبث للماوة عون الفدرة ولذا ~~(قالرا) منكرين عليا (اتسميين ين أمرر أفه) وان ms0654 كان فيه خرق المادة، وقه نيات وشيت ن ~~رؤية الآيات، ورأيت امثال ذلك من المجرات وعلوا الإنكار بقولهم (ركحمت آظر وركماته) أى فإن ~~امثال هذه الرحمة وابرك مشكارة ولب ) فأتم خوصون بالكرامات ، فثل هذا ليس بالبدع منكم ، ~~ولا حتبق بان يستغريب منكم، وقيل الرحة: النبوة، والبرك : الاسباط ، لان الانبياء منهم والكل من ~~فسل لبراهيم ( أعل البيت) يت إبراهيم نعب علي الاختصاص ، اى لا نكم أهل بيت خبل الرمن ~~وذلك سدح لهم وأى مد ، وهنا لشبار من اللانك أو دعاء لهم بالحير وابركه ، وفبه دليل على أن أزواج ~~الرجل من أعل يته ( إته حميبد) فاعل ما يستوجب به الحد (تجييد) واسع العطاه كثير الحير والإحان ~~او مبع لا يرام ، وهما ضبلان بمنى الفعول وقعا تذيلا لما تقتم، اى ليس ما يفعه علا للتمبي بل ~~التحمبد والنعيد فانه مولى متفضل ( تلما ذهب من ابرايبجم الزوع ) الذى أوهس ق تفسه واشبان ~~بسرقهم ( وحله نه البشريا ) بالو له بدل الروع اخذ ( يعاوالنا) بمعادلة رلنا (قى) شان (تزم ~~توط) أو المعنى يسأنا تأخير العذاب عنهم للهم يومنون قال للملانك أنهلكون قرية فيها ثلاثماتة مؤمن ~~4و1، لا ، قال فايتنا مؤمن قالرا : لا ، قال : فاربمون ، قاوا : لا ، قال : فأربعة عنر ، قالوا: لا ، قال : ~~افراينم ان كان فيما يمؤمن واحد، قلرا : لا ، قال : ان فيها لوطا، قلوا : نحن أعلم من فيها النتجيه . الدآخره ~~(ان لوراعيم تعليم) كبر الحلم غير عمول على الاتقام من المىء له ( أواه) كثي النأوه من النوب ~~والنأسف على الناس (مينبب) إلى القه والمقصود بذكر هذه الصفات يان المخامل له على الهادلة وهو ~~432 رورد : م. ر8ا ن اللا عدنم براه (؟ اترابيم اترض قن متام الدالا يلد PageV00P449 ~~============================================================ ~~1 ~~كان ترحا ظب مذا يحله (إنه قو بماء أم ربلك) تضالاه المهرم الدى لا مرقله ياهلاكهم وهو أعلم ~~بحالهم ( وإنهم اتيم عذاب تجر مردود) لعلق ارادة الله به ، نلا يصرف بدعاء ولا غيره . قال فى ~~الجواهر : فهذا يقتخى أن الدعاء إنما هو أن بوقق الله الداعى ال ms0655 طلب المقهور له فاما للدعاه فى غيره ~~قنير ناقع قلت : والكلام فى هذه المالة متع رحب، ومن أحمن ما قيل فيها قول النرالى فى الإحياء ~~ان قلت فما فاتدة الدحاه والفضاء لا يرد، الحواب إن من الفساء رد اللبلاه بالدعاه فالد عاه سبب لرد اللاء ~~واستسلاب الرحة ، كما ان لرس حبب لرد السبم، واللاء بب لحررج النبات . اه . وفى الترمذى قل ~~(سول الله أرايت رق تسترقها ودواه تتداوى به وتقلة تتفيها عل ترد من قدر افه شبتا . قال : هى من ~~قر الله . أه وفى جواب الفاروق لأ بى هيدة حين هم بالرجوع من اجل الدخول على أرض بها الطاعون ~~وهى الشام متنع لذلك . وان أعلم . ولما خرجت اللاكك من عد اير اهيم نحو قرية اوط اتوه تصف ~~النهار يعمل فى أرض له ، وقيل حلملا طبا إلى داره فرآهم حان الوجوه طببى الروائح وهاف أن ~~بقصدهم قرمه بفاسشة وعلم انه يخال المداضتهم لحرن لالك كما أخر عن ذلك تعال بقوله (ولما جماهت ~~رسلنا لرطابى بهم) عرن بسيهم لا تقتم ( وضاق يوم قوقا) طاة ، أى مرضع للطاقة ، كاية ~~عن عدم اعتهاته إل ما يدفع ه كدهم عن أضياقه . قال الازمرى . والأصل فيه ان المير بنرع يديه فى ~~سيده فرحأ عل تر حعة خطوه فانا حل علبه اكر من طوه حناق فره من ذلك وصف ومد ~~عنقه ، لجمل ضيق الفرع صارة عن ضبق الرحع والطاة، وقال فيره : المنى صاق بهمم قلا وصدرا ولا ~~يعرف أسله قاله فى لباب التاويل ويؤيده ما فى القلموس : ضاق بالام نرعه وذراعه، وضاق به فوعا : ~~ينعضت طاقته ولم يحد من المكروه فها علصا . اء (وقال ) فى تخسه نجرنا أو قال مشاغة (متنا يوم ~~صيب) شديد من صبه إذا شقه ومنه السابة والصب ( وجاءه قومه) لما علوا بهم ( يهرعون) ~~بر عون ( آله) من فرلهم دم هرع اى سائل بين لاسيلان كان بععه بدنح ببحنا باهل علي الجرى ~~فكانهم يدفع بضهم بععا لطلب الناحدة من أضيان (وين تقبل) فبل ممشهم ms0656 (كانوا يسملن لسبثأس) ~~هى أتيان الرحمال فى الادبلر. فتمزنوا على ضصل الكرات ولا يتبون فلذا هر هرا من غير مبالاة ~~(قال) لهم لوط (يآ قويم ملؤلاه بتاق) قز وجر من وكانوا يطلبونمن من قبل لا بحيهم لحثهم لا لحرمة ~~المسلات على للكفار فإنه شرع طلرن ، ظا اشنة الام يطليه سمع بذلك ركاية لاضبافه ، وقيل المراد ~~بالنات نسلوهم، فإن كل بى أبو اشه من حيث الصنقة ( من اطلم تك) بمعنى لاطاهر اذ لا طمر فيا ~~تررموه (لاتتوا أظ) بترك الفواحش بلشارهن عليهم (ولا ثخرون) تفضرن من الخزى ار ~~لا حطوف من الخراية بمعى الحياء ( في ضبنى ) فشانهم ان الحزاء ضيف الرجل اغراويه (التس ينم ~~رجل ريشيد) يرهوى عن الجعل* ويأم بالمحروف وينى عن المضكر (لرا تقد علت ما لنا فى بنايك PageV00P450 ~~============================================================ ~~من مقي)ا عامة لان نكاح الاياث ليس بمهم عندهنا ( رأتك تتعلم ما ريد ) من اتبان الرمال فعند ذلك ~~(قال) لوط (تران لى يتم قرة ) طلقه لو تبنت لى بنفى لدضتكم واو " ارى الى دكنب" جمع نبع ~~(قديد) ينصرنى ابعطشت بكم شبه القرى الايد بالركن من الحجل اشدته ويحتمل أن يكون لو للتمنى فلا ~~يحتاج ال الجواب وفى القاموس الركن الجانب الأنوى وما يتقوى به من ملك وجند وغيره .اه . وهن ~~النبى صل القه عابه وسلم "رحم القه لوطا كان يأوى الى ركن شديده اى لان عناية الله ككانت اشد ركن له ~~ولنا قالت الملاكك حين وحدت عليه إن ركنك لشديد وهذه المقاولة مهم كانت من وراء الباب وق ~~أغلته خوفا ينهم، قليا طل الجدال توروا الجدار ولما وأت الملايك ما أصاب لوطا من الكرب (قالوا ~~بالرط أنا رسل وبلك تن يمصلوا الك) بوه باضرارنا ضعنا ولياهم تفتح الباب وخلاهم قلا دخلوا ~~تشر جبريل جناحه فضرب به وجوعهم فطمس اعهم كما قال تعال : " لمنا أعنم رجوا وهم ~~بقولون: التجاة . النحاة، فإن فى يت لوط قرما حرة (قأسر) بأوصل لنافع وابن كثير والقطع لبا قين ~~(يلويلك بتطع) طايفة (من اليل ولا بلتفت ms0657 ينكم أعد) من ود انه للا يسيه ما أصابهم ولذلك لما ~~النفتت امرأته حين سمت هرة العضاب لحقها حبر تقتلها كا قال تعالى ( إلا أمرأن) بالنب للمسهور ~~استثتاه من أهلك بناء على أنه نمى عن الاسراء بها ق جيلة أعله او من أعد على اللغة القابة فى نير الوجب ~~وبالرف لا بى عرو وابن كثير عل الدل من أحد (إنه مصببا ما أصابهم ) اى ما يسيبها علة لعدم ~~السرى بهما أو لعدم نهها عن الالنفات على الملاف عل لم يخرج بها أو خرجت والنفتت فمدكت بحجر . ثم ~~سام عن وقى هلا كهم نقارا (انه مو عدقم السبح) أو مو علة للاسراء ثال: أريد اعل من ذلك ~~تنارا (اليس المح يبفريب) اسقبعد بجيء الصبح لغابة ضحره وشدة شوقه إلى الاستفار (تذا ~~حماه أمرنا) بالعذاب او هذابنا والأول أولى لاصالته وجعل التعذيب ميبا عنه بقرله (جملنا عاليها ~~حايلها) حواب هلما، واللضمير لقراهم وأستده الى ذاته وإن كان المباشر الملانك لعظم الامر وإن ~~مثل ذلك الفعل انما هو ياقداره . روى أن جريل رنع مداتهم الخس وفيها اربساة الف آو اربعة ~~آلاف اف هنامه إل السماه حتى سح اللامكه نباح الكلاب وسباح الديكه ثم اسقطها مقلوبة الى ~~الارض مكانا ( والمطرنا عليها) على الدن أو على شذاذها طلرجا عنا من مافريا (يمحارة ~~يمن يسحيلي) طين طبخ بالنار أو من مثل للثىء المرل من أعله ارمه أويما كتب الله أن يعبهم به من ~~السهل، وقيل اصله *من حين * اى من جهم فأيدل لامه نونا (منخود متنابع أو تضد ف السماء ~~نضدا سعدا للسناب (مسومة ) ملة للمناب أو يياض وحمرة أو بيما تتعير به عن حجارة الارض أو ~~باسم من برمى ب*ا (يعنه ريك) ف خزاته ظرف لها (وما يمى) الحمارة او يلادهم ( ين الظالمين) اهل ~~ك (يبده مك مالم صدد ان يغ عبه حمر. او نك الترى فرية من طلل كه برون علما ف PageV00P451 ~~============================================================ ~~141 ~~سفرم الى القام وتذكير العبد على قاويل الخعر او للكان (و) ms0658 ارلنا (ال مدين املة شعيا) ~~اراد اولاد مدين بن ابرامم عليه السلام أو أهل مدبن على أنه بل بناه فسم باسمه ( تال ياقوم اعبدوا ~~الله) وحدوه (ما لقم ين الله تجره) أرم بالتوحد أولا لانه ملاك الامرم نهام عما اعادوه من ~~البنضس المنافى للعدل بقوله ( ولا تنقهوا اليسكبلل والميزان) بالكيل والوزن لاغير ناتصا أو لانقهم ~~والدا على حقهم فهر تقص أيضتافى مال الغبر وكلا الوجيين متموم وهذه عادة الأنبياء فى تبليغ الدين ~~يديون بالاهم فالاهم ولما كان التطفيف شأعا فيم وهر خبانة للمباد خحام عن ذلك بعد أسم بالتوحيد ~~اى أراكم بخيي) سمة ونعمة تتنيكم عن التطفيف وكانوا موسرين، أو أراكم بنعمة حفها أن تنفضلوا ~~على الناس شكرا عليا لا أن تنقصوا حقوقهم أو اراكم بخير وسمة لا تزيلوها بما تقعلون : حذره روال ~~تلك النعمة وغلاء السمر وحلوك النفمة وعلى كل من التأويلات فهو علة للنهى ( واق أخاف عليكم) ~~ان لم تومنرا (عذاب يويم ميبط) بكم بهلكك ، ووصف اليوم به بماز لوقوعه فيه والمراء ~~عفاب بوم القيامة أو عذاب الامتعال ( وياقرم أونوا اليكبال واليزات) أتموهما ~~(بالقيطي) بالعدل والسوية صرح بالامر بالاستيفاء بعد النهى عن ضده مبالغة وتنبيها على ~~أه لايكفيم الكف هن تعمد التطفيف بل يلرمهم السعى فى الايفاء ولو بريادة لا بنآق دونها، ~~وقبده يالقط دلالة على أن العدل هو المطلرب فليحقق . والزيادة فضل، وقد يكون حراما كا فى الربا، ~~وقبل : بالقسط بتعديل المكال دنقويم لان لليران ( ولا تبنتوا اناس أثبلههم ) لا تنقصوهم من ~~حقهم شينأ بأى نوع كانه الفيفا او خره كنقص نمن ما يشتروته نهذا تعميم بعد تخصيص بانه اعم ~~من أن يكون فى المقدار أو ف غيره وكذا قوله (ولا تشرا فى الأرض مفسدين ) أمر دينكم وه نباكم وأغراكم ~~بأنواع الفساد فهو أعم ما قبله لتناوله البخس وغيره كما أن الغس أهم ما قبله اناوله المقدار و غيره كما تهمنا ، وقيل: ~~البخس المكن كمأخذا له شور من المعاملات . والعثو الرة وقطع الطريق والنارة (يميت أح) رزته ms0659 للباق ~~لكم بعد ايفاء الكيل والوزن (نمير يت) ما تكثرون به على غيروجهه . فذا تفير ابن صاس " أو المعنى ~~ما أبقاه لكم من الحلال خير لكم وأبرك فى الدنيا يما تهمعون من الحرام لا ته ممعوق البرك، وقيل البقية الطاعة ، ~~كقوله دوالباقبات الصالحات خيره (إن گنتم مويمنين) اى بشرط أن تومنوا فإن خيريتها باسنتباع ~~الثواب مع النحماة وذلك مشروط بالايمانن وفيه تعظيم الإيمان بأن كل خير لا يعة ناضا بدونه ( وما أتا ~~عليكم يمفبط) اسفظكم عن القبايح أو احفظ طيكم أصالكم واهازيكم عليها أو لا اسفظ عليكم نسة الله ~~مع للبخس، أى لا اضمن لكم ذلك، وانما أنا نامح مبلغ وقدا غذرت سينأتنرت (قالوا) له (ياشعب) ~~حوابا عن أمره بالتوجيد وتوك البخس على يجبل الاستمراى (ألوائلك) بابيع للعهور والإنراد لحزة ~~والكانى وحفص ( تأمرك ) بتكليف ( أن تنزرلك ما يمتبد اباؤتا) من الأمنام (أو) ترك ( أذ PageV00P452 ~~============================================================ ~~14 ~~وده موه ~~تفمل فى أموكتا ما نقاء) من النقص والزبادة ، عطف على "ماه المعنى : هذا أمر باطل لا بدعو ~~اليه داعى خبر، وانما دعاك إليه وسواس حن جنس ما واظلبت عليه من الصلوات وكان كثير الملاة، ~~والاتبان بالمنارع للدلالة على الاسشرار وقر المضال بعس ه تامرك لان الانان لا بؤمر بقعل غره ~~وقيل : المراد بصلراتك قراء تنك أو دينك وتخصيص الصلاة لانها أعظم شعائر الهبن (انك لانت العليم) ~~حيد تأمر نا بترك ما كان يمبد آبلؤنا (والريبد) المير حيث تامر بترك البنمس والتطفيف تشر لما نقدم ~~تلوه ثهكما به قصدوا وصفه بضد ذلك أى لسفبه الناوى ، أو المراد الحليم الرشيد فى زمك، او معناد: ~~أن فينا قيل هذا حليم دشيد فلا تخالف فومك فى دبنهم (قال يا ترع أرأيتم ان كنت على ببنة ين ردر ~~دتذقيى يته رزقا متا) حلالا، وكان كير المال الحلال، او المراد به النبوة والمعارف الإللهة، ~~وجواب لشرط محنوف تقديره وهل بمنى مع هذه للتعم أن أعالف ربى وأترك أمركم بالتوحجه وترك ~~القياتح، وهو اعتذار ها أنكروا هطيه من تفير المالوف ms0660 عن الآباءه المعنى :كيف يليق يالحليم الرشيد أن ~~يخالف امر ربه وله علبه نعم كيمة ( وما أريد ان أمعالفلم ) فافعبب { الى ما انها كم غه) نارتكه ~~واستبد به ، ومن كان كذلك لا يظن به الجنرن والكنب ( إن) ما ( أريد ألا الإملاخ ) لكم بالعدل ~~ما أفسدتم من أمر دينكم ودنياكم (ما آتطمت ) مادت اسنطيع الإصلاح فلو وجدت الصلاح فيما أتم ~~عليه لما نمتكم عنه ه ونها قضى رهى حق الله وحق نفسى وحق الناس أن آمركم بما أسرتكم به وأنهاك عانهيعم ~~عنه وه ماه مصدرية فى موضع الظرف ( وما تو فييتى) قدرفى على ذلك وغيره من الطاعات (إلا باله) ~~والتوفبق خلق قرة الطاعة، مصهر بمعنى المفعول أى وماكوفى موفقا ف اعضاء أوامره الا بتأيد منه ~~(عليه توكلت ) فوضت أمرى لا على غيره (واله أنيب ) أرجع لا إل غيره تلا ابالى ب. # روى أن ريرل الله صلى الله عليه وحلم كان إذا ذكر شميا قال : ذاك خحليب الآنباء لحن مراجته ~~قومه ( ويترم لا يعر متلم) كبنكم ار بحلنعم (يتقابن ) خلاف وصداوق : اعل وبمرم ، ~~والضمير منمول أول وللان ( أن يصيسكم ينا ما اساب قوم توه) من النرق (تو توم مود) ~~من للربج ( أو قوم صالح ) من الرسخة ( وما قوم لوط منكم يميد ) زمانا او مكانا فان لم ~~تعتبروا بمن قلهم اضبروا بهم وكان صمين قرية من قرى قوم لوط بينهما مسافة بومين وتذكير لفظ ~~"بيده بامبار لفيل القوم لانه يذكر ويزنث أو مر مسنه إل صير الإملاك او الرمان او المكان ~~(وآتتفيروا ربكم) بالايمان ( ثم توبوا إله) بالدوام عليه (أن رب ريحيم ) بالمومين (وثود) ~~عب لهم يلطفهم كما يفعل بليغ المودة بمن يوده وعد على التوبة بعد الوعيد عل الإصرار ويحتمل أن ~~أودوه بمعنى الفعول أى يوده عباده لصالحون لكثرة أنضاله واعسانه اليهم (قلوا يائب ما تفقه) ~~تفهم ( كيرا منا تقول) اخانة لكلامك أو لسم القاء الذمن إليه لشدة تفرتنا عنه ( وانا تراك PageV00P453 ~~============================================================ ~~148 ~~قينا شعبفال) لا قوة لك تمتح بها متا إن ms0661 أردنا بك سوما أو المعنى ذللا لا عز لك تمنع نفسك به عنا ~~(وكرلا رمطاك) شيرتك الذين على ملينا (لرجنالك) لفتلناك بالاحهار أو بأصعب وجه ، والرهط من ~~ثلاتة إلى عشرة أو سبعة (وما أنت عليتا بعزيزر) كريم عن الرجم فتمنمنا عزتك عنه وإنما رصطك م ~~الاعزة والحاصل انهم ينواله أنه لا حرمة له عندهم ولا عز له فى صدورهم وانما لم يقتلوه لاجل رحطه ~~الذين على ملتهم قال البيضاوى وهذا دين السفبه المحموج يقابل الحج والآيات بالب والديد .اء. # (قال بلقويم ارقط امز تلكم ين افو) نتركوا قل لا جلهم ولا تمضظاوف له ، واله أعر واطم ~~(وآتتذتسوه) أى الله (وراء كنم يلهر يا منبوفا شلف ظهوركم لا تراقبونه منسرب ال الظهر والكر ~~من تضيرات النب (ان ربى بما تتملون نجيط) علا فيحازيكم (زبلقرم أملوا عل مكانتلم) بالافراد ~~لمسهرر وابع لا بى بكر أى حالتكم والمكاة بممنى المكان كناية او تميل عن الخال أبو معدر مكن بالضم ~~مكانة نهو مكين انا يمكن اى على جهتم او متمكنين (أل عايل) عل مكاتى (سوف تنلوذ )ضد ~~الفاء هنا لكونه بتقدير سؤال لا نه فى مقام المحابة معهم واثبنت فى الانسام والزمر تصريحا بأن ماهم عليه ~~سبب الوعيد لانه اس أن يتول لهم ذلك الكلام الذى يعنبه فلك الجمراء (من) مر بوله منعول اللم ~~أو استغهامبة معلقة لعلم كأنه قيل سوف تطون اينا (يأنيه عذاب ينويه ومن هو كا ذب) على زهكم ~~فبيما يدعيه عملف على من بأتيه لانه قسم له بل لانهمهلما أو سوه وكذبوه قال : سوف تعليون من اللطب ~~والكانب منى ومنكم (وأرتقبوا) اتظروا ما اقول لكم (أى ممكم رتي متطر كالففير بمن الفتتر ~~او ياقب كالنرم بمنى اللرم او بمراقب كالشمه بمن الماشر ا ولما خه اترتا) باملاكهي (نتهنا ~~فعيا والذين م اينوا سته) ولم ار من ذكر صده ( يرحة منا وأخذح الدين ظلرا الصبعة) صاح ~~هم جبريل (نأسبتوا فى ويكرهم بجا تآعين ) بلركين على الركب مين (كاذ) عضفة أى كانهم ms0662 ~~(لم يتوا) يقيموا في نبسة وخضض هش (فيما) ولم يكن لهم تصرف وثردد فيا (الا بتا) عاكا ~~(لتدين كما بيدت تسود) اى بالصيحة إلا أن صيمة ثمود كافت من نفهم وصيحة مدين كانت من ~~فرقهم، وعن ابن عباس : لم يهلك الفله طامفتين بعضاب واسد الاثمود ومدين، " ولبعد، : بالهم ضده ~~القرب واستحمل هتا بمنى " البعد ، بمتعين كا لرشد من " بعد، بالكسر اى ملك (وكقد أرلنا ئوسى ~~بتايلتنا) التع (وسلطانه مبينو) برهان ظاهر أى ما أنى به من السهرات فى آيات باعتبار الدلاه ~~عل صدته وسلطان باعبار تسلطه به مل المخسم أو الآيات الاحكام والباطان يرامنا، والآيك : ~~الترراة ، وللسلطان : اللمهزات (ال بزعون ومقري) اتراف قومه (نا تبشوا الثر يزعوذ) النوى ~~وتركوا أم موسبي الماوى إل الحتى (وما أس يزعون يرشد) سديد أو مصيب او مر شدلاة هو ملال ~~عن (يتدم قومه يوم القيامة فلرره هم اللر) عر بالماضى لتخق وقوح كا اتبعوه فى الدنبا نأوردهم PageV00P454 ~~============================================================ ~~149 ~~البعر (وبتس الويرد) المورد وهو الماء (السورود) الذى وردوه لانه يراد لبريد الاكاد المنسطحة ~~والنار بالصد فهو اتعارة تمكبة والآية كا لدليل على قوله : ووما أمر فرعون برشيد فن هذه عاقته ~~لم يكن فى امره رشد أو نفسير له على أن المراد بالرشد ما يكون مأمون للعاقية حمبدها ، وقال ابن عطلبة ~~وابر البقاء . يموز أن يكون "المورود، صفة لمكان الورد أى بتس مكان الورد الموروه وهو النان يوالورد ~~حيقذ مصدر بعنى الررود، وفيل : هو بمعنى الهمع الرارد، اى : ينس القوم المورود بم ( واثبيوا فى ~~مذيو) الدنيا (لمنة ويوم القبامة) لمت إة لم يلف نبع صنيعهم على احد (ينس لرند المرفرد) ~~العون المعان به أو البطاء المعطي والمصرص باللنم عذوف اى رندم وهر اللعة فى الهارين (ذلك) ~~الذكور مبتها غبره (من أنباء القريا) الهلك ( تقصه مليك) يا حد خبر بعد خر (ينها) من ~~تلك الفرى (قا ثم) باق هلك أعله دونه كالزرح القايم (وحعيد) عاف الاثر ملك بأمله كالزرع انحصود ~~بالمناجل وايلة ميأقة لاحال من ضمي تقصه ms0663 كا قال ابو ابقاء: إذلا سير ولا واو وفيها الاستعارة ~~البية اوما قلتاق) ياملاكهم من خر ذب ولكن للوا اتمم ) بارتكاب مايربب الإملاد ~~انتا اقته يا قينم ولا غرت ان ندنى (متهم بهنم اى بتشود) ببهودن وين مون أفوين ~~تحنه لما ياه اتر وثك ) عنابه ظرف اعغت (وما دادومم ) ببادتهم لها ( فيرقميب) املاك او ~~تخير (وكذلك ) مثل ذلك الاخد (انذربلة إذا أنذ لترى) اى اطها وقرن "اةه لان للعنى ~~على المعى (ربمى عايلنة) بالانوب أى فلا ينتنى عنهم من أضقه شىء واسناد الظلم اليها بمجاز ميالنة ف ~~استمقاق أهلها ذلك واشعلرا بأن كلى ظالم يصدد لوجوه العلة وهى الظلم ( ان اخذه اييم شديد) ~~وجيع لاغلاص منه صفة بعد صفة ميالغة فى التهديد ورباوة فى التحذير . روى اشيخان عن أبى موسى ~~الآشمرى قال : قال رسول القه صلى اله هليه وسلم : " ان اضه ليملى للظالم حتى إذا أنذه لم ينلته ، ~~ثم قرا صلى الله عليه وسلم : ووكذلك أخذ وبك ... الاية. وفى لياب التأويل : ف الآية والحديث دليل ~~على أن كل من أقدم على طلم فانه يحب أن يتدراك ذلك يالتوبة ورد الحقوق إلى أطها إن كان الظلم للنير ~~فلا يقع فى هذا الوهيد للمظيم والعضاب الشديد ولا يان أن هذه الأية حكمها مختص بظالمى الامم الماضية ~~بل هو عام فى كل طالم ويعضده الحديث اه ( ان فى ذالك) المذكور من الفصم (لآية) لعبزة ~~(لتن غاق عناب الايخرة ) يقل بما نول بهم ف الدنبا على عناب الاخرة او لن بزجر به لابمانه ~~لان من انكره لابخانه (ذاليك) إثلارة إلى اليرم المدلول علبه بالآخرة (يوم محسوع له الاس) والمن ~~للساب والحواء وآثر الاسم له لالنه على أن ذلك الوصف لازم له وخص الناس لانهم المقصودون أصالة ~~شرنهم (وذلك بوم منمود) ك عاصده بشجهده جميع المحلامق او مشهدر فهو تظيم له ونهويل ~~يكوه لا ينيب صنه فوحياة (وما توشرهم ابوم (ألا لأعلر) أى لاتتاء زمان (تتود) أى سلوم PageV00P455 ~~============================================================ ~~أجراؤه في علنا الشامل (يوم يأشر) ذلك ms0664 الاهل أو لليرم اى موله فلا يلرم كون النيه ظرها لنفه ~~(لا تكلم) نبه حذف إحدى الثامين (تف) ف العفاعة او مطلقا (الا يإذيو) تعالى كقوه : ~~"لا يتكلمون الا من أذن له الرحن ، وبعد الاذن يتكلمون وعليه بحمل يوم ثماتى كل نفس تحادل عن ~~فسها . والله اطلم (قفيشهم ) الضمير لناى المجموهين او لنفس فإنه عطام (شقي) وهت له للنار ~~بمقتضى الوعيد (وسيية) وجبت له الحمنة بموجب الوعد أى كتب كل م الارلو فى الصميين همامنم ~~من أح الا وقكب بمقعده من النار ، ومنعده من الجنة ، اه (فاما الذين تمقوا) فى عله تعالى ~~(فين الثار تهم فيما زيم) صوت شدبد لاخراج النفس (وشهق) صوت ضعيف مثرددف الصدر ~~لزد النفس كصوت المخار أوله زفير وآخره شحيق شبهت اصواهم ياصوات الهجير استقباسا ودلا على ~~شتفكربهم وغمهم وقري شقوا بالحم (نالرين فيا ماد امتو لمستوات والأركخر) يدة دوامهما ق ~~الهنيا وهر ناكيد لانود على مابتعطر فه لمرب فى الآخزة اذ لا بعلم من ثظل ومقل (الاماشاء ربلك) ~~استثناه من خالدين لان بعطهم وهم فساق الموحين يخرجون منا، فهم مان شثوا بصيانهم فق ~~سدوا بايماتهم فوما بمتتى * من أو "إلا بمعنى "سوى أي : سوى ما شاء ربك من الزيادة ~~على سنييا ما لا منشتى له، والمعنى : خالدبن فيها أيها (ان ربلت نئال لتا ير يد) لا اتراض عطيه ~~(واما الدين سد را) بفتح السين لسهور ربخيها لهرة وللكان وحخص (قي المتو تالدين نها ~~ما دافت للسطرات والأزض الا) سوى (ما عله وبك) *ا قدم ودل عليه نهم ترله (تحله) نب ~~على المدو المهوكداى اعلوا صلا أو الحال من المنة (فر تمذوذ) مقطوع لصريح بأن الثواب ~~لا ينقطع وكنيه على أن المراد من الاستثناء ق الثواب ليس الانقطاع، ولاجل فرق بين اثواب والسقاب ~~قاله اليضاوى ، وقال السيوطى : وما حتم من التأويل بعضى جعل إلا بمعنى فير هو الذى لظهر وهو خال ~~من التكلف . والله أعلم بمراده . قلت وفى قوله هيوم بات لاتكلم نفس إل هنا، جمع ms0665 وتفرن وتقيم ~~جمع الخلق ن قوله ه لا تكلم نفس ، ثم فرقهم قرله شنى وسيد ، ثم قم كل ماله . واقه أطم ~~(قلاتك) بعد ما تصصنا عيك (ن ينية ) شك (ممايعبة ملؤلاه ) من الاصام انها ضول واه ~~نعتبهم كا عذينا من قبلهم ، وهذا تسلبة لانبى صلى اله عطيه وسلم (ما يمتدود الا نا يبد، ابلومم) ~~أى كادتهم (من قبل) وقد عذبنام أو إلا كا كان يسد أبلومم لحفف* كان لدلاه قبل عطيه والة ~~استناف لتعليل النى عن للرية (دأنا لسريوهم ) مثلهم (تيهم ) من العناب أو من الرذق فيكون ~~اشارة الى سبب تأشير العذاب مع فيسام موجبه (فحي منقوص) أى تاما وهو حال موكدة قطع ~~وم البجوذ اذ تقول وفيه حته وتريد به وقه بعصه ( وققد مائيتا حوي الكتالب ) انوراة ~~( فأيلف يبه ) بالتصديق والنكذيب كالقرآن (ولرلا لمة سقت يمن ربلك) يناخير المحراء PageV00P456 ~~============================================================ ~~لسلاتق إل بوم القبامة (لةضى ينهم ه ف الدنبا يا يوال ما يستعقه المبطل ايشبر به من الحق وكل مذا ~~تسلبة ابضا (وانهم) أى الدكذين به ل{ ايى شلك يمنه ريب ) موقع فى الرية ادان) بالتضفيف لنافع ~~وابن كثير وأبى بكر، والنشديد لالباقبن ( كلا) بالنعب على القرامنين بالاصمال مع النخفيف أى كل الخلاتق ~~والتنوين عوض عن الضاف إلبه لإ لما) واللام موطثة وه ما مزيدة لتفهل بين لام النوطة ولام ~~القسم فى (لبرقينهم ربك أمالهم) أى جزاءها . فاللام الثانبة مؤكدة. وقرا ابن عامر وعامم وحرة علماء ~~بالتدبد عل ان اصله لمن ما يقلي اثون ميا للادنام قاحتمت نلات مباك لجذفت اولا من . والعولن ~~الذين يوفيه * وقري "وانة كلأ ليا ه بتشديه المم بمعنى إلا ران تانبة { إنه يسا يعملون تحبير) عالم ~~ير الطنه كظوامره لا يخق عبه ثىء منها، ولما أطتب ف الوعد وانوعبد وأحو ال الاسم ، وأن لرسل بسه ~~التبليغ لم يرغ أحد منهم عن جغن الصراب ومن آمن معهم امر رسوله بالاستقامة بقوله (فاستقم ) ذ ~~العقائد والاهمال (كما أمرت } من بليغ الوحى ويان الشراتع كما انزلت والقيام بو ms0666 ظائف اتمادات ~~من غير تفريط ولا إنراط مفوت للحقوق ونحوها مع رعى جميع الآداب مع الله ولكون هذا فى غاية ~~المسر. قال عليه السلام * شيبتى سورة هود ه ( و) ليسنقم ( من تاب ) أمن ( معك ) عطف على ~~التكن فى استقم بلا تأكبد لوجود الفاصل ( ولا تطفرا ) لا تتجلوزوا حديد الله: تصريح بما علم ~~ضنا (إنه بما تبملون بصير ) فبعازيكم به ، تعليل للامر والنهى وإخلرة ال كال عله بخطرات القلوب ~~وهى كاله سوس المشامد عنده جلا اهورا . قال البصاوى : ف الآية دلبل عنى وجرب اتباع النصوص ~~من غير انحراف بنعر قباس وايت سن (ولا ئزكنوا) لاتمبوا أعى صل ف إل الذرين ظلموا) بالكفر ~~آو المعاصى بمواعنهم ومدا هنهم بترك النى مع الفدرة واللتزري بويهم وته قلي ذكرهم والاستماينة ببه والرضى ~~بأعالهم . وفى القسطلافى : من استمان بظالم فكانه رضى بفعله * فنمكم النار قال ف غابة الامان : ~~اى لا ثميلوا أدقى بل إلى من وبجد منه أدنى ظلم فهذا غاية تحذير "ين قرين السوء أند إعواء من الشيغان ~~وافا كان الرآون الذى هو ميل يير الى من وجد منه أدف ظلم غخلا بالاستقامة فمكيف بالميل التام ثم الغالم الكامدثم ~~الانبماك فيه .اه. واما معلملة الظثة تقد قال ف القواتين : معاملهم لا نجوز وإن كان الحرام فاثما بعنه ~~عند الناصب أو السارق امو نحوهما فلا يحل شراؤه ولا البيع به إن كان عينأ ولا اكله إن كان طماما ولا ~~لباسه ان كان ثوبا ولا قبول ثىء من ذلك هبة ولا أغذه فى دين، ومن فصل شبنأ من ذلك نهو اخامب ~~وان كان الحرام لد قات من بده ولزم ذته ، قإن لم يكن له مال حلال فذ حرية ميامته، وان كان ~~النالب على ماله الحرام فعاملته حرام عه أصبغ ومكروه عند ابن الفاسم اه(وما لكم من دون الله) ~~اى خيره (ين ) ذاتآدة (أولياء) يحفطر تكم مه 1 ث4 لا تتصرون ) تمنعون ته عذابه ، والواو للعال ~~(وأقر الضلنرة) ملف على وقاسنفم* (طرق المار) النداة والعثى . منصوب على ms0667 الفرف لإسافه PageV00P457 ~~============================================================ ~~1 ~~البه ، أى صل العبح والظهر والعصر، لان مابيد طلوع الفجر إلى الزوال غداة ومنه إلى النروب عشية ~~(ورلفا) جمع زلفة اى طائخة (يمن اقيلو) أى ساعات قرية من النهار من أزلفه اقربه ، أى : صل ~~الغرب والعشاء لقربهما من آخر النهار . روى ملم عن أبى هريرة أن رسول الله صلى القه عليه وسلم قال : ~~اللصلرات المخس كفارات لما ينمن ما احنقيت الكار ، ولنا أتبمه بقوله (إن المستات ) كالصدات ~~الخمس (يذرهين السبتاشو) الذنوب الصنالر ، نزلت فيمن قتل أجتبية فأضبره صل القه عطبه وسلم قال: ~~ألى هذا) فقال: لهيع أمى كلهم رواه الشيغان (ذلك) الذكور من الانقاءة وما بعده وقيل الترآن ~~(ذكرى() تذكرة ووع (للذاكرين) التمظين، وهذه الآية من الآبات الست الى قضمنت الصلوات ~~المس والثانية قوله أفم الصلاة لدلوك الشبس الآية متالنة قوله * فح بحمد ربك * إل قوله * لعلك ~~ترضى ، الرابعة قوله وضيح بحد وباك حين قوم الى ادبهار الرد ، الحامة قوله فبحان اله ~~حين تمسرن" ال نظه ، لسادسة والذكر اسم ربك بكرة واصيلا ومن اليل ظاهده . انظر ~~اته ~~والانهاء هما يخل به ( فان أله لا يضييع أحمر لسسنين) بالصبر على الاستقامة ، وضع الظاهر موضع ~~الضمير اشارة إلى علة الحكم وال أن الصلاة والصبر إحان وايماء إل أنه لا يمتد بثىء من الاعمال بدون ~~الاخلا ص على ما فسربه الإعسان ف الحديت (فلولا) علا ( كان ين القرون) الابم الماضبة (ين ~~قباكم أو تو بقبة) من الراي والعقل او احاب دين وفضل، كا بقل : فلان من يقية القوم اى خبارهم ~~(ينتهون عن الفاد فى الأرخري) المراد بحرف التشيي اللوم على ترك الفعل فى الماضى اشارة الى ~~أن ما حل بلك الامم كان لامرين الاخلال بما هو من اعظم أركان الدين وهو الامر بالمروف والنهى ~~عن المتنكر رانباع الشموات، أى ما كان فيهم ذلك (إلا) لكن (تليلا يمئن انستا ينهم ) نهوا ننحوا ~~ومن البيان والاثناء مقطع، وينهرن خبر بعد خبر، أو خبر ومن القرون حال قيست ، أو يهون صفة ~~والاستثناه متصل، ms0668 والمعنى : لرلا كان من القرون أولو الفضل صفتهم وشانهم النجى عن الفساد إلا قليلا ~~من أتهنا منهم ، واذا جعل يمنهون خبرأ فلا يستقيم الاكصال إلا اذا جل استثناه من النفى اللازم اللضيض ~~فكون الاستثناه من كل من الاسم والخبر كا لاستثناه من الآخر فكانه قيل ما كان من القرون أولو بقية ~~الا ظبلا، ولو أجرى الكلام على ظاهره فى الاتصال ، وفيل لم يكن فى للفرون أولو بغية ينون هن ~~الفساد إلا قليلا يلزيم أن يكون فبهم أولو بقية غيد ناه ولا يخن فساده (وأتبع اللين ظلليوا ) بالفاد ~~أو نرك النمى (ما أر يفوا) نعموا (فبه) وهم المقابلون للقليل ، أى اتبعوا الشهوات وأنخلرا الطاعات ~~وهو عطف على ما دل عليه الكلام ، أى الا قلبلا نهوا عن الفاد وانبع .. الخ أو الوأو للعال أى ~~أنهبنا القلبل وقد اتبع الدين ظلوا جزاء ما أترفوا فبه وهو عذاب الاستصال (وكانوا جرمين) PageV00P458 ~~============================================================ ~~1 ~~علف على "أترفرا" أى انبعوا الشهوات وكونهم جرمين، أو استثناف علة لما قبله على جحل ما أترفوا ~~اعل ابع مع تقيدير الضاف ، اى جزاء ما أترفوا كما قتعتا. والله اعطلم ، أو احتراض يوكد ظلهم ~~(وما كان ربك ليهلك القرى بطللم) منه لا ، اى بشير فنب ( واملها مصلون ) مؤمون ، وقيل : ~~المعنى لا يهلكهم بظلم أى بميره شرك، وأعلها مصلحون فيما ينهم من مماملة الناس وحقوق الباد، ~~لا ينسون إلى شركهم نادا وباغيا، ولذا قبل : المللك يفي مع للكفر ولا يقى بمع الطلم أى لا يسناصلهم ~~ذ الدنا، اما مفاب الانخرة يلازم لهم (ولر قلء ريك تبعل الناس أمت واحلة ) امل دن واح ~~مسدين كلهم (ولا يزاثرن مثشتلفين ) ف الدين ، بسعهم على الحق ربضم على الباطل (إلا من ربمم ~~ربك) أى لكن من رحم ربك فمن طلبه بالحداية فهم لا يحتلفون (ولذلك ل الاختلاف (خلقهم) اى ~~الناس يكون فريق فى المخنة وفريق فى الحير او لذلك الرحم والترفيق خلق من ريمه ، او المعنى : خلق ~~اعل الاختلاف له واعل الرحمة لها (وتيت كلة ربك) ارادته ms0669 او من (لأملأن جمنم من الينة ~~والتناس أبتمعين) أى من عصاة الطالضتين لاستواتهما فى التكلبف . قال فى اللباب : والآبة صرحت بأن ~~الله خلق خلقا للبنة والرحة فهداهم وونقهم الاعمال أهل الجنة، وخلق أقواما للنار لهذلم ومنعهم من ~~الهداية (وكلام نعب بقوله ل(نتقص) وتنوينه عرض من المضاف البه اى نقص (علبك) كل مايحتاجمالبه ~~(ين انباه الرل ما لتبت) بدل من * كلا ، أى ما نطمئن ( فوادك) ظبك على احتمال الانى ~~وأهاء الرسالة تأييا لمن قبلك (وجاء لك فى علذره) الانباء أو الورة أو الابات ( الحق) لميرادعا على ~~وجها (ومويخة وذكرى للا ينين ) إلى آغر الهم إشارة إلى الفائدة لماة، وخص المومنون لانهم ~~المتفعون به ن الإيمان بعخلاف الكفلر (وقل فخحين لا ير ينون أعنوا على مكانتل) بالانراد للسهور ~~ولابى بكر بابهع : سالتكم او تمككم (إنا عا ملون) كذلك (وآتياروا) الدواير با ( انا متيارون) ~~أن يغزل بكم ما نول بالمكذبين أشالكم (ويتو تخميب السمثوات والأرضر) أى علم ما غاب فيهما يعلم ~~وقت ذلك ي والحكة ن تاخيده (داله يرجع الأمر) لنا ولكم بالبناء النعول لافع وجنص، ولخايل ~~بباين (كله ) ف الدنبا والاشرة ( فأعده وتوكل عليع) ثق به فإنه كانك (وما رلك ينايل قما ~~تملون) بالخطاب لنافع وابن عام وحفص اى أنت وهم ، ففيه تتليب الحطاب ، والباقون بالنيية إلا ~~ابا بكر بن عاصم وانما يؤخرهم لوقهم. # ودهآ هوذ PageV00P459 ~~============================================================ ~~كة مانةداحدى مشره آل ~~(بسم اقو الرعمنن الرحيمر الر) الله أعلم بمراده بذك (يلك) أى صته الآيات أو الورة، ~~وايثار * تلك ، لقصد النعظيم (، ايات الكب) القرآن والإضاقة بمعنى من ، أى : من بعض الكاب ~~المعر (التبينر) الراضح الإهجار أو المظهر الحق من للباطل ، أو المبين لمن تدبر أنها من عنه الله أو ~~هيود ما سالوه. اذروى أن سبب نزول السورة أن علاءهم قلوا لنكبراء المشركين : سلوا حدأ ما سبب ~~اتتقال آل يعقوب من الشام إل مصر، وسلوه عن قصة يرحف ، فتزلت ، وفيها تلية النبى صل الله عليه ~~ولم هما يفعل قومه بما تعل اخوة يوسف بيوصف، وقيل: ms0670 إن الصسمابة فالرا لنبى : لو تممتنا غزات ~~(إنا أزلتله قرآنا عريا) بلغة العرب ، وقرآنا حال موطة ، و " عريا ، هر الحال او كل منهما سال ~~لان الاول مصدر بمعنى المقعول (للكم ) با أعل مكه (تمييون) تفهمون معانيه ، عة لانزاله بهذه ~~الصفة ، أى : انولنله بحوعا أو مفروما بلنشكم كى تفهموه وتطوا أنه من عند اله ( تحن تق ) الوحى ~~(علك أحسن التصمي) أى الاقتصاس، مصهر كا لطلب من تص الأثر انبعه ، والقعص اتباع الجر ~~بسنه بعضا، والقاص هو الذنى يأتى بالخبر عل وجده وسميت الحكاية فصة لأن القاص بذكرها شيةا ~~ضييأ . والمقصوص عذوف وهو الوحى كما قتمنا لدلالة أو حينا عليه ، ويحور أن يكون بمعنى المقصوس ~~مفعول نقمن ، وكونه أمن القصص لكونه مقصوصا على أبدع طريفة وأغرب أسلوب بع سلانة ~~الالفاظ وعذوبة المعانى واشتمال على الحكم والسحاتب من العبر وسير اللوك والماليك واللاء، ومكرللناء ~~والصبر على أذى الاعداء وعخوهم بعد الاتدار وغير ذلك من الفوائد، ولذا قال ابن عطاء : لا يسع ~~مورة يومفه حرون الا استراح ، وقيل المراد تبين لك أخبار الآمم الماضة اسن اليان ، لا قصة ~~يوسف ماصة (بما أوحيتا) بايحانا ( البك مشفا القرآن) أى السورة لانه ف الاصل اسم *نر ~~يقع على الكل والبعض، ويهوز أن يكرن مفعول وتقص عل جعل وأحن الفصص مصدرا ، ويكون ~~مفعول * أوحينا * تحنوفا " لكن إعال اوحينا فى هذا المتارع أول، لان ايقاع الايحاء على للقرآن فبه ~~من الننامة ما ليس ف ليقاع الاقتصاص . ولقه أعلم (وان ) عنفة أى : واته (ألنت ين تبي تن PageV00P460 ~~============================================================ ~~15 ~~التا بلين) عنه لم يقرع سمك ولا نطر يالك ، زيادة امتنان عليمه وإشارة إل فضيلة للملم ، وتعليل ~~لكون للقرآن موحى (إذقال يوصف) منصرب باذكر ه أو بدل اششمال من "اسن القصص، إن كان ~~بمعنى المقصوص لا إن كان مصدوا، لان الاتتصاص على رمول الله لا يشتمل على زمان قول بوسف . # قاله فى غاية الامان (لأ بيه) بعفوب ( يا أبع) الكر ل مهور فى جيع القرآن وهى ثماية : ~~با أبت إنى، با ابت ms0671 هذا، با أبت لم تسد ، يا أبت انى لد حمامق ، يا أبت لا تمد با أبت إن أعاف، ~~يا أبت استاهره ، يا أبت افعل : دلالة على باد الإضالة الحنوة الن جعت للاء عوضا يضنها ، وبالفح ~~لا بن عام دلالة على ألف عنونة قليت عن للياء ( أن رآيت ) ف المنام ( أحد عنر كوكبا) ومى: ~~لفرغ، والوتاب ، وذو الكفتين . والطلرق ، وقابس ، والذيال ، وخرثان ، وغمودان ، والغليق ، ~~والمهج، والضروح. وهى ى التأويل اخوته وكانوا أسدعر وجملا بتضاء بهم كالنحوم (والتسب) ~~تأويل امه * راحيل ، أو حالته * لتا، لان الشس مؤقة (والقير) تأويل أيه لانه مذكر (رأتهم ~~لى ساجيدين) تكربر ناكيد أو جواب سؤال مقتر كأنه فيل كف رابنهم ، فالاولى اخبلر عن رؤيم ~~والكثانى عن رؤية جودهم ، وجمع بالراو والنون للوصف بالسهود الذى هو من صنت العقلاء، وآها ~~يرسف نزلت من الماء فحدت له (قال) يعقوب لما علم من تأويل الرؤيا أن إخوته وأبو به يغضعون ~~له، وخلف عليه الحسد من اخوتهه وقد علم يا وقع لخايا مع قايل (يا ئتى) تصغير ابن تجيا واشفاقا ~~او لانه مغير السن ممره حبدذ اثلم عشرة سلة، بكر الياء للهسهور والفنح لحفص (لا تنصف رؤياك ~~على اشريك فلكبدوا لك كيدا) يحناوا فى ملا كك حسدا لعلهم بتاويلها من انهم الكراكب والشسر ~~أمك والقمر ابوك ورؤيا الانبياء عق " لم يقل فيكدوك لتضسنه معنى الاحتيال ليكون آكد وابلغ فى ~~التخويف ولذلك اكد بالمعدر . قال فى غاية الآمان : والرؤيا كالرؤبة إلا أنها تختصن بالمنسام وليس ~~لذلك سبب سوى تطق مشيثآة اله تعالي بخلق ذلك فى قلب النائم كا يخلق الروية فى حالة البقظة ، والقول ~~بانها بانطباع الصورة المتعدرة من أفق التنبية الى الح الشنترك والصادة منها إنما تكون باتصال النفس ~~باللكوت لما بينها من التناسب عند فراغها من تدير البدن أهن فراغ ، فيتصور بما فيها مما يليق ~~من المصاى الحاصلة مناك : ثم إن المتغيلة تحاكيه بصررة تناسبه قوحلها إل الحس الشترك ~~فتصير مشاهدة : قول بما لم يدل علبه دليل شرعى ولا عقلى ms0672 ، ولا بليق آن يفسر به كلامه حعانه ~~وتعالى اه . قلت : يعنى رد ما قال البيضلوى فى أنوار التفزيل وما قاله ف غاية الامانى هو ~~عذهب أعل النة ، قال المازرى : مذهب أهل النة فه حقيقة الرويا : أن الله تعال يخلق فى قلب ~~النايم اعتفادات كما يخلقها فى قلب اليقظان لكونها علما على أمور أغرى يخلقها فى ثان الحال والكل خلق ~~اله لكن يخلق مايس بغير حضرة الشيطان نهو الرؤبا وبخلق ما يضر بحضرته لينسب اليه وهر الحلم وللرؤيا PageV00P461 ~~============================================================ ~~د ~~اسم المحبوب، والحلم : اسم للكروه .اه (ان لطان للما نسان عدو مبين) بين الداوة لما قعل ف ~~آدم وحواه ولا يالو جهدا بأبتائهما فى إثارة الحسد حتى بحملهم على الكبد لا يستبعد منهم وان كانوا ~~أيناه أنباء (وكذا لك) كا رايت (يحتبك ربك) بختارك أى كما اكر مك بهذه الرؤيا ف الصفر يكرمك ~~بالرسالة فى الكبر وعلم ذلك يا علام الله او أخفه من الرؤيا لما روى البخارى أنها جرء من النبوة وكان ~~يفسر الرقؤيا وتفع على وقق تأويله ، والاجتباء اضعال من اجنبيت الشىء إذا جمملته لنفسك (ويعلك ين ~~تمأويل الأحاديشر) تفير الرؤيا لانها أحاديد النفس فى النام والتأويل من الاؤل وهر الرجوع والراء ~~به رد الثيء ال غايته علا وفعلا ، وهى اسم جمع للحديث 0قله ف غاية الامانى وأنوار التزيل. قلع : ~~بل انه جمع له على غير لفظه وكان يوحف أعبر الناس الرقيا وقبل المراد بها مانى كتاب الله وسنن الانياء ~~غمى أحادبث لاتها بمدت بها عن اق ورسله الانرى إلى قرله : "فيأى ححيث بعده يومنونه والقه نزل ~~أمن الحديث (وبتم يمسته عحابك) بالنبوة أو يايصال نعمة الدنيا بالآخرة (وعلى " ال يتقوب) ~~سلير أولاده * ولعله استدل بنيوتم بنوه الكراكب لان منعب النبوة أعلى المنامب فلاتم النسمة إلا ~~به (كما اتتما) بالبوة (على ايويك ين قل ) بلك أو قبل مذا الوقت (ابراهم راختلق) بام ~~بذكر نقه مضما لهاكا هو سنتهم ، وهو صحلف يان لابريك (إن ربك علبم) كامل العلم بملقه ل(مكي) ~~ف ms0673 منعه يهم يختار من يشاه بمكت (لتدكان فى) ضير (يوسف واخوته) الاحدعضر "رويل، ~~كبيرهم، وشممون ، ولاوى، ويودا، وريلونه وشحر، أمهم ليا بتت خال بعقوب. ودان . # وتفتاق. واذه وآشير : أمهم سرية ولمسا توفيت لبا تزوج يعقوب انها هرا حيل * قولمت يرسف وبنيامين ~~فهذلاء الأسباط أولاد يعقوب ("ايت) بالجع، ولابن كثير بالإفراد عبر وطلامات على كال قدرة اله ~~وصدق النبى صلى القه عليه وسلم (الا يلين ) عن غيرهم وهم الهود لاشتماله على أنواع من البر كرزيا ~~يرسف وما حقق القه فيها، وحد إخوته وما آل إليه اسهم ، وصبر يوصف فى اس الجب والبيع، ~~والسمن وما آل إليه أمره من النبوة والملك وخحرن يسقوب وصبره على فقد الولد، وما آله إليه أمره ~~من لوغ المراد وغير ذلك ما يسنبر ب* (إذ تالوا) أى بعض الإخرة لبعض ولم يكونوا أنبياء حبيذ ل ~~اشكال ( ليوسف) مبتدا (وآخره) شنيقه د بنامين" (امبه) خبر (ال أيتا ينا) خص الاخ ~~بالاضانة لانتصاصه بالاخرة ف الطرفين ووحد أحب والمراد الثنى لآن و أفعل من ، لا يثنى ولا يجسع ~~ولا يونق (وتعن تمضبة) والحال أنا جماعة أقوياء أحق بالحبة من صغيرين لا كفاية فيهما والصبة ~~واللمسابة من الرحال الخرة نصاعدا الى الأريمين من العصب وهر الشد والإحاطة لأن الامور تصب ~~بمم( ان اباتا ليى سقال) حطا (مبين) ين فى ايشر المغضول وزرك التعديل ف المحبة، بشارروا فى ~~يرس تقال بسم وافترا يو من ار انلرخره ازحا) بارض ببدة سن السران والنكدما واباتعا PageV00P462 ~~============================================================ ~~19 ~~تصبت نمب الطرون المممة (يثل لكم وجه ايكم) محته بان يقبل عليكم ولا يلنفت الغيرزك لا ينارعم ~~ف عنه أسد ، جواب الامر (وتكونوا من بعرو) بعد فتله او طرحه ( ثوما صللين ) تابين إلى ~~الله عما جنيتم أو سالحين مع ابيكم يصلح سما ينكم وينه بعذر نمهدوته، أو صالحين فى أمور دياكم تقظم ~~نكم بعده بعلر وجه ايكم (قال تايل ينحم) هو وير دله وقيل "رويله (لاتخترا بوسف) فانالقثل ~~عظيم يسر النماة من تيعته (والتوه فى تقلد ع ms0674 اللبب) بالجع منا وفيما يأن لنافع ، وبالإنراد للباين ، ~~مظلم اليتر أى قمره وفوره لغيبوبته عن عين الناظر . ونى اللباب : أى أسقل الحمب وظلته ، والغيابة كل ~~موينع يتر شييأ عن للنظر، وو أل فى الحب للسمد وهنوه لمة الى ذكروها وهى قولهم (يلتتمطة ~~بعش الارةي الساقرين اذعر فرا أنه يرد عليه كغير من المافرين، والالتقاط : أخذ الثىء من حيث ~~لا يحتب ليذهبرا به إلى ناحية يعيدة بكسثريحوا منه (ان كتشم قا يعلين) لا عال ما أردتم من النغربق ~~اكتفوا بذنلك ، وفيه اشارة إلى ترك الفعل، أو إن كنتم قاطبن ما آشرت به (قالوا يا أباتا تالك لا تأث ~~على يوسف) أى لم تخاننا عليه (رإنا ته لتا يحون) لقايون بمصالحه ، اكهرا الكلام لظهور هل ~~الإنكار ارادة لانزاله عن رأبه فى خظه منهم لما تقسم من حدهم والمشهور عن السبعة تأضا، ~~بالادفام ياشمام * وعن نانع ترك الإشمام ومن الشواذ ترك الإدظام وتبعنا يكر للناه (أرسلة منافه) ~~إلى الممراء (يرتع) يتع فى اكل الفواكه ونحوها (ويلب) باللق والانتضال وسايرأواع الحب ~~باليء فى الفعلين وكر المين فى ويرتع * رسكون الباء فى "يلب * لناف، وبالياء فيهما وحكون السين ~~لكوفيين، وبالنون فيهما واسكان المين لا ب هرو وابن عامر، وبالتون فيها وكر العين لبرى وكذا ~~قتبل، لكن روى عه إشباع كسر المين أيضأ وذلك خم فراات ، ولا جلاف فى سكونه باه وبلسب، ~~ووجه كر للمين من برلع كره مضارع "ارتعىه بمعنى درصى ه ، وومه إلكانه كونه من رتع الحيوان: ~~اكل ماشاء من غير مناحم ، وهو جواب الاس (وانا لة لتا يظرذ) ان يناله مكروه غاية الاجتادخى ~~زده ايك ساتا (قا) سستنرآهم يعضرين احدها قوله (ان تحوتني انه تقيوا بيل أى تعابك * ~~يولم قلي لسدم اعنيادى فرات سامة ولا أصير عنه: واثانى توله ( راطلف أن بايلله الاب) كب الهر ~~الراد به جنه ، لان أرضهم كانت كثيرة الذتاب: او لانه راى فالام أن ذبا عة على بوف، وأبدد ~~الكسانى وررش والسرسى اهمرة باه تخضيفا ( وأثم منه تما يلود) ms0675 بالاشتقال بارتع واللعب (لوا) ~~استبعادا لالك لوجره المنان (نين اكلة الذب وتحن عصبة) بعاحة واللام مولحة لقم وحوابه (أنا ~~اذا لتا يرون) عاجرون ضعفاه متقون أن يدعى عطيهم بالخارة ، والواو فى هو نحده همال نأرسه ~~سهم (تلما قصوا به وأمسرا) مزموا ( أن جتلوه ى تكببو الحي ) وجواب "لمبا، عنود ~~لايحاشه السامع أو لطوله أى ضلوا به ما ضلوا، والجب معروف بهب يوسف على ثلاثة فرلع من مقام PageV00P463 ~~============================================================ ~~19 ~~يعقوب قلا أرادوا إلقابه فى البثر ترعوا عنه قيصه بعد ضرب واعانته وارادة قله وأدلوه فلا وصل ~~ال نصف البتر القوه ليموت فسقط فى الماء ثم آوى إل صغرة فادوه فأهابم لظن رحتهم فأرادوا ~~رضخه يصغرة فنعهم بهودا ، وكان يعقوب جمل قبص ابراهيم الذى البه ريل من ثياب الجنة حين ~~الق فى النار ف تمبة وعلقها فى عنق يوف لجاء جبريل لما القى فى الجب فصغها واغرج القميص وألب ~~اياه (وأوحينا إليه ) فى الجب وحى حقيقة بالنبوة عند الاكثر وله سبع منين أو حبعة عشر تطبنا ~~قليه وازالة لهم والغم والوحشة ثم بعد ذلك امره بنبليغ الرحالة فى وقهاء وقيل وجحى الجام من جيريل ~~يبشره بالخروج ويخبره أنه ينقم بما ضلوه به وبهازبهم عليه كا قال تال (انتبتنهم ) بعد اليرم ~~(بأمرهم) بصنسهم (قثنا) أى أوحى اليه عنا لقول (ومم لا يشمرون) أنك يرسف نلر شانك ~~وطول العهد، أو لا يشمرون وقت الإيحاء به يظنون أنك فى وشة وشدة ، قال ف لباب التاريل : ~~والمقعود بهذا الايحاء تقرية ثلب يوسف وأنه سبنلص ما هو فيه ويصير مستولبا طهم وهميرون نحت ~~أمه وفهره (وجاه وا أبلقم يعفاه ينكون) قال هم مالكم، وأين يوسف) قال ابن العربى : قال العلماء ~~منا بدل على أن بكاه المره لا يدل على صدق مقاله لاشال لختصع ومن الناس من يقدر على ذلك . اه. # وعبر بالمضلرع ايذانا بالحدوث (قائوا يا أبانا إنا فعنا تسقبقى) تابق بالمام لبقين سمم اينا أبعد او ~~بالاهام فى السدو ليتين ابنا أسرع واتف او الى الصيده ms0676 وافتعل يحميه بمينى تغاعل كحا (وتركنا ~~يوسف ينه مناضا فاكله لذيب وما أنت بيؤيزي) ممعدق (لتاول كنا مارنين) منك لانستا ~~فىعنه القصة لحبة بوصف فكبفوأنت صين الظن بنا، عروا ب علو مكان دأنه إشارة إل أن قصديقه ~~كالمستعيل عنده (وجاهوا على قميصو) عله نحب على لظرفية أى فرقه وهو فى الأسل صغة دم فم ~~للامتمام به (يدي كذب) مصدر وصف به مبالنة أو ذى كنب أى مكذوب فيه من إطلاق المصدر عل ~~المفعول ويهحوز نصب ه على قيصه على الحال لأن اين مالك يحرز تقديمه على الجرور. روى أنهم بجوا ~~حلة ولطتخوا ثوبه بدمها وذعلوا من شقه وتالرا إه دعه فأخته يعقوب وتأمله وقال : ما رأبت دبا ~~أعلم من عذا اكل انى ولم بمرق عليه قيصه ثم ( قال بل سول ) زينه وسمك ( تكم اننكم أثرا) ~~ألى سنسا علليما من السول وهو الاسترعاه فملاسوه به لا ما لسفون من أكل الذتب، وإنما طلم ذلك بالوحى ~~أو بسلامة القميص مع علم الحد مهم، وقيل انهم اتوه بذب وقالوا هذا أكله قال يمقرب : أيها الذتب ~~اانت اكلت ولدى ، فأنطقه اقه وقال: والله ما اكلنه ولا رأينه ولا يحل لنا أكل لحوم الآنياء ~~فأطلقه وقال " بل سولت لكم انفسكم امرا (تصبر تحيل ) لا جرع فيه وهو الذى لا شكوى ~~فيه إلى الخلق ، كما قال انما اشكو نى وحونى الى الله وهو خبر ميندام عنوف اى امرى، أو متدا ~~عذوف الخبر أى : فحبر ب ل أمرى . أو اجل ( وأف الستمان) المطلوب منه العون (تلى PageV00P464 ~~============================================================ ~~19 ~~ما تقون) تذكرون من امر يوسف أى على احتماله وأن الموصول لشارة للى عظم الامر ~~وتسليمه إلى اقه والتوكل عليه ( وجمارت سيلرة) مافرون من مدين إل مصر، متزلوا فريا ~~من جب يوسف فى البوم الشان أو الثالك من طرحه فبه ( تارسلوا وارتعم) النو ~~برد الماء ليستق منه واسم واردهم ومالك بن فعر الخزاعى (تاؤل) ارسل (دلوه) ف البثر ~~فتعلق بها يرسف فاخرجه ، ظما رآه ( قال يا بتراى) بالإضاة إلى ياه ms0677 المذكلم مفتوحة فى الوصل ساكن ~~فى الوفف للحمهور ، والكوفيين بدون ياء الإضاة ونداؤها بحاز اى آحضرى عنا اوانك (مذذا غلام ~~وقيل : "بشرى ، اسم دجمل على قرانة الكونيين فلما أغرج جاء اخرته وكانرا يترصدونه وهلوا : مو ~~غلام لنا أبق فاشتروه منا (وأسروه ) العمير لإخوة يوسف أى أشفوا اسرهم جاعليه (بضتاة) متلعا ~~لجارة من البضع وهر القطع لانه المال المقطرع للنهارة وهو حال من المفعول او للضمير للوارد واصحابه ~~اى اخره من حار الرفة او اخفوا أمره ، وقلوا لهم : هو بضاعة أى دضه إلنا أعل الماء ليسه لهم ~~بصر (داقة عليم بما يسلون) الشارة الي ظم ما ارتتهوه ( وقروه ) باحره وفى مي جمع الضهر ~~الوجهان أو اشتروه من لاخوته ( بتمن بنحر) نانص او مبخوس لزيفه (دراهم معدودة ) نعد ~~عدا ولا نورن، قيل كانرا لا يرزنون إلا مابلغ الاوقية، قيل :كانت عشرين او اثنين وعشرين (وكانآرا) ~~أى اخوته او الملنقطون (فيه يمن الزاهين) غيررا غبين فإن كان اللضمير للإخوة فظاهر أو للواجدين ~~لأن اللتقط للشىء لا يال به مبالاة من اشتراء لا نه لم يتعب فى تحصيله وبخاف أن يظهر له متعق ينتزه ~~لجامت به اليارة إل مصر فباعه الذى اشثراه بعشرين دينارا وزوجى نعل وثوين أيضين وقيل ترانع ~~الناس فه ثمنه حتى بلغ وزبه فبا ونحنة وبسكا وحربرأ وكان وزنه أر بمانة رطل قابتاعه * تطفير ، بذلك ~~اقن وكان مزيد بلطان مصر (زقان الذي اثتزراه ين مضر) و طفير ، الذي على خران معبر ~~الانمرايو) ورليغاه ه أو وراعبل (اكريى مثواه) مفامه يعند نبا ق المطعم واللبس (صى أن ~~ينقعنا ) بالقيام على امو التا ومناها وتتظهر به على مصالحنا ( أو تنيذه ولها) تناه وكان للعزيز عفيما ~~أو حصورا وتفرس فبه الرشد والكفاية (وكذريلات) كما انهيناه من القثل والحب ومكنا له الود والحجبة ~~فى كلرب الاس حتى علف عيه قلب العربر (مكا ليرسف فى الأرض) ارض بصر خي بغ ما بلغ ~~حق آمن به ملك مصر يومنذ وهو هريان بن الولبد للعليق كما يأى (ولمله ms0678 ين تاويل الأعاويس) ~~للآنبياء والامم أو أحاديث الرويا صطف على مقدر متعلق بمكاه أى ليتصرف فها بالسل ولعله أى كان ~~القصد فى إنحاته وتمكينه ان يقيم العدل ويدبر أمور الناس ويعلم معان كتب اله وأحكامه فيتفذها أو ~~تعبير المنامات النيثة عن الحوادت الكاننة لبمد لها ويشتفل بنديرها قبل أن تحل كما فعل لمنينه ~~الل تايت على اثري) لا بسره نيء اوعل لمريوس اراد ه اخرة ضبنا وارادات نره وبلن PageV00P465 ~~============================================================ ~~يرسف مابلغ وبطل كبد اغرتهنيه (ولين اكتر اناس لا يملوذ) ذلك ولفا لا يفرضون امرم اليه أو ~~لا يتاملون دظلق صنعه وشغايا لطفه (ولتا بلق أشده) مبدا اشنداد جممه أو متهاه ثمانى عشراو عثرين أو ~~تلاتبن أو أريسين مقرد كالاتنك : أى الرصاص * والأمرب : وهو القزدير وقيل جع لا مفره له وعن سيويه ~~مفرده شدة اكنعة وأنعم ( اتبكه خكما حكمة وهو الطلم المؤبد بالعمل أو حكما ين الناس باللك لقوله مرب ~~تد آيتى من الملك، أو نبوة فإنها سبب الحكم (ويعلما) مخصوصا به كتاويل الاحاديث أو نقها فى الدين، ~~وقيل : المكة عبس النفس عن مراما والعلم هر النظرى (وگذا لك ) كا *رناه بهذه النهم كلها ( نجزى ~~للستينين) لافسهم تنبيه على ان ماناله جراه لاحمسانه فى عله وتقواء فى أول أمره (ورلوكته التى وفى ~~ببتا) مى موليغامه (عن تفه) أى طلبت منه أن يواقسا بأنواع الحيل مفاعلة من راد يرود هله وذهب ~~لشيء ومنه الرائد محاز عن ارادة مو اقصته لياها بأسياب من الحيل وأنى بالموصول سترا عليها واظهار آلفاية نزاهة ~~يوحف لان الآمور أدل منا على كال ثبري وطهارة ذيل لانه إنا كان فى ينها مسدودا من الحيم ومى متكنة ~~منه غاية التكن ولم عل منه مارامته كان دلبلا لكرنه ثابت القدم فى التفوى (وقلقت الأبواب) البيك ~~وكانت سبعة والشديد للتكثر أو للبالنة فى الايثاق وفرثت الحرير ودعته (وقالت) له (مت لك) أى ~~علم - بكر الهاء لنافع وابن عامر وبمتها للباقين وقرا ابن كثير بضم التاه ويروى عن هشام والياقون ~~بفتها اسم ms0679 فعل بمعنى اقيل أو تميات واللام لتبين ولمشام هتت كحت من هامييه إفاثيا اى حن ~~هبنته وعلى هذا فاللام من صلته (قال ساذ آقله) أعوة باض من ذلك (أنه ) اى الذى اشتران أو إن ~~الشان (ربى) سبدى (احسن مثوا) مقاى فلا اخرنه ف اعله وقيل الضمبر : اى كيف اصب مولاى ~~المحسن المنفضل (النهم اى العان وهذا بقرى كون الاول لان : لانوافق فى المرجى (لا تفبلع الظا لتوذ) ~~الزناة فن هلرى الحتة بالسيتة فهو ظالم (ولقد ععت بو) تصدشته الجاع وعرمت (وهم بها) تصد ~~ذلك ولم يعزم وكف هوى التفس عن مقنضى اليل على الفوركما هو شان المتقين * ومن هم بيتة ولم ~~ضسلها كنبت له حنة اذ حديث النفس إن كان خطووه ليس اختياريا لا يصدق عليه اسم العزم ولا ~~يواخذ به فى جيع اللال فان كان معروما عليه لكن من غير تصسيم ولا فعل حذا ما نحاوز اقه عن هذه ~~الآمة خاسة لحديك دتها وز الله عن أمى ساعدثت به نفسما مالم تكلم أو تعل وحلنا الحديث على عم ~~التصيم وإن عه فى مفهومه جمما بينه وبين قوله فى شأن المقتولكان حريصا على فتل صاحه هو منطوق فيه ولا ~~بعارضه الفهوم (تولا أن رأى برهان رمبو) الفاطع على حرمة الزنا وقيحه وسوء مقبته وجواب لولا ~~خالطها . وجن ابن عباس : مثل له يعقوب خرب صدره ظرجت شهوته من انلله (كذالك) الكاف ~~منصوب الحل اى مثل ذلك الشبيت نبتنله أو مرفوعه أى الامر كذلك (لتضرف عنه للو، ) المحيانة ~~(رفقتقام) لانه (ال ين هارنا التفاصة) بنع اللام لان واكو بيه أى الهضتيد وبكرها] PageV00P466 ~~============================================================ ~~11 ~~للباقين أى ف الطاعة وهذه شهادة من القه فى خلوص يرسف من كل ذقب رادة ما بقول جهلة المفسرين ~~فيه من أن الشيطان جع ينه وبين المرأة حتى جلس منها جلس الحاتن وغير ذلك ما لا يلنفت إليه . قال ~~ابن العربى فى أحكامه : ولقد اخير الله سبحاته عن حال برسف من حين بلوفه بانه آتاه حكا وعلا ، ~~والحكم هو ms0680 المل باللم وكلام الله صادق وخبره حيح ووصفد حق فقد حل بوسف بما عله اله من ~~تحربم الزنا وتحريم خيانة السيد ف أهله فا تعرض لامرأة العريز بل أدير عنها وفر منها حكة خص بها ~~وهل بما عله الله وهذا يطم وجوه الجهلة من الناس والعغلة من العلاء فى نسبهم إلى الصديق مالا ~~يليق كال السراويل والهم بالفئك وحاشاه من ذلك لا لمؤلاء المفسرين لا يكادون يفقهون حديثا يقولون ~~فعل واقه يقول هم . اء ( واتبقا البآب ) ابتدراه يوحف للغرار وهى لترده إلها عذف الجار لنضمين ~~الفعل ممنى الابتبار فامكت ليصه وحذبته إليا (وقدت ) شفت طولا (قمبصه ين دير) من ورائه ~~لكتة الحنب فتمزق القميص من عند طوه الى أسفله (والفبا) صادفا (سبدها) زوجها (لدى الباب) ~~انه لبا مرب يرسف إلى الابراب انقنحت فرجدا زوجها على الياب جالا على عانة الاكابر وسمي ~~مبدها للبكه بحنعها فنرهت تفسما ثم ( قالت ما جزاه من أراة باملك سرءا) زنا (إلا أن يمن أز ~~عتاب اليم) مؤلم بأن يضرب بالسباط ليهاما بأنما فرت منه تبرثة لساحتها عند زوجها وامغراءه به انتقاما ~~منه وهما نافية أو استفهامية بمعنى : أى شىء جراؤه إلا للسين . قاله البيضاوى وغيره* وفى لباب ~~التأويل : وأتما بدات بذكر السجن على العذاب لان الحب لا يتتىى (يلام الحبوب وانما أرادت أن يسجن ~~وبمنع التصرف عندها يوما أو يومين ولم ترد الهمن للطويل وهذه لطيفة فانهمها . اه (قال) يوسف ~~مشبرتا عما لطنته به من وصمة الحخيانة (مى را ود تينى عن نفيى) طلبت الفاسية منى فأبيت ( وشهد شماهد ~~من أهلها) ابن عمها روي أنه كانه فى المهد وكان مع زوجها عند الباب فقال ( إن كان نييصه تد ين ~~فمكر } نتام ( تسدقت ومويمن الكازين) لانه يدل على انها تفته بالهنع عن نفما ( وان كان قبيف ~~قليمن دير ) خلف ( تكذبت وهو يمن الصاد يين ) لانه يدل على آنه فر منها وعلى أنها ثبمته فاجتذبت ~~ثوبه نقدته وقدم ما يدل على صدقها لاتها كانت مدعية تقدم حجتها ms0681 والشزطبة محكبة على ارادة القول أو ~~على ان فعل الشهادة من القول وتسيتها شهادة لانها أنت مرادها ( قلا رأمه) دوجها (تبيصه قدين ~~دبر قال : اته) أى تولك : وجا حوله س." إلى آخرء ، أو ان هذا الاسر (من كيد كن) صلكن ~~والخطاب لها ولا مثالها ( ان كد كن) أبها النساء (تظيم) لدتة ملكه فهن الطف كيدا وأشد تائياف ~~النفس لحن من الحبل ف اتمام مراد هن ما لايقدر عليه الرجلال ، وفى العحيح . ما رأيت من ناقصات ~~عقل ودين أفعب لاب الرحل الحازم من إحداكن ،وعن على : " لا آمن على تفسى أن ايت لية مع ~~هوزه. ثم قال زوجها أو الشامد (يوصف اعرض عمن ملذا) الامر ولا تذكره للا بشيع، واجمله ~~PageV00P467 ~~============================================================ ~~11 ~~نسبا منيا ( واستغيغرى ) يا زليغاء ( لذنبك انك لخنعي ين ) القوم ( التخايطنين ) الانمين من خطلي ~~بالكسر أذتب منعمدا والتذكير لخظيب مالفة لان صفة الرهال أكل والثمتر الحجبر وشاع منما (وقال ~~نسوة) اسم بهع امرأة وضم نونه لنه (قى التوريتق) ظرف لقال: اثثن الحمكاية فى معر، أو صفة نسرة ~~وكن خما: ذوجمة الحاجمبو الساق والمحجاز والسان وصاحب الهواب ( أمرأة لعزير ثرآود فتاها عذ ~~تفه) تريد مراقة عبدما (ياها تلن ذلك تقبيعا لشأنها ولذلك أضافوها إلى بعلها لبتضح الإنكار. # والعزيز فى لان العرب : اللك وفى مصر : هو الوزير . والفق لغة : هو الشاب، وفى العرف : هو العد، ~~وفى الحديث : لا يقل أحدكم عدى أو أمى ، كلكم اد الله واماؤه ، دليقل فتاى وفتانى وغلامى ~~وجاريتى ، ولا يقل العد ربى ولا مولاى فان مولاكم اقه وليقل سيدىه . روا سلم ، قال الغاضى عباض ~~فى الا كال شرح ملم : بين ف الحديث العلة فى ذلك من اشتراك اللفظ بين المتلوق والخالق والربوية * ~~حقيقة فيحب للعد الا يساع يتمية سيده بذلك ونداته بذلك بحال ، وأصل الربوية اللك وكل من مطلك ~~شبئأ نهو ريه، والربوية أيضا القيام على الثىء لكن لا مالك ولارب حفيقة إلااقه . فإن قيل : ملالجع بين ~~هنا وين قوله تعالى هن يوسف * اذكرنى عند ربك * وارجع إلى ms0682 ربك وإنه ربى آحن مثواى ، : ~~وقوله صلى اله عطليه وسلم : أن تلد الآمة ربتها مقاطلم أن المنمى من ذلك أن يتخذ عامة لا يذكر بامم ~~سواه حتى يفشو ويستممل استعملال مثله ف الخالق وربما ادخل اللبس على الضمفاء ويقع ف نفس المدعر ~~به كير وتعاظم واما ما ذكر هن يوسف عليه السلام فبعتمل أنه كان استمالهم فى ذلك الرقت فى حق ~~المملوك والنى إتما سماء فى شرعنا والفرق بين الرب واليد أن لفظ السيد غير منعمل فى حق اقه ~~استعال للرب ولبس فى قول المبد و صبدى إشكال إذتد يتعمل غير البد ولي فبه ما يد خل لبسا ~~ولا كبرا ولا تشبيها بالخالق كما ق لفظ الرب إلى أن قال وفى الحديث إرشاد عنه صلى القه عليه وسلم لامته ~~أن تعرف مراقح الآلفاظ المشترك بالثىء المكروه والتجنب عنها وترك المبالنة فى الاوصلف واستعمال ~~الفاظ النواضع والمبودية وترك المبالنة فى الاوصاف والفاظ للتطاول والنجبرية وللتعظيم والكبر . اء ~~ملخها وإنما ذكرت هذا التفبيه ليعض أعل الزمان ف النسامح بتداهم بالملك ونحوه من اسماء التكبر مع ~~جمل ذلك عادة حت آن من تاداهم بأسمائهم فكانه ازدواهم والله الموفق ( قد شتتها حبام ثميزا أى دخل ~~حبه شغاف قلبها أى ظلافه ( اتا تراما يى ضلال) خطأ عن الرشد والصواب لانها امراة ملك نكيف ~~وضبت اللعضق بغلامه (مبيين) بين لحبها اياه (نلأ سيعت بمكرين) غيبتهن لها سمى مقالتبن مكراعلى ~~الشبيه لان الافتباب يكون خفية كما يكون المكر والخديمة كذلك وقبل لانها كانت أسرت إلين ذلك ~~واستكت متهنها ياه فانضينه وقيل لأنها علت أنهن لم يقلن ذلك الا لكونهن هفنونات بحبه فأردن ذلك انقطاعها ~~ليتلو لمن وجه يرحف لكن السباق يرذ هذا (أرسلت الهين ) عو من الى الاجتماع عندها قبل دت PageV00P468 ~~============================================================ ~~1 ~~أو بسين امراة فين المنس المذكررات (وآحتت لمن متا) بعديد الفوقية وبد الكاف هموة للبمة ~~اسم منعول ما ينكا عليه من التمارق والطناف لاجل شراب أو طعام أو حديث ، وقيل متكأ بجلر ~~طعام لانهم يتكثون ms0683 إذا جلوا لكناول ترضما ، وفري همنكا بضم اليم وحكون الفرقية وتنرين الكاف ~~من غير هز وهو الاترج او كل ثىء يقطع بالسكين كما لاترج وغيره من الفواكه وتفسيره فى قراة ~~الجهور بالارج كما فى التكلة خطأ قالا بوهيدة : زهم قوم أن المتكا هو الاترج وهذا لنقل باطل فى اللغة ~~قال القطلافى : قد علم ما مز أن المتك المخضف بمعنى الاترج والمشتد هو ما يتكا عليه فلا تعارض بين ~~النقلين . اه . والتوشح مثل ذلك . واضه أعلم (وهاتت) أصلت (كل واسدة ينين خنا) تصدت ~~بذلك افتصا حهن لا نها تعلم أن جمال يرسف إذا ظهر سلب معقولهمن فيقطمن ايديهن (وقالتي) ليرسف ~~(الترج عليين) وكان يخاف هالشما طرج علين (فلما رآبته أكبرته) اظمته لفان جاله وكان يرى ~~لألو وجهه على الجدران قال الضغر: لانمن رأين علبه تور النبوة وسبما الرمالة واذار خضوع ~~الاخيار وهيه اللاكك بعدم الالنفات إلى المنكوح والمطعوم فوقع الرهب ف قلوبن .اه (وقامن ~~ايديمن) بالكاكين ولم يشعرن بالالم لشغل قلبمن يوحف قال فنادة : ابن ابدين حتى القبنهاء والاسح ~~أنه كان قطما من غير إبانة وقال وهب : مات جماعة منهن ( وقلق حاش فهر) تنزيما قه أو مماذ الله ~~كلة اللبراة والتنزيه . قيل : حرل جز امتعمل مصدرا . قال البيضاوى : أى تتربها قه من صفات ~~لسمز تسييأ من قدرة الله على خلق مثله ، وأصله حاشا بالالف كما قرأه ابو همور فى الهرج لذفت ~~الفه الاخيرة تخفيفا وهو حرف يغبي سمنى للتنريه فى باب الاستثناه فوضع مومضع التنزيه واللام لبان ~~كا ف قولك سقبا لك، وقيل ضل من الحشا الذى هو النلعية فاعله ضير بوصف ، أى صار ف ناحية الله ~~ما يتوهم فيه ( ما ذا بثرا) لان مذا الجال غير مهود من البشر لميا حواء من الحن الذي ~~لا يكون حادة ق النمة البشرية " وى الصحيح أنه أصلى شطر الحمن ( إذ) ما ( مندا إلا ملك ~~كريم) على الله لانه قد وكز فى النفوس أن لاشيء أعن من اللك ولان اللك لما كان مطهرا من ms0684 ~~الشهوات وصفته به ( قالت ) امرأة العزيز لما رأت ما عل بهن (ذا لتكن) أى نهذا هو البد ~~(الذريى لستتنى يبه) ف مراودته يان لعذرها، واشارت بما وضع لبعيد رفما ليأنه واعلاما يمد مقامه ~~عن التصور، ثم عزحت بما ضصلت حين عرفت انهن بعذو تها فقالت (ولقد راوينه عن تفيه تاتتمم) ~~امننع طلبا للصمة والاستعصام المالفة ف التعفظ ( وكن لم بمعل ماء امره ليسحن وليكونا يمن ~~الصايغرين) الآذلاء وهو من صثر بالكر بصفر صنرا وصفارا فهو صاغر ، وأما الصغير فهو من ~~صفر بالضم يصغرا : قاله البيضاوى وغيره، ولكن فى للقامرس : الصخر كمتب، والصغارة بالفتح خلاف ~~العظم أو الأول فى الحمرم ، والثانية فى القر، صغر ككرم وفرح فهو صغير وصنار وصغران بضعها، PageV00P469 ~~============================================================ ~~11 ~~وما صغرفى الا سنة كصر، أى : ما صفر عنى . والصاغر الراضى بالذل، وقد صفر ككرم صنرا كب ~~وسفلر آوصغارة بقسهما: ومنرا وصغرانا بضمهما .اء. وفيه خالفة لما قالوا . والله أعلم . نقات ~~النسرة لبوسف : اطع مولاتك ( قال رب الشخن أعت ال يسما يته وني إليو ) نظرا إلى الباقب ~~واسناد الدعوة الهن مبما لا نمن ذين له مطاوعنا أو دعونه الى انفسن (والا تصرف عنى كبتمن) ~~خداعمن وأسب) أمل (البين ) من الصبوة وفى الثل " لكل *وادكبوة، ولكل حطيم سبوة، ولكل ~~صارم نبوة ، ( واكن يمن الجما يلين ) مظمة اله لان من عرف الله لا يعصيه، والتعد بهذا : الدعاء ~~طلذا قال تعالى (و فاتتعاب له ربة ) دعاه وهو الدغول فى السمن ليل انجاة من كدمن (تحرق عنه ~~كدمن) بالعصمة : آثر مشفة السهن على اللنة التضمنة للدصبان (إنه هو اللسييع ) لهعاء اللنبين ~~اليه (العليم ) بأحرالهم وما يصلحهم ( ثم بدا ) ظهو ( لهم ) للم زير ومن فى داره من الخم وارأه ~~حين قالت امر أته : قد فضحنى هذا العبد السرانى عند الناس، لا نه بخرج الهم ويخبرهم بأنى قد راودةه ~~من نفسه ويصف الأمر بحب اختيلره وأنا حجوية ، فلما أن تأقن ل فاخرج وأعتقر إل الناس راما ~~أن نحبه، فبيا لهم أن يحنوه (من بعد ما ms0685 رأوا الآيات) الدالة على براة بوسف من لة القميص ~~وكلام الطقل واستعصامه عن النساء اللاق نطمن أيديهن (ليمتته ) جملة دخلت عليها لام القسم تفسر ~~قاعل "بدا " (عق حيني) الى وقت ينقطع فيه كلام الناس : خدعت المرأة زوجها بحله على ممنه رماتا ~~لعله بختار رضاها ويترك اللعاج وليحسب الناس أنه المجرم ، فسهن (ودخل معة المن نميان) غلامان ~~لللك أحدها صاحب شرابه والآجر صاسب طعامه لاتهامهما بانهما صماه ، وذلك أن أشراف مصرأرا دوا ~~قتل الملك فرشرا الظلامين بمال عظيم على أن بسماه فأحابا، ثم إن للساق تدم ورجع وقبل الخبار الرشوة ~~وسم الطعام وأحضره ، نقال الاقى لللك : لا ناكله نهر مموم ، وقال الخباز : لا تشرب شرابه فهر ~~مسموم . فقال للساق : اشرب ما أتبت به فشربه ولم يحنره ، وقال لخباز : كل طحمامك فابى، فاطعم دابة ~~فاتت فأمر بحبمما اتقق مع حب يوسف چمل يوف ينشر عله ويامر وبى وبسر الرويا فرآما ~~نهيومين فالهما، فقالا : وأينا رؤيا قد ختنا . فقال قصا على ما رآيتما، أو لم يريا شبيا بل قالا كتختبرنه ~~( قال أحدمما) وهو اساق ( الى أرافى) ف المنام، وهو حكاية الماضى بالمستقبل ( أضحر تمرا) أى ~~عبا اطلاق لانيء عل اسم ما يترل اليه ، اى رايت كأنى أنذت من الستان ثلاث عاتيد لهبنها غصرتها ~~ف كاس المك اسيى المك ( وقال الاتر) ساحب الطعام (اذ ارا في اخيل توق رابي خزا تايلى ~~اطير منه) أى أحل تلاث سلال فها خبز وسباع للطيح تنهش منه ( تبينا) نبرنا (بتأريه) تمبير ~~ما راينا ( إنا تراك من المحنين) تأويل الرؤيا كان أهل السجن يعرضون الرؤيا طيه فبعن ~~ياوياها. ار من المحستيم الى اهل الحن ونى سميع افبالك فاحس النا باويل مارايتا ومذا الان اود PageV00P470 ~~============================================================ ~~11 ~~لانه كان اذا مرض أحد من أعل السجن قام عليه وسعى فى أمره ، واذا ضاق على أحد وسع له ، وكان ~~مع هذا يمثمد فى العبادة يصوم النهار ويقوم اللبل كله للصلاة، ورأى فوما اشتد بلاؤهم وانقطع وجلوم ~~ف الخروج فقال لهم : ابشروا واصيروا فإن ms0686 لهذا آخرا وفبه الثواب . فقالرا بارك الله فيك لقد بورك ~~لتافى جوارك فن آنت ) نقال " أنا يوسف بن يعقوب بن اعحشق ين ابراهيم ، ضلوا أنه كريم ابن كرماء ~~قال صاحب الجن : لو استطعت كخليت ميلك ولكن اغتر أى يوت الجن شتت، ثم قنم پرسف ~~على جواب حؤال الفنبين إظهار المعحرة، والدعوة إلى التوحبد، لان ذلك أهم ، ولبعلا أن دوجته فى ~~اللم أعخام ما اعتقدا فيه لان اخبار الغيات على ببيل اليقبين اعظليم يمن تجير الرويا البنى عندم على الظن ~~( قال لا با يگنا طبام) ف منامكما تربان انكا (ترزقايه الا يبأتما بتأوييه) ف ايقطة بقدره ولونه ~~ووقه (قبدل ان يأ تيݣا) فيل أن يعل إلبكا، فيكون كتفير المشكل ، وقبل : المواد إخبار ها بغيوب ~~لا تعلق لها بالرويا بأن يعلهما ما يحمل اليما من للطعام كل وقت ويصف لهما ذلك ويقع الامر على وفق ~~وصفه ، وإنما ذكر هذا القدر من الثناء على تفه لينوصل منه إلى الدعرة إل التوحيد مع أنه ينامب ~~تأويل الرؤيا لا نه إضبار بالنب، وعذه طريقة الاخيار من الأنبياء والعلماء يقتمون الإرشاد والمداية ~~ين يدى جمواب الفتبا ليتتبه الائل على أن الأول به ما ذكر له لا ما يال عنه، وفى حكاية ال ذلك ~~اشارة إلى أن العالم إذا لم تعلم منرلته في لملم يصف نقه بما هو عليه فى نفس الأمر كلا يضبع عله ~~(لركة النفس المنى عه ( ا يلخا ينا علسنى بدف) رعبا والاما كانهما فالا له بن ابن لك مذابطم ~~وفيما تقتم جث على ايمانهما ولذا قواء بقوله ( اق تركت يلة) دين (قويم لا يوينون بانه وهم ~~بالآ خرة هم ) تاكيد (كا يررن) دليل على أن اخباره بالمثيات تعليم من الله بلوحى لا بالكهانة ~~والتجيم الموجودين فى النفوس الحييثة ومعنى الترك عدم التمرض له وليس من شرطه آن بكون ق ~~دخل فيه ثم رجع عنه ، وذكره ليين أنه وان كان عند ه العزيزء وهو كافر وجميع من معه كذلك: لم يكن ~~على ملهم بل ms0687 كان على النوهبد والإيمان الصحيح ثم وصف نبه الطلهر بعد ذكر حبه تقوية لدعوة ~~التوحيد ليتق السامع بخره قال (وآتبعت بلة ابا قى ليرا هيم دا سكق ويمثرب) وهزلاء مشتهردن ~~بالبوة والرسالة ولذا يين نبه منهم لبطبعا امره (ما كاذ) ما صح (لتا) مثر الانبياء (أن نشرك ~~الفي من تم ه)م لنحييتا (ذلك يمن فضل آفي علينا وعلى اناس) وهذا عث عل لرشادما ايضا ~~(وتشكن أݣثر اناسو) وم النكفار (لا يشكرون) الله فبشر كون، ثم صرح بدعاتها إل الإيان ~~قال ( ياصا يحمد) يا اكي (النسحني) او يا صاحي بيه فايا نهبا الى البمن على الانساع كقوهم : ~~يا سادق اللبل ( مارباب متفرقون ) منعددون (غير أم أله الرا بعد الفهار) كل شيء فهونحت مكه ~~وسلطاته وخير : استفهام تقربر تهو مثأ ضربه لهم فى عبادقاقه وعبادة الأصنام وكانوا يدونها ومنى PageV00P471 ~~============================================================ ~~171 ~~ومفرفون ى ن نب ره وهفر وهديد وخشب وماره وغير ذك، وصير وكير ومتوسا ~~مناينون فى الصفة بلا نفع ولاضر أى أم أعظم صفة فى استخاق الإلنهة أم ات الواحد القهار الذى ~~لا مثل له ولا شيه ( ما تسبيون يمن دونه ) خطاب لهما ولان على دبنما من أعل مصر ( إلا اتماء ~~تمتعوها) أى سمتم بها أمناما سميتموعا آللة واربابأ وهى حجارة محالية عن المعنى كا إذا سمى المحر ذما ~~تحقيق ممياتما فيا (إنه) ما ( المكم ) ف امر لمبادة (الا ف) وسه ( ار الا تشنوا الا ريله) ~~يان لبا حكم به ( ذالك) الوحيد ( الدين القيم ) السقيم ( وللين اكثر الثاس ) وم الكفار ~~(لا يسلمون) ما يصيرون اليه من العذاب فشركون * ولما فرغ يوسف عليه السلام من الدعاء إلى اقه ~~رجع ال تبير رؤياهما نقال ( يا مايمبي الخز أنا احدكما) أى لساق فبنرج بعد ثلات ( نبسيي ~~د9) سيده ( تمرا ) على عادته : هذا تأويل روياه والمنلقيد القلاثة مى الايام اللاثة الى ينى فيها فى ~~السمن (واثا الآتر) وهو الهجباز فينرج بعد ثلاث (تيصلب نتائلى اطي من راسه) مذا تاويل ~~وويله قالسلال الثلاث مى اليال الثلاث نقال ms0688 البار ما رايت عوأ وانما قلته انعانا نقال (ثنق الأز ~~الارى فيه تستفتبان) عنه اى ما ظته كان لا عالا صدقما لم كذبتما وجذا ما علنى ربى ق عاتبة امكا ~~(رقال لذيى تان) ابقن يوسف (انه نكم ينهما ) وهر الساق (اذگزن) أى إذكر حال (يعند ~~ربك) سبدك اللك كى بخلعنى قل له إن ف المن غلاما نحبوسا ظلماه ظرج (نأنساء) اى الساق ~~والشيكان ذݣر) يرحت عند ( ربهو) أو انسى الشبطان يوسف ذكر اض فى ذلك الوقت حتى انعان ~~بنيره وان جار ذلك لا يليق لمقامه ( تلبق فى السعن بنع ينين) سبما او اتى عنر والاول اشهر ~~والثانى باعتبار أنه لك قبل هذه الكلية خمس سنين فالهلة اثنا عشر روى أه لما قال الكلمة عل ل جبريل ~~يقول لك ربك أما تشعى منى اذ اتنثت بالآنعيين فو هرتق لا لبثنك ق السجن بحخع منين ، قال يرسف ~~وهو ف ذلك عنى راض، قال نعم ، قال اذا لا أبال . ولما أراد الله الخراجه من الحن رأى ملك مصر ~~فى المنام سبع بقرات سمان تد خرجن من البحر ثم خرج هقمن سبع مجلف قابتامن السمان ورأى سبع ~~سنلات خخر وسبما أغر بابسات قد النوت على الحضرخى طو علهن ولم يق من خضرنها نى ~~لمع السمرة والكهان والمبرين فالهم من الرويا كا قال تعالى (وقان السلك ) الريان بن الولد (اق ~~ارها) اه رايه ل(سبع بتراع يتمان بأكلهن) يطمن (سع) من للبقر (باق) مع هناد، ~~وانا جحمل السمان صفة المبين دون البدو للدلالة على أن السن هو المقصود والوصف مكل، وحذف ~~المبير فى سبع جاف لعلم يه ، وجل الوصف لبيد للدلالة على أن للسماف سبع فقط وأن السمان لاتشر ~~فالبع، هذا طبقى الراقع لقلة الشتة وكثرة الرهاه وجمع عمغاء على محاف حلا على سمان والا قباسه ه بنص، PageV00P472 ~~============================================================ ~~ير موده بوسن ~~اوسبع سذلات خضري) انمقدحيها (وأخر) أى سبع سنبلات (يا بات) اه ا دركت فالتوت عل الحبر ~~وعلت عليها وهلم كون اليا بات سبعا بالسياق وحذف ms0689 لنكرره كما مذف البقرات من العجاف ( ياالها لملأ ~~الاثر الب ناد الم لرياية سمرقهم والاثوق بنأويلهم (أقترق فى رؤياى) عبروها، وآثر لفظ الافا لاشكال ~~( ان كشم ير وبا تمرود) تحنون عجارتها وهى الانتقال من الصور الخجبالية ال للماقى النغابة هو ~~هى مثالها ء وغص التصير بتفسير الرؤيا لان المفسرهابر أى متجاوز من ظاهرها إل باطنا ليستغرج ~~ممناها وهو اخص من النأويل لانه يقال فيه وفى غيره : من جرت النر اذا جلودته . قال البيضنلوى : ~~عبرت لرؤيا هارة اثبت من عرتها تصيرا، واللام فى "للروباء لتفرية المامل (قالوا) مذه (أضفات) ~~أخلاط (اعلايم) جمع ضنث : فبضة حشيش عتلط رطبه باليايس، استعير الرؤيا الى لا يعرف وجها، ~~والاحلام : جمع حلم : ما يراء اللتلثم قال الثعالبي : والضفث فى كلام العرب اقل من الحرمة واكثر من ~~القبحة من النبات والحب ونحوه وربما كان من جنس واحد ، وربما كان من أخلاط النبات . إلى أن عل : ~~والاحلام والرؤيا ما البتته الشريعة ، قال عليه السلام : الرويا من الله وهى المبشرة والحلم المحزن من ~~الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره قليتفل عن يسلره ثلاث مرات وليقل: اعوذ باقه من شرما رايت ~~قانها لا تضرعه وأما ما كان عن حيث النفس فلا يلثفت ألبه . اء (وما تحن بتاريل الأخلام بشلين) ~~اى الاسلام المذكورة لانها نكرة اعدت معرقة أى ليس لها تأويل ولما قارا هذاومع ذلك لم يطمين ~~قلبه اللك لانه راى النافص قد استول على الكابل حنى ظبه ومنع اقه الكهنة والمعبرين من تاويل عنه ~~الرويا ليكون سبالحملاص يوحف قال له ساقيه ما النبره الله به بقوله (وقال الذى تحا ينهما) من الفتين ~~وهر الساق (وأذكر) أى تلركر حال يوسف أو قوه اذكرق (تته أمة) حن والملة الخراض بين ~~لقول ومقرله وهو (أنا أنبݣم ) والضير لللك رمنبعه من المعرين اوله نقط والجغ لسظيم (بلويله ~~فأر ينوفي) ال بوف فاروه فاتله نقال يا (يرسي القا الفديق) ابكني قصق لانه بري ~~اجواله وعرف صبفه لاييماف تاويل رؤياء وصاحه ( أفتنا فى) رويا (يعر بتران ms0690 سمان بأكلمن ~~سبع عجملف وسع ملكرت نخر وأتر بابسات ) واستغنى عن عال النبلات بما ص من حل ~~القرات كا تقدم (لعل ارجع الاثاسر) اللك ومن عنده او إل أهل اله اذ قل ان السمن لم يكن ~~فبه (لعلهم يعلمون) تأويلها أو فحلك وانما هر بلعل فيما لعدم الجزم بالرجوع فربما اخرم دعنهم ~~وعدم الموم بعلهم فتله لانهم هنوه بعد ما رأوا الآيات الدالة على لطهارته فن لم يومن بذلك لايسد ~~منه أن يحهل تدره بعد تأريل ارويا ( قاله تزرعون) أى ازرعوا (سبع سنين دابا) مننابعة أو على ~~عادتكم المسشمرة وانتصابه على الحال اى دألبين أو على المصدر ياضمار ضله داب فى الصعل لازمهوا عناده ~~وتراحنص بنح الهمزة وتعبير الامر بلفظ المخبر ابلغ من صربحه وهذا تاويل البع السمان (قا PageV00P473 ~~============================================================ ~~118 ~~حدتم للروه) اركره (فى سنبله) لثلا يفد بالسوس اتراص منه قبل تمام الرويا فصالهم كانه ~~قدرق ما انبر به نهو بامرهم بما فيه ملاسهم والا تلبلا ميا تا لاون ) *امر سوه وازكوا الاكثرني ~~سنبله لات* اينى له مع طول الرمان لنين الجدبة (ثم يأق ين بند قايان) اى البح الضبات (خع ~~شداد) *دبات صعلب على الناس ومى ناويل الع السحلف (بآتان ما تقتم تين) من الحب ~~الموروع فى السنين المتحبات اى تما كلونه فين فاستد الاكل اليهنم هازا تطيقا يمن المحير والمعبر به ~~الا قللا يعا ئتسيون) تحنظون وتدخرون لبفور الرراح (ثم يأو ين بعر الك) لسع الحدبات ~~(كم فيه يتاك النائ) يمطرون من الغيث أو يناتون من القل : من النرق ، يقال : استفته تطلبت ~~منه للنوت أو التيث، فاغائنى من الفوث وغائنى من النبث . قال توالرمة لبمض السرب : كيف كان ~~المطر عندكم؟ فقال غثنا ماشتنا (وفيه يسيرون) بالغية ههور ما يعصر كا لعتب والزيتون لكثرة ~~الثبار، وقيل بحلبون الضروع وبالخطاب لحمزة والكالى تقليا للمتفتح على نمط تورهون وتاكاون ~~وهنه بشارة بشرهم بها بعد تأويل للرؤيا والظلعر أنه علم ذلك بالرحى لا ناتاء الجبب بالحصب وان علم عادة ~~لكن لا على ms0691 هذا الوجه الذى أخبر به من هحوم وبوغد الفا بتعى بعمروا وفى تكرير دفيه وتقدبمه مايشه ~~أعناء كونه مستدا الى الوجى (وكال السيك ) لما حاه الرسول واخره بتأريها (اتونى بع) بالذى ~~عرما لاشاسه وأشانهه (تلما حاده لرول) ليخرحه وأخبره ان اللك طلبه وقان) هيدا إظهار ~~برامته للك ولا يراء بعن النقص ولا بقدر الحايد ان بتولمال تفيحامره (اريهع البرلمة قالخه) ~~أن بال (ما بال) عال (النوة اللايى تطن أيرين) هل طن منى رها (ان ريى يخدين عليه) ~~أى اله كامل العلم بكدهن وإن كان بعيد الغور حين قلن : أطع مولاتاك وقبل ربى : سيدى وغرت ~~نفى الهم خوقا من كيد الحاسدين مرة اخرى ، وفى الحديث : ولا يلدغ المؤمن من جر مرتين ، ~~ولم يذكر امرأة العزيز وإن كانت هى السبب الكلى كرما منه ومراطة للأدب ، فرجع الرحول فاخبر ~~الملك لجيين (قال ما تتا تمن) ثأنكن العظيم الذى بحق ان يخاطب صاحبه فيه يسؤاله عن سبه ~~(اذ راودتن يرسف عمن تفسيه ) جل مراودتمن أمرا لا إنكار فيه يحتعل اراد به امرأة العريز ~~وعاطب به جمبعين للستر علها أو جميعين راوده ، يقال : راود فلان جاريته عل نضها وراودته هى عل ~~ته حاول كال منهم الوطه برفق وهى ف يوحف بعن لانه خمن معنى خادع والمغاعة من واحة ~~كداوبت المريض او على بابها هى تطلب منه لفل برفتى وهو يطلب منها الترك برفق والراد بقوله وماسكن ~~اى مل وجدتن منه ميلا اليكن (قلن حاش يقي) تنربها له وتسببا من قدرته على خلق عنيف مثله ~~(ما علينا عليه يمن سوه) قط لافيما دعوتاه إليه ولا قى غيه ، زادوه على الحواب ثناء عليه لكنن ~~مان أبرأن يوسف نصالم بنصوا على اقرار مراودتمن عليه وان نهست ولذا قامت امراة العزيز وحضرتها PageV00P474 ~~============================================================ ~~بة صدق وتحقيق فاقرت على نفسها وابراته كما قال تعالى (قالت آمراة العزيز الآن حصص الق) ~~اى وضع وظهر وكان قبل مستورا من ح شعره إذا استأصله حخى ظهرت بثره رأسه ونبت ~~وايتقر من حص السر : ألنى ms0692 مباركه يستنخ ، وقرين على الناء للفعول ( أنا راودته من تفيسه ~~وأنه كيمن العشرقين) ف قوله وهى راود تى عن نفسى * واعتراف الخمم بأن غريمه على للحق وهو على ~~الباطل لا يكون ابلغ منه فى الثاه وأمنع للشغب، ولم تكتف يتصديقه فى الفصة الذكررة بل أدرجنه ف ~~زمرة المتصفين بالصدق على الهوام اللازمين له وهذا هو اللاثم للكرام إن اكرموا لا نه لم يشرض ~~لذكرها بل أرجها فى النساء يسترا واكراما ثم ذكر غرصضه ف طلب البراة نقال (ذالك ) انأز ~~والشيت ( ليملم ) العزيد (أق قم أخت) ف اعله (يالثببو) حال من القاعل او المعمول : أى غابا ~~عنه، أو قائبا عنى ، أو ظرف اى بمكان الغيب وراء الامنار والابواب المغلقة ، ويحتمل أن يكون ~~القايال اعراة العزير : اى ليعلم يوصف أن لم أغته بالغيب حين ثلت بل ذكرت ما هو الواقع، والاول ~~اوجه (وأن آظه لا بمدى گيد التاييين) لا يفضى بكيدهم الى ما توسلرا إليه : أى لابهيهم فأونع الفعل ~~على الكيد مالغة وهو كتميم لما قبله بأنه لو كان عانا لما خلص من هنه الورطة وتعريض لأمراة ~~العزيز فى تياتها ذوحها بأن كيدها لم ينتج شتا وتأكيد لامانته وللنا لمتا خاف الوزكة على نفسه تواضع قه ~~قد (وما أريى تنيى) من اال ، او لم يكن ماقت نزريها لها (ان الفر) الحنس (لأملرة) ~~كثيرة الامر (بالسوه) هذه جبلبا مواء كانت نفس نبى أو غيره ولهفا استثنى بقوله (الا ملريم ربى) ~~الاوقت رحة ربى، أو الا نفارحها ربى ضصمها أو وما بمعنى همن ، وقيل : الاستناء مفطع ~~والمعنى : لكن رحة ربى هي لى تصرف الجوه (انه ربى تخور) للذنوي بعد وفوها (ديعيم) يرحم ~~من يشاء بالمحسة (وقال السلك أتون به أستنلصه لنى) أسمه هالصالى لا بشاركى فيه أس دظم ~~أمانته وكمال دياته ولان عادة اللوك أن ينفردوا بالاثباء النفيسة لا يشار كهم فيها أحد من الناس، فجمار ~~الرصول إلى يوسف وقال : أجب الملاك، نقام رودع أعل السجن تود عالهم تقال : دالهم اسلف عليهم ~~قلوب الاخبار ms0693 ولا تعم عليهم الاخجار وللا كان أعل السبن أعلم النلس بالاغبار فى كل بلد، ولما ~~خرج كب على بلب السبن : هذه منازل البلاء ونبور الآحباء * ثم اغفسل وتتظف من درن السين ~~وليس تيابا حانا ولما بلغ باب اللك قال : حبى ربى من خلقه ولما دخل ووصل ال اللك قال : اللهم ~~انى اسالك بخبرك من خيره وأعوذ يك من شره وشر غيره ثم سلم هليه بالعرية ، فقال له الملك : ما هذا ~~اللان 3 ققال : لان همى اسماعيل ثم دعا لى بالسرانية فقال لى ،ما عذا اللسان أيضا 2 قال : لسان آباتى، ~~ثم كله بما شاه *وكان الملك يعرف سيعين لسانا فكلمه بما فأجابه بجمها، فتعجب منه وعلمه ، ولذا قال ~~تعال ( قلما كلته ) وشامد منه الريد والحكم (قال أنك اليوم لدينا مكير) نو منزة رفيعة مشكن PageV00P475 ~~============================================================ ~~1 ~~ما أردت لعفتك ونزاعتك ( أمين) حق أمين عل امرتا لما ظهر منك من البراية ويها لماذا ترى ~~أن تفمل ؟ قال : آجمع الطمام وأزرع زرها كتيرا فى هذه السنين المخصبة وادخر الطعام بفصبه وصنة ~~فإنه ابقى له وبكرن القصب وللنبل علفا لالدواب ويأنيك الحلق ليمناروا من سائر النواحى فيمتع عندك ~~من الكنوو والاموال ما لم يمتمع لا حد من قبلك . فقال اللك : ومن لى بهنا أى من بحممع لى عنا ويكفينى ~~مذا السل4 (قال) يوسف (احلني) ولنى (على) امر (خراتن الأرض) أرضك معروغرضه فى ~~ذلك الاسمان على النام ورعابة الحاوع والفقراء فى أيام الشمة ولا بخالف سديد لانولى على ملنا ~~من أراده لآن ذلك حيث لم بينمين ، ويوصف رأى ذلك فرضا متمينا عليه لحق الغنراء لا لحظ تغسه ~~اذ لم يكن هنالك غيره ( أى حفيظ) كامل الحفظ من الباع لمن لا يسمفها (عليم ) كامل اللم ~~بمصالح الحير ومصارف الاموال ووجوه المكاسب وهفا أيضا منه تعريف بنفه من لا يمرنه إذ اللك ~~قدعلم أنه عالم بمصالح الهبن فبهه يوف على اته مع ذلك عالم بمصالح الدنيا مع أن يوصف عليه السلام ~~رسول من الله اكل ما يفسله ms0694 كان بأمره فلا يقاس عليه غيره ممن لم يكن فى مقامه . قال ابن المري: ~~سواله الرلاية من الكافر سوال له على تركها لتفتقل إليه فإن اله لوشاء لمكنه مسما بالقتال والظلبة ولكن ~~عامل بعض أنباته بالياسة باه وقال فى غاية الأمانى : وهن هاعد : أن الملك أسلم على يده ثم ولاسوان ~~كان كافرا فإنما تول منه يوسف لمصالح الكاة كا مولى اللقضاة العاد من الأمراء الظلة ولللوك ~~الفقه اهول البيضاوى : فيه جوار التولى من يد الكافر إنا علم أنه لا سبيل ال إقامة الحق وسياسة ~~الخلق إلا بالاسظبار به. وهن هماصد : أن اللك أسلم على بديه اه وقيلة معى وخبظ علبم كاتب ~~حاب (وكذالك ) كاتعامنا عليه بالحلاص من السحن ( مكنا ليرسف فى الأرضي) ارض مصر ~~(يتبوا) بنذل (منها حيث بشاء) يالياء ولابن كثر بالنون : أئ مكان أراد ان يتنظه منزلا اخله ~~من غير مانع ولا مزراحم وكان عاقبة النقوى أن أورثه ال أرهيم وديلرهم بعد الضيق والحبس روى ~~أن الملك توجه وختمه ورداه بيفه ووضع له سريرا اجلالا وعول السريز وولاه مكاه ومات للمزير بعه ~~فزومه امرأته فرجهها عراء وولهت له ولدين أفراتيم وميشا وفوض له الامر ضانت له الرقاب وأقام ~~السل بمصر (نييب يرميتا من تقاء ولا تضيع أخر التخنين بل ناجرهم ابا فى الآغرة ار ~~ف الدلوين على حب ما اقصته المحكة وجرت به المشبنة ( ولأبر الاخرة خير يلن *امثترا ~~وكمانوا يتقون) الماصى، والمعنى : أن المومن التقى يوهر على حساتآه ف الهتبا والآخرة لكن ين ~~الا جرين بون بعيد ولما استوزر الملاك يوسف امتبد فى تكثير الزراعات وصبط الطمام حتى دخلت الترن ~~الجدية وعم القط مصر والشام ونواحيها وتوجه اليه الناس بعد أن أملكوا فى السة الاول كل ما أعدوه فى ~~للسنين المخنسة فباعهم الطعام فى السنة الثانية بالنقود خى لم يبق لهم دينار ولا عرهم ثم فى اك الة بالحلى والحواه PageV00P476 ~~============================================================ ~~11 ~~ثم فى الرابعة بالدواب والمواشى ثم فى الخلمة بالعيد والحوارى ثم فى السادسة بالضياع والعقارثم فى ms0695 السابة ~~بأولادم ورقابهم، فصلر أهل مصر جميعا ملكى تقال لللاك: مارى؟ قال الرأى رأيك فاعنقهم ورذ عليهم ~~أموالهم. وكان د اصاب كنعان ما أصاب سار البلاد فارسل يعقوب عليه اللام بنيه غير ينامين البه ~~لليرة (وما إتحوة بوسف ) الا بنياين البمتاروالما بلغهم أن عريز مصريعطى الطعام بتمته ولا يعطى ~~الراره اكثر من عل بعير وهرى بين لناس ( تدخلرا عليه فترنهم ) بأول نظرة نظر اليهم لعدم تنير زيم ~~ولا نه فارقهم وهم رحال وكانت هته مصروقة الى أن يقف على حالهم وحال أيه المحوون (وقم له متكرون) ~~لبعد عهدهم به وظنهم هلاكه وتنيره إذ فارقوه فى حن الحدائة وثنير ته لانه فى زى الملوك على مرير، ~~ورأوه من بعيد ين يدبه الححاب ولم يملأوا العين منه حيية منه مع اه كان متلنا أبد أسترا بجاله نكلموه بالسراى ~~فأجاب بالقبطى بترجمان كا لمنكر عليهم ما اهمكم بلادى ، قلرا : لليرة وين يديه المواع قالحته بحصاة ~~وقال حدتم ثم قال : من اين أتم2 فاوا: من يلاد كنمان وأبو نا نبى الله يعقوب فأطنه وقال : صدقم ، ~~ثم قال : أول أولاد فيركم ) قالرا : تعم كنا اتنى عشر قذهب أصفرنا وهلك فى اليرية أكله الذلب وكان أسنا ~~اليه ويق شقيقه فاتبه لينلى به عنه وأنبنا ببميره فاطنه ، وقال كذبم إن الصواع يقول : لم ياكله الذلب ~~فتنير لهم وقال : لعلكم عبون ، فقلرا : مماذاته ، قال : من يشهد لكم) قالوا : انا يبلاد لا يمرفنا فيها أعد ~~قال: ضعوا بعضكم وهنا وأتونى يأنيكم يأعذ رسالة من أيكم لا عرف سدفكم كا قال تعال (ولما تمم ~~جمانيفم) أى وف لهم الكيل واطاهم ما يحناجون إليه فى سفرهم عبآر يمنه بالجاز إعلاما بغعله مع فرح ~~من ابب اذاصله ما ئرف به المراة إلى روجها (قال أتترني يلنم لكم) نكره ليريهم انه لا بعرفه ~~وين ايݣ) اى بباي (طلم سدقكم ببا قتم (الا تزون أ ارفى الكيذ) بن غي بع ( وأتا ~~خر التويين) وكانوا هاينرا منه ذلك ( قإن لم تاتآوق بو تلا كيل لخم ms0696 ينى ولا تزيوذ) ~~لاتهظوا بلادى وهو لاعا نى أو نقى معطوف على الجزاء وهنا نهاية النخريف والر غيب (قلرا سنزاود ~~عنه أباه) سحتبد فى طلبه منه برفت وحيلة حتى تنترعه منه (وأنا كغا علون ) بالرتابه (وقال يينييه) ~~غلانه الكبالين، وقرأ حرة والكان وحنص * لفتيانه، ( احلوا يضاعتهم ) الى أتوا بها ثمن الميرة ~~ركانت دواهم أو نعالا وأما (فى رتاليهم) أو عيهم تفضلا عليهم بذلك ليدوا ما برجون به (تعلهم ~~تتر فونها) بعدوا الفضل أو يعرفون حق رقعا (إنا اتقلبوا ال اعليهم ) وفرغوا أوعيتهم (تعلهم ~~ير جمون) لذلك الإحسان وشكره لانهم كرماء ، وأما النعليل يأنهم لا يستطون إساكها فضعيف ليس ~~عليه دليل لسرورهم ردعا فى قوهم * هذه بضاعتا رقت البنا إذ علوا أن يوسف اكرمهم بذلك ،ولان ~~تصده الاستلاف وملة الرحم ، ولما أراهوا الخروج اقرعرا فيما ينهم فأصابت للقرعة شمعون ظلقوه ~~عد بوسف ونهبوا ( قلما رتموا آل ابهم قالرا با ابآتا منع ينا لكيل ) بد هنا ان لم ترل منا PageV00P477 ~~============================================================ ~~1 ~~اباا بنياسين إله (تالرل منا اماتا بتتل) بالون لعبهير والاء لجرة وللكان اى: الايم (رائا ~~ل لعا يظون) البتنه ان يناله مكروه حتى نرده إلبك ( قال عل المنلم علبه الا كما أيشثم على ~~ايخيه) يوحف (يمن قبل ) وقد فعلتم به ما فعلتم وقد ظم فيه و وانا له لخانظون ، كا تقرلون الآن ~~فكيف يمصل الأمان يقولكم (تالنه خير يحفظا) تميز ، فاتوكال عليه واقوض أمرى إليه . ولهمرة ~~والكساق وحفص "حاظا، تمير او حال كقه يره بارسا (ومو أرحم الراسمين) فارجو ان ين ~~بحنظه ولا يممع على مصيتين (وتما فتوا متاحم وسدوا بضاتهم ردت اليم ) وكانوا فبل فح ~~الناع أنروه بأنه اكرمهم غاية الاكرام . وقري بكر الراء المتقل إليه من الهال المدفة (قلرا يا أباتا ~~ما تبيتى ) "ما، استفهلمية ، أى أى شىء نطلب من اكرام اللك أعظم من مذا" أكرمنا وأعن ~~مثوانا وباع منا ورد التمن علينا ، أو نافية أى لا تطلب ورله ذلك إعانا ، أو ما نطلب بضاع أرى ~~منك (ملذيو يضاعتا ms0697 ركت إلينا) وهى كافية لنا . وقرئ ما تبغى على الخطاب ، أى اى تىء تطلب ~~يعد هذا من الإحان أو من الدليل على مدقا ( وتبير اعلنا) تأتى باليرة لهم وهى الطعام من غير البلد ~~علف على مقتر أى رتت الينا فتسنظهر بها ونمير أهلنا بلرجوع إلى الملك (وتحفط أخاتا) عن المخاوف ~~ن فعابا وليابا ( وترداد كيل بصمي) لاشينا أى عله باستعحاب انينا لان يومف انما عل لهم ~~عشرة أبسرة ولم يحمل الحاوى عشر لنيية صامبه قاله فى الحواهر (ذاللة كيل يجير) سريع سهل على ~~اللك لسخائه، وكأن أبهم قال : من أين لكم العلم بأن الملك يمح لكم بحمل بعير؟ فقالرا : ذلك كيل ~~بسير لا يضايثنا فيه لحوده وشقة عطقه على الغرباء الواددين من بعيد، ويحتمل الإشارة إلى ما اتوا به ~~من الطعام ، اى بياك مكل قيل لا يكفبا ولا بد من الرجوع ( قال تن أريلة ممكم ) اذرايت منكم ~~ما رايت (جمتى ترتون موتقا ) عدا (من أقي) بان تحلفوا ( لتأتنينى به ) جراب القسم (إلا ~~أن جحلط بكم ) اى تموتوا أو تظبوا فلا تايقوا الإتبان به ، فأجابوه إل ذلك . من آسبط به : هلك ~~اومع وهو استتتاه مفرغ من أعم الاحوال ، أى لناتنى به على كل حال إلاحال الاحاطة ، او من اعم ~~العلل ، أى لا تمتموا من الابان به لام الا للإحاطة بكم على ان قوله ولاتنى به ف تاويل النفى ~~كقولهم : أقسمت بالله إلا ضلت: أى ما أطلب إلا فلك (فلما آتوه موتقهم ) عههم المزكد بالبين ~~قادافه علي ما تترل وكيل) شيد بمعنى انه موكول اله منا اليهه او بقب مطلح، وارله سهم ~~( "قال يا بنى لا تدخظا) مصر( ين باب وايد وادخلرا ين أبواب متفق) للا تعبكم المين ~~لانهم كانوا نوى جحمال وأبة وقوة وقامة مثشرين فى بصر بسماع أنهم أولاد الآنبيا بالكرامة عند الملك ~~وغيره لخاف عليهم أن يدخلو اكوكبة واحدة فبعانرا ولم يوصهم بذلك أول مرة لانهم كانوا جهولين حينئذ ~~او كان الداهى البه خرقه على بنيلمين:، ولا خلاف أن ms0698 العين هق . وفى الصحبين عن أبى مريرة ان PageV00P478 ~~============================================================ ~~1 ~~رحول الله صلى الله عليه وحلم قال " إن العين حق وعن عائشة : كان يوصى العائن فينوضأ ثم يغتسل ~~ته المعين أخحرجمه أبر داود قال ابن العربى : وهذا السين معنى يحدث بقدرة الله على جرى المادة فى المبين ~~اتا ابعجمبته نظرة العائن فتلفظ به اما يؤدى ال العدواء أو إلى الفناه بحب ما يقدر الله ، ولذا تمى المائن ~~عن التلفظ بالاعماب لأنه إن لم يتكلم لم يضر عادة، وكذا إذا يرك أو غل أطرافه واغتسل به العين . اه . # وفى الحديث و الهم انى أعوذ بكلمات اقه النامة من كل مامة وعين لامة ، ثم رجع يعقوب علبه السلام الى ~~عله وفوض امره الى القه بقوله ( وما أغيى عنخم ين أقر ين توه) قره عليكم بمتسين أو متفرفين ~~لان المقدور كاتن وانما ذلك شففة ودفع لوسواس اشيطان لو فعلت كفا ربما لم يقع ( انه) ما (الععم ~~الا فو) وحده (عليه توكلت) به وثقت لا على غيره، من الاتخاط بالاخوة ولنهه وللبثاق ~~والتفرق فإن تلك الوسائل عادة لا تناف النوكل، كابس النبى صل الله عليه وسلم لا متين يوم أعد (وعليو ~~فليتو كلر المتوكلرن) الكاملون ف الاتكال، حمت على ما آثره لنفه ليقدى به، اذ العمل بالأسباب ~~فى الظاهر مع خار الباطن من التلق بها لا جل التعلق بالله أعل من تركها للجمع بين الحكة والتوحيد، ~~ولنا مدح الله يعقوب بذلك بقوله درانه لذو علم لما علمناء ولكن اكتر الناس لا يعون * وجع ين ~~حر فين فى علف ابلجلة على الجلة انقدم السلة للاختجا كان الراور لسطلف والفاء لاقادة البب فإن غل ~~الانجاء سب لان يغدى بهم ( وتنا قخلرا من سجبي ار هم الوقم) ن ابواب مغريه (ما كان ينن ~~بعنهم يمن أفي) تضاته (من تحيه) اذر جمعوا الى أبهم بخر احرن من خبر يوسف (الاساحمة فى تفس ~~يعقرب) من ادادة دفع العين عنمم شفقة ( تتاها ) ومثل هذا للغمل سة التبى صلى اله عليه وسلم ms0699 كوة ~~فى قبر بهجر وقال * إن هنا لا يتنى شينا ولكنه تطيب انفس الحمى، أثنى الله على بمقويب بما فل بقوله ~~ايانه للو يذم يتا علمناء ) لليضا لياه سر القدر وانه لا يتى هه الحنر ( وتلكن انذكناسه ~~لا يعلون ) ما عله يمقوب من ذلك ، او الشركرن لا يعلون المام القله لاولياته ( ولما وخلوا على ~~يوسف ، اوى ال) ضم ( أله أمله ) فى الطعام والمنزل ، اذروى أنهم لما ءخوا عليه نلواله منا أخونا ~~قد جتناك به فقال: أسبتم فأضاغهم على الموائد مثى مثى فبقى بنباسين وحبدا فبكى وقال : لو كان أغى ~~يرسف لجلس ممى عل ماتدتى. قال يرصف : هذا بحملس معى على مائدنى ثم قال : لينزل كل اثنين ينا ~~وهذا لا ثانى له فكون معى فبات عنده فقال له : أتحب أن أكون أصلك2 قال : من يحد أغا مثلك ولكن ~~بلذك يعقوب ولا راحيل، فكى حذ يوحف وقال: بل ولدنى يعقوب وراحيل وقام إليه وعانقه ~~(قال إن اثا انرل) يرسف بلا له الاس وامره بكمانه، قال ببابن اق لا أقارتك بقال يوف. # مذا لا يمكتفىي الا أن اشرك بأم ظبع، اتادى عليك بالرة ، قال : فانعل ما شنت (للا تبتيس) ~~لا تحرن (يسا كانوا) أى اخوثا (يسلون) فينا فيا مضى ان الله له اعن النا، أراد يوسف PageV00P479 ~~============================================================ ~~17 ~~أن يعن قلب أغبه كما صنى قلبه فبصفح عن الإخوة، ويحتل أن الضمير للفثية أى : لاتحرن بما يعملود ~~من الحيلة فى ابقائك لانه تواطا مع أنيه على أن يقبه عنده (فلما تمرم بمهازم حمل القاية) م ~~صاع من ذهب مرصع بالجراهر يشرب بهاء جعلها بوسف مكالا ايام القط فلا يقع التبديل بغيرها ~~ويخس الناس (ق رحل ايخه) بنيامين فار تحلوا راجعين ال بلادهم فامهلهم يرسف خى وملوا منزلا ~~وقيل : حتى خرجوا من السملارة ثم ارسل خلفهم من يستوتفهم (ثم أند مونق ) ناداهم مناد ( ايتها ~~المير) الفافلة او الإبل تحمل الميرة لا واعد لها من لفظها أو كل ما استير طبه ابلا كانت او هيما أو ~~بقالا ms0700 (انݣم تسار قون } أطلق السرة عليم بهازا لكون الصاع ق رسلهم بعب الصورة ({وا و) ~~قد (أقبكورا علبيم مانا تنيفتون ) ما الذى نقدتم) والفقد غية الشيء هن الحس بحيث لا يعرف مكانه ~~(قالوا تفقد صراع) صاع ( الدلك ) وهى السقاية الذكورة (ولمن مله بوهاى من دل على سلرة ~~(يحمل بعيي) من الطعام جملا له (واتا بهع) بالحل (زعبم) كقيل اوديه على تمن رته ، وفيه دليل على ~~جواز الحمسالة والكفالة وضمان الجعل قبل تمام العمل قال ابن المربى : قائل هذا الكلام نانب عن يوسف ~~شرط حمل السير على يوسف لن جماء بالصاع وتحمل هو عن يوسف، فار فيه ثلات فرائده الاول ~~الجمالة ، والثانية الكفالة والآية دليل على جوازهما، والثالة الضمان . وهطا وتا على حرازه ولوح ~~جهالة المعضمون هنه والمضعون له أو كليما وهو الصحبح، والآية دليل فص فى جماة المضمون له وحل ~~حالة المضمون عنه عليه . اه. (قالآرا تلفي) تسم فيه معن التسمب ( تقد عيلتم ما يجثتا لتقيد فى ~~الأرض) استشه دوا بعلهم على براسم لاشتهارهم بأضال الخير والطاعة . دغلو امصر وأنراه رواحلهم ~~ممكومة للا تناول زرعا في ميرهم ولانهم رعوا اليضاعة بفني دسما الفتيان ( وما گنا سار قين) يوما ~~من الدهر ما سرقا تط ( تلوا ) الموذن واصابه ( قما جزأؤه ) السارق (إن كششم كاذرين) ف فولكم ~~" ماسر قناقط، ووجد فيكم (قالآرا جزاؤه ) مبند انجره ( من ويد فى رحلو) بسترقآ سنة فى شرع ~~يمقوب ثم أكد بقوله (نهو) أى الارق ( تمراوه ) المسروق لا غير وهو تقرير لهحمكم والزام له ~~(گذالك) الجواء (تحرى الظايمين ) بالسرقة ، ضصرفوا ال يوسف لنغيش اوعبنهم (قبتا) للمون ~~او يوسف ( يأريبنيم ) تفتشها (قبل رطه أنبه) للا بنهم وقال لا حاجة إلى تفنيش عل هذا. # تقال إخوته : لا بد منه لتطيب نفس للك ولا يقى ريب (ثم انترجما ين وعكه أنبو) والضعير ~~للسفاية أو الصواع لانه يذكر وبونث وفى "ثم دلاه على آنهم الغوا رمانا بعد تقنيش الاممال ~~ولم يسادروا إلى وعاته لإبساد الظنون عن ارتكاب الحة فى شانه . روى أنهم ms0701 قالوا لبقيامين: ~~يا نى راعيل لا يزال البلاء يتنالنا من جهكم فقال: بل نو راحيل يتالهم اللاء منكم ، ~~دمتم باخى فا ملكتتوه ، ووضع مذا المراع فى رحلى واضع الدرلم فى رحالكم فأخذ بنيامين PageV00P480 ~~============================================================ ~~1 ~~دره ال يرسف قال تعال ( كذا لك) لكيد (كذتا ليوسف) علياء الاحتيال ف اتذانبه، ~~استعير الكبد للتدير لشبهه به صورة (ما كان) بوسف (لبأنذ أماه ) رقبقا عن السرة ~~فى وين السلك ) حكم ملك معر لأن جرابه عنده الخرب وتغريم مثلى المروق لا الاسترقق (الا أن ~~يتاء أفه) أن يحعل ذلك حكم المك فالاسنتناء من أعم الاحرال وبحوز أن يكون منقطعا أى لكن انذه ~~بشية الله يالهلنه سؤالم وجواهم بسنة أيهم ( ترقع درحملت من نشاء) بالاضاة للهمهور والنوين ~~لكوفين : أى بالعلم كبوسف (وقوق كال ذى يعلم) من الخلوقين (عليم) كامل العلم وهو القه تعالى ~~اثلرة إلى ان يوسف مع كونه راسخ القدم فى للعلم لم يتوصل إلى تحصيل أخيه إلا ياعلام الله تعال إياه ~~بالوحى وقيل الكلام فى الخلق والمعنى على هذا : أن يوسف قدكاق إخوته وان كانوا طاء، واله اعلم . # قال ابن علاه الله فى التثوير: اعلم أن العلم حبثما تقرر فى القرآن والسنة فإنما المراد به العلم النانح الذى ~~قلرته الحقبة اه وقال الجانى : إذا كملت للمبد ثلاث خصال تفص العلم من قلبه وعلى لسانه وهى : ~~الرهد والاضلاص والتقوى، ولا تنال الا بعد علاج للقلب من الكبر والحد والغضب والرياء والمعة ~~وحب الحمدةوالحاه والشرف وللطبع والحرص والمدامة والحقد والساوة فيتصف بالنواضع والاخلاص ~~والصدق والحلم والورع والصر والرضى والتوكل وقصر الامل والمشية فيضىء القلب بنور إلحى فيتلا ~~الايمان وتصح العرقة يرينع اليقين ونتجل الاسرار وليس ين البد والترق عن سفل ال طو الاحب ~~الدنبا . اه (تلرا ان يسرذ تقد سرق أخ كا ين قبلهم اى يوسف لان هنه اخت يعقوب كانت سامنته ~~فأراد يعقوب انزاعه منها ركانت شديدة الحب له احتالت علبه بأن شدت عليه متطقة ورتهامن أبهاتحت ~~ثبابه ثم أظهرت أن المنطقة سرقت ففنشوا الناس ms0702 ووجت نحت ثياب يوحف فصارت أحق به لان جزاء ~~السرة هو السارق فى شرهم كا تقدم: مذا مر قولبالجمور، وقيل: أخمنما لجي أبي أبه فكره، وقيل: ~~أنذ دهاجة فى اليت فاصلي للبائل (تاسرما يرسف فى نفبو ولم يديعا لهم ) والسير لكلمة الو ~~آذنوه (قلن) ذغه (الشتم قرمكانا) من ببسب وأنبه تسرقكم أحاكم سن ايكم وطلكم ه و تبة ~~مذاسرة بهاز (رأث اعلم) عالم (يسا تيفون) تذكرون ف أمتا، أى : لا خرقت أنا ولا اخى ~~(تمزا تاينها تترير ان ه البا تشا تيها ا فى اين دن اتريمه اكنرتنا ويبل به من وهه ~~الاك وبحرنه فراه اسنمطاف له عليه (فيذ احدنا مكانه) بهلامته (اتا تراك ين التحسين ) النا ~~نلتم اسايك (قال سياد أفر) نبب على الصدو عنف صله واصبف الى القعرد اى نعرد بلة من ~~(ان تاخذ الا من ومدنا متاقا يعلده) لم يقل من سرق تحررا من الكنب ( أنا اذا فظا يسود) لذ ~~اغذنا غيره ومراده على الحقيقة د إن ات أفن لى أخذمن وجدنا الصاع فىو عله لصلعته ورضاء فلو أخذت ~~غيره كنت فالما، لان الله أمره بذلك لبزيد لاء بعقوب فيضايف له الاجر كا اخق عه خبر بوسف PageV00P481 ~~============================================================ ~~1 ~~فى طحول الدة مع قرب المساقة ثم إن رويل م وكان اشد الإخوة خنب وكان اذا تحب خرج شمره من ~~نيابه وقال : " أبها الملك لتردن علينا أخانا آو لنعار بنك فاصيح صيعة لايفى بمصر امرأة حامل الا ~~وضعت ولدهاه فقام اليه بوسف وهذبه بتلايبه فصرعه وقال : أتم بامعشر العير أنبين ترعون أنه لا أحد ~~أشد منكم قلا رأوا ما نول به بلسوا من تخليص اعبهم ( تلما أستيأسوا) يتوا (مت) من يوحفب ~~أن بحبهم إلى ما سالوه او من أخهم أن يرد عليهم وفرأ هبزي "اتايرا ، بالف موضع الباء ~~وباء مومضع الهمرة (خلصوا ) اصتزلوا وامتلزوا هن الحلق (تحيا) متناهين مصدر ولة الم يحح ، وعن ~~الاشنش ان ابمي اتحية (قال كيي مم } ف السي وهر و رويل ، او فياراى ومر وبهونا، ms0703 او شيرن ~~(الم تثلرا أن أبا كيم تذ انن علبكم مويقا) عدا وثبظا (ين افو) ن انيك ( ون تبل) ~~من قبل هذا (ما تفرطخم فى يوسف ) قصرتم فى شأنه ودما مة أو مصدرية محاها النصب بالععلف ~~على مفعول هتعليواه وهو أن ابا كم كأنه قيل : الم تلموا أنذ أيكم عليكم الموثق وتفريطكم من قل فى يوحف ~~او موصولة * والمعنى ومن قبل ما فرطموه قى يوسف: أى : قدتوه فى حته من الخيانة وحلها ما نقدم ~~وقيل مصدرية علها الرفع مبتدا خبره *من قبل ، والمعنى : وتح من قبل تفريطكم فيه اللبيضاوى وفيه ~~نظر لان قل " إذا ، كان خبرا اوصلة لا يقطع من الإضاقة حني لا ينقع (تان ابرح) ان القارق ~~(الأرض) ارض مصر (يى بأتد لى أب) بالرجوع البه (أو يخكم آله ل) بملاص أضى (وفو ~~نجر الجاكر بين) أصلهم لايكون حكه إلا بالحق فن سرله بحتمل للهر والنسيان والغرض في اسكام ~~(تاريصوا اله أيݣم تقرلوا بثأبانا ان ابنلت سرق) على ماشهدنا مته ظامرا، وقرن وشرق " اى نسب ~~الى اللرة . روى أن ابن سيرين : رأى يوحف فى منامه تقال له يوصف لم تقرأ يا ابن حيرين قرله تعال ~~"إن ابنك سرق على بناء الفعول ، قال : لأنهلم يكن حارقا، فقاله يرحف : الفنح فاك، نختحه فبزق من ~~ديفه فى فم ابن سيرين فالهمه الله تأويل الرؤبا بيركه ذلك الربق (وما قيد نا) عليه (الا بساعلينا) ~~تبقنا من مشامدة الصراع ق رلح (وما كنا للني) لما غاب عا (ما يظين) لاري هل سرق أم ~~دي المواع فى رحله ، او ما كنا عالين حين اخذ المبكاق انه سبرق (واثلو القترية الآن كنا ~~فيبا ) مى سصر اي ارحل ال اعلها قلسالهم ، والقرية منبع الناس هوطبن كيرة كات أو مغيرة ~~( والنيير للتى أقبلنا فيها ) وهم قوم كتمان يشهد كل من اعل معر والبر بنك (وانا تساوقون) ~~فى فوليا، تذيل بما فيه معنى للقسم ، فرجوا اليه وهرا دلك (قال) لم يرق ابنى ليل سدلى تخم ~~اتتسكر) نينت وبب لكم ms0704 (أرا) ضلسوه خيلت لكم انه سرق وماسرق (نصبر خميل) اى ~~امرى (عتى أله أن يا تينى هم) يوسفه وبليامين واخيهما الذي تخلف بمصر ( بجميا ) اذ علم أن ~~روب برسف حن والاء إذا انتد قوى الرحاء بسرعة كتفه (الته مر اقعليم ) بمال وغيرها (اللعكيما PageV00P482 ~~============================================================ ~~1 ~~فبا يقضيه (وتول هفم) تاركا غطابهم كراعة لما سمع نهم ملتمنا إلى الله فيه ( وقال يا أسفا) بالالف ~~بل من باء الإضاة اى : ياحرنى (على بوسف) والاسف اشد الحزن ويته وبين يوحف ثبه الاشتفاق ~~وتأصف عليه دون أغيه لان رربه قاعدة المصاب، والحادث بهيج القديم من الأحزان ، وكان منعم بن ~~نويرة يبكى عل أخيه مالك كلا راى فبرا حديدأ، وقال فى ذلك : ~~يقول انيك كل تبر رايته لتبز نوى ين اقلوى والدكادك ~~سر يقلك له ان الاسى يمد الايا ندعى نهنا كهآ نير مالك ~~(وآيضت عبناه) تحق سوادها وبدل ياضا من يكايه ، لم ير شييا ست سنين لظبة الهمع لا للسى ~~(ين العون) علبه ( نهو كظيم )م منسوم لا يظهر كربه لاحده من كظم فاه إفاسترهه نمبل بمعن المفعول ~~والكظم عركما مخرج النفس أو بمعنى الفاعل من كظم الشىء اجترعه ، ومنه كظم البعير جرته رذها إل ~~جوقه ، وروى الحن عن البي صلى الله علبه وسلم : آن يعقوب عليه لللام حزن حرن مين تكلي ~~وأصطي احرماتة شميد وما سلء ظنه بلقه فط (قلوا تافه) لا ( تفتر) اى لا تزال (تذكر بونف ~~حى تكون حرضا) دف الجسم منابه مشرفا على الهلاك متنير العفل لا حرن وهو فى الأصل مصدر ~~محرضء ولذا يتوى فيه الواحد وغيرء ولى هذه الالفاظ من البدانآع اتلاف الالفاظ بالمعان والآلفاظ ~~بالالفاظ، ولما كان ذكر يوحف فى ذلك الوقت أغرب شيء أنى ف ذلك بأغرب الفاظ الفم وهر التاء ~~واغرب الفاظ الملاك وهو الحرض، فتجاور اللفظ الغريب بالقريب للمخنى النربب ( أو تگون ين ~~الها لكين ) الموتى ( قال) لهم (أنما اتكو ثى) هر مظيم الحزن الذى لا يصبر عنه صاحبه عتى ينه ~~الى الناس ( وحرنى إلى ms0705 آله ) لا (لكم ولا إلى غيركم ، للوف وما أنا يه ، فبعصر به على الله عذ من ~~الصابر بن، لان دمع للمين وحرن القلب لا يواخذ المره به إذ لا يدخلان تحت التكليف ولذا لما دج ~~عين النبى عليه السلام على ولده ايراهيم لما وآه يموت قال * إن العين لدمع وان القلب لبحرن ولا نقول ~~الا ما يرضى ربنا * وفى رواية نهذه رحة جعلها الله فى قلرب عباده واتما برحم الله م عباده ~~الرحماء" (وأعلم ين القر ما لا تعليون) من ان رؤيا يوسف حق وهو حق أو ما لا تطون من ~~عظيم رحمة الل واجابته للمضطر إذا دعاه . وقال الوى: لما اخبره بنوه بيرة ملك مصر وكال ساله ~~طمع أن يكون هو يوسف فند ذلك قال (يا برنى اذموا فتحسوا ين يوسف وأنبه) اطلبوا خبرما ~~من الحس، حسسه : طلب عله باجوى الحواس وغلب فى الحير والنجسس ف الثر ومنه الحاسوي (ولا ~~تناسرا) تقطوا (يمن روج اتقر) فرجه ورته واصله نسيم الريح (إنه لا يياس ين روج الله ~~ألا القرم الكا يرون) بالله وصفاته فإن المزمن لا يقط من وحمة الله ف شىء من الاحوال . ودوابة ~~اهرى الب بسدما بده مشوة فى الككامتى، تطترا غو سسر يويف (تلا تتقزا قلتو نلوا ل PageV00P483 ~~============================================================ ~~1 ~~بالنا فتره منا دابت كشز) الحوع ار سون المال س حاك ته وزيقا بيهتاغ) طله ~~من المال المتمر فبه (مزجو) مدنفو يرفيها كل من راما لرداتها، وكانت درام زيونا أو صونا ~~وافطا أو حوب لصنور أو سريق المقل (فأوف) أم للتا الكمبل ) وان كان التمن ردينا (وتعدقى ~~عليتا) بالمساحة عن ردائة بضاعتا أو ياطلاقى اخبناء ولم يعطلبوا نفس الصدقة لانما عزمة على الآنبياء ~~قبل نبينا عند الجهرر لانها اوساخ الناس ( ان آه يحزى المنصدقين ) أحسن الجراء ، ولم يقولوا يحريك ~~لانهم لا يعلون اسلامه ، والتصدق : التفضل مطلقا وتخصبه بالمبة لثواب الآخرة عرف طارن، ولما ~~سم يوسف قولهم رق عليهم وادو كنه لرحمة فرغع المجاب ينه وينيهم ثم ( قال) لهم ms0706 تذكيرا بما نلوا ~~بثريرا إيماء لهم بان ذلك ام من كشف الصر الذى بهم ( عل ملتم ما نعلثم ييروسف ) من العرب ~~والبيع وغير ذلك (وايجيه) من مضمكم له بعد فراق اخيه ( إذ أشم سمايلون ) ما يتول إليه أسر ~~يرسف، وقيل إنما كشف الامر بوحف لاحل كتاب وصل ال : من يعقوب اسرايل الله بن إنهق ذبيح ~~الله ين ايراهم خليل الله إفا وصل إليك كنابى فرة على ابنى وإلا دعوت علبك دموة تدرك السابع من ~~اولادك. فلا ترا يوسف الكتاب بادر إل كفف الام (قأرا) بعد أن عرفوه لما ظهر لهم من شمال ~~مح راعه الناج عن راسه فراوا علامة بقرته تشبه الشامة للبيضاء وكان لسارة ويعقوب مثلها ثم تبسم ~~عرفوه بشاياه (ادتك لأنت يرسف) استفهام تقرير فبه تسحب وتخيل كانهم لم يصذقوا بانه هر، مع ~~كرنهم موقين بذلك ، ولذا أكدوه يإن والام ، وقراء ابن كثير بحفف ممزة الاستفهام تويد أن ~~الاسفهام لبس عل اصد (قال انا يرسن وملةا ايجى) صرح بامه واخاف النه انلدو، دلم يكف ~~دنم اراد تى الرب والنبة (قد ين اق ظلينا) بالامت والاجنلع ولكرينة والهتذ بقيا ~~لله ف الاواس والنوامى كانه يراء ( ويضير) على ما يناله من البلايا والاذى (قإن آله لا يعبع اتمر ~~الستينين) وضي اللاهر مويضع المعنير اليدل على أن الحن من جمع ين النقوى والصبر لان الاحان ~~ارفع القامات (قالآرا تافه لقد آترلك أق) نضلك (علينا) بحسن الصودة واليرة وعاسن الاخلاق والملك ~~وأحر جنا إليك (وإن) صقفة اى إنا (كثا تتايلين) آثين ف امرك ، من شطق - بالكسر - اذا تسعد ~~الانب (فال لا تثريب عليستم البوم ) لا عتب ولا تويخ ، من الثرب وهو الشمم الذى يغنى الكرش ~~والنضيل للإزاة اى ازالة الترب، فاستعيد للتقريع الذى بفهب ماء الوجه وواليوم * متعلق به أى : ~~7 اثآربكم اليوم الذى مو مظنة الثريب تكبف بازر الابام او بقوله (يتبر أله كخ ) (تع اعرقم ~~وكيم، وانه لنفار لمن تاب ، وهذا تبشير لهم يعد تفى النثريب عنهم (وهو أرحم ل(ا ms0707 جمين) يغفرالذنوب ~~جبعا . ولما فتنح جلى الله عليه وسلم مكاقال لقريئ : ماترون أقى قاعل بكم، قالوا : أخ كريم وند قرت ~~يقال انول كا قال اخى يوسف : لا ثربب عليكم البوم . ومن كرم برسف أنه لا عزف نفه اخوء PageV00P484 ~~============================================================ ~~1 ~~اكان بسمرم ال الام بره وصبا ار حلوا اله نضى لنع ملك لما فورل ماء ال: ال الطل تصر ~~كانوا پستنكرون على ما انا فيه وينولون هبد ثمنه عشرون دينارا نلا عرفرا أى اخوكم واتى من نسل ~~ابراهيم مظمت ف اعنم، ثم سألم عن حال أيه قلوا : قعب بصره لكثرة الكاء علبك، فقال ( اذمبوا ~~بقيصى ملنا) وهر قيص ايراهبم الذى لبسه حين ألق ق النار كان فى عق يرصف ق الجمب نميمة وهو ~~من الحنة ، أمره جبريل يارساله وقال إن فبه ربحها ولا يلق على مبتلى الاعونى قال ابن صلية : ومذا ~~بمتاج الى سند والاهر أنه لبص بوسف كاير القيص وهر ومى من الله ( فأتقوه على وحه ابي بأش ~~يعز (بصيرا) بان هارمن الصمورة، او يات إل بصيرا معان (وأترى ياميكم اجمبين" ~~الناء والارلاد والمرالى (وكيا فصلت اليير) خرجى من هريش مصر أى من عرالنها (قاذ أومم) ~~ان خره من أسفاده وسائر أمل (إقى لأيجد ييح يوسف) أوصلته اليه الما ياذنه تعالى من مسيمة ~~ثلاته أيام أو اكر (لولا أن تتتدون) تنجون إلى للفته وهو تقصان عقل يحدث من هرم . ولذا ~~لا يقال همون مفتسة لان نقصان عقلها ذاتى ،وجواب ولولا حذوف ، أى : لعد ضموفى ، وأصل النه ~~الكنب (قالرا تاقي انك لفى ضلايك) تطبك ( التورمر) أى ذعابك عن العواب قدما بالافراط ~~فى حية يرسف ورمل لقاته على بعد العهه، وصتا هو التتنيد الذى عانه ( فلما أن) زاتدة (ماء ~~البشير) يهونا بالقميص بين يدى المير حافيا عامرا ، وكان حامل قيص اللم ، فاحب أن بفرحه كا ~~أحرنه (القاء) طرح القميص ( على رجيه تادتد) رجح (يصيرا ) قويا رورا نقال لبشير : ~~على أى دين تركت يرسف2 قالة عل الإسلام . قال : الهمدله الآن كملت النعمة وقال ms0708 : تركنه ملك معر ~~قن : ما اصنح بالاك (قال) لن ينده (ألم اتآل تخم انى اعلم ين اني ما لا تمليوذ) من سباء ~~يوسف وان اهدريمه وأن اله يحمع ينا (قلرا با اباتا أستتفير انا قتوبنا انا كنا نا بلنين) وجذ ~~على الانباء إنا علهم تاب أن يطلبو اله النفرة (قال سوق انتفنير لكم وبى انه فر النفور الرسيم) ~~اخر ذلك إلى السعر على قول اجهور ليكرن أقرب إلى الإبمابة وقيل إل الجعة نحريا لوقت الإجابة، ~~او ال أن يتعل لهم من يرسف ويعلم أنه عفا عنهم لان عخو المللوم شرط المغفرة روى أنه دعامع ~~يوحف وجيع بنيه تقال له جبريل : قد اجاب الله دعرتك فى ولدك وعقد مر انيقهم بعدك على النبوة. # قال البيضاوى : إن صح قدليل على نبوتهم وأن ما صدر عنهم كان قبل النبوة .اه. روى أن بوسف وجه ~~مع إخوت ال أيه رواحل وأمو الا لبتروا البه فوجهوا الى مصر، وخرج يوسف والاكابر للقيهم ~~فى اربمة آلاف من الحمند، وكان مع يعقوب اثنان وصبعون من اولاده يومتذ وكانوا حين خرجواع ~~مومى ستماتة أف وخسماة وبخع هشر وجلا موى الفرارى والهرى ، فلما نظر يمقوب إلى الخيل ~~ارهد عدباب و بودا، بكان منكاده : منا مر عرن معر: نل : بل ر ابك پون (تت PageV00P485 ~~============================================================ ~~1 ~~دخلرا على يوسف ) وملوا إليه ف مضربه (" اوئ) ضم (للنه أبريه ) أبله وأمه راحيل أو مالنه ليا. # قال فى الجواهر : والأول أظهر، وقال فى اللباب :كونها خالنه أصح .اه . أى رنعهما فوق سريره وتهانقابه ~~بعد السلام وفعلا كا يفعل الوالد مع ولده وبكيا ممعه، ثم قال بوسف لايه: بكيت على حى نب بصرك ~~الم تقلم أن القبامة نحممعنا ، قال : لى ولكن خشيت أن تلب ديتك فيعال بينى وينك ( وقلل) لهم ~~(أدخلوا يصر ان ثماء آقل اينين) من كل مكروه على انفكم واعليكم، وإنما قال ذلك لعطه أن الناس ~~بخانون الدخول على سلوك مصر، فدخرا وجاس يوجف على سريره (ورتح ابر بي) أجلهامعه (على ~~الترشي) الكرسى ms0709 (وخروا) أى ابواء واخوته (له ضحدا) مود اتحناء وتواضح لا ورض حية لقصد ~~الباية ي وكان تحتهم فذ للك الزمان، قلاجا الاسلاما بطل (وقال يا ايت ملذا تأو يل رؤتلى) لي رايتا ~~(ين قبل) ايام الصبا (قد حلها رب حفا) مبقا ل(وقد الخسن بى) ال (اذ أنرجمنى ين لمضي) ~~لم يقل من الحب لا يكون ثريا علبهم لوجماء يكم ين الدو) البادية خلاف الحضر لان اشنص يه و ~~ويظهر فيه (يمن بسر أن ترغ) أفد (القيطان) يإلقادء الساوة (بييى رين اخوتى) من نرغ الدابة ~~اذا نخسها ( ان ريى تطيف لما يتاء) لطيف التدير له يوجده برفق بحبت بدق عن الانكار إذ مامن ~~معب إلا ديتفذ فيه مشيشه ( انه مو المكيم ) الكامل العلم بأحوال الاشياء ومعاط العاد ( المكيم) ~~فى صنعه يرجد الاشياء على وفق ما اقتضته الحكة فى كل عصر، وهو دليل على كونه لطيفا . وأقام عنده ~~أبره اربسا وعشربن منة أو سع عشرة سنهه وكانت مدة فراته ثمانى عشرة أو آربين منة وحره الوت ~~فوص يوسف أن يحمه ويدفنه عند أيه لمضى بنفه وهنته ثمة ثم عاد الى مصر وأقام ثلاثأ وعشرين نة ~~وقد ولدت له زليخاء همنشاه جذه يوشع بن نون ه و هرحقه امرأة ايوب وه انرائيم ، ولما تم امره ~~وعلم أنه لا يدوم تاقت نفسه إلى الملك الدايم تقال (رب لد اتينيى ين اللك وعلمتني ين تأريله ~~الأحاويش) الكحب او الروى، ومن لخبييض ق الوضين اذ لم يوت ملك معير كله ولاكل الناويل ~~(قايلر ) خالق (لللراس والارص أنت ولي ) منول مصالحى ( ن الأتبا والآ يرة تونى ~~ملا وأليفقفي بالصا ليين) من آباى فى الرتبة والكرامة ، وليس فيه ما يدل على أنه تمنى الموت ~~فورا ضماش بعد ذلك أسبوها أو اكثر، ومات وله ماتة وعشرون سنة فاختصم أعل مصر فى مدفه ~~كل طلفة تريد ان يكون قربهم ليسالوا بركه ثم اتفقوا على أن يحملوه فى تابوت من برمن قدنوه ~~فى أعلى النبل لتعم لبركه حماتبيه فيمر عليه للساء ms0710 ويكونوا فى ذلك سواه ه وكان هناك إلى أن احرجه موسى ~~ودفته عند آباله فسعان من لا اتقضاء لملكه قلت : فالنيل الذى ججلوه قوقه هر البحر البوحفى الذى ~~ينب إليه لأن بنى اسرانين لما تمكوا فى مصر رجمع الشرف إليهم لحدتهم العمالقة أعل مصر فشكوه ~~ال الك نما برسف قال له رةعلى تملكقى ه جنيع واى لاس عل القسمة بالترة بالترعرا فونى الحانب PageV00P486 ~~============================================================ ~~الغرب من مصر لبرسف عليه اللام وكانت علبه تخار ورمال وتلال ففرع العمالقة بذلك فأمر الله ~~جبريل عليه اللام فشق ليوسف نهرا بهناحه طرفة فى عين من النيل من الجهة القلبة إلى آخره بعر ~~القلام فهمر القناطر وينى المدائن فى جمانبيه ثلثماتة ومتين وملك بنو اسر ابل جمانبيه واتخذوا المغارس ~~والمساكن فكان جيع غربى مصر من الفبوم إلى آخر الصميد من الجهة الفرية محتما ينى اسرايل ~~وكان لايرى شاطن البحر البوسنى لكثرة الجنان من سائر الجهات ظلا أفسدوا بالمعاصى نزع ا تك ~~النممة من أبديهم وسلط عليهم للعمالقة والقيط والروم فغليوهم واعنووا على الملك واتصلرهم خصاما ~~بنهمين ونهارين وغير ذلك ولم يزالوا ف ذلك الضبق إل أن يصت موسي فاخرجهم واعلاك فرهون ماذكر ~~فى القرآن . واقه اطم . (ذرلك ) المذكور من اسر يوف (يمن أنباه التسي) من اغبار ما غاب ~~منك با محمد (توجيه الك ) شبران لايم الاغلرة (وما كنت لدييم) لدى الخوة يوسف (اذا تمتوا ~~أمرهم) فى كده أى عزموا علبه (وكمم يسكرون ) به أى لم تعضرهم تعرف قمنهم فتخبر بها واتما ~~حصل لك علها من جهة الوحى لآنك تشأت أميا فى أمة أمية لم تسافر إلى غير بلدك ولم تلف العذاء ~~بالكتب التقدمة فإنيانك بهذه القصة الطويلة على حسن ترتيب وأفصح عبارة دلبل على أنه وحى سماوى ~~تقسى محرة آخر الدهر ، وهذا غاية إلخام المنكرين عليه بالوحى لان العلم بهذا إما بالسماع فلا يقولو ته ~~واما بالمشاصدة والعبان ولا يظن به طاقل، وهلة " وماكت ..، إلى آخره كالدليل على الخبربن ~~(وما اكثر اناس ولو حرمت) على ابمانهم ms0711 وبالفت ف اظهار الآيات عيم (ييوينين) لنادم ~~وتصميهم على الكفر (وما تسالهم علبه) على القرآن اى تليغه (ين أجر) تاننه كا يفله حة ~~الاخبار ( ان )ما (مو) أى القرآن (إلا ذكر) صظة من الله (للماليين) كاة المخاو من غيد تخصبص ~~بطايفة للا ينهوو احذ الاجر علي (وكاين) وكم (من ،اية) دالة على وحدانية اله ( فى الشطوات ~~والارع يسرون عليا وهمم عنها مثر ضون) لا بتفكرون فيا ولا بتبرون بهما اذا تصمت عليهم من ~~أباء النيب قلم يومنوافلا تحرن ولا تسجب (وما يؤ من اكترهم باقد) حيث يقرون أنه الخالق الرارق ~~( الا وهم مشركون) به بسادة الأمنام ولذا كانوا يقولون فى تلينهم لبك لاشريك لك إلا شريكا ~~هو لك تملكه وما ملك، يعنونها أو بالظر إلى الاسباب ونحوها وهذا ألغ فى اللم من الإعراض لان ~~العرض لم يمنبر وهذا اعتبر قاداء إل الإشراك (أقاينوا أن تأنيهم) عقربة (قايبة) تفشلم (من ~~عذاب أنه) اى نوع مته كالصاعقة يحميط بهم (او تأتبهم الساعة بنتة ) لاة من فير سبي علامة ~~(ومم لا يقعرون) بوقت اتيانها قبله غير متعدبن لها فا عالهم حينتذ وما اعضذارهم ( قل ) لهم ~~(ملذيه ) الدعوة إلى التوحد والاستعداد للعاد (سيييلى) المؤدى إلى الجنة (أدعو الى) دين (اقر) ~~استثاف لبيان السيل ، أو حال من الياء (على سيري) برهان واضح ويقبن ، حال من ناعل "ادهر، PageV00P487 ~~============================================================ ~~172 ~~أى متيقنا أو متعلق به ( أثا) تاكيه للستر فى المحار والهرور ان جل حالا، والا نلسنتر ق ادعو ~~وه أتاه مبتدا خيره وعلى بصيرتةه (ومن اتبعني) علف على الستتر على الرجمين الاولين وعلى الثالت ~~على دانا، (وسجن أقه) أى رانزه الله تزيها عن الثركا ( وما أنا ين التخركين) من علة سيه ~~ايضا وفيه تعريض لنصم (وما أرسلنا ين قملك إلا ريمالا تويى البييم) لاملال ولانساء ~~ردآ لقوطهم "الولا انزل عطينا اللايك، وقرا حفص بالنون وكسر الحاء (ين أهل القرى) الامصار ~~لانهم أطم وأحلم بخلاف أهل البوادى لجفاهم وجهلهم قال ابن عطية : والتبدى مكروه إلا فى الفتن ~~وحين ms0712 بغر بالدين ولا يعترض يدو يعقوب لانه إنما جمعل بدوا بالإضافة إلى مصر، وفى الصحبح : الفلظ ~~ولتوة فى الفد ادين اعل ابوير (اقلم يعيد وا ل اى المكنبون والمكبون على الهنيا (ن الأردر ~~فيقلروا كميف كان طنقية الدين ين قبلهم) أى آنر ابرهم فبحذروا التكذيب والانهماك على ~~الدنيا ( ولدار ) الحال أو الساعة او الحياة (الآيخرة) اتن المنه (خحر لذين اتقوال) الله بترك المطام ~~الفانى (أقلا تعقلون) بالناء لنافع وابن عامر وهاصم ويعقوب، ربالباء للياقين (تى) غاية لما دل عليه ~~الكلام ، أى : وما أرسلنا من قلك الا رحالا جاه دوا فى سيل اقه وتراخى عليهم النصرخى (افا ~~امتيأس } وللرى : بالف بقد النله مع ننح الياء بسدما، أى بلن (الرسل) من النصر( وطنرا ) ايقن ~~الرسل (أنهم تد كذبوا) بالتشديد تكذيا لا إيمان بعده ، وقرأ الكوفيون بالتتخيف، أى نان الأمم ~~أن ارسل أخلفواما وعدوا به من النصر (تحمله صم تصرتا تشنيعى) يا سكان النون الثانية وتخفيف الجيم ~~وسكون الياء مضارع " انحن * للعمهرر، وبحنف الانية وشد الهيم وفتح الياء باض لابن عام وعاسم ~~ديصقوب ( من تقاء) النب والمومي (ولا يره باحتا) عنابا (عنو القوع الحرمين) اذانزل بهم ~~غئر الاسلوب يدل الاجرام على اتخاق لحول العذاب ( لقد كان فى تحييم) الرسل وابهم، او ~~يرسف وإخرته (يعجرة لأولى الآلبام) احاب المعقول الليمة من الاوهام (ما كان) هذا القرآن ~~(سديثا يقترى) يخيلق (ولكن) كان (تصديق الاى ين يديو) قبله من الكب الإلهة ~~(وتفصيل) تبين (كل ثويه) يحناج إلبه ف الدين لانه القانون الذى برجع اليه سار الادلة الثرعة ~~فلا تستد الأحكام إلا إله إما ابتداء أو بواسطة (وعدى) من العلال (ورحمة) لانه سب النجاء فى ~~الدارين ، والمصادر مالفة (لقوي يؤيخون) به لانهم المنتفمون بما فيه أماتنا اه على الإيمان به يحاء ~~من أنزل عليه صلى اله علبه وآله وسلم ~~با د وره پوسف PageV00P488 ~~============================================================ ~~18 ~~وة الرع ~~ة 17 ول1 ز9يگمردا0.. 61 ~~ة ولحول القين كرن ال لا22 ~~اد مدبة ولوان آنا لآبنهت او اربع او خر اوست ms0713 وارون آە ~~(بسم أقه الرحثن الرحير * المر) اقه أعلم بمراده بذلك ، يحنعل أنه اسم للسورة او طاتخة من ~~المحروف للايقاط . أو انا اقه اسمع وأرى ( تلك ) هذه الآيات ( ايات الكيناب) القرآن ، والإضاقة ~~بمعنى "من" (والدى أترل اليك ين وبك ) اى القرآن مندا خبره ( الحق) لا شك فيه أو صلف ~~على الكتاب عطف العام على الخاص، والجلة كالحجة على الآولى، وهذا ان أريد بالكتاب بعضه وهو ~~هذه البورة، وأما أن أريد به كله ان عطف الصفة على الاخرى ، والسنة والقباس من المزل ضنا، فلا ~~اعزاض فى الحصر المستقاد من تعريف الهجبر (وككن اكنر اناس لا بوينوذ) لعدم النظر والنامل ~~أو للجعوه استكبلرا ( آقه الذيى رفع السمكوات) مندأ وخبر النقرير ما قبله كانه قيل كيف لا يكون ~~كلام من هذه أضاله هو الحق، ويحوز ان يكون الموصول صفة والحبر وبدير الامر، (يغر قمدر) ~~فى عل النصب على الحال جمع وعماد ، أو عمود ه وهو الاسطوانة (ترونها) صفة لعمد أو استناف ~~للاستشهاد يرؤيتهم السموات كذلك وهو صادق بأن لا عمد اصلا، وهو دلبل على وجود الصاع المحكيم ~~والمرق وإن كان السماء الدنيا إلا أنه يعلم منه سايرها بالطريق الأول ( ثم اتوى على الترشه) استراء ~~يليق به ، او هو كاية عن إحمراء الاحكام فى الملك رالملكوت بالتدير والحفظ ، تإن اللك بملس على ~~سريره ثم يظلهر أوامره لا وتهر الشمس والقير) ذلهما لما أراد منما كالهركة المنمرة على حد من ~~الرعة* وهو إشارة إلى معنى الاستواء (كل) منهما (يعرى) ذ قلك (يا جلي مينى) يتم به ~~أدواره او ينقطع فيه سيره و إذا الشمس كورت واذا النجوم انكدرت " (يدبر الامر) يقضى امر ~~ملكه (يقصل) يين (الايات) على ندرته ، وها سمالان من الضمير فى قوله دثم استوى على العرش، ~~على الوجمه الاول لان قوله "وتحر الش والقعره من تتمنه وخبران على الوجه الثانى ولم يعطف أحدمما ~~على الآخر لاسنقلال كل منهما بعأن، إذ الاول عجارة عن أقباله كالإمانة والاحباء والايحماد والإعام، ~~والثان عن اقراله كالايحاء وازال ms0714 الكنب . واله اعلم (لعاكم ياقاه ميكر) بالبيت (نريترن) لان ~~أمن الانبد انة قمده هل ان سوعدماله كاد لعدر: عل كل فى ازتر الفهى ة التارض )ا PageV00P489 ~~============================================================ ~~1 ~~دحاها وبسطها طولا وعرضا لشبت عليا الاقدام وينفلب عليها الحيوان قم الطريات على السفليات ~~ف الدلالة على كال القدرة لانها أول (وحسل ) خلق ( ييما روا يمة) سبالا ثوابت شواع (وانهرا) ~~لرية . ضهامع المجال لانها اساب فولهعا ( وين كل اشرادر) متعلن "بممل وفوله (جمتل ~~فيا رو جينه اثنبن ) من كل نوع تانف كلبان او متلق بما بعده اى جل فيا زوجن أى صنغين ~~اثين من كل الثرات كأسوه رأيض، وطر وحامض، وصفير وكبير (ينئى القلل النار) بممل اللل ~~مكان النهاو فيصير الحو مظلما بعد ماكان مضيتا، وإنما عر عنه بالنشيان مبالغة فى الاسقتار وعدم بقاء ~~آثاره كالثيء اللفوف فى لباس سار، وقرا أبو بكروحرة والكيانى ويشى * مشدوا ( إن فى ذلك) ~~الذكور (لآيات) دلالات على وحدانيته تعالى (لقرم يتفكرون) ق للذكورات من قوله دمة ~~الارض " الى آغر الأية ففى كل واح منها دلالة على كال القدرة والحكية باعبار الكم والكينيات لن ~~تدبرها بعين الاعبار (وق الأرضو تقح) بقاع صتلفة لطباتع (متحلورات) منلا صقات فنها طيب وسخ، ~~ومنبت وغير منبت، ومسك للماء وغير مسك له وقليل الريع وكيره، ورخو وصلب وصالح لزرع دون ~~الشير والمكس، هذا الاختلاف مع اتحاد للاهية دليل على الصانع الحكيم وذكر النحاور لان الاغظلاف ~~به أغرب (وجنات) بسانآين نمن الارض باثهارها (من اضاب وذرع وتعيله) بالجزفيما لجهدر ~~أى فى الحنات انهار وذرع وسده لانه مصدر فى الأصل وبالرفع لا بن كثير وأى حرو وحن وبمقوب ~~صلفا على جنات (ستران) جع صنو وهى النغلات بحسها أصل واحد وتشب فروعها (وفير صنوآن) ~~منقردة و" غير ق الفراة والإعراب كزرع ونخيل (تحنى) بالتاء للحمهور اى الحات وما فياء ~~والياء لا بن عام وعامم ويعقوب أى المذكو رل ماه واحد وتقضل) بالنون ل جمهور والبا لزة والكساقى ~~مستدا إلى ضجر * اقه، (بسما على بعض ف الأكلر) ms0715 بسكون الكاف لنانح وابن كثير وضها للباتين ~~أى المأكول فمن طلر وحامض وخص الاكل بالذكر دون للشكل واللرن والرايح لانه السدة فى المنافع، ~~او المراد بالاكل الفر عل تقلب الزرع أى تفضل بعجنها ف اثمر شكلا وقرا ورانحة وطهما (إنه فى ~~ذالك لايات لقويم يعقلون) بتدبرون، (وان تتحب) يا حمد من اكارهم الإعادة ( نسمب قولهم) ~~الآت اى حقيق أن يتحب منه لان من قدر عل إنشاء هذه الاصول والفروع المتقدمة فبا لاولى أن يقدر ~~على الاعادة ار إن تبب من قدرة مو جدها فازه د هجا من قول منكر الإعادة مع اخرافه بما تقدم أو ~~ان تسجب من اتخاذ المشركين مالا بضر ولا ينفع مع اعرانهم بأن الله هو الخالق الرازق ضحب قولهم ~~او إن تعجب من تكذيهم إباك مع تسميتهم لك بالامين الصادق فسجب قولهم منكرين البمث (أيذاكنا ~~ترآبا * اتا ليفى خلقي جحيد) مقول قولهم أو بدل منه بالاسنفهام ف الأول والإغبار فى الانى لنافع ~~والكسانى، ومكه لابن عام والباقون بالاستفهام فيهما على ما علم لهم فى أصولهم ( أوليك الذين PageV00P490 ~~============================================================ ~~كفروا يرميث) بقدرته على البعث اى الكامون ف الكغر (رأوليك الأغلال ن أعاقهم) يوم ~~القياعة وعيد أو فى اله نيه مقيون بالضلال لا برجي خلاصهم كما قيل: ~~كيف الرقاد وتذ خلتب ف تفر لم عين الاثد أفلال وأباد ~~اواو ليك أصماب لثلر مم فيا تا يلدون) لا ينفكون ضها وترسيط الفعل لنصيص الخرد بالكفاد ~~(ويستعيهلوتك) اسهراء (البت) النقمة (قبل للسية) المافية أو الابمان بقولهم واللهم ان كان عذا . # الآيقه (وقد خلت ين قبليم المثلات) عنوبات أمثالهم من المكذبين افلا يبترون بهم ، جع تللة كسرة: ~~نقمة تتزل بالانسان فنعصل مثالا يرتدع غيره به كا لنكال وفى القاموس ، ثل لفلان مثلا ومثلة بالضم نكل وهى ~~المثلة يضم الناء وسكوتها . اهوق الخواهر : المثلات هى المقربات النكلات الى تحعل الانان مثلايتثل به ~~ومته التثبل بالفتلى ومنه اللة بالعيبد . اه اوان ربك للو مغيرة الناس على) مع (ظلبهم) والا لم يترك ~~على ظيرعا دابة ms0716 اوان ربك لقديد اليقاب) لمن صاء وفى الحديث ولولا عفو الله وتحاوره لما منا لاحد ~~العبيني اولولا وعيده وعقابه لاتكل كل اسده (ويقرل الذين كفررا لولام ملا ( أنزرل عليه) على عد ~~(" اية مندبه) كالعما والبد وللناقة ، قال تعالى (انسا أنت متذر) مرسل للإنذار كسأر الرسل وليس عليك ~~اتبان ما القترحوا من الايات (ولكل تريم عاد) نبئ داع الاظه مشلك بما يعطبه من الآبات لابما بقتر حون ~~رد لهم بابلغ وجمه ، ونف ابن كثيو على هاد بالياء والباقون بحضها وعليه الرمم ثم اردف عدم إهابتهم إل ~~ما انقرحوا من الآيات كمال عله وقرته ليعلم أن عدمها لكونهم مماندين بقرله (أفه يعلم ما تحممل كق اتى) ~~من ذكر واثى وواحد ومنعدد سوئ الحلق وغره ووها، مصدرية أو موصولة أى هاها او ماتحمه ~~(وما تغبض) تنقص (الارحام) من مدة الحمل ( وما تزداد) منها أو ما تتقص من دم الحيض وما ~~زداد، وهماء ازداد وغاض منعديا ولازما فأنل مدة الحل ستة أشهر واكثرها خمس سين عد مالك ~~وأربع عند الشافعى وستنان عد الحنى وأعلى عدد الحل لاحة له ، وفيل نهايته أربية غالبا ( وكال تىه ~~عنده بعقدا) بقدر وحذ لا يتجارزه ولا ينقص منه في وقله وحاله وهيا له أسابا سوتة إليه تقنضى ~~ذلك (عالم النبب والثمادة) مانباب وما شوهد (الكبير) الظيم (الستعال) على خلقه بالقهر وعلا عن ~~كل مالا يلبق بملاله (سراء يمنكم) ف عله تعالى (من أسر للقول) ف فيه (ومن جمر بو) اسمه ~~غيره ( ومن هو مستخفي) طالب اسقنار بالبل) بظلامه ( وسارب) بارز ظاهر بذهابه فى ~~مربه أى طريقه (بالنهار) پراه كل أحد من سرب سروبا إذا برذ وهو عطف على ومن " أو مننف ~~على أن ومن " فى معنى الاثنين كمانه قال حواه منكم اثثان مسنغف باللبل وحارب بالنار وإنما لم يأت ~~ب و من * كما فى المعطوف عليه إشارة إل كمال عله بالحقايا وذلك هو النكتة فى زبادة هر، ولذلك ~~أيضا قدم أسر واعله فى صريح القول وأن فى الجهر بااصمير ms0717 مؤخرا والآبة متصلة بما قبلها مقررة لكمال ~~اقل PageV00P491 ~~============================================================ ~~181 ~~~~عله وشموله (له م ان أسر او جهر او اخفى او سرب اوفه (معقات) ملالكه تمنقبه فى حفظه ~~جمع معقبة بمعنى همفب والناء للبالفة كراوية او بمعنى بهاعة واللتشديد فى عفب للبالفة ايضا وأصه ~~عقبه جهاء على اثره (ين ين يديه ) تقامه ( ويمن تلفيه) وراله أى من جميع جهانه كاها وغص ~~الجهين بالذكر لان السدو أكثر ما يقصد منهما (يتخظوته من أر الله) أى بأمره من المن وغيرم ~~مالم يحن القدر فإذا بله خلرا هنه فإذا صدت ملانآك الليل عقبها ملالك النار وبالعكس. وأغرج ~~الطبرى : أن عثمان حال النبى صلى اله عليه وحلم عن عدد الملانكه الموكاة بالآدمى حال : لكل آدى ~~عشرة بالليل وعشرة بالتهار واحد عن يمينه وآخر عن شماله واثتان من بين يديه ومن خلفه واثتان هلى ~~جبينه وواحد تابش على ناصيت إن تواضع رفعه وان تكبر وممه واثنان على شفتيه لا بحفظان علبه إلا ~~الصلاة على النبي والعاشر يحرسه من الحية ان تدخل قاه إذا تام .اه . وقيل المعنى يمخظونه من أجل اس ~~اقه او من بأس اته بالاستخفار لقوله هويتنفرون لن ف الأرضه (إن أفه لا بنير ما بقويه لا يسلبهيم ~~مابته ولنت (ستى ينه وا ما بأخسيم) من الحالة ابلية بالقية فيعل عليهم نقسته (وأذا ارادله ~~قريم سوباه عذابا ولا مرة له ) لاراة له من المعضبات ولا غحمعا (ومالهم) بذ(ين يويه) ~~غيره (ين وال) ناصر بمنمه عنبم أومن يلى أمرم فيذنع عنهم للسوء (هو الذى بريكم لبرق خونا) ~~هند لصانه من أذاه كا لصواعق (وطمعا) فى الغبى او خوفا لن يضره المطر وطمما لمن ينفمه واتصابهما ~~على العلة بتقدير المضاف أى ارادة خوف وطمع أو بالأويل بالإهافة والإطمباع أو عل الحال من للبرق ، ~~أو المخاطبين على اشمار فوى أو اطلاق المصدر على المقعول او الفاعل (وبنين) يخلق ( السعاب) ~~الغيم النسحب فى الهواء ( التقال ) بالمحلر جع تقيلة وصف به الحاب لاه اسم جفس ق معنى الجع ~~(ويسح ms0718 الرعذ) وهو ملك موكل بالسساب يسوقه مانبا (بتره) أى يقول ه سبحان الله وبحمده، ~~مذا ما عطيه اكثر المضرين ، وقيل الرعد صوت اصطكاك أجرام الحاب اى يبح سامموه وعلى ~~الاول نقوله (و) تسح (اللايكه يمن خيفته) أى اقه من علف المام على الخاص لكال علهم بطيم ~~سلطانه وكل من كان أطم كان أضشى، وعن اين هباس إذاسبح الرعد لا عفى ملك فى السماء إلارفع صوته ~~باللسبيح نحند ذلك ينزل المعطر، وعن على رخى ات عنه : السحاب غر ال الماء ، وقال ابن عاس : من ~~سمح صوت الرعد فقال سبحان من بح الرعد بحممده والملانك من خيفته وهر على كل شيء قدير فإن ~~أصابت صاعشة ضلي ديته (ويريسل للصرا عق) وهى نار تخرج من السماب ( نيحيب بهما من يتاه) ~~فتحرقه كأربد بن قي بن رييعة بعث البه النبى صلى الله عليه وسلم من بدعوه فقال من وسول الله وما الله ~~أمن فعب أم من فضهآ أو نحاس فنزلك صاعقة تدمت يتحف رأسه ، لعود باق من الحرأة على الله وقيل ~~وقد مع عامر بن الطفيل على النبى صل اة عليه وسلم قامدين تتله فاشذ هامر جاده بما تقدم ودار أربد PageV00P492 ~~============================================================ ~~14 ~~من خله ليخربه بالسيف كاشترط غبرا من حيفه لحبه اق ولم بقدر على حله قاطلع الرحول عليه قال : ~~اللهم اكقنيسا بما شتت فأرسل على أربد صاخة فأ حرقته فول عامر هاريا بقول . يا عد دعوت ربك ~~فقتل أربد لا ملانها عطبك خبلا فأصابه طاعون تحت أذته فدخل فى ييت امر أة سلولية وقد انذه مثل ~~النار يقول أغدة كغدة البعير ومورت فى يت سلولية فات وكن الله رسوله من شره (وهم ) أى الكفلر ~~(يحاد لون) بخاصمون النبى (فى أقر حبى يكذبون رحوله فيما يصفه به من كال العلم والقدرة والتفرد ~~بالالوهية واعادة الناس وجاز اتهم والجة ملرة على قوله : ويقول الذين كفروا لولا أنول ... # المطوف على "يستعحلونك والسول من الفملية إلى الاسمية الدلاه عل انم ما از دادوا بالآبات الا ~~هنادا وقيل ms0719 الواو للمحال من مفعول "يصيب أى يصيهم فى حال جدالهم فى اله كقصة أريد وماس ~~المتقدمة (ومر قديد اليتال) القوة أو الاخذ أو المكايدة لاعد اله من تحل بفلان إذا كاده وعزضه ~~اهلاك (له) تمال (معرة العق) أى كلمته وهى "لا اله الا اض، او ان الله هو الاى يمن أن يمد ~~ويدهن الى صادته دون غيره . او له الدعوة الجاية بحيب هن دعاء ويريده ما بصده واتصال الجانين بما ~~قبلهما ظاهر ان كان المراد قمة عام وأربد إذ إعلا كها من حيث لم يشعرا به حال من ا وإمابة ~~للعوة وسوله فكان داؤه دعر تحق وان كان عاما فى الذين بما دلون فى الله فكذلاك لانه وهيد لكفرة ~~على بحادلة رصوله بملول حاله بهم ونهديدعم ياحابة دعاء الرحول عليهم اويان لضلالمم وضاد رأيم ~~(والدين يدعرن) اى والاصتام اللين بدعونهم لكفار ويعدونهم لمذف الراجي أو الشركون اللين ~~بدعون الامنام لحذف المفعول لدلالة قوله (ين قوغه اى فيمه عليه (لا يتجييون لهم بتىه يما ~~يطلبونه من دفع ضر أو جلب نفع لانها جلدات والام استبابة (گيآيط) أى كاستجابة باسط (كفيه ~~آل الباه) على شغير البثر بدعوه (ليلق تله ) بلرتفاهه من هبير إليه (وما ر ياينه ) أى فيه أبدا ~~نكذلك ماهم بمتيين لهم شبه الداعون لأسنام بمن بسط كفيه تاشرا أسابه يريد اغتراف الماء فى ~~أنهما لا بحصلان على طايل لان الماء يتوصل إلبه بالثبض لا بالبط فالاستثناه من أعم الاحوال ~~ووجه لاشبه عثلى اعتبارى أو شبه حال آلحتهم حين التجاهم النما ف دقع ما أمهم فى عدم الشمور فتلا ~~عن الاتطاعة للإجابة بماه بمرأى من صاشان أحوج ماهو إليه يناديه صلوة أو اشارة والنادى لا إدراك ~~ولا حراك وعلى الوجمين نيه شابية نهكم (وما تعاه اللكا يرين) عبادتهم الاصنام او حقيقة الهبعاء ~~(الا فى يتلال) ضياي سواء دعرا الانام او اه تسيم ونبيس لهم من جيع الجهات (رفى يمة ~~من فا لسملوات والأرضو طرعا وكرقا) بمتمل ان يكرن السمود على خبقته ms0720 فإنه يسمد له الملامى ~~والاومنون من التقلين طوعا حالى الشنة والرغاء والكفرة كرها حال الشنة والضرورة أويراد به انقيلدهم ~~لإحماث ما أراده فيهم شابيوا أو كرهوا أو اعراضم له بالظمة والربوية . قال فى اللباب، حقيقة لمود PageV00P493 ~~============================================================ ~~1 ~~~~وضع الحبهة على الأرض، وقال ف غاية الأمانى : أصل الجود الانحناه والانخفاض وتخصيعه بوضع ~~الجبهة عرف طارى (ق) تهد له (ظلا لهم) قال الافسرون ظل كل شيء يسجد فه ولا يبعد وقيل جمود ~~الظلال ميلانها من جانب إل جانب آخر وطولها وقصرها بسيب ارتفاع الشمس وتزولها (بالندو) ~~البكر (والاصال) للمشايا : ظرف ليسجد والمراد بهما الدوام أو حال من الطلال وتخصيص الوتنين ~~لان الظلال تعظم وتكثر فيهما ء والقدو جمع نداة كقنى وفناة وهى من أول النهار إلى الزوال، والآصال ~~بمع أصبل ما بين العمر والمغرب ، واتصاب * طوعا وكرعا ، على الحال او المفعول له ( قل من رب ~~المنوات والأرض) عالقهما ومتول امورها ( قل أقه) إن لم يقولوه لاجواب غيره ثم الزم الحمة ~~عليهم بعد إلمة الدلائل القاطعة على تفرو اقه بالملك والملكوت بنوله ( قل أفا تتختم ين دونه) اى ~~خره ( أولياه) اسناما تبدرنها ولا يملكون لا نفسهم ننما ولا ضرا ) وتركم مالكهما) اسنفهام ~~ترييخ والهمرة واخلة على الفاء الماطفة ، اى ابعد أن علتم انه رب الصموات والارض جطتم مكانه ~~اربابا تسبدونها، وكان مقنضى ذلك العلم التوحيد فكيف عمبت بعناتركم، وقوله ولا يملك ونيه دليل ثان على ~~ضلالهم وفادر أيهم ف اتخلذ الاسنام اولياء رجاء أن يشفعوالهم (قل مل يسترى الأقي والبعير) الكافر ~~والمؤمن او الجاهل والطلم ( أم عل تتويى) بالناه لمحمهور ، والباء لحرة والكسان وشمة (الظلمات ~~الكفر (والثور) الإيمان . لا . جمع الظلمات لاشتمال الكفر على الشبهات والشكرك بخلاف النور هو ~~واضح أبلج، وقائدة الاستقهام الانكارى الحى على التأمل والا يرضى السامع بد خوله ف زمرة للمسى ~~المنفرقين ف الظلات (ام بل أ (تمحلوا يف شركا خلقوا كتطلينه) صفة شركاء (فتعابه الخلق) أى ~~غلق الشركاء بخلق الله (عليم) فاعتقدوا استحقاق صاونهم خلقهم: اسنقهام انكار، أى ms0721 ليس الامر ~~كذلك ولا يستحق للمبادة الا الخالق (قلر أفه كالق كل تىيه) لا شريك له فيه فلا شريك له فى العبادة ~~جمل الخلق موجمبا لاستعقاق العادة ثم نفاه هن غيره ليكون دليلا على قوله (وه الرايد) ف الالومية ~~(التهار) لباده، ولما شبه اه الكافر بالاعى والمومن يالبصير، والكفر بالظلمات ، والإبمان بالنور ~~خرب مثلا لاحق والباطل فقال (أنزل ) تعال (يمن الساء عاة ) مطرا ، والسماء : السعاب اذ كل ~~ما علاك سمله أو اللفلك لانه المبدأ الأول للماء (تفسالت أورية) أنهار جمع واد وهو المومضع الذى يبل ~~فيه الماء بكثرة ، فا تسع فيه واتعمل للساء الجلرى وتتكيرها لان المطر بأتى على تتاوب بين البقاع ~~بقدر ما ) بملثها أو بمقدارها الذيى علم الله أنه نافع غير ضار أو بمقدارها ف الصنر والسكبر (تاتمل ~~السيل زبدا) غثاء او وضرا (رايا) عاليا عليه وهو ما على وجمه من قذر ونحوه (ومسا توقدون) ~~بالتاء للحمهور والياء لخزة والكسانى وحفص ، والضمير للناس (عليه فى انار) من المعادن كالتعب ~~والفضة والنحاس والحديد (ابتقاء ) طلب (علية) زينه (أو متاع) يننفع به كمالاوافي وآلات PageV00P494 ~~============================================================ ~~181 ~~ة ال ~~الحرب والحرث إفا أذبب (زبد يثله ) اى مثل زبد البل وهو خبته الذى ينفه الكير، و" من" ~~للابتداء أو التبعيص (كذا لك) الذكرر (يضرب الله الحق والآ طل) يمثلهما ويبرزهما فى صورة ~~المحرس إزاعة للشبهة مثل تمثيل الحق وأعله بالماء المتزله من السماء السائل فى أودية وانفع الناس به ~~انواعا من الانتفاع وبالفلز من صوغ الحلى واتخاذ الالات والاوانى الى تبفى مددأ منطلولة ، والباطل ~~فى سرعة زواله وانلانخه عن المنفعة بالزبد الذى برمى به للاء أو القلا فيعدم ى الحال وينسحى أثره ، ~~وين ذلك بقره (قأما الزبد) من اليل وما أوقد عليه من الجواير (تينمب خاة) بجفوها أى ~~مربا يرميه اليل والفلز : نعب على الحال وأسله الحفة (وأما ما ينقع الثاس ) من الماء والجمواهر ~~( نيمكث ف الأرض ) زمانا يننفع به أعله كالماء فى المنابع والآبار وما ينشأ منه من الثمار والحرب ~~الذخرة وكمالص ms0722 المعامن وقيل غه القرآن المغزل بالماء، والفلوب بالاودية * ووساويس الشياطين ~~وهو اجس التفوم بالزبد الذى يعلو الماء والحق الذى استفيد من القرآن واستبط منه بالجواهر والذهب ~~الخالس من الخبث والباطل الذى يتولد من ثلك الوساوي بالجفاه، وكما أن الأودية تنفاوت فى الصنر ~~والكير، كذلك القلرب فى أخذ المعارف وإدراك لطائف النزيل بحب الفطرة والاسعداد ، وكذلك ~~نبة للقلرب ال الموام والعادن بعضها كالذهب وبعبا كا لنعاس وبعضها كالحديد ( كذلك يشرب ~~القه الأمثال) لإيضاح اشبمات (لذين اتعايوا يرجم) بالطاعة الاستحابة (السنى) والام متعلقة ~~يضرب (واللاين لم يستهب واله) عطف على المجردر وهم الكفرة جحل ضرب المثل لشان الفريقين ~~خرب المثل لها، وقيل و لذين ايتطبراء نبر ميندوه " الحيني * وهى الجنة والفين لم يينعيها ، ~~مندا ججره ( تزأن لهم ما فى الأرض جمبعا ويثله معه لا نمتوا به) من العناب ( أو لكيلة لهم ~~سوء الياب) وهو الثاقة فبه بان يواغذوا يكل ما علوه لا ينفر منه نيء، وفى الحديث : "من ~~تويش فى الجباب هلك ، (ومأرامم حمثم ويفس اليهاذ) الفراش هى لاأتسن بعلم انا اثرد إلك ~~دن ربك الحق ) فاستجلب وآمن كحمزة بن عبد المطلب وهملر بن باس ( كمن هو أعئ ) عمى القلب ~~لا يعده ولا يومن كأبى جهل : والهمرة لإنكار أن نقع شبهة ى تضابهها بعدما ضرب من التل المشبه ~~الأول بالماء والابريز وللثاقى بازبد والحجت ( ايما يتذݣر) ينعظ فيزمن ويرا قبالقه (أولرا الألباب) ~~امحاب العقول المخالضة الناظرين بها نظر الاستيصلو . قال الغزال : من آثر غرور الدنا معلى نعم الآخرة ~~ليس من نوى الالباب ولذا لا تكشف له أسرار الكناب ( الذين يونون بعهد آفه) الماخوذ ~~عليهم فى طالم الذر ، وفى كبه المتزل من الاحكام والحدرد وكل عهد، واصل اله هد حفظ التىء ~~دمر اعاته سالا بعد حال ( ولا ينقضون البيشاق) ما ونفوه من المواييق يبهم وبين اته كالابمان ~~والفراتآض وهن العاد ، وهر قعميم بعد تخصص (والذين يصيلون ما أمر آقه به أن يومل) PageV00P495 ~~============================================================ ~~من الارحام وموالاة المؤمنين والابمان بهيع الانبياء والإحسان إلى كاة الزمنين ms0723 للأخرة الثابتة بقوله ~~"إنا الؤمنون اخرة "وفى الحديث لا يومن أحكم ح بحب لاخيه ما يحب لننسه * وفيه وإن ~~من الصدة أن تلق أسك المؤمن بوجه طلق ، وفيه ولا يدخل الحمنة قاطع رحم أنرجه الشينان ~~ونيه و ليس الواصل بالمكافى : الواصل من اتا قطمت وحمه وصليا أخرجه البتارى ، وفبه وتعلوا ~~من أنابكم ما تصلون به أرمامكم ، أخرجه للترمذى ، وهى بزالامل والاقارب والإحان الهم ومنده القاطع ~~(ويختون رهم ) وعيده هوما ( ويتمافرن سوء الحساب) نصوصا نيحا سبون أنفهم قبل أن ~~بجا سرا، وعر بالخشية ى الرب والخوف ف حوه الحاب لان الحية خول شابه هية وكظيم بخلاف ~~افحرف (والدن صبررا) سبوا أنفسهم على ما تكرهه النفس ويخالله الموى فى للموالن كلها (أبتناء ~~وجه ربيم) طلبا لرصاه لا لطلب المدح ولا لحوف الذم ولا غيرها والصلف فيه وفى الذى قيله ن ~~علف الصنات (وأقاموا الصلكوة) أدوما على رجه الكمال (وانتفرا يميا رد قاهم ) أى بيضه (سرا) ~~فى التطرع (وعلايية ) فى الراجب ليثارا للأنضتل، وقيل سرا لمن لم يعرف بالمال وعلانية لمن عرف به ~~لبقتدى به ولتلا يتهم بالبخل (وينرهون بالمتة التبتة) يدنيوتها بها كا لمحهل بالحلم والاذى بالصبر، ~~ولذا قيل ان الساوة تبميل مودة دارك المفوات بالتتات ~~وفى الحديث : " أتبع السينة الحسنة تمها ، وعن الحن : ولفا حرموا أعطوا ، وافا لخيوا مخوا، ~~واذا تطمرا وسلراه ( أولكيك لهم عظى الثار) تبر الذين يوفون أر ولذين ، صقة أولوا ~~الالباب * والأول أوجه، المعنى : لهم الماقية المحمودة فى الدار الآخرة قل ابن المبارك : عذه تمان خلال ~~مشيرة إل ثمانية أبواب الخنة وقال أبر بكر الوزاق : هده ثمانية جحور فن اراد القرب من الله هرها ~~(جنات عدني) بدل من عخبى الدار أو مبتدا خره (يدتلرتها) والسن الإظية معدر ه عين " لنا ~~اقام ، سميت دجنات عودنه لانها دار اقامة لا ارتحال عنها ( رمن صلع) آمن (ين آباتيم وأزوا جهم ~~وقرما نيم ) علف على قاعل يدلونها وها للفصل بالمفعول أو متصرب على المعية ، والمعنى انهم يدنى ~~بهم من صلح ممن ذكر ms0724 وان لم يبلغ فضلهم تعظيما لشأنهم ليقرب بعحمم يعض زيادة فى الانس، والتفيد ~~بالصلاح دلالة على أن هد النسب لا ينفع يوإذا ارنه ادفى حل صللح عع . وفى الحديث دمن اطا بجعه ~~لم يسرع به نسبه، (والسلكنكة يدخلون يلبيم ين كل بابه) من ابواب المة أو اقصورلبة واليحال ~~المدايا أول دخرلهم يقولون ( ملام عليلم ) صلرة يوام السلامة . مذا لاواب (بما سبرثم) ~~واحتعلم من المشاق أو متعلق بعليكم لانه ظرف منفر (فنعم عخبى الهأر) عقباكم ، ولما ذكر اقه ~~أعوال السيباء وما ايذ لهم من الكرلماك اتعبه أحوال الاضقياء ومالهم من لبغربات نقلا ~~(والذين بنقضون محد اقو) علهم بالإبمان (ين بعتد يبنا قه) بالإترار والقبول ( وقطتون ما اتر PageV00P496 ~~============================================================ ~~19 ~~اق أن بوصل) من صلة الارحام وسباتر الحقوق (ويفيدون نى الأزم) بالكفروالمعامى (أو تثيك ~~تم اللتة) البسد من يرجنة اقه (ولهم سره الذار) أى العاية الية ف الدار الاشرة ومى جهنم ثم ينه ~~ما اطنام نقال الله يبسط الرزق لين يقاء وبقدر) ينبقه لن يشاه عل مقنضى المحكمة اوقرعو") اى ~~اعل مكاذح بطلر لافرح برود بممنقالقه (بالتماة الان بما بط هم فيا (وما للحبلة الاثبا ف الاغرق ~~في حنب جياة الآخرة (الا متاع) شه ظليل بتمنع به وزول سريما كراحة الورد وذاد الراعى (ويتول ~~النزن كفروا) ييد ماشامدوا الخوارق كالشقاق الفسر ولنران العجد (لزلا) ملا (أنزد عليه ) على ~~عمد ( ائة من ربو) كالمصايو اليد ولناة ( قل ) لم ( ان أقه يجل من يقاء) اضلاله باقراح الابت ~~قلا يتنى عنه شبثا (ويهدى إليه) إل دينه (من أتاب) رجح اليه عن العناد فى ما آتان من الاين ~~(اللرين ، امنوا ) بدل منه تن، أوخر مبتدا معنوف أى هم الهين آمنوا (وتطميز) تكن (قلوهم ~~يذركر ألله) اى وعده بعد الاضطراب من خشيت كقوله ثم تلين لردهم وظوبهم إلى ذكر الت أو القرآن ~~الذي مر اقوى للسجزات وهذا الوجه يناسب قوله * لولا أنزل عليه آية * كما أن الأول بنابب الإتابة ~~وبامة لقوحد ثم به الكفار المستترفين فى قلن الشبيات ms0725 بتوه (الا يذكر أند تطظمنيه لقلوب) ~~أى قرب الرمنين لا بالآيات المقترحة (الذين *اشوا وقينوا السليت) متدا خره (طري لهم) ~~مسدر من الطليب على ورن ضصلى كبشرى ، أبدت الراو من الياء لخم ماقبلها أو غمرة فى الجنه يسير الراكب ~~فى طلها ماتنة طام ما بقطيها، وهذا مر الصجح فظامر الاساديث المحاح على ذلك (ورحن مثلب) ~~مدح وطيب عش (كذلك) كا أرسلنا الانياء ببلك (أرسلاة ف أمنه تد حلت ين تبليا أم) ~~ارحلوا الهم غيس يدع ارسالك الها، وانما كذبو لدعادا (يتلر) تقرا وعليم الذزى أوحتا الله) ~~من الثرآن الدى لا يدع شبة اذ لانبى بسدك يريلها (وكم يكفر ون يلر كمنن) اى والخال أنهم بكفرون ~~بالبليغ الرحمة الذى أحاطت بهم نعه ونصوصا ما أنعم علهم يار سالك اليهم وانزال القرآن الاى هو ~~ماط مناغ الهارين وقيل الراد قولهم لما قبل "اهدوا للرمن لوا وما الرحن" (تل) لهم ياحد ~~(موربى لا أله الاثو) لا متحن لبادة سواء (اعلبه تركلت ) فى امورى كالها (راليه ثاب) ~~مرجسى ومرجمكم. وتولطافالرا : إن كنت نبيا قير عناجبا لمك بقرآناك فان الجال قدحرت لداودواجل ~~لنا فيها انهارا وصو نا لترس ؤزرع أو هر لنا الرح كا حرت للحيان لزكها إلى لثام دتبرثم ~~ربع في يوما لو ابعت لنا آبلنا الموق كالقصى يكليونا انك نبي فإن عبي كان يحي الوق (ولزان ~~فره اتاسيرت بو ايهبان) نقلت من اياكما (أو ثطلت ) شقفت (به الأرض) فحمر ضا الانهلا ~~أو تطمت بالسير السريح عل الريح ( أوكلم به السوتى) بأن يحيوا والحواب لما آمنوا أر المعنى لو ضل ~~هذا بقرآن اى مقروه من الكب قبل قر آنكم لفعل بقرآنكم وعن الفراء أن الآية منصلة بما بلها، PageV00P497 ~~============================================================ ~~1 ~~والمعنى وهم يكفرون بالر حمن *ولو أن قرآنا سبرت به الحجبال * فعلى هذا هى جلة حالية وحواب الثرط ~~عذوف لدلالة السابق عليه وما ينهما اعزراض (بل يقه الأم جيعيما ) لا لغيره للا يومن إلا من شاء ~~ابمانه دون غيره وان أو تواما اقترحرا ونول لما ms0726 اراد الصحابة إللهار ما اترحوا طبعا فى ايمانهم ~~(اقلم يأمه) يعلم ( الدين ، استوا أن) محففة أى انه (لو يشاء أقه لهدى الناس جييعا ) ال الإيمان ~~من غير آية أو الباس على بابه أى : الم ييأسوا عن ليمانهم مع مارأوا من أحوالهم علا منهم أن ... الخ ، ~~وعلى الاول الجهور واستيعل بمنى العلم لان الأيس عن النيهء عالم بانه لا يكون والاسنفهام لنفرير أى ~~عدوا ذلك ( ولا يرال الذين كمروا) من اعل مه ( تصبهم يما منموا) ععهم اى كفرهم وسوء ~~اعالهم (قا رعة) دامية تقرحمم بصنوف اللاء من القتثل والاسر والجدب، والقرع : الضرب الشديد ~~( أو تعل } با محد بميضك (تريبا من دايرهنم ) مكا (حتى باتى وعد آفر) بالنصر عليم بفنح مكا ~~( ان الله لا يخلف الميعاد) وقد حل بالحديبة حتى أى فتح مك أو المراد لا يزال الكفار تصيهم داهية ~~مهلكه كما أصابت المسنهريين أو نحل قريبا من دارهم بالمحرة والنزول بالمدينة حختى يأنى لهور أمرك او ~~القيامة أو فتح مكه ، قال فى غاية الامانى، وهذا أوجه لان السورة مكة اه والمقصود من الآية تقوية ~~النبي صلى اته عليه وسلم والمزمين بوعد النصر وقرله إن الله لا يخلف البعاد : تذيل اتمقيق اوحد ~~(ولقد اتتزين يرسل يمن قبلك ) كا اخدة بك ، وهذا تسلية لنبي صلى الله عليه وسلم (قاملت) ~~اسهات (للنرين گفروا) تركهم ملاوة من الزمان ف خفض المبث (ثم اخذتهم) بالمقوبة (تكيف ~~كان يعقاب ) اى هر راقع موقبه فكذلك اضل بمن استدا بك (افتن موقايم ومي (على تلى تم بعا ~~تبت) من خير وشر وهو الله كمن ليس كذلك من الاصنام؟ لا: دل على هنا (وبجسلوا فو شركاه) اشتنلف ~~أو علف على الحجر المقدر للبدا أى فن هو بهذه للصفة لم يوحدوه وجمملوا له شركاه ويكون وضع الظاهر ~~موضع المصضمر للتبيه على أنه للستحق للعادة (قل سموهم) له من هم؟ أمر تسبين اذ لا أسماه لها والفم ~~تقيرما بانما لاستحن ان تذكر باسم او المعنى مفرم فالطظروا مل فم ما يستمقون به ms0727 السبادنو هستا هون الشركه ~~(أم) يلأ (تنبثوته) تخبرون الله (بسال بشريك (لا يعلم فى الآرض )ا ستفهام انكاراى لا شربك له اة ~~لوكان لعلمه - تعال عن ذلك (أم) يل تسمرنهم شركاه (بلا يمر ين للقول) من غير أن يكون تحته طهل بل ~~جر دموت من غير معنى كتمبة الزتهى كا فورا وهذا احتجاج بليغ على اسلوب عميب فانه عدم ناعة الاشراك ~~بقوله أفن هو فائم على كل تفس بما كسبت ثم ابطله بان من لا يحوز له شريك قد اشركرابه شركاه لا أسماء لا ~~ضلا عن المسمى ثم بالغ فى نفيها يأن تفى العلم بوجودها ليلزم منه نق المعلوم على طريفة الكنابة وسلك ~~بذلك مسلك الانكار تويخا لهم بأنهم يريدون أن يتشرا عالم الخفيات بما لا يعلمه وذلك عال آغر، ثم ~~قال لبس ما يقولر نه كلا ما يلتفت اليه بل جرد صوت ثم أضرب عن ذلك كله وأشار إلى أصل ذلك الضلال PageV00P498 ~~============================================================ ~~193 ~~بقوله (بل زين لذرين كفروا مكرهه) كيدم لابلام بالنرك (وصوا من السيلر ) طريق المدى ~~قرا للكر فيون بغم الصاد والباقون بنتسها ( ومن يضلل أله نما له يمن عماد ) يرفقه اسلوك الرشاد ~~لهم عذاب فى اللوة الدنيا) بالقثل والاسر وهرما بصيحهمن الصاب (ولعةاب الانرة اشقيا اثة ~~منهلدوامه وفته ( وما لهم ين أله) اى عنابه (ين واق) مالي (مثل الجنة التى ورعد المتقوز) ~~صفتما الى هى مثل فى النرابة مبتهأ جره عضوف أى فيما نقص علكم أو خبره (نحريى ين تحبما الاعار) ~~أى مثل الجنة جنة نهرى وعلى الأول فجرى حال من الساد المحتوف من الصة (اكللها دائم ) لا بنقعطع ~~نمرما (وطلها) داثم لا تنسنه تمس لسدمها نبها (تلك) المنة المرصوقة (متبى) عاقبة ( النرين ~~اتزا) لشرك، اي مآن ارهم ( وعقبى الكا فرين التار) لا خير : الطحماع الومنين واقناط للكانرن ~~(والنين ، اتيناهم الكتاب) كعد القله بن سلام من مؤمني الهود وكايا ين من النصارى، أربعين من ~~نهران، وثمانية من الشام، واثين وثلاثين من الحبعة (يقرحرن بما أنرق (ليك) لمر ms0728 اقته ما عندم ~~(رمن الاحزاب) النين نحزيوا طبك بالماداة من المشركين وأعل الكلب (من يتكير بتضه) ~~كذكر الرحن وما بعها الفصص بما يخالف شريتهم (قل) للشكرين منهم (إنسا أيرت ) نبما أنول الة ~~(أن) أى بأن (اتجد آقله ولا أشرلك بو) وهو العمدة ف كل دين فلا سبيل الى أنكاره وكذا ملعالف ~~ثراتصكم فى جوييات الاحكام فيس يدع ف الشرالع ( البه اذعرا) لا ال غيره ( رالبه متاب) ~~مرجمى للهمراء لا إلى خيرهه وهذا هو القدر الحفق علبه بين الآنبياء (وكذالك) مثل هنا الإنزال ~~المششمل على اسول الديانة المجمع عليا ( أنرقنله ) أى لقرآن (حكما عر بيا) بلنة العرب تحكم به ~~ين الناس ، سمى عريا لكونه متفاه أمنه تسية الحال باسم الحل لان الالفاظ أوعية المعانى أو المكم ~~بمعن الحكم المقن كالذكر الحكيم، ويمى القرآن حكيا لكوته ببا لحكم، او لما حكم على جميع المخلق ~~بالعل بمقتضاه سمي حكا (ولئن أبعت أمواهقم) الى يدهونك الها كتقربر دينهم والصلاة إلى فبدهم بد ~~ماحولت هنها (بتدما عملهك يمن العلم) بالتوحيد ونسخ قبلم (مالك من أقر ين ) راهة (دل) تاصر ~~(ولا واقي) مانع لمذا به عنك وهذا ونطااره من باب حث السلمع على لمثبات فى الدين والحسم لاطماع ~~الكفار ف انباعهم . قرا ابن كثير بالياء وتفا . ونزل لما عيره الكفار بكثرة الناء ويهلوا : إن هذا الرجل ~~ببس له مية إلا النساء ولوكان رسول اله كرك الهنبا كلها (ولقه أرسلفا وسلا ين قبيلك وتمتنا لهم ~~ازواما وندبة) أو لادا ، وأنت مشلهم. واستحاه ذلك من الرسول جهل لأنه اتما أرل لابليغ وليي ~~من لوازمه عالفة نوعه بل كرنه مثلهم اومى الى المخابعة (وسا تمان ترسولي) منم (أذ يآت بآية إلا ~~ياذ ن آفه) لانهم عيه مربوبرن ورد لاقراعهم الآيات منه ( يكل أحلو) وقت وسية (كتاب ) ~~مكرب بي تدبده ، او ركل ونن سكم يحب به على الباد على دفق ما اقحت المكة (تبخو اق) PageV00P499 ~~============================================================ ~~1 ~~بنسخ منه ( ما يشاء) ود لانكارهم التخ (ويتبت) بالتشديد لنسانع وابن عام وحمزة والكساتى، ms0729 ~~والتغفيف للباتين : يتت ما اكنضت حكه إثباته من الاحكام وغيرها ، وفيل : يمحو سبئات الثانين ~~ويتت مكانا الحسنات ، وقيل : يمعو من ديوان الحفظة ما لبس من الطاعات والمعاصى لانهم مامورون ~~بكتابة كل حركه وسكون وينت غيره تما بتعلق به الجزاء ( وبنده أم للكتاب) أصل كل كناب ، وهو ~~اللوح المحفوظ ، أو عله الشامل ، فإن اللوح من الكتاب أيضا ، وهو معنى قول السيوطى فى النكلة : ~~اصله الذى لا ينير منه شىء وهر ما كتبه فى الازل (راما ) فيه ادظام تون " إن الشرطبة ف دماء ~~المزيدة (تريتك بعض الذى تبدعم ) من القاب فى حباتك، وجراب الشرط عذرف اى : فذلك ~~(أو نتوقيلة) قبل تعذيهم ( قإآما عليك اللاغ) لا غير ، ويحنعل ان يكون هذا جوابا لإن مع ما ~~عطف عليه أى أن أربناك بعض ما أو عدنلهم أو توفياك قبله فإنما عليك البديغ فقط (وعلبتا العاب) ~~المجاراة فلا تسنيجل عنابهم، ثم ذكر طلا ئعه بقوله (أو لم يروا أنا تأتى الأرض) نقصد ارض الكفار ~~(تنقصها من اطر افيها) بالقنح على النبي بما يدخل فى دينه من القبائل والبلاد الجاورة لهم افلا تعضبرون ~~بذلك وهذا على أن الآبة عدنية وعلى أنها مكية قالمراد تقبعما بتخريب العمران والموت ونقص الثمرات ~~من بحاوريهم أىهلا اعنبروا بذلك (وآفه يحكم ) ف خلقه بما يشاء (لا معقب) لا مغير أو لا مبطل أو ~~لاراد (لتحكيه) وهو فى موضع النتحب على الحال، وأصل النعقيب أن تعمل صملا ثم لعرد فيه بالابطال ~~وهو سريع الحاب) فعا تليل يحازيهم بالعذاب السرمد (وقذ مكر الذين ين قبلوم) من الامم ~~بانباتهم كا مكروا بك ( قتد السكر جبعا ) قلا يوبه بمكر غيره لانه القادر على ما أراده ، ومكر غيره ~~تعيل باطل (يعلم ما تب كل تف) من الهير والنر وقد اعذلها جمراج، وذاهو المكركله لانه ~~يأتهم به من حيث لا يشمرون (وسيعلم الكا قر) المراد به الحنس (لين تقبى الداي) أى العاقبة ~~المحمودة فى الدار الآغرة ألهم أم للنبى والماومنين ، وهذا كا لتفسير لمكر ات تعالى فإنه أعفى ms0730 امن العاقية ~~عنهم فرفعرا فبالضلال المؤدى الى الناره وقرا الكو فيو نو اين يامره الكفار وهى أو لق لقراية ابن مسره ~~الكانرون ( ويقول الذين كفروا) لك (تت ملسلا قل كن ياقة ضيدا تببي وسبتك) على مدق ~~بالمعجزات الدالة على رساتى وهى شهادة لا تحتمل الربب (ومن بعنده يعلم الكتاب ) من علاء الهوه ~~كعد القه بن سلام وابن يامين والنصارى كسليمان ، أو الكتاب الفرآن فبد خل فيه جبع المؤمنين لانهم ~~بشهدون برالته بما علوا من المجازه ، والله أطم بأرار كتابه ~~با ه دره الرحد PageV00P500 ~~============================================================ ~~ره ~~وره اراهى ~~كة او الا15لم رالى الذبن بدلوا... ~~اى او شان ار اريع او خر وهون آ ~~وبسم أقي الرحتن الرحيمء الر) اله اعطم بمراده بذلك. هذا القرآن (كتاب ازركناء إلك) ~~باعه (تخرج الناس) بعاتك إلى ما نيه من المارفيو الاسكام (يمن الظلماد) من أنواع العلال ~~الى النور ) المحدى، استمارتان اللضلال والمدى (يإنن) بأس ( رميم) وبتوفيقه وتوله، متعار ~~من الإذن الذى هو تهيل الحجاب وهو صلة ولتخرج، أو حال من قاعله أو مضعوله ( إلى مراط. # المزيز) النالب الذى لا يذل سالكه ( العييد) المحسود المتحق لبع الحامد الذى لا يخبب سالله ~~وهال صراط بدل من قوله إل النور، استمار النور أولا للهدى لظهرره ثم حله حماقة لا زيغ فيها ~~موسلة، وبحخمل الاستتنال كانه قبل ال أى نور فقبل الى صراط الله، وإساقته إليه لانه مقصده أر ~~الظهو له (أفه) بالرفع لنافع واين عامر مبندأ غبره الموصول بعد، وبالهمر لباقين بدل أو صلف بلق ، ~~وما بعده صفة ( الذيى له ما فى للسمثوات وما فى الأري) ملكا وخلفا وعيدا ( رويل ) علاك وحرن ~~(يأكا قرين) بالكتاب ولم يخرجوا به من الظلمات (ين عذاب شمديد) يقعون فبه ، أولهم مذه ~~لكلمة عند ذلك فإن الواقع فى الهلاك بنادى بها . والويل نقيض الوال وهو النعاة، وأصله النصب لانه ~~معدر، إلا أنه لم يثنق منه لكه رفغ لاادة للثبات ( الذين ) نن (يستيجون) يمتارون ({ السكوة ~~الذتنبا على الا يحرة) فان اللزثر للثىء يطلب من نفسه ms0731 حبه (ويعذون) الناس (عن سبيل افهه دين ~~الإسلام (ويخوتها) يطلبون لها (عرما ) عيا او زيغا وملا إلى أهواتآهم ، ويحتمل أن المومول ~~مبتها خبره ( أو تشئك فى صلال بييد) عن الحق ، أى ذى بد لا نهاية لغرره، أو ومف الضلال ~~بالبسد حاز لانه حمال الضال (وما أرلتا من رسول الا يلانه) يلغة (قويه) الذين مو منهم ويث ~~نيهم (لسين تهم) ليفهيم ما أن به ير ومرعة ثم بنقلوه وبترجموه لخيرهم فانهم أولى الناس إليه بأن ~~يدعوهم وأحق بأن ينذرهم ، ولذا أمر النبى صلى الله عليه وسلم پاننار عضيرته أولا ، ولو أرسل بلغات ~~عتلفة بحب الامم المبعوث اليم لادى ال إضاعة ضضل الاجتهاد فى تعلم الالفاظ رمعانيها والعلوم ~~التشببة عنها له ويل لثواب، وقري " ياشن ، لتة فى اللسان (تبعيل أله من يشاء) بالخذلان عن الايمان ~~دم ديى من بشاه) بالنوفيق له ( وهو للمزيز) فى ملك ({ الحكيم ) فى صنعه لا بضل ولا بهدى PageV00P501 ~~============================================================ ~~19 ~~ووه له ~~الا لحكة. ولما ين أنه قد أرسل قبل ررلاقه رسلا بالكتب السماوية ذكر قصة موسى منهم مع فومه ~~لكثرة عنادهم وتعشم قسلية لرجو لاه بقوله ( ولقد أرسلنا موسيا يا با نتا) النسح وقلنا له لأن أخررج ~~قرمك ) نى اسرايل (من الغالمات ) الكفر وشبه الضلال (ال الور) الإيمان (ويزهم بايأم ~~الله) وقائبه الى وقت على الامم الهارجة * ومنه أيام العرب لحروبها ووثاتآعها ، وعن ابن عباس : ~~ايلم الله نملؤه، أى قل لهم قولا ينذكرون به نمم الله وفى إضافتها إليه تعظيم لشانها والترفيب والترغيب ~~بالوعيد والوعد بما حل على المكذبين من النقم وما أنعم على الصذفين من النهم ( إن فى ذالك) النذكير ~~(لآبات يكل مبارر) على الطاعة (شكور) على التمم ، او كثير الصبر على اللاء دائم الضكر على النماء ~~ويحتعل أنه كنابة من المؤمن كمى متوى القامة ف كناية الإنسان ولما امر اقه موسي أن يذكر نومه ~~ايام اقه امعل ذلك وذكرهم بما اضبره اقه بقوله (واذ قال مرسما لقومه اذكروا يصة الله طبكم اذ ~~أجاينم يمن اله يرعرن) ms0732 غرف للمعة لانما بمعنى الانعام اى العامه عليكم ذلك الوقت وبحور أن يكون ~~بدل اشتمال ( يسومو نخ سو، العذابو) بالاستباد (ويذ جمون أبناء كم ونهستمبون يساءكم) والجل ~~الثلاث أحوال من آل فرعون أو من ضير الخاطبين، ويد الواو منا لان المراد هنا بالعناب غير المراد به ~~فى البقرة والاعرالى لانه ثم مفسر باللبح وللفتل والفيح ممطوف عليه منا فهر هنا جتس من العناب ~~كالاستعباد (ون ذ لكم ) الانحاء أو العناب (بلام ) أنعام أو ابنلاء والبلاء يطلق على الخيد والشر ~~لقوله "ونبلوكم بالشر والحير، (من ربكم عظيم) وكون عفايهم من ريكم من حيث إنداره (ياهم علبه ~~واميالهم نيه ، وكون استحياء النساء بلاه من حيث ركهن تحت أيدبهم كالاماء (و) اذكروا أيضا (اذ ~~(تأنذ) اطم (ريݣ) من كلام موسى اينا ، وتانن بمنى آين كتوهد بمعنى اوعد غير أنه ابلغ لما ن ~~التفمل من المالقة أى أطم إعلاما لا يقى معه ريب (لين تمكرتم ) يابتى اسرائبل ما أنعمت به عليكم من ~~الانهاء وغيره بالايمان الخالص والصل للعاح ( لأزيه يخ) لاضاعفن لكم ما انعت نسة بعد نعمة ~~(ولين كفرتم) انعم بالكفر والمعاصى لا عبكم دل عليه ( إن عفابى كغربد) ولم يته البذاب ~~ال ذاته كا أبند زبادة العم الرة إل ظبة رحته (وقاب وسى) لفرمه (ان كفروا اشم ومن فى الأزخ ~~جحميعا ) من النقلين ( قإن أفله لغين) عن خلقه (تمية) محود فى عنمه حيد أو لم يحسد، وفى الحديث ~~"حداقه تفسه قبل حد الحادين (الم ياتݣم) استفهام تقرير من كلايم مرسى أو ابقاه كلام من الله ~~مع مذه الامقولا يحن مافيه حيذ من سنا لخل (تبا الذين ين ترلم توي ثوع وعاد) نرم مرد ~~(وتسود) قوم صالح (والذين ين تخريم لا يعليهم الا أله) لكثوتهم حلة ونت اعتراحا لفانه ~~الترق كأته فيل : الم يأتكم تبأ عزلاء ومن لا بجحصى هدهم ندع النفصيل فإنه لا مطمع فيه أو النين من ~~بعسم صطق على ترم نوح فلا يطهم الا الله اعراض كانه قيل : الم بأتكم تبأ ms0733 الجم النفير . وعن ابد PageV00P502 ~~============================================================ ~~11 ~~هباس : بين عدنان وإسماعجبل ثلاثون أبا لا يعر فون، وكان ابن مسعود اذا قرأ هنه الآية بقول كذب ~~النسابون قد ننى اني علها عن العباد( ساء تهم رسلهم بالبيتات) المحبمج الواضحات على صدقهم (فردوا) ~~أى الآمم (أيديهم فى افوايهم) أى الها ليعضوا طبها من شدة الغبظ او وضموها عليها تعهبا ما ~~علوا ب* واسمراء عليه كن غبه الضحك او إسكاتا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام وامرا لهم ياطاق ~~الانواه أو أشاروا بها إلى الستتهم وما تطقت به من قوطم إنا كفرتا تنبيها على ان لا جمواب لهم سواء أو ~~يويا ف افواء الانبياء يمنعونهم من التكلم وعلى بذا يحنمل أن يكرن تمثيلا لرد ( وقلوا أنا گقرتا يتا ~~اريلتم بو) على رهكم (واثا لبنى شك بمما تدعوتا اله مويب ) مرق فى الرية او ذى رية وهى ~~قق للنفس وأن لا تطمين الى النىء (قالت رسلهم انى آله مك) استفهام اذكار اى لاشك ق توحبده ~~للدلائل الظاعرة عطيه ادضلت همزة الإنكار على الظرف لأن الكلام فى المشكوك نيه لا فى الشك أى ~~انما ندعوكم ال اقه وهو لا يحمتل للشك لكثرة الادلة ، اشار إلى بععها بنوله (تاطر) مالق ~~( المكوات والأرضه) وهو صفة أو بدل وشك سرتفع بالظرف ( يدهو گم ) ال طاعه لم يسندرا ~~الدعرة ال انقسمم كما اسدها إلهم لكقار إشارة إلى أن الداعى فى الحقبقة هو اله دوافه يدعو إلى دار ~~للام، (لتبنيفز لكم ين تويكم ومن ، زالدة ان الاجلام بنلر ب* ما نبه او تبيضية لإمري ~~خوق الباد والاول المعتمد (ويوخر كم ) بلا عذاب (للد أجلي يستى) اجمل المرت (قلرا ان أتم ~~الا بتر ينقا) لا يسنل كم عطينا نكيف تكونون وسلا دوتا ل(ثآريدون أن تصدوتا) بدعواكم الهالة ~~(ما كان يتبد *ا بأؤتا) من الاصنام ( تانآوتا يسلطلن مبين ) برهان قاطع يدل على تصلكم واستخاقم ~~هنه الازية او علي سخ افعطايكم الجوة وعذا ويدن المعانه لايرضى بالمجرة ويترع فى الاقتراح تعتا ~~(قال لهم رسلهم انه تعن الا ms0734 بتر ينلكم) كا قلتم نحد واتم سواء ق البشرية (وككن أله بين على ~~من يقاه بمن يعجاوه) بالبوة نهى نخل لامكقية فكونا بشرا لا يناف رسالسا (وما كان تما) ماح ~~يا (أن تا تبقم يسلطان الا يا ننو افه ) يارادته او بامره (تا عيد مريوبون (وعل آقلو نل جتوتلى ~~المزمنون) فى دفع شرور أهدأهم عنهم ، عمرا الأمر للاشعار بما يوجمب النوكل وفصدوا به أنفسهم ~~صدا اولبا وهر ابلغ من على الله توكلا ( وما لنا) أئ عذر لنا (الا تتوكل على أقي) أى لامانع ~~لنا من ذلك او ما يحصل لنا فه عدم النوكل (وقد عدانا سبلنا) الى عرفاء بها وعرفنا أن الامور كلها ~~يده (ولتصبرن على ماء اذ يتمونا ) على اذاكم بالقول أو بالضعل تاكيه للتوكل وعدم مبالاة بما يحرى ~~عليهم من الكفلر (وعلى افو بلتو كل الشركلون) اى لير ياه وا فيه فالدركل الاول استعدانه ، ومذا ~~لكان اعامت (وقال الوين كفروا رسليهم لنغر جنكم ين لرينا أو تنمردذ) لنعيرن (ن يلننا) ~~منعوا الخلو من أسد الأمرين إما الإخراج أو العود إلى ملهم والرل لم يكونوا على ملهم يوما إجاعا PageV00P503 ~~============================================================ ~~198 ~~فالعود أريد به الصيرورة من اطلاق القبد على المطلق أو غلبوا الامة على الرصل ، وآثروا "ن ه الذى ~~لظرفية على وال ، للدلالة على الاستقرار فيماء واخراج الرسل عن أرضهم سيرة الله فى رسله (قاوحى ~~اليم رسهم) أى الرسل ( لنهليكان الظا امين) بالكفر: مقول القول، لان الايحاء نوع منه ، وهذا ~~بقلرة بذلك أى نلا تخانوهم (ولتسكتشكم الأرض) ارضم ( ين تتريم ) بعد ملاكهم ون الحديد ~~"من آذى حاره وزته الله داره" (ذالك) النصر وايراث الارض (لعن عاف مقايى) أى مقامه بين ~~يدى للحاب، أو قياى عليه وحفظى لاعماله ( وحلف وييد ) بالسذاب قال ريع بن خشيم : من غاق ~~ل رهيد قرب علبه البعيد ، ومن طال أمله ساء همله ( واستفتموا) استصر الرحل باقه على قومهم. من ~~الفناحة وهى الحمكم، وقبل الكفرة، وقيل الضمير للفريقين : كل فريق حال النصر على عدوه تفتح الله ~~لهم ms0735 (وعاب كل جار) عات متكبر على الل (عنيد ) معانه للحق ولم يغلح فافلح المومنون ورسلهم ~~(من ودايه جمه) اى بين يديه أو وراء حياته . قال الآخفش : يقال هذا الامر ورامك : أى سيانبك ~~والاكثريفره بالامام . قال فى الجواهر : وليس الامر كا ذكررا بل الوراء على بابه أى هو ما يأتى بعد ~~فى الزمان وذلك أن التقدين فى هذه الحوادت بالآمام والوراء إنما هو بالزمان وما قدم فهو امام وهو ~~بين البد كما تقول فى النوراة والانحبل : انهما بين يدى القرآن ، والقرآن وراه هما، وهلى هذا فا تاخر فى ~~الزمان وراء المتقدم . اه فلت : وما قاله نفيس واضح لكل من أنصف: أى سيد خل النار (ويقى) ~~فيا (يمن ماه صديد) هو ما يسيل من جوف أعل النار عتلطا بالقيح والدم ، وهو علف يان ~~أبهمه أولاثم ينه تسطيما لشدته (يتعرعه) ينكلف جرعه مرة بعدمرة لشدة علته ومراوته وحرلرته وتثنه ~~وهر حال من الضمير فى يقى أو صفة لماء ( ولا بكاد ييبنه) يردرده لبشاعته ولا بنعدر فى ~~الحلق الا بشدة إذ يقص به لبطول عذايه، وفى الحديث : يقرب إلى فيه فيكرهه فإذا دنا منه ~~شوى وجهه ووقت فردة راسه فإذا شربه تعطلع امعايه حتى تخرج من دبره : رواه الرمذى. # ( وتأته التوت) اى أسبابه للقنضية له من انواع للعضاب ( ين كل مكانيوما هو بتير) قيل ~~بأتبه تحت كل شعرة ألم مستفل (ريمن ورايه) بعد ذلك الطاب ( عذاب ظليللا ) قوى تمل ~~داثم لا يوصف كبس الانفاس عليهم أى يستقبله فى كل وقت عذاب أشد ما هر عليه وكنى الخود ~~ف النار (متل) صفة ( النين كفروا يربهم ) مبتدا خبره كرماه ويدل منه ( أتمالهم ) الصالحة ~~كمصلة رحم ومدقة فى عدم الاشفاع بها او النقدير مثل اعال الديز كفروا أومثل مبند أعوف الحر ~~اى نيما يتلى علبكم واصالهم حبتذ مسناف ليان مثلهم ( كرما و اقتيت بو الرياح) بابع ناخ ~~والافراد لغيرة (فى يوم عاصفه) شديد هبوب الريح لجملته هباء مشورا لايقدر عليه، والحف ~~اشنداد الريح ورصفه به رمانه للبالنة ms0736 أو للراد أهمالهم للأصنام ( لا بقديرون) أى الكفار يوم القبيامة PageV00P504 ~~============================================================ ~~11 ~~~~(يمنا كسبوا) علوا ف الدنبيا (على شىد) اى لا يحدون له توابا لعدم شرطه وهر فذلك التمثيل (ألك ~~مر للت كل) المهلاك ( أليييد) الذى لا يرجى خلاص من فيه أو ذلك اللال منهم هو غقابة البعدمن ~~المن ( الم زران الله حلق الشملوات والأرض بالعي) متعلق بطلق اى بالحكنة الى يحن ان تحلق عطبا ~~بأن تكون هليلا على تيرته على الإعادة وغيرها، وفرا حرة والكاق غالق السموات (إن يفا يذيمتم ~~ابا قاس لاريات يتلق جيي) بدلكم لان من غدر على خلق السرات والارص قادد على اعامم ~~ولاتيان امشالكم ( وما دلك على آتى بعريز) بسبر يلا متعذر وأصل البزة الفوة والشدة (ربرزوا) ~~أى الخلاثق من قبورهم ، والتعبير فيه وفيما بعده بالماضى لنعقق وقوع (فه جبعا) للعاب والمجاراة ~~ابل خر جوا من فبورهم إلى اله ليحاسهم وباريهم على قر اعمالهم والبراز الفضاء وتبرد سصل فيه (ققال ~~الضسظوا) الانباع (للدين اشهروا) المنبوعين، رسمت الهمزة بالواو لان قبلس تحفيغها بالتيل ~~كازار والاب بعدما نقبها براو ابلح ( ايا ثنا تسكم تبنعا مم تابع كفيب وغاب او مصدر نعت به ~~للبالنة (تهل أثم مشودن) داضون اليوم (تنا من عذابه آقي ين قى و) منه الاول لانبين والانة ~~للبميض قدم البيان على المبين للاهتمام ويحوز كون الثانية للبعيض والاول يان حال أى هل أنتم مننون ~~عنا بعض شىء حال كونه بض عذاب اله أو الأول مفعولا والثانية مصدرا أى قهل اتم مفنون منا بعض ~~الذاب بعض لمغاء (قلوا) أى الروساء (لزقدانا آله) للإيمان ( لهد بنا كم ) لد عرتاكم ال المدى ~~لكن ملنا فأضلناكم ما اخترنا لكما لا ما اختر نالا نفسنا فلا عنب (سرا" علينا اجر تمنا أم صبرنا} أى جويتا ~~ومبرنا مسشويان علينا لفوات وقت الاعتذار، والجزع أبلغ من الحزن لانه يصرف الإنان عماهو ~~بصدده ويقطعه عنه . قاله ف اللباب (ما لتا من) زائدة (تجبص) ماها ومهرب هما نحن فيه من العذاب ~~من حاص اذا تاخر ms0737 ويحوز أن يكون كلام الفريقين عيعا، والمحبص إما مكان او مصدير . دوى أنسم ~~چمزعرن يبكون خحماله عام قلا ينفمهم ثم يصبرون كذلك ثم يقدلون سواء علينا (وقال الييطان) إيلبس ~~(تلما قيضى الأمر) احكم وفرغ منه وأد عل أهل الجنة الحنقوأهل لنار اذار وا حتمعوا عليه فيما يلوموته ~~(ان الله وعدكم يوعد العق) الذى لاخلف فيه من اجانة الموصوف الى الصفة بالخزاء بعد البعث ~~نعدقكم (ووعدتثم) وهد هبابطل انه نجير كان (فأخلفشلم ) حطل بين خلف وعده كالإخلابب منه ~~لكونه سيه (دما كان بى علكم ين سلطانه) قوة وقدرة افهركم على منابتى هرا (الا أن دقوتلم) ~~الا دعان إياكم الى الكفر والعامى بتويلى عالاسنتثناء منقطع لان تسوبه لبي من جنس السلطان أى ~~لكن وعرتكم (تاستعتم لى) اى السرعم في اجاتى لاته واءق رايك (لا تلوموز) بوسو سق ين ~~علم انه صر لايلام على مثل يلك (ولومرا اتكم) ف اعاتى ودزلك اجابة ربكم (ما اتا بضريمي ~~مننكم من النذاب اصله من الصراح الهرت ومزة اصرع الب اى ما لنا بويد سراحكم (وما اتم PageV00P505 ~~============================================================ ~~د ~~بمصر يغى) يفنح الياء للحمهور وكسرها الحزة على أن الإضافة إل باء ساكنة كياء غلابى فلما سقط النون ~~بالاضاة اجتمع السا كنان لهركت الثانية ليكن الإدنام ( اذ گفرت بما أثر ثتمون) إنراكع ~~اياى مع اله (ين قبل) فى الدنيا بمعنى نبرات نه واستنكرته *فاه مصدربة قال تعالى (ان الظالسين) ~~الكافرين (لهم عذاب أييع) مولم ، وحكاية مثل مذا إيفاظ للسامعين ليتدبروا العواقب. ولما ين حال ~~الانقاء شرع في يان ما اد للعداء من النيم لمظيم الداثم المقرون بالتطيم مقال ( وأرجل الاين ~~اتمنيوا وعمينر اللص لينت" ادخلهم اللاتك (جنات تخرى ين تنينها الأفار حا لرين نيا يإنذه ربهم ~~تبعيتهم فيها) من الله ومن الملاتك وفيما ينهم ( سلكم) علكم طبتم قاد نطوها خالدين . ولما ين ~~احوال الاشقياء وأحوال السداء أردنها بضرب المثل كشفا عن حقيقتها وايرازا للعقول فى صورة ~~الحوس فقال: (الم تر) تنظر (اتبف ضرب أفه مطلا) اى كيف وضعه ، والاستفهام ms0738 للقرير ~~آن تكون ه كلة بدلا من مثلا و كشجرة صفتها أو خبر مبتدا عنوف ، أى : هى كشهرة ~~وأن تكون أول مفعولى ضرب والثانى ومثلا على تضمبه معنى التصبير اى كيف صير كلة طبة ~~مثلا والشرة الطبية هن : النغلة ، كا فى المسحين ، والكلمة الطية هى "لا إله إلا اقه كا عليه جهور ~~الضرين ( أسلها ثايت) فى الأرض راسخ فيها بعروه آمن من الزوال اثبوت الكلمة فى قلوب المؤمنين ~~(وفرعما) ضمنها أو أطاها (فى السماه) وارتفاع الاغصان بدل على ثبات الآصل وبعدها عن عخونات ~~الارض فثنمارها نقية طاهرة عن جبع الهوايب كا رتفاع فروع للكلمة من الاهمال المالحات تصعد إلى ~~الماء ولا تحبب حتى تتى إلى الله وإليه يصعد الكلم للطيب والعمل الصالح يرفعه ( تونى) تعطى ~~( ألها ) ثمرها (كل حين) كل ويت لان ثمر النغل توكل ليلا ونهارا بصيفا وشتاه، إما نمرا أو رطا ~~أو بسرا أور طلما أو جارا وكذلك عمل الماومن ينال بركته وثوابه كل وقت ولذا اختلفوا فى المراد بالحين ~~منا، فقال جماهد وعكرمة : السنفه لان الننة شر كل سنة مرة وقال سعيد بن جير وقتادة والحن: ~~دستة أشهره يعنى من وقت طلمها إلى حين صرابها ، وقيل أربعة أشهر من حين ظهور حلها إلى إعرا كها ~~وقيل شهران من وقت اكلها الى جرامها وهو قول سعيد بن السيب، وقال الريح . كل وقت من يده ~~خروجها من الجار إلى الثر(يإفن ربا) يارادته ( وتخرب اة الامثال) يبنها (للناس تملهم ~~متذكرون) فيزمنون لان فى ضربها تصوير المعقول فى صورة الحوس تقريا للمعانى على الانهام ووجه ~~تشببه الكلمة بالنغلة واضح مما قدمنا ووجه تمشيلها بالشحرة على الاطلاق أن الشبرة لا تبسى شمرة إلا ~~ثلاثة اشياء: عرق واسخ وأصل لثم وفرع عال وكذا الإيمان لايتم الا بتصدبق القلب وقول اللسان ~~وهمل الجوارح (ومثل كليعة تحريتة) مى كلة الكفر ( گشعرة تحبيقة ) من المخنطل كا فى لترملى (آجتت) PageV00P506 ~~============================================================ ~~0 ~~وده برل ~~انوصلت جثتها بالكلبة (من فوق الأرض) لان عروفها قرية (مالها ين قرار) ثبات لكرن ms0739 ~~عرونها على وجمه الارض تنجفف يأدنى ريح وفريها لم يسمد إلى السماء، كذلك كلة الكفر لاثبات لها ~~ولا فرع دلا برك (يتبت آله النين ، اسضرا بالقول الثا يعر) كلة الترحد ( فى المباة الأبا) نلا ~~بترازلون إذا فتنوا فى دينهم كأصحاب الآخدود (زن الأنرق) أى فى القبر لما يالهم اللكان عن ~~وبهم وديهم ونبهم فبحيون بالصواب كا فى حديث الشيخين (ويضل أله الظا لمين ) بالكفر والمعصية ~~للا بههون للحراب بالصواب يل يقولون لاهرى كا فى الحديث (ويفعل ال ما يقا) من شبت بضر ~~واضلال آخرين من غير اعراض عليه وفيه تبيه للمنؤمن أن لا يتكل على ما هو علبه ولا يأمن مكر اله ~~(الم تر) تلم (ال الذين بهلوا نتمة آقر) اى شكرها (كفرا) م كغلر قريش من اه عليهم بمبد ~~قلم يقبلوا نسته وآثروا الكفر علبها (واسرا) انزلرا (ترتهم ) الذين اتبسوهم على دينهم ياضلالهم ايلهم ~~(دار البوار ) الهلاك (تهتم ) صلف يان منها أو بهل (يسلوتما) بدخلونها عال منها أو من القوم ~~أى داخلين فيها مقاسين حرها (ويتس القرار) المقرهى ، جملها تفس القرار سالفة وسال ابن عباس ~~هر بن الجخطلب من هولاء فقال هم الالجران بنو مخزروم وبنو أمية أخوال واهامك فاما أخوالى بتو ~~قووم قاسنا صلهم الله يوم بدر وأما اصمامك بنو أمبة فأملى الله لهم إلى حين ، وللراد الغالب فى البطنين ~~لكن موم الابة شامل هيع الكفار (وملرا فو أنمادا) تركاه (ييينثرا) بنم يلباء لنانغ وابن ~~عام واللكوفيين وبغتعها لبا قين ( عن سبيلهي) التوحبد دين الإسلام (قل ) لهم (تستمرا) بدنياكم ~~وهراكم - صادة الاوثان - قلبلا امر تديد وفى الإتبيان به ليذان بانهم منهمكون فى لنهوات كانهم ~~ما مورون بها لتفضيهم الى المهدد به إيذانا بأن الآمرين كالنان لا عالة ولذا علله بقوله (فإن معير كم) ~~م ممكم (إلى الناير) قاستوفوا العاجل قبل فراته ثم ام المؤمنين الثلذذين بالطاعات بها كاستلناة الكفاد ~~بالشهوات فقال (قل ليعادى الذين * امتوا) أضافهم الى نفسه كشريفا لهم جع عبد، وهذا الجع فى العرف ~~للتكرمة بملاف ms0740 الصبد ومغول قل به حذوف دل عليه جوابه ، أى : قل لبادى الذين آتوا اقيموا ~~الملاة وأفقوا (تفيموا الصلاة وينيقها ييا رز ثناهم ) ويحوز أن تكون اللام مخونة لهلالة قل عليه ~~لبصح تعلق القول بها (مرا وعلارنية ) نصا على المصدر اى إنفاق سر وعلانية أو على الحال أى مرين ~~وسلنين أو ذى سر وعلانبة او على الظرف اى ف سر وعلانية والاحب (علان الراجب واضخاء التطوع ~~(ين قبل أن يأت بوم لايع ) نداء (ييه ولا يخلال) عالة اى مداة تنفع: مريرم القبامة لايننع ~~فيه إلا الاغاق لوجه الله وثرا ابن كثيز وأبو هرو بالفتح فيهما على النفى العلم . ولما ين اسوال السساء ~~والاشقياء ورغي ورهب عاد إلى دلا يل التوحيه على عادة القرآن وبدا بأظهرعا نقال (أف) ميندأ والمجبر ~~لالدى ختى اشوات والأرص وازل من انسماء ماة تانرج بوين الثمراس ر رزقا لل) تيضون ~~ه اان PageV00P507 ~~============================================================ ~~به وهو يشتمل الطعوم والملبوس منمول لاخرج وه من الثمرات يان له قدم عليه للاضمام أو حال ~~مته ويحتمل عكن ذلك ويهوز أن يراد به المصدر نبنتعب بالعلة أو المصدو لان اخرج في منى رزق ~~(وسفر لكم اللك لتمريى في التر بتري) بشيته إلى حيث توجهم (وسغر تكم الانجار) يازراد ~~ماتما لاتنور أو بتصر فكم فيها أو بتعليمكم كبفية الاشفاع بها ( وسخر لكم الضس والقمر دا تينه) ل ~~سيرصا لا يفتران وإتارتهما واصلاح ما يصلحان من المكوتات ولولاهما لم يتصور تعيش الجيوان عادة ~~وبهما تعرف الشهور والستون بنسخير الةه وانعايه بذلك (وسخر لكم الليل ) لنسكنوا فيه (والنهار) ~~لبنوا فيه من فضله ( و،اتا كم من تل ما سألتسوء) بلمان المقال أو الحال بعض جبعه، يعى: من كل ~~ثىء سالتموه شييا على حب مصالحكم إذ لايحل لانان جيع ما يطلبه وه من " تبعيضية على رأى ~~سيويه، ومفمول ه آتى الثاتى حتوف أى شيتا وعلى رأى الآخفش زالة فى المفسول اثانى وما ~~موصولة أو مرهوتة أو مصدرية بمعنى الفول أو نافية ، أى آتاكم من كل شىء غير سائليه ms0741 على فراء ~~تنوين كل ( وان تعدوا نعمة أله) بمعنى إنمامه (لا تتصوما) لا تطيقوا ما وحفظها فى انواعها فضلا ~~عن أقرادها نضلا عن شكرها ، ولنا قال عليه السلام " لا أححى ثناء عليك أنت كما أنتت على نفسك " ~~لانها غير منناهة ، وفيه دليل على أن الفره يفيد الاستفراق بالاضافة ( ان الإنسلن لفالوم) كثير الظلم ~~بوضع الكفران موضع الشكر وظلوم للنعمة ياغخال الشكر ولنفسه بتعريضها لدعرمان (كفار) شديه ~~الكفران يممع ويمنع إن أنمم عليه، والمراد بالإنسان الجمنس لقوله * وقليل من عبادى الشكوره لكن إن ~~كان الظلم والكفر من حماح تعلى معنى يلبق به أو من عاص ضصل معى آخر يلبقى به ، ولما كان صباق ~~الآبات فى تذكير كفار مكات الذين حلو الله أندادا- نعم انه ليشكروها بالابيمان أردفه بقصة لايبراهم الذى ~~يدعون أنهم عل ملته ليقين كفبهم فتل (و) اذكر (اذ قال ابرايهيم رب اجمل مذذا البلد) مك ~~("ا يمنا) نا أمن وقد أجلب القه دعابه لجله حرما لا يفك فيه دم انسارت ولا يظلم فيه أعد ولا ~~يصاد صبده ولا يختلى خلاه و * أل اشارة إلى مافى الذهن ونكر فى البقرة لان المخول مناك بعله ~~بلها من اللبلادثم معل آتا، والمسول هنا الا من تقط بعد أن كان بلدا . والله اعطلم ( وآجنينى) بشدن ~~(ويينفي) عن ( أن نصد الامتام ) عن عبادتها اى احلنى دلياعم منما على جمانب بعيد بقال جبه ~~واجنبه وبمب بالتشديدةالا ولان لنجد والثالث للحعاز، والاصام ما كان مصررا صورة إنان من ححر ~~او صفر أو نحو ذلك والاوثان ما كان غير مصور والمراد ينوه الموجودون حالة الدعاء: أولاده وأولاد ~~أولاده ولا شك أن إبراهيم قد أجيب فيهم وليس للمراد جميع نسله إذعادة قريش للأمنام لا يخنى ~~ولقوله "لا ينال عهدى الظالمين* وقوله * ومن كفر فأمتعه قليلام برما حمك عن سفيان بن عينة أن أحدا ~~من أولاد اسماعل لم يعد الاصنام محول على أولاد صلبه (رب انمد) اى الاصنام ( أضلن كثيرا PageV00P508 ~~============================================================ ~~ين اناس) بعبادنهم لها، اسند الاضلال الهن باعبار الببية أى ms0742 فلذلك سألت منك المصمة داخعنت ~~بك من اضلالمن (فين تيعنى) عل دينى النوحد (فاته ينى) بعضى لا ينفك عنى ذاسر الهين متصل بر ~~(ومن ييا في قمائلك تخور رييم) بالتربة او تقدر أن تنفر له حتى الثرك الا ان الوعد فرقيده وبن ~~خيره (ربتا أقى اسكنت ين فرييى) اى بعضها أو ذرية من فرينى لحنف المفعول وهى اعماجل ومنوله ~~منه فإن إسكانه منضمن إسكانهم أو اسما عيل مع أمه هاجر لما غرت عيها حارة فركب ابراهيم البراق ~~معهما لجاء فى يوم واحد من الشام ال مك وهى يومنذ فلاة لاماء ولا أنبس قيها قركهما هناك بوحى من ~~الله ووضع عندها جرابا فيه تمر وسفاء فيه ماد ثم وكب منصرفا فاتبته ام إسماعيل وقالت أين تذهب ~~وتتركنا بهذا الرادى الذى لا أنبس فيه ولا ماء" وهو لا يلتفت إليما فقالت آله أمرك بهذا2 قال : نعم ، ~~الت: إذا لا يضيمنا فرجمت طانطلق ابراهيم حتى إذا كان عند الكنبة حيث لا تراء اسنقبل بوجه البت ~~ثم قال دربنا انى اسكنت من فريتى " (يوايه غير ذى ذرع ) مو مك ( يعند يينك السعريم ) الذى ~~كان قبل الطوقان أى الذى حرمت النعرض له والثاون إذ لم يزل صطماتمابه الجابرة وأراد بالييت ~~مكانه إذ لم يكن هناك بناء إلا بعد مانشا إسماعيل أى أسكتهم يه ايثارأ لرف الهوار ثم صرح بالقوض ~~الأصلى وهو تعميره بأنواع المبادات بقوله (ربتا ليقيموا الصلاة ) اللام لام كى منعلقة باكنت أو لام ~~الامر والمراد به الدعه لهم ياقامة الصلاء كأنه طلب منهم الاقامة وسأل من الله أن يرنقهم لها ثم بعد تقديم ~~الوسيلة دعا يقرله (فا جمعل أفتيدة ين اناس نمرى ) تميل وتحن البهم) شوفا و و من ، للنبميض قال ~~ابن عباس لوقال افتدة الناس او إليه قارس والروم والناس كلهم . وروى عشام عن ابن عامر انيدة بياء ~~بعد المحمزة يقال مرى إليه بهوى أسرح فهو دعاء للنؤمنين أن ير زقرا حج البت ودعاء لسكان مك من ~~فريتهان ير تفغوا يمن يأقى ms0743 اليهم لجمع ف دعايه من امر الدين والدنيا ماظهر يانه وعت ير كنه (وآرزفهم) ~~مع كناهم واديا لاتبات فبه (يمن التمراته) بأن نحلب إليهم من سار اللاد أو يرزقونها فبها كا رزقها ~~سكان القرى ذوات الماء والزرع وقد أحاب الله دعاه لجمله حرما آمنا تحبي إليه ثمرات كل شىء وبنقل ~~الطائف إليه (لعلهم يشكرون ) تلك النعم إذا جات من حيث لاتحتسب وذلك أدعى إلى لشكر وفيه ~~دليل على أن طلب منانع الدها إنما هو ليتمان بها على اداء المبادات وإقامة الطاعلت (ربنا إنك تنلم ~~عا تخيى) نسر (وما تسلن) علا لاتفاوت فبه فأنت أعلم بمصالحنا وأرحم بنا الا حاحمة لنا إلى الطلب ~~إلا إظهار المودية والتلذة بالتذلل بالافتقار إليك وقيل ما نخفى من الوجد بفراق اسماعبل وأمه بواد ~~غير ذى زرع وما نمان من البكاه أو ما تخفى من الحزن فى القلب وما تهلن من مقاولى لام إسما عيل حين ~~قالت: إلى من تكلنا؟ قال إلى الله ، قالت : إذا لا يضيعنا، وتكرير الداء للبالثة ق التضرع واللجا إلى ~~اله (دتا يتقى عل انرين) راة (قتحه فى الأزصر ولا فى الشتله) بحسل انه يكون من تشة كلام PageV00P509 ~~============================================================ ~~~~ايراهيم أو من كلام الله تصديقا لابراهيم وهر تاوبل الاكثر. ولمجاكمل ابراهيم أدجته ذهب إلى اللشام ~~ثم ان أم اسماعيل لما رجمت إلى مكانما الذى تركهافيه عند دوحة عند ومزم فى أعلى المسجد جملت ترضع ~~اسماعل وتشرب من ماء البسقاء حتى اذا تقدصاعت وصلش ابها وجمعلت تنظر اليه بلرى فانطلقت كراهية ~~أن تظر اليه يموت فوحدت الصفا أقرب جبل اليما تقامت عليه ثم اسنقلع الوادى هل ثرى اعدا ظلم تر اسا ~~الستالت من ل تالك مش مرا ~~اشر ا ات بسيده ~~اسمعت إن كان هندك فوات - والآسم : النوث بالضم والفنح شال - فإذا بالملك عنه موضع ومزم فبحث ~~بعفيه أو قال بمناسه حتى ظهر الماء لحملت تحوضه وتقول بيفها مكذا تغرف من الماء فى صفاتها وهو ~~يفور يقدر ما تغرف . قال عليه السلام : لولم تغرف ms0744 من الماء لكانت زمزم عينا معينا فترهت وأرضت ) ~~ولدها قال الملك : لاتخافوا الضعة فإن ها عنا ينات يبنيه هذا الغلام وأبوه رإن الله لا يضيع أعله ~~فنكانت كذلاك سنى مرت بها راقة من جرهم مقبلين من طريق كداه فنزلوا فى أسفل مك فرأوا طهر آطاخا ففالوا ~~إن هنا الطار يهور على ماه فمهدنا بهذا الوادى ما فيه ماء فا قبلوا إلى ذلك المكان فإذاهم يأم اسماعيل ~~عد الماء قلرا؛ أتا ذنين لا أن ننزل عدك قالت : نمم لكان لاحق لكم فى الماء. ر1 : نعم قزلوا ~~فأرسلوا ال أمليهم فزلرا معهم حخض إذا كانرا أهل أيات وشب النلام وتلم العرية منهم وأعبهم حجن ~~شب ظا أدرك ثزوج امراة منهم وماتت أم اسماعيل لجاء ابر اهيم بعد ماترهع اسماعيل يطالع تركته .. الحديث ~~بطوله . أخرجه البغلرى وغره ثم ألهم الله اسماعبل بالعرية البينه فكان أحح من هعرب وجرهم انى ~~قطان بن عامر بن شالح بنار لشذ بن سام بن توج وكان تمطان أول من تكلم بالعرية عند تبلل الآلنة. # والفه أعلم والسد يفو الليى وهب يلى على امع (الكير انما عيل) ولدوله تح وتسعون سنة(واحاق) ~~ولدوله ماثة وثننا عشرة سنة وعلى الكبر ف موضع الحال قيد الهبة بحال الكر اتعظاما للنممة واظهارا ~~لحا فيه من الآية ( ان ربى تسيع القعاه) لجيه من قرلك سمع الملك كلامى وهو من ابنبة المبالخة الماملة ~~عل الحل، أضيف إل مفعوله أو فاعله على إستاد الماع إلى دعاء الله على المجار وفيه إشعار بأنه دعا ~~ربه وسال مته الرله بقوله : "رب حبلى من الصالحين، فأهابه ووهب له سؤاله حين وقع اليأس مه لكون ~~من أجل انمم واجلاما (رب اجعليى مقيم الصلاة) باركانها ف أوقاتها أو مواظبا عليا (د) اهعل ~~(يمن فرييتق) من يقبمها وأن ب دمنه لإعلام اغه تعالى له أن منهم كفازا (رينا وتقبل دعام) الذاود ~~أو عبامتى أو بسد عحد صل الله علية وسلم الذى دعاء بقوله "ربنا وابث فيهم رسولا ... الآية، ~~(دبنتا آنفر لى ولوا ms0745 لوى) هذا قل أن ينبين له عداوتهما قه ، وقبل اراد آمم وحواء، وقل أسلت PageV00P510 ~~============================================================ ~~أمه وقري والدي مفردا وولدى وقم مغفرة تقه ليكون أقرب إحابة لمن دها له بعد (وللؤييين) ~~كهم (يرم يقوم ) يتبت (اللعساب) فبه ثبوته بقيام الشنص علي رجليده كا فى قولهم قل المحرب على ~~اق او المعنى يوم بقوم الناس إليه ، فاسته الفعل إليه جازا (ولا تمحسبن لفه فا يلا كما يعمل الظايليون) ~~تبيه على آطلاع على احر الهم ووشه بانه يساتبهم على قلبله وكشيره ونى عمن الاغترار يامهاله وثلية ~~الظاوم وتهديد للظالم (إنما ير خرهم) بلا ذاب (ليوي تقتص فيه الأبجار) فلا تفر ف اماكنها ~~مول ما ترى ضص يصر الرجل : يقبت عبناء مفتوحنين لا يطر فهما لثدة الدعشة والحيرة (نهطيين) ~~سرعين إل الداعى مفبلين بابصارهم عال (مقنيى) رافسى لا رنوييهم) الى السماء اصله من القنوع ~~وهو السزال لان السائل برفع رأسه أريده لدى الوال ( لا برتد التيم ملرتهم) صرم ومن سفة ~~أهل الموقف انهم رافعون رموسهم إلى السماء قد شغلهم ما بين أبديهم ( وأذيدتهم) ظربم (هوا2) ~~حالية من العقل لقرصهم و والذنا يقال للأحق وللحبان قلبه مراء أى لا رأى فيه قال زهير * من الظلان ~~جوجوه هراء إراتذر) خرف ( الاس يرم باتبهم العذاب) مفعول ثان لاننريوم الفيامة أوبوم ~~المرت قإنه اول ابلم عذابهم (تبقول النين الوا) اقسهم بالكفر والمعاصى (ربنا انرتا) انر ~~العذاب عنا وردنا إلى الدنيا وأمهلنا ( ال أجلي قريب) مقدار ما نؤمن بك ( نجب دعوتك) ~~الى النوحيد ( وتنيع الزسل ) فى أوامر م وتواميهم حرم على الحواب للامس ، وقبل يقرلرن ذلك ~~عنه الموت فيقال لهم وبيخا ( أو لم تكونرا أقفسمتم ) حلفتم ( ين فبل ) ف الهنا (ماتكم ين ~~ذوالي ) عنها إلى الآغرة بقسمكم لا يبمث الله من يموت أو شبه سماهم بحال من ايقن بالخود جيث ~~مييوا البليان وطال بهم الزمان بنوا مشيدا واملوا بعدا ( رسكنتم ) ف الهنا ( فى ما كن الذين ~~تلوا أنفسهم) بالكفر والعاصى من الامم الابقة ( وتبين تكم كيف تعلا يهم ) بما ms0746 شاهدثم ذ ~~منازلهم من آثار ما نول بهم وما تواتر عندكم من أخبارهم فلم تنزحروا وقاعل تبيين هو مضمون كيف ~~فعانا لتجرده عن الاستفهام ( وفرينا) ينا ( لكم الأءتال ) فى القرآن فلم تعشبروا او ينا لكم ~~انم مشلهم فى اتعقلق المناب بالكفر أو بئنا لكم صفائهم الى فعلوا وما قيل بهم التى هى ف الغرابة ~~كالأمثال المضروبة ( وقد مكروا) لإبطال الحق وتقرير الباطل (مكرمم ) المتفرغ فيه جمده ~~(ويعد آقه متكرهم) عله وجراؤه وشير الجع للدين طلوا انقم او لكفار قريي ومكرم ~~ذكر فى آية *واذ يمكر بلك الذين كفرواه (وإذ)ما (كان مكرفم) وان علم (لتزول منه الجباد) ~~المعنى لا يسا به ولا يضر إلا أنفسهم ، والمراد بالحبال منا قيل حقيفتها وقيل شرانع الإسلام المثبمة ~~ب*ا ف القرار واثبات واللام لام الجمعود ، وقرا الكسائى بفتح اللام ورخح القعل فان هى المخخفة ~~واللام هى القارلة، والمراد تعظيم مكرهم بكونه يوهم إزالة ما هو كالجبال من شريعته ومعحزاته PageV00P511 ~~============================================================ ~~م ~~(فلا تحسين الله مخلف وعده رسلة) بالنصر الذيى وعدهم ن مواضع شتى كقوله إبا لنبصر رسلنا ~~كتب اله لاظبن. وقيم القعول التانى اعتباما (ان الله هريز) غالب لا يعجزه شيء (ذو آيقاي من ~~اصانه لاوليانه (يوم تبعد الأرض غر الأرض والموات) نهب يوم على البدد من يوم يأنهم ~~المذاب أو بلذكر مقدرا أو ظرف للانتقام وهويوم القيامة ويحنعل أن يكون التبديل فى النات ويدلله ~~حديث الصحيمين : دبحشر الناس عل أرض يضاء نقية وفى ملم مثل التبى صلى الله عليه وملم ه أين ~~الناس يومعذ9 قال : على الصراط ومن على : تبقل الأرض أرضا من فضة وللسماء سماء من فعب، ~~وفى الصحيمين : "تكون الأرض يوم القيامة خبرة واحدة نزلا لا عل الجنة وعلى هذا النأويل جهور ~~المفسرين ، ويحتمل أن يكون التديل فى الصفات روى عن اين عباس : تبقل أوصاف الأرض بتب ~~جمبالحا وتغوير بحلرها فقشوى لاترى فيها عوهما ولا أمتأ وتتل السماء بانشار كواكيها وكول شمها ~~ونحوف لمرها. قال فى غاية الامانى : هذا النأويل عو للظاهر لآية ms0747 ديومثذ تحدت اضبارها وهو أن ~~تشهد على كل عيد وأمة بما عل عليها ، ولما قال أعل اللنة : إن التبدل تضيير الصفات مع بقاء الجوهر ~~والابدال تنحية الجوهر وإحباث آغر، وأهاب الأولون عن الآية بأن يكون الإخجبار قبل التبديل. والله ~~اعلم ادبرزوا) خربوا من البدر (فد الراجح التهار) فلا متناك لاحدال غجره وترى التمرييين ~~يومئذ مقرنيد) مشدودين بحممين مع شباطبهم أو قرن بخهم مع بعض بحسب مشاركهم فى العقائه ~~والاعال أو مع ما اكتسبوا أو فرنت أبدبهم وارجملهم (فى الاصفاد ) القيود أوالاغلال منعلق بقرنين ~~أو حال من ضحده (سرا يلهم) فصمم (ين تيلراني) هناء الابل وهر مايت علب من الأبهل أو العرعر ~~فبطيخ فهنا به الابل الحرب فيحرق الحرب بحذته وهو أسود منتن تشتعل فيه النار بسرعة يطل به جلود ~~أعل النار حتى يكون طلاؤه لهم كما لقمص البجنمع عليم لذع الفطران ووحشة لونه وثن ريحه مع إسراع ~~النار فى جلودهم . ون غاية الامانى : الا بمل خمر كبير له شولك وأولاد يطبخ وبلطخ به حاود الإبل ~~المجرب اهن دقرا بهقوب من تعلر آن على انها كلنان للقيطر : النماس، والانى المثنى فى الحرارة ~~(وتفشئ وجحوههم النار) ذكر الوجوه لانها أشرف الاعضاء، وسرايلهم استناف ، وتتشى وجرمهم ~~صلف عليه لإفادة الاستمرارين وليس حالا ، إذ جعل المضارع المثبت حالا مع الراو لا يرضاه البلغاء ~~(لتحزى أقه) متعلق برزوا (كل نقس) مؤمنتة وكافرة (ما كتبت) من خروشر (اذ أفه سريع ~~الياب) إذ لا يشغله حساب عن حاب (ملذا ) القرآن أو ما فى هذه السورة من العظلة والتذكير، ~~أو ما وصفه من قوله "فلا تحمسين الفه، (بلاتخ للناسر) كفاية لهم فى الموعظة أو أنزل انليغهم، وهذا ~~كالفذلك لما ف السورة لنكون الخاتمة على منوال الفاتحة وفيه من براية القام ما لا يخفى ( وابتروا ير ~~مطف على عذوف أى ليتصحرا بهولبنفروا به (وليعلموا) بما فيه من الحجي (أنسا هو) اى اقه (إلله واحد) PageV00P512 ~~============================================================ ~~لانهم إذا أنذروا وخافوا دعاهم ذلك إل النظار الموصل إلى التوحبد لان المخشبة اصل الحير ms0748 كله (ويية كر) ~~يادظام التاء فى الاصل الذال ينعظ لو أواثر الألابه ) العقول المخالصة ان عرض لهم ذعول فيتذكروا ~~ويرتد هوا عما يردبهم وينذر عوا بما بحظيهم ، وآعلم أن اله تعال ذكر لهذا اللاغ ثلاث فوائد الى هى ~~الفاية . والحكة فى إنزال الكنب : تكبل الرصل للناس واتكمال القوة النظرية الى منهمى كالها التوحبد ~~واستصلاح القوة المملبة الذى هو التفرع لباس النقوى ، جعلتا الل من الفاتزي بها ، وحشرنا فى زمرة ~~نبينا معحمد صلى الله علبه وسلم وآله الطبين . # (نماغه مورهآ إراهم ~~ورة الحجر ~~ع ونونا ~~(يسم آفه التمنن الحم و الير) اه أعلم بمراده بذلك (يلك) هذه الابات (" ابات الكنب) ~~القرآن والإصاة بمنى "من" (وقرآن مبينه ) مطهر للمعق من الباطل ، ملف بزيابة صفة وتسكبره ~~لتفنيم اى آيات الجامع بكوته كنابا كاملا وقرآنا يين الرشد من الني يانا غريا وبتا) بالتتخيف ~~لافع وعاصم والتشديد لباتفين لفتان والأولى أنصح لاهل الحهان (يود) يتعنى ( الذين كفروا) يوم ~~القيامة إذا عاينوا حالهم وصال المسلين ، أو حين ظهور الإسلام ، أو حين حلول الموت، أو حين إخراج ~~الموحدين من النلر ( لو كانوا مسليين) فبل ذلك وما كاة تكف رب عن الجر فتهو ز د خوله على ~~الفعل وحقه أن بدخل الماضى لكن الترقب ق كلا مه تعالى كالمانى المحقق وقيل "ماي نكرة مويسوة ~~و ه رب ، للنقليل او التكير (ذرهم) أرك الكفار بامحمد بعد ما بلغت واننوت (يأكلرا ويتعتثرا) ~~بلذات دنباه (ويله يهم ) يشخلهم ( الأمل) اى يوقهم لطول الاعمار واستقامة الأحوال عن الاسنبداد ~~للماد (فسوف يعلسرن ) عافبة أمرهم إذا عايتوا جرابه والمقصود إقناط الرمول من ار عواتهم وابناته ~~بانهم من أعل الخذلان وأن نصحهم اشنغال بما لا طائل تحته ونبه الزام للسجة وتحذير عن إينار التمم ~~وما يزدى اله طول الامل . قال فى لاب اتاويل : وفى الآية دليل على ان لثار لله ذو الشم فى الدنا PageV00P513 ~~============================================================ ~~يودى الى طول الامل ولبس ذلك من اخلاق المؤمنين .اه . ومثله فىغاية الامانى ، ولى الحديث شرار ~~أمتى الذين ولهوا فى التميم ms0749 وضدوا به : هنهم الوان الطعام وألوان الثياب يتشتقون فى الكلام " اء . ونى ~~"قرهم يأكاوا وعيد وتهديد وفى "فوف يعلون " وعيد ثان ، قيل : الأول فى الدنيا والانىفى ~~الآغرة (وما أملكتا ين قرية) أربد اهلها (إلا ولما كتاب) أجل مقدر كتب ف اللوح المخرظ ~~(معلوم) عدرد لهلاكها فلا تتبطتن علا كهم فإنه واقع لا محالة ولكن له وقت معلرم كا جرى للأمم ~~المكذبة والمستنى حلة واقسة صفة لقرية ، والأصل أن لا يدضلها الراو كقوله فى الشمراء و إلالا ~~منذرون " لكن أدخلت علبه تأكيدا للصونها بالوصوف لدلاة الواو على الع والمعية لان الوصف منا ~~الصق بالموصوف ما ق الشعراء اى لانه لازم معقل وذلك عادى هرت به سنة الله ( ما تسبقى ين امة ~~أبجلها) المكتوب (وما يستا خرون ) عنه ، ذكر العنمير لاعبار المنى (وقاوا) اى كغار مكه لنب ~~(يا أها الذى تول عليه الذكر) الفرآن فى زيعه ( إيك اتون ) اى تقول قول الماين تدهى أن اله ~~انول عليسك الذكر : استيعاد لذلك منهم ( لو ما ) علا (تراييا بالملك كو) ليشهدوا انك بى او ~~لاملا كنا ( ان كنت يمان الصلرقين ) فى قولك إنك نبى وإن هذا القرآن من عند اقه، وأصل "لو، ~~للترط فإذا ركمبت مع وما * أو دلاء تأى لامتناع الثىء لوجود غيره ف الاسماء وللنمتيض فى الافعال ~~قال تعالى (ما تنرل الملتيمك) بالبناء للفاعل وفيه حذف إحدى النامين للحمهور وبالناء للفعول لشعبة ~~وبالنون مسندا إلى الله لحمزة والكسانى وحفص ونصب اللانكة ( الا بالعق) بالعناب او الوحن أو ~~بالحكة ولا حكة ف ارسال اللانكة إليهم لما تقدم فى قوله * ولو بصلناه ملكا لجطناء رجلا .. الآيقه. # ( وما كانوا إذا ) حين نرول الملاتكة بالعذاب ( متارين) موغربن ، أو المعنى: لو نزلوا مبانا يزال ~~ابهالهم ثم أهاب عن انكارهم انزال الذكر طبه بقوله ( ائا تحن ) تاكبه لاسم إن أو نعل ( تزتتا ~~الذكر) القرآن (وأنا له لتما يظون) من التبديل والتعريف والزيادة والنفص بأن جملناه ممحرا مباينا ~~اكلام البشر بحث لا بخفى تفيير نظمه على أهل الدين وبصونه عن ms0750 المعارضة الم يفدو أعد أن يمارض ~~وبحمعل العلامالراحين يذبون عنه إلى آغر الدهر فلم يقدر الملعدة على إفساد ممناه فلا يتطرق البه خلل وقيل ~~الضمير ف وله ، للنبى والاود أرجه (وتقد ارملنا) ريبلا لوين قرلك فى ينجيج ) فرق ل( الاوين) ~~من شايعه اتبمه ، أو من شاع الام ظهر واشتهر (وما يأتيم ين وسول الا كانوا يه يمنهزيهون) ~~كاستمراء قومك بك وهذا تلبة للنبى صلى الله علبه وسلم وهماه تى للحال لا يدخل إلا مضارعا بمنى ~~الحال أو ماضيا قريبا منه وهذا على حكاية الحال الماضية (كذالك) أى مثل ادخالنا التكذيب فى قلوب ~~اوكك الاولين (تسلكه) بيدخده وفى ترب التخريمين ) كفار مكة (لا يزينون بو) بانبي أو ~~القرآن (وقد خلت سنة الأواين) أى حنة القه فبهم من تعذيهم بتكذيهم أنبباده وهولاء ملهم PageV00P514 ~~============================================================ ~~0 ~~(ولر فتضا عليم) على هولاء المقترجن (بابا ين الساء تظلرا ييه ) فى هباب (يرون} بميون ~~إل السماء نهارا لا لبس فيه ويرون جابها أو بسعد اللانكة وهم بغاصدونهم ( لقالرا أنما سعرت) ~~بتخدبد لكاف للسهور وبالتنخف لابن كثير اى سنت بالي (ابحارنا) من سكرت النهر سدعتة ، ~~أو من الكر وأريد به لازمه وهو اختلال السقل والتمبر( بل تحن قوم مسحورون) سرنا حدوما نراه ~~لا حقيقة له بل يخيل الينا بنوع من السر والمعنى أنهم معاندون لا تضهم كل آية ولذا أرده بدلأل ~~الوحداية الظامرة ف الآكاق الى فيها لعنية عن طلب غيرها بقوله (ولقد جملنا فى السكاه بروما ها ثنى عشر ~~حتلفة الميثات والخواص وهن الحل محركه والثوره والجوراه والسرطان والاسد ، والنبلة والميران ~~والقرب، والفوس ، والجدى ، والدلو ، والحوت . وهى منازل للكواكب السبمة السيارة : الزحل، ~~وللريخ كسكين، والمشترى ، والشم، والزهرة، ومطارد، وللقمر . وهذه البروج مقسومة على ثمانية ~~وعشرين منزلا لكل بوج منزلان وثلك منزل تقطعها لمشم ف كل سنة مرة والفمرفى ثمانية وعشرين ~~يرما ، واصل البرج فى اللنة للظهور ( وزبناها) بالكواكب البية الاشكال نرمة (ينا ظرين ) لكل ~~من ينأتى منه النظر أو المتبرين المستدلين بها على ضوة مدعها وتوحبد صانسها ms0751 ( وحميظتأما) بالشهب ~~(يمن كل تبطان ربيم) مرحوم ، صفة ذم لا مفهوم له ي فلا يقدر أن يصد الها ويطلع على احوافا ~~او يتصرف ف امرما أو يسوس آملها (الا مني استرق السع ) انخله رخطقه بدل من كل شبطان ~~أو فصب على الاستثناء المنقطع ، أى لكن من استرق السع ( فاتآبمة يشماب مبين) كوكب بضيه مثل ~~شمة النار يحرقه أو يتقبه أو يخبله، ومعنى "مين ظاهر يراه كل ذي جير (والأرض منده تكعا) ~~بسطناما ( والفينا فها دو ايسى ) جمبالا ثرابت للا تشعرك باملها (وآنبنتا يها ين كل تهيه سوزون) ~~منتر بمقدار معين تقنضيه حكته أو مستحنن مناسب من قولهم كلام موزون اى ما بوزن وقدر ، أوه ~~وزن أى قدر فى أبراب النعمة (وجمعلتا تخم فيها ممايق) بالياء ، تعبشون بها أى أسبلب الميش ~~من ساير الانواع من المطاهم واللابس (و) *ملنا لكم (من لستم له يرا ذرنين) من المال والميد ~~والدواب والانعام ، وانما ير نهم القهم توهمون أنكم رر قونهم وأتم حطكون فى ذلك فإن اقههو الرداق ~~("ان) ما (ين تحه الا يحتدتا خرايته) مفاتح خراله أو نحن قادرون عليه شبه اقتداره على الإججاد ~~بحال من يكون تحت يده خرانة لا مانع له من اخراج ما فيها وشبه المقدورات بالخوونات وقيل المراد فى ~~المرش تمثال عبع الخلق (وما تنرله إلا بتقر مطرع ) أى ما ترل الطر الذى هو سبب الأرزاق من ~~السماء ، أو ما تعزل الموجودات من سماء القهرة إلا على حب المصالح أو حب الاوقات والانحاس ~~على مقتضى الحكة (وأرلنا الرياح لوا قح) حوامل لنحي او للسماب، عمع لاقمة أو ملاقع تلقح ~~الشبر والسحاب فتمتلى ماء جمع ملقعه حتفت الميم تختيفا، وفى القاموس : القحت الرياح الشبرضى PageV00P515 ~~============================================================ ~~لوانح وملاقح، وقال المجومرى : لايضال ملافح او هو من الواير قال ذ ياب الناويل : والاطله ~~القاعها السحاب ( فاترلتا ين السسماه) الحاب (ماء) مطرا ( نأشقينا توه ) جملناء لكم سقبا يقال ~~حقبنه : أصطيته ما يشرب من يدى الى فبه وأسقبته جعلت لهسقيا عالاول لاتحب فيه لمن يشرب ولذا ms0752 يسر ~~به لما فى الآخرة نحو دوسقاهم ربهم شرابا طهورا بخلاف الثانى فلذا يسر به لما فى الدنيا (وما أتم ~~ته بخاز نين ) أى ليست خرالنه بأيدبكم أى لستم قادرين على اخراجه ولا حفظه فى الغدران وللعبون ~~والآبار لأن طبيمة الماء تقتضى النور فوقون لا بد له من سبب خصص أتبت لنفه الاتتدار على كل ~~مكن بطربق التثبل بالخرانة الملومة مايحتاج إليه الناس ثم تقى عنهم الاقتدار على تركن خحاص هو الماء ~~الذى لا يصيرون عنه على رجه تعنين إثباته لنيرهم وليس النير إلا القادر تعالى شانه (دأنا لنمن نمي) ~~كل حبوان ونام (ونيميت وتعن الرار ثون) البافون نرع جمبع الخلق، كرر الضمير فى إنا لنعن للدلاة ~~اتنيهشه س ~~على الحصر ، وأكده يان واللام لكون الكلام مع من بقول : "عا هى إلا حياتا الدنياء ولما بين كمال ~~دلادة وموتا من لدن آدم (ولقد هلينا المحتأيغرين) المثاخرين الى يوم القبامة او من خرج من ~~أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد أو من تقدم فى الاسلام أو الجهاد أو كل طاعة ومن تأخر . قاله ابن ~~العربى: وفيه دلبل على فضل أول الوفت والصف الاول لكن ماجاور الإمام لا يكون لكل أحد وانما ~~هو لمن قال علبه اللام : و ليلنى منكم أولوا الأحلام والنهى فما يلى الإمام يتبغى أن بكون لمن منا ~~صته فان نرله غيره اخر عنه ويتقدم هو إليه لانه حقه بامس صاحب الشريعة كالحراب هو موضع ~~الإماء تقدم أو تأخر ،اه . وقال ابن ععر : قو صعح أن الخلفاء الأربعة وباق الشرة كانوا أبدا أمام ~~وسول القه فى القتال وخلفه ف الصلاة فى الصف الأول لين أحد من المهاجرين رالانصار يقوم مقام ~~واحد سم غاب أو شهد .اه. ( وإن ربك هو يحشره ) لا عالة للجزاء وتوبط الضمير للدلالة ~~على انه القادر والمتول لحشرهم لاغير ، وتصدير الجالة يإن لتحقق الوعد والتببه علي أن ماسبق من الدلاة ~~على كال قدرته وعله بنفاصيل الاشياء يبل على سحة الهكم كما صرح به بقوله ( انه حكيم ms0753 ) باهر الحكة ~~متفن فى أفعاله (تحابم) وسع عليه كل ثىء وبهوز أن يكون الوصفان نثرا لقوله "إنا لتحن نحبي" ~~ولقوله *ولقد علنا المسنفد سينه . ولما ذكر جملا من الايات المبثوثة فى الافاق أشار إلى آبات الانفس ~~حتا على الشكر لنعمة بها بقوله ( ولقد خلقنا الإنان ) آدم أو الحمنس ( بن مأمال) طين يابس ~~احرف مزرج بالرمل قبل الطبخ يسمع له صلصلة أى صوت إذا تقر فإذا ملبخ كان لارا (ين حا) ~~طين أسود متعير من طول بحاورة المساء، صفة لصلصال أى كائن من هما أو بدل وإعادة الحار (مسنون) ~~مصور صورة إنسان من حنة الرجه أى صنحته أر مصبوب كالجو اهر المذابة تصب فى القوالب كأنه PageV00P516 ~~============================================================ ~~أفرغ الما فصور منها صورة الإنسان، أو منتن من من الماء إذا تغير (والعان) أبا الجن وهواطب وقيل ~~الجان أبو الجمن والبس أبو الشياطين والاول أصح لان الشاطين نوع من المن لاشئراكهم فى الاجتنان ~~أى الاستنار وقيل اربد به الحذي كما أريد به الإنس وانتصابه بقعل ينسره (خلقناه ين قبل) اى قبل ~~آدم أو قبل الإنس (من نار السرم الحر الشديد النانذ فى المحام اصل السموم حر النهار كا أن الحرور ~~حر الليل وإسافه النار إليه مالفة كما فىر جل سوه، قاله فى ناية الامانى، وقال اليوطى فى التكة : هى ~~نار لادخان لها تنفذ فى المام ، وفى اللباب : يعنى منه ريح حارة ندخل محام الإنسان من لطفها وقوة ~~حرارتها فتقتله إلى أن قال : كان إيليس توها من الملانكه يسمى الجان خلقرا من نار السوم وخلقت ~~الجمن من مارج من نار وخلقت اللاككة من النور ومساق الاية للدلالة على كمال ضرة الله ويان بده ~~خلق القلين تبيما على المقدمة الثانية الى يتوقف عليها إمكان الحشر وهي قبول المواد للجمع والإسباء ~~تخاية الاعاد ان تبود ترابا كا كانعساة البده (و) اذكر ا اذقال ربلة للملليكة اذ خايق بثرا ~~ين ملصال من ما منون فاذا سريت ) صورته وا كلت غلقه (وتقنت) اجريت (يبه ين روى) ~~نصار حيا واضافة ms0754 الروح إليه تشريف لآهم إضاة مزية لا جزيبة ونحوصية لاجنسبة (تعوا) اسقطوا ~~اله سا يدرين) هود تحبة بالانحناه وهوام ليحاب ذكر بلفظ الوقوع ومر يسقوط الشيء من غير اختبار ~~حنا على المبادرة إل المأمور به بعد وهود الشرط ( تسمد التلتيكة تاهم التمعرد) عطف على مقدر أى ~~ثم بعد ك المقالة خلقه ونفغ فبه الروح فسعد الملالكة واكد بتاكيدين للا يتوهم خروج بعض المقربين ~~(الا ابليس) مو أبو الجن كان بين اللاتكة (أبر) امتع من ( أن يكون مع الݣحردين ) فالاستناء ~~ان جعل منقطعا اتصل به " أبى " أى لكن ابلبس أبى وان حمعل متصلا كان اتتافا على أنه جواب ~~سائل ما الباعت له على ذلك فقيل آبى وجمسه مع استكر فى والبغرة والاتصار هنا على الاباء وفى ~~"ص على الاكبار تفثن يسمى بالاتتدار فى أنواع البديع لان تلك الافعال كلها صادرة منه دالة ~~على كقره وتمرده (قال كأبليس ماللن) أيأ مانح منعك (ان لاتكون مع لل تعدين) ذه لا، زائنة ~~أو اى غرض لك ف عصمه (قاله لم النن لأجد) الام نا كد انن اى لا يصح ل ن حال ان اجد ~~البشري) بمنان وانا روسان (تخلقته من صلصال من كما مسنون ) وهو أخس العناصر، وخلقنى من ~~نار وهى اشرفها لا يلت بى ان اكون مكرما له فنفل عن قرله من روحى وتقدم الكلام فى ذلك فى سورة ~~الاعراف (قال فاخرج منا) من الحمنة او السماء أو اللانكة (قمايك رهم ) مطرود ، واصل الرجم ~~القتل بالحجارة ويلرمه البعد فاستعمل فيه وهذا وعيد دل على أن شته واصية لاتسنحق الجواب أو ~~يعنمن الحواب (وان ظليك اللمتة ال يرم الدينر) الجراء على الاعال فإنه متهمى أيد اللنن ويرن ~~بعده ما ينسى اللمن عنده أو لانه أبعد غاية بضربها الناس وممناها أبدا (قال رب فأنظر نى ) الفاء PageV00P517 ~~============================================================ ~~11 ~~جواب شرط دل عليه الكلام أى إذاكت مطرودا فاسهلنى (لل يوم يمثون) أى الناس وهو نهاية ~~دار النكليف أراد ان بمد نسحة فى الإغواه ونحلتمن الموت اذ لاموت ms0755 بعد البعن نايابه الى الأول يون ~~كان (قال فإئلة من التنظرين ال يرم الرقع الملري وف الفنة الادل (قال رب يما انريتب) ~~اى ياغر الك ل والباء للقسم وجوابه ( لازين لهم فى الأرضي) المعاصى أو المراد بالارض الهنياحق ~~يستحبوها على الآغرة ويطمثوا إلياء وانما عدى الفعل ب هنى ه دلالة على انها صنقر التزيين بمكن فيها ~~تمكن للظروف من الظرف (ولاغوينهم أبميين ) لا حلنهم على النواية (ألا جبادك ينم التخلصين) ~~ختح الام لنانح وللكوفيين من أخلعته انترته، وبكسرما للباقين أى اخلصوا تقوسم وأعاهم قنلا ~~يعمل فيهم كيدى (قال) تبال ( منذا يمراط علي) أى حق على ان أرابه او بودى إلى الوصول إلى ~~ائر على لكونه ايل من إل على المكن (متتقيم ) لا اعوهاج فيه وهو (ال يجبادى) الموامين اللصين ~~(ليس لك علييم سلطان) قوة أو المراد بسباوى الجنس (الا من اتعك ين الادين ) الكافرين استناء ~~منقطع على الأول منصل على الثانى والاوجمه انقطاعه على الوحمين اذ لا بل طان له على للغظوى أيضا لقوله ~~" وما كان لى عليكم من سلطان ( وان جمنم لسو يدقم ) الغاوين (اتمعين ) وهم من اثبسك سك ناكيد ~~امي لا حال لانه علم للا كيد والموعد مكان أو مصدر بتقدير مضاف أى مكان وضهم (لها سبعة ~~أبوابه) يدخون منها لكثرنهم أو طبقات ينزلونها بحبمراتبهم فى المثابية ومى جهنم ثم لظى ثم الحطية ~~ثم السعير ثم سقرتم الجيم ثم الخاوية لان اعلها سبع فرق (لكل باب يمنهم) من الاتباع (جزم )دترا ~~أبر بكر بهنم الزاى (مفسوم) فاعلاها للموحدين العصاة والثانى لنصارى والثالث البهود والرابع لصابنين ~~والخامس للجوس والسادس للشركين والسابع للمنانقين (ان الستيقين) المظصين من صادى (فى جمنات) ~~باين (وعيونر) تحرى فيها أى لكل واسد جتات وعيون متعددة أو لكل واحد جنة واحدة ومين ~~والآول أوبه، وفراية ابن كثير وحمزة والكساقى وأبى بكر وابن ذكوان يكسر العين فى جميع الفرآن ~~ويقلل هم ( آدخلرها بلكمي) أى سالين من كل يخرف أو مع جلام اى سلوا واد خوا أو ملا ms0756 عيكم ~~من دب وحيم ("اينين) من كل آله ودوال ( وتزعنا ما فى صنور مم يمن غل) سقد أسه الخبانة ~~(اخرأنا) حال من هم والعامل متنى الاضاة كا فى مة ابراهيم أى لا بنعل دون على درحمات الجنة ومراتب ~~القرب لان كلا راض بما هر فيه (على سرر متقا يلين) حال منه أيضا أى لا بنظر بخهم إل تغا بعض ~~لنوران الاسرة بهم (لا يتسهم ينها تصب) تب امتتاف او حال أخرى أو حال من ضير متقابالين ~~ادما مم ينما بسخرجين) ابدا اة تمام النعة بالهود (تبي} ضتبر يا ممد (يحادى الى اناللنفور) ~~للؤمين (الريحيم) بم ( وأن عذابن ) للمصاة ( مر المناب الآلم) الؤلم فذلك لما سبق من ~~الوعد والوعيد ترغيا للتقين وترهيبا للناوين وأسند للنفران والرحمة الى ناه صريحا دون المذاب (بماء PageV00P518 ~~============================================================ ~~1 ~~الى ونفور رحته ولذا اكده بان وأنا وال ، وفيه تكين روع الخافين ( وتبم عن ضبفه اراميمه ~~وم ملاككة اثنا عشر أو عشرة او ثلاثة منهم حجريل، أى : أخبرهم بحديث الضيف فإن فيه تذكرة ~~لفريقين وصطفه على " نبي عبادى اكول كالبرهان على الوصفين وبدا بذكر الضيف لأنهم المنشا ~~وأهرج فى القصة ذكر القنوط على طريق النوال والحواب تمفيرا منه فإن نسمة من دمنه تزيل ~~جبالا من الذنوب ولذلك كان القتوط كفرا لانه تكذيب لقوله أو سلب للغدرة نه (إذ مخلو اطبي) ~~اى رقت دخولهم عليه (قالرا) يلنا (سلاما ) او نسلم طيك بلاما (قال) ابراعيم لما عرض ~~عطبهي الاكل قلم يأكلرا ( اثا يمنكم ويجلون) عابغرن ( فاثرا لا توجل ) لاتحف (انا) رمل ربك ~~(نبترك بخلام علير) اذا بلغ ، استناف جلر جوى العليل أى بشروه بالولد ليكن خوفه والنلام ~~مو انحاق وحبث ذكره الله ف الغرآن مع البشارة وصفه بالعطيم وعيث ذكر إبماعيل وصفه بالحليم ~~ولعلي بلك لنخاوت الاخلاق وكان الثالب على كل منهما تلك الصفة ( قال ابير تسونى) بالولد (على ~~ان متفى الكير) حال أى مع مسه ابلى استفهلم تعحب او انكار بمقنهى العادة وكذا نوه (قبع) ~~بأى شىء (تبشرون) بكسر ms0757 للنون مخفا لنانخ على حذف نون الجع لاعتماعه بنون الوقاية مع ~~حقد الباء لدلالة الكسر عليما وبكر النون مشددا لاين كثير على ادغامة فى نون الوقاية وبغنح النون ~~لباقين عل يخف نون الوقاية والقعول سا (قالرا يثر تك يالعق) بالصدق الثابك في نفس الامرومو ~~قول الله (لا تكن من القا زطيذ) الأيين من ذلك والنمى من الثيء لايظرم صوره (قال ومن يقط) ~~غتح للنون للجحمهور والكر لا بى عمرو والكان وقرن بالغم (من وحةربه إلا الضالرن) الكانرون ~~النين لا يس لون سمة رحته وكال طه وقوته (قال فسا خطك ) ثانكم الذى ارسلم لابجله سوى ~~الشارة (أيقا للسر سلون ) ولمله عطل ان كال المتصود ليس البشارة لانتهم كانوا صدا والواحد يكن فى ~~البشارة ولانهم بشروه بعد ماهلف لازالة الوجل ولو كانت فمام المقصود لا بتدده با (قالآوا إنا أريلنا ~~الى قويم معر مين ) كا فرين اى قوم لوط لاهلا كهم ( الا ،ال لرطر) المزمنين به إن كان استثناه من ~~قوم كان منقطما الذ لقوم مو صوفون بالاحرام وان كان من العدمير ق جرمين كان منصلا ، والمعنى : أرسلنا ~~ال كوم أجرم كلهم الا آل لوط منهم لهلك أولتك وتحي أولاء وبدل علبه (إنا لشيرهم) بالتشدبد ~~لحمهرر والتخضيف لحرة والكسائى ما بعنب به القوم ( أجمعين) وابللة اتثناف إذا اتصل الاستناء ~~ومتصل بال لوط جمار هرى خبر د " لكن إذا انقطع وعلى عدا ماز ان يكون قوله (إلا ارأنه ~~اسنثناء من آل لوط أو من ضميرهم وعلى الآول لايكون إلامن ضيرهم لاختلاف الحكين . قال ابن العربي ~~فى الامكام : الاستلناء اللثانى برجع ال مايلبه لا الى الكلام الاول لأنه تناض أى أرملنا إلى اعلاك قوم ~~همرمين الا آل لوط فليسوا منهم الا اسرانه فالنبا خار جقعن آله بترفب على هنه المالةمن الفت ان قول التر: PageV00P519 ~~============================================================ ~~214 ~~~~له عندى عشرة الاثلاثة إلا واحد ايلرمه ثمانية وقولا المطلق أنت طالق ثلاثا إلا اثلنين الاواحدة فنلرمه اثتنان .اء ~~(تدرنا انما لين القابرين) الباقبن فى العذاب لكفرها ، من غر ms0758 اناقى وهرمن الاضداد . وقرأ شصة قرتا ~~بالتنقيف وانما علق والتلبق من خواص أفعال القلوب الصمته سنى العلم أو فيه معنى الفول وأصله جحل النيء ~~على مقدار غيره واسناد اللامكه للنتدبر الأنفهم لقربهم من لفه كما بقول خواص الملك يندون نعله الهم ~~قلأ حلهه ان لوط" اى لوطالالسر سلرذء قانه هم وانلم قرم منتروذ) لا امرفكم ولا اعرف لاى غرض ~~مخلم على فيند ذلك (قالوا بل يمتشتاك بسا كمانوا) أى قومك (فيه بمترون ) يشكون وهو المذاب ~~الذى كنت توعدهم به وعبر بالموصول لبقق للعذاب وتحقق صدقه، وفى لفغل الامتراء تذكير ما كان ~~يكابد متهم من التكذيب والحمعوة وبل لإضراب الإنكار ، أى ما جتشنلك بما تنكرنا لا جله بل جشاك ~~بما نيه فرحك وسرورك (واتيتاك يبالحق) بالبقين من عذابهم ( وأنا لصاد قون) فيما أنبر ناك به، ~~وصر فى العذاب بهاء وفى الحق بأق لان جماء موضوع للأعيان المشامدة ، وأنى اللأرمان والمعانى. # ير ~~سسلون (تنأسر) بهمر وصل لافع وابن كثير والقطع للباقين، وقرين في (بأذلك بقط) طالفة ~~(من الليلر) والقطع بكون الطاء ظلمسة آغر الليل ( واتبع أديلرهم ) امش خلفهم ترع بهم ~~وتطلع على جاليم وهو ارشاد الى ما هو ادخل فى الحوم بأن يقدم أعله آمامه لكون قارغ القلب ( ولا ~~يلنفت بنكم أحد) للايرى عظيم ما ينزل بهم او كنابة عن الرعة لان اللنفت لا بد له من ادذ ~~ولفة ، ونيه إشارة الى ان من أراد السفر الحققى أى الى الله فحو اولى بقطع للطلابى وعدم العوالق ~~والاقبال بالكلية على الله (وامضوا حمث تؤمرون ) وهو الشام أو مصر، وانما عدى " امضرا إل ~~وحيث، تعديته الى الظرف البهم لإبمامه ف الامكنة وكذلك الضمير العذوف فى وتومرون *(رتنينا ~~البو) أو حينا مقضيا ولذا عدى يال وقادة تميره بالقضاء ان يطم انه كائن لا عحاة (ذالك الأر) ~~تفسيره (أن دابر ملؤلا مقطوع ) عله النصب على البدل منه أبهمه ثم نسره تعظيما للأمر وتفغيما له ~~وقرى بالكسر على الاستناف (مصيحين) أى ينم استتصالهم فى العباح ، حال من ms0759 عؤلاء أو من الضعير ~~ف مقطوع وجمعه للسل على المعنى فإن دابر مؤلاء فى معنى عبريهم ( وماء اهل السدية) وهم قرم ~~لوط (يبير ون) سالاى بأضياف لوط الا رأوهم اعل الخلق طمعا ق نعل الفاعثة (قال) لوطل(ان ~~ملؤلاه مضنى) والضيف فى الاصل مصدر ولذا يستوى فيه الواحد والجمع فى الغالب وقد بهمي على ~~أضباف وضوف وضيفان (فلا تفضحون) بفضيحة ضبفى فالإساة إلى الضيف إسامة إلى المضنيف ~~دأنزال عار به ( وأثتفوا أقه) باجمتاب الفاجية (ولا تخرون ) لا تذلون من الخزى وهو الفنل ~~أو من الخزاية ومى الحياء اى لا تخعلونى (قالآوا أو ام ننهك تن المالبين ) ان تحير منهم أسدا ار عن PageV00P520 ~~============================================================ ~~اساتم وقالن متولا تانى) تباء انى تكنم ف فخه النهواف (إن كشم قاعطين ) تدوجومن ~~او ان كتم فاعلين ما أفول لكم ولا أظنكم تفطون ، شك فى تبوهم الصح قال تعالى (لسرك) ضطاب ~~قنى صلى القه علبه وسلم أى وحباتآك، أو الخطاب للوط ، قات اللانكة ه ذلك وهو بفنح الين لفه ~~العسر بضها ولا يستعل الا بالام ف التسم، وهر مبتدا عتوف الهر أى لعمرك تسى ( انم ) فوم ~~لوط او قريش والجلة حينذ اعراض (لين سكرتهيم) شنة غوايتهم وغخلتهم (سهون) ينسيرون ~~لا يفرقون بين الخطأ والصواب وكف يسمعون نصحك كف لموط أو النبيى صل الله عليه وسلم عن ارادة ~~نصحهم اعدم القابلية قال ابن عباس : ما القسم الله بحباة أعد سوى محمد صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن العربى: ~~لا بجو ز لمخلوق أن يحلف بغير اقه قإن ضل ائم ققط ولا لزم بهكفارة، وقال ابن حبل : من اقسم بالنب ~~لرينه كفارة إن حنث إذ لا يتم الإيمان إلا به . اه. (فأخذتهم المعة) ميحة جريل نهلذكوا، ~~ولتبير بالاخذ إشلارة إلى كال المكن (مثريفين ) دالحين فى وقت شروقي العبح او الشمس، نقرله ~~ومصحين، باعبار الابداء ، و" شرقين " باعنبار الاتهاء (فملنا عاليما) قراهم (سافلها وأمطرتا ~~قزيهم يجارة ين جلي) طين طبخ بالنار ، وتققم ضزيد يانه (اذ فى ذالك لآبات) *لالات على ~~وسدانبة ms0760 الله (يلمتوشيين) للنافظرين النفرسين الذين يعرقرن النىء بمته ، وفى الحديث ان رسول الله ~~صل اله علبه وسلم قال: انقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور اق، ثم فرا د ان فى ذلك لآبيات للتوسمين، ~~اخرجه الترمذى وقال : حمن غريب . قال فى لباب التأويل : والفرامة على نوعين أحدهما ما دل عليه ~~ظامر الحديث وهو ما يوقعه الله فى قلوب أولياته فيعلون بذلك أحوال الناس بنوع من الكرامات ، ~~والثانى يحصل بالتحارب حتى يتعرف بذلك أحوال الساس أيضا اه . قلت : ومن الثانى أو الآول ~~ما حكى أن الشافعى ومحمدين الحسمن كانا جمالسين بفناء الكمبة غدخل رجل على باب المسجد فقال احدهما ~~اراه نحارا وقال الآخر : يل حدادا ، تبادر من حضر إلى الرجل فأله نقال : كنت نحمارا قبل وأنا الآن ~~حداد ، قال ابن العرب : زعمت الصوفية انها كرامة وقال نيرهم : بل هى اتدلال بالعلامة ومن الملامة ~~مالا بدو إلا للأحلد ثم قال ابن للعربى ومع كونما من معالم الومنين فلا يترتب عليها حكم ولا يزخذ ~~به منوسم ولا متفرس لأن مدارك الأحكام معلومة شرها مدركة قطما وليست الفراسة منها (وأنها) ~~اي زرى توم لوبل لالبسيلي مقبمر) تابت بسلك قريث وغيرم ال الشام وبرون آثلرها الايستهود ~~لك اان ن ذالك لاية لترمين) بانه ورسوله (ران) عنة ابى انه (كان اتحاب الابكة) ~~النبضة فرب مدين وهى الشجر التكايف ، وكانت هامة نهره القل اي فمر الدوم ، وهم قوم شيب ~~بعد اليهم وال اهل سدين ( تظايلين) بنكذبب شبب ( قانتقتا ينهم ) يان املكام بشمة المر ~~(ذاتقتا) اى زى نوم اطا رالابة ارسدن والابه قدعل سبره وكر الايه (أياتام) طرة PageV00P521 ~~============================================================ ~~111 ~~~~(مبين) واضح أقلا يعتبر بهم أعل مكة والامام فى الاصل مصدر ممناه ما يؤتم به يطلق على اللطريق ~~آن الماوة تاتم به ( ولقد كذب انحاب الهر ) واه بين المدينة والشام وهم ثمود( السرسلين) بتكذيهم ~~صالحا لانه تكذيب لبافى الرحل لا شتراكهم فى الجىء بالتوحيد . وهن حابر قال : مررنا مع رحول اقه ~~صل القله عليه وسلم عل الحهر فقال لنا : لاتدخلوا ms0761 ماكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين للا ~~يصيكم مثل ما أصاب هولاء ثم زجر راحلته حتى خلفها . قال ابن المربى ف الاحكام : لا نحوز الصلاة ~~فيها لانها دار حط ولا النيمم بها ولا الومضوه من مائما فكل ذلك مسكنى من حيث وجعلى لى الارض ~~بحدا وطهورآ . اه. (وهاتبنأمم آبا يتا) كالنال وبما نصبي لهم صبالح من الادلة ( تكانرا ضها ~~معرحين) لا يتفكرون فيها ( وكمانوا ينيثون يمن الجبال بيوتا ) لطول اهارهم وكثرة أموالهم ~~(* يمنين) من الانهدام وتقب الصوص وتفريب الآعياء ، أو من العذاب لطهم أنها تجى من هذاب ~~اله (فاندتهم الشبة مشبين ) قتلمباع (نما انتى غته ما كانوا يكيرن) من نجت الجال ~~وبناء القصور الوثيفة واكنار الاموال والسدد (وما تخقتا الشخوات والأرض وما ينهما الا) ~~خلقا ملتبا (يالحق) لا بلاثم الناد ولذا أهاكنا المفسدبن فهو كالدلبل على استمقانهم الملاك لان ~~خلقها بالحق يقتضى ازاله الباطل (وإن الشاعة لا يية) فينتفم الله لك يمن كذيك (تاسنج الصفع العييل) ~~اعر ض عنهم اعراضأ لا تصمل بالانتقام منهم والصفرح الحليم ( إن ربك هو التلاق ) كامل القدرة ~~على الخلق نهر قادر على اسةمالهم ولكن الحكة اقضت الإمهال فامرك وامرهم يده (العليم ) يمقاتق ~~الاشياء كلها يعلم ما فى الصفح من الحكة فيكل إله ارم حتى يحكم فيهم (وكقد ، اتبتاك سبما) أى سبع ~~آيات (يمن التشانى) مى الفاتحة كما فى الصحيمين، من التثنبية وهى التكرير لانها تكرر فى الصلاة وغيرها ~~أو من الثناء بما فيا من التناء على اته واحدها مثناة أو مثنية صفة للاية و" من لليانه وقبل هى السبع ~~الطوال والسابعة الانفال والترية فهما ى حكم سورة أو العراميم والأول الصمبح ( والقر آن العظيم) ~~من عطف العام على الخاس (لا تسدن عبنبك الى ما متمتا به ازواجما) أسنافا (ينهم ) من الكفد ~~كلام جار محمرى التعطيل كأنه يقول إفا أوتبت القرآن المظيم الذى يستمقر دونه كل نممة ضليك به واستنن ~~عن نخجره ولستغن بالعلم عن الشهوات . وعن أبى بكر الصدبق رضى اقه عنه : من اوت ms0762 القرآن فرأى أن ~~احدا أوق أنضل ما أوق نقد صغر عظيما وعظم صغيرا ( ولا تحرن عليهم ) على عدم إيمانهم او ~~مشاركنهم فى الدتا أو لا تحزن على نقر أمتك فنتمنى لهم الدنيا، وفى العميعين ه انظروا إلى من هو أسفل ~~منكم - أى فى الدنيا- ولا تظروا إلى من مو فرقكم هو أسدر أن لاتز دروا نعمة الله عليكم قال عوف بن ~~عد الله بن عقبة: كنت أمحب الاغياء فارى داية خيرا من داينى وثربا خيرأ من ثوبى ظا سمعت الحديث ~~حت الفقراء فاسترحت (واشنيضن جنامك) ألن مانك (للمرمنين) الفقراء لا للكفار الآغنياء PageV00P522 ~~============================================================ ~~11 ~~(وقل اقى أنا التقيير) من هذاب ال ان ينزل عليكم ( لسبين) الين الانار (گما انركنا) صفة ~~مصدر حفوف يدل علبه، ولقد آتيناك فإته بمعنى أنرلنا عطيك الفرآن تم إنرلنا ، أو مفمول النذير اقيم ~~مقامه أى انفركم مثل السناب الذى انزلنا (على المفتسيين) الد والتصلرى ، بين الاضسام بقوله ~~(لذين جملو الترآن يحنين) اجراء حبى نلرا لما يوانق كتلهم منه انه حق ، ولما بخالف انه باطل ~~او القرآن ما يقرهونه من كتبهم المنزلة حث آمنوا يعض وكظروا يعض بالتحريف والبديل ، وقيل : ~~المقتسمين الذين تفاحوا على صالح : اتبيننه الآية، ومحين جمع عضة أصلها عضو من صنا الشاة إذا بلها ~~أسناء وقيل ضعلة من صمه إفا بهته وانما جمع جع السلامة حجرا لما حذف منه والموصول بسته ~~مفة للقلبين على الاول او متعا خبره (فرريك اتشلنهم التميمين) على الوجمين زال نويخ (تمنا ~~كأنورا يسكرن) من الكفر والمعاصى (فأصدغ ) اههمر وامض باعد (بما يومر) من صديع بالمجة ~~اذا تكلم بها جهارا أو ابته إبانة لا يلنم آخر الههر كعدع الزجاجة لا يقبل الالشام أى قرق بين الحق ~~والباطل وهماه معدرية أو موصولة والمايد عضوف اى بما تومر به من الشراينع واستعير كسر الرجاجة ~~لتبليغ لما فهما من الثناثآير فى القلوب (وأعريض عن المشركين) فلا تلنفت الى مايقرلون فى استداهم ~~( إنا كفيناك التمز يين) بك ياهلاك كل منهم باأقة وهم الوليد بن الغيرة * والاصى ms0763 بن والل، وعى ~~أبن قي، والأسود بن المطلب، والاسودبن عبد يغوث ه اشار جبر يل الهم قال لنبى صلى افععليه وسلم ~~ت كفينهم فاتوا جيما قبل الممرة (الاين يحبنون مع افر انفاء انر) صفة ار بتيا وايضنيته معني ~~لشرطد وخلب الفاء فى خغبره وهو ( تسرف يعلون) عاقبة أمرهم فى الهارين ( ولقد تعطم أتك تنبق ~~مدوك يما تيقولون) من الاسنهراء وللتكذيب بقولهم "يأيها الذى نول علبه الذكر إنك لجتون ، ~~نانظمت الخامة مع الفائحة ( تسبسع بمتد ربك) أى فافرع إلى اق بالتبيح والتمميد يكفك او نزهه ~~هما يقولون حاسا له على ان عداك للعق (وكمن ين الدين) الصلين ، وف الحديت كان عليه ~~لسلام إذا حربه اس فرع الى الملاء (وأعدربلك تى يا يباة البيقين) الموت، أى اهده مادمت ~~حيا ولا تتخل عن السبادة لحللة *وفى الآية دليل على أن اللبيح والصادة سبب النجاة من ضيق العدر ~~والكرب . دزفنا اله حصن الحاتمة ~~وة الير PageV00P523 ~~============================================================ ~~18 ~~~~سورة التحل ~~الا ولن حايع م كفرها ~~وار ، ردد آى ~~(يسمر أقر الرتن الريحيمء أتى أمر القر) اى الساعة او ما وعد الكفار من العذاب لما روى ~~أنه نول لما استبطاوا الهذاب فقبل لهم و أتى اس اقه، بالماضى لكونه واجب الوقوع لا حاة (ثلا ~~تتتجلوه ) تطلبوه فبل حينه فلا خير لكم فيه ولا خلأص لكم منه وفيه إيقاظ لما بعده من دلاتآل ~~النوحيد منمكنا فى نفس حاضرة (سبسثه) تنزيها له ( وتعالى تما پشرون) به غيره أو هن اشراكهم ~~وجل عن ان يحوم حرله شريك يدفع ما أراد بهم ، وقرأ حمرة والكاتنى بناء الخطاب ، ولما كان السيل ~~ال علم دنو للقيامة الوحى بينه بقوله (يتوزل) من التنزيل لجمهرر ، ومن الإنزال لابن كثير وأبى ~~عرو (للتلثيكة) كبريل (بالوج) الوجي الذى يحي به القلرب البتة بالجهل فبقوم فى الدين مقام ~~الروح فى الجمد وفبه الاستعارة المكنية (ين امري بامره او من احله (على من يعاه ين يباده) ~~وهم الانباء ( أن أنذروا) اى بأن انذروا أى اطوا الكافرين بالمفاب مع التغويف ms0764 فأن مصدرية بدل ~~من بالروح او منسرة لان للنزيل فبه معنى القول او عنفة بتقدير شمير الشان أى بأن الشان انذروا ~~(أنه) أى الشان (لا الله إلا أنا فاثقون) أى أن الشأن انحمار الالوهية فى قانوف ، والنفت الد ~~خمير المتكلم لآنه أعرف وايعد عن اللبس ومقام للتوحيد يلاتمه والآية تدل على أن نزول الوحى بواسطة ~~اللاك وأن حاصله التنبيه على التوحيد الذى هو منمى كمال القوة العلية والامر بالنقوى الذى هو انفصى ~~كالات القوة العملية وان النبوة عطايبة بالمشينة والايات الى بعدها كالدليل عليا وهى (خلق السمنوات ~~والارض بالعق) أى تعقا على ان لا شريك له ولو كان لقدر على خلقهما " رلتن سألم من خلق ~~السموات والأرض ليقولن الله ، ( تعالى قما يشركون ) به من الاصنام الى لاتقدر على خلقهما بل ~~تفتقر فى وجودها وبقائها اليها رفيه وليل على أنه تعالى لبس من فيل الاجرام ، وقرا حمرة والكسار ~~بالمخطاب كا تقدم (خلق الانسن ين نطنة) منى مهين لاحر به ولا حراك إلى أن صيره قويا شدبدا ~~(قاذا هو خييم) شديد الخصومة (ميين) موضع لحسجه بعد ما كان بهادا وهو دليل على قدرة موجده ~~وعظيم نيسه او خصيم لربه ينكر قدرته على االبمت قايلا * من يحيى العظام وهى رمم وفبه تقييح ~~ماندر اس جمد نسة اله مع عهورها علهم (والاتانه) الإى والبغر وفتم، ونصه بسد ينر: PageV00P524 ~~============================================================ ~~1 ~~(خلتها تݣر) ف جلة الناس (يبيما وف ") ما يدفا ب* لوفع البرد كالاكية والأردية والبراتس من ~~اشارها وأصوانها وأو بارها (وستا ينع )م أتر من الفسل والالان والركوب ( وينها تآكلوذ) نقم ~~الظرف للفاصة لا للصر فلا يقدح الا كل من الطبور وأنواع الصيد أو لان أكلها هو المعتاد فى المعاش ~~وغيرها لحفكه او النداوى والضرورة غالبا وبحتمل أن قوله ووالانسام صلف على الإنان وه غلقها ~~لكم يان لميا خلق لاحه وما بعده تفصل له ، ويحتمل تمام الكلام عند قوله ولكمه وابتدأ هفيها دفه ~~ولكن الأولى أن يكون الرفف عند قوله خلقها والا بتداء بقوله ولكم ms0765 فيا دفء " لمناسية قره وولك ~~فها جماله وقدم اللباس على الا كل لان منفته من الانمام عد العرب أظم من الاكل اذ لا يحدونه إلا منها ~~وبمدون المآ كل غيرها وامثن منا بالدف ه كا امثن بالظل فى قوله * مرايل تقيكم الحر اكتفاء فى كل عل ~~بما ذكر نبه والقله اعلم (ولكم ييا تملل ) زينة (جين ثريحون) تردونا إل مراسها بالمشى (وجين ~~تسر حون) تخر جونها الى المرعى بالغداة فإن الافنية تتزين بها فى الوفين ويهل أملها فى أعين الناظرين ~~الها، وتقدبم الإراحة لان الجال فها اظهر فإنها تقبل ملأى البطون حالة الضروع . وق اللباب : اكثر ~~ما يكرن هذا الجمال أبام الريع إذا مقط النيث ونبت العشب والكلا وخرجت العرب للنحمة وحيتذبتم ~~اغراض اصحاب المراشى فى النجمل بها لان الرعاة حين يسر حونها وحين يريحونما تسمع لها رغاء وخوارا ~~وثغاء تحاوب بعضها بعضا فمند ذلك فرح أربا بما ويتحمل بهما الافنية ويعظم وتعها عند الناس .اه . # قال اين المرب : وهذا الجال أمر بهوكه البصر فيلق إلى القلب ملائما فيتعلق بالنفس من غير معرقة بوجه ~~ذلك وكل ما كثر من ايل أو بقرا وقنم أو خيل او بنال بكون له جمال لكن المهير لبس فيها زينة ولكن المنفمة ~~بها معمونة . اه. (وتخحيل اتقالكم) جمع تقل بفنع الفاف مناعكم ( إل يلو تم تكرثآوا با لنبيه) ~~بنيرها ولو *ردين عن الأتقال فضلا عن حلها على ظهوركم ( إلا بيق الأنف) بمشفتها ، وتري ~~بالفتح وهو لنة فيه ، وقيل الفنوج مصدر شق عليه الامر واصله الصدع والمكور بمعنى النصف كأنه ~~فعب نصف قرته بالنمب (ان ربكم رهوف) كثير الرافة (ريعبم) بكم حيث خلقها لكم (ذ) خلق (لتبل ~~وللبنال والسير لترگبوها وزينة) مفعول له علف على عل لركبوها ، أو مصدر بقدير فطه أى ~~ولتتزينوا بها زبنة وانما غير الاصلرب لان الركوب مقصود والزبنة تحصل بالعرض، واحب بالآية مالك ~~وأبو حتبفة على تحربم الخبل لقول ابن عباس حبن تلاها هذه للركوب ولان منقعة الاكلى اعظم من ~~الركوب فلر ms0766 همار اكلها لكانت المنه به اولى ، وذهب الشافعى واهد إلى إباحتها لان التعليل بالركرب ~~والزينة لنعريف النعم قلا يثافى أكل الخيل لثبرت إياحته فى حديث الصحبحين ونحرنا على عهد رحول ~~الله فرسا وأكلناهه وحديتهما أيضنا دنهى الرحول عن لحوم الهمر الأملبة وأذن في الحجل* ولما كانت الاية ~~تقنضى أن الحيل والبغال والحير عخلوقة للركوب والزينة وكان الاكل كوتا عنه دار الامر فيه على PageV00P525 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~الاباحة والتعريم فوردت الشسئة ياباحة الحبل وللنمى هن البغال والحير فاضفا به، والبغال والخير مزمة ~~فى بشهور مذهب مالك وفاتا لساير الآثمة ، وقيل مغاطة الكرامة ، قال الشعالبى : يحمب على من ملكه اله ~~شيئا من هذه الحير انات أن يرفق به ويشكر الله على هذنه النعمة . وفى الوطأ مرقوعا و إن اله رنبق ~~يحب الرقق ويرضاه وبعين عليه ما لا يسين على العف فإذا وكبتم هذه الدواب النجم فأنزلوها منازلها ~~نذكات الار حقهر اطبا بتيما رطعم به اقله قن الارس تلرى البلد ما لاتعلره بالنار ~~واياكم والتعريس على الطريق فإنها طرق الدواب وماوى الحيات الحديت ، وفيه أمن المامر فى الخصب ~~أن يمثى رويدأ وبكر النزول لترهى دوابه إذ للا ضرورة فى الرعة ، فأما الأرض الجدبة قالسنة أن ~~برع السير ليخرج عها وبدابته شىء من الشحم والقوة والنقى لشحم والودك، ولا بحور أن يحملها ~~ما يضرطا (ويلق ما لا تعلمون) من الاشياء النانعة والصحية ، والمقصود بيان كال الاقتدار (وعلى ~~اقر قصد السييلي) يابت مستقيم الطريق الوصل إلى الحق رحمة وفضلا ، والنعبير ب و على" إعلام ~~با به وانح لا حالة بموجب الرعد، يقال بييل قصد وقاصد أى مستقيم ( ويمنها ) من حنر الييل سبيل ~~(حائر) ساتد من الاستقامة لا يصل إلى الحق ، غير الاسلوب ران كان الإضلال بمشيته لانه ذكره ~~بالعرض ليتار ين سبيل الحق ولانه لم ينعمل يان طريق الضلال (ولر ثاء لهها كم ابجميين) ال نسد ~~السيل (هو الذى أنول من اللاه ماة ) استدل أولا على وحدانيته بخلق الموات والأرض لانها ~~الاصول ثم بخلق الانسان وسار ms0767 الحيوان ثم بأحوال النبات ازاحة للشمة عن اشرف المطالب (لكرينه ~~ثراب) تشر بونه وو لكم * صلة "أنزل ، او خر "شراب * و" من ب تبعيضية متعلقة به (وينه) ~~من ذلك الماء (قمر) ما له ساق من نبات الأرض بنبت بسيبه ( فيه تمون) ترعون مواشيكم بالرعى ~~من أسام الماشبة فسامت هى رعاها أصله من السومة وهى اللعلامة لانها توثر فى الأرض بالرعى بعلامات ~~ومن الشهر ما ييقى شناء وريما وهو العظام ومنه مايقى أصله فى الشتاء وينبت فى الريع ومنه ما لايبني ~~شىء كاليقول، ويحب على بساحب المواشى رعيا أو علفها فإن اجدت الأرض تبين علفها أو بيعها ~~او ذبحها ان كانت ما يزكل (ينيت تكم ي) بنك الاء (الزرع ) فرا ابربكر بالنون على السظم ~~التقايأ من الغية (والزبون والنغيل والأخاب ومن كل الثمرات) أى بعمن كلها لان ما ف الامكان ~~لم يقع كله بالفسل لا قى الدتبا ولا فى الجنة وتقديم ما يسام فيه على ما يؤكل منه لكونه اهم عند العرب ~~الفاطبين لان جل عبشيم البان الاتعام وملبهم أصوافها وأوبارها وأشمارها ومن ذلك تقديم الزرع ~~والتصريح يالأجنلس الثلاثة وترتيها فذكر التمار تفصبلا وابهالا كما قعل فى الحبوان لينبه بذلك على ~~عظيم لدرته وجريل نعمته على عباده ( إن فى ذلك ) المذكور (لاية) علامة دالة على القسرة ~~والوحداية (لقريم يتفكرون) ف صنعه فبومنون فن تأمل أن الحبة تفع فى الأرض وتصل إلبا PageV00P526 ~~============================================================ ~~111 ~~نداوة تنقد فيها فيشقى اعلاها وبخرج منها اق الشجر وينشق اسفلها فبغرج منه عروقها ثم ينمو ويخرج ~~منه الارراق والأزهار والثمار والحبوب مثتلا على أبمام مختلفة الاشكال وللطبانع مع انحاد المواد علم ~~أن ذلك لي الا بفعل ياعل عتار مقفس عن منازعة الاضداد والانداد ولعل ضل الآية به لذلك ~~(وحقر نكم القلبل والنهار والثمر ) بانصب للجمهرر عطق عل ما فبله وبالرفع لابن عاس مبندأ ~~(والقسر والنجوم ) بالوجهين (مسرات) بالنعب حال وبالرنع خبر (بامرو) بارادته كيف شاء ~~ليتفعكم بها وفيه رد على الفلاسفة والمنحمين الذين يمتقدون أن هذه النجوم لها ms0768 التصرف فى العالم الفلى ~~اذ أخبر الله أنها مسغرات فى نفسها تحت قهره لي لما تصرف فى نفسها فلا عن غبرها يل هو الذى ~~كرها لخانع عاده وللنا نخم الآية بقوله ( إن فى ذالك لآيآت لقويم يعتيلون) يتعلون عقولهم ~~جمع الآية وذكر العفل لان ما ذكر بدل على أنواع من الدلالة ظاهرة لذوى العقول السليمة لا تحناج إلى ~~فكر كاجو ال للبات (ذ) هر لكم (ما قرا) سلق (لك يي الأرخ) ين جوان وبات وغيد ~~ذلك ( متختلقا الوانه ) واصنانه حتى لا يشتبه بعضها يعض ( إن فى ذلك لابة لفوم يذكروذ) ان ~~اختلافها ليس إلا بصنع صانع حمكيم ولما كان اللون فى غاية الظهور ختم الآية بالتذكير الذى هو التقات ~~النفس إل الحاصل عندها بلا تكلف ، ولما ذكر بدانع العالم العطوى والسغلى خص يجماتب البحر وكذتما ~~قال (وهر البى خر البعر) لركوبه والنوص فبه والصبد فيه ( لنا كلرا ينه لشنا طريا) ضتا ~~هو السمك وصفه بالطراوة لانهأرطب اللحوم يسرع البه الفاد فيارع إلى اكله ويكون عذبا طريا وثو نى ~~ماء زعاق وتمسك به مالك على أن من حلف لا بأكل اللحم يحنث يأكل السمك حلافا لاق الآنمة هوا ~~لان مبنى الايمان على العرف، فن قال لمبده اشتر اللحم لجاء بالسك لم يد مثلا لأنه لا بفهم بمند ~~الاطلاق الاترى أن اض سمى الكافر دابة ولا يمنت الحالف لا بركب دابة بركوبه إجاعا (وتشغر جوا ~~منه يحلبة تلبسرتها) كاللوكو والمرماق، جمعل اللبس لهم وإن كان الابس نسادهم لأن غرض الزين ماتد ~~اليهم، تمك بهذا الشاضمى على أن من حلف أن لا يلب حلبا ظب لولزا حى خلافا لا بي حمنيفة. # قال اين العربى من الالكبة : لم أر لعلاينا فبه نمنا فإن لم تكن له نية حنث وقال اللزلو والمرمان لا يحرم ~~ليه للرمال والنساء، وإنما الحزم على الرجال الذعب والعضة ( وترى القلك ) السفن ( موا خر) جوارى ~~(فبه) تمتر الاه أى تشقه بحين ومها مقيلة ومديرة ريح واحدة . وعن القراء: المخريموت القلك عند ms0769 ~~حريها وإنمسا غير الأسلوب وزاد لفظ الرؤية إشارة إلى أنها مع كونا نعما آيات على قدرته بامرة ~~(وليتبنغرا) علف على لنأ كالوا تطلبوا (يمن فشله) مةررته بركربما للنهارة (ولعلكم نضكروذ) ~~اله على ذلك، ولعل تخصيصه بتعقب الشكر لانه أقوى فى باب الإنعام حيث جعل مظنة الهلاك سبا ~~لاتتفاع وتحصيل المعاش على أعون الوجوه لانها تفطع المساقة البعيدة فى لحة الطرف ( وألق فى الارض PageV00P527 ~~============================================================ ~~ورة اللا ~~دوايى) جالا ثوابت كراعة (أن تسيد) تضطرب (بكر) لا نها خلقت على وجمه الماء فلم تسقر فارسى ~~الحمبال فيها قامتقرت (و) بمل لكم فيا ( أنهلرا ) كالنيل عطف على رواسى يحسب المعنى لان الإلقاء ~~يلمزمه المجمل ووصلها بالجال لان معظم عبون الانهار وأصولها تكون من الجبال ( وسبلا) طرقا محتلفة ~~(لعطلكم قهتدون) المفاصدكم او إلى معرة اله ( وعلاملت) كتدلون بها على الطرق كالجبال والانمار ~~والاحمار بالنهار (وبالتيم) بمعنى النجوم كالحدى والفرقدين والتريا وبنات نعش (هم يهثدون) ال ~~الطرق فى البرارى والبعار وإلى القلة باللبل ولعل الضمير لقريش الذين لهم وحلة الشناه والعيف وغيرها ~~ولذا أخرج الكلام عن سنن الخطاب اذ اشكر ف ذلك عليهم أوجب وتقديم النجم واقعام الضمير ~~للاختماص كأنه قيل : وبالنجم خصوصا يمتدون لاشتمارهم بالامتداء بها فى مسايرهم ( أنست يغلق) ~~وهر الله (كمن لا يخلق) وهو الامنام حنى تشركونها معه فى المادة . وهذا إنكار بعد إقامة الادلة ~~التكائرة على كمال قدرته وتفرده يخلق ما عدد أن يوى بينه وبين ما لا يقدر على غلق شىء ، وأجرى ~~الاصنام حرى أولى العلم لتمبهم لها آلمة ومن حق الالله أن يعلم أو للشاكلة او للهبالقة، فكانه قيل : إن ~~من يخلق ليس كن لا يخلق من أولى العلم فكيف بمن لا علم عنده ولا ادراك ( ألا تذݣرون ) فتعرفوا ~~فساد ذلك فتومنوا فإنه لجلايه مالحاصل للعقل الذى بحضر عنده بادنى تذكر والتفات . ولما عذد النعم العظام ~~من أتراع شتى اشلر إجالا إلى سايرها تقال (وان تسثوا ينعمة أفر لا تمخصرها) لا ممسبطوا ددها نضلا أن ~~نطبقوا شكرها وهذا تبه على ms0770 أن نممه لا تتصر وأن حق عادته غير مقدور (ان الله لنفور) عيث بنجاوز ~~عن نقصبركم فى اياء شكرها ل رحم ) لا يقطعها لنفريطكم ولا يماجلكم بالعقوبة على كفرانها (وافه بعلم ~~تا تآير ون وما تملينون) من عخاتدكم واعالكم ، في وعجه وجث على الإخلاص (والنرن تدعون) ~~بالناء للجسهرر ، والباء لعاصم : تعبدون ( من دون أفه لا بخلقون شبتا) فلا يشاركون الله ق شىء ، ~~ثم اكد ذلك بان اثبت فهم صفات تنان الالوهية فقال (وثلم يلقون ) يسورون من الحجارة وغيرها ~~وهذا من اقرق فى البرهان (امرايت) لا روج نيم خبر ثان (غير أباه) لم تسرهمم حياة قط واحرى ~~أن تنكون لهم الحياة الذاتية (وما يشعرون أبان يمثوذ) أى الخلق وكل هذاتهكم المشركين: أى لا شمور ~~لها برفت بمعنم قكيف تقدر على الشفاعة وإيصال التراب والعقاب لان البعث من لوازم النكليف عى ~~لا يضيع أجر المحين فكيف تعد إذ لا يكون إلما إلا الخحالق الحى بذاته العالم بالغيب ، وفبل المعنى: ~~لا تعرى الامنام مى تبعث ، وفيه دلبل على انما تهعل فيها الحياة ونبعت يرم القبامة حتى تنبرا من عابديها ~~والله أعطلم ( إلنهلم) المنعق للمادة منكم (إلنه وا يمد) لا نظير له ذاته ولا في سفاتةه وهو اق ~~وهذا تكرير للدعى بعد اقامة البرهان تقريرا ( قالدين لا يوينون بالايغرة قلريهم متكرة) جاحدة ~~ارحاية بعد وصرجها لا يفن متنكردون) عن الايان بها اتباها الأسلاف وركر تا إل الابرب ايى PageV00P528 ~~============================================================ ~~دة ان ~~أصس البلنم بلا مرنه الذى اقصي امرارم على المحرد بد وجيج التق ان الوى بون بابا ~~لد ليل مناملا فبما يع فتفع به والكافر بالسكس (لا جمرم) حقا (أن أفه يتلم ما بهسرون وما يعلدن" ~~فيهازيهم بذلك، وأن وما بصدعا فى مرضع رفع بجرم لاته معدر أو قل ، وعذهب سيوبه أن لا نفن ~~تقدم من الكلام ، وو جرم " ممناه وحب أو حق ومع ذلك "لا، ملازمة لجرم لا تفك هذه من عذه، ~~وللا عل فيه ( إته لا يحب التتيرين) أى جمنسهم ضتلا من النين ms0771 اتكبروا عن ااتوسيد . وفى ~~الجواهر : عام فى اللكافرين والمؤمنين باخذكل اسد بقسطه (وإذا يقبل لهم) لكفار مكهوالفائل بعضهم ~~على للتهكم او الواندون طبم أو المسلون (ماقا ازرل رميلخم مانا منعيوب بأول، المعنى: ابي نحه ازد ~~اويرفورع بالابحاء، آى اى نيه انزله (فالرا) إضلالا كهاس والنايل) اكاذب والأريين" ابى ~~با تتعون تروله اباطيز الاولين، على اليعب، وعل الرفع، قالندل أساطير الاواين (يضيلرا أوزارهم" ~~تويم (كاية يرم التيامة) لم بكثر مناشى. *لام لنابة او الامر أو لام كى (رين) بسر ~~اوذار الذين ينلو نهم) بنبب الضلال (يقثمي يعطلم) عال من المفعول أى يضلونهم غيد عالين بانهم ~~ضلال، أو بريدون إضلالهم . وفانهثها الدلالة على أن حهلهم لا يعذرهم ، بل كان عليهم البحث حتى يظهر ~~لهم المحق من المبطل ، وفيه أن كيدهم لا يضر أولى الآلباب بل انما يقلههم اللداء وفبه قم لهم ، أو عالمن ~~القاعل أى غير عالمين بما يستحقرن من العذاب، وقال الواحدى لفظة همنه ليت للتبعبض اذ لا ينقص ~~الاتباع من وزرهم يل للبعنس أى لبحملو ا من جنس اوزار الاتباع - اه . قلت ويزيده حديث ملم عن ~~ابى هربرة أن رسول القله صلى الله عليه وسلم قال دمن دعا إلى عدى كان له من الأجر مثل أجور من ~~نبمه لا ينقص ذلك من أجورهم شيتا ومن دعا إل ضلالة كان علبه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ~~ذلك من آثامهم شييأ، قال فى لباب النأويل : معنى الآية والحديت أن الرنبس والكبير إذا سن منة عنة ~~أو قبيحة فبعه عليهما جماعة فتملوا بها فان اقله يعظم توابه او مقابه حنى يكون ذلك الثواب أو العقلب ~~مسلوبا لكلن ما يستحفه كل من الاتاع . اه ( ألا ساء ما يزدون) يحملونه علهم مذا (ق مكر ~~الوين ين تزييم ) من قبل قريش رسلهم قبل هر نمرود بن كنعانه ينى يابل مبرعا يلوه خمية آلاف ~~فراع او تهر يرسين ليعمد ته ال السلاء ليقاتلى املبا (فان أقهم) تبه (بنايتم ين التراعه) ~~اسرله وهى الاساطين الى ms0772 تخي البناء او الاسلب إنبر طيم كسقف بن توتهم ه وم نمنه إذلابقاء ~~للسقف بعد فعاب القراء (وأتلم التذاب يمن سى لايضر ون ) من جهة لانخطر يالهم ، وقل ~~مذا عام ف جميع الماكرين للرحل، وهو تميل لإنادما ابرمرا من المكر بالاسل. وهو أولى والاول ~~اظهر وفى المثل : ومن حنر لاخبه قليا وقي فيه قلياء (ثم بوم القبامة بغريهم ) يذلهم بعذاب اللر ~~(ديغول) لم على لان اللاتكا ترينا (ابن ثركاذ) وقبرى شركاى بنر مرأى برزهكم (الود PageV00P529 ~~============================================================ ~~كتشم تتائون) بكر النون لنافع للوقاية حذف منها الياء اكيفاء بالكسرة أى تخالقوتى ف شانهم ~~بمخقالفة المؤمنين وبفتعها للباقين نون رنع اى تحالقون المزمنين (نيييم فى شانهم (قال أى يقول ~~( الدين أوتوا اليلم ) من الانبياء والملاتكه والموزمين جبعا (ان للتزى) لذلة (اليرم والتو،) ~~العذاب (على الكا يرين ) يقرلونه شملة بهم انجر اته ذلك لطفا بالساسبن ( الذين ترقاق) بالناء ~~لجسهور والباء هرة (المليته قاييى النميم) بالكفر او بمريضها للذاب الخلد ( ناقرا ايثلم) ~~اتقاد وا و استلوا عه الموت كالين (ما كنا تسل يمن وه ) بالقوا علف على توله وقال الذين أرتوا ~~لسلم، بتود هم اور اعلم ابلى لن أنة طيم يما كيشم تصلودن) فمازيكم * ويغالهم (نادتلا ~~أواب سمهم عالدين فبها تلبنس مثرى) ماوى (التشكبرين ) جهنم (وقيل للذين اتقرا) الشرك ~~للوسم فإذا سالوا الكفار وا أساطير الاولين فارجمع ولا تلقه فيقول الواقد انا شر وادإن رحمت إل ~~توى دون ان القاء فيد خل مكه فيرى اصحاب رسولاقه فبالهم ( ملفا انزل ربكم فقرا خيرا) أى أنزل ~~خيرا ون نصب الجراب دليل على أنهم لم يتظ شوا فيه بل أطبقه على الوال ممثرنين بالانزال على خلاف ~~الكفرة حين عدلوا بالجراب من السوال ولرا مو أساطير الاولين ليس من الإنزال ف شىء (يانين ~~أمسنوا يف مذو الا نبا حسة ) حياه طية (رلحار الاخرة" اى توابهم فيما (شحير) ما ف الدنا (ولنمم ~~دار السقين) الجنة وقوله للذين احسترا وما بعده يحوز أن يكون بدلا من خيرأ كأنهم أعلوا فى الجواب ~~ثم ms0773 فصلوا لميضاحا للترشدين- ويحتمل أن يكون كلاما مبتدأ ثناه على القائلين فى جوابهم وأنه من حسنامم ~~مسودا من جلها وهذا الوبه أحن طبانا لان هذا الوع فى مقابلة الوعيد لقوله ليملوا أوزارهم * ~~والله اعلم (منات عدن) خجر مند ا يحنوف أى مي بريموز أن يكون المخصوص بالمدح فى نعم وأن يكون ~~مبتدأ والحر (يدخلونها تحرى يمن تحتيها الانهار) خبر آغر وعلى الوحين الاولين هما سالان من ~~قاعل نسم (لهم فيها ما يتااون) من اللاذ وتقدبم الظرف لدلالة على ان الانسان لابنل جع ما يشاء ~~الا فى الجنة (كذا لك يزى أفه التشيين) مثل هذا المزاء (الدرن) نعت (تترقهم) بالكاء والباء كا ~~مرآ ( الملكيته طيبين) طاهرين من الكفر والمامى لانه فى مقابة طالمى انضسمم أو فرحن يشارة ~~الملايكة فإن المثؤمن يبشر اذا احتضر : من طابت تفسه أو بالتوجه إلى حضرة القنس (يقولون ) لهم ~~عند المورت (سلام علبكم ) لا يلمقكم ببد مكروه ويقال لهم فى الآخرة أى الآن فإن قبر الومن يرويضة ~~من رباض المة. (اوخلرا للبنة بما كشتم تسلرد) فإنا سدة نكم على اصالكم ( عل يطرون) ~~ما ينظر السكفار (إلا أن تأييهم ) الناء للمنهور وللياء لهمرة والكسانى (للملكتكة) لفبض ارواحهم ~~(أو يأق أرريك) "امذاب الاستاصل أو القبامة المختملة عطبه ( كذالك) كا قل هولاء (تل الزين PageV00P530 ~~============================================================ ~~149 ~~ين قبله نما من الام كذبوارلهم ناملكوا لرما قليهم الل بشيرم بنر ذب (وكين كانوا اتنسم ~~يظلمي ن) بالكفر والمعام المردية الى ذلك (فأصابم سبقات ملعيلرا) أى جراؤما (وحاق يهم ما كانرا ~~به كستمز اوذ) العناب اى احاط بهم والحبق لا يستعمل الا فى الشر، وفيه تسلية للرسول بأن من يترصه ~~الهراتر عطليمائرة للسوء (وقال الذين اشر أو ا) افى بالو مول مرضع لضيي اشلرة الان تولهيم ما در من ~~لكفر لانه بسيلرم رنع التكليف وهو (لورشاء الله ماهدتا ين دوبو ين تمه نمن ولا ا بلوتا ولا حرضا ~~ين دويه من تحمه ل قالراذلك إنكارا لبم الرمل أى لا فائدة فبه لان ماشا ماق يحوما ms0774 لم يشأ يمتنع والشرك ~~وتحريم البحار ونحوها لوكان قبيحا لما شاء الله صدورعا عنهم وهذا حهل منهم بأن أسره يغابر مشينته ولا ~~يسال عما بفسل (كذا لك تيل الدين ين تملهم) فاشركراباقه وحر مواما الحوردوا وسله فأهدكوا (غل) ~~فا (على الرسل الا اللاغ المبين) الابلاغ الين وليس عليهم عداية لكنهم واسطة ليتبين من شاء اه له الخير ~~باتباعهم ومن شاء له الشر بالإعراض عنهم ، ثم ين أن بعث الرحول إل الأمم سنة الميه قيمة تقال ~~(وتقد بشا ين كل امورسر لا) كا بشاك ن عزلاء (أن) بأن (أعتوا أله) وحوه (واتحتيوا ~~الطايغرت) الاوثان أن تعدوها وهذا برهان ايلع علي فاد دعوى الجبرية ولركانت مشينة اله رافعة ~~لوم على الشرك والمعاى لما ارسل فرسل (فينتهم من عذى أظ) ال طريقالهة فانبع الرسل (ووتهم ~~من حقت) وجمت (علبه الضلالة) فى عطم اقه فكنبهم علك ، وفيه دلاله على ان إرادة اقه ضلافم ~~لا يكون عنرا لهم (تسيدوا يى الأرضر) يا كفار مكة (فانظر واكيف تمان قاقمة الشكذي) وسليم ~~كماد وثمود وغيرهم من الطلاك لعلكم تعنبرون فظلك بيوتهم ماوية بما ظلوا (إن تحرض) ياعحد لاعلى مدامبم ~~وقد أضلهم افه لا تغدر على ذلك ( فإن أف لا يهوى) بالناء لليفعول ولفاعل بكرنين (من يعل ~~بريد اضلاله (وما تهم ين تايرين ) مالعين من عذابه اض( وأقستوا بالفه جمد أبسا يوم ) اى ناية ~~اجتهادهم فيها (لايبيث آفه من بسوت ) جوابالقسم والقسم وحوا به عطف على "وقال الذين اشركراء ~~ابنانا بانهم كا أنكروا التوحد اتكروا البعث مقمين عليه زيادة فى للت على فاده فره الله عليهم أبلجغ ~~رد بقوله (لى) يعشم (وتدا) مصدر مزكه فنفسه وهو ما دل عليه "بلى فإن بيعث موهد من اقه ~~تعالى (علبه ) مغة لوعد أى طبه انحازه لمقتضى الحكة (فا) صفة اخرى لوعد أى مققا أو هر ~~والوعد متصربان بفلهما المقتر، أى وعد ذلك وعا وحته حفا (وككن اثنز لناس لا يطرن) ~~أنهم يبشون ليدم علهم بأنه من مواحب الحكة الي جرت عادته ms0775 بمراطتها وقصورهم على الالوف فبتو هون ~~امتناعه ( لبين) شعلق يبعنهم المقدر (لهم النيى بختلفون ) مع الموزمنين (فيه) من اس الدين ~~بتعذيهم واتابة الموضين (ولبعلم الذين كفررا ألهم كانرا كا ذربين) فى انكار البعت بيان لببب الياعى إل ~~البعد من حبى الحكة وهر التبيز بين الحق والباطل والمعق والمبطل والثواب وللمقاب (إنما تولتا ثنىه PageV00P531 ~~============================================================ ~~1 ~~دة ال ~~اذا أردتاء) أردنا إبماده و "قولنا ، مبتدا خبره ( ان تقول له كن فبݣود) بالرفع للجسهور أى نهو ~~يكون . وبا لنعب لا بن عامر والكانتى نا وفى يس عطفا على وتقول" تمثبل لسرهة تكون مراده بسد ~~تملق الإرادة بوجرد المأمرر به من المامور المطبع لاواس الامير الطاع تريرا للبعد لدغرله ق عوم ~~ثمء (والذيين ها جروا فى اقه) ف شانه فرلرا بدينه وهم رسول الله وأحابه ومن اقتدى بهم (ين بعدر ~~ما علايوا) بافى المغركين (تلبر تنم ي الهنبا) مبامة اى دارا (عتة) مى الديتة أو بوتقتة ~~قيل بقعة حمنة وكل امر متعبن (ولاجر الايخرة) أى الجنة ل أكبر) اعظام بما يعجل لهم فى الدنبا ~~وكان عمر بن الخطاب إذا أصلى رحملا من المهاجرين عطاء يقول حذهذا بارك الله لك فيه وما أذخر الله ~~لك فى الآخرة خير من هذا وأتضل (لر تمانوا) أى الكفار أو المتغلغون عن المهجرة (يملون ) ما ~~الها جرين من غير الدارين لوافقوهم أو لوعلم المهاجرون مالهم لزادوا فى اجتهادهم وصبرهم قال عبدالرهن ~~فى الجواهر "والذين عاجروا فى الله هم النين ها جروا الى أرض الحيشة هذا قول الجهور وهو الصحبح ~~ابب ودر در غيت يه سبس ر ت ~~م (الذين سبررام على أقى المثركين والممرة لإظهار الدين أو هو رفع أونعب على المدعم (وعلى دبيم ~~يتوكلون فيرزقهم من حبد لا يحتسون قال فى اللباب: وفى قوله وها جروا فى الفهه دليل على ان المحرة إنا ~~لم تمكن لله خالصة لم يكن لها موقع وكانت بمنزلة الاتتقال من بلد إلى آخر ويدل عليه حديث * إنما الإعمال ~~بالنبات وانما لكل امري مانوى ms0776 فمن كانت مجرته الى الله ورحوله قهحرته إلى الله ورصوله ، ومن كانت هرته ~~الدتيا يسبيما أو امرأة ينكمها تهيرته الى ماهاجر إليه اخرجمه الشيخان فى حبهما . وقال فى اللباب أيضا ~~ف قوله * الذين صبروا وعلى دهم ينوكلون ذكر الله الصبر والتوكل وهما مبدأ اللوك إلىاث تمالى ومشاه ~~أما الصبر فهو قير النفس وسبسها على أعمال البر وصاير الطاعات واحتمالا لاذى من الخلق والعبر عن الشموات ~~الباسات وأحرى المحرمات والصبر على المعايب . واما النوكل فالا تقطاع عن الخلق بالكلية والتوجه إل ~~الحق بالكلبة، فالا ولمبدا اللوكو الثانف مو آغر الطريق (زوما أرسلتا من قملك الا يرجالا يوحى إليهمم ~~ولحفص نوهى بالنون وكر الحاء اى لاملانكه ود لقولهم ابسعالله بشرا ر سولا ( تالسلوا أثل الذكر) ~~العلاء بالتوراة والانحبل ( إن كذنم لا تعلمون) ذلك فانهم يعلسونه واتم إلى تصديقهم اقرب من تصديق ~~المومنين بمعمد، وفيه وجوب للراجعة إلى العلاء فيما لا يعلم (باليتات) مضعلق بمعذوف اى أر سلنام ~~بالحبج الوالحة (والزبر) الكب المنرة عليهم (وأزرتا إليك الذكر) الفران ( لنين الناب مازل ~~اليهم) فبه من الحلال والحرام والوعد والوعيد ( ولعلهم ينفكرون) فبتنبهوا للمقائق وقد بين عليه ~~السلام ف احادبته ما أعل فى الفرآن ولم يترك الامة نمة والحمد لله على ذلك (أفاين الذين مكروا) ~~المكرات (للسبقات ) احتالوا لهلاك الانساء او لمحمه بدار الندوة على ما تقدم وراءوا صد احابه PageV00P532 ~~============================================================ ~~1 ~~عن الإيان (ان يخسف أله يم الأرض) كقارون (ازيايهم القاب ) بنة من حمانب لسمد (ين ~~تمث لا يتمروذ) أى من جية لا تحطر يالمم كما نعل بقوم لوط وعاد ، وند املك فريش يهر ولم ~~يكونوا يقدرون ذلك (أو بأ يخهم فى تتلييم ) ف اسفارهم للتجارة (نما هم يستجرين ) بفانسن ~~العذاب ( أو يأخفطم على تخرف) تفس شبنأ شبا عنى يهلك الجيع ، حال من للفاعل او المفعول. # روى أن همر بن الخطاب قال على المتبر : ما تقولون ف قرله تعالى وعلى تخوف ، نكتوا فقام شيخ من ~~عذيل فتال هذه لفتنا التخوف التتفص ، فقال هل تعرف المرب ms0777 ذلك فى أشعارها6 قال نمم قال شاعرنا ~~أبو كتير يصف ناقته تحوف الرحل منها نامكا تردأ ك تخوف عود التبعة السفن ~~قال همر : عطبكم بديو انكم لا تضلوه . قالوا : وما ديواتتا4 قل : شر الخاهلية فيه تفير كتابكم وععانى ~~كلا مكم . اه . قات : الثامك هو الستام ، والقرد هو الذى تمير شعره * والنمة واحد النبع ثهر السمام، ~~والقى ينبت فى قلة الحجل والثايت منه فى للفح الشريان، وفى الحضيض الثوحط ، والسفن عرك حبر ~~ينحت به ويلين به السهام أو كل ما يتحت به والقه أعلم . وقد حماء إلى هر أيحا رجل فقال : إن ابى ~~يتخوقى مال قلل حر : اف اكبر أو ياخذهم عل تخول مته . ومنه فول النابقة : ~~تخونهم جتى ادل سراهم بعلنن مرار بند تبع الصفاغ ~~( فاذ ربك ترهوف ريعيم ) جيث لم يعاجلكم بالمقربة ( أوتم يروا) بالباء للمسهور والنباء لجرة ~~والكسان (إلى ما خلق آقله ين قىه) له ظل كشمر وجبل وهماء مرصولة و ومن ه يانية (يتفيا) ~~يتعيل (طلاله عن البسين والشما تلو) مع شمال او من جمانيهما أول النهار وآخره ، أفرد اليين وجمع ~~الشائل اعتبارا للفظ والمعنى ولم يتك لأن قرة الين حمابرة نقصان الجع لفظا، والني هو الظل الراجع ~~بعد الزوال يتفيا طلاله من استعمال القيد ف المطلق ، وقرأ أبو همرو بالثاء (سجدا يه) حال من ~~الظلال (وهم دا يخرون) ها ضعون لما يراد منهم حال من ضمير ظلاله المجرور ، أو صما حالان منه ~~وفى توحبده وجمعه فيما اعتبارا لخظ والمعنى أيضا وفيه ترنبب ممن على الأول فإنه لما أوقع السبرد ~~حالا عن الظلال جمعل الدخور الذى هو انفياد فهرى وصفا لاحابها وفى جمعطلهما حالين من الظلال فوات ~~ذلك الحين والعامل ف الحال الثانبة يتيا ايضا كا ف ملة ليراهيم حنيفا ( ويقو يجمد ما فى السلوات ~~وما فى الأرض يمن دأية) يان لما فى اللسموات والأرض ميعا فله خلق بدبون فى السموات كديب ~~الاناس وساير الحوان فى الارض، أو هر بيان لما فى الأرض وحده أى نسمة تدب ms0778 عليما بمعنى بخضع ~~لاكل بما يراد منه، وغلب فى الإتيان بما مالا يعقل لكثرته، والديب هو الحركه الجمانية (والملايكه) ~~علف على الميين علف الخاص على العام تفضيلا ( وكهم لا يتتير ون) عن عبادته حال من الملاتسكه ~~(بتانون رقم) اسشاف بيان نق الاتكدر اى بهارن ان يرسل عذابه (ين ترهين) ارملد ] PageV00P533 ~~============================================================ ~~28 ~~من ريهم اى يخافونه عاليا عليهم بالقهر، ويحنمل كون بخانون حالا من ضير يسنكبرون ( ويفتلون ~~ما يؤمرون) به من الطاعة والدير وفيه دليل على أنهم مكلفون مدارون بين الخوف والرجاء معصومون ~~لا يعمون الله (وقال أفه لا تشنذوا إللهين اثنين ) تاكيد قاله الزجحاج وقال غيره التقدير لا تتنذوا ~~اتنين المين إذ الاثنان لا يمكن كون كل واسد منهما إلها لإن الاثنينية تناف الالوهية هى معب الني ~~تبيما على أن الوحدة من لوازم الالوهية ولذاقال ( أنما هو إلله وايمدلم قالمفصود نقى التعدد وللنى عه ~~لا نصومية الاثآنين . المعنى : لا شريك له رأسا وفى ذلك إثبات الالوهية والرحدانية معا له تسالى ولدا ~~قال (قاياى فأرد ون) غافونى دون غيرى وقيه النفات عن الغية إلى النكلم مالغة فى الترهيب وتصريحا ~~بالمقصود كأنه قال فأنا ذلك الإله الراسد فار هبوق امياى لا غيرى، ولما ثبت بالبرهان أن لا شربك له ~~فى الالوهة وجمب كون جمع المخلوقات مما ليك له وهو ما أشلر إليه بقوله (وله ما فى الضوات والارضي ~~ملكا وخلقا وعبادة (وله الدين ) لطاعة لا لنيره (وابا) داثما حال من الدين والعامل فيه مننى ~~الظرف من وصب يصب وصوبا دام وثبت كأومب اذ تقررانه الإله وحده لا برهب غيره قال ان فيية : ~~لايطاع أحد إلا انقطت طاعته ف حياتهأوبموته إلا الحق ماه فان طاعته دائة أبدا (أضير آفه تمتفون) ~~بعدما بين لكم أنه الموحد فى الالوهية والحقيق بالتقوى لا ضار ولا نانع سواء ، امتفهام انكار فيه ~~تحمب وتويخ (وما بكم من نسمة فين آلقر) لا يآن بها غيره وهما شرطية أو موصولة فنعمة ~~الاسلام وح الابدان وسمة الارزاق والاموال والاولاد وغير ذلك ms0779 منه فيهب ان لا بشكر غيره كا ~~وجب ان لا يخاف فيره (ثم إذا مشكم الضر) اسابعم الفقروالمرض (فاله تخادوت) ترنيود ~~أصوانكم بالاستفاثة والهعاء لا إلى غيره ، وأصل الجوار رنح الصوت الشديد ومنه جمؤار البعير ، والمضى ~~ان كل نعم حملت لكم ودامت لكم فه منه واذا عرض لكم ضر ى بيض الاوقات *لا تفزيرن إلا ~~اله اذ كد علثم انه لا قلدر على كففه الا هو (ثم افا كقف الشر ضم اذا قريق منلم يريي ~~تشرگون) وهم الكفار لان قوله "وما بكم من نعمة * شامل للؤمن والكافر (لبكفروا بما آتيافم) ~~من النعمة فكان الراجب عليم شكرها كانهم قصدوا بمشرهم كفران النعمة وانكار كونها من القه إذ ~~بتبون كشف الشر إلى أسنلهم ، او اللام للعافة أو الام اللهديد كما فى قوله ( فنمتوا) باجتبماعكم ~~على عبادة الاصنام أو بالنات التى جعلها اله لكم أمر تديد (فسوف تعلمون ) عاقة ذلك (وبسكرن) ~~أى المركون (لا) أى الاسنام (لا يعلمون) يل جاء لون بها لا عنقادهم أنها تضر وتنفع ومى لاكخر ~~ولا تنفع، والعاتآد عذوف ، أو يحملون لاشياء لا علم لها جمادات، وشمير المفلاء لا دعاتهم ذلك فيها ~~(اصيا) مفعول بمعطرن ( منا رز تناهم ) من الضروع والزروع تقربا اليها وتفتم فه سورة الأنعام ~~( تالله لتالن) سوال تويخ وفيه الثفات عن الغيبة إل الخطاب تهويلا (تما كشم تفترون) من أنها PageV00P534 ~~============================================================ ~~1 ~~دة النط ~~تتعق الالوهبة والتقرب، او تفترون على الله من انه امركم بذلك ( وبعلرن له البناع ) بقرلهم ~~الملايك بنات الله لاستارهم كالنساء وتانيث لفظهم ( سحاته ) تنريها له ها رهوا تحديد لقبانحهم ~~(دلهم ما يتتبون) اى النون والجلة فى عل رفع أو نصب ليجعل المعنى يحملون له البنات التى يكرهونها ~~وهو منزه عن الولد وجمصسلون لهم الابناء الى بختارونها وبخنصون بالاسنى وفه غابة الرعد حيث ارتضوا ~~للخالق ما لم يرتضوا لا نفهم وهل وجمه النهب فالظرف ابهنا منقر لا لنو قالم يحنمع شميرا الفاعل ~~والمفعول ف فير فعل القلب (وإدا بثآر احدهم بالأنتى) اى أخبي بولاوتما ms0780 ، عر عن بالبشارة وان ~~كرهوه لان الولد مطلقا نممة من ات ( ظل) صار ( ومهة مسودا ) متغير تغير مفتم بسبب الكابة ~~والحياء من الناس، وعبر بظل لأنه من الظلول فإنه وقت احتماع للناس وحيتد يقع الحجل قل فى غاية ~~الامانى (وهو كنظيم) منلي غا ومو كاظمه لا بظهره أو يملوء ضضبا من المرأة والاول انسب لقوله ~~(يتواري) يخنف (من القوم) تومه حباء (يمن سوه ما بتر به) لانه عار عليه عرفا فيختن خوفا ~~من التمير منرهدا هما يفعل به (أبمكه) يركه بلا واد (عل مون) ذل (أم ينسه يفى الثراب) بأن ~~بتده ، وحمة أيمكه فى موضع الحال من فاعل يتوارى ، والمعقى : يستر من الناس مترددأ بين أن يترك ~~ويرضى بالنل وين أن بدفته فى التراب وتذكير الضمير للفظ ما (ألا ساء ما يحكيون) حكهم هذا ميث ~~نبو الحالفهم البنات اللاق هى عندهم بهذا الحل (أذين لا يؤمتون بالآنرة مثل) صفة ( الشره) ~~النقص وهى الاحتياج ال الولد والاستعانة والى كل ظبل وكثير : وضع الموصول موضع الضمير إشارة ~~الى أن صدور ذلك منهم منشاء عدلم الابمان بالآخرة (وقر التثل الأعلى) الصفة العليا وهى التى ~~الطلق الذى مى معنى لا لله إلا اه فهر منره عن صفات الظلونين (وهو العزيز) الغالب عل كل نجء ~~فلا احنباج ه إلى وله يسنظهر به (المكيم ) فى منعه النفرد بالحكة (وكر يو ايمذ آلله النل بطليبم) ~~بكقرم ومعاصيهم (ما ترلة علها) اى على الارض ، دل عليها ذكر الاس ( ين دابة) نسة نبيب ~~علها يهتوم المعاصى. وهن ابن عباس من دابة من مشرك وعليه فذكر الدابة للتسقير ( ولشكن بوخرقم ~~آل اعمل مسمى ) لركة اتنضت ذلك اما لبتوب بعضهم او يوله من يتوب او ليردادوا إنما ولهم عذاب ~~*ن (فإذا حاء احطلم) الحنوم (لا يستا ينروذ) ضه (ساعة ولا يسنقدمود ) عليه صطف على اشرطلية ~~واضاقة الظلم إلى الناس باعبار وقوعه ينهم فلا يلزم الهسرم لخروج الانباء عليهم اللام (ويملون نه ~~ما يكر هون) لا نفسهم من البنات والثيريك ف الرياسة ms0781 واهانة للرسل واعطا ارادل الاموال فى الصدقات ~~ووجوه البر (وتصف) تقول ( اليتم ) مع ذلك (الكذب ) وهر (أن لهم الحفى) بدل من الكنب ~~او بأن لهم الحسنى عنداقه في مقابلة ذلك القببح كقوله "والن رحمعت الى ربى ان لى عنده للعنى، قال قال ~~(لا حمرم) خا (أن قم النار وأنهم مفر مطون) بكر الراء لنانع من أفرط ف المصية بالغ فيها رفتعها PageV00P535 ~~============================================================ ~~~~لباق السبعة اسم مفعول من افرطه قنمه أى مقدمون الى النار او من افرطه تركه وراء ظهره أى متروكون ~~فها وهذا ابلغ واليقي بالقام رد لظ بهم واتبلات ضه (تافر لقه ارتلنا ال أسمرين تلك ) رسلاكا ~~ارسلناك ( ترين لهم القبطان اقالهم ) الية فراو ما حمينة فكذبوا للرسل وأصروا على ذلك ال أن ~~ماتوا عليه نفيه تلية لدبى صلى اه عليه وسلم ( نهو ولبهم) منولى أمورهم ( لليوم ) أى فى الدنيا عر ~~بالبوم عن ذماتهما أى إنما كانوا تخقولين فى الدنيا لكون الشبطان ولبا لهم ، وفي قسلية لرسولاقه ووهيد ~~للمشركين ، أو المراد يوم يعذبون بالنار لا ناصر لهم إلا الشيطان وفيه تهكم وتفى اللناصر على ابلغ رجه، ~~او اليوم الزمان الحاءنر ، والمعنى زبن اللأمم قبلك وفرغ من امرهم فهو الآن ولى مزلاء الذين يكذبونك ~~وبنهينيبد التسل ولنسنى (ولهم عذاب الم ) يوم الفيامة ( وما أزرلنا تعليك الكناب) القرآن (الا ~~لنبين لهم الذى اختلتوا ييو) من أمر الدبن واحوال البدا والعاد اصولا وفروعا، أو من الترحجد ~~والقدر رأحوال المعاد وأحكام الاضال ( وهدى ودكمة لقرم يوينون ) يه ، معطوقان على عل ولتبين، ~~ولم يظهر اللام لانهما فعلا المنزل بخلاف التبين وتخصيصهما بالمومنين بمنى أنهم قبلوه والتزموا السل ~~بموببه وهم التيين لاناس (انه الكفف عن موضع اللبس يحبث لا يخق على اد سواء قبه أو لا (وآة ~~أزل ين السماه ماء فأخبا به الأرض ) بالبات ( بعد مرتها) بيما وهذا رجموع الى يان دلائل ~~التوحيد الذى بدأ به بيد أن حكى انواعا من الكفر والضلالات (ان يفى ذالك لآية ) دالة على النوحد ~~والبعث (لقوم يسمون) سماع تدبر ms0782 لان من لم يتدبر بعد السماع فكانه لم يسع ومن لم يسمع يقلبه ~~م يلنفم بالايات (وان لكم ن الأتعام كعبرة ) دليلا يعبر به من الحهل الى العلم بومود صانع حكبم ~~(تسقيقم) يفح الثون لنافع وابن عامر وأبى بكر ويعقوب وبحضمها لبانين ف الموضعين ، يان لسيرة ~~(مسما فى بطونه) اى الانعام ، ذكر الضمير ووحده هنا للفظ واتته فى سورة المومنين للمنى فإن ~~الانعام اسم جع ، ولذا عذه سيويه فى المقردات كثوب اغلاق ، ومن قال إنه جمع نعم جعل الضمير ~~البعض لان اللبن لبعضها دون جيعها (من) للابتداء منعلقة ينسقيكم (بين قرث) ثفل الكرش (ودم لبنا) ~~منوسطا بينهما أسفل البعلن حل الفرت وأعلاء عل الدم والقلب والكد ذات المين وذات الشمال متعليان ~~ينبوعا الدم ومن ابن مجاس إذا استفر الماكول فى الكرش وطبغته كان أسفله فرثا وأوسطه لبنا واعلاء ~~دما والكد ملطة عليها تقسها بتقدير اله سبحانه فيعرى الدم فى للمروق واللبن فى الضروع ويبقى التفل فبنزل ~~إلى الآمعاء إل رقت خروجمه ، قال فى اللباب فإذا خرج لا يسمى فرتا ، قال اليضاوى : ان صح ما روى عن ~~ابن عباس فالمراد أن وسطه يكون مادة البن وأعلاه مادة الدم الذى يفذى البدن لانهما لا يتكو نان فى الكرش ~~بل الكبد يحذب صفاة الطعام المهضم فى الكرش ويقى ثقله وهو الفرث ثم يمكها رينا يهضها ثانيا فيحدث ~~اشلا طا اربة ما مابهة فب لقرة النبيرة كل الالية با راو على نر الهاية من المرتى وتشها بل اللب: PageV00P536 ~~============================================================ ~~1 ~~~~والمرارة والطعال ثم يرزع الاقى على الاسمناء بحمسبها فيعرى الى كل حقه على ما يليق به بتقدير المليم الحكيم ~~ثم ان كان الحبوان أتى زاد اخلاطها على قدر غذائها لاستبلاء البرد والرطرية على مراجها فيدفع الزأد ~~أولا الى الرحم لاحل الجنين فإذا انفصل انصب ذلك الزاتآد أو يعضه إلى الضردع فببيض بمجاورة لهحومها ~~اليض فيصير لبنا راه . ومن الأول تبع حنبة لان البن بعض ما فى بطونها (تما لصا) صافيا لا يشربه شىء ~~من وائحة ms0783 الفرث ولون السم (سايقا) سهل المرور فى الحلق (الشا ريين ) لا يقص به أسد وكل هنا ~~دلبل على كال القدرة وامتنان بالنعم قال عليه السلام * من سقاه الله لينا ظيقل : اللهم بارك لنسا فبه وزدنا ~~منمه وقال * لبس تجى يچزى مكان الطعام والثراب غير البنه رواه ابود اود والزرمذى وابن ماجه لوين ~~تعرات للتغبل والأعتلب)" اى وان لكم عرة ايضا فيا نسقيكم من ثمرائهما أى من صصيرهما ( تيدون ~~ينه سكرا) خرا يكر سميت بالمصدر وهذا قيل نحريمها أو من ثمرات متعلقة بتنفون ومنه تكريرلظرد ~~تاكيدا أو خبر لمحخوف صفته تتخذون أى ومن ثمرات النغيل والاعناب ثمر تتغذون منه وتذكير الخمير ~~على الوحين الآولين الضاف الحذوف الذى هو العصير او لأن الثرات بمنى النمر (ورزفا عمستا ~~كا فر والزيب والدبس والخل فان كانت الآبة فجل تحريم الخر قدالة على انها لبست ردقا متا فشكره ~~والا لجاسة بين العناب والمنه ( ان فى ذالك لآية) على هرته تعالى (يقرم بعغون) يتدبرون ف ~~للصنوعات ثم شرع فى نوع آغر من الدلائل فقال (وأوحى ربك إلى النعلو ) وحى الحام اى يتذف ف ~~توبا ل( أن) مفسيرة او مصدرية (لتنحذى) وثانبى الضمير على المعني لان النعل مذكر أسم جمع كالذاس ~~(يمن الجبال يوتا) مسدسة تاربن اليها (وهن لشجر) يوثا (ويما يعر شون) اىالناس يبوذ لك ~~من الاما كن أى بص الجبال والشهر وما يعرشون لآنها لا تبنى فى الكل ولا فى كل مكان منها والبت ~~ما يبت فيه الحيوان وياوى إليه إنسانا كان أو غيره ومه بيت المنكبوت فلا احتباج الى التشبيه ييت ~~الانان ولكون يوثها مسدسة تتصل خنى تصير كا لقطمة الواحد توذلك أن الأشكال من الثلث الى العشر ~~اذا جع كل واعد منها إل امثاله لم يتصل وجلمت ينهما فرج الا الشكل المدس فإنه إذا جمع ال أمنال ~~اتصل كأنه القطمة الواحدة قاله ابن العربى فى الاحكام ولا خفاء لما فى ييوتها من حسن العنعة ومحتالقسمة ~~التى لا يقوى عليها عناق المهندسين بآلات وانظار ms0784 دقيفة ولعل ذكره لاتسبير عن الإلهام بالوحى للتنيه على ~~ذلك ران لم يوح إليها لم تاو إل الاماكن (ثم كلى ين كل النمرات) الى تشتهبتها من حلو او مر ارئاه ~~لحا الى حمل بعد اثخاد المنزل والمراد بعض كل الثمرات وفبه طباق بين من ولفظ كل وبين كاى وكل شبه الاشتفاة ~~وفيه الآزدواج ومن التحل وحثى بكن الجال والشحر ويأوى إلى الكهوف ومنه أعلى بين له الناس ~~اما كن ولها امير كبير نافذ الحسكم فيهم يكون اكبرهم حثة يمى يعوب التعل أى مليكهم حكاه الهو هرى ~~(قاتآلكى سبك رلمك) طرقه ف ملب الرعى أو فى عل الصلر أو فى الرحرع من الرعى لاتلتبسر علك PageV00P537 ~~============================================================ ~~ده ال ~~(فللام جمع فالول جال من السبل أى مغرة لك لا تسر طليك وإن توعرت او لاتضلى عن السرد ~~منها وانه بعدت وقبل من العسيى ف آسلك اى متقادة لما براء منك (يخرج من بيلر نها) من أفوامها ~~نمجه كالعاب (شرلب) هر العل رلا زكاة فيه مع كونه طعاما مفنايا (متتلق الرايه ) إل أيض واسوه ~~وأحمر وأصفر وغير ذلك بحب ما تاكلى من التمار والازهار وبمسب آخلاف سن النعل والفصول. # واتما عدل من الخطاب إلى الفيبة لقراغ التعبم المفتنى له والشروع فى القصود الذى كان ذلك الإلام ~~والتسليم لابه وهو الآمتنان على الإنان ليصال ذلك النفع البالغ البه والشفاء القاطع للمرض مع كون ~~الدواه من الذ الاشباء كا قال صال (يه شفاالناس) إما بنفه كا فى الامراض البلنمية أو مع غيره فى ~~سائر الامراض اذ قل ما يكون محون الا والعل جزء منه مع أن الكير فيه مشعر بالنبميض أى نوع ~~آه بهر ا تماده قه اسى ته نه ه اقى مد ه دبميا ~~على نبة كل أحد فن قويت نيته وصح يقينه أنتفع ب على كال حال كما روى عن ابن ممر أنه كان لا يششك شييأ ~~اقسره ه م ه ه ه ت ~~والعل وكان يقول إن كان فى شىء من أدويتكم كير ms0785 فنى شرطة حهم وشرة عل ولذهة نار، وقد اس ~~بالعل من أستطلق بطنه رواه اشيخان (أن فى ذرلك لآية لتريم ينفرون ) فى بدانع صنع الله فيعلون ~~أن اختصاص النعل بهذه العلوم الدقيقة الى لا يطلع عليا إلا حذاق علم المندسة لابد له من خالق قادر ~~حكم يلههما ذلك ولنموض ماق هذه المنية نختم الفاصة بالففكر النى يقنضي إجمال الروية وزرتبب ~~للباعت ( وأله خلقلم )ولم تكونوا شيتلا ثم يتوفا كم ) بانقصاه ابجال مملفه (وبنݣم من يره إل ارقل ~~السمرر) أى أحسه من الهرم الذى بتابه للطفولية ى نفمان القوة والعقل وفاد الحواس لكنه خص ~~بالرذاله اذ لا رحاه فى لمود، روى هن على رضى الله عنه أنه نعس وسبعون وعن قتادة خ وتمون ~~والحق أنه يختلف باختلالف اللاثحاص وتخاوت القرى والعقول ووب ابن عمين وهو فى ارذل الصمرورب ابن ~~تمين ليس فيه ومراتب الإنسان فى حمره اربعة حن الضوء من أول العمر إلى ثلات وثلاتين فارقوف ~~إلى اريسين وهر غاية كال المقل فالكهولة إلى السنين وفيه الشروع فى النفصان نفما تخيقا لا يظهر ~~فالطينوخة والانحطاط الى آغر المر (لكلا يعلم بعد يعليم تنيا) كالصبى النى لاعقل له وهو كناية ~~عن غاية النسيمان لنكون قدرته على قل الانسان من العلم إلى المحهل دلبلا على لدرة تقله من الموت إل الحباة ~~هيعث كال عكرمة من قرا القرآن لم يصر إلى أرذل العمر ( إن اق عليم ) بالاشينه كمقادبر الاهمار ~~(تهرير) على ما يريه بميت الشاب لنفيط ويبقي الهرم الفان وفيه ثنيه على أن تفاوت اجال الإنان ~~بيس الا بتقدبر قادر حكيم ( والله فضل بعضكم على بعضي فى الرزفي) لنكم غني ونقير ومالك وملوك ~~وكذا فى الخلق والمقل والصحة والسقم والحسن لو القبح وللعلم والجهل نهم متفاوتون فى كل ذلك هلى PageV00P538 ~~============================================================ ~~بتني المكة اتنا فزرن اغزا) اى الموال (ر انىرز ييم عل تا ملكت اباهه) اى بماعل ~~ما رزقناهم من الاموال وغيرها شركه بينهم وين ما لكهم ( فحم ) أى الماليك والوال (فيه مواء) ~~شركاء المعنى ms0786 ليس لهم شركاه من ما لبكهم فى أموالهم فكيف يهطون بعض مماليك القه فركاء له وجملة ~~فهم لارمة لالبسة المنفية أو مفررة لها ويحتمل أن المراه لومهم على عم ماواة للعيد فى الرزق ولذا ~~قال عليه للسلام * إخوانكم جلهم الله تحت أبديكم أطصوه مما تطعمون وألبوهم تما تليون ولا ~~تكلفوهم من العل مالا يطيقون " أخرجه البخارى أو المراد لا يحبن الموال انهم رادون على ما لبكهم ~~من الرزق شبئا لآن الله هو الرازق حتبقة ( أنبييمة آقه يسمدون) يكفرون حبث بمعلون له ~~شركاء أو حيث لا ينفقون على أمثالهم مع أنهم ماد م بوبون او حيه لايرضون بالمساواة بع عيدهم ~~واملتهم فى الرزق وقرا أبو يكر بمحون ب الحجطل ثم انار ال نوع آغر ين دلأل الانفس سم كونها ~~نما چرية قد ا راة حل تلم ين التقسلم) بنعم الادسين (ازداعا) زوجات على جرد نه ~~صلخ آنم وساتر النساء من نطف الرحال واللصاء كنأنسوا بها وليكون اولادكم مثلكم ( وجعل لكم ين ~~ازوايمكم نبين وحخدة) جع حافد السرع فى الخنعة يعنى النات لانن تحدمن فى اليوت أثم خدمة ~~أو أولاد الآولاد وقيل الاننان على النات وقيل الربائب أو الشزن انفسهم والعطف لنغاير الوصفين ~~وأضاف البنين للأزواج لا نفصال الولد صورة وروحا منهن ولاجل ذلك ينيع الولد أمه فى الرق والحرية ~~وصلر مثلها فى المالية لأنه اتقصل من الآب تطغة لا قبمة له ولا مالبة ابه ولا منفعة وانما اك تسب ذلك ~~منها كما لو أكل رجل ثمرا فى أرمض وجل فسفطت منه ثواة فى الارض من يد الا كل فصارت تحلة فلنها ~~ملك لصاحب الأرض دون الأكل ياجماع الامة لانها انفصلك عن الآكل ولا تبسة لها قاله ابن المري ~~ف الامكام (و رزقكم ين ااطخيات ) من ازايع القمار والجوب والمجبوان ومن للبعيض فإن المردوق ن ~~الدنبا بض الطيات ولا يحصل كلها إلا ف الجنة (افبا لبا طل يرينونة) باعفاد مفعة الامنام وركتها ~~وشفاتها أو أن من الطيبات مابحرم عليهم كا لحائر (وبنيعمة ms0787 الله هم يكفرون) ياشراكهم وتحربمهم ~~ما اعل اه واصاة نسنه إل الامنام وتقديم لعلة للخبر لان بن جعل الامرم شينا وايكر اليتن ~~ل اكغر منه، ار للعايظة على القواصل (ويشيون ين يون أطيا اى فيره (مالا ينلالحلم رزقا ين ~~السمكوات) بالمطر (والأرض) بالنبات ( شيتا) بدل من رذقا ان كان بمعنى المرزوق او منصرب به ~~لان رزقا اسم مصدر يعمل عله ، ومن المرات والارض صلة الرزق إن كان سدرا يمنى لايرزق من ~~للسمواى مطرا ولا من الارض نانا وصفة إن كان ابما لما بررق (ولا يستطبيون) لا يقدرون على ~~ثيه نفى اللإمكان بيد تفى الفعل ترقبا وجمع الضمير وافرده باعبار لفظ "ما " ومعناه وقيل ضمير ابجع ~~لراع ال فكنار اى عرا ع كرته الحاءبا نشدرن علا يل مكب بهد ولاسان لل عبرا PageV00P539 ~~============================================================ ~~1 ~~الراجع إل الررق لان المعنى تفى الاستطاعة وأسا (فلا تضربرا لله الأمثال) لانحلوا له أشباها تنراوهم ~~به لأن من أشرك به شييا تقد شبهه به ففى النى عن ضرب المثل نهى عن التشبيه به نانا ووصفا وفى لفظ ~~الامنال لن لا مثل له نعي صظيم على القال وتسجيل على نغجاوته ( إن أقه يعلم ) فساد ما تقولون وعظم ~~جرمكم فيما تفسلون ( وأثم لا تعلون) ذلك ولو طتموه لما جرأتم عليه فهو تعليل للنهى أو انه يعلم كنه ~~الاشاء وأتم لا تعلونها تهعرا رأيكم مع نصه أو أنه يعلم كيف تخرب الامثال واتم لا تعدون ثم علهم ~~كيف يضرب فضرب مثلا لنفسه ولمن عبد من دونه فقال (ضرب أله تثلا) ويدل منه (عبدا متكوكها ~~صقة تمبره من الحر فإنه عداه (لا ينور على تييه ) لدم ملك اخرج به الكاتب والمانون (ومن) ~~نكرة موصوقة أى حرآ (رزقاه ينار ذقا متا تجو بنفق منه يرا رجمرا) أى ينصرف نبه كيف ~~شاه والاول مثل الاصنام والثانى مثله تعالى (عل يستوون) العبيد الصجرة والحرالمتصرب لا . ون الآية ~~إشارة ال أن المملوك لا بملك وتقيد الررق بالمحن لإخراج المحرام اذلا مدح فى إقاقه ويحتمل أن ms0788 يراد ~~به الكثرة ليتسع هال الإنفاق وجمع لخمير ف ويستوون * للمعنى لان المراد بعبدا وه من، الجنس (العمد ~~قر) كل الحمد لانه المنفرد بالايحاد فلا استسقاق لنيره (بل اتترهم ) المشركون (لا يلمون) ما يصيررن ~~اليه من الناب فبشر كون يه ويضيفون نعمه إلى غيره ويسدونه لاجلها وقيد الاكثر لإخراج الاقل ~~قانهم بقولون ججردا ثم ضرب مثلا لالك اوضح من الاول قلال (وضرب آنه متلا) ريدل منه ~~ورجلن احمقما أبكم دلد اخرس الا يقدر على توه) لانه لا يفهم ولا يفهي (رمو كل) تقل وعال ~~(على سو لاه) ولى امرة حاصله أنه عديم النفع مع الضرر الظامر (ايتمها يوجمة) يصرفه فى طلب حاجة ~~او كفاية (لاترأت يخيري) بتمع لان مناط الخير للقول أو الفعل وهو عار منهما وهذا مثل العنم الذى ~~هو هماد لا يخر ولا ينفع ولا يسمع ولا ينطق ولا يعقل وهو كل على ما يعبده بكلفة الحمل والنفل ~~والحدمة (عل يسترى هو) الابكم المذكور ( ومن يأمر بالمدلو) ومن لا رمه النطق والعلم وللقدرفاى ~~نهم ينطيق نوكفاية ورشد بنفع للناس بعنهم على لنفع ومنعهم من الضر (وهو)م ف نفسه (على صراط ~~مسنقيم) لا يتوجه إلى مطلب إلا ويلفه بأقرب ممى أو استقاته فى الاعنقاد والعمل وإنما قدم الامر ~~بالعدل على الاقامة تشريفا وهذا مثل لقه بما يفيض على عباده من انمامه وآثار رحمته وقبل الآيةبثل ~~لكافر والمومن وعليه فتيل على العموم فى كل كافر ومزمن وقيل على الخصوص قالذى يأمر بالعدل هو ~~رسول الفه والابكم أبو حمل ، أو فى عنمان بن عفان ومولى له بامره عثمان بالالام ويام عثمان بالإماك ~~عن الاتفاق فى سبل القله، أو ف ابى بن خلف وحمرة وافه اعلم (ويله غجب للسمثوات والأرضي) علم ~~ما غاب فيهما يان لكمال علمه بعد ايطال للشبهة وقبل غيها القبامة فإن علها غانب عن اهلها (وما أمر ~~الناتقر) بابها فى الرعة والسمرة (الاتانس فرصر) وجع لطرف من اعل الحدة إل اسناءا PageV00P540 ~~============================================================ ~~(أو مراترب) منه ( نه بلفظ كن فيكون وأو ms0789 للتخير أو الإضراب بمعنى بل ، والعرب إنا استمانوا ~~فعل توه يضر بون له بذلك مثلا، وهو بيان لكال ندرته وتساوى المكنات بالنبة الها ولذا قال إ ان ~~أقه على تملى ثبي قدرير) برهانا على ذلك لاندراحه ق الكلية ثم دل على تدرة نقال (وأله أنر جمݣم ين ~~نظرن ايقاتكم } ترا حزة والكاق بكر الهسرة اقاو صلي بماقبله للإباع وزاد حرة كسرلليم لائساع ~~والماء زايدة (لا تملسون تبنا) من الاشباء والحلة حال (وجمل لݣم )ا لات الادراك (التع) بمعن ~~الاسماع (والابصار والأفيمة) القلوب ندر اون بالاولين جزيات الاثياء ثم عيهون قلوبكم بمشاركات ~~ومباينات يبنما بتكرار الإحاس حتى بحصل لكم العلوم البديهية وتتمكنوا من تحصيل العلوم الكسبية ~~بالنظر فيها ( لعلكم تشكروذ) مولى تلك لنعم بالايمانو الطاعة ثم ذكر ولاعل الاطق بعد دلائل الانفس ~~بقوله ( الم يروا إلى الطير) فرا ابن عام وحمزه ويعقرب بالحطاب (مسخرات) مذللات لاطيران ~~بما خلق لها من الاجمنعة والأسبل الواتية له (يى حمر السماه) أى المحواء بين السماء والأرض وجو النيء ~~داخله . قال كعب الاحبار : ان للطير ثرتفع فى الهحو اثنى عشر ميلا ولا ترتفع فرق ذلك (ما يميكهن إلا ~~أله) بقدرته إذلا دعامة هناك ولا علاة والجسد بثثله يفتضى السقوط وفى هذا حت على الابتدلال ~~بذلك على أن لها يمكا امكها ف حال ثبع أجننها ويسطها وأصطفافها ووقونها فى الواء وهو اقه، ~~ولذا قال ( ان فى ذالك لابات ) دالات على علم الصانع وقدرته من وجوه ثتى : خلق الطير على الحاة ~~الى بمكن لها الطيران ، وخحلق الجو على الوجمه التى يمكن الطي ان فيه وامإك الطبر فى الهواء على ~~خلاف مقضى لعلبع القوي يزينون ) لانهم المتفعون بها اتدلالا على وحدة المانع وقدرته ~~(وأقله محعل لثم من يرنكم سكنا) موضعا تسكنون فيه وقت اقامتم كاليوت المتففة من الهجر ~~والدوة والخقب ، فعل بمعنى مفعول ( وجل لكم من خرد الأنعايم ببوتا ) هى القاب المتهذة من الأدم ~~ويهوز أن يتلول الحيام المنغذة من الوبر والصوف والشعر فانها من حث إنها تاينة على ms0790 هلردها يصق ~~عليها أنها من جودعا (تشيخوتها) تحدونها حفيغة يخف علكم جملها ونقلها ( يوم ظمير) سفركم بمتع ~~العين النافع وابن كثير وأبى عمرر وبسكونها لباقين (وبرم إقامتيگر ) فى وضمها أو يضربها وقت الحضر ~~او الترول قالوم لمطلق الزمان بمعنى الرقت ( وين أسرايها ) اى الضان (واوبلرما) أى الإبل ~~(رأشعارما ) اى المعز ( اناتا) متاعا بالابس والفرش ف الاكسية والبسط ( ومنايا ) بالنجربة وفيل ~~الآثاث مناع البيت الكثير من أث اى كثر وقبل جيع المال ، ومناعا ما يتمتع به فى البت خامة، عفاف ~~على سكنأ باعنبار الصفة أو من عطلف الخاص على العام ، ولم يذكر القطن والكنان لأنه لم يكن فى بلاد ~~العرب المخاطبين به وإنما خو طبوا بما عرفوا فما قام مفاعه يدخل فى الاستعمال والنعمة مدخله ، وقيل ترك ~~ذكر تعد وقحد والمر ابر اما ى هرف اد مبس فسالبى مر فسرى بالا (ال جر) PageV00P541 ~~============================================================ ~~ادة ال ~~بلى نيه أو الى حين انفضاء اعاركم (وأنه حعل لخ يمما تحلق) من اشعر وللنمام وغير ذلك ( فالالا) ~~جن ظل نتقون به من حر الشمس (وجمل لكم من العيبال اݣنانا) من الكهوف وااروب جمع كن ~~ما يستكن فيه أى يسنتر من حر أو برد، والمسافر إما غنى فبسنكن بالحيام ونحوها أو ففير فيسنكن بكل ~~ما يفيه من الكهزف أو السروب أو غجر ذلك (وجمعل لكم سرابيل) ثهابا من الصوف والكنان والقطن ~~وغرما (تقيكم العر) أى والبر دخص الاول بالذكر لانه اكث عدهم او اكتفاء باحد الضدين لان ~~دانع احدما دانفع للاغر ( وسرايل تقبلم بأستم ) اى عربكم اى الطن والضرب فبما كالهروع ~~والجواتن، والسريال يعم كل ما يلبس ف كذالك ) كتمام هذه النسم الى تفقمت (يتم نيمته) فى الدين ~~والدنا (قليكم لعلكم تلمون) تتادون لحكه إذا نظرثم فبا، والكاب ينقاد لمن يعطممه كرة بابة ~~فكيف بكون اكث شكرا منعم ( فان تولزا) اهر ضوا من الاسلام ( تإنتا علبك) ياعد (البلاغ ~~للمبين) الابلاغ ابين. وقد بليت وتمهد عذرك فذكر السبب لبدل على نلمسبب (يعرنون نسة آقه) ~~أى يقرون أنها ms0791 من عنده ( ثم يتكروتها) ياشراكهم غيره ف السادة وقولحم إنما ترزق بيركة الأصنام ~~وشفاعتها أو يعرفون نعمته عليهم بنبوة محمد صلى القه عليه وسلم ثم انكروها ، ومعنى * ثم استبعاد ~~الانكار بد الحراة ( وا كترهم الكا فرون) الحاحدون عنادا وذار الاكثر إما لان بعضهم لم يعرنوا ~~الحق انقصان السغل أو النفريط فى النظر ، واما لانه يقام مقام الكل كما ف قوله دبل اكزهم لا يعلون، ~~(يد) اذكر (يوم نبمث من كول امة شيدا) مر نبها يشد لها وعليا بالابمان والدكفر وهر يوم القبانة ~~تم لا يؤذن للندين گفروا) فى الاهتذار إذ لا ععة لم ، وقيل فى الكلام أسلا ، وقيل فى الرجوع ~~ال الدنيا ، والمعنى أنمم بعد شهادة الاتبباء يقبون فيما هر اعظم منها وهو عدم الإذن فى الكلام لأن ~~الراقع فى اللية ته يلنفس بعض تنفس إذا أنن له فى إجاء العذو وإن كان موفنا بأنه لا يحدى به نفعا ~~(ولا فم يستينبون ل) لا يطلب منهم المتبى وهر الرضا اي لا يطلب منهم الرجوي إل ما برصى الله ~~(داذا رأى الذين طلموا التذاب) اللر (فلا يتفف عنهم ) لبفاب (ولا مم يتقرون) لا يهوذ ~~عه إقا رلاوه والقاء في متثل بمذا ضصي (رانا راى الذين اتركوا تركاهمم ) من الشباطين وغيرما ~~(قالرا ربنا منولاه فركاؤنا النين كنا تذعوا) نبد (من دريك) اعزاف بأنهم كانوا جلشين ذ ~~ذلك او القاس بان يشطر عنابهم ( فالقرا إنبيم القول) اى أحابوم بقولهم ( انك تكاوبون) ف ~~قولكم عدتمونا كفرون يعبادتهم ان أريد بهم الشباطين والاصنام وآن كان القوم من اللانك وعيى ~~انت ار بن ميه يد اسند با ا انه تست ~~لحكه بعد الاستكار فى الدنا ( وضل ) غاب ( عنهم ما كانوا يقترون) من ان آلتهم تشفع لهم ~~وتصر هم اى بطل عنم ذلك حين كذيرم وتبرسرا منهم ( النين كفروا ومدوا عن سببل اقه) دبنه PageV00P542 ~~============================================================ ~~7 ~~بر الايد 1د 3 "كر ورتقايب قاذياتود بتاب ا بر ( ~~بتينوذ) كونم بندبن عدم لن) اذكر (يرم تتشد كز انه تهبداعى ين ms0792 اقيهنما مر به ~~(ديغتا يلك ) با محد (قيدا على منؤلاه ) امتك المزمن والكانر (وزرانا عظلبك الكتاب) الفران ~~(تباتا) يانا ويكل تيد) بحاج البه من امر الثريعة وسرح السة والاجماع والفياس اله ل(رمذى) ~~لضالين الى الصراب (درتمة) هيع المالق وحرمان الجروم من تقربطه (وغري*ه بالمة (لتييين) ~~الرسدين المنقادين لاحكامه الماملين بما فيه ( إن الله بآم بألدلر) استناف ف غابة الحوالة فإنه لما ~~ئن ان الكاب ثبان لكل شيء كانه سثل عن كيفيته فبين ذلك على الاعال اقال "إن اله باس بالعدل، ~~بالتوسط فى الامور اعتقادا كا لترحيد المتوسط بين التعطيل والنشريك . وهملا كالنعبد باداء الواجبات ~~المتوسط بين البطالة والترهب، وخلقا كالجود المنوسط بين البغل والتبذير، والشجاعة النوسطة بينالحبن ~~والتهور (والأشاني) أى الاخلاص ف ثلك الامور اصرلا وفروها على ما اشار إلبه صلى الله علي ~~وسلم بقوله * الإحان أن تبد افه كانك تراه " ودخل فيها الشفقة على خلق الله (وأبتاء وى التريو1) ~~القراية حنه ما يحتاج اليه من صلة وغيرها ، تخصيص بعد تعميم للبالنة قال ق لباب النأويل: امصل همدد ~~الساواة ف كل شىء، والاحسان أن تقابل الحير باكنثر منه واشر بالعفر عنه، ومة الرحم ان تطيهم ~~من فضل ما رزقك الله وان لم يكن لك فضل فدعاء حسن وتودد (وبنتهى عن) الكبيرة (الفعقاء) القى ~~تغلمض قبحما اى نماوز عن الح لاشتمايا على ذنوب شتى كازنا وييج العاصى النهواية (والتنكي) ~~كل ما يسكره الشرع صفيرا كان اوكيه أمن المعاصى النضيبه ( والني) العلم للاس وجيع المعاصى ~~الوهمية أوخصه بالذكر وان كان داخلا فى المنكر لعظم أمره اهماما به كما بدأ بالفعشاء كذلك . قال البيضلوى: ~~ولا يوجد من الإنان شيء إلا وهر مندرج فى هذه الاتسام هادر بنوسط احدى هذه القرى الثلاث ~~يعى الفرة الشموانبة والنضبية والوهية ولذا قال ابن مسعودهى ابمع آية فى القرآن لغير والثر ولولم ~~يكن فى القرآن غيرها لصدق عليه أنه تبيان لكل شىء ولعل ايرادها عقب قوله "و زلنا عليك الكتاب، ~~لتتبيه عليه . اه . وقال ابن علية : العدل تعل ms0793 كال مفروض والإحسان ضعل كل مندوب وايتاء ذى القرب ~~لفظ يقنضى ملة الوعم وبعم جبيعهاسداء الخير ال القرابة، والنحضاء الرنا ويتالول سايتر المعاصى، والنكر ~~اعم به لانه بم عي العلمى والذايل عل اخنلاف انواعها والنى مر الطلم (ييظكم) بالاب والبى ~~(لملكم تدكرون) فإن تبح الإفزراط والتفريط بدرك با و اءل العقول ( وارزثوا يعهد القله اذا غامدتم) ~~رحرله فى ييشه وكل من دخل فى الإسلام فقد بايع رسول اله ، وقيل هو النفر وقيل المين وقيل الحلف ~~وقيل كل امر بحب الرقاء به (ولا تنقضوا الأيسان) ابمان اليعة او مطلق الابمان ( بعتد توكبوما) ~~لاننس بصعر اله رخه اقب عى عرع نرابه ارتذ تلتم لله قلكم كبة) PageV00P543 ~~============================================================ ~~1 ~~ورة الا ~~أى شساهدا أو رقيأ بالوفاء حبث حلفتم به ، والجلة حال ، فكما أن الكغيل يطالب بأداء الدين ~~فكذلك الحالف مطالب باابر لثلا يكون استغفافا ياسمه تعالى ، قاله فى غاية الامانى . قال ف اللباب لماذكر ~~اقه فى الآية المنقدمة الأمورات والمنجات على الاحال ذكر فى هذه بعضها على النفصبل فبدا بالامر بالوفاه ~~بالنهد لاته أوكه الحقوق انتمي قال القتبى الهد يمين بمب الرفاء به إذا كان فيه صلاح أما إذا لم يكن فيه ~~صلاح الا اص( ان آفه بيعطم ما تفسلون) ف نقض الايمان والمهود تهديد لهم ثم ضرب الله مبعاة ~~وتعال لنقض العهد مثلا نقال ( ولا تكونرا كالآتى نقضت ) انييت (غزكما) ما غرلنه معدر بمعى ~~للفمعول (من بعد ثوة) احكام له رارام متعلق بنقضت ( أنكاتا) طانات جمع نكث وهو ما ينكث ~~وهو حال من غزلها أو مفعول ثان انقضت بمعضنى صيرت أو مصدر جمع مبالغة وكانت فى مكه امراة حقاء ~~تفمل ذلك تغزل طول بومها ثم تنقضه وفى تشبيه الناتض بحالها تحذير واشارة الى أن ذلك ليس من فعل ~~العقلاء وأن فاء له داخل فى أعداد النساء المق (تنحذون) سعال من ضمير تكونوا أى لا تكرنوا مثلهاق ~~اتخاذكم (أبسانكم دخلا) فاما وخديمة ( ينكم ) ثان مقعولى تنفون وأصله مايد حل فى الثى بولير ~~منه وانماكانت ms0794 الايمان المقوضة دخلا لو قوع النية بينهم بتقضها (أن) اى لان (تكون أمه) ~~جماعة (يمى أربى) اكنرعددا أوقوة (من اية ) المعنى لا تضدروا بقوم لكزتكم وظلهم ~~أولا تتبذوهم لقوة غيرهم وكانوا فى الحاعلية يمقدون الحلف مع طائخة إذا وأوا أعدا تلك الطايفة اكثر ~~وشواهم أوفر تقضوا العهدوحا لفوا أوائك، فنحى الموه نون عن فعل ذلك وهأن تكون علة لا تخاذهم دخلا ~~وكان إما ثامة وههى أربىه فى موضع ونع صفة أو نافصة والجلة خبرها ولا يهو زكون الضمير ضلا لان ~~الاسم الاول نكرة (أما يتو القه به) بمالعر ب من الوله باليهده لبنظر اللطيع منكم والعاصى او بكرن ~~انة أرب لينظر اتنون أم لا (ولسيي لكم بوم النيامه ما كثم يه تختينر ن) الهنا من إمر البه ~~وغيره بان يعنب لناكت وييب الرافى وفيه وعد لن عفظ ال هدووهد لمن غر (وتر شاء أفه لسلكم ~~انة واييدة) أهل دين واحه (وللكن يحيل من يتباء ) بالمخذلان (ويمدى من يياء) بالتوفق ~~(وكتشا لن) يرم القيامة وال تبكيت (تحا كتم تسملون ) باختياركم وان كان واما بمدبيه تعالى ~~فنجانوا عليه وفيه إشارة إل ما هو الحق من التوسط ين الحبر والقهر ( ولا تننوا ابمانكم دغلا ~~بينلم ) كرره تاكبدا واغهار العظم نساده ومالنة فى للتعذبر من ارتكابه (تزل قدم ) أى أقدامكم عن ~~عمة الإسلام (يعد ثبوتها) استخامتها علبها بحاز عن تبدل الرشد بالضى والصيرويرة من العواب إل ~~الخطأ أمرد القدم اشارة إلى أن زلل قم واحدة عظيم فكيف باقدام كثيرة (وتذوقوا الوه) العذاب ~~فى الدنيا بالقتل والاسر اشارة إلى أن نقض المهد يزدى ال ذلك (بما صيدتم عن سببل آفي اى ~~س2 س " 6. بانه اويسد) عك عه لاينه بسقة بم (ولكم عناب غيابي) فى الاخرة (لاتفترا) PageV00P544 ~~============================================================ ~~1 ~~~~اره يتر ابته شيا ن س رسبه وه ل اتا لة ااهنا ال شر وهبت ~~بيا الرضري (ان ما يعد آفر ) من الراب والسم اليام (ثر خيد تل) ين الماع لقاد ( اذكته ~~تعلتون) ذلك فلا تقضوا. (ما يعنيݣ ms0795 ) من الدنيا (يتقد) يفنى ويرول ( وما ينة لفهر) من انصر ~~داتراب وخران رمت (باقو) ماتم لا برول برمان عل ان ما عد آله خير إذلا نيبة كفا نبح اباق ~~اوتغرين) اليد دانع واى هرو وجرة والكيان وابن بابر وبالون لقيري (الذلبن تة وا) ملى ~~الوهه بالنهود راذى الكفار ومشاق الكايف ( انرهم باسنر ما گاثرا بملرد) بارجح أعالم ~~كارابجبات وللنبريك او هراد اصن من اعابيم وفى المديث وبن احب وباء اعر الاغرة وس لب ~~كتيرنه اسر بدناده قازواياين على ما بغنى، اوراسن بمنى عن (ين غيل مايتا بن ذكر از ~~اتي) ينه بالنوجين دنما لمخصيص (وهو مزين) إذلا اعداد بسعل دون الابمان (نلتسيتة تماة ~~طيية) فى الجمنة أو فى الدنبا بالقناعة أو الرزق الملال فإن كان المؤمن غنيا فظاهر وان كان فقيراكان ~~لجب مينة بالقاة والرضابالقسمة وترع الاحر الدطايم في الابرة علاق الكاتر بينه إنه كان يسرا ~~طامر وان كان موسرالم يدعه المرص يخرف الفرات ان يتنا بينه (وتعربيهم اثرهم باننه ~~ما كانورا يتطون) من الطاعات (فإذا قرأت التران ) اى اردت قراء له من اللاق للسب على البب ~~(تماتنيذ بلفر يمن الشبطانو ا يحيم) اى قل اعوذ بافه من لفيطان الرحمبم كذا روى أن ارسول ملى ~~الله غليه وسلم كان يقول قبل القراية أى قاسأل اله تعال أن ييذك من وسلريه لثلا يوسوسك فالفراء ~~والجهرر على أنه للاستباب وتعقيبه لذكر المعل العالح والوعد إيذان بأن الاستمافة عنه القراة من عنا ~~انيا وانه قال اعرذ باقه السيح العليم من لشبطان رحيم تلا باس ب وحديى ابن سعود رحى الله ~~منه ان رسول الله صسلى القد طيه وسلم نمى عن الريادة لم يح (أنه تبس له سلطان) تساط ودلابة ~~بعل الزين آمتوا وعلى وتيم يتر كلرني) فالنهم لا يطمون اعره ولا يتلون وسادبه الا حلا غلة ثم ~~بسنعيذون فبتبهون ( أنما سلطانه على الذين يتروته) بطاعته عر بصععل وسرسته فيهم باللطان للغاكة ~~والاردواج ( والذ بن مم به) با (شركون) والاول أعم من الشرك أو ms0796 العطف باعتبار تناير ~~اصفة والضمير ف به للشيطان اى بيه ولما كان النخ بابا عتليما من ابراب وسوسة الشبطان بكونه بوهم ~~التناض رالله منزه عنه ذكره بعد الابن بالاستالة تقال (وأذا به لذا آية مكان آية) بنخها وانوا ل ~~غيرما لصلمة الباد (وأله اطلم يبعا ينزول) بالتشديد بسهور والتنغيف لابن اثير وأبى عرو اى من ~~معايلح العباد فلعل ما يكون مصلحة بالامس مضسدة باليوم والجلة اعراض ين الشرط وجزان ومو ~~(تقالآوا) أى للكفار للبي ميلى اقه عيه وسلم (اثما انت مفتر) كناب قوله من عندك تار بنيه ثم ~~اسر لك شى صرتل المقرمن لا بتلترد) سكا اسلم رلا يرون لحاس صرا بلا، PageV00P545 ~~============================================================ ~~ا1ه ال ~~يمرفوا ناتة النسخ ( قل) لهم ( ترله روح للقدين) جريل جواب لقولهم إنما انت مفتر واناد ~~الانزال إليه لبدل على لانقدس المثان للاقراء (ين ربك) بالأمر الثابت منه ( بالعق) متعلق بنزد او ~~ملتبا بالحكة وفيه دلالة علي أن النخ حق لنمبت الذين آموا) لايمانهم به إا علوا ما فيه من ~~المكمة واز دادوا طمانينة ( وهدى وبشرى للتسلبين) المنقادين لحكه وهيا ميطوقان على حل لينبت ~~اى سشبينا وعداية وبشارة وفيه تعريض بحصول اضداد ذلك لفيرهم ( ولفد نملم أنهم يقولون انما بعليه) ~~القرآن ( تبشر) وهو قين نصرانى وفى تعينه واسمه اضطراب نركته لذلك قال تعالي (لسان الذزى ~~يليحدون) بهم الباء للهمهور وفتسها غمرة والكانى يمبلون ( اليه) أنه يطه (انجمم ) لا يفصح ف ~~كلامه (ومذذا) القرآن (يان عربي مبين) ذو يان وفضصاحة فكف يعله اجمى) قال ف اللباب : ل ~~والامجس هر القى لا يفصح فى كلامه والسميى المنسرب إلى العجم وإن كان فصبحا بالبرية .اء ~~وفى هذا دليل على ان قولهيم جهيل وعناه ( إن الذين لا يفى شون بآبات آقله ) القرآن بقولهم هذا من ~~أودهسر ااتب اقركم عن الت قم ى الار نبدم بركنر ي براب په ما ليه ~~شبهتهم وود طعنهم فبه ثم غلظ الامر عليهم تقال ( ايسا يفترى الكذب الدين لا بوينون با بلت أفه) ~~لآنهم لا يخانون ms0797 عقابا يردعهم عنه (وأولتيك هم الكاذ بون) الكاملون فى الكذب لان تكذيب آباتاةه ~~من أصظم الا كاذيب ه اوهم الذين عادنهم الكتب لا تحجبهم عنه مروية ولادين أو الكاذبون فى قولهم إنما أنت ~~مفتر وهورد له وقلب عليهم والناكيد بالتكرار وان وخير هما لقابلة ذلكالقول (من كفر باه ين بمد ابمايه) ~~من مبندا أو شرطية والحبر أو الجواب فله وعيد شديد (إلا من اكره ) على اللفظ بالكفرةتلفط به وقلبه ~~مطمئن بالايسان) كعمار بن ياسر أغذه الكفار وأخذوا أباه باسرا وأمه سمية فعذبرهم لير جموا عن الإسلام ~~فأبى باسر وسمية نقتلا نهما أول قنيلين فتلا فى الاسلام وأما عملر فاعطالم ما أراد وه بلسانه مكرها فأخبر رولاقه ~~صلى الله عليه وصلم أن عمار اكفر فقال دكلا إن عمارا ملى لبمانا من قرته الى قدمه واختلط الابمان بلحه ودسهه ~~فاتى عهار الى رسولاقه يكى فقال: ما ورامك ياعمار فقال شر فأضبره نقال كيف وحدت قلبك قال مطمتتا ~~بالايمان فقال وإن عادوا لك ضد لهم بما قلت فتزت، وفيه دليل على أن الابمان هر النصديق بالقلب وعلى ~~جواز النكلم بلفظ الكفر لمن اكره رخمة والصبر لإعر از الدين أضخل لما صح أن ملة أخذ وجلين ~~من الملين فقال لاحد هما ما تقول فى حمد قال رسول الفه قال فأتا قال أنت أيصا غحلى سبيله وقال للأخر ~~ما تقول فى محمد قال رسول الله قال ه اتقول فى 2 قال لم أسمع فاعاد عليه فأعاد مقاله شته فبلغ ذلك رسول ~~الله فقال وأما الأول نقد أخذ برخة الله وأما الآغر تقد صدع بالحق هنينا له، قاله فى غاية الآمانى ، وقال ~~ق لباب التأويل: أجمعوا على أن من أكره على الكفر لا يحوزله التلفظ به تصر يحابل يأنى بالمعاريض وبما ~~يوهم أنه كفر فلر أكره على التصرجح يباح له ذلك بشرط طمانينة الفلب ولو صبر حى قتل كان أنضا كا PageV00P546 ~~============================================================ ~~141 ~~ضل باسر وسمبة (وكنكن من رح با لكفر منوا)له اى ننمه ووسه بمعن طابت ms0798 به نفسملانتلبيم ~~خنب يمن آقله ولم مذاب عيايه) إذ لا أعظم من جرمه (ذالك) الكفر بعد الابمان أو ذلك الشرع اوذك ~~الوعد هليه (باتبم اتعر التماة الاتيا) امناروما (عل الايرة واذ اقه لا تنديالقوم الكايرين ~~فى عله الذين نراهم لثار ( أو لليك النرن ملع أقه على تلربيهم وسييهم وأنصلرهم ) فابت عن إهراك ~~الحق والنامل فيه (واو لشيك ثم الفا يثلرن) الكاملون فى النظة عمابراد بهم حيث آثروا الفان على الباق ~~الاجرم) سقا (انم فى الآخرة ثم المتايير ون) لكاملون فى الخران اصيرهم ال النار الزبدة عليهم ~~(ثم ان ريبك لذبن هانجر وا بن بند ما فتثوا) عذبوا وتلفطوا بالكفر كسار أو بالولاية والنصرة، وثم ~~لنباعد حال هزلاء عن حال أولتك . وفرا ابن عابس فتنوا بالناء اللفاعلى أى كفروا أو عذبوا المؤمنين ~~كا لحضرى اكره مولاء جبرا عتى ارتد ثم أسلا وهابرا وسهيل هو اين بضاء عذب ابنه أبا جنهل ثم ~~الم بعد ل( ثم حماعد وا رصبروا ) على الجهاد وما أصابهم من المشاق وعلى اطاعة (إذ ربك ين بعدعا) ~~اى الفتة التقورريجم) بهم وغبر إن الاول دل عليه خبر الثانية وقيل الجار والمجرور خجر الأولى ~~كاته قبل إن ربك لهم لا عليهم والثانية ح نجرها يان لكونه لهم (يوم تا تر كل تفس تحاول ) نحاج ~~(من يفيها) ف طاب الاعتفار لا بهمها غيرها وهر بوم القيامة ويوم منصوب برحيم او باذكر ~~(وتوق كلا تفس) جراء (ما تمبت وهم لا يظلسون } شبتا من جزاتهم 1 وضرب أفه خلا) ~~لكل فوم أنعم عليهم فكفروا النممة فأ زل بهم تقمنه لأن النفوس تنزجر بعذاب الهنبا اكثر ما تنزجر ~~بعذاب الآخرة ولنا شرعت الحدود (قرية) بدل من مثلا ومى مكه والمراد اعلها وقيل مغروضة ~~والأول العحيح لأن ضرب الثل إنما يكون بأمر بديع ف البشاعة جرى ف الأزمنة الاضية زجرا ~~للسامع من ار تكاب سوجبه (كانت آينة) من الفارات لاتهاج (مطسئنة ) لا تحتاج إلى الاتقال عنها ~~لضيق او خوف ( يأتها رزتها رقدا ) واسما لا ms0799 يمن كى مكاني) من كل بيانب ين جوانبها كقوله ~~تمي اليه ثمرات كل شىء وذلك بدموة ايراهيم عليه السلام ( فكفرت بأنعم أقه) ينكذيب البى ~~صلى اله عليه وسلم وهى جمع نعمة أو تمم كبوس وأيزس ( فأناتها أقه لبلس البوع) نقطوا ~~حبع ستين عنى اكلوا جيف الكلاب (والخوف) من مرايا النبىء والجوع والخوف آفان باطثان ~~لاشىء أشد على النفس من إعداهما فكيف إذا اجتمعا ، شبه أولا ما يدرك الإنسان من الم الجوع ~~والضر بما بدركه من الطعم المر للبشبع ثم شبه ذلك الالم والضر باللباس من حيث الاشتمال وحذف الثبه ~~وذكر المشبه به وهو المباس فالأول استعارة مكية والثانبة قصريحبة وأوقع الإذانة على اللاس دون ~~الكسوة لاته يفيد ويادة الثاثير والتائر فكان التجريد فى هذا المقام أبلغ من الترشبح وإنما لم نقل إنه ~~ترشبح ، مع ان الم المرع المشبه أسر معقول والدرك بالذوق لا بد أن بكون محسوسا فالإذانة حدذ PageV00P547 ~~============================================================ ~~42 ~~ردة العل ~~ترشبح لا نحريد فهر من توابع الطعم المز البشيع لأن الإذاقة كثر استعالها فى اللايا والشدائد بمعنى ~~الامابة لمرت مري الحقيقة فيها فبذلك الاعبار كانت نخريدا قال الشاعر:. # ومن يذق الذنا فانى طيستما وببق الى عنبا وعذابما ~~إنما قلتا المثبه بالاباس هو الالم من حبث الاشتمال لان جعله شحوب الاون ورثاثة المبنة اللازمين للجرع ~~ينيب حلاوة الإذاقه ( بسا كانوا بصتعون) من الكفر والاخلال بالفكر ( ولقد حلهمم وسول ~~منهم) محد صلى اقه عليه وسلم ( نكذبوه اخذهم للمذاب) الجوع والخرف وواقعة بهربقلي غاقيم ~~(وهم مثا لسون ) حاله الباسهم بظلم الكفران (فكلرا ) ايها الوزمنون ف يما رز قلم الله علالا ~~بنيا وافيكر وا ينسة القله ) بطاعته إذ اسبان لكم باحل بمن كفر يبا لا يعل يعم ماحل به إذ ~~كشم إيله تتدوذي ثم يعه الحرمات بقوله (أنتبا ترم عللم الثة راللم وتشم الغخزير وما ايل ~~لتير الفر به فس آنطر غيمد باغ ولا عار فإن الله نقور رحيم ) وما عداها حل لكم ما نحرمون ~~والحصر بواتما بالنسبة إل ما يحرمون من ms0800 الحائر ونحوما لا بمع حرمه الخر الاعلبة وغجرها ما دل عليه ~~ال تا ~~بالحل والحرمة من غير سند (مذلا ملال وعذذا حرام ) لما لم يحل ولم يحرمه وه للكذبه مفعول ~~"قولوا * وهذا حلال يدل منه أو هما مصدرية واللام للتعلبل اى لا تقولوا لاجل وصف ألنتعم ~~الكذب وفبه مبالفة فى وصف كلامهم بالكذب حتى كأن حفبقة الكذب جهولة وأنسنهم تصفها وتعرنها ~~وكل هذا تاكيد للنهى عن التريم والتحلبل بالاهواء (ليتفتروا على أفه الكذب) بنبة ذلك إليه ، ~~تعلبل عال عن الترض ( إن الذين بفترون على القله الكذيب لا يفلحون) وان حصل لهم ما سصل لهم ~~ضاقفته وخحيية ثم يين نفي القلاح بقوله ( مناع قليل ) ما بفنرون لا جله او ماهم فيه قليل يفطع عن ~~فريب ( ولهم عذاب اليم) فى الاخرة فانن الفلاح ( وعلى النين عادرا) أى لبهود ( مرشا ~~ما تصعنا تلبك) ق قوله فى سورة الانعام ووعلى التبن هادوا حرمنا كل ذى طفر إلى آغرها (ين ~~قبل) متعان بقصصتا او بمزمنا (وما ظلمتاهم) بالتعريم (ولنكن كانوا أفسم الخملون) بارتكاب ~~للعاصى الموجبة لذلك وفيه تنبيه على الفرق ينهم وبين غيرهم فى التحريم وأنه كما يكون للضرة يكون ~~للبقوية (تم ين رلة للوين هيلوا السوء) الشرك وغيره (يحهالة ) غير متدبرين العاقبة لغلية الثبهوة ~~(ثم تابوا من بتد ذلك واصلعوا ) هلهم (لن وبك ين بعديقا ) اى الحهالة او التوبة (لفقور ~~رجبع) يغفر ما سبق وبثيب على الثوبة ثم عقب نزيف مذاهب المشركين من الثرك والتعليل والتعريم ~~بخصال ابراهيم لانه جادل النركين وأبطل ذاهبهم بقوله ( إن إيرا هبم كان أمة ) اماما قدو ةهامع المخصال ~~الخير (فاتتال مطبعا ({يله) قانما يأواهره (حيتيفا) ماللا عن الباطل إلى الدين القيم ( ولم يك من PageV00P548 ~~============================================================ ~~12 ~~~~قتغرين) سح ه بن دان عل بحبقا، تكيا تر ين ا راحه انم علا مله (غائزا لأته) ~~آز جمع القلة إيماء إلى انه لم بعقل بالشكره لوقات فكف وهى من الكثرة بحيث لاتحمى (اختباء) ~~اسطقاء بالبوة ( وهداء إلى يمراط مشتفيم ) دبن الإسلام والدعرة إل ms0801 الله (وآتبتاء فى اللبا ~~متة ه مى التاء الحسن ذ كل اعل الادين واولاد طية وعمر طريل ف السمة والطاعة وامراة حستة ~~دمى سارة كانت اهل الناء واتقاما (وأنه ف الاخرة لين الفالاجين ) الذين لهم الرباك البلى: ~~ولما برمفه خلبه بهذه الصفات العلبة امرحيه باتباعه فيها تقال ( تم ارختا إلك) ياعد وان ائيسع ~~يلة إتراميم ) دينه ، وذلك ايضا من اجل ما أوته ابراءيم ، ولا يخن سا فيه من توبه بشان رسول الله ~~صل القصطيه وسلم (حمينيقا) اى اتبعه فى التوحبد والهعرة اليه بالرفق وايراد الدلائل مرة بعد أغرى ~~والمجادلهة مع كل واعد بحب نهسه (وتا كان ين البتركين ) بل كان نقورة الموحدين كزر ردا على ~~ذسم لجوه والنصارى انهم على دينه ( إنتا حبل للبع ) فرض ته فليسه والتغلى فيه لمادة ( على الذين ~~النمتلقوا فيهر) على نبيهم وهم اليود، امرهم مومى أن يتفر غوا للبادة بوم الدمة ظابى أكثرهم وقالوا نريد ~~برم السيت لان اله قرغ فيه من الخلق فالرمهم اقه للسبت وشته الامر عليهم ، ثم اعل بالتعظيم بعضمم ~~قصطاه فيه فسخوا على ما تقتم ، وقيل ممناه إنما جعل وبال الجبت الذى هو المسخ على الذين اخنلفوا ~~به فاحوا العبد فبه تارة وحزموه اخرى وذكرم منا لتنهيد المشركين كذكر القرية النى كفرت بانعم الله ~~لاثتر اكهما فى اقلاب النسة تقية بالكفر والمصران (وان ربك لبعكم بنهم بوم لافسامة ييعا ~~كانوا يه ينتلقون) من امره بان يبب الطائه ريعدب لملصي باتماك عرمنه (لوي إل شيل زتك) ~~ديه (باليعكة ) القرآن أو الدابل الموضح للحق (والسويمخلة للمسنة) الخطابات النقنة والمبر النافعة ~~بلرق ،والأول له عوة خراص الامة للطالبين للمقايقى ، والثانية لدعوة عرا هم، وهو متعل بائباع ملة ~~ابراهيم وه وضح كبفية الانباع ( وحاولهم بأفى) أى بالهادة التي (يمي انحث ) كاله عاء إل اه آبانه ~~بالحمج ار الحية برقق ولين ولريشار الرجه الايسر ( إن ربك مو اعلم ) عالم (يمن عل عز تبيده ~~وهو أعلم يبالتهتدين ) ذهازيهم انما علبك اللاغ والدقوة . ولما امره بالدعوة وين طرقها ms0802 امره مو ~~وجميع من اتبعه بالعدله مع الاعادى مقال (وإن عا قبشم) أى جازيتم الكفار على ماضلوا بكم من الثلة، لانبا ~~نزلت لما قتل حمزة ومثل به وقال علبه اللام : لامثان بعين منهم مكانك ( اتما قرا بيث ماحريتم ~~ه) فان اسكام الهنا على القصاص والمايه فانا عازيهم بمثل ضلهم تقد احفت بنارك (رآن مبرتم) ~~من الا تقام (كهر) اى السبر اخير يلسابرين) بقال عليه السلام وبل أسبره وكفر عن يمبنه ونو ~~عن اللة فهى عزمة اجماعا فصار الحبواناك باسرها فى الانطار كاها ، قاله ذ عابة الامان. قال البصاى: ~~لار به ايل عل ان لنعر ان باتر الاد ولهسه ان بجادر رت هل قشر شريا اء رديل PageV00P549 ~~============================================================ ~~دة الار ~~التأويل : المعنى : إن صنع بكم سوه من قنل أو مثلة ونحوه فقابلوه بمثله ولا نزيد وا علبه اه . قال جاعد: ~~نزلت فيمن ظلم ظلامة فلا يحل له أن يتاول من ظاله اكنر ما تال منه الطالم (واصير) فى المواطن كلها ~~ولبس تصريحا بما علم ( وما صبرك إلا باقه ) يارشاده وتوفبقه ( ولا تحرن عليهم) على لكافرين ~~بإن اقه وهدك بالنصر والعاقبة أو لا تحزن عليهم إن لم يوينوا لحرصك على ايمانهم أو لا تحزن على المؤمنين ~~بما عل بهم يوم اعد (ولا تك فى ضبقي) يفتح الضاد للحمهور وكسرها لا نكثير لنتان او المفيرح ~~حتف ضبق (يما يسكرون) من مكرهم اى لاتهم به فانا ناصرك علهم ( إنه آفه مع الذين اتقوا) ~~الكفر والمعاصى بالنصر للة للنمى عن الحون وضبق العدر (والذرين فم تحيتون) بالطاعة خلصون فى ~~تقراهم أو محسنون بالترحم على خلق القه وفيه اشارة ال أن من صبر وتهاوز حن متفضل ونيه ربط ~~آغر للسورة بأولها لان قوله و أتى أمر اله فلا تتلره فى العنى أس بالصبر لجى و الفرج والقه أعلم . # باي ودة التحل ~~سورة الأسراء ~~مكة ا* وان كهانوا لبنتيوبك الايات النهاد ~~ور ابت ~~(يشمر آقه الرمكن الرسمير) (سبسان) تنريه ( الذيى أرى بعدي) محمد صلى اله عليه ولحم ~~أحت ms0803 الآمة أنه المراد * (للا) نصب على الظرف، والإسراء سير الليل وفاتدة ذكره الإشارة بتكيره ~~ال تقلبل الحة و وجمان" عطلم اللتسبح أى التتزيه البليسغ من الصبح وهو الابعاد والإتيان به علدا دالأ ~~عل الحقيقة الحاضرة فى للذمن للدلالة على أن ها يرد بعده من الآمرر الديسة فاله منزه عن السجر عن ~~ايحادها ونصبه بفعل واحمب للترك وما فى تعظيم الزمان من تكير ليلا أن أىة ليل له شأن دنا فبه الحبيب ~~من محبوبه وما فى الاء من معنى الاتصال واضاة العبد ال ضمير الله الدال على أنه العيد الحقبقى اشارة إلى ~~استقاته الك الرتبة السنية الى لم ينلها أحد من المرسلين : ولذا قال له د إن فخله كان طبك حيرا، ~~(ين المسجد العرام) مكلية السابع والمشرين من ويع الاول بعد بعشه بعام او وضصف او بخمس ~~سنين أو قبل المسرة بنة ( الى المجد الأقحى) بيت المقدس لبده منه ( الذرى بلر كنا حرلة) يركات PageV00P550 ~~============================================================ ~~~~الدين والدنيا لانه مهبط الوحى ومشبد الانبياء ومفوف بالانهار والاشمار وغالب أنواع الثلر (ثثريه ~~من اأيا تنا) عماب قدرتنا كذهابه ف جزه من الليل ميرة شمز ومشاهدته بيت المقدس وتمثيل الأنياء له ~~وقرقه على مقاماتهم ، والتفات الكلام من النية إلى النكلم لتمظيم تلك البركات والآبات كتظيم المكانين ~~بالحرام والبركة لما حوله والعطيم بالإضافة والجع فى الآيات . وقري ليريه بالياء ( إنه همو السميع) ~~لأقوال محد صلى الله علبه وسلم ( البصير العالم بأفعاله، فانعم عليه بالإسراء المشتمل على اجتماعه بالآنبياء ~~وعرؤجه إلى السماء ورؤية عجاتب الملكوت ومناجاته له تعال فإنه صلى الله عليه وسلم قال ه أتبت باليراق ~~وهو داية ايض قوق الهار ودون البقل يعنع حافره عند منتمى طرفه فركبته قار بى حتى أتبت يت ~~القدس فربطت الدابة بالحلقة التى يربط ببا الآنبياء ثم دخلت فصليت فيه وكمتين ثم خرحت لجاء نا جبريل ~~ياناه من غمر رإنله من اين فا تمترت اللبن قال جريل أصبت الفطرة قال ثم عرج و إلى الماء الدنيا فا ستفنع ~~جيريل فقبل من ms0804 أنت قال جبريل قيل ومن ممك قال محمد قيل وقدأرصل البه قال قد ارسل إلبه نقشع لنا فإذا ~~آيا يآدم فرحب بى ودعال بخير ثم عرج بنا إلى السماء اثثانية فامتفنع ججريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن ~~معك قال محد قبل قد يعث إلبه قال تدبث البه ففنح لنا فاذا أنا بابنى الخالة يحبى وعدى فرحا بى ودعوال بخير ~~ثم عرح بنا إل السماء الثالثة قاستفتح جبريل قيل من أنت قال جيريل قيل ومن ممك قال محمد فقيل وقد ~~أرصل إلبه قال قد أرحل البه نضح لبا فإذا أتا يوصف واذا هو قد أعطى شطر الحمن فرحب ودعا لى ~~بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرايعة فامتفشح جبريل قيل من انت قال جبر بل نقل ومن ممك قال تحمد قيل ~~وقد ارصل إليه قال قدبعث إلبه ففتح لنا فإنا أنا بإدري فرحب ودعا لى بخير ثم عرج بنا إل السماء الخامة ~~قاستفتح جير يل لقبل من انت قال جبريل ققيل ومن معك قال محمد فقيل وقد ارسل إليه قال قد بمد ~~اله نخنع لنا فإذا أنا بهارون فرحب ودعا ل بخير ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاتقتح جبريل ففل ~~من أنت قال جبريل فيل ومن معك قال حمد قبل وند بمث إلبه قال تد بمث إليه ففنح لتا فإذا أنا بموسى ~~فرحب بر ودعا لى بخير ثم عرج ينا إل السماء السابعة فاتفتح جهبريل نقبل م أنت قال جبربل تقبل ~~ومن معك قال عحمد قبل وقد بمث إلبه قال قد بعد اليه ففنع لنا فإذا أنا يابراهم فاذا هو متند إلى اليت ~~المعمور وإذا مريد خله كل بوم مون الف ملك ثم لا يعودون إليه ثم قعب بى إل سدرة المنتهى فإذا أورافها ~~آانان العيلة واذا ثمرها كالقلال فلا غشيها من أمراه ما غشيبا تغبرت فا أحد من حلق الفه يتطبع بعفها من ~~حسنهاقالفأو حو ال ما أوحى وفرض عل فكل بوم وليلة خمسين صلاة فرجعت حتى ms0805 اتيت إل موسى تقال ~~ما فرض ربك على أمتك قات خمسين صلاة فى كل يوم وليلة قال ارجع الى ربك فله التغفبف فإن أمتك ~~لا تطبق ذلك وان قد بلوت بنى اسراتيل وخبرتهم قال فرجت إلى ربى فقلت أى رب خفف عن آمتى ~~لمطد من ما ورمت ال سرب قال با ندى فان حل مى ما قل ين املك لا تطن ذك عرح PageV00P551 ~~============================================================ ~~121 ~~الى ربك فله التنفيف لامتك قال قلم ازل أرجع بين ربى وموسى ويحط عنى نحسا ضا حت قال باعحمد ~~مي خس صلوات فى كل يوم وليلة لكال صلاة عشرة فتلك خون صلاة ومن هم بحستة قلم يسلها ~~كتبت له حنة وان عملها كتبت عشرا ومن هم ببثة ولم يسلها لم تكب فإن عملها كتبت سينة واحدة فزلت ~~حتق اتيت إل موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ريك فسله التخغيف لامنك نإن أمنك لا تطبق ذلك ~~فقلت قد رجمت الى ربى حتى اخحيت رراه الشيخان واللفظ لملم . وروى الحاكم فى المتدرك عن ان ~~عاس قال قال رسول الل صل الله عليه وسلم هرايت ربى عو وحل قال فى غاية الامانى قد اشتهر وكاد أن ~~يتوائر أنه عرج به واختلف فى كيفية ذلك فذهب جمع ال أنه كان مناما ورؤيا نوم والذى عليه المحققون ~~انه اسرى يحمسده ولذا وقع الارتياب فى ذلك اه، ولما كان معراج موسى إل الطرر ومعراجه عليه ~~اللام ال سيرة النهى انبيه بذكر موسى يوصف كنابه تمهدا لذكر الترآن قال ( وآتيتا مرسى ~~الكناب) الترراء ( وجملناه عدى لينى إسرايبل أن لا تنجنوا) اى على ان لا تنقوا (ين دوقى ~~وكيل) تفو ضون اله اسركم وقرا ابو عرو يتغنوا بالباء (ذرية) نصب على الاننصيس او لانداء ~~(من حملتا مع نوح) ف السفينة وفيه تذكيرهم بما انعم على آباتآهم ليصكروا ( انه كان عدا ثكورا ) ~~كثير الشكر لنا حامدا فى جهميع احواله تلبل لنمى كأنه فيل أتم أولاد ذلك العد الشكور فاقدوا به ~~(رتتبنا) بمعنى أوحبا ولنا عدى يإل ms0806 (ألى يبسنى اسرا يبل فى الكتاب ) النوراة وقيل ف اللوح قال ~~ابن عطبة المعنى عندى أنه مما قضاء فى أم الكتاب على بنى اسراتيل وأجرهم به ف التوراة على لسان موسى ~~قلما أرآه منا إعلامتا بالامرين بميعا فى إبحار جعل قضينا دالة على النفروذ فى أم الكتاب وقرن بها إلى ~~دالة على انزال الخبر بذلك إلى يى اسرايل فى النوراة (لتقيدن ) جواب قسم يحذوف او لقضينا على ~~اجراله حرى القسم (فى الأرض) أرض الشام او بيت المقبس بالمعاسى (مرتيني) أفاد تين أولامما ~~خالنة احكام التوراة وفتل شعياء وثانيتهما قنل ذكرياء ويحبى وقصده ق عيى عليهم السلام ( واتمكن) ~~لتستكبرن عن طاعة الله أو لنظلمن الناس (علوا تكسيير ا) مفرطا وذلك سبب للدمار كا فيل الملك يدوم ~~مع الكفر ولا يدوم مع للغالم ( تاذا جاء وعد أولا هما) أولى مرت الفاد أى وعد عقابها عبر عنه بالوعد ~~دلالة على لروم وقوعه ( بيثنا تليكم يعبدا لنا أويلى بأس شويد) امحاب قوة وبطش فى المحرب وم ~~بختتصر وجنوده عامل نمراسف للفارسى يابل وقيل هم جارت الخزرى وجنوده ملك الجزيرة وفيه ~~وف كيفية الواقعة انتلاف شديد (تحارا) ترددرا لطلبكم (حلال الديار) وسطها للقتل والنارة ~~كناية عن اتكن النام الدال على انواع العذاب (وكان وعدا مفه ولا) أى لا بد أن يفعل وقد أنسدوا ~~الاولى بما تقدم مسك الله عليهم ختتصر وجنوده أو جاوت وجنوده فقلرا كبارهم وسوا صغارهم ~~وحرقوا التوراة وعروا بيت المقدس روى أنهم قتلوا الوفا من علمائهم وسبوا منهم سبعين الفأ وكان أرمياء PageV00P552 ~~============================================================ ~~24 ~~دة الا ~~تد وعظاهم وأخبرهم ذلك قلم يرفعوا له رأسا بل حبسوه (ثم رددنا لكم الكرة) الهولة والظبة (عليبيم) ~~بعد مائة سنة بان القى الله فى قلب بهمن بن اسفتد يار بن ك تاسف بن نهراسف شفقة عليهم لما ورت ألملك من ~~جده فرد أسرد بنى اسرائيل ال الشام وملك دانبال عليهم فاستولوا على من كان في الشام من اتباع بحتهر ~~فعادت الدولة اليهم فبها أو بان سلط دارد ms0807 على باوت نقتفه فرآمنده تايم باموال وبنين ولنا كنم ~~اثر تفيرا ل)م عضيرة ها كثم والنفير من ينفريح الرجل من قومه وهو مفرد وقبل بمع نقروهم المتمسون ~~لنعاب إل السدر وظنا لكم ( اذ أنستم انستم لأتتسل) "ن نوابه ذا (وان أاتم) بالفساد ~~(فلها) أسأتم لا يتجا وزها ذكرها باللام از دواحا (فإذا جحه وعد) الرة (الآيخرة) مخوبتا آثر ~~الآخرة على الاخرى فى مقابلة أولاها إشارة ال الاعتحبة بعدها إن انقاموا والعطف بالفاء للدلالة عل أن ~~مجمه وعد الآخجرة لم يتراخ عن كثرنهم وأنهم بطروا سربعا ونسوا ما كان حل بهم فقابجاهم عذاب اغ ~~(لبسووا وجمو هسكم) يحز نوكم بالقتل والسبى حزنا يظهر ف وجوهكم واللام متعلقة يعثتاهم حذف ~~فهلاة الأول عليه وفرا ابن عام وحزة وأبو بكر يالياء وفنح الحمزة على التوحيد والضمير فبه للرعد أو ~~البمث أو اله ويعينده فرامة الكسان بالنون (ولية خلوا السجمد) ييت القدس فيغربوه ( كما دنلوه) ~~وغربره ( أود مرة ويت را) بهلكوا (ماعلوا) ظبوا عبه (تتبيرا) اعلاكا واد أفسدوا كانية ~~بقتل يحيى وقمدثم قتل عيى فيعت طيهم بختتصر أو خردوس ملك بايل من ملوك الطواف فقتل ~~منهم الوفا وسبى ذرباتآهم وخرب بيت المقدس ودخل مذج قراينهم فوجد دما يغلى فأهم عنه نقالوادم ~~قربان لم يقبل فقال ما صد فتمون تقنل عليه ألرظا منهم ثم قال إن لم قصد قون لم أرك منكم أحدا فقلوا دم ~~يحمبي فقال يا يحي قد علم ربك ما أصاب قوبك من أجلك فاهدا ياذن الله نسكن الدم لانهم لما فلوا بحبى ~~جلرا على دمه ثرابا ضلاء قاجنمعوا بملون عيه التوراب وهو يعلوه حنى علا على الجور قتركوه يغلى ~~واقه اعلم وقلنا فى الكتاب ( عى ربكم ان برخك) بعد المرة الثانية ان تبتم (وان ختم ) الى الفلد ~~(عدنا) ال السقربة ولد عادوا بتكذيب حمد صلى الله عليه وسلم وفصد قتله ضاد الله تعالى بنلبطه ~~عليم فقتل قريظة بعد افى النضير وضرب الجزية عليهم الى يوم تزول عجسى فيقليم هذا لهم فى ms0808 الدنيا ~~اوجملنا جمنم للكا يرين حصبرا) مبا وجمنا لا يقدرون على المخروج منها أبدا وفيل باطا كا يبط ~~الصير وعلى الاول هر نبل بمعنى باعل أى حاصرا او مقسول ولاا لم بزيث (إن منذا الترآن يمذي ~~فنيا اى الرية انى (مى أنورهما اعل واصوب (ويبثر للترميين اليي ييكون لطا يعاب ان ~~قم اخر اكيرا ز) بمبرمم (أن الذين لا بر منون بالايرة أضه بالم عذاما ألبمام وهو الار ارينع ~~الانسان بالشر) على تفه وأعله إذا ضحر وغنب او يدهو اقه بما يحبه خيرا وهو شر (بعامه) ~~كدعاته له ( بالتير) وهو ليس فى شىء من الطريقة للى هي أقوم ولذا اتبمه (وكان الاتان عبولا) PageV00P553 ~~============================================================ ~~128 ~~ف آموره ولذايد عو بالشردعايه بالحير اعدم النظر فى العاقة (وحمطذا اليل والنهار آ يتين) دالتين على ~~فرتا وهذا يان لما يمدي الي القرآن من ولاول النوحجد والقدرة والمراه تيرا الليل والنباد وها للقمر ~~والشمس ( فسحوتا آية اليل) القعر بنقص نوره أو الليل والنهار آيتان بدلاتهما يتماقبهما على الدوام ~~على مدرها ويكون المصالح الدنيوية لاتم الا بهما والإضاة لليان كاضاة للمده الى السدرد (خحتنا ~~اية للتلر مبيرةه معرانبها بالضرة اليجتوا ) فيه (تضلا ين ريك ) بالكسب ( ولتملوا) بما ~~(عتدا بنين والياب) للأرقات ( وكل تبينه) تحخاجون إليه ف امر الهينمه الهنا (تصلتاء تفصيلا) ~~يناه بينا شافيا (وكل انسان الرمناه طايره) عمله وما تقرله كأنه طار إليه من عث الضبب ووكر القدر، ~~لما كانوا يقيمنون ويتشاء مون بنوح الطار وبروحه استعير لما هو سبب الحير ولشر من قهو اله تعالى ~~وهمل العد (فى عنته) بصلكاء لارما له لزدم القلادة والغل وخص المنق لا نه عل الزين بالقلائد ~~والاطواق ومناط الشين بالاغلال ولأن اللزوم فيه أشد . وقال بجاهد ما من مولود يرلد إلا وفى عنفه ~~ورتة مكوب فيها شتقى أو صعيد . وفى الخواهر لما كانت العرب تتقد أن الطيرة فاضية بما يللي الإنان ~~من خير وشر اتحرهم تعال أنه سبق به القضاء والزم كلى لنان عله وحظه ن عنقه ( وتترج ms0809 له يوم ~~القيلمة كنابا} مكتربا فيه مله وهو مفعول او عال من مفعول محقوف وهو ضير الطائرف ونخرج ~~(يلقاه منشورا) صفتان لكتاب أو " يلقاه، صفته و و مشورا * حال من مفعوله ، وترا اين عار ~~يلقاء بالتشديد وبناه المفعول ، والمعنى أن الإنان إنا مات طويت صحيفة عمله وجعلت فى عنقه ممه فى ~~بره فانا ب نشركه ويخال ه (آترا كتايك) مقراه ولو لم يكن قارنا قل (كنى بتقيلة ) اى كن ~~تفك ولباء مزية (البرم علبك حية حاسيا تميز وعلى صلنه من حب عليه كذا ، وذكر على تأويل ~~النفس بالشنص (من افتدى فانما يهتديى لتفيه) لان ثواب امتدان لا (رمن منل وإنا يضل علبها) ~~اى لا ينفع اهتداؤه خيره دلا بردى ضلاه سواه (ولا ترر) لا تحمل غس (وازرة) آثه رذر) ~~ضي (اخريا ) وأما قوله ووليبحيلن انقالمم واثقالا مع انقالهم ، قالراد أثقال صلهم واسلالهم ~~(ومالكنا ستذيد) احا (حتى نبشق رولا) يبن له مبا يحب علبه ،وبه وايل على ان ما وبب لنما ~~وجب بالسمع لا بالعقل (رإذا أردنا أن نهلاة قربة أمرنا مترييا) منعمها بهعنى رؤسامها ، بالإيمان ~~والطاعة على لسان رسلنا خالفوا ذلك الأمن (تخسقوا نبها) خرجوا عن الامر وقد رذ بعض الفسرين ~~تقدير الايمان والطاعة فى أمرنا موقالوا أنه حذف مالا دليل عليه وهر فير ماتزيل النقدير امرنا مثرفيا ~~بالفق فتقرا بمعنى مكنلهم منه بالوصول إلن الشموات فكانيم أموا به وقولهم مردود بما قال أو حيان ~~اشتر ير س پدسى ر يه س بيدنه بسريتا ~~فى البعر : دلالة النقيض على النقيض كدلالة للنظبر على النظير فكما تقول: أمرته نقام أسرته فنزا، كذلك PageV00P554 ~~============================================================ ~~12 ~~وعلاية م هذا النيل: اه. ومخم س ضرايره باكر) بال انبر مانه إنا اكذم . ونه الحدية ~~وخير المال مهرة ما مورقه اى كثيرة النسل والناج (تحق علبهما القول) بالعذاب (تدرر ناها تدييرا) ~~املكناما ياطلاك املها رتخريبا ل{ وكمم) اى كثيرا وهو مفعول (اطلكتا ين الترون) يان وتميد ~~لكم ، من القرون الاسم (يمن تعد نوح) كماد ونمود (وكفى برتك ms0810 بذتوس يعاد و خحييرا بصيرا) ~~عالفا ببواطنها وفظو اهرعا فبعاقب عليها وتقديم الخبير لنقنم متعلقه (من كان يرية) بسله (العا بجلة) ~~أى الدنبا مقصورا عليها صه ( تععلنا له يفيها ما نشاء لمن تريد) للتصجل له بدل من له ياعادة الجار ، ~~وقبد المعحل واللمجل له بالمشينة والأرادة لانه لا يهد كل متمن ما يشمناه ولا كل واحد جميع مايهواه وليعلم ~~ان الامر بالمشيتة ( تم جملتاله) فى الاخرة (جمنم يعلها) يدنخظها (تنمرما) ملوما (تدعورا) ~~مطرودأ عن رحمة الله ، من دحرته اذا دنت بالإهانة ( ومن أراد الآخرة وسمى تها سصها) عل لما ~~العمل اللاتق بها وهو الإتبان بما أس والاتهاء عما نىى لا التفرب بما يخثر عون بأرانهم، وفاحة الام اعتبار ~~الاحلامه والنية (وهو مومن) عال إبمانا صبعا، إذلا ينفع الممل الامع إيمان راسخ وعلم معبب ~~ونية حالصة ( فلوك يك كان سمهم مفكورا) عند الله أى مقبولا مثابا عليه (كا ) من للغريقين ~~الما صى والطانع والتوين عوضه عن المضاف إليه أى كل أعد (نيذ) بالعطاء مرة بعد أخرى (ملولاه ~~وهنؤلاه) بدل من كلا ( من) متعلق بشد ( علاه ربك) فى الدنيا ( وما كان عطاء ربك) فيا ~~معظورا) منوعا عن أحد مؤمن أو كافر تفصلا ثم يختلف الحال فى الآخرة، من الهظار وهو الحجاب ~~(أنظر) ياعاطبا بالبصيرة (كف تشلنا بضهم على تعيي) فى الررق والجاء، واتصاب كبف بفضلنا ~~على الحال، قاله البضلوى (وللا خرة أكبر) أعظم ( درهات وأكبر تة ضلا) من الهنيا ينغى ~~الاعنناء ببا دونها لان النفاوت فى الآخرة بالجنة ودر جاتها والنار ودر كاتها . روبى أن أشراف فريش ~~اجتمعوا بومأ ياب عمر بن الخطاب وسهم بلال وصبيب، لرج الإنن اللال وصوب ولم يونن لهم ، ~~فشق ذلك عيهم ، فقال سيل بن حرو منهم : يا قوم إنتما أتينا من قبل انفنا دعى هولاه إل الإسلام ~~ودعبنا فاسر هوا وأيطأنا واذا كان هذا حالنا فى باب همر فكيف حالنا ف الآخرة فإن حدتوم ~~على باب همر فاتم ال ما أعذ اله لهم من المراتب بالمسد أولى ms0811 (لا تخحل) الخطاب لكل أحد (مع آقله ~~اللها آخر) أى لاتسنقد له شريكا ف الالرمية وخواسها لما تقدم أن من سمي بسعبا لا خرة وهو مؤمن ~~كان مشكورا ين حقيقة الابمان ونحل طر الق المى بما يذكر ف الآيات (فتقيد منموما ) يذمك ربك ~~على ذلك (ستذولا) لا ناصر لك من الشركاه أى حما مما على نفك الفم من الله واللالك والمؤمثين ~~والخذلان من القه والمفهوم أن الؤمن يكون هدوحا منصورا والمتصوبان خبراء تقعد، لكونه بمعى صار ~~وآثر لفظ القعود اشارة ال سقوط الرتبة وان لا بليق له الرباسة يل المخول والقهر نجلا (وتتى ربك) PageV00P555 ~~============================================================ ~~وده ااراء ~~اس أو حكم مكا مبتوتا لا يقبل المحو والتبديل (ألا تعبيوا الا إيله ) والمادة نعل على نهاية لسطيم ~~ونهاية التعظيم لا تليق الا لمن له نهاية الانعام وأن مصديية بتقدير الباء وللكلام ننى ، او مفسرة ولا ناعية ~~(د) بان نحستوا أو واسنوا (يارا لدين احاتا) بأن تبروهما لانهما البب الظاهر لالوجود ~~والتعيش ولا تتملق الباء ياحسانا لأن صلكه لا تنقدم عليه قاله اليضاوى ورده فى قابة الإمانى فقال ~~والاول جيله متعلقا ياحانا، وعدم جواز عمل المعدر ق الصلة المتقدمة منوع ( اما ييلفن يند ~~الكبر احدضا ) قاعل (او كلامما) وقرأ حزه واللكساق يلغان مسندا إلى ضمر الوالدين فاسدما ~~بدل البعض وكلاهما بدل الكل لا اوكيد لن أعدما مارف بمه اذلو أريد تاكيد الثية لقيل كلا ما ~~تقط ومعنى عندك أن يكونا فى كنفك وكفالك (قلا تقل لمما أفه) بكر الفاء منونا لا لنقاء الساكنين ~~والتنكير لنانح وحفص ، وعضفا لابى هرو وحزة والكانى وأبى بكر على أصل النقاء للساكنين، وختعها ~~ختفا لا بن كثير وابن عامر أى لا تنضحر ولا تستقل من موتهما سا تتثقل من غيرهما ولا كقذر ~~منسا ما تستقذر من غيرهما اسم صوت أصله إذا سقط على المرء رماد أو نحوه يتقخ فبه ايربل بقوله ~~اف ثم توسعوا يذكره عند كل مكروه أو اسم غل وهر اتضحر اى بعطى معني ذلك الفعل وفى ms0812 النسكلة ~~مصدر بمضنى نتا وقبحا (ولا تترمما) توجرهما اذا سلاما لا يعحيك (وقل لهما ) بدل النانيف والنهر ~~(قولاكربما) هبلا ولا تنادهما بأسماتهما مراجهة ولا تقل لهما الا قول العبد الذليل المذنب للسيد الفظ ~~الغبظ (وآخفض لهما حمناح الفذ) اى الن لهما مابك الذليل استعارة بالكاية اسعير الند مانب ~~حلا لما ليس بمرثى مريياثم الحانب جناح لاته أبلغ فى يان لصق الجنب بالارض المعنى نواضع لهماغاية ~~التواضع به هبية الانسان عند تذلله لو الدبه بميية الطائر إذا ضفض جناحه عند رؤية طائر بخافه أو ~~خخضه على انراخه شفقة عليها فذكر الخفض ترشيح ( ين الرحت) لا هل رحمتك ايامما حبى افتقرا الى ~~من كان أنقر الهما بالامس (وقل رب لرحمهما) أى ادع يبك أن يرحمهما رحته الاقية ولا تقتصر ~~على رسنك الفانية وار حمهما وانن كانا كافرين بقضاء حوانحهما وطاعتهما فى غير المعصبة (كتا) ~~وحمانى عين (ويا نى صفيرا) حين كنت أحوج خلق القه اليهما وف الحديث أن رجلا قال لرسول الله ~~صلى الله عليه وسلم إن أبواى بلفا من الكبر حتى انى الى منهما ما وليا متق فى الصغر فهل تضبت حقهما، ~~قال لا فانبا كانا يفملان معك وهما يريدان بفامك وأنت تفمل وتريد مرتهما . وفى العبعين : جاء ~~رجل ال وسول الة صل الله عليه وسلم فاسنأذته فى الجهاد، قال أحى والداك" قال تعم قال ففيما لماهد. # وفيهما أيضا جماء رجل الده ولاض صلى الله عليه وصلم فقال .ن أحق الناس بحن محاتى كال امك ثم امك ~~ثم أباك ثم أدناك أدناك وفى ملم الن يهرى ولد واده إلا أن يحمده ملوكا فيشثريه فيمتقه وفى الصحمين أبضا ~~عن عبد القله بن معرد قال ساك رسول الفه أى العمل احب الى القه، قال الصلاة على وتتهاقلت ثم اى PageV00P556 ~~============================================================ ~~قال بر الوالدين قلت ثم أى قال الجهاد ف سيل (وبكم أطظم يتاين تخويكم) منكم من اضمار البر ~~والمقرق وعد لمن اضمر البر ووعيد لمن مالف وحث على الإعلاص بأن يكون ما تفعله لهما ms0813 عالما لوجهه ~~تهال لا خوفا من ملامة الناس (ان تكونوا صا ليعين) أى إن فسدتم الصلاح فوقت إسلة لا بنفك ~~البشر عنها ق عفهما ( فإته كان للاوا ين) للرخامين الى طات ( ففورا ) لما صدر منهم فى حق ~~او الهين من بلدرة وهم لا يضعر ون عقوقا وضع الظاهر موضع للعنمر لبعم كل مان تاب لان الاراب مر ~~الناتب فكانه ياتى التوية من كل الجهات إذ الأوب هو الحانب (و آتو ذا القرقى) الفرابة مطلفا (تقه) ~~المالى وغيره من البر والصلة والزبارة وحن المعاشرة وهذا تعميم بعد التتيص وقيل المراد بذى ~~القربى فرابة الرسول علبه السلام والهرر على أن الآية وصبة لناس كاهم بصة فراتهم وسد خلاتهم ~~والمواساة عند الحاجة بالمال والمعوتة بكل وج ( واليسكين وابن للسيل ولا تبتر تبذيرا) بالاتخاق فى ~~الباطل أو على وجمه السرف ف مباح كا لصارة ولا سرف فى طاعة اله ولو انفق الإنان ماله كاه ف الخق ~~يكن مبنرا ولو أتقق در هما قى الباطل كان مينرا، قاله فى اللباب (ان السبفرين تانرا إخوان الثباطير) ~~أى على طربقهم يطبعرنهم فى الأسراف وللصرف فى الماصى أو أمثالهم فى الشر وفيه غاية القم شبه ~~قران الصحابة بقران الفرابة كانوا فى الجاعلية بصرنون الأموال فى غير طاعة اه كمالير رياء ولهرا ~~نامرم بالاغاق ف طاعته وين لم المصارف ونهام مما كاوا عليه ( وكان لثبلان ربه كفورا) شبيد ~~الكفر لنسه نكذلك اخوه المبنرومرعلة لنهي عنه النبذير ( ولما تمرضن هنهم ) الذكورين من ~~ذى القرب وما بعده حياء منهم ( ابتيقاء رحة من ربك ترجوها) اى لفقد ما ترحهم به من رذق ~~ديك حال كوتك راجيا أن تفتح عليك أو لطلب رزق تننظره يأتيك فت طيهم فعلى الأول وخع الايتخاء ~~موضع الفقد اقامة المبب مقام السبب وفيه لطيفة ياشلرة أن ذلك الإعراض لهم مآلا وان كان عنهم ~~مالا ويحر زكون الإعر اض كناية من صدم للنفع والابتناء بمارأ عن عدم الاستطاعة والمعنى ان لم تقدر ~~على نفعهم لسم الاستطاعة ( نقل لهم قولا ms0814 مبررا) فا يسر ولين مثل يخنح الله رزنك اه او بان ~~تعدم بالاصلاء عند هى مالررق وفى الحدبت واللكلية العلية صدة، (ولا تحل بدك مقلولة اله غفيك) ~~اى لا تمكها من الاتفاق كل المسك ( ولا تبسطها ) ف الافاق (كل البسط) نى من الإفراط ~~والنفربط وهما الشح والاسراف ليلرم منه الاقصاد احمود وهر الجود فالغل والبسط كنايتان عنها ~~روى أنه عليه لملام كان عليه ثوب لم يسكن له غيره فاستكته امرأة فكاما اياه فقعد وحده فى البيت ~~عمريان فاقن بلال ظم يقدر على الخروج واننظره الناس فنزلت وهذا لا ينافى ما تقدم من أه لاسرف ~~ار الخجمر لان ذلك ك لا يترتب عيه مفدة ولا شك أن تصوده فى اليت لعدم المقدرة على بلخروج ~~ابدرات بلجاه ولتيم "ا نصى (قتد. توتا ) حد لة وحد ها راح لارل (ننوت)ا PageV00P557 ~~============================================================ ~~9 ~~~~استدا انى صددربى بار از مقيدا ون باس سن ببره هسر ثمال اله دالاسلى ه به اذ ~~عنه بالخاء بقوله ( ان ربك يبسط الرزق لمن يقاء ويقدر) يضيفه ان يشاء فالكل بمديته تابعا ~~لمكته فا ينالك من الضبق حتى لا تلجا إل كل البسط لي لهوان عليك بل لمصلحتك وفيه إبماء له إلى أن ~~الله قعال مع سمة رزته يبسط ويغدر فاستوا به اتتم ايضا ( إنه كان بيادو خحبيرا بصيرا) عاذا ~~بواطهم وطواعر م فرزنهم عل ح مصالحهم ومو بعلم من مصالحهم ما يحقى عيهم. والاى تمهد لقرله ~~(ولا تفلرا أرلاد كم) باواد (ننبة ) عابة (املاق) اذتد ضن لكم الرزق بقود (تمز زرتهم ~~ول تاكم) فلا وحه لقتل (اذ تثظلهم كان يحطتا) انما (گبيرا) عليما والحطا كالاثم له ظا وسعنى قواء ~~ابههور مصدر خملن للصواب ولابن كثي بالمدكقبام ولا بن ذكوان بالقصر كفرح (ولا تقربوا الزتا) ~~ابلغ من لا تفعلوه باتدوا أنفاس الرحال وأنفاص النساء أى لا تقربوه بالعزم والانيان بالمقدمات فضلا ~~ان تباشروه ( إله كان) فيله (فا يحقة ) ظاهرة الفبح دائدته لاشتماله على انواع من المعاصى (وساء ~~-بيلا) بطريقا هر وهر ms0815 النحب على الايضاع للؤدى ال قطع الانساب وتج الفتن وخراب البلاد ~~(ولا تفلرا النفس النبى حرم الله) فناها لاعان او أمان (الا بالعق) الذى ينه علبه اللام بقره ~~ولا بحل دم امرئ ملم إلا ياحد ثلاثة :كفر بعد إبمان وزنا بعد إحصان وقل مومن بمصوم " يعغنى ~~اخيارا فلا بتكل بقتل الصايل صضا ( وتن قيل مظلوما فقد ملنا توئيه) لوارته (سلطانا) تسلطا ~~على القائل بالفصاص (تلا يسرف) بالياء وحجرة وللكسان بالكاء لا يتجاوز ما اذذ له (فى لالقتلي) بإن ~~يقتل غير فاتله او بالثلة أو بقتل جاعة بواحد أو بسد أخذ الدية أو العفر ولو من بعح (انه كان منصورا) ~~علة لنهى والضمير لولى المقتول يايهاب القصاص له وام للولاة بمعونته أو للةنول نصرقى الدنيا بتبوت ~~اقصاص بقنه ون الآغرة بالتراب (ولا تتربرا ماد البنبمر) ضلا من اكله ( الا بالتى ) اى ~~بالطريقة الى (يى احن) من حسن النفار فيه بأن يحفظه وريشره (حتى يلغ ادده) فلى ماله (واوفوا ~~بالتهر) إذا عاعدثم الله او الناس (ان التهد كان نولا) عنه مطوبا من العاعد الرقاهء به كاتر ~~الحقرق ار للناكت يسأل عن عال العهد ويعاقب علبيه (وأوثوا التد) أنموه ( اذا كلثم) لناس ~~(وزنوا بالقطاس) بضم القاف للحمهور وكسرها لحرة وللكاتى وحفص الميران (المستقيمر ) الوى ~~وكان أبر الفضل الجوهرى الواع يقول : إن فى هبة اليد بالميز ان عخلة يعنى لان الامابع تحيء منها ~~مبنذ مررة الفسولامين وهاء فكان الميران بقول له الله اله قال ابن عطية وهذا وعظ جيل (ذرلك ~~غد وامن تاريلا )هما لا من آل الامر ال كنارجع ( ولا تفف) لا قبى (ما تبس لك بو عل) ~~قرلا كان او ضصلا لا ترم احدا بما لير ياع به علم ولا قل رايت ولم تر ولا سمب ولم تسع ولا ~~مت وا تلم ان لنشت وذتهمز واتراد) لقل (تل اوكية) الاساء (قان ت خن).7 PageV00P558 ~~============================================================ ~~1 ~~فعل بهأى كل هذه الاعضابوه أو لابه يشلر به أل النقلاء وغيرم على السوامة ال جرير* والبيش بعدا ms0816 ولنك الآيلم* ~~وفى كان وعنه ومثو لا ضمير عائد الى كل وعنه ناب قاعل لمثولا ضع تقديم الفاعل وناببه لحرف ~~البس بالمبتدا ولا لبس هنا، قاله فى غاية الأمانى وفى الترمذى عن شكل ين حميد قلت يانبى الله عطنى ~~تعوينا أنعوذ يه قال فأخل يدى ثم قال " قل اللهم أنى اعرذ بك من شر محمه وشر بصرى وشر السان ~~وشر قظبى وشر منبى ه قال لحفظتها . وقال صاحب الكلم الغارلبة: لاتدع حمدول سمك يمرى فيه أحاي لباطل ~~فباهب باطيك بنار الحرص على العاجل تمرى المسموعات إلى وعاء القلب فإن كانت شربفة شرفه أو ~~خيثة خبئته وكذلك للبصر متفذ من منافذ القلب فالحواس المخس كا لجدا ول تردى ما فيها إلى الفلب .اء. # (ولا تثش فى الأرض مرما) ذامرع بالكبر والحيلاء والمرح الفرح انديد أو الاختبال ( ايك ~~تن تخرق الارض) لا تخبهاختى بلغ آغرهما بكبرك وشدة وطدك (وكن تبلع اليبال طولا ) ~~بنظطلولك تعليل للنهى ونهكم بالمخنال ( كل ذلك) المذكور من المحصال المخس والعشرين من قوله ولا ~~تمعل مع الله إلها آخر وعن ابن عباس أنها المكوبة فى الواح عوسى (كاذ) المنهى عنه (سيتة) بننح ~~الممرة وبالناه منونة لنافع وأبى عرو منصوبا خبر كان ويضم الهمزة وبالهاء والتذكير للكوفين واين عام ~~ولفظ كل للشمول والسي ف المنبى ضله وف الأمور تركه وسيت اسم كان والخجر (يعند ربك مكرهما) ~~وعلى الاول خبر آغر او بدل أو حال من المتكن ف كان (ذلك) المنقدم من الاحكام وينا أزمن ~~الزك) يا حد (ربك من للحكة) المواعط الى هى سرفة الحق لذانه والخير للسل به من المحكة بدل ~~من ما أوحى أو سمال من العائد المحضوف (ولا تبعل مع أقله الما آتحر) كرره للنبيه على عظم شان ~~التوحبد وانه المبدا والمنتمى ورتب عليه أولا ما يترتب على تركه من الذم والحذلان وثانيا ما يشمره فى ~~الآغرة بقوله (تتلق ينى جهن ) كا بلق الحطب (ملرما مذحورا ) يلومك ك اسد بيا من وحة افه ~~ولما تمن عن الشرك ms0817 أردفه بما هو قريه وهو نسبة الوله إله تعال عن ذلك بقوه (انأضقينم ربخم ~~بالنين) اخلمكم بانضل الاولاد ( وآينذ ين اللايكة إتاتا) بنات لنفسه مذا نلاف ~~ما عليه المقول والهمزة للإنكار ولذا قال ( انكم لنقولون قولا عطبا ) ياصانة الاولاد ~~اليه وهى خاصة بعض الاجسام ثم بتفضيل أنفكم عليه حيث نحملون له ما تكرهون ثم بمعل ~~الملانكه النين هم من اشرف الخلق أدونهم ( وكقد صرفا) ينا ( ق هذذا القرآن) اى كررنا القول ~~بسبارات مختلفة على (يطال الولد ف عذه الآيات المشتملة على إبطاله فالإشارة إلى البعض او الى ~~لكل سرننا القول فى مراضع ف مذا القرآن (لين كروا) يتعظوا فإن التكرار تاثبرا ~~بنا وقر احرة والكماق لذكر وا من لذكر ل( وماير بتفه) النكرار ( الا تررا) عنالمق وصم PageV00P559 ~~============================================================ ~~9 ~~ه وده الاسراء ~~دبانيته إلبه (قل ) لهم ( لو كاذ مته ) أى اقه (ا لن كما تقواون اذا لا بتترا ) طلبوا (لل فبى ~~الترشي) اى الى مغالبة اغ الملك (سبيلا) طريقا إلى مالك الملك ولذا عبر بذى العرش كما يغعل االوك ~~ببخمي مع بعض ، وقرا اين كيى وحفص ه كا يقراون ، ياء الغية (سحاته ) تريها ه ( وتعال نمسا ~~يقولون) من الشركاء (ثلوا كبيرا) تعاليا منباء دا غاية للبعد عما يقولون فإنه ف اعلى مراتب الوجوه ~~ومو كونه واجمب الوجود والبقاء لذاته واتحاذ الولد من أدنى مراتب الوجود فانه من خواص ما يمنخج ~~بقاوه (يسج) بالياء ولا بى هرر وهمزه والكانى وحفص بناء الثانيث (ل) ينزهه (المثوات ~~للتسع والارخ دمن فون) أى تدل على وجوده بحدوثها وامكانها وعلى وحدانبته بأوصافها ونظامها ~~شيه الدلالة بالنطاق وعبر عنه بالتبيح استعارة بالكناية والاسناه إلى من لا يعح النطق منه قرينة ~~ونخيل ومن جوار استعمال المشترك فى معنييه حل التبيح فى المعطرف على الحضبقة لان "من، اريد ب* ~~للاتك والثتلان (وإن) ما (ين قوه) من المالق (إلا يع) ملتبا (يبتحتوو) اى بقود ~~بعان الله وبحسده سالا أو مقالا (وكتكن لا تنقهرن تسبيسهم) لاته لبس بالشكم أو لاخلالكم بالنظر ms0818 ~~لسيح (إنه كان عليا) سين لم يعاجابكم باليقوبة على غتلنكم (مفردا ) لمن تاب منكم ( واذا ترات ~~الر آن تمتلذا بتة وتين للذين لا يقر مون بالا خرة ححابا مثنورا) عن اعين اناس لايرونه أو سلرا ~~لك عنهم لا يرونك نزل فيين أراد الفتك به صلي اه عليه وجلم أو حابا يححهم عن نهم ما تقرؤه عليهم ~~يان لكونهم مطبر هين مل اضلاة (ويذا على لوييم اكنةم الية تمسهم (ان يخقيره } نهم القران ~~اوكراءة أن ينقهره لرين آفا نيم وقرا) نقلايضهم السماع ( واذا ذكرت ربل ذ القران وحخده) ~~منفرد أعن آلمتهم اوتوا على ادبار هم نفورا) عنه، مصدر بمعضى ول أو جبع نافر بمربا من استماع التوحد ~~او يافرين عه ( تخن اظم يسا يثت يمون بو) بسيه من المرء ( اذ يتييون اليك) قراءلك، ظرف ~~لأطم مالنة ف الوعيد بانه اساط بما ضلوه وبوقه لم ينته شيء ( واذ هم تخويئ) أى ونحن أعطلم بتاجهم ~~ايسأسين هم توو نحوى يتاجون به ، مصدر ويحتمل أن يكون جع نه (اذم هدل من اذ نبله ( يقول ~~فالسون) ف تاجيهم وضع الظاهر موضع المعضمر دلالة على أن تابهيهم من بلب الطلم ( إن تتبون الا ~~وجملا مسحورا) ضدوعا منلوبا على مخله قال تعال (أنظر كيف ضربوا قث الأشال) مثوك البلم ~~ثارة وبالمسو وأغرى ، وبالكامن وللشاع والمجنون (تذلوا) بذلك عن الهدى (فلا يتطيعرن ~~سبيلا) البه لانحصاره فى الطريق الذى أنت عليه وهم عنه ناكيون (وقالرا) علف على هفتلوا، وهر ~~باب آخر من ابواب الضلال منكرين للبعث ( أيذا كنا يمخلاما وركاتا) هو كل ما دقآ وكر فنفنت ~~اجراؤه لالها لتو ثون خلقاجد بدا) انكار للبعث واستعاد له واله امل فى اذا مادل علبه مبه ونون لا نفه ~~أيصي الايتهام . وطتا اباحال بهنى هرق ارسدر (يل) طم ااونرا سنلرة ازشريت ازا PageV00P560 ~~============================================================ ~~~~خلقا يمستا يسكبر فى مدوريكم) يمظم عن قبول الحياة فضلا عن العطام والرقات فلا بد من إيهاد ~~الروح فيكم لان نسبة قدرته إلى كل الممكنات سواء ، وقيل فبما يكبر عن ms0819 قبول الحباة هو الموت عندهم ~~دقده درد فى الحديث انه يزق به هلى مررة كبش فبذيه يحى بن زكريا ين الجة ولنار ( فسبقولود ~~من ييبدنا) إل الحباة (قل الذى تلركنم ) علقكم (أؤن مرو) من الدسم واتم سنزقون بذلك ~~ونوكينم ترابا وهو ابعد من الحية قالقادر على البدم قادر على الاطادة بلى هى اهون ( تسيتخود ~~التيك راوسهم) يحركونها نحوك تعهبا واستهداء ( وبقولون ) اسنهداء ( ةقا مو) أى البعت (قذ ~~عنى أن يكون قريا) كى آنه قريب فاذا عذركم بسد الوقوع ، نصب وقريا، على المجبر لكان او الظرفاى ~~يكون فى زمان قريب و " ان يكون " اسم " صى ، او خبره والاسم مضعر (يرم يدعركم) بناديكم ~~من القيور على لسان إسراقيل ، أحتده إلى نفه إحلالا له ، وقيل الدعاء والاستمابة اسنعارتان للبعث ~~والانبمات تنبيها على سرهة وقوعهما وسهولة ام همامع الدلالة على أنمم مطلر بون للعاب قال فى الجرامر: ~~يوم يدحوكم بدل من قوله قريا ريظهر ان يكون المعنى هو يوم جوابا لقولهم يني هر . اه. وقال ف غاية ~~الأماق : لم يين لهم الوتى لانه منقرد بعله من المخس الى لا يعلها جره ( فتستيبون يحمده) بأمره ~~وقيل وله الحد ، وقيل منقادين معترفين بقدرته على البمث ووحدانينه حيث لا ينفعكم ، وقبل إن الخلاثق ~~ينفضون التراب عن روسهم يقولون سبحانك اللهم وبحمدك (وتظنون إن ) ما ( ابنتم) فى الدنيا ~~(إلا قليلة ) لول ما ترون أى تتعقرون المكث ف الهنبا وفى القبور بنسبة مدة للقيامة والخلود ف ~~الآخرة (وقل اباوى) المومين اضانهم ال نفه تثرينا لهم (يقويوا ) اكقار الكلمة او الممة ~~اللنى يى اتمسن) لهر ما عن المحدال والحدونة ( إن الفبطان ينرغ) بفيه ( بيتهم ) بلهل بعلي ~~الخاشنة وتمج الراء والشر فبففى بهم ال العناد وازدياه الفاد ( ان الثبطان كان للإنان قدوا ~~ميينا) ين العداوف * وقيل أمر اغ المؤمنين فيما ينهم بمن الآداب وخفض الجناح رالانة القول واتفاء ~~زرعات الشيطان ، وقرله وربكخ اقلم يكم ) تقير للى مى احسن على الاول رما ينبسا اعراض، أى ~~قرلوا لهيم مذه الكلمة ونحوما ولا تقولرا ms0820 لهم انتم أهل النار لايارة الفتن مع عدم علم العابية ( إن ينا ~~ير يمسكم) بالنربة والإيمان ( أو إن بة ) تعذيكم ( يستبكم ) بالوت على الكفر (وما ارسلتلل ~~عليهم وكيلا ) فنجبرهم عل الإيملانه ، وهذا قبل الامر بالقثال، وقيل لا تناقى ين هذا وامر القتال ~~ويرلك اغلم ين فى الشنوات والأر صو) واس الم اليخار منهم لنبوته وولابيه من بعدي ومر رد ~~لاسفبماه قريش أن يكون يقم آل أبى طالب نبيا والعراة الجوع امحابه (ولفه تحزلتا بعآع الثبين على ~~بتصي) بالفضائل الروحانية العلية والسملية لا بالا موال والاتباع كتنيصبص موسى بالكلام وايراهم باللة ~~دحه بالاسراء وغيره ما لا براره به خيره بنم (و آثبمنا دأوده رتو دا) تبيه على وجه نعنه واله إنما PageV00P561 ~~============================================================ ~~2 ~~اارا ~~هو بالاكتاب والمعارف لا بالملك والماليك وايماء إلى أن محمدا أنضل الانبياء بأن ذلك فى الزبور كا قال ~~"ولقد كتبنا ف الزبور من بعد الذكر ان الارض يريها عجادى الصالحون " وهو حقم الرسل واته خير ~~الاسم (قلي) لهم (اذيوا اذدن زتمشم) آله (ين درنو) كاللات وهبى وعرى (لاين يكون ~~كلفف كضر علم ولا تخربلا) يه ال غيركم كالرض والفقرو النفحط ( أو تليك الوين يدعوة) *م آلةه ~~ايسنفرون) بطلبون إل ربهم الرحية) القربة بالطاعة ( أيهم ) يدل من واو يتنون اى يتفها الذى ~~هو (أترب) البه تكيف بغيره، وقيل قى هيتغون ه معنى الحرص أى يطلبون الوسية إل ربهم بالطاع ~~يحر صون على الاقرية، فالابتفله إل الوسيلة الحرص على الافرية أو المعتى ينظرون اليم والبه أبم اقرب ~~تتوسلون به. وعن ابن مسرد : رلت فى نفر من العرب كانرا يعبدون فرامن الجن فاسلم او فك المن ~~دلم يعلم الانس ضيكوا ببادتهم ضيرم اله بلك (وير جون رتمته وبنانو ن قذابه ) كنيره فكيد ~~يكو نون آلية (إن عذاب ربك كان يمخورا ) حقيقا بان بذره كل احدحى الانباء واللاتك (وان) ~~3( ين قرية) اريه اعالها (إلا تعن ته لكوها قبل يريم اليبامة ) بالموت والاسقصال والخراب ~~(أو ممذبوها عذابا شويتا) بالقتل والسبى ، وقيل الصالحة بالموت ms0821 والطالحة بالعذاب . وقال عبد اةه ~~ابن مجعورد: اذا ظهر الانا والربا فى قرية أذن القه فى هلاكها (كمان ذالك فى الكناب) الاوح المفوظ ~~(مملورا) مكنوبا فيه . وفى الحديث : قال سليه السلام : أول ما خلق الله القلم نقال اكتب ما عد ~~كان الى الابد اخرجه التزمذى (وما منعنا أن ريسل بالا ياس) الى اقرسها أعل مك اى ماتركناما ~~( إلا ان كذب بها الأولون) الا لكذيب الاولين الدين هم أمثالم فى الطبع كعاد وثود فاملكاهم ~~ولو أر سلناها الى هزلاء لكذبوها قاتفرا الاهلاك وقد حكنا يابهالهم لانمام أمر محمد ولان فهم من ~~يومن اويل من يومن، ثم ذكر بعض الاسم المهلك بتكذيب الابات المقترحة نقال ( وآتيتا نسرد ~~الثاتة) آبة (مبصرة) مضينة والحة من أبصر إذا اضاء، أو بهماعلة إياهم بصراء من أبصرته جممك ~~ذا بصيرة ، واتما أفرهما بالذكر لكونها فريبة من ويارهم يشاهدعا صادرهم وواردهم ( نقلتوا بها) ~~كفروا بها فاملكرا ( وما ترل بالآبات ) المحرة (ألا تضريقا) لباد من عذلب الاسقصال او ~~عذاب الآنرة لانها طلائمه لبومنوا ومن الآيات الكوف والرعد والزلزلة وقوس فرح (3) اذكر ~~( إذ تلنسا لك) أوحنا الك ( إن ربك أعلط بالنايس) نهم فى قبضته فلا تحف امدآ فهو يعممك ~~منهم، او معنى احاط بهم أملكهم يعنى كفار قريش فى قوله هسيزم ابلعه وتغلبون * غهوبشارة بنصره ~~وشفاء صديره والتعبير بالماضى لتحقق وفوعه ( وما جمعلنا الرويا المنى أريناك) عبانا لة الإبسراء ~~(إلا فتنة للناير) اعل مك إذ كذبوا واوتذ بعض ضعفاه الايمان لما أغيرهم بها وهذا ما علبه اكث ~~للفسرين من ان الراد ما راى علبه للسلام يية العراح من المعاب كما قال ابن باس عى رويا عن PageV00P562 ~~============================================================ ~~أريها رسولاته صلى الله عليه ولم ليلة اسرى به إل ييت المقدس أغرج للبتارى وقد تعلق بذكر الرؤيا من قال ~~انها فى المنام وليس له فيه دليل لسدم اتصاص الرؤيا بالمثام فهن هنا بمعنى الرؤيةوقيل مى وؤيا رآط عام الحدييية ~~انه دخل مكه آملومه أن الآية مكبة الا أن يقالو آعا بمك وحكاها مبنيذ ms0822 وقيل غير ذلك وعطف على الرقيا قزله ~~(والثمرة للطمونة) المبعدة عنو حقالقه لانها فى أصل الجميم فى القرآنر) وهى الزفوم أى جلنا ذكرهاف ~~القرآن فى حورة للصاتات وغيرها فتنة لهم اذ قالوا للنار تحرق الشحر فكيف تنتهولم يعدوا أن من تهو أن بنظ ~~وبر السمندل من أن تاكله النار وأشا النحامة من أذى الهر تبمتلمه قادر أن يخلق فى النار ضهرة ويحتعل ~~تعلق فى القرآن بالملمونة ولعنها فبه وصفها بانها فى أصل الحعيم ( وتخونهم ) بأنواع التخويف (فما ~~ريشمم) تحريفتا (الا طنانا كبيرا) عوا هاررا للعد (و) اذكر ( اذتثا للسلايكة ادرا ~~لدم نسمدوا ألا ألبس قال ، احد ريمن خلقت طبيا) اى من طين نصب بنزع الخاضن او حال من ~~الراجع ال الموصول أى خلقته وهو طين إيماء إلى العل واستطرد هنا قصة ليليس مع آدم لاشارة إلى أن ~~مولاء من أتباهه لا تفع فبهم الآيك واللنفر (قتال أرأبتك) اخبرفى او اتاملت (مذا الذى كرمت) ~~فضلت ( على) بالام بالجوه له وأنا خيرمته خلفتى من تار وكاف أرأبتك لنأكبد الحطاب لا عل ~~له من الأعراب وهنا مفعول أول والذى سفته والمفعول الثانى عنوف لدلا الصفقعليه والمعنى اجرن ~~عن هلذا الذى كروته على لم كرمته على والحال يقتضى عكن ذلك ثم انتدا الكلام متقمأ نه بنول ~~( قين اخر تن ال يرم التقبامة) والام موطة لفسم وعوابه ( لأختيكن) لسناسان (ذربنه) ~~بالاغواء (الا قليلا) منهم من عصمته والاحتناك قلع النوء من اصله من احتتك المجراد الارض إقا ~~جردما عليها أكلا أو مأخوذ من الحنك من قولهم اتنك الداية سغرها بحبل ف حكها الاسفل ~~وتفرس ذلك ما رآه ركب ف الإنان من القوة الوهمية والشهوانية والفضبية فنان ذلك منهم ضصعق ~~طيهم ظنه ( قال) تعالى له ( آذمب) امض لما قهدته وهو طرد وتخلية ينه رين ما سولت له نفسه ~~مظرا ال وفت النضنة الاولى ( قمن تبعك ينم فإن حمهم جزاول ) أنت وهم ( جواة مرفررا) ~~وافرا كلملا تيين له بما جره إليه سوه اختباره ونصب جواء على المصهر أو ms0823 على الحال الموطة أو ~~الوكدة (وآستفرذ) استنضه والخحع ( من استطت منهم بحوتك) بدههك بالناء والمراسير ~~وجميع آلات اللاهى لانها أصوات محتحة بالمعا صبى فمى مضاقة إلى الشيطان قاله بجاعد وكذا بكل داع ~~ال المععية واستفذر من الفر وهو خضة العقل ونقصان الرأى ( وأحلب ) مح وهود (عليهم) والجلبة ~~الصباح المائل (بتخيك وريهمية) ترأ حقص بكر الحميم على انه وصف والخيل اسم جع وكذا الرجل PageV00P563 ~~============================================================ ~~را ~~كركب ومحب وهم الركب والمشاة إل المعصية أو هم جنوده من الشباطين وفى الحديث أن ابايس ~~ببسط عرشه على الماء ثم يفرق سراياه للفاد فأقريهم عده من فرق بين المرء وزوجه وقبل تمثآيل ~~له لتمكينه من الإغواء وتوفير اسباب ما هو بصدده بمقوار صات على قوم قاتقرهم من أما كنهم واجلب ~~عليهم بمنده عنى استأسلهم ( تار كهم فى الأموال والأولاد) الربا والنضب والزنا أو بنحو البحاتر ~~وعيد يغوث وعبد للعزى ( وعدذهم ) بأن لا بعث ولا جزاه ولو كان الاصنام ضفع وبقويف التوبة ~~والآتكال على كرامة الابله (وما يعد هم الشيطان الا غرورا ) باطلا لا حقبقة له من الغرة وهى الففلة ، ~~والنرود : تزيين الخطا بما يوهم أنه صراب اعتراض ليان مواعيده للا يفتروا بها (إن هاوى) المؤمنين ~~المخلصين دل على التغليص إضافة التشريف (لبس لك عليهم سلطان) تلط وقوة على إغوائهم (وكفى ~~ريك ويكميلا) سافطا لهم منك ضصلبه بنكلون فى دفع وساويسك واقواتك ثم رجمع إل دلائل التوحبد ~~ياهاضة النعم على غير الشاكرين بقوله (وبكم الذى يرجى) بوق ( لكم الك) الفن يمرعا ~~يارسال الريح (ف البحر لتننوا يمن اضله) تعال بالتجارة والربح وتحصيل ما نحنا جون أليه ما ليس ~~عند)م ( إنه كان بكم ريحبسا) ف تنيرها لكم لنيسير المعاش ف البحر الذى هو مظنة الهلاك ( واذا ~~مكم للضر) الشدة (ف الخر) من خوف النرق عند تلاطم الامواج (مل) ذهب عن خواطركم ~~كل (من تذعرن) تعبدون من الآلمة فلا تدعون (الا (ياه) وحده فإنه لايزال فى ذلك الرفت ف ~~اشراسع س ر ب ل ره به ورشدا ~~التوحيد ms0824 وتخصيصه بالدعاء (ركان الانان كفررا ) جعودا للنمم كالتعلبل للإعراض (افايشم) تقرير ~~وفيه معنى الانكار والفاء عاطفة على مقدر أى أنهوثم من الغرق فأمنتم ( أن يخيف بكم سمانب البر) ~~أى الأرمض بأن يمملكم تحتها مقلوبة عليكم كقارون وهو عذاب من منس الفرق قلا وجمه لا مشكم مع استواء ~~القدرة على النوعين من العذاب وأنما ذكر الجانب للدلالة على أن الجوانب والجهات كاها متوية بالنسة ~~الى قدرته وذكر للبر فى مقابلة البعر فقوله بكم حال أى أن يخف جاتبا لبر وأتم عليه وقرا أبو عمرو ~~وابن كير بالنون ف نخف وق الأربعة بعده ( او بريل علبكم سا يسبا) برميكم بالمحصباء كقوم ~~لوط من جمانب الفوق ( ثم لا تيدوا لكم وكلا) حانظا يقوم بنعركم ومنه أوكيل فى اسماله تالي ~~(أم ايششم ان ييد كم ييه) ف ابعر (تلرة انخرى) بان بهلق لكم دواعى الركوب (قيريل عليكم ~~قايسفا من الربر) ريها شدبدة لا تمر بنيء الا تصفته فنكر فلككم ( فبفرتكم) وليعقوب بالناء ~~(بما كفرتم) بكفركم (يم لا تيوا لكم عليتا بو تبيما) تابعا صيرا يطالبنا بما فعلنا بكم ثم عث PageV00P564 ~~============================================================ ~~ااراء ~~9 ~~ل ك ب اشم ب سن وعل (الذ لرثا بنواتم) اسام بالا والق واحلا] ~~الحخلق والحواسن والقوى بحيث صار نخة العالم وبالامتداء إلى أساب المعاش والمعاد والتسلط على ~~ما ف الارض والتمكن من الصناعات وانسياق الاسباب والميبات اللرية والسفلية إل ما بعود عليهم ~~بالمنافع إل غير ذلك فهم أضل الخلق لان الههور على تفضيل وسل البشر على رسحل الملاتكه وتفضل ~~وسل اللاتكه وخوام جم على علمة المومنين وعامة الموضين على عامة الملانك والله أعطم ( وعملتاهم ن ~~البر) عل الهواب (والبعر) على السفن (ورزتأهم من للطبات. ) السثلذات ما يحصل بضطهم وبنير ~~خلهم كالحلراء والثر وللسمن واللعم وخير ذلك (وتضلناهم على كثير يمن خلفا) كا لبهاثم والوحوش ~~بالغلبة والاستعلاء او بالشرف والكرامة (تفيضلا) لن بمعنى ما أو على بلبها ويشعل اللانك على ~~ما قمنا من التفضيل والنكريم فى الامور الحخلقية الذانية كالعقل والنطق وحمن ms0825 الصورة والنفضيل فى ~~الاخلاق الكنتسبة كما لعقاد الصحيمة والاعال الصالحة قاله ف اللباب ولمنا ين كرامة للنوع على الإطلاق ~~ف الدتيا اشار إلى الفاوت فى الدرمك ف الآخرة بقرله (يوم) منصوب باذكر أو بدل من برميد هوكم ~~(تدعر كل انلسه ياما يهم) نببم فبتال يا أسة فلان أو بكناب أعالهم فيقال با صاحب الخير ياصاحب ~~كلثر او يكنابهم المنذل علبهم كيا اعل القرآن با أعل النوراة او بمقدمهم نبيا أو غحر نبي وهو يوم القيامة ~~(تن أوق) منهم (كنتايه يسيبنه) وم العداء اولو اليصاتر ف الهنيا (فأوكابك يترهون كتاهم) ~~فرحما وسرورأ بما فيه من الإبمان والاهمال الصالحة (ولا يمظلرن) لا يتقصون من اماهم (فتبلا) ~~قدر قشرة النواة وجع اسم الإشارة والضمى لأن من ق منى الجمع ولم بذكر من أونى كتابه بشماله دلالة على ~~انه اذا آطلع على ما فيه غقيهم من الخجل والحيرة ما يحبسهم عن القراة نلا بقرون على اقامة حروفه ~~فقرايتهم كلا فراية مع اشعارهم بقوله (ومن كان فى مذو) الدنا ( أتمى) من الحق ل تحوق ~~الاخرة اعمن) عن طريق النهاة وفرامة الكتاب واقامة الحجة ( وأصل سبلا ) منه فى الدنيا لزوال ~~الاستبداد وفوات الحل والاعمى متعلر من فاقد الحاسة وقيل الثان للتفضيل من عمى بقلبه ، ونول فى ~~تقيف لما وفدوا على النبي صلى القله عليه وسلم فقاوا تبايعك على أن تحرم وادبنا وأن لا تتحنى فى الصلاء ~~وأن تمتعتا باللات سنة تقال لحم لا خير فى دين لا ركرع فيه ولا سحود وأما الات فإن غير متعكم بها ~~فالحوا عطيه ف تحريم الواوى وقارا نحب ان تسمع المرب انك اعطيتنا مالم تعط احدا فإن سالوا فقل ~~اة ابر بنلك (ران) صن (كايوا) قربوا (تنشر تلن) برنسوك فى التة بستراك (غي ~~افبى ازتب الل يترية غيبا ثمره) من الاسكام ( زاذا) (مده نك (لا تذرد غبذ) PageV00P565 ~~============================================================ ~~بريثا عن خلى وقبل الآبة نزلت فى قريش حين اجتسفوا إلى النبى صلى الله عطليه وسلم وتللو اله انت سيدنا ~~وابن سيدنا أقيل ms0826 على بعض امرنا وتقبل على بحض امرك قال ابن عطية فهى عينذ ف معنى قوله "ودوا ~~لوتدهن ويد هنون (ولولا أن تبتناك) على الحق بالمممة (لقدكنت) قاربت (تركن) تميل (البم ~~شيتا) ركونا (قليلا) لشدة كيدهم وغاية اهتمامك يا بمانهم والمعنى أنك على صدد الركون إل اتباع مراده ~~لولا العصمة الى منعتك أن تقرب من الركون نضلا عن أن تركن البهم وهو صريح أنه عليه اللام ماهم ~~باجابم مع قوة الدعاء إلبها ودليل على أن البصمة بتوفيق الله وحفظه وكان علبه اللام يقول بسد فلك ~~اللهم لا تكلنى إل نفسى طرة عين (إذا) لو ركنت ( لأذفاك ينعف) عناب (الحبلو دينف) ~~عذاب ( الممات ) أى مثلى ما يعنب به غيرك فى الدنبا والآخرة والاضاة بمعنى فى لان أصل الكلام ~~عذابا ضعفا فى الحياة وعذابا ضعفا فى المسات بمعنى مضاعخا ثم حذف المرحوف وأفيت الصفة مقامه ~~ثم اسيفت كا يضاف منم (ثم لا تجد لك علينا نصبمرا ) مانسا مته ( وإن ) حففة (كاموا) أى ~~كغار مكه (ليستيزوتك) يرهوتك بمعاداهم (ين الأرضي) مك (ليخر جموك ينها واذا لا يلشون ~~خلقلك) ولا بن عامر وحموة والكا وحفص خلافك وهما بمعنى (إلا تلبلا) ثم يهلكرن كاملاكهم ~~بدر بعد الطهرة بسنة وقبل الآية ترلت فى لبهود حدورا مقام النبي صلى افه عطيه رسلم بالمدية فقالوا إن كنت ~~نبيا الحق بالشام فإنها أرخ الانبياء حتى كو من بك ، قال فى غاية الآمانى : هذا لبس له أصل ولا نقله أعد. # (حةمن ذ ارسلتا قبلاض وسلنا) اى كستنا فيهم من إعلاك من اغرجهم ( ولا تبه يسثتا ~~تحويلا) تبديلا وفيه دلبل على أن إضاقة السنة إلى الرصل بهاز لرقوعها لهم ، ولما قرر الله النوحيد ~~والاللهيات اتبعها بالفريع وبدا بالصلاة تغال (أقيم الصلكوة لدلوك الشمس ) أى من وفت زوالها ~~واصل الذلك الاتقال ( إل غسق الليله) ظلمته غسق وأغنفى أظلم أى الظهر والبصر والمغرب والشاء ~~(ويرآن للخر) سلاة الجح سميت ترآتا مصدر قرا لطول الفراة فيها من اظلاق الجزء على اككل ~~(ان ترآن الضر كان ms0827 مشهورا) يشده ملانكا لليل وملاك النهار اى تمتع عندها (وين الللوتمتهيذ) ~~أى أرك المجود أى النوم بع الليل اصلاة (بر بالقرآن (تايلة لث) فريضة زاتدة على الصلوات المخر ~~لك عامة دون أنك (عى ان يمتك) بتيمك (ربك) فى الآغرة (مفاما محنودا) بمسدك فبسه ~~الأولون والآررن وفو مفام للشفاعة فى فصل القضاء وثمييز الفريقين يرغب إليه الآولون والآخرون ~~وبحمدونه على ذلك : تعطلقت به الأحاديث الصحبحة فى الصحين وفيرهما، نصب و مفاما على الظرفية ~~بمقتر اى فبقبمك أو على تضمين يبعت معنى اقام (وثل رب أذ يعلمنى ) ف جمبع أعورى الدنبوية والاخروية PageV00P566 ~~============================================================ ~~وده الامراء ~~(مذخل صنقي) أى اهسالا مرضيا عدك (وأنمر جميي) منها (مغرج صذق) على أداء الحقوق ، ~~وقبل ادشال القبر والاغراج منه ، وقيل ادغال مكذ ظاهرا على أمطها واغراجه منها آمتا ، وقيل إدخال ~~الفار آمنا وإخراجه منه حالما والحق ك فى غاية الآمانى النعميم لى كل ما يلابه من أمر الدنيا والآخرة، ~~والصدق يستصل فى الافعال كما يتعمل ف الاقوال ويراد به الإغلاص ( وآجعل لى من لدنك سلطانا ~~نصيرا) قرة تنصر في بها على اعدائك (رقل ماء العق) الاسلام ( وزمق الايطل) ملك الكفر ~~واضمعل ( ات البايلل كتان زحوتا) مصعلا زالا، وقد دخل صلى الله عليه وسلم مكه يوم الفشح ~~قوجد حول الببت لمانة وستين صتما لجعل يطتا بعود فى يده ويقول جاء الحتق وزحق الباطل حى سقطت ~~كلها رواه الشخان وقوله "ان الباطل، كلام مسنقل دال على حكم كلى هار جرى الثل فإن كل باطل وأن ~~كان له دولة وصولة يرتحل سريما (ونتزل من الترزآن ما مر يمفاه ) لما فى الصدور من الضلالة ~~(ورحمة للز منين) به و "من ، للبيان ضمت على المبين للامتمام أو للنبعيض، أى تترل أبعاضه الشانية ~~على حب تحد والداء شييا شبيا وكنا يشتنى بركاته من الامراض كا لفاتحة وآيلت الشفاء . وفرأ الصرى ~~تدل بالتنغيف (ولا يزيد الظا لبين) الكانرين ( إلا تحارا) لكفرم (وإذا أنمينا على الاتسان) ~~بالصحة والسمة والأمن وتونير الأسباب (أعرض) عن ذكر الله والقيام ms0828 بالشكر (ونأى تحانبه) ~~تنى صلفه عن الشكر متبنثرا ولا بن ذكوان ناء بتقديم الالف على القلب أو على أن معناه نهض ( وإذا ~~مت لثر) الفقر ولنمة ( تان يشرا) توطا من رحة اه وقل) الكفار (ثلى} منا دمنع او قل ~~كل اجد (يسل على ما كليه) طريفته الى تشاكل حاله ف المدى والضال (تربكم اعم بين مر ~~أعدئ سييلا) طريقا فيشيه ، وفسرت المشاكلة بالدين والطبعة والعادة (ويسألونك) أى اليهود (عن ~~الروح) الذى بحي به بدن الإتسان ويديره (قل الروح يمن امري ربفى) لا طريق لا حد ال سرقه ، ~~ولنا أردفه بقوله ( وما أو تينم من اليلم إلا قليلا ) باللسبة إل علمه تعالى والروح من الكثير الذى ~~ما أوتيتم عله ووجه اتصال الكلام بما تقثم هو أن القرآن الذى هر شفاء لا يتخبروته ولا يسألون عنه ~~ويسالونك بما لا ضرورة تدعوهم اليه وهو الروح * ولما كان صوالهم تعتا أجابهم بحواب محمل وهو ~~كرته من أم ربه والقه اعطلم. ثم سمت على استدامة الشكر يانزال القرآن بعد ما بين أنه شفاء ورحمة بقوله ~~(وكين ينننا لنذهن بالذيى أوحيتا إلبك) اى اللر آن بان نمعوه من العدور والصاسف (ثم لا نمد ~~لك به علبنا وكبلا) كفبلا يضمن رقه عليك ( الا رحمة من ربك ) استتاء متصل اى إلا رحته فإنها ~~قدر على الرد بعد الذعاب أو منقطع ، والمعنى : لكن رحتنا أمركتك تركته غير مذهوب به وكل ذلك PageV00P567 ~~============================================================ ~~1 ~~ة اراء ~~امتان يابقائه بعد النه فى تنزيله حيا على النكر (ان نحله تان عليك كبيرا) حيث أنزله علبك وأيتاه ~~وأسلاك القام الهمود وغير ذلك من للفصتائل، وصف فضله عليه بالكبر تارة وبالعظم اخرى ملاحظة ~~لكم والكيف دلالة على كال عابته من كل وجه (قل لئن اجتمعت الإنس والون على ان يائوا بيئل ~~مذا للمرآن ) فى للفصاسة واللاغة وكال الممانى وهو استناف لبيان ذلك الفضل الكير (لا يأتون ~~بيشيه ولو كان بتضهم لبعض ظييرام معينا نول رذ القولم لو نشاه لقلنا مثل هنا، وقوله لا يأنون ~~جواب ms0829 للقسم المحذوف ولولا الام الموطة لهار أن يكون جوابا لشرط لكونه ماضيا ( ولقد صرفا) ~~بنا (يلناس فى مذذا التر آن يمن كل متلي) صفة لهتود أى مثلامن جمضس كل مثل أى من كل معنى ~~هو كالمثل فى غرابته ووقرحه موقبا فى الآنفس كبلامد البدل والمعاد واضار الآنيد مع الامم ، كزر ~~كل ذلك بأساليب عتلفة ليتمارا ( نأبي أثمد اناس إلا فورا) ممودا للمن وكفرا لمنه السم ~~وهاز الاسثناه القرغ فى الإثبات وان لم بعح يضرب إلا ردا، لان "أبه نفى سنى (وقاره صلف ~~على ابى ( ان توين لاك حتى تفبر قما يمن الأرين ينوها) عنا ينبع منها للاء، فلوا لك لسم ~~الاعداد يما فى الفرآن من الإصبار والمعانى وقصر النظر على الفانى من الساء والثار كسار البهايم ، وهنه ~~عد الله بن أبي أسية أو أبو حهل أو تضر بن الحارث، والينبوع يفعوله من نبع الماء بناه للبالفة، أى ~~منا كثيرة الماء م وترا لاكوفيون تضهر عضفا واو تݣون لل تمنة) بشان (يمن تيجل ونب ~~قفعر الاهار علاتها) وسلها (تفجر اه أو تنقط اله كتارقت علينا كنا) نطما بتريك ~~الين لنالفح وابن عام وعاسم والباقون بالاكان فعل الاول جمع وعلى الثانى اسم جمع قلعا من كفه ~~الثوب تلعته بريدين قوله إن نشأ نخسف بهم الاوض او نسفط طهم كفا من السماء (أو تأتى باله ~~والا يك قبيلا) مقاية وعياتا فزاهم أو شاهدا على حنه ضاضا لدركه وهو حال من اقه وحال ~~الملاك عنوة لهلاتما عليا (أو يكون لك يت ين وخرف ) نعب طا اصله ويطلي على الزينة ~~والتوبه (أو ترق) تععد (نى التماء) بسلم (وتن ثوين يرقيك) لو رقيت فبا (ستى تنزل علينا ~~كتابا) فيه تصديقك (تترؤه قل ) ولابن عام وابن كثير قال أى الرسول ( سبعان ربي ) تسمب من ~~اقراح الآيات او تنربما له من أن يصلركه أحدف النرة (عل كخث إلا بترا) كارالاب (دسولا) ~~كياثر الرسل ولم يكرقوا باترن باية الا يادن اله ( وما منع الاس ان يوينرا اذحله مم القتى) ms0830 الرجى ~~(ألا ان قلرا) اى قولهم منكرين (أبسة أله بثرا رسرلا ) دلم يعت ملكا (قل) لهم ( تركان ~~ى الأريض) بل البشر (ملايمته يمفون) تا يمنى الناس (مطمتنين) سنولطين استراز من اللالك PageV00P568 ~~============================================================ ~~11 ~~د ااسر ~~الرسلين لامرافه والسباحين لسماع الذكر (كنزلنا علبيم من الستاهء لكا رسرولا) من جنهم ليمل ~~الاخذ منهم ، ولذلك كان جبربل يتمشل رجلا فى اكثر الاحيان، وأما الانس نمامتهم عماة عن إدراك ~~الملك لعدم النجان، و هملكاه يحتعل أن يكون حالا من ورسولاه وأن يكون موصرفا به وكذا بشرا ~~والاول أو قق لان مصب الغرض انكار كون الرسول بشرا واعتقاد كونه ملكا (قل كق بافه قييدا ~~بتينى وببتكم) على مدف ياظهار المعجرة على وفق دمواى او على ان بلقت وأنكم عاندتم، وشيدا ~~نعب على الحال أو البير (إنه كان بمباوه نجييرا يصبرا) عطالما يراطنهم وظراهرهم فيجارهم ، وفيه ~~تبلبة لرول صل الله عليه وسلم وندبد هكفار (ومن جدى أفا تمد التفترى ومن يخلل تقان تجة ~~تم أولياء) بهونهم (ين دويد وتحشر هم يوم القيامة ) ماشين او مسحرين (على وجوبيم ) ~~لانهم لم يعفروها بالسجود لربهم تواضعا . قبل لرسول القه كيف بمشون على وجوههم 2 قل : " إن الذى ~~أمشام على أقدامهم قادر ان يمشهم على وهوههم اخرجه للشيخان ، وفى الترعذى : يبحشر الناس يوم ~~القيامة على ثلاثة أصناف ركبانا ومشاة وعلى وجوههم . الحديت (قبا) لا يصررن { وبكما وتحمام ~~لاينطقون ولا يسمعرن ثم تعاد إليهم هذه الحواس لقوله تسالى هورأى المجرمون النار ... محمهوا لها تتبظا .. # دعوا هنالك ثبورأ وقيل معنى الآبة لا يسرون ما يقز أعبنهم ولا يمعون مايلذ ماسهم ولا ينطقون ~~ما يغبل منهم لاتهم ف الدنيا لم يستبصروا بالايات وتلاهوا عن استماع الحق وابوا أن ينطقوا بالصدق ~~(مارآهم حمنم كلما غبت ) سكن هبها باكل جلودم ولعومهم (ردتلعم سجيرا) تلها واشنمالا ~~ياعادنها فانهم لمسا كذبوا بالاعادة بعد الافتاء جاهم اله بأن لا يز الوا على الاعادة والافتاء . قال فى الجراهر: ~~أى كلا فرغت من إحراقهم سكن اللهيب الفائم عليهم قدر ما يعادون ms0831 ثم بثور فتلك زيادة المير قاله ابن ~~عباس .اه. وقال ابن عطية : الزيادة فى حيدهم وأما جهم فعل حالها من الشدة ، وخت النار ممناء سكن ~~اللهيب والهر على حاله ، وخدت ممناه كن الجر وضعف ، وهمدت معتاء طفشت جملة اه . (ذالك) ~~الإفند والإعادة (بمرأؤهم بانهم كفروا يا يايتا وفلوا) مضكرين قبعت ( اذا كنا يظاما ورقايا ~~"إنا تسعر ثون تلقا جدويد ا) ناجابهم اقه ردا عليهم يقوله لاو تم يروا) بسدوا ( أن ألة اليى خلق ~~السلوان والأرض) مع عظمهما (تادر على أن يخلق يغلهم) اى الاناس فالصفر فانهم ليسوا ايه ~~خلقا منها ولا الاعادة أصب عليه من الابتداء ( وبجمعل لهم أجلا) للموت والبعث (لا ريب يبسه ) ~~ووجل * عطف على أولم يروا * لان العطف على الصلة يمنعه الفصل بالحبر ولا بحن معنى عطفه على ~~ما بعد ان المصدرية والمعنى فلثلون بالموت لا تحالة وهم لم يخاقوا عبثا فلا بد من الجزاء وذلك لا يمكن الا PageV00P569 ~~============================================================ ~~1 ~~اة اللاراء ~~بالإعادة فضيم الانسكار (قأبى الظا يسون إلا كفورأ ) جمودأ للبمث أتى بالمظهر دلالة على أنهم ظالمون ~~فى الانسكار بعد وضوح الحق ولما كان سباق الآيات استطراد عن سوالهم تفجير الينبوع لهم من الارض ~~ونجوه نوسعة للزق عليهم بين اله انهم اشمة بقوله (ثل تر أنتم) قاعل فل عفوف يفسره (تمليكون ~~خراين رحتة رنى) من الرذق والمطر (اذا لأمستنم ) لبظتم (غثبة الانقاق) خوف غادما ~~بالانفاق فتفتقروا، المعنى أن هولاه الذين طلبوا أن تفعر لهم من الارض ينبوعا اراد وا به توسعة الرزق ~~عطلبهم نهم من الشح بحيث لو ملكرا خرائن رزق القه الى لا تمكها يد الفناء لبخارا بهما ( وكان الانان ~~تنور2ا) بخيلا لان بناه امره غلى الحاجة والتنة بما يحتاج إليه وملا حظة العوض فيما يذله ثم أعاب اقه ~~من قولهم لن تومن لك إل قوله كابا تقروه بقوله ( ولقد آتبنا موسى تسع آيات ينات) واضمات ~~ولم يومن به فرعون وكذلك عزلاء لا يزمنون بمهىء الآياص والفسع هى : العصا مع البد . والطوقان . # والحمراد . والتصل. والفادع ms0832 . والدم . والطم. والسنون - وتقص من الخمرات ، وقيل سال ييض البود ~~دسول اله عنها فقال هى أن لا تشركوا باقه شئأ ، ولا تسرفوا ، ولا تزنوا، ولا تقلرا النفس النى ~~حرم القه إلا بالحت ولا تمشوا برىء الى سلطان بفنله ، ولا تسحروا ء ولا تأكلرا الرياء ولا تقذفوا المحصنات ~~ولا تفروا يوم الزحف. وعليكم خاصة معشر يهود أن لا تعدوا فى السبت ، قال ف غاية الامان : تفير ~~الآية بها لا يناسب لنبو القام عنا (قاسال بنى اسرا يل إذ حاههم ) أى قلنا لموسى اال بنى اسرايبد ~~من فرعون وقت مجميئه كقوله إنا رسولا ربك فأرسل معنا بنى إسرايل وقيل الخطاب ارسول القه أى ~~سلهم عما جرى بين موسى وفرعون إذهادهم أو عن الآبات ليظهر للشركين صدقك ( فقال له فرعون ~~اق لاللنك با موسى مسحورا) مخوعا مظوبا على عقك سبت تنكلم بما لا مقل والظن بمعنى العلم ~~عر به على طريقة الملوك فى أن ظنهم لا يكذب كما أن عى ولعل عدهم لازم الوقرع (قالن لفد عليت ) ~~بفح النانو الكساف بعنمها (ما أزل طؤلام) الايات (لارب لسكوا والأرض بعا ير) يمنبر ا ولكك ~~تعاند، وانتصاب وبصايره على الحال (واقى لأطلنك يا فرعون مثبورا ) ما لكا أو مصروفا عن الحير مطبوعا ~~على الشرمن قولهم ما ثبرك عن هذا أى ما صرفك وشتان مابين الظنين فإن فان موسى مستد إلى أمارة وشن ~~فرمون كفب مس (فاراد) فرعون (أن يستنيزمم) برج مسى دنخاسر ايل (من الارضي" ارض مصرا ~~فأغر تناه ومن معه حيعا ) ف الماء الذى كان يفنغربه أو لما كان مالبا يقصد الصعود ال السماء (وثلنا ين ~~بترو لبيى اسراييل اكذرا الأرض) الى اراد فرهون اخراجمكم منها (قإذا حاء وعد) الحياة او الساعة ~~أو الهار (الآيخرق) أى قيام الساعة جنتا يكم ليبفا) مبعا أتم وهم من هامنا وهامنا واللبف الهابات PageV00P570 ~~============================================================ ~~1 ~~من قبالل شتى واصل الف الخلط أى مثنا بكم حتلطين ثم تحكم ينكم وتمير سمداهكم من أشقبالكم (وبالعق ~~انزلمناء) أى الفرآن بالحق المفتخنى لإنزاله ms0833 (وبالق ) العشمل عليه ( ترل ) كا أنزل لم بعتره تيديل ~~ولذا ذكره بد لهفع توهم تطرق التنبد يل باليه بعد الإنزال وقبل الوصول اليه (وما ارذلة إلا مبيرا ~~من آمن بالمنة (وتتريرا) من كفر النار فلا عليك بعدصا (وقرآنا) منصوب بغبل يفسره (فرقته ~~نرلناه مفرفا فى عشرين سنة أو وثلاث أر يناه وشر حناه أو فرقنا الحق فيه من الباطل (لتقرأء على لناس ~~على مكشي) مهل وشبت لبفهسوه فإنه ايس فخظ وأعون على الفهم ( وتزلنه تنر بلا) مبتا بسد شيء ~~على حب المصالح (قل آبترا به) بالقرآن ( أو لا يوينوا ) تهديد لهم لان (يمانكم لا ربده كلا ~~وعمه لا يررثه تقصا (ا للرين أوتوا العلم من قيله) كعشرين وسلا بعشهم النحائى ال رسود ال ~~لبعدوا أمه فو جدوه بمك نقرأعليهم القرآن فاسنوا فاهرههم ابو حهل فى فر من قريش وهالوا خيكم اة ~~أرسلكم صاسكم لتعلواغبر الرحل فا استفر بكم المجلس حختى قارقم ديخكمه فقالوا لبس لنامع ماعل كلام ~~كا ذكره محمد بن اسحق ،واما التثيل بباغ بن سلام ونحوه من اسلم بالدينة وعنه السورة مكية وتاويل ~~بخمم ذلك بانه اخجيلر بما سبقع فكلف لا بحناج الب (اذا يثل مليهيم ترون للانقان حتا) ~~يسفطون على وجوههم شكرآقه على بشه الموعرد المننوت فى كبهم ( ويقولرن سبحان ربنا) تزيها ه ~~عن خلف الوعد (ان) مخفة (كان وحد ربنا ) يعى الرسول وانزال الفرآن عليه ( لمنعر لا) واضا ~~لا حالة (وتيرون للاذتان ) كرره لاختلال الحال أو السبب فإن الاول لخكر عند انحاز الوهد ~~والنان لما أثر فيهم من مواعظ القرآن حال كونهم (بكون) باكين من غشية الله، وذكر الذقن مع ~~ان الحرد بالمبة والانف دلالة على تمكبنهما حى يلصق الالن بالارض (ويزيدمم ) افرآن ~~(تحشوما) تواضما فكا يزيدهم علما ويقينا بالله تعال . ولما كان صلى الله عليه وسلم يقول با أذ ~~با رحمنء وقال الشركون ينهانا أن نعبد الحين وهو يدعو إلما آخر معه نزل ( ثل) لهم (أذمرا أذه آو ~~أذحرا الرملن) اى سموه بأيهما فهما سواء ms0834 فى الإنضاء الى المقصوه ( أيا ما تدهرا) فو مسن دل عليه ~~(تة) اى لمسماما (الأماه السنى) وهذان منا، وأو للتخيير والشرين عرض عن المخال إله وأى ~~شرطية ودما " زائدة لتاكيد إبمام أى والضعير فى هله ، للسمى والجواب عذوف كا هرنا (ولا تخه ~~بصلايك) بقراءتك فيا كما وواه لهلبخارى عن ابن عباس، وقيل تزل فى الهعاء رواه البغارى أيضأ عن ~~مائشة قبل له ذلك لثلا يوذيه المشركون (ولا تخايت ) تسر (بما) ليتنفع احابك (وآبتنح يد د لك ~~سببلا ) قرامة بين القراءتين دون الجهر وفوق الخافة ، او بالاجهار ليلا والإخفات نهارا ( وقل PageV00P571 ~~============================================================ ~~ده الاسراء ~~قتتد ف الذى لم ييذ وكا ولم بنن له قريك فى كتلي) الومة (وتم بنن لا ريه) بمره ~~(ين) اعل ( اللل) اى لم يند فيستاج الى ناصر ( وكيره تخييرا) مظيه علية تامه من اتعلا ~~الوله والشريك والال وكل ما لا يليق به وترتيب الحد على ذلك لدلا على أه المستحتى لجيع البلعد ~~لكال فاته وتفرده فى صفاه . قال عليه الملام آية كمر الحدفه الذى لم يتغذولأ الى آخر الورة ~~روله أحد فى مسنده والله أطم : وانمانى الحد على تنى الأوصاف اللثلانة لكون الحمدكتابة عن الوصف ~~بكال الحود * ومانسه إما من هو دون المعطى وهر اول لانه بنة أو مث وهر الشريك أو فوته وهو ~~الولء فتفى الكل هل طرغة هرق لاعمر الحوه فيه تال كبرياره ~~(ناه موده الاسرلة) ~~ال المود لهنا لتفير ت يسر اله اكال الهره الأول (1) من ضياد التأويل فى معانى التفزيل ~~بحداة يوم الأدف رسضان لا تسين ينيتا منه سنة شكرى أو بنكر پسر الله ~~الحوه اكانى كا ير الحوه الأول بمنه وكرمه آسين ، وآخر وهراتا ~~ا * رب الصالمن ~~ل ك ادوه بلر، اود وو و صد او ارمه اجزاه فايف عدا نهاة ز PageV00P572 ~~============================================================ ~~م. # اچزااقشافنى ~~ضنباه التاويل : فى معانى اكتريل ~~فد حورة الايرك ~~هد ~~اراى ~~الاسرا PageV00P573 ~~============================================================ ~~س د ~~بيرالهتثر آن الكشم ~~ي القآ ~~المسى ~~ضكاه التافك ~~1 ~~ف ~~معانى البتنيل ~~تاليفدة ~~الاتابى حو اش ms0835 ن بريشان ~~اال الد بن عان بال ~~رحه اله تصال ~~الازبهالةلك ~~اته التي ~~خوق الطبع عفوظة فناشر ~~ى من PageV00P574 ~~============================================================ ~~ودة الو ~~ادالكمالرحى ~~الرف46 ~~سورة الكف ~~وامر ك..1 ~~ماة وصر آيات او وخب هسرة آى ~~(ينم أر اللمتن الرآجير، الحقدا) ومو الرصف بالبل ثات (يفر) وللراد به الإطلام * ~~بان * وكناد به (الذى ازرد عل قندي) عد (الكتقات ) لنرآن، رب اسطان ابد علي ازال ~~تباعر اه اطم نيه اله الاع الد سا بد كلد نباد وعيح للاش والييد وزل بختا ال ~~نه ريحتا) املاان الهدر تابا ن الدادى وابهة حلد بح وقرع برابت ف اليار ~~وتنحما ف الأمان (قبتا) سسقيا لاريع فيه الهاطل ولا تقفريد ولا ازرالط او با بصالح فبياء ~~بكون ومفاله باذكمل : خه بالكان ، او على ادكنب الابتة ينهه بستما ومى حالا بايه ~~ذكدةعل الارد او سرن نهر مشترا وسن عله عل الغبم ولاير ند عد مرهار بنريكة ~~رذ اثبات الاسقامة بعد نق اموج مبالنة عوقن انه فى عابة الاسخاية بهون تقصبا لاي قد يوجف ~~نى . الاسقد 19 اعبر وحريته عرع منا، وبودان يون فبا پهين عنم اراق بر لظار: ~~ودسار: ك* ادار ابه جره ويتقود) لتون "يچاب وكاريه (تان ) طا (شديتا الد ~~لمقيون الاول له لاله لقرية عليه راتصارا على النر جي المسرق اله يير اخار فاب لير شع الاسر ~~ولكار هدل اعانه الاخار بس فيه يدكرو رايه لل وين لتنة) ن ال وگچروذ ك ~~دشم اناه ستهد وياسكان قبال وكر الون والام بعه لاب يكر يع وصل الاءياء واب كنو بعلما ~~تر اد رهيرد " ييدن مد ابوبم ى دريشاى بيحاه پيرى بل الس سل اية بيا ~~انسد اوتر فترية انون پيزن شابت اذالت اتمرا] يه پبا پن يه) ~~أذ الام (آتا) با أعدع (تتقر) ي مة لهر (الاير تاا اترية بقا) ص ~~* دبه نضسب اسه نا خرم با بدهكر الد ة اكظدهيا عدم (اماته شم ه الفرد PageV00P575 ~~============================================================ ~~ودة الا ~~(من علم) بل بقولو نه بالجهل المفرط والنقليد لما ms0836 حموا من أو اللهم من غجر علم بالمعنى الذى أرادوا ~~به فانهم كاوا يطلقون الأب والابن بمعنى الموثر والاثر او ما لهم باه من عطلم الدلو علوه لما جودوانبة ~~الاتخاة إليه (ولا لا با تهم ) الذين يقولوته بمعن النبنى (كبرت) عظست بمعنى بقس ( كاسة) تميز ~~مقسر للضمير البهم وقوله (تخرج من افواهيهم ) صفة تفيد اتعظام اجنرانهم مع ته حبها كأنه قبل ~~ما اكبرها كلة لأن ما يكون فيه شين يتعاظم الإنسان أن يتفوه به إذا وصوس اله للشبطان والمخوص ~~بالذم عنوف أى مقاليتهم المذكورة لما فيها من التشيه والتشريك وابهام الحاجة (إن ) ما ( يقرلون) ~~فى ذلك ( إلا) مقولا (كذبا) تصريح بما علم ضنا وإشارة إل أن عدم العلم لا يخرج الكلام والتكلم ~~عن الكنب اذا كان غير مطابقى الواقع (فلملك يا يخع ) مهلك (تفسك) من البخاع وهو عرق فى ~~صلب الحيوان متعل بعنقة فاذا وقع الذبح إليه كان غاية (على آثاريم) بعدهم أى بعد توليهم عنك شبه توليهم ~~عن الابمان بارتحال أحبة الانسان عن منارلهم نهو يلهف عليهم ويقنل نفسه وجدأ فكانهم من فرط ادبارم ~~عن الايمان فد بعدوا نهو فى آثارهم بحرن عليهم ( إن لم يو منوا هذا الريشر) القرآن (أسفقا) ~~حزنا شديدا - وهو مصدم. تي موضع الحال من قاعل * باخح أو مفعول له أى متاسفا عيهم أو للتأسف ~~عليهم بحرصك على ايمانهم ولعل هنا للاشفاق وفيه تسلية لنبى صلى الل عليه وسلم ثم غبر بعظيم ما بسط ~~عليهم مع ذلك الكفر كسكا لنبيه ومن تبعه بقوله ( إنا حملنا ما على الأرض) من الحبوان والنبات ~~وللمادن والانمار وغيد ذك (زينة لها) ولأعلها وهو مفعول ثان لجعل بمعنى صير أو حال أو مفعول ~~له انه كان بمعنى خلق (لنكومم) لنغتير الناس ناظرين إلى ذلك ( أبهم امن عملا) ف تاطيه وهر ~~من زهد فيه ولم يضربه وقع منه بما يزحى به أيامه وصرقه على ما ينبض ايثلرآلهم قال ابن عطية عن آآيه : ~~أحسن العمل أخذ بحق وامفاق فى حق وأداء الفرائض ms0837 واحتناب الحارم والاكثار من الندوب إليه .اء. # وفى الحديث : الدنبا حلوة غطرة وان اله مستغلفكم فيها فنا ظر كف تصلون فاتقوا الدنيا واتقوا ~~النساء، الحديث ،ثم زهد اة فيها بقوله ( وإنا لما يملون ما علها) من الزينة (صيبدا) ترابا مسنويا ~~بالارض (*ردا) يابسا اعلس لا نبات فيه. وقد احن من قال بناهى دبه : ~~فاتك تحسلو والحياة مريرة وليتك تراقلى والانام ينضاب ~~وليت الذى بينى وينك عاير وبينى وين العاليين خراب ~~اذا صح منك لود فالكل مين وكل الذى فرق التراب تراب ~~ولما ذكر امهات المحانب من أول الورة من تزبين الأرض بما خلق فرقها من الانواع النباتية الخضر ~~وإعدامها كأن لم تفن بالاس تمهيدا لفصة أصاب الكفف التى هى من أعابهبب الدهر ذكرها بقوله ~~(أم حيبت) الحطلب ابى والمقصود السائل المتعجب إذ هو صلى اله عليه وسلم يعطلم من قدرة الله PageV00P576 ~~============================================================ ~~دة الك ~~ما لا يتعاظم عطيه غيره ( أن اسحاب التحفي) الغار الراسع ف المهجل (والرقيم ) الاوح المرقوم ~~اى المكتوب فبه اسماؤهم وانسابهم وجعل على باب الكفف وهو رصاصى او حجرى أو جعل على باب ~~المدينة حين سد ملكهم باب كهفهم بالبناء ليوتوا فيه جوعا وصلشأ فيكون قبرا لهم والله أعلم (كانوا) ~~ف فحثهم فى إيفائهم أحياء مدة مديدة (ين آيا يتا) من جملتها من خطلق ما على الأرض من الآجناس ~~والانواع المتباينة تعجب الناظرين من ملدة واحدة ثم رذها إليها (تجا) خبر كان وما قبله حال اى كانوا ~~عهبا دون باق الآبات او أعبها ليس الامر كذلك ووأمه للاضراب الدال على أن ذلك اعمب الآيات إعياء ~~الخاص بعد الموت مدة منطلولة * وقيل الرقيم الوادى الذى فيه الكهف، وفيل اسم فريهم وقيل اسم مكانهم ~~وهو مكان بقرب فلسطين ، وقيل اسم كلهم ، وقيل أصحاب الرقيم قوم اغرون ثلاثة خرجوا ير تلدون ~~لاهلهم فاخنتهم السماء فأووا إلى كيف فانحطت صغرة وستت بابه قدعرا اله كل بعمله الخالص قه نفرج ~~القله عنهم وقد ذكرت تحتهم فى البتارى وغره ، وسيب نزول السورة أن قريشا ms0838 أرسلوا إلى بهود الدينة ~~يا لونهم عن رسول الله فقالو اسلوه عن ثلاثة اشباء وعن رجل هلك مشارق الارض ومفار بها وعن طالفة ~~فار قوا فومهم وفررا بدينهم و وصفوا لهم اصحاب الكف وعن الروج فان أغبركم عن الاثنين وسك عن الروح ~~نهو نبئ فسألوه فتزك (إذ) منصوب باذكر او بعجا (أوى النتية) جهمع قى رهر الشاب الكامل ( إلى ~~الكنف) حانفين على إبمانهم من قومهم الكفار وكانوا من اشراف الروم وكان ملكهم دقيا نوس يامر يعبادة ~~الاسنام وبقثل من جالفه عليما ( قفالرا وبا آتا يمن لدتك )من عنهك ( رمة اتوجب لما الغفرة والرزق ~~والامن من العدو (ومي) اصلح ( لنا ين أمرتا) شانا الذى نحن بعدهه مزمغارقة الكفار (رقمدا) ~~مداية الى الطريق المزدى البه أوا بهمعل امرنا كله رشدا وأسل الميتة إحداث هينقالىه فالفى الجواهر وينبغى ~~لكل مؤمن أن يحمل دعامه فى أم دنباه هذه الآبة الكريمة تقط فإنها كافية .اه. (تضربتا ) الحعاب (على ~~آذا ييهم ) بمنغع السملاع اى اتمناه مانامة لا تنبهم الاصوات نيها لحذف المفعول كا حدب فى قولهم بنى على امر أنه ~~اى القبة (قى الكهف يسنين) ظرفان الضربنا (عدما) أى ذوات عدد ووصف سنين به يحنهل التكير لان ~~القلبل يعرف يدون العد والنقليل لان الكبر عند الله قلبل وان يومأ عند ربك كألف سنة (ثم بشتافم) ~~ايقظناهم (لتعلم ) علم مشاهدة (أى الجزييني) الفريقين الختلفين فى مدة لبيتهم نهم ومن غيرهم (احتىا ~~قعل ماض بمعنى ضبط (لما لبثوا) للبهم متعلق بما بعه ( أمدا ) غاية المعنو ايقظناهم ليتملق علتا به ~~تعلقا حالبا كاكان مشعلقا به تعلقا اتقبالبا أو هار عن لازمه وهو التيير وأى لقنمنه منى الاستفمام علن ~~عنه العطلم فهو مبتدأ واحصى فعل ماض خبره وما ق لما لنوا مصدربة وأمدا سعول به لا حصى والمعنى ~~ايهم ضعط أمد أوقات ليهم فإنم لما استبقظاوا اختلقوا فى ذلك اختلاف الحزين من غبرهم وقيل ابصى ~~اعر عند ربه ص رنكى بهريل مالا خافرنحه ولها اصربا ه (نن تقضز يلك تاتم)ا ms0839 PageV00P577 ~~============================================================ ~~وره الكيد ~~حديهم ملنبسا (بالعق) بالصدق الثايت فى الواقع إياء إل أن ما ينقله أعل الكتاب من نحتهم لم يلم ~~من كذب يريادة وتقصان ( اتهم يتنية ) جمع قق كصى وصبية أى شبان ( آمترا بريوم) مدح لهم لان ~~الشباب فى العادة مظنة الجمهل وإنما نالوا علم الدين من حوارى عيى أن كانت الواقصة بعده ومن دين ~~الامم الماضبة ان كانت قبله على اختلاف النراريخ (وزد تالم مدى) بالثبت والعمل الصالح والزهذ عن ~~الدنبا والانقطاع الى الله وقبل بكلام الكلب (وريطنا على تقلوييم) قويناها بالصبر عل مجر الرطن ~~والامل والمال والحراة على الهار الحق والرد على ملكيم الميار دقيانوس (لذ تائوا) ينيد به وقد ~~ارم الجود لل سنام وكان يقتل من خالفه (نقالرا ربنارت للتمكوات والارض لن ذعو ين دويه) ~~غيره ( الها تقد قلنا إذا ) قرلا ( تطلطا) أى ذا إفراط فى للكفر يوبعد هن الحق مفرط في الطلم من ~~فط الدار بعد ثم انكردا على تومهم شلرا (مثؤلاء) مبدا (تومنا) صلف يان (اتتنوا ين ~~دويه آينة) خبر وهر اخبار فى سنى الانكار (ترلا) هل ( يأتون عليم يسلطاني ين) برعان ~~ظاهر فإن الدين لا يوخذ الا به وفيه دليل على أن مالا دليل علبه من الدبانة مردود وأن التقليد فيه غير ~~ما دقاله اليضارى (نمن اللم ) لا اسد اظلم (يمين أثربى على افله كذيا) بنبة الشريك إليه ثم قال ~~بعش الفتية لبعض قيل هو كيرهم تملينا (واة اعترلتسموقم وما يسيدون) مامو صولة او مصدربة عطف ~~على الضمير المنصوب أى ومعبودهم أو عبادتهم (الا أفه) غيره لانهم يعدون اله وي شر كون ممه الامنام ~~وقبل يما نافية على أنه ايغبار من اله عن الفتية بالنوحيه معترض ين إذ وجرابه لتخيق اهزالهم (ذاروا ~~الالنكين وال ليهر الدمنى او لح: الماوا اله (تفر تكم ربكم) يسط (ين رشتي) ف الداربن ~~(ومق) يسر (لكم من امركم) الدبنى والهنيوى (مرفيقا) بنتح الميم وكسر الفاء لثانع وابن عام ~~مصدر كرجع ويكر اليم وفح الفاء للباقين آلة أى ما ترتفقون ms0840 به من غداء وعشاء تالرا ذلك تقة باة ~~قال ابن العربى وفيه دليل على العزلة فى الجال هن الخلق إذا غلل فتنة وجواز الفرار من الظالم وموسنة ~~الانباء والاولياء (وثرى القمر) ان حضرت مكانهم: الخطاب للنبى أو لكل أح ( اذا طلمت تزاود) ~~بالتشديد لنافع وابن كير وأبى صرو وأصله تتزاور فادغت الناء فى الزاى وبالنغقيف بحذتها للكوفيين ~~وكتحس لابن عام أى تميل (عن آميهم) لا يقع شعابها عليهم ميزذيهم إما لأن الكهف كان جنوييا ~~ينظر بابه إل بنات نعش او لان اله تعالى رورها عنهم (ذات البيين) جهنه (راذا غريت تتريهم ~~أى تقطهم وتركهم (ذات الشمال ) قلا تصيهم البنة والمراد يمين الكيف وشماله (ولم ف تحوة) ~~منع (يمنه) من الكفف اى ومطه ينالهم برد الريح ونبمها ولا يؤذيهم حرها لأن اه حجبها عنهم ~~قدرته لا لكون الباب إل جهة توجب ذلك وبويده قوله ( ذيك ) المذكور من عديهم واخصاسهم ~~ل بهن فكرات (بن آيت آفر) الطالة عل فرن (تن يتراة) الوربق كاسعب الكذ (تها PageV00P578 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~المتيى) الى الصواب والفلاح ثناء عليهم وتببه على ان الابات كثيرة ولكن المنتفع بهما من ونفه الله نهو ~~تاء عليه تعالى ايضا (ومن تضلل } يمذله (تتن تيد لة ويا) بلى امره وينصره (مرشدا) ه الى ~~طريق الصراب (وتعسهم ) لورابتهم (ايتاظا) أى متهين لان اعنهم مفتحة جمع يقظ بكر الفاف ~~وذكثرة تقلبهم (وكم وقرد ) والحال أنهم نيام جمع راق ( وتقلبهم ) ق رضتهم (ذات البيين وذات ~~الشملله) كى لا تأ كل الأدض ما يليا من أبدانهم على طول الزملن قيل كان التقليب باس اله وفعل ~~ملا تركنه مرتين كل سنة وقيل مرة ليلة عاشوراه والله اعلم (وكابهم ) الذى مروا به وقت فرارهم ~~فبسهم ضطردوه نكلمهم تقال أنا أعب احاء الله وقيل مروا براع معه كلب فنبسهم (يا سط ) قى كل وقت ~~(دداعميه) يديه حكاية حال ماضية ولذا أعل اسم الفاعل (بألرصيد) فناء الكف او الباباو الشبة ~~يقلب إذا ظبوا وهو مثلهم ف التوم والبقظة وفى هذا دليل ms0841 على أن من احب أعل الحجر تال من بركهم ~~ومنا كلب أعب اعل الهجبر ومحبهم تذكره الله سهم ف تنزيل (لو آطلعت عليهم) فنظرت الهم ~~(توليت) لقررت (منهم يزارا ) نصب على المصدر لانه نوع من النوليه او على العل أو على الحال ~~(ولسليت) بتشديد للام لانح واين كثير وبالتتفيف لباقين (منهم وهبا) بكون الين لجمهور ~~وضمها لا بن علم والكانى ويعقوب خوفا يملا صدرك لا البم اله من المية مع عظم اجراسهم ~~وطول شمورهم وأظفارهم والفتاح عيرنم ووشة مكانهم روى أن ملوية لما غرا الروم مر على لكفف ~~فقال لو كشف لنا عن هولاه ننظرنا إليهم وعلينا خبرهم غالل ابن عاس قد مع اقه من ذلك من هر خير منك ~~فقال لو الحلمت عليهم لوليت منهم فرارا قال لا أتى حتى أعلم حالطم فبت جماعة قلما دخلوه النار هبت ~~طبهم ريح فاحرقهم: قد منع الله بالرعب من دخول اعد علبهم (وكذلك) أى كا أنمنلم تلك النومة الى ~~تشبه الموت (بعشتاهم ) تلك البتة الى تشبه إحياء الموقه وكا أتمناهم احاء كذلك بشاهم من غير لقص ~~بعد طول المدة ، والبعث التعريك عن كون أى ايقللناهم (ليتاء لوا ينهم) ليسال بض بعضا عن ~~حالهم ومدة لبنهم إذا علير ما ازد ابوا شكرا على بلك الكرامة النى غصوا بها (قال قا يل يمنهم ) وهر ~~مكلينا (كنم تيتآتم قارا لبثنا يرما أو بست يرم) باء على ظالب الظن لان العرف ان اصى ما ينام ~~الانان يوم كامل "وعن الحن : دخلوا الكهف عند طلرع الشمس وبعثوا عند غروبها فظنوا أنه يوم ~~الدخول، اه. فبنى الكلام على اظن فلا كفب، ولما نظروا إلى طول اظفلوه وشهورهم وبناء منهدم على باب ~~كهنهم أسارا العلم إلى اله ( قالوا) متوتقين ف ذلك (ربخم اعلم يما كبيم) وبهرز أن يكون الاول ~~قول بعضهم وهذا انكار لاخرين ثم لما النبس الامر عليم انخوا فيما ينهم فبما بههم وقالوا (تابترا ~~احذكم ) نيل هو تمليخا كيرهم ( بور قݣ) بكر الراء لسهور وبسكونها لابى همرو ms0842 وحرة وأبى بكر ~~بنسنكم الى ترود قرما وليل على ان لترودستة المتركاين لاينافى اشتوكل ( مضلرو ال التدية) فقال اتما PageV00P579 ~~============================================================ ~~ودة الا ~~المسماة الآن طر سوس يفنح الراء واسمها قبل الإسلام انسوس (فأينظلر الها از كى طقاما) اى اطعسة ~~المدينة احل وأطب أو اكثر وارخس (قليا تكم يرزق ينته) وفى الآية صحة الوكالة وجوازما متفق ~~علبه لعذر ولغير عذر مأز عند الاكثر خلافا لأ بى حنيفة (ولتلطأف ) ف الشراء حتى لا يغبن، أو فى ~~التغحف عنى لا يعرف ( ولا يشيرن بكم احدا ) لا يفملن ما يوفى إل الاشعار ، سباء إشمارا كونه ~~سيآ له (إتهم) يمع الضير باعبار منى أسه ( ان يظررا) يطلعوا او ينظبوا (علبلم برمولن) ~~يقتلوكم بالرحم (الر يييير كم فى يلتهم ) يصيروكم فيها وقيل كانوا على ديهم فآمنوا ( وكن تفلحوا إقا) ~~إن عدتم في ملمم ( أبدا) ق الدارين . روى أن تمليغا لما خرج من الكهف أنكر البناء المههوم إذ لم ~~بعرفه بالام نمهمشى لجممل بكر الطريق والمعالم وينحير وهو فى ذلك لم يتضع له الامر حتى بلغ باب المدينة ~~فرأى على بايها أمارة الاسلام ولم بميز يشرأ من اعلها فازد ادت حيرته وظن أنه فد عقله ثم وصل إلى ~~سرق الطعام فا شترى ودفع دراهم معه كأخفاف الربع نعحب لها البانع ودفعها إلى آغر ثم ال آخر يتما طاها ~~الناس وفاوا هذه دراهم ههد الان الملك من أين وجدت هذا الكتز قال لهم ما أعرف شبنا إلا أن الهرام ~~دراهم خرجت بها أنا وأصحاى بالامس من هله المدينة وقال الناس هذا جمنون فذصوا به إلى اللك كرها ~~بظنه دقيا نوس فالما وحد الملك غيره تأنس به وكان اللك صالحا يسمى تدوسي فقال له اين وجدت هذا ~~لكمنز تقال إتما خرجت به أنا واصحابي اس من هذه القرية قال اين اصحابك قال انا لما فرونا من ~~الملك أرينا إلى الكفف الذى فى جبل انهلوس فلما سمع الملك ذلك وكان أصحابه فى ذلك الوفت اختلقوا ~~ف البعث هل تبعث الأرواح نقط ms0843 أو مع الاجاد لجحل يدعو القه أن يبين له ذلك فتذكر ما كان معلوما ~~عتدهم فقال لجلسائه إن هولاء هم الفتية القين أرخ اسرهم على شهد دقياتوس وكتب له لوح النحاس بباب ~~المدينة فقرحوا يذلك ثم سار الملك بمن ممه إلبهم قلا اتهرا إلى الكفف نقال لهم تمليغا قفوا هنا حى ~~ادخل عليهم وأعلهم فذا أعلهم فرحوا بذلك ، قيل خرجوا فلقوا الملك ثم رجعوأ إل كهفهم ، واكثر ~~الروايلت أنبم دعوا الله أن يمهنهم حين حدثهم تمليغا ما حدتهم لثلا يتغيروا بالعجب فمائوا فلا أبطا ~~خروجهم دخل الملك مع الناس اليهم فوجدوهم موق فرعبوا وتنارعوا بحب ما يأت . قال فى الجواهرل ~~بعد إيراء ما ذكرتا : وفى هذه القصص من الاغتلاف ما تعبق به العحف فاخنصرته وذكرت المهم ~~واعنبدت الامح والقه لامين برجت ( وكذ يك) كا أننام وبعنام (أعثرتا) أطلنا (علييم) غيرم ~~( لملمرا) أى المثرون (ان وقد أقر) باليعت وغيره ( عق) بطريي ان القادر على ~~اقامتمم المدة الطويلة وابقاتهم على حالهم بلا غداء قادر على إحباء الموتى ( وآن الشاعة لا ريب ~~فيها) فى إكانها ووقوعها من عطف الخاص على العام توكيدا لوقوعها لان حال ~~القتبة فى النوم والبعث دليل على جواز الموت واليمث (إذ) مصول لاعثرنا أو لبصدوا PageV00P580 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~(يتارهون ينهم امرقم) ام دينهم فى البعث يقول بعضهم تبمعا لارواع همردة وبعضبم يقول تبمث ~~مع أبعسادها. اى أعرنا عليم حين يتاز عرن لير تفع الخلال ويقين لنهما يمثان مما أو ليهدوا ماذكر ~~ين يتنار عون ف ام الفتية حين اماتهم ا ثانيأ عل ماتوا أو تاموا نومهم أول مرة أو ق قول بعضهم ~~بمنى عليهم بنانا يسكه الناس وبتخذونة قرية للا بنطرق اليهم الناس وقول بععم بل نبنى عليم مسبدا ~~يصلى فيه للنبرك كما قال تعال وتخاترا أبنرا قليم) اى مرطم (نتباتام ينرهم كا نى على قبر رسو لافه صل اله ~~عطبه وسلم فى الحيرة الشريفة (ربهم اعلم بميةم) فيحافم هل نامر انومهم أو يا واهومن كلام بعض المنتازهين ~~او اعتراض ms0844 من كلام الله لردكلامهم واحالا للعلم اله تعال (قال الذين غليوا على امرفم ) وم المك ~~وحاشبته (لنتيننق علبيهم ميدا) يصل الناس ليه تبركا بمكانهم وفعل ذلك على باب الكهف ~~(سبقريون) أى الخاتضون ف عددهم رين النبي صلى اه عليه وسلم وهر اخبار بما سيف ين امل ~~الكناب والمؤمنين ف عتنهم: مموهل (تلاثدة رايتهم كليهم ويقو اوذ) أى بعضهم م رحال (نمةسادسهم ~~كلبهم) وقد حضر عند النبى صلى الله علبه وسلم فصارى نمران سعهم اليد والعاقب التمرانيان فذاكردا ~~مع البهود هده اصحاب الكحف فقال الهرد هم ثلاثة ووانقهم اليد من نصارى نهران وكان يمقويا وقلك ~~النصلرى ووافقهم لعاقب منهم م خمة وكان العلفب نطرريا (رجما بالتيب) وميا بالحبر الخن الذى ~~لامطلي لهم عليه أو ظنا بالغيب من قولهم رجم بالظن اذا ظن ، ولم يذكر الثانى بالسين اكتفاء بعطفه على ~~ما هى فيه وقوله رجما راحح ال القولين سما ونصبه على المنيول له ابى لظنبهم ظلك (ويقوكرق) اى ~~الومنون ياخبار الرسول لهم عن جبريل علبه السلام هم (سبعة وتاينهم تلبيم ) الجلة من مبتدا وغبره ~~صفة سبعة بزيادة الوار تاكيدا ودلالة على لصق الصفة بالموصوف كما فى قولهم حام فى رحل ومعه آخر ~~وهو كقولك مررت بريد ويده سيف لان الصفة والحال متقاربان وجدوى هذم المبالقة الإعلام بان ~~هذه العدة هى الصواب مع وصف الاولين بالرهم دوته، ولذا آنبعه بقوله ( قل دبى أعلم بيذيهم ~~مايملنهم الا قلبل) قال ابن عياس انا من القلبل فذكرهم سبعة : تملينا. ومكلينا. وشلينا ومرنوش ~~ودبر نوش - وشادنوش. والسابع الراهى : كشططيوش . وكلبهم قطمير . وق هذه الاسماء اختلاف كثم ~~لا بنضبط والله أطم . (فلا تعار ) لا نحادل أعل الكتاب (فييهم ) ف امر الفنية (إلا يراء ظايرا) ~~لا تعيق فيه بان تقص عليهم ما في القرآن من غيد تحهل لهم ولا راة عليم ( ولا تسنفته ) لا تأل ~~(فييهما ف اصحاب الكيف (منهم) من امل للكتاب لاعدا) عن تصة أحاب الكهف سوال منرشد ~~اةلا علم لهم بها وفيما أوحى اليك غنية ولا ms0845 سؤال منعنت يريد تفضبح المسثول عنه لانه يخل بمكارم ~~الاخلاق ، وفى النبان: المراء فى العلم منهى عنه لا تومن فتنته ولا تفهم حكته . ولما سان النبئ صلى اقه ~~أمد ولم ايا مكى بر امر وكم قلد السر * شاو إغل انالد. نود (ولاترت يشيه PageV00P581 ~~============================================================ ~~ل ل ~~أى لاجل شىء عرته ( أنى قايعل ذالك غدا ) أى فيما يستقبل بن الزمان ( إلا أن يشاء أله) أى الا ~~ملتبسا بمشبية القه بان تقول ان شاء الله أو إلا وقت معبتة الله ذلك بأن يأدن لك أن تقول ذلك والاستثناء ~~من النحى وهو نهى تأديب من القله لبيه علبه السلام ( واذكرربك) أى مشيته متعلقا بما أى قل إن ~~شاء اله (إذا نييت ) التعلق بهل وبكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول لما روى أن التبى ~~صلى الله عليه وسلم قال لما تزل * إن شاء اقه قال الحمن وغيره يمستتنى إفا ذكر ما دام فى المجلس وعنل ~~اين عباس ولو بعد سنة ما لم يحنث ولذا جوو تأغير الاستثناء عنه وعامة الفقهاء على خحلانه لانه لومح ~~ذلك لم يتقرر اقرار ولا طلاق ولا عتاق ولم يعلم صدق ولا كذب . روى أن أمير المؤمنين اللمنصور لما ~~بالغه ان أبا حتيفة عالف ابن عباس فى ذلك دعاه وحاله عن ذلك فقال يا أمير المؤمنين ضرر ذلك عاد ~~إلبك فإنك تأخذ البمة بالابمان أثرضى أن يخرجوا من عندك ويقولوا استثنبنا قات عن منه ذلك رفيل ~~معنى * أذكرربك" اى بالتبيح والاستغفار إذا نسيت الاستاء أو آذكر ربك وعقابه إذا تركت مأمرك ~~به أو اذكره إذا اضراك لنسبان ليذكترك المنسى (وقل) لكفار مك (عتى) ارجر (أن يهينى رفى ~~لاقرب يمن هلذا) من خجر أهل الكهف فى الدلالة على نبونى (رقدا) عداية وقد فعل الله تعال ذلك ~~بقصص الآنباء المنباعد عنه ابلهم والإخبار بالنيوب والحوادث النازلة فى الآصصار المتقبلة إلى قيام ~~الساعة او المعتى قل عند نان شيء لعل ربى أن يهدينى ألى ما هو خير من هذا المنى لقوله ما ننخ ms0846 من ~~آية او تنسها نات بمير منهاثم بين اه ما أبمل ف قوله سبن عددا بقوله (وابخوا فى كهنهم ثلاة يالفه ~~بالتنوين للجمهرر ينين) عطف بيان لثلاثماتة ولطهرة والكسايى بالإضاقة على وضع الجع موضع ~~الواحد رجوعا إلى الاصل إذ الاصل فى تمييز مالة الجمع كثلاثة وأربعة وإنمسا يفرد التتضيف وهذه ~~السنون الثلاثمانة عند أمل الكتاب شمسية وتزبد الفمرية عليها عند العرب تسع سنبن وقد ذكرت ف قوله ~~(وآرداد وا يتسعا) أى تم سنين الالثاة الشمية تلمالة وتع فمرية وقيل يان باختلا فاعل الكاب ~~فى مدة أمحاب الكهف كا ختلافهم فى عدهم فقال بعضم ثلثامة وقال بمضهم تلماية وتع والله أعلم . # ( قل أق اعلم يعا لبنرا ) من اخمتلفوا نفيه وهر ما الخمبرك به وهذا ل ذيل كالذيل بقوله * قلى رب اعلم ~~بستممه (له قيب السمثرات والأرضي) اى عله وأس احاب الكهف نزد منه (أبيربه ) أى ~~بلة صيفة تعجب (وأسمع) به كذلك بمعنى ما أصره وما أسمعه : أريد بهما تمحب المخاطبين بأن اة ~~لا يخفى عليه شىء ما بدوك بالبصر واللسمع والحاء يسود ال اه تعال وهله الرفح على الفاعلية عند بويه والباء ~~مزيدة أصله أبصر أى سارذا بصر فنقل ال صيغة الام بمعتى الاضا فبرر الضمير لعدم قابلية الصيغة ~~أو النصب على الفعولية عند الآخنش والفاعل ضير المأسور وهو كل أعد والباء مزيدة إن كانه ~~الممزة للنعدية ومعدية إن كانت للميرورة (مالمم ) الضمير لأهل الموات والأرض (ين ثويه ~~ه PageV00P582 ~~============================================================ ~~~~ين وي) نامر (ولا يترك ن حليو احدا) لايه فني من الشريك وفرا ابن عام لا تشرك ~~بالخطاب على صيغة النهى والجهور على النى وهر ابلغ ( وآتل ما أوعى الك يمن كتتب ربمك) الشتمل ~~على يان كل مشكل كقصة اصاب الكهف فان تلاوته أقرب الوسائل إلبه وأشرف المادات لديه فلازمه ~~ولازم امحابه ولا تسمع لمن قال ايت بقرآن غير هذا أو بدله الا مبدد لتماما ني) لأسد بقير على تبدياها ~~لكون القرآن مهحرا بخلاف سائر الكب ولنا وقع فيها النعريف (ولن تمجد ms0847 ين دونه ملتمدا) ملما ~~تيل اليه ان ممت بالتديل الذى يدعونك إليه والملتحد الجانب الذى بمال إليه ومنه اللعد، ويسنحب ~~لنالى القرآن منفردا أن يختمه فى الصلاة ويستحب الحخم أول اليل أو أول النبار . وفى الترمذى عن سمد ~~ابن أب وقاص: إذا ولفف ختم القرآن أول ا ليل سلت عطبه الملايك خى يمبح بان وافق أول للنهار صك ~~عليه حتى يمسى او كا قال (وآمبر تفك) ثبها (مع النين يدعون ربهم بالتداة والمتى) ف نجاع ~~أوقاهم أو فى طرق النهار أى صلاة الصبخ والصر أو أريد الدعاء ف عنين الوتتين فانهما أشرف الاوقات ~~وقرا ابن هامر منا وق الافعام بالندرة بم الغين وسكون الهال والواو للفتوحة بدل الالف (يرينون) ~~ببادتهم ( وجمة) وضاه وطاعته لاشبيا من أغراض الدنيا وهم فقراء المؤمنين ( ولا تعد) لا تنجاوذ ~~(عخاك عنهم) عبر بهما عن صاحبهما أى لا يتحاوزهم نظرك إلى غيرهم لرثاثة زبهم وطراوة زى الاغنباء ~~وعدى بمن لتضميته معنى تبر وفى اقعام العين واسناد الفعل مضينا معنى فعل آنحر ليودى معي الفطين ~~مبالغه لا تغفى ( تريد زينة السبكوة الانبا) حال من الكات ( ولا قطع من اضضلنا قلبه من ذكرنا) ~~أى القرآن اى من جمعلنا قله غادلا عنه من أنفلته اذا صيرته غافلا كأمية بن خلف وأمثاله من يقول ~~لانبى صلى الله عليه وحلم أن أردت بحالتنا فاخرج هولاء العيبد والصمالبك من عندك بربدون بلالا ~~وعمارا واضرابها من المالبك والففراء وفيه تنبيه على أن الداعى له الى هذا الفول غخلة قلبه عن الممقولات ~~وانهما كه فى المحوحات حتى خقى عليه أن اشرف بتحلية القلب لا يزينة المسد وأنه لو أطاعه كان منله ~~فى النباوة (وآتع مراه) ما سوله النفس ين النرك وغيره (وكان أمره فرطا ) إرافا وتقدما على ~~الحق (وقلر) له ولاصحابه هذا الفرآن (للعق ين ربكم م والمحار والمجرور حال موكدة او خبر، والحق: ~~مبتدا : أى الحق هر مابأتق عن الله لا ما يقتضه المرى (فعن شاء فلير ين ومن شاء تليكفر) تهديد لهم ms0848 ~~أى فمن شاء فليد غل لى زمرة الفائزين بهذه السمادة ومن شاه فليكن فى الهالكين وايران الكلام ~~فى صورة التغبي ازاسة للعلل ( إنا أعتدتما للظا لبين ) اللكاطين ق الظلم الكافرين ( تارا أعاط يهم ~~رادقها) فسطاطها وهو ما يحيط بالحيم واليوت شبه به ما يحيط بهم من التار . وفى الزرفانى شرح ~~الموطا : للرادق هو الذى يحبط بالحيسة وله باب ابدعل منه إليها وإنما يعمله الملوك والأكابر .اء . # وقيل سرادقها دخانها ، وقبل صائط من التمار يطيف بهم لا يمكنهم من للخررج (وإن يسنتبتوا) من PageV00P583 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~العطش (يتائوا بتاء كماليهل) النحاي المذاب او دردى الريت وهو ما يقى فى أمفله إذا طبخ، ~~وقيل القبح والصديد (قوى الوحوه) اذا قرب البا للشرب وهو صفة ثانية لماء أو حال من المهل ~~(بثس اثراب) للهل ( وساهت ) النار (مرتفقا) ما يتكا عليه كالوحادة وهو تمبير عول من الفاعل ~~أن قبح مر تفقها واصل الارتفاف تصب المرفق تحب الخد ذكر لشاكة قوله الآن ن المجة وسبف ~~مر تفقا، والا فاى او تفاق ف الناد (إن الذين ، امثوا وقيلرا الشالخاد إنا لا تعيع أبترمن احذ ~~قملا اللة خبران الذين وفبا إقامة الظاهر منام المضر يانا بأن الذين آشوا وهملرا الصالحات م المتعقون ~~باسم من احس علا، واستفنت الجملة عن الماد لانها عين المبتدا معنى أو الراجع عنوف اى منهم أو ~~الهبر مر نوله (أو تليك تهم جنات محني) اعامه وما ينهما اغراض وعلى الاول نهو استتاف لبان ~~الاجر او خبر آخر (تمرى من تحتهم الانمار يحلرن فبها ين أساور يمن قعبه ) من الارلى للابتداء ~~او مزيدة أو تبعيضية والثانية يان ، والاساور جمع أمورة وتنكيرها لسظيم حنا عن الإحاطة به ~~(وبلبسون يابا خضرا) لان الخضرة أحن الالوان واكترها طراوة ، قاله اليضاوى (ين ندسي) ~~مارق من الديباج (واستبرق) ما ظظ منه ، وفى آية الرحمن بطااتبا من استبرق والاول الظهاتر ~~او جمع بين النوهين لدلالة على أن فيها ما تشتمي الانفس وتلا الأعين ، قاله اليعضاوى ، وقبل الإبرق ~~الخرير النسوج بالتعب ( مكين ms0849 فيها على الآرا بكر) جع أربكة هو السرير فى الحجلة وهى بيت برين ~~بالقباب والشور للبروس، وقيل كلى ما ينكا عليه من وحادة أر ميصة ( يعم الثواب) الجزاء الجنة ~~ونسيعها ( وحسنت) الارانك ( مر تفقا) متكثا اى منزلا ( وآخرب) اجعل (لهم ) للمفتغرين ~~بدخارف الدنيا القائلين لك لا نحالسك حتى تطرد الفقراء (مثلا) اى مثل عالهم وحال هولاء الفقراء ~~بحال (رحلين) أى مثل رجلين وهو بدل وهو وما بعده تفير المثل ورجلين اما مقتوين او موجودين ~~وهما أخوان من بنى اسراتيل أسد هما كافر واسمه فرطوس والآخر مؤمن اسمه ثمليا أو جهوذا ورثا من ~~أبها ثمانية آلاف دهنار فشاطر اعا فكان كلما أنفق الكافر فى الدور والبساتين والنساء وسائر ما ينبخع به ~~انقن المومن منه ف سيل الله وأبراب للبر راهبا من افه لوابه (حملذا لأ حرهما) الكاز (متنو) ~~بساتين (ين اعتاب) من الكروم ووسففتافما يتغلي) أى جطنا التخل محيطة بهما مززرا بها كرونها ~~(وحملنا بينهما) وسطهما (زرعا) يقتات به اليكون كل منهما بلمما لأقرات والفواكه متراصل ~~السمارة على الشكل الحسن والترتيب الانيق (كلنا الحتين) كلنا مفرد لفظا مثنى معنى مضاف أبدا واعتبار ~~المفط فيه اكثر ولذا كال (آتت ا مكلها) يافراد الضمير أى ثمرها ، وهو ياسكان الكاف لنانع وابن كثيد ~~وابى عمرو والباقون بضمها. وكلنا مندأ وآتت غجره (ولم تظلم يمنه تميثا) لم تقصه كما يعهد فى اللباتين ~~تم عاما وتنقص عاما غالبا (وقسرتا يخلا لهما نهرا) بحرى ينهما ليدوم شربهما فإنه ملاك الامر ومادة PageV00P584 ~~============================================================ ~~ورة للن ~~الحس ذ هكروم ولباتبن (و كانته)م مع المتين (نسر) هم الاء واليم السعور: انواج نه المالء ~~ولا ب همرو ياسكان اليم تخنيف. ولعاسم بنهيا جمع ثمرة (تقال يصايمبي) المزمن (وهو يتلوره) ~~براجهه فى الكلام وبفاخره آخذا يده يرب شبئا شينا مفتخرا ( انا اكتر يمنك مالا واعر تفرا) ~~شيرة يطلق على الرحمال خحاسة الذين ينفررن معه من الحشم والاعران والابناء الذكور ، ولم يغل أنبه ~~ف لملموضعين لان المؤمن ليس اخا للكافر وان اتحدمعه نسا ( ودخل ms0850 جمنته) بساحبه يعاوف به فيما ~~ويربه آثارها ولم يقل جنتيه ارادة لروضة لاتصالهما حتى كأنهما جنة واحدة أو اكنفاء بالواحدة او ماهو ~~مته من دنياء تبيها عل أنه لاحنة له ضيها ولال له ف الجنة للى وعد المخنون (ومر قالم ينفيه) ~~بالكفر والعجب وغرد رها بالفاق وعرضها لعذاب الدأم ( قال ما اعلن أن تييد) ان تغنى (متبي) ~~المة (أبدا) لكال ننله وهم تامله فى القرون المخالبة والتصور الخاوية (وما ائلن اثاعة قايعة) ~~كاتة (وكين ربعت إل دبر) الآخرة على رهك (لأ جدن تيرا ينهتا ) بعسير الخبه لانح وابن ~~كثير وابن طامر اى من المتين ولبا من بعمير الواسة أى من الحة (سقلبا م حما دانما اقم يملى ذك ~~لوصقابه انه تعال انما اولاء با اولاي لكوع املا لنلك ومو سه اينا بلقاء (قال له مايبه ومر ~~ياوره) بهوبه (اكقرت بالاى تخلقلك من ترابي) لاتنه اصل مادتك او مادة ايك انم (ثم ين ~~تطفة) مف (ثم سوالك) علك وصيرك (رجتم وكفره لشكه ف قيام الباعة ( لسكنا) اصه لكن ~~أنا ، تقلت حركه المحمرة إلى للثرن وحذفت الهسرة ثم أدغمت النون فى مثلها ، ولا يحوز أن تكون لكن ~~الثتدة العامة تعبا اذ لا يقع بعدها بو لانه ضير مرفوع بل انا مبتهأ وقوله " هو، ضير الشان ~~يقسره الجلة بعده والمعتى انا اقول (عر آقه وبى) أو ضهير الشأن مبسأ تان وهو وخبره الذى هو جملة ~~خر انا أو هو خمير قه واسم الجلاة بعده بدل منه وهربى خبره والجلة خبر انا، واثبت ابن عامر الالف ~~في الوصل وحذنها لباقون، والاستدواك من " اكفري ، كأنه قال أنت كاف بالقه لكنى مؤين به (ولا ~~اشرك برب اعنا. وترلا) ملا (اذدخلت متلك ثله) عند اهابك بها مذا (ما شد أذم لو ماياء ~~الله كائن فحل الاول ما موصولة خبر مبتدلام عضوف وعلى الثان شرطية اى أية شيء شاء فهو كائن (له قوة ~~الا باقه) اعترافا بالسجمن على نفاك والقدرة لله وأن مائيسر للشحن عمارتها وتبابير ها فسعونته ms0851 واتداره ~~وفى الحديث من أعلى خيرا من أهل أو مال فأعبه فقال عند ذلك ما شاه الله لا فوة إلا باقه لم ير فيه ~~مكروها وفى رواية لم يضره . قال مالك : ينبغى لكل من دخل منزله أن يقول ذلك ذكره ابن العربى ~~فى الاحكام . وفى سنن أبى داود والترمذى والتسانى عن أنس قال : قال رحول الله صلى الله عليه وسلم : ~~"من قال إذا خرج معن ببنه بسم اقه توكات على الله ولا حول ولافوة إلا ياقه يقال له عديت وكفيت ووقبت ~~دتسرت اشبانه . رهد ورمرر: اكذى فل لاسرد ولامرة لا بة بهمن كر المله PageV00P585 ~~============================================================ ~~وده الد ~~اغرجمه الترمذى ( إن ترن أنا) خمير فصل بين المفعولين أو تاكيد للفعول الآول لوضعها تصب ~~(اقل ينك مالا وولاا) وترن واقل * بلرفي على انه خبر انا، والجلة مفعول ثان لترد، دف قوله ~~وولها دليل لمن فر النفر بالاولاد (نسيي ربى ان يقر نين خيرا من منتك) دنياك جواب الشرط ~~اى في الهنيا أو فى الآخرة (وريزيل علبما) على جتك لكفرك (كبانا) جمع عبانة أى مواق ~~(ين السماء) اى هاتحة سمارية كالصاعقة والريح وأكتضبح صيدا زلقا) أرضا ملساء لانباك بها ~~لاسنتصاله لا بثبت عليها قهم ( أو لمضيح ماؤها تحورا) بمعنى غار ، مصدر وصف به مالغة كالزلق ~~علف على "يرسل " دون " تصبح ، لآن غور الماء لا يقبب عن الصواعق ويصبج إيا ضل ناتصر ~~والمتصوب بعده خبر، واما بمعنى الدخول فى الصاح فإن طروق العذاب بالليل أشد( فان تتطيع له) ~~للاء الغارر (للبا) حيلة عوكه بها أو جعل طلبه غير مقدور لان طلب المحال كالحال لا يصدر عن عاقل ~~(وايحط يقمرو) بأوبه الضبعط السابقة مع جته بالطلاك والاجحاطة كناية عن الملاك رأسا لن احاط ~~به عدوه بأن ارسل الله نارآ من السماء فاملكتها وغار ماؤها (ناضبح بقلب كفبه) ظها لطن نهما ~~وتحرا وتقليها كناية عن الندم لان النادم يفعل ذلك ولنمنه معنى الندم عدى بعلى فى قوله (على ~~ما اتقق ييما ) فى عارة جته (ويمى ملرية)م ساقطة ms0852 (على عرويها) دعانمها للكروم بأن سفطت عروشماعلى ~~الارض ثم سقعطت الكروم فوقها لا نه إذا رآما كذهى ترداد حسرته، واختصاص الكروم لانما اصل ~~الجنة والنخبل الحاة بها كمالنوشيح لها (ويقول ) ف نفسه أو جهلرا وهو عطف على يقلب او حال من ~~غيره (يا) لتبيه ( تيثتي تم اشرك يربى احدا) كانه تذكر موة صاحبه تقال هذا اسفا على الدنيا ~~لاتوبة ولو كان توبة لم تقبل لانها كانت بعد ظهور الاية قاله فى غاية الامانى (ولم تتن) بالتاه اسهور ~~والياء لخزة والكسائى (له يقة) جماعة (يتصروته يمن دون الله ) عند هلاكها بدنع الملاك أو الإتيان ~~بمنله وآثر لفظ الفة لان اكثر الانتصار بالشبان الاقوباء فى الشداد (ومنا كان منتيرا) بنفه وقوته ~~عن انتقام الله تعال منه ( منالك) أى ف ذلك المقام وتلك الحالة الى حل فيها غضب اله أو يوم القيامة ~~ولا يحخفى بعده (الرلاية) بفنح الواو لجمهور النصرة وبكسرها لحمزة والكسانى اللك (يثو) لاقصرة ~~ولا ملك لاحد غيره فيها وهو تقرير لقوله وولم تكن له فتة ينصرونه * وهو تنبيه أيضأ على أن فرله ~~بالبقى لم أشرك * كان على اضطرار فلا تادة فبه (العق) بالمز للمسيور صفة الحلالة والرفع لاب مرو ~~والكاتى صفة الولاية ، والاول اولى لما فى هذه من الفصل بين الموصوف والصفة (هو خيه توابا) ~~لاولياته من ثواب غيره لو كان يثيب ( وخير تقبا) بضم القاف للحمهور وكونها لعاصم وهرة لفتان ~~بمعقى العاقبة أى عاقبة للؤمنين ونصيها على اتميز . ولما ضرب الثل الأول للغترين مالدتبا أنبعه بما هو ~~اظهر لان ذلك كان على طريق المحكاية دون الشامدة وهذه أمور مشاعدة لهم على النوالى بقوله (وآضرب) PageV00P586 ~~============================================================ ~~شير سوره الكهن ~~سير (تهم ) للمترين بالدنا وزعارفها (مثل العبكوة الدانبا) ف رمرنها وسرعة زو الهاوهو يفمول ~~اول والثانى (كماه أنرلناه من السماه فاختلط يو) النف وتكائف بسبب نزول الماء ( نبآت الأرضر) ~~بأن خالط بعضه بعيسا من كثرته أو امترج المساء بالنبات فروى وحن، وفى العبارة قلب للبالغة ، والأصل ~~فانتلط بالنبات، فتكس مبالفة ق كثرته ms0853 (ذأصبج) مار البات ( مييما) بابسا مهعوما اى مكورا ~~منفرقا أجزاؤه (تقروه) شبره وتغفرقه ( الياح ) اتذهب به كأن لم تفن بالأمر، والمعنى ببه الدبا ~~ببات حسن فببس نتكر قزقته الرباح ( وكان أه على كفى قوه) من الإنشاء والإفناء ( متتيرا) ~~ادرا وذلك من آثار تلك القدرة ( المال والبنون زينة العبوة الدنبا) المحشرة فلا تبعوها نقوسكم ~~انها تفني عن فريب ، خصما بالذكر لانهما مناط الغرور : وجملت لهمالا دودأ وبنين شهودا (و) أعال ~~الير (لبا قيات) الى تبق لصاحها تثمزنها ابد الآياد (الصاليحات) فبتدرج فيها ما فسرت به من ~~الصلوات المنس وسبحان الله والحدقه ولا اله إلا الله والله اكبر، وزاد بعضمم . ولاحول ولا قوة إلا باة ~~العلى العليم ( والكام الطيب (نخير يحخه ربك ثتوابا) من المال وللبنين (وخير أعلا) مايؤمله الإنان ~~ويرجموه عند الله تعالى لعدم الخية فيما بخلاف أمل الدنبا. ولما تنظر عن الاغترار بالدنيا وزهارها بما ~~تقتم اتبعه بأهوال القيامة تاكبدأ لذلك قال (3) اذكر ( بوم تير البال) بالنون وكسر اللباء ~~ونصب الجبال لنافم والكونيين وبالتاء مبتيا للغعول للباقين تذهب بها عن وجمه الأرض فنصير هباء ~~ميررأ، وهور صلف ويرمه على وعد ربك * أى لباقيات المالحات خير هند الله وبوم القيامة ( وترى ~~الأرض باردة ) ظاعرة لبس علياشىء من جبل ولا غيره (و) قه (حثر تأمم ) المومنين والكافرين ~~جمعناهم ال المويف، وآثر الماضى بعد نسير وترى لتحقيق الحشر (فلم تنادر) لم ترك (منهم أحما) ~~وبنه سمي نقس العهد غدر أ لكوته تركا للوفاء ومنه الندبر لما قادره السيل وقري بالباء ( وهريغرا على ~~ربك صفا كا تعرض الجنرد على اللوك صفا صفا، حمال أى مصطفين كل أمة صف لا يحجب أعد ~~احدا . وف الصحيح ويحمع اقه الاولين والآخرين فى معد واعد صفوفا يمسهم الباعى وينفذهم البصر، ~~الحديث. وفى حديث آغرة ه أهل الجنة يوم القبامة ماتة وعشرون صفا أثم منهم ثمانون صفا يقال لهم ~~(لقد يمشونا فرآدى كما تلتضا كم أول مرو) أى فرادى حفة عراه غرلا لا مال ولا ولد ، ~~أو احياء، ويقال ms0854 لشكرى البعث (بلآ ) للايتقال الي ما عو أعظم من التعزز بالاموال وهو انكار العث ~~(ذعتنم ان ) عتنة اى انه ( ان نمتل تكم موعدا) لبمه ( ووسع الكتاب) أى كاب كل امد ~~حية ةهله فى يمينه للاؤمن وفى شماله للكافر أو فى الميزان، وقبل هو كناية من وضع الحساب ( قترى ~~اشت بهد نچ بحادت بير شه بات تا ~~السحر يمين) الكافرين (تفيقين) عاتفين (ما نبه) من الذنوب (ويقولون) عند معايتهم مافيه PageV00P587 ~~============================================================ ~~د مردة اللكد ~~اتاف للنعجب من شانه (لا ينادد ) ق موضع المحلل من الكاب منة (صفيرة ولا كبدة) من ~~ذنوبنا (إلا أسساما) أساط بها وعتها واثبتها وقدم الصنيرة لانها عل المساعة فكانت مظنة عدم الإصاء ~~(ورجدوا ما عبلوا حاضرا) مكنوبا ف للصحف ( ولا يظلم ربك أحدا) يكب عليه ما لم يغعله او ~~يعاقه بغير جرم أو ينقص عليه من ثوابه ، ولما شنع على الافتعلر بالدنيا والاغرار بها وين أحوالها، ~~ركان سبب ذلك حب الشهوات وفويل الشيطان تقرهم عن الشيطان بتذكير ما ينه وينهم من الساوة ~~القدبمة تقال (و) ان كروا (اذ قلنا لقتليك أتمدوا لادم فحدوا إلا اطلبر كان ين البن) ~~استثناف يحرى محرى العلة كأنه فبل : لم لم يحدة فيل كان جنيا مطبوعا على الفساد، والاستآناء على ~~الصحيح منقطع لانه ايس من نوع الملاتكة بل هو أبو الحن اله فرية ذكرت معه بعد ، واللازكة ~~لا فرية لهم وقيل متعل والمن نوع من الملاتكة ومعنى النيرية الاباع (تتتي) أى خريج ببب كونه ~~همنا (غن ارربي) طاعه بنرك السحود (امتتخذونه وفريته) أولاده او انباعه، والمدف الومين ~~لابلي (أولياء ) تطييونهم بعد ما وجمد منه ، والفمرة للإنكار والتعجب (من دوق) بدلانى (وهم ~~تكم عدو) اى اسلاء، حال توكد النوييخ فإن مو الانه بدلا من موالاته تعالى منكر يتجبه منه وظلم ~~مظيم ولذا قال (بنتسر) مراى ابدل (لثا اليين بدتا)م من مو الاقاقه تعالى طاحقا بليس وفرت (مالتم منم) ~~اى ابلبس وذريت ( خلق السخواع والأرض ولا خلق أنفسيم ) أى لم بعضر وا خلق ثوء من ms0855 ~~المخلوقات فضلا من الإماتة فى الناتير يفكيف يستعقرن المادة فنفى احضارهم ليدل على نفى الاعنضاد بهم ~~كا سرح به ف قرله (وما كنت متيذ اليناين ) وهم القياطين (تمضدا) اىاءواثا فى الخلق فكف تطيعونهم ~~ومنع العضلين موضع الضعير فما لهم واسنعادا للاعتخاد بهم وفيل الضمير فى أشهدنهم وما بعده الشركين ~~اى ما خحصصتم بعلم ما فيهما فيلتفت إلى قولهم أو للناس جمبعا ، قال فى الجواهر : فتنضمن الآية الردعلى ~~علوائف من المنحمين وأعل الطباتع والمتحكين من الآطباء وغجرم من كل من يتغرص فى الاشباء. اه . # (2) الذكر (توم يتون) بالياء للحمهور والنون هيزة ( تادوا يركاية) الاوثان او البس وذرية ~~وللنين رهمتم ) انهم شركاء لى وشفعاء لكم ( تصعوثم) لاخاية (قلم يستعيوا لهم ) لم ينينوم بل ~~براوا منهم ( ولتا بيتهم) بين للكفار وآلههم (مربقا) مكان علاك يشترگون فيه واسم واو من ~~أردية جهم وينهم ظرف أو هو بمعنى وصلهم مفعول به أى صيرنا تواصلهم فى الدنيا علا كا يوم الفبامة ~~الموق بكان أو مصدر من وبق بالفتح ملك (ورآى السحرمون الثاد) من مكان بيد لها تنيظ وزفير ~~( تتنوا) أيقنورا (أنهم مرا تتوها ) مخا لطوها الآن اصدة خرنهم قال فى المواهر اطلق الناس أن ~~الظن هنا بمعتى اليقين قال ابن عطية والارة بالظن لا تحمي أيدا فى موضع فى يقين نام قد ناله الحس بل ~~اعظم هرجاته ان نهى، فى موصع مخقت لكه لم يقع ذلك المظنون بعد واما ما يقع وبص فلا يكاد يرجحد PageV00P588 ~~============================================================ ~~ر ودة ال ~~ف كلام العرب البارة عنه بالظن وتأمل هذه الآية وتأمل كلام العرب . اه . قلت انظر هذا مع ضاجط ~~ذكره السيوطى فى الإتقان بأن كل غن حمود إن أنى بعد إن المشدحة فى القرآن نهو بمعنى اليقين * وأما ~~المذعوم وما بعده المخخفة فظن هل بخصي الأول بغير الشام فيوافق ما لابن علية أولا فبغالف لم أر من ~~تبرص له والله أعلم ( ولم يحيدواعتها مضرقا) مكان ينصرنون اليه (ولقد صرفتا ) بينا (فى ~~مذا القرآن الناس ) مثلا (من) جنس (كل متله) ms0856 بمتاهون إله وتقديم القرآن على الناس فى هذه ~~السورة خاصة دون سائرها للاضمام لان السورة مصدرة ب* ( وكان الاثتان اݣثر تمىه ) يتأد منه ~~الجدل (مدلا ) خمومة بالبلطل او المعنى وكان حدل الإنان اكترشىء فيه فيكون ثميزأ منقرلا من ~~امم كان الحنوف (وما منع للناس) كفار مك (ان يوينوا) مفعول ثان ( اذ حادقم المدى) وهو ~~الرسول الداهي أو الترآن المبين (ويستتفر وا ربجم ) اى ومن الاسففار من الذتوب (إلا) طلب ~~او اتظار (أن تأ تبهم سنة الأولينه) قاعل اى سنتا فيهم ومى الاكصال ف الدنيا اذلم يق لهم عذر ~~أويأتيهم المذاب ) ف الآغرة ( تبلر) ميايتة ، وفرا الك وقيون بحمنين لنه فبه ، أو جمع قيلي بمعني ~~التربه را نه ايشة الس ر شن اومه فره اتل ~~الذين كتروا بالبا طلو) عنادا باقراح الآيات بعد ظهور المحزات وبقولهم أيمث الله بشرا رسولا ~~ونحوه (يلية ينوا) ليزلوا ويبطلوا (ب بمد الهم (التعقى) عن مقره وهو القرآن من إدحاض القدم ~~وهو ادلاتها (وأتتخذوا آيآي) القرآن (وما أنينروا) واننارهم أو الذى أنلروا به من النار (مرؤا" ~~بخم الزاى استهزاء ولجرة بالكون لفه، او ما يستهرا به، وأبدل حفص المعروا وأوصلا وونا وحزة ~~دنفا قط (ومن اظلم مين ذتر با يات ربه فأعرض عنها) ولم يتذكر بها 2 لا اسد اظم مت: لان ~~كفر بعد ظهور الحق ( ونيى ما تدمت يداء) ما عمل من الكفر والمعاصى ولم ينفكر فى عاقتها وكان عليه ~~تليبهم اكنة) اغظية تعليل لإعر اضهم ونسيانهم بأنهم مطبوع على قوبهم ( ان ينقهوه ) كرامة ان ~~يفهسوا التر آن للراد بالآيات وللها ذكر الضمير وأفرده للمنى (وفي آذانهم وقرا ) تقلا يمع سماعه ~~(وان تدعهم ال القدى فلن يبندوا اذا) أى بالجعل الذكود ( أبدا) لا تحضيقا ولا تقلبا لسذ طرق ~~الإصراك عليم (وريك النفور) البليغ الغفرة (نو الشة) هو اسعة ولذا الهلهم مع إفر اطهم ف عاوة ~~رسوله (لويزا يعذقم ) فى الدنا ( بسا كتبوا) من اللكفر والمعاصى (كتحل لهم للمذاب) فيا: ~~استشماد على ماتقدم (بل لهم موجمد)م ms0857 لإعلاكهم لا بد من ميته فالتأخير لذلك الموهد إبهال لا امال: هو ~~يرم القيامة او بوم بدر (آن بمعدوا ين تويه مو بلا) منعى أى موضع نحاة أو نجاة من وال نها وان ~~قبل وال إلبه فمناء النسما (والاة. القرى) أى أعلها كقرى عاد وتمود وأحاب الايك: أشار اليا لأنهم PageV00P589 ~~============================================================ ~~ورة السي ~~شاعدوما وهى متدا والحبر (أمتكتنهم لمأ ظلوا) كذبوا الرسل كقريش (وجعلتا لهلكم ) ~~املاكهم مصدر اضيف إلى المخعول أولرقت اعلاكهم اسم زمان وقرا ابو بكر بفتح الام واليم مصدر ~~ملك أو اسم زمان وحفص بكسر اللام معدو أواسم زمان كرجع ل(مو عدا) وقا معلوما لا ينا خرون ~~عنه ساعة ولا يستقدمون ظبتروا بهم ولا يتتروا بتاخر للذاب عنهم . ولما امتحن الهرد النبى ~~صلى الله عليه وسلم بوال قصة اصاب الكيف وينها اتم يان واستطره بدها ما استطرد اورد قصة ~~موسى مع الخضر وان لم يسالوا عنها اشظهلرا لصدق دعواء النبوة ودلاة على جهل الدين امتعنوء ~~حين لم يالوا عن قصة نبيهم هنه وهى من اعظم ولاتعه وهم لا يسرفونها قل (و) اذكر (إذ) ~~ونت (قال موسى) بن عمران (لفتله) يوشع بن نون من سبط يرصف بن يعقرب كان يتبع موسى ~~ويأخذ منه العطلم وهر ابن اخته وكان بخدم موسى ولالك سماه قناه حتى قيل انه عبده (لا أبرح) لا أرال ~~اسبر حنف الخبر الذى هو أسير لدلالة حالة السفر عليه ولقوله (كنى أبلغ ) لان الغاية تشدعى ~~ما مى غاية له وبهرر أن يكون فسلا تاما أى لا أزول هما أنا عليه من الير حنى ابلغ (مجع الحريند) ~~ملنقى بحر الروم وبهحر قارس ما يلى المشرق أى المكان المحامع لذلك وعد لقاء الخغر فيه وقبل بحر ~~طنحة وقيل اقريقيا من بلاد الغرب ، وتفير اليحربن بمرسى والحضر باطل ، قاله فى غاية الآمانى (أو ~~أنيضى) أسير (حقبا) زمانا طويلا نحو ثمانين سنة اتيقن مه فوات بهمع الحرين او لادشينين أو ~~بمعتى الا وسبب السير أن موسى علبه السلام خطب فى بنى اسراييل ms0858 خلبة بله بعد هدك للقبط ~~ودخوله مصر تقيل له هل لعلم أحدا أعطلم منك قال لا فأو حى الله اليه لى هبدنا الخضر وقيل بل قالموسى ~~(به ان كان فى عبادك أعلم منى قاد للنى علبه فاوحى اليه إن ل عبدا بمجمع الحرين هو أعلم منك سوكان ~~الخضر موجودا ق ابام اقرندون ويقى الى ايام موسى - قال كيف لى به قال تاخذ حوتا فى مكل ~~ليث نقدته فهو مناك فأضنه وانطلق مع فتاه يرشع يمشبان (فلعا بلنا محسع بييهما) بين البسرين ~~ظرف أضيف إليه عل الاتساع، أو البين بمعنى الوصل وكانت فى ذلك الحل صغرة فوضع بوى راسه ~~ضام وفى رواية فوضما رحوسهما فناما وكان فى أصل الصخرة عين الحياة فأصاب الحوت منهاشىء فاضرب ~~واتل من المكل وسفط فى البحر فأصك اقجرية الماء فصار علبه مثل الطاق ويوشع بنظر فلما اسليفظ ~~موسى نسى أن يخبره بالحوت كا قال تعال (نسييا حوتهما) نسى موسى تعرف حاله ويوشع أن يذكرله ~~ما رأى من حباته ووقرعه فى الحر والنامى نناه واسناده ال موسى لا دنى ملا بسة وقيل نسا تفقد امره ~~وما يكرن منه أملرة على الظفر بالمطلوب (فا تآنتذ) الحوث أى جعل (سبلة فى البسحر سربا ) طاقا ~~وهو الشق الطويل لا تفاذ له وذلك أن الله أمسك عن الحوت جرى الاء فاتحاب عنه فبق كا لكوة لم يلثم ~~وجمد ما تحنه منه ، وسر با مفعو لا نان لاتذو فى البعر حال منه او من السيل وبمور تعلفه الحذ (تلتا ~~PageV00P590 ~~============================================================ ~~ه ورة الايف ~~جلرذا) بجمع البعرين بالير إلى وقت النداء أى الظهر من ثان بوم (قال يقت آتتا خداه تا) هر ما يؤكل ~~أول النهاد (لقد لقينا ين سفرنا ملذا نصا) تبا وحموله بعد فقد الحوت ولم بنعصب قبله وقيل لم يعى ~~موسى ف سفر غيره ويؤيده التقيد باسم الإشارة والحكة فى ذلك أن الفر الأول فى طلب العلم وهنا ~~الذي كان بعد هجارزة الموعد كان عاليا عن الفائدة (قال أرايت ) ما دطافى ms0859 او بمعى تبه (إذاوبنا إل ~~الخرق) الى رندث عندها (قاتى تسيت الحوت) نقدته او نبت ذكر ما رابت منه ( وما أنستابه ~~الا للشعلن) بوسواسه وقرا حقص بضم الماء مراطة للاصلى المرفوض (أن اذكرم) هذ من الضيه ~~بدل اشتمال أى أنسان ذكره (وآتخذ) الحوت (سييلة فى البعر) من كلام نناء (محبا) هو كونه ~~كالسرب مفعول ثان أى اتخاذآ عجبا أو مقعول مطلق اى تمجب مومى وفتاه هجبا لما روى البغارى أن ~~رسول اه صل اه عليه وسلم قال كان الر للحوت سريا ولموسى وفتاه ها الحديث واعتر فناء عن ~~نبانه بشفل الشبطان له بوصاويه وإن كانت الحالة عجيبة لا ينفسى مثلها ويحتمل أنه نسى ذلك لاسننراة ~~فى الاسقصار وانهذا ب إلى جناب القدس بمشاهدة الآيات البامرة لكن تبه ا(ل الشيطان مضما لنفسه ~~(قال) مرسى (ذ لك) أى تقدنا الحوت ( ما) الذى (كنا تبغى) ظلبه انه علامة ليا على وجود من ~~نطليه (فارتدا ) رجما فى للطريق الذبي جاما منه (على آثاريما) يقصاتها (تصصا) من تحصت ~~الآثر اتبمنه فأتبا الصغرة ( تودا عبدا من عبادتا) مجى عليه بشوب فسلم علبه مومى فقال أنى ~~بأرضك السلام قال أنا مومى كال موسى بنى إسراتيل قال نعم وهنا العبد عند اجهور هر الحخضر ~~كا صرح به فى صيح اليتحارى وغيره لقب به لانه ملس فوق فروة الأرض كا خضرت نيايا واسمه بلياه بن ~~ملكان وقيل العيد هو اليع وقيل الباس، والجهور على بقاء الخضر إلى أن يخرج الدجال وهو الرجل الذى ~~يقتله الدحال واجمتماعه مع النبى صل القه عليه وسلم وتعزيته لا هل بيته مروى من طرق صحاح قاله فى الجواعر ~~وانكر يقابه بعد الحمرة البغارى وطايخة من أعل الحدبث منهم أبو بكر بن العربى والله أعلم ( آتبتاه ~~وحمة ين يمندتا) نبوه فى قول وولاية فأخر وعليه اكثر العلاء (وعلمناه) نصصناه بعلم (يمن لتا) ~~ب يختص بنا (يعلما) معلوما مفعول ثان اى من المغيبات مما لا يمكن الوصول اليه بالاكتساب (قال له ~~موسى هل اتبعك على أن ms0860 تعلسن) على شرط ان تعلني ، وهر فى موضع الحال من الكاف . وهر دليل ~~على أن المتعلم ينع من يعله ولو كان قوقه ف الرتبة (مسنا علمت ) أى لا ما تطلب برايك (وشتا) بقم ~~الراء ومكون الشين الحمهور وبفتحهما لا بى حمرو: عليا ذا رشد أى صواب ، ساله ذلك لان الزيادة ف ~~العلم مطلوبة . وفبه اعظم دليل على أنه بنبغى لكل أحد أن يطلب زيادة علم حبتما كان من هو فوقه أو ~~مثله أو دونه مع التواضع واتفار ما راعى موسى فى ذلك مع الخحضر بأن استاذنه اولا واستجهل نفه ~~اتر ذيم مأ هادت، تر دده د هدى رات ايه ته ذا PageV00P591 ~~============================================================ ~~ورة الن ~~تتتطبع معى صرا) لان ارتكب ما لا بوااق شرعك، ولذا اكد نى الاسنطاعة بوجوه بمنى كانه ~~ما لا يصح ولا يسقيم وعلل ذلك واعذر عنه بقره (وگيف تصير) وانت بي (على ما لم تيعط به ~~خجرا) اى على أمور ظامرها مناكير وباطنا لم يحط به خبرك . وفى الصحيح أن الخضر قال اوسى ~~يامرسى إن على علم من علم الله علنيه لا تطه ، واتت على علم من علم الله علك الله لا أعله . وقوله خبرا ~~تبير أو مصدر بمعني لم تط اى لم تخير بحضيقته (قال نيد يى إن شاء أفه صابرا ) سك غير منكر عليك ~~( دلا أعيى لك أمرا) تامرن به عطف على صابرا أى وغير عاس نهر فى تأويل مفرد أو على متجدن ~~مفسولا للقول وفيد بالمشيية لانه لم يكن على تقة من تفه فيما النزم ، وهذه عادة الانباء والأولياء أن ~~لا ينقوا من انفهم طرة عين ولأن الصبر عندهم على ما يخال الحق بظاهره وان كان حسنا جبلا باطنا ~~ن غلية الصعربة (قمال فإن أنبتنى تلا تثاتى) بفنح الام وتشديد لنون لنان وابن عامر، وبالسكون ~~والتشفيف لغيرهما (عن تى و) تنكره منى واصبر (حتى أحيق لك ينه ذكرا ) اى أذكره لك بملته ~~تقبل مومى شرطه رعاية لأدب المتعلم من العالم لأنه أدرى بحال المتعلم من ms0861 تفه كالطبيب من المريض، ~~ولذلك قال عليه السلام و دعوق ما ترككم فإذا أمرتكم بشىء فاتوامنه ما استطعتم (فاتطلتا) بمشبان ~~على ساحل البحر بطلبان القيتة فرت بهم سفينة قكلموهم أن يحسلوهم فعرفوا الحضر لحملوهم بغبر تول ~~اى احر (خنى إذا ركبا يى السفينة) وبلنت بهم اللج (ترتها) الحجر بان اتتلع لوسما أو لوحين منها ~~من جهة البعر بفاس (قال) له موسى ( أخرقتها) استفهام انكار (يتفيق أقلها ) ولحرة والكساق ~~بفنع التعنبة والراء درف " أملها، ( لقد يمنت تميتا ) مضكرا (إنرا) عظيما من ار بكر اليم عظم ~~وكبر فاله فى غاية الامانى وفى القاموس أمر كفرح أمرا وأمرة كثروتم فهو امر والامر اشتد إل أن ~~قال : وامر امر منكر عيب . اه. وروى ان المساء لم يد بيل السفبنة (تال الم أقل لك إيك تن تستطلبع ~~ميمه صرا) تذكير لما ذكره قبل سعنذرا إليه (قال لا ترا يحذق بما تبت) أى ضلت من التسليم ~~لك وترك الإنكار عليك فالنبان مفتقر اعتذار بالنسيان اغرجه مخرج التهى عن المؤاخذة مع فيام ~~للمانع لها (ولا ترمقنى) تكلفنى (ين أموى تعسرا) مشقة ف حبتى اياك بتكليف ما لا يطاق اى ~~عاملتى فيها بالمغر والبر وهو مقعول تان لنرهق وفى الحديش ا لابق قال النبى عليه السلام : كانت الأولى ~~من موسى نبانا قال وجله عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر فى السر نقرة فقال له الحضر : ما علمى ~~وعلك من علم الله الا مثل ما نقص هذا العصفرر من هذا البعر (قا نطلقا) بعد خروجها من السفينة ~~يمقبان على الساعل (مى إذا لقبا غلاما ) اسمه حبسور أو جيور لم يلغ الحنث يلعب مع اله ببان ~~احسهم وبها ( تقتله) عقب اللفى من غبر ترذ ولا استكشاف حال وحواب اذا (قال) له موسى ~~( أقتلت تقسا زاكبة) لنافع وأبى عمرو وابن كثير ولاقين تشديد الباء بلا ألف أى طاهرة لم تلغ حد PageV00P592 ~~============================================================ ~~هة اللم ~~دكلف عنى تقد اسا وبتر تفسر) اه ( فل ساحتى تقتل صاما، ومن الزبدى: اراكنة الى ~~أذتبت وغقرت والزكبة ms0862 التى لم تدتب قط . قال ابن عطية : قبل هذا اللغلام لم يلغ الهلم ولذا قال موسى ~~زاكبة . وقالت فرقة :كان بالفأ وقوله بنير نفس يقتنضى أنه لوكان عن قل تنفس لم يكن بقتله بأس وهذا ~~يفتى كبر الغلام فلو كان لم يحلم لم يحب قنله بنفس ولا بغير تفس . اه، وأهاب عنه فى الحمواهر بأن منا ~~اذا كان شرعهم كشر عنا وقد يكون ترعهم ان النفس بالنفس عوما فى البالغ وغيره ونى السمد والخطا ~~فلا بارم من الاية ما ذكر . اه . ولما كان الفتل اقبح من خرق السفينتة فصل الآية بقوله ( لقديخت ~~شبتا نكرا ) بضم الكاف لنساقع واين عامر فى رواية ابن ذاوان وعاصم ف رواية أبى بكر والباقون ~~بالاكان، وهما لفتان أى منكرا قال اين عطية : ونصف القرآن بعدد الحروف اتمى الى النون من ~~فرله نكرا ( قال ألم أقل لك ايك ل تمتطبع ميى صبرا ) زاد لك على ما قبله لعدم العدر منا مكالة ~~باليناب على للة البات مع تقدم الومية ووقوع الخالفة عن قريب ولذا (قالن) له موسى *ان سألتك من ~~شىة بعدها) اى بعد هذه المرة (تلا تما سحبي) أى لا تركنى انبمك (تد بلفت ين لئى) التنخيف ~~لنافع والتشديد لفيره أى من قلى (عذرا) فى مفارقنك ل لما ضالفتك ثلاث مرات وهر مفعول به ~~كقولك بلنت النرض اى وبهدنه (قاتطلقا متى إنتا أنا امل قريه ) مى انطاكية وقيل اية وقيل ارمنة ~~أستطمما أقلها) طلبا منهم للطعام ضيافة (فأبوا أن يضيفو ما) قال ابن صطية: وهذه عحرة معرحة بهوانه ~~الدنيا على الله ، يقال ضافه نزل به صبفا من ضاف السهم إفا مال وضيفه انزله . وعن أبر مريرة أطعمتهما ~~امراة من البربر بعد أن وذهيا الرجال فدعا لفساتهم ولهتا رجمالهيم . يوعن قنادة : شر القرى الى لا تضيف ~~الضبف ( قرحدا فبا يحدارا) ار تفاعه سانة فراع (يريد ان ينقض ) اى يقرب أن بسقط لبلاء ~~اتفعل من القض وهو الكسر او افعل من النقض استعارة تبعية (فا قامه )م الخضريده ms0863 (قال) له موسى ~~(لرينت لاتخذت ) افتعل من تخذ كاتع من نبع وليس من الاخذ ولابن كثر وأب عمرو لتغنت ~~واظهر ابن كثير وحفص الذال وادفمه الباقون ( عليه أحرا) لا حيث لم يضية ونا مع حابمتا ال ~~اطعام . وفبه تعريض بأن فعله نضول لما فى "لو * من النف كانه لما راى الخرمان واي الخاجة ~~واشنفاله بما لا يعيه لم يثمالك نفسه حتى انكر علبه ذلك ولنا ( قلل ) له الحضر (منذا فرآق بيني ~~دينيك) إشارة إلى الفراق الموعود بقوله ه فلا تصاحينى ، أو إلى وقه أو الى الاعتراض الثالث والبين ~~الوصل أى هذا وقت فراق الوصل أو هذا الاعثراض سبب فراقنا أو البين ظرف بمعنى الوسط اضيف ~~البه المصدي اتساعا وفيه إضافة بين ال غير متعدد سوه تكريره بالعطف بالواو (سأتبيك) قبل فراق ~~ك1 يتاريل ما أم تستيم علبو صبرا) لكونه منكرا من حبت الظاهر سابتك بعبره الباطن فى هذه ~~الرقانع الثلات ( أما الثنبنة فكانت لساكين) لهحاوج عثرة اخوة حة دمنى ونسة (يسنود ف PageV00P593 ~~============================================================ ~~وده ن ~~قلبحر) بالسفينة مواحرة لها طلبا للكسب وهر دليل على أن المكين يطلق على من يملك شينا إذا لم يكفه ~~ونبل سمرا ما كين لعجرهم عن دفع الملك (فماردت ان أيعيها) أجملها ذات عيب (وكان وراههم) ~~اى بعد هذا الزمان إذا رجعوا أو أمامهم الآن ( ملك ) كافر اسمه عده بن بدد كلاهما بوزن مرد أو ~~اسمه لهلتدى بن كركر الاردى والأول هو الذى حاء ف البخارى (يتاخذ كل سقنة) صالحة (نغصبا) ~~اصبه على الصدر المبين لنوع الآخذفاردت إذا مرت به أن يدعها ليها فإذا جلوزوه اصلحوها فا تضوا ~~*(وأما الفلام) وتقدم اسمه ( فكان أبراه موينين) اسم ايه كازير واسم امه سوى . والنلام كا ~~فى حد بشيسلم طبع كافرأ ولوهاش لا رهقهما كفرا لمحتهما له يتعانه فى ذلك كا قال (نتشبنا أن يريفهما) ~~ينشيها (طلثبانا وكفرا ) اذحب الولد كثيرا ما بدخل الابوين فبما مر فيه إلا من عصسه الله ومن ذلك ~~ان بحمن الغلام فيخافا عليه القصامي فيعلفا ms0864 أنه لم يفعل رة عليه (نارقنا ان يدلمتا) بالنديد لنافع ~~رأبى مرو وبا لنغفيف للباتين (رهما) ولدا ( تحرا يمنه ذكنوة) اى صلاسا ونقى (واقرب وحما) ~~بكون الحاء للجمهور وبضها لا بن عام أى رحة وهى البر بوالدبه واتتصابه على التبيز بأفل النفضيل ~~وكنا زكاة روى أن اله أبدلهما جلرية تزوجت نبيا قولدت نببا فهدمه اله به أمة . وما حكى النفاش من ~~أنها ولبت عى وفريتها سبعين نبيأ وذكره الهدوى عن ابن عباس بعيد إذ لا تعرف كثرة الابياء إلا فى ~~بنى لاسر ايل وهذه المرأة لم تكن فيهم عاله مجد الرعن في الجواهر الحسان (وآما اليبدار فكان يتلامين ~~بيبسين ) ابمهما صريم وأصرم (ن الرينة وكان تحته كف) مال سدفون من ذهب ونضة كما ق حديت ~~لترمذى ( لهما) ثم أشار إل * جفظيما بقوله ( وكاد أبومآما صالحا) لخظا يصلاحه ف افسما ~~ومالهما، قيل اسمه كاشح (فأراه ربك أن يبلفا أشدهما) أى الحلم وكمال الرشد وهو ما بين ثمابى عشرة ~~الى تلاثين . قيل : جرى كلام بين حين بن على رضى الله عنه وبين بعض الخوارج قال الحسين بم حفظ ~~ال كنز الغلامين قال بصلاح أبيها قال ابى وجدى خر منه (ديستغر ما كنزهما رحمة ين ربكك) مفعول ~~ه او معدر منصوب بأراد لانه فى معنى رحمهما (وما قملنه) أى ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام ~~واقامة المدار (من لامروى) باختبارى بل بامر المسام من الله ( ذالك ) الذكور من الحكم الخية ~~(تاويل ما كم تسطع عليه صبرا) اصله تتطيع لحذف اناء تخفيفا فف عذا وما تبله جمع ين اللنين ~~واختص هذا الحل به دون الاول لانه آخر القصة فيدل الاختمار على الاتصار وعذا من غامض كلامه ~~تصال كما نوهت الصلوة فى فاردت ، فاردتا، فأراد ربك : رعيا فى كل مقام من المقامات الثلاث مايليق به * ~~إن خرق السفينة لما كان عيبا وانعا بمبا شرة الحخضر أسنده إلى نفه وإبدال للغلام بما هو خير منه كان ~~بفتله وايهاد الله فأستد الارادة إليهما، ولوغ الفلامين وحفظ ms0865 الكنز لهحما لم يكن له فى ذلك مدخل فاستد ~~اليه تعالى، ويحتمل أن ذلك باعتبار حال المارف فى النظر إل الوسائط وار تفاهها وهنا أولى واقه أعلم . PageV00P594 # ============================================================ ~~د الت ~~( ويتلرتك) اى الهود او افارمك امتعانا (تعن ذى لمقرتين) هو اسكتدر الررى ولم يكن نبياءلى الاصع ~~بل هو ملك عادل صالح أو ولى . قال فى غاية الامانى ولبس هذا ذا لقرتين اثل دارا لان ذلك كان كانرا ~~الفبا تلبذا الارسطا لي اه. قلت هذا هو البوتانى من اولاه يوتان بن يافت بن نوح وقد بين أهل الاخبار ~~أنهما اثنان أحدهما كان على خهد ا بر اهيم عليه السلام والآخر كان قريبا من عهد عى عليه السلام والله أعلم ~~وانما لقب ذا القرنين لاته ملك فارين والروم او المشرق والمترب اوكان فى راسه ترنان أى صغير تان من الشعر ~~( قل سأتلواه اتص (علبكم يته) من خاله (ذكرا) ضبرا يذكر الى آغر الهعر (انا بتنا تو ) امره ~~اى جملناء منكنا ينصرف (فى الأرضر) كيف شاء بلا مانع مع تسيل النى فيها (وآتيناه ين تل قمه) ~~بحتاج اليه وتوجه إليه (سبا) وصلة توصله اله من العلم والقدرة والآل (فأتبع سبا) صلك طريقا ~~نحر الغري ولا بنهامر والكوفبين فأتبع من الاتباع بقطع الهممزة صيدي إلى مفعول كقوله * فاته شهاب، ~~(حتى اذا يلغ مقيرب الشمسه) اى موضع غروبها ( ورجدما تثرب نى محني حمقة) اى ذات حاة وهى ~~الطين الاصود وقرا ابن عام وحمرة واللكسائى وأهو بكر حامية من حين كرضى أى حارة والمين سملعة ~~اوصفين وغروب الشمس فى العين فى رأى العين وإلا ضحى أعظم من الهنيا قاله الجلال فى المكل ~~قال البيعلوى ولعله بلغ ساحل البعر الحيط فرآما كذلك اذلم يكن فى مطمح بصره غيرالماه ولذا قالوجدها ~~تفرب ولم يقل كانت تترب اشى لكن ظاهر الآية وحديث أبى فر عن رسول الله قال : تغرب فى عين ~~حامية خلاف ذلك وسال معاوية كباكبف تهد ف النوراة أبن تغرب الشعس قال نهد فى التوراة انها ~~تفرب في ms0866 ماه وطين (ورجد يمندها) أى العين (قرما) كافرين لباسهم طود الوحش وطعامهم م الفظه ~~الحر (تلنا يذا القرتين ) تداوه ان كان بلا واسطة وهو الطامر نهو نبي والا الام أو على لان نبى وهر ~~الامح ( امنا أن تعدب ) القوم بالقتل على كفرهم ( واما أن تنيد فبهم سمتا) بالارشاد بالرفق وشسليم ~~الشرانع خيره ين الفثل أو الدعرة إلى الإسلام فاننار الدعرة كا قال (قاله اما من ظلم) باستير اره على ~~الكفر بسد الدهوة (كوق لعذبه) بالقل والاسر او الهمدية (ثم يره لله ربه قيسليه عذابا بنرا) ~~عذاب النار الذى لم يبهد مله (وائا من آمن وعيل صا لما) وهو ما يفتصبه الابمان (نله ) ف الدارين ~~(حزاء) ضلنه (للسنى) والإضاقة لليان والمحسنى الجنة وقرأ عفص وجرة والكساقى بنصب جزاء ~~وتوينه على التير بحهة النسبة أو على الحال أو المصدر بضيل المقدر (وستقول له من امرتا يسرا) ~~اى نامره بما يسمل عليه (ثم اتبع سبا) نحو الشرق وفى لفظ ثم إشارة الى انه انمائوجه نحو الشرق بعد ~~تمهيد حاتب الغرب وضبط احواله ل(احتق اذا بلغ مطلع لشي مرضع طلوجها اولا من معسورة ~~الارض (وجمدها تطل على توم)م الزج وهم وراء الصين (لم تحتل تمم ين تويقا) أى الضسس ~~(يقرالم من لباس ولا بناء لان أرضهم لا تحمل بناموهم عراة لهم سروب ينيون فيها عند طلوع الشمر PageV00P595 ~~============================================================ ~~اده الك ~~فإذا ار نفعت خرجوا إلى معاشهم برعون كالبهاثم (كذالك) اى أمر ذى القرنين كما وصفنافى رفعة ~~الشان أو امره فيهم كامره ف أعل المغرب من النغبير والاغنبار وبموز ان يكون صفة فوم أى على ~~قوم مثل اوليك فى الكفر والحكم ( وقد أحطنا يما لذيه) أى عد قى القرنين من الالات والجنه ~~وغيرهما (خبرا) علا تعلق ظواهره وخقاياه والمراد أن كثرة ذلك بلنت مبلغا لا يحبط به إلا علم ~~اللطيف الخير فهو على لمتاويل الأول فى كذلك زيادة تعطيم وعلى الثانى تمظيم للأسباب الموملة له إلى ~~ذلك المكان الشاسع اللذى لم يصل اليه احد قله وعلى ms0867 الثالث تتميم يزكد أنه صن بهم ما سن بأولك الذين ~~عند مغرب الشمس وكان ذو القرنين يدوس الارض بالجيوش الثقال مع للسيرة الحبدة والحزم المستيقظ ~~والتاييد المنواصل بتقوى الله عز وحل فا لق أمة ولا مر بمدينة إلا ذلت له ودخلت فى طاعته وكل من عارعه ~~أو توقف عن أمره حله عظة وصرة لغيره وله ف هذا المعنى أخبار كثيرة وغرائب شهيرة عل ذكرها كتب ~~الترار بخ (ثم اثبع سببا) طريقا ثاكا مترضا بين المشرق والمفرب آتذا من الجنوب إلى الشمال (متى اذا ~~يلغ بين الدين) بعنم السين لنافع وابن عام وحمرة والكايى وأبى بكر والباقون بفنحها لضنان هما هلان ~~بمنقطع بلاد الترك سد الامكندر ما ينهيا كا يانى ومن ورانهما با هوج وما جرج (وجمدين ~~دو ينيما) أى أمابهما (ترما لا يكاه ون يفقهون قولام ابي لا يغهمونه الا بعد بطه ولجرة والتكاقى ضم ~~الياء وكس القاف لفرط جهلهم وغرابة لنتهم ونلشهم (قالوا) أى بمترجم له (باذا الترنين إن بأجوج ~~وما حوج) بترك الهمر للحمهور وبالهمر لعامم إسمان أعحسيان لفيلنين من ولد يافع بن نوح ~~قلم ينصرفا وقيل يأحوج الذكران وما جوج الإنات روى انه لا بموت أحدهم حتى يولد له ألف نفس ~~وأغبارهم تتبق بها الصف . قال فى الجواهر : والذى يهح من ذلك كثرة عدهم على الجلة اتهى، وكثرفى ~~كمنب الاخبار أنهم ثلاثة أصناف صنف منم أمثال الأرز وطوله عشرون وماتة ذراع فى السماء ومنف ~~منهم عرضه وطو اله كذلك وهولاء لا يقوم لهم حبر ولا حديد وسنف منهم أثال الناس يفترش أحدم ~~اذنه و يلكحف بالاخرى لا يمرون بغبل ولا وحش الا اكاوه ومن مات منهم اكلره كما قال ( مقدون ~~فن الأرضي) بالقثل والتخريب واتلاف الزرع مند خروجهم التاء وكانوا بخر جون فى الريع فلا يزركون ~~اخضر الا أكلوه ولا يابا الا حلوه وباكلون الناس والحيات والعقارب ( تهل تحيل لك نورما) جعلا ~~غخر جه من امو النا وفرا حرة والكاق خراجما وكلا هنا واحده اكالنول والنوال وقيل ms0868 الحرج الجعل لذى ~~تبرعت به والخراج مالومك على الارض او غيرها (على أن تحعل ييشتا وينم سدا) بضم السين لنانع وابن ~~عام وابى بكر وبفتعها لنيرهم : حاهزا فلا يصلون الينا (قال ما مكنى فبه رنى ) من المالواليسار واللك ~~فرا ابن كثير بنونين من غير ادظام (تير) من خر جمكم الذى تمملونه لى فلاحاجة بى إلبه واجمعل لكم ~~لسة تبرعا قالا بن العربى : اذا فرض على الوالى أن يقوم بحماية الخلق وعفظ يبضتهم وسد فرجهم واصلاح PageV00P596 ~~============================================================ ~~د ~~ثفرهم بأموال النى فان قنيت واطلعت الحوادث امورا بذلوا أنفسهم فى ذلك فبل اموالهم فإن لم تغن ذلك ~~فامو الهم *وخذمنهم على قدير وتصرف بأحن تدي وهذا ذو القرنين لما عرضوا عليه المال قال إنما ~~أحتاج البكما ذرأى ان الاموال لا تغنى ددنهم ومابطا لأمرفي أنه لا يحل أغذم ا لأحد الا لضرورة تعرض فيؤخذ ~~جحمر الامرا با لعدل لا بالاستار وبرأى الجاعة لا بالا سعاد بالراى أنتهى ومثله قول حد بن عد الكريم المقلى: ~~فان وقع بالناس مصية تفتقر لمال ولاشى فىبيت المالوحبت الإعانة عليهم حسب أحو الهم من غير أن يسشر ~~نلاي طليهم وذلك كسقوط سمن لهم مكان غرف لا كصبة نرلت بلطان من قلم عطيه ابنترع منه مايد ما نهي ~~(تا يينرن يخورة) من أبدانكم من الصناع والالات (اتحعل بينك وببهم ردما) سامزا حبنا ~~وهو اكبر من الد ( آتورنى) بقطع الهموة وقرا شعبة، بوصلها (وبر للمعيد) قطعه على قدر المحمارة ~~لى ينف بهما فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم وهذا لا يناف رد الخراج لان الإبتاء بمعنى الناولة أو ~~بمعنى الاتبان كقرله ه آتنا ندامنا * ويقربه فرامة شعبة فأتوه بالزبر والحطب لجعل بنها على بعض فلم ~~يزل بهمل الحديد على الحطب والحطب على الحديد ( حت اذا سارىا) ما ذكر (ين السدفين) بفتح ~~الماد والدال لنافع وحموة والكسائى وحخص ويضم الصام وكون الال لأ بى يكر وبنمهما للباقين أى ~~حاتى المجبلين بقتضيد ما ذكر ووضع المنافخ * النار حول ذلك (قال) للعملة (اتتخحرا) ms0869 النار ف الحديد ~~او فى الاكوار فنفغرا (حتى اذا جمتله) ابى المنفوج فيه (ثلرا ) كالناد (قال آتونى ) بفطع الهمرة ~~للحسهور وبوصلها هرة وبالوجهين لدسة ( أفيرغ علي يثظرا ) نحاسا مذابا لانه يقطر ، تنارع فيه ~~الفعلان وحذف من الأول لإعحال الثانى ولو آعمل الاول ل ضمر ف الثانى فأفرخ النحاس المناب على ~~الحديد الحمن فدخل بين زرء موضع الفحم والحطب فصار شينا واحدا . روى آه حفر للأساس حى ~~بلغ الماء ويمل الاساس من الصغر والنحاس المقاب والبنيان من زبر الحديد بينها الحطب والفحم كما تفتم ~~فاختلط والتصق وسار جبلا صلدا لايقدرون عليه ، طول مابين السدين ماية فرسخ وعرض الردم غون ~~نراعا وارتفاعه ما ينا نواع وهو كما لبرد المبر طريقة حراء وطربقة سوداء واه أعلم (فما أسطأحوا) ~~أى ياجوج ومأ جوج (ان يظهروه) يعلو ظهره لارغاعه وملاته ( وما أستلاعرا له تقبا) خرقا ~~من أسقله لصلابته وسمكه وقرأ حمزة فا اسطاعوا بالادغام فى الأول جله ما يين الاكتين على غير حده ~~ق) فو القرنين ( مذذا ) السد اى الإقدلر علبه (رتحة يمن ربى) نعمة على هاده لانه مانع من ~~خروجهم أى ليس ل عليكم منه فيه لاته من ربى لامتى (فإقا حاه ومذ ربى) أى وفت وعده بخروجهم ~~القريب من البعث ( جمله دكا) مدكوكا مبسوطا من دككت الثىء سوينه بالأرض، وقرأ لكوفيرن ~~دكاه بالد أى أرنا مستوية (وكان وهد ربى) بخروجهم وغيره (حقا) كانا لا عالة وهذا آغر ~~حكاية قول ذى القرين وفيه مع مابعده حن النغلص ، قال تمال (وتركنا بستم) اى باحرج وماجرج PageV00P597 ~~============================================================ ~~ودة ~~(يرميذ) يرم غروجهم (يسوج فى بعضي) يمتلط به لكثرنهم مزو هين فى البلاء حتى يهلكهم اله، ~~او تركنا ببم الخلق يرمثذ يحتلطون انم وجنهم حيلرى ويويده ( ونغخ فى اللصرر) لقيام الباعة ~~( تحممناهم ) اى الخلاثق فى مكان واحد يوم القيامة ( جمعا ) لصاب والجواء (وقرننا جهتم) ~~ابرزناها و اطهر ناها وتقربناما (يرميني لكا يرين عرضا) يشا عدونها : ويررت المحيم لمن يرى (اللرين ~~كانت أعينهم ) بدل من الكافرين والاعين كابة عن البصالر ms0870 (فى يغطايه عن ذكرى) القرآن أو الآيك ~~فى الآقاق والانفس المؤدية الى ذكرى بكل هيل من التوحيد والتعظيم ، والنطاء التغافل والإعراض عن ~~النأمل فيها ( وكانوا لا يسترطبعون سمتا) لا يقدرون أن يمعرا من للنبى ما يتلى دلهم بغضا له لا ~~يومنون به وهذا أبلغ من قوله صم لان الاسم إذا سبح به قد يتطيع السمع وهولاء قد سلب عنهم ~~الأقسار (أنحيب الذين كفروا أن يتغذوا يعباوى) ملا كى وعيى وعويرا (من دورفى أوايا،) ~~مصودين والفاء عاطقة على " كانت والمعنى أبعد ذلك النساى والنصامم اعتقدوا أن ولاية من ذكر ناضهم ~~فويضع الظاهر موضع العضمير دلالة على أن منشأ ذلك المحبان هو الكفر ووأولباءه مفعول ثان لتغنوا ~~والمفعول الثانى لحسب حنوف هو الكفر، أى ظنوا أن الاتخاذ الذكور نافعهم أو لا أطاقهم هليه كلا ~~(إنا اعند تا جمنم الكا يرين) مزلاء وخيرهم (ثرلا) أى هى معتة لهم كالنزل المعذ للضيف وفيه نهكم ~~*م( ثل هل أنبشكم بالاتصرين اتمالا) تميد جمع لمواة المبن والدلا ه على الانواع وان كل نوع ~~كاف ف زيادة خسرانهم وينهم بتوله (الزين خل سهيهم بطل مملهم كالرماية وملة الرحم ( ف ~~التحيلوة الانبا) شروا دنياهم واخرام ( وهم يشرن انهم بننون صنما) يعبلا يحارون علبه ~~باتفاقهم على انراع الباهات صح فرات شرائطها ( أولكيك الذين كفروا بآيات رميم) ولا كل نوحيده ~~من القرآن وغيره منأف هار هرى العلة (ولقابيه) أى وبالسث والحاب ولثراب والسقاب ~~(فسيطت انمالهم) بكفرهم لا بثابون عليا (فلا نبقيم لهم يوم لنقيامة وذنا) ميدانا لعملهم اذ ~~ليس لسيثاهم مقابل بهلال الموحد أو مو كنابة عن الازدراء بهم أى لانحل لهم قوا ، يقال ليس ~~لفلان عند الملك وزن أى مقيار . وعن أبي هريرة : إه ليأنى الرجمل المظيم للسمين يرم القيامة لا يزن ~~عند الله جمناح بعوضة كاقرأوا إن شتم هفلا القيم لهم يوم القبامة وزناه - والحاصلى أن وزن أعال المؤمنين ~~متقق عليه واختلف فى الكافرين بسيب اضتلالف النصوص وفأما من ثقلت موازيت فأولتك هم المفظمون ~~واما من خنت موازينه ms0871 فاويك الذين خروا أغهم فى جهم حاهون* وغيرها مع هذه ه فلا نقيم لم برم ~~القيامة ورنا وجمع بأن عدم الورن صم القدر أى سواه وون اعالهم وتركه . قال شبخ شيوخنا طافر ~~ابلا راهم فى نظم الكبرى: ووذن اعال أوذ الإيماني بلا نراع وأول الكقرانه. # تعرض النهويس فيهم اقنضاء الحلف لكنوجه بميه اضا يانما المنفى نفعه فعم ه بلا نعيم أى سراه و العدم ~~اقايد PageV00P598 ~~============================================================ ~~وه ال ~~(3لك) اى الامسر النى ذكر ته من حبوي اعالم دغيره (حزأؤهم بهنم) ملة مينة لا قبلها ~~(يما گفرواو آثنبن وا آيا تى ورسلى مرؤل سهر وما بها (ان الذبين ، اتنواو عملرا الصا لات كانت للما ~~فى علم الله (جنتات الفردومي) هو أوسط المنة واعلاها والإضاة إليه لليان وأصل البتان الذى ~~بجممع الكرم والنغل ( ترولا) منزلا . روى البخارى وملم أن رسول الله صلى القه علبه وسلم قال " إنا ~~مسالتم اة المحة قاسالوه الفردوس فإنه أوسط الجنة ومنه تخجر أنهاد الحنة، (مالدين فها) حال مفترة ~~الا يبيون) لا بطلبون (متهما يحولا) تحولا إل غرما لانقطاع الامانى قلامطلب بدها اذلا بمدون اليب منها ~~(قل تو كان البسعر) ماؤه (يدادا) يكتب به ، أصله مابذ بهالنىء كالحبر لراة والسليط فراج (لكلمات ~~رق) الدالة على حكه وهابه باق يكب به (كنيد البخر) لا ن متاء ( قبل أن تبقد) بالانيت اسهور ~~واليذكير خرة وللكسانى أى تفرغ ( كليمات ربى ) لاتما غير متامية (ولو يبنتبا يشلو) اى البعر ~~(مددا) زيادة وعوتا فيه لنله ولم تقرخ هى ونصبه على التيد (ثل إنما أنا بتر ينلك ) لا أنص ~~الإحاطة على كلمانه حتى آتيكم بميع ما تسالون (يومى ال انتا النهكم الله واحد) ان المكفوة بما ~~باقية على مصدر يتهاء المعنى : انما تميزت عنكم بكونى بوحى إل ، ودانية الاله (قمن كان يرحو ~~لفاء ربه) يامل حمن لقاته بالبعت والمزاء ( قليعتل عملا صالحا) برتضبه الضه(ولا يثرك ~~ببادة ربه) اى فيها بان يرانى او يطلب منه اجرا (أمدا) روى اليخارى أن رسولاقه صل الله عليه ~~وسلم قال ms0872 " اذا جمع الله الناس يوم القيامة نادى مناد من كان الشرك فى حمله له قليطلب توايه من عند ~~غير الله ذإن الله أغى الشركاء * وروى أن جندب بن وهير قال لرسول الله صل القه عليه وسلم : أنى لاهمل ~~العمل قه فإذا آلطلع عليه سرفى . اقال : إن الله لا يقل ما شورك فيه غزلت الاية نصد بقا له ، وقوله ~~وقل إنما أنا بشر" إلى آخره ود لطعن الكفار له لما أبطأ فى جواب السزال الذى هو سبب نزول ~~السورة فانتظم آغرما بأولها واله أعلم . قال التعالبى فى الجواهر الحان : وعا جريته من خواص هذه ~~السورة ان من أراد أن يستيقظ أى وقت شاء ظيقرا عند نوده من قوله والهب للذين" إلى آخر الورة ~~فانه يتيقظ ياذن الله فى الوقت الذى تواه ولكن قراءته عند آخر ما يغلبه النعاس بحبث لا يتجدد له عقب ~~القرامة خواطر عذا ماء لا شاك فيه وهر من بجايب القرآن المقطرع بها واه الموقق يفضله ~~اثاتفه سوده الحهذ PageV00P599 ~~============================================================ ~~وده ى ~~7-. دب: ربد.س. سيند.. 9.. # و تان او نع واحون ~~(يم القه الرحملن الريميمء كهعص) الله أعلم بمراده بذلك. أمال نانع ألف ها ويا بين بين ويغبع ~~المد ف الكاف والصاد اتفاقا ولا يمد الحاء والباء اتفاقا وفى العين الوجةان والذ أفضل ، وأظهر نانع ~~و ابن كثير وعاصم "اله صاد هند النال والباقون يدغمون. هذا ( ذكر رحمة ربك عبده ) وذكر خبر ~~عذوف أى هذا النلو أو مبندا أى عذف خبره فيما يتل عليك ذكر رحة ربك، وعبده مفعول رحة او ~~لذكر على أن الرحة قاعة على الاتساع كقولك ذكرني جود زيه (ذكرياه ) بيان له او بدل، وقرا ~~حمزة والكسان وحفص بالقصر (إذ) متعلق برحة ( نادى ربه نداء) مشتعلا على دعاء (تحقجا) سرا ~~فى عرابه حوف الليل لأنه أسرع للإجابة وابعد عن الرباء وأولى بالإخلاص أو لثلا بلام على طلب ~~الولد فى ابان الكبر أو لان صف الهرم أحفى صونه وللنهاه مدودا مطلق الصوت والمقيد بالارتفاع هو ~~المقصور فلا ينافى ms0873 الانفاء (قال رب اتى ومن العتظم يمنى ) أى ضعف وأعرى غيره ، وخمه لانه هود ~~البدن فإذا وهن كان عل غيره أومن وأفرده لارادة الجنس وجلة "قال * تير لاداء (واشتمل الوأس" اى ~~شعره (شيبا) تميير محول من الفاعل أى انتشر الشيب فى شعره كما يننشر شعاع النار فى الحطب، شب ~~الانتشار بالاشتعال بهامع الفشو والظهور وأغرج فى صورة الاصتمارة مبالغة، والقرينة إسناد الاشتمال ~~إلى الرأس أو نبه للشيب بالنار والجامع الانبساط فالاستمارة على كل حال مكنية والائتعال نخيل، وانما ~~اطب لان مقام إظهار الجر يقنضيه ولولا ذلك لكق أن يقرل رب شحت وانى أريد أن أدعوك (وآم ~~اكن بدعا يك) أى بدعانى اياك (رب شقبا) أى سابا فيما مضى تلا تخيتى فبما يأن فطلب الرلد من ~~مثل وان لم يكن معتادأ فإجهابتك لى يحودك معنادة عندى. وقف سائل على كريم ققال له من أنت2 فقال ~~أنا الذى اعسفت إليه وقت كذا فقال مرحبا بمن توسل البنا بيا (وأنى يخفت لله والى) الذبن بلون ~~الامر (من وراتى) بعد موق يعنى بنى حمه وكانوا شرار بنى اسراتيل لحاف أن لا يحستوا خلافه ~~فى اته ويدلوا علهم دينهم كا شهده فى اكتر نى اسراييل. وعن ابن كتير المد والقصر بفنح الياء ~~فى دمن وراي وهر متعلق بمى الموال أو بمعنوف أى فعل الموالى لا ي وحفت " لفساد المعنى. # (وكانت أمرأق) وهى اشباع بنت فاقود آخت حن أم مريم او اشباع بقت عمران احت مريم، PageV00P600 ~~============================================================ ~~شسلبه يحيى ابن عالة عيى وعلى الاول ابن خالة أمه ويدل على الكانى حديت وفإذا أنا بانى الحلة* واله أطم ~~(غا ترا ) لا تله فيما ضى (ته لى من لد بمات) من كمال تقرنايع الى تخترع بها الاشباء واذ لم يكن ~~حصول الولد بمن المافر والشيخ متعلرها (وييا) ولدا من صلبى (يرئى ويرث هبرنعهما لله مهي رسفتان ~~لوليا وبهرمهما لا بى عمرو وللكاتى عل جواب الامر أى إن وهبته ل يرثنى ديرت (ين آل يعقوب) ~~ابن احاق النبوة والعلم لان ms0874 الآنبياء لا يرر ثون الال ومن للنبميض لان آله لبواكاهم أنبيا ولا علا وقيل ~~يمقوب هذا هو ابن مانان اخو عمران من تل سليان عليهم السلام ( وآحملة رب رضيا) مرسياعدك ~~قولا وعلا أر زاسيا بفضاك قال تعالى ف ابمايق طلبه الابن الحاصل به رحمته (يلركرياه ) هو ابن ~~برخياه أو آفن وتقدنم النسب فى آل همران ( أنا تبترك بظلايم ) يرث كاسات (آسه يمي) لنه يحبي ~~* الدين تولى تسمبته تشريخا له وهذه البشارة على لان الملالكه كما تقدم فى قنالده اللانك إلى أن اله ~~يشرك ( لم تخعل له من قبر ينا) اى مسيب پمي او نبيا كعوله مل تعلم له سما لان الكتبانلين ~~يتاركان في الاسم (كانه رب اق) كيف (يكون لى غلام وكانعه اترات عايرا وقه بلفع ين ~~الكبر يعنيا) جسلوة وقعولا فى المفاصل من ضى يس أى بلغ نهابة السن ماة وهشرين سنة وبلضت ~~امرأه محمانى وتسعين سنة وأصل بعنيا عخو وكر لناء تخنيفا وظلبت الراو الأولى ياء لمناسبة لكسرة والثانية ~~بله تتدفم فها الياه . وقرا حمزة والكانى وحخص بكسر السين على الاتباع (قال) اقه أو الملك المبلغ الامر ~~( كذا لك) من خلق ظلام بنكا (قال زيك يمو على مين) وان كان مسلبعدا عادة ويحور ان بكون ~~الكاف ف كذلاك ف عل نصب بفعول بما لكانى وهر بمع مغيوله مقمول الاول وقرله *هو على مينه مفسر ~~لما أشير إليه بذلك والخطاب لزكرياء لقوله ’ (وقد خملفتك يمن قبل ولم ثك شبقا) قبل خلقاك وفيه ~~دلبل على أن المعدوم لبس بثيء، وقرأ حمرة والمكثانى خلقتاك ولاظهار اقه عذه القرة العطبة الهمه ~~لسوال ليحاب بما يدل علها ولما تمقت نفسه إل بزة اليشر به (قال رب آتمعل لى آية) علامة على ~~عل امر أق ليتبر على القبام بفكرك (قا ل آبتك) طية والاتكلم فذاس) أى تمنع من كلا مهم بعلاف ~~ذكر الله تعالى ( تلاث ليآلي) مع ايابها كما ن آل هران ثلاثة أبام (مرريأ) صبحا . لا آة بك من ~~مرش أويكم وهو بسال ms0875 من فاعل بكلم (فترج على قريومن الميخراب ) أى السحدركانوا ينظرون ~~فتحه لبصلوا فبه بأمره على العانة فاعقل لانه عن الكلام معهم وإفا أراد ذكر اه انطلق اسانه ~~(فا وحي الييهم أى اشار لقوله " الا دمرا * وعن ابن عباس كنب على الارض قال ابن عطية وكا هما ~~وحى ( آن سبخوا) صلوا أو نزهوا الله (بكرة وعيشيا) أواتآل النهار وأواخره على العادة فعلم بمنعه من ~~كلا مهم حلها يحى وأن مفرة لان الوحمن فيه معني القول أو مصمرية وبعد ولادته وبلوغه حد الفهم قال ~~تعال له (يا يعب غذ للكتب) التوراة ( يقرو) بحد واستظهلر بالوفيق (وآتبتاء السلم) النبوة PageV00P601 ~~============================================================ ~~ونهم أحكام التوراة ( صبيا) ابن ثلاث سنين قيل دعاء أترابه إل اللعب فقال ما للعب خلقنا. وعن ابن ~~عباس : من قرا القرآن قبل ان ييختلم فهو من اوتى الحكم صبا (وحنائا) رحة لاناس (ين لدنا) من ~~عندنا وبركه يتبركون به (وزكذوة) صدقة عليهم يزكو نبه أو طهرة لهم يطهرون به من الذنوب او جعلناه ~~طاهرا ( وكان تقبا) شدبد النقى . روى أنه لم يصل خطيتة ولم هم بها وطماس لمشب ولدمع فى غده جار ~~تابنة (وبرا) شديد البر (يوالديه) بالإحان إليحما (ولم يكن جبارا) منكبرا يجر الناس على ~~ما اراده (تصيا) عاسيا لربه نفى صربحا ما علم ضمنا مبالنة فى وصفه وآثر عصيا عل عاصيا مع كونه أوفق ~~مباعاة لو هب الاى ( وسلام) منا (ظلبه يوم ورلد) من أن بناله الشيطان بما نال به بعض نى آدم ~~(ويوم يموت) من ثداد الموت وعذاب القبر (ويرم يمى حيا) من أهو الالقيامة وعذاب الناراى ~~هو آمن فى هذه الايام المخوة للى يرى نيها الانسان ما لم يره قبلها وهو تناء عليه واخبار بأن هاتمته على ~~وفق نظرته الي يوله عليها . ثم اتبع نهته بقصة مريم لاتها اغرب ترفبا تقال ( واذگر ن الكتبو) ~~القرآن (مريم) اينة عران أى خيرها (إذر) حين (اتبقت ) اعترلت بدل من مريم *هل اشتمال لان ~~الاحبان مشتيلة على ما فيها أو بدل الكل لان ms0876 للراد بمريم تصنها وبالظرف الامر الواتع فيه وهما واعد ~~واذيمنى أن الصدرية (ين املها مكانا شرقيا ) فى مكان نحر الشرق من دارها او من يت المقدس ~~ولنا اتذ الصارى المشرق قبلة (فاتتنت يمن دونيم حمابا) أر سلت سترا تتتر به لنفل رأسها أو ~~تيابها أو تفتسل من حيفها ومى الحيضة الثانية منها وكاتت تتحول إلى يت خالها إذا حاضت وتعود الى ~~المحمد إفا لطيمرت ، وقبل اعزك اتبيد الله . قالابن عطية: وهذا أصن (فأرسذنا اليما روحخا) جريل ~~تمثل تها بقرا سوريا ) تلم الحلق اذلو بدا لها فى سررته لم تقدر على رزيته وحماع كلا مه ( قاك اق ~~اعرذ يالركمد يمنك ) آثرت اسم الرحن اة له مرقع لا بخن ( ان كنت تقيا ) ضتنهى عنى بتعرذى لاذ ~~التنقوى هى لللاك فى مثل ذلك المقام لعدها عن الناس أو أهوذ منك إن كنت تقيا فكيف اذا لم تكن ~~كذلك (قال إنا أتا رصول بك) الذي استمذت ب (لأمب لاي) بالياء لورش وقالون بخلاف عنه ~~وأبى هرر وبالممزة للباين (فلاما ركا) بالنبوة او طاهرا من الانوب او نابا عل الحم والصلاح ~~(قاتت ان يون لى غلام ولم يمسنى بقر) بتررج (وكم اك بنيا) رانية فسول اذلو كان ميلا لقبل ~~بنبة ( قال ) الامر (كذلك ) من خلق فلام منك من هحير أب ( تال ربك مو على مين) اى لا نه على ~~هين وفى ايثلر الاسمبة دلالة على لزوم المون لزالة للاحتبعاد ولكون ما لكر فى معنى العلة علف عليه ~~(ولتحلة آية يثارو) على ضرتا (ورخمة ينا) لمن آمن * (وكان اثرا مقيضيأ) به فى على كاتا ~~لاعالة هو من تمة العطلة ففخ جريل فى جيب درعها لفا من بعيه قوصل الرح اليا فأعست بالهل فى ~~بطنما مصورا (نحمت) ولها ثلاث عشرة أو هشر سنين أو عشرون (قائتقت) نحت (ب) وهر فى PageV00P602 ~~============================================================ ~~يطنها والجاز والحرور فى موضع الحال (مكانا تعيا) بعيدا من أماها فرارا منهم وحياء (فاتجاهها) الجاعا ~~( المخاصض) وجع تعرك الولد ف الان لاولادة (إلى يذع النتخلة) لنسنتر ms0877 به وتعنعد عليه عند الولادة ~~وهو مابين العرق إلى الفصن وكانت تخلة يابسة لا رأس لها ولا تضرة فيها وكان الوفت شناء والنمريف ~~لليه ن أو لل هد اذ لم يكن هاك غيرها فاخضرت واثمر سرطبا لما اعتمدت عليها وولدت . والحل والتعوير ~~والولادة فى ساعة وقيل غير ذلك ، ولهله تعال المسها اللجا إلجا ليربها من آياته ما يسكن روعها وبطمها ~~الرطب الذى هو طمامها خرسة النفساء الموافقة لها وشأن النخل أن لا يشمر بدون التلفيح فإذا رأوا ذلك ~~ارتد عوا عن اتمامها وايقتوا بأن شأنها فى الولادة من غير روج شأن النخلة من غير تلقيح ف غير أوان ~~الثر (قالت يا) للنفبه (لبتبى يث تقمل مذا) الامي حباء ن الناس لاكراءة لحكمالله . وترا ابن كي ~~وابو عمرو وابن عامر مت بضم اليم من مات يموت (وكنت يسا) يكر النون اللجمهرر مامن شأنه أن ~~ينسى لحقارته وبفتعها طحمزة وحفص لغنان أو المفنوح مصدر سمى به (منيا) مثروكا لا يعرف ولا يخطر ~~بالبال تمنت الموت خرقا من أن تفتتن فى دبنها بسبب تعيير فومها وثمنى الموث على هذا مباح وعلى هنا ~~الحد تمناه همر رخى الله عنه قال التعالبى رحه الله (فناداها ين تحتها) بك الميم حرف جر لنافع ~~وحمزة والكانى وحقص وفى نادى ضمير جبريل او عيسى وبفتحها لباقين موصول فاعل نادى أى من ~~كان أسقل منها لانها كانت فوق جيل وجبريل اسفل منها أو من تحت تيايها وهو عبعى وقيل الضمير لنغلة ~~ف نحتها (أن لا تخزذ) قأن مغسرة أو مصدرية أى لاتحزن او بان الانحرنى ( تد جمل ربك نختك ~~شريا ) نهر ماء كان انقطع مكذا روى مقوعا وقبل سيدا من السرو وهو عدى عليه لللام، وعلى ~~الاول فمنى جعله تحنها تحت أمرما ان أسته أن يحرى جرى وان أمرته بالاماك أمك ( ومزى اللع ~~بجيذع للخلة) أى أميليه إليك والباء صلة لنا كيد أو اضلى الهزآ به أو هزى الثرة بهزه وهذا الجذع كان ~~فى بيت لحم اسم مكان معروف ms0878 ، قال ابن المربى فى أحكامه : دخلت بيت لحم سنة خس وثمانيين وأربصماتة ~~فرايت فى مند النصارى غارا عليه جذع ياب كان رهبانهم يذكرون انه جذع مريم اجاع منهم فلما كان ~~فى المحرم منة اينين وتسمين دخلت بيت لحم قبل اقيلاء الررم عليه بنة أشهر فرايت النارف المنعيد خالبا من ~~الجذع فسألت الرهبان عنه فقالوا نحرق وثفتت (تصافط) أسله تلسافط اد غمت التاه الثانية فى السين ولمرة حذنها ~~ولحفص تسافط مضارع ساقط وليعقوب بالياء وقرنى تلسافط وتقط ويقط فالناء للنخلة والباء للجذع ~~(عليك رطبا) تمبيد فى بعض القراءات ومفعول فى بعضها (جمييا) صفته (قكاي) ،ن الرطب، ~~وقيل ما لانفساء خير من الرطب ولا للمريض خير من العل ، وقبل إذا عسر الولادة لم يكن لذات الطلق ~~خير من الرطب ( وأتريى) من الرى أو من عصير الرطب ( وقرى تعينام بالوله أو بما تيسر لك من ~~الاك والشرب فير بهول منالقاعل أى لقر هيك به من الثر وهو البره لان دسنةالسر ور بارقة ودسة PageV00P603 ~~============================================================ ~~الحرن حارة ولذا يقال قرة العين للحبوب وعهنتها للمكروه (قلما ) فيه ادغام تون إن الشرطية فى ما ~~للزيدة (ترين ) عذفت منه لام القعل وعينه والقبى حركها على الراء وكسرت باله الضمير لالتقاء الساككنين ~~(ين البقر احا) فالك عن ولدك ( تقول إنى ننرب يلرتمتن موما ) ممنا واسا كا عن الكلام ~~فه شأنه وغيره من الانلس بدليل (فان اكلم اليوم انسا) بعد أن احبرتكم بقرى وانما اكلم اللانه ~~وأناجى ربى، وقيل اخيرتهم بتذرها بالاشارة وأمرها بذلك لكراهة المجادلة والاكتفاء بكلام عيى فإبه ~~قايطع فى قطع الطاعن، وقبل موما على بابه والكلام حرام مندهم على الصاثم ( ناتت يه قومها) حال ~~كونها لاتحيله ) بعد ما طهرت من لالنفاس فرأوه (قأرا يا مريم لقد يمثع تنا فريا) مكرا عظبا ~~بديعا وأصل الفرى الفطع كانها اخترعته من عندها حبشاتت بوله من غيراب (يا أخت مثرون ) ارادوا ~~اخا مرى لانها كانت من ذله على قول السدى كقولهم يا انا العرب أى واحدا سنهم وينما ألف ينة ~~وقيل ms0879 كان فيرمانها رجل صايلح يمي ملرون شهوها به حقيقة لما عدوا قبل من صلاحها او تهكا او رجل ~~طلخ شتموما ب* ( ما كان أبوك آما سره ) ذانا (وما كانت ايك بغيا) زاتبة فن ابن سريه إلك ~~تزرير بأن ما جامت به فرئ، وتبيه علي ان لفوايش من اولاد الصالحبن الهز (تأثارت) هم ~~(إل.) أن كلوه لبحيكم ( فالرا كيف نكلم من كان ) وجد (ف التهد صبيا ) أو كان زاتدة ~~والظرف صلة "من " وه صبا * حال من المستكن فيه ، فلسا سمع عيى كلا مهم ترك الرضاع واتسكا ~~على ياره تقال له زكرياء وهو فيهم انطق بححتك إن كنه امرت ( قال ) شيرا بابته انبن ( أ ~~عحيد القر) أقر على قى بالصسبودية له، كان هذا أول كلامه تاذيا لمن يدعى فبه الالومبة (آتا بى الكتاب) ~~الانهيل أى قضاء وينفذه بحكنه ، والنهير بالماضى لتحقق وقوهه ، وقيل استبأه فى ذلك الوقت طفلا ~~اغامر قوله (رجعلبي تبيا ) ف ذلك اوقت او فبما يأن والاكرون علي الاول (وحعلي مببارتا) ~~تفاعا للناس ( أبنا كنت) عينا توجهت بأمور الدنيا والدين ( وأوصاق) امرنى (بالصلاة) ~~المغروضة او الدعاء (والاككوة) للمال أو تطهي النفس عن الرذائل، وابثار الإيصاء على الأمر للدلالة ~~على الازوم سعتما (ما دمت حيلم دوام عباق (وبرا ير الدنى لم يطلف على مباركا، وتوسبط الامرب الصلاة ~~والزكاة للاعنام او منهوب بممان منقرا (وكم يخيطيى نجلرا) مكيرا منعاطها على الابب (تيا) ~~بيده من فرط تكبره بذنب ولا بنوب ( والسلام ) من الله (على يرم ولذت ويوم أموث ويوم ~~ابمت حيا) يقال فبه ما تقدم فى يحيى ، واللام للعنس نمربضا باللمن على اعدايه كقوله ب والسلام ~~على من اتبع الحدى تعريض بأن العذاب على من كذب وتولى ، قلما كلهم بهذا الكلام وعلوا يراة ~~أمه سريم سكت ولم ينكلم بعد ذلك متى بلغ الدة الى ينكلم فيها الصبيان (ذالك ) المقرب المودية الموصوف ~~بسفات الكال هو (يعيى ابن ترتم) لا ما يعفه اله ارى بالالوهية ولا ما يعنه البهوه بوله الانا PageV00P604 ~~============================================================ ~~( قول للحق) بالرنع لنافع ms0880 وابن كثير وابى عمرو أى كلة اله وهو خبر بعد خبر او بدل او خبرمبتدا ~~عذوف أى قول ابن مريم قول الحق ، وبالتهب للباقين معدر مؤكد أى قلت لكم فى شأنه قول الصدق ~~(الذى فيه يمترون) يشكون من المرية أو يحادلون أبى الهود والنصارى من المراء فى قول الهود سابر ~~والصلرى ابن ات كذبرا (ما كانه فه ان يتيحذ ين ولد) استناف ليكذيب النجارى (انة) ~~تزيها له عن ذلك ( إذا تضي أترا) اراد أن بحدته ( قإيما يقول له كن تبسݣون) بالرنع لمهور ~~كما تقدم بتقدير هر، وبالنصب لابن عامر بتقدير أن على الجواب، ومن ذلك خلق عيى ابن مريم بغير ~~آب ، وهذا تكت للنصاربي بأن من إذا أراد شيا أو حده بكن كان منزها من شبه الخلق والحاجة للى ~~الرلد (وأن الله ربى وربكم فادوه ) بفح وأن ، لنافع وأبى عرو رابن كثير بنقدير اللام ار صلقا ~~على الصلاة، وبكسرها لا بن عام والكوفيين على الاستنلف أو تقدبر القول بدليل "ما قلت لهم الا ~~ما امرتى به ان اهبدوا اله ( ملذال الذكور ( صراط مشتقيم ) لا ريخ نبه مزه إلى الجنة ~~باس سراتعم ي الدقر (ماثق الثترن) كذا بد ريهآ تنعية) دنكيه ريبته ~~او الذبن نحزبرا بعد رفعه وهم التصارى أهو ابن الله أو إلله معه أو ثالت ثلاثة فكفروا بذلك (قويل) ~~ثدة عذاب (للنيين كفروا) بما ذكر وغجره (يمن مشهد) أى شهرد (يوم عنابم) موله ومشهد ~~مصدر أو زمان أو مكان من الشهرد فالاضاة بمعنى ف على الاتساع أو مكان الشهود فيه وهو الموقف ~~قالاضافة لللابسة أو وقت الشرد : فالاضافة بمعنى من أر من الشهادة مصدر أو زمان أو مكان والمعى ~~من شهادة الانبياء والستهم وايدبيهم وارجلهم عليهم بالمعاصى أو من وقت الشمادة أو من مكانها والإضافة ~~على النفصيل المتقدم ( أشيغ بهيم وابيعر) بهم صينتا تسب بمعنى ما أسمسهم وابعرم (يرم ي توتتا) ~~فى الآخرة حين لا ينفعهم السمع والبصر لكونهم فى الدنيا صما وعميا والمعنى شانهم حقيق بان يتسمب منه ms0881 ~~المتعمبون وقيل لا تعيمب بل خطاب للنبى صلى الله عليه وسلم أن يسمهم مواهد ذلك اليوم ويصره ~~والجار والمجرور على الاول فى موصضع للرنع وعلى الثانى فى موضع النصب ( لشكن الظالتون) الكاملون ~~ف الظلم ( أليوم ) أى فى الدنبا ( فى ضلال مبين ) أى بين به صموا عن سماع الحق وعوا عن إبصاره ~~اوقع الظالمين موفي هم اشعارا بانهم ظلوا انفسهم حبث أنلوا الاستماع والظر حين ينفسهم ( وأنذر هم ~~يوم السسرة) للسىء على اسامته والمحن على عدم زيادة إعانه هو يوم القبامة أو يوم الموت (اذ تجى ~~الأمر) فرغ من الحساب وأد عل أعل الحنة الجمنه واعل النار النار وذيح المرت ، واذ بدل من ابوم أو ~~ظرف للحرة ( وهم فى غخلة) عنه فى الدتبا ( وهم لا يؤينون) به حال من الضمير ف الظرف فى ~~قوله "فى ضلال * و" انفرهم * اعتراض يؤكد ماهم فيه من الضلال أو منعلق بانقرهم أى انفرهم نافين PageV00P605 ~~============================================================ ~~لا يلك ولا ثملك فبيها لاعد منهم ( والتا ئر جحونة) فبه للحزاء ثم كذب المشركين من البهود والصلربى ~~وأمل مك المثنتسين الى قوة الموحدين ليراهيم عليه للام بقوله (واذكز) لهم (فى للكشب لراميم) ~~فاتل طيهم غبره الينين كذبهم ف الافداء به ( أنه كان مديقا) كثير النصديق لأبات انه وكتبه ورسه ~~(نبيا ) عبرا عن الله ، من باب الترق لان النبوة أعلى تذكر له الصديقية نمهدا لها (اذ قال) بدل من ~~ابراهيم ، وما ببنهما اعتراض أو متعلق بكان أى كان جلما بين الوصغين وقت دعوة أيه او بصديقا ~~وهر دليل على كمال صدقه فى نصه ( لايه ) آزر (يا أبت ) تاء تأنيت لحقت الخاوى عرضا عن ~~المصضناف اليه ونف علهما ابن كثير وابن عام بالطاء وناني والاتون بالناء مر اعاة لرسم (لم تعبد ما لا يمع) ~~فيسمع ذكرك (ولا يصر) فيمدي خضوعك (ولا ينين عنك تيا) فى جلب نفع وداع ضره لم بصرع ~~لا به بخمطته مع كونه موتنأ به مراهاة للأدب بل سأله سؤال منبه على تماديه فى النى مشيرا إلى أن المعبود ms0882 ~~لوكان سميما بصيرأ ناضا ضارا إلا أنه طرق لا يستعق العامة لآن السبادة غاية الحضوع فلا يتعفها ~~الا من له غابة الكبرياء والعلو فكيف بحماة لا شعور له بعادة من يبده نضلا عن الفواب او دغح للمقاب ~~ثم دياء ال الحق برفق فقال (يا أبت اتى قذحاه فى ين البطم ما لم بأيك قاتبعيي أمرك مراطا ~~وريا) متقيما، لم بمه جاملا ولا وصف نفسه بالعلم الفاتق بل إن عنده شيتا من للعلم وذلك علم ~~الدلالة عل الطريق لوى ، وكانه قال هب أنى وإباك فى مير ال مقصد ولى علم بطربقه فلا تستنكف ~~من انباع الدليل فإنه أمر عتعارف لم يرل داب الملوك فى قطع الفافى والمفاوز يقتدون بالادانى ولايرون ~~أن ذلك يعود عليهم ينقص، ثم ثبطه عن صبادة غير الله بأنه يضر لانه عبادة الشيطان بقوله (يا أبت ~~لا تسد ثتان) ثم اسنهمه بفره ( ان لشبطان كان يلرمثن ميا) كي الميان لا تشنذ عدة ~~الله صديفا نيتقم منك ولذا يقبه بقوله (يا أبتو الى اخاق ان يسلك عذاب ين المتنه) إذ لم ~~تب (فتكون لثيطان وليا) تاصرا وقرينا فى الار، وعم جرمه العذاب وذكره بالمس الدال على ~~التلة مع تكيره تادب منه لايه او المخخاء للعاتية (قال أرافب اثت عن آلهنى يالراييم) قابل ~~استمطاته فى الإرشاد بالفظاظة وغلظة العناد فناداه باسمه ولم يقل يا ابنى واشره وققم الخير على المبتدا ~~ومدره بالمزة لإنكار نفس الرغبة على ضرب من التسمب كأنها ما لا يرفب عنها عاقل نهو اعم راى ~~عنده . قال فى غاية الامانى : والاولى جحل " أراغب * مند أو وأنت ه اعل مد مد الخجر للايقع ~~الفصل بين أراغب ومعسوله بالاجنبى . اه. ثم عنده بقوله ( لبن تم تثته ) من مقالك فيا أو الرغبة ~~عنما (لأرجمتك) لا ببدك بلسانق بالثثم والدم أو بالححارة حتى تمرت او تبعد منى ، قامنرنى ~~(وأمحرينى) معطرف على منوف كما ققونا (مليا) دهرا طويلا بالنهاب عى، من الملاوة (قال ~~تم عابلة) منى لا اسيك بمكروه ولا انول لله ms0883 به ا يوديلع، نرري رقابه لجة بالهة ~~PageV00P606 ~~============================================================ ~~دالمهل اللم لا بتى اشسبا، وعنا تول ابهو لأيم الارولن اعا الكافر بالسلام فى مسلة بالحسف ~~واذا عاطبهم الجاءلون قاليا سلاما" (ساستتقر لك رنى) ساطلب ان يرفقك الثربة وقد رق برعده ~~ذ قوله و وانر لابى ، وهذا قبل ان يتبين له انه عبز هكاف براة (انه كان ب چنيا) ببغأ ق هبر ~~والالطاف فيحبب دعان (وأعتر لكم وسا تذ عونه من دون أله) بالمحرة بدين ( وأدهو رد) اعده ~~وعده (عنى أن لا اكون بدتاه ركن شفيا) خاتبا صاتع السمى مشلكم فى دعاء آلمتسكم ، وفي ايشاد ~~عى اشارة إلى أن البادة أمارة النجاة لا حزم مهها وفبه عضم النفس مع النعريص ( قلما أعترلهم ) بأن ~~ذمب من أر ض كرفى من العر اق إلى الأرض المقدسة مع امراته سارة وابن اخيه لوط ( وما يدون ~~ين دون أله ومبتسا له احثق) من امرأته سارة بعد اسماعيل من هاجر الى أغدبها الملك الجبار ~~لسارة فى سفرته تتك بالهجرة كما فى الحديث الصحيح الطويل فأصلها لإبراهيم قولدت له إسماعبل ثم ~~وهب ليمحق (وامقوب) بعده ابن لاسحق ونخصهما بالذكر لانهما ثمرتا الانبياء أو لانه أراه أن بذكر ~~اسيل بفصله عل الانفراد (وكلا جملتا تبيا) أبدرل اقه لما هاجر من الكفار اولادا مالحين ينانب ~~م(دوهبنا لهم ) لللاثة إراهم وابنيه ( من رحمينا) النبوة والأولاد والاموال ( وجعلتا لهم ~~لسان يسدقي) تناء حستا فإن اللان مظهره (عليا) رفيعا فى جبيع أهل الادبان ويته معظم فى جيع ~~الامم وساءن عق ومبطل الا ومريةعى انه من حره (وأذگز فى الكتاب موتى إله كاذ منلط) بهر ~~اللام للسسهور مله من الشرك والرباء وبفتعها للكوفيين أغلصه الله من الدنس واخناره (وكان رسولا) ~~ال الخلى (نييا) بشيرا ونذيرا اى أرسله اق ال الخلق فانام عنه وللاققم رسولا مع انه اخم واعلى ~~قاله البيمضناوى ، ويحتل أن يكون نبأ ، حالا (وتاديناء)م بقول دياء ومى إن انا اه ه ( ين حايب ~~الظرر) اسم جبل (الأ بمن) الكتثير البركة لسماعه الوحى من ms0884 جمهنه أو الذى بلى بمين موسى حين أقبل ~~من مدين إلى مصر (وقربنياء ) رتبة وشرفا (تحيا) مناهى بان اسمعه القله تعالى كلامه فعبه بمن تزبه ~~الك لناجاته ، وقبل رفع فوف السعرات ولا ينبت، قاله ف غابة الاماق (وومنا له ين رسمننا) من ~~اجلها أو بعضها (امله مكرون) بدل او بيان اشاه أى موازرته إيمابة لدعوته " واحعل لى وزيرا ~~من أعلىء ومر مفعول او بدل على تقدير أن يكون ومن ي للنبعبض ( تييأ ) حال منه هى المقصردة بالهية ~~وكان هرون أسن من مرسى بسنتين ( واذكر فى الكيتاب إنتمنعيل ) ابن ابراميم ( ايه كان صادق ~~الوعدر) لم يعذ شييأ إلا وفى به وناهيك انه وعد الصبر على الذبح فوفى به وانتظار تن وعده ثلاته أيلم ~~أو حرلا حتى رجع البه فى مكانه : وصف له بما غلب عليه وقاق به وإن كان جبع الأنبباء مشتركون فى ~~صدق الوعد (وكان رحولا زبما) إل قومه الذين امهم من جرهم بن قحطان فبيلة من التبن، وفيه دلبل على ~~أن الرسرل لا يدبم أن بكون صاحب كتاب رشريمة متقلة، وقذم الرسول لأن الإنباء عن الله موقوف PageV00P607 ~~============================================================ ~~على الرسالة منه او لبوافق رؤوس الآى (وكان يأمر افله ) امته لانهم أهل ديته او اهل يته عاصة ~~(بالصلاة دالزكاة) اشتغالا بالاهم وهو أن يقبل الرجل على نفسه ومن هو اقرب الناس إلبه بالنكيل لقوله ~~تعالى هوأنذر عشيرتك الأقربين فإهم أولى بالبر والإحان ولانهم انا صلحوا اقتدى بهم ثيرهم ولقوله ~~قرا انفكم وأصلبكم نارا (وكان يعندربه مييا) لاتيانه بما يرعبه من الاستقلمة ف الاقوالو الاضال ~~(واذكر فى السكتتب إذريس) وهو سيط شيث وجذ ابى توح علهما السلام وامه اعنوخ وادريس ~~لقب له ثبت له لكثرة درسه ولا يمنمه كونه مجمميا لجواز أن يكون من توافق اللفتين. روى أن الله أنزل ~~طيه ثلاثين حيفة وهر أول من خط بالقلم وبماط الثياب وكانوا يليون الحلود قبله وأول من نظر فى علم ~~النجوم والحساب واول من اتخذ السلاح (إنه كان يمديقا تبيا ورفضته مكاتا عليا) ms0885 بالبوة رالزلفى او ~~بالحس وهو حى فى السماء الرابعة أو السادحة أو السابعة وأما ما يلفقه القصاص من أنه آخى ملك الموت ~~وأماته وادخله الجنة فهو فيها فكذب محتلق لان أول من يد خل الحنة وحول اقه صلى الله عليه وسلم، ~~وات قاله ن غاية الامانى (أو للبك} الذكورون من زكر يا هإل ادرين، مبتدأ (الذين أنعم اله طبيم) ~~بأنواع التعم الدينية والدنيوية صفة للبتدا أو خرله (من النبيين) يان الوصول وهو فى معنى الصفة ~~وما بعده إلى جلة الشرط صفة للنببين ولوله (من ذرية آعم) بدل ياعادة الجار أو من تبميفية لان قوينه ~~أعم من الانبياء والكل واخلون فى المنعم عليهم لانهم أعم من الانبياء وأضص من الذرية، أى إنريس ~~علبه السلام (ومين سملتا مع نوح) أى ومن فرية من هلنا مع نوح فى السفينة يعنى إيراهيم ابن ابنه ~~سام (وين فوية ايراهبم ) اى للباقون اسماعل واحاق ويمقوب ( و) من ذربة (إسرائيل ) وهو ~~يعقوب اى موسى وهرون وزكرياء وجيى وعيى ، وفيه دلبل على أن أولاد البنات من الذرية لان مريم ~~من ذرية إسرائبل فاولاد فاطمة ذرية رسول الله صل الله علبه وسلم . وانما ذكر أنسابهم دلالة على انيم ~~حازوا فضيلة الحسب والنب وقم الحب لان من أبطا به عه لم يسرع به نسبه (وممن مدينا ~~واجتبينا) أى من جملنهم ريادة مدح لهم كا تقول زيد من أولاد الامراء وهر من للصالحين اى هم منبحلة ~~من حديناعم إل المحق واحتينلهم بالبوة والكرامة وخبر اوليك عل الأول (إذا تلى علبيهم آيات الرشمتن ~~خروا سجدا) حال مقدوة لأن الخردرقيل السجود ( وسكئا) جمع ساحد وباك أى فتكونوا مثلهم وعلى ~~الثانى لجسلة إذا تلى اسنتناف لبيان ابمتنائهم وخشيهم من القه مع عر درجتهم بالحصب الفاخر والنسب ~~الراهر . وفى الحديث وإذا تلوثم القرآن فابكوا فإن لم نحدوا البكاء شباكواه وقرا عر سورة مريم فسجد ~~ثم قال هذا الحود فاين البكى ، اى البكاء أو الباكون ، وأصل بكى بكوى تقلت الواو يله والضمة كسرة ~~وقرأ حمزة والكاتآى ms0886 بكسر الباء إتباعا (تخلف من بعديم خلف) عفب سوه يقال خلف مدق بالفنح ~~وخلف سوه بالكون والمراد بنو إسر ائيل من الهود والنهارى أو أعم فيشمل المشركين من بنى اسماعبل PageV00P608 ~~============================================================ ~~وجيرم (الضاعرا الصلوة) بتركها أو بتاخير ما عن وتها أو بنفص ثيء من ابه احها كالمشوع (وآثبيرا ~~للتجوات لا من الباصى وغيرها وعن على رضى الله عنه بنوا المشد وركبرا النظور ولبسوا المنهور ~~(فرف يلقون غميا) اى تمرا او مزاء غي وقيل وادق جهنم يفعون فيه تستبدمنه اوديتا (إلا من ~~تلب وآمن وقيل صا لهما فاوك يك يدخلون) بألبنا الفاعل للحمهور والمفعول لا بن كثير وابى عمرو ل النغنة ~~ولا يقلسون) لا بنقصون ( شييا) أدن شيء من ثرابهم فإن كان الاستثناء متصلا فاته يدل على ان ماتبله ~~ف الكفر وان كان مقطما هو بمعنى لكن (متات عذني) اقامة يدل من الجنة وعدن علم للمدن يمعنى الإقامة ~~كأمس وسحر لاوقنين، قال فمغاية الامانى : ولو لا ذلك لم يقع جنات المعضاف إليه بدلا من الجنة لان النكرة ~~لانبه لمن المعرقة ولم يوصف بالموصول في قوله (البنى وعد الرمن عبادم) اي وعدما ايام و بالتيب) حال ~~اىفانبين منا اوظابة عنهم (إله كان وعده) الذى هو الجنة بمنى الموعود لما تيام باتها اعلها او الوحدكاذ ~~آتيا فنكل فىء أنبته نقد اتاك وأسه ما توى نقلبت الواو باء وللجمة كسرة (لا يسمعون فيها لقرا ماسقه ~~أن يلغى من ضضول الكلام والباطل كاليمين الكاذية (إلا) لكن يممون (سلاما) من اللاك عليهم أو من ~~بعضهم على بعض أويسممون قولا يسدون فيه من العيب فالا ستثآناء منقطع ويحوز أن ييكون متصلا أى الا ~~سلاما إن كان ييد لنوا كقوله : ولاعيب فيهم غجر آن سيوأهم ء بهن ظول من يراع الكتايبة ~~(دلهم ريزتهم بنيها بكرة وعضيا) النوسط ين الزعادة والرغابة إذ ليس ف الجنة لبل ولا نهار ~~يعرف به البكرة واللمثى بل ضوء ونور ابدا وقيل بمرفون وقت النهار برفع الججب والليل يارخاتها ~~وقيل المراء بهما دوام الروق كقولك ms0887 أناعه فلان يصباحا وماء تريد اتصال الصمبة (لك المتة ~~التى نورث ) نعطى ونزل (يمن يجبا دنا من كاق تيا) منقيا من الشرك لقوله "وينفر مادون ذلك ، ~~وحديد ومن قال لا إله الا اله دخل الجنة عبر عن الإدعال بالابرات لآن الإرت ملك لازم لايمكن ~~رده وقيل لانهم يرثون من الكفار منازلهم للعدة لهم لو آمنوا . ولما تأخر الوحى أياما وقال النبى صلى ~~عليه وسلم لمهبريل : ما يمشك أن تزرونا اكنر مما ترورنا ) فقال إن مشوق إلبك لكنى عبد مأمود ~~لا أنزل إلا بام، نول تعديقاله (وما تنول) وتنا بسدوق لان النزل النزول على هل وإلا يأر ربك) ~~عل با تبه ككه (لاتاتة أبدرنا ) ن الارماذ و الاماين ارتنا ختت بمائمة تذبن) لاتعقل ~~الى مكان ولا تتزل فى زمان دون آشر الا بامره وشيتنه ( وما كان ربلك نسيأ) ناسا لك أى تاركا لك ~~بتأخر الوحى علك بردآ لقول المشركين ان ربه ودعهو قيل قوله وما ننزل حكاية قول المتفين حبن يدخلون ~~الجنة والمعنى وما تشنزل المة إلا بأم الله وللحفه وهو مالك الامور كلها السالفة والمثرقبة والحاسرة ~~مما وجدناه وما نحده من لطفه وكخله وما كان ناسيا لاعمال عباده وما وعد لهم من الثواب علها، عو PageV00P609 ~~============================================================ ~~ربلكي، وفى ايتار الرب على سائر الاسماء الحنى اشلرة إل أن ذلك التاخر نرية للنبي وتكبل له ونحته ~~فواد (فاحجده وآصطير لعبادته) أصبر عليها وعلى أنى تسمعه من الكفار تسلية له علبه اللام ~~وعدى باللام تشبها للمبادة لشتشما بالقرن كما يقال اصبر لقرنك أو اصبر على الشداند لا جل السادة اى ~~لتمكن من الاتيان بها (عل تلم له سيا) شبيها يستحق الصادة أو ممى بذلك الاسم فان المشركين دان ~~سموا الصنم إلها لم يسره القه قط وذلك لظهور أحديته وكأن ذلك الاسم انعكس إليه أشمة التوحبد فكلت ~~أعين الشركين من الحوم حوله وهذا تقرير للأمر إذا صي ان لا أحدمثله ولا يستحق السبادة غيره وجب ~~التليم لامره والاشتفال بسباءنه والاصطبار على شاقها (ويقول الإنان) النكر ms0888 للمث والام للمهد ~~وهو العاصى بن وائل آو الجفس لوقوع الفعل ينهم كا يقال بغو زيد فتلوا خمرا وقيل هر أبى بن خلف اخذ ~~عظما باليا نقتها وقال لمحمد صل الله علبه وسلم أرى ربك بحبى هذا (أنذا ما يت لوف آخرج حبا) ~~من القبركما بقول محمد والاستفهام بمعنى النفى وما زاندة للتاكيد وكذا اللام وقدم الطرف وأول حرف ~~الانكار لأن المنكركون ما بعد الموت وقت الحياة وانتصايه بفعل دل عليه أخرج لابه لان ما يعه ~~الام لا يعمل فيما تبلها ورواية ابن ذكران بهمرة واحدة مكورة على الحبر (أولا بذكر) بسكون النال ~~وضم الكاف من الذكر لنافع وابن هام وعاصم وبالتشد يد للبا تين أصله يتذكر ابدك الاء ذالا وادفت ~~ف الذال ( الائان انا تخليث من قبل ولم بك شنا ) ويذكر صلف على يقول ولر تذكر لاستعل ~~بالابتداء على الإعادة (قوريك لنمشرنهم ) المكرين للبعث أقسم بنفه على تحقبق البمت بعد اقامة ~~البرهان توكيد أ لوقوعه وأضامة إلى نببه تشريفا له وفى ليشار الرب إشارة إلى أن فى الحشر ايصالا له الى ~~كمال المتوقع وهر المقام الحسود (والثياطين) عطف أو مفعولعمه وهو ابلغ لماف الحديث أنهم يحشرون ~~مقرنين فى الاصفاد مع الشياطين مشاة على وجوعهم يقرن كل مع شيطانه فى سللة ، والضمائر الكفار ~~ار للابايى ميوما لانهم اذا حشروا وفيم الكفرة مفرنين فقدحشروا هميما كذلك ف الاسم والأول اظهر ~~وثم لنميضر نهم عرل مهملم) من خاربها (*تبا) على الراب لهول المطلع وهذا فى الكفار أوالاس عبيعا ~~ليرى السعداء ما نحاهم الله منه وأهل الوقف جائون لقوله تعالى هوترى كل أمة بمائية والجثو : جلوس الخالف ~~الذلبل كمالأسير وقرا حزة والكانى يكر الحهيم وأصله منوو او بجخوى من بخى يهثر ويبحني لفتان (نم ~~لنتفزيعن) لناغذذ وترجمن (من كلى شيعة )فرقتستفقة على الذب منهم لأبهم اشد على الرحتن يعنيا، ~~جرأة وفجورا فتنطر حهم فيها على الترثبب أعتاهم فاعتاهم كرتبم إلى أن يحاط هم وأيهم مبنى على الخم عند ~~سييويه لان حقه أن يينى ms0889 كساتر الموصولات الكه أعرب لاروم الإضافة فإذا حذف صدر صله زاد ~~قصه فساد ال حقه منصوب الحل بننزعن وعند الخليل مرفرع بالابتداء على أنه استفهاى وخبره أشد ~~والملة محكية اى من كل شيعة النين يقال فيهم ايهم أشد وعن يونس معلق عنها لننرعن لنصمنه معنى التبيز PageV00P610 ~~============================================================ ~~لان اللنزع سبب التميد الازم لعلم (انه سبب عنه فاجرى هراء والظاهر ماذهب إليه سيربه ل(أم لنعز ~~اعلم بالذين مم أول بما) اعق بمهم الاشد وغيره منهم (يسليأ) وخولا واحترانا فبدا بهم واصله ~~صلوى من صل بكسر اللام وفتعها وقرأ حزة واللكاق وحفهر بكر الصاد (وان ينكم ) ما منكم أعد ~~(إلا واردها) داخل جهنم بمريدره على الصراط أو حاضرها إذ الورود لغة يكون بمعنى الحضرركما فى ~~قوله تعال ولما ورد ماء مدين اذلم يد خل الماه فإن كان العضمير للكفار فظاهر وإن كان عاما نقالدة ذكره ~~بعد قوله النضرنهم المالغة فى الإنفار ولقا غير الاصلرب من الغيية إل الخطاب لان المكالة بالوعد ~~اشد رجرآ ثم بالغ فى التوكيد بقوله ( كان على رك حتما) وابهبا أوجه على نفسه (تقصيا) حكم ف ~~الاول لا يمكن نبديله والاصح الذى عليه اكثر أعل السنة أن الاس جميعا يد خلون النار ثم يخرج الله ~~منها المؤمنين من غير ضرر بل تكون طبهم برهأ وسلاما كما قال (ثم تتجى الدين اثتوا) انرك ~~والكفر منها بقشديد تنحى للحمهور ونخيفه للكانى أى تحهم منها تبا قون الى المنة (وتذر الظا ابين) ~~بالكفر (فيها يبيا) على الركب كا كانوا حولها اذتهار بهم على ميناهم (وإذا تلى علبيم) أى المؤمنين ~~والكانرين (ا يأتا) من القرآن (بنات) والحات حال مزكدة لان آبات اقه لاتمكون إلا يناء ~~(قان الذين كتررا) وند وجلرا شعورهم ودهنوا رؤسهم وليوا الهر تبابهم (لذرين آمتوا) أى لاجلهم ~~أو معهم مواجحمة وقد كانت فبهم قشاقة وفى عشهم خشونة وفى تيابهم رثالة (أى القريقين ) نمن واننم ~~انحر مقلما) منزلا وكنا بالقح للجمهور من قام :، وبالضم لا بن كثير ، من اقلم : أى موضع قيام ms0890 أو اقامة ~~(واحسن نويا) بمه فى النادى وهو بجنعع القوم يتحد ثون فيه يعضون نحن فتكون غيرا منكم والمعنى انهم ~~اذا سمعوا الآيات وعجزوا عن معارضثما أغذوا فيما لا مساس له بالمقام وهو الافتغار بما لهم من عظوظ ~~الدنيا والات دلال على ان زبادة حظهم فها يدل على فضلهم وحن حالهم عنداة تعال فرد عليهم ذلك مع ~~لهديد بقوله (وكم) اى كثيرا وأملكنا قباهم ين ترني) امة من الامم الماضية وكم مفعول اهدكنا ~~ومن بيان لإبهابها وكل أهل عصر قرن لمن بعدهم لاتهم يتقد مونهم كقرن الشيء وهو أعلاء (مم ~~أمسن اثاثا) عالا أو ماجد من متاع البيت صفة لمكم وأثانا تمبير عن النبة (ورتبا) بالطمز ~~للحمهرر منظرا حنا فصل بمعنى المفعول كالنبح ويابد الها ياء مع الإدقام لفالوي وابن ذكوان ~~بمعنى الاول او مو من رويت من الماء استعير لحن المنظر والتنعم فكا املكناهم للكفر ~~تلك مؤلاء ( قل من كان فى الضلالة) بقصر نظره على الفانى واعزازه به وهر برط جوابه ~~( فليسيد ) بمعنى الحبر اى يمد ( له الرحمن) فى العر ( ما) يسندرجه للا يق له يوم القبامة ~~عذر حين يقال * أو لم تعمركم مايتذكر فيه من تذكر وجامكم التذير وإنما أغرج الخبر ف صررة الأمر ~~الهاد عل الرحرب ماينة ذلله وعل قعدر ، وچشل ان بكون مها. كتره نال * ربا يصدوا] PageV00P611 ~~============================================================ ~~موا ~~عن سبلك ، ( متى إذا رأوا ما يوتدون ) فاية لد انعير او لقرلهم ء اى الفريقين خير ، أى يشر ~~بهم ذلك الفرل والافتغار إلى أن يروا مايوعدون ( إما العذاب) فى الدتبا بالقتل والاسر (وأما الساعة) ~~المشتعلة على جهنم فيد غلونها بدل تما يوعدون لتقصبل الموعود به والإتيان اعتراض على الثاق اللابفاظ ~~وتوكبد للو عبد ونى مى نحكل الهل بعدها ولذلك وقعت الشرطبة بعدها وجوابها قوله (فيعلمون من ~~مو شر مكانا وآضعف حندا) ثم أم المؤمتون ، وجند هم الشياطين ، وجنود المؤمنين عليم الملاتكه، اى ~~سبعدون ذلك عند غلبة السلين أو عند انكشاف الفطاء فى القامة حين يوقتون ان الامر على ms0891 عكر ~~ما يقتروته وانهم شر مكانا وأضعف ناصرا وذكر الجتد دل على أن المراد بالندى الجاعة ولما ين الله ~~تعالى أن إمهال الكافر وتمنيمه بالدنيا ليس لفضله، بئن أن ضد ذلك ف المؤمن لبس انفصه بل لخير اراد ~~به عوضه بقرله ( وبربده أله الذين أمتدوا) بالإبمان (مدى) بما ينزل عطلبهم من الآيات فيزدادون ايقايا ~~مع اليقانآهم عطف على قوله وفايدد لاته خبر فى المعنى كأنه قبل من كان فى الضلالة يزيده الله ضلالة ~~ويزيد مقابل عدى، والاولي صطف على من كان لكون ذكر المقابل محكيأ بالقول أصالة (و) الاهال ~~(البا قبات) لماحبها (الصا لعات) وه الإيمان وسائر الطاعات كالصلوات المنس ديبمان الله والحمد ~~ه ولا اله الا القه واقه أكبر (تخر يعمند ربك ترابا) ما منع به الكفرة (وخير مردا) ما برد إليه ~~ويرجع أو مردآنفعا معدر رد نفع ، يقال هذا الامر أرة له أى أنفع قاله فى غاية الآمانى . راسم التفضبل ~~أريد به مطلق الزيادة أو الخيرية لقايلة قولهم " أى الفريقين خير مقاما" ولما فحر اقه اخبار الكفار ~~ق عنايدهم وما يؤرلون إليه أتبسها بخبر هذا الكافر مخصصا له لكونه أعب لوروده هلى وجه الامنمزاء ~~بنوله (أقرايت الذى كفر بآيا تنا) وهو العاصى بن وائل السهمى ( وقال ) لحجاب بن الارت وكان ~~قينا فى الجاعية وله على العاصى دين لجاء يتقاضاء فقال : لا أعطيك حتى تكفر بمعمد فقال: لا اكنر به ~~حت يميتلث الله ويه تك ، فقال : إن لمعوث دعنى حتى احي فسارقى مالا وولدا فا قضيك كا * كى عنه سبحانه ~~قوله (لأوثين) على تقدير البعت (مالا وولدا) فاتنيك، وقرا حرة والكساتى بضم الواو وسكون ~~اللام، وعر بالروية عن الإخبار لان مشاهدة الاشياء افرى طرق الإحاطة بنا عذا اذ المعنى أخبر بقصة ~~مذا لكافر بعد حديث اولك (أثلع النبب) المخحوي بعلام الفيرب، ايتفتى بهمرة الاسنفهام عن ~~مزة الوصل الحخفه أى أعله وانه يزن ما قاله ( أم أتقذ يعند الرحدي عهدا ) بذلك فإنه لا يتوصل إلى ~~العلم به إلا يأحد مقين ms0892 للطريقين ، وقيل العهد كلة الشهادة والعمل الصالح فإن وعد الله بالثواب عطيهما ~~كاديهد عليه ( كا) دبع له وتبيه على انه عطن نيما يسقده (بتخب) تام بكب او هس واكد ~~اير كنبا او سقاهر له أتا فبنا قوله فان نفسر الحبه لا يناخر عن القرد (ما يقو وتسدة من القابو ~~مذا) تريده بذلك عذابا فوق عذاب كغره (وترته ) بموته (ما يقول) من الال والرد (وبأينا) PageV00P612 ~~============================================================ ~~اه من ~~بوم القبامة (زردا) لا مال له ولا وله ليس له شىء كان له ف اله نيا مضلا بعن ان يوق ثم زالدا (وأثنقوا) ~~أى الكفلر (يمن دوين أقه) الاوثان (آلهة) يسدونهم (لكونرا تهم عدا) ليتعززوا بهم بأن يكونوا ~~لهم وصلة الى اقله وشفماء عنده ان مح للبعث لكنهم مشركون (كلا ) ردع وتكذيب لمقالهم اى لا مانع ~~من عذابهم (سبتفرون) أى الالمة ( ييسادييم) اى ينفونها بقولهم ما كانوا ابانا بعبدون او المشركون ~~ينكرون عيادتهم * والله ربنا ما كا مشركين" ( ويكونون عليهم ضدا ) اى ضد امز اى ذلا تتكيا ~~(جائهم أو أعوانا عليهم فى العضاب توقد بهم النلر عليهم ، وهذا على لناويل الأول وعلى الثانى المعنى ~~يكونون كافرين بهم بعد آن كانرا يصدونهم ، ونوحيده ضد* لوحدة المعغى الذى به معنادتهم فإنهم بذلك ~~كالثيه الواحد نظايه قوله طيه السلام ف الؤمنين درهم يد على من سواهم (ألم تر أنا أرحلنا الشباطين) ~~سلطتاهم (على الكا فرين ) بما تقتم فى هواستفزذ من استطت منهم .. الآية، (تورهم) تيهم ~~ررههم الى المعامى (أزا) تحريكا وشيلا، من از انار أوندها أو از الثيء حزكه شديدا ، وقيل تازم ~~ترفسيم بتويلات وشحيب الشموات بعد وضوح الآبات ( لا تتيل علييهم) باللاك لتتريح (إنبا ~~نيه لهم) الا يام واليال والانفاس ( مذا) الى وقت هنابهم فعن قربب تقضى، أذكر ( يوم لخقر ~~للمتقين) يايماتهم ( إلى الرحملن) الذى غرهم بالبر والإحسان (وندا) جمع واقد وهو الوارد على ~~اللوك بالرسالة النتظر لعطاباهم ، أى واندين عليه منتظرين لكرات وانعامه عل اكثر المفرين معناء ~~ركبانا اذ الركوب عادة الوفرد قال ابن صلية ms0893 وظاهر هنه الوقادة أنها بعد انقضاه الحلب وهى الهوض ~~إل الحنة وكنا سوق الجرمين إنما هو لد خول النار .اه . قال فى المحواهر : روى أنهم يركون على النوق ~~وعلى تمائيل من أصمالهم الصالحة . وروى أن كل اسد يركب ما أعب لنهم من يركب الإبل ومنهم من ~~يركب الخبل * وقد ورد فى للضحايا أنها مطايا كم إلى الحمتة - واكثر منه الأحاديث فيه مضعف من جمة ~~الاسناد . اء. (ونسوق المجرميين) الكفار والمصاة كا تساق البهايم ( الى تهنم وردا) بجمع وارد ~~بمعنى ماش عطشان لان من يره الماء لا يرده إلا لعطش ار كالهواب الى نرد الماء (لا يسلكون) ~~أى الناس الشامل لفريتين او الجرمون الشامل للكفار والماة ( الشفاعة إلا من أتقذ مته الرتتدو ~~اييه مريه ده م ه ده شه م ~~أو نصب على تقدير مضاف اى الا شفاعة من الخذ او على الاسكناء وهو منصل إن كان ضير يملكون ~~الناس أو للجرمين على أرادة الكفار والمصاة أو للمنقين على معى الا من كان له منهم عل صالح يتعق ~~به الشفاعة ، ويحور حيتيذ أن يراء به نبينا صلى الفه عليه وسلم ويراد بالشفاعة الكبرى الخاصة به أو منقطع ~~ان أريد الجرمرن بالكفار نقط والله أطم ( وقلرا) أى الجرمون او الناس لا نه لما كان مقولا لابهم ~~اتردت در رحده تمد رتك تتاتا اب ره نشت PageV00P613 ~~============================================================ ~~أنما تى الاساء المالو موف بلذ اصفات فالا الضي كد ود انلر النوته أسان لتهاة ~~وتدير امرعا بان تصد العرش فاجرى منه الاحكام والنقادير وأنيل منه الأحباب على ترنيب ومفاديه ~~حسما اقتضنه حكته وتعلقت به مشبنته ابدل بذلك على كال قدرته وإرادته فقال ( التمثن) رى على ~~المدح والجلة بعده خر بعد خبر ار خبر مبتدلا محضوف ( على المرش استوى) كنابه عن تغلذ النصرف ~~واهراء تدير لاكاتنات على ومق ما اقتضته حكته (له ما فى السكوات وما فى الأرض وما بينهها) ~~من الأجزاء الداخلة فيها والمو جردات الخارجمة عنها ( وما تحت الترى) أى فى الارض من الموجودات ~~الى ms0894 لا يحبط بها الا عله الشامل، والثرى هر الثراب الندى لان ما فرق الارض يعزبه الي احبانا ~~ليثرى بالماء، والمراد بما نحته الأرضون السبع وما فيها لانما ئحته . ولما كانت الفدرة تابعة لإرادة وهى ~~لا تتفك عن العلم أشار ال ثبوته با كال طريق فقال (وأن تخق بالقول ) فى ذكر او دعاء قاضفن عن ~~الجهر لاستواء الحالات عده ( تإنه يعلم الر وأخنى) منه وهر ما حدتت به للنفس وما خطر ولم ~~تحدث به وفيه إيماء إلى أن إخخاء الذكر ولد عاء أفضل الا فى ارادة الاقنداء به ، ثم ذيل الكلام بما يدل ~~على استراه ما به اذكر من اسهه مع الدلالة على نغرده بالصفاك المقدمة بقرله ل الله لا إلله إلا موته ~~الأحاه المسنى) ومنها التسمة والتسين الوارد بها الحديث فبأى اسم ذكرته فهو ذكر جبل والحنى ~~تأنبث الاحسن لدلالة الاحماء على مان هى أشرف المانى وأنضلها ، وهذه الآيات من أول السورة إل ~~منا هى سيب إسلام عمر بن الخطاب على ما بذكر أعل السير * والورة من أرائل ما نزل ولذا ذكر الله ~~فها نصة موسي لباتم به رجول اقه صلى اله عليه وسلم ف تحمل اعاء النبوة والرسالة والصبر على الشداته ~~قل ( ومل اتاك حديث موسى ) الاستفهام بمعنى النفى ان كان أول ما تل عليه من قصة موسى وان ~~كان تد سبق ذكرها فهو لنقرير أى قد اتاك لناتم به . روى أن موسى لما تضى الاجل اسشأنن شميا ~~فى زبارة أمه وأخيه بمصر فأنن له فتوجه بأعله وماله من مدين إلى مصر وكان له منما أبنان وكان لا يسير ~~الا بالليل مخاه أن ترى امراته ، وقيل خاقة سلوك الشام وامرأته منم فى شهرها لا يهرى لبلا تنع ام نهارا ~~قلا وصل اليوادى طوى وفيه الطرر فى ليلة شاتية فات مطر وتلج مظلمة وكانت ليلة الجمة أغذزوجنه الطلق ~~وقد عنل الطريق ونفرقت ماشيته ولا ماء عنده نطفق يقدح الزند فصله وهو فى هذه الحالة (اذرآى تلرا) ~~من ببد طرن للعديه ms0895 لاتهحديه او مضرل لاذكر (تقال يأهل اتقرا) مانر احره بعم الهاء (لق ~~آتث) ابصرت (تارا) ايصارا لاشبهة فيه وآنر يت ممل ذه ظان الوحشة (لعل آييخم ينا يقبسه) شطة ~~فرأس فيةا وعود ولا كان ابصلر ميستبقنا يى الاخبار على الو ان حقيق والاتبان بالقبس متروضا فربما بحول ~~دو نه مانع لم يزم به (أر أجمد عل لنار مدى" اى هاد بأ يدلى عل الطريق ركان امطأما لظلة الليل كا نما أو ~~ماديا يدالنى عل ابراب الدبن فان افكار الابرار ما لة اليها ق كل مابهن لهم (قليا اتلما) اى النار وجدعا PageV00P614 ~~============================================================ ~~بيصضاء تتقد فى شمرة خضراء ومعنى الاستعلاء الاشراف عليها فى مكان قريب وسح تسببح الملائك عولها ~~(تودى يكموسى) روى أنه لما دنا متها بعدت منه لاف ووجع فدنت منه فازداد رعباة ألقيت عليه السكية ~~ثم نودى باموسى ( إآن أتا ريك) بكر الهمزة للجسهور على تأويل نودى بقيل وننحها لا بن كثر وأبى ~~همرو بنقدبر الباء وانا تاكيد لضمير المنكلم لتعقيق المعرفة واماطة الشبهة أتى وسوسها ابليس لملك تسمع ~~كلام شيطان قال له موسى عرفت أنه كلام الله يسماهه من جيع الجهات وجيع الاعضاء . قال اليضاوى ~~اشارة إلى أنه تلقى من ربه كاماته تلقبا رو حانبا ثم تمثل ذلك الكلام لبدنه وأتقل إلى الحس المشترك فاشقش ~~به من غير اختصاص بعضو وجهة (تاخلع تعليك) تواضما وأدبا وآستراما لابقمة كا تحترم المساجه وسايزر ~~الاما كن اشريفة كا علله بقوله (إنك بالرادى التقدس) للطهر أر المبارك (لحوى) بدل أو صلف ~~يان بترك الصرف لنافح وابن كثير وأبى عمرو والصرف للبافين باعتبار البقة مع العلية واعتباد المكان ~~وقيل نعلبك المال والولد وقبل الدارين وذلك نماية مقامات العارفين (وأنا آلخترتك) من قومك بالنبوة ~~دقرا حرقه أنا مفد ه أياه خالان على الضمير وو اختر ناك بالذون (قلتجخ يعا يوحى) للذى يوحيمها لك ~~من الاسكام أو لرحى . واللام نحتعل التلق بكل من الفعاين (أينى أنا آله لا إلله إلا أنا فاصدي) ~~بدل مما يرحى أكد ms0896 للكلام وجهمع فيه بين المقاند والفروع اتماما وتكيلا للقوى النظرية والعلية ودلالة ~~على أن الرحى مقصور على تقرير التوحيد والامر بالسبلدة (وأقم الصلاة ) أفردها بالذكر لانها أضل ~~الاعال بعد التوحبد والعلة الى أناط بها وهى (لذركرى) فيها الذى هو المقصود من شرع العبادة وللذكر ~~هو اللسانى المقرون بذكر القلب وقيل لا ذكرك بالناه عليك أو لانى ذكرتها فى الكنب النرلة او لاوفات ~~فكرى وهى مواقيت الصلاء أو لذكر صلانى افا فاتك نوما أو نسانا، الخديث همن نام عن صلاة أو نيها ~~قليصلها إذا ذكرها، ثم قرأ الآية (ان الساعة آتبة) هلر جرى النعلبل للأم بانها وتت الجازاة (اكاه ~~أخفيها) أريد إخفاهها ليكونوا على حذر منها أو أبالغ فى إخخائها عن الناس فلا أخبر بالاتيان إعالا ~~كا لم انبر بذلك منصلا أو اكاد انفيها عن نغسي مبالة ق اخفاتها حتق بنى عل ا بتيل ولكن منا ~~ببد وفري انضيها بفنح الممرة اى اغهوها (لنجريى) معلن بآنية او باخفى (لافى تنفس بما تمى) ~~من خير وشر وف ايثار تسعى اشارة إلى الجة والمسلرعة فى العمل (قلا يعدتة) يصرفنك (تمنها) ~~عن تصديق الساعة أو عن الاتيان بالصلاة ( من لا يويمن بما) بالساعة أو بالصلاة نمى للكافر آن يصد ~~موتى عنما والمراد نهى مومى عن الانصداد عنها إطلانا للسبب على المسبب أو المكسن لان عدم تعله ~~بورث مد الكافر ( واتع *وأه ) فى الصد عتها لان عدم إيماته لم يستند إلى برهان بل *رد هوى ~~احس ب ا تا ~~(قترقى ) فتهلك ان انصددت عنيا من ردى بالكسر هلك من الردى مقصورا (وما يلك) مبتدا وخبر PageV00P615 ~~============================================================ ~~للاستيقاط والنقرير ليرتب عليا للمهرة وقد اوننه على علم أنما مبى كا تقول لرجل وفى يده ثيه نريد ان ~~ننيره له ما يدك ليقر بلانه ما ف قلبه (قال يمى عصاى لم وقرئ عصى على لنة عذبل وهى الى اخعامن ~~بيت عمى الانبياء عليهم السلام الذى كان عند شعيب حين اتفقا على الرهى وكانت عمى آنم مبط بها ~~من الجنة ms0897 وكانت من العير الذى فيه ورق الريحان اى الحسم المستطيل كاله فى الحواهر الحسان ( أتوكا) ~~أعنعد (عليما) عند الوثوب والمثى وإذا أعيت أو وتفت على راس الفطبح ( وأمش) اضبط ورق ~~الشمر (بما) ليسقط (على فتين) فاكله بان بضيم الحح فى اصل النحى ويحركه فيسقط من الشحر ~~ما يسقط وأصل المش الحخة واللين ( ويل فيها تارب ) جمع مأربة مثلث الراء : حواينح (أخرى) كممل ~~الزاد والسفاء وطرد الياع والحوام زاد فى الجراب يان حامته بما إذ الاصل ان يقول صى فأطتب ~~لا تتضاء المقام ذلك لان الكلام يطال مع الآحبة فكيف به والمخاطب رب العزة . قال البيضاوى : وكأنه عليه ~~اللام نهم أن المقصوه من الؤال أن يتذكر حفيقتها وما يرى من منانعها ختى إذا رآما بعد ذلك على ~~خلاف تلك الحفيقة ووجد منها خماتص أخرى عارة للمادة مثل أن لفتعل شبتاها بالليل كالشع ~~وتصيرا دلوا عند الامتقاء وتطول طول البثر وتحارب عنه إذا لاهر عدر وينبع المساء بركرها وبنضب ~~بنزعها ونورق وتشمر إذا اشت لمرة فركرها : علم أن ذلك آيات باهرة ومسجزات قامرة احدثها الله فيها ~~لاجله ولبست من خواصها تذكر حقبقها ومناضها مفصلا وبحملا على أنها من جنس العصى تنفع مشاخ ~~أمشالها ليطابق جوابه الترض الذى نهمه 1ه . وقال فى غاية الآمانى : والحقى أنه لم يقع منه إطتاب قإنه لم ~~يسال عن مامية العصى وسقيقتها بل عما فيها من الاوصاف فإذا ذكرها منوفاة ثم أو جد الله فيها من ~~الصفات ما يضمعل تلك الصفات بالنظر اليها أزداد طمأنينة بانتمام عين البقين ال علم اليقين فهو لم يسنوف ~~الصفات تفصيلا يل أعل يقوله وولى فيما مارب اخرى به سالكا طريقة الآدب فى لك الحضرةالى بحق المحضوع ~~ذ.1ه. (قال التيها يا مرسى فالقاما فإذا مى مبة تعى) عل بطنما سريعا تبنلع الشجر والحجر، قيل ~~لما القاما أنقلت حمية صفراء بغلظ العصى ثم تورمت وغلظت ولذا سماها تارة بالجان وهى الرقيق مز ~~الحيات باعتبار المبندلام وسماها أخرى ثمبانا وهى العظيمة باعتبار المنتبى وتارة باسم ms0898 الحفس الشامل لحما وهو ~~الحية وقبل لانها كانت فى ضخامة الثعبان وهلادة الحمان (قال خفما ولا تقف) منها لانه لما رآما تبتلع ~~كل ماتلق حانها وولى مدبرا (ستيبدما سير تها) أى هبتنها وحالها ( الأولى ) وأصاها الفعلة من السمدثم ~~اتسع فيما قنقلت إلى المذهب والصفة يقال من طابت سريرته حدت سيرته واتصابه على نزع الخافض أو ~~على بدل الاشتمال من الضمير أو على المصدر أى سننشتها عصا كما كانت تير سيرتها الأول أى تلنفع بها ~~كا كنت تتفع بها سابقا فتقلها موسى وهى فاغرة فاها وأد خل يده فى فها وأت ذبلحبيا فعادت عصا وتين ~~ان سرس الابدل موس مكهاين ضبا وارى للن ابه مرس طلا بجريجانا اقابه لهى رمرنا PageV00P616 ~~============================================================ ~~(وآضمم يدك) اتمنى بمعنى الكف ( إل بنا جملك) جنبك الايسر تحت المعد إلى الإبط متعار من ~~جناع الطأر ويقال لكل تاحيتين جناسان كجنا حمى المكر (تثرج ) خلاف ما كانت عليه من الأدمة ~~(بيعضاه يمن غير سوه) هبب وفبح كنتى به عن البرص لآن الطباع تمانه وتفر عنه أى تضيء كشماع ~~الشمس تفشى البصر (آبة اتحرى) معجرة ثانية وهى حال من شمير تخرج كبضاه أو من ضمرها أو مفسول ~~بتحو خذ أو بدل من الأولى ومن غير سوء صفة يضاه أو حال من ضميرها (لتريك) بها إنا ضسلت ذلك ~~إظهارها (من آياينا) الآية (الكبرى) أى المظمى عل رسالناموالكبرى مفعول تريك ومن آباتنا حال ~~منها أو صفة آيا لنا وإذا أراد عودها الى حالتها الأول ضها إل جناسه كا تفدم واحرجها وكل ما تقدم ~~لموسى نبوة ثم اشار إلى رساك بقوله ( أذعب) وحولا (إلى ترعون) ومن ممه بهاتين الآيين ~~وأدعه إلى للسبادة (إنه كلنى) جاود الحد فى كفره وتكبره إل ادعاء الالمبة (قال} موسى لما امره اة ~~بخطب غظيم (رب اشرح يل صدرى) وسمه لتحمل الرسالة والصبر على مشاها (رهر) مل (ل أمريى" ~~لا بلنها بتسهيل الاسباب إلى الطلوب ورنح الوانع وغالدة لى ف الموضمين إيهام المشروح واليسر اولا ~~ثم رفحه بذكر الصدر ms0899 والام تاكيد أو مبالغة فى الإيضاح (واتال عقدة ين ليسانى) حديب من ~~اخراقه بحممرة وسهاوهو متير بفيه حين جربه فرعون وه من لانه صفة صشدة أو صلة واطل (ينقهرا) ~~غفموا (قورل) عنه تلي الرسالة فإنما يحسن النبليغ من الجيغ ويفقهوا جواب الامر والمراد بالسان ~~القوة التطقية (وأجعل لى وزيرأ) معينا عليها (ين اعلى مارون) والرذير لما من الوزر وهو القل ~~لكونه يقوم بأعاء الاملرة أو من الوزر وهو لللها لان الامير يلها إليه فى الآراء والنديرات أو من ~~الارر وهو القوة قلبت همرته واوا لكونه بمعنى الوازرة فقيس هليه ، وهرون مفعول أول قم عليه ~~الثانى عناية جأن الورارة فانها المطلوب أو وزيرا ولى مفعولان وهرون صلف يان أو بدل من وديرا ~~(ايع) بدل على الوجمين من هرون أو علف يان آغر من وزيرا (آشدد بو) نؤ به (ازرى) ~~ظهرى (واشركه في أميروى) أى الرسالة والفعلان بصيغى الامر للم مهور واللضارع المحروم جوابا للام ~~لا بن عاس (كى نتعك) تسببعا (كنيرا وتذكرك) ذكرا (كيبرا) فإن الحاون بيج الرغبات ~~ويودى إلى تكائر الخير وتزايده بملب اللشاط وللذا شرعت الجع والجهامات ( إنك گثت بتا يصيرا ) عالما ~~فأنست بالرحالة على وان هرون نعم للعين فإنه اكبر منا منى وأنصح لسانا واعلم بمنانا فأرسله سمى ردما ~~(2ال قد أوتوت سؤل) مستولك فعل بمعنى مفعول كالحبز بمعنى المخبوز والاكل بمعنى الماكول ~~(يا مويى } منا علبك ( ولقد مننا عليلة مرة اظرى ) قبل هذه المزة وهى ( اذ) لتعلبل او ظرف ~~ده متناه (أوحبتا ال أمك) مناما او الماما ومن زاد : أو على لسان نبى فى زمانها فقد ابعد اذلم يكن بمصر ~~ات ريسيرداد ياد ند كد وانى ده رقه ومدا PageV00P617 ~~============================================================ ~~شبرسرد: طه ~~لما ولدتك وخافت أن يقتلك فرعون فى جملة من بولد على ما تقتم ( أ انذزيبه ) ره ان ه بدل ما ~~بوحى مصدرية بمعنى بأن اقذفيه أو تفسيرية أى لان الوحى بمعنى القرل اى القيه (فى الثابوت فافذفه ) ~~وهر فى النابوت ( فى اليم ) بعر النبل (تلبلقه البم ms0900 بالاجعلى) أي شالجيه والأمر بمعنيى الحبر والضماء. # كاها لموسى مراعاة لنظم اذ جعل بعضما فى النابرت يسافره ( بآغته عدو لى وعدر له) وهو فرعوت ~~جواب الامر ولا تكرار فى "عدز لاختلاف النبة فالأول باعنار الواقع والثفنى باعنبار المنوفع ~~فاتخذت تابوتا وقيرته ثم وحت قطنأ فبه ثم وضعت موسى فيه قألقته فى اليم وكان بشرع منه نهر كبير ~~فى دار فرعون ، فبينا فرعون جالس مع امرأته آسبة بنت مزاحم على اليركة إذا بتابوت يحوه به الماء ~~فالتقطه غلامه وجماء به إلبه تنح فإذا صبئ من اصبح الناس وجها فاحبه فرعون وآبة حبا شديد آكا قال ~~تعالى (وألقيت عليك ممة ينى ) لتعب من النساس ما وآك أعد إلا أحبك وه منى ه منلو بمعة ~~نعت له أى جمات حبك فى لوب الناس أو منعلق بالقيت أى بأن أحبتك ومن احيته أحبه الخلق ولا ~~ينافبه قوله وعدؤ لى وصوأ له، لأن تلك العداوة شرعية وهذه المحبة طبعية (وليتصع) تربو (عل عبيى) ~~وعايى وحقظى لك علف على عل مضمرة ثل ليمطف عليك وفيه استعارة تمشلية جمعل ذايته بحقظه ~~أمرأ لصانع أن يتحذه بحضرته ومرآه وفى ايثلر لفظ دعلىه إشارة إل كمال العنابة كأنه فرق عينبه لا يكن ~~نحاوز النظر ولا زيغ البصر عنه (إذ تسنى أختك) مريم لتتعرف خبرك وقد احضروا المراضع وأنت ~~لما تقبل تدىراحدتمنها، و"إذه ظرف لصنع أو بدل من وإذ أو حاه على أن المراد ببا وفت واح وهو أوذ ~~لما قيه من قعداد النهم فى مقام الامتنان ولا يستقيم تعلقه بالقيت لكوته حبوةا فبله وعفرضا : قاله فى ~~غابة الآمانى ممترضأ على البضاوى . قلت : ويستقيم عندى بكون إلقاء الحمة بعد حصو له عند فرعون ~~ورؤية الناس له اذ لم يعلم بولاد ته قبل ذلك غير أعه وأخته على أن المراد بحبة الناس ويؤيده مافى المكمز ~~للمعلى، والفبت بعد ان اخذك طبك بعبة منى . والله اعلم فقامل (تتقول عل ادللم عل من بكفلة) ~~نأجميت لجات بأمه تقبل ندبها (فرتلك ال أمك) تمديقا ms0901 لقولنا ه إناراة وه إليك ، (كر تفر ~~عمتها) بلقالك ( ولا تحزق) هى بفراقك أو أنت بفراها (وقنلت نفا ) هو القبطى الذى استغنه ~~عليه الاسرايلى بمصر فاغنممت لقتله من جمة فرعون ( فتحبناك من التم ) اللذي اعزراك بفته خوها ~~من الله وفرعون بأن غخرنا لك والحمناك الهجرة إلى مدين (وفتاك) ابتلجاك ( فتونا ) ابتلاء أو انواعا ~~من الابتلاء معدر أو جمع فتنة أى الصناك مرة بعد أخرى وهو إيعمال لما ناله فى سفره من المهرة عن ~~الوطن ومفارقه الالاف والمنى را حلا على حذر ونقد الزاد وعدم علم الطريق إل غير ذلك (فلبنت ييين) ~~عشرأ (فى أعل مدين) وهو على ثماق مر احل من مصر بعد هبيك إلها عند شعيب النبى وتزوجك بابت ~~سفوراء (ثم جمقت على قدر) قرته لارساللكأى على زمان يستبأ فيه الانبياء وهو أر بعون سنة (ياموسى) PageV00P618 ~~============================================================ ~~كزده عقيب ما هو غاية الحكاية للنبيه عل ذلك (وآصطستك ) اخترتك (لنتى) مثله بمن استغلصه ~~الملك لنفسه يكل إليه أموره . وفى الجواهر : ممناه جملنك علا للصفيعة ومقر الإجال والإمان .اء. # (آذهب أتت وأغرك) ال الناس (بآياتق) بمجران الى ايد تكما بها أو با حكاى الى أرسلتما بها ( ولا ~~تيا) لا تفترا ولا تقصرا (ف وكرى) بتبيح وغيره : لاتنسيان ساعة فإن تمشى الأمور ليس الا ~~بذكرى ( أذها إل يرعون) خمه بالذكر بعد ما ققم إرسالهما مطلقا لانه الفدوة والرعايا تبع له ~~(لته طقى ) بادعاته الربويية ، قيل أوحى إل هرون أن يتلقى موسى فتلقاء الى مرحة واخجره ~~بما أوحى الله إلبه (نقولا له قولا تجا) مثل وهل لك إل أن ركى وأعديك إلى ربك فتخشى، فإنه دعرة ~~فى صورة عرض ومشورة : وعداه بعدم روال ملكه اين اطاع والمراد لا تغلظا ل أو لا فإنه أدعى الى الانفياد ~~كا قيل للرسول صل التصعليه وسلم وولركت فنكا ظبظ القلب لا نفضوا من حولك قال ابن العربى فىاحكاب ~~وفى الاية دليل على الامر بالمعروف والنى عن للتكر بالين لمن معه قوة (لمل يتدكر ) فإنه علوق عا جز ~~ولنا ms0902 قدمه على مقام العامة والجلة فى حل النصب على الحال إما من الفاعل أى راجيين منه أعد الأمرين أو ~~للفمول أى مرحموا منه ذلك والترجى بالنسة إليهما لعله تعالى بأنه لا يرجع وقبل لترجى من الله وهر ~~واجب الوفوع وقد تذكر فرعون وخشى ولكن عاند بأمر هامان ود ثبت عليه الحمية وانقطع عن ~~العنرة وذلك المقصود إذ لم يقل لعله يرجع أو يومن والله أعلم . ون الإسرابلات أن مومى أقام ياب ~~فرهون سنة لا يحد من يلغ كلامه حتى لقيه حين خرج لجرى له ما قص الله علينا من خبره وذلك تصلية ~~ايستتت بهسس ده ه ~~بسعل (علينا) بالقتل او العقوبة ولا يصبر إل تمام الدعوة ولم يكن خوفهما من ضرره بل أن ينا إل ~~النفصير (أو أن ييلتى) يزداد تكبيرا فيقول فيك مالا يليق بهملا لك فإن النجس يزداد قنا بالتحربك ~~واطلاق ويطنى *من حن الادب (قال لا تخافا) ذلك (انيى ممكما) بالحفظ والصر ( أسع وادى) ~~ما بحرى ينكا وينه من قول وفعل فأحدث ف كل حال ما يصرف شره منكا ويوحبنصرق لكما والأول ~~ان لا يقدر للتعلين مفعول والمعنى اتى سافظكا جابجع يصير واذنا كان الخافظ سلمما وبصيرا اسنقل بالمحفظ ~~على اكل وجه وهر تنمي لكام الأول (فايبده تقرلا إثا رسو لا ربك فازيل منابنى اخرايل) ال ~~الشام موطن آباتهم ومسقر أسلانهم (ولا تعذبهم) أى خل عنهم من اتممالك إياهم فى الأحال الشاة ~~كالحفر والبناء وحل الثقيل وتمقيب الاتبان بدلك دليل على أن تخليص المومتين من الكفرة اهم من دعوتهم ~~الى الإيمان ،قاله البضاوى . ولا يناف إرسالهما الدعوة فرعون اصالة لآن ابتداء هما بقضية نى ارائيل ~~ك ند مر يونضه اقراد هسقة اش رنازق تلاستا PageV00P619 ~~============================================================ ~~بالرسالة جلة مقررة لما تضمنه الكلام الابق من دعرى الرسالة جارية همرى التعليل والتفير د هإنا ~~وسولا ربك، لان د عوى الرسالة إنما تبت بالحمة، وانما وحد الآية وكان معه العصا واليد لان القصد يان ~~الحمة لا إظهار كمية البراءين (واللام ) اى سلامة ms0903 الدارين من المذاب (على مز آتبع الهتى) او ~~اللام بمنى النسبة جريا على العرف فى التجليم عد الغراغ من لتول وفيه نعريض على ان الشاب على ~~من لم بنع وبه صرح ف توه ( أنا تذ أوحى إلثا أن الضاب ) فى الهارين (عل من كذب) ~~ما جتنا به (وتوليا) اعرض عنه ولعل تغير النظم وتصريح الوعبد والناكبد فيه لأن الديد ف أول ~~الامر أم وانمع ومع ذلك صلكا ملكا لطبفا بديعا فى الدعوة آشالا لما قدم حبث عما الامر ~~فى اللرمين الداية والضلالة لتلا يقع مواجهة منهما له بما يكره وذلك منة رسولتا فى الوعظ أن ~~لا بواحه أحدا بما يكره وانما ذكرا العناب مسندأ إلى الوحى دون السلام لانه المقصود اساة ~~واكدا أمره بانه لا مدغل لهما فيه واتما عطلاه بلرحى وأن لهما ربا أوساه إليهما ولنا لما أنياء وقالا له ~~ذلك ( ان نين ربكما يأ مويي ) تخاطبه وحده لانه الاصل وهرون وذيره ولا دلاة عليه بالترية ~~(قال ربنا الذى احلى كل تحدة) من انواع اللق (خلقه) اى صورته رشكله الذى مو علبه نتمير ~~ب* عن غيره * والخلق بمعنى التقدير أو أصلى خليقته كل شىء يحتاجون إليه ، قتم المفعول الثانى لأنه أدل ~~على الافدار أو أعلى كل شىء نظيره فى الخلق فصار زوجما ليدل على أن اله هو الفرد الذى لا اظير له ~~(ثم مدى) يئن طريق الرشاد او عدى كل حبوان كيف ينوصل الى بقاه وكاله من المطمم والشرب ~~والمنكح ومنافع الدين وهذا الحواب فى ظاية البلاغة لاختصلره ونبييته الموجودات بأسرها على مراتيها ~~ودلاله على أن الغنى القادر بالذات المنعم على الإطلاق هو الله تعال وان جمبع ما عداه مفتقر اليه منعم ~~عليه فى ذاته وصفاته وأفعاله ولذا بمت الذى كفر لما سمع ولم ير الا صرف الكلام عنه الى سوال غيره ~~قوله ( قال فسا بال التروني الأول ) فاحال الامم الماضية انى كذبوا ولم يضبرا او ما سالهم بعد ~~موتهم اذا عتقاده أن لاعذاب إلا عذاب الدنيا أو ما ms0904 عالم فى عبادتهم الاوثان ولم تنبعث ولم بوحد أمرك ~~عدما (ق) موس (يعلمةا) أى هلم حالها عخوظ (يعتد ربى) حاريهم بذلك بوم القيابة (فى ~~كتاب) مو اللوح الحتوظ كب واثبت لكن أنا عيد ملك لا اعلم إلا ما انجرق به (لا تل ري) ~~لا يخطى الشىء ف مكانه ولا بنبب عنه (ولا ينى) شييأ، رد لاستباد فرعون لإساطة علم اه بأحوال ~~الامم الداريجمة وتفاصيل المحوييات التعلقة بها فباسا على نفسه الحجبية ، عو ( الادى جمل تكم ) ف جلة ~~الخلق ( الأرض بهادا) بالكسر والالف اسم لما يمهه كا لبساط والفراش لفظا ومعنى لنافع وابن كثر ~~وابى مرد وابن عام أو جمع كنعل ونعال والبافون بالقصر وعلبه رسم المصجف ، والأوصول مرفوع ~~صفة (ب أو خبر لمحذوف والاحسن نصبه على المبرح (وسلك) سهل (تكم ييا سبلا) بن المبال ~~اد PageV00P620 ~~============================================================ ~~والاودية والبرارى من أرض إلى ارض تكثيرا للشافع من سلكت الشىء ف الثىء ادخلته فيه (وأنزرل ~~من السماء ماء) مطرا (قأتخرحمنا به) النفت ال النكلم لان موسى حاك كلام ربه تعالى بدايل قوله ~~وجعل لكم ، دون لناء وفيه ورله الافتنان الإشارة بنون العظمة إلى أنه السلطان المطاع الذى لا بخرج ~~عن ارادته وقدرته شىء ولذا أخرج بماه واسد (أزواها ) اسنافا (من تبات تتى) صفة أزواجا أى ~~حتلفة الالران والطعوم والمنانع بوالا شكال والروائح ، جع شنيت كريض ومرضى من شتآ الامر نفزق ~~(كلوا) منها (وأرهوا أتفام ) فها جهع نعم هى الإبل والبغر والنم ، يقال رعت الاتعام ورعنها. # والام للإباحة وتذكير النممة والجلة حال من ضمير اخر بمنا أى ميحين لكم الاكل ورعى الاتعام ( إن ~~فى ذا لك ) المذكور (لآ بلتي) لمبرا (لأول النى) لنوى المقول الاهية عن اثباع الباطل جمع نية ~~سمى به المقل لانه ينهى صاحبه عن ارتكاب القباتح والركرن الى ما لا دليل عليه (ينها) من الارض ~~(خلفنا كم) لانها أصل آدم ومواد أيد انكم لما فى الجبر: انه تعالى إذا أراد خلق انسان من نطفة أس ~~اللك بأن يأخذما فى كفه ويسمنها بترية ms0905 قبره ( وبيها نعيه كم ) بعد الموت بالدفن او تفزق الاحواء ~~(رمتها تخرجكم) بعد البمث (تارة) مرة (أخرى) كا أخر جناكم عد ابتداء خلقكم عند القله علهم ~~ما على الارض من مرافقهم بحيث جعلها لهم فراشا ينقلبون عليها وملك لهم فيها سلا بتردهون فها لنظم ~~مصالحهم واخرج لهم متها أصناف النبات أتراتا لهم وعلوفات دوابهم وعى أهم الى متها تولدوا وهى ~~كفاتهم أعياء وأمواتا. ولذاقال وسول الله صلى الله علبه وسلم : تمحوا بالأرض فإنها بكم برة مشيرا ~~الى ممنى الآية وكان صلى القه عليه وسلم يد خل على المريض فباخذ من ريقه ويخلطه بالتراب ويمح به ~~الريض ويقول : تربة أرودنا بريقة بعضا تشنى سقبمنا (ولقد اريناه) أى فرعون (آياتا تلها) ~~تاكه لشمول الانواع ار لغول الافراد على أن المراد آيات سهودة وهى النع المختصة بموسى ~~(تكذب) بها كلها وبعم انها هر (رأو) من نبول شيء منها او كذب مومي وابى من قبول الحق ~~(قال أيقننا لتخرجمنا ين أويننا) مصر ويكون لك الملك فيها (بشرك يا موسى) كلام بلالا من ~~جبينه أن فرائحه ارتعدت خوفا منه لا يقانه أنه الرسول الذى لو اشار إلى الحبال لسارت عن مقزها ~~والاقا قدر ساح واحد حتى يخرج ملكا مثله من أرضه بعد ذلاك التمكن والدده والشده لكنه هادة كل ~~شقى لا تراه بتضبث عند الالخام الا بما يكون هاز ما لدليه (نكناتيلك يسخر يذلوي) بسلرضه (فاتحل ~~بيتتا وبينك مويعدا) وعدا أو مكانه للاجتماع فيه ، وفبه نوع اينخدام لان قوله (تلا تخلفه) يلاثم ~~الوعد لا المكان والزمان وقرله مو عذكم يلائمهما لا الوعد قأمل (نحن ولا أنت مكانا) نعب بنزع الخافض ~~(يوى) بكسر اوله لنافع وابن كثير وابى عمرو والكانى وبضمه للباقبن أى وسطا بتوى البه مانة ~~الجان من الطرفين ويحتمل نعب " مكانا ، بفعل دل عليه الصدر على جعل " موها ، معدرا لا* PageV00P621 ~~============================================================ ~~مدسرب اوهر بددمن "مرعاه على تدير مكان مضاف اله ار يان منعول آحل امال نزعكم ~~يوم الوينه) يوم عبد لهم يثزينون فيه ويهمتممون وهفا ms0906 الجواب يلاثم كون موعد ومانا أى يوما ملوما ~~ويرم الزينة يدل على مكان مشتر باجتماع التاس فيه فى ذلك البوم ، وبحتمل أن يكون النقدبر وعدكم وعد ~~يوم الزينة وهو يوم عاشوراء أو بوم النبروز عمندهم ، وانما عبنه ليظهر الحق ويزمنى الباطل على ~~ربوس الاشهاد وبقبع ذلك ف جهيع الاد ( وأن يحخر لناس) بمع أعل سعي إضتيب) رقت ~~لنظر فيا يقتج صطف على يرم الربنة على تغدير مضاف أى وقت حشر النلي فبه (قرل يزعون) ابر ~~(تسم كمه ) ما بكد به سوسى من لسمرة وآلاتم من هيع بلاده (تي اقي) بم الوع (قال تيرا ~~لحرة اسرحها وم كيه ونو تقدم ما فى عدم مسهم جبال وعى لا ويلتم الرمكم اللهالريل (لا تفتروا ~~على أقه گذيبا) بنسبة آية الله إلى السمر او ياشراك أسدمعه (ذيحتكم) بغنع الياء والحاء للجمهرر ~~وبعضم الباء وكر الحاه لهزة والكانى وخص: يهلككم ويستا صلكم (يعناب ) والسحت لنة الحمعلر ~~والاحات لنحد وثمم ( وقد تاب ) نمسر (مز أنترى) كنبا على اه كا عاب فرعرن جين اقرى ~~واحتل ليقى ملكه نظم ينفسه (تتنارهورا ) أى لمرة (انرمم ) فى مرمى وأخيه ( ييتهم) اى ~~تضاور وافيه ، من النزع لامن النزاع ( وأمروا التحرى) بأن موسى إن غلبنا اتبعناه حين قال بعضهم ~~ما هذا بكلام ساح (قلوا) تفير النحوى أى الحرة أو فرعون وقومه (ان علذان) بالالف مع ~~تشديده إنه للحمهور على لفة من يقدر الإعراب على ألف الثنى مطلقا وم كنانة وبنو الحارث بن كمي ~~ولا بى هرو هذين وهو ظاعر ولابن كتير وحقس * ان عنان على تحضيف إن ، واللام فارقة (لايران) ~~اظهروا بعد الحرى هذا الكلام تشميعا لا نفسهم أو لماما لناس أنهم تحتقوا كذب موسى وأخبه وان ~~كان الشر افبرعون وقوسه فكانهم يعلوروا فى الطهار منا خر ا من أن ينليا للحره قيبعهما الناس ~~(يريتان ان يخرتا ينم ين از ضخم خريما وبنما يطر بقتبكم التثل) مؤنن امثل بمنى انرف ~~اى بأقر افكم بميلهم اليما لما سمرا من قولها * ان أرحل منا ms0907 ننى إسراببله أو بمذميكم النى هر أنضل ~~الذاب كقره ان أمال ان يتل دينكم ( تانميوا ) من امع أحكم لحهور ومن جمع لاب مرواى ~~كه وؤيده دهع كيده وعيد كم ) من السمر اسكوه بالاتفاق عليه ( ثم اتوا صفا) جلا اى ~~مسطنين لانه أميب ف مدور الراين، وقيل معلى مطلم لكان مبروب عدم (وتي انلج الوم منه ~~اتعلى) أى ملا وغب والبن لهاكيد ومر اعزاس (قارا يا موسى) اتنمتز (لما أن تذتى) ماك ~~أولا (رأما أن تشون اول من ألق ) صاء، خيروه كا هر شأن الاتران عند المبادزة والاطلام المهرة ~~لهى المناظرة إما لعدم المبالاة أو لإظهار حسن الآدب وه أن وه ماء نصب مفعول آختر أو رقع خبر ~~عذوف أى الامر القاوك ار إلقلؤنا أولا (قال بل القوا) قابلهم بمثل ما بدأوه به يانا لعدم المبالاة PageV00P622 ~~============================================================ ~~بسرم ببس ا الدنا اوامراس ال الا لد بذكر اقا الود ق نقعيم وتيته اطلم يدوته ات ~~ولير زوا اتصى ماسهم ثم يقذف اله بالحق على الباطل فبمنه فالقرا (قاذا يبالهم ويريهم } ومى على ~~ما قيل وفر تدلاة بعير ، واصل صحمى عصوو قليت الواوان ياين وآسرت للعين والماد (ينمد) بالاء ~~لحسرر والتاء لابن عام مزدواية ابن ذكران (الته ين سخر مم انها ) حبات (تسمى) على بطونها ~~واذا للمفاباة وهى أيضا على الاصح غظرف زمان تتدهى متعلقا ينعبما وهو فعل الفاجاذوجعة تضاف ~~الاى ى در و ر ه ~~قاعل بخيل على قرامة الجهود وعلى التأنيى مند إلى ضير الحبال والسصى وأنها تسمى يدل اشتمال . قال ~~البصاوى: وذلك انهم ملأوها بالزتبق يعني سليطهم قلا حيت طيها الشعس اضطربت تهيل إلبه أنها ~~شرك (قاومت) اص واشر (ن تنيو ييقة موتى) اي طاق دب چت ان رهم من عنر ~~مصحزته أن يلبس امره على اللاس أو عاف من جهة الطبع (قذا لا تحف انك أنت الأعلى) عليهم ~~بالقلبة تعليل لنمى مؤكه بالايتتاف وحرف التمقيق وتعربف الحجر وتكرير العمير ولفظ العلو وصبفة ~~اتفعيل (والق ما ف يسبيك ) من النعى : ابهها ms0908 تعطبا لشأنها ( تلقث) بنلع (ما منموا) من ~~الحبال وللعصى وتلقف بالتشديد والجزم لحهور اصله تلقف حذق منه إحدى الناين، وبالرفع لابن ~~ذكوان على الاستناف او الحال المقترة وبالتتفيف لحفص مضارع لثف وأصل اللقف الخفة راحد ~~النيء بالسرعة (انسا صنتر اكته ساحي اى عسه ولنا وحده وترأحرة والكان كه سمر ايى مر ~~أو الاضاة ليان كعلم تقه والنكير لنكيه الضلل لابه فى نفه معروف كانه قيل كيه سرنآ (ولا ~~ينلح الشاير) أى هذا المنس ولذا وحد ايضا (سث أق) بسعره او اى مكان سلك فالقى موسى ~~صاء فظاتت كل ما منعوا ( تأتمى الشحرتة سعدا) شكرافه على ان مدام لبختهر ان يدراوا بسر ~~بسمر وأته من آيات الله . وعن عكرمة : راوا نى هودم الجة ومنارلهم فيها ( نالوا " امتا يرب مرون ~~وموسى) قدم مرون للناصة أو لكبر سنه أو لان فرعون ربى موسى فى صفره فلو نقموه وبما أوهم أن ~~المراد فرهون وهرون ذكر على الاسنتاع (قال) فرعون ( آمتم) بالاستفهام لجمهور وبالخجبر لقتبل ~~دحنص اله) لموبى والام فضمين الفعل سعنفي الافعان أو الانباع (تبل ان آقد تكخر ) ايا ف الإيمان ~~*(اتةه تكمير كمه) لنطمم واجاذ لان اكر الحرة من غه لس ايل (اللذيى غلسم ككثخر) ~~واتم تواطائم سه على ما ضلتم (فلأ فظتن أير بكم وأزجلظم ين يخلاف) عال بمعنى محلفة أى الأبدى ~~الينى والارجل اليسرى فن ابتدايبة لان الفطع الواقع على موضع الخلاف ملاب له فكانه ايتدات ~~ش شريش ت سته بشش ميشا ~~(ولاملشم فى جمنوع النغلي ) علبا شبه استعلاء المصلوب باستقرار المظروف ف الظرف بمامع PageV00P623 ~~============================================================ ~~اطمر ولميبه وجحاله اشهر (وكن علمن ايتا) يعنى نتقه درب موسى أو وموى لفوله " آشم له" (ائه ~~عذابا وآتقى) اهوم على مخالفته ( تأرا لن تررك) ان نحتارك (على ما جابتا ) مرسى به ، ويحتعل ان ~~يكون الضمير لما (يمن الينات) المحزات الوالححة على صدق موي، والجع إما باعنبارأهوالالبعى ~~او لانهم لما جدوا انكضف لهم عالم اللكوت فرأوا أمور ا علرقة (والذيى فطرتا) ظقتا فسم أو صلف ~~على ms0909 "ماه (فالقضي ما أنت فاض) سماكم به أى اصنع ما قلته أو مدة فضالك وأيام حكك لا موصولة ~~ار مصدرية (انما تفيى منذي الموة الهثبا) النعب على الاتاع اى فيما ونحرى علبه فى الآخرة ~~تعليل لما قبله وتهد لما بعده (أنا امنا يرينا ليغير انا تطايانا) من الكفر والياصي ،وصفوه هنا ~~ربهم اطاما بأنه الذى او صلهم الى ذلك الكال واكرمهم با جزل النوال ( وما اكر متنا طبه بمن الخر) ~~تعلما وهملا لمعارضة موسى وانما قاواه اكرمننا لانهم لما رأوا العصا تحرس مريى وهو ناثم نالوا ~~لقرعون ان هذا لبس بسامر فإن الساحر افانام بلل حره فابي علبهم ( رالله تير ) منك توابا إنا ~~المبج (واتنى ) ميك بذابا اقاصى، قال تعال الله ) النان (من يات ربه شير بتهان يموت كازا ~~(تان له بهنم لايسوت يبها كفينيح وولا بتبي هما ةناصة (ومن يأيو مومنا تد قيل لطا لعات) ~~لغرائسض والذواقل (فأولليك لهم المرحملت) المثازل (للعلى) "رفبية جع عليا مزرنت اعل (مثات ~~عذذي) اقلمة يان أو بدل من الهربات لد لالنه على الاللدة اتمري ين تحنها الأنهادةا لوين فيها) سالا ~~والعامل فيما ممنى الاشارة أو الاستقرار (وذا لك حمزاء من تركى) تطهى من الذنوب، وقوله همن يأت" ~~ال منا ابتداء كلام من الله تعال بعد تمام كلام السحرة ترهيبا وترغييا أو من كلا مهم عل وا ذلك من مرسى ~~او تاقره من أسلانهيم من كلام الانباء (وتقد اوحنا الى مرسى) بعدما عالج فرعو رنو أراه الآبات ولم ~~بره الا طنيان (انه آسر) بهمز وصل وكسر النون لنبانع وابن كثير وهز قطع لباقين ، من سرى ~~وامرى لفنان اى مر ل يعبادى) بنى اسرايل ليلا من مصر ( قاضرب ) اجعل (لهم) بالضرب ~~بسماك (طريقا فى البعر) من ضرب له فى ماله سهما أو من ضرب اللبن اتخنعا من الطن ( يبا ) ~~أى يابا مصدر وصف يه مبالفة * ولذا بوصف به الؤنث كشاة يب للتى حمف لنها ( لا تتاف) بالرفع ~~بلسهرر نفى وبالهزم لمرة نمئ (دركا) من فرعون ms0910 وجنوده اى لحوقا (ولا تختى ) غرقا جن بجر ~~ابامك، امشل موسى ما امر به ظرج بهي اول الابل ناغبر فرعرن بدك نقص آثارم ( كاتبتهة ~~ترعرن) أنركهم وقت النروق ملتبا (بمتردو) بقال انبع القوم إذا ادركهم بعدقهم (تتيجم ~~من اليم) البعر (ما عيبهم ) مالا يمكن الاحاملة بكنه والضمبر لهنوده لانه الني الى الاحل، اولهم ~~وله، وفيه سبالغة ووهمازة أى غشيهم ما سمعت قصته ولا يعرف كنه الا اه (وأضل يرعون قومه) من ~~سيل الرشاد بدعاتهم إلى عبادته ( وما عدى ) م تمكم به فى قوله * وما أعديكم الاسبيل الرشاد * أو PageV00P624 ~~============================================================ ~~امنلهم فى البحر وما نحى بقوله لما وآه منظلفا آد خلوا فانه ندا غلق لحشية منى (يابينيى اسراييل) ضطاب لهم ~~بعد غرق فورهون على اضمار قلا وقبل لاعقابهم ذمن نينا والاول أومه لانه ق أثناه فصة موسى وتبداد ~~النعم عليهم (تمد انحميناكم) بالون للهور ولحمرة والكان بالناء فيه وف الفطين بعد واعدنا ورزفا ~~(ين عدر كيم ) ذعون وقريه (دواعد تاكن حاب الظرر الأبين ) لماحله موسى ها زال الترراة ~~لنسوا بها (وترلنا عليلم النن وكلوى ) ف النيه كا يقنم (للرا ين طيآس ما رد قا كلنم) للاذه ~~او حلالاته ( ولا تطقرا يه ) بكفران النعمة ( فيحل ) بكر الحاء للحمهور أى بمب من حل الذبن ~~وجب اداؤه وبضمها للكان أى ينزل (عليكم غخبى ومن يسملل عليه غنبى تمد موي ) سقط ف النار ~~وهلك ، من الهوئ وهو السفوط من مكان عال ، وقيل هوى وقع فى الماوية ( وأنى لتقاد لين تاب) ~~من الشرك ( وآمن) بما يحب الايمان به (وقيل صالما) فرضا ونفلا ( ثم آمتدى) استقام على المدى ~~المذكور واستسر عليه إلى موته ، ولما واعد الله موسى بعد غرق فرعون ان يكلمه عل الطرر ريوب ~~اقات شد ~~مهردن على بقبة تنى اسرائيل وتعجل شوقا إل الموهد فبق القوم : ساله تعالى هن سبب السعلة وسبب ~~التقدم على النفباء بقوله ( رما أعملك عن قويك) لمجيء مبعاد أعذ التوراة ( يأموسى) ولما كان ~~الزال للا تسكار على العحلة الى هى تقيعة فى ms0911 يفسما يتضمن الانكار على البب البامث عليه أجاب أولا ~~بأن ليس مناك ما يمى مجملة بقوله ( قال هم أولاه ) بالقرب منى يأتون (على أترى) ما تققيتهم إلا ~~بخطى ييرة كا هو شان الوفود بكون ريبهم أسامهم ، وأجاب تانيا عن سبيها بقوله (وعجلت إلك رب ~~لترضئ) أى زيادة على رضاك فإن المارعة إل امثال أمرك يوجب رضاك، اتذار بحب نلنه ونخلف ~~الظنون بما أخيره تعالى بقوله (قال قإنا قد تقتتا قوملاك) الذين خلفنهم مع هرون اخبريهم بما صنعه ~~السامرى أو القبناهم فى فنة ببادة الصحل (ين تعوك ) أى بعد فراتك لهم (رأضلهم السامرن) ~~باتخاذ المجل والدعاء إلى هبادته واسم للسامرى : موسى بن ظفر، منوب إلى قبيلة من نى اسراييل ~~يقال لهم السامرة يخالقونهم فى بعض الأمور وقيل كان علما من كرمان منافقا اظهر الإسلام ~~وهو من قوم يعدون البقر، وتقدم عالص القصة فى الاعراف على ما فى غاية الامانى لكن فبه شىء ~~وهو كون قومك فى قوله * وما احلك عن قومك هم البعين والمراد بم ف وفشا قومك، ~~هم الذين خلفوا مع هرون ، ومقتضى فوله ف غاية الأمانى أنهم لم يؤمروا بالمسير ال الموعد ، والظاهر ~~من الكلام أن "قومك فى الموضين بمعنى واحد لان المعرفة إذا تكرر هو عين الأول ولان قوله ~~فأسلقتم موعدى يقتعى أنه واعهم بحانب الطور وكذا قوله فى هرون ما معك أن لا تن أضصيت أمرى ~~ومذا يقنصى ان موسى خلف مرون على نى اسرايبل لبسير بم اله الموعد وتقدسهم موس ويويده ما فى [ PageV00P625 ~~============================================================ ~~الجواهر ف قوله وما أعبملك رأى موسى على جمة الاجتهاد أن يتقدم وحده ناهرا لامر اله واستنلف ~~على بو اسرائيل هرون وقال لهم سيررا ألى جانب الطور إلى آخر ما قال وكذا قوله عند قرل هرون نا نبعونى ~~أى الى الطور الذى واعدكم اله تعالى إليه لكن سنبدى للكل احتمالات إن شاء الله وانه اعلم بما كان . # (فرجح موسى) بعداخ النوراة ف الالواج ( ال قريه خنبان ) من جهتهم (أسقا) شديد الحون ~~بما ضسلوا ms0912 ( قال يا قرم الم ييذكم وبكم وضدا حتا) اى صدقا يسطبكم التوراة فيها نبيان كل شيء عدى ~~دنورا (انطال علكم لته) ة يعارقي الاكم انكار لذلاك او طال عليم زسلان بلمانبة وتوال اشم به ~~ان كتم ف اسر فرعون ( أم اردتم ان ييعل) بب (طليكم تحتب من ريسكم ) بعادتكم لمسحل ~~(قأتلفتم موعدى) وتركتم المجىء بعدى ، عذا ماق المكل . وفى قابة الاماتى وأنرار التنريل: أى وهكم ~~اياى بالنبات عل الابمان باته والقيام على ما امرتكم به (تالرا ما أنخلفتا توعدك بملكنا) فتح اليم ~~لنافع وعاصم وضيها لخمرة والكسانى وكسرها البافين لنات ف الأصل فى مصدر ملك النيء - أى بقدرتا ~~او بامنا (ولكنا حملنا) بهم الحله وكسر البم مشدها لنافع وابن كثير وابن طامر وحخص وبفتح الحاء ~~والميم مخفا هبافين وأوزارا) أتقالا (من ذيتة القويم) اى حلى فوم فرهون استعارها منهم بنواسر البل ~~بعلة عرس فبقت عندهم لم يردوها عند خروجهم مع موضى ليلا لخوف ان يعلم خروجهم وسموها أررارا ~~لان مال المسنامن حرام ولان الضائم لم تحل الا لهذه الامة (تقدفمتتها) طر بناها فى النار بأم السامى ~~(فكذلك) كا القينا (القى الا يريى) ما معه من حليهم ومن الراب النى أخفه من اثر حاف فرس ~~جديل على الوحمه الأنى بأن أرهم لخروا حفرة تقذفوا الحلى فالق هو تلك لتربة وارمهم انه إنيا الق ~~الحلى ( فاترج تهم) من لك الحلى الذابة (مخلا) أى صورته ( تمتدا) لما ومما ( له خرار) ~~اى صوت كغوار اليقر اى انقلب كذلك بسبب التراب الذى هو ائر الحجاة فيما يوضع فيه ( نقهوا) أى ~~الامرى وأتنباعه من اقتثن به أول مارآوه ( ضنا إلهكم دأله موى قتى) مومى ربه هنا وذب ~~يطليه بالطور أو نسى السامرى ما كان عليه من الإسلام ونركه والفاء فصيحة على الوجهين . قال تعالى يانا ~~لنباوتهم وكفرم باحقاد المحلول فى هم حيوان يضري بهله الثل ( الا يرون أن) انه (لا تربجع) ~~لايره (اليهم قولالم جوابا يحلا ان يشته (رلا يسلك تهم ضرا) اى دضه (ولا تقعا) ms0913 اى سلبه ~~نكف يتخذ إلا (ولقده قال كم مل ون ين قبلي قيل ان يرجع موسى او قول قول السامرى مذا الفك صرا ~~لم ايلتقرم انما ئيثثم يو وانه ربكم الرمشن قانبعو و) ف مباده (واليموا لآمري) بالنبات عل الدين ~~او لانبون الى الطور الذى واعكم اقه يه واطليوا اعرى ف ذلك (قالرا ان نرجا لن بزال (علبه) ~~على عبادنه (عا كفين) منبسبين (حتى برمع الناموسى) ولما رجع مومى ( قال ينهلرون ما منك ~~اذرا يتهم سلوا) بعبادته ( ان لا تفيعن) لا زاندة: فه نهرة الدين والنضب فه ومقائلهم على كفرهم PageV00P626 ~~============================================================ ~~رقد علت أن لوكت فيهم ومنعتهم فابرا لقاتلنهم أر المعنى ما منعك أن تلسقنى فتفارقهم فيكون فرانك ~~لم ذبرا (أفصيت أميى) بالاكامة ين الكفار او إذ قت لك اصلح ولا تبع سبل المفسدين ار ~~بالصلاية ف الدين والمحالماة عليه (قال) مرون (يبترم ) يفنح الميم لنافع وابن كثير وأبى هرو وخص ~~وبكرما للباقين أراد ابى وذكرها أعطف لقلبه لاتها مناب وام عند ابجهور (لاتأتذ بلخى " وكان ~~اخذعا بشيه اولا يرايي لا شعره وكان أحذه يين غنباه (أى تحيبت) لرقانلهم ببضبم او آتبك ~~يعضمم (ان تقول قرقت بين بنى اسرا يبل) وكان منه من لم يمد الم عل اثآنا عضر الفا (ولم ترف) تنطر ~~(قرلى ) فيما رأيته فى ذلك فإن الاصلاح فى حفظ الههماء ومدارامم ال أن ترجع اليم لم يقنل بعضم بعضا ~~نتجنمع على الرأى وندارك الامر أرحح عندى قال مرسى رب اغخر لى ولاخى وأدتظلنا ن ومتك وأنت ~~ارحمه لراهين. او ولم ترقب صطف على فرقت أى خشيت أن نقول لى لم ترقب قولى: ابى آخلفنى فى قوى ~~واصلح أى بالرقق ثم أقبل على السامرى ( قال) منكرا عليه (فما تظبك بأما مرئ) ما غرضك فيا ~~منعت ، معدر خطب الثيء طلبه ولا يطلق إلا على امر عليم يقع لا جله التخاطب أى ما حملك على ~~هذا (قال بصرت بما قم يبصروا بهما بالياء لحمهور والناء الحرة والكسانى والخاطب ينو ابر ابل ms0914 أى ~~علته ما لم يعلوه وهو آن الرسول الاى جمامك روحانى لا بمي اثره شبتا الا حي ( تقبفت تمبعة) ~~مرة أريد بها المقبوض (من) تراب ( اتر) سافر فرس (لمر سولي) جريل حين أرسل إلك لينعب ~~بلك إلى الطور او حين أرسل لإغراق فرعون (فتذثها ) القيتما فى صورة السمل المصاغ ( وكذلك ~~سوكت) زيفت (لى تقيسى) وألقى قها أن آخذ قبعة من تراب ما ذكر والقبها على ما لا روح له ~~بصير له روح، ورأيت قرمك طلبوا منلك أن نحمل لهم إلها لحدتتنق تقفسى أن بكون ذلك العهل إلمهم ~~(قال) له موسى وكان لا يقتل بنى اسرايل إلا فى حد أو برحى ولم يوح اليه ف السامرى ضاقبه ~~باجمهاه نفسه بأن أيعده من الناس وأمرهم باجتنابه واجتاب من اتبعه ولا يواكلوهم ولا بحاد توهم كما اخبر ~~تعال بقوله (تاذعب) من ببنا طريدا ( فإن لك) عقوبة على ما ضت (فى السكوة) أى مدة سبانك ~~(ان تقول) لمن رأيته (لا ياس) أى لا تقرينى فكان بهيم فى ابرية واذا مراحدا أومه اسدثتما جعا، ~~قال اليفوى : حتى إن بقاياعم اليوم بقولون ذلك ، واذا مى واحد من غيرهم أعدا منهم حا جيما فى ~~الرقت . اه. ( وإن لك) يا مامرى (مريةا) لعذابك ( ان تخلفه) بالبناء للفعول للجمهور وللفاعل ~~لا بن كثير واب عرد أى بل تبعث اليه (وأنظر ال الشيك الذى ظلت) أصله ظلت بلامين اولاما ~~مكودة حذفت تحفيفا أي بمت ( علنه عا كقا) اى متيا تبده (لنحرقة) بالار (ثم لننست) ~~نذربنه فرى الرماد (قى البم) هو البحر (تعفا ) لا يصلدف منه شىء وهذه عقوبة أخرى له ليشاهد ~~استتة لدياة دنه عأاد نى ايته بتده نعته اتا PageV00P627 ~~============================================================ ~~ه ~~فالد مك: دوى أن عو فى كال ع لسبين ف الماحلة حمن وقع امر الععل واطم اله عربى ذك فكسه نم ~~ثى وجموا .اه. وقال ابن صلية : هذه رواية ضعيفة والجهور على خلانها وانما تجل موسى وحد ~~فوقح اس الصجمل ثم جخاء موسى وصنع ما صنع بالعحل ثم خرج ms0915 بعد ذلك بالبعين إلى الطور فكان لوى ~~نتان والفه اعلم . اه. مكى كل ذلك هد ارمن الشالبى فى جواهره (انما اللهكم ) المستعق لعبادتام ~~والقه الذى لا إلله إلا موريع كل ثمىه علما) تميد تحول من الفاعل أى وسع عله كل شىء فكبف بمثل ~~بسجل يصاغ ويمرق وهو وان كان حيا يصرب به للال ف النبلوة (كذالك ) كا تصعنا عيك باحد هذه ~~النصة (نفص عطبك من اتباي ما قه سبق) من الام ملى ابلق نظام تكيرا لسراتك وناكداللسمة ~~عل من عاندك وريادة اسلبصار لمن آمن بك وتابعك (وقه آنيثك) اصلباك (من لدنا وكرا) ترآتا ~~فيه ذكر الوقيم الاضبة أو نبه شرفك وفيه الإشارة البأن ل تفكر فيه يورث السمادة، والتنكير فيه اللنعطيم. # (من أتعرض تنه) قلم يومن به (فاله يعيل يوم التبكمة وذرا) سلا تقيلا اى عقربة سمبع ودرأ ~~لانها جراؤه (مالدين قبه) أى فى عناب الوزر (وساء لهم يوم القبامة عملا) تمير بمفسر اضعم ~~فه ساء والمخصوص بالنم عذوف أى وزرهم وللام لليان ويدل من يوم القبلة ( يوم ينقخ ن الضور ~~القرن النفغة لكانبة وترا أبو همرو بالنون على بناء للفاعل (وتمشر السخر مين ) الكانرين (يره يذ ذرقا) ~~عيونهم مع سراد وجوههم والزرقة أسرا الران العين وأبنضها إلى العرب لانه صفة أعدائبم الروم غالبا ~~ولذا يقول قى النم اصبب السال ازرق العين أو معنى زرقا هميا لان حدة من نهب نرر عجنه تزدق كاون ~~الرماد (يتنا تترن ينهم) يتادرون لما يملأ صد ورهم من الرعب ، والخفت : حفض الصرت واغفاؤه ~~( إن)م ( ابتتم ) ق الدنيا (إلا عترا) من الليال با يلها استقصروا مدة لئهم فى الدنيا ازوالما ~~هردسة الاخرة او ارايوا لثهم ف النبور ( تحن اعلم بتا يتولون ) نفبه أى ليس كماقهرا (اذ يقرد ~~التلهم) اعلم (طريقة) رابا فيه أو هلا (إن كبتم إلا يوما) يتقلون لنهم ف الديا *دا لما ~~يعابتو نه مالاغرة من أمر الما، وضنله عليهم لكوبه أعلم بشدة الامر (وي تلرتك عن الجبال ) كيف ~~تكون بوم القيامة والسائل ms0916 رحل من نقبف ل(تقل ينيغها ريبن تسفام يملها كالرمل ثم تفرفا الرباح و نطيرما ~~(تينرما) مقارها أو الارض لدلاه الحبال علبها ( تائا) منبطا يعلوه الماء او مالبا وسفعنا) ~~مبتوبا (لا ترى يفيها يعرجا ) انحفاضا (ولا امنا) ارتفاعا ان تومل فبها بالقباس المندسى وثلاثة ~~الأرصاف أحوال سترتبة قالا ولان باعبار الإحساس والثالث باعتبار الفياس، ولذا ذكر اليرج بالكر ~~الذى بكون ف المعانى ، والآمت هو النتوه اليسير أى لرقامه من يقبس بالمندسة لم بحد هو جما فى اجزائها ~~ولا أدنى او تفاع، كأنه قال : لا يمقل فلا من الإحساس ، وفيل : لا ترى استناف لبيان الحالين ~~(يرتيذر) اى يرم اذ نسفه المجبال لية بيون) اى الاس بعد القبام من القبور (الفارعي) ال المشرا ~~(5- سا اقادبد -2 PageV00P628 ~~============================================================ ~~وهو إسراقيل يقف على صخرة ييت المقدس ويضع العور ق فيه فيقول : علوا الى عرض الرحن ~~فبقلون إلى صوتهمن كل أوب اى جهة (لا يعرج له)م لاتباعه أى لا يقدرون أن لا بتعوه واستعماله باللام ~~لان الفعل كما يمتص بالفاعل كذلك بالمفعول، فى لاضرب لزيد يحتملهما، أو نبه قلب للبالغة أى لاعوج ~~لهم عن دباه (وختمعه) سكت ( الاضوت لمنني) أى فوى الاسرات او متار للنفض ~~(نلا تمع إلا مسام صوت وطه الاقدام فى نقلها إل المحشر، والممس : المرت الخفى كصرت اتخاف ~~الابل ف مشيها، وقال بهاعد : صر تخاقت الكلام وقيل تحريك لا مغاه من غير طق كانهم بكم من شدة ~~الخرف (يوميذ لا تنقع اقنلمة ) احا ( إلا من اذن له الركن) رنع بتقدير المضا على ~~البدل، أى الا شفاعة من أنن له الرحمن ، أو تصب على المفعول اى لا تنفع أحدا الا من أفن الرحن ~~ان يشفنح له (ورمى له قولا) أى رضي قوله ولا اله الا اقه " اورضى قوله ن للشفاعة لمكانه عنده ~~او رضى لاجله قول الشانع فى شانه ( يسلم ما بين انهييم) ما تقدمهم من الاحوال ( وما خلقهم) ~~ما يستقبلونه منها من امور الدنيا والآخرة ( ولا يحبعاوق به ) أى بمعلومه أو بناته او بمجموع ms0917 ~~ما ذكر (يعلا) انهم وان علوا منه شيتا لا بحيطون بخصبله ولا بخفايا بواطن ماعلوه مفملا ~~(وعنس) خضت وذلت (الوجموه) وجوه الخلق أو المجرمين ( للمى القيرم) اله خضوع الناة اى ~~الاسارى بين بدى الملك القهار ومنه العاى للأمير، ونى الحديث : و اتفوا الله فى النساء فانهن عوان فى ~~أيديكم*، والاسناد إلى الوحوه لانها أشرف الأصضله وأريد بها النوات والظاهر العوم ، وقيل الوحوه ~~عظماء الكفرة (وقذقاب ) خحسر (من حل ظلما ) اى شركا . قال في الخواهر : والظلم يسم الشرك ~~والمعاصى وخية كل حامل بقدر ما حمل من الظلم ( ومن يعمل يمن الفدليلت) بعض الطلعات ( ومر ~~مورين) اذ الايمان شرط فى حة الطاعة ( فلا يخال) بالرفع للحمهور نفى ، وبالجزم لابن كثير نهى ~~(ظلما) قصا من ثوابه ( ولا مضما) وصنعا عن هر جماته أو الأول فى زيادة السيعات والثان فى نقص ~~الحنات ( وكذا لك) صلف على " كذلك نفص عليك ، اى شل انزال ما ذكر من ~~أيلات الوعد والوعيد (انرلتثه) أى القرآن كاله وهو عود إلى ما ببا به السورة من وصف النرآن ~~بالصفات الكالية فإن جديث موي كان ينهلا بقوله " ما أنرلنا عليك الفرآن للشن " فانظام ~~الكلام امن انظام (ترآنا عريبا وصرقنا) كردنا القول (فيه من الرعيديم اى والخال اثا ~~فتكررنا فيه آيات الرعيد ، و و من " يانية (لطهم يتقون) الشرك والمعاصى والفضول ~~أى يلنون به النقوى الى هى نهاية مقامات العلرفين ( أر يحديث ) القرآن ( لهم ذݣرا) عظة وانزجمادآ ~~فى الجلة يهلاك من تقتمهم من الأمم فيعتبرون، ودأوه لاتتويع والامر دائر على التخلبة والتعلة . كاله ~~اتققه كه زيو ر ر ايت د نن ره ى را PageV00P629 ~~============================================================ ~~ادنبه طلب نعلي كلامه والتوه اله بتر اغره واه تعالى هر المقق بان برجى يحه وجنى ويده لا ~~مو الك انا تدآمره ونيه والمحتق اثابت فى ذاته ومخله وان الحق هو من امتله والمطل ين لم ينيط ~~بوميد، رمر نهد هنى من للسلة بتره ( ولا تتعل باترآن) برانه (ين تبي ان يتضيا إيلة ~~زتيه) اي يغرغ جريل من ms0918 ايلاظ لان ذلك بعل بمطبه لان ما يرجى الباك تاله لا عالة ( وقلر ~~زؤنى علما) بدل السبلة لم يامره بطلاب الزيادة فط الا ف صنه الاية اغلهارا لشرف السلم قاله ف غاية ~~الاما ن فكلما نزل علبه شيء من القرآن زاد به عله ، قال مالك : طلب العلم حسن لمن رزق خيره ولكن ~~انظر ما يالزمك من حين تصبح الى عين تمسى فذالزمه . اه . ولما قال لعالى "وصرفا فيه من الوعد لعلهم ~~يقون ، أراد أن يين أن صم تقواهم ليس لقص في النبليغ ولا فبا بلنتهم ولكن مادتهم الصيان ~~والنسيان مشيرا إليه بطف نصة آدم عليه بقوله ( وكلقد عيدتا إل آوم ) اوصياه أن لا ياكل من ~~القمرة (ين قمل) اى قبل مولاء النين قبل فجم لطهم يقرن او قبل مذا اريان او قبل اكاهء نا ~~( تقيى) ال* من تقرب واغتر بقول العدو (وتم نحمذ له عزما) حرما وسبرا عا نيناه عنه أولم ~~تمد له فيا أق به عرما بلى كان ذلك شطا منه لا تصمه للخالفة . قال ابن المرب ف الامكام . بب ~~تزبه الآنبياء ها لبه إليهم الجهال ولكن البارى سمانه بحكه النافذ وقضات اسابق اسلم آدم إل الاكل ~~من الشجرة متممدا للاكل تلسبا لمهد قال ف نعمده دوعصى آدم ، وقال ف يان هضره "نى"، لتعلق ~~السد خر ضلق النسبان وجاز للرلى أن بقول ق هبده لقه وصى، تزيا وبغر عه بننه يقول ~~"نى، تقريا ولا يحوز لاحدمنا أن يطلق ذلك على آدم او يذكره الان لاوة القرآن او قول للنبى ~~صلى الله طبه وسلم .اه . ولم عد ان كان من وجد النيه عله له وعرما مفعولاء، وان كان من الوجيد ~~قيض الندم قله جال من عرما، ثم لشار الى ما بين نبانه للهد وعدم عرمه بقوله (3) اذكر (اذ تلتا ~~للتلتك اخححرا لاقم تحدرا الا ايليس) تقدم الكلام فيهه اذكر لك ليقين نبانه وصم يريه ~~(اقا) انكرا أى الهم الابد استقاف بيان مقح وحره (تقتا يا اكم ان ملذا ضوقة ~~ذلررملة ms0919 تل بنر بننا ين اتخو تتفق) ضب بيلرث رهررع رالحيد والطين والجز ~~ونير قلك وا نبصر على شقاه لان الرحل يشقى على روجنه، والنى ناكيد للام بالبات على العد الابت ~~(ان لك الا تحوع يبا ولا تثرى "ه لوجود الماكل واللابس من غجرسمى رماشرة اباب (دايلة) ~~بالكر لنانع وابن بكر مطفا على " إن لك *، وبالفتح لبانين صلفا على اسم "ان، الا تظما ييها) ~~لا تعطن (ولا تضصن) لا يحصل لك عر شمن لا تفاتها فى الجنة وطف على وأن لانحرعه مع عم ~~هراز دخول " ان على أنه لان الواو نائب عنه والمسنكره دخرله صورة ولان الواو وان ناب عه ~~اسمن اه مدر ريبه مهن كرعرى نضى عد بت مشره : على ان استلى رغرد لن،9 PageV00P630 ~~============================================================ ~~اعبه تابل نبه على فلكه ذل اوار لنزريل وغلة الاتان ، وا ا ذكر تفاتض مطاله سفية ولم يات نذ ~~الطالب صر بحا بيذكره باسباب الشقاء الذى حذره ولم يذكر اللما مع الموع الذى هرقية (ن لنبع ~~والكرة اصلان والاخيران يشان م ان لنبع اكتاء منى (ترشرس) انه الرسرسة (الن ~~القبطان قان با آمم عل املك على شعرة للخلفر) اى النى يحلد من اكلها (وملله لا يل) لا ينى ومر ~~لازم الخرد اضاتما الابخه لانما يب رع، ووقاله يان لوسوسته ولدا ثميطت علبه (نا لا) اد ~~أدم وحواء (منها قبدت لهتا سرا ئهتا وطيقا ينيصفان ) اخذا بلرقان ( عليها ين ودق الملة) ~~بسنترا يه ، قيد هر درق النبن (وصحى آدم ريه) باكى الهعرة (تتري) التطا طريق ارشاد ~~حبث التر بقول للمدد (ثم أجحتباه ربه) قربه من الجباية وهى الجع (قناب عليه) قبل توته (وهدىا) ~~أى هداه إلى الدارمة على التوبة والاسنقامة وعدم الوقرع فى ولة بعدها. قال ف غاية الآمانى : وماصدد ~~من آدم وان كان على حيل النسيان عبر عنه بالعصيان والغواية إما لأن حسنات الابرار سينلت المفربن ~~واما ليكون لطفا بالسامعين و(يقاظا لهم بأن صفيه الذى أبد اللاكك له اذا بدا منه صغيرة على وجه ~~النسيان مرى ms0920 عليه مذا فانظر وا اتم ايا الصرين على النوي واصنبروا (قال آمبط) ام وجواه بما ~~اشتملتما غليه من ذريتكا ( منها) من الجنة (جميما بعضكم ) أى بعض الفرية (لتضه عنو) من ~~علم بعصهم بعضا فى امر المبات كما عليه الياي من التحانب والتعارب، ريدبهذا اولادما لانهما أصل ~~البشر وطبا عالطبتهم (قإما يا تبشكم مني مدى) كحاب ورسول (فتن ايع مداى تلا يضذ) ذ ~~الدنيا ( ولا بشق) ف الاشرة ل( دمن اترتب يمن ذكرى) اى كناب الذي هو المدى لانه سب ~~ذكره والداعى إل عبادته ( قإن كه مبيشة مكما) بالثنوين مصدر وصف به بمعنى ضبقة ف الدنيا ~~والبرذخ والآخرة ، أما فى الدنيا فلكون همه قاصرا على الدنيا متهالكا على ازديادها معالفا على انتقاصها ~~نهو أبدا ف ضيق ذلك بخلاف المؤمن على أنه تعال قد يضيق بشؤم الكفر ويوسع بركه الايمان ، وأما ~~فى الآخرة ففى النار وأما فى البرزخ تقد فسر ف الحديث بعذاب القبر يلتثم عليه قبره عتى تختلف اصلاعه ~~فلا يزال يعذب بحيات تسمة وتسعين لكل حية تحة أرؤس يحدشته إلى يوم القبامة . قال فى الجواهر : ~~فان جح الحديث فلا نظر لاحدمعه وإن لم يصح نالصواب حل الآية على همومها . واقه أعلم . اه. # (دتخترة ) اى العر ض عن النران (يوم التيبامتة اتعميء ) البعر لا يمر نبنا اى لاحعة له ويز بد ~~الاول قرله (قال رب يم حترتي اقتيا وقد كثث تعيرا) فى الدبا وعنه الث (قال كذلك) أى ~~مثل ذلك ضعلت ثم فسره فقال (اتنك آيكنا) واحة (قتسبتها) تركتها وهيت عنا لم تومن بها ولم ~~تعطر اليا (وكذالك ) مثل تركاك اياها (اليرم تسى ) ترك فى النار والسى اى حراوك من جنر ~~ملك لاوكة لك) مثل برابهذ البال (اتجمرى من امرف) بالانهماك الشهرات والاعراض عن PageV00P631 ~~============================================================ ~~تدبر الآيت ( ولم يورين با بان ربو) بل كلبها وخالفها ( وكمذاب الاخرة أشد) ~~من عذاب الدنيا وعذاب القبر ( وأبق) أدوم . قال اليضاوى : ولعله اذا دخل التار زال عماء ~~ليرى عله وحاله . اه. ولم برضه صاحب غاية الامانى ms0921 ( اقلم يهد ) أى الم يسين القرآن ~~الذى هو معنى الآيات (لهم) لكفلر مك (كم املكتا قبلهم يمن القرون) مفعول به معنى علن ~~عنه لكونه فى سعنى الاعلام أو فاطه ما دل عليه كم أملكنا أى كيرأ اعلا كنا ذهكم ، مفعول أملكنا ~~وانذ الاملالك منه مع خلوه هن حرف مصدرى لرعاية المعنى لا مانع له (يمقون ) سال من ضمير لهم ~~(فى مساكبهم ) ف سفرهم إل الشام وغيره ويشاهدون آثار ملاكهم فيعتبروا (أن في ذلك ~~لايت) لعبر (لأرلى للمى) لذوى للمقول الناعية عن النناقل والعاى (ولزلا كلمة سبقت ين ~~ربك) بناخبر العذاب عنهم الى الآخرة (تكان) العضاب (لزاما ) لازما ملارما لهم ق الدنبا ~~لا يفارقهم طرنة خين لنكامل أسابه (وآحل مسئى) لهمارهم عملف على كلمة والفصل للدلالة على استقلال ~~كل منهما لنى لزوم العذاب وبحوز محطقه على المستكن ف كان لوجود الفاصل أى لكان العقاب وأهل ~~مسمن لارمين سمأ ولم ينفرد الاجل عن العذاب العاجل (قأسبر على ما يتو لرن) فى القه وف الفرآن ~~وفيك (وسبح) نزه ريك هما لا يليق به اوصل (بتمند ويمك) عال ملنبا به أى على عدايته اوصل ~~وأنت حامد ربك الذى أو صلك الى عذا الكمال (قبل طلرع التسري) ملاة الصح ( وقبل غرويعا) ~~ملاة العصر (وين آتاه الليلر) يساعه جع اتى كيمتى او إنو كقتو (نمسبع) اى صل المترب ~~والشاء رقبام الليل (والطحراق الناري) عطف على عل من آتله المنصوب أى صل الظهر لان وقهايد غل ~~بزوال الشمس فهو طرف النعف الاول وطرف النصف النان وجمسمما لعدم الالباس كقوله ظه الما ~~مثل غاهور الترسين . او لإرادة حف النهار أو أحزاء الطرفين (تملك ترخى) بما تعطى من الثواب ~~بالبناه للفاعل للحمهرر وللمفعول للكساق وأبى بكر أى لعل الله يسطيك ما يرضيك أو تكون مرنيا ~~عتده وتمام رضاه بقبول شفاعته * ولملك مضملق ب ه سبح ، أى سبح فى هنه الاوفات طمعا أن تنال ~~عند الله الرضى. قال ابن المربى ف أحكامه : هذه الآية تمائل قوله تمالى : وواسوف بمطيك ربك ms0922 فرضى، ~~ام ثم امر عاته نببه بالاحتقار يما ف أيدى الكفرة من الدنا إذ ذلك صائر بهم ال الخرى قال: (ولا ~~تسدن) نلر (عبتيك إلى ما متمنتا به أرواما) أسنافا (يمنهم ) خلاف ما عطيه الزلعدون (زمرة ~~الموة الاتبا) زيتها وبهينها والمنهى فيه مد النظر اليه واستفراته فبه إهابا به واستحانا وتمنيا أن ~~يكون له مثله كما قالت نظارة قارون : ياليت لنا مشل ما أولى قارون * و "قال الذين أونوا العلم ~~وياكم تواب الله خير * وأما مطلق النظر ثم كفه من غير مذ وتطويل فغير منحى عنه ، قاله فى غاية ~~الاما ذ، وارو احا يضول شنا وهموز أن يكون حالا من العسير الجرور فى ب* اى لأنسدن عبيك PageV00P632 ~~============================================================ ~~ال الممتع به وهر أستاف بعضم أو ناسا مهم على ان " من تبعيضية و زهرة مفعول ثان لمتعنا ~~لتهمته ممنى أعلينا والباء على هذا سببة أى لا تمدن عينيك إلى المال الذى أصلنا بببه اصنافا من ~~الكفرة زهرة الحياة الدنيا أو بدل من ازواها بتقدير مصاف، والاحن نصبه على النعم لإضافته إل ~~الحياة الدنبا المذعومة لن اكتمل ينور الحدى يرى تحقيرها والازدراء بها من أقرب القرب قال فى غاية ~~الامانى : قدشدد العلاء وأعل النقوى فى ترك النظر إل آبنية الظلمة ومراكبهم وشاراتهم فإنه إغراء لهم على ~~طلب الزيادة والتصتق فيها .اه وفى الجواهر أن عروة بن الزير كات إذا رأى شبيا من اللاطين ~~وأعو الهم بادر الى منزله ندخله وهو يقرانه ولا تعدن يجينك ، الاية إلى توله وابنى، (لنفتتهم ~~فيي) لنعذبهم يه فى الآخرة أو لنبلوهم به فيطنوا (ورزق ربك ) ق الجنة (تير) مما أوثوهفى الدنيا ~~(رأبقى) أموم * ولذا لما قبل لسليان الفارمى بعد فتح العراق : ما لك لا تلب الحيد من الثياب2 ~~فقال : وما للعبد والثوب الحسن فإذا عتق غله عند القه تياب لا تبلى أبدا . وآثار السلف فى أثال هذا ~~لا تحص رحهم الله وررقنا الاقتداء بهم ( وأمر أطلك بالصلكوة) اى اعل ينك أو أتك نإنك واع ~~وكل راع مثول عن ms0923 رهبثه وق امرهم بهما إعانة له ايضا قان الجاعة يشد بعضهم با ويزداد الإنسان بها ~~نشاطا بخلاف الانفراد فانه يررث الفتور، ويشاركهم فى الثواب فإن الدبال على الخير كفاطه (وأصطبر) ~~تحمل الشاق فى المداومة (عليها لا تالك ريزقا) لنفسك ولا أطلك فإن ذلك علينا تقرغ بالك ~~لامر الآخرة (تعن تروتك) ومن وجب علبك للقبام بأمره ، روى انه صلى الله علبه وسلم كان ~~دخل بينه وقرا الابة ثم ينادى : الصلاة وحكم الله ( والعايقبة ) الحمودة (للتقوئ) النوى النقوى ~~اشارة إلى أن ما كان فيه أهل الدنبا سريع الزوال لا عاقفة له ( وقالرا) أى المشركون لك إنكار آلما ~~جشته به من الآبات وتعتا بطلب غيرها (لولا) ملا (يأتبنا) محد ( بآبة ين ريه) على عادتهم فى ~~عدم الاعتداد بما هاء به أى ما اقترجناء ( أولم تاتهم ) بالتأنيث لنافح وأب همرو وحفص، وبالذكير ~~لغيرهم (بينة) أى يان (ما فى الصلي الآولى) من التوراة والإنحيل وسائر الكتب السملدية والمراد ~~ب " ينة " : ذلك الفرآن ، لاشتماله على زبدة ما فيها من المقائد والاحكام الكلية وأنباء الآمم الماضية ~~واعلا كهم بكذيهم رسلهم فهوبرهان على صدق تلك الكتب : فإن كانوا يقرون بصدنها فإقرارهم بصدقه ~~ودلات على نيرنك أولى واوجب ، وقيل الراد ييتها تعته ونت أينه فيا. والقهايعلم (وتوانا امللنامم ~~بعناب ين قبيلو) قبل بحد أو لتر آن تقالوا ) يوم القبامة (ربنا لوتاه ارسلت النا رسولا تتلبع ~~اياين) الرلريما (ين قلر ان تيذ) فى الديا بالفتل والسى (و تنرها) فى الأسرة به خود انار ~~( تل) لهم ( كل ) منا ومنكم اتتربص ) ما يتول إليه الامر ( فتربصوا ) بنا ده ائر الزمات PageV00P633 ~~============================================================ ~~ودة الانباء ~~( تت مليون) من تريب (من اصتنب الشرايد السريى) المستقيم (ومن أمتدما) من الضلالة . # أتحن ام أتم وم منء فى الوضعين، استفهامية علق عنها الطم ، وفيه ختم السورة بما بدنت به كأنه يقول: ~~ما أنزلنا علبك الفرآن لتشتى مع مولاء الماندين دعهم فى الضلال فتعلون من اصحاب الصراط ~~الرى ومن اعتدى ~~ه بوده ل ~~ورة الأنباء ~~مكية- مائة وإحدى أو انتتا عشرة ms0924 آية ~~(بسم أقه الرحلن الرحيرء آنترتب) قرب (للاس بمائهم ) بالإضامة إلى ملمضى اوعد ~~الله لفرله ونراه قريا أو لان كل ما هو آت قريب وانما البعيد ما انترض واللام ملة اقترب اى آقرب ~~منهم فان الاخنصاص وابتداء الغاية مثقاربان أو توكد للإضابة والاصل اقرب حاب الناس اى لهم ~~ثم اقرب للاس الحساب للإعال والتفصيل ثم اقترب اللناس حسابهم ياقامة الضير مقام ء أل والناس ~~هم الكفار بدليل قوله ( وهم فى تخلة) مسنقرقون فيها عنه (معرضون ) عن التأعب له بالايمان وهما ~~خيران للمضمير وجموز أن يكون الظرف حالا من المتكن فى معر ضون . قاله فى اتوال للتنزيل وضعغه ~~ف غاية الامانى، وف الحواه قوله ووهم فى غظة معرضون ، يريد الكفار وياخذ صماة المومين من ~~عنه الالفاظ فسطهم (ما يأ تييم من وثر) قرآن يوقظهم عن سنة النفلة والجهالة (يمن رييم ) المربى ~~لهم يانزال ذلك الذكر صفة ذكر (محدش) أنراله آبة بعدآية وسورة اثر سورة لا عدث فى نفسه بل ~~هو قدبم فى الوهود عدت فى الاتبان كا تقول حدث عند نا ضيف ويملوم انه كان مو حودأ قبل أن ياتبنا ~~قالحدث هو الفظ لا المعنى الفايثم بذاته تعالى (إلا اتتمعوه وهم يلسبون) ستزون بقولهم : لو نشاء ~~لثلنا مثل هذا (لا حية) غاءلة (قلويحم ) عن تدير معناه أى جامعين بين اللعب والظه وهما سالان ~~متراد فان أو متد اخلان وبنضى لك أبها المؤمن أن تخالفهم بإشعار قليك مهابة ربك قإله مآلك وبالنأمب PageV00P634 ~~============================================================ ~~ودة الابب ~~لترم علبه قه آن ارغمالك وانت فى بسكرات غلاك نساكر الأضية والاضار مدة باسراد ~~الاحمار تهدمها بمملول الليل والنهاد ( وأسروا التعرى () فى استباط ما بهم به أمر محد ويظه ناده ~~الناس عامة أى بالنوا ف اخفائها إذا التتاجمى لا يكون إلا خفبا فإيقاع الإسرار عليه صالفة ف إخفاته بحبت ~~لا يعطلم أنهم يتناحون (الذين ظلموا) فيما أسروا به بدل من " واو" أسروا لإيماء بأنهم ظالمون فيما ~~اسردابه او قيل له والواي لملاية ابيع ومى لفة أو مبتدا والحلة ms0925 التقيية خبره او منصرب عل الذم ~~(من مذا) اى عد والا بتر شلكم) فا ياق به سحر (اقاثرن "شنر) عبيونه و وانتم ~~تيرون) تسلون أه حر ، وقوله و هل هفا ... الخ . فى موضع التعب بدلا من للنجرى أو ~~مفعولا لقول مقرر وكان ظاهر السباق أن يقال عل عنا إلا ساحر أو صر ثم يرتب عليه الإنكار ~~والعدول عنه ليان أنهم اتدلوا بكونه بشرا على كذبه فى ادعاء الرحالة وق حماء بخرارق قلزم ~~كونما عدم عرا فومع منول البح مرنعه ليكون ابلني (ثل) ولرة والكان وحنص قال ابى ~~ذلاك البشر ف جوابهم (يق يعلم القول) كادأ (فى السماء والأرض) فنلا ها اسروا ب ( وعد ~~السيبع) لما أسروه (العطيم) به فلا يخن عليه شىء وهو يرهان على عله بذلك القول (بل ) للانقال ~~من فرض ال آغر ن المواضع اللاثة (قالوا) فيا أن به من انرآن هر (اضفث الاي ب اخلاط ~~رآما فى النرم غيلت اليه وخلطت عليه ( بل آنتراء ) اختلقه من تلقاء نفه (بل موقاعر) فا أن ~~* شمر يخيل إلى السامع ممانى لا سقيقة لها وير غبه فيها فهنا اخبلو منه تعال عن مقالتهم من غير تدرج وترق ~~فالمراد أنهم حا بطون منعيرون فنارة يقولون كذا وتارة كذا، ويحتمل ملا حظة الندرج فيها. فإضرابهم عن ~~كونه تحر الى أنه تخالبط الاحلام ، ثم إل انه اقتراء منه، ثم إلى أنه شعر لان قولهم دانه حر، أقرب إله ~~من كونه تخاليط الاحلام، وهو من كونه مختلقا ، وهر من كونه شعرا لكونه كلاما حتلا لا سقبقة له، فأين ~~هذا من كلام أنيق النظم مثحون بالحفاكق النظرية والدقالق العطية والحكم الأدية وأخبار المغيات ~~المطابقة وأخبار للبدا والمعاد وصلاح للمالم عن الفساده وانما أخر الافثراء عن الشعرق سورة الطور ~~عكس ما هنا لأن الكلام منا ف الذكر المتحمدد الغزول فكأنهم قالوا لاتل كذاب بل شاعر شانه الإنيان ~~بالا كاذيب وما لا حفيفة له بحلافه هناك فإن اللكلام فى رسالته وكونه شاعرا أقرب من كونه مفريا ~~لاشتهاره عدهم ms0926 بالامانة والصدق ( قلبا يتا يآية ) اتبانا (كما أرسل الأولون) كابراء الا كه ~~والابرص واليد والعصا، وصحة الشببه من حيث إن الإرصال يتضمن الإتبان بالمجزة وفيه معرقهم ~~ياتيان الرحل الاسم المنقدمة { ما آمنت قبلهم ين قرية) اعل فرية ( املكاها) بنكذيب ما اتاما ~~من الآيات وهى صفة قرية لم أنهم يوريخون) لو همشهم بها استفهام إنكار وانبعاد دلالة على أنهم اعى ~~من السابتين وأن صب الاسابة ال ما اقترحوه انا هر لابقاء علهم . ثم اعاب عن قولم على مذا إلا شر PageV00P635 ~~============================================================ ~~ده انبا ~~مشلكم بقوله (وما ارسلتا قمبلك الا رحالا يوحيا) ولمفص فوهى بالنوذ وكسر الحاء ( إلنهم) ~~لا ملامك ( فاتتلوا أعل الذكر) أهل الكتاب عن حال الرجل المنقدمة لتزول عنكم لشبهة لانكم ~~شقون بهم وتشلورونهم ن شأن النبى صلى النه عليه وسلم ( إن كشم لا تعلسوذ) ذلك قانهم يعلوة ~~وأنتم إل تصديقهم اقرب من تصديق المومنين بمصد فكونه يشرا لو نافى الرحالة لكانوا أول مكنب له ~~بذلك وأس بسؤالهم وان كانرا كفلرا لان إخبار الحم للنفير يوجبالعلم وان كانوا كفارا قاله اليضاوى ~~ثم رة قولهم * با لهذا الرسونل يأكل للطعام * استطرادا يقرله ( وما جمتلتهم) اى الرسل ( جمدا) ~~بمعنى أحمسادآ: أنرد لاراعة الحنس أو لاته مصدر ف الأصل أى معدر جد به الدم لمق ثم اسنعمل ~~ف كل جهم ذى لون ولذا لا يطلق على الماء والمواء أو انرد على حذف مضاف او تاويل الضير بكل احد ~~(لا يأكلرن الطمام ) صفة هد أوهى القصودة بالنفى أى ال يأكلوه (وما كمانرا تخرلدين ) فى الدنيا ~~وهو تاكيد وتفرير لما تقتم لإن الكفار لما اعنقدوا أن الرسل لا تكون الاملاي وهم لا بموتون ~~فى اعتقادهم ، رة عطيهم بذلك ( ثم مدقتلمم الرخ) إعام ( فأنعمهم ومن تقاء ) المسدقين لهم ~~ومن فى إبقاته حمكة كمن سبرمن هو أو أعد من ذريته ، ولذا حميت للعرب من عداب الاستتعال ~~( واملتنا السرنين ) فى الكفر والمامى بتكذيب الرسل (لقد انرلنا إليكم ) با معشر قريش ~~(كتابا ييه وگركم ) شرفكم وصيتكم لانه بلسانكم منزل على ms0927 نبي سنكم فاتم حلته دايكم المرجع فى ~~حل معاقده ، أو تذكرة وموعظة لكم ، أو فيه ما بحصل به الذكر الحن والشناء الهيل لكم من مكارم ~~الاخلاق اى كثم تابقون الها (ألا تتلرن ) نترضوذ به { وكم ) كثيرا (تصمنا) املكنا ، ~~واصل القصم : الكسر مع الابانة كثابة عن الاكمال لعدم قاء الالشام بسه (ين قرية) اهلها ~~(كاتت ظالمة) كا فرة وصفت بوصف أعلها لما أقيمت مقامه مالغة وما روى عن ابن عاس: ~~انما قرية بلاد الين اسمها سضور كصبور ارسل افه اليهم نبيا فقتلوه فبعث عليهم بختتصر فقتظلهم عن ~~آغرم نساء انها من جلة لك لقرى (وأتشأنا بعدها) بعد اهلها المجلكين (قوما آخرين) مكانهم ~~وثيطه فى اثناء القصة إظهارا نظته وكل اقداره (فليا احتوا باتا) ناصدره ( إذا مم ينها ~~بر گضون) دوابهم هربون مسرعين ، والركض ضرب المركرب بالرجل أو مشهين بالرا كضين بهامع ~~السرعة. بقات لهم اللانكه او المومنوين منهم ، او لا قول بل هر كلام الحال اي م اسفاء أن يقال نبم ~~(لا تكضرا وترهموا لل ما اترفثم) نستم ( نبه ومسا كلم لعلكم تنالرن) عبأ من دنا كم ~~على العادة أو هما جرى أو يسالكم خدمكم ما نامرون به أو من يسعين بكم مشاورة فى الامرر المهمة أو ~~المحاويح المستمطرون نوالكم ، كل ذلك على سبيل التهكم قوضع بختصر البف فيهم يقنل خي سمعوا ~~مناديا من السماء: * يالثارات الانباء، فدموا و(كالوا يا) للتنبه ( ويكنسا) ملا كنا (إم كنا ~~ارى PageV00P636 ~~============================================================ ~~وره ايا ~~ظايسبن) يالكافر وقتل الانبياء فالرا ذلك حين رأوا العذاب ولم يروا وجه النجاة ، ولذا لم ينفمهم ~~(فتا رآلت يلك ) لكلمات (دغرشهم ) يدعون بها ويردد ونهار * تك * مرقوع اسيم زال يرد عرام ~~منصوب خبرها ولا بحون المكس قاعدة النعاة لانه مثل اكرم موسى عبى (حتى جملتامم حيبدا) ~~أى كالزرع المحصود بالمناجل ولذا لم بجمسع بأن قنلوا بالسيوف (مايدين) مينين كمود النار إذا طفقت ~~وهر مع حميدا بمنزلة المفعول الثانى كقولك جملته حلوا عامعنا أى مزا إذ المعنه جملناهم جامعين لمالة ~~المحصيد والمخود أر ms0928 صفة له أو حال من ضيره ( وما خلقتا السماء والأرض وما بينهما لامبين ) كا ~~يقعه الحابرة من رنح السقوف ويناء القهرر وفرش الخرير وسائر الزعلرف من غير قادة مشبرة بل ~~رفينا هذا السقف المرفوع وقرشتا هذا المهاد المورضوع وبثثنا يينهما ضروب اليدائع دلالة على القعرة ~~وفع الباد فى المائ والمهاد اينالوا بذلك تمصيل الكمال ولا بتروا برخارنها الريعة الزوال ( لو اردنا ~~أن تتيذ لهرا ) ما يتظهى به ويلعب (لا تتذتله من له نا) من هنه نامما يليق بحضرتنا من الحمزدات ~~التى لا تظه لكم لا من الآبام المرفرعة والامرام البسوطة كعاد تكم فى انخاذها لهوا والمعنى صدور ~~اللهر منا مسنعيل اذ سوق الكلام رد على من يطبن فى الرحالة فإكارها يلرم خلق السمرات والآرض ~~للعبت لان خلقهما لمعرفته تعالى وهواه من كام بها ومن لم يقم ولا يتم ذلك الا يارمال الرسل، وقيل ~~الهو المراة أو الوله رة على مدهى ذلك على الله من النصارى فى المسح وأمه . تمالى الله عن قولهم وقوله : ~~ولانخد ناه من لهنا ، أى من الحور الين ولللاتك . قال فى قاية الامانى : وهل اللهو على الولد والمراة ~~لبس يذاك لآن تى الوله حجمىء صربحا ( إن كنا فاجلين ) ذلك لكنا لم نفعله لاستحاله هطلينا فلم نرته ~~اتهعه ته ت ستاده م ا ت ~~كالنتبمة للشرطية (يل ) اضراب عن اتهاذ اللهو وتنزيه لناته تعالى عنه أى دع ذلك النى قلوه فإنه ~~امرته اقمد اس بياسا رفتا بسسه وه الرة قلاا ~~الذى من عداده الكقر واللهو (فيتمنه) يذهه يكسر دماغه ويقلع أثره استمار لذلك القذف وهو الرى ~~البعيد المكلزم لصلابة المرى والدمغ الذى هو الوصول إلى الدماغ الموجب للهلاك تصوير آ لا بطاله ومته ~~كاتهرم صلب قدذف به على رهر خو أجوف، ثم رشه بقوله ( فإذا هرر ايق) مالك لان الزمرق تماب ~~الرح اولم) ياكفار مك (الزيل) ليخاب لقذيد لريثا تينون) الله به ما لابجور عليه ، و ه باء ~~معيرية او موصوله او موموة (دل) تعالى (من ن للمكرات ms0929 والازحي ) لتا وبلكا (وتن ~~عنده) اى من اللاكك مبتدا خجره (لا يتكيرون من يعباد يه) تعال ( ولا پستشر ون) لا يبون ~~وقيل "من عنده * ممطوف على "من ف السوات وأفرده للتمليم او لانه أعم مته . على أن المراد ~~ابح. لهى مك ييود از م پهذكر بهر اترفم: رقدعه ترز نوع ونشد بى PageV00P637 ~~============================================================ ~~ير سور: انيا ~~برن عد اهوك فامنلة زية وآز الاتصار على القور إطلوا نكاد نياسم باهار لباينة ان ~~مى حخيق ان يستيير منا لان الاتصار ابلغ من الحسور (مسحرن) اله ويعظمرنه (اللل ولانهار) ~~أى دائما (لا يفترون) عنه فهو منهم كا لنفس منا لا يش فلنا عنه شاغل وهو حال من الواونىه يحون، ~~وهو اسنتاف أو حال من ضمير قبله وهو على كل حال تقرير وتوكيد لما سبق من نلى اللهو لأن من مذا ~~ثأنه مذه عن مثل ذلك وتمهيد لا بعده وهو (أم) بمنى * بل ، للا تغال وممره الإنكار (اتننوا ~~آلهة) وفى هذا الأضراب الترق لان الخاذ الشريك أد خل فى الإنكار من إنكار النبوة والقدح فيها ~~وققم عليه كوته مالك السموات والارض ومن فيهما يستحق السادة نهم وان المقرين عنده لا نمون بها ~~حق القيام ليشير به الى وجه الإنكار (ين الآرضو) كهر وذب وفضة صفة آلحة وومن " ابتدابية ~~آن الامنام متقدة من حنس الأرض وفاتدة هذه الصفة امسقير دون التقصيص (هم ينيرون ) ~~أى بحيون الموتى من قبورهم ، والشركون وان لم بصر حوا باقتدار آلمتهم على ذلك لكه لازم ادعاء ~~الالنهية لها لاقضاتما الاضدار على كل الممكناث وفيه نحويلهم وتهكم بهم واللبالقة فى ذلك زيد الضمعه الموم ~~لا ختصاص الاتشار بهم (لو كان يفييسما) ق السوات والارض (آلهة إلا أله) أى غيه وه إلا، ~~وصف لآلة حل على غير كما حل عليه نيم فى الاسثثناء (لفدتا) بالعدم عقلا أو بخروجها عن ~~نظامهما للعاعد الماتم والتغالب ينهم على وفق المادة عند تعدد الحاكم من التمانع فى الشىء ، لان الآله إن ~~تو انقت ق المراء تطاردت علبه الفدو، ms0930 وان ه الفت فيه تعلوقت عته . ومن أراد تفصيل هذا قلينظره ~~ذ كبا الاصولية كطم شيج شيوخنا طاهر بن اراهيم لكرى السنوسى نقد أجاد فيه جراه اله خدا ~~(تسبتمن أفو) تتزيهه (رب) مالى (للترش) الحبط بهمميع الابهمام الى هو عل التداير رمنشا ~~النقادير والقاء ضبحة أى إقادلت السموات والارض على حنم جواز وهود الشريك فتره مالك ~~العرش ( تما ييفون) به من الشريك (لا يتتل قا بفعل) لعظمته وتفرده بالالية وعلم المخيات ~~ووجوره الحكم، والموك يتطرق على آرايحم المحطا والول ولذك يلون عن ندي اللك قكلم راع ولكم ~~منول من رميده ولاقال (ومم يشذرد) من انسالم لانم ميه ما مررود طلون (أع آتتنوا ~~من دونيو) أى سواه تمال ( آلهة) نبه استفهام تويخ، أنكر أولا الآلمة الارضية لظهور فسادما ~~ثم الآلمة مطلقا ونى طيه تنى الححة بقوله (ثل هاتوا يرحا نكم) على ذلك من العقل أو النقل ولا سيل ~~البه وما لا دليل عليه لا ثبوت له ، قال اليضارى :كزره امتمظاما لكفرهم واظهار آلجهلهم أو ضما لإنكار ~~ما يكون لهم سندا من النقل الى إنكار ما يكون لهم دليلا من للمقل على معنى او جمدوا آلة ينشرون المونى ~~فاتختوهم آلحة لما وجدرا فيهم من خواص الالرمة" أو وجدوا فى الكب الالية الامر باشراكهم ~~ناصنوهم مت بعه للأمر) ويمضه ذلك انه رنب على الاول ما يدل على فياده عتلا وعلى الثاقن ما يدل على PageV00P638 ~~============================================================ ~~وه ابا ~~نياده قلا اضذا دكرمن ميى) أتى، وهو الثرآن اضانه إلهم شبدم باحكاب (وذثومن تبلى) من ~~الامم وهو التوراة والانحيل وغير هما من كنب الله وليس فى واحد منهما أن مع الله النها يل فى كلها الامر ~~بالوحيد وللنهى عن الاشراك واكتل عنا بالسعى لنقدم العقل وقدمه لكونه الأصل فى العقائد ولان ~~عليل السمع لا يكق فى النوحد على قول الحققين من أهل علم الكلام ، وقول اليبضاوى عنا والتوحيد ~~لسا كان ينوقف على محنه بعنة الرحل وأنزال الكحب صح الاسته لال فبه بالبقل نحلاف قول المحققين وانظره ~~فى ms0931 نظم طاعر بن لرامي لكبرى تفيه غنية ف للالة (بل اكثرة لا يملسون الع) كتوحبه الله ~~لا يميزونه من الباطل ، وعو إضراب عن اقلمة البرعان لهم لكونهم ناضى التمبير بين الحق والباطل فأى ~~قالة فى ذلك (نهم سرخون ) عن النظر الموصل اليه أو عن التوحيد واتباع الرسل من أهل ذلك . # وقال فى المجواعر : المعنى نيهم سرضون ولفا لا بسلون الحق، ثم ذكرما فى ذكر من قبه ازاحة للعية ~~قوله ل(وما أرسلنا ين تبلك ين رحر لي إلا يوخي النه) بالباء وضح الحاء ولحفص وحمرة والكايه ~~بالنون وكسر الحاء (انه لا إلله الا أنا فا صبدون) أى وحدونى وقيل هذا تعميم بعد تخميص على كون ~~المراو بن قبلى الكب ايلاية تقط : ثم اتبجع تفى الشريك نقى الولدردا على تمراة القاللين: اللامك ~~بلى اته بنره (رقرا اتذ ارنمن ولذا) من اللاتك (سبتتة ) تنربها به من بك ويذ) م ~~(يعماد مكرمون ) عنده والمبودية تافى الولادة ونفيه تبيه على مدمض القوم ( لا يمسبقوته بالقتول) ~~لا يقرلون شيأ حنى يقوله كما هو ديدن البيد المودين وانما تنى السبق هنهم ليكرن أول نما بقرع السمع عم ~~لبق منهم مطلقا نيكو ناشد واقويى ف مدحهم ونفيه تعريض على ذم القايلين على الله مالميقله، وأنيب الام ~~من الاساة المتصارا ونهانيا عن فكرر الضبر اذ الاسل لا يق فوليم قوله (دتر با نبري يشنذون) ~~لا غير فلا قول ولا ضعل لهم الا بأمره كما مو شان المتقرين مع اللوك (يعلم ما بين أيدييم وما خلفهم) ~~ما ملوا وماهم عاملون به وغر ذلك لا يخق عليه عافية، والهة كمالعلة لما قبله والتهيه لما بعده فإنم ~~لالتم بنك بعبطون انسم ويراتبرن احالم ا ولا يتنسرن ) ح زب مكاتم (إلايت ~~ارتضي) ان يتن له وافق لم ف ذلك علة منه (وتم ين تخيي) مقلته وهايه ( يغفغرن" ~~مر تدون ها لفون غاية الحوف من الشفق وهو الستر الرقيق . قاله ق غاية الامان (ومن بتقل ينهم) ~~من اللاكه او الخلاكق ( اتى الثه ين دورنو) ms0932 أى الله أى غيره فعلى الاول هر فرض كقوله لن أشركت ~~وعلى الثانى هر إيليس دعا إلى عبادة نفه وأم بطاعته . قال فى الحواهر : عذا مضعيف لم يروقط أن ~~ابلبس ادعي ربوية اقذ لك نجزيه حمهنم) وهنا يتى كونه ولدا وهل يلقى اعد ولده فى النار (كذالك" ~~كا بحريه (تجرى الظا ليين) الشركين (أولم) براد للحمهور وث كها لابن كثه (ير) يطلم ( الذين ~~كقروا أن الشسنواث رالأرض) اى جاة السيرات رحاة الارض ولذا قل ( كاتا) دلم يقد كن PageV00P639 ~~============================================================ ~~وده انبا ~~(رتقا) سدا يمعنى مر توفنين أى ملصرنا إحاهما بالاخرى او كانت السماء ملاصقة لا فرج ينها ~~وكذا الارمون (تفتقه ما) بحعل الفضاء بينهما أو بمعل الموات سبما والارض سبعا أو كانت ~~الماء رتقاه بعدم المطر فقتقت بالمطر، والأرض لا تنبت فأنبتت، فكون المراد بالموات حماء الدنيا ~~وجمعها باعتبار الأقاق أو المرات بأمرها على أن لحا مد خلا فى الإمطار أو رنقهما بالظلة وفتفها ~~بالضوه فالروية على التأويلين الأولين قلية وعلى الآخرين بصربة وذلك أولى ، اذ الحبمة والاعتبار وتعديد ~~النسم بمصسوس أولى وعلى الاولين قالكفار وان لم يعلوا ما ذ كرفهم متمكنون من العلم نظرا وامنفسارا ~~من اللاء وأعلام القرآن النبن عدوا إعمازه ونأويل الفتق يامطار السماء يناسب قوله ( وجعلتا ين ~~الماء) النازل من للسماء والنابع من الارض (كلى تمىه حمية) نبات وغيره لانه الماء سبب حبانه فهو ~~لقرط احتباجه إليه كأنه عطرق مته اوجعل بمعنى صيراى صيرنا كل شيء حى من الماء أى متصلابه لا يحي شوته ~~كقوله عليه السلام ما أنا من دد ولا الددمني اى لا اتعال يننا أو المعنى خلقنا كل حى من نطفة ايه كقوله ~~ووالله خلق كل دابة من مامه (الا يؤيمنون) بنرحدى بعد ظهور هذه الآبات ( وحملانا فى الأريضر ~~دولسى) جبالا ثوابت وهذا تزل معهم باتباع الاظهر الاخنى فإن هذا محسوس وذلك معقول على بعضر ~~النا وبلات ( ان تبيد بيسم) اى لان لا، حذف لا لامن الب او كرامة ان تميد بهم تمرك وتضطرب ms0933 ~~من ماد به مال ( وجعلنا فيها) فى الحيال أو الارض ( فحماجا) صالك (مجلا) تاظة واسعة بدل ~~من لجاها يدل ضمنا على أنه تلقها كذلك للسابلة أو لاجا حال قدمت علبه وإن كانت ف الاصل وصفا له ~~كقوله سبلا لمابما لدلالة على أنه حمين خلقها على تلك الصفة فكون يانا لما أبم ضاك (لعلهه بهندون) ~~الى مقاصدهم ف الاسفار (وحمعلنا للماء سقفا) للأرض كالسقف لبيت (تتوظا) عن الوقوع ~~والفساد إلى وقت معلوم وعن استراق السمع بالشب (وهم من ما يكت ها) الودعة فيها من عظم الجرم ~~ورفها بلا عمد وتريدنها بالقم والقسر والجوم وطلوها وغروبها على الحاب القويم والثرتيب السمبب ~~(مر شرن) لا يتفكرون ف يبىء منها ليوييجم الى الابمان برعدة للعاي وقدرته رحكنه ، ثم ضصل ~~بعض تلك الآيت بقوله (وهو الذيى تخلق الليل والنهار والشسر والقمركمل) تنوينه عوض من الضاف ~~اليه من الشصس والقمروتابعه وهر النحوم (وفى فلك) أى جسم مستدير كا لطاسونة فى السماء (يحون) اى ~~يسيرون بسرعة كالسايح ف الماد، وللتشبي به أنى بضمير جمع من يعفل وهو خير "كل* والجمع ماعنبار كزة انطالع، ~~اومع اعتبار للتابع وهو النجوم ، أو حال والحبر وفى فلك * وهو صريح فى أن الحركة تلمكركب دون ~~الفلك كما برعمه اهل الهيتة والفلك لفة كل مستدير، والمراد به هنا السماء الذى تحرى فيه الكراكب ، أو موج ~~مكفرفه دون السماء تحرى فيه ، أو طاحونة كهية فلكه المغزل ، والحاصل أنه مدار التجوم الذى يضمها، ~~ونزل لما قال للكفار : إن محدا سبعوت ( وما جملنا لبشر يمن قرلك الهلد) اى البقاء فى الدنا PageV00P640 ~~============================================================ ~~وأفان يمت تهم التذ لهودن، فيها ؟ لا واللة الأغيرة على الاسنفهام الإنكارى ، والقاء لعلق الشرط ~~ما قبله، ثم يرهن على ذلك بقوله و كل نفس ذايقة التو ) اى مرارة مفارقها لجدها فى الدنيا ~~(وتقوكيم) تعنبيكم ( يالثر والنخعهر) كفقر وغنى وسقم وحة لزى مبركم على اللاء وشكركم على ~~النعماء ( فتتة) ابتلاء مصدر من غير لفظ فعله أو مفعول له ( وإلبنا ترجمون) فنه ا زيكم على حب ms0934 ~~العبر والشكر، وفبه إيمله بأن المقصود من هذه الحباة الابنلاء والنعريض لثواب والمقاب وهو تفرير ~~ببا بمبن ل(ا واذا رهالك الدون كفروا إن) ما لا تنشونك إلا بهززا) هزويا به بقرلون (اذذا اليى ~~يذكر، اليهنك ) بسوه اى يعيها، واسم الاشارة للعقبر ( ومم يذݣر الرما ب) بما يحب ان يذكر ~~به من الوحدانية أو بذكر اسمه الرحمن أو بالقرآن الذى انرله الرحمن إليك (هم كلقرون) والمعنى وهم ~~بهذه الصفة فهم الاحقاء أن يتغذوا هزؤا وتكرير الضمير للناكبد وللن صيص ولحيلولة العلة ينه وبين ~~الخبر (ضلق الاثان ين تحجل) أى أنه لكثرة عله وقلة كبته كأنه خلق منه كقولهم : خلق ريد من ~~كرم، والآبة نرلت فى النصر بن الخارث المستمعل للمذاب ( سأريم ياياتي) مواعيدى بالعذاب الى ~~تستسبلون بيما فى الد با كوبعة بدر أو فى الاخرة وهرطا بدار (تلا تستميملون) فيها اريقولون) للب ~~واسحابه (متىا لذا الورعظ) أى وفت وعد هذا البذاب، أو اره بالقامة ( إن كثم مثوقين ) ~~ن وقوجه فى الدنيا أو فى النياية، قالي تعال (تو يثلم الاين گفررا يجن لا يكثرن ) لا يدسون ~~(عن وحوميم لنار ولا من ملهوريهم ولا مم يتصرون) لا يمنعرن منا ف القيامة، وجواب دلو، ~~ما قالرا ذلك الاسسال ووحين * مضول * يعلم : أى لر يعلمون الوقت الذى يستجلون منه ، أو ~~ليس له مفعول : أى لو كانوا من أهل للطلم ، ذ و حين منصوب بفعل مضمر ، أى : يعدون ذلك حين، ~~وانما ونع الظاهر مرضع المضمر الدلالة على ما أرجب لهم ذلك (يل تمأتيم ) الفياية اوالسدة (بنتة) ~~4اة: مصدر أو حال، وقرئ بغنح النين (فتبهتم) نجيهم (لا يتطبعون ودها) اى الساعة او ~~النار لأن الوعد بمعتى النار ، والحين بمعنى السا ( ولا هم ينظرون) بمهلون إذذاك ، وفبه تذكير ~~يامهالهم ى الدنبا وتفيح الوقت عبم وأنه لا إنظار بعد ذلك الإمهال الطويل ومن لم يتذكر قبل الموت ~~لم ينفعه التذكير قال عليه الحلام : أنا النذير والموت المغير والساة الموعد . ولما ذكر الله الاجوبة ~~الدامة لطعتهم فى نبرة نبيه وادج ms0935 فيها صان من اسباب المقاصد سلاه بأن له فيما ناله من الاذى اوة بالجلة ~~الرسل بقوله (ولقد استحدية يرسل من قبلك) قاسبر كا صبروا ( تحاق ) نول وأحاط ( بالزين ~~تيروا يمنهم ما كانوا به بشستمز يون ) ومر العذاب فكذلك يحيق بمن اخمرا بك وهر وعد له بالنصر ~~فى العابة ( تل) للتهرين (من يخوكم ) بمقظكم ( بالقلل والنهار من الرحملن) من عطابه ~~أن نزل بكم . وفى ايثار الرحن اثارة الى ان لا كال لهم الا رحته الغالبة وايماء ال انه وان عظيت نعلؤه PageV00P641 ~~============================================================ ~~وده انياء ~~ما أعظم غماوه على ما يقال : نعوذ بالقله من ضضب الحليم ، والسؤال حوال تثريح ولنا أضرب عنه بقوله ~~(بل مم من ذكر رجم بشر ينود) لا بعطروته بالهم نصلا عن ان بحانوا من باسه ويسر فوا الكمال ~~ويعلعوا للسؤال عنه (أم تقم الهة تنعهم ين دونتا ) اضراب هن اعراضهم إلى ما مر اشه ~~وأدعل فى الانكار بو وأم فها معنى المعرة ، أى : الهم آلة تمسهم ما يسومم غرنا (لا يت طييرن) ~~اى الالمة (فصر أنفييم) فكف ينصرونهم، استكنان لابطال ما اعتقدوه ( ولا هم) اى الالة ~~(ينا يصتبون) أى لا يصحبهم نصرمنا : أو الكفلر : اى لايحارون من هذايا . يقال مصبك اغه اى ~~خطك وأجارك ( بل) احراب عما نوهوا إل بيان الهاهى الى كلا سهم ومو (تنا ملؤلاه وآباهمم) ~~بضروب للنعم اسندراهما (حتى طال علييم للسر) ظنوا أن لا يزالرا كذه وأنه بسبب مام عليه ~~فاتروا يذك (افلا يردن) لا يعلون ( اثا نأتى الأرض) اى سنقصد أدضم، والام للنهه ~~( تقصا من املر افيها ) بالفتح على لنبى صل اقه عليه وسلم فالاية معجزة منقلة إة قدوقع ملك كا أخبر ~~لان الورة مكبة (أنهم القا لرن) لايكون ذلك بل البى واصابه (ثل )لهم (اثنا انيركم يترخمر) ~~من القله لا من قبل نفى ، ذلكه لما مر من أدلة النبوة والتوحيد ومن الوهد والوعيد أى أن جبع ~~ما كلوته عليكم وسى من الله ، كا يقول أحد خواص الملك لمن ينججه : إن هذا كلام الملك ms0936 ( ولا يسع ~~للصم اللعاء ) ولا بن عام تسع بالمخطلاب من الإسماع (اذا ما بتدروذ) أى هم لركهم العمل بما سسوء ~~من الانفار كالعم والنقيد بالإنذار لان الكلام فيه أو للبالفة ق تصايمهم أى هو المانع للسماع لا الفعصور ~~ن الانذار إذ الأصل لا يسمعون ما بتنرون ضدل ال هذه العبلرة لمفا المعني ( ولئن منهم نقعة) ~~مرة تفح والمعنى أدفى شمه (ين غذاب ريك ) الذى ينرون به ( ليتوان يا) للنيه (ويلنا) ~~ملا كنا ( إنا كنا تسليين) بالإشراك وتكذيب الرسول، والنفعة المرة من تنفح للطب إذا باح وفيه ~~مبالفات : ذكر المس الذى هو الصال ما، والنفع، وبناء المرة، والشكير الهال على القلة (وتضع الموازين ~~القسط) أى ذوات العدل بورن بها صحف الاعال كما فى الأحاديث المحاح ، وقيل تمثيل للساب الوى ~~والجراء على حسب الاصال بالعدل، وافراد والقسط لا نه مصر وصف به للبالغة، وتقذم الكلام فى ~~الوازين فى سورة الاعراف ( لبوم اليقبامة) اى فبه أو لحراته أو لا مل أعله او اللام للوقت كقوله ~~و لدلوك الضمس قال القرطبى فى تذكرته * قال الطاء إذا القضى الحساب كان بعده وزن الاصال لان ~~الوزن لجراء فيلبغى أن يكرن بد الحاسبة اه . قال القابى : والصحيح أن الحوض قبل الميزان .اء. # وهل الحوض قبل الصراط أو بعده أو هما حوضان، اقوال - والفه أعلم (ذلا تظلم تفس تيا) من أعالما ~~او من الظلم (وان كان) وجد ( يثقال حية) برنع الثقال لنافع على أن وكان ه تامة وبنعبه للباتين على ~~ناقصة أى إن كان الصل ونة حبة ( ين خحردل اتبنا بها) اسضرنا مورونها (وكفى بناسابين) PageV00P642 ~~============================================================ ~~وره انبياء ~~محصين فى كل شيء لكمال علينا وشموله وانما وضع الميزان إظهارا لعدل وأنت ضمير المقال لإضافته إلى ~~2 ~~موسى علبه اللام لكثرة آباته وامته بقوله ( ولقد انينا موسى ومرون الفرقان ) اى الكتاب الجامع ~~لكونه فارقا بين الحق والباطل (وينباء) يتضاء به فى طلمات المهاة على الاحكام الدينية (وذارا) ~~مرعلة يتعط به (اللمتقين) الله أو ذكرا لما بمنا جون إله من النراتع ms0937 والثلاة بمعنى الترراة وللمطف ~~لتغاير الصفات، وقيل الغرقان النصر وقيل فلق اليحر ، ثم بين المنقين بقوله ( الذين يخقرن رهم) ~~صفة للشقين مرفوع أو منصرب على الدح ( بالتبسب ) حال من الفاهل او المفسول (وهم من الناتخيم أى ~~اهرالا (متفقون) به فرن غابة المحوبيو فى تقدم العسم تعريض بنرهم (وملنه) القرآن (وكر مبارك ~~كير خيمه (أنرلناء) على محد (أناشم له منكرون) والاستفهام لويخ، ولما فرغ من قصة ~~موسى ولم يستوفها لتقدمها فى السورة السابقة متوفاة اشار إلى تصة ابراهيم لكون تحته أغرب الفعص ~~الوغه اتصى مراتب التوكلين نقال ( وكقد ، اثبنا ليرابيم رقده) وهر الامتداء لو جوما لصلاح واسرار ~~النبوة والحجة على قومه ، وأضالفته إليه ليدل على أنه رشد مثله وأن له شانا (ين تبل) قيل موسى وهارون ~~او محمد أو قبل بلوغه حبت قال " أن وجمت وحى ب الآنة (وكتا يه عاليين) بأنه أمل لذك ~~لما جبل عليه من الذكاء وبديح الأسرار وقوة اليغين وكال اللسليم وجيع عاس الاوصاف ومكارم ~~المحصال ( اذ قال لأيه وقويه) أى اذكر من أوقاته هذا الوق فإنه يلبك عما تلقاه من قومك ~~(ما مذيو لمتما ئيل ) أى الصور الى لا روح فيها يريد الاسنام ي والتثال امم لنبيء الموضوع مشبهما ~~أبندى تو اه راره ننه تاتا وهميح ل ا"( قفر اقم كائا كلدق ) شى ه ند ~~عباهتها وهى لا تفع ولا تضر واللام للاختصاص لا للتعدبة لان عكف يتعذى بعلى اى اتم فاطرن ~~لماعا يدين ) قاقدبينا بهم ( قن) لم ( لقد كشم اتم و، اباؤكم) ببادتها مشنرطين ( في ندال ~~مبينر) بئن لا يحفى على طاقل لعدم اسقناد افريقين إل دليل (كالوا أيهتذا) بما تقول (بالحق) بالجد ~~(أم أنت يمن اللايمبين) فيه كأنهم لا ستيعاد تضليل آبائهم ظلنوا أن ما قاله على وجمه اللاعبة وانما آثروا ~~الاسمية فى معادلة الهمزة مبلا الى رجيمه وأنه للذى يليق بحاله قال ل غاية الاسان : وصدى أن "أم ~~منقطمة إضرابا عن كون ما ماء به فيه شاببة حق ولذلك قا لجهم بمثل ما ms0938 بدسوه حيد قال (قال بل) ~~اشراب عن كونه لاعبا ياقامة البرهان على ما ادطاء بقوله ( ريك ) المتعق لعباد تكم (رب) مالك ~~(للسلو اس والأرم للدى نفلرمن) خلقين على غجر مثال بق ويحتمل العسر للتمايل وهو أوغل فى ~~اشنم سر مقسر رالا رساب زا قاايكا هر سد لا تكن بمين الربح لم صدها PageV00P643 ~~============================================================ ~~وده انبا ~~اعله فان انا صد تن محتق لنى وحتته (وتلفر) نم نه تسمب (لاليته انتاست) امد الجد ~~ذ كسرها وايشار الاء التى مي لتتيت والكبد الدال على الاخبال الاشعار بأن النعرض لها امر خطيد ~~لا سبمامع نمررد (بيد أن ؤلوا) منا (ملد يرين) إلى عدلم ولمله قال ذلك سرآ فسعه بسضجم دوى ~~أنهم غرهوا معه الد عدم ندخلوا يبت الامنام وسحوالها ووضعوا اطسنهم عندما لبرك فإنا ~~وجمرا اكلوا، يقال لهم اراهيم : اف سقيم فزكوه تضيخل بت الاصام وهى بيون منا فان الفاس ~~(تسلمم حذاتا) بنم الميم لسهور وكسرما بكان ظاتا بالكر ولنت (إلاگبرالقم) ~~علق الفاس ف ضقه للعلهم إليه الى الكير (يرون) نبالونه من كاسرما فيكم بذك اوال ~~اراهي املبه انم لا يرجيون الا اله لغرده بسمارة التهي فيطايم بقرله بل ضوكيرم (تلرا) حين ~~وجر اور ارا سا فييل لامن تتل مذا يتالوتا إنه لين لظ لين با نه لمراته ومنك ماكان بمب نونوء ~~او بوريط نف للاك (تئرا" أى بسهم (سيمينا قي يذكرقم ) بما لا ينين ذله، وبذكرم نان ~~مفعول سمع او سفة لقنى يصحح نيلق البسمع به (يقلال له إتراهيم) ناتب من فاعل يقال لان المراد ب* ~~الاسم ل المسى (فارا نانوا يه علي اعير اناس) أى ظامر ا هراى منم بمت تمكن مورت فياعبهم ~~مكن "راكب على المرارب (تعلهم يشهدون علبه مله او قورد او يمصرون عقربهمنا له (قأرا) ~~حمنه احجروه (مانت قملت ملذا يتالوتا يلاراهيه) الاسنفهام هخرير اوير على امله (قال بل ~~نله كيرفم مطذا) ضنبا ان تسدوا معه هذه الصفار وهو اكبر منها (قانتلرثم) عن قاعه (اذ كاوا ~~ينيطقون ) ومعنى الاضراب أن ms0939 السزال لا وجه له اذ لا ي صلح لذا الفعل غيرى لكن استد الفعل إلى ~~لكير تقريرا لنفيه نبمع الاستهزاء والنكيت على أسلوب نعريضى كما لو قال لك من لا يمن الخط فيما ~~كنبته بخط وشيق أنت كتبى هذا قلات بل كبنه انت1 وهذا النوع من الكلام من ألطلف المعاريخ ~~وفيه أشلرة لهم ال أن العنم الكير إذا لم يرض بالإثراك فكيف يرضى به حالق الكايات ولذا أسند ~~الفعل إل الكبير فرضا لباطل مع الخمم خى يرجح إل الحت وهو جار وقيل إنه فى المعنى منعلق بقوله ~~أن كانوا ينطقون أى ان كان بنطق فهو فله نلاكذب فيه لكن ف الحديث الصحيح عن النبى صلى اه ~~عليه وسلم ولم يكنب ايراءيم الا ثلاث كذبات: قوله "ان سقيم، وقوله دبل ضله كبيرهم هذاء وقوله لالك ~~مى انتى ركات مفالاته هذه فى ذات الله.. الحديي* قال العلاء: معنى الحديت لم يقل ما ظاهره كذب الا ~~نها لانها ييعاريض . والله أعلم ( فرجيرا إلى أنفسهم ) عقولهم بالتفكر لاتتلرا) أى قال بعضهم لبعض ~~(إنكم أشم الط لمون) بهذا السوال أو بعبادة من لا ينطق ولا يضر ولا ينفع لامن طلتمره بقولكم داثه ~~لمن الظلين، (ثم نكوا قلى راويسيهم) ابي ردوا ال كعرهم بعد يما استقاموا بالمراحمة شبه عودم ال ~~ابند با سدايتنه ايد بههى وات (التقه غات ماتلالا تيفرت) ك باره بودلما ~~اقامي PageV00P644 ~~============================================================ ~~روة الانبباء ~~ونمن تق علنا انها لا تصرة لها وسع ذلك اخذنلاها اريابا وقيل النكس عبارة من غاية اطراتهم روسهم ~~خبلا وقولهم و القد طليت و كلاة جبرة تبكله وها مع كونها ححة عليهم (قال) لم لرامي لما ثبنت ~~عنه الحمة عليهم (انفتمتون من دون آقلو) أى غجره ( مالا ينفمكم قذا) من ررق وغيره ( زلا ~~يقركم ) إذا لم تعبدره تعليل بما ينافى الالوهية هم عقرهم وحفرعا بقوله ( ألز) بكر الغاء منونا ~~لتنكير المفيد للسظيم لنافع وقص وبفتعها بناه لابن كثير وابن هامر ويالكسر غير منون للباقين لان ~~اصل بناه الكون وللكلسر أصل ms0940 فى تحريك الساكن امم صوت انا صوت به علم أن المصوت منضير ~~الكم) اى انصضير لكفرك والام للسية وقيل موت بمنى معدر أى تشتا وقبحا، والام ليان التاف ~~* ( ولسا تمبي ون يمن دون أظى افلا تعنلون) بح صنبعكم لانهبا لا تعق البادة وانما بغا ~~اقله تعال ( كلرا) انذافى المخادة لما بهووا عن الحاجة (حرثوه) اى إراهم اذ لا يتمور عذاب ~~فوق النار قاله أولا رجل من اكراد عرس اى بادبتا فتابعوا علبه ( وآنصروا، الهتݣم) بالا تقام لها ~~(ان كنم علين) تصرتها فاخذ ملكهم تمرود ابراهيم وعبسه شهرا يحسعون له الحطب فى حهيرة بنوما ~~وأضرهوا للتنارف جيعه فاشتعلت سبمتايام تحرق الطير المماز عليها فى الهو ولم بعطوا يف يلقون ابراهيم ~~فببا لا نهم ايلبس فى صررة شيخ ضعلهم عل النعنيق نسلوه وحملوا لمواهي فيه نصاح من ف السموات ~~والارض غير القلين صيحة واحدة وبنا خليلك ايراهيم يلقى فى النار وليس فى أرضك اسد يعدك غره ~~ثم رموه فى النار فنلقاه جبريل عليهما السلام نقال الاح حاجمة) قال أما إليك فلا .قل : سل ربك . نقال: ~~2 ~~حسبى من سؤال عله بحالى، قال تعال (قلنتايتار كونى تودا وسلما على ابرا هيم) قلم نحرق منه غير ~~وجعل الله تلك الحظايوة ووضة وبعت ات جبريل يقمص من مرير الجمنة وطفسة تأليسه القبعر ~~لانهم جردوه أولا واقده على الطنفسة وتد معه يحثه وأقام ابراهيم فيهاسعة ايام حك انه قالما كنت أباما ~~انعم منى من الا بام الى كنت فى النار ثم اشرف نمرود من صرح له فرآمها لا والالك قاهدال جمنبه وملمول ~~نلر تحرق الحطب ضاداه يا إبراهيم كبير إلهك اللى بلفت فدوته أن حال ينك وين ما ارى هل تشطبع أن ~~تخرج منها؟ قال : تعم، قال : هل يضرك الجلوس مناك" قال : لا ، قال : فا خرج منها فإنا لاتتعرض لك ~~قام ايرامم يمشى فها إلى أن خرج قال نمرود انى مقرب إلى إللهك تربانا لمارايت من هرته وعوته ~~فيا منع بان قج ارهة آلاف قرة للساكين ms0941 بقال له ليراهيم : لا يقبل منك حتى قارق دينك، قلا: ~~اقي لا استطيع نرك مكتى . قال تمال ( وأرادوا بو گبدا) مكرا ف إضراره واذلاله (تلتلهم ~~الآخرين) فى مرادهم اضر من كل هاسر اذعاد سعمبهم برهانا على أن ابراءيم على الحق وهم على الباطل ~~لا تاير لوراميم عنم فاسسحنرا للدال لارسل اقة علحم وبرم ماكات كموبم رشرت سم PageV00P645 ~~============================================================ ~~ده با ~~(وتميناه ولولطا) ابن اخيه ماران حين آمن به لحربها من العراق مع سارة زوجة إيراهيم واينة هه ~~هلران الاكبر (ال الأرض الآتى بارتا فيا للشليين) بكثرة الانهار والانحار وهى الشام ومن ~~بركاته العامة بث اكثر الانياء فيه واتشار شراتآعهم فى العالمين الي هى سبب خير الدارين . روى انه ~~علبه السلام نول بفاسطين ولويد بالمزتفكات وينهما يوم (ووهبنا له) لا يزاهيم وكان سال ولدا كا ذكر ~~ن الصافات (يسحق وتعقوب ) وله اسمن ( تافلة) علية نهى عال منهما أو زبادة على ماسال فخعر ~~ينرب ووللا) بعن الاربة اراهي ووفيه ولرطا (متلتا ما يسعين) كالن ذ اصلاح انيا. # (وستلنكهم ايتة ) يقتدى بهم ف الحيرات ل تمذون) الناس ال الحق ( يامر نا) لهم بذلك ولرسالنا ~~ايعم حنى صاروا مكلين بعد الكال اذلا بعلح القدوة الامن امتدت نفه وهل بما عطم داوحي ~~اليهم نثل للخحراع) الععلى بالشرانع لبعثرا لناس علها باقضيام السل الالعلم (واقام الصلكرة ملتاء ~~الر توة* أى أو حينا اليم ان تغمل وتقام وتانى منهم ومن أتباعهم وحذف هاء اقامة تخفيف وصطفها ~~على السابق منه صعف الحاس هلى المام يتنقضبل (وكانوا لنا) لا نجر (عا بيين ) ذكره تبيها على ~~شرف البادة كومنهم بالصلاع (واوطا) منصوب بما فره (م اتيناه جكما ) نيلا ين الحصرم ~~او سكة وبوة (وعلما) بما ينبنى عله للاتباء (ولميناء من الترتة الآتي كانت تتعل ) اى أهلها ~~الامال ( التبايق) من الكفر واللراط ورى المارة بالبنادق والتهارط فى النادى وعدم النى عن ~~النكر وهى ترية دوم لواتهم تا نوا توم سريه مبدرحابه تقيض سر آونه اضاقيها لبصبالة كر جل مفقى ~~(مايبقين ) ومو كالتسلبل ms0942 لانخاته منهم (وادخلي فى رحسيتا) فى اعل رحمتا أو الجنة (إنه ين ~~الما ييجة) ولذا صلح اكراعة (ر) اذكر (نوحا) دما بعه بدلمنه وبو (لذتاديه) به بثره ~~درب لا تفر... ال آنره، (ين تل) من تبل الاكورين (تات بنا لهم سله (تنعنكه وامن) ~~الذين فى سفيته (يمن الكرب الميطير) النرق بالطوفان وماكان فيه من تكذيب قرمه (وتصرته) ~~سناه أو جلناء متصرا (ين القرم الون كذ برا فايتينا) الهالة على رسالته أن لا يصلوا اله بسوء ~~ونيل "من ، بمعنى " على" (أنهم كانآرا توم مره تانر تنهم انجمسين) رف ميع ما تشدم وفيد ~~لكفار بالملاك ووعد للزمنين بالنجاة ضمنا (و) اذكر (داؤد وسلملن) اى فستهيا ويهد منهما ~~( اذ يسان فى للرشر) زرع او كرم تدت هنافيده (إذ تفيت فيبه غنم التوي ) رعنته ليلا ~~بلا راع بأن انفلنت ، وأصل النفش النفرق ومنه نفش للقطن (وكتا يمكييم ) عكم المنعاكين ~~والحاكمين أو من اطلاق النثنية على الهمع أى الحكم الذى حكماه على الانفراء لان اجتماع حكين على حلم ~~واحد لا يهود (شاميرين) ساضرين علماء ( ففه مناها ) أى الحكومة (سلين) إذ حكم داود بالغم ~~ساب المرت قال سلبمان: غير هذا أرلق تدفي النم الامل المرث ينغسون بابالنها وأمرافها والمرث PageV00P646 ~~============================================================ ~~د2 ~~~~الذ ارف فشم بوسه د طه نى ترو ار ذ الن الهى والواتكه الذكله او لا كان الاشناء والد ~~على أنهما حكما بالوحى والثانى ناسخ بمدلان سلبان كان حينئذ صغير ا ابنباحدى عشرة سنة لمه ع إليه وفى ~~لفظ " فقهمناها ، إشارة إلى أن ذلك كان احمثهادا ور جوع المجمتهد إلى قول غيره لظهور الهلل له منعين ~~( وكلا) منبما ( ماتيتكه حتما) نبوة (ولما ) بامسور الدين مدح لهما بسدان ققم أن الحقى ما قله ~~سليمان دلالة على أن المجمتهد وأن أخطا مهوح لبنله الوحع، ومن اجهد واصاب اله احران ومن أتطانله ~~أجر واعد لكن ما حكما به غير معلوم عندتا إذ لا نص فيه تواترا فمين أن نبين حكم شرعنا فى مثل ذلك ~~فأبو حشفة لا يوجب الضمان ms0943 فيما أثلفت اليمايم الا إذا كان صامبها سها عملا بحديث حبح * العسماه جبار، ~~أى هدر ب وفرق مالك وللشاضى وأحد فاو جوا العمان فيما أتلفت ليلا مطلقا عملا بقول النبي صل اله ~~عليه وسلم ف حديث ناقة يراء : على أهل الأموال خاقاها بالناد وعلى أعل المساشية حفظها بالليل وهنا ~~الحديث خاص بالنار فيغص به ذلك العام فى نفى الضمان، فعلى القول بالضمان يضمن قيمة "اررع على ~~رهماء ان يتم وأن لايتم ة قاله مطزف، او قيته لو حل يمه : قاله ابن القاسم وتلك الفيمة على اربابها وإن ~~زادت على فيسة المواشى ولو لم يقض حتى نبت أو انحبر وهاد ال حاله فإن كانت فيه قبل ذلك منفعه رهى ~~أو غيره ضمن صاحبها تلك المنفمة وأن لم تكن فيه منفعة فلا ضمان . وقال أصبغ : يمضمن لا ن النلف تحفق ~~والجبر ليس من جهه وفى كتاب ابن حتون أن الحديث يعنى حديث ناة البراء إنمامد ف أمثال الدينة للى ~~من حيطان حدة وأما اللاد لى هى رروع متصلة فير عظرة فيضمن أرباب النعم فيا ما أفسدته ليلا ~~او تهارا . اه. قال ابن المربى قى الاحكام : الفشة لا نحلو اما أن تكون ن بفعة درع لا بدخلها إلا ~~مائية تحناج ق الررع وما أفسدته كالضمان هلى أعلها ليلا أو نهارا وأما فى بقمة سرح فعل صاحب الزرح ~~حفظه ولا شىء على اوباب المواشى قال مالك : كان الررع عظر آ أم لا وقد قم مالك المواشى الى ضوارى ~~وهى المعنادة لإفاه الررح فتغرب أو تجاع فى لد لا زرع فيه وان كره ذلك ربها والى خرية وهى ~~لى يستطاع الاحزراز عنها فلا يؤمر صامها بالإخراج، وأما نحو الدهاج والنحل والحام فلا يمنع اتهاذجا ~~ان لم يهر ، وأما الاتفاع بما يضر أحدا فلا سيل إليه . اه. وانما اطلتا فى هذه المالة لس الحاجة إليها ~~وقلة المطلمين عتدنا على كبها، ررفنا الخ الصمل بما قال العلماء (وسغرتا مع داود الجبال يسعن) إذا سبى ~~عال أو استقال ms0944 ( وللطير) علف مل المجال أو مفعول سه كل بجح معه إذا وجد قرة لينقط له ~~(وكنا تايلين) مثل ذلك لا شاله ظلبس يدع منا وان كان جما منهكم ( وقلتله منمة لبوس) عل ~~درع لانها تلبس وهو أول من صنها . وعن قنادة : كانت قبله صفاح الحديد فاول من سرهها وضم ~~الحلق بعضيا إل بعض داود علبه السلام لجمعت الخفة والتعصين ( لكم ) متعلق بعلم أو صفة للبوس ~~ارتتينة) بج: فسعرت الل مم بار اراون زتود وى نر رصدة: PageV00P647 ~~============================================================ ~~ده اانيا ~~اداتره به لا عير وخص راسه فسة ا الوسب على اول الهرع وهر بد اتال ياعلن ~~المار (من باسكم } حر بكم ع اعدانكم ( تهل انتم شاكرون) اى تفكرون لا نامل * عله اله خول ~~على الفعل فالمدول عنه لإبراز ما يتعدد فى صورة الثابت فكان ادل على طلب الفكر لانه اس أغرج ~~على صورة الاستفهام للمبالفة أو التقريع أى اشكروا نممى بنصديق الرصل والبادة (و) عرنا ~~(لليمن الرح) وربادة اللام هنا وون الاول لان الخارق هنا عايد نفمه إلى سلبمان وفى الأول أس ~~يظهر فى الجبال وللطير مع داود بالاضافة إليه (عاصقة) وفى آية أغرى رهاه أى شديدة الهبوب وخفيفته ~~بحمسب ارادته أو عاصفة فى العل غدوها شهر ورواحها شهر ورخاه في نفسها لا ترعر ** نح آية إلى آيه ~~ومعحرة مع سهرة (تمرى يامرو) كيف يشاء حال تابة (ال الأرض النى بلركتا فيا) مى الشام ~~رراحا بعد ما سلر به منه بكرة لانه كان خيابها ( وكنا يكل عد عاليين ) من ذلك عطه بان سليان ~~اعل لما بعطى يدعره إلى الخضوع نفعله على مقتعنى عله ومكنه (و) حرتا (من الشاطين من ~~يقو يصون له) فى البحار يخر مون نفائسما من الجواهر ، و دمن " موصوقة عطف على الرجح أو متا ~~خجره ما قبله (ويستكرن صلا دون ذالك) أى سوى للفوص من البناهء واختراع الصنائع البديعة لقوله ~~"يسلون له ما يشاء من تحاريب وتمائبل وحمقان كالهوابى وتددر راسبات * (وكنا لمم حا فطين ) أن ~~يريفوا من أمره ms0945 أو يفسدوا على ما هو مفنضى جباهم لانهم إذا فرغوا من عمل فيل اللبل أفسدوه إن لم ~~يشظوا بنيره ( و) اذكر ( أبرب) رحلا من الروم وهر ابوب بن اموص بن رازح بن روم بن عص ~~اين اسحت بن ابراميم، وقيل من بنى لمر ائيل وأمه من فرية لوط بن هاران ، وكان الله قد اصطفاء ونباء ~~وبط عليه الدنيا يطمم المساكين ويكفل الارامل والايتام ويكرم الضيفان ويلغ أبناء السبيل شاكرأ ~~لاتعم الله مؤذيا لحق الله تم ابتلى بفقد أولاده وأمو اله وبمرض بدنه وضبق عيشه ختى هر جيع الناس ~~اله الا زوجمنه "رحمة بنت افرائيم ين يرسف * أو هى * ماخير بفت ميشاء بن يوسف سنين ثلاثا او ~~سبعا أو ثما فى عشرة ويدل من أبوب ( إذ تاتيه وبه) حبن خاف أن بمنعه المرض من ذكر الله ( أفى مثنى ~~الضر) بنم الشاد ما يلعق الجسم من سوه الحال، وأما بالفتح فيش مل كل ضرر (وأنع أرحم الراحمين ) يعنى ~~فارحتقى، وصف ربه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفه بما يوجيها وهو م الضر واكنقى بذلك عن التصريح ~~بالمطلرب لطفا فى السؤال قال علبه اللام "إن قه ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحين ان قالها ثلانا قاليله ~~المكإن ارجم الراحين قد أقبل عليك فسل رواء الحاكم ف المسدركو قاشتجنا له م نداه (قمكشفتا ~~ما يه من ضري) بالشفاء من ميضه (وما ئيتيه أطله ) أو لانه الذكور والإناك بان احبرا له وكل من ~~الصنفين ثلاث أو سع ( ويمثلهم مهم) من زو جمنه وزيد فى شبابها وكان له أنهد للقمع وأندر لمشعير ~~فعث افله حانين أقرفت إحداهما على اندر الفمح الذهب وافرفت الانعرى على أندر الشعير الورق ستى PageV00P648 ~~============================================================ ~~وره هانيا: ~~فاض (رحمة) منعول له (ين عخرتا) صسفة لابوب ( وذكزيا) موصطة (لمتابين) بمده ~~يصبروا كا صبر فينهوا به الاجر وحن المافبة (3) اذكر ل اسليبل رانريس وذا الكفله) مر ~~الباس او پرنع او ركريا أى دا نصيب او كفالة (يتل يمن الظبرن ) عل طاحة اله ومن ساسه ms0946 ~~(وأدخلشهم فى ركميتا) من النبرة (انهم ين للم ليين ) لما أو كاملين ف الصلاح وسمى ذا الكفل ~~لاته تكقل بمبام جيع نهاره وقبام هج اله وان يقضى ين الناس ولا ينخب فرق بذلك وقيل لم يكن ~~نبيا (و) اذكر (قا الثون هر بونس بن مى ويدل نه (إذ ذمب مغايضبا) لفومه أى ضنيان طيهم ~~لما ستم من طول دعوتمم وثادى الصرارهم مهاجرا عنهم قبل أن يزمر (نقان أن ن نقدو علبه) اى ~~تقضى عليه بالعقوية او لن تضيق عليه بذلك أو ان نممل فبه قدرتا نهو حبذ تمثيل لحاله بحال من ظن ~~ذلك بحامع اتقلاله ف الذهاب وعدم اتتظاره لامرنا والثلاثة كضرب ونصر وزاد الثالك كفرح (تفنادعه) ~~بهدما النقسه الحوت (فى الطلب ) ظلة اليل وظلمة البحر وطللة بلن الحوت وقيل ابتلع للك الحوت ~~حرت آخر (أذ) اى بان (لا إل الا انت سبطنلة اق لخت ين الظللمين) لنسى بالبايرة الل ~~المجرة، وهن النبى صل اقه عليه وسلم : وما من مكروب بدعو بهذا الفعاء الا اتجبيب لهه (فاتبينا ~~ه) بعد الاعراف (وتعيكة من للنم) الذى كان نيه (وكذالك )كا اتهيناه (تنيى التومنبن) من ~~الشداد والكرب إذا اعزفوا واستخايرا بنا خلصين ، وترا ابن هامر وأبو بكر نحى بتون مضمومة وجيم ~~مشدوة على أن أصله تنجى معارع أنهى أوظمت النون فى الحيم لنحانهما ق الانقناح والاستملاو الحه ~~وعليه الرسم (د) أذكر ازكرياه) ديدد مه (لذ تادى ربة) قوله لاررب لأ يتمري تزدا) وببدا ~~يمى) ولدأ (واملمتاله روجه) بان جلناها من تحمل بعد ان كانت مافرآ قاعاء وتقديم يحي ران ~~كان متأخرا عن اصلاحها لانه المقصود وقيل اصلمحاها بتعين خلقها وكانت حردة قل فى المجواه: ~~وعوم اللفظة يتاول جيع الإصلاح وتقدم أن اسهما و ابشاع ، (إنهم ) الانياه الذكورين ( كانزرا ~~يسارثمون ) يبامرون (فى النيراص) الطاعت ( ويد حوتنا رنبا ) ف رحمتا ( ورمبا) من عذابنا ~~أى قوى رغب أو راغبين فى الثواب را جين الاحمابة أو فى للطاعات وهانفين العفاب أو المعصية (وكانوا ~~لنا تلشيين) دائمى المحوع ms0947 فى عبادأهم مع الحضوع والأول ضل الفلب والانى فعل الجرارح والمعنى ~~أنهم نالوا من الله ما نالوا ببب هذه الخصال قال سهل بن عبد القه من خشع فلبه لم يقربه شيطان . لل ~~ف غاية الاماتى ويحوز أن تكون هذه الأوصاف لاكرياء وبحبى ووالدته لتقدم ساير الا تبياء مع أذماها ~~(و) اذكر مريم ( اليىا خستت فربها) حفظه من الحرام والحلال وفى ذكرما ق سلك مولاء ~~الكل، وانار لعظ الاعمان الدال على كال التخط: تظيم ميانبا (تتنا ) عبى (فيها) ذبطتها PageV00P649 ~~============================================================ ~~بمعتى أحيناه فى جوفها وفبل صلا الني فيا ( من روحنا) أنى من الروح الذى هو من ابرارنا ~~او من جهة روح القدس وهو جيريل بأن نفغ ف جيب درعها لخلت بعيق ( وجطشها وابنها) ~~أى فحتميا ولذا وعد ( ءاية لمثا مين) الإنسر والحن واللايك حبث ولدنه من غير أب للدلالة على ~~كال تقرة الصانع تعال ( إن مثذو) أى مله الاسلام (اشكم) ملنكم أيها الخاطبون الق يهب علبكم ~~أن تكونوا عليها أشار البها ولن لم يتقدم ذكرما لكوثها مصدرة ق الاذهان ولكال تميرها لم يرصف ~~اسم الاشارة ( أمة واحدة) نير مخالفة بين الانبياء ولا مشاركا لنيرها فى محة الانباع وهى حال لارمة ~~(واتار بكخم ) لا لله لكم غيرى (قا مبدرن ) وحدوق ومذا الكلام يحتعل الخطاب لماصرى نينائم ~~النفت عنهم وأجر بنقطعهم فوعد وأوعد وبحتمل اتصاله بقصة مريم وابنما بكون خطابا لمن بعده ثم النفت ~~عنم بقوله (وتقطوا أترثم ) أى فيه أر عدى تقطع لانه بمعنى تلع (ينهم) اى تفرقوا فى الدين ~~وجعلرا أمره يتطما وهم طرائف البود والنصارى والتفت إلى النبية ايساوا لهم كأه ينم علبهم صنبم ~~الى خاعب آخر يقول انظاروا إلى مولاء أى دين أفدوه وأى ضلال ارتكيوه بعد ذلك الإرشاد وهذا ~~ابلغ من قوله فتقطموا بالقاء فى سورة المؤمنين لجيء الواو للبقلرنة ولذا أس هنا بالبادة ومناك بالنقوى ~~اشارة الى بعد هزلاء همن لك الرتبة قاله فى ناية الامانى (تلى) من افرق (إلبنارا يجيون) فتجاريه ~~بحمسب امماله (قن يسعل) مبقا ( من ms0948 للي ليكس) بععما بسد نلك انفرق (ومومزين) باه ورسله ~~اذ لا اعتداد بعمل دون الابمان (تلاگفران) تنيع (لسميه) والكفران امتمارة لمع الواب كما ~~استمير الشكر لإلاته ونقى الحمنس للبالنة ( وأناله) لسعيه (كا تبون) به فى صحيفة هله فحازه عليه ~~لايضيح بوجه ما والفاء فى "لمن يصل، لإشعار التمقيب بعد التفرق والواو فيه فى الورة السابقة لكوته ~~مناك ابتداء للكلام ، والفه اعلم (دكرام) بفتح الحاءيع الالف لجمهور وبكر الحاء وسكون الراء ~~بلا الف لحرة والكان وأبى بكر ومما لتان اى متخح (عل قريلا) اريد اعلها (املكناما ) بالفعل او ~~حكنا ياهلا كها (أنهم لا يربيون) رجوجهم الى الحياة او التوية ودلا" صه أوعدم رجوعهم اى بشم ~~احراء وهو بمبتدأ عبره حرام أو اعل له سادآ صد تبره أو شبر عذوف أى حرام قبول اعالهم لانهم ~~لير جون أى لا يتوبون ، دل على الحضوف ما تقثم فى قوله لن يعمل من الصالحات وفو يومن لا ~~كفران لسب ابى يقبل ماهم، دقيل حرام بمنى عرم موجب عطيهم انهم لا يرجعون (تمنى) غاية ~~للامتناع ( إذا قيتسيت) بالتشفيف للحمهور والتقديد لابن عام ( يا جموج وماجوج) بترك الممر ~~لجمهرر وبه لعاصم أى حدهما وهخى متصلة ب ه حرام أو بما دل الكلام عليه أوب ه لا يرحون ~~أى يستمن الامتناع أو الهلاك أو عدم الرجموع ال قبام الساعة وظهور اما راتها وحتى هذه هى الى تحكى ~~ابهل بعدها أو المحكى هنا ابلة الغرطية والمواب عقوف للالة ما تقدم عليه أى فإنهم فى ذلك الوقت PageV00P650 ~~============================================================ ~~يرجعون ، وقيل الحواب فإذا هى شانصة وهو اولى (وهم ) أى يأجوج وسأ جوج او الناس ف ذك ~~اليوم (يمن كال حدب) مر تفح من الأرض (يتيلون ) يسرعرن وذكر الحبب لان الإسراع نبه ~~أطهر ، قبل ان باجويج رما جوج تسعة أهتار بنى آدم ( وآتنرب) مبه ( الرذ التق) اى يرم ~~الغيامة لان خروجهم بعد عيى عليه لسلام كا نتما (فإذا يى) أى القصة ( شايحمة) مرغعة ~~ابصار الذين كفروا) فى ذلك اليوم لشدة الخرف، والهة جزاء ms0949 الشرط و" اذا ، للفحاية وان كانت ~~قوم مقلم الفاء إلا أنهما إذا تظاهر تا على وبط الحمراء بشرطه كان الاتصال اكد يقرلون (يا وبكنا) ~~ملا كنا (تذ كنا ) ف البا ل{ فى نخلو ين منا) اليرم م نلم انه المن (بلى) اعراب الببامر ~~اقبح وهر (كنا تالبيين) اتنستا بتكذيب الرسل (انسكم ) ايما المثركون (وما تعتون ين درذه ~~اقير) اى غيره من الاوثان (سعب بمنم) وقودها لانما تحصب به أى ترمى ، وفيل هو الحطب، ونيل ~~لا يسمن الحطب حبا عتى يسهر به (أشم تها واريد ون ) داخلون فها، استناف آو بعل ن حب ~~جهم واللام عويض من على للاختماص أى لاغيرها ولدلا على ان ورودهم لا حملها (لو تان مضؤلاه) ~~الارثان ( ماليهة) كا زهتم (ما وردوجا) لان العنب لا يكون إللها (وكل) من العا بدبن والمبودين ~~(فما مالدون) لاخلاص لهم عنا (لهم ) للابدين (فيهما زبير) تنفس شديد كالخنرق أو هو سرتهم ~~وعوريلهم شبه بصوت الحير قإن أوله رفير (وقم فيها لا يمعون) شيئا لشفة غظيانها ولجلهم ف ~~تواييت لايرى بعضهم بعمنا ولايمع مرته . قال فيغاية الآمانى : وهذا بسد البأس منهم لقوله هو نادوا ~~يامالك، وقوفم واجرضا أم صبرناه ونحوه إن الذدين سقت تهم يشام الحة او المادة او البشرى ~~بالجنة (المتى) تانيث الاحسن كعزير وعيى واللا،ك ( او لتيك عنما متددذ ) رد لقول ابن ~~الزبعرى حين سمح وانكم وما تعدون . الآية فقال هبة هوير والميح والملاك نهم فى النار. قلله ~~عليه السلام : ما أجهلك بلنة قومك فإن * ما، لغير ذوى المقول . فتزك تصديقا له (لا يسميرنة ~~تسيسها) صوتها الخنى يسع من صيرة سبعين عاما . قال فى المواهر : وذلك بعد دخوطم المنة لن ~~الحديث بقتضى انها فى ا لموتف ثرقر زفرة لا يفي بي ولا ملك إلالخا على ركبته ل لنارى: الحيس ~~والحس واحد وهر الصوت المخى (وهم نيا آثتهت انفمم ) من لعيم (مالاون) أي ينخرغرن ~~فى النيم مع الخلود الذى هو راس اللعم وتقديم الظرف للاختهاص والاضنام به ( لا يخرنهم التدج ~~لا ms0950 تير) حين الفنة الاخيرة أو الام بالبد إلى الذلر أو اطباها على النكفار أو ذبح الموت (وتتلقلهم ~~للنك) بالبعير والإكرام عند المحروج من النبور او على ار أب المنةه لمتة يقولون لم (مثنا ~~بومكم الذييى كشم تو قدون) على لان الرسل (يوم) منصوب باذكر مفترا فبد او بلا بمرنهم او ~~بنتهم (تلرى التا،) 9نا .عه لبنى آدم باذا انظلرا نرضت منهم، والطلن عد فضر ، وفرق بالاء PageV00P651 ~~============================================================ ~~وره با ~~والكاء مبنبا للمهول طبا (كطى السيل) لصميفة (فكتاب) ( هل مابكب أو كب فيه، ولكاب ~~بمعنى المكوب وقيل الجل ملك يطوى كتب الاعمال إنا وتح إليه والأول قول الا كثره وترا حموة ~~والكانى وحنص الكتب بالجع، وفى الحديث " توضع السلات فى كفة ولا اله الا اقه فى كفة، ~~(كما بدانا أول خلقه) عن عم ( نيده) بد اعابه ذو للكاف ، متملقةآ بنميد وضيره ماد الى ~~أول وما مصدرية والجلة منقطعة عما تقدم أى تيد أول كل طوق ونوبد بعد السم كما أوحدناه سابتا ~~كذلك فالماد هو الأول وان جسلت "ما موصوة أى نميه مثل الذى بداناه قالمعاد هو الثل والمطلوب ~~هو السين ، قاله ل غاية الامانى ، وفى الحواهر : يحتمل مشين أسدها أن يكون خبرا عن البست أى كا ~~اخترعنا الخلق أولا على غير نال كذلاك تنشتهم تلرة اخرى فنمتهم من للقبور والثانى أن يكون خبرا عن ~~كل شحص يبعث يرم القيامة على هيته الى خرج بها من الدنيا ويوويد هذا قوله صلى اقه عليه وسلم * بحشر ~~النلس يوم القيامة حفاة عراة غرلا كما بداتا أول خلق نيده (وعدا) منصوب بوعدنا منترا قبله وهر ~~مزكه لنمبده او منصوب به لأنه عة بالإادة (عليا) انهاره يبب الإخبار عن ذلك وتعلان للعلم ~~بو قوعه فورفوع ما علم اه وقوعه واحمب ولذا اكله بقوله ( اتا گيا خايلين) ذلك لا حالة او هادرين ~~عل للنعل ( ولتد كتبنا فى الرمود) كتاب داود عليه اللام (ين بعد للذكرر) اى الثوراة او ~~للراد بالزبور جمفس الكتبه المنزلة ، وبالاكر اللوح المفوظ وعلى الاول ms0951 فذكر كناب داود اللإشارة ~~بأنه وان كان غير مشمل على الاحكام بل هو تحميد وتمميد لم يخل عن هذا الحكم ، وفرا حرة بضم اراى ~~ومما لتتان أو جمع و زيره (ان الأرض) أرض الحمنة أو الارض القنسة أو جبع أرض لكفار ~~اتمرتها يعاد بى الصا لع ون) عام فى كل صاطح لقوله د وأورثنا الأرض تقبوا من الجنة ميث شاه أو ~~الصالحون من بني اسر اليل لقرله * وأورثنا القوم الذين كانوا يمفون مهارق الأرض ومظاربها، ~~أو أة حد صلى الله عليه وسلم القوله * ليت لقهم فى الأرض ( إن فى منذا ) الفرآن أو النى ذكر فيه ~~من الاخبار والمواظ والمواعيد (كبلاظا) كقاية فى دخول المتة أو سبب بلوغ إلى لبغية اسم يمعنى ~~الكيفاية أو البليغ (لتوم عا يهون ) عاملين به ههم لمبادة دون المادة ( وما أد سلناك) با محد ~~(إلا رحة) اى لرحة (للشلين) الإنس والمن واللاكك ومن مالفك لا يلوم الانغه مع كون ~~الكفار نحرا به من هذاب الاكصال فى الدنيا. روى أنه عليه السلام قال لمبريل عليه اللام : عل ~~أصابك من هذه الرحة شىء6 قال : إى والقه إنى لم أزل وجلا حتى أثنى اقه على فى سورة التكوير . وق ~~ابلابني هذه الاية يمنا من يراة التملم ما لا يخق ، اذقد خقم حورة الانبياء بخايمهم لكون المخام مكا ~~(تل إيما يرحى ال أنما إللهكم الله وايعد) اى ما بوحى ال ن اسر الإله الا وحدابته او القصود ~~الأصلى بالوح مقصور على الوحدانية ففى إغام قصر الصفة على الموصوف وفى اأنما لممكس، والثان ~~قا PageV00P652 ~~============================================================ ~~ليسن كليا بل من المقام لقوله ووظن داود أنما فتناء * فاله ف غاية الامان (فهل أنتم مصلون) منقادون ~~لما يوحي الى من وحداتية الإله . والاستفهام بمعنى الامر. واستدل بهذا على اثبات حة التوحبد بالسمع ~~(قإن تولاا ) عن التوحبد (تقل مادنتم) اعلتكم ما أمرت به ومنه أن الظلية والعاقبة للمنقين لا محالة ~~وقد شاع استعمال الاينان بمعنى الانذار وقيل أعلتم بالحرب (على سواه) سال من الفاعل او المقعول ms0952 اى ~~منوين ف الاعلام به او فى العلم بما أعلشكم به او قى العادالة، أو المنى أعلدنكم أن على سراء اى عدل ~~واستقامة راي بالبرهان النير (وان) ما (أقرى أقريب أم بييد ما توهدون) من المذاب او ظبة ~~السلين او لايامة لكنه كان لا عالة لكن العالم لوقه هو اقه ( إنه ) تعال (يملم المهر ين للقول) ~~والفعل منكم ومن غمكم ومن ذلك طعكم فى الإسلام ( ويعلم ما تكتشون ) أتم وغيركم من الإعن ~~والاحقاد للهلين وغير ذلك فيمازيكم عليه (وان أقرى لطة) أى تاغير جوالكم (يتشة) ابنلاء ~~وامتحان (لݣم ) لينظر كيف تصلون أو اتدراج وزيادة فى افتانكم (ومتاع) تمنيع (إلى جبن) ال ~~وقت اقنضته مشبته أو إلى انقضاء آهالكم. وهذا مقابل للأول المترجى بلعل وليس الثانى حلا هرجى ~~قاله الهلال الحلى فى المكل ، بعنى لانه عقق ( ثل رب آحكم ) افض بينى وين مكذبير ( بالعق) العدل ~~أو الوعد الثابت الذى لا خلف فيه وهو تصرى عليهم ، المعنى اسأله إنحاز ما وعدك وقد ضله يوم بدر ~~رانسا يديه قائلا : انشدك وعدك حتي سقط رداوه وقرأ حخص وقال ه انارا عن فمله وتد انهر اله ~~ه ذلك فى بدر وغيره (وربتا الرتطن التعان على ما تصفون ) به من الرلد وبى من السعر وبالقرآن ~~من الشعر وبا لاسلام من أن رايته تحفق أياما ثم تكن فتكون الشوكه لكم ، تصفون هذا لاهبة قلوبكم ~~بالامانى والفقلة فاتصلت الخائمة بالقائحة. # قال المسوه لهذا التفسير : والحدقه الذى بر لنا اللوغ إل سورة الحج فى آخر الايام المهدودات ~~أيام 8ج والتم. # (ثما ورة الآنبياء PageV00P653 ~~============================================================ ~~ورة الحج ~~9 ~~ا ال اا اوا ان ا سر ا ال ايت ه ب ~~ومى اربع أو ه اوحت اومع او نان ومحرن آە ~~(يمر أقه التمثن الرحيرء ينائها الناس الثقوا ربكم ) اى عقابه بالايمان بالبعث والمجزاء ~~وبطاعته ف جميع ما أمر ونهى، وطل أمرهم بالنقوى بفظاعة أمور الاعة ليصورها وبعطوا أنه لا يومنهم ~~منها إلا التدرع بالتقوى بقرله ( اذ رلركة التاعة) تحريكها للأشياء على ms0953 الإسناء المجازى او تحريك ~~الاشياء فيها على الاقساع ، وقيل المراد الحركا الشديدة للأرض قيل طلوع الشمس من مقربها أو بعيده ~~واضاقها إلى الساعة لانما من أشراطها (تى عطيم) مايل ينبنى اللبا ف الخرج منها إلى النقوى الذى ~~هو النعما فى الشداد ومن يتى الله يمعل له خرجا ( يرم ترونها) الرلولة أى أموالها والطرف متعب ~~بتوله (تذعل) تدش ببها (كو مضمة) بالخعل اى اى القت ارضيع نبيها (ما ارضيت) ~~بمنى تنساه ، والمقصود الدلالة على أن مولها بحيث إذا دهشت الى القمت الرضيع تديها نرعته من فيه ~~ونعلت هنه ووماه مو مولة أو بصدرية (وتقع كل ذات تمل) أي على (ملها ) حبينا ف غير ~~او ان الولادة (وترى الناس مسكارتى ) ظاهرا من شدة الخوف (يوما مم يكارى) حفيقة من الشراب ~~وقرأ حزه والكانى صكرى كمطنى (ولكين عذاب القه شويد) الذلك ذمب عقلهم وطلر لهم ~~قال فى الحواهر : احتلف المقرون ل الرلرلة المذكورة عل هى ل الدنيا أو فى القبامة6 فقال الجهرر هى ~~ف الدنبا والصمير فى ترونها للولرلة وقوى قولم أن الرضاع والحل إنما هو فى الدنيا، وقالت فرقة هو ~~فى يوم للقيامة والحمير عدهم لاعة وخرج البارى وغيره عن أبى سميد الحدرى عن النبى صلى اة ~~علبه وسلم قال : " يقول الله جل ثناؤه يوم لقيامة يا آدم فيقول * لبيك ربنا وسعديك فبقول : أخرج ~~بمت النلر . قال يلرب وما بمث النار6 قال : من كل ألف تسعمانة وتسما وتمين إلى النار وواحدا إل ~~الجمنة لهينئذ تضع الحامل حملها ويشبب الرليد * وترى الناس حكارى وماهم بكارى ولكن عداب اله ~~شديد الحديث ، وهو نص صريح انها ن يوم القبامة وانظر قوله يوما بحعل الولدان شياه ، وقوله: PageV00P654 ~~============================================================ ~~وده اع ~~" واذا المشار عطلت ، تححه مواشا للمديث . اه ، ملصا. للت : وحديث ابى حعد مذا أخر* ~~الخلرى فى كتاب النفسير. وأغرج ايضا فى كتاب الرقاق حديه أبى هريرة وفبه : أخرج من كلى ماة ~~تمة وتسمين وهو يدل على أن نصبب اهل الجنة من الالف عشرة وحديث أبى سعيد يدل ms0954 على أنه واحد. # قال الف طلانى : والحكم للزاد أو يحمل حديث أبى سمبد على جيع قرية آدم فيكون من كل الف واحد ~~وحدبث أبى هريرة على من عدا يا جوج وما جوج فيكون من كل ألف عشرة . اه. ونزل ف النضربن ~~الحارث وأضرايه من يقول القرآن أسالطحير الاولين واللالك بنات الله ولا بيث بعد الموت ( وين الثاسر ~~من يماول ف آفه ينير يلر ويتيي ف جداله رهبع احراله لكل تيبضاي ريي) تيزه ~~منجزد للفاه وأصله المرى ( كيتب علبو) قضى على القيطان ( انه من تولاه) تبسه (قأنه بيذ) ~~لانه جمبل على الاسلال ودانه الأولى فى موخع رفح تائب قاعل وكتب وضيره للشيطان وه أنه، ~~اعيدر روب، اميدبيد عى عه ديد بدر بببد بخدى ود ~~(ويقد ير) يدعوه (ال غذاب البير) باعل على ما يوذى اليه : استعارة تهكية، ثم استدد على منكرى ~~الث بتوه ( يتايثا كانلس إن كش ن رس ين الععر) من امكانه وكو نه يقد رآذا *طرا ذ ~~بده خلقكم لاه بري ريكم (نانا تحلقبا لنم ) اى املكم آدم (ين ترا ثم ) لتنا فريت (ين ~~قلفة ) منئ من الطف وهو الصب ( ثتم يمن علقو) قطمة من الهم مامدة وثيم يمن مغنة) ظعفلهم ~~قدر ما يمضغ ضلة بمعى المفعول (متلقة ) مواة لانقص فيها ولا عيب ( وفي مغلقة) مواة وعلى ~~ذلك النفاوت بين أفراد الناس طولا وقصرا ثماما ونقصا، وقيل تامة وصاقطة يقذنها الرحم دما وعفة ~~المرأة تقضى بالقط وتصير به أم ولد (يتبين لكم ) بهذا الدرح كال قدرثنا لتتدلوا بالقدرة فى ~~ابتداء الخلق على اعادته لان ما قبل التفير أولا يقبل آغرأ وحذف مفعول نبين * ليماه إل أنه ما لا بحبط ~~* عقل (ونفر) متأنف او عطف على وفإنا غلقنالم * وللمدول الى المضارع لنهوير المحال والدلالة ~~على ديادة الاختصاص (ن الأرحام ما تقاء) أن نقره ( إلى أحل مسى) وقت الوضح وادناه بعد ~~ستة اشر والاغظب تمة واتصاه أربع نين أو خس عند للالكية، وسننان عند الحنفية وأريع عند ~~الشاضبة ( ثم تخر جكم) ms0955 من بطون أسهاتكم (لفلا) اطفالا : حال، يستوى فيه الذكر والاثى والفرد ~~وابهمع لاته ف الاصل معدر ( ثم) نسيركم ( تالنوا أيمدكنم) أى الكال والقوة وتنم الكلام فبه ~~ن سورقي الانعام وبوسف ( ويمنكم من يتوق) بموت عنه بلوغ الاشذ وتله ( ومنكم من يردإل ~~أرذل التمر) أغه من الهرم والخرف ، استوق الاقسام بعد الإخراج كا استوفى الاقسام قله وكلاهما ~~اتانى بويد پيد رد يد پودسيدت پها ~~دليل على امكان البمث وقذم الأولى إما نظرا الى الوجود أو لانها أدل على البعث وطوى هنا ذكر الشينرخة PageV00P655 ~~============================================================ ~~الاخراج طفلا لما لم يمكن الا بعد الضفة طوى ذكرها ضاك اكتقاء بذكرها منا كما هر شان الكلام البليغ ~~اللمهر ف إشاراته ورسوره (لكيلا يعلم من بعو ملم شبيا) فيمود الىما كان علبه حال الطغولية من سحاقة ~~العقل وحعف البنية فبنسى ما علمه وينسكر من عرف يشىر بهذا إلى أن الله قامر على الآشياء وأضدادها ~~عل السواء ، فتارة يرق الانسان ق مدارج الارتقاء إلى أوج الكال وتارة ينزله إلى حضيض النقمان ~~ودرك الوهاد . ولما استوق آدلة الانفس الى مى انرب أنتذ ق ادلة الآمق بقوله (وترى الآرضر ~~مايتة) يابة لا نبات بها من مدت الثلر : إذاصارت رمادا (فإذا انزلنا علبها العاء اعترت) تحزك ~~بالبات (وربت) اشقخت وار تفعت وزارت (واتبتت من) زايدة (كال زوج) صنف ( بهج) ~~حن من بهج بالضم والإسناد إلى الارض إسناد إل المحل وهذه الدلالة الثالثة على البعث فدكررها القه فى ~~كتابه لظهورها وكونها مشاهدة (ذالك ) الذكور من به خلق الإتان إلى آغره على النط الذكور ~~واحاء الارم كذلك وليل ( بان أله حو الحو) اثابت الدائم أى يبب انه الثايت فى نفه الذى به تتحقق ~~الاشباء (واله يحيى التوت) والا لما أحى النطفة والارض المبنة (وأنه على كل ثى قدير) لان ضرته ~~إلى كل الاشياء على السواء فلا دلت الشاهدة على قدرته على إحياء بعض الامرات لزم اقداره على إخياء ~~كه (وأن الشاعة اية لا ريب نبما) لان الصادق قد اخبر بوقوها (وان الله يعى ms0956 من نى اتبرر) ~~بمفتضى وعده لتمبير الطائع والعاسى والمحق وللبطل (ومن الثايس) مع هذه الادلة (من يجمنول فى آنله ~~بخير يطم ) نظرى، كرره للناكبد مع زيادة قوله ( ولا عمدى) بالادلال (ولا ككب منير) ~~نور ناله بالوحى كا لنضر بن الحارت وأبى جهل وأضرابهما وقبل : الآية الاولى فى المقلدبن لقوله ~~وويتبع * وهذه فى المقلدين ، وللمراد بالعلم : العلم الضرورى ، وبالمدى : النظر والامتدلال الموصل إلى ~~العلم ، وبالكتاب المنير : الوحى كا دمنا ( تاني ميطقفيه) مال أى لاوى عنفه تكبرا وهو كتابة عز ~~التكبر والإعراض عن الحق اتتفافا به (ليخل) بضم الياء اللحمهور وفتعها لا ب هرووابن كنم ~~(عمن ييل افر} دينه وموعلة للهدال (له فى الانيا يخزى) تتل واسر كما عل بالضر يرم بدر ~~(وتذيقه برم القبامة عذاب العمر بقو) الإحراق بالنار العظيمة ويقال له (ذا لك ) المخزى والذاب ~~(بسا تقمت يداك) اى قدمته من اطلاق الجرء على الكل لان اكثر الافعال بهما والنفت إليه ليكون ~~التريخ كفاحا (وأن أفله ليس بظلاي) بذى ظلم (للميد) فيعذبهم بنير ذتب دانما هو بهماز لهم على ~~أهالهم أو الظلام للبالنة باعتبار كثرة العبيد (رمن الناس من يعبد الله على حرف) طرف بمنى شك ~~ف دينه شبه بالحال على حرف يل فى عدم البات أو طرف حيش وقى الحارية فان احس بغلغر تز والافزر ~~كما يته بقوله (فإن أصابه خير) حمة وسلامة فى نفسه وماله (اطمان به وإن أصابته يتنة) عنة وسقم ~~فى نفسه أو ماله ( أنقلب على وجمهر) أى رجع إلى الكفر، والآية نزلت فى الأعراب يقدمون الدينة PageV00P656 ~~============================================================ ~~رة اع ~~فان صح القادم منهم وكثآر ما له وأولاده اطمان وقال : هذا دين خير والا انقلب وتضامم به وضحاء بعضمم فأسلم ~~وبايع النبي على الإسلام :أصابته مصايب فتدامم فأن النبي صلى الله علي وسلم فقال : أقلى فأبى . وقال : إن الإسلام ~~لايقال (تغير البلم لفقدما (والاخرة) ليوط عله (للسفر للنحران السين) الين الذى ليس فرة ~~خران (يدعوا) يبد لمن درين اقرم من الصنم (ما لا يضره) ان لم يبده ms0957 (وما لا بنفعه) ان عده اعاد ~~ابرس ديباب داد بلا بويه الاطبر ابسغل نا واسف مر نيد صف دسن لزين له ~~(هو الضلال البييد) عن الحق والبعد وصف الضال وصف به قعله ميالفة وهو مستعار من ضلال من أبعد ~~فيانبه ضلالا (بدنوا لمن) الامذ السة (ضره) بسادته ايحاب القتلو الاسرفى الدنيا والبذاب ف الآغرة ~~(أقرب يمن تفبه) الذى يثرفع من الشفاعة على وعم لكظلر (لبنس التوكى) للناصر اولبنر الهقير) الصاب ~~مو، ثم عقبي ذكر الشاك بالخسران بذكر المومن الثابت بالراب فى تويه (ان آفة يد يعل الدبق آمنو اوقيوا ~~الصليملت ) من الفروض والنواقل (تمشت تحرى ين تختما الأنهر ان الله يخمل ماير يد) من اكرام ~~من يطيعه وامانة من بعصبه لامانع لقضاته ولا يسئل ها بقعل ثمرج ال ذم من يعد اله على حرف بقرنه ~~(من كان يطن ان ان ينصره أله) أى محدا نبه أشار إليه بالضمير دلالة على انه العلم المرفوع وأن الكلام معه ~~وله وفيه وأن غيره وانذ كر فبا لنبع المعنى أنناته ناصر رسوله (فى الهنبا والا يخرق) لن كان يطن خلاف ~~فلك ويتوقعه من غيظه (فليمتد بسبب) بحبل (إلى الساه) أى سقف ينهيشده فيه ون عقه (ثم لقطع ~~أى ليتشق به من قاع إذا اختق فإن المختتق يقطع نفسه بحب جاربه أو المعنى ظبمدد بمل إلى السماء ~~المظلة قليقطع الرمى لذارل عليه ( فايظر) بالنامل ( عل يذيمن گيته ) نعله ذلك سماه كبدا لانه ~~منمى ما يقدر عليه فى منع تصر النبيى صلى القه علبه وسلم (ما ينيظ) أى نفيظه أو الذى يغيظه من نصر ~~الله وقيل نزلت ف قوم مسلين استبطأوا نصر ات ومن المفرين من قال للضمير فى ينصره راج إل ~~"من * أنى من ظن أن الله لا يتصره بالرزق إن أسلم فليفعل ما ذكر وكل ما مر مثل حاتر تقول العرب ~~ان ظن خلاف ما وقع دونك الحبل قاختنق غيظا (وكذالن) مثل از النا الآبات السابقة قى اثبات البمث ~~وغيره ( أنزلتاه ) اى الفرآن للباق ms0958 ( مايكي بيتكع) ظاهرات حال (ورأن آله جرى من يرية) ~~هداه بالقرآن مسطوف على هاء انزلناه ثم بين المؤمنين وفرق الكفار بميعا بقوله (إن الذين ، امنوا ~~والدين مائوا و الشا ينينة والمارى والتحوس والنين اقركرا إن اله يفيل بينهم يوم القيسمهب) ~~بادعال المومنين الجنة وغيرهم النارودخفات "إن" على كل واحد من طرفى اللة اريد الناكيد (إن أق على تمل ~~تيه) من علهم رغره (تييد } جاضر يهالم به علم شاهدة لا يفوته (الم تر) اى : الم بعلم (أن ~~الله يسمد له من ى السموات ومن فى الأرض) يتسنر له او يدل بذاته على عظمته و دمن ء بعم اول ~~اشديد، ازفتت وقر يشرم رانلا رفتر زون) سا بهر ه.انزد PageV00P657 ~~============================================================ ~~وده ~~الاجمرام العلوية والسفلية بعد أولى العلم ، واسقماد السحود منما فإذا انقادت فا سواها أولى (وكنير ~~من الناين) وهم المومنون بالزيادة على ذلك السجود بوضع الجببة فى سحود الصلاة عطف على ماتقدم ~~ان جوزنا استممال المشترك ف كل واحد من مضيه وإلا فبندأ عذف خبره لدلاة خبر ابمه عليه أى ~~حق له الثواب أو قاعل مضمر أى ويسحد له كنير من الناس هود طاعة أو كرر كثير مالفة فى تكتيرمن ~~عن عطيه العذاب فى قول ( وكيير حق علييه التذاب ) وهم الكافرون لانهم أبوا للجود الموف على ~~الايمان (ومن يهين أقه) بالشقاء (لاله من مكريم) بالسمادة اشارة الى علة الطاعة والاباء من ~~الفريقين (ان أله ينعل ما يعاء) من الإمانة والاكرام (ملذان) الفرجمان اعل الإبمان وأهل ~~الكفران ودخل فيهم احاب البلرزة (تمشمان ) مذكانا الى يوم القبامة بالعداوة والجدال والمحرب ~~وخسم مصدر يرصف به الجع والواحد ولذا جمع فى قوله (آنتصموا) حلا على المعنى (فى ريم) فى ~~ديته. وما روى عن ابن عباس من أن الإشارة راحممة إلى الآديان للتة لا ينافى مافى البخلرى عن أبى ذر ~~أنه كان يقسم انها نزلك فى الذين بالرزوا يوم بدر حرة وعلى وهيدة بن الحارث وضى الله هنهم مع عنبة ~~ابن ريعة وشببة آخبه والوليد بن عبة إذ ms0959 ورد أن أول ما يقضى به ين الناس يوم القيامة اللماء ومن ~~العلوم أن أول مباردة وقعت فى الإلام مباررة على وصاحببه للكفار فلا جرم أن تكون أول خصومة ~~يوم الفيامة مع ما فى محيج ملم نحن الاخرون من أعل الدنيا الاولون يوم القبامة المقضى لهم فبل الخلاثق ~~وعن على رضى اته عنه انا أول من يمثو ين بدى الرحمن للخصومة يوم القبامة ثم بين فصل الخحصومة ~~قوله ( قالذين كفروا تعطعت لهم ثباب من تلر) اى قبرت عل مقادير جمشهم ندران تحيط بهم احاط ~~الباب كا كانوا يلبون ف الدنيا ئياب الخجلاء (يصب يمن قرقي ره وبهم السبيم) الماء البالغ نهابة ~~الحرارة ، حال من الضمير فى لهم او خبر ثان (يصمر) يذاب (بو) بذلك الحبم (ما فى بطرنيم) من ~~شحرم وغيرها (و) تشوى به ( للبلود) طم فتاقط ثم نماد كا كانت وفى تقديم ما قى يطونهم على ~~الجلود إيماء الى أنها من فرعط حرارتما توثر فى الباطن قبل تأثيرها بالظاهر لان ذلك أشرف وأند نأثرا وهذا ~~ابلغ من قوله دوسقواماء حمبما نقطع أمعادهم ، لان الب على الرسرس المش من السقى والإذابة ابلغ ~~من النقطيع وما فى الطون اعم من الأمعاء ( ولهم مقايع) سياط حتصة بهم (ين حدريد) لضرب ~~مرسم ، وفى الخبر لو وضع مقبع منها ق الاوض ثم اجنبع عليه التفلان ما اقره من الارض (كلا ~~أراهوا أن يخر جوا ينثها) أى من الناد (ين غتر) عظيم يلحقهم بهما بدل من الهاء ياعادة الجار (أعبدوا ~~فيا ردوا إلى دركاتها بالمقامع قيل يرضهم لهبب النار ال أعلاها فيضر بون بالمقامع فيعودون فيها يهووق ~~بالضرب فيها سبعين خريفأ (و) بقال لهم ( ذوقوا عذاب الحريقر ) اى البالغ نهماية الإحراق ، يقال ~~لهم ذلك اسمابا هم مايكرهون زبادة فى العذاب من كل جمة) الطلذنا الله مته بفضل رحته ، وقال فالأمينا PageV00P658 ~~============================================================ ~~(إن آله يذيغل الدين، اسوا وقيلوا الللعت ملت تخرى من تحيما الأنهكر) نسم لقوله تعالى: ~~هفالذين كفروا فطعع لهم غير الالرب وصدر الجلة باسمه المقدس ms0960 تنويها بشأن المؤمنين واشاوة لمحلهم بأن ~~المياشر لادخالهم الحمنة هو بذاته من غير واسطة ملك (يملون فيها) حال مقدره (يمن أساود) صفة ~~مفعول عذوف أى حليا من أما ور جمع أسورة جمع سرار (ين تعب وكوكؤا) بالنصب لنافع وعاسم ~~لفا على عل من أساور وبالحر لباقين على الفظ أى منهما بأن يرصع الاولو بالذهب لان المرمع اجمل ~~(ولباسهم فبها عيرير)م مو الحرم لبسه على الرحمال فى الدنبا: غحم الاملوب دلالة على ان الحرير ثيابهم ~~المعتادة او لفراصل (وعدوا) فى المنة (إل كلطيب يمن القول) وهو والحمدة الذى صدثنا ويه، ~~ونحوهه أو فى الدنيا، والطيب من القول كلمة الشهادة أو القرآن وهذا أوجه لفظا وسنى لقوله (وعتوا ~~إلى سراط الحييد) أى دين اف الحسود المتعق لذاته المد (ان الفين كفروا ريصدون من سبيد ~~اقفله ) طاعه (3) عن (السجر المرام) كا ضعل الكفار بالنبي صلى الله عليه وسلم عام الحديية ~~والتسير ب ويصون، دلاة على انم يديمون العد والآييى جملنه) ملكا وضيدا (لثناين سواء) ~~بالرفع للجمهرر مصدر بمنى مستو خبر مقدم والمبتدأ ( العاكف) القيم (فبيو والبآدى ) اطارة ~~والجة حال من الهاء ويالنصب لحفص على أنه المفول الثانى لولناه * وعلى قرامة الجهور المقمول ~~الثافى وللناس * وخير و إن عنوف، أى تلقهم من عذاب اليم دلاة خبر دتن عليه فى قوله ~~(ومن يرديه والعاد) عول عن الحق ، والياء راللة ، أو المفعول عتوف، أى : من يرد فيه تعديا ~~يالجاء (يقلمي) بدل من إلحلد أو صة أى ملعدا بسبب الظلم بأن ارتكب فيه منيا ولو شثم عادم ~~وكان ابن عمر إذا أراد أن يماتب عادمه خرج به إلى الحل . قال ابن عطية : والإلحاد المبل وهو يتل ~~جيع المعاصى من الكفر إلى الصغار ظظم حرمة المكان توهد القه تعالى على نية فمل البتة فيه ~~ومن توى سبتة ولم يسملها لم بحاسب يذلك الا فى مكه هذا قول ابن معرد وجاعة من الصابة وغيرهم .اء ~~وقال ابن العربى فى الاحكام : الالحاه هو الميل فى اللنة إلا أنه قد صلر ms0961 فى هرف للشرع ميلا مذموماء ~~دلنا ين الله أن المبل بالظلم هو المراء ضاساه . (ثذوتة يمن عذاب ألبيم ) مولم أى بعضه، اختلف ~~المخسرون لى من اسنواء الماكف والبادى فى المحد الحرام قيل فى كمظيم حرمته وقتاء الناسك فيه ، ~~وقيل المراد بالمد جيع الحرم أى هما سواء فى تسليم مك أو فى النزول بدورها ليس أحدهما أحق بالمنزل ~~فيها من الآخر غير أنه لا يرج من سبق إلى منزل وهذا هو قول ابن عاس، وقال به مالك وأبو حنبةة ~~ضور مكه الى وقع الفتح علها ليست ملكا لأربا بها بل من اتاج سكن ومن استتتى اسكن فلا يجوز بيعها ~~ولا احارتها ، وقال الشانحى : عى ملكم فيحرز يها راعلرتها، قال : والموصوف بالواء هو المسيد ~~لما ثبت أن همر بن الحطاب اشترى دارا من صفران بن أسية وحلها مهنا، والخلاف مبتى عل آن مى PageV00P659 ~~============================================================ ~~ودة ~~هل اضت ضوة أو صلعا ، وتفير عدبث الالحاد باحكار الطعام نيه بحمل على انه سبب للنزول ~~ولا بمنع العموم . واله أعلم . ولمسا كان الشركون الل مدون الظالمون من كفارمك برهمون أنهم على ملقلبراهم ~~امر ات نبيه أن يذكر ما أمر به ايراهم ليظهر لهحم أنهم لبوا على شيء من ديته فقلل (3) اذكر (إذ ~~برأنا) بينا (لايرايهيم مكان لليعي) لينبه وكان ه رنح رمن الطرقان نتقدمته رح إلى عل البيت ~~فهت فيه خى كشفت أساس آتم فى الببت ، قيل نصب له طل على قر البيت قدره به، وقيل خطه له ~~جريل قل فى غاية الامانى : يقال بوأه اتخذ له مباخ والباة المنزل من بله رجع لا نه يرجع إلبه .اء. # وزيد اللام لنضمين بوا منى هيا (أن لا) اى امرتاه بان لا (تغرك ب شييا ) فان مصدرية او نفسير ~~انوتة لان القرض منما البادة أى ثلنا لا لشرك بي شينا ( ولو بيفى ) مين الأوتان والاذار ~~(يطا ينين) بشرط الطهارة خلافا لا بى حنيفة ( والقاييين ) للصلاة (والزكع الجود) جمع راكع ~~وساجد أى طهره لؤلاء المابدين وعر عن الصلاء بأركانها من ms0962 للقيام والركوع ولجود اللدلالة على أن ~~كلى واحد منها مشقل با قتضاء ذلك كيف وقد اجتممت، ولما فرغ ابراهيم من بناء اليت أمره الله أن ~~يبنادى الناس بالحج بقوله ( وأذن فى الثاس) اى نادهم ( بالميج) بدعوته والامر به فنادى على جبل ~~أي فييس : با أيها الناس ان ربكم بنى بينأ وأوجب عليكم الحج إليه فأجيوا ربكم . والنفت بوجهه بمنا ~~وشمالا وشرقا وغربا فأسميه الله كل من حبق فى عله أن يحج فأبهابه من أصلاب الرمال وأرحام النساء ~~" لبيك اللهم لببك وقبل هذا الامر لرصول الله صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع، والحق أن الآية مكية ~~والسباق إنما هو لقمة ليراءيم عليه السلام قاله ف ظية الامانى . وجواب الأم ( يأتولك رمالا ) مشاة ~~على أر جلهم جمع را جل (و) وكبانا (على كل ضايل) اى بعير مهزول يطلق على الذكر والاتى، ~~وسفه بالحال للى يتح عليها الى مكة وقيل الضام بشمل كل ما اتصف بذلك . قال ابن صلية : وهذا ~~هر الاظهر .اه وفى تقديم ورجالا تفضيل المشاة فى الحج على الركبان لكن منهب مالك تعضيل ~~لركوب لاته نمله علبه السلام ولا يفعل الا ماعر الآنضل واجبب بأنه عليه السلام إنما ركب للا يماى ~~فيقتدى به جبع الامة فبما لا بقدرون عليه وكان بالمؤمضين رميا طا دلالة على أتشليته حيتذ لغيره . والله أعلم ~~(يأ تين) اى العدوام علا على المنى صفة لضامر (يين كلر قج عيبق) طريق بعبد . قال ابر الهربى ~~تكرمة لها بقصدما الحج مع أربابها كما قال فى خيل الجهاد والعاديات ضبحا تكرمة حين سعت ف سبيل ~~اقه (يبشهدوا) اى بمضروا ( متا فيع لهم ) فى الدنيا بالتعارة او الاخرى بالمغقرة والأجور او نيما ~~وهو الصحبح افوال ( ويذكروا أسم أقهر) عند النعر والذبح وهر به دلالة على أن المفصود من شرع ~~الاعمال هو ذكر القه تعالى (فى أيايم معلومان) بوم النعر والبومان بعده وهذا قول مالك الذى : واء ~~ضان لقاسم، او عنر فى الحعة وهر قول الخاضى إذكاها ابلم لبادات والطراف ms0963 وعل مارز تمته ين ل ~~PageV00P660 ~~============================================================ ~~ييسة الأنمايم ) الابل والبقرو الغنم الى تنهر ف يوم العيد وما بعده من الدايا والضحابا علق الفعل المرزوق ~~وينه بالبيعة تحريضأ على التقرب وتنبيها على مقتضى الذكر بأن الرزق محض فضل منه تعالى بع اشتمال الكلام ~~على الاحالوالنفعيل فى البهيمة الى نصلها الاتعام وفى ذكر الايام دليل على أن الدبع فى الليل لا يهور وهر ~~مفهي مالاك وفى وصفها بالمعطوم حث على علها وحابها لا جل وفت الحج ف آخرها (تكنوا ينا) إذا ~~كانت مستحبة الفافا أم (باعة ردا الامر الجاعلبة فى للتحرج من اكلها (واطيمرا البايس) الذى غاهر علي ~~البزس (الفقير) الشديد الفقر وصف كاشف له كان الإعار كسر فقاره والامرفيه للرجوب. واستعب ~~للعلماء أن ياكل الانسان من هديه وأضيته ويتصق بالآكثر واما اذا كانت واجمبة كفر لمساكين سطلفا ~~أو تذر لم يعين أو القدية او جواء عيد بعد الحل أو هدى نطرع عطب فبل عله فلا بموزله اكلها وبجوذ ~~أكل غيرها من الواجبات كهدى الفران والمتح وما عطب قبل حله اذ عليه بدله خلانا لشاضر (ثم ~~تيقضوا تفتهم) أى يريلوا أوسانهم وششهم كطول الظقر بقص الشارب والاظفار ونتف الإبط ~~شبة (تلورق ) ما يذرون من قبر ف سجر بفغرب ال اله قاله تنه ازموع نه طريق الحار وتك ~~الاماكن الشريفة وفيل مواجب الحج (وليطوتوا ) مطواف الافاضة الذىب تمام التحلل وقيل طواف ~~الوداع ( يآليب العنيقد) اى القديم لانه أول يث وضع ، أون العتق من تساط الجابرة عليه أو ~~الشريف والعرب نسمن كل حمن عنبقا (لك) خبر حذوف أى الام ذلك وهو وأمثاله يطلق ~~التل بين كلا مين ( رمن ييقلم جرمات أقه) مى مالا يحل انتهاكه من جبع الاحكام أو ما يتلق بالج ~~(تهر) اى تطيمها (تجر له يمند ربو ) ف الآغرة اريد به زيادة مطلقه من غير مفضل علبه (رأيلة ~~تكم الاتعام) الا بعد الدبح كاها رنع لقاعدة أهل الاونان من تحريم الباير واسوايب ( الا عا يبلي ~~عليكم ) تحمريمه فى "حزمت عليكم الميثة ، العنى : لا ms0964 تحزموا منها الا ما حزمه الله ( فا تمتيبوا الرخس ~~ين الأوثان ) " من * الليان، أى الذى هو الاوثان وفيه مبالنة فى النتفير عن عادتها اى أجتبوها ~~كا اجتبم الانحاس الى ينت ، وقبل همن " لا بتداه الناية فكأته تمالى نهاهم عن الرج هموما ثم عين لهم ~~مبداه الذى منه يلحقهم اذعبادة الاوثان جلسمة لكل وجس وضاد ، والرحملفة : الفذر والعمل القيح ~~(وآختيبوا قول الزرر) الكذب ياشراك الاوثان بالله ف اللبية ، أو شمادة الزور فى المتليل والتسريم ~~وغير ذلك وهو تعميم بعد تخصبص ( حتقاء ) مائلين عن الباطل علصين (يفي) الدين ( غيد مشركيين ~~ب) تصرج بما طلم تاكيدأ لما فيله وهما حالان من الواو (ومن يترك بافه فكائما خر) سقط ~~(من السماء) لانه سقط من اوج الايمان إلى حضيض الكفر (تتخطفه ) بفتح الحاء وتشديد الطاء ~~استارع خلن ناني، واركان الاء وحنف الطا، فا عين (لنلقر) اى تاغفه بسرعة لان لد امراه PageV00P661 ~~============================================================ ~~ده ~~تلردية تورع انكاره ( أو تمريى يو الزيح) اى سقطه ( ن سكاني سيجقي) بيد لان ريجح شطان ~~يطوح به ق الضلالة لا يرحمى خلاسه ، و "او، لتغبير أو التويع لان من المشركين من لا غلاص ~~ه اصلا ومنهم من يمكن تملاصه بالوية لكن على لعد ، ويحرز أن يكون من التشبهات الركبة فيكون ~~المعنى : ومن يثرك بلله تقد ملكت نف ملا كا ينبه احد اللاكين ، 6له اليضارى. ون غابة الامافى : ~~ثبه حال المشرك وصوره بحال من يسقط من السماء المالارض فانختطفه الطير من كل هانب فنهزق مزعا ~~ن حو اصلها أو فب الإبمان ف طر شانه بأوج السماء ونلركه بالساظ من ذلك الاوج الى الكفر الذى ~~لا حضيض بعده . اه. قلى: الارل من تشببه المركب ، والثان من الغرد . واقه اعلم (تالك ) يقدر ~~ته الاس مبنها (وتن يتطم شمازر ائقه) مع شميرة كل امر اشر به اى سالم دبنه من الفرانآص ~~والدن والآداب، واكثر استعماله فى منايك الجج او للراد المدايا لانها من اسلم شماز الحج وصذا ~~أونق لما بعده وتظبها أن تخنار حسايأ حانا غالية ms0965 الاثمان مظثم الاحرام . وفى الحديث : سنوا ~~خحاباكم فلتما على الصراط سطاباكم * ( فأجا) اى تسظيها ( ين تفوى القلوب ) ينهم اى من اضال ~~نوى مفراما اسنه القوى اليا لانما مشتؤما وهر من الأبناد اله الهل (لكم ييما تنابع) كركوبها ~~واهل عليها با لا يضر ها زعلى تاويل مرم العانر نالناني كا نوار الطاحات وزيادة اليقين وثمرات الإسلام ~~إلى ألي سسئى) وقت نعرما أو اللوت ( ثم معنها) مكان حل نحرما او علها اتباوما بالطراف ~~هوداع من حل الاحل اتمى ( ال اليت المنيي) أى مده بالطراف وهذا قول مالك أى جيع شعار ~~الحج تتبى الى طواف البيت . قال ابن العربى فى الاحكام : وقول الشاضى المراد به الحرم ببعه عوم ~~لا تفيد عيما لان اه صرح بذكراليت ملا مسنى لالقاله وهل لشانعى على ذلك نخصبص الفماربا بدن ~~تمصيص لا وجه له مع هومها . لهر تلى : ويريده ما باق أن لبدن من تلك اشمائر ( تراكل أنه) ~~اى جاة مومسنة سلفت قبلكم ( تملنا منكا) بفنح الين للجهور معبر وبكرعا لحرة والكاني ~~اسم مكان واسله لنيل يم الخلن على البادة لباتما عل كطةه ثم طبت عل امال الحج اى هامة دزربانا ~~ار سرضبه (ليبذ ار وا آنم لفله على ما رد تهم ين بهيبعنر الاتنقام ) مند ذصها عه اعيل ال علي اني ~~للقصرد يمن شرع للناسك ذكره تعال باو ما ف كال مع دلان على الخصاص الدي بالسم ( فالنهم ~~الله وايد) فبعد عذكم بوحدايته ( فله أسيلوا) الموا فى ادبادة وذيح النسانك لا تشوبرا ذلك ~~*لاشراك والذبج باسماء الاوثان ( وبثر التغيين ) الطيين المتواضين او الخلصين ، فالاخبات ~~منتهم من الخت وهو البكان الطيغل لذين اذا ذكر افله وعلف )ها فع(قلوهم ) مية منه لاشراق ~~اشعة الحلال عليا (والجا برين عملى ما أضالهم) من البلايا واثراب ( والب فييى الضلثوة ) فى اوفاتما ~~اررينا رزنتاته ينخفيرد) ل رجر هبر وهس بخدر السناد ( والتذن) سى به دى بالشر PageV00P662 ~~============================================================ ~~ودة اع ~~من الابل لمظم يدنها والبقر تقوم مفامها الحاقا من حيث المعنى لا تاولا بمب العرف ms0966 واتصابه بفعل ~~يفسره (جمملتاما كتم من شمائر افه ) وهذا نص فه أنها بعض الشعار اى اعلام دبنه الى نرعها ~~(لتم ييبا تخحير) ف الدنيا والدين بما تققم . قال ابن العربي : فاما الاحر فهو خير مطلف واما غره نحو ~~خبر اذا قزى صلمه على طاع اقه ( تاذگروا لتم الله عليةا) عد نحرما وذبها أنى اسم كان من اسماك ~~الحستى والمدوب أن يقول : الله اكبر لا إله إلا الله ، الله اكبر اللهم منك وإلبك (صواف) أى مصغفة ~~وانفة على ارجلها هذا هو الافضل ف تحر الابل بخلاف فبح القروالفنم، وقرئ صوافن بنون جمع صافة ~~أى قايتمة على ثلاث معقرلة لابد البسرى ( فإنا وجبت جنوبها ) سقطت على الآرض بعد نحرها ~~(فكلوا مثما ) ان شتم الا ما استيثنى ( وآليموا القايع ) الراضى الذى يقتع بما يعطى ولا يسأل ، ~~او هو الايل بن قع بهتع النون فوعا نهو فانع ، طبع وسال، ضد فع بكر انون فناعة نهو قيرع ~~منبفف (والسنز) المتعرض اللمطاء من نغير خوال او البائل ( كذلك) اى مثل ذك التبنير (غرتاما ~~تكم) بان يخر دزركب والالم تطق (لعلكم تضكرو ن) نستى طبكم (لن ايتال أد) اى رضاء ~~وقبوله (تسومها) المتصنق بها (ولا يماؤها) الهراقة أى لا يرفعان إله ( ولبكن يناله الثفوى ~~منسكم) بان تقصدوا بذلك التقرب إله وتسظيم أمره بالا متثال والاخلاص (كذالك خرها تخم ) كزره ~~تذكيرا لنهممه وتعلبلا بقرله ( يتتكيروا أله ) توحيده وذكره بالسان والقلب عند الاحلال والذح ~~(على ما مدلكم ) اليه من الماسك وجيع مصالح الدين والهنبا أو على عدايته إياكم ال ذلك و " ما، ~~مرصولة أو مصدرية ( وبشر التحييين) المخلصين إذ الاخلاص هو ملاك الام والذا ختم امر المامك ~~به المسنطرد به بعد قوله " إن النين كفروا ويصدون عن سيل الله ي لتهجين فلهم لا زدياد فبح الصذ ~~بازدياد عظام ما صذ عنه فرجع الى يبان عرن المتومنين عليهم بقوله ( إن أله يدافع) يبالغ فى دفع غوائل ~~للشركين (عن الذين ، امترا) وقرا ابن كثير وأبو عمرو يدفع، وقرامة المحهور أبلغ لان ms0967 الغاعلة مبالنة ~~ف المغالبة قال الاخفش : يقال دافع الله عنك ودفع عنك . اه . وقال ابن عطبة : والاسن يدانع لأنه ~~يفهم ان الله يدنع اللامين من يدفهم ويزذيهم اذروى ان الاية زرك لما كثر أقى الكار للؤمين ~~بمكه فاراد المومنون قالهم لبدضوا عن انفسهم فاخبرهم الله أنه الدافع عنهم (إن أط لا يحيب كل خران) ~~فى اماته (گفود) لنعسه وهم المشركون علة للدنغ عن المؤمنين وابثار بناء المبالتة فى الوصفين لان حق ~~الأماتة والشكر هريز ومعنى * لا يحب لا يرقضى فعلهم ولا ينصرهم فاشتد أذى المشركين وكان المؤمنون ~~يأتون إل النبى صلى الله عليه وسلم ين مضروب ومشجوج فيامهم بالصبر ثمها مرعم بالمجرة فهاجر بعضهم الى ~~الحبشة وبعضهم إل المدينة وبنى معه بعضهم يؤذى حتىء اجر عليه السلام الى المدينة فتزل عليه قوله (أذن للنرن ~~يقاثلون) باليناء للفعول فى " أذن ، لانع وابى عرد وعاصم مسته الى الحار والهجرور ، ولافاعل لباتين PageV00P663 ~~============================================================ ~~~~وأما هى البعر فليس يصضار فى اس الدبن فهرره غر سمنير (وكمسته يلونك بالتذاب ) الموعرد لعسى ~~تلوبم (ركن يخلف آفه وقده) لامنتاع الخلف فى خبره هر يعيهم ولو بعد حين لانه مبور لا يسعل ~~بالعقوبة اوإن يرما يخد ربلك) من ايام الآضرة بالعذاب (كألف سنة يما تعدون) بالناء لم مهور ~~والياء لابن كثير وحرة والكسانآى فى الدنبا أو يرم واحد من عذابه كألف سنة شدته فلم يسعجطوته أوياد ~~لسم تامى مبره ونانيه اى ليا يستفصر مدنهم وهم بستطلونما (و كأين ين ترية اثلت تما) كا اهلكم ~~(ومى ظالمة) مثلكم (ثم أخذتها) بالعذاب وكرر هذا لجلبه معنى آغر وهو الإملاء فم التعديب لثلا ~~يفرح هزلاء بتاخر العناب عنهم ، وعطف بالواو وما تقدم بالفاء لانه مع الملتين بعده ليان أن التوع ~~به يحق بهم لا محالة وان تاخر، وصلف ماتقدم بالفاء لكونه بدلا عن قوله فكيف كان نكير ولايعقيب ~~(دان العير) اى للى حكن مرح اجع ناهانيهم (ةل ينايها لثناس انما أنا ركم نزير ميد) بن ~~الايذار اوضح لكم ما أقركم به وانا ms0968 بعير للزمنين اذ الداء الشركين ثم فصل ذلك بقوله (قالذين، امندا ~~وعينوا الشيساس لهم منيرة) من الذنوب (روذق كريم ) مو الحنة ، ذكر هذا التبشير ليفيظ * ~~الكانار (والزين سعوا فى " ايكتنا) بلرة والابطال (معا ج وين) بألف للحهور : مساقين مفاعة ~~بمعنى فعل أو بمعنى المغالية من هاجزه فسحره أى سابقه فسيقه ، ولابن كثر وابي همرو بلا الف مشددا ~~على أنه حال مقدرة وعلبه الرسم أى ينسبون من اتبع النبى إلى السحر أو يتبطونهم عن الإيمان او مفددين ~~جمز ناعضهم يا لكارهم البمث والحمزاء (أو لليك أضعاب الححيم ) لنار الموقة او اسم دركه منها ( وما ~~أر سلنا من قبلك ين رولي) هو من اختصر من اله يالامر والنهى مح امره بالتبليغ (ولا نبية) من ~~اخص بذلك: أسر بالتليغ ام لا نهو اعم من الرسول وكل وول من ينى آدم نبي دلا عك (الأ إقا ~~تعنى) أى ترا أو حدث نفسه ما يهواء ( ألفى القيطان فى امتتييه) قراء ته ما ليس من القرآن ما يرضاء ~~المرسل البهم أو فى حديثه ما يرضى قومه أو ما يوجب اشتفاله بالدنيا كا قال عليه السلام * إنه ليفان على ~~قلبي فأمتغفر الله فى البوم سبعين مرة قيل حدث نفه بزوال المسكة فزك . وقيل وعلي اكثر ~~القرين : قرأ النبى صلى الله عليه وسلم سورة النحم يمجلس من قريش فالوا فالق الشيطا على لانه ~~من غير عله بعده أفرايتم لات والمرى ومناة الثالثة الاخرى " تلك للنرايق العلاوان شفاعهن الرنهى، ~~تفرح الثركون بذلك فجدوا مه آغر الصورة ثم أغبره ججريل بذلك لحزن فلى بهذه الآية لبطمنن . # قال البيضاوى بعد الحكاية : وهو مردود عتد الققين . اه . وقد تولى عباض فى الشفا بالرد ته بما كفانا ~~عنه وشنى وحاصل ماقال : إن هذا الحديى لم يحريه أحد من أعل الصحة ولا رواه تفة بسند متعل وانما ~~أولع به وبمثله المضرون والمؤرخون المولعون يكل غريب المنلقفون من الصحف كل يح دقيم وةه ~~اجتمت الآمة على عمته عليه اللام عن بثل هذا . اه . ونحوه لابن ms0969 صلية قال ، وإنما الامر على PageV00P664 ~~============================================================ ~~1 ~~وره ~~تقدير محتة ان الثيطان نطق ما ذكر بلقظ اسمه الكفار . اه . 6ل عباص وند ااذنا الله من صحته ~~الى أن قال : قيل معنى الآية هو ما يقع النبي صلى الله علبه وسلم من الهو إذا ترا فيتتبه لذلك ويرجع ~~عنه .اه. وقال ابن المربى فى الأحكام أنا من ادن المومنين منزلة وأقلهم مرقة لا يخفى على ولا عليكم ~~أن هذا كفر لا يمور وروده من الله وكيف بخفى عل النبى قوله . ونص الآية دليل على براة البى ما ~~فب إلبه قالنبي لما كانت فرامته مفطعة يكت فى مقاطع الآى كوتا عملا تبع الغيطان مكاته فقرا ~~ذلك فان المشركون أنه من النبى وعلم الذين أرنوا للم أن القرآن حق فرفتوا نحره وأما قول أهل ~~التفسير اغبره جريل بما القاء الشبطان على لسانه لرن فسل بمذه الآية لحكاية باطلة والنبي أعر على الله ~~أن ينال الشيطان منه شييا وأن قل تأثيره ولو شاء ربك ما روى هذه الحكايات احد ولكنه ضال لما ~~يريد . اه قال فى فاية الآمانى : خلط الشيطان ما ذكر بقراءه عليه السلام ظان المشركون انه هو ~~القارئ وفرحوا بأنه مدح آلحتهم فبين اض أن ذلك من إلقاء الشيطان هذا هو الحق الذى بهب اعتقاده ~~الخرافات فكنب يحت لا يحل لملم أن يتلفظ به عل أنه لو ممت الرواية أنه صلى الله عليه وسلم هو النالى ~~لكانت الاشارة وللدح لللانك على ما يقتضيه السباق القوله : إن الدين لا يومنون بالآخرة لبسمون ~~لللاتك تسمية الانى . اه . وقال القسطلانى بعد ما أورد الحكاية اطخب القاضى عباض فى الشقاء قى ~~ابطالها فشفى وكن اذسد هذا للباب هو الصواب وارج للثواب وان كانت كنرة الطرق تدل على أن لا ~~أصلا ال أن قال : رانا سلنا أن لها أصلا وجمب تأويلها واحن ما قبل فى ذلك أن الشيطان نطق بلك ~~الكلمات أثناه قراة النتبي صل الى عليه وسلم عند كنة من الكنات عاكيا نضته فمعها القربب منه ~~ظنما ms0970 من قرله . اه (قيتيخ أفيه ما يلتمى الشبطان) يطله ويريله بعصته عن الرون إليه أو بنبين أنه ~~من تراة اليطان (ثم يحكم أفها ياته) بعبتها (وأف عليم ) باحوال اناس ار كامل العلم بمبر الحق ~~من بهباطل (سكيم) فيما ينسله ثم بين عله تمكينه الشيطان من القاء ما القى بنوله (يخعل ما يلنى ~~الشطان يتثة) عنة (للنيين فى للوييم مرض) مك وخاق لطنهم انه من النبى صلى الله عليه وسلم ~~فيقد جيرن بذلك في رس الته وير ممون أنه من كلامه ندم عل ما ذكر من مدح آلتهم فغيره ( والقايية ~~قلوبهم ) المشركين عن قبول الحق ( وإن الظا ليين) يعنى الفريقين وضع الظاهر موض ضيره فضاء ~~عليم بالطلم (ليي شقاقي بييد) من الحق وعن الرحول والمزمنين (ورلبعلم الذين أوتوا البلم أته) ~~أى القرآن (للعقى ين ربت) فيرضدوا غيره ما الق لشيطان ( فيرينرا يه) بالقرآن أو بنخ ~~الباطل (تخحبت) تطمئن (له تلويهم) بالانقياد والمحشبة (وإن الله لم او اللين ماتتول ف كل ما اشكل ~~(إلى يصراط متقييم.) بناه يل ما كشابه وتليص الحق عما القاه الشبطان (ولا يرال الذين كفروا PageV00P665 ~~============================================================ ~~ورها ~~ن يرتفييثه) من القران او الرسول اريا التى لفبطف يقولوني با بله ذكر آلمتا بجر ثم ارته عه ~~ات تا تيهم كشاعة ) لونهم او لهنبامة ( تشة) لا: وأو يأتقم عذاب يدم عخيها بوم بدر لفتل ~~اولاد النساء فيه فيهرن عتما فإسناه العقم إل اليوم بحاز لغوى أو المعنى يوم لا خير فيه كالريع العقيم ~~لت لا خحر فيها فهر استعلره نبعية شبه ما قى اليوم من مانع الحير بالعقم أو هو يوم القبامة إذ لا ئيل بده ~~دينا أوت لقوله (الملك يرميخي يوم القجامة أر يوم برول الشك عهم (وفما وجده، وما تضينه بن ~~الاستقرار ناصب لظرف (يتكم بينهم) ين الموبن ولكازين با عن يعد ل( تقلهرن اتينواة عينرا ~~بشا يشات ف كناب النعميم ) ضلا من اله (والدين كفروا و الذبوا بآبايتا تلوكايلة لهم عذاب ~~مهين ) شديد ببب أهالهم فلذا دخلت الفاء ms0971 فى خبرهم بغلاف خبر المؤمنين فإنه تفصل من الفله ولذا قال ~~ف الكملر لهم ولم يقل في عاب لارالذين ها تمروا ن سييلر أقلي) اى طاعه ( ثم قيتوا) فى المهاء ~~"ار مأتوا تيدر قنهم أله رزتما حتنا) ق المنه وسوى ين من قل ف المهاد ومن مات حف انقه ق ~~اوعد لاستواثآما ق القصد وأصل الصل قال ف الهمواهر : ظاهر الشريعة أن المقتول افضل لمرية ما أصابه ~~فىه ذات ال وران كانا سا شيدين حكما، والرزق يحتمل ان يريد به رزق الشهداء عند ربهم - فى البرزخ ~~ويحتعل أن يريد بعديرم القياية في المنة . اء (و أن آله لهر خير الراز قين) بأنه رازق عقيقة وغمده سبب ~~شامر أز لهوام وره (تد خلتهم) بهل من لمذنهم (تنشلا) غنح الميم لنانع وشها لباقين موضما أو ~~ادسالا (يرضوته) فى الجنة (رإن أله لتكيم) كامل العلم بالاحرال والنبات (حلي ) لا يصاهل بالقوية ~~ال0. (3لك) الذى فصمنا طيك (ومن تاقب) أى هازى من ظله (يميثل ما عوقب عي ولم يرد ~~على حقه فى الاتصاص سمى الفعل ابتام مقابا لازهواج والمشاكلة او لاته سبه ( ثم يني عليه ا اى ~~علم ثانا بالمسلودة إلى لمقوبة (لتمرثه القه) تايا لا محاه ولا ينمه هم عنوه ( إن الل كنر) ~~من الومين (تفور) للنتصر اتباعه هواه فى الاتقام واعراضه هما نهب اله إليه بقوله وولمن ~~مبر وغقر ان ذلك لن عزم الاسور وفيه تعريض بالحث على للعفر والمتفرة لان الله مع كمال قوة ~~وتعالى شأنه يعفو ويشفر فغيره أولى بذلك ونيه دلاة على أن المحق منصرر من الفه فى كلنا الحاتين عنا أو ~~عافب وان المبطل يحذول دانما صلرك ق فرن من كان فى مرية حتى تايه الساعة أو عذاب يوم عيقيم. # والآية قبل نرك فى قوم من المومنين لقبهم الكفار فى شر حرام فبدوهم بالقتلل واتصروا فنصرهم اله ~~على الكفار وقد بعلت ان سبب النزول لا يمنع العسوم (تين) النصر ( يأن أله ) قادر علي مايغاء ~~بديل اته (يولج البل ms0972 فى لنهار ويورخ انهار ن اليلر) اى يدخل كلا منهما ف الأنخر بان يربد ~~به ما تقص منه أو بتصيل ظلة الليل فى مكان ضوه النهار بتغبيب الشمس وعكس ذلك يإطلاعها فلا ~~يزال أحدها مغلربا والاخر غالبا وذلك من آثار قدرته الى بها النصر ( وأن آفله سبجح) قول المعاقب ~~اتا PageV00P666 ~~============================================================ ~~مل ~~والمعاقب (بيير ) يرى أفعالهما فلا يهملهما ويعلم من يستحق النصر ومن يستعق الخذلان ، وهر من تنعة ~~الدليل لان القاير لا بدله من الرمغين (تالك) الوصف بكال للغيرة وابلم ( يإن الله مو اتغق) ~~الثابت الالوهية اذلا يصلى لها إلا القادر العلم الموجود بذاته (وآن ما تدمرن) بالاء لنافع وابزكنر ~~وابن عام وأب بكر وبالياء لباقين تبدون (يمن دونه) وهو الامنام (مر البا يطل) أى باطل الالومة ~~والمعدوم فى حد ذاته ليدم اتصافه بلك الصفات اتفاقا فلا يوصف بالا لرمبة (وأن أفه هو العلى ) من مفات ~~النقصر وعلى الاشياء بقدرته الكبير) عن الشريك والاى يصفر كل شيء سراه . ولمادل على كال قدرته يايلاج ~~البل فيالنار وعكه وينا جالة عله اتبعه بأنواي مناه لا كا الدالة على لك مع كونها نعا بها ما نقال مفزرا ~~(الم تران أد أنول ين السماه قاء) سطرا ( تعي الأرص مثضرة ) بالبات ف صباح لية الطر ~~فى بعض اليلاد وبعده فى بعضها من غير تراخ ولذا آثر الفاء لان الاخخرار يتدين فى كلها عقب نزول ~~المطر وان كان تملسه فى مدة ولذلك آثر الضارع على الماضى ورفعه سطفا على وانزل" لكونه مبأ ت. # قاله فى غاية الامانى، وروى عن عكرمة أن الاخضرار فى صباح لبة المطر لا يكون الا بمك وتمامة . # قال ابن صلية : وقد شاهدت عذا ف السوس الاتصى أنزل المطر لبلا بعد قط وأصبحت تلك الارض ~~الرملة الى قسقيها الرياح قد اخضرت بنبات ضعيف دقيق ، اه. وقال عبد الرحن ف الهراه.: تد شامدت ~~ذلك بواكن بالشرق ومى فى حكم مكم الا أن البحر قد حال ينبما وذلك أن الندية من يجمدة إلى سراكن ~~مقدار يرمين ms0973 ف للبحر أو اقل بالريح المعتدلة ، وكان ذلك فى أول الخريف، وقد أجرى الله العادة أن ~~امطار ثك البلاد تكون بالحريف فقط مذا مر الغالب ولما شاعدت ذلك تذكرت عذه الابة الكريمة ~~فسحان الله ما اعظم نهرته اه (إن أته أيليف) يباده فى إخراج النبات بالماء أو بو صول عله ولطفه ~~الكل ما حل يردي اتهي)م بما ف عرييم عه تاخر العلر او بالداير فطنرة واباطة، وبدريحع ~~الطبف الى الارال وايلهجيه ال اصام الارض صيرة واله اطلم (لة بان الشتابواع وما فى الاتريض) ~~يدك اران اقة لتر إلتبفى) بذاه عن كل نيء (النتيد) بسفاته رابياله عداولم بسد و انم تران ~~الله تخر تكلم ما فى الأزيز) من الهاثم وغيرها مذلله لما نسم (والظلك) السفن بعطف على "ما ء او ~~اسم وان، وقرق بالرنع على الابعده ( تمرى فى للخر) لركوب واجل ا يليرو) يإنه جداد ~~امتتاف ليان وجه اتني (ويتلك التماء) من (اذ) او قل ( تقع قلى الأرخو الا يأيه) ~~يارادته منه قيام السامة ( إن أه ياناس ترتوف رجمم ) ق النخير والابساك وبه الة وموده ~~وتوسبده فى الاهان وفتح ابواب المنايع لهم ودنج انوايع المضار (وهو الذي أخاكنم) بالالشاء بعدأن ~~كتم حادا زالبا وليتة وطتة ريسنة (تم يسبنك) عدحول الأمل انهم بخ) ذ الامر: ~~اكرادر:ة اناذ كثن المس س ش ع ندرشاء شت لاة الكرن ازابك اسرا PageV00P667 ~~============================================================ ~~~~ارس اللر ذك نبانسا وا نشد رايير و رخز انه ستقا تتاا بتم ببى بسد ر وكره ~~مو قلر هيكاق شرعا وديا (مم تايحوه) عدلون* (تل يتار يناق) اربب الال اى لا تلزه ~~(ته الأتر) لذى أنت طيه والنرع لذى شرع لك لان شانه اظلهو من ان يمكن فيه الذاح ولان ~~اكثرم *هال وأهل عناد، قيل نولت ف كفار خراعة جي كلوا للزآسين ق الية : ما قتل اه احق أن ~~تاكلو ء ما قتلم، ولم تسلف مله الاية كا عطفت نظيمتها لان ك فى يان الشمائر والنسانك لم نزول يقزب ~~الا اقكفر قبلدات قطفت ms0974 بملال يمنه فسرقى الكلام فيما اتعداد الابات الدالة على النوج ~~ادانيع الرتة) الد نويده وديت (ائنى تعتليايني ) عريى إل الخ (متقير ايه ذ (وان ~~تتلرق) فى الهبن بس هور المخن هادا وتقل تة اعلم بنا تسلوين ا ين الواية باله وغمما ~~ميعا رسم طيما، وعجد فيه ريق من منى : وأعرض من الماطين ( أنه بنع يتنكر ) ايا الومنون ~~والكانرون باليراب واليقاب واعله كلة الحلة له لاتبا على الالومية المنابة لهلمكم والفضاء (بزم ~~فيتلتة يبا كتشم يو ثتخطفرن ) من اسر الدبن (الم تعلم) الاجتعام به ضيه ( ان اف لهلم ماي ~~للتاه والأوضو) لا بخن عليه شيه وهو من تحسة المحكم اى أنع تطم ان الاسركنه وان جهلدء ~~(اذ كلل ف كلري) مر الرج النويب نبه يقدي الاجا فل حونا *لا يمنيه ارم ~~ع عنا به وسلا ه ( إن كالك) الإحالطة به وابله فى الوح او الحكم ينكم (على افرييم) سهل ~~ان عبه بمسيع اليلرمك بقضى ذانه يلا يعوب عه شقال فرة (ريبتون) اى المنركون (ين ~~مون أفهر تا لآم بنذل يو سلطانا ) برطاا بدل على هر از هبانه (و وما ليس لقم ي يعطم) مسن ضرورة ~~قتل ارايه ذه بد يتله او ابله مري (دنا فقالين بالانراي (ين نيع) الا ~~كناب او أب لم تصم ف ترير سنمم (وانا ئلى تلنهم البائبا) منالنران (يند) ~~واحات الهلاة على القاه المقية والامكام الالمي :حاد لترف ن رجره الزين مرو التنگر) ~~الإنكار لها الهور آثاره على صفحاتهم من الكرامة والجو غيظا لاباطل انخفوما تقليدا، وآنر ~~هنر دلة على ان ياك الايكار نين عن كرم ويبانبود) سيله نر يتطرن] پ ~~ريخه در الون بتود تلنيم باناين) راهه د ار اخاربا فوانا تيشتم ترن قي) ~~ت بطكم يل داى ار باكرب عدكم ت كتران لطرطيم عر لنز) ربمو ان بون بنا راير ~~ووشقائة الفين كذرا) ان سدم الما (دفت قتبه) قير (نايا فين طرب ظ) ~~لآى مل يكم ملذيبتيرة اذحلة نه ل اجقان كباة (مشيرا ار) البي ms0975 اخلع ابل ~~رسر اان الي تمشون) تسدون وين نعن القب) الىنجه وم الاسلم ان ينترا ا) ن ~~يسر واعل خلة،، ومر انم همنس واحده فيلة ينح على لذكر والانت مشتق من النب لانه بذبل PageV00P668 ~~============================================================ ~~ودة ان ~~ارسساوة راتان الى لابند ون بلى ظله عم سضر وو و النه ما نها من فآكاه ان فمد ظل ~~منافلة ما بين المنفى والمتن عنه ( وكر آجمتسسرا له) لحخلقه وتعاونوا، والشرط وجوابه المقتر فع وضع الحال ~~حوء بها للبالنة أبى لا يقدرون عل خلقه *متمسين له فكيف اذا كانوا منفردين ، ثم ذكر ما هو أدل على ~~هرهم بقوله ( رإن يكبهم الذبك) بمتطف منهم (شيا) يما عطبهم من الطيب والزعفران وكانوا بطلون ~~أصنلهم بذلك (لا يستنقنده) لا يستخلصوه ويستردوه (منه) لسيزهم فكبف بسدون شركاء لله الغادر ~~على كل ثىء وهذا غاية لتجيلهم (ضف الطاليب) العابد ( والمعالوب) المعبرد أو الذباب والصنم، ~~وعلى كلا الوجهين قالهاد اضعف من الحيوان بدرجات، ولما أحراها جرى العقلاء أثبت لها الطلب مع ~~الحية تا (ما ققروا أقة) ما مخاموه (مق تدرو) لمته او ما عرفوه حق مرفته حين اشركوابه ~~ما ثلم يمنتع من الثباب ولا يتصف منه ( إن الةا لقوى عزيز) ذو قوة وغلية لا ينالب ثىء وما ~~يشركون به اذال من أذل المحيوانات مفهور به . ولما هدم قواعد الشرك واحكم دعاثم الثوحبد شرح ف ~~البات الرسالة بقوله ( أفه يصطفى من الملك ي رسلا) يتوسطون ينه وبين الانباء بالوحى (3) يصطنى ~~رسلا (ين اناسر) يدعون سائهم ال الحق ويلغون إليهم ما تزل عليم يتوسل بالاقتداء بهم إلى عبانة ~~الله لا بالاصنام * وفيه رد قولهم " ا أنزل عليه الذكر من يننا ، وقولهم "ما تعبدهم إلا ليقريونا الى الله ~~زلوء (بن أفة تميع) لانوالهم ل يصير) باجر الهم يعطل من يتخذه رسلا كبريل ومبكايل دابراميم ~~وبحمده وغيرهم صلوات اله علبهم (يتلم ما بئن أيبيهم وما خلفهم) من الامر وافها وسترتبها ( داق ~~أفر ترجمع الامور) كاها لا يسأل عن الاصطفاء وغيمه، ثم حث على الثراني ms0976 بعد إنبات الرساة لانها ~~كالتانج لها وبدا بالصلاة لانهاهاه الدين بقوه ( ينائحا النين " اشرا أركموا واتهددا) اى سلوا، ~~هر هن الصلاة بالركوع والسجود لانهما أعظم اركانها لا حتراتهما على غاية المخوج والخشوع الذين ~~عليهما مدار البادة (واتعدرا ربك ) بسار ما تبدكم به واخلصوه له ( وأتلر ا للتجر) كله كعه الرحم ~~ومكايم الاغلاقى قال عبه الرحن فى المواهر : وهذه الاية الكريمة عامة فى أنولع الخيرات ومن ~~أظمها الرأت والشفقة على خق الفه ومواساة الفقراء وأهل الحاحات وقد روى أبر داود وللترمذى ~~عن النبى صل القله عليه وسلم أنه قال أيما ملم كا مدأ توبا على هرى كساه الله من ضضر الجنة وايما ~~ملم اطعم ملدأ على جوع اطعمه الله من ثمار الجخة وأيما ملم ستى مسلما على ظمأ سفاه الله من الرحجق ~~الختوم " .اه. وروف ابن أبى شية فى منده عن النبى صلى القه طبه وسلم انه قال " أبما أهل عرصة غال ~~فيهم امر و جمانسا فقد برت منهم فمة الله (لملكم تفلحون) تفوزون بالبقاء ف الجمنة أى اضلوا ~~عذه كلها وأتم تر جون الفلاس غير منيفين له باعمالكم ( وما صوا ) اعداء الله (قى افه) لإقامة دب ~~(خنى ببنا يي) أى جهادا فيه حفا مالصا لرجهه نفسك واضف المق ال المحهماد مالته راسبد ~~ه PageV00P669 ~~============================================================ ~~ودا ~~الجهاد إلى الضمير اتساعا واعلاما أنه حتص باه يقعل لاجله ونصب * حق على المصدر (موآجبا ثم) ~~اتناركملد ينه ولنصرته ، وفبه تنبيه على المقنضى للجهاد والداعى إليه (وما جعل عليكم فى الدين من حرج ~~اى صيق بتكليف ما يشتذ القيام به بأن سهله هد الضرورات كا لقصر والنبمم وأكل للمبنة والفطر الرض ~~والسفر وكفنح باب النوبة وشرع الكفارات فى الذنوب والارش والديات فى عقوق العباد وكتعليل ~~الننام للاستعانة بالجهاد، اى فكا لطف بكم غابة اللطف جمامدوا فيه حق جهاده (يلة أيتم أرابم) ~~تعب على الإغراء أو نزع الخانض لان قريشا الخاطبين من قريته أو لانه أب لرصول الله صلى القه عليه ~~وسلم وهو أب لامنه مبعا لكونه ms0977 ببيا لحياتهم الابدية وابراهيم يان (مو) ايالة (سماكم التحليين) ~~أى بهذا الاسم الشريف (ين قمبل ) فى الكب النرلة قيل القرآن ( وق مثذا) القرآن وقيل الضبير ~~لابراهيم فى قوله "و من فريتا أمة ملة لك" لكن يويد الاول قوله ( يكون لرسرد تيدا عابك) ~~أنه بلفكم فيدل على فبول شبادته لنفه اضمادا على صصت أو بطاعة من اطاع ومحبان من حى ~~(وتكونوا) أتم (شمهداهء على الثاس) أن رسلهم بلفهم صريح يدل علي أن الاجتباء والتسمية كانا ~~لنا الفرض لانهما بمثابة الوكية ( فأ قيسموا الصلوة) داومرا عليا ( ومائوا الزكلوة ) شكرا ذلك ~~البة الى لم تعارككم فها انه (وأضيسوا ياقر) يقرا به فى جمبع امرركم لا تطلبرا النصر إلات ~~(هو مولا كنم) ناصرك ومنول اموركم (فنعم التول) مو (ونعم النصير) اى اناصرلك هر ~~اذ لا مثل له فى الولاية والتصر بل لا ناصر ولا مول سواء فالاعتصام به نهاية التقوى الى بدتت يه ~~الورة فانتظمت الخائمة مع الفاتحة ولمولانا الحمد واللناء والصلاة واللام على سبد الانبباء وأمحابه اللاتقياء. # ( م تفسه سوره الج PageV00P670 ~~============================================================ ~~ورة اللؤمنون ~~مكية رهى مائة وتانى أو تسع عشرة آية ~~(بسم أذر الاختن الرجبرء تد) التحقبق (افلح) ناز (التو نوذ) بامانيهم نقد شبت المنوقع ~~كا أن لما تنفيه وكان اللؤمتون يتوتون نوع يشارة منه تعال صتر الورة بما دلل عل ثبوت موضهم ~~على ايلغ وجه بأن أدخل قد على الضاريع البارر فى صورة الماخى الدال على للتتقيق فكانه كال قد تحتق ~~ان المومنين من أعل الفلاح بالاماق، ويحوز أن يكون جواب قسم محذو فيزداد تا كيدا على تاكايد ~~(الدين هم فى صلاتيم ما يعرن) بالافبال عيها ونصر الابصار فى مراضع السحود لان المخهوع ضل ~~كلب يظهر اثره ف الجوارح لحدبث ولو خشع قلب هنا لخدمت جوارحه ومته أن لا بحدث نقسه ~~بأم لا يتملق بالصلاة وأن يتدبر ما يحرى على لانه من القراة والذكر وأن لا يلتفت ، لحديث لا بيال ~~الله مقلا على البد ما لم يلنفت إذا التفت ارض هنه ال ms0978 فى الجواهر: فس بعض أثمتا على وجوب ~~الخشرع فى الصلاة . قال الغرالى : كل ما يشنلك عن ممانى قراء تك فهو وسواس ، ثم اتيع وصفهم ~~بالحشوع وصفهم بالاعراض عن اللغو جما لهم ين فضل ما يتبغى وترك ما لا يعنى بقوله ( والذين عمم ~~عن اللنر) ما لا يعنهم من قول أو فعل (مقري ضون ) وهذا كالحمة لصلاة فلاا فصل بينها وين الزكاة ~~الى هى أخت الصلاة، وفيه مبالنات بحمعل الحه اسمية وبناء الحكم على الضمير والنسير عنه بالاسم وتتديم ~~الصلة عليه واقامة الاعراض مقام لترك ليدل على بسدهم عنه رأسا مبائرة وتيأ وميلا وحضورا إن ~~أسله أن يكون فى عرض غير هرعه وكذلك قوله (وللذين هم للزكثوة ) الواهية لو كل عن صلح ~~(قا يلون) مؤدون عبر عن المركى بالفاعل تحاشيأ عن التكرار والركاة نقع على المعنى والعين والمراد الاول ~~لان الفاعل يفعل الحدث لا المحل الذى هو موته أو النانى على تقدبر ماف وانا وصفهم بادايما بعد أوصف ~~بالخشوع ليدل على أنهم بلغرا الغاية فى القيام على الطاعات البدنية والمالية والتحنب من الحرماتوساير، اوجب ~~المرومة اجمتنابه ثما نرد ما يتعلق بالقروج بالذكر لانه اشى الملامى الى النفس واعها سلر أغره (واله يرم ~~تقروجيم حا يظرن) عل ازواجهم لا ينلونها (الا على ازواجهم) اى روحاهم (أو ما ملكت أيتانتم ~~أى السرارى وه عل صلة لهما نظاون من حفظت للال على البقم واحفظ عل منان فرسى أى حاففاون ~~امريم مل لازملح "ا بعشرمى وله يلانا الاعطين فعو تاكيه وبحور النتبكرد عل بنى ون اكة PageV00P671 ~~============================================================ ~~0 ~~~~حافظون من المستمتعات الا من ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم (فإنهم) أى الحاظين (غير ملويين) فى ~~اتيانهن وفيه إشلرة إلى أنه مباح لا ثواب فبه ولا عقاب وهذا مالم يقصدبه التمفف عن الحرام وان قصد ~~به فدب يثاب عليه وربما وجب فى بع الآحوال لما فى البحارى د أنهم قارا : يارسول اله ابان ~~أحدنا شهوته ويكونله أحر . قل : نمم ارأيتم لووضها ف الحرام اكان عليه ورر، الحديث . والاستناع ms0979 ~~بالمسلوك ماس بالرحال فلا بهوز للرأة الاسمناع بغرج ملوكها (تسنه أبتتى وراء ذلك) المقنى ~~وما وراءه هو الزنى واللواط واييان الجيمة والاستمناه باليد، وجوذ هنا الاخير اعد بن حتبل وعامة ~~السلاء على تريمه (فأر كيك م لتائون) المتجاوزون السالا بحل هم (والذين فم لأما تاتهيه) بابلمع لمسهور ~~والانراد لا بن كثير : ما يؤتمنون فيه من حقوق الله كالعبادات أرهبها علبهم وسقرق المباد كا وماتع ~~وامناع (وتحدثم) فيما ينهم وفيما يينهم وبين الله ( رأحون) حاظون لا يخونون ولا يندرون ، ولم ~~بجمع العهد لاته اسم للحاصل بالمعدر بخلاف الامانة فان المراد منه الثىء الؤتمن عليه . قال فى الجوام: ~~ولليد بجبع كل ما تحمله الانان من أس دينه ودنياه قولا وفلا وهنا يمم مماشرة للناس والمواهد وغير ~~بلاك ورعاية ذلك حفظه والقيام به والامانة أعم من العهد اذ كل مهد نهو أمانة ولا عك. اه. (والذين ~~م على صلرا يهم) بالجع لامههرر والافراد لحرة والكساى (يسا نظرن) يقيمونها فى اولاتها برهى ~~اركانها وأبعاضها وهيناتها على الدوام ولذا أتى بالفعل الدال هل التمدد ولا تكرار لان الأول ف يان ~~خقوعهم فيها وهذا فى حافظهم عليها وقدم الحشوع لانه الاصل فى المادات ول تصدير الاوصاف ~~وختسها بأمر الصلاة تعظيم لسانها ( أو ككيك) الجامرن لهنه الصفات (ثم الوار ثوذ) لا غيرم ~~لحقارة ما ورثوه (الذين بمرثون الفرةوس) هو حمنة أعلى الجنان يان لها برثونه : أبهم اولا ثم فر ~~اظهارا اللتخحامة والفردوس فى النة لبتان الواسع الحمامع لا صناف الثار. روى أن الله بنى جنة الفردوس ~~لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجممل خلالهما للسك الأذفر وغرس فيها من جيد الفواكه والرياحين ، ~~وفى الصيسين ه إذا سالم الله الجخة قاسالوء الفردوس فإنه وسط الجحخة منه يتضهر الانار ، واستعير ~~الورائة لاستخاتهم دلالة على انه أم لازم كالميراث لا يقبل الره، وقيل لانهم ورثوا منازل الكفلر فى الجنة ~~و آنوا لما فى الحديث * ما من أحد إلا وكتب له مفعد فى الجنه ومقعد فى النار (ثم نبها خاليون) ~~لا ms0980 مرت ولا انتقال " اللهم اجحلنا من أهل الفردوس، وأنث الضمير لآنه اسم لجنة أو لطبقتها العليا . # ولما أس الله بالعبلوات بمدح المتصفين بها استدل على استفاته بها بدلائل وحدانيته وضصوته بقوله ( ولقه ~~خافنا الاثان) آدم أو نسله (ون سلاةي) خلاصة فعالة بمعنى المفعول من سلك النىء من اانىء ~~استغر جمته منه وهو خلاصة سلت (مز يع) ومن فى الارمسعين للا بتداء أو الثانية للبيان ، ولى البغوى ~~قال كرمة اللاية مر للا. يسل من الاهر والرب تسسي الطفظا يلالة والرلد سلبلا وسلاة لانها PageV00P672 ~~============================================================ ~~ورة الوخون ~~مسلولان نه . قال الكلبى : من تطفة صلت من طين وللطين آدم وقبل المراد بالانمان أهم سل من كل ~~تربة . اه . ونكر الطين لكونه طينا جهول الاجراء من وجه جميع الارض وهى القبعنة الى قبضها ~~ملك الموت ( ثم جملناه ) أى الإنان نسل آدم (نطفة ) ميا ( ى قرار مكينه) هو الرحمم وفيه نوع ~~استخدام وقبل جهلكا اللالة نطفة والنذكير باعبار المسلول أو اللماء والقرار فى اللنة المستقر من ~~الارض استعير لحل النطفة ووصف بمكين مبالنة ق وصف الرسم بالحصاته (ثم خلقتا) تنا ~~(النطفة) اليضاء (علقة) حراء وهى الدم الجمامد (تنلقنا العلقة مضفة) لحة ضرما يمضغ (فتلقا ~~الستخة يظاما ) بأن صلبناها (فكسونا اليظام ) بابهع فى للوضمين للحمهور والإفراد لابن عامر ~~وأبى بكر (تسا) سأرا لها كا لكسوة با مقى من المضنة أو ما أتبدا عليها ما يعل اليها واختلاق ~~المواطف فناوت الاستحالات (ثم انة اتاء خلقا، الحر) هو صورة بدنه وتفخ الروح فيه وهو خلق ~~مباين فخلق الآول بأن صار حبوانا بعد أن كان جمادا أو ناطقا بسد آن كان أيكم وسميعا ببد أن كان آسم ~~ويصيرا بعد أن كان اكه رأودع فيه من القوى الظامرة وللباطنة وأنواع الإدراكات كى لا يقدر على ~~هرك شيء منها إلا عله العامل ( تتبارك آلله ) تعال شانه فى تهرته ومكته ( أعد لتايفين) ~~المقدرين تفعيرآ ، لذف المسيز لدلالة المخالقين عليه (ثم إنكم بعد ولك لبتود) لا عالة ولنا ذكر ~~النمت الذى لاثبوت دون اسم ms0981 الفاعل وقد قري به (تم إنكم يوم القياعة تستون) لهمساب والمواء ولم ~~يذكر الاحياء فى القبر لخفاء شأنه فلا يحستن ذكره فى معرض الامتدلال على كمال الاقدار لان الغرض ~~عاصل بالاحياء الاول والإمانة والإطانة (ولنآد خلفضا فوتكم سبع ملرايقى) أى سمنوات لنطارتها ~~اى جعل بعضها قوق يعض أو لانها طرق الملاتك فى الصعود والمبوط والكواكب فى سيرها (وما ~~كنا عنو التلقر) أى خلقها أو الخلوق تمتا (قا يلين ) بل نحضللها عن تطرق الخلل او نحفظر من ~~تحتما أن تسقط عليهم قهلكهم أو نحفظهم يا نزال الارزاق لهم منها ويويده قوله ( وأنرلنا يمن الستاه ~~ما يقتر ) كفابتهم أو بمقدار اقضته الحكة وهو ماء المطر وماء الانار المخمة الى أنولت من المخة ~~ر سيحون للهند وجيحون ابلغخ ودجلة والفرات للمراق والنيل لمصر أنولا الله من عن واحدة من عبون ~~الجمنة من أسفل درجة من درجماتها هلي جناحى جبريل قاستودعها الجال وأسر اها فى الأدض وبعل نيا ~~معايش النلس وذلك قوله (مناتكتاء) جملناه مسشقرا ( فى الأرض) ف اماقها تحرى مته المبون ~~اوإنا عل تعاب بو لقار رون) فيمو تون مع دوابهم علما لان الذهاب به امون فى العرف من ~~الانزال وفى تتكير ذهاب إشارة إلى كثرة طرقه وتعدد أسابه ومبانقة ل الإبماء به ، ولى الحديث : ~~إذا كان خروج يأجوج وما موج أو سل الله تعال جبريل ورفع من الارض القرآن واللعلم كله والححر من PageV00P673 ~~============================================================ ~~الهنيا والآخرة له. وفى مبج ملم : سيحون وهبحون والقرات رالنيل كل من أنهار المنه (فاتذأم ~~تكم بي) بالمجاء (يمنلت بن تغيل واتحتلبي) ما اكنز فواكه العرب ( لكم فيها) ف المنات ~~(فواكه كيتيرة ) تنفكهون بهما (وينها تا كلون) صبفا وشتاء تغذيا وجمع اللفواكه منا والاتبان ~~بالماطف بحلاف ما فى الزخرف لان تلك صفة الجنة والنوع الواحد من تمرها يوجد فيه طم صاتر ~~الانواع فاشار مناك بالافراد إل أن نوعا مته فبه غنية عن اير الانواع بخلاف مافى الدنيا وثرك العاطف ~~مناك لأن ما يزكل ن الحمنة أيدا بعض ثمرما لهواسها ms0982 وعدم الانفطاع لا يوجد معى آنر يعطف عطيه. # قاله ف غاية الأمان (و) انشانا (قحرة تخرج من طور سبناء) بكر الين لنافع وابن كنه واب ~~عرد وفتحها اللباقين ير مصروف الللمية والتانيث للبقمة اسم جل نودهمنه مومى ويقللله وطور سينين ~~والشحرة هى الزينون افردها بالذكر لشرفها قيل هى أول شجرة نبقت بعد الطوفان وهى الشمرة البارك ~~(تثت) من اللاث لاجمهرر ومن الرباع لا بن كثير وأبى عرو ( يبالدعن ) البله معدية على الأول ~~كذمت برزد وزاهة على انان (ويخ) عطف على الدهن أى ادام يصبغ اللقمة بنيا فيه وهرو ~~الزيت ( للاكلين) اى تتبت بالنىء الجامع بين كوته دضا واداما ( وإن تكم فى الأنعايم ) الإبل ~~والبقر والغتم (ليبرة) علة تترون بها وتتد لون على كال علم للصاغ وقدرته ومورابع الادلة عطبهما ~~الاول خلق الانسان والثاى خلق السثوات والارض والثالث الامطار ولنبات وعنا الرابع ~~الحيواناك والاستدلال بها من أريعة أوجه أشار إلى الاول بقوله (تسفيكم) بنشح النون لناخ ~~وابن عام وأبى بكر وسقوب وضها لهباتين (يصاق بطرنها) من الا لبان او من العطلف ~~الذى يكون منه اللين ذ " من " ابتهايية أو تبصيضية لأن اللبن جمره العلف لجمعه فى الضروع ~~وتخلبهه من ين الفرث والهم مالصا وليل على كال عله وقرته والى الثانى بقوله (ولكم يبياينا فع ~~كنيرة) ف الاصواف والاوبار والاشعار، وال لثاك بقرله (ومنا) أى من اعباتها (تأكلوذ) ~~فتتفمون بها يعد* وتها كا تنتفعون بها حية أو تحعلر نها سبيا لماشكم بالببع والإجارة ، والى الراج بقول ~~(وعليها) اى الابل قيل والبقر أو الإبل خامة لانبا قالب مال العرب المخاطحين يسموتها سفأن البر ~~ولنا قرنت بالفلك فى قوله (وعلى الفلك) السفن (تعسكون) فى الير والبحر . ولما بين ادلة الوحيد ~~وللعلم والقدرة بما تقدم شرع ف يان أحوال الامم المكذية يانا لكفران الناس ما عدد بعليم من النهم ~~وماحاق بهم لذلا ريدا بقمة نوح رقومه لانه أول رسول عنب قومه قلل ( ولقد أرحلنا نوحا ال ~~قويه تقال ياقوم اعبدوا لله) وسوه (ما لكم ين ms0983 إلو تحمه) استلف ليان عة الاختصاص ~~بالعبادة وقرأ الكانى غيره بالجر على اللفظ (أفل تتقرن) تخافرن هشوبته بصادتكم غيره أن بريل عنم ~~نعمه ويهاككم والاستفهام للعث والطلب (تقال اللا الذين كفروا ين تريه) لاتباهم (تا ملتا ~~ه اقو PageV00P674 ~~============================================================ ~~10 ~~الا بشر متلكم يريد ان يفضل) يشرف (عليسلم ) ويسودكم تلذا بدعى الرسالة ليكون منبوما ~~واتم اتباعه (ولو ثماء أفه) إوسال الرسول بترك عبادة غيره ( لاتزل ملايكة) بذلك لا بشرا! # أنظر الى هزلاء الحقى اعنقيوا أن البشرية تناف الرسالة وهم قد رضوا للعبر بالالومية (ما سبمنا ~~يهلدا) النوحيد (فنى آبايتا الأوين) هره هنادا او نهلا لتطاول الفنرة (إن عرإلا رخمل به ~~منة) حالة جنون لا يدرى ما يقول ( تتريصوا بو) انظروه وتحملرا عنه (ف جين) ~~ال ين موته أو حين يغيق من جنونه ويرجع عن دعواه (قال) نرح بسدما ايس من ليمانهم ~~رب آتعرنى) عليهم ياهلا كهم (بما كذبون ) ببب تكذيهم اياى فإن فى اعلاكهم نصزق وللباء ~~بدلية اى أبدلى من غم تكذيهم ملوة النصرة أو "ماه مو صولا والباء لاك أى بالخى كذبون به وهو ~~العذاب المويود بقوله " انى اعلف عليكم عذاب يرم ظيم * فأجاب تعالى دطهه بقوله ( فأوحتا إلو ~~ان احنج للك ) السفينة (باعيتا) بمراى منا وحفطنا لك أن تخطن فيه أو يفده علبك منه ~~ودحينا) امرنا وتطبعنا كبف نصنع ( قإذا ماء أرتا) ياملا كهم أو الامر بركوب السفبنة (وقلر ~~التترر) بالماء وكان ذلك ملامة لمنرح وتقدم معنى التور والاقرال فى حله ( فالك فيا ) أى أذخل ~~فى الفينة (من كلى روحين) منفى الذكر والاتى (آثنين) ذكر أواتى وهو مفعول اسلك وه منه ~~مشلق به ، وقرا حفص * من كل بالتنوين أى من كل جتس وزوجين مفعرل، واثنين صفة لناكيد ~~كام الدابر (وآملك) أبي زوجنه وأولاده إا لم ينج غيرم لقرله ووسلنا فريته هم لبافين ، ولا ~~بنه وام سن سه، والات ستم تله ققولم باله پبه كم (يقم ) بسه ررحه ربد ~~كتملن علافسام وحام وبافت لملهم وزوجاتهم (ولا تخا ليخ ف الذوين ms0984 تلمو اا كفررا بدغ لعذاب عهم ~~( لاتهي منرقون) لا يحالة لظلهم وسبق القولى عليهم بنك (فإنا اتويق) اعضدك (أنت ومن ممك ~~ال ~~اشارة إل ة النمى من الخلاب فى حقهم لآن من ملا كه نعسة بحسد هليها كيف يليق السعى فى خلاصه ~~(وقل ) عد رولك من اللاع او به لردث اتونين) ف الارض ار فى الخبة (مرتا) بيم لليم ~~وضح الزاى للجمهور معدرا أو اسم مكان وبفنح الميم وكر الزاى لا بى بكر مكان الزول ( مباركا) ~~ذلك الانزال أو المكان فيه زيد خير الدادين (وأنت خير التلريين ) ثناء أنذمن لفظ الدعاء وامره ~~ان يشفع به الدعاء توصلا به إلى الإحماية وافرده لانه سيد القوم فا أس به نهم مامورون به ( ان فى ~~قاللة) فى شان نوح وقومه ( لآيات) دلالات على تدرة القه تعالى لمن تأمل وتدبر لان إظهار تلك ~~للياء وافعا بها لا يقدر عليه إلا القادر على كل شيء ووقوعها على وفق قول نوح معجزة تصذته وإملاك ~~اتكمر يلنه ارسى ومر قله ن اطم يالا الكه ( زاذ) حه سى حنه ربسماشه PageV00P675 ~~============================================================ ~~الاون ~~اشان ( كنا تسيلين) فوم نوج بارساله الم روعخله او بعذاب شديد او حبرين عجادنا لنظر من ~~بتذكر (ثم اتتانا من تشهم قرنا) فرما (التمرين ) هم عاه قوم مود فى قول الاكزرنهم يخلفاي بن ~~بسد قوم توح. وقال لطبرى : فم نمود قرم سليلح لذكر الصيحة فى عنابهم (فأرسلنا ييم رسولا ينم) ~~مود او مالح اليهم وانما جطلهم موضع الإرحال بقرله فيهم لالوام المحمة لاته منهم ليس لانه اجنيا ~~خنى باغوا من اباع ونا فيم وعن اليرم يعرنون امات ( أن) تنسيربه او مدرية اى بان ~~(تعثوا الله ما لݣم ين الله نيرم أفلا تثقون) عط اله ومقابه فومنيوا: خرم بهنا جن ركم ~~سرضين عن عادة اله معتظين ببادة الاوثان (وقال النلأ ين تريه نين كفروا وكلذبرا بلقاء ~~الآخرة) بالمصيد الها والمراء فيها (وأرفناهم ) نسسناهم (فى الماو الدثيا) بكثرة الاموال والاولاد ~~وهذه صفات فم ثلات : الكفر بلقه ، وباليوم الآخر، والانهماك ms0985 فشموات الدنيا : وصفهم بها تغيرأ ~~عنها وعطف قولهم على قول الرسول هنا باواو لسم اتصال كلا مهم بكلامه بخلاف قول قوم فرح، وحث ~~استونفت ضل تقدير سوال كانه قيل ماقالرا فى حرابه نشيل كيت وكيت. ومعنى صدم اتصال كلامهم بكلامه ~~انم منا لم يخاطبوه بل قال ببضم لبعس كلاما ناشيه ال الفرق يين قوله المق ي فولم اباطل ل اج ~~لاسحق (نا متا الا تريشم ) ف همنه لاسة ه( بائلى ينا تا ذون منه وتقرب ينا ~~تقربوذ)ه يان لومه الماته والعائد إلى الموصول لثان منصوب عضوف وتقدير الحرور وحذة ~~مع الجار صبف (ولين اجمشم بثرا يتلكم فيا بامكم به، فيه قسم وشرط والجواب لا ولهما وهو بنن ~~من جواب الان ن (انكم اذا) إن الطضوه (لتايرون مبث افلم أغكم لان لا يسمن وواذاء ~~مراء لشرط وجواب لان يان من قربه عبسه (اريه مكنم ايكم انا يم وكشم تراج وجقاما) همردة عن ~~الوم والاصاب (أنكم منرحون) من الأسداث أو من الععم ، حكن تكرار أنكم طول الفصل ~~ومرحون خبر عن الأول والظرف لغو يتعلق به، أو و أتكم خر جون مبندا والظرف خبره والجلة ~~خبر من أنكم على معنى أيهدكم اتكم اخراجكم كاتن انا منم . اواتكم عر جون مرفرع بفعل هو الجواء اشرط ~~والشرطية خبر أنكم كانه قيل أيعدكم أنكم إذا متم وقع إخراحكم (صهات ميهات) اسم ضعل ماض بمني ~~بصبر او اسم موت بنى لكونه بمعنى الماعى اى بمد بيد ينون بعد التحديق او الصحة (يما ~~توتنون) من الإخراج من الضور ، وللام زادة أو لهبان كانهم لما صوتوا يكلمة الاستباد ، قيل فا ~~اللنى هذا الال ماد قالوا : لما توعدرن والفاعل ضحير البعد أى وفح ابعد لما توعدون وعلى زيادة ~~اللام لا توعدون قاعطه أى بيد ذلك الموعوه أى لبشر ولذلك اكدوه وهر مبندا على كونه بمعى الصدر ~~والحار والجرور خبره لان الصدر ينجدى باللام (إن يمى ) الضمير لمعهود ذمنى عدل عنه حنرا عن ~~التكرار اى ما الحبلة (ألا جبائتا اله تبا ms0986 نسوت ولحا) بحياة ابنانا أى يموت بعضنا ويوله بض، أو PageV00P676 ~~============================================================ ~~~~فيه يقديم وتاخيد، اى نجا ونموت لا جالة تمقل سواهما، قدم الموت لانه مظه الريب ( وما يخن ~~يبونين } كا يرنعم هود اوملح (الذ هقر) اي با هنا الرسول (الا رجل افنرها عل اقر كذبا) ~~با يدهبه من لدساله وفيما يعدنا من البعد (وما يحت له يسؤينين ) ن ذلك يوما (قال وب اتصرن) ~~عليهم وانتقم لى منهم (يسا كذبون) ببب تكذيهم ايلى او بدله ( قال عما تلبلر ) من الزمان ودماء ~~مة لتوكيد معنى القلة أو نكرة موصرة (أيييحن) يصيرن ( ناومين ) على التكذيب افا عابنوا ~~الهذاب حين لا ينفعهم الندم (قا تذتهم الصيحة) صبعة جبريل عليه لللام فهلكوا ولا دلالة للميمة ~~على أن القرم قوم صالح لمواز أن يكرن مع الريح صيحة جبريل تظيظا لجذاب، ونيل أراد بالصبحة ~~الملاك كقول الشاء صاح للزمان بآل برملك صبحة خوا لشيتها هلى الانقانه ~~حال كون الميمة كالمنة (بالعق) بالوجه الثابت الذى لا دانع له أو بالعدل من الله أو بالرعد الصدق ~~اتملتاهم فتاء) عيل اليل شبهم به فى اللاء وتفرق الامل والخروج عن حد الاتفلع، وهو كقرل ~~لمرب : سال به الوادى (فبعدا) من لرحمة (التوم للظارليمين ) دعاه طيهم للإعانة والامتتغاف ~~وهو من المصادر القى يحب ذف ناصها واللام ابيان من دعى عليه بالبعد ويحتمل الاخبار ووضع الظاهر ~~مرضع منيرهم بضلل ( يثم القاتا ين بتديم رونا آتمر ين ) اما ف ازمة شن كقوم صايح ولوط ~~وشميب (ما تسينى ين أمه احلها) على كلرة القرون (وما يستأيمرون) عن الرفت للفترو وهان، ~~زادة للاستغراف وذكتر الضبير بعد تانبته رعاية للعنى (ثم ارسلنا رسلنا توكا) بلا توين لهممهور ~~وبه لا بن كثير وابى محمرو على أن الالف للالحاق ابي متنابمين ين كل اثنين زمان طويل والتاء بدل من ~~الواو لانه من الموايرة وهى التابعة بين الأشياء (كلما جاء أمة) يتسقيق المهمزين وكيل الانة يتها ~~وبين الواو على أسول القراء المعروة (رحولها كذبوه) أضاف الرسل مع الارسال الى المريل للتشريف ms0987 ~~ومع المجي إلى المريل الهم للابة لأن الارسال الذنى هو بدا الأمر منه والمجىء الذى هر متهاء إليهم ~~(نايتبما بنعم بنتا) فى الاملاك (وجام احادية) لم يذضم الاحكابب بسر بها دمر ~~ام جع يسديث او بمع احوة ومى ما يتعنث بها نلها (تبتتا لقوم لا يوزموذه ثم ارسذا ~~نوسئ وأتاه مثرون بآيتينا ولطاني) برهان (مبين) وهو للسعق أفردما لكونها اعظم معجراته ~~او هر الآيك والسلف باعتبار الصفات (ألى يوعورن وملاو ) أتراف قومه خمهم بالذكر لان الرطليا ~~انباع ( تاستكررا) عن الإيمان بها وبالله ( وكأنوا قرما قالين) متكبرين او نوى عر وشره، من ~~علرت الرجل غلبته في العلو أو من على بالكسر وعلى الوجهين فهو جلر جرى علة الاتكبار وعلى النفسير ~~تا ~~الاول مر من علا ف الارص تكبر اى كانوا قرما وابهم التكبر أو العنى تامرين بى اسرابل بالظلم PageV00P677 ~~============================================================ ~~0 ~~~~حكم المصبر ولكرامة توالى الشنيتين (وتومهسا) يعنى بنى اسراليل (لنبا عا ينون) مطيعون هاضون ~~اتكتبر منا تكانوا ين التهلكيين) بالنرق فى بمر القلازم (ولقد انبنا موتى الكناب) انوراة ~~بعد املا كهم ( تعلمم) اى فومه ينى لير ايل لا هرحن وقوبه لان اكرراة نرك بد ملاكهم ~~( يمتشون) به من الضلالة (وبملنا آبن مريم ) عبى ( وأمه آية ) دالة على كال القدرة والعلم افرد ~~الآية لارادة ما تعلق بهما من ولاده بغير لحل قالاية امر واحد مضاف إليما أو المراد جطنا ابن مريم آية ~~من الكلام فى اللهد وغير ذلك وأمه آية من ولادته من غير مب لحخفت الأول لدلالة الثابة عليها ~~(وه اويناهما ال ربوة ) بخم الراء لحمهور رفتسها لا بن عام وعاصم . أرض مرتقمة هى بيت المقدسر ~~قاله لنادة لانما أرفع أجراء الأرض وأقربها إلى السماء بتمانية عشر مبلا، وقيل دشق وعليه الاكذر ~~قال ابن المربى : وهو الذى رأيت الناس بعينون توارا ق حفح الحبل غربى دمشق مرضع مرتفى ~~تنشق منه أنهار عظيمة ، وقيل سصر لان قراما على الربى ، وقيل رملة قلسطين . أقوال . قال فى غاية ~~الامانى : والوجه هو الاول (قات ترار) ms0988 تمكن يستقر عطيها ساكنوها لانواتها وكثرة ثارها ~~(وميين ) ماه جار أو ظامر تراء العيون ، ضيل بمعنى قاهل من مصن الماء سال بعيدا ~~لقوته ، ومنه أمضت ف اليى ، وأصله الإصاء فى الشىء، أو بمعنى بغعول . من عانه ادركه بينه ~~لقاهوره وهو تنبيه على كال نعمه عليهما بهذا اللفظ الختص (يثايها الرل كلوا من اللياعي) المعنى ~~أن كل رسول خوطب بهذا زمانه فيد خل تحته صيى دخولا أولريا وبكون اتداه كلام فكر تببمأ على ~~أن تمثتأباب النعم لم تكنله حاصة وأن اباحة الطيات للأنبياء شرع قديم وايراده على هذا الوجه ليعشقد ~~الامع أن أمرا نودى به جبع الرسل حقبق بأن يوخذ به والطيات : الحلالات أو ما تستلذه النفس ~~منها من المآكل والنواكه بوهى ثلاة أنام حلال وصلف وقوام ، فالحلال : الني لا بعصى اله فيه ~~وللصان : الذى لا ينى الله فيه، والقوام : ما يمك النفس ويحقظ العقل قال فى غاية الأماو : وفيه ~~ابطال الرصانية الى ابتعها النصارى ريعض جهلة المتصوة فى زمانتنا- اه. (واصلوا صا لعا) من فرض ~~وتفل فإنه المقصرد من ذلاك والنافح عنه ربكم، وفيه إشارة إلى أن الصل الصالح لا يحمل إلا بعد اكل ~~المحلال الطليب ( إنى بتا تشلون غليم ) نأ مازبكم عليه ومر نحفير من عالقة ما امرمم به (روه اعدوا ~~وأن متذي) اعملة الإسلام (أمشكم ) دينكم أبها الخاطبون أى يمب ان تكرنوا طها (أمة واعدة) ~~ل لازمة أى متعدة فى المقائد واصول الشرائع أو جما عتكم جماعة متفقة على الابمان والنوحيد فى المبادة ~~"وأن بفتح الهمزة وتضديد النون لنافع وابن كثير وأبى همرو معمول لمحذوف كا ضرنا أو معطوف ~~على ما تسسلون، وقرأ ابن عامر بالتنخيف، وللكوفبون بالكسر هلى الاستتاف (وأناربكم قري) ~~فى عالفة أمرى وشق العصا ومخالفة الكلمة وقد ينت لكم أن الدين واحد أى كما أمر الرصل واتباعهم PageV00P678 ~~============================================================ ~~11 ~~~~بالاتفاق على أكلى الحلال وعمل الصالحات نكذا أمروا بالآتخاق على الدين الواح واتقاء سمية الله ~~(تنقطيرا) ضل منعد بممنى تطموا (أرثم) دينبم (ييتهم) وجعلوه أدبانا محلفة أو تفرقوا ms0989 ~~وتحزيوا بعد تلك الرصية هالفرها وتوزعرا الدين ( زيوا)م قاما جع زبرة أو جمع رور وهو الكتاب ~~أى كل أنذ بكتاب وكفر بالآخر نهو حال من أرهم أو من الواو ار مفعول تان لنقطعوا على تضينه ~~معنى الجعل (كل حزب) من للنعرين (بسا لقييم ) من الدين (فروذ) ميرورن محيرت ~~لاعقادهم أنهم على الحتق يوغيرم على لباطل ثم اتبع المقترقين بالرميد بقوله (تلوثم) اترك كفار مكا ~~لانميم من بعضهم (ف قمرتيم) صلاتهم شبهها بالماء الذى ينس القامة لانهم مخمورون فيها لا عبون ~~(حتى يني) اى حمن سرتهم او قلهم أو عذابهم كأنه قل : دعهم فى هذا الحهل الذى لا جهل فرقه ~~دلالة عل اياس وعم نمع القول فبهم وفيه ايماج السلية ق يان لناية وهى قلهم او موتهي ( أبون ~~انسا ئيد قم ييا نسطيم ونحله مدوالهم (من مال وينين ) ف الدنيا وهو يان لما والهجبر (ثارع تهم ~~(ف لتجرا) والراح عذوق لا قيرنا اي : نارع لهيم * قبانيه خيرج وا كراسهم (ل ~~لا يتسرون) ان ذلك استدراج لهم (إن الدبين قمين خشة ربميم) نونهم منه (مشيتون) خروذ ~~م اعه اد السابقين (والينبين ثم بتايات وبيهم ) المصوبة والمنرلة (يومنون) بتصديق دلوها ~~اوالدين فم يرييهم لا ينرگون) سه خجره شركا هليا ولا نخبا فان كلا منها يحط للميليا والنين ~~يترتونه) يعطون (ماه اترا) اصطوا من للصدة والاعمال المالة ظلا كان او كنما (وقبهم وخم ~~عايفة أن لا قبل منا إظاما لمناب لقه لعالى (أنهم ) يتدر قبل لام الهر إل ربهم را جمون) وهو ~~يعلم ما فى ضأرهم وما خنى عليهم ومته الخاتمة ولا يخنى ما فى ترتيب هنه الصفات من الحسن لان الاول ~~دك على حصول الخوف الشديد الوجمب للامثال والثانية على الايمان والثالة على الإخلاص فى الطاعات ~~والرايعة على الصدق وهو إنيان الاعمال مع الوجل والحوف نقبا لسب واقرارأ للنقصير وذلك نهابة ~~مقامات المديقين ، ورتنا الله تعالى الوصول الها. ولذلك قال ( أولكيك منريعون) يادرون (ي ~~النير اشر) الباقية ليدة الرغبة فيما وفيه تحريض بمن ms0990 تقدم ذكرهم بأن همشهم فى المسلرعة فى الفانى (وقم ~~تها) لاجلها (سا يقرن) فاطون البق أو سابقون الناس البها أوالى ثرابها اى المة وللام فقوية الاسم ~~تقدم مععوله وقيل المعنى سبقع فم السمادة فى علم اغ فى ا لا زل خهم لا ستايقون (ولا تتلف تفسا الا وستها ~~طاقها اعراض هر فيب بانه أم سمل لا حرج ليه فن قاعد عنه فهر المقصر فن لم بسنطع أن يصلى لاتما ~~قليصل جالا ومن لم يسنطع أن يصوم تليفطر (ولد بنا كتام) وهو الوي المخوظ الفى سطرفه العمال ~~أو كاب الحفطة (ينطق يالسق) لا يوجد بيه ما بهالف الواقع (وثهم) اى النغوس العلملة (لا يقلوذ) PageV00P679 ~~============================================================ ~~111 ~~الإحراب الأول ترفيا فى وصفهم بالغفلة فإن عدم الشعور فد يكون لعدم النوجه وأما المتور بالقطاء ~~تلا يمكن الوصول اليه ولو توج وبدل الوصع (من ممذا) الذى وصف به المومنون او من هنا ~~القرآن أو من كتاب الحفظة (ولهم اال) خينة ( يمن دونو ذالك) منلة هما وصف به المزمنون ~~(ثم تهاعا يلون) لا حالة لاعبادهم عليها وانهاكهم فيا لا يرعوون (حتى) ابشابة ( إذا أتذنا ~~مترفهم) منعميهم الرؤساء والاغياء (يالتذا ب) الفتل كيوم بهر والجوع فى دطيه عليه اللام عليم: ~~واللهم اشدد وطاتك على مضر واجطها علبهم نين كسني برسف * قطوا بتى اكاوا الحيف (إذا قم ~~يذروذ) يمر خون بالاسخاتة بقال لهم (لا تخردا لوم انكم ينا لا تنصروذ) لا ننون لة ~~لنى (تذكانت ، ابان) من القرآن (ثثل علبكم نكشم علي أنتا بكم تنكمون ) ترحون فمنرى ~~كالخاف من الثيء اشارة إلى غاية إعراضهم وعة منع التصر (متكييين) عن الايمان (بع) اى باليت ~~الحرام زعما منهم انهم ولاته لا يؤاخذون بشىء ولا يظير طيهم أد نهم فى امن بهلاف ساتر الناس وشمرة ~~اليت واستكلرهم به أنتى عن حبق ذكره أو الخمير للمنكذيب او الآيات وذكر لانه فى معنى الكتابو المهار ~~متعلق بقوله (سايرا) وهو حال أى جاعة يتدثون بالليل حول اليت بعيب الفرآن والجانى به بقولهمم ~~هر، شعر ms0991 ، صاحر، شاعر ، أساطير الاولين ، والسامر : اسم حع كالباقر والحامل او مصدو كالنافية ~~يقال هم سمار وساس ويكره السمر فيما لا بعنى بعد العشاء لان الصلاة قه كفرت خطايا المصلى لخام عل ~~سلامة ولا يختم محبفته باللغو وأما السمر بقير هذا فلا حرج به إن تملقت به سحاجة ولا يودى إلى كشيع ~~صلاة الصبح ( تقيرون) بضم الناء لنانع من امجمر إفا أن بالمجر أى الفعش وبنتصها للباقهناى تزكون ~~القرآن او تقولون فيه غير الحق ، قال تعالى (أفلم بدبروا القول) الفرآن الدال علي صدفى النبى ميل القه ~~عليه وسلم ياهاوه ووضوح مدلوله، المعتى تدبروه مدة شطلولة لأم ماهقم ما لم يأتي * اباههم الأولين) ~~من الكتاب والرسول فقد ثواتر عندهم بجىء الرسل وانزال الكحب الى سائر الامم أو حلهم من الامن من ~~عناب الله مالم يات آباههم الآولين الذين أسلوا ك اسما عيل ومضر وريعة وقيس والحارث بن كمي ~~والاسد بن خزية وقميم بن مر والياس وتبع فكل هزلاء مسلون على ما أخبرت به الاحاديث (أم لم ~~تعرفرا رسوتهم ) بالصمفى والامانة وحن الخاق وشرف النسب ما هر من صفات الانبياء (تهم له ~~منيكروذ) تقدثىء من تك الكالات ( أم يقولون يو جنة) لا يالى بكلامه كلا انم د علوا أنه ~~من أرجح الناس عقلا وأثبم وايا ومن وقف على خطبة أبى طالب عند نكاح خديحة علم ماكان فيه من ~~صفات الكال من أول لشاته ولم بنكر ذلك أسد منهم والاستفهام فى الكل هقرير وفيه يان وجره ~~الانكار بمب النوع والتنص (يل جماءقم بالحق) لقرآن المعنمل على التوحيد وشرالع الإسلام النه ~~لا يجن حته رحيته على عاقل (واكرقم يت كارمرن) لنه بجالف نهراتم وامواتم ظلذلك PageV00P680 ~~============================================================ ~~11 ~~دة الاتو ~~انكروه وقيدره بالاكثر لان منهم من ترك الابمان لخوف اللوم كأبى طالب أو لقلة للفطنة كغالب ~~الاتباع لا لكراءة الحق رانما اعاد الظهر للا يتوهم عود الضمير الى الجانى (ولر آتبع للحق) الذى ~~جاء به عد وهو للقرآن او الحقي هو اه ( أمواء ثم ) من الشرك والمعامى ms0992 بأن يحيهم بما يهودنه تعالى اه ~~من ذلك (لفسوت السكوات والاوض ومن فبين) أى لفه النظام لان الاعواء محتلفة والدواعى ~~تبايتة أو لآتقلب الحق باطلا ولا بقاء للمالم مع الباطل (بل اتيتاقم يگرم) بالترآن الذي يه ذكرم ~~وشر غهم او تذكيم وحدبم (تهم من زكريم شرضون) جهلانهم وعلدا ( ام تتأتم نرجا) ~~اجرا على ما هتهم به (تتراج ربك ) اجره وثوابه او ررفه (خير) لسمته ودوامه والحرج بالقصرفى ~~الأول والد فى الثانى للجمهور ويقصر هما لابن عاس وبمد هما لحرة والكسانى لنتان فى الاجر أو الحرج الجمعل ~~والخراج الضريبة على الأرض غالبا وأم قيم لقوله أم يقولون به جنة وما ينهما اعراض برهانا على انه ~~منزه هن الجنون بل ما حارهم يه هو الحق الابلج قال البسيلى فى تفسيره ، يرخذ منه عدم حرمة أخذ ~~الاحرة عل العليم لان ظاهر الآبة ان ذلك برجوح غير حرم (وهو تبر الراز قين) انضل من اصى ~~اجرا تقرير الخيرية خراجه (وإنك اتدعوم إلى يمراط مستقييم) دين الاسلام تشهد المقول السليمة ~~على اسنقامته لا عوج فيه ( وإن الذير لا يفودون بالايغرة عن للصراط) السوى (لناكبرن) عه ~~فين خوف الآخرة أفوى البواعث على طحلب الحق وحلوك طريقه ومن لم يؤمن بما لا يتبمه ولذا ناشذهم ~~بالقراء لعلهم ينضرعون (وكر رخناهم وكقفتا ما هم ين خري) اى جوع أسابهم بمك مبع سنين عى ~~اكارا د العهلر * طعام يععل من الدم والوبر (للجوا) تمادوا (ي مطلنبا نهم) افراطهم فى الكفر ~~والاكار عن الحق ( يسهون) يثزهدون متعيرين عن المدى ( ولفد أخذتافم بالتذاب) القتل يوم ~~بدر ، وقبل الجوع (فما اتكانوا) ما تواضعوا (ارببهم ) استفعال من الكون أى ما اتقلوا من ~~كونبه الاول الى آخر أو افتعال من المكون اشبعت فنحته (وما يتقر يمون) لبس من عادنهم النهرع ~~إل الله فى الدعاء وهو استشهاه على ما قبله (حى) ابتدايبة (إذا تتعنا علييم بابا ذا عذاب شريد) وهو ~~الجوع فانه اشد من القثل والاسر وقبل هو عذاب جهم أو القتل بوم بدر قال ms0993 عبد الرحمن فى الجواهر : ~~قالآية ترعد يمذاب غير معين وهذا هو الصواب ، والجاعة انما كانت بعد وقسة بدر . اه . وقال ن ~~غاية الأملى : تفيره بالفتل يوم بدر أول من تفسيره بالجوع لان القعط وفع ورسول القه صلى الله ~~عليه وسلم بمك ووقت يعنى وقعة بدر بعده بالدينة . اه . قلت وفيما قاله نظر لأن السورة مكة إهاعا ~~بلا استثناء شىء منها ، وجعله من الإخبار بما سيقع ياباه السياق والله اطم ( إذا قم فيه مبلون) ~~آيسون من كل خير او من زواله من أيلس أبس ، ولما بين أن الكفار لا بنضر عرن له بين أن سبب ~~ذلك عده اتمال الحراس لة مى من اعلن النهم علهم قره (ومر الذى انقتام خان (لكم لشت) PageV00P681 ~~============================================================ ~~11 ~~~~لفمعوا به ما يقرأ من الايات (والأبصلر) لنبصروا بها ما نصب من الأبات ( والأنيدة) لنتفكروا ~~وتتدلوا بها ، وغص هنه الحواس لانه يتعلق بها من التافع الدينبة والهنيوية ما لا يتلق بنيرها. # وقم السمع والاصلر لانها آلات الادراك وبها تدرك الممجرات (قليلا) تاكبد للقلة (ماتتكرون) فى ~~استبمايا فيما علقت لاجله والافطان لاتحها ( ومر الذي نرا كم ) خاقكم وشكم بالتاسل (فى الارضه ~~واله تحشرون) أى نحسعون يوم الثبامة بعد تفرفكم (وهو ألذرى يشي) ينفخ الروح فى المضفة (وبييت) ~~فنمسة الحياة وأن مظمت قالمقصود منا الانتقال بالموت وللبعث إلى فار الخراب ونعنها اعظم (وله ~~اخيلاي القليلر والنهار) بالواد والباض والزيادة والنقصان أى بمتص به لا بقدر عليه غيره ( أفلا ~~تستلون) الا تت منلونه عقولكم فى النظر والتدير بهذه النعم الدللة على قدرة منعمها على كل شىء وعلى ~~رجمنه فتطيعوه (تل) اعراض عن خطالبهم ويان لجهلهم وجهل اسلانهم النين اتندوا بهم بقوله (نلوا ~~يثل ما قال التولرق) ابلوم ون دان بديهم فى تقى المت لفية وهى (قارا إبقا يثا وكنا ترابا ~~ومظاما اه نا لسبتو ثون)، لا ، ولم ينأموا انهم كانوا فبل ذلك ايضأ ترابا للقرا القد ويدنا تحن و، اباؤتا ~~تلدا) العد بعد الموت (من قبل) قبل وجودنا وبحى محمد : يريدون ms0994 ان ما ظاله قول قيل قبله بدهر ~~وتد طهر لمن تندمتا بطلاته ولوكان حشا لوفع (إذ منا إلا أسابلير) اكاذيب (الأوين) اى كنوها. # جمع اسطورة ولا يتعمل هذا البناء الا فيما يتلهى به كالا عاحيب والاضاحيك ثم سأفم تعالى بمن اشياء ~~لايمكنم الا الاقرار بها ولزم من اقرارهم الإقرار يغزده بالالرمية وقدرته على المث بقوله (قل) لهم ~~(يسني الأرض ومن نها) من الحخلق (إن كثشم تطليون ) خالقها ومالكها أو إن كثم من امل العلم ~~استهاتة بهم وتكرير لفرط جهلهم ختى حهلوا مثل هذا الحمل الواضح ولذا جهلرا النوسبد وانكروا البعث ~~وسبتر لون ينر) لانه لا ينوف على فكر ولا يمتكن لماتل انكاره ( ثل انلا تذگرون ) تعلون ان ~~لقادر على الخلق ابتاء قادر على الإعاية بعد الموت (قل من رب لاطوات السبع ودب العرش ~~تعظيم) فإنه اظم من نلك (بقولرن فو) لام الحر للحسهور وبنيره لا ب بكر وابى هرومنا وفيا ~~بعده على ما يقتحنيه لفظ السؤال والاول طابق منى الؤال إذ معنى " من رب ، كذا لمن هو (قل ~~انلا تشترين) مقابه فلا تشركوا به يعسض خوقاته ولا تكروا قدرته علي بعض مفدوراته ( قل من يوو ~~ملكوث تمل شبيه ) اي غاية ملك واثاه للبالنة أو خواته ( ومو بجمد) ينيث بمن يعاء وجرسه ~~ونصره (ولا يجار عليه) لا بناك منه احد وتديته بعلى لتضمين سني الصرة (إن كثم تلبرد) ~~حيث زمتم أن ما يقرله أساطبر الاولين ، أهاده زيادة فى التويخ (سقولرن قوئل فاق تسرود) ~~تخدعون وتصر فون عن الحقح للهوره فيغيل لكم أنه باطل . تأمل فى ماق هذه الآياك الثلات من ~~الالحاب بميى لان له تال دكر الارع اولا لانا الرب البم رمنا لطاتم ثم رق ال فسرت ~~اقا PageV00P682 ~~============================================================ ~~11 ~~ركرت ابسط ا الارض بالسة البا كاى ثم الو دية طلكوت كا فدة بأن بام قعام ولا ~~الاحاطة ولفظ اللكوت الدال على سعة الملك وغابة الاغظاص وذكر اليد تصوير)ا لعظامته وأن ~~الكائنات تحت قدرته كامة ف يد قادر بقلبها كيف شاء، وراهى ms0995 ف الفواصل أيضا ذلك حت ذكر بس ~~الأرض التذكر الذى هو أيس النظار ثم الاتقاء الدال على الوعيد ثم التمجيب من خدع هقولهم وتخبل ~~الباطل حقا والحق باطلا بعد الإقرار والاعراف بهذه المقذمات القواطع . وكا ان هذه الآيات تقرير ~~لسابق من ابطال هبه منكري البعث كذلك مى تمهد للاعق من اراحة اوهام أمل الشرك راضنى ~~لترحيد فى قوله (يل انبنتاهم يالعفى ) البرمان الهال على التوحد وللبسع ل( وائهم لكاييوذ) ذ ~~تفهما (ما اتتذ أظه من ولد } فط لنقدبه عن الماتلة وانمانه (وما كان مكر من إلله) يشاركه ذ ~~الالومية ولو كان سه الله (إنا لتعب كلآ الي بتا تملق) واقره به رسنع الالحر من الاستيلاء علي ~~ووقح ينهم التمعطارب والنغالب كا مو حال ملوك الهنيا ( وآملا بتضمم على بشض ) ولا يكون يده ~~ملكوت كلى شىء فالتالى باطل والمقدم مثله وقوله التحبه أل منا جواب حاجاتهم وجوناء شرط معفود ~~دل عليه ما قبل كما قونا لما علت من أن إفا لا يدغل الا على كلام هر جواب وجراء ( سبعان أفي ~~فما يصفون) من الولد والشريك لما سبق من الدليل على فساده (عا لم للنسب والشمادة) يلرفع خجر ~~عذوف لنانح وحرة وللكسان وشبة وبالحر صفة للاقين أى ما غاب وما تجوهد، وهر برهان آغر على ~~بطلان النريك لان من يدعون له الالوهة بجهاد لا لوراك له ولذا قال ( فتعال ضا يشركون) س ~~( قل دب إما) فيه ادنام نون ان الشرطلية فى ما المريدة (ثريي ما يرصدوذ) من الذاب ف الدنا ~~والآغرة اى ان كان لابد أن ترينى، لان ما والون ها كيد (رب نلا تخمطنى نى القوم الظاليين) ~~نأطلك ياطلاكهم لان شيم الظلة تي يحيت بمن سهم كقرله "واتقوا فتنة لا نصين الابن ظلوامنكم ~~ماسة (وإنا عل ان تريلة ما نيدعم لقاددون) بان نهز ذلك الرهد ولكن لكل أمروقت مقتد ~~اقصنه الحكةه ولنا أخرناهم علا بأن بعضهم أو بعض اقابهم يومنون، أو لانا لا نعنبهم وانه فهم ~~ولذا أراه قلاك بعه المبرة ms0996 يدر وهورد لاتكارهم ذلك واستمجالهم له اسهراء ( أدفع بالتى) بالخة ~~لي (يمى احسن) من الصفح والإعراض عنهم لكن بحبع لا يودى الى ومن ق الهبن (السبتة) ~~كأذاهم (يلك أو ادفع السيية بالحتة الى هى احن من غيرها من الحنات فإنها متفاوتة والاق بك ~~اغار اكل الاعلاق وهى الصفح والإحان بعده وبدل الوسع فيه ومن عود نفسه بهذا هان عليه الصقع ~~عن البثنات واتياعها المحسنات ( تحن اعطم يما يصفون ) أى بما يصغوتك به او بوصفهم إيك على ~~خلاف حالك نكل الينا امرم ، وفيه وعبد شديد طم . ولما كانت حورات الغعب الى هى من همزات PageV00P683 ~~============================================================ ~~الا ~~من ممزات الشبايجني) وساوسهم وأصل المسر النخس ومت مهماز الراتآض، شبه حتهم لناس على المعاصسى ~~بههو الراضة الهواب على المثي تقيها للعقول بالحرس بماي الحث لويادة الايخاح، وجمع المزات اما ~~للزات او لتوع الوسواس او ليسد الضال ال ( رامرذ ي ر ان تخترون) يومو احول فى ~~أمروى كلها ضتلا عن الوسوسة لانهم انما يمضرون بوء ( تتى) ابتدالية غاية لقوله * ادفح ، دالة على ~~كون الاية غير منسوخة ، واللدارلة يفب ييما ما لم يوة الى ثلم فى دين او لذراء بمرونة. او لقره ~~"يصنون " على منى : ان طنهم فيك متعر إلى مونهم وعلى الوحن فا ينهما اعتراض يوكه شان ~~لمفح متمينا بلقه على الفيطان ان يسترلك عن الحلم . أو لقوله * وانهم لكاذبون * وما بعده اغراض ~~ذكد كفبيم (النا حماه أتتعم الترت) ووأي مغعده من انار ومقده من المجمة لو آن (نال) نحسرا ~~ربن أر بعنو نو) إلى الهنيا والجع انمطيم او لخطاب للاكك ، دري جمر على اضيلر حرف الضم. # وعنه عليه للسلام: إقاهاين المومن اللايك يقولون وهمك إل الدنيا يقول إلى يار الصرم والاحران ~~بلى قوما إل الله تعال واما الكافر فيتول هرب ارجوق (لعلى أمل صالحا يبما ترتت ) أى فى ~~الايمان الذى تركنه أو فى المال الذى خلته ، أو صالحا يكون فيما ضيت من عرى أو فى مقابلته ، قال ~~بمال (كلا) ردع واسبعاد عن طلب "رجوع اى ms0997 لا رجوع (لاثقما) اي دربه ارهسوذ، (كيته ~~مو تا يلها) لاعاة لقسلط المحسرة عبه ولا هدة له نيا (ترين وراينم تمزخ ) سا هر من الرجوع ~~الله يزم ينود) اقلط كلى اذلا رحرع بع البث ( قأنا تيتخ ف الصرر) القرن تقنة لبمه ~~او جمع صررة ويريده القراة بنيح الولو (تلا أناب يبنهم بومين ) تنضهم لروال العايطف واثراحم ~~لفرط الحيرة بحميث بفر للرء من أتيه وأمه وايه وصاحبته وبنيه ، أو يغتغرون بها كا يفعلون فى الدنبسا ~~(ولا يتاملون) منا لاشتنال كل بنه ليطم الاس فىدلك الوقت، ولا يناض فوله ناقيل بيضم على ~~بح يتسايلون لان ما منا عضد الفغة وذلك بعد وخول أعل المنة الحمنة واهل النار لنار او تساول ~~الكفار ل النار ممناه اللاوم كا فى قرله وانكم كتم مانوتا عن البين . الاياع* (قن تقلك ةرازيته) ~~بالمحسنات او بمور ونات عتانده واعاله أى من كانت له عقايد وأممال صالحة يكون لا وزن مند اقه وقر ~~( فأر للنيك م النفيحون) الفايزون بالحاة والدرجهات (ومن تخت ترازيته ب بالجات او ين لم ~~يكن له وذن وهم الكفار لقوله وفلا نقيم لهم يوم القبامة وذيأ عرعه بالخفة لوقو فى مقابلة لفغل ~~الذى مو شده فيمن الطباق وتقتم هذا الخلاف وجعه ( فأوتلي النين غيروا اتممة ) به ~~اوردر ما مورد ملاك الابد وفوتوا جظر طلها ( ف جحتم عالد ون) بعل من العلة لاحل له من الإعراب ~~او خر آثر لاويك (تلقح وسشر تهم انار) غرتها واللدح كالفع الا انه اشد نانرا وها ومي بذ: ~~رتنه ينا تاندرد ) ماتسر دس ختة التراق عفس شنام و ند الاتم بود ل شعسى PageV00P684 ~~============================================================ ~~11 ~~ره الاخن ~~تقلص شفة الكاف العليا عتي بلغ وسط رأسه والسغلى عنى تبلغ سرته ويقال لهم (الم تكن آيا تى تتل ~~تلكم ) تحرتفون بها ( نكشم بما يكذبود ) تابب وتذكير لهم بما استحقوا مذا الهناب لا مله جما ~~ين ذاب النار وعذاب الامة وكالرا ربنا قلت علينا يقرنا) وهرة والكيانى شفادتا بتح ازله ~~والفب مصدران بمعن اى ms0998 صارت أجر النا مودية اله سرء الماقبة ( ولكنا تقوما ضالين) عن الحق (ربتا ~~انمرتحتا يمنها ) من النار ( قإن عدتا) إلى ماكنا به من الخالفة (فإيا ظايوذ) لا نفنا (قاذ) لهم ~~بلسان مالك بعدمدة فر الدنيا مرتين (اتمتتوا يفيها) أبسدوا وأنزهروا ادلاء واسكوا، من ضا الكلب ~~لسن (ولا تكليونه) فى رفع العذاب هنكم فينقطع وهلوهم ، فيل إن أعل النار يقولون ألف منة ربنا ~~ابصرنا وممحتا فيجا بون حق القول منى فبقولون الفا آخرى ربنا أضتا اثنتين فيجابون ذلكم بانه إذا دهى ~~اقه وحده فيقولون ألفأ يا مالك ليقض علينا ريك فيها بون إنكم ما كثون فيقولون الفا "رينا أغرنا، ~~فيجا بون أولم تكونوا أفمتم من قبل فمقولون ألفأ هر بنا أخر جمنا نعمل صالحا فيا بون ه أولم نسركم ~~فيقولون الفا ورب ار جمونى * فيجابون "كلا ، فيقولون الفأ د اخر جنا منها فيجابون "اشثوا ~~با، نم لا يكون هم الا دي وشيق وعوا الته) اى لقان اكذ فين ين عارى}ا م الوبرد ~~او الصحابة أو اعل الصفة (يترئرد ربنا، امنا كانير لنا وارحمنا وانت تحم الرايين فائنذ تسوهم ~~تخربا) بضم السين لنافع وحمزة والكساق وكرها للباقين مهدران بمعنى الهزء ويله لنسب للبالقة وقبل ~~العنموم بمعنى التستير الانقياد والاستعباد نزلت ف كفاد قريش فى استرائهم بففراء المدين كعمل وبلال ~~وصيب . فال ف الحراهر : لكنهاعامة فبمن حمرى هراهم قيما وبقبة اليم اتتى انوكم ذكرى) ~~تركسوه لاشتفالكم بالاستمراء بهم نهم سبب الانساء فنب الهم (وكنم يثم تضتكون) لانخانوتى ~~فى أولياق (اتى حمزتهم اليرم ) بالتسم للقيم (بما صبروا) على استمزالكم واقاكم إياهم ، ون منا ~~الاكرام زيادة خرء لاوشاع الاضداد (انهم) بفتح الممرة لجسهور مفعول ثان لو جربتهم * وكرعا ~~لحزة والكانى استناف (مم الفائزون) بمراد اتهم مخصوصين به (قاله) بصيفة الماضى لسسور اى ~~لق او الك يلامور بجزالم وبالامر لابن كنر، ومزة والكيان امس للك أو لبح اعل بار (كنم ~~لبتتم فى الأرضه ) اسياء وأمراتا ف الدنيا وق البور ( عدد ينين) تميد لهكم ه (قلوا لبنتا ms0999 يوما ~~أو بعض يوع ) شكرا فى ذلك واسنقصروه لظلم ملهم فيه من العذاب ولآن ايام الرور قصار والنقضى ~~باعتبار ما لا ينقضى كالعدم ( قاستل العادين ) اللانك المحصين اعمار الباد أى هم النين يتمكنون من ~~عد ااسها فنحن مشغولون عن تذكرها واحصاتما (قال) بالماضى ولحزة والكسانى بالامس (إذ) اى ~~خا ~~يا (لبتم الا قلبلة) تحديق لهم فى مقالهم وتوييخ على نخدهم التى كانوا عليا ينوله (تراتخ تم PageV00P685 ~~============================================================ ~~11 ~~ورة اللامرن ~~على تنافلهم وظنهم الفاسد ( أنستا تلشا كم تعبيا) حال أى عابين او مفعول له اى للمبت بل لشبدكم ~~ونحاز يكم على أصمالكم ومو كالدليل على للت ( وأنقم) صطقب على " انما " أو عل "عيا إن جعل ~~مفعولا له أى للسث ولزككم غير مر جوعين ( إلبنا لا ترجممون) بالبناء للفعول للممهور والفاعل ~~هرة والكانى وقوله " ألحسبتم .. إل آغر السوره * رنبة لكل بلاء . قال علبه السلام: ولو أن وجلا ~~موتنا قرأما على حبل لزال ( تتمال ألله) عن المث وغيره نما لا يليق به (الملك الحق) الثابت لالك ~~الذى لا يزول ملكه، ومن عداه ملوك بالنات مالك بالعرض من وجه دون وجحه مول صلل دون حال ~~(لا الله إلا مررب الترثي الكرير) الذى مو مظهر الاحكام ومدن البركات، او لانه جرش ~~اكرم الاكرمين وصفه بوصفه حماز آحكيا كما يقال ييت كريم إذا كان ساكنوه كرماء (ومن ينغ مع ~~القلر اللها آنمر) مريكا له ف الالومة يمده (لا يرهان له به) صفة تابة لالله لازمة له كاشفة لحقيقته ~~آن الباطل لابرعان له ، جى ء بها لتاكيد ويان أن عا لا دلبل عليه باطل فضلا عما دل الدليل على خلافه ~~او امتراض بين الشرط وحمزاته وهو (قإنسا يحسابه يثه ربو) نيجازيه مقصار ما يسقه (انه) اى ~~الشان (لا بقلح الكا فرون) ومغهومه أن المرمنين مفلعون كما تطق به أول السورة فاتطت الفاتحة ~~مع الخاثمة . ثم أمر رسوله بالاستنفار والاسترحام يقوله ( وقل رب آخخر وأزحم ) ل وللاومنين ، ~~وفى الرحة زيادة على المنفرة (وأنت خير الراجمين ) أمره بذلك لتتتدى ms1000 به امنه فى الدعاء بهذا، وقد ~~أخرج الترمذى عن همر بن الحطاب رضى الله عنه قال ، سمعنا دويا كدوى التعل لكنا ساعة فاستقبل ~~وسول الله صل القه عليه وسلم اللقلة فرفع يديه وقال ه اللهم زدنا ولا تنفصنا واكرمنا ولاتهنا وأسلنا ~~ولا تحرمنا وآثرنا ولا ترثر علينا وأرض عنا وأرضا، ثم قال : لقد أنرلت على عثر آيات من اقامهن ~~وخل الجنة ، ثم قرأ وقد اظع المؤمون ..، . # اتما ه سورة الؤمنون PageV00P686 ~~============================================================ ~~198 ~~النود ~~عدنيە- وى ثلطان او اربع وسون آ ~~(بسيم أفر الرتمنن الرعيم سورة) اى هذه سورة أو نيا اوحيا إليك سورة (الزلتام ) سفتا ~~(وقرختاها) عففا للههور ألزمناكم ما فيها من الاحكام ، أصل الفرض القطع ، وشتدا لابن كير ~~وأبى همرو للبالقه ولناكيد أو بمعنى فصلناها فرأض فرضأ فرضا لان نبها فراتض شى، ففيه براعة ~~ر ن ديبيه يدرس با و نار با آتن تناد) ايان ادكه تعحرص عايد ~~وتاعل من الأمثال والواعظ (لملكم تذكرون) تظون وقون الحارم ، وقرى بتغقيت النال . # واعلم أن الله مبمانه فكر فى أول هذه السورة إلى قوله وله نور السملوات عشرة أحكام : الحكم فى الزنا، ~~وفى نسكاع الزوانى وفى التقف، وفى اللمان ، وفى فصة الإنفك، وفى الاسكذان، وفى النظر واحكام ~~العورات ، وقى انكاح الأيابى ، وف للكاتبة، وفى الاكراه على الزنا ، فأولها قوله (الزانية والزانى) ~~غر المحسنين لرجهما بالسنة وه ال فيهما موصولة وصا مرقوعان على الابتداء والحر عنوف عند ~~الخبل وسيبويه تقديره فيما فرهنا أو أنرلا أى حكهما الحلد أو الير هو قوله (تاجميلةوا تل داحد ~~ينهما يالة علدة) ودخكه الفاء لتضمن البتدا معنى الشرط والحللة الضرية بقال حده : هرب حله، ~~وفيه إشارة إل التفخيف، ويزاه على الجلد تغريب عام بالشنة إلى يلد آخر يمن فيه خلافا لأبي حنيفة ~~لكن ذلك ف الحر نقط لافى الحزة خلافا للشاضمى . واما الرقيق عدا أوأتة قعلى النصف وهو خون جلدة ~~لا تنريب خلافا للخاضى وحلدهما بشرط كون كل بالفا عاقلا ملا طاتبا بلا ثبهة عالما يتعريم الزن ~~ولو كاتت المرآة ms1001 صبية فلا حد على صبى ولا جنون باتفاق ولا على كافر زنى بكافرة غلافا لشاضى لكن ~~يودبان إن اظهوراء وإن استكره ملة قتل لتقض العهد ، وفى المكره قولان ، ولا على من ظن أجتبة ~~روجمته أو أمته خلافا لأبى حنيفة، وفى من ادعى الجهل يتحريم الزن وهو من يظن به قولان لا بن القامم ~~واصبغ وفى من زنى بحمرية الحد معمند ابن القاسم خلافا لابن الماجقون ويحة واطن المين فى الشهدر . # وإنما تنم الرانية لان يواعث الود تبدو أذلا منا ولأنما الحل (ولا تا تخذكم بيما وأفه) بكودذ ~~الهمزة اللمسهرر وفها لا بن كثير لفتان فى شتة الرحة (فى دين آفه) أى حكه فى نصره ورفع شانه ~~اراد به تركرانها من خما ولا نخدر: عوند ماشرع :وسته ان بچرو، بسردى سرد ورى PageV00P687 ~~============================================================ ~~11 ~~اد ~~ين ضرين ( إن كشم توينون يافي والبوم الانيمر) تخزيس على ما بل للثرط لبل الطبع إل الماة ~~وهو دلبل الجواب (ولبشمد هذابهما) حدما زيادة ف الخكيل (طاييفة ين التورينين ) اغلاظا ~~وتويغا لأن الحكة فى شرع الحد الزجر عن المعاودة والنفوح الابية تنزجر بالتشهير اكثر من الضرب ~~والتعذيب لا صيما بين قومه وأعل حرفنه ولذا قبد بالمومنين ، والطابخة الجاعة النى يمكن أن تكون ساة ~~حول الشيء لانه من الطواف، ولا خلاف أنها كلما كثرت فهو ألبق بامشثال الأمر واشتلف فى أقل ~~ما يهرن وحك من ثلاثة إلى أربسين ، وشيور مذهب مالك لا بد من اثتين قال ابن العربى : والصيح ~~مسقوط العدد واعتبار الجاعة الى يقع بها التشديد والتشهير من غير سمذ. وللا تقدم أن الجلد ف فير الحمن ~~وشروط الإحصان : الحرية واللجوغ والعقل والتزوج تزوجا صبما والد نخول بالزوجة وهذه المنسة جمع ~~عليا، والختلف ف الإسلام فشرطه مالك وأبو حيفة فلا بحذ الذمى عندهما مظا لقا خلافا لشاضى واحد ~~ثم اشار ال الحكم لثانى بقرله ( الزاى لا ينكبح) لا يطا (الا رانية او مثزكة) او المعن لا يبنه ~~الا عليها (والوانية لا يتكيحها الا زاني أر مشرك ) اى ms1002 الناسب لكل منبما ما ذكر لان انالب ان ~~للائل الى الزنى الا يرغب ق الصوالح، والزانية لا يرغب فيها الصلعاء ( وحرم ةالك على التوينين) ~~الاغبار أو المراد الكراهة وعلى التسريم الإمام أحد وغيره على الكراهة * وقيل الشريم هاص بمن ~~زلت عليهم الآية وهم فقراء المهاجرين حين هموا بتروج بغايا المشركين ، وقيل عام ونخ بقوله : ~~"وأتكحرا الآياى منكم قال ابن العربى : هذا ليس بنسخ بل تخصبص عام ويان لمحتل قال : والنكاح ~~اما أن يراد الوطه به أى لا يكون زتا إلا بزانية واما أن براد به العقد فان كان قبل الاستبراء فهو زنى عنه ~~مالك لكن لا بمذ لاختلاف الملماء فيه اذ الشاضى والحننى يقولان ة لا حرمة للماء الفاسد وأن كان بعد ~~الاسنراه فذلك جاتز إعاعا .. الطر الاعكام . ثم أشار إلى الحكم الثالث بقوله (والذين برمون) ~~يعيرون بالزنا أو بنفى النسب صريحا اتفافا أو تعريضا عند مالك خلافا للشانهى وأبى حنيقة فى أنه بوجب ~~الهدير يقط كقنف غير الحمن ( الصتات ) العفائف عن الزنا وكذا الحصنون عن الزفىا (تم قم ~~يأتوا باربعتة فمداه ) بانهم رأوا ذكر الزانى ف فرج الزانية كالمرود فى المكملة (فا ج له وهم ) اى كل ~~واحد منمم (تعارين جلدة بشرط كونه مكلفا والمقذوف مسلم حر (لى نى التب) وبالغ طاقل عفيف ~~ذو آله ( فى الزنا) ولا فرفى بين الذكر والاثى كما تتمنا، وتضحيص المحصنات لنزول الآيات فهن ولان ~~قذف النساء أغلب، وليكن ضربه أضف من ضرب الزنا ولا يكزر الثانون ان كزر القفف لواءد أو ~~جماعة قبل الحذ أر ني أثاته ونمعه على الرثيق ذكر أو أنى القاذف انغيره ولو ر2ا . وأند الغرب لتعوير ~~ثم حد الزنا ثم شرب الخر ثم القذف . قله فى قابة الأمانى ( ولا تقلوا لهم شهادة) فى شىء زياعة قى ~~مترتهه حت لم يستروا على النزمنين عوراتهم المامور بسترها ف قوله عليه السلام دمن سنر على مسلم PageV00P688 ~~============================================================ ~~1 ~~ستر اله عليه يرم القبامة (ابدا) مالم يتوبرا خلافا للحفية (وأو للثلك هم النفابفون) المكاملون ms1003 ~~فى الفسق لاتبانهم كبيرة ( الا الين ثابوا) عن القدف ( ين بسد قالك واطلعرا) علهم ومته ~~الاسقلام للد او الامتعلال من المقذوف (قان أه غخود) لما فرط منهم ( رحبم) بقبول التوية ~~فيها يتهى فسقهم اتفاقا وتقبل شهاهتهم هند مالك والضاضى والحتلى خلافا ل حنف لفايل : لانقل رجوعا ~~بالاتثناء الى الجلة الأخيرة فقط ولا يقط الملد بها إجاعا وعل تسقط شهادة القانف بنفس القذف، ~~قاله ابن الماجثون، أو حتى بملد فإن منع من جلده مانع عضو أو غيره لم تردشهادته - قال ابن القاسم : وشهاد ته ~~2 ~~(وألذين يرمون أزواجهم) بروية الزنى او بنف العل ، والمراد بالأزواج للى فى السممة اتفاقا أو فى ~~المتتة من الطلاق الرجمى أو البائن خلافا لا ب حنيقة وبعد العدة ق تفى المهل قبل الوضع فإن سكت حتى ~~رى امر أته بشريك بن حماء فلاعنا ثم هاء ايضا عويمر الجلانى الى رسول اق صلى القه عبه وسلم نقال ~~انهراى رجلا مع امراته خلاعنا (نشهادة اسوييم) اى * واحب شمادة أدم او ضليم شهادة ادم او ~~بندا والخبر يدفع عنه حذ القذف، وقوله (أربع شاتات) بالنعب لسهور على الصدر والرفع لمزة ~~والكساتى وحفص على أنه خبر شهادة (باقه ) متعطق بشهادات أو بشهادة ( أنه لين الصادفين ) فبما ~~رمى به زوجته من الوتا أو نفى الحل بأن يقول * أشهد باغ لرايتما نزنى ، أو وما هذا الولد منى وانى فى ~~~~قمام لعان الرجل وحكه سفوط الحد عنه وحصول القرقه ينهما إل الآبد وانفاء الوله عنه ووجوب حذ ~~لرفي عل الراة إلا أن تلاعن كا اشبار إله بقرله وتثرا ضا التفاب ) ابى ح الافي الذى نب بشهانته ~~(أن تشمد اربيع قمادات ياقدر أنه لمن الكاذيد ) فيا رماما به ( والنحاية أن صنب أله علبا ~~ان كان من الصلوقين) فى ذلك ، وتصب الخاصسة حخص صطفا عل أريع، وقرا نافع * أن لمنة الله، ~~و " أن فيتب الفه ، بتخخيف النون ورفع التاه وكمر الضادا من "غضب * ورفخ اسم الحلالة والباقرن ~~يتشديد النون ونصب التاء وتح الضاد وجر الجملالة ms1004 . فال فى الجواهر : فإن منع جهلها من ترتيب عذه الالقاظ ~~وأتبا بما فى ممناها أجرأ ذلك .اه . وقولنا فيما تقتم بروية الزنى احتراز ها لواة عى عليها الزنئ دون رؤة ~~ولا نقى حل لان فى ذلك قولين فى مذمب مالك مشورين فى الحذأو اللمان وعلى الثان باقى الاثمة . والله ~~ال تداتارد تا ر ررد تددرن دد تنقا PageV00P689 ~~============================================================ ~~111 ~~وغيره (مكيم) فيماحكم ف ذلك ونيره والجواب عنوف أى لفضعكم أو عاجلكم بالعقوبة ثم اشار إلى قصة ~~الإنك بقوله ( ان الذين جماهوا بالإ فك )م اسوا لكذب على ماتحة أم للؤمنين بقدفها (مصبة) جماعة ~~وهى من العشرة الى الاربسين (منك) ايها المومون وهم حسان بن ثايت وعبد اقه بز أبى ومطع ب: ~~اثلثة وبريد بن رقاعة ومنة بفت حش ومن ساعدهم (لا تحسبوء) أى الإنك خطاب لكل من ساءء ~~فلك من الرسول وابى بكر وعائثة وصغوان واكثر الصعابة( شرا تكم بل هو غير لكم) لا كنسابك ~~به الثواب العظيم، وأحرى عايخة لظهور كرامتما عد الله بذلك يا نوال ثماتى عشرة آية فى براء نها ونعظي ~~شاتها وتهويل الوعيد لمن تكلم فى امثالها بوء والثناه على من طن بهم خيرا ونزول تلك الآبات بالحكم ~~وعامن الاخلاق لإنها قالت : كنت مع للنبى صلى الله عليه وسلم فى غزرة بعد ما أنول الحباب قرغ ~~منها ورجع ودنا من الدينة وآنن بالرحيل ليلة فشيت وقضبت شأنى وأقبلت إل الرحل فإذا عقدى انقطع ~~"تعنى القلادة فرجت التمسه وحلوا هودجى على بعيرى حسبوتنى فيه وكانت النساء خفافا إنما باكان ~~املقة أى القلبل وكنت هلر بة مدية لن قبل منها حبنتذ خس عشرة سنه ورجدت عفدى وجتت بعدماساروا ~~لجلست بالمنزل الذى كن فيه وظنقت أن القرم سيفقدوتى فير جمرن إلى ففلبتنى عبناى فتت وكان ~~صفوان بن العطل لللى قد عزس من وراء الجيش فآقلج فأصبع فى منزل فرأى سواد إنان ناثم اى ~~تحه فعرفى حين رآفى وكان يرانى قيل الحجاب قاسليقظت باسترماعه حين عرفى أى بقوله ه إنا قه ms1005 وإنا ~~اليه راجون لخمرت وجهى واله ما كلنى بكلمة ولا سمعت منه كلة غير استرحماعه حين أناخ راعلنه ~~ووطى على يديها فركبتما فالطلق يفود بى الراعلة حتى اتبنا الجين بعد ما نزلوا * وغرين في نحر اتفهيرة ~~هلك من علك ق . اه توها ، رواه الشيخان قال تعالى : (يعل امريه منهم ما القصب ين الاثمر) ~~أى عليه حزاه له بقدو ماهاش فيه واقاض (رالذى تول كمبره ينهم) اى تحمل سظمه ندا بالخوض ~~فيه واشايه عداوة لرول القوهر عبداقه بن ابي للافي ( له عذاب عيليم ) ف الاغرتومر النار إلرلا) ~~ملا (إذ) حن (تمعره عن التوينون والعويمنابى بأنفييم) اي ياخوانهم واخواتهم ( غيرا) ~~حل المؤمنين كنفس واحدة ( وفالوا عذا إنلك مبين) كذب بين جازمين بذلك حلا على الصلاح ، ~~وعدل إلى الغيبة مبالغة فى النويخ وإشمارا بأن الايمان يقتضى ظن الخير بالمومنين والكف عن الطعن ~~فهم وذب الطاعين عنهم كا يذبو نهم هن انفسم ، كا فعل أبو أيوب الانصارى رضى الله عنه لما قالت له ~~امرأته : أسمت ما قيل، قال : نعم وذلك الكذب اكنت أنت يا أم أيرب نفعطلين ذلك) فالت : لا واقه ، ~~قال : فعاتحة والله أنعيل منك . وفيل هى التي أجابته بمثل ذلك لما سالها، وإنما جازالفصل بين لولا وفيل ~~بالظرف لابه ام (لولا جملهوا عليه باربتو شتداء) كا هو المكم فى منله (فإذلم يأترا بالنهداء ~~فاوللثلك يعدأفر) فى شرحه (ثم الكاذبون) فيه ( ولؤلا تخل أفه طلبكم ) بانراع شسم ( ررمته PageV00P690 ~~============================================================ ~~1 ~~فى اللتيا) بالاسمال لثوية (والآخرة ) بالنغو ولنقران (تسكم ) عاجه (يفيما انختم بيه ) ايتا ~~السعبة (مقاب يميم) يسعفر دونه المله واللوم (إذ) ظرف لمسكم او افضتم ( تلقوته) بحذف ~~اجدى الناين ( بالكنكم ) بالسوال وانذ ييعنكم من ييض (وتقولون بأنرا مكم ) فى اغجاه (مالير ~~تكم بو يلم) فى القلوب (3) مع ذلك (تمبوته منا) لا لثم فيه ( وهو عخد أقه تخايم ) ف الايثم ~~رميكم حبية حبيه بماهى عنه بريتة وقد حكم بذلك فى عرضه وخفضكم رفيع جنابه، وقد رتب م العذاب ~~على آثام ثلاثة : تلق الإنك بالا لسنة، ms1006 والتدث به من فير تحقق ، واتقار ذلايو عذه مبنا (بتولا) ~~ملا ( إذ سيتيوه ) غرف لقوله (تلم ) أى لولا للم وفت مماعكم مذا (ما يكون) ما ينبغى (لنا أن ~~تكلم يهتفا) للمنى كان الواجمب عليكم أول ما سمضموه أن تعرضرا هنه وتقولورا ما ينبنى نا أن تكلم ~~بهفا القول أو نوعه فان تذل آماد الناس عحرم شرطا فضلا عن تعرض الصديقة بنت الصديق حرمة ~~رحول الله صلى الله طليه وسلم على التحقيق (سمانك) تعحب من يقول ذلك لشتاته ، أى تديهافه ~~من أن تكون حرمة نبه قاجرة تقرير لما قبه ونميد لقوله ( ملذا متانه) كذب (علبم) لعظم المبهوت ~~علبه فإن ظم الانرب وحقلرتها باعبار متعطقلتما (ييظكم اقه} يناكم (أن تتودوا ليظليو ابدا إن ~~كثنتم مزميين) إن الابمان بمنع نه وفيه نهيج وقرع (ويبين الله لكم الاباس) اه1ل علي الهم ~~والاباب وعاين الاخلان (والله عليم ) كامل الدلم بالاحوال كلها (حكي) ن تديره (ان النيد ~~يوون ان تهيع افارحة) متشر بالاسان وم النالقرن ومن شابيهم (نالذين ، النواتهم عذاب اليم ~~فى الدتيا) بالحذلقدف (والآخرية) بالتار لحق الضه (والله يعلم ) التخاء الفالحشة عن الومنين كعايقة ~~وسغران (يدانتم) اينا النعبة (لا تعلسرن ) وجودها فهم بل شتم ونلم (ولالا تضل الله طيك ~~درحسته وان الرهوف ررحيم) لعاجلكم بالنقوية كرره مع حنف الجواب لكونه معلوما دلالة على ~~خلم المريرة وفى إيثار الرهوف الرحيم ما يدل على أن هذا الذنب لا يتوصل الى عوه الا بمعض رأفه . # (يا الما للذين " الشوا لا تلعوا تطوادو اليطاي) طرق تزينه اشاعة الفايحشة وهو بسكون لطاء ~~ناخ واب مرو والبرى وخجمزة وابى بكرو يحسما لا بن عام والكاقىى وييقص وقنبل وهى لنه الحجار ~~والاول لسيم (ومن يتبع تطرات القكان قإته) الضمير ان (يأس بالتحقاه ) ما أفريط قببه ~~اولتسشك} شرما باتبامها من عطف لمام عل الحاس وهو علة للنمى عن آنباع (وتولا تعل اله ~~عليكم ورمحته ) بالكونيق لحربة وشرع الحد المكفر لذنوب (ما ويا) ما طهر من دنسه (ينكم ين ~~أحد) ايها العمبة بما تلم ms1007 من الإنك ، أو الخطاب عام لهم ولغيرهم اشارة إلى أن عم الدغول فيه كان ~~بتوفيق اله ( أبتا) آغر الههر . قال ف الجواه : أما يردع العانل عن الاشتغال بغيره ويوجب له ~~الامنا اصلك عه نيد هر ببه وطلردرمه ربت الن الديك م ابى ام و. وكر اعد الرا PageV00P691 ~~============================================================ ~~1 ~~ده او ~~ابتر قات : ولك نظه والا ذكره بشر كالك اري عل تقسك و اصايه النبي سنر صرر تلك، اه. وذابى ~~داود: كل رسول اله صل الله عليه وسلم ويا من ايرن بعقل امرا ملا في موخع قمك فبه جري ~~الا خنله اقة ، الحدبت (ولكين الة يوي من يقاء) بنول نوبه ( وايقة تيبع) لقالم اعلي ~~باتهم (ولا بأتلر) اي لا جلت اتيل من الالة الحل واولر لنضل ينيكخي) ف الين (وكلتع) ~~ف المان ( اذ) لا (يوتوا أرلى الربي) نهم لا ن ضوا مالا ينبغى ( رالباكن والتها بمرين قي ~~سيلر أفر) صفات لرصول واحد وهو مسطع بن اللة بن هادبن المطلب وامه هى بت اب وم ابن ~~الطلب وامها ابنة صغر بن عام خالة أبى بكر الصذبتق رخى الله عه لان الاية نولت فيه لما حلف الا ~~بنفق على سطح وهو ابن مالنه سكين مسهاجرى بدوى لما عاض ف الإظح بعد أن كان ينقق علبه وفى ~~نس من السيابة انسوا أن لا ينصه قوا على من تكلم بشيء من الانك او ليقوا يتجاو روا جا قرط ~~منيم (وليضنرا) بسرضرا ضهم بترك ذلك لانه بورث ارحخة بين المرمين (الا تيجبون أن پتنفر ~~الله لكم) ياصانكم ال من أساء اليكم، ولما تلاما رسولالله صلى اقه عليه وسلم على أب بكر قال : نلى ~~امب ان يتقر الله ل، وأطاد الفقة على مطي وكفر من يمنه (والله تخرر) مع كمال قرته فتلقوا ~~اخلاته (ريحم) للنزومنين فار حوهم ( ان الذين يرمرن) بل7 (الصناع) العفاف أزواج النب ~~صلى الله علبه وسلم (لثا فلات عن الفواش بأن لا يفع فى قلوبهن فسلها ولناقال حان بن ثابت فى ~~مهح مائشة رضي ms1008 الله ينا:0 ~~تتا وذان ما ئون يرية . والضبع قرتى من لمرم لتوايله ~~(التنؤيمناب) لله ورسره فرمامن استياحة لمرضين وطلينا فى الرحول والمانين كان أب اللالق ~~ولينرا فى الأنيا) بالد والابعاه (والاخرة) مد اض( ولجم تقاب عطبم) لا يقاير فره ~~(يزم) طرد يعي ار لبنى الاخترار فلهم اتتبد) بالترقاية للممور ولنماية لرة بلكاي ~~(غليم اليتنتم وأد ببم مار يبلت بما كارا بسلود) دياية نمهيل يباب لم برتن تونيم اة ~~دينهم ) *وادهم الاحق بهم (العن) ألابت النستعق (وتلشون ان الله فر للق) ا بعنانه وصدله ~~(السيين) الظامر عدله ومن هذا شأنه بنتقم من الظالم للظلوم فبلتقم من ابن أبي للحنات ازواج النبى ~~مل الله عليه وسلم . لم يذكر فى ظنهن توية ومن ذكر ق قدممن الترية أول الورة غير هن قاله ابن عجباس ~~حين سثل قال : كل من اذتب فتاب قفبلت توبته إلا ففة عاتآشة . قال فى غاية الامان : ولطه أراد ~~النغليط كقوله فى هتل المسلم عدا إنه يخلد فى النار .اه . ولو تقبه وعيدات القرآن لم تحد أظظ ما تزل ~~ف انك عائحة فقد يالغ الله فى ايعاد قذتها بما لم يوعد به أهل النرك حيث أهل ونحل وجمع بين انراع ~~العذاب وامن الدارين والعذاب الذى لا يحاط به فى الآغرة وبما زاد فى قوله ( التحبييات ) من النساء PageV00P692 ~~============================================================ ~~12 ~~ووه الود ~~ومن الكلمات (يلخيوثين ) من للناس ( والنيييون )مين الناس (يالنيتات) ما ذكر (واليبات) ~~من النساء والسكلمات (لالطسيين) من الناس ( والطيبون) منهم (للطات) ما ذكر أى الانق ~~للنخبيث مثله وللطبب مثله قائشة زوجمة حبد الطيين فالاولى أن تكون طية (أو ليك) الطيون والطبات ~~من الناس ومنم عائشة وصفران (مبرهون يما بقرلون) اى المجيتون والحيات من الناس فيهم من ~~تذنهم ومن أن يقولرا مثل قولهم (لهم ) للعيين والطيبات من الناس (منفرة وريزق كريم) فى الحنة ~~وفيه تعريض بضد ذلك لقابلبهم وقد افتغرت عائشة بأشباء منها أنها خلفت طيية ووعدت مغفره وززةا ~~كريما. ولما كان مشا حديث الإفك وجود الخلوة ف يرضع التهية أردف ms1009 الحديث بما يلانمه وهو ~~الحم السادس بقرله (يا إيما الذين ، اشرا لا تد خرا يوتا فير ثير يكنم) ويت الانسان هو الني ~~لا أحد ممه فيه أو البيت الذى فيه زوجته أو آمته ، وما عدا هذا فهو غير ينه قاله فى الجواهر (حتى ~~تشنا يحوا) بالاستذان والإذن اسنفعال من الانس خد الوحشة ، والمعنى : حتى يزذن لكم ، ~~وضع الاستتاس موضمه لانه يردف الانن ، وفى الحواهر : تستأنوا تطلبوا أن تعلوا ما يونك ويؤنر ~~اهل البيت منكم بالاستنذان على من فيه او بان يتنحح ويشعر بنفسه بأى وجه أمكه وينأنى در ماين مفظ ~~منه ( وتلموا على أهلها) فى ذلك الاسكنان بأن يقول من جماء : " السلام علكم اادخل ثلاثا كا ~~ورد فى حديث فإن أذن له رالا رجع سواء كان الباب منلقا أو مغتوحا لان الشرع اغلقه وهو عام فى ~~الحارم والاحانب ، لما روى : أن رجلا جاء الى وسول الله صلى الله علبه وسلم نقال : هبار سول ا لل ان أى ليس ~~لها حادم غيرى اسنانن عليها كلما دخلت6 قال : أتحب أن تراها عريانة *قال : لا . قال : فاصتانن، ولا يهوز ~~للباعل أن يملأ عينيه من قاعة البيوت ولا يزيد من أذن على "أوخل" لا يقول أدخل بسلام لانه زيادة على ~~با شرع. انظر الاحكام لابن العربى (ذا يلكم تير لكم) من الدخول بنير اسقذان ينة وتحيةالجاعلية ~~فانهم كانرا يد خلون بلاانن ويقولون حيثم مباحا وحيتم مساه فربما راوا مالا بحبون (لملكم تنثرون) ~~ادقام الناد الثانية ف الذال خيربع : وانه اصلع لكم فنعيلون به وهر متعلق بمعلوف اى انول علبكم او ~~قيل لكم مذا لعلكم تذكرون (قإن تم تجدوا فيما احدا) يانذ لكم (فلاته خلما حى يوذذ لعكم ) ~~حتى يأتى بمن يأذن فان النع من الدخول ليس منصرا ضرره فى وقوع البصر على العورات بل وعلى مايخفيه ~~الناس ما لابريد صاحب البيب الطلاع احد عيه ولاتهيفب للنصبو التفلب واستتىما لانا عر ض جمرق أو غرق أو ~~كان فيه منكر ونحرها (وإن قيل ذكر) بعد الاستذان ms1010 (أر جمرا قار بمثوا ) لا تلعوا (مر) اى الرجوع ~~(ازكى تكم) اطهر لكم وانقع لد ينكم ودبا كم من الضعرد على الباب ونرك للرومة لانه يوذى صامب ~~البيت وهلب الرجشة والحجل (واقه بسا تييلون) من اله خول يافن وغير افذ (علم ) فيعازيكم عليه ~~وعد ووعيد (لبس عليك ختاح أن تدخلوا ببوتا غيد منكرتة) من الربد والمانات والمانقات PageV00P693 ~~============================================================ ~~اليلة أى الوقوقة فى سيل اله (فبيا متلع تكمر) نمنع ومننمة كالاتكنان من الهر ولبرد وايواء ~~الآمنمة والجلوس للماءلة (وآقه يلم ما تبدون وما تكتمون) وعد لمن دغل لفاد كتطلع للمورات ~~وسياقى أنهم إذا دخلوا يوتهم يسلون على أنقسهم. ثم ذكر الحكم السابع بقوله (قل لومنين بفضوا ~~يمن أيصارهم ) عما لا يحل لهم نظره ومنه النظر إلى زية الدنيا من ضع بهاء وومنم للنبعيض لان اؤل ~~ظرة الى الامانب ونظر الحارم لا يحرم . وعن الاسفض: زايدة ( ويمتطرا فروج } هيا لا يحل لهم ~~ضله بها وهن اين لناس بنرها (ذالك ازكئ ) اطهر (تهم إن أف خبير بما يممرذ) بالابصد ~~والفروج فبجازيهم عليه *وتقديم الفض لانه الذى يؤدى إلى الزنئ، ولما كا ما ف عانة الاعين ~~غافيا ضل الآية بالحبير الدال على اللم يواطن الاشياء وبالصنع الذى فيه مزيد اضمال ليعلم باليفر ها وقع ~~فلتة قال فى الجواهر : النراظر صوادم مشهورة فأفدها فى غمد النض والحياء من نظر المولى لا ترحل ~~بريد للنظر فيبلاب لقلبك ردىه الفكر، ضض الصريررت القلوب نورا وإطلاقه يندح فيه نلرا .اء. # ثم خص المؤمنات بالام ولن دخلن فى المومين تاكيدا بقوله (وقل اللتوريتك ينضضن من ~~اصلرمن) هما لا يحل لمن الظر إليه من الرحال . ومن أم سلمة : كنت أنا وعاخة مع للنبي صلى الله ~~بعليه وجلم فاستاقن ابن ام مكنوم نقال : احتجيا قلنا لولي أهى) تقال : انسياران أشما (ريتفظن ~~فروجمن ) بالتحنظ عن الرف وانسنر (ولا يبدين ريتتهن) كالحلى والتياب والاصباغ تلا هن ~~مواضعها لن لا يحل أن تبدى له ( إلا ما ظهر منا) عنه مزاولة الأشياء كالثباب فإن فى سترها ms1011 حربا ~~وقبل المراد بالرينة :مواضعها، وماظهر منها: الرجه وللكفان عدعامة الملاء فليا بسررة الاضه الشافى ~~فى أرجمع قولبه أن كل يدن الحرة عررة لا يحل لغير للزرج والعرم النظر ألها الا لضرورة كالمعالحة ~~وتحمل الشهادة وامكلى الوجه والكفين ل الصلاة فقط . قال ابن صلية ويظهر لى يحكم أتفاظ الآية ان ~~الرأة مأمورة ان تحتهد فى الاخخاء لكل ما مو رينة * ووفع الاستثناء فى كل ماعليا لا ظه بخيردرة حركة ~~فيما لا بد منه أو اصلاح شأن اظهر على هذا الوجمه نهر المعفو عه . اه (وليخرين يخمرين) مقاسين ~~(على جيويون) اطرانهن لبترن الروس والاعاق والصدور قال ابن لية : سب الايه أن الناء ~~كن ذلك الرمان إذا غلين روسهن بالاتعرة مدلنها من وراء الظهر فيقى النعر والعنق والآذنان لاستر ~~على ذلك فامر اه يلى الخنار على الجبوب وهيت ذلك بسثر جبع ما وكرتاه ، وكالت عانشة وضى الله عنها ~~وحم القه الها جرات الأول لما تزلت هذه الآية عدن إل اكف المروط ضفقنها أنعرة وضرين بها على ~~الحيرب . اه (ولا يسيين زين تهن) الحخية وهي ما عدا الوجه والكفين عند الصلاة وعند الامانب ~~كزره لبيان من يحل له الإباء ومن لا يحل له (إلا يبه ولنين ) جع بعل أى زوج ، ون معناه السيد ~~فى أتته للى لم يروجها فيموز له نظر جميع يدنمن حختى الفرج بكره ، واذا روج الرحل أنه حرم عطببه PageV00P694 ~~============================================================ ~~9 ~~النظر إلى عورنها كالامة الاجنية . قاله البغوى ( أو، ابانبين أو واباه بعولتين أو ابتابين) والاب ~~والابن احق الاقارب بالاطلاع على الزينة الباطنة من الشمر والوار والقلادة (اوابتاه بعولين ) ~~لاهم بمنزلة الابناء لكن كره مالك أن يسافر الرعل وحده مع زوهة ابيه او ابت (أو إخوانين اد ~~بنى أخرا لهين أو بينى أخوا تهن) لكثرة مدا خلتهم بمن واحتباجهن الى مدا خلتهم وقلة توقع الفتنة من ~~قلهم لما فى الطبائع من التفرة عن عماسة القرابة القرية ولذا يستحب أن لا بتزوج بقرابة قريية تحل له ~~هزلاء النظر فيما يدو غالبا كا ms1012 لساعدين والساقين ولم بذكر الأعمام والاخوال لانهم فى معنى الابوين ~~(أو يسائين) أى المومنات دلت عليه الاضافة فبعضمن بنظرن إل بعض فيماعا ما بين اللرة والركبةه ~~وأما الكافرات فلا بهوز اللات النكشف لهن على الشهرر (أو ما ملكت أيما نهن) من الإماء والعبيد ~~الأوغاد عند مالك والشاضى خلافا لابي حنيقة فى توله إن المد كا لا جنبى والسيح أن العبد له أن بنفر ~~من سيدته ما ينظر منها الحرم واما المد الذى له منظر فلا على قول مالك وهو الآحوط (أو الثابعية) ~~فى فضول الطعام (تحيمر) الجر للجمهور صفة والنعب لا بن عام وأبى بكر عال ( أولى الاربتة) احاب ~~الحاجمة الى النساء (ين الوحال) كالعبخ الميم (11 ، وفى المحبوب والخصى خلاف ( أو الطقل ) بمنى ~~الاطنال ( الغين لم يطلهوا على غررات النساه) لم يطلمو اعليها أى لم يعر فرا بما المورة لعدم اتبيد ~~واذا صار مبرا عرم اتفاقا، غاله ف غاية الامانى (ولا يضرين بأرحلين لعملم ما يتخين يمن ذينتينا ~~من خلخال يتقمقع لأن القرض رفع الفشنة وصوت الحلى يشبر الميل الين ( وتربرا ال اقر خيبعا أبه ~~التؤينون) بما وقي لكم من النظار الممنوع وغيره إذ لا بعلو أعد من نوع نفصير لان الاستقامة شعرة ~~او متعرة (لملكم تفلعون ) بقبول التوية منه ، وف الآية تغلبب الذكور على الإنات . ثم ذكر الحكم ~~الثاءن بقوله (وأتكرا) أبها الاولياء والادات ، امر وجوب عند الطلب وظهور الحاجة وإلا قندب ~~أو ساح ( الايامي) سقلوب (اياثم) جمع (ايم) وهى من لا زوج لها بكرأ كانت أو ثيا ومن لازوجة ~~له وهذا ق الأحرار والحرار (يمتكم) وعقب هذا الأم بنهى ماعى أن يقنضى الزنى لأنه الحانظ له ~~وفبه دليل على وجوب تزوبج المولية والمملوك عند طلهما (والماليعين) للكاح أو المومنين (من يجاوكم ~~وإمايكم) وذكر الصلاح لترغيب فى تحصين من همنه التحصن وليس بشرط ، ونيه دليل على ان العبد ~~لا يلى النكاح ولله بد لا بتزوج بغير إذن مولاء ( إن يكونوا) اى الأعرار (فقراء يعنهم آل) ~~بالتزوج (من تصله ms1013 ) رد لما عى أن يمخ من النكاح من فقر الخاطب أو الخطربة بأن قى نضله تعالى ~~ما ينني والمال فاد وراتح وليس الرعد على الازوم بل مشروط بمشيته تعالى ويشير اليه قرله من نحتله ~~(وآله وايع ) ضنله يده الخير كله ( تليم) بمن يصلح له الغنى * ولو بط الله الرزق لمباده لبغوا قى ~~الأرض وفى الحدبث : الناكح يربد السفأف ممان ، والآية دلل على تزوج الفقير لان رزنه ورزق عباله PageV00P695 ~~============================================================ ~~11 ~~شبد رره الزر ~~على الله وقد روج لنبى صل اله عليه وسلم الوامة نفسها بعص امحابه ولبس له ثىء بمن المال ولا ينافيه ~~الآبة لثالية لانها فيعن لم يمد الصداق وهذه فى من وجمده لكه نفير . وافه أعلم (وليتعفف) عن الزن ~~(الدين لا ييمدون يكاحا) أسبابه من الصداق والنفقة روى البخارى ومسلم عن ابن همر أن وسول الله ~~على الله عليه وسلم قال :" يا مشر الشباب من انطاع منكم الابة فلرتزوج فإه أغس للبعر وأعمن ~~لفرج ومن لم يتطع فعليه بالصوم فإنه له وجده (حي ينينيم اقه ) يوصع علهم (ين فضنله) ~~فبجدوا ما يتزوجون به، ثم ذكر الحكم الناصع بقوله (والذين يبتنون الكتاب) بمعنى المكانبة لانه مما ~~يكب لتأجيله أو بمعنى الجع لأن العوض فيه ينحم بجرم يضم بعضها إلى بعض او بمعنى الإبجاب لأن ~~السبد كتب على ننه جنقه اذا أدى المال ( بمما ملكت ابساتكم ) من العببد والإماء والموصول بعلته ~~مندا خبره ( نستا توهم ) امر دب (ان عليتم يمييم خمرا) أى أمانه وقدرة على الكب لاداء ~~الكتابة وصينتها مثلا كما ثبنك على القين فى شرين كل شمرألف فاذا اديتها فأنت حر فبقول قبلت وحينئذ ~~احرذ نفسه وباله لا يباع ولا يننزع ماله ويهوز يع كنابته خلافا للشانعى والشرط ترغيب فى كثابة من ~~يرى فيه آثار الخير والصلاح وهر شرط الأمر غلا يلزم من عدمه عدم الجواز وعدم اشتراط الشيم ~~أصح فيمذهب مالك فبحوز أن تقع حاللة (وماتوهم) أمر للسادة أو لهيع المسلين (يمن مال الي الذيى ~~"اتاكم) كما يتعينون به ms1014 فى أداه ما النزموه لكم وفى سعنى الايناء سط شىء مما التزموه والأمر للندبوأوجبه ~~الشافعى، والأحب ايضا أن يكرن المحطوط آر جزء من الجرم لحصل به الاستمانة على العنق أو المراد ~~بمالاه مال الوكاة على أن الأمر بيع الملين، ويحوز للكاتب يع واشتراء ومكاتية لرقيقه واقرار دين فى ~~رقبته بلا إذن اليد، لاعتق وهية وصدقه ويزويج بقير انن، ثم ذكر الحكم العاشر بقوله (ولا تترهوا ~~فتباتكه اماءم (على البغاه) الز (إن ارمن تمصنا) تبففا عنه وهذه الإرادة عل الاكراء لا مفهوم ~~الشرط ، وكانوا فى الجاعلبة يرينون الجوارى لكتبن لهم بالزنى وكان لعبد الله بن أبي المنافق ست ~~جرار يكرمهن على الزفى ويضرب عليين الضرايب فشكا بعضن ال رسول افه صليافه عليه وسلم قزلت ~~النبتنرا) بالإكراء (عرض اليكوة الانيا) عة للنمى لا للنى (ومن يكرفن قإن أله ين يعد ~~امر ايهن نخور) لان (ديعيم) بهن ومعنى منفرتمن وان كان المكره لا يوانذ : اسقاط السقربة والإثم ~~وأمن بصدد العقاب لولا المنفرة . والله أعلم (ولقدا نزلنا اليسكم *ايات مبينات) بفشع الياء اللجمهرر ~~وكسرها لابن عام وحمزة والكسانى وحفص، فى هذه الورة ثين فيها ماذكر أو يبته (ومثلا) خبرا ~~عييبا وهو خبر عائشة (من الذين خلرا يمن تبلكم) من هنس اخبارهم اسمية كبر يوسف ومريم (ومويتة ~~للمنقين) فى قوله وولا تأخذكم بهما رأة فى دين الله وه لولا إذ حمعنموه ظن المؤتون .. إلى آخره " ~~وهلولا إذ سمتموه قلتم إلى آخره هره يعظكم الله أن تعودوا.. إل آخره ، وتخصصب بالمنقين لانم PageV00P696 ~~============================================================ ~~18 ~~او ~~للنتفسون بها. ولما فرغ من الأعكام الفرجة رجمع إل الاحكام الاصلية دلائل التوحيد بكوته ف غاية ~~الظهور وأن الكفر ف غاية الظلة والحظاء بقوله (أفه نرر السكوات والأرض) النوركقية تهزكها ~~الباصرة وهى عحال على الله فوجب الثاويل إما يتقدير مضاف أى ذو نورهما أى هو مالقه وإما بتجوز ~~بمعتى منور مما بالكواكبه أو السموات باللاتك والأرض بالانبباء والمؤضين بهداينهم بمداه أو مدبرهما ~~يقولون لدير الحى نوره أو موجد هما فإن النور ظاهر ms1015 بناته مظهر لغيره وأصل الظهور هر الوجود قلله ~~موجره بذاته موجمد لغيره قال ابن عباس : معناه هادى أهل الصموات والارض (متل نورو) اى ~~صفته السبيبة وف اضاته إلى الله دليل على أن اطلافه عليه قبل لم يكن على ظاهره ( كشكاة) أى كمفا ~~وهى الكوة فى الجدار غير الناظة أو الانبوية قى القتدبل (فميما يصباح ) سراج ضخم تاقب او للفتبلة ~~المشتملة ( اليصباح فى زجاجمة) أى قتديل من ذجاج لان كونه فى مكان ضبق غير بانذ كالشكاة أجع ~~لنوره والقتديل اعرن ثيء على الإضاة ( الوحماجة كانآها ) والنور فيها (كوكب دوتى) يضم الدال ~~وتشديد الياء ملسوب ال الهر الكولو فى صفاته لنانع وابن عامر وابن كير وعاصم ، وبضم الدال والمهمز ~~هزه وشمبة وبكر الهال والمهمر لا بى همرر والكسان فعول كسبرح وفقبل ككيت من التره بمعنى ~~الدفع لدضه اللظلام (يوقلد) بالنذكير مضارع أوقد مبنبا للفعول لنافع وابن عام وابن كثير وحفص ~~أى المصباح وبالكأنيث أى الزحاجة لا بى بكر وحمزة والكاى وبالماضى على تفعل لا ب همرو اى ذلك ~~المصباح (يمن) زيت (تعرة) وهى الريتون أى ابتدا تقوب المصباح من ديتما بأن رويت زبانه ~~من زيتها وهو أضوا واصف من جميع الأدهان لا يحتاج في استخرابه إلى صار كل أحد يتغربجه ~~ار تتاه ~~المباركه وهى يت المقدس وقيل بارك فيها سبمون تبأ ثم يينها بعد الإبهام بقوله ( زيتوتة) يدل من ~~غمرة تنخيما الشانها (لا ترفية) حتى تكون فى مخماة لا يصببها ظل فتضرها الشمس كفالب الشرفيات ~~(دلا قريية) حتى تكون فى مفبأة لا تصيها الشعس فبضرها البرد كغالب للغريبات يل هى شامية ينهما ~~لا يتكن منها حر ولا برد فزيتها أضوأ واصنى . وفى الحديث ولا خير ق شهرة ولا تبات فى مقبأة ولا ~~غير فيما فى مضحاة * وقبل لا شرقية فقط ولا غرية نفقط بل شرقية غرية تصيبها الشمس يالنداة والعثى ~~(يكاه ريتها يعغىء) بنفه لصفاله وفرط لا لا وميضه (وتو لم تشسته تلر) مو ( تردعلى نور) ~~أى متضاعف فإن تور الصباح زاد ms1016 فى إنلرته صفاء الزيت وزهرة للقديل وضبط المشكاة لاشته ولم ييق ~~مما يزيد النور بالإضاة بقية واعلم أن الله شبه هداه الذى هو جيع شرعه بالنور فى الإضابة وغهور ~~الشر ال االة ~~حى نال هان ن لنزد بهس الحابته سد درايلد فعال لفكا اتاناميا فر، رالذنا PageV00P697 ~~============================================================ ~~119 ~~~~ود الله المشبه هو حد صلى الله عليه ولم فااشكاة صدره والمصباح معرفه والزجاجة قلبه والشجرة ~~الباركة وحبه والزيت حججه ويراهينه ، وكون الشمحرة لاشرقية ولا غرية : عدم اغنصاص دينه بقوم ~~يون قوم ومكان دون مكان . وقيل : الشحرة إبر اهيم لم يكن يهوديا ولا نمرانيا، والمصباح المتوقد منها ~~محمد صلى الله عليه وسلم . وقيل النور كل مرمن فالمشكاة صدره والمصباح إبماته وعله والزجاحمة قليه والشجرة ~~القرآن ورينها الحجج والحكم الى فيه ليس فبه إفراط ولا تفريط وقيل غير ذلك . واقه أعلم (تقربي آقه ~~تورو) الذي ذكر على الاحتمالات ( من بقاء) فالا سباب بدون شيت لانضجة إذبها تمابها ( وبضرن ~~أفه الأشال للناس) بايرار المعقرلات فى صور المحسوسات توضيحا ويانا ليشروا فيومنوا (والله ~~بكل تىه عليم ) سيان عنده المحسوس والمعقول وانما بصور المعقولات ف صور المحسوسات ليسهل ~~نهسها على الناس وفيه وعد ووعبد لمن تدبرها ولمن لم يكرث بها (فى يوشي) منطق بما قبه أى كشكاة فى ~~بعض يوت القه وعى المساجد أو ب ه يوقد تقد للثل به بما يزيده مبالفة لآن قاديل المساجد أعظم ~~ومصابحها أضوأ لاسبما اذا أويد المساجد الثلاثة : الممد المحرام ، والاقحى، ومجد الديثة، وتنكر ~~يوث لتعظيم، وقيل منعلق بما بعده وهو يبح له رحال فى يوت والتكرير للبالة والتوكيه كقولك : ~~زيد ف الدار جمالي فيما (أذن أله أن ترقع) تعظم أو تبنى كقوله "ولة يرفع ايراهيم القراعد" ~~(ويذكر فيها أتمه) يشعل كال ذكر حتى المذاكرة ق العلم إذا اريد بها اظهار الصواب ( ببج) ~~بكس الموحدة للحهور وفتها لا بن عامر وعاصم أى ينزه أو يصلى (له ييها بالتسر) أى بأوثاته وهر ~~مصدر بمعنى الغدوات (والآصالي) جمع اسل جمع اصيل ، وقوله ويح ms1017 * صفة سدح ثانية ليوت أى ~~يقدسونه او يصلون له فى هذه الأوقات الشريفة وعلى قراية فنع الاه مند إل أحد الظروف الثلاثة ~~والاول أولى (رحال) فاعل *يسبح على كسر الباء وعلى قنعها فاعل ضل مخوف دل عليه يسبح ~~جواب سوال مغذو كانه قبل : من يبعه؟ قيل : يسحه رحمال (لا تلهيهم تحارة) ف الجلب من اللاد ~~لربح ( ولا بيع) وشراء فى يلادهم ( عن ذكر أفو) والتحارة تضمل اليع والثراء للرجح وانما أفرد ~~البع لآنه أدخل فى الالهاء أو أطلق التجارة على الشراء إطلاق الجنس على النوع فرينة ذكر اليع، ~~والآية نرلت فى المهاجرين فإنهم كانوا تهارا ولكن لا تعغلهم أمور الدنبا عن أمور الآخرة كالصلاة ~~وذكر اقه (دلاتقايم الصلوة) حذف هاء اقامة تخفيف (وايتاء الزكوة) المفروضة وغيرها (يتانون ~~عل (يرما تتقلب) تضطرب (ييه القلرب والا بصار) ين الخوف : القلرب بين النجاة والملاك ، ~~والابصار بين ناحيتى البين والشمال وهو يوم القيامة (ليجمزيهم الله) متعلق يب أو لا تلههم أو يخاقون ~~(السن ما فميلوا) أى جزاه أسسن اعاهم بأن يحرى على الادفى كما بمزى على الاعلي او لحن بمنى ~~عن (ويزيدقم من فضله) فرق جزاء الاعمال ما لم بخطر يالهم تفضلا ( وآفه يرزق من يشاه يفير ~~PageV00P698 ~~============================================================ ~~~~يعسابه) أى يومع كانه لا بحب ما ينفق تقرير للزيادة وتنبه على كال القدرة وتفاذ الشبتة وسعة ~~الإحسان وليا بين حال المؤمن وتتية سمبيه فى الدنيا وفى الآخرة من النعيم المقيم أردفه بذكر جال ~~الكافر ف عمله الدى لا شرط له من الايمان والاغلاص بأنه على ضد حال المؤمن بقوله (والذين كفروا ~~أعالهم ) الصالحة لاغبة لا منفعة فيا مخية فى للعاتقبة فهى (كسراب) هو ما يلع وقت لظهيرة ف ~~المقاوز من شتة الحر، من سرب إذا جرى كأنه ماه يهرى (يقيعة) جمع قاع وهو المصنوى المنبط ~~من الأرض (يمبه) يظنه ( الظمآن) العطشان ( م) فيارع إليه ويحتمل الحهد والمشقة وتخصيفه ~~لتشبيه الكافر به فى شتة الخيية عند مسب الحاجة (حى اذا حاءه) اى ما توهمه ماء أو موضعه ms1018 (لم ~~بجيده شبئا) من الاشياء لا ضمعلا له او ماطته، وكذلك الكافر بحب أن عمله كمدة تنفمه خى إذاء ات ~~ووقد على ربه لم يحد عله أى لم ينفسه ( ووجمد أفه) أى عقابه او زبانينه (يعنده ) عند ذلك الموضع ~~الذن كان يظنه ماء أو وجد الله عند عله محاسبا إباه ، وللضعير للظمآن المراد بالكافر ولذا رتب عليه فرله ~~(نوقله حيسابه) جازاة أو وجده قد جازاء علبه ف الدنيا ( وآله سريم الساب) أى المجازاة (أو ~~الذين كفروا أهالهم الصالحة أيضا فى كونها شالية عن نور الإيمان (كظلماعي) فاو اللنخير اى نبها ~~بالسراب فى عدم النفع أو يالظلمات فى عدم النور أو اعمالهم السيية فانها كظلمات (نى بحر تعحى) هبة ~~مذوب إلى الهج وهو معظم الماء ( يتاه ) أى الحر ( موج) ما برتفع عند اضطراب البعر (ين ~~توقه) اى الموج (سوج) اعظم منه واعلى (من فيريه ) من غرق الموج الثان (سماب) أى غام تطى ~~أنوار النهوم والة صفة أغرى للبحر. هذه ( ظلمات) أربع ( بعخما تموق بعصر) ظلة البعر وظلة ~~المرج الاول وطلمة الموج الثانى وظلمة السحاب ، قرا ابن كثير ياضاقة حاب وجز ظلمات فى روابة ~~البزى وبالتنوين وجهر ظلمات على أنه بدل من الأول فى رواية قنيل ( إذا أخرج ) الناظر الواقع فى ~~البحر فالشعير له وان لم يحر له ذكر لدلالة المعنى عليه ( يده ) فى هنه الظلمات وهى أقرب ما يرى إلبه ~~(لم يتكه يراها) لم يقرب من رؤيتها فضلا عن أن يراها ، وهذا الثال الثانى يبان الحالهم فى الهنبا فى أعالهم ~~فى تشبه ضلالهم بمثل هذه الظلمات المجتمعة من هذه الأشياء وذعب بعض الناس الى أن فى هذا القال ~~احمزاة تقابل احزاء من المعثل به ، فالظلمات : الاعمال الفاسدة ، والحر اللجى : فلب الكافر . والموج : ~~سلاله ، والسحاب: شهوته . والله أعلم ( ومن لم يجعل آقه له نورا ) من لم يققر له المدابة ولم بونقه ~~لأسابها (فسا له ين نور) أى من لم يهده الله لم يمتد، ولمنا بين هدايته المؤمنين بقوله يبح له فيها ~~بالندز ms1019 والآصاله بخلاف الكفار استطرد بذكر تسيبح أعل السعوات والارض تعمبما واغاهارا للدظمة ~~بقوله ( ألم تر) تعلم ( أن أفه يسع) ينزه (له من فى السكوات والأرض) ومن النسيح صلاة ~~والاستفهام للتقرير وعله بذلك من قوله دوان من شىء الا يح بحمده وذكر . قن تخلبب الذوى PageV00P699 ~~============================================================ ~~171 ~~~~العقول (والطير) مع طار اسم جمع لما يطير ين السماء والارض خصها بالذكر لما فجا من الدليل ~~لبا عر على القدرة ولذا وصفها بقوله (صافات ) حال أى باسطات اجنت حن فإذا كانت تسبج فى تلك ~~الحالة وهى مظنة الاشتقال فا ظنك بنيرها وفيه الدلالة على كمال قدوة الصانع لان وقوف الأجمرام السفلية ~~فن الجر دليل ظاهر على ذلك (كأ) من الذكورات (قذ علم ) اله (صلاته) دعاس (وتسببمة) ~~تزبهه وتقديه اتتبارا أو طبعا ولكن لا تخقهرن تبحهم او كل واحد قد علم صلاة نفسه تمال ~~وقديه أو علم صلاة الله وتسبيح اله الذين اربهما وهدى إليا ( ورأله عليم بسا يقعلون ) لا يعزب ~~عنه شيء تذييل يؤكد عله بحالهم على الأول ونكبيل على مابعده لآنه دل على العلم البالغ بعد ما تدم مايدل ~~على الشدرة الكامه وفيه تغليب العاقل (وفي ملك السكواع والارض ) لا نه عالقهما وما فيهما من ~~النواب والصفات والافعال او للراد خراين المعلر والررق والبات وبناسبه الابة انالبة (وال افه ~~التصير) المرجع ل ببع للجزاء ( ألم تر أن أه برجى سكابا) يسوقه برقق قرها رهذا دلبل آغر على ~~كمال منعه تعالى ( ثم يؤق ببنه) بضم بعضه ال بيض فيجعل القطع المنفرقة قطمة واحة وبهنا المعنى ~~مح ينه ا بين اجراه (ثم بحسلة وتاما) مركوما بعضه نوق بعس ، والركام أبنا السحاب الرتكم ~~(فترى الودق) القطر ( يترج من خلا يو) معار به وفرقه جمع خلال كجل وبال ( وبتزل ين ~~الشتماء) الحاب أو السماء المثلة والمفعول عضود أى بردا ( يمن يجبال فيما ) فى السله ، بدل من ~~السماء ياعادة الجار (ين بردر) أى بعضه من الأولى والثانية للابنداء والثالثة لبميض أو الثانية هبعيض ~~ولقالة اليان . وقال ابن عل: ms1020 " اخبر اله ان ق للسماء جبالا من يرد كا ف الارض هبال من حهر، ~~(تبب يه) بالبرد ( من يتاء) عنوبة له (ويصرفه عمن يقاه ) سلامنه ، وقيل الضمير لردق ~~أى يسق به من پشاء سقبه ويصرفه هن يشاء حرمانه والاول أولى (يكاد) يقرب (سنا ترقيه ) لمانه ~~والضمير للسماب (يذعب بالأ بصار) لناظرة له اى بحطفها من فرط الإضاة وذل أقوى ديل على ~~كل القسرة لانه توليد اضة من العذ ( يتلب أله القلل والتناد) بأن بكل منهما بدل الاخر أو ~~يخالف ينهما بالطول والقصر أو النور والظلمة أو يغير أسوال من فيبيا ( أن فى تالك) اتقلب (لعبرة) ~~دلالة على وجود الصانع القاور العالم المنوه عن الحاجة (لأولى الأبصار) احاب البصائر . ولما استدل ~~على الوحدانية والقدرة والعلم بأحوال الموات والأرض أقلا وبأحوال الآثار الملوية ثاتيبا استدل عليها ~~تالأ باحرال الحيوانات الخنلفة الانواع والاشكال والاحوال مبج انحاه الاصل بقوله (والله تلقى تمل ~~داية) أى حبوان ولخزة والكسانى عالق كل دابة بالإضافة (ين ماه) هو جزء مادته لان أول ماخلق ~~الله جرهرة نظر إليها بالحبية قذابت ماءه فن ذلك للماء تكون كل شىء وقيل ومن ماء صفة دابة ولبس ~~صفة خلق ، والمراد بالماء حينذ النطفة والفهوم أولوى أى وأولى غجرها لان المساء الذى به الحياة إذا PageV00P700 ~~============================================================ ~~كان المنوله منه يناي إلى الصانع فاليرمن بالب اولى ( فيتهم من يمنى على بطيو) كالميات بمي الزجف ~~مشيأ على الاستعارة او اللمخاكة (ديمنهم من يعيى على رحملين ) كالانس والطبر (وينهم من يتيى ~~على أربعر) كالبهاثم والانعام والوش ويدرج فبه عاله اكثر من أربع كالعناكب فإن اعتمادها إنذا ~~مشت على أربع، وتذكير الضمير لتغليب العقلاء، والنمبير ب "من ، ليوافق التفصبل الجلة وراعى قى ~~الترتيب الابدع فالا بدع فى تعريف القدرة (يخلق الله ما يشاء) ما ذكر وغيره كيف شاء بسيطا ومركا ~~على اختلاف الصور والاعضاء والمبنات والحركات والطباتع والقرى والافعال مع اتحاد العنصر بمقتضى ~~مغيته ( ان أفه على كى قميه قدير) فبقعل ما يشاء ( لقد أزكتا، اياد مببنات) يفتح للياء ms1021 لنافع ~~وابن كثير وأبى همرو رأبى بكر وكسرها للباقين وهى الذكررات من قوله "الله نورالسموات والآرض، ~~إلى هنا أو كل آية أنزلت (واقله يهدى من يعاء) هدايته يالنوفبق للنظر فيها والندبر لمعانيها ( ال يراط ~~متفيمه) دين الإلام الموصل إلى درك الحق والفوز بالجنة . ولما بين آدلة التوحيد أتبعها ينم قوم ~~اعترقوابه بالستهم وابت قلوهم مع هذه الادلة بقوله (ويقركون) أى المنافقون ("ائنا بافه) بوبده ~~(وبالرسوله) عد(والمتا) الله ورسوله نيما حكا ( ثم يترل) يعرض (تربق يمنتهم يمن تعو ذلك) ~~عنه ويأبى التحاكم إليه كا فعل بشر المنافقى حين خاصم بهوديا فدعى اليهودى إلى وسول الله ودعا الثافق ~~إلى كمب بن الأشرف كما تقذم * وكما ضل المغيرة بن وائل كان ينه وبين على بن أبى طالب رضى اله عن ~~ومة فى ماء وأرض تقال المغيرة : لا أتعاكم إلى محد فانه يبنضنى فاسحاف أن يحيف على وكان بظهر أنه ~~مزمن به ، وثم لاستبعاد بعد ذلك القول (وما أو لتيك بالتر يمنين) المعهردين المورانف ما فى قلرهم السقم ~~لإتبانهم بما يضاة الابمان ( واذا دعوا إلى آفر ورحوله) الملغ عنه ( ليح ) الرسود ( ببنهم) ~~فإنه الحاكم ظاهرأ والدعر اليه وذكر الله تعال لتعطيمه وللدلالة على أن حكه صلى الله علبه وسلم فى ~~الحقيقة سكم اله (اذا فريق يمنهم معريضون ) عن الجىء اليه اذا عوا أن الحقى عطيهم لعلهم ايك لانحع ~~لهم وهو شرح لتولى ومبالفة فيه دلالة على فرط كفرم فيبا لاعراض ( وان يكن كهم للعق ياتوا إلبه) ~~للهم انه يحكم لم (متينين) طاتآعين مرعين ( ان تلوييم مرض) كفر او بيل إل لظلم (أيم ~~ار تابوا) اى شكوا ف نبونك بأن راوا منك تمية فراك تقهم ويقينهم بك (الم يغافون أن ييجف آله ~~عليهم ورسرله ) ى الحكم اى يظلرا فبه لا (بل) إضراب عن القسمين الاغير بن لتقيق القسم الاول ~~( أو تليك ثمم الظالسون ) بالاعراض عنه لرض فى قلوبهم لا غيرهم، ويحتمل أنه إضراب من نفير ~~التقي والمنى وع النقسيم واحمكم بانهم الجامير ن نلك الأوصاف ms1022 الكاملون ق الغلم ( ايتا كان قرد ~~التؤيمنين إذا دعوا الى آقه ورجو يه ليخكم ينتهم) ابى لقول الانقى بهم ( ان بقرلرا تبعنا والنا) ~~سواء كان الحق عليهم أو لهم ( وأوزكيك) حينتد (هم المفلحوذ) التاجون لا غيرهم ( ومن يطي أله PageV00P701 ~~============================================================ ~~درسوته ) فيما يامران به كانا من كان اى وقت كان دفع لنوهم اختماص الفلاح بمن كان فى عصره ~~(وبغش ألله ) أى عقابه على ماصدر منه من الذتوب (ويثيفه) بكسر الهاء للحمهرر وكونها لأب عرو ~~وابى بكر وغلاد عن حمرة أى ينقه فيما يق من همره لكن قالون لم يصل الهاء وسفص كن الفاف ~~(فا وتليلك قم الفائرون) بالمنة (وافسرا) اى اللنافقون ( بالته جهد أيتا نهم ) الكاذبة بسمذلك التولى ~~والاعراض كاهو دابهم فى لتناق وجهد منصوب بفعله كضر ب الرقاب (يين أمر تهم ) بالحروج من دبلرم ~~وأمو الهم أوالى الحهاد (لخرجمن) حواب لا تموا على الحكاية (قل) لهم (لا تفيسموا) على الكذب فان ~~ذلك تحمل إثم فوق آغر (طاعة) اللنبى ( معروقة) خير من هذه الا يمان الكاذبة أو المطلوب منكم طاعة سروة ~~كطاعة المؤمنين لالهمين على الطاعة النفافية المنسكرة، أو طاحنكم سعروقة بأنها بالقول دون الفعل فلا حابة ~~الى الايمسان ( إن أقه خمير بما تصسلون) لا يخق علبه سراركم فبعازيكم عليها (قل ايلبعوا أةه وأيتوا ~~الرسول) واتركوا النفاق، لم يقل واطبعر ى إشارة إلى ان كونه رسولا هو المقتضى للا طاعة وهو امر بتبليغ ~~ما حاطهم الله به على الحكاية مبالغة فى تبكتم (قإن توكوا ) من طاعته ( فإنما عليه ما حمل) من ~~التبليغ فلا ضير علبه لانه أدى ما علبي (وعليكم ما حتلتم) من الامتال نمليكم خخب اقه وسنطه ~~ياعر اضكم ( وإن تطبعوه ته تدوا) إلى الحق وتحرزوا تفوكم (وما على الرسول إلا اللاغ المبين) ~~أى البلبغ البين وقد يلي يم أقى بتيم قوله وان تطبعوه تهتدوا بيانا لما لهم إن أطاعوه فى العاجل والآجل ~~زغيبا قال (وعد أفه الذين، امتوا يشكم وقميلوا الما لماعي ) المحطاب للنبى صلى الله عليه وبلم ولن ms1023 ~~معه ومن للبان او للتبعيض أى وأقم لهم (ليتعلفنهم ) ليجطلنهم خلفاء متصرفين (فى الأرضي) ~~بدل كفار العرب والعم يتصرفون فيما بالشريعة تصرفا للوك فى ما لكهم واللام جواب قسم مضمركما ~~فرنا أو الوعد نول منزلة القم وفيه إعلام بأن الإيمان والعمل الصالح أصلان فى الاستغلاف نزك ~~لما أمر النبى صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالصبر على اذى الكفار سنين ثم أمروا بالمجرة ثم بالقتال فكانوا ~~كل وقت على خوف لا يضعون السلاح فو عدهم الله الاستخلاف والامن قال ق الجواهر : فالاية عامة ~~لامة تينا محد صلى الله عليه وسلم أن يملكهم الله البلاد كاهو الواقع فى كل صر فبعانه ما أصدق ~~وعده . اه. (كما أتتغلف ) بالبناء للفاعل للحمهور ، والمفبول لا بى بكر ( اللذين ين قيليهم ) من ~~بنى اسرائيل بدلا عن الجابرة الفراعنة بمصر والعمالقة بالشام (ولبمكنن لهم وينهم الذى أرتخى لهمم) ~~وهو الاسلام بأن يظهره على جميع الاديان ويوجع لهم فى البلاد فيملكوها (وليدلنهم ) بالشديد ~~للحمهور والتخفيف لابن كثير وأبى بكر ( من بعد خو فيهم ) من كفار قريش بمكه وكنار غان ~~بالمدينة وغيرهم ( أمنا) وقد انحز الله وعده لهم وفتح لهم يلاد الشرق والغرب واتق عليهم بقوله ~~(يسد ونبى لا يشركون بن شييا ) حال من الذين لنقيد الوعد بقباتهم على التوحيد أو استتاف ليان PageV00P702 ~~============================================================ ~~18 ~~مقتحى الاستغلاف والآمن وفى وقوع ما ذكر دليل على ححة النبوة بالاخيار عن الغيب عل ما هو به ~~وخلاة الخلفاء الراشدين إذ لم يمتع الرعود والموعود عليه لنيرهم بالاجاع . قاله اليضلوى قلت : ~~لحديث والحلاة ببدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا.سه الحدبث واللهاعلم (ومن كفرم اوتد أو كفر هذه ~~النسة (بند ذالك) الإنعام عبهم بما ذكر ( قلرك يك ثم الفاسقون ) الكاملون ف الفق حبت كفروا ~~لك النعم المظام أو حيث ارندرا بعد وضرح الحق وأول من كفر به قتلة عشمان رضى الله عنه نصاروا ~~يتلون يعد ان كارا اخوانا (وأيسوا الصللوة و، اثوا الوكوة وابطعوا ا(رسول) ن جيع ما أمركم ~~به (لملكم ترحمون) اى رحاء الرحمة ms1024 ، والابة علف على أطبيوا اله والفاصل لبس باجنبي بل هو ~~وعد على الأمور به تأكيدأ وكررت طاعة الرمسول مبالغة ى إيحابها ولير تب عليه الرحمة ثانبا كارتب عليه ~~المدى أولا تم اكد الرعد المنقدم بقرله (لا تحسبن) بالفوفية هحمهور والنحنية لا بن عامر وحمزة ~~ش ب بهير ~~والفاعل الرسول وهو المخاطب فى الاولى ( الذين كقروا معجرين) لنا (فى الأرض" بأن يفر تونا ~~فى الآخرة بعذاب النار أو ف عل النصب على الحال كانه قيل كيف هذا الحسبان والخال أن النار معدة ~~لم (ولبقس المصير) المرجح هى ، ولميا فرغ من الالهيت والوعد والوعد عليا ديج ال شبيم ~~الاحكام كى مدرت السورة بما قال (يا البما الذين "امنوا) ضطاب للربمال وللنساء ( لبيمتنذنكم ~~الذين ملكت أبتانكم ) من الميد والإماء (والذين لم يلنرا التعطم ينكم) من الاعرار وعرفوا ~~اس النساه وصبر عن الرجولية بالحلم لا ته اقوى دلالها (تلات مرات) نى اليوم واللة فى ثلاثة أوقات ~~متعوب على الظرفية (يمن قبل سلاو التحير) لا نهوقع القبام من المحناجع وللغالب فيه لجزد عن ثباب النوم ~~ولبس ثيابا ايفللة (ويعين تضمون تبابكم) للنبوهة (من الظويرقي) يان لمين (وين بعد صلاه اليقام ~~لانهوقت التجرد عن اللياس والالتحاف باللماف (ثلاث قررات لكمم بالرفع لجمهور خبر مقدر ومضاف ~~وقام المضاف اليه مقامه أى مى أوتات ثلاث وبا لنصب لحوة والكسانى وأبى بكر بتغدير أوثات بعده شعوب ~~بدلا من ثلاث مرات أو على عل من قبل صلاة الفيرقام المضاف إليه مقامه ، وتسميتها بالعورات لكونها ~~مظنة لها وكل عبب وخطل عورة والآية نزلت فى دخول غلام أسماء بنت مرتد عليها فى وقت كرهنه ~~ففكت ال النبى صلى الله عليه وحلم . وقد ارصل عليه اللام مدلج بن هر غلاما للأنصار ليدهو هزبن ~~الخطاب فدخل هليه من غر اسدتذان وهر على حالة كره الدخول عليه فيها فقال وددت أن الله ن ~~وتد أنزلت عليه الاية: (لبس عليكم ولا علبهم ) أى الماليك والصبان (جمناح ) ى الد خول ~~أيتد احاد وتتن) الى بد الارق افلت، ms1025 بالة سة مراد عل رك نر اهمنا PageV00P703 ~~============================================================ ~~1 ~~عررات مخصوصة بالاكذان ليس ورابعن جناح واستتاف يوكد الام بالاستذان فى تلك الاوقات ~~على النعب ، هم (لوانون عليكم) للخدمة : اسكتاف ليان العذر المرخص فى ترك الاسكثذان ~~ومو الخالطلة وكثرة الداخة إذ الاستثذان حيتذ فى كل الاوقات برجب المحرج (بنع هم ) طلف ~~( على تتضر) يملة موكدة لا بلها (كذلك) كا ين ما ذكر (يبين آه لقم الأبات ) ف بيار ~~الا-كام ( رالل علر) كمل بعلم باسولكم (كييم) نبا يشريع يكم ادانا بي الالقل ينكم) ~~لها الاحرار والملم تليشتلونوا) ف مبع الاوقان (كما اتأنذ الدب ين قبليهم ) الامراد ~~الكبار (كذالك بسبين اله تعم ايا ته رالله عليم حكيم) كرره مباله ق شأن الاسكخان ونوكيدأ له ~~وأضلف الآيات إلبه ريادة فى النوكبد لان الاسكذان ما يتساهل فيه ، وعن ابن عباس ثلاث آيات ~~تما ونها الناس آيات الإآنذ و " إن اكر مكم عند الله أنقاكم * وه إذا حضر القسمة أولو القربى، ~~(وألقواهذ) السهائز جمع كاعد (ين النساه ) هن الحيض والمحل أو عن الدخول والحروج لسدم ~~الاستطاعة (للاتى لا يرجون يتاتا) لبدم رغبتيمن فيه وعدم رغية الرحمال فبن لاستقذار هن ظرجمت ~~القاعد الى فيا مشمع ( فليس علبينه جناح أن يضعن تبابهن) غامرة من الهلباب والرداء ~~والقناع فوق الحمار ولا تضع الإرار والقعيص والخماد لا نه كضف للعورة (تير متبمات) مظيرات ~~(يزيتةه ) نفية كقلاية وسوار وغلغالوأصل النبرج التكلف ف اظهار ما بمق للين (وأن يتفقن) ~~بأن لا يضمنها (حر كين) لإبساد التهمة (والفه سييع) لا قوالهن للرجال (علم ) بمقصود من تطير ~~لمن من التحاوز فى الاقرال والاضمال وقم ما يتعلق بالقول اضماما لحديث وهل يكب الناس فى النار ~~على مناخرهم إلا صائد الستم قال ف غاية الامانى: لا سبما النساء فإن الغالب علبهن كثرة اللنو ~~والخحوض فى مالا يعنى . ولما تحزج ذود للعاهات من مؤاكلة الاحاء والاحاء من موا كلهم نزل (تبي ~~على الاتقمى حرج) ف واكلة الصير وكنا البصير ن مزاكان (ولا على الاترح ترج) كذلك (ولا ~~على ms1026 السريخي حرج) أى لاحرج على كل فى موا كلة مقابله : نفى لما تحرمبوا عنه يقول الاع أماف أن ~~يكون يستقذرنى أو آخذ الحيد وأرك له الدن ، وقول الاعرج أضرهم فى جلومى إذربما أغنت مكان ~~رحملين وربما أنسدت لهم الطمام عند جلوسى وقول المريض ريما استقذرنى اذ لا يخلو المريض من رانحة ~~كريهة وكذا مقابلوهم يقولون نخاف أن نظلهم فالاعس لا يصر الحيد والاعرج لا يتمكن من الجرس ~~إلا بعد هر فربما اكلى غيره لقمين قبل أن بملس والمريض لا يستوق الا كل فتي الله المرج عن ~~المتين وعل على بابه على الاول وبمعنى ف على النانية . والقه أطلم (ولا) عرج (على انفيكم أن تاكلوا ين ~~ببوتكم) ذكرها دلالة على عدم الفرق قى الحل بينها وبين المذكورات بمدها ودخل فيها يوت ~~الأولاد لان يت الرلدكبت لقوله عليه السلام وأنت ومالك لايك والجامع بين المعطوف والمعطوف PageV00P704 ~~============================================================ ~~1 ~~يد كر ذكل مبابنياعه الجع واو ييرشره ابارلم از ببرب اته يخ او بيوعي اشرايخ از ~~يوس اتراتكم او بيرت اضايكم او يرح عما يكم او ببرت انمر ايكم او يرن خالانكم ~~أوما ملكتم مفاتته) اى خرنشوه لفيركم وكمالة أو حفظا وهى ما يد الوكيل والأمين والفيم ويرت ~~المالبك ( أو صد ييقكم ) من صدتكم فى مودته يطلق على الواحد والجع كالخليط والمعنى يحور الاكل ~~من يوت من ذكر وأن لم يحضروا إذا علم رضاهم به بقول أو كرينة حالبة أو عادية ولذلك خصص ~~مولاء لانه يشاد النبسط ينهم ولان الوكالة المادية كا للفظية قال الحضيرى : ولذا بحوز لكل من الاخوين ~~ان يتهرف فى مال أخيه وينوب منابه من غير تصريح بالوكالة فهى وكالة ححبمة وكتصرف الزوج فى مال ~~ووجنه طول اقامها عنده فهى وكالة عادية اه . وذلك معلوم من داب السلف ، حكى أن الحمن دخل ~~داره بوسا فراى جمعا من أمحابه قد أخر حوا من تحت سربره سلالا فيها أطايب الاطعمة وهم مكبون عايها ~~يأكلرن فاستنار وحمهه وقال : مكذا وحدناهم . بريد كبراء الصابة من البهريين ms1027 . وقد روى أن الشافعى ~~كان يذهب إلى ييت الزعخرانى ريقيم عنده فى بيت الكب ايلما وكان دأب الرعغران ان يكتب صببعة ~~كل يوم ما يريد ويناول الجارية الورة قو حد يوما فى الطمام ما لم يكيه فسأل عن الك فأضبرة الجارية ~~أن الضيف أتذ منها الورقة وزاد فيها ذلك الطعام فقال : ان كنت مادقه فانت حزة لوجمه الله فأتت بالورة ~~نوجد الامركا انبرته عليها ملعق بخط الشانى ( تبس عليكم حناح ان تا الوا جيما) بمسين (أز ~~أثتاتا) مفترقين جمع شت ، رد لمن يتحرج أن يأكل وحده واذا لم يحد من يواكله ترك الاكل، وهم ~~بنو ليث من كناته ، ومن لا ياكل إلا مع الضيف من الانصار، ومن يتعزج من الاجتماع على الاكل ~~لتفلرت نهمة النالس (فإذا دخحلتم ييوتا) لكم لا اعل بها او يوتا من هذه البوت وغيدعا ولنا تكرها ~~(نسلموا على أنفيتم) أى قولوا: السلام علبتا وعلى عبادالقه الصالحمين فإن للانكه ترد عليكم أو على ~~أعلها النين هم منكم دينأ وقرابة فإن المؤمنين كنفس واحدة (ثمبة يمن يعند أحي) مشروعة ياذته والتصابه ~~على المصدر كقعدت جلوما (مباركلة) ترح بها زيادة الحير والثراب (مليبة ) تطيب بها نفس المشمع ~~وتوجب له الانس، وعن ابن عام : اذا دخلت المسحد ولبس فيه أحد قل : للسلام علينا وعلى هباء ~~الله الصالحين (كذا لك يبين أله ككم الآبات) يفصل لكم معالم دينكم ، كزره ثالتأ لمريد الناكيد ~~وتفيم الاسكام المختتمة به وجعل القاصلة فى الاولين العلم والحكة المقتضبين لتبيين الاسكام وهنا بما هو ~~المقصود من ذلك اليان وهو قوله (لملكم تمقلون) الخير ق الامور . وفى الخلرى من يرد الله ب ~~خيرأ يففهه فى الدين قال ابن صلية : والفسخ لا ينصور فى شىء من هذه الآيات بل كلها حكة، أما قوله ~~" ولا تأ كلوا أمو الكم يكم بالباطل ففى التعدى ونحوه . وأما هذه الآيات فق إباعة طعام هذه ~~الأمناف الى يسرها استباعة طعامها على هذه الصفة ، وأما آية الاذن فيلة ايحاب الامتنان خوف PageV00P705 ~~============================================================ ~~1 ~~الككفة فإذا استأذن ms1028 المره ودخل المنزل بالوجه المباح صح له بعد ذلك اكل الطمام بهذه الإباحة ولبس ~~بكون فه الاية نخ خاعه . اه (إنتا المثوييوذ ) الكاملون ف الابمان ( الذين ،امترا يأفرورسويهو ~~دإذا كانوا معه) الرسول ({ على أمي تمابع) وصف الامر به بحاز مبالغة، والمراد ما يكون الاجتماع ~~لاجله كالجمة والعيد والحروب والمشاورة ف الأمور المهمة. وروى انها تزلت فى حفر الخدق حولا لدبنة ~~فكان المومنون يستألتون والمنالقون يدميو ن لا إنن (لم ينه وال لمروض يضرهم ( متى يستادنرة) ~~لان التسلل ديدن المنالفقين (إن الاين يستاينر ناح او للثك للذين يرينون يأقر ودسولو) والنامر ~~بنير إذن ليس كذلك (قإنا اتأنذتولة لمض قأيوم) اى المهم ينه وفيه ضيق للاس ( فأدذ يعن ~~شئت يمنهم) من علت صدق عذره وامنع من شتت (وامتغفر لهم الله ) بعد الافن فإن الاسكذان ~~نرك الافضل وتقديم لام الدنيا على أم الهين (إن أقه نفود) لفرطات الجاد رحبم) بالنيير عليم ~~وارسا لعن يستنقرلهم ثمه اكداير الاسقذان بقوله (لا لمملوا دهاء الرسول ببنكم انا دماكم (گدطهبعينةم ~~بعضا فى جراز الاعراض والماهة فى الامابة والرجوع بنيراذته فإجابته واجبه والرحوع بغير اذه افادها ~~محرم أو لا تحصلوا ندامه وقسميته كنداء بعضكم بعضا بأن تقولوا وبا محمده بل قولواه بانبى الله ، يارسولاة، ~~فى لين وتواضع وخفض صوت أو لا تحطوا دعامه لكم واستففاره لكم كدعاء بعضكم بهضا فانه متجاب ~~حنما أو لانصلوا دعابه عطيكم كدعاء بستكم بعضا فلا نبلرا بضطه (قد يعطم أله الذين يتلرذ ينتم ~~يلر جون منه الجماعة ظبلا قليلا خفية من غير استثذان (لواذا) ملاوذة تثرين يغيرهم مصدر لاوذإذا ~~تستر بغيره ادخل " قد على اللم تحتيقا وتوكبدا ثبوته ليكون فريعة إلى تحقق الوعد، واتصاب ~~"لو اذا على الخال أو على الصدرية لفعله الحضوف، الاصل يتسلارن تسللا ويلا ودون لواذا لهذف ~~مصدر الاول وفعل التانى اكتفاء (فملبعذر الزين بخالف ون من ايو) واحد الاوام أو الامور ~~والضمير قه فإن الام له جقيقة أو لر سول فإنه القصود بالذكر وهذى بعن ليخين معنى الإعراض أو ms1029 ~~معنى عن بسد لأن تصيهم فتنة) بلاء ف الهنبا باتقتل والاسر اويحيبهم عناب الي) ف الاحرة ~~وفيه دليل على أن الاس للوجوب عند هدم الصارف ( ألا ان يفيما فى للسكوات والأرض تد يعلم ~~ما اتم عليه) ابما المكلفون من المخاللة والمواقة والغاق والاخلاص واكد عله يمد ناكيا لرعد ~~(3) يسلم (يوم يرجميون اليه ) فيه الغات عن الحطاب ( فبنيتهم ) فيه (يما قينوا) من الملير ~~والشر (وآقه يكل شيه عليم) لا يخفى عليه عافية . اقتع السورة بالاحكام وختمها ييان اعالة عله ~~يكل ثيء ترغيبا علبها وترهيا وعدا ووعيدا تانتظم أولها يآخرها ولله الحد ~~[ ثما شه موده انور ~~اخاى PageV00P706 ~~============================================================ ~~138 ~~وره اان ~~سورة الفرقان ~~ة ا والين الايسون ع ل اللما افر ~~و يع وود ~~(بسم آه الرحلزه الرسيم تبارك) تعالى او تكاير خير ( الذى تول الفرقان) سمدر فرق ~~سمى به القرآن لانه فرق بين الحق واللباطل ، وصف من نزله بالبركه لان غيره لا يحى إذ هر أصل الشرينة ~~ولا يوصف ب دتبارك، فيره تعال ولا يتصرف فيه (على عبرو) محد صلى الله عليه وسلم (ليكون) ~~الفرقان او حمدأو الله (يلما لبين ) الإنس والمن (تذيرا) بخرفا من مضاب اه تعليل للملة من تشتما ~~االذى) بددن للومول أو مدح برفرج او مصوب (لا ملك الشتواع والأرض ولم يتنيذ ~~ولدا) كرهم النصارى وخزاعة (وكلم يكن له شريلكه فى اللك) كرهم أهل الضلال، اتبت اللك ~~لنفسه ونق ما يقوم مقامه وما يقاومه فيه ثم نه عل ما يدل عطليه بقوله (وخلقى كل تىه ) من شأنه أن ~~يخلق (فقدره تمقديرا) سوله توية أو هيأه ثيية لما أراد منه من الحماتآص والاعال أو ففره لبفاء ~~الى أجل مسمى ولما بين تفرده بالالومية أعذ فى يان طرق من ضل عن اليل واتخذ شريكا تحذيرا ~~عنها بقرله ( وآتخذوا) أى الكفار ( يمن دونه آليهة) مى الامنام (لا يخلقون شبنا وهم ينلقرن) ~~طو قون وايثلر المصلرع لاستمضار تلك الحاة أو بخلقهم عبدنيم يمعنى يتونهم وهصورونهم (ولا ~~يتيكون) لا يستطيعون (لأتقمسيم غرا) اى دنسه ms1030 (ولا تفما) أى جزه (ولا يتيكوذ مونا) ~~اماتة لاحد (ولا حباة) إحياء لاحد (ولا ندورا) ببثا لأمرات ومن كان كذلك نهو بميول عن ~~الالوهية . وقد روعى الاقرب فالاقرب فى لثرتبب (وقال الذين كفروا ان مذذا )مالفرآن ( الأ انك) ~~كذب (أفتراهء ) اخترعه محمد قصدا وآثر الظهر إشارة الى أن لباعت على مذا للقول هو الكفر (واهاته ~~عليه قوم أخرون) من أهل الكتاب يلقون إلبه اخار الأمم وهو يعبرعتها بعباراته . قال تعال ( فقد ~~ملهوا ظلما) صظيما وهو الكفر بمعل الكلام المعجر إفكا (دزورا) بنبة ماهو برى عه إليه وأق ~~وهاء بطلتان بمعنى ضل قيعدبان تعديته (وقالرا) ايضا هو (أساطير الأرين ) اكلذيهم (التبا) ~~كمنا او طلب كبهاله لانه اتئ من ذلك القوم ( نبى تسلي) تقراوبلق (علبو) بسنظها (بترة ~~الشيت يلدر بيود بسيجا ~~واييلا) غدوة وعشيا. قال تعال رهآ عيهم (قل أنزلة الذىر يعلم للسو) النيب (ن الستراب PageV00P707 ~~============================================================ ~~كانا غدرا رحبا) ولنا انرله الك وانرلشرية مي تعذيه (دلرا) إينا اسشراء واهاة (باللةا ~~الرسول) أى مذا الذى يزعم أنه رسول (يأكل اللمام ويسيى ن الأسراق) لطلب المعاش كساتر ~~لناس، أبى ما له لم يخالف ساله ما لالناس وهذا لفهو ونظر هم على الحوحات ولم يسلوا أن نجيز الرسل ليس ~~بامور بهبانية بل باح الع وسانية (ولا) هلا (أزرل اله ملك نبكوذمتة نذيرا) يعقتدر يعلو بان على ~~الاليار (او بلنق النر كيش)م من السماء بستن به من لسى فى الاسواق والترته فى طلبالمان (ادتكون ~~له جنة) يتان ( بأكل ينما) من ثملرها، ويا كل بالياء فاجمهدر والنون لهرة وللكسان أى لسكون ~~مزية طبنا بها وهذا منهم تزل أى ان لم يلق اليه كنر فلا أقل من أن يكون له بستان كا لدهاقهن : *مع ~~دعقان : ركيس الأقيم أو رثيس قلامى العجم ، ومياسيد النحار ( وقال الظالمون ) أى الكفار للؤمنين ~~وببه يوضع الضم تميلا عيهم بأنم طالون في يغاتهم ل( ان تقبيونة) ما تعبيون ( إلا رهلا ~~تشحورا ) سر حنى غلب على عقله قال تعالى (أنظركيف ضربوا لك الأثال) بالمحور والمجناج ms1031 إل ~~ما ينفقه وال ملك يقوم معه بالام وسعنى الامثال أقوالهم للغريبة لغرط بعدها من حالك (نتكرا) بها ~~من الدى إلى خراص الرسول نهم يخبطون فيما بط مخراء ( نلا يستلييرنه سبيلا) إل المدى أو ~~للى فيه بهتقرون طبه ف القدح فى نبوتاك لحيرتهم (تباوك الذوى أن شاه بجحل لل ) فالهنيا (نيرا ~~ين ذلك) ما قلوه من الكارو البسنانه ولكن اخره ال الاغرة لانها ضحم وابتى ( جمنات) بهد من ~~خيم ا لا تمري ين تحتها الانهار ويمعل لله) بالجوم علفا على حل الحداء لههور والرفح لابن كير ~~رابن عام وأبى بكر استتافا أو علفا على جعل لان الشرط ماض فيجوز فى جراته وف المطرف عليه ~~الرفع والجزم (تمورا ) جمع قصر : المنزل أو كل يت من حهر يختص به صاسمه ( بل ) علف على ~~ما حكى هنهم من قولهم ومال هذا الرسول ، إضراب للى ما هر اظام فإن ذلك تكذيب للرسول وهذا ~~تكذيب له تعالى او منصل بقوله * تبارك اللى إن شاء إنكارا منهم لذلك على ابلغ وجه بأن من كنب ~~بالاعة كيف يصدق عنا الهبر (كثبوا يالساهة) القبامة لقصور لظرهم على حطام الهنيا نظنوا أن ~~الكرامة بالمال (وأضدتا لمن كنب بالياتة سبيرا) اللر اشديدة الاستعار (انا رأتم) خيقة ~~أو كانت بمراى منهم ، والاول أول (ين مكان بيبد) روى أنها تراى لهم من يسيمة مل عام ~~اسميسو الما تنظاا) ظيانا كا لفضبان اذا غلى صدره من النضب (ورفييرا) صوتا شديدا ومباع التغيظ ~~رؤيته وعله ولمجاكانت الحياة لا يترط فيها بنية دون بنية عد نا أمكن أن يخلق اله فى النار الحياة قرى ~~وكفيظ ( وافا ألثوا ينما مكانا) فى مكان ومنها يان تقدم فصار حالا ( يتبقا) بزيادة العناب. # وعن ابن عباس : يضيق عليم كا يضبق الزج فى الرع ليشتد عليهم الكرب (مقريين ) فى اللاسل فرنت ~~ايهيهم إلى أعاقهم او يثرن كل انسان مع شبطانه فى سللة وفى أرجملهم الأصفاد ( دقوا منالك ) ف PageV00P708 ~~============================================================ ~~1 ~~ذلك الكان (أبيررا} اى يتمنورن اللاك وينايونه فيقولون: نعال يا نبوراه ms1032 . أى لنهذا سنك بقال ~~ثم( لا تذهوا البوم تبورا وايدا واذعوا ثبورا يرا) لسدم القطلح عضنايكم وكنرة انراعه نكل ~~دقت وقت ثبور آنر ( قل أدالك) المذكرر من الرعبد وصفة النار( تميام جةه النلي التى ديد) ما ~~(اللتقون) لشرك وكل شر والاستفهام ليويخ والغضيل على وحه النهكم كا يقول من يخرب عجبده ~~خالفته أمره : هذا أطب أم ذلك (كانت كهم ) فى عله تعالى أو فى اللوح (حمزاء) ثوابا (وتصيرا) ~~مرجما والنعير بالماضى بلمعل المترقب كالواقع وذكر المصير مع الجزاء لان لاة النعيم لا تكل الا إذا ~~النضم اليها عطيب المتزل (لهم يبها ما يقاه ون) كلى على قو مرتبته وفيه دليل على ان كل الراد لا يمصل إلا ~~فى الجنة (تمالدين) مال من قاعل " يشايون ، لازمة ( كان ) وعدهم ما ذكر (على ربك وقدا ~~مخولا) بساله من وعد به : "ربنا وآتا ما وهدتنا على رسلكه أو يسأله لهم اللانك : * ربنا وأدخلهم ~~جنات عدن الى وعدتمم ، أو هو حقق بأن يسأل ويطلب (ويوم تحترهم) بالنون للجمهور والياء ~~لابن كثير وعفص والضعير للكفار لان ذكر المنفين استطراد لإظهار مقام الفريقين على وجه التقابل ~~(وما يعبدون يمن دون آفله) أى غيره من كل مسبود سراه ومنه الملاكك وهيى وعزي وما يعم العائل ~~وغيره أو أريد به الوصف اى المبود أو غلب غير العاقل للكرة (تيقول) تعالى ، بالتعتية للبمسهور ~~على تلوبن الجطاب ويالنون لابن عامر اى يقول للمبودين للمقلاء أو فيرهم بنطقه اله او يتكلم بلسان ~~الحال (اانتم اضللتم يهاوى هلؤلاه ) بامكم ايام ببادتكم ( أم عم ضلرا لشييل) المحق بأنفضسهم ~~ياعر اضهم عن النظر الصحيح وعن المرشد النصيح : سوال تويخ للسدة إذا أهاب المبودون بما أحابوا ~~ليزداد بذلك حرنهم وفضيحتهم* وتقديم المسند إليه لكون الفعل واصا بلا ريب وانما للسؤال فى الفاعل ~~(قالوا ستلنلك) أى تنربها لك مما لا بليق بك ايعاد له عن الانداد او نسمب من نبة الإسلال إلهم ~~لاهم لما ملاكه رأنبياء فهم بعصو مون أو عامات لاحاة لها (ما كان ينبنى) ما ms1033 يصح (لنا ان تند ~~من دوريك) اى خجرك (من اوليه) مضعول اول وهمنه راندة لقاكد النى وما قبله للانى اى مايلق ~~با ان تول اعدا دونك فكف نامر احدا بان يتولانا دونك ( وتسكن مشمتهم وآبله مم ) بانواع ~~النعم وطول العمر فاستغر قوا فى الشهوات (سمتى نسوا الذكر) عنى نخلوا عن ذكرك أو النذكر بالانك ~~أو التدبر فى آياتك والإيمان بها ( وكانوا قوما بورا ) ها لكين مصدر وصف به ولنا يسنوى فيه الواحد ~~وابمع او جمع بار كماند وعموه . قال تعالى ملتفتأ إل المدة كفاعا بالنويخ ( تقد كذبولم) اى كنب ~~المبودون العابدين (يما تقولون) بالفوقية للجمهور والتحنبة لا بن كثير أى بقولهم انهم آلهة او هزلاء ~~الاتا تنليرذ) بقمة دسعد وقوي لمس او بدم ولا اتر اتزه) هدر مكا PageV00P709 ~~============================================================ ~~14 ~~ن ~~(ولا نصرا) منعا لكم منه ( ومن يمعللم ) بشرك او بغيره (يمنݣمم أيها المشركون او المكلافون انوة ~~عذابا كبيرا) شديدا ن الآخرة والشرط ان عم الكفر والفسق نحهر مقيد فى اقضاء الجزاء بعسم ~~انوية والبفو ثما عاب عن شحيم ومال عذا الرسول يا كلى الطعلم بقوله (وما ارسلنا قبلك ين الترسلين) ~~ادا (إلا انهم لأ كلون الطنام ويتثون فى الأسواق ) فأنت مثلهم فى ذلك وقد قيل لهم كا قبل لك ~~والجلة بعد إلا صفة عنوف أى إلا رسلا يأ كلرن لدلالة المرسلين عليه وأقيمت الصفة مفامه كقوله وسامنا ~~الا له مقام معلوم أى أحد وفيه دليل أن المخى ف الاسواق من عادات الصالحين ، لكن قال ابن ~~العربى فى الاحكام : ولما كثر الباطل فى الاسراق وظهرت فيها المناكير كره علاؤنا دخولها لارباب ~~الفضل المقندى بهم ف الدين تتزيها لهم عن البقاع الى يععى القه تعال فيها .اء . (وجملنا بعضكم ) ~~ابها الناس ( لبعضي فثته ) بلية : ايتلى التى بالفقير والجبج بالمريض والشريف بالوخيع والرسول ~~بالرسل إليه . يقول الثانى ف كلير : مال لا اكون كالاول (اتصيرون) على ما لقون يمن ابلينم بهم : اتفام ~~بمنى الام بالصبر بعد يان موجمبه أو عة لمعل اى لنعلم ايكم ms1034 يعبر (وكان ربك بصيدا ) بمن بمبر ~~وبمن لا يصبر أو بمن يصلح لرحالة والاصطفاءاو بالصواب فيما يغلى به وبغيره لوقال الرين لا يرجون) ~~لا يخانورن او ياملون (لقاه نا ) بالبعث او جراءنا عن الاعمال الصالحات لكفرهم (لولا أنرد عينا ~~لسلايكه) يكونوا وسلا إلنا او فتخجرتا بصدق حد ( أر ترمآ منا) فياسنا وينهانا بلا واسطة ~~ولا سباب، قال تعالى (تقد اشتبروا فى) شان (اشيم ) حنى ارادوا لها مالا ينفق الا ~~الأفراد من الانياء وأكبر ين ذلك ( وعنوا) تحاوزوا الحد (عتوا گبيرا) مفرطا ، وللام جراب ~~قسم عذوف ونيه تحمب كأنه قبل : ما أشد استكبارهم وما اكبر هوهم حيث أعرضوا عن المبرات ~~وطلبوا لانضمم المخبينة ما سدت دونه مطايح النفوس القدسية، وعنو بالواو على أسله بخلاف عى ~~الابدال فى مريم (يوم يرون لللاية) ملامكه الموت أو المقاب يرم الموت أو بوم التبامة نصب ~~باذكر او بمادل علبه (لا بشرى يرميذ للسمحرمين) كل هرم او لهم نوضع موضع الضعير يانا بأن جرنهم ~~هو المانع لالبشرى بحلاف المؤمنين فلهم البشرى بالجنة (ويقولون) أى الكفرة إنا رأرا اللاتك عنه ~~المرت أو القبامة (صحرا تحجورا) على عادتهم فى الدنيا عند النوايب والتوازل يقولون ذلك فى مقام ~~الاتعادة أى عرذا ممافا يستنون من الملاتك وحممرآ فى الاصل المنع وهو من المعادر الى هجر ~~ذكر نامبها ، وعجورآ : للبالنة كلبل أليل أو الفايلرن للكلمة هم الملاتك حين ياحذونهم من القبور او ~~على النار ومعناها سبقد حرام عرم عليكم أى الففران أو الخمنة او البشرى (وقدمنا) مدنا أو قصونا ~~إل ما عملوا من عمل) من الخير كصدلةه وصلة رحم وقرى ضف ولاغاتة ملهوف ف الدنيا (لمعلناء ~~أتاة تثرا) مربارى ن هكرى اى علبالنس كاندر المرد اى نه فى عم هن: 177 PageV00P710 ~~============================================================ ~~142 ~~وده افران ~~نراب فيه لعدم شرطه وبهمازون عليه فى الدنيا ( أسحاب التختة يوميذ) يوم الفبامة (تجرمتقرا) ~~مكانا يسنقر فبه للمجاورة والمحادثة مع الأصحاب (واحسن مقيلا) مكانا للاسترواح واتمتع بالازواج ~~قبه بالمقبل فى الاضنراحة فبه اذ لا ليل ولا نهار ms1035 فى المة او إشارة إلى انهم يصلون إلى الجنة تصف ~~النهار اذروى أن الحاب يفرغ فى نصف ذلك البوم فبقيل أعل الجمنة فى الجنة وأهل النار فى النار وفى ~~أسن ومن الى ما بتزين به مقيلهم من حمن الصور وغير ذلك ويحنصل أن يراد بالمقبل الزمان إشارة الى أن ~~مكان استقرارهم اطيب الامكة وزمانهم اطيب الازمنة والنفضبل إما أن يراد به الربلدة المطلفقاو بالإضاقة ~~الى المترفين فى الدنيا (ويوم) منصوب باذكر (تشقق) بالتشديد لنافع وابن كثير وابن هامرو بالتغضف بحضف ~~احدى النامين للباقين (السماء) أى كل سماء ( بالقمايم) بسبب طلوعه منها وهو المذكور فى قوله فى ظلال من ~~الفيام قيل هو خحام فوق الموات تقله مثل نفلها فإذا كان يوم القيامة القاء أله على الملوات فتتشق منه، ~~او الباء بمعنى مع اى مسه وهو غيم أيض، أو بمعنى عن (وتؤل للمكايته) فى ذلك النمام بصحايف اهال ~~(وكان) البوم ( يوما عل الكا يرين عحسيرا) شديدا ثا قاعطبهم بعلاف المؤمين (ويوم يحش الظايم) ~~أى كل ظالم (على بدبمه كناية من فرط الدامة وق الدين إشارة إلبه والاية نرلت فى مقبة بن أبى معيط قطق ~~بالشم ادتين ارضاء لنبي لاكل طعامه ثم رجع يرتني لصديقه ابى بن خلف ( يقول) ق القبامة (با) ~~للنب ( لبقيى اتخفت مع الرسولو) معحمد (سيلا) الى المدى . قال السملى لم يعرح باسم عقبة وأو ~~ليعم الوصد كل من فعل مثل فلهما .اه وقال جاعد : الظالم اسم جنس عام ومقصد الآبة تعظيم القيامة ~~بأنها يوم تدم فيه الظلمة وتنعنى أنها لم تطع أخلامها فى الدنيا .اه . لكن قال لر الدين : الصوم لنفر ~~اللفظ إذ الالف واللام فى المقره لا يفيد العموم إلا بقرينة وهى هنا ترتيب الحكم على الوصف الشعر ~~سليته فييم الحكم لعموم علته . اه. ( باويلتى() ألقه عوض عن ياء الإضاق أى علكنى (لبتن ~~لم اتبخذ ثلاتا) اى أبيا ان اريد العهد ف الظالم وإن اريد الجني فكل من اتخذ خليلا فى الشر، وفلانا ~~كناية من اطلام الذكوركا أن ms1036 منا كناية من الاجناس (خلبلا لقد أضلينى عن الذݣر) لقرآن ~~او فكر اض أو موعظة الرسول أو كلة الشهادة (بته اذ هملر نى ) وتمكت منه ولم يقي لى ر (وكان ~~الشيطان) يعنى الخليل المضل أو إبليس أو كل شيطان من جن وأنس (للإتسان خفولا) بأن يتركه ~~وينبرا منه عند البلاء وفيسه تنبيه على تحتب قرين السوه والاحادبث والحكم ف ذلك لا تحصى ( وقال ~~الرسوي) محمد بثأ الى القله تعال فى الدنيا أو فيالقيامة (بارب إن تويى) تريعا (اثغذوا طذا القرآن ~~التاته تددة نست تلرمه تد ايات اسحت متا PageV00P711 ~~============================================================ ~~14 ~~حر شعر والأول أولى لحديث النبى صلى اله عليه وسلم من تعلم الفرآن وعلق مصمخه لم يشماهده جاء يوم ~~الغيامة متعلقا به يقول يلرب هبدك عذا اتخذفى مجورأ آقض بنى وينه وفى شكايته عليه السلام تخويف ~~قومه لان الانبياء إذا شكوا الى اقه قومهم عجل لهم العفاب ولذاسلاء تعالى بقوله ووكذالك) كا جملنا ~~لك عدوا من مشرك قومك ( بجعلنا يكل تي) تلك (صتوا من السحريين ) المشركين قاصبر كا ~~صبروا ولفظ العدو يمتعل الواحد وابجع. فاله البيضارى ( وكفى يربك عاويا) لك إلى طريي فيرهم ~~(رنصم1) للك عليم ( وقان النزين گفروا) منكرين ازال القرآن مفرقا (لولا تزل علبه الترآن) ~~بنتودة لكن ( جماة وراحدة) كالكنب اللاثة وهذا اعراض لا طائل تحنه لان الاعماز لا يختلف بتفريقه ~~مع ان لاتغريق فرائده أشلر إلها بقوله (كذالك ) اى كذلك أنرلنله مغرفا اوكا أنول اردناه ( لتتبت ~~به فرادك) بضطه وحفظه نيز داد ظلبك بكل نحم منه قوة وتباتا اذ يعجرون من معلرضته مع ان ~~الشرائع مقارتة لا باته نلر نزلت هلة لثقلت عليهم مع ما علم القه فيها من الناسخ والمنسوخ فيأن الناسخ ~~بعد ما حل بالاول ونيل ثوابه ولا يمكن مع وقوعهسا دفعة وفى تنجيعه الظهور النام مع ترداد جيريل ~~البك فى جمبع أحو الك لتنو الى لديك الافراح كل وقت كا يفعله اللوك مع الخراص القرين يراصلونهم ~~بالرسائل والكب (ورتلناء) قراناه علبك شيتا بعد شيء بنمهل ms1037 ف ثلاث وعثرين منة (ترتبلا) ~~تفصبلا متناسبا من رتل الاسنان فلجها أو أمرتا بترتله فى القراية لفهمه (ولا بأتوتك بميل) سؤال ~~عميب كالمثل فى ابطال أمرك (إلا يميناك بالحق) الدافع له فى جوابه ما ينزل عليك وذلك ايضا من ~~فواتد النفريق (وامن تفييرا) يانا وكشفا عن المقصود من الضسر وهر الكخف وصيفة التفعيل ~~للبانة ( الزين يخترون) مقلوين ( على وجرييم إل يمهم) أو محوين الها والمومول ~~رنع أو نمب على النم او مندا غبره (تولثيك شر مكانا) من يظنون به ذلك عى ندحوا ~~فى رسالنه أى لو طوا عالهم لعدوا أنهم شر مكانا ( وأضل سبيلا) اخطا طريقأ من غيرهم وفى رصف ~~السيل بالتلال على طريق البجاز الحكى مبالغة فى ضلال سالكه . ولما أنبت الله تعالى التوحيد والرمالة ~~وأيطل شبرات المتكرين وسل نببه بخوله "وكذلك جمطنا لكل نبى عدوا * فصل بعض أعو ال مشاهيرم ~~وقم مري بمنا لان أمته ومشفته مع الجهال أوفر فقال ( ولقذ ، انبنا موتى الكتاب ) التوراة ~~(وجملنا معه التحله مثروذ وديرا ل) معبنا على تبليغ الرسالة وإعلاء الكلمة ولا تنافى بين النبوة والوزارة ~~(فقلنا افمبا الى القويم النين كذيوا با ياينا) أى القبط فرهون وقومه فتعبا الهم بالرسلة نكذيو مما ~~(تدمر تاعم تذيير ا) املكنام إملا كاء ولما كان الغرض النسلية وأنه سينزل بالمشركين مانزل باويك ~~اخنصر الكلام بذكر طرفى القصة وكذلك سلك فى اللعص بعدها (3) اذكر (قوم نوح تا كذبوا ~~تزئن) نكاب بوح اه نكذب واعد مبم نكب بحاترم لانزاكه با علو ا به من اترسد، ل PageV00P712 ~~============================================================ ~~1 ~~اان ~~اولما كذبوا يعث الرخل ( أترقتسامم ) جواب هلما، (وجمطناهم للناسه) بعدم (آية) عبرة ~~ال يوم الفبامة (وأهتدنا) الاخرة (لمظا يبين) لكل ظالم ، أو لهم ، وليشار المظهر للدلالة على علية ~~الحكم (عذابا اليا) ملما سوى ما يحل بهم فى الدنيا (و) اذكر (عادا) قوم هود أو علف على م ~~فى ه صلنامم * ( وتسود) قوم صالح غولاء الاعلام فى الظلم ( رأصحاب الرس) اسم بز لقوم شعبب ~~خسقوا فيه أو اسم قرية باليامة ms1038 فيها بقابا ثمود بعت فيم نئ فقتلوه فاسو صلرا، وقيل : هم قوم حنظلة ~~-وقتمت قصتهم - وقيل احاب الأهوه . والرس : الآخدود ، وقيل الرس : أرض بانطاكية فلوا ~~فها حيا النحار صاح بهم جبريل . وافه إطلم ( وقروتا ) أفراما (ين ذالك) للذكور (كيرا) ~~ل يعلها الا الله تعالى (و) أنفرنا ( كلأ) اى كلى رن ( مريبا له) بئنا له (الأمثاد) لنعص ~~النرية ما جرى على الامم المكذبة لرسل إفارا وتحذيرا (وكلأ تث نههلما اصروا على الكفرا تتبيدا) ~~2 ~~القرية الينى أميلرت معلر السره) الحجلرة معدر ساء ومى مظم قرى قوم لوط أهلك اقه أعلها ~~لقطهم الفاحشة (افلم يكونوا يرونها ) الاستفهام للا نكار الداخل على التف فييد الاثبات اى ند ~~رايما ( يل كانوا) كفره (لا يريون" لا بخانون (نحورا) فلذا يمرون بها كا نر يكابه (واقا ~~رلوك إن) ما لا بتيذو يك الا مروا) هزوما به يقولون (أطنا الذيى بعد أله رسرلا) ف دعواء ~~حقرين له بالريالة (إن } حتفة اى النه (كاد تيلنا) صرفا (اعن يله يا) لقرط ايمنهاده ف الهعء ~~الى النوسيد (تزلا أن صبرتا تليما) لصرفنا عنما. قال تعال (وسرق يملسون جين يروذ الذاب) ~~مانا ن الآنرة (من أضل سيلا) أنطا طريفا ام ام المومنون، كالمخوايب لقوهم و إن كاديضلا، ~~لآن من يضل غيره لابة أن بكون ضالا فى نفه ( أرأيت ) اشبرنى (من اتتذ إلهه مراء) بان أطاعه ~~ونى عليه دينه لا يسيع حجة ولا يتصر حجة، ققم المضول الثانى لانه أهم وجعملة دمن منعول أول ~~د " ارايت ، والثانى ( أنانت تكون عليه وكبلا) اظا تحفظه عن اتباع هواه بل انت مبلغ ~~ولا اكراء فى الدين، والاسفهام الاول خفرير والنصحيب والشاق للانكار (أم) يل ا( تحب أنه ~~اكثرهم يسمون) سماع تفهم (أو يتقلون) ما قرل طم (إن) ما (عم إلا كالأنمام بل مم اضل ~~سبيلا) أخطا طريقا منها لأنها تنقاد لمن يتعهدها وهم لا يطيعون مولاهم المنعم عليهم ولانها إن لم نعتقد سحقا ~~اتعنقد باطلا وجهالتها لا تضر باحد بحلاف هؤلاء. ثم اشار إل صنعه ms1039 للديح النال على كال فرة ~~وعله الذي لو تفكروا فبه لما انكروا ما أنكروا بقوه ( ألم تر إلى) منع (ربك كيفت مد) ~~اسه رهذ) هني يد يع علذوبه عل الرى ى رفى الانظر الا خقع فض ريرا PageV00P713 ~~============================================================ ~~ودة الران ~~اطبب الاوقات ولذا وصف به الجنة فى قوله ووظل عدوده ( وكر شاء تحعله ما كنا) ثابنا من السكن ~~أو غير متقلص من الكون بان لا يزول بطلوع الشمس أو أصل للكلام الم ترإل الظل كيف مده ربك ~~نعدل إل المتزل اشارة إلى أن هذا المقرل كالمرق بوضوح برهانه ( ثم جمعلتا الشعس عليه ) الظل ~~(د لبلا) فإنه لا يظهر لهمس خنى تطلع : ظولا الشمس ما عرف الظل، أو جطلنا الشمس منبوعا يتعه ~~لظل يزيد به وينفص ويمند ويقلص ( ثم تبضتاه ) أى رضنا الظل المسود ( [لنا) يايقاع شماع ~~الشمس موقيه ولما عبر عن إحدائه بالمد بمعنى الشر عبر عن ازالته بالقبض الذى بمعنى الكف مطابقة ~~(تبضا يسيرا) على التهريح شئا ضييا لما فى ذلك من مصالح لماد إل انوتتاهى غاية نقصانه أو قبعضا ~~سهلا عند قبام الساعة بقبض أسبابه من الاجرام المظلة والظل عليها ويويده لفظ وإلينا، والظل ضوه ~~علويد بظلة وهو كبقبة ذادة على الاسام والراتها (وهر النيى جعل تكم الليل لبادا ) ساترأ كالباس ~~(والنوم سباتا ) راحة للأبدان وقطعا لشواغل والسبت الراحة والقطع ومنه قول عر لمعاوية : لاتال ~~عمن شيخ نومه سبات ولبله هبات . والمراد يالبات : المرت، ومنه المبوت للمبت ( وجعل النهاد ~~تشورا) ذا نشور أى اتشار ينتشر فبه الناس للماش أو أحياء وهو اشارة إل أن النوم واليقظة أمونج ~~للوت والفشور (وهو الذريى أرسل الرباح) بالمع للجمهور والإفراد لا بن كثير (تثرا) بضمتين لنافع ~~وابن كثير وأبي همرو، جمع ضور كهور على الأصل أى متفرقة قدام المطر ولابن عامر يكون الشين ~~تخنيفا أو جمع ناشر ولحمزة والكيانى بكونها وفتح النون معدر ولعاصم بسكوتها وضم الموحدة بدل للنون ~~جمع بشير اى سبشرات ( بين بدى رخمنه) معلره لا نه سبب بقاء العالم (وانزلا ms1040 ين للتاه ماء طههدا) ~~بلبغا ف الطهارة أو متطهرا به من الاعدات والاخبات فعول من طهر اسم آله كا نوقود والحور لان ~~المأخوذ من اللازم لا يكون منعديا وقول الفقهاء بمعنى المطهر تاح . ثاله فى غاية الامان . والطهور هر ~~المطلق الذى لم يتنير لونه وطعمه وريحه بما يفارته غالبا ما ليس بقراره ولا منولد منه والمتفير بمخالطة ~~اجمنبي لا يمطه اتفاقا لا بالمحماورة فطهور اتفاقا ، وكذا بالملاصقة من غير مخالطة على المشهور، وما وجد ~~فى الفلاة منلنا لا يهرى لم ذلك فلا بأس به ووقوع النحماسة فى را كده سالب للطهورية مطلفا عند ~~أبى حنينة قلبلا كان الماء أو كثيرا وعند مالك إنا غيره والشانعى كأبى حنبفة فيما دون القلنين وكالك إذا ~~بلغ الفلتين والجارى كا لراكد . وقال أبو حنيفة لا ينه الجارى إذا لم ير للنجاسة فبه أثر. وفى الآية ~~اشارة الى أن ظوابرم لما كانت ينبغى تطهيرها بالماء فبو اطنهم أولى بالنطير من قانورات الرذاءآل لانها ~~عل الاسرار (يتحي به بلدة متا) بالتنخيف بستوى فيه المذكر والمرنث أى بالبات ( ولسيبه) أى ~~الماء المنزل (ينا تخلقا انماما ) ابلا وبقرا وغنما لأهل البوادى (وأنايى) مع انى او انان اصله ~~أتاسين أبدلك النون باء (كثيرا) أهل البوادى الذين يميشون بالحيا ولذلك نكر الأنمام والأناى PageV00P714 ~~============================================================ ~~141 ~~لان أعل المدن والقرنى يقيون يغرب الأنهار والنايح نهم فى اكثر الأوقات فى ضية من المطر، وقتم ~~الأهم فالأهم وصف الماء أولا بالطهورية لأن المقصود الأصل من انزاله تطورهم لناجاة ربهم ثم إحياء ~~الارض بالنبات لانه حبب ممائهم ومعاش أنعامهم فقتم الأنمام لذلك فهى أولى به ( ولقد صرنتاه) ~~أى المساء أو القرآن (ينهم ) فى الهان المختلفة والأوقات المتخايرة والأوصاف المتفاوتة من وابل وطل ~~وغيرهما . وعن ابن عباس : " ما من طام أسطر من عام ولكن الله قسم ذلك بين عباده على ما شاء أو ~~صرفناه ف الأنهار والمنانع (ليذكروا) يادغام لناه فى الدال لجيور وبكون الذال وضم الكاف لهزة ~~والكان يتنفكر وا نعة اله بضكره (فأي اكمت ms1041 اناس الا كفررا ) بحودا لنعمة حث قالوا مطرنا ~~ينوه كذا ومن لايرى الأمطار إلا من الأنواء كان كافرا بهلاف من يرى أنها من خلق الله والانواء ~~امارات بحله تعالى . قاله اليضاوى . ولما سلى نيه بمعل الكفلر أضل من الاتعام وانه انمم عطبم تيما ~~قأبوا الا ححودعا. اشار إل موم رسالله تعظبما لاهره تقال ( ولو يثنا لبعثنا فى لل قرية نذبرا) ~~بخرف أعلها ولكن بعشاك إلى أهل القرى كلها نذيرا ليظم اجرك وتفضل بذلك على سائر الرسل فقابل ~~ذلك بالثبات والاجتهاه ف الدعوة واظهار الحق ( فلا تطيح الكا فيرين) السفهاء فى هراهم (وجمايدهم ~~به ) بالقرآن (جهادا كبيرا) فان الجهاد بالحية اكبر من الحهاه بالسيف لا سيمامع السفهاء ، ولنا ~~قال الشانضى : لاشىء انتقين إلجام الجاعلي وقيل ميناه :كيرا داة مرقعه ، ثم دجع الرنوع آنر ~~من ادلة لنوحيد فقال ( وهر اليى مي الحرين) ارسلهما متعلورين ملابين (مثذا عذب نراث) ~~باطع لطش الشتة عذوبه (ومنذا يلع أماج) شديه الملوحة (وتمل بينهما برزما ) سا موا لاجتلط ~~أعدما بالآخر من درته تصالى غير تحسوس (ويخرا متجورا) حدا عدو دا وسثرا منوعا به ~~اخختلا طهما ، وذلك كد جلة تدخل فى بحر الفرس تشقه فتجرى فى خلاله فراسخ لا يتغير طصها ، وقباء ~~للمراد بالبعر العذب النهر العظيم الذلي ف الدنبا بحر عذب وذلك كاليل والبعر المسالح، والبرزخ مايحول ~~بنهما من الأرض فتكون القدرة فى الفصل واختلاف الصقة . قال ابن عطية : والذى أقول به فى معنى ~~هذه الآية أن المقصدبها التنببه على قدرة القه تعال فى أن بث فى الأرض مياها عذية كثيرة *ملها خلال ~~ااه سهه يشهر بندتهد شه ش 3ا ~~فى الحمزاير ونحوها قدا كتنفه الماء الأجايم وكل باق على حاله وطعمه ، قالبعرين المراد بهما جبع الماء ~~العنب والاجاج، والبر زخ والحجر هو ما ين الماين من الارض . اه. ثم شرع ن آبات الانقس بعد ~~آيات الآقاق قلل ( ومو النزيى خلق من العاء بقرا) آدم عليه السلام خحلقه من تراب خلق من الماء ~~نهو اسله ومادته الأولى ms1042 أو من طين نخر بالماء، أو اولاده والماء النطلفة (تجله) تسمين (تبا) ~~اتستتة ل و تقه اوت اله اره اس ابلها PageV00P715 ~~============================================================ ~~4 ~~اكنره والهلت الاحه ال كر والاق قال بطلاب: باكان ن فلد روع النه إصل رناكذ ~~من قبل المرآة اسماء (وكان ربك قديرا) كامل القدرة يخلق من الماء تلرة ذكرا وتارة أثى وتارة يجمع ~~بين النوعين بان يخلق من النطفة الواحدة توأمين قال فى الهواهر : والنسب ان يجتمع إنسان مع آخر فى ~~أب أو فى أم والعهر مو تواشج المناكة نقرابة الووجة هم الأغنان وقرابة الروجم الأهاء، والأصار ~~بقع عاما لذلك كله . اه ولما شرج ولائل النبريد عاد إلى حمين عبادة الأوثان وبه ( ويبنون ) ~~بسد ظهور دلايثل وحدة المانع ( ين مون آفي ما لا نتقتهم ) ببادته (ولا يخرهم) بزكها ومر ~~الأصنام (وكان الكاير) أبو جهل وغجره (على ربه لهيرا) سينا لاشيطان بطاعته فيل بمعنى المغاعل ~~كا لكلي بمعن المكالم او مهيا لاعرة به كانه ملقى وراه الشيي ( وما ارلتاك الا مبترا) بالجنة ~~(وتذير الا من انار تفم البثر رعاية لناسة (قل ما اثالكم عطلهم على بليغ ما ارلك به (من أخر ~~الا) ضل (من شاء أن يتيد ال ربه سبيلام بأن ينقزب البه بالإيمان والطاعة فصور ذلك بهورة ~~الأجر من حيث أنه مقصود فعله واستثناه منه تقلما لشبية الطمع واظهارا لناية الشفقة حيث جعل تعرضمم ~~لثراب وتخلصهم عن العقاب تفما عالدا اليه وفيه اشعار بأن له فى ايمانهم ثوابا جريلا لا نه الدال المرشد ~~كما قال علبه السلام لعلى بن أبى طالب يوم خير حين أعطاه الراية : دادعهم إلى الايمان اولا، لأن بهدى ~~اقله رجلا على يديك خير لك من الدنبا وما فها وقيل الاستثناه منقطع أى لكن من شاء ان يت إل ~~دبه سبيلا فليفعل (وتوكل ) ف استكفاء شرورهم والاغناء عن امورهم (على لحى الذى لا بتوت) ~~فإنه الحقبق يأن يتوكل عليه دون الاحياء الذين بموثون انهم إذا ما تراضاع من توكل طبهم : ~~ن بربك ر بنقر وشت ms1043 ~~ومق آعتززت بمن بموت قاين عزك ميت ~~(وسبخ) نزهه عن النقصان وجهميع ما لا يليق به مما يصفه به هؤلاء من الغريك ملنبا (بحندو) ~~ثناته بأوصاف الكال يان تقول : سبحان الله والحدت (وكفي به بننوي عباده تبيرا ) عالما ~~بلا عليك ان آننوا او كفروا رتعلق ب و نحيرا ، بذنرب ، هر (الدى خلق الموان والارض وما ~~ببنهما ن يسثفر ايام) سبق الكلام عطليه ولعل ذكره زياده تقرير لكرنه حقيقا بان يتوكل عطيه من ~~سبت انه حالق الكل والمنصرف فيه (ثم استوى على المرزيي) والوصول خبر مخرف كا قرنا اونصب ~~على الاختصاص او مبتدأ شبره (الرشين) أو هو بدل من ضمير " اسشرى، (قاتتل) أيها الإنسان ~~(به) بالرحن ( تحبيرا) بخبرك بصفاته والباء صلة السوال يقال سال عن فلان وبفلان قاله الانفش ~~أوملة وخيرا ، أو تحمريدية أى اسأل بسؤاله خبيرا على معنى انك ان سالته وجمدنه خبيرا ان غبر نحو ~~قت ريد اسداى انه الاد نماة ( راقا يل لهم) لكفار مك (اتجدوا لزرخش فارادما PageV00P716 ~~============================================================ ~~12 ~~ود اران ~~الرميين ) سؤال عن مسماه فإنهم ما كاتوا يطلقوته على الله ظلوا أنه أراد به غيره أو سؤال عن معناء ~~وقيه إشارة إلى قرط جهلهم حت حهلرا الرحمن الذى شملهم وحته عنى هلوا ( أنسمد لما تأرنا) ~~بالقوفية احسهور والتحنية لحرة والكائى والامر محمد أى أنسحد له من غير أن علم ما هو وكيف شأنه ~~(وزادقم) الاس بالسجود كر حين ( نثورا) من الإيمان لم ذكر ما لر تفكردا فيه لما تفروا عن ~~السجود للنعم به بقوله ( تبارك الذيى حعل فى السماة بروبما) فصور أ ظامرة لطرها لانها للكواكب ~~السبارة كالمنازل لكانها من التبرج الظهور كما قدمنا فى حورة الحهر وقد منا متاك أسماه البروج والكواكب ~~السبارة وذكرها هنا فى مقام الامتنان وتقرير صفة الرحمن اذ كل الفواتد الدنوية عليا إذ عليا سار ~~الفصول الق نيعطت بهما أسباب المعاش وهى مقومة على الطباع الاربع قالحل والأسد والقوس نارية ~~والثور والسنبلة والحدي ثراية. والموراء والميران والدلو هواية. والسرطان والمقرب والحوث ماية. ms1044 # والله اعلم (وسمعل يفيها ) ابضا (يراجا) هر الشمس لكال ضوثما امتعلر لما اسم السراج (وقسرا ~~منيرا) وقرأ عمزة وللكافى سرجما بابهع على ارادة السيارة* ونص القعر منها بالذكر لنوع تبكه ~~(وهو الذيى جمعل الليل وااتار خلفة) آسم بمعنى الاختلاف أى فوى اخلاف يخلف اسدما الآغر ~~فى القيام مقلمه والعمل فيه بما فات ق الآخر ( لمن اراد أن ينكر) بالشديد للحهور والننخف ~~لمزة : يتفكر قى قدرة الصانع أو يذكر ما فاته من أدها من خيى فيضط فى الآخر (أو اراد ثتورا) ~~لنم ربه علبه قيهما فإن مدار الامر على اغتلافهما فلا تعمة أشمل واكل منه . ثم ين صغات أملى النذكر ~~والشكر المقابلة لصفات الذين اذا قيل لهم اهدوا للرحن *وا وما الرحمين بقوله (ويجاد هرشتن) ~~بي عابد بتدا ، وما بعده صفات له ال و أولك بحرون " غير المعترض فيه ( النين يشون علي ~~الأرمن هوتا) هينين أو مشبا هينا مصدر وصفه به والمعنى بيمشون بكينة وتواضع (وافا خاطبهم ~~الجاملون) بما يكرهو نه (قالوا حلاما ) أى قولا مدادا يدل على الثاركه من غير لاثم ولا لغو صواء كان ~~تقظ اللام أو غيره ولا نخ نيه بآية القنال إذضاركه السفهاء والاضخاء عنهم من الآداب المتعنة ~~هذا وصفهم بالنهار ثم أشار إلى وصفهم باللل بقوله (والذين ييينون كرمم سعدا وقبآسا) جمع ساجد ~~وقانم اى يتضون للهم فى الصلاة وعلوة الرحمن وتاخير التيام كلفايلة ويمتيل القيام للمدر رصف ~~به مبالفة (والاين يقولون) مع تلك المادة خوفا من الله (ربنا أصرف ضنا عذاب جهنم ان عذابها ~~كان غرآما) أى لارما ومته النريم لملازمته : وصفهم يلوغ الغاية فى البادة ثم يلونها ف الوجل والابيال ~~البه اعلاما انهم غير متكاين عليها لا يرونها شبتا نطرا الى غاه وكبرباته (إنما ساءت) بنت ل(مستقرا ~~خا ~~مومنع استفرار (ومقاما) موضع اقامة وفى سات خمير ميهم يفسره مستقرأ وذكر مع تأنيث المضر ~~لانه فى معنى المنزل والمخصوص حذوف أى هى وهذا الضمير الذى ربط خبر ه إن باسمها وقوله ه أن PageV00P717 ~~============================================================ ~~149 ~~وصفهم ms1045 ف الإتفاق بنوله ( واللن إذا انفقوا) على عيالهم وغجره (لم يسرفوا) لم يتجاوزوا سعالا عتدال ~~والكرم ( ولم يقير وا) بعم الياء وكر الناء من الافنار لنافع وابن عام وبفتحها وضم الناء للكوفين ~~وكر الناء لا بن كثير وابى همرو من القتر النضييق ف الرزق وقبل الإسراف الإنفاق ل المعضية وان قل ~~والاتنار منع الراجب ويدل عليه ما قيل : لا أسراف ف الخير كا لا خير فى الإسراف ، وقد أنفق الصديق ~~جميع ماله فى سبل اقه وكذا عتمان رضى الله عنهما (وكان ) انفاقهم لغيرهم ولانفسهم (يين ذك) ~~الاسرافب والاتتار (قواما) وسطا واعه الا من قام الامر المخدل ومكنا كان حاله علبه اللام وحال ~~الصسابة لا يأكلون الاسد جوعنهم ولا يليرن الا سترا لعورتم وقد وخل على بن أبى طالب رضى الله ~~عنه الوق فاشترى قبصا بخمة دراهم فراى فى كه طولا فقال لبابع اقطع من كمه تقال أنت جنون ~~قال له على بارك اله فياك سمعت رمول الله صلى اقه علبه وسلم يقول : لا يكل إبمان المرء حتى يقال ~~فيه أنه بجنون * وين وقولما نبران مما أو الأول لفو والثان الخبر أو الأول الخبر ولكانى حال مؤكدة هذه ~~صفاتهم فى الاسورات ثم أنار إل صفايم فى ترك النيات وبدا با جليها الشرك بقوله (والذين لا بد عون ~~مح أقر النها انمر ولا يقلون النفس الينى حرم أله) قلها (إلا بالعن) صفة للمدر المذود او سلذ ~~يفلون (ولا يرترن) نق هنهم اسهات المعامي بعد ما انبت لهم اصول الطايات تريحا بأعايهم المثركين ~~(ومن يضعل تا لك } اى ما ذكر من الثلانة (يلق أثلما) جراء الاثم او مقوبته على ان الاثلم جزاما لاثم أو ~~مرادفه (يضاعف له العداب) للشرك والذنوب ( يوم القبامة ويتلد يبه) بزم الضلين وتمتيف ~~يضاعف بدل من يلق لنافع وأبى عرو وحفص وهرة والكسانى وبرفمهما لا بن عامر وأبى بكر إلا أن ~~ابن عامر يشنو الاول على الاستاف ويتشديده وهر سهما لا بن كير (مهاتا) حاله لاستجباره عن اثباع ~~المن ms1046 (إلا من تاب وآمن وعيل عملا صا يلمحا) منهم ( فأولكيك يدل أقه سبتا يهم) الذكورة ~~(سنات) بأن بمعو سوابق سيياهم بالتوبة ويثبت مكانها لواحق حصتاتهم أو يل أعداد ها فى صحفة ~~الحسنات بعد هوها من ديران السبنات، قال فى غاية الامانى : وهذا أصح: روى مرفوعا (وكان أله) أى ~~لم يال (غفورا ريحبعا) ولنا بدل السبيات بالحسنات (ومن تاب ) عن المهاص من الؤمين (وقيل ~~ما لما) من الطاعات ( قإنه بتوب إلى أفه متابا) أى يرج اليه رجوعا فبجازيه خيما والأول ق ~~الكا فرين النابين أو هذه تممم بعد تخصبص (والدين لا يشمدون الزور) الباطل المموه أى لا بحضرون ~~هاله تنزها عن مخالطة أهل الاثآم ومبانة عن الآنسلاك ق سلكهم لآن ف ذلك تكثر سوادم ~~واغراء على ماهم فيه ضهود الباطل شركة فبه أولا يشههون شهادة الزور والأول أعة ( وإذا مروا ~~باللنور) ما ينبغى أن يلضى من الكلام وغيره روا كراما) معرضين عنه مكرمين انفسهم عن ~~الوقوف عليه ومن ذلك الاغضاء عن للسفهاء فى ششمهم والكتابة ها يشجن التصرجح به (والذين PageV00P718 ~~============================================================ ~~ب سرد اوبار ~~اذا ذݣروا يا يات رميم ) باوهظ او القراة ( لم تجزوا عليها شما) لم يقبسوا علما غير واعين ها ~~( وغسبانا) غير مشصرين فيها بل أكبرا عليها سامعين ناظرين شتفعين - وفى الجواهر تلم يكن خرورهم بيذه ~~الصفقبل بكونون حدا وبكا . وقالا بنالعربى : إذا فراوا القرآن قراوه بقلو بهم قراتنهم وتبت والمرود ~~عليه بنير نهم ممم وعمى (وللذدين يترلون وبناهب لنا من أزواينا وقريا تا) بالجع لنافح وابن ~~كثير وأبى همرو وابن عام وحفص وبالافراد للباتقين (ترة أعين) لنا بأن زاهم مطيمين لك حازين ~~الفضائل فإن المؤمن إذا شاركه أعله فى الطاعة ثسر به للبه وقزت به عينه لما يرى من ماطثمم له فى ~~الدين وتوقع لحوقهم به فى الجنة وو من * ابتدابية أو يانية (وآجمطنا للمتفين إماما) ف الحير والدبن ~~لا فى الرياسة وذلك بأن يكون الإمام متقيا فيكون قدوة المتخين وتوحيده لدلا لنه على الجنس أو لانه ~~مصدر فى ms1047 الاصل أو لان المراد : واجعل كل واعد منا، او جمع آم كصاثم وميام ، أى مقنديت بهم ~~( أوكثتيك يجزون الفرفة) اعلى مواضع الحنة اسم جمنس اريد به ابلجع ، وقبل هى من أسماء الجة ( بما ~~تروا) بسبرم عل اطابجا وعن لنم رات اربلترذ) بالضيد فجهور والنشبي هرة وهنكاز ~~وأبى بكر مع فنع الياء (فهما) ف النرقة (تحبة وخلاما ) من الملالكه أو من يعضهم لبعض او تبقية داتة ~~وسلاما من كل آته (مالدين فيما) لا بمرنون ولا يخرجون (مقت متقرا ومقاما) مقابل " سات ~~منقرا ومقاماه ومه اعرابا ( قل ما يعبا) يالى او يصنع (بݣم ربى تولا دعاوكم) ايمانكم او هبادتكم ~~أو دعاؤم إياء فى الشدايد فيكفها و" عا، نافبة أو استقهامية فى موضع المصدر أى أىا اعتداد بعند بكم ~~(تقد كذبتم ) الرسول والقرآن ، والسورة مصدزة بتكذبهم فانتظم الخاتة مع الفاتحة ( تسوق يكون) ~~العذاب (ازأما) هذابا ملازما لكم ف الآخرة بعد ما بحل بكم فى الهنيا فتثل منهم يوم بدر سبعون ، ~~وجواب ولولا * دل علبه ما قبلها، وأضمر العذاب من غير ذكر للهويل والتنبيه على أنه كا لا يكنه ~~الوف ~~(با هه ورة لفرفان PageV00P719 ~~============================================================ ~~191 ~~ودة الشعراء ~~مكية الا والاشاء للى آرهه فدنى وحمبا كا نو رهد ردت .ا:: ~~(يسم أفه الرحثن الرحيمء طسم ) الله أعلم بمراده بذلك أو حروف مبوطة للايقاظ ، أمال ~~الطله نافع بين بين على ما فى اليضاوى والبفرى وغاية الآمان والمشهور عنه الفشع وهر روابتنا، وحمزة ~~والكسانى وابو يكر مححنة، وأظهر الين عند الميم حرة فقط ( لك) هذه الآيات (آيات الكتأب) ~~القرآن والإضاقة بمعنى من (البين) الواضع الجمازه أو المظهر الحق من الباطل وأبان يلوم ويتمذى ~~( تعلك) با عحد ( باينع تفسك) قانلها غما ولعل للاشفاق أى اشغق على تفسلك أن تقتلها من اجل ~~(الا يكونرا) امل مكه ( مؤينين) او غيفة ان لايزمنوا (إن تصا ننول عليهم ين الباء آيقه ~~دلالة ملجتة لهم إل الإيمان او بلية قامرة عليه ( تظلات ) بمعنى المضارع أى فقظل أى تدوم ( أضاقهم ~~تها تاينبين) فبؤمنون ولما ms1048 وصفت الاعناق بالحضوع الذى هو لاربابها جمعت الصفة منهم جمع المغلاء ~~او الاعاق رؤساؤم او جاعاتهم ( ديا يأ تهم ين ذكر) وعى يذكرم ( ين الرحلني بعيب) ~~ازاله لتجديد التذكير صفة كاشفة (إلا كانوا عنه معرينين) مسشرين على ما كانوا علبه ( تحد كذبرا) ~~بالذكر بعد اعراضهم وامخوا فى التكذيب جنى أداهم ألى الاخمراء به الخبر به عنهم ضنا فى قوله ~~(فسبأتييم أنباء) عراقب ( ما كانرا بو يستهز يون ) اذا مسمم عذاب الله فى الدنياكيوم بدر أو ف ~~الآغرة واقحام الاباء لدلالة على عظم ما ينزل بهم لان الواقعة إذا عظمت شاعت فى الدان وسارت ~~بأخبارها الركبان وعبر فى الانعام بسوف وهنا بالين وكلنا الورنين مكية لان آية الأنهام مابقة ترولا ~~والتراخى بوف اكثر من السبن . واله اعلم . ثم انار إلى ادلة ماكذبوه بقوبه ( أوتم يروا) ~~بنظروا (ال الأرضر) إل بدائع ما نبها (كم أنبتتا يبا) اى كثيرا (ين كال زوج) نوع ~~(كييمي) عسن أو محمود كثير النفع صفة مشبهة وما من تبت إلا وله فالدة إما وحده أو مع ~~غره و ذكم ، لكثرة الازواج وكل لإساطها اى أنبنا فبها أفرادأ كثيرة من كل نوع شريف ، ~~مرضى الصفات ( إن في يأ لك ) الإنبات او ف كل واعد من الامناف (لآبة) دلالة على كال ~~قترنه تعال ورت ( رما كان أكترثم مو منين ) فى علم الله وقضاه ولذا لا تنفمهم الآبك مع وضوحها ~~لكرنم هرين لار وقكانه عال سيو به رادة اوران رتك اهر لتزيرن) النالب لقادر على الاتقام ن PageV00P720 ~~============================================================ ~~19 ~~الكفرة (الرحبم ) عيث امهلهم مع اتكذيب او الرحيم للؤمنين ولما بين إعراض كفار مك وتكذيهم ~~واخرابهم بالرول وبما هماه به أتبع ذلك بقصص الانبياء مح قرمهم تلية لرسوله ويدا بموسى لآن ~~امته اوفر الامم بعد مذه الامة تقال (واذ تادى ربك مويى) أى اذكر لقومك با محد ذلك انوقت ~~وما وقع بعده وهو (أتر) أى بأن (آنت القوم الظاليين) بالكفر وللماصى واستعباد بنفى اسرائيل ~~وفيح ابندمم ( قوم فرقون) معه بدل من الاول أو ms1049 ييان له وفيه دلالة على اشنهار فرمون يرقرمه بالظلم ~~والطنيان لان البدل مقصود بالنة ودلا له البيان على المعنى المراد من الكلام أون ( ألا يتقوذ ) الله ~~بطاعته فيو حدوه استفهام إنكار فيه تعحب من تمسادى القوم فى الظلم غير ناظرين فى عواقب الامور ~~والجلة مسناتقة تفيد أن عم التقوى هو الاذبى حرضهم على الظلم (قال) موبى ( رب أن اعاف ~~ان يتكذبون) بسه اداء الرسلة (ويضيق صنربي ) من تكذيهم لى ( رلا ينطلق يان) باداء ~~اتت ة ~~الرسالة للمقدة الى نبه ( قأريل إلى) اغى (مارود) معى رتب ضم أخيه إليه على الامور الثلاثة ~~خرف التكخيب وضق التلب اتقمالا عنه وازدياد مقدة اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند ~~تلقى الامريل طلب معونة على امشاله وتمهيد عذر ليسكون ذهابه ال الخهم على يقطة وتوفر عدة أسباب ~~(ولهم عل ذتب) بقمتل القبطى منهم (فأعاف ان يتلوني) به تصاصا قبل تليغ الهعرتوليس لى على دنسم ~~قرة ووسط سؤاله ارسال هرون ين العلل كلا ينوهم من ظاهر كلامه التعال وهذه الرابعة اندفاع ~~لالية المتوقحة كما أن ما تقدم اسنظهار واستداد فى أمر الدعوة (قال ) تعالى إبهمابة له إل الطلبنين بوعده ~~للدف الازم ردعه عن الخرف وضم أغيه اليه ى الارحال فكلا ) أى ارتدع بعن خوف قلهم وعطف ~~علي ار تديع ترله (فآ تمبا) أنت واخرك قفبه تغليب المحاضر على الغاب فى الخطاب (يآيا ينا إنا معكر ~~متيعرن) ما تقولون وما يقال لكم أجرى بجرى الجاعة أو المراد أتتما ومن ارسلتما إليهم والمعية معبة ~~فظ ونصر وعر عن السماع بالاستماع مالفة فى الوص بالإعانة وهر خبر ثان أو هو الخبر ومعكم غير ~~مستقر( فاتبا يزعرن) نمه بالذكر بعد قوله أن الت القوم الظالين دلالة عل أنه ضوتهم والقوم ~~بع ( نقولا إنا) أى ان كلا منا ( رحول رب لالماليين ) اليك وأفرد الرحول لانحاد المرسل به ~~فكانهما واحد أولا نه مصدر وصف به لا نه مشترك بين المرصل والرسالة كقوله الا ابلغ ابا همرو رسولاء ~~وقوله لقه كنب الواشون ms1050 مانهت عندهم بسر ولا أرسلهم برحول (اذ) بان لالريل منا) ~~الى الشام (بينى إسرا تبل) أى خلهم وأن مفسرة لتضمن الارسال معنى القول وبدأ بهذا وإن كان الفرض ~~الاصلى دعوتهم الى الله لانه أمل عليهم فبدأ به على وجه اللين فى القول . ( قال) فرعرن لموسى بعد ~~ما أتباء وقالا له ذلك ( ألم نربك يفينا) فى منازلنا (وليدأ) طفلا قريبا من الولادة بعد فطامه PageV00P721 ~~============================================================ ~~19 ~~(دلبتت فينا ين محرلة يسنين) تلاثبن تلبس ملا بنا وتركب مرا كبنا (وقعلت فملتك التي تملع) ~~أى قتل القبطى. وبخه به بعد مشه معظما إياء لكوته من خواصه قيل كان خبلزا له واعه فاتون (وأنت ~~من الكا فرين) باض اذ فعلت ما حرمه من قنه أو من الجاحد ين انعمتى علبك بالترية وعدم الاستياد ~~وغرمنه بهذه المقدمات الرذائل تبعيد موسى عن المراتب اللية هموما وأحرى عن الرسالة (قال) موسى ~~(تملثما إفا ) حين (وأتا من الضالبن ) الحاعلين وآتانى الله بد ذلك العلم والرحالة أو من الذاهين ~~ها يتول إليه الوكز اى أردت بالعرب التأدبب فادى إل القتل ( تفررت منكم تما يمفشكم) إلى سين ~~(نومب لى رتى حكما) على الناس لان الانبياء حكام على الاس رهو يتضمن العلم او حكمة وهى عطلم ~~الشريمة (وجمعليى من المرحلين) فبطل ما تشبيت به. روى أنه لبث فيهم ثلاثين سنة ثم خرج بعد قتل ~~القبطى ولبث فى مدين عشر سنين ثم عاد إليهم يد عوهم إلى اله ثلاثين نفأغرق فرعون ثم لبث بعد فرهون ~~خبن والله أعلم . ولما رد ما أراد به فرعون من قدح فى نبوته أولا من القتل آز على ما عده من النعمة عليه ~~ينبه على أته فى الحقبفة نقمة لكوه مييا عنها بقوله (ولك) الترية مبتدا والخبر (يعمة) ف الظاهر ~~(تمنها على ) وصف للغبر وهى فى الحقبقة ( أن عدت ) اى هى تسبيدك (ييني إسرا يبل) علف ~~يان لتلك أى اتخفتهم عببدا وتذيح أبناههم وإنه السبب فى عصولى فى تريتك وبذا تجعلق مسينا ف ~~مقابلة إحسانك واين الإحان بل ms1051 أنت المىء اذلو لم تفعل ما فعطت من فتل الابناء كنت مربي فى أعل ~~وإنما أمرد الخطاب فى " ثمنها وجمعه فى الاولين لآن للمنة كانت منه وحده والفرار والحوف منه ومن. # قرمه وقال الفراء إن هذا الكلام إقرار واعراف من موسى أنه عبد بنى إسرانبل ولم يعبده وأرا سمكافأة ~~احاته بارشاده ال طربق الصواب . ومن المفسرين من قتر أول الكلام هزة الاستفهام للإنكار ~~(قال يزرعون) اوسى لما سمح جواب ما طعن به وراى أن موسى لم برحر بذلك شارعا ف الاعتراض ~~على دعواه مبندنا بالاستفار هن حفيفة المريل بقوله ( وما رب اله اليين) الذى ترعم انك رسوله ~~ان اين شىء هو ؟ قال ذلك تعنتأ لا استرشادا ، ولها لم يكن سبيل للخلق إل ممرقة حقبقنه قمال وانما ~~بعرفونه يصفاته أجاب موسى عليه السلام يبعضها (قال رب السكوات والأرض وما بينهما ) أى ~~عالق ذلك ولا يد أن تكون تمكنة وحالقها واجب الوجود مخالف لها فيكون مالق جبع العالمين سنعق ~~البادة منهم ( ان كثنم مرقينين ) فوى ايقان أى عققين الاحوال الاشياء بالآدلة ( قال) فرعوذ ~~(يمن حولة) من الاشراف الذين يحبطون به وهم تحسباة (ألا تشتميرن) جوابه الذى لم يطابق الزال ~~سان عن عفيقته وأجاب بأنماله ( قال) موسى (ريكم ورب آبايكم الأولين ) وأن بهذا وان كان ~~داخلا فيما فبل لعدم إمكان الذك فى افغلره ال يجور صكيم وهر اوحج وافرب لذناطر عنه الأمل ولانه ~~ينيط نرعرن ولذا (قاذ) زمرن (ان رسولكم فذى ازبل الكم تتنون) يكلم بكام لا بنره ~~PageV00P722 ~~============================================================ ~~19 ~~عاقل ، وأضانه اليهم لان تسبنه رسولا على وجه للهكم ( قال رب التشرق وللتغرب وما ينهما ) من ~~داعى مصالح ذلك يإتبان الشمس من المشرق حتى يلنها إلى المغرب على وجمه نانح لنتظم به أمور الكانات ~~( ان كنشم تتقلرن ) إن كان لكم عغل علتم أن لا جواب لكم فوق ذلك، لاينهم أولا ثم لما ماشبره ~~ما ينهم وعارمنهم بمقل مقالحم ولذا عدل فرعون عن المحايه الى النديه (قال ) اوسى (كنز اثتفت ~~اللها غيريى لا جملتك من ms1052 المسعر تين ) الذين عرفت عالهم وه ال و للهد لان موسى اعرف حال ~~همنه ، وكان بلق من بهنه فهرة بميدة الممق لا يرى شييأ ولا يسبيع صوتا ختي بموت ولذلك جعل ابلة ~~من لأهننك . وهذا دليل على أنه علم أن موسى محق لاف أن لو اس بمنه أن تعيه آفة والا فا وجه ~~التويف (قلم يكن على فرعرن مصية افر من ان يدمي إل مادة غيره وهو يقول * أنا ربكم الاعلى ، ~~(قال) له موسى ( أوتو) اى أفعل ذلك ولر ( مشك بتحيه مبعن) برهان يين على رسالى وهو ~~المبيرة والراو لحال ويليا المعرة بعد حذف الفعل كما فررنا (قال تاى يه إن كنت من الصاوين) فيه ~~من بيه فرآما على هيتتها ثم أدخلها فى جميه فاخرجها ( نإذا يى بيضا() ذات شعاع يضشى الصر ويسه ~~الافق (يلنا طرين) فيه دلالة على ان ياضها حارق للعادة يحمع النظار على النظر إلبه (قال) فرعون ~~يلملا حوله) اى مسنقرين حوله ، نصب على الخال علا ولفظه نعب بتزع الخانض قاله فى غاية الاماو ~~ومو سنى تول البيضاوي مر طرف وغ موقع الحال (إن مذا كتا يمر عليم ) ماهر ف عره (يربه ~~ان يخر يمݣم ين أر مكم يسخره فساذا تأرون) طار هنله من الرعب لما بهره من سلطان المعزة خى ~~حله عن دعوى الالوهية الى الاسترشاد بآراء ملي لهلهم يرشدون إلى الخلاص نا دصهم ومع ذلك ~~ترهم عن مرسى بانه يخرجهم هن ملكهم فى أرضهم ليقومرا بأى وحمه فى دفهم من انفسهم (فقرا ~~أريبه وأتماه) الثجزا هاء وما فيه من القرامات والوجوه تقذم فى الاعراف (وآبعث فى التدآني) ~~مدان ملكك قيل هى الف مدينة مسيرة شهر وثلي طولا وضمر معرضا من أسوان الالعريش ومن ايلة ~~اليرة (ما نيرين) اى شرطا يما مين للحرة (بأتولك يكل محلر عليم) بنضل مرسى ف طلم العر ~~(تجمع الرة ايمقلي يويم مشكوم) اى لا وقتت ب* من ساعات بوم مطوم يوم الزينة وقت الضمى ~~(ر بل يفابس عل اتم تمتبشرذ) لقال ms1053 مرعون اد ين مربن بدر وعل ، الاسنطاء ف الاننله ~~والرادالت عبه اللتا تنبي التعرة) فيبنهم وان كائرا في التا ليد) انعلبوا ويتعيو دم الاسرار ~~على دبهم فلا يتبر امرسى (قلنا ماء للخرة كزا يرقود أن لنا لأخرا اذ كنا آحن لتنا لين بربى ~~اعابسر : (لا تها سراى قر الانزوم باز ا لامرا البله (زانتابلا سرابن تتزضا ( PageV00P723 ~~============================================================ ~~ودة اصر ~~اسيلد مرد قرد بالاراب وجواء عل انله: كرم الم الامر والره چه بين عليه زبيا ~~(قان لهم موسى ) بعد ما ناوا له " اما أن ثلق راما أن تكون نحن اللقين، ( النرا ما أنتم ملقون) ~~لم يد ارم بالبر بل لتولى ال الحن وآز "ناه تمحقيرا لما باقون ( فاتقرا مبالهم ويصجهم وفارا ~~بيرة فرعون إنا لعن النا لبون) لقرط اضقادهم ف انفسمم واتانهم بأتهى ما يمكن أن يؤن به من ~~الر، واليين بغير افه وصفاته واصاله دره النهى عنه لانه من شعار الجاعلية وإن قصد بكالعرى التظبم ~~فكفر والالحرام ( قالق موسى تمصاه قإذا يى تلقف) تبتلع بعذف إعدى النامين ، ولحفص بالتخفف ~~(ما يأيكون) يقلبونه ويبلون به لناس ديه ماء موصرلة او يصدرية تسية للأنوك به امكا مبالنة ~~( نألبى السرة سا يحين قالرا آنا يرب العالمين *رب موسىا رمتر وذ) لعلهم بان ماشاهدوه من ~~الصا لا يناقى بالعر وكانهم الندوا و طر جواعلى وجومهم، وفيه أن سنتى السير تعيل رمة بقلوا، ~~عال يقدبر تد (قان) نرمون ("امتم ته) لموسى ( قل ان اذذ) انا (لثم انه لكيو كم الرى ~~غلمثم للسشخر) فعلكم شينأ مته وغلبكم بأغر، اراد بهنا القول اللبيس على الحاضرين والا قالسحرة ~~للنفرقون ف التواحى مى لمكوا من رؤية مرمى والمجالسة معه فضلا عن التعلم . والهمزة الثالكة مفلوبة ~~الفا نكل القراء، والثانية بعتقة لحمرة والكسان وابى كر مسملة للباتين على اصولهم (فلسوف تعليرن) ~~سا يالك : وبييه ولاتطلت انديكم واز علك ين شلاف) الد ايني والرحل البرى م كا ~~(ولأملبتسلم المسين) لتكوفوا رمانا عبرة لكماطربن وهر يان للوعيد (قالوا لا نير) لاضردعليا ~~ف ذلك ms1054 ( إنا إل ربنا) بعد موتنا بأى وجمه كان بالقطع والصلب وغير ذلك (تقلبون ) راجمون ~~ف الآخرة والموت لا تحالة فيه والشهادة أشرف احواله فما نوعدتا به مرغوب فبه عدنا لا مروب ~~فكرا عن الموت بالاقلاب ال ربهم الكريم ولا نرى امن مناكنابة (أنا تطتع) وهو (ان ينير ~~لنا ربتا نحطايانا أن كنا أول للموميين) من زمرة فرعون ومن أهل المشهد فإن المسارعة إل الابمان ~~بالرسول بعد دلاة العحزة من اقوى وسائل تقريب العبد الى الله تحالى، والجلة فى المعنى تعطبل ثان لنى ~~الضير او تعليل الملة المتقدمة (وأوحبتا إل موسى) بعد ثلانين سنة اقابها ينهم يدهوهم بآيات لفه ال ~~الحق فلم يزيد وا إلا عتوا (أن أسمر) بكسر النون ووصل الحمزة لنافع وابن كثير من مرى * وبجتمهما ~~وتطع المبزة من اسرى لفنان (ييماوى ) نى اسرايل اى سر بهم ليلا الى البحر فسبانيك ارى عده ~~(إيخ متعون) يتبمكم فرعرن وجنوده فبلهون ورادكم الى البحر ، والملة علة للأمر بالسرى ~~(فارسل يزقون فى التدائن ماشرين) للماكر حين انر بحروجهم قيل : كان له الف مدينة ~~كا تنيسا وآثنا ضر ألف فرية (إن منؤلاه لئرذمة) طائخة (قلبلون) منقطعون ومت ~~اثاب الشراقم أى الباية المتقطعة لانهم اسجاط شتى وبالغ ف تقليلهم وتضميفهم بلفظ النرفعة PageV00P724 ~~============================================================ ~~وده ل ~~ووصفهم بالقلة وليشار جمع الفلة الدال على القلة أهمسا مع أنهم كانواثماتة الف وسعين ألفا ~~نظرا إلى ماله من الجتود ما لا يحصى. وقد خرج بألف ألف حصان أسود سون الابات من الخيل ~~ومقدمة جيشه بمائة الف رحل . وله من خواص غلانه ثمانماثة غلام كل على فرس عيق لكل ~~فرس طرق من ذهب (وإنهم لنا لفا تطون) فاطون ما ينيظنا من خروجهم بغير إذن وتركهم طاعتا ~~اعتذار فى اتباعهم (وإنا لحميع) جتمعون كيرون (حذيرون ) بالصفة للشبة لنافع وابن كثير وأو ~~عرو وباسم الفاعل للباقين فالأول للثبات والثانى للتحدد أى متعذرون عن إماد بلادتا ومسنعدون ف ~~الامور والمضيان معا يلانمان القام (فا خر حخمتالم ) اى فرعون وحنوده من مصم ابلقرا موسى ms1055 وقربه ~~(من كمتات) كمانت على حانبي النبل من أسوان إلى الرشيد ةقربا لاسكددية (وعميون) أنهار تهرى فا الدور ~~من النيل (وكنوز) اموال من الذهب والفطة وغيرهما (ومقايم كرممي) منزل حن وبلس على للأمراء ~~والوزراه تحفه أتباعهم وقبل هو الفيوم بالفاة بلد بمصر ( كذ لك) نعب على المصدر اى ا خر ينام مثل ذلك ~~الاخراج أو رفي غبر يعذون اى الامر كذلك أى كا وسفنا (وأورثاها بني استر ايبلا) بعد إغراق ~~نرعون وقرمه ايى ملكنلهم ملكا لازما لا يرد كالميراى (قاتسره) لمقرم مثربين) دقت شروق ~~الشم (قلثاتراهى البنيان) اى راى بلى منهما الاغر( قاله اضحاب موسم إنا تسشر كون) بدر كا ~~جمع فرعرن ولا طاقه لنايه (قال) موسى (كلا) اى ان يدوكونا (إن ميى رب) بنصره (سبدين) طاربق ~~النبلة. روى ان مومنا من آل فرعون كان بين يدى موبى نقال له اين امرت 2 قال : بالحر ولعلى اومر بما ~~اصع عنده (فا وحينا الى مرسى) حين بلغ البعر ( أن أضرب بمصاك الحر) بمر القلام وذلك المكان ~~يسمى سويسا معروف عند أهل مصر لا يختلفون فبه وتفيره بنيل مصر فاسد ، قاله ف غاية الامان ~~(قاتفلق) انشق ايثى عشرفرقا (نكان كل ترق كالطرد للمظيم) المجبل الضغم ينهما مالك سلكومافلم ~~يبنل سرج الراكب ولا لبده من طاد الثىء إذا ذهب إلى جانب السماء صمودا ، قاله فى غاية الامان وفى ~~القاموس . طاد ثبصو الانطياد التعاب فى الطواء صعدا. وبناء منطاد مرتفع (وأزلفتا) قزبنا (نم) هناك ~~(الآنحرين) فرمون وفومه وكان جبريل عليه اللام يسرق تخمياسر اهيل على صورة فارس ويذهب الى قوم ~~فرعون يرعهم- اى يكفهم من بابسومنى - عتى سلكوامسالكهم (وأنحبنا موسى ومن مسنا تميين) ياخراجهم ~~من البعر على مينه الذكروة ل(ثم أنرتنا الاخرين) فرعو ذير قرمه ياطما قالبصر عليم لياتم ينولهم الحر ~~وغروج بنى اسرائيل (اذ نى ذلك لاية) اية آية : اى لعبرة لمن بعده (وما كان اݣترم مؤمنيز) باله ~~ببب هذه الآية: أى ما تبه عليها اكثرهم الم يؤمن بها أحد من يقى فى مصر ms1056 من القيط وأما بنو إسر ائبل فكما ~~أغبرنا الله عنهم من قولهم آمعل لنا إلحا وقولهم ارنا اه جهرة وانخاذهم العجهل إللها أو ما آمن بموى من ~~لقبط الا غيل ولنا أغرترا ، اذروى انه لميومن الآسبة اسراة فرمون وحر قبل مؤس من آد مرعون PageV00P725 ~~============================================================ ~~197 ~~~~ومريم بدت ناموسى التى دات على عظام يوسف عليه السلام (وإن ربك لهو العزيد الرحبم ) فانقم من ~~الكافرين وأنهى المزمين (وآئل علبهم) اى كغار مك (تبا) نهر (إنراهيم) قمنه وحدبته مع ~~قومه وببيل منه ( اذقال لا يه وقريه ما تعبدون) الهم ليعلهم أن ما يعيدونه لا يعلع للعبادة ~~(قالرا نعبد أصتاما ) أطبوا بالنصرج بالفعل إذ حق الحواب أصناما افتغارأ بذلك وليعطفرا عليه ~~(تقل) تدوم ولها ماكفين) أى نقي تمارا على عبادها إشهارا لتلك السبادة أو من الطلاق المغيد على ~~المطلق فيكون بمعنى ندوم (قل عل يسمعوبكم } اى دعابكم ( إذ تذعون) ودخل اذ على المضارع على ~~حكاية الحال الماصبة استنلرا لما (أو ينفو تكم ) ان عبدتموهم جزاء (او يضر وذ ) كم إن لم تبددهم ~~( تالرا يل) إعراب عن أن بكون لهم سمع أو يترفغ منهم ضر أو تفع أعر ضوا عن ظاهر الجواب تحاشبا ~~من الاعراف بعم تي من يسفات الالوهية نيا إل التليد قرهم (وحدنا آبا نا كذالك يفلرن) ~~مثل نسانا (قال اترأيتم ما كسيم نينون ه ايم وا بلوكم الأتفعردن) لان القدم لا يدل على المخ ~~ولا ينقلب به لباطل حقا (قإنهم عتؤلى) أى أعداه لكم أضاف عداوتها ال نفه تصويرا للالة فى ~~تفسه مبالغة فى إظهار المح وأنه لا يرضى لهم الا ما يرضى لنفه ولانه من باب التعريض وهو اكز ~~جدوى من التصري وادعى ال القول حكى أن ر حلا واجه الشافى بمكروه فقال الشانحى لوكنت مكانك ~~لامتجت إلى التأديب . ورأى على بن سند وكان من الهاورين بمك تاسا يتعد ثون فى الحير فقال هذا لبس ~~بيتى ولا يتكم ، ومعنى السداوة ما أشار اليه بقوله ويكونون عليهم ضدأ وأفرده لاطلاقه على الجع ms1057 كالصديق ~~والظلهير أو لانه ق الاصل مصدر (إلا رب العالسين) فإن اعده اتثناء متصل لانهم كانوا يشركون ~~ويرعمون أنها شفعاء إذ لا يقول أحد بأن الجاد صانع العالم (الزريى تلقينى فهو يقدين ) إلى امور ~~المعاش والمعاد من ابتداء المداية وهو امتهاص الجمنين دم الحبض إلى اتهائها وهو اللوك فى طريق الجنة ~~والقوذ برضوان الله ولذا آثر الاسمية مع كون الخبر مضارها والفاء يية ان حيل المرصول مبتدا و للبطف ~~ان جمعل صفة رب العالمين فاختلف النظم لتقدم المخلق واستعرار الدابة (والذيى هو يطيميفي ويسقين) ~~تتكرير الموصول للدلالة على أن كل واعد من الصلات متقلة بائنضاء الحكم (وإذا مرضت نهو يشفين) ~~من مرضى وتناسب عطقه على با قبله ظاهر لأن المرض من رواوف الطعام والشراب فإن الداء أكثر ~~ما تراء يكون من الطعام ومن الشراب ولم يقب المرض إلى الله لان المقام فى عذ النعم فلا يلاثم ابناد ~~الآمراض إليه وفى ايثار إذا على كلما إشارة إلى أن مرض الموت حنوم لاشفاء منه (والذرى ييني) ~~عذه ف النعم لانه وسيلة لقاته لربه تعالى الذى هو أحب إليه من كل شىء وخلاص من انواع الحن ~~والليات فالدنيا عن المامن (ثم يشين) فى الآغرة (واليى أطع) أرهو ل( أن ينقير بي خطيتتى) ~~كذك الادل والافضل فإنه خطبتة فى أمثاله فإن حسنات الأبرار سينات المقربين (يوم الدين) ~~الحزاء وأن يهضمير الفصل فى الآقمال الثلانة الأزل دون الاخيرين لان الاسباب العادية لها مدخل PageV00P726 ~~============================================================ ~~ودة الراء ~~19 ~~فيها فرفع تأثيرها بالضعير بخلاف الإحياء والقفران لا ينصور فيهما سوى قدرته وفضله (رب عب ~~لى حكما ) كالا ف العلم والعمل أتعد به لخلافة الحق ووباسة الخلق بالحكم ينهم او وعظا أنفع به ~~الناس ( واليحقتى بالصا ليعين) أى وتقنى للكمال فى العمل لا ننظم به فى عداد الكاماين فى الصلاح الذبن ~~لا يشرب صلاحهم مخالفة . أو احشرف ف زمرتهم ولقد أمابه الله تعالى نقال: وإنه فى الاخرة لمن ~~الصالحين (وأجمعل لى لسان يحدقر) أى شباء عسنا من احلاق آلة ms1058 النىء عليه حاز الفويا ن الا خرين) ~~وقد أجيب ف ذلك إذ لا ترى أحدأ من اللل الاوهر يتنسب اله وطلب الصبت ليقدى بسيرته الامعون ~~لحاسن اخلاق وكريم صفانه أو معنى لان صدق داع ال دينه صادق فى اقواله وهو رصول الله من ~~اللاق الجزء على للكل بحازا لنويا أيضا (وآحعلينى ين درتة بجمنة النعيم) فى الاخرة وقد مر ~~سمنى الررائة (وآغير لا بى إنه كان من الضالين) بان توب هليه فنغفر له ، وذلك وقاه اوعده : ساسنغفر ~~اش ~~وهو المهران والذل أو لا تفضحفى من الخزاية : الحهل والحياء (يوم ببعنون ) بممائية أو نقص رتبة ~~والضمير للناس لانهم معلوه ون أو الضالين ، ثم استطرد بامور البوم بتغلص أحن فقال (يوم لا ينفع ~~مال ولا تبنون) احدا (إلا من أثى أفه يقلب سليم) من الكفر وجميع الرذائل تد اتقن ماله ف مرضاة ~~الله وأرشد بنيه الى الحق وحضم على الحير وقحد بهم أن يكرتوا مطبعين ف شنماه له يوم القيامة فينفمان ~~من جمنا شأنه ف ذلك اليوم وقيل الاستتاء منقطع أى لكن من أنى الله بقلب سليم فانه ينفعه ذلك ~~(وأزيقع) ترت ( الحتة للمثخين) وهم ف عرصة النبامة بحبث يرونها تعببلا لسرورهم (دكردت ~~التميعيم) اظهرت (التاوين ) الكافرين والعاصين تعحيلا لحرنهم وتحمرهم وفى اختلاف الضلين زرجع ~~جاب الوعد اذ لم يصف النار بالقرب حتى توذى الملومين بنن ربمها لا نه يسرى ماة عام (وقبل كمم ~~أبن ما گننم تعبدون من دون أقه ) فإن هذا وقت نفي البادة : سوال تريخ عن شفاعة آلنهم الى ~~يرهونها (عل ينعر وتكم ) بدفع العذاب عنكم ( أو يلفتص ون ) يدضه عن انفسهم استنهام انكار ~~تقريعا لم (تككوا) القى الآلمة (فيها) مكرسين (فم والقاوون) عدتهم وللكب القاء الشىء ~~معكوسا والكبكبة تكريه كب : جمعل النكرير فى اللفظ دليلا على تكرير المعنى وتكجره فان من الق فبها ~~انكب مرة بعد أخرى هكذا إلى أن يصل إلى ضرها فإنما طبقتها السفلى للشركين (وججود إبلي) من ~~اتبيه من الحن والإنس ( أجممون ) : اكد للجود او ms1059 للضمير وما علف عليه (قالوا) أى الناوون ~~(وقم ييما يختصمون) مع مبوداتهم او يحامم الاباع الرزساء (تاتح إن) ان العان (كثا تني ~~صلال مبين) واضح بعبادة غير الله (اذ) حيث ( نسويكم) أبها الآلمة أو الروسله فى الطاعة (يرب ~~التقتم الترتسدقة اناتق اره لا ته ية قدد ادتا PageV00P727 ~~============================================================ ~~19 ~~ودة الشراء ~~وهم الشباطين أو أولونا الذين اقتدينا بهم ( فما لنا ين ثا فيمين ) كا للؤمين من الملايمك والانبياء ~~والطباء والانفياه والاصدناء (ولا مديق حيبم) رحوف، من الاحختمام وهو كالامتام لفظا ومعنى ~~الا آنه ابلغ منه أو من الحامة وهى حاصة الانسان وجمع الشفيع دون الصديق لكثرة الشفعاء وللة ~~الاسدقاء كا فيل :. # ماد الصديق وكاف الكيمباء معا لايوجدان ندع من تفيك الطتما ~~او لان الصديق الواحد يسمى اكثر ما يسمن الشفعاء أو لاطلاق الصديق على ابمع كالظهر (فلر آن ن ~~كرة) وجمة إلى الدنيا ولو للتمنى وضع موضع ليت للاقيهما فى معنى التقدير أو لشرط عذف جوابه ~~(تنكون من الل منين ) جواب التنى او عطف على كزه أى لو أن لنا كزة وكونا مؤمنين ( إن فى ~~ذالك) الذكور من فصة ليراهيم (لآبة ) ينفكر بها العاقل ويستبصر فإنها جمامت على انظم ترتبب ~~بنفطن المنأمل فيها أصول العلوم الدينية ودلا تلها وحن دعوة القوم وكال الاشفاق عليهم بتصوير الامر ~~فى نفسه واطلاق الوعد والرعبه على جيل الحكابة تعريضا ليكون أدعى لهم الى الاستماع والقبول ~~(رماكان اكترهم) اكنر تومه (مرينين) به (رإن ربك لهر العزيز) النالب الفادد على تسيل ~~الاتنقام (الرجيمل يارسال الرسل والإمهال اللتوبة أو الرحيم للزمنين (كذبت قوم توح) القوم من ~~أسماه الجموع خاص بالرجال ولكن غلبوا ها، وتأنيث الفعل باعتبار معنى الجعية ويقال فى تصغيره قويم ~~بالتذكير خلافا اليضاوى فى قوله الغرم موته ولذا تصنر علي قريمة (السركين) بنكذيهم له لاشنراك ~~جيع الربل ف النرحبد لا اذ قان تم أنرمم توح الا نتترذ) اله (أى لكم رسول ابين) طلى ~~تبليخ ما أرسلبته به (فانفوا أله وأبيحو ن) فبا آسك بهمن توجدافه وطاعه ms1060 (م وما اسالخ عله) ~~على تبلينه (يمن أجمي) عنى انهم ( إن ) ما (اتمرى الا على رب للعا لسين كانقوا أفه واطيعون) ~~يزره تماكيدهأو تنبها على أن ككل واعد من أماته وترك لطمع يدل على وجوب طامنه فكيف اذا اعتسعنا ~~(نلرا أرين لك) لقولك (وائبمك) وقرا يعقوب وانباعك جع تابع مبتدا خبره ( الأرذلرن) الاقرن ~~حاها ومالا جمع الارذل وهم الفقراء وهذا من محانة عقولهم وفصورهم على الدنيا يعنرن إنما أنبعوك لتوقع ~~مال أو راعة فلذ لك ( قال وما عطيى ) أى هلم لى ( بسا كانوا يسملون ) (اجله حني اقول انما آنرا ~~الترض دنيرى2 ما عل الا اعتبار الظاهر واله يتول السرائر كما قال (إن) ما (يحسابهم إلا على دبى) ~~نهو المطلع على الضماتر فبهازيهم (لو تععرون ) لعلتم ذلك أو ما عنموهم ، ولما كان قولهيم * انومن ~~لك وانبمك الارذلون يستدعى طروهم فى وهمهم اجاب عنه بقوله (وما أنا بطايرد التؤينين) ~~وايثلر المغاهر موضع المضمر للإيماء إلى ان وصف الإيمان ينافى الطره (إن) ما (أنا إلا تذير مبين) ~~بئن الانذار ما على من ايمانكم وعدمه ولا إيمانهم ق او لفرض (قالرا لين لم تنته يا نرح) هما تقول لنسا PageV00P728 ~~============================================================ ~~~~(تتكوتن من المرجويين) بالحعلرة أو الكلام القبح وهذا دأب الجاعل المحجوج ( قال) ترح (رب ~~ان قويى كذبون) فيا أرسلتن به إظهار بما يدهو عليم لاجله وهو تكذيب الحق لا تخريفهم له وأذام ~~وف اضافه إلى نفه اعلام للشففة عليم (قا نتع ) آمكم (بينى وببتهم تنتحما) ياغهار الحقى واذماب ~~البا عطل (دتمنى ومن ميى ين التوييين) من تصدم او شوم جلهم ( فانهياه ومن سمه فى اذلك ~~التقرين ) الدعلوء من الناس والحيوان والطير (ثم افرقا بته) اى بعد انماتهم (البايين) ين ~~قومه الكفار (إن ف ذالك لآبة) اية آية شاعت وتوارت ولا قصة انبوين الطرقان ل(وما كان اكرمم ~~تزييين) بل الهم وم نانر بطلارا نرتاذ تو التريز كلجيخ وكنت عاد اترين اذتل لهم النومه) ~~ن لنبب لا ف ادين (مرد الا تبترد، اف نكم رسول ايها فاتفر ms1061 الله وايلسون ه ونا لانالل ~~عليو ين اخمر إن اتجمرى إلا على رب لمالين . اتدون بكل ربع) مكان رتفع أو بكل طربق، ~~ومنه قول المسيب يصف الطمن بالحوادج: ف الال يرفعها ويتخفقها يبع يلرح كانه حل ~~(آبة) بناء عا للارة ( تسبيون) بمن بمزيكم أو قصورأ تفتخرونبها ، قيل :كانوا يبنون اعلاما طو الا ~~على الطربق عبنا وافتخار أ بذلك لا يطلب الامتداء (وتنيعنون مصايع ) مبانى وقصورا مالبه او مآنذ ~~اللاء من تحمت الأرض (لملكم تيدون) أى ترجون الخلود فى الدنا لاتموتون (واذا بكئتم) يضرب ~~سوط أو قتل بيف ( بعلشتم ارين) متسلطين من غير راقة ولا قصد أدب ولا نظر فى العاقية، ~~والحيار من يقتل إذا غضب (فاتقوا آلة) بترك هذه الاشياء (وأيابه ون ) فيما آمركم به * وقد بالغ فى ~~التبليغ فأنكر عليهم عدم تقواهم بحب الفطرة ومقتضى العقل وذكر أنه رسولاقه صادق أمين وأسرم ~~بالنقوى صريحا وبين ان فعله لبس لغرض دنيوى وذكر لهم ما هم فيه من القباتح وامرهم تانبا ينقوى الله ~~وطاعته ثم أمرهم بالنقوى ثالتا مرتبا له على اسداد الت ايلهم بما يعرفو نه من النعم تلبلا وتنبيها على الوعد ~~عيه بدوام الإعداد والوعيد على تركا بالانقطاع قوله (وآثقوا الذوى امدكم ) انسم عليعم (بيا تعلسوذ) ~~ثم فصل بعص تك السم كا فصل بعض مساويهم بقوله (أمدكم بأنسا دينين وجمنات وعبوذ) ثم ~~أجرم انهم إن لم بمتثلوا يلعقهم عذابا لا يوصف بقوله ( أن أغاف عليكم عذاب بومر عقيم) ق ~~الدتيا والاخرة لانه كا قدر على الانعام لادر على الآتقام . ولما كانوا من طبع على قلوبهم (قارا ~~سواء علبنا) متو عنهنا (أوتظت أم لم تكن من الرايخاين) أصلا أن لا رعوى لومظك، غر ~~الاسلوب فى النفى لاته ابلغ فى قلة اعتدادهم بوعظله ( إن منذا ) الدى نحن عليه من الدين أو الذى ~~كتنا به ( إلا خحلق الأولين) بضم الحخاء والام لنانع وابن عام وهاسم وهزة أى عادتهم وبفتها وسكود ~~اللام لباقين أى كذبهم واختلا نهم (وما يحن يمعذ ين ) على ما ms1062 نحن عليه لا فى الدنيسا ولا فى الآغرة ~~( فكذبوء) بالمذاب ( نأملكاهم ) بسبب التكذيب بالريح لصرمر (إن نى ذلك لاية) وأية PageV00P729 ~~============================================================ ~~111 ~~النيه د بويها (وناكذ الارت بخده وان رك لر فتررور اللن نبرقترة: ~~انقديت ابح تة مبالي الابقره ان للم رج ل ا ييره تلنر اللر البمر ده دما انالع وين ~~اتمر ان اخري الا غل رب التاليمنة ، اتترگون ين بما مامتا) من الحبر (آميين) ايكار بقاته ~~عليى الك الجال مع او صانهم وندكمر للسة فبلي نرات اوان هنكر ثم فسره بقرله (فى جتا وتبون ~~ذرررع وتخلي) انره النخل لفضله على ساتر اثمار الجنك أو لان المراد بها غيرعا من الانحار ار اراء ~~وصف طلعه بقوله (طلهما ) وهو ما يطلع منها على مثال نصل البف ثم ينشق فيخرج منه ثمره وهو ~~الجار الذى جماء فى الحديث أن رسول الله صلى اله علبه وسلم أت بحمار، قاله فى غاية الامان (مضبم) ~~تطبف لين للبطف افمر أو لان النغل اثى وطلع التما الطف أو مت لي منكسر من كثرة الحل وتيحنرن ~~بن العبال بوتا فريين ) الفصر صفقة ينجهة لانم وابن كنير وابى هرر اى بطربد .ن فره كفرح انر ~~دنار مين بالذ للبا نين اسم فاعل من فره ككرم خق أى احابنشاط لان الحاذف يسل بشايا وطيب فلب ~~(فا تآقرا أله وأطبعون) كرره لذناكيد وليمطلفي علبه ( ولا تطييرا اتر لسريين) اتعيرت ~~الاطامة للاصثال لما يبنهما من الشبه وأطلقت عل الامر وهى للأمر لما ينهما من اللبس وهو بجاز مرحل ~~وعلى الاول بهاز الاسنمارة (الذين يفبدون فى الأرض) بالعاصى متمرون على الفاد وصف ~~موضع لاسرافهم (ولا يصلعون) لا برجد منهم اسلاح تعد كاتر الفسدين الذبن بخلطون الإفاء ~~الاصلاح (تالرا إينا أنت ين ليخر ن) الذبن سمروا كثير احني غب على عتلهم (ما اتت) ايضا ~~وسدا عم كو بانب بعودا ا الا بثر يثلتا) تاكد ابترية وانى ك ربة الرساة (تاع باية) ~~على دعراك ( إن كنت ين للصاوتين ) ن رسالنك ( قال مطذيه نالة) بعد ms1063 ملاخرحها الله من المخرة ~~بدعاته كما القرحوا: الختعر القصص لان الفرض تلية رحوله وهو قد علها ن مراي اغر فا كتنى ~~بلرفها (لما يرب) نصيب من للاء كالسق والقبت للل من القوت والسقى ( ولعم شري بيه ~~معلويم ب نا قصروا على شربكم و لا نز احوها ن شربها ( ولا تنسرما يسره) كعرب وعقر (تبانذكم ~~عذاب يرم عظيم ) لعظم الهذاب فبه بهاز حكى حن كان شدة للعذاب مرت إلى الوقت وهو ابلغ من ~~تعظيم العذاب (فسقروعا) اى عنرعا بعضهم برضى بمجهم افروى أنهم لم بمفروها حتى داروا على ~~المخترات فرضين كاهن بذلك ولذا اسذ الفر إلى كلهم (تمأسبحوا تادوين ) على مقرها خرفا من حلول ~~لعذاب لاتوية دموا بعد فرات الوتى (فا يخنيم لعداب) للوجود به وموصحة جمهديل غيلكو اللذ ~~ب الن لاية رباكان الترة توسده وان بة لمر اترير الزجيمه كذب قوم توط فتربينء ~~اذقد للم انخرة لربا الا نفرينه اف لكم يسرد أبيده تالتقيالق زايد سرنه وتا انا للم عله ~~ارذ انر اذ انمرة الا تلدن تكلين اناتون اذثارزال بن قانت) هدر دلنار المرد حدس ~~اماهاويل PageV00P730 ~~============================================================ ~~112 ~~~~الذكر ان والمراد بالعالمين النلس لان المأتى الذكران منهم هاصة فالجع بالباء والنون على أصله اى ~~اتا تونهم من أولاد بنى آدم مع كثرة الاناث فبهم كأنمن قد اهو زنكم أو منعلق بنأتون فالمان كل من بنأز ~~منه الاثيان من سائر الحبوانات والجع بالواو والنون للنغليب وخروج غير الانسان بالقرينة المقلية او ~~اتا تونهم من بين من عداكم من المالين لا يعارككم فيه نحيدكم (وتذرون ما خلق للم) لاستناعكم (ربكم ~~ين ازوا جمكمل اى أقبالهن فن ليان دما، إن أريد به جفس الإناث أو للتبعبض ان اربد به العضو المباع ~~منهن فيكون تعريضنا بأنهم كانوا يفعلون مثل ذلك بنسايهم ابضا (بل أتم قوم عادون) عن حد الشهرة ~~على سائر الناس بل وعل الحيوانات او مغرطرن فى المحعامى ( قلوا لي لم تنته با لوط) عا تدعبه وعن ~~انكارك علبتا وتقيح ارنا (لكونن من المخرجهين ms1064 ) من بلد تنا على عنف وسوء حال : هددوه به لان ~~الاخراج من الوطن من أشد العذاب (قال ان لعملثم يمن القالين ) المبفضين غاية البفص لا اتواف ~~من الانكار علبه بالابماد بالخررج وهذا ابلغ من ان يقول انى لعملكم عال لدلالنه على أنه داخل ف ~~زمرتهم مشهور فيهم وفيه ميه جمنلى الاشفاق ( رب تعيى رأعلى يما يتسلرن) أى من شؤمه وعذابه ~~ل نتمناه وافله الحمبين الا عجوزا) امرانه مستثنان من الامل (ن القابرين) أى مقدرة فى للبافبزن ~~فى العذاب لانما كانت مألة إلى القوم راضية بخعلهم ل(ثم دمرتا الاترين) أهلكاهم ( وأمطرتا علبهم ~~معلرا) جارة من جملة الإعلاك الذى هو قلب القرى لشدة الفضب أو على شنافهم (فاء مطر ~~التتقرين ) مطرم والام للجني ليصح وقرع ما اضيف إله فاعل يساء والفمري منوب كا قدرنا ~~ان يذذلك لآبة وما كان اكفرقم مرييبد* وان ربك لهو التزيز الرجمء كنب الخاب الايكي بمذف ~~الحمرة والقاء حركنها على اللام وفتح الحاء لنانع وابن كثير وابن عامر اسم قرية وياثباتها وسكون اللام ~~وكر الهاء لباقين غيضة شحر ملنف قرب مدين تكنها لط ففة من أهل مدين حين ضاقت بهم اللا لكونهم ~~ارباب أموال وبنرا بين تلك الانحار وهى محر الدوم (المرسلين اذقال تهم شمب) لم بقل اخوم ~~لكثرة ذكره فى القصص لحذف نا إشارة إلى أن القصص ق تمت وقد رمز الى ذلك بحنف الناء أيضا ~~فى كذب وهو من غوامض أسرار القرآن واختصارانه وأما من يقول لانه لبس منهم فذلك وهم لحديث ~~وإنما كان يمى كلى نبى الي قوبه وبيى ال الامررالاجرده به على هذا حذاق اعل النغبر (الا تقرن. # اقى لكم ربو لأيبده فاتقر اللة واطيون * وما انا لكلم عنه ين أخر ان أخرى الأمعل رب ا تا ذيده ~~أونموا لفكل) أموه إنا كام لناس (ولا تكونوا ين السحرين) النانصين عقوق الناس بالتطفبف . # (وزنوا بالقسطار) البران (التقيم) الوى فرأ حزة والكساق وسفص بكسر قاف القسطاب ~~(ولا تبقرا الناس اشباهف) لا تغصوهم مينا من حقوتهم نحبا ms1065 وسيرقه وغير ذلك (ولو تعترارن PageV00P731 ~~============================================================ ~~د ~~ا ~~الخليقة (الأرلين) المتقدمين من الامم. وهر مصدر بمعنى الفعول من جمله اله خلقه ذكره توكبدا ~~لاتمفانه للنقرى لانه خلق أسوهم الآباء وسيمبتهم كا اماتهم (قالرا انا أنت ين المعرين . ومانت ~~الا بشر مثلنا) أدخل الواو ين الوصفين الدلالة على منافاة كلى منهما الرسالة اسنقلالا بعلاف تة ~~نمودمع صالح متكذبب قوم نميب ابلغ واقرى من أولتك ( وان) اى انه ل( نظنك تين لخانيين) ~~ن دعواك (فا تقط عليتا كثفا) بكون السين للمسهور وفتعها لحفص : نطعة (من التماء إذكنت ~~من الصاد تين ) عذا غاية انكار منهم كقول قريتي فامطر علينا حمارة من السماء وجهواب لما أشمربه ~~الامر بالتقوى من التدبد (قال ربى اعلم بما تسلون) وبعذابه المنزل علبكم ما اوجبه لكم مله ف ~~ورقه المقدر له لا محاك (تتكذبوه فأتضم عذاب يريم الظلنه) مى تحابة اظلتهم بعد حر شديد اسابهم ~~سعة أيلم فاجتمعر انحتها فامطرت عطيهم تلرا نا عرفوا (انه كان تضاب يوم عليمر * ان ن ذلك لاية ~~وما كان الترلم مويمنبن * وان ربك لو العزير الرييم) هذا آغر القصص للبع الذكورة على سيل ~~الانتمار تسلية لرضول اخ صلى الله عليه وسلم ، وتهديدا للكذيين به وتكرير ما كرر فيها لإزاحة ~~الاعذار يإيابة الإخبار للوعط والانذار للصم اليكم والعمن الذبن لا يعظون (وأنه لتريل رب الماليين * ~~نول به الروح الأمين ) هبريل (عل تليك ) وهذا تقرير للفصص الماضبة وتنبيه على اعماز القرآن ~~الموضح لنبوة لحمد صلى القه عليه وحلم فإن الإخبار عنا ممن لا يعلها لا يكون الاوحيا من افه وتخصير ~~الظب لانه وعاء الدلوم ومدرك المعقولات قرأ نافح رابن كثر وابو صرو وحفص نزل محتفا والباقرن ~~خددا مدا إلى ضير اله والروح الأمين منصوبا ل لنكرن ين التتذيرين) اخلا فى زمربهم ~~(يلساني) متعلق بزل أو بالنوين (تمربي مجين) واضح هل يقولوا اعحب وعربى (دانة) اى ~~ذكر التر آن أو سناء (لبنى ذير) كنب (الأولين) كالتوراة والانحبل (أرلم يكن لهم آية) اى ~~لكفار مكه على محمة الفرآن ms1066 ، ونبوة عحد (أن يعلة علماء بينى اسرايبل ) بنمته فى كنبهم كهبد الله بن ~~سلام واصابه من آوا قإنهم يخبرون بذلك بعد ايمانهم ان كانت الآية مدنية وقبل ايمانهم بخبرون فريشا ~~بنت إن كانت مكية ويكن بالتحنانية للحمهور ونصب آبة وبالفوقاتية ورنع آية لابن عام (وتو تراناء) ~~أى القرآن (على بضر الأصميين) جع اعحمى ياء النب لذفت تففيفا ولذا مع تجمع اللامة ~~لا جمع أعحم إذ لا يممع جمع اللامة قاله بعض المعربين وقال فى غاية الآمانى رالحق أن اللفظه سقول ~~قلامانع . اه. وف مدارك النزيل والاعجمم والامجمى من كان فى لسانه مجمة وأن كان من الهرب والسجم ~~التوب الى الصمم وإن كان نصبحا والأصجسى منوب إل صفته اى السجممة كالاحرى للامر (تقراء ~~عليهم ما كائوا بو مؤ منين) انفة من انباعه مع هم نهم ما يقول (كذا لك) أى مثل إدمالا النكذيب ~~أبه برة الاصم (تحانماى ادظنا لنكذب النى دلعلبه ماكه و ابععرصي (فى تاب لتنرين) PageV00P732 ~~============================================================ ~~15 ~~ارة الشراء ~~كفار مكه يقراية النبي العربى الاضصح (لا يور ينون يع) بالقرآن ويمتمل أن اضمير في لكام للقرآن أو ~~ادخلناه فى ظلربهم عر فرا سعايه وابعهاره . وبع ذلك لا يزمنون به عادا (مى يروا التذاب الأيم) عت ~~لا ينفع الإيمان (قباتيهم يفتة ) ف اله نبا او فى الآخرة (وقم تا يتسروذ) يإناته (فبتويرا ) تاسفا ~~(مل تحن منظرون) طرقة عين فنؤمن) فبقال لهم لا ، والفاء لترتيب الرتبى فإن مفاجاة العذاب أشدمن ~~رويته ( أفيعذا ينا ئت ميهلون) ود لقولهم * امطر علينا ححارة من السماء او اثتنا بعذاب اليم ، والهمزة ~~للإكار والفاء لترتيه عل الكلام الابق أى كيف يتعهل بمثل هذا العذاب عاقل؛ (اتفرايت ه مرتب ~~على الاستبراء والاسنمحال تحيا من عالم منعلق بمنظرون اى انهرن (ان نعنليقم سنيدذه ثم تمادم ~~ما كانوا بوقدون )هن الطابلابه) اجهابة بمني اشى (انى عنهم ما كائوا يشود) فيه ع لناب ~~او تخفيقه اى لم ينن (وما املكما ين قرية إلا لها متير وذ) من الانبياء والرسل (ذكرما) علة ms1067 ~~لم وهو منصوب على المصدر بمعنى تذكرة لان ذكر وأنفر منقاريان أو مضعول له أى لا جل الوعظ او ~~مال من ضمر ومنذرون أى نوى تذكرة أو مرفوع خبر عذوف أى هذه ذكرى واجلة اعثراضبة أو ~~ات تمت مه مدهر مه ن او ت ال2 ~~قرية إلا بعد الزام الحمة ليكون اعلاكهم تذكرة وعبرة لمن يفعل ثل فلهم قال ف غاية الآمانى : ~~وهذا آليق بالمقام لدلالته على وعيد المستمريين وانهم احقاء أن يحسلوا جرة ان بعدهم (وما كثا ظالسين) ~~اذ لم نهلك غير الطالين (وما تتزلت به ) بالقرآن (الفباطين) كا برهم الكفار أنه من إلقاتها إله ~~الكبان (وما ينبيى لهم ) لا يصلح لهم انزاله لسفالة علهم (وما يتطلبمون ) لا بقدرون على ذلك ~~(انهم عني السي) لكلام الملانك (لسرولود) يهجوبون بالشهب والقرآن مشتعل على سقاتآر ~~رمنيات لا يمكن تلقبها الامن اللانك ( فلا تذع مع آف النها آنر) ايحطاب لنبي والراء غره ~~(تسكون ين للمعذ يين ) إن فعلت ذلك وفيه تميج لريادة الإغلاص ( وأنذير عصير تك الأزيين) ~~وهم بتو هاشآم وبنو المطلبا لاقرب منهم قالارب فان الامتمام بشأنهم اهم وقد أنفرهم جهار آه رواه البغارى ~~دملم (وآنض ختاسة) أى الن حماباك (يمن آثماع من الموينين) متار من خفض الطاز ~~جمناسه اذا اراد ان يمط و ومن * يانبة او تبعيضبة (ذإن تحوك ) اى عضيرتك والمؤمنون ( فقل ~~اق يرىه يما تسلون ) من عملكم لم يقل منكم اشارة إلى أن الحابية عارضة (توكل) بالقاء لانح وابن ~~عاس عطما على جزاء القرط وبه راو للباعين اى فوه هميع ابرك (عل التزي الرجيم) النالب ~~لاحات النامر لاولياته واق بالو صفين لانهما تونسان المنوكل ( الذى يرآك جين تقرم ) إلى الصلاة ~~فىالهجد (وتقلبك) ف اركان الصلاة فانما وقاعدا وراكما وساجدا (ف السا جمدين) المصلين أو ترددك و ~~اسيام د اتمى * رسداه عده دده نا نسيرى يان تعور ياد تنه هندين استا PageV00P733 ~~============================================================ ~~التا ~~لنا ماب منون حرما على كنرة مطاعهم فو جدما كيوت الزنايه فم والدتة (2) بذكر اله والظلارة رم ms1068 ~~بين مصل وتال وذاكر ، والموصول وما بعده علة لاتعقاقه قهر أعداته وتصر أولياته وفبه أنه ينبغى ~~للإمام أن يتفقد اصحابه فى أمور الدين اشد من أمور الدنبا وان لزوم الطاعة هو سبب الفنح والنصر على ~~الاعداء وإنه هو السبع) لافو الك (الع ليل بما تنوبه . ولما بئن ان القرآن لا ينبغى أن تنزله الفباطين ~~اكد ذلك بان بين ان حمدا عليه اللام لا يصلح نزول اشياطين علبه لوجهين : الاولانها لاننزل إلاعلى شرير ~~كذاب كا قال (فل انبيكم على من تنؤل لاشابلين) بمذف اعدى الابن وكذا فى ( تنؤل على كا اناك ~~أتيميا كثير الكذب والصمبان كالكهنة والمنتبته مثل شق وسطيح وعسيلة وطلبعة ، واما النبى المبصوم ~~فلا منامبة بنه وين الشباطين، والثان إلقاء الكذاين أو الشباطين المع إلهم كا قال ( يلقوذ السيع) ~~أى الشياطين فبتلقون منهم ظنونا يضمون إليها أكاذيب أو بلقون ما سمعوه من الشباطبن إل النلس أو فاعل ~~يلقون الشباطين بمعنى يسته عرن إلى اللانكه أو يلقون المموع إل أولياهم وحل يلقون نصب على ~~الحال أو جر صفة هأفاك ، أو استتنالف كأنه قبل لم تزل الشياطين على كل أفاك4 فقيل : يلقون السمع ~~(وا تترثم كا دبون) فبما يخبرون لا يطابق اذ يغم إلى ماحمع اكثر من ماكة كذبة فقبد الاكثرية ان ككان فى ~~الشباطين لإخراج من يصدق فى الكلمة الخطوة او قبل حمبها وان كان فى الاناك فالا كثرية باعتبار ~~اقوالم، وحد صلى الفله عليه وسلم انبر عن منيات لاتحصى وفى طابى كاها، ثم ابطل كرته شامرا بقوله ~~اولانمرا، يتيعهم النلووز) للضالان وانباع محمد علاء صذيقون فكف يكون شاعر اكا ترعون (ألتم ~~ترانهم فى كل واد) من أودية المكلام وفنونه (يميمون) بمضون ويخلطون الباطل فيجا وزون الحل ~~مدحا وهجاء لان اكثر مقد مائهم خيالات لا حقيقة لها وأغلب كلاهم فى التشبيب بالحرام وتمزيق الاعرامزر ~~والقدح فى الانساب والوعد الكاذب والاتخار الباطل ومدح من لا بتعقه والإطراء فيه وإليه أشار ~~بقرله (وأنهم يقولون) فسلنا (ما لا يفكرن) فكانه لما كان اعجماز ms1069 القرآن من جهة المعنى واللفظ وقدحوا ~~فى المعنى بانه ما تنزلت به الشباطين وفى اللفظ بأنه شعر، تكلم فى القسمين وبين منافاة القرآن لهما ومضادة ~~حال الرسول الحال أربابهما بما تقدم . وقد ميع سليمان بن عجد الملك قول للفرردق يذكر المتر: ~~فيتن بمانبي مصرقات ويت أفض اغلاق الخام ~~قال يا فرردق وجمب عليك الحة ققال با أمير الاومتين قدرد اله عنى بقوله "وأنهم يقولون ما لا يفلونه ~~قركه ( إلا الذين امثوا وعبلوا المالحات) من الشعراء كسان وعبد الله بن رراحة وكعب بن مالك ~~الانصاربين وكعب بن زهير المهاجرى ( وذكروا الله كميرا) ذكرأ يضعر ما وقع فى أشعارهم من الغلو ~~على داب الشمراء مع ان اكثر اشمارهم ف التوحيد والثاء على الضه والحث على طاعنه ومدح الرسول ومن ~~ست اد و ى ريد: .21م. PageV00P734 # ============================================================ ~~11 ~~معه ، ولو قالرا مجرا أرادوا به الانتصار على من مجام كا قال تعال (وأنتصروا يمن بعد ما ظاموا) ~~بههو الكفار لهم فى جلة المزمنين فهزلاء ليوا مذمومين . روى البخارى وملم والثرمذى عن عاتثة أن ~~يسول الله صل الله علبه وسلم قال : إن الله يؤيد حان بروح القنس ما تافج عن رسول الفه ( وسيعلم ~~الذين ظلسرا) أن بطلم من الشعراء وغيرهم ( أى منةلب ) مرجمع (يتقلبون) ير جون بعد الموت ~~ونبه غاية الوعيد فى "عطم واطلاق ااظالم للتعميم وفى الابهمام والتمويل فى واى منقلب وقد تلاها ~~ابو بكر لصعر رضى الله عنهما حعين عهد إلبه بعد يأسه من الحياة تقال لشمان بن عفان : اكب هذا ما عه ~~ابن ابى قحاقه إلى المؤمنين ف الحال النى يومن فيها الكافر : أنى أستغلف عليكم همر بن الحطاب فان عدل ~~فذاك ظنى به والخير أردت اللمدين وإن لم بعدل فسعلم الذين غالوا أى متقلب ينقلبون ~~(نا تفه ورة الشراء ~~ورة التل ~~مكية- وي تلات أر أرح أومس وتحرن ~~( بسمر آفه الرحمند الرحيم طن) اله اعلم براده بذلك ( يلك) أى عذه الابات الآبة ~~فى هذه السورة ( آيات القرآن) آيات منه ( وكتابه مبين) لكل ما ms1070 هو كاتن وهو الاوح او هو ~~القرآن المبين لما فيه من الحكم والاحكام عطف بزيادة صفة وعلى أنه اللوح، أغر هنا باعتبار تعلق علنا ~~انه در اسدبش د ينس مير د ت ~~حالان من * الآيات * والعامل فيهما معنى الاشارة او بدلان منها أو غبران آخران ار خران لحذوف ~~(الذين يفيسون الصلاة) ياتون بما على وجها (ريز ترن الزكماة)م أى الذين يسملون الصالحات كاها فاكنق ~~خا ~~بامهات الاعال اليدنية واللمالية (وهم بالا غرة هم يوينرن) يعدونها بالاتدلال وهو تاكيد لما ~~وصفوا به لان إيقان الآخرة يلزم الخوف الستلرم لتحمل مشاق التكليف ولذاكرر فيها الضمير PageV00P735 ~~============================================================ ~~117 ~~ي ردن لنا ~~كل بفيم راوار عاطة لاحالب ، واله فلطاة الامانى: لان ابدعا بين بكرنة جقة نلة بلا بالدة، ~~ثما انج ما الوينبن من الاشرى ما للكاءرين من سوه العذاب فقال ( إن الذين لا بورمنون بالآغرة ~~زينا الهم المالهم) القبيعة بوركبب اشهرة خني راوما حسنة (نهم يسهون) يتحيرون فيا لا بدركون ~~ما ببا من الضر (أر لثيك الرين لهم سرا التذاب) أى أشده ق الدنيا الفل والاسر وضرب الجرية ~~( رهم ف الآيحرة مم الأخرون) أمذ اناس ضرانا لفرات النواب ودرام العقاب (وإنك ) ~~غطاب للنبى صل الله عليه وسلم (لنلق القرآن) كوتاء وبلقى علبك بشدة ين لدن سمكيم عليم.) ~~اى حكيم وأى عليم، وذكر عليم بعد عكيم تعسيم بعد تخصيص لان العلم داخل فى الجكمة لعموم العلم ودلالة ~~المحكمة على اتقان الفعل اشارة الى اشثمال الفرآن على المحكم كا انفاتد والشرائع وعلى العلوي كالقعص ~~راخار الغيات كا أشار البها بقوله ( اذ قال موسى لأملو) نصب باذكر أو مشعلق بعليم (افى آنت) ~~ابصرت من بعبد ( تارا سآنبكم ينها بخر ) عن حال الطريق وكان منلها وابمع باعتبار لفظ الاهل ~~والسين للدلالة على بعد المساقة أو الورعد بالاتبان وإن ابطا (او اتيخم ايماب قبره) بالإضاة ل حمهور ~~تمبان لانه يكون قبسا وغيره وبتركها للكرقيين علي أن القيس بدلا منه أو وصف له لانه بمنى المقبوس ~~اى شعلة نار فى راس ms1071 فنيلة او عوه (لعلكم تصطلون ) تستده تون من البرد من صلى بالنار بكسر اللام ~~وفتحها والطاء بدل من تاء الافتعال قاله فى المكل لكن ف القاموس صل الناركرضى وبها قاسى حرها ~~واصلاه النار وصلاه إياما وفيها وعليها أدغله اياها وشواه فيها . اه . ويحتمل أنه من صلبت اللحم شويته ~~والصلا النلر المظيمة (قلما بماء ها) أى المكان القريب منها ( نووى أن) أى بان (بورك) أى بارك ~~اله ( من فى النار) آى فى مكان فيه النار وهم موسى والملانك الحاضرون (ومن حوتما) أى من كن ~~مولها فى الأرض المقدسة . والظاهر انه عام فى جيع الشام إذ جميع أرضه مرسوم بالبركات لكونه ~~مبعت الانباء وكفانهم احياء وأمواتا ونهصوصا الك البقمة الى كالم الله فيها موسى ، وفى الحديث : ~~" الشام كني الله ف أوضه وتصدير الحطاب بذلك بشارة بأن موسى قد قضى له امر عخليم يقتر ~~بركنه فى اتضار الشام ( وسبحات أنله رب العاليين ) من ثمام النداء تعجيب للأمر ونفي تشبيه ~~يتوهم من سماع الكلام بالسوت والحروف اى تذربه اله هما لا يليق به وأبنان بان كل الامور أز رب ~~المالمين ( يامرسى إنه أثتا الله المزيذ العكيم ) وضحر انه للشان وأنا القه جملة مفسرة له أو للنكلم وانا خبره ~~والله ببان له وما بعده صفتان مهدتان لما أراد أن بظهره فى قوله ( والقي عصاك) عطف على بررك ~~واظهر حرف النفسير فى القصص وحذقه هنا والكل سالغ تقول كنيت إليه أن جمج وان اعتعر، وان شنت ~~قلت ان حج راعنمر ب فالقاما صارت حبة { قلما رآما تهز) تحرك (كانما حاذ) حبة سريمه (ولى ~~اننزا) مارنا (رتن تتنب)م بكرهد مالره (زبترنى لا تخم س نود (ان كا بتان كضا PageV00P736 ~~============================================================ ~~118 ~~ه وده الت ~~الير سلون ) من حية او غيرها من فرط الاسفراق فى خوف ولانهم ميكرمون مقربون وانتانهم وإلا ~~من ظللسم ) نفسه منهم بنرك الاولى فإنه حاف اولا (ثم بدل حتا بعد سوه) تداوك ما فرط منه ~~بالانابة ونبه تعريض لطيف لموسى قى قتل القبطى من غير ms1072 اذن وان كان كاقرا رايا وقيل الاستثناء ~~منقطع أى لكن من طلم نفسه ثم بدل حسنا أى أتاء بعد حوه تاب من (فان غفرر رحيم ) اقبل توينه ~~وأغقر له (وأر خل يدك فى جميبك) طوق القمبص أو القبص نفسه لانه من لرازمه لانه يجماب أى ~~اتيى ~~آية (ين تع آبات) تقدت ف سورة الابراء مرسلا بها (إلى يرعون وقريه انهم كانوا توما ~~قا يسفين) تعليل للارسال (قلما ماه تهم آيائنا مبصرة) أى محيتة وانحة بمعى تهملهم بصراه وصفت ~~بوصفهم على الجماز الحكى إطلاقا لاسم الفاعل عل اسم المقعول أو بجعلت كأنها تبصرم أى تهديهم لان ~~الاعى لا امتداء له فضلا عن الدابة على الاستعلرة المكبة (فأرا هنذا يسحر مبين) ظاهر لا اشباء ~~برب اكربب دب الت ~~تيقنوا أنها من عند الله، الراو اللعال والاستيقان ابلغ من الابقان (ظلما ) لا نفسهم (وعلوا) تكبرا ~~عن الابمان منصوبان على للملة من جمعدوا (فانطر كيف كان عاقبة السفيدين) الي عالتها من الإغراق ~~فى الدنيا والإعراق فى الآغرة والإتان بالظاهر ليان المة ( ولقد اتبنا داود وسلبمان) ابنه ~~(علما) أى طايفة من العلم . وهى علم الشرايع ومنطق الطير . او علا اى علم وانما أردف قصتهما ~~تصة مرسي لان موسى ابتلى نحب وأنقما فشكر اليفتدى بموسي وبهما فى السراء والضراء (وقالا) شكرآنه ~~(التمد يقو الذى فالذا) بالنبوة وتسخير الجن والشياطين: (على كنير من يهباده التورمنين) وعطف ~~فالا بالواو اشعارا بأن ما قالاء بعض ما أتباء فى الفكر كأنه قال فسلا بذلك العلم تلبا وجوارح وقالا ~~ففيه استيماب لانواع للشكر على العطف وجه وقيد بالكير لان قللا فضل عليهما وهم خراس الانبياء وفى ~~الآبة دلالة على فعل اللعلم وأعله وأن ملك الدنيا بأسره على اكمل الوجموه كا كان لداود ومليمان دون العلم ~~وأن من اوتى علا ينبغى ان يتواضع ويعلم أنه وان فخل على بعص فقد فضتل عليه البسض ( وورث سليمان ~~دأود) النبوة والعلم ومياسة لناس به أى قام مقامه فى ذلك دون سار ينيه وكانوا نسعة عشر ms1073 لان ~~الانباء لا يورثون مالا ( وقال يا أيما اناس ) ناداهم اظهارالنمعة الله ودعاء لهم إلى تصدبق المسجرقالى ~~مى (علمنا متطيق الطير) اى فهم اصواته كما تفهمون كلام الناس من غيه ببق وضع وتسلم بل ياعلام الله ~~تعالى كما وقع لرسول الله صلى القه علبه وسلم من كلام العضب والظبى والبعير والحجر (واو تبنام والضميد له ~~ولايه أو له نقط على عادة الملوك ف عال الباسة ( ين كلى تمي) يوتاء الانبياء واللوك وهو كاية عن ~~اه تو ا ا ا تدا PageV00P737 ~~============================================================ ~~د ل ~~سلبان ما أعلى داوه من النبوة والعلم وللك . وزيد له نسخير الريح واثباطين مكان ملكه اظلم لكن ~~داود أشد تعبدا وسابمان أشد شكرا لنعم الله وقد ملك مشارق الأرض ومغاربهما بعمالة سنة أو أقل ~~ملك جميع أهل الدنيا من الحمن والاتس والواب والطير والسباع وأصطى عل ذلك منطق كل شىء ~~وفى زمانه صنعى الصناني الهحية وكان هامدا وني يت المقدس فيرم على الخررج وأرسل الى الجنوه ~~(رخير لسلبان بخوية )"من كى اوب (يمن المين والانس وقطم) وبدا باهمن لان تسخيره اعب ~~فسار بهم (تهم يوز عوته) يكفون ويحبس اقلهم على آنرهم ليتلاحقوا وفيه أنهم مع كثرتهم كانوا ~~مسوسين مضبوطين لا يتأذى أعدمنهم أو بهم وكان سكره مانه فرخ فى مالة فرخ . حة وعشثرون ~~للمن ومثله للإلس وميثه لاطير ومنه لاوحش لا ينكلم اد بشىء الا الق الربج ذلك إل مسلمعه لا ختى ~~إذنا اتوا على واد النمل) بالطائف أو بالشام نمل صفار وكبلر أمثال الدباب، والمشهور الاول وهى من ~~فوات الجناح وتبدية أن بعل اما لان وخولهم كان من الحمانب الاعلى راما لانهم قطه وا الوادى من قولهم ~~أد عل لنيء بلغ شمايته كانهم أرادوا أن ينزلوا ف اغرياك الوادى (تالت تملة) اسمها فاختة او غير ذلك ~~دمى ملكما و قدرات جمنه سلبان منوحهن إل الراى ( با الا التبل آذثلرا يا كنبلم} و لم يق ~~ادخلن لتويلهن منزلة العفلاء بالدل (لا تيححا منستم ) بكسرنكم (سأبان وجمنوده وهم لا ms1074 يقروذ) ~~أنهم يحط مونكم ولو شعروا لم يفعلوا كأبما علت عصمة الانباء من الظلم والابذاء وه لا يحطمنم ، اى ~~لا تقفرا حيث بحطمونكم وهو جواب للأم ودخول النون لكونه تميا فى المعنى أو يدل من الامر لانه ~~ف المعنى نجمى لان اوغلوا ماكنك فى معنى لا تكونوا حيث كتم . وفى هذه الآية من إيهاز الفصر ~~وهو قلة الالفاظ مع كثرة المعنى لا لحذف ما تحار فيه العقول وفيها أعد عشر معنى من انواع الكلام : ~~التداء والكناية والتنببه والنسمبة والآمر والقصة والتحذير والتحيص والتعميم والإشارة والعذر ~~فراعت التملة خ حقوق : حق اله ورحوله وجده وحقها ورعايلعا ، وقد فظمت كل هذا ق الفتاح ~~وسلالنه بقول مثلا لآبات القصر: ~~حكاية اللتند بع الامتاي وايق بلتل لى تعياه ~~تلضب جن باغ تين باوتغ بنم تمله اية ~~وبانخوا تعن ينجين غلرق لم بلبان تلت تننت ~~عنوده ثم بهن اقارت تن ملر فنرن زاعه ~~خق الآلو والرسود وقا ومندو رتافيما يانا ~~( فتبسم ) ليمان ابداء (ضايتكا) اتماء (ين قرولهما) وتد سمعه من ثلاثة أمبال حكه اله الح ~~لحبس جنده حين اشرف على وادبهم حتى دغلوا يوتهم وكان جنده وكباتا ومشاهآ فى هذا المسير فيل ~~اقار PageV00P738 ~~============================================================ ~~وده ال ~~تسند الري له او كات فى هنوده مع الح ركان ومشاة على الارض تطوى لم أو مانت زوله ذ ~~الوادى ، ولححكا لا جل الرور بنعمة الله عليه في اسمايه وتفهيه (و) لذا (قال رب ادزمني) بفتح ~~الباء لورش والبرى وسكونها هافين : الهمنى (أن اقكر يتتتك النى انسيته بها (على وعلى والدى) ~~بإن النعمة عليهما نيية عليه كالمكن سما للنعم الديية (وأن اتمل صايلها ترضلاء) بقية هرى تماما لشكر ~~واستدامة للنممة (واد يلنى يرمتيك) جمنك (يى بباوك الصاليين) الانباء والأولباء وفبه اشلرة ~~الى أن دخول الحتسة بفضل رحمة القه كما ورد فى الحديث ( وتفقد) تعرف (الطير) ليرى الهدهد الذى ~~يى المساء تحت الارض ويدل عبه بنقره فيها فيتغرجه الشاطين لاحتياج سليمان إلبه للصلاة فلم يره ~~فنعجب * وقال فى الجواهر : ظاهر الآية ms1075 أته تفقد جيع الطير بحب ما تتتضيه الضاية بالملك والامتمام ~~بكل جرء منها . اه . (فقال ما لا أرى الهدعد) أى أعرض لى ما منعنى رؤيت من ساتر او تقصير فى ~~الشكر فسلبت نمته (أم كان يمن التاييين ) نلم أره لنبينه، ويحتمل أم الآنقطاع كانه لما لاج له أنه ~~طلازآه القطران وتشميسه أو جمله مع ضده ف تفص ( أو لأذينه) ليعتبر به أبناء جنه (أو تياينى ) ~~نون شدبدة مكورة للجمهور أو مضوحة يليها مكسورة لابن كثير (يسلطان) برهان (مبينه ) واضح يين ~~عذره* والحلف فى الحقيقة على أحد الأولين بتقدير عدم الثالث الذى فى معنى الاستثآناه ، وهذا دليل على ~~وجوب تفقد الرعية صنيرها وكبيرها ، ولفا قال هر بن الخطاب : لر أن سحلة بشاطع الغرات أغذها ~~الذتب لسثل عنها عمر . قال ابن العرب : فما ظنك بو الي ذهب على يديه البلدان (تمكث) بهنم الكاف ~~لسسهور وفتحها لعاصم (غير نبييد) أى رمانا لبلا دل على مرعة عوده خوفا من سليمان الحضر متوانعا ~~برى راسه وادناء ذبه وجناحيه ندنا منه فأخذبرأسه ومذه اليه قال : بانبى انخ اذكر وفورفك ين بدى اه. # فار تعد سليمان وعفا عنه وساله عما لق فى غينه ( نقال أعطت يما لم تيط يو) اطلعت على ما لم تطلع ~~عليه، الهم الله المدعد هذا الكلام لبوفظ به سليمان كلا يان أنه ليس احد أعلم منه وليعطلم أن فى أدقى ~~خلق الله من أساط بما لم بحط به ( وجشك من سبار) بالصرف للحسهور ونركه لابن كثر واب عمرو ~~فيلة باتيين سميت باسم جد لهم باعتباره صرف ومنع باعنبار القلة أو اللهة وهى لمبد شمس بن اشجب ~~ابن يعرب بن قحطان (يقيا) بخر ( يقين) حفيق ، ونبا مع سبأ من المخناس الملاعق المزدوج . وفى ~~الحديت : سال وهمل رسول القه صلى الله عليه وسلم : ما سبا أهو رحل أم جبل أم واد" نقال : رجل ~~ولد عشرة أولاد من العرب فنيامن منهم سنه وتشاهم أربعة ، فأما الذين تيامتوا فالأزد والاشعر وحمير ~~وكندة ومذج وأتمار، وأما الذين تشاحوا ms1076 فلخم وجذام وغان وعاملة فقال الرجمل : وسما أنمار؟ نقال : PageV00P739 ~~============================================================ ~~1 ~~ه موده الن ~~النبن م ختعم وبهية (إنى وجنت آتراة تعليكهم ) اى سبا او اطها وهى بلفيس - بكر الباءء بنن ~~شر اجل بن مالك بن ربان وكان الك فى آبلتما اربين جدها بلم بين لا بهاوله ذكر قول ا الك. وفى ~~الحديث: ان يظيج توم نول عليي امراء ( وأوتيت ين كفى تعنه ) من أسباب للك الالات والندد ~~والغدد (ولها تمرش) سرير (عظيبم ) طرله ثمانون ذراعا فى ثمانين وممكا كذلك مضروب من الذهب ~~والفضة مكال بالهر والاقوت الاعر والرحد الاخضر والامرد وقرائه كلها ما ذكر عليه ية ايات ~~بدك يسيه بد ده يديبد بداكه نى بد لوانما درتا ينن تيوپن ~~نيود اتر قدبن تم التنان اقالم) لقنية اضدعن عن انبيلبها مرى المخ الم لا يعترن ~~الا يصدوا يقر) يالتشديد للحمهور مفمعول * يمتدون ، زيدت لا وأدفم فيما نون آن ياسقاط إلى أو ~~بدل من " اعالهم " أى رين لهم اعالهم عدم الحود أو مفعول له اى فصهم كلا يحدوا، وبالتخفين ~~كا ن ملى ان دالاه حرف ثيه وبالعاء والنادى عنود أى الا باتوم اههرات (اللرى يتروج ~~القبه فى لسكوا والأره) والح المخنى مصدر بمعنى النبوء فى غيره كالبات المخرج من الأرض ~~والمطر من السماء وغير ذلك من الاعياء المتورة ف فامض عله وعلة التنبيه والنداء على التخفيف متأنقة ~~من اه او من سلبمان ووصفه بما يوجب اخنصاصه باستغاق الحرد من للنغرد بكال القدرة ولعلم ~~قمد على الجود له والردعلى من يسجه لنيمره ( وتمعلم ما ينفون) فقلوهم ادما بيملنون) بالستهم ~~بالفنية فيهما للممهور والخطاب لحفص والكان (الله لا اللة الا تورب العرش النهيبر ) الذى هر ~~اول الاحرام واعظمها والمحبط بحمسلها الذى يتحفر دونه عرش بلقي، كلام مسناف لدلالة على ~~تقزده بالاكرمبة (قال) سليان للهدعد وتى قبل طرهه وقكذا بلبغى لكل را قبول عنر ريته ~~وتنطر) بالنامل فيا اشبرتنا به (أسدفت أم ثنقين الكاذيين ) عدل من أم كذيت للبالفه ~~درعاية الفواصل أى من هذا للنوع ms1077 ، ثم دلم على الماء قاستخرحه الشياطين وارنورا وتوضأوا وصلوا ~~ثم كمب سلبمان كنابا صورته " من عبداف سليان بن داوه إلى بلقبس ملكه سبا. بسم اله الرحمن الرسيم ~~السلام على من اتبع الدي. أيا بمد: يلا تعلرا على واترنى مسلين " ثم طبفه بالسك وختمه بجانه ثم ~~ق لهبص ( آنعب يكتابى ملنا نايتو) بكر المياي بمهور واسكانه لماصم واب مرو وحرة ~~(إليم) اله بلقي وتومها ( ثم تود ) انصر ( عتهم) وتف فريا منهم ييكونوا بمسمع منك ~~(تانظر ماذا يرجمون) ما يرجع بعضم الى بعض من القول أى ما يستقر عليه آراؤم بعد لشادر، ~~فأعذه وأتاها وحولها ملؤهما ندخل من كوةه منعتها لند خل منها الشص عند طلوعها لسابتها إياما والنى ~~الكتاب فى حجرماه فلا وأته أرعدت وخضمت خوفا ثم وقفت على مافيه ثم ( قالت) لا شراف قومها ~~(تا الما اللا إنى انق إل كتاب كريم) تصديره باسم اه ووجارته مع وله بالنصره وغراة فانه PageV00P740 ~~============================================================ ~~وره اد ~~فى الهخول ونمه وكو به من ملك الإنس والمن فكامي فلرا بن يهر وبا هو لقاك (أنه ين ليتاذ ~~واته ) أى مضمونه (يشم أقر الرزختننه اليعيم الا تلرا على راترن ملبين) ان مفرفاو مصدربه ~~وهو بصلته خبر محذوف أى المقمود أن لا تعلوا وهذا كلام فى غاية الوجازة مع كال الدلالة على المقصود ~~لاشتماله على البملة الدالة على ذات الصانع وصفاته صريحا واانزاما والنبى عن الترفع الذى هو ام الرذاتل ~~والامر بالاسلام الجمامع لامهات الفضائل لا يقال امرمم بالانقياد فبل المعجزة إذ إلقاء الكثاب إلها ~~على تلك الخالة من أعظم المسمرات وايضا لا يحب اطهار المجرة إلا إذا طولي به وفوله إنه من سلبمان ~~يان لمنوان الكتاب فلم ينقدم على اسم اله فى الكاب واضه أعلم (قالت يا ايما التلأ انتري) بقلب ~~ثاية المسرين واوا أو تحتيقها أى اشيدوا على (لى اتبرى) ما تسنصو بون فيه من يواب الكتلبو الفتوى ~~والفتيا جواب الواضة من الفتاء حائة السن (ما كنت قا يطمة أمرا) قاضيته (حقى تشمدون) تحصرون ~~الاين ms1078 لاتقطع ايرا إلا اذا عضروا كلهم تلباة ملك تحت بدكل واحد منهم عنيرة آلاف (قالرا تين أولو ~~توقيم بالاحاد والالا بعو العسد ل وأولر بأس) تجماعة فى الحرب (تدبد والأر) مركول (الك) بس ~~مذا (قانظرى ماذا تأمرين ) من المقاية والصلي بطعك وتقبج رابك إتالت) فم تشير انمانرى العلع ~~اصلح لان الحرب جمال لاتدريى عافبها (ان اللو إذا وخلوا قرية) بالظبة (افسدوها) بتنريب ~~حارتها وأسوالها ( وحمتلوا اعرة أعلها أذلة) بالقثل والاسر الى غير ذلك من أنواع الإعانة (وكذالك ~~يفعلون) تاكيه لما وسفت من حالهم وتقدير بان ذلك من عاداتهم المستعرة أو تعديق لها من اه او ~~الراد مر سلو الكاب ثم ينت لهم يا ترى تقديمه ف المصالحة بترلجا إوانى مريلة النيم يمديةم ~~سنية تلبق }الوك مع رسلى ادفع بها أولا عن ملكى (فتايلرة بم يريمع المرسلون) من أحواله واخباره ~~فابنى على ذلك من الحرب والصلح ما كان أوفق فإن كان ملكا قبل الحدية فلا نتقبعه أو نبيا لم يقبلها لانه ~~قال الا تعلوا على وأتونى ملين، وهذا لا تنفع فيه لدية لان قبولها رشوة وهى يع حق بالمال فارسلت ~~مثذر بن عمرومع خدم ذكور وإنات الفاعلى السوية وخمسمانة لينة من الذهب وتاجما مكلا بالطواهر ~~ومكا وعنبرا وحفة فيها ددة عذراء وجذعة مموحة الثفب ومع الرحول كناب ف وفد أعل الرأى ~~فاحبر جيريل سليمان ذلك وأسرع المحدعد إلبه ايضا بالحجبر فأمر الحن نضربوا اللبن من الذعب والقضة ~~وفرش بها مدانا من موضعه إل كسع فراسخ وأم الشباطين نأتوه بأحن دوابب البر والبعر فربطت ~~حول الميدان عن يمبنها وشالها على فرش الذهبو الفضة وأمر بأولاد الحمن يمبنا وشمالا منها يقرون الزبور ~~واصطقت خلق كثير من المجن والإنس فراسخ وجلس على كريسبه ثم استعرض الرحل (قلأ جاء) ~~اا سر ناده بس ايده اتنة تها ايأ تى ينوى بورا مر ير د و حتبه فأ بطر هى PageV00P741 ~~============================================================ ~~ل ~~ود ~~لهم انه يريد الال ل(قعا آتايى ألقه) من الدين والنبوة والمك الذنى لا مربد علبه ms1079 (نير مما اتاكم) ~~من الدنيا (بل أتم يهر ينكم) أى بما يهدى اليكم او يما تهدون (تفرحون) مضغرين بها على الملرك أو ~~تفرحون بها اذأ رردت عليكم وهو من اضافة المصدر الى المفعول أو الفاعل لانسكم لا تعدون الا ظامرا ~~من المحيا تاله نباوقال لرسول او للهدعدمع كناب آنر (أريخ ألنبهوم) بما اتبت به من المحدية او بالكاب ~~(قلتا يبنهم بحوو لا قبل) ماله (تهم ها) رذآ لقرلهم نحن اولو قوة واولو باس شديد (ولترجنهم ~~منها) من بلجهم سبا (أذلة وقم صافر ون) ان لم يأتونى ملين تصديق لقولها إن الملوك الح .. وفى قصة ~~حير جنود سلبمان وسيرته سها رمع النلة ومع المدهد وكتابه إلى بلقي وكلامها مع قومها وحاورتهم معها ~~وارسالها وما رد سليمان اليها علوم سباسات الرعابا كلها مما لو تامله المافل كفته إن شاء الله . روى أنها ~~لما رج اليها الرصول بالهدية جمت سريرها داغل جحة ابواب داخل قصرها وقصرها داخل حبعة ~~تصور وأغلقت الابواب وصلت عليها حرسا وتحمرت الير إلى سليمان لتنظر ما يأمرها به فارتلن ~~ن اتنفى عشر اف ميل مع كل قبل الوف كنيرة ال ان فربت منه على فرسخ شربها (قال يتأبما لتلأ ~~أيكم يأيدنى بترينها قبل ان بأتورفى مستليين) اراد أن يربهم ما نصه اله تعال به من المععرات الظامرة ~~والسجايب الباهرة لا لإرادة أخذه قبل اسلامها اذحل الفنائم مخصوص برحول الله وأمته (قال يخربت ~~من الين) القوى الشديد الداهية آسمه ذكوان أو صغر ، من العفر وهو التراب لانه يعفر اقرانه والثاء ~~فيه للالحاق بقتديل وكان كجل عظيم يضع لدمه خند منهى طرنه (أنا آتيلك به نبل أن تقوم من مقايك) ~~الذى نجملس فيه للقضاه وهو من الفداة إلى نصف النهار ذلك مسيرة شهرين لانه فى الشام والعرش فى الين ~~(وأتى علبي) على حله (لقوى ايين) على ما فيه من الجواهر وغيرها لا أغتول منه شبنا قال سليان ~~أريد أسرع من ذلك (قال النبى يعنته يعلم ين الكتاي) المنزل كالثوراة وغيرها أو ms1080 اللوح المخوظ ~~وهو آصف بن برخباء وريره أو صدبقه أو جبريل أو الحضر أو سليمان نفسه عبر بذلك للدلالة على شرف ~~العلم والكرامة بسبه والخطاب حبتذ لمغريث ف قوله (أنا آثيك ير قبل أن يرتد الك طرفك) إذا ~~نظرت به الى ثيء ما وآنيك صالح للفعل والاسم روى أنه قال له أنظر إلى السماء فنظر البهائم رد بطرة ~~فوجده موضوعا بين يديه قفى نفاره إل السماء دعا آصفي بالاسم الاعظم ان يأن الله به لصل بأن هري ~~تحت الأرض حتى ارتفع عند كري سليان فى لهة (قلما رآء مترا يمنده) ساصلا ين يديه (قال ~~مثتا) اى الاتيان به فى لهة من مسيرة شهرين (يمن قضلو ربى) تلقبا للنعمة بالشكر على عادة الخلصين ~~من عباد الله أى تفصل به على من غير استقاق (لبكون ) لبغتيرنى (لاشكر) بأن أراه فضلا من الله ~~بلا حول منى ولا قوة واقوم بحته بدل من الياء وقد انسلغ عنه الاسنفهام (أم أكفر) بان أصرقى ~~ااثدسب (تن يكر تانا تار يقبه) لمدهابيل دام السة ررده رزول الامره (زتن PageV00P742 ~~============================================================ ~~ة ~~1 ~~كفر) النسمة (قإن رب عني) من شكره (كريم ) لا يساجله بالعقوبة ولا يقطع عنه بره وانضاله ( قال ~~نكروا آها عرشما) بتضير مبتته وشكله بأن تمعلرا اسفله اعلاء ومقدمه موخره (تنقلر) حواب الامر ~~(اتمتويى ) ال سرته او ال الابمان ( أم تبكون ين النوين لا ينه ون ) إلى سعرقة ما ينير عليم. # تمد بذلك اختبار عقلها ضيروه بما تقدم (تلما تماءت تبل ) لها (اعكذا عرفك ) أى أيثل هذا ~~عرشك تشببها عليها ريادة فى اتعان عظاها والقائل سليمان أو أعد خواصه (قالت تمانه هو) اى فعرته ~~وثبت عليهم كما شهوا علبها إذ لم يقل أهنا عرشك ولر قيل هذا لقالت نعم ( وأونها اليلم ) بكمال ~~قدرة الله وصحة نبوتك (من قيلها) أى هذه الحالة فهو من تنة كلامها لما ظنت أنه أواه إظهار ممجرة ~~لها أو من كلام سليمان وقرمه عطفوه على حوابها كانهم قالرا: أصابت فى الجواب وأوتينا للعلم من ms1081 قبلها ~~وغرضيهيم فيه التعنث بما أنسم الله علبهم من النغذم فى الإسلام شكرا * تعالى ( وكتا ملين) قلها ~~(وصدها) عن عبادة الله ح هنا العقل (ما كانت تتبد من دوذه أقه) أى غيمه ابتداء كلام منه تعال ~~أو صتعا الله او سليمان عا كانت تبد من دون الله على نترع الحانض ( انها كاتت ين تويم كافرين) ~~استتناف جار ممرى التعلبل على الوجهين أى لأنها نشأت بين أظهر الكلفار وخروج الإنسان ما عليه ~~قومه صير لا يحصل الا بنوفبق من الله (قبل لها آد تحلى الصرجح) أى القصر المرثفع ، من الصراحة ~~الظهور، وهنا الصرح محته من رجماج أيض شفاف تحته ماه حمار فيه حمك وغيره من حبوان البمر ~~اصطنعه سليمان لما قيل له ان حاقبها ورجلبها كقدمى حمار ووضع سريره فى صدره للس علبه { تلما رانه ~~حيبته تحة) من الماء (وكشفت عمن ماقيها) لخوه فرأى ساقيها وقدميها حانا لا شعر عليها او آراد ~~أنيريها مظم ملك وأمرا فريبا لم ثره فى ملكها لنحتر ملكما أولبس علبها كا ليست هى عليه فى الجوادى على ~~مينة الغليان والثلدان على ميثة الجوارى فاهتدى عو ولم تمتد هى ظهر له الفضل من كل وجمه (قان ) لها ~~ااتةه صرح مترد) ملس (ين قرارير) أى رجماج ايض ردهاما الى الابلام (قالن رب اتى بلليت ~~تخيو) بيبادة غيرك أو بغظنى فى سليمان رسولك انه اراد قلى بالغرق ( وانلمت ) كالنله (مع سلبان ~~يقورب العالبيين ) فى ما أمر به، آثرت لفظ الجلالة الدالة عل الالرهية الموجبة لمبادته ، قيل ان سلبمان ~~دزجها من ذى تبع ملك هدان ، وقيل تزوجها هو وأقزها هلى ملكها وكان يزودها كل شهر مرة ويقيم ~~عندهما ثلاثة ايام وانقضى ملكها بانقضاه ملك سليمان فسيمان من لا انقضاء لهوام ملكه (ولله أرسلنا ~~ال تسود أمامم) من للقبيلة (سائعا أن) بأن ( أعبدوا أله) وحدوه ( قإذا هم تريقان يتتعه رن) ~~ش ~~فى الدين فريق مومتون من حين ارصاله وفريق كا فرون أى قاجماوا الاختصام والنفرق كما هو شأن أمم الرحل ~~ن ms1082 أول البعثة ، والواو لمجموع الفريقين أو المراد بالانحتصام مافى الاعراف وقال اللأ الذين استكبررا PageV00P743 ~~============================================================ ~~د ~~قولكم و يا صالح النا بما تعدنا (قبل المسنق) قبل الرحمة بالنوبة (تولا) علا (تستغيرون أفه) ~~قبل نزول اللمناب ( آملكم رحموذ) فلا تعذبون (قلوا آطيرنا ) أسله تطير نا أوفمت الاء فى الطاء ~~واحتلبت مموة وصل أى تامضا (يك وبعن معك ) لننابع الشدائد علينا مع الاقراق منذ اغخرفم ~~هذا الدبن فقلنا وجممنا بشومكم ( قاله طاركم) ثؤمكم المفذر عليكم ( يند آفر) أتاكم به ليس لاس ~~بيه تمانير ، سمى ما يصيب الإنسان من خير أو شر طايرا ليرهة نروله إذ لا أسرع من القضاء المخوم ~~اذا أنى وقنه ثم أضرب هن الطار إل الداعى إل بقوله (بل انتم تمرم تمنكون) ختبرون ياعقاب ~~العراء بعد السراء أو بوجوة الفبطان اليكم للتطير (وكان فى التوينة ) مدينة تسود وهى الحجر ~~تسعة رعط) رحال (يفوون ق الأرض) انواع المحاصى (رلا يصليخوذ) أى ثانهم الإنسادء ~~الخالص من شوب الصلاح (قالوا) يان لإفسادهم أى قال بعضهم لبح (تقاسموا بالقي) أى آحلفرا ~~اس مقول أو خجير وقع بدلا او سالا يإضمار قد ( لنيتة ) بالنون لههمهور والناء وضم النا الثانية لمرة ~~والكسانقى ( وأملة) لنباغتن صالحا وأعه ليلا بالقتل انتهازا للفرصة ( ثم لنقولن) بالنون للبسهرر ~~والتاء لهزة والكانى مع خم اللام لثانية (لولب) ول ومه (ما شيد تا) ماضرنا (مهلك أمله) ~~بهنم الميم مصدر أعلك أو اسم مكان منه للجعهور وبفتح الميم واللام لعاصم فى رواية شبة مصدر هلك ~~او اسم مكان منه وكر اللام فى رراية حفض طيهما على غير قياس أى نقسم على عم حضورنا ذلك ~~فضلا عن المباشرة ( دإنا) والحال أنا (لصاي قون) فى الحلف بأنا لم نشاهد هلاك أعله وحدهم ، يمنالون ~~بذلك ف اجتتاب الكنب ، ويحتمل أن بكون داخلا ف المقسم عليه فلا يحتاج إلى التكلف أى نحلف ~~"إبا لصادقرن (وسكروا مكرا) نيما دمرده ( ومكرنا متكرا) بان هلناء سيا لملاكهم عاجلا ~~(وهم لا تشعرون) يان وبال مادر وه عاند اليهم وذلك أنهم دخلوا ms1083 دار صالح بالليل وكات داره ممنلة ~~ملاكك فأملكوهم بالحجارة أو وقفوا تحت صخرة فى سفح حبل ينتظر بعضيم بعضنأ فلا ا هنبعواطبقت ~~عليهم الصغرة ولم ينر أحد اين ذمبرا كا ملك فومهم كا قال قال ( تانظر كيف ثان عايبة مكريم ~~أنا قرناهم) اطكنام (ذ) املكا (تومهم اتميين) بصيحة جريل لقومهم وحجارة الملانك او ~~الصغرة للنمة وكان إن جعلت ناقصة طبرها وكيف و" إنا دمر ناهم استثاف، وإن كانت تامة ~~ضوكيف ، حال، وقرا الكوفيي ن و انا، بالفتح على أنها خبر عذوف أو بدل من اسم كان أو خبر له ~~ووكيف حال ( قيلك ببوتهم علوية ) مالية أو ساقطة ونصبه على المحال والعلعل فها معنى الاشارة ~~(ييا طلموا ) بللبهم اى كفرم ( إن يني ذلك لاية) لسبرة (لقريم يمعليون) حخناقى الاشياء يتعظرن ~~(وأنبينا الذين آثرا) صالح (وكانورا يتقرن) ثرك والعلاصى والذا تصوا بالنجاة ( واولطا) منصوب ~~باذكر مغترا او بارلنا لهلاله وولقد ار يلنا، علبه (اذقال لقريي) بدلة على الاول وظرف على الافى PageV00P744 ~~============================================================ ~~1 ~~ن مور: اا ~~(الاترة اتابة) 78 ( بالتم يررد) ب ع) بسا لبيا ذ السبة 9ت )ر1 ~~يعلنون بها فهو الخش ولذا يقال اذا بليت فاستقر (أيقم لذأتون الرحاق شموة) يان للمامية وتسلبلها ~~بالشهوة إشارة إلى أنه من فعل البهائم ، والمقلاء يطلبون الفسل (يمن مون النساء بل أنتم توم تهلون) ~~عاقبة فعلكم أو مشرون على فعل القبح كن بحهل قبعه أو تتمرون على السفه لا تميزون ين القيح ~~والحمن والناء فيه لكون الموصوف به في ميني القاطب (تعا كان جواب قريه الا أن تارا) اى الا ~~ترهي (أخريرا آت لآوط} يبه (ين ترييخ اثم اناس ينظر ود) من اضالا ويستقفيرونها ~~(فاتسمناء وأقله إلا آمرأته تطرتاما) جطناما بغديرن (يمن التابرين ) البانين ف العذاب يا واسحزنا ~~علبهم مطرا) مو حجارة السحيل املكتهم ( تساء مطر المتنرين) مطرم (قل) يا عد (السمد يقو) ~~على هلاك كفار الامم الخالية (وصلام على يعجادرو الزرين أصطفا) هم لما تصا عليه ما أنعم عل اخرانه ~~من الرصل من الاصطفاء ms1084 بالرسالة وإعلاك أعاثم أمره بأن يحمده على تلك النمية مكرأ له تعالى اشارة ~~البليغ وجعل ذلك تمهبدأ للنخلص من قصص الانبياء إلى وسته مع المشركين (بماء إلى أن لعاقبة له تقوية ~~لجأشه فى اقامة البراهين على وحدانينه تعال بقوله (آفه خير) لمن بمده (أم ما تشركود) به بالتاء ~~لجمهور يا أعل مكه وبالياء لا بى عرو وهاصم ويعضهم قصر مضافا ف الموضمين أى توحيد الله خبير آم ~~عبادة ما تشركون وما موصولة أو مصدرية ويحوز تقدير للضاف فى الاول فقط أى توحبد الله خير أم ~~شرككم؟ وهو الزام وتهكم وتنبيه على الخطأ المقرط إذ ملوم ضرورة أن لا خير فيما أشركوا به حتى ~~يوازن ينه وبين من هو مبدا كل خبر (أم ) بلا ( من تحلق السكرات والأرض) الى هى أصول العالم ~~وميادتى المنافع وهو تقصيل لذلك الخير وام متقطمة ويحوز اتصالها بتقدير الآلحة خير ام من خلق ~~للسوات والارض وذكر ها تمهد لقوله (وأنزل لخم من الاه ماء قانبتنا) فيه التفات عن النية إل ~~التكلم لناكبد اختصاص الفعل بذاته لا بمكن إسناده إلى غيره (بو عذا يق) جمع حديفة وهو البنان ~~الذى له حاتط من الاحداق وهو الاساطة (ذات بمعة حن من بج بالضم أو مرور من بج بالكر ~~لآن صاحيبا يسر بالنظر إليها وافرد فات على ارادة الجاعة كقرلك النساء ذهبت قاله فى غاية الامان قلت ~~ادار برس اصر دبارد اد د لر نيى تربنر جد بدر ادر اعريا باذ ~~النحو ثم اكد اختصامه بذلك الانبات بقوله (ما كان لكم أن بنوا ثمرما) أى الحدايق نضلا عمانيها ~~من المنافع وأصناف الفواكه المختلفة لونا وطعما وشكلا ورايحة ولمسا أنبت الاختصاص به على الوجه ~~بتا ~~الابلخ قال (أالله مع لفو) اى اغيره يقدر عليه ريهمل شريكا له مع اتقراده بالحلق والنكوين اى لبر PageV00P745 ~~============================================================ ~~1 ~~د ~~الأرض) بعد ما خلقها (قرارا) صكانا يستقر فيه الحيوان لا بميد به وهر بدل من ه ام من خاق " ~~زق إل ما هر أعظم من إنبات ms1085 الحدايق بل لولاء لا يتم الانبات ( وجعل جلالها ) ينا ( انهادا) ~~عاربة (وحمعل لها ررايي ) جبالا ثابتة كالاوثاد تتكرن فيها المعادن وينبع من حضبضها للتابع ~~فكنز المنانع (وجمعل ين للحريو) للعذب واللع (ما جزا) لا بمتلط اسدما بالآخر يتقتم يان ~~نك ف لفرهان ل(ا إلن مع أنه بل اكثرهم لا يتلسون) الحق النوحيد نيشركون به (أم ) بلى ببد ~~م ذكر (من يحيب للخطر) الذى اشتذ به الضر ( إذا تعاء) وقت الاضطرار (ريكفف ~~السره) عنه وعن غيره أى المضاب الى تومه، وهذا ثرف أيضأ عما فقدم لكونه لا صقا بهم دون واسطة ~~وأل فى المضطر للينس لا للاستقراق فلا يلرم منه إحماية كل مضطر ، قاله البيضاوى . قات : ويحثمل شدم ~~الابابة لبمضهم لعدم الشرط . أخرج الحاكم فى المسندرك عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول ~~اقه صلى اله عليه وسلم : " ادعوا الله وأتم موقنون بالإحابة واعلوا أن الله لا يتجيب دعاء من قلب ~~غاقل لاء، ورواه الترمذى ايضا (ويمسلكم خحلفاه الأرض) الإضافة بمعنى فى بان ورشكم سكاها من ~~بلكم تنفعون بها على أى وجه شتم مباشرة وأمرا ونيا ومذا أتم وأحى وقما ولنا قال (االه مع ~~أفله) الذى خصكم بهذه التعم المامة والخاصة ( قلبلا ما تذكرون ) بالغوفيه والتشديد لنافع وابن كثير ~~وابن هامر وشمبة، وبالتحتية لا بى عرو، وبالفوقية وتاضيف اللال لمرة والكايى وحفص ودماء زائدة ~~فقليل القليل وجمل الفاصلة النذكر الذي لا بحناج الا إل الالنفات النفسي لما ذكرنا من كون النمة ~~الاخيرة الصق وأتم واعلى ( أمن يم ديكر) يرشدكم ال مقاصدكم ( ى ظلمات البر والبعر) بالنجوم ~~للا وبسلاماك الأرض نهارا إذا سافرتم ومى ظلات الليال اضانها إلى البر والبعر للملابة أو المراء ~~مشتبات الطرق ، يقال طريقة ظلاء اى لا منلر لها ( رمن يريل الرباح نشرا بين يدى رخمته) اى ~~تدام المطر وهذا من متعات أس الخلافة لاشتماله عل إحابة المضطر وكشف السوء وجلب المنانع الكية ~~(إلنه مع أقو تعال آله ) لقادر الحالق (تما ينركون) ب* من المخلرق العاهو . ثم ms1086 اضرب عا ذكر ~~الى ذكر نعنى الابجاد والإجاية بقوله ( اتن يا التلق اثم يده) بعد المرت ران لم يعترفوا بالإعادة ~~لقيام البر اعينهايما (ومن يرز فسقم ين للستماء و الارضي) بأسلب سادية وارضة امال وقلك لما تقدم ~~اشارة ال اتمام الحمج ( الة مع أفهر) يفعل شينا من ذلك ( قل ماتوا برعانآم) على ما يخالف ~~ما ذكر تا ( إن كنتم صاد قين) فى إشراككم فإن كال القدرة من لوارم الإلهية ، قسحبل عليهم بالكتب ~~وان ما يقولون محتلق ومن هوى النفس. ولما بين احتصاسه بالقدرة النامة أنبعه ماهو كلا زمه من التفره ~~بعلم النيب تقال مميا سوالهم عن وقت قبام الساعة (قل لا يعلم من فى السكوات والأوض) ،ن ~~اللاكك والناس ( النيب) ما غاب هنهم ولم بطلعهم الله عليه (إلا) لكن (أله) بعله ، اسنتتاء منقطع ~~ااريد PageV00P746 ~~============================================================ ~~174 ~~ه ~~رفع عل لنة تمم أو منصل على تاويل من تطق عله بها واطلع عليما فإنه عام فيه تبالي وف أولى للعلم من ~~علفه ومن موصول أو موصوف ( وما يشرون ) الضمير لمن او لكفرة (ابان يعثون) تى بنشرون ~~الذى هو أهم الآمرر عندهم تاكد لتفى علم الغيب عنهم و ايان مركة من أى وآن قاله فى أنوار التنزيل ~~وقال ف غاية الآمانى : فيعال من آن يتين . اه . قلت : لا يستفهم * إلا عن ما كان عظيم الشأن من الزمان ~~المستقيل . ولما تف عنهم علم الغيب أضرب عنه إلى يان أن الفيامة التى لا محالة أنها كاتنة للمجج على ذلك ~~لا يعلونها فكف يعدونه للغيب بقوله ( بل آدارك) بتشديد الدال ومده ووصل الممرة قبله للجسهور ~~أصلها تدارك أبدك الناء دالا وأد فحت فى الدال واجتلبت همرة الرصل ومعناه بتابع وتلا حق حنى استمك ~~أنها واقعه حتى بالوك عن وقت بجبتها أى لبس الامر كذلك (بل هم يى شلك منها) كن تحبر ف أر ~~اديير به ودت شقن دبديرد س بان بالوبنه كن پدايرام: ~~وصفهم أولا بعدم الشعور بوقت البعث، ثم ترقى ال أنهم لا بقزون بالآخرة وأسا ms1087 ثم إلى أنهم خابعا وذ ~~ف شأتها نحبط عشواء ثم إلى ما هو أسرا حالا وهو غمى البصيرة ، والاصل عمبون استقلت الضمة على ~~لياء فنقلت إل المبر بعد حذف كرتها ثم بين هماهم بقوله ( وقال الذدين كفروا ) ايسا ن انكار البعث ~~ويضعه موضع المخمر اشارة الى ان مشأ ذلك السمى الكفر لا فيره (ألذا لكا ترابا وآباؤنا أينا ~~تسنر جحمون) من القبور ، والبامل " اقا بمعنى الإخراج الذى دل علبه مخرجون لا هو ، لان ~~الاستفهام وان والام كل منها ملنع من العمل فكيف بها نمعة فرا تافع داذا كتاه بهمزة واعدة مكدرة ~~واين عامر والكساني * إننا لمخر جون * بنونين على الخبر والباقون بالهمزتين فى الموضمين (لقه وعدنا ~~ملذا) البعد ( تمن وآباؤتا يمن قبل ) قبل محد وتقديم وهذا، على يو تحن ، لان المقصود بالذكر مو ~~البجث وجميث اقر بالقصود يه البعرث إلهم ( إن هذا إلا ااطر الأولين) اكاذيهم الى لاحقيفة ها ~~(قل جدرا فى الارين تانظر واكيف كان عانيبة التعريين) يانكاره وهى ملاكهم بالعداب. تهديه ~~لم ( ولا تمون علبيم ) على تكذبهم واعراضهم ( ولا تكن ف ضبق يما يتكرون) من مكرم ~~بان لله يبصمك من اناس تسلية لالنبى صل اله عليه وسلم ، وقرا ابن كثير بكسر الضاد ( ويقوكون بمتى ~~منذا الرعد) الخاب الموعود (إن كشم صاوقين ) بيه ( قل عى ان يكوذ ريف) نرب ( لكم) ~~ولحفكم والام لذاكيد أو لتضمين ردف معنى ونا ( بعض الذيى تيتمجلون) سلوله لصل فيم القتلي ~~ببر وباق الذاب ياتهم بعه الوت (واذ ربك لذو تخلو عل اللي) بناجر البذاب (وتلكن ~~يش د ت ى تدا ~~اكنرمه) البكفار (لا يتكروذ) بناخيره لانكارهم وقوع ( وان وبك ليعلم ما تكن صدودتم" PageV00P747 ~~============================================================ ~~1 ~~ده ~~تدان نم نوره ولا ركن فى صبق ا يمكرون م أى بدبل اجاة بله بما نكن صبيرم بيره ازتا ~~ين تاية )اشى ذى كاية الختاه (ي البله والازخير الا في كتاب بهد) ني مر الوح المنره ار ~~مككون مله ومته ما نكن صدورم وما بطلتون واناء فى غابة لدبالة ms1088 كار اوية او كليغل ين الرصنية ~~ال الامة كاليمة والرحه الاولب ثم اتار إل اعظم بحرات الترآن بنره (ان ملذا لقتران) التى ~~بنكر الكفار ما فيه ويقولو ن فبه اساطير الاولين ( يته تعلى بيني إنر ايبا ما جاء ف لكب الماوية ~~(اثمتر اليى ثم يبه بتخلنرن) كاتضيه والنبريه واسرال المة والتنار وعرير والج اى بين ذلك ~~عل الوج الرانح للانخلاف يني الر انذوابه واسلرا وليضيد بالا كنر لان بعه بالل فى بامن الرابى ~~تلاسة ال يان بطلانه (قاتا لمتعبهب الضلاة (ررمة لنزبين ) لانم المنيرني (اذ رين ~~بقيى بتهه)ا مه من آسن ومن كذ (شغيها ايى عه لو سكه لو فر اتريرز) الناب نلا يرد تضاؤ ~~التليما بابحكم به وبالاسرر كهاكامى انتر كيى عل أفيه بيد ما نين الك رحول بالكاب المحر ولا ~~بال بمماداتهم بمنى تي به (إلك على العن اليمر) لقوكل فإن صاحب المق مريد حضق بالو ثرق ~~بخظ اله ونصره (لثلك لا تشيع التوق) مستأف لقسلية أنى يلفت الرسالة بلا علك فلنهم يخوم على ~~تربم او حة نانيه الاس بالركل اى تقد ابس ين انباعهم اياك لم يق إلا ابتهاء نرم والاخلر ~~بدم شهرا بالوق اسم اتاعهم بما بلى طهم با شيوا بالمم ذتره (ر لايني فشم لذيله افا وتورا ~~نذرينا ها اجناهه ن بنه الحلة ابد، دوا ابن كنم ولابب بعم لرب انت بهاو لتيا ويز: ~~ندى للس امن لايتيهيم إنهما (نسمعه سلع قول ل الامن يزين با با تا) انه يسح سحلع ندر ~~وينظ نظر اعبار (نهم مسليسوذ) ملصون جوحدافه ولما ين ولاكل التوجيد والمبدا والعادو نبوة التبر ~~الصادن شرع ن يان احو الالقباية بابا جهبا يقال لاو انا رقم القولى علبيهم ) دنا الرع بو فرع لساءة ~~او حق الذاب ان ينل بالكفنل (الترخمنا تتم رأة) أى دابة مطبة الطر والتان وفه ذكروا فى ~~وسفها انباء والذى صح ف الحديت أتها دابة طولها ستون قو ايعا فات قوانم اري فبا الران الحبرايلت ~~ينصدع هل الصفا فشرج ms1089 مته صحى وهو المراد بقوله (ين الأرض" اى مكوف روابنارض لطاف ~~وقد تحمرج ثلات مرات ورفى الايف سها صا موسى وميثم سلبان لا بهر كها طالب ولا بغونا ملرب ~~ضرب بالسافى وجه الزمن تكبفيه مومن وقطيع الاثم فى وه لكافر كب فبه كاز لتاه) ~~بالمرية باقلان يافلان او تكلهم بمخيقةما وعدنام به من البعث وما بعما وكلانها هر قوله (ان لذاتر) ~~بالكبر الجبهرر استحاف علر هرى اللة والفتح الكرنين بقدير الاء (كانرا يا يا تا) الى فى القرآن ~~(لا يرئرن) قذلك انخرجناما لهم ليعلوا قرتا على كل ثيء فبر قرن حث لا يغيدم اذ بنروجها ~~اينى الار وعر را يوى كار اين كذ ى كلده نملى حن سحنال اى اباش رنار لكنا سا PageV00P748 ~~============================================================ ~~ل ~~آرامرجة ابابع الابان ال نسياك بنه شراس الك(؟) لاكر اتدم تنرن تل أله قه ~~بماة (يمن يكنب بآيايتا) وم الروساء المثبرهون ومن الاول لتعبع والثاية ليان الفوج (نهم ~~برزعون) يكفون للبجن بهم اخرم عارة عن كثرة عدم ونباعد اطرانهم (حق إنا جمهوا) المالمحخر ~~(قان" تمال لهم (اكذبتم يآيات) انياق مفاجماه (وتم تبيبطرا بها علما) اراو للعال أى اكذبم ~~بما من غيم تدير فيما ونطر بحبط علكم بكبها ليطهو لكم انها جديرة والتكذيب او النصدين او لانطف ~~اى ابععم بين التكذيب بها وعدم القاء الاذعان لنمققها (أم ماذا كشم تصلون) أدغم ام ف ما ~~الاستفهامية وذا بمعنى شىء او الذى أى ام أى شىء كتتم تصلون والظاهر ام صدقم عدل الى المزل دلالة ~~على انتفاء الشق الثانى وأنه إنما جىء به للتكيت كأنه قيل امو ما عهد من التكذيب ام حدث امر آخر ولذا ~~ادخل أم على ما الاسنفهامية الدالة على الشك واتردد وضما ، قاله فى غاية الامانى وفى الهمواهر سوالمم على ~~النويخ ثم الد ام ماذا كثم تسلون على سمني آستبغاء الحبي اى ان كان لكم مل او حبة فاتقوابها (ه . # (روقع القول) حق للمذاب (علييهم ينا ظللسمرا) ببب ظلهم (فهم لا ينطتون) بالامذار لشظهم ~~بالبذاب ms1090 ويهر الجي لم ومداحين وقيع اليناي *ا ينانى وواله رينا ما كنامشر كعه لان فيون قد ~~العذاب لا ألم يروا أنا ملنا ) خلقتا (اليل ليسكمو افيو) كغيرهم بالنوم والاستراحة (والنهلر مبصرا) ~~بمعنى يبصر فيه بهجار حمكمى لان الابصلر لمن فى النهار ليتصرفوا فبه ( إن فى ذرلك لاباتي) دلالات على ~~قدرته تعالى (لقويم يؤيمنون ) بدلالها على التوحيد والحشر وبعث الرصل لاذ من تدر على ترتيب الليد ~~والنار وإبد ال النوو من الظلة وبالصكس قادر على ما تقدم واما الكفار فكفرهم مانح من استدلالم بها ~~(ويوم يتقخ فى الضور) الفرن الذى بيد اسرافيل ذا تفسم بمهور الامة او الرر مع مورة ار ~~تمثيل لانبمات الموق بابماك الميش إذا فخ ف البوق (تفزع من نى السكوات ومن ف الأرضر) ~~بر بالماضى لنحقق وقوعه أى سافرا الخوف المفضى إل الموت كما فى آبة أخرى فصمق قاله ف المكلر ~~قلت وذلك بناه على أن تفخة الفرع هى نفخة الصمق وبعدها نفخة القيام وهما تفحتان لقوله ثم نفخ فيه ~~اخرى وحيح ابن صلية انها تلات كا دره فى حديت أب مريره تفخهآ الغرع ثم تقغة الصمق ثم نفغة ~~القيام، قال ابن علبة وأغرى يقال فى الثاللة ومنه * ومناة الثالثة الاخرى (ألا من شاء أله) اى مريد ~~وميكاييل واسر اقبل وملك الموت وعن ابن عباس هم الشداه اذهم أحياء عند ربهم برزقون وقيل الحود ~~والخزنة وحلة للعرش، قال البيضاوى ولعل المراد ما يعم ذلك ، فلت وكل هذا بناء على الناويل الأول وأما ~~على الاثان قالمعنى الا من شاء اله أن لا يفزع بأن يثبت قالب فلا يختص بمن ذكره نبه عليه فى غابة الامانى ~~(وكل) اى كلهم بعد احياتهم يوم القبامة (أتوء) يصيفة امم الفاعل للجسهور واتقعل لجزة وحفص أى ~~حاصرون الموقف او اقه بالانقباد والرجوع إله (ما خرين) صاغرين اولاء (وترى النيال) بصرها PageV00P749 ~~============================================================ ~~14 ~~ودة ال ~~وقت النفغة (تحسبما مايدة ) تابتة فى مكانها (ويمى تعرمر لسعام) فى السرعة تشبيه موكد أى كرور. # المطر إذا ضربته الرجح ms1091 أى تسير صيره حتى تقع على الأرض تتستوى بها مبسوطة كالههن ثم صير ~~مباء مثورا (سنع اقه) أى معنوعه من اطلاق المصدر على الفعول وهر مصدر مؤكد لمضمون ~~الجلة قبله من فبيل المؤكد لنفسه أضيف الى فاعله بعد حذف عامه اى صنع القه ذلك منما (الزى ~~ايتقن) أمكم (كل قمه) منعه عل ماينبغى (انه خمير بما تفعلرن) بالخطاب للعمهور والنبية لابن ~~كثير وأبى عمرو وعشام أى عالم بظواهر الانسال وبر اطنها فببجازى عليا كما ضصل ذلك المجمل بقوله ~~(من ماء يالعنة) من كل الاعال أو لا اله إلا انه (تله خحيد ينها) اة أقل ما يقايلها شر اشالها ~~ال سبعماة إلى ما شاء اله وقد ثبى له الشريف بالخيس وللباق بالفانى أو المعنى خير توابا منها أى ~~يسيبها على الانى ولبس حينيذ للغضيل اذ لا خير من "لا إله الا اقه ، (وقم) أى الجابون بها (من فرج ~~بومتيذ) خوف عذاب الآغرة بالإضاة للمهدر وفتح الميم لنانع وكرعا الغيره وباكوين ونتح الميم ~~لكوفين (أينون) من الخلود ق اللر أو المهول للمظيم لا بمزنهم الفرع الاكب (ومن ماء بالبتة) ~~الشرك (فكيت وجومهم فى النار) بان وليتها اذ يلقون فيا منكرسين ليكون أول مايحل الى النارأشرف ~~الابضاء الى استكبروا أن يسفروها بالجود قه وف الكب مينى اللزوم والاردحام ولذلك سميت الجاعة ~~كبة ويهوز أن يراد بالوجوه أنقهم وذكروا الوجوه لانها موضع للشرف شيرها أولى وبقاللهم تبكينا ~~(مل) اىما (تحدون الا) جزاء (ما كمنتم تشسلون) او مذا النفاع والراد الإعلام ان ~~ليس بظلام ( قل ) لهم 1 إنما أيرت أن اعبد رب طزه الدة) م ( الذوى عرتها) سلها حرما ~~آمنا لا يفك فميها دم إنسان : تبيه على اللمم الى على قريش ل رنح القه عن بلههم المذاب وللغتن الشائية ~~ف جيع بلاد العرب واشارة الى أن الرسول قد أتى ما عليه للم يق له شان الا الاستفراق فى البودية ~~الى هى أشرف صفات العبد واسم الاشارة الفريب للتعظيم وانما وصف ذاته لعالى دون البلهة لان ms1092 إجمراء ~~الوصف عليه بدل على مظم الرصف وعظم با تعلقي به الرصف ولا كذلك لو وسفت لبلهة (وله ثق ~~قصه) خلقا وملكا لا البلة وحدعا (وأيرت ان اگون ين الليين ) الثابنين على مة الإسلام ~~المنقادين لاواسره المخلمين له الدين (وأن أتكو لقرآن) أداوم على تلاوته عليكم تلاوة الدعوة الى الابمان ~~وطلب الآطلاع على حقائقه وكنون أسراره أو اداوم على اتباعه كقوله دوائبع ما بوحى إلبك (كتين ~~أمتدى) بعد البان باتباعه إياى ف ذلك (قإنسا حمتوى لنفسه )م فان نفمه لا يتحاوزه (ومن تل) عن ~~الهدى بمخالفى (تقل إتما أنا يمن التفر ين ) المخرفين لا غجر فلا على من وبال سضلاله شىء إذما على ~~الرسول الا اللاغ وقد بلنت (وقل الحممد فو ) على ما خصك به من الرصالة وولقك لاداتها وعلى ~~جيع ما علك ووفقك للعمل به (سيريكم آيايه) القامرة فى الدنيا من القثل والاسر: تدبد لهم ، أو PageV00P750 ~~============================================================ ~~12 ~~آياته كروج دابة الارض او فى الآغرة (تنعر قوتا) انها أباته لكونها من الحوارق التى لا يقير ~~عليها غيره حبت لا تنفعكم المعرفة فاراهم القتل يدر وغيره وهحلهم إلى النار (وما ريك بنافل فما تسكون) ~~بالحخطاب لنافع وابن عامر وصفص وبالقية للباقين أى لا تحسبوا أن تأخير العذاب فخلة عن أهمالكم، وفيه ~~وعد لان آمن وشكر ، ووعيد لمن نول وكفر ~~(بم عه حورة انل) ~~ورة الق ~~.، لرر7. ر .اهس: ر13. دبزابم ~~الكناب ال لاة نفر الجههبر وع أومدن ونون آين ~~( يشسم أقه الرثمن المايممء طم) الله اعلم بمراده بنك (تلاى) مذه الابك (آبات الكناب ~~السبين ) الراضع الاهاز أو المظهر المحق من الباطل ( تتلوا) تقص ( تلبك) بلاوة جمبريل (يمن نيام ~~موسئ وفير عون) أى بعس خبرما مفعول ونلواه (بالعق) ملتبسا به او منين (يقويم بزينون) ~~لاحلهم لانهم المتفعون به يقوى به جماشهم ويعدوا ان لماقبة لهم ( إن يزرعون علا) تعظم (ني ~~الأرمنو) ارض مصر، استتاف يين للنا وقيدنا بارض مصر إذ لم يتهارر حكه منما ( وجعل أعلها ~~شما) فرقا يشايسونه قبمايريد واطيعوته او ms1093 جلهم اسنافا فى خدمته وعن لكل مطالفة ونوع ~~علا أو جسلهم احرابا يأن أغرى بينهم العداوة لثلا يتفقوا عليه (يستعنيف طهيفة ينهم) وهم بنو ~~اسرايل حال من ياعل * جعل او صفة " شيعا ، او كلام مستأف ( يذيح أبتله هم ) المولودين ~~(وتستحي نساء هم ) بنبقين أحياء لقول بعض الكهنة ان مولودا برلد ف نى اسرايل يكون سيأ ~~لذماب ملكك "ينجح بدل من ويسضعف (إنه كان يمن المفجدين) ولذا كان يقتل الاطفال من ~~أولاد الانبياء بلا قالدة لآن الكامن إن كان صادقا لم ينصفح بالقتل دإن كان كاذبا لا وححمه؟ (وتريد) ~~حكاية حال ماضبة صلف على " ان قرعون علا * واخل تحت المنبأ به ولا يحموز محلفه على وننلواء ~~لاستلزاءه خروجه عنه وهو سظمه واصه ( أن نين) تتفضل (على النين آتضيفوا فى الأرضر) PageV00P751 ~~============================================================ ~~19 ~~ال ~~ارض مصر يانقاذهم من باسه (وتمتلهم ايية) ف الدين يقتدى بهم فيه او ولاة (وتمعلهم الراريين) ~~ملك فرعون وقرمه ( دنمكن لهم ى الأرض) أرض مصر والشام ( وتريى فرعون) بضم النون ~~ونصب فرعون وما بعده للمهمهور وبالباء الفتوحة ورفع الثلاثة على اللفاعلبة لمزة والكانى ( وهامان ~~وجنر دقما ينهم ) من نى اسراتبل (ماكمانوا يحدرون) يخاغون من ذهاب ملكهم بسبب المولود ~~(وأوحبنا) يالهام او رويا (إلى ام موسي) يوسانذ حين ولدته ولم يشير بولادنه غير اخته مريم ~~(ان أرضييه) ما أمكنك اخفاؤه ( فإذا شيفع علبو) الاطلاع عليه ( قاتيه فى البع ) نبل مجر ~~(ولا تخان) عليه غرقا ولا شنة والمخوف المثيت أو لا خرف الفتل (ولا تحزيى ) لفراقه (انا رادوره ~~اليلك) عن قريب كبلبة (وجايملوه يمن المرسلين ) يشارة، فى الآيا من اللاغة ف إبهاز الفصر ~~اسران ونيان وخبران وبشارتان فارضته ثلاثة اشر لا يكى وهافت علبه لما اهتهد الصبون فى لحس ~~المواليد فوضته فى ثابوت مطلى بالقار من واخل ممهد له فيه وأغلقته والقته فى بحر النبل ليلا (قالنقه) ~~ف التابوب صبيعة اللييل (آل يرعون) أعرانه واسم لاقطه طابرت فوضع بين يدى فرعون وفح ~~وأخرج موسى منه وهو يمص من إيهامه لبنا (ليكون ms1094 لهم) فى عاقية الأمر واللام للعاقبة والدلة على ~~الاستمارة النبعية الحرفي لانهم التقطوه ليكون لهم قرة ولم يثرتب على الالنقاط إلا العداوة والحرن ~~شبه ذلك بما يكون مقصودأ قاتير له اللام تبما لاستعارة المعنى (عدرا) يقتل وجالهم (وحزتا) ~~بفنحنين للبسهور وبضم الحاه وسكون الزاى لمزة والكسانى لضان أى يسنعبد نساههم والمصدر هنا بمعنى ~~اسم الفاعل من حرته كأعزنه (إن يزعون رها مان) وزيره ( وسمتودهما كانرا تمايانين) فى كل شيء ~~أى مسشمرين على خلاف الصواب فيه من الحخطا أو كانوا عاصين من الخطية ولنا عاقبهم اله بترية من ~~يكون سبب هلاكهم فالكلام متأنف للتعليل أو اعتراض ليان الوجب لما ابتلوا به ( وقالت امرأة ~~فرعون) آسية بنت مزاحم حبن أخرج من التابوت وقد هم فرعون وأعوانه بقتله : هو (فرة عين لى ~~ولك) لما رأت منه من مخال النحابة من نور وجهه ( لا تقتلره) خطاب لفرعون بالجع للنعظيم أو ~~لذو كاين بقتل الولدان (عسى أن بنفعتا ) اا واوا فيه من الين اذ كانت لفرهون بنت برماء همرت ~~الاطباء من علاجها وقالوا شفاؤها من ريق حيران فى البحر يشبه الإنسان قلا أغر جوه لطغوها بريقه ~~فبرأت على الفور مع غلرأوه من ارتضاعه لبنا من إبهامه (أو تتيفه ولها ) فإنه أهل ان يكون من اولاد ~~للوك لما فى وجهه من الهمال الفاق (وهم لا يشمرون ) بعاقبة اسهم معه مال من آل فرعون وقوله ~~ان قرعون إلى آخره اعتراض بين المعطوفين يوكد خطاهم كا قتمنا (وأصح فراد أم موى) لما علت ~~بالنفاطه ( قايفا) خاليا من العقل اوما سوى ابنها لما وهمها من الخوف عليه يوفوه فى يد فرعون ~~أو فلرغا من الهم لفرط وتوقها بوعد افه (ان) مخققة من الثقيلة واحها عذوف اى إنها (كادت PageV00P752 ~~============================================================ ~~18 ~~تتبتوى به) اى بانه ابنها او يقصته للرط الحون أو لفرح ( ازلا أن ربظنا على تلبها) بالصبر اى ~~سكناه وهو وسط الفواد وذكر الفؤاد أولا لان فراغه يستلوم فراغ القلب ولم يكف به فى الربط مبالنة ~~ف سلب القلق عنا ms1095 (لتكون من الثر منين) المصدقين بوهد اه ق الرد والحفظ (وقات لأنحته) ~~مريم لا تشي) انبعي آآره تعلى خبره ما يفعل به (قبصرت بوه رانه (عن من من مكان بعيد ~~اختلاسا (وقم لا يقعرون) انه اغوها او أنها تقص (وحرمنا علبه المراسع ين قبل) اى قبل مينها ~~اورقه الابه اى منعاه من تبول ندى مرضية خرليه و يهاز عن المنج لم يقبل تدى واسيتمن الراضع ~~الحقرة (تفالت) اخته (مل ادلكم على اعل ببس يسكقلوته تل) ل حلكم، (و2م له تتيردذ) ~~لا يقصردن فى ارضاهه وتريبته ولما سمعه عامان قال إنها لترن وأعاها لانوها حت تخبر بماله فتالت إنما ~~أردت وهم لللك ناحون نأمرها فرعون بأن تاتى بمن يكفله نأتت بامه وهر يكى على يد فرحون ظا ~~وجد ريح أمه استأنمس والنقم ثديها فقال لما فرهون من أنع منه نقد أبى كل تدى الا تديك نقاات إن ~~1 ~~اماة طية الويح طية الين لا ارتى بصبي الاقبلى ندضه البها واجرى عيها تففةفرت به الى يتها من بونها ~~اليها (حق) علم شاهدة ترول مه للشبة (ولكن اثترلم) أى اناس (لا يملمون) بهذا الوعد ولا ~~بأن هذه أخته وهذه أسه لمكث عندها الى أن فطمته وأجرى طيها أجرتما لكل يوم دينار وأختها لجواز ~~ذلك فى شريمة بنى اسر ايل ولانه مال حربى لانه نقص الأمان بغثل أولادهم واستخدامهم فأتى به فرهون ~~فربى عنده " ألم تربك فينا وليدا ولبئت فينا من ممرك سنين " (ولما بلغ اثقه) مبلنه الذى لا يزبد ~~عليه ماؤه وذلك من ثلاثين إلى أربسين سنة ( واستوىا) اعتدل جممه وكل عقله بنام أربسين ( آتيناء ~~حكما) حكة من علم الخكاء (وعلما لم يالدين أى يشرع إيراهم عليه السلام ، فبل أن يعث تبا، او سكا ~~نبوة وعلما بالشرائع واحوال الامم فيكون إحمالا للفصة ولا ينافى كون بوته بعد الرجوع من مدين ~~لكن الاول أو ةق لنظم القصة ( وكذلك) كما حزيناء (تمحزى التحينيين) لا تنفسهم ( ودخل) مرس ~~( التدينة) مدينة فرعون وهى منف بعد أن غاب ms1096 عه معة وكان هاجرهم يبد اله مالبا كا كان ~~وسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله بغار حراء لا يدغل الا لضرورة متتغيا ولذلك قال (على عين ~~غنلة من أملها) وقت القبلولة أو ين المقامين ، وقيل بل كان آتبا من قصر فرهون من الاكندرية ~~(توجمد فيما رحلين يقتيلان) يمتصهان فى الدين أو ق حمل الحطب إل مطبخ فرهون (ملذا ين ~~يعيه) سبطى اسه السامرى (ومذا ين عدوه) قبطى اسمه قون ( فاستتايه اللذى ين يبته ~~ال ور ابسه ارتا ~~على الزى ين منوو) ندعاه مرسى الى الحق فلم يرهو أو قال له غل سيل السبطى نقال املها اذا عليك PageV00P753 ~~============================================================ ~~ي ورة الس ~~شديد القوة والبطش (تتضى عليه) أى أمه بمعنى فنه ولم يكن قعد قتله ودفنه فى الرعل (قال مذا ~~من تحل الشيطاني) المهيج ضنبي لانه لم يومر بفتل الكفلو أو لانه كان مومنا فيهم لكن ذلك لا بقدح ~~فى يصمته لانه كان خطا لم يتصد بركزه القتثل واستنفاره الآن ومته ظلما وهل للعيطان وتسمية نقسه ~~ضالا كل ذلك على داب المقرين ف عذ المحقرات مظلايم (إته عتو) لانان (معل) (مبين) ~~ين الإضلال لا اشتباه فيه (قال ) تاما (رب أنى ظلمى تنيى) بنه (تاغير لى تتبر له إنه مر ~~انفرد ازجي) المحصف بهما أزلا وابدا (لال) موسى ساها لربه ار متطنا له ارت بيا انست ~~على) من النفرة وغيرها لاثوبن قسم عذوى المواب او بحق ما انعت عل اتصمنى (قان اكرون ~~ظويرا) عونا (للسمريين ) لمن يزقى عونه ال الإجرام كظامرة الإسرائلى ، وقيل اراد مظلعرة ~~فرعون فإنه كان قل يركبسه ويكر سواده وقال فى الجواهر : ريهآ ببب إحانك وغفرانك فانا ملتزم ~~أن لا اكون معينا للسمرمين هنا أسن ما توول به . وقال ابن عطية : احج أعل العلم بهده الآية فى منع ~~خدية امل المور وسرتهم ف شيء من امورم وراوا انها يتلول ذللك اء (فاتج فى للييتة ~~تايفا يترفب) ينطر ما يتاله من جها القتبل (فإذا الثيى آيتتره بالآمي بتعرخة) بتضبه ب ms1097 ~~عل تبطى آخر يشايره : مشت من الصريي (قال له سوسيا إلك لتويى مرين) بين الغراية تبيت ابس ~~فى ملاك رجل والآن تغائل آخر و نلما أن ) دالهة ( أراد ان يبلا باليى هر عو تهتا ) لمويى ~~والمستنيث به لانه لم يكن علي ديهما ولان لنبط اصاء بنى لاسر ايل (قال) الستعر او السدو (ياتوسى ~~أريد ان تتثلتيى گما تنت تفسا يالأمر اذ) ما (ريد الا ان تكون حبارا فى الارضي) تقل الناس ~~على النضب ولا تنظر المواقب لانه لما ممع مومى سماه غريا ظن أنه قامد إليه فتم عليه، أو القبطى لما ~~سمع قول موسى للإسر ايلى إنك لقوى مين وكان قتل القبطي ه اشتمر ولم يعلم قانله نهم ان موسى هو القاتل ~~فقال ذلك ، عاله ف غاية الامانى ، وهو اظهر هده (وما تريد أن تكون ين الصليين) بين الناس ~~اة شأن المصلع الدفع يالاحن لا قتل أعد الخممين . ولما قال هذا اللشر الحديث وارقق ال فرعون ~~وملكه وتشاوروا قى تتله وغلب علي يفس فرهرن أنه للشار اليه بفساه المعلك فامر الن باحين بقثل موسى ~~نا خفوا فى الطر بقاله (وجاء رحل ) هر مؤمن من آلفرعون (ين اقلهى الندية) آغرما (يسعى) ~~يسرع فى مشيه من طريق أقرب من طريقهم ، صفة هرجمل * أو حال منه إذا جصل "من اتصي للدينة * ~~صفة له لان تخميعه يدسقه بالملرف ( قال يائوتى ان الأ ) من قوم فرعرن ( يا تيرين) ~~بتشاويون (بلك) لا جلك لان كلآ من التشاورين بأم صاحبه بما بظاهر له من الرأى ( لبقتلوك ~~فاخرج) من المدية (ألى لك ين الناحيين) فى الامر بالخروج، واللام لليبان ولبت صلة لذنا حين ~~لان سسول الصلة لا يتقدم عل الوصول (تترج يثا ما يقا يترتقب) لموق طالب أو غوث اله إياء ~~ر PageV00P754 ~~============================================================ ~~18 ~~(قال رب تمني ين القريم الظاليين ) غلصنى من شرهم . روى ابن أبى شية فى معنفه : من علف من اسير ~~طلأ فقال ورضيت باقه رئا وبالاسلام دبنأ وبمحمد نبيا وبالقرآن حكا واماما وب نحنى من القوم ms1098 ~~الظالمين * نهاء الله (وكا توحمة ) تصد بوحم (تلقاء مدين) جهتها وهى فرية شعبب لم تكن فى ساطان ~~فرعرن مسيرة ثمانية أيام من مصر سمبت بمدين بن ابراهيم ولم يكن يعرف طريقها ( قال عى ربى أن ~~يلاريني سراه الكببلو) أى الطريق العل الذى لا انحراف نه من له تلاث طرق فاعذ اوسطها فاء ~~الطلاب مقبه فانفوا ن الاخربن فارمسل اله ال موسى ملكما يده يحزة فانطاق به اليما (وكا وردماء ~~مدين) بذ فيا اى وبل إلها (وحة عله) ملى شفير بره (امة م جماعة (ين الثاس يقرد) ~~مراشيهم (ووحمد يمن درنهم) أى سوام أو مكان أسفل من مكانهم (آسآنين تذود ان) تنمان اغنامهما ~~اى ادرنه كسد اى الد بع د ب سر ا فره تقا بعره ~~كان لكونهما على الذود ولا مدغل للمذود فى ذلك وهذا إذا لم يلاعظ إضانة المفمعول دأما إذا لوحظ ~~لاشك أن الترحم يكون لكونهما على نود غنسهما والقوم على سق مراشبهم خي لوكان القوم على سن ~~غنمهما وها على ذود مواشهم لم يكن للرحم وجه ( قال ) موعى لهما ( ما تحلبتا) اسركا الموجب ~~لممكما ولا بد ان يكون مهما (قالتا لا تسيقى حتى يصير الرعاء) جمع راع من الإصدار العمهير اى ~~يعر فرا مواعهم عن الماء ومن الثلاق لا بو عمرو وابن عام اى يرجعوا من سقيهم خوف الزسام نقق ~~وأونا شيخ كبيد) اسن لا ينطبع أن يعرج لاستي غريلنا اسطرارا فراى موسى بزرا آنخر على ~~راسه حعر لا برنبه إلا عشرة انفس فرفعه عن البينز (نمقمئ لهما) من ذلك اليثرحمة لهما وقيل زاعم ~~السفاة نسقي لهما ( ثم تول) اتصرف ( إلى لظل ) لسرة او خمرها من شنغ حر الشم وهر جمانع ~~(تقال رب إآق يما أثرلت لل ين خمر) قظيل او كتهر طمام ( فقر) عناج سائل ولذا عدى بالام ~~فرحمتا إل ايهما ف ذمن اقل بما كانشا تر جمان فيبه فسالهما عن ذلك فاتبرتاه بمن سقى لهما ، ~~فقال لإحداها : ادعبه لى قال تصالى ( نماء ته إحداهما) وهى ms1099 الصفرى أو الكبرى وهى ~~الصفوراء التى تزؤجها مرسى (تويى على آستعياه) مصربة راسها وايضعة كم مرعها على وجهها ~~حياه منه كا هو هاب المواتق لا سبما بنات الانبياء ( قالت إن أبى يدعولك ليحزيك) يكانك ~~(أجر ما سقيت لنا) لم يكن أجر أحقبقة بل مكافاة على الاحسان فأجابها منكرا فى تفه اخذا لابر ~~وكانها تصدت المكانأة إن كان من يريدها فعت ين يديه لمملت الريح تضرب ثوبها فتكشف ساقها فقال ~~ما اشى خلنى ودلبنى على الطربق يمبنا وشمالا ففعلت الى أن جاما أباعا وهو شعيب علبه السلام وقيل غيرء ~~وعنده طعام ققال له تعش فقال لعله عوض من للسقى وانا أهل بيت لا نطلب على همل خير عوضا فقال: ~~لا عادقى وعادة آبأن أن تقرى الضيف ونطعم الطعام فاكل وأخبره بحاله، قال تعالى (ذلبا تاهه وقص PageV00P755 ~~============================================================ ~~17 ~~~~أقنه اقعص ) سر بمن التسرص اعماعرى ان اره (قل لاتف تتزق ينانترم الظالية) ~~الا لاسلطان لقريون على بديب فان حكه لم يتحاور نبطا فى يده (اتان إشيا ها) وي المرة الكبرى ~~او الصنرى ايا أبتر أتأيرء) لرمى للنم بدنا ( إن تحره نه آتتأحرت الفوئ الأيين ) تعليل عاد ~~هريه الدلبل على استحقاق الاستتهار والبالغة جعل خير اسما وذكر الفعل بلفظ الماضى للدلالة أنه جرب ~~مروف، روى أن شعيأ قال لها وبا علك بقوته واماته فذكر يتله افلال الهمر وتحر جه عن النظر الها ~~رغب ف انكامه (قال أنى أريه أن انكعك اخدم ابتى ماتين) أيتماريد وف منا استماب عرض ~~الولى ولبته على الرهل الصالح ، قال ابن العربى وهى سنة قائمة وكذا هرض المراة تفها على الرمل الصاح .اء . # ويه اندد الرحل قبل الرآة ف الانكاج كماذ ان انكمك ادعاتي وقره روجاكما كا ياب لاقلي انذ ~~نايمر نه اى نفسك منى فعد مى غس انسافة يصحر) سينه نصب نمان على الطرفية (قان اتست عتره) ~~اعدعى عشر سنين (فيين عندلة) لها كراما لا من عندى عليك الزاما وكل مذا استد عاه عقد لاتفه قلهل ~~العقد جرى على ms1100 معبنة وبمهر آشر لا برعى الغنم فبكون طلبر هى الننم امر أرائدأ لامائه ولكن الاظهر ان اله ~~كان إحارة نفسه ولعل الشرائع ف ذلك ختلفة إذ فيه امماع إبهلرة ونكاح فى عقد وللشهور عن مالك وابن ~~الفاسم منعه والفخ قبل وبعد وعن اشهب المواز وه ابن المرب ولا يهور الكام على الإهارة كالمحسمة وتطيم ~~القرآن ف المشهور من مذهب مالك وفافا لا بن حنيفة وخلافا لشانيى واحد قيلى المجو از يهوز ذكر المحدمة ~~مطلة ويحمل على لعرف خلافا لابي خبفة رالنافعى الهل (ونا أريه ان أيمتي ملبك) باشقراط المشر او ~~بكليف مابتعب وهذا شان الانبياء فى امورهم وسعاعلاهم (ستيد في ان شاء أل) للتبرك (ين المتليين) ~~ارانفين بادهد (قان) موسى (زألك) الذى شار طنى علب لاثم لابيبني وبينة) لا اخرج ه انا ولا نحرج ~~ات (أبتا الأملين) اثمان او العشر وما راندة أى رب (تضنيت) * اى فرع (تلا عذوان عل) ~~بطلب الزيادة علبه (واقه على ما تقوله) أنا وأنت (وكبل) حفيظ أو شيد قم المقد بذلك. قال فى ~~الاحكام واختلف هل وخل بامرأنه حبن العقد أو حين السفر والظاهر أنه بخل ف الحال . اه. روى أن ~~خعيبا أمر ابتنه أن تسطى مرسى صا يداع بها السباع عن غنمه وكانت صه الانبياء عنده فرفع فى يدها ~~عصا آدم من آس الحمتة فأخذها موحى يعلم شميب وآنه قال لو.ى فى بعض الاعرام وهت لك من تاج ~~غنمى هذا العام كل أدرع ودرعاء والدرع عركه ياض فى صدر الثياة وسواد فى تظذما. لجاء التاج كله ~~على الصفة الذكورة فرفى له بالنرط لهمل لموسبى بمنم كر (قلما تضي مرسى الأجل) ومو الول ~~الاجلين -رواء البخارى - وعزم على الرجوع (وسار يامله بزوجته ياذن أبيها نحومصر وبها أغوه هارون ~~وأمه وآخت وسائر أقرباته قال ابن العرب دليل على أن لرجل أن ينمب بامل حث شاء إلا أن يلتزم لها ~~ارا 4ددرن مد نروغم 1ه (أن) اصرى بيه (ين سانبو فظورا ام عيل (14 134 PageV00P756 ~~============================================================ ~~18 ~~لتو ms1101 تقر اذ اتن برا اذ ا يا بت ب ت بل احابا والزخةها بع ~~الميم لنانغ والجهرر وبضها لمامم وبالطم لجرة ومى لفات فليه او شعلة (من اثار تملكخ تعطتون" ~~تيين وايطا بد ستد الانعال (قلنا اتلمنا نردى ين خايلن الزاد) ماتبه (الأين بهلوس ~~(ن البقعة الباره) لوي لسماعه كلام اله فيهاحال من الذايلن او مك نبوبى (ين لفعربا ~~بدل من شابلن بايباية الجار انبايما نيه ومى شمرة غاب او علبق أو عرسج (أن) مقرة لا مخقة ~~ابا توي اق الاقه رب للما لسين ب) هذا وان شالب مان ظه وامخل ن الللا تهر بلبقه فو المقصره اران ~~القر صاد) فالقاعا صارت تببانا واعزت (فلما راما نهنر } تضطرب (كالنما جان) ومى الحبة ~~لسنرة من بريقر كيما (وتى مذرا) ماربا منها (وتم پبثب} دلم يرج من شدة الحون قوهى ~~ابامرتى اقيل ولا تت) ان لا يحل ادية المرسلون (اثآلك بن الأمبة) من الخاوب (لبلك) ~~برص فاهخلها وأخرجها تمىء كشعلع الشمس يغشى ابعر (وآشم الك حنامك ين الزم)م بمتع ~~الحرفين لنافع واين كثير وأبى همرو وبكون اناق مع فتح الاول لحفص ومع ضه لابن عاس وحمرة ~~والكانى وشبة اى الخوف الحاصل من إضاة للبد بأن تذخلها فى جمبك فعود إل حالها الاولى وعر ~~عنها يا لحنايح لا نها للانسان كالجناح للطائر أو أم بضم عنده وذراعه إلى جمنبه ليضف بذلك فرعه إذ من ~~شأن الخاف أن بقوى قلبه إن ضل ذلك أو هو هاز هن التجلد مشعطر من حال الطأر فإنه إذا عاف ~~نشر جنابه واذا أمن شمهما إليه (قذايلاك) بالتخضيف ليحهور والتهديد لابن كثيروابي هرو والاشارة ~~يبا وابد ذير الاربه البهما البسا الن كه شبره ارجاتالن امرون ايني تنة اله يرباد وبلنيها ~~لتن كانرا توعاة بعد) عباخا بالادار (قال رساقآ قل يتسم تما تانان ان تهثونه أين) ~~مارون مرانصح بفى لساتا تلريبله معي يردا) بفح العال يلا ممر لنانفح ويكونها مع الممو للاتين ~~مينا وفى الاصل سايمان به كالدفه (يعد ثني) ms1102 بالموم جواب البعاء لمييور وبالرخ سفة ردة العامم ~~وحزة أى يتخلبص الحق وتقرير الحعة وتزيف الشبمة (أتى أملف أن يتذ جون ) فى دعوتى الرسالة لان ~~لسافى لا يطاوعنى هند الحاجمة والكديب هاز عن لازمه من هدم تلخيص الحجة كما أن ظخيصها هو المراد ~~ن طيع تصدبق هرون (قال ستفذ عخدلثم اى نقريك ( ك) من باب لكناية لأن البد تدد بالبعد ~~لا نه فوامها والشنص يتشد باشتدادها بالعضد (وتععل لكما سل طانا) غلبة وحجة وانحة (فلا بيلون ~~البكةا) بسوه لا باستيلاء ولا باج. آنما ( يايايتا لا يمتبلق بمحذوف كا تعرنا او بنععل اى ندطكا ~~با او بمنى لا يعلون اي تتمون ينهم (انتما و من اثملا النا يوذ) هم (فلما ملهم موتى بآباتا PageV00P757 ~~============================================================ ~~189 ~~شير سورة ال ~~لقه (وما سميتا يهلذا ) كانا (فى) أيام (آبا يمنا الأويين ) سال من هذا والمشار إليه اما للبوة على ~~معنى انسكار ان يكون الرسول بثرا ار السحر والمراد بأنه لم يسيح منله رلم بر (وقال) بواو لحهور ~~وورنما لا بن كثير وعلبهرسم المكى وعلى الاول جائ الرسوم (موتى ربى اعليم) طلم (يتن جاء بالمدى ~~من يعندو) نهو عالم انى حق واتم مبطلون (وين) عطف على من (تكون له) بالقوفانية للعهري ~~والتحتانية لهزة والكسائى (وصقية الدار) الماقبة الحمودة فى الدار الآخرة وهو أنا فى الشفين (إته ~~لا يقيع لذا ليردنة) ف الهلرين بل لم غري فى الحبة الدنيا بالقل والاسر وضرب لمريتوف الآخرة ~~عناب النار (وقال يرقون بالبنا اللاما علت لكم ين النو تجريى) ععل عدم عله منلربا ليدمه ~~اى لو كان لعله او نفى عله لا وجوده اذلم يكن عنده ما يقنى الحزم بسمه ولذا قال (قلوتذ لى ~~يا هامان على الطين) فاطبخ لى الأجر : نادى وزيره باسمه وامره بالإيقاد على طريق الحجابرة ولم يفل انخذ ~~ل أجرا الكونه أول من منعه ولذا لما دخل حمر الشام ورأى القصور المدبية قال ماكنت اظن أن ~~اسابقى بالاجر غر فرعون (فأمعل لى سمرحا) ضصرأعابا (تمل اطلع إلى ms1103 اللومرى) اف علبه ~~(دان لاظنه ين الكاد بين) فى ادعاته الما آخر وانه وسوله، وآنظر جهد ف نه أن الإله جم فمكان ~~ولو فرض كا قان من أين بلزم ان يكون ف حاذاة تصره ولو سلم فن أين له بلوغ السبماء" ولوسلم فأن يچد ~~ملريقأ اليه (وأستتبر) وها دز بطوره إل الكيرياء الذى مورعاء الله (هر وحنودة ى الأرض ينبر ~~لتنى) بلا استحقاق "لك (ولظرا أنهم البنا لا يريون) بالناء للناعل ليانح وحرة والكباز ~~والمقعول للباقين اى بالنشور (تاتذتاه رجنوده) انذ عربد مقدو ( تتبلنلم ) طر حناهم وفى البما ~~البسر المالح كا ينبذ الثيء الحقير (فآ نظر كليف كمان عاقية الظا لميين) الكاملين ف الظالم حين صاروا املى ~~المداك وسوف ترى عانبة مكضيك (وملتاهم ) فى الدنيا (ايمة) تبوة لضلال بحطيم على الإسلال ~~(يذعرن إل اثار) بطتم إل موحباتها من للكفر والمعلبى ( ويوم ليياني لا يتصرون ) بدخ ~~العذاب عنهم كا يدغع الاباع عن القادة فى الهدنيا ( راتبعناهم فى مضذه الانيا لعنة ) طردا عن الرحة ~~او لمن الاعبن من اللابك وللناس ( ويوم القبامة هم من المقبريين) المطرودين للبجعدين : من يسه ~~الله طرده ( ولقد اثينا موسى الكتاب ) النوراة (من بعدر ما افذك اللترون الأولى ) من قوم نوح ~~إلى فرعون (بصاير لناس) حال من الكتاب جمع بصيرة وهى نور القلب اى انرار المظرب لاثخاه ~~على المعلرف للنورة لها (وحدى ) الى الشرانع الي مى طريق الجة لمن عل بها (ورحة) لين آين * ~~وعمل به لانه بهل ال رحمة الله (لملهم يتذكرون) ليكونوا على عال يرجى ضم النذكر (وما كنت) ~~يا يحمد ل يحاتب) الجبيل أو الرادى أو الكان النربيء) من موحى حين المناجاة الذى تودى هنه وهر ~~االاين سه كى دكر جماع هاس كوسى علده وندياه سن حاب هطر الابن، رحن تى م عدا PageV00P758 ~~============================================================ ~~اكونه بذك الماب وكره الرب ول الك من صن البارة ف القليد وبى الفصاة والاقة عا7 ~~يف إذ لم يقل لمحمد وما كتت بالجانب الايمن اشارة إلى انه لم يزل بالايمن منذ ms1104 كان ق ظهر آدم عليه ~~السلام ( إذ قضينا) اوحبنا (الى موسى الأمر) الذى أردنا تعريفه بالوحر ومته امر محد صل الله ~~عليه وسلم أى لم تعضر تلك النيوب ولكنها صارت إليك بلوحى ( وما كنت ين اك اجدبن) لر حن او ~~عليه وهم البعون المختارون اليقات من الشهادة لا الثسود لان الحضور قد علم من قوله *وما كنت بجحانب ~~الغربى ، ومساق الآية للدلاله على ان إخباره يلك الوقاقع ليس الا ياعلام الهكا قال (وكبكنا) أوحبنا ~~إليك خبر موى وغيره لانا (اتدانا تروتا ) كثيرة من بعد موسى ( فنطاود عليهم السر) عرم او ~~الزمان لمزفت الاخبار واتدرست العلوم وانقطع الوحمى فنسوا المهود وخضيت الشرانع فار سلناك جددا ~~عذف المتدرك واقيم سببه مغامه كا رايت ( وما كنت تلويا) مقيما (ف أعل مذين) قوم شب ~~المومنين به (تتلو عليهم اياتنا) أى تعلم منهم يقال تلوت على فلان إذا تعلت منسه فتبرف تصتهم ~~فتغبر بها وهو خبر ثان ، أو لم تكن انت المرسل اليهم تنلو عليهم آيانتا بل كان المرسل اليهم شبيبا ، ~~فاخبارك باعلام اله كا قال ( ولشكثا كنا مريلين) الك باخبار المتقذمين ( وما ينت بهمايب الظور) ~~الحيل (إذه حين (تاديتا) مرمى ثانيا وان خذا لكاب بتوة ... وقرباه نحياه، والاول حين استباه لانهبا ~~الذكوران فى القصة ومن المفسرين من عكس (ولشكن ) علناك (وحمة ين ربك ) اعطاكها والنفت ~~الى الفيي الدلالة لفظ الرب على الترية اللاثمة للرحة ولالك عدل عن الظامر الى مو منا (يلتذير توما ~~ما أتاهم ين تذرير من قبلك) وهم اعل مكه لو قرع الفنرة ينك وبين عبى وهى تمسماتة ونون سنة ~~وقدروى البخارى عن سلمان أنما ستماتقسنة ،قاله فى غاية الامانى، أوينك وبين اسماعل، على أن جعرة موسى ~~وعبى كانت ختصة ينى اسرانبل وما حوالهم ، والام متعطق بالقعل الغذر ( تملهم بتذكرون ) اذا ~~تلوت عليهم تلك الوقاتع فبعدون انك رسبول من يعند الله (ركولا أن تعييهم معيية) عقوبة (بتا ~~قذمن ايريم) من الكفر والمعامى (فبقولوا رينا) أى لولا انهم قالون افا عذبوا (تولا) ملا ms1105 ~~أرسلت إلنا دسولا فتقيع أياتك) المريل بها ( ونذگون ين الموريبين) لما ارسلنا الهم رولا ~~وهلولا ، الأولى امتناعية حذف جوايها كما رأبت وما بعدها مبندأ والمعنى لولا الإصابة المبب عنها قولهم ~~أو لولا قولهم المسبب عنا لما أرصلنا وكان الظاهر دخول حرف الامتناع على القول قدخل على سبة ~~العقوية والقول هو المبب الإرسال الرسل وولولا الثانية تحضيضة ودخل الفاء فى جوابها تشبيها ~~للنمنس بالامر لكونه باعخا على الفعل كالامر اى انما أرسلناك قطما لبذرم والزاما للمحة عليهم ~~( تلما حاهتم النتق) الرسول حمد وين يعنوتا فالوا لرتا اوق يثل ما أوق موسى) مني الكاب ~~علة ، أو النها واليد اليضاء تعتا ، فال تعال ( أو لم يكفروا بسا اوت موسى ين قل) مبث ~~(قازا) به ون عد (تابر اند) وفكر ى سران الى الشراة وهران (تلارا) ندره بلاشان PageV00P759 ~~============================================================ ~~191 ~~على بعث الاموات أو معنى أو لم يكفروا أبذاء حضهم ومن مذههم هو مذههم فى العناد من كفرة رمان ~~مومى ا كان فرهرن وقرمه من أولاد العمالقة وهم عرب من أبناه عاد جماموا من فارس وملكوا القبط ~~واللراد بقولهم وساحران * موسى وعارون ( وقلوا إنا يتل) كل واحد من الرسونين او الكناين او ~~بكل الانبياء كقولهم و لن ورمن بهذا القرآن ولا بالذى بين يديه ، ( كايرون * قل أترا بكناب ين ~~عمند الله هو أعدى منهما) من الكنابين وهذا يزيد أن الساحرين موسى ومحمد والسعرين لثوراة ~~والقرآن ( أبته ان كتشم صايقين) انا ساحر ان والانيان منهم متعيل وحرف التك ارهاء للمتان ~~تكنا وتمتما ( فإن لم يشير والك) دهابك بالاتيان بالكناب اى الكتاب الامدى (قاعلم ) أزدد ~~عبا او يم على علك ل أنسا يتبعون أعواهعم) ف كفرم اذلم يف لهم شبه نضلا عن حة وومن أشل ~~متن آتيع هراه) أى لا اضل منه ( يغم مدى بمن آظلر) فى موضع الحال لتوكيد لا كنقيد بناء ~~على أن موى النفس قد يرافق الحق كما قال اليضاوى لمدم الاعتهاد بتلك الموانقة كما قال فى غاية الأمانى ~~(إن آله لا يهدى القوم ms1106 الظاليين) الهبولين على الظلم المنمكين فيه باباع الهوى . ثم احاب عن قولهم ~~"لولا أوتى مثل ما أوق موسى ، بغوله (ولقد وصلتا) بيشا (لهم القول) الفرآن أو أتبنا بعضه بعضا ~~فى الأبدال منو اصلا وعد أ روعدا أو قصما ونصاغع ليتصل التذكير وتققرر الهعوة بالحمة والمواعط ~~(لعلهم بنذكرون) فيومشوين به ويطبعون اه ( الذين آتينامم الكثاب ين قبله) من قبل القرآن ~~او عد عليه السلام (هم به يوينون) تقديم "هم " للاختصاص، و دبه ، للاهتمام ، والآبات مدنيات ~~فى سورة مكية كما قدمتا: انزلت فى ملءتي أهل الكتاب كعد الله بن سلام واحابه من أهل التوراة وكاربعين ~~من أعل الإنحيل اثنان رثلاثون جاوا من الحيشة مع جمعغر بن أبى طالب فى السفينة وثمانية قدموا من الشام ~~أو الآبات مكيات أخبرت بما سيقع . وعن محمدين إحق: هولاء عشرون رجلا بعشهم النجائى ورسول الل ~~بمكه نقرا عليهم القرآن فاشرا. وعن سبد بن جبير: هم سبيون والله أعلم . والاخنصاص الذى ذكرناه ~~ن يهم اضاق باعبار كغارمكه واضاعلم (واذا يتلى علبهم )م الفرآن ( قلوا آمتا بو) بانه كلام اله تعال ~~الانه للعق ين ربنا) استتاف لبان ما أوجب لإبمانهم به (انا كشا من قياه مليين) استثنال آغر ~~للدلالة على ايمانهم به ليس مما أعدثوه حبنئذ وانما هو امر تقادم عهده لما رأواذكره فى الكب المنقدية ~~وكارنهم على دين الاضلام فبل نزول القرآنه وتلاوته عليهم باعتقادهم محته ف ابجة (أو لثيك يؤتونا جرم ~~مل تين) يايمانهم بالكتابين أى لهم ضعف أجر من آمن بمحمد من المشركين : روى البغارى ومسلم هن ~~أب موسى الاشمرى أن رسول القه صلى اه عليه وسلم قال ثلاثة لهم أجران: وحل آمن بنيه وآمن بمحمد، ~~وعبد ملو لشادى حواقه وحق مواليه ، ورجل له أمة فاقبها فاحن نأديها ثم أعتقها قروجها (بناصبروا) ~~بسبيرم على السل بهما وعلى اذى المشركين وأذى من ممرهم من أعل دينهم (ويتركون} يدنسرن PageV00P760 ~~============================================================ ~~11 ~~(بالمسنة) الطاعة (السية) المعصية نهم فعرما أو من غيرهم (ريما ررقتافم ينيقون) في بيد ~~المير ثقة بوعد الله ms1107 بالقراب (واذا سبعرا اللنو)م الشتم والافى وكل باطل ومالا طايل تحته (أفرضوا ~~مه) تكرما (ولارا) للاغين ( انا اصمالتا وككم اقالكم سلام علكم) سلام شاركه اى سلتم منا عن ~~المقابة بالمثل أو هودعاء لهم بالسلامة هماهم فيه (لاتيتنى الجا هلين) لانرضى بالتخلق باخلاقهم ولا نطلب ~~مححبتهم ولا جمد الهم ولا ترا جممهم قال ابن المبارك ما أضيف شىء ال شيء امن من حلم الى علم . ونزل فى ~~حرسه صلى الله طليه وسلم على إيمان عمه أبي طالب (إنك لا تهدى من احببت) عداينه اى لا تقدر ~~على اد عاله فا لاسلام (ولكن افه تبجدى من تعاه بحلق الإيمان فى قبه (وهو اعلم بالتهترين) القابلين ~~المتعدين (وقائرا) أى قومه تريش ( ان تتبع المدى ممك تتتلف ين أرينتا) تثرع منها ~~بسرعة وقالله الحلرث بن عثمان بن توفل فاسنه الجم لرضاهم به : أى إن انبمناك وعالفتا المرب تخطفونا ~~وهو تعلل بعلة باطلة ردها الله عليهم قوله (أو لم نمكن لحم) نجمل لهم مكانا (حرما) بحرمة البيت ~~الحرام (آيثا) ذا أمن ومأم ونا فبه من اطلاق لقطة الفاعل على المفول يأمتون فبه من الإغارات والفتل ~~الواتصين فى العرب حولهم (تجبي اليو) بالفرقية لنافع والتحتية للاقين أى تحلب إلبه (تعرات ثمال ~~تحته) ما يحتاجون إله من كل أوب واذا كان هذا عالهم وهم على الشرك مكبف لوضموا إلى حرمة البين ~~شرف الايمان (رزقا) لهم (من له تا) من عند تا تفضلا من غير استحقاق منهم ورزقا نصب على المصدر ~~لان تحمبى بمعنى ترزق او على المفعول له أو على الحال من الثرات لنغضصه بالاضاقة إن جملته بمنى المرزوق ~~(ولكن اكتلم لا تملود) ذلك مع ظهوره لكونم مختوربا على لوبهم، او اكذم لا يسدون ان ~~اتأمين والروق من الله ثم ين لهم أن الام بالكس على مل فالرا وأنهم أخاء ان يخافوا من بأس اله ~~حن بطروا نعمته بقوله (وكم اهلكتا ين قرية) اى اطكنا كثيرا من اهل القرى كانه سالهم كالم ~~ق الامن ولين العيش (يطرت) ms1108 أشرت وكفرت (ميشتها) أى فى عيشها فصب بنزع الخانض أو ضمن ~~بطرت معنى كفرت فهر مفعول به ل فلك ماكنهم) غلوية (لم تسكن) من السكى (من بشويم الا ~~قليلا) للارة يوما أو بعضه للاسثراحة او لم يكها إلا الطبوروالوحوش أو لم يسكن من كها إلا ظبلا ~~دوم ساصيهم لسرايته ال كل ساكن (وكنا تحن الورار بين) منهم بان تركناما بلاقع لم بعملفهم احد ف ~~بارهم تصرف تعرنهم (وما كاذربك مثهلة لقرى يخللمي) منها (عتى يبمت ن امها) امظمها ~~واصلها الى هى اعالها لان أعلها يكونون اطن وأنبل (رسولا يتو عليهم آيايتا) الزاما للمبترتطع ~~المعضرة ويكون ساتر القرى توابع ( وما كنأ مهلكى القربى ) ف الزمان للسابق (الا واملها لا لبون) ~~شت ستتتة ت يه مشه شسسه عليدا ~~بتكذيب الرل المبعوث إليهم وفيه تخريف لأهل مكه بأنهم بتلك الصفة نهم بصدد ذلك (وما أوتيتم PageV00P761 ~~============================================================ ~~19 ~~~~(رما عنه آي) من الثواب (خر وأقى) لانه ابدى. وفى الحديث : لوكانت الدنيا من الذهب والآغرة ~~من الخزف لاسحتارها العاقل فكيف والامر بالعكس ولذا قال (اللا تمتلون) الناء لالحسهور والياء لا بى ~~عمرو أى أن الاقى خير من الفانى وايثار الفانى على الباقى ليس من أقعال العقلاء وقراة الغية على الالتفات أشة ~~نما . والخطاب ابلغ موعطة وفى الكل مقتضى المقام ثم أوضح ما تقتم من تخاوت الفانى والباق بقوله ~~وأفين وعذناه وعدا سحنا) وهو الوعد بالحنة فإن حن الوعد بحسن المومرد (نهو لايبو) ~~ميركه لا محالة لامشتاع الخلف فى وعده ولذا علفه بالقاء للعطبة معنى البية (كمن نبناه متاع للمياة ~~الدبيا) القفان المشوب بالالم للكهر بالمثاهب اى لا بتوى ليقاء الآخرة والدنيا ( ثم حوبوم التيبامة ين ~~التتضرين) الى الناروهثم ليان تراخى حال الإعضار عن حال التمنع لا للتراغى فى الملة وهذه الآبة ~~كالتيجمة لى تبلها ولذا رتبت عطليما بالناء وفى لفظ الإعضار إشارة إل السوق بالحبر (3) اذكر ( يوم ~~يناوبهم ) اه (تبقول أبن شمركابى الذين كشم تزهموذ) هم شركانى، حذف المفعولان لدلال الكلام ~~عليهما (قال الدين حق علييهم ms1109 القول) بثبوت مفتضاه عليهم وهر الخلود فى النار وهو قوله *لاملان جهنم، ~~ونهوه والذين حت عليهم هم رؤساء الضلالة ( ربنا هلزلاه الذين أفرينا) هم مندا وصفنه والحر ~~(أغريناهم ) نغورذا (كما غرينا) لم نكرههم على النى وهر معنى النشبيه والكاف فى موضع المصدر ~~ويهوز أن يكون* أغويناهم * استثناف والموصول قيل تخجر المبندا ( تبرانا [لك) منهم وما انجناروه ~~من الكفر هوى منهم تفرير للحملة المتقدمة ولذلك خلت عن العاطف وكنا قرله (سا كانوا إيلتا يسون) ~~بل كانوا يبمون لهوام وهما، نانية وققم المنعول لفاصة ، وجعلها معدرية تكلف ( وقفيل آوعرا ~~تركماه كم نذعرهم ) لفرط الحيرة (فلم يستييوا تهم) دطيم لجرهم عن الإحابة والصرة (ورأوا ~~التذاب) أبصروه ويقتيا انهم سأرون اله (ترانهم كمانرا يهتدون) في الهنيا ما راوه ن الأخرة ار ~~"لو، لنسنى أى تمنوا أنهم كانوا مهتدين (د) اذكر (يوم يتلوبيم فبقول ماذا أمتم للمرسين) الكم ~~علف على الظرف الأول سألطم أولا عن اشراكهم به ثم عن تكذيهم الانبياء تويخا وازاحة للمطل ~~(فسييت عليهم الأنباد) الاخبار التجبية ف الجواب والامل مموا عن الانباء فعك مبالنة كان عمام ~~بهرى الى الانباء قلم يمد اليهم سبيلا والمراد عمى الظب وتعذى الفعل بعلي افخيمته منى المخاء (يومية ~~نهم لا بتساه لوذ) عن الجواب لفرط الدعشة وتاريهم ذالعمى ( فأما من ثلب} من الشرك وأمن) ~~بما يهب الايمان به ( وقميل سمايها) بسد الابملن منالفرايض وغرها (نسسىا أن يكونه ين الغلجين) ~~الناجمين بوعد اته ترغيب فى الإنلاع نكانه قال ما ذكر حال المير ، واما التايب فن الفارين (وربك ~~يخلتى مايشاء وبختلر) ما يشاء من هدابة أعد الفريقين واضلال الآخر وغير ذلك والاختيار هو القصد ~~ال اجاب ما نلقت ب* الارادة وترجيح احد الطرفين بعد ملالحقة الاخر (تا كان نقه ) هباد PageV00P762 ~~============================================================ ~~1 ~~او للشركين (للغيرة) الاختيار فى ثىء يان لقوله ويمختار ولذا لم يدخله العاطف تفى للاتتبار عنهم راسا ~~والامر كذلك عند التحفيق إذ اختبار الساد علرق باخشيار الله منوط بدواع لا اختبار لهم فيها وقيل ~~المراء ليس لاحح من ms1110 خلقه أن يختار علبه رد لقولهم لولا انزل هذا القرآن على رجل من القرينين عظيم ~~وقيل ما مو صولة مفعول بختار والراجع البه حذوف، المعنى وبختار الذى لهم فبه الخيرة أى الخير والصلاع ~~(سبعان اقلو) تربها ه ان بنازعه احد فيما يشاء او زاحم اخنبلره اختيلر (وتعال نما يشر كوذ) ~~من اشرا كهر او ما يشركون به (وروياك بعلم ما ئين صدورثم) تذ من الكفر وعداوة الرسرد ~~والحقد (وما يعلنوذ) بالستمم كالطمن فيه (ومر الله) المتعقى للمبادة لاغيره (لا إلله الا موم لا اسه ~~بسنعقها الا هو تاكيه وتقري للأولى (له السمد فى الأول ) ف الدنيا (والا خرق لآنه مولى النعمة ~~فى الدارين بحمده المومنون فى الآخرة تلنذا وابنماجما كا يحمدوته فى الدنبا تعبدا، ررى ملم وأبر داود ~~عن بجابر رضى الله عنه أن رصول اله صلى الله عليه وسلم قال ه أعل الحمنة لا يبولرن ولا بتفوطون ولا ~~يتقيتون بلهمون التسبيح والهليل كا يلهمنا التنفس، (وكه المكم) الفضاء النافد ف كل شىء لا ساكم غيرء ~~واله ترجمعون) بالتشور للهاز القلا إل غيره . ولسا ذكر تفرده بالالرهية واستحقاقه الحد ف الدارين ~~اردنه بنعمين لا يمكن الانتفاع بسار النعم بدونهما ولا رشك أحد أنهما منه بقرله (قل) لاعل مك ~~(ارآيت) انغيرهن (الن حعل آةه عليكم الل سرمةا ل دانما من ابرد المداومة على الثنى واليم زائنة ~~(ال يرم القيامق) ياصكان الشم تحت الارض (من الله نير آنح) برهكم ( يأتكم يضياء" نماد ~~تطلبون فيه المعيشة قبم ذكر الليل لان اكشاة هن النهار بالنبر الاعظم ابلغ فى المنانع وأحب للصالح ~~وللذا آثر ذكر الضياء على النهارمع كونه ظاهرأ فى النقابل للدلالة على أنه القصره من النهار والانتفاع ~~بالهلر من رواوفه وقال "من اله ، بدل هل اله بناء عل زهمهم أن معه آلية وقرا ابن كير بضتاه جمرتين ~~(اللا تستوذ) لك عمام تدبر قد سون من الاشراك (فذ)هم وارايتم ان مل اله عذل النيد ~~يربدا ) ياسكان الصمس فىه وسط السماء (إل يرم القيائة من ms1111 إلله غير آله) برعمم ( يأتت يتل ~~تسكون) تتريحون ( فيه) من النمب (أفلا تبصرون) ما أشم عليه من الخطأ فى الإشراك قرجمون ~~عنه لم يقابل الضياء بالظلام لكوته غير مقصود ولتقرة النف من سماهه فى معرض الآمننان وذكر ~~الكون فى الليل ولم يقابل بالتصرف ف النهار لا نحصار نفع الليل فيه دون النهار لم ينعصر نفعه فى النصرف ~~لان منافع الضره اكثرما يقابله ولنا نصل بألا تمعون والايل بأهلا تبصرون لان استفادة العفل من ~~للسع اكر من استخادته من لبصر والتريخ بايلا تسسون ابلغ منه ف ايلا نبصرون واه أعلم (وين ~~رتجني) تعال (مل تكم اليد والنهاد يتكرا بي في اليل اويتبتنرا ين تضله) ن النياد ~~بالكب لف ونشر مرتب وهو من عمنات الكلام (ولعلخم تشكرون) النمعة فيهما (و) اذكر (يوم PageV00P763 ~~============================================================ ~~بتادييم فتول اين شركاق النون انشم زعود) قرع به قري الاشمار بانه لانيء اهب لنعب ~~لقه من الإشراك ولينى طبه (وترحتا) انرجنا (من كل أته شيهدا) وهر نيهم يتهد عليهم بما كانرا ~~عليه ( فشأتا) بعد إحضار النبى (قائوا برها نسكم ) على الشرك وتكذيب الرسل وهذا اعذار ومن منا ~~انخذ العلاء إذار القاضى لمن بريد أن بحكم عليه بقوله ابقبت لك بة (تبلسرا أن لعق) ق الالومة ~~(ينهما وحده لا يشاركه فيه أحد (وضل ) غاب (عنهم ما كانوا يفترون) فى الهنبا من أن سه شربكا ~~تعال عن ذلك. ولما كان افتغار المشركين بما كان لهم من الأموال والبنين وما كان فيه رول اقه صل ~~الله عليه وسلم من للة ذات اليد عده هم الله أولا بقوله هوكم أملكا من قرية بطرت مسيشتها، وأردنه بمن ~~ضرب به الكال فى لروة وما آن إله آسبه من اللاك بقوله (ان قارون) بن يههر بن قامث بن لاوى ~~ابن يعقوب علبه السلام (كان ين تويم موسى ) ابن همه يصم وابن مماله وآمن به (فبنى علييم) ~~طلب الفضل عليهم بأن يكونوا تحى امره كما كا توا قبل ارسال موسى اذ ملكه فرعون عل نى اسرايل ~~أو ms1112 ظلهم أو تكبر عليهم بكثرة الأموال والاولاد أو خرج عن أتباع موسى وهارون نقال لموبي لك ~~الرمالة ولهارون الحبورة وأنا ف خير شىء ال متقى أصبر اقالله موسى منا صع لله (وآتيتاء ين الكونر) ~~الامرال المدخرة من الكنز وهو الجع (ما إن مفايتته ) مفاتح مناديقه جمع مغنح بالكر وهو ما يضح ~~به وقبل جمع مفنح بالفتح خزانة المال (تتوه) تتقل ( بالسسبة) الهاعة (أولى الترة) تقلهم قالبله ~~لنعدية ناء به الحل أتقله حتى أماله خبر إن والجلة صة ما وهو تانى مفعولى آنى والعبة الجماعة الكثيرة ~~من السصربة الاساطة وقد بولغ فىا ناهار الكثرة حبث ذكر الكور والنوه والعحبة ذوو القوة قبل كان بحل ~~مفائيح خزائته ستون بغلا وكان كل مفتاح لا يزيد على اسع (اذقال ته تمومه ) المومنون من نى اسر اليل ~~وهو ظرف لنوء (لا تفرح) يكثرة المال والفرح بالدتبا مذموم مطلقا لا ته نقيحة حبها والرضى بها ~~وذلك مالع من محبة الل كا قال (أن أله لا ييب القريحين) بزعلرف الدنياقال الغرالى فى الإعياء الفرح ~~بالدنبا والتنعم بها سم لا تل يخرج من القلب الخوف وذكر الموت وأعوال القبامة وهذا هو موت القلب ~~ولساذ باقه . اه. (وآبتغ) أطلب ( يبما آتلك أق) من المال (و الذار الآيخرة) بان تفته فى طاعة ~~الله فإن المقصود من المالب الوصلة به إل الدار الآغرة وفى الحديث نعم المال للصالح لرهل الصالخ ~~(ولا تنس ) ترك ( نصيسك ين الانا) بأن تحصل بها آغرتك أو تا خذ منها ما يكفيلك وفى الحديث ~~لبس لك من مالك الا ما اكلت فأنيت او لبت فالطيت او تصدقت به فابقيت (وأسن) لاس ~~بالمصدفة وبالشكر والطاعة (كما أح الله إليك) بالاتعام (ولا تبف الفساد ف الأرضي) بالبنر ~~والظلم والمعاصى أى لا تطلبه نسلا من الرفوع فيه (إن أله لا ييب التفيدين ) والعاقل لا بدخل نغسه ~~ف زمرتهم (قال إنما أر يبته) اى المال (على يلم) أى فى مقابك وكان أعلم نى اسر البل بالتوراة بعد PageV00P764 ~~============================================================ ~~18 ~~موسى وهارون وقيل ms1113 هو علم الكيسياء تعليه من مرضى وقيل علم التجارة والمكاسب وقبل العطلم بكنود ~~بوسف (هندي) سفة لعلم دعلى علم فى موع الجال ار عني ابيخال بنررما ذكرماى مكا الابر ~~عنبي وف اعتقادي قال تعال (او لم يعلم أن الله قد الك ين فله من الترون) الامم (من موائة ~~يمنه قرة وأثتر بمتا) لدال أى مو عالم بذلك لانه قراء فالتوراة وميعه من جفظ الترارجخ كاغبار تمرود ~~والضعاك فكيف يغتر بما هو فيه ولم يقس حاله على أولكك (ولا يسأل عن ذتويهم التحزمون) سوال ~~استعلام لانه تعالى مطلع عليا ولا معاتية إذ ذلك بكون بين الاحبة بل يعذبون بما بقنه وفيه إشارة إلى ~~اهلاك فارون بننة (فترج) قارون (على قويه فى زينيته) مفتخرا عليهم فى زيه المخصوص به وباتباع ~~ايع ينبه بقات بتر تاده پهبيه ~~الييارى، قال فى الهوامر اكنر الناس فزية قار دن بما لاحة له قركه . اه (قان ألدين يريدون العبلة ~~الابا) وم عوام المزمضين (يالت لنا بئل ما أو نى قارون) فى الهنا (اله للوخظ) نصبب (عيليم) ~~وافي فيها (رقال) لهم (الزين أوتوا اليلسم ) بما وعداقه فى الآخرة وسر عقزوال نعيم الهنبا (وبللم ~~(تراب اقو) في الاخرة بالجخنة (غحير لين آمن وتعحبل صايعا) ما أوف فلرون فى الدبا بل من ~~الدتيا وما ليها (ولا يلقلها) أى كلة مزلاء العلاء أو الجنة المرادة بالثراب (الا الصايبرود) على ~~الطاعات وعن العامى ( فتفتا به) بقلرون (وبدارو الأرض) روى أنه كان يوذى موسى ~~عليه اللام كل وتت وهو يداريه لقرات حخى نزلت الركاة فصالحه عن كل ألف على واحد ~~لمبه فاسنكثره لجمع بتى اسراييل وقال إن موسى ريد أخذ أمو الكم قالرا آت مدنا مرنا بما رأيت ~~قال قد ديرت له لجعل لبغي من بفايا بنى اسراتبل الف دينار لترمبه بنفها فلما كان يوم العد قام موسى ~~خطيبا فقال : من سرق قطمناه ومن زن غير حن حلدناه ومن زنى صنا وجناه . نقال فارون : ولر ~~أنت 2 قال : ولو أنا . قال : إن يخى ms1114 اسرائيل برهمون أنك لجرت بفلانة . فأحضرت فاشدها موسى باظه ~~أن تصدق فقالت : جمل لى قارون جصلا على أن أرميك ينفى ، لخز موسى حاحمدا يشكو قارون إل ربه ~~نأوحى الله إليه أن كمر الأرض بما شنت وقد اعتزل بنو إسرايل عن قارون غير رجلين خقال موسى ~~للأرض خذيهم فاعنتهم إلى الركبة ثم الى أوسا طهم ثم الد أعناقهم وهم يناشدونه فى كل ذلك ويقول خذيهم ~~تلسفت بهم ثم قالت بنو اسر ايبل بعد ذلك إنما فعله ليرت ماله قدعا الله لحف بداره وأمواله كا قال تعالى ~~(قتا تان له ين يقة) اعران (بتصرونه ين دونه أقرم من غجره بان يمنواعه الهلاك (وتا كان ~~من للمتعرين) بنير الفة من الاسباب (واتج اليي نشرا مكانه بالانس) اي ين فريب غرهم ~~"ياليب لنا مثل ما أوق قارون " ( يقولون وبكأن أله) أى نعحب لان اه (ببط الرزق لين PageV00P765 ~~============================================================ ~~1 ~~يشاء من ياوه ويقدير) يضيق على من يشامه وهوي" اسم فل بمعنى أعب اى أنا والكاف بمعنى ~~اللام أو مركب من "وىه للنعجب ودكانه للتشيبه والمعنى ما اشبه الامر أن الله الخ ، وقبل أصله ويلك ~~لذف اللام تخفيفا لكثرة الاستعمال ورممت مركبة لتوف المعنى عليه (ترلا أن من الله تملبتا لتجميف ~~ينا) يالناء للفعول للحمهور والفاعل لحفص اى جيث نمينا أن ترق مثل ما اوق ( وبكاينه لا يذلح ~~الكا فيرون) لنممة الله كقارون ( تلك الار الاخرة ) ابى الجنة والاشارة لتمطيم أى الى بلغك خبرها ~~وتبقنت بشأنها العحيب ، والدار الآخرة سفة والخبر (تمملها للذين لا بريدون علوا ن الأرض) غلبة ~~وقهرا بالبغى كما أراد فرعون (ولا فادا) بعل المعاصى كقارون ( والماقة) الحسودة (للتقين) ~~ما لا يرضاء الله وهذا التذيل يدل على أن ملاك الامر هو النقوى ولا يكفى فى النجاة عدم تلك الإرادة ~~ومن تلك الارادة كا قال عيه السلام : أن تريد أن يكون شراك نعلك أنضل من شراك نمل أخيك ومن ~~الاتقاء المذكور الفرار هما يذكره الدنيا ولوكان حلا لا وفى الترمذى عن ماتشة رضى الله ms1115 عنها قالت : ~~كان لنا فرام ستر فيه تمائيل على بابى فرآء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنزعه فإله يذكرني الدنيا. # ونيه إن لكل أثة فتة وفتتة أمتى المال قال الترمذى عمن صبح ( من جماه يالمتنة فله تجر منتا) ~~ذاتا وقرأ ووصفا او ثواب ببها وهو عشر اشالها ( ومن جاء ياليقة لا يجزى الذن هيلوا ~~السبنات) وضع الظاهر موضع الضمير تهينا لحالهم بنقرير إسناد اليثة إليهم ودلالة أن لا قرق بين من ~~ير تكب سينة أو سبيات (إلا) همزاء (ما كاثرا يسكون ) أو إلا مثل ما كانوا يصلون : حذف المضاف ~~مبالقة فى المائلة كما بولغ فى جانب الحسنة بلفظ الحيم الدال على الكثره ( ان الذى قرض عليك القران) ~~أوجب عليك تلاوته وثبليغه والصل بما فيه (ترآدك) بعد الموت أو المجرة (إل معاد ) أى معاد ~~والتنكير للتعظيم أى ليس لنيرك من البشر مثله وهر المقام المحمود الذى وعدك أن يبعشك فيه ، وهذا ~~تقير الجمهور كما قال فى الجواهر . وقيل أراد مك وتكيره لان فنح مكه كان له شان، روى أنها نرلت ~~فى مهاجره حين بلغ الجمفة واشتاق إل مولده ومولد آباته والآية تاكيد لقوله ووالعاتبة للنقين بوعد ~~الحتين الماقبة الحنى فى الدارين ووعيد المسييين بضد ذلك فيما (قل رتبى أعلم من جماء بالهدى ل) وما ~~يستحقه من الثواب والتصروه من " نصب بفعل يفره أعلم وتقدم ما فيه (وان هو فى ضلال ~~نبيني } وما استخه من البذاب والاذلال يعنى به نفسه والمشركين وهر تقرير للوعد الابق وكذا قوله ~~(ومأحنت ترجو أن يلنى اليك الكنلب) لانك أى نائئ بين كفار لا يقراون فالق إليك ولا يقبعد ~~أن يردك إلى سادك ( إلا) لكن القى اليك (رتمة من ربك) ويحوز ان يكون استثناه محولا على المعنى ~~كانه قال وما ألقى إلبك الكناب إلا رحة من ربك لان نقى الرجاء نفى للإلقساء على ابنج ربه (فلا ~~نكوتن ظهيرا) سبنا (للكافيرين) فى أمر بمداراة أو احاية إلى مطلوب فانه اغراه لهم (ولا يصدتك) PageV00P766 ~~============================================================ ~~وده الكرة ~~إلى ms1116 أن الايناء فى الله حقيق بأن يحتمل ( وتين تمله تصرم للومنين فنح وغنبعة (من ربك ليقوان إنا ~~كنا معكم ) فى الدين فاشركونا فى النبمة ، قال البيضاوى والمراد المنانقون أو قوم ضعف ايمانهم فار هوا ~~من أذى الشركين اه. وفى غابة الأمانى هو إخبار هما يكون فى المنقبل لأن الاية مكة ولم يكن بها ~~نقاق ولا قتال ولا غنيمة اه . وقال فى الجواهر السورة مكية إلا اصدر منها العشر الآيات فإنها مدتية ~~نزيت فى شأن من كان من المسلين بمكه المحظفين عن المحرة : هذا أصح ما قيل هنا . اه ( أو ليس الله ~~باعلم يساين مدور الاليين) من الإيمان والنفاق : تكذيب لهم على أبلغ وجه أى لوكان فى مدورهم ~~ابمان لعطه ولركبوا كل هول إلى ههرتهم ودار نبيهم (ولبيلسن الله الذين آمنوا) بتلوبهم (وليملمن ~~التا يفيقين) أى لبميزن ين الفريقين بحبى لا يشله بعضهم بيعض أو احارينهما واللام ق الفعلين لام قم ~~(وقان الذين كفروا يلنرين آطوا اتبعرا سبيلنا) ف دينا (ولتحيل تحطايالم) فى اتباضنا إذ كات ~~والام بمعنى الحبر صطف على ارم بالاتباع مالة ف تعليق الحل بالاتباع والوعد بنخفيف الاوزار عنهم ~~ان كانت تشحيمأ لهم عليه ولذا بالغ فى الردعطيهم بقوله (وما ثم بحمايلين من تطاياقم ين شهرا من ~~الاول ياتية والثانية تميضية اى أدنى جوه منه وقيل رايدة أى وماهم بحاملين شبيا من ضطاياهم (انهم ~~تكا ذر بون) فى ذلك والتكذيب راجع إلى الوعد بالضمان لان الإنشاء لا بتصف بالكذب او كاذبون ~~عند انفسمم أى يعدون أن ذلك الوعد غير مطابقى اواقع قاله ق غاية الامافى تلى هذا تكلف اذ الانشاء ~~مضا بمن المجبر واقله اعلم (ولشيئن القالسم) اوزارم نى اقرتها انفهم (وأنقلا) انر لمع التماييم" ~~ياصلال مقلديهم والحل على المعاصى من غي أن ينقص شينا من اتقال من نعهم (وتيثلن يوم التجامة) ~~سؤال تويخ ( ما كانرا بفترون) من الا باطيل الى أضلوا بها واللام فى الضلين لام قسم وحذف فاعاهما ~~الواو ونون الرفي لنون التوكيه . ثم أتبع اقوال ms1117 المشركين تصص الابياء تسلية لروله وابتدا بنوح لا ~~تتدم يقوله (ولقد ارسلتا ئوحا ال قريو) وهره أربسون سه او اكز (قلبة) بعد البعث (فبيم ~~ألف تنة الا نمسين عاما) يدهوهم إلى توحد الله والحنار لفلا الالف وما بعده على تماية وخهين ~~لانه أخص وأعنب وأشد إنباء على طول الدة الدى هو مقتنضى المفام وللإشارة إلى أن الدلتى تخمب ~~وما قبله حدب لأن السنة مى العام المدب والعام هر الخصب واقله أعلم (فأخذهم المأوفان) أى طوفان ~~الاء اذ الطرفان اسم ليا طالى حرل النيه يكاة من سيل او ظلام او نار او مرت (وم ~~ظا لسون ) بالنكفر (فبألهينله) اى توحا (وأصعاب السفينه) الذين كانوا مسه فيما وعاش بعد الطرقان ~~ستين عاما (وجطلناها) أى السفبنة او الحادية (آية) عبرة (يلمالسين) بعدهم ان عوا رلهم ~~(3) اذكر (أراعيم ) أو علف على نوحا (اذقال لقريه ) بدل اشتال على الاول وظرف لا رلنا ~~اى فخد اه اة حمركى هد. بن رن لن بارالدره ند ( اتقلد آه رانلر:) PageV00P767 ~~============================================================ ~~ودة الوة ~~غانرا عقابه (ذللم تفير تخم) ما أتم عليه من هلدة الاصنام ( إن كتثم تعطمونه) اى نميددن الحير ~~من غيره وايثار انه لدلالة على ترجيح عدم العلم لأنها تستعمل ف نادر (انما تبتون يمن دون افر) ~~اى غيره (أوثانا وتخلقون إفتا) تكذبون كذبا فى تسميتا آلمة وادعاء شفايتها عند الله تعالى او ~~تتحتونها للامك وهو استدلال على شرارة ما هم عليه من حيث إنه زور وباطل وافكا نعب على المعدر ~~او النمت لمحنوف اى خلقا ذا إفك ( إن النين تسكون ين دون أله لا يميكون تخم رزقا ) ~~لا يقدرون أن يرزلوكم دليل ثان على شرارة ذلك وه رزقا يحتعل الصدر بمعنى لا يستطعون أن ~~برزقوكم درفا وأن يراد به المرزوق والتنكير للتعميم أى شيخا ما يطلق عليه اسم الرزق وهذا الدليل الثانذ ~~الغ من الأول لان أقل هرجات المعبود أن يكون له نفمع فى الحال ( قآ بتفرا يند أه الرزق) كاه فإنه ~~للالك له ( وأعتيوه) توجلا بالبادة ال ms1118 مطلربكم (وأفكروا له) علي ما أولاكم قبدا له واسعدادا ~~بهما للقاته فإنه (اله ترجعون) وعد ووعد (وان تكذبو) فى (نقد كنب أمم يمن تنكم) الرسل ~~وما ضر الرسل تكذيهم وانما ضروا أنقسهم بالعذاب فكفا تكذيكم ( وما على الرسول إلا السلاغ ~~السيين) الواضح أو الموضح المزيح للشبهة * وهذه الآية وما بعدها إلى قوله ، فا كان جواب قومه من ~~قول إيراهيم لامته او ابتداء كلام من الله لفريش وسائر العرب تسلبة لرسوله عمد صلى الله عابه وسلم ~~اقرض به فأتاه تصة إبراهير لا نمسانها التسلبة والتنفيس بمنه لأولم يروا ) بالتحبة للحهور والغرقية ~~لحزة واللكسان وابى بكر على تقدير القول أى بنظروا (كبف يبدنى الله الخلق) من مادة وغيرها (ثم) ~~هو ({ ببدء) أى الخلق كما بداه عطف على " أولم بروا لا على ويدن ، لان الروبة غير واقعة عليه، ~~ويحوز ان وول الإعادة بأن ينشن فى كل منة مثل ما كان فى السنة السابقة من النبات وانفلر ونحوها أر يحمل ~~الروية بمعنى العلم إذ يصح تعلقه ببما لان العلم بالإبداء دليل على الإعادة ( ان ذالك ) المذكور من الخاق ~~الاول والثانى ( عل اقر يسير) إذ لا يفتفر فى ضله ال ثىء فكيف تنكرون النانو ( قل ) يا إيراميم ~~او با محمد لقومك (سيروا ف الأرض نأتظروا گيف بدا التقلق) على اختلاف الاجناس والاحوال ~~بد لكم على ولة امر الإعادة عيه، ولما كان دلل الاقس أقرب من الافاق آثر ف الأول الرؤية وق ~~اكانى النظر (تم الفه ينين الشأة الآخرة ) فصرا لسهور ومةآ الابى عمرو وابن كثير ف للواضع اللاة ~~بسد الشاة الاول الى مي الابداء والنصرح باسم اله بعد إصماره ن دبدأ " لدلالة على ان المقصود يان ~~الاطادة (ان أفه على كلى تويه قوير) لاستواه نجبة الندرة ال الكل دليل يعلى المدعى (يتشب من ~~بقاء ) تبذيه (ويرحم من يقله) وحمته (واله تقلبرد) ردون فيهازى كلا على وفق ارادته (وما ~~اشم يسعيرين ) ربكم عن ادراككم ان فررتم من تضته ( فى الأرض) بالتوارى ف سهاديا ل(دلا ~~فى السماه ms1119 ) الى مى أفح منها وابسط لو ققر صعودكم اليا بالتحمن فيها أى لا تغوتنه (وما تكم ين ~~د PageV00P768 ~~============================================================ ~~0 ~~ودة السكيو ~~ثون القهو) أى غيره (يمن وليي) يمنعكم من بلاثه إذا ظهر فى الارض ( ولا تصيي) ينصركم من عذابه ~~ان يرل من السماء (والذين كقروا يا ياع اقو) دلايل وحدانبته أو بكبه (ولقايه ) باليعث رالجزاء ~~(أو لكيك يترا من رمي) اى يباسون منها يوم القيامة ضبر عنه بالماضى للتحقق والمبالنا أو أيسوا ~~فى الدتيا لانكار البمى والحزاء ، شبه توظهم فى الكفر بالباس على الاتمارة البعبة لان من انكر البعث ~~لا بومف باليأس لاته شأن من يرصف بالرحاء والتفت الى التكلم اثلرة الى قوله * ورعتى وسب كل ~~تيه * ولنا لم يعضنف العذاب ف قوله ( وأولكتيك لهم عذاب أليم ) يكفرهم (فما كان حواب قوبد) ~~اى قوم ليراميم "الا أن قلرا آتتلوه أو ترقرهلم ابوا نصحه بالغ مكروه وهو القتل أو الحرق وآنروا ~~سبنة النفعيل الدال على النكثير والمبالنة (فا تحمله الله يمن للنار) الى تذفوه فيها بأن قال لها ء كوفى بردا ~~وسلاما ، ( ان ن ذايك) ف إنجا منها (لا يات) هى عدم تاثيرما فيه مع عظمها واخحادها واتسا. # روض مكانها فى رمن بسير لقوبم يورينون) بتوحيد الله وقدرته وأن العاقبة للنغين ( وقال) اراهيم ~~(انسا آتعذتم يمن دون الفو أو ثانا) تصدونهاء وهماء كالة وثان مفعولى واخذه محنوف اىا تخذتموها ~~الحة(مودة) بالصب والتنرين لنافع وابن عامر وشعبة مفعول له ( بيكم ) نصب على الظرف (فى ~~لحياة الانيا) أىا تخذتموها اتترادآوا وتتواصلوا بينكم با جنما عكم على عبادتها كا ترى اليوم أهل كل مذمب ~~كذهك أو " مودة هو المفعول الثانى بتقدير مضاف أى صبب موؤة أو تأويلها بالمودودة وينصب موذة ~~مضاق لحزة وعاصم ويرضها مضاتة ايضا لا بز كثر وابى عمرو والكساق علي انها خجر بعنو ف اي مى موقة ~~ينكم والة صفة وأوتانا، أو خجبر ان وه ما، مصدرية أو مومولة ( تم يوم اليلمة يتفر بعضنم ~~بتضي ) بنيرا القادة من الاتباع و باليكس ms1120 او البدة والاصنام ( ويلمعن بمضكم بعضا) يامن الاتباع ~~القادة (ومأوا كم) مصيركم عيعا (الناروما لسكم ين نار بن) بخلصونكم منها ولم يذكر هنا مع ما تققم ~~قبل الجواب لان ذلك نمح وارشاد وهذا وهد وشهديد وما يثول اليه أرهم قلم يحن نظمه مع ما تغدم ~~(فآمن لة) صتف يايراهيم (لوط) ابن اخيه معاران مو أول بن آمن به لما رأى النار لم توزفيه ثم ~~روجته سارة البنته عه ( وقال ) ابراهم لأيه وفومه (ان مهاجر الى ربى) الى حيث امرق ( انه فر ~~التريد) الذى بمنعنى من اصان ( المكيم ) الذى لايأمر إلا بما فيه حكمة ولم يأمرنى إلا بما فيه ملاح ~~فسافر من سواه الكوقة من قرية يقال لطها كويي الى حران بديار يكرثم الى اشام ومعه لوط وسارة امرأنه ~~قزل فلسطين ونزل لوط سدوم ثم سافر إلى مصر حتى أعطى ملك مصر زوجثه سارة (عاجز) ثم رجع ~~الى الشام ( وومبنا له) بعد اسماعبل من هاجر ( اسلق) من سلرة ولها بعد لاي وسوال الولدمن ~~السهوز العاقر ولذا لم يذكر اسماعل (ويعتوب) بعد إهاق نالة (وحتلتا فى كريته الثبوة) نكل ~~اله مد بس ار بم تادرت (تفتكان، خر فحن بهعورخ ايت عراتن ب تمدد رمر PageV00P769 ~~============================================================ ~~ورة الرة ~~والفرآن ( وآنيناه أتمره) عل الههرة وغيرعا (فى الدنبا) يا صطاه الولد فى غير أوانه والنرية للطية ~~واستمرار النبوة فيهم واتماء اعل اللل عيعا إليه والشاء علي آغر النير (ولانه فى الانرة لين ~~الصالييين) الكاملين فى الصلاح الجامعين لمحاس الاضال والاغلاق (وكرطا) علف على ايراهم ان ~~نعب باذكر وعلى ماصطف عليه إن كان معطرفا عل فوحا (إذ قال لقويه إنكم) يهمزة واحدة مكورة ~~على الخبر لنافع وابن كثير واين عام وحمفص والباقون على الاستفهام (كنأتون الفايقة) الفعة البالنة ~~فى القبح (ما مبقكم ها من اسر من المالسيين ) الانس والجن استتاف مقزر لزيادة الفبح فهما حيث ~~تفرت الطباع بأيرها عن ارتكابها فى حالف الدهر (أتشكم اتفق البعة منا على ان الاستفهلم للإنكار ~~والنسمب ( لتماتون الرمال وتقطنون السبيل ) للارة ms1121 بالقتل وأخذ المال وفعطل الفاسشة خى انقطت ~~اطرق أو سيل النل بالإمراض عن موضع الحرث ( وتنائون فى تاويك ) منعد تكم الغاص بم ~~(التنكر) من الواط والضراط فى الهلس ورى البنادق وعل الإراد (فتاكان مراب تريه الا ان ~~قالرا آنيتا بتذاب أفر ان كنت ين المارفين) فى دهوى البوة واستقباح فملنا وأن الذاب نازل ~~بناطه (قال رب أنصررن) يإنوال العناب ( على القويم السفيوين ) بابتداع الفاعشة وسنها لمن بعيعم ~~وصفهم بذلك توسلا إل استعحال المذاب هم فاحتحاب اله دعاهه وأرضل اليهم رسلا لاملاكهم فبدأوا ~~يايراميم لابشير (ولنا حمامت رسلنا ايراييم بالاشرم) ياحاق ويعشوب بعده أر ياهلاك قوم لوط ~~( قلوا إنا مهلكو أعل منيو القرية) قرية سدرم والإضاة لفظية لان المنى الاستقبال ( إن أملها ~~تانوا ظا لمين) بالكفر والمعلصى تبليل لإملاكهم لإصرارهم عل ظلهم ، وق المثل : اخمور من قاض ~~سدوم (قال) إبرامم لهم ( أن فيها لوطا) يان اللانع المطرض الاوجب وموال عن كيفية الملاك مع ~~وجوده بين اظهرهم بريتا من فلهم مننرا لهم ( قأرا تحن اعلم بين فيها ) تسليم لقوله سح منبد اللم ~~السل له على ابلغ ومه بأنهم أعلم بعدم استحقاقه المذاب (تشتحبته) بالتشديد للحمهور والتتيف لحرة ~~والكساقى (وأطلة) تخصيص لعموم اعل مذه القرية ( إلا آمراته ) استثناء من اعه (كانت ين ~~النابرين) الباقين فى العذاب لكونها كافرة مثلهم أو فى للقرية (وليا أن جاهت رسلا توطا ييء بيم) ~~حرن بسبيهم و " أن ، صلة تفيد اتصال الفعلين كأنه قيل لما هاء الرسل أصابه السامة من غر ريث خوفا ~~عليهم من فرمه (ومتاق بيم ذرعا) طاقة أى صضافت بشأنهم طاقته وهو كنابة عن فقد القدرة على تديرهم ~~وذلك أن طويل النراع ينال ما لا ينال تصير ها وتقدم يانه ق سورة هود (وقالرا) لماراوا الز الخوف ~~عليه (لا تنف) شيا من جهننا (ولا تحرن) على تمكهم منا انا وسل ربك (أنا متحولك) بالشديد ~~لنافع وابن عام وأبى هرو وسفص وبالتخفيف للباتين (وأعلك) بالنصب عطفا على عل كال منجوك ~~باعتبار الامل أو على اضمار فعل ms1122 (إلا أمرأتك كانت ين النا يرين ) فى صادهم ف عطلم اه (إنا مترلون) PageV00P770 ~~============================================================ ~~ورة الكوت ~~يستن بسبور فضد بار عدر راقل اغل متقور قرية رجرلم عايا باحر وارسر التلة ~~والامنطراب الجلقا على للمذاب لاضطراب العفب (يمن السماء يعاكاوا يتسقردن) لا تمرارصفه ~~(ولقتد تركذا منعها) أى القرية (ابة بينة) ظامرة وه آثار خرابها والحعارة المطورة قلتما باية ~~بسيعم وكذا الياه المسوية (لقرم بهميلرن) بعبرون متعطق بزكا أو آية (و) أر سلنا (ال مدين انايم ~~ثتبا تقال با ترم آمتوا أقه وازجرا الهم الاينر) ابي الصلو امارجون به نوابه نافي السبب مقام ~~للسبب او الرهد الخون (ولا تبثرا في الارض مفيدين ) حال موكدة لعاطلها من ني ~~بكر الثلثة أبى انبد (نكذبرء فأخنتم الرخنةم ارللة العديدة أو صيحة جربل لان لقلوب ~~زجخب منا (قا معرا ن دارهم حا نيير) باركين عل الركب سبنين اي امدكيام (ق) اعطلكا (جادا ~~وتعردا) بالصرف للسهرر وعدبه لحرة وجنص بمعني الحى والفيلة (رتد تبي تلم) املاكهم (ين ~~متاكنيم ) بهين والحير عد مب درم بما او نين كم بسس ماكنهم (ودين تمسم الثبظن اقالم) ~~منالكفر والعاصى (اتسدثم عنو لشيل)م الوى الدى ينه الرحل لم (وكانرا مستبعرين ) موى بماتر ~~نكن تخاوا حنى ملكوا (و) املكيا (تادون وفزتر انة وعا ما ني) تقديم عرون لترف نيه ونانجره ~~فورة غافر نظرا الالورحره (ولقد ماة قم) من قبل اسرسى يالبينتاص) بالحبي اظامرات (قا بتخبر وا ~~فى الأرض ويا كانو ابتا يتني نجى عغابا پل الو كهم امر اقه مسن بن طاله اذالته (نلا) ين ~~الذكربي اتذنا يذنو تبتهم من ازيلبا علنو ا سهر يا عامفا با مد كضرم لربد ارينته ~~من أتخدتة الشبعة) كسود ديدين (رينتهم من خفا يو الأرض) كقلرون اويثم من أنرتنا) ~~كفرم نوج وفر جون وقرمه (رما كان أف يظليه فيضهم بنر اب اى لير نلك من حكت وولكن ~~كانرا انفسهم يطليون) بالنعريض للذاب (مقل الذوين اتنفوا ين دون آفر أو ليا، ) استاما برجرن ~~تسها اكتثلر التنكبرع) يقتع عل الراحد ms1123 وابيح والذكر والمرنت والناء نيه كحاء طلغرت بمي على ~~مناكيب وعناك وهكاب وصكبة واصكب (اتخذت ببتا)م لنفسما فبما نحت تاوى اله (وان أومن) ~~امعف (لاليرت تيت المكوته ) لا يدفع عنا حرا ولا بردا كذلك الامنام لاتفع عابدها: تبه ~~ما اتخذوه مشكلا فى دينهم بما هو مثل محمند الناس ق الوهن ، والغرض من هذا التشبيه تقرير وهن دينهم وأنه ~~بلغ الناية الى لا غاية بدها وهذا كشيه من لا بعصل من سبه على طايل بالراقم على الماء من تشيه ~~لبلركب بالمركب (لزكانرا يطيون) لمدرا ان هذا شلهم او أن دينهم أومن من ذلاى. قل لكفار ( انه ~~القه يلم ما تدمو ن) بالقوتية للجمهور والتحنبة لابى هرو وعاصم (ين درتو ين قوه) ما كابة ومن ~~زائدة أو استفهامية ومن يبان والعلم معلق توكيد للاثل وزيادة علبه حيت لم يمعل ما يدعونه شبيا وبجوز ~~ان تكون مصدرية أو موصولة والعائد حذوف مفعول ليعلم والكلام على الاولين تميل لم وعلى PageV00P771 ~~============================================================ ~~اه او ~~الاخيرين وعيد لهم (وهو العزير) الغالب على كل ثىء ( ألتحكيم) الذى لا يفعل شييأ الا وفيه حكم ، وفى ~~الو صفين رمن إل غباوتهم حبت تركوا عبادة الموصوف بهما وعدوا من لا يطلق عليه اسم النوء بالإضافة ~~الى المنصف بهما إذ معبودهم باضباره كالعدم (وتلك الأمثال) أى هنا المثل ونظائره (ضربها لناس) ~~كشفأ للععب عن وجوه عحان الفواد وتقريأ للمعان الدقيقة إلى الانهام (وما يعقلها ) لا يفهم عسنها ~~ونواندها (إلا العا لمون ) الذين يتديرون الاشياء على ما يفيض وعنه عليه السلام انه تراهذه الآبة ~~تقال العالم من عخل عن الله فعمل بطاعته واجتقب حطه وفيها تعريض بالشركين الطاعنين فى القرآن ~~لاشتماله على هرب المثل بالذباب واللمضكبرت (خلق افه اشمنوات والأرض بالحق) متا اى خلقا ~~ملتبا به بمعنى خلفها لنكون مصاكن عباده ودلايل قدرته وعله وعظم شأه ومواضع خيراته (إن ~~فى ذالك لاية للتزينين) التناملبن فيها (أتل ما أوحن إليك ين الكتابي) تقربا إلى الله تعالى بنلاونه ~~وتحفظ ا لا لفاظه وتكشفا لمعانيه فانه ms1124 من أفضل الاتحال، وهنه صل اله عليه وسلم فيما يروه عن وبه ومن شنل لسانه ~~تلاوة الفرآن عن دعا لى ومالى اصلينه أفضل ما أعلى البا للينه (وأتم العلاة) بالمحاظة على شرائطها ~~واوقما وجميع حقرفها (إن الصلاة) على تلك الية (تنى) صاسبها (غن الفصقاه والشكر) شرها ~~أى من شانها ذلك ما دام للره فبيا لانها معراج العد فإذا واظب عليها وذاق حلاوة المناماة بنى سائر ~~اللذات ظلا يكون له عم صوى مولاء بشرط أن يقيل عليا بقلبه ويطرح ما سوى اله وراء ظهره ومن ~~لم تبه صلاته عن المعامى فه صورة صلاة لاصلاة :روى أن وحملا من الآنصار نعت لرسول الله صل ~~القه عطيه وسلم يالاسراف فى المناكر فقال كيف صلاته الوا هو يصلى الصلوات مع رسول الله فقال إن ~~صلات سلناه قناب عن قريب (ولزكر الله) أى الصلاة (اكبر) من سائر الطالعطث هبر عنها بالذكر ~~للتعليل فين اشتمالها على ذكره هو العمدة فى كونها مفضلة على الحنات ناهبة عن السيثات والذكر هو ~~الميدة فى ماير البادات وهو ملاخلة كبرياه الحق أو المراد ذكر اه لياكم برحمته اكبر من ذكركم بطاعه ~~(دأله يعلم ما تصتمرن) لا يخنى عليه شىء ته فيها زيكم اعن المجازاة وفى ايثار الصنع على العمل حث ~~على الطاعة بالقلب والجوارح لإعلامه زيادة تعمل وكلف. ولما بلغ الفاية فى يان طريق ارشاد المشركين ~~شرع فى يان بادلة أهل الكتاب بقوله (ولا تحاو لرا أهل الكتابد ) عبعا أو أعل اللعة منهم والنهد ~~ونبه أن السورة مكية (إلا يالتى) أى المجادلة الى (عي أسن) بالدعاء الافه باباته وحح مع مقابته ~~خاشتهم بالين والتضب بالكظم وللورة بالانابة والا الذين ظلوا بنهم) بالافراط فى الاعتداء والعناد ~~كاشنوم او بنبذ لليهد او منع الحزية لهاولوهم بالسف ختى ييلوا او بيطوا الجرة (وقولرا ) لدامتم ~~بمساد لهم بالتقى هى أسن اذا أنبروكم بشيء مما فى كتهم ( آمتا بالذزى أنزل النا وآنول إلبكم) هرمن ~~أحض الماية باقى مى اصن :روى البعلرى من ابى مرره ان ms1125 وسود ال مل انه عله وسلم هل PageV00P772 ~~============================================================ ~~وده الكو ~~ولا تصد قرا أهل الكتاب ولا تكذيوعم وتولوا آمنا باغه وكبه ورسله، (والهنا والهلخم وايحد وتمن له ~~مسلمون) منقادون لا لغيره : كمريض بأعل الكتاب . قال فى الحوامر هذه الآية مكية ولم يكن يوشذقتال ~~وكانت اليهرد يومتذ بمك وفيما ملورها فربما وقع بينهم وبين بعض المؤهنين حدال واحتجاج فى أم الدين ~~وتكذيب فامر اله المؤمثين أن لا يماد لوهم إلا بالى هى أحن : دعاء إل القه وملاينة. ثم استتى من ظلم ~~منهم المؤمين وحصلت مته إذاية فإن هذه الصنيعة استثنى لاهل الاملام معار متها بالنفيير عليها والحروج ~~معها عن التى هى أعمن ثم نسخ هذا بعد بآية القتال وهذا قول قنادة وهو احسن ما قبل ى تأويل الاية ~~وقال عز الدين بن عبد السلام فى اخنصاره لقراعد الأحكام لاكة - لا يحوز الجدال والمناظرة إلا لاظهار ~~الحق ونصرته ليعرف ويعمل به لمن مادل لذلك تقد أطاع ومن ماول لغرض آخر فقد صى وعاب ولا ~~خير فيمن يتحيل النصرة منمه مع مضعفه وأبعد أدكه من المواب . اه. (وكذالث) الإنزال للكب ~~الماضية (أرلنا إلبك الكتاب) القرآن معدقا لما ين يديه (قالذين اتبام النكتاب) كعد الله بن ~~مكه أو أهل الكناب زمن الرسول على النأويل الثان فى الموصول ل( من يقرين ا فنلرا الصحابة (ومايسة ~~يتايآ يتا) بعد ظهورها إلا الكما فرون) المنوظون فى الكفر الذى يمنعهم النامل فيها بكونها ممحرة للجاق ~~به الابى كا قال ( وما كنت تته ين قبلو) اى القرآن ( ين كتاب ) عتى بقولوا تعله منه (ولا ~~تخطه بوبيك) حقى يقرلوا التقطه منه نظلهور هذا الكتاب الحامع لانواع الطوم عل أي لا بقراولا ~~من يخط ويقرا (لآرتاب المبطيلون) فيك اليود أو الشركون وقالرا النى نحده ف التوراة اى لا ينرأ ~~ولا يكتب أو تمله أو النقطه من كب الاقدمين اى النالرا متلقا فى الارتباب وأما الارتيا بسع وهوح ~~هذه الححة ظاهر فساده وليس المراد أنه لو لم يكن أميا لم يكونوا مبطلين بل ms1126 المعنى هولاء اليطون ز ~~كفرهم لو لم يكن ايا لا رتابرا أشد الريب لارتبابهم مع كونه أتبا (بل هو آيات ينان في صدور ~~الذين أوثوا اليلم ) الومنين بحفظو نه لا يقدر أحد على تحريفه بحلاف سالر الكب ( وما نمعد بآياتتا ~~الا الظا لمون ) المنوظون ق الظلم بالمكابرة بعد وضوج دلائل اعملزها لان النكذيب بعد الزاحة القبمة ~~وضع شيء فى غير موضمه ( وكلتوا ) اى كفار مك ( لوكا أنزل عليو) على عد ( آبات ) بابمع لنافغ ~~وابن عام وابى عرو وحفص وبالافراد للباين (يمن ربو) كناة صالح وصيى رري ومالطة عيى ~~ص ان ال ات ~~على الانذار بما اصطيت من الابات لا قدرة ل على انيال ما تقترحونه (أولم يتحييم) آية مغنة ها ~~طلبوا ( أثا أزئنا عليك الكتاب ) القرآن ( يثل علبيهم ) تدوم تلاوته عيهم شيا ضبتا يناملون PageV00P773 ~~============================================================ ~~سابه وسلابة القاله وهر آبة سنيرة لالقضاء لا خلاف باذكر من الابات والابخهام لضرير (ان ~~ن ذلك) الكاب الموصوف { لرمة) لسة علبمة (ووكرى) عظة (يقوم بومثون) اى مهم ~~الابمان لا النعت، وقل إن ناسا من المسلدين أنرا رحول الله صلى القه عليه وسلم يكب كتب فيما يعض ~~ما يقول اليهود فتال : كنى بها ضلالة قوم أن يرغبرا هما جاهعم به تبهم الى ما جاء به غيم نيهم فتزلت ~~اقل كنى بلفه بيني وبيتكم فيدا) بسق بالصعرات او بأن بلفشكم وأقيت الاماه وكذيم (يعلم ~~ما فى السمنوات والار ضر)ا وينه جالى وحالكم ر عان على كونه كانيا (والذين آمثرا بالبا يالد) الأوثان ~~اركفروا بافي) منكم واو لثيك هم النما يرون) ف مفقتهم حيه اشتروا الكفر بالإبان (وهتنتجذنك ~~باله ذابو) يبقولحم ونتى هذا الوعد .. فامطر عليا جارة من السماره (ولرلا أمل مسيى) كل خاب ~~او فوم (المامقم العتاب )م إذلا مانع سراء ( وكيا يبهم ينة) فى الدنا كوفة بر دف الانرة عد ~~بزول الموت بهم (وقم لا يشرون) بوفت اتبانه ( يستمجلرنك بالعذاب) إنكارا له ( وان جهنم ~~تجبطة بالكا فيرين) الآن لامالة اسباها بهم او نتسيط بهم يوم بأنيهم ms1127 العضاب، اعله ذكر استبحالهم ~~تبشبا وآثر الظامر للدلاة على سوهب الإحالة ( يوم) بلرف الحبطة، (تنقام التذاب ين ~~ترقييم زين تمى أر جليم) اى من هيع الموانب (ريقول) لقه، يالياء لابج والكوفين وبالنون ~~لباقين ( ذوئرا ما كشم تشملود) أى حواءه لا تفوتوتنا (يا ايى الذزين آميرا ان ارضى واسة) ~~فإذا لم ينبسر لكم اظهار الدين فى أرض فهاجروا إلى حيث يتبر لم ( قإبلى تاعدون) والفاء الأولى ~~لتببب عن قرله * إن ارضى واسعة، كا تقول زيد اخوك فاكرمه وهو جواب شرط علوف أى فان ~~لم تخلصوا العبادة لى فى أرض فاخلصوها لى ف غيرها والثانبية قاه الجواب والآية رلت فى إضعفاه ملى ~~مكا كانوا فى ضيق من اظهار الإسلام بها والحكم عام فى غيرهم حث وجدت الملة تالإقامة بين أصاء الله ~~المانعين من عبادته لا وجمه له مع اتساع بلاد الله . وعنه عليه السلام ة من فزبدينه من أرض الى ارض ~~ولوكان شبرا استوجب الجنة وكان رفيق محمد ولاير اهيم علبهما السلام ( كل تفس ذالفة السويش) فسلى ~~العاقل البادرة الى الصل قبل فوات الفرسة (تم الثما ترجمون) بالناه لجمهور والياء لابى يكر للهراء ~~دمن علم هذا ابتهد للقاء (واللذين آمثوا وقيلوا الصا لعات لنبو منهم) بالياء لنتزلنهم للحمهور وهزة ~~والكسانى بالمثلثة بعد النون من الثواء الاقامة (يمن للمنة خرفا ) علالى ونصبه على الفراءة الثانبة على ~~حذف الخانض اى ف او تضيه الظرف المخص باليهم (تجري من تخيها الأفاد ماليين) مقترين ~~الخلود (فيا يتم أجر النا يلين) مذا الاحريم ( الذين صبررا) على أذى المطركين والهعرة لاغاهاد ~~الدين وغير ذلك من المشاقه ( يعلى ريه يتركاون) في بهع الامور فيرزنهم من حيث لا يحنسبون ~~ويكفيم جميع المهات (وكأين من دايبة لا تحيل رزقها) لا تطبق حله لضعفها أو لا تدخر لركلها PageV00P774 ~~============================================================ ~~ر ودة الكوت ~~على القله لأفه يرزرتها وايائم) ايها المهاجرون واننه يكن ممكم زاد ولا نفقة فلا تخافوا على معاشكم المحرة : نوت ~~لما قال بعض المسلين كيف نهاجر إل ل ليس لنا معيشة فبيها ms1128 تشيما لهم على مجرة الأحباب ومفارقة الاوطان ~~وان لا يمهي امر النبعة (وهور لاسيع) لقولكم مذايو فيده (العلم) يسمارك رغيرما (رتين) لام ~~نم (ساتآنهم) اى الكفار (من خلق الشطران والأرض وسفر الفنس والقبرب اورد هذا لتركبه ~~ما تقدم فمن قضو على هذا يقدر على تيير الرزق على الضعفاء من غير أسباب (لبقولن أفه ) لما تفزد ~~فى المقول لا يقدر احد على انكاره (قاتى يرفيكون) يصرفون عن توحيد الله وقدرته على يزق المهاجربن ~~بعد اقرارهم ما تقدم تصميب من حالهم ( الله ييط الرزق ) يرسمه (لس يشاه من يجباده" امتعانا ~~(ويقدر) يضيق ( له) بهد البسط أو لمن يشاء اينلاء فكم من ساع لا يقدر على قوت يرمه وكم من ~~فارغ ابال ياتيه الارزاق من كل أوب، وبروى عن الشاضيم:. # . وين الديل على القضاء وكويه وس اللبسبيوطب عن الاجق ~~(اذاقل يكل تبه عليم) وينه عل لبط واليضيقي دوقت كل منهما (ولبن ساتهم من زل ين ~~الماهما، تاخا يه الأرخ من بتد مرتها البقروأن الله } فكيف يشركون به وقده اعزرفوا أنه السجد ~~كل الكائنات (قل السمد قه) على ثبرت الححمة عليهم وعصمته اباى عن مثل هذه الضلالة (بل ~~النزرم لا يمقدرن) تناتضهم ن ذلك اضراب من جهلهم الخاص إل مامر ابلغ وهو انهم مسلوبو ~~المنقول لا يفطا نرن انلك المناقضنة وأحرى أن لا بفطنوا لمكان حمدك (وما عنذه الباة الدنبا) التى سلت ~~عقولطهم وهى اشلرة تحقير وهى ما زاد على الضرورى الممين على للطاعات فى المطاعم والمشارب والملابس ~~والمتازل والراكب والمناكح فالضرورى يستوى للمتنى والفقير فيه كالتنفي وبيذ الجوع باى نيء ~~وصتر العورة وتوقى الحر واليرد وما زاه على ذلك هو الدتيا وليس ذلك (الا لهر وليب) اى الا ~~كا يله ويلعب به الصبيان يمتسعون عليه بيتهحون به ساعة ثم يتفرفون منمين بلا فائدة وأما القرب ~~فن أمور الآخرة لطهور ثمرتها ليها اوان القار الا خرة لبهى العروان) أى الحباة الدائمة ، وكا بالغ فى تحقير ~~الدنيا بالغع فى تعظيم الآخرة بتاكيد الجلة بتحديرها يان ms1129 وياد خال اللام ويايثار المصدر الدال على أنها نفس ~~الحياة ثم ليثار الحيوان على الحباة لما فى بناء فعلان من المبالنة ياعلام الحركه والاضطراب الازمين ~~للعياة وأصله حبيان مصدر حي فقلبت الياء الثانبة واوا ( تو كانوا يعلون ) ذلك لما آثروا الدنا ~~المسية الفانية السريمة الزوال علبها تكنهم على ما وصفوا من الشرك (فإذا يكبوا) للبجر إفى ~~الفلك) متعل بما قبله ما دل علبه شرح حالهم وهرنوع آغر من جهالام ( دعوا افه مخلمين له الدين) ~~اتات بى پيرا ~~أى الهعاء أو كانوا ق صورة المؤمن المخلص لا يذكرون الا انخ ليلهم أن لا نهرة لغيره ( فلما تجاهم PageV00P775 ~~============================================================ ~~الاوت ~~(يلكفررا بما آتيتاهم ) من نعمة البجاة الني الواجب طيهم شكرها، وللام فبه لام ك أى ينيركرن ~~بكونوا كافرين بشكرهم نعمة السحماة (ولينمنه وا ) باجتماعهم على عبادة الاصنام ، او اللام لام الام ~~على الهديد لقرامة ابن كثير وحرة والكانى وقالون ياكانها فى * ولبتمتموا * ولام كى لا تكن لحنف ~~ان بعدها ويزيد هذه الغرامة قوله فى جورة الروم لكفروا بما آتبام ضمنعوا، (توف يعلمون) ~~وطامة العاقية (أر لم بررا) لم بعلم اهل ب ( أتا جعتا) بدم س (حرما) صرنا (آينا) من ~~النهب والتعدى أى قد رأوا وهو تويخ (وبتخطف الناس من حولجم) فلا وسبا دونهم اذ ساتآرالرب ~~فى تظاور وتنهب ( أفيالبا طلي ) الصنم أر الشيطان (يؤييون) بعد وضوع هذه النممة، تعجيب من ~~الهم (ايرينقية انه يكفرون) ياشراكهم، وتقديم اسلنين للامتمام او للانختصاص على طر يتالابالفه ~~(ومن اعلم منن اذترئ على الله كذيا ) برهه ان له شريكلا اى لا أسد اظلم منه (از كذب بالعذ) ~~الرسول او الكذاب والتمير عنه بالحق لدلالته على الدح ( لما جمابه ) من غير تأمل وفى ولماء يسفيهم ~~بالمسارعة إلى النكذبب أول عاسمعره لانها كإذا الفحاتبة والعقلاة لا يفملون ذلك (ألني فى جهنم منرى ~~للكا فيرين) ترير لثوائهم والعنى الا يستوحون الثواء فيها وقد امتروا على اه2 أو اعدوا أن جهه ~~شواهم ويع ذلك اجتر أوا على الاقتراء" قدار الاول على تبين ms1130 حالهم للغير واستحقاقهم والثانى على توبيغهم ~~(والذين جما عدوا) جمهاد الاعادى الظاهرة والباطة بأنواعه ولذا أطلق (يفيتا) فى حقنا هاسة من غيد ~~اشراك (لنهيينهم سبلا) طرق السير البنا وجمع سبيل الخقى وإن كان واحدا باعتبار اتواع الجلعدة . # ون الحديث : من عل بما علم وزته القه علم ما لم يعلم ( دإن آقه كمع المحييين ) المخلصين ف هانهم ~~بالعرن والنصر تقوية لجأش المجاءد بان الله معه ~~اتما فه سورة المتكبوت ~~ار PageV00P776 ~~============================================================ ~~ورة الردم ~~مكة- وى سعون أو نع وخمون آنة ~~(يسم أقه الرتذن الزميرء الم) القه اعلم براده به { فليت الروم ) م بنو الاصفر اولاد روم ~~ابن عيص بن الحاق بن ابراهيم وهم فى ذلك الرقت نصارى على ملة عبسى ابن مربم غليتها فارس وهو لقب ~~لقبيلة ليس لاب ولا أم واتماهم أعلاط من تفلب اصطلحوا على ذلك الاسم وكانوا فى ذلك الوقت جوسا ~~يبدون النار والأوثان ملكوا العراق إلى آغر الشرق وكل من ملكوه يسمى كرى ويمى من ملك ~~الروم عيصر وكانوا يقسلون ينهم على ملك الشام غراهم قارس فو حمدوهم بأذوعات أو بالجزيرة وهو قوله ~~(فى أدتى الأرض) أقرب ارض العرب منهم لانها الارض المعهودة وهى أفرعات وادفى ارض الروم ~~الى عدوهم فارس وهى الجزيرة ، ففرح المتركون بالحبر لما بلفهم نفالوا للسدين أتم وانصارى أهل ~~كتاب ونحن وقارس امرون وقد ظلهي اخواننا وكذلك نظهر عليكم ان قا لتنمو نا قزلك الأية باخبارالغب ~~وهر (وهم ) أى الروم (يمن تعد غلبيم ) ياضاقة المعدر إلى المفعول أى غبة فارس ايام (منليرذ) ~~ارس (في بضيح سنين) هو ما بين الثلاث إلى النتع فرح المسلمون وكثر التشاجر ينهم وبين المشركين ~~حتى را من أبو بكر رضى القه عنه أبى بن خلف على ماتة قلوص إن لم يغلب اروم فارمن فى تسح منين. # فلما دخلت السنة السابعة من الالتقاء الاول غليت الروم، وجماء الخبر بذلك ال رحول الله صلى الله علية ~~وسلم بالمدينة وكان أبى فتل يوم أحد فاخذ أبو بكر القلائص من ورثته وكان ذلك قبل ms1131 تحريم القمار لاز ~~اية الليسر ف اليايدة وهى من آخر القرآن زولا ، ركان هذا من دلايل النبوة وباهر آيلتها (يقه الأتر ~~من قبل وين لقد) اى من قبل غلب الروم ومن بعده، المعنى : أن غظبة فارس اولا وغلية الروم تابا ~~بامر القه اى ارادته اذلا بكون ثيء الا بقضاته ( وبرمنذي) أى يرم كمخلب الروم ( يفرح المزضروذ ~~بتصر أقه) الروم على هرس لما فيه من انقلاب التفاؤل وظهور صدق كنابهم وزبادة يقبهم أو بصر ~~القه لريالهم على اعدايهم اذردى عن ابن عباس أن ذلك وااق يوم بدر سنة اثنبين ، وهن تنادة والومرى ~~يوم الحديبية سنة ست من المجرة وهذا أقرب لما روى أن هرقل كان قد نذو لتن تصره الله على الفرس ~~لبرورن يت المقدس راجلا فلما انشهر وذعب إل يت المقدس لقيه دحية بن خليفة الكلبى بكتاب ~~ارسول اك سلي اه عليه وسل هعره الى الايدام لك سقت بلا خدوف (تعزمن يقاء) مولا. PageV00P777 ~~============================================================ ~~111 ~~تارة وهزلاء اخرى (وهر للهرير) النالب يذل من اواد بالخذلان ( الرييم ) يعر من يشاء بالنعير ~~(ومد أفه) مصدر بدل من اللفظ يقعله وهو مؤكد لنفه لان ما قبله فى معنى الوعد (لا يخلف اله ~~وعده) لا ستعالة الكذب علبه ولدلااته على العجر وعدم العلم بعواقب الآمور تعالى الله عن ذلك علؤا ~~كيمها ( ولكن اكتر الناس لا يعلمون) وعده تعال بعرهم لجهلهم وعدم النغر العحيح منهم ~~(يسلمرن ظايرا ين الحياو الونبا) بدل من هلا يعلمون بدل الكل وهر أونى بأداه المقصود لهلان ~~على أن العلم بظاهر الحياة كلا علم لان للغرض من الدنبا باطنا وهو كونها مزوعة الآضرة ونكر ظاهرا ~~اشارة الى كمال بلادتهم وأنسم لم يملوا من ظامرها الا قللا لان من للعلم بظاهرعا علم حقائقها وصفاتا ~~ولهم بمه ذل عن ذلك بل يسلون من ظاهرها يما وشاعدون ويتتعون به فيها ففط للعاش والرباش من ~~التحارة والزراعة والغرس والبناء ونحوها ، وللما قثم كسرى أيامه يوم الرج للنوم ويوم الفيم للهيد ويرم ~~الطر شرب واللهو ريوم الشمس ms1132 لهعواج (رهم عن الآغرة عم فافلون) لانخطر يالهم ودهم، الثانية ~~تاكد للأدل أو مبندأ ودناقون خيره والجله خبر الاول وهو على الوجهين حقبق لما تتتم . قال فى ~~الجواهر : والمرمن المتبمك فى أمور الدنيا الى هى اكبر ممه يأخذ من هذه الآبة بحظ .اه . لكن ببنا ~~صلى الله عليه وسلم جرأ دنباه ثلاتة أجراء : حره فه تعالى وجرء لاعله وجرء لنفسه ثم جرا جراء ينه وين ~~الناس فكان يستمين بالحاصة على العامة ويقول بلغوا إلى حاجة من لا يستطبع بلاغى إنه من أبلغ حاية ~~من لا يتطيع اتته الله بوم الفرع الاكبر. نرر الله تلو بنا بهداه وجعطلنا من اتبع سته وهالف هراء ~~(أولم يتفكروا فى انقييم) تويخ على عم النفكر فيما يعود نفمه إليهم أى هلا أحدثوا التفكر فى ~~أنفسهم الفاوفة عنه والفكر لا يكون إلا ى النفس فذكرها لتصوير الحال كقولك أبصرته بعينى ويحوز ~~أن يكرن فى صلة يتفكروا * كقولاك تفكر فى المسالة أى فى أس أنفسمم فإنا أترب اليهم من غيرها ~~ومرآن يهثلى فيها ما يحتل فى المكنات بأسرها لاثشمالما على نظائر ماف العالم الطوى والفل فلت لا يتفكرون ~~فيا قيسلون (ما خلق أله السمثواد والأرض وما بينهما إلا بالحقى ) الذى مو المحكة البالنة ~~الابنلاء ليمازى المحن والمىء لا عبيا تعالى الله عن ذلك (واجل مصى) معين لذلك لا يتهاوره ~~ينتهى عدد الاعة، والباء فى بالحق مثل الباء فى اشتريت الفرس بلجامه دالة على المقارتة واللزوم ، ~~قاله فى غاية الامانى (وان تحييرا من الثاسي) وهم لكفار (بلقاه دييم بالبعت بعد الموت ~~لكا فرون) بهاسدون بحسبون أن الدنبا أبدية (أو لم يسيروا ي الأرض فبنلر وا كبف كان تاقة ~~الذرين من قبليم ) من الاسم كعاد وثموه وهي املركهم يتكذيهم رسلهم والاستفهام للتقرير اى ندوق ~~الير والنظر لكن مع عدم اعبارهم (كانوا أشذ ينهم قوة) لان كل قرن يون ما قبله وفى الحديث ~~"خلق الله آدم طوله ستون نواط فلم يزل الناس يناقصون الى يومناه (وأثاررا الأرض) حرثوها وقلبوها PageV00P778 ~~============================================================ ~~21 ms1133 ~~ب سوزة الب ~~ابناه والزرع واستضراج المياء والمعادن وغر ذلك (و تمر وما الترينا مروها) ايه أعل ي فانيم اهل ~~واد غير ذى زرع تهكم بهم من حيث أنهم مفثرون بالدنيا وهم أضعف مالا فيا (وجماه تهم رسلهم بالتبناعي ~~الحمج الظاهرات لم يق لهم عذر يعنذرون به ل(نما كان أقه ليظلمهم ) بعد ذلك الأرسال وقطع الآعذار ~~(ولنين كانرا أنفمهم يغظالسون) بنعريضها لسنط افه (ثم كان عايبة الدين أساهوا) اى عاقهم وضع ~~الظاهر موضع الضمير لادلالة على المقتضى برفع عاقبة لناقع واين كثير وأبى همرو اسم كان والحبر (السررى) ~~مؤنك الاسوا الافح أى اللمقوية السومى وهى جهنم ولباقين نصب عاقبة خبر وااسومى اسمها أو السوءى ~~معدر كالبشرى وصف به، واسامتم لان) أى بان (كذبوا بآبات اقه) علة أو بدل أو عطف يان لليسويى ~~ويمرر أن نكون ان مفسرة للإسامة لانها تكون فرلية كاتكون دعلية (وكانوا بما يتمر تون * الله يدا ~~لخلق) ينشنهم ل(تم ييبده) أى الخلق بعدللوت (ثم اليه ترجعون) بالمحطاب للهمهور للمبالنة ف القصود ~~وبالفية علي الأصل لاب عرو واب بكر اى للعزاء ثرابا وعقابا نبه وع ووعد لاويوم تقرم الثاعة يتيرب) ~~يباس (السمر مودن) أو يكنون لا بقطاع حجتم ومنه الابلاس البأس او التحير لاولم يكن لمم من شركاييم) ~~الذين اشركوهم بالله ف الالوهبة (شفعاء) كا كاتوا بزعمون انهم عير ونهم من عذاب الله (وكانرا) أى يكو نون ~~(بشر كائهيسم كا فرين) منبريين منهم حين يقوامهم وهبته بلفظ الماضى لتحقق وقوعه أوالباء للسبيية أى كانوا ~~كانرين فى الدنيا ببهم (ويوم توم السايعة يومتذي) تاكيه (ايتفرقمون) اى المومنون والكانررن لقرله ~~وامنازرا لليوم ايها المحرمون ولفوله (ذأما الذين آمنوا وعيلوا الصالعات فهم فى روضة) أرض ذات ~~ازمار وانهار وانحار دثمار اى الجنةه يمرودم ينرون وسعون بن الغنرة وهو البهاء والحن ذكاش: ~~(وأئا الذين گفروا وكذبوا بآبا ينا ولقاه الآنرة نمأولليلك ذى التذاب تحضروذ) مد غلون لا يشيد ن عنه ~~ولإنما لم يكف بالكفر بل أضاف إليه النكذيب لكونه فى مقابلة الذين ms1134 آمنوا وعملوا الصالحات (تبعان ~~أقه) أى سبعوا الله بمعنى صلوا حين علتم حال المعريخين عن عبادته والقبلين اله (حين تسون) أى تدغلون ~~فى المساء وفيه صلاثان المغرب والهشاء (ويين تصيحون) تدخلرن فى الصباح وفيه صلاة العبح (وله الممد ~~فى السكوات والارضي) هو متعق الحد من أعلها (وعيا) عطف على حين وايه صلاة المهر (وجين ~~ظهر ون) تد خلرن فى الظهيرة وفيه صلاة الظهر ثم استانف بما يدل علي استبعقافه التبيح والنحميد بقوله ~~ايخرج للع ين السيت)ا كالانسان من البطفة والطاير من اليضنة (ويقرج التبع) النطفة واليضة (ين ~~تع) أر يعقب الحياة المرت وبالمكس (وتمي الأرخر) بالبات (بعد موتما* اى يبسها مع عدم النجانس ~~بينالبات والاريض (وكذالك) الاخراج اتمر جون) من لقبور بالباء للمفعول ب للعسهور، وللفاعل ثمزة ~~والكساق لاد من آيا تو) أى بعضها الدالة على العلم وأتقدرة لأن خلقلم ين تراب) أى اصاكم ومو ~~اوب ارقل . بعد لما ى الحدت من أن اتدنتة اتر يطلز بنما الالسان تعحن باتراب النى يدقت :" إزا PageV00P779 ~~============================================================ ~~11 ~~مات اثآم لذا أتم اثر) من دم ولهم اى ثم فاجا تآسكم وقت كو نكم بثرا ( تتفيرون) ف الارض لاسباب ~~المعاش والاغراض ولا تبافى بين ثم وإذا، الفهايبة لان ثم لد لالة على بعد عذه الكثرة من ذلك الأسل ~~الواحد الكان من تراب (وين آيا ته ان خلق لثم يمن أنقلم ازواما) بحلق حوابمن صلع آدم وسار ~~النساء من نطف الرمال والتنساء أو المعنى من جنسكم لا من بجنس آخر (لتسكرا البا) نفيوا البها ~~وتالفوما فالجمنسية حبب التآلف والاختلاف سبب التنافر والتغالف والوحدة ومشة (وجعل بينخم ~~ترية) بسبب شهوة ركبهما فى كل من الزو حين (ورمة) لرقة الحنية التى تراحون لا جلها (إن في ذالك) ~~الذاور من العبر (لايل لقريه يتفظرون) ف منع اقه وحكه لان الآبات لا يعظم موقبها الاق نلوب ~~لمار فين بانه ومن اكثر التنفكر ف عجاتب صنع الفه حصلت له المعرقة باقه تعالى (رمن آبايه تملق السكوات ~~والأرض واحتلاف السيتيك } لغاتكم الى ms1135 علها اله آدم يالهام من عرية وعجمية وغيرهما كعراية ~~وسربانية (والوايكم من بياض وسواد وغير هما وأتم أولاد رجل واحد وآسراة واسدة (إن ن ذلك ~~لآيات يلماليين) بفتع اللام للجمهور الملك والإن والجمن وبكرها لخقص أى فرى العقول وأولى العلم ~~كقرلهه وما يمظلها الالمااون" (وين آبايه منامكم ياليلر والنار) يار ادتهراسة لكم (وابيقاوالمم بالنهار ~~اوبها (من نضلي) أى تصر هكم فى طلب المعيشة يارادته ولم يقل منامكم وابتغاؤكم من فضلة بالليل والنهار ~~على ظاهر اللف امماما بالظروف الذى تحصل به الآية وقدم المثام لكونه آبة منقلة مع قطع النظر عن ~~اليل بحلاف الابفاء (إن نى ذلك لايلس لقوم يسمعود) سماع تدبر (وين ايأ يه بريكم) اى ايراءتكم ~~والبرق) تزل الفعل منزلة المصمر أو صفة لمحذوف تقديره آية يريكم بها البرق ل(تحوفا) من الصاعقة أو من ~~الاغلاف او للمسافر (وطمعا) فى الطر أو للعاضر ونصبهما على العلة بتقدير مضاف اى ارادة خوفكم أو ~~الحرف والطمع بمعنى الإعافة والإطباع أو على الحال مثل كامته شفلها (ويئزل يمن السماه ماء قيحبي يه ~~الأرض) بالنبات بحار حكمى (بمد مريها) ييسما وذهاب نضارنها بماز لغوى (إن فى ذالك لآياع إنريم ~~تقلرن) يسنعطون مقولهم (وون آياته أن نقرم السماه والآرمي) فى عبرها (بأنره) يارادته من ~~غير ممد هر بالامر للمسالنة ف كال القدرة والغفى عن الالة لاثم إذا دعايلم دعوة يمن الأرض) بنفع اسراقيل ~~فى الصور تالبعث من القبور ومن متعلق بدعا كدعونه من المسجد (اذا أنتم تخر جون) منها أجاء نفروجكم ~~بدعوة من آباته وقوله *ثم إذا دعاك ... إلى آغره ه عطف على ان تفوم على تالويل مفرد كأتنه تيل ومن آيله ~~قيام السواث والأرض بامره لم خر وجكم من القور إذا دعاكم وهم لتراخمى الزمان أو لعطم ما فيه وإذا ~~الاولى شرطبة والثانبة لفجانية داخلة على الجزاء فانمة مقام الفاء رذكر الدعوة إشارة إلى سرعة خوجهم ~~وأنه لا بتوقف الا على مجزد ما بطلق بعليه اسم الدشاء (وله من فى السمنوات را لارضو) خلفا ms1136 وملكا ~~زينا نى كر نى (له) اى اصله الانيونا ملمون لا بشون بمن اند به اره طره اوكرما لزنزا PageV00P780 ~~============================================================ ~~1 ~~النى يدأ الدلق ثم بييده) بعد الملاك (وهو امون عليي) من الده ف عرفم وان كان الكلى تحت قدرته ~~على اللسواء وفيه تفية لهم حيث جهلرا هذا القباس الحلى وعن ابن عباس الامون بمعنى الهين وقيل الضمير ~~ف عليه للغلق ويرده الحديت القدسى فى البتارى ليس أول الخلق بأهون على من إعادته وضنير هو ~~راجع إل الإعادة ، ذكر لنذكير نهره او لمعنى ان يعيد (وله لمتل) الوصف السهب (الأعلم الذى ~~ليس لغيره ما يساويه او يدانيه وهر أنه لا إله إلا هر او كل وصف له كالقهوة العامة والحكة النامة ~~(فى الملوا والارض) يمفه به ما فبهما دلالة وفطلقا مشلق بخبر الميتدا أو بالاعل (دمو العريز) ~~القالب الذي لا يسحز ابد أعن ايداء مكن وإعادته (المكيم) الذى لا يفعل شييا إلا لحكمة ولللك ~~(ضرب تكمه ايها الكفار (مشلا ين اتتيثم) اى منتزعا من احوالما اى مى أوب الامور اليكم ~~فإن للامثال شأنا فى ايراز المانى فى النفوس في صررة المحسوس لا سيما اذا كان لكل سالا ~~من أحوال المعيل له وهو (قل لقم يمنا ملكت ايتانقم) من الميه والإمده (ين ثمركاء) ) ~~ربا نذفا كن )ين الاراد وميمع (تاتمي رم ويو راه) شيررد به عي هرا ~~وو منه * الأول للايتفاء والثانية للنبعيض واثالية مزيدة لتاكيد النفى اللذى هو معنى الاستفهام ~~(تخاقوتهم ) ف التصرف والارث (كنيفتكم انفسكم ) أى أمشالكم من الاحراد إله الهر يخاف شريك ~~الحر فى المال أن ينفرد بالمال دوته أو فى الميراث أن يغرد يه ولا يخاف ذلك من عبيده فإذا لم يكونوا ~~شركاهم فى المال مع أنهم بشر مثلكم فكيف تمملون بعضن ماليك الله شركاه له وهو رب الأرباب وهالق ~~اليسادات والمالبك ( كذايك تفصل الآباعي) مثلي هذا لتفصيل المهل تفصل اير الآبات (لقرم ~~لا يكفهم شوه بالسالم ريماردعه عله عن الهرى وأما الجاهل التبع لهوى فلا بردعه شىء ms1137 ولذا قال، ( فين ~~بهموى من اضل اله) اى لا عادى لمن لراد الله ضلاله ( وما لم يمن تلصرين) ماتعين من طاب الله ~~اى كا لا مادى لهم ف الدنبا لا ناصر لهم فى الآخرة (قايقم وجحمك) بسد ما بلفت أى اصرف كلك ~~(للدين) ال طامة الله (سميفا) ما للا عن غيره غير ملتفت إلى سواه ، أى أخلص با عمد دبنك ل ~~أنت ومن تبمك والتمبير باوجه لان من اعم بشىء قوم وجمه مقبلا عليه فهو تمثيل للإقبال والاستقامة ~~عليه والاعتمام به (يطرة اللو) خحليةته فصب على الإغراء اى الزموا ما جبلتم علبه من القابلية للإيمان ~~التى فطر الناس عليها) وهى ديته الإسلام لحديث أبى هريرة عنه عليه السلام : وما من مولود پولد ~~بر ى به بسششا ~~الا على الفطرة فابواه يمودانه أو ينصرانه أو بمهانه ، رواه البخارى . وقيل هى العهد فى عالم الارواح ~~(لا تبريل لتلقي أفو) لدينه أى لا تنيروا ثلك الغطرة ضبر بمعنى النمى او لا يندر احد ان يغيره PageV00P781 ~~============================================================ ~~الصبح ( متيبين) راجمين (إله) تع الى مرة أخرى فبما أمر به ونهى عنه حال من الضمير فى ناصب ~~"رذ" لا من فاعل " أقم وكون خطاب النبى خطابا لامته هو باعتبار شمول الحكم لا فى تحويز جمع ~~شيره . انطر غاية الأمانى ( وأنقرء) مانره (وأقيموا الصلاة ولا نكونوا بمن التشركين) والامعال ~~النلاتقمعطوفات على الناصب المفتر (من الذين) يدل ياعادة الجار (فرقوا دينهم) آنوا يعضه وكفردا بيعضه ~~او كل فب الى رأى، وقرا حزة والكان فارقرا بالف ابى تركرا دبهم ( وكانوا تيبعا) فرقا كل ~~زرتة تشايع امامها الذى اسلها (كل چزب بسا لذي فرخون ) مخداوخب اى يرورون بدبنهم ~~عفا كان او باطلا طنا بأنه الجن (واذا مس اناس خر) شنة (دعرا رمم منبيين إلو) رابمين ~~اله من دياء غيره بالتوبة (ثم إذا أذا نهم ين وحمة) خلاصا من تلك النة كعفاء المرض ريل الطار ~~(اذا تريق يمنهم يرهيم يثركون) أى ناجماهم الاشراك بربهم الذى عاناهم ورحمهم وفى إشار لفظ ~~الرب زيادة ms1138 نويخ لهم والآية فى الكفار ولبعض المؤمنين فى ذلك حظ (يبتفروا بما آتبناهم ) اللام ~~لماقة او تعليل لما دل عليه الام اى افاض عليهم ايكفروا أو لام الامر فهديد كقوله اعلوا ما شتم ~~بدلبل قوله( فتمتعرا فسون تعلسرن) وبال نمضكم والنفت عنالغبة البالغة (أم أزلنا علبهم سلطانا) ~~حجة وكنابا إضراب إل ماهر ابعد (تهو يتكلم ) تكلم دلالة (بسا كانوا بو يترگون) اى ياشراكهم ~~ومحته أو بالامر الذى يشركون ب*ه وألوهيته والكلم بحاز عن الدلالة أو بقتر مضاف اى ذا سلطان أى ~~ملكا معه برهان ( واذا أنقا الناس رحمة) نسة كصحة وسمة يريد بالناس بعضهم لقوله فى سورة هود ~~"الا النبن مبرواه ( فرجوا بما ) فرح بطر (وان تصهم سينة ) شته و بنا قيت أبييم) بعوم ~~بعاسهم (الذا هم يتتطون) يأحون من الرحمة بخلاف المؤمنين للغاكرين فى السراء والضراء (أولم ~~يروا) يعدوا ( أن الله يبسط الرزق لمن يعاء) يوسمه له ايتعانا (يقير) بضبقه لمن بشاء ابتلا. # تنعبم للانكار على من بطر بالنععة وينس هندروالها وقد هلم أن القابس والباسط هو اله هلا رجع إليه ~~بالشكر والتوية فى السراء والضراء ( إن ف ذالك لايلى لقري يؤينو) بان الكل من اقه فيسدلرن ~~بذلك على قدرته وحكته (فآتر ذا القربى ) القرابة المحارم وغيرهم (حقه) من سائر انراع للبر والصلة ~~وحمسن المعاشرة ولين القول . قال ابن عطية : ومعظم ما قصد امر المعونة بالمال (والبكين وابن السبيل) ~~المسافر ما وغاف لهما من الزكة والصدقة ، والخطاب للنبى وأمته نبع له فى ذلك بعى إذا علت أن البط ~~ومنده من القه فإن الإحمسان على هؤلاء يكون حلية لإعان الله إليك (ذرلك خير للنين يريهون) ~~ميرونهم ( وجه اقي ) اى ثوابه عالصا لا لجهة اخرى او النظر إلى وجه أى ذاته يوم القبامة ~~(وأو لليك مم المفلحون) الفائزون حبث مصلوا بما يط لهم النعم الداثم (وما آتيم) ~~بالد للسهور من الإياء وبالقصر لابن كثير من الاتبان (ين ربا } بان يسطى شبتا يبة او مدية PageV00P782 ~~============================================================ ~~11 ~~~~او زيادة عرمة فى للعامة (أربوا) ms1139 بضم الناء واسكان الراء لثافح نحطاب وبفتح الياء التحتية للباقين أى ~~لتزيدوا فى أمر الكم أو لردادوا أتم على الأول أو لبزيد (فى أنوال الناسي) المصسطبن هة او هدية ~~فتواب أو ما أعليتم اكلة الربا زيادة على عقهم (تلا يربو) لا يزكوا ذلك ( يعند أقر) اى لا ثواب فيه ~~للمعطين ولا بركه فيما يعطى آكل الربا لكونه حراما وهبة الثواب وإن كانت جمارة فلا ثواب فيها عنه ~~الله بل ان تال الزيندة عل ما أعلى فهى ، والا فإن كانت مبته كاثمة لم تتغبر أخذ ماشاه منها أوما أعطى وإن ~~ناتت فليس له الالقبعة والمبة لاتنبغى ان تكون الان او بهلب الوة لحديث نهاعوا تابرا ل(وما آتينم ~~بالد للسبة (من زكاة ) واجمبة أو نافلة (تريتون } بها (وجد اقه) عالصا (فأولليك ثم المضيفرن) ~~توابهم بما أرادوه وفبه الفات من الخطاب للنعليم كانه عاطب به اللانك وخواص خلقه تعريفا لحالهم او ~~ليمسيم كأنه قال فن نعل ذلك فأوذك م الضمغون الله) متيأ والمهبر (الديى تخلقكم ثم ردقع تم ييبنةم ~~ثم بحيتم) مذه خواص الالرمية قد تبتت له على الوفاق (مل ين شركايك ) من اشركم باه (من يقعل ~~من ذالكم من ثمى ه) تفى لها عن الشركاء مع تاكيد الإنكار باليرعان والصبان ومن الاول النبعيض ~~يفيد أن لا فاعل لذلك مضهم قط والثانية أيضا كذلك تنيه أن بعضا من ثلك الافصال لا بتاتى من احد من ~~شركاتهم فضلا من الكل والثالفة مزيدة لنوكبه شمول للنفى أى ما ينطلق علبه اسم الشىء ولما ين اسنعالة ~~الشريك ندس ذاته بقوله (مجمانه وتعال ها يشر كون) به أو عن اثراكهم (غلهو النساد فى الر ~~والحمر) بارتفاع البركات بقلة المنافع فى جميع أصنلف الاموال ووقوع الرزايا وحدوث الفتن ونقلب ~~1 ~~بقلة مائها وصيدها ونحو ذلك (ليذيقهم ) بالياء للحمهور وبالنون لقنبل ( تبعضي القيى قيلوا) من ~~الظلم والمعاصى أى عقوبته فى الدنيا وثمامه فى الآخرة ، وللام للعل أو العاقبة (لعلهم يرجنون) ينوبون ~~عاهم عليه ويرجمون إلى العدل والطاعة . وعن الإمام ms1140 أعد بن حل : وجد فى زمن أبى زياه مرة فيها ~~الير كل حبة مثل نوى الثمر مكنوب على الصرة عذا تبت فى زمن العدل (قل) اكفار إنا تصر ~~اير اككم عن المقرلات (سيروا نى الأرض تالتظروا) بالابسار وكيف كان عانبة الذين ين قبل) ~~آيلر الامم المكذية وما عل بهم فتلك يوتهم علوية بما ظلوا لشاهدوا مصداق ذلك (تان اتثرم ~~مشركين )م متلكم فأملكرا ياشراكهم واللة استاف لبان علة سوه العاقبه وهو إثر الكاكرم وعبان ~~خرم (تايقم وخمك لذبن التيم) هبليغ الاستقامة (ين قبل ان ياق بوم لا يره له ين آله) ~~متعلق يأق وهو يروم القبامة لا يقدر على رده أعد ولا رجوع فيه لعمل ( يومية بصد هرن ) والاصل ~~يتعذعون فأدغم الناء فى الصاد أى ينفزقون بعد الحاب الى الجنة والنار (من كفر تعلية كفره ) وبال PageV00P783 ~~============================================================ ~~17 ~~وده رد ~~الرقاد فى مكان بويه عتى لا يبقي فيه شيء يوذى الراقد كناية عن كمال شفقتهم على انغسهم وتقديم الظرف ~~فى المرضين للاغنهامر (لبحزتى اللرين آمنوا وعميلوا الصا لحات يمن تتلي) أى يقيهم تفضلا ~~لا أداء للواجب تعليل ليعد هون أو يمهدون دل بمنطوته على اخنصاصم بالحزاء وبمفهومه على أنهم أهل ~~العبة واقتصر على جرائم اشمارا بأنه المقهود بالنات واكتفى على جزاء الكافرين بفحوى قوله (أنه ~~لأييب للكا فرين) قدل صريحا على أن عدم المحبة اقتضى حرمانهم وبمفهومه على حبة المؤمنين واقتضاء ~~ذلك توفير جرائهم (ومن آيا ته أن يريل الرباح) وفت المطر وهى الحتوب والشمال والا فهن رباع ~~الرحمة وأسا الدبور فريح العذاب لحديث واللهم احملها رياحا ولا تجملها ريحا، وقرا ابن كثر وحرة والكسائى ~~بالافراد على ارادة الحنس لسمبشر اشيم بالمطر (ولبن يقلم جما (امن رتمنهم المطر والخصو الروح هو بها ~~صلف على مبشرات كانه قال لبيشركم والبذيقكم من رحمنه (وتتحرتى الذلك ) السفن بهما ( بأمره) ياردانه ~~لا بميرد الرياح او من اموره الحامة به التى لا يقدر علبها نجره (ولتبتنوا من نضلو) الرزق ف النهارة ~~فى البسر (ولملكلم تنسكرون) هذه ms1141 العم فنو حدونه (واند ارحلنا ين قبلك ريلا إلى تويهي تجاء وقم ~~بالبتات) بالحجع الواضحان على صدقهم ورسالهم الهم فكذبوهم (فاتقمتا يمن الذين أجرموا) ~~ياعلاكهم ( وكان حفا علبنا نعر الهؤ منين) على الكفار اشعار بأن الانقام لهم إظهارا لكرامتهم وعنه ~~صل الله عليه وسلم وما من أسرن صلم يرد عن عرض أخيه الاكان حقا على الله أن يرد عنه نار جهم، ثم تلا ~~هذه الآية. قلت ومعنى "قاه الوجوب النسى أى بالنبة أن العلم الالهى تعلق بذلك أزلا ظلا بدمن وجوده ~~من الا الحبقبة وقد أجمع أهل القه كلهم على أن القه له الرجوع عما أوجبه على تفه فإن وفى به فهر تحنل ~~مته والا فلا اغراض يطيه ، فانهم لالق الديى يريسل الرياح) بابلع للحمهور وبالافراد لا بن كثير وحرة ~~والكاق (فتشير سعابا) ترهمه ( قييسطاه ) متصلا تارة (فى الستماه) فى سمها (كنف يشاء) من للة ~~وكثرة ورقة وكثاقة سائرا أو واتخا مطبقا او من مانب (ويحمله) تاره ل(كقا) بفتح السين للحمهور ~~ويسكونها لابن عام قطعا منفرقة (تترى الورق ) المطر (يترج من جلا لي) وبطه فى تلك الحالات ~~(قاذا أصلب بهم بالردق لتن يقاء بن يباوهيا اى لادم وارضم واذا تقم يستمبيرون" بمهء المطر ~~والخعب (دان) تد (كانوا من فبل ان يندل علبهم ين قبلو) تاكبد (لسليين) أيين من انز اله كرر ~~لفظ هقبل دلالة على ان الاسهم كان فى غاية الاستحكام فيكون الاستبشار الواقع بعده فى أنعى الدريك (نانظر ~~إل اتر) بالافراد لنابي وابن كثبر واب هري وشبة وباهع لباقين (رحنة آله) من البات والانجمار ~~وانراع اثملر (كبف يغي الارض بعد مويما) يبمهابأن تبت (ان ذالك) المحي لأرس التمها لتوت ~~تحقبق للسماد بيرهان البدام من لرسال الرياح وانشاء السحاب والنبات (وهو تعلى كال قحه قيرير) اذ نسبة ~~قدرته هجيع المكنات على سراء وإمباء الموتى داغل فى هذه الكلبة ( رلئن) لام قسم ( ارخانا ريتعا) PageV00P784 ~~============================================================ ~~8 ~~~~مصبرة على نبات (قرأوه) اى الانر الذى هو النبات أو السحاب لانه إذاكان مصفرا لم بمطر ms1142 (مضقرا ~~تللوا) صاروا جواب القسم سدمد المحراء ولذلك بفسر بالاسنقبال (يمن بندو) أى بعد اسفراره ~~(يكفرون) بمعدون التنعمة بالمطر لعدم تفكرهم وحقهم النوكل على الله والا لنجاء اليه بالاستغفار إذا ~~احنبس المطر عنم لا البأس وعدم إفراط الآستبشار إذا أصابهم برحمنه بل أن بكثروا الشكر حينيذ ~~وبصبروا إذا آصفر زريهم والسكل فم على نرك الاستهلال بالآيات وشكر الآلاج والصبر على اللاء ولناشبهم ~~بالموق بقوله (قايلك لا تسمع التوقا) بد مشاعرهم عن المحق (ولا تسيغ الض الفقاء اذا ولزا مذيرين" ~~قيد الحكم به ليكون اتد استحالة فإن الاصم المقبل وان لم يسمع الكلام تفطن منه بواسطة الحركات شينا ~~وفرا ابن كثير بسمع بالياء المفتوحة ورفي العم (وما انت بهاد السمو عن ضلا لنهم) وقرا حرة وحده ~~وما اتت تهدى العسى عن ضلالهم ( إن تسيخ إلا من يزين بآينتنام القرآن فإن ابمانهم يدهو هم إل ناق ~~اللفظ وتدبر المعنى أو المراد من أراد الله إبمانه ( تهم مسلون) متقادون لا وامر الله ، ولما لم ينجح فى ~~الكفار آيات الافاق تلا عليهم آيات الانفس فى اطوارها من اول النشاة إل الآنهاء فإنه أول على العانع ~~القدير بقوله (اة الذيى تختلقكم من ضمفي) ايتداكم ضعفاه أو من اصل ضبف وهر النطفة بشم الضاد ~~فى الكلمات الثلاث للحمهور وبغنجها لعاصم ومرة لننان الثم جمعل من بنو تشف) لاجنين او للطفل ~~(قرة) بالروح او بالشباب ( ثم جعل من تعدر قموة ضمفا) للكير (وشية)م للهوم رالشكير بع النكرر ~~لان المنأغرليس عين المنقدم ل( يخلق)م الله (ما يتاه) من الضعف والقوقو الشباب واشبب (وهوالعليم) ~~كامل العلم بتوير جخلقه وغجر ذلك (القدير) كامل القسرة على ما يعاء (وبوم تقوم الساعة) القبامة علم ~~14 بالغلية (يقسم المحرمون) الكافرون (ما بترا) ف الهنا أون القبور (غير ساية) لا ستعظامهم ~~عذاب الله والساعة الاولى للقبامة والثانية ما يتعاره الناس من الزمان ويبنهما من انراع الديع الجناس ~~لنام الممائل (كذلك) ثل ذلك الصرف عن الصدق والنحفيق (كانوا يو نكون) يصرفون من ~~الحق ف الدنيا ms1143 ويبنون امرهم على لباطل ( وقال الذين أوتوا اليلم والإيمان ) من اللانك وغيرهم ~~القد تبتمر ن كتاب افي نياكتب فى جابق عله وقضاته هر بالكتاب دلالة على بدم التنبدذ كالنوة ~~المكوب (إل يرم المى فهذا يرم العشيا الذى انكر تموه ياولليكثلم كثم لا تعدود) النه كان لعدم ~~تعد يفكم الرسل والكجب أى فقد تين طلان انكاركم (فيرمية لا توع) بالقوفبة للحمهور والتعتية للكوفين ~~الذين متلتوا معذير تهم) اعذارهم لفوات وق (ولأقم يستعتبون) لا يطلب منهم العنبي أى الرجوع إلى ~~ما يرضى القهمن قولهم استعتبنى فأعتبنه استرضانى فأر صينه بمعنى طلب عنى ازالة العتاب فأزلنه (ولقد ضربنا) ~~جملنا (للناس ف ملذا القرآن ) وصفا لهم فبه ( ين كال مثلي) كل نوع من انواع الدلائل على التوسيه ~~وكال الصغات وصدق الرحل الى هى فى الغراية والحسن كالا ثال تبيها لهم على التوعبد والعث ومدق PageV00P785 ~~============================================================ ~~الرسول (ولين) لام قسم ( يمثهم ) با يحد (يايةه) من آبات الفرآن دالة علي شيد من تلك الامثال ~~او آية مثل لمعب وابدلوى ( لثوين النين كفروا ) سشم من فرطعايعم (إذ اتنم) بسنون الرسود ~~را اؤمين (إلا مربايرذ) اسحاب ابلطيل (كذالك) الطبع (يطسع أفه على تقلوب الذين لا يعليون) ~~لا يطل ون للعلم ويصرون على غراقات اعتتدوها فإن الحمهل المركب بمنع (دراك الحق وبرجب تكذيب ~~الحن (فأصير إن وعد القر) بنصرك واظهار دينك على الدين كاه (عق) لابد من انهاره (ولا ~~يتيضك ) لا يحملنك على الخفة والقلق بترك الصبر ( الدين لا يوتنون) بالعث بتكذيهم واذاتهم ~~وعده بالنصر فى أول السورة روسطها وهاتنها وامره بالصبر إشارة إلى أن بين يدى ذلك شدالد طبق ~~بمنه احتمالها ليوطن تفه على تلقها بصدر رحيب إذا وضت . صل الله عليه وملم ~~دره هروم ~~ورةلقان ~~r)3. ر1 ا11a fdر*d r.6ن ~~سنت وصارج واتود آن ~~(بم القله الرحمتن الرحيم ء الم ) الله اعلم بمراده به ( لك} منه الايات (آيت الكتاب) ~~القرآن ( التمكيم ) ذى الحكم أو الحكم آياته وحبق ببانه فى يونس (عدى ورحمة لم بالنعب للممهور حال ~~من الآيات ms1144 والعامعل فيهاما ف " تلك من معني الإظارة، وبالرفع لحرة خجر عخوف او خر بعد خجر ~~(لتخينين) الفلعي ف الدين ( الذرين بقسون الطلاة) يان للسن (وتزنون الزكلة وقم ~~بالا يرو ثم يوفون) وتكرير الضر تاكبد وتققم يانه ( أواثيلة على مدى يين دهيم واو ليلة ~~هم المفلحون) الفايزون لاستجماعهم المقد الحق والسل العالح (وين الناس من يقتريى لهر الييه) ~~ما يلهى منه حما يعنى من غناه وتنا ونحو ذلك والاضافة يانية وهو كل حديث منكر يصذ عن ذكر اله ~~كالاحاديث التى لا أصل لمها والاساطير الى لا اعتلر فيها والمضاحيك وفضول الكلام أو الإضاة PageV00P786 ~~============================================================ ~~وو نان ~~ببعية إن أربد بالحديث الاعم من النكر والقهوة تميز اللهو القول وتعميب الساسين من بعنار ~~ابلطيل الحديث على الآبات والحكم (لبعيل) بضم الياء للعمهور اى غيره وبفتعها لابي همرد واز كثير ~~ليثبت على ضلاله ( عمن سبيلي أقر) وين الإسلام كا كان يفعله النضر ينه الحارث كان يأتى الحيرة ينجر ~~ميشترى كثب اخبار الاعجم ويحدث بها قريشا ويقول إن كان محد يحد تكم احاديث عاد ونمود فانا ~~احدتكم حديث قارس والروم ، فبملحون حديته وبنركرن استماع القرآن (يغير جلم) أى بعهل ~~عبر عنه بما ذكر دلالة على نقده اشرف الاشياء ( ويتيذها ) اي سبيل اقه بلنع للحمهور عطفا على ~~ويشزرى، وبالنعب لحزة والكاق وحفص علقا على يضل (مزوا) سخرية مهزو ما بها ( أو تتيك ~~تقم عذابت ميين) ذر اماة لإمايهم الحقي يايار الباطل علبه (داقا ئتلى علبه آبأتا) الفران (رك ~~مشكخيرم منكيرا لا يضا بها (كان لم تسسبها) ضانها : عاله حال من لم يسسها حالا من المينكن ذ ~~"متكبرا* لا ف "ولى * ( گأن ف أذتبو) بكون النال النافع وبضمها لباقين (وثرا) تفلا ~~لا يقدر على السماع حال من المتكن ن ه لم يسمها " لا بدل من الحال الأولى لفواد المالقة المفصودة ~~وذلك أنه شبه المستكبر بمن لم يسمع ولما احتمل عدم السماع لعدم الالنفات سلب عنه القابلية بطغيان ~~الاة فى الاة ( فبيره) اعله (يعداب اليمر) مزلم عبر من الاعلام ms1145 بالنبشير للكم ( إن الذير آثرا ~~وقيلوا الصا لعاع لمم جنات البمر) كا أن لاضدادم العذاب الاليم والامصل لهم نعيم يمات فيكسر ~~للبالنة (تمالوين فبها) حال مفترة أى مقتوا ظو دهم فبها إذا دخلوها ( وعد اقه حقا) اى وعدم ~~الله ذلاك وحقه حخا وهما مصدران مؤكدان الاول لنفسه لان قوله " لهم جنات النمبم * وعد بلا احتمال ~~والثانى لنبره اذ ليس كل وعد حقا (وهو الدزية ) الذى لا يظبه شىء فيمنعه عن إنحار وعده ورهبده ~~(الحكيم) الذى لا يعع شبنأ الا فى جله ومنه جاراة الفريقين على وفق أعالهم (خلق السلوات يقبر ~~تحمد) احنجاج على من يشرك به (ترونها ) استناف يزكد إذ لا علم أعلى من الحسوس ويهوز أن يكون ~~ف يحل جير صفة وعدم وهو صادق بأن لا عمد أصلا والاول أرجه لإبهام الثان نف المركب من حيث ~~هو (والق فى الأرس دوايى) ببالا شواع ثوابت كراعة (أن تببد) نبل (يكم) او "لا تعرك ~~م ( ربث فيا ين كلى داية وأزرتبا) فيه النفات عن النية إل النكلم لان ازال الماء ابع واغرب ~~(يمن الستماه ماء فاتبتا فيما يمن كل ذوج كريم) عمن منظرا وحو هرا كثير المافع وقوله * خان ~~السموات " إلى هنا دليل على عزته التى هى كمال للقدرة وحكته التى هى كال الحلم مهد به فاعدة النوحبد ~~وقررها بقوله (مݣذا خلق أقه) مخرقه ( نأرو فى ملذا خحلق الدين من دونه) غيره اي آلهنكم حمى ~~أشر كتموها به تعالى و دما استفهام انكار مدأ دذا بمعنى الذى بصلته خبره و"ارون * معلق عن ~~السل فه ار مابد سدب الشير يمر (يلر) امراب مى بكجتم ال تتحى منه بالعدل عره ل PageV00P787 ~~============================================================ ~~1 ~~و لر ~~( الظالسون فى ضلالي مبين ) عل لا بخقى على ناظر وآثر المظهر لادلالة على أن الإشراك بعد مذه ~~الححة كمال الظلم . ولما كان المشركون ير جمعون إلى أعل للكتاب فى امر رسول الله وقهة لقمان فى نبيه ~~ولده عن الاشراك مشهورة عندهم عجهم بها بقوله ( ولقد آتبنا لقمان ) بن باعورا ms1146 من أولاد ازراء ~~ابن اخت ايرب أو خالته عاش حتى ادرك داود وأخذ عنه العلم ركان بفنى فيل مبعث داود (الحكة) ~~منها العلم والديانة والإصابة فى القول وجكمه كثيرة ماثورة وكان نويا أو حبشيا آتاه الله الحكة ولم يكن ~~نببا عند الجهور وترك القتبا بعد بعث داود وقال ألا اكتق إذا كفيت ، وقيل له : اى الناس شر9 قال: ~~الذى لا يالى إن رآه الناس مسيتا . وقال فى الظلب واللسان : هما أطيب مضفة فى الحبوان إن طابا ~~وأحبشما إذا خبتا. وقال لابته : قد استدبرت الدنبا مذكنت واستقلت الآخرة سالر بأنفاسك وان دارا ~~تير إلها اقرب إليك من دار خرجت منها، وفسر الله ابتاءه الحكة بقوله * أن اشكرض على ما أعطلك ~~بالاعتقاد بالحنان والمعل بالاركان والقول باللان ، ففى ايناء الحكة معنى القول اى قلنا له ( أن ~~اشكر قروتن يفكر فإنسا يسكر لفيو) لان نفمه لا يننطاء وهو درام النعمة واستعقاق الزيه ~~( ومن كفر) النعمة ( فان القه تغفي) عن خلفه لا بنقص بذلك من ملكا شى، (بد ) عقبق بالمد ~~وان لم يحمد أو محمود بلسان الحال حيث أفاض الوجود من الماهيات وأنار بضياته الكانيات (و) اذكر ~~(اذ قال لفمان لا بيتو) واسمه اشكم أو أنسم أو مايان أو بلران ( وهو ييظله با يتق) بكسر الباء مع ~~حذف باء المنكلم اكتفاء به فى الثلاث لنافع وأبى عمرو وابن عام وحمره والكاق واو بكر وفتعها ~~فى الكل لحفص ولكانها لا بن كثبر تصغير إشفاق (لا تشرك بلقر) شينا فى الرميته ( إن الشرك لظلم ~~عنليم ) لا بحاط بكنه تبعما فرجع اليه ابنه وأسلم ، وانما كان ظلأ لا نه تسرية بين من لا نعمة له ومن ~~لا نعمة إلامنته (ووصينا الأنسان بو الديو) أمرناه أن يبرمما والجلة اعتراض ف قصة لقمان للدلالة على ~~أن شكر الوالدين مقرون بشكراقه ومع ذلك لا بحوز ار تكاب الشرك لارمائها فكيف بالغير، وقيل عطف ~~على عذوف أى وقلنا له أن اشكر ووصبنا الإنسان بو الدبه (تملته أمه) فوهت (ومنا على ومن) ms1147 ~~أى ضعفت للحمل والطلق والولادة، وقيل " وهناه حال من "أمه" أى ذات وهن أى لم يزل ينضاعف ~~وهنها منذ حملته إل الوضع أو حال من الضمير المانصوب ف حملته أى ذا وهن نطفة ثم علقة إلى آخره ~~(ونصاله) فطابه (يى عاميني) وكانت ترضعه فى تلك الدة وهى اتصر مدة الرضاع (أن آشك لى ~~ولوالديك) تفسير للرصبة أو بدل اشثمال من والديه أو علة لرضينا ، وذكر المحل والفصال اعتراض ~~موكد للنوصية فى حقها خصوصا م ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم لمن قال له من أبر " امك ثم امك ثم ~~امكه ثم قال بعد ذلك دثم أباك * رواه الشيخان (إل المصير) أى المرجع وعد ووعيد (وان خاهداك ~~أقراذ تنرة يماتز فة يريلة) اسفاتة الانمراك عليد ها ار الراء بق المء تبها PageV00P788 ~~============================================================ ~~2 ~~(قلا تعطيعهما ) ف ذلك إذ لا طاعة لخلوق فى ممعية الخالق فلا تحوز طايتهما فى كبيرة او ترك فريضة ~~وتلزم ف المباحات وتستعن فى المندربات (وصليبهما) عاشرهما (فى الذآيا) محابا (سروفا ) يرتضيه ~~الشرع ويقنضنيه الكرم والمروية فى للبر والصلة ( واتع) فى الدين (سبيل من أناب إلى) بالنوحيه ~~والاخلاص ف الطاعة (تم إلى مر جمكم ) انت ومبا لجواه (تا نبشكم ) امازبكم (بما كشم تسلرذ) ~~على وفق أعمالكم ( يا بنى إنما) أى القصة (إن تك يمشقال حمة) برفع شقال لنافع فاعل كان تامه وتأنبتها ~~لإضافة المثقال إلى الحبة أو لان المراد به الحنة أو السينة وضمير *إنها، للفصة، وبنصبه للباقين خيرها نافصة ~~واسمها خمير يعود إل ما عاد اليه ضمير انها وهى الفعطلة الحسنة أو البية ( من خردل) أى إن تك فى ~~الصفر مثلا كمة خردل نشكن فى مخرة) ف اغقى مكان واحرره كموف مغرة ( أو ى السنوات) ~~فى أعلى مكان كمسد با السموات (أو فى الأرض) او فى أسفل مكان كقد ف الارض ( يأت بها ألله) ~~بحضرها فيساب عليها، وقيل المراد بالصخرة صغرة نحت الأرضين السبع عليها الماء وهى على الرج ~~(ان آله تطليف) يصل عله ال كل خن ms1148 (خيير) عالم بكميه (يا بني اقم الصلاة) تكيلا لفسك ~~فانها هاد الدين دل هنا على أنها عبادة نديمة فى سائر الامم (رأر بالتعروف وآنه عن الستكر) تكيلا ~~لغيرك روى الترمذى عن ابى هررة أن رسول الفه صلى الله عليه وسلم قال ولنأمرن بالمعروف ولننمون عن المشكر ~~او ليبمثن القه عليكم عذا بأ من عندهه (وآسبر على ملأ صابك) بسبب الامر والنمى من اذى الاشرار (إن ذلك) ~~الذكور (من عزيم الامر) أى من معزوماتها التى يعزم عليها لرجوبها أى ما عزمه الله أى قطعه قطع إيهاب ~~مصدر بمعى المفعول أو بمعى الفاعل من عرم الأمر جذ (ولا تصا عر) بالد النافع وأبو عمرو وحمرة والكسانى ~~وبالقصر للباقين (نمذك لنا س) لانمل ومهك عنهم تكبرا من الصمر وهو الصبد داه يعترى البعير فبلوى عنفه ~~منه (ولا تعش فى الارض مرحا) وهو شدة العرح غريرا او الحبلاء حال أو معصدر اى تمرح مرحا أو ~~للرح وفى الحديث كان رجمل يمشى وعبه برد فظر ق عطفيه فحف الله به الأرض فهو يتجلهل فيها إلى ~~بيم القبامة (إن أذه لا يحيب كل مختال) متبختر فى مشيه (نمخور على الناس علة للنمى رتأخير الفغور ~~وهو مقابل للمصعر غده والمختال للماشى مرحا لتواء ق الفواصل (وأقصد في مثيك) توحط فبه ين دبيب ~~المتماوت وامراع الجيمة وعليك الكينة والوقار إلا لضرورة تمرض فيهما وقول عاتشة ف عمر رض ~~الله عنهما كان إذا مثى أسرع المراد ما فرق ديب المتماوت قاله البيضاوى قلت وذلك هو المراء فى وصف ~~النبى صلى الله عليه وسلم : كان اذا متى كأنه ينزل من صبب والله أعلم (وآتحض) أحفض (من صويك) ~~خذ منه يقدر ما تحناج اليه لا تتكلف رفسه فوق الحاجة لآنه بؤذيك ولدا قال عمر بن الخطاب رضى الله ~~تنه لمؤدن لقد خشيت أن تتشق مريطوك تلت هو تصغير مرطأ مابين السرة إلى المانة والمؤذن هر أبر ~~حذودة حمريةبت معينه والله أعلم واشد ما يذم رفع الموت فى الحصومة وكل باطل ويحمد ms1149 رفعه فى الاذان PageV00P789 ~~============================================================ ~~والنلية والخطبة بلاظو لإن أنكر الأصوات) انبعها (لصرى الحسير) أوله زفير و آنخره شوق بالتنم ف ~~لتحذير من الافراط ف رني الصوت باخراج الكلام عخرج الاتمارة لانفض بالقض، وإبنار لفط اجمع ~~لأن الصوت المنكر إذا توانقت عليه الحمركان انسكر ، هذا مع أن الحار مثل فى الذم عنى ان أهل الأدب ~~يكرن عه بطويل الاذنبمن تجاشبا عن لفظه ولان سائر المجبوان تويث فالياعتد اصابة مكروه والخلر ~~لا يصوت الا بطرا (الم تروا) تدرا با عاطبين (اننب اله ستر تكم ما فى السكرات) من ~~النمس والقعر وللنحوم والسحاب اسبابا لناضكم (وما في الأرضي) من الانحار والانهار والروع ~~والثمار لنلنفعوا بالكلى بواسطة وغيرها (وأسبج) اوع واتم (عليام يعمه) بابهع والإضاة لاني واو ~~عرووحفص وبالافراد لباتين (ظاهرة وبا يلنة) محسوسة ومعقر لة ما تعرفونه وما لا تعرو نه كن الصورة ~~وتوية الاعناء وعاسنها وكالعرة وما فى اعاق الاجمام من الاشباء الى لاشعور للإنان بها لاوين ~~تاس من يماول فاغيم فى توجبد ه وصفاة (بنتي علمه) يعل ياولا مدي) عدايتند سول اولا يتب ~~منير) ازل من الله ادشادا بل بالتقلبد كا قال (و انا نيل لهم آتبمر اما أول آفه فارا يل تل باو بمذنا ~~علبه آباهتا) وهر منع صريح من التقليد فى الاصول قال تعال (أ) ينمرنه (وتز كان الشبطن يتاعر همالى ~~عذابو السييي) اى عوجاته2 لا ، وهو عطف على دخول الآسنفهام تويخا كما قدرنا والعضمير المنصوبلهم ~~او لاباتهم (ومن يسليم وجحمه) اى ذاه بالكلية (إلى اله) أى قوض أمره البه وحيث عدى أسلم بالام ~~لافادة الاغلاص كما فى قوله على من أسلم وجهمه فه أى جعل نفه خالصة له لاشركه فيا لاعد ويالى كما ~~ما ملاقلدة النفريض كما يلم الرجل متاعه إلى غيره (وهو مخين) فى عمله كانه يرى ربه (ققد ~~اتنمك بالعروة الرثفى) بالحل الاوثق الاى لا يخاف انقطاعه تميل لمحال المنوكل بحال من اراد الآرتقاء ~~ال شامت فاستمسك بأو تق حيل ما يرن الانقطاع رألى آله طافية الأسر) ms1150 مرجعها إذا اكل صائر إلبه ~~بهازيه بما بلبق بكرمه (ومن كفر فلا يحرثك كفره) لانه لا يضرك ق الدنا والآغرة اذ ما عليك ~~الا البلاغ ولدوفي ويهر نلع بنم الياء وكسر الراى لابع وفنتح الياء وهم الزاى لباقين (البنامريجمعهم) ~~ن الهاربن ( تبشم يسا عيلوا ) تحازيهم عليه (إن اله عليم بذات المدور) بما فيها لحاز عبه كغيره ~~أثر ف الالفات لفظ الهلالة لان الالومة مستلرمة للإاطة بالسر الاخن (نتنسهم ) ف الدنبا تنيما ~~او زماتا (قلبلا) أيلم حباتهم فان ما يرول بالنسبة إلى مايدوم قيل ل ثم تضطر هه) فى الآخرة (إلى عذابه ~~غليظي) يثقل عليهم تفل الأجرام النلاظ وهو هذاب النار لا يحدون عنه محيصا شبه إلزامهم العذاب ~~باضطرار المضطر الى الثىء القى لا ينفك منه واخير له النلظ الذي هو من صفات الاجرايم اشارة إلى ~~ندته كانه تمد من عظه (ولين) لام فيم لسانتهم من خلق للسملو اتوالأرض لبقول الل) لاضوحه ~~لد غعراس طاة ملقما الرنغيه اثلر فتت ييا عل طه رالحعة طليم بالرجد راغرام باا PageV00P790 ~~============================================================ ~~بوجب بطلان معتفدهم ( بل اكترهم لا يمدون) أن ذلك يلرمهم إضراب إل جهل اتوى من الاول إذ ~~المعني أن جهلهم انهى ال أنهم لا يعرفون أن قولك الحدقه إنماهو لإلخامهم (فر ما فى اكوات ~~والارضي) من الجرنبات الخارجة والاجراء الهاخلة ملكا وخلقا فلا يستحق العبادة فيهما غيره (أن ~~أقه هو النبي) النبى المطلق (الحييد) التحق للييد حد اولم يحمد فهو عود بلان الحال لانالكل ~~خلقه وملكه (ولو أن ما نى الأرض ين شحرة اقلام ) أى لو ثبت كون الانهار اقلاما وتوحيد ~~غمرة لان المراد تفصيل الاحاد ( والبسر) بالرفع للجمهور عطفا على عل ان ومعمولها أى وثبت البحر ~~انى كرنه مدادا أو الواو للحال وبالنعب لا بى عمرو عطنا على آيم أن أو بفعل يفره (يمده) والمعنى ~~لو ان اثجمار الأرض اقلام ولبعر المحيط بسته مداد يمته (من تعده سبعة ألحمر) اغتنى عن ذكر المهاد ~~بعده لانه من مد الدواة وأمدها وكتبت بتلك الاقلام بذلك ms1151 الداد كلمات الله العبر بها عن معلوماته ~~(ما تآقدت كلمات أقي) ولنفدت تلك الأفلام وذلك المداد وانما آثر جمع القلة اشارة إلى أن ذلك لاينى ~~بالقليل من تلك الكلمات فكيف بالكثير كذا قيل لكن انما يستقيم إذا لم بمحعل الجمع المضاف ممرفا ~~اذ عندذلك لاتفاوت بين الجوع نبه على ذلك فيغاية الامانى (إن الله هزيز) لا يسهره شىء ل(تمبكم لا بجرج ~~شىء عن عله وحكمته والآية حمواب لليهود سالرا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله وما أوتيثم من العلم ~~الافلبلا وقد انزل عليم النوراة وفيما علم كل شىء قال ابن عطية والآية بعرنظر وفكرة نوراةه قلوبنابهداه ~~(ما خلقسكم ولا بعتكم إلا كنفس وايدة) لقا وبهنا إذ لا يشغله شان عن شان لاسنفناته عن الاساب ~~والآلات إذ يكق لوحمود الكل تعلق إرادته وقدرته المراء بكلمة كن فبكرن ( إن آف تمبع) يمع ~~بميع المسموعات ف آن واحد (بعير) بيصر كل المبصرات كذلك فكما لا يشغل ممعه وبصره شيي عن ~~تبيء فكذلك الخلقي والبعث ( الم تر) ألم تعلم يا محاطب ( أن الله يويح ) يدخل القلل فى النهلر ~~ويريج النبار في اللبلر) فيريد كل منهما بما تقص من الآخر (وسخر الشمت والفعر كا) نهما ~~(يحرى إلى أجمل مسمى) آغر النة فى الشمس وآهر الشهر ق القسر أو هر بوم القبامة لانقطاع ~~كريبما حينثذ وايفاع * إلى ، منا صلة الجمرى لان معناه الايماء ومعنى اللام الانختصاص وهو ابلغ فكثر ~~ف الفرآن ولم يقع إلى إلا فى هذا الموضع (وأن أله يما تملون تحيي) يعلم برالطن اعمالم (ةالك) ~~المذكور من سمة العلم وشمول الفدرة ويجائب الصع واخنصاص البارى بما (بأن الله هر الحقى) الثابت ~~الالوهبة الى من لوازمها الكال المطلق فى كل وصف يليق بكبرباته (وأن ما تدعون) يالخطاب لنانع وابن ~~كثير وابن عامر وشعبة وبالنية للباقين أى تعدون (من دويته الباطل) الزائل الألوهية او المعدوم فى ذاته ~~وتصرفه إلا يحمله ، وترك ضمير الفصل هنا المؤكد به فى حورة الحبج إذ الكلام هناك فى نصر ms1152 المظلرم ~~والمتركون ب عمون ان آلهنج تصرعم يلاق المكان هاك بالنأكيد بعلاف ما ها واقه اعلم (زان لله PageV00P791 ~~============================================================ ~~19 ~~ان ~~مر للصلى) شانه (الكيير) سلطاته وما عداه حقير مغير تحت قهره ثم اشار الى اسفتهلد آخر على بلمر ~~قوته وكال حكته وشول انعامه بقوله (ألم تر أن لفلك) السفن (تجرى فى البسر بنشن اقر) ~~ياحسانه فى نهيتة أسبابه والباء للصلة أو الحال (ليريكم) يا مخاطبين (يمن آيا ته) من مجاب البحر كا ~~اراكم بدائع البر من ولايال قرته وحكته ( إن ين ذيك لآبات) عبرا (يكل صبار) مومن كثر ~~الصبر على المشاق بالتفكر فى الاناق والآنفس وعلى البلاء وعن المعاصى ( تكور) على للنعماء كتاية ~~برادبها الموصوف وفى ايثار الوصفين اشارة إلى أنهما عمدتا الابمان لان الابمان نصفان نصف صبر ~~ونصف شكر ( واذا تحعيهم ) أى طلا الكفار (موج) اي امراج منراكة عند ميجان البعر( تالظلله) ~~جمع ظله وهى كل ما أظلك من حمبل أو حاب او غيرها (دعوا آفه متلاه بن له الدين) (زوال ما ينازع ~~الفطرة من الفوى والتقلبد بما وهاهم من شدة الخوف ( قلما نماهم ال البر قينهم مفتعيد ) مقيم على ~~طريق القصد الذى هر الترحيد أو مضومط ين الكفر والايمان ومنهم باق على كفره وفى الكلام شابة ~~اسكاد (وما يجممد بآيايتا) ومنا الإنحاء من الموج ( إلا كل ختدي) غار بنقض العهد الفطرى او ~~البحرى (كفور) لنهم الله. ولما شيد أركان البراهين على لهجاعة سنر كاة الناس بأن لا ينكل احد على ~~ايد ولوكان ذا قرب كالو اله والاولد بقرله لبا أبا لنلب آتثرا ويبخم) ولا تتكوا عل اسد (و اخقزا ~~يوما لا تجمزى) ينى (والد عن وليو) فيه شينا (ولا موكرد هو جاد عن واليو) فيه (شبا) وإنا ~~م يقدر احدصا على غع الآخر خيرهما أولى ، وغيز النظم فى جانب الولو بالجلة الاسمية ولعظ المولود ~~دون أولد مع النأكبد بضمير الفصل لأن المولود لا بقال إلا لن ولد منك بخلاف الوله فإنه يطلق على ~~الحافد وإذا لم ينفع من ms1153 ولد منه فالأعفاد من باب أولى ( إن وتعد آفر) بالبعث والثواب والعفلب ~~(حق) لا بد من وقوعه فاستدوا له (نلا تنرنكم الساء النبا) بالاشتفال برعلرفها عن الإسلام ~~(ولا يمتر تكم بافر) بحله وامهاله ورجماء منغرته (الفرور) الشيطان بأن برجيكم الثوبة والمنفرة ~~فيمركم عل المعامى (إن اله ونده يلم الساعة) منى تقوم لا عند غيره (وينزل ) بالتشديد لناقع ~~وابن عام وعاصم وبالتخخبف لباقين (الغيق) ق أوانه المققوله والمحل المعين له فى عله مسوق لإطلام ~~الاختصاص به لا القدرة على الإنزال لعطفه على الختص به مع قرينة المقام وكذا ما بعد (ويعلم ما فى ~~الارمام ) من ذكر او اثى تام او ناتص منغرد أو يمشيه (وما تنرى تنس ماذا تغيب تدا) مت ~~نيد او شر در بما عرمت على شيء وتقعل خلانه (رما تدريى تف باى أرخ تثوت) ولا اى رقت ~~تموت وفى (يثار الدراية من هانب العد اشارة ال أنه لا يعلم ذلك وان بذل جهوده فى الحيل إذ ق درى ~~معنى بحيل روى أن الحارث بن عمرر أتى رحول الله صلى الله عليه وحلم فقال منى قيام الساعة وإنى قد ~~القت حباق فى الارض فتى السماء تمطر وهل امرأن ذكر أوأتى ، وما أعل غدأ واين أموت ؟ فتزلت ~~اعا PageV00P792 ~~============================================================ ~~~~(آن أله عليم )م بكل ثيء (انمبير) ياطنه كظاهره ، روى اليخارى عن ابن هر حديث * مفاع الغيب ~~حسة : ان الله صده عل الساعة ... إلى آخر السورة ~~(2م303) ~~ورة السيدة ~~مكية ثلانون آية ~~(يسم أقه الرتلن الرجيه الم) اله اعلم بمراده به ( تثريل الكتاب) القرآن مبتدا (لاربب ~~فبه) خبر أول (ين رب العاليين) خير ثان او حال من الضمير فى فيه لآن المصدر لا يعمل نبما ~~بيد الخبر أو هو الخير وولاريب فيه * حال من الكاب أو اعتراض والضمير فى فبه لمضمون الملة ~~ريؤيده قوله (أم) بل (يقولرن افتراه) حمد فإنه إنكار لكونه من رب المالمين ذكر على إنكار ~~الزآعم لذلك والتصحب منه بو جود نافى الشك فبحن الاعتراض ثم أضرب عن ذلك ms1154 إلى إنبات كونه ~~هو الحق بعد إماطة الشبة يقوله (بل عو العفى ين ربك) واعلم أن اقه أولا أشار إلى اعمازه ثم رتب ~~علبه أن تتزيل من رب العالمين وقرر ذلك بق الربب عنه ثم أضرب عن ذلك الى ما يقولون فيه على ~~خلاف ذلك إنكارا له وتسبا مته ثم أضرب هنه إلى إثبات أنه الحق المنزل من الله وفى إضافة الرب الى ~~التبى بعد إضافته ال المالمين تخلس إلى اثبات نبوته واشارة ال أنه العبد الذى جمع ما فرق فى العالمين وفى ~~اسلوب للنرق إشارة إل أن الكمال فيه تم يما فى كل العالم ثم بين المقصود من تريل الكناب فقال ( لشتذير ~~قوما ما ) نافية (اتاهم يمن تذير من تبلك) لا هم اهل الفترة لم ياشرهم تتبر ظلا ينافيه * وإن من أمة ~~الا خلا فيا نذير، ورجهيم انهم على ملة ايرامم (البلهم يمتدون) يانذارك اى راجبا انه عدايهيم لراقه ~~الذى تخلق السلواس والأرض وما بتها نى يثةو اياي ) اولها الاحد وآخرما ابلهعة ( ثم آشترى PageV00P793 ~~============================================================ ~~على للمرش) اسنواء بليق به دليل على استخاقه العبردية هون غيره (ما لكم ين دويه) أى غيره ~~(يمن ولي) نامر ينصركم اذا حماو رتم رضي الله ( ولا شفيع ) يدنح ينابه عنكم بل هو الذى ~~بتولى مصالحكم وينصركم ف موالن نصركم (أفلا تمذ كرون) بمواعظ اله (يدبر الأمر) كله اى بمكه ~~او امر الدنيا بأساب سملوية او ينقذ القضاء أو المأمور به من الطالعات ضمن ه بدبر معنفي بنزل (ين ~~الستماء الى الارح) فسدة الدنيا وقبل ينزل الوحى مع جبريل من السماه ال الارض ( ثم ترج) يرجع ~~الامر والتدير بعد فاء الدنيا وانقطاع أس الامراء (إلبه) تعال أو ثم يعمد اليه جبريل (فى يومر ~~كان مقداره ألف ستق يما تعدون م هو يرم القيامة وفى حال نمين الف سنة واختلاف ذلك بانتلاف ~~شدائده للكفار فنهم من يكون له مقدار افف سنة وضهم من يكون ل معدار خين الف صة، وأما ~~المؤمنون فنهم من يكون له كقدار ms1155 برم وكا بين الظهر والعصر وكمقدلر صلاة مكتوبة وعلى القول فى ويدبر ~~الامر، أى يظهره من اللوح بنزل به الملك إل الآرض ثم يعرج اليه تعال أو إلى مكانه النى أمره اله ~~بالنزول منه لمعناه فى دمان يوم من ايام الدنيا مقداره لو ماره واعد من بنى آدم زولا وعر وجا مساقة ~~الف سة فيقطمه الملك ف مقدار يرم لان ما بين السماء والأرض ميرة خسيماتة عام وخمون الف نة ~~مافة من الارض اله سدرة المنبهى واله أعلم (ذالك) المحالق الدبر (عالم النيب والشبادة) فيدبر ~~الام على وفق الحكة ( العربز ) المالب على امره ( الريي) بعباده براعى مصالحهم تفضلا ( الليى ~~اسن كل تصه خلقه) بعنع الام نبلا ماسبا صفة كل شيء الام والكويين ربكونها بدل اشتمال اى ~~ما يلبت به واتتصتنه حكنه ( وبها تخلق الانسانه) مو آم (من لين تم معل تسله) فريته لانها تتسل ~~عنه أى تفصل (ين حلالة) ضالة بمعنى يفيول أى علقة ملولة (ين ماه تييني ) ضعيف أو متن ~~وهر النطفة لانها منقذرة أو نهة (ثم سراه) أى خلق آدم : قومه بتهوير الاعداء فى اسن تقويم ~~(وتفح فبه من روج) لجمله حيا إضانة قشريف اشعلرا بأته خلق عظيم مبب له شان ومناسبة ~~ال ححرة الربوية ( وتمل تكم ) أى لنريته ( السمع والأبصلر والأنيحة ) أي آلات الإهراك ~~لتستبطرا الكليات من المحسوسات والتفب إلى الخطاب مكالة يقوله (قليلا ما تضكرون) زيد ، ماء ~~تاكيد القله أى شكرا قلبلا تشكرون (رقالآوا) أى منكرو البمت ( أيذا) بالاستفهام للجمهور وبالخجبر ~~لا بن عامر (شفنا فى الارض) غبنا فيها بأن صرنا نراما مخلطا بترابها (أنا آبى تلقي جمدبد ) بالخبر ~~لتافع والكسانى وبالاستفهام للباقين والاستفهام ى الوضمين للتعبب وما دل علبه إنالنى خلق جديد وهو ~~نبعت أو بمدد خلقنا هو العامل فى الظر الغدم ( بل عم بليقاه ربهم) بالمت وبما بعده (كا فرون) ~~وهر اضراب إلى ما هو اعم من إنكار البمث وهو جبع ما يكون بعد للوت من الحشر والحاب ~~والمجاراة ( قل) لهم (يتوقا كم) يستوفى ms1156 نعوصكم لا يترك منا شبا ( ملك للموع البى وتلى بتم) PageV00P794 ~~============================================================ ~~12 ~~انس اراسك ومر هورابل لاكا زمرن "وما بلكن الا المر، ولا بان عدا فرله تقونام اللانك] ~~لانهم أعوانه سلاتكه الرحمة والذاب وجعلت له الارض مثل طت يتاول منها حيث بشاء يتصفع ~~اهل كل يت فى كل يوم مرتين فمن انقضى اجله ضرب رأسه بحربته وقال الآن يزار بك عكر الآموات ~~فبنزع اعواته الروح إلى الحلقوم فإذا بلفته فبضه مطك الموت وهو التوفى أى أخذ الثيء بنمامه كالاستيفاء ~~لآن النفعل والاسنفعال بلنقبان كنبرا (ثم ال ريتم ترحمشد ن) أسياء للحاراة (ولوترى) يا محمد ~~او يامن يتاقى منه الرؤية (إذ التحر مون) الكافرون (تا كوره ويسيم ) من الخجل والخزى لرايت ~~امرأ فظبعا والمراد وجود الروية فلا يقدر له مفعول ( يعند رميم) يقولون (ربنا أبصرنا) ما أنكوتا ~~من العث أو ما وعتنا (وسيمتا) منك تصديق الرسل فبما كذبناهم فيه أو كنا عيا وحما فأبصرتا وسمنا ~~فلا يقدر مفعول (قار جتا) إلى الدنيا (نعل مالعا ) ترضاه (اتاء وتتون) الآن اذ لاعلم اعل بن ~~الشاصة ولر واذ وان اخنصا بالمساضى الا أن المترقب ف كلامه تعال كاثابت قطما (وكرببنا لاببنا كالى ~~تفسري مداما ) ما تمتدى به إل الإيمان بعلق قيدرة الطاية فبها وهر التورفين (وككن حق القرله يفى) ~~تبت تشان وبق وعيدى وهر (لأملأن مهنم ين العنو ولناس اجسيين ) هذا لازم لذلك الفضاء ~~او القول هو ( تذوقوا ) العذاب ( بما تييتم لقاء يومكم منذا ) بزككم الإيمان به صفة يومكم ~~او مغعول نوقوا أى ما اتم فيه من الخزى (لتا تينا كلم ) تركاكم من الرسمة او فى العفاب توك للنيي وى ~~الاسيتاف وبناء الفعل على اذوابيمها إشارة الى شدة الاتنقام ( وذوفوا عذاب الثذ يماكشم تمملذ) ~~من الكفر والمعامى كزر الأم للناكيد ولما نيط به من النصريح مفعو له وعلله بأفعالهم من الكفرو المعاصى ~~كا عله بتركهم تدبر امن العاقبة دلاله على أن كلا منهما يتنضى ذلك (انما ئتو من بآيا تا الذدين اذا ذگروا) ~~وعظوا (ربها ms1157 تحروا) من خوف عذا بان (مدا) قه وق ايثار النذكير اشارة إلى ان الآيات والمحتة لاتحتاج ~~الى تأمل وف لفظ الخرور إشارة إلى أنهم لم يثمالكوا حين ذكروا (وسحوا) نزهوه عما لا يليق به كا لجد ~~عن للبعث ملنبين (بحمد رميم) على الاسلام والحدى والتوفبق أو فاللين حان الله وبحمده (وهم ~~لا يتتحير ون) عن الايمان والطاعة لصريح ما علم وتعريض بالمشركين (تتعاقى جمنوبهم) ترتفع وتبمد (عن ~~المعتا جمي) مواضع النوم من الفرش وغيرها مسشرين على ذلك لصلايهم بالبل تمهمدا أو بين المغرب والعشاء ~~او لصلاة المبح فى المحاعة والاول اوجه ومنه قول ابن رواحة يمدح لني صل الهعليه وحلم كا فى البخارى: ~~.. يييت بمان حمنه من برائه . اذا استققلت بالمثرين المضاجع ~~(يذعون ربهم خرفا) من نطه (يركتعا) ف وسمت (وممأر زقتاهم بنفيقرن) ف ويوه المجد عما ~~ين انواع ما يتقرب به (للا نعلم تفس) لا ملك مفرب ولا نبى مربل (ما أنفى كمم) ماضي مبنى PageV00P795 ~~============================================================ ~~وأبهم الفاعل فى الاولى وهو الله لعدم ذعاب الرهم الى الغير وما موصولة وللعلم بمعنى المعرفة (جزا ~~بما كانوا يعصلون } اى جوزدا بذلك جراه أر أخنى لهم ذلك الجزاء لانهم أخفوا أعاطم فأخت الله ~~ترايهم لم يطلع عليه تبيأ مرسلا ولا ملكا مقربا وف البغارى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رحول الله ~~صلى اقه عليه وسلم قالقال الله تبارك وتعالى "أعددت لعبادى الصالحين ما لاعين رأت ولا أذن سممت ولاخطر ~~على قلب بشرب قال أبو هريرة أقروا إن شتم ذلا تعلم تفس ما أخفى لهم قال المفرون للعديث وعين ~~وقعت فى سياق النقى فافاد الاستغراق أى ما رات المبون كالما والحديث كالنفصبل للآية لانها نفت العلم ~~وهو تنى طرق صوله ونفس نبكرة فى سياق النن فيعم جمبع الأنفس ( افمن كاذ مؤينا كمن كان ~~فايقا) خارها عن الدين الا يستوون) فى الدنيا والآخرة ردا لماكانرا بر عمون ان لو كان بعث ضعن ~~احمن حالا من هزلاء الصعالبك وقيل نزلت فى على بن ابى ms1158 طالب وعقية بن أبى معيط أو ولد بن عقبة ~~والصواب أنها عامة وفيها دليل على أن المسلم لا يقتل بذمى إد شرط القصاص المساراة غلافا لابى حنيفة ~~ن تفصبيه يق المسلراة ف الآخرة اذ لادليل على التخصيص وجمع الضمير ف لايتوون نغارا إل ~~المعنى (أنا الذين آثوا وغيلوا للصالخات فلهم حثك الماوى) المقبق لانها دار الإيامة والدبا منل ~~المسافر وقيل بنة المأوى جنة مخصوصة عن يمين الهرش تأوى اليها أرواح الشهداء (تزلا) هو مايمة ~~لسيف (يسا كمانرا يستون) بسبب اعمايم ( وأما الدين بتسقرا ) نر جوا عن الدين بالاكفر والمعاصى ~~(ذلرأمم الثار) بدل جمة الماوى ( كلبا يراموا ان يخرحرا بنا أيينرا يبها) هارة من خودم ~~نيا ( وقيل لمم يو فرا تذاب الذآلر ألميى كثم يو تتكذبون) يقال لهم ذلك زيادة فى الهذاب والاماة ~~والنيط (ولتذيقيم ين اليذابو الأدق ) عاب الدنيا كالهمدب سنين والاسرياض والقنل والسى ~~(دون) قبل (البذابي الأثير) عناب الاخرة (لعلهم) اى من يقى نم (يرحمون) إل الإبمان ~~بالنوبة (ومن اظلم يمن ذكر بآبات وبو) القرآن (ثم أعرض عنها) ولم يتفكر فها وثم لاستماد ~~الاعراض مع فرط وضوحها وار شلدها إلى اسباب السعادة أى لا أحد أظلم منه (اتا يمن الهجر ميد سنقمون) ~~طرا فكيف بأظلهم (ولقد آتبنا موسى الكناب) كا آتيناك (فلا تنكن ي يرية من لقايي) من لقاء ~~الكتاب وأن ما أوتيته تظير ما لوتى موسى أو من لقاء مومى الكاب أو من لقائك موسى يوم القيامة أو للة ~~الاسراء وعنه صلى الله عليه وسلم درايت ليلة اسرى فى مرسى رجلا آهم طوالا * قال فى غاية الآمانى: ~~والاول أوجمه لقوله هفان كنت فى شك كما أنزلنا إليك نماسثل الذين يقرء ون الكتاب من قبلك ، وجعل ~~الآخير صاحب الجواهر هو الظاهر والله أعلم (وجمعلتاء) مومى او الكتاب المنزل عليه (مدى ماديا ~~ايبى انرا بذ وحق يتم إنة) هه (يتوذ) وا الامايه سايدع والاسك، رينرت) ~~ليام ذك او بريتا (اتا متررا) على هبنه رعل الاء من عدوم جنح الام وتعدب ms1159 الم الصسهود PageV00P796 ~~============================================================ ~~ويكسرها ونخفيف الميم لهمزة والكساتى أى لصرهم على الطاعة وعن الدنبا ( وكاثآوا بآياتا برقوذ) ~~لامعانهم فيما النظر فمكانوا أعقاء بالإمامة لكمال فوتهم العملبة والنطرية وتقديم الأول لكوته المقصود ~~من للعلم (إن زبك مو يفصل بينهم بوم التقبامة ييما كانوا يبه تتلفون) من امر الدن أى ييز ين المحز ~~والمبطل من سائر الاسم او من نى اسرايبل (أو لم يهو كمم) لم ينين لكفار مكه عطلف على منوى مثل ~~يتقى بما كان من جفس المعطوف وقاعل وبهده ضير مادل عله (كم أملكنا ) بعلا كناكثرا (ين ~~بليسم ين الترونه) الاسم بكفرهم (يمدون) حال من ضر لهم ( ف متاكبييم) ف اسفلرم إد ~~الشام وغيرعا مبعبروا لالبن فى تالك لابل) ولالات على قعرنا ( انلا يستيرن) سماع تدبر ~~وأتماط (أو لم يررا اثا نسرق الساء إلى الأرض الجرنر) لى النقعطم نباتها لعدم المطر من جرذ للثو: ~~قامه لا الأرض الى لاتبت لقوله (تتحرج به زريحا ) المرادكلي ارض هذه صفتها وعن ابن عباب ~~مى أرض البعن لا نها مريع انعام اهل مك ولذنا قال ( تأكل يمنه أنعايهم ) من النبن والاوراق (واتم) ~~من الخب والثمر ( الا ييرون) مذا فبعدون انا نقدر على اعادتهم وه لمون تفضلنا علهم (ويقولرن) ~~للزمين ( تى ملذا القتح) النصر او المكومة ييا ويبك ( إن كتم باير فن) ن ارعد به ~~اتل يدم الفتحم يازال الضاب بهم (لا ينفع الذين كفررا ابمانهم ولا قم يقرون) يهلان لتربة او ~~معنرة (تاعرض منهم ) بعد ما بلفت الناية القصوى ف الإنذار (وانتظير) النصر الموهود ( انهم ~~منتظر ون ) ما تمنيهم أنفسهم من المافية والغلبة وحوادث الموت بك هيستريحرن منك ولا ينالرن ذلك ~~بل لك العاقبة . # قه وره لجدهآ] PageV00P797 ~~============================================================ ~~ورةالاحزاب ~~1 ~~ده ثلات وسون اه ~~(يسم أذ الشمتن الرحم . يا الما لنبي اتق لق) دم على تقواه : تاداه بالنب اذ لم بناده إلا ~~ملقبا له بما يدل على رفعة عله من الرسول والنبى ونحو ذلك بحلاف سايرا لآنبياء من قوله ياموسى ويا آمم ~~احلالاله وحيد ذكر اس ms1160 ك ء محمد رمول الله هوما محمد الا رسول تللمكم علبه بالرحالقوأمرء بالتقوى ~~تعظيما وتفضبما لقان التقوى والمراد الأمر بالهرام عليا للازدياد منها إذ المسافة غير متنامية ولنكون ~~مانعة عانمى عنه بقوله (ولا تعلع التافيرين والمنا فيقين) فبما يخالف شريمنك أو يرمنها ( إن اقله ~~كان عليما) بالمصالح والمفاسد ، قبل ترلت ف كفار مك تدم وا المدية زمن المهادتة فزلوا على ان أبي ~~المنافق واصحابه وأمروا رسول اه أن يدع ذكر آلنيم بالقبيح ويد عواله ربه ويسطوه امو الا أو فى منافقي ~~اجود كان بتجاوز عمنهم قبح ما ياتبه عنهم (سكبما) لا يحكم الابما فبه حكة (وائيع ما يوحى اليك ~~بمن ربك * لا تعدل ضه تاكبد للنهى (إن أطد كان بما تسملود) بالقوقية للحمهدر والتخية لاب مرد ~~والضمير للكا فرين والمنافقين (تحمييرا) فيوحى إلبك ما تصلح به اعالكم انت وأمتك (وتوكل على ~~أفر) فى حبع امورك ( وكمي بأقه ويبلا) سانظا لك موكولا إلبه الامور وأت تبع له فى ذلك كله ~~(ما يمعل أقه لر حلي من قلين ى جموفيه ) لان القلب منبع القوى كاها فلا ينمدد ولا يحتمع فيه ~~الكفر والإيمان والصلال واللدى والاصرار والإنابة : أو رد على من يقول من الكفار إن له قلبين يعقل ~~يكل منهما أفضل من عقل محد، وذكر الحوف زيادة تصوير وتقوية للانكار (وتا بجمل أزواجك ~~اللائر) بهمزة مكسورة مملة فى الوصل لورش ويقف بياء حاكنة وبها بلا تسهبل لقالون وقتبل وبياء ~~بعدها ساكنة لابن عام والكونفيين ويباء ساكنة أو محتلسة الكصر لا بى عمرو والهذى فى بمع المواضع ~~الاريعة : أز واجكم الاء، واللاء ولدنهم ، والاء يتسن ، واللاء لم يحضن ( تطهر ون ) بعنح التاء والظاء ~~والهاء مشددين بلا الف لنانع وابن كثير وابى عرو ، وبفتح الأول وتشديد الطاء وألف بمدها وتخفيف ~~الحاء المفتوحة لا ين عامر، وبضم الاول وتخقيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء لعاصم ، وبفتح الأول وتخفيف ~~الظاء وألف بعدها وضح الهاء وتففغها لمزة والكائى فى كل موضع إلا أن حرة والسكساتى شتدا الظاء ~~فى ms1161 الجادلة كقراية ابن عاس والله أعلم (ينمن المهايثم) اى ما جمع الله الروحبة والامومية فى ارأة كا PageV00P798 ~~============================================================ ~~ده از ~~لم بجمع فى جوف وجل قلبين، وكان الظهار فى الجاعلية طلاقا كقول الرجل مثلا لروجته : أنتر على ~~كظهر أى ننفى اله كرنها اما لكن حزمها عليه الى اداء الكفارة وسنأت فى سورة المجادلة إن شاء اله ولنشمن ~~لظهلر معنى التجنب عذى بمن (وما بجحل ادهياء كلم) جمع دعم وهو الذى يدعى لنيرايه ابنا له (ابتاه لم ~~حقيقة كريد بن حارثة الذى ثبناه الرصول قبل النبوة لانه سجى واشتراء حكيم بن حرام فوهه لعته خديحة ~~روج للنبى صلى اله عليه وسلم فويته له لجاء يعد أيام أبوه وهه فطلباه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فقال : تخيره فإن اختاركم هو لكم وان اختلونى دعره . فقالا رضينا فالمتار رحول الله وقال: إنى رأيت ~~منه شيتا لم يره أحد من أبويه ، فاخذ رحول الله يده ونادى : يا معشر كريش ان زيد بن سحارثة ابن ل . # فلما تزوج زينبه امراء زيد كا يأى قال للهود والمناقون كبف بتزوج زيرجة ابنه وهو ينحى عن ذلك ~~ناكذهم اته بان ادماهم لبسوا ابناهم ن حكم لشرع (ذالكم تولكم باترامتم) لا مستده (دأه ~~بقول للعق) فى ذلك ويا سواء باطل (وهو يمزيى الشييل ) سيل الحق تاكبد على تاكبدوتيد لما ~~بده من قوله (أدحهم لا باتم) اى انسوهم اليهم وهذا ال آغر السورة تقصيل لقول الحق وهداية ~~السيل ( مر أقسط) أصل (يمند أقر) تبليل له والضير لمصدر آوعرا، وأتط : أفعل تفضيل قصد ~~* الزياعة مطلقا وسضاء البالغ ق الصدق ، وفى الاية دليل على أنه لا ينب إلى الام وعن ابن هير: ~~ما كنا ندعو زيدا الا زبد بن عمد حتى نزل الفرآن يعنى فقلنا له ذيد بن حارتة ( قإن لم تعلسرا آباههم) ~~قنيوم الهم (قانخر أنكم فى للرين ) قرولوا يا أخى ( ومواليكم) أو لباؤكم فبه تقولرا يامولاى ~~(وليس مليكم حمناح فيما أخطأتم به) فيما فسلتهره من ذلك خطين قبل النمى ms1162 أو بعده على النسيان ~~او سيق اللسان (ولكين) الجمناح فى (ماتسدت قلربكم م فيه أو ولكن مانسدت فيه الجاح ف. ماء ف ~~حل جمر صلفا على ما أسطاتم او متدا خبره عنوف كما قدرنا وعلى الوجهين فالجملة تاكيد لامنثال ~~ما ندبوا اليه . قال الجل : ولما نزلت الآية وامتلها زبد يقوله أنا زيد بن حارثة شرفه اله بتسيه فى ~~القر آن ذكرأ علدأ وثين انه من أنمم القه عليه بالايمان وهذه ايضا ضيلة هى منتهى أمية الإنان ~~(وكان آلله خنورا) للخطن (يرجيما ) بتقبول ترية العامد . وق الحديث "من ادعى ال غير أيه وهر ~~يعلم قالحنة علبه حرام ، (للنبي أول بالموميين ين انتقبيهم) فيما دطه اليه ردضهم اقسم إلى خلافه ~~فيجب عليهم وقايته بالارواح وابثلر رضاه على رضاهم وأن يحبوه اكثر من انفسهم . وفى الصحيح ولا يزمن ~~احدكم حتى اكون أحب اله من والده وولله والناس أجمين أو المعنى أراف بهم من انفسم لما رواء ~~يخ ~~الانمة واللفظ لبخارى عن أبى هريرة أن النبي صلى اله عليه وسلم قال دما من مؤمن الا وأتا أولى به فى ~~من كانوا فإن ترك دينا أو ضباعا فليأتى فأنا مولاه فذكر عليه السلام ما عليه وترك ماله لوضوحه PageV00P799 ~~============================================================ ~~من الآية . قال ابن العري في احكامه : فهذا الحديث هو تفسير الولاية فى هذه الاية (وأزواجه) اللاق ~~دخل بهن وقبل عام ( أمهائهم) أى رحال للزمنين فى الاحترام والعظيم وحرمة النكاح وهو تشبيه مؤكد ~~وفيل تدخحل النساء والصحيح الأول لان امرأة قالت لمائضة رضى الله عنهاة يا أماه . نقالت : لت لك ~~يام إنما انا أم وبمالكم . قاله ابن العرب فى الاحكام. ويقال هر جول أبرهم وقيل لا لقوله * ما كان محمد ~~ابا اعد من رهمالكم * والصواب الاول اله ف غاية الآمانى (وآولوا الارحايه) نور القرابات (بتضهم ~~أوقي ييعضي) ف الارث ( ت كتاب أظو) الرح او القرآن فى آية المواريت ار منه ( بن التنورنين ~~والنها جرين) أى من الارث بالايمان والهحرة الاى كان أول الاسلام فضسخ وه من ، صه ms1163 ذ ه أولئ ، ~~او يانه لاولى الارحام او ابتدايية او تبعبضبة أى الدين هم مزلاء أو الكانتين منهم أو هم بعضهم (إلا ~~أن تفعلوا إل أو ليا يكم معروقا) برا واحسانا وومية استثناء من أعم ما تقدر فيه الارلوية من النفع او ~~سقطع أى لكن ذلك جمائز ، والمراد بالأولباه المومون والمهاجرون من إقامة المظهر مقام المضمر على ~~تقدير الابتداء او النبيض دون اليان لان الاحانب مدلول عليهم سياقا اذ ذاك ( كان ذالك ) الذي ذكر ~~ذ الآبنين ثابا (ن الكناب) الاوح او للفرآن (مطرر اذ) اذكر (اذا تحذتا ين للنبين ميناقهم) ~~بتبليغ الرسالة والدعاء إلى الدين الفيم والنعبحة لقومهم (ومنلك وون نوح وأبراهيم وموسى وهيى ~~ابن مرتيم) هم أولو للهرم خحهم بالذكر تنبيا على عظم شأنهم فإنهم مشاهير أربب الثراتع وقتم ببنا ~~صلى الله عليه وسلم وعلهم أعمين إشارة إلى أنه القذم رتبة وإن ثاخر بعثا . وعن الزجاج: هو أذلهم ~~خلفا وآغرهم بمنا (وأتعذتا ينهم مينافا غليظا) شديدأ بالوفاه بما علره هر ذلك الميثاق او هو اللميد ~~الؤكد باليمين وأخذ هنا المثاق عليهم فى عالم الذز ( ليتل) اقه ( اللصايقين ) الانباء يوم القياعة (عن ~~يدقهم ) ق تبليغ الرسالة او عن تصديق الامم (ياهم تكنا لهم ، وضع الظاهر مرضع المضمر مدحا ~~للرصل بالصدق أو هم المؤمنون الذين صدقوا قى دهم حين اشدهم على أنفسهم و الست يربكم لينهد ~~لهم الانبياء برفاء المهد وأداء الآمانة الى حملوها أو تصديفهم الرسل فإن تصدبق الصادق صدق (وآتد ~~للكا فيرين عذابا ألبما) مولما عطف على اغذنا من النبيين معنى لان التقدبر اكداله للعهد على الانبياء ~~فى أداء الرسالة لاثابة الؤمنين وأعذ للكافرين أو على ما دل عليه * لبال الصادقين كانه قال فاثاب ~~مزلاء واعذ لمؤلاء لان سؤال المادقين عن مدتهم اتابة لهم (يا الجما الذين آمترا أذكروا نتمة اظه ~~علكم إذ حماء تكم جنود) من الكفار متعزيون ابام حفر الحندق وتقدم ترتيب المغازى وأن الخدق ~~فى النة الخلامة فى شوال وهى غزوة الآحزاب ولم قريش وكاندهم أبو ms1164 صفيان بن حرب وغلنان وقاتدهم ~~عينة بن من وبنو التضير من اليهود ولم النين حزبوا الأحزاب وسيدهم حيى بن أخطب ونقضت بنو قريظة ~~عهدهم مع النبى صل الله عليه وسلم وظاهر وهم قكانوا زهاء اتتى عشر الفا رسبب تحزهم أن رسول الله PageV00P800 ~~============================================================ ~~وده الاسزاب ~~اجلى نى التضير من المدينة إل خير كما يأت إن شاء الله فذهب اشرانهم إلى مك وحزبوا قربشا ومن ] ~~اطاعهم وضلرا مثل ذلك ف غطفان فليا سمع النبى صلى اله علبه وسلم اجتماعهم علبه شاور اصحابه فأشار ~~سلان الفارمى الى عمل المخندق لحفره حول المدينة وخرج فى ثلاثة آلاف وعكر بلع وأمند ظهره ~~الى ذلك المجل وحصر الذرارى والنساء فى آطام المدينة وعكر الكفار ثلائة عاكر : غطفان من جهة ~~الشرق ولريش من جهة الغرب وبنو النضير مع قريظة والختدق بين النبى ويسهم إذا جاموا للحرب ومضى ~~قريب من شهر يزا مون كل يوم بالنبل والحجارة حتى بعث الله عليهم صبا باردأ فى ليلة بلردة كما أبر بقوله ~~( فأرنا علبيم ويحا) سفت التراب فى وجومهم واطفات نيرانهم وقلمت خبانهم ومابجت الخيل ~~بعضها فى يعض (د) أرسلنا (حمنودا) ملا الفأ يكرون حول ها كرهم وفطعرا أطاب خيامهم والقوا ~~قووهم ولا يراهم الناس كا قال (تم تروها ) ضادى سبد كل هيلة : النجاء النجاء. فانمره وا ورحعرا إلى ~~بلادم شابين * وكن الله المؤمنين القتال ، ( وكان آله بما تتملون) بالناء للجمهرر من مغر المندق ~~وغيره وبالياء لابى هرو أى الكفار من التحزب والحاربة (بصيرا ) لا يحفى عليه ثىء (إذ ماه وكم) ~~بدل من الد حاء تكم ( ين ترقكم ) من أعلى الوادى من قل المشرق أى فطقان ومن تابعهم من اعل نهد ~~بذتب نقمى من هانب أحد الشرق (وين اسقل يمنݣ ) اى اسفعل الوادى من حة المخرب اى قريش ~~ومن شايعهم بمهتع الأسيال من دومة والغابة (وإذ زاعت الانصار) مالت عن مخوى نظرها حيرة ~~او مالت عن كل شيء وضصى نحر للعدو (وبلفت القلرب المتاجر) جمع ححرة وهى منتهى الحلقوم، ~~وهذا مثل ms1165 فى اضطراب للقلوب من شدة الخوف . وفيل إذا علف الإنسان او غصب اتفضت رته ~~وارتفعت إلى الحنمرة ولرحع القلب لطوتفاعها (وتظتون بافه الظنو1) الختلفة بالنهرمن جمية المزمسن ~~التلصين واليأس من جمة المنافقن طنون أن الكقار يستاصلون النى ومن معه وبخواطر الشك من جهة ~~ضعفاء المومبن حتى قال بعضهم يا نبى اقه يلفت الفلوب الحاهر فهل من مىء قوله ، قال : قولوا اللهم ~~استر هوراثنا وآمن روعاتا نقالوها فهزم الله الكقار ، ذكره فى الجواهر والظنونا، بالالف ~~وملا ووضا لنانغ وابن هامر وأبى بكر انباعا للرسم ويلا ألف فى الحالين لابى عرو وهر ولقصر وصلا ~~وللد وتما لا اتين (صالك) فى ذلك الومان وذلك المكان ( آبتلى الوييون) فظه المخلص من المنافق ~~والثابت من المتزلول (ورلرلوا ولرالا قويدا) مب شدة القدع روى مسلم باسناده إل حديفة ن اليمان ~~أن وول القه صل الله عليه وسلم قام صلى تلك اللية الى عزمت الاحراب فيا ثم قال : من ياتينى بعبر ~~القوم وتكون له المنة خنى أعاد الكلام مرارا فالم يحبه أحد ثم قال يا حذيفة فلم أجد بدا من الحواب ~~تتمت وبى من البرد والجوع ما لا يعطه إلا الله فنال يا حذيفة ادخل فى القوم وانظر ما يقعلون ولا ~~تحدت شيأ قال فقمت ومنبت كأنما أمشى ف الحام ولا أرى أثر الهحوع لا دخلت فيهم رأيت أباسقيان PageV00P801 ~~============================================================ ~~بصلي ظهره بالنار فوشت سهما فى كد الفوس ثم ذكرت قول رسول الله * لا تحدث شينا فرحت ~~وأخبرته بخبرهم وأعذفى البره الذى كان بى أولا فالبمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل هباخ كان ~~يصلي فيما فنمت حتى العباح فقال ل رسول الله قم بيانومانه () آذكر (اذيقول الشفقون والذيد ~~فى قلويهسم مرحت) عداوة المؤمنين من علف الصفات أى ضعف اعتفاه من الؤمنين (ما وعدتا آله ~~درموله) بالنصر على هذه الاحزاب وغيرها (إلا غرورا) باطلا لا حتبقة له لا ناما خرنا إلا للخوف ~~وحمد يعد نا كنوز كرى وقصر وأحد ا البوم لا يقدر على هاورة رحله للنائط ms1166 وقال بعض للعسفاء لوكان ~~اه أراد نصرنا لما بلغ الامر هذا المبلق (وإذ كاتت طائفة منهم) من المنانقين ابن أبية ومن وانظه ~~(يتاعل يثربم اسم الدينة فى الجاهليةوره النهى عن لمبتما بذ لك وسماها النبى صلى اله عليه وسلم طبية وطابة ~~الا مقام لكم) بفنع الميم ل هسهور وضمها لعاصم لا موضع قيام أولا تيام ولا اقامة مكان أو مصدر ومار جيوا) ~~من السكر هارعن الى منازلكم أولا مقام لم على دين محد فار سوا للى اشرك وأسدوه ال اسة لقلوا أبلا ~~مقام لكم يثربيه زمنين بمعمد هار موا كفلر اليمكن يكم المقام بها لوكتاون فريقر منهم اوس ين قيظى ~~واتباص (الني) ف الرجوع إل البيوت (يقوكرن ان يوتنا عحورة) مالبة غير ية تخشى عليها لهدر وأصل ~~العورة كل عيب وخلل يستحيي منه . وفرنآ بكسر الواو أى تصيرة الحدار بهل دخول السراق عليها ~~فاكذبهم اته جنوله (وما يمى يتررة إذه ما (بريدون) شييأ (إلا يركرام من الققال وخذلا نا للسلين ~~(وكر دجلت) للدينة او اليرت (طلبيهم يمن اتطارها) نواحيها حخفف الفاهل إبماء إلى ان دنحول ~~هولاء الاحراب ودخول غيهم حيان فى اقنضاء الحكم المرتب عليه (قم سيلرا المتمة الردة ومقاتآة المسلين ~~(لاتوما) بالقهر لنافى وابن كير أى لفطوها وبالذ للباقين لاصطزها (وما تلثرا بما) بالفتنة اى ~~بفسلها (إلا رسيرا) ريثا يكون الؤال والحواب وقيل ما لبترا بالدية بعد الآرحاد الا يسما ويقلع ~~الفله شاقهم ( وتقعد كانوا) يعنى المناضين (عاقدوا أله ين قبل } عين نول ف الفارآين يوم أحدما ول ~~( لا برلرد الادار) ولا ببودون لبتل با فصلوا ل(ا وكان عمد الله سثو لا) من ارظء ~~* للمحازاة وعيد شذيد ودم (قل فن يتفصتم النيرآر إن فررتم من المون أو القثل ) اذالموت لابد ~~منه إما ستف أتف أو قلا ف وقت ممين سق به القضاء والقلم ( وإذا) إن فررثم أو إن نفعكم الفرار ~~بالنأخير على ما ترون (لا تتتعون إلا) تمنيما أوز مانا (قليلا) بقبة آبالكم وهذا لا ينمى لماقل ~~الفرار لاجه ms1167 (قل من ذا الوى يعصمكم) يميكم (ين القله إن أرآد يكم سرها) ملاكا (أو) بعيكم ~~يوهان (أراده ال (يگم رحمة) شيرا ويحتل أن لثان عل على الأول لا فى العصمة من عنى المنع ~~وعلى الوجهين فهر تفربر وتوكيد لعدم نفع الفرار (ولا تحنون لهم يمن دون اللب) غره ل(وليا)م ينفعهم ~~( ولا تصيرا) يدفع للضر عهم فى حال من الاحوال (تد) للتسقق (يعلم أف السعرقين) المبطين PageV00P802 ~~============================================================ ~~ودة الازا ~~عن وسولافه صلى الله عليه وسلم وعن القتال بالاقوال والاضال لومنكمم وهم المنانقودو التفعبل لتكثير النعل ~~والمبالغة فيه من العوق وهر المنع ( والقا يبلين لإنحواييم) فى النسب ( علم) تبالوا (إتبنا) تزيرا ~~أنفسكم منا وتمتعوا بظل الاشهار وأكل الثار ودعوا محمدا واصحابه فإنا نخاف عليكم الملاك ررى أن ابن ~~ابي راس المنافقين لما أنتد الامر أقبل هو واصحابه إلى المؤمين من الانصار يخو قونهم بأبى سفيان وجنوده ~~ويقولون لثن قهروا عليكم ان يتيقوا منكم أحدا ومار جون من حمد ماهو إلا أن يقنلنا ها هنا هلم إلينا ~~تطلق إلى إخوانتا الهود ولم برد ذلك المؤمنين إلا ايمانا فابوا ( ولا بأثون الباس ) التال ( إلا فليلا) ~~رباء وسممة أى إلا اتيانا أو رمانا أو بأسا قلبلا وقيل انه من تنمة كلامهم وممناه ولا يآقى أصحاب حمد ~~حرب الاحراب الا قليلا لا يقاومونهم (ايمة) بملاء (فليك بالماونة والانفاق فى سيل الله والغنيمة ~~ان حبرت والشج البغل إلا قارنه الحرص ولحبه على الحال من قاعل يأون أو المعرفين أو على الذم ~~(كالرى) كنظلر او كدوران عن الذى ( ينتبي علبوين للتوتر) ابي نكراه خرفا ولوانا بك ~~(فاذا ذمب للترف) وحيزت الناثم (بلقوگم ) ضريوكم وآنوكم (بأنسنة يداد) فرية والسلق ~~البسط بقهر باليد أو اللسان قله البيضاوى أورف الصوت ومنه ف الحديث ولمن الله الحالقة والسالقة قاله ن غاية ~~الامانى ، وفى البغوى عن اين عباس تنا ولوكم بالنقص وللفية، وقال قادة بسطوا ألدهم فيكم وفت قسمة ~~اغنأم يقال المنطيب الفصبح : سلاق اهه وفى الهمواهرها طبوكم عاطبة بليفة يقال ضطيب لاق وملافق ms1168 ولسان ~~ايسا كذلك اذا كان ضصيعا مقتدرا (أشمة) سال من المضمير ف سلقوكم (على النير) أى الشبمة بطلبونها ~~التاس دي اله اب ار اللر ا القم ا وك وت ه ن بشا ~~(ناتبط الله امالم ) نالهر بطلاتها اذلم شبت لهم اعمال فتبطل او ابطل ما ارادوا بالصويق ونحره ~~(وكان ذالك على افر يييرا) يارادته وهدم المانع (تمسبون ) أى المنانقون (الاخزاب) من الكفار ~~بد آنصراهم (لم يذمبوا) وذلك من غاية مجهم يظنر ن ان انمرامهم كان مكدة وخدعا وقد راوا ~~غبارآ فاتهوموا وفروا الى داخل الدينة ( وإن پاعر الأخراب ) كرة ثاية (يردوا) ينسنرا لازرانهم ~~بادون ) اسم فاعل بدا أى غرج لل البادية (ن الاعراب) ساكو الدو ين الأعراب لا يهون بفراق ~~الال والرطن (تبالرن) كل قادم من الديت ( من انا يكم) اخبارك مع الكفار با حمرى ينيم ثم سل ~~سبانه المومنين بغوله (ولزكاترا فيك ) فى جيشكم ساضرين فى هذه للكرة (ما تهتلرا إلا قيلا) رياد ~~وحمة وخرفا من التعير يقبمون يه عذرم ثم يغرون (لقد كان لكم فى رسول أله إسرة) بكسر الهمزة ~~للجسهور وضمها لعاسم : خصلة (حمسنة) من حقها أن يؤتي بها كالثبات ف الحرب ومقاساة الشدائد ~~او هو نفه قدوة اذ الأسوة ما يزتسى به ( لمن كان يرجو أفه) بامل ثوابه أو يخاف عقابه او أيام PageV00P803 ~~============================================================ ~~ب ~~الله (وليوم الآجر) خصوصا ولمن كان صلة لحنة أوصفة لها لا لاسوة لان المعدر الموصوف لايعل ~~او بدل من لكم يدل بعض اى لن كان يرجو اقه منكم وامتناع الإبدال للظامر من ضمير المنكلم أو الخاطب إنما ~~هو فى بدل الكل وايضا هذا ليس من الضير يل من الجار والحمرور معا، آنظر غابة الامانى (وتكر الله ~~تيرا) بخلاف من ليسر كذلك (ولما رأى التوينون الأحزاب) من الكافار (تاو افثذا ماوعدنا الله) ~~بفرله "أم حبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الدين خلوا من قبلكم (ورحوله) من الآبتلاء والنصر ~~حبث قال ان الاحز اب سأررن اليكم فى آغرتع لبالى أوعشر وقوله سبشتد الامر ms1169 بابحتماع الاحزاب عليم ~~والعاتبة لكم عليهم قلما وأوهم ودلرلوا زلز الاشديدأ أبقتوا بالنصر والماقية وفالوا (وصدقى الله ورولة) ~~ذ الوعداى ظهر صدقها فيما وعدا وايثار المظهر فى الآسمين للامنلذاذ و النعظيم (وما زادفم) ذلك الذى راوا ~~(إلا ايمانا) باقه وبوعده (وتليما) لاوامره ومقاديره ولما ذكر صدق وعده اردقه بذكر صبق ~~العهد من عباده النين نخلقوا باخلافه فقال ويمن التو منين رحال صدقرا ماعا مدوا أفة حلبي) من النبات ~~مع الرسول بالمقاتلة لإعلاء الدين (فيعنهم من تخى تمجبه ) تذره بأن قاتل حتى اسفشمد فى سيبل الله ~~كعمرة ومصمب بن همير وأنس بن النضر او مات على نبة ذلك والنحب : الذر اتعير للموت لانه كنذد ~~لازم فى رقبة كل حيوان (ومنهم من ينتيلر ) ذلك كاكثر اصعابة وقد آستشمهد فى هذه الغروة سنة ~~(وما بدكوا تييزيلا) فى الهد وهم بحلاف مال المنانقين، قال ابن عطية : فقضاه النحب ليي من شرطه ~~الموت لان النبي صلى الله عطبه وسلم كان يقول فى طلحة "مذا من تضى نحبه، (لخزيى آة العندقين ~~ييذفيم ويستدب التايقين ان ناء) بان يمبهم على تغانهيم تعلبل للمنطرق والعرض به علي لربق ~~التنر (اويترب عليهم) بريقهم لنربة (إن أله كان غفورا وييل)م لن تاب ( ورة الله الذين ~~كفروا) آى الاحراب (ينظيهم ) ملنبين به لم يفارقهم ( لم ينالرا نحرا) مرادم من الطغر ~~بالمومنين أو لم ينالوا خيرأ قط بوجه يان لسبب الغيظ او هما حالان منداخلان أو منعاقبان ( وكنى الله ~~التزينين الفتال) بلربج والملالك كا تقدم زيادة امتنان على المومنين حيث أنهاهم من تلك اللبة ~~النظمى من غير حول منهم ولا قنال ( وكان اقه قويا) على ما أراد (عززا ) غالا على امره ~~لا يغالب ثم اشار ال تصة بنى قريظةه بقوله ( وأنرل النزين ظامر وثم ) عاونوا الاحزاب ونقضوا ~~العهد بمع رسول الله صل الله عليه وسلم (ين أعلو الكتاب) وهم تريظة (ين صياييم) ~~حصونهم بميع صبصية هى ما يونح به النيء ويحصن به ولذا يطلق على قرون البقر والظبى وشركة ~~الديك (وقدق ف ms1170 قلوبهم الرقب) الخوف ( فريقا تتلون ) منهم وهم المقاتة وكانوا منماية او ~~اكثر (وتايرون قريقا) منهم معباتة أو اكثر وذنك أن رسول اله صلى الله عليه وحلم لما رجع عن مقانة ~~الأحراب مع اسحابه ورضع اللاح وشرع يغتل اتاه جبريل معتجرا بصامته فقال أوسعت السلاح PageV00P804 ~~============================================================ ~~238 ~~ر ~~و1لنك1 نسح كلح وهذا اوان وجموع منه طل لقنرم الذال بارك النم الدف ورية ~~وأنا عامد اليهم از لرلهم فانن صلى القه عليه وسلم فى الناس ألا يصلوا العصر الا فى بنى قربظة نغدم على ~~ابن اى طا اب براينه اليهم لحامرهم بضعا وعترين او اقل حتى جمدهم الحصار ضللبوا منه ان ينزلوا على ~~حكم سعد بن معاد فارسل اليه للنبى وهو بالمدية بداوى من حرسه لحلره لجيء به لحكم فيهم بقنل القاتة ~~وسبى فراريهم وقم أمو الهم بين الها جرين نقط . فقال علبه اللام : حكت بحكم الله ، قاستنزلوا فقتل ~~منهم ستاة أو اكر كما تقمنا وأس سبماتة أو اكق وقال عليه اللام بعد ابملاء الاحزاب عنه : الان ~~تزوهم ولا يغزو تا ونعن نسبد الهم (وأورتم ازخيهم) ميلرجمم ( وويارهم } سصونم (وامراته) ~~من الصامت والناطق نتسم عخلرهم ين الهاجرين (وارما لم تيرها) بعد كير وم والشام والعراق ~~ومصر وكل أرض تفتح إل يرم لقامة (وكان أفه قل كمل تم قويرا) فيقدر عل ذلك. رلما كثرت ~~الأموال بكثرة الفتوح سنه تسع اجنمع ارواج النبي صلى افه عليه وسلم عنده فطلاين ضه للسعة والشمم ~~فى الدنبا زيادة على النفقة فقلن نريد ما تريده النساء من الحلى والثياب المخابة والحولية والحلل اليمانة ~~فنضب عليمن لطلب الدنيا وهمر هن شمرا فنزلك عليه آية الشفير وهى ( يا ايما النبي ثل لأزواجيك) ~~ومن اذ ذاك كع : خس من قريش عاحة بنت أبى بكر وحخصة بنت هر وأم حبية رملا بت أبي سقبان ~~وسودة بنت رمعة وأم سلمة هدبنت أبي أمية، وأربع من غير تريش : زيلب بت خمش الآسدية ~~وميمرتة بنى الجارث الملالبة وصفية بت حي الإسرايلية وجريرية بنع الحارت اللمطلقية (إن ms1171 كي ~~(دن لسيلة الانا) السعة والنعم فيا ( وزريتها) دهلرنحا من الحلى وللياب وخمي ذلك ( متالين ~~امتمكن) اصبكن سة الطلان (وأترخكن) أطلقكن (سراحا) طلاتا (مية) ين فير جرار ~~ولا بدبة وتديم المحمة على التسرح المسبب عيه للامتام بما مو من هان الاشلاق ( وان كثن تردن ~~الله ورسرلة والدار الاخيرة) اى الجمة (قإن الله أعذ يلتسخيناس ينكن) يلرادة الاخرة ، و ه منء ~~ليان لانمن كاهن حسنات، وايثار المظهر موضع العمر الدلاة على ان اختيارهن الله ور سوه إتيان ~~بالحسن ( أجرا علطيما) لايحاط به ولانسبة ينه وين وعلرف الدنيا . ولما تولت الآيتان بدأ رسول اقه ~~صلى القه عليه وسلم بعاتشة رسى الله عنا لفضلها لهيرها لاختارت الله ورسوله ثم اختارت لبا قبات اتشيارها ~~فشكر لهن ات ذلك، واعلم ان الله أم نبيه بتغير نساته والام هرجوب علبه عند للالكية وهو المشور ~~عند غرهم لكن لا ربب أن تبليغ ذلك واجمب عليه ومعتى التغيير فى الآية غفي هن ف القام معه طلبا ~~للآخرة أو مفلرق طلبا لدنيا لا التخبير الذى يرقعن فيه الثلاث كا ظنه قوم . قال أبو الحن المالكى: ~~وهو غان سوه برسول الله صل الفه عليه وسلم أن يخير فى ايقاع الثلاث - اه . قال اللخمى : نقوله اسر حكن ~~بتسي اه م جمل الدق المزوحته وانفا مر الطالتى . (ء . وهل لنامى اساعل فى كنابه الاتم: PageV00P805 ~~============================================================ ~~د زد ~~تو ظن فوم أنه عليه السلام خير ناح فى الطلاق والكون معه وهنا غان صوء برحول اقه أن يخير فى ~~الطلاق فكون ثلاثا وإنما خئي من ين الدنيا والآخرة فإن اخترن الدتيا ظهر من هذا طلاق للشتة ~~الذى عله القه الا ترى إل قوله ، أمتكن واسر حكن سراسا جميلا، .اء . وكذا قال اين رشد وعياض ~~وقال اللنخسى وعياض : ما وقع فى الدونة أن بمض أزواجمه اخنارت للفراق لب بصحيح . اه . وإنما ~~امره الله بتخير هن فلا يكون لاحد منين منة عليه فى الصبر على ما اغناره من ختونة العينر تاله ~~القسطلانى فى شرح الخلرى (بايساء للنبي ms1172 م يبات ينكن يفحليقة) كبيرة من كل معمية (مبينةه) ~~بكر الياء للحمهور وفتما لا بن كثير وأبى بكر (يضا عف) بالياء واللد والتخخيف لنافع والكوفيين ( لها ~~المناب) بالرفع وبالقصر والتشديد لا بى عرو وبالنون والفصر وكسر العين والتشديد ونصب العذاب ~~لابن كتير وابن طامر (منتفيت) منعق عذاب غير من أى مثلبه إذ الانب منهت اقبح كا أن ثواهن يضمف ~~فإن ريادة قبح الذنب تتع زبادة فضل المذنب والنمسمة عليه ولذا جعل حذ الحر ضعنى حذ السد وهوتب ~~الانبياء بما لا يعاتب به غيرهم (وكان ذلك على أله اسيرآ) لا يمنعه عن التضيف كونكن ناء النبي ~~صل اه عليه وسلم لا نكن اماء اه واحتر امكن انمسا هو لطاعة الله ورسوله فإذا خرجن عن ذلك زال ~~موب (دمن يقنت) يدم على الطاعة (منكن فر ورسولر) فبما اس (ولمعل صالحا) من الامملا ~~بالقوقية لبهور مراهاة لمعنى ومن بعد مراعاة لفظه فى * يقنت ، وبالتعتانبة لهرة والكساى مراعاة ~~لنظ من (ترتما) بالنون لحسهور والباء لحرة والكسانى والفاعل اسم الجلاة (أخرما مرتمن) اى مثل ~~ثواب غير هن من لفساء مزة على فعل الطاعة ومزة لكونها فى شرف حبة وسول الله صلى اقه علبه وسلي ~~وجلب رضاء ( وأعتدنا لها يزفقا كريما ) ف الحنة زأدا على ذلك الإيتاء تفضلا (يا تاء النبيه لتقر ~~كأحد) كماعة واسدة (ين ) عاعات ( النساء ) ف الفضل ( ان اتقين) خالفة حكم الله ورضى ~~رحوله قال فى أنرار التنزيل أصل أحد وحد بمعى الوراح والكير .اء . وقال ف غاية الأسانى : همزة ~~احد أصلية ومو اسم لمن يخاطب مفردا كان أو اكثر مذكرأ أو مؤتأ والمعنى لتن كماعة من الناء ~~ليطابق المشبه به لان للفرض خضلهن من حيث كونين باء النبى لا تفضيل كل واسدة .اه . وقال فى ~~الجواهر: أى كأحد من نصاء عهر كن لا بعدوانما خصصنا للفاء لان فيمن قدم آسية ومريم فتامه اه ~~وفى القامر س ل ضل الحمرة : الاحد يمعنى الواحد ويوم من الايام والجع آحاد وأحدان اوليس له جع ~~وقال ms1173 فى نل الراو : الواسد أول عه الحاب وقد يتنى وابجع واحون والمتقدم قى عطلم أو باحه والجمع ~~وحدان وأحان وبمعنى الاسدوخ ك لم وكرم يمد فيما وحادة ووحردنه وحودأ ووحد آو وحد قوجدة: متى ~~مغردا كتوحد ووسده توميدا جيله والسأ . اه (ثلا تخضمن باتقول ) لا تريين اصر اتيكن ذ ~~خطاب الاجمانب كالمريات (قبطمع الذى ين تلبه مرض) في ررريية (وقلن قولا متروفا) من PageV00P806 ~~============================================================ ~~اوه زب ~~غير خضوع ولا لين يبعد عن الرية (وقرد) بفشع القاف لنانع وعاصم وكسرها للباقين من القرار ~~الاول ار من قترد ف المكان يقنزو كفرح يفرح لفة من فرر يفرر كضرب يضرب، والثانية اسر مته ~~أو من وقركوعد وفارا أتبقن (فى بويكن) ملا زمات للطاعة فإنه انضل وأستر . وفى الحديث : ~~صلاة المرأة فى خدرما خير من صلاثها فى بينها وصلاتها فى بينها خير من صلاتها فى حبرتها . قال ابن المربى ~~فى الأحكام : هو اشارة ال ما يلزم المرأة من لزوم يتها والاتكفاف عن الخروج منه إلا لخرورة .اء ~~بعنق دينية كتعلم ما لزمها أو دنوية كضرورات ساشها وصلة أرحامها لانها مما ندب إله الشرع ، وليس ~~للزوج أن بمع الزوجة من زبارة أبويها كه خولهما عليها اتفافا فى المتجالة وعلى المشهور ف الشاية المأموتة ~~أعنى فى الخروج الى زيارثهما لا ف غير المأمونة ولا فى الحج وساير المبادات . قال مالك: أرى أن يقضى ~~على الزوج إفا أبى شمودها جمنازتهما وزيلرشهما بالام الذى فيه الصلاح وللصلة ، وصئل مالك عن ~~المرأة بفب عنها روجها فيمر ض أخرها أو أمها أو اخنها فتريد أن تأنتيهم تعودهم ولم يأنن لها زرجها حين ~~أن تلم على أختها أو أيها منعها من ذلك ما لم تكن الأمور التى يمنعها لها وجوه : ليس كلى النساء سواء ~~أما المتجالة فلا أرى له ذلك وأما غيرها قله ذلك فيها . ذكر هذا كله السنهورى فى شرح المختصر . ثم قال ~~ظاهر الذهب لو شرط أبن يمنعها عن زيارة أهلها لم يلزم الشرط افا لم يتعلق يسين وبدخل فى ms1174 أهلها ~~من الفساء العمات والحالات وبنامن وينات الاخ وبنات الاخت ومن الرجال العم والحال وكذا من هى ~~است هد به انم ادر كمته بره يت تات است نه تا ~~لا تزورها إلا يافن زوجها . قبل له : لا حذ ما تزرر فيه ؟ قال : كل شهر مزتان اما فى كل يوم فذلك ~~برج الجاعلبة قبل ضرب الحجاب. قبل له : قال قوم فى كل جمة مزتان فانكره .اه . ( ولا تبرجمن) ~~بترك إحدى النامين من أصله (تبرج للمايلية الأولى) اى ما قبل الإسلام من اظهار النساء علسنهن ~~للرحال والخروج قى أى وقت شتآن، وإنتما وصفت بالأولى إذ ليس لها صغة غيرها ، وقيل الجاعلية ~~الاولى جاعلية الكفر قيل الاسلام لقرله عليه السلام لا بى ذر : إنك امرؤ فبك جاعلية قال ابن صلية : ~~والذى يظاهر عندى أنه آشار إلى الجاهلية الى لحقتها قأمرن بالنقلة عن سيرمن فيها وهى ما كان قبل ~~الشرع من سيرة الكفلار وجحاها أولى بالإصافة إلى حالة الإسلام ولبس العنى ان ثم جاهلية اخرى. اء: ~~(واقمن الضلاة وآنين الزكلة وايبأمن الله ور سوله) ف سار ما امركن به ونها كن عه (أنتا يربد الله ~~لذعب عنكم الرج) الاثم المدنس لعرمضكن تعليل لامرهن ونههن على الاستنلف ولذاعم الحكم ~~(أعل اليس) نصب على النداء أو الدح، ولما استعلر الرجم الذى هو النبمن للاثم لا نه يدنس العرض ~~رتحه بقوله (ويطهر كم ) عن المعاصى (تطبهيرا) مبالغة فى الترغيب والترهيب وهذا تص على أن تسابه PageV00P807 ~~============================================================ ~~441 ~~ده ~~اعل يته واتفق الكل على أنهن بب النزول وقوله عليه السلام فى قاطمة ابنته وعلى والحسن والحسين ~~بفم عليهم الكاء ه اللهم عزلاء أعل ينى، لا يقتضى الحصر والحق أن كل من حرمت علبه الصدقة ~~فبيه نبهم وال على وآل جمفر وآل مخيل وآل جاي رحى القه عنهم كلهم داخرن ف امل اليت على ~~م بنواء ويد بن ارقم (وآذكرن مايتلى فى يو تگن يمن آرلت آفه واليكتة) اى اشكرن هذه النععة ~~مى الكاب الجامع بين كوته ممحرة دالة على ms1175 النبرة وعلم الشرايع وأتم يالعل يت الرسول كارون ف ~~بم عطه برؤد الوحئ خلال منا زلكم فن أولى بالشكر متكم ومعنى ذكره الفكر فبه أو حفظه ولزوم تلاوته ~~بساره دار 2هد ابى كرب آمران ارداى رسره ان بحدن بما بنود س انران د يدند ~~وبما يرين من أفعاله وأقواله حتى يلق ذلك الى الناس فيعلوا بما فيه ويقتدرا به . اه والحكة على ~~هذا هى النة وبها فسرت فى المكل (إن اقه كان لطيبقا) بأ ولبانه أو هفبق العلم ولذا جعل الكلام مسجزا ~~(خيير الم يواطن الآمرر ولنا جعله بع اعمازه مشتملا على الحكم والشراح وخيركن ووعظكن وجملكن ~~من يصليح أن يكون أمل ينه ( إن المليين) المنقادين لامر الله فى القول والعمل المنوكاين عليه ومثله ~~فى (والسلممت والتومنبين) بمسا بحب الابمان به (واليو مناته والفا يتين) المداومين على الطامة والبعد ~~عن المععية (والقا يتاس والعلد تين والعلو قلت) ف القول والعمل (والعنبرين والصمبر ات) على ~~الطاحات (والنك فيين) المتواضمين ف (والعا يمات) بالقلوب والهوارح (والمتصدقين والمتصد تتب) ~~بما وجمب فى الاموال وغيره (وللضائيين والصا ساس) الصوم المفروض وغيره (والعلفظين فروجهم ~~والل فقا ي) عن الحرام (والناكرين أله كثيرا والذاكرات) بالقلوب والالسنة وفى الصحح سيروا ~~فقد سبق المقردون فقالوا بارسول الله ما المفردون6 قال "اللاكرون الله كثيرأ والذاكراته يرواء ملم ~~والترمذى قلت قال عياض والمفردون ضبطناه عن منقنى شيو خنا بفشح وكسر الراء (أعد الله لمم منفرة ~~لما فرط منهم من الصناتر أو أعم ( وأجرا عظييما) على الطاعات قيل لما نزلت الآيات قبل فى أزواج ~~النبى صلى الله عليه وسلم خاصة قالت ناء الملين : ما تزل فينا شىء (فنزلت هذه الآية المسمة وعطلف ~~الاثات على الذكور ضرورى لا بدمنه لاختلاف الحنين وأما عطف الزو جين على الزوجمين لنغاير الوصقين ~~ظير بخرورى ولذلك ترك فى قوله ملات مؤمنات وفاندته الدلالة على أن الاعداد المعدلهم لاجمع بين ~~عذه السفات ( وماكان ييوين) ماصح له شرعا (ولا مريتة إذا تضى أفه ورسوله امرا) ذكر اله ~~لمعظيم ms1176 وللاشعار بأن قضاه الرحول تضاؤه لان الآية نزلت فى زينب بنت بش خطبها رسول الله لزيد بن ~~لوثة قابت هى وأخرها عبد الله ثم رضا للآية أو فى أم كائوم بنت عنة وهبت تفسها للنبي عليه السلام ~~فة وحما من زيد بعد فراق زيقب فسخطت هى وأخوها سالم ثم رضبا للآية ( أن تكون ) بالتأنبث ~~5 وان كنر راى مرد وان ذكوان والذكه لهانبين (قم انيرة) الاخجار هم اسير نلدرالل ~~اتاد PageV00P808 ~~============================================================ ~~14 ~~وده اا ~~المعنى لوقوع النكرة فى سباق النفى (ين امرهم ) خلاف أمز الله ورسوله قال ابن العرب وهذا نص على ~~أنه لا يعبر الكقامة فى الاحساب وانما يعتير فى الادبان غلافا لمالك والشافمى وغيرهما اه . قلت ~~بحمرع ما ذكره اصمابا المالكية فى الكفامة وفاتا وخلافا سنة اوصاف الدين والحرية والنسب والبسار ~~والحرة والخلر عن الميوب الاربعة واغختلف ف الهيج إلا الاجلام (ومن يتعر أة درسرله تقدضل ~~ضلالا مييا ل ينا لايحق على اسد (ذ) اذكر ( اذ تخول فذيى انسم الله غظله) بالالام وصبنك ~~(وأنممت عليو) بالإعناق وهو زيد بن سحارتةه (أسك عليك زدجمك ) زينب حين شادرك فى فراتها ~~وقلنى له هل رايك شىء منها؟ نقال لا ولكن تفغر على بشرفها، نقلت له لاتفعل (واتق آقه) فى امر ~~طلاقها فإن الطللاق من غير ضرورة أنكر المباحات ال الله ( وتخفى فى نفسيك ما أله مبديه ) وهو ~~تكاحك زبتب أن طلقها زيد لاخار القه لك أنها حتصير زو جنك روى ابن أبى حاتم من طريق على بن الحسن ~~ابن على قال أعلم اله نيه أن زيدأ يطلق زينب وأنه يتروجها بتزويح القه إباها له فلا أتاء زيد يشكوها اليه وآطه ~~أنه يريد طلاقها قال له النبى صلى الله علبه وحلم على طريقى الآوب والوصية اتق الله وأمسك عليك زوجك وهو ~~بعلم أنه سيفلرتها وهذا هو الذى اعفى فى نفه وخشي ان يقول الناس تروج امر أة مولاء زيد فماتبه انه على هذا ~~القدر من خشية الناس فيما اباحه الله له بقوله (وتنشى ms1177 الثاس) تبيههم إياك ب (وآفه أعق أن تخقاء) ف كل ~~شىء ويزويمكها ولا عليك من قول الناس وهذا الذى ذكرنا من عذه القصة هو ما يعتمد عليه قال الفاضى ~~عياض وتاويل على بن الحن أحن النأوبلات وأصحها ولذا قالالفطلاق بعد ا يراده : وذكر ابن جرير وابن ~~أبى حاتم هنا آثار ا لا ينبفى ايرادها وما ذكرته فيه مفع . اه. وقال ابن العرب وأما قول من روى من الفرين ~~بأن النبى صلى الله علبه وسلم رقع بصره عليها يعد مازوجها زيدا قوقع فى نفسه حبها فبا طل حاشا ذلك القلب ~~المطهر من هذه العلاقة الفاسهة فكف بلشامعها وتشامعه دلم قع حبه منها ثم يقع بعد ما كان لها زوج وقد كان ~~قبل ذالك سها ق كل وقت ولم نزل حبيذ حجاب إلى آغر ماقال (فلا تضى زية يمنها وطرا ) عاجة الرهال ~~من اللساء فطلقها وانقضت عدتها (زوحمنا كها) فدخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم وأشع المسلمين خجزا ولحما ~~بعد أن فرض لها الصداق. وفى البغارى عن أنس أن زيب كانت تفغر على حاير أزواجه تقول زوجنى اله ~~وزوجمكن اها ليكن قال البغوى أعلم الله أنه يدى ما خباء الرسول ولم يظهر غير تزوبهها منه فلركان الذى اضمره ~~الرسول محبتها أو اراوة طلاتها لاظهره إذ لا بحبرأنه بظهره ثم يكته فدل على أنه عاتبه على اشفاه ما اعله ن أنها ~~سنكو نر وجنه فأبداء (لكلا ييگون على التؤينين حرج ن ازواج اد بهبايهم اذا نتوا ينبن وطراه * ~~لتزويح وهو دليل على ان حكم أته حكه الا ما خيه الدليل (وكان اتر آفيل مفضبه (منه ولا) لاعالة ~~ومنه ما اراده من تزويح زيفب (ما كان على النبي :ن حرج فبما قرض الله) اى أحله وله) او قسم ~~اشتدنت رريته دددتق رتمتة ره تر ترتند ت لرله PageV00P809 ~~============================================================ ~~4 ~~رن ~~نة أو كسنة الله تصب بنزع الحانض (فى النين خلوا يمن قبل) من الانياء ان لا حرج عليهم فيا أباع ~~لهم من النساء والسرارى ms1178 (وكان أمر أقير) فله أو ارادته إذا تملقت بشىء ( تدرا مقهورا) شينا مفعيا ~~او حكا بجنوتا (الذين) نت للذين قبد أو بدل أو مدح لهم منصوب اومرفرع (يلتون ريسا لاعو اله ~~ويخشرنه ولا بخضون أعدا إلا أقه) وحده ولبس فيه تعريض بعد تمريح كا ظن يعس المفرين لانه لم ~~يكن ما أضمره بما أم بتليته ولذا فالت عائشة لوكتم وسول اقه شييا لكم هذه الآية يعنى التى تقدمت ~~كيف وقد قال عليه السلام انا اختى الناس وانقام (وكفي بأفي حييبا) حانظا لاعمال خلقه أو كانبا ~~الخاوف أوعاا فينبش أن لا يخثى إلا منه ( ما كان تحمد أبا أحد من وما لكر) حقيقة فلبس ابازيد ~~فلا بحرم عليه التزوج بزوجته زيلب وأما أولاده الذكور قلم يلغوا ملغ الرجال بل ماتوا صغارا ~~وما قيل انهم لو عاشوالكانوا أنباء لا يساعده النقل والعقل، نبه عليه فى قابة الامانى ( ولكن) كان ~~(رحول آقه) وكل رسول ابو امنه من حى أنه شقبق نامح واحب النوقير والطاعة عليهم وذيد منهم ~~ليس بينه وينه ولادة (وماثم للنبين) بكسر التاء للخمهور آنرهم الذى ختمهم وبفتعها لعاسم كآلة ~~التم اى به خموا ومبى علبه اسلام ان تل بسده كان على ديهمع ان للراد انه آنر من به (وكاذ ~~اقة يكل قوه علبا ) منه ان لانبي بسده لبا أبهما النون آمتوا اذكروا الفه ) بالقلوبو الالن (ذترا ~~تخيرا) بأنواع من التسبيح والتحمبد فى افلب الأوتات (وشبحره بكرة وأصيلا) اول النهار وآغره ~~أى نحوصا فى هذين الوقتين الشريفين بهذا الذكر الذى هو القيح الذى هو أشرف الاذكار لكونه ~~كالا يلبق بكبرباته وقيل المراد بالتسييج الصلورات الخس فى أوفتها (مو أذى يصلى عليكم ) برمع ~~أو يعتنى ياصلاح أحر الكم (وملك يكته) أى يستغفرون لكم ويهنمون بما بصلحكم والمراد بالصلاة ~~لاشترك وهو العناية بصلاح أمكم متعار من الصلو أو المراد الترحم والانعطاف للعنوى مأعوة من ~~الملاة الشتملة على الانعطال الصورى الذبى هو الركوع والسجود *احتغفار اللانك ودطاؤهم للاؤمنين ~~وجم طليهم وهو سبب للرحة من ms1179 حبث انهم بجايو بالدعوة (ليتخرجكم) لدبم إخرايه اباكم (ين ~~الظلكعه الى النورر) من الكفر والمصية إلى الإيمان وللطاعة (وكان بالتثريميين رحبما) حيث امتنى ~~بصلاح امرم واتعمل فى ذلك ملاتكته المقريين ( تيبتهم ) من إضافة المصدر الى المفعود أى يحيون ~~(يوم تلقرته) بالموت او بالهجروج من القبور أو بد خول الجة لجلام) انجار بالسلامة عن كل مكرده ~~وآة (رأقد تم أخر اكمر يما) مو الهنه وما فيها من النعيم ( بكايما النبي انا لارسليكك ما هدا) على من ~~أرلت اليم بتصديقهم وتكذيهم حال مقدرة (ومبشرا) من صدآ تلك بالجنة ( ولزبرآ) مفرا من ~~كذ بك بالنار (ودا يهيا إل ألو) إلى طاعته (يا نرتو) يامه وتبسيره قئد به الدعوة إيذانا بأنه أمرمعب ~~ا" بان الا بسرة من جناب فس (و ير اغا نيز") بنحاد به من طلاك المجالات رعبن س زر PageV00P810 ~~============================================================ ~~ده ~~انرار البصاتر وكا بمد نور السراح الابسار كذلك أسد الله بتور بوته انرار البصاز وانا وصف السراج ~~بالانارة لان من السرج ما لا يضىء كا إذا قل مليطه ودفت فنيته وقيل السراج هو القرآن اى ذا سراج ~~وبمرر أن يكون علنا على كاف وأرسلناك أى أر سلناك والفرآن إما على بيل النبعية واما من باب متقلدا ~~سيفا ورحا أى وتالبا بيرابها مضيرا (بشر الفر مين) عطف على محذوف اى فراتب أعوال امتك ~~وبنر المؤمبنمنهم ( بأن كم ين أغر تضلا كيد ا) على سازر الاسم أو هل ابر اعالم (ولا تبع ~~الكنفيوين وللت ففين) فيما يخالف شريينك فائبت على ماانت طيه نمج له على خالفتهم ( ودع أذالم) ~~ايفاههم إبلك لا تحتفل به او اينامك اياهم هازاة لهم مصدر مضاف إلى الفاعل أو الفعول ( وتوكل على ~~القله) فإن قيه كفاية ( وكن بالله وكبلا) موكرلا إليه الام ف الاحوال كاها وصف الله خير خلقه ~~بصفات تمس ثم قابل كلا منها بما ينابه تابل الشاعد بالمرافية وحذف لان ما بعده دال عليه مفصلا والمبشر ~~بالامر ببشارة المومنين والتذبر بالنهى عن طاعة الكقار وعدم المبالاة بهم والداعى ms1180 ال الله بنييره بالامر ~~بالتركل عطيه ولسراح المنير بالاكجفاء ب لان ع جيه نورا اصا النرق ولنرب حدبر بان يكتى * ~~لمسهور وبضسها راتبات الالف لمرة والكسال فى جميع القرآن أى تحامومن (فمالكم عليين ين ~~عدة تمتدوتها) تحصوتها بالاقراء وغيرها واصناد العدة الى لار جال الدلا على أن العدة حق الازراج كا ~~أشعر به فا لكم وأما إن لبت المس أى الوط أو سببه وهو الدخول والخلوة فلا بد من العدة وتخصيص ~~المؤمنات والحكم عام للنفيه على أن من شأن الؤمن أن لا ينكح إلا مومنة تخيرا لنطفة وفائدة ثم ~~ازاحة ما عى أن يتوهم من أن طول الدة يزئ ف ايماب العدة ( تمشوهن) اعطومن ما يستتعن ~~وتقدم فى البقرة أفوال الاثمة فيه (وسر خومن سراسا تميلا) اى أخر هو هن من منا زلكم اخرابا ~~جيلا من غير ضرار ولامضع حق اذ ليس لكم عين صية ولا بهوذ غسره بالطلاق البنى لابه مرتب ~~على الطلاق والضمير لنير الدخول بمن (يتايا النبي انا التلنا لل أزوا مك اللاتى آتيت اجورهن) ~~مهرر هن الكانات عدك من اى فبيه كن والنقية بايتاء الاجر وان صح النكاح بدونه اشارة إل ~~الواقع منه والآضل للاق به وبشمره كا فى قوله (وما ملكت ييبنك) من السرارى بنير تقبيه ~~بسدلك ولامتك لكن بشرط أن تكون فى سقك (يما أقله أله عليك ) من الكفار بالبى على وجه ~~القهر اذما غنم بالسيف أحل واطيب من المشتراة من الجلب شرط فى الانخلية لا فى الحل (ز) أعلنا ~~لك زالدأ على من آنبت أجورهن قراباتك ( بناس تمك وبتات ممايك وبنان عالك ومناس ~~القت اه ب ينا ~~مالا نك للاى صاجرن ممك) بخلاف من لم بهاجرن من القرابات كأم مانن فلا تحل له وكذا غمر PageV00P811 ~~============================================================ ~~4 ~~هي سورة الارب ~~اكان كاى سلاتعليه وسلم تدوع ذاى فلر فا لازراك علد الانرم له الساء الامد س ل ~~وهذا الذى أعل له من القرابات توسط ين الافراط والنفربط فإن اليود بنكحون بنت الاخ وبنت ~~الآخت والنصارى ms1181 لا يكمون من القرابات إلا ما تباه إلى سبعة أجداد ، وافراد العم والخال مع جمع ~~العمة والخالة للتخقيف وأوثرا بذلك للشرف نظيره عن المين والمايل على ما تقدم وقيل لا نللمم والخال فى ~~الاطلاق اسم جنس كالشاعر ولب كذلك الممة والحالة والآية نخ لمحكم ما يأنى فى قوله "لا يحل لك اللنساء من ~~بعد ياباحتمن لكن إباعة ليت مطلقة فى جهملة المهاجرات والومنات ، وللكافرات أهل الكتاب لا سيل ~~البهن له (وآراة مؤينة) صطف على ما سبق ولا يمنعه التقيد يان الق للاستقال لان المعني أطباك ~~بعل امياة مومة (إن وهت تقا للنبي ) لا تطلب مهرا أى إن اتفق ولذا تكرها ( إن اراد النبي ~~أن يشتكها ) شرط لشرط الاول فى اثبات الحل فإن هنها منه لا تحلها إلا يارادته نكاحها فإن تلك ~~الإرادة جارية محرى القبول، والسدول عن الخطاب إلى الغيية للفظ النبى مكررا إشارة إلى أن طة الإحلال ~~هو شرف نبوته وأنه ما خص به لذلك ولذا رجع ال الخطاب ف قوله (تايصة لك) مصدر مؤكد اى ~~خلص احلالها لك من غير مهر أو إعلال من اعللنا لك من غير عدد خلرصا أو صفة لمعدر عنوف أى ~~هية ممالصة لك ( ين دون المؤينين ) فلا تحل لهم المرأة بالمبة الا مع الصداق وبهوز عند المالكية ~~عقد الكاح بلفظ المبة مع ذكر الصداق خلافا الضافعبة القاللين بأن ذلك من حاصية النبى قلنا لهم ~~لا تشريف فى التخصبص باللفظ بل خصص ياسفاط الصداق لانه أولى بالمزآمنين من انقسم وفى سياق ~~الآية ترينة التشريف باتفاق وخئيره الله في الفبول والرد ثوسمة وردا لما يظن من أن مكارم الاخلاق ~~قبول الهبة ورقها هجمنة وإذاية لواهب فأ بطل الله ذلك الظن ف هبة المرأة لزالة للضرر (تذ علينا ~~ما فرختتا علييم ) أى الؤضين (ن أزواجهم ) من الأحكام بان لا يزيدوا على أربع نرة ولا بتزوجوها ~~الا بولى وشهود ومهر (3) ف (ما ملكت أبمانهم) من الإماء لا يملكون منها شبنا الاعة أو إرثا ~~او شراه مع كون ms1182 الامة من تحل لمالكا بأن تكون مملة لا كافرة وان تسنبرأ قبل الوط. (يكبلا ~~يكون عليك حرج) متعلق بخالصة وما بينهما اعتراض يوكد معنى اختصاصه بما اخنص به وأنه ما يلبق ~~بمنصبه تاشئأ عن علم تام بحال من فضل عليه من المؤمنين وعلى القول بأن غالصة مؤكد للإعلالات ~~الأربى وو لكلا * متملق به فالمختص به منها هى امر الواهبة وعدم الحصر فى أريع نوة وأمته تساوبه ~~فيما عدا ذلك ظي الفرق حبنثة ينه وين المؤمنين التوجع عليه فقط بل النفريق بممان تتتحنى النوميع ~~عليه والنضبيق علبهم تارة وللمكس اخرى (وكان الله فخورا ) لما يعسر النحرز عنه ( رحيا) بالتوسعة ~~في مظان الحرج (ترجي ) بالياء لنانغ وحزة والكسان وحفص وبالممز للباقين أي توخر (من تقاء ~~اينن) الى از وامك عن نرنها تلا تضم له ارترك بماسنا (وقريى) نظم (الل من تقا ) ندا PageV00P812 ~~============================================================ ~~14 ~~وده ر ~~فناتيا أو تضاحمها أو المعنى تطلق من تشاء وتمك من كشاء ( ومن آبتنيت) طلبت رجتها (يين ~~عرلت) طلقت (للا جناح علبك ) ثيء من ذلك أى تراجع من تضاء من الطلقات أو من هرت ~~عن القسمة فلا جناح عليك فى طلبها بعد ذلك شير فى ذلك بعد أن كان القم عليه واميا. قال ابن صلية: ~~وعلى كل منى قالاية مناها التوصعة على النبى صلى الله عليه وسلم .اه . وقيل عفه الآية تزات فى الوابات ~~أتفمن له صل اله علبه وسلم أى توخر من تشاء منهن بالرد وتردى بالقبول ومن ابتتبت ضسبت إلى ~~بعد الرد فلا جمناح عليك فى ذلك كاه لكن أشهر الآقويل أنها فى القم بين اللانى عنده ولم يد خل بواسدة ~~من وهت نفسها له وان كان مباحا له لانه راجع إل لرادته عذا هر الصبح المفوظ ، وأما قول الشى ~~دخل يعض منهن وأرهمي بعضا منبن شاة لا يلنفت اليه قاله القسطلاق وغيره (ذلك ) النفويض اليك ~~(أقذ) ازي ال (ان تتر اعنتمن ولا بحرذ) اى يقل حرنن (ديرضبن بسا ماتبمد) نا ذكر ~~المخير فبه ( كلهن) تا ms1183 كبد لفاعل "برضين" لان ذلك حكم كاهن فيه سراء ثم ان سويت يينجنه علين ~~أن ذلك تفيله تفضلا منك واحانا وان رجشحت بعضمن علن انه بحكم الله فقطمئن نغوسمن ( وأله يعلم ~~ما فى تظريكم) من اليل ال السض دون البعس قاحتهدوا ى الإمان . وقد روى من عاضة رضى اله ~~عنها أن رسول الله صلى الله عليه وحلم كان يقم ين نساته ثم بقول اللهم عذا ضل فيما أملك فلا تلن ~~فيما تملك ولا أملك (وكان الله عليما) بالمصالح وبنات الدور (عمليم لا يعاحل بالعقرية وهو عقيق بان ~~يثق (لا بحيل) بالباء للممهور وللناء لا بى عرو (لك النسياه ين بعد) بعد النيع للانى اخترنك، هذا ~~تبدت) بترك احدى التامين فى الاصل ( هن من أزواج) بأن تطلقهن أو بعضن وتنكع بدل من ~~طلقت، وقيل حرم علبه غير الاجناس المذكورة من الاعرايات بدل المهاجمرات وللنرأب بدل القرائب ~~والكتايات بدل المورمنات ، ونكاح الاماء بدل الا كتفاء بملك المين ، وعن أبى ين كب إنمانى من ~~التبذل الذى كان فى الجاعلية كان ادهم يقول للآخر : اندل عن زو جنك ل وأنزل عن زوجى لك، ~~وقدروى البزار باسناده أن عينة بن حصن دخل على رسول الله صلى اه علبه وسلم وعنده مائشة نقال ~~رسرل الله: اين الاصتتذان يا عبيتة4 فقال : ما استأذنت على أحد من مضر منذ أد ركت يارسول اله ~~ثم نظر ال عائشة نقال : ما عله الجيلة إلى جبك ، قال له : عائضة أم المومنين : فقال : انزل لى عنها ~~وانزل لك عن أحسن الخلق و قال : إن الله حزم ذلك . ظلا أدبر قالت عايشة : من هذا قال أحق ~~مطاع فى قومه ( ولو اعميك حستمد) حن الازواج المسنبدلة وهو عال من قاعل "تبقله اى غروضا ~~اعابك بمن ( ألا ما ملتكت ببيلك) اشثناء من الناء لا نه يتاول الازواج والإماءه وقيل منقطع اى PageV00P813 ~~============================================================ ~~ده ازاب ~~مكربل سر باتسم د ا السا ولن وزر ى بوان، طل اس فلا ولات اه راد] ~~تقدبها تراية نهو مبوق بها نزولا ms1184 ( وكان آله عل كلى تعه رقيا) خبطا (با البما الفين ادرا ~~لا تدخلوا ببوت النبي إلا أن يودن لكم) الا وقت الافن لكم ، درده ابو حبان بأن " ان " المعدرية ~~لا بقع موقع الظرف بل هو فى يوضع الحال أى إلا مصحوين بالإذن فى الدخول بالدعء ( الى طنايم) ~~تدخظوا منعلق بيوذن لانه فى معنى يدعى ( غير ناظرين) منتظرين (لناء) اوراكه أو وته أو نضبه ~~رفى القاموس : أنى الشيء سمان وأدرك وبلغ هذا أناء ويكسر غايته أو نضجه أو (دراكه اه. و، غير، ~~حال من مير * لكمه وقيل من ضمير لا تدخلواه والاسنثناه وفع على الوقت أو الحال كأنه قيل لاتد غلوها ~~الاوفت الاذن أو الا معحوين بالافن فير باظرين والاول اولى إذ فى تعدد الاسنتناء الفرغ كلام ~~قاله فى ظاية الامانى ( وتشكن إذا ديبتآم فآدخلرا فإذا طيعنم فانةير را) تمزفوا ، والاية خطاب لقوم ~~كانوايشمينون طعام رسول اقه صل الله عليه وسلم بدخلون وبقعدون منتظربن لإدراكه مخمومة بهم ~~وبأمتثالهم وإلا لما جاز لاحد أن يدخل يوته بالاذن لنير الطعام ولا اللث بعد الطمام اهم (ولا) تمتثوا ~~(متانيين يعديش ) من بعضكم بعض او حديث امل البب تمعا ونما همرور مبطوف على ~~ونابطرين ، او منصوب على المحال من مقتر كا فقرتا ( ان ذايكم ) المسكث (كاذ يزوى النبي فيتمي ~~منكمه فيتصمله ولا يظهر لكم حيل من اخراحكم (والل لا بستعي من للحق) وهو إخراجكم أى لا بترك ~~يانه ترك من يتحيى، وقرن ويسنسى ياء واحدة لفة، واكثر المفسرين أن الآية نزلك فى شأن وليمة زينب ~~بنت جمش حين بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح شلة وأشبع الصعابة خبزا وهما غرج القوم ~~بعد الطمام وتخلف ثلاثة يتحذنون ف يته تتقل ذلك عليه واسنحيى منمم لرج لك يخرجواثم عاد ~~فويدهم فى الحديث وزيقب معهم فى اليت فشق ذلك عليه فاحوا بذلك لرجوا قدخل وأرخى الز ~~فتزات، وسمرم النظر إلى النساء الاجانب وهى آية الحعاب وكان همر بن الخطاب قبل ذلك بينمنى الحجاب ~~وبقول : يا ms1185 رسول اقه بدخل طيك هبر والفاجر قو أمرت امهات المؤمنين بالخهاب فوافقته الآية ~~جوله ( واذا سالتتومن) اى أزواج لانبى صل اعطبه وسلم وكنا غيرهن من الاجمنبيات (منلعا) ~~عاجمة ما: فتوى او عارية أو شيقا من المرافق ( تمتلرهن ين وراه جغاب ) ستر وهذا بدل على ان ~~مكالهن من وراه الحجاب لا تحون الا فى حادثة تعرض أو مالة يسنفتى فيها (ذلكم أطهدر لفلويثم ~~وقلوبين) من الخراطر الشيطالية والمحواحم النفاتبمة الجارية من الإنارن مجرى الدم ، قال ~~ف الاحكام : ومذا بدل على انه لا ينبنى لاجد ان يتق بتنفسه في المحاوة مع من لا تحل له إن ~~جانبة ذلك أحن لهاله واثم لصمته ( وما كان لخم ) ما صح لكم ( أن يثوذوا رسول أقه) بنيء كرهه ~~ن وقت من الاوركات : تويخ لمم على عدم أسباطلهم والتوجه ال مراقية أهو اله حتى بدركرا بالفران PageV00P814 ~~============================================================ ~~14 ~~ده ~~مايرضى وياعردا إله ( ولا أن تنكحوا أزواجه ) النى دخل بمن (من تسرو ) بعد وفاته أو فرات ~~لانهن أزواجه حيا ومينا ويحوز نكاح من لم يدخل بها على الأصح قال ابن للمربى فى أحكامه : وهذا ~~من خصائصه عليه اللام لم يشاركه فيها أعد ولا ينزل فى هذه الحرمة أعد مفزلة رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وان غار وتاذى (أبدا) ردآ لمن كان يريد نسكاع بعضمن بعده 8 أن دريتم) أى [ناه ونكاح ~~نساته بعده (كان يعند آقه) ذنا (عظليا) وفيه تعظيم من اقه لرسوله وايهحاب حرمته يا ومينا ولذا بالغ ~~فى الوهيد عليه يتوله ( إن تبتوا شيشا) فى نكاحهن بعده على الستكم (أو تخقره) فى مدودكم ~~(قإن أة كان يكل شىء علييما ) نبعلم ذلك ويهازيكم به وفى هذا التعسيم مع البرهان على القصود مويه ~~خويل ومبالغة ى الوعيد. ولما نزك آية المحهاب وقال الآباء والابناء والاقارب يلر مول اله ، ونحن ~~ايتر ف ا ا اله ار تلي ~~ولا إخوا يين ولا انتاه اخرا يهن ولا أباه انحوا تين ) واثما لم بذكررا العم والحال لانهما بنرلة الرالين ~~(ولا يايمين) اى ms1186 المومنات (ولاما ملكث ايمانهن) من الاماء والميد، وهن سعبد بن الميب: ~~الإماء لا السيد، وقد تقدم فه سورة النور اى يحوذ لمن ذكر ان يكلموهن من غي حجاب (وا تقتين ~~اذه) نيا أمر تن به سرا وهلانية واركن الاسرسل (ان الله كان على كلى قهه شيهدا ) اصرا لايخي ~~عليه شيء لافوه فى الر كما تخافوه فى العلن، ولما شيه اركان شرف رحول اله بما احتصه به بين علية ~~الوسين من جاص الامكام بماصى يدب الرم ال انه لامربه على هذا ني لإكرايم انلالى لب تا ~~بلغت كرامته إلى انه تعال وملايكيه مشرون على الهار غرفه بقره (ان الله ومك يت للف ~~من الملا الأعلى وللكرويين (يصلون على الني) محد صل اله عليه وسلم يعتون يانلهار شر ولكلي ~~ثانه (يثالبما الذين ، امتوا صلوا علبه وسلوأ تسليا ) أتوا اتم بذلك أيضا فانكم أول بذلك نولوا : ~~واللهم صلى عل محد وسلم والآية تدل على وجوب الصلاة والسلام عليه فذلك واجب على كل مكلف ~~مرة فى العبر وكذا عته ذكره وما نى ضضيلة وقد روى البخارى ياسناده إلى كعب بن عرة قلنالر صول ~~اقه قد علنا السلام عليك فكيف صل؟ قال : قولوا: واللهم صل على محمد وعلى آل حمد كما صليت على ~~ابراهم انك حميد بحيد اللهم بلرك على حد وآل محمد كما باركت عل إبراهيم إنك حميد جيد .اه . وفيه ~~طرق يزيد فيها بعض الروايات على يعض . وروى أبر داود والنانآى واين ماجه والحاكم من حديت أبى ~~ممود الانصارى رضى الله عنه عن رسول اه صل اله عليه وسلم : " إن من أفضل أبامكم يوم الجمة ~~فاكثروا طلى من الصلاة في فإن صلاتك معروضة على وروى أبو داود عن أبى هريرة قال : قال ~~رحول اله صلى الل علبه وسلم : ه ما من أحدهلم على الارة ال على روحى حى أرة علبه السلام،، ~~ادى: ، صدراعلى نبلن سلويع بلتوسبه كن هرواء أى باو اصا ، ريه: بارد كاسيى، ] PageV00P815 ~~============================================================ ~~149 ~~ده اادب ~~القيلمة اكثرهم على صلاة . رواه الترمذى ms1187 واين حبان فى صحبه ، والحاصل أن الله أمر العالم العلوى ~~والسفلى بالاشتعال بما فيه تبعيل وموله كلا بما فى وصه إشارة ال أنه المقصود والنقيحة وهما المقدمتان ~~اللنان رتبهما للعالم الحكيم ولفا كان مقدما خلقا وإن تأخر بعشا ولفظ يصلون يدل على الاتمرار وأما ~~الصلاة على غيره من الانبياء فالا نخل أن يصلى عند جرى ذكرهم وأما غيرهم من الصحابة والنابسين فلا ~~بحوذ الا تبما لانه مار شعلر الرسل، ولنا كره أن يقال محمد عر وجل وإن كان عريرا جلبلا ولان ~~الصلاة على غير الرسل صار شمار الرانضة (إن الذين يوفون أق ورسوله) ذكر الله تولة إشعارا ~~بان ايذاء رسوله ايذاه له ، وقيل ايناه اله تبة مالا بليق بملا له إله وأيذاء رسوله بالقول كساحر شاعر ~~ويالفمل ككسر ربا عيته وشج راسه ال غير ذلاك وفيه حمل اللخظ الواسد على حفبقته وهازه والذين يوذون ~~م الكعلر (لعتم أقه) ابسدم عنومن (ن الدنباو الاخرة وأعد لمم تذابا مهنا) ذا لعانة ومو الار ~~علي اعاتهم رسوله نحدا ، وأما ابيذاء المومنين قلم يكن كذلك بل عن غفلة (والدين يزذون التومنين ~~والتؤ ينات) كالمنانقين وأعل الإمنك والزناء (بقر ما اكتسبوا) بنير جناية توجمب ذلك قيده لان ايذاء ~~الومنين قد يكون جقا بخلاف ايذاء الله ورسوله (تقد احتملوا بمتانا) تحملوا كذيا قى دى البريء ~~ونهو ذلك (وإنما ميينا) فى الب والغيبة وللنمرض للمفايف اذا خرجن، ولذا قال (يا ايما انبي قل ~~لأرداجاك وبآ تك وناه التؤمنبن يدنين عاين من حللبيين ) جع جلباب وهو الثوب الذى يستر ~~جميع البدن فوق المخنار والإزار أى يرخين بعضها على الوجوه إفا غر جن لحايتمن وكانت بوت الدينة ~~لاكنف لها حين تزول الآية وكانت النساء يخر جمن لقضاء حاجة الانسان إل المنامع إذا اختلط الظلام ~~وكان الفستاق يتعر ضون لمن لاشتبامن بالإماء بعدم التلفع بالجلاييب فامر الله رسوله أن يأمرمن بما ~~ذكر لامشيار سمامن من سمات نماء الجلعطبة والإماء (ذالك أدتى ) اقرب إل ( أن ييرفن ) بانهد ~~حرار (نلا يودين) بالتمرض ms1188 لمن لظان أنمن إماء ولفا لما مر مر بن الخطاب بامرأة فائمة بين اعلاج ~~ن سوق المدينة ربها فتكت إلى رمسول اظ صلى الله علبه وسلم تقال لعمر : ماحلك على جلد ابنة ~~ممك فقال انكرتها إذ لم أرعطيها جلبابا وطنفتها وليده ( وكان أقه ففورا ) لما سلف منهن فى ترك ~~لنر (دييل بين اذسترهن رهيا لصالح الباد حنى المجوباك خا ~~(لين لم يتته المنا يقون) عن غالهم (واللزين يفى للوبهم مرقر) ضف إبمان أو هور وحب ~~الزنا (والمر يحمفرن) المزلزلون قرب المؤضين بالاخبار السوء ( فى للمدينة) بقولهم قد اتاكم المدو ~~وسرايا كم قتلوا وهزموا وغير ذلك من الاخبار الكاذبة (لتشربنك بهم) لنسلطنك على قلهم ~~واحلاثهم من الغراء وهر ما يلصق به الشوء بالشىء ولذا عدى بالباء (ثم لا يجماودوتك) لا يسا كنونك ~~(فيها) ف الديتة (إلا) زمانا أو جوارا ( فايلا) ثم يخر جون وهو صطف على لتفرينك ، الذى PageV00P816 ~~============================================================ ~~هو جواب القسم وإيثار ثم لادلالة على أن جلاء الوطن اعظم الصاب عندهم وأحوى مفارقة جوار ~~رسول الله صل الله عليه وسلم (ملهويين) منصوب بما دل عليه لايها ورونك أى يخرجون ملع ونين ~~او على الحال والاستثناء شامل له اى لا يهاورونك إلا ملمونين أى مبعدين عن رحمة اقه ( أينا ئقفوا) ~~وهدوا (أيخوا رفتلرا تقتبلا) اى الحكم فيهم عذا على جمة الامر به وانما لم نحمعل ملعرنين منصوبا ~~بما بعده لأن ما بيد كلة الشرط لا يعل نبما نباها (سية أله) مصدر مؤكد اى سن انه ذلك سنة (فى ~~للنين خلرا ين قبل) من الاسم الماضية قى قتل منانقهم المرجنين المزمين (ولن تحمد كستة النو تيديلا) ~~لانه لا يبد لها ولا بقدر اجد ان يدها (يتلك اناس) أهل مك اسداء او للبهود تعتا (عز الساع) ~~تي يكون ( قل اتما علها يمتد أتلي) لم يطلع عليها نبيا مرسلا ولا ملكا مقربا ( وما يثر يك) يعلك ~~(لعل الاعة تگون ) توجد (قريبا) اى عن فريب وانتصابه على الظرف ويحوز ان يكون ف موضع ~~الحبر او هو ms1189 خبر عل حضف موصوف إن كانت ناقصة أى شئأ فريبا ولعل معلق عن العمل كما يعطلق اثمى- ~~وذ الاية تهديد التميل واسكات المينعن (إن أله لعن الكيرين وأعد كمم سيير ا) نارا شديدة الايقاد ~~والميحان واللهيب (علهرين ييها أبتا ) اى ما لانمابة له (لا بحمدون ولام ينول حفظهم (ولا تصيرا) ~~بدفتها عنهم (يرم تقلب وجوههم فى النار) تصرف من جة إلى اغري كاللحم يضوى او كا ثرى البضع ~~من اللسم فى القدر حال ظيانها وذكر الوحموه لانها اشرف الاعضاء (يقولون يثليتنا اطمنا اله واطتتا ~~الرسولا ) تمنيا وندما على مافات (وكلرا) الاتباع منهم (رينا إنا اطتا نسادو نامم ولابن عام ساداتا ~~بممع الع ( وكبراء نا) اشرانا ( تأملو تا السبيلا) طريق المدى بما رينرا لناوق الررلا ولبيدا ~~ما تقدم فى الطنونا (ربنا ، أهم بمنعقين ين التذاب) أى مثل هذابنا للصلال والإصلال (وآلعنهم ~~تمتا كمييدآ) عصده بالملنة للعمهور وبالموحدة لعاسم اى أشد اللن واظيه ( يتالجا اللين ، اشرا ~~لاتخونورا) مع نيكم ( كالذين، اندا مومي) بتحريض امرأة على تدنه بنفما فعصمه الله وبقولهم ماينع ~~موسى أن يغتسل معنا الا انه آدد (تبراه الله يما قالوا ) بأن وضع توبه على حجر ليغقل تقفز المحعر به ~~حى وقف به بين ملإ من نى اسرائيل فأدركه مومى فاعذ ثوبه واستر به فرأوه لا أدرة به وهى نفضة فى ~~الحصية. رواه البخارى وغيره عن ابى هريرة (وكان يعند أقه وجيجا) ذاجاء بدبرا بان ببرأ ما يشبته ، وما ~~اوذى به نبينا أنه قسم فسما فقال رهل هذه قسمة مأريدبها وجمه الله ففضب وسول الله صلي اقه عليه وسلم ~~وقال ويرحم الله موسى لقد اوذى اكثر من هذا فصبر ، رواء للبخارى (تأما الذين " لمنوا اثقواأفه) ~~فى كل الامور لاسيما فيما يؤدى رحول الله (وقولرا قرلا سديدا) صوابا مسنفيما لا اعوجاج فيه (صلع ~~تخم اثما لكم) بقبولها وهينها فى المستقبل مرضية، وعذه الاية مقرية لميا نقدمها مع اشتمالها على الرعد PageV00P817 ~~============================================================ ~~هبر رره نا حراد ~~القولو العمل (ومن يطع أفى ورسوله تقد قار فرزا ms1190 عيطبا) ف الدارين يعيش حبد أو يدوم سعيدآ. ولما ~~علن بالنوز العطيم بالطاعة عظم شانها وعبر هنا بالامانة إشارة إلى انها لارمة الرعابة واجة الاباء يقوله ~~( إنا عرشتا الأمانة ) اصلوات الخمس وغيرها ما فى ضله ثواب ون تركه عقاب (على للسكوات ~~والأرض والجيال) حين خلقت وخلق نميها فهم الخطاب ونطق الجواب فيريض تعالى علبها العل ~~لأوام والترامى ولها لثواب إن أحفت والمقاب إن أسات ( فا بين أن يحيلتها وأشفقن) تخن ~~(منها) وقان نحن مسخرات لما خلفنا له لا نحتمل فويضة ولا نبتفى ثوابا ولا نرضى لاتفسنا عقابا ~~(وحلها الإنان) آدم بعد عرضها عليه والزم القيام بحقها مع ضعف بنيته ورخاوة فوته ( أنه كان ~~قلوما) لنفه بما عله حيث لم يف ولم يراع عقها مع التمكن (جهو لا) شديد الجهل بوحامة العاقبة، وفيه ~~اشارة إلى عظم شان الطاعة وعلى هذا النأويل للحمهور فالامر على ظاهره ، وقبل المراد بالامانة الطاع ~~حقيقة لكن الامر مبنئ على الفرض والتصوير بأن مثلت حال التكليف فى صربته وتقل حله بما لو ~~عرض على الأجرام العظام لما علته واحتسله الإنان* وقيل الامر ف الجادات بالامانة بحسب مايليق ~~بها وهو كونها مسخرة لما أريد منها وفى الآنسان بالانقياد للأوام والنوامى لحث جرت تلك الاجرام ~~على ما عرت له ولم يف الانان بما كان فى وسعه حكم علبه بالخيانة وعلى هذا الإباء والعرض والإشفاق ~~حازات منفرعة على تمثيل حال الحامد بالمأمور الذى اذا ورد عليه أمر حيده بادر بالاصثال وفيه تعربض ~~بالانان وأته كان أحق بذلك قالمرض بجماز عن نبة الاماتة اليها وإباء الحل عن عم الاستعداد والقابلية ~~وحمل الآنسان هن استعداده وكال قالبت ف أصل نشأنه على ما اشير اليه بغطرة الله التي فطر الناير عليا ~~وكان طلوما سيث أند تلك الفطرة جهولا بما يترتب على ذلك . والله أعلم (ليه ذب آله التافيغين ~~والمنا فيقات) واللام لاما قبسة متعلقة بد حلها " أو ب و عرضتا " الترتب علبه حملها (والثركين ~~والتشر كاته) المضبعين الامانة، والنعذبي تيجة مل الاماتة حارأ ms1191 ، كما أن الناديب تقبحة الضريب حفبقة ~~والمعنى ليعذب اه الخاين الناهر (وبترب الله على الموينين والتؤوناح) المؤفبن الامانة (وكان أنه ~~تذورا رجبما) حبث تاب عليهم من فرطأهم واثاب بالفوز على طاعاتهم . # اثما تفسم سورة الاحزاب] PageV00P818 ~~============================================================ ~~19 ~~: او3 و و. به الذين أونوا اللم 0: ~~ووارج او ه وخود اب ~~(يسمر أفى الرثتثن الرحيرء الحدد فه الذى له ما فى السنوات وما فى الأرضي) مابغل فقوابهما ~~وما تكون فيهما واتفز فإن كل ذلك نممة دنيرية يستحق بها الحد فى الدنيا (وله العمد فى الاجرة) ~~على النعم كالد نا يحمده أولباؤه إذا دخلوا الجنة فكاته قال هو المحسود على نعم الدارين وكا دل على ~~الاختصاص تقديم اللصلة فى دوله الحمد كذلك دل عليه اللامان أيضا ف عشه ودلهه (وهو اتسكم) ~~الذى أحم أمور الدارين (التعيير) يبواطن الاشباء وفى الرصفين اشارة إل أن كل ذلك انما مو على ~~وحمه الحكة وعلم تام بموضع الاستقاق (يعلم ما يلج) بدخل ( الأرضي) من الأمطار بلى تفذ ~~فى مواضع وتخرج فن اغر، والكتوز والدفائن والاموات وساير ماله الارض كفات (وما تخرج ينما) ~~من النبات والعبون والظازات وغير ذلك (وما يتتزل يمن السماه ) من الأمطاري الثلوج والملآك والكتب ~~والارراق والمقادير والصواعق (وما يرج فيما) بصعد كالملالك والابخرة والادخنة واعمال الباد وكل ~~هذا تقرير لوصف الخبرة وتفصبل لما أعله فى قوله ما فى الملوات وما فى الارض وتبصير لانواع النعم ~~الكلية (وهر الرحيم) المتفضل يا فاضتها لهم (النفور) لقرطائهم وتقصيرهم فى شكرها وتقديم وصف ~~الرحة لان الكلام فى الإنعام يقلك اوبى بالمقام ( وقال الذين گفروالا تأ تينا الشاتة) انكار لمجبنما ~~واسقبطاء سغرية بالوعد به (قل تلى ) رهآ لكلامهم داتبات لما نغوه (ورقى تتا تبنتم) قرير لابحمابه ~~موكدا بالقسم مقرر ا لوصف المقسم به بصفة تقرد امكانه وتنى استبعاده ومى (عيام التيي) بالرفع خبر ~~عتولف أو متدأ غبره مابعده لنانفع وابن عامرو بالجز للباقين صفة ولحمرة والكائى علام بالمجالغة (لابعزب) ~~لا بغيب (تته مثقال ذرقي اصفر نملة (فى اللوات ولا فى ms1192 الأرض ) وهذا الوصف شامد على ~~وقوع المفسم عليه من غير ريب وأوثر من بين صفاته لان العصلم بالمغيات شامل لوقت قبام الساءة ~~فقيه زعايه أحن الاقام ، وترا الكسان : " لا يعزب، بكسر الزاى (ولا أصفر ين ذلك ولا ~~ألر إلا يى كتلب مبيدي) ين هر اللوح المحفوط والهة .وكدة لينى الهزوب ورع " أصنر، بالابتداء ~~لا بالعطف على مثقال لأن الاستشناه يمنعه (ليجزى) فيا ( الذين ، امتوا وعيلو الله ثلكت) طة ~~لأتينكم ويان لما يقتخى الباتها كأنه ليل له القدرة الثامة واله لم الشامل والحكة تفنضى جواء المحن والمسىء PageV00P819 ~~============================================================ ~~تقدتيم المقتعى وارتفع المانع ( أولثيك لم مففره وريرق كربيم) حسن فى الحنه لاتعب فيه ولا من عليه ~~(والذين ستوا فى) إيطال ( ايتتنا) والعدعنها (معليزرين) بالمدمنا وقيا يأى لاحهور مابقين لنا ~~ليغو توتنا لظنهم الا بعد ولا عقاب يوبالقصر لابن كثير وأبى عرو اى مقدرين بجرنا أو مشطين عن الإييمان ~~من اراده ( أو لݣئك كمم عذاب من رجز) من سي العذاب *ومن ه ليان (اليم) مؤلم الهحر للحمهور ~~والرفع لاين كثير وحفص صفة لر جر على الاول * ولعذاب * على الثانى والهر أول لسم الفصل ولاته ~~امكن معنى (ويرى) يعلم (الرين أو نرا اليلم) وم العياية ومن بعدهم أو طلاء أهل لكاب لنين آمنوا ~~وهو صلف على ووقال الذبن كغروا" (للذيى أزل البك من بك) القرآن مفعول أول (مد) لفصل ~~(الحق) مفول ثان ليرى ويحوز عطف الجملة على ليحرى والمعنى وليعلم الذين أوتوا العلم افا عاينوها ~~علا لا مزيد عليه فى الإتقان فيحتجوا به على من أنكرها أو ليعلم من لم يومن بها من الاخبار فيزهاد حبرة ~~اورينى إل يصراط العزي الخيير) مر دين الإسلام التوحيد والقوى (وقان الذين كفروا) أى قال ~~بضهم على جهة التسحب لبعض (مل ندلكم على رحلوب پينون عمدا تكروه منجاملين به كانه فريب ماء ~~بامر بديع لا تقبه العقول (ينبشخ) بمبركم أنكم (إنا موقم) تطعم (كل مدقي) اى تريق عل انه ~~مصدو اى صرتم نرابا أو طرحتم كل مطرح بان ذمبت ms1193 بكم السبول وأحواف الطيور وسفت بكم الرج ~~على انه مكان (إنكم لينى خلق جويد) ومادل عليه هر العامل ف اذا وتقديمه لدلالة على للبحد والمبالفة ~~نيه واتما قلنا عامل الظروف عحذوف لأن ما قبله لم يقارنه وما بعده مضاف اله . أو عجوب ينه وينه ~~يان وجديد بمعن فاعل من جد فهو حمديد أو مضعول من حد للفساج الثرب إنا تطم ( أقرئ) بفتح ~~الهمرة للآستفهام واستغفى بها عن ممررة الوصل (على أفه كذوبا) ف ذلك (أم بي ينة م جنون يلقبه ~~على لسانه حصروا خبره الكافب ف الكفب تحدا أو غير قصد إذ لا اعتقاد لهم فى صدته والدول من ~~القمل الثاق ايماء إل أنه الكائن الثابت عندهم إذ لم بمربرا عليه كذبا قبل النبوة وليس فى ذلك دلالة لمن ~~بتول باو اسطة بين الصدق والكذب وهو كل خبر لا يكون المخجر فيه عن بصيرة بالمخبر عنه لما علت ~~من أن للافتراء أضص من الكذب. ثم أضرب عن حصرهم الباطل إل باعر الحق بقوله (بلمو الذين ~~لا يوينون بالآخرة) المغتملة على البعث والضاب (ق الضابر) فيا (والضكثل البييو) عن الصواب ~~بحث لايرحى الحلاص منه ومن ماهر مؤواء من للمذاب الاى قدم عليه فى اللفظ للبالغة فى اتخاتهم ~~له وتوفر أسبابه ووصف الضلال يالبه د وهو لضال اساد علزى . ثم ذكرهم بما يعا بنونه تحجطا بهم ما يدل ~~على كال القدرة على الاعاء بقره (أ) عوا (قلم يروا) يظروا ولم يفكروا ( إل ما ين ايري ~~وما تخلفهم) ما اباط بحوانهم وقا وتحنا يمينا وشا لا سفرأ وسعضرا (يمن بلتماه والأرض) اهم اد نلقا ~~انه ما وان تقا تنيف بن الارزضا " ستا مغلرد او تنطا علنى بننا) بكرن لب هسيرا PageV00P820 ~~============================================================ ~~ه وده ما ~~ونتمها الحفص قطعا (من السماء) والافعال الثلاثة بالنون للصهور والياء للأخوبن *و والكاي ~~والمعنى انهم علوا ماذكر نهلا اسندلورا به على القدرة عل الاعادة (إن يى ذالك ) المرق (لاية ) دلالة ~~(لكل عبد مببه) راجع الى ربه بالتوبة كثير التأمل فى ms1194 أمرهء وآياته يستدل بهما على قدرته على البعث ~~فما يشاء ثم ذكر ما يرغب فى الإنابة وما يتفضل الله به على المنيب بما أنبعه من قصة داود لاشتماله على ~~انابته وما ترتب عليهما بقوله ( وكلقذ ماتبنا داوه يمنا فضلا) على الناس بالجمع بين النبوة والملك والكناب ~~والموت الحسن الخارق وفلنا (يتيال اؤبى) رجيى (معه) فى التسبيح لقوله "انا حرنا الجبال معه ~~يبعن والترجيع هو الرجوع ال الصوت الاول أو معناه سيرى معه حبث سار لان النأويب سير النهار ~~كله وهو بدل من ضتلا أو من آتبنا ياضمار قولنا أو قلا (والطير) بالنمب صطف على عل "ياجبال يؤيده ~~القراة بالرنع علفا على لفظها أو على ضتلا أو مععول مقدر مثل دوسخرتا * أو مفعول معه ا واوبى، ~~وفيه دلالة على عظم سلطاته حبث مل الجبال والطير كالعقلاء النقادين لامره تسبع معه (وآلنا له العريد) ~~جملنا فى يده كالعجين والدمع بصرته كا يحاء من غير تار وآلة طرق يالانته أو بقوله وقلنا ( أن أضل ~~ك يتشت) در وعاكو لعل بحرها لا بسما على الارض او أمرناه بسلها فدأن مفسرة أر معدرية (وقتد ~~فى اللسرد" أى آنيع الدروع بأن تناسب بين الحلق أو اعمل المسامير على قدر الحلق فلاتحملها دقانا فتفلق ~~ولا غلاظا فتغرق لكن ره هذا يان درعه لم تكن مسمرة ويؤيده قونه ورألنا له الحديد، (وآعلوا) ~~آل داود معه (مللحا أن بما تسملون بصحى) فأهلريكم علبه . وعن وهب بن منبه أن داود كان يتنكر ~~ويال الركبان عن حال داود وكانوا يتنون عليه فأرصل اله ملكا فى صورة رجل فساله قال هو خير ~~الناس لولا أنه ياكل هو واعله من ييت المال فال اض أن بعله صنمة ياكل منها هو واهله فعطه اقه ~~منعة الدروع فكانت يبا لمعاشه وآلة للجهاد تكان يفرغ من درع فى يوم فيعه بأربعة آلاف ينفق ~~على نفسه واعله تم يصرف الباق الى مصال ينى اسرائيل .(3) عرنا ويسليين للربج) بالتصب لحهرر ~~والرفع لشمبة ينقدير قخير والريح ( تدوها) من دمشق ms1195 إلى الشام أى سيرها من النداة بمعنى العباع إلى ~~الزوال (شمر ودو احهما) إلى بيت المقدس من الزوال إل الغروب (شهر) أى مسيرته (واسلنا) بمعن ~~اذبا (له عن الفطر) النحاس المذاب اهريت له من معدنه ثلاثة ايام لطبالها كمرى الماء ولذاسماء ~~عينا واسال وكان ذلك باين بصضاه وعل للناس ألى البوم ما أعطى سليمان ( ويمنللين من يسل بين ~~يديو) مبتدأ وخبر أو من يصل عطف على الرح ومن الجن حال قدمت اماما لأن كونه من الجن هر ~~المستفرب (يافن ربه يلرادته أو امره وتبسيره وفيه اشلرة المأن تخر هم أمر ف غاية البعد لولا تيله ~~لا تير (رمن برغ ينم) يعدل (عن امرتا) له بطاعه ل تدقه ين عذابو الحير) المربق الل ~~أن الاغره اوسوط بار ا الدبا يسره به بلك صربة غرفه (تتلون لة تايتاء ين قارت) PageV00P821 ~~============================================================ ~~فصور مرتفعة حصينة وأما كن شريفة يسعد اليها بدرج قال ابن العربى فى الاحكام : شاهدت هراب ~~داود الذى أتمه سليمان فى يت المقدس بناء عظيما فى جواره بلدة طول الحجر خمون ذراعا وعر ضه ثلاثة عثر ~~نراعا وكاما قام بناؤه صفرت سجارته (وتصلنييل) جمع نمثال وهو كل شيءء تكه بشيء أى صورا لللاثك ~~والانبياء ليراها الناس على تالك الصور على ما اعتادوا من المادات فيمبدوا نحو عبادنهم ولم يكن اتخاة ~~الصور حراما فى شريعته وهو حرلم فى شريشا إن كان بعور الحبوان وماعداء مكروه (وجفان) جع ~~حمفنة أى صحاف (كالمواب) جمع جايية وهى حوض كبير يمتمع على الحفنة الف رجل ياكاون منها ~~(وتدور را سيلتر) تابنات على الاثافى لها قوائم لا تحرك عن أماكنها ولا تنزل عن الاثافى لعظها من ~~الجبال بانين يصعد إليها باللاليم * وفلنا (أتملوا) با (مال داوة نتترا) قه على ما آناكم بطاعته نصب ~~على العلة أو على المصدر لان اعملوا منا اشكروا أو مفعول به أى آعلوا انتم ما تشكرون ~~لآن الجن تعل لكم (وقليل من عباردى الثكود) للنوفر على اداء الشكر بقلبه ولانه وجوار حه ~~فى اكثر ms1196 اوقاته القاثم به بقدر وسعه ، وعن ابن عباس الثكور من شكر فى الآحوال كاها، وند ~~روى البخارى وملم ياسنادهما الى رسول الله صلى القه علبه وسلم أنه قال أحب الصلاة الى اقه صلاة ~~داود كان بنام نعف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه وأحب الصيام الى الله صيام داودكان يصوم يوما ~~ويفطر يوما (قلما قضبنا عليه) على سلجمان (السوت) مكث قائا على عصاه حولا مينا والجن نعمل ~~تلك الأصال الشافة على عادتها ومنها المسجد الذى فى يت المقدس الذى أسه داود وأوصى سليمان ياتماب ~~فامتعمل فبه الشياطين فلما دنا موته ولم تكل حال ربه أن يعصى موته على الجن حتى ينموه فاسرم فنوا ~~عليه صرحا من قوارير ليس له باب واتكأ على تصاه يصلى فقبض فى الصلاة فأكات الارضة عصاء لهر ~~على الارين ضدوا أنه مبت والذا قال (ما دلحم على موير) اعاد المظهر لثلا ينوهم عو دالضمير الليمان ~~(إلا دابة الأرخ) مصدر أرضي المخنبة بالناء للضول اكاتها الارضة دابة تسمى سرقة والارض ~~ضاها ولذلك يقال لها الارصة (تأكل ينانه) بالالف بدل الممزة لناقع وأبى عرو وبالمعر الفنوح ~~الباقين إلا أن ابن ذكران كه عن ابن عامر اى تصاه لانها يطرد بها من نسات العير اذا طردته ~~(فكا تمر) مينا (تسيني المن) علت عذا جليا بعد التباس الامر عليم (أن) عنفه أى أنهم ~~الو كاتنوا يعلمون الفب ) كا يزعمون وير همون الناس لعلوا سرته وقت وقوعه لا تد من القب ولو علبوه ~~(مالبغرا فى العدابه النوين) العمل الشاق له حولا لظنهم حباته وعلم او نه حو لا بحاب ما اكاته الأرضة ~~من العصا بعد موته بوما وليلة مثلامات وهمره ثلاث ونمون ستة وملك وهو ان ثلاث عشرة وابتدأ عمارة ~~ببت المقدس لاربع مضين من ملكه ذكره البضاوى وغيره وفى الجواهر حكى التعلبى أن الشباطين قالت ~~لارضة لوكنت نا كاين الطعام لاتيناك باعب الطمام والثراب ولبكيا سفقل اليك الاء والطين فهم PageV00P822 ~~============================================================ ~~ود ~~ينقلرن إليها ذلك سميت كانت شكرا لها 1ه. ثم عقب ms1197 القه بقصة ا النين لثموا ولم يشكروا فانتقم ~~منهم تنبيها لارلى الالياب بقوله (لقد كان لا) بالصرف للعهرر وعدمه لابن كير وابى عمرو اى ~~لا ولاد سبا بن يشحب بن يعرب بن قعطان (ن مسككنهسم ) بالجمع على التوزيع لهمهور والإفراد مع ~~فتح الكاف لحزة وحفص وكسرها للكسانى لارادة الله أو مكن كل واحد أى مواضع سكتله بالين ~~يقال لها مأرب ينها وين صنعاء مسيرة ثلاثة ("اية) دالة على قدرة اله عاضدة للبرهان الصابق فى فصتى ~~داود وسليمان عليهما السلام (تمتان) بدل من آبة أو خبر عنوف أى هر جنتان ( عن بمهن وشمال) ~~لكل رجل بتانان أعد مما عن يمين مكنه والآخر عن شماله ، أوكانت البسانآين على جانبي الواديى متصلة ~~متنامة كانها جمتان وقيل لمم على لان أنبيائهم وهم أحد عنر نيا أوعلى لسان الحال (كلرا يمن يذذ ~~دبكم وآشكر وا له) على مار زقكم من النعم طلبا للريد وحانظلة على العتيد . بلدة سباللى فيها رزقهم ~~(بلدة طيبة ) استاف لبان موجب الشكر كانت اخصب اللاد واطيها لم تكن فيها عاهة ولاهامة من ~~عقرب أوحية أو برغوث ولاذباب ولا بعوض ولا قل ولا سباع بمر النريب بها وفى ثبابه قل نبموت لطيب ~~مرأها (و) ربكم الذى رزقكم وطلب مكركم (رب تخقور) فرطات من يشكره (فأعر منوا) من ~~الشكر وكفروا (فأرسلنا علهم سيل المريم ) اى النىء الصعب من العرامة الصعرية . قال ابن عطية : ~~كأنه صفة للسيل اضيف المرصوف إل الصفة بالغة وفيل صفة للطر الشديد الذى كان منه ذلك السيل ~~أوجمع عرمة وهى كل ما بمك للاء من بناء وغيره إلوقت حاجته أو هو اسم واديهم الذى بحمىء السيل من ~~شراحيل " بين الجبلين عند بجمتمع سبول الوادى وجعل له أبوابا ثلاثة بعضها فوق بعض تذ وبنى دوه ~~بركه ضخمة جعل فيها اثنى هشر مخرجا على عدة أنهاوهم يفتحونها إذا احتاجوا إل الماء وإذا استفتوا ~~سدوها فإذا هماء المطر اجتمع إلى العرم ماء اودية الين كلها فا حنبس السيول من ورائه وبمير بحرا عظبما ms1198 ~~يأعذ الماء جنببه يرتفع إلى أعلى السة فبغنع الباب الاعلى يحرى ماؤه فى البركه يسقون منه ثم الاوسط ~~ثم الاسفل فلا ينفد الماء من السنة إل المقبلة وكانوا يقسمون على أنهارهم فبقوا على ذلك مدة فى أرفد ~~عيش فلنوا وكفروا ففتح الله سدهم من تحت وهم لا يدرون فسال الماء وفاضر واغرق جنشيهم وأموالهم ~~وكثيرأ منهم من لم يمكنهم الفرار ودفن يوتهم بالرمل ومز قوا جتبى صار وامشلا عه العرب كا بأت *لوا ~~بقولون جار بنو فلان ابادى با قال تعال (وبدلنهم بمنتيسم بمتنين قواق) سنبة نوات عطى الاصل ~~الاد اله م د بتا ~~( أكلي تمطي) ثمر مز بشجع صلف يان أو صفة على تنوين أكل للعهرر وعلى إضافه لأب عرر PageV00P823 ~~============================================================ ~~ود ~~خط لاب الطرفاء لا ثمرله اونوع من العارقاء اعظم منه واجود عود ا له ثمر قليل الغناء (وتىه ~~يمن يسذه قليلي) عطف على خط وهو النبق وله ثمر حسن والحكة فى اخاته زياهة الغاب عليهم كلا ~~رأوه تذكر وا ماقاتهم ولذلك قله وتمية مابدلوا بمتين تكم أومصاكلة (الك) التبديل (جزبنلهم بما ~~كفروا) لاجمل كفرهم النعمة أو الرسل بالنكذيب وتقديم الفعول لمنيظيم لا لنخصيص (وهل ~~يمازيه) بالياء للجحسهرر والنون لخحرة والكسانى وحخص مع نصب ( إلا للكفور) أى لا يهازى ~~بمثل ما فعلنا بهم الا الليغ فى الكفران او الكفر أو ما ينافش إلاهر وما يعيب المرمن تمسبص ~~لذنوبه والكافر هو المحاقب بحميع ما فعله من الموء ( وجلتا بيتهم) بين سيا وهم بانين وهنا وما ~~بعده وصف لحالهم قيل الحيل وهر أن افه مع ما كان منحهم من الجمتين والنعم الخاصة بهم اصلع لهم البلاد ~~المتصلة وهرها ينهم (وين الفرى للتى بكركنا فيها) بالماء وللشحر وهى قرى الدام الى يسيرون إليها ~~لاحلرة (ترى ظايرة) يظهر بعضها لبعض أو ظامرة لا بناء السبيل لكونها على مننا لطريق (وقدوتا ييها ~~الشير) بحيث يقبلون فى واحدة ويينون فى اخرى الى أن يلغوا للشام لا بمنامون الى حل زاد وماوهم أربابها ~~كالها فى ذلك ms1199 اوقت وقلنا لهم بلسان المقال أو الحال (سيروا يفيبا لبالي وأياما * اينين) فى ليل أو نهار ~~لا يختلف الامن فسنعوا العاقية وبطروا النعمة وسألرا اله خراب تلك القرى بما حكى عنهم بقوله (تقالوا ~~ربنا با يمد) بالمد ونخفيف العين للجممهور وبالقصر رالتشديد لا بي همرو وان كثير ومشام (ين أسفارنا) ~~الى الشام : ابعلها مفاوز ، سألوا ذلك ابتطا ولوا على الفقراء بركوب الرواعل وهل الزاد فاجابهم اة ~~بتغريب القرى المنوصطة ببنهم (وقللموا أنفس م ) حيد علوها الشقاء بعد النسيم والرخاء (تسعلناة ~~الاويت) لمن بعدهم فى ذلك بتى كانوا اذا بالغوا فى وصف القوم بالنفرق قالوا ذهبوا ابدى سبا ~~(ودمزقناهم كل معرق) فوقاهم كل تفريق وهم عشره قبائل أولاد رحل واحد مو با تبامن منهم سنه ~~وم حير وكندة والاشريون والارد ومنج وأنمار ، وتشاسم منهم أربعة : غان وعاية ولهم وهذام . # قحق غسان باكشام وجذام بنهامة والازه بعمان والمار يثرب * ومنهم الأوس والخررج وهم بنوحخنة ~~ابن عمروقدم بهم اليها جم حمرو بن عامر وهرو هذا هو مزبقياه وعامر حر ماه السماء بن حارتة بن ~~امري الفيس البهلول ابن تعلبة بن مارن بن الآزد، يقال له ايضا بالسين وكلهم ملوك متوجون وهو من ~~ولد كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب بن فسطان وكان الملك لكهلان بعد حمير ثم عاد فى بتى حمبر لان ~~ملك الين منحصر ف مبع قبايل وهى : حير بن حبا وحدان وكندة ولحم ودوص وجنة ومذج، وكان ~~ين الملك الاعلام فيهم حير لنهم الملوك التبابعة منهم الحارث الرايش أول من أدخل الضنائم فى الين ~~قد بشر بالنبى صل اله عليه وسلم، ومنيم ذو المنار أبرها كان يمشى باللبل توقد له الجن اليران ، ومنمم ~~و الانعار فرا بلاد النناس ورجع ال الين يسبيهم وجوههم ف مدورهم، فهر الناس عهم، ومتمم PageV00P824 ~~============================================================ ~~ده ~~اللايج او صزررا صورهم وقا واعذه صور اللانكه نيدوهم لواكترم } اى لكفار (ييم) بالمن ~~امزينون) معدقون فيما بقولون لهم . قال تعال (نالوم لا بميك بعضكم ليمني) او بعس البودين ~~لبعض ms1200 ( نفما) كشفاهة (ولا ضرا) إذ الامر فيه كله فه والدار دار جزاء وهو الجازى وحده وقيم ~~النفيع اهتماما لانه الفرس من البادة وتقرل صلف علي ولا يملك، مبين لنرض م ن تمهيده (للبين ~~طليرا) بالكر (قوثرا عضاب فنار انبي حشم يبا نعذيو ن وانا ئتل فليم باباينتا ) سن الترآن ~~(بنا قلواما ملذا" اى جد (إلا رحل يريد ان يسصدم قيا كان يتبه ابلوكم ) من الايام ~~(وفالر ا ما هلذا)م الفرآن (إلا انلك) كذب لا يطابق اراقع ( تتترى) فىه نجه الى اله تعال (وقال ~~النين كفروا للعق) الذى عاء به الرسول من الاسلام او اقرآن (لتا تحامهم ) سموه انكا باعبار مناء ~~وفارا فيه باعتبار لفظه والهمازه (ان هطذا إلا يحر مبين ) ظاهر سحريته، وفى تكرير الفمل ولميثار ~~المظهر موصولا بالكفر وفى ولباه من معنى المبادرة على التكذيب من يد تأمل إنكار شديد وتجبب ~~بلبغ منه و قال تعال (وما لاتيناهم من كحب) فيها دليل على حة الاشراك (يترحونها وما ازسلتا ~~الينم قبلل يين تور) يديوم البه ويذرم على زك، ان ابن كذبوك) طاغابة فهيابم ولذا ويم ~~بقوله ( وكنب الدين ين قبليم) كا كذبرا (وما يلنرا ) اى عولاء (يعقلو ما ا تيبنافم) من القوه ~~وطول السمر وللمال (تكذ بوا رصلى) ععاف للقيد على للطلق وما ينهما اعراض لهين كذبوهم *اههم ~~انكارى بالتدمير (تكيف تمان نكير) إنكارى عليهم بالعقوبة أى هو واتع موضه ليحذر مزآلاء ~~مثله : نزل الفعل مندة القول (قل إيتا أيتلق ) ارشدكم وانصح لكم (بواحتة) خصلة أو مفة هى ~~(أن تفوموا) من المجلس أو المعنى تنهعضرا بالراى والنية علصين (في) لاحله من غيم اتباع هوى ~~ولا تقليد (مثتى) اثنين اثين (وفرادىا ) واحدا واحدا لأن الكثرة تشوثر الخواطر وتفرق البال ~~والاثنان كل منهما يعرض رايه على الآخر، والراحه يوامر ننسه ( ثم تتفروا) ف اس صامك ~~وما جاء به فتعلو احفبقته وهى (ما بصاحيكم ) محد ( ين جنة) جنون ، لما عرقم من رجاحة مقله ~~وذلك لا يدعه أن يتمذى لاذطء أمر خطير من غير ms1201 نحفق ووثوق برهان فيفتضح على ريوس الانهاد ~~وياقى تفه إل الهلاك و وما ي تافية، وللاستفهام وجمه حن : أى أى شء فيه من آثار الحخنون ( اذ ~~مر الا تنير كتخم ين يقى عذاب تدوبد) ابى قبامه كا يال " بعنت فى نسيم الساعة" ( قل ) لم ~~(ما مأفتثم ) على الانذار والتبليغ ( يمن أمر فهو تݣم) ركته لكم والمراد نفى الوال عنه أى ~~لا اسالكم عليه اجرا ويهوز كون * ما، هو سولة والذى ساله منهم هو للوقة فى القربى ، وقرله وإلا ~~من شاء أن يتخذ إلى وبه سبيلا * ولا شك أنه لهم لا له . والحاصل أن هذا لاثبات تان لنفى النبدع لانه ~~اما ترس لاو ا وكان حون والاود ب بكل وان اتمرى) مانرابى (الا عل افر) الهى ارج] PageV00P825 ~~============================================================ ~~دده ~~(وهمو على كل تمى ثميبد) مطلم يسلم صدق وضجرى ( قل ان رب يقذف بالحق) بلقيه على من يعنبه ~~من هباده أو يرى به الباطل فيد مغه ، أويرى به إلى اتطلر الآفق فيكون وهدأ ياظهار الإسلام وإضاك ~~(علام التبوب) بضم النين للحمهور وكسرها لهزة وأبى بكر :ما غاب عن خاقه لا يغقى عليه شيء فهو ~~يسلم من اتعق الاصطقاء وما هو جدير بالنمغ والإذهاب وهعلام صفة محولة على عل إن واسها ~~او بدل من المتكن فى * يقنف * أر خبر ثان أو خبر محخوف ( تل ماء العق) الإسلام ( وما ييين ~~أبايال ) الكفر ( وما ئييه) أى رهق ولم يق له أثر فهر كناية عن الهلاك كفولهم لا ياكل ولا يشرب ~~كتناية عن الميت، أو الباطل ما عبد من دون الله لا يقدر على الإشاء ولا على الإعادة الذين مما من لوازم ~~الالومة ومن ازجاج: أن "منا، اسقهامبة (ثل ان صلقت ) عن المق ( قإننا اميل فلى تقبى) ~~اى إثم صلال عليها اذهى الأتارة بالسرء وبهنا الاعتبلر قابل الشرطبة بقوله ( إن آمتدبت فبعا بويى ~~الئ ربى) من القرآن والحكة أو بهداية ان وتوفيفه . وصنا وان كان خطابا للبى صلى الله عليه وسلم ~~فقد وخل تحته كل مكلف (أنه ms1202 شييع ) الدهاء (قربب) يدرك قول كل ضال ومهتد وفمله وإن أتخاء ~~(ولو ترى اذ فرعرا ) عند البمث او يند الموت أو يوم بدر (رايت امرا مظبا ( تلا قرت ) لهم منا ~~اى لا يفوتوتنا بمرب أو حصن ( واجذوا ين مكانه قريب) من ظهر الارض إل يطنها او من القبور ~~الى النار أو من صحراء بدر إلى القليب هو أعذوا علف على فرعوا أو على وفلا فوت * على معنى ~~قلم يفوتوا وأننوا والاول أولى لانه مقتض اعادة فلا فرت ، تقديرا فبفيد ناكيدا والافعال الواقعة ~~بعد ولو * و " إذ" وان كانت للطى فالراد بها الامتقبال، جمامت لفظ الماضي اتخقها فهمى كا واقع ~~(رقأرا) حين اخذوا ( آتنا يو) اى بمعمد وند مز ذكره ف صاحم ( وأثى لهم التآوي) بالراو ~~لنافع وابن كثير وابن هام وحفص وبالهمزة بدلها للباين: أى تناول الابمان (ين مكان نعيد) عن عله ~~إذهم فى الآخرة وحله فى الدنا (وتذ كفروا يه ) بمحمد أو بالعذاب (من قبل) فى الدتا أوان التكلف ~~(ويقذقون بالتيب) يرحون به صلف على وكفرواء والمهلرع حكاية للعال أى يتكلمون بما لم يطهر ~~لم فى الرسول بالطعن وفى العذاب بالنفى (من مكان بعيد ) وذلك كقولهم فيه : ساحر ، شاعر، كاهن ~~وق القرآن : شعر، تحر ، كهانة . مثل حالهم بحال من يقذف شبنا من بعبد لا يظن لحوقه ، أو بو قرلهيم ~~ان كان بعدة نكن احن حالا من امحاب مد قياسا بلا جماسم مع فظهور الفارق { ويل بيتهم وبيذ ~~ما يشتهون) من قبول الابمان ف ذلك الوقت او كونهم أعسن حالا (كتا ثيل باثباييم) اشبامهم ف ~~الكفر( ين قا ) اى قبلهم ( أنهم تأنوا فى شمك مريس) موفع فالريب أو فى شك ذى ريب وكلاهما ~~اسناد هازى والوجه مختلف. قال أبو حان : ومريب اسم فاعل من أراب أتى بريبة أو أربت أوقته ف رية .اء ~~وقال ابن معلية : والذك المربب اترى ما يكون منالشك واننه اطلاما . (4 [نم فير سررةسا) PageV00P826 ~~============================================================ ~~سورة فاطر ~~مكية ه اوت واربرن آى ~~وبسمر اظ الرشمتن الرحير . الصد ms1203 في قاي السوات والأرن) مبدعهما والإضاة عنة ~~والنا وصف به المعرقة لان الوصف بمنى الماضى (جمايل لللايت وسلا) إلى الانبياء والارلياء ~~والصالحين بلوحى والالهام والرويا الصالحة، أو رسلا ال خلقه يوصلون إليه آثار صنعه وأولى أخبتة ~~أى قوى أجنعة وأولو جمع فو من غير لفظه كالخاض وهى حواعل النوق مفرده خلفة . اى أجنحة ~~متعتوة متفاوتة بتفاوت مالهم من المراتب بتزلون بها وهمر جون . وقوله (مثتى وتلاث ورباع) تعبها ~~على الوصف غير منصرقة للمدل والوصف ولا دلالة فبه على عدم الزيادة ولذا أردفه بقوله (يزية فى ~~للقر) ف الملاءك وغيرهم ( ما يقاه) من الاجنعة وغيرها على ما افتضته الحكمنة وما يتاول كل ماقيل ~~فى تفسير الزيادة كمن الوجه والموت والحط والعقل وغجرها من السجمايا والمزايا ( ان أفه على تمل ~~توه قدير) فالموجب للتخبص تعلق الارادة (ما يفتح آفه للناس من رحمة) أى ماير سله اليهم من ~~نعمة سماوية أو أرضية كمطر ورزق وامن ومحة وعلم ونبرة "ضبر عن الارس ال بالفتح نمزد من السيب للاسبب ~~(نلا ميك كها) لا يقدر أحد على منتها ( وما يسيك) من ذلك (فلا تريل له يمن بتدو) أى ~~بعد اماكه واختلاف الضميرين لان الموصول الأول مفسر بالرحمة لحصن التأنيت لذلك وف نفسيره بها ~~اشلرة إل سبق رحمنه ، والموصول الثانى مطلق ليقتاولها والغضب أو لدلالة تفير الآول عليه (وهو ~~العريز ) الغالب على امره يرسل يوبمسك على وبق تمشيته (الحكيم) لا يفعل إلا بعلم وانقان، ثم اس ~~الناس بالسكر نقل (يا البا اناس آذكروا يتنت أقه علبكم ) بالقيام بتكرما وصرف اللب ~~والجوارح إل طاعة مولاها لم انكر آن يكون لغيره فى ذلك مدخل بقوله (هل يمن تحالق) من زائدة ~~لناكيد وخالق مبتدا أى خالق لالك النمم وغيرها (فير الله) بالرفع لجمهور صفة قالق على الحل ~~وبالجر لحزة والكسانى على اللفظ والاستفهام بمعنى التفى والتبكبت (يروقك) صفة لحخالق أو استناف ~~مغير له ايمن للماه والارضو) بالمطر وللنبات أى لا خالى رازف غيره ( لا اللة الا يمو) ميناف ~~(نأتى توتكون) ms1204 فمن اى وبه تصرفون عن توحبده مع اقراركم بأنه الحالق الرارق (وان يكذبون) PageV00P827 ~~============================================================ ~~ده ط ~~(من قسلك ) ذلك نصبروا فانت اول بالصبر لانك سبدهم القذم واستتنى بالسبب عن الجوابه المبب ~~وتنكير درحل، للتظيم المقتضى زيادة اللسلية والحث على المصابرة (والى أفه ترجع الأمور) فيجا زيك ~~وايام على الصبر والتكذيب، ولا بن عام وموة والكسياق فنح الناه وكسر المهيم (يا أيما النأس ان وغد ~~تقر) بالبعب وغيره ( عق) لا خلف فيه (نلا تنريم الحاء الانا) المتع بلذاما عن طلب الآخرة ~~دلا كنر نكم بافي) بحله وابهاله ( الفزرور) اليطان بإن بمنيكم المنفرة مع الإصرار عل المعامى ~~(إن لشبكان لكم عنو) صاوة قدبمة عامة (أيره عدوا) بطاة الله والمحذر عن مكابده في جخابكم ~~وأنضسالكم وجيع أسو الكم ( أنسا يد عو حريه) شيت وانباعه بالوسواس وتزين المعاصى (ييكونوا ~~ين التحاب السيير) اللارمين لها واللام للعاقية وهو تقرير لمداوته ويان لغرضه فى دعوته إلى اتباع ~~الهوى والركون إلى الدنبا. قال ابن عطاء القه : ينبضى لاسبد أن يغلل الدخول فى أسباب الدنبا لحديث: ~~ان قليل الدنيا يلهى عن كثير الاخرة ، وما قل وكن خبر ما كثر والهى . اه. ثم يين اقه بعد الحذير بن ~~اتباع الشيطان حال حره وحيس اقةه ووصف العضاب بالقواب زميا وترغيا بقوله ( النين گفررا ~~لهم عذاب غريد والذين امثرا وقيلوا الصاليحات لهم مثيرة وانر كيد) وهد لمن اهابه بعابه ~~ووعد لمن حالفه وتهلع للأمان القارغة وبناء للأمر على الإيمان والعمل الصاخ ثم قزو ذلك بقوله ( أنمن ~~ذبن ته سوه قمليه بنبة مراه على مقله حنى اضسك رايه (قرآءم أى تيح عل الياطل اسبنا) غنلبه ~~وومن ب" مبتها والحجر كن مياء اله فراى الامال على مامى طيه حخف لدلالك ( تإن اقه ييل من ~~يقاء وبهرى من يشاه) عليه أو الحبر ذعت نفسك عليهم حسرة لهذف لهلالة (فلا تنب تقسك عليم ~~مسراته) اذا علت أن الاضلال والمداية يده تعالى فلا تنأسف على عدم اهنداهم فلا تهلك نفسك ~~عليهم للحسرات على غيهم وقلرتك والأولى جل ms1205 * حسرات حالا كأن نقسه صارت عين الخرات ~~وأوثر الجمع للبالنة كأن له حسرات بمدد كل فص متهم أو بعده كل حبتة منهم والجار والجرور متطق ~~تذعب أو بحسرات وتقديم معمول المصدر شائع قاله فى غاية الأمانى خلافا لبيض وى. والفامات الثلاث ~~ليية غير ان الاولين وخلا على البب ولثاله على المبب ( ان أقه عليم يما يعتعوذ) نبجارهم ~~عيه (وأه الذى ارمل الرياح) بابمع لخمهور والافراد لا بن كثي وحموة وللكماقى (نير تحابا) ~~للضارع لحكاية الحال الماضبة استحنارا لثلك الصورة البدبعة الهالة على كال الحكة وليان أحائها ~~بهله الخامية ولذا أسندت إليها ( تستناه إلى بلي ميتي) بالتشديد لنانع وهوة والكسانى وجفص ~~وبالتخفيف للباقين أى الذى لا نبات لها والنفت إلى للتكلم الذى هر آد خل فى الاختصاص لما فى هذا ~~الوق والإعياء من خربد للمنع ( فأميتا يو الأرخ) اى بالطر الازل منه وذكر الساب كذكره ~~(بعتد مرتها) يبها ودهاب نفتارتها (ذلك النهور) البعث والإحياء، والكاف فى عل الرف اى PageV00P828 ~~============================================================ ~~11 ~~مثل إحياء الموات إعياء الاموات فى بحة المظهورية أو فى كبفية الإحباء روى ان اقه ينزل ماء من نحت ~~المرش بنبت منه الموق ( من كان بريد اليزة ) الرفعة والشرف (فرقه العرة ييما ) فى الداربن قليطليها ~~منه فإن الشىء لا يطلب الا من مالكه وعزة رسول الفه والمؤمنين عزثه بيب طاعنه ومن أرادها قليطمه ~~كا بين ما تطلب به *وله ( إليه يصعد الكام الطيب) وهر لا إله إلا الله وكل ذكر كسعان الله والحد ~~قه ولا اله الا الله وال اكبر ولا حول ولا عرة إلا بلقه والقرآن انضل من كل ذكر ومعنى صعرده إلي ~~عله وقبوله على الجماز أو صمود الكبة بصحيفته، وكذا قوله ( والهمل الصاليح ) وهو الموافق اللسنه ~~فرصنا أو نفلا (رفته) الله أو الكلم يرخ العمل اذ لا بقيل الله الا بالتوحيد أولله مل يمفع للكلم اذ العمل ~~مو الذى ينور الايمان ويحفقه ويقويه ، والاول أرجح النأويلات كما فى الجواهر ، وقال فى القنوحات ~~المكية: فإن قيل كيف صمود الاعال ms1206 مع أنها أعراض فالجواب أنها تصور ثم تصمد على شاكلة قاظها ~~وعمله خسنا وتبحا فترج من الميكل إلى عالها على مركبها الذى هو روح الحضور . اه . ( والذن ~~يمكرون) المكرات (ال بناتر) فى الرياء بالأعمال أو فى ايذاء النبي صلى افه عليه وسلم ونصبه على المصدر ~~لان ومكره لازم الهم عذاب شديد) ينيى عنده تكرهم (اومكر اوزكيك هو يود) بلك ولا بنبذ ~~لان الامور مقترة لا تغير بمكرهم كا دل عليه بقوله ( والله خلقخم ين تراب) بهلق آدم منه ( نم ~~بمن نعطقة ) مفى فى ساتر ذريته ( ثم حمعلكم ازواما) ذكرانا وانايا وهذا بدل على ان له المحول الكامل ~~لا لغيره ثم اشار إلى اللم الشامل بغرله إوما تحيلي من أنتي ولا تعع الام ملنبة (نبي) ويغطه ثم ~~اشار إلى القضاء والقدر بقوله ( وما يعم يمن مععر) مايمد فى هر طوبل العمر (ولا ينتقص ين عرو) ~~أى ذلك المعمر أو مممر آغر (الا ين كتاب) هو اللوح أو علم الله، ضعلى الأول التعمير والنفقص راجمان ~~إل تخص واحد باعتبار أباب مختلقة أثبنت فى اللوح مثل أن يكون فيه هر فلان أريعون إن لم يتصذق ~~بكذا وستون أن تصدق به لميا روى أن للصدقة وصلة الأرحام يزيدان فى الممر أو نقص عمرء مايمضى ~~منه، والكتاب كتاب الحفظة بكتب فيه مضى من عمره يوم ومضى يومان، وهاذا وعلى الثانى فالمعمر من طول ~~عمزه ، والمنقوص مقابله وضمير عمره ه له وانلم يذكر لدلالة مقابله علبه . وعن فنادة : المعمر من بلغ ممرء ~~سنين والمنقرمر من مات دونه لكن هذا باعنبار غالب الاهمار . والفه أعلم ( إن ذالك على اقو تيدر) ~~عين والإشارة إل الحفظ او الزيد والنقصان (وما يستوى الران مذا عب) علو (فرات) كاسر ~~العطش لشنة العفوبة (سائغ شرابه ) مهل انحداره (وهلذا ملع أباج) شديد اللوحة بحرق بملوجته ~~مثلك خربه افه للمؤين والكافر، ثم استطلره في وصف البحرين وما علق بهما من المنافع بقوله (وين كله ~~نأ كلو ن لحما طريا) هو السمك (وتسنتغر جرن) من ms1207 الملح أو منهما ( لبة) مى اللولو والمرجان ~~(تلبسوتها) وقيل ان هذا ليس استطرادا بل هو من تنمة المثل لفضل المشبه به على الشبه لاشماله PageV00P829 ~~============================================================ ~~د ~~على فواتد لم توجد فى المشبه بعد دعرى الاشتراك فى الملح خاصة فلا ترشيح وقيل هو من تتمة التمثيل ~~على معنى أن البحرين وان اشتركا فى بض الفوايد لكن خالط أسدهما ما أفسد فطرته الاسلية من اللوحة ~~وكذلك الومن والكافر وإن اتفقا فى بعض الآخلاق والكلم تفاوتا فيما هو الاصل لبقاء المؤمن على ~~الفطرة دون الكافر (رترى لذلك) للقن (فية) فى كل منهما (تواخر) شراق تمغر الماء أى ~~تشقه بهريها فيه مقلة ومدبرة بريح واحدة وانما قذم الجلر هنا واخره فى النعل لان الكلام هناك فى تعداد ~~النمم وكون الذلك ماخرة سبب قريب وهنا وقح استطرادا أو تتمة للفرض (لتبتمرا من مخنلو) تعالى ~~بالسفر للتجارة، واللام متعلقة بمواخر أو بما دلى علبه الانعال المذكورة (ولملثم تشكروذ ) ال ~~على لك ويرب لترهى بايبار طاهر حالم (بريخ اقليل في النهار وبورخ النهار ف القليد وسنر ~~لشنر والقر كل) منما (تجمرى) في يلكه لر لأعل مشى) حو تمام دوره أو متماء وهو بومالقبيلة ~~(تيكم) كقاعل لنه الاشباء (آله وبكم له العلك) انجار مترادة او جهبها تك اقاطبة ( والين ~~تدعون) تعدون (ين دري) اى غيره وهم الامنام (ما يعلكون يمن يتخمير) لفاة النولة وهذا ~~دلالة على تفرد اله بالالومية والربوية (أن تدعوجم لا يسمعوا مطظءكم ) لانهم جعاد ( وتو تمعوا) ~~فرضا اذ كانوا من جهلهم بمتقدون ذلك (ما أستجابوا لكمر) لعدم القدرة وهذا محوس لا يكابرون ~~بيه او لنبرتهم من عاوتكم ( ويوم التيامة بكفرون يشرك) ياثراككم بقزون يطلانه (ولا ~~بتبتك) باس الدارين هر ( يمثل بميير) عطلبم به اخيرك وهر اقه تحال اذمراحير به على الحقية ~~ذون غيره من المخجرين وفيه تحقيق ما انحر ب عن حال آلتهم (يا أيما اناس انتم لفقراء إل أقر) ~~بكل حمال فى لواتكم وأعر اضكم وتعريف الفقراء البالغة فى فقرهم كأنهم لعدة افتقلرهم بضعفهم م ms1208 ~~لفقراء وفتر غيرهم كلا فقر من باب وذلك الكتاب، (وآلله محر الفينئ ) من كل خلقه على الاطلاق ~~(السييد) المحمرد المنعم على سائر الموجودات قاستعق عليهم الجد، ومقصود "اكلام التنييه على أن ~~دعابهم إل انرحيد والسادة لنفعهم لا لاحنباجه ( إن يقا يذيكم ويات يملق جمييد) بهلكم بان ~~ينشن علما آغر أو من يوحده ( وما ذالك على أفر بعرير) بمنعفر او مشس (ولا تور وايرة) اى ~~لا نحمل نفس آتة وزر أخري) فلا يحمل الرسول ونوكم وانما دها كم رحمة لكم (دان تدع) نفس ~~(متتلة) بالوذر (ال يملها) منه أحا ليحمل بعضه (لا يحعل ينه شىء) نق أن يحمل عنها دبها ~~كا نفى أن بحمل عليا ذنب غيرها فالا ولى دلت على كال العدل والثانبة على فذة الهول ( رلو كاذ) ~~الدعو أو الداعى دل عليه * وإن تدع * (ذا قربي) قرابة كالأب والابن لقبنة المورل ويوم يغر المرء ين ~~اخيه وأبه وأيه وصاحبنه وبنه لكل امرئ منهم يرميذ شان بغتيه ، (إنما تنير الذين تختون ربمم ~~بألنبب ) غابين عن عذابه أو عن النلس فى غلرائهم او غابا عنهم عال من الفاعل أو الفعول أى مؤلاء PageV00P830 ~~============================================================ ~~118 ~~التفمون بإنذارك لا غيرهم لاننفاء الفابلبة ( وآقاموا الصلكوة) أداموها لحتوا ظواهر هم بالبباوات ~~كما زينوا بواطهم بالحشبة والابمان بالغيب والا كنفاء بالصلاة لشعولها سأر العبادات ثم حض على التزكى ~~بالترجبة عليه قوله (ومن ركل) تطهر ظاهرأ وباطنا (قإآما يتركى لنفب) اذ نفسه لا ينغطاما نهو ~~اعزراض يوكد ما تقدم ( وال آفر التصير) المرجع للجزاء وعد ووعبد ( وما يستوى الأغى والبصبو) ~~الكافر وااؤمن أو معودهم العاجر والله القادر فعلى الاول حطف على فوله "وما يستوى السران، ~~وعلى الثانى من تنمة قوله ه ذلكم الله ربكم له اللك ب والأول أولى ، مثل أولا بالحرين ثم فضل الملع ~~على الكافر ثم بالاهى والبصير تقيه ترق (ولا الظلمات ) شهات الكفر (ولا النود) للإسلام ( وكا ~~القل ولا العرور) الجنة وانار ، والحرور فعول من الحرغلب علي للجمرم ريح النهار وقبل السموم ~~ما يهب نهارا ms1209 والحرور ما يهب ليلا ( وما يتتوى الأحياء ولا الأمحورات ) تمثيل آغر الاؤمن والسكانر ~~ابلغ من الأول ولذلك كزر الفعل ، وفيل الطماء والجهلاء، وكلة لا فى وولا الظلمات ، ولا الظل، ~~مذكورة للنفى مؤكدة له كما فى ولا الضالين وأما الى فى وولا النور ، ولا الجرور ، ولا الاموات ، ~~فليست كذلك اذ لا يسح تقدير الفعل بعدعا لان الفاعل جموع منفاطين فهى زاتدة للنوكيد وقبل قصد بها ~~نق الاستواه من كل منهما ولم تعد فى البصير لانه تمهبد ترق إلى التشيه بالاحياء والاموات الا ترى ~~كبف اعاد "وما يسمترى، وما ينهما من القتثنيلين مقصودان ذاتا لذا أعيدت فيما . وافيه اعلم ( ان أله ~~سمع من يقاء) هدات فيوتقه لفهم آيته فيحيه بالإيمان (وبما أنى عيي من فى البور) ترشيع ~~لشيه المصرين على الكفر بالاموات مبالنة فى إقاطه عهم (ان) ما (انت الا تذير) منفروقد أنذرت ~~وليس علبك الإسماع ولا حيلة لك اليه ف المطبوع عل قوبهم ( اتا أرسلناك بالحق) عقين أو عنخ ~~عال من الفايل أيو القعرل أو منما أو صفة لمصدر أى ارسالا مصعربا بالحق المدى ويهوز ان يكرن ~~صلة تقوله (بشيرا وتفييرا) بالوعد الحمق والوعيد الحق من أهلب إليه ومن لم يحب اليه ( وان ين أيه) ~~امل صر (الاخلا) مضي ( بيا تنير) من نبر او عالم ينب هنه والاكحفاء بالذير ل به قرين لاشيرة ~~عاليا يعلم ينه ولم يعكس لان الاندار مو الام ( واذ يكنبولل تقد كذب الدين ين نايم ماتم ~~دحالهم باليناشد) المعجرات الشاعدة على برتهم (وبالزبي) كصف ابراهم (ربالكتاب السنير) ~~كالتوراة والانحبل فاصبر كا سبروا، ويحتمل كون الإساد إلى الكل بمعنى شمول البعض للكل كالينات ~~واختصاص البعض كالنوراة (تم اخذت الذين كقروا) بالاس كصال (نكف كان نكير) انكارى عليهم ~~بالمقوبة تسحيب بما صع بهم (ألم تران أله انزل ين الشسماء مأء تأخر متا) فيه الفات عن الفية لمامر ~~ل بير ب اى ى ريدس پيت تهد يش سينا ~~يه تمرات مختلفا الوانها) اجناسها أو اصنانها او الالوان العروة كأخضر واهر ms1210 واصفر و غيرما PageV00P831 ~~============================================================ ~~من ساتر الالران ( ييض وحمر متتلف ألوالما ) فى الشدة والعف يقق وقان ودونهما (وقفرايب) ~~علف على جدد كأنه قيل الجبال قوجدد مختلفة الالوان ومنها غر ايب متعدة الالران وهو تاكبد موصول ~~مضمر فسره (سود) وفرايب جع غريب شديدة الواد ولا يحوز أن يكرن سود نا كد آله بل ~~تفسيرا أو بدلا منه لان الغريب تاكيد للأسود لا يتقدمه وف عل هذا التركيب مزيد ناكيد لما فبه من ~~لتكرير باعتبار الاضمار والاظهار ( وين انأس والهوابة) كل ما يدب او المحيبل والبنال والحمد ~~(والأنطم ) الابل والبغر والغم من علف الخاص على العام على الاول صنف (تخلف الوانه كذالك) ~~كاختلاف الثرات والجبال وهو نصب على الصدر أو رفع أى الامر كذلك ولمسا حاطبه بألم ترو وعذد عله ~~دلائل النوحيد بما ذكر من العالم العلوى والسغلى من البسائط والمركبات من الحيولن والبات وساير ~~الطبثات من الالوان والصفات قال (أنما يخمتى أقه يمن يجبارو العلله ) مثلك أو من يدانيك فى المعرة ~~من الذين قروا اله حق قدره لا الجهلاء ككفلر من اذ شرط المشية صرفة المخشى والعلم بصفاته وأضاله ~~فن كان أعلم به كان أخشى مته ولذا أتبعه بذكر أضاله الدالة على كمال قدرته وتقديم المقعول لآن المقمود ~~صر الفاعل ولو أخر لا نمك الامر قاله اليضاوى . قال فى الحمواهر : انما فى هذه الآية تحصبض اللعداء ~~فى الحشية لا للعصر . وقال الريع بن أنس من لم يخش ات فليس بمالم وقال الشمبى : انما العالم من يخثو ~~الله * وقال ابن عطاء الله : العلم إن قارنته الخشية فلك والا فعليك ، وقال فى التتوير : واعطلم أن للعلم حيث ~~ما تكرر فه الكتاب والسنة إنما المراد به العلم النافع الذي تقارته المخية، وحكايلتهم ف هنا لانيسي : ~~(إن افه عزير) فى نعذيب من أصر على الطنبان ( تخور) لناب علة لوجوب الحخشية (إن الذير ~~يكرن يقرمون أو يتعون (كتلب آنقله) فإن كلاوته من أفضل الاعمال وكذا الصمل بما فبه وقل أريد ~~به جنس الكتب ثناء على المصد فين ms1211 من الامم بعد اقتصاص حال المكذين (واقامرا الصائوة ) اداء وها ~~بشروطها (رانفقوا يمئا رزفهم سرا وعلاينية) اى فى الاوقات كلها، وقبل للسر فى التطوع والعلانية ~~فى الفرض وآثر فى النلاوة الضارع دون الثالبين اشارة ال استغراقهم لما مضى والمسنقبل فى الطاعات ~~يرجون تهمارة) تحصيل ثواب بالطاعة وهو خبر " إن، ( ان تبور) ان تكد ولن تهلك بالخران ~~(أ وفيهم أحورفم) ة لما دل عليه لن نبور أى تفقت عند اقه لبوفهم بها أجورهم ( ريريدقم) علي ~~ما يقابل اعمالطم ( من تمتلو) بتهميف الحنات والنظر إلى وجهه تعالى والتشفع ف الإخران (إنه ~~نخود) لفرطاتهم (شكود) لطاعائهم : عل لتونية والربادة (والذي اوحتا الك ين الكتب) ينى ~~القرآن ، و " من " للنبين او الجنس او للبيض (هو الحق مصدقا لما بيتبد به ) حال موكدة ~~لان الحق لاينفك عن هذا التصديق أى أحفه مصدقا لما تقدمه من الكشب السماوية (إن اله بعبادة ~~فحبير امير) عالم بالبواطن والظواهر قلو لم تكن أعلا لهذا للكاب المعبر المهبمن على سازر الكب PageV00P832 ~~============================================================ ~~ه سد: ار ~~لما آثرك به وتقديم المحبير اعتماما لآن الاطلاع على الخفايا والرازر هو المخص به تعال وذكر البصير ~~على طريق الشميم أو لان العمدة فيما ذكر الاور الررحانية عنه أمل الحق (نثم أدرثنام اصلبا (الكب) ~~الترآن ( الدين اسطفينا ين يهبارتا ) وهم امنك با محمد (قميتهم ظالم لفيه) بالنقصير فالعمل به ~~بترك الاعمال وارتكاب الحرمات يحاسب ما شاء الله تم تحقه الرحمة (ومنهم مقنية) منويط خلط ~~علا مالحا وآخر سينا لا يسل به فى اغلب الاوقات فبعاب حابا يسيرا (ويشهم سايت بالنيرات) ~~بالاثيان بالطاعات وترك المنكرات فى كل الاوقات ويضم إل العسل به التعليم والإرشاد إلى العمل وهذا ~~يدخل الجنة بغير حساب (باذن أقلي) يارادنه وتبيره وهذا الذى عليه اكثر المفسرين من الصحابة و.ن ~~بعدهم ودل عطابه النعظيم بالايراث والاصطفاء، الا ترى كيف اشار الى القسم بعده بقوله والدين كفروالهم ~~تنار جهم ولما فى قوله (لالك) اى إيرائهم واسطناؤهم ( هو ألفضل للكبيد * حملت عذني) مبندا ~~والحجبر (بدخلو تها) ms1212 أى الثلاثة بالناء للفاعل للحمهور والمضعول لابى عمرو. روى الترعذي ياسناده إلى ~~أبى سعيد أن رسولاقه صلى الله علبه وسلم لما تلاهذه الآية قال وهولاء كالهم بمنزلة واحدة وكاهم من اهل ~~الجمنة وقد وانقه رراة أخر يكاد أن ينواتر الذا عدلنا عن اكثر النفاسير الولردة هنا وبلاغة الترتيب ~~اتخقى لان الظالم أكثر والمقتصد كثبر والسابق قليل (يكون) خبرثان (ييبما ين) بعض (أساورين ~~ذهبي) من الأولى للبعيض والثانية اليان (ولولوا) بالنعب لنافع وهاسم عطفا على عل من أى ااور ~~وبالجر لغير ها على لفظ ذهب والمعنى من ذعب مرصع بالهولو او من نعب ف صفد التريو (ويايهم ~~بنا حرير) على الهوام بخلاف الاحررة ربما تنزرع كا هو المتخارف فى اهنبا (وفلرا العتد فرالاى ~~أنعب هنا العزن) مبعه ما يضفق منه فى الدنبا والآخرة وعن ابن عمرو أن رسول اله صلى الله عليه وسلم ~~الحدةه الذي أذهب منا الحزنه (إن رهنا لنفور) كثير النفران للذنرب (تكور) طلعات ولر قلت ~~التبى النادار التفامة) الاقلمة (من تخلي) اذلا يتحق الجد على مولاء ابرا لسل (الاتبمنا ييا ~~نصب) تب اذ لا تكليف رلا طلب ررق (ولا يمشنا ببما لنوب )} كلال وهر فور يعترى الإنسان ~~من النمب واغا نفله صريحا مبالنه (والذين كفروا كم نار خم لا يتضى عليهم) لابجحكم علييم بموت ~~تان (قيسويوا) وينربحرا نصب ياضمار ان ( ولا بتفف عنم من عفا بها ه طرة عين كتما أو كبفا ~~(كذا لك) مثل ذلك الجرل (تجرى كل تفرر) مبالغ ف الكفر ونهرى بالون المسهور والباء لابد ~~تش بد س سسيس ~~مرو مبنبا للمفعول (وثم هسطر نخحون فيا) يستهخون بدة وعريل يفنعل من الصراخ وهو العياح ~~بمهد (ربنا أخر جمنا تصل صليلعا غير الذوى كنا تصمل) وتقبيد لممل المالح بالرصف الذكور اللنبسر على PageV00P833 ~~============================================================ ~~والان تحقق لهم خلانه فبقال لهم (أولم نسمركم ما) وقنا (ينذكر فيه من تذݣر) حواب منه تعال على وجه ~~النويخ والاقناط وما يننا ول كل عمر ثمكن المكلف فيه من النفسكر فبا ما بين ms1213 الشرين الى النين. وفى البخارى ~~ومن بلغ ستين نة مقد اعذر الله البه (ويله كم النذير) وهو الرسول الصادق وكذا العقل والشيب ~~وموت الاقارب كل داخل فيالنذير (نذو قوا تيا للنماملين) أى لكم والاظهار للاشارة الى العلة (ين نصير) ~~يدرن عنهم العداب ( إن اف طليم قيي السلوا والأزض) لا بهن عليه ثى وقد علم انهم ابل ~~اللبع لورئ وا لمادوا لما نهرا عنه (إنه عليم يذات افصدور) بما ق القلوب فعله بنيرما أول (مو ~~الذرى جملكم تملليف فى الأرض) بمع خلبفة وهر الذي اتفلف علي الثيء أى يخلف بعضم بينا ~~تقي لمينى و اولم نسركم ما يذكر فيه من تذكر، (نمن گفر تسلبه كفره) وبله (ولا زيه الكثفرين ~~كنرة يعذريمم الامفق) عنبا ارمر اعد البنض (ولا بربه الكا فرين افرام الاغسلرا) ذالأبرة ~~لا زد باو العذاب باز دباد الاثام والنكري لإهادة استقلال للكفر بانضاء كلى من الامرين ( تل اراتم ~~شركاء كم) اضاها البهم لانهم المتجنون لها واللزين تذعون يمن مون أقو) انجررف عن حالها عل ~~تخحق الشركه (أرويذ) انجروق (مانا خلقوا ين الارخر) أى *رم من اجزاتها: بعل اشتماد من ~~ارايتم كانه قد السر ون عن هولاه النر كا ارون ايجر من الارس خقره والم للم يزلة به شسلرات" ~~م الله قاتقوا بذلك شرك ف الالومية (ام ها تيتتهم كمتبا) ينطق انا اخذتا شركاه ( فهم على بينن ) ~~بلبهيع لاقع وابن عام وابى بكر والكساق وبالافراد لباقين (مت) من ذللك الكحاب بان لم نركه ~~ايلن) اصراب من تك الامام ال باهر الراغ وهرا اذ يعر الظلنيون يتضهم بشنا الا نريرا) ~~بقول الاسلاف للاخلاف والرؤساء للاباع مزلاء شفملؤنا عند اقه (إن الله بميك الشطوات والأرض ~~ان ترولا) بمنهما من الزوال قبل أوانه دلالة على كال تقرنه بعد انباى هر الشركاء وفيه آن المتكن ~~عال بفاته بناج ال مجق (ولين) لام قم (زالتا ان ) ما (اسستهما من احد ين بشيي) اى سواء ~~من الأولى زايدة والثانية ابتدائية والجلة سادة مسد الجوابين ( أنه كان ms1214 تعليما) سمت أمكهما وكاتا ~~جدير تين أن يهذا وفيه (عماء إلى ان دعوى الثريك له ما يزيل هذه الأجرام عن مفارها لولا حله ~~الخررا) لن تاب عن لانرك بيا تديلف (وأقسرا) أى كفارج لما بلنهم ان امل الكحاب كذبورا ~~يلهم غالراما يأن (بأتقو جنذ ايساييم ) غاية اجتادهم فيها ( آين حامهم نوير) وسود (ليكونه ~~أعدى من احدى الآسم) اليهود والنصارى وغير هما أى أى واحتعنها لما سمعوا " قالك البهود ليت ~~الصارى على ثي وقالت النصارى ليست لليهود على شىء، أو المراو ياحدى الاسم انضلبا كغولهم ذيه ~~واسد لقرم لإ تكبا يمه عم تير) عمد صلى الله عطيه وسلم (ما رادهم) بيته شبأ (الا نفررا) لبدا ~~عن الحق (آستكبارا فى الأرض) من الإيمان مفعول له أو بهل من "نفورا، ( ومكر) السل PageV00P834 ~~============================================================ ~~(اللتير) بتقدير مضال سذرا من إضاقة الوصوف إل الصفة، وقيل أصله : وان مكروا المكر السي ~~عفف المؤصوف استناء برصفه ثم أبل ان مع الفعل بالمحجدر مثم اضيف : أى مكرهم بالنبي ومن آمن به ~~وبلئعاء انشريك (ولا ييذ المكر السي) ل بجط ( الا يامنله) وهر الماكر ، ومن اشالم : س ~~سر لاخه تبا رنى به قليا (تل ينقرون الآستف الارين م ية اقه نيم ن تذيح بكذبهم ~~رلم ( ندذ مية يئع افذ تنينة وت نمه يين اله تخريد) اى لا يدل بالسداب يمه ~~رل بر تدلل عرينت بفى ايد وهمه والالم تبه نانى لازص يتز ياگين لل باي ~~لنين من تمييم وكانرا انه يشهم قوقم اى ندساروا وشاهدوا ذ اسغارهمال العراق ولنام والين آنار ~~لل الس ر لا بته اعله من القامة نان يبن الى اتمريا نسد را يسدن يذلك (رنا ياذاة ~~يبسيزه من تمه ) ابسبقه وبفوه ( فى االلواع ولا فى الأرض اثه كال عليا) كامل العلم (نويرا) ~~أكال الاتبار اجارة الى انه اعالم بد الاصراريع كال الاتصار فى مل كعابل بن الهم ~~(دتريد ايه لله افنات بناكسرا) من الهاى ايا رة جل لمر عا) ابجالارس ين اته) ندب ~~طبها من ستر الجراييب ms1215 بعزم العاى (وتنين يو تزرم ال اعمليه منتى ) آنر اصرم ار برم ~~النيامة (قإذا سله أسمليم فان الله كان يبادو تصها) فيهازيهم بأعالم على حسب احوالهم . # ودة اطه ~~وبهاتم الحزء الثا من ~~ضياء التأويل فى معانى التنزيل ~~ويليه الجزء الرابع، وأوله تفسير سورة يس PageV00P835 ~~============================================================ ~~بيا لهتثرآن الكثهم ~~هالقآ ~~المسى ~~ضفماه التاوك ~~معانآى البتنزل ~~تاليفوة ~~العلاتر اب حرواش ن حت بربشان ~~االقب بوب بن شانه به صال ~~رحه الله تال ~~الميزن الزابف ~~قوق الطبى حغوظة للناشآر ~~بى بسان PageV00P836 ~~============================================================ ~~ى موده بن ~~ان الم ارحم ~~بالها احم الحيم ~~ن4 ~~ورة يس ~~سة أو الا كوله *ولمذا ل لاشتو ااة ~~و تلات وناوز آن ~~(بسم أل الرمن الوحم : بس) الله اعلم بمراده به ( والقرآن) ادم تون يس ق ولر ~~"والقرآنن * ورش وابن عامر والكسائى وهى واو القسم أو العطف إن جعل "يس ، مقسما به ~~( المكيم با ذى الحكة على معنى النسبة كلا بن أو تاطق بالحكة استعلرة مكنية أو الحكم بعحيب النظم ~~ربديع المعانفى ( انك لمين المرصلين) والتاكبد بالقسم وإن وغير ذلك للرد على قول الكفار له ولست ~~مرسلا" ( على يراطه) غعبر ثان أو حال من المشكن ف الجار والمجرور وهو متعلق بما فيله (مستقيه) ~~طريق الأنبياء قلك : النوحيد والهدى والقعد، وصف الشرع بالاستقامة صريحا وإن دل علبه * إنك ~~ان المرسلين ، النزاما وتتكير "صراط لشظيم منهاجه على طرق سانر الرسل لكونه عنيفا ( تتريل ~~اله زيز ) بالرفع خبر حضوف لنانع وابن كثير وابى عمرو وأبى بكر والمصدر بمعنى المغعرل وبالنعب للباقين ~~على المصدر بمقتير أو علي المدح ( الرحيمر) وقري بالجر على اليدل (نير) به ( فوما) متعطق يتنزيل ~~(ما ) نافية ( أنذر، ابلؤهم ) الاقربون ف ومل الفترة فهى صفة مبينة لئذة حاجهتهم إلى ارساله أو ء ماء ~~بمعنى الذى أنتر يه أو شبنا أنذر به آبلوهم الا بعدون من العذاب فكون مفعولا ثانيآ ده تتذر، أو مصدرية ~~اى إنذار آباتآهم (نهم غا بلون) عن الرشد والإبمان شعلق بالنفى على الاول بمعنى أن سبب غفلهم عدم ~~الذار ms1216 ابتيم او بقوله * انك لمن المرسلين * على الوجوه الاخر ابى ارسانك اليهم لتذرهم فإنهم غانلون ~~(لقد حق القول ) وحمبه (على التريمم ) بالعذاب ( نهم لا يتوينون) اى الاكزر بل يموتون على ~~الكفر تقببة لذلك القول وفيه تسلية لرسول الله ( إنا معلنا ق أضايهم أغلالا ) جع غل قبد يمع ~~به الأيدى إلى الذفن ولذلك يقال له الجاسمة ويكون ملنق طرفه تحت العنق فبه عمود يمنع المقظول من أن ~~باطاطن رأسه (قيى) أى الآغلال عريضة واسلة (إل الأذتان) جع ذفن رهو بجمنمع اللمبين PageV00P837 ~~============================================================ ~~(نهم مقسحون ) رافعون رحوسهم غخاضون أبصارهم لا يتطيمون خفضما وكل هذا تقرير لتصميبهم ~~على الكفر والطبع على قربهم بحبث لا تغنى عنهم الآيات بنمشيلهم بالمنلول الذى لا يقدر على النظر خلفه ~~ولا تقامه ، ثم قرر ذلك واكده بقوله (وجمعلتا ين بين أبديم سدا) بعيم السين للهمهرر ونتحما ~~هرة والكسان وحفص ف المويضعين لإوين خلنيم يذا فا عقبنامم نهم لا يتحرون) ثينا تمثل ايضا ~~يذ طرن الايمان طيم (وسيواه عليبهم ماتقرتهم ام لم تدرقم لا يوينرن )الانيم اعل للطبع (إثما ~~تذر) يفع انذارك (من آنع الذكر) الغرآن بالنامل فيه والهمل به (وتحيى الخمن بالتيب) ~~خافه ولم يره ، وفى ذكر الرهن مع الخشية إشارة إلى ان لا بغتر برحانيته قإنه شديد العقاب (فبشرة ~~بستفرة واجم كيرمي ) لامن به ولا تعب (أنا تحن تحبى للترق) للهراء وعد وريد أو الجهال ~~بالطدى (وتكنب ما ققموا) من الأعمال الصالحة والطالحة ( و"اثارهم ) الحسنة كملم عليوه والسبنة ~~كاشاعة باطل وتأسيب غالم ، وقبل الآثلر هى الخطا إلى المصجد لما روى بهابر أن بنى سلة ارايوا ~~الانشقال الى قرب مجد رمول الله صلى القله عليه وصلم فقال * يا بنى سلمة دياركم نكيب اناركم، (وكل ~~تحيه ) نعيه بقمل بغسره ( احصبتاه ) ضبطناه ( ف إماي ميبن) كتاب بين هو الاوح المحفرظ ~~(وآضرب لهم متلا) مشل أو اجعل بمعنى اذكر لقومك فصة هجية قصة ( امحاب الترية) وهى ~~اتطاكية ويمشلاه مفعول أول واثان واصحاب ( إذجاءها ) إلى آخره بدل اشتمال من وامحاب القرية* ~~(السرسلون ) رحل ms1217 عيسى الحواربون بعد رحه وقيل رل من فجل الله قال ابن عطية : ويرجحه فول ~~الكفرة * ما أتم الا بشر مثلنا فهى عاورة لن ادهى الرحالة . اه وفى الجواهر : لا محة ف مذه الفصة ~~غير مشيفنة واللاذم من الاية أن القه بعث ال القرية رسولين للدعاء الى نوحد الله كما قال تعالى ( إذارسنا ~~اليم آثنين فكذ بو مما ) الى آخره بدل من "إذه الاول إلى آخره قبل ما بحبى ويرنس (فعرزنا) ~~بالتشديد للحمهور أى قويناهما والتغفيف لا بى بكر من عزه إذا غلبه وحذف المفعول لدلالة ماقبه عطبه ~~دلان المقصود ذكر المعرز به ({ يتالك ) هر شمون ( نقالرا إنا إليك مر ملون) وآية ذلك شفاء ~~كلى يريج وايراء الاكيه واحياء الوفى فتنى على ايدبهم خلق من آمن بهم وكذبهم الاكز (تاريا ~~ما انتم إلا بتر يتخا وتا أزرل الرتمين ين فىه ) من الوصى لا علكم ولا على غيرك (لذ انتم الا ~~تكذيرن) دعوى الرسالة (قاوا راتا يعطلم) استشهد وا بعلم الله وهر يمرى هرى القم وزبد الناكيد ~~به وبالام على ما تبد لربادة الإنكاد ف إنا البستم لعريلون * وما عليا إلا اللوع السين) التبلبغ اليد ~~الظامر بالادلة وقد حصل (قالرا أنا تطير نا) تعاممنا (بم أى بما سمنا منكم تخاف ان ينط عليا إلنهنا ~~* او بانقطا للطر ياو اخجلافب كلتا بيكم (لن) لام فسم ا لم تبيتهرا تتر تعنكم ) المحارة اد ~~لعنم (ولبسمتلم منا عذاب اييم ) موم (قالوا طايزكنم) شزمكم ( سنتكم) بكدركم لا بظارقكم (أذ PageV00P838 ~~============================================================ ~~ذكرتم) هزة استفهام دخلت على إن الشرطية أى لتن وعظتم ، وجواب الشرط عذوف اى تطيرة، ~~وتوعدتم بالر جمم وهر بحل الاستفهام التريخى أى ايكون النذكير النن هر سبب السعادات كاها جاليا ~~لكؤم ( بل اتتم قوم مسرفون) منعار زون المحذ ى العصبان ولذا جعلتم سبب المادة من أسباب الشؤم ~~والشقاء أو لذلك جاءكم الشزم ( وجاء ين أتصى المدينة رجل) هو حبيب النجار أول من آمن بالرسل ~~لمسا راى المعجزات ومنزله بأتصى الدينة وقيل كان فى غار يعبد الله ms1218 قلا بلغه أن القوم عزموا على قل ~~الريل سعى الهم وباح باسلامه لبشظلوا به هن الرسل (يمئ) يعيق عوا (قال ياقوم أتبعوا ~~المريلين ) أضاف القوم الى نفسه واطلق الرل إلهارأ للصح ( آتبعوا) تاكيد للأود ( من ~~لا يسألكم اجرا) على النصح وتبلبغ الرسالة ( وهم مه تدون) إل عن الدارين نقيل له : انت على مينهم! # فقال ( ومالى لا أعبد النيى ضكرنى) خلقى اى لا مافع لى من عبادته الموجود مقنضيها وأتم كذلك، او ~~الراد وما لكم فتظطف فى الإرشاد بايراده فى معرض التامحة لنفسه حنى يعلوا أنه اراد لهم ما أراء لنفسه ~~ولفلاك قال ( واتبة نرجعون ) ف الاخرة فيجازيكم وبيه مبالنة في النديد نم عاويال المدان الاول فغال ~~( اتنبذ من دويع) اى خيره ايلقة إن يردن الرتمنن بضر لا تنه منى شفاهنهم تبنا ولا ينقذون) ~~بالنصر والمظامر قصفة آلمة (انى اذا لينى ضلال ميني) لا يخفى على اعد (اق، است يريكمم الذى خلفكم ~~ورزقكم ( فايتمعون) أى اسمعرا قول واطبعوا فقد أرشد تكم بما لا مزيد عليه، وقيل هاطب الربل ~~لما قام قومه فى قتله ، اى اسمعواكلاى واشهدرا لى عنداقه ، فرموه فمات (قيل) له عنه موته (آدغلر ~~التمة) فلما أفر افه عبنه بمارأى من الكرامات (قال يا لبت فوين يعلمون * بسما غقر لى رت) بنفرانه لى ~~(وجمملني يمن المكرمين ) ليكون باعثا لهم الى الإيمان . وقد روى عن رسرل الله صلى اله علبه وسلم ~~انه قال * نصح قومه جا ويبتا ويا مصدرية او موصولة ( وما اثزلنا على قويه) اى سبب (يمن ~~بعدرو) بعد موته (ين جمند يمن السماء ) أى لم تزل جندا من السماء لإهلا كهم تحقير لامرهم (وما ~~كنا منزرلين) ملاكك لإملاك أحد اذ كفى صبحة جبريل بهم وانزال الملاتك يدر ونحوه إجلال لقدر ~~وسول افه وبيان لرفعته ( إن ) ما (كانت) عوبهم (الا سبعة وايدة ) صاح بهم جبريل (فإذا مم ~~تليدون ) كا تخسد النار اتعارة تبعية أى ميتون ( ياسمسرة على اليياو) هؤلاء ونهوهم من كذبوا الرسل ~~فاملكوا وهى شذة النانم وتداؤها بحاز أى ms1219 هذا أوانك فاحضرى أو نصب وحسرة على الصدر والمنادى ~~مذوف أى ياء ولاء تحروا حسرة (ما تبأنيم ين رسول الا كانرا به يتهز هون ) موق ~~لببان سبب التعسر لاشثماله على استرائهم المؤتى إلى اعلاكهم المسبب عنه الحرة ( ألم يروا) أى أعل ~~مك القالون للنبى لست سرسلا والاستفهام للنفريراى علوا (كم) خبرية بمغى كثيرا معمولة لما بعدها ~~سلقة ما يلها من السعل لان اسلها الاسفهام والمني انا ( أملكتا ئله، ) كتيرا ( ين النررن ) PageV00P839 ~~============================================================ ~~الامم ( أنم ) اى المهلكين (الجيم لا يرجمرن) وانهم ال آخره بدل نا فبله برياية المعنى الذكور اى ~~او لم يردا كثرة اعلاكنا من قلهم وكرنهم نير را جمين اليهم (وان) عفعة أى (كل) الخلاثق مبندا (لما ~~جبيع) لمجمو عون ( لرقا) ف الموقف يعد بعشهم (مسضرون) للحساب وقوله لما جميع بتنفيف الميم ~~خبر المبتدا واللام هى الفارقة وما زائدة وحضرون خير ثلق هذه قرامة الههور ولا بن عامر وعاصم وحمزة ~~لمتا بالتشدبد بمعنى إلا فكون إن نافية وجيع بمعنى كل مفعول ولدينا ظرف له أو لحضرون وانما جع بين ~~كل وبهمع لامادة كل معن الإسالطة وهميع معنى الآجتماع ( ومابة لهم ) على البعث غبر مقدم والبتدا ~~(الأرمن الميتة) بالتشد بد لنافع والتغنيف لغنيره (أحيناما) صفة للأرض أو استتناف لبان كونها ~~أية (زاترجمنا ينها حا) اي جمنسه الشامل لأنواع مثنى (لينه يأكارن) قم الصة لل لالة على أن المب ~~معظم ما يؤكل ريعاش * (ومعلتا فيا سجمشت يمن تحيل وأهتاب) من انواع التغل والعنب ولذاجمها ~~درن الحب ولم يذكر التر مع الحب والاعناب لاخنصاص شحمر الر بمويد النفع وآثار الصع، وف المحدبع: ~~انه مثل المسلم (وقترتا يميا) شبنا (من الميرن" اى بعضما أو من زالده عنه الاخضش إليأكلرا ين ~~تعيريا ثمرما ذكر من الحنات وما بعده بفتحتين لهمهور ، وبضمنين عرة والكسان (وما غيلته) لم تعمل المر ~~(أبدييم ) وما نافية ويؤيده قراة الكونبين جر حفص بحذف الضمير المتصل فى عملته او مو صولة أو موصوةة ~~علف على الثراى الذى اوثىء عملته ايبهم بالصع كالعصير ms1220 والدبس ونحوها (افلا ييكرون) ~~نييه نيالى عليم مذا ابنغ من الاير لانه انكار يعل لترك ثم نره ذاته عن الشريك بترله (سبطني الذيى ~~خلق الارواج) الامنال (كاها بيا تثيت الأرض) من المحبوب واشعر وغيرعا (وين انتبم) ~~من الذكور والاناث (رمنا لا يعلون) من الارواج السحمية الغريية مما لم يطلمهم الله علبه ولم يحعل ~~لم طريقا إلى سرفته (وهاية تهم ) على القدرة الظبمة (اليل نسلخ يمنه النمار) تريه ونكشفه من ~~مكانه مشعار من سلخ الحلد والكلام فى اعرابه ماسبق (فإذا قم مظيل وذ) ما غلون ف الظلام (والثسر ~~تحرى) ال آغره من هلة الآية لهم او آية اخرى والقمر كذلك (تستقن) اى إلى مشفر زمان ~~أو مكانى (لها) وهو ما يتهى إليه سيرها فى آخر السنة شبه بمتقر المسافر أو مننى المشارق والمغارب ~~وهو اتحى ما تتتهى اليه منهاثم ترجمع أو لحذر معين من مسيرها كل يرم او الوقت الذى يتفطع فبه جريها ~~عند خراب العالم والمكان هو مشقرها تحت العرش كا فى البغارى عن ابى ذر أن التبى صلى الله عليه ~~وسلم قال له : "إن الشم إذا غربت تذهب فتسجد تحت اللمرش فيقال لها آذهجى فاطلهى حيث كنت تطلمين ~~ويوشك أن تتافن فلا يوذن لها ويقال ار جمى حيث جنت فنطلع من مغربهاه (ذالك ) الرى على هذا ~~المثال ( تقدير المريز) فى ملكه (العليم) المحيط عله يكل معلوم (والقمر) بالرفع لنافع وابن كثير واب ~~عمرو على الابتداء وما بعده الحبر او العطف على الابق فينتظم فى صلك الآيات كأنه قال : ومن آبانه PageV00P840 ~~============================================================ ~~وده ~~الليل والشمس والفمر * وبالنصب للباقين باضمار فعل يفره (قدرتكه ) ن حبت سيره ( منازل) ~~تمانبة وعنيرين مندلا وتفقعت فى غير موضع (تتي عادلم القمر فى آخر منازله فى رأى العين "فيقا مقوسا ~~مصفرا (وكا لممر حوني) عود الشملرج إذا عتق ( القديم ) الذى تقادم عهده فإنه يدق وينقوس ويصفر ~~نشبه به من ثلاتة أوجه، والمرجون فعلون من الآنمراج وهو الآهوجاج (لا اكمس يتبيى) يسهل ~~(لها أن تدرك القعر) فتجتعع سه ms1221 فى سلطانة اللبل فطمس نوره ونبطل ما نيط به من الفوانآه ~~( ولا اللبل سابق النهار ) قلا يأتى قبل انقصاته والمراد باللبل آبته إذ الكلام فى ذلك يدل عليه السايق ~~واللاعق وإنما أو ر طريق الكناية لبدخ فبه الاشارة ال اغتلاف الليل والنهارايضا ولما ذكر فى الشمر ~~الادراك الدال على أنها طالبة للعلق أردنه بلا ينبغى أى لا بصح لها ذلك ولماتفي السق ق القسر لانه ~~اسرع أكده بالجلة الاسمية فلم يبق لذكر الآ بتعاء وجه. قاله فى غاية الامانى (وكل) تنويته عوض من ~~المضاف اليه من اك مس والقمر وها أشعر به من النجووم (فى تلك) مندير (يحون) يسير ون سريعا نزاوا ~~منزلة المفلا. وهذا صري فى أن الحركة للكواكب خلاف ما عليه اهل النحوم ( وماية لهم على قدرتنا ~~( أنا ملتا ذيا تهم) بالهع لنافع وابن عامر وبالإفراد الملباقين اى أولادهم الذين بيعثونهم إلى نهارانهم ~~أو ذكر الذزية لضمفهم عن السفر فالتممة فيهم أمكن ( فى الذلك المشخون) السفن الملومة من ثمن ~~السفبنة او فرها وقيل المراد ذلك نوج الذى عل فيه آباءهم وف اصلابهم ذربانهم . والله أعلم ( وخحلقتا ~~لهم ين يمثآله ) مشل ايذلك (ما بركبون) عليه من الابل فإنما سفاتن البر أو من مثل ملك نوح وهو ~~ما عمل الثناس على شكله من السفن والزوارق جمع زررقة : السفينة الصغيرة. بتعلبم اله تعالى يركبون فيه ~~(وإن تعا تغرفهم ) مع اثفاد السفن (و نلا مريغ) مغيث (تهم ) من النرق أو يلا اناتة لهم إذ عر ~~معدر فى الاصل كالهراخ (ولا ثم بنقذون) ينعون من للوت لثىء (الا رحمة) الا ريمة (ينا ~~ومتما) ان وتنع بالحياة (إل عبن ) إلى زمان نهر لا جالمم ( واذا قبل لهم اتقرا ما بين ايديق ~~وما تخلفݣم ) ما تقدم وما نأخر من الانوب ار نواتب السماء والارض او عذاب الدنا والآخرة ~~او امتال ماتقدم من عقوبات الامم وما تاخر من عذاب الاخرة ( تعاكم ترجمون) ليكو نرا راهن ~~حنة الله وجهواب إذا عذوف اى أعر ضرا ول علبه (وما ms1222 ترأ تيهم يمن القرين، ايذعه ربيم إلا كارا ~~عنا متر بضين ها قدابهم الاعراض ذ كل آبة اعنادوه وتمرنوا عليه (وإذا قيل تهم ) اى قال قراء الصحاية ~~هم ( أتبغرا)م عليا وعلى الحاريح ام يما رر تلم أله) من الاموال (قال الذرين كفروا لذين ، اترا) ~~استهزاء بهم (أنطيم من لو بشاء الله أطعمه) فى ممنقدكم أو ارادوا لماكان الله قادرا أن يعطمهم ولم يطعسهم ~~فنعن أحق بذلك2 وهذا من فرط جهالتهم، ولما كان مدار الابمان على تمظيم المه والشفقة على خلقه سلب اله ~~امه ارسند سا (اذاتم) ف نولكم نا للك بع سضد مضا (الا ي تلاو ميدر) غرمنه مل PageV00P841 ~~============================================================ ~~االنهس قول الكفار، وقل ابه واب الزوستي أى ان أتم الاى صلال بحبه أمر قوا بما جايب منبة ~~انه، ويموز ان يكرن سرابا منافه لم ولنصرج بكفرم مرقع عظي (ويتر لرن مني فلذا الرعد) بالعت ~~ان كنتم مكد بين) فيهقال تعال (ما ينظرون) اى ماينهلرون (ألا صسبعة وايمة) مى نفنة الفرع وهى ~~الأول وفى حديث أبى مريرة إن بعدها نفغة الصعق ثم فغة الحشر وهيى التى تدوم مالها من قواق وقيل نفغة ~~الفزع والصمق واحدة وهى تفغة إسرافيل الاول (نأ غذهم وثم يتمسرن) بفتع الحاء وتشدبد الصاد لورش ~~وابن كثير وهشام واختلس فتح الخاء قالون وابو عمرو ويكر الخاء وتشديد الصاد لعاصم والكسائى ~~وابن ذكوأن وياسكان الخاء وتخقيف الصاد كبغر بون لحرة قذلكأربع قراءات أى يننه اصمون ق مناجرهم ~~دمع املاتهم فافلين لا تحطر يالهحم كفوله بل تايهم بعنه (قلا يستطيمون توحبة) أن يوصوا ف ثى ، من اسوالهم ~~اولا إلى أعلهم يريجشون) من أسوانهم واشفالهم بل بموتون فيا حيث اخفتمم وقيل بعد نفحة القزع تحبط بهم ~~النار وتسوقهم احياء إلى الحشر تيت معهم حيث باتواكا حاء فى الاحاديث الصحاح (وابخ في الشور) ~~هر قرن الفغة النانبة لعث وين النفضتين أربعرن بسة (قإذاهم ) أى القبورون (ين الأخداد) ~~لقبور ( إلى رجيم ينينون) يخرجون بسرية (قالوا) الكفار منهم ( تا) للتفيه (ويذا) ملاكنا ~~وهو مصدر ms1223 لا فضل له من لفظه (من بعتنا من مرقونا) موضع تومنا لما شهدوا أهو ال القبامة عدوا مذاب ~~القبر راحة وفبه ترشجح ورمز واشعار بآنهم لاختلاط عقولهم يظنون أجم كانوا زلما وقبل برفع الله ~~العذاب عنهم بين التفغتين فيهجمون مجمعة لكن غير صحميح فاله اين عطبة . والله أعلم . ( منذا) للبعث ~~(تا) الذى (وعد) به ( الرحمين ومدق) فيه (الرسلون ) أقروا حين لا ينفعهم الإفرار وقبل بقال ~~فم ذلك من المزمتين والملايكه جوابا عن حوالهم معد ولا عن سفه تليها لهم بأن الأعم السؤال عن البعث ~~دون الباعث فكانهم قالوا الباعث معلوم وليس ذلك بالبعث الذى تظنو نه بل هو بع آخر ذو الأموال ~~والافزاع الذى بمامت به الرسل والكنب (إن كانت) النفنة الاخيرة (الامبحة واحدة)م نفخة إسرافبل ~~الاخيرة (فاذا م عييع لدبنا محر وني بمجرد تك الصبعة وفى كل ذلك تمون أبر المث والهنر عل اه ~~اذلا بحاع الداسباب فبقال لم بومتد (قالوم لأظل تفس شبنا ولا تمزون الام جزاء فما كنم تعلون) ~~تصرير لذلك الموعود فى صورة الحاضر تمكينا له فى النفس وترغيبا لطلبه (إن أصحنب الحتة البوم نى ~~شفلي) سكون الغين لنالح وابن كثير وابى عمرو ويضمها للباقين اى شفل بالتعبم (فا كهون) من مون ~~ملتذون فى النعمة وفى تنكير شغل ولهامه تعظيم لما عم فيه من الهحة والتلذذ وتنيه على أنه اعلى من أن ~~تيط به الأنهام وبعرب عن كنه الكلام (لم ) متدأ * وأزواحهم فى يظللي) بهع ظال خبر أى لاتصيبهه ~~لشم اذ لا شمس، ولزة والكسائى فى ظلل جمع غالة وهى الساتر العالى (على الأرايك ب جمع أريكه رمي ~~السرير ف الحجلة أر الفرش فيا سملة متانقة او خبر ثان لهم (مشيخون) خبر آنر متعلق على (لهم PageV00P842 ~~============================================================ ~~فيها قلدكهة ) ما يتفكهرن به تلذذا لان الاكل هناك ليس لدنع الجوع ( ولهم ما يدعون) يتمنون ~~لاتفسهم من اللاذ ، و " ما * موصولة أو موصوفة (سلام ) بهل من ما أى لهم سلام خالص ~~لا شوب فبه ( قولا ) معدر مؤكد أى يقال ms1224 لهم قولا كائنا (ين رب رحيمي) والمعنى أن اله ~~يسلم عليهم بو اسطة اللامكه أو بغير واسطة تعظبما طم وذلك مطلو بهم ومشمناهم ، ويحتمل نعب قولا ~~على المدح وهر أحن الوجوه . قاله ف غاية الأمان (3) يغول ( امتازوا البوم أيما التحرموذ) ~~انفردرا عن الؤمنين وذلك عين بار بهم إلى الحمة والانشاء ف ممنى الحبر كقرله يرمذ يتفرقون . فاما ~~الذين اننرا .. الآبقه واور مورة الطلب لانه ابلع ف لوبل والراءبد إلق) آسع ( يا بني آدم) ~~على لسان ربل (أن لا تبدوا لشبطان) لا تطبعوه (انه تكم عقو مبين) ظاهر الساوة تعليل للنمي ~~(وأن آتعجتونى) علف على أن لا تعدوا اى وحدوق واطيعونى (ملذا) الذى عهد إلبكم ( يسراط ~~منقيم) والنكبر فانطيم والهملة استناف لبيان القتهى للنهد (ولقذ أضل منلم جيلا) بكر الجبم ~~والباء وتشديد اللام لنافع وعاصم جمع جعبلة بمعنى الخليقة وبضهما والتخفيف لا بن كثير وحمزة والكسائى ~~جمع جبيل بمعنى حيول كسبيل وسبل وبالضم والاسكان عتفا لا بى همرو وابن عامر بان لمعاداة الشبطان ~~بوضوح إصلاله (گييرا أقلم تكونوا تعقلون) عداوته واضلاله وما حل بمن اضاهم من العذاب ~~فزينون وقال لهم ى الآخرة اذا بررت الهعميم لناوين (مننيه بمثم التى كتنم توعيرن) بها ~~(آملرها البوم بنا كتشم تكفرود) اي خدقوا حزها بكمركر ف الدنا وليوم تنتم على انوايهم) ~~اى الكفار فمنها من الكلام ووتكلمتا أيريهنم وتنيد ازرجاهم ) وغيرما (بتا كانوا يگيون) مك ~~عنو بتطق بما صدر مته ( وكو تناء لطصنا على أعينهم ) لاعبناما طمسا (ناتبقوا الفراط) ~~ابتدروا إليه ذاهين كعادتهم والصراط نصب بنزع الخافض أو تضمين الاستباق معنى الابتدار أو على ~~الظرف أى استبقوا ف الطريق او مفعول به اى جاوزوه من فولهم اسنبق السراط لفه (فأنى بيصرون) ~~حيتتد اى لا يبصرون يعنى أن اضه لب بصايرهم فتلوا عن طريق الآغرة ولو شاء لسلب أبعارهم فلم ~~يقدروا على الامنداء إلى مقاصدهم اله نبوبة لكن لم يفعل ذلك لاقناء الحكة إمهالهم ( ولو نشاء ~~تمستناهم) بتغيير صورهم إل اقبع منهما كقردة رخخازير او حجارة ms1225 أو ايطال قراهم بمعطهم زينى (على ~~مكانتوم) مكانهم فيحمدون فيه، وقرا أبو بكر مكاناتهم أى فى منارلهم ( قما اسنطالعوا مضبا) ذمابا ~~اولا يرجعون) اى ولا رجوها فوضع الفعلي مي جنمه للفراصل ، وقرن وعضيا بكسر الميم إتباعا للمناد ~~وابنار المضارع للدلالة على الاخمرار (ومن نسعره تتنكته في الخلق) من نطل عمره تغليه فيه وزده ~~من قرة الشباب إلى ضعف الهرم - وقرأ عاصم وحمزة تنكسه مصارع النفعبل اشارة ال كثة المراتب من ~~اسال أباب ال أنكهرلة ال لشبورحة ال الرم (الا تنينون) باعتاب لالع وابن ذكران الطايا PageV00P843 ~~============================================================ ~~وه ~~وبالغيية للباقين : أى من قدر على انشاه هذه الاطوار قادر على للطم والمخ ولذلك عطف عليه عطف ~~الملة على المعلول ( وما علناه ) أى محمدا صلى اه علبه وسلم ( التمر) الكلام المورون المنوخى به ~~التخيبلات المرغة والمنفرة ونحوهما لان ما أتاه كلام مشتمل على أم المبدإ والمعاد وأخبار القرون الخالبة ~~متعنمن للمنافع الدينبة والدنيوية على الوب الهم كل شاعر منطيق فهورد لقولهم أن ما أق به شعر ~~(دما ينبني لو) لا يلبق به الشعر لبعده من خائل القبه ( إن هو) اى ليس الاى أو به ( ألا ذكر) ~~علة (وقرآن مبين) واضع اهجازه أو مظهر للأحكام وغيرها والمطف باعتبار الصفات أنى هو ذكر ~~لما فيه من المومظة والإرشاد ، والقرآن كتاب سماوى متعبد بلفظه يثلى ف الصلوات وغيرها ويعل با ~~فيه من الأحكام النظربة والععلية (لتتقر) بالخطاب لنافع وابن عامر وبالغية للبافين : أى اليتذو الفرآن ~~(من كان حبا) عاقلا ساهبا ف ام الآخرة اذ الغاقل المعرض كالمبت أو من كان مؤمنا فى علم الله فإن ~~الحياة الأبدية بالإيمان وتخصيص الانتار به لاته المتثفع به ( ويحق القول) تهب كلة العذاب ( على ~~الكانر ين) الصرين على الكفر نهم كا لمينين لا يعقلون ما يقاطبون به ( أولم يروا) بسلوا والاسفهام ~~للنقرير والواو الداخلة عليه للعطف ( أنا تخلقتا لهم ) فى جملة الناس (سا عميلت أبدينا) أى ما علناء ~~بلا شريك ولا معين وذكر الايدى على طريق التثبل وزيادة التصوير وق جمسها ms1226 اشارة إلى كال الافتدار ~~(انعاما) مى الابل والبفر والغنم خصما بالذكر لكثرتها عندهم ولما فيها من بداتع الفطرة وكثرة المنانع ~~(تهم تعما ماليكون) لا يرامهم فيها احد ولم ف ذلك عر وسرور او مشمكنون من غبلها بتبغير نا ~~( وذللذاما) عر تاها (لهم) مقادة ( تبسنتما وكويهم ي ركوهم تحمل اتقالم ( وبنا بأكدذ ) ~~اى ما بأكلون لهه : يفريع على كونها مذلة (ولهم فيها متايع) أغر من بلردما واصوانها واوبارها ~~واشعارما (رمقارب) من الابن بجمع مشرب بمعنى شرب أو موعنعه أو ما يتخذ من جلودها من الروايا ~~والقرب والواود (أللا يفكرون) النعم بها عليهم فبومنون اى ما ضلوا ذلك ( واتنذوا يمن ذون ~~أفي) غيره ("اللة) أى لم يرضوا بترك الشكر على تلك النعم حختى اشركوا فى الوهينه جمادات (لتلهم ~~يتصرون) رجاء أن بنصر وهم فيا حزبهم من الامور والاس بالصكي لانهم (لايتط بعون) أى آلنم ~~زلوا منرلة السفلاء ( تعرهم وهم ) اى المشركون فى الهنبا ( لهم ) أى لالمنبم (جند) يعدمونهم ~~ويذيون عنهم وهذا كال السفاهة ، أو الآلمة جمنه واتباع لهم يوم القيسامة (محرون ) فى النار معهم ~~لبكونوا وفودعا عليهم ( فلا يحز تك قرلمم ) لك لست مرسلا وغير ذلك، بضم الياء لنافح وفتعها لبانين ~~( أنا نملم .ا يسرون) من العقائد ( وما يعلنون ) من الآفرال والافحال تمازبهم على ذلك وكن بذلك ~~ان تتلى به وهو تعليل للنى ثم سلاء ثانيا بقوله ( أولم ير الإنان) المنكر همت أبي او أبة ~~أو الساصى . قال فى الجراهر : والصحبح فى سبب تزول الآية : هر ما رواء دهب عن مالك أن ~~PageV00P844 ~~============================================================ ~~ابنة بن خلف جاه بعظم ومبم تقنه في وجمه النبي صلى اله علبه وسلم وقال : من يجي هذا پاعحمد : ~~قال تعالى " أولم ير الإنن " (أنا خلقتله ين نطفة) عنى إلى أن صيرناء قويا (فإذا هوخي) شديد ~~المصومة لنا (سيين) بينها فى تفى البعث (وضرب لنا مثلا) أمرا بميا ف ذلك بان شيهنا بالخوقين سبث ~~سلب القدرة عنا على الإعادة (ونيى تخلقه) من تلك للنطفة الى لم تكن فيها عياة قط ms1227 وخلقه أغرب من ~~مثله (قال من يحبي اليظام ويعى رميم ) بالية والرمم اسم لما بلى من العظام ولبس بعفة ولذا لم يونث ~~وفيه دليل على أن فى العظم حياة فينحس بالموت لأن كل عل تعله الحياة بنحس بالموت تحلانا للحتفى ~~ررى أنأيثا اخذ عظبار ببما تفته وقال للنب اترى بحي اله هذا بعدما على ورم لقال صلي القه عليه وسلم: ~~نعم ويد خلك النار (قل يحيبها الذى ألفأها أول ترة) فإن نسبة القدرة لانهلف (ومر بكل خاق) ~~خلوق (عليم ) كامل العلم بأ جرائه وصفاته بعملا ومفصلا قبل خاقه وبعده فيعلم اجراء الانحاص المتنفننة ~~المتددة أصولها وتصولها ومراقعها وطريق تمييزها وضم بعضها إلى بعض على اتمط السابق وإعادة ~~الاعراض والقوى التى فيها أو إحداث مثلها، ثم انتقل مز الدلبل المقلى إلى الحسوس الذى لا يمارون فيه ~~بقوله ( الذى جعل لكم ) ف علة الناس (من الشعر الأغضر) المرخ والعفار ينحوما (تارا) بأن ~~يحق المرخ على المغار وهما خضر ا وان يقطر منهما الماء فينقدح النار ( فإذا أثم ينه توندون ) فز ~~قدر على احداث النار من الشعر الأخضر مع مانيه من المايبة المصضنادة ها كان اضر على البت، ثم ترفي ~~الى دليل آنر اجلى وافظلهر من كل جل "قال ( أوليس النيى خلق السمكوات والارض يقابر على أن ~~يخاق مثلهم) فى الصغر والمحقارة بالاضافة اليهما أو مثلهم فى أسول الذات وصفاتها وهو المعاد (لى) ~~جواب من الله لنقربر ما بعد التفى مشعر بأته لاحواب سواء (وهو الخلق العليم ) كثير المخلوفات ~~والمعلومات أنى بالو صفين الذين هما للعمدة فى الايحاد وهما الآقتدار الكامل والعلم الشامل، ثم أشار إلى ~~شانه ( إذا أراه تبنا ) اى خلق فعه (أن بقول له كن قبكون ) فبود بسكون، ولابن عاير بالنعب ~~علفا على بقول فكلمة كن هار عن سرعة النكون بعد تعلق الإرادة ( قسبحن الذى بيدره ملكوت) ~~اى ملك (كل ثحيه) والناء للبالقة فى الاسنلاء على ما يطلق عليه اسم الشىء ف العالم العطوى والسفلى ~~فالكل تحت قهره وسلطانه آغذ بناصيته ms1228 وهذا تنزيه وتعحيب هما قالوا من نفى قدرته على الإعادة مع هذه ~~البراهين (وآليه ترجمون) فى الآخرة للجزاء ، وعيد ليس فرقه وعبد ، ولذلك النفت إلى الخطاب ~~مكالا به. # بما تقسه سودة بن PageV00P845 ~~============================================================ ~~ورة الصافات ~~مكية مائة والفتان ونمانون آة ~~(يسم أفه الرحمن الرحيم. والماثآت سفا) أنسم باللانكه الصانين فى البادة او اجنعتها فى ~~الهواء تنظر ما توم به ( قالواجرات زجرا) اللالكه تزجر الحاب فى حوقه أو الناس عن المعاسى ~~يالهام الخبر أو الشياطين عن التعرض لهم ( قالثاليات ذݣرا ) آيات القله من كتبه المنزلة وغيرها ينلونه ~~تببدا أو تلذذأ وينلو نه على الانبباء . أو أقسم بطوائف العلماء الصافين فى العبادات الزا *وين عن اللكفر ~~والفوق بالححج والنصانح الثالين آيات الله وشرانعه أو بطوايف الغزاة الصانين عنه اللقاء الزاجرين ~~الخيل ف الكر والفر الثالين لذكره لا بشغاهم عنه مباراة العدق ، أو الصافات الطير والزاجرات كل من ~~وجر عحما نمى الله غنه والتالبات كل من تلا كتاب الفله والعطف لاتتلاف الصفات أو الذوات والفاء ~~تفيد الترتيب فى الرتبة ، الفضل للصف ثم للزجر ثم التلاوة : أدغم أبو عمرو وحمزة الثادات فيما يليها لنفاربها ~~فإنها من ظرف اللسان وأصول الثابا (ان النهكم تواحد) جواب القسم والفايدة فييه تعظيم القم به ~~وتاكيد المقسم عذه على ما هر المالوف من كلامهم (رب السمثوات والأرض وما بيتهما ورث ~~اله تارق) والمغارب للشمس لها كل يوم مشرق ومفرب ومشارتها حينيذ ثلثماتة وسنون وبحسبها المغارب ~~او مشاوق السكواكب ومفار بها وهو دليل على تحقيق المقسم عليه لانهم مسلون أنه المنفرد بخاق السموات ~~والارض وجيع المشارق، واكتفي بالمشارق دون المغارب لانه ابلغ فى النعمة واكل فى القهرة ( انا زبنا ~~الاء الذبيا) القربى ء تكم (زينة الكواك ) يضوثهما أو بها والإضاقة لليان وهى من اضاقة المصدر ~~إل المفعول بان زان الله الكواكب وحنها فزبقت السماء بحستها أو إلى القاعل بأن زانت اللكواكب ~~السماء وقرا حزة وحفص يزبنة الكراكب بالتوبن وجر الكواكب على أنه عطف بيان أو بدل والزينة ~~عل هذا اسم مايزان ms1229 به أو هعلت الكواكب نفس الزينة مبالغة، وأبو بكر بالتوين ونصب الكواكب على ~~انها مفعول المصدر أو على أن الزينة اسم والكواكب بدل على الموضع او تصب بأعنى ، ولا يلزم أن نكون ~~السماء الدنيا عل الكواكب لعدم تونف الزينة على ذلك (وحفظا) عطف على الحل او مصدر المقتر ~~أى حفظناما بالشهب (ين كلى شيطاني) منعلق بالمقذر( مارد) عات عارج عن الطاعة (لا يسميرد) ~~ك ون هسى فسدد ردر ردكان رحس بشدبه اليم رالبر امله بنسرد اى وا زدى] PageV00P846 ~~============================================================ ~~أى الشباطين مستانف رسماعهم هو فى معنى الحفوظ عنه أو صفة كل شيطان على معنى لا يمكنون من ~~السماع مع الإصناء ( إل البلا الأعلى) اللانكه فى السماء وعدى السماع يإل انضمته معنى الإسغاء ، سمى ~~ملاتك للسماء الدنبا فا فوفها باللا الاعلى لان كلا منهم اعلا بالإضافة إل اللا الارضي الذى هر أسفل ~~ديقدقرن) بالنهب ( يمن كل بمانيبي) من حوانب السماء اذا ارادوا صمود ال(ادحورا) مصدر دجره ~~اى طرده وابعده وهو مفعول ه او مصدر ويقذقونه كقدت جلوسا أو حال بمعنى سدحررين ( ولهم) ~~فى الآخرة (عذاب وايب ) دائم من ومب الامر دام أو نديد من الوهب وهو المرض (الا من ~~خيطف العطفة) اى المإة استثناء من واو يسمعون ومن يدل منه والحطاف الاختلاس والمراد اختلاس ~~كلام اللاتكه مسارقة ولذلك عزف الخطفة اى لا يسع إلا شيطان اغتلس كلة من اللانكه استراتا ~~(فاتبعه) لحقه (شماب) كوكب ( تاقب) مضيء يتقبه او يحره او يخبده ( ناستفتهم) استغبر ~~كفار مكه يعد ما تلوت عليهم هذه الابات إنكارا او نويخا ( أعم اشد خلقا) أى اصب إنشاء بعد ~~الرفات (أم من خلقتا) من الملايك والموات والأرض وما يينهما والمشارق والكواكب والنهب ~~الثواقب وومن " لتغليب العقلاء وقيل من خلقنا من عاد وثمود وحار الأسم الدارجة المهلك للكذيب ~~كانه قال لهم انتظروا الهلالك كن كان قبلكم (أنا تلقتاهم من طين لازب) لازج الصق باليد فكيف ~~يتكردن الإعادة وهى فى تلك الاجزاء المايية والارضية والمقندر الذى أنسا أشد منهم هو المعيد (بل) ms1230 ~~إضراب عن الاستفناء لانهم لا يهبتون بما هو الحق اى بل أنه (قيبت ) بفنح التاء للجمهور خطابا ~~للنبي صل القه عليه وسلم من تكذبهم (ياك مع تلك الدلاثل الدالة على كمال الاقتدار ، وبضمها على صبفة ~~التكلم لمزه والكاق أى استعطمت اسكارهم قدرقي (و) هم (يسخرون) من تعبك وتقريرك للبمد ~~(وإذا ذكروا) وعظوا بالقرآن وكل شيء ( لا يذكرون ) لا يتمظون للادتهم وقلة فكرهم ( واذا ~~دأوا ء أيذ) معحرة ندل على صدق القائل به (تنير ون) يبالقون فى الخرية ويقولون إنه سهر أو ~~يتدهى بعضهم من بعض أن يسخر منها . قال ف الجواهر : تزلت هذه الآية فى ركاتة ونظراته كان من ~~اشتاء قريش قد صرع النبئ صلى الله عايه وسلم اباء فى الجماعلية فوجده النبى صلى الله عليه وسلم يرعى غنمال ~~قتال : ياركاتة إن صرعنك أتومن9 قال : نعم . فصرعه رحول اه ثلاثا ثم عرض عليه آيات من دعاء ~~ثمرة واقبالها ونحو ذلك نما اختلفت فبه الفاظ المحديث ولم يزمن وقال يا بنى هاثم ان صاحبكم أحر اعل ~~الارض (وقالوا) ف الاية "إذ هلذا إلا يغرمبين) ينب واذا كان سالهم ن المحسرسات بالابعار ~~مكذا فلا يعد منهم انكار البعث كا قلرا ( ايذا يثتا وكنا ترابا ويظاما أنا تبعوثون) بطرح الهمرة ~~الثانية لنانع والكسائى وطرح الأولى لا بن عام واثباتهما على الاصول للباقين والأصل أبت إذا مثناء ~~قبد لوا القعلية بالاسمية وقذموا اللظرف وكزروا المعزة على قراية الباقين مالغة فى الإنكار وإشعارا بأن PageV00P847 ~~============================================================ ~~اان ~~البعث مستكر فى نفسه وفى هذه الحال أشد استنكاوأ (أو *ا بلؤنا الأولرن) بفتح الولو للحمهور والهمرة ~~للاسنفهام عطف على عل إن راحها أو على المسنكن في ومبعوثونه والفاصل ممزة الاستفهام ويسكون ~~الواو لا بن عامر وقالون عطف باو على سمنى الترديد ( قل نعم ) تبمثون وللكساق بكسر العين (وأنتم ~~داخرونه) صاغرون أذلاءه لا كما ترهون ان كان بست فنحن احسن حالا من صفاليك المزمنين (قإنتا ~~مى ) شير مبهم يفسره (زجرة والجدة) اى صبعة وهو جواب شرط مقتر اى إذا كان ms1231 ذلك فإيما ~~البعثة صبعة واحدة وهى النفخة الانية (فإذا هم ) الحلالق أحياء (يتقارون) مايفعل بهم (وقالوا) أى ~~الركفار (با) لانتبه (ويلنا) ملاكنا (منذا يرم القينر) الحراء الذى انكرتاء وكذبا فيه الريل، ~~وقيل تقول لهم الانك ذلك وكذا ن قوله (ملذا يرم الفتصلي) ين الخلاتى ( الذي كتم يو تكنبون) ~~مو كلام بعضم ليعض او كلام اللانك فهم ، ويقال لللانك (امتروا المزين ظلرا) انقمم بالثرك ~~(وأزوراجهم) اشبامهم واضرابهم وهم قرتاؤم من الغباطين (وما كاتآرا يسيون ن درذو اقير) من ~~الاوثان اى احنر وهم من مقايهم الى الوقف او من المرقف ال الجمي كا قال ( قافقوهم ) يلوم ور قوم ~~( ال يمراط العجم) طريق انار ليسلكوما (وتفرهم ) ف الموقف اوعد الصراط ( إنهم مثرلون) ~~عن جيع أقوالهم وأفعالهم ومعقدانهم والواو لا توجب هترتيب وتقديم الحضر إلى النار فى الذكر لابه ~~اغق وأوحش على المع من الوقوف للسوال مع حوان أنها مواتف منعددة ويقال لهم تويضا ( مالكم ~~لا تاسر ون) لا ينصر بيضكم بعضا كمالكم فى الدنيا تهكم بهم اذ كانوا فى الدنيا بقولون نحن يجبج بيتهر ~~(بل م اليوم مستسدوذ ) منقادون اذلاء لمجرهم وانسداه ابواب الميل عليهم (واقبل يتضهم على ~~بتض يتسا هلون) يتلاومون وبتخاصمون (ققوا) أى الاتباع منهم للتبوعين يان للناؤل الوالمع ينهم ~~وهر ( ايكم ممتشم تاترتنا عن اليبيني) عن أقوى الوحوه وايمنه او عن حمهة الهجبر كانكم تنفعرتا ~~نفع السانح فشينا كم وهلكنا، متعار من يمين الإنس الذى هر أقوى الجانبين والشرفه وأننمه أو عن القوة ~~والقهر نتهر مونا او عن الحلف لانهم كانوا يحلفون لهم انهم على الحق (قالوا) المنبوعون لهم ( بل لم ~~تكر نوا مرينين) انما يصدق الإضلال منا أن لوكثم موخين فرممتم عن الإيمان إلينا اى كتم صالين ~~ف انفسكم ( وما كان انا علبكم من سلطاني) تهر واجار على مابعتا ( بل كتم ترما طابقين) ~~متجاورين عن الحق بعدم الاكثرات به مثلنا ( تعقى) وجب (علينا ) جميعا ( قول ربنا ) بالمناب ~~أى قوله "لاملأن جهم من البينة والناس اممين ( إنا) جيعا (لذانقون ) العناب ms1232 بذلك القول، ~~ينرا أن ضلالهم بهميعأ ووقوعهم ف العذاب كا ن امر أ مقضا لا نمحيصب هم عنه ونشاعن قولهم (فاغونا ثم) ~~دعرنا كم إلى النى المعلل بقولم (اناكتا غاوين ) قال تعال (قالم ) ببعا (يومينذ) بوم القبامة (فى ~~أفذتاب منترلون) لاثنراكهم ف النراية ( إنا لذيان) ثل ذلك افعل (نتل يالتخريد) بل PageV00P848 ~~============================================================ ~~ادة الصاطات ~~هرم منهم ومن نغيرم (انم كانوا لذا قبل لهم لا إلنه إلا أقه يتتيرون) من الارار بكلمة للنرجبد ~~يان لاحرامهم (ريقرلون أيثا لنتارگو، الوتا لناعر بمنوني) اى لاجل محدقال تعال (بل حاء بالعق) ~~الابلج (وصدق السرسلين) الحانين بالتوحيد رد على قولحم إن ساحاء به شعر بان اجاء به من النرحيه حق قام به ~~البرمان وتطابق عليه المرسلون (إآنكم) فيه الفات ( لمايتقو العداب الأيمر) بالاشراك وتكذيب ~~الريبول ( رما تحزون إلا ما كمثتم تسملون) من انكار الحق بعد غاهوره بالبرهان القاطع (إلا يباد آقه ~~المخلصيين) المؤمنين استثناء منقطع اى اكن الغخلصون من عباده بخلاف هولاء ذكر جزاههم بقوله ~~( اوتتيك لهم) ف الجنة (ريزق ملرم) بكرة وهشيا او معلوم خصائصه من الهوام وكونه للتلذه ~~لالنقوت ودفع الم الهرع (قواكة) بدل أرييان للرزن وهى ما يوكل تلذذا لالحفظ محة لان أهل الجنة ~~مسنغنون عن جف اها بخلق أجسادم للابد (وعم مكرمون) فى تبل ثواب اقه يصل إليم من غيم تعب ~~وسوال (فى بجنكت الذبيم) غرفى مكرمون او عال من مشكنه أو خبر لا ولذك ثان (على سرر) ~~حمال أو خبر (متقايلين) لا يرى بعضهم قفا بعض لنكل لذنهم بالشاهدة (يطاف علبيم ) على كل منهم ~~(يكاس) هو الإناء بشرابه (يمن ميميني) من شراب جمار او ظاهر لاميون وهو صفة للياء من عان ~~الماء إذا بع وصف به خمر الجنة لانها تحرى كالماء (يضاء) أشد ياضا من اللبن (لتو) لذينة ~~(للشار بين) وها صفتان لكنأس ووصفها بلذة : إما البالقة ، أو لانها تاتبت لل بمعنى لذيذ بلاف ~~خمر الدنيا فانها كريهة عند الشرب (لا فيها قول } سلاب مقل وصداع تقرير للذنها وتقديم الظرف ~~للاخنصاص ms1233 أى لاكسر الدنا من غاله انسده ( ولا فم عنا ينرنون) بضم الياء وفنع الزاى يسكرون ~~للسعهور من أنرنه المز اكره وبكر الزاى لخمزة والسكانى من انزف الرجل سكر ونقد عقله وأصله ~~النفاد بخلاف خر الدنا (ويمندهم ظيرات الطرف ) حابات الاعين على أزواحمن لا يظرون إلى ~~غير هم لحهم عند من (عين) نهل العيون أى ضخامها حسانها (كاتهن) فى الاون ( بييز) للنعام ~~(ميكنرن) مصون فى الكن عن النبار ونهوه ولونه رهو البياض فى صفرة أحسن الران النساء (قأقبل ~~بعضهم) بعض أعز الجنة (على بعض يتاه لون) عما جرى لهم ف الدنيا وهو معطوف على يطاف عليهم ~~أى يشربون فيتحاد ثون على الشراب كما هر عاوة التدامى. قال الشاعر ~~وما يقيت من اللات إلا * احاويث الكراي علي العداي ~~والتبير عنه بالمساضى لناكيد فيه فايه الذتلك الذات إلى امفل (قال قائل ينهمم فى مكالتنهم (أذ كان ~~ل فرين ) جليس ف الدنيا ينكر البعث (يقول) لى نكيتا (أيتك تين للبعدقين) بالبعت منكرا ~~على (أيذا ينشنا و كثا ترابا ويعطاما انا لمدينون) مجزيون حاسبرن (قال) ذلك القائل لاخوانه (مل انتم ~~اتظانوذ) س ال اار ل ر بح لك اترب صطر اله وبل لابل مرا ار بس الاك بنرد PageV00P849 ~~============================================================ ~~ادة الانان ~~هم عل تحيون أن نطلموا على اعل النار لأريكم ذلك القرين (قاطلع ) ذلك القائل من بههركوى الجنه ~~(قرهاء ) راى قرينه (ن واء للعبيم) وسط النار (قال) له شمبتا (تآقه) قم فبه تعجب ~~جث نما منه (اذ) حفقة من التغية (كنت ) قاربت (لنروين) لنهلكنى بايغراتك ( ولولا يسة ~~دنى) على بالنوفيق والعممة (لكنت من السخرين) ممك فى النار، ويقول أهل الهجنه (أ} نحن علدون ~~منعمون (فتا تمن بسينين) أى بمن شانه الموت وهو عطف على مذوف كا فدونا (إلا موتنا الاولى) ~~التى فى الدنيا ونصبها على المصدر من اسم الفاعل وقبل على الاثناء المنقطع (وما تعن بمعدبين) *و ~~اسنفهام تلهذ وتحدث بنعمة الله من تايد الحياة وعدم النعذيب (إن علذا ) الذى ذكر لاعل الجنة ~~(لهر الفرز العيظيم) ms1234 يحنمل ان بكون من كلام القائل اوالكل أو كلام الله تعالى وكذا قوله (لبثل. # ملذا فلبعمل الطيلون) اى لنيل مثل هذا يهب ان يعمل العاملون لا للبحنلوظ الدنبرية الشوبة بالآلام ~~السريعة الانصرام لأذا لك) الررق المعلوم المعذ نزلا لاهل المنة (خبر تزلا ) ما بعد اللناول ونصبه على ~~اتبيز أرالحال وهر أوجه لان المفاضلة بين الرزقين فى هذه الحال لا بين الوصفين (أم شحرة الزقوم ) التى ~~تمرها تزل اهل النار وفبه دلالة على أن ما ذكر من النميم لاهل الجنة بمنزلة ما يقام لانازل ولهم من وراء ~~ذلك ما تقصر عنه الافهام وكذلك الزقوم لأهل النار وهو اسم شحرة صفيرة الورق دفرة مرثة مسمومة ~~لها لبن إن مي جمسم أحد تورم ومات منه فى أغلب الآمر . وهى من أخبث الن هر المربهامة ينبما الله ~~فى الجحيم (انا مملثها قتة) محة (لامليين) عذابا لهم فى الآخرة وسب سلالهم فى الدنيا إذ قارا ~~النار تحرق الشحر فكف ثبته (اثما شحرة تترج فى أصل الححيم) فى قعر جهنم وأغصانما ترتفع إلى ~~دركانها ف مقابلة طوبى لأهل الجنة (طلبها) حماها مستعار من طلع التمر ثمر النخلة لمشاركته إياء فى الشكل ~~او الطلرع من الشبر أو استعير لها تخيلا هلى وجه التهكم (كانه ودوس اليلطيين ) فى تناهى القبح ونماية ~~الكراهة لما تقرر فى النفوس أن الشيطان أقح الآشياء وهو من تشيه عوس بتبر تحوس اعتمادا ~~على العرف من اعنقاد النام فح صور الشياطين وإن لم يروها وقيل المراد بالشياطين حبات هائلة قبيعة ~~المنظر ولنا سمبت بها (فاتهم ) أى الكفار (لا كاونه يمتما) من الشحرة اومن طلمها مع تحها شده ~~جوربهم او لاجارهم على ذلك (فما لتون يمنما الربطون ثم إن لهم عليها ) بعد ما شبع وا منهاوظبهم العطش ~~(لثويا) شرابا من غاق أو مديد مشويا بماء (من مبمي) سحاز بالنع غاية الحرارة يقطع أسعاءهم بعد ما اختلط ~~بالما كول ومار شرباله أيضا ( ثم إن مر جعهم) مصيرهم بعد الاكل والشرب (لإلى الججمر) إلى ~~دركاتها أو إل ms1235 نفسها لان الزقوم والحبم نزل يقدم اليهم قيل الاسنقرار فى دركانها وقبل يخيرجون الى ~~اكل الرقوم وشرب الحيم ثم يرتون إلى الجعيم لان هذاهم فى التلر انواع واله اعلم (أنم الفرا) ~~وجدوا ( اباله قم ضالين * قهم على آثلرهم يرعون) يزمحمون ال اتباعهم فبسر عون إلبه تعليل لاستحقافهم PageV00P850 ~~============================================================ ~~ال ~~اساتد بقله الايد ن كسال وابا بلنييرد للبالة كانم رهرن ترا يد بشاد بم بالايبد ~~وانطر (ولقد ضل تلمم ) اى قومك (ا ثتر الأولين) من الابم الاضية (ولقد ارسلناييم مديرين) ~~من الرل يتذرونهم من العواقب ( تأنظر كيف كان علقية للمنتوين) من العذاب تسلبة للنبي صل القه ~~عايه وسلم ونحذبر لقومه فإنهم سمعوا أخبارهم وشاهدوا آثارهم ثم استنى من الاولين قوله (إلا يباد آله ~~السفليين ) بفتح اللام لنافع والكرفيين وبكسرها لاقين أى المومنين فإنهم نهوا من العذاب لان الله ~~اخلصهم أو لاغلاصهم فى الصادة . ثم شرع فى تفصيل القصص بعد إعالها بقوله وولقد أرسلنا فيهم ~~منذرين * وأورد مشاهير الرل مع المكذبين وبدأ بنوح لانه أبو البشر ثانبا وأول رسول عذب قومه ~~بقوله (ولقد تالدانا ترج) بقوله "لاف مظويب ها تصره حين أيس من قومه فأجبنا هأحمن الاجابة (قلنشم) ~~أى فوافه لنعم لالمجيون) له نحن عذف سا حذف لقيام ما يدل عليه والفاء تدل على برعة الاجمابة مأملك ~~فرمه بالنرق (وتعنته واقلة يمن الكرب العظيم) النرق وأذى قومه (وجمالنا قربته ثم لبا قين) ~~م يبق أعد من كان معه فى السفينة إلا بنوه الثلاثة وهم : سام : أبو العرب وقارس والروم ، وحام : ابه ~~الودان ، ويافث : أبو لترك والخزر ويأ جوج وما جحرج وما هنا لك ، إذ فتى من كان مع نوح من المومنين ~~ن السفينة وتق بتره متاسلبن إل يوم القبامة ( وتركنا) ابقينا (عليه ) ثناء حسنا ( فى الآخرين) ~~من الانبياء والامم إلى يوم القيامة يقولون (سلكم على توح) أى يلون علبه تسلبما أو هو لام من ~~الله علبه ( فى العليين) متعلق بالحمار والمجردر كأته قيل ثبت الله اللام وآدامه عليه ف الملان والثقلين ~~بمبعا، روى ms1236 أن من قال علم وسلام على نوح فى المالمين ، لم تدضه عقرب (اناكذاك) با جريناء ~~اتجرى الممينين) تعلبل لا كرامه دلالة على ان سرجمب ذلك احسانهزغيا فيه (انه ين مبلونا التوربين) ~~تطيل لاحسانه بالايمان اظهلر الحلالة غره واصالة أمره ( ثم انرتنا الاخرين) كفار قومه. (وان ين ~~شبعتيه) تابعه من شايعه ف الايمان والإحان وأصول الشريعة (لابرا عيم ) وإن طال الزمان بينهما ~~وهو القان وستماتة وأربعون سنة * وقيل غجر ذلك وكان ينهما هود وصالح (إذ جاء ربه ) متعلق بمافى ~~الشبعة من معنى المشاية" أى تابعه ولت جبية وبه (يقلب سليمه) من جميع آفات القلوب كا لشرك والغل ~~والحقد وغير ذلك وبن جبع الملاثقى عالصافله (اذفال) ف هذه الحاة المشرة له (لايع وقوييا ~~مربخما (ماذا تعبدون) واذ يدل من الاول أو طرف لحاء أو سليم وأيقكاء النهة دون اله ثربنوذ) ~~أى أتريدون آلمة دون الله إفكا، وإنسكا مفعول له قدم على المقعول به وولى همرة الإنكار ~~لان الفرض مكالحتهم بأنهم على الباطل ، وقدم المضول به على القعل للمناية وبهوز ان يكون ه افكا، ~~مفعول به وه آلة ، بدل منه على انما تفس الإنك مالغة او ق موضع الحال اى آنكين ( فما تلنثم ~~ين قانيع) السرهبادء امدثم بير الطرن اه بركع ب* عار،7 ارامنياة نى طتا PageV00P851 ~~============================================================ ~~ورة السالان ~~خى جر رنمان تكون الاستامه فريكا. وككاوا نحاي لر مرا لل عيد هم وركواطا ه مد اصناهم ~~زعموا أن تيرك عليه فإنا رجمعوا اكلوه يوقالرا لبدنا لبراهيم اخرج معنا ( قمفر نظرة فى النحوع) إبهاما ~~هم انه بعنمد طها ليصة قوه (تقال أق سقيم ) عليل اى حاسقم وكان غالب أسقاهيم الطاعون وكانوا ~~بخافون الندوى أو أراد إبراهيم أنه سقيم القلب لكفرهم ( فولوا عته ) ال عيده (مذيرين) مرجن ~~(قراتم) مال فى غفية ( ال ملوتيم) وكانت نا وبعين سنما وهندها الطعام ( فقال ) استمزاء ~~(ألا تأكلون) لم ينطقوا نقال ( مالكم لا تطيقرن) بمرابى لم نحب (تراغ عليه) مال عليم ، ~~والتعدية بعلى للاستعلاء وأن المبل لمكروه (تربا) مصدر لراغ لأنه ms1237 فى معنى غربهم أو امضمر تقدبره ~~يضر بهم ضربا (بالسيني) بالقوة عر بالين لانما اقوى المهلر حنين وقوة الاله تسلزم قوة الفعل أو ~~الجمين هر الحلف أى بسبه وهو قوله وتاله لا كبون أسنامكم ( فأقلورا البه زلون) يرعون الثو ~~من زف النعامة ، ولحرة رفون من أزفه دخل ف الزفيف كأمبح، قلوا له نحن تعبدها وأنت تكرها ~~(قال) لهم موبخا (أتبدوذ ما تيضون ) من الححلرة وغيرها اسناما ( وآفه بلقلم وما تشلوذ) ~~من نحتكم ومنعي نكم فاصدوه وحده وه ماء مصدرية او مو صوله أو موصوقة (تهالرا) ينهم ( آبنواته ~~بنانا) قاملثوه حطبا وأضر مره بالار قإذا للتهب (فا لقره فى العجبمر) أى معيم ذلك النيان ودال، ~~بدل الإضاة والجميم كل تلر عظبمة فى موات من الججمة وهى شنة الناجج ( فأراد وا به كبدا) بحرةه ~~لما ثمرهم بالحة للا يطهر للعامة هوهم (تعملتامم الأسفلين ) الاذلين بابط كيدم ومعله برهانا نيرا ~~على علو شانه حيث حمل النلر عليه بردا وسلاما عرج منها سالا (وقال الى ذاب ال ربى) مهاجرا ~~اليه من دار الكفر الى حث أمرنى وهو الشام أو حيث يتأنى لى عبادته (رين) إلى ما فيه ملاع ~~عالى الى مفصدى وهت القول لبق وهد الله له بذلك أو لفرط توكله أو لبناته على عادنه معه ولما وصل ~~الى الارض المتتسة عل (رب مب لى) ولدا (ين الصاليين) يعينى على الدعوة والطاعة ويونسنى ~~فى الغرية (تبشرتاه يغلايم عليمه) هو إسماعيل لانه الفى وهب أثر المهرة ولان البشلرة يإحاق بعد ~~معطوقة على البشارة بمذا الغلام بقوله عليه السلام وأنا ابن الذيمين قالطوت البشارة على ثلاث بشارات ~~كون الموهوب له ذكرا وكونه يبلغ أوان الرمال فإن الصبى لا يوصف بالحلم وكونه حليما فيه سر من أيه ~~شاهد لطهارة أصله ولم يوصف من الانبياء بالحجلم غيره وغجر أيه وحالهما المذكور بعده يكفف عنه الغطاء ~~( فلسما يلغ ممه السمى) ان يسمى مع أبيه فى اشغاله وكونه معه أرهق به . قيل بلغ بع سنين وقيل ~~ثلاث هشرة سنة وهمع ms1238 ، يشلق بمعذوف دل عليه السى لا به لأن صة المصدر لا بتقذسه ولا يلغ ~~لان بلوغهما لم يكن معا والتقدير ولما بلغ السمى يسعى معه (قال يا بنى افى أرى() أى رأبت (ني الستام ~~أق اذبجمك) ورزآيا الانبياه حق وافعالهم بأمر القه اذ ليس للشبطان عليهم سبيل يحتعل أنه راى ذلك ~~اناوى PageV00P852 ~~============================================================ ~~ال ~~وأنه رأى ما هو نعيره (فأنظر مانا ترئ) من الرأى ، شاوره مع أنه كان امرا لارما امضاوه ليأنس ~~بالذبح وينقاد للأمي به ولتكر للشاورة سنة بعده (قال با أبت آفعل ما تؤم) به (ستحدرق ~~ان شاه أقه ين الصايرين) على ذلك، وذكر المضارع فى دتومر ، لنكرر الرويا، اذروى أنه وآه لة ~~الثامن من ذى الحبجة للما أصبح تروى فسمى بوم التروية فرآه فى الناسع فعرف أنه من اله فسمى عرقة ~~فعزم ف العاشر على نحره فسمى يوم النجر . والقه أعلم . (نلما أسلما ) انقادا لامراقه أو أسلم الذببح ~~نفسه وايبراهم ابنه (وتله) صرعه (يلعبين) أى عليه ولكل انسان حينان بينهما الجهة وكان ذلك ~~بمق قيل أمز السكين على حلقه فلم تعمل شبدا لكن لم يمح به للنقل والتحقيق نخ الأمر باللبح قبل الفعل ~~بعد الهبو له هذا يصورة الدابح وهذا بصورة المذبوح فأعطى التجح فداه عن ذلك الامر فى المنام . ثاله ~~ابن العربى فى الاحكام . وبواب ه لما ، عذوف أى كان من الامر ما ينطق به الحال ولا يحبط به ~~اشته رادده د رد ريه با ا شاب ~~أتيت به ما أمكنك من اس الذبح أى يكفيك ذلك. قال ابن العربى : واعلم أن رؤيا الآنبياء وحى فا ألق ~~إليهم أو تفث به الملك ف روعهم وضرب الثل له عليهم فهو حق وق ينا حقيقة الرؤيا وأن البارى تعالى ~~يضربها مثلا للناس فنها أسماء وكى ومنها رؤيا تخرج بصفتها ومنها رؤيا تخرج بنأويل وهو كنيتها، ولا ~~استلم ابراهيم وولده إسماعل عليهما اللام لقضاء الله أصلى ابراهيم ذيما قداء وقيل له جنا قداء ولدك ~~قامثل فيه سا رايت فإنه حقيفة ms1239 ما عاطاك فيه وهو كناية لا اسم وجطه مصدقا بمبادرة الامشال .اء. # (إنا كذالك نهزى المححنين) لانفسهم بامشثال الامر يا فراج الشثة تعليل للإفراج واحتج بما نقدم ~~اشتر تح ندين تذر كا نسب يز قتب ى قيقيه بد شدبها ~~بعد اعنقاد قبوله والمزم عليه وهو عل . اه (إن صلذا) الدبح الأمور (لهو لبلاه السبين) الاختبار الجلى ~~الذى يتمين فيه الخلص من غيره ولذا قبل فى حق ابراهيم والذى وفى او المحنة الى لا عنة أشدمنها ~~أو النعمة العظمى وهو نهماة الآبن (وقد يناء) المأمور بذبحه وهو اسماعيل على العحيح كما قذمنا لا إعاق ~~(يذرنح) ما يذبح :كبش (عظيم) من الجنة وهو الذى قزبه هايل جله به جبريل عليه السلام ذبحه ~~اراهيم عليه اللام مكبرا وكان قرنا السكبش معلقين بالكمية خنى احترقا سعها ف ايلم ابن الزيد (وتركنتا) ~~اقينا (عي) ثاء حنا (ف الاخيين، سلام منا اعلى لبراميها جق يانه ف نوع (گذاك) كا حربناه ~~تحزيى المينين) لا نفسهم (انه ين عاونا العوه نين* وبشرتاه ياسعق ) دلبل على أن الذيح غيده ~~(تبيا يمن الصالحين) اى مقضا بنبوته مقترا كونه من الصالحين وبهذا الاعنيار وقعا حالين ~~وفى نكر الصلاح بعد النبوة تعظيم لشانه وايماء بانه الغابة لمها لنضنها معنى الكمال وللتكيل ~~بالفعل على الإطلاق ( وبلركنا عليو) على ابراصيم بتكثير فزيته ( وعلى إتملق ) ولده PageV00P853 ~~============================================================ ~~شيه مورة الذلات ~~لجملنا اكزر الابياء من نله وانسنا عليهما بركات الهذين والدنا ( وين نريبيما تحين) بالابمان ~~والطاعة ( ولا لم تقيه) بالكفر والمعاصى (مبين) ظاهر ظله لانه لم بمده ف اباه وفيه تنبيه على ~~ان النسب لا اثرله ف الخدى والضلال وأن الغالم ف اعقالبميا لا يسود عليهما ببب (ولقد متاعلي موى ~~وملرون) بالنبوة وغيرها من النافع الد يلية رالدنيرية (وتعتنبهما وقرسهيا) تفيا سرايل (يمن الكزب ~~اله ظييهر ) تعذيب فرعون أو الفرق (وتصركهم ) على القبط (تكانوا قم التسلبين) على عوهم وهذا ابلغ ~~في الامتان من الانحاء لان ف هلاك الدو حسم مادة الأوهام والا من الكلي (و، اتبنكهما الكتلب ms1240 ~~لستريذ) ابلبخ ف نيان الاحكام ومر النبرراة أر الراضح الملى ( رعد بنهنا الفيراط للتقيم) وين ~~الالام المويصل ال الحنى والصواب لر ترتا علها فى الاجير ين" ثاء حيا ياسلام ) منا اعل مرى ~~ومترون * أتا كذ الك نحزى المحمينين * أنهما يمن يعباوتا التؤينين * وأن الباس) بن ياسين من سبط ~~مارون اغى موسى بعث بعده ( لمن العر سلبن ) والياس بهمرة اوله للحمهرر اسم مجس غير منصرف ~~وبتركها لابن ذكوان بخلاف عنه عل ان امله ياس واللام للنعر يفيارسل إل قوم يعلبك ونواحيها (اذم ~~مسول لا ذكر مقرا (قال يقريه الا تقون ) اله (اتدعون تملا) اسم لصنم لم من ذمب وبه يمى ~~البلد ابضا مضاقا إلى بك اى اتعدونه أو تطلبون منه الحيد (وتنوون) تركون (لمن التشلقن) ~~لا تبدوت (اقه رابخم ورب ، ابا يكم الأرين) برفح اللاتة على اشمد مر لجهرر وبعبالحرة ~~والكاق وعفص على البدل أو البان فى الاول والمت فى الثانى وللمطف فى الثالك (فكذبره قانم لتضردذ) ~~ف النار (الا يعاد أفي) استثتاء من واركذبوا لامن الهحرين (للمخلعين) بغنح اللام لافع والكوفين ~~وكسرها للبافين على ما تقدم أى المؤمنين منهم فإنهم نهوا منها (وتركنا عليه نى الآخررين * تسالم على ال ~~ياسين ) بمد آل أمله لنافع وابن عامر وبكسر الهمرة وحذف الالف واكان الام للباقين موالياس ~~الذكورلفة في يفيل جميع له مراد به مر واتياعه كالمهلدين وانا گذ الل) كاريناه (تجرى للتخيبن * ~~لة ين يعارتالتزينين * وان لرطا لبن قر سلين اذتيبك واله النميد الانصررا فى لتبرين) ~~الياقبب ف العذاب ( ثم قمرنا الاتحرين) كغار فرمه من الهميار : الملاك (وايلخم با اعل مكه (لتيروذ ~~عليم) على منازلهم وآثارهم ن أسفاركم إلى الشام (مصيحين) داعلين ف الصباح يعنى للنهاد (وباليلي) ~~وتبين الرقين لانجم كنهرا ما يكون سيرهم أولالنهار وباليل ويستر بحون فما ئناه النهار (أفلا تنيلون) ماحل ~~هم فتعتبرون ( وان يونس) هو اين متى ( ليمن للمرسلين) قال ابن العربى: "قصدت قبره مرارا لا أسمبها ~~بقرية جيحون فى سيرى من المسجد الاتحى ال قبرالخليل صلوات الله ms1241 عليه وبتآ به وتقربت الباقه بمت ~~ودر سنا كتير ا من العلم عنده والله ينفايه " :1ه (اذ أبق) هرب من قومه بغيراذن ربه وللا حن إطلاق ~~الاباق علبه (أل الفلك الشحون) المعلوء أى أنه كان ومو لا زمان اباته الى ذلك الظلك فركه وأبسد ف بعر PageV00P854 ~~============================================================ ~~الساه ~~ثم ركد الفلك وغيره من السفن تحرى تمينا وشمالا وهم فى لحة الحر. فقال اللاحون : هنا عبد أبق من ~~سيده تظهره القرعة (فسلقم ) قارع أهل السفبة فرجمت اللقرعة عليه . فقال أنا الآيق، ورى نفه الى ~~الماء ( فكان من المدحضين) المظوبين بالقرعة وأصله المزلق عن مقام الظفر (فالنفسة الحرت ) ابتلمه ~~فأرسل الله الى الحوت إنا لم تجهل يونس لك رزفا وإنما جمملنا بطنك له حرزا ومجدا (وهو مليم) نفسه ~~أوآت بما يلام عليه أوداخل فى اللامة من ذها به إلى البعر وركوبه السفينة يلا إذن ربه * واعلم أن القرعة ~~فى مثل هذا لا تحوز فى شرعنا وتجوز فى صفر العادة مع بعض التساء وفى القسمة للأموال وفى المنق لمز ~~اعتق فى مرمته أعده جيما ولا مال له غيرهم فيقرع فبما حله الثث . قال ابن العربى : والحق عندى أن ~~نحرى ف كل مشكل (تلولا أنه كان يمن المسبحين) الذاكرين الله كيرا بالنسبح مدة عمره أر ق بطن ~~الحوت بقوله " لا إله إلا أنت سبعاتك إنى كنت من الظالمين ، أو لولا كوته من المهلين وفيه دلالة ~~على أن العمل الصالح ينفع فى المضاتق ، وقد دل عليه عديث الثلاثة الذين اتطبقت عطبهم الصغرة فى الفار. # رواه البغارى ( للبيث فى بطيه إل يريم يبعثون) حيا أو مبتا فيصير بطن الحوت له تبرا وفيه حث على ~~اكثار الذكر وتعظيم شأنه ومن أقبل عليه فى السراء أنذ بيده عند الضراء (فتبذتله) بامر الحوت بلفظه ~~(بالمراه) بالمكان الخالى مما ينطيه من نجر أو تبت وذلك حين استحييت دعوه ، روى أن الحوت ~~سارمع السفينة رافعا راسه يتنفس فيه يونى وييسح حتى اثهوا ال البرظفظه من برمه أو بعد ثلاثة ايام ~~او سبعة ms1242 أو عشرين او أربعين يوما (وهو سقيم) هما تاله صلر بدته كالطفل يوم يولد وكالفرخ السشيط ~~اى الذى تساتط شمرء (وأنتنا علبه شحرة من يقطين) من نجر بنط على وحمه الارض ولايقوم ~~على ساق يقعيل من تلن بالمكان اذا أقام به والاكثر على أنا القرع أى الدباء غطته بأوراتها عن الذباب ~~لانه لا يقع طيه ويدل عليه أنه قيل لرصولاف صلى الفه عليه وسلم : إنك لتحب القرع قال : وأجل هى نمرة ~~انخى بوف* وقيل هى كل ما لا يقوم على سلق من البقول ما يموت من عامه فبل كان القرع تظله ياف على خلاف ~~العادة فيها معحزة له وهر الله وعلا أو ظبيا تختلف اليه يشرب من الخما عنى قرى ، ويحكى أن المك أول ~~ما خلق فى ثلك الظبية مكاناة لها (وأرسلنل) بعد دلك كقله الى قومه من ينى اسرائيل بنيتوى من أرض ~~الموصل ، قال فى غاية الأسانى : وبها قبره يزار فى الموصل يقطع بينهما الشط . قلت : انظر هذا مع ما ذكر ~~ابن العرب فبما تقدم وهو مخالف له . واقه أعلم (إل مالة الف أو) بل (يزيدون) عشرين او بلانين ~~أو سبمين القاوهم قومه الذين هرب منهم وقيل غجرهم ( فتائنوا ) عند معابنة علامة العذاب (قتتتهم ~~الى چيني) تقضى آبالحم فيه ولم يسلم عل لومط ويوني اختصارا واشارة به ال اتمام الفصص واكتفاء ~~بالتسايم الشامل لكل الرحل فى آخرالسبورة (تاتفتيم ) استغبر كفارمك تويغا لمم (أيربك النات) ~~برعهم ان اللاتكه بات اله لولهم قبرن) يخنمون بالاسنى ، وئره بهستهجم، حعلف على مشه أول PageV00P855 ~~============================================================ ~~ي سودة الساات ~~السورة وما بينهما آخذ بعض بحجرة بعض وذلك انه افتاهم أولا عن وجمه انكار البعث وساق الكلام ~~فى تقريره ذاكرالما يلائمه من القصص موو لا بعضما بيهع ض ليعلم المشركين بأنه عل بهم ماحل بالمكذبين ~~المتكرين ثم استفتاهم ثاتيا عاطفا على الاول عن وجه الفسمة حيث همملوا له البتات ولانفسهم النين مع ~~تنزهه عن الولد مطلقا ثم إنهم أنبتوا له أحر النوعين وهو الاثى الذى لا يرضى ms1243 بهما أدناهم هو انا بشراحدم ~~بالانى طل وجهه مود اه وفد رادوا عل الشرك انوايا من الكفر: التجسيم: فان الرله بسنلريه وتفعضيل ~~انفمم عيه ونبة اللا الاعلى الى الانوتة كا قاللم (أم خلقتا الملايت إنائا هست اشرم (وكم ما عدون) ~~خلقهم شمكم بهم بأن اله لم بالانونة إعا بياخار وسول صادق ولم يصدفرا رسولا أو بالاستدلال بالعقل ~~ولاسيل لهم اليه أو بالمشاعدة ولا يشكون فى اننفائما بل بمتر يون على الانك الذى نكاد السمثوات يتفطرن ~~نه (الا انمم ين انسكيهم ) كفبهم (ليقولون ولد آل) بقرلهم اللازكة بنات اله تقريد لسفاضم ~~(دانهم تكا ويون) فبه لعدم ما يقضيه وقيام ما ينفيه (أصطفى ) بفتح المرة للاسنفهام واستفنى ~~بها عن همرة الوصل لورش فى رواية ابى يعقرب يوسف الادرق وعبد الصمد وباق القزاء ، ~~وبوصل الهمرة وايندائما بالكر لإسماعيل الانصارى عن نافع وورش ايضا فى ررابة الاصبهان اى ~~اختار ( البتاس عل البيبن) إنكار راستماد ( مالكم كبف تممكود) هذا الجكم الفاس الفى ~~لا ير تضيه عقل ولا نقل (اتلا تذگرود) انه سنره من ذلك ( أم تكم سلطاينه شييد) يجان واضح ~~ونعرة قاملع نول عليكم من السماء ان للايك باته ولا يمكم الهول عه (ماتوا بكنابلم) اللى ~~انول عليكم فارونى ذلك فبه (إن كنتم صادفين ) فى قولكم ذلك ( وحجعلوا بينه ) تعالى ( وبين الجينذ) ~~اللاتك لاجتثانهم اى اسننارهم عن الآبصار (تسا) بقولهم اللاتك بنات اله أو الجن يقولهم إن الله ~~ماهر المن لخرجب الملاتك او بقولهم اقله والشبطان انران تعالى الله عما يقول الظالون علرا كبيرا ~~(رلقد علس المنة أتهم) اى فايلى ذلك اى الكفرة السحضرون) ف العذاب: النار (سحان آقيم ~~تربه (تما يصفون) من الوله رالنسب (ألا ياد آف المخاييين) المومبن اسثناء منقعطج اى فإنهم ~~منزهون الله عما يصفه به *ؤلاء ثم عاد ال خطابهم بقوله (فاينكم) ابها المشركون (وما تسبدون) من ~~الامنام (ما أنتم عله) اى على معبودك رو عليه " متعلت بقوله ( بفا تنيز) احدا بالاغواء تحقير ~~لشأبهم أى آتم ومعبودكم لا تصدون عن الله ms1244 بالإغواه ( إلا من هو صال الححيم ) الذى خلق المسار ~~ب بيد ] ~~الغاتب وبحتصل ان يكون قوله "حان الله الى هنا من كلام الملاتك يتقدير * فانواء فبكو نواكذبوا من ~~اسهم الى الله واستاتوا من ذلك المخاسبن ثم هو نوا شاأن الكغرة بانهم لا يقدرون إلا على اعواء منلهم ~~ثم امترفرا يأيرم عباد الله منقادون لامره بغوله (زنا ينا) سثر اللاتكه احد (إلاته مقام مندوم) PageV00P856 ~~============================================================ ~~ا ~~فى الموات يعد اقه فيه لا يتحاوزه : اعتراف منهم باله بودية ورد على عبدتهم ، ويحتمل أن يكون هذا ~~من فول رحول الله صلى الله عليه وسلم كأنه قهل امتقتهم وقل لهم دوما مثا إلا له مقام سلوم * اى ~~اخيرهم مثاليهم فى كقرم واذكر لهم ما انت واحابك منصفه به من أضدادها وموقعه الاستطراد على ~~هذا ( وإنا لتمن الصافون ) أقداطا فى الصلاة وأداء الطلعات ومنازل الحدمة فنا قائم وراكع وساجد ~~أو صافرن اللاجتحة للغشوع والحبة ، أو صافرن حول العرش يستتفرون للذين آمتوا . وفى مسلم ضه ~~عليه للسلام : جسلت صفوفنا كصفوف الملانكة إلى أن قال : اقات السماء وحق لها أن يط ما فيها ~~موضع قدم الا عليه ملك راكع أو ساحد وقال لامحابه : الا تصفون كا تصف الملانكة عنه زبها؟ # تالرا : كيف ذلك) قال : يتمون العف الاول فالاول ( وأنا لت عن السبحون ) المنزهون الله عا لا يليق ~~به قالاول إشارة إل در جاتهم فى الطاعة وهذا فى المعارف وإن واللام وتوسيط الفعل للناكيد والاغنصاس ~~بانهم الو اظبون على ذلك دائما من غير قترة دون خجمهم ( وإن) محنتة إنهم (كانوا) اي كغارمك ~~المترلون كو أن طدنا ذكرا) كنابا (من الاولين) من الكحب لى نزت عليهم (ككنا يباد آقه ~~المخاصين) الممثلين غير مخالفين أو لا شلصتا السبادة له . قال تعال (فكفروا بر) أى بالكتاب اللى ~~عاهم وهو القرآن الاشرف من تلك الكب ({ فسولن يعلمون) عاقبة كفرهم ، ون الفاء دلاة على أنهم ~~كفر وايفتة من غير ررية (ولقد يسق كيتنا) بالنصر ( لباوتا للسر سلين) ومى لاظب انا ورسلى، ~~او مى توله ms1245 ( أنهم لهم المنتصورون) ولا بقدح ف ذلك ما يقع من الانرام في بعض المواضع لان ~~~~غالبأ سواء كان فيهم تبئ ام لا ( تتول عنهم ) بعد ما انرغت جهدك فى للتبليغ ( حتى حين) أى رمان ~~قريب يؤدن لك فيه بالقتال أو هو وقت موتهم أو يوم القيامة (وأبحر هم ) إذا تزل بهم العذاب والمراد ~~بالامر الدلالة على أن ذلك كان قربب يجعل بهم قدام عيفيه ( توف ييصرون ) ما يكون لك من النضر ~~والتأيه كما رأوه يرم بدر ومالك من الدرجات العلى فى الآخرة ، ووجوف * للوعيد لا للبعيد وقالوا ~~استهراع : متى هذا للعذاب . قال تعالى تهديدأ لهم ( أتبعذاينا يتعهلون) الذى يحق أن بماذت ~~(فإذا نزل )م العذاب (يساحتهم ) بفناء منازلهم شبه بهميش عابجهم فا ناخ بفناتهم بغتة وقيل فاعل ونزل، ~~هو الرسول (قساء ) بت صباحا (صباح المتقرين) واللام للجنس والسياح من صباي الجبش للبيت ~~لوقت نزول العذاب، ولما كثرت الغارات ف الصباح سموا الغارة صباحا وان وقعت وتنا آخر وفبه ~~ترشيح الاستعارة (وتول تعنهم حتى چن وأنهر قسوف يجرون) تسلية بعد تسلية وتاكيد بعد تاكيد ~~واطلاق الفعلين للدلالة أن ما يبصر ويبعرون من انواع الميرة والسامة ما يعنبق عنه تطاق البان ، ~~وقيل الاول ما يبعرون فى الدنبا وهذا فى الآخرة (حبحان ربك رب الوزة ) الغلة وإضافه اليها PageV00P857 ~~============================================================ ~~ود ~~الاحساساء الر ي دو عما بعرع فنا همع اسات اقرنى وانلينة ثع الاضلم الوجبه رى ~~من الصفات الجامعة (عما يعيفوة) ه به ما حكى فى الورة لان الكلام من أولها إلى هنا مسوق لإثبات ~~التوحيد وازاحة شبه المشركين وأبطال ما نوه الى اله كما تقدس عنه قتزه عن ذلك ذاته المغسة بهذه ~~الآية الى هى من الجوامع الكوامل فذلكه لذلك ثم أتى على المرلين بقوله ( وسلام على اللمرساين) ~~المبلنين عن الله النوحبد والشرايع نعسيم للرسل بعد تخصيص بعضهم ثم خم السورة بعمده الخنام المكى ~~بقوله ( والحمد يقررب المالييين) على ما أقاض عليهم وعلى من انبعهم من النهم وحمن العاقبة وهو ~~اشارة إلى اخنصاص المحامد ms1246 كاها به وأن ثنامه عن الرحل بخصضل منه فسبحان الذى يعطى ويتى عليه ~~(امه سرا تماناذ) ~~ورة ص ~~مكية احاعا - ست دغانود آية ~~(يم أقر الرتمثنه الزرحم . من) الله اعلم بمراده به (والترآني) قسم ( ذى الذكر) اى ~~الشرف أو البيان أو المولة أو ذكر ما يحتاج فى الدتبا والدين من ااشرائع والفصص والضوب، وهواب ~~هذا القسيم يحنوف تقديره إنه لمهز أو إنك ان المرسلين أو ما الامر كا قال الكفار من تسدد الآلمة ~~(بل ألنين افروا فى عرة) تكبر عن الحق وحمبة (وشفاقي ) خلاف لله ورسوله ولذاكفروا بالفرآن ~~لالخلل وجدوا فيه وأصل العزة الشتغ كناية عن للكبر ونكر الاسمين مع ايراد ، فى، الدالة على الاسنقرار ~~اشارة الى كمال اتصانهم بالوصفين واستغراقهم فيما وايماء إلى أن من لم يكن بهذه الثابة لا ينكر ذلك ~~الاسر الحلى (كم ) اى كثيا (املكنا ين قليهم من قرني) امه من الاسم الماضية وعيدلهم على ~~كفرم اتكارا وشفاا (تناتوا) رضرا اسواتهم بالاستفاتة حين رول الذاب بهه (وتات) المبن PageV00P858 ~~============================================================ ~~(حين مناص) أى نحاة اى لبس الحين حين نهاة او فرار والتاء زائدة على دلاه التى بمعنى ليس لناكيد ~~الثنى والخلة حال من قاعل نادوا أبى استغاثوا والحال آن لا منجى ولا مهرب وما اعتبر بهم كفار مكه ~~(وغيبوا أن جادهم) رسول (ثنر منهم) من أنفسهم بعر فون صدته وأماته يخرقفهم بالنار بعد البعث ~~وهو محمد صلى الله عليه وسلم ( وقال الكا فرون) وضع فيه الظاهر موضع المضعر ذعا لهم واشعارا بأن ~~كفرهم جسرهم على هذا القول (هلذا ساير كذلب) فيما يقول على الله ، ولما أسلم وعر بن الحطاب، ~~شق ذلك على قريش واسنمه وا عند أبى طالب فقالوا له : أنت كيرنا وقد علت ما فعل سفهاؤنا وإن ~~ابنك يشتم الحتنا الو تميته ، فبعث إلى النبى أبو طالب لحضر نقال : يا ابن أخى إن قومك يشكونك أنك ~~تشتم آلتم ويطلبون منك رنض ذكر آلحتهم وبد عو نك وإلهك. فقال: إنى أسألهم كلة تدين لهم بها ~~العرب ويؤذى الجزية ms1247 إلهم السحم الرا : تعطبك عشر آوما هى4 قال ث، تقولوا لا إله الا الله . فقاموا ~~بنفصضون ثيابهم يقولون (أجعل الآلة إلها واجدا ) كبف يسع الخلق كلهم إله ولحه ( اذ منذا آنىء ~~ععاب ) بليغ العمب عالفا لما اطبق علبه آهاؤنا الاولون ( وانطلق الملا يمنهم ) اى اشرافهم من ~~جلس اجتماعهم عند أبى طالب يقول بعضهم لبعض ( أن اث وا) وو أن ، مفسرة لان الآنطلان عز ~~جلي التفاول لا يخلو من الفول ( واصيررا } آثبتوا ( عل، الهتكم ) على عحادتها فلا تفمكم مكالمته ~~(ان مذذا ) النوحيد أو ما يطلب محمد من التزرفع على كاة المخلق (لنيء يراد ) منا أو مراد كل واعد ~~أو هذا من ريب الدهر الذى أريد بنا فلا بدمن وقوعه فاصيروا (ما سيضتا يبلذا فى السلو الآخرة) ~~ملة عيى اذ التصارى يثاثرن او الله الى اهركنا علبها آباءنا ( إذ) ما (مذذا إلا اختيلاق) كذب ~~عترع لم ببق له نظبر (" أنرل عليه الذكر) الوحى ( يمن ببيتا ) ولبس بأكبرتا ولا بأئرفنا ولا ~~باكثرتا مالا، إنكار لاختصاصه بشرف النبرة مع كوته واحدا منهم وفيم اكثر منه مالا وولها وحتما ~~قنبين أن مدا تكذيهم لم يكن إلا الحسد وتصور النظر على الحطام الدنيوى ( بل هم فى شك من ذكرى) ~~وحميى : القرآن : لمبلهم إلى النقليد واعر اضهم عن الدلبل وليس فى عقدهم بتآ بكونه ساحر أكذابأ يل هو ~~قرلهم بأفراههم إذ الشاك لابت فبه ثم اضرب عن حدهم وشكهم منوعدا عليهم بقوله (بل لما يذوقوا ~~عذاب ) يعد فإذا ذاقره زال شكهم وحدهم حبث لا ينفمهم والمعنى أنهم لا يصدقون به جنى يممم ~~العذاب فياهتهم ال تصدبقه (أم ) يل أ ( يندهم خزائن رحة ربك) إضراب عن قولهم 9، أنزل عليه ~~الذكر من يفتاء (اله زيز) القالب ( الوهحاب ) لالنبوة وغيرها فيعطونها من شابوا من بهض مناديدهم 2 ~~وفى ومفه بالعرة والعلية إشارة إل إيطال ترضهم وتهبرهم على من خصر بالنبوة لانهم نحت غالب لا يقالب، ~~وبالوهاب إل أن النبوة عض فضل وموهبة ربانية فلا وجمه للشقان وذكر الوهاب يناسب الخزرائن ms1248 وفيه إشارة ~~الاه تعدت وس تتر تى ار الا رانت تقنت اه تهاتنى PageV00P859 ~~============================================================ ~~و ~~وما يتهما) أى ليس لهم مدضل فى أمر هذا الصالم الجسمانى اللى هو جره يير من خران فن ~~اين لهم أن يتصر فرا فى امر النبوة الذى هو من للعالم الروحانى الذى هو من خزان وحته الى لانهاية لها ~~قإنو هوا أن لهم ملكها (فلير تقوا فى الأسباب) المومة إلى السماء أو العرش فياتوا بالوحى فبنصرا به ~~من شايوا ثم حتر شأنهم بقوله (جمند ما) أى هم جنه حقير وه ما ، مرينة للتقليل (متالك) فى الحل ~~الذى وضرا انفسهم فيه وهو ظرف لقوله (مهروم ) والإشارة إلى الحل والرتبة (من الأحراب) أى ~~4م حند قليل من الكفار المتعرين على الرحل مهروم هما قريب فن اين لهم التداير الالمية واللتصرف ~~ف الأمور الربانية او فلا تكنرت بما يفيرلان وقيل الإشارة الى يرم بدر ار يوم يتج مكة والاولاول ~~اى فكما امل كنا أو لتك نم لك هزلاء (كذيت قبلهم قوم نوح وعاد ونرحون ذو الأوناد) كان ييه لكل ~~من يفضب عليه أريعة أو تاد يشد الها يديه ورجليه ويعذبه أو الاوتاد بحار هن الجوع لان بعضهم يشد بعضا لو اشلرة ~~ال طولمية لكه وتباة كقول الاسرد ولقد خرا فيا بأنسم ييشة ق عل ملك تايع الاوتد ~~(وتسرد وقوم لوط واصماب ليكة) عل وزن ليلة لنانع وابن كير وابن جامر اسم ~~قرية أصاب الحجر وللباقين الايكه بمعنى الغيضة وهم قوم شبيب عليه السلام ( أولكيك الآحزاب) ~~لقوتهم بالاموال والاسباب وطول الاهمار لا جند مك ( اذ كلآ) من الاعراب (الا كنب السل) ~~لآنهم إذا كذبوا واسآمنم فقد كذبوا حيهم ، لأن دعوتهم واحدة وهى دعوة التوحبد يان لماأتد ~~اليهم من التكذيب على الابهام مشتعل على أنواع من الناكيد لكون تسحيلا على استعقاقهم العناب ~~ولذارتب عليه (تعق يقاب) أى وجب عليهم (وما ينظر هنؤلاه) ما ينظر كفار مكة (الا مبحة ~~وايحدة) تفخة القيامة تحل بهم العذاب وقبل المراد بالسيحة العذاب المفاجن كقولهم : ~~صاعح ms1249 الرمان بان برمك مبة نمروا يعيدتما عل الأنقاي ~~وتقدم مثل هذا (ما لها يمن قواقر) بفتح الفاء للحمهور وضمها لحرة والكان أى توقف أو رجوع ~~مأخوذ من فواق الناه وهو ماين الحلتين اذ لا ندز دقمة بل تترك أدنى زمان فيرجع اللبن ال العرع ~~(وقارا رنا تحل لنا يطاتنام نهينا من لعذاب المرعود بريدون تكذيه او نصيا من المة ومن به ~~او حيفة أعالنا لنظر فيها (قبل يوم الحساب) استملوا ذلك اسنراء قال تهالى (أضير على ما يقولون) ~~اى نحمل اذام (واذكر عبدنا داود) اى تذكر تصته أو اذكر لهم لمحته (ذا الأبد ) القوة فى المبادة ~~كان يصوم يرما ويفطر بوما ويفوم نصف الليل وينام ثلثه ريقوم سدسه (إنه أواب) رحاع إلى مرضلة ~~الله تعليل للأيد ودليل على أن المراد يه القرة ف الدين (انا سغرتا التبال منه بسبعن) بتسيحه اثر ~~صلات (بالسينى) وقت صلاة العشاء (والاشراق) وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويشامى ~~ضومها يقال شرقت الشمس شروقا طلعت وأشرتت أضات وصفا شماعها وفى هذين الوفتين كانت ~~اار PageV00P860 ~~============================================================ ~~ى وره س ~~أسلاة نى اسرابد ، ومن أم مان اله ملا اله عله وسلم على سلاة الصر رقاد: مدة ملأ ~~الاشراق ، وعن ابن عباس : ما عرفت صلاة الضعى الابهذه الأية، وقال ابن العربى : وفى صلاة الضعى ~~أحاديث أصولها ثلاثة الأول حديت أبى ذز وغيره ه من صلى الضحى ركمتين لم يكب من الغافلين ومن ~~حلى أربعا كتب من العابدين ومن صلى سنا لم يلعقه فى ذلك البوم ذتب ومن سلى ثمانيا كتب من القانتين ~~ومن صلى اثتى عشرة ركعة ينى الله له ينا ق الحمنة الثانى : حديث مهل بن معاذ هن أيه أن النبى صلى ~~اقه علبه وسلم قال "من قعد فى مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يصح ركعى الضحى لا يقول ~~الا خيرأ غفرت خطاياه وان كانت أكثر من زبد البعر ، ، الثالك : حديث أم عانىء : صلى برم الفتح ~~ثما فى ركعات .اه. (و) حرتا (الطير تحقورة) محمرعة ms1250 إليه كيح معه جلة واحدة لآن ذلك أدل على ~~القدرة منه مدرحما ولذلك لميراع المطابقة بن الحالين اذممنى يبحن يحدينه شييا فشينا على الندري (تل ~~من الحجال والطير (له أواب) رجماع إل طاعته بالتبح وجوها بعدر جموع والمعنى كل مه يسبح على الدوام ~~(وشددتا ملسكه) قوبناه بالحية والنصرة وكثرة الجنود والحرس كان يحرس عرابه كل ليلة ثلاثون أو اربمون ~~الف رحمل من ذوى اللامة (و، اتبنه اليكمة) النبوة وعلم الشرع فكل كلمة وافقت الحق نهى حكة، واتقان ~~العمل (وتصل الخطاب) مفصوله أو فاصله معدر بممنى الفعول أو القاعل أى البان الشافى كل قصد ~~المميز بين الحق والباطل ، وقال ابن عطبة معنى أنه إذا خطب ف تازلة تصل المعنى وأو نحه لا يأخذه فى ذلك ~~حر ولا ضعف .اء وفى اليضاوى : الكلام الخاص الذى يبين المقصود من غير التباس مراعى فيه ~~مظان الفعل والوصل والعطف والاستنلف والإضمار والإظهار والحذف والنكرار ونحوه . اه. # وقال ابن عباس : مر فصل الفضاء ن الباس بالحن ( وعل) معني الاستفهام منا النحيب والتشويق إل ~~استماع مابعده ( أتاك) ياعد (نبأ للخصم اذ تسوروا المحراب ) تصسدرا سور الغرفة تفعل من السود ~~كتسنم من السنام والمراد بالسرر منا حائط مسجد داود، والحراب : الغرفة و " إذ تتعلق بالنبأ لانه ~~دان كان بمعنى القصة إلا أنه ف الاصل مصدر والفارف يكفبه رائحة من الفعل أو متعطق بمقتر اى تحاكم ~~الخمم لا باقى لان إتيان النار سولنا لم يان حينتذ، والحصم فى الاصل مصدر ولذا اطلق على البجمع وتوروا : ~~أى هلوا سوره لما منعوا الدخول عليه من الباب لانه فى يوم المادة (اذ دخلوا على دود) ظرف ~~توروا أو بدل من إذ والضمير للخصم (ققرع يمنهم ) لنزولهم من فوق بلا إفن فى يرم الاحنجاب ~~والحرس على الباب لا يتركون من يدغل علبه لانه قسم زمانه بوما لامبادة ويوما للقضاء وبوما للوعظ ~~ويوما للاشتفال بحاجتة فتسور علبه ملالك على صور الإنس فى يوم المخلوة (قانرا لاتفف ) نتعن ~~( خضمان) فوحمان يدليل توروا ودظوا أو اثنان ms1251 وجمعا قيل لان فع كل واحد منها جماعة قال فى ~~انرامر : ولا سيا بد اعى كارل انم بدرك بنه اشه حرب شلر هداره ب نصرا ن 7رة PageV00P861 ~~============================================================ ~~د ~~وقمت لهم على القرض قد وقع هو فى نحوها فأفناهم بفتيا هى واقعة عليه ولما فهم المراء خز را كما ~~وأتاب. واما النازلة الى وقع فيها تفبها للغصاص تطويل قلم زوق جهيبها له دم محته. اه. وسنين ~~ما عتعد عله إن شلاء الله ( بتى بعضتا على لنض فاتعكم ببننا بالعق ولا فخيطاط) لانهر (ا وآمونا لل ~~سراه الصراط) وسطه الحق الذى لا ميل فبه ( ان علذا آنيى ) أى على دبنى (له يع وتسمود نسمة) ~~هى الأنى من الضأن ويكني بها عن المرأء لضمف بنبتا وكثيرا ما يطلق أهل مصر على الرجل الحيان تعصمة ~~(ولي تعحة وايدة فقال أكرفلنيها) اجملنى كافلها أى مالكها أو اجملها كفل اى نصيبى ( وعزنى) ظبنى ~~(ن النيطاب) أى الحدال بأن جاء بحجاج لم اقدر على رده لانه اوجمه منى وكلا مه أقوى من كلاى ~~وقوته أعظم من قوتى رأنره الآخر على ذلك (قال لقد ظلمك يسوال نسمنك) ليضمها ( ال يماجه) ~~والوال مصدر مضاف إل مفعوله وتعديته ال منعول آغر يال لتحمنه معني الإضاقة (دان كييرا ~~بمن الخلطاء) الشركاء (لجيى ) بتعفى ( تعضهم على تعحو الا الين آمثرا وقيلوا المالعات وقلبل ~~ما هم ) دما لنأكيد القلة وهذا الكلام منه على طريق الموعظ وااثرغيب فى الانسلاك فى ذلك الغليل ~~فقال اللكان صاعدين ق صورتييعا إلى السماء : فخى الرعل على نفه، فتبه داود أنه ترك الاولى به ~~( وعان دارد ) ابقن ( أنما فتتاه ) ابتبناء بذنبه أو بعلك الحكومة (قاتتفقر ربه ) لذنه (وغر ~~داكما) ساجدا أو معلبا وكعتى الاستغفار ( وأتاب) رجمع إلى اله تعال بالنوبة، واعلم أن الله لم بمك ~~ما فعل داود مفصلا بل ستره عليه فنعن أول أن لا نخرض فيه إلا على أحن المخارج . وبعلته أنه وة ~~أن يكون له ما لغيره وكان له أمثاله فنيهه الله بالقضية فاستغفر وأناب وما ms1252 روى في قصة المرأة غاية ما يمكن ~~منه فى حقه أنه رأى امرأة رجل فسأله أن ينزل له عنها وكان جلاريا ف عادثهم يفعلوته فاسنحي منه فنزل ~~وقيل لم بكن أنزله بل خطب على خطته فعوتب فى ذلك وقيل له : ما كان لنبى مثلك أن يمد عينيه إلى ~~مناع الدنيا مع ما خولناك من المالك وكثرة النساء وهذا إذا صح عنه فليس يذتب لانه مبابع غايته أنه ~~خلاف الآولى وحنات الابرار سييات المقزبين وما عدا هذا من قصص القصاص فا كاذيب لا يرضاها ~~ذودين. رزقنا الله السلامة ف الهارين (فتفرتا له ذالك) الاى استنفر عنه (رإن له يندتا لرلن) ~~لقربة ومكانة بعد المغفرة وزيادة خير لم بجصل له بما فعل تنزآل (وحمن ماب) مرجمع فى الجنة وقلنا ~~به ( ياداود إنا جمطتاك خلبفة فى الأرضو ) استغلضنك فيها بعد الابياء فبلك ندبر امر الاس (فاكمكم ~~بيمن الاس بالحق) الذى أمرناك به فى حكم الشرع (ولا تتبج الهويا ) ما نهوب الانيس ( تبعلك ~~عن سبيل آقو) طلريقه الموصل اليه من الهلايتل الى نصبها على المحق (ان اللين يعلرن عن سبيل افر) ~~باتباع الهوى (لهم عذاب قويد بسا نوا) بنسانهم (يوم للياب) فإن تذكره يقتضى ملارمة ~~الحق ومخالفة الهرى . قال ابن عطبة : ولا يقال خليغة ال الا لرسوله وأما الخلفاء فكل واعد خلبفة PageV00P862 ~~============================================================ ~~للدى قبله ، وما يوجد فى الثعر من تسية أحد خلبفة ا نذلك غلر . الاترى أن الصحابة وضى الله عمم ~~لوا لا بى بكر رضى الله عنه : خليفة وسول اق فلا ولى عمر رضى الله عنه فالوا : خليفة خليفة رسول ~~اته، فرأوا أن الامر فى المتقيل سيكون اكتر فموه أمير الومنين وقضر هذا الاسم على الخلفاء. اء. # ينى وكل من هاء بعد هم نهر ملك وافه أعطم . قال مادح للنبي صلى القله عليه وسلم: ~~وتقذ ايم الهد من يلتابه . اضباره تلى يالتمه بقه ~~واتاة بسعم التلوذ تصيح بعنع الاماة ين انرمنه ~~(رما خلتنا الماء والارض رما بينهما بايللا) أى عنا، اى خلقا باطلا ms1253 لا حكة نبه أو نوى باطل ~~بمعنى ميطلين عاينين أو الباطل الذى هو مشابعة الهوي بل للحق الذى هو مقتخى الدليل من التوحيد ~~والتسرع بالشرع (تاية) تلق ما ذكرياجل (ثن الذين كتروا تويل الذين كفروا ين النار) من، ~~يانية أو ابتدالية بسبب هذا الظن (أم تمل لنين آمنوا وقيلوا الصا لعان كالتغيدين فى الأرض" ~~دأمه منقطمة والاستفهام فيها لإنكار التوية ين الحزين الى مى من لوارم خلقهما باطلا ليدله على قيه ~~وكنالى ف قره (أم تممل المتيين) من الومين (كالتحار) الفاق متهم ، أنكر النسوية اولا يد ~~الموضين واللكافرين ثم ين الثقين من الؤمنين والمجرمين منهم رە لقول الكفاد إنا تمظى فى الأخرة ~~اذ كانت حخا مشل ما تمظرن (كتاب) خبر مبتها عذوف أى عنا كناب (انزتنله اليك مبلرك) نفاع ~~لإرشاده إلى البظاء فى الشيم الهام (ليدبروا آيايو) اسله بتدبروا أدفمت لناء فى الدال (ولبتذݣر) ~~يتعط به (أولو الألياب) المقول السلية المبرون عن العرابي المزيدون بالتوفيق الناظررن يتورافه ~~(وومتا لوالود سليلن) اته ( يسم للبد) سلبمان (إنه أواب) وجاع ف اللسبيح والذكر ق جيع ~~الاوقات تعليل للدح أردف تصة الوالد بقصة الولد لا نه قن مثل ما قن وأناب مثل ما انلب وجرعن ~~اعلاته بالبة إشادة إل علالة قدره (إذ عرض علبه ) على سليان ظرف لاراب أو لنمم (بالعنى) ~~بسد الظهر (الصافينات) من الخيل جع صافتة وصافن وهى القائمة على ثلاث واقلمت الاخربى على طرف ~~الحافر من يد أو وجل وهو من الصفات المحسودة فى الخيل الغالبة فى المراب الخلص (الييكد) جمع جواد ~~وهو الابق او جواد : سربع الحرى أو جيد صتبق او المعنى أنها إن استوقفت سكت وان ركسب ~~سيقت وكانت الف فرس ذات أمنعة اعرجت له من الحر لم يرثها من أيه لان الآنبياء لا يورثون ~~وليت غنيمة إذ لم تحل له عرضت عليه بعد أن صلى الظهر لإرادة الجهاد عليها فتد بلوغ العرض ~~تحا ~~تسمماتة منها غربت الشمس ولم يكن صلى العصر فاغم (تقال إقى أسيت حب النير) المال ms1254 وهرو ~~الصافنات المذكورة والاصل احبت الحير فاقسم الحب لاشارة الى فرط المحبة كانه احبا حتى اعب مها PageV00P863 ~~============================================================ ~~ما يحجبها عن الابصار أى غربت واضمارها من غير ذكر لدلالة العشى عليه وقيل عرضت علبه وهو ف ~~الصلاة فأشار إلى ازللها عنه حتى توارت فى إصطلاتما نقال لمها فرغ من صلاته انى احيبت أى آثرت ~~حب الخير أى ثواب الصلاة ببب ذكر ربى قشفانى عن الخيل عنى نوارت ( ردوها على) فردوها ~~(نطيق) بمح (مسما) بالسبف أو بالكف (يالوق) جمع ساق ( والأعتاقر ب فعل الاول بمعنى ~~ذبحها وقطم أرجلها تفريا إل الله حبث اشتفل بها عن الصلاة وتصتق بلسبها فموضه الله خير آمنها وأسرع ~~وهى الربج تحرى بامره كيف يشاهء وعلى الثانى جمعل يمح يده اعناقها وسوقها حميا لها وتكرمة لها لانها ~~ممنة للجهاد وهذا هو الراجح عند الفخر والجمهور على الاول ويوافق الثانى أن رحول الله صلى القه عليه ~~وسلم كان بمح أعراف الخبل وبقول "الخيل معقود فى نواصيما الخير إلى يوم القيامة من أعزما اعره اقه ~~(ولقد قتبنا ملبين ) بنسبان التعلق بالمشبثة فى حلفه لاطوفن الليلة على تسعين امرأة تأنى كل واسدة ~~بفارس يحماعد فى سيل اله فقالله الملك : قل إن شاء الله فنى فما حلت إلا واحدة أتت بعق ولد . الحديث ~~كا قال تعالى ( والثبنا على كرسيبه جدا ) هو شق الولد (ثم أتابه ) رجع إلى اله بالنربة هذا ما جاء ~~ف الصحيح ووراء هذا من القصص أكاذيب لا يرضاها ذو دين وأشبه ما ذكر ف تلك القصص وأقربه ~~ما روى عن سعيد بن الميب أن صليمان احتجب عن الناس ثلاثة أبام فأوحى الله إليه : احتجبت هن ~~عبادى ولم تنظر فى أمورهم ولم تنصف مظلومأ من ظالم فسقط حائمه من يده وكان فيه ملكه فأعاده مرارا ~~وهو بقط ضلم أنه قتن فز إل ربه وانفرد اللميادة إلى أن ينوب الله عليه وولى كابه وآصف على ملك ~~وعياله فأخذ خاتمه ووضعه فى يده غثبت وأقام فى لللك يسير بيرة سليمان الحنة أويعة ms1255 عشر يوما الى ~~ان رجع سليمان الى متزله وقد تاب الله عليه ورذ طبه ملكه لجلس على كرسبه واصطاه آصف خانمه فأعاده ~~وثبت وعاد إل ملكه كما كان اه. قال ابن المربى فى أحكامه وما ذكره بس المفسرين من أن للشيطان ~~أخذ خاتمه وجلس حلسه بحكم للخلق تقول باطل فطعا لآن الشيطان لا ينهور بصور الاتباء ولا يمكن ~~من ذلك حتى يطن الناس أنهم مع تبهم فى حق وهم مع الشيطان فى باطل وأو شاه ربك لوهب من المعرة ~~والدين لن قال هذا القول ما يرعه عن ذكره ويمنعه من صطره حخنى يزل به غجره ولو شاء ربك مانالوه ~~نقرهم وما يسطرون وكن مع الحق على يقين . اه. ( قال رب آخير لى ومب ل ملگا لا ينبيى لأس ين ~~بعدى) ليكون معجرة ل مناسية لحال أو لا ينبغى لاحد أن يسليه منى بعد هذه السلبة وقبل اله شفقة على ~~اخوانه النبيين حيث راى الدنيا غتارة . وقال ابن حلية : من المقطوع أن مسليمان عليه السلام إنما تصد بذلك ~~تسد بر لان للإنسان ان يرغب من فضل الله فيما لا بناله احد لاسيما بحب المكانة والنبوة .اه (إنك انت ~~الرحاب) لاغيرك تسطى ماتشاء لمن تشاء (فسخر تا له الرح " ذلناما لطاعته لجابة لدعوته ل(لمرى بأثره ~~رفاء) لينة من الرعاء الخحب او لطيفة كالفرس الذلول لاتخالف مراده (ست اصاب) أراد من قولهم PageV00P864 ~~============================================================ ~~ه نه ~~اصاب الصواب نأعطا الجواب (و) سغرتا له (الشتطين كل تبثام ينى الانية الهحية (وغواس) ف ~~البعار لاستغراج الهرر والحواهر وكل يدل من الشياطين (و، اخرين) منهم (مقرنين) مشدودين صلف على ~~كل ( فى الأصفادر) جع صفد القبد يحمع أيديهم إلى أعناقتهم : قسم الشباطين إل عملة من تبتاء وغواص ~~ومردة فرن بعضهم مع بعض فى السلاسل لكفرا عن الشر . وقلناله (منذا تطاؤتا فأمتن) اعط منه من ~~شنت ( أوأميك) عن الإصلاء وامع من شقت ( بغير مساب ) عال كوتك غير محاب بل الامر ~~مفوض اليك تتصرف كيف تشاه، وعنه صل القه عليه ولم ms1256 : خير فى الله بين أن اكون عدا نبيا أونببا ~~ملكا فاخترت أن اكون عبا نبياه ولذالك كان مأمورا لم يطلق له التصرف ولذا قال " إنما أنا قاسم والله ~~يعطى * ولما تواضع ولم يلتفت إلى ملك الدنيا عوضه الله المقام المحمود ، رزقنا الله الافتداء به (وإن له ~~يعمندتا) فى الآخرة ( تولق) تربة ومنزل مع ماله من الالك العظيم ق الدنا (وحسن ثثماب) مو الجنة ~~ال ~~واللاء ليعلم أنهم كانوا مع الله فى الراء والضراء ولذا قال ف أبوب كما قال ف سليان : " نعم العبد* ولذا ~~اقرق أهل الحق فى لغفي الشاكر والفقبر الصابر أيهما أفرب للى القه (اذ تاوى ربه) بدل اشتمال اأن) ~~بأنى (مني اشيطائن ينعب) لعب وضر فى بدن (وتذاب) ألم فى القلب أو الآول فى الدن والثانى فى ~~المال والا ولاد وانما نسيه إلى الشيطان وان كان كل ذلك بخلق الله تعال تادبا معه أو لان ما حصل له من ~~النصب ترتب على وسوسته إذ أعمب بكثرة ماله أو استتائه مظلوم قلم يفته أو كانت مواشيه فى ناحية ~~كا فر فداهته ولم يغزه أولما روى أن الغيطان حالراة أن يسلطه على بدنه فسلطه فنفخ فيه لحصل المرجر ~~بواسطته نقيل ه (أو كض ) آضرب (يرخلك) الأرض خرب فنبعت عين ماء فقبل (مذا منتسل) ~~ماء تغتسل به (بارد وشراب) تشرب منه فاغقل وشرب لذهب عنه كل داه كان بظاهره وباطنه وقدم ~~البارد لانه أهم للريض المحرور إذقيل نبصى له عبنان حارة وباردة قانقل من الحارة وشرب من الباردة ~~(ورمنا ته أقله ويثلهم متهم) احي اه له من مات من اولاده وررفه مثلهم (رحية ينأ) عليه ~~(ووكريا) تذكيرا (لا ولى الالتب) لينظروا لفرج بالصبر واللعها إلى الفه والعلم بأن كل ثيء له ~~آغر والصبر فسم الناصر (وتحذ ييقوك ينضتال) علف على اركض، والضفث: الحزمة الصغيرة من الحشيش ~~ونخوه (فاضرب يع) زوجنك ليا بنت يعقرب وقيل رحمة بنت آفراليم بن چرحف حلف ليضر بنها ماتة ~~ضربة لا بطانها عليه أو حين لفيت ms1257 شيطانا فى صورة إنسان علبيب فقالت له : هنا مصتلى هل لك أن تداويه، ~~تقال : نعم على شرط إن شفيته يقول لى أنت شفبتق لا أربد منه غير ذلك فاخبرت أبرب بذلك ، فقال: ~~ذلك شيطان ، قه على ان شفانى الله أن أجلدك مالة جلدة (ولا تحتث) بنرك ضربها فأخذ مائة حود من ~~الاذخر أو تخيره فخربها صرية وهذه الرخحة باقية فى الحدود عند الحتفية وللشاضية خلانا للالكية فن PageV00P865 ~~============================================================ ~~أعد ان يضرب عبده بالنقسوط لاسها صنتا نضربه بها ضرة واسدة لمير قال ى المحوابر هور الملا ~~على قولي مالك : بأن الجدود والبر ف الابمان لا تفع الا بتمام عدد الضربات .اه . (إنا وجذيه صابرا ~~نعم المذ) أيوب (إنه أواب يوجاع الى الله الذكر والنوية (واذكر صادتالم بالهمع للجمهور والاقراد ~~لا بن كثبر لقصد المنس والتراهم واكق ويمقرب أولى الأيدى) احاب الفوة فالطاعة (والأبعار) ~~البصاير ف الدين ، وعبر بالأيدى عن الاعمال لأن اكثرها بهاء وبالابصار عن المعارف لانها أقوى مادتها ~~ونيها تعريض بالبطلة الجهال بانهم كا لزمنى وللنشى ( إنا أخلصنثهم ) جمملناهم خالصين (يخالعتة) بمصة ~~مالصة لاشوب فيها هى (ذكرى الدار) يإضافة عالصة ال ذكرى يانبة لانع وهشام وبتركها للباتين ~~والداو الآخرة لانها الدار حقيقة والدنيا تثبر ، أى أن خلو صهم فى الطاعة سيها تذكرهم فالآخرة وانما ~~لان مطبح نظرهم جوار اقله والفور بلقاته فنزع ذلك حب الدنيا من قلوبهم ولاهم لهم إلا فى الآخرة ~~(دانهم يعندتا ليين اللد صطفين) الخلارين (الاخجيار) جمع خير بالك ديد أر النغفيف وأردف المصطفين ~~ب*ه اة المخنار تد لا يكرن خرا (واذكر إسمنييل والبع ) هر ابن أعطرب استغلفه إلياس هل نى ~~اسرائيل، واللام فبه زأدة لارمة (وذا الكفل) ابن عم ليسع أو هو بشر بن أبرب واختلف فى نبوته ~~قيل لقبه به لاته كفل ماته تبية فروا إليه من الفل (وكل) اى كلهم (ين الأخبار ملذا) اشارة ال ~~ما تقدم من أمررم (زكر) شرف لهم او نوع من الذكر وهو القرآن ثم شرع فى يان ما أعقبهم ولانالهم ms1258 ~~تقلل (وان للقيق) لشاملين لهم (لمن يتاب) مريج ف الاغرة (م شني) بدذ او علف ~~بان لحمن مثاب وهو من الاعلام الغالية (مفتعة لهم الأ بواب) منها حال من جنات عدن والعامل فيها ~~ما ف المنقين من معنى الفعل قاله اليضارى . وقال في غاية الامان بعل اشتمال بلا وابطة المعنى ~~كقرلك فى بد البمض ضرب زيد اليد او الرجل ( متكيين ييما ) على الارانك ( يدهرن يا ~~خاكهة گثيرة وشرابه) سالان متزادفان من ضيد لهم أو متد اخلان وإيثار المضارع فى الثانية دون ~~الاول التحد الندعاء يما يون الاتكاء والافصار على الفاكهة والثراب لان ما يناول فى الجمنة أما هر لثلنة ~~لالدغ الم الموع (ويتقعم غمرات الظرن) حابات الاين على ازواههن ( اتراب) لهات اى ~~متفقات فى السن لآن التعابب بين الاقران اثبت ومن بنات ثلاث وللاثين سنة ( ملذا ) المذكور ~~(ما تو عذون) بالخطاب الفاتا لممهور وبالغية لا بنكنير واب خرو ( لبرم اليساب) اى لايله ~~فإن الحساب لا جل الوصول إلى الجراء ( إن ملذا كرزئنا ما له من تقاد ) انقطاع والجلة حال من ~~درزقنا * او خبر ثان ( و ان ، اى داثما أو داثم ( منذا ) خذ مذا المذكرر للؤمنين او الار منا ~~او هذا كا ذكر (وإن لناينجن" مناتف (آثر مثابه * جهم) بهد او يان (يصتونما) يد جلونها ~~حال من جهن (قينس اليهاد) مهلدهم ميشعار من نراش الناثم (مثذا) لامذاب الفهرم (فلبتوقوه } PageV00P866 ~~============================================================ ~~أى لبنوفوا هذا فلينوقوه أو وهناه مبتدأ خبره (حيم ) ماء حار محرق ( وتشاق) بالخيف لحمهور ~~والتشديد لخرة والكانى وحفص : ما يسيل من صديد أعل النار وعلى الناويل الثانى قوله * فلبنوكره، ~~اعراض وعلى الآول لحسيم خبر حذوف أى هو حميم وضاق حلف علبه وهو من غت الدمع فلف، ~~وقيل موشراب بحرق بالبرودة كما أن الحيم يحرق بفرط الحرلرة . وعن الحن ة عناب لا يسله الا الله ~~(وآخحر) بالافراد لل حهور اى وملوق آخر أو عذاب آخر وبالجع لا بى هرو مبتها خره وأزواج * ومن ~~شكله صفته (ين شكاير) من مثل هذا المذوق أو ms1259 العخاب فى الشنة والفبح ( ازواج) امناف مفة ~~لثلاثة على قرامة الجهور أو لا غر نقط لانه ضروب وأجناس ولا يختى ما فى إبهام آخر من النهويل ويقلل ~~لهم عند دخولهم النلر ياناعهم ( ملنا ترج) جع ( متتجم ) داعل (سكم) النسار بدنة وهنف كا ~~اقحموا سكم فى الضلال فبتول المنبسون الرؤساء (لا مرخبا ييم) أى لاسمة علهم يطاه أو صفة نوج ~~اوساد اى مقولا فيهم لا يرحيا بي (لانم صافو انار) داتلوما باعالهم مثلنا (قالوا) اى الاتباع ~~لرقساء (بلى انبتم لا مرسا يقم اتتم تستمره) اى الكذر (لنا) بالاخواء والاغراه فاتم اق بهدا ~~مضايخا أو ذا ضعف مان تريد على عذابه مثله فيمير ضمفين للضلال والاضلال (فى النلر وقوا) اى ~~اطاغون من كفلر مه وغيرم وهم فى لانار (ما لنا لا ترما ) فى النار ( يمالا كنا نععم ) ق الهنا ~~يين الأشرار) يعنون نقراء المسلسين الذنين كانرا يستر دلونهم ويسخرون بهم استفهام تبهب وتحسر ~~(أتتذتاقم بهموة الاسفهام منية عن همزة الوصل لنافع وابنهامر وابن كير وهاصم اتكار على انفسمم ~~وتاتبب كيف اخذرا (ستمريا ) من كان اعل شأنا منهم وبالاخبار للباقين صفة أخرى لرهالا وسخرياء ~~بضم البين لنانح وحزة والكساقى وكسرها لبا قين ثم أضربوا إلى قولهم (أم) منقطعة اى بل ( زاغت ~~عنهم الأبسار) فلا نراهم وهم فيها أو منصلة وممادلها الخقناهم على انكار الامربن عيعا على قراة الاستفهام ~~كأنهم قالرا منكرين على أنقهم أى الفعلين فلنا بهم النربة أو الاردواء والتحفير وفى إسناد الزيغ إلى ~~الابعار إشارة إلى شنة الاردراء بهم كأتهم لفرط كراهتهم تمههم الامين وتحصيص العتمير لمناه بدقريش ~~لادليل له فلرجه التعميم ى كل لاغ . قاله فخاية الامانى وغيره (أن 2لك) الذى سكنا عنهم (لعت) كان ~~لاعالة رهر (يحاسم اعلر النابي) كا تقدم وكان الظاهر انغلاك النخاصم لحق قتم لحقآه امتايا (ثل) ياعد ~~بشرك (أما انا مدر) أننكم عاب اق لا ساحر كفاب ( دما ين الله الا اله الوايد النها) ~~أى افى ميعرث بهذين الامرن الانذار والدعرى إلى التوحد أو المعتى ms1260 انما انا منفر ليس لى هم بمقدار ~~اتت ~~انتزى تاتيتا) بت حتاباله ارما ههش بد هسنكى ملد جى كرن كر نشت PageV00P867 ~~============================================================ ~~ولان هذا ملخص ما تقدم فى جواب قولهم اجعل الآلمة إلنها واحدا (لعزيز) الغالب على أسرء (النفر) ~~لاولياته وفيه وعد دوعبد للموحين والمشركمن لاقل ) لمم ل(مو) اى ما انباتكم به من أن نذير مده ~~عقوبة من هذه صفاته وأنه واحد ف الوهته (نبتر عخليم ) وقيل الضعير القرآن او يوم القبامة (أتم عله ~~تير يخون) مع قيام الأدلة عليه أما التوحبد فادلته ما تقدم وأما النبوة نقوله (ما كان لية ين يعلم باللا ~~الأعلى) اللاتكة اى بكلامهم فى ذلك الرقت (أذتختصمون) ف قولحم ها تمعل فيها من يفد فيا.. الحه ~~وانما علته بأضبار من الله فهذا دليل على رسالته وقيل اختصام اللاكة فى الكفارات وخفران الذنرب ~~ونحو ذلك فإن المبد إذا فعل حمنة اختلف الملالكة فى قدر ثوابه حتى يفضى اله بما شاء ويويده حديث ~~أن النبى عليه السلام قال له وبه فى نومه اتدرى فيم بخمتصم الملأ الاعلى قات لاقال اخنصموا ق الكفارات ~~والدريات نأما الكفارات فنى إسباغ الوضو فى القداة الباردة وتقل الاقدام إلى الجاعات وانتظار الصلاة ~~بسد الصلاة وأما الهرجات ففى افشاه اللام واطعام الطعام والصلاة بالليل والناس تيام ... الحديث . قال ابن ~~العرب ف أحكامه قدر واه للترمذى حيحاه فبه قال : سل قل اللهم إن أسالك فعل الخيرات وتورك المنكرات ~~وحب المساكين وأن تققرلى وترحمنى وإذا أردت فثنة فى قرم فتوقى غير مفتون وأسألاع حبك وحب من ~~جك وصلا يقرب إلى حبك قال رسول اله صلى اقه علبه وسلم انها حق قر سوعا ثم ضد وجا. اه . # دقيد هناو يل الاول فرله اذ قل ربكه كايان (انا با ايرجي الى الا انتا أبلم اع باد (ير بسة) ~~بين الانذار اى لم اومر الا بهذا الإنذار دون الهداية (أذقال ريك لللكنكة اق خاق بشرا ين طبنا ~~هو آنم ، واذ: بدل من داذ بتتمونه مبين له فإن القصة التى ms1261 دخلت إة عليها مشتملة على نقاول اللازكة ~~واطيس فى لق آدم واتحقات الخلانة والحود على مامر فى البقرة غير آنها انتصرت اكنفاء بذلك ~~واقتصلرا على ماهو المقصود هنا من إنذار المشركين على استكارهم على للنبى صلى الله عليه وصلم بمثل ~~ما حاق يابليس على استكبلره على آيم عليه السلام وانما جار أن يكرن اذ قال بدلا من اذ بحتصمون مع ~~كرنه ظرفا لكلام اللاتك وهنا كلام الله لان ذلك الامان منه وقح فيه الفملان ووسف اللأ وهراسم ~~جمع بالقرد لظرا إل لفظه ( فإذا سويتة ) عدلت خلفه وأمته ( وتقتت يبه ين رومى) اى أمينه ~~والاضاقة لنكريم إيارة إلى شر وطهارنه (تقترا له سلحيدين) مموه تجة بالانخاء وتقم ~~(تسمة التلليته كام أمتون ) نه تاكمان (الا ايلي استتبر) تعظم (وكان ين الكفرن) ~~باتكاره عن ايراة او كان منهم ق علم اقله ولم يذكر ابلهه ها لان الاسكاد بلرس (قاذ ~~بايليس ما تنعلتان تشجد لنا تملقث يدئى ) اى نولت خلقه وهو تشريف لادم وذكر الد تمنبل ~~وتصرير وتنيته للدلالة على كال الاحتاء (أتكبرت) ترنمت من غير استقاق عن السبمود ~~اتفهام تويخ (أم كنت ين التا ين) من علا واستعق التفوق وقبل استكبرت الآن ام لم زد كت PageV00P868 ~~============================================================ ~~وره ~~من المنكبرين (قال انا نير منه) ابداء للمانع (خلقتي من نار وتتملقته يمن ياين) دليل على المانع مردود ~~عليه بأن للمالك المتصرف أن يأمر الاشرف بمدمة الاخ وان الحسن ما عتنه رقد تقذم بأبط من ~~منا (قال فا مرج منما) من الحمنة أو السماء (قإنك رحيم) مطرود من الرحة وعل الكرامة ( وإن ~~عليك لمتى إلى بوم الديني) الجزاء ذكر بعده عن جوار القه بعد الرجمم إشارة إل كال خرانه لبعده ~~من اقه رحرف الناية ليي للاقطي بل لانه يى بييعا من يلذاب ما هو اظم (قل رب نا تيار ني ~~لل يرم يتون * كان قائلك ين لتنقرين ال يوي الرقو الستويم وفيا لفية الاول (قالن فيير يلن) ~~بعفة جلالك وسلطانك ونهرك (لأغوينهم اتمينء إلا يمبادك ينم ms1262 المخلمين) الذين اغلصتم ~~بالبصمة والطاعة وأخصوا قربهم قه على اختلاف القراء تمن على ما تقدم (قال قالحق والعق أفول) ~~بتصب الاسمين للبمهور على أن الأول مفعول مطلق أى أعق الحق او على الإغراء أى الرموا الحق أو ~~اسى يه ب ش ببا ~~على حذف حرف القسم وإيصال الفعل، والجراب لاملأن والجة ينهما اعراض والكان نعب با قول ~~الفسم (لأمتأن جهنم ينك) بنريتك (ويمين تبعلك ينهم) من الناس (أتمين ) تاكيد لضير ~~المحرور فى "منهم على معنى اقى لا أبالى بمن تبمك من الناس كاثنأ من كان ، وترك ذكر النابع من ~~الشياطين اكتفاء إذهم أولى بذلك من الناس أو تاكيد للضمير المجرور فى دمن تبعك، يشمل لكا ~~والاول أوجه لان الكلام ينه تعال وين ايليس انما هر فى شان هباده الذبن مادى أبهم (قل ما اشتلخم ~~عليه ) على تبليغ الوحى (ين أحمر) جتل ( وما أنا من التتكلفين ) المنقولين القرآن من تلقاء نفى ~~لا اتصنع بما لت من اهله على ما عرقم من حالى وليس القيد اعلامهم بفادة الحبريل استشهاد بمعرقهم ~~عاله على مدق مقال ( ان هو) اى ما القرآن ( الا وكر) عظة (للمالبن) البقلاء الإنس والمن ~~وهر أبلغ من قرله دذى الذكر فى أول السورة فانظمت الخايمة مع الفايحة ( ولنملمت) باكفلر مكا ~~(تباء) خبر صدقه فى وعده ووصده ياتيان ذلك (بعتد ين) بعد الموت أو القيامة أو غهود الإسلام ~~وفيه تهديد ووعبد شديد، وعلم بممنى هرف واللام فباها لام قسم مقدو أى واله ~~اتهه سورة ص PageV00P869 ~~============================================================ ~~سورة الزم ~~باصاع اخين ارفرنمت ~~د ~~(يسم أقه الرتمشن الزحيم. تزيل الكناب) للقرآن مبتداخبره ل ين أقر النزير العكيم) ~~أو هتذيل" خبر حلوف أى هذا و همن القهم صلته أو خبر حضوف أو حال عل فيه معنى الإشارة لان ~~المفذر كا لملفوظ، والكتاب عل الاول القرآن لإطلاق اللفظ ولامة المعنى وعلى الثات السررة يقرية الإشارة ~~والأول أوجة لما ذكرتا من إطلاق العبظ وطامة العنى ( أنا انزرن إلية) ياحد (الكيتاب بالتق) ~~ملنبسا به أو ببب الهارء (قالحبد ms1263 اف مغلصا له الذين) عن شوب النرك اى موحدا له (الا) تببوا ~~ايها السامه ون ه الدين العايص) لا يستعفه غيره لاتصافه بصفات الهمال والملال والاطلاع على ~~الاسرار (وألاين ايتخوا ين نوبي اوليا) وم كلر مكة مبتا ولغره يقولونه مشيرا بل قوه ~~(ما تتبتعم الا يقريرنا إل اتي زلتي) قرب بعدر بمعنى بقربونا او الهبر (ان اله بمكم بينهم) ~~وبين المحسلين والقول المقتر حال (فيما هم به تختلفون) من الدين ياومال الحق الجنة والمبطل الناد ~~إن آتل لا يميى) لا يرفق ( من هو كالب) بنبته الوله أل اقه (كفار) بعبادة نراته والانيان ~~بالمظهر انعلبل الحكم وايظر مينة المبالنة ف الوصف الثافى لاتنه منشأ الاول (تر أراد أله ان بثية ~~ولذا) كا قالرا " اتخذ الرحن ولدا (لآصطق) اى لجع ذلك إلى الآصطفاء (سنا بخلق ما يتاء) ~~اذ لا مو جود سواه الا وهو خلرقه والمخلرق لا يمائل الخالق فيقوم مقام الولد له ثم تزر ذلك بقوله ~~(سبعاته) تزيها له عن التخاذ الوله (هو ألقله الراجد) لا نير كر كان له ولد لكان شريكا له او لكان ~~جزها منفصلا منه والواح الحقبق لا يعقل فيه ذلك ( القهار) الذى لا يقالب وكل ثىء تحت قهره ~~وهذا يتافى الزوال المحوج ال الولد الذى يقوم مقامه . قال فى الجواهر : قوله ولو أراد الله أن بتخذ ~~وله أه معنى انخاذه النبنى وعلى هذا يستقيم قوله "لا صطفى كما بخلق وأما الانخاذ المنهود فى الشاهد لهتعيل ~~ان يتوهم في جمت ولا يسنقيم عليه سينى قوله لأصطق ما يخلق ما يشاء . اه . ثم استدل على ذلك بقوله ~~(يتجلق النينوات والارض يالعق) متملق بعلق (بكور) يدخل (القلل على النهار) فيريه ~~وبكود النهاد) بدغله (على اللبلر) فبزيد ، والنكوير الف من كار المامة وكورها لفها على رأس ~~اتب ااد كى منها بلا شر بهر النروب عل سابه ارى كو كل مبا عل الاخر كررا عها] PageV00P870 ~~============================================================ ~~تابع اكرار المامة شبه به (وسخر الشمن والفسر كل بحرى) ف قلك (لأعل ممى) شي دور، ms1264 ~~او مقطع حركته كا قدضا فى سررة يس (ألا هو العزيز) الغالب على أمرء المننقم من أعداته ( النفار) ~~لأولباته لما كان الدلبل الذى ساقه لحم مادة توهم الولد بل الشركة مشتملا على كمال الاقدار مدبحا فبه ~~ممنى الرأفة بما أشار إليه من النكوير الذى هو مدار الراقة والنكب أرده بالوصفين ترغيا للذنب ~~فى الترية وترهيا للصر بالعقاب ولما قدم دلبل الآفاق أردفه بدلائل الانفس فقال (تملقكم ين تقر ~~وايدة) آدم (ثم جمعل منهما زوجها) حواء ود ثم عحاف على عذوف صفة نفس أى خلفها ثم جعل ~~منها روجها وفبه ثلات دلالات على كال القدرة خلق آدم من غير اب وام ثم خلق حوآمته ثم تشبب ~~ما لا يحصى من الخلق منهما وقبل العطف على ظاهره أى أخر جمكم من ظهره كالذز قبل حواء ثم خلق مته ~~حواءه قال عبد الرحمن اتعالى ف الجواهر : وهذا بحتاج إله سندقامطع (وأنرق تكخم ين الانمام) الإبل ~~والبقر والغنم (تماية ازواي) من كل زوجان ذكر وأثى كا بين فى حردة الانعام (بملكم ى يطون ~~أمهايك) بان لكبفية خلق ما ذكر : خص الإنان لانه المقصود ويعلم حال البواق منه او هو على ~~طريق التغلبب ( خلقا ين بعهر تلق) بشرأ سويا من بعد عظام مكسرة لحا من بعد مضغ من بعه علق ~~من بعد نطف وفى ظلمات ثلاش) ظلة البطن والرحم والغيمة، او العلب والرحم ولبطن (ذايكم) ~~المو صوف ( أقه ريكم ) مالككم والمسنجق لباد تكم (له اللك ) السلطان مون غير ملا لا إلل إلا مو) ~~اذ لا يشاركه فى الخلق غيره (فأي تصرفون) كيف يسدلن بكم بعد مذا اليان إل الشرك : تعسبب (إن ~~تكفر وافان الله تني عنلم ) عن ايمانكم (ولا يرقى ليباو و الكفر) وان اراده من بعضهم فالرض ~~ايثار التىء مع الاستحسان فهو اتح من الارادة يقابل السخط والأرادة الكراعة فهما فيران بالضرورة ~~ثم فى العدول من الخطاب إشارة ال أن كونهم عبيدا له يقتضى أن لا يرضى لهم بذلك وحمة عليهم وانهم ~~اذا الصفوا ms1265 بالكفر خر هوا عن الميودية ثم أشار إلى مزيد الاختصاص بقوله ( وأن تضكروا) الله ~~فتومنوا (يرضنه ) اى الغكر (لكم ) لا نه سبب فلاحكم باختلاس ضمة الهاء لنافع وعاسم وهرة وياسكانه ~~لبوسى وبهما المشام وبهعا مع سلة البشمة بواو هدورى وبالجية نقط هباقين غمي خمس قرايات (ولا ~~ت)ا ض (وازرة وزد) نشى (انرى" اب لانحه (ثم ال ربع رجمكم نبتبشخ بنا فتم ~~تشلون) بالحاسبة والجازاة ( إنه عليم بذات الصدور ) بما ق الظلوب فلا تخنى علي ماقية من اعالم ~~(وإذا يمس الأنسان حردعا ربه) تضرزع ( منبيا) واجما (إلبه) لزوال هره لا بخطر باله غيره ~~تعال ( ثم اذا خوله ) اعطاه (ينعتة ) كال من الخول وهو العطاء الاى لا بقصد به عوض إذا كان له ~~وقع لان اصله التماهد والحفظ يقال فلان عائل مال اذا اضصلعه وقام بامره (يته) تعالى ( تيبى ) ترك ~~اا ايسن فر اتت ا الن لان تا الر ا سا اله سا PageV00P871 ~~============================================================ ~~دعابه البه ف حال الضريرة ورجع الى كفره، او بمعنى من أى نسى ربه الذى كان ينضرع اليه ( ومعل ~~فو اندادا) نركاء (ياعيل) بغم الباء للحمهور وخحما لابن كثر وابى عرول( عن سبيل) دين الإبلام ~~والضلال والاضلال لما كانا تتيعة " ععل " صح تعليله بهما وان لم يكونا غرضين ( ثل تنع يگفرك ~~قايت) بغية املك : امر نهبد فيه اشطر يان الكفر نوع تقة لاسنه له واقاط الكافرين من المنع ~~فى الآخرة، ولذا علله بقوله (إنك ين اتحاب الناي) على سبيل الاسنتناف للبالغة (أمن) بخفيف ~~الميم موصول دخلت عليه همزة الاسنفهام لنافع واين كثير وهرة، وبتشديدها ياد غام ميم * أم فى دمن، ~~للباقين (مر تانت ) قاثم بوظايف الطاعات ( آناه الليلو ) ساعانه لان القيام فيها أشق وابعد من الرباء ~~واقرب الى الإحابة، وأم متعلة بمحذوف تقدبره : الكافر خير أم من موقانت، أو منقطية، والعنى: بل ~~امن هرقانت كن هو ضته ، والمعنى على قراة الخهور : امن مرقانت كن هو عاصي اساجتا وقائما) ~~حالان من ضمير * قانت ، والواو للجممع بين الصفتين (يعذر الاخرة) يخاف ms1266 عذابها (ويرجو رشمة ~~دبه) جنته ، و هيحذر ، فى موضع الحال أو اسثناف اللتعليل . قال ف الجوامر : قيل المراد بقوله * امن ~~هوقانت ه عنمان بن مخان: لانه كان بحبى الليل والصحييح أنها عامة فى كل من اتصف بهذه للصفة . وفى ~~هذه الآية تنبيه على ضتل قيام اللبل وروى عن ابن عباس أنه قال : من أحب أن يهون الله عليه الوفوف ~~بوم القيامة ظليره الله فى حواد اللبل ساجدا وقاثما . وعن قيصة بن سفيان قال : رأيت سفبان الثورى فى ~~المتام بعد موته فقلت له : ما فعل الله بك، ققال : ~~تقلرت الى ربى ييانا فقال لى منبتأ رتانى عنمك يا ابن سييد ~~تقد كت قراما إذا اللبل قد وجى بعبرة مشتاق وقلب قيد ~~ف دونك طاختر أى فصر تريده وزرنى فأن منك غير بييد. # ورأى اليزيدى شعية بن الحجاج ومسعر بن كدام فى النوم بعد موتهما فقال لشعبة : ما فعل اقه يك ) ~~فقال : يا بني اسفط ما أقول : ~~لها الف باب من لمين وجومرا ~~حبانق إلمى فى الجنات بقة ~~وقال لى السبار يا شمبة الذى ~~بحر في بمع للسلوم واݣترا ~~تمتع يقربى اتنى يخك قو رما ~~وعن عبدى الفوام فى اللبل بسرا ~~كى بسعرأ عزا بان يزورنى ~~5 واكشف عن وجهى ويذنو ابنظر ~~ولم يالفوا فى سالف الدهر منكرا ~~وقلذيى فمال بالذين تنسكوا ~~وقال الجوزى : يا اخى، امنطى القوم مطايا الدجى على مركب الهر ، فا قلتدا ولا قالتوار حالهم حتى ~~السحر . درسوا الفرآن مضرصوا بأ يدى الفكر أركى الشهر، ومالوا ألى النفوس باللوم فالا تسل عما نجر، PageV00P872 ~~============================================================ ~~48 ~~رجعوايتبل القبول والنياة وما عند اكخبره فإذا جاه النهار فتمواطعام الموع وقالواللنفس عذا ما حضر هز المخوف ~~افنان قلوبهم فالقلب يخشع واللسان يضرع والعين تدمع كالنمر، اين أنت منهم ياناثم كيقظان، كم يينك وينهم ابن ~~لشجاع من الحبان ، ماللواعظ فبك تجح فالقلب باللهو ملآن ، با أخرتف على باب النجاء ولكن وقوف ~~لمفان ، واركب سفن الصلاح نهذا الموت طرفان ، قالليل والنهار مراحل ، ومركب العمر قارب الاعل ms1267 ~~فانتبه وازه جر يا غظافل ، فا أقرب ما ينتظر، وما أقل مكث ما برول وينفيد .اه. وانما أطلت فى هذا تنبيها ~~لامثالنا ومو من مقتضى الحال انومنا (قل هل يترى الذين يعلو دذو الذون لا يملون) اى لا يستوى الفانبون ~~والعاصون كا لا يستوى العالمون والجاهرن ولا ارتباب لهم فى لثان لا به مكوزق الطباع ( إنتا يتذكز ~~أولو الآثباب) بأمشال هنه البينات (قل يا يهاد الذين آمترا انقواربكم) اى ينا به بان تطبعرمه اذقدطلتم ~~ان الطانع ليس كا لعاصى (والذين اخسوا) اخلصوا البين فه ( نى منذرو الذيا) مثربة (مسنة ) ف ~~الآخرة هى الجنة أو وفى الدنيا بالنعر والعافية (وارض القر وايعة) فن تعر علبه الإعسان والتوق ~~فى وطنه فليهاجر ال حمبث يتمكن مته فهاجر وا من بين الكفار وأهل المكرات والكل واجب دفعا لما عى ~~أن يتعلل به (إنما يوف العشيرون ) على الطاعة وهجرة الاوطان وما ينلون به (أترقم بنير جساب بغير ~~مكيال ولا ميران أى لا بهتدى إليه حساب ، وفى الحديث وتنصب الموازين يوم القبامة لاهل الصلاة ~~والصدقة والحج فيو قرن بها أجورهم ولا تحب لاعل اللاء بل يعب عليي الاجر مبئا حى ينهنى امل ~~العافية أن اجادم تقرض بالقاريض اقل إنما أيرت أن اعبه اله مغلصا له القين) وعدا له اوأيم) ~~بذلك الاخلاص ( لأن اكون أول البليين) اى مقدسهم ف الدنا والآخرة سايزا قحب السبذ ~~او الام منيدة ، المعنى أمرت بان اكون اول الذين دعونهم ال الإسلامالاما ميكون اول مسلم ذزمانه ~~(تل إفى أتلق إن ضصيت رق) بترك الاخلاص والبل الى ما اتم عطيه (عذاب يري غيلبها بعظم ~~ما بيه (قل أقاعمد) وحده (منيصا ته دييي) وليس فيه تكرار لان الاول اللاخبار بانه مامور ~~بالاخلاص رالثانى اسر بالإخبار باخنصاصه تعالى به دون غيره (تاتمبنواما متم ين درنه) غيره ~~بمدبد وخذلان (ثل إن التظيرين ) الكامين ف الهران (النوين خيروا انتنستم واغيهم يوم ~~الفيامة) بتغليه الانفس ف النار وبعدم وصولهم إلى الحور المعتة لهم فالجنة لو آسنوا او خروا أمليهم ms1268 ~~بان فار قرهم مغارقةه لا النقاء بسدها ان كانوا من اهل النار واهليهم من أهل الجنة (ألا) لتيه (ذلك ~~مو الخسران المبين) فيه مبالقات بالنصدير بحمرف التنيه وجعل البتدا آسم إشارة وترحيط الفصل ~~وتعريف الخر انيو وسفه بالمبين ثمزادطبه بقوله الم يمن قوقهم غلل) طباق (من التار شرح لخسرانهم ~~(ومن تحتيم خالل) منها هى ظل الاغرين لكن يرد عليه أهل الدرك الاسفل بال المعنى انها مجطتبم بن ~~ام المفات راملدق فطل عل انان اسلامس الهوق ام قضه علها الذانى فصوبا نالرار ( PageV00P873 ~~============================================================ ~~(ذا لك) العذابهو الذى (تترف أله بو يعباده) المزمين لينقوه دل علبه (ينيباد فايقون) لاتنر ضوا ~~لما بوجب حطى (والذين أعتنبوا الطائغوت ) البالغ غاية الطنيان فلعرت منه بتقديم اللام على المين بنى ~~البالنة فى المعدر كالرحوت ثم وصف به للبالغة فى النعت ولب لفلك إة لا يصار إلى القلب إلا للبالة ~~غاليا ولذا غلب فى للشيطان لانه رأس الضلال ريطلق على غيره هازا (أن يعدوها) بدل اشتمال منه ~~(واتابوا) أفبوا (إل افرم بكليهم عا سواه اليم لبشريى ) بالجف يبن اه على لبان الرسل او على نان ~~اللانكة منه نور الوت (قبشر يعاوه الزين يتيهون القول تبتع ون ابخنه) الاصضل *الا خل اب ~~بترم ولرشار الظاهر ليان تعدد مو حمبه الاسنحقاق (أو تثيك الذين مداقم اله) لدبت لوأو اليت ثم اولو ~~الالب) العقول الخالصة عن شواهب الوهم تناء عطليم بأنهم لم يدنسوا الفطرة بالوهم والعادة (أفتن حق ~~علبه كلسة العداب) اى لاملان جهنم الاية جملة شرطية سمطوفة على عحنوف اى اانت مالك أسرم فن ~~حق عليه العذاب (أنائت تنيذ) تخرج (من فى الثار) أى أفانت تنقذه فكررت الهمزة فى المراء ~~لناكيد الإنكار والاتبعاد لان للشرط والحراء جملة واحدة والاستفهام انما ينوجه إل سامضى من الملة ~~ووضع من فى النار موضع الضمير للآستبماد والدلاك على أن من حكم عليه بالعناب كالواقع فيه لامتناع ~~الخلف ويهوز ان يكون * افانت تنقدم جلة مسنأقة لدلالة على ذلهاي والإشعاه بالجراء والاصل : انن ~~عق عليه كلة ms1269 البذاب فانت بخلصه أفانه تقذ من ف انار (للكن الذين اثقواد بهم) ان اطاءوا ~~(كم غرف ين فورتها غرق) أى قصور عاليه بعضها فوق بعض مقابل لقوله دلهم ظل من النار ومن ~~تحتهم ل (متية) مكة لا كملال الدتبا الى تكون أضف من الاساقل يل كاما بنيت بناء المازل ~~على الارض (تحرى ين تمتيا الانمكر) أى من تحص الغرف الفوقاية والتمتنانية لان الماء الجاري مالب ~~لردر (وعذ آقي) مصدر مؤكد لان فرله ولهم غرف فى منى الوعد سصوب بفمعله المقدر (لأيخلف آله ~~اليعار) وعده لانه كذب او هحر. تعالاه عن ذلهك تم امر بالاعبار بما ذكر ف قوله (الم تر) تعلم (أن ~~افد انرل من الستاه تله) هر المطر أو ساتر الماء لما روى أنه ينزل تحت الصنرة ثم بقسمه ال (فسلكه) ~~ايشله (يتييع) امكنة البع (ف الأرع) فى اهاق الار حال كهنه جبر نا تمري فبالحارى كا ير دف ~~فن الجسد نصب على المال او الصدر اذ الينبوع ماء للنابع والنبع (ثم يخرج بو زرعا مغتلفا أزانه) اى ~~اسانسن بزونيي وسار الحجوب اوانكاه ر منتسن الواد و الياض وخيرهما انم يجا بيس اذاتم ~~جفافه (قتراه مصفرا لهمن غاية اليس (ثم يجحله حكاها ) تاتا أى يابا منفتا ان فى ذالك الذݣرى) تذكيرا ~~بأنه لا بدلهذا من مانع حكيم دبره أو ذكرى لبعث من القبور واحياء الموت على قياس هذا المذكور أوذكرى ~~ذينال الهنيا فى سرة زوال نبها بكون تفير ا متاهد الترغيب فى الاخرة (الأولى الالرشب) البن ~~يذكرد به ادغيرم لا يذكر به واقن ترح الة صذره للاستلام )عمتدى (نمد قل خرين رثي) PageV00P874 ~~============================================================ ~~ي ده لاس ~~رلنرر الدابة وهر أتبه نىء بالضوه. قال عطليه السلام " اذا دخل النور القلب انشرح واتقح. قلا: ~~يا رسول القله وما علامة ذلك) قال : الإنابة الى دار الحلرد والتهافى عن هار لفرور والتأهب للوب قبل ~~نزوله * وخبر تمن محقوف أى كالقامى القلب المعرض عن الإسلام دل عطبه (تويل لمقلية فلوبهم ~~من ذكز أظيه اى عن ms1270 تقبول القرآن أو من امل ذكراه وهر ابلغ من ان بكون *عن" مكان ومن" لان ~~القاسى من أحل لشيء اشد تايا عن قبوله من القاسى مخه بسبب آغر فى واسناد شرح الصهر اليه تعالى ~~والقسوة الى قربهم اشارة إلى سبق رحمته ومالغة فى وصف أوليك بالقبول وهولاه بالامتاع ( أو لبك ~~في متلال مبين ظاهر بأدى تأمل ، والآية تزلك فى على وحزة وأبى لحب وولده . قال الفغر: اطم ~~أن ذكر الله سبب لحصول النور والهداية وريادة الاطمتنان فى النفوس الطاهرة الروحانية وقد يرجب ~~القسوة والبد هن الحق ف النفوس الخبيثة اليطاتية وهو مرض لا يرحى رواله فلذا قال فريل الفاسة ~~قلوبهم من ذكر الله . اه. (الله نزق احن الويشر ) اقرآن وفي الابتهاء باسم الله وبناء " نزل" ~~عطليه تاكيد للإسناد إليه وتفغيم للنزآل واستشماد على حته (كتابا متقابها) بدل من أسن أو حال ~~منه يطبه بعضه بعضأ ف النظم والاعاز وصحة المعنى والدلا على النافع لمامة (ثاقى) جمع مثنى مفعول ~~من الثنى أو جمع مثى من الشنية لانه يثنى أى يكرو فيه الوعد والوعيد وغير هما وقد مز فى الحبر وصف ~~به وكنابا * باعتبار تفاصيله كقولع : القر آن جرر وآيلت والانسان مظام ومروق واصاب (تفشير ~~يه) ترتعد عند ذكر وهده (بملود الذين بنشون ربهم ) وهو تصوير للخوف بذكر آثاره وتشبيه ~~حالة باخرى على طريقة التثيل أو ذكر له بذكر لارمه أو هو تمقق الوايع لانهم اذا سسرا القرآن تشيهم ~~لك الحالة وهى انفباض الحلد وتفآ الدمر (ثم تلين) تطمئن (بملودهم وقلوبهم ال ذكر اقي) عنه ~~ذكر وعده أو إلى رحمنه الواسمة وانما لم تذكر لا ستشهاره تعالى ببق الرحمة فلا ييق إلى خاطر من ~~ذكر الله غيرها وقددل عليها لين الجلوه والقلوب أيضا وانما لم تذكر القلرب أولا لان اضعرا الجلا ~~يدل علبما لأن منشأه خشية القلب وقتم الحلود ثانبأ إشارة الى قرط مراتها بالرحمة والتمدية يالى لتضين ~~معني الكون والاطمثنان (ذلك) الكتاب أو الكاين من الخشية والرجماء (عدى آفه) تقس المداية ms1271 ~~(يمدى يه ) يرفق به (من يقاه) ولم يقل بهيم به ضعبر بمن يحاء تفشيما لشانهم كأنهم منازون من ~~ساتر الباد بكوتهم معب ذلثبنة (ومن يخلل أنله ) بمذله ( نما له يمن ماد) يرهه من الضلال ~~( افسن يتقى بوحهيه سوم العذاب يرم القيامة) اى أشنه بأن يلقى فى النار منكوسا منلولة يداء إلى ~~عنقه فلا يقدر أن بتق النار الا بوجهه، كمن أمن منه بدخول الجنة لمذل الخبر كا عذف فى نظائرء ~~(دقبل ياظا ليمين) اى لهم وايثار الظاعر للتسيل عليهم بالظلم واشمار الموجب لما يقال لهم (توقرا ~~اتالت تغيرتة) لسيه ثر دع دتهدم سغى الانديرح بان الاسر لازبا عليا PageV00P875 ~~============================================================ ~~من الويل والامرال قال (كذت الذين ين قناهم ) رسلهم فى اتان الذاب (نائلهم العفاب ين ~~حبت لا يقعررن) عاجاهم من جهة لا ينصورون بجيته منها وذلك أظم ( تأذا نهم أله الخجرزى) الذل ~~والمحوان من المخ والخحنف والقتل وللسبى والإجلاء وغير ذلك (فى للميكرة الاثيا) فهلا يعتبر بهم ~~مزلا. قان لم تسكن لهم قرب يعلو نبها الامثال فلا أقل من أن يهوكوا المحوس (ولمناب الآنرة اقبر) ~~شتته ودوامه (لر كانوا ييلون) عذابها ما كذبو ا لولو كانوا من اول العلم لا عبروا بهولا. (ولقد غرنا) ~~جعلنا (لذاسو ف لذا القر آن من كل متلي) بحناج اليه الناظر ذامردت (لعلهم بتذݣرون) ينسظرن ~~به لان الثل نحمل المعقول كالمحوس وهذا تتسيم لما تقدم من الاثال ونمهد لما سيضربه (قره ا نا عريام ~~عال مزكدة لان ذكر الموصوف لنمهيد كأنه قال عريا عقفا كقولك جاء ى زيد وجلا صالحا فالمقصود ~~الوصف (خر ذي يعوح يا ابى لبس وانخلاف لاعرج فيه بوحه فط لانه فى سياق لنفى دهو ابلنغ من ~~السنقيم وأخص بالمعان العلهم يتقون) الكفر و المعاصي يلة اخرى مرتبة على الاول (ضرب أله متلام ~~الشرك والموحد (رجلا) بدل من مثلا ( فيه ثمركاه متقا كشرن) مشارحو ن سينة أخلاتهم اورجملا ~~سلما) بفنحنين لنافع وابن عامر والكوفين (لرجحلي) معدر سلم له خلص وصف به مبالفة أو حفق ms1272 مته ~~ذا وبألف بعد السين للباقين اسم فاعل اى عالصا عن الشركه (عل يخويان متلا) تمير ولذلك افرده اى ~~لايسنويان فالأول مثل المشرك على ما بقتضيه مذهبه من أن يذعر كل واحد من معبوديه عبوديته ويتناز عرا ~~فيه نهر كصد تشارك فيه جمع ينما ذبونه فى مهامهم المختلفة فهو فى تحيره وتوزع قلبه لا يدريى على من يمتمد فهو ~~دانما حاتع على اغم الخال مضطرب نهمه شعاع وقلبه أوزاع والثان مثل الموحد فهو كعبد خالص لواحد ~~نهر فارخ ابال رخي الحال أحراله مضبوطة ومفاصده بالنجاح منرعة (المتد فيم وحده لانه النعم المابلك ~~أبل أكزرقم لا يتلتون) اختصاصه بالحد أو مابصيرون اليه من العذاب فشركون (إلك ميت وابهم ~~متونه) منموت ويموتون فلا شماته بالموت ، نزلت لما استبطنوا موته صلى الله عليه وسلم وآثر البت ~~على المباييت مع أن المنى على الاسنقبال لان من كان الموت طوق عنقه لهياه عين مونه وان طال الابد ~~( تم إنكم) أنت وهم وفيه تنليب الخاطب على الغاب او إنكم لبها اناس بميما (يوم القيلمة يعند ~~ويكم تنتعير ن) فتحتج عليهم بالبرهاق بانك كنت على الحق فى التوحبد ويعتذرون بما لا طائل تحت ~~كاتباع الآباء واطاعة السادات والكبراه أو تختصمون أيها الناس فيما ينكم من الظالم وهو المنقول عن جل ~~الصابة والتابعين وروى لرمذى من حديث عد اقهين الزير لما تذلت "ثم انكم يوم للقيامة عضهر بكم تختصمون، ~~قال الزير بار صولاتة تكر بلينا الخصومة بعد الذى كان يقنا ق الهدنيا قال : نعم . قال ان الامراذا كديد ~~اقتنهاى لا اسدوانلر مين تفب عل أفي) بنبة اشريك والرلد اله (وكنب بالشفقيه ياحء ب عد سلى ~~الشد رسا مر مى صسوبان لانتهانهر بى الرياى داركار بانت دتمة تر بكنرن) PageV00P876 ~~============================================================ ~~ل ~~وذلك بكفيهم جازاة لأصالهم واللام تحتمل العهدوالجمنس ( الزى ماء بالصفق وسدق ير) وهر ~~رسول الله صل الله عليه وسلم ودغل المؤمنون يدلالة السياق فى قوله ( أوتتيك هم المتقوذ) الله ~~كفوله وولقد آتبنا موسى الكاب لعاهم يمتدون وقيل الجايى هو ms1273 الرصول والمصتق به أبو بكر رضى اله ~~عنه وذلك يتنضى اضمار الذى وهر غير جائز قاله البيصاوى ، وقيل بقدر قيل الموصول الفوج او الفريق ~~واول انساويلات امن (لهم ما يقابرن يمله ريم) فى المة من أنراع الكرامة (قالك عمزاء ~~التتنين) على اسانم (ليكثر آله منهم اموا النيى قونرا) فانا كفر ننيره اولى او الاسوا بمنوالين ~~(ويخزيمم أخرثم) يعطهم توابهم (باخن الذيى كانوا يسلون) فيعد لهم عاسن اما فم باسنها فزيادة ~~الاجر وظمه لفرط إغلاصهم فيها أو الاحن بمعنى الحن والاضافة فى الاسواو الاحن من إضاة ~~النيء ال ما هر بعض منه كاعلم قريش والأمج اعيل بنى مروان من غير مشاركة المعاف اليه ف أصل ~~المعنى مع تصد النفضيل اولا ( أليس الله بكاف عبده) محد أصلى الله عليه وسلم ، بالافراد للحهور والجمع ~~لمزة والكسائ الانبياء كلهم ورسول الله والمؤمنين استفهام إنكار للنق مبالفة فى الإثبات أى هو كاف ~~أى كاف والافراد أوفق بقوله (وينو فرنك) اذ الخطاب للرسول ومثله إناكفيناك وف كفايته كفاية ~~أمته والواد لقريش (بالنين يمن دويه) أى الاصنام أن تفتلك او تحبلك لانهم قالوا [تا نخاف ان ~~ثخملك آلهتنا لعيك اياها ، وقبل تزلت حين أرسل خالد بن الوليد لكسر العزى اقال له سادنها أعنركها ~~با خالد قزل تخويف هالد منرلة تعويفه عليه السلام لانه الآمر له بما خول عليه ( ومن يضلل آلله) ~~يمن غفل عن كغاية اقله له وفي ف النبى بما لا يضر ولا بنفع (فما له يمن هاد) الى الرشاد (ي من يه ~~الله قما له ين مجل) اذ لاراد لضله كما قال (اليل أله بعزر) غالب على امره مبع إذيى آتبقاي) ~~من اصاته ، لي : قاهم بجونونك يعد علهم بهدا، ثم استدل على ذلك بقوله (وكين بالنجم بن تحلق ~~لشلراس والأرض لبقران الذ) لوضوب البرعان على قريه بالطالقية (قل انرايتم ما تذعود) ~~تبدون (ين دوني أقر) ايالايسنام ( إن لرادني آله يعر عل من كايفات ضروه لا (أوارادي ~~يرحمة)ا نفع (هل من مسيكات رميه) عنى ا لا، ms1274 بالاضافة ف كا شفات ومسكات للحمهور وللنوين ونصب ~~ما بعده لا بى عرو وإنما أنث الضمير بعد قوله * بالذين من دونه ، تحقيرا وتبيها عن رنبة الضرر والنفع ~~ان الانوثه تبي عن الرمارة والسهر وققم الضر لان دنيه اهم وأمون . دوي انهم لما تلى عذا طيه ~~مكرا قترل (قل حين أفظه) اى كانيه انه ف دنع العبر والاصابة بالخير ( تلبه يتوكل التوانوذ) ~~لطهم بأن الكل ت (قل يا قوم أتلوا على مكانيكم ) مالنكم ( اق عايل ) على عالى ، المكانة مى ~~للكان استعير للمال اسنعارة حوس لمعقول وقرا أبر بكر باجع للتنويع وحذف من الثانى اختصارا ~~اتشندريد به پرتى ى با اياه مه بس ايه ردا PageV00P877 ~~============================================================ ~~منصررا عليهم ف الدارين بغوله ( تسوف تعلمون من اتبه عذاب بخزيه) فى الدنيا، الخزى اعداته ~~دليل غلبته وقد اخزاهم اقه يرم بدر ( وبحل ) ينزل (علبه عذاب مقبم ) داثآم فى الآغرة وهو عذاب ~~انار (انا انرلنا قليك الكيتاب يذناس) لا جل نغبهم فى مماشهم ومعادم (بالعقى) متعلق بانزد ~~اي ملتيا باليوحد والدين الثلابت (فتن آمتهيا ةالنفيه) امتداؤه لارمن ضل فإنما يعيل عليا وما ~~اتت عابيم يوكيلي) نتجرهم على المدى وانما أمرت بالإبلايغ وقه ابلفت ، ثم اشار إل أن الإسلال ~~والمداية كالاحياء والاماتة لا يقدو عليها غيره بقوله (افه يترقى الأنفس حين موتها) يقبضها عن الابدان ~~وبمعها التعرف فيبها ظاهرا باطنا (3) يتوف االتى لم تست فى منابها ) بمنع النصرف ظاهرا لا باطتا ~~(قبسبك اليني تينى عليها التوت) المفبقى ولا يردها ال البدن ولحرة والكسان تيوة ، على بناء ~~المغفعول ( ويرميل الاخرى) أى النائة إل بدنها عند اليقظة (إلى أجل مسمى) الى وقت مضردب ~~لوتما عن ابن هباس : للرملة فس التمييز النى بها العقل تبقى بدونها نفس الحياة الى هى الروح يخلاف ~~العكس فيتوفيان عنه الموت ونفس التبيز فقط عند النوم وهى للروح كالشعاع للشمس هذا ماقى كتب ~~التفسير ، لكن قال فى الجمواهر : أكثر الناس فى هذه الآية فى الفرق بين النفس والروح ونفس التيير ~~ونقس الحياء الى غير ذلك من ms1275 الاقوال الى هى غلبة فان وحقيفة الامر فى هذا هى مما استأير افه به وغييه ~~عن عباده فقد نطقت الشريعة بفبض النفس فى هذه الآية وبقض الروح فى حديث بلال الصحيح : * إن الله ل ~~قبض أرواحنا حين شاه وردها علينا حين شاه والظاهر أن الخوض فى هذا كله عناه .اء . والأولى ضا ~~للإنسان أن يمتنى بأذكار من أراد النوم الواردة فى الصحيح كديث مابر ين عبد الله عن النبى صلى الله ~~عليه وسلم قال : "إقا أوى الرحل ال فراشه ابتدره ملك وشبطان فيقول الملك اشخم بخير ويقول الشيطان ~~الختم بشر، فإن ذكر اقه ثم تام بات الملك يكلوه فإن اسنيفظ قال الملك افتح بخير . وقال الشبطان افتح ~~بشر؛ فان قال الحدقه الفى رد إلى نقسى ولم بمها فى مامها الحمدقه الذى يمسك السوات والأرض آن ~~تزولا ولثآن والتا إن امكا من أحد من بعده إنه كان حلبما غفورا و الحمد لله الذى بممك السماء أن تتع ~~على الارض إلا افته إن الله بالناس لرهوف رحيم فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة . واه الفساتى ~~والحاكم فى المتدرك وقال صحيح على شرط ملم وراد آخره الحدقه الذى بحيى المونى وهو على كل شىء ~~قير* وعن أبى هريرة عن النبى صلى القه عليه وسلم قال : ه من قال حين يأوى إلى فراشه و لا إله إلا الله ~~وحمده لاشريك له له الملك وله الحد وهو على كل شىء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله العل العظيم سبمان الله ~~والحمد قه ولا إله إلا اله والله اكبر غفرت ذنريه وإن كانت مثل زيد البحر رواه ابن حيان فى ححيمه ~~وفى الترمذى عن أبي أمامة قال : سمعت وسول الله صلى القه عليه وسلم يقول : * من أوى إل فراشه طاهرا ~~يذكر القله حختق يدركه النوم لم يتقلب ساعة من اليل يسال افه شبيا من خير الهنيا والآخرة الا أعطاء ~~اياء" ( إن فى ذالك) الذكور ( تلا كي لقوم يتفكر ون ) فبعلون أن القادر على ذلك ms1276 قادر على البعث ~~والكفار لا يتفكرون (أم ) بل ( اتتذواين دون أفي) آلهة (شفعاء) تشفع لهم عند اقه رعمهم PageV00P878 ~~============================================================ ~~(ثل)لهم (1) يشفعون ( ولر كانرا لا يعلكرن شينا) من الشفاعة وغبرما (ولا يمقلون) شبيا ~~(تم بمادات لا تقدر ولا تعلى وتل) ردا لما قلوا (يفو فشقاعة جبما } اخنص بها لا يشفع احدالا ~~باذنه (ل ملك الملرا والأر خو) تقرير لذلك الاختصاص ( ثم إلب ترجمون) يوم للقبامة ~~تلا يدعى الك فيه اح (راذا ذكير أة ورجده) مون آلمتهم (اضبارث) نفرت وانتبضت من ~~النوعيد من نمز مرته زالهة (قلرب اللين لا يرينون بالآخرة واذا وكر الذين ين دونه) اى الاصنام ~~(اذا عم ينبيرون) تا جنوا الاتبشار واملأوا سرورا ستى تبسط بشرة وحوههم لفرط اقتانهم ~~مها ونياتهم حق الله تعالى وقد بالغ فى الامرين حتى ين النابة فيهيا بذكر الانهتراز والاسبضلو ~~(قلر القلهم) أى يا أنه (تابلر للسملوات والارض) مبدعهما (عا لم لنقب واشهانة انت تعكم بنه ~~يباولك) ودك (نيما كاتوا فيه يثت لفون) من النوحيد والشرك والحق والباطل أى لم يق لك إلا ~~الالتحاء إلى رب السماء بأن يحكم ينك وينهم ، وفيه مبالغة فى بذله انجهودويان أنهم لفرط عناده لايحكم ~~ينهم وينه الارب الساء فو الاوياف البالة عل كال الانندار واحالة اللم ( وتزان ينين قلسرا ~~مارن الأزرم تميعا ويله مته لا فتتوا يه ين سوه التذاب بوم القيآمة وبذا ) ظه (لهم ون ألهما لم ~~يكرنوا يحتيون) يظتون مالغة فى الوعيد من العذاب الذى لم يخطر على تلب بشر، وقبل من أعمال ~~علوها على أنها سنات فإذا هى حييات. قال الثررى : ويل لأهل الرياء من هذه الآية ، وفيه إفاط كلى ~~(وبدا لهم سيتات ما كتبوا) سبنات اعالم أو كسبهم جين عزينت العحاينف أو جراؤما كقوله ~~"وجمزاه سيتة سيتق شلهاه (وحاق) نزل وأحاط لبيم ما كاتورا يه بسنمز تون) أى جزاؤه وهو العذاب ~~(تإذامن الإنسين خر دعانا) لكشفه اغار عن الجنس بما يغلب فبه علف على قوله "واذا ذكر اة ~~وحده ،.. الآية فكان بالقاء لتسيه عما قبله ms1277 ليان منا قضتهم فى التسبب كأنه قال : إذا ذكر الله وحده ~~اشمازوا فإذا متهم ضر دعوا اله الذى كانوايش منزون من ذكر توحيده ونسوا ما كانوا يتشرون ~~بذكره وما يينهما اعراض مؤكد لانكار ذلك عليهم (ثم إذا تحولنله) اصلياء (يتمة) انعاما تفضلا ~~(منا) لان التخويل عطاه يلا عرض (قال إيا أوتيته على يعلمر) من الله بأن له أعل أو علم منى بروه ~~كبه أو بأنى ساعطاه لمالى من استخاقه وفيه عجب واغترار والضمير فى أوتبته عائد على ما إن كانت ~~موصولة والا فعلى النممة والتذكير لإرادة شيء منها او لرادة المال (بل يمى) أى القرلة او النسة ~~(رفتنة) بلية يتلى بها العبد ليناز الكافر من الشاكر (وكن الترهم لا يعلسون) أن التغويل ~~اتدراج وامتعان، فيه دليل على أن الإنسان للعض (تذ قالها الذين يمن قيوم ) من الامم كقارون ~~وقومه الراضين بها او الفنين قالوانحن اكثر أموالا واولادا ( فما أغتى عنهم ما كما توا يكتيبهن) من ~~تك الاسرال (فأتابهتم) بعد القالة عن ريب (اسبتان ما كسبر" اى جر ازما لز الون فلترام بالشر PageV00P879 ~~============================================================ ~~ل ~~اين منزلام) اى تريش (سيج بجات ما گبرام كهاصابا واللكر داصابهم يدر (و مائم بسيرين) ~~بنانتين اقه ( أو لم يتلموا أن آله يط الرزق لين يشاء) اضمانا (ويقير) يعيقه لمن يشاء ابلاء ~~حيث بيط لهم الرزق ثم عبس عهم المطر بع سنين فيملدوا أن الكل بالشية ( إن فى ذلك لابشت ~~لقرمر يل يتون) أن الحوادث كلها من الله براسطة أو غيرها . ولميا شدد فى الوعد اردفه بما يدل على ~~ومنه الواسعة كلي ثي الابقة ضحنبه بقوله (قل بلباوى الذين اسرقوا على انقبهم ) بالمعاصي والطلم ~~عابلين عليا (لا تفتطرا ين رحخة أقهي) لا نباوا ين سنفرته ارلا وتفعه ثانبا (ان أله يثير ~~الأنوب يبعا ) لمن تاب من الشرك ( إنه مر النفور الرسيم) بلا اشتراط توبة فبهما هدا الشرك ولو بعد ~~بعد وتقيد الغفران بالتوبة خلاف الظاهر وبدل على إطلاة فيما عدا الشرك المخرج فى قوله : "اناة ~~لا يتفر ms1278 أن يشرك به تسليله بقرله إنه بالضمير العالد إلى اسم الجلالة الدال على الالومية الملزمة للننى ~~المطلق وقوله هو للغفور الرحيم الدال على المبالغة والحصر والوعد بالرحة بعد المغفرة وتقديم ما يستدعى ~~عوم المنفرة بما ف عبادى الدال على الترحم والنهى عن الفوط مطلقا من الرحمة فضلا عن الغفرة واطلافها ~~والناكد يتبأ واغ ايل (رايها إل ريكم) توبرا الد اله (واليرا) انلصو ا للمل (لأين ~~تل أن يا تسكم النقاب ثم لا تتصرون) بمنمه إن لم توبوا لان منفرته لنبر الناب ليى بلازمة ~~ولا موعودة بل سظنوة ان سبقت بها مشينة والعاقل يفز من مظان الآة (وآثبعرا اضن ما أنود ~~البكم ين ريكم ) هر القرآن لانه أمن الحديث أو ما هو انحى وأسلم كالعزائم دون الرخص وكدوام ~~الانلة والمواظية على الطاية والاتلم عن العصية والغي في الامور وسعنى من ربكم الرب لكم الإرشاوإلى ~~ايكال (ين قبل ان يا يسكم التناب بتة وأثم لا تقمروده برفه قبل اتات. بادر وا قبل (اذ قرد ~~تب) او كرامة ان نقول نفس والنكير لتكنه (بتعنرق) امله حري اى نداتى (عل ~~ماقرملن) فعرت (ف جنب آفي) طامته مستعار من الحارحة لما يلرم الثيء ( وإن) بنفة من الغية ~~ابى وان (كنف لين المشنخرين) كانه قال فرطت رانا ساخر والرار ببال (أر تنود لزان اله ~~مذايى) بالامداء ال الحق ( لكنت ين الثنين) انرك والعامى (او تقول عين ترى التفاب ~~توان ل كرة) رجمة إلى الهنيا (فاكون من السحيبنين) ق العغيدة والسعل و" أو " لدلالة عل أنه ~~لا يخلر من هذه الاقوال تحيرا وت للا بما لا طائل نحمته ووجه هذا الترتيب أن النفس اذا رأت آمرال ~~بوم القيامة تتحسر على التوية ثم تتعلل بأن التقصير لم يكن منها ثم تنأمل تحقق النقصير منها فنأ غذ ى ~~تمنى الرجرع، فإذا تاملت هذا الترتيب علت ان "او منا مثل "او، فى "أو كصيب دالا على أن ~~كلر واجد يكن صاريا عن الكفر وداهيا الى اثباع أحسن ما أول ثمرد ms1279 اه تعال قوله لو أن الله هدانى بقوله ~~(تلا قد سلده ثك آينبنى) القران رمى سبب المدالة (تكذبت هما واتشتبرت) نكبرت عن الابان PageV00P880 ~~============================================================ ~~7 ~~بما لوكنى بمن الكنفرين) وتذكير الحطاب على معنى البخصر وقرى بالثأنبث للنفس (ويوم القسة ترى ~~القين كذبو اعلى أقي) بنسبة الشريك وأرلد إلبه لوجرمهم مسوردة) بما يالهم من الشتة والجلة سال إنالظاهر ~~أنترى مندوية البصروا كنى فيها بالضعير عن الرار لاليس فى جميهنم مثوى) ماوى ولمتتبرين ) من الايمان ~~ولم يقل لهم اشعارا بالعطية والاستفهام للقريراى بلى (ديتجى آفهم من جهنم ل الذين اثقرا) الشرك والماصى ~~التش شه ت ش اه ل ن ل له ه شت ~~(بسفازييث بفلاحهم ونحاتهم أو مكان موزهم من الجنة بأن يحمعلوا فيه ، والمفازة بالإفراد للجمهور ~~اطلاق لرا على البب والباء للببية صلة لينجى على جمعل المفازة معدرا، وللظرفية على جمله مكانا ~~إلا يمسم السراء ولا ثم بعزتون ) استتاف لبان النور على الوجه الاول وحال على انان ل(أن ماي ~~تل تجيه لا يمن خجر وشر وابمان وكفر رجموع الالنوحبد بعد نوفية مقام الوعد والوعبد جته (رمو على تكل ~~تحيه وكبل) حاظ رقب او منصرف فيه كبف شاء (له متاييه السطوات والأرض) مفائيح ~~ات 2 ~~لآن الخراين لا يدخلها ولا يتصرف فيها إلا من يده مفاتيعها وهى جمع مقليد أو مقلاه من قلدته إنا ~~ازمنه ، وقيل جميع اقليد معرب اكليد على الشنوذ كتاكير جمع ذكر. وعن عثمان رضى الله عنه أنه سأل ~~النبى صل الفه عليه وسلم عن الفاليد فقال : د تقيرها : لا إله الا اقه واه أكبر وحبعان اله وبحمده ~~وأستففر الله ولا حول ولافوة إلا بافه هو الاول والآخر وللظاهر والياطن بده الحبر يحبي وبميت وهو ~~النقين أصابه (واللدين كفروا يبتايير أله) دلاتل قدرته ( أولكيك ثم الظيرون) المختصون بكمال ~~الخران لان غيرهم له حظ من الرحة والثواب وهذا متصل يقوله وينجى الله الدين اتقوا . .. الح ، ~~وما ينهما اعتراض للدلالة على انه مهمن على الماد مطلع على افعالهم تجاز عليها وتشير النللم ms1280 للإشعار بأن ~~الممدة فى فلاح المؤمنين فضل الله وفى خسران الكافرين أنفهم والنصريح بالوعد والتمريض بالوعيد ~~تعنبة للكرم أو متصل بقوله * له مقاليد.. الح كأنه قال : واليكافرون بما ذكرهم الخاسرون ومثذا ~~اعن لقربه (قل ا) ترون هذه الدلائل (تنير آفه تأمرون أتجد) أى أن اعد وغر منعوب بأعد ~~المعمول لنأمر وفى بنون واحدة لنانح وبنونين للإعراب والرقابة مع الفك لا بن عاس ويإدغام الا ولى فى الثانية ~~لبا تين. (وأيمنا الجنهنون) الاغباء حيث تاوا للنبي ايتلم بعض آفتنا ومن يالهك (ولقه أوسى إلك ~~دال الذين ين قولك) والله (لين أقركت ليشطق علك) كلام على سيل العرض فى الرسل لاتماظ ~~ش ب عد پسسيت ~~المؤمنين واقناط الكافرين والإشمار بالحكم فى كل أمة وللام الاولى مولطنة للقم والثانية لجواب القسم PageV00P881 ~~============================================================ ~~ردة الا ~~ودلة) رس (قيت يربى اسد اذ كن بن فظكر تا الل طك ر به الر الدع ~~الاحصاص (وما فتر وا أله حق نذر) ما عرفوه حن معر او ماخيره حق عظيته جبن اثركوا ~~* غره وتقدم لهذا مزيد بان فى سررة الانعام ثم به على مظمته وكبرياته بقوله (والأرض خيبا) ~~ال اى السبع أو جميع ابعاض الأرض البادية والفاترة (قبنته) مفبوضة له فى ملكه وتصرفه والنبعنة ~~مي مينب القبع ، اطلقت عل المقبوض بالكف نسبة بالصدر (يوم انقيشنه ولسلرات ~~ملربات) بحموعات (ييييو) بقدرته وكل مذا تنيه على كال قرته وحامته ودلالة على ان تعريب ~~العالم أمرن شيه علبه على طريقة التثيل والنغيل من نجراعبار القبضة والين حقبقة ولاحازا كقرلهم نابت ~~لقله اليل وطريق التبل هر أخ ربدة الكلام من غير النفات إل معانى المقردات الحفيقية ولا الهارة ~~بالنظر الى الوصرف الجرى عليه وهو اقه تعال شانه ما بان يراد كال اقداره وتحقير الانعال المظام ~~بالنبة الى غرته ولا يقدم هذا فى اسنعمال المخروات احد العبين لكن لم لنفت إليه اخذا (يدة ~~اكم نانه، ون بخرى ص ابن موه ان سبرامن اجار اهرد قالن. باحد ان اله تعال بمد ~~ببسوا ا امى والا ms1281 رسب بد اسم و لبمد مل اسح واله علو ايج واخوت بداسح ~~ينود الا الك صبا وجوداة ل اه طيوييل تم را اا (شتتة تال قا ننر كود) ~~تر الابات ودا ن ايه دوجه بسرب الانل ذيرق شتن جن وش الصح له ببت سع ~~ذ الثيلن وامر الذا بنوه (وتيخ بى كشرر) قبسة الاول اق يرت ا)ك المدبى ارمى عية ~~لعق على يانتقدم (تبيز) ماد ابر ينى علبه لتن ذى لت نراس وتن ن الأزض الامن غاء لقم ~~دنقسم الكلام بيه (ثم نيخ فبر أخري) لبمع وتقدم الكلام فيالاخرى وعفق ثم لا روى ان ~~هن النسين اربسن يوسا (قاقاتم) اى جيع الحلتى للون ( تبأه) فانون سن قبهورم او واقود ~~ايخزون )يتلرن ابسارم بالبد نى او يتلرون ما بدل يهم قارد من بى بده امن اسرانيد ~~(واترفس الازييه اخايه (بندر ره سي اسد برض اشيه لو رالالى مر اطر ذف الله ~~لنره لانه يوب القاع ويهم المخوق كايمي اللم طلة ف حدبت : وهالم علات يوم لتبابة ، دند ~~الذى يطهر كلى حق، ويد لعلى ان لدل هر المراد بالنور إضاق إل اسه الرب ثماضانة امه ال الارض الى ~~نثر البيل مر رو نقها وعطف ونع للكتاب وما بعده عليه لانها كابما تفاصيل العدل ملانة لمع خم الابة ~~بنى اطلم وقيل هرقر ر اتحلى الملالى وا بجال لفل النتضاء (ورضع الكحلب) كحاب الاعال لصابه واكن ~~بام الجلس عن ابجي (وهن، بالنبين والتهداء) للاسم وعلهم من اللانك والمؤمنين من ان عد ~~بشهدون للرصل باللالم ارين اسشه في سبل اى فليني كارا حول المرش طانغين متقلى البوض ~~ابردند هى ( وبخى يتم يانتل) قصد (تة يا بتقلرن) بش زال اوردن عر يدا PageV00P882 ~~============================================================ ~~ما جرى به الوجد (وونيت ثمل تنفري ما عيلت) أى جراب تقرير لما تقدم لان الفصاء بالحق لا يكون ~~الاكذلك (وهو أط يمبيا ينلون) قلا يحناج إل شاهد ولا بغرته شىء من أفعالهم . ثم فصل النوفية ~~قال (ورحقى الذين كفروا) بعنف (إنى هم زمرا) ms1282 أنواجا متفرة بعضما فى اتر يسض بعد فصل ~~الفضاء على تفاوت ادامهم فى الضلالة والشرارة توقهم اللاتك بالصف صطاشا عبا، وزمراجع زمنة ~~من الزمر وهو الصوت اذ الحاعة لا تخلو عنه (حتى إذا حمان وها فنست أبرابما) لبه خلوها جواب إذا ~~ويتنى مي للتى تحكي بعدما الهل ، وترا الكوفيون بتخفيف الثاء في منيجت (وقال تم خرتها ) تويخا ~~(الم يا تكم رسل يمنكم } من حمنسكم : استفهلم تقرير ( ينلون علسلم اينت ربكم) الفرآن وغيره ~~(وينذير وتيكم يقاه يرمكم ملذا) أى لقاء ما فية من الحمزاء وهذاد ليل على أن لا تكليف فبل بعث الرسل ~~اقالوائلى ولسكن خقت تكلسة التذاب على الكفيرين) أى طيناء وذكر الظهر للاشمار بالعلية وللكلمةهى: ~~لاملأن سهنم الاية (قيل ) لمم ابهم القائل لويل ما بقاللهم وهو فاذخخرا أبراب جمهنم ما يدرن ) متترين ~~الملود (نيتا تبنس مثرى للمتكمرين) شوى جهنم، وللام فلعن لان كل من ستر الحق وانكرم هو منكهر ~~وفى الحديى النكبر مو الترخ على وعظ الحق (ا ويق النرين اتقوا ربهم ) بلطف على مراكهم تسوقهم ~~اللاتك إسراعا بهم (إلى المثقع دار الكرامة (زمر1) طرالف على تخلرت مراتهم ف الشرف : ~~منم النبيون والشهداء وللطباء والرماد (حتى إذا حاهوها) وجدوا مالا يوصف ولذاعذف الجواب ~~(وفقحت) باللشديد والننفيف كما مر (أبو أبها) الواو للمال بتقدير دقد، أى وجدوها مفتوجة ~~الابواب قبل بجيهم اكراما واجلالا ( وقال لمم خرئتها سلام قليكم ) لا يعتريكم بعده مكروه (طتمم ~~طهرثم من دنس المعاصى : بالتوبة لبعض ، وبالتفاعة لبعض وبالتحيص لبعض ويهوز أن يكون معاء ~~من الملالكه كما تقول لمن يكون مسرورا طاب عيضك (تاد خلوها تا لدين) مقترين اللودفها (وتانرا) ~~طف على الجراب المغتر (النحمد يفي النبى صدتنا وعده) بالبمث والحنة (وأورتنا) ملتكنا (الأرض) ~~أى أرض الجنة التى ترابيا مك (تتبوأ) تندل (من للمة حبث تقاء) لقاية اتساحما يذل كلى ينا ~~في أى مكان أراده (تمينتم آجر التاملين) الجمنة : من كلام الله ، أو من كلا بهم بعد الدغول (دترى ~~الملايدكح سانين) عال : محطين (من حول الترش) من ms1283 كل هانب منه (يسيحون) حال من ضير ~~وحانينه (يحتد ريرم) ملتبسين به والمعنى ذاكرين فى طوافهم صفات جملاله وعاله (وتجى بينهم)م بين ~~جبع الخلق (بالمق) ياد خال الكافرين النارو المؤمنين الجنة وياامة اللارك فى مقاماتهم على حب تفاملهم ~~(ور قيل العمد ينر رب المالبين) على جزاء الكل بما يليق به ، والقائل المؤمنون أو الملانك . # تما مفه مودة لامس] PageV00P883 ~~============================================================ ~~ورة غافر ~~اد الامن ~~2 ن لون 0 اآبين خس ونانون آ: ~~ينم اقو الزخلن الزيم * تم ) ايله ورش وابر مرو هن ين، وابن طار وهرة والكاق ~~وابو بكر صريحا، ولهم الباقون . القلة اعلم بمراده به (تزيل الكتاب) القرآن مبتداخبره (من أغر ~~لعزيز) المنيع بلطانه عن ان ينقول عطلبه متقرل (العليم) بمن صذق به وكذتب، وق الوصفين الاشارة ~~الى اجاز الكتاب وشموله الميسكم الهالة على القدرة والحكة وأن من . جاهل مقهور، وفيما تهدبد ~~لكافرين وبهارة للنزمنين (تاير الأب) ساتره للومين (وقايلى الترتبي) لهم إذار حرا البه سمير ~~كالتوتة أو جسها والاثبان بالواو للدلالة على جمع لناب يذ نخران الذنوب وقبول لذتوبة (مويد اليقابي) ~~مشدده أو الشديد عقابه على المخالفين لفف الام للازدواج وأمن اللبس ، واللاث صفات أخر لنعقيق ~~ما فيه من لترغيب والترهيب والإضافة فيها حقيقية على انه لم يردبها زمان مخصوص بل المراه ثبوتها ~~ودوامها أو إيدال وجعل الآخبر وحده بدلا مشوش للنظم ( ذبى الطولي ) الفضل الوافر على العارفين ~~او ذى الفنى عن الكل أر الإنسام بترك تعذيب المسنعق وفى توحبد صفة المذاب منمورا بصفات ~~الرحة دليل و محانا لانه وجد يهنه عدين وان يظلب عشر يسر ين وعن اهل الاشارة طانر الذبب ضيه وعايل ~~التوب وعدا شديه العقلاب عدلا ( لا إله إلا هو) فيعب الإقبال الكلى على عادته (إلبي المعير) ~~المربع لاجزاء لا أل غيره فلا يعد غجره ، قال بعضهم غاف الذنب وقابل الثوب ظيرغب اليه ، شديد ~~النقاب فليرهب ، نىالطول فليعكر، لالله الا هو فليقبل عليه (ما يكنيل فىه ابشت أني افرآن الذى ~~هر تتزيل إله موصوف بالجلال والحال بالطعن ms1284 فيه وادحاض الحق بالباطل (إلا النين ثفروا) ~~واما الحدال فيه لإيضاح مشكا ولزاعة الغبه وتكثم الفوأى فهو شان رسول اله صلى الله عليه وسلم ~~والراسخين فى العلم ( فلا بفروك تقليسم فى البلاد ) للعاش والرياش سالين غانمين وللفاء لسبية ~~ما تبله اى اذا نيين أنم كفار هند اقه تلا بيني لاجد ان بلنفت ال مام فبه من الدنيا فلانهم ياعو بون ~~يا زبب احد بن قلهم كا قد (كثيت تتقم تويم نبه) وسرهم كا كدبك *ر7. (والأخراب) ~~الفين نخريرا على ارسل ونا مبوم السداوة (ين تنديم) بعد قوم ترح كماد ونود وغي ما (دميت PageV00P884 ~~============================================================ ~~ده ر ~~تل أنته) سن مزلاء لايرسو ليم ريا خذوه) نل او اسرا أى ليتكوا منه فى ذلك (وماولوا بالبايال) ~~بما لا حقيقة له (ليتيخوا) ليريلوا (يه الحق) عن مقره وفى لفظ الحق لشارة إل عم امكان ~~ادحاته ( فأخذتهم) بالاهلاك جزاء لهسهم قلم ينلوا ما راموه بل تبب ذلك لهم جراء مشاكلا ~~لما مموا بلرصل (تكيف كمان مقاب) لهم تقرير فيه معنى التعجب والنمظيم وليس باستفهام عن كيفية ~~جهنم او نضازه ( على الذوين كفروا) أى علبهم والظاهر ليان الة (أنهم اتحاب اشار) بددمن ~~كلة ربك بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المنى (الذين يحيلون الرش) بنداوم ~~ثمانية پتما وبون بصوت حسن فأربمة يقولون مبحانك وبحسدك عل حلك بعد علك، وأربمة يقولون ~~بعانك وبحمدك على عفوك جه قدوتك ، أرجلهم فى الأرض السفلى ورحسهم ف العرش عائعين ~~لا يرفون طرفهم ()صلف عليه وهم للكرريون سادة الملانك ، روى أن حول للمعرش ~~بعين ألف صف من انر سجه يطو قون به مهللين مكبرين ومن ورائهم صبعون ألف صف قيام يهللون ~~ويكبرون ومن وراتهم ماتة القه صف قد وضعوا الايمان على الشمايل ما منهم من احد الا وهو يسح ~~بما لا يسبح به الاخر كما قال (يحون) خجر البتدا أى يذكرون الله بمجامع الثاء من صفات الجلال ~~والاكرام (بعتد ربيم) مع حهده أو ملابين بالحد يقولون سبحان الل وبحمده ، رجعل ms1285 التسيح ~~أصلا والحمد سالا لان الحد مفتضى سالحم دون التبيح (ويويخون به) وبوحدانته تسال ذكر لإظهار ~~شرف الايمان وللدلالة على أن (يمانهم كإيمان غيرهم فى كونها بالدليل والبرهان دون الشاعدة والعيان ~~والمساقع جارج من للطريق السواء ، قاله فى غاية الامانى ، يربد الرد على صاحب القرهب . واقه أعلم ~~(ويستنير ون للنين " امتوا) لان حالهم كالم وفيه دليل على أن الاشراك فى الإبمان يرحب النعيعة ~~والشفقة وإن تاعدت الاماكن والاحمناس وفيه يان لإجمال قوله ويغقرون ان فى الأرض وتشريف ~~الومتين وتظيم الرحاد لهم يأن اللايك المحاملين لبرش والدين عول العرش وم اضل اللانكا ~~يتنفرون لهم قانلين (ربثا وسيعت كل ثصه رحمة ويلما) أى وسعت رمنك وطك كل شيه وانما ~~أند الفل إلى صاحب الرحمة ولللم وأخرجا منصوبين على التيير للإفراق فى وصفه بالرحة والعلم ~~والمبالنة فى هومهما وتقديم الرحمة لانها المقصودة باللات هنا توسلوا برحمنه الراسة وعله الشامل لما ~~طلبوا بقولهم اتقاتخر للرين تمابوا) منهم من فنوبهم ولا وجمه لذكر الشرك هنا اتقدم ذكر المزمنين دلان ~~التوبة عند الاطلاق تنصرف إلى التوية من الذتوب (واتبعوا بيلك) دين الاسلام أى الذين علت ~~ما ذكر منهم لأن رحتك واسعة وعلك محيط بما أنخوا وما أطلنوا ومما يقتضبان ذلك وفيه اشارة إل ~~PageV00P885 ~~============================================================ ~~صريح بميا علم ضشمنا فإن المنفور له لا عذاب عليه للناكيد والدلالة على شدة العذاب ربنا واد خلهم ~~تمشتو عنزي) اقاية (التى وعنتهم) اباما واعادوا وربنا، تلاذا بذكره وتذللا لعزته وتوسلا به الى ~~ماطلبوء (ومن صلح) آمن (ين ابايم وأزوا جهم وذرياتهم) وه منه ، صلف على "م * الأول ~~أى ادخلهم وسهيم علولاء ليم سرورهم او الثان لبيان عموم الوعد (إنك أنت العزيز) الذى لا يمتع ~~عليه مقدور (الكبم) اللاى لا يفعل إلا ما نقتضبه حكمته ومن ذلك الوفاء بالرعد (ويوم السئات ~~لانها أساب الحعيم او جراء السييات فهر تعميم بعد تخصبص لأن عذاب الجميم من ذلك الجزاء وعلى ~~الأول سوال للبب بعد سؤال المبب (ومن تقي السبئلت يومين) فى الدنيا أو ف الآخرة ms1286 (نقدريمته) ~~ف الآخرة (وذالك ) الذى ذكر من الرقاية والرحة (هر الفرز العطيم ) لانه ملك الابد بسل يير ~~(إن النين گفروا بتاه ون) بناديهم اللامك خرنة النار بوم القيامة إقا دخظوا النار ومقتوا أفسهم ~~(تبقت اقلو) اياكم ( اكير ين مفيكم الفكلم ) الاقارات بالسوء والقت انه البغص ( اذ ~~ته عرن ) ف الدنا ( إل الابمان تتخفر ون) واذ ظرف للقت الاول ولا بمنعه نصل الخجبر للاتساع ~~فى الظروف والمعنى أن مقت الله لكم فى الدنيا حين دعاكم الرل فكفرثم بالله وكذبتم الرحل أشدمن ~~مقتكم انقكم الآن، وايثار المضارع للدلالة على استمرار الرسل على الدعرة واستمرارهم على الكفر ~~او مقت الله يوم القيامة اكير من مقتكم فبه واذ تدعون تعلبل للثان وقيل ظرف منصوب بقعل دل ~~طبه القت اى بمفتكم ( قالوا ربنا أمتنا أتنتين) اماتين عند خلقنا قبل نفغ الروح وبعد انقضاء آجالا ~~الثار إليه بغوله وكنم امراتا فاحاكم ثم يمينكم ثم يحيعم (وأعبيتتا اتتجمن) بعه تفخ الررح وبعد ~~البسث ( فاتتر فا يذتوينا) الى سبيها إلاغرار بالدنيا وانكارنا البعث (تهل إلى ثخروج) من النار ~~أى إل نوع منه سربع او بطىء (ين سييلر) قتسلكه أم اليأس واقع دون ذلك وهو كلام لمن غلب ~~عطليه اليأس ونحير ولجذا اجيبوا بقوله (ذالكم) العفاب الذى كثم فيه ( بانه ) بسبب انه فى الدنيا ~~إذاديي اق وحمده) مترحا او يوثد وحده لحذف الفعل واقيم مقامه ف الحالية (كترثم) بالتوحيد ~~(وإن يشرك به توينوا) بالإشراك مستعربن على ذلك الايمان (قالسكم ) البوم ف تعذيكم (قر) ~~لا شربك له فيه وقد حكم عليكم بالعذاب السرمد ل(العيلى) عن أن برد قضاؤه أو أن بشرك به (الكيير) ~~سلطانه فلا يكون عذايه لمن كفر به الا سرمدا لوقوع أضاله على اتم الوجوه وهو اللالق يهبروته ~~(هو الذزى يبريسلم * اياتو) الالة على التنرجد وياترما بهب ان يعلم تكيلا لنفوسكم أو آيته من الرج ~~والسعلب والرعد وللبرق والصواعق ويزل تكم يمن السبماه رزقال) أسباب ورق كالمطر اللى هر سبب ~~معاشكم (وما يتد كمر) يتعط ويضبر بالايات (إلا ms1287 من ينببت م يرمع عن الانسكار بالانبال عليها والنفكر ~~با لا الداده (قمتشرالقه) امبدره (ينلجين ل الذين ) من اشرك والمطاب للنيي تقريالم PageV00P886 ~~============================================================ ~~وتشيطا أو سبب عن قوله ههو الذى يريكم * فبعم المؤمن والكافر *رما بتذكر إلامن ينيب اعتراض ~~لانادة اخنصاصه بالانتفاع بالآبات (ولو كره الكا فرون) اخلاصكم وشن عليهم (رفيع الفرجمات) ~~راقع در جات الثواب لمبآده فى الجنة او رانع الموات بعضها فوق بعض من رفمه ضدوضعه او عظيم ~~اصفات من رفع ككرم علا وشرف رفعة بالكر خبر ثان لهو يدل على علو صمديته أو نجر لمحذوف ~~أى الله رفيع الصفات (ذو المرشرر) مالكه خبر ثالث للدلالة على مخامته والخبران يدلان على ~~تفرده بالالوهة فإن من ارتفعت درجاته وكان العرش الذى هو أصل العالم الجسمانى ق قبضة ~~قدرنه لا يصح أن يشرك به وكيذا قوله (يلغيى الررح) الوحى الذى به الحياة الابدية أو جبريل ~~يرسله (من انيرو) اى قوله يان للوحى بالامر هو الحث على الخير كفا أو امنتالا لان تلك المحباة إنما ~~تكون بعد الشنقملى او همنه للملفأى من اجل امره خبر رايع لدلالة على أن الروحانيات اينا مغرات ~~لامره والنهيد للنبوة بعد تقرير التوحيد (على من يشاء يمن يجلدو) يختاره اللبوة (ليتقير) يخوف اق أو الملق ~~عليه الناس (بوم التلاقر) باثآبات الياء وصلا لورش واين كثير وقالون بحلاف عنه وحذنها للباقين : يوم ~~القيامة لثلاقى أهل السماء والأرض والعابد والمعبود والظالم وللظلوم فيه ( يوم قم بارزون) بدل من ~~الاول اى ضلرجون من قبررهم أو ظامرون لا يسزم شمي" من حمبل او غيره حفاة هراة او اعالهم ~~وسرايرهم لقوله "يوم تلى السراتره (لايخن على اقي يمنهم تىه) من قوانهم وصفاتهم واعمالهم وأسوالهم ~~وهو تقرير لفوله يوم هم بارزون (لمن الملك البوم ) يقوله تعالى ثلاث مرات حين لا أعد يحيب نم ~~يحيب نفه بقوله (يله الواجد النهار) لخلقه بالموت أو هذا حكاية لما دل عليه ظاهر الحال ف ذلك ~~اليوم من روال الاسباب م أن حفيقتها ناطفة بذلك دائما وقيل ينادى ms1288 مشاد بذلك ويحيه أهل الحشر ~~بذلك والفله اعلم وانتصب اليوم بما دل عليه الظرف أى لمن ثبت له المك فى اليرم (اليوم تمزى تملى ~~تفسه بما تمسيت) ان خيرالهيرا، وان ثرا فشرا ننيحة لمابق (لا يللم أليرم) بنقص للثواب وزيادة ~~السفاب (ان الله سريع اليحاب) لا يشنله شان عن شأن فيصل اليهم ما يتعفونه سريعها وكل فذا من ~~تناتح تفرده باللك ف ذلك اليوم والنقييد باليوم لانقطاع العلانق الحمازية فيه (واذيرقم يوم الآزفة) ~~يوم القيامة من أزف الرحيل قرب او اللسظة الآرقة يوهي حال مشارقهم دخول النلركقوله قلا راوه ~~زلفة سييت وجوه الذين كفروا * ويدل منه (إوى القلوب) ترتفع خوفا عن أما كنها فتصير (لدتى ل عند ~~(المناير) الحلوق فلا تعود فير وحرا بالنفس ولا تخرج فيستربحوا (كنظيين) متلثين غا أومكن ~~أنفاسهم للا تخرج مع قلوبهم حمال من اصحاب القلويب على المعنى أو منها وبمعت كذلك لان الكقام من ~~أفال العقلاء فسوملت معاملة اصحابها (ما للظالميين) الكافرين (يمن تييمه) قريب او حب مشفق ~~(ولا شفبع يطاع) يشفع، وضع الظاهر موضع الضعير دلالة على اختصاس ذلك بهم وأنه لطلهم ولا ~~الا بر به ايت تات اى ار رق ايتى رده شد ندا PageV00P887 ~~============================================================ ~~غرم او استراق الظار إلبه أو غراتة الاعين فهى صقة للنظرة أو مصدر كالما بة رهمله صفة الآعن ~~لا يلاثم، على با قاله فى غاية الآمان غلافا لابى حبان فى قوله من إساقة الصفة إل الموصوف اى الآعين ~~الخنتية اه قال فى الجواهر : وهذه الآية عبارة عن علم اله تمالى بحممبع الخقيات فمن ذلك كسر الجفون ~~والغمز بالعين والنظرة الى تفهم معنى اه . ويسنعان على حفظ البصر باستعضار العلم أن نظر النه إلبه ~~سايق على نطرء إل ما ينظر إليه (وما تخيى الصقور) من للضمائر والالة من يعطلم خبر حلمس للدلالة على ~~أن كل خحن معلق العلم والجراء (وأله يقضى بالحقى) لانه المالك الحاكم على الاطلاق فلا يقضى بنوء ~~الا وهو حقه ومع ذلك يحازى الحسنة بعشر واللسبتة بمناها ms1289 وبنصف المظلوم من الظالم إل غير ذلك من ~~أقضينه الحق والعدل (والذرين تدهون) بالمخطاب لنافع ومشام، والغيبة للباقين اى يعبدون (من دويه) ~~وهم المتهم إلا يفضون يتىبه) فكيف يكوتون شركاء افه : تهكم بهم: لان الماد لا حراك له فضلا عن ~~المحكم ( أن الله هو السمبع ) لاقرالهم ( التصبر) بأنالهم تقرير لعله بحياته الاعين ونضاتآه بالحق ~~دوعد لهم على ما يقولون ويفعلون وتعريض بحال مايد عون من دو نه أنه لا يسيمع ولايصر واشارة الان ~~ترط القامى ان يكون سميعا بصيرا (ارلم ييهد وا ذ الأرض تبنتظلر را كبف كان غنية لذين كانرا ~~من قبليهم ) حين كذبوا الرسل أى قد ساروا ونظروا فا بالهم لا يعتبرون بهم (كانراهم أشد منهم) ~~بالغيبة لاعمهور والخطاب لابن عامر (فوة) قدرة بالافاد والإعداد وتمكاوههم * فصل حقه أن يقع بين ~~معرفتين إلا أن أفعل من شيه المعرقة فى عدم دخول "الع عليه فأجرى ممراء (وماثارا فى الأرضي) كالقلاع ~~والداينب الحصبنة والة صور الرصية او المعنى اكذر آ تارأ كفرلك تقلدت سبفا وربحا (تانخدبم أله ~~وييم باملكمم (وما كان لهم ين أقدرين واقي) من عذابه (تلك) الاخد(بانه كانت تاييم ~~رسلهم بأليتعي) المعجرات الظامرة والأصكام الوالحة (تسكفروا فما خذهم الله انه قري) مشكن ما ~~يريده غاية التمكن لاتديد اليقاب) لا يوبه بعقاب دون عفابه وقددل عله تلك الآثار ، ولما ذكر انه أهلك ~~اشذ منهم اردفه باشهرهم عترا وهو فرعون، ودهاه وهر هامان ، ومالا رمو قارون نقال (ولقد أرسلتا ~~موتى يآيدتا) لنح (وسلقليمنا مبه) برهان ظاهر عطف باهنار الصفات راربه انهرها كاليد ~~البصضاء والصى افرد تفخيما لشانه (إلى فرعون وهما مان وقادون تقالوا) مرسى (ماير كنات) ~~بملوا أنباله عرا وافر اله كذ با دبه تسلية لرسول اقه صلي لله عليه وسلم ويان لعاقية بن هو اشد واترب ~~الهم زمانا ( قلسا حمادقم بالحق) بالصق (من يخندوتا قانوا اقلرا أبناء القين مامثرامعه واسنتبوا ~~يساء هم ) اى اعدوا علهم ما كنتم تفعلون بهم اولا من قل الإحال أهل اتقرة وأبةا. النسا للخدمة ~~والاسترقاق ms1290 قالوء تخويفا لبنى اسر الجل عن مظاهرة موصى ، وعن ابن عباس كان أمر أولا بالقتل خوفا ~~اسات د مى امر: مكاد فانشه ه تشرتم فطدرنا ا تيسى تشرن اشه عزا PageV00P888 ~~============================================================ ~~تقويفا لبنى اسراييل عن مظامرته 1ه . قاله ف غاية الامانى ، وقال فى الجمواهر : عذا الفتل الآخير ~~ل تم لهم فبه عزمة ولا اعانهم القه تسال على شىء منه .اه . قلت يدل علبه قوله ( وماگيد الكلنيرين ~~الا يفى صلتل) ضباع أى كبدهم واشار الظهر ليرسموا بالكفر ويفاس علي كيد كل كافر فبعلم أن كيد ~~قريش كذلك ،قال فى الجوامر : عجارة وجبرة تعطى أن الله لم يقدرهم على قتل أحد من نى اسراثيل ولا جمحت ~~لمم فيه سعاية .اه . لكن فى مدارك لتنزيل للنسفى يعنى أنهم باشروا قنلهم أولا فما اغنى عنهم ونفذ ~~قضاء الله ياظهار من عافوا فا يننى عنهم هذا القتل الثانى وكان فرعون قدكف عن قنل الولدان ثم أعاده ~~عليهم غيظا وظنا منه أنه يصد بنى اسرايل عن مظاهرة مرسى عليه اللام وما عطم أن كده ضاتع عليهم ~~فى الكرتين جبما .اه (وقال فرعون) لملنه (قرويى أتتل موسى) كانورا يقولون لما رأوا خوفه من ~~موسى ليس بالدى تخاقه وما هو إلا ساحر وإذا قتلنه أدخلت الشبية عل الناس واعتقدوا أنك عجمرت ~~عن ممارت بالحجة وتملله بذلك مع أنه كان سفاكا للدماء فى اهون ثيء فكيف بمن جاء ثل عرشه ~~ايت ~~(ولبدع ريه" ليبنعه ينى : تمريه منه بانه لا يالى بموسى وربه (أنى اخاف ) اذ لم اعه (أن ييد ~~وينكم ) الذى شرعنه لكم كان أرهم باتخاذ أصنام وعبادتها لينقربوا بها البه وقال لهم أنا ربكم الاعلى ~~(وأن يظهر يى الارض الفساء) ما يقد دياكم من التهارج والتحارب وايطال أساب العاش بالراو ~~لنانح واين كثير وابن هامر وأبى عمرو بقصد الجع بين الأمرين وباو للبافين على معنى الحوف من أسد ~~الامرين يعنى بظهر الفساد ف الأرض بالنقاتل الذى يذب معه الامن وتنعطل المزارع والمكاسب ~~والمعايش فيهلك الناس قتلا وضباعا ان لم ms1291 يقدر ان يطل دينكم بالكلية وقرأ نافع وابو عرو وحضص ~~بعم ياء يظهر وكسر الهاء ونيب النياد والباتون يفتهما ورنع الفاه (وقال موسى) لقوبه وجع ~~ذلك ( أن عذت يرب وربكم من كل متكبر) من الإذعان للعق فرعرن وغيره (لا يقرين يوم ~~اليابه) صذر الكلام يان تأكيدا واشمارا بأن البب ف دفع الشر هو العياذ أى اللما إلى اله ~~وخص اسم الرب لآن الطلوب هو الحفظ والترية والرب يراعى أمو اله مرباه وإضافته إليه واليهم حث ~~لهم على موافقته ولم يسم فرعون وذكر وصفا يعمه وغيره لتعميم الاشعانة والدلالة على الحال الحامل له ~~على ذلك القول وقرا أبو همرو وحمرة والكساتى عفت فيه وفى الدخان بالادغام ( وقال وجمل مورين) ~~اسمه سمعان أو حرقيل صاحب سر فرعون قيطى وقيل اسرابل. والاول اطمر لقوله (من عال فرعون) ~~من اقربه ابن عه وقيل من يعلق بقوله (بكتم (يمنته اتلتلون رحلا ان يقولي) لان يقول اووفت ~~ان يقول ( ربى أله) وحده تتعدون قله من غر روبة وتامل فى أمره ( وقدجاء كم با لبيكى" ~~بسرد نشرن هاسه (ين تظخز) اى هات لك2 (ه سردرع: عدس PageV00P889 ~~============================================================ ~~وقاد (وان يك كادبا تحليه كذبه) اى ضر ركذبه لا بهاوره ولا يصيم منه شيء (دإن يك صلديفا ~~يعيكم بعض الليى ييد كم ) به من العذاب عاجلا لانه وعدهم عذاب الهنيا والآخرة ان لم بؤمنوا ~~وهذا من طريق التقسيم أى أنه لا يخلو من ان يكون كاذبا فلا يضركم كذبه او صادقا فيصيكم ما قال وفيه ~~ببالفة فى التسفير واظهار الإنصاف وعدم التععب ولذا قدم كونه كاذبا ( إن آله لا يهميى من مو ~~ترف) متهاوز للعذ ( گناب) بحضل انه ترجيح لهانب صدقه بأنه لوكان مسرفا كذابا لما عصده الله ~~بالبينات أو اراد انه إن كان مسرفا كفابا فيعت محل أمره عن فريب فلا ساجة لكم إلى قتله وتبجتمل أنه ~~اراد المعنى الاول وخيل الهم الثاق ليلين شكيتهم وللتكبية : الأيقة وعرض به لفرعون ~~بانه مرف كذاب لا بهديه الله إل الصواب والنجاة ms1292 ( يلقوم لكم الملك البوم ظلير بن ) قالبين عالين ~~(فى الأرضه) أرض بمصر فلا تفسدوا اركم بالتعرض لبأس الله بقتل دسوله ( قعن بنصرتا ين ~~باسر أقله) عذابه (إن حلهتا) ادخل نفسه مهبر اكالا فصح لوربهم النه سهم فيا بيصج فيم اى ~~لا ناصر لنامنه ان *المنا لا جل تقل أولياته (قال يزعون ما أر يخمر) ما اشر عبكم ( الاناارى) ~~من اتصواب قل مومي اوما أعلعم الاما علبت من الصواب (وما أمريكم الا سيل الرخاد) ~~طر بق الصواب ( وقال ألنيى ، امن بقوم أن اتاف عليكم يثل تيرم الأخراب) اى مثل ايام الاسم ~~الماضية يعنى وقائمهم وأغنى عن همع البوم جمع الاحراب مع تفيرعا ف قرله (يثل داب قويم نوح ~~دعار وتعود) مثل بدل من مثل قبله أى مثل جراه عادنهم أى ما كانوا عليه والبا من الكفر وايذاء ~~الرصسل وسائر المعاصى (والزين يمن بعدهم ) كقوم لوط من اعلاكهم فى الهنيا (وما أله بريد طظلنا ~~للسآد) فلا يماقبهم بغير ذنب ولا يزيد كلا على قدر ما امتمقه ولا يخلى الظالم منهم بغير اننقام وهو ~~ابلغ من قوله دوما ربك بطلام للعيه ، من حيث أن المنتق فيه نقى تعلق ارادته بالظلم وافا لم برده ~~فأحرى فعله ، ولما خونهم من عذاب الدنيا أرده يتخويفهم من عذلب الآغرة بقوله (وبا قويم ~~أتى اتاق تحليكم ثوم التتادى) يايبات الباء وحذنها على ما تقدم من القراءات فى الشلاق ومر ~~برم القيامة يكثر فيه بدأء أصاب الجنة امحاب النار وبالمكس والنداء بالسعادة لاهاها والشقاوة لاملها ~~وغير ذلك (يوم توتون) من موف المحاب (مذيين) منصرفين الى ادار (ما تكم ين اظر) ~~من عذابه (ين علهم ) مانع ودافع زياة تهديد ( رمن يضيل أله فسا له من ماور} مرشد تعريض ~~بأنهم تختم على قلربهم لما رآهم لا تلبن ظوبهم بعد ذلك الارشاد ( وتقد جله كنم يوسف ين قل ) أى قل ~~مومسى وهو يوسف بن يعقرب علبهما السلام على الأصح على أن فرهون يوسف تدعاش الى زمن موسي ~~لاته عمر اربعلة ينة وار ms1293 بسين سنة او على نسة احرال الاباء إل الابناهء او مر سبطه يوسف بن اواهيم ~~ابن يوسف (باليمشعه بالمهرات الظاعرات (قسا ز لثم يى شلق يشامله م يه) من الدبين (متى PageV00P890 ~~============================================================ ~~افا هلك) مات ( تلم) من فير برهان ( تن يمد أله ين بعدي وسولا) ضماال تكذبب رساكه ~~تكذيبه رسالة من بعده أو نقم بيني طلبتم اي التم على كفرم وطتم انه لا بهده عيكم اعاب الحمة ~~(كذايلك) مثل اصلالكم (يجيل انى من هو مسرف ) فى السسبان (مرتاب) فى للمحرات بنلة الرم ~~والانمباك ى النغليد والذين بمدد لون فى "ايكت افه) بدل ين من لانه فى معنى كل مسرف (بغير ~~سلعلن اتنهم) بغير برهان بل بمجرد تقليد واتباع هوى وشبة داخقل كبر) جدالهم (ستتا عند الله ~~ويمند الذين * امتوا ويحوز جمل الدين مبتدا بتقدير مضاف أى حمدال الذين والحبركبر أو بغير سلطان ~~والتمير فى كبر يرجع الى الجدال الهوم من يما ولون او إلى من لان الموصول بعده بدد منه واقرد من ~~اعادة لنظه (كذالك) أى مثل اضلالهم ايطبع أض) بالصلال (على كل تلب متكبر مار) ياضاة تلب ~~الى متكبر اصهور وبتتوينه لا بى همرو وابن ذكوان وما بعده صته عل الكبر لكن متق تر القلب ~~ثم تكر صاحبه وبالمكس وكل على القراء نين لميوم الضلال جميع أجراء ذلك القلب ثم اردف ~~وسفه بالتكبر أضاله الهالة علية بقوله (وقال فرعون ) راجمعا إلى الخرقة لما أعيته الحجل فى مفاومة ~~مرسى تمويها على قرمه أو جهلامنه (يليمامان ابن لى ) بناء (سرحا ) عاليا ظاهرا لا يخنى على أحد ران ~~لثتة من صرح لثفىه طهر (تعل المع الأنباب) الطرق (اسبطب الشمثراجر) يإن لهاون ابهاها ثم ~~ايضاسها تفخيم لشأنها وتشويق اللساع إلى سرقها يعى طرقها الموصة إليها (فاطلع) بالرفع للبمسهور ~~صطفا على الطة وبا لنصب لحفص جوابا ل * أبن حلا فرجى على التنى بجاع عدم التيق (إلى إل توسى) ~~اى انظ اله (ران لاله) ابي نوسى (كاذيا) ف ان له النها خيرى (وكذالك) اى يمل ترين ms1294 ~~مامر ب (ذين لفرعرن سوه قميلو) جهيعا والزين هو الله تخلبة، او اضبطان وسوسة (ومد)م فرعون ~~الناس (عني التبيلي) طريق المدى بالبناء للفاعل لنافع وابن كثير وابن مامر وأبى هرو ، والمفعول لباقين ~~والاول أوفق بالقام لان الحديث عن فرعون وللرق لعذ مثالبه ( وما گبد يرمرن إلا فى تبلب) ~~خار (وقال الدرى آمن) من آل فرعون (يكقرم اثيمون) بحضف الاء للعمهور واتباتها لا بن كه ~~وابى همرو وكالون على اصولهم المررة (أمرخم سبيل الرشار) وفبيه تريض شبيه بالنصريح ان ماعليه ~~فرهون وقومه سبيل الثى أهل أولا ثم فسر الله دزه ما أدراه يايراد الحجج لما لم يرقو فرغرن عن ~~خواينه بالا جمال صرح له بعارضته أنه الدال على سيل الرشاد دوته ثم شرع فى ذم الدنيا ونحقير مناعها ~~وبدح الاخرة بقوله (ينقوم إنما متذرو الحبكوة الهنا مشع) شى" يتمنع به بيرا فبزول (وأن الآنيرة ~~مى دار القرار لخلودما نم ذكر الاممال سبنها وحنها وطاقية كل منها ليئبط صا يتلف وينشط لما يرلف ~~بقرله (من عيل سينة فلا يمزى إلا يقلها) إن لم يعف عنها فلا مزيد على المثل عدلا من افه تعال وفيه دلبل ~~على أن الجنابات تغرم بمثلها (ومن تعيل سللحا يمن ذكر أو أنتى) لانهما يان فى حزاء الاممال لا نفاضل PageV00P891 ~~============================================================ ~~كا فى الدنيا (وهو مؤين) اذلا عرة لعمل يوت ( ذأولكياك يدخدون للعنة) بالبناء للفاعل هحهرر ~~والفيرل لا بن كنبر وأب هرر وابى بكر يررفرن فيا يتم يتاب" بنير تقدبر ومرارنة باليبل يل ~~اينمانا مضاضة فضلا منه ورحهة (وتقريم عالى أذعر كم ال النطوة) الجنة اى إلى اسابما (وتذحتي ~~آل النار) كرد ندادهم لما لاح له أنهم مستغرقون فى بحر الغفلة إيقاظالهم واتماما بالمنادى له وبالنة ~~ف تويخهم على ما يقابلرن به نصحه وأهاد الواو هنا دون قوله باقوم إنما عذه الحياة الدنبا.. إلى آغره ~~لانه يان لما أعمل قبله لان ذم الدنيا وتعظيم الآخرة هو هين الإرشاد وأما قوله *مال أد عوكمه فوازنة ~~بين دعرته الى ثمرثها الجنة ms1295 ودعوتهم الى ثمرثها اللنار فظليس من تفير الارشاد ولذا علف ليقتضى التغاير. # والنه أعلم . (تد عوتي لأكفر بافر) بدل أو يان من الأول فيه تعطيل والهعاء كالداية فى للتعدية ~~يالى والام اوأنرلك بوما تيس لى يهه يربويته ( يعلم ) والمراد بتق العلم نى المعلوم كانه قال مالبيس ~~يله ( وانا أد حركم إل التزير) الغالب على اسره ( النفار) لمن ثاب النجمع لصفك الالوهية من كال ~~القدرة والغلبة وما يتوقف عليه من العلم والإرادة والنكن من المجازاة والقدرة على التعذيب والبغران ~~الاتمرم )احى وني والاء ننى ورته لماد حوزه اليهو ورم نل دقاطه انومابعده فقوله (أنبتا تدموتي ~~البني) لاهده لاليس له دعرة) ال يمه ظ لانه حماه او لبس له استجاة دعرة (ين الذنبا ولا يذ ~~الاخرة وأذ مردتا) رحنا (ال آفو) بالوت (وأن التسرين) بالاشراك ولسبان (ثم اتلب ~~الثلور) ملازموما ملازمة المالك ملكته (تتذكرون) إنا عابتم كعذابه وما أتول لكمه من العبعة ~~ثم لتحا ال الله دنع مكرهم لما بان لم انه على دين موس بقوله (وأنوض) أسلم (أمرى الى أقي) ~~بعصمنى من كل سوه ( ان آفه بصير باليباد) فيعرسهم أو يحازى كلا على حب عاله جواب انوعم ~~المفهوم من قوله (قوتنه الله سي ت مامكروا) شد الد مكرهم قيل فر منهم فأم فرعون بطلبه نوجدوه ~~يصلى والوحرش حوله فهابوا ورجعوا واخبروا فرعون تقنظهم وقيل اكل الباع بعضهم ورجع بعضهم ~~علربا نصليرم فرعون ودخلي المزمن ف جماعة موبي ركان من نحا مسه ق الحر (وحاق) زل (بال ~~فرعرن) قومه مسه ل(سرء العذاب) الغرق أو (الثار) بهل منه اوخجر عقول او مته اخبره (يترضون ~~عليها) يحرقون بها من قرلهم عرض الاسارى على السف وفلك لارواعهم كا روى ابن ممرد أن ~~أرواحهم فى احواف طير سود تعرض على النلو (لدؤا) غوة (وعشيأ) وذكر الوتين يحنمل الننصيص ~~والنايد وفبه دليل عل بقاء النفس وعذابالفبر هذا ما دامت الهنيا (ويوم تنوم للشاة) يقال (اذ خلوا) ~~بفنح الممرة وكسر الخاء لنافع وحمزة والكسان وحفص (، ال فرعون) اس ms1296 للملانك ياد خالهم (أشد ~~البدايي) النار وبنسهما لبانين وآل منادى جيقذ وعذاب حهنم أشدهما كانوا فبه () اذكر لقومك ~~راه تنرد) رت غم فحداى فرا دهة ومعرده (تدون فتهم لابل بدا ~~ه بخاوا PageV00P892 ~~============================================================ ~~وده نا ~~للسماج (فزرين انظررا) م ارداء (إنا كنا تكم تما} عع تابع كدم بعادم او نوى بع ~~مصدر تبع بمعنى اتبع ( فهل أنتم مفتود) دانضون ( عنا تصييا) ز من النار) ونصيا مفعول ~~لما دد عليه سنون أو له على النضعبن (قال الذرين آمتتقر وا إنا يل يبا) نحن راتم سواء نكيف ~~تستغيثون با ولو قدرنا لاغينا عن انفيا ( إن آفه قد مكم بين اليباو ) يادخال أهل المنة الجمنة ~~وأمل النار النار لا مبدل لحكمه (وقال الزين في الار) كلهم الثابع والنبوع لما أيس الاتباع من ~~نصرة الرؤساء وايسرا من المحروح (يخرتة جمم ) الموكلين بها وضع الظاهر مونع المضمر للتهويل ~~بلفظ جهنم ( آذعرا ربكم يتفف غخنايرما) قعربوم أو شيقا (يمن العداب . لاوا) أى الخزنة بعد ~~مدة طرية تهكا بهم وتويبغا على اضاعة أوقات الهعاء ( أو قم تك تايكم وسلكم بالبتع) ~~المعجزات الظاهرات الدالات على صدتهم وينذرونكم لقاء بومكم هذا (قالوا بلى ) اتوا بهما تكفرتا بهم ~~(قلوا تادعرا) اثم فإنا لا نحزين فبه إذ لا نقدر على الشفاعة إلا بشرط أن يكون المشفوع له مزمنا ~~وبزفن لنا ف النفاعة (وتادتاه للكلفرين إلا ي ضللي) نباع لا تانير له ونيه اقاط لهم عن ~~الإيماية ، ثم سل رسوله ومن تبعه من الؤنين بغرله (إنا لتنصر رسلنا والذين الشرافى العلوة ~~الدتبا) بالحجة والظقر من الكفار ( ويوم يقوم الأشباد) يوم القبامة يعنى ينصرهم فى الدارين ~~والاشهاد جمع شاعد من بقرم بوم القيامة للشهادة على الناس من الملاتك والانبياء والمؤمتين ، والنعبيد ~~عن يوم الغيامة يوم يقوم فيه الاشهاد للهويل ولذا أبدل عنه (يوم لا يتقع) بالياء انافع والكوفين ~~وبالناء لغيرهم ( القالحيين معذرتمم) عنرهم لو اعتذروا لكن لا بوفن لهم فيعتذرون ( ولهم اللتشة) ~~الطرد عن رحمنة القه ( ولهم سو: النار) الآخرة أى شدة عذابهما تقرير ms1297 لعدم قبول المعذرة اذ من كان ~~هذا حاله كيف برجمى قبول عذره ، ثم ذكر فحة موسى تسلية لرسونا عليه اللام وتذكيرا للهرب ~~بما كانت تسمي من اغبار موسى بقوله (ولقد "اتينا موسي الاهدى) ما يهتدى به ى الذين من المعجرات ~~والتوراة (وأورثتا بيى إسرا تيل) من بعد موسى (الكنلب ) النوراة يتصرفون فيه تصرف الوارث ~~فى مال مودته وفى ذكر الكتاب إشارة إل أن ما عداه ذهب بذهابه عليه السلام وأن الكتاب كاف ~~لقوله (مدى) عدابة او هاديا (وذكري) تذكرة او مذكرا (لأولى الالتب) وانتهاب مدى ~~وذكرى على المقعول له أو الحال وفيه بيان نصر المزمين فى الدنيا بالحعة بعد فعب الانباء (ناسير) ~~على اذى الشركين (إن وعد آفو) بنصر اولياته ( حق ) وأنت ومن تبك منهم واسنشهد بحال موسى ~~وفرعون (وآستفير لذنيك) ما يقع من غلاف الاؤل بمالك ليشتن بك رأقيل على أمر ديك ~~والاهتمام بأم الديدا بالاتغفار فإنه كافيك فى النصر واظهار الامر (وج) مل ملتبا (بعمد ~~اتتة پالتين) عرب ب الوال (رالانگر) اى كصو اهر اوم ملى اديح PageV00P893 ~~============================================================ ~~والتحيد لريك فى جيع الأوقات وذكر الوقتين لشرفها وسا قبل كان الواجب بمكه وكمتين بكرة وركنين ~~عثبا لاند له مع انه يرهم أن النس وجبت بالدبنةه والإعاع انها وجبت بمك لية المعراج . قاله ق غاية ~~الامان ( إن الزين بعنو لون فى ،ايسعر آفه بفر سلطني أتلهم ) عام فى كل حادل مبطل وان زرك ~~ف قريش أو أهل الكناب (إن ) ما ( ن صدوربهم الاكبر) تعظم وهو ارادة التققم وللرياسة وان ~~لا يكون أعد فوقهم ظنا عادوك ودفعوا آبات افه خيفة أن تنقدههم ويكو توا نحت أمرك ونيك لان ~~النبوة تحمنها كل ملك ووياسة لانهم يرون أن التقدم لا يكون الا لهم يطمعرن ف اللو عبك (ماقم يللييه) ~~اى يالني موجب ذلك الكبر وهو ما تعلقت به ارادتهم من الرباسة ودنح الآبات (قاستيذ باقر) من ~~شرهم ( إنه مر السييع) لاقرالكم ل الصير) بأضالكم وأحو الكم ، ولما كانت بحادلتهم ف آيات اقله ~~شتملة علي ms1298 إنكار البمث بل عليه مدارها استدل عليهم يقوله (لعلق المكوات والارح) ابتداء ~~(اكبر يمن تحخق الشاس) مرة تانية وهى الاعلدة فن قدو على خلقها تدر على اعادة الناس ( وكيكن ~~اكنر الناس) أى الكفار (لا يعلموق ) ذلك لفرط غلهم وانباعهم امراهم فهم كالاصى ومن بعده ~~كالبصير (وما تخوى الاقمى والبصير) الغافل والنبعر ولا بد من ظهور تفاوتهم بعد البعث (د) لا ~~(الذين ء امنوا وعينرا الضل ليطت) وهو المحن (ولا السيء) لا زائدة وعطلقا على الاعمى واليصير ~~لتفاير الرصفين أو اللدلالة بالصراحة بعد النثيل (قليلا ما ينذگرون) بالياء للعمهرر والتاء للكوفيين ~~والضمير للناس او اكثرهم وهم الكلار أى تذكرا قلبلا يتذكرون وقللا صفة مصدر محخوف وهما، ~~دائدة فياكبه القة ( إن الساعة لاتية لا ريب فيها ) فى هيتها أى لا بدمنه لبظهر تفاوت الحسن والمىء ~~(وللين اكثر النلب لا يوينون) بها لقصور بغظرهم (وقال ربكم ) علف علي الدين بهاولرن عطف ~~تسة على اخرى لا ذحريى) اعدوف (أتيب تكم ) انبكم بقريتة ( ان الذين يتكير ود عن ~~عباديى) ولمسا روى عن الثورى أنه قيل له : ادع القه فقال : إن ترك الذتوب هو الدعاء وقيل الدعاء ~~والاستجابة على أسلهما وقوله وعن عبادفى مناه عن دعاتى لان الفرض من العبادة الحمضوع ولا شك ~~أن ذلك فى الدعاء أظهر (سيدغلون) ينشع الياء وضم الخاء للجمهور وبالعكس لا بن كثر وأبى بكر (جةم ~~ذالخرين) صاغرين، وفى الجواهر فى قوله : وادعون أسحب لكم تفضل ونسمة ووعد لامة حمد ~~صلى القه عليه وحلم بالاجابة عند الدعاء وفى الترمذى : ما على الأرض ملم يدعو ال بدعوة إلا آناه الله ~~اياها أو صرف عنه من السوء مثلهاما لم يدع ياثم أو قطيعة رحم .اه . لكن القه ضمن الامابة فبما يختار للمد ~~ل فيما بختلر المد لنفه وفى الوقع الذى يريد لا ف الرقت الذى يريده العبد كما فى الحكم لا بن عطاء اة ~~(أله النيى جمعل لكم اليل) باردا مظلما يودي ال ضنعف الحركات ومدوه الحواس ( لتكنرا ~~فو) وتسربحوا (والنهار مرا) يصر ms1299 فيه أو به : استد الابصار إليه هازا مالفة ولنا عدل به PageV00P894 ~~============================================================ ~~ده نان ~~من النعطيل إلى الحال واشير الى العلة وهى ابتناء الفضل رمزا ( إن أفه لنو تخل على الناس) ~~أى نضل لا براريه فضل ولنا نكره وآثره على المفضل او النفضل ( ول يكن اكنر للناس لا بشترون) ~~نعبة اه لجهلهم بالمنهم واضضالهم مواقع النهم وتكربر الناس لإيقاع عدم الشكر على صريع الفظ ~~لأيكم) الموصرف بصغات الالومية (الله ربك عا يق تلى نو لا إلله إلاحو) اخار مترادنة تعمص ~~الاحقة السابقة وتقزرها أو كل بدل من سابقه إن جوز الدل من البدل والا قالكل من الأول وققم ~~معالق ه منا وأخره ى الآنمام لان عالفية كل شيه دلبل توحبده وقد قدم ف الانسام فوله * خلق كل شيء ~~وهو بكل ثيء عليم * فكان تتبحة المقدمتين لا اله الاهرثم ارد نه بغرله حالق كل شىء على سيل التفربر والتوكبد ~~وهنا لم يتقدم مثله فكان حفه أن يقدم لتكون كلة النوحيد تيحة له . والقه أعلم بأرار كمابه (نانى ~~تو تنگون" فكيف تهر فون عن الإيمان مع فيامالبرمان انكار وتويخ (كذالك) كا أنكوا (يتولك الدين ~~كانوا يقايكي آه يمسدون) علدا عن الحق (لفله الذى جمل لكم الأرمن فرارا نستقرون فبا أساء ~~وأمواتا ( والسماء بناه ) سقفا استدلال ثان بافعال انير مخصوصة ( وصور كم فأخن صودلم) بان ~~خلقكم متمبي الغامة متابسى الاعضاء ( ورزقكم يمن الطلينت) لذائذ الانواع طعاما وشرابا وقاكب ~~(ديكم القه ربكم فتبدرك الله ربل الطلين) وماسواء سربوب مقنقر باللات بعرض لالروال (مو العى) ~~النفره بالحباة الداتية ومن عداه ميت أو فى صدد للوت (لا ألله إلا مو) اذ لا موجود ياويه ~~او يدانيه فى ذاته وصفاته ولان كلي من يستربه المورت لا يعلح للالومبة (قادتوه) اعدوه وجده كما انفرد ~~باستيقاق البادة النلعين له الذبن) من لشرك والرياء كانلين (انتند فو رب التطليهه قل لق نمبت ~~ان اعمد الوين تذهون ين دون آفي كلنا مله يى البنلع) دلاكل انوحد النقلية والقلية (ين رفر ~~وأيرت أن ms1300 اشليم) اقاد واخلص دين (لرب الطلين) وكل مذا اشارة ال أنه لابريد هم الاباريد ~~لنفسه ثم اشار إل بده بخلفهم بعد ما لعقن عليهم بخلقهم ف أحسن الصور بغوله (هو الذى خلقكم ين ~~تراب) الذى هو مادة ايكم آدم أو مادة كل واحد منكم لما ورد أن النطفة تيين بالقراب الذى يكون فبه ~~معضجع الميت ثم أشار إلى الانقلابات الديمة الدالة على كمال الاقدار بقوله (تم ين نطقة ) مفى (ثم ين ~~علقة) دم غليظ (تم ينر جمك) أى كل واحدمكم (يلفلا)م او المراد به الجضس بمعني الفالا (تم) ~~يبقيكم ل(النت لنوا أتدلم) تكامل قو نكم من الثلاثين سنة إلى الاربعين لاتبم يفيع (لتكونوا شبوخا) ~~بضم الشين لنانغ وأب هرو ومشام وحفص وكريما للباغين (دينكم من يتوق يمن قبل) أى قبل ~~العبرية او الاشد ، فل ذلك بكم انمبشوا (و اتبلنوا أحلا ميى) وفا بحدود الموتكم (ولعلكم ~~ته قلون) مافى ذلك من العبر ودلاءل التوحيد والحكم (مو الذرى يحبي ويييت ) أى القادو الدن ينقل ~~أادطة من تان الاطوار بسما الابسن هر الذى ثاء الاجاء والايلة، نم مون شان للك بعوه (بإنا PageV00P895 ~~============================================================ ~~~~تنى انرا) اراء إحاد شىء (قإلسا يقول له كن فكون) بلا اخباج الى آلة تععل، بعم النون ~~للجسهور وفنسهما لا بن عامر بأن يرجد مقب الارادة للى هى سعنى القول المذكور (الم ترال النين يحد ولون ~~فى " اينت أفه) القرآن ( أنى يصرنون) كيف يصرفون عن الإيمان كرر ذم المجادلة لنمدد المجادل ~~أو المحادل فيه من النوحيد والرسالة والحى بقنون محتلفة من الآدلة ولما استوفى تلك الفنون ولم توثر فيهم ~~بمب الامع من عالهم (الذين كذ بوا بالكلب) القرآن أو بحض الكحب السماوية (وبعا ارسلنا بو ~~رسلنا) من النوحيد والبعث ( تسوف تعلون) جزاء تكذيهم (اذ الاغلل فى أتضقهم) نلرف ~~ليسلمون اة المعنى على الاستقبال، والنعبير بلفظ المضى انيقنه (واللابيل) عطف على الاظلال نكون ~~فى الاعناق أو مبتدأ خبره حنوف اى ف ارجلهم او خبره (يحبون) يمردن بما وعلى الأول حال ~~(فى العيير) ms1301 الماء الشديد الحرارة (تم فى للنار يجرون) يرقتون ويحرقون من هر النور إفا ~~ملاء بار غود والمنى مهوانلرا طاهر آر باطأ (تم يل تهملم بسكيا (اين ما لحثم لفر گرن ين ددذ افمر ~~قاترا سلوا تمنا) تابر اعنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلنهم ار ضاعوا عناظم نحد ما كنا توقع منهم ( بل ~~قم نكن ندهر ين قبل شبنا) ليدم غناتهم كانهم لبرا بشيه أو بلوه كذبا على انضسهم كقولهم : واله ربا ~~ماكنا مشركين ثم احضرت (كذايلك) مثل صلال النتهم ينهم ل يغيل أنه الكثر ين) ف الديا من طريق ~~المق وقال لهم ايضا (ذيكلم ) العناب ( يماكنم تفررن) فرح بطرو تكير ل( ن الأزض يند ~~التعق) وهر الشرك والطنيان (ويسا كثم تترحرن ) تور ن ف الفرح بالنم وفيه مع تفرجون الجناس ~~الاحق وللعهول لل الخطاب نكوته ابلغ فى النقري (اد خزرا أبواب جمم تدليين فها فبنس مثرى ~~التكبرين ) عن الحتق جهنم ولم يقل مدغل المتكبرين للإعلام بالوراه أبها ( تامير) على اذام وبدالهم ~~الباطل (ان وعد آقي) بهلاك الكفار ونصرك (حق) كأن لاعالة (فإما تريتك) فيه إن شرطية ~~مدقة فى ما الزايدة لناكيد معنى الشرط اول الفعل والنون لاكيه آخره ولاا لا لعق النون مع إن ~~وحدها (يعض الذبى نيدقم) به من العذاب فى حباتك وجواب الشرط عذوف أى فذلك (أوتنويينك) ~~قبل تعذيهم (قاليا يرجتو ن ) فى الآخرة فعبهم اشد العذاب جواب أو ننوفينك ويهوز أن يكون ~~جوابا له وما علف عليه بمعنى إن نسذبهم فى حيانك أو لم تعنبهم فإنا تعذيهم ل الآغرة اشذ العناب لكن ~~النأويل الآول أولى لان مساق الكلام منا لإنهاز الوه بتصر النبي وااؤمنين فافتضى تقدير الجواء ~~مستفلا تعجلا للسرة ولذا لما كان الكلام فى الرعدفى إيحاب تبلينه وأنه ليص عليه الاذاك كيف مادارت ~~لقصبة لم يقير للعطرف والمعطرف طيه جراء والله اعلم . ثم رد انكارم بعى الرسل بقره (رلقة ~~ارسلنا رسلا ين تمبيك ينهم من تص منا عليك) وم نمسة وعشر رنو سولا (ومنم من ms1302 لم قصض هلك) ~~اذروى أبو ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عثل عن عدتهم فقال : يعد اه مالل وعثشرين ألف نبى PageV00P896 ~~============================================================ ~~الرسل منهم تلماتة وثلاثة عثر دروى غير ذلك ثم أحاب عن انتراحهم الآبات بقوله ( وماكان لرسول) ~~منهم ( أن بايى بآية إلا بإذن أله) فالمعرات عطايا قمها الله ينهم على ما اتنضت حكنه كساتر القسم ~~لبس لهم اختبار ف اينار بعضما والاستبداد يإتان مقترحها (قاذا ماه أر اقه) بالعذاب في الدنيا ار ~~ف الآخرة (قضى بالعق) ين الرسل ومكذيها يانهاء الحق وته ذيب المبعطال ( وخمير منالك البطوذ) ~~المعاندون بافتراح الآيات بعد ظهور ما يغنيم عنها أى ظهر خسرانهم للناس وهم خاسرون فى كل وقت ~~تبل ذلك (أفه الذيى جمعل لكم الانعام ) الإبل والبقر والغم (يتركبوا ينها) من بعضبا يما يصلج ~~للركرب من الايل والبغر وقبل البغر لا تركب (ويشما تا گلون ) يما ذكر من بمبعها ( وتتم ببها ~~متايخ) أخر من الدز والل والربر والصوف والهلوه (وكبلنوا عليها حاسة ن صدرركم) مى ~~هل الاثقال إل البلاد ( وعليها ) فالبر (وعلى الفللكر) ف البصر ( تتملون ) وانما قال على اللك دون ~~فى اللك للدزاوجة وتضير النظم فى اجل الاربع لان الركوب وبلوغ الحاجة نه يكون ف مهم دبنى واجب ~~العين والمنفمة وانما جملا مكتفين بما غلا عنه إشارة إلى تصوره هنهما (وبريخ آيا توم الدالة على كال ~~قيرته ونرط رحمته ( قائ ، اياس آقلو) اى أى آية من تلك الآبات (تنكر ون) فإنها لظهورها ~~لا تقيل الانكار وهو ناصب اى وانما لم يقل اية لان النفرقة فى غير الصفات بالناه نادر وفى اى لابهام ~~ان سر اق ~~امكتر ينهم ) عدة (وأتد قوة) بدنا (واتلرآ فى الأرضه )ا يا ني من القصور والمانع او آثار ~~اقدامهم ف الارض لعظيهم لكن هذا الاحتمال ببد لنما أغتى عنهم ما كانرا يكسبون) ماء الاولى ~~تافية او استفهابية منصوبة الجل باغتي والثانية موصولة أو معدرية مرفوعة على الناعلية به اى مكربهم ~~او كهم (فلما جاءتم رسلهم بالهناش) بالهحزات ms1303 او الأيات الوانحك (قرحوا ينا يقهم ين ~~أيلم) واتعقروا علم الرصل علم الدبانات والمراد بعلهم العلم بأمور الدنيا وأسباب المعاش وشبهم ~~الداحضة او سمى جهلهم المفرط علا تهكما أو المعنى فرح الكفلر بما عند الرسل من اللعلم فرح نحك ~~واستهزاء ويدل عليه (وحاق ) نزل ( ييم ما كانوا به يستمر هون) اى العذاب وفيل الفرح فرسل ~~فلنهم لما را واتماوى الكفار على جهلهم فرحوا بما أوتوا من العلم شكرا ته علبه (فتما رأوا باستا) ~~شنني يذاينا ( فالرا مامتا بلغ وحده وكفرتا بنا كنا به مشركيذ) من الاصنام ( فلم يك بنفعهم ~~الفتريا اتايات) د رد كر دزب ى ادود ود اى ير؟ # من النكاتر بالاموال والاولاد، وقوله وقلما جاءتهم رسلهم إل قوله *وحاق بهم، ايضاح لذلك الجمل ~~ايلى اش للاب لذعر تانبد رترندآ، فازا اباتاء ست فلا رد : ماحت : PageV00P897 ~~============================================================ ~~اتي ذكانه ناد قلا جاتم بسلهم كنرا لا راو اباتا آنرا، الا ال صل للك كنر القتشل طل ~~حو. سامة الرسل وكغران اعظم نعم الله وكذلك فلم يك بنفعهم مع الايمان (سنت أله) نعب على ~~المصدر بفعل مقنر من لفظه (التى تذ خلى فى جارو) فى الامم أن العذاب تلزل بمكذي الرسل ~~وأن لا ينفسهم الإيمان وفت نزول العذاب ( وخير منالك التا يزون) تقذم مثله ومعنالكه اسم مكان ~~استعير الومان تزول العذاب، والله أعلم ~~باه سدر،14] ~~ورة فصلت أو السجدة ~~مكبة ثلاث أر اد وهسون آيه ~~(يسم انه المننه الزحيم . حت ) اه اعلم براده به ( تنزيل ين الرتخننه الزجير) مبعا ~~غبره (كتاب) لتنحيصه بالصفة وفيه دلالة على أنه مناط المصالح الدينية والدنيوية ( فسلت ماباته) ~~أى ينت بالاحكام والفعص والمواعظ أو جملت تفاصيل فى سمان مختظفة من أعكام وأثال وه واعظ ~~ووعد ووعيد أو فصلت باختلاف الفواصل ولم ترجع إلى واحدة كالقوافى فى الشعر والسجع. روى أن ~~عتية بن رييعة ذهب ال النبى صلى القه عليه وسلم ليرجحه عن خالقة قومه فذكر له ما ذار لا فرغ قال ~~له النبى صلى الله عليه وسلم ms1304 : اسمع منى " بسم القه الرحن الرحيم * حم * تقزيل من الرحن الرحيم .، إلى ~~قرله : فإن اعر ضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعخة عاد وثمود فأرعد عنة وناشد النبى بالرحم ان ~~يمسك وقال حين رجح ال قريش : وأقه لقد سممت منه شبئ ما هو بشعر ولا هر ولا كهانة ولقد ظنفت ~~ان صاعقة العذاب على رأسى ، قرا : حرك ابا الولد (فرر انا عرييا) حال من كتاب بعفته او نعب ~~عل المدح وفى كونه عريأ امتان بسهولة تلاوته وفهم معناه لانه أصح اللنات ( لقريم يعلسون) العرية ~~أو لأعل العلم والنظر وهو صفة اخرى لفرآتا او صلة لنزيل او لفصلك والاول أولى لوقوع بين PageV00P898 ~~============================================================ ~~الصفات (بقييرا) للماملين به ( وتذييرا) للمخالفين له (فأعريض ألترهم ) عن تديره وقبوله فانكروا ~~اهمازه ولم يقبلوا بشايره ونتره (نهم لا يسمعون ) سماع تأمل وطاية ولا يذصنون له مع العلم أنه الحق ~~(وقالرا) لنبي صل اه عليه وسلم (قلربا فى اكنة ) انطية (يسا تدعرتا البه) من التوحد ووربيى ~~واذاينا وقر) سمم وأصله التقل جهمعوا ين الإعراض ومنا القول مالغة فى الإنسكار (ومن تينا ~~وبينك هاب) يمنع من التواصل وهر الخلاف فى الدين ودمن لدلالة على أن الحبلب بتانهم ~~ومنه بحيث استوعب المافة المتوصطة ولم يبق فراغ كمن ينهم جبل ونهوه فلا ترائي ولا تلاق تمشلات ~~لبرم ها هاء به وامتاي مو الفتهم له لاتعمل) عل دبنك او (بطال امرنا (إنتا عايلون) على دبنا او ~~ذ ابطال امرك (قل انتا انا بشر ينلكم ) نكيف لا تغهون كلاى ( يوحما اله أنتا اللهخ ال ~~واحد تفا ستقيموا) على هذا التوحيد والإعلاص منوجين (إله ) ومنا الذى دعوتكم إليه لا تنبو ~~عنه المقول والاسماع فقد دل عليه العقل والنقل (وآستتفيروه) ما أتم عليه من سره المقد والعمل يمن ~~عبادة الماد ثم عتدهم على ذلك فقال ( دويل ) كلة عذاب (للشركين) باستنفانهم حق الله (الذين ~~لا يؤتون الزكلة) للشح وعدم الاشفاق على الخلق توكيد للأم بالاستقلية وترغيب فيه وثرهب من النرك، ~~وتخصيص الزكاة من بين سار الاعمال لانها ms1305 شقبقة الروج ومعبار على الإيمان المستكن فى القلب وقيل ~~المراد ما يزكيهم من الطاعة والظاهر الاول (وهم بالاخروهم ) تأكد (كنفرون) عل مشعرة بان ~~ابتاعهم عن الزكاة لاسنفراتهم فى طلب للدنيا وانكارهم الآخرة (إن النين انتوا وعيلوا السالعات ~~تهم أجر غير ممنون) مقطوع أو لا يمن به علبهم ، وقيل نزلت الآية ف المرضى والزمنى والهرى ~~فإنه يكنب لهم من الاهر على قدر الطاعة حالة المافية ولا يقطع من ذلك شىء . ولما قرر أدلة التوحيد ~~وامر بالاستقامة انكر على من يعلم منه منه الصفات ثم يعدل لل عبادة غيره بقوله (تل اينتم بعه ~~عه الادلة (تتفرون بأنيى خلق الأرض يى برميذ) الاحد والاثين (رتمعلون له اتمادا ) ~~شركاه ولا يصح أن يكون له ني واعد (ذا لك) الذى خلق الارض ق يرمين (رب العاليين) كاها أى ~~مالكها ومريبها (ومعل) مسنأنف غير معطوف على و خلق * للفصل بما هو عارج عن الصلة (فها ~~رواسى) ببالا ثوابت فى مقدار يوم لثلاثاه (ين فويها) مرتفمة عليها ليظهر للناظر مافيها من وجوء ~~الاسنبصار وتكون منافسها معرمنه للطلاب (وبارك يميا) اكثر خيرها بان حملها منابع للياه ومنابت ~~الانجاد ومرابع الحيوان (وقدر نيا اقواتما ) أقرات أهلها بأن هين لكل نوع مايعيش به أو خص كل ~~خلر بنوع من الافوات لجعطل ف كل بلد وفى كل قطر ماليس ف الآخر ليحتاج بعضهم إلى بعض نحبنا ~~للنظام وكل عذا فى مقدار يوم الاربساء ولذا قال (فىل تمام ( أربعة أيايم ) ولم يقل ق يومين للإشعار ~~باتصالحما للبومين الاولين والتصرح على الفذاك (سواء) منصوب على المصهر أى استوت الاربعة مع PageV00P899 ~~============================================================ ~~ماخلق فيها اسنواء لا يزيد ولا ينقص أو على الحال بمعى كواعل منوية (للا يلين) عن خلق الارض ~~بما فيها متعلق بمذوف أى هذا الحصر أو بقتر فيها اقواتها ومعنى الاكلين على هذا الطاليون اتلك الاقوات ~~الحناجون الها من البشر نهم فى حكم من سافا للعاجمة اليها ل( تم أشوى) تصد (إلى السماه ) الى خلقها ~~(وهى دخان) أى مائتما بهلر مرتفع من المساء ms1306 الذى كان علبه العرش فركبت منه من قولهم استوى إلى ~~مكان كذا توجه إليه توجها لا بلوى هلى غيره . وعن ابن عباس : أول ما حلق اه جوهرة آذابهما بميت ~~فصارت ماء فسلط الرج عليه فارتفع منه دهان واجنمع زيدة فرق الماء لجعل الزبدة أرضا والنخان ~~حاء 0ا ج . وثم الفاوت مابين الخلقين لا لتراخ ف الدة لقوله : والارض بعد ذلك دحاها ودحوها ~~متقدم على خلق الحميال من فوقها والافرات فيها وقيل ثم على بابها من التراعى زماتا وخلق للسماء منأخر ~~عن خلق الارض ودحرها، وقوله : ودحاعاه ليس قاملا فى و بعد ذلكه بل موجلة مستأنقة وهذا النأويل ~~أولى . والله أعلم (تقال) فبه حدف أى فأوجدها واكلها فقال ل(لها وللارضز آفيتيا) أبرزا ما اردعتما ~~من الاوضاع المختلقة والكاتنات المتنوعة او لاحتف فالمنى تكونا على أن معنى الخلق أولا التقدير ~~والكلام على التثيل مثل حالحما فى سرعة النكون على وفق الارادة ومقتضى الحكة بحعال الماموو النطيع ~~المبادر إلى امتال الآمر الطاع ( ملوما أركرما) فى تموضع الحال أى طائمتين أو مكر هنين مثل اروم ~~ناثير قرت فيهما وامتاع عدم حصول ما أريد منهما والمقصود تصوير كال عظمته وكبرباته وعم تحلف ~~مراده فى شيه لا أتبات الطوع ولكره منبما (قالاتا أتينا) بمن فينا (طائيين) منقادين باللات فيه ~~تغليب المذكر العاقل أو نزذا فحطابهما مثزانه (تتضاهن) الضمير للسماء على المعنى أو لمبهم فر بقوله ~~(سبع سمثوات ) حال أو تميز (فى يومين) المخيس غلق فيه السموات والجممة تلق يه الغمس والقمر ~~والنجوم وفرخ من خلق العالم العلوى والفل فى آر ساعة منه وفيها خلق آدم وفيها تقرم لاعة، ولللك ~~لم يقل هناك سواه لعدم كمال اليومين وظهرت بذلك قاىة قوله فى أربعة ايام سواه وفى ما هنا تفعيل ~~ما اعل قى آيات خق السيوات والارضر ق سنةه ايام (وازحن فى كل سمه الرعا ) لي اسر به من ~~فيها من للطاعة والعيادة (وزئنا السماء الهثبا بمعايح) بنهوم ترى تلا لا عليما (وينقا) منصرب ~~بفتله المقذر اى حضظناها ms1307 من الأات أو من المسترقة حفظا آو مفعول له كأنه قال وخصصنا السماء الهتيا ~~بعايح رية وسفطا (واك) الذكور (تقدير المزير ) صع اله ابالغ فىالقيرة لنالب على كل نء ~~(التعلييري) بكل شيء (قإن أعرضوا) أى كظار مكا عن الإيمان يعد هذا البان (فقل أتويلم ) نوفم ~~(سايقة) عذابا شديد الوقع كانه جايقة وهى وعد مع نار (مثل مايقة) عذاب (عاد وتسود) ~~تهلكون كا ملكرا ( اذ حماءتمم الرسل) عال ين صاعقة عاد ولا يموز جله صفة لماعقة أو ظرفا ~~لا نفرتكم لفاد المعنى (ين ين أهيهم وين خلقهيم) من كل جانب واجتهدوا فى كل حيلة أو ~~اء اقاود PageV00P900 ~~============================================================ ~~دد ~~اسدر ماري ذ الاسم الماسبة وتطاب الاكمر الر معرم ال الايان با علة بهض تقهم من الرل ~~ومن بأن اذ اخبرهم مرد وصالح أخبار المتقتمين والمثاخرين داعين إل الإبمان بهم أجمين ويمتيل ان ~~كون علية عن لكفرة كا فه قوله ه باييا رذقها رغدا من كلى مكان، (ان} بان (لا تبدوا الا اة ~~فالرا تو قاء وبنا) ارسال كرسل (لأزل) علينا (مللشكة) برسالنه ( فاينا يسا أزيلتم بو) على ~~زهع (گنيرون) اذأيم بثر لا نضل (كم علينا والمخطاب لمود وصال ولمن دهرم إلى الإبمان به من ~~ساهر الرل. ثم ين ما ذكر من بياعفة ماد وثمود بثرله (فأنا علد قات تيروا فى الأرضه) تسظمرا ~~فها على اهلها واستولوا عليا ( بثير العق) بنير استقاق التعظم لانهم تعظموا بالقوة وخام الابجرام ~~والاستبيلاء على الارض بتر امتمقاق الولاية : ذكر اولا كفرهم ثم ين ما نجص كل طالفة ( وقالوا ) ~~لا غر توا بالمضاب (من انه ينا توة يه اى لالس كان الواجد منم يقله الصنرة لدعيية ين الجل ~~يمسلها حيث شاء قاغروا بذلك (ارلم يروا) يعدوا وأن اف أنيى غلقهم هراظ ينهم قوة) اذم ~~لا يقدرون على خلق نجيه والله قادر بالذات على ما لا يشتامى وهم قدرون على بعمن الاشياء يإضاره ~~وكانرا با يايتا بميدون) يرفون انها حق وينكرونها عنادا، ومو صطلف على "قاستكبروا، ~~(فارسكلتا عليم ويحا ms1308 سرمرا) باردة تملك بشتة بربها من الصر وهر البره الذى يعر اى بممع ~~ويفبض او شديدة الصوت فى هبوبها من الصرير (فى أيايم تحساته ) يكون الحاء لثافع وابن كثر ~~وابى هرو وبكرها للباقين أى مشنومات عليهم لا علبا فلا شزم لنا قى كل يوم وهى الثمانية فى قوله تعال ~~وسبع ليال وثماتبة أيام * وكانت آغر شوال من الأربعاء إل الاريعاء وسا عذب قوم إلا فى يوم الأربعاء ~~والناس يكر هون السفريرم الاريعاء الذى لا يتكرر فى الشهر لذلك ، ويقولون من سافر فبه لا يرجع ~~سالما وهو كذي منهم بل بوم الاربعاء يوم مبلرك قاله ابن العربى، ثم قال : وته جين قوم ا باما من الاشهر ~~الشمبة ادعرا فيها الكراهة اولا يحل لمسلم أن يشغظل بذلك واغ حسيبهم . اه (لنويقهم عذاب اليزي) ~~لذل: اصاف المذاب اليه على صد وصفه به وهو ن الاصل صفة العذب وسف به للعذاب على الاستاد ~~الهازى للبالنة كان الموى حري من العذب الى الذاب (فى النماو كئنا ولعتاب الابرة اخرنا) ~~انه ذلا لكونه اشد راهم (وم لا يتعرون) بدخ ليذاب عنم (وآما تنرود تمديتامم) يناهم ~~لريق الدى بعب الحج وادمال الرسل (قاتتبرا السي) اختار وا الضلالة والنكفر ( على الدعه ~~ناتنثم صايخة التدابه) من السملاء فاعلكهم واضاقيا لداب ووجفه ب ( الوني) للبالية او المون ~~بدلي منه والجرن هو الحران : المراد العذاب المين ( يسا كأوا يخيون) من الكفر ( وثهتا) منها ~~(الذين ، امترا وكانوا ينقون ) الله، ثم بئن عناب الكفار فى الآخرة بعد ذكر عذاب الدنيا بقوله (ز) ~~اذكر لا ترع لتشر) بالترون لنانع وبالباء مبنيا للنعول لباقين ( انقاء آقر) م الاولين والاخربن PageV00P901 ~~============================================================ ~~(ال اثار تهم يوز مون) يعبس أولهم على آغرهم للا يتغرفوا رهى عبارة عن كثرة أهل النبار (يخيى ~~إذا مأجاء وها) إذا ماححروها ويوما، مزيدة لساكيد اتصال الشبادة بالحضور (ثميد علبيهم شمتهم ~~را بصارهم وحملودهم بتا كانوا يسلرن) وذلك خين يحدون كفرهم وينكرون اشهداه عليهم وبقولون ~~لا نقبل شاهدأ الامن انفسنا فينطق الله اعضاعم بما علوا ms1309 (وفالوا يعلو ييثم ييم تيهد تم مليتا) ماطبوا ~~الملود وحدما لشسولها سابر الاعخاء بؤال تسجب وتوييخ ( تلوا أنطتنا الله للنيى أنظق كل تونه) ~~اراد نطقه ولم يكن النطق باختبارنا (وهو تحلقكم أول مرة وآله ترجمونه) جزاء فلا جب منه اذا ~~انطتنا ويحتمل أن يكرن استثنافا من كلام الله تعال كالى فى قوله ( وما گشم تنيزروذ) اى باكان ~~استاركم عند ار تكاب الفواعث شبفة من ( أن بنمهد عليلم تملم ولا ايصار كم لا حود كم ) ~~لأنكم منكرون للبعث (ولكن تلنتم ) أى لكن كان استتاركم بالحهب عنه ارتكاب الفواحش خوقا ~~من الفضيعة عد الناس لا عنه اله لا نكم يطنقم ( أن أقه لا يتلم گيها ميا تصملرن) من شفيات ~~اموركم قلذلك اجتراتم على ما فعلتم (وذلكم) لظن مبندا (ظسكم النبى كنيم يربك) براو بهل ~~من المبنا واله رمر قوله (ارداكم) املكم أى ما أملككم الا ذلك الطن الكانب ( نأشبعنم ~~من التايرين) داخلين فه ومرة الكامطلين فى الخران ، وعلى العاقل ان يكون فى خلواته أشدحياء من القله ~~وأو فر تحفظا لعلمه بأته لم يزل عليه منه تعالى عين كالثة ورقيب مهبمن (فإن يضير وا) على الضاب ~~(فالثار مثوى) منزل (لهم ) يقلون حزما واحراتها لا خلاص لهم منها ( وإن يستمنبوا) يسالوا ~~المتبى أى الرضى عنهم والرجرع إلى ما بحبرن (فسا هم يمن الستتبين) المجابين إليها اى لا يعطون الرضى ~~والعدول إلى الاحمية مبالنة لإعراجهم عن زمرة المعنبين ( وقيضتا ) سينا (لهم قرتاء) من الشباطين ~~يستولون عليهم اسليلاء القبض على البض وهو فشره وقبل أصل القيض : البدل ومنه المقايضة للمعاومضة ~~قاله البيضاوى . وقال صاحب غاية الأمانى : أصل القيض المساواة بقال ثريان قبضان إذا كانا يتكابيي ~~ومته القيض لقشرة للبض لانما بقره وكذا المقايضة لنقدير تساوى الثمن فى البدلين اه. (فريوا اهم ~~ما ين أيدييم ) من اس الدنيا واتباع الشهرات ( وما تخلقهم ) من اس الآخرة بقرلهم لا بعث ولا ~~حاب أو ما تقدم من قباتحهم وماهم عازمرن علبه فى الميستقبل ( وحق قليهم القول) بالعذاب وهو ~~"لاملأن جهنم ms1310 . الآبة، (ن) *ة ( أسر قذ خلت من تبليهم من الين والاتس) علرا شل ~~اعالم ليكوتوا فى العذاب قرناء كما كانوا على السان فى الدنا اخلاء واحباء ( انهم كانوا تحايرين) ~~تعليل لاستحقاق العذاب والشارة الى أن ما تقدم نثيجة هذا الخران والضعبر لكفلر مك ومن تفدمهم ~~من الامم ( وقال الذين كتروا) حين علوا فصاحة القرآن وحلاوته وأن من سممه وتامله أيقته انه من ~~هند الله فآمن (لا تسسمعوا لملذا الترآن وآلثرا ييه ) عطارضوه بالخرافات وارفعوا أسواتكم للايفهم PageV00P902 ~~============================================================ ~~ولشر شراجل لقارق (لتدلم تنليود) قارته على فراته نيكت عنا قل تعال نيهم ( تلثيين اليي ~~كنر واذابا تديدا ) وايقاع الكفر صلة اشارة إلى علة للمذاب فيم عزلاء للاغين وغيرم (وتخرينهه ~~اتوا الدى كانوا يسلون) أتبع حزاء علهم ( تالك) إيارة الى اسرا الحزاء (جراه أضداه ألو النار) ~~عطف بيان لجزاء الخبر يه عن ذلك أو خبر عنوف (لهم فبها دار الغلر) الإقامة التى لا اتقال منها ~~وهيه من انواع البديع التجربد (جزاء ) منعوب على العدر بفيعله الفقر( بسا كانوا با يا تايممون) ~~بكنبون با عادا او يلنون ووكر الجسرود لانه سبب النو ( وقال الذين كفروا) ن ليار ( رثا ارتا ~~الذبن اسلاتا من للين والانس) ايلبس وقايل نا الكفر والقل (لمتلهمنا تحق اندايتا) هوسهما ~~قى النار التفاما منهما كقوله * عولاء أضلونا فآتهم عنابا ضعفا (ليسكوتا يمن الأسفلين) ليكونا ~~أشد عذابا منا لكونهما أند كفرا للضلال والاضلال، وقيل المراد شيطانا النوعين الحاملان على الضلالة ~~والعصيان لآن الشيطان جنى رأنى ( إن الذين قلوا بنا أله) اعترافا بربويته واقرارا بوحدانيدن ~~(ثم آستقلموا) على العمل خني ماتوا ولم زل لهم قدم عن طريق الصبودية لبا وجموارحا وهذا مو المقام ~~المزيز (تتنرل عايهم السلثيك) عند الوت أو ف كل ما يعن لهم بما يشرح صدووهم ويدفع عنهم الحجوف ~~والحزن أو عند الخروج من القبور ( ألا تخائوا) ما تقدمون عليه من الموت وغيره ( ولا يحرنرا) ~~على ما خلفتم من أعل وولد وغير ذلك فنعن تخلفم فيه وهأنه معدرية أو مخففة مقترة بالياء ms1311 أو مفسرة ~~(وأتشروا بالسمنتةي اليتى كتتم توتدون ) ف الهنيا على لسان الرسل : قيل نبشر اللاتكه ني ثلاثة مواطن ~~عند الموت وفى نزول الفبر وعند البمث، والظاهر أن ما ق الآبة هو الأول لقولهم ( تحن أو نا ؤام فى ~~لحياو الذثا) بالحفظ من الشباطين والمام المحير بدل ماتفعل القباطبن بالكفار (وفى الآجرة) بالسفاعة ~~والتلق بالاكرام فنكون معكم عتى تدغلوا الحنة ف مقابة الفرنا لكفار (ولكم فيا ما تثترى اننسخ) ~~من اللذائذ (وككم يبا ما تدهون ) تطليون وهو اعم من الاول ( نرلا ) ردقا مهبتا نكم عال من ~~الضمير فى ولكم * لانه خبر ه ما تدعرن " أى المدعى كانن لكم حال كونه نزلا ، لا من المحقوف الباتد ~~إلى "ماه لأن الآدعاء ليس ف عال كونه نزلا وفيه اشارة إلى أن لهم بعد النزل ما لا عين رأت ولا أنن ~~حمعت ولا غطر على قلب بشر (ين غفور رحيم) اى اله (ومن أحسن) أى لا أحداحن (قولا ~~معن دتا ال آفو) إلى توحيده وعبلونه وهر النب صلى انه عليه وسلم وكلى من دها إلى اه من الانياء ~~والمؤمنين فوقيل صالعا) فبما ينه وين ربه فوافق قرله نعله (وقال ايثآنى ين السايين) ليصرح ~~بالانقياء لله والخاذ الاسلام دينا (ولا تترى الحمتة ولا السبية ) ف جركباتهما لان بعضهما فوق بعضر ~~او لا تستويان فى الجزاء وحسن الماقبة لا الثانبة على هذا النأوبل مربدة لتأكيه النفى والأول اولى لان ~~المسات تفاوت إل من واحسن وكذلك السبناك الى سي وراسوا ( أدتح) للسين والاسوا (بائي) PageV00P903 ~~============================================================ ~~19 ~~بالخصلة الى (مى أعن) الحتين كما إذا ققرت على من أماء إلبك قالحسة أن تعضي عنه والإحسان ~~ان تمسن إليه مثل أن يذمك فتعدحه ويقتل ولدك فنفتدى ولده من يد شهوه ولم يقل : اوق ~~بالحنة السينة كالغضب بالصبر والهها بالحلم لآن من دفع بالاعن هان عليه الدمع بالحن ~~( فإذا الذى بينك وببنه غناوة كانه ولي) بو فراية (ميم) شفوق : وصي عدوك ~~كالصديق القريب ف عبته اذا فعلت ذلك "فالذى مبتدأ "وكانه الحخبر وإذا ms1312 قارف لمعنى التسبه ~~وهذه آية جممت مكارم الاخلاق ومن عمل بها صم من الشبطات وخضع له اعدلؤه ومبدؤها اللام عند ~~اللقاء (وما ئلقلها) ما يعطى هذه البحية وهي مغابة الاساة بالإعان إلا الريت ضروا) حوا ~~انيبم على يما تكره (وما يلقها إلا ذو حظ مظيم) من الخير وكال اليقين وفيل الحط المغيم الجة ~~(واما بذ تنك) ينشسيك أو يصرفنك (يمن الشيظلز نزغ) تخين اريد به وسوسته وبمنه على النر ~~وهو الانتقام والدفع بالاسوا أو اريديه نازغ وصفا للشيطان بالمصدر على طريق التجربد اى صارف عز ~~الجير (قاستيذ ياقو) من شره ولا تطعه جواب الشرط وجواب الامر حنوف أن يدفيه عك (إنه ~~مر السيبع) لامتعاذتك (الليم) بتعدك وصلا حك وبرغ الشبطان (وين ايديه الليل والنار) فى ~~تماقيما على حد معلوم وتتاويهما يلى فدر مقسوم (والشمس والقمر)م ندل على ان لا احسن قولا من دعا ~~ال مبامة مالقها (لا تسحدوا للشسر ولا للقسر) لانهما طلوتان ما موران متلكم كانيا ف الحاعلية ~~يحدون للكراكب على تقسد النقرب إل الله فنوا من ذلك (واسجدوا ينه الذى خلفهذ) اى الايات ~~الاربع فانه التحق للباوة وحده ولم يقل خلقها لاتها جاعة قلة لما لا يمقل لجمع ضمبردا انصح (إن ~~گنتم إياه تبدون) أى ان كنتم موحدين غير مشركين فان السحود بعض العبادة وهذا موضع السجود بمندنا ~~المسالكبة، وعند الشاضية لافتران الام به وعند أبى حنبفة آخر النالية لانه تمام المعنى (فإن آستكررا) ~~من الابتاد (فالنرن ينذر بن) ملا يكه المقريرن (يون كه باليل والثار) اى دافا لقوله (دفم ~~ل يشنيرن) لايدون ازين، ابلنته اللك ترى الازي تزيية) ذله بابنة لا نتات ببا راصل المشبع ~~الاتخفاض فاستعير لحال الارض عند قطها (فإذا أزلنا عليا الماء اعترت) تحركت بالنبات ارربتم ~~اتففت وطاى وارت كالخال ف زيلته بسد ماكانت كالذليل ف اطمار رثة (ان الذيى انياما لمخبي ~~الموتى إنه على كل ثميه قيير) كامل الادار (إن الذين بلجدوذ فى، ايتتيا) من ألعد تحنهدر ولحد ~~كرة : مال عن الاتقامة استعير ms1313 لصرف الاكلام عن وجهه كالطمن فى الآيات والتحريف والتأويل الباطل ~~مبا الائينون علينه نماريهم عل الحاوم بالالقاه فى الار (انعن باتق ين اللر تجر أم من بأد. ابنا ~~يوم القبامة) تمنيل للكافر والمؤمن ( أعملوا ما ينتم) حين علتم مالما (إنبه يسا تسدون بصيدة تبدبدلهم ~~اتيد ررعد بهلراة (إن الرن كتروا الذثر) اتران (تا عانة) اود ماوع سهرن خح PageV00P904 ~~============================================================ ~~تدبر وهو بدل من ان الذين يلعدون اشارة الى أن الحامل على الالحاد ممزد الكفر او منانف وخب ان ~~عذورفه مثل هالكون أو مماندون أو نجازيهم وهر تميد للحديث عن كال الكثاب بقوله (وإنه لكتنب ~~عزين) شريف هم المنافع أو منيع لا بتأى إيطاله ونحريفه لقوله للا يأييه الكيلل ين ين بدبه ولاين ~~خلقه) لا يتطرق إليه النبديل والتناقض من جهة من الجهات او يما فيه من الاخار الماضية والأمور ~~الآتية مثل حاله بحال الشىء الحمى من بمبع الهواتب فلا يمكن للعدو الوصول إليه وفيه اشارة إلى أنه ~~مضوظ من حين النزول إلى آغر الدهر وأن الحاد اللعدين قيه كالرقم على الماء (تريل يمن حيكير) اى ~~ما بقول لك كفار قومك (إلا) مثتل (سا تذ قيل لرسل ين تبلك) قاصبر كا صبروا وفيه ايهاز بلبغ ~~(إن ربك لذو منقرة) لاولياته ( وفو يمقلب اليم) لاعدانه رصف المقاب دون النفرة لان الكلام ~~فى الترميب (وكر جمملن ) أى الذكر (قرهانا أفميبا) اى لو فرض كذلك كا طلبوا (لفلرا) تعتا ~~(كولا نصلت ، اينته) بنت بلسان نفهمه والمقصود الإعلام ان تعتهم لاسيل إل دفسه (أ) ترآن ~~(أحين و) ومول أويرسل اليه (عربي)؟ استفهام إنكار منهم بإدال الحمزة الثانية الفا او تسهيلها ~~لورش عن تافي وبلهيلها ققط لا بن كثير وأبى عرو واين عامر فى رواية ابن ذكوان وحفص وبتقبق ~~الحمرتين لحرة والكسائى وأبى بكر وباسقاط الاولى لهشام واللا عجممن هو الذى لا يفصح ولا يفهم كلامه سواء ~~كان من العرب أو من العجم والسيمى المتسوب إلى العجم فصيحا كان أو غير فصح وتقدم فى الشعراء ~~والمعنى أن ms1314 آيات اه علي اى طريقة جامتهم تمتوا بغيرها لانهم غير طالبين للعقى وانا يتبعون اموابم ~~(قال هر يلنين امترا هدى) ال الحق (وقيفا") من داء الجهل والغبه (والذين لا يوييرن) منها خيره ~~(فى ، اذا نمهيسم وقر) صم فلا بسمعونه ويقدر قبل المجار هو لقوله (وهو عليم مى) ظلة وشبة لا يفهموته ~~لتصامهم وتعاميهم عانريهم من الآيات ومن جوز العطف على عا ملين حتلفين عطف الموصول على الموصول ~~قبل : أى هو للنين آمنوا هدى وشحاه وللذبن لا يؤمنون وقر وفى آنانهم يان لحل الوقر (أوتتيك ينادون ~~من مكان تييدل) لا يمكن لحاق اسوت إلهم نمليل لبعدهم عن الحق وقيل ينادون فى القبامة من كل بعيد ~~با فيع الاسماء اولقد، اتبنا ءوسى الكتب ما ختلق فيه) بالتصديق والتكذيب كا خيلاف قوميك ف كنابك ~~(ولزلا كليمة سسقث من ربك) بناخير الجراء إل يوم الغيامة ار بقدير الآال (لتيى تينهم) باستمعال ~~الكذبين (واتهم) المكذين به (لبي ثك ينه مريب) موجب للأضطراب (من عيل صالسا فلنفيه) ~~نفعه (ومن أساء قعليها) ضرره ( وماريك بطلايم للتييد) نبعذب من غير جمرم ، وظلام بمعنى ذى ظلم ~~لانه لا يظلم مثقال ذرة (اليه يرد هلم الساعفيل الها ستل عنهامتى تكون، إرشاه لاؤمين الى الهواب ان ~~اسد اسة ب اد من امله اه اتالنت بن تاديا كق بع وو تدخ PageV00P905 ~~============================================================ ~~وبالانراد لباقين (ين اكسايها) أو عبنها جع كم بكسر الكاف الا بعل (وما تعيل من أثى ولاتضعا ~~ملها اللا ييلية) واقبا حسب تعلقه بهه والاسنثناء من الكل وه ما، الأولى مزيدة للاسنغراق وكذا ~~اثالة (و) اذكر يرم يتايورينم) المغركين ( أين ثركانى) فى زعمكم، وفيه تهكم دقريح (فلرا آفتاة) ~~اهلناك الآن (ما ينا ين قهيد) شاعد بأن لك شريكا تبرآنا من الشركاء، أو ما من أعد بشاعدم لانهم ~~ملوا عا، وفيل هو كلام باشركاء أى مامضنا من يتهد بما أضافوا الينا من للشرك لا زيخل غهم ما كانورا ~~يدعون) بمبدون ( من قبل) ف الدنبا من الامنام ، أى لا ينفعهم أولايرون (وظنوا) أيقنوا ms1315 (مالهم ~~من ت صيل مهرب من للعذاب ، والنفى ف الموضمين معلق عن العمل ، أوعلة النفى سذت مذ المفعولين ~~(لايسام) لابمل (الانان من دماه التير) لاير ال يسال ربه المالبو السعة والعحقرالجاء وغير ذلك، اى ~~من دطته الخير حذف الفاعل وأضيف إلى المفعول (وأن مسه الثر) كالفقر والشتة فى بعض الاوقات ~~(تبتوس قمتومل) من فضل الله ورحت وهذا وما بعده فى الكافر قاليأس فعل القلب والفوط ظهور آناره ~~على الجروارج وقد بولغ فيه بناء وتكيرا وكن اذقناه وحمة) حتوسعة ررق وغى (منا) من ضلا (من ~~بعد ضراء )م شذة وبلاء (مستته) بما كسب (ليقولن مذذا لى ) عقى أستحقه بمالى من الفضلر والعمل، أولى دائما ~~لا يزال لا يتونع ذو اله رلا يرى منه المنعم ولا يتلفاه بالشكر وعفام الرحمة بالتنكير والوصف وخص الضراء بلفظ ~~المس اشارة الى ان رحمنه أوسبع ل وما ألن الماعة تا تمة) تقوم ، جلب له الاغرار بما ذاق من الرمة ~~سرء الاعتقاد ف المعاد (وكين) لام قسم (رجمت ال ربى) كما يقول الملون (اذ له عذه للتتنى) ~~أى الحالة المحنى من الكرامة والمحنة قاس أمر الاغرة على الدنيا لاعتقاده أن ما تال من تعم الدنباكان ~~مستحقا به لا يننك عنه ( قلنه بتن الذين گفررا بنا عيوا) من الاعمال الموحمبة اللمناب عكرما اعقدوا ~~فيا (ولن ذيقهم بن عذام تعليط) مفرط ف العظم موافق لجهلهم المقرط لا يمكنهم النقعى عنه والام ~~ف الفعلين لام قسم (واذا أنسمنا على الانن ) الجنس (اعر فر) عن الشكر (وتأىا) بتقدم الممزة ~~على الالف للجعمهور وتأغيرها لا بن ذكوان مقلوب الاولى أى انحرف ( يجما نبه) وثنى عطقه منبغترا ~~وتباعد عن دعاء القه أو ذهب بنفه وتباعد عن الله تكبرا فالجانب بجماز عن النفس ويحتمل أن ناء على ~~التقراءة الثانية ماضي ينوره بمعنى نهض والقلب أولى لنوافق الاولى فى معنى البعد الزائه على الإعراض ~~(وإذا مه الشر نذو دعاه تحريض) كثبر وائم استعير العرض لكثرة الدعاء وهوامه وهو من صفة ~~الاجرام كما استعير الغلظ لشتة ms1316 العذاب ، والعريض ابلغ من الطويل إذ الطوله أطول الامتدادبن فاذا كان ~~عرضه على ما ذكر فا ظنك بطوله : ذمه القه أولا على شنة حرصه على الجع وغاية جمرعه على الفقر وثانبا ~~بطبشه المنولد عن الاستكبار عد وحود التعمة والاستكانة ريما عند فقدها لا هو فى حالة السمةشاكر ~~ارلان ساة فتر صار سهاب الاثازة الا طلنة حماى بن هاس واحشر ط با باد الدط فرى . PageV00P906 # ============================================================ ~~وأين ادعاره استحقاته الحسنى عتد اقه من هذا بل هو كالعريض القفا فى الثل (قل ارأتم) اخبزوق ~~(ان كان) القرآن (ين نر آغ تم كترتم يو) من جر نظر وانباع دليل ده ثم، ليان بعد اكثر ~~بالقرآن (من) أى لا أحد (أضل معن هون يتفاق) غلاف (بييد) عن الحق اوقع هذا موقع ~~من أعل منكم بيانا الحالهم وتعليلا لمريد ضلالهم أو رجوها إلى كلام المنعف حنا على التأمل واستدراها ~~الى الاقرار ثم قمم بقوله (سقييهم ) عن قريب (، ايايتا ) الدالة على أن القرآن حق والجاق به عق ~~فيما أخبر من الخحواوت الآتية وظهور دينه شرقا وغربا على الاديان كلها (ن الأفلقر) بفتح اللادشرقا ~~دغربا هبى صلي اق عليه وسلم ولحلفاةه بعده (ري أتميوم) بما يحل فى ساحة المرب مكا وساتر الحماز ~~(تى يقبين لهم انه) اى القرآن أو الرسول ( العق) لتخق مدق ما أخبر به وقوة الاسلام ووهن ~~الباطل وحزبه وبه يشمبر أنه الحق الذى لا يأتيه الباطل من ين يديه ولا من خلقه، ويحتمل أن مراد ~~الأية سنربهم آيانتا الدالة على التوحيد وكمال القدرة فى الآفاق أى أتطلر السموات والأرض من النيرات ~~والنبات وفى أنفيهم من لطلف الصنع وبدائع الحكة ختى يتبين لهم ابني القرآن الحاتى بالنومبه ~~والبعت والجزاء حق فيعا قبون على كقرهم به وبالجاتن به (أولم يتكف يريك) قاعل ويكف، والقعول ~~عذوف والباء صله لذا كيد ولا تكاد تراد فى الفاعل الامع كن اى أو لم يكفهم أو يكفك ربك ( أنه ~~عل تا تمه شييد) بدل منه أى او لم يكفهم ردعا شهادة ربك ms1317 على كلى شيء أو أولم يكفك شمادنه على ~~كل شىء فهو يشهد امرك فإظهار الآيات الموعودة او عله الاشياء علا شهوديا يشوى عنده كل غبب ~~وشماقة ، فشيه بمعنى مطلع وفى إضاقة الرب اليه تشريف لا مدخل للعمل فبه بل هو عس عنابة ~~(الا لنهم } لبعدم فى للشفاق (فى يرية) طلة شك (من لقاه رجم ) بالبعت والحراء ( الا إنه) ~~تبال (يكل تمه تحيط) علما وقدرة فبجازيهم بكفرهم . # تم فد حورهآ فصلت PageV00P907 ~~============================================================ ~~و اون ~~سورة الشورى ~~كة ثلات وصود آى ~~(بمر أى *كمتد الريجه حم ققه) الله أعلم بمراده به (كذا لك) مثل ذلك الايعاء لما ~~فى هذه السورة من المعانى (يوج البك) بكر الحاء لاجمهور وفتحها لا بن كثير أى أوحى فى ساتر ~~السور وايثار المضارع لحكاية الحال الماضية للدلالة على استمرار الوحى، وأن إيحاء مثله هادته بقوله ~~(والى للذين يمن ق لك ) ف سائر الكب اضتانا ، والمعنى أن الكزر هذه المعانى ف القرآن دنى جيع ~~الكتب السماوية لما فبيها من التنبيه البليغ والالطف العظيم لما فى التكربر من النقرير والنذكير والدلاة ~~على انها أمور مهمة ( أله ) قاعل الإبحاء على الأولى وعلى الثانبة مرتفع بما دل علبه " بوحى كأن قانلا ~~اله من الموحى فقيل الفه (للمزيز) الغالب ف ملكه ( للحكيم) المصبب فى منعه صفتان لاسم الجلالة ~~مفررتان لعلو شأن المويمى به وأنه غالب يختار من پشاء لرسالته حكيم فى أضاله يوحى إلى دسله ما لعباده ~~نبه خير الدارين (له ما في السمثوات وما فى الارض) خلقا ويلكا والكا (ومر العلي) شانه ~~(للو تليم ) سلطانه ( بكاد) بالتذكير لافع والكسانى والثأنيت للباقين ( السكوات يتفطرن ) الناء ~~وتشديد الطاء للحهور وبالنون وكسر الطاء مخخفا لا بن عمرو وشمبة يتشققن من علمة الله أو ادعاء ~~الولد له ويدأ الانفطار (ين نوتين ) من جهمن الفوقية بأن تلشق كل واحدة فرق الى تليها وقبل ~~الضير للأرض لان المراد بها الجني اى من فوق الارضين ( واللكيتخ يسبحرن) مداومين على ~~تقديسه وتمجيده ملابسين ( بحعد رم) على ما أولامم أو يقتونه ms1318 من اضاة الوله إليه حامدين له على ~~ما عصسهم من موحبات سغطه (ويتفيرون لمن فى الأرض) من المؤمتبن بالنطق أو بالمى فيما ~~يستدهى مففرتهم من الشفاعة والالهام واعداد الاسباب المقزية إلى الطاعة أو بأن لا يعاجلهم الله بالعفاب ~~عي أن يتربرا لميشذ يعم من ف الارض من الكفار ( ألا ان أقه هو النفود ) لان استغفره ~~(الارحم ) به : فيه حث على الاسنتفار وأن النساس أولى بذلك من الملانه ولذنا صدر الكلام بحرف ~~التنبيه وفيه إعلام بأن عدم تعحيل العقاب لهم استغفار الملايك وفرط نخراته ورحمته ( والذين ~~اتنذوا يمن دويه أو لياء) جملوا له شركاء ( الله حفيظ ) رقب ( تلبيم ) على أعوالم واعاهم ~~فيجلزيهم بها (وما آنت عليهم بركيل) موكول إليه أمرهم تحصل المطلوب سنهم اما عليك إلا اللاغ وقد PageV00P908 ~~============================================================ ~~ود: النو ~~بلنت (وكذايك) مثل ذلك الابحاء وأوحبا الك قرهانا عريبام بلسانك نتفهمه ار الأشارة الكوته ~~وقيا وحد مر هذا المعنى مكررن لقرآن والكاف جبتد مفعول به وقر أناعر يا حالت (لتفير أم لتريا ها مل ~~أمالقرىيو مي مكه لان الأرض دحيت من نحهاغمى اصلها (ومن حولما ) من العرب وغير م العذاب (وتنير) ~~الاس (ترم التمير) يرم القياة بلع الخلاتي فبه او الارواح والاشباح او المال والاعال انرده بالذكر ~~لعطم امر اله وليرقع به لقط الاذار صربما وحذف تان مفيو ل الاول واول مدول نار بوبد اوانسبم ~~الاريب يبه) اعزاض لاعل له ثم بعد ابهيح ولتضاء بتقزقون لفريد) منهم (ف التخيوت فيهن ~~فى الشيبر) لينار والسه الحسوهين (وترقاء اله له يلهي امة والعةم عديد اوصالن ولكن يدبدي ~~من يقاء في رتمنه) بالداية وانرفق وم الامنون لووالثلنبير ن) بائخاذ اشركاه وهم الكافرون ه ماللم ~~ين دي ولا تعجير" يدفع منم العذاب لامها يل (ايتخنوا ين يريو أرياء) كالاصتاما نككار لا تماده اى ~~اترت اسال ا ال ا ~~لبس المننذون اولياء ، إن ارادوا وليا بعق (فاقه هو الرين) اى الامر للؤمنين جواب شريط مقدركا ~~على كل شىء قدير) تقرد لكونه حتيقا بالولاية (وما الختلفتم) اتم ms1319 والكخل (فيه من تىه) من اب ~~الحاكم يشكم االله رب تعلينه توكلت) ف جامع الاموب (والنه اييبم ارمع ن المعضلات او عبه توكات ~~ذرد اداد الدين واليه اني فى كفاية شرهم (قايل الملزات والأرحرب) خير آغر لذلكم او مندا ~~اترشين يى سه نه ر ~~انانا لر الد والتاسل (ايذرو2ر ) يكزكم من النري البث كالفذيقال فرا الله الحلق : بنهم وكنرم نسلا بعد ~~نسل. قال فى الجوامر لفظة ذرا تزبد على خحلق ممنى آغر لبس فخلق وهو توالى طبقات النرم على مر الزمان ~~(قبه) فى هذا الندير وهو جمعل الناس والانعام ازواجا يكون بينهم توالد فإنه كالمنبع والنكثير ولذا اخنتير ~~فبه على به ، وفى شمير يذر وكم تظليب امقلاء فى المخطاب (لبس كرئله شى)) اى ليس منله شىء يناسبه والمراد ~~مز مشله ذاته وهر تفى لما يمائله على طريق الكناية كقولهم مثلك لا يبغل اى أنت يريدون نفى البخل عن ذاته ~~على الكاية مبالنة ف نفبه هنه لانه اذا نفي عمن يناسبه كان تقبه عنه أول ونحوه وبل يداء مبسوطتان" فشاء ~~بل مر جواد من غير تصوير يد و لابسط لانه عبارة عن الحود ولذا يستعملو ته فبمن لايد له ظذلك يستعيل ~~عذا فبمن له مثل ومن لا مثل له وقبل ليس كصفه صفة وفيل الكاف زايدة والاول اولى (وهو ~~البييي) لك مابح النسي) لكل مايعي من الانوال والاضال وفير هما وهي تقرير نى الماتل ~~التانت وابست لت به هده امتلانتا ~~اله مقايه) مفانيح خرانيه (لستوات والأرع" مناليطر والبات وغير ما اينسط الززق) برسه PageV00P909 ~~============================================================ ~~فبه سررة للنورى ~~ما اوجمى اليه والى الذين من قله من الاللهيات الى لا تتبدل بقوله (شرع تكم يمن الديني ماوصى به نوقا) ~~مو أول أنبياء الشريعة وآدم تبي الا أنه لم تفرض له للغرائض ولا شرعت له الحارم . قاله ابن العرب فى ~~الاحكام . وفى الصحيح : التوا نوسا فايه اول رسول بعته الله إلى اهل الارض (والذى أوحينا إلك) ~~با آخر الانبياء، ثم أشارالى من ينهما من أرباب ms1320 الشرانع بقوله (وما وصينا يه اترا يهم ومونى ويعبى" ثم ~~فسر المشروع الذى اشترك فيه أرباب الشرائع بقوله (أن أفيموا الدين ) بدل من مفعول شرع ، ~~أواستتناف ييان والدين الإيمان بمايهب تصديقه والطاعة فى احكام الله إذ التوحد وما لا يقارته ~~من الصلاة والهام ووفاء العهود واداء الامانات وصلة الارحام وتحريم الكفر والفل والزنا وإذاية ~~الخلق وخرم المروهات كله مشروع وينا واحدا لم يختلف على النة الأنبياء وإن اختافت كبفيته ولذا ~~قال (ولا تتقرقوا فيه ) لا تختلفوا فى هذا الأصل اما فروع اشراتع قتنلفة قال ف الجواهر : ~~وهونهى عن المهلك من تفرق الانحاء والخيركه فى الاثفة واجتماع الكلمة . قال على رضى القه عنه : "الجاعة ~~وحةر الفرقة عذابه (كبر) عظم وشق (على المشركين ما تدعوقم إلنوم من النرحبد (الله يمتي إلبيم ~~تعال أى يصطنى ويماب إليه والضعير لما أو لدين امن يشاء وبمدرى إلبيه بالارشاد والنوفيق (من ينببب) ~~يقيل الى طاعته (وما تفر قوا) أى أهل الادبان فى الدبن بأن اتعه بعض وعالفه بعضر (إلأ من يسد ما جمادع ~~قيلم ) ان الفرقة ضلال ونياه او العلم بالتوحيد او ايباب العلم من الربل والكب ونير ها قلم يلنفنرا ~~الها (بنبا) عداوةوطلا (بنم) لطلب اله با (ولو لا كليمة سبقت منه باك) باخير المحداءاوابهالم والى ~~آجلي مسعى ه يوم القبامة أو آخر اهارهم الفهى ببنم ) باستتصال البطل من عين اقرقوا لعظم ما اقرفوا ~~ادإن الذين أور ثرا الذكتثب من ينديم ) من لليود والصارى وهم أعقابهم النين كانوا ق زمن النبى ~~صلى الله عليه وسلم او مشركو مكة أورثوا القرآن من يعدما أورث أمل الكناب النوراه والإنهيل (لفى ~~شك يتهلم من محذ او من كتابهم ضوا إلى النقرق الشك فى الكتاب اللى هو أصل ديهم (مريب) مقلق ~~أو مدخل ف الرية (فلذ للك) انوحيد ( فادع) يا محمد الناس او لا جل تضعب الكفر فى الامم فادع إل ~~اللة الخنبفية والاتفلق علها أو لاجل ما أمرت مع الانبياء من اقامة الدين وللنمى عن التفرق فادع : ناللام ms1321 ~~بمعنى إلى للمة أو يمعنى النعليل (واستقيم) على الدعرة (كما أيرت) كا امرك الله تعالى (ولا نتيغ ~~اقرارقم ) الختلفة لباطة (وقل ، امتبى بما أزرل أله ين كتلسي) أى كناب أنزله قإنهم آمنوا يعض ~~وكر وايعس (وأيزت لاندل ببن) فى بيخ الشرات والحكومه ان نحاكن ال: الاول اينمارة ال ~~القوة النظرية وهذا إلى العملية (أى ربنا ور يكم ) لا اله غيره وهر متول امورنا جبعا (لنا اعالتا) ~~نحارى بها (وتكم اعالكم ) نحازون فانظر وا لانفسكم الاسحقم اى لاحجاج بيمعي الحصومة (ببنا وينك ~~اذ الحق قد ظهر ولم يق للحايحة فائده ولم بيق سرى العناه (واله يحمع يتنا) ف المعاد لفيل القصاء ~~( الذ لتسم) هيى ال نه ازافين بيانون ي أنيا الى ل اطال دبه (ن تنوم اتجت م) ( PageV00P910 ~~============================================================ ~~لز ~~بالدخول فى الإسلام دنصره وإغلهاره على الدين كله ليرقوا الناس إلى أم الحاهلية (ححم) شبههم ~~(دايمنة) زائة باطة ساقطة وهم المشركون ف قولهم نحن ولاة اليت وانا وجد تا آبلهنا أوالهود ق قولهم ~~كنابنا قبل كنابكم ونينا هيل نبيكم فعن غير منكم واولى بالحق (يعنة ربيم) نهم فى طلب رذ الناس ~~كاراقم على الياء (وطييم تحب) من اله لمنادهم (ولهم عذاب تديد) ملاثم لشقة جهلهم وكغرم ~~(الله الذى أنزل الكناب) القرآن او *منس الكاب (يالحق) بالعدق أى ماتبا به بعيدا من الباطل ~~او بما يحق اتزاله من المفاتند والاحكام (وألييز ان) الشرع الذى يوازن به المقوق وييوى ين الناس ~~او العدل بمعنى أمركم بالعدل ينكم أو آلة الررن أنوله ف زمن نوح لتسوية الحقوق (وما يشريك) بعدك ~~(لعل الساية قريب ) أتبانها فاتبع الكناب واعمل بالشرع وواظب على للعدل قيل أن يفجا لك اليرم الذى توزن فبه ~~اعماللك وترفى حمرابك ولعل مبعلقي عن العمل اوما بعده تدهآ تسدة للفعرلين وتذكير قريب لان الاعة ف تاويل ~~اليبث او تقدير الهيء (تتتجل يها الذين لا يرينون يها) استمزاء يقولون منى هذا الوع ( والنين ~~اتمنرامقنفقرن ) ملنون (يثنا) تمابة الخوق بع ايحتا بالععل فها توقح الراب (ويملون ms1322 انها العق) ~~الكان لا عالة تاكيه للاشفاق (الا إن الذين يسارون) بمادلون ( فى الشاعقم) ن وقوعهما من المرية ~~او المرى لان كلا من المتجادلين يمرى اى يستخرج ما عنه صاحبه بكلام فبه شقة (لنفى ضلكل بييد) ~~عن الحق لترانق النقل والعقل على وقوعها (آله تطيف ) بر (يباوي) بعنرف من البير لاتبلفها ~~الأفهام ولذا أعر العذاب عن منكرى الساعة واللطف إيعال نفع له مرقع برقق (يرزق من يقاء) من ~~كل متم مايشاه فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكته ، وفى الحديث إن من عبادى ~~المزمنين من لا يصلح إيمانه إلا التنى ولو افقر لا فسده فلك وإن من يعادى المزمنين من لا ييصلح ايمانه ~~الا الفقر ولو افيته لأندم ذلكه (وعو القويىل على مراده (التريز) النالب على ابره ولما شمل قول ~~يررق رزق الهارين قال ( من كان يريد) بععله (حرث الآخرة) توايها شبه بالحرث أى اررع أو بذلك ~~اللق فى الارض من حيث أنه قاندة تحصل بسل الدنيا ولذا قبل : و الدنبا مندعة الآبخرة (تردله فى ~~مريو) فى تواب عمله الحسنة بعشر اشالها الى ما شاء الله (ومن كان يريد حرق الانبا) لا عرص له ~~الا فيما إذ لم يزمن بالاخرة (توتي) شبيا (منا) وهو ما قسم له * ومن * للنبعبض إذ ليس كل مابتناء ~~بدوكه والم يذكر ما للزمن من الدنيا لحقلرته وأنه ليس مراد اله بل وسية لل المراد كانا بالعرن لاوماله ~~فى الايرة ين تعبيي) اذلم بدرع لها والاعال بالنيات ولرك اسين مانوى (أم) بل ا (لهم فركاه) ~~شياطبنهم من المن والإنس المقرين لهم لانهم شركاء لهم فى الكفر (شرهرا) اى الشركاء بالتديين (لهم) ~~للكفار الاتباع (ين الذينر) الفاسدو المراد به الموايد (ما لم با لذ يو أفل ) كالشرك وانكار البعث والمعل ~~كدنيا وقيل شركاوم او ناينم واسناد الشرع اليا لانما سبب صلالهم (ولرلا كلمأ لفتضلب) الفضاء كسابذ PageV00P911 ~~============================================================ ~~بنأعير العذاب او بأن الجمراء ق يوم القبامة (تقيى بينهم )وبين المومنين بالتعذيب لهم فى الدنيا (وإن ms1323 ~~اللييين) بالشرك (لهم عذاب الي ) مزلم ف الآخرة . ثم مول شأنه بقرله (تربي القاد يليين ) ذالقيامة ~~امتفتين لمماتنفين (مما گسبو ا) ف اله نيامن الجيات بان يحازوا جعليما لوره ود اقمع بهم ) أى وباله لاعالة ~~اشفقوا أولم يشغقرا الدقد فاته وقت النلافى (والذين، امنرا وعميلوا العللك ع ف ررضات الجلنه) ~~أى فى اطيب بقاعها وأنرمها بالنسبة إل من دونهم او لان روضة المؤمن اطبب بقعة فيها وانزهها (لهم ~~ما يتماهون يخد ربيم) أى ما يشاء ون نابت لهم عدربهم وه عده نصب بالظرف لا يشاء ون للانفوت للمبالفة ~~والمعنى أنهم إذا وقدوا ينزلون أولا ف أنره الاماكن ولشرفها ثم يقدم اليم ما يشايون من الذائذ ~~والنقريب من رب المتزل (ذالك هو الفصل الكبير) الاى يصفر دونه كل فخل فى الهنا (ذاك) ~~الثواب ( الذى يبتر أفه) بالتشديد من التبقير لنانع وابن عامر وعاصم وبالتخفيف من بشره كتصره ~~لابن كير وابى همرو وهزة والكساق (يعلده للذين المثرا وتعيلرا الصالمات) به حذف الجار ثم ~~الساه (تل لا أالثم علبه) على تبليغ ارسالة ( أثمرا ) تفما منكم (إلا السودة) إلا أن تودوذ ~~(فى القربئ ) لقراتى منكم اذ لم يكن فى قريش بطن الا كان لرسول الله صلى القه عبه وسلم فيم قرابة ~~او المعنى الا أن تودوا قراتى وقيل الاستثناء منقطع أى لا أساركم اجرأ لكن اسالكم الموتة وه ف الفربيء ~~حال منها أى تابتة فى حق القرابة ، وإذا كان الحب فى اله بين المؤمنين من الايمان فكيف بحب قرابشه ~~صلى القله علبه وسلم فى أحق بالحب والايثار على الآرواح اللهم انى احهم وأحب من يبهم أمتنى على ~~حبتهم واحشرفى فى رمرتهم وانما لم يقل إلا مودة القربى أو الموثة للفربى لانهم جطوا مكانا للرقة ~~ومفرالها وذلك ابلغ وفى الجواهر : أى لا أسالكم غرامة ولا شييا إلا أن نودونى لقرائى منكم وتكونوا ~~اول بى من غيركم . وعن ابن عباس : يا يقتضى أن الاية مدنية تزلت فى الانصار لما جمموا لرسول الله ~~مالا فرقه عليهم . واض ms1324 اعلم (ومن يقترف) يكمسب (سنة) طاعة سياحب الرسول وبذل المال ~~فى إعانته كما ضصل ابر بكر رحى الله عنه ( ترد له فميها ) في الجنة او فى الحسنة (حمسنا) بتضعيف النواب ~~أو بنتضمبفها (ان اه غخور) للذتوب لمن تاب (شكور) لقلبل لمن اطلع فيضاعفه ثم يوفبه ترابه ~~ويتفصضل علبه بلزيادة ثم أن ياضراب أطم من الاول بقرله (أم) بمعتى بل أ ( يقولون افترى على آقله ~~كذيا) بنسبة القرآن إلبه وادعاء الرمالة :فائباع شرع الشركاء وان كان شرا لكنه لا يبلغ لشه رتبة ~~الافتراء على اض فالاسنفهام للنويخ كانه قال ايقدرون على إحراء هذه الكلمة على أفواههم ولا يخانون ~~ان تصيبهم قارعة من السماء ( قإن يشإ آتله ) خذلانك ( تخيم على قلبك) فنكرن مثلهم فتعترن على ~~الاقراء وهر اسلبعاد للاقراء عن مثله واشارة ال انه انما يحترئ عليه من ختم على قلبه وفيه تعربض بهم ~~وقيل معنى يختم :يريط على للبك بالصبر على أذاهم بهذا القول وغيره وقد فعل ذلك . لت : ويؤيد النأويل الاول PageV00P912 ~~============================================================ ~~~~ايان إن الذى هو فى الغالب لما لا يقع غكس إذا ( ويمح أله الآيال ) الذى قالره وغيره وهو استثناف ~~على النأويل الاول يزكد نفى الاقراء بانه لو كان مفترى لمحقه إذ من عادته تعالى محو الباطل وإنبات الحق ~~كا قال ( وبحق العق) ينبنه ( يكلما يه ) المنزل على نبيه او بقضاته وبهوز أن نكون جملة " وبمع ~~اقه الباطل " عذة للرسول بالنصر ومحر باطالهم فهى اعتراض لناكيد كونهم مبطلين ( إنه عليم بذات ~~الصذور) معمراتها فيجازيهم على ما اضمروا من البفض والحسد فضلا عا اظهروا (وهو الذيى يقبل ~~لتوبة عن يمادو) بالتحاور عما تابوا عنه والقبول يعذى إل مقعول ثان بمن وعن انضته معنى الاغذ ~~وفيه دعاؤهم إلى النوية وإشلرة إلى أن جرمهم وان عظم لا بمنع قبول توبهم وفى إضافتهم إليه ايماء إل ~~أنهم لم يخرجوا بالذنب عن حوطته ( ويعفو من الاثتات) لمن يشاء صغيرها وكبيرها إلا ما استثناه من ~~لثرك (ويملم ما يقعلون) بالباء للحمهرر والناء للكوفين غير أب بكر ms1325 النفاتا فمازى ويتطوذ من ~~ايقان وحكمة (وتستجبب الذين ، أمنرا رتعيلوا الصاليحات) يمهيهم إلى ما هسالون أى ينهب لهم ~~لذف الصلة واتصل القعل او دعاء النين لذل الضاف ( وبييههم ) على مايالوا لاين تتبه ~~والك فير ون لهم عذاب قديد ) بدل ما للزيمنين من الثراب ولنفضل (ولر بسط أفله الززق يباده ) ~~جبعهم ( لبترا) لتكيروا وأفد وا ( فى الأرض) بطرا أو لبخى بعحنمم على بعض استلاء واخعلاء ~~بنيا بيختل به نظام العالم جمبعا فلا يرد أن البفى كائن والحالة هذه ، وفى الصحيح : واله لا الفقر آختى ~~عليكم ولكن اعاف أن تبط علكم الدنيا فتنافسوا فيها كا تنافس من قبلكم تهلككم كما أهاكهم * ~~او لما قال ، وكنى بقارون عبرة (ولكين بنؤل ) بالتشدبد للحمهور والتغضف لابن كثير وأبى عمرو ~~بقدر ما يتاء) أى بتقديره، يقال قدره كضريه ونصره تدرا وقدرا أى ما اقتضت مثبيته فييطه ~~بعض دون بعض (إته بسباده خيير بصير) عالم بحفايا امرهم وجلا يا سالهم فبقدر لهم ما يناسب شأنهم ~~ومع ذلك ما زى من البسط اكتر لغلبة رحمنه ( ومو ألذيى يترل ) بالتشديد لنانع وابن عامر وعامم ~~والتنفيف للباقين ( التبت ) الطر الذي ينيثهم من الجدب ( يمن بعد ما قنطوا) يتوا من انزله ~~لبعد السهد وعدم ظهور الملاعلت ( وينقر) يبسط ( ركمته) مطره وبركاتآه فى كل من السهل والجيل ~~والبات والهيوان (هو اتري) الحسن الذبى بنول مباده ياجيايه (العبيد) المنعق للعد على ذلك ~~(دمن ، ايا تو) دلا بله الدالة عل انه صانع حكبم (خلق السطوات والأرم و) خلق (ما بث ) ~~فرق وتثر ( فبيما يمن داية ) ما يدب فيهما أو المراد الحى علي اطلاق اسم المسبب للسبب ومعاء مرقوع ~~او بهردر عطلف على وخلني ، أو ه السموات، ( وهو على جمييم ) للعشر وف تظليب العقلاء اشلرة ~~ال كثرة الاتواع ( إذا يتاء ) اى وفي اواد (قوير) وواياء تد خل على المضارح دخولها على المامي ~~كقرده * واليل اذا بتىه (وما أصايكم ) ف الدنبا (ين سعبية) غم والم ول مكروه انبساكتث PageV00P913 ~~============================================================ ~~ايد يقم) اى كسيتم من المعامى بحذف القاء ms1326 لنسافع واين عامر استغناء بما فى الباء من معنى السبية وبها ~~لاقين لان "ما" شرطية أو متضمنة معنى الثرط وحكمة المصية تكفير الخطابا للبصاة ورفع الدربهات ~~لنيرم او لا باتهم بالصبر فى الاطفال (وبتفو عن كير) لا يوايذ به (وما اتم) اليها المخركو به او ~~الناس (يسيرين) الله هربا أو يفائنين يا قضى عليكم من المصائب (ى الآرض وما لكم من دون ~~تقر) غيره ( يمن دلير) بترلى امكم (ولا نصير ) يدفى عنكم عذا به أو ما تضاه قلولا لطفه بكم لما عفا ~~من كثير (وين آيا يو) الدالة على كمال اقداره (للحوار) السفن الهارية (فى الخر) مسنرة تحت ~~امرء ( كالأعلام) كالمبال ذالسظم (إن يقا يكن الرباح) وقرية اليج ( قبطلق) يعرد لارو اكد) ~~ثرابت لا نهرى واقات (على ظهيو) البحر ( إن في ذا لك) التصرف (لأيات لكل سبار) فى ~~الشدة (شكور) فى النعمة وهو المؤمن لان الإيمان نصفان نصف صبر ولصف شكر فهما حالتاه فى ~~الغراء والسراء (أو يويقهن) عطف على يسكن أى بنرتهن بعصف الريح باعلهن وإسناه الاياق الها ~~اشارة ال أن شؤم معاصيهم قد سرى إليها (بما كسبوا) أى أعلهن من الذنوب ( وبنف عن كثير) منها ~~ويخرجها سالة وذكره ف مقام الاتقام إشارة إلى سبق رحمنه ( ويعلم ) بالرفع لنانح وابن عامر مستانف ~~وبالنعب لاقين مييطوف على تعليل مقنر اى يغرنهم ليتقم منهم ويعلم ( الذين يحماولآون فى ) ايطال ~~( ايايتا ما تيهم من تحيص) مهرب من العذاب وجلة النيى سدت مد مفعولي و يعلم " أو التقى سلق ~~عن الصل (نما أو بيتم) تطاب لدومنين وغيرهم (يمن قيه فناع الماة الهنبا) تيتعون به مدة ~~جانكم ثم يزدل (قما يعد القر) من الراب ( غير وابقر) الضل وادوم (الذين "امنرا وعلي ~~دبيسم بقو كلون) ف ام ارزق وغيره كابى بكر حين تصدق بماله كله ثم عطف علبهم ( والذين تمتيبون ~~تبنار الأثم) للحمهور ولهمزة والكسائ كبير الإنم (والفواحيش) ما اشنذ قبعه كالاق من صلف ~~المخاص على المام (واذا ما غضبوا) لا مرد نبوى (نم يتفرون) ms1327 بنجا وزون اى هم الفصوصون بالنغران ~~ف حال الفضب وإتيان ههم وايقاعه مبند أ واسناد يغفرون إليه لهذه الفأدة ومثله هم ينتصرون (والدين ~~استحابرا يريم ) اهابوه إل ما دعام البه من النوعيد والمادة كالانصلر ( وأقاء را للصلاة) ادامرها ~~(وأمرهم ثوري) ذو شورى بمعنى النشاور (ببنهم ) لا يتفزقون فى رأى ولا يحلون فبه حتى ~~بحتسمرا عليه ولا ينفرد أحدهم براى بل يتشاورون فيه حتى يحتعوا عليه جميعا وهو دليل عل فرط تدبرهم ~~وتثنهم فى الامور . وعن الحن : ما تشاور قوم إلا صدوا لا رشد أمرهم وكان النبى صل اله عليه وسلم ~~كلور اصحابه فى غير الاحكام لانها منزلة من اله عليه وأما الصحابة بعده فيشاورون فى الاحكام وغيرها ~~ويستيطرنها من الكتاب والسنة. قال بعص العقلاء : ما أضطأت قط فى أمرى لان إذا ترل بى أسر ~~شاودت قومى وفعلت الذى يرون فإن كان صوابا فهم المصيبون أو خطأ فهم الخطتون (ومما رزتناهم PageV00P914 ~~============================================================ ~~النورى ~~ينفقون ) فى طاعة الله ( وألنين إذا أصابهم البغى) الظلم (مم يتنير ون ) بنتقمون من ظلهم بمثل ~~ظله أى هم حصوصون بالانتصار وهو الافنصار على قدر الاستحقاق دون نجرهم فإنهم يمندون وذلك ~~وصف لهم بالشجاعة بعدوصفهم بسائر أمهات الفضائل ولا يخالف وصفهم بالنفران لاته منى على قديرة المعفو ~~اة الحلم عن الماجر محمود وعن المتغلب مذموم لا نه إجراء له وإغراله على البغى وعلبه قوله (ارجزاء سينه سبت ~~مثلها) فى اساءتها بمن تلزل به سميت الثانبة سينة لشابهتها الأولى فى الصورة فمن قال لث أخراك القه قإنك ~~تميبه يقولك أخر اكالله وفيه اشارة إل أن طريق الانتصار خير مأمون العثار لانه إنما بحمد فى حله بشرط ~~وعاية الاجنباط وهي هيرة ولذلك فرع يعليه (فبن تخا) عن ظالمه (وأسلع) أود بينه ويينه بالمفر ~~عه ( فأجره على آقر) لا يقادر فدره (إنه لا يحيب الظليين) البادين بالطلم والمتعاوذين فى الانقام ~~فيرتب هلهم مثابه (وكمن آنتصر بعد عليه) أبى ظلم الطالم اياه ولم يتحاون وان كان انظالم علا للمفو ~~على ما نبينه إنه ms1328 شاء اله (فأوك يلك ما عليهيم من سبيلر) فى الاخذ بمرك الانضل لا سالا ولا مآ لا لان ~~من آثر الحن على الأحسن لا هتب عليه قال ابن العربى ن احكامه : تد مدح افه الاتصار ومدح ~~السفو ولكل حل فإن كان الباغى معلنا با لفحور وقحا فى الجهور مؤذبا للكير وللصنيرفا لا تنفام افضل وفى ~~شله قال ايراهيم المتخمى لا ينبغى للؤمنين أن يذلوا أنقهم فيسترن عليهم الفساق . وأن كان فتت لا ينعدى ~~او يعترف بالذلة ويسال العقو فالعفو منا أفضل وف مثله زلت " وأن تعفوا أقرب التفوى * ونحرها ~~(أنما لسييل عل للذين يظلايرن لأس) ابنياء مسشمرين على الاضرار وجلب مالا ينمقرن تمهرا ~~عيم (ويتود) يتكرد نير بفمون (ف الأرص بنر التق) بالماص (أو زليك لهم عذاب ايه) ~~مؤلم على طلهم ( وتين صبر) قلم ينتصر (وتخر) لمن ظله ( إن ذيلك) الصبر والنفران منه (لين هزم ~~الأمرر) اى معز وماتها بمعنى المطلوبات شرعطا وهذا إذا لم يزد مطلنيان اللجالم بالعفو عنه . قاله فى غاية ~~الآمانى . ويدل علبه حديث هدونك فاتصرى * ( ومن يضلل أله فما له ين ول ين بعدو) لا اعد ~~بال هدايته بعد إضلال الله (ياء عطف على علة أووك كناية عن الظالم تسحبلا علبه بالضلال ~~وما ينهما اعتراس نحنيرا من الظالم (رترى اللين لا رأوا العداب) حيد يردنه والماضى ~~لتحقق وقوعه والحطاب عام ( يقرلون عل ال يرق) الى الهنبا ( من ييل) يالون ربهم ~~الرجوع إلى الهدنبا لبؤمنوا به ( رترنهم يعرضون مليها ) على النار اذ الضاب بدل عليها (تلييين) ~~منضائلين متدلين (من الذل) الذي لحقهم (ينظرون ) إلى النار (ين عرف تن) ضمبف ~~النظر مسارقة لا يقدرون على فتح الاجفان كالمصبور ينظر إل السبف و دمن " ابتداية أو بمعنى الباء ~~(وقال الذين مامترا) فى اله نبا او معنى يقولون يوم القبامة إذا رأوا الكفار على تك الصفة ( إن ~~لتايرين الذين تحيروا أتقب وأعلبيم) بالتعريض للعذاب المخذ او بسدم وصرله إل الحر، البن PageV00P915 ~~============================================================ ~~اده نورى ~~للمنة لهم ف الحة لو آتوا والمرصول ms1329 غبر إن (يوم اليامة) سعلق بغروا ( ألا إن الظا يين في ~~خابه مقيه ) داثم من نمام كلام الومين أو تصي بق ين الله ليم (وبا كان لهم ين اولله تعرونهم ~~ين دون أفه) اى ضره يدفح الطاب عنهم ( ومن يعلال اقله فما له يمن سببلي) إلى المدى ف ادنيا ~~وال الجة فى الآغرة (اتييوا لريكم) اجبره بالتوجيد رللبادة لذ لم يق ف اليان اشنباء (ين ~~تلر ان بأن يوم ) هر يوم الفيامة (لا ردله من آنلي} ملة مرة اى بعد ما تعى به لا برته او ~~متعلق يأق أى اذا أن لا يقدر أحد على رده ( مالكم من سلجاي) لجتون اله ( بومنيذ وما لكم ين ~~كير) انكار لذنويكم بعد شهادة جوار حكم عليكم ( قإن أعرضوا) بعد الدعاء عن الاسنعابة (تما ~~أر سلتلك علييم عفيقا ) تحفظ اعمالهم حى تمالك على هدايتهم ( إن عليك إلا اللع) وقد بلنت ~~اداتا إفا اذقا الانسان يثا رثمة) ييسمة كالنى والصحة والامن (ترح يها) فرح بطر لاشكر ~~والراه بالانسان الجنس لقوله (وان تعبهم) اى الاناس (سيئة) آقه ف الاموال والابدان (بتاقدت ~~أيديهسم) اى قتموه من المعامى (فإن الأنان ) ولم يقل فانه دلالة على ان هذا الجنس موسوم يكفران ~~النعم (كفور) بليغ الكفران ينسى النعمة وأسا ويذكر اللجة ويعظها ولا ينامل سبها وتصدير الثرمطية ~~الاولى يإذا وللثانبة يإن لان إذاقه النحمة محققة غالبة بعلاف البلية فنادرة بالنسبة للحسنة ( قوملك ~~السمثوات والأرض) لله أن يفسم النعمة والبلية كيف شاء وبمب يمند النعمة الاتكانة شكرا لوليها ~~ويحرم البطر، وبهب عند اللايا الرجوع بالنوية إلى مليها ويحرم الجرع (تملق مابعا1) من غير لزوم ، وبحال ~~اختراض فى الالاء والبلايا ثم بئنه باس لا بمارون فبه بقوله (يهب) بدل من يخلق بدل العض (لين ~~يقاء) من الاولاد (إناتا) يدا بمن لكترثمن لإرادة تكبر انسل ولان ماق الآية الدلالة على تعاق ~~الامور بمثينة القه لا مشبتة الإنان فالنالب ما لا يهواء ولم يكن بلاء أعظم عند المرب من الإنلك ~~(ويمب لمن يقاء الذاكور) ms1330 عرف برا لمافاه من النصوير اشارة ال انه الجا صر فى خد اطر هم اول كل جاضر ~~إفا حلت نساؤهم ثم أصلى بعد انقضاه هذا الوطر كلا منهما حفه بقوله ( أو يزوجهم ) يقرنهم (ذݣرانا ~~واتايا) ولم يعد لفط الخية لتركبه من الاذلين واعاده فى قوله ( وبجعل من تقاء فقيما ) لا بلد ولا ~~يولد له لانه تهما والخثى مند اقه ذكر او اتى ران اشكل عندنا عند بعضهم أو ذكر اتى قلم يخرج ~~من النفسيم إنه عليم) بمماعح الياد (قوير) على تكوين مايصلحهم على مفضى المحكة (وفا كاذ ~~تشر ان يكلنه اله الا) ان يوحى البه (وخيا) كلا ما خفبا يدرك برعة لانه تميل يالام كأم مرسى ~~او بالمخام كايراءم فى الذبح لاو) الا (من دراء جحابي) بأن يسيعه كلامه ولا يراء كا وقع لموسى عليه ~~السلام وليس المراد الحعاب المشاءد (أر) الا أن ( يريل رح ولا) ملكا كجريل (قبريى) الرسول ~~ان الر سط اله اى بك (ييازيو) اى لل (ناتقاه) س ورمى كا كز اسراد رسر دال سل ا15 ~~اقاوي PageV00P916 ~~============================================================ ~~عليه وسلم . قرا تاقع * او يرصل بالرفع خبر مبتدا : اى هو برل وكذا * فبوحى * والاقون بالنصب ~~صلفا على وحيا وهما معدران فى موضع الحال لأن . أو يرسل ، فى معنى ارسالا وه من دراء حجاب ، ~~ظرف فى موضع الحال ايضا ، والتقدير : وعاصح أن يكلم اعدا إلا موحا أو مسمما من وراء عجاب او ~~مرسلا رصولا والله أعلم . وحصر تكليمه لخواص عباده من الشرق الأوجه الثلاثة على مقتضى المشية ~~كا خص من شاء بما شار من الاناث أو الذكور أو ابهيع (إته عيلى ) عن صفات الخلوقين فلذا كانه كامه ~~على ما ذكر (سمكيم) يضع كل شيء عرضعه : فيكلم بواسطة وقارة بغيرها إما عيانا او م ورا. # حعاب ( وكذلك ) كا أوجنا إل الرحل فبلك أو كما اعلتلك مرانب الكلام (أوسعتا إلبك) ~~يا عحمد (روحا) هو القرآن به تحيى القلوب المينة بداء الجهل ، أو المراد جبريل ارسلناه إلبك بأوحى ~~(ين أمرتا) الذى فوحمه إليك ms1331 واحر الآمور ، ويحتمل ان يكون الامر بمعنى الكلام وومن، ~~لا بتداء الناية ق ف الجواهر (ما كنت تذرى ) قبل الوحى إلبك 1 ما الكناب ) القرآن ( ولا ~~الايمان) اى شرانآعه ما لا طريق اليه الا السمع لكن كان اكمل المرمنين قبل البوة فالمتق العلم بحقبقة ~~الإيمان لا وهوده ، والله أعلم ( ولكن بملناه } أى الروح او الكناب لاودا تهندى يهتن تتاء ~~ين بحاورتام بالترفيق القبول والنطر فيه (وانك لتهدى ) تدعر بالوحى إلبك (إلنى يراط مسنقيم) ~~دين الاسلام (مراط افو) بدل من الأول اى شرع (الذبى له ما فى السلوات وما فى الارض) ~~خلقا وملكا ( الا ال الله تصير الأموز) ترجع ~~[تم تفسو سودة الشورى PageV00P917 ~~============================================================ ~~دة الزر ~~ورةالزخرف ~~كه ار ا واه من ارل 7: ~~وهى سع ونانون آن ~~(يم أفي الرمتن الرحيم * حم ) الله أعلم بمراده به (والكيناب) القرآن (التبين ) المظهر ~~طريق المدى رما يحنايع اليه من الشريعة وصدق المرصل به لاهجمازه أو الواضح لمن تدبره (انا لناء) ~~صبرناه ( ترآنا عرييا ) أقسم بالقرأن على انه جله ترآنا هريا وهو من بدائع الابمان لتاب القسم ~~والمقسم علبه والإشارة إل أنه لا شىء أعلى منه يقم به ولا أهم من وصفه فيقسم عليه مثله وجعل بمعنى ~~صير معدى إلى مفعولين أو خلق إلى واحد وه ترآنا عريأه سالان حييذ والأول اونق للمقام إذالكلام ~~فى كونه على أسلوب كلامهم البدركرا ايعجازه لا فى كونه علوقا (تملكم ) يا أمل مه ( تعنلرن) لكى ~~تفهموا معانيه (والنه ) عطف على إنا ( فى أم الكيتابه) فى اللوح المحفوظ اصل الكب السمادية، ~~وقرا حمرة والكانى بكر همزة "أم * واستعير لفظه للأصل لتمثبل ما ليس مرييا بمرقى هى حتى بصير ~~كرفى فينقل السلمع من السماع إل العبان وذلك ابلغ النبيان (لديتا) بدل من ام او حال من الكتاب ~~أى عدنا (لعلى )م شأنه أبى قو شرف او عالي على الكتب قبله لاعازه أو عن طرق التعريف والفاد ~~ووانا له لحانظونه (حمكيم) تو حكة بالفة أو حكم لا ينغه غيره وهما خبران لإن وهفى ms1332 أم الكتابه ~~متعلق بعلى واللام لا تمنعه للاثساع فى الظروف أو حال منه ، ويهوز أن يكون ه فى أم الكاب خبر إن ~~تعلقا بمعذوف أى مثبت ف أم الكتاب (أ) نهسلم ( تضرب) نذود (عنكم الذكر) الفرآن ~~(سفعا ) إعراضا وهو معدر من غبر لفظ فعله أو حمال اى سالحين او مفعول له أو ظرف بمعنى الجانب ~~أى تشميه عنكم همانبا واصله أن تول الثى، صفعة عنقك ( إن كثم قوما مشريغين) بكر *إن" شرطية ~~لنافع وحزة والكساقى إخراجما للمعفق مخرج المشكوك اشمهالا لهم وما قبلها دليل الجواب وبفتع ~~ان للباقين أى لان كتم ، وهو ق الحقيقة عة مقتضية لترك الإعراض ، ومعنى ومرفين مفرطين ~~ف الجهاة (وكنم) كشيرا لى ارسلنبا ين تجزن الأوليين) من الاس (دما يا ييم) اتام ~~(من نبي إلا كانوا بو بتهمز ون) كا سنهزاء قرمك بك ، ومنا تسلبة له صلى الله علي ~~وآله وسلم ، وعبر ياتيهم على حكاية الحال الماضية دلالة على استعرارهم على ذلك (فأملتنا ~~أشد ينهم) من قومك السرفين : صرف الخطاب عنهم بعد الانكار إلى الرسول غبرا عنهم (بطشا) قوة PageV00P918 ~~============================================================ ~~4 ~~وده ازخرا ~~(ومضى) سبق ف آيات (مثل الأولين) سفتهم ف الإملاك للنرية النى يدغي أن تسيرير التا رمانة ~~فرمك كذلك وعد للرحول درعية لهم (ولئن) لام قم (سالتهم من خلق السمكوات والارعر لبفران ~~خلفهن) الله (العزيز) ذو العزة (العليم ) يكل شيء والوصفان وما بعدهما من الصفات من كلام الله ~~تعال وهو لازم لمقولهم فكانهم فالوا اغه فلزم ان يكون هو الدى اتصف بما بعده إذ خلقها لا يكون ~~إلا من اتصف به (الذيى تمعل لكم الارض يقدا) بالد للحسهور والقصر للكوفيين : فراشا كالمهد ~~لصب ويهور ان يكون هذا مسنانفا والوصفان قبل من كلامهم (وسمعل اتم يفبها سلاب تسلكونها ~~اللسكم ث تدرن) إلى مقاصدكم ف اسفاركم أو إل عكة العانغع بالنظر ف ذلك (والذزيي نزول من للماء ~~ماء بفدر) بمقدار واحد بنفع ولا يضر على مقتعى الحكة (فاتشرتا) اعينا ( به بلة منا) علاها ~~الييس وفارقها النعنارة ، وتذكير ms1333 مينا ياعبار المكان (كذالك) مثل هذا الاحياء (تخرجون) من فبوركم ~~أجاء وقرا ان جامر وحمرة والكسان بفتح الناه وضم الراء (والذى خلق الأزراج) أصناف المخلوقات ~~(كلها وجعل لكم من الهلك والأنطم مار كبون) حذف العاند اخنصاراو هو جرور ف الاول أى فيه ~~متصوب فى الثانى وحذف المنصوب هو القباس فبكون من تقليب المتعدى بنفه على المنعدى بغيره أو المخلوق ~~فركوب على المصنرع له أو الغالب على الناير ولذا قال ( لتستووا) لستيروا (على ظهورو) ذكر ~~العضمير وجميع الظير نظر الانظ هماء وسناها (ثم تذكروا) بالقلب واللسان (نعمنة ربك) سامدين معزرفين ~~بها (إذا آستريتم علبيه) ولا بفوت وقتنه بالتراضى لو ذهل هند الرآوب ( وتفولوا خعنن الذيى سنر ~~لا هذا وما كنا له مقرنين) مطيقين من أقرن الشىء اطاقه كأنه جله فى قرن وهو الحبل وشده به واصله ~~من القرن وهو الجمع ومنه الاقران لاجتماعهم فى الزمان وآتى النبى صلى القه عليه وسلم بدابة فقال لتا أراد ~~ات ى يد دند با تر ه ت ا ه ى ب ~~انقليون. ثلاثا، وهلال ثلاثا- وقد أعلنا اقه فى هذه الآبة مايقال عند ركوب الدابة كا علنا فى اخرى ~~ما يقال فى كوب السفبنة فى قوله : بسم اه جريها ومرساها إن ربى لففور رحيم لا وإيا إلى دبنا لمنقليون) ~~را جمرن واتصاله بذلك لان الركوب نقلة لينذكر الراكب النقلة العظمى على الجنارة إلى الله ولانه خطر ~~بنبغى أن لا يغفل فيه للاستعداد لافاء اله لانها حالة اغترار ولانفس فى ذلك شوخ فيذكرها الموت ~~والرجوع إلى الفله عاريا لامركب له حوى الهمل الصاح (وتمطرا) منصل بقوله "ولتن سالتهم حال ~~من لاعل ليقولن اى اعترفوا بما مروقد جمعلوا (له بمن يبايه جزها) بقولمم الملاثك بنات افله لان ~~أولد جزء الوالد والملانتكة من عاده ( إن الانسن) القائل بذلك (لكفور مبين) ظاهر الكفر لانه ~~نحقير لامر عظبم الشأن (أيم) بمعنى مزذ الانكا والقول مقذر اى اتقولون ( اتخذ مسا تخلق بتات ~~التد ش ا است اد كد يين ايه ارسه ينا ms1334 PageV00P919 ~~============================================================ ~~~~بالسنين ) اللازم من قولكم السابق فهو من بهلة المنكر ونبيه ته هيب من فرط جهاتهم (وإنا ~~بثر اعدقم بما ضرب) بالحنس الذى عمل (لرتمن متلام شبه بنسبة البنات إليه لان الوه بيبه الرالد ~~او بمى مثلا لانه بلغ فى الشناعة الى حيب يكون جدبرا بان يير به مسد الآمثال ( تلل وخمه) ساد ~~(سوذا) اسود ق الغابة لما يعتربه من الكابة (وهو كفايم) منلي لهما كاظم له نكيف بنسب البنات ~~اله ثم اشار إل انكار آخر اشذ من الأول لنرحه مال ذلك الانخس بقوله (ألم تحقرونه (و) تمملون ~~له(من يتشر) من ترب (فى اليلية) الزينة والثياب، والهمزة للإنكار والواو للمطف بهلة على جملة ~~كا قدرنا (وهو فى النيصايم) المجادلة (تفير ميين) أى والحال أته لا يقدر على إقامة البرهان عند المدال ~~فالاول إشارة الى ضعف البنية والثافى إل نقصان العقل : قل ما تصدت امرأة إلى حاجة إلا أنت بما هو عليها ~~وقرا حرة والكساتى وحفص ينشأ بهم الياء وتشد يد الشين بربى وفى الآية أن النشأ ن الزينة من المعايب ~~فى الرحمل لانه من حمات لللساه فعلى الرحل أن يحتلب ذلك ويتزين طباس النقوى ولما كفروا بمهات ~~ثلاث ببب نسبة الولدإليه وهعله أخس الثوعين وعطه من الملاكم المكرمين : ين الاول بقوله وجعلوا ~~له من عباده جزما والثانى بقوله أم اتخدال آغره والثالث بقوله (وجملوا الملايكة الذين فم يعند الرتن) ~~منزلة وقربة وعند بنون ساكتهآ مع فتح الدال لنافح وابن كثير وابن عام وليانين عبادياء موحدة مفنو جة والف ~~ورفع الدال جمع عد أى الذين هم عباده المكرمون المقزيونا عنقدوهم (إنانا) فراد واكفراعلى كفرها اشيدوا) ~~بهمزة مضمرمة مملة بعد للفتوحة وسكون الشين لنافع اى أأضروا وللباقين بغنح الشبن ونرك المسلة ~~اى اتضروا (تخلقهم ) فشامد وهم انايا فإن ذلك مما يعلم مشاعدة وذلك لم يكن قط ولا دليل لهم عخلا ~~ولا يساعدم تقل ظير ذلك إلا اقراء وفيه تحهيل لهم وتمكم (ستتحب تبلد تهم) الى شهد وا بها على اللاتكة ~~بالانوثة ( وبسا ترن) ms1335 عنها فى الآخرة سؤال تويخ وفيه وعيد (وقالرا لوشاء الرمن ما عدنام ) اى ~~الملانكة فنمادتنا اياهم بمشينته فهر راض بها وهذا جهل منه بظن اللازم ين المشيفة والرضى والله كمالى ~~شاء ذلك منهم لكنه لم يرضه ولذا قال ( مالهم يذ لك ) المقول من الرضى بعبادتها ( يمن يعلم) اذ المشينة ~~وهى الإرادة نرجيح بعض المكنات على بعه مأمورأكان أر منيا ( إن فم إلا يخرص ون) يكذبون فيه ~~ولما تفى عنهم العلم من طريق للمقل أضرب منه الى انكاره من النقل بقوله (أم ) يل (آتبتام كتابا ين ~~قلو) أ التر آن بيادة غير القه (تهم يو مشتميكون ) لايغر ون على نركه أيى لم بفنع ذلك فيه ابطال اطريق القل ~~فى ذلك بعد إبط الطريق المقل ولنا أضرب عنها ال النقليد بقوله (بل تمأرا انا وجمدنا، اباه نا على أمة) علة (وأنا) ~~ماشون (على آثاريم مهتندون ) بهم وكانوا يعبدون غير اغ اى لا سحة لهم عقلا ولا نقلا بل مبنى ~~أمرهم على تقلبد آباتهم العصالاين ثم اشار الى أن هذا الضلال طريقة امتالهم فى تكذيب الرسل تلبة (سولنا ~~بقوله (وكذالك ما ارسلنا ين قلك فى فربة ين نذير الا قال مترفوها) متنمسوها مثل قول قومك PageV00P920 ~~============================================================ ~~د8 ~~ال ~~(أنا وجدنا آبلهنا على امة وايا على آثارهم مقتون) وفى تحصيص المترهين اشارة إلى أن الشعم يوجب ~~البطالة وعدم للنظر للمراقب (قل أ) تبعونهم ف ذلك (وكر جمتكم بأقدى) بدبن أمدى (يما وجتم ~~تليه "اباء كم وهذا على زعمهم أن آيابهم على عدى إذ لا هداية ف ذلك والمخاطب به ه قل رحول اقه صلى ~~الله عليه وسلم لو حكاية أر ماض أوحى ال النذبر بويزيده فراية ابن عام وحفص : قال اولو جتكم ~~(قارا أنا يسا أر بلنم بو) أنت ومن قبك (كا يرون ) تابون على دين آبانا وان جيتا بما مو أمدى ~~وهر اقناط للرحول من أن ينظروا أو يتفكروا فيه قال تعالى تخويفالهم (فانتقمتا ينهم ) من المكذين ~~لرمل قبلك بالاستصال ( فأتطر كيف كان عابية ms1336 المكله بين) ولا تكترث بتكذيهم فسترى منله فبمن ~~كذبك فاصبر (و) اذكر (إذ قال ليرايبم لا يه وقويو اني تركه ) برىء (يتا تعدون) من ~~عباد تكم أو ممبودكم ، أو اذكر ذلك لقومك ليروا كيف تبرا أبوهم الاشرف عن التقلبد ونمسك بالانيل وم ~~بفتغرون بالاتماء إلبه هلا اتبعوه ان كانوا لا يتركون تقليد الآباء الاب الافضل الاعلم أولى ان ل ~~يكن لهم يذآ من النفليد (إلا أنذى فطرنى) اسنثآناء منصل لشعول المعبود الحق والباطل او منقطع أى ~~لكن الذى فطرنى (فإئه يوينو) يبتي على الحداية او يريدنى (وحملها) أى كلة التوحيد وفاهل ~~جعل هو الله او ابراهيم (كلمة باقية ي عحقيه ) لازيته فلايرال فيهم من بوجد اقه ومن يدعو الى ~~توحيد الله الحمدقه الذى جعلنا من ذزيته على ما نسع من نحابي سلفنا (لعلهم يرجعون) لعل من ~~اشرك منهم برجع بدعاه من وخد. والترجى لابراهيم ايل مثمت هثؤلاه) المعاصرين اللرحول من فرية ~~اراهي وهم قريش ( و، اباههم ) بطول العمر ويسط الررقى فانقروا بذلك وانمكوا فى الشهوات واشتغلرا ~~بها عن الترحيد والظر ف دلالل ( عتى جماههم العق) هغرآن ورسول ميين) راضح الرسالة ~~بالمعورات او مين للتوجيد والاحكام الشرعبة بالمحمج والآيات (وتلنا مامهم العق) القرآن (قالوا ~~ملذا سر وأنا يه كا يرون) اى زادوا شرا فضمرا إل شركهيم ممانهنة الحن والاستخفاف به بنسيت ~~عحرا والكفر به واستعقار الرسول علبه السلام (رقفالوا لؤلا زل هذا القرآن على رحله من الترينين) ~~من إحداهامكه او الطانف (قظيم) با لجاه والمال كالوليد بن المغيرة أو عنبة بن ريعة بمك وكعروه بن ~~مسعود الثقنى أو كانة بن عبد ياليل بالطائف وكانوا ينكرون إرسال بشر، ولما تكررت عليهم الحجج ~~اخذوا ف التحكم رالاعراض على العلام الخجبير فقاسوا امر النبوة على سغاوظ الدنيا ولم يعليوا انهارتبة ~~ووحانبة تتدهى الكالات القديبة لا الزعارف الدنيويه ، قال تعال لأهم بقسون رتحمة رب) النبرة ~~انكار رتعجب من نحكهم ( تحن قسنا بينهم ميبشنتهم ) با يعيشون به ( فى الحاو الدثنبا) وضلنا ~~فيا بعضهم على بعض أى ms1337 لم نحمل تمة الادون الذى هوررقهم اليهم فكيف النبوة، أو كا فضلنا البعض ~~اى بس ذارن مك خر بانير: سن حا (درت يتشتم ترق تنر يتقد.) ن 1117 PageV00P921 ~~============================================================ ~~والجاء والقوة وللضعف فنهم الاغنياء والفقراء والشرفاء والوضماء والموالى والحدم (لتغذ بتضم بعضا ~~تخريال) سغرا بالعمل له بالاجرة وغيرها خى يتم النظام وافا كاتوا ها جزين عن تدير منزلهم فكيف بندبير ~~الدارين الذى نبط فمامر النبو قاى فيا ختبار من يكون واسطة پين افه وعباده ق تديرام هما والباء فىه تمرياء ~~التسبو فري بكر السين (ورمة ربك) للبرفو الدبن (تحير مما يحمعون) من الحطام القانى فينيغى الزهد عنه ~~أو القناعة فيه روى ابن المبلرك بنده عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا أراد الله بعبد غيرا أرضاه بماقمل ~~وبار لثله فيه داذالم يردبه خبر الم برضه بما قسم له ولميارلكله فبه اه. ثم حقرشان مام فيه من الدنبا وز علرفها ~~بتره (ولولا) كراعة (ان يكون اذاس أمنة وايدة) ف الكفر إذا راوا يلكفار ين سة وسم ~~لبهم الدنيا فيينمعوا عليه ( لسلتا) لحقارة الدنيا عدنا ( يمن بخفر با(رلكز ليوتهيم) بدل ~~اشتمال من ولمن" (سقفا) بضم الين والقاف لا حمهور وبفنيم السين وكون القاف لا بن كثير وأبى ممرو ~~الاول جع والثان مغرد لهلالة جع اليوت علي ابجمع (ين نضة ومعارج) ين نضه جمع سرج وهى ~~الصاعد وقرين معاريح جمع مراج (علبها يظهرون ) بطون إلى السطع ( ولبوتهم) بدل منه ايضا ~~او طة كقولك ومت ه ثوبا لقيصه ( أبوابا ) من تضنة ( وسررا ) من نضة جع مربر ( علبها ~~تكنون ) ف رفرنها ( وزترقا) عطف على " سقفا، أى زينة من الذهب فى كل شىء من الأوانى ~~والآلات أو صلف على حل ومن ضشةه أى فعبا أى يعضها ذهب والمقصود تحقير زعرة الدنيا وفى معناء ~~قوله عليه السلام : لوكانت الدنيا تساوى عنداقه جمناح بعوضة لما سقى كا فرآ ضها شربة ماء .واستدل بقرله ~~"لوتهم سقفأ على أن للسقف لصاحب للسفل لأن البيت عارة عن فاعة وحدار رمقف ms1338 وباب ، ~~فن له البيت فله أركانه ولاخلاف ان العلو له إلى السماء واختلف فى السقل اقيل ليس له فى باطن الآرض ~~شىء وقيل له وهو الصحيح، قاله ابن العربى (وإن) مخخفة من للثيلة (كل ذلك لما) بالتنجقيف للجمهور ~~فا زاكة وبا لتشديد لحرة وعاسم وهشام بخلاف عنه بمعنى إلا فإن نافية (مناع الحباةو الدنبا) ينمتع به ~~فها ثم يزول. وروى الترعذى ومحعه أنه علبه اللام قال : مالى وللدنبا مأنا ف الدنا إلاكراكب استظل ~~ف عل نمرة ثم راح وتركها ( والآخرةآ) ثوابها ( يعنذ ربك } باقية ف حكه (يلستين) الكفر ~~والمعاصى المعرضين عن حب الدنبا المقبلين على حب المولى ( ومن يعش) يتعاى ويعرض (عن ذكر ~~الز تمتني) القرآن لفرط اشتفاله بالشهوات ، يقال عشا بعشو انا تعائى بلا آقة وعثى يعشى إذاكان ~~ن بصره آة وقرقة من يعشو على أن من موصوله ( تنقيض ) نستب (له تبطانا) يي له الماصى ~~ويرسرس اليه ( تهد له قرين ) ملازم لا يفارقه فى الدنبا والآخرة (وانهم ) اى الباطين (ليصدونهم) ~~أى العاشين (عني الشييل.) المرصل إل اقه وجمع الضعير لإرادة الحفس ( ويحسبون) اى للهاشرن ~~(أنم موبمود) بانباع القباطبن (تى انا جمارانا) بالشنية العائى وقرينه لانع وابن كثير وابن عاسر PageV00P922 ~~============================================================ ~~ابنو هر ردم ببر يده اقا م ااحاتيه بى يه ~~ماين المشرق والمغرب وفيه تظلبب الاشرف (فمبنس القرين) أن لى ، قال تعال (ون ينفمكم ما أتم علبه من ~~اتكمى (اليوم إذ عالتم ل) بدل من اليوم اى تين ظلكم ف الدنا لانسكمم تعليل اى لا نكم مع ترنائكم (فى التذاب ~~مفتركون) كا اشتركتم فىببه ويهوز أن يكون فاعل ينفمم على معنى لا بنفعم اشترا ككم ف العناب لان لا ~~منكم ندحل مالا نبلغه طافته اوليس لكم مايحد مالمكروب من الروح ولانأسى اذا رأى من شاركه فالعذاب ~~كنول الخناء بذكرن طلوع تضيو سنرا واذكزه بكلامنيب مر ~~وازلا كاره للباكد حويد عله اخواينهم لقيه تتبى ~~ولا تنكون مثلاخى ولليكن اعزى للفل عه بالتأى ~~ولما شبيم بالعشبو لظرا إلى البداية حكم عليم بالصمم ms1339 والعمى نظرا إلى النمابة بقوله (أفأنت تسيع ~~الصم أو تمدى العمى) إنكار تعجبب من أن يكرن هو الذى يقدر على عدايتهم بعد تمرنهم على الكفر ~~حتى مار عشاهم عمى تقرونا بصمم (ومن كان فى ضلال مييز) مستفرنا فبه لا يرحى خلاسه ~~بمعلف على للعمى باعنبار تفابر الوصفين وفيه اشارة إلى ذلك الاسنفراق وهو علة العسى والعمم ( قاما ~~تعن يلي) بلوث قبل املاكهم ( فاتا ينهم متنقون) يعذاب ف الدنبا او ف الآغرة لا عالة ~~(او نرينك) فى حانك للعذاب (الذى وعذنام ) به ( فإينا عليم مفتوروذ) لانهم نحت ملكنا ~~لا يقونونا (قاستميك بالذى أويمى إليك ) من الآيات والشرانع سواء جمملن لك الطفر إو اغرتافلا ~~تهنحر (لنلة على يمرالطه مستقيم) لاعوج له وهم على الباطل اسيخاف ف موضع التعلبل اوانه ) اى الفرآن ~~بع كونه هاديا الى سيل السادة (لذيكر) لشرف (لك ولقومك) ف الدنيا لزوله بلنتهم (وسرق ~~تتالرن) يرم القبامة عن القيام بمق وآال من اربسلنا من تلك ين رسلا) أى واسال انهم وعداء ~~دينهم ( أجعلتا يمن دون الرمكني) غجره (آلة يمدون) هل جاء ذلك فى ملة من مللهم وفيل سوال ~~الرسل على ظاهره بأن جمعوا له ليلة الاسراء ولم يسأل على واحدمن الناويلين لان المراد بالؤال النقربر ~~لمنركى قريش أنه لم يأت رسول من انه ولا كتابه بعبادة غيره ثم سلي رسرله على قولهم لو لا نزل هذا القرآن ~~على رجل من القريين عظيبم بفصة بوسي بع قومه بقرله (ولفد أرسلنا موتى يثايا يتا إل يرتود ~~وملره) من القبط ( "فال أنى رسول رب العا أبين) ك قلت فكذبوه كا كذبك قومك واتخروا بما ~~او توا من الدنياكما ابتغر به فومك دل على هذا الحذوف قوله ( فلما حلهم يآ بايتا) الدالة على رحاك ~~(إذا فم ينها يعنحكون) أى فاجاوا وقت بمبها الضحك منها استهزاء من غير نأمل وفمل المفاجأة المقد. # هو عامل النصب فعل إذا (وما تريهم من ايل) من آبات العذاب كالطرفان. والجراد والقمل والضفادع ~~ايدر دت را ر تورماتنت ابت دو ms1340 انت تهاين بهيها PageV00P923 ~~============================================================ ~~وده الزخرف ~~القمود بعيث يحب الاظلر فبما التما اكبر كقول المايسى : ~~من تلقى ينهم نقل لاقت حيدقم مثل الثموم النى يسرى بما الشارى ~~أو مفضلة على غيرها ينوع اخنحت به (وأتذناهم بالمذاب) الطوفان وما بعده اجله منا لا نه بعدد ~~يان كفرم لايانه (لعلهم بريهون) عن كغرم لاوقالرا) لموسي لما راوا للعذاب (يتأيما النير) العال ~~الكامل لان الحر عندهم علم عظيم ( أوع لنا رباي بما عود ينهلك) من كغف العذاب عنا إن آمنتا ~~اوبسهمه مندك بالنبرة او من استجابة دعالك (إنتا ليهتدود) لو منون (فذا كتفا) بدعاه موسى اعنهم ~~للعذاب إذا فم بنتخون) فاحاوا نكث ههدهم بلا امنداء واصروا على كفرم ووناديى بزعرن ف قريي) ~~ف بمعهم بعد حشرهم لما كشف العذاب عنهم خانة أن يزمن بعضهم (قال باقويم ألير لى ملك يضر) ~~من الاكدرية الى اسوان تفسير للداء (وهذذر والأنكر) أنهار النبل ومعظمها أربعة نمرا الك ونهر طولون ~~ونهر دمياط ونهرنيس (تحرى يمن تحتى) تحت امرى أو تصودى أو بين يدى ف جمنان والواو إما عاطفة ~~للأنهار على الملك فتجرى عال منها او هذه الانهار مبتدأ موصوف وتحرى هو الخبر (ألا تبجرون) ~~عنامنى (أم) تيصرون فنسدون (أنا غير) فام متصلة وذلك لا نالما ذكر أسباب النقدم عقبه بقوله أفلا نبعرون ~~الشارة إل انه من الوضوح بعيث لا يخق على ذى بصر ثم وضع ام أنا خير مكان ام تبعرون دلالة على ان ~~هذا الشق هو الرافع كانه يحكيه من لسانهم (من هلذا) أى مرسى (الذى هو مهبن ) مقير لم يستعد ~~لرباسة ويمعل ان ام للانغطاع والمعزة فيها للقرير لما تقدم من اسباب نضله (ولا يكاد پيين) يغهر ~~كلا مه لثنته بالخرة التى تناولها ف صغره ل( قلولا ) هلا (الفى علبوم إن كان مادةا (أسررة ين ذمب) ~~بمع سرار كا غربة وبه قرأ عفص وذلك كاية عن اباب اللك وعلاماته كمادنهم فيمن يردوته ~~آن يلبوه اسورة ذهب فى ذراعبه ويطو قوه طوق فعب (أرجاء ممه الملا يكه ms1341 مقتر نين) متنابعين حانين ~~له يبنونه ويصد فونه ويحيونه ( فانشتف) فرعون (قومه) اعلامهم (قاطاعوه) فيما يريد من تكذيب ~~موسى (إنهم كانوا قوما فاحقين) ولذا أطاعوا هذا الفاسق (قلدا باسفرنا) أنضبونا بالإفراط ق العناد ~~من أف الشنذ ضنبه (آنتفمنا نم) أردنا املاكهم (فأفر قنام أتمين ) النابع والمنبرع (فسلنله ~~لقا) سابقين عبره جمع سالف كدم وهادم أو مصدر نعت به وقرأ حمزة والكانآى بضم السين واللام جع ~~سليف (رمثا) حديناهمبا (للآخرين) يعدم يضرب به المثل حتى انهم بطلقون فرعون على كل هاتر ومسسرف ~~ثم اشلار إلى باب آخر من كغرهم ققال (ولا مضرب) محهل (أبن مريم متلا) حديشا بجا سأرا صير ~~المثل حين نزل قوله تعال إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهتم قال ابن الزكبغرى من كفار قريش ~~وشينا أن تمكون المتنامع عيى لانه غيد من دون الله ( إذا قومك) المشركون (ينه) من المثل أى ~~لاجله (يمدون) عن الحق ويمر مخون عنه بضم الصاد لنافح وابن عامر والكسانى ويكرها للباقين أى ~~ان ا ان PageV00P924 ~~============================================================ ~~بضحرن فرحا ولحكا ترتفع لهم جلبة لما ظلنوا من اسكانك وقبل ما لننان (وقالوا مالونا نير أم مو) ~~أى عيسى فزضى أن تكون معه ، او محمد فنعبده ونبع آلمتا (ماشروء) أى الثل (لك إلا جدلا) ~~خصومه بالباطل لا تميير للحق من الباطل (بل فم قوم نخحصيمرن) لك أى أشتاء فى الحصام حراس علبه ~~لعلهم أن وما" لغير العاقل فلا تناول عبى علبه اللام لكن التعصب يغطى على البصائر . وفى الصعيح قال ~~عليه السلام ماضل فوم بعد هدى كانوا علبه إلا أوتوا الجدل ثم تلاهذه الابة (إن مر) ما عيى (إلا عبد ~~انسينا علي بالرساله وذآ لما ادعته التصارى واليهود فبه على ما تقدم (وحلناه) بوجوده من غيراب ~~(ثلا) امرا مجيا كالمثل الاتر وليني اسرايبل) بسندلبه على نهرة اته على ما يتاء وهر كالحواب هن ~~ثبه البهود والتهارى (ولو نفاء لمملنا منستم) بهلك املا يكة ف الأدض يخلفرن) كا يحلفكم او لادكم ~~او لجعلنا بمعني ولأذ نا ms1342 من الانس ملايك كما ولهنا عيسى من غير أب والكل تذيل للدلالل على كمال ~~الافتدار (وإنه) اى هيى او محدا أو القرآن ( ايلم لساعة) يعلم دنوها بنزوله أريار سال عمد لحديث ~~وبعثت أنا والساحة كهائين ه يعنى السبابة والوسطى أو يع لم ثبوت مجبتها وأهو الها بالقرآن وفى البخارى مرفرعا ~~تر ~~او معنى كونه علم بلساعة إعباوه الموق فإنه يدل على البعى وافه اعلم (يلا تمتزرن بما) لا تشكوا باسدين ~~(واتيعون) على لتوحيد ( ملنذا ) الذى آسكم به (مراط متنفيم) لا بعل سالكه اولا يسدنكم ~~الق علان) من النابية ( انه تكم عدو مبين ) بئن المداوة من لين آدم والبنض والحب بنوار تان ~~(ولتا بماه عيسى باليرناس) اى المجمي ار الشرايع (قال قد جيكم بانيكمة) شراتع الانهل لا دعوم ~~الى الله (ولأين لكم يعض الذى تخحنلة ون ييو) من احكام النوراة من اسر الدين لا نجره من احكام ~~الدنبا فان الانبياء لم تبث لبانه ولدا قال صلي القه عليه وسلم اتم اطم باسر وناكم (قالثر اله وأيلسد نيا ~~فبا آمركم به (إن آله مرري وريبكم فامدده مطذا يراط مننقيم) والاشارة ال بحوع الامرين النرجد ~~والتمبد بالشراتع اللذين صا البان لما أمرهم بالطاعة فبه والاشلرة من تتمة كلام هيى او استثناف من ~~الله يدل هل با مر المقتضى الطاعة ق ذلك (فا تحتلف الأحراب) يعدعيسى وهم الملكانية واليعاقبة والبطورية ~~(من بينيم) من بين النصلرى فى هيي اهر اللها آو آبن الله او تالك ثلاثقاوين البعو شاليهم من الجو دو النصارى ~~كا اختلف فريش نيك ( تريل للنرين ظلارا) بما قارء ف عيى وق غيره (ين عذاب يوي الييها هر ~~برم القبامة وعيد للاحراب بعد الجواب عن شبمهم ثم عدد تريشا بقرله (ملى يغلرون إلا الساعة) ~~لا ينظرون شيناسواها لقبام البراهين وانزياح لغبه (ان تا تحم) بدل من الساعة (بنتة ولم لا يضعر وذ) ~~وم غافظون ف اشتغالحم منها بامور الدنيا وانسكارها (الأخيلا") الاحباء على المعصية فى الدنيا (بوميفي) يوم ~~القيامة متعلق بقوله (بعقمم ابتض ms1343 عدو) تنقطع الحابة وتنقلب معادلة يلون بعضمم بعضا (إلا الستتين) PageV00P925 ~~============================================================ ~~9 ~~التجاين فيافه على بطلعنه يالنهيم امسقه بنى مداقهم ابد الاباد يبقال لهم (يا يعبار لا تري علبم ~~ايرم ولا اتم تمدنونه يه النين "اتشوا )ا نعت لباده ( بآيا تا و كانرا مسلبيد) علصين ل أذخلرا العثة ~~أنتم) متدا (وازوا جمكم) نساؤكم المزمنات ( تمرون) غبر المبتها أى تسرون سرورا بظهر حباره أى ~~اثره على وجرهكم أو ترينون من الحبر وهو حن الميتة أو تكرمون اكراما يبالغ فبه من الحبرة المبالغة ~~نيما وصف به ابهبل (تطاف عليم يععافي) أواى الماكل بجمع حنة تحمة تشبح تمةآ وهى الوسعار ~~اذ اعظم الفصاع الجفنة ثم الصحفة ثم المكة ثم القصمة ومن ذمبي واكرابه) جمع كرب اناء لا عررة ~~له ليشرب اللشارب من حيث شاء (وفيها ماتفت يبول يائبات الماند لنافع وابن عامر وحفص وحذفه للبافين ~~الانفس) تلنذا (وتل الاعين) بظر يرهذا نعسيم بعد تفصيص ما يعد من الزواد ف النعم واللذةومدرك ~~كاتر المشاعر ادرج فى الانض (وأتم يمبها نلدون ) فان كل نعيم يرول لبس بني: ~~لاطبي لتبش مادالمت مننعة . للالته باذكار التوت والرم ~~ار يلك الحتة الآنبي أور تتمرحل) وتلك مبندا لشارةال الجمنة المذكورة ود الجنةه شبر هاو والنى اورتت وهاه ~~صفتها أو الهحبر (بسا كختم تعملون) وعلى النأويل الناف قالباء يتحلق بمعذرف لا باورتتسوها، وفى النعير بالإيرات ~~بالنة فيا علام ودم للك (نخم يمهما فاكمهة كنير ةريشا تاكلون) اى بعضبا تاكلون لكثرتها وددام نوعها ~~وما يؤكل يخلف بدله فى خهرما فهى مرينة بالنمار ابدا لاتوى خحمرة بلاثمر ثم أردف الوعد بالوعيد على الداب ~~المسنمر فقال (إن السحريين) الكاملين ف الاحرام وهم الكفار (ق عذاب جمنم مالدون ) خبو إن أو ~~تالدون خبر واللظرفس تعلق به (لأ يقر) لا يخفف العذاب (عنهم) خبر آخر من قترت الحى كن مزها قلبلا ~~ومن قال بفتر عنهم نقد كذب القرآن ( وهم ييه) فى العذاب (تبليون) ساكتون كوت آيس من ~~لحاة (وما قلمتامم) بالعذاب (ولكين كانوا م ب) نصل ms1344 (الظاييين ) بالنرض اخط (وتادوا) ~~قبل الابلاس (يا مالك) هو خاذن النار (لبقض علينا ربك) بالموت للستريح، ولا يناق الإبلاس ~~لاختلاف الاوقات ، فاله فى قابة الامافى. او الابلاس الياس من التجاة ولا بناف الدعاء بالموت (قال) ~~لهم مالك بعد الف سنة (انكم ما كنون) فى للمضاب داثما لاخلاص لكم بموت ولاغيره او القائل هواله ~~ويزيده (لقد يتنشكم بالعق) على لسان الرسل ، وعلى الأول فضير هثا لللانكه ومالك منهم اذم ~~وسل اقه ف ازال الحق (ولكين اكتركنم للعق تما مون) لما فبه من رك التررس والمارذ ع ~~اعثمال أعاء النكليف ومع الباطل الدعة (أم ) بل ( أترمرا ) احكوا ( أرا) فى كيد النبى وايطال ~~الحتق ولم يقتمروا على كراعته وهو تهكم بهم لان ماهم فيه من انوايع المكر والحيل يقم على الياء (فإثا ~~تترتون) عكون كيدنا فى إيطالارهم واعلاكهم وهاراتهم (ام يمدن اثا لا تسك بزهم) ما ف ~~اقسم فيل لنكلره (رتراثم ) نامم ن شان الرسرد وضره (تى) نسح لله (درلقا )النله PageV00P926 ~~============================================================ ~~1 ~~م ذلك (لاييم ) ملازمود (يكن ون) حرك وسكون ه ما بلفط من قرل إلا لدبه رقيب عنيد، ~~(قل) القائلين اتخذ الرحن ولدا (إن تان للر تملن وكد) فرضا (فأتا أول العا بريد) المظمين لالك الوله ~~لأن النبي اول بنه طيم ما يحب تعظيمه لا يسبق إليه لكان نبت عقلا ونفلا أن لا ولد له قاشفب عبادته ~~وهذا تقى للولد بالطغ وحه كقول سمبد بن جببر للمجاج حين قال له والله لا بدلنك بالدنبا تارأ تلظى و ~~عرفت أن ذلك إلبك ما عبدت المأ غيرك . ولحرة والكافى والذ بالضم ون الآية تاويلات غير مدا ~~ثما :، تعال ذاته عن اتحاذ الولد بقوله (سبلن رب الشملوات والأرض رب العرش قما يفون) ~~عن كونه ذا واد لان رب هذه الكانات لا يكون جسما يو لد منه آخر أو لانها لما كانت أصولا تنرهت ~~عن الاوالد فكيف بمبدعها الذى لبس كثله شىء ( تترهم بةموضوا ) في بالحلهم (وبليبوا) في دنبام ~~كالصبيان واله الذين لايحرى عليهي القلم اشارة ms1345 إل أنهم امل الطبي (تمتى يلاقوا يوتهم الذى بوعدوذ) ~~فبه بالعذاب وهو يوم القبامة (وهر النيى) هو (فى السماء إلله) معبود (وفى الأرض اله) وكل ~~من الظرفين متعلق بما بعده لكوته بمعنى المصبود والعائد إلى الموصول عذرف لطاول الصة وزادها عطولا ~~ان المعطوف داعل فى ميز الصه (وهو لحكيم ) فى منيه ( العلم) كايل العلم بمصالحه والوصفان ~~كالدليل عل ما تقذم (وتباركك النى له ملك اشمثوات والأرض وتا بينهما) كالهواء (وينده) وحده ~~(يعلم الثاتة) مى تقوم متعل بقوله حتى يلاقوا يرمهم مرق للوعيد (وإلبو ترخمون) بالخطاب ~~النفاتا تبويلا لنانع وأبى هرو وعاصم وابن عام وبالنية للباين ( ولا يسلك الذين يدعون) يسدون ~~(ين دويه ) أى الله ( الشفاعة) لاحد ( إلا من شهد بالحق ) النوحيد بأن قال لا إله إلا القله علما ~~له ف قلبه ولنا قال (وهم يعلمون) يقلوبهم ما شدوا به بالستهم، استثناء منعل ان أريد بالاومول كل ~~ما عبد من دون الله لعموله الملامج وعيى وعرير وعم المستتنون فانهم يشفعون للومنين، ومنقطع إن ~~اريد به الامنام (وتين التهم من تخلقهم ليقرلن اله) لنعذر الكابرة فبه من فرط ظهوره (فأز ~~يوفون) يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره بعد هذا الإقرار ( وقيله ) أى وقول الرحول بالنصب ~~لالحمهور صطفا على سوالهم او على عل الاعة أو ياضمار فعله أى وقال قبله وبالجر لعاصم وحمرة علفا ~~على لفظ الساعة رقري بلرف عل انه مبندا خبره (يارب إن مثزلاء ترم لا يوينون) قال تعال ~~(تاسفح) اعرض (عنهم ) آيسا من إبمانهم (وقل شلام) متاركه لا تحة ( قسوف تعذوذ) بالقوقبة ~~لتافح وابن عام وبالتحنية للباقين تهديد لهم ~~() تسم سورة الزان) PageV00P927 ~~============================================================ ~~ودة اهذ ~~ورة الدخابسنه ~~نو الس. # ات او ات ودى ~~ال ت ~~(يمر أقدر الرتمن الزجير، حم ) اله اطم بمراده ب (والكنتاب الين) الفرآن ، والوار ~~لعطف ان كان "حم * مقسما بها والا فلقسم والجواب قوله (إنا أنزكناه فى لبلة مباركة) مى لية الفعر ~~أزل فيا جملة من اللوح الى السماء الدنبائم انزل على الرسول نحوما لقوله " انا أنزلاء ms1346 فى ليلة القدر، ~~وقوله * شهر رمضان الذى أنزل فبه القرآن ، وكون ليلة القر ق ومضان كاه أن ينواتر وكونما مباركا ~~لكقرة منافع الدين والدنبا فيها كتزول الملالك والرحمة واحابة الدهوة وقسمة النعمة وضصل الاقضية وكنى ~~يا نزال القرآن فيها بركه، وأما القول يانها للة النتصف من شمبان فباطل كما قال ابن المربى إذ تص الغرآن ~~على أن مبقات نزوله رمضان فمن رعم أنه ف غيره فقد اعقام الفرية وليس ف ليلة للنصف من شبان حديث ~~يعول عليه ولا فى خخلها ولا فى تسع الأحال فيها فلا لتفنوا البه ، انظره فى أحكامه ، وقال فى غابة الأمان: ~~بس لذلك القول دليل وى حديث مي سلي ( إنا كنا منربن ) توفين اتتناف لمليل الانزال ( فيا) ~~اى ق لية الفعر ( بفرق ) بفصل { كل امر حكبيي) عكم من الارزاق والاهلل وغيرما الى تكون ~~فى منة إلى مثل تلك النة كما قال فيها ء تنزل الملاتك والروح فيا باان ربهم من كل امر، وهو جواب ~~ع تحصبص الإنزال بتلك الليلة كمأنه قال : هى حديرة بذلك لآن الله تعال آثرها بفصل كل امر عكم ~~لا يبدل من ثثون الكاتنات فتدفع نسغة الارزاق رأسابها إلى ميكاييل ونسخة الحروب وما بلاثمها من ~~الزلازل والصواعق الى بريل ولسخة الموت والمصلائب إل عزرائيل ملك الموت ونسغة الاعمال الى ~~اسماعبل ماسب سماه الدنيا (أمرا) اى فرقا كادا (ين عندتا) على ما افضاء بديرتا نحب على ~~الصدر ليفرق لانه بمعنى يوم كمانه قل فها يوم كل شان عل وجمه الحكة أمرا او على الحال من ~~اعل انوناه أو مفعؤله بمنى آرين او مامورا والامر مقابل النمى ، ويهوذ ألن يكون بمعنى ~~الشان فكون حالا من كل أو امر أو ضيره المتكن ف حكيم لانه مو صوف ، وماقى "أمرا من عدناه ~~من التنمكير والوصف والاخنصاص يربد طلمة وأمرحكيم (إنا كنا مر لين ) بدل من " انا كتا سفدين، ~~اى إنا انزلاء لأن عادتا ارسال الرسل بالكتب ( رثمة ين رلك) بالمرحل الهم وضع الرب موضع ~~الته الا تدار ms1347 باذ ارينة اتحت نل باه اطم ارلع الرب رورة وا بلاة الاراد بهرا PageV00P928 ~~============================================================ ~~ال ~~أن يكون ما قبله علة أمرا ربكون هو مفسولا به أى صبدر الأمر من عنه نا لان من شانتا أن ترسا ~~رحمتنا *الا وام الالهية من باب الرحمة (إنه هو السيبع) لاقوال الصاد (العليم) باعر الهم واضالم ~~وهذا وسا بعده تحفبق (بويته وأنها لا تحق إلا لمن هذه صفاته (رب السكرات والارض وما ببنهما) ~~بالرفي لسانح وابن كثير وابن عامر وابى محرو غبر آغر أو استتناف وبالجر للباقين بدل من ربك ~~(إن كنتم مويتنين ) فى اقراركم انه حالقها أو إن كنم من اعل الابقان فأبقنوا ذلك التوحبد الذى ~~يقوله محمد او علدتم ان الآمر كمافلنا (لا إله إلا صر) إذ لا حالق واء ( يخي وبييث) كا تشاعدون ~~ارابخم درب ابايكم الأرليقن) والاضنال على الاصل انضال على الفرع ثم رد ان يكرنرا مرقيت ~~بقوله ( يل عم في شلك) مما يقرون من أنه الحالق فإقرارهم لم يكن على علم ولذا اشركرا القه وانكروا ~~البعث (يلمبون) فاقرارهم خلوط بهز ولعب ولما قابلو العسة المتزل بالكفران أوعدهم يقرله (قارتفب) ~~انتظر لهم ( يوم تأتى الماء بدشان مسين ) من شدة الجوع والفعط لان الحرى يغالم عام القعط لكثرة ~~الفبار بقلة الامطار والجائع برى كهثة الدحان من ضعف بصره وقد دعا علبه اللام على قريش فأصابه ~~الحهد حتى اكلوا جحيف الكلاب وكان الرجل منهم يرى بين السماء والأرض دهانا ويحدث أهاه وهر ~~يمع صوته ولا يراء وبحتمل ارادة يوم غلهور الهعان المعدود فى أشراط الساعة الذى يملا ماين المشرق ~~والمنرب يمكث ار بسين يرما ولية أما المؤمن فيصيبه كهينة الزكام واما الكافر نهو كا لكران برج ن ~~منخربه واذنيه ودبره والاول اشد ملامية للباق (لنتى النار) بعيط بهم قايلين (فيذا عذاب البم ~~ربنا اكيف ضا المذاب إنا موينون) وعد منهم بالابمان إن كيف، *د تعالي (أن لهم الذكرد) ~~بكفف العذاب او كبف يتذكرون الإبمان بهذه الحالة (وقذ حمادقم رسوت يين) واضح البان باهر ms1348 ~~ابر هان أو يين لهم ما هر اعظم من ذلك فى ايحاب الآذآ كار من الايات (ثم قولرا عته) اعر ضرا دلم ~~يكتفوا بالاعراض سمتى عابره بما حكى عنهم بقوله (وتالرا سعلم ) بعه القرآن غلام اجمس وبعضهم لما ~~رأى أن صدور مله عن الاعجمى هال قال إنه ( مجنون) قال تعالى ( إنا كاتفوا العذاب) اى ~~الهوع عنكم دنا (قابلا) مكحف عنهم (إنكم عما يدون) إل كفركم لان وعدكم الإبمان كان لحوذ ~~العذاب نعادوا ال كفري قال تعال ( يوم تيطش البعطلقة اللنبرى ) يرم بدر او برم القبامة ظرف ~~لفعل دل عليه ( إتا متفيوذ) لا لته لان إن ساجر (ولقد قفتا قبلهم قوم يزعرذ) بنوسيع ~~الارزاق وبالإمال ( وحماة فم رسوك) هو مومى عليه السلام (كريم) على اقه تعالى او عل الؤمنين ~~او فى تقسه لشرف نسبه وفخل حمبه ( أن) أى بأن ( أدوا إله ياد آفهر) بنى اسرايل أى أرسلوم ~~مي كفوله ان ارل ممنا بنى اسرابل أو المعنى ادوا إلى حق الغه من الابمان وفيول الدعوة باعباد اله ~~(أنى لكم رسول أبين) غير محم على وحى الله لدلالة المعحرات على ذلك وهو علة الامر (وآن PageV00P929 ~~============================================================ ~~اتمنوا) 7 شكردا (قل أله) عل نرعه بالستلة روله وزك تاحه (أف ايخز بننطن) ~~برمان (مبير) بن على رسالى عة لبي دلا يعنى جن للراجاء فى ذكر الانبين مع الاواء واللطان ~~مع العلاء فتو عوه بالرجم مقال (وأنى غذت يرزن وو بشكام أن رحمون) بالحارة أو الثتم ومسعنى عنت ~~التعات إلبه وتوكلت عليه وكرته من الحعارة اظهر لانه الذى أعذ منه ولم بعذ من الآخر ونبه أن س ~~استماذ بالله يحب إعاذته كا روى ابن عمر رضى الله عنه قال : قال النبى صلى الله علبه وسلم : " من ~~استما ذكم بافه فأعيذوه ومن سالكم باقه فأعطره، ومن اسنهار بالقه فأجيروه . ومن أن إليكم بمعيوف ~~نكافتره لان لم تقدروا قادعوا له حنى تطوا ان قد كامأنموه ، دواه ابر ياود والنسان والجاكم ~~دابن حبان فى محاعهم ، وقال الحاكم صيح على شرط ms1349 الشبنين (وأن لم ترمتوا لى تاغرزون) ~~لامو الأيتا او كغرا شركم منى ال أن يحكم الله ييتا واتركرا الاى، لم نركوا ( ندقار به أن) أى ~~بان ( علؤلاه قوم محرمرن) تعريض بالدعاء بذكر ما استوجبوه به ولنا سماه دعاء وقيل معاربه ~~بقوله "ربنا اطمس ... الآية ، أوربنا لا تحملنا فتنه ، وقوله : إن هزلاء من كلا مه تعالى بيبانا لما ~~استو جبوا به الدعاء من موسى والاتعابة منه وانه ما دعا إلا بعد اليأس قال تعال (فاسر) برصل ~~الهمزة لنانخ وابن كير وتطعها لباقين (ييباوى) يفى ارائيل (للا أنكم منبعون) يتبعك فرعون ~~وقومه. قال ابن العرب : سير الليل يكون لخوف عدو أو مشقة الواب والابدان بحخر او عطش وكان ~~النبى صلى الله علبه وسلم يسرى ويديل ويرفق ويتعهل بحب الحاجة وما تقتضبه المصلعة والسرى سير ~~اللتيل والإدلاج سه البعر ( واترك البعر) اذا عبرت انت رامحابك (رفوا) ساكا على حاله ~~كتن تدشله القبط او مفوجا بن وما ين ربعلبه وبنج ( أنم حمنسه مترفوذ ) قاطمان بذلك فاغرتوا . # (كم ا كنرا ( زكدا يمن نشع) بسانين (وعجوند) نمرى ا دزددعر دمقاب ) هد اگريرا ~~مسن او منزل مزين (ونعمة) شمة وشعم ( كانوا فيها تلهين ) ناعبين (كذلك) اى يمثل ذلك ~~الاخراج اخر جناهم والكاف ف عل النصب او مرفوعة خجر بندا اى الامر كذلك (وأزرتتها) ~~صلف على الفعل القبر او تركوا أمرالهم (قوما اخرين) اجانب لا فرابة ينهم وينهم وم بتو ~~اسرايل (فنا بكث علييم السماء والأرض) اى أهلهما أى نمثيل على سييل النكم لعدم الاكرات بهم ~~أو حقيقة لما روى أبو يعل عن أنس أن رسول اله صلى الله عليه وسلم قال : إذا مات العد المزمن ~~بكت للسماء والادض عليه وعن ابن عباس * يكى عليه اربعين صباسا مصلاء وعل جادنه ومصعد ~~مله ومهبط رزقه (وما كانوا منقرين ) مزخرين إلى وقت آخر طرة عن ( ولقد لحميتا بي إنرايل ~~من المذاب التهيني) قتل الابناء واستغدام النساء ( من فرعون) بدلي "من العذاب المهين بنقدير ~~مضاف اى من عذابه ار جعل نفس ms1350 العذاب لافراطه ولذا عله بقوله ( انه كان غاببا) متكرا (ين PageV00P930 ~~============================================================ ~~9 ~~ان ~~المريفين) المتهاوربن فى العتو يوهو خحبر ثان أو حال من الضمير فى وعاليا وقرن "من فرعون" ~~بفنع الميم على الاستفهام لتغربر اى تعرفوته فى عنره كيف كان (ولقد آتترتاهم ) أى بى إسرائيل ~~(على علم) منا بحالطم فانهم احتاء بذلك وانجم يريغون فى بعم الاموال (على لماليين معالى رمانهم ~~الثلاء لكثرة الانبياء فيهم (وه أتيناهم من الآبات) كفلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى ~~(ما فبه بلا) إنمام (ميين) ظاهر ، سمن بلاء لوقوع الاختبار به وحمله على المحنة لا يلاثم لانه ق ~~مقام الامتنان (إن مطؤلاء ) أى فريضا الذين هم ق شك يلمبون إذ تحة موسى متلردة ف الكلام ~~فبيم دلا له عل أن قوم موسى مثلهم ف الامرار على الضلاك (تبقولون إن يي) ابيه لاموت ( الا ~~موتتنا الأول ) للتى بعد الحياة الدنيا انكار آلمونة القبر وما بعدها لقولهم (وما لحن يمنشرين) بمعونين ~~أحياء بعدها والآولى لا تفتضى أن بكون لها ثانية كقولك حج زيد الحجة الأول ، وقتلته بأولى ضرية ~~وهذا هو الأظهر وقيل المعنى : ما المونة النى بمدها الحباة الا بوتتتا الأول وتحن نطف . واقه اعلم . # (نائرا يا بايتا) المبتين احياء كفمي لنسالهم ( إن كتم صاونين) انا نبعث بعد موتا . قال تعال ~~(أمم تحير) فى القوة والمنعة (أم قوم تبع) وهو تبع الأول الحيرى من ملوك البن اسمه واسعد بن كرب، ~~وكنينه "أبو كرب أسلم واتبع دين موسى عليه اللام وأسلم قومه على يديه ثم بعده كفروا ولنا فعهم اه ~~مونه ، وهو الذى سار بالجبوش شرقمأ وفريا وعاش ملكا ثلثمالة سنة، وهو أول من كسا الكمة وحبر ~~الجترة وينى سمرقند ، ولما رجع من الشرق أراد تخربب الدينة فاخير أنها مهاجر نبئ آنر الزمان اسمه ~~اعد فا نصرف عنها وقال فى الابمان بذلك الرسول شعرا أودعه عند أعلها عى أدوه إلى وسول افه صل اله ~~عليه وسلم وقد صح أنه عليه اللام قاله : "لا تسبوا تبعا فإنه كان مسلاه ms1351 ( والذين يمن قبلبهم) كغاد ~~ونود لا املتنيوم) لكفرهم استناف لنهديد قريش او حال باشمار قه أو نبر عن الموصول اناترف ~~ب*( أنهم كانآوا معريين) يان للموحب الجمامع (وما تلقنا الشكوات والأرض ومابببهما لييين) ~~بخلق ذلك من غير حكة بل لا بد من هازاة ولاعين حال (ما خلقتثهما ) وماينيما (إلا بالمق) بسبه من ~~الايمان والطالعة والبعث والحواء (وللكن أ تترم لا يملون) لقلة فظرهم ( إن بروم الفصل) ين الحز ~~والمبطل بالمراء أوين المرء راجابه (مقتهم ) وقت موعهم ( أبتميين ) المتقدمين والمناغربن (يوم ~~لا ينقين ) بدل من يوم الفصل او من ميقاتهم أو ظرف لما دل علبه الفصل لاله للفصل (مولى) من ~~قراية أو صداة أو غيرها اى لا يدنع (هن مرلى) أى مولى كان (شيتا) نزرا بسيدا من الإغاء (ولا فم ~~يتصرون) لو طلبوا النصر والضمير للمول الأول والجع باعنار المعنى لانه عام (إلا من رجم الله) ~~بالعفو هنه وقبول للشفاعة من المؤمنين فبعضهم يشفع فى بعض ياذن الله وهل "تن * رخ على البهل من ~~الواو او نعب على الاسثناء ا إته هر العز يز) الغالب لا بنصر من خذله ( الرحبه ) ل أراد ان مه . PageV00P931 # ============================================================ ~~فب سوره اللن ~~ولما وكر الزقوم ق طعام اعل كنار وكان اهل امن يسون الربد وأثر زقرما يعا أبو جعل بريد ونمر ~~وقال لقريش ملوا إل ما يخونكم ب محد، قذلى (إن فحرة "رقرم طمام الأتبم) الكافر للحير ~~الاتلم كا بى جهل واحابه (كما لتهلر) يالمحدبد أو النعاس اذى أمهل ف النار منى تاب او هر دردى ~~الربت الأسود خبر ثان (تعلى فى الطون ) بناء النانيث خبر آخر اللحمهرر وبباء التذكير لا بن كثير ~~وحفص والضمير للطمام حال منه لامن المهل لفساد المعنى (كغل الحممر) الماء الحار الذى اتى ظيانه ~~(نخوه) بقال لربانية نخوا الاثيم (تامتلره) بشم اناء لنانج وابن كثير وابن طابه وبكسر ما لباتين ~~لقتان : ججرده بنلظة وشتة (إل سراه المجم ) وسط النار اقبح اماكها (ثم صواتوق رابه ين ~~عابي العسيم) للذى لا يفارته المذاب ms1352 فهر ابلنغ ما فى آبة "يعب من فوق وتوسهم الخحيم، بحمل البذاب ~~معبوبا دون الحيم على طربق الاستعارة لانه فى مقام الكبرياء واظهار السخط النظيم وقولوا له (ققه) ~~العذاب ( انك انت العريز الكريم) بوهك أسه اماة تمكا به وابقاء بحق الحاسة من العذاب لآن الاية ~~زلت فى أبى جهل حين قال لرجول لما وجره لقد عت ما ين حجبليها أعر واكرم منى ، وترا بكاق ~~دانك * بالفتج أى لا تالي ( إن ملذا ) العفاب النى ترونه دتذوقوت (ما كشم به تسشرون) فبسه ~~تشكون (ان التقين ن مقاي) مكان اسله مومع القيام ثم اتسع نفيه فاسعمل ف مطلق الكان ومو بغم ~~المي لناقع وابن عام وبفتعها للباقين (ايين) يامن صاحبه من كلى آة واشقال (ن متات وعبوذ) ~~بل من ومقام، جيء به لدلالة على اشنماله على المآ كل والمشارب للى بها قوام الملاذ ( بلبون ) نبر ~~ثان أو سمال من الخمير فى الجار والمجرور او استناف ( ين سندس) ما رق من الحربر (دإستبرق) ~~ما غلظ منه وهما سزبان (تقا يلين) فى بجالهم ليستانس بخهم بيعض ولا ينظر ال ففا غيره لهوران ~~الاسرتةه ( كذالك) الامر ( وزوختامم ) قرنام ( يحور) بساء يض (عين) جمع عيناه اى ~~واسعلت الاعين حسانها من نساء الدنيا وغير هن ( يدعون ) يطلبون من الخدم (وفهما ) فى الجنة أن يانوا ~~(يتل فا يكنمه ) من اى نوع ارادوا ف اى رقت كان (" امنين) بمن انقطاعها ومضرتها ومن كل خوف ~~كال (لا بنو تون يبا للنتوت مار اس للسم كها (الا السرتة الأول) اى ذالا با والاسنثا منقط ~~وقيل * الا، بمعنى بعد (ووتاهم عذاب اليير) أى والحال أنهم عفظوا من عذاب النلر ولا يناف ~~دخول بعس المؤمنين لأن الكلام ق المثقبن ( نضلا ين ربك ) أعطوا كل ذلك تفسلا منه مصدر ~~بمعنى تفضلا منعوب بنفضل مفنرا (ذيك عر الفوز المظيم ) لانها نعم مالصة لا شوب فيها (فإئتا ~~برتاه) سهلنا القرآن (بلسايت) بلضتك لنفهمه لليرب وهو قذلك الورة تذكيرا لما سلف من ~~انزال الكناب وما ترتبه عليه واهمال ms1353 بعد تفصبل (تعلهم ينذگرون) بتعظرن فيزمنون لكنهم لا يؤمنون ~~اقار تقب) اتظر ملا كهم وعد له روعيد لهم (لانهم تيرن) مايحل بك( س و: 3) PageV00P932 ~~============================================================ ~~ورة الجساي ~~ة هذين كسوا سى ~~ت او مه وتلانرن آبه ~~( ينم آعقه الرلقتن الحيم حتم) اقه اعطم بمراده به (تنزيل الكتاب ) القرآن مندا خبره ~~(من الله المزيز) فى ملكه (الحكيمر) فى منعه ( ان في للسكورات والأرض) انفسمما أو ف ~~ما تحلق فيهما من الكواك والحجال وسائر الكايشتات (لآيات للمترييين) والات على قدرة اقه ~~ووحدانيته (وفى خلقكمم من تطفة ثم علقة ثم مصضفة إلى آغره (و) علق (ما يبتى) بقرق فى الارض ~~(يمن داية) ما يدب عليها من النساس وغيرهم ( وايات ) بالرفع لاحهرر مبندأ والمجرور قيل خبره، ~~وبالنصب لخرة والكاتنى عطفا على لفظ ولآباته عطف الخاس على العام على التنأويل الثانى فى السعوات ~~والارعر القورم يرينون) بالبمث (() ف ( اختلاف القليل والتهار) فعابما وهنييا (وما ~~اتول افه ين للستاء ين رزقي ) سطر لانه سبب الررق ( فاسمي يو الأرض بند موتها وتصربفه ~~الرباج) بالجع للحمهور والافراد لحمزة والكائى أى تقليها جوبا وشمالا باردة وحارة (مابات) فبه ~~القراء تان وبلرمهما السطف على معمولى عاملين محختلفين هفى والا بنداء، فى الرفح و*إن فىء فى النصب وقد منعه ~~العريرن وأهلازه الكوايون والرفع والنصب عند الاولين على اضمار هم اعل الاختصاص او يقتر فى ~~لنقدمه فى الاولين (الفويم يه فيلون) الدليل فيؤمنون واغتلاف الفواصل ااثلاث لاختلاف الآبات ~~فى الدقة والظهور على رعى الترق فى الدليل والدلول وذلك أن السموات والآرض اشهر الكاثنات ~~فملت دليلا على أصل الايمان ثم نظر الإنسان ق حاله وحال ساير الحيوان لكثرته أدهل فى افى الشك ~~وأجلب لاطه ثتان الفلب لجمل دليلا على الإيقاله الدى هو أعلى در حمات الإيمان ، ولما كان النأمل ف ~~الاختلاف والتصريف وما ينهما أدل على استمكام البقين لأنه يتجتد سمبنا فينا ويتجدد فيه النفار ~~والاعتبار جعل دلبلا على النعقل الذى هو مدار الابمان واليقين (لك) الآبات الذكورات ( ،ايأت ~~أقر) حجبه الدالة على وحدانينه ms1354 وكمال اقداره ( تنلوها عليلك) حال من الفاعلى عامطلها معنى الإشلرة ~~(بالحق) منعلق بنلر اى ملتصين به ار ملتبسة به ( قميأى حديش بعد اقر) اى حديت وهر القرآن ~~(و" ابا ته) حججه الى فى الفرآن أو تقديم الاسم الاعظم تعفلبم لآبات اقه كقولك اعينى زيد وعلمه ~~وعلى التأويل الاول من تقدير المعضاف فعطف الآيات على حديثه من عطف المفصل على المجمل (برينون ~~بالباء لنافع وابن كثير وأب عمرو وحفص وبالناء للياقين أى لا بتومون إذ لايان ازيد من بان حدث PageV00P933 ~~============================================================ ~~ودة الا ~~وأبلته بل بم مصرون على اذكهم (وبل) كلة عذاب (لگل اماك ) كفاب (أيما كثير الان (يسمع ~~"ايه عو أعو ) الفرآن (تتل عليه) ليناطها ويومن بما فيها (ثم يجر) على كفره من أمر الهمار أذبه على ~~علقه (مستكيرا) منكبرا من الابمان، وثم لاسقعاد الاصراو بعد سماعها ويحوز أن يكون على أسله ~~لآن إسراره يكون بعد ترتده (كان ام بسسعها) اى كأنه ظففت وعذف شمير الشأن والملة فى مومضع ~~الحال من فاعل مستكبرا اى يصر متلى غيد السامع (نبشره يعداب أليمر) على إصيراره والبشارة تهكم :له ~~الاستعارة (وإذا علم من ، ايلتنا شبيا ) أى إذا بلغه ثىء وعلم أنه منها (اتخذها مروا) لذلك الامرار ~~من غير أنه يرى فيها ما يناسب الهزه ولم يقل اتخذه اشارة إلى إفر اطه نى طقبابه بأنه إذا علم شينا من الآيات ~~حاض فى الكل ولم يقتصر على ما بلقه أو المعنى إذا علم أدنى شىء من المواضع النى يمكن النلبيس فبما كما في ~~تصة ابن الربمرى وعم أن للكل من هذا القيبل ( أو للئك) الافاكون الموسوفون بما ذكر (لهم عذاب ~~موين) نو اعاتة لاهاتهم لا يات اله (يمن درانيم جهنم) امامهم لا نمم توجهونه اليما او من خلفهم ~~لان ذلك بعد آسالهم ، والوراء اسم لما بواربه الشغص من قدام ار خلف (وتلا يقي تمهم ما كس وا) من ~~الاموال والأولاه (فينا ) اى لا بدفع شبنا من العذاب (ولا ما اتمذوا من درن آله) من الامنام ~~( أولاء ms1355 ولهم عذاب عبليم) لايحايط سكن (ملذا القرآن (مدى) من الضلالة (والذون گفروا ~~يآيت ربيم لهم عناب} عظ (ين رجزي اشذ الضاب لو اليم) مرجع بهمر الميم للعمهرر صفة رجز ~~ورضها لا بن كثبر وسفص صفة عذاب (أقه الذرى تحر تخم البعر) بخلقه على وجمه بمكن الاتفاع ب ~~(تمرتى للك يه بترما يانبه ونج له واتم راوما (وات مننوا) تطابوا لاين تلو) بالتحارة ~~والنوص والعيد توغيرها (وله لسكم تشكرون) هده التعم (وسغر تلم ما فى السملوات) من شمس وقر ~~ونحم وماء وغير ذلك (وما فى الأرض) من دابة ونجر ونبات وأنبار وغيره أى خلق ذلك لمنانعكم ~~بمبعا) تاكبد (يمته) حال أى عرها كالنة منه تعال أو غر لحذرف اى هى مته (إن فى ذالك لآينت ~~يقريم يتقيكرود) فيا فبز منون او برد ادون ايقانا اقل يلذبن ، المشرا) اغفررا ما وقع من أذى الكفار ~~ينفروال بالصفع (للذين لا يرجون أيام آفع لا يخانون أو لا يتوقعون وقاتعه باعدانه أو الأرقات الى ~~وتها اله لهر المؤمين أو لجزائهم وهذا قل الامر بمهادهم وعلبه فنوخ بآية القتال وقيل حكم . قال ~~ابن عطية : الآية تتصضمن للغفران هوما فيتبغى أن يقل : إن الأمور العظام كالقتل والكفر بامرة قد ~~نسخ خفراته بابة السيف والجزية وما أحكه الشرع لا حالة وأن الأمرر الحقيرة كا لجقاء فى القول ونحو ~~ذلك يحتمل أن تبقى حكة 1ه . قات : معنى النخ هنا التغصيص للمام تامله (ليجزى) بالياء للأكثر ~~والنون لابن عام وحمرة والكاقى (قوما ) يمنى المومنبن (بما كاثرا يكيون) من الغفران للكفار ~~أناهم والصبر وهر علة للأم وتكير قوما للتظيم أى قوما أى قوم فنى هنا التكر كمال التعريف إيماء PageV00P934 ~~============================================================ ~~ال ~~الى انهم لا يخفون عرفوا أو تكروا مع اللعلم بأن المجزى لا بكون إلا الغاف ومن حل قوما على الكفلو ~~او على الشبوع فقد استدل الذي هر اد بالذى هو خير قاله فى قاية الامان معزضا للبضاوي (ن ~~غيل مليما قلنه به ومن أاء قعليها ب تقدم مله رارا (لم ال ms1356 ربكم زحسرذ) لاعراء (ولقد، اتبا ~~تفي لامر ائيل السكب ) لانوراة (والعكم) به بينه الاس فى فصل المخصوبان او الحكة النظرية، اسلية ~~(والنبوة ) اذ كثر فيهم الانبياء ما لم يكز ف غيره (وررقلهم ين الطيد عي) ما أحل الله من اللذاتذ ~~كالمن وللسلوى وساير الما كل والمشارب (وتعتلنتنهم على الشليير) حين آتيام مالم توت اعدا غيرم ~~وهر اجتاع الملكوالنبوة ولم بحنعا ف غيهم قال ف غاية الامانى (و. انبشهم ببتكي) أدلة (منالآمر) ~~امر الديني ويندرج فبه المجرات الداة على حقبة دينهم (فما آختلفرا) فى ذلك الام (إلا ين بعيما ~~حاوقم لايلم) بعتبقه الحال (بقيا) اى لبغى اى قالم وحد حدث (يبنهم } خحلوا ما مو سبب الالفة ~~مو جيا للاختلاف (إن ربلك بفضى ببنهم يرم القسمة يميما تانوا فيه تختلفون ) بالمزاخخة والجاراة ~~للبطل والمحق (ثم م لتلك) يا محمد (على شريعة ) منهاج خاص والتنوين للتعظيم واصل الشريعة مورد ~~المباء اعير ها الدبن لان الاس بردونه ابفاه رحة اله (من الآمر) امر الدين واحد الامورار الاوامر ~~(تاتآبعها) آنبت على سلركها (ولا تثيع اعروا الذين لا يعلس ذ) يعنى آراء الرحمال النابعة للشموات ~~كقول رؤباء قريش له ارجع إلى دي آباتك (اهم لن يتنرا عن) لن يدفعوا عنك (ين أقله) من ~~عذابه (ثيا) ان خالعت امره (وأن الظلمين بسنم ار لياء بعضي) اذ الحمدية علة الانضمام فلا توالهم ~~باتباع اهوايهم (وآله ولي المنقين) بتولاهم وانت إمامهم فعلبك : والاته بالنقوى واتباع الشربعة ~~(ملذال) الفرآن اى ما فبه من المعارف والحكم (يعير لناس) لظربهم تبعرهم وجمه النلاح كما جعل ~~ووسما وحياة (ومدى ) من الضلال (ورمة) من العذاب اونسمة من اله (لقرم يو ينون) يطالبون ~~اليقين (أم) منقطعة بمعني مزة الإنكار الاحيب الذين استرحوا) اكتبوا (ستت) الكفر ~~والمعامى ( ان تمعلهم كالذين امتوا وعيلوا الها لعي) نصيرهم مثشلهم (سو) بالرنع للهمنود ~~خبر(تحيام ومماهم ) مبتدا ومعطوف والجلة بدل من الكاف والضعيران للكفلار والمعنى احسبوا أن ~~تحطلهم فى الآخرة فى خير كالمؤمين أى فى رغد من ألميش ماولميشهم فى الدنيا ms1357 حيث قالوا للهؤمنين : ~~لن بعشنا لنعطى من الحير مثل ما تعطون فهو إتكار ان تكرن حباهم ومامم سبين فى البهية والرغدكما ~~حو للؤمنين ويدل علبه قرامة حمزة وللكساتآى وحفص صواء بالتص على الحال من الضمير فى الكاف ~~أو على الفعولبة والكاف حال وبحنعل رجموع الضمير للؤمنين على أن الجملة اتتتاف يين المقتضى ~~للانكاد (-اه ما يختتون) حكهم هذا أى ليس الامر كذلك فهم ف الآخرة ق العذاب على خلاف ~~عيشهم ن الدنيا والمومتون فى الآخرة فى الثواب يسلهم الصالحات فى الدنيا، ومعاء يمنز أو فاعل ثم أردةه PageV00P935 ~~============================================================ ~~ودة ~~10 ~~بما هو كالدليل علبه بقوله (وخلق آفه السمثوات والأرض بالعق) المقتضى للمدل الاى هو انتصار ~~المغلوم من الظالم وعدم تاونى المسىء والحن الم يقع ف الحبا فلا بد أن يكون يعد المات ليظهر الهدل ~~(ولتمزيه كل تفمس بعا كسبت) عطف على بالحق "لانه ف معنى العلة او على * عنوقة مثل يبد ~~ها على قدوته أر ليعدل (وهم لا يظام وذ) بنقص نواب او زبادة عقاب ولأ ياوى الكافر المؤمن ~~(اترايت) اخبرفى ( من اتمد إلله هراه) ما يهواء من عهر بعد حجر يراه اعمن وترك نابغة ~~المحدى: تعجب من حاله (واضله أقه على يعطلم) منه تعال بانه استعق الاضلال لكون علو تا لنبار ~~أو بعد بلرغ العلم البه وقبام الحجة عليه (وختم على تميو) فلا يبال بالواعظ ( وقلبه) فلا يتفكر ق ~~أباشالقه وتقديم المع على الفلب عكس مافى البقرة لأن الكلام هنا فى المرض عن الحدى التبع لمنا بهراء ~~المستكير عن الأيلت كان لم يسمعها وما قى البقرة ابنداء كلام مضه تعالى اشارة إلى الجلة، والقل هو ~~الاصل فى ذلك (وجمعل على اصيو يفشارة) ظلة لا يبصر الهدى، وقرا عزة والكناني ما ء فهرة ~~ومما لفتان والأولى أشر دلذا اتفقوا عليا ف القرة ويقدر هنا المفعول الثناف لا رابت اى أيتدى (لين ~~هوس ين بعد آنور) بعد اصلاله إياء ، استقهام انكار اى لا احد (أنلا تذݣرون) ان الكلي منه تبالى ~~وفيه نى ms1358 لرسول الله صلى القه طبه وسل عن تهالكه على ايمامم ( وقالراما ين) ما الحباة (ألا حبائتا ~~لذتيا) اى تحن بها (تموت رتحي) يموت بعضتا ويحى بعضنا او نكون نطفأ وتجي بيد ذلك او ~~موت نمن ونحى بحياة أولادتا او يصينا الامران ، لي درا ذلك سبلة ( وما يمرلكما إلا الدعر) ~~ب يد الزمان كسار الانجمار والبا من دقره اذا غلم. (رما آهيم يذلك ) القول (ين يطلبمر إن) ما ~~(م الا يقرد) تلدا لابلهم بلا ديل علي اراما تتل عليبهم ابا ننال) الدالة على علر مابلنونه ~~لعلهم يرشدون ( بينات) وامحات (ماكانه حعنهم إلا أن قلرا آثترا يا بأتا) اسياء (إن كشم ~~ياوتين) انا نبعت اى لبي لهم جا بسار مونما بها الاهذا سباما حعة نمكا او عل دمهم (ثاراه ~~بحية) ين كتم طلفا (ثم يينخم ثم بجمسعلم) اماء (اله يرم القانة) للجواء فبه لاقل (لارب ~~فيي) لان من سلم قدوة على الابتداء والإمائة سلها على الإعادة واتيان الآباء وعدم إتيانهم فى الدتا ~~لان الحكن اقتعضت اهع للمراء فيكون الانيان وابهع يوم الهمع والجزاء (وللن اݣثر ادلر) ~~دهم القايلون ما ذكر (لا يتلمون) ذلك لقصرر نظرهم على مابطنون (رقه ملك لمكواب والأرض) ~~تعسيم القدرة بعد تخصيعها أى من كان خالقهما ومدبر هما فالاعادة منه أمون ما يكون (ويوم تقوم لماعة) ~~ويدل منه ( يومبذ يخسر للسطلون ) النكرون لهيا ميام مبطاين لان انكارما إيطال لحكت تقاله أى ~~يظهر لهم خسرانهم بان يصيروا إل النار ( وترى تل أمة) اعل دين (مايية) بارله على الركب او ~~ممتسمة من شقة الحوف أو للغصومة ومنه قول على رضى الله عنه و أنا أول من يهثو بين يدى اه للنصومة PageV00P936 ~~============================================================ ~~102 ~~~~ويدل لمنى الاجختماع ما روى ابن عمر ان للناس عنا كل امة تبع بيها من المتوة وهى الماعة (كل أنة ~~تذعى ال كنلبا) كتاب اعالذا وبفقال لهم ل اتبوم تعزدن ما كنثم تسلوذ) عرابه (منذا كنابنا} ~~ديران المحفظة اضافه اولا البهسم لانه صبفة اعالهم وثابا اليه نعالى لاته كب ms1359 مأمره (ينيلق) اشهد (عليگه ~~بالحن) بما مو ثابت ف نفس الامر من اها لكم بلا ربادة ولانقصان (انا كنا تستنيخ) نسنك اللابه ~~يا كختم تسملون" من تقير وقطمير تقرير بنبهادنه بالمجق (لما الذين . اسرا وقيلرا الصيست تبد يلهة ~~ديمم فى رخننه) التى من حلها الجنة (ذ لك هر الفرز البين) الهولى الذى لا يحناج ال تردد (واما للنهين ~~تتروا) مقال لهم تربيتا (اقلم تكن " ابتي) التران اتلى عيقم ) اى الم تانكم وبلى فلم تكن آبان ~~حذف المعطوف علبه ا كتفاء بالمقصود واستناء بالقرينة (تاسنكهرثم ) عن الابمان (و كتتم قوما حريين" ~~قوما عادنهم الاحرام إشارة إلى علة الاسكبار (وإذا قلى) لكم أيها النكفار (إن وغد آفه) بالبعث ~~(حقى) كان لانهالة ( والساعة م بالرفع لاسهير مبندا ولنصب لحزة عطفا على أسم "إن" (لاريب فيا) ~~افردعا بالذكر اهنايا بدانها (قلم ما تدريى ما الشاعة) اى شيء مى استفرا بالها أى نحا علتم كا نكه ما نعدون ~~معناها (ان) ما (تظن إلا ظنا) اى ضصبعا قال المهبرد أسله ونجن يفن ظنا فادخل حرفا النفى والاسنثاء ~~لاثبت الطن ونف ماعداه أى ما الثابت الا ذلك الظلن (وما نمن تتبينين) انها آتية ولعل التردد لانهم ~~معوا من آيانهم تفيها ومن الآياته ما يدل عليها (وبدا لهم ) فه الاخرة (تيتنت ما عيلوا) أى جرازها ~~من اطلاق السبب على البب او ما يووهم والالثغات الى النبية لهكابة حالهم بعد تمام التويخ (وحاق ~~بييم)ا اجاط بهم حراء اما كانرا به يشمزهون) اى العذاب (وقيل ايوم تتشݣم ) ترككم فى النلا ~~(كا نسيقم لقاء يريكم منذا ) اى تركتم العسل للفاته راضافه التاء إلى الوم من اناة ايصدب إلى طربه ~~اا احر اله هريى القعول به اويري اليناعل لان بالفبنه يند لقبك (وبازا لم الار و بتالك ين تجر ب) ~~يدضون عنكم العذاب (دآيخم يايكم ادتم ايلع أله مدوا وتقرتكم العره الانا) لحبتم اد ~~لاحباة سواها(قالبوم لا يخرجون) بالبسناء لاسفعوله الجمهرر والفاعل كحرة والكانق (منا ~~من النار (ولام يستعنبون ) لا يطلب منهم ms1360 أن برضوا ربهم بالتوية والطاعة لانها لا تنفع يومثذه يقال ~~أعتبه أرماه بمعنى ازال عناه التفت إلى الغية بعد تمام التقريع كمانه خبر لغيرهم سوء جزائهم لبعتبروا (وقله ~~لتحند) أى الحامد كانما نطقا وجالا سواء حده المحامدون أولا اذ الكاتنات كلهات وبه بقاؤما كايل (رب ~~السكرات درم الأرضورت للدانيبن ) وهدب ه بدل (وله السكبر باء) الظمة (فذاكمثوات والأرض) ~~اذظهر فيهما آثارهما لا يشاركه فبها أحد ولا يلبق الا بحلال جبروته (وهو العريز) الغالب الذى لا يقلب تفرير ~~لكبريانه (الحكيم ) الذى أسكم وأتقن كل شىء فلا بحمد غيره اذله الكال المطلق قاسدوه وكبروه واطجوه ~~(ثم تفه موره الحائية PageV00P937 ~~============================================================ ~~ن ~~سورة الاحقاف ~~او ا ل ك ارايه ن ن و توو و وس 1مان و ~~حلات آباب وهر اربن او خس وتدنون آ: ~~(يتم اغر الرتمل الجيم حم * تنزيل الكناب ين أله القرر العكير ما غلفتا ~~المنوات والأرض وما بينهما إلا بالحقى) الذى تقتضبه المكة المقنصبة لاثابة المحن وعخاب ~~السيء (وأخلي مسمى) اى وينقدير اجل مضروب يقتهى اليه الكل وهو بوم القيامة ار مضررب لكا ~~واحد وهو آخر مدة بقاته والآول أنسب بالقام ( والذين كفررا غما أثليروا) به من الفرآن اد ملذ لك ~~اليرم او عن الانفار على أن "ما مصدرية (معرخون ) لا ينفكرون فبه ولا يتعدون لحلوله أو ~~لا يوضون ب* ( قل ارايتم) انجروق من حال (ما نذعون) تسدون ( ين دون آفل) اى الامنام ~~مضول اول ( أروق) انجرون تاكيد (ماذا خلقرا) مفسول نان (ين الأزض) اى من اعرايتما ~~او بما ينعا منتها من النبات رالحبوان قاستحقوا البادة بذلك فيها اشررا إلبه فإنه بمراى منكم (أم تهم ~~شرلة) مشاركا ال (فى) خلق ( السملوات) فاين دلبلكم عليه عقلا ( ايتونى يكناب) منزل ~~(من تقبلو مذا ) القرآن شاهد هلى ما تقولون وهذا الكناب ناطق بالتوحبد وكذا جمبع الكتب المنزلة ~~(او اتلرو) بقية (ين يطم) يوزر عن الارلين من الانبياء وان لم يكن مكوبا يدل على انعناتهم ~~البامة او على الامر بها وعذا استبعاء الادلة الشرع ms1361 مقليها وسمبها (ان كتم صاوقين) فى دعواكم . ولما ~~بكمم نس عليهم يقوله (ومن أعل) اسنفهام بمعنى النفى أى لا احد أضل (يمين يدهو) يبد (ين ~~دون آفي) غيره (من لا يستبيب له) لا يقدر على الحواب لكونه حمادا فلا عن كشف ملة أو ~~دفع بلية (إل يوري القياينة ) وم الاصنام لا يحيون عابدبهم الى تىه يسالرته ابدا (وهم عن دعانبم) ~~عاوتهم (غاقلوذ) لانهم إسا عادات داما عباه مسغرون مشتغلون بأحوالهم ( دإذا حثتر الناس) ~~نى الآغرة (كاثرا) اى الالمةه (تهم ) لمابديهم ( اقدله ) بضرونهم ولا ينفعرنهم او الها بدون PageV00P938 ~~============================================================ ~~ودة الامان ~~المبودين بلمن بعضهم بعضا (وكمانوا بيبادنهم كا فرين ) جاعدين قانلين كانرا يعبدوي الجمن ~~او للما بدون بقولون واله ربنا ما كنا سشركين ، ثم اشاد إلى نوج اغخر من كفرهم بغرله (واذا تثل ~~عليهتم أياتا) القرآن (بينات) وانحات حال ( قال الدين كفروا ) منهم (يلتو) لاجله وفى شانه ~~والمراد به الآيات ( تما جاء هم ) من غير تامل ( مثذا يخر مبين ) ظاهر بطلانه عضادا كما أن كفرهم الاول ~~كان جهلا عبر طر القرآن اولا بالآيات وثانيا بالحق وأتى بالمظهر الدال على علة الضناد و ولما الهال ~~على كفرهم حين جاء من غير تدبر دلالة على اغراقهم فى الكفر( أم} بمعنى بل وهموة الإنكاد (يقولون ~~آفتراء) اى القرآن اضراب عن ذكر تممبتهم القرآن حرا إلى ما مو اشتع منه وانكار له وتعحب ~~(قل انه آقترينه ) فرضا (تلا تعلكون لى من أفه) من دفع عذابه (شييا) ان عاعلى باليقربة ~~فكيف أجترت عليه وأعرض نفسى للمغربة من غير توقع تفع ولا دغ خر من قبلكم ( مر آطم بسا ~~نيغرن به " صدرد بعس نم رويه س اشح ذاه سسره (كل يرم تان ونره ابنه ~~وبيتكم) شيد لى بالعدق وأبلاغ وعليكم بالكفب والانكلر وهو وعيه بمزاء إفاضتهم ( وهو الننود) ~~ل تلب ( الرجيم) به ترغيب لهم فى النوية مع الإشعار بكمال حله عنهم مع عظيم جرينهم ( تل ماكنت ~~بنعا) بديعا كف وخفيف (ين الرسل) اى أول رسول حتى يشنبه علبكم ms1362 شانى بل تقد مني رسل ين ~~البشر دعوى الكل واحدة ولا يقدر أحد مضنهم على اتبان آبة الا يادن الله (وما أذرى ما يفعل لى ولا ~~بكم) فى الدنيا مفصلا لا نه غيب هولاه لناكبد النفى وهماه بعده مر صولة منصوبة أو استفهامية مرفرعة ~~(إن أتيع الاما بوعى إل ) لا أتحاوذه وأبدع من عدى شييا ولا تقرة لى على الاثبان بهما نفترحون ~~( وما اتا إلا تويبر) من عقاب الله (مبين) بن الانذار بالشواهد المبنة والمعحرات المعدقه لاساحر ~~ولا كذاب، قبل لما استجل المسلون الخروج لا جل أذى المشركين أمرأن يقول لهم *ما ادرى ما يقعل ~~بى ولا يكم ، *أرمن بالخروج معكم إل أرض رفعل راينها فى منابى ذات تحخيل وشمر أم لا (ثل) للكفار ~~(أرأيتم ) انخبروفى ما حالكم ( ان كان) الفرآن ( يمن يند أله وكفرثم يو) جلة حالية أى وقذ ~~كفرثم به ويحوز أن تكون الواو عاملفة على الشرط وكذا الواو فى قوله ( وقيد شاهد من تني إسرا يبل) ~~هو عيد الله بن سلام ولنا قيل إن الآية مدنبة لان إسلامه كان بالمدية والراجع ان الآية مكة لكن ~~نزل ما سيكون منزلة الراتع وتحقبقه أن مناط الالزام إيمان شاهد من بنى ارائيل أى لو وفع ذلك السم ~~أضل الناس ثم آمن عبد الله يعد مدة فكان هو ذلك الشاهد وقبل الشاعد هر موسى علبه اللام وشهادته ~~ما فى النوراة من نعت رسول الله صل القه عليه وسلم (على يشلهر ) مثل القرآن وهو ما فى النوراة من ~~المعانى المطايقة لما فى القرآن من التوحيد والوعد والوعيد (فآمن ) الشاهد (واستكبر ثم ) عن الايمان ~~وبهواب النيرمل بما عطف عليه السشم ظالمين دل عليه ( ان أله لا يهذيى القوم الظاليين) وقبه اثمار PageV00P939 ~~============================================================ ~~ادة ااتاه ~~اادكرم ه ببهوم الس مى عم ارقذ الين كنرا فرن آتا) ت عرداد و ~~وفى حقهم (تو كان) الابمان بمحمد (خير آما سبقرنا إلنه) وهم سقاط فتراء وموالى ورعاة قاله قريش ~~لفقراء المسدين كعملار وبلال وصيب، وقبل غاله غطفان وبنوعام ms1363 وانجع وأسد طوائف من الاعراب ~~بما اسلم يتخار وأسلم ومزينة وجهينه (و) ظهر عنادهم ( إذ لم يقتهرا به) والظرف، تحلق بنحو ما نقرتا ~~دلا بهون تعلقه بقرنه (تسيغرلون) التدانع * لالى المعجى والاستقبال وعدم المداية عقق والسبن مانع ~~من تأويل يقولون بقالرا مع أنه مببب عنه ( هذذا إفك قويم ) كغولهم واساطير الأولين، اوين قبله) ~~اى القرآن وهو خبر لقوله (كتاب موسى) تاصب لقوله (إسلما ورخحة) على الحال أى للؤمين به ~~( وملذا) الفرآن (كناب مصدق) لكتاب مرسى وغيره من الكتب ( لسانا عرييا) حال من قاعل ~~مصدق * وفيه دلالة على أن كادل على صدق ما تقدمه مين الكتب دل ياعجماره على أنه فى نفسه كلام اقه ~~(لتنفير) بالناء لنانع وابن علس وبالبياء الفر آن لباين (الذين لسيرا) علة يصدفي اركنري) عطف ~~على عله او التقدير هو ينرى (للتحينين) المومين ( إن ألذين لوا ربنبا افه ثم استقاه وا) على ~~العمل فممعرا بين النوجد الذى موخلاصة اللعلم والاستقامة الى هي متهى العيل وثم للدلالة على ناخر ~~رتبة للعمل ( تلا خوف عليهم ) من لحرق مكروه في الآخرة (ولا هم تحزنون ) غرات حبوب عند ~~الموت والفاء لنضمن الاسم معنى الشرط ( أو تشيك اتحاب البنة مالدين فببا) حال من السنكن فى ~~دأحابه (مزاء) منصرب على العبر بفعله المقتر اى خونوا جزاء (يسا كانوا يصلرن) من الفصايل ~~العسلية والعلية ( ووصبنا الاذ ان برالد بو حدنا) أى أمرناه فعلا فا عن وللكوفين إعسانا اى أن ~~عسن اليهما إحسانا وأفرد الاحسان اليما بالذكر بمد اندراجه تحت الاستقامة اهنماما لان طاضهما ~~شفيقة طاعة الله. وف مدارك الانيل: ايرصيناه بوالدبه امرآفا حن اى بام ذى حن فهو فى موضع ~~البدل من قوله بو الد به بدل اشتمال (حلنه أه كرقا) بالفتح لنافع وابن كنين وأبى عرو وهشام وبالضم لباتين ~~اب على مشقة أى قات كره او حملا فاكره وكذا قوله (ووضنعته كزما) ترجيح لجنابها ف لير على ~~الاب ( وكمله) اى متة عله ( وفصاله) من الرضاع كذلك (تلائون ثمرا ) سنة اقل مدة الهمل وللباق ms1364 ~~اتثر مدة الرضاع وقيل إن حلت به متة أو نسعة أرضته الباق وهذا كله يان لمكابدة الآم المشقة إلى ~~هذه المدة ولذا رجى حقها وتخ صبص يان اقل منة الحمل واكثر مقة الرضاع لانضباطهما وتحقق ارتباط ~~حكم النسب والرضاع بهما ل(عقى) غابة لجلة بغنرة أى ويائ حتى (اذا بلي أشده) ازل كلقوته وعنل ~~درأبه وهو على الاصح ثلاث وثلاثون سنة (وبلغ أربيين منة) اكثر الاشد أى غاية تمام المقل ، قيل ~~ولذا لم يبعد نبي الا بعد أربعين. وفى الحديى: إن الشيطان يحرى يده على وجه من زاد عن الاربعين ولم ~~اى بغود باروت لابنك (قلد) ان كان من أمل للاح اى بينى ان بتو (زن اررنى) ~~الاو PageV00P940 ~~============================================================ ~~10 ~~ير سود: ااسان ~~المينى وأصل الابراع الاغراء (أن اشكر يتنتك النى النست ) بها (على) بالتوفبق لدبن الإسلام ~~(وعلى والديى) كذلك لان النعمة عليهما نعية على الولد والأول تعمبم النهمة لنععة الهبين وغيره (و) ~~الممني ( ان أقل يايها ترضاه) تقله نكره لتمطيم او اراد يوما من الجنس ينهل رضا اقه ~~(وأصلح لي فى فريتي ) اهعل الصلاح ساربا فيهم راحا فيهم ( أن تبت إليك) من كل ذب ووإنى ~~ين للمليين) المخامبن لك . وما روى أن الآية نزلت ق أبى مكر رضى الله عنه لا يمنع الععوم ف غبره ~~قال عبد الرحن فى جواهره ة هذه الآية معتاها : هكذا ينيغى للإنان أن يكون ، فه وصية اقه تعالى ~~للانسان ف كل الشرائع وقول من قال انما ف أبى بكر وأبويه ضبف لأن هذه الاية نزات بمكه بلا خلاف ~~وابو تحاقة أسلم عام الفنح. اه. ويويده قوله ( أو ل الك) القالون هذا الغرل (الذين تتقيل عن ~~أمن) بمعنى حسن (ما عينوا) عيع حسناتهم أو غير المباح فإنه حسن لاتواب عليه (وتتحاه ز من ~~يقايهسم) ذكره لأن قول الهمل لا يتلرم العفر عن الزلل ، وفرا حرة والكاي وحفص ب لنون فى ~~الةعلين (ف امحاب البمنة) حال أى كاتنين ف جهلنهم من الانبياء والصديفين والشهداء والصالحين ~~(رعد الصدق الذبى ms1365 كمانوا بوعدرن ) فى الدنا ووعد مصدر مؤكد لنفه لان تتقل وتجاوز وعد ~~(والليى قال لو الديه أف لكما) تقدم ممشاه والموصول مبدا والمراد به جنس العاق الذى هو ضدذلك ~~الصالح ويدل علبه إنخباره بأولثك وما روى انها نزلت فى عبد الرحمن بن أبى بكر قبل إسلامه نتكذب لانه ~~من كبار الصجابة وند اخبر ف الآية ان هذا حمت عليه العذاب ( أتيدا تي ) بالفك للجمهور والادغام ~~فسام ( أن أخرج) من الفبر ( وذ خلت القرون) الامم ( من قبلي) ولم يرجع اعدمنهم (وما ~~يستفية ان اله) يسألانه الفوث له بالتوفبق الايمان أولهما ان لا يصيهما شره يقولان الضباث بالله منك ~~(ويلك) أى ملاكاك بمعني ملكت ("ابن) بالبعث واصل الريل الدعاء بالهلاك يسنمعل بلجد على ~~ما يحاف على ترك ( إن وعد أقر)م يقيام الساعة والجراء على الاعال (عذ) مدق (نبقول ) لها ~~(يا مندا) القول ( إلا أتا بطبر الاريبن) اكالذيهم النى بتوارثها للناس (أولتيك للين حذ) وعبه ~~(عليهم القول) بأنهم امل النار ( نى أمم فذخلك ين قلهم ين الجن والانس) كفوله ف مده ~~ن امحاب الجمنة (إنهم كمانوا عابرين ) استتناف لتعلبل المحكم (ولكال) من الفريفين (درمات) ~~رانب (يمعا تعيلوا) من جزاه ما علوا من الخير والشر أو من أجل ما عملوا قدر جمات المؤمنين فى الجنة ~~عالية ودركات الكاقرين فى النار ساقلة سمبت، هر هات على التخابب أو لكا مؤمن ويعلم حال المقابل منه ~~بان له دركات ( ولذو فيهم ) بالنون لنانح وحمزه والنكسافى وابن ذكران وبالياء أى القه للبانين ( أفالهم) ~~أى جرامها (وهم لا يظلون) بنقص ثواب أو زيادة عقاب ولام * لتوفيهم * متعلق بمعذرف اى قصرتا ~~لا حردءم عل يتابر احالم اترببهم وليا كان مينى السورة على تدبد الكمار ون يقابهم يذكر اغراصا PageV00P941 ~~============================================================ ~~اده اجا ~~شرح عالهم بقوه (ريوم يعرمش الذين كفروا على الأر) اى يعذبون بها كعرضه على السف فنله به ~~وقيل كعرض النار عليهم بأن تكشف لهم ففيه قلب مبالنة كمرضت النانة على الحوض (أنعتم) ~~اى يقال لهم الذمتم وحو ناب الطرف وقرا ms1366 ابن كثير وابن عاس بالاستفهام أى استرفنم (طيبايخ) ~~لذاتكم باشنثالكم بها ( فى حيايكم الانبا وأسته تعتم بما) تمتع الانعام . قال فى الحواهر : وهذه الآبة وان ~~كانت فى الكفار فهى وادعة لأولى النهى من الاؤمنين عن الشهوات واستعمال الطبات الاثآرى إلى قول عمر ~~ابن الخطاب : أنظنون أتا لا نعرف طيب الطه ام ذاك لباب الشبرآ بصفار الغم لكنى رأيت الله تعالى نعى على ~~قوم أنيم أذهوا طيباهم فى حياتهم الدتيا. وقال جمابر بن عبد الله : اشتريت لحا بدوهم قرآنى هر فقال ~~اد كلما اشنمى أحذم شييا اشثراه فاكله أما تخثى أن تكون من أهل مذه الآية " أنمتم طباتآك،. # والآثار ف هذا المعنى كثيرة فنها ما روى ابن المبارك من طريق الحن عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه خرج ~~فى اصحابه إلى بقبع الفرقد فقال اللام عليكم يا أعل الفبور لر تعدون مانحاكم الله مته ما هو كاتن بعذم اثم ~~أقبل على اصحابه فقال هؤلاء خير متكم لانهم خرجوا من الدنيا لم يأكاوا من أجورهم شبيا وإنكم قد اكام ~~من اهوركم وما أدرى ما نحدثون بعدى. وفى حقن ابى داود عن ثوبان :كان رحول اقه صلى الله عليه وسلم ~~افا سافر كان آخر عهده بانسان من أعله قاطمة وأول من بدخل عطليها فاظمة فقدم من غزاة ولد علقت ~~صترأ على بليها وحلت الحسن والحين يوارين من فضة فلم يدخل فسلت ذلك فهتكت الصتر وفكت ~~الوارين هنهما فانطلقت بهما ال رسول اله يبكيان فاخذهما منهما وقال با توبان افعب بهما إلى آل لان ~~ان هولاء أهلى اكره أن بألراطيانهم فى حياتهم الدنيا يا ثوبان اشتر لغاطمة قلادة من عصب وصوارين ~~من عاج - انتهى باختصلر . وقال ابن العربى : الاية وان كانت فى الكفار تنناول المسلم لانها عتاب على ~~التوحع ولان من اعناد الطيبات من الحلال واستمرت عليها عادته إذا فقدها استحصلها ولو بالشبهات حر ~~بقع على الحرام الع لغلبة العادة ، والذى يعبط هذا الباب أن يكتفى بما وجمد طيا أم لا : فالنبى صلى ms1367 الله ~~عطيع وسلم كا ن يحب الحلراء والعل ويا كل منيما ماتير ولا يحعله عادة. اه (قالبوم تعدون عناب المونا ~~اى المران (يتاكتم تشتغير ون ف الأرح بنير العق) اذلم تكونوا أملا لذلك فالكريا برياء ~~اله ( وبسا گتتم تفسقون) ب* اى بسبب الاتكبلر بالباطل، والفسرق الخروج عن طاعةاقه (وآذكز) ~~لقومك ( التما عاد) مو هود عليه السلام أى حاله مع قومه فإن عنوهم وإغرافهم ف الكتقر يعبه إغراق ~~أوذك (إذم الى آنره بدل اشتمال (أتترقومة) خوهم ( بالأ حقاف) جع حقف : الرمل المنطيل ~~الذي فيه انحناء من اتوقف النىء : آعوج وكانوا بكنون بيند مال مشرقة على البحر بلين (وقد خلت ~~الننو) الرسل (يمن ين بديه ويمن تحلفه ) إل اقوامهم قبل هرد وبعده والجة اعتراض بين للفشر ~~والمفشر وهو قوله ( ألا تسدرا إلا آت) اى لا تعبدورا أو بان لا تدرا فإن النهى عن للشىء إنفار PageV00P942 ~~============================================================ ~~اداف ~~عن مضرته . قال فى مدارك التنزبل : والمعنى اذكر إنذار هود قومه عافية الشرك والعذاب العظيم . وقد ~~اندر من تقنبه من الرحل ومن ناخر عه مثل فلك (إن أتماف عليلم عذاب برم عبيه) ان عدنه ~~غد الله (قالوا أيشتتا ينا بتحنا)م لصرضا (من الوثنا) عن عبايتها (فاتنا يسا تبدتا) من المداب ~~على نلك ( إن كتين للبايقين ) ف وعدك ( قال ) مرد ( إنما الآولم ) برقت بمي البذاب (يمنة ~~لله ) ولا طم لى بذلك ( وأبلضلم) باللشديد لليمهود والتعفيب لاب عرو (ما أرنيك يه) من ~~ات اد م ا اللعا ~~الآيات والنذر وهل اجهل ممن يطلب حلول يأس الله به سريعا . ولما استصررا على التكذبب مبس الله ~~الطر عنهم فاستقوا عد الكبة فظهر لهم حاب (فلما رآوه) أى رأوا العذاب الذكور فى *مانعدناه ~~و الضير ببهم يفيره (غارينا) سمابا عرض فى أفق السماء حال أو ثميز وهو احن للإحمال والفهبل ~~(يمستقيل او وبتهم) ضرجها نحوما وفرجرا به والإضابة لقظية وكذا فى توله (قارا ملذا عارعر ~~معيطرتا) من اضاقة الصفة الى معسولها أى يا تينا بالمطر قال تعال (بل هو ما آستمملنم ms1368 بو) من العذاب ~~أو القائل مرد عليه السلام وهو أولى لان المناطظر ة كانت ينهم وبين هر و وفى الأول فك الضمائر المؤدى ~~الى اليافر (ويح) بل من ما او خبر عنوف اى هي ريح ( يفيبما عذاب أنيم ) مولم ميننها وكذا قوله ~~(تدمر) تهلك ( كال ثحيه) امرت به من نفوسهم واسر الهم وخص العام بالحس ( يأمر رها) أى وارادته ~~أى كل شيء أراد اعلاكه بها بأن طارت بذلك بعد الدس ق الرمال سع لبال وثماتبة ايام بين السماء والأرض ~~انتود ندر بى بر بر ده له به پدا ~~نصرفه وارادته وطاعته ( فأمبجوا لا ترى إلا مساكتهم) وترا عرة رعاسم بالاء ورفع مساكه ~~(كذالك) كا جزيناهم (تخرى القوم التحروين) الكاملين ف الهرم غيرهم ( ولقد مكخاهم) اى عادا ~~(فيما) أى فى الذى (ان) ناقة وهى هنا أعن منه ماء لان هماء لو وضعت هنا لنكر ر لفظها ولكرامة ~~ذلك قلبت ألفهاماء فى مهما (مك أ لم فيه) من القورى والاموال اى لم سطكم ما أعطبا أوذك من ~~القوة والغنى ومع ذلك تالهم بسبب كفرهم عذا العذاب فاحربى أتم واما جمعل " ان" شرطية مع تقدير ~~حذف الحواب اى إن مكناكم فبه طنبتم او كان ينيكم اكثر نتطع فى التأويل البعيد و الاول اطهر وأونق لقرله ~~كانورلاكزميك ايتة ثرتر آتار ارنحوه ار جميد الهم تمتام اسماما لار أنصارا والنقة) بعكر و النعمهما بطاعه ~~(تسا أتى عنهم تمهم ولا ابصارةم ول انيتثم من توهه دذ شى من الاغاء ومندائدة (اذه سرلة لاغى ~~1 ~~مشرية معتى التعلبل لان مؤذى الظرف والتعليل واعد ف اذ وحيث من حبث أن الحكم مرتب على ما أضيفا ~~اابده اشا حه وى رزنتعذ) زا والد اين نااذراه بترونا. عاد اتدا PageV00P943 ~~============================================================ ~~افلتا مات ولمم با أمل مك (ين القري ) من اعلها عاد وتمودو قوم وط وقوم شبب بايمن والججر و بدوم ~~ومدبن نمرون على للكل فن اسفار)م (وسرقا الأباضيلم كررنا الحمج عليهم قبل الاملاك (تملهم برجعود) ~~عن كفرهم فلم يرجمعرا نا ملكوا ms1369 (قلرلا) علا (تعرثم) بدنع الهذاب عنم كا يرعون (الذين أتمرنوا" م ~~(يمن دون القو) اى غيره ( تربانا) منقريا بهم ال افه كما قالوا هزلاء شفعا ونا بند الله (اللة) منه ~~وهم الأسنام ومضول اتخذ الأول ضمر عذوف يعود على الموصول كما قهرناه أولا والمقعول الثانى آلة ~~وقربانا حال أو مفعول له وبععله مفمولا ثانيا وآلة بدل مته غي سديد لان المشكر هو اتخانهم آلة دون ~~الله يتقربون بها لا انخاذهم قرباتا دون الله إذ ليس من شان الله ان يكون قربانا حتى يكون التجاوز عنه ~~منكرا قاله في غاية الامافى مريضا لما ق اليضاوى وغيره (يل لوا عنهيم) تغابوا عن نصرنهم وقت ~~الأتباج (وذالك) الاخاذ انكهم) كذبهم فانها شركاء الله (وما كانثوا يفترون) يكذبون أنها تربان ~~ال اقه تشفع لهم أو المعنى وذلك الامتناع عن نصره أتو إفكهم وصرفهم عن الحق وهو الانخاذ وأر ~~اقراتهم اى نمرته وما معدرية او موصولة والمأد عذوف أى فيه ( واذ صرفا) أملنا (إليك ~~نفرا يمن الين) أى اذكر لقومك وقت صرفنا البك نفرا من الجن كيف لم يتروتقوا فى الابمان لما سمعرا ~~القرآن . روى الشيخان عن ابن عباس أنه لما بعث رسول الله صل الله عليه وسلم حيل بمن الحن ربين ~~خبر السماء فقالوا ما هذا الا لامر عدث فاضريوا مشارق الارض ومفار بما فا نصرف تفرمهم نحوتهامة ~~فوافوا رسول اف بنغة فى طانفة من أصحابه عامدين سوق كاظ يصل بهم الصبح فلا سمعوه فاواهذا النى ~~حال ينكم وبين خبر السماء الحديث وعن ابن ممود وقد على النبى صل القه عطلبه وسلم تقر من المن فقال ~~افى امرت أن أقرا عل المن الللة فمن بتبعنى فاتبعته ولم يمحضره ليلة الجمن غيرى فانطلقنا حنى اذا كنا بأعلى ~~مكه نى شمب الححون خلالى نطا وقال لاتخرج منه حتى أعرد إليك ثم افتح الفرآن وسمعت لنطا شد به آتقال ~~لى رسول الله عل رأيت شيئا قلت نعم رحالا سودأ قال أوذك جن نيبين وكانوا اتنى عثر ألقاو ms1370 السورة ~~لاى قرأ علييم و بح اسم ربك ، والرحمن " . . الحديث، قال عبد الرحمن فى *واعره : اختلفت الرواة ~~منا هل هنا الجن هم الرقد أو المتجون ، والتحرير فى هذا أن النبى صلى الله علبه وسلم هانه نفرمن الجن ~~دون أن يشعر بهم وهم التجسون المرادون بقوله : وقل أو حرالى: الآيات، ثم بعد ذلك وفد عليه وندهم ~~حب ماورد ف ذلك من الآثار .اه. ثات : فالمراد بالجن هنا على مفتضى قوله هم المنممون: إذهم ~~الفر يطلق فبما دون المشرة قبل كانوا سعة أو تسة مقبمهم " زوبتا، (يستيه ون الثرآن) استتناف ~~أو سعال أى مغدرين اسناعهم (فلمأ سحتروه) أى القرآن أو الرسول أى كانوا مته بحبت يسعون كلامه ~~(تا وا) قال بسضهم لعض (أتييرا) اكتوا مسنمعين اذ الانصات هو اللسكوت لقصد الاستماع ربي ~~امانسى كنا رسلم كه بعل ( تلانآت) نه سرده (ولا1) رحر ا ال ترزيه تنرن PageV00P944 ~~============================================================ ~~ان ~~بما نهسوا من كلام اه وتفرفوا على البلاد منفرين للحن ( فأرا يتفرضا إنا تيعنا كتابا) مو القرآن ~~( أتول من يعد موسى ) لم يقرلوا عبسى لكونهم بهودا أو لكون اكنر احكام عبى فى النوراة (نصدةا ~~يما ين يد بو) تقد مه من الدكنب السمارية (يبنرى إل الحق) الثابت من المفاتد التى لا تبدل (وإل ~~طريقيم نتقيهه) لا يمرج فيه مي الشرانع (يلقرمنا أبينوا ذاعى القي) محمدا صلى الهعلبه وسل لارماينوا ~~به يففر لكم) الله (من ذتويلم ) بعضها وهو ما يكون فى خالص حق الله وإن المظالم لا تغفر الا برضا ~~أربابها وهذا لا يناقى قوله : " ان بنتهوا يغفرلهم ما قد ملف ، لانها ف الحربى وهؤلاء كاتوا مؤمين ~~بنبيهم ثم برحول الله والمؤمن لا يسفط عنه تبعات الناس الا بالاداء او الاستعلال مع أن غفران الرمض ~~لا بناف غفران الكل فإنه مفهرم اللفب (ويمير كم ين عذاب اليم) استدل به من قال: إن الجن لا يد خلون ~~الجنة إذلم يذكر لام إلا النحاة من العناب ويروى عن الإمام أبى عنيفة . والحق هرما عليه مالك وغيره ~~من الائمة ms1371 : دخرلهم لانهم مكلفون بماكلف به الإنس ولقوله وولمن خاف مقام ربه جتان* فباى آلا. # ريكا تكذبان * ولقوله " لم يطشمن انس قبلهم ولا جان" (ومن لا يحب دايى آنه تليس بمعير فى ~~الأرض) إذ لا ينمى منه مهرب (ولي له) من لم يمب (من دويو) من دون الله (أوليالا) ~~بمنعو نه منه (أر تكيك) الذين لم يحبيوا فى متكي ميين) بين حيث اعرينوا عن اهاية من هذا شأنه ~~(أو لم يروا) لم يعلم منكرو البعد (أن أقه الذيى تحلق السلوات والارض ولم يتس) لم نب رلم ~~بسير (يتلفين بتلدر) خبره أن " وزيدت الباء فبه لان الكلام ف قوة أليس اقه بقادر (على ~~أن تحي لعوت) والمقصرد اثبات القدرة واعلبه من هدم رؤينهم ذلك، ولذلك أحاب بقول (بلى) ~~مر جواب للنفى أى هر قادر على احياء الموتى لإنه على كلى تمىه تديير) تقرير القدرة ، صذر السورة بما عفق ~~ب*ه البدا وخنسها بما يحقق العاد وقرر بينجا التوحبد والنبوة وهذه هى المفاصد فيها وما عداها فروع ~~دتواع (وبوم بعر ع الذين كفروا عل انار) بان بعذبوابها والظرف منصوب بغول مضعر منره ~~متميربه والبس ملذا) اى يقال لهم اليس مذا العذاب ( بالخق فلوا بل ور ينا قال قذوفوا التذاب مالتم ~~تكفرون) يكفركم ومعنى الامر الإمانة بهم والنوبيخ لهم (قأسير) على اذى قومك (كا صبر أونوا ~~العزي ذو والثبات والجدفى الشدائد (من الرلي) قبلك فنكون ذا عزم * ومن هللبيان فكلهم ذو عزم . وقيل: ~~التبعيض فيرادبهم اصحاب الشرائع لانهم اجتمدوا فى تقريرها بعد تأسيها وصبر واعلى نحمل مشاتها ومعاداة ~~الطاغين فبا وهم نوح وابراهيم وموسي وعيسى عليهم اللام أو المعنى العابرون على البلاء وكان نوح يضرب ~~حتى يغثى عليه وابراهيم الق فى التار وأمر بنجح ولده * وموسى على طغبان فرعون ، وعيى لم يضع ليبنة عل ~~الينة وعن عاتضه صام رسول القه صلى القه عله وسلم ثلاثة أيام مواسلا ثم قال : د ياعائشة ما تنيفى هذه ~~الدبا نحد ولا لاون ممد اناة لم وض من اول اعرنم ms1372 ن الرسل الا لصبر وفه كفنى ماكانهم عقلا: ] PageV00P945 ~~============================================================ ~~111 ~~ده اان ~~مغاضبر كا بر اولو لليزم بن الريل ، (ولا تتنيل لهم) لقومك بنزول العذاب فإنه نارد بهم ~~لحالة (كاتهم يدم يرون ما بو عدون) من للعذاب فى الآغرة لطرلة (لم يلثرا) ف الدنيا فى ظنهم ~~( إلا ساحة من نمار} من هول العفاب قال ف الجواهر : والذا علت أبها الاخ أن الدنا أضنات ~~أحلام كان الحزم اشتغالك الآن لتحصبل الزاد للماد بحف الحواس ومراعاة الأنفاس ومراقة مولاك ~~فالخذه صاحيا وذر الناس همانبا . قال الغزالى : أعلم أن صاحك الذى لا تفارقه فى حضرك وسفرك ~~ونومك ويقظنك بل فى حيانك وموتك هو ريك ومولاك ودك وخالتك ومهما ذكرته فهو ~~جليسك اذ قال * أنا جلي من ذكرن ظو عرفته حق معرفته لاتخذته صاما وتركت الناس جانا ~~فإن لم تقدر على ذلك فى جيع أوقاتك فإياك أن تخلى ليلك ونهارك عن وقت نخلو فيه بمولاك وتلذذ ~~بمناجاه مع آداب الصحبة معه * وهى : إطراق الطرل ، وجع الهم : ودوام الصت ، وسكون ~~الجوارح ، ومبادرة الامر، واجتاب النى ، وفلة الاضراض على القدر ، ودرام الذكر ، وملازمة ~~الفكر ، وايثار الحق ، واليأس من اللق ، وللتوكل على اقه . اه ( بلائغ) أى هذا الذى وعظم به ~~او مذه الورة كفاية ف الموعظلة أو تبليغ من الرسول ( تحل يهملك) أى لا ي لك عند هىء الذاب ~~(إلا القرم الفليقون) الخار جون عن الطاعة بعد هذا اللاغ ~~(ثما شه سودة الأحاف PageV00P946 ~~============================================================ ~~11 ~~ل اوه ~~سورة القتال أو حمد ~~مدنية أو مكية والاول أسيا ~~و ان ولى ولانون اة ~~(يسمي أفر الرتنن الزمبه) ولا نعن منابة آثر الورة الماضية لاول هذه ومر ( الذين ~~كقروا وصدوا) أعر ضوا (عن سبيلو اقر) الإسلام او صدرا غيرهم عنه من صذ هنه مدودا ~~اعرض او صده عن الام صدةا منعه كالمعطلعمين ف السفر إلى بدر والمصرين من فريش واهل الكتاب ~~(اضل) احبط وابطل ( أشمالهم ) كالحعام الطعام وصلة الارحام وهارة المسحد الحرام ونك الاسارى ~~فلا يرون لها ف الآخرة ثوابا أى جملها ms1373 ضالة اى ضائعة بالكفر أو مغمورة فيه كا يضل الماء فى اللبن ~~او جمعلها ضلا لا جي لم يقصدوا بها وجمه اض او الاهمال كبدهم لرسول اه ابطلها بنصره داظهار دينه ~~على الدين كاه (وألنين انرا وقملرا الصالحاع ) من قريش والانعار وأهل الكتلب وغيرهم ووه امنوا ~~بستا نول قعلى تتب) رمر الفرآن خصه تعظبما واشعارا يان الايمان لا يعنبر دونه وايه الامل ولذا ~~أكده بنوله (ومو العق) الابن الذى لا يعقبه نخ (من ريم ) من عنده (كفر عنهم تتاييم) ~~سترها بالابمان والعمل الصلح ( وأصلح بالهم) الهم فى الدين والدنيا بالتوفيق ولنايسد (ذلك) ~~اصلال الامال ونيكفير السينان مبتها خبره ( يأن الذين كفررا أ ثسرا النايال ) اى بسبب الجاع مزلاء ~~الباعطل الشبطان (وان النين، امترا آثبعرا العق) الفرآن (يمن رهم ) ومذا تصريح بما اشربه ماقبلها ~~وقيل الباطل كل ما لا ينفع به والحق خلافه (كذ لك ) مثل ذلك الضربا واليان (يغرب أله) يين ~~للناس أتالهم ) أعوالهم فالكافر يحبط عمله والمومن ينفر زلله؛ قانباع الباطل مثل لعمل الكفار ~~والاصلال مثل لحبنهم، واتباع الحق مثل لعل الزمنين وتكفير اليقات مثل لفوزهم ( فاذا لقيتم ~~للنذين كفروا فضرب الرقاب) أى بعد ما هلتم من ضرب المثل إذا حاربتم الكفار فاضربوا "رقاب ~~خربا ، حذف الفعل وقذم المعدر وأتبب منابه مضافا إلى المفعول اختصلرا مع ما يفيده من التاكيد ~~والمراد به الفتل كيف كان ، والتمير به إشعارا بانه ينبغى أرن يكون القتل بضرب ارقبة ~~ايايى ه عسد دصع باى بى په ربر صدا ~~وهر إطارة الرأس الذى هو رتيش الاعضاء (متى إذا اتخشوةم) اكثتم فبهم القتل وأغلظتموة ~~اتت نيرتة اتعت فو رات تى كلا لا PageV00P947 ~~============================================================ ~~1 ~~بعد) معدر بدل من اللفظ يفعله أى تمنون عليهم باطلاقهم من فير شى (وإما قداء) أومم يقدون نداء ~~ويفكون رقابهم بمال أو أسرى ملين فالإمام بعد الاسر عير فىوبال الاسارى بين الفثل والاسثرفاق ~~والمن والقداء يقمل ما هو الاصليع لما روى البغارى أن وسول اق صلى الله عليه وحلم قثل عقبة بن ms1374 أبى ~~معيط والصر بن الحارث بعد الاسر ومن على ثمامة بن أثال ، وفادى وجلا من الملين برجلين من ~~المشركين وابو حنبفة لا بهوز الفداء بالمال اتفاقا ولا بالأسلرى على المشهور من مذهبه كثل يعودواحربا ~~علينا وادعى تسخ المن والقداء بآية براية فاقلوا المشركين أو آول المن بالاسترقاق (ختى تضع العرب) ~~اى أملها (أوزارها) أثقالها من السلاح والكراع بأن تنقضى الحرب ولم يبق الامسلم أو مسالم وهو ~~غاية اللضرب او الشذ والمن والفداه بمعنى هذما لا حكام جمارية فيهم حتى لا يكون حرب مع المشركين وذلك ~~عند نزول عيى لمسا فى الحديث أن الجهاد ماض فى أتى حتى يقائل آرهم الدجال وفبل إلى يوم القبامة ~~لحديث الخيل ممقود فى نرامبها الخير الى يوم القيامة ونزول عيى إنما يفنى الكافر من امل الكتاب ~~ويمكن ان يبق غيرهم قاله ابن العربى (ذاليك) اى الامرفيهم ما ذكر او انسلرا بهم ذلك إشارة إل هرب ~~القاب ديا بعده (وتوبناء آله لاتنصر ينم) لا تقم منهم باسقصال من غير قال (وللكن) ار} ~~بامن (ليتو بعضكم بيمعي) منهم فى الفتال فيصير من قتل منكم ال الجنة ومنهم إلى انار (والدرن ~~قتوا) بالد للسهور والصر أى استشهدوا لا ب هرو وعفص اذروى انما نزك ف قلى أيمد (ف ~~سييل أفيه أى جاصوا أواسة شهدرالإعلاء ديت (تلن يعيل) ان يحبط او بضبع (انمتلهم سببويم) ~~ف الدارين إلى ما ينفسهم (ويصلح بالهم } حالهم فبهما وما فى الدنيا لمن لم يقتل نتلب أو مع المقتول يابدال ~~ما افسد من أعضاته اصضاء خيرآ منها، كا روى أن الله عوض لجمفر بن ابى طالب عن يديه المقطوعين ~~فى الحرب جمنامين يطير بهما ف الجنة (وبد خلهم الحمنة قرفها لهم ) اى طيهالهم او بئنها لهم فيتدون ~~ال مساكنهم منها وأزواجهم وخدمهم من غير استدلال. وعنه عليه السلام : والدى تنفى بده إن ~~اعدم لاعرف بمنزه ف المنة منه بمنزله فى الدنيا، وفلك لانه يننح له فى تبره باب الى منره ف الجنة ~~تقدراى يزله يدن ms1375 شطارلة (يا البا القيق، اطرا إن تصروا الق) اى دينه وروله ويتع كم ~~ربتمت أتدامكم ) ف المعزرك وفى القيام بمثوق الإسلام فلا يبتريكم مكوك وريب ( والذين گفروا ~~فتمسا لهم) أى هورأ وصقوطا فى مقابة للنشيت للؤمنين نحب على الصدر بفعطه الواجب الإضمار ~~سماعا واللة خبر والذين كفرنوا* وهى خبر أو دعاء من الله قال على استغانهم الهلاك وتحتقه ويقال ~~ن عكه والدعاء بالسلامة ليا قال الاعنى: وقالنعر أولى لطاين أن اقول لتقا به . وهال آغر: ~~لتبا اله قرما لم يقولوا لسائر ولا لابن عتر نله الذه لع لعا ~~(وامل اتمالهلم) ملف على بامب، تسا، اما دطاء ار على تقدبر تنى تسالهم االل) اسر PageV00P948 ~~============================================================ ~~والاضلال ( يأهم كر مواما انزل أفه) من الفرآن المغتعل على التوحبد والكالبف الخالقه لا الفره ~~وأشتنه انقسهم (فأضط المالهم) كمزره إشارة إل شنة لزوسه بالكفر بالقرآن لا بعك عنه بحال ~~ومبالنة ف التعذير (أنام ايدوا فالأرض فسنظروا كيف كان عاقبة الذين ين قبليهنم " اى فله ساروا ~~وشاهدوا فا لهم لا يعنرون ( در آقه علييهم ) اهلك واستاصل ما اخص بهم من أنفسهم وامليهم ~~واسر الهم (ويلكا يرين) اى لهم ( أمتالها) أشال تلك العافية جممت للدلالة على أن لكل من مزلاء ~~أمثال عافبة أو لثك لغلظ جنايتهم لان الكفر بمعمد والفرآن لبس كا لكفر بسائر الانبياء والكتب (قالك) ~~بعر الايمنين يوسن يعاقة للكانرن ( يأن له يرلى الون باينوا) باصرم على اصانم ( بأن ~~لكايربن لا موت ليمر) يدنيع لهذاب عبهم (إن انه ينيل النين ، اشرا وغبذا الضاليقاع يمنا ~~تمرى ين تميا الانمار) تقرير لتوليه (رلذين گفروا يتنشرن) بناع الدبا اياما قلاتل (وباكنون) ~~غاقلين عن العاقبة ( كتا تا كلى الأنعام) ليس لهم م الا بطونهم وفروجهم ولا بلتنفنون إل الآغرة ~~كالاتعام فى بعالقها وساوعها ناكل غافله من اسرو الذع (ولذار مترى لهم ) منزد رمقام ف مض ~~الال { ركأيت" ك وين قرتة) اربه أيلها (ي اته ترة من فريبك) مكه: اى أملهبا (فنى ~~اترجنك) بالتسبب روعى لفظ قرية ( أملكتاهم ) روعى معنى قرية ms1376 الأول لما كذبرا "رسل بانواع ~~العذاب النفت إلى النبي مسليا بعد يان ماللفريقين، وقرا ابن كثير: وكاين على وزن فاعل (فلا ناير لهم) ~~يدفع عيم العذاب وهو كالحال المحكية كاته قبل فهم لا ينعرون ( أنمن كان على بينة) حجة وبرجاز ~~اين ريو) وهو الرسول والينة القرآن أو كل مين والينة يعام بي تفرآن والححج العقلبة (كتن زبن ~~له سره عمله) من الشرك والمعامى وم الكفار ( وآ ثبعوا أمراء هم ) في ذلك بلا شبهة فضلا عن ححة ~~اى لا مائلة ينهما (مثل المةو ) صفتها المحية الشان (اليتى ويمد)ما والمتقون) عن النرك والمعاصى ~~مبتدا والحبر هكن هر عالده لا ته مرتب على الإنكار الساينى فى افن كان والمعنى أمثل الجمنة كثل جواء من ~~هو خالد لحذف ماحذف استفتاه يحرى مثله * وقوله (فيها أنهار) داخل فى حكم الصلة كالنكرير لها وهو ~~تفصيل الوهود ولذا لم بدغمل الماطف أو حال موكدة أو هر الحبر وعليه نقوله وكن هو خالده خجر هنوف ~~(يمن ماه غير اليني) بالمد لليسهور والفصي لا بن كثر اى غير متفير خلال ماء الدنبا فبنغير لعارض ~~يقال اسن الماء إذا تنير طسه وربحه (وانمار ين لبن لم يتغير عطلمنه) بمموجنة او غيرما اى لم بصر ~~قارمأ ولا حازرا بخلاف ابن الدنبا لحروجه من الغروع ينغير إل ما ذكر ( وأنمار يمن تخرلفة) ~~لذينة مؤنث لذ أو مصدر ؤصف به بتقدير ذات لذة (للار يين ) أى لا هل لذة الشاربين اى ما هي ~~الا للنلدة الخالص ليس معه ذهاب مقل ولا صداع ولا غول ولا آقه من آقات نمر الدنبا (وانهار ين ~~أمتلو تز) ن كل رسع لام خلن كنلك لم جالله ميم ولا روانح نود كسر ادنا، ومذا تنلا PageV00P949 ~~============================================================ ~~11 ~~لأشربة وكذا الحيمتيا يمزدة عما ينفهها وبنفصها مومرقة بما بوجب غوارتنا كالاشربة ( ولهم بها) ~~اصناف (ين تل القمرات) على هذا الفباس (ومثيرة من ريم) عطف على المبتدا المقتد ار مبتها ~~خبره هذوف أى لهم منفرة وهى أحمل من تلك النعم إذ لا ms1377 يراذن رضى الله بشيء ( كمن مو معاله فى ~~اثنار) تقدم الكلام فى اعرابه وعلى جعله خبر عذوف فالتقدير : أبن هو فى هذا النعيم كن هو عالد فى ~~النار (وسفوا مله حيميا) بالنأ ف الحرارة يشوى الوحموه مكان تك الاشرية (قتيلع استاههم }مساريهم ~~لمربمب من ادبارهم جمع يتى بالقصر والفه مبدلة من ياء لقولهيم يقيان ( وينهم ) من الكفار (من ~~بستيع اليك) فى هلسك فى الخطبة والتذكير وهم النانقون (حمتى إذا خرجوا يمن يمنثرك قالرا اذين ~~أونوا العلم) أى لعلاء الصحابة ضرم ابن معود استهزاء وسخرية وايلانا بعدم الاكثرات بما تقول ~~(ماذا قال" انفا) بالمد لا جمهرر والقصر لبزى لفتان اى الساعة أو مبتدثا منصوب على الظرف او ~~الحال من الضمير فى وقاليه ، وفي الجواهر : آنفا معناه مبتديا كانه قال : ما القول الذى النفه الآن قبل ~~اتفصالنا عنه والمضررن يقولون آنفا ممناه الاءة الماضية رهذا تفير بالمحعنى . اه . قال أبو حبان : ~~آنفا بالمد والقصر اسم فاعل والمستعمل من تعله التنفت وممنى آنفا مبتدفا هو منصوب على الحال واعربه ~~الزخشرى ظرفا أى الساعة ولا أعلم أحدا من النماة عده من الظروف .اه . قلت : بويد قول الزخشرى ~~ما فى القاموس قال : آتفأ كصلعب وكنف وقرى بهما اى مذآ ساعة أى أول وقت بقرب بمناباه، ~~واله اعطلم ( او زئيلة الذين غسم اتنا على فلرييم) لا يمكنهم ادر اك مفالك (وآتبعرا أفرامم) ~~ولذالما ق نوا كلا مك (وأذين لع تدوا) إل الايمان وادرالك المعارف والمحكم ( زادعم ) الله او قول ~~الرسول (مدىل بالتوفبق رالإلهام والايمان بما بتبدد من الوحى وا لامكام (وها تاهم تقواهم) الحاص بهم ~~وهو ربط السر على اقه فكما أن المعاصى تودى إل الطبع والرين فكذلك للطاعات دى إل الفناء عن ~~غير اضه او جواءه تقواهم او الحسهم ما ينقون به النار ( نيمل ينقظرون ) أى ما ينظر الكفاد ( إلا الثافة ~~ان تاتهم) بدل اشتمال من الاعة اى الا انيانها (بنتة) لجاة ( تقد جله م ثراطها) جع شرط بفتح ~~الراء بمعنى العلامة تعليل للانتظار كأنه ms1378 قال لان أشر اطها قد جماءت ولا بد من جميء الساعة بعدها ومنها ~~بعث النبن صل الله عليه وسلم لآنه قال "بعنت انا وللساعة كهاتين مشيرا الى أصبعيه الوصطى والتى تليا ~~وينها انققاق القسر وكثرة للفتوح لللين وكثرة السبايا وقطع الارحام وقلة الكرام وكثرة اللشام، ~~والمعنى ينيغى الخرف منها والاتعداد لها قبل وقوعها ثم يحب من نفع النذكر بعد وقوعها بقوله (فأق ~~نهم إذا حماءثهم ذكراهم ) تذكرهم اى لا بنعهم تويخ على ترك التشمير لها قبل قوات الوفت ي ولما ~~بئن حال الفريقين امر ببه بالتبات على ما يوجهب السعادة بقوله (تأعلم ) أى هم على العلم ( أنه) اى ~~لنان الا إن الا أقة رانتي لا نبلة) لا مه اى اناعلت ما من ذذة على سو جبان الساده س PageV00P950 ~~============================================================ ~~18 ~~~~التوحيد وتكبل النفس باصلاح أحو الها وأضصالها وعضمها بالاستففار لذنبك وان كنت معصوما ليتن ~~بك أمتك وقد فعله عليه السلام قال " إنى لا متففر الفه فى كل بوم ماتة مرة (و) اسنغفر (يلتويمنين ~~والتزرينات) بالدعاء لهم والتعريض على ما يندعى للغفرة لهم ، وف إعادة الحار دلالة على أن ذنوهم ~~نوع اخر الا لا بهور فى حقه إلانرك الاولى نادرا وفيه اكرام لهم بامر نبهم بالاستخفلر لهم ( وآله ~~بتلم منقلبكم) بالنهار فى حوائحكم ( ومثواكم ) ماواكم بالليل إلى معاجمكم بمعنى عالم بمميع ~~أحو الكم فاعذروه ورافبوه فى كاها، أو متقليكم فى الدنا فإنها مراحل لا يذ من قطمها، ومثوام ~~فى العفبى فإنها دار للثواء فانقوا الله واستفقرره وأعدوا لمعادكم أو متقليسكم فى أهما لكم ومثواكم ف الجنة ~~فاجلصر اله السل ( ويقرن الزرين ، امنوا) قبل الادن في القتال حين كانوا ما مورين بالصبر والولام ملا ~~ايرثتن سودة) ذابر الجهاد ( قليا الزلث سوريه تحكة) مية لا تضابه نهبا ولانخ (وذير يبا ~~القتال) الامر به ارآبت الزين فى تلريم مرعر) فك رم النانقون، او ضف ف الدبن (ينظررن) ~~يشنمون ابصارهم ( إتبك) جبنا وجريا (نظر العفتى علبو ين النوش) اى الخرفه وكراهيته فهم ~~بمافرن من القتال ويكرهونه ms1379 ( فأول لهم) وهيد أى فربل لهم أفعل من الولله وهو القرب أو تقل من ~~آل ومعناه الدعاء عليهم بأن ياهم الهلاك اى أعلكهم اقه إعلا كا أقرب من كل ثيء أو ان يزول اليه أسم ~~وعلى هذا فقوله (طاعة وقول سمروف ) استاف اى أمرهم طاعة ، أو طاعة وقول معروف خير لهم ~~ويحتمل رفع أؤل بالا بنداه وطاعة خير ه. قال ابن عطية : وهذا هو المشهور من استعمال أولى وقيل نيد ~~هذا .اه. وفى الصحاح أولى تمديد ووعيد قال أبو حيان: والاكثر مل أنه اسم مشنق من الرلاء وهو ~~القرب ، وقال الجرهانى : مأخو ذ من الويل فقلب قورته أتلتع اه. قال فى الجواهر : المشهور من اتعمال ~~اول ان تقول هذا أول لك من هذا أى أحق وقد تستععل العرب اولى لك ففط على جهة الاختصار. اه. # (فإذا عزم الأمر) أى بمد ولزمهم الجهاد والعزم لصاحب الام واسناده إلى الام هاز وعامل الفارف ~~منوف اى تخلقوا وقيل (تلر صدثوا أظ) فبا رعوا من الايمان أو الحرص على الجهاد (لكان خيرا ~~لهم) وهلة هلو، على الثتانى جواب إذا اتهل صب) أى بتوفي منكم ببه التفات يمن الغية ال المطاب ~~حترب من التويخ (ان تولبنم) اعر ضنم من اتباع الرسول (أن تفيد وا ف الأرضب) بالود ال اس ~~الجاهلية من الثغاور والتفائل والتنامب (وتقطعوا أر سلمكم) بمقاتل بعض الاقارب بعضا وأن تفدوا ~~خبر عى والشرط اعتراض او المعنى إن تولبتم أمور الناس وتأمرتم أن تفسدرا بالشاحر عل الولابة ~~والتهاذب لها وذ لقول المتافتين كيف تقائل العرب وهم من جير تنا أى لو فوض الامر إلكم بلا منازع ~~لا يتوقع منكم الا الانساد فى الأرض وقطع الرحم ثم كشف عن عالهم بمالا مزيد عطبه بقوله (أوكيك) ~~االذكورودم والذرن لستم أقه) طرهم من مغان رحنه ومهاب بسب الله لابسادم وندم ارحابه، PageV00P951 ~~============================================================ ~~18 ~~ال ع د ~~(ماتمهمن " من استلع الخنى (واتمى الصارة } من طريق الداية لا يصرون الابات المنوتة ف الالق ~~والانفس هذا النعربر يرشوك أن الكلام ms1380 ف شأن الكامعلين فى التفاق لافى ضفاء المزمنين لما فيه من ~~النعب النديد على ان الالنغات لايقع مرقه الا اذا كان الكلام مع المناففين (الفلاية برون اترآن) ~~الفاظه الرائقة ومعانيه المونقة التى لو أنزلت على هبل لرايته ساشعا متصدعا من خشبتة الله فيعرفون الحق ~~عتى لا بهمروا على مام علبه (أم) بمعنى يل والمرة للتفرير (عل تلوبي) لهم (أنفالها) لا يصل إليا ~~ذكر وتتكيرها للتهويل وتفظيع شأنهاي القسوة كانه لابمكن تعريفها ولايقادر قدر فونها او لانها قوب ~~بنعيرة عب سلتر القلوب وأضيفت الانضال البا اشمارا باخنصاصا بها وليرمبا لا يمكن ربعها ابدا (ان ~~الون أز تنوا عل ادتارم ") الى ماكلراعليه من الكخرديم للمارن (ين تند ما تيد تم الل) ~~بالدلا تثل الواضحة والمجرات الظاهرة ولم تبق لهم شية (الثيعلين حول لهم ) تين ذلك وسهله لهم من ~~تول كفرح اترغي (وآملي) باليناء الفاعل للحمهور والنعول لاب عمرو اى بذ (قم) البطان ذالامال ~~بطول العمر وتيل الامان قال ابن عباس الآية نزلت ف بعض المنابفين كانوا اسلوا ثم تانقت قلوبهم وف ~~الجرامر : والاية تقعم كل من و خل فى شن النطها ظبر الدمر، وول يناير جمام يزلتهم وامانيهم ، ونقل ~~ابر الفتح انه بمعنى ةلاثم من الثول وهر الاسترخاء والتدل وقال القارال تؤل اي ينين. اه. وقيل زك ~~الاية فى اليهود كفروا بدما تين لم نيت النبي ف كتابهم (أبيان " اى اضلالم (بأنهم قلوا لاني كرهوا ~~ماترل آفذ) وم اليود أو الشركون استطيمكم فى بعض الأمر) اى اسر الماوية على عدارة النب صلى الله ~~عليه وملم وتنببط المزمنين عن الجهاد مسه تمالوا ذلك سرا فاظهره الله (والله يعلم أسرارهم) بفتح الممزة ~~السعرر بمع ري وبكير مالحرة والكاقى وجفص بصدر وين ذاك قولهم هذا ( تكبق) عالهم (إقا ~~توقتهم الملايكة يضر بون) عال من الملاتك (رجوههم وأدبلر ثم ) أى كبف يعلو نبو بخنلون حينة والعرب ~~تكفى بكيف عن ذكر الفعل معها لكزرة دور بها وهذا تصوبر لنرنبتهم بما يحافؤن منه وبمنون عن الفتال ~~(والك) النوق ms1381 عل المحال الذكور (باتهم اتبعرا با انتط أل) من الكفر وكتان نعت الرسرل وعصيان ~~الابر اركايغرا ونراته) لصل بما يرضه (قأنيط اقالهه) بالك اى اسطها هن ورجة الاعبد ~~اتم س نذري ه تزيخ ترعر ان يز قري اله اضتاتمه) يشم اسقادم على انبي والقرب بي ~~اى بل اكان سباتهم ذك ارازتتا لاريناگهنم) لمرفاكهم به لأل نعرنهم با باء انبم (افلرفنه ~~بسبمنهم) علامتهم الى اعلتالك واللايم لام الحواب كررت ف المطرمات ( وكشرقنهم ) الوله لقسم ~~ضوب وباسد با حرابه (ن لغز اقرل) سباء اقا يكراه دك فلات الان عه اس ~~المسدين وامن اللعن امالة الكم من فاعر إل نعو من الانماء كما فى فواب القايل ~~صر اله لانى للم يكبا تشهوا * والتن ينرة نور الأتاب PageV00P952 ~~============================================================ ~~18 ~~ومنه اللعن ف الاعراب لانه عدول عن الصواب (وأله بعلم انمالخ) ييرما وشرما (وا بترنكم، ~~بالاوامر والنواهى الدالة على التكالبف الشاقة كالجهاد (عتى تملم) علم لهور (المعاهدين منكم والصابرين: ~~ن الجهاد وغير، (وتبلو انمبار كلم ) ن طلعنم وعصانكم فى الجهاد ويغره وقرا ابو بكر ف الأهيال ~~اللاية بالياء ( إن الذين كفروا ومثوا تمن سيبل أفي وماقوا الرسوذ) خالفوه (ين بنده ~~ما تبين توم لهدى ) رهر معني بببل افيه (تن يضروا أفه شبيا ) لا بنقص ذلك من ملكه نبنا ~~او رسول الله فى اصره (وسبعيط اتمالهم) من صدقة ونهوها فلا برون لما فى الآخرة توابا نرت ~~ف المطعمين من امحاب بدر أو فى قريظه والنضير (كثأيما الدين آمنوا أطبعرا آله وأطبعوا الرول ~~ولا ابطلرا أعمالكم ) بالنفاق كما أبطلها "ؤلاء أر بالرباء والمن رالاذى والعجحب بمع فى لا تفملرا فبا ما يمع ~~الثواب عليها فعبر عنه بالاحباط مبالنة فى التعذير فلا دلبل فبه ان يقول إن الكبيرة تحبط العمل وشما ~~" لا تبعاوا اعالكم ، من افشيم نانله من صلاة او موم لابهود له زكها وابطالها عند سالك راب حية ~~اسسرا لد كن ل ه سه الا د ~~نزلت فى اصحاب القليب لكنها عامة فى كال من تناولته الصفة ومفهومه ms1382 أنه قد يقفر لمن لم يمت على كفر ~~ساتر هنوبه (فلا تيثوا) لا تضعفوا (وتدهوا إل للسلمر) بفتح الين للجمهرر زكسرما لاو بكر ~~وحمزة : الصلع وترك القنال خورا وتذللا ( وآنشم الأعلون } والحال أنكم القالبون فى الوقاتع والحروب ~~ويحتعل انه ايخبار بمغيب ابرزه إلى الوحود بعد ذلك (رأقه معكم ) بالنصر والإعانة فلا وجمه للومن ~~(دلن يترمكمن) لن ينقصكم ( اعمالقم ) أى توابها لا جل الصركم على لكفار بالقتل واحراز العناثم دنع ~~لما بتوهم أن النصر إذا كان لا يكون لهم الاجر ، يقال وترت الرجل إذا فتلت له قتبلا فرببا كالولد ~~والاخ فإنه أقردته عن قريب فشبه به الافراد عن العمل فى عظم المعبة ومنه قوله صل الله عليه دسلم : ~~" من فاتته صلاة العصر نكانما وتر أعله وماله ولايد من تضمين معنى اللب ليتمدى إل المفعول الثانى ~~( أنما الماة الشثبا) الاشنغال فيها (ايب) مو مايحلب السرور ( "لهر) هر ما يدفع النعوم والهموم ~~اى تقطع فى اسرع مذة شلهما ( وإن تؤينرا) ندوموا على الايمان (وتتقوا) بخالفة ابره وني ~~( بؤيكم أهور كلم ) كاملة لان ذلك من امور الآخرة ( ولا يشناكم اثوالقم ) جمبعا بل الزكلة ~~المفروضة فيها من الكتر او ربعه عطف على الجزاء وفبه مقايلة عنة بين إصطاء الاجور كاها وأغذ بهمز ~~المال ( إن يست لذكموما فبعفم) يحهدكم ف عللبها كلها والاحفاء المبالنة وبلوغ الغاية فى كل ثىء بقال: ~~احفاه فى المسألة إذا لم يترك له شيا من الالحاح وأحق شاربه اسناصله ل تبتحوا) باعطاء جميع المال (وتخرج ~~البضل او الله ( أضتا نكم ) لرسوله وديته الذهب لامو الكم لانه سبب الاضفان عند الاتناع وعند ~~تة ارتدتاه اتر راره نه الشد انت سدتدهشا PageV00P953 ~~============================================================ ~~11 ~~ور ~~ما وصفنا؟ فقال تدعون، وبهوز أن يكون ومزلامه مو صولا بمعنى الذين ويندعوذ، صلته ( لتفقرا ~~ين سببلي اقر) الحهاد وق الفقراء بعم ينعفة الغره والركاة وغير هما ( قينكم *ن يتخل ) هذا القدر ~~اليسير من الامرال دلبل على أنه لو احفاكم لبخلم بالاولى ( ومن يخل فائما يقل قن نفه) باذضرره ~~لا يتذاها ms1383 والبعل لتضمنه المنع واليضيق يعذي بعن نفارا إل لناوبل الاول وبهلى نظرا إل اناذ ثم ~~فزر ذلك بقوله (واتى لتمي) دواما (وأتم الفقرا() إلبه دو لما . ونه قول القابل: ~~فالقفر وصف لذاتى ذأم ابدا كا النبتقى ابدا ومف له فار ~~نا يأمركم به فهو لاحتا جك فإن امشلتم تلكم وان توليتم قعلبكم ( وإن تولوا ) عن طاته عطف على ~~" وإن تومنرا" ( يستندول قوما فير كلم ) يحلهم يدلكم مكانكم ( نم لا يكو نوا أمثالل) ف الاولى ~~بل امثل منكم مطينين له ، وهم الفرس كا فى الحدبت، أو الانصار او أعل اليمن ~~ثم تف ورة هصل الله عليه وسلم ~~ورة الفتع ~~رى نع وشردن ~~رى ~~(بسم أقر الرتثن الوحير * إنا قتحتا لك تقتحا مببنا) وعد بفنع مكه والمير عنه بالماضى ~~لنعققه أو يما اتفق له فى تلك السنة وهى حنة الحديببة منة حت كفتح خيير وقذك بعد أو إغبار عن ~~ملح الحديية وسماء فتحا لا ته سبب لفتويع آثيرة دخل ف الإسلام بيه ما لا يحصى من العرب لاجنتماع ~~المومن والكافر حنى سمعوا الفرآن واتذثر العلم والإيمان حنى تبب لفتح ،ك وسمى الطفر بيلاد الكفر ~~فنما لانها مننلقة عن المسلين ما لم يظفر بها فإذا ظفر بها فقه قنحت، وقبل الفنع هنا بمعنى القضاء أى ~~تضبا لك ان تد خل مكا من قابل لطواف العمره آمنا ( لبعقير لك الله ما تقدم ين ذنيك) الدى بصح ~~ان تافب عبه وهر خلاف الاول بك (ونا تاثر) بسبب جهاك حنى نك الفتح رهيا لاسك ذ PageV00P954 ~~============================================================ ~~1 ~~الحماد، وللام كلة اشابة فدخو طا بسيب لا سببه فالنران مسبب من هاء الكار واعلة الدبه ~~وتخليص الضمفاء من ايدى الظلة ({ وبيم يقمته) بالإسلام ( عليك ) باعلاء دينك وفتح البلاد علي ~~يديك ( ويهويك يمراظا مستفبما) لا عرج فيه ف تبلين الرالة واقامة حراسم اربلة (وبنصر كه أله ~~نيرا عريرا) قويا منيما لاذل بعده (هو الذى أنزل لتكينة) الطمانبة والثبات (فى فذرب ~~الويين) بعد القلق والاضطراب فى بعضهم ببب الصلع لانبم لما ms1384 اصطلحوا أمرهم النبي صلى القه ~~عليه وسلم بتحر الحدى فلم ينحرك أحد منهم حتى قام وتحر هداياه وحلق رأسه فاتبعوه فى ذلك وعلوا ~~أنه الحق ونول علبهم السكبتة، وقبل مناه أنزل السكون ف ظرهم إله ما جماء به من الشرايع (ليزدادوا ~~ابماثا) ينينا بان هذا الصليح بما اس اته به نيه لصالح (مع ايما نجم) الراسخ بالترحيد وأسرر الآخرة ~~وجميع مايهب ايمانه (ونه جنود السموات والأرض) يدبراس مما على ما تقتضبه حكنه فراراه إملاك ~~اصاته ف طرفة عين لفعل ولكن أجربى الامرر على وفق حكن (و كان الله عليا) كامل العلم (سكبا) فكل ~~مادبر فاتبعوا أمره ودعوا آراءم وله نيل الخ منين واليثر ينات حنلت) وللام متعلى بمعذوف أى دبر ~~مادبر ايد غل أو بدل اشثمال من ليندادوا لاتمرى ين تخبا الانهثر تغلين ييها وبكفر عضهم تيثانية ~~وكمان ذالك) الإدخال والكفير (عند أقرل سمال من الستكن فى (فوزا تمظليما) إذ هو غاية الغابات ~~(ويعذب ) صلف على وبد خل" الا إذا ععل بهلا فبكون صطقا على المبدل منه (النا يفيد والثا فقات ~~والمشركين والمشركماته) وتقديم المناقين على المشركين لان عر الإلام كان أغبط لهم (الظانين بالله ~~قن السوه) بفنح السين للحمهرر وضمها لا بن كثير وابى عمرد فى المراضع الثلانة اى غن الأمر السرء ~~وهو أن لا ينصر رسوله والمؤمنين عليهم وأن لا يعطلم كثيرا مما يصلون (علييم دآثرة الره) الهلاك فى ~~الدنيا أى ما يتربصونه بالمؤمنين دائر عليم والدائرة ما احاط بالثيء من جمبع جهاته غلت ق الشركقلبة ~~الدولة فى الخير فالاضاقة لليان كشمس النار (وفحيب أفه عليم) اراد الانتقام منهم (ولعنهم) مردم ~~عن وحمته إذ الغضب وبما لا يؤدى إلى الطردثم اشار الى مالهم فى الآخرة بقوله (وآعد لهم حهنم) ~~ولم يعطف الاخرين بالفاءمع أن كل واعد مسبب عن سابقه اشارة إلى استقلال الكل بهوعد (وسآمت ~~تصيز ا) مر جما (وفه جنود السملوان والأرض) فو شاء لا ننقم منهم (وكان الله عزيزآ) غالبا ~~احمكسا) ف تأخير العذاب لما فيه ms1385 من المصالح (إنا أرسلنالك شما يهدا) على أمتك يرم القبامة حال مقدرة ~~(ومبشرا) لهم فى الدنيا با لجنة على الطاعة (وتذير أل بالنار على المعمية (لترينوا) يالناء للحمهور خطابا للأمة ~~والياء لابن كنير وأب عروفيه وفى الاصال بللاتة بعده (با فى ورسويه وتترآر وه) اى تنصروا دينه و رسوله ~~(رتوقروه) تعظموه (وتبتوه بكرة وأصلا) بالنداة والشى لانفا اشرف الاوهات او بمعنى دانا ~~والضبار كلهاه ومن فرقها لجمل الاولين للب نقد ابعد لانه يوجب النافر انانى لفصاية وتسبعره ين PageV00P955 ~~============================================================ ~~ده ~~التبيح وعن ابن عباس بريد صلاة الصبح والظهر والعصر : من السبحة (إن الذين يبا يهوتك) يعة ~~الرضوان بالحديية وغيرها والمضارع لتصوير الماضى يصورة الحال (أتما يا يمون آقه ) لانه المقصود ~~بالببعة والرصول واسطة يينهم وينه (يد اله فوق أيدييم) الى بايعوا بها التبى صل الله عليه وسلم حال ~~أو امنشاف مؤكد أى هو تعال مطلع على ميايستمم فيجازيهم عليما وسبب ثلك البيعة أنه علبه السلام لما أرصل ~~عنمان إلى فريش وهو بالحدييية لبغبرهم انه إتما جاء زاثرا لببت لا يديد حربا وأرجف أنهم قلوه دعاعطبه ~~للام جمبع من معه فبا يعوه على الموت على قول سلمة بن الاكرع أو على الا يفزوا على قول حابروهم الفوثلثمالة ~~أو أربعمانة وقال كلكم فى الجنة إلا صاحب الهل الاحر قال جابر فابتدر تا إليه نقلنا له تعال بايع رسول ~~اقه فأبى ولما بايع الحاضرون رفع عطلبه اللام يده وقال هذه يد عنان ووضعها على الاخرى (فين تكث) ~~هلبمة ل( تانسا ينيكث على تفيه) اذ لا بعود هرره الا اليه قال حابر لم ينكى احه منا (ومن أزق بنا ~~عامد علبو أقا تستويه) بالنرن للمافع وابن كخبر وابن عاير والباء للباقن ( أحرا عظلبا) لا بحاط به ~~ومر الجنة (سيقول لك ) إذا رجممت من الحديية (المغلقون) عن المسير سك ل يمن الأغراب) ~~حول المدينة من ينى لحيان وضطفان والديل ، فبل ومن غخار ومزيتة وجهية وأسلم وانح لانه علي ~~السلام حين أراد المنسير عام الحديية وتفدم فى ms1386 حورة يراة أن ذلك فى ذى القعدة سنة حت من المجرة ~~استنفر من حول الدينة من الاعراب لبغر جوا معه خخرفا من تعرض قريش له فتخلقوا واعتلوا بالشفل ~~بأمو الهم وأعليهم وقاوا فيما ينهم لن يرجمع محد ولا أحابه من هذه السفرة نقضحهم افه واطلم تببه بقولهم ~~واعتذارهم قبل ان يصل اليهم قلا وصل جليوا إليه وفالوا ( تتقلتنا أتوالنسا وأعلرتا) لم نحد من يفوم ~~مقامنا فى إشغال ذلك (تاتتغفير لنا) من الله على التغلف وترك الحروج معك تقالوه نفقا فا كذبهم اله ~~بغوله (يقوتون باليننيم) من طلب الاسنفار ويما قبله (ما تب فى قلويوم ) هم كاذبون ف ~~الاعذار والاسنفقار ( قل تمن يع لك تثم من اتقله شبيا) من يمنعكم من مشبت وتضات ( إن اراد ~~بكم خرا) بنتح العناد للجمهور وضها لحزة والكسانآى لنان: أى ما يضركم كقتل وخلل فى الاهل والمبال ~~وعقوبة على التخلف ( أو أراد بكم تفما ) سا يضاد ذلك وهو تعريض بالرد ولذا ترق إل النهديد بغرله ~~( بد كان أقه يسا تتلون خمرا) اى بما كنستم فيا نفسكم ثم كثيف النطاء عبه بقرله (يل) فى الموضعين ~~لاشفال من غرض الى آنر يا تلقتم أن كن ينقلب الرسول والتوينرن ال امليهم أبدا) للنكم ان ~~المثركين يسناصونهم (وزين ذالك فى قو يكم ) زيه الشيطان ( وتلنتم تلن النسوه) من علو الكفر ~~وظهور الفساء بسبب خذلان الاسلام (وكنتم قرما بورا) ما لكين عد الله بهنا الظن وغوه جمع بلتر ~~او مصدر وصف به مبالغة ( ومن لم يومن ياه ورسوله فانا اعتدنا للكا يرين) اى لهم (سبدا) ~~ثرا شديدة وضح الظاهر سرض للضمر ايانا بان من لم بجمع ين الاجمان بالقه وبرسوله نهو كاتر واته ~~ر19- ، اطود1) PageV00P956 ~~============================================================ ~~11 ~~ير بسورة الش ~~مسنوجب للسعير بكفره وتكير سيرأ للنهويل او لانما نار مخصوصة كنار نلظى (وفيهلك السمنران ~~والأرم) يدبره كيف يشاء (ينير يمن يشماء ويسنب من بعاء) إذ لا وجوب علبه وفبه ترغب من ~~تاقق وتخلف فى التوبة (وكان أله غفورا رحميما) لم يزل منصفا بذلك ms1387 كالنقران والرحمة من دأبه وللتعذيب ~~داخل تحت قضاته بالعرض ولذا هماء فى الحديث الالح سبفت رمتى غخبى ثم ان الله أمر نبيه بعد ~~رحوعه من الحديبة أن يغزو خيير ووعده بفنعها وأعله أن المخلفين سيطليو ن الكون معه رغية ق الغنيمة ~~فكان كذلك كا قال (سبقول السخلفون) الذكررون ( إذا انطلقتم الى مغانم لناخلوها) اى منانم ~~خيير إشارة الى سهولة حصولها لوعد الله تبيه بذلك عوض ما فانهم من غنائم قريش لرج عليه السلام ~~البها ن المحزم سنة سبع قتتحها وغنم امو الا كثيرة لصها بهم الا انه عليه السلام أعطى منها جبغربن ~~أبى طالب ومن قدم منه من الحبشة ووجدوا على رسولاقه ثمة (فروتا تتبمتم ) لنأخذ منا (يريدوذ) ~~بذلك (أن يبدلوا كلام أقي) ولحرة والكاق اكام اقه جمع كلة أى مواعده بعضائم خيو لاهل الحديية ~~ياسة (قل بن تنبعر تا) تق ف معنى التى ( كذايكم قان الل ين قبل) قبل عردنا ( تسقولون بذ ~~تحسدو تتا) أن تشارككم فى الفتائم ققلنم ذلك ولم يامركم اله به يكذبون بذلك كلام اقله كما هو دابهم ( بل ~~كمانوا لا يففهدن) من كلام الله ( إلا تلبلا) منه او لا يفهمون الا فهما قليلا ما كان فى أمود الدنبا ~~فالاضراب الأول رد منهم ان يكون حكم الله أن لا يقيعوهم وإثبات الحد، والثانى ره من الله لذلك ~~واثبات لجهلهم بأمرر الدين ولذا اسبوا الحد إلى من طلق الدنيا وزهرتها وما زاغ بصره إلى شىء دون ~~مساب القدس وما طفى (قل المقلفين من الأعراب ) كزر هذا الاسم لبشاهته تفيرا للسلمسين ~~( ستدعرن ) اختبارأ (إل قوي أولى بأس شديد ) هم هرازن وثقبف فاتلهم وسول الله صل الله علبه ~~وسلم بعد القتع أو بنو حنيفة اصحاب البامة فوم ملية دعا الى فتالهم ابو بكر فى خلافنه فقاتلهم خال بن ~~الولبد ، وقيل فارس والروم ورد بان العرب والمرتذين هم الذين لا يقيل منهم الا الاسلام او السبف ~~وفارس والروم تفبل منهم الجزية* وتدقال تعالى فى هولاء ( تقايتو تهم) حال مقترة هى ms1388 الدعو اليها ~~فى المعنى ( أو) هم (يلمون) قلا بفاتلون ، ومن قال هم فالرس والروم فسره ينقادون رهو صادق ~~للاسلام او الجزية. والله أعلم لا ذإن تطبعرا) ال قباهم ( يويتخ آفه أجرا حنا) غبمة فى الدنا ~~والجمنة ف الآخرة (وإن تحولرا كما توايتم من قبلد) من الحديبة (يمذبكم عذابا أليا) لضايف ~~جرمكم. ولما أوعد على التخلف لنى الحرج عن المعذوربن اسننياء لهم عن الوعيد قفال (لبس على الاتعمن ~~تمرجم) فى التخلف عن الحهاد دإن وجد المركب (ولا على الأعرج عرج) إقا لم يحد مركا ( ولا ~~~~ابن أم مكنوم وكان يمسك الرابة فى بعض حروب القادسبة وفد خزج النسانى هذا المعنى وتد يشير إليه PageV00P957 ~~============================================================ ~~قره (ومن يطع أتى وير سرله) فى الحهاد وغيره ابا كان (تديلة ) بالنون لافح وا بن عام ولياء لبا قين ~~(عمنت تحرى ين تعتبها الأنمار) نحيل الوعد واهل الوعيد مبالنة فى الوعد ثم خخم ذلك بالتكربر ~~على سبيل النعسم نغال ( ومن يتول تعذبه ) بالقراءتين (عذابا ألبا ) واتما كزره لان النزرمب مامنا ~~اتفع من النزرغيب . واقه اعلم بأسرار كتابه ( لقد ريضى الله عز الوينين إذ يبا يعرنك) بالحديبة ~~(تحت التسرة) وهى سمرة أو سدرة وثقثم عدهم وقد خرجوا إلى مك فى المام القابل ففنشوا عن ~~الشمرة الم يتقق اثآنان عايها وكان ذلك حكة من الله لثلا بضل بها اقوام ( قعلم ما فى قلوييم) من ~~الصدق والإغلاص والوظه (فأنزل للسكنة) الطمانينة باللشجيع أو للكون والامن بالصلح (علييم) ~~أو الطمانينة إلى قول رصول الله صلى الله عليه وسلم فى عهد فريش برد من سمابه ملأ إليهم حتى قال له عمر ~~السنا على الحق وهم على بباطال) قال بلى ، قال فلم تعطى الدتية فى ديننا ، قال أنا رول الله وان يضبع ني ~~اقه نكن قلبه (واثتلبم) جازام (فعا قريا) مرفتح خير بعد ربهوعه الى المدينة ( ومنايم تتيرة ~~با حنوتا) من خير اذ كانت ارضا ذات عفار ونخبل وزروع كثيرة نقسعها الرسول ينهم ( وكان آفله ~~عزيزا سيكيما) فيما يحكم به لا يعارض لانه ms1389 براهى مقتضى المحكة لجازاكم بها حين علم اخلاصكم وحاجنكم ~~(دهدكم لله مناتم كيدنة تا خدونها) مي الضوحات رمن انبى ال فيام السابعة وذكر الاخق ~~الموضين لدلالة على مولة الحصول (قعحل ككم ملذو) غنيمة خبير (وكف ايدى الناس علم) ~~ف عبالكم لما خرجهتم وهمت بهم الهود فقذف افه فى قلوبهم الرعب او أيدى أعل خير وحلفانهم بنى اسد ~~وغطفان أو أيدى قريش بالصلح للشكروا على ذلك (ورلكون) الفنيمة المه بله أو هذه الكفة عطف على علة ~~مقتوة كاقدرنا (آيه يلمؤينين) فى صدق وعد الرسول لم غنائم غيبر وفى اهرهم ويأنهم من الله بمكان أو عنوانا ~~على فتح مك اوبمديكم مراطا مستفيما) مو الفة بفضل الله والنوكل علبه اة ويمد ثم وهه صادقا (و) منانم ~~(أخرى) مبتدا (لم تقيروا عالبمام بعد صفة لاخرى والخبر (ند احاط آقة بما) استولى علياوعلم انها ~~مكون لكم وهى غنائم هوازن والروم وفارس وبا بعد ذلك ال قيام الساعة* وبحتمل نصب وأخرى، يفعل ~~يفره "أعاط، أى وقضى اله لكم اخرى قد أحاط بها وأما علفه على قوله وعذم ه فنكون من الفتبمه المعملة ~~ويراد بها غنايم هرارن ومابعدها نقيه ابند لكونها بعد فت مكاو جيعابها ضح مكه ابعد اد لم يكن نياغيمة. # والله أعطلم او كان القه على كل تمه قدرا) اىيلي رل متعفا بذلك (ول قاتلكم الذين كفرا) بالمد بية ولم ~~يصالحركم (لوكرا الأذبلر) لانمزمرا (ثم لا يجمدون وليا) يحرسهم (ولا تعيرا) ينعرم اسنة اقه) ~~مصدر مزكد لمينمون الجة من هريمة الكانزرين ونصر المؤمين اى سن الله ذلك سة ( الينى قد ~~خلث ين تد) ف الابم الياببة (وتن نه تو افي تبويلا) تنبير اونه قال و لظب ~~أنا درسلى ، (وهر الذى كف أيديهم عنتكم وأبريكم عتم يطز مكة) بللدبية لانا PageV00P958 ~~============================================================ ~~ال ~~منسوبة الى مكه ذكفها بالصلح (من بعد أن الطقرلم ) اظه كم (قليم) لان ثانبن منهم أو أربعين نزلرا ~~من جبل التنعيم يوم الحديبية يريدون غرة رسول اله صلى الله عليه وسلم * أغذهم المسلمون وأترابهم رسول ms1390 ~~القه فن عليهم واطلقهم نكان سببا لصاع . وللقول بان رسولافه بعت شالد بن الولبد إل النماين فهزمهم ~~فيقا ان حالدا لم يكن اسلم يوم المحديبة بل كان طليعة للشركين كا فى البخاري وفبل كان هذا الكف والفنع ~~بوم فنح مكة وهو ضعيف لان السورة نولت قبله ( وكان اله بما تعملون) بالخطاب للجمهور والنية ~~لاب عرد (بعيرأ) لا بحق عليه ما تصلون من مطابة الرسول والجهاد وعاسن الاخلاق وما يعملون من ~~ينير رهن بعاه دك ام قلدر كذر وار ملر أ جه اتيد اتراعه من الاسول اله اره ين ~~(المدى) مايهدى الى الكية من الانعام وكان سعه عليه السلام سعون عديا وهر معطوف على كم (ممكوفا) ~~عبوسا حال (أن يلن صيلة) من بلوغه مكانه الذى يحل فيه نحره والمراد مكانه المهود وهو مى وأما فى ~~الند بيده دير انن بعير اسهعى ذدمز ترييده نب، بببه ~~بصر برة عليهم و واقه اعلم. ثم أشار إلعلة صرف المؤمنين عن مكة فى ذلكالرقت بقرله (ولولا رجال ~~موينون وقساه مورينات) م جودون يمكة مع للكفار (لم تعلوثم) لم تعرفرا اعيانهم بصفة الإبمان ~~لاختلا طهم بالمشركين ( ان تلزوقم) نبملكوم بالقتل مح الكفار لو أنذ لكم فى الفتح بهل اشتمال من م ~~او من رجمال ونساء (تتصيبكم ينهم ميرة) إثم أو مشقه وكراهة كوجوبالدية بقنلهم واناسف عليهم ~~وتعير الكفار بذلك والاثم بالتقصير فى البحث عهم ( يغير يعلم) متعلق بأن تطووهم على أنه حال من ~~ضمير المخاطبين أى غير عالمين بهم ولا تكرار لان عدم العلم فى الاول بالايمان وفى الثاف بالاملاك وجواب ~~اولا عذوف لدلالة الكلام عليه اى لانن لكم فى الفشح أو لما كف أيديكم هنهم وفى حذقه إشارة إلى ~~شدة تحضب اله أى لولا حق المؤمنين ومكانهم عند الله لوقع بمن صدكم عن بيته مالايد خل تحت الوصف ~~(ليد نجا أله) يعلة لما دله عليه كف الايدى أى كان ذلك للكف لبدخل الله (فى رمته مز يتاء) ~~بأن يسلم المؤمنون من الفتل ويد عل في ms1391 الاسلام من ونقه من المشركين ومن بلهونه وتوتزيلوا) نميروا ~~من الكفار (لعدبنا الذين كفررا يمنم) من أهل مكة عبتخ بان يادن لكم في ضجها (قذابا أيما) ~~ولما (إة جميل الزين كفروا) معلق بعدبنا او سنوكم اى اعتقدوا (ي لريهيم التيية) الانفة ~~والمعب (يية العاهلنة) المعب الباطل المانع من اتباع الحق (فاترل الله سيكينفنه على رحويه وعلى ~~اله ومينين ) عين رأى بروك نافته فقال اصحابه علات القصواء فقال والله ماخلأت ولبس ذلك لها بتلق ~~ولكن حبسها حابس الفيل واقه لا بالنى فريش خطة يعظمون بما حرمات اله إلا أجبتهم فجابرا للضلع ~~على أن يرجع من عامه ويعود هو واحابه من قابل فتغلو له قريش عن اليت ثلاثة ايام وعلى وهنع القنال ~~لاستيار اكذ عل مار قاد للابر ار هابپ اكب بس اه ارم ارج عدا باسلخ طله رسير] PageV00P959 ~~============================================================ ~~~~امل كة فلرا ما نرف الرحن اب باتمك الهم ولاكا نرف الك رسول اله ما صدد لك عن ~~البيت اكب محمد بن عدا فقال لعلى اع رسول اله واكتب مابرون فقال والله لا أعوه أبدا وهم المؤمتون ~~أن يابرا الصلح فأترل الله للكينة عليهم فنحملوا فعا رسول الله ذلك وكب محد بن هدافه ولم يلسقه هو ~~وامحابه من الحية ما لحق الكفار (والزمهم) أى المومتين (كامة التقرى) لا اله الااه عدرول ~~اقله وقيل بسم اه الرحمن الرحبم اننارها لم وإن اباها المشركون واضبغت إل النقوى لانها يبها وقيل ~~اوقاء بالعهد (وكأوا أحق بها) بالكلمة من الكفار (واملها) علف تفسد ( وكان آله بكر تعه ~~قليما ) ومنه استمقافهم لا (القد صدق أله رسوله الروبا بألحق) رأى صلى القه علبه وسلم فى النوم طام ~~الحديبية قبل خروجه أنه دخل مكة هو واحابه آمنين بحلقون وبقصرون فاخير بذلك أمحابه ففر حرا فلا ~~خرجوامعه وصدهم النتفار بالحذيبة ورجعو اوشق عليهم ذلاك وارتاب المنافقون نرلى، وقوله * بالحق، ~~منعلق بصدق أو حال من الرويا وما بعده تفسير لها وهو (لنته خل المجد لعرام إن ثاء أفه) للبرك ~~وتعليم العباء الآدب ms1392 فى العزم على المترقب (" ايين معلقين ر وكم) جهمبيع شعورها ( ومقصرين) ~~حالان مقدر تان أى كا رآه رصول الله من غير تيديل ولاغلاف أن علق الراس ف الحج نسك مندوب ~~اليه وق غير الحج جمائز لا منة كما قال ابن عبد البر : أجمع العلماء على حسن تقصير الشعر وعلى اباسة حاقه قال ~~القرطب فى تفسيره وكن بهدا حجة (لا تخافرن) ابدا بيد ذلك حال موكدة أو اتناف (نعكم ما لم ~~تلوا) من الحكة فى تأخمر ذلك إلى العام القابل (لكمعل ين دون ذلك) الدخود (فتماتريا) ~~مر فتع خير وتققت الرؤيا فى المام القابل وقدم لكم هذا الفتح تقستريح إلبه القلرب إل ان يير ~~المرعود (هر الذيي أرل رسولة بالمتى) ملنبسا به أو بيه (ودن العقى) الإسلام (ليظيرة) ~~لبعليه (على الدين كلو) على جهميع الاديان بنسخ ما كان حقا وراظهار فساد ما كان باطلا وتسليط للمدين ~~على أعل الادبان كلها ونيه تاكيه لما وعده من الفنح (ركفى بأفله شويدا) على نبوة رسوله بالمعجزات ~~وعلى أن ما وعده كائن بالفتوح (تقسد رسول آل) جلة من ميتدأ وخبر مينة للشهود به راقة على الكفار ~~فيمع كتبه ويحوز أن يكون محمد خبر مبندا حذوف صرح باسمه العلم دفعا لتوهم غيره من لفظ الرسول أى ذلك ~~الرحول الموصوف محمد ورحول الله عطف بيان متهولا يكون تركيب ابلغ منه أو محمد ميندا ورسولاقه نت ~~او بيان وفوله ( واللدين معة) معطوف عليه وخبرهما (أيدا على الكفار) والذبن معه هم جميع أصحابه ~~عند الجهور أو اعل الحديية وهو جمع شديد اى يغلظون على من خالف دينهم (رتماء بينهم} خبر ثان ~~الوصول على جمله مبندأ اى متسماطفون متوادون بينهم كالوالد مع الولد وصف لهم بكمال الرحولية ~~والحكمة حيث وضعوا كل شىء موضعه وفى الحديث المؤمنون كالجد الواحد إذا اشتك عضو منه ~~شامى لهسازر المسد باش والبر، والن علبه للملام والراحون يرحهم الرحن ارحر امن فى الارض PageV00P960 ~~============================================================ ~~11 ~~ير حمكم من فى السماءه وقال "لا تتزع الرحمة الامن شق * ومن ms1393 التراعم أن تحب لكل مسلم ما تحب لنفسك وتكره ~~له ماتكره لنفك وتلقاه بوجه طلق مع بذل السلام وطبب الكلام ويذل المعروف وفى الآية إشارة إلى ~~ما علب من الصفات فى كل واسد من الخلفاء كالمبة مع للنبى صل افه عليه وسلم فى أبى يكر والشدة على الكفارق ~~عمربن الخطاب وعلى ن ابى طالب والرحمة على المؤمنين فى غنمان بن عفان رضبي اه عنهم وباقى الصفات ~~الآنبة عالبه فى جهميع للصعابة والقله أعلم ، وسياق إن شاء الله مثله فى مثالهم (راءم وكما يهدا) فى ظالب ~~اوقاتهم اى مشتغلين بالصلاة (يتنون) باعمالمم ( تضلا ) نوابا (من الله ورضرأتا) منه وصنا ~~معام لتجر مع الله وما تقدم معاملتهم مع الناس (سيمائم * علا متهم مبتدأ فى وجوييم) غبره وهى نور وبياض ~~يعرفون به فى الآخرة انهم حدوا فى الدنيا (يمن أثر السهودر) وهمن ه يان اى للنى مى اثر السجود، ~~وفيل هى السمة الى تحدث فى جباعهم من كثرة السحود وهى قعلى من سامه أعليه وهو منعاق بما تملق به ~~الخر أى كائنة قال عليه السلام : الصلاة نور، وقال شريك بن عبد الله : من صلى بالليل حسن وجه ~~هد بييس يرش ه يعر يو ديه ب برانى فاشرير د لا فق ايرسد ~~المحيب * مثاهم فى التوراو ومتلهم فى الاتجيل ) صعلف عليه اى ذلك مثلهم ف الكتابين (كززع) ~~أى هم كزرع تمثيل مسنانف أو تفسير أو خبر و ه مثلهم * متدأ . قال فى الجواهر : وآين التاريلات ~~الاول وما عداه يفتقر إل سند يقطع الشك ( أنعرج شطته) يكون الطاء لا حمهور وفتها لا بن كثير ~~وابن عامر فى رواية ابن ذكوان : فراخه النى ثنبت حول الاصل (تتلزره) بالمد للجمهرد والفصر لابن ~~ذكران قواه واعانه ( تاتقلفا ) استعكم غاظة بعد الرقه (فاسنوى) قوى راسنقام ( على سوق) ~~نصبه جمع ساق (يعجب الزراع) أى زذاعه لقوته وحن سنظره مثل المحاية رضى الله عهم بذلك ~~لانهم بد أوا ق قلة وضعف فكثوا وقروا على أحن الوجوه - وحكى النقاش هن ابن عاس ms1394 أنه قال: ~~الزرع : البى صلى اله علبه وسلم أشطا بابى بكر مآزره هر قاستنل بشمان فاستوى على سوقه بعلى ~~رمى الله عنهم قال فى الجواهر : وفذا لين الإسناد والتن ، والله أعلم بصحته (لينبظ بهيم الكفاد ~~تعليل بما دل علبه للكلام اى شبهوا بذلك لبكونوا نهى فى حلوق اصائهم أو تطيل لقوله ( وقد الله ~~الذين آمشوا وعميلوا الصاليع اين يمنهم) من الصعابة ومن ليان الجنس لا للتبعيض لانهم كلهم بالصفة ~~الذكورة (مفقرة وأجرا تلبمال) هو الجنة وهما لمن بعدهم أيضا ف آيات والكفار إنا سمعوا ما أعداة ~~لهم فى الآخرة بعدما وعدهم به فى الدنيا غاظهم ذلك ، وهذه الآية شاملة جبع الحروف فن توجه إلى امر ~~وصل ركشين ثم قرأها مائقمرة فانه يمان على ذالك الامر ياذن الله قاله اسحمد بن عبد القادر بن عقبة والله أعلم . # (تم تقه سورة الفتح PageV00P961 ~~============================================================ ~~1 ~~سورة الحبرات ~~دن انى عشرة آه ~~( بم أفه الرحكن الرحم بثأيما الذين آمتوا لا تقشموا ) امرأ حذف المضعرل لنضعب ~~النفسر كل مذهب أو جعل ماسياكيحي وبميت لان المقصود تف للنقديم رأسا أو بمعنى النفدم والاول ~~ابلغ واشهر أى لا تقدموا قولا ولا فلا (بين يدي آقلي ورسوله) المبلغ عنه مستعار ما ين الجهتين ~~المسامتين لبدى الانسان تههبنا لما نهوا عنه أو ذكر الله نوطينة لان الكلايم مرق لاجلال رحول الله ~~صل القه علبه وسلم وفى ذلك من قرة الاختصاص رالمكانة ما لا يخقى ( واتفوا الله ) فى التقديم وجيع ~~سوء الآداب ( إن أفه تميع ) لا قوالكم (عليم ) بأفعالكم والنفوى هى ملاك الأمر. قبل نزك فى ~~بادلة أبى بكر دهمر لما قدم دند تمم فاسلوا فقال ابو بكر : ائر عليهم الاقرع بن حابس، وقال عمر: ~~للقمناع بن معيد أول ، فقال له أبو بكر : ما أردت إلا خلافى . فقال : ما اردت شلافك . لكن خصوم ~~البب لا يمنع عرم الفظ على ما عطلم فى الاصول ويرل نبين دفي مسونه عند البى صلى اقه عليه وسلم ~~(بناتيما الفين ابشرا لازنبرا اضر اتل) لاميكم (ترق ms1395 مرع انبى) كلا نه وحرمة كاس مناكرت ~~حبتا (ولا تجهروا له بالقول كعه بسعيك لمض) فضلا من رنع الصرت فرق صوته اذ من كان ~~مقامه عند الله من الفرب ما تقدم كان غفض الصوت والتخافت فى الكلام بين بديه أدنى ما بهحب له من ~~الاجلال ولذلك أعاد النداء حتما على الامنبصار وايفاظا عن سنة الففلة وفى البخارى : كاد الحيران ~~ابو بكر وعمر ان بهلكا لرفمهما الاصرات عندر سول اله. وقال ابو بكر بعد الآية واقه لا اكلك بعد ~~مذا إلا كاخى السرار وكان عمر إذا عاطبه لا يسمعه حنى ينفهمه (أن تحبط افنالكلم والتم لاتفتروذ) ~~خشية أن نحبط بالرفع والجه المذكورين لأن فيهما استعقافا ند يؤدى إل الكفر المحبط وذلك اذا انضم ~~اليه فصد الاهانة وعدم المبالاة . اذروى أن ثابت بن قير كان فى اذتيه وقر وكان جهوريا قلا نرلت ~~تخلف عن وحول اله صل الله عطيه رسلم فتفقده ودعاء فقال بار سول ال إنى جهير الصرت اعاف ان يكون ~~حلى تد حيط فقال عليه السلام * است هناك إنك تميش بخير وتموت بخير واتك من أهل الجنة وفى ~~روابة "تعيش حيدا وتموت شميداه تاستشهد فى اليامة ونزل فبمن كان يخفم صونه عند النبى بعد الآية ~~كابى بكر وعر وغير هما من الصحابة اإن الذين ينضون أصراتهم يعنذ رسولر أفر) اى يغفضونها PageV00P962 ~~============================================================ ~~148 ~~(أو كنيك ألنين أمتعن آد) اختبر (قلربمم لتقرى) ومرنها عيا أو عرغا كاننة للنقوى عالعة لها ~~فإن الامتحان سبب العرفان واللام صلة عذرف ، أو جربها بانواع المحن لفاهر تقواما أو أخلصها لمتقوى ~~من امتعن الذهب : أذابه وخلص ليريزه من نبته (لهم مغفرة وأمر عظيم) هر الجنة والتنكير لنعظيم ~~والجلة خبر تان لإن أو التناف لبيان ما هر جراه الفاضين إحمادالحالهم كا أضر ههم بحمة مؤلفة من ~~معر فتين والمبتدأ اسم الاشارة النضمن لما جمل عنوانا لهم والخبر الموصول بعلة دلت على بلوغهم أصى ~~الكمال مبالة فى الاعنداد بتهنيم والارتضاء لمن تأدب بهنه الآداب ولك مع رسوله سبيل الإجلال ms1396 ~~وتعرينا بششاعة الرفع والجهر ويكون مرتكهما على خلاف للك ، ونزل ف تاس من نى تميم ~~مقدمهم الاقرع بن حابس وه مجعون بماهوا وقت الظهيرة والنبى صل اله عليه وسلم فى منزله ~~فنادوه باسمه با حمد آغرج الينا (إن اللرين يناد ونك ين وراه للححر اس) خلفها أو ضامها من عارجها ~~ت ~~منهم نادى وراء حبرة لانهم لم بعلوه فى ايها أو لانبا لماكانت منصلة قالمارى وراء إسماعا مناو من ~~وراء الكل ناداه الاقرع وعينة بن حصن فاصند الداء إلى جعبعهم لانهم راضون بذلك (اكثرم لا يمفلون) ~~فبما ضحلوا بمعلك الرفيع وما يناسبه من التعظيم لكونهم من جفاة الاعراب ولفظ الاكثر بمعنى الكل ~~او فيهم من لم يرتس ذلك بوق لفظ الحبرات كناية عن مويضع حلوته مع بعض نساه (وكرانم مبروا) ~~اتلت ال ا ال ~~يناموه حتى يفاتحهم بالكلام ويتوجه إليم الگان خر آلهم) لكان السبر خيرا لهم من الاسنمجال ~~بالنداء لكن العبر مر لا يتحرعه الاجر اى لكان خيرا لهم فى الإسعاف إذوردوا شانعين ف أسارام ~~فأطلق فهم النصف وقادى النصف (والله ففور رحيم) حبث اقتصر على النصح والنقريع لهؤلاء لليين ~~الآدب الناركين تمظيم الرمول عليه اللام ولم تشيي غخرانه ور حمته عنهم إن تابوا ترفيب لهم فى التوبة ~~ولما شد اركان اجلال لرحول بمالا متبد عليه شرع فييان معامة المومنين بعضبم بع بعض تقال (ياليما ~~الذين آموا إن جماه لم تليق) اى فاسق بتلي) اى نبا فتكير ما التمسم (تتبرتو) صدقه من كذبه ~~بالتوقف وطلب انكشاف حقيقة الامر ولا تمتمدوا على قوله فإن من لا يتحاى جنس الفق لا يتساى ~~عن الكذب الذى هو نوع منه ولا خلاف أن الآية نرلت فى الولد بن عقبة بن أبى معيط بعشه رسولاقه ~~صل الله عليه وسلم الى بنى الصطلق مصدقا وكان يته وييهم إحنة فى الجاعلية لا سمعوا به استقلوه بصدناهم ~~ايتشى بى بد رى تعدناه ايقدرابه ى هيدا ~~لحسبهم مفا تليه فرجع وقال لرسول اقه صلى الله عليه وسلم قد ms1397 ارتدوا ومتعوا الزكاذ فهم بغزوهم فتزت PageV00P963 ~~============================================================ ~~شبد سورة اغعرات ~~(آن تعيبرا قرما ) منسول له اى خضية ان تصيومم مكروه وم برآ: من موجبه (يتمهلة) سال ~~من الفاعل اى جاعلين بحالم ( تفبيعوا) تصيروا (عل ما تضسلم) نالحلا بالقوم (تادبين) مشنمين فا ~~لارما دتركب منه الاحرف انلاة داتر بع اله وام ومنه الندبمهو الدمنة والادمان كه وران حررف الفسق على ~~معنى الخروج كبفما ركت اله فى غاية الامانى وفى الاية دليل على رد غبر الفانق وقبول خحبر العدل الراحد ~~وروى أن رسول الله صلى الضليه وحلم ارسل اليم بعد عردم ال بلا دهم ساه بن الوليد فالم برفبهم إلا الطاعة ~~والحير فاخبر النبي ذلك (واعليوا ان يميلم رحول آفه) ا قوا بالباطل : رحر من بمثل مافعل الولد: ~~وعزحب بس الؤمتين رحو لاقةه على صل عريرم اى فكم من يايه الجر مناقه راتم نريدون ان ببع ~~اراءكم فى الحوادث (تر ييلبمكم فى گنر بمن الأمنر) الذى تخرون ب*ه على شلاف الرانع از الاس ~~النى تريدون فبه استباع رايكم ( لمينتم) لوقيم فى الطقة والإئم وعدا بدل على ان بعضم ائيار إلد غرو ~~تنى الصطلق وتصدين الوليه وفى ايتار ه لو * اشارة الى انه ما بعده حقه أن يكون مفررضا كالمستجل ~~وايده بالصارع نصريرا لاسنهمان ما كانرا علبه من ارادة الاستير ار مبماجقه أن يكون مقروضا وبالنت ~~الذى هو ف الاسل الكسر بعد الهر الباشد المحذور بع الرمز إلاانه لبس باول بادرة منهم وبعسم الجطاب ~~بيكون تربيا بعر ايرع لرتكه وارحر بنره (والين اله جب اللم الابسان وربه ذ نلويق ~~وكره السكم التفرر لسح ق) الكيرة (وافيضان) مبع ما الكره النرع استهبراك بيان ضرم ~~دهر ان فرط حيهم الابمان ركراتم الكفر سلهم على ذلك ليا سعرا قول الرلبد، او بيفة ين بم ععل ~~ذوك منهم احمادا لفعلهم وشر يضأ بذم من فصل وبوبده قرله (أو لثين) اي الستونيل مم الرانيه ون) ~~التفيمون على الحق بتصلب والتعلب الشلة من الرشادة وهى الصغرة (نطلا بمن الله ريتة) ms1398 تعلبل ~~لكزه أر حبب وما بينهما الغراض أر مصدر لغير فعله وهو رشد المفهوم من الراشدين لانه بمناه إذ ~~ارشد فخل من الله ونعية ( واله عليم ) باسوال الناس ( حكيم ) يفضل وبنعم علي مقمي جكن ~~اران مشايتان ين الؤمنين اقتلوا) تفائوا و الج اعنتار الدى فان كلى بالفة مع ( ذامنبموا تبنهمنا) ~~بالعاء اليسكج اقه والنيح تن نظرا ال النظ (فان بنف ) عت (اخدامن تلى الاخرى) بالطلم رايد ~~يسح اقا يزا لني تينى) وف مذا وجوب قال اللغية لكن لبدل (تني توه) ري اللذبازر ~~تقرب لذكور فى كتبه من الصلح : اى الى عكه (تان قلض) ال امر انه (فاتيموا يهمتا ~~باتعلر) قيده بالعل دون الاول لاب مذا مطة الحبن لبكوته بيد القانة او إثلرة إلد انه ~~الباغى بعد الوء حكه حكم لمادل لابسيا ان كات له شبة (وأقياوا) آعدلوا ف كل الامرر ونه ~~تاكه للاصلاح بالدل ( ان آقله ييب التفيياين) والآبة نولت فى الاوسب والجررج ركب رسود اله ~~سل افه علبه وسلم حارأ يزور سد بن عبادة فر على بحاس فبه ابن أبو فاخذ بانفه وقال لاتوذيتا بتن ~~اسارد، عل مداهآ ن روات. ان حعلره البه رجا ملك يرنع ه ورجها يال صصاررا PageV00P964 ~~============================================================ ~~1 ~~~~الابهه واد دروكس والسى ماطح رسير ل اله يم نوت وو اسا ل رب الا الملجه ~~عن الإمام بمنع الدخول فى طامته او منع حق وجب عليهم كا لزكاة فبدعون الى الحق أولا فإن أبو اعل ~~سفك دسائهم للإعام العدل بحلاف غيره فإن انمزموا لم يتبعوا ولا يمهز على جريحهم الا أن يخاف رجوعهم ~~ولا تشم أموالهم دلا تسبى حربمهم وان أعذوا لم يقظوايل يؤدبون بالسجن حتى ينويرا وما أتلفوه فى ~~الفتنة من النفوس والأموال فإن كانو اخرجوا بتأويل فلا ضمان عليم وإن خرجوا بغير تاويل نعطهم ~~القصاس ف النفوس والغرم فى الاموال والآية تدل على أن الباغى مؤمن وانه إذا قيض بده عن الحرب ~~ترك وأنه بحب معاونة من بغى عليه بعد تقديم النصح والسعى فى الصالحة ms1399 ( إنما المؤيون إنوة) ~~لانتسابهم إلى شىء واحد وهو الدين وأق بالمحصر اهتماما بشان هذه الاخوة واشارة إلى أنه زات مع ~~الايمان الاجنبية وهى اشرف من أخرة النسب لانفطاع الانساب يوم القيامة واخوة الدبن باقية أبدا ~~صافية لا كدر فيها بخلاف اخوة النسب اذقل ما تخلو عن كدورة وهانبة (فأ صلحرا بين اغويخ) ~~اذا تناز عوا وضع الظاهر موضع المضصر مضاما إلى المأمورين للبالغة فى التقربر والتغصيص وايثار الاثآين ~~لانهما اقل من يقع الشقاق ينها وقرين بين اخوتكم واذا وجب الإملاح بين اثنين ففى الاكثر أو جهب ~~فإن كانوا يحختهدون ف دفع الشقاق بين إخوة للنب ففى الدين احق ( وأنقوا آله ) فى محالفة حكه أر ~~اعماله واحرى فى الإصلاع اذكثيرا ما يتساهل فبه ( لعلكم ترحون) على تقواكم لانها تحماكم على ~~التواصل والاكتلاف وذلك سيب لرجاء وصول رحمة الله إلكم فى الدارين لان النواصل نوع من النوحية ~~اذقبه الفة القلرب واتحادها على شىء واحد والفطيعة امتراق وكثرة وهى ضد النوحيد فن أجل ذلك قطع ~~الله قاطع الرحم فإذا تحزه رحم الولادة عن الابمان وجب البراة منها . ولما شبد أركان الآخوة الدينة ~~نمى عما يناقضها من الآخلاق الجاعليمة كا اسخرية واللعز والنبز بالالقاب وظن الرء بأخيه وغيته ~~والاضخار بالنسب ققل ( يا أيما الدين " امنوا لا يسنر قوم ) رجمل منكم (ين قريم) وللسخرية ~~الاردراء والاحتقار كما فعل وقد تميم يعض نقراء المسلين كعمار وصيب (نمى ان يكرنرا) أى ~~اللسنورون ( خخرا يمنهم) من الساغرين (ولا) يسخر لوياه) منكم (يمن ياهه كما بيل بعض ازواح ~~النبي صلى الله عليه وسلم بزوهه صفية بقلن لها يا يهودية بنتيودى (عى أن يكن خيرا ينن) ~~وتنكير قوم ونساء لإرادة البعض أو الشيوع ولم يقتصر على التوحيد لان السخربة اكثر ما لمكون فى ~~الحاقل والرامبى بها كالساخر ولم يعطف وصىه بالفاء لكونه اسنثنافا ليان علة النهى (ولا تليزوا) ~~لا تعيوا (أنفسكم) أى لا يعب بعحكم بسنا لان المؤمنين كنفس واحدة أو لا تعيبرا فتعابوا أو لا نفطرا ~~ما تلمزون بسبه ms1400 كقوله علبه السلام : لا يسبن أسكم أباه . قالدا : وهل يسب أعد أباء، قال : نعم بيسب ~~ابا احد نيسب أبله . واللمز فى الأسل الإشارة بالمينه وشاع فى الطمن باللسان كالمعز ف الفعل وقبل الهز PageV00P965 ~~============================================================ ~~~~ديكون القر در الاخلر ةر شره مامنفته آمر و السر لابموي الا بالاذ و بل الدر ما كد فى التنه ~~والهعز ما كان ق المغيب وحكى هكسن ذلك ( ولا تنابزوا بالألقايه ) أى لا يدع بعضكم بعنا بلقب ~~يكرهه لأن النبر محتص باللقب السوء بكرهه المدعو لكونه فما أو تقصيرا ، ومنه : يا كافر لن اسلم أو ~~يا فاسق لمن تاب ، ويا رقبق لمن عتق ونحو ذلك . وفى الحديث : على المومن ان بدعو أماء باحب اسماته ~~اليه وقال عليه السلام و الملم أخو المسلم لا يخوته ولا يكذبه ولا بخذله كل المسلم على السلم حرام عرضه ~~وماله ودمه * رواء الديخان فاعذر من استمزاء من ترامرت الحال أو ذا طهة فى بدنه فلعله من وقره الله . وعن ~~ابن معود اليلاء موكل بالنيول لوجرت من كلب الحشيت أن احول كلها (ينس الآثم ) الذكور من ~~السنرية واللهر والثابز (الفوق بمد الإيماني) بدل من الاسم لإقادة أنه فق لتكرره عادة والجع بنه ~~وبين الابمان مستفبح أو المراد بالاسم الذكر أى بقس الذكر المرتفع للؤمنين أن يذكروا بالفق بعد ~~مخولهم فى الإيمان واتتحارهم به والمراد تهين نبة الكفر والفوق ال المزنين (ومن ام ينبن عا بى ~~عن (نأ وكيك فم الظا ليون) الكاملون فى الظلم لاستعرارهم على الباطل يس للعلم ( بتأبما النذين ، اتثرا ~~الحتيبرا گنيرأ يمن الظنو) كونرا فى هاتب منه مطاوع جنبه الشر أبعده عنه فاجتتب هر ونكر كثيرا ~~لتلا يحترين على اى علن الا يعد الكنامل والعلم بأن من أئ قيل ولر علذه لكان النمى عنه الظن الموصوف ~~بالكثرة (إن تعم الظن إثم ) مؤثم او منه الاثم اى هو حرام يوهب العقاب وهر كثير كظن السوء ~~بأهل الخير من المؤمنين ومنه قول هر لانظن بأخيك سوها بكلمة تسعها وانت تهدلها عملا ومن ms1401 ذلك ~~آتباع الظن فى الالنهيات والنبواب حيث يخالفه قاطع ومن الان ما يحب آتاعه كا لظن الحتهد حيث لاقاطع ~~نيه من العليات وحن الظن باقه ومنه ساياح كظن أعل الفسق بنحو ما يظهر مهم والظن فى الامور المعاشية ~~وان ومعمولاء تعليل مستانف للأمس (ولا ئحوا) حذل منه إحدى النامين لا تبعترا عن عورات ~~المسلين من المس وهو الاختبار باليد شاع فى اشر كا لتحس بالحاء فى الخير ويتد اخلان وفى الحديث ~~لا تقببو اعررات السلين فإن من تلبع عورتهم تبع الله عورته حنى يقضحه ولرفى حرف يته (ولايفتب ~~بحضكم بعضا) لا بذكره بشيء فيه يكرهه حال غيده وإن لم يكن فيه فبيهنانة . ومن عائثة رضى الله عها ~~ذكرت صفية عند رسول الله صل الضعطبه وسلم بالقصرقاله لقد قلت كلة لو مز حمت بالبحر من حه فمرض ~~الزم كدمه إلا الا كان التخاب بجاهرا بالفق اواحتنبج ال ذلك لهرح أو استشير فيه ومالم يلغ التتاب إذا ~~تبب هنه سفط الانم (أييب اذا كم ان يا يل لم اخيو مثا) بالتصديد لافع والنغفيف لاتن أى ~~لايحسن به تمثيل لما يناله المقتاب من عرض من انغخابه على الخش وجه مع مبالغات الاستفهام المقرر واسناد ~~الفعل الى أحد للتسيم وتعليق الحبة بما هر ق غاية الكراعة وتمثيل الآغياب با كلى لهم الانسان الذى ~~اترى بدلي رحل الا كون ااربنا و ننب للك توه اتكر قثرم) رقعد بعبه الى اشجاهء PageV00P966 ~~============================================================ ~~ير سررة الخعران ~~ف حباتة كا كل له بعد عماته وقد عرض عليكم الناف نكر هنو، فاكر هرا الاول واتصاب مينا على الحال ~~من اللعم أو الاخ لأن اللعم جزؤه وقد قال عليه الصلاة والسلام لرحملين انخابا آخر وترامع النبى صلى ~~الله علابه وسلم على جيفة حمار فقال لهما كلا من هذا الحار فقالا يغفر الله لك يارحول الله وهل يؤكل لحم ~~هذا مغال مانلتما من يعرض أعيكما أشد من مذا وقال لآغرين اغنابا سنان : أرى خضرة اللهم ف أنوامكما، ~~نقالا ما أصبنا طواما ييد ms1402 كذا وكذا ، قال : قد أغتبتما سلمان . وق لفط الخضرة زيادة تهجين لا نه من غواص ~~لحم الجبفة (واتفو أق) أى عقابه ف الآغتياب وغيره بأن تنوبرا (ان أفه تواب) شديد الاعتاء بقبول ~~التوية ( وحم ) وافر الرحمة بعد الإسراف وهر اطو بلا إذا تاب قيل الفرغرة بلمظة تبدل معاصبه طاعات ~~نبم فرر الآخوة الماتعة عن الآغباب والتفاخر على الاخوان بقوله (يتأجما الناس إنا تلفتكم من ذكر ~~وانتى) من آدم وحراء أو خلة ناكل راحد منكم من أب وأم فالكل حواء فى ذلك فلا وجمه للنفانر ~~بالنسب (وبجمعلنككم شه وبا) جمع شعب بفنع الشبن هو أعلى طبقات النب فى أصطلاح العرب (وقبأئل) هر ~~دون الشعوب وبعدما العاقي ثم البطون ثم الاظاذ ثم الفصايل آخرها مثاله فى النبى صلى الله علبه وسلم ~~ونحوه فى النسب خزبمة شعب كناتة قبيلة قريش همارة بكر العين. وصى بطن . هاتم لذ . العباس ~~فصيلة . وقيل الشعوب بطون العحم والقبائل بطون العرب (لتعار فرا) عذف احدى اللتامين لجرف ~~بعضكم بعضا فى فرب النسب فلا بعنزى الى غير آباته ولابرئه غير أولياته ان وحدوا ليسهل رعاية الأصول ~~فى صلة الارحام ومراعاة الاكفاء ف الازواج وتحمل الديات لا للتفاغر بالآباء والتفاضل فى الانساب ~~(إن أكرمكم يعد افي لي ت) ولا مدخل للأناب ف نيل الفضل عند الله وانما ذلك بالنقوى فال ~~عليه السلام * لا فضل من احد الا بالنقرى" وقال ه من يظا به عله لم يسرع به نسبه وسثل عن اكرم ~~الناس تقال وأتقاهم، وكل هذه الاحاديث محاح وفى صحيح ملم قال عليه لللام * إن اظ اومى ال أن ~~تواضعو احنى لا يفغر آحد على أعد ولا يبفى أحد على أحد وفى الترمذى وأبى داود عنه عليه السلام ~~وليتمين أقرام يفنغرون بآباتم انما هم لحم من جهنم أو ليكونن أعون على القه من الجمعل الذى يدمده الحر، ~~بانفه إن اقه اذهب عنكم تقبية الجاعلبة ولرها انما هو مومن تقى أو قاجر شق كلكم بتو آدم وآدم من ~~راب 1ه (إن ms1403 لقه عليم ) بكم ( تحبير) يو الطنكم يعلم اهل النقوى تحذير عن شوب الرياء بعد حهر ~~الكرامة بها ولما ذكر ان ملاك الأمر هو النفوى أشار الى ما به قولمه وهو الإيمان الذى لا يعتد بعمل ~~ودنه مدتجا فبه توبيخ من زعم أنه آتصف به وهو عنه بمراحل بقوله (قالع الأ عراب) اى بعض سكان ~~البرادى وهم بتو اسد قدموا المدينة لجدب اسابهم وأظهررا الشهادتين لإرادة الغنائم وقالوا للرسول ~~( اءثا) يك راة بناك الاثقال والعال بريدون الصدقة ويمنون على الرسول يا يمانهم من غير قتال (قل) ~~هم ( أم نزيرا) والا لما منتنم على الرسول بذلك إذ الإبمان تصديق مع تقة بالقه وطمانية تاب PageV00P967 ~~============================================================ ~~1 ~~اتلكين ولر انتذته) اعنت بهر اندان العلرة وا قل لا توال انا الككد ولر الدات (4 ~~مثنضى السباق اخزازأ من النمى عن القول بالإيمان ولم بقل ولكن الحتم للا يهزم لهم ياسلام نقه بريد ~~بعتاره شرجا ولا يصرح ينكذيهم تلطقا بالمال ولا نق إبلتهم باثا اتنى نرق د نوه (ولنا بدغار ~~الايمان نى بلريل) ال الان ولكن يترفى بنكم وعر جال يمن واو قوارا اسلنا أى نورا لك والطل ~~ان الابياد م بدعل عله ن بلنارته (وآن ال سر ا لف نه شرة) بالاعلام دزد كانال الايلن ~~من لته بلمهر وبر الة الحجماز ومن الله لاب عره رهى للة فلفان بعنى لا بنقصم (بن افتابلما) ~~اى توايما (تقا ين آقة تفرد) لي تب مكم سانرط من الدعرى الحرية (ري) ست ايشم ال ~~لارق الصراب ثم انار ال حنبة الايان بالممر تعرينا لهم بغره (إنتا لثزيتنود) لمارتون د ~~الايمان ولذين امترا يكفر ورويه ثم ) استروا عل ذلك و (قم يرتثلوا) ل بفي ذ تقرسم مك ~~ذيا آمترا به ولا لتام لمن صدتره ال الموب ولذا علف على الايمان بكلمة الزوالخى المخجرة باتراط ~~ايسيقراره قى الارمتة التراحبة الستفة وبانهم على لترق والآردبد فبه ابها ( وعافدوا بأترايه ~~راتفيم نى سيلر آقير) ف لجاعت نجهادم يظهر صدق ابماتمم اذ هر ن ms1404 الانصس والامرال مادات ~~بديات وماليات (أو لل يان هم الشاوقون) ف اجانهم تعربص الك الاعراب لى لا من *وا أبيارام ~~يرعد منهيم فير القول رفيه أن من تشهد ولم يقف على ديانم الاسلام لم يعح اسلامه (ثاذ) لهم (العلرد ~~تق بربن) بل نرلك با علو ابعد زود الاينة المتقتعة وحقرا انهم موسون وهر نويح هم على ~~بل ايب ان يير ا يا تنه عل لبي لان الاباد يد من يكف نانم عانته، تطرة ما لايلا، ~~اراقة يعلم ما ف ل سلواع وما فى الأرض وأذ يتلى تماه علي) لا يحن عليه طانية وذ ابعادة لعظ ~~الملالة بالتة فى اساطة عله لاقياء الالوعية ذلك ودلال عل أن ف خارح السمرات والارض ايب، ~~لابجبدبا الاعد (بثرن علبان اذ انتوا) يالامهم من غه فال اى رشرون ك عغبنه ببى ~~ببية النى لا يشتب بو لبها من بذلا اله . من الك بعو الهلع لان القصود بها تلع عاحته افل لاتيرا ~~فذ ال الو ببد بكرسب بيع الطابس و يسيه به بنار الا حابه واه ن باد ~~باتالم (لرتة بنيه لي انذ مدا كر لايم نراد كشم صارتع) دواكم يسا اود سج اباد ~~ت الية عم (اذ اة بتلم قمب بنمتواس والازضر) ماقاب فهسا ارالله بعيه با نشڈد) ~~بالتاء لتسمهور فى سركم وعلا تبتكم والباء لابن تثير اى فكيف تفقر علبه ايان م: ~~نوتننيها PageV00P968 ~~============================================================ ~~14 ~~ورةآق ~~1 ~~ة وى كس واوبوده ~~(يم القله الرحتن الرحم . ذ) الله اعطم به ( والقرأني التييد) ذى الشرف على سائر الكنب ~~والمحد: الشرف النسع او خاص بكرم الابله من بحدت الايل ونعت في مرعى كتير، والجراب ما آن ~~كفار مكه بمعمد مع انباته بهذا القرآن المحبد جهلا منهم (بل صيبوا أن جاه هم منير ينهم) دسول .ن ~~انفسمم يخوهم بالنار بعد البعث ومذا لي بعحب لظهرر أدلنه عقلا ونقلا إذ العجب بكرن من شيء ~~خنى سيبه فإذا ظاهر السبب بطل العجب ( تقال الكا يرون) بسبب كفرفم (متذا ثآىء عبيب ) والإشارة ms1405 ~~راجعة الى الرجوع الدال عليه الإننار وفى إضمار ذكرهم ثم إظهاره لإشمار صفتهم بهذا المقال ثم التسجيل ~~على كقرهم بذهاك وعطف تعجبهم من البعث على تعحهم من البمنة ووضع الظاهر موضع المضمر مبالفات ~~ف إنكارم وكذا ما ف الإبهام ثم النفسير ف توله ( افا يشا وكثا ثرا ج دل عليه (تالك رجمع ~~وييد) عني العادة أو الإمكان. قال تعالى ردا على استبمادهم الرجوع (تذ عينا ما تنقص الأرمض) ~~تاكل (منم) من اجمادهم بعد موتهم والقدرة على الانشاء مسلة عهم *لانكار لماذا؟ (ريمتد تا كناب ~~عفيظ ) مليء ضابط للعوادث ما كان وما يكون وهو اللوح الحفوط ( بل كذبوا بالعق) القرآنه انبي ~~(لنا جله ميم ) من غي تمامل قالنكذيب به ابوأ من النمحب ما مز والإضراب اللان ابلغ نثالهم من ~~الاول ( تهم) فى شان لنبى والقرآن (ين أمرر مريح) يخلط مضطرب قاوا مرة ساحر محر وسة ~~شاعر شعر ومرة كامن كهانة ال غير ذلك من خرافاتهم (أفلم ينظروا) بعيرنهم معنبرين بعقولهم حين ~~انكروا لبعد (إل السماء) كاينة (قوتهم) من غير سبني مثال فيه لهيم على أن اعادة امتالم اهرن منه ~~(كف يبنيناما) بلا هد ( وزبناهما ) بالكراكب ( ومالها ين قروج) فنوق وشقرق تعيهابان ~~خلقت ملاء متلامقة الطباق (والأرض) منطوف على مريضع السماء لا لف مدد ناها) دحونا ها وبسطناما ~~على وجه الماء (والقبنا ييا روايى) جبالا عبها (وأنبتا ييتما ين كال زوج) منف ليي) ~~يتمخ به لحنه (تبيرة) مفعول له أى وضلنا ذلك تبصيرا منا ( وذكريا) تذكرة (لكل قبد ~~مينبس) راجع ال الله فى التدبر فى بدائع منه وهما علتان للأضال الذكورة وان اتتصبتا ~~أى نسل الاخر هارد برحيد وعابه كامرن (ز زرا بن انتاوته تر كام كنه المر المالج] PageV00P969 ~~============================================================ ~~(فأتبتنا بو تمثت) انجارا فوات نمار (وعب) الزرع (النتحيد) المحصرد أى ما ثانه ان يمصه ~~ما يقتات به كالبر واللشمير وأخره لقلنه عند العرب فين اكثر معاشهم الماء والر ولذلك عقبه يقوله ~~والتعل بلميقتي) طو الاحال مقدرة افردها بعد تاول الخنات لها لكثنها ms1406 عه العرب وكثرة منانبها ~~(لما مللح) ثر اول ظهوره ( نعيد) منضود بعضه فوق بعض لتراكه او كنرة مانيه من الثر ايرزةا ~~لليباو) علة للانبلك أو معدر بمعنى الإنات لان الانبات ررق (واحينا بو) بذلك الماء (بلدةميتا ~~جديا بابسا ولم يزت بأعبار المكان أو لاستواء الذكر والمزآنث فيه (كذالك ) اى مثل هذا الإحياء ~~(الخروج ) من الفبور فكيف تتكرونه ، والخروج مبتدأ والكاف خبره وقيل عكه والاول اظهر ~~ولنانى ابلغ كايه بال يظي عنا الحوي الجروي الذى تستحلونه والشار اليه على هذا غروع النبابت ~~( الاجاء (كذين قلهم ترم نوح وانحب لزآي) توم حنقلة او نيرم (و تسود) توم صل (وغاد) ~~قوم هرد (وفرعون) وقومه وخص بالذكر لكونه سبب تكذبهم هفاستخف قومه فاطاعو.، (وإخوآن ~~ترط) قومه والاختلاف للنفن والإعلام بأن ينه ويينهم نساء وتبل م اسهاره ( واتحتب الأيكوا ~~لنيية فوم شييب (زتوم نبير) ملك اجين بقالاكلام عليهم فى الهعر والديلن وكل) من الذكوربن ~~(كذب الرل) كفريش اى كل فرداوكلهم وافراد الضسير باعتبار اللفظ ( فعق ويعد وحب بزول ~~البذاب على البهيع فلا يعق صدرك من كفر فريش بك تسلية له وتهديد لهم (أفتبينا) همرتا ( بالمتلقي ~~الأول" اىلم آمى به نهم مسترفون بالاقدار عليه فلرم الآعرال بالان وهو الإطادة (بل م فى لبسر) ~~تك وشبهة وحيدة (ين غلقه بجديد) وهو البعت أى لا يتكرون الاول بل انكارهم ف علق منانف ~~لما فبه من عالفة لمادة ولذا نكثره ثم ازال شهتهم بقوله (ولقد خافا الانسن وتملم) حال بتضير ~~نمن امام مو صوله او صدرية (ترسوس) تمدت (يه تتسه) الاء رانيه أو سعدية والضميد (هباء على ~~الأول والأنسان على النانى فالانسان جيند هو المحدث والوسوية عديثه اى قام به كقول ليد وأكذب ~~التفل إذا سحدثناء (وتحن أترب إلنه) بالعلم (ين عبل لاررير) الإضافة لليان والوريدان عرقان ~~بصفخى المنق متصلان بالرتين بردان من الراس إليه سميا بذلك لان الروح ترده تمثيل لمله أو من إطلاق ~~السبب وارادة المسبب لان الفرب من الثيء سبب العلم به (إذ) ظرف لآذكر مقبرا ms1407 او لأترب وإن ~~كان أفعل ل تنمضيل للاتساع فى الظرف أى نحن اعلم بحاله من كل قريب حين (يثلق) يأخذ ويكتب ~~الحفبظان (المتلثبان) ما يعله الانسان فليي توكياهما لاسنفادة علم بل لزبادة زجر الإنسان اذا علم ~~مفظهما له (ع الييين) منه تبيد (وعن الشمالي) منه (قيد) مندا وخبره ما قبله أى مقاصكالملب ~~حذف من الأول لولالة النافى عليه او بمعنى قاصدان اذ الفعبل يطلق لاواحد والنعهد (ما بليظ) ما يرى أى ~~ما يتكلم (ين قول إلا تذيه ريبب) حانظ (عنبد) حاضر وكل منهما بمدف المثى وتحضيص الفول PageV00P970 ~~============================================================ ~~د18 ~~ق ب اسا وال واوع ال ى بال البهل كاة كل خح ~~حتق انينه فى مرضنه ، وفال عكرمة : يكبان الخير والشر فقط والآول اصرب لماق أبى داود عن النب ~~صل الله عليه وسلم أنه قال : " كل شىء بتكام يه ابن آدم فإنه مكتوب عليه به قاله فى الجواهر وصاحب ~~اليين أمير على باحب البار فإذا عل الإنسان حسنة كتها عشرا وإذا عل يتة قال لصاحب الشمال ~~دعه بع ساعات لعله ينقفر وينبغى للمكلف أن يحفظ ليانه هن جيع مالم يضطر اليه بمصلعة له ~~فيه فإن استوى الكلام ونركه الصلحة قالسنة الإماك إذ قديهر المباح إلى حرام أو مكروه وفى ~~الصحيحين : " من كان بزمن باته واليرم الآغر فليفل خيرا أو ليصمت وهو نصآ صريح فيما فلنا ، وفى ~~الترمذي حديث وين غمن اسلام المرء تركه مالا يعبه * ولما ازاح استمادهم البعث للجزاء بتعقبق قدرته ~~وعله اعلهم بقرب لقاء ذلك بتعيره بلفظ الماضى ف قوله (وجلهت سكرة التوس) غرته وشدته الناهة ~~بالعقل ملتبة (بالعقى) عقيقة أم الآخرة من المادة وللضقاوة أو الموهود الحق الذى بعنت الرسل ~~لاجله فالباء للعدية او المعبة (ذالك) الموت (ما كق ينه تيد) تميل وتفر عنه وتهرب والمخطاب ~~بلكاز لان الكم معه وق احواله او للإنسان الفانا ( وته فى اصرر) للبم (ذلق) الفع ~~اى وفته (يروم الريبد) يوم تحققه وانحازه للكفار (وحلمت كل نفس متها سائق) ق عل النصب ~~على الحال ms1408 من وكل، لإسضافت الى ما عو فى حكم المعرفة لا نه ق معنى كل النفوس والسايق ملك بسوقها ~~ال الحثر (وتوية) ملك يشهد عليها بعملها أو ملك جامع للوصفين وقيل السالق كاتب السبثات والشهبد ~~كاتب الحسنات، وقيل السائق قرينه والنهبد *وارحه أو امماله ويقال لكافر (لقد كنت ) فى الدنا ~~(فى تخلة من ملذا) النازل بك البوم ، وقبل الخطاب لكل نفس اذ مامن اعد الا وله اشتفاد ثا ~~عن الآخرة ( تكصثنا عنك يغطاوك) عن أسور للماه وهو للنظة والانهماك فى الدنبا أرلنا الساتر ينك ~~وبين امرور الآخرة ( فبصرك اليوم حويد} تمديد الروية نافذ لزوال المانع تدرك به ما أنكرته ف الدنيا ~~(وقال قريته لم الملك الموكل به (مذذا ما لدى عمتيد) ماضر صفة "ماه إن كانت موصوفة وبدل إن كانت ~~موصولة أو خبر بعد خبر أو خير لمحتوف ثم عاطب تعالى الساتق والشيد بقوله ( اتقيارقى جمم ) أو ~~خطاب للك ثنى على عادة كلام العرب ف تثنية لفظ المخاطب الواح تزيلا له منزلة تثنية الفعل وتكربره ~~كانه قال الوافقى جهنم (كلى كفاي عنبد) مباند للعن (مناع للآخير) البال اى مقه كالزكة اوالاسلام ~~والرجه عوم الير (معتد) طلم متعدل مرييي) شاك فى دين الله (الزى بجمعل مع افه الها ، اخر) ~~بدل من كل كفار او رفع او نمب على القم (فألتقياه فى الناب اللديد) ازر لا وكبه أو من ذكر ~~الخاص بعد العام او الموصول مبندأ خجره فالقياء (قال قريته ) أى الشيطان المقبض له استونف لانه ~~أعراب هر دد عده (رتاتا انته) ابت كان الكار يل مدا التان مل تا اشتبه أ PageV00P971 ~~============================================================ ~~9 ~~(ولكن كان فى ضلالي بيد) عن الحق حيث ترك الحق يعد غاهوره فأعته علبه بوحوسنى والعطلق ~~فى الاول الدلالة عل الجع بين مجمىء كل نفس وقول قرينه (قال) تعالى ( لا تختصموا تهي ) أى ف ~~مرقف الحساب قلبس علا للنصام لعدم الجدرى وهو استتان كالاول (وقد ققمت الكم ) أى ~~والحال أنى ته ققت إليكم فى الدنيا (بالوييي بالعذاب ان لم تومنوا ms1409 ولا بد ضهوالباء مزبدة أو معدية على ~~أن قم بمعنى تقدم (ما يبدل) ما ينير (القول توى) فلا تطمعوا ف ان انغير وهبدى (وما أنا يظلام ~~قتبيد) فاعفبهم يغير جرم (برم) ظرف منعلق بغالام أو باذكر مغنرا (يقول) بالياء لنانع واب بكر ~~وللنون لباقين (ليجهتم عل اتلات) اسنفهام تحقيق لوعه بملثا (وتقول) بصورة الاستفهام كالوال ~~(عل من تنيد ) ريادة أو مايراد مصدر أو آسم مفعول . وف البخارى من أنس عن رولاة صلى الله ~~عليه وسلم : يلقى فى الثار من يلقى رهى تقول هل من مزيد حتى يضع الحبار فيها توه فتقول قط قا ~~بعزتك . وعلى هذا الامتقهام على أصله، وما روى عن اين عباس *هل من مزيده أى لم يق فى موضع ~~أبرة حمول على ما بعد وضع القدم ولا ضرورة تدعو إلى صرف الوال والجواب عن الحقيفة الى التخييل ~~الذى يقصد به التصوير قال ابن عطبة : والذى بترجع لى قول جهم هل من مزيد أنه حقيقة وأنها قاات ~~ذلك وهى غير ملأى ومعنى القدم فى الحديث ما قتم فما من خلقه وجمعلهم فى عله سا كتها. اه . قلت : ~~وفيه ما قبه لما بماء فى آخر الحديث بعد قوله حتى يضع قدمه فبها فهنالك تمنان وينزوى بعضها إلى بعض ~~ولا يطلم القه عر وجل من شملقه اعدا .واما الحمنة فإن الله ينشن لها خلقا وفيه أنه لا بتنشن لنار خلقا لم ~~يعصه إذ لا يظلم أدآ ء والحديث من المتشابه الذى يفوض عل الى الله . واض أطم ( وأزلفعر) قربت ~~(الحة للسيين) مكانا (فير بيبد) منهم اصب على الظرف ويموزا أن بكون حالا وتذكيره لانه صفة ~~عذوف أى شبيأ غر بعيد أو لان الجنة بمعنى البسنان وعلى كل تقدير هو توكيد لا زلفت ممن فبقال لهم ~~وهم بردنها (منذا ) المرق (ما توعدون) بالناء للحسهور والياء لابن كثير (يكل أواب) رجاع ال ~~طاعة الله بدل من المتقين والجلة بينهما اعتراض او هذا منهأوه ما نو عدون صفته وهلكل اواب خبره ~~(حنيظ) على ms1410 حوده ( من تحمنى الركن) بدل بعد بدل وايشار وارحن " من بين أسماته تعال وجعد ~~مقرونا بالخمية للشاء على الخاشى بأنه يخشاه مع عله بسعة وجمنه ولم يغتر ذلك (بالنيب) حال من الفاعل ~~او المفعول أى خاه ولم يره زيادة فى لالشاء (وجماء يقلب مينيبي ) مقيل على طاعة الله وخص القلب لان ~~ساتر الاعضاء تبع له ويقال للتقين أيضا (آدتخلوها يسلايم ) أى سالمين من زوال النعم وحلول لنقم ~~وكلا مرق أو ملدا علكم من اقه وملا نكنه أو مع سلام أى سدوا وأد علوا (تريلك) البوم الذى عجل ~~فبه الدخرل ( يرم النلود) اى تقدبره كقرله اوخوها غالدين ( لهم ما يقاهون ييا ولاينا موبد) ~~زياده على ماعلوا وطلبوابما لا يخطر بيالهم ما لا عن رات ولا أدن سمعت ولا خطر على تلب بنبر، PageV00P972 ~~============================================================ ~~124 ~~دفي بسلم مر البظر ال وجمه تعالى (ذكم املكنا تبلهم) قبل قومك ( ين ترن) كثر من بلكفار ~~(هم أتد ينهم ) من قومك (بطتا) قوة كعاه وفرهون (فنقبوا) فلشوا وخزقوا (فى لابلاد) ~~وقصرفوا فيها أو جاوا كل بحال فبها قالفاء على الأول اللتسبب عن قوله *ثم أشذ وعلى الثانى اللتعقيب ~~على أن للراء قريش فى اسفارهم فى بلاد لاقرون عقبهم (عل من تحيصي) لهم أى ملها او منهى من ~~عقاب الله وهلا كه وعلى أن المراد قريش ، فالمعنى : هل رأرا للقرون محيصا حتى يؤملوا مثنله لاتفمم ~~إن فى ذالك ) المذكور من عال الاسم او ما ذكر فى اللسورة (لذركري) مرطلة واضبارا (يتن كان ~~لا تاب ) عقل أو قلب واع عن الله لان من لا يرعى علبه فكانه لا قلب له ل أو ا أق السمع) اشع ~~الى من له ذلاك الاستعداد مستغيدا منه (وهو شهيد) حاضر بذهنه ينفهم معانبه أو شاهد بصدته ~~والاول الصق بالمقام لأن من لا يحضر بذهته فكانه غانب . قال المحاسبى : كل من استمع إل كتاس الله ~~او ال حكمة أو إلى علم أو إلى عظة لا يحدث نفه بشى غير ما يستمع إليه يربد افه ms1411 به كان له فبه ذارى ~~لاحالة كا قال تعالى . اء. قال ف الهواير :كلام المحاجي هذا تفيس لحسله وآعمل به نرشد، وقد وجدناء ~~ك قل (ولقدث لقتا اللوات والأرض وما ينها فى سئفو ايأي وما مسنا ين لثوب) تب: زل ~~ردآ على قول البهود إن اله اسنراح يوم السبب، وانتفاء الثب عنه لنغزهه تعالى عن الماسة وجميع صفات. # الظرقين "إنما أمره إذا اراد شييا أن يقرل له كن فبكون ( فأصبر) خطاب للنبى صل القه عليه وسلم ~~(على ما يقوتون) اى الشركون ف انكار البعث واليهود ف التشييه فن قدر على خاق ما ذكر ادر على ~~بنهم وتعذيهم ( وسج يحمد ربك) تزآمه عن العجر والشبيه أو صل حامدا (قيل طلوع الشمن) ~~أى صلاة الصبح (وقبل الفروبه) اى صلاة الظهر واللهصر (وين اللبل قسمه) أى صل العشاين ~~و "من " لتبعيض اى ف جزء منه (رادبلر الحود) بكسر الهمزة لنافع وابن كثير وحرة مصدر ادبر ~~اتقضى أى وقت انقضاء الجود وبغتحا للافين جمع دير أى بعد الصلوات الخس صل النوافل المصنونة ، ~~وقيل المراد حقيقة التسبيح فى هذه الأوقات ملابا لعمد وفى مسلم قال علبه السلام من قال فى دير ~~كل ملاة ثلاثا وثلاثين تبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة واربما وثلانين تكيرة ففرت ذتوبه وإن ~~كانت مثل زيد اليحره (وآستسع) يا مخاطبا بقولى ونبه تهويل وتعظيم للخير به (يوم) منصوب بما دل ~~عليه بوم الخروج أى يخرجون من القبور يوم (يناو التمتاد ) هو اسراقيل ينفخ فى الصور وينادى ~~أو يتفخ اسرافيل وينادى جبريل (ين مكان فربه ) من السماء وهى صخرة بيت المقدس اترب ~~موضع ال السماء يقول أبتها للمظام البالية والاوصال المتقطعة واللحوم المخمرة والشعور المنفرقة ان الله ~~يأمركن أن تمته من لفعل الفضاء فيصل ندالره ال جيع الخلاثق على الواء وقيل بوم منموب باسنمع ~~ايندقر حر ادتى سى زتخت شى طد كر حراه ته تدد PageV00P973 ~~============================================================ ~~1 ~~ب سردة الذوبان ~~(توم ) بدل من بوم فيه (يسمهون اتصسة) الفغة الثانية للبعمث يحتعل ان تكون قبل شداته ms1412 اوبعده ~~يالعق) يمتعلن بالصبحة (ذالك ) اى بوم الهاء والسماع (يوم التروج ) من القبور وهو ين اسماء ~~القيامة ( إيا تحن تحبى وتبيت ) فى الدنيا ( رألينا التعير ) اى معبر المخلامق للعزاء فى الآخرة ، ~~جزده عن الدليل لما تقذم من الآدلة مسنوفاة (يوم تشقق الأرض) بتشديد الشين يادظام الناه الثانية ~~ف الاصل فيها لنافع وابن كثير وابن عاب وبتخفيفها بحذف احدى النابين للبانين (عنهم يراعا) مرعين ~~جمع سريع سال من المجرور (ذلك عثر) بعت وجع (علنا يجير) نقم الظرف للاننصاص اذ ~~لا بتير ذلك الامر الديع إلا لمن امره ين الكاف وللنون (لمن اعلم بعا يقولون) منك نلية له، ~~ونديد لهم (وما أنت عليبم بمار) بملط تجرهم على الإيمان، وتفعل ما تريد " انما ات نذير، ~~(فذكر بالقرآن من يخاف ويجد) وهر المؤمن اذ لا بنتفع به غيره ، فإن الدواء لا يحمدى إلا إذا صادف ~~علا قابلا للشفاء ~~ب قم ودهآ ق ~~سورة الذاريات ~~حتون ~~(بم آله الرملن الرحيمر والذاربات) الرباح تنروا النزراب وغيده (نروا) مصدر ويقلا ~~تذويه فريا تهب به أدغم أبر همرو وحمزة الناء فى النال ( فالما بلايت) السعب تحمل الامطار أو الرباع ~~تحيل لعب (وترا) تقلا مفعول الحاملات (فالعاريا شو) السفن تمرى على رجه الماء (يرا) ~~جريا ذا يسر اى حولة معدر فى موضع الخال أى ميسرة أو الرباح الحارية ف سهابها أو الكواكب فى ~~منازلها (فا لمقسمات أمرا) اللالك تقسم الأمور كل واعد موكل بشأن : جبربل بالوحى واهلاك ~~المكذين ، ومبكابل بالارز اق وأسبابها وملك الموت بالارواح ، وأسرا فبل بالنفخ وملك الحمبال بالهجبال، ~~وملك البعار بالبعار ، ألى غير ذلك بما لا يحيط به الا علم الله الشامل، ويحوز أن تكون الصفات يبعا PageV00P974 ~~============================================================ ~~لباح قالخاء على الأول لرتيب الأقسام باللوات باهتبار ما ينها من للنفاوت فى الدلالة على كمال القدرة ~~فاقم بلرباح فبا لسحاب الذى نرقه فبالسفن للتى تحرى بهربها فبالملاتك ، وعلى اكافى لترتيب الانعال ~~(ذ للريح غرو التراب فشير سمابا فتصسله فتعرى به إل حيث امرت فتقسم المطر. والله أهلم . ثم ms1413 اسندل ~~بهله الاشباء العحية على الفسرة على المث بقوله ل( أنسا توخهون) جواب القم ومامرصوة أو مصدربة ~~والوحود البعث ابهمه ليميه (لصايق) مطايق لاراتح ( وإن الذين) المزاء على الاعال بعد الحاب ~~(تواقج) لا ماة ثم اقم بمنظرق اول على الندرة بقرله ( رالسماء قات الخك) جع ميكا كطريقة ~~وطرق اى صايبة الطرايق المسنة ف الخلققيل با يطمر على للا والمل من موب اليج. *د رهير ~~ويقال فى المننوحات من الاكسية وغيرها وذل لمودة خلقة للسماء ولذا قال الحسن حجكها نحومبها لانما ~~زيتها أو المعنى ذات طرق النهوم ق مسيرها (انسكم) بالعل مك فى شأن لنبى والقرآن (لنى قولي تختاب) ~~اتيب ى ب ~~بقولكم شاعر شعر وساحر ححر وكامن كهانة ، وقد روعى ملاسة القسم للقم عليه اولا وثانا ~~امنوات فى باصدما وآتشدف قاياتها واقه اطم ( يوتاخ) يعربب (عنه) من البي مل ال عليه وسلم ~~ار القران لامن أيلة) برن الاى لامرف اثذمنه واظم ولذا ايلان فكانه لاصرف الامر اون ~~صرل فى طلم اقه ظلا بمكن منه الآرعراء نهو اشارة الى الخنم (قيل للخر اصر بن) لمن الكذابون احاب ~~بنرم اسله الماء البار ماحته (سأموذي) فاقون عن امور الاخرة ان أروابها (يتازن) مالم ~~ابرا سر اربه الل ب ~~فلر يتنود)ا ييدون فيادهي يرم الإحاة إل نجرمشكن وشال لهم حن التذيب (نوترا ينبنلم ~~تديم (ملذا الذرى لثم يو تنبتجلدد ) ف الهنا استداد، ثم ذكرعال الوسماقال (إن الشفق ~~ن بمناش" بساين اوميورني) غمرى فبها ا الخيق) سلا من الحسر ق خر ان اى بابلعن راسمه ~~الذبا تعليد لاستخانهم لك (كانرا تللا ين القلر متا يحنون) بلون ويصدون اكزره يان لاسابم ~~دما مزيدة وقالاصقة مصدر مذوف أى مموطا تلبلا ومن اللبلى صنفته أى مبتنا من الليل ارلفنو مضلق ~~بممو ناى بهمعرن ف جطائفة من الايل او مصدربة او موصولة أى فى قليل من الليل هموعهم او مابهجمون ~~ششى رسه يچا ~~فيه ولا يحوز ان تكون نافية لان ما بعدهما لا يععل فيما قلها وفيه مبالنات لفتقليل ms1414 نومهم ذكر القظلبد PageV00P975 ~~============================================================ ~~ي مورة الذابات ~~ار اقار القلا ت ال يا بحيود وغ بلاسن الهل ماندرم زسم ال أرتا ر فدتم نس الل ~~ربه حين آستبفظ (وبالأشتار فم يستمفر وذ) مع فلة مجوعهم كأنهم اسلقوا فى للهم ذبا نظرا ال ~~النة مير يقولون الهم انخر لا وفى ناه الفعل على الضمير اشعار بانهم الاعفاء بالآستغفار دون غيرهم لكمال ~~خشيتهم والحر الدس الأغير من اليل (وفى أمرا لهم حق) نصيب يو هبونه هل انقسهم تقربا إل ~~اله تعالى ور حفة على خلفه (يلا يلن) ان يسال لحاجت ( والمحرويم ) الذى لا يسأل للحياء أو لعدم ~~القدرة علبه فيظن غنبا فيعرم الصدقة (وفى الأرضي) عطف على "ان ماتوعون لصاعق" أى ن سفاتها ~~وسا عليما من النبات والحبوان والمعادن واشكالها وألوانها وخراصها ("ايات ) دلالات على قدرة اله ~~تعالى ووحدانبته وفرط رحته (لمو قنين ) الموحدين المنبصرين كلها رأواعر فوا وجه التأمل فيه فارد ا دوا ~~يقينا (رفى اتفيقم ) آيات ايضأ من مبدا خلقم ال مشماه وما فى تركيب خلقكم من العجالب اذلير ~~فى العالم شيء الا وف الانان نظيره مع ما آعنص به من الكمالات الى لا تعصى (أقلا يصر ون) يلك ~~على الاعتبار فتستدلون به على صانض وقدرته والتعير عن النظر بالابصار اشارة الى غاية الظلهور (وفى السماه ~~يزقكم) اسبابه من الامطار واللوج وللكواكب، وكان المحسن رضى القه عنه اذا رأى الحاب يقول ~~لاصحابه فبه واقه رز قكم ولكن تحرمونه بهطا ياكم ( وما ئوعدون) من الجنة فانها فوق للسماء الابعة ~~وسقفها عرش الرحن او ذلك مكنوب ف السماء او ميناتقف نبره (قورب السماه والأرض إثه) أى ~~ما تو عدون أو كل ما تقدم من أول السورة (لحق يثل ما أنكم تنطقرد) أى مثل نطقكم كا لاشك فيه ~~لسكم فلا تشكرا فى ذلك ومازائدةم بنعب مثل للجمهور على المحالث المتك فى هلحق * أو على الوصف لهدر ~~عفول أى إنه لحق حقا مثل نطقكم وقيلى إنه مبنى على الفتح لإضاقته ال غيم متمكن حله رنع ms1415 على الوصف ~~لحق وبؤيده قرامة حمرة والكائى وأبى بكر بالرفح وعن الأصمسى أنه قال أقلت من حمامع البصرة فطلع ~~لى اعرابى على قسود فقال من الرهمل قلت من ينى اصح قال من أبن اقبلت قلت من موضع بثل فيه ككلام ~~الرحمن قال آتل على فتلوت والذاريات فلما بلفت وفى السماء وزفكم قال حك فقام إلى ناق فشرها ~~ودزعها على من أقل وأدبر وهمد الى فوسه فكرها وولى فلا حبحمت مع الرشبد وطلخقت أطوف فإذا ~~انا بالاعرابى قد نحل جمسعه وأصفر فلم على وآنتقرانى الررة ظا لفت الآية صاح وكال قد وجدتا ~~ملوعدتا ربنا حقا ثم قال وهل غير هذا فقرأت فورب السماء والأرض إنه لحق فصاح وقال سيمان الله ~~من ذا الذى أغضب الجلبل حتى حلف ، لم يصدقوه يقوله حضى حلف 2 قالها تلاثا وخرجت سها روحهه ولا ~~استوف الله ادلة للمادسهد إثبات نبوة رسوله مضما لذلك تسلبة بقصة ابراهيم بقوله (هل أتاك عديث ~~شترن إيراهيم) فيه تفخبم لشان الحديث وتنيه على انه لا يعرف الابالوحى والضيف ف الاصل معدر ~~ولذا يظلق على الواعد والمتعدد (الكر يين ) عند الله وعنه لبراهيم حيث خدمهم بنفه وأغدمهم PageV00P976 ~~============================================================ ~~ل ~~زوبهته وه لهم القرى وهم اللادك آثنا عثر او ثلاثة منهم جبريل (إذ) ظرف للعديث أو للضئف ~~او للكر مين ان قشريا كر ام اراميم أيا كرمهم عين (دنظرا تمابه ففأرا سلاما" اى نسلم سلاما (قال سلام) ~~أى عليكم سلام ولحمزة والكاقى سلم بكسر للين وكون الام كا تقدم فى هود حياهم بأعن من ~~تحبنهم لما ف الرتع من الملالة على الدرام ، وهذا أيضامن اكرا هم لاقوم منكرودن " اى أتم قوم لانسرفكم، ~~اى عز فرن من أتم. ار قالخلك فى نفه حين رآم على غر اشكال المهودن (فراغ) مال (إل اعيو) سرا اذ ~~ليس من الفتوة إعلام المعنبف نبفه أنه يسعى فى قراء (نحاء بعهل سميين) عنبذ كا ق هو دوكان عاسة ~~ماله لبفرر قبل لمه غير الدعوم (تفريه إلبيم) بان رضعه بين ايسيهم ms1416 با كا وانه فلم يا كاوا (قال الا نا كارن) ~~أى دبه وهو عشعر بكرته حنبذا والمزة لعرض على دأب المضيف فلم يحبوا (قأوجم) اضمر فى نف ~~(يمنهم جيفة فالر الا تغف ) انا رسل ربك فقام حيريل فح العهل بحمناحه فقام يدرج حنى لحق ~~بالبقر فيرنهم واين منهم ( وبشروه بنلايم عليمر) كلمل العلم اذا بلغ مبلغ الرمال وهر اسحاق كا فى مود ~~( فاقبلس آمراته ) سارة (فى صرة) مبحة من مر اللقلم والياب : جال (صكت وحمهة) لطت ~~تحبا أو جباء عين وجدت حرارة دم الحبع (وتالت) أنا ( تجرر فقيم ) لم تل تط ف اران الولادة ~~فكيف باوان البأس وتد مر ذكر سنها (قالرا كذ يك قال ربك) أى لبس هذا من عندتا (إنه مو ~~لمكيم) التتن ق منعه (العلم) بالاشباء رارهبا للاوجه للاستيعاد. ولما علم انهم ملاي وانهم ~~ينزلون بمنسين الالاس جام (قال تنا خطبك) اسك لبطيم الذى جمنم بسيه ( أكما لقلرنوذ) ~~ارلتم بالبشارة عامة ار مع اسر آنر (قالوا إنا أر يلتا إل قري بمريين) قرم لوط ( لنزيل ملبهمه ~~معارة من طيني) طبخ عتى تحعر وهو الجيل (مومة) ملة عليها اسم من يرى بها او مرسل ~~(يمند ريك) بعله وإذته وفيه تهويل (للمسر يين ) المنجاو زين الحذ لإنيان الذكور مع الكفر سماهم ~~هر مين ومرفين تشويها واشمارأ بلستعقاقهم العذاب ( تا تحر خمنا من تان فبها ) ف قرفي هوط اضمرها ~~يعلها من ذكرهم ( ين التورينين) من لوط ومن آمن به (فما وجدتا يبها نحمر يتع ين اللين) ~~أى اعل يت وهم لوط وابتناه وصفوا بالايمان والاسلام أى معد كون بقلوهم عاملون بهموار حهم للطاعات ~~وفى إيرادها والاتيان بمن دلالة على استقلال كل بسبب تهلة الوصوف به كاثنا من كان اين كان ونه ~~يعلم حسمن نقديم الايمان كأته بقول تفذ امرتا يا خراج كل مؤمن ولا يشترط نبه أن يكون عاملا بالطاعات ~~بل التصديق باغ فقط ثم لما ذكر حال الموجردين وصفهم بالكال وهو التصديق مع الاهال ليكون ~~اغراجهم أولى واقه اعلم ms1417 وتركنا با مابة) علامة على اعلا كهم ومى تلك الاححار اوماء أسرد متن ~~(يالذية تحانرن المناب الايم ) لان خرهم لا بنتيبر ولا يسنبو لاونى موسى) عطوف على فيهاء المعنى : ~~رجينا ن نصة سرسى آيه ( إذ أرسلناء ال يزعون بسلطان مين) برمان واضح كاليه والنسعا PageV00P977 ~~============================================================ ~~4 ~~(تترل) اى اعرص عن الإبمان (بركنيه) مع ما تقؤى به من * وده قالباهء للصاحبة أو اللسدية ~~كتاى بهمانبه (وقال ) لمومى هو (اساير آو متون) أى مابه من الخوارق من الجن إما تعلا او إسابة ~~بن غير اخنياره فأو للنقسيم ولا حاجمة لجمله بمعنى الواو (فا غذناه وحنوهه فنبد نلهم ) طر حناهم (فى ~~تليم ) أى أغرقام فى البحر (وهر مليم) آت بما يلام علبه من تكذيب الرسول ودتوى الربوية وابللة ~~عال من ضير اشنتاه ( وفى) اهلاك (عاو) اية ( اذ ارسلتا عليم الرح القيم ) هى لى لا خير ~~فما لانها لا تحيل العطر ولا تلفح الشهر رهى الدبور (ما تقر ين قهه ) نفس أو مل ( اتت) ~~رب (عله إلا حلنه كالابير) كالبال المفت او كالاماء (وف) املاك ( تمود) آبة ~~( اذ قبل تهم) بعد عقر الناقه ( تتشورا كنى جين ) اى ثلاثة ابام كا تققم ( تعتسوا) ~~تكبروا (عن أمر ييم) هن امتشاله مرتب على تمام للقمة لا على "نمنعوا " لقوله وضسفروها، ~~فقال نمنعوا (فاخذتبهم العديقة) الصيحة الهلك وقرا الكسانى الشعقة مقصورا ساكن العين وهو ~~الصوت الذى مع النار (وقهم ينظرون ) اليها بالنار ولا يقدرون على دفسها (فما آسنتطاءوا ين قيام) ~~أى ماقدروا على النهوض حين نزول العذاب كقوله * فأصبحوا فى دارهم مانمينه ومن زاتدة أو لم يقدروا على ~~عنسه من قام بالامر اذا كفاه (وما كماترا منتير بن) على من أملكهم بوجه لامباشرة ولا معاونة (و) ~~املكا (قوم نوح) بنصب قرم للجمهرر صطفا على مفعول وفاخنتهم* وبهره لابى عمرو وحمزة والكسانيى ~~على تقدبر الهار اى وف قوم نوح أى ى إعلا كهم آبة ين فبل) قبل اعلاك مزلاء الذكورين النهم ~~كانوا قرما قليقين) عة للإعلاك ( وللسماء بذيلها بأبد) بقوة ms1418 وقدرة (وإنا لسو سيمون ) لقاددون ~~من الوسع بمعنى الطاقة ، يقال : آد الرجل يقبد ، كباع يببع فوى راوع الرجل صار ذا ~~سمة وقدرة أو لمومون لرزق بالمطر او م وحون ماين السماء والارض (والأرض ترفتاما) ~~مهدناما لنسفروا علها (فنيقم الما يدون) نحن (دين كل تىه) من الاجناس متملق بقوه ~~وتملتتا زو حينر) نوعين كالبل والنهار والظلام والتباء وللبر والبحر والموث والحياة والسمادة والشفاوة ~~والأرض والسماء وقبل من كل حبوان ذكر أة أتى (لملتم تذݣر ون) فعدون ان عالق الازواج فرد ~~ليس كمنله شى، وأن من قدر على هذا لا يسحر عن الإعادة (ففروا) أى قل لهم باعحد بعد ما علتم من ~~كال قصرة الله وما عل بالامم الجاوا فى طلب المخلاص من عقابه لإلى أفه) أى إلى ترحيده وطاعنه (أقى ~~تكم يته) اى من عذابه العذ لمن اثرك او عصى (ذرير مبين) ين الانار بالمحرات او بيين مابحب ~~ان يحذو منه (ولا تمعترامع أظر إلنها آخحر) اقرار لاعظم ما يحب ان يفر منه (إي لكرينة تدير ~~ميز) تكرير اللتاكيد أو لينعيل الأول بالامر والثانى بالنهى او الاول إنذار بترك العمل والثانى بالتوحبد ~~(كذالك) أى الامر كذلك والإشارة إلى تكذيهم الرحول وتسيهم إباه ساعرا او ممنونا ثم بين PageV00P978 ~~============================================================ ~~14 ~~التبان ~~بقرله (ما أق الدون ين تزلين ) من قبل مولاء (ين رسولي الا غلرا ) مو (سير از سخود" ~~فاختلفرا فبه كاختلاف قومك فبك (أتواسوا) كلهم (يه) أى الاولون والآخرين أومى بععهم ~~بسنا بهذا القول حتى ظاوه جهميعا والآستفهام بمبنى النفي ولذا أضرب عنه بقوله (يل فم قوم طاغوذ) ~~أى لبس الجمامع التواسي بل الطنيان وللعاه (تتول) اعرض (عنم ) لأن المناظرة لاتهدى مع ~~المكايرة (قنا انت يمذي ه على الامراض بعد يابذت حهدك ف الابلاغ (وذكز" اى لانسع ~~التذكير والمرمظة بالترآن (قان الاكزى تنقع اليومنين) من ندر اه ايمانه او من آمن يرداد ~~بها بصيرة ( وما تلقت للين والإف الا ليممونو ) اى الا بحية متأن منهم البادة بسلامة ~~الاسباب والدلالة على أنها غاية كالية ms1419 وراءها غاية الغايات وهدم وصولى البعض لعالق لا يقذح ~~وقبل ليقروا بسبادن اى عظمتى ويتذاللرا لقدرق وذلك مركود فيهم الا تراهم عتد للقحوط والشداتد ~~ار سد ا ر تا د نه بدسى ور ره ددت حرنسها ~~منوجهة ال العبادة جممل خلقهم مغيا بهما ميالغة فى ذلك أو لما آمروا بالمبادة بعد الحلق شبه تعقب السلة ~~الغلية على الملول فاستعير لها فهى استعارة تبعية حرفية لانه اسعير لذلك أو لا اسم اله لة ثم استعير له اللام ~~الى مى العلة فاستعارة اللام تابسة لاستحارة المطبية على يما هو يمروف فى علم البلاغة وتخصيص الآبة ~~بالمؤمنين منهم لا حاجة اليسه ويرته لوله (ما أريه يتمم ين ريزق) لى ولانفسهم ولنيرهم بل ان ~~يتشخلوا بما كانوا كالمخلوفين له وهو العبادة ( وما أييه أن يطايمون) كا مو شأن السادات مع الآرقاء ~~وفى تقديم الرزق وتنكيره وتاخجر الإطعام وتخصيصه به تعالى ما لا يخقى من الزرق ابى ما اريد بنم ~~تحصيل الرزق ولا تقديم الحاصل إلى كا هو داب اللوك مع خراص خدمهم ( ان أقه مر الرزاق ) ~~عفيقة وغيره أسباب وإعادة المظهر لدلالة لفظ الجلالة على الاروهية المسنلزمة لذلك وفيه إشارة إل ~~استفناته من الرزق (ذو القوقو) القدرة للنامة (السنين ) الشديد القوة من الثانة وهى الصلابة تاكبد ~~بعد تاكيه، وقرى بالجر صفة لقوة على ناويل الآقدار (قإن للذين طلموا) ويول إق بالتكتيب ~~(تنوبا) صيا من العذاب اصه الدا المطيم الملوء الذى يتقاسمون به للاء ( ين ذنوب) نعبب ~~(اتتابيه) المالكين قبلهم ( لا يتتيفون) بالعذاب بغولهم متى مذا الوعد (قوئل أتين گقروا ~~من ب فى ( يويهم النيى بوعدون) يوم القيامة او يوم بدر : فااوصول سهرد ~~وده اللاربات PageV00P979 ~~============================================================ ~~ه سرر: اللا ~~سورة الطور ~~كة وى لح وأرون آيه ~~(يسم اقر الرمين الرجيم والطرر) هو طور سبنين ، جبل مذين حمع موسى علبه الصلاة ولللام ~~كلام افه علبه (وكتاب مشطور) مكوب وهر القرآن او النوراة أو الاوح او كتاب دبوان الحفظ ~~( فى رقي ) علد يكتب فيه لانه برقي اتعير لما ms1420 كنب فيه للكتاب وتشكير حا للعظيم او للاشعار بانهما ~~ابسا من المتعارف فيما بين الناس (منقور) مفتوح لانختم علبه وهو خلاف الطوى (والبي التسور) ~~بالح جاج والعمار الكمية أو باللاتكه وهو اللضراح كان فى السماء الثالثة أو الادسة أو السابعة بحيال الكعية ~~حنى لو ونع حهر منه لوقع على ظخهر الكمبة زوره كل يوم بعون الف ملك بالطواف والصلاة لا يعردون ~~البه، وقبل هو قلب المزمن ( والسقف المرفرع ) السماء أو العرش ( والبعر الجور) العلوء وهو ~~العيط أو الموند لأن البحار نحمل برم القبامة تارأ ، والواو الاولى للقسم والبواق له عطلف وجواب القسم ~~(إن عذاب دبك ) الذى أو عد به الدكفار (لوايسم ) لازل بمتعقه لاحالة أقسم عليه بامور كاها دالة ~~على كمال اقتداره مع إشارة إلى أن ذلك لاتامة العدل بضبط عمل المباد لاجراء بكونه مدونا فى الكتاب ~~كما تدون الخوق ولاا لما فري على هر بن الخطاب أول للررة قال : قسم حق ولما بلغ القاري " ان ~~عذاب ربك لواقع ، غشى عليه رضى الهعه (ما له ين دا فع) من متمقه (يوم) معمول لواقع. # انيون لليملا) تدور وتضطرب ( مورا) والمور نردد فى اللهاب وليجمىء، وقيل تزك ني نموج ~~دتير انيالن سيرا) سربما فصير بجاه مغورا وهو يوم القيامة ( قويل ) بخة عذاب ( يرميذ) ~~بدم وفرج (للكذيين) الرسل (الذين م تحوض) فى الباطل ( يلبون) ويدل من يومذ ~~(يوم يدغون ) بدنمرن بعنف ( إل تمار تهيم ديا} بان يوخذ بالنواصى والاقدام فيجسعا ويلقون ~~بها على وهويهم فيتال لهم ترينما (مننيه النار التى كتم يا تكابون) ف الدنا وقرلون الرسي ~~هرا (اقيخر ملذا) الذاب الذيه زل بكم6 ويقديم المجبر لانه القصود بالابكار والنرييخ (ام انشم ~~لا تبجرون) اليوم اذ تقولون افناتون السمر واتم تبصرون ( اسلرما تأضبروا أو لا تعبروا) اى ~~ادخلوها على اى وجه شتم من الصبر وحيمه فانه لا يحجيص لكم عنها (سواه طظبݣ) الامران: الصبر ~~وعدمه لأن صيركم لا يتفمم ( إنسا تحزون ما كتتم تتملون) تعلبل للاستواء فإن الجزاء لما كان واجب PageV00P980 ~~============================================================ ~~14 ~~د ms1421 ار ~~الرقرع فالعبر وعدمه سبان ( إن التمنقين) الشرك وهبع المنامى وكلا زادت الهرجة فى النقوى قوى ~~المسول فى المنغين (فى بناب) واى جنات (وتيمه) اى نعيم (تكهين) باعمين مظينين (بنا) ~~مصدرية ار مرصولية (ماناهم ) اطام ( رمم ) اى ياياته أو بالذى آنلم ( ووقام ربهم) عطف ~~على بنات او آتاهم بنقدير المائد ف المعطرف ان كانت وماه مو مولة اوحال ياضمار "نده من المتكن ف ~~الطرف او من باعل آق او مفعوله او منهما واعاد المظهر دلالة على اسنقلال كلى نسة (قذاب العجيم) ~~ويقال لهم ( كنرا وآثر بوا قنبيا) حال اى مهشن او صفة لخرف ابى اكلا وشربا مننا او باناما ~~وشرابا منينا او مصدر اى مناكم مننأ ومر الاى لا تنبع فبه ( بنا كتم ) البدم سبية (تسكرذ) ~~او بدية ( متكنين) علل من الضيه ف كلوا واشربوا او السنكن فى قوله "ى جمنايت ( على سرر ~~مصفرقة) مصطفة بعضها سوصول يعض ليقع المواحهة مع الاخوان والاحباب ( وزو جمناهم ) عطف ~~على وف مات ا ترتام (بحور} يد (بين) كيل للمبرن ضغابها حانها ( والذين ، انوا) ~~مبندا (وآتبعتهم ) بالناء للج مهور ولا ب عمرو اتبعنام لا قرينهم ) ولا بز عام وأو عرو بابجع (پإيمانه) ~~معطوف علىء آمتوا ، اعترض به بين المبتدأ والحبر اتعليل الحكم واتباع الكبار بالابمان والصفار بالآباء ~~قال ابن العربى فى الأحكام : أما انباع الصفير لايه ف أعكام الاسلام فلا خلاف فيه وأما اباعه لأمه ~~فاختلف العلاء فيه والصميح انه يقع فى الدين كل من أسلم معه واما ان كانا كافرين وعقل الأسلايم صغيرا ~~وتلفظ به فقاختلف فيه العلاء ومشهور المذهب أن بكون مؤمنا . اه. وخبر البنها ( الحقتابهوم ندشرم) ~~المذكورين ف الجنة فيكوتون فى در جامهم دإن لم يسملوا بعملهم تكرمة للاباء با عنماع الاولاد إليهم وكذا ~~الآباه بلحقون بالابنتاء إذا قصرت رثيتهم عنهم بالاولى دلت على كل ذلك الاحاديث ، وقيل الالحاق انما ~~يكون بالاجمتماع مع الترية ف الجنة كا كاوا فر الدنيا لا فى رفع الدرجات . قال فى الجواهر : وهو اسن ~~لانه قد ms1422 تقرر ان رفع الدرجمات هى بأعمال العلملين والآيات رالآحادبث مصرحة بذلك ولما يلزم على ~~التأويل الأول أن يكون كل من دخل الجنة مع آدم علبه السلام فى ترجة واحدة إذكاهم فريت وند فنحت ~~لك بابا للبحث فى هذا المعنى ينمنى من اثمامه ما فصدته من الاخنصار . اه. وقرا ابن آثير والا و فيرن ~~ذريهم بالابراء ({ وتا التتاهم ) بفنح للام للحمهور وكسرها لابن كثيز نةمناهم (ين قمييم ين) ~~زائدة ( ثىه) يزاه في عل الاولاد بل كان الالحق تفضلا واكرامآ لهم (كل أمرن بساتسب) ~~من هل خير او شر ( ريين ) مرهرن عند الله فإن عل صالحا تلك تفسه والا املكها ( وأسد تاهم ) ~~ردنام وقينا بعه وقت ( يفاكقة ولحمي ) لاطايد ( يتما يشتهون ) من انواع الننم وإن لم يعرحرا ~~بطلبه (يتار محر ذ) بتعاطون ينهم (ييا) فى الخنة (كاا ) خرا سماما باسم حاها ولذا انت الضيد ~~روه الالتر يتا) دبه شرها بن ينه ( زلاتايى) پحخفه الى ما يرك انفارع لاسمخا PageV00P981 ~~============================================================ ~~14 ~~: اللور ~~لحسهور وفحها بلا تتوين لا بن كثير رأبى همرو (وبطوف عليم ) للغدمه (تلمان لهم ) سقاة ~~خصوصون بهم ومنهم أولادهم الذين سبفوهم ( كانهم) ياضا وصفاء ( لزلو مكنون) معون ف ~~الأمداف لانه فيها أحسن منه فى غيرها . قيل للرسول عليه السلام : إذا كان الغلان الذين هم ماليك ~~كالولو المكنون فكيف الخدو مون2 قال :هم كالفمر ليلة البدر . قال فى الجواهر : وهذا تقريب لانهام ~~وإلا لجمال أهل الحنة أعظم من هذا ، يدل على ذلك أساديث محيعة .اه . ( وأقبل بمضهم على بعض ~~يتتاهلون) عما جرى لهم فى الدنبا وما وصلوا إليه تلاذا واقرافا بالنعمة ( قائرا) إيماء ال علة الوصول ~~(اناكنا قبل فى املتا مقفقين) مايهين من عذاب الله ( فن أقه علينا) بالنفرة وما نحن فبه من ~~اللنة والسرور (روكاتا عذاب السمويم ) النار النانذه ف المسام نفوذ السموم وفارا إيماء إلى ذلك ابضا ~~(إناكنا يمن تمبل ) ن الدنبا قبل لقاء اله (تدعوه) نسبده موعدين أو نسأله الوقابة ( أنه ) بالفنع ~~لنافع والكساتى تطبلا لفظأ بنقدير اللام، وبالكس لباقين ms1423 استنافا وإن كان تعليلا معنى ( هو البر) ~~المحمسن الصادق فى رعده ( الرحيم) المظيم الرحمة (فذكر) دم على التدكبر ولا تكترث بقولالمشركبن ~~(نما أنت ينعمة ربك) بممد الله واتعامه علبك (يكاين) غبر ما ( ولا نمنون) معطرف عليه ~~اذ حالك مباين للرصفين (وأم ) بل (يقولون شاير) "أم ، منقطعة دلت على أن هذا هو الراجح عشم ~~(تتريص بوريب الشرن) حوادث الدهر او الموت فبنقطع امره كفيره من الشعراء ررى أن تريشا ~~اجتمعت فى دار الدوة فكثرت آراوهم فى النبى صلى الله عليه وسلم حتى قال قائل منهم: تربصوا به ريب ~~المتوين ،كاة رقرا على هذه المقالة فترلت الآية ، والمنون فعول من منه إذا تحليه (قل تربصوا) علاكى ~~(قأنى معكم ين للمتربصين) هلا ككم من باب بهاراة الحخصم (ام تاير م ألامهم ) عنولهم (يمنذا) ~~التناقض فى الراحد شاع ،كاهن ، يحنون . وفى الكلام نهك بأعل مكه جث تدعى من بين اثر العرب ~~أولى الاسلام قتبار اقو الهم اي لانامر الاسلام بهذا (أم) بل ل(م قموم خاغون) بنادم اى *اد رون ~~طور العقل ( أم يقولون تقوله) اختلق القرآن ، لم يختلقه ( بل لا يومترن) بشىء اسنكبارا وللك ~~اضطربت أتوالهم فان قالرا تقوله (قلياتآوا يمتبدويث ) مقنري ( يشلي) ق البلاغة لان كانوا صاوقين) ~~انه شاعر او كامن : جواب عن كل ما تقتم لام تولقرا ين تحر توه ل مالق فلذلك لا يمدون احدا أو ~~من غم عبادة ولا يهازاة بل خلقوا سدى من غير تكلبف ( أم هم الخالقون) أنفه ولذلك لا بنهون ~~اسدا (أم حلقوا للسملوات والازض) وللا تكبروا عن عبادة حالفهما ( بل لا يوتنون) أنه خالقهما ~~وإلا لآمنوا به وبنبيه : وقولهم إن سثلوا من خلق السموات والارمض والقهه لم بكن عن يقين ، و"أمه ف ~~هذه الآيات منقطمة وممنى الهمزه الإنكار (أم يمندهم خرزاين ربك ) من النبوة والرزق وغيرهما ~~فينصوا من شاءوا بما شاجوا (أم هم المصطر ون) الأرباب الغالبون يفعلون ما ير بدون ، قرا الجهور PageV00P982 ~~============================================================ ~~148 ~~رر: الارر ~~بالصاد وابن كثير وابن مام فى روابة هشام وقبل بالسين ms1424 على الأصل وحفص بالوجهين وحمزة فى رراية ~~خلف ياشمام الصاد ولما أبطل بقالهم بالدبليل العقل ولم يق لم إلا المشاعدة والمبان اشار إلى إيطاله ~~عل وجمه النهكم بقرله (أم لهم سلم ) مرق يععدون* إلى للسماء (يستيمون فبو) كلام اللانكه رما ~~يوح اليهم من علم الغيب حتى بعدوا ماهو كائن (قلات مسنبعهم ) مذعى الاستماع ( يسلطان مبين) ~~دليل واضح على ذلك ، ولما ثبه هذا الزعم بزعهم أن الملاتك بنات الله قال تعالى مائفتا إليهم ف مقام ~~السخط مكاه أضاربا ف وجوههم المسودة ( أم له النات وكم البخون) وانما النفت فى هذه الكامة ~~لكرنها لا اشنج منها دلا عال اجل منا (أم تساليهم اخرا) على ما عتهم به من الدين فلذلك أمرصرا ~~عيك (نهم من مفرم ) من اثرام عوم ذلك (متقلون ) علون القل فلذلك زهدوا ف انباعك (ا: ~~هتدهم الفيب ) خراتن عله او اللرح الحفوظ المنبت فيه الغيات (قهم بكون) منه حنى تمكهم ~~منازعة النبى فى البعث واس الآخرة ولما كان العلم اشمل موردا أخر جربا على سفن الترق ثم أضرب عن ~~الاتكار إلى الإخيار عن مالهم بقرله ( أم يريدون كبدا ) بك وبالمومنين بالإهلاك رإيطال الامر ~~عل أنه الموجمب ليعم المذكير رف (مم المكيدون) الذين يحق بهم الكبد اى العابرن برباله ثم عقذ ~~ذلك بقوله (أم تهم إللة غجر افر) يينم وبمنعهم من عذابه ( سبحان الله تنا يترگون) به او عن ~~اشراكهم والاستفهام ب " أم * فى بواضمها المخسة عضر للتقببح والنوبيخ ( وإن يروا كفا) قطعة ~~(يمن اللسماه ساقطا) علييم كما قالوا * فاسقط عليا كفا من السماءه اى تعذيبا لهم ( يقرلوا) من فرط ~~طنيانهم وعنادم مذا (سعلب مزكوم) ترا كم بيضنه على بعض نرتوى به وليس ما اياء المعوى: إن ~~راوا ماهو العقياب لا يرمنون حتى بحل بهم (تقرهم ) اذلا مناظره سع المكابرة (تنى بلاقوا بتومهم ~~لذيى ييه يصمقون) بالبناء للفاهل لحمهور أى يموتون وللفعول لا بن عامي وهو عند النفخة الاول أو ~~يدم بوتم واجدا واحدا او يوم بدر فيكدن المراد بالصعق النعذيب ms1425 (يوم لا يغيى) بدل من يرمهم ~~(عيم كمتعم تفا) من الاشياء ("لا هم بنعرون ) ينعون من العفاب فى الاغرة بو *ه آنر ~~("أن للنين ظلمرا) بالكفر يحتمل للعموم والمحوص كما تقتم ( عذابا دون ذلك) اى فى الدنيا ~~فبل موتهم بالجوع والقط والقتل والاسر (وللكن أكترهم لا بعلمون) ذلك، وقيد بالاكثر لان ~~بعضهم يعطلم ذلك ولكن اختار النار على العار ( واصبر ليحكم ربلك) يامهالهم ولا يضيق صدرك أو ~~اصبر مرتقا لحكه فان وعده كائن (قإآك بأعيننا) فى حفظنا بحيث راك ونكاؤك ، رجمع العير لجع ~~العنمير مبالغة ف كثرة أسباب الحفط لأن الكلام على التمتثبل الا ترى كيف أفرده فى فوله * ولعنع على ~~عبنى * فى قصة مومى ليمنار بذلك مقام الحببب عن مقام الكليم ( وسبح) ملتبسا بحمد ربك) أى PageV00P983 ~~============================================================ ~~ال سبحان الله وبحمده ( حين تفوم ) من اى مكان تقويم منه أو من منامك لانه شاغل، وعلو مقامك ~~بفنضى استعاب الزمان بذكره ، أو إلى الصلاة (وين اليل تممه) اى فى بعضه لان الباده فبه انق ~~واعلى وا بعد عن الرياء، ولذا أفرده بالذكر وقذعه على الفعل (وإدبار النحريه) آغر اللبل عند طلوع ~~القهر فإنه وفت شريف والذا خص أبضا، وادبار يكس الهمزة للسبعة هنا مصدر ، والمراد بالتبيح فى ~~جميع ما تقذم حقيفته أو صل ف الأول العشادين وفى الثانى العبح. # تفه سورة للطور ~~ورة النجم ~~كة وى اثنان وستون آيه ~~( يسم اي الرتن ازرحيم) ولا تخق مناسبة آغر السورة المنفدعة واول هذه رمو (والتخم) ~~أى الثريا علم غالب فبه عند العرب، وف أمثالهم وإذا طلع النجم عشاء طلب الراعى كاء" وقيل جنس ~~النسوم لانما زينة السماء ورحوم الشباطين (إذا هرى) غاب أو يقه او طلع يقال هوى هويا بالفنع ~~اذا سقط وغرب ويمر با بالضم إذا طلع وعلام والمراد بالنجم النبات اقا سفط على الأرض او اذا نما ~~دارتفع او نهم القرآن لانه نزل منحما وهر الصق بقوله (تا مضا ما حلخم) عمد صل الله عطلبه وسلم عن ~~الطريق المسنقيم فط (وما غوئ) ms1426 ما اعنقد باطلا لان الفى *هل من اعنقاد فاسد، والخطاب لفريش، ~~والمراد تفى ما يتسبون إليه من الضلال ضد الحدى، والغواية ضد الرشد فترك دبن آباته وهما جواب القسم ~~وف الذظط الصاحب: واضافته الهم نويسخ لهم حبت عرفوا أماته وسدق لحنه ثم نسبره إلى الضلال رالفر ~~((ما يتطاق) فيا يايكم به (عن أتهويما) هوى تنسه ف نر الخير رابان السرح بعد الاصي انبارة ~~الداة ابام بكل دهصدد فل تسرة بسع السرى (إن تر) مالهى بحق * " الارتر نمن)ا PageV00P984 ~~============================================================ ~~1 ~~اليه راحنج به من لم ير الاجنهاد له واحيب عه بأنه اذا أوحى اله ان يخنهد كان اجمتهاده بالورحى (علمة) ~~اباء ملك ( شديد القوى) فى خلقه والاضافة لفظية (ذويية) أى شقة فى عقله ورأيه هو جبريل، ~~وف الوصفين نوع ترق وقيل فو منظر حن . ساله النبي صلى الفه عليه وسلم أن يريه صورته التى جبل ~~عليها (فاتتوي) استقام على صورته الحقبقبة، قيل ما رآه أحد من الانبياء فى صورته غير محمد صلى الله ~~علبه وسلم مرتين مرة فى السماء ومرة ف الأرس (وهو بالأفق الأعلى) أفق السماء عند مطلع الشمسر ~~والضعير لجبريل وإنما ظهر للنبى ف تلك الصورة ليتيقن أنه هر اذا اتاه فى غيرها وكان النبى إذ ذاك ~~بحراء فرآه رقد ذ الافق إلى المقرب لخر مفشبا عليه فنزل جبريل ف مورة الآومبين ({ ثم دنى ) قرب ~~منه ( تندل) ذاد ف الفرب حتى تعلق به، وقيل تدلى من الافق الاعلى فدنا من الرسول استرمال مع ~~تعلق كتدل الثمرة (قكان) مبريل منه ف القرب (قاب ) قدر (قرسين) عريتين ( أو أدقى) من ~~ذلك على تقديركم أى لر رآه أحدكم لقال مقداره قوسان او أدنى . قال ف الجواهر : الصحيح أن جميع مافى ~~هذه الآيات من الاوصاف هو مع جبريل، ودنا أعم من تدل فبين تعالى بقوله وفتدل هينة للدنوكيف ~~كانت رقاب توسين قال قنادة : من طرف العود ال طرف الاخرى ، وقال الحن وبجا هد: من الوترالى المود ~~فى وسط القوس بعند المقبص . اه . والمقصود تمثيل ms1427 شنته الاتصال وتحقيق استماهه لما أوحي إلبه: بنى ~~البعد الملبس (فأوحى) الله بواسطة جبريل (إلى عنيو) محمد صلى اقه عليه وسلم (ما أوسي) أبهم ~~الموحى به تفخيما له كا غم الموحى اليه بالإضافة ويحتعل فأوحى اقه إل عده جبريل ما أوحى جريل الى ~~النبى ويحتعل مأوحى حجربل افى عده أى عبد الله ما أوحى حيريل وقيل الضترن الايات كلها قه وهو المهنى ~~بشديد القوى كما قال " مر الرزاق ذو القوة ، ودنوه مته يرفع مكانته وتدليه حذبه إل جناب القدس ~~قال ف غاية الامانى : ذلك خلاف الظاهر بعيد عن المساق ( ما كذب ) بالتخفيف للهمهور والتشديه ~~لمشام ما أنكره (القزاد) قواد النب صلى الله عليه وسلم (ما رآى1) يصره من جبريل او الظه . روى مسلم ~~من ابن عباس أن رحول الفه صل الله عليه وسلم رأى ربه بفواده مرتن. قال فى ظاية الامانى : والحق أن ~~ذلك ليس تفسيرا للآية وان صح .اه. وق الجواهر : روى عن ابن عباس ان محمد أرأى ربه بعين داسه ~~وأنكرت ذلك عاثثمة وقالت أنا سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هله الآيات فقال لى هو جبريل ~~فبا كلها قال ابن عطية وهذا قول الخهور ، وحدبث عاتشة عن النبي صل الله عليه وسلم قاطع يكل تأويل ق ~~اللفظ لان قول غيرها إنما مر منتزع من الفاظ القرآن (أفتماروته ) تحادلونه ( على ما برى) خطاب ~~للشركين المكر بن رؤية النبى جيريل وقرا حمرة والسكساق تمرونه أى تظبوته بالمراء من ماريته فربته ~~(ولقد رآه) على مورته ( ترلة أخري) مرة اخرى لانه فعلا من النزول ولذا نصبت على الظرف ~~رخينزا لتد) ما أرى ب ن لسنرات رى غر دين ى بى افرف لا بحوره اسس PageV00P985 ~~============================================================ ~~اللبك ويهم لا بيعل اه ماد السارفا ولخغارى رنوا انا ل الساة قامه نم علم كامارشرة ~~بغوله ( يمندها كمنة الدأوى) النى وعدما المنقون تاوى اليها اللانك وأرواح الشهداء والمنقين (إذ) ~~معمول لرآه أى حين (يفثى الدرة مايتة ى ) تعظيم دنكنير لما يغشاما بحبث لا بكتبها ms1428 نعت ولا يحصيها ~~عد. قال فى الحواهر ذكر القررن ف وصفها أقوالا مى تكلف فى الآية لان الله ابهم ذلك وهم بريدون ~~شرحه وقد قال عليه السلام غشبها أوان لا أدرى ماهى (ما راغ ألبصر) من النبى صلى القه علبه وسلم عن ~~ستن الاسنقامة هما رآه (رما طنى) ماتحار زمرية المقصوه له تلك اللة بل اثبته انباتا صحيحما ومو الحق ~~سبمانه وهذا يخصوص به لم بنيسر لفرد من الشر، قاله فه غاية الأمانى (لقدرأى) فيها (ين ، ايتشرربه ~~التكري) اتناف يوكد ما تقدم أى راى من هجاتب الملكرت كبراها الى لابمكن وصفها فالكبرى ~~مضمول اؤية وبهذا تمسك من أثبت الرؤية اذ لا اكبر منها ويحتعل أن تكون الكبرى صفة للأبات ~~على أن المفعول حذوف اى شيثا من آبات ربه الكبورى ولما ذكر افه مادل على عظمنه وقدر ته أوتف للكفار ~~على حقارة اسنامهم وبعدها عن هذه الفسوة والصفات الطية بقوله (أفرأبتم اللات) منم بالطائف ~~تقبف (وللمزي) بنعلة لفريش وغلفان (ومنكوة) كان بالاحل بالمشلل لهذيل وخزاعة سجر وهى ~~بالآلف للعمهور من منى أراق لأراقهم الدماء عليها وبالهعر لا بن كثيره فعلة من النوء لانمم كانوا يسنبطرون ~~عتدلة يا لانواه والعزى تأنيث الاعز حمرة قطمها مالد بن الوليد تفرجت منها شبطانة لجزلها بالسبف واللات ~~اسم رجل كان يلت السمن ويطعه فاتخذوا مكانه صنما من حجر (الثا لنة) لاتتيمن قلها ( الأخرى) ~~المنأخرة عنها مرتبة صفنا ذم : اى لم يكتفوا يضلالهم فيهما الى أن أضافرا الثالثة الأخرى وكانوا بسدونها ~~ويقولون است وطنها جنيات من بنات القله او هياكل الملاتك وهم بنات يشفعونهم ولذا قال منكرا عليهم ~~(الكم الذكر) لحبهم أن يولد لحم الذكر (وله الأنتى) اى فه وهو المخعول الثان لا رابم اى اخبروذ ~~فى هذه الاصنام الحقيرة أتكون اولاد أ له وشركاهه وفبل المفعول الثانى عحضوف أى ألها فهرة عل شىء ~~ما قتعبد ونها من دون الله القادر على ما تقدم ذكره وحبائذ نقوله ألكم الذكر كلام مستانف (لك) القسمة ~~إذا تسمة چيرزى) جايرة ms1429 حبث بملتم له ما تكرهون من ضازه حقه إذا ضامه وجلر عليه وقرا ابن كنير ~~بالهمز من ضازه ثله اإن يمني) اى مذه الاصنام مامى بأعتبار الالوهة (إلا ايما2) لاسقبقة ختما ~~من معنى المسمى (تميشموها أنتم و) البلؤلم ) بواكم اصناما تعيدرنها (ما أرل الله يما) بسادتما (ين ~~سلظتنه) برهان تملقون به على جران إطلاق اسم الاله عليا (إن) مايتبعون) فى عادتها ~~(إلا للفن) طنم الباطل الموم لهم انهم على ني ف تقلبد الاباء اوما نتوى الاتقر) ما تشتبه انضسم ~~رزينه لهر ان الامنام نشفع لم عنه القه ( زلقد جاده من رميم الهدي) الرسول والكناب الذى مو ~~تاد الاينان الم ينسوه رانعوا امايم (أن) ب1( بلاتكن) لكل انان سهم (ما تذ) كسع PageV00P986 ~~============================================================ ~~1 ~~آدر ان بعاة اساله ابس الابر كلله انرلم وال رت الدن ال ال عه ف ا ا ء ~~وولداء ونحو ذلك (ايتح الآجرة والأولى) الدنيا بعطى ماشاء فيما لمن شاء وقدم الآخرة لان الكلام ~~فيها ( ركم) كثير (يمن ملك) كرمم على الله قالتنكه لنظبم (ى الهلوات لا تننى تمفاضهم شينا) ~~ادفى شى. مع فربهم عندافه فكيف تشفع هذه الهحادات لى همى أخس الكانات ولم بشفع اشرف الكاثنات ~~(الا ين تند ان يأذن ألد) لهم فيا (يسن يتاء) ان يضخح ويشفع له (ويرضي) عه بان يراء املا ~~لذيك لان الاذن ف الشفاعة لا يتليم الفبول (ان الفين لا بريثون بالأنرة لبمون الملليكة تشية ~~الأنتى) حيى قالوا هم بناسافه (وتالهم ييهبهذا القول (ين يعلم هوقرن وبهاء اي باللانكه أو التشية ~~(إن) ما ( بتبعرن إلا القان) الذى يخلونه لما سمعوا من آباهم (وأن الظن لايتي من العقى) الذى ~~هو عفيقة الشىء (شبثا) أدنى شيء فيما المطلوب فبه العطلم من الاصول الاعتقادية وانما يعتبر ف العمليات ~~ال نفسه لشارة الى أنه حقبق بالاقبال إليه لكن من نخل من الله (وكم بره إلا الحكوة الانبا) باتمماك ~~فبها لانزيده الدعوة الا عنادأ واصرارا على الباطل (ذا لك) طلب الدنيا (ملنهم يمن اليلم ) لا يتجاوذه ms1430 ~~علذهم ولذا آثروا الدنبا على الآخرة والملة اعراض يؤكه الامر بالاعراض لان السعى فى الإرشاد ~~انمسا يمدى لمن له قابلية الترق ( ان ربك هوأعلم بمن صل عن سبيله ) تعليل للأمر بالاعراض (رقو ~~أعلم بمن امندي) فيعازيهما فا عليك إلا اللاغ وقد بلغت *وفى إعادة العلم ثانية مبالغة دالة على كال ~~تيداعربى نم يويادم ده بطر جنه سريم ص شه او ييناد پين يه باد ~~الأرضه) خلقا رملكا فلا يهمل من فيها يل اضل من شاء وهدى من شاه (اليجزيى اللين أساءوا بما ~~اتذا عر رعم ريره بدر اش ا به ععد رش اع بد ~~الجنة غير النظم للدلالة على أن جرامهم لي على قر أعالهم ويموز أن يشلق الجموى بقوله "إن ربك هو ~~أعلمء إلى آخر الآية وقوله ووقهه اعراض يوكد الحراء يكونهم تحت علكه ثم بين الحسنين بقوله (القرين ~~بحتنبون كباير الاثم) بحمع كباتر لاحمهور والافراد لحمزة والكسافى اى للكباتر من الإثم وهى ماتوقد ~~عليه الشارع يخصوصه كالقتل والونا دما يساوى ذلك قبعا أو يريد (والفراجش) ما اشنة فيعه من الكبار ~~من عطف الخاص على العام ( إلا اللسم) ماقل قبعه كالشنظر العرم ومقدمات القثل والرقة قبل الوقوع ~~نانه ممفز عنه اذا اجتتت الكائر والاستثناء منقطع أى لكن صفارها تغفر باجتاب كبارها أو متعل ~~أى إلاما الثوا به من الكبار فالتة بلا دوام ثم يتوبون منه ، وهن ابن المبب اللمم مانخطر على للقاب يعنى ~~بذلشلة الشبطان قال ابن عطبة وهذا للنأوبل يعنى تأويل اللمة بالقلتة ف المعاصى يقتضى الرفق بالناس فى ~~الد انم رازهد بالهن الا با و معودر ان اندامى دطا مطا اضدوا. رد تلره قب عل لنل،: PageV00P987 ~~============================================================ ~~د ~~ابني تنفر اللهم تشفر يما وأى مه لك لا الا ~~ويؤيده قوله ( إن ريك وايع المة فرة) بذلك وبقبول النوبة وله أن يغفر ماشاه من الذنوب صغيرها ~~وكبيرها ولعله عقبه لكثلا يبأس صاحب الكبيرة من رحمنه * و تزل فيمن كان يقول صلاتنا مبامنا منا ~~(مر اتلم يكم } منكم (اذ اتقاكم ms1431 من الارض ) علم احوالكم سبن ابتدا خلقكم من الراب يغلق ~~آدم منها ( وإذ أشم اجمنة ) جمع جنين ( فى بطون أنهايكم ) اى حيما صوركم ف الأرحام فعده بكم ~~الآن وبما يصدر منكم اجل وذكر الثانى وإن علم بالأول لان من علم بهم وقت الانشاء من الأرض لا بجنى ~~كونه اعلم بهم حال كونهم اجنة لدلالة أن عله لا يتفاوت بهلاء المعلوم وضفاته كا هو شأن العلم الحادث ~~والله اعلم (قلا يزݣوا اتقستلم) لاتمد سوما بركاء العمل أو بالطهارة عن المعاصى والرذائل على جيل ~~الاعماب أما على الاعتراف بالنعمة لهشن (هو اعلم يمنز آتقى) منكم وغيره قبل ان يخرجكم من صلب ~~آدم عليه السلام لان عل النقوى القلب وهو العالم بأحواله وبجوز أن يراد مدح المومن اعاء لحديث ~~خلمت عنق صاحك والمنبى من ذلك مدحه للدنيا وأما ليؤتم به أو ايتهيم الناس بالخير لجائر ولى البابين ~~اعادبث محبعة (اترآيت الذبى تولى) عن آتباع الحق واثبات عليه عن ابن عباش نزلت فبمن كفر بعد ~~الايمان والاكثر أنما نزك ف الوليدين المنيرة لما سمع قراة النبى صلى الله عليه وسلم ووعظه فقرب من ~~الاسلام نحاتبه وعيره بعض المشركين بترك دبن الاشياخ فقال انشى عناب الله فقال له آرجع إل دين ~~آبانك وأنا اتحمل لك بكل شمء تحاته ف الآخرة لكن على أن تعطينى كذا وكذا من المال فواقه ورجمع ~~ماه به من الإسلام (واتسلى قليلا) من المال المسمى (واكدي) منع الباق منه او المعنى أصطى قليلا ~~من الخجير بلسانه ثم انقطع - قال ابن عطية : وهذا بين من اللفظ والآخر يحتاج إل رواية .اه . راكدى ~~مأخوذ من الكديةه أرض صلية كالصخرة تمنع سافر اليثر إذا وصل اليها من الحفر (أعنده يعلم لتبب) ~~الاوح المحخوظ (تهو برئ) يشاهد أو يعلم ما فيه ويكتق به عن اتباع الرسول ومن جله ان غيره بنحمل ~~عنه عذاب الانخرة لا وجملة وأعده المفعول اثاق لا رأيت بمنى اخرف ل(أم) مو حامل (لم ينه) ~~ل يخبر (بما فى تحضي موميى) أسفار ms1432 النوراة تدمهالانها اشهرعندهم (و) حف (أيرايمم الذى دلى) وقر ~~وأتم ما أمر به وخته به لتسله ما لم يتحمله أحد من الصبر على الالقاء فى النار على أنه ماهد الله أن لا يال غيره ~~قال له جبريل : الك حاجة) فقال أما [ليك ثلا، وصبره على ذج ولوه وانه كان يمشى كل بوم فرحا يرتاد ~~سيفا فان والقه اكرمه والانوى الصوم ويان ما (ألا نزر وازرة وزد أنحرى ل) ال آخره وأن عنفة ~~من الثقيلة أى أنه لاتحمل تفس ذنب غيرها وأما قوله وليسمان انقالهم وأنقالا مع اتقالهم وحديث ~~من حن حنة حينة فعليه وزوها ووزر من عحل بها الى يوم القيامة فإن ذلك من تسبه الذى هو وزره ~~يا اقادن PageV00P988 ~~============================================================ ~~19 ~~ارأن ليس للإنان إلا ما سعى) من خير "كما لا يواحذ بذنب الفير لا يثاب بفعله وما يصل اليه من ~~ثواب دعاه المؤمنين له والصدقة له وحديث و من سن سنة حنة فكل ذلك من سه بالتبب ونحوه ~~كاليابة عنه (وآن سعيه سرق ري1) يبصر فى ميزاته فى الآخرة " فن يصل مثقال نزة خيرآبره ~~ومن يعمل مثقال فوه شرا يره ( ثم يحراه) يهرى العبد سعه يقال جزاه افه عله وجزاه على هله . # قاله النسفى والحملى ، وقال ف غاية الامانى : تعيب على نزع الخافض ( العزاء الأوق) الاكل ولذا يرى ~~عله الحقير، والجزاء فصب على المصدر ويحوز أن يكون بتزع الخافض الباء (وأن إل ربك النتهى) ~~اتهاء الخلاثق ورجوعهم وهو من جملة ما فى الصحف، ولرن بكر إن استتنافا فلا يكون منه .ل ~~قال فى الجواهر : وحق لعد يعلم أنه إل ربه مشماه ان برنض هواه ويزهد فى دنياه ويقل بقلبه إلى مولاء ~~ويقتدى بنبى فضله الله عل خلقه وارتضاه هوحبك من زهده آه نوفى ودر عه مرهونة وهو بقولانهم ~~اجعل وزق آل محمد قوتا ، وفى صحح مسلم عن عاتشة رضى اه عنها: ما شيع رسول الله صلى الله علبه ~~وسلم ثلاتة أيام حمتى معضى لسيله ولم يبث شكرى ال أحد ms1433 وكانت الفاقة أحب اليه من الغنى وكان يقول ~~"مالى وللدنيا إخوانى من أولى العزم من الرمل صبروا على ماهو أشد من هذا فضوا على سحالهم فقدهوا ~~على ربهم فاكرم مابهم واجول توابهم فأجدق استميى ان ترنهت فى مببنتى ان بنصر بى غدا دونهم ~~وما من شيء أحب ال من اللحوق لاخرانى .اء. مع بعص اختصاد (وأنه هر أتحك) من شاء اى ~~تزه (زأبيي) من شاء اى احرنه ( وانه مر امات وانيما) لابقدر عل الامانة والاجاء غره وف ~~الكلام مراياة النظير مع اللف والنشر (وأنه خلق الزوحين) للصنقين ( الذكر والأنتى ين نطعة) ~~منى (إذا تعتى ل) تصب ف الرحم من منى وأمنى او تقنير من منى المانى، قدر واكد ف الأوين بضمير ~~الفمل لمظنة وهم الير دون هذا إذ لا بجال لارهم فيه ( وأن علبه الشأة) بالفصر لالحمهور واله لابن كيه ~~وابى هرو وكلاها مصدر ضاه (الأخري) الخلقة الاخرى للبعث علبه ذلك رفاء بوعده (وأنه هو ~~أغمنىا) الناس بالكفاية من الاموال (وأقنى) أصطى المال المتخذ قنية زبادة على قدر الحاجة ومى المال ~~المحفوغل لا اللتحارة أو معناه أرضى من القنى كال وهو الرضى بأتى من قنى يقال قناه الله بقنبه وأقناه ارضاء ~~وقتنى الفتم كفتى ما ينخذ منها لولد أو لبن واوى وعن أبى زيد : تقول العرب : من أعطى ماثة من المعز ~~نقه اصلي الففي ومن اعطى ماتة من الضأن فقد أعطى القنا ومن اعطى مأة من الابل فقد أعطر المتى ~~(وأنه هر دب الشعري) كوكب مضيء خلف الجرزاء، ويقال له مرزم الجوزاء تعبده بخزاعة واول ~~من عده ابن ابو كبشة أحه أحداد رسول الفه صلى الفه عليه وسلم من جهة أمه عالف قريشأ بذلك وكانوا ~~يسمون النبى صلى الله عليه وسلم ابن أبى كبشة لما خالف دينيم فردهم الله بانه خالفه فى عبادنها . وآعلم أن ~~الشعرب تشره دووى ن رگر طا رانة امل (زاة المل كان لارلذ) كدن مرى *. PageV00P989 # ============================================================ ~~9 ~~~~فى لام التعريف من " الآولى " بعد نقل حركه الممزة اليها ms1434 لنانع وابى عمرو وياكان لام انعربف وكسر ~~النتوين الذى فى عادا لا لنقاء الساكنين للباقين هم قوم هود والاخرى عاه لرم والكلام فى تاكد الاولين ~~بعضسير الفصل وتركه فى الاخير كا تقتم آنفا (و) املك (تعودا ) بالصرف لجمهور وعدمه لعاسم ~~وحرة مسطوف علي عادا ولا يعمل فبه فرله (قما اتقى) لاسي ما بهد وياي النافية لابسل ~~با تبلها (وقوزم نوح ين قل) قبل عاد ونمود اعلكام ( انم كانوا مم اخلم وأطقى) من عاد ~~وتمود لطول ليث توح فيهم وشنة إيذائهم له بالضرب حتى يغشى عليه ( والمؤ تيتة ) قرى قرم لوط ~~الق انقلت باعلها ( أمويا) اسقطها بعد رفعها إلى السماء مقلوبة الى الأرض بأمره جبريل بذلك ~~وو المؤتفك ، منصوب ب و أمرى ، (تتتاما ) من الحجارة بعد ذلك (ما غتئ) ابهم توبلا لما ~~مب عليها من العذاب ل(رنبأى ، الاه ربك) نسمه الدالة على وحدانبته وقدرته (تتماريا) تضكك أبها ~~الإنسان أو تكذب من الذكورات وبعضها وان كانه نقما فهو نعم فى العبرة والمواعظ والاتقام للأنبياء ~~والموزمين . 6ل أبو للطب : . # يذا حكم الايام ما بين اعليا معاب قرم عنه قوي فوائد ~~(هلذا) القرآن أو الرسول ( تذير ين الثذو الأرتيى) من حنس الكتب المتزلة المثقرة او من جنس ~~الرسل المنذرين فذلك لما عتد من الأى والاحكام التى اتمل عليها الصحف (أرقعر) قربت الساعة ~~(الآزنة) أى الموصوقة بالقرب ق قوله "افتربت الساعةه ( لي لها ين دون أفه ) نقس (كاشفة) ~~اي لا بكصفها ويظهرها الا هر او لا يعطها غحره او ليس لما من غير اقه كشف على انها بعصدر كا اعافية ~~(أنين مذذا الحديد )للترآن (تحمبون) انكارا (وتضحكون) استراء (ولا تبكون) نحونا ~~على ما فرطتم مع سماع وعده ووعيده ( وأيم ما مدون ) لاهون من سد العير فى سيره أو سمتكبرون ~~من سمد رفع رأسه تكبرا (تاتحدوا فر) الذى خلفكم ( وآعدو) ولا تسهدرا للأمنام ~~دلا تسبدوها. # فه ورة ليم PageV00P990 ~~============================================================ ~~19 ~~ورة القمر ~~او7 سبزم الجع ~~ول هر وهون آى ~~(بسم اقه الرخمان الرجم * أقتربع الساعة) قرب قيامها ms1435 (وأنصق الفمر) تصفين وذلك من ~~علامات اقترابهاء روى اليخارى ومسلم عن ابن معود أن أعل مك سالرا رسول الله صلى اله عليه وسلم ~~ان يريهم آية فأراعم الشقاق القعر للفين على أبى فيس وتسبقهان عنى راوا الحراء ينهما فقال واشهدواء ~~ودان بروا) اى كفار قريش (، اية) تدل على صدف حمد صل افه عليه وسلم (يتريشوا) عن تاتلها ~~والابمان با (ويقرنوا) عضا (يمر متير) فوى من اليزة الفوة أو مايم فيس هذا وعده من سره ~~وكم له من هذا او ملأ لا بقابله ئتشرن بذلك انقسم (وركذبوا) المق (وأتبوا العراهتم ) ذ رد ~~الحق بعد ظهوره (وكلى اضي) من الخير والنر (تتقير) الى غية اى كل امر له نهاية يثبت فيها ~~مستأتف بهلر بحرى الثل أو كل من امره وارهم منقر باهله فى الجنة أو للنار أو فى النصر او المخذلان ~~( ولقد جاهفم) فى القرآن (ين الأنباء) اخبار الامم المكذبة واخبار الفيامة (ما) موصولة ~~او سوصونة يبه مز دجر) ار وهار عن الكفر والمعامى اسم مصدر أو مكان والدال بدل من تاء ~~الاقتعال من رجرته خمينه بنلظة (جكمة) خبر مبتدا عذوف أو بعد من ماء أو مردهر ( بللقة) ~~تايتها لا خلل فيها ( فستا تنن الشندر) ما تفح فيهم بعدها نفى او استفهام انكار جهع تذير بمعنى منر ~~اي الامرر النفرة لا تقفى شيقا بعد وصول الاس إل الناية وعلى الاسنفهام فا منعول مقدم (فتول ~~عنهم ) بعد علك أن الانذار لا يتنى فيهم هو قاندة ما قبله وبه تم الكلام (يوم يذع الذاع) مو ~~اسرافيل ونامب يوم بخرجون بعد ار اذكر اثبت الاء ورش وابو همرووطلا والبزى وصلا ووتفا ~~وحخنفها الباقون منها اكفاء بالكمرة (ألى قمىه نكر) بضم الكاف هجمبور وسكرنها لابن كثير ~~منكر تكره النفرس لقظاعنه لانها لم تعهد مله وهو الحساب يوم القيامة ( خقما) بضم الحاء وفتح ~~الشين مشددا لنانح وابن كثي وابن عامب وعاصم وبفنحما وكسر الفين المخفة بعد الف للباقين (ايصلرم) ~~اى ذلية حال من قاصل (يغرجون) اى الناس ms1436 ( ين الأخداي) القبور لهول ما راوا (كمأنهم خراد ~~منققير) ف الكثرة والتوج والانلشار فى الأمكنة لا يدرون أبن يذهبون من الخرف والحجيرة والجلة ~~مال من قاعل عرجون وكذا قوه (تمطبين ) مرعن مانى اعاتهم او تالرب (ال الذاع) وذأ PageV00P991 ~~============================================================ ~~19 ~~~~الباء يا تقدم (يقول الكفر ون) منبم (هلذا يوم عمير)م ممب على الكفار لما يرون من غايل الشدة ~~(كذبت قلهم) قبل قريش (قوم نوح) تسلبة ورهيب (فكذبوا قبدنا) توحا تفصيل بعد ~~اهال أو كذبوه تكذيا اتر تكذيب كلما مضى قرن تبعه آخر أو كذبوا الرسل رأسا فكذبوه لانه من ~~جلتهم (وفأرا) هو (مجتون وأزدير) هتهر بالسب والضرب وغير ذلك عن التبليمغ، وأوثز بنياء ~~المضعول تطهير اللالسنة عن ذكزهم ودلاله على ان ضلهم اسوا من قولهم ولنوافق الفواصل (ندتماربه) ~~بعد ما ايس منهم ومن أولادهم واسفادهم (أق) بالفنح اى بأنى (متلرب) غلبنى قرس ( فانتير) ~~اتفم لى منهم ( تفتخنا) بالنتفيف للجمهور والتشديه لابن عامر لكنرة الأبواب ( أبراب السماء بماء ~~مبهير) ضعب انصيابا شديدا لم بنقطع اربسين برما ( وفعرتا الأرض عحجبونا ) جطلنا الارض كلها ~~كأنها عبرن اصله لجريا عيرن الارض عدل إلى المتزل للبالفة (قالتقى التاء) ماء لاسماء وماء الارض ~~(على امير) حال (تد قير) تضى به في الازل ومر ملاكهم غرةا ( وحملته ) نوحا (على) سفية ~~(تات الراح) اخخاب عريعنة (وتسي) مامير جع دسار ككاب ما تشد به الالواح اتبمت ~~الصفة مقام الموصوف كابة كقولطم ف الإنان متفيم القامة وفيه لخامة لبست فى الأصل وإشارة إل ~~كال الاقتدار لبعد حال الخشب والحديد عن دفع ذلك الطوفان العظيم (تحرى بأعمييتا) بمراى منا ~~اى مخوظة (جزاء) عة للفنح وما بعه أى أغرقرا اتصارا (لمن كمان گير) وهو نوح علي ~~السلام لان كل بى نعمة من الله ورحمة على أمته ، وقرئ "كتقر بالبناء لناعل أى أغرقوا عقابا لهم ~~(ولقد ثركتما) اى السقبنة او هذه الفسلة أبقيناها (اية) ينبر بها اذشاع خبرها واستمر ؤتواتر ~~فى اقطار الارض ف الأصار كلها إلى آخر الدهر قال قنادة : ابقى الله سفينة ms1437 نوح حتى انركها أوايل ~~هذه الامة (فهل ين مدكيير) ممنبر متعظ وأصل مذتكر أبدلت الناء دالا مهمة وكذا المععمة ~~رادغت فيا (فيكيف كان عذابى وتدر) انفارى أو جمع نذير استفهام تعجب ونهويل وكيف خبر ~~كان ومى لوال عن الحال والعنى مل الخاطبين على الإترار برقرع ذاته تعال بالكذين لنوع ~~حرفيه وتسميهم بذالك (ولفد يترنا للتران) سهلناء (لذكر) للمغظ او مياناله للنذكر لاشتماله على ~~با الاولين والآخرين وتسيله للمفظ بحن النظم وشرف المعاتى فله حلاوة ى القلوب وامتزاج بالعقول ~~لسلبمة لا تمله مع انواله على بمة احرف بحب لنات القبايل الامول تيسيرا على العرب ولكن ~~كون الراد نبسيي الذكر اوفق بالقام ولنا أعاده مرلرا (تهل ين مدكير) منظ اسندعا، وحز ~~على ان تكون دواهره وعلومه حاضرة فى الانفس أى اسفظوه أو اتعظرا به وليس بحفظ من ~~كتب الله عن ظهمر الفبلب خيره ( كثبت علو) نيهم مودا ضذبرا (فكيف كان عذاى وثلر) انفاران ~~م بالطاب فل دره رسه ن بسم اى رع برشه وى الناب جره (انا لزنتا عنين PageV00P992 ~~============================================================ ~~19 ~~وده ~~ويما شمرهرا) شديد الصوت من الصرير أو لهبرد من للضر بكر الماد (نى يويم نحسي) ثؤم ~~(مستيز ) دائم الشؤم عليهم حتى املكهم جيعا او شديد مرارته وإنما أفرد البوم هنا مع جمعه ~~فى فعصلت والحاة لإرادة الوفت واستعراره امتداده أباما فوافق ما عناك ( تنيخ الاس) بيان لعؤمه ~~أى تقلمهم عن اما كنهم حيث كانوا مصطفين آخذين بأيدى بعض ومن الحفر التى حفروا واندسوا فيها ~~ومن الشعاب الت دظوها فتزعهم منها ونقلع رسوسهم وتبقى الجثه اقطة على الأرض (تانهم ) وسعالهم ~~ما ذكر ( أصمنر) اصول (تغل منقمي) منقلع عن مغارسه سافط على الارض شهوا به قى الطول ~~وعدم الرموس والانقلاع لان المنقلع هو الذى ينزع من ضره شبه ثلك الحفر بعد ترعهم بحفر أعماز ~~النغل المغروسة بعد قلعها ولكثآر ويف النغل هنا وأنى فى المحاقه مراعلة للفظ والمعنى والفواصل ~~نى للوميين (نكيف كان تعنابى وتنر) كرره النمويل (ولقدييزن القزران لذكر تهل ين مدكير. ms1438 # گذبت تمود بالنفر) بالانذارات الى انفرهم بها نبهم صاح ان لم يزمنوا او بالآيات أو بلرسل المثذرة ~~جمع تذير بمعنى منذر (تقأرا ابشرا) منصوب على الاشتغال والنهب منا أولى من الرفع (ينا) ~~من جننا وجهلتا لا فضل له علينا (واجدأ) صفتان لبشرا أى لبس من طائفة اخرى حتى تكون له ~~المزية موصوفا بالوحدة لا تبتهله (تتيعه ) مفسر للفعل الناصب له والاتفهام بمعنى لنفى اى كيف ~~تبمه ونحن جماعة كثيرة وهو واحد منا ليس بملك ولا رييس ( إنا إذا) ان اتبعناه (ليى ضتل) ~~ذعاب عن الصواب (وكرو) جنون أو احتراق تفس عتفا نهو جع سعر حيتذ (األقى الذثز) ~~الوحمي (علبه ين بييتا ) وفينا من هو أحق منه بذلك بكترة المال والجماء اى لم يوح البه ( يل مر ~~كذاب) فى قوله أوحى اليه ما ذكره (أير) مشكبر بطر حله بطره على طلب الترف علينا . قال تعال ~~(سعليون) بالياء فاحمهور وللناء لابن عام ومزة على الالفات او حكاية ما أهابهم به صالح (غدا) ~~ف الآخرة لان الدنبا والاخرة يرمان (من الكذاب الأير) الذى حمله تكبره على رد الحق وطلب ~~الباطل اصالح أم من كذبه إنا مر بلو الثاتذه) ترجوما من لصغرة كا سالرا (يتنه تهم ) امتعانا ~~مفعول له أو حال (قلرتنيهم ) باصالح اي انتظر ما هم صانسون وما بصع بهم ( راسطبز) هل اذام ~~والطاء بدل من تاء الافنعال ( وتبتهم ان الماء قمة) مقسوم (ينهم) وبين الناة فيوم لها ويوم ~~لهم فى الضسير تغليب البقلاء ( كل يرب) تصيب من الماء (متتضي) بمضره صساسبه هاصة فالقوم ~~بومهم والناه بومها فتادوا على ذلك ثم ملوه نهمرا بقتل الناقه (تفشادوا صايهم ) قدار بن سالف ~~أخنبير نمود أشفى الناس. قال عليه اللام أشى الناس رحملان عافر الناقه وقائل على رضى الله عنه ، ~~(تتماطي ) اجثرا على تعاطى الامر الظيم فير مكترث أو تعاطى السيف أو الناة (تقر) ها وفها، ~~أرالساد تارن لثى، بكس ونب الجم ف قتتزر الانة رحام منه واعاتم " (تكت ان [ PageV00P993 ~~============================================================ ~~199 ~~عذاب رتذير) الذارى لهم بالعذاب ms1439 قبل نروله اى وتج موقعه وينه غوله ( إنا ارسلنا علبيرم ~~مبحة وايدة) صاح بهم حبريل (تسكانوا گهثبم السنطار) الاى بحمل لالغنم حظيرة من يابر ~~الشبر والشوك بحفطهن فبما من الصباع وماسفط من ذلك فياسته هر المشيم أو هو الحشيش لليابر الذي ~~بمسه ماحب الحطيرة لماشبته فى الشناء ( ولقه بسرتا القران للذكر نهل يذ مذكر ، كذبت قوم ~~لوط بالنر إنا أرسلنا علبهيم حاميا) ريحا نرميهم بالحصباء وهى صغار الحجارة الواحد دون مل ~~الكف نهلكوا، جمع الله عليهم أنولعا من العذاب : قاب الارض، وإمطار الحعارة عليهم ، والرمى بالمحصباء ~~( إلا آن لوط) وهم ابناء معه ومن آمن به (ثمخبناهم يسحر ) من الاحار اى قرب وقت الصبح من ~~يوم غير معين ولر أريد من يوم معين لمنع الصرف لأنه حينشذ معرنه ممدول من الحر لان حنه أن ~~يستعسل فى المعرقة بأل وهل أرل الحاصب على آل لوط أو لا، قولان ، والحر زمن قبيل الصبح ويطلق ~~على ما بعد الصداع الفحر ولذا يقيد الاول بالاعلى (نعمة ) علة لتحينا أى انعاما عله وتفضلا (ين ~~يعذونا كذلك) اى مثل فلك المراء (تخمريى من شكر) نسمتا بالا والطاعة ( ولقه اثتلرهم) ~~خوقهم لوط (بطفتا) اخذتنا بالعذاب (قنماروا بالنذر) كذبوا بها شاكبن ( ولقدر او دره عن ~~حبفه) قصدوا القحور بهم (فطتا أعبنهم) بصفق جبريل بآن سوبناما بائر الوجه، وتقنمت ~~لقصص (تذوقوا) اى نقكا لهم ذوقوا (عذابى وتقر) امننارى اى نمره (ولقد صبحهم بكرة) ~~اول طلويع الفجر منه يوم غير معين ( عذاب منتقر) بهم لا يقارتهم حتى يسليهم إل النار (قوقوا ~~عذابى ونذير) قيل لهم ذلك عند تلب الارض عليم والاول عد الط اولقد يسرنا الفران لذاثر ~~تهل من مذكر) اعاده فى كلى تصة تحديدا للاتعاظ وحتا على الاستبقاط فلا تتول على الناس النفلة ~~ومكذا شأن كل تكرير فى الفرآن ك هناى آلاء ربكما تكذبان" و "ويل بومتذ للكذبين *ولقد جاء آل ~~فرمون) قومه معه ( النقر) الانذارات على لسمان موى وهارون ولم بزمنوا بها (كذبوا با باينا) ~~القع الى اونيها موسى ms1440 (كلها) لم يععطف بالقاء اكتفاء بالاتصال معنى واشارة إلى شذة كفرهم كان تكذيهم ~~كان مع جيء تلك الايات ( فأغذتاهم ) بالعذاب (أخذ عزد) لا يقالب (مقتير) لا بعجره شيء ~~وترك ذكر النبسير والاذكار هنا لانه آنحر القصص فالختصر ليدل الاختصار على الاقتصار وهذا من ~~أسرار التنزبل كما قدمنا متله فه دره ( أفار كم ) يا قريش (خخر ين أو لتيخر) المذكوربن من قوم ~~ترح الى فرعون المهلكين رينة وأموالا وقرة وأسبابا وشكيمة وعنادا أى لبس الامر كذلك بل جولاء ~~أقل فى دلك أو المعنى : اكفاركم غير منهم مكانة عند الله ( أم لكم برابة) من العذاب ( فى الزر) ~~الكب السماوية والاسنفهام ف الموضمين بمعنىي النفى أى ليس الامر كذلك (أم يقرلون تحن ميع) ~~جاعة أمرتا بحتمع (متهر) متع لا يرام ، وأفرد الضمير باعتبار لفظ الجبع رعدل عن الخطاب كأنه PageV00P994 ~~============================================================ ~~11 ~~~~يحكي جهلهم لنيرهم كما يقول المولى بعد اسقبفاء عناب عبده : أبه جنون2 (سبهزم العمع) أى بمعهم ~~( ويولرن الذبر) اى الآدبار، افرد لإرادة الجنس أو با عتار كل واحد وقد هزموا يدر ونصر رسول ~~ات صلى اله عليه وسلم علهم وهى من الآيات المخيرة عن الغبب * وعن عمر رضى الله عنه لما نزك : لم أعلم ~~ماهم فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس الدرع ويقول * سيهزم ابجع فرفت ~~تأويلها. قلت : وهذا يؤيد قول الجهرر أن الآية مكية وانما جاء تاويلجا يوم بدر وقيل لماقال ابو جحهل ~~يوم بدر : إتا جمع منتهر، تزات، والاول أظهر { بل لساعخ مو يدهم ) الاصلى بالعذاب وما يحيق بهم ~~أذادب ن طانى (رتن تث) اى علبا (آتنقى) ادية والامه بد لا سولدا ر وانلد ل ~~الساعة تهويلا (وار) اشد مرارة من عناب الدنيا القثل والاسر ( ان التحريين في منلال ) ين ~~الحق فى الدنبا (وسعر) جنون أو نيران مسعرة بالتدبد أى بهيحة فى الآسحرة (بوم يستبون فى النار ~~على وجمومهيم) ظرف لسد ار بهل اشتمال منه ويقلال فم ( ذو ترا مي سقر) اصابة جهم لكم وألها ms1441 ~~فإن مسها سبب للنألم بها يان مادة ، و "سقرب علم لنار الآخرة ولذلك لم يصرف من سقرته إلا لوحته ~~(إنا كل شمىه) سمرب بغعل بفسره (تملفتاء يقدر) أى ملنبا بما سبق من النقدير ف الأزل وسطر ~~ف الموح فهر حال من "كل" ( وما أستا) لثىء نريد وجوده ( إلا وايدة ) الا فة واعدة بلاآلة ~~وأسباب او إلا كلة واحدة وهو ءكن " (كلمح) كلف ( بالبعي ) ف الرعة والبسر ( ولقه ~~افلكنا اشباعكم ) انباعكم ف الكفر من الامم الماضبة (تهل يمن مدكر) متعظ منكم بقصبة أوذكا ~~استفهام بمعنى الامر أى انا ردا والبظوا ( وكل فمه فلره) أى العباد مكوب (فى الزبر) كنب ~~الحفظة فبحازون عليه (وكل سنير رگيي) من قول أو فعل او اعتقاد (مستظر) مسطور فى الاوح ~~إن المتقين يفى جنات) بساتين ( ونهر) ضياء وسمة أو فى أنهار واكتفى باسم الجنس وقرن بضم النون ~~والحاء جما كاد واسد (ق مقعد مينقو) جلس حق لا لنو فيه ولا تاثيم بدل من وجنات ، سميت ~~به لانها منزل الصاد فين أو لانها مكان مرضى المخصال محود الفعال وقرن مفاعد مدق (يعتد ملك) ~~عزيز الملك واسعه حال من المسنكن ف الخبر (مقتدر) كامل القدرة الذى لا بعجده شىء وهواقه تعال ~~ولا شىء ألد للنفس من نبل القرب عند أهل الاتندار ولذا يبدل الاموال والارواح دونه مع معلوك الدنبا ~~وينيفى اللؤمن أن يبدل نفه ف طلب القرب من الله . وزفنا اقه ذلك بمنه ورحمته الواسة ~~با ورة القمر PageV00P995 ~~============================================================ ~~191 ~~ورة الرحنن ~~ستيدب ~~ايم آقه الرتمن الريمء الحملن علم من شاء ولقر آن) لمنا كانت الصررة مقصررة على تعداد ~~النسم اله نيرية والاخروبة الى لها شأن صدرها بالحمن براعة للاتهلال وبدأ باجل العم الدينة الى ~~هى أعلى النعم وهو الفرآن وتعلبمه فإنه الحاوى لأصول الدين وفررعه الموضح للسبيل المصدق لسائر ~~الكتب والرسل ثم أتبعه خلق الانسان الذى هو اشرف الحبوانات لبعلم أنه إنما خافه للدبن وبه كاله ~~بقوله (خلق الإتكن) المنس الفنى يصلح للقى الوحى وسرفة الحق وتعلم الشرع ms1442 وتعلبعه ثم اردفه ~~بما توقف عليه قعلم الفرآن وتعليمه وبه يتميز عن سائر الحبواثات بقوله (علمه اليان) المنطق الفصبح ~~المعرب عما فى الضمير لافهام الغير وإخلاء الحمل الثلاث الى هى أخار مثرادلة لارحن عن العاطف ~~لجيتها على نجج التعديد اشارة إلى تقاعد الإنان عن الرفاء بشكرها كما تقول زيد أظاك بعد ففر اعرك ~~بعد فل كثرك بعد قل فما تنكر بعد من اعانه ، ثم بعد تحتاه الوطر من هذا الاسلموب أقاض فى تعداد ~~النهم واسدة اتر أخرى على النظم المعروف بحرف للنق مراعبا التغارب والتناسب بقوله (الضس ~~والقسر) بحريان (يحبان) حساب معلوم مقدر فى بروجيما أو منارلهما بلا اختلال لتضبط بذلك ~~أحوال للكاتات السفليات ويتمبز به الفصول والاوفات ( والنجم ) ما لاساق له من البات (ولك عر) ~~مله ساق (بسجدانه) ينقادان فيما بريد بهما طبما انقيباد الساجد من المكلفين طوعا وارتباط ~~اجلنين بما تقدم معنوى وذلك أنه لما رمز الى تفاعده فى الضكر آتعذ فى تعداد نعم أغرى حثاله على ~~ماطلب منه ولؤ عطف لم يقد هذا الغرض وفيما اشارة إلى أن مافى لمالم للحوى والسفل قاثآم بما خلق ل ~~والانسان مع كونه المقصود من الكون خسر بذلك وكان الوما جهولا ، قاله فى غاية الأمانى . ثلت ولا بخن ~~ما فى عطف التجم على لشيس والقعرمن إبهام لنظير وما ين الفمس والقمر وين النهم والشمر من ~~مراطاة النظير (والسماء رقتها) علا ورببة لانها عل ملالك ومنشا أحكامه ومصدر اتضيته (ووضع ~~اي يزان ) انبت العدل الذى هر كانون الشرع الاي به الظام بين الاثام ف تونية كل ذى حقى حفه ~~عليه السلام بالعدل قامع السموات والارض (الا تظنوا) لا جل ان لا نجوروا (ى لليزان) ~~الانصاف بالا تجاوزوه بالزيادة وللنقصان فيور ئسكم الخسران ( وأقيعوا الوزن ) اجملوا ورن PageV00P996 ~~============================================================ ~~11 ~~ده ان ~~اصا لكم قويما لا عرج فيه ( بالقطر) بالعدل السوى وهو ما اقنضاء الشرع (ولا ثخيروا اليزان) ~~لا تتقصوه فان من عفه أن يوى أى لا تيفصوا ما وجب عليكم وتكريره مبالغة ق النوصية ms1443 به ~~(والأرض ومها) خفضها مدحرة (للا نامي) الحلق او كل ذى روح نه للا يحق عليهمالتصرف ~~والتر دد قيا فى اكنساب المعاش والعاد (فيها تكة) شروب مما ينفك به (والنخل فات الأكتام) ~~أوعية الترجمع كتى بالكسر وعاه الطلع او أريد به كل ما يغطى من لبقه وسقفه وكثميثر اه وبالهطلة لبر ~~فى النغل ما لا يننقع (والب) كالحنطة والشعير وسائر ما يتفذى به ( ذو ألسصفي) التنين وهو ~~ورق النبات اليابس (والريحان) يعنى المشموم أو الررق من قولهم خرجت اطلب ربحان الله أى رزة ~~وهر فيعلان من الروح قلبت واوه باه وأدغم ثم تفف، قرأ نافع وابن كثر وأبو هرو وهاسم برفع لثلاثة ~~النخل وما بعدها علفا على الاسمة وابن عام بنصبها صطفا على الفعلين بتقدير خلق وحزة وللكمانى بجمز ~~الثالث ورفع الآولين أى ذو العصف والريحان وفى ذكرها على هذا الاصلوب ترق من الادن إلى ما هو ~~أعلى فى الامتنان على وجمه استوعب فيه اتسام ما يتاول فى الرفاهية لانه إما للتلذ وهر الفاكهة او نه ~~والتنذى وهو ثمر النغل أو التغفى وحده وهو الحب والله أعلم (قيأى " الاه ريكما يتذ يان ) الخطاب ~~للنقلين الدلول عليما بقوله للأنام وقرله الآنى أبها الثقلان وذكرت إعدى وثلاتين مرة والاستفهام فيها ~~للتقربر لما روى الحاكم من بمابر قال قرأ علينا رسول الله صل الله عليه وسلم حورة الرحن حتى تحسها ~~ثم قال مالى أراكم سكوتا للشين كانوا اصسن تردا منكم ما قوات عليهم عذه الاية إلا لرا : ولا بتوء ~~من نمالك ربنا تكنب ذلك الحد. اتى وتكريرها لتاكبه وطرد النقلة دقبل لما اختظفت النعم المذكورة ~~كرر النوفيف مع كل واحدة منها قال ابن عطية وهذا أحن (تملق الإنسان) آمم (يمن سلصال) ~~طبن يابس يسيع له صلصة أى صوت إذا نقر (كالفشار) الخوف وهو ما طبخ من الطين بعد الصنعة ~~(وتخلق للهان) المن أو أبا الجمن وهو ايليس (ين مارج) من لهب هالص من الدخان مضطرب ~~او ضتلط من الديان اصفر وأنضر واهر (ين ms1444 نار) من لابيان لمارج على الاول وللا بتداء على اثانى ~~(قياى بالاء ربكما) ما افاس علبكما ف جظلقكما (تكذبان) اذنعية الايهاد أمل الانيامات ~~(رب التشرقمني) مشرق الشتاء والصيف (ورب المثرين) منريهما (قيأى الاه ربكما تكذبان) ~~ما فى ذلك من الفر الد الى لا تحصى كا عدال الهواء واضتلاف الفصول وحدوث ما يناسب كل فصل نيه ~~ال غجر ذلك ولا تخفى مناسبة تنية المشرق والمغرب ف هذه الحورة لان سياتها زوهان (مرج) أرسل ~~(للبرين) السنب ولللع ( يلتفيان) ن وأى للمين (بينهما بررخ) سا *و من قدرته تعال بمع ~~اسدهما من التعدى على الآغركما قال ( لا يبنيان) لا يبفى واحد منهما على الآخر بالمازجة وإبطال ~~الحاصية وقيل المراد بهما بعر فلرس والروم يلتقيان فى الفحيط لانهما خليه ان يتشميان مه وضقفه فى غاية PageV00P997 ~~============================================================ ~~1 ~~الآمان قال ابن علية والظامر عتدى أن المراد بهما نوهى الماء العنب والاسماج خلطيما الفه فى الأرض ~~وأرملهما متداخلين فيما قريب بعضها من بعض ولا بغى اتمى. (فيأنى و الأوربتما تآتكذ بن ما ن ذلك ~~من الدلائل الدالة على كال اقتداره الموصل الى الإيمان الذى كل تعمة دونه ( يترج ) بالبناء للمقعول ~~لتانع وأبى عمرد * وللفاعل للباقين (منهما) من بحوههما الصلدق بأحد هما وهر الملح فى المواضع الى تفع ~~فيها الانهار والمباء العذبة ظذلك قل منما (اللوقو والمر مان) فالأول ايض يقتد والنانى أحر قاني ~~وقيل هو صغار اللولز وقيل اللولو والمرجمان بخرجان من الملح والعنب مما سكاه الأخفش عن قرم ~~وقال ليس لمن رده حجة قاطعة ومن اثبت اولى من ننى قال أبو حيان وهذا هو الظاهر اتهى، قلت الأول ~~هو قول المجهور (قباتى الاه ربكما تكذبا نه ) من كونها من فواغر النعم ( وله المرار) السقن ~~الجلرية فى لسر (المتشاث) بننع الشبن للممهور الحدثات أو المرفوعات الشرع، وبكسرها لحرة وابى بكر ~~اى راضات الشريع او المرج (ن للبعر فالأعلايم ) كالهال الطوال عظلما وارتفاعا ( قبلن ،الاه ~~يكما تكذبانه) من خلق السفن والارشاد الى ركوبها واجرائما في البعر لمافع الباد ms1445 (كل بن قليما) ~~اى الأوض ين للتقلين أو الموجودات وه من " لتغليب العقلاء (قان) مالك (ويق وجه ربك) ~~ذاته (تو الملال ) للمظمة (والاكراي ) للامنين أو نو الاستنتاء المطلق والفضل السام وتثم صفة ~~الفناء لانه ف مقام المحلال ونهر الملتق بالضاء ( تبأى " الاه ريكا كد بان) ما أخبر من ايقاء مالا يعصى ~~ما هر على جدد الضاء رحمة وفضلا وما يترتب على افاء الكل من الإعادة والحجاة الدائة والعيم المقيم ~~(يسثلة من ف السمكوات والأرهري) بنطق أو حال ما بحناجون اليه من القوة على البادة والرزق ~~والمنفرة وغمر ذالك لافتفار الكل اليه ابتداء وبقاء (كل يريم ) وقت ( مر ن تمان) امر يظهره على ~~وفق ما تتره فى الارل من الجاء ولعاة واعراز واذلال واغناه واعدام واحابة داع واطاه ائل وغيم ~~ذلك (تبأتى، الاه ربكا تسكذ باند) من اسعاف سوالكما واخراجكا من العدم حينا لينا وحلب تفع ~~ودفع ضر ف الدتيا والدين (ستفرغ لكم) بالنون همسهور والباء لحرة والكماقى سنقصد لهسايك ~~وجزائكم وهو كناية عن توجه الإرادة إلى الانتقام (أبه الثقلان) الإفس والمن لان الأرض لهما كالموة ~~او لانها منقلان باليكلف (تقياى الاه ريما تكذبان) من نرميكا بما ذكر والحث علي الطاة ~~(يايتتر انلين والانس ان استطمتم ان تتقدوا) ترجوا ( ين اتطلر) نراح ( للملوات ~~والارض فاتقتوا) أم تصبز يقال لهم ذلك يوم القيامة حين حفتهم سبمة صفرف من اللانك " يقول ~~الاتسان يومنذ اين المفر" وقيل مخاطبة فى الدنيا أى إن استطعم أن تخرجوا من حواتب السموات ~~والأرض ها ربين من الموت ومن قضاء الله فاخرجوا قال فى الجواهر : والصواب الأول .اء. وقديم ~~المن لانم امن واشد توه (لا تذنون الا يلقان) غرة ولا قوة لكم عل ذلك ( نياق "الاء PageV00P998 ~~============================================================ ~~د ~~~~رتكا نكنهذ) س اتسدب والسامة بهسنر ع كل انسرة وبل لبا فيزابط) هم النمه ~~للحمهرر وكرها لابن كثبر أى لهب (يمن تار) خالص من الدخان او مه (وتعاي) مفر مذاب ~~بالرنع للمهور اى يرل علبيا، وبالجمر لابن كنير واب عرو سلقا عل ms1446 الجرود أبى من تار وبن نحاس ~~اي دجان، والشدرا ي كضرة اللنراع الئليط لم يمل اله يوشتات ~~(لا تنتيران) تمتعان من ذلك بل يسوقكم الى الحنر او بمرقم ( قبأئ ، الامربكا يكذبان) ~~من هذه النهديدات لانما لطف بكعها عنان العاصى وحمثها الطايع على المزيد (فإذا آشقت السماء) لنزول ~~لانك (نكانت وردة) أى حمراء كلون الورد (كالدها نا كالاديم الآحر أواذا انشفت وكانت حراء مذاية ~~من حر نارجهنم أو من شتة الهول كالدهان كالزيت المذاب الذى يدهن به كقوله يوم تكون السماء كا اهل ~~والدعانايم لا بد من به كالجرام و التام و المخنام وجواب والا عذوف اى فأعظم اليولا والجراب بومنذ ~~الاية انبائى الاه ربكما تكذبان ) من الن ديد بهذه لامواله من حذر كن بشر (فير منيد لا يتل عن دنبه ~~انس ولا جلق) الانهم يعرفون بسياهم والمراد بالبوم الوقت أى وقفت خروجهم من القبور والحشر إلى الموقف ~~قيل فصل الفيضاء ويد بلك يسالرن وفور بك اسألهم احمينه والجان منا وفيا يأقى بمنى الجم والإنير بمعي ~~الاتسي (قباى الارريبكما آلكلثبانه ما اخبركا وما انعم به على المذينين فى ذلي البرم (ترف للسحمرمون ~~يجهمامم) اى سواد الوجره ودرقة اليون والحون اتيزجمذ بالترايى والأقداي" تضم فاصة كلى ال ~~تيه بن بعلق ار قدام وبلان ذاليار ( تبأتى، الام ربكا يكذبان ) من هذا اتهدبده ويقل هم (منزه ~~بمتم لتى كذب يا للتسخر مون تبطونون تينا ) ين النل جمرفون بها (رين حمير) ماء حاز (مان) ~~بالني تاية الحرارة بقوته ويصب على رسوسهم (قيبأى ، الاه ربكما يكذبا ن) من هنا (وكتن ماق ~~مقام ريو) قبامه بين بديه للحساب ورك معصبته (كتان) بهنة للغانف الإنسى والاخرى للمنى او ~~لكل واحد جمنة لمقيدته واغرى لعمله أو لبلاعنه ونرك مماي أو الكراب والنفضل او روحانية وثانبة ~~وكنا ما جاء مثى بعد ( تبأتى ، الاه ربكم يتذبان) من هذه . قال ف غابة الامانى : وجعل احداما ~~للخانآف من الإنس والاخرى للنايف من الجن بعيد خالف للأحاديث (توآنا) بنية ذوات على الأصل ~~ولامها ياه ms1447 ( أفتان) أضصان جمع فن كطلال خمها بالذكر لكثرة نقعها بالظلال والخار ومن المنقار ~~بأوراتها او جمع فن أى ذواتا أنواع من الانهار والثاد (تبأىء الاء ربكما تكذبان ) ما اعذلكم من ~~منه وأتم فى العدم (فبييا غينان تحر يكن ) حيت شادوا ف الاعالى والأساقل ، قبل إعداها التتبم ~~والاخرى السلميل (قيأتى الاوربكما تكذيا نو) ما ؤصف ووصفهما بالمرى وفر سظ البامرة ~~فان النظر إلالماء الزلال الجارى احلبشى ملاررر ( يفييما ين كل قاكهة) ما يوكل تذا ( زوحان) ~~منفان ما تعلون وما لا تعدون أو رطب ويابس لثلايهل واللز منهما ق الدنيا كالخظل علو (نبأى الاو PageV00P999 ~~============================================================ ~~189 ~~الر ~~رتكا نكنباب) من عده راى نعم امتل من مذا النرع (بشكني) ال طال عذود ا بتسون ~~والضمير لمن حاف لانه ف سنى البهيع ( على فرشي بطاينتها ين استبرقي) ما فلظ من الدياج والظهاتز ~~من سندس ، وردى من ورينلا لا ( وجنى الجتن) اى بحنيما ومو تمرها (دان) فريب باله القاثم ~~والفاعد والمضطمع ( قبانى والاوربكما تكذبانه) من هذه (يبين ) اى ف الجات النى لكل واحد ~~سبما جمنان أو فى الجنتين وما اشتملنا عليه من الاماكن والقصور أو فى الالاء المعدودة من الحنين والعبنين ~~والقاكهة والفرشي . املت : ورهرع الضمير الى الفرش فقط هو الظامر الاقرب وهو القول الذى بدا ~~ب* فى الهواهر (قاسران الطرف ) العبن على از واجهن المنكنين من الإنس والمن لا بنيلرون الى النير ~~(تم يطيقمن) لم بمسمن ومن من الحور او من نساء الهنيا اللثات (انس تبلهم ولا كلي) ممن ابكاد ~~كا خلقن لم يمس الانبات إنر ولا الحبات منآ وفيه دلبل على ان المن يطينون، وقرا الكساني بسم ~~اليم منا فدواية الدورى وبكسر ها فى الاية وذوراية الليت عه بالعكس ( تيأي الاء ربكما تكابان) ~~من هذه ( كا نمن البأقوت) صفاء ( والسر حمايى ) الولو الصغار ياضا او فى صقاء الباقوت ومرة الربلذ ~~قال فى الجراهر: الباقرت والمربهمان من الاشياء التى برع حنها واستشمرت النفرس جلالتها فوقع الشبيه ~~بهما ما لياقوت فى آتلاسه وشفرفه لو أدخلت فيه ms1448 ملكا لرايته من ورايه، وآذا المراة من نساء الجة برى ~~كا ساتها من روراء العظم ، والمرجمان فى اأعلاه وجمال منظره - اه ، قلت : وفى مسلم أن رسول الله صلى ~~لقله علبه وسلم قال : لكلي واحد من أهل الجنه زوعنان يرى خ بافهيا من دراء اللحبم، وقى رواية من ~~دراء بعين * (فباى، الاوريكا تكذبا ن) من هذه ( عل) أى ما ( حواء الاخسانو) بالطالعة ~~(إلا الإخسان ) بالنميم ، قال ف المواهر : الاية وعد وبط لنفوس جيع المزمنين لانها عامة . وحكى ~~النقاش ان النبى صلى الله علبه وسلم فسر هذه الآية : هل جراء التوحبد الا الجنة ، ولو مح هذا الحديث ~~لوجب للر قوفل عنده ولكن الشأن فى صحته . قال الفتغر : فبها وبعوه كثيرة حتى قبل إن فى الفرآن ثلاث آيات ~~ف كل واحدة منها ماتة قول اسداها وفاذكر ونى اذكركم * وثانيتها ووان عدتم عدتا ، وثالثنا "عل ~~جزاء الإحسان إلا الإحسان ولذكر الاشهر منها والافرب أما الاشد فهو هل جزاء للتوحبد إلا الجنة ~~او مل جزاء الاحان ف الدنيا الا الإحان فى الآخرة وهل جزاء من أحن اليكم بالتمم فى الدنا إلا أن ~~تمسنو اله البادة والنقوى ، واما الاقرب نهو النعسيم أى لان لفط الابة عام . اه ( فبأئ "الاو ربكا ~~تكذ بانر) من هذه ( رين دوييما ) اى دون الجمثشبن الاولين فى الش ف لانهما لخانفين القرين ~~(جنتان ) لمن دونهم من اصحابالجين. روى البغارى عن عبد الله بن قيس عن أببه أن رسوله الله صلى الله ~~علبه وسلم قال * جنتنان من ذهب آنبتهما وما فيهما وحننان من فضة آنتيما وما فيما" وفى اللفظ دلاة ~~اكا ا ندت و بسد ر و مد تر شه اا ت ارنزه عتها PageV00P1000 ~~============================================================ ~~دد1 ~~دة ~~وأنهما أنخل من الأولبين وانختلره الترمذى المحكيم واطنب فى الاحتعاج له ق نوادر الأصول له . واله ~~اعلم ( نبأئ، الاو ربكما تتكذبا ن) من هله (مذهامتان) سوداوان من شدة خضرتهما من الرشئ ف ~~مقابل * ذواتا أفنان . قال البيهلوى : وفيه اشار بأن الغالب على هاتين الجننين البات والرباحين ~~المنبسطه ms1449 على وبجمه الأرض وعلى الاوليين الانحار والفوا كه دلالة على ماينهما من النفاوت (فبأى "الار ~~دبكما تكذبان) من هذه (فيما عبنان نضايتان) فوارتان بالماء لا ينقطيان فى مقاية نمريان ~~والنضيح اقل من المرى (تبائى الاور بكما تكذ بان ) من مذه (فبيما قا كفة وتخل درمان) ماشا ~~ذكر الفضاهما وقيل غرهما ( تبأى، الاور يبكا تسكه باني) من مذه (فيون خحمراد) انلافا والأصل ~~خيرات مشتعا لفف ، لا جع خير اسم النفضبل اذ ذاك لا يحمع منا الجع (يمان) جبلات ~~وجوها ( ذبأى " الاء ربتما تكذبان) من هذه (حور) شديدات الواد سواد العيرن وياضها ~~(متصورات) ممتورات حدرات (يق الغجيام) من يريجوفي مضاقة إلى القصور شبية بالخدور ~~لايير جن منها (قبأي الام ربكجا يكذ بان) من عله ل لم يطيتمن إنس نبلهم) بل ازواسهن (ولا ~~حانه) كا تقتم ( قبأئ، الاو ربكا تكذبان) من عذه ( سنكين) اى ازواجهن واعرابه كا تقتم ~~(على دفرفي) جمع رنرقة أى بسط من حرير تهلى من الاسرة (نحضي) ويطلق الرفرف على كل ثور ~~عريض، وكونه اخضر لانه لون مفرح ( وتحبقرى) جع عقرية أى بمنسها أى طنافس وهى بط فيا ~~صور تتسب إل عقر يزهم العري انه اسم بلى للمن يتسبرن اليه كل شيء هجيب (حتان) صفة عفرى ~~لانه بمعنى الجض (قيأى، الاء ربكما تتذبان) من هذه ( تبارك اسم ربلك) تعال امه وكثر خيره ~~اراد بالاسم لفظ و الرحملن " الذى عفبه هذه النعم أو كل اسم له فإيه لا يبمأ به ثىء الا مار فايرك ~~(زى الحلال والاكرام) بالجز للجمهور والرفع لاين طامر صفة للامم وفيه مالنة حسنة وقيل لفظ ~~اسم مقعم ، والله أعلم. # اا خد مورة الرحن PageV00P1001 ~~============================================================ ~~11 ~~ورة الواتعة ~~مكه او لا أنهذا المديث لابه و من الاربن ومست ارع أو ن وتور آن ~~و كرا لر ف اند ~~(يم أفه الختن الرحيمر اذا وقس الوايته) القيامة أو نفختها سميت واقعة لتحقق وفوهها ~~وانتصاب اذا بمسفوف أى كان كت وكبت أو بقوله (لي لو قمنها) اى وقت وقوعها (كاوبة) ~~تقس ms1450 تكذب فى نفها كما تكذب الآن واللام لوقت مثلها فى قدمت لحباتى أو لبس لها حنثذ فس تحدث ~~صاحها ياطات شدنها واشمالها من قولهم كذبت فلان نفه ف الحطب العظيم إذ حولت له أن يطبقه ~~أو مصدر كالعافية (تانينة) لافوام (رآرينعة) لخرين لقوم وبل ولقوم تيل تقرير لعظمتها فإن ~~الوقاتع العطام كذلك أويان لإزالة الاجرام حينئذ عن مقارها بنر الكراكب وتحيه الجال فى الجو ~~(إقا رجمع الأرض رحما) مركب حرك شدبدة بحيث بندم ما فرها من بناء وجبل والظرف متعلق ~~بخافضة أو بدل من إذا وقعت ( وبعر الجبال) فقت (يا) من بر السويق او سيمت من بسن الغنم ~~افا ساتها وفى الحديث اذا فحت العراق يأنى قوم يبون باعليم (فكاتت ماء) غبارا (شبثا) ~~منشرا والمباء ما يتطاير من الا بهزاء الدفيقة ولا يكاد برى إلا فى الشمس إذا دخلت من كوة ، قاله ~~ابن عباس (ولختم) فى القبامة ( أزواجا ) اصنافا (تلائة) وكل صنف يكون أريذكر مع منف ~~آغر زوج قال قتادة منه منازل الساس يوم القيامة ( فأتحاب) الجمة (لميسنة) اى الجين وهم الذين ~~يوتون كنبهم بايمانهم أو يوخذ بهم ذات اليين إلى الجنة أى بمين العرش مبتدا غبره (ما أخاب السبسنني ~~قظيم لشانهم أى هل تدرى ما صفتهم وماهم فيه وأقام اللظاهر مقام المضمر لما فبه من الفغامة (واضحاب ~~التشتمة) اى الشمال بان يوق كل منهم كنابه بشماله ار يوخة بهم ذات الشمال ( ما أتحاب التشثعة) ~~تحقير لشأنهم أو اللراد اصحلب المنرة للسنية واصحاب الدنبة من الين اى البركه والشؤم ضده ومعنى ~~الاسنفهام التعهيب من حال الفريقين (وللكية ون) الى الحير من الإبمان وجميع الفضائل والكمالات ~~مبتدأ والحجر (واليقون) اى هم ثم فى رفة الشان كقوله . انا أبو النجم وشعرى شعرى * أو السابقون ~~ال الجتات وهم الانبياء وسابقو أمسم عال فى غاية الامان وتخصبصم بالانباء ما لاوجمه له اتهى، ويحتمل PageV00P1002 ~~============================================================ ~~14 ~~ودة لوان ~~ان بكون الثانى تاكيدا لنمظيم شانهي والحجبر ( أو لليلك التقريون) أى الوصونون بالبق م النين ~~فربت در جاتهم ms1451 من اه ( فى متلع النييم) والقربة اعل مازل البشر فى الآخرة .م (ثلة) ~~جماعة كثيرة من الثل وهو للصب وهو خبر عذوف كا قدرناه (من الأرلين) الأمم السالقة من لان ~~آدع إل محمد صلى القه علبه وسلم ( وقليل يمن الانجرين ) امة محد وهم سابقوها ولا ينان كونجا اكزر ~~اهل المجخة لان الكلام ف السابقين فالا بقون من أو لذك اكثر من ماقى هذه الامة قال فى ناية الآمانى : ~~اشترى ره ه ~~هذه الامة الدين أشار إليهم النبى بأنهم خير القرون الابقون الأولون من الها جرين والانصارا*. # وروى عن عائشة آن الفرقين فى أمة كل نبى . والفه اعلم بما أراد (على سري) خبر آغر هضمير الضوف ~~(موضوتة) منسوحة بقضبان النعب والهراهر واخلا بعضها فى بعض كتجلق الهرع من الوضن ~~لا يهرمرن قبل هم اولاه الكغار او أولاد المسلين الذبن ماتوا من غير عل (يأخوآب) مشلق ~~يطوف جمع كوب إناء لا عروة له ولا خرطوم ( وآبلر بق ) لما عزى وغراطيم (وكاسه ) ا شرب ~~الخر ومى فيها (من ميينه ) من عبن همارية من منبع لا ينقطع ابدا ليبت كر الدنيا الى تونمت ~~ف اللذ (لا يصدعون) لا بحصل لهم صداع ( عنها) بشربها ( ولا ينرفون) بننح الزاي سبنيا ~~اش. د ~~بخارون (وتعم كير بمما يقتمون) ون ب (() لهم للاستمناع ( حود) بيض وهو بالرف ~~لجممهور مبنه ا حنوف الحجر كما قدرناء أو عطف على ولدان، وبالجر لحزة والكسانى عطف على جنات ~~اى فى جمنات النعيم ومعاشرة حور (عين) نهل السبون اي نديداب سورايها وياضها ع سمة ومى جمع ~~عيناه كمراه وحمر كسرت هبنه بدل ضها لجانسة اليله (كأ مثاله اللؤلو الكنون) المعون فى الصدف ~~ف الصفاء وللطراوة أو المخوون لشرفه وبماته (جراء ) مفعول له أى جلنا لم ذلك للعزاء او مصدر اى ~~جرينام ب* جواء (بما كاتوا يعمكرن) أى ان هذه الرتبوالنعم لهم بحب أعمالهم لا نه روى أن النارل ~~فى الجنة على قهر الاعمال ونفس دخول الحمنة بفضل اله ور حته كما فى الصحيح ms1452 (لا ييسيرن فيا) أى ق ~~المنة (تغوا) باطلا او قلمشأ من الكلام (رلا تانآيما) ما يؤثم لو كان ف الدنيا او لا يقال لهم : اتمم ~~(الا) لكن (قبة) تولا (سلانا سلاما) بدل من "قلاي يلنهم يسعرته، ولانكرير لدلاة على ~~نشو السلام ينهم اى ملاما ايثر سلام وتحيهم فها سلام * ( واتحاب اليين ما اتحاب البيد) اى لهم ~~اشاذبان نادم مرع بعه نره (ن ينر خرهد (تترى) لانرد به كاء صس اك: PageV00P1003 ~~============================================================ ~~-19 ~~نطع أو مشق اغصانه من كثرة حمله من خضد الفصن تناه وأماله ( وطلح) شهر الموز او ام غيلان وله ~~أنوا كثيرة طيية الرائحة (منضود ) نضد بالفر من اسفله الى أعلاه وإنما خصا بالذكر لكنرتهما فى أرض ~~العرب ( ويلل معقرد ) منبط لا يتقلص ولا يتفاوت ولا فرج في كما بين طلوع الفير وطلوع ~~الشم (وماه مكوب) لهم على الهوام اين شاموا وكف شاوا او معوب سائل ولما شبه حال ~~السابقين فى التنعم بأعلى ما يتصور لاعل للدن ، شبه حال اصحاب اليين بأ كل ما يتسناه أهل البوادى ~~اشمارأ باليخاوت بين الحالين بقوله (وما كه كنيرة) انواعا (لا مقطوقة) فه وتت كفاكهة الدنيسا ~~(وكا ممنوغة) لمتاولها بوجه (وقرش مرقوغة) على السرر ار تفاعها كما بين السيماء والارض مسيرة ~~تمسماتة عطام او كناية عن الحور المرتفعة على الارايك ويدل عليه قوله ( إنا اتتانامن إنشاء) جديدا ~~وهن الحور أو نساء الهنيا، والضمير للفرش إن كانت كناية عن النساء أو لما دل علبه ذكر الغرش وأن ~~م يسبق له ذكر، وعن أم سلة : سالت رسول اله صلى اقه عطليه وسلم عن قوله "انا اشاناهن" فقال: ~~"هن اللاق كن ف الدنيا شمطا رمصا بمازه (فمطنامن أبكارا) عذارى كلما اتلعن ادراجهن وهد ومن ~~عذارى ولا وجع ( عريا) بضم الراء للحمهور وسكونها لخزة وأب يكر جع عروب وهى المتسببة إل زوجها ~~عشقا له وهى الفتجمة عند أهل المدينة والشكلة عند أهل المراق . قاله للخارى ( أترابا ) جع ترب : ~~سخوبات في السن والقة والشكل من والأزواج فى طول آوم ms1453 نين فراعا فى عرض حبمة أنرع ~~الا تحاب البين) صلة: اتشأنامن او سلا من (تق) نبر عنوب اييم عاعة كثر: (ين الأولين ~~وللة ين الاغيرين ) ونبه الوجوه النقدمة( وأتحاب الثشمال تا اتحاب الشمال) فىسره الحالاف شروع) ~~نار تنفذ فى المسام (وكميم) ماء متناه فى شقة الحرارة ( وتال ين يحمويم ) دهان شديد السواد يفعول ~~من المة وهى السواد (الا بارد) كنيره من الظلال (ولا كري لم بمن المنطر : انبت لهم لطل ثم يف ~~برده وروسه تمكا وتعريضا بان ذلك إنما يحقه أضدادم ( لتم كماتوا قبل فالن ) فى الدنبا (متريين) ~~معمين منهمكين ف اشمرات أذعبوا طيأهم فى الحباة الدنبا ( وكانورا يحرون على التني) الذنب ~~اللعطير ) الكفرباقه (وكانرا يقولرن أنذا يننا وكثا ترابا وظاما الهنا لسمويون) منكرين ذلك مكذين ~~ارحل ناقين لقدرذ المقندر فبه وكزرت الهمزة فى قراية غير نابع والكانى للدلالة عل انكار المت مطلقا ~~وخصوسا ف هذه الحالة (أو "ابلونا الأولون) بفتح الواو للعطف على المسنكن ف المبعوثون، حسنة الفصل ~~بهمزة الاستفهام للجسهور وهو فى ذلك وفى مقبه للاسنبعاد، وبكون الواو لا بن عام وفالون عطفا بأو ~~على محل اسم إن والعامل ف الظرف ما دل علبه ممر ثون لا هو للفصل يإن والممزة (قل إن الأويين ~~والآخرين لعحمو عرن إلى ييقات) لوقت (يوبم معلويم) والميقات ما يرقت به الشىء أى يحذومته ~~الشنك البارا، اى إل مارقت * الهبا وست مر برم سن حدانة سدم ه ومربرم القاء ~~22- جاء هادد - 1 PageV00P1004 ~~============================================================ ~~1 ~~والإضاقة بعنى من ( ثم إنسم أيما الضالرن الكثبون) بالبمث قم الضلال لانه معا لتكذيب ~~الا يكون ين تمر ين زقوم) من الاولي لايتداء الناية والاية ليان الههر ( تساليو ن ينها) من الشبر ~~(البعطون) لشدة الموع (توكر بون عليه) الرقوم الاكول (ين العيير) لشدة العطش (فكريون ~~ثرب الهيمر) الابل للمطاش الى لانروى لداء يقال له اليام بالطم جع عيان للذكر وهمى للأثى ~~كماشان وعلشى وقيل الرمال جمع هيام بالفتح وهو الرعل الذى لا يروى من الماء جع على هيم كشئب ~~ثم ms1454 خفف وفل به ما فعل مجمع أيض وكل من المعطوف والمعطوف عليه أخص من الآخر من وجه ~~قلا اتحاد، وشرب الحيم لدنع البطش غريب كما أن شربهم شرب الهحيم مجيب وهو بخم الشين لنافع وعاصم ~~وحزة وفتسها للبانين (ملذا آزلهم ) ما أىة لهم منيافة (يوم الذين) لسا بعد النزل اطم وفى تسميته ~~زلا نحكم بهم لانه ما يعد للنازل كرامة له (تعن تلقنكم ) او جدنا كم من عدم لا تشكون فى ذلك ~~اابت عزة) نراا الو تن يتذذ) امبر انعم بنرد جد اليي ان ~~تقامدون ما بولد منكم ( تعن قترتا) بالشديد فحسور والتغفيف لابن كنر (بينكم النوت) ~~نينا بذلك وقمناه عليكم كل بوقت ممين (وما تحن يمبوقين ) مظرين عاجزين يقال سبفته على كنا ~~غلبته عليه ومته قول الففهاء مبق حدث أى لا يسقتا أحدإن هرب من الموت (على أن نيدل) ~~مكانكم (أمتالكم) اشبامكم أو نغير صفاتكم وعلى صلة لمسبوقين على تفيره الاول وحال او عة ~~لقدر نا على الشان وعلى بمعنى للام وما نحن بمبوقين اعزراض (ولكتعيكم ) تخلقكم (ن تا) أى ~~غلق أو وصف ( لا تعلمودن) ما مو وما عهدتم منه (ولقد عليتم النقلة ) بكون الشين والتصر ~~للحسهور وفتحها والد لابن كتير وأب همرو كما قد منا فى العنكوت ( الأولى) خلق ايكم آدم من التراب ~~أو خلقكم ولم تكونوا شيثا (فلولا تذكرون) أن من قدر عليها قبر على اللشأة الاخرى وهى الإعادة ~~فان هذا فى ظاية الظهور لا يحتاج إلى ترتبب مقدمات وفيه دليل على صة القباس لأنه سبحانه طيم ~~الاسته لال بالشاة الاولى على الاخرى (أفرايتم ما تير قون) تبنرون حبه بيد شق الارع (ماشم ~~تزرعرته) تبتونه ونوصلونه إلى الكال ( أم تمن الزلرحرذ) المبنون (لوتفاء تملت مللما) ~~مشيما يابا لاحب نبه (نظلتم) اصله ظلم بكر الام حذفت تخفيفا اى افتم تهارا (تفكمرذ) ~~بحذف إعدى الناين تسبون من ذلك أو تدمون على نببكم فيه وتقولون النا لثر مون) مهالكون للاك ~~درقنا أو ملر مون غراية ما أتفقنا فيه وتقرا ابوبك ms1455 بالاستفهام تعهبا (يل تحن محر ومون) يمنوجرن ~~رزفا بيد قره منا والمحروم ضد المرزوق (اترايتم للياء اليي تغربون) عبا يرانا (مأتم انرتنيوه ~~ات فترد، فس ابس اناو اط (ام تن قثوان) مدرى (لزتا ستت النا) PageV00P1005 ~~============================================================ ~~1 ~~~~ثرا يحرق الفم زعاقا لا يساغ ( فلرلا تفكرون) بالا مشال هاه لنعم الحلية الضرودية وانما عذف ~~للام ليقيسبا قريا ميع اشتهار لوبها ولان المشروب نبع للماكول لبدل على ان ققده اهم والامتمام يه اثم ~~(ازر أيلم لنار الى تورون) تفهمون بالاند والاندةه من لشمر الاخضر (مانتم القلتم تحرتها) ~~كى منها الرناد كالمرخ والسفار (ام تعن الستعتون) قال فى الجواهر والزناد يكون من حجر وحديدة ~~ومن شهمر لا سبما فى بلاد العرب ولكون عامدتهم فى ازنادهم من الشهر قال تعال ااتم أنشائم محدتها انهى ~~(نمن ملتثها) اى نار الؤنله (تذكيرة) لنار جهن او على تدرتا على البعث كما فى سورة يس ~~(ومتما) منقعة (لتقوين) المافرين التازلين فى القواء بالمد والقصر وهى الشفر الذى لا نبات فيه ~~ولا ماء يقال أقوى القوم ماروا فيه وخصمم بالذكر لفرط احتياجهم اليها قبه او الذين خلت بطونهم ~~من الطعام من أقوى المكان غلا من ساكنيه فبعم المافر والمغيم ( نتجخ بأسم ربك التطيم ) نزه ~~هما لا يلبق به بذكر اسمه العظيم شكرا سمه أو اذكره باسه لمظيم تعهبا من يرى هذه النهم ثم يكمفر ~~والباء للاستمانة أو الملابة والعظيم صفة للاسم او الرب (فلا أنم ) لا مزيدة ( بموايع النخوم) ~~جميع الواقع للجسور واقرادها لحوة وللكانى على ارادة الجنس أى بما فطها لنروبها وتص المغارب ~~لما ف غروبها من روال ايرها والدلالة على مؤثر لا يزول أو بمنازلها وبجاريها وقيل انحوم نهرم لقرآن ~~ويراقبها أوقاب نزولها وقيل لا نافية لما يقرله الكفلو مما يخاف المقسم علبه (دإنه) اى للقسم بها (تقم ~~تر تعلمون عظيم) لما فى المقسم به من الدلالة على كال الندوة والوحة وهلو تطونه اعراض بين الموصوف ~~والصفة فى اعراض ين الشم والقسم عليه وهو (إته لقر" ان كريم) ms1456 يند القكير النفع لعبادم لاثشماة ~~على السلوم فى اصلاح المباش والمحاد وهذه الورة صدرت بأم المعاد ثم بامر المعاش واستوفى فيها ~~الآدة نيه على وهه تحار فيه الالياب ولا يق معه الارتياب (ق كتلب) مكتوب ( مكنون) ~~مصون وهو اللرح أو المعف اى حخه الى كانت بأبدى الملين الى فيا ما يمليه للنبيى صلى اغ عليه ~~وسلم على كنبته (لا يميه ) اى الوح أو القرآن (إلا الطردن) من للكنورات اللايك أو ين ~~الاسدات نكون النفى يمعنى النى وهر ما رواء ماك وابو داود (زيل) منول ين رب الماليين) ~~مصعر نعت به مبالنة صفة اغرى لقرآن (أفيهنا للييبع) قرآن (انتم مذيترن) متياملون ~~نها وثا من الدهن ان المتدامن يلبن حابه (وتختلون ودقكم ) من الطر اى شكره (أنكم تكذبون) ~~بماتحه وتنسبون للطر إلى الانواء (تلرلا) اى قلا ترجميون النفس إل اين (إذا بلنت السلقوم) ~~وفت النزع وهو هرى الطمام (وأنستم يحبنيد تظرون) نظر المحتابج الماجر والخطلب لمن حول ~~المتعر والراو المال (وتعن اترب البي بالعلم (منكم وللكن لا تييرون) ذلك من العيرة أى ~~لا تسلون كنه ما بمرى عليه ( تلرلا ان گشم تچيرمدينين) جزيين او ملكين مقهورين من دانته الال PageV00P1006 ~~============================================================ ~~174 ~~واستمبده لاريمشوتما) اى للنفس ال مفرما وهر عامل الظرف والمحضض علبه بولا الآولى والثانة تكرير ~~لنر كيدوهى بما ف حبزها دليل جواب الشرط والمنى ان كثم غيرملوكين غير جزين يوم القيامة كا دل علبه ~~جحمدكم أفال القه وتكذيبكم ا ياته نهلا ترجعونها ( ان كنشم مكيقين ) ق نفى المزاء ليتتق باشفاء ~~الموت ، ثم استطرد بذكر الارواج الى صفر بما السورة زيادة فى الزرغيي والترهيب وايتهارب طلر باما ~~رهآللسحن على الصدر فقال ( تايا ان كان) اليت (من التقريقن فروح ) اى نله راعة (وربجان) ~~درق حسن أوطيب (ويمنة نييم) أى مقام كريم، فتم الاعم قالاهم ، وهل الحواب لانا او لإن ~~اولها، اقرال (واما ين كان يمن اتحاب الريين فسلام لل ) اى لاجلك ياعد، أر سلام ك ~~يا صاحب الين (ين اتحاب الييين) أى من اخرانك ms1457 يدون علبك ذه من ابتدايية، وقيل ملم ~~لاتك منهم وليس ذامرهم الا السلام والهاة من العذاب . قال ابن طلية: الكاف في ولك ، كنبي ~~صلى اقه عليه وسلم على الاظهر، أو لن بخاطب من ابحابابين (وأيا إن تان ين السكذين الشالين) ~~اى من اصحاب الثبمال جر عنهم بالوصف دلاك على ان ذلك الوصف اورنهم الشقاء رجرا ته (قزل) ~~ه(من كميم وتصلية حميمر) صنلك ما يهده فى القبر من محوم النار ، وفى ذكر النول تمكم ( إن ~~قنذا) الذى ذكر ف السورة او نى يشان الاؤواج (لهو حد) الحير (اليقين) لا يقبن فوقه، أومن ~~اضاقة الصفة إلى الموموف (تسخ باسم ربك النظيم) تقتم مثله: ~~كباده سن ودن ~~سى سوده بوه PageV00P1007 ~~============================================================ ~~ورة الديد ~~ورة الحديد ~~مدقية على الأشهر، وقيل مكية ، تع دعشرون آية ~~(يشمر أقه الرثنن الرحيم سع يف ما فى اللوا والأرض،) أى نزهه كل شيء، وعتى ~~باللام لبشمر (يقاع للفمعل ه خالصا لوجهه ، وجمىء بلفظ الماضى فى مواضع واللنارع فى أخرى دلالة على ~~أن شأن من استه إله الفعل الاستمرار به ف هبع الازمان ، ولم يغر المحاز لكون مذه الررة أطول ~~مامترت بالقيح وي : وما" تتليا لأكز (وهر العريز) لنالب (للخكيم ) للتين ن منعه و ~~مقيق بالتسبيح ( تو ملك الشتوا والأرض) (يحادا وتصزفا (مب) بالاتفاء (ويميت) بعدب، ~~ابتناف مغزر لما تقدم (وهو على كل ثميه ) من الإحياء والامائة ونير هما (مير) كامل القدرة (مو ~~الأول) قبل كل شىء بلا بداية (والآينر) الباق بعد فثاء كل شىء، او الآول الذى تبدين منه الأسباب ~~والآخر الذى تتمى اله السيات، أو الاول بالازلية والآخر بالابدية، قاله الرزاق، وهو بمغى الأول ~~(والظايمر) وجوده بالادلة ( والباين) كنه ذاته لا يحبط به شىء علما ونفير الطرن بعدم إدراك ~~الحواس فصور ، بل بطاوته عهم ادراك كتهه أزلا وابدأما وعقلا تعال اله عن ذلك علوا كبيرا- ~~قاله فى غاية الامان والواو الاول والاخيرة لحع بين الوصفين من عطلف المغرد على المفرد، والوسطى للجمع ~~ين الجمومين من صطلف المركب على المركب ولما ms1458 أوهم بطونه على الاشياء بطونما عنه كا ق الشامد رنعه ~~غيه لإوقر يكن تمه علي) بتوى عده الظامر والياطن لمر الذوى خلق الشيلوات والأرض فى ~~متق ايايم ثم استركا على الترشر) لنهير الكانات: نمنبل * وند تقسم امثاله (يمسل ما پلج } ييعل ~~(ن الأرع) كالباء والنود والاموات (وما يحرج ينما) كالنبات والمعادن (وما ينزل ين التماب) ~~كالامطار والاتدار والاحكام ( وما يترخ) يعمد (فها ) كاللال والارواح والامال (ومر ~~متݣ) بعله (ابنا حثم) لا ينفك عكم عله وضدرته عال (وأله بما تشتلون بصير) شامد لا يخق عليه ~~ثىء من الإخلاص والرياء وفير هما فيجا زيكم علبه * وليل تقديم الخلق على العلم لانه دليل عليه ، واعادة ~~الملالة دلاله على أن ذلك من لرازم الالومية (له ملك السبرات والأرضه) اعاده ليقر به امس ~~العادكا قلء البمدالانه كالقنعة لميا لاورالى آفه نرحح الانور) فيهازى كلا على حبه (يويح الل ~~ذلثتار مترلع اشتنار ى اقتل و قر قيم لادحو فشنور) مكرهبا من الارار والمشاتا PageV00P1008 ~~============================================================ ~~18 ~~(ها بنوا) داوسرا على الايمان (بمتقى ورسوله ) اذلم يق لكم شبهة (واتفقوا) فى سبيل اله (ينا ~~جمملكم مستغليين) فى للتصرف (فيه) من مال من تقتمكم نهو له لالكم وأتم بمنزلة الوكلاء والحران ~~ولا أخس من شح بمال الغير وسبخلفكم فيه من بعدكم ، وليه حث على الإنفاق ونهوين له على النفس، ~~نول فى غزوة السرة : غزوه تبرك ( قالذين آمتوا يمنݣم وانفقرا) كشمان بن عفان وهبد الرحمن بن عرف ~~(تهم احر كمبير) لا يحاط به ترغيب ووعد فبه مبالغاك جعل الة اسمية مع كونها مومولة واعادة ~~الابمان والانفاق وتنكير الاجر والوصف بالكبر ويناء الحكم على الضعير ( وما تكم لائؤ منون ياق) ~~ضلاب لمن لم بؤمن ومن آمن ولم ينفق أى ما تصنعون غير مومنين أى أئ عذر لكم فى ترك الإيمان ~~(والرسول يدعو كم ) له بالحج والآيات (يتو ينوا يربلر) ار او واو الحال من ضهر ه لا ومنون" ~~وهو أيضا حال من ضير تصنمون المقثر وهما حالان متداخلان (وقه أخذ) بالبناء الفاعل الحمهور، ms1459 ~~والفعول لا بى عمرو (يينا قكم) عليه ف عالم النذ أربنصب الآدلة والنمكين من النظر والراو لحال من ~~منبول ويدعوكم * ( ان كشم مرمنين) لمرجب فهذا موجب لامزيد علبه أو ان دمتم على (مانعم ~~(مو لليى بندل على عندو آيات بيناي) آيات الفرآن (يتمر مت) اى انه او جده ارسود ~~والأزلد أول (يين الثالير) الكفر (ال انجر) للإبمان (وان أقا بكا ترهوي رمم من ين ~~لكم واوضح (رما تكم الا تنفييوا فى سبيل أقر) نبا يكون قريه إلبه من الجهاد والصدة على المحاريح ~~(ويفي ييراث الكواع والأرض ) يرث كل شىء فيهما فيصل إله أسو الكم من غير اهر الانفاق فأى ~~آتدة ى الإمساك علا يقدم الماقل ماله بن يدبه ويشنرى بالفانى الباقى اوعنه صلى القه عيه وسلم "يقول ~~ابن آدم مال مالى وهل لك من مالك إلا ما أكلت فافنبت أولبت فابليت أو تمتقت به فأغيت * ا*. # ثم اشار إلى تفلوت النفقين باغتلاف الاحوال فى السق واليقين وتحزى الحاهات بقوله ( لا يتوى ~~منكم من اتفق ين تبلر الج )لمك (وقاتل) حال لشنة وضف الاسلام وته امه، ومن أتقق بد للفتح ~~الذى هر الإسلام به وكثر أعله وقلى الحاجة الى المقاتلة والانفاق ذكر الفتال للاستطراد ( أولكيك ~~انظم قرحمة ين الذرن انفقرا ين بد) بد الفتي (ولوا ولا) من الفريقين بالصب الصسهور ~~مفعول لما بعده * والرفع لابن عام مبتدأ غبره (وقد أفه المنى) الجمنة بحذف للماد على الرنع ( وآلة ~~بما تسملون تمير) عالم ياطنه كظاهره يعلم نبة النفق اخلامأ ورياء، قيل تزلت فى الصديق كان اول ~~من آمن ثم أتفق ماله فى سبيل الله مرارأ حتى تخلل يوما لذلك بعبامة لجاء جبريل فقال لرسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يقول الله تعال لا بى بكر : هل هو راض عنى فى نقره وحلام عليه مني . قال ابن المربى ~~فى الاحكام : قال مالك : بتبغى لهذه الآية تقديم أهل الفضل والقدم فى أحكام الدين والدنيا فلا يعل ~~بالناس الا أصلهم ول بلرارهم الا اسبقهم لان ابى ms1460 صل اله علبه وسلم امر ان بول ها منارف PageV00P1009 ~~============================================================ ~~~~( من ذا الذيى بقرض آفح } يانفاقه مالا ن سيل اله (ترضا ممنا) بالاخلاص وغمزى اكرم المال ~~واضنل الجهات له (تيضا يخه بالرفع للحمهور والتصب لعاصم على جواب الاستفهام معنى ، ولابن ~~كتير و يصعفه ، بالتشديد والافي ولابن عامر بالنصب (ل) أى بعطيه أمره اضعافا لا يعدها غيره ~~(وله) مع الضاعة (أتر كريم) شره مغزرن ب* يجى واقبال بخلاف ساز الاجوي (بوم) ظري ~~بترله بووله ه او "نيضاعضه يي او لاذكر (ترى التزينيمن والنؤ يناده يسعن نورقم) برع (ين ~~ايترهم) أمامهم (ذم يكون (بأبسا يهم) اى والشمائل ولكن غب الايمان، والنور عند الجهور على حقيقته وفى ~~ذلكآنار وهو على قدر سيرهما قمنهم من سيرهكا لبرق ومنهم كالريح ومنهم كأهلويد الخبل وأسرع الرجال والزاسف ~~والمكب على وجهه وكذا أنواوهم منهم من نوره يضىء كما ين مكة وصنعاء وكالنخلة الصحوق ومن لا يحاوز ~~نورمقدميه ومن يهم بالانطفاء مرة ويبين أخرى على قدر أعالحم، وقيل معنى النور ماير جب نحاتهم وهدايتهم ~~ال المنة وتحص المين لانهم يوتون صلف اعمالحم ينما والله اعلم ويقول لهم من يلقام من الانه ~~(يثرام البرم بنت) منوها (تمرى ين تمنيا الاتمار مابدن يبا ذالل) بود ريبرى (مر ~~لقوز المظليم م يرم) بهل من يرم ترى (يتول المنا قرن والمتا يقات للذين ، انشوا آنظر وتا) بهعد ~~الرصل للجحمهور، أى أبصر ونا لانهم ان ظروا إليهم استفبلوهم بوجوههم فيستضينون بنور بين أيديهم، ~~وبهمز قطع لخرة أى أمهلونا وهذا يكون بعد القضاء بين العباد وأغذ الكفار الخاص إلى النار وبالمزمنين ~~الى الحمنة ويتسهم المنافقون بعذدن أنقمم منهم ويع طرن نورالخداعهم فاذا تو سطوا الصراط انظفا نورم ~~فبنادون المزمنين : أنظرونا (تتبيسر) اى ناتذ قبسا أى شعلة (ين نررگم) كا يضيله الاسحاب قالدنا ~~اذا اظلفا مصباح احدم (يل) لهم من اللالكة أو المومنين استمزاء بهم ( أريجموا وداء كم ) إل الدنا ~~(نا لتيحرا نورا) آنر لانهاعل الاعال لتى صارت البوم انرارا أو الى عيي شتتم لاسيل (كم ms1461 ال منا ~~النرر (تتريب ميبهم) وين المؤضين ( يسور هو الاعراف ماتط المنة (له بأب) يدخليت الومنرن ~~الجنة (بايلته يبه الرتمة) لانه يلى الجنة وللضمير لباب أو لور والجلة صفة لاحدما (وظايره) من ~~جهة المنانقين ينرقبه للسناب) النار وتنير الأسلوب لدلالة على أن داخله كله نميم بخلاف ظاهره ~~بعد ادار عي (يتادو تم الم تنكن مسنلا) على الدين ف الهدبا (قارا تل) كتم سنا ظامرا ( ولكيخ ~~تتتم أنفكم) بالنفاق باطنا والحب للماجل (وتريشثم ) بالمومنين الدوار وفلتم الاسلام بهب ساعة ~~ثم يكن (زازر تبقتم ) شككم فى دين الاسلام أوفى الساعة: إن ظن إلاظا (وقرنكخ الأما ؤ) الكاذبة ~~الاطماع ف طول للسرو خراب الهين وان لوكان بعث سبنفر لكم (متا علاه أمر اي) الموت او الباعة ار ~~امره بد خول النار (وتر كم يالفر الفرود) الشبطان بوبعده الكاذب أو الدنيا برخرفها (قاليوم لا يؤتذ) ~~بالتحتية للجمهور والفرقية لابن عام (ينخم يدية ) فياء ان لوكان بم ما تفدون به (ولا ين PageV00P1010 ~~============================================================ ~~الون كنروا) بامرا وباييا (اناواكم) قاكم والذار يي تركرين) اول بعم او نامركم نسكم ~~(ديش التصير) مى (الم يأن) بمن وللذين آثرا ان تخقع تلرمم يوثرآفي) لا سل ذكره ار ~~وحيه او تذكيره إياهم نزلت فى شان الصحابة كانوا جذين حمين كانوا بمكة قلسا عاجر وا وأصابرا ~~الرذق والبعمة قروا هما كانوا عليه وأكثروا المزاح ( وما نزل) بالتنخيف لنافع وحفص والتشديد ~~لباقين (ين للحقه ) القرآن عطف عام على عاس أو عطف باعتار الصفة، والخخوع : الإخبات ~~والتطامن وهو مينة تطهر ف الجوارح متى كان الحشوع فى للقلب قال علبه السلام واولى ما يرفع من ~~الناس المشوع ، (ولا يكونوا) صلف على تحضع (كالذين أوثورا انكنتاب ين قبل) م البود ~~والنصارى والمراد النهى عن ماتلهم فيما حكي منهم بقوله (تطال علييم الأمد) الزمان بطول امارم ~~أو أمالهم أو ما ينهم وين انبائهم (تقست قلوبهم) لم تلن لذكر اه لنراكم الذنوب وظلاتها فأعدتوا ~~التعريف والبدع (وگنير ينم قايفون) علر مون بالكلية من دينهم لفرط تسوة قلوهم ثم ms1462 مابلب ~~عن الخشوع ثم تاثرها من ذكر الله والقرآن بحال ارض غلب عليها الييس ثم اصابها النيث لانضرت ، ~~وفيه فرغيب فى المشرع وزجر من القسوة (ته بييا لكم الايات ) الدالة على قرتابهنا ونجده ~~(لملكم تميلون) وفى تعدير الكلام باعلرا وخنمه بلملكم تمقلون نوع عتاب لابخق ( إن التعدتين ~~والمدقات) باله يديد للجمهور من النصفق والتشفيف لا بن كثير وأبى بكر من النهديق أدفت الناء ~~ف الصاد ق قرامة الجهور أى الذين تعدقوا واللاتى تصتقن (وأترضوا ألله ) راجع إلى الذكرر والإناث ~~بالتقليب، وصطف الفعل على الاسم فى صة دال لانه فيها حل عل الفعل وذكر القرض برصفه بعد ~~النصدق تقيد له وهو (قرضأ عسنا) بالإخلاص وكونه من مالهم الطيب (يضايف) بالل وتخفيف ~~السين لسيور وبالقعر واللتديد لابن كير وابن مابر اي ترضهم (نهم ولهم انركريم) تقلم ~~سنله آنفا (والذين ، اسرا يافر ودسله أولتيلك هم لمد يقرن) بالنون فى النصدي ادبمنزة ~~اصديقين (والشهداه يند ربوم ) على الامم يرم لقيامة أو بمنزلة الشداء فى سبل اقه (تهم أبرة ~~وتورقم) الموعودان لهم على الأول ، أو مثل أهر أولك ونورهم لكنه من غير اعجار الضيف ليصل ~~التفاوت اذ هو فضل الله يؤتبه من يشاء كيف شاء . ويحوز ان يكرن * والشهداء، مبند او هلم اجرم ~~خبره وليس بقرى ، قاله ف غابة الامانى (والنين كفروا وكذبوا يتابتنا أو لليك اتحب السي) ~~الذين لا يفار فونها . فيه دليل على أن الخلود فى النار مخصوص بهم لإفادة الكلام الحصر. ثم بين صفة ~~مزلة الدنيا بقوله ( آظسها أنما العكوة الأنبا ليب) يتصب الناس اتعاب الصببان ف اللب لا قائدة PageV00P1011 ~~============================================================ ~~17 ~~دة اد ~~(ولمو) يلههم ما يهم، واللعب ما بعاب للسرور واللهر ما بدنع الحم (وزينة) بالاموال والنين ~~كالابي الحسنة والمراكب البهية والنازل الرفيعة ( وتفاغر ينكم ) بالانساب : أنا ابن فلان ~~(وتكائر) بالعدد (فى الأمرالي ) : انا لى كنا مالا وأنت لا تملك ما املك (والأولاد) بالعدد : ~~لى آذا ولدا : أى ما الحياة الدنيا الذمومة الا الاشتغال بها ، وأما الطاعات وما يعين عليها فين ms1463 أمور ~~الآخرة، ثم مثل الدنا في سرعة الزوال بعد الكال بالنبات فقال تشليها (كمتل غي) مطر (أعبب ~~النكفار ) الزراع ( تسبائه ) النائن عنه ، او الكفلر بافه لانبم اشة اعمابا بزينة الهنيا لقصور نظرهم نيها، ~~والمزمن إذا رآه علم ان ما عنده الله هو الساق وان هذا عن قريب زائل ( ثم يريج) يبس بعد نضارة ~~(تتراء مصقرا ثمع بكون خحطاما) فتانا يضمحل بالرباح ، وكذا الإنسان يشبة فى النمة يغشاء الناس ~~ثم اشيب ويضعف ويقم وقصيه النوايب فى ماله وولله ثم بموت ويضمحل أمره وتصير أمواله لغيره. # ثم عظم امور الآخرة فقال ( وفى الآخيرة عذاب ثمدبد) لمن شنلنه الدنياعن الآخرة ونبه تفير عن ~~الانهماك فيها ، وحي على ما يوجمب كرامة فى الآخرة، ثم اكد ذلك بقوله اومقفرة ين أقردر خران) ~~لمن آثر الآخرة عليا وذكر العناب أولانهما به دلالة على ان ما ينبني للانان أرلا الحذر ثم الطمع ~~ف المشفرة والرضوان ( وما للتجكوة الانبا) ما الفمتع فيها (إلا مناع الترور) إلاشىء بسير قليل النفع ~~يفترآ به . قال عليه السلام و لكل أمة فنة وفننه أتى المال (سايقوالم سار يعرا مسارعة المابقين فى ~~الضماد (إل منرة من ربكما اله وحماتا (وحمنة فرضما كترض للاه والارضي) لوومك اعاما ~~بالآخرى، والعرض السعة : ذكر لانه أفصر من الطول وإذا كان كذلك فيا ظك بالعاول ، والمراد ~~جنس السماء لقوله عرضها السموات والارض وهو ابلغ لحذف اداة الشبه والتصريح بما يدل على العدد ~~نحم به لانه الثانخر فى التزوله قلو طلمس لم يقي فاينده في ذكره والله اعلم ل( أعنت لنين، امترا ينفر ~~ورسلو ذلك تطل أفو بورته من يتاء رالله له الفضل انطليم) لا يبد منه النفصل بذلك وان عظم ~~قره (ما أصلب من مصية في الأوض) بالمدب والعاعة والرلازل ( ولا فى انفيكم ) كالرمر ~~والاقة والموثان وتقدان الولدان ( إلا فى كتشب ) الا مكنوية فى اللوح مثتة ف علم الله (ين قبل أن ~~ترأما) تخلقها، وللضمير للأرض أو للصبة أو للأنفس ، والاول أوجه لما روى مسلم " ان الفه كتب ms1464 ~~مقادير الخلاتق قبل خلق السوات والأرض يخسسين الف عام وكان عرشه على الاه ولفظ المعية ~~يتناول الخم ، لكن خمه العرف بالشر ، وبقال ف النعمة كذلك ( إن ذالك) أى إتبانه فى كناب ~~(على أقه يسير) لاستضنات عن العذة والنة ، ثم اشلار الى الحكة فى ذلك قوله (لكيلا تأسرا) عزنوا ~~حرنا يمنع التسليم لامرافه (على ما تماتتم) من نعم الدنبا فإن من علم ان ما أصابه من الضركان مقترا ~~آعه ميست حره اذند وغلن يفه على ذك (ولا ترخرا) فخ بطريل فع شكر عل الده (بما PageV00P1012 ~~============================================================ ~~1 ~~ودة ادي ~~ماتلكم ) بالذ للحمهور : اصطلاكم ، والقصر لاب عرو : جامم منه (واله لا ييث كل مختال) مشكبر ~~بما أوق ( تخور) به على الناس، واكنقى باحد الشقين له لالنه على الآخر، وايثر الثاق لانه اشذ نكرا. # وعن ابن هاس : من اصابته مصببة فلبعلها صبرا ، ومن أسابه خير قليسعله شكرا . وف صحيح ملم : ~~قال عليه السلايم *ما يصيب السلم من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حرن حتى الفم بهيه الاكفير ب* ~~مني جبناته (النين يتلرن) بما يمب عليهم بدل من كل محخال لانه يضن بالال غالا ( وبايرون الشاير ~~بالبخلو) به دلالة على عز المال عندهم وأن حبه بلغ بهم حذا يعحون بمال الغير وهو أوق ف الدلالة على ~~اليخل من الاول . وقرا حرة والكانى بفتح الباء والحاء ( ومن يتول) يعرض عن الإنفاق (فإن الله ~~مر النين ) عضه وعن انفاقه بحذف ضير الفصل لنافع وابن عام واثباته لباقين ( التييد ى فاته ~~لا يضره الإعراض تهديد واشعار بان الامر بالإيفاق لمصلة المنفق (لقد ارسلنا رسكنا) اللانك ~~الى الانياء ( بالبت ع) بالممج القراطح (وانرتامسهم اليكتب) يعنى الكتب ليين الحق وبيز ~~صواب العمل (واله يزان) لتسوى به الحقوق فيسصل العدل وأول من أنزل عليه نوح علبه اللام ، ~~او المراد قانرن الشيرع الذى يشمل الميزان وكلى ما يترف به الإنصاف من أمور المعاش والمعاد ولذا ~~علتله بقوله (لبقوم النار) فى التمامل (بأيسط) بالعدل، ويهوز أن براد باليزان : العدل الثقام به ~~الياسة ms1465 وبدفع به الأعدا (زأرانا الحييد) على آدم عليه السلام أو خلقتاه ف المهادن (ييه باس ~~تويد) يقائل به من لهآ عن العهل ، وتيه اشارة إل أن ام الشرع لا يسنقيم بدون اليف والنان ~~لان الظلم من شم النفرس: ~~الظلم تحت جمناج لثاس تالهم تاير بظيره واللذ يثنبه ~~قال عليه السلام ويجيل ررل تحت طل رعى " (ومتيع لناسه) اذ ما من منعة الا والحديد ~~آلكم (رايل الله من ينصره ) بنصر دينه بآلات الحرب من الحديد وغيره عطف على " لبقرنكناس، ~~او على مخوف دل عليه للسياق أى لينفسهم وليعلم القه ، وق الحذف اشارة إلى أن اثاق هو المطلوب ~~بالذات (ورسلة) باباعهم فى لك ( بالنتيي) حال من المستكن ف يصره أى ظهبا عه ( إذ أيه ~~قرفي) على لاملاك من اراه (عرير) غالب لاحايمة له الى النصرة لكها تفح من يأن بها (وتقد ~~ارملنا نوحا وأر اهم وملتا فى فربنوما اللبيوة والكشبه ) بمنى الكتب الأربعة اثوراة والاعبد ~~والزيبور والغركان، فلينا فى ذرية ابراهم (تينهم ) من اللزية أو من المرسل اليهم علن علبه وارلنا، ~~يهتي وكيير ينم قايقون) عار هون عن للطاة فتر الاسلوب للالالة على ان الظلة لاهل للضدك ~~(ثم تبنتا قلى اتلرم) والضميد لتوح را راهيم دين ارلا اله لا ي بلج) وولا بد وسود بني ~~الاشر مينه يش اى د رى شد شى تاهدذا PageV00P1013 ~~============================================================ ~~ورة اد ~~اتبسوه رانة ورخمة ورمانية) مدة خوف الله برفض النساء واتخاذ الصوامع والمبالفة ف العبادة ~~والرباضة والاقطاع عن اناس ولا بحد ق فرعنا الا عته فاد الرمان (أبتدعوما) من قبل اعبم ~~(ما كتبتما عليم ) ما فرضاها أو ما اسقاهم بها (إلا) دكن نلوها (انتقاء وضوان آقرنتا رعوما ~~حق رعاينها) اذ تركها كتير منهم وكفروا بدين عيس ودخلوا ف دبن ملكهم لانهم بعد رفع عيى ~~اقرقوا اثنتين وسعين فرة تلاث فرق عل الحق والباقون عل الضلال لحخاربهم الملرك ونا تلوهم فتصر اقه ~~المزآمين ثم بعد ذلك غيموا وهجزوا عما تحملورا ورجمرا إلى ملوكهم وبقى على دين عيى بعحهم ms1466 فآمنرا ~~بنبينا ، ولى الآية اشارة إلى أن الانراط والنسق فى المبادة فرق ما سنه اله ورموله مذعوم ، وقد روى ~~البخلرى عنه صلى اله عليه وسلم * ان الدين يسر ولن يشاد الدبن أسد الاظبه ، فإن بني ابيرائبل شددوا ~~على انفسهم نشدد الله عليهم فلك بقاياعم ف الصوابع ( تكاتينا الذين آشوا ينهم أجرهم) حين وفرا ~~بما تفروا ومن الك الإيمان بمعمد صلى الله عليه وبلم وكتير ينهم تليقون) عار جون من حال ~~الاباع (بتاليبا أنين ، انوا) بارسل المنقدمة (اتقوا أقه) فى اوامه ونواميه لوهاينوا برتوله) ~~عمد صل اقه عليه وسلم (يؤيم كفلين )نصيين ( من رحمنو) لايماتكم بمعمد بعد الايمان بمن قبله ~~قال هليه السلام : وثلاثة يؤتون اهرهم مرتين : رحل آمن بنيه وآمن بمسد ، وعبد يملوك أذى حق اله ~~وحق مواله ، وربعل ه أمة قاقبهاثم اعقها تزوجها ( ويحعل لكم نورا تتخون و) علي العراط ~~او هو المدى بتقذك به من طلات الجهل (وينير تكم ) ما سلف (والله ننور وجيم * ليتلا يعلم) ~~لا راندة اى اعلكم بذهك ليعلم (أمل الك تب) الدين لم يومنوا بمسد صلى اقه عليه وسلم ( أن) ~~عمنقة اى أن العان (لا ينيرون على شيه بن تضل أفر) خلاف ما نى رمهم انهم اباء اة وابل ~~وضوانه (وأن النضل يد أفر يؤنيه من يشاء ) فآن المؤمنين منهم اجرمم مرنين (والله ذر النتعتل ~~التظيمر) وبجعل لا غيز بنيدة على معنى للا يعتقد اهل الكتاب أن النبى والمؤمنين لا يقدرون على شىء ~~من فضل الله ولا ينالوته فيكرن * أن الفضل صطفا على ثلا يعلم لا يخن بعده . والله أعلم م ~~با ه ورة الهديد PageV00P1014 ~~============================================================ ~~ورة المجمادة ~~دنيه تان وعشردن آيه ~~(بس اقو الثخملن الرحيره تذتمع الله قرل أى تماولك) زراحك أيها النبى ومى خرلة بنى تعلية ~~فى زويبها ) المظاهر منها وهو أوس بن الصلت وكان ولاج الخرالف وبه حدة قدعاها إلى الفرائ ~~فايت نظاهر منها واسنفتت رصول اه صلى القله عليه وسلم تقال حرت عليه على ماهو المهود عنده من ~~ان الظهار مرجب ms1467 فرقة مزيدة (وتفتك إلى ألي) بقولما: واللهم اليك انكو حالى راغرادى ونقرى ~~اللهم ان لى منوصية ان ضمستهم اليه ضاعوا أو الى باعوا" (وآقله يسمع تحا در كت نرا جعكما ف الكلام ~~إن آله سميع ) للاقرال ( بعير) عالم بالاحوال ثم اشار الذم اظهار بقوله (الذين ينالتور ون) اسله ~~بتظاهر ون أدغت الناء فى الظاء وتقدمت القرامات ف سررة الأعراب (منكم دخل الد وخرج الذبى، ~~رفيه تويخ وعلم انه ليس على النساء ظهار (من يسائميع) دخل فين أمة يعح ولحوها عند المالكبة خلافا ~~لغيرم وهو أن يقول الرهل لزوجته أنت على كظهر اى أوكرأسها او كمدها وسازر المحارم كالام واذقال ~~كامى ثؤى ق الطلاق والظهار فإن لم تكن له نية كان ظاهارا عنه المالكية وعند غمدم لم يكن شينا فان ~~آبعار اطه الايير بي قربد (تان لعلتيم قية واذ التم (لاقهذ) شزرلله ~~فى الاحراب (ولقنبم ) * تقب بين في الحرية الامن الجفها الله بمن كالمر معاه وارواع النبى صل اقه ~~عب يسلم (دايم) بالهار (تبغرزن منكا ين لقرلي) إاشرع انكره لكة ابارنع (م ~~(وزورا) كذبا لان الررية لاتفبه الام (ران أفة لجفيه ننورد) لمالف ينه مطلقا او اذاتب ~~عنه أو بالكفارة. ثم اشار الى حكم لظهاد بتوله (والذين ينلورون ين يسابيم ثم بسرد ونيلا نلا) ~~اى إل فرفم بنقض مايفتهيه بالمزم عل الوطء او الإماك عنه مالك وبالاماك وماتا يمكت أن يقلدتا ~~ممد الشافعى وباستباعة الاستعتاع بها ولو بانطر بالضهوة عنه أبى حنبعة وبالعود الى الجماع عند اعد وال ~~لفظ الظهار فيكرره عتد الظامرى (فتعرير رقة) اى اجتاتها طيه مؤمنة خلاقا لا بى حنقة قاله لم ~~ايمر اسه ركا الاشل با دون يل نده فانشى راد هسيه ند ل كروكد: بكررا PageV00P1015 ~~============================================================ ~~ه ~~~~لشهارراله (احم الا بانوم وانة فامر مد الت لسوة بكلنة والحد الامله كلرة واعة وقال اناشن: ~~اربع كفارات. وإن ظاهر من الاجنبية بشرط الزواج، لومه عندنا لاعند الشافعية لانه لو جللقها كذلك ~~ازمها الطلاق إذا تزوبها لانها من نساته حين ms1468 شريط نكاحها . قاله ابن لمربى ف الأعكام (ديݣم) النكفير ~~عل هذا الوجمه (ا توصظرن ير) لنزحر وا عن الظهار ( والله يما تعطلرن خير) لا بخن عليه شيء سث ~~على الاثبان بذلك عل الوحه الاكل ( قمن لم يجحد ) رفية دقن ماله غاب واجد فلا يعدل عن النق ~~(تصيام شهر بن متا يتيني ) فان قطلج التايع ولو فى البوم الآخر وجحب الاستناف ان كان لغير عنر ~~دالالم يطل على المشهور (يمن قبلو أن يتماسا) فإن وطى قبل الكفارة فيل حراما لكن لاتتدد عليه ~~دان وطلتها ئيلا انقطع الشابع عندنا وعند الحنفبة خلافا للشافعية ( فمن لم يستعليع) الصيام لهرم أومرض ~~مر من أوشبق مفرط (فإطعام يسئين مسكينا) علبه أى من قبل أن يتماسا حلا للمطلق على المقيد خلاقا ~~لا بي حنبقة لكل كين مد من غالب قوت البله أو فوت المكفر ويشترط عد المساكين ظو اطفم ثلاثين ~~طعام ستين لم بمزه عندنا (ذالك) التخضف فى الكفارة أو ذلك اليان للأحكام ، وعل الإشارة نصب بغعل ~~مسلل بقوله : (لتورمنوا بافه ورسوله) أى فرض ذلك ليصد قوا باله ورسوله ف فبول شرانعه ورنض ~~ماكتم جيه في ماعلبنعم (و ثك) الاحكام المذكورة (حدود أقر) لا تحاوزوما (وللكا يرن) ~~ما (عذاب البه مزلم (إن الدين يحائون) يخالفون (الله ورولة) ف سدودها (كبترا) اذلرا ~~( كسا گيت الذين ين قبلوم ) ف عخالفتهم رسلهم وأصل الكبت الكب، كبت الرجل إذا نفى خزبان ~~يصر ما يكره ولا بقدر على دتعه، ترلك فى المنانقين، وقيل فىينى فريظة كبنوا بعد الختدق بقنلهم وسبى ~~فراريهم كما بعل بالمنركين برم بدر (رقد أزلنا اباد يتادي) لا لبس بها ف الالالة علي مدن ~~السول ارلفكا يرين ) بما اتذاب ميين) بدب عزم و تكبر م اذ تكبر واهن الابان (يوم بننهه ~~لله جميعا) نصب الظرف بمهين او باذكر (فيتدتهم يما قملو1) على موس الاشهار تكبلا للخزى ~~والاعانة ويقول الاشهاد وزلاء الذين كذبورا على ربهم (أنصاء أله) عله منعلا (وتسوه) لكزرته ~~وناونهم به (واقه على تمل تيىء يشهيد) ساضر ms1469 يعله عبانا، ثم اقام ابرهان عليه بقوله (ألبم ترانالةه ~~يعلم ما فى للسكر اس وما فى الآرضي) من الاجزاء والجرثيات ، والخطاب عام ما بكوذ) منشء ~~(من تحوي ثلاثآة) تجوى مضالي ال ثلاة أو موصوف بها اى من اعل نحوى لحذف أهل وجملرا ~~تفس النجوى مبالغه (إلا مورا بعهم ) ف الآطلاع عليها (ولا تمسة) ولا نحوى نمة (إلا مو ~~ساديسهم) وتخصبص العددبن الخحصوص الواقعة لان الآية تزلت ف نحوى المافقين كذلك أو الكفار ~~كذلك او لأن اقه وتريحب الونر ولثلانة اول الاوتار وذكر معه المنسة ليناب الونرين ثم أنسار ~~لاندر بى بره ( ت التله ين تال را النر الاثر ستلنا بد ابره يش (اته كازا) PageV00P1016 ~~============================================================ ~~98 ~~اذعله بالاشياد لايغاوت (ثم يتتم بنا قبلورا) بمارب عل لوم لفقبة اذ اله بكاتمه عليم) ~~علم باق على عرمه (الم تر) تطر ( الى الذين نرا عن التجريى ثم يسويدن يبا تمراحة) نسب ~~للسامع من وقاحنهم (ويتنا جون) ولحرة ينتحون (بالاتم والعدوان ومععيي الرسولي) يان عن حال ~~نخواهم بما بوكد ذمهم اذلو كان تناجيهم بما فبه نير لكان أم الوحول موجبا للاتهاء والاتال وهم ~~2 ~~اليهرد والمنافقون كانوا يتتاجون بينهم وينغا مون ناظرين إلى المومنين ليوقموا فى قوبهم الريسة ~~(بما لم يحيك به أقله ) وهو قولهم السام علبك أى الوت او أنيم مباحا تحية الجاطلية واله يقول : ~~" وسلام على عبده الذين اصطفى (ديقرلرن في اتمسيم توتا يشبتا أله بسا تفر) من النسبة لوكان ~~ابدر شى س ~~عمد نيي (حسجم جهتم يعلونها ) يدطورنها (فبقس المحير) جنم والفاء سبيية مالفة فى اتقانهم ~~ضمنا ليرتب علبه قرله (وتناجموا بآتير) بما نبه ثواب مما ينضمن خيرا للؤمنين (والتقوبيا) عنمبعية ~~الرسول وهذه وصية من اه بليع عباده إل يرم القيامة قاله ف الجوامر (واتقوا الله الويى إلنه ~~تخرون ) ف بجحامع أعوركم فإنه بهازيكم ( أنسا النحريا ) الاثم والعدوان (يمن الشبطاني) بنروره ~~(ليعرن) بضم لياء وكسر الزاى لنافع وبفتح الياء وضم الزاى للباقين ، ليعزن الشيطان أو النجوى ~~(الدين " استوا) بترهيسهم ان النحوى فى ms1470 تكية اسانهم (ولب) مر ( بخاريم تمبفا إلا ياندن افي) ~~بارادته نعلى المزمن اذا رأى شييأ من ذلك الا بحرن (وعملى أفر ذليتو كلو الموينون) لعلهم ان لا سلا ~~دلا تاف غيره (يا أيما الدين لمثوا إلا قيل لكم تقسوا) توسموا (فى الحلير) المراد به الجنس ~~ولعاصم فى المجالس وقيل محلس النبى صل الله عليه وسلم حمتى يملس من جامم (قافحوا) ليفج بعضم ~~عن يعض، نزلك فى تضايقهم فى جماك النبى ركان قوم إذا أخذوا مقاعدهم شوا على الداخل (يتسع الله ~~لكم) المحلس والصدور والررق وغيرها وفى الجنة، قيل لم يضق المكان قط همن جماء بعد النفسع ~~بركه الامتثال لكن لا يفام أعد لاحد. قال عليه السلام " لا آيتقم أعدكم أعاه ثم بحلس مكانه ولكن ~~تفحوا* رواء الشيخان ، وفى الجواهر : قال جهرر العلاء صبب نزول الآية جمالس البى عليه السلام ~~ثم الحكم مطرد فى صار الجالس لي هى للطاعات ، قال مالك : الحكم يطرد فى بجالس العلم ونحوها غابر ~~الدهر ، وقال ابن عطية : فالية المنهرب اليها مى للتفيح، واللقيام منهى عنه . اه لكن لا بحل لرجل ~~أن يفرق بين اثنين أو يحلس بنهما الا ياذتهما . رواه أبو داود والترمذى ، وعن حذيفة رضى اقه عنه ~~أن رسوله الله صلى الله علبه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة رواه ابو داود ( واقا تيل اشروا) ~~الم تد ته قد ملم ير ته ره الا تداد د ات قه ناا PageV00P1017 ~~============================================================ ~~18 ~~(تالتشروا) بالقراء تين (يرتي أل الذين، اسوا منكل) بالطالة والامثال بالنصر وحسن الذكر ذالدنيا ~~وبفرف الجنات ف الآخرة (و) يرفع (الذوين أوتوا لفيلم قرمات) على غيرم لاحمع بينالعلم والعمل ، ~~ذفى الصحيح ة وفضل المالم على العابد كفضلى على ادناكم ، (واقه بما تعتلون) من الامنثال وغيره ~~(تخيير) قليكن ذلك عن الإخلاص وصفاء الفلب، وفيه تهديد لمن لم يمنثل الأمر أولم بخلصه . ول ~~اكتروا مناماة بالنبى لحاجة ولنيرهما وكان النانضون وأهلاف البوادى والإياء والبيد ببرمرنه بما لا طائل ~~تنه بل (ينليما الذين امتوا اقا تابمثم الرسرد ) اردثم ms1471 ناجاه (تقدمرا يمن بدن تمواگآم) فبلها ~~(صدقة) على الفقراء وفى هذا الأم تعظنم الرسول صلى الله عليه وسلم وتفع الفقراء والنهى عن الإفراط ~~واختلف فى أنه للدب أو للوجوب لكته نسخ بقوله د ، أشفقم وصح عن على أنه قال : " ما عل بهما ~~احد غيرى كان ل دينلر فمرفته فناجبت . وهلى الرجوب لا يقدح ذلك فى غيره إذ لم تطل مدته إذ ~~روى أن الاس يقى على ذللك يشرة أبام وقيل ياعة وهو الاشبه ثم نسخ بما بعد الابة . والله اصلم . # (تا لك) النصدق (خحيرتكم ) من الإسباك (والهر ) لانويك وهذا يعمر بالديية لكن قوله (فإن ~~تم تمدوا) ما تعدقوقن به (قإن ان تنخدر) لمنا جاتكم بلا صدقة (د) بكم فيى ذلك بدل علي ~~الوجوب ( ، الثفقتم ) النفقم من للنقر او من الصحد عن التعدق به ( أن تقدموا بين يدي تحمونم ~~مدقاتي) بممت بهمع المخاطحين ار لكنرة التاجى (قإذ لم تفعلوا) الصدقات اوتاب اقه علبك رجع ~~بكم الى الرخصة أن لاتقعلوا ، وفيه لشمار بأن اشفاتهم دتب تحارد اله عه (فأقيسوا الصلكوة وهاترا ~~لزيكراة) لاتفرطوا ف اداتهما كا تصرتم فى الصدقة وفيه نوع نبير لهم (وأيلبه وا أفه ورسره) ف ~~جيع الاواس وان كانت شانة طبكم فإن الغيام بها كالجابر الخفر يط فى ذلك (وآقه خبير بما تسملون) ~~ظامرا وباطتا فيهاربكم على حب ذلك (الم ترإلى الذين تولرا) وهم المنانقون (قرما غحيب آله ~~غلبيم) وهم الهرد (ماثم) المثافقون (ينكم) من المومنين (ولا ينهم ) من اليهود بل هم مذبذبرن ~~(دتم لفرن على الكذبو) آرعاء الاسلام (وقم بتلون) انهم كانبون فبه وهى الين الفعوس ( أعد ~~اله تهم عذابا شييدا) توعا منه يمنفاقا (انبم حاء ما كاترا يم تلون ) ف الارمنة المنطلولة حى تمرنوا ~~على سوء الععل وأصروا عليه (اتذوا أيماتهم جنة ) سترا على انفسهم واموالهم (تصدوا) بها ~~الومنين ( عن سييل آقر) اى الجهاد فيهم بقنلهم وأغذ اعوالهم ، أو صدوا الذين يريدون الإسلام ~~بابمانهم يومنون امر الاسلام وانه لابقاء له (تملهم عناب مهيبن) لكفرهم ومدهم وقبل الاول ms1472 عذاب ~~القبرومنا ضاب الاحرة (تن تتبنى عنهم اتو الهم ول اوله م ين آقر) من عدابه (تبنا هنا لاقاء ~~(أو لية اتقاب دلر ثم يعاتا لدون" ادا ابرم ببعنه اقا نيا ) عنسين (تبخلفر دله) انه وسون ~~اكن تملفيون لا) ن الدنبا (ر تمسون الثتم على تمه ) سنبع علعهم فى الاعرة كالهنا (الااتم مم PageV00P1018 ~~============================================================ ~~18 ~~الكتذريون) البالنون الماية فى الكذبحيث يكذبون مع عطالم الغيب والشهادة وبحلقرن له (استمحوذ) استولى ~~(قليم القيلان) يان لبب ذلك للكنب من خذت الابل اذا استوليت عليا وهو ما جاء على الامل ~~الانوي ( نباتام وكراقي) بالقلوب والالسه وللامل فه صفاته لينيذ لهم مايليق بهربد ~~( أو لشيلك جزب لضبطان الا ان جزب الفيظاني) بمنووه واتباعه (هم التاير ون) الكاملون ذ ~~الحران بخوات بنة للنعيم والخلود فى الجميم ( ان النين يحاتون) يخالفون (لفله ورسوله) اعاده ~~ليغصل أحو الهم المجملة ف كبترا ويقرن بها أسو الاصادهم المومنين حزب الرحن ( أوليك فها لاذلمن) ~~ف زمرة أذل اللق (كنب أة) ف اللوج او تضي (لأغين انا ورسلي) بالحمة أو لليف عنع باهء ~~دسل لنافع وابن عامي ويكو بنها لبافين (إن افه توتى} عل نصر اولياه (عرير) فالب قامر لاينلب علبه ~~ذ مراده (لالميد قرما برينرن بلفى والبرم الانير ير ائرد من حاد الله ورسوله) لا نه جع ين الضدبن ~~والمعى لا يلبضى الوجدان واما عبر عنه بالوحميان مبالغة فان الوافع حم الاتبفاء لا الوجدان . قاله ف ~~غاية الامانى ومثله فى البيضاوى ، وقال فى الجواهر: هذه الأية تخت أن يوجد من يومن باه حق الإيمان ~~ويترم شتبه على الكال بواة كافرا (ولو كانوا) أى المحاتون (، اباههم او ابناهعم او إخوانهم أز ~~عغييرتهم) بل يقصرنهم بالسوه ويفاتلونهم على الايمان كا وتح لجاعة من الصحابة منهم أبو هبية بن ~~الجراح قتل أبله يوم بدر وكان اسيورا ذكر رحول الل صلى الله عليه وسلم بما لايلبق به فصرب عنقه ، ~~ومصمب بن هير قثل أناه يوم بدو، وقال همر بن الخطاب فى أسارى يدر لرمول اله، تمكنى ms1473 من فلان ~~لقريب له وتكن عليما من عقيل ايعلم المشركون ما ف قلوينا ( أو لكيلك) النبن لا يوانونهم الاين ~~وكحتب) ألزم وأتبت (ن فلويوم الابمان) الرام الكوبفالق (وايدهم يرو ينة) قرتمن عده ~~او نور الايمان فإله جاة للقوب ويبه وليل على أن الابان نعل لقلب (وخيلهم جنان ثمرى ين ~~تحتما الانبلر مالون فيها وضي الله ضهم) بلاعنيم (ورخواعة) برابه ( أولكتلك جزب آفير) ~~المتبعون أمره الجشبون نهيه (ألا إن جرب أفر هم المغيمون) الفايزون بخيى الهارين بالغلبة ف الهنيا ~~والجنة فى العقبى ~~(ثم صد حووه الجادلة PageV00P1019 ~~============================================================ ~~14 ~~ه ورة ال ~~ورة الحشر ~~مدنية وه اربع وعشرون آيه ~~(ينم افر ارتمن لالزمير سج فوتا بى اللراب وما فى الأزح وهو النترر التكيم ) سق ~~الكلام علبه (مر النيى احرج الذين كفروا ين أهل الكتابي) لا أتم وهم ينو النضبر من اليهود من ~~قرية هارون عليه اللام تزلوا المدينة فى قن ينى اسرالبل فلا عاه النبي صلى الله عليه وسلم المدينة دطام ~~الى الايمان فأبوا وعاهدهم أن لا يكونوا له ولا عليه فلا كان شأن أحد تقضوا العهد وداغلوا فريشا ~~فعب اليهم كمب بن الاشرف رنيس ننى النضير فى أربعين واكبا لحالف ابا سفبان الما رجع ار النبى ~~بقتله فقتل غيه ثم سار اليم وكانوا فى حون مشبعة لحاصرهم ، وفيل كان التقض قل اعد بهعهم بقتل ~~لنبى صلى الله عليه وسلم غدوا حين ذهب الهم يستعين بهم فى دية لجاءه خبر السماء بكدهم نقام ورجع ~~الى المدينة من غير علم أسد ثم جاء اليم لخاصرهم واخرجهم ( من وياييثم) بالدينة (و لأولر العشر) ~~الام لاتوقيت أى فى أول حشرهم من جزيرة العرب الى الشام وما والاه كير، وآخره أن علاثم همر ق ~~خلانته من شير إلمالعام او آغره عشرهم الا النبامة والحشر اخراج جع من مكان إل آغر ل ماعلتم) ~~أبها المزمنون ل( ان يخرجوا) لكارة عددهم وغددهم وشنة باسهم ومنعنم (وثوا انهم مايعتهم) ~~خبر إن (حصونهم ) فاعل " مانعتهم به تم الخبر أو وحصونهم بتدأ ms1474 وما قبله خبره والجلة خبران ~~(من أقه) من عذا به وتشيير النظم لان الظاهر وظنوا أن لا يخرجوا وتقديم الحبر واسناد الهلة ال ضيرم للدلالة ~~على فرط وتوقهم يا نضسهم وعصرنهم وأن ظنهم كاليقين عدهم لا كطن المؤمنين (نأتاهم آله) بأس ~~(ين حيث لم يحمقيوا) لاضمادهم على شقه بأسهم وحمالة حصونهم حين اتقوا بها ولم يقوا باه، او ~~الحنعير للنؤمين أى اتام نفصرافه ، والاول اوفق بغره (وتذف) ألق بقوة (فى فلريم الرتب) ~~الخوف الذى يملأما واكده بلفظ النقف الهال على القوة (يخريون) بالتخفيف للجمهور من اخرب ~~والتشديد لابى عرومن خزب (يبوتهم بأيوييم) ليصلحوا ما يهدمه المدون من يورهم أو للا تبن ~~للسلين جمنة ضنابما عليهم وإخراجا لما استحنوا من آلانهم حين هموا بالجلاء (وآيديى المزينين ) ~~بالقسبب او لانهم يخريون هارجها والكفار داخلها . قال ف الجواهر : والجاصل أنهم خربوا بيونهم حتا ~~رسن اناحا نواصح وانا بعنى ببو. رايم وغرم (قاتيروا بناولى الأسار) ل نعنصسرا ~~اه اتاوا PageV00P1020 ~~============================================================ ~~181 ~~ده ~~بالمجصون دون اله بانمظرا بمالم ولا تخالفوا ار اه ورسوله دلا نتمد را على قرتكم واتكلوا عل اله ~~ن ايورك (ولولا أن كتب اله ) تضى (علبيم العلاء) المحررج من الورطن النبي هو اشنى عل النهوس ~~(أشبهم فى الدنيا) بالقتل والسبى كما فعل بقريظة من البهود بعدهم ( ولهم ي الاخرة عذاب النار) ~~الذى القتل والمحلاء عنده أهون شىء أى إن نهرا من عذاب الدنبا لم ينجوا من عذاب الآغرة (ذلك) ~~النضب الذى أورنهم عذاب الهارين (يأنهم شاقرا ) مالقوا (أله ورسولة } يانكار الإسلام ومعاداة ~~الرسول ( ومن يشاقى أقه) اكتفى به دلالة عل أن مشاقه رسوله مشاقته ( قإن الله تمديد اليقاب) له ~~دنه نديد لتيدم ( ما تطنتم) أبا السدون (ين ينة) ظفكرية اومي عا دالسسرة وقبرية ~~من الاون لاشتمالها على الالوان قلبت الواو ياء لكرة وابلمع لانة ( أو تركنسوها قايمة على أصريها ~~فياذن أقه) بأمره أى خيركم ف ذلك (وليخرى) بالإذن فى القطع ( الفايقين ) الهود إذا شاهدوا ~~ذلك لانه عليه السلام لما أمر يفطع نخيلهم الرا ms1475 يا عمدكت تهى عن الفاد فى الأرض فما بال تحريق ~~التخل وقطعها فوقع فى قلرب بعض الملين وسوسة لذلك فنزلت ، وقبل أرسلت قريظة إلبه بذلك ~~القول . وفى هرق تخيلهم وهى الوبرة يقول حسان : ~~وهان على سراة بيى لوعة ريق بالبويرة بشنيي ~~واستدل بذلك على جواز مدم دبار الكفار وفطع اضحارهم زبادة لغبظهم ( رما أفاه أله ) أعاده (على ~~وسويو ينهم ) منه بنى النضير ( فما أو جمفتم } أسرعم يا مدين (عليو) أى ما اجرينم على تعصبله ~~(يمن خبل ولا ركاب) ابل يسار عليها اى لم تفاسوا فبه مشقة لقرب حصونهم لانها على ميلين من ~~المدينة ولم يقع فهم كير قنال ( واذيكن أقه يسلط رسله على من يشاء) بقذهى الرحب فى قلوبهم (واله ~~الماطف لانه يان للأول شامل لمال بنى النضير ولسائر اموال القء الى يوم القبامة كما أشار اليه قوله ~~(ين اعلي القريا) الى تنمت من غير إيحاف كالصفراء واليبوع وواهى القرى وقدك (ذنى رلاسول ~~ولذى القربئ) ترابة النبى من نى هاثم وبنى للطلب ( والبتاى والماكبن وابن السيبل ) المنقطع ذ ~~صلى القه عليه وسلم بأحذ منها فوت حنة لاعله ويصرف للباق فى هذه المصارف وقد قم أموال بنى النضير ~~ق المهاجرين دون الانصار لآسنفنائهم إلا أبا دجمانة وسهل بن حنيف والحخارث بن العمة أطلهم لفقرم ~~وتقتت احكام النىء وللغنبمة ف الانقال (كيلا يكون ) انى الذى عقه أن يكون للفقراء (دولة) ~~ش ب سينا ~~سظا دائلا اى داترا او متداولا وين الأغنياه ينݣم ) ينكارون به او يتداو لونه كال الجاعلية كان أمل PageV00P1021 ~~============================================================ ~~17 ~~بيان معارف الني (وماء اتاكم الرسول) من لن وغيره او من الاس(تتذوه) لانه سلال لعم ~~أو تمكوا به لانه واجب الطاعة ( وما نماكم عنه) من أخذه أو عن اتبانه ( فانتهوا) عنه ولا ~~لمخالفوه فى شىء ولا تلهموا فى أفعاله وأفواله غي الحق، روى أن قوما من الانصار تكلموا فى هذه ~~الاموال فتزلت فرضوا بذلك ثم اطرد بعد معنى الآية فى أوامر النبى صلى اف عليه وسلم وتواهبه. قاله ~~ف الجواهر ms1476 (وأثقرا آفه) بطاعقر حوله (إن أقه شييد اليقابب) لمن خالفه (للفقراه) بان اللماكين ~~أعادم ليصفهم بالصفة للي توجب الشفقة عليم وهى ( التهاجيين) أو طانهم وقومهم له وللرسول ~~(النبن أنر جموا ين وياريم وأمواليم) اخرجهم كفار مهراسنولوا على اسوالهم (ببننون فتة ~~يمن أفه ) جنة نه ل(وي ضواتا ) رضاء والهلة حال مقبية لإخراجهم بما يوجب تفضم شانهم (وتمرون ~~أله ودحوله) دينهما بانفهم وامر الهيم ( أو لكيك هم الشاوتون) ف الابمان لظهوره بالبرهان (والين ~~توهوا الدار) اى لزموا المدينة (والايمان) ونمكوا فيهما وهم الانمار عطف على والمها جرين أو ~~تووا دار الحجرة ودار الايمان لحذف المضاف من الثانى والمضاف البه من الأول وعوض عنه اللام ~~او نبوموا الدار وأخلصوا الابمان كقوله علفتما تبنا وماء ياردأ. وسمي الدبنة دار الابمان لانها مظهره ~~(يمن قيلهم ) من قبل هجرة المهاجرين الهم ( تحبون من مامر البيهم ) ولا يتقل عليهم حتى كانوا ~~يقرعون فيهم أيهم بأخذ المهاجرى وبؤثرونهم على أنفسهم حتى قال المهاجر ون للبى صلى الله عليه وسلم ~~بارسول الله مار أينا قمرما أبذل للكثير ولا أحن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفوتا ~~المؤتة وأتركونا فى المهنا حنى لقد خفنا أن يفصوا بالا بمر كله ، قال " أما دهو ثم القه لهم وأتينم عليم ~~رواه الترمذى وقال حسن صحيح (ولا يحيدون فى صدووثم ) تفوسهم ( حاجمة) أى ما نحمل عليه من ~~الطلب والحد والغيظ (يمما أو توا) أى ما أصلى المها جرون من النى وغيره وقد يالغ فى مهم حث ~~نكر الحاجة وذكر الصدور والوجدان أى لم يخطر فيها ما يسمى ساجة فضلا عن توجه النفس الى طلبها ~~ولذا أوثر الوحمدان دون العلم (ويق يرون) الها جرين المحناجين باموالهم (على انفيهم ) حتى انتعن ~~كان عنده امر انان نزل عن واحدة وزوجها من احدهم ( ولر كان بهيم خصاصة ) حاجة إلى ما يؤثرون ~~به من خصاص البناء وهى فرجه وخصاسن الاثاقى الفرج بين اسجارها . روى اليخارى عن أبى هريرة: ~~هماء رجل ال رسولافه صلى الفه عليه وسلم ms1477 وقد أصابه الجميد فارسل إلى نساته ولم يحد شبتا قال الا رجل ~~يضيف هذا فقام رحل من الانصار فقال أتا يا رسول الله فذعب به فقالت امر أنه ما اجد إلا فوت الصبية ~~قال نوى العبية وندمى الطعام ثم قوى كانك تصلعين السراج فاطفتيه (بأكل وحده فإنه ضيف وسول ~~اله صلى الله عليه رسلم ففعطت فلما اصبح جاء إلى رحول الله تقال ولقد حب الله منك ه فنزلت (ومن يوق ~~شمع تقيه ) حرعها على المال اضافه إليها لا نه غرديزتها أى من بتحفظ عن هذه الرذيلة (فاولثيك هم PageV00P1022 ~~============================================================ ~~1 ~~~~المفيسرن) الفايزون بالثاء العاجل والنواب الآجل (وأذين خماهوا ين تعديم ) من بيد الفريقين وهم ~~الذبن اتجوم ياجان الى بوم الدين وقيل القين هاجروا بعد السابقين حال كرنهم (يقولرن ربنا آفير ~~لنا ولا خوابنا الذين سبقرنا بالابمان ولا تحعل نى قلينا غلا) حقدا وضا (للذين ، اتوا) من ~~الظل وهر للماء بين الاشجار، وعن مالك أن ساب السلف لا يتعق من الفيء شيتا لعدم اتصافه بما فى ~~الابة (ربنا إنك رهوف رحيم ) حقبق ياهابة دعانا التم تر الى الذين تانقوا ) عبداه بن أب ~~ورقاعة بن التابوت فى قوم من المنافقين بعثوا إلى بنى التضير : آثبتوا فى معاظكم فإنا سعكم كيفما تقلبت ~~اسو الكم كا قال تعال ( يقرلون يلا نحوانهيم ) اخوة كفر وموالاء ومداقة لم انين كفروا ين أفلر ~~الكناس) بى النعير (لبذ انر خلم) من هباركم ف قالكم (لتغرحمن معل) اذلا عن لابدوعم ~~(ولا نطح يكم) ف قالكم ار خذلانك (احدا) محدا او نحره (أبدا وان قوتيلنم تتصرتع) ~~لعل( وأفه ينبد إنم لكماويون ) لعليه بانهم لا يغعلون ذلك كا قال تعالى (لين أخرجوا) من ~~المديتة (لا بخر خود سهم وتئن تو نلو ا لا ينحبر ونهم) وكاذكلك لانهم بعدما راسلوبم ذلك اجلقوم ~~ونيه دلبل على سحة النبرة والهاز القرآن ( ولبن تصروهم ) حاموا لنعرم برضا (لبوتن الأذبار) ~~انمر ايا واجففي بيحواب القسم المققر عن جواب الشريط ف الواضع المتسة ( ثم لا ينصر ون) بل ms1478 يقتلون ~~(لأنتم اقد رمبة ) خرفا ء مصدر للفعل البق للفمول والمعنى يخاقونكم سرا ( في مسدويم) المنانقين ~~(ين آقلر) لناخر عذابه أو لان رمتكم سبب لإظهارهم رمبة لله (ذلك بأنهم قوم لا ينقهدد) ~~لا يسليرن مظمة الله حنى يحشونه (لا يقا يلو نكم ) البود والمنانقون ( ميما) متمعين متفقين (إلا ذ ~~قرى نمستة) بالدراب والخنادق لضعف قلوبهم واستيلاه الحبن عليها لا يبرزون لحربكم (أو ين وراء ~~خذر) جمع جمدار للحسهوركحير وهار، ولابن كر وأبى عرو بالافراد لقصه الجنس ار ارادة السور ~~الجامع وابمع اونق بالقرى ( بأسم ) حربهم ( بينهم شديد) إنا تقاتلوا وإن حاربوا الله ورسوله ~~نهم أجب من صافر لقدف الرعب فى ظربهم لان كل شحاع وعريز اذا سارب الله ورسرله يجن ربنل ~~(تحبهم جميعا) بنمعين منفقين لما تريى منهم ظاهرا (رقلربهم تي) جمع شنبت متغرقة خلاف ~~الحبان لاغنلاف عقاتدم ومقاصدهم ( ذلك ) الشنت ( يانهم قرم لا يمقلرن) ما نبه ملاسهم ~~وأن الشقت يرهن قواهم مثلهم ف محاربة النبى (كمثل النبين من قبلاهيم قريا) أى فى زمان قريب ~~وانتصابه على الحال أى وجد مثلهم مثل وجود مثل أولك قريا لم ينطم اثره فينيغى الاعبار بهم ~~وم أهل بهر من المشركين أر بتى قبنقاع أو المهلكين من الامم الماضية (ذاقرا وبال اسويم) سوء ~~عاقبة كفرهم فى الدتبا وهو يان للشبه به يقزره وفيه زيادة تحهيل اليهود ، والويال من قرلهم مرعى ويل ~~ات دلت تشت تن رر تو امتو ارت ب رته كه يشا PageV00P1023 ~~============================================================ ~~18 ~~(كتل الثيطان) بع الانسان ينربه ثم يبرا منه كاقال ( اذ قال للإئان اكفر تلما كفر قلل إن ~~بوى" ينك إنى أعقاق أله وب العاليين ) كذب مته ورياء، والمراد بالإنان الجنس او أبو جهل اذباء ~~الشيطان بوم بدر على صورة سراةة وقال لقريش : إنى جار لكم فلما ترات الفشنان نكص على عقيه ~~وقال إنى برىء منكم ، وقبل راهب حله الشيطان على الفجور بامرأة وله قصة أستدها الفاضى إسماعيل ~~وخجره من طريق سفيان هن عمرو بن دينار عن عروة ين عامر بن ms1479 عبيد الزرفى عن النبى صلى اقه عليه وسلم ~~ان رامبا كان ف بنى اسرائيل سيقت إلبه اسرأة بعيلة لبشغيا بدهائه من الجنون فسول له الشيطان الوقوع ~~عليها لحملت منه لخثن الفضيعة فول له فنلها ودفنها تفعل ثم شهره فامتغر جمت وصلب لج امه الشبطان ~~فقال له اجد لى جحمدة وأنا أخلمك فسحمد له فقال : اف برىء منك فقل ( فكان عاقبتهما) الفاوى ~~والترى (انما فى اذار خالد بن نيبا) نصب على الحال وقرين ماتيخما بارفع ايم كان ود انباه اجر ~~(وذالك خراء الظالمين) كل كامل فالظلم وموهكانر( با البا الذين اضرا الثقوا افله وانقار تفر) ~~لا قدر أو كل واحدة (ما تقمت لقو) يوم القبيامة سماه غدآ لقربه أو لان الدناكبوم والآغرة غده ~~وتكيره للتمظيم اى أئ غد، وكنا تنكير تفس أو ذاك لو حدة لاستقلال الانفس النواظر فيما فذمن ~~لآخرة ( وائقوا أقله) كزر للتوكبد أو الأول فى اداه الواحبات لانه مقرون بالاعمال والثان فى ترك ~~الجارم لا تقرانه بقوله ( إن افه تخيير يما تعملون) وفى بحنهما مطلقين من الفغامة ما لاين (ولا ~~تكر نوا كالون ينر الفه) ركرواطالصه ( فا لنام انفستم ي ان يغيو ا لهانيما و غلوا ما بجملسا ~~(أو تليك هم الفايقون) الكاملون ف الفق الا يشنوى اتحاب النار واتحاب العثو) والاس ~~لاسنيلاء النلة عليم لم يفرقوا بين القريغين فاحاجوا إل الإعلام لاتحاب العنة هم الفائرون) بما لم ~~عهر على قلب بشرمن للنببم القيم (توأولنا هلذا القرآن ) لشامل للدواجر وعلي جبلي) وحد ~~فه نميز كالانان ( ارايته عائعا) منذللا ( متصدعا) متحققا منفرقا اجزاوه ( ين خقبة أفير) ~~فالانان لحقارته وسمغه أولى بذلك وهو تمنيل كا مر ف قوله وإنا عرضنا الامانة ، ولنا مقبه بقوله ~~(ريلك الأمشال) هذا ونظاره (تضربما لناس لملهم بتهطرون ) فيدون الله ، والمزاد تويخ ~~الانسان على عدم خشوعه عند تلاوة القرآن لقوة قليه وقلة ثدبره ولما اثنى على القرآن بانه يورث ~~الحشية اشار إلى أوصاف توجها وأن القرآن كلام من هى صفاته بقوله (هو أله الآذى لا إلله ms1480 إلاهر ~~عالم الفيب والثمادة) ما غاب عن الحس وما شر هداو المعدوم والموجود أو الدنيا والآخرة أو هر ~~والعطلن وتقديم للنيب ليقد مه فى الوجود وتعلق العلم القديم به ( فو الزرتخلن الرسيم * مو الله النيى ~~لا إلله إلا مو الد لك القدوي) البالغ فى النزاعة عن النفص والزوال وعبع ما لا يلبق به (السلام) ~~ذو السلامة عن الآفات ، مصدر وصف به مبالغة كأنه عينها (الموين ) واهب الامن أو المصدف ربله PageV00P1024 ~~============================================================ ~~1 ~~~~بالمحرات (الهين) الرفيب الحاظا لكل شىء ، من الامن الا انه ابلغ منه مفبعل منه قلبت هيرةه ~~ماء ( العزيز) الغالب (السبار) الذى جبر الخلق على ما اراده أو جبر حالهم بمنى املمه (التتكبر) ~~الليغ الكرياء عن كل ما بوحب حابمة أو تقصا الدى كلت العقول من ادراك ذاته (سبمان افر) نره ~~نفه (مما يشركون) به إذلا شريك له ف شىء من ذلك (هر أله الخايق ) المغنر للاشياء على وفق ~~حكته (البارن) الموبد لحا يريثة عما لا يريده بل هات على ما أراد (التصور) الموجد لصورها ~~وكيفيانها على ما أراد (له الأشماء الحمتى) الدالة على صفات الجلال والجمال والكمال وهذه نبنه منها ~~ومن أبى هريرة " إن له تعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة وهى : الله الذى لا إله إلاهو، ~~الرحان، الرحيم ، املك ، القدوس، اللام ، المزآمن ، المهمن ، العريز ، الجار ، المنكبر ، الخالق ~~الباري ، المصور ، الغفار ، الفهار ، الوهاب، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض، ~~الرافع، المعزء المذل ، الميع، الصير ، الحك ، العدل ، اللطيف ، الحبير ، الحليم ، العظبم ، الغفور: ~~الثكور ، العلى ، الكير ، الحفبظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، الجيب، الواجع، ~~الحكيم، الودود ، المجيد ، الباعث : الشيد ، الحق ، الوكيل ، القوى ، المنين ، الولى ، الحيد ، الحصى، ~~البدن، المميد ، الحيي، المسبت، الحى ، القبوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الصمد ، القادر ~~المقتدو ، المقدم ، المؤخر ، الاول : الآخر ، الظاهر ، الياطن ، الوال ، المتعالى ، الير ، النواب ، ~~النتقم ، العفو ، الرهوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المقسط ، الجامع ، للتنى ، المنتى ، ~~المانع ، الضار ، الناني، النور ، المادى ، اليديع ، الباق ، الوارث ، الرشيد ، الصبور" ، روى ~~المحديث الترمذى (يسج له ما ن للسطوات والأرضه) من ms1481 الاجواء والحزميات دوان من شيء الا ~~بسح بحمده ( وهو الهزيز) لغالب (للمكيم) المنقن فى منمه ، ظلك للسورة ورمن إل أجلاء ~~اليبود وايرات أمو الهم لرسول ا صلى الله عليه وسلم والؤمنين . # (تما عد سورة المشر PageV00P1025 ~~============================================================ ~~191 ~~~~سورة المستعنة ~~مدنية وه تلاث عشره آبه ~~( ينم آله الرتعثن الىم. با أبما الذين التشوا لا تثيرا عدوى) ككفار قريش (وعدكم ~~ازلياء) نزت فى حاطب بن أبى بلنعة مهاجريي حليف لعتمان رضى الله عنهما لما أعلم رحول الله بغزر ~~أمل مكه بنتقضهم عهد الحديبية كثب حاطب اليهم إن رسول اله يربدكم لخذوا حفركم فأرحل كابه مع ~~سلرة مولاة بنى المطلب ، فتنزل جبريل فأعلم رسول الله فيعث عليا والزير ومقدادا وأبا مرتد وقال ~~انطلقو احتى تأنوا روضهآ خاج وان بها ظمينة سها كتاب حاطب خذوه منها، فأدر كوها هناك فقالت ليس ~~ممى كتاب فل على لها السبف فأخر جمنه من عفيصتما فمتحضر رسول الله حاطبا وقال : ماحلك عليه" ~~ققال : يارسول الله لا تجل على فواقه منذ أسلت ما كفرت وما ضلت ذلك ارتدادأ ولكنى كت آمرها ~~ملصفأ فى قريش ليس ل فبهم من يحمى أهلى فأردت أن أتعذ عندهم بدا . فصذته النبي صلى الله عليه وسلم ~~وقال : لا تقولوا لحاطب إلا خيرا . قات : وفيه دلالة على أن مطلق إعانة الكفار على الملين من غير ~~قعد ار تداد لا يكون كفرا، تأمله منصفا والددق فعرل من عداه جاوزه ولكونه على زتة المصدر كا لقبول ~~يطلق على الهيع وفى تقديم وعوى* إشارة ال أنه المهم ينبغى أن لا ينغذ وليأ لذلك وإن لم يكن عدوءا ~~للمسدين ( تلقون) توصلون (اليهم) تعد النبى صل الله علبه وسلم غزوهم الذى أسره إلبسكم وودى ~~بغيره (بالسودة) بسبب المودة الى ينكم ويينهم فالياء سبية أو مزيدة للتاكبد أى تلقون إلييم الودة ~~اى سبها وهو الكتاب، والجلة حال من فاعل "لا تنغذوا ، او صفة لو أولياء جرت على غير من ~~مى له قلا ساجة فيها إلى ايراز الضمير لاته مشروط فى الآسم دون ms1482 القعل ( رتذ كفروا بيا جاء كم يمن ~~العق) دين الاسلام او القرآن حال من فاعل تلقون او لا تنغنوا (تخرجون الرسون واباكم من مك ~~بتضييفهم عليكم ، حال من "كفروا ، او استثناف لنقسيره كأنه قيل : بم كغرواي فقيل ياخراج الرسول ~~والمؤمنين الإيمانهم بلنه لا لغرض آخر وهنا اكثر فاتدة من الاول ( أن تؤينرا) اى لاهل ان آشم ~~لمقر يربسك) وفيه تغلبب المخاطب والالثغات من النمكلم الى النية لدلالة على ما بريبه الإبمان (إن ~~لشنم ترخيتم جهادا) للجحماه (فى سبيلج وآيته رخاي) علذة للخروج حذ جواب الشرط بولاله ~~ما يله عطيه أى لا تتنذوم أولياء (تيزون إلنيم بالسودة) بهد من تلقون (وأنا أظم يما اخققم PageV00P1026 ~~============================================================ ~~1 ~~~~وما أعلتم) منكم والطلع رسول علبه فاى قادة فى الإرار بعد علسكم بنا وليمانكم به ل( ومن يقملة ~~ينشكم) أى اسيرار خبر النبى الهم ( تقد ضل سواء السييلر ) أخطا طريق المدى ( إن يتفركم ) ~~بطغروا بكم (يكونوا تكم أحاء) يظهر لكم منهم تيحة العداوة من الإضرار ولا ينفمكم القاء المونة ~~اليم (ويبطوا الكم أيهيهم) بالقتل والشرب (وألسفهم يالوه) بالسب جار بحرى تفسير العداوة ~~(وودوا) تمنوا (تو تكفر ون) ردو نكم كفارا وهىء " وتوا ، وحده بلقط المامنى للإشعار بانهم ~~وذوا ذلك قبل كل شيء ( ان تنفسكم أرحاملم ) قرا با تكم الشركون (ولا أو لا دكم ) الذبن لاجلهم ~~أسررتم الخبر وواليتم الكفار خظاع أولا ف مرالاة من هو خحالص العدارة لهم ثم فبمن يوالون لاجمله ~~وبين وجه الخطا بقوله (يوم القيامة بمصل ) بضم الباء وسكون الفاء وفتح الصاد لنافع وابن كثير وأبى عمرر ~~وبعضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشنجة لحزة والكال وبفتعها مشدد ا لا بن عام وبفتح الياء وكرن ~~الفاء وكسر الصاد يخففا لعاصم ( ببنكم) وينهم فتكونون فى الجنة وهم ف جعلة الكفار ف النلر ماى ~~فائدة فى مو الاة من لا بقاء ولاتفع لوذه ( والله بما تمملون بعير) مشاهد له فيعاريكم طبه (نذ كاتت ~~تكم لوةه بمر الهيزة للعمهور وضها لعاصم فى سبع الفرآن وهو ثلاتة ms1483 مواضع اى ندوة لاعنة) اسم ~~لما يونسى به (فى ابراهيم ) أى به قولا وفعلا (والذين معه) من المؤمنين به (إذ قارا لقويهم) ~~غرف لخركان وهر فى ابراعيم وما معه ولسكم لفنو (أنايرة ل1) جمع بريء كظر هاء جمع ظريف (ينكم ~~ورمسنا تبتونه ين درنه الفه كفرتا يلم ) انكرتا كم وكذباكم فى عبادة الاسام تلا بعتد بشانكم او ~~كفرنا بدينكم أو بمعير دكم وللكلام على المضاكلة والتهكم إذ الكفر إنا يكون بالحق وما أن به الرسول ~~اى ~~(وها بتنا وبينم لمنشاوه والفضاء ابدا حتى تريتوا بلقله وخده) ضقلب العداوة الله وموالاء ~~والبنضاء محبة (الا قول إراميع لأيه لا ستنفرن لك) مستنى من "اسوة حةه لانها مبارة عن قولهم ~~"انا برياء منكم إلى آغره قليس لكم التاسى به فى ذلك بأن تستغفروا للكفار لانه كان فيل النهى وقوله ~~فهر من ثمام قوله المستثنى ولا يلزم من استثناء الجموع استثناء جبع اعزاته فهو مسنثى من حيث المراد ~~منه لانه جعله تابما للاتنفار وان كان من حيث ظاهره ما يتاءي فيه (ربنا عليك تركالنا) ف كفاية ~~شرهم وغيره متصل بما قيل الاستناء أو امر من اه للخومنين بأن يقولوه تنسما لما وصاهم يه من قطع ~~ات 2 ~~اى اضلال (للنذين كفروا) بأن تسلطهم علينا فيفسدوا طبنا دينا أى فيفاتوا انهم على الحق فيفنتوا ~~اى تذمب عقولهم بنا (وانغير لنا) ما فرط ( ربنا إتك أنت العزيز العكيم) ف ملكك ومنيك ~~اشته تكرند اتتد لقتدشه رره ات دا PageV00P1027 ~~============================================================ ~~ل ~~~~كرره مبالقة فى الحث على اأسى لإراهيم ولذلك صدره بالقم (لين كاذ) بدل اشنلا من لكم ~~(يرمر اله والدم الاچر) بجايهيا او يرهو الثراب وجاف العقاب ل(اومن يتول) من تاسى إراميم ~~ووالى الكخار (قإن آقه مو النية العيبد) فلا يضره قولبه بل بضر نقه . ولما نول أول السورة ~~ال عنا وعاد الزمرن اقاربيم الخركبن وبروا عنهم وييم اله بالتوادد والتراصل سيم بوله ~~(عى اقة ان يسعل ببتتم رحن الذون ماد بتم ) في اله (ينم) من اعربكم الكفار ms1484 (تردة) بان ~~بدبهم ال للإيمان نبمير وا لكم اولباء (وآله تفير) على ذلك وقد انهره بعد قنح مكا ناسلم اكزم ~~وصاروا أولياء (رآله تخور) لهم او لكم لما نرط فى مو الاتهم من قبل ولما يتقى فى قلويكم من ميل ~~لرحم اريي) بكم وهم بعد الرية او رجم بحمسكم علي الابمان عن قرب (لا ينكم الله عه) ~~مبرة (لين تم يقائركم) من الكفار (فى الفمني ولم ينرجوكم من وتاركم) كاللساء والصبان او الدبن ~~عا موكم كزاعة أو من لم بقائل ولا اخرج مطلثا ويويد الأول ما روى ان الآية نولك لما قدت تنية ~~بنى عبد العزى مشركه على يتها أسماء بنت أبى بكر بهدابا قلم تغبلها ولم تاذن لها فى اله خول حق سات عن ~~ذلك ، وفى البخارى وملم بمن اجاء بنت ابى بكر انها قالت : يار سولاقه اناى تقمت وهي راغجة اناصلها. # قد " نعم يل ايك* (أن تروثم ) بدل اتال من الين بقدير مضاف كا نعريا (ويقرطوا آلين) ~~تالزم بالمدل فيما ينكم بن المحقوق (إن اقه يين التفيطين) اعاوالين (انتا ين مكم آة عني) ~~ولاية (للون قانله لم ي لذن وانرجو كلم ين وتوكم دغتر وا) بسنلم اي ماد نوم (على انرابل) ~~كشرك مك سمى بعفهم في إغراي المومين وبضهم اعان الخرجين (أن وتومم) بدل اشتمال من ~~الذين اى تبنذوم اولياء (رمن ينرلهم ) بعد هذا النى (تأو لليك عم الظلاسون) الكاملرن فى الظلم ~~تومنسهم الولاية فى هير علها وعدم عنرهم بعد هذا اليان . ولما شرط عليه السلام للكفار فى صلع ~~الحديية أن من هاء اليه ملا يرده إليهم لجامت ناء منهن أم تلثوم بقت عقبة بن ابى مسبط وسبعة بنت ~~الحارث الاسلبة اله هما او ياو من اليه نقال لهي الشرط فى الرعل لا الا تول تعيد بقاله (يائما ~~النين، اشرا إذا حاءكم التوينشع) بالستمن (مكيراته) من الكفار (تاتتينرهز) بما يغلب على ~~ظنكم موانقة الستمن لقلوهن ف الايمان عن ابن عباس كان الامنحان أن تقول : لا اله إلا اله ms1485 همد ~~رحول الله باله ما خرمت من يفض زوج ولا عشقا لغيره ولا رغية في أرض عن ارض بل حبا قه ~~دلر سرله ، وكان الذى يتول الاشمان هر بن المخطاب رضى اله عنه (أله اتلم يامنين) مقبقة لانه للطل ~~على قلرين وانما امك بالاتعان لاجراء الاحكام على الظن للقالب (فإن عليتيرمن) ظنتسرمن ~~بالحلف (مزوت واطلاق العلم علي لظن شاتع ايذاتا بانه كالعطلم فى وجوب العيل به واقاده بالإبيان ~~ا5 7 ناد (املة ت سينرن اله فتلام) اله (رواحم وحدر الان حخانة تاة يذد تنا PageV00P1028 ~~============================================================ ~~19 ~~اى الحل مرتفع من الحانبين ياسلامها لا بهجرثها والتكرير للمطابقة والمبالفة أو الأولى لحصول الفرة ~~والثانية للنع عن الاتكنال فاله البيضاوى (وه اتوهم ) أى أروا جهن الكفار (ما أنفقوا) وضوا ~~اليهنب من المجور وكان ذلك خصومصا بلك الراقية فى المهاحرات . قاله ف غاية الامان (ولا جمتاع ~~عليتكم أن تنكسر من) بعد السة (اذا اتيتبوهن الجورمن) ر من نبه على ذلك اعلاما بان ~~ما أعلى ازواجهن لا يقوم مقام الهر (ولا تسيكوا) بالتنضيف للجمهور والتشديد لا ب عرو(ييهم ~~الكرابر) وو ما تكم الاثى تخلقن فى دار الكفر لقطع اسلامكم لها أو اللاعفات بالمشركين مرندات ~~لقطع ارتداه من نكاحكم وهى جمع صيمة للنكاح او أسابه واصلها الحبال وكل ما أسك شيتا نقد ~~عمسه ورانقرا) اطلبرا (ما اتنقم ) من مهور المرفات (وتيتتزا ما الفقرا) من هر ~~الهاجرات اعاوه توكها (ذركخم حشم أفو) اى ما دكر (يشسكم بنكم " متانف او حاد (ولله ~~عليمر) باحوال الباد (حكي) فباشرع (وان قاتكم قيه ) نكره استانة أو تسبا (ين ازرا جظم) ~~واسدة فأكثر منهن أو نىء من مهورهن بالاعاب ( إلى الخفلر) مرتدات لان فرهها لما بلنهم هذا ~~الحيكم را لا نرضى به ولا نلتزمه ولا ندنع لاحد صدانا ننرك (تما قبتم) فنروثم وغنمثم (فاترا النين ~~فمت ازواجهم) من الفبمة (مثل ما اتفقرا) لفراته طبهم من جهة الكفار أو معنى عاقتم هات عنبنكم ~~أى نوبتكم فى أداه المهرتييه أداه هزلاء وهزلاء باس يتحما قبون ms1486 فيه تعاقب الراكبين على القاية يركب هذا ~~عنية وهذا صقبه فأعطوازوج المرتدة ما كان يعطى زوج المهاجرة حين لم يرض الكفار الحكم *ه الزهرى ~~والاول قول ابن يمجاس رهو الاوجه وقد فيل المومنون ما أمروا به من الإيناء للكفار والمزمنين ثم ~~ارني الجع اراترا أنة الني اتم يه بتريتو نذ) بان الايمان به يقمي القوى منه (بائم لنه الا ~~يلملة تذنن يابتل مل ان لا بثريان بار تنياه من الاشبادلا ولا بترف بلا يرنيمة ولابتان ~~اولادمن) كا كان الواتدات يفمان (ولا ياتين يهان يتريته ين ابيين وأرحلين) بوله نفبط ~~ينسيته ال الزرج وصف بصفة الولد الحقيقى لان الام إذا وله ته صقط ين بدبها ورجلبها أو لا لك كثاية عن البطن ~~وللفرج (ولا يتصيتك فى مرول) تأمر من به كترك للنباحة وتمريق الباب وجو الشعر وشق الجيب ، ~~وللتقيد بالمعررف مع أن الرسول لا يأم الا به تنبيه على أنه لا تحور طاعة خلرق فى معصية الخالق ولو ~~فرض أن يكون أنت (فا يمهن ) على هذه الشرانط ، وقد فعل صلى الله عليه وسلم ذلك يرم الفني لما ~~فرغ من يعة الرجمال أحذ قى بيمة للفاء بالقول ولم يصافح واحدة منمن . وفى البخارى عن أم عطية : ~~قرا عطيهن الآية فى ثان يرم فتح مك ل فى الجواهر : وكلام ابن عطبة يوهم أن الآية تزلت فى يعة ~~النساء يوم الفشح ولبس كذلك وإنما أطوالآية على من لم يبابعه من آعل مكا لقرب عهدهم بالإسلام ~~ارتلانبد بذادحا د ابد قطدنه اتر لفر و أنت لارحاندان نا PageV00P1029 ~~============================================================ ~~قالو اللنظ أعم من هذا النخصص. اه والعروف يسم جبع اوامر الشرع فرضا وندبا لاو استغفر اهن أله) ~~من سالف ذتويهن (إن أفه مخود يرجيم) ولما كان يعخي فقراء المرمنين برالون لجود لعل ان يصيوا ~~منهم بيض ثارمم نرد (يا البا أذين امثرا لا تتريزا توما قحب الله علبيم) م اليهود (ته يينوا ~~من الا نحرة) من ثوابها مع ايقانهم بها لعنادهم التبى صلى الله عليه وسلم مع ms1487 علهم بعدقه (كتا بيتر ~~فكفلر ين اتتقاب الثبور) "من " بيان اى كما يتس من مات على الكفر من رحة اه او كا ينر ~~الكفارمن بعث الونى لمدم اعنقادم المشر: ~~تما عه حورة البسنة ~~ورة الف ~~مدنية أو مكيةه والأول أصح، وى أرح عشرة آيە ~~(يشم أفر الرتني الزعيه تج بفو ما فى لشلر اس وتا ن الارض وهد النزرر العيكم) ~~سبق تفبمه (يا الهما النذين ، اسرا يم تقولو ن ما لا تفلون ) الاسنفهام للا نكار، نرك الاية دا هرا ~~او علنا أحب الاعال إلى افه لبذلنا نيه أهو النا وأنفسنا غزل "إن الله يحب النين يقاطون فى سبيله صفا، ~~قولوا بوم أحد ضابهم بهنه الآية واستدل بها ما لك على أن الوعد يلرم وحل ذلك غيده على أر الآخرة ~~عل ابن صطية بكل من يقول ما لا يفيل نهر بنوت (حبر) مظم ( متنا) ثمبير وهو اتد البنضر ~~(مند أقه أن تقولوا قاعل وكبره (ما لا تخلون) فى المهاد وغحمه وفيه سبالنة فى تهميه لما فى كبر، ~~من معنى السبب المراد منه تعليم الجناية وإسناده إلى القول اولا تم تمبيزه بالمفت وقدبمه وحمعله عند ~~اله قالكثامة : دخل فيه من يتدت عن نفسه فى النوو بما لم يفعل قال ابن عطية : قول المرء مالا يقمل ~~مرجب مقت اله ولذا فركثمى من العلماء عن الوعظ وآثر الكوت . اه . قال ق المواعر : وهذا ان ~~وجد من يكفبه عن الرحط والا ظلا بمه السكرت ( ان أله يحيب) ينصر ويكرم ( اللين يقايلون فى PageV00P1030 ~~============================================================ ~~195 ~~سبيي صفا) حال أى سافين ( كأنتهم بتأن مرموص) ملاق بعضه الى بعض ثابت . قال عليه السلام ~~" من قاتل فى سبيل القه فراق باه نقد وجبت له الحمنة ومن سال القه الفتل من فه صاد فا ثم مات أو ~~قثل فان له اجر شيد * رواه أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه ، قال الترمذى حديه محبح (ذ) ~~اذكر اللزمنين لبعذر وا ما وقع به تن قهم من الصبان ( إذ قال موبي لقريو) اى ذلك ms1488 الوفت ~~(يا قرم يم تر نونينى) بالنمبان والرى بالأدرة (وتذ) لنفيق (تعلسرذ أن رحود اقر إلل) ~~بما جمشكم به من المصجزات والرسول بحترم ، والجلة حال والذنب مع العلم اشه (فلما زاغوا) عن الحق ~~يالبناته ( ازان آقه فلمهم) مرها عن الامتداء (وأة لا يذى القرم النليقيق) لا يوفقهم لاسم ~~خلقوا لنار ( واذ قال ييعيى أبن ريم يا بنى اسرايييل) لم بقل ياتروم تذكير الهم بانهم أولاد إسرايل ~~الذى وسى بنيه الا يصدرا إلا القله لا لانهم ليسوا من قومه لدخرله فى فرية إيسرأيل كما تقدم فى الانعام ~~وسيم ولقوله دوما لارييلا منه وسول الا بليان قومه، (لذ رسول أذ الكم معدقا لناين يتى) ~~قبل (ين الثرراة وسبثرا يرسود بأنى يمن تنيى) وسصدفا وببشرأ: حالان والداعل ميني الرباة ~~الذى فى رمول الله لا الحار لانه لنو إذهو صلة فرسول فلا يعل اذ ليس فيه معنى الفعل (آسمه أتمد) ~~افعل تفضيل من الحد لم يسم به أحد فيله ، قال تعال (فلما جلههم) جاء احد الكفار أو عيسى بن اسرايل ~~(باليناته) الابات الواصحات فى القرآن أو مثل احباء الموقى بلاراء الاكه والابرص (فلرا ملذا) ~~اى ما جاء به او الجمانى (يتر) ولهيرة والكاق : ساع (نبين) ين (ومنه) اى لا اسد (أغللم) ~~اشذ ظلا (يمتن آفتركا على أفر الكلب) بوصف آباته او رسله بالسر(ومو يديي ال الانلايم) ~~المؤدى إلى غير الدارين فلا جناية فوق جمناية هذا لزوال الاشلباء وعدم العذو ( وآلقه لا بمهديى القوم ~~الظالميين) للكاملين فى الظلم وهم المشركون والبهود (ير يدون ييطويوا ) منصوب بأن مقنرة والام ~~مزيدة لياكبد الإرادة لما ف الام من معناها أو بريدون الاقراء لبطفثوا (نور أقي) شرت او نست ~~حد (بافوايهم) اقرالهم انه حرو شعر أو بنحريف الكلم عن موادمه تمثل حالهم بمن ربد اطفاء ~~تور الشمس بنفخ ينقخ فى الحواء (وآقله ميم ثوره ) بالتوين ولصب ما بعده النانعح وأبن عمرو وابن عامر ~~وأبى بكر، وبالاضاعة للبانين أى يبلغ شرعه غايته بلشره واعلاته على الدين كله (ولو گره الكافير ms1489 ون) ~~ذلك السارون نسمة القه ادغاما لهم (مو اليى أرسل رسولة بالهدى) بالقرآن المسمر (وون العني) ~~الذى لا يطرقه نسخ ولا تبديل (ليظيره) بعطليه (على الذبن كله) جيع الاديان الخالفة له ( وتوكره ~~المشركون ) عباد الاوتان والبهرد القالون "عرير ابن الله * والنهارى المخلثون (يا أيها الفين ، اموا ~~عل ادلكم على تمارة تتيك) بالتخفيف للهمهور والشديد لابن طمب (ين غذاب اليم) مشم PageV00P1031 ~~============================================================ ~~لق باتري تانشية) دلم بيل آبوا مالنه فى المك عبه حعايهم ايتوا فيو بير صم ~~ابذاتا بأن ذلك ما لا بترك (ذاليكر ) أى ما ذكر من الإبمان والههاد (نير لكم ان كشم تتلسون) ~~ابى من فوى اللم أو انه عدم انه خير قابديلوا ف تحمبه الامرال والانفب (يشقيز يراب لاسر ~~الدلول عليه يلقط الجر اولنرط مقنر اى ان تضلوه بنر (تكم قتريكم وتد بلكم تمث ننرى ~~ين تخنما التمر وتنين لية ب جت عدن قلل) الذكور (لترر لتليم) انى لا تبط به ~~الوصف ( و) لكم نصه (أخريه) دئة بالسبة الى الاولى ومع ذلك (تحونها ) وفيه تعريض ~~انهم يوثرون الماجل على الآجل وقيل اغرى منصوية ياضملو يسملكم او تحبون او مبندا خبره (تغر ~~بن آفر ل بدل او يان على الاول وعلى اثاق خبر معذوف (وتح قريب) نتح مهاار قارس والروم ~~(ربشر التؤميين) با عحد بما وعدتهم على النبارة أجلا وعاجلا من الجمشات والنصر والفتح (يتأي ~~النين " امتواكو ثرا أنصارا يفر) لديته، بالنوين والام لاني وابن كتير واب هرو وبالإضاقة للباقين ~~(كما) كان الحواريون الدالي عليه ( قال يى أبن مزيم فمتواريق من اتصارى) من ختوى ~~الكانون مسى متوها (ال آفدر) الى نصرديه إ قال للحراربون ) اصفياء عيي اول من آبن به ~~وكانوا اتى يعشر رجلا وتقدم فى آل مران ( تحن النمار اقر) انصار دبنه ( نثامتن مايفةآ ين ~~بني اسراتبل ) بعيسى (وكقرت طايفة) منهم به قافتات الطائفتان بعد رفع عيسى ( فأبدنا) نويتا ~~(للنوين أمنوا) من الطانفتين ( على هدوثم) الطائفة الكافرة ، واينار لفظ العدو لإشمعاره باتشي ~~(قاصبحوا ظاهرين) غالبيز، بالسيف والحية ~~(نا نسه ms1490 ور: لمذا PageV00P1032 ~~============================================================ ~~1 ~~ورة الج ~~دنيه وى ادى عشرة آيه ~~(يشم أقور الرتمنن الزيم الم يح فر ما فى للسمكواع رماي الأرض قديك القدوس) البغ ~~التنزه عن وصمة القص والشين (المزير) الثالب ( لممكيم) البالغ حكت تويية لتوه ( ثو كليى ~~يعق ف الأمين) العرب لان اكرم لا بكب ولا يقرا (دولا ) لغرط احتاجهم البه (ينهم) ~~يمر فون صدقه وأمانته لكرنه اشغق بهم وارفق وهر محمد صل الله عليه وسلم (يترا مليهم هايائه) ~~القرآن مع كونه أمييا مشاهم مسحرة له ولو لم تكن له ممحرة سواه لتكاء ( ويرييم) يطههم من ~~خبايث الاعمال كالشرك ورفائل الاخلاق (ويعلمهم لمكتلبلم الفرآن (واليكة) ما فبه من الاحكام وسعالم ~~الدين المنقولة والمعقولة (وأن) عنفة أى وانهم ( كانرا يمن تبل ) قبل بجته (كيفى ضلالو مرين) ~~ظاهر من عبادة الحمر وأكل الجيف والطراف هراة ، وهو بيان لقتة اتباجهم إلى نبى يرشدهم ولداءة ~~لما ينوهم أن الرسول تطم ذلك من معلم ( و" اخرين) صطف على الامين أو المنصوب فى "يعلهم، ~~(ينهم) من الاميين نسا أو جمتا وهم الذين حاموا بعد الصحاية إلى يوم الدين . وفى البخارى : سثل ~~وحول الله صلى الله علبه وسلم : من لهم6 فرضع يده على سلان وقال :هم قوم طذا يعنى فارس . *ل ن ~~غاية الامانى : وليس فبه منع الغير فيتاول كل من بأقى بعد المحاية إلى آخر الدهر (تما بلخوا م) ~~فى السابقة والفضل أولم يلمقوا بهم بعد وسيل مقون لما فى ولما * من معنى التوفى (وهو العزيز ) فى ~~تمكينه من هذا الامر الخارق للمادة (للعكيم ) فى اخشيلوه وتعليمه وفى عنا يان حتل الصحابة على من ~~عدام من بعث إليهم النبى وآمنوا به من الإنس والجن الى يوم القبامة لا ن كلى قرن خير من يلبه (ذالك ~~تتل أفيم أى كونه رسرلا للأولين والاخر بن وفى إضاقه الفضل إل اسم الملاة اشارة إل أن كل بيد ~~دونه (يؤنبه من يقاء) تفضلا منه (واقه فو للفضلو العظيم ) الذى لا بحاط به ( تثل اذين تحتوا ~~الترراة) كلفرا العمل ms1491 بها (ثم لم يحبلوما ) لم يسلوا بها ولا علرها على حاملها سين كذبوا هذا صلى اله ~~عطليه وسلم والنوراة تنطق بتبوته وحزفرا نته (كمثل اليمار تحيل أمفارا) كتبأ فى عدم اتفاعه بها ~~وهيحمل حال والبامل فيه منى المثل أو صفة إذ لم يرد باخار ممين وهو تضبيه مرحل مركب الرجه ~~وهر الحرمان من الاتتقاع بابلق نافع مع الكذوالنب واتصاله بما قبله أنمم طوا ف للتوراة نعت المبعوث PageV00P1033 ~~============================================================ ~~199 ~~ده ~~ذ الامين يرسو لا وكيسره (ينس مثل القوم ألين كذبوا يا باه أفو) الهالة على نبوة جد هذا القل ~~(والقه لا يبيي لتوم الثالين) اى فبهرد القبن لم بصلوا النوراة (قل با البما ألين مليوا) نبهرا ~~(إن رمتم انكم اودياه يغرين دون اناسي بقولكم ونحن أباه اله واحاوءه (فتثرا التو) ~~من الفله أن ينقلكم من دار اللجية الى داركرامته ( إن كتتم صارقين) ف وهمكم لان من علم أن مآله ~~جمنة عدن تمن الخلاص من يار الفناد، واق يان مع الرعم اشارة ال أن الأول بحال من على طريقهم ~~التاك والسبحرى باطلة (ولا يتترته ابدا بنا نفمف ابييم) ببب ما تضمرا من الكفر والدامى ~~(وافله عليه بالظاليين) ظامر أوباطا فبهاريهم على اصالهم ، وجعل اه مذه الآبة مموة لمحمد صلى افه ~~عليه وسلم واعله أنه ان تمنى اسد منهم الموت فارق الدنيا فقال لفهيم نمنوه على حهة التمجيز ليا تمناه اعد ~~مبي نقه بسدة عليه السلام (قل ان فسوق ألبى تمزون ينه) وخانون نمنب (باله بديغ) ~~لا تفر تونه، والفاء فيحمن المرت سنى الترط باعبار بالومف وكان براوم يسرعهم اله ( تم تريون ~~ال اير النبب وهثبادة ) قسر والملاية (قبنبشلم يمأكثم تشلون) يه فيلزيكم ه ولما ننى الله ~~من البجره ما يمنون به ايقسهم ين الامانى اباطة امر المرمنين بالسى ال ما فات الهود من ضنية برم ~~الهمة بقرله (يا البما أنين امنوا إذا ئووتى) أدن (يخلاوم البا الذبى ين بدى الخطبة ومر ~~الثانى لان الاول أسدته عنان رحى اته عنه عند كثرة الناس ms1492 (يمن يويم المسحفة) سهى به لا جتماع اناس ~~فيه للصلاة وكانت الرب تميه العروبة واول جممة جمهها رسول الله انه لما قدم المدينة نزل قباء واظم ~~بها إل الحمة ثم دخل المدينة وصلى الحمة فى دار لبنى سالم بن عوف (فاستوا) امضوا (إلنى يثر أفيم ~~الخطبة أو الصلاة والمراد بالسمى الفعد والاهتمام لا الاسراع لوروه النمى عنه (وكروا ألبع ) ازكوا ~~مخده لاته حرام وكذا الشراء وساير المعاملات اثفاقا من حلوس الحطيب ألى انقضاء الصلاة والآمر ف ~~وفاسعوا ء دليل على وموبما على الحر المقيم الصحبع القريب من موضعها بثلاثة أميال فاقل ولا تففر ~~القامتها الى اان الايام ولا بدفها من محد وامام وعاض وخطبة ولا بجود السفر بعد الزوال برسها نبل ~~السلاة (ذلكم خرتݣ ) من المعاملات فان نفم الآخرة خير وايقى (اذ كشم تعلبرن) انه جبر، ~~وفى التبير يان لاشارة إلى الشاب يعد اللم لن خرج وترك البي قاما كا يأن ( فإنا نحيبع الملة) ~~اقيت وفرغ منها ( فاتير وا فى الأرح وأبتنرا ين تخل أقي) من ررته يخه الما فاتكم ، والاسر ~~للا باعة لوروده بعد للنمى ودغل فى فخل اله طاعته بسبادة المرضى بوتشييع الجنايز وزبارة الاخوان فى الله ~~وطلب العلم . قال الطلاء: ينبغى ان يطلب ادلم ار الحمة ( واذكروا أله ) بالقلب واللسان ذكرا ~~(كيرآ) فى هبع الاحرال اذما من شىء الجب من عذاب اه من ذكر الله. وواه الترمذى رابن مابه ~~ارانا) ذ السرد و هد سى الانده (التلكم تقنرن) شورون برحك بهن سلات جه ولرا PageV00P1034 ~~============================================================ ~~بننب برم الجمة نشمت مم ليشية قبل اسلابه وسها طبل نعرب بقدربها على مايتهم قبيل الابيلام ~~لمرج الناس إلها من المسحد ونركوا للنبى قأما غير اثبي عشررجلا فتول (وأنا رآوا تحارة أو لهوا) ~~وهو للطبل اذسهم من خرج مجرد سماعه ( أتفضوا التبها) الى النحارة لانما مطلوب الاكثر دون اللهو ~~ولان الانفضاض الها إذا كان مذموما فإلى اللهو أولى (وتركوك) ن الخطبة (قائما) على التبرفيه ~~دليل على ان الإمام يخطب كاتما ، وفيه غاية التعير ms1493 إة لو لم يكن الاترك لاتما دون أن بكون خطيبا ~~لكان شنبعا (قل ما وند أفو} من النواب ( نجر) هنين آننوا (ين اللهو رين لتحلرة) لكونه ~~باقيا صفوا بلا كهر (والله تحر الرارفين) فنوكلوا عليه وتوجهوا البه فى طلب الرزق ، ~~لن صيرسورة المنك ~~سورة المنافقين ~~شرةا ~~(ينيم أفر الرتمن "زجم ء افا جماءاة للنا نقون قلرا) ا نسقم على غلاف مافى ظربهم (تشمه ~~انك رسو لا قرم اتشل جمار برى القم ولذا اكد يان والام بنضمن اوعاه المواطاة ين الفلبي اللسان ~~(وأله يعلم إيك ترسوله) وأن ما قلره كلام مطابق لواقع تطما (وأقه يتبد) *لم ( إن التتافيقين ~~تتا ديون) فى ادعاء المواطاة أو كا دبون فى أنتهم لا يسقيون مدقي مقالهم واخرض بقوله *واله ~~اتت س قه هيهه ~~يعطلم انتك لررله ليحط رجوع التكذيب إلى قولهم (اتتذوا أيمانهم حنة) وكاية عن القتل والسب ~~كلام مستقل لمد قبانحهم وصدوا يمعنى أعر ضوا أو منعوا غيرهم عن سلوك السبيل ( أنهم ساء ماكاتوا ~~يصلون) من النفاق انشاه كانه قيل ما أسرا ما ارتكبوه (ذالك) أى سوء علهم أو تفضيحيم وتويهم ~~اله په ر اده پاچ بسهدر پى ر عورا ~~(يأنهم. انترا) ظاهرا باللسان. ( تم گفروا )ا بالقلب اى استعروا على كفرهم بالطنا (تليع) ختم PageV00P1035 ~~============================================================ ~~مى موره الاعن ~~ع انم لم بةمراطرقة عن لانهم اطتوا بالشهادة ثم طه كفرم ار ايلقرا با يضو الوسي نم كذرا ~~عند شباطينهم والحل على اعل الرقة بعد ناب ينه المقام (يراذا رآبتهم تسيك أجامهم ) لها لها ونعرمتها ~~أو المراد وجومهم فقط هار أ لغويا ( وإن يتريوا تسع لقرييم ) لفصاحته وسلاوته لان ان ابن ~~واتباعه الذين نزلت فيهم السورة كانوا ضغاما وساما فصاحا والخطاب فى * رأيتهم " للرحول او عام ~~والاول أوجه لنقدم " إذا جلمك ولانه إذا اعجمبته نغيره أولى (كأنهم خثب ) بضم القين للجسهور ~~وسكونها لا بى حمرو والل كسانى وتنبل (مسنقة) مالة إل الحاثط فى كونهم اشباما خالبة عن العلم والنظار ~~وناميك بسغالة النفاق تشببه أعه بحماد وتشبه ms1494 للكفار بالانعام وه كأنم * حال من الضمير المجرور فى "لقولهم، ~~(يحسون كلى سبحة) تصاح كداء ف المكر واشاد ضالة واقعة (علبهم ) لما فى قلربهم من الرعب ~~ان ينزل فبهم مايهتك استارهم ويظهر اسرارهم ويبح دعاهم ( هم للمقو) لاغر لان اعدى الدر من ~~تلقاك بوجمه للصديق لو قوفه على اسرارك وتمكنه من إشاعة أخبارك (فأحترهم ) خذ عذرك منهم ~~ولا تنتر بظاهر هم فإنهم يفشون سرك لاعدالك (تاتلهم الله) املكهم ولمشهم دعاء مته تعال يني عن ~~فرط للسنط او تعليم للمومين الدعاء عطبهم ( أنى يوفكون) كيف يصرفون عن الايمان بعد فيام ~~بهبرمان نسعيب من العدول مع موجب القبول (واذا قبل تهم فملوا) ستنربن (يتنقي تكم بسول ~~التلو لودا) بالتنغيف لنانع والشديد لباغينه املوا وعلفوا (ره وسهم ) إعراسا (ورآيتهم يعدون) ~~يعر خون عن ذلك تحنلا عن الاشماع ( وهم متكيرون) عن الاستغفار ، اتفق الثقلة على انها نزك ~~فى عد القله بن أبى واصابه لما فالرا " لتن رجضا إلى الدينة ليخرجن الأعز منها الاذل ، فسالهم رسول ~~القله عن ذلك الفرا له ماقالوا فتزلك الاية وينت انهم هلوا ذلك فأرسل الهم الرسول ليفقر لهم ظورا ~~ريج وانكبر وا فذل لاسول مليم استتترت لهم ) استفى بمرة الانقهام عن مرة الرسل ~~(أم كم تتنير لهم كن بنير آق لهم) لرجوخهم ف الكفر وعدم اعتادم باستغفار وليله بانهم امل ~~الهرك الاسفل ( إن أنخ لا يهيى القرم الفايقين ) المخارجين عن مطة الاستصلاح لانها كهم ف ~~الكفر والفاق (مم الذين يتولون) لحابهم من الانصار (لا تنيقرا عل من عند رسول افي) ~~من فقراء المهاجمرين (تتى ينقضوا) يتفرقوا عنه قالله عبد اله بن أبي المنافق قال تعالى (وينه نخزأن ~~التكوا والارمنه) يده الارزاق والقسم قادر على ايغاء محمد وأحابه عن انفاق احه ( ولنكن ~~الينافقين لا يفعهون) ذلك لمهلهم باله (يقولون لين رجمنا) من غروة بنى الصطلق (إل العوبنة ~~لبتر جن الاعزرينا) عنوا به اضمهيم (الأدل) عوا به رسول اغه والمزمنين قال تعالى (وله اليزة) ~~الغلبة والقوة (ولرسويه ويليتر ينين ) لأن عرتهم عزة ms1495 الله ( وللكن النافيقين ) أعاد الظهر للا ~~ترفه مد ارمد (لا بكنرد) ذك ن ورط سحمام وفررم بسله بالم ان مذا الارعذ ~~ه اار PageV00P1036 ~~============================================================ ~~وه النان ~~وما قبلها بالفقه لان فى أمر الرزق نوع شفاء لانبناته على نرع تععل ثم نهمي الله المومنينه عن الاغترار ~~بما فز المثانقين من الاشنغال بالا مرال واريم باغاتها فى سيل اله بقره (با البما الذين اشرا لا تلبظ) ~~تقنظكم (اتو الكم ولا او لاد كم من ذكر أفي) اب مين اله كله كالعلوات المنب وسائر الارات ~~أى لا يعندكم تديرها والامنام بما عنه (وين يتعل الل نأوتكيلك هم التايرون ) لانجي باجرا ~~بسطم باق بالخنبر لنان (واتيقرا يا رد قاكن) اى بخه اوهلرا الاخرة (ين قبدر ان أند ~~احكم اليوت) أمدات وعابه (قيقول رب لوتلا) بمنى ملا أو دلا، رانمة وهلى لنتى (انرتني ~~ال اهمل قريب) بالإسال (فا صد ق) يادغام لناء ق الأصل فى الصاد اتصدق بالزكاة وغيها (واگن) ~~بالجزم عطفا على عل فاصمق للحمهور وهالنصب لابى عمرو علفا على لفظه وهو الاظهر لاحتباج ~~المزم الى التقدبر أى إن أغرتى أصدق واكن (يمن لصالجين) بالندارك . # فعل العاقل المبادرة إل التصدق اذ هو فى كل لحة بصده الموت ولا ينتر بالصحة قال ابن عباس: ما قصر ~~اجر فى الزكاة والحيج الاسال الرحية عند الموت (وكن يوخر أنه) لا بمهل ( تنا) لحة (إلا تماء ~~أحلها) اتهاء عمرها (وأله تحمبير بتا تمملون) بالثاء للجمهور والياء لا بو بكر فاخناروا لاننسكم ~~ما شلم خو بهازيكم علبه. # مودة اللناعين ~~سورة التغابن ~~عدية على الأسح نمان عشرة آية ~~(يسمر ألو الرحلن الزحيمء يسح فلو ما فى للسملوات رما فى الازض تا اللك وله للند) ~~قم الظرفان لناكيد الاختصاص وازاحة الشبة وأسا وأما حد غيره ظجريان نعمة الله على يده فهر ~~ال ~~الاختصاص ثم شرح فى قري ما ادهاء قال ( مو للفيى خلقكم فيشكم كاير) ف أصل الحلفة مفنر ~~شيى بى ستنا ~~كفره موجه اله ما يحمه عليه ( وينكم موين) مقثر إيماته ms1496 موفقي لما يدعره اليه او فنكم كاف بهذه PageV00P1037 ~~============================================================ ~~ااين ~~اخلق السترات والأرض بالعذ) بالحكة البالله مرتا اسباب معاشكم فها ( وصرركم فأخد ~~مورگم) اذ جعل مكل الآدى امن الاشكال وججصه باوصاف الكمال وجمله تمرذج عالم الملك ~~والملكوت ومهبط اسرار الجلال وابهمال (واتنه المصير) يسالكم عن للنتقير والفطمير فأجنوا سراتركم ~~مني لا يمسخ بالبذاب طراهركم (قملم ما فى السكوات والارض ويعلم ما تيرون وما تملنون والله ~~عليم بذات الصدور) بمضرانها فضلا عن السر والسملن فاستعملوا بالعبسادة ظوا هركم وطهروا سراتركم ~~وأخلصوا ضماتركم لتحمدوا عوا قبكم قدم تفرير القدرة على العلم لان دلالة المخلوقات على قدرته ثايتة أولا ~~بالذابت وعلى عليه تابتة بما فبيما من الايقان والاختصاص يعض الاتحاء (ألم باييخم ) با كفلر مه ~~( نبا) غعبر (النين كفروا ين قبل ) كقوم توح وهرد وصالح المعنى بل اتاكم (تذاقوا وبال أميرهم) ~~خر ركفرهم وورحلمته ف الدنيا بالاقصال واصه الثقل (ولهم) في الاخرة (عذاب اليه) مولم (دلك) ~~الذكور من هذاب الهدارين ( بأنه ) بأن الشأن (كانت تأ يم رسلهم بالبيك عي) المنحرات الظامرات ~~على الايمان ( تقالرا أبتر يد ونتا } الكار مع تعجب والبشر اريد به الجنس ، أو لانه يطلق على الواس ~~وابجع (تكفروا) بالرسل ( وتولزا) أعر ضرا عن الابمان ( واستتنى أله) عن إيمانهم لا نه النى عن ~~كلى شيء (والقله تحفي) فى ذاته وصفاته وأصاله (تمبد) فاثا وصفة وفعلا دلت على ذلك ذرات الكرن ~~(ذعم النيي كفروا أن) اى انهم ( ان يعترا) وانه س ما فى حبرما يهثم مقام الضسرلين ( تل بلى) ~~بمنون (ورق لنسمد) مم اكد به الجواب (ثم لتتيون بما عيلتم) بالحلبة والمازاة (وذلل ~~على أقه يسيد) لاه عن الآلات ودور انه بين الكال والنون ( فتاينوا بانه ورسولي) إلك عحمد ~~صل اله علبه وسلم (ولنور) القرآن ( الدى أنرلتا) لا نه ياعازه ظاهر بنفه مظهو لنيره ما فيه ~~يانه (والله يما تعملرن تحبير) لا يخق عليه منه شيء فجاز عليه (يرم يممعكم ) ظرف لاذكر ~~مقرا أو لخبيد أو (ه لتبون وقوله "وذلك على ات يير ms1497 وقوله فآمنوا اعتراض الأول ~~يوكد القدرة والثانى يؤكد ما سبق له الكلام من الحى على الابمان به وبالقرآن وبمن هاء به وه بما ~~تصلون خبير " من تنمة الثانى (ليوم الحمج) لللاتك والثقلين والام للعلة أى لاجل ما فيه من ~~الحاب والجزاء (ذالك يرم التقلن) يغبن المزمون الكافرين بأخذهم منارلهم وأعليم فى الجنة لو آنوا ~~منمار من تظاين النجار وأل فيه للدلالة على أن التغابن الحقبقى ه التغابن فى أمرر الآغرة لعظمها ~~ودوامها فكأنه لا تفابن إلا ذلك فلذلك اطلق لكونه فلا له وأما التغابن فى الببع والشراء لسا لا يمكن ~~الاحترار منه فاض اذلو حكمنا بالردبه ما نفذ يع أبدا وأما الذى يمكن الاحتراز منه وهو الكير الفذى ~~راه على الثث فيتبت به الرد. راه اعلم ( ومن يوين باقو وتععل ) ميلا (مللما نكفر عة تان ~~وتذ جله) بالنون ق الفعطين لنافع وابن عام التفاتا وبالياء لباقين (بمنلت تحرى من تعبها الانكر PageV00P1038 ~~============================================================ ~~ن ~~~~تخليين فها أبدا والاث) الإشارة ال حرع الامين (القرر النبطيم ) لا نه حامع للعالح ين دنج الصار ~~وجلب المنان (والذين آفروا وكذبوا يتايتينا أوللثك اتحب الناي ننلون ببها وينس النمه) ~~كانها والاية المتقدمة يان للنان وتفعبل له (ما أصاب ين معبة إلا ياذن أقله ) بنتقديره وارادته ~~ودخحل فهما كفر الكافرين أولا اذ لا مصية اعلم منا (رمن يوين ياقهر} اي بان الصية بفصاته ~~بذ قلبه ) بنبته: ان ابلاء صبر وان اعطاء نيكر دان ظله اعد غفر (وآقه ينأ تيه عييم } يعطم ~~من مر اهل للمداية (وأطبعرا آنه وأيليه وا للرسول) لان صيانيما أعظم المصايب (قإن تولتن) ~~اير ستم ( فاننا عل رسولتا البلغ السين) الراضح وقد بلغ (آله لا إلله إلا مروعلى آفر فلبترتل ~~التوينون) لان إيمانهم بان الكل منه يقيى ذلك وفبه يعث لرسولاق والمزينين على الصبر لما يصيمم ~~من اذى الكفار ( يتأبا الذين ، امتوا إن ين أزرا يلم واولا وكم عددا لكمر ) يتملكم من طاة اله ~~ويخاصمكم فى امر الدين والدنيا (فاخذر ولهم ) خذوا حفرم ولا تأمنوا ms1498 غوائلهم كنع الخير كالجهاد والمعرة ~~اذووى عن ابن محباس رضى الله عنهما أنها تزلت ف أناس أرادوا المعرة فنعتهم تساؤهم وأولادهم قدا ~~عا جروا بعد زمان وحدوا السابقين فقهوا فى الدين نهثوا بالاتقام بمانعجم قزل (وإن تمفوا) عهم ~~بترك المعاقبة ق تتيطهم إياكم عن الك الخير معنلين بمضقة فراقكم (وتصفحوا) بترك التويب علبه ~~(وتنفروا ل) ياخفاته وتمهد عذرهم فيه وجمع ين الاثة لان الصبر على اذي من أحنت إليه ايز ~~( قإن اقه ففور رجبعم ) بعاملكم مثل ما علتم ويتقضل عليكم (إنتا اثوالكم وأولا علم يتة) ابنلاء ~~لكم من اله لينظر هل توثرون محثهم على طاعة الله وتشفلكم الاموال عن أمور الآخرة وفى الجواهر ~~الاموال والأولاد تعغل المره عن مراشهه وتحمله من الرغبة فى اله نبا على ما لا يحمده فى آخرته ومنه ~~قوله صلى الله عليه وسلم * الولد جبية مبخلة 1ه . أى حيب الجين والبغل، وقد يماء الحن والحين ~~رضى القه عنهما وللنبى على المنبر يخطب وهما يعثران فى فيصهما ويقرمان فتزل عن المنبر عنى أغذهما ~~وصعد بهما ثم قرا "إتما أمو الكم وأولا دكم فتة الآية * وقال : "ا فى رايت هطذين قلم أصبر ثم أغذ ~~ف خطبنه أخرجمه أبو داود قال ابن عطية : وهذه ونحوها هى فتنة الفضلاء فأما فتنة الجهال والعسفة ~~فودية ال كل فعل مهلك ، وعن أبى ذر رضى الله عنه : " اشهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهر ~~يقول : هم الاخشرون ورب الكمة ، فقلك : من هم . قال : الاكثرون مالا الا من قال هكذا وهكذا ~~وهكذا - وأشار ابن شهاب بين يديه وعن يمينه وعن شماله وقليل ماهم أخرجه البغارى وملم (وآله ~~يمنده أجر يمنليم) لمن آثر محبة الله وطاعنه على حبة الاموال والأولاد والسعى لهم وهو حث على ايثار ~~طات (قاثنرا آفه ما أتطمتم ) غاية جهدكم إذ لا تكلبف فوق ذلك تفسير لقوله " اثقرا الله حق ~~أعتة ، ل ندي د (واترا) سراطه (تايبيرا) ازرامره الو احمر الارل الار سم وا نبرا PageV00P1039 ~~============================================================ ~~ي سردة اللك ~~اوامرم ما ms1499 لم تكن معصية إذ * لا طابعة لمخلوق فى معصية الحالق (وأنفقرا) فى وجوه الخير فرضا ~~وتفلا خالصا لوجهه (غيرا لأتقكم خبر بكن مقدرة جراب الامر تاكبد للجث على الامثال وبهرز ~~ان يكون صفة معدر هذوف أى افاقا غبرا لانفسكم (ومن يرق شح تفره نا وليثك ثم التفليون" ~~الفائرون ( إن تقرضوا أله) بنصريف المال فيما امر (فرسأ حسنا) عن طيب نفس مالصا ينه وف ~~التببير عن الصدقة بلفظ القرض تلطف فى الطلب بها (يضشيفه) ولا بن كثير وابن عام يضعفه بالتشديد ~~(لكمم بالواعدة عنرة الى سبعمانة واكثر (ويتفر لكم) ما فرط بركه الانفلاق لان الحسنات يذهز ~~السبنلات (واته شكور) تهاز على الطاعة يعطى الحريل بالقلبل (عليم ) ف العقاب على الممية ~~لابساجل به (علم الفيب والشم يدة) على سواء حث على الإلاص (العزيز) الغالب لا مانع لطان ~~(للكم) ف كل ما در. # (ن تشتة تر: كضابن] ~~ورة الطلاق ~~دية ثلات عشره آيه ~~(بم أفه الرسين "رثيم . با أيجما الني اذا طلقم النساء ) نحيه بالداء احلالا ولان أت ~~تا بعون له ولنا عمم المخطلب بالحكم أى ان أردتم تطلبفهن (نالقوهن ليدتون) اى وقها وهو الطهر ~~الذى لم تمن المرأة فيه واعدة بلا عوض، هذا طلاق السنة كما فسره عليه السلام بذلك رواء ~~الشيغان . ويهور طلاق الخامل فى أى وفت اذا استان حلها فاللام للتوقت ومن عذ العدة بالحبض ~~وهو الحنفى علق اللام بمذوف مثل متقيلات وظامر الآية بدل أن المنه بالطهر وان طلاق المعننة ~~بالآقراء ينبغى أن يكون فى الطهر وأنه يحرم فى الحبض من حيث أن الأمر بالشىء يستلزم النهى عن ضده ~~نكن لا يسنرم فسماده ادلبل الدال على زربه وهر يا مح ان ان هرليا طانى امرانه حافنا اره لنبى PageV00P1040 ~~============================================================ ~~10 ~~~~صلى اله عليه وسلم بالمراحعة وهو سبب النزول قال : وقلير احها فإذا طهرت ثم حاضت ثم طهرت قليطلقها ~~ان شاء ه . قلت : اتما كزر الطهر ف الحديث للا يكرون الرجوع للطلاق ولان طول المدة عىل يوز ~~ف تبدل الحال والطلاق ms1500 أنكر المباحات فاعتيط لذلك واضه أعلم . ثم أمر ياحاء العدة لما بلعق ذلك ~~من أحكام المراحمة والسكى والميراث وغير ذلك بقوله (وامصوا اليئة) احفطوها لزراجما قبل فراغها ~~وهى أريعة أنواع ثلاثة أقراء ، وثلاثة اشهر ووضع الحمل ، وسنة بيضاه لمن تأعر عيضها لمرض ونحوه ~~ما لم ترتب بحمل فإن ارتابت أقافت أربعة اعرام ايو ممة ( واتقوا الله ربكم ) فى أمره ونهيه ونه ~~إضرار النساء (لا تغرجومن ) وفت الطلاق (من يونمين) مساكنهن ال انقضاء العدة ( ولا يخرجن) ~~اتقلالا وإن أذن الازواج لان ذلك حق اللثارع ليس لاد إسقاطه حفظا للأنساب وسنة ذلك ان ~~لا تبيت إلا فى ينها ولا تنبب عنه تهارا الا فى ضرورة وما لاخطب له من همأر التصرف ولا تتقل الا ~~تضرورة خوف توحش او حاجة مماش تنتقل بعبا (الا أن يانين ينايقة ) ذنى أو نشور او بناء ~~وإيذاء زوج (مبخة) بكر الياء للحهرر وفتها لا بن كتير وشمبة فيغر جمن لاقامة الحدعليين وكذا ~~ان طلقن وهن ناشرات لان النشوز يقهل الحق حال الوفاق فأحرى حال الفراق فالاستثناء واجع ال ~~الامرين فى الزفى واليشود وإل الاول لقط في ابذاء الررج والبفاء (ويتك ) الاحكام الذكورة ~~(حتود ألهر ومن يتمة حوه أف تقد قللم تقه) بيرهضها لسشطال (لا تذرى) اى الفر اوات ~~أيها المطلق (تعل أله بحيث بعد ذلك) الطلاف (أمرا) من الندم على نراق المرأة والرفية ف الرجمة ~~او الاستثناف فيما اذا طلق واسدة أو اثنتين (فإذا بلنن اجلمق) قار بن انفضاء عنتن (فالكومن) ~~راجر من بقول او نعل كاوطن خلافأ للشاضى، ولا بد من نبة الارنجاع فيهما خلافا لا بى حنفة ~~(يممر وفي) بمين عشرة واتفاق مناب للا يوهى ال فراق آغر (او تلر قومن ) اركو من منى ~~تنقضى عنتمن (يمعرولي) يايغاء الحق واثقاء الضرار (وأقهيد وا) عل الرحمة والفراق ندبا فى المشهور ~~وفاقا لا بى حمنيفة، وقيل وحوبا فى الرحمة وفاقا للشاضمى (قوى قدله) خرف ل باخاء الكباتر دائما ~~والسنائر غالبا وخرج الفاسقان والمرايان ( يمنثم ) خرج السكافران والاشهاد ms1501 لننى الرية وقطع النزاع ~~ولها أن ثمنع الروج من نفسها ختى بشهد على الرجعة (وأقيموا لشهادة ) أيها الشهود عند الحاجمة أى ~~أذوصا من غجر كاقل (يقه) لا للشهود علبه او له (ذالكم ) الذي ذكر ف الأبة من ايقاع الطلاق على ~~وجمه السنة واحاء السدة والكف عن الإخراج واقامة الشماوة (يرع بو من تان بورين باغه واليوم ~~الآني) لانه للتفع به ( رمن يتق آف) فباذكر ونجمه (يمتل له غرجا) من كرب الداربن لاوبراقه) ~~اقد ديشج بى يدت پيى شا ~~خيد الدارين (يمن حيث لا يحتب) لا يخلر يساله وعة الشرط وما بعده اعنراض مؤكد لما مين PageV00P1041 ~~============================================================ ~~الان ~~مند ذكر المؤمنين دلالة على ان النفوى ملاك الامر، وعنه صلى الله عليه وسلم " إنى لا عطم أية لر آخذ ~~الناس بها لكفتهم * ومن بتق ا . فا زال بقرؤها ويبدها، وروى أن سالم بن عرف بن مالك الاشمعن ~~أسره السدو شكا أبوء إلى رسولاقه صلى الله عليه وسلم فقال له : اثق افه واكثر من قول لاحول ولا توة ~~الا باقه نفعل فبينما هر فى ييته اذقرع ابته الباب ومعه عاية من الابل حاقها من العدر، فتزلت. وقال ~~علبه اللايم لابن مسعرد: لايكر مبك بار بكون وما تذق يا نيك ( ومن يتوكل على تقر) فامرره ~~(نهر حبه) كافيه ( إن أقه باريغ امرو) مراده لا يفوته ، وقرا عفص بالإضاة ( تذ حمل الله ~~لكل شمه) كرخاه وشدة (ققرا) توقيتا لا يتقدمه ولا يتحاوزه وهو يان لوجوب النوكل وتقربر ~~لا تقدم من توفبت الطلاق بومان لاعنة والامر ياحصاتها وتمهد لما بأ من مقادبرما فى توله ~~اوللايى) تتنم اختلاف القرامات فبه بمنى للانى ( ينش ين المييري ) يمني المبس (ين ~~نسايتم ) لكبرمن ( ان أرتبم) عهلنم وشككم ن عنن ( تبيتمن تلانةه النهر وللاقى لم يعضن) ~~بعدآ لصنر من وأن كبرن كذلك نمدتمن ثلاثة أشهر ، فإنا وات الدم ف زمن احماله اتقلت الى الدم كا ~~ان المسة إذا اصندت بالدم ثم القطع عايت إلى الاشر و المساليان ف غير المترف عنن اروا ms1502 جحي ابا من ~~نستتين أربعة اشمر وعشرأ كمانقدم (وأوتى الأخمال) طلقن اوتون ازوا جمن عنن (اطهن ان بضمن ~~حلهن) ولو علقة أو مضفة . وفى الصحبحين ان شبيقة بنت الحارث الاسلية توق هنها سيد بن خوله ~~ومي جامل فوضت يده باربسين بوما نقال لها علبه السلام : "قد سلك قزوجى، ( ومن يتقي أله ~~بحل لهين امر وتترا) يسبل علبه ايره ف الهاري وبوقه لنم (الك) الذكور ذ السه (آنر ~~لقر) كه (ازله الكم) لصلوا بمربه (وسن يتوأت) ف احكاب نراعى حخوتها (بغنز ~~عمنه ستايو) فإن الحنات يذمين السبنات (ويعظم له أثمرا ) يوم الجراء بالضاعفة ، ولقد بالغ ق ~~ابر النساء بالجت عل لنغوى فى أس من مرارا وذلك لصمفهن وتقصان عتولن وما يدو متين مابرب ~~النضب (أشكينوهن) أى المطلقات ولو المبتوتات عد مالك وإن لم تكن لان نقفق ( ين ميث ستكشم) ~~اى بيض ماكنكم (ين وخيلخ ) من وسكم ابى با قيدون علبه يان او بهل باقيه ياعانة اليمار ~~وتقدير مضاف اى أمكنة سمتكم لا ما دونها (ولا تضاروهن) فى الكى والنفقة ( يتصيقرا قليين) ~~الماكن يججن إل المردي إو النلقة فيغتد بن منكم ، لكن لانفقة للات ت بنين اروا *هر بنه ~~مل (و اذ كن او لاع تلر تا نمقرا ظلبين) واكسر من بن او لالحن الل (تقى يضعن ملهن" ~~يخربمن من العقنه ، ونفقة الحامل المترفى نها زوجمها قيل من وك ، والمشمهور لا غقيها (فان ~~ارضتن تكم ) اولاهكم ست (فائرمن الجورمن) على الارضاع ( وأثيروا بيشم ) ويدنن ذ ~~الارضاع والاحر (يتترون ) بميل فى حق الارلاد بالقراقق على اهر ملوم لارضاع من غير شاسة PageV00P1042 ~~============================================================ ~~(وإن تعاسر ثم ) تضابيقتم فى الارضاع فامتع الاب من الاجرة والام من فله ( فسزرضع له) للأبل ~~امراة ( أخرتى ) ولا تكره الام على ابرصاعه لكن فبه معاتهينها على المعاسرة والحث على المساءلة ~~لتيق) على الطالفات والمرضعات ( ذو سعة من سمنيو) بقدر حاله (رمن قير) صيق (علبه ~~بزقه فليتقنى يمما آثاه أله) أى على فدير ما أيطاه وهذا يفبد أن النفقه لبست مقترة شرعا ms1503 رإنما تقدر ~~عادة بحب المنفق والمنفق علبه (لا بكلف الفه تفسا إلا ما آناها) من المال وفبه تطبيب لقل المع ~~ولذا وعده بالير بقوله سيجمعل الله تعد عر يسرا) وعذ للغفراء بالقتح وحث على الاتقاق بقدر ~~الطافة ثم يعد بيان جهل من الاحكام اشلر إل ان أهل قربة كثيرة عاندوا عن الامتثال فهل بهم بأس افه ~~لذوا حذركم بقوله ( وكأبن) مى كاف الجري خلي على اى ولا بن كثير كانن على وزن فاع ها بمعنى كم ~~(ين قرية عتت ) صت يعنى املها (من أمي دبيا ورسله فعاا نامام املكاها لحديث من نوقن ~~ف الحساب ملك (جسابا شيبها وعذ ناما عذابا نكرا) منكرأ كالمحسف والغرق (فذاقت وبال أنرما) ~~ومامة الامر الذى خالت (وكان غاقبة أمرها خرا) لارج فبه ( أعد الله لهم ) مع ذلك ف الآغرة ~~(عذابا شويدا) بالنار وفيل الحاب والعذاب يوم القبامة والتعير بالماضي لتحقق وقوعه ، وعذابا ~~شديد آتكرير للو عيد نوكبدأويانا لما يوجحب النقوى المأهور به فى قوله { فاتفوا آقله ) بعد هذا البيان ~~(يا أول الالباب الفين آمثرا) نعت لنادى أو يان له ( تذ أرل افه إلسكم ومكرا) هو الفرآن ~~(رخولا) منصوب بفعل مقذر أى وأرل رسولا (يتلو علكم آبات آفو) ومذا الذى فرنا به ~~ذكرا وققرتا فى رسولا عو الآبين ف الاقوال كما قال عبد الرحن فى الجواهر ونجره ( مبينات) ببنع ~~ابببت بر ت ه مر د به ~~العالعات) بعد جيء الذكر والرصول اى ليغر جكم والاتبان بالظاهر للإشارة إلى فائده الإرسال ~~(من الظلماس ) الكفر والمعاصى ( ال النور) الإيمان والصالحات (ومن يزين يالله وتعمل صالجا ~~تذخله) يالبون لاع وابن عامر وبالياء للبانين (حنات تحرى يمن تختيما الانهار خاليين فيها ابدا فه ~~ايتن آفه كه رزتا) اى درق هو يردق الجمة النى لا ينقطع نعيها، فيه تسجبب الرزق وتعظيسه (أنه ~~النيى خاق سع سحرات ومن الاره يثلهن) سبع أرضين. وفى اليغاري : من غصب شبرا ماوانه ~~من سبع اريضين. وهلها على الأقاليم باطل ، قاله ف غاية الامان (يتنزل الامر) اى ms1504 امر افه وتضازآ ~~بفذ (ينين) أو الامس الوحي بنزل به جهريل من السماء السابعة إلى الأرض السابعة (لتعدوا أن اله ~~على كل شهه قيبر رأن أله قد اخاط بكل تمىه علما) علة لحاق او لتنزل او بمغدراى اطكم * ~~لتعلوا قإن كل واحد بدل على كمال القدرة واللعلم ~~(تما تنعم مورة الطلاق) PageV00P1043 ~~============================================================ ~~ورة التحريم ~~مدنية وه تلتا عشرة آية ~~(يننم أقر الرتقن كريعيره يا اليما النبي لم شرم ما اعل أل لل ) من عل تنربه عه ريب ~~بنت جمعش فلم تزل بنبى الله عليه اللام عائشة وحفصة حتى حزمه على نفه أو من أتتك مارية القبطية ~~ما رالتابه حتى حرمها على تفه ارضاء الحفصة حين شق عليما وقاع مارية فى يبتها على فراشها، والصحح ~~انها نرلك فى تحريم النل، أخرجمه للشبخان، والاكنر انما نوت ق تحريم مارية ورجمحه ن فح البارى ~~لاساديث (تبتيى) بتحريم ذلك ( مرضلة ازواجيلك) اى رضامن والخلة حال من فاعل "تحرم" لزبادة ~~التمين أو استناف لبيان الداهى اليه، فالمنكر هو الباعت لاجره النعربم لان اسرائيل حزم على نف ~~با حرم ولم يتنب به ( وافقه تخور رحيم ) نخر لك هذا التعريم قال ف نتوح النيب : أردفه بنا جرا ~~لمما ف صولة الخطاب على أنه عليه السلام ما ار تكب الانرك الأولى به وإنما شذه رضا لحله، الاترى ~~كيف صتر الخطاب يذكر "النبي ، الدال على رفع رتبينه وقرن بيا للى للبعيد وها النبيه أي تبه لهلالة ~~ثانك فلا تبنخ مرضاة أزوابك فيا ايح كك (تذ ورض أە) فرع ( للخم تحيلة ابتايݣم ) تحلباها ~~وهو حل ما عقدته بالكفلرة الق تقدمت فى الماندة او بالاستتاء فيها بالمشيقة حنى لا يحنث من نولهم ~~عكل ق يمبنه اذا اسنتقى والاول اظهر ل نه عيه لللام قال : حلقع فلا اعره إله ،كا في البخارى قبل ~~كتر عطليه هدم بمتدرقة وقيل لا ايه مندوره (واله ترلا ئنم ) تسركم يرلد ايرركم ابعر ~~ليلي) باحرالكم واللمكيم ) المقن فه احكايه بادوا لل ما امكم واذ) اذكر (إذ ار انبي ms1505 اله ~~بت اذواجه) وهى عفصة على الاصح (حدبيا) هو تحريم الصسل او ملرية بأن قال لها لا تفشبه ثم ~~ان جصة فرع الميار الذى ينها وين عائشة فأخجرتها السر واستكنمتها فأوحى الله إل نيه ذلك كا ~~سكا بقوه (تلبا بآن ير) عاتقة بلئا منها الاحرج ذ دلك او (نل قلك تساحى انبرت ~~بيلاك نرما ( واظهره أق) اللمه (علبه) على أفصاتبا الحديث على لان جهريل عليه السلام (ترق ~~بنضه) عزف الرسول حفصة بخي ما صلت، وللكافى عرف بالنغفيف اى جازاها على البمعع نحو ~~دوما تفطوا من خير پعلده النفه (وآعر مض عن تعضيه بكرما وحياء وحن عنرة كا هر عادة الكرام ~~انشداهت بما استى كرم عه (اتذا تاتن يى ما الته رهدنا ال ايوى اكس عذ انا ~~اه اوان PageV00P1044 ~~============================================================ ~~~~من انبالك ملقا) تسميا ( قال تبأيى للمليم الغير) بطواهر الاشياء وبواطنها أى الله، فقالت والذى ~~بشك بالحق ما ملكت نفسى فرحا * واصل نبا وأنبا وأخبر أن يتعدى إلى اثنين بنفه أو إلى الثان ~~بالحرف وقد يحذف الآول للدلالة عليه وقد جمات الامتعمالات للثلاثة فى هذه الآيات ففى "من أنباك ~~هذا ذكرهما بلا حرف، ونى "تبأما به تعدى إلى الثان يالحرف ، وفى دنبات بهه حذف اولهما (إن ~~تتربا إلى الله ) ضطاب الحفصة وعائضة على الالثفات للبالغة فى المعاتبة وجواب الشرط حق لكا دل ~~علبه (فقد صفت) مالت (تلربكا) عن الواجمب الذى هو حب ما بحبه الرسول وآراهة ما يكرمه ~~حيث مالت إلى نحريم مارية أو العل أى سرها ذلك مع كراهة لنبي له وذلاك ذنب عليم وأطلق المع ~~على الثنبة استثالا لجبع بين يعنبنين فبما هو كالكامة الواحدة ( وان تظاهرا) بالإدنام للحهور ~~وبالتخفيف للكو فين تتعلوتا (كليه) أبى النبي فيما بكرمه أى إن عدتما الى ذلك مره أغرى (فإن آلله ~~عر) نصل (سرلاء) ناصره وفى ريادة ضير الفصل ايذان بأنه يتول ذلك بناته ( وجريل) ايضا ولي ~~(ومايح المؤينين) اى جعنغ الصالحين أو الصحابة أو أبو بكر وهر وهو مفرد اريد به الحنس او ms1506 جع ~~حذف منه الوار والعطف على حل اسم ان أى لم يعدم ناصرأ من ناصره الله وريب اللانك جريل وكل ون ~~صلح من المومنين (والملريت بددك) بد نصر الله والمذكررين ثوب (تاهير) ناصر أو ظهراء ~~اى أعران له عليكا وقوله وبعد ذلك تعظيم لمظامرة اللار وفيهم جبريل افرد بالدكر اولا للو شانه ~~(صى رته إن طلقكن ان يتلة) بالهديد لانح واب مرو والتنغيف للافن (ازواجا نيرا يشكن) ~~خبر * عي * والجلا جواب الشرط ولم يقع التبديل لعدم وقرع للشرط وتطليق حفصة لا ينافيه لان ~~الشرط ف طلاق الكل (مسلاع) مفزات بالإسلام أو منقادات (مؤيتات) لصات او مصدقات ~~(تاينات) طاتآبات دواما (تايبات) من الانوب (عمايد اعي) قه أو، مذلات الاخلاق (سائحات) ~~صائمات أو مهاجرات (تيبات) متزوهات قبل ( وأبستا را) عذلرى دخل العاطف هنا دون سائر ~~الصفات لانهما مننانيان وليست الواو واو الثانية إذ تلك صالحة لسقوط بخلاف هذه اة لا نمتمع للثبوية ~~والبكارة وبدا بالثيات لانهن اكثر أزواجه عليه السلام لم يتزوج بكرا الا مائحة (با البا النفين اشوا ~~فوا أتكر) بنزك المعاصى وفصل الطاات (وأويكم) العيج والثيأديب ف الهل على طاعة اله لحديث ~~"كالكم راع ومخول عن رعته ( تارا وقووها الناس وايلجارة) تمقد بهما اتقاد غيرها بالحطب ~~(عليها ملايتة) تل امرعا هم اربانية ( يغلاط ) ن الاخلاق والاتوال ( ييداه) ف المخلق والاضال ~~لا تأخقهم فى تعذيب أعداء اقه رأنة (لا يتمون الل ما أمرهم) بدل من الحملالة اى لا ينمون أر اقه ~~نيما مضى (ريتسكو د ما يوم ون) فيما بيتقيل أو لا بمتمون عن تزام الاواس ويؤدون ما يومرون ~~او تاكيد، وفى الآية تخريف (يا البما الذين كفروا لا لثنيودوا البرم يقال لهم ذلك جن يساقرن ال PageV00P1045 ~~============================================================ ~~11 ~~النار إذ لا عذر لهم ولا يقجل اعدارم ( أنتا يحرون ما كشتم تتملون) جرابه (يا البا الذين امثرا ~~تربوا إلى أفه توبة نصو حا) بفنح النرن للحمهور : بالغة ف الخلوص والصدق، وبضمها لا بى بكر : مصدو ~~بمعنى ذات علوص من النهج بضم النون ms1507 الخلوص او بفتعها إصلاح للثوب بعد الحرق بأن لا يعاء إلى ~~الانب ولا يراو السره (ضي ريكم انه يكفر عشلم سميتي تن ته لا وحوبا ولا ذكره بسى ~~اربد جدكم يمنتاى ثمرى ين تحنقا الانهسار بوم لا يخرى أله البمله يادخال الار، فبه تعريض الكفار ~~(رالتين آمتوا معة) والظرف منعطلق به خلم ومعنى المعية الاجمتاع ف الابمان لا ى الزمان علف على ~~وللنب، او مبتا ضبره ( تورهم يستى ين ابنيم) ابامهم (ذ) يكون ( بأيتانيم ) اى عل العراط ~~(يقولون ) إذا طفئ نور المنافخين (ربنا أتجم لنا ثورتا ) الى الحنة يقولون ذلك على وجمه التقرب ~~واللذ ذكساير الاذكار فى الحمنة او بقوله من يكون نوره ضبفا يسال إنمامه تفضلا ويويد الاول فولهم ~~(رآنير لنا) لذ اسطاء النور انما يكون بعد البغران وايلك عل للى تىه قديره با البا لانبه ايد ~~الكفار) باليف (والمناوتين) بالحمة ( واغلظ عليهم) بالاتباد والقت اذ لم يخد فهم "رفق ~~ايتازم عهم ديف لتحد) حن (قرب لة تلر الين كزررا) ذصم الاتعلي با ليج ~~الانبياء والمزمنين من الملاكن مهرأ ونسبا ( أمراة نوح واتراة لوط) اى بحالما ( كانتا ئخت عدين ~~من يباوتا صاليعين فمتماتناهما) ف الدين بالنفاق وافشاء اسرار ها وكانت امراة نوح تقول لقومها اه ~~منون وامرأة لومد تدل قونها على اضيافه إذا نولوا لبلا يا يقاه النار ونهارا بالندتين (قلم يغيبا) اى ~~نوح ولوط (عنهما يمن أفير) من عذابه (شييا وقبل ) لهما ( أذخلا انار مع الاخلين) من الكفرة ~~الدير لا وصلة بينهم وبين الانبياء، وفيه تمدبد للنين نظاهر تا على رمو لاقه صلى الله عليه وسلم واشارة الى ~~ان شرف محبنه انما يغبد من نصح ه ولر سوله اوضرب الله تشلا الذين آمنوا) فى عدم تضررهم بقرابة ~~الكفار بمثل (آمرآة يرعون) آمنت بموسى واسمها آسبة بنت مزاحم نعذبها فرعون بان اوتديدبها ~~ورجليها والقى على صدرها رخى عظبمة واستقبل بها الشمس فكانت اذا تفزق عنها من وكل بما ظلتها ~~الملاتك ( إذ قالك)م وهى تعذب، فلرف للثل المنوف (رب ابنيل ms1508 يخدلك) يند رمنك او فى اعل ~~يرجات المقرين (بينا في المنو) فكصف لطا فرائه فسمل عليها التعذيب ( وتحيى ين فزعوت ~~وقميو) من تفه الحجبيتة ومله السرء (ولحمنى يمن القوم الظاليين) القبط النابعين له ف الغالم فقبعرالة ~~روحها: قيل ردت إليها فرفت إل الجنة حية غهمي تأكيي وتشرب (ومريم) محاف على امراة فرحون ~~تلية للأرامل وثا لمن على تحمين الفروج ( ابتة يعران) بنماتان ( الآنى أحفت فرحمها) فظته ~~من الرحال (فتفتتا فيه) أى ف فرجها بمعنى فرج درهها: مو تفخ جيريل والإسناد إله للشريف أى ~~تقغنا فيه غلوقا (ين روجنا) أى ررح خطقناه بلا نوسط أصل أو الروح جبريل حيث لفخ ف بيب PageV00P1046 ~~============================================================ ~~1 ~~~~درعها لحلق الله فعله الواصل اليها لحملت بعيى ( وسدقت بكليماش ربها) شرائعه النى أوحو بها إلى ~~ال الانبياء (وكتبه) بالافراء للحمهور وابجع لا بى عحمرو وحفص أى الانحيلى او الكب النرلة او ~~اللوح ( وكانت ين ) القوم ( القانيتين ) المطيعين أى من جلهم غلب المذكر إشارة إل أن طاعتها لم ~~تقصر عن طاعة الرجال الكل، وجموز أن تكون دمن ابتدانآية لانها من ذرية هارون عليه اللام ~~فكون مدحأ لما بشرف النب بعد مدحها يكرم الحب. روى البغارى وملم أن رسول اقه صلى الله ~~عليه وسلم قال : كل من الرجال كثير ولم يكل من النساء الا آسية امرأة قرعون ومريم ابته عمران ~~وخديحة بنت خويلد وقاطمة بنت محد وفضل عاتشة على النساء كفضل التريد على صاثآرالطعام . وفبه دلبل ~~ظاهر على أن عاثثة افضل النساء على الاطلاق وعلى ان الرنعة وعلو الشأن إتما هو بااعلم ولم يدانها كثير ~~من الرجال فبه فضلا عن الناء واقه أعلم ~~ثم تقسه سودة النتعرم ~~ت ~~ورة الملك ~~مكية وهى ثلانرن آيه ~~(يسر افه الرسمثن الرحم تبارلة) تعالى وكثر خير ( الزبى ييو) فى تصربه (اللك ) المطلق ~~وذكر البد معه مثل لاستخناته عن الكل واتقار الكل البه ( ومو على تلى شمىه دير) دليل على إساطة ~~ملكه ( الذى خلق السوت واللحياة) فترهما أو اوحد الحياة وأصمها، والحباة مابه الإساس ms1509 والموت ~~عدمها على الاول أو ضدها على الثانى : قولان ، قدم الموت لا نه أقوى شىء دطاء الى العمل . وفى الحديث ~~كني بالموت واطآه وفيه اكثروا ذكر مافم الذات ( لتوكم) ليخنركم فى الحباة لنكليف (أبكم ~~أحن عملا) أردع عن تحارمه واسرع فى طاعته والجلة ف عل النصب مفعول ثان للو المتضعن منى ~~أسر ره من ة شرد لدمشل لله مرع لقربى ود عل الدرن اول الاسعده برا PageV00P1047 ~~============================================================ ~~2 ~~ده سرر: الل ~~الشرط ( وهو العزبر) النالب الذي لا يعجزه من أساء العيل (النفرر) لن تاب وأحن العمل ترهبب ~~وترغبب للعاصى فى النوية (الذى غلق سع سموات يابأقا) بعضها قوق بعض من غير تماسة مصدر: ~~طابق العل خصف بعضها فوق بعض أو جمع طبق كبل وجبال . قال فى الجواهر : وما ذكره بعض ~~المفرين فى السموات من أن يعضما من فهب وقضة وياقوتة ونحو هذا ضعيف لم يثنبت بذلك عديث ~~(ما توى) با محمد أو ياع اطب (ن تخلق الرحلن) لمن ولا لنير من (يمن تقاوت) وخمرة والكازر ~~وتفوت ، تباين وعدم تاسب، والجلة صفة ثانبة للبع وضع فيها * خلق الرعملن * موضع ~~خلقين للتعظيم والدلالة عن أن سبب سلامتها صدورها من الموصوف بنهاية الرحمة وكال الافتدار وأن ~~تحت خلقها من جلائل النعم مالا يحصى (قار بيج البصر) أعده ق السماء منأملا لنعاين ما اخرب به لان ~~النظرة الارل حمقاء (مل تريا) فيا (ين نطور) صدوع وشقوق جمع نطر كدر وبهدور (ثم اريج ~~البعر) بعد الثانية (كرتين)كرة بعدكرة فى طلب الحال والمراد بالثبة النكرير كالببك ولنا أباب ~~الامر بقوله (ينقلب إلبك البصر ضايثا ) بعيدا كالمعطرود عن رحمدان الخلل (وهرحيير) كابل ~~من طول المعاردة وكثورة المراحعة بلا إدراك خلل ثم أشار إلى ما هو أدل على كال الاقتدار بقره ~~(ولقدزينا السماء الانيا) القربى الى الارض (يمصاييح) بنهوم مضية ليلا كالرج والتنكير ~~للتعظيم والظامر كونها ف السماء الدنبا لكن لايمنع كون بعضها فى سموات فوقها اذ التربين باطهارها فيها ~~(وجملناها رجموما) مراجهم (لشبا يطين) إذا استرفرا السبع يان ms1510 ينفصل شهاب عن الكوكب كالقبس يؤخذ ~~من النار فيقنل المنى أويخبله لان لمكوكب لا يزول عن مكانه وهذه تاندة اغرى فها وهي رهم أعدالكم ~~الشياطين بها وقيل المعنى جمعلناها ظنونا لشباطين الإنس يرمون بها الغيب ( وأعتدنا لهم ) ف الآخرة ~~بعد الاحراق بالفوب ف الدنيا (عذاب السعير) النار الموقدة وفبه حمن تخلص إلى عذاب للكفار فى ~~قوله (ويلزين كفروا يرهم) من للشباطين وغيرهم بعد هذه الدلائل (عذاب حمهم ويثسر التعيد) ~~مى أو مذابما (إذا ألقوا فبقا تمموا لها شبيقا) مسو تا كصوت المير امامتها او من تقدمهم والاود ~~اظهر (ويهى تغور) تغل بهم غليان المرجل بما فيا (تكاد تميز) تفرق لشده الاضطراب (من النيظر) ~~غيطا عليم وقبل تمنيل لشدة اشتعالطا بهم وعلى الارل طواهر الصوم بان يعلق افه فها ادداكا ~~اللم ألتي يبفيا تري اجيا منهه اانم تورنيا) وال نوسخ (اله بانخ تذير) يندبم بنب ~~الله وتارا تلى تذتاء تا نذير، فكذينا) هم ( وولتا) إنراطا في النكذيب ل( ما ترل أظه ين شمه) ~~أبى بالفتا ف اتشكذيب حتى تغينا الانزال والارسال راسا (إن أتنم إلا ين صلال كبير) من كام ~~الكفار اى أفرطنا حتى تسبنا الرسل إلى الضلال او من كلام الملاتك للكفار حين أغبروا بالنكذيب ~~رالشا د مة الملك وقدور بمن الم لاه سلى ارسدر وعد * اى باته ن اعرم كرعدا PageV00P1048 ~~============================================================ ~~1 ~~عدل (ونايرا لو كنا كسمع) كلام الرسل سمع تفهم (أو تعقل) تفكر تفكر المسنبصرين فى آيت ~~الاقاق والانفس فنعلم أن الإنان لم يملق جدى (ما كثا ن اتخاب المير) ف جلتهم (قا مترنرا ~~يذويم) الكفرحيث لا ينفع الاعرال (تعقا) بسكون الحاء للجمهور وضمها للكان بسدا (لأتحاب ~~الشيير) أى اسحقهم الله احافا عن ريت حذف منه الرائد كانبت نبايا وهذا سال من لم يحن للمملثم ~~أشار إلى سال من احمت بقوله ( ان اليرين يمقون رجمم يالتبب) ظابا عنهم أوغابين عنه او من اهين ~~اناس أو بالناب الثنى وهو قلوبهم المتم منقيرة) لها فرد منهم (وأمر كيي) لايمه تصورهم فصغر ms1511 ~~دونه لذائذ الدنيا (وأسروا) ايها الناس او الكفاد ( قولكم او اخمردا يه انه عليم بذاع الصدور) ~~بما فيها قبل أن يعبر عنها سرا أر جهرا فكيف بما تطفم حع للخائى على الامتدامة والزق إلى غابة ~~الحشبة وللنافل على الإناية والخطاب عام كما فى قوله ليلوكم أو التفات إلى أصحاب المير اذروى أنها تزك ~~ف فولهم أسروا فرلكم لا يسمكم اله عحمد فيغبره ( ألا يعلم ) السر والمه (من تلق) الاشباء كلها ~~اى يتبضى عله بذلك وحذف المفعول للتعميم وبحور أن يكون وقن مفسولا وفى بعلم ضير الرب اى الايعلم ~~اله ظرقه والأول اوبه (ومو الطيف) ف عله (التيير) يواطن الاشياء كظراهرما (هو الذيق ~~جمل تسكم الأرض ذلولا) ليتة ليسهل عليكم سلوكها (فانشوا نى مناكها ) جوانبها مثل ف فرط ~~التذلل فإن منكب البعير ينبو عن أن يطأه الراكب يقدمه ولا يتذلل له فإذا حعل الارض فى التذلل ~~بحيث يمثى فى مناكبها بلغ التذلل غابته وقيل مناكها مبا لها فالاستعارة فى لفظ المنكب قال ف فنوح الغيب: ~~استعارة تمتبلية أو تحفيفية لان مناكب الارض اما ناحبنها أوجبالها ق الذلول الها تر شيح ونسبة المثى ~~تحريد ( وكلوا ين رزيه ) الذى اخرج منها أقوائا وثمارا لا جلكم (وآلنه الشوو) المرجع من القبور ~~لعراء فاجتهدوا فى الشكر فإنه يسالكم عن ذلك (مأيشتم من فى السمامه بلطانه وقدرنه أو من فى السماء ~~على زعم جمهلتكم وقبل الملك الموكل بالعذاب وليس بمرضى (أن تخسيف بكم الأرض) كا خحف بقلرون ~~مقابل لقوله فامشوا بدل اشتمال من تمن (فإذا من تعور) تضطرب فى ذهاب وجميه وترتفع فوقكم من ~~مدة غضب الله (ام أيشم من ف الشماه أن يريل) بدل يمن من (علتم) وبجا (حايسا) تمطر ~~علبكم حصباء كقوم لوط مقابل لقوله وكلوا من رزقه ولقرله وفى السماء رزنكم (تستعلر ن گيف تذير) ~~اتذارى إذا شاعدثم المنذر يه أى ينعلرن انه حق ولكن لا ينفعكم العلم حبدةه (ولقد كذب الذين ين ~~بلييم) قبل فريش من الامم (قسكنف كمان تكير) انكارى عليهم ms1512 بالاتقام ود شامدوا آثار، وتواتر ~~عندم اخباره تهديد لهم وتسلية للرسول ( أرلم يروا) يظروا (إلى الطير فوتهم ) فى المواء (صافاع) ~~باسطات أحن منين عند طيرانها فانها اذا بسطنها صففن فوادمها (ويقيئن) أجنحن يضممنها اذا ضر بن بها ~~أتر درنا بسرفى ودا علاه الر مبة فسر اهال ل بص به الامل نى قشمان الاترة PageV00P1049 ~~============================================================ ~~~~ين الأصيل واللطادي طلبه وهما حالتان للطأر يستريح من إحداها إلى الاخرى (ما يم يكهن) عن الرقوع ~~ف حال البط والقبض (إلا الرحمان) يلبغ الرحة الذى وسمت رحمنه كل ثىء بأن خلقهن على اشكال ~~وخيانص تمين للجرى ف الحواء بان جعل لما القوادم تشق بها الري والحواف تشدها والاذتاب تقيسا ~~كا قى السفن (إنه بكل تحيه تصير) علبم عباتا لا بخفى علبه شىء اشارة ال أن من هذا شانه لحفهم وارسال ~~الحاصب عليهم اهون شىء عنده وإيماء إلى أن دافع العذاب عن مزلاء مع موجباتة إنما هو تلك الرحمة ~~ابالية هى امبكت العليم ن المواء (أين) هذى يشار إله ويقال (هلذا الذى موجذ) عون (لكم ~~ينصركم ين دون الرحلزه) أى غيره بدنع عنكم عنا به وام عديل لقوله المتم من ف السماء وقوله ولقد ~~كذب الذين من قبلهم افراض لناكيد للتحذير وكذا قوله أو لم يررا النصوير قدرته الباعرة والاسنفهام ~~لهكم والمشار إلبه إما فوج مقدر أو أصنامهم ومن مبتدأ وهذا خبره والموصول بحلته بدل من هذا أو نت ~~وينصركم صفة جمند محمول على لفظه المعنى اامتم المخف والحصاء أم لكم جند ينصركم من دون الله ~~وإن الكا يرون إلا ن غرور) لامتمد ليم بل غرهم اليطان بأن العفاب لا بدل بهم فاستنرقوا ف ~~النفلة (امن) الذى يقال فيه (ملذا الذيى يررقكم إن أمق) الرحن (رزته) ياماك المطر وساز ~~الاسباب المسلة والموصلة له اليكم تتعلق معنى يارسال الحاصب ( يل لحوا) تمادوا (فى خد) عناد ~~وتكبر ( وتفور) نباعد عن الحق لنفرة طباعهم عنه وهذا أدل على اغراتهم فى الكغر من قوله إلا فى ~~غرور ككا ان يوهم الرزق ms1513 من الاصنام أو من فرج مقدر أبعد من تخيل النصر منما (انمن يميى) شمنا ~~من للطريق (تكبا على وجمهو) لكونه بمشر كل وقت يعر عل وجه لكونه اهي بمنى فى غيرا لطريق ~~يقع فى كل يوقتو يقوم (أضتىا) ارند (أمن تمنى سريا) معندلا لكونه بصيرا (على يعراط منقم) ~~مستوى الأجراء لاعثار فيه ثمثيل للكافر الذى فى ظلمات الشبه والشكوك بالامن الذى لا يرى جهة ~~قصده وسلك مكانا وعرا نهو بين تيام وسقوط والمومن الذى فى نور الإيمان بصير برى مراطن قدي ~~وسلك مادة سهلة وتميل ايضا دبينين بالماكين وقيل من مشى مكبا هو الذى بحشر على وجهه إل النار ~~وين بمنى سويا هو الذى بهشر على تدمبه ال الحنة (قل هو الذيى أتقالم) من تراب (وجمعل لكم ~~لتمع) لتسعوا مواعله (والأبصار) انبصروا صنائعه (والأنيكة) لتفكروا عظمته وآلات ~~الادراك هذه بعدة من التراب (قليلا ما تضتكرون) بصرفها لما خلقت له فلا سمعتم سماع تفهم ولانظرتم ~~نظر اهبار ولا تديرثم فى دلاكل الآقاق والانف بما أورتكم الخضبة وما مزيدة لناكيد القلة واللة ~~مسناتقة عبرة بقله شكرهم مدأ على مذو للمم (يل مر ألنيى فرا لم) خلقكم وبنكم (فى الأرين) ~~منيكنين من اى تصرف شثم (واله تمتر وذ) همواء فشنروايه (ويقولون) يلومين (بنى منذا ~~الزقذ) هبنر اوالهحف والحامب (اذ كفتم عاوين) به (قل إتما فليا) طل وقه (مة تفر) PageV00P1050 ~~============================================================ ~~1 ~~شير مررة الك ~~لا يطلح عليه غير، (ذ إنا أنا تذرير مبين) والانذار بكفى له للعلم بل الغان بوقوع المحذور منه (قلثا ~~رأوه) أى الموعود بعد الجحنر عبر عنه بالاضى لتعقق وقوعه : المعن فادا راوه زلفة} تريا أى ذا زلقة ~~اى فرب منهم (سبنث وموه الذين كفر وا) سامتما رؤية للعذاب وغشيتها الفترة (وقيل) أى قال المخرتة ~~لهم (ملذا) للعناب (النبى كنتم يه تد عون) تطلبون تفتملون من الدعاء والباء صلة أرتدعون أن لابث ~~من الدعرى قالاء بية (قل أرابتم إن املكق القله) اماتى كا قولون تربص به ريب الثتون ~~(ومن مي) من ms1514 المزمنين اى املكنا بعذابه كما تقصدون ( أور حمنا) بتاخير الاجل أو بترك العذاب ~~(نمن يحبر الكانيرين بمن عذاب أليمي ) لا عير لهم منه أى اذاكا ونحن مزمنون به بين الخوف ~~والرجماء فا حالكم أتم مع كغركم به والمظهر ليان سبب عدم الإجارة (قلى حو الرمن ) مولى للسم كلها ~~(آمثا بو) للعلم فذلك فبحيرنا من عذابه إذلم تكفر كا كفرتم ( وعليه توكالتا ) وثوفا بأن غيده ~~لا يضر ولا بتفع وتقديم الصلة لكتصبص أى لا على القدد والنده مثلكم (قتعلمون ) بالفوقية للجمهور ~~رقزالاته اذاتخ تولم فذا ) اقل الرحت لاتآ ه الل ، سر وس به (تذ ~~بأتيكم يعاه ميبن ) جار او ظاهر سهل الماغذ أى لا بآتى به الا اقه فكيف تكرون أن يبعنك ~~أو إن لم تمدوه للحياة الباقية قاعبدوه للفانية ، ويستحب للفارئ عقب "ممين " أن يقول الله رب ~~المالمين " كما ورد فى الحديث وتلبت هذه الآية عند بعض المتجبرين فقال ، يأقى به الفشوس والمعاول ~~قذهب ماء عينه وعمى نعوذ بافه من الجرأة على ال وعلى آيانه ~~با ه سودة لك PageV00P1051 ~~============================================================ ~~27 ~~ودهن ~~ورةن ~~ك وى لان وهود آه ~~(يم أقه الرحلن الرحيم * ن) اعد حروف المحاء الله أعلم بمراده به فيل هو الدواة أو الحوت ~~والمراد به الجنس أو البهموت الدى علبه الأرض قال ابن المربى فى الاحكام روى الولبد بن معلم عن ~~مالك عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة قال سمت رسول الله صلى الله علبه وسلم يقول أول ماخلق اله ~~القلم ثم خحلق النون وهى الدواة وذلك قوله ن والقلم ، ثم قاله اكتب ما كان وما هو كائن إل يوم القبامة ~~انتهى قال عبد الرحمن فى الجواهر وهذا الحديث هو الذى يعول عليه ف تفسير الآية لصمنه انتى وقال ~~فى غابة الامانى : افرب الر جوه أن يكون اسما لادواة النى كب منها القلم الكانات وكونه إعراء لوصل ~~عمرى الوقف اثمى، أغف ابن عامر والكسانآى النون فى الواو فى قوله (والقليم) النى كتب به السكابات ~~ف الارع المخوظ ms1515 او الذى بخط به الناس اقسم به الله تعالى لكثرة فوائده (وما يسطارون) أى اللاشك ~~من الخير والشر او الناس من المعارف ومامصدرية أو موصولة (ما أنت) با محمد (يتعمة ربك يمحنون) ~~جواب الفسم اى اتق الجنون عنك ببب إنعام ربك عليك بالنبوة ير حصافة العقل ورزانة الرأى ~~او الحار والمجرور حال من المستكن فى بمجنون وهو العامل والباء فيه زرسة قلا يمنع العمل نبما قبه اى ~~ما أنت بمعنون منعما عليك بما انسم ( وإن لك لأجرا) عطيما على احتال أذاهم والابلاغ (غير ممنون) ~~مقطوع اوخالبا عن النة من الناس لاته من عطاء ربك (وإنك تعلى لق عظبم) استوجبت به تلكالتبة ~~الظمى، وحال نناده عالشة رضى الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله علبه وسلم ففالت حلقه القرآن ~~كشير إلى قوله تعال خذ العفو الآية وقوله قو أفلع المؤمون الآيات وتحو ذلك : روى البخارى عن عبداقه ~~ابن عمرو بن العاصى أن نمته فى التوراة محد عبدى سميته المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا بهمازى السيثة ~~بالسبنة ولكن يمفر ويغفر. وعن على رضى الله عنه كان أجود الناس صدرا وأصدقهم لهعة والينهم عريك ~~واكرمهم عشرة من رآه بديهة هابه ومن مالطه أحجبه اتى قلت وأغلافه عليه السلام مدونة ف كتبالسير ~~والحجديث باليطالعها من اسب الاقدابه (تستيهر) عن قريب (ويبعيرون بأيكم ) اى ف أى فريق منعم ~~(المفترن) المجنون انى فربقك أو نى فربقهم والباء بمعنى فى وقيل زائدة أحا يكم الاى نثن بالجنون، أو المفتون ~~اسر كانرل الى بايم المزن الك الم م وارل لارت اول لاشتناه عل ضرص يع لاس رأ PageV00P1052 ~~============================================================ ~~418 ~~د ~~استمال الادد ( إند ك مر أعلم يمن صل منسبيلو) بالهانين الذينم عل المحفبقة باوهو اظم باذخدين) ~~العقلاء الذين هم انت واحايك أو أعلم بمزاء الغريفين فهو وعد ووعيد (قلا تطي المكذيين ) نبما ~~يدعرنك اليه تميج لمميم على ماصاتهم (ودوا) تمنوا (لو) مصدرية (تذين) تلين لم بترك نيهم ~~حما يفعطون ( قيد يمنون) يلينون لك بترك الطعن فيما تفعل ms1516 والموافقة والغاء للمطف على تدهن اى ودرا ~~ادهانك فبد نون بعد ادهانك أو للسبية أى فهم مد هنون حينتذ أو الآن بدهنون طمعا فبه وان جمعا ~~جواب التنى الفهوم من وتواه قدر فيله بعد الغامههم قال فى الجواهر : الإدهان الملابنة فيما لا يحل والمداراة ~~اللاينة فيما يحل وقالا بن العربى ف الاحكام : خيقة الدامنة إناهر المقاربة مع الاعنقاد للمدارة فإن كانت ~~المقاربة بالدين فهو مداهنة وان كانت مع سلامة الدبن فداراة أى مدافعة (ولا ثيلع كل حلاف) كثير ~~الحلف فى الحق والباطل وق جمعله فاتحة الثالب وإمام الفبلح دلالة على أنه شر الخصال لدلالنه على عدم ~~قظيم اقه (ميين) حقير الرأى (قماز) عياب مغناب وعن ابن عباس هو الذى بلوى شدقيه فى أنفية ~~الناس (شاه بتميم) مصدر كالفيمة وهو نقل ما يسيح ما يسوه لإيقاع الفتنة وافاه ذات البيز قال عليه ~~اللام "شراركم المشاؤن بالنيمة المقركون بين الأحبة الباغون لأ هل البر العرات وقال عليه الصلاةوالسلام ~~الايدغل الجمنة تنات * وهو النام اتهى فعلى كل ملم ألا يصدقه لانه ظسق وأن بنهاه وأن يغضه ه والابظز ~~بالمنقول عنه السوء والا يتجس والايرضى لنفسه مانهى التمام عنه بالا يحكى نمبمته (مناع لمنير) ~~للال عن الحقوق أو لكل حل صالح كما كان الوليد بن المغيرة يفعل يقول لبنبه من اسلم منكم منعته ردى ~~م ماو (أنبم) كثى الآثام (عتلي) غليلا بمافى قال فى الموامر الظيظ الاعضاء ~~القاسى اللقلب البعيد الفهم الاكول الشروب الذى هو بالليل جميفة وبالنهار حمار وكل ما عر به المنفسرون ~~عنه فعن هذا الذى ذكرت تصدر وهذه للصفات كثيرة الثلازم (بعد ذا لك) الذى عذ من مثاله (زييم) ~~ملصتى او معة لا نب له أو لثيم قيح الآضال وهذا كا اذا عددت مشالب إنسان ثم تقول وجد ذلك ~~لا يحب أبا يكر وهر والزنيم شاة لها زنمة وهى ما يقطع من أفتها من غير فصل فبتدل ذهب كتير من المفسرين ~~ال أن هذه الأوصال أجناس لم يرد بما رجمل بعينه ms1517 قال ابن عطية وظاهر اللفظ هموم من اتصف بهذه ~~الأوصاف والمخاطبة بهذا المعنى مستمرة باقى الزمان لاسيما لولاة الآمور اتمى. وقالت طاتفة نرت ز ~~معين واختلفوا فيه قال بعضمم و الاغنس بن شريق اذكانت له منة فى حلقه كونمة الشاة ولا نه من تقيف ~~ملصق فى قريش ويرده أنه ألم وهو معدود من الصحابة وقيل نولت فى الوليد بن المغيرة ادعاه أبره بعد ~~ثمانى حشرة منة وقيل بقت امه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآبة فال الوليد أبه عن ذلك نقاك دعوت ~~وايا الى تفسى فانت من ذلك الراعى (أن كان ذا مال وبنين) أى لان كان وهو متطق بقوله ولاتطع ~~أى لاتطمه مع مذنه الخاب لان ككان ذا مال أى يسار وحظ من الهنيا منرورا بالنين إذله عنرة من ابنيد PageV00P1053 ~~============================================================ ~~11 ~~ن ~~لهم عالب وله مال وافر ويهمور ان يتملق بما دل عبه ( إنا ثتلى علو آ يأنا) الفرآن (قال) مى ~~( أسا طير الأريين) أى كنب بها لإنعامنا علبه بما ذكر وقلنا بما دل عليه لان حرف للشرط لا يسل ~~ما بعده فيما قبله وقرا اين كام وحموة وابو بكر بهمر تين مفنوحتين الاول للانفهام إنكارا لطاعه لكرن ~~ذا مال (ستنيمه) تحمل له علامة بالك (على النرطوم) الانف والك على الأنف إعانة واذلال ~~بجوز أن يكون حقيقة أو كناية هن الإدلال كقولم جدع أنفه وأرغم والتعبير عنه بالخرطوم زيادة ~~لشويه لانه لا يستممل الاى الفيل او الخنزير وما فيل ان الولبد خطم يرم بدر فبفى سمة على خرطومه سمر ~~لان الولد مات قبل بدر كاله فى فاية الامان ، وقيل معناه تحعل له بوم الفيامة حمة على أنغه وهى السواد فى ~~الوجوه وهو اترب (انا بكر تالم) أمتضا أمل مكه بالقط والموع حين كذبوا محدا بدطاته (كا يتؤتا ~~أنحاب العنة) البستان ؛ أعل نروان أو صروان قرية من فرى صنماء على فرسخين من مماه وكانوا مسلين ~~من اتباع ميى بعد رلمه وكان أبوهم صالحا ياخذ من جته قوت منة ويتصدق بالباق ms1518 على الفقراء والحاوج ~~تقال بنوه إن فلنا ما كان يقعل أبونا مناق علينا الأم ونمن فوو عبال للقوا ليصرمتها خفية ويمنعون ~~الفقراء كا قال تعال (اذ اقسرا ليضرمنها) يقطئن ثمرتها (مصرجين) وقت الصباح غفية عن المساكين ~~كلا بعطوهم ما كان يسليهم أبوهم منها (ولا منتنون) فى ابمانهم لا يقولون إن شاه الله بل ييون القول ~~وسمى الشرط استناء لأنه يزوى ؤداء ف الاخراج والحلة متانفة اىوشانهم ذلك وقيل المعنى لا يسشثنون ~~يمة المساكين (تطاف علبها) على المخة بلاء (عايف ) ارسل (من ريلت) نار أعرقها بلا (وم ~~تا يمون) لا علم لهم بنك ( نأضبة كا لشريمر) كا ليل العديد للطلة أى سوداء لاحتراتها أو كالصبح ~~أى أرضا يضاء لاشيء فيها او كالمصرومة لهلاك ثمرها (تمتنادوا) نادى بعضهم بسمنا (مضيييد) هد ~~العباع (أن آفدوا على خريكم) انوها إليه غيوة وأن مضرة أو مصدرية وعدى بعلى لبنمنه سني ~~الاقبال او لآن الندو لصرام استبلاء (إن كتتم ماييين) على الوحه الذى مرمتم عليه (فانظلقراوةم ~~بتنامتنون) يتارون الحديث (الا بدخلئها اليوم علبݣم يسير) تفسيد لما قبله أو أن مصدرية أى ~~بأن والمراء به المبالنة فى النمى من تمكين الماكين من الدخول (وغدوا على عرد) منع الفقراء أى عازمين ~~عليه حال كونهم (تا هرين) على المنع أو مضيقين على الفقراء أو الحرد الرحة أىد هبوا على وجه السرعة ~~ثلا يدركهم الماكين او الحزد القصد اى قاصدين الصرام قادرين على ذلك من عند أنفسهم وقيل المحرد ~~اسم بنانهي (قلسا رأوها) سوداء محترقة (قالرا إنا تن الون) عنا اى ليست هذه ثم *وا لما علوها ~~ايل تمن تحروء ون) ثمرتها لمنضا الفقراء مها (قان أوسطلهم ) خيرم رابا اوسنا (ألم انل تخم ترلا) ~~علا (تحون) اله تانبين من خبث نبنكم وكان نصحهم فلم يطيعوه أو معنى تبحون نذكرون الله ~~وتتمهرن ها نويتم أو تسبتثنون لاتحاد الاستثناء والتسبيح فى التعظيم قامتعمل مكانه (تالرا آشمان ربنا) PageV00P1054 ~~============================================================ ~~وره ن ~~من اللم وان بعرى ذ مدك ما لاربه (انا كن طالين) بن لتقرل ms1519 سنهم. ابررا عل أعم ت ~~الاقرار غير نافع واتع المخرق على الراقع ( فاقبل بعضهم على بعم بتلاومون ) يلوم بعضه بعضا ~~يقول انت البب إذ بعضهم انار بذلك واتعوبه بعضهم وحكت بعضهم راضيا ومنهم من انكر ~~كالاوسط فلم يطبعره فاتبعهم ( قالرا يا) لتتبيه (وبلنا) علاكنا ( اناكنا طاغين) منحاوزين حدود ~~اله تعال فلذلك أصابا البلاء ثم اتصرفوا إل رجاء الله وانظلر الفضل منه كا حمك عنهم بقرله ( عسى ~~دبنا ان يتولنا خيرا ينهه) يركا النوية والاعتراف بالحطية كا هو شانسع لنابين (إنا ال رثا را يغبون) ~~ابقيل توبفنا وبرد عليتا خيرا منها . روى أنهم أبدلوا خيرآمنها، قال فى غاية الامانى : والظاهر أن اة ~~قبل توبتهم لوقوعها فى أو انها .اه- وهن ابن مسعود أن للقوم لما أخلصوا وعلم اظ صدفهم أبدلهم ~~جمنظ يقال لها الحيوان فيها عنب يحبل البغل منه عنقودا واحدا ، وعن أبى هالد اليمانى : رأيت الك الجنة ~~اش ~~ورأيت عنقودا منها كالر جمل الاسود الفائم اه . قال فى الجواه : وقدرة الله أعظم فلا يتترب هذا ~~الذى بلونا به أعل مك واحاب الحنة العذاب فى الدنيا ( ولمذاب الآنيرة اكبر) اعظم منه (لوكانرا ~~يعلمون) عذابها لاحترزوا عما يرديهم اليه او لو كانوا من أهل العلم لعلوا ذلك ونزل لما را إن بشا ~~نععطى انضل منكم ( ان للمثقين يند ربيم ) ف الاخرة أو فى جوار فدسه (جنات النبيم) أى منات ~~3 ~~لبس فيها إلا النمم الخالص تعريض بحنات الدنبا فإن الغالب فيها التعب ، وحمن موقعه بعد ذكر امحاب ~~الحكم الفاسد، النفات فبه تعجب من حكهم واشمار بأنه صار من اختلال فكر واعر بماي رأي هل فوض ~~اليكم الحكم عنى تحكراييه بما شتم ( أم لكم كناب ) منزل من السماء (فيه تدرحوذ ) تقرمين ~~إن لكم يبع ننا تعد ون) تخلروه وأصل ان الفنح لانه الدروس لكن كسر لدخول للام ن جره ~~(أم تكم أبسان) عهود (عليتا ) يقال : لفلان على يمين اذا حلفت به على أسر تضمن له ( بالنة) ~~منناهية ف التاكيد واثقة ( إل بوم القيامة ) غاية ms1520 للبوت المقتوفى " لكم ، أى ثابتة لكم علينا إل ذلك ~~2 ~~ذلك البوم وائرة لم يطال منها يمعن إل ان بمصل القسم عليه وهر (إن لتم لبا لمكمون) به (قيكم ~~وهو جراب القسم لان معنى " ام لكم أبمان علينا " ام أتسنا لكم (سلهم أيهم يذلك) الحكم (زعم) ~~كفيل لهم يايباته بدعه ويصجصه (ام اهم ثركماا) مو انقون لهم فى هذا القول بكفلون لهم به فإن كان ~~كذلك ( فلبآتوا بشر كمائهم إن كأنوا صاوقين ) فى دعواهم ليرى هل هم بحال من يضر ربنفع ام لا ، ~~ومعلوم أنه لا يوايفهم عاقل فقد انحم مادة الشبهة عقلا وتقلا . وقيل المعنى : ظيأتوا بهم يوم القبامة PageV00P1055 ~~============================================================ ~~و ~~(يوم ) منصوب بأذكر على التأويل الاول ويقوله وقلباتوا ، على الثنانى (يتختف عمن ساق) أى يرم ~~ييتد الامر وكشف الساق كتاية عنه للساب والجراه . يقال كشفت الحرب عن ساق إذا اشتد الامر ~~فها وهو معنى حديث البغارى : يكشف ربنا عن حاقه وف رواية عن ساق وهى أوفق للقرآن نبحد كل ~~مؤمن ومؤمنة وبقي من كان فى الدنيا يد رياه فيذهب يحد فيعود ظهره طبقا وهذا معنى قوله ~~(ويدعون إل الجوو) امتعانا لايمانهم (فلا بستطيمون ) تصير ظهورهم طبقا واحدا، وفى ندارك ~~التنزيل : الجهور على ان الكشف عن الساق عبارة عن شنة الامر، وأما من شبه فلضق علنه فى علم ~~اليان ولو كان الامر كا زعم لكان من حق الاق أن يعزف لانبهاماق معهودة عنده . اه (عائمة) ~~سال من ضم وبدعون، أي ذليلة (أبصارهم) لايرضونها (ترمقهم) تغشاهم (ذلة) سغار ( وقذ كاتوا ~~يذعون ) ف الدنبا ( إلى التجود وهم مالييون) من العراتق فلا يانون به بان لا يصلوا ( تترق ) ~~دعنى (رمن يكنب يهذا العديش ) القرآن اى كله الى فانا اكفيك وستتترجهم ) سنستدنيهم ~~لامذاب در جمة درجة (من حى لا يعلمون) أنه استدراج بأن نفبض علهم الرزق والعافية فيحسبونه ~~ايشار آلهم وتفضبلا على المؤمنين فيمادون فى الضلال والامتدراج زال الشغص در جمة بعد درجمة عنى ~~يتورط ف الملاك لا وأملى تهم) ايلهم ( اذ كبيى) بالإيام ms1521 ابته راجا ومنيد) ترى بمي كيدا ~~لاته فى صورته (أم) بل ا ( تتالهم ) على تبليغ الرسالة (أمرا نهم ين مفرم ) غرامة (متقلوذ) ~~ما يعطونكه فيعر ضون عنك ، وقيل " أم تساهم بمتصل بقوله و أم لهم شركاه " رما ينهما اعراض ~~ترغيب السامعين فى البدار قبل الفوات (أم يمندهم لقيب ) اللوح الذي هو خزانة المغيات (نهم ~~يتخبون) منه ما يقولون ريحكرن به ويستفترن به من علك ( قأمير لعم ربك) نيهم وو اعهالهم ~~ال وقت معلوم لانهم وإن أمهلوا لم بهلوا (ولا تكن كصليب الحوش) يرفس طبه اللام فى الضجر ~~والعحلة فبتل بلاته، وفى التعير بصاحب الحوت عنا فى معرض اللمتب وبذى التون فى مورة الآتبياء ~~فى معرض المدح منامبة لا تخقى على أديب إذ لفظ ذى لذى الشرف لكرته لا يضاف الا لتابعه فيكون ~~منوعا بخلاف صاحب يعضاف لتبوعه فيكون ثابعا ، تقول : أبو هريرة صاحب رسول الله ، ولا تقول ~~رسول الله صاحب أبى هريرة . وكذا النون اسم للحوت الظيم ، والله أعلم بأسرار كتابه (إذ تلدى) فى ~~بعلن الحوت " ألا الكه إلا أنت مبعانك إن كنت من الظالين (وهر متظوم) علوء فكا ونما أو ~~علوء فيظأ على عدم إبمان قومه والظرف متعلق باذكر لا بما تننمه إذ النداه طاعة لا ينهى عنه ، والمهنى ~~لا تكن مثه فى الحجملة فتبتلى يلاته اذكر إة نادى وهو مكظوم غما وندما على البحملة والله أعلم (لولا أن ~~تذاركه) ادركه (يمسة) وجة (يين رئو) بالتوفيق لتربة وقبولها وحن تذكير الفعل الفصل ~~(لنيذ) من بطن الحوت (بالعرله) بالفضاء الذى لا ساتر له ( وهو مذم وم) لكه رحم فبذ غير PageV00P1056 ~~============================================================ ~~1 ~~مذعري، وجهلة *وهو مذموم ، حال يت دعليا الحمواب لانها المثفبة دون النبذ (فاجتباء ريه) بعد الإنابة (قتعلة ~~من الصالجين) من عداد الانبياء الكاطين فى الصلاح، وقيل اجمنبله بالنبوة وه وخط الانه نبى قبل ذلك لقوله ~~"وإن يونس لمن المرملين . اذ أبقه (وإن) عقفة أانه يكماه الذين گفروا ليزلقونك) يفنع لياء لافع ~~وضمها للبافين لفتان : يزيلونك عن مكانك أو يهلكونك ms1522 ( بأبصلريم ) من شقة نظرهم إلبك شررأ بعيون ~~العداوة : وصفا لهم با امداوة كأنها مرت من القلب والجوارح ال البصر فلر يصل عملها أو المعنى كادوا ~~يصيبونك بالعين، إذ روى أنه نزل فى بنى اسد وكان فيهم عبانون يتجوع رجل منهم ثلاثة أبام فلا بمز ~~به شىء يقول لم أر كا ليوم مثله إلامانه وأعلكه فأرادوا ه له برصولافه قوكاه له بعنايته ، والاخبار فى حقيفة ~~العين متواترة المعنى . وعن الحسن : أن هذه الاية رقية المين من خاف من إصابة العين اليقرأما ( ليا ~~تحيعوا الذكر) القرآن الذى هر شرفهم ينبعد عه مماعه حدهم ( ريقرولون) تفيراضه (إنه ~~لمجمنون) بيب القرآن الذى جاء به ولذلك خالف اسلوبه أساليب كلام العرب (وما مو) أى القرآن ~~كاننا من كان ، فكيف حدث ببه جنون او لمسا سمرا ذكر حمد وما هو إلا شرف للمالين فكيف ~~بنب إليه الجنون ~~نا قيد سورة بنه ~~سورة الحاة ~~مكية رى احدى او اتتتان وحون آ* ~~(يم أقو الرخمن الرحير * العائه) أى الساعة الثابتة الى لا ريب فى وقرعها أو الى يحق فيها ~~ما أنكر من الامور كالبع والحاب والمحراء أو المظهرة لذلك عل الإساد المجازى فيهما وهى مبتدا ~~خبره *لة (ما الحاقة) ما عفيقتها والاصل ماهى تعظيم وثهويل لها وفى وضع المظهر مقام المضعر زيادة ~~مبالفة واكه ذلك بقوله (وما أنراك) اعدك (ما العاقة ) اى لم تعط عطما يكمنها وكل ما قدرته قى ~~نفسك فهى أظع من ذلك وهماه الأولى اسنفهامية رفع بالا بتداء بمعى أئ ثىء وادراك الحبر والجة بعده PageV00P1057 ~~============================================================ ~~أدمل السول فان لادن ولاتقول الرعاءه لا ييد بلده اربه بدكر الكايةه فار ناعلا ت] ~~وادخر لهم ف الآخرة تحضيرا للسامعين من مثله بقوله (كذيت تسود وقد يالقارعة) القبامة اسم لها كالحاقة ~~(تما تقرع الناس بأمر الها بالافراع والجبال بالدك والارض بالرلزال والسباء بالانقطار وهذا يمويل آنمر ~~خيث لم يعبر عنها بالضمير ولا بالظهر الذكور (فأا تسرد فأ ملكوا بالطاينفبة) بالواقية الجادية بلعد ~~فى الشدة وهى الصاعقة النى معها الصيحة ms1523 والرحفة وقيل مصدر كالعافية ولا يلاثم فوله (وأما غاد فأملكوا ~~بح شرصر) شدبدة الصوت لها صرصرة ق هبوبها أو من الصر وهو البرد كانها النى كرر فبها البره ~~واتما قلنا المصدرية للاثم ما بعده لان الآيات من قبيل الجمع والتفريق ، والحدث لا يلاثم العين (غاتيية) ~~قرية شديدة على عاد مع قوتهم لم يقدروا على دضها او عتت على خزانها لرحت بنير جاب ~~كا روى عن على رخور الله عنه (كخرهما) أرسلها بالفهر وسلطها (عليهم سع ليال وتسانبة أبام) ~~اولها من مبح يوم الاربعاء لتسان بقين من شوال ف همو العناء وجملة عرها استتاف نيان ~~الكبة بعد الكيف ( حرما ) ساسمات أى قاطبات كل خي او دابرهم جمع ساسم والحسم لزالة ~~از انجء ومنه المحسم كك لدا او متابهعات ومور أن يكون معدر المحم مقدر اى تفرق ينهم تغربغا ~~نديدا لا ايمتماع بعده لكال النحوسة (قترى القرم ) لوكنته جاعرم (قها ) فى مبها (مزعن) ~~لقين عل الارض مينين كالاحعاب البابة جج مريع ل كأنهم التحاز) اسود (تنلي خاوية) ~~اطة أو قارغة الاجراف ( تهل ترى تهم ين باتبة ) بقية او تفس باتية أو بقاد" لا (وحاء ~~فزهون ومن قبلة) بمتح الفاف لجسور اى قيل فرعون وبكرما لابى همرو والكسان اى اباده ~~الذين من عنده (والتؤتفكات) قوى قوم لوط والإسناد هازى اى أهلها (إبالتايتة) بالفسلة ~~ذات الخطا أو بالحطا أر بالاضال الحاطة بار ق الحكم ( نتصرا ) اى فرم لوط ار عمى كل مهم ~~( رسول ربجيم) الهم ( فاتذم اخفة رابية ) زاتدة فى الشدة على نجرها لزيادة جرمهم من ربا ~~الثيء زاد ( إنا تما علنى الياء) حاوذ حده المعناد وعلا فوق كل شيء من الجبال وغيزما أو طنى ~~على الخزان (سملتاكم فى الحمارية) يمنى حلنا ابامكم وأتم ف اصلابهم فى السفيتة الحلرية بتيرة اقه ~~من غير نوق ولذا سماها بالجحارية اذلم يكن بها مخر فنحا نوح ويمن معه فيها وغرق الباقون (لتجملها) ~~أى تلك الفعلة من انحاء المونين واعلاك الكافرين (لكم تذكرة) له (وتيبها ) وتحفظها وسكن ~~لمين ms1524 ابن كثير ( أفق راعية) ماظلة لما تمع يقال وعينه إذا سحفظته فى نفسك واوهبته إذا جعن ~~فوعاء آخر والتكير للد لالة على فة الافن الموصوة وأن واحدة منها إذا وجدت كانت بمثابة السراه ~~الأعظم ( فإدأني فن الصرر تفخة واجية) وهى الاول تفخة الرع او الثانية تفنة الصعق أو كدالة ~~تفنة القبامة الاول ابندله خراب الهالم والثانية اتماره واثالة الاعادة (وملع) رنت (الأرض PageV00P1058 ~~============================================================ ~~1 ~~~~والبال فد لنا دكة واجدة) كرتا بصضرب اعداهما على الاخرى بالقدرة الكاملة فصارتا كتيا ميلا ~~كما تضرب إحدى البضنين على الاغرى، أو بسطنا بطة واحدة فصارثا أرضا لا عرج فيها ولا أمتا لان ~~الدك سبب للنسربة ولذا يفال ناقه دكاء للى لا ينام لهيا (فيرميله) لجقذ (ونمت الرآيعة) قلمت ~~القيامة (وآتشقةع السماء) لنزول الملانك (فهي يومئذ وايية) مسترخبة ضميفة القوة يعد ما كانت ~~حكة (والنملاك ) اي جنس الملك (علي أرعمايما) الطر انها جمع رجن مقصور لانما إذا انشقت يكون ~~على أطرافها (ويحيل عمرش ربك فرقهم) اللارك المذكورين (يومئذ تمانية) منهم ولليرم يحله اربعة ~~وعن الضحاك ثمانبة صفوف أو أسناف لا يعلم عددهم الا اله وقبل تمغيل لعظت بما يشاهد من أحوال ~~السلاطين يوم خروجهم على الناس للقضاء العام لكن إذا نطق القرآن بامر مكن ووانقه الاحاديث ~~فلا وجه للتأويل والعدول عن الظاهر فقد ررى أبر داود فى سننه أن رحول الته صلى الله علبه وسلم قال ~~ر ا اه ~~"أقن لى أن أحد تكم عن ملك من حلة العرش ما بين فحمة اذنه إل عانقه سبعماتة عام ، وقال الغزال هم ~~الترمذى عن عبد الله بن ممود : يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرمنات عرضتان جدال ومعاذير ~~والثالثة تطير فيها الصحف فى الأيدى فآذ بمبنه وآتحذ بشماله . انتهى . قال الغزال يحب على كل مسلم أن ~~بحاسب نفه قبل أن بحاسب بتوبة تصوح وندارك ما فزط فيه أو قصر من مرائض اله ويرد المظالم حية ~~ايى يد ش ب ~~حبة والاستحلال من كل من تعرض له بلصانه ويده وسوه خنه ms1525 بقلبه وتعطبيب قلوب المؤمنين حى يموت ~~الجاعد على رسوس الاشماد (لا تخق) باناء للحسهور ولياء لحرة والكسان (ينكم ) ريرة او حالة ~~(تماقبة) تعق على الناس ف الدنيا لكونه بوم تبلى السرار (فأما من أوتي كتابه بسيبنه" تفصيل قبرض ~~(نبقول ) لكل جمع رآه فرحا به (علؤم ) خذوا (آثرهرا كتابيه) تنارع فبه هاؤم وافرموا فاعمل ~~الثانى لقربه ولو أعمل الأول لقيل اقريوه والهاء فيه وفيما بعده لسكت ثبشت وصلا وونفا اتباعا للصف ~~(أق تننت) تبقنت ( أن ملاقي حمساببه ) أى سعاين له وهذا غن لما لم يقع بعد ولا خرج ال المثر ~~13 ~~او ذات وما كلا بن لان النسبة كما تكون بالحرف تكون بالصيفة أو راضية صاحبها على المجازفى الإسناد ~~( فى يجمنة عالبية) ف المكان لأنيا فوق السماء السابعة سقفها عرش الرحمن عالية القصور والاشهار ~~وفى جنة بدل من عيشة او خبر بعد خبر ( قطرفها ) جمع قطف بالكسر ما بمتنى بسرعة وهو نمارها ~~(دانبة) قريية بتاولها الماعد والمعنطجع فقال لهم (كلرا وآثر بوا) جع الضعير لله نى (منينا) مالكنهم ~~الستر ان اكار شربا منه لا كر ره به ولا اءعى او عقر مبهنب هما لصدر ايا اتلشم سنى PageV00P1059 ~~============================================================ ~~الامد ياسابة (بن الاتاب التايقي) لاسبه ذ لدبا اوالتا يذ ارته يلة يعياله بتول) "ره ~~به من لقصاغ وجر العاية (يا) لنيه (ليتى تم أوت كخاية وكم انو ما جاية با ابتما) اى ~~الموتة فى الدنبا ( كارت القاعيبة ) القاطمة لحياق بان لا أبعت أويا ليت هذه الحالة كانت الموتة القاضية ~~كل بان ندبم ليا رابى من النمة لى نعيهآ مرارة للوت سلاوة يعدعا (با اقتى قى مالبة) تبأس ~~الاشباء او اى ثيء اغتى عنى على ميل ما استفهابة انكارا (مللة عنى لطانية ) مذك وتساطى على ~~الامر ال والجنم او قرق وحمنى قرا حمزه ذها لوصل بدون الاء فى الوضين : يقول الله تعالى لحرتة ادار ~~(خذوه فتلره) امموا بديه ال عفه ى النل ( ثم التمجيح) ومى الشار الغظى (مدره) ادخلوه ~~لا عجيرها يقال ملبته ادخت ms1526 اباما (تم يى يللة قرعها ) طولها (سيرن ذراغا) بذراع الك ~~اتاسذكوه) أى لا تعلكره الا ف السللة المرصومة وسنى سلك فيا أن تلف عليه مع ذلك الطول ~~المفرط مبالفة فى التضيق علبه وثم فى الموضعين النفاوت ما بين ما دخله وما تقدمه وتقديم السلسلة ~~كتقدبم المجيم الاحجاص والامتام بذكر انراع منا بعذبون به ولم تمنع الفاء من تعلن الفعل بالارف ~~النقدم (أنه كان لا يؤين بافر الدظيم) تعلبل على لريقة الاسقتال وذكر البطير للاشبار بانه مر ~~المتحق لنطمة فن تظم عليه استوحب ذلك العذاب النطيم ( ولا بعض على ظام لبكن) ~~اى لا يحض فيره عل إطمامه فضلا عن أن يطعم وفبه مبالفتان ذكره قرين الكفر وذكر ترك المض ~~دون منح الطعام لبعلم من باب الآول وفيه لخلرة الى أن شر الحصال بعد الكغر البخل ولذا كان ~~ابو الهروادء بحس انر انه على تكير المرق لاجل الماكين وبقول غلمنا نعف السلسلة بالإبمان فلتشلع ~~تصفها بيذا، وهذه الاية باطفة بأن المؤضين يرحمون جبيعا وان الكافين لا برهون لقسم المحلق منفين ~~اعل الابيمان واهل النلهل النبن يوسفهم بالكفر فى قوله انه كان لا يومن باقه بهل ان الومن العاقب ~~بزق كتابه يمبنه دلالة انه يصير إلى النجماة والله اعلم وفى البغادى عن ابن بمر أن رسول الله صمل الله ~~علي وسلم قال ويدن اله المزمن يوم القبامة فبغرره بذنوبه حتى اذا راى انه تقد هلك بقول له سترتها ~~طبك ف الدنا وانا اضترها لك البوم فبسطى كتاب حيناته يمينه واما الكافر فبقول الاشاد هولاء ~~الذه ن كدذير اعل رهم الا لستة افه على الطليده ( تليس له التوم هامنا حيما قريب بحب وتد يزى ~~ايرف من انيه وايه (ولا ماتام الا ين عنلي" مديه اعل الار نعلين من "نبد (لاياية ا7 ~~لتا خرن) المايدرب للانم من الحطابالكر لدسد لا بالقح ( قلا) رآمة (أقيم يما تعروت) ~~ين الخلريب (ارنا لا تهرون) منا اى بكل هود او غير مريهة اى لاقسم بها للهرالار(اة) ~~كران اتقرد رت ms1527 ولر) يلنه ص اله لا يقول عن قه (گرم.) علماك رمرعه سليا تطه بسلم ~~ل(ز ا نر يد در تاهر) * ز عون علن: (قلظا ما تريون) ثانلهر نح صنه سدية اهلا تريا PageV00P1060 ~~============================================================ ~~11 ~~عنادكم ( ولا يقول كاين) كما ندعون أغرى (لليلا ما تذكرون) بالساء فى الفعلين للجمهور والباء ~~لابن كثير وهشام أى تذكرون تذكرا قليلا فلذلك يلتبس الامر عليكم والمعنى انهم آمنوا باشياء ييرة ~~فتذكروها كما أتى به النبي صلى القه عليه وسلم من الخير والصلة والعفاف فلم تفن عم شيتا أو القلة بمعنى ~~العدم وذكر الايمان مع نفى الشمر والتذكرمع نفى الكانة لان عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره ~~الا معاند بخلاف الكهاة فنفيها يشرقف على تذكر احوال الرصول ومعانى القرآن الغالفة لطريقة الكبنة ~~وسانى اقوالهم ( تتزييل ) اى بل هو تنزيل (ين رب الماليين ) على لان جبريل رفع لان يكون ~~كلام الرحول حفيقة لإسناد القول إليه والمراد بالرجول حد لا جبريل اذ لم ينسبوا إلي شعرا ولاكهاتة ~~(وكو تقود) النبى تكلف الامتراء (عليتا بعض الاقاو بلر ) بأن يسب الينا قولا لم تقله وتمي الافوال ~~المنقولة أقاويل تحقما كالاصاحيك كانها جمع أفعولة ( لاخذتا منه بالبين) أى يمينه ل تم لقطمتا ~~منه الويين) نباط قلبه بضرب عنقه وهر تضوير لاملاكه باشنع صورة وهو آن يأخذ الجلاد يمين ~~اللسان ترجمان النواعذ طلبه ، وفيل اليمين بمعى القوة أى لما قبناه بالقوة، والونين عرق متصل بالقاب ~~هو نياطه إذا انقطع مات صاحبه ( قما ينسكم من أحعد عنه) عن الفنل او المقتول المنقول (حاجزين) ~~دانعين، خبروما، وجع لان و احدا ، ف سيا ق النقى بمني البجيع والخطاب للناس كاهم (دإنه ) القرآن ~~(لتذكرة للتتفين) لانيهم المتفعرن به (رإنا تنعلم ان ينكم ) أيها الناس ( مكذيين) بالفرآن ~~ومصدين فنحازيهم (دا ته) اى الفر آن او التكذيب (تعرة على الكانيرين ) إذا رأوا ثواب المصدقيز ~~وعقاب الكذبين له (وانه ) القرآن ( لعق اليقين) أى لليقين حق اليقسين الذى لا ريب في ~~( تع بأسم ربك للتظيم) سبح اله بذكر اسمه ms1528 العظيم تنزيها له عن الرضى بالتقول عليه وشكرأ ~~على ما أوحى به. # ايا سسه ر] PageV00P1061 ~~============================================================ ~~ووة اللرج ~~ورة المعارج ~~مكية ارح واربسود آه ~~(بم أقله الرحمكن الرحجم صال) بالالف لنافع وابن عام وبالهعز لباقين (ا يل ) أى دعاداع ~~(بعذاب واقع) اى استجله ولذا عدى سأل بالباء والصايل هو النضر بن الحارث قال اللهم إن كان ~~مذا هو الحق من عندك الاية ؛ فألف سال على القرامة الاولى مبدلة من الممرة تخفيفا . قال حان : ~~سالت هذيل رسرد اللو قميتة ضلت مايل بماسالت ولرتص ~~او أجوف واوى كاف بخال. قال ابر ريد سمت من يقول هما يتساولان أو پانى كباع ييع اى جرى ~~واد فو سيل بعناب واقع اى كان لا حالة (يلكا فيرين) سفة أخرى لصذاب او صلة لواقع ~~اى نازل لاجلهم او متملق بال (ليس له دارفع) رادآ (ين ألهو) متهل براقع اى من هنده بعة ~~مؤكدة الأولى أو صفة اخرى لهذاب أو بدافع أى ليس له دانفع لات ولامن غيده اذا جد (ذى للمكرج) ~~مصاعد السماء لللاكى أو للأعال الصالحة او الارواح أو ذى الفواضل أو الصفات الميدة على سبيل ~~الاخعارة فى الرنب لانه ف اللنة العرج فى الاجرام ( تعرج اللايكة) اسكاف ليان تك المعارج ~~وبعد مداها بالناء اللجمهور والياء للكسانى (والرربح) اى جبريل خصه بالذكر بعد الصوم لفضة ~~او غلق آغر موكاون باللانك كاللاني بنا أو اسم جنس لا رداح المؤمنين عند الموت (اتوم ال ~~عرشه أو ميط أمره من للسماء (تى يريم) صلة تعرج (گان يقداره تميين الف سنةه) من أسفل ~~العالم إلى العرش اى لو صعد فيه غجر الملك لكان مقداره كذلك او صلة واقع أى يفع العذاب فى يوم ~~طويل مقداره كذلك وهو بوم القبامة فإما أن يكون استطالته كذلك لشذته على الكفار أو لا نه على ~~الحقبقة كذلك على ما قيل أن فيه خمسين مو عطلنا يقف الخلق لى كل موطن ألف سنة ويزيد الأول مارواء ~~ابن حبل من أبى صعيد رضى الله عنه ان ms1529 رسول الله صلى اله عليه وسلم قال والذى نفسى يده إنه لينف ~~على المزمن حتى يكون أغف علبه من صلاة مكنوبة والثانى هو الظافر والله أعلم وتفيد البوم يوم ~~القيامة هو الاوجه المثناب اللسياق من التهويل (فا صبر) على استهرائهم فى استمعال العذاب والنمكذيب ~~(مبرا ييلا) لا قلز مسه ولا شكوى بعد عطك بوقوع المذاب على اصالك (إنم يروته) اي ~~العناب او يوم القبامة ( بييدا ) عن امكان الوقوع ( وتراه قريا) منه او من الوقوع (يوم PageV00P1062 ~~============================================================ ~~28 ~~ود: اشا ~~تكون تلماء) ظرف لقريا أو لما دل علبه وانع أو بقع او بدل من عل "فى يوم " إن علق بواقع ~~(كا لسمل) كتيردى الزبت او ذالب الفضة ( وتكون الببال كاليهن ) كالصوف المصبوغ الرانا ~~لاغتلاف الران الحجبال يض وجهر وغر ابب سود فإذا طارت فى الهواء اختلطت الوانها كاله هن المنفوث ~~اذا طيرته الربج ( دلا يسال ميم ) قريب ( حييما) فريبه كيف سالك لاشتغال كل بحاله " لكا امرة ~~منهم بومتذ شأن يضبه " (يصرونهم ) أى ييصر بعض الاحاء بعضا ويعرفه ولا بتكلم والجلة استفناف ~~جواب : يم لا يسال هل لا يراء" أو حال تدل على ان المانع عن الوال هو الشاغل دون الخفاء وبجمع ~~الضمير لعموم الحيم والاصل ييصرون بهم نعنمن معنى الشعريف أو حذفت الصلة وأوصل الفعل (يود الجر:) ~~الكافر استناف يدل على أن الأمر أطم من الاشتفال بالسزال عن حال أحد بل يتعنى (لو) بمعنى أن ~~(بقتيى ين عذاب يو ميذ) بفنح الميم لنافع والكسأى وكسرها للباقين (يتنبه ) الدبن م أعر عليه من الروح ~~(وصاعيته )م ذو جنه النى يخنار ذهاب مهحنه دونها غيرة ( وأخيه ) الذى هو شفيفه (وقحبانيه ) عيرته الذي ~~فصل منهم ( التى توويه) تضعه فى النسب وعند الشدائد ( ومن فى الأرم جيعا) كانا من كان (ثه ~~ينجبه ) ذلك الافتداء عطف على يفتدى (لا) ردع للحرم عما يوده وتببه أنه لا بنجبه من المذاب ~~(انها) اى النار المدلول عليما بالعذاب أو القصة أو مبهم فسره (لظئ) لهب حالص أو علم للنار منقول ms1530 ~~منه لانها تنلظى أى تتلهب على الكفار (تواعة) خير بعد خبر لان ، أو غير "لظى" إن كان الضمير ~~للقصة، وهوز أن يكون صفة إن أريد بلظى اللهب لأن علم الجنس كالمعرف بلامه فى إحرانه يجرى ~~النكرة وإن لم بمعل علم الجتس لحذف الننوين لاجحراء الوصل حمرى الوقف، وقرأ حفص نزاعة بالنصب ~~على الحال المؤكدة (لكوى) أطراف الانسان كالبدين والرجلين أو هى جملدة الرأس جمع شواة (ندعر ~~من أدبر) عن الحق (وتولى) عن الطاعة بلسان المقال باسايمم : يا كافريا فاسق، الن . ال اوتمع) ~~المال (تأرعي) لكه فى وعاته ولم يود حق الله منه حرصا وتأميلا ( إن الانان ) اريدبه الجنس ~~لبصح اتثناء المصلين منه (خحلق علوما) عال مقترة تفسيره (اذا مسه الثر جمزوعا) دفت مر النر ~~(وإذا مه الخير) اللمة (تنوعا) وقت مس الحير أى المال ولم يوه حق الله منه والوصفان ما يبا ~~عليه الانسان و "إذا " الأول ظرف لجمروعا والاغرى لنوعا (إلا المصلين ) الاسنثناء منصل أى م ~~خلاء وا الهلع عن اعنانهم او متقطع لما وصف من أدر وتولى بالهلع قال لكن الومنون المصلون ~~الموصوقون بالصفات الآتية فى مفابلة اولثك (الدين قم على صلايهيم دائمون ) لا ينركرنها إلا ق اوقات ~~الا عذار والضرورات أو لا يشلهم عنها شاغل قال الغزالى : فينيفى لك أن تفهم ما تقرآه فى صلانك ~~دلا تففل فقراءتك عمن امرء سحانه ونيه ووخده ووعيده ومواعله وابار أنبباته وذكر متته وإحان ~~أدع اسيت ولرطد س اؤص والرى س ارجه وشوم عى الار والى والالدله من الاتها PageV00P1063 ~~============================================================ ~~ير سرة المعار ~~والنكر جن النة والاعنبار حق اخبار الانباء (والذين) م ( فى انرايهم عن سعلرم) مر الكاة ~~دما يوظلف الرحل على نفسه من الصدقة يودبه فى اوقات سلومة ( للثايل } النى يال ( والسروم) ~~المنعفف عن السوال فبحرم فيعتون بحاله ويفتشون عليه اواسانه ( والندين يعدقون يويم الفين) ~~الحراء بالععل له ولذلك ذكره يوم الدبن ( والنين فم ين عذابه رميم مغفقون) مانفون على انقهم ~~( ان غناب رتيم خير تامآري) زوه اعزاض بل على العه ms1531 لا يبني لاعد ان يابن واذ كان عل ضم ~~راسخ ف الطاعة (والذين فم لقرو يهيم سا فطون * إلا على ازواجهيم او ما ملكة أبتالهم) من الابلاء ~~وتقدم ما فى الاحتتاء ف يورة المؤينبن (بإآم تم ملوييد) دل على ان المباح لا بمدح عليه الا ببة ~~(قسني أتبي زرا ذلك فأ ولثيك لم الناءون) النجاورون الملال الى الحرام (وأنبن ثم لأماناتيم ~~وعهربهم ياعون) جانظون قرا ابن كثير امانهم على الإنفراد لإرادة الجنس وتقدم معنى الامانة والههد ~~ارالنين فم يشمادتي مم بالافراد للجرر وابهع لحفص (فا يمون) احيا للحقوق رمى من الامانات أفردما ~~ثلالة على زيادة نخلها (والذين ثم عل صلاييم يحابطون) على شرانطها واركانها وواحباتها وسنها ~~وآدابها وكفاها شرقا الابتواء بهيا فى عد المحاس والختم بها ( أو لثيك فى خنات مكرموذ) عند اقه ~~بأنواع الاكرام (قعال الذين كفروا قمبلك ) نحوك معمول (مطبين ) حال مرعين مائى اعاتهم ~~مديمى النظر (من الييبن دعن الشمال) منك (يزين) حال : فرقا شتى جمع عزة واسلها عزوة ظبت ~~الوارياء لاتكار ما قبلها ثم حذفت للياء وعوض عنها الناء من الثقزأوكل فرقة تتيزى إل غير من ~~تهنزى اله الاخرى كان المشركون يحلقون حول النبي سل الله طليه وسلم حلقا ملقا يسمون وييز نون ~~بلابه بقررن ان معل مزلا المية كا يغول ممد لت خلنا قبلهم قترل (أبطي لى آمر ني ينهم ان ~~يدخل جمشة نييه ) بلا إيمان (كلا) ردع عن طعهم ف المنة ورد له (إنا خلقتامم يما يتدون) ~~من تطفب قذرة ولذا أبهم إشمارا بأنه ما يتحى من ذكره والقذارة لا تناسب الجنة فن لم ينطهر بالإبمان ~~واطامات الزاكية لا يستحقها او خلقاهم بما بعطرن أى من أجله وهو الكمال باللم والمل فن لم ~~يكاييا بم يدخاها (قلا) راتنة (أتيم برب الشارقو زالتعارب ) لفس والقر والمرم ~~(إنا تقاوررن عل ان اسدل تميرا ينهم) بان تلكهم وتاق بدهم أو تبطى عدا بههم نيدا سهم ~~رم الاتصار الادبس والخررج (وما تعن مشوقين ) مظلوين عن ارادتبا لاو عجريب (تذرتم) ms1532 آرك ~~المكذين (يخوضوا) فى باطلهم (وبلمب را) ن دبام كالمبان (تمتي يلاقر ا برمهم الوبى بدةذون) ~~فبه الهذاب واسنافة هيرم * إلهم لزيد الاختصاص ل اوم يتحر حوق من الاخداث) القبور لابر ادأه إل ~~الداعى إل الحشر ( كأسم إل نعب ) حجر منصوب لتسادة وذيح النسانك ولابن عامر وحفص بعم ~~اثون والساو بوبه كتقف رل نف ليريخ ون) پسر عرن كاسراع همر إل انصابج ه كانوا يتهدرن البا PageV00P1064 ~~============================================================ ~~عند طلرع الشيس لابلرى احم على آخر وسراها وكاتهم جالان من قاعل بخرجون وكذا (مايمة) ~~ذله (أبسارقم رمقهم) تنشاهم (ذة) موان (ذالك لبرم ) الموصرف (الذيى كانوا يوهدود) ~~فى الدنيا على السنة الرمل: ~~اتامه س رالار ~~ورة ترح ~~مكية : ثمان او تع وعشردن ~~و بنمر افو الرتلن الرحيرء اينا ارسيلنا ئوحا إل تربو ان انيز) اي بان اواى فان صدربة او مضرة ~~لاعتال الارسال عل سنى ققول (قرمك من قملو ان بأتيح عذاب اليم) انه لم يرضرا فى البنيا ~~بالطوقان وف الآخرة بالثلار ويتل للصير (قال بأقرويم) أضافهم اله اظهار الشفقة (اقى لكم نذير ميين) ~~ين الانذار لاقران قول بالمعرة او اين دسالات ربى بلنة تعرفرنها (أن) مصدرية او تفسمية ~~(اقنوا الفه رأقره وا يلبسر بهه يثنفر لكم ين ذتويكم ) ماكان لكم من الفنوب او بعضها ومي الى ~~تقدمت اسلامكم لانه يهمبآ ماقبله أو الخرج خرق الباد ( وبوخمر تم) بلا عذاب (إل اعل مستى) ~~أهل الموت (ان احمل أفر) الذى قدره بالقضاء البرم (إنا سحملاه لا يرخر) فبا دروا فى أولات الإسمال ~~وللتأضيم وأما التضاء العطق فيرخر بأن يعلق على إن آمنوا طاشوا كفا وان لم يؤمنوا فكنا وفيه ريادة ~~السر بانصدة والصلا وفير ذلك ما همل فى الآحاديث وما فى عله تعال لا يبدل (توكنتم تلسرن) ~~ذالك لبادر ثم إلى الايمان لككم ماعلرن لعيم الجري على يوجب العلم ( تقال رب أنى دعوت تريى ~~للا ونمارا) أى والنما متصلا بلا فور (قلم يردقم دقان الا يرارا) عن الإيمان واسناد الرباية لل ~~الدعاء إسنلا ال السبب ms1533 (وأق كلما دعرثهم ) الى الإيمان (لتثفر كهم ) اب ليزمترا تنفر لهم ما كنى ~~بذكر المسبب الذى هو سظهم نيكون ادل على همع اعراضهم (جلرا أصابتهم ) اناملهم (فى آذاييي) ~~لثلا يسمعرا كلامى وبالغ ياطلاق الاصابع على الانامل همارا لشدة نقورهم (واستتقوا تيابهم) ~~تلزابا هدير وذ كر اتة منم ردتة ار قد امر نم بابعرم ال الابيلذ والابان بالسى الهال عليا PageV00P1065 ~~============================================================ ~~1 ~~وه ~~اطب لدبانة كانم بلبو ا من القباب ان تضام وبايتير وا) مل كرم ن اعر الهار على لايذ ~~اذيه يطردها للسفاد ركن بهذا الشبه مزجرة (وآشتفروا) تكبروا عن الإبمان (استبنارا) ~~منرطا ( قلم أن دعزتنم يارا) مبر في بوضع الحال أى يبجامرا ف الحاقل أو معدر بحتهم ميد ~~لنوحه كقعت الترضصاء وثم أن اعلنت لهم ) صوق (وأشررف لهم) الكلام (إمرارا) اى ~~دعونهم مرة بعد أغرى وكرة بعد أول على أى وجه امكنى وثم لنفاوت الوحموه فإن الجهار اظظ من ~~الاسرار والهع اظظ من الانفراد او لتراضى بعضما عن بعض وهذا واب الاصج الشفوق بنعج بيرا ~~دان لم ينجع بعلن لك بساعده من له وعى ثم يبالغ بابهع ين السر والحه (قك استغير وا ربكم" ~~من الشرك تفسير لدعاته ( إنه كان غفارا ) للنابين وكأنهم قالرا ان كنا على حق فلا ننركه راق كنا ~~على باطل فكيف يقبلنا من عميناه فامرهم بما يتخب معاصيم وبحلب النع لهم ولذا وعدهم بقوله ~~يريل السماء) الطر ( علبكم ) وكانوا قد منعوه أربعين نة واعقم أرحام نسائهم وعبر هن ارسال ~~المعطر يارسال السماء دلالة عل كيرق (ينرارا ) كثي الدرود بفعال بنوى فيه الذكر والات ~~(ر ينوزكم ياترال وتنين وبععل تكم حنأت) بسانين (ويععل تكم انارا) تلوية لعزارعكم ~~تمع لهم فى الوعد منافع الدارين. روى أن رحملا اشتكى ال الحن المحمب فأمره بالاستغفار والأنخر ~~الفقر فاره به والآخر للة ريع أرمنه وآغر ظة الضصل فتال استغفروا نقال له الورييع بن صبيح شكرا ~~اليك ابوابا والحواب واحد فلا عليه الآية. ولما استسق عر فى تلافه لم يرد على الاستنفار ms1534 ، وقال عليه ~~السلام ومن لزم الاستنفار حعل الله له من كل نيق غرها ومن كل فم قرجا درزفه من عيه لايمنب، ~~دواه ابر داود وابنه ماجه والنسانى (ما لكم ) ما عصل لكم من الصارف عنى ( لا ترجرن) ~~لا تامون او لا تحانون (قل وتارا) أى توقيرا وتصظبا له من عجده واطاعه وقه يسان للموقر بكسر ~~القاف او لا تخاقون عظمة له أو حلما لان الوقور سظم فى القلوب والملم لا يفارفه ثم تيمتهم على ~~النظر ف اتقسم لانها أترب إلى المنظور فبه بقوله ( وقد خلقكم ألطرارا) جمع طود وهو الخال ~~فطورا نطقة وطورا علفة إلى تمام الحلق اطرارا فى الطول والقصر والسواد والياض والطم والجهل ~~والأبمان والكفر والطاعة والتصبان نهذه الاطرار ندل على الخالق الحكيم ثم اتبع ذلك الظر ف الآلاق ~~عل وبه التسميب من تناقلهم بغوه (الر تروا) تظروا (كيتب تملق الفه سبع تملوان بذالا) ~~بيضها فرق بعض ولا يقضى الطباق الملامة (وجعل القسر فبين نورا) أى ن بحوههن الصادق ~~بالسماء الدنيا أو نب للكل لللابة ينها ( وحمعل الشمس يراما ) كالسراج ف اراعة للة اهيل ~~وعن ابن عباس وابن عمر رضى اله ههم أن الضمس والقمر وجوفهتا ما يلى المموات وظهرر هما ~~ما بلى الارض فيكرن نور القسر ميطا بمسع السمرات لاتما لطبفة لا تحمب نوره راجوا عل PageV00P1066 ~~============================================================ ~~1 ~~ان الشم ف السماء الرابسة، قاله ن مدارك النزيل (وآقه انبتكم انشاكم ( ين الأرض باتا) ان ~~فبتم نباتا وامنعار الإنبات للاتشاء لانه ادل على الحدوث والتكون من الارض فثم يعيذ كم فيتما) ~~مقبورين (ويخر جكم) للعثر ( إخراجما) لا تحالة ولذا اكده بالمصدر كالأول اشارة إلى اتحاد ~~الاثبة وكونهما فى قرن ( وأفه تمعل لكم الأرض ياملا) مبسوطة تغلبون علبها تغلب الرجاي ~~على فراشه (يتسلكوا يمنها سبلا) طرقا ( فيعاهما) واسعة ومن لتضمن القعل سعفى الانحاذ (قل نوح ~~رب إنهم عصونى) فيما امرتهم به من الايمان والاسنففار بعد ما تلوت عليهم آبات الانفس والافاق ~~وصرح باسم نوح لطاول الفصل ولم بعطقه لابه تفعيل ms1535 لقوله ظلم يزدهم دعانى الا فرارأ (وانبترا) ~~اى السفة والفقراء ( من كم يرده ماله وولده ) بفنح الواو واللام لنافع وابن عامر وعاصم ويضم الوراو ~~وسكون اللام لباقين جميه كأسد وأشد وقبل بمضاه كبغل وبخل أى رؤساءهم المنعم عليهم بما ذكر ~~المغترين به قلم يردهم (إلا تحارا ) فى الآخرة اشارة إلى أنه وإن كان سببا لانقدم فى الظاهر لبس فى ~~الحقيقة الا سبا للبوار (ومكروا) عطف على من لم يزده واجع باعتبلر سعنى من ( مشكرا كبارا) غاية ~~ابلغ ( وقلرا) للسفلة (لا تنرد الهتكلم) جبيها أى صاوتما ( ولا تذرن ودا) بهم اواو لنانع ~~وبفتحهما للباقين صنم لهم على صورة ريل (ولا سواعا) على صورة امراة ( ولا يفوث ) على صورة ~~أسد (ويعوق) على صورة فرس ( وترا) على صورة نسر افردها بالذكر لانها كبار الخنهم قبل هى ~~~~وعلى هذا فكلها على صور الآدمييبن . ووى البخارى عن ابن عباس أن هذه الآونان النى كانت فى قوه ~~توح عليه اللام انتقلت الى العرب هوده بدومه الجند لكلب ووحواعه لطذيل يقرب كهوه يغوث *لراد بالبن ~~و" بعوق " لهمدان و" نسر ، ل بر لآل كلاع ( وقذ أصلوا) بها أى الروساء (كثيرا) من كناس ~~باين امروم بعادتها أر الضمير للأصنام كقوله " إنهن أضلان كثرا من الناس (ولا ترد ~~الظاليين ) عطف على " قد أضلوا * واللام للعهد وهم الذبن أيس من ايماهم ( إلا ضلالا ) ضباءأ ~~وتبارا دعاه عليهم بالهلاك لما أوحى (لبه لن يومن من قومك الا من قد آمن وقد دعا علبه السلام على ~~الاحراب بالهزيمة فكان هذا أصلا فى الدعاء على الكفار فى الجلة فأما كافر معين لم تعلم خاتمته بلا بدعى ~~ش بيس ير هيدا ~~عليه ودهاء النبى صلى الله علبه وسلم على عنبة وأصحابه لعله بحالهم من الموت على الكفر وافه أعلم { بما ~~تلتا نوم) بالهمز جهمع قلة للههور ولابى عرو خطايلهم جمع كثرة أى لاجلها و "ما : مزبدة للنوكبد PageV00P1067 ~~============================================================ ~~3 ~~ه ووه الن ~~بالاتصال فيكون دليلا على عذاب الفبر لانه روهة من رياض الجنه أو جمفرة ms1536 من عفر الثنار والتكر ~~لتنطيم او انوع ركن بهنا زرا لمر تكبى الطابا (ايم يحدوا تهم ين مون ألبر) خره ( اتصارا) ~~بمنعرن عنيم العذاب (وقال نوح رب لا تذر على الآرض من الكاير بن ديارا) احدا يدور ف الديار ~~وهر من الالفاظ المستعملة فى الثنى العام يقال مابها ديار فيعال من الدور او الدار قلبت واوه يله وأدغمت ~~في الأولى ولو كان فعالا لكان دذارا( إتك إن تذرهم يعيلرا يجادك) يدعوهم إل الضلال ( رلا يده وا ~~إلا ناير اكثارا) من يكفر ويفعر قال ذلك لما أوحى إليه " لن يومن .. الآية ولانه جرمم ألف ~~سنة الانحسين هاما وكانرا يتوامون بعدم الايمان ويقرلون لتويتهم اياكم وهذا الشبخ ، ومضى على ذلك ~~حيل بعد جيل والفاجر وللكفلر المولود باعتبار المآل ( رب آغير يل ولوايدى) وكانا مؤمنين أبره ~~لامك بن متوشلي وانه شمخاء بنت انوش (وليمن دخمل بينى ) منزلى أو محدى ار سنبتى (نزينا ~~وللتؤمنين والمؤيناس) ال يرم القبامة (ولا ترد الظاليين إلا تبارا ) هلا كا . واله أعلم : ~~ه ودة وى ~~ورة الجن ~~مكية مان وهشرون آبة ~~(ينم الق الرتميني الزعير. ثل } ياعد لاينك (أوحى لل) أى انبرت بلوع من اله ~~(أته) أى الان (التتعع) لقراءق (تفر) جماعة من اللاثة إل الشرة (ين الون) ن نصيين ~~وتقدت قعتهم فى الآسقاف . يبصك نبينا ال المن كما بم إلى الانس تدعام إلى الله فنهم من آمن ومنهم ~~من كفر والقول بأنهم أرواح جزدة أو نفوس بشرية مفارقة ابدانها لا بحرز تفسير كلام الله به ولم بذهب ~~اليه أعد من اعل الحنى وهر عالف للصوص ، قاله ف غاية الامان (تقأرا) لقومهم لما رهعرا الهم ~~(إنا تيمنا فرآنا صتمبا) يتمحب منه فى بصاعه وغزارة معانيه وغير ذلك وه بهبا ، معدر ومف به ~~ابالة وعر با يكون هلعا م الكة (تهيه ال ازند) المن والصسراب ومر الابلد (تاتا بي، أ PageV00P1068 ~~============================================================ ~~1 ~~وده الن ~~بالقرآن (وتن تشرك يربا أحدا} ولا دلالة فيه على انهم كانوا منركين بل كانوا بهوه ألقرلهم * انا ms1537 سمضا ~~كنابا أنول من بعد مرسى ، (وانهم أى الشان ( تعال جه رمنا) تنرمت عظمت عمانب إليه . من جمذ ~~فلان مظم ثم بين ذلك بقوله (ما اتنذ صاية ولا ولها ) كا يقول كفار الإنس والجمن ، فأن المسبوقة ~~بالواو هنا وما بعده فى اثى عشر موضما بالكسر لنافع وابن كثير وأبى عمرو وبالفتح للباقين روانقهم فى ~~فشح در أنه لما كام عداه ابن كثر وأبو هرو واتفق الكل على فتح هو أن المساجد له والوجه فى الكر ~~الاستثناف أو العطف على دانا سمضاه وفى الفتج اللمطف على الحاء فى "آضا يه * أو على هل الجار والجرور ~~أو إضمار الحاد (وأنه ) أى الشان ( كان يقول سفيهنا) جاملنا لميلبس ومن نبعه منا (على آله شططا) ~~قولا ذا شطط تهاور الحد فى الكذب بوسفه بالصاحبة والولد، نعت لصدر حذوف وصف به مبالفة ~~(وانا تتنا ان) عقنة اى أنه (تن تقول الإنس والين على الله كذبا) بوصفه بذلك خى تيناكذبهم ~~بذلك وه كذبا* نحب على المصير لأيه نوع من القول ولا دلا لة فبه على أنهم الى حين سماع القرآن كانوا ~~مشركين (وانه كان رجمال يمن الأنس يسونون برجال من للجن) حين يندلون ف اسفارهم بمنوذ ~~بصرخ التارل منهم بأعلى صوت : أعود بيد هذا الوادى من صفهاء قومه يستقد بذلك آنه يحميه ويمنهه ~~(نواد وهم ) زاد الإنس الجمن بعوذهم بهم (رمقا) طغيانا وتكبرأ نقالوا سدنا المن والإنس او زاد ~~المن الإنس إنما لاستعاقتهم بهم والرهق غشيان الحظور وإطلاق الرجال عل المن للشاكلة (وأنهم) ~~أى الإتس (ظنرا كما تلتتتم) ايها الحن لان السياق فى حكاية كلام الجن بعضهم لبعض وقيل الضمير فى ~~"انهم * للجن قالا ية والتى قبلها من كلام الله جار محرى الاعراض لناكيد ما حدث عنهم من تمادبهم ~~ف الكفر، وتن فني أن فيهما بعاهسا من الموحى به ( أن ) عفقة ( ان يعت أله أحتا) بعد مونه ~~ات ال قسه العي ~~(شديدا) أقوياء أفرد باحتبلر اللفظ (وشهبا) بمع شهاب وهو الشلة من النار وذلك لما بعث ms1538 النبى ~~صل الله طيه وسلم ( وانالنا) اى قبل مث (تفعد ينما ) من السماء (مقايد ) مالية من الحرس او ~~صالحة (يلسمع) للاسنماع صلة ونقعد، أو صفة ممفاعده (قمن يستبع الآن تميذ له يتمابا رمدا) ~~اى راصد آله أى لاجله ليرى به فيخع به عن الاستماع صفة للشهاب أو اسم جع كرس أى ذوى شهاب ~~راصدين للرجم وهم الملالك وفى لفظ ملئت ومقاعد اشارة الى أن ذلك كان موجودا فى الجاعلية لكن ~~قليل وأما الآن فلا هال ووده ما روى عن ابن عباس قال كتا بجلوحا عند رسول الله صلى الله علبه وسلم ~~فرى بنهم هسفنار نقال: ما كتم تقولون فى هذا فى الحاعلية" فلنا: كنا نقول بولد صطيم او بموت عيم ~~المديث (وانا لا نقرى اترأرية بين فى الأرخ) بعراسة لسماء ومنع الاستراق ( ام اراد بيم PageV00P1069 ~~============================================================ ~~و ~~وم رشدا) امرا ذارشد : خبر ورحة (وانا ينا للما يحوذ) الابرار المتقون (ويثأ} قرم (دون ~~ذالك) وهم المقتصدون ق الصلاح غير الكاملين فبه أو ارادوا غير الصالحين ( كنا طرائق) أى فوى ~~طراتق أى مذاهب أو مثل طرائق ف اختلاف الاحوال (يدها) منفرقة محلفة جمع ققة من قته فطبه ~~وعن الأعش : ظصلمنى : فبكم الامواء التى فبنا) قال نعم فلت كبف سال الرانضة، قاد هم شرنا (وأنا قلتا) ~~علنا ( أن) اى أنه ( تن نعوز آفه فى الآرين) اينا كنا فها ان نفرت (وان نشيره مربا) مصدر ~~فى مرضع الحال اى عارين منها إلى اسماء ( وأنا لتا سيينا التهذي) افرآن يدل عل أنهم كاملو المعرقة ~~حيث جملوا القرآن نفس المدى (آمتا بو فسن يوين ربو نلا يحلف) بتتدير مو بعد الفاء مبتدا وخرا ~~اثره على لا يخف لإيادة النفوى والانتصاص كانه قبل فهو تاج لا حلة وعتص بذلك (بمنتا) نقصا ~~من ثورابه (ولا رمقا) ظلما وذلة وأصل الرهق القرب من الشىء ومنه المرامن (وأنا ينا السليوذ) ~~المنبمون للعق (وينا القاجطون) الكافرون الجايرون عن طريق الحقى، قط : هلا ، وأقيط : عدل ~~(قين اسلم فأو ليك تحروا) تصدوا (رشدا ) مظبا ms1539 يلغهم الى الحمة ورضو اناق (وأما القايطون) ~~تكانرا ليمهم حطبا) وقرد أ توقد بهم كا توقد بكفلر الانس ( وأن) مطرف على انه اسنمع أى وأن ~~الشان (تر أستقائيوا) اى القاسطون من الأنس والحمن هذا من كلام اله ( على للطريقة ) طريقة ~~الاسلام (لأسقينامم ماه قدقا) كثيرا والمعنى لوسمنا طجم الرزق وتخصيص الماء لانه أصل المعاش ~~والعة ولعرة وجوده فى ارض العرب (ليقينهم ) لنختبرهم (فيه) ف ذلك النوسيع ايشكرون أم ~~يكفرون . وفيل معنى هاو امتقاسواء لوداموا على ما كانوا عليه ولم يؤمنوالوسعنا عليهم الرزق امندر اجا ~~قال همر بن الخطاب رضى الله عنه ة حيك يكون الماء قثم المال وحث المال قم الفتنة وقال الحسن : ~~كانت العحابة رمضى اتى عنهم سامعين مطيعين ظما فتمت كنوز كسرى وفيصر على الناس ثلرت الفتن. # (ومن يعرض تعن ذكر ريه ) عبادته لان الغرض منها ذكر المعبود او موصكه أو وجه ( تتلت) ~~بالنون لثافع وابن هامر وابن كثير وأبى عرو وبالياء للباقين تدعله (عذابا ) أى فبه ( صمدا) شاقا يسلو ~~العذب ويغلبه معدر صعد وصف به مبالغة (وأن المساجد) مواضع الصلاة (فر) خنمة به (قلا ~~تدعوا) فيا (مع آقو أمدا) ولا ينبضى أن بنحدت فيها بأمور الدنيا ولا بحمعل فيها لنير القه ضيب، ~~وعن الحن : المساجد كل موضع يسجد فيه إذ الأرض كلها جعلت مجدا لهذه الآمة .اه . ويدل عليه ~~ما روى أن الآية نزلت لما تتلبت فريش على الكمة فقيل اللنبى والمؤمنين المواضع كاها فه قاعدوه حيث ~~كنتم، وقيل أعضاء السيجوه الرجحلان والبدان والركبتان والجبهة والانف (وانه تنا قهم قجد آله) معمد ~~صلى الله عليه وسلم ( يدعوه) يعبده يطن نخلة وصمع الحمن تلاوته ( كادوا ) أى الجن المسنمعون لقراته ~~يكونون عليه ليدا) بكسر اللام للجمهور جمع لدة وضها لابن عاس ذوواية شام بخلاف عنه : جع PageV00P1070 ~~============================================================ ~~ودة الجن ~~لبدة لغة فيه أى كاللد فى ركوب بعضهم بعضأ ار دحامأ حرصا على سماع الفرآن واللبدة كل ثىء تلبد بعضه ~~قوق بعض أو كادت العرب تلبد عليه لا بطال أمره لما ms1540 قال لا إله الااله ، أو القاسطين من الجن والإنسر ~~يكرنون لبدا على اطفاء نوره ، وسماه عبد الله اشعارأ بتراضعه المقتضى لقيامه وفبه حث للسامعين على ~~الافداء به (قال) بجيأ للكفار ولحزه وعاصم قل ( إنتا أذعر رير) فا للانكار وجه على من يعبد ~~ربه فليس يدع (ولا أشرك به احدا) ف السادة ( قل إن لا أملك لتخم ضرا) مضرة ار غبنا (ولا ~~رثدا) نفما، المعنى : لا أستطبع أن اضركم ولا أن انفمكم لان العنار والنافع هو اله وهر عن الاول ~~باسمه وعن الاخر باسم سيبه اشمارا بالمعيين ( قل إبى لن يحيرن) لن بدفع عنى (ين أفه ) من عذابه ~~ان عصينه ( أعد وكن أجد ين دويه) اى غيره (ملتعدا) ملتبما وملاذا من اللعد وهو المبل (إلا ~~بلاقا) كانا (من أظي) استثناء من لا أملك اى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا بلاغا من الله ووقل ~~انى ان يحيرتى * اعتراض لناكيد نف الاسنطاعة عن تفه او من ملتعدا أى لن اعد منعى إلا أن ابنغ ~~اتر اد ا و د ه ~~رسالانه والعدول الى المنزل لذكر البلاغ ي ين مبالفة لان كونه من الله وكونه بلاغ رسالانه بما ~~يقتضى اللنسير له (ومن يعص آف ورسولة) ف الامر بالتوحد إذللكلام فبه (قان له تلر جمث ) ~~7ع1(مالدين) حال من ضير همنه بمسهرعاية لعناها ( فها أبدا حفى إذا وأوا) حى ابتدايبية فيها ~~سق اسانة فتقرود عليه يا قيلهعا الى لا برالون على كفرم ال ان ييا (لا بوعدون) ن للداب ف ~~الدنبا ارن الاخرة (تسيتلتو ند) عه علوله بهم لامن اضنبف تتصرا واقل ظدا) اموام م نغد ~~بمضهم منى هذا الوعد فنرل (قل إن ) ما (أقرى اقريب ما توعدون) من العذاب ( أم يحقل له رد ~~امدا) بعيدا أى غابة وأجلا لا يعله إلا هر ولكته نازل بكم قطمأ (عالم النسي) ما قاب عن الماد ~~(فلا بظير) لا يطلع (على نميه) المختص به وهو ما يتعلق بذاته وصفاته وأفهاله قاله فى غاية الاماذ ~~(آسدا إآلا من ms1541 أرتضى من رسرل) ملكى او بشرى فإنه بطلعه على ما بشاء من ذلك ليكون له مسجرة ~~ولا يهوز حل القيب على العموم إذ الرسول لا يعلم جميع المغيبات بل المراد بعض الغيب المخصوص بطريق ~~الوحى فلا يمنع كرامات الآولياء باطلاعهم على غيب غيره وكذا إطلاع غيرهم على بعض الغبات كالكهان ~~والمتجمين للعلم بأسبابها على أن كرامة الولى مجوة للرحول والمنجحمون وقفوا على علم بهاء من دسول انقطع ~~اثره وبق عله فى الخلق (فإئه) قإن الله مع إطلاعه على ماشاء ( يسلك ) بدخل اى يحعل (يز بير ~~( لبعلم ) اقه علم ظهور علة لقوله يسلك الخ ( أن) اى أنه (قد أبلفوا) اى الرسل ( يسالات ربي) ~~الالدانا قاده ور نهية املع والت هر ايد يد كه يرا PageV00P1071 ~~============================================================ ~~(واحاط) الله ل(بسا تد بره) لدى الرسل من الشراتع والاحكام ( وأحضى ثمل شىه عددا) اى اسعى ~~عدد كل شيء دخل فى الوجود من أى عالم كان فكيف لا يحيط بما لدى الرصل ، و"عددا تمييز ~~مول عن الفعول. # ناا ~~سورة المزمل ~~1د ~~(بم أقه الرخمن الرحبم ينابها المزمل) المثلفف فى ثبابه حين حيء الوحى له هبية نه أو ~~حزنا حين قال الكفار له شاعر ساحر فدخل فى يته وتزمل ف ثيابه حزينا قزل عليه جبربل بامر القيام ~~الى عبادة ربه او تزقل تبابه لبنام فتزل علبه الام بالقيام واصله المتزمل أدفت اناء ف الزاى ( قمر ~~القليل) اي مل (إلا قليلا يعقه ) بدل من تلبلا وقلته بالنظر إلى الكل والاستناء من الليل ( أو ~~أنقص ينه) من النصف ( قللا) إلى الثلث ( أو زد عليه) الى الثلثين ووأوه النخبير ين قبام النصف ~~أو النانص عنه أو الوائد عليه أو تصفه بدل من اللبل والاستثناه من النصف والضمير فى منه وعليه للأقل ~~من النصف كالثلث فكرن النخيير بينه وبين الأقل منه كالربع والاكثر منه كالنصف أو الضمير انهف ~~والتخبير بين أقل منه على الت وبين أعد أمرين الاقل والأكثر وهذا الامر عنه الجهور للندب وقيل ~~للفرع وقت تزول الاية أو فرض على ms1542 النبى خاصة وبؤيد االثافى حديث ملم عن عائشة : إن قيام الليل ~~كان فرضا بأول هذه الورة فقام رسول القه صلى الله عليه وسلم وأصحابه حولا حتى اتفخت أتدامهم ~~فنسغه آخر الورة نصار تطرعا . اه . وقبل نسخ عن الامة ففط . قال السهلى : إنما خاطبه الله بالمرمل ~~لللا طفة فى العناب فالعرب إذا قصدت الملاطفة فى العتاب مموا المخاطب باسم شتق من حالته كقوله ~~عب السلام نعلن : قم اباتزاب وقتيه لكل مترمل راقه له ليله ال نبام اللبد (ورتلر لقرآن)ا PageV00P1072 ~~============================================================ ~~148 ~~~~اقراء على مهل (ترتيلا) بحروفه بحيث يتمكن السامع من عدها للتأمل والتدبر دقالفه وحكه فبكون ~~قيامك فى الليل الذى هو أشرف الأوفات على اكمل الاحوال شبه القرامة المفصلة بالثفر المرتل وهو ~~المقلج الشبيه بالأفحوان وفى تاكيده بالمهدر دلبل على ايما به وآنه لا بد منه للقارن ، قاله النق . وفى ~~الصحيح أن قرامه رمول ال صل اقه عليه وسلم كانت ينة مرتلة لرشاء أحد أن يعد الحروف لعذها. # قال الغزالى : الترقيل اقرب إلى الاعترام وللثأثير ف القلب من المذومة .اه. وتد قام عليه السلام ايلة بأية ~~من القرآن يكررها (إنا سنلقى عليك قولا ) قرآنا ( تفيلا) مهبيا أو را جعا فى المبزان يرزانة لفظله ~~ومثانة معناه أو شاقا بالتكاليف وهو اعراض للدلالة على أن قيام الليل من النكاليف الشاقة التى ورد بها ~~القرآن لان الليل عل لراحة فإعياؤه بالسادة مضاد للطبع وفيه ايقاظ له على التشمير وتوطين النفس على ~~ذلك ( إن نائتة القيل) قيامه بعد النوم مصدر تشأ قام بالحبشية أو مؤنث نائي أى ثاثم أى النفس الى ~~تتشا عن المضمجع او ساعات اللبل لانها تحدث واحدة بعد اخرى (مى اتد وثلتا) موافقة لسمع للقلب ~~على تقهم الفرآن امدم الشاغل أو أتبت قيلما أر اكثر كلفة (وأتوم ) أبين ( فيلا ) قولا لحضور القلب ~~وهدوه الاسوات وعدم الحواطر والالنفات ولا بن عام وأبى عمرو وطله بالمدأى مواطاة القلب واللسان ~~لهما أو فيها (إن للك فى النهار سبحا) فراغا أو تقلبا وتصرفا ف اشغالك (كويلا) ضليك ms1543 بعبادة ربك ~~بلا، مستعار من جع الفرس وهو هذ الدين فى الجرى ، واللطول ترشح ( واذكر أسم ربك) أى قل ~~بسم الله الرحن الرحيم فى ابتداء قراءتك أو دم على ذكره من تسبح وتهلبل وتحميد وصلاة وقراءة قرآن ~~وهراسة علم ليلا ونهلرا (رتبتل ) اغطع من الهتبا (إليه ) فى العبلدة (تبتيلا) تمريد ا لنفك ها ~~مواه ولهذه الرمزة ومراهاة الفو اصل وضمه موضع ثبتلا، هو (رب المشرق والمغرب) خبر حذول ~~او مبتدأ خبره (لا إلل إلا عو) وقرا ابن عاس والكو نبون غير جفص بالهحر على البدل من ربك ~~(تائيذه وكيلا)م بوكولاه امورك فإنه ينعرك (واضبر على ما يقولون) فيك وفبما انول البك من ~~الخراقات (وآشبرقم مغرا عيبلا) بان تجانبهم بقليك وتخالفهم مع ترك المكافاة بتوكيل اسرم الب الله ~~فاه يكفكهم كا قال (وقوينى) آتركى (والمكذين) منعول مه أى كل أمرهم الن فانا كانيكهم ل(أول ~~النصمة) التنعم يريد صناديد قريش للفتغرين بالحطام المانعين أتباعهم عن الد غرل فى الإسلام والنهمة ~~بالفتح النعم وبالكسر الإنعام وبالضم المرة (ومهلهم ) زمانا او إمهالا ( قيليلا) إلى يرم بدر أو الى ~~بوم القيلة ( ان لدين انكالا) تبودا تقالا الكافرين ق الاخرة هع يكل بكس النون تعليل الأمر ~~اتنركر تفين رغذزى ست باد بهن س ن ضر اف تشريه ى رت ارسا PageV00P1073 ~~============================================================ ~~2 ~~والجبال ( وكانت انيال كنييا) وملا حتمعا من كنب النيء افا جمه فعيل بهمنى مضول (تهيلا) مشررا ~~بعد آجنماعه من عاله ميلا شره وأصله مهيول استقت الضمة على الباء فنقلت ال الهاء وحذفت الواو ~~ثانى الساكنين لايادتها وقلبت الضمة كسرة لمجانسة لياء (إنا أرسلنا إتبكم) يا أهل مكه المكذبين خاطبهم ~~من الالتعيات (رولا) مر عد صل الله علبه وسلم (شاهذا عليل) يرم القبامة بسبانكم 1 كما ~~ادسكنا ال بزتون رخر قم مر سوسى علبه السلام ولم يسمه لان النعود لم يعلق يه يل بقرله اننتى ~~فزعون الرسول) اى عصينم رسولكم كا عصى فرعرن رجرد (تاخثناه اخلا وينا) مديدا ~~تقبلا أصله الوخامة يقال مرعى ريل وطمام وبيل ms1544 لا بنمرأ لقله ( تكف تنقون إن كفرثم ) ذ ~~الدنيا (يوما )ا مفعول تغون اى عذابه يوم او طرف اى نكبف لكم القوى ف الاخرة إن كفرثم فى ~~الدنبا أو مفعول كفرثم عل تاويله لجمدثم اى نكف تقرن الله وتخشونه إن جعد ثم يوما ( بمدل الرلدان ~~شبيتا) جمع اشيب لشنة مرله وذلك حين يقال لا دم عليه السلام قم قابعث بعث النار من قرينك، وقل ~~كناية عن شدنه إذ هند تفاقم المصايب يسرع الشبب أو عن طوله والجلة صفة بوما ( السماء منقطر) ~~منشق والتذكير باعتار السنف (يو) بذلك اليوم الشدته والباء للآلة فإذا كانت السماء مع عنامها وإسكامها ~~تصن به فا لجك بنيرها (كان وقده) تعال بمييء ذلك ابوم أو الضير للبوم على اساة العدر إل ~~الشرل (منشرلاي كهيا لابحاة (إن ملوو) الآبات الوعدة (تذيرە) لة للان لانما ونن ~~قاء) ان بنيط (اتقذ إلب رثهر سيبلا) موصلا البه بالإبان والطاعة (إذ ربك بعلم الك تقوم أنآد) ~~اقل (ين ثتقي اللبل وتضفي وثليوم بهمرهما لنافع وابن عامر وأبى عمرو صطفا على ثلتى ونصبهما لباقين ~~صلقا عل ادفى واستعار الادق للأفل لان الاتزرب الالثيء أقلى بسامنه ، وأسكن مشام لام تته تخفيفا ~~وقيامه هليه المسلام كذلك نحو ما أمر به اول الورة ( وطايفة من اللزين ممك) عطف على ضير نقوم ~~وهماز من غير تاكيد للفصل وقيام طالفة من اصحمابه كذلك لنأمى به ومنهم من كان لا يدرى كم صلى من ~~اقيل وم يني منه فكان ينوم الهبلى كله اينياطا بقامرا حنى اتفنخب اتدابهم سة أو اكث بليف اقعنهم ~~بثرله (والله يققر) يحمى (اليل والهار) اى لا أتم (علم ان) اى ان الشان (ن تحضصره) اى ~~اقلبل لنقومرا فيما بهب القيام فيه الابضبام بمبعه وذلك يشق عليكم (فتاب علبكم) رجح بكم إلمالتخضيف ~~برفح ما كان تركه معصبة من قيام البل (فاير أو اما تميسر من القرآنو) فى الصلاة بأن تصلوا ماتبر ~~دعن ابى مريرة : منقرأ مالذ آية ذلية لم يكب من النافلين، ومن فرا ماتي ms1545 آية كب من القاتين . وقوله ~~عتراوا اى ف ملاة اليل وأى رفت كان امرندب (قلم ان سبكون ينگر ر تما) ابقاف يبد حكة ~~اخرى متنصية فر خصبد التخفف ولذلك كرر الحكم مر نباعي بغوله لار آنخرد ن بغر بون و الأربي) ~~ل بارون (يبترن ين تضلر لفر) سن ررفه باحار: وفرها ا آتزون بقاينون د تبد اة) PageV00P1074 ~~============================================================ ~~ده اد ~~اخبار عما يكون مستقبلا بالإعجاز على القول بأن الآية مكبة وتويته بين الجارب للتجارة والجاهد فى ~~سببل الله دلت على أن طلب الرزق اذا قرن بالنبة الصالحة له مكان عند الله كيف وقد نقمه على المحماهدة ~~ولنا قال عبد اله بن عمر : ما من موتة أحب إلى بعد القتل فى سبل الله من أن أموت بين شمتى رحل ~~اضرب فى الأرض ابتخاه فضل انه وكل من الفرق الثلاث يشق عليهم ما ذكر فى قيام الليل (فاترهوا ~~ما تيسر يمنه) كما تقدم وهو أيضا امر ندب فى قول الجهور وقال بعضهم هو فرض لابدمنه ولوخمين ~~آية وقال الحسن وابن سيرين قيام اللبل فرض ولر قدر حلب شلة قال بعضهم والركمتان بعد العشاء مع ~~الوتركا فيتان فى امثال هذا الأمرومن راد زاده اله ثوابا قال قى الحواهر ينبقى للماقل المباعرة إلى نعصيل ~~الخيرات فيل مجوم صولة المات ( وأ تيسوا الصلاة ) المفروهة (وآتوا الرآكاة) الواحبة (وأترضوا ~~القه) بان تيفقوا ماسوى الراحب من الماله ف سبل المحير (ترضا حنا) عن عطبب تلب واخلاص ~~(وما تآندمرا لانقسقم ين تحر تمدوه بخد أذ فر خترا واخلم اخمرا) ما خلقم من شاع الدنبا اوما ~~تزخردنه الى الومبة عند المرت (وأستغفر وا أنه) لما فرط منكم فى مبع أحو للكم لان الاستغامة منعسرة ~~أو متعذرة ( إن أله تخور) للذنوب ( رحيم) بالمؤمنين المستغفرين بمعل مكان الذنوب الحسنات ~~[با سه سورة ل33] ~~ورة المدش ~~ة وسون ~~(يسم أقه الزمتن الرحيمر يكايهما السيثر) الملف بالدثار وهو الثرب الذنى فوق الشعار والشعار ~~ما يل الحسد والدثار ما قوه اصله المندثر فادعم وأول هذه ms1546 السورة أول ما نزل بعد قترة الوحى وأول ~~اقرأ أول ما نزل مطلقا لكته نبوة وهذا وسالة وفى الخارى ومسلم عن جمابر أنه صيح رسول القه يحدث ~~عن قترة الوحى قال : فبينا أنا أمشى سمعت صوتا فرفست بصرى قبل السماء فإذا الملك الدى بامنى بحراء تاعدا ~~على كرسى بين السماء والأرض نجتيتت اى خفى وأرعت منه حتى هويت الى الارض لجحت أهل قلت وثرونى ~~مازل اه بابا الدنر (قتر) سن يعحيلك اونم قبام حوم وجنر (قاتنيز) قرملك ارقامل الاغار من غرا PageV00P1075 ~~============================================================ ~~اة الل ~~نتميس له ياحد على عدد الشرل قعلم به ار اضبم ومر ابلخ اى الق بالدنار واضفل بالاقار ~~(وربك فكير) صفه بالكبرياء ووحده وعظمه عن اشراك المشركين، روى أنه لما نزل كئر رسول القله ~~فكبرت خدبحة وأيقتت أنه وحى اذ للشيطان لا بأم بالتكبير أى لا بكبر فى عينك غيره والفاء يسه ~~وفيما بعده لاقادة معنى الشرط وكانه قال ومهما يكن من ثىء فكبر ربك ( وابابك نطهر) من الساسة ~~بقلها منها وحخظها عنما بنقصيرها تخاقة جر الذيول فى النجلسة لان الصلاة لا تصح الا بها طاهرة وهو ~~أول ما أمر به من رفض العادات الذعومة ومخالقة قومه فإنهم كانوا يحزون الشباب على الارض خيلاء ~~فربما أصابتها نحماسة وقبل طهر اخلاقك عا يدنما (والاحز) العذاب اى ما يودى البه وهو عبادة ~~الاوثنان كا فسره النبى بذلك (فا مجر) دم على مجرانها وفرأ حفص ايضم الراء ف الرحز لغة (ولا تتتن) ~~لا تسط شبئأ حال كونك (تتتكير ) تعده على اله أو على الناس آثيرأ لاعتقار مناع الهنبا وان جل ~~أو لا تعط طامما أن تعرض اكثر ما أعطبت وهو هبة الثواب حرم عليه صلى القه عطبه وسلم خاصة لانه ~~مأمور باجل الاخلاق وأشرف الآداب وهو جمائز لغيره والموهوب له خير بين قبوله بقبمته اررقه ~~دلا يلزم الواهب قيول مادونه ولا الموهوب له الزيادة على فيمته ( ولربك قاصير) أى لوجهه او لامره ~~ونهيه وعلى الاول أمر بالصبر على اذى الكفار فى ms1547 للتبليغ ( فإنا ثفر) تفخ ( فى الناقور) الصور النفخة ~~الثانية سمى نافورا لماروى أن فيه بعدد كل روح تقرة: فاعول من النقر القرع الذى هو بب الصوت ~~وهو بناء مبالغة كما لكا برس والفاء للسبية أى اصبر على أذاهم فبين أيديهم زمان صمب تلق فيه عاقبة ~~صبرك و و إفا، ظرف لما دل عليه فرله ( قذالك) أى وقت للنقر ( يوميذ) بدل ما قبله البتدا ~~والخبر (يرم عيير على الكافرين) وه برمتذ ظرف لهذا الخجبر على تقدير فذلك الرقت وقت وقوع ~~يوم عير قلم يقع الزمان مظروف الزمان أى عسر الامر على الكفار إذا تقر فى النافور (فير ييي) ~~ابدا تاكد يمع ان يكون عيرا عليهم من وجه دون وجه ويشعر ييسره على المؤمنين (فري ومن ~~خحلقت) حال اونه (وجيدا) منفردأ بلا أهل ولا مال حال من من أو من شيره المحفوف واتفقوا ~~على ان المراد هنا الوليد بن المقيرة الخروي وكان يلقب فى قومه بالرحيد نذمه الله به بأن خلقه منفردأثم ~~انهم عليه بقوله ( وحمطت له مالا مدودا ) مبسوطا واسما ناميا منصلا من كل نوع من الزروع ~~والضروع والتحارات كان له ماتة الف الف دينار وبستان بالطائف لا ينقطع ثماره صيفا وشتاه (وبينين) ~~عثرة او اكثر ( شهودا ) مسه الجال والمحافل يتمتع بهم ليلا ونهارا لا يفارفوته لعدم ترددم إلى ~~الاسفار واسباب المعاش اسنغناء بالخوم ونكبرا بالجاء أسلم منهم تلاثة خالد وهشام وعمارة (وتهدت له) ~~الجاه والرياة بتكثير اسابهما (تهبدا ) كاملا يطاول العمر (ثم) مع ذلك (يطمع أن أزيد) ل ~~نوق ما مر فيه ف الدنبا وبقول إن كان ممد صادفا قالجنة لى اسبعاه لطمعه وعرصه مع عدم لشكر PageV00P1076 ~~============================================================ ~~4 ~~(ك) ردع له عن الطمع وعلله بقرله ( إنه كان لا ياتنا) للقرآن ( نيدا ) ساندا مكابرا من غير ~~شبهةآ وذلاك موجب لزوال النعم فكيف يحمسل سيا لاريادة، قيل ما زال بعد ترول هذه الآية ف نقصان ~~ماله حتى علك (سأرمفه ) اكلفه (صعردا) عثبة شاقة المصعد مثل لما يتقبل من العناب الشديد: ~~وف الحديث ms1548 الصعرد جيل فى النار طوله سبعون خريفا يصعد فيه ثم يهوى أبدا إذا وضع يده عليه ذابت ~~واذا رفع عادت (اته) تعطبل للوعبد أو يان للناد ( قݣر) فيما يقول فى القرآن الذنى سمعه من النبى ~~حل الله عليه وسلم وهر حم الجدة تقال لقريش : حممت من محمد كلاما ما هو من كلام الانس والجن ~~ان له لخلاوة وان علبه لطلاوة وإن اعلاه لمثمر وان أسفله لمفق وإنه ليعلر ولا يعلى علبه . فقالرا : ~~صبا الوليد. لجاء إلبه ابن أغيه ابر جهل وكلمه فى ذلك فقال له الولبه: رهون آن حدا عحنون نها ~~رايتموه يختق وتقولون كاهن فهل واينموه بتكين وتقولون شاعر فهل رأ بشموه يتعاط اشعر: فقائوا ~~لا فنا تقول نيه انسأ نفكر وقال : ماءو الاساحر اامار أينسوه يفرق بين الرجل وأعله وولده ففرجرا ~~قرله وتفزقرا معحبين منه وهر معنى انه فكر (وقتر) فى تفه ذلك رميأه (نقنل) لعن وعنب (كيف ~~قدر) مالا يصح تقديرهأو على أى حال تغدير موعل الاول لحيب من فساد نغد بره كقوله قانلهم اله ا نى بوفون ~~أو حكاية لما قانره لما سمعوا كلته كما يقولون قاتله اقه ما الجمه يريدون الثشناء (ثم لنق كيف فدر) ~~كزر الناكيده وثم يشعر بان الدعاء الثانى ابلغ من الاول لا نه صدر هن روية بخلاف الاول فإنه شاعن ~~النظرة الأولى ومى حقاء وق هذا النرق غاية نمك به وبمن اغتر بما تفره به ( تم نطر) في وجوه تومه ~~او فيما يقدح به فى القرآن او الرسول (ثم عب) قطب وجيه لما لم يحد طعنا شافبا (وبر) كاح وزاد ~~نى الفبض صضبقا بما يقول وهو من ترابع وعب، أو من بسر الرجل طلب الحاجة ف فبر موضعها حيرة ~~(نم اقبر) عن الإيمان (وآستكبر) من انباع النب والقرآن (فقال) فيه (اذ) ما (هنذا إلا يمفر ~~يوير) بنقل من السحرة والفاء للدلالة على أنه لما خطرت هذه الكلمة بباله لم يتمالك أن تفوه بها من غير ~~تبت (ان ملذا (لا قول البشر) ms1549 كا نالوا اتما يعله بشر ومى كالتاكيد للجمة الاول ولذا لم تبطلف ~~(ساصليه) ادغله ( سقر) جهنم بدل من سأرمقه صعودا ( وما أنراك ما سقر) تهويل لعانها ~~لا تقي) هما ولا صا (ولا تقر) عظا او لا نقى شبنا بلى تهلك كل رطب وبابس ثم يعرد كا كان ~~(تراحة للبشر) عرةة لظاهر الجله فتغيره من لرحته الشمس إذا غيرته (علها يتمة عنر) ملكا ~~أو صنقا من اللاتك خزتها أو صسفا أو نقبيا منهم قال أبو جهل لما سمع ذلك تكلنكم أمهاتكم ايعحز كل ~~عشرة منكم أن تبطش بواحد منهم فقال ابو الاشذ كلهة بن خلف انا آكفيكم سبعة عنر ناكهونى أتم ~~اثنين وكان بلغ من قوته أنه يقف على حلد البفر ويحذبه عشرة فيتخرق الحلد تحت ربعلبه ولا يقدرون ~~الله تيترمة وومشدة يمده اله ديريه بلهتا PageV00P1077 ~~============================================================ ~~1 ~~مرارأ فلم يومن قال تعالى (وما جحملنا اتحاب الثار إلاملايتة) أى نلا يطاقون كا ينومون يسوق ~~أعدم امة إلى النار على عانفه جيل فإنا القاهم ف النار الق المحجل وراءهم ( وتا خمتلتا عنتهم) فلك ~~إلا بنتة) إسلالا أن ابلاء (لنرين گفروالم اذيتهد نون به ويقرلون لم كابرا تجة عشر) (لينوين ~~النوين اوثوا الكيتاب) صدقى لنبي ق كونهم نسمة صشر الرا قليا ف كناهم الوبرداد الذرين امتو اليسا نلهبه ~~(13 مدقرا به وراوا تسليم امل ادكاب فذا لاسده (ولأر تاب اللوين أونوا لذكناب والتنؤمنون) ~~من غيرهم فى عدد للانكه تعرع بما علم شمنا توكيدا (وليقول الذين فى تلريهم مرض) شك اوتفاق ~~فبسكون اخبارا بمكه عمابكون ق المدبنة بعد المهرة لان السورقكيه والنفاق انمانم بالدينة (والكا ينوون) ~~الجارمون بالنكذيب من كفار فريش وغرهم ( ماذا أراه آله يكذا) السد ( مثلا) سموه مثلا لغرات ~~عندهم تمييز أو حال إذ قيل لما اسقبعدوه حبره أنه ثل مضروب (كذالك) اى مثل اضلال منكري ~~هذا العدد وعدى مصدقيه والكال فى عل النصب ( يعيل أله من يتاء) من الكاترين (وبموى من ~~يشاه ) من المزآمنين ( وما يعلم منود ربك) اللانك ف قوتهم واعوانهم ms1550 أو جوع خلقه على مام عليه ~~(إلا حو) لفرط الكثرة فنميص الخزنه بهذا العدد لمحكة لا تعلونها كعدد السيرات والارضين ~~وحملة العرش (وما يمن) اى سقر متصل بها وسا ينهما اعزراض يوكد بخه بضا (الا وكرى لبشر ~~تذكرة لهم وفيه زيادة تمويلها أو الضمير للآيات للى ذكرت فيها (كلا) ردع لمن انكرها أو انگارة لان ~~يتذكروا بها (والقمر) أفم به لكنرة ضاضه (واللبلر إذ أدر) بكون النال بسدها همرة فطج لنافع ~~وحمرة وحفص اى مضى يوبفنح الذال بعدما الف للباغين أى أقبل وجاء بعد النهاد ( والضبح إفا استر) ~~أضاء وجواب القسم (إنما) اى سقر (لاخدى الكبر) البلايا السظام الى لايوجمد لها نظير (نلريرام ~~عال من اسدى وذكر لانها بمعنى المذاب أو تمبيز من النبة أى إحدى الكبر انذارا كقولك هى إحدى ~~الساء مخاها ( البشر يمن ضاء ينم ) بدل من ابشر ( أن يتقدم) ال الخير أو الجتة بالإبمان مفعول ~~ثاء ( أو يتأخر) إلى الشراو انار بالكفر (كلى نفس يما كبت رمنة) وهن مصدر بمنى الفعول ~~ولوكانت صفة لهمردت عن التناء أى مأخوقة بسلها فى الثار غجر منكوكه (إلا اقضاب اليينر) فإنهم ~~فكوا رقابهم بالاعمال الصالحة وقيل اطفال السلين لانهم لا بر هنون بأعالهم (فى حنات ) حال من اصحاب ~~البين والتنكير لتعطيم (يتاهلون) ينهم (من السحرمين ) وحالهم يسال بعضهم بعضا او يالرن ~~غرهم ويقولون الهرمين بعد اخراج الموحدين من النار (ملسلتكتم ) أمضلكم (ى سقر) والسزآل ~~النرييخ ومن فسير احاب الين بالاطقال ايده بهنا الوال لان الاطقال لا يعلون موجب ذلك (قلرا ~~كما تك ين التعلين) الهاخلين في صدادهم (وكم نك فطيم اليكين ) الخاجما يحب له دلبل على أن ~~لكمار عاليون بالعررح (ر گنا تخوض) فى ابالطل (ت النها يعفية) التقالطيى بالطل ف الابت PageV00P1078 ~~============================================================ ~~24 ~~(وكثا نكذتب يتمم لذير) الت والموراء (تفى أتلن الفيحا) الوت (فا تنفهم نفاة الابيذ) ~~من اللاتك والآنباء والصالحين إذ لا شفاعة لهم لانها للنؤمنين دليل لثبوت الشفاعة للمؤمنين وذ ~~الحديث " إن من اتى من يه خل الحمنة بشفاعته ms1551 اكثر من ريعة ومضر ، رز تنا الله شفاعته (قما) مبندأ ~~(لهم ) خبره متعلق بمعذوف اتقل ضيره إليه (عن التذكرق) الاتعاظ بالقرآن (معرنين) جال ~~من الحردر العنى اىشىء حميل هم فى اعر اضهم عن الاتعاط (كأنهع ) ف اعر اضم وتفلرم عن الذكر (مز ~~تستفرة) وحشية نانرة (قرت ين قشورة) اسداى مربت منه اتمذ المرب فعولة منالقير وموالقه ~~ذ انانع وابر عاس منترة بضعح لنادء والباقون بكرما ابل بريد كلآ أمر من ينهمه أنه يوت تحطا منثرة) ~~فراطيس تعنير وتقرا كقرله، ان تومن لك عى تزل طبا كابا تقرؤهه (كلا) ررع ثم هالارادوه (بل ~~لا يحانون الآجرة) اى عذابها قلذا اعر ضوا هن اللذكرة لا لامتاع إيناه العسف (كل) روع لم ~~عن الاعراض او بمنى حقا ( انه) لقرآن ( تذيكرة } عه (قبن شاء ذكره) تراء ياتظ ب ~~(وما تذكرون ) باذاء ليافي النفانا وبالباء قلبا فين ( الا ان يخاء أله ) ذكركم ( ثر امل التقرى ) ~~حقيق بأن يتنى عقابه ( وأمل المثفرو) لمباءه سبمالمن اتقاء : ~~انم تسير سورة للدزك ~~ورة القيامة ~~كه وى اريوت آه ~~اينر افر الرتمنيه الزيج. لاانيم) ولاه بسة ن للمو ضين لاكيه لضي ذ نراة المهور ~~ولا بن كنر لاقسم بلام الابعاد أى لانا أضم ( يوم التيلتو . ولا أقيم بالنفس اللوامة) التى تلوم ~~ساسبها على التقصير ف التقوى وان ابمتد فى الإحسان وجواب القسم عذوف اى انبعنن دل علبه ~~(أحسب الاتسان) الكاف (أن لن مختع يخامه) قلبعث والاحياء بعد تفرتها. قبل نرك فى بدى بن ~~ريعة شتن الأخنس بن شريق سال رسول اله صلى الله عطبه وسلم عن البعى فاخبره به تقال لو عابنت ~~ذلك لم او من بك (تلى) نحسها (تاورين) مع معها (عل أن تسرى بناته) اسابعه نميما كما كانت ~~مع صعرفا ولطاتها فكيف بالعظام الكبار وفى تصدير الكلام بالقسم يبوم المبعث وبالمبعوث فبه على ~~لا خت ابست م لينار المسد ومرزة الانكار سه ال الاسال والانه برف الابيد رلعلم PageV00P1079 ~~============================================================ ~~2 ~~فر سرر: الباه يد ~~ادنا ن، ا1 من البالاك ms1552 فى تفت العلاب ونمن حال الر له ما تر ابه ذالال ~~ثم زاده رونقا بقوله (يل بريد الاثان لبفعر أمامه) يدرم على لجرره فيما يسنقبل عطف على ~~" أيحب، للترق فى الانكار لدلالنه على أن الحبان لمجرد إرادة الفجور او إضرابه عن الإنكار عن ~~حاله بما هو أدخل فى اللوم كأته قال أت يردع بالإنكار وهو يريد الدوام على الفجور . قال البخارى : ~~لبفعر أمامه يقول سوف أتوب سوف اعل يعنى خنى يانبه الموت على شر احو اله وأسوا اعماله او المعف ~~بكذب بما هر امامه من البيث والحاب دل عليه ( يسال أبان) منى (يوم القيلنة) سوال اخراء ~~وتكذيب (فإذا برق أبهر) يفنح الراء لنافع : لمع ، وكسرها للباقين : دهش وتحير ، كانه نظر البرق لما رأى ~~ما كان يكذب به وقيل هما لتان بمعنى ( وخسف القمر) ذهب ضومه أو غاب ولابى يعيرة ضم للراء. # قال ابن أبى أويس: الحسرف ذهاب جميع الضنوء والكسوف فعاب بعضه (وتميع القمس وللقسر) ~~فى الطلوع من المغرب أر فى النار يوم للقبامة وذكر الفعل لتقدمه أو تغليب المعطوف ( يقرل الأتان ~~بوميذ أين المفر) أى الفرار من النار ، وقريتة بكر الفاء اسم مكان (كلا ) زجر عن طلب الفرار ~~لا وذر) لا ملجا ينجمن به واصله الجل لانه بلما إليه فى الغارات واشنقاقه من الوزر : التقل (إلى ~~ربك) مامة (يومنذ المستقر) لللايق لا ملجا غيره أو ال حكه ترجمع امورهم او ال مشيته استفرار ~~فريق فى الحنة وفريق فى السير ( يتسأ الإتسان ) يخبر ( بومتن بعا قدم وآخر) بأول عله ~~وآخره أو بما تصدق من ماله وما خلفه أو بما هل ومالم يعمل (بل الإنسان على تفيه بعيرة) حجة ~~واضعة لا يحناج معها إلى أن يسال لانه الذى ينبنى نفسه بما ندم واخر حين تنطق جوارحه اوشاهده ، والهاء ~~للبالله فلابد من جراته (وتو القى متاذيره) اسم مع أو مع معذار او معذرة على غير فبلس اى ولوأز ~~يكل معنرة لاتقبل لان الشاهد من نفسه لا يقبل الجرح . ولما كان عليه السلام ms1553 يتعجل فى تلق القرآن من ~~جبر بل بتعربك شفتيه به قيل فراغ جريل نزل (لا تحمرك ييم بالقرآن عند أخذه مز جريل إيانك) ~~قبل فرانه (يتيجل بيه بحنطه حافه ان ينفلت منك ثم علل النمى عن البلة بقوله (إن علبنا جنعة) ~~فيه مبرك (وثزانه ) تراءتك ايله أى حمريانه على لانك ( فإذا قرايناه) عليك بقيرانة هريل (فاتسخ ~~برآنه) اسنمع قرامته فكان صلى الله عليه وسلم هتمع ثم يقرأه ( ثم إن علبنا بباته ) بنفهك ما أسكل ~~والمتاسبة بين هذه الآبة وللى قبلها أن لك تضمنت الإعراض عن آيات الله بنميل شهوات اله نبا وعذه ~~تضمنت المبادرة إلها لتمجيل حفظها فإذا ذئت المحلة ف اهم الامور واصل الدين فما بالك فى غيره ولذا ~~زجر عن تعجبل حظوظ الدنبا بقوله ( كلا) ردع عن العبملة ثم بين ان بن آدم خلقرا من عجل فى كل ~~ثىء فأضرب عن الردع إل يان ذلك بقوله ( بل تحبون العايحلة) الدنيا (وتذدون الآخرة) فلا ~~تسون ها فانرما بالاء فى لشسلين الانح والكرفين والياء لهاتيد وهر سي اشساراطلع فى آنهرير PageV00P1080 ~~============================================================ ~~42 ~~االرلاق عله سل ال له سلم ان بل قلع اناحل ه فيخرق ره كمود بوبهه وصله ~~الك ريبلنزرضى * وحصل الردع فى الجيلي لابه يقبل السلاج كساتر اللكات الردبه (وجره يوميذ تلبرة) ~~بية مضيتة علبها ائر للسردر (إلى رما تا يطرة) بقط لا ال غيره كالطالب روية الهلال بلا كبفية ولاجمة ~~يونه سبحانه ف الآغرة ("وجدة بوميذ بايرة) كالمة اى شذيدة الموسة (تتان) توتن (أن يفتل ~~ما تا قرة) داهية عطيمة تكر فقار الظهر وصر بالان لانها منوقمة كما مرالنبيه عليه ( كلا) روع عن ~~حب العاحة رايثارها على الآخرة بذكر ماهو أوعلا شىء للإنسان وهو الموت بقوله ( اذا بلنت) الروح ~~(التراقى) علام الحلق أضمرت ران لم يتقدم لها ذكر لان قربتتها اظهر من نار على علم (وقيل ) قال ~~من حضر حوله من الأحباب بعضهم لبعض (من راقي) يرقبه ليشفى او قالت بلادك المويت من برق ~~بوحه : ملاتك الرحمة أو ملالكة ms1554 العذاب ل(و تان) ايقن من لنت نقسه ذلك أو الحار (اله افراق) ~~الحقيقى لدنيا الحبوبة (والتفتي الساق بالساي ) إعدى ساقيه بالاخرى عند الموت لا بقدر على نحريكها ~~او النفت شدة فراق الدنيا بشدة إقبال الآخرة . جزع بعض الشايخ جوعا شديدا عند الموت تقال له بعس ~~احابه : علام منا المرع2 قال بابادقبمين سنة الآن يغتح ولا أدرى ماورابه (الموبك يرمية المساف) ~~السرق لا ال غيره وهو عليم بذات الصددر، وهذا يدل على العامل فى إذاء المعنى إذا بلفت الحلقوم تاق ~~الى حكم وبها ال الحتة أو الذار (تلا صيق ) بقلبه او بماله يعنى الإنان الحاب ان لن نممع عطامه ~~اولا صل) لم يات بالصادات للنى انير الها بالصلاة لاتما ولستها (و تشكن كفب) بالقرآن (وتولى) ~~عن الإبيمان ( ثم ذعب إل اطله ينسطي) يتبغتر التخارا بذلك بعتقد أن اشنع الثالب آرغ المناب ~~(أوتل تك) فيه انفات من النية والكلمة ابم ضل والام لبيين أى ولبك ماتكره (فأولى ) اى فاولاك ~~مره بعد أخرى او قهر اولى بك من غيره (ثم اوتى لك قأولى) تاكبه أو العنى وبل لك يرم الموث نريل ~~لك فى القبر ثم ويل لك فى البعث فويل لك ف النار ( أيحب الإنان ان يزرلة سدى) مهملا لا بيف ~~ولا يهازى اى لا يكون ماحب لان نبه بطلان الحكة (الم يكك) اى كان (تطلفة ين من تتفا) ~~بالناء للعمهور والباء لحفص والسمير للمني أى تحب ق الرحم (ثم كان) المق (علقة تكلق) اقمنها ~~الانسان ( تسؤيا) عقل اعنابه (تجعل منه الزوخين) النوهن (الذكر والأتقي) بمنسان تلة ~~رينفره كلى منها من الاخر تارة (البس ا لك ) الفعال لهذه الاشياء ( بقادر على أن يمي للسوقه) ~~كان عليه اللام اذا قرأها يقول * سبحانك لى رواه أبر داود. # كيا ه سوربن بول PageV00P1081 ~~============================================================ ~~2 ~~~~سورة الإنسان ~~مكية اومدنية- احدى وثلاون آنة ~~(يشم أقه ارتلن الزرممء قل) قدلاق على الآتسان) اى حنه بمعنى كل انان أو آم علبه ~~السلام (يمين) طائفة حدوده (من الدهر) الزمان المعتة الغير المحدود وهذا ms1555 الحين أربعون سنة على ~~الثانى ومدة العل على الاول ( تم يكن) فيه (قبيا مذكورا الكان فير مذكور بالاتسانبة والجلة حمال ~~من الانان أو وصف لحين بحذف الراجمع كا فقوتاء والاستفهام للنقرير والنقريب ولنا فرهل بقد ~~واكنر الثأولين على ان الانسلنخ اسم جمفس قال فى الهواهر وهو القوى اذ الاية جعلت هبرة لكل احد ~~من الناس ليعلم أن الخالق له قادر على اطادنه اتتى ويزيده قوله ( إنا خلقا الإنسان ين خلفة) اذ ~~لاخلاف منا فى ارادة المنس والمعرقة ان تكروت هى عين الأولى وفى إيثار المظهر فضل نقرير (المشاجي) ~~اغلاط أى من ماء الرعمل وماء المراة الختلطين أو الران أو اطوار جمع مشج من مشج الثوء خلطه وجع ~~آن المراد به بحوع اء الرحمل والمرأة والكل حتلف الاجزاء والخواص وقبل لقظه جع وممناه مفرد كيرمة ~~اعتار ولذا وقح نتا لنطفة أربد لامنه (تبئليه) تحتبره بالكليف استناف أو حال مقدرةأى مريدين ابلابء ~~حين تأهله أو معناه ناقلين له من مال إلى حال قاستعير له الا بتلاء لان كل طوريظمو ظهررا آغر كظهور المتعن ~~(تلتاء) بسبب ذلك ( تمبما بصيرا) لبتكن من اجماع الآبات وشهود الهلايي والمعهرات مبب ~~ما فبله ولذنا صلف بالفاء يررتب عليه قرله (إنا عديناء السييل) بينا له طريق الحدى إنزال الآيات ~~ونعب الادلة ( إنا عاكرا) اى مؤمنا (واما كفورا ) حالان من الفعول اى ينا له فى حالة شكره ~~وكفره المقدرة وداما" لنفصبل الاحوال أى هديناه فى حاليه جيا أو لكقيم أى مقرما اليهما ببضم ~~شاكر وبعضهم كفور وفي مقابة الشاكر بالكفور اشلوة إلى ظية للكفران فى الإنسان ( انا أخدنا) ~~ميانا (لكا يفرين سلا يلا) بها ينادون وبسحبون فى النار (وافلالا) ف اعاتهم تشذ فها اللاسل ~~(وسبيرا) نلرا ممرة أى ميحة بحرقون بهما وسلاسلا بالننوين لنانع والكسان وهشام وشعبة وتركا ~~للباقين، وتقويم الوهيد وقد تأخر الكفور لان الانذاراهم وأنفع، وتصدير الكلام وحته بالاؤمشين احن ~~واوتم (إن الأبربرم مع بز او بلز وم المطبعون وعن الحن هم النين لا بوفون الذرولا ير ms1556 خون النز ~~رتزن ين كل) رب فاد بم العلا رس بر (گل يز اتاه مانوح المرزا PageV00P1082 ~~============================================================ ~~4 ~~وره انان ~~اد سا كاور بريد ف المنة رقد طلن نما رافة البما زر ورده ولتوع برم بالكافر اقبنا ~~بدل من كافورا على الاول وعلى الاخيزين من عل "من كاس على تدبر مضاف أى مرهين (يثرب بما ~~يباد اقو)م يله بها او بشريب منها او بمو جو ذنا لخر بماتما كا تقولبشريت اله بالعسل (يمير وتها بقردوتها ~~حيث شاؤا من منازلهم (تفيرا ) كني اسبلا بلا تعب (يونون بالنر) فى طاعاله اسنتاف ليان ~~مارزفرا لاجله ونيه بهالنه ف الرار لين اوق بما اوجب غلى نفسه فه كأن ارن بما ارجبه اله علبه ~~(وبخاقرن يزيا كمان قرة ل يداتره لينر ال) متشراغابة الاغضار وهر ابلخ من طار : من اسنطلر للنحر ~~او الحريق اوتطيبو ن اللقام على حنيلم اى الطقام وشهرتي له وقبل على حبه الله وفى قوله "لوجه اضه ~~غية من هنا (يكينا) قيرا ها جوا هن الاكلساب (زينيما ) مينه الااب له ولاماد ( وأبيدا) ~~بسدا او كارا ريد غل فيه الهجبوس بحن وهر النريم والمعلوك وفى الحدت "غريك ماسيرك فاحبن ال ~~ايرك، وكان بؤقى بالاسير الوولاة صل اله عليه وسلم فدنمه إلى بعض المدين ويقول ه احن ~~البه " مدح لهم على اختبار مواضع الصدقة فإنها كالبذو لا ينيت الا فى ارض طيبة وعنه علبه الصلاة ~~والسلام ولكل نىء مناح ومفتاح الحنة ب المساكينه وقال لماتشة ولأردي الكين ولو بعن نمرة ~~ايبي المساكيي وقريهم بان اقيه يقربك يورم القبامة" اخرجه الزمذى الثما ئطيمكم يوخو أله ) قوابه ~~الا زيد ينتم جراء ولا تكورا) كرا فيه ينع لهن وتوتع الكافاة بلتصة لأجر ، ومل تكامدا ~~بذلك اوعله اقه منهي ياتى طجم يد) قولا ذبو الاتبه الان والملة لذابة تاكبد الاول وكانسماتعه رحى ~~اقه تعال ميا تبن بالصدة إل اغل تنيرثم بال من بته ما علوا تو ذكردماء وعنهي بنه يق ~~نراب الصدقة لها مالصا عنه اقه وقال عليه السلام ms1557 وطعامكم فى بطون الرهال خير من عادتم فى قرين ~~المجاد، (انا تحاف ين ربنا) فلالك نحن اليكم ولانطاب الكاماة منكم ( بوما) اى عذاه (عوتا) ~~صبس فيه الوجره او كريه المنظر لدمته (قتطريرا) شهيد الهري كالذي بهميع بما ين عنيه من الفطر ~~والبم مريدة بقال ي لا ن غطرة إفا الفت تنيطه سنعبا (ترتلم أله قرد لك اليره) يسبب نرهم ~~وتحنظهم عنه (وكتاهم) اعطام بهل مبوسة الكفار (نضرة) بهحة فى وحومهم (وسرودا ) ف قلدبهم ~~بدل جرن الكفار (وجزائم يما سبررا) بعبرم على اداد الواجات ويزك المحرمك والايثار بالاموال ~~(احمتة) ادنلرما (رمريرةم البسوه لبا كلرا المنى وبلبسرا البى استكينين ب} حال ين فم فيو حرام ~~(ييها عل الارا يلشي السرد فى الححال (الا يود) ابمدون حالاناية (يها شنمابه عرا (ولادتهرام ~~برةا لاعدال المراء او الومر بر القرر المعنى لا تعنياج الى الشمس والقسر لضباء الاضواء وف المحديد: ~~ومراء المنة بمج لا حر ولا برده (رداية) قريية صلم على حل "لا يرون " اى غير راين لان ~~املث المالنة فو ناربل لهره بادراد قاله عل اعنه الارى هم كاه عد يلب ن ان يرأ PageV00P1083 ~~============================================================ ~~9 ~~ال ~~العد من الحر و التزر ه ن اهالا لاو صاف عل بجقعل انمه و عد امنير كقره يودي ما سقاهره بمتاذه ان ~~وجمزاهم جمنه أخرىدانية (علبيم لا منما (طلا لها) غلا لا نجارما (وذلت تطرفا) أدنيت مارها (تذرل بلا)م ينالها ~~القائمو القاعد والمنطجع والجملة عطف على ما قبلها أو حال من ضجره وإيثار الفعلية لقصد النعدد لان الفطاف ~~بمب الحابة (ويظاف علييم) بها (يآية) كووس الثراب ( ين يشة رأكوابه) اصاح بلا ~~عرى اكانت فوار يرا) فى الصفاه والشضبف (فوارير يمن يخة) والتنى أنها من قضة صانبة شفا هقيرى باطنها ~~من ظاهر ها كا لزجاج قال ابن عباس فوارير كل ارض من تربتها وارض الحنة فضة وفوار يرا وقوارير آبتو يهما ~~والوقف عليهما بألف بعد الراء لنافع والكساتى وشمة وبتنوين الأول والوقف عليه بألف بعد الرابونزك ~~موين الثانى والوفف ms1558 عليه باسكا الراء من غبر ألف لابن كثير وبثرك تنوبنهما والرقف على الأول ~~بألف بعد الراء وعلى الثان ياسكان الراء من غير الف لا بى عمرو وابن ذكوان وحقص وبترك تنوينهما ~~والوقف عليهما بألف بعد الراء لمشام وبترك تنوينهما والوقف علبهما بكون الراء من غير ألف لهزة ~~فهمع خة أرجه (تقور وها) الطانفون (تقدريرا) على هر رئ الشاريين من غير زيادة ولا نقص وذلك ~~الذ الشراب أو قبرها للشاربون لجامت على ما تمنوه أو قروها باعالهم الصالحة لهامت على حبما ~~( ويسقون فيا كأتا) نمرا (كان مزاجها) ما تمرج به (زتحيبلا) والعرب يحبون الثراب المهعزوج ~~ب وهو عروق تسرى ف الأرض ونباته كا لقصب له قوة محنة ييرأ وان خلط برطوبة كيد المعز وجفف ~~وممق واكت عل به أزال الفشاوة وطلة البصر قال فى اللقالوس (قبا) بدل من زهببلا (فبها تمى ~~سلسببلا) بعنى ان مامها كالزنحبل الذى تستلذبه العرب لكنه سهل المساغ فى الحلق يقال ثرابسلل ل ~~واناسال وسلسيبل سهل الانحدار ولذا حكم بزيادة الباء والمراد به أن يتفى منها لذع الزنجل وعن فتادة ~~تمزج لهم تلرة بالكافور البارد وأغزى بالونحييل الحلو ليعتدلا لامر (ويعاوف عليهم ولدان تخلتون) ~~بصفة الولدان لا يشييون يشثهم الله تعالى لحدمة المؤمنين او وله ان الكفرة يحعاهم انه خدما لأهل المنة ~~(إذا رآيتم حيبتهم ) لحسينهم واتشارهم ف المحدية (لولوا منثورا) من سلكه اومدنه وهر اسن ~~منه ف خيره (وإفا رآبت تم ) أى وجمدت الروية منك ف الجنة لا يقدر له مفعول لعه ومه أى ايناوق ~~بصرك منها (رايت) حواب إذا (نيجما) لا يوصف (وملكا كييرا) واسعا لاغابة له وفى الحديث إن ~~ادن اعل الحنة لمن ينظر ف ملكه ألفى منة ينظر ال انفصاء كما ينظر الى ادناه. وروى البخارى عن ابى ~~سعبد الحدرى أن رحول افه صلى الله عليه وسلم قال ان آضر أهل الحنةد خو لا له مثل الدنياهضر مرات (عا ليهم) ~~بسكون الياء لنافع وحزة مبتدأ خبره عابعده وبالنصب لاباقين على الحال من الضمير ms1559 فى عاليهم اوحسبتهم ~~أو جزاهم أو على الظرف أى عاليا عليهم أو فوقهم (يباب سنهس) رفيق المحري (تحضر) بالرنع لنافع ~~واب عمرو وابن عامر وخص صفة نياب وبالجر للبانين سفة سندس ( دا ستبرق ) فليظ الحرير بالرغ PageV00P1084 ~~============================================================ ~~49 ~~~~آدى دان جد دبدم مدا عل يد ودد وشه ا ل بعس ( ظزا) حت عل وسرد ~~واساور من تخة) ون موسع آخر من فعب ولوتو لإبذان أنهم يعلون باهيع معا ومفرةا ومن ابن ~~البيي لا اجد من اعل المة الا وق يدريه تلاته اسورة واح من نضة وآخر من ذب وآثر من وو ~~وسقام وتم قرابا تلهي را) مبالنه ى طهلر ته ونظافه طهر به باطنهم عن الغل والحسد كارين ظاهره ~~الثباب والحلى وقيل مذا الشراب نوع آغر ينوق على التوعين المنقدمين ولذلك اسنه سقيه الى اقه تعالى ~~ووسفه بالطهورية فإنه يطهر شاربه من الميل ال الذات الحسبة والركون الى ماسوى الحقى فبتعره ~~يطالية جماه بنلايتا بلتقاه با تيا يفانه ومى ينمى درمات العد بغيند لالك غم به ثراب الارار (النل علذام ~~الميم ( كان تلم عمزاء) (اعالكم ووكان سعيخ مشيكورا) مودا مرضبا عدنا هيه قتم للبكعة ~~والبتي والاسم لاريده بنع حود ولاشكريا (انانق) باكد اسم انذ ار نصل (زرلتاعلبك انران ~~تزبذ) خبر ان اى نصلاء متما لحكمة وتكرير الضمد و تاكيده يان وايار النريل الدال هل النرية ~~الذى مر يقنضى الحكمة ليدل علي أن تاخير نصره لحيكة بالفه ولذا قال له (قاسبر ينكرريك) بتلغير ~~انعر ار بنيخ برسالة وحل الانى (ولالدخ بمنم) اى اكفاد (اتا) مرتكب الانم بدعود ~~اله (از كفردا ) مشوظا فى اكفر بدعرك البه اب لاتطح كلى واعد منهما ول لك انر داره قلايوم ~~وان كانوا كلهم أتمة كفرة إلا أن نهم من يههوه الى الايثم ومنهم من يدعره الى "الكفر قيل الاثم عنة ~~ان وبعه والنكفرر الولبد بن المغنيرة واظاهر مان المراد كلى آثم ركاتر قال ف الجرامر والتط ابضا يتبمي ~~نهى الامام عن طاعة كل آثم من المصلة أو ms1560 كفرر باقه (واذكر انم ربلك ) ف الصلاة اومل له ( بكرة ~~أييلا) طرف النهار اثال به علاوة تذهب عنك مبارة الصبر وخصييا لنبر نهسا وقيل دم على ملاة ~~الفعر والظهر والنصر فإن الا ميل بتلولهسا (ورين اللبلر) أى بيت ( تاتحدته) للاقراب اليه أوصل ~~المغري والعشاء وتقديم الظرف لا فى صلاة اللبل من مربد الكانة والحلاص اعناما * (وتبعه) ~~ميل التطوع (لبلا عرية) او زرمه بيه (إذ ملولاه) الذين يدعرنك إل الكفر والاثم (يميرن ~~المايحلة) الد نيا وهو رأي كل ضطية وفن العديث وازيد فالدنبا بحبك اته وارهد فبما ضد اناس بحك ~~لباير* (وبترون وراهم) صام طهورج ار اطيهم (يرما تقبلا) شديدا لايسون له مو يرم لتبانة ~~والابة كالتعليل لا اربه ونمى عنه (تمن خلقام وقددتا) ترينا (الترفم) ربط مغاصلهم بالاصاب ~~والاس الربط الرتيق بالإار ( رإذا يمثنابد لنا أثالهم تبويل ) بان نهلكهم وتحعل بد نم ف اللقة ~~مكانهم أو اعلكناهم وانعاتآم نشاة النرىنالتبديل فالصفات ويدل عليه التعير ياذا الى لما يفع اوجلت ~~يرحع إن على الاول كقره ان يعا بنمبكم (إن مليي) السردة او الابات الفرية (تذيكرە) عظلةه ~~أحو (تن ته الال رتونية) الالتة برمه اله ( تاتقدرذ) بخاردع دكربيأ PageV00P1085 ~~============================================================ ~~ارت ~~والنبة لغيرهم أى اتخاذ السيل إل اله ( إلا أن يشاء أله ) مشبيشنكم وفى اتبات المغييين بطلان الجبر ~~والدر (إن اللذ كان عليما) بك الاشياء بعلم ماهناهل كل احد ( شكيما ) فى فعله لا بعاء إلا مااقعته ~~الحكة ( يدخل من يقاء) وهم الاتون (فى رميه) جته بالمدابية والتوفيق (واظا لين) تاب ~~قعل مقدر أى أعد بفسره ( أعدلهم عذابا الما) لانم وضوا العادة فى غير موضعها. # اتم فه سورة الانان] ~~سورة المرسلات ~~مة ون آه ~~ياينم افر الزتمنن الزيره وللتر سلات) الارك المرسلة باوابر اله ار الابات المرسة او ارباح ~~(عرقا) متنابسة كعرف الفرس ينو بعضه بعضا ونيبه على الحال أو عرةا ضد النكر ف الآبات اى ~~المرملة بكل عرف شرعا مفعول له (قالماميقات قصفا) شديدات المبوب فى المبادرة إلى امتثال اس ~~اله فى الملا أو ms1561 الماضفات لياق النرائع باللسخ فى الآبات أون اهلاك الكفار فى رباع الففاب (والائرات ~~نثرا) اللاكك تشر الشرائه ف الأرض أو الابات تفشر الهدى والحكم شرقا وغربا أر رباع الرجمة تشر ~~المطر (فالفار كاتي فرقام الملاتك ار الآيات تفرق بين الحق والباطل أو الرياع المفرقة للسعاب ( السلقبات ~~وثرا) الملاتك تنزل بالوحى الى الانبياء وم الى الامم أو الابات ثلقى الحق ين الحاكين او الرياع ~~تبين للمافل ذكر الله تعالى افاهت (غذرا) إعذارا لليحقين وهو معدر عفره (الو تفرا) بضم الذال ~~لنافع دابن كثير وابن عام وشمبة وبسكوته للباقين وهو اسم مصدر ومو الإنذار أو .صدد نذر بمعفي ~~اللد او جمع نذير بمعنى الالدار ار المنذر واتصابهما على العلية وار لتويع لا لنرديد (إنما تر عدوذ ~~تواقع) لاحالة ومو قبام الساعة وهو جواب القسم ( قاذا النجرم عيت) محبت واعدت او انمب ~~تورما (و إذا كاسله تريحض) ضحت فكات ابوابا (وإذا لليبال تيفت ) تذفت الحبه والرمل فكات PageV00P1086 ~~============================================================ ~~252 ~~فير رره الايلات ~~اكما بدا اس صب بر ازانا ف تلز الته ) الر فتعير با الان مر با (] ~~الايد واله ر بدلسته اى عين نسا وقم الذنى نحصر به كنماة علا الام (أفه توة) ادير. مقب ~~وابكنه لرل اى ايهات لنهادة على اعهم باليبليخ والابجل من الاعل كاتوفت ن الوف (ينن ~~الفصلو ) بين الهلدتقى يان ليرم التاحبل (وما اقرالل ما يوم الفصلر ) من اين تطل كنه ولم زرمله بانه ~~فى تهر يله ياليهامه أولا ثم يانه بانه يوم الحكم والقضاء ثم هول شأنه بانك لم تعط بكنه ذلك ويؤخذ من ~~قوله ه ليرم الفصل ، جراب إذا أى وقع الفصل بين الخلاثق (ريل يوميذ للكذيين ) بذلك والويل ~~الفدك واسله النعب على المصدر لغجر يعه لعسم ايتماله وللدول إلذلري تكوه اليلم و الد عا لدلان ~~على الهرام وويض فر ف ار مته (اليم تني الأزيدم تكذيهم اي امديكم اثم ثيهم الاجري" ~~من كفبرا ككفار مك فتهلكهم (كذابان ) ثل ملنابهم (تحط بالتحخز يهذ) بكل من اجرم ~~فيا يستقبل ms1562 فى كل صر فتلكهم (ويل يوميذ) اى يوم اهلاكهم ( الكذييد) ذلك فليس نبه ~~تكرار لان الاول لسناب الآخرة وهذا لعذأب الدنيا مع ان لذكربر ويل له مرنم حن ذ اذاكيه ~~والته تلتطم من ماه نيي) اللتة درة الة اكملاه ووركر مكمد) ربرمو الرم تصد ~~ركينة الحات االى تفر سنؤم) بو تعال وهر وفت الالاية (تتيرة) مقا ار سبدا ، القصبه ~~بانم والكاف والشبف باتين اي على نك (تنتم التاورون) تمن (ولل بونه لمكنيد) ~~بغدرتا على ذلك او على الاعادة (أتم تمل الأزض كقانا) اسم ها بكب اى بعع كاتصام بم بدا ~~يضم أو مصدر نعت به لا جع كمانتة لإناده إل خير الارض اى ضامة (أحباء ) على ظهرها (وأمراتا) ~~فى يطتما فتتعبان على المفمولية وتكير ما للنفضيم الدال على كثرة لا تحصى أو على الحالبة من مفعوله ~~الحنرف للعلم به وهر الانسان ( رتمتلنا يبا روايى) مبالا نوابت ( شايهدة ) طوالا بربقعات ~~واليكر فسطليم او لنبب لكون بع المجالى فى السماء لقوله من جال فيا ين و(واذبن ابته ~~زاتا) ضبا واين عدب سانيا العنة صفد يطق الانهر والمناي با (وبل يونه للكنييد" بابند ~~مذه للعم ويقال للكذين يوم القباعة (اتظئرا الى ما كثم بو تكذبرذ) من العذاب (انطلفرا) ~~تكرير لانوكيد لأل فال ) لدخان جهنم (ذى ثلات شعبر) فرق اذا ارتفح لمطمته محيط بهم من نرنهم ~~وعن ايمانهم وعن شماللهم كما ترى الدخان المظيم يتفرق ذوائب وقيل هى اللهب والشرر والدخاذ وحصوصية ~~الثلاث لان المؤدى إلى العذاب اما الوهم الذى فى الدماغ أو الخضب الذى فى بمين القلب أو الشهوة الى فى ~~باره ولذا قبل شبة تقف فوق الكافر وشبة عن يمنه وشبة عن يساره (لا قليبل) نت ثل نكا ~~بهي وردا لميا أوهم لفظ الظل لا يكنآ من حر ذلك البوم (دلا ئنيى من اللهب ) للناد (إثما) اىالناد ~~(تريى يشزي) ومر ما تطابر منا كل نرارة (كاتضر) من الناء ن انظم ار اضعر تنلبط ر اسما PageV00P1087 ~~============================================================ ~~9 ~~و ~~صرة (كانه) اى الشرر حين ms1563 الاتشار (يمالات) جمع جالة جمع جهل ولهرة والكساق وحفص بمالة ~~(سفر) فى هبتما ولونها تالتشيه الاول ف العظم والارتفاع والثان فى اللون والكثرة والتابج والايمخلط ~~وسرعة الحركات فى الجهات وقيل صقر مود لحديي شرر النار اسود كالفير ( ويبل يرمنة لمكذيين) ~~بذلك اليوم ( ملذا) أى يرم القيامة يوم لا يتطقون) فيه بشيء لفرط الحيرة فى يعض مراتفه ار ~~بما ينفع لان غيره كلا نطق ( ولا يؤقن لهم ) فى العفر (فيستنيرون) عطف على يؤذن من غير تبب ~~منه نهو داخل فى حير النفى أى لا إذن فلا اعتذار ولو جعل حوابا لهل على أن ضم الاعنذار لعدم ~~الافن نيوهم ان لهم عفرا لو يؤفن لهم وليس كذلك (وبل يومنة للسكذبعن ) بهذا (ملذا يوم الفصل ~~جمتا لم ) أبها المكذبون من هذه الامة (والأولين ) من المكذبين قبلكم لحكم بين المحق والمبطل يان ~~للتصل ( فان كان تݣم كيد ) حيلة فى دفع المقاب هنكم ( فكيه وني) فاحنالوا على بتخليص انفسم ~~من بلمذاب تويخ لهم على ما كانوا يكدون به المؤمنين واعلهلر لمجرهم ( ويل يوميذه للمكذيين) بهذا ~~(إن المفين) من الشرك لانه فى مقابة المكذين ( فى يللال) أى تكائف انمار (وعيونه) باية ~~(وتواكة بيا تفترن) كنمة الانراع والعني انهم مستنرقون ف انواع الرفي بقولالهم (كلوا ~~واثريرا منيقا بما نتم تتسلون) فى الدنيا (انا كذلك) كا جربا المتقين (ثمزيى السخينين) الخلصين ~~فاحسنوا نمررا بفا (ويل يرمئة لسكلبين ) ب* (للوا وتعتهوا فلبلا ) حال من المكذين اى ~~الويل ثابت لهم فى جال ما يقال لهم ذلك ف الدنيا تحسير آلهم يايثار الحفير على الحطير أو كلام مناف ~~على وجه التديد ( اشكم تمرسون) وعاقة الهجرم الملاك الدائم (وثل يرمية للسكذين) بالدمم لداقا ~~قيل لهم ازكموا) تواضعوالله بقبول وحيه واتباع دينه أر ملرا (لا برگيرن) لا ينو اضعون بذلك ~~او لايصلون منصل بقوله ه المكذبين كأنه قبل ويل يومنذ للذين كذبوا والذين اذا قيل لهم اركهوا لا يركمون ~~او بالجمرمين كانه قيل هم احقاء بان يقال لهم كلوا وتمتعوا قيلا لكونه رمين ms1564 ولكونهم افا قيل لهم ~~اركعر الايركعون (ويل يرمئذ للمكذبين) بالامر وللنهى ( قباى حيهى بنده ) بعد القرآن ~~(يؤمثرن ) انالم يؤمنوا به وهو معجر فى ذاته مششمل على الحجج الواضحة والمساق الشريفة فلا حديث ~~بدانبه فضلا عن ان ياويه وف الحديث * من قرأ: فبأى حدبث بعده يومنون، يقل آضت باقه وبما أنزل ~~اثا صم سور الاسلان PageV00P1088 ~~============================================================ ~~وده ب ~~ورة التب ~~كية اربون آيه ~~(يسمر أقه الرحمنن الرحمر عم) عن أى شىء أصله "من ما الملك فى الخط وحذف ~~الالف فرقا يته وين الخبرية وقرا ابن كثم همه بهاء الكت فى الرق ( يتساهلرن) يال بهض قريش ~~بسصنا أو رسول الله والمؤمنين استهزاء استفهام تفخيم لشاين المزول عنه (عن انبا العظيمر ) ~~يان لشان المفخم أو صلة يتساملون وعم متعلق بمضمر مفسر به وللنبا لمظيم هو القرآن المشتمل على ~~البمث وجيع الشرع (الذيى هم فيه تمتل فون) المزمنون يثبتونه والكافرون ينكرونه أو الاخلاف ~~بين الكفار فنهم من يشك فى البمث ومنهم من يقطع يانكاره وعلى الاول غضعير يقساء لون شامل للملين ~~والكا فرين فالمسلون للاستمداد والكافرون للمناد (كلا) ودع لل تباللين هرؤا وعنادا (سبليود) ~~ما يحل بهم على اتكارهم له او سيعلمون أن ما ينساء اون عنه حق (ثم كلا مجعلمون) تكرير للبالنة ~~و9 ثم " للإشعلر بان الوعيد الثانى أشد وفيل الأول عنده النرع والثان فى للقياية أو الأول لبعد والنان ~~لجواء ثم او ما تسالى الى الضرة على البمف فقال (ألم مخقل الأرض يهادا ) فراشا فرشناها لكم حمى ~~بكتموما (ولفجبال او تادا) تبت بها الارض ك يهب الجاء بالاوناد والاسفيام بهنرير اى اتم ~~لا تيكرون شيتأ من ذلك فانكار البعت لماذا ( وخلفتا لم ازوالما) ذكورا راناثا (وسملنا توملم ~~سباتا) تلما من الاحساس راحة لا بانكم، والبت الفطع ومنه للسبوت اللبن (وحمذا اللبل بآتا) ~~ضلاء ساترا بغلامه من اراد الاختفاء من طالب او مطلوب (وجميلنا النيار معاثا ) وفت سائعم اتهل ~~حلفهم ذكرا وأثى واستوف احوالم مفترين ومقترين ( وبنينا فوقكم سبما) سع سموات (غدآما ) ~~جع شديده ms1565 اى قرية صكة لا يوز فبها مروي الزمان ( ومعلتا يراما ) ميرا وهر الشس ( وماها) ~~ولادا متلاكا من وهمت النار اضلت أو بالنا ن المرارة من الرهج ومو الحر (وأزلتا من النتبراعر) ~~الحابات الى شارفت ان تعصرها الرباح للمطر كالمصر الجارية التنى دتت من الحبعر ( ملهء تعلهما) ~~صبابا بكثرة يقال تحه وثح ينفمه ( لنخرج به حبا) يقتات به الإنس كالحنطة (وتبائا) لدواب كالبن ~~والمشين (دمتلت ) باتين (الفاةا) ملنفة جع لنيف كثريف واقراف او جمع لف ك واخفاب ~~(إن يوم الفصل) ين الحلاكق ( كان) فى عطماقه أو ن حكه ( يبقاتا) وفنا كثراب والعقاب (يوم PageV00P1089 ~~============================================================ ~~ده الا ~~تتقخ في الشور) القرن بدل او يان من يوم الفعل والنافنخ اسراقيل ( تتاتون) من قبوركم ال المرقف ~~( أفراما) جاعات مختلفة والحديث المروى أن أمته عليه اللام تحشر عشرة أمناف موضوع كاله فى ~~قاية الأمانى (وقتس السماء) بالتشديد للجمهور والتخفيف للكوفيين شققت لنزول الملال علف ~~على وفناتون * وايشار الماضى لتحقق الوقرع أو حال أى فنأترن والحال أنها ند فتحت والتتديد ~~ذكثرة الطرف والشفرق ( فمكاتت أبوابا ) ذات أبوراب وفيه مبالنة فى كترة الشغرق حنى كان الكل ~~ابواب (وحمرت اليال) ذهب بها من أما كنها فى الهواء ( نكانت سرابا) هاء أى مثه فى غضة ~~السير، قيل تصير أولا كثيا مهلا ثم كا لعهن المنفوش ثم تمر مرا لحاب ثم تصير هياء مثورا ثم كالراب ~~لا حقيقة لها لفتت أجراثما ( إن سعنم كانت يرصادا) مكان رصد يرصد فيه خزنة النار الكفار ~~كالمضمار الكان الذى تضمر فبه الخيل أو حدة فى ترصد الكفار للا يشذ منهم واحد كالمطمان أى مرصدة ~~او راصدة (للطا غين) الكانرين فلا يتها وزونها (تآ بيا مرحما لهم فيد نلوتما (لا يثين ) سالمقثوة ~~أى مقدرا لنهم (ييما احقابا) وهور آ لانهاية لها جمع حقب بضم أوله وقرا حرة لشين مقصورا وهو ~~ابلغ والحفب المدة الطريلة غير حدودة وتد أكثر اناس فى معناها قبل ثلاثون ألف سنة وقيل ثما نون الف ~~سنة . قال الحن : ليس للأعقاب عد الا ms1566 الخلود ف للنارولا بنوفون فيما بردا) ههواء يرزحهم وينفس ~~حر النلر أو نوما لانه بيرد ثورة العطش (ولا شرابا ) بلنذ به ( الا حميها) ماء حارا غاية المحرارة ~~(وفساقا) بالنغضيف للجمهور والتشديد لحزة والكانى وحفص ما يبل من صديد أهل النار ويحتمل ~~ان يكون قوله ه لا يذوقون حالا من المستمكن فى ، لا بنين ، و أعقابا، صوب به لا ينوفون ، ~~أى يلبشون فيها غير ذا تقبن الاحبما وتحساةا أسقابايلون جتسا آغر من العذاب وعلى كون الاحتاب ~~لانهاية لما فلا يذونون استناف ( جزاء) اى جوذوا مداء ( وفاقا) موافقا لامالهم فلا ذب اظم ~~من الكفر ولا عذاب انه منانار ( انم كانرا لا يرحون حابا ) لانكارم البسث يان واقة الهمزاء ~~(وكذبوا با يايتا) لقرآن ( كذابا) تكديا اى مبالنين فبه أى تكذيا مفرطا ( وكال تحه) من ~~الامال (احتبناء) ضبطناء (كتابا) كتبا مصدر اسميناء سعنوى أى كثيناه فى اللرح أو حف الحفظة ~~لنجازى عليه ومن ذلك تكذيهم للقرآن أو منعوب بفمله القتر أو حال بمعنى مكتربا والجلة اعتراض ~~(قذوقوا) أى فيقال لهم ف الآخرة عند وقوع العذاب عليهم ذوقوا حزاءكم والنفت إليهم فى مقام ~~السنط زيادة فى العذاب ( فلن نزيدݣم الا عذايا) فرق ذايكم استناء من الاعم اى شينا من الاشياء ~~وف الحديث وهذه أشد ما ف للفرآن على اهل الناره (ان للم تخين مفارا) فوزا أو موضع نود (سدايق) ~~باتين بدل من مفازأ بدل اششمال أو بعض او يان جع حديقةآ روضه هرطة ذات اشمار مشرة (واضابا) ~~آفردها لقلة وجردها قى ارض العرب ار صلف على مفازا (وگواهب) جمع كاعب جوارى تكمبت PageV00P1090 ~~============================================================ ~~ده ~~بيزر از2ا) دس رركانه رارينق) 1 بد حر واعت،* اار5 ~~الا يسمتون يا ) فى الحة عد شرب الخزر وغيره من الاوال ( لنرا) باطلا من القود ياذى به ~~(دلا يذاتبام بالتديد لسيهر اب يكذيا وبالتنفيف للكان مصدر كذب ككتب كابا او نكاذة ~~ل بكذب بسضم ببضا (مزاء ين رياق) ابى حار اهم اله ذك *راء (عقله ) بدل من راء اوسنود ~~*ه او داب ms1567 الخوف (يانا) كانياس احبه لنب إيا كواء حني بال حبي اويما، مدنرهم ~~ار بن او الل بيه سب ارن ونتن اص الاعر انا يقا) 8، 45 ~~دابر كتد واب عرو مبنه اخبره (الرتمني) وبالمر للاقن بعلي من ديك وحر ابدياب وعاسم ارمز ~~عل انه بدل من هربيه دريته حرة والكساف عل انه ضبر عنوف أو متدا خجره (لايماكوذ) اى الخلق ~~(يت) تعال (يطايا) اى لا يملكون من عده شبقا من المخطاب لان المعلوك لا بلك تبيأ على مالكه ~~ومذا لا باف العناة يد الافض ( يوم ) عرف لا بجدكون او لهما بعده ( يترم الروخ) حريد ~~اوربه لنره او فرج اتر ن الجرع اظم سن الانك اريك عواله بن كر شر اعل ب ~~يوكل عل الارواع (والتلث نكم سنا) حال اى مسطيمن (لا يكلترذ) اى اللى (الاتن ايذ له ~~الزعمان) بالكام من الانيا واللاينح والاولياء والمالحين بشرط الاذن تربر ونوكيد تقره ~~دلا بلكر ن ينه جلابا، (ورقان يرابا ) ستا فى الدنا رعيل به كا نى كبحارى (ذلك الوم لنظ) ~~لكان لا طالة (قتن فياء اثتند إل رنور) ال نواه (مابا) مر عما ومدلا بالابان ولدسل للمالم ~~(انا الترة لم يذابا تر يا ) ضاب الانرة فعل آت وريب ولان سباء الوب (بدم ) عرق السدابا ~~بسفه (يتقر بنره) ل ارينة (ماتقيتغ بداه) من خه اوشر (وقرد اكاير با) رد نبه ~~التمينى كنت ترابا) فى الدنا أى لم اخلق أو فى هذا الوم لما يرى سات الحيراتات ضه رابا بد ~~الافصام من بعضها لبمض كا حاء ف حديث . لكن قال ف الجوامر : لم اقب على حديث محبح ذ ~~هودها ترابا . وقد نقل اليخ ابو الباس القسطلافى عن الشيخ أبى الحكم بن ابو الرحمال : إنكار عذا ~~القول : وقال : ما فه روح الحجاة فى شىء ففنى بعد وجموده وتقل الفغر هنا عن قوم بقابها والعرل ~~عليه فى مذا لنقل، تان صح فيه ثمه عن النبى صل اله عليه وسلم وجب اتقاده وصير اليه والالا مدخل ~~للعقل هنا . واقله ms1568 اعطلم .5. # اتما قه مورة بأ PageV00P1091 ~~============================================================ ~~وة الازان ~~سودة والنازعات ~~مكية : ست وارجون آله ~~0 ~~(بسم أقه الراخننو الرحم * والنازعاع) ملانك الموت ينزهون أرواح الكفار من أبدانهم ~~أو النجوم تتزع من الشرق إلى الغرب أو خبول للغزاة تترع فى اعثها أو نقوس السالكين تنرع هن ~~الشهرات وأسا (غرقا) نوعا بشدة للنفرس أو الذلك أو الاعنة أو الشهوات ( والنايتطاع) الخرهمات ~~لارواح المؤمنين برفق أو الخارجات من برج إلى آغر او من لاد الاسلام الى دار الكفر او من عالم ~~الالك ال عالم اللكوت ( نآطا) من نشط الدلو اخرجها من للبثر او نشط الحبل حلها (والتابحات) ~~المسرعات فيما امروا به فى السوات أو فى القلك او فى الميادين او فى بحار المعارف (سبما) كبح ~~النواص الذى يخرج الثىء من اعملق البحر ( قالا بقات) بالأرواح الى الجنة او الار أو بقطع الفلك ~~أو بالمسابقة إلى الغايات الحسية او المعتوية (سبقاء قاله برات امرا بامر أواب الارواح وعفابها أو ~~بما نيط بها من المصالح فى اللمالم السفل بحارا او باس لظفر بمازا أو يأس الرشد والتكبل وجراب هذه ~~الانسام محذوف أى لتبعين يا كفار مكه دل عليه معموله وهو ( يوم ترجف الراجفة) وهى انفغة ~~الاولى وصفت بما يحدث بحدوثها من رحف الأرض والحبال مالنة ( تنمها الراوة) النفغة لثانية ~~ويينهما اربون سنة والجمة حال من الرايفة فاليوم واحع للنفغنين وغيرهما فحم ظرفت لبعث الوافع ~~عقب الثانبية وقيل الراحمقة الارض والحجبال و الرادفة السماء والكواكب وصف لا جرام رجفانها أمر ~~عظيم (تترب يرمنة واجقة) شديدة الاضطراب والقلق لشتة الخوف والوجيف والرجيب بمعنى ~~(ابمارقا) أبصلر أحابا (عايمة ) ذليلة لهول ماترى والهلة نجر وظرب ، لانها تكرة موصوة ~~بما بسده أو خبر بعد خبر لان تنكبي التريع *ايم مقام الوصف ( يقولون ) أرباب القلوب والابصار ~~استمزاء وانكارا للبعث وأبنا لعردودون فى الا فرة) فى الحالة الأولى يعثون الحياء بسدالوت من قولهم ~~رجع فلان ف حاقرته إقا رجع من حيى جاه أى طريقته التى حقرها أى اثر فيها بالمثى والاصل فى المحفورة ms1569 ~~فأسند الحفر إليها حمارأ كميشة راضية وقيل الحافرة بمعنى الحضورة أى القبور أى لمردودون فى قيورنا ~~اسياء ( اذا كتا) بالخبر لنافح وابن عام والكسانى وبالاستفهام للباقين (يخاما ثحرة) بالقصر لا ممهرر ~~والذلخزة والكانى دشسبة بالية تتخر فيها الريح اى تصوت" نحيا (فالرا يتلك) أى دحمهتا إلى الحاء ~~اقارد PageV00P1092 ~~============================================================ ~~98 ~~الاز ~~(إون) ان بحت (گرة) رحمعة (عبرة ) يات خران او علير احابها قلوه استهداء. قال تعالى ~~(فإنعا يمى) أى الرادة الى بعقبها البعث ( زجرة) ميعة ( واحدة فإذا هم ) أحاء (باك برو) ~~بوجه الارض بعد ما كانيا أمراتا يطنها والسامرة الارض الخالية لان الحالف لا ينام فبها فاسند المو ~~اليا هارا (هل اتاة) أى البس تو اتاك با محد (عديث سريي) الميتمل على نصره وقو عوه قبه ~~ما يسلبك ثم نصله بقوله (إذ تاداه ربه) ظرف لحديث (بالراد التقدس) بالوحى وق مز ييانه في ~~جورة طه (يلورى ) صطف ييان أو بدل نونو اكو فيون وابن عام بأوبل الكان نقال ( آنعت ال ~~فزرعرن إنه لنئ ) تحارز الحد الكفر (نثل هل لك) مبل ورغية (إل أن تركل ) بالتشديد لافع ~~وابن كثير والتخضيف للاقين تتطهر من الكفر والطغبان بأن تشهد أن لا اله الا الله ( واقيبك) أدلك ~~إلى ربك) ال معرفته بالبرهان (تتتحشى) بأداء الواجبات وترك المحزماك إذ الحية إنما تكون بعد ~~المعرقة وهذا كالتفصبل لقرله "قولا له قرلا لينآ، (فأراء) أى تذمب وبلغ فاراء (الاية الكبرين" ~~من آياته التع وهن البصا واليد ( فكذب ) فرهوب مومى (وعصئ ) الله تعالى ( ثم أذر) عن ~~الطاعة أو هاريا من المصا لما انقلت او اقبل (يعى) فى الارض بالفساد فى هفع أسه وسى بالمكابد ~~عبر عبه بالادبار إشارة إلى أن ذلك الانبال كان إدبارا وعليه دمارا ( تحتر) جع اليرة او جنوده ~~(فتادين) فى المجمع بنفسه او من امره به على أنه إساد اله السبب ( تقال أنا ربكم الأعلى) لا رب ~~فوق على امركم ( نأخذه أفه) املك بالغرق ( تكال) عقوبة (الآنرو) بالاحراق (و) نكال ~~( الأولى) اى اله نيا بالاغراق او ms1570 نكال كلته الاخرة أنا ربكم الأعل والاولى ماعلت لكم من اله غيرى ~~وكان يينهمن اربعون سنة ( إن يى ذالك ) الذي حكي عنه وعن مآله ( ليرة لين يخقى ) لن كان شانه ~~الحتبة ( أتم) الخطاب لمكرى البعث (أشد خلقا) أصعب خلقا (أم السماء) ولا شك أن الناذ ~~اصعب ثم شرع يبين كبقية ايحادها من غير آلة وسعين ابدل به على أن إنكار البمث إما مناد أو تعايم او ~~تصام فقال ( بناها ) خلقها على صورة القبة المبنية ثم بئن البناء فقال (رتع شمكها } جعل سمتها فى جمة ~~العلو رفبعا وقيل سمكها سقفها ( تواها) جلها مسنوية بلا عيب ( وأضلش لبلها) اظله اضافه أليها ~~لانه يحدت بحركما ( وأخرج صضعاها) ابرر ضوه نمسها والإضافة لما مز لان البل ظلها فه لاراى ~~وان كان ظل الارض حقيقة والشم سراجها (والأرض بعد ذالك وسماما ) بسطها وقد مز الكلام ~~فى سبق خلقها بما لا مزيد عليه ( أنرج ينبا ماء ما) بتفسير عيونها (ومرعاها ) ما برهاء من عليها من ~~الأقوات والتمار والشحر والشب وإطلاق المرعى على بعضه اسنعارة وهر تفسير اللذحو بما لابد لنأتى ~~الكتنى منه من المأكل والشريب ودل بالمباء والمرعى على كل ما ير تفق به من اس المعاش وهى ين الآبات ~~بالنات فى الاعهاز (ر اليبالن ار ساعا) اينا على وبه الارض كالارتاد الستنر الارس لاتناقا نكن) PageV00P1093 ~~============================================================ ~~ة اازان ~~مفعوله له لقتر أى فمل ذلك منفسة أو تمبيا لكم ( ولأنعايݣ) مواشيكم ( فإذا حماهس قطلتة ) الهامية ~~ى لعطم أى تعلر عل سات الهراهى (التبري) الى مى اكبر الطامات وهى النفنة للثانية أو الساعة الى ~~بساق فيا الغريقان ال دار المخلرد ( يرم بتدگر الاثان ) بدل من إذا أى يتذكر إنا راى الكاه ~~منشورأ (ما تتي) ف الهنبا من خيه وشروكان قدنسيه من فرط غخلته وطول لللة ووماه موصول ~~او مصدرية (وبر زعر) اظهرث ( الصحيم ) النار المحرة (لتن يريما) كل راء لا تخفى عل اح ~~وحواب فإلا حمابت دل عليه يرم يتذكر أو ما بعده من للتفصيل فى قوله ( قأما ms1571 من ملنى) متي كفر ~~(وآتر فلمة الاتا) كانك فى الشهرات ولم يتمد لاخرة بالبادة وتديب النفس (نإن الججم ~~بي التاوى) مأواه وهمى فصل أومبتدأ وتقدير الجواب قالطلغى ماواه الجميم (رآما من ماف مقام ~~دبو) قيامه ينيدبه ليماب لعله بالبدا والماد (دنمى النم الامعارة (من لمويى ) اتباع الشموات ~~دله بانه يزه (قإن لفتحمنة يى التاري ) ما واه لا ضم (يسارتك من الاءة اياق ساها ) نى ~~ارسلوها أى امتها ووفوعها من أرسيت الشيء اثبيه او مشلما ومتلزها من مرسى الفبنة (لم) ق ~~اى شيء (أنت يمن وكراها) ذكر وقها لهم اى ليس عدك علها حتى تذكرها لانها من اسهات لنبوب ~~لا يتقذ فها الاعله لبالى وقيل هفيم إنكار والهم ود أنت ابتداء كلام ، المعنى: فى أى شىء مم من ~~سؤال الساعة أنت من علاماتما فإنك يعشت أمارة لها واسمك نبي آغر الزمان فقد دت وقل إنه منصل ~~بزالهم والمحواب (ال ربخ مشتماها) متى عها لا يعلها ضمه (إنتا أنى منيد من يخقاما) من ~~بخاف هولها لانه المتفع بالإنذار ومن أب هرو منفر بالشوين ( كائهم بوم يروتما لم يلخوا ) فى الهنيا ~~والقبور ( ألا عيبة او خحاما) أى هشية يوم أو ححاه وأضاه إلى ضحي العشية لما ينهما من اللابة ~~ابلانا بأنما من يوم واعده وزادها حنا ولرح الكلمة امه ~~(09253 PageV00P1094 ~~============================================================ ~~وره عب ~~مكبة- احده أو انفتان وار بعون آبة ~~(بسم ألله الرمنن الرجبمر) لما بهاء ابن ام مكتوم واسمه عمر وبن قبس او عداه بن عمرو راسم انه ~~عاتك بنت عدافه الخزومبة ال رحول افه صلى الله علبه وسلم وعنده من يرجو اللامه من صنادبد فريش ~~يدعوه إلى الله باهتمام وهو عتبه بن ريمة أو الوليد بن المغيرة أو أسبة بن خلف فقطع ابن ام مكنرم على ~~الرسول كلامه وكرر عليه بقوله : علمنى ،ا علك الله ، ولم يعلم تشاغله فكره النبى علبه السلام قطعه لكلامه ~~وعب وأعرض عنه نزل عنابا له فى ذلك ( عبس ) النبي صلى الله عليه وسلم تغير رجهه لأجل ماكره ~~(وتول) ms1572 اعرض لاجل (أن جامه الأعتى ) عبد الله او عرو وكان النبي عليه السلام بعد ذلك يقول ~~له إذا ماء مرحبا بمن عاتبنى فيه ربى ويبط له ردابه نتازع الفعلان فى أن جمامه ونى الوصف بالاعم ~~دون اسمه أو وصف آغر اشعار لعذره فى الإقدام على قطع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالة على ~~أنه يناب الرآقة والرفق لا الاعراض دايماء إلى أن كل ضبف داخل فى معناه ( وما يذريك) يعلك ~~العله تزك) بادغام الناء فى الأصل فى الزاى يتطهر من الذنوب بما يسمع منك لامن تطمع فى نوكبه وارجاء ~~اسار اجمع إلى الاعمى أو الى الرحول صلى الله عليه وسلم وفيه ايماء بأن إعراض هنه كان لطمع فى ركية غيره ~~(أو بذكر) بالإدلام ينمظ (لمتتفمه الذكرى ) السطة المسموعة منك وفرا عاصم بالصب جوابا له لعل" ~~(أمنا من آستفتى) بالمال وهو الكاقر الذى قدمنا قال ابن العربى فى الاحكام قول المضرين هو أمية ~~او عنبة أو الوليد باطل من جهل المفسرين لان هزلاء كانرا بمك واين أم مكوم كان بالمدينة ما عضر ~~معهما ولا حضرا معه اثهى قلت : هذا لا يلبق بمتصب اين العربى كيف بنكر حضور اين ام مكنوم مك ~~وهو مكى من مهاجريها والسورة مكبة انفاقا ، وقال فى غاية الامانى : أتفق العلاء أنها تزلك فى ابن ام مكتوم ~~والصواب مع المقرين إن شاء الله ، والله أعلم (قأنت له تصدى ) بتشديد الصاد للإد غام لنافع وابن كثير ~~وبتحضيفه للباقين بحذف إحدى النامين تقبل وتشرض له (وما عليك) عنب ل ألا يزتن) بالإسلام ~~ان عليك الا الخ وهذا وامثاله وإن كان عتابا ف الظاهر قفيه كال مدح له باشنفاله بشان ما أرمل به ~~بذل جهد، فيه اوأما من جما ل يشعى) حال من باعل بماء اى يسرع ال تعلم ميرانع الاسلام (وهو يحتى" ~~لل ار اياية الكعار فى ابالك او ك ره الطر رق لا* امى لانانده (تاتشعنة نلقى) بعذو بسعى PageV00P1095 ~~============================================================ ~~1 ~~سو: ~~التناين ف الأصل تشاغل وقدم الضعير فى ms1573 الموضعين للتفرى لا لتخصبع إنكار التصدى واللهى به ~~اقغيره كذلك ، قال ف الجواهر : وهذه الآية السبب فيها هذا ثم مى بعدتثا ول كل من اتصف بهذه الاوصاف لحملة ~~الشرع وللعلم خاطبون بتفريب الضيف من أعل الحير وتقديمه على الشريف اللعارى من الخير بمثل ما خوطب ~~به النبى عليه اللام فى هذه الورة اه قلت قد قل من يعمل بهذا وافه المسنمان قال عباض ولبس فى ~~قرله عبس وتولى ما يقنضى إثبات ذنب النبى عليه السلام وانما فى الآية الإعلام بحال الربعلين وتوهين ~~ام الكافر والإشارة إلى الإعراض عنه اه قال لاسميل وانظر تزلت الأبة بلفظ الإخبار عن الغائب ولم ~~يقابله بالعتاب يقوله عبمت وثوليت ثمها قبل عليه بمراجهة الخطاب فى ووما يدريك علا منه أنه لم يقصد ~~بالاعراض هن الاصى الا الرضية فى الخير من دخول المشرك ف الإسلام تانبسا له اه (كلا) لا تغعل ~~مثل ذلك ( انما) أى السورة او الآبات أو القرآن والثأنبت لثانبت نخره وهو (تذكرة) علة للغلن ~~أفمن شاء ذگره) حفظه واتسط به ذكره لا عتبار المهنى وهو القرآن (فى محن) خبرنان لانها ومافبل ~~اعقرايض او مفة لذكرة او نج عذوف (مكرمة) عند اله لانها أوعة كلامه (مرقوعة) ندرا ~~(مطهر ف) عن مس الشياطين (بأبدرى سفرة) كتبة ينسغونها من اللرح الحفوظ او يسفرون بالوحى ~~بين الله ورسله أو الآمة أى يكشفونه جمع باقر من السفارة أو السفر بمعنى الكشف (كرآيه) عندافه ~~(بردة) أتقياء مطبين ه وهم اللاركة (قتل الأتسان) الكافر دعاء عليه باشتع الدعوات وفيه تصب ~~من افراطه ف الكفر ف قوله (ما أكفره) لان الفتل أعظم مايخاف الإنسان قدعاء الله علبه يدل على حط ~~عظليم وذم بليغ قال بجاهد معناه لعن وقال ابن عطية عنا نحكم قال فى الجواهر ليس بنحكم نقد تقل عن غير ~~واحد وستى ما أكفره يحتسل التصبب والاستفهام التويخى اه (ين أم ة بيه خلقه ) يبان لما أنعم به ~~عليه من مبدإحدوثه والاسنفهام لنعقير ولذا أجاب عنه بقوله (من نطقة تملقه) ms1574 ولا اقفرمها انة دره) ~~مياه لمسا يصلح له من الأعضاء والاشكال الى ان ثم خلقه ل(ثم السببل) الى الخررج من بطلن اس (يسره) ~~بأن فتح له فم الرحم وألنمه يأن يتنكس فإنه فى البطن جالسر وجهه إلى ظهر أسه فإذا حان وفت خروجه ~~تهم رأسه وأخر وجليه على صفة الغواص ، أو ذلل له سبيل الحير ولم يكلفه مالاطاقة له به وفى هذا إشارة ~~ال أن الدنبا طريق الآغرة كسبيل المارة ونعب النيل بما يفسره الظاهر للمبالفة فى التيير وتعربفه ~~باللام دون الإضاة إشعلو بانه سبيل عام ( ثم أماته مأتبره ) جعله فى فبر يستره : عدهما من العم لان ~~الموت وحيلة إلى النعي الابدى والام بالقبر تكرمة (ثم إذا شاء أنشره ) احياه للبمث والجزاء وفيه ~~اشعار بأن وقت الشور موكول الى مشبئته لم يتعبن فى نفسه (كلا) ودع للآنسان عما هو عله (لسا ~~يقيض ما أمره) به ربه أى لم يفعله هبما إذلم يخل احد من نوع نفريط والضمير عائد إل مطلى الإنان ~~الذكور فى عن القد ولا الياد وكر الاسان فى نوه (تليتقظر الاتسان) نطر إضار (الذطنابه) أ PageV00P1096 ~~============================================================ ~~ه ~~كيف لقر ودبر له اتباع للنعم النانية بالنم الخارحبة (إنا} بالكر للجمهور استتاف لبان كيفية ~~احداث الطمام وبالفتج على البدل منه بدل اشنثمال للكونبين (مببتا العاء) من الحاب (مباء ثم فقفتا ~~الأرخد) بالنبات (ققاء فأنبكنا ييا حبا) كالمنعطل والشمير ( رينبا وتشبا) وهو القت الرطب سمى ~~بمصدر تنبه إذا فطعه لانه يقطع مرة بعد اغرى فى المام وعن الحن : كال علف يقطع ، قال فى الهواهر ~~تفسيره بالفصعصة عندى ضعيف لانها للجائم داخلة فى الاب والذى أنول به أن القضب هنا هو كل ما يقضب ~~بيأ كله ابن آدم غضا من النبات كا لبقول والمليون ونحوه فإنه من المطعوم جرة عظيم ولا ذكر له فالاة ~~الان هذه اللفظة اه. (وزيتونا وتخلا وحدا يق) بساتين أحدفت بالجمار ونحوه ( فلبا) غلاظا ~~منكائفة الاوراق مستعار من وصف الرقاب لكرة انمارها ( وقاكنة)م للناس (وائا) مرعى اللدداب ~~او هر ms1575 لدواب كالفاكهة للا نسان وقيل النبن والماصل انه هل (متاما ) منفة أو تتبما (لخم ولأتايةم ~~فإذا جاهت الماخة) النفخة الثانبة انى تصخ الآذان أى تصها (يرم) بهدل من اذا ( يفر الره ين ~~اغبه وأئه رأبيه وملينيه) زوجه ( وبنبه) لاشتفاله بشأنه وعله بانهم لا ينفمونه أو لخوف ~~مطالبتهم ابله بما تصر من عقوقهم وتاخير الاحب فالاحب فتم ق كانه قيل بغرمن انخجيه بل من أبوبه ~~بل مندوهته بلى من ينبه وجموراباذا ول جطليه (يك آمرنه يمنهم يوميذ شان) عال (يتيب) بنله عن ~~شأن غيره أى اشنغل كل واحد بنفه ( وجوة يومين مسفرة) مضيتة الرور الظرب وقيل لصلاة الليل ~~او من آنار الوضوء او من طول ما الغبرت فى بيل اله ( مليت مشتبيره) بما تالك بمن الرج والفود ~~برحة القله ورضوانه وهم المؤمنون ( ووجوة بوهية عليها تحبرة) غبار وكمورة ( ترمقها) تفشاما ~~(قترة) سواد كالدخان ( أولكيك ) أهل هذه الحالة (هم الكفرة الفبرة) أى الحاص ون بين الكفر ~~والفهور : فالهمراء على وفق العمل ~~آتما ه سوره مسرا PageV00P1097 ~~============================================================ ~~ودة الاد ~~سورة التكوير ~~كية تح وشردن آله ~~1 يم أفر الرحملن الرجبمرء إذا الفمل كورت) أدبرت ولففت من كورت المامة إذا أدرتها ~~ولنفتما بمعنى أنعب ضوه ما أو عنها لان الثوب إذا أريد افعايه لف وارتفاع الشمس بغعل يفسره ~~كررت وكذا ما يعده ( واذا التنجوم أنتكدرت ) انفعضت واتثرت على الارض وقبل اظلت، من ~~كدرت للله كانكدر وهو تفير بالازم ( وإقا اليجال سبرت) من وجه الأرض أو فى الجو فصلوت ~~مباء او ثمر مر الحاب (وإذا لليقار) انوق الحرامل جمع عنراء : الى أن على عملها عثرة اشه ريفى ~~هذا الاسم بعد ملها ايضا ومى أنفس ما عنه المرب (مللت) تركت بلا راع وبلا حلب لمادهم من ~~الاس (ادإذا الورحوئ حغيرت ) جمت بعد البعث من كلى ححب كما يحشر الإنس والمن ليكنص لبعضما ~~من بض (دإذا البحار سمرت) بالتشديد للحمهور والتنضيف لابن كثم وأب مرو اوقت ضصارت ~~نارا أو مت بأن ينمر بعضما إلى بعض حتى تصرد بحرا ms1576 واسدا ( واذا اللفرس ووجت) قرتع با سادها ~~او باشكالما الانبياه ثم المديقون ثم الثهداء ثم الامثل فالامثل، أو باعمالها أو نفوس المومنين بالهحور ~~ونفوس الكافرين بالشياطين . قال فى الحوامر : وفى الآية حض على خليل الحير يعنى على ما ووى عن ~~النبى صلى الله عليه وسلم أن معناها : يزوج كل شكل مع شكله ، وقدقال صل اف عليه وسلم : الرء مع من ~~أحب، وقلة فلينظر أحدكم من يمال . وهبارة الشلبى زوحمت الأضراب كل رهل مع قوم يسملون ~~عمله (وإذا المرهودة) المتقل طيا بالتراب حبة وهى المحارية للدفوة حية نوف العروالحاجة (ستلت) ~~بكنا لوائدها (يأى ذنب قيلت) على الاخبار وقري قنلت على المحكاية وجوابها أن تقول : قلت ~~بلا ذتب * ولبس فى الآية دليل على أنها ف الحمنة لكن دلت الاحادبت على أن اطقال المشركين فى الجة ~~نهى من باب أول ، قاله ذغاية الأمانى (وإذا لمشث) صف الا صال النى طويت عند الوت وقبل صف ~~غيرها تطير من تحت العرشن نتقع على ابمان المومنين وشهاال الكفار (تشرث) بالتخفيف لنسانع ~~وابن عام وعاصم والتقديد للباقين همسلب أو لفرق بين اصحابها ( واذا السماء كديطت ) أزيك ~~كا يكشط الاماب عن الذيسة (وإذا الصيم ) انار (سريث )م بالشديد لنانع رابن ذكوان وحفص ~~وبالتغفيف للباقين : أججع أى أو تدت ايفاوا شويدا (وإذا العنة أزلفت) تربت لاهلها ليه نلوها وجواب ~~اذا اول لسورة وما مطف طلبها وعلمت تنس) ايه كل نفس وقت هله الذكر رات ومى آتضاعنرة PageV00P1098 ~~============================================================ ~~1 ~~ه ووه او ~~خصة : سنآ منها ق مبادن قيام الساعه قيل فناه الدنيا وسته بسده (ما اشضرت) من خير وشرآ والمراد ~~بوقها زمان مقع شامل لكلها (تلا انيم ) تقدم الكلام علبه ( بألغنس) بالكواكب الرواجع ~~الهرارى من خحنس إذا تاخر وهى ما سوى النيرين من السبارات ولذا وصفها بقوله ( الحوار) أى ~~السيارات (الكن) المختفية تحت منوه الشم من كنس الوحش دخل كناسه وهى زعل والشنرى ~~والمريخ والزهرة وعطارد: تخدس أى ترجع فى بجراها وراحما بيناثرى النهم فى آغر البرج اذ كر راجمعا ~~الى ms1577 أوله وتكف أى تد خل فى كناسها وتنيب فيها (واللبلو إذا عسم) اقبل بطلامه فى أوله او ادر ~~فى آغره وعم من الاضداد وكلا المعتبين حن ( والصبح إذا تنفس) بانكتاف الليل عنه فليلا ~~قليلا حمتى آمته ضواء وصلر نهارا ببنا إذ النهار يصير كالمكروب لغشيان الليل لجمل تخلصه منه كتنفس ~~الكروب بعد زوال الكرب او جعل فسيم الصباح لاشتماله له على الروح كالتنفس المفرج عن الكرب ~~إنه ) أى القرآن (لقول رسول كريير) على الله تعالى وهو جبربل علي الأصح وقل النبى عليه اللام ~~أضيف لل الرسول لنزوله به (ذى قوقي) اى شديد القوى (يعند ذوى العرشي) أى الله تعالى (مكيني) ~~أى ذى مكانة متعلق به عند (مطاع تم) بين اللا الأعلي والكرديين (ايين) على الوهى وتفبذ ~~الأواس ودثمه يحتمل آتصاله بما قيله وما بعده (وما صايحكم حمد صل الله عليه وآله وسلم عطف على إنه ~~ال آشره المقسم عليه (مجنون) كا زعمتم وليس الكلام مسوقا لفاضلة جبريل والنبى عليهما السلام عتى ~~تهل صفات جيريل على فضله عله بل المقصود حقة المنزل على النبى وتكذيب الكفار والحث ~~على آتباعه ويا فى الكشاف من انهام تفضيل جبريل هلبه خلاف الاجاع (ولقد رآء) اى راى بحد ~~جريل على صررته عليها السلام ( بالآفق الميينر) للبين بمطلع الشمس الاعلى ( وما هو) أى ما عمد ~~عليه السلام (على النيبو) على ما يخبر به من الغيبات ( بعتنيني) بالضاد لنابي وابن عامر وعاسم وبهزة ~~أى ليس يخحيل ق تبلينه وبالظاه لباقين اى يمنتهم فيه بنقص أو زيادة (وما هو) أى الفرآن ( بقول ~~تييطلان) مسترق للسمع ( رجيم) مطرد تصريح بما علم ضمنا وثفى الكهانة والتعيم المقابل برحول كريم ~~(فائن تذمبون ) فى الكار القرآن: تضليل لهم فبما يلكونه فى ترك أما رسول والقرآن : بنته عدولهم ~~عن الحق بالعدول عن الجادة إل المحالك فى اليافى كما تقول لنارك الحادة: اين تذعب (إن مر إلأ ذكر) ~~عظة (للم اليين) الإنس رالجن (لمن ثاء ينكر) بهل من العالمين ياطادة الجار (أن يسقيها باباك ms1578 ~~الحق وايد اله من المالين لانه المنتفع بالذكر (وما تشاهوذ ) الآستقامة على الحق (إلا أن يشاء أذ) ~~مشبئنكم (رب العاليين ) مالكهم والمنصرف ايهم قلا يكون ثبيء الا يارادته ومتتضى مشبتته . قال علبه ~~السلام *من سرآه أن ينظر الآ يوم القيامة كأنه وأى عين فلبقرا إذا لكم كورت وإذا السماء أنفضرت ~~داذا السماء أنشفت رواء الثرمذى وقال حن ~~"ر شيوور: ندوت PageV00P1099 ~~============================================================ ~~9 ~~ور الانش ~~ورة الانفطار ~~مكيةآ تع عشرة آية ~~(ينم أنو ارتتبن الرجبم ، اذا لشماه اتفطرط) اتصفت (وإذا الكواكب اثنثرت) ناقطع ~~بتفرة اوإذا اليعار فحرت) فنح بعضها ال يع فصار لكل بعرا واعدا وانخمنلط بعذب باللح (واذا ~~فقور بعترت) قلب ترابها وبسب موتاها وجواب إذا وما عطف عليها ( تعليت تفس) كل نفسررقت ~~عذه المذكورات (ما قلتث) من الاعال لار) ما (أخرض) منا لم تعمله او ما قدت ماصات وما اغرت ~~ماسنفت من سنة حسة أوحيت (يلاليما الإتاذ) الكانر (ما فرلك) اى شىء حراك على العباذ ~~يربك الكريم ) ذكره مبالنة فى النع عن الاغترار وإشارة إلى أن الباعث على ذلك تسويل الشبطان ~~بان ربك كربم يعفو وينفر والانسان حاص بالكاثر لقوله بل تكذبون أر عام لقوله ان الابرار لقى ~~نعيم وإن الفحار لقى جعيم (الذرى خملقك) صفة ثانية مقررة للربوية مبينة لكرم أى خلقك ولم تكن ~~شينا ( فسواك) جمك سوبا تام الاعضاء مالها (تعدلك) بالتشديد للحسهور والنغضيف للكوفين ~~حملك معتدل الخلق ليست يد أو رجل اطول من الاخرى ولا عين اوسع من أختما وكذا سائر الاطراف ~~(فى أى صورة ما) زالدة (شاء وكبكة) واى للصفة ولما أريد النعميم عذف مو صوفها ويحوز تعلقه ~~ااعدلك أى عدلك فى صوراى صررة عذل الموصوف لزيادة النفغيم والتمجيب ثم قال *ماشاء ركبك، ~~اى تركيا بديما (تلا) ردع عن الاغرار بكرمه (يل تتكذبوق بالدين) الهراء على الاعال إضراب ~~ال ما هو للسبب الاصلى ف الاغرار على أن الإنسان هو الكافر وعلى التعميم خوطب الكل بما وجد ~~بينم (دان عليكم لعا يظين ) من الملايك لاهالكم علة حالية ms1579 أى انكم تكذبون بالجواء والحال أن ~~ثأنه اس خطر مع عله الشاعل قد وكل بكم من يحفظ عليكم النقير والقطمير ثم أثتى على الحاظين إشارة ~~الى ملم امن المجراء بقرله (كراما ) على القله (كا تبين ) وني رد لما بتوفصين من التسامح والإممال ~~(يمدون ما تفملون ) جيعه تبم اشار إلى يان ما يكبون لاجله بقوله (إن الأرار لفى نميمر) جنة وهم ~~الصادقون فى الابمان (وإن الفحاد) الكفار وأل للعهد اى الذين يكذيون يوم الدين (تيى جعيم) ~~تار مرقة (يعلوتما ) يقاسون حرها (يوم الدبر) الجواء (وما ثم عتما يقابين) بمغر مين مبج ~~ان سرسه لساب نم هه ثان المود بعيم يوته بنوه (تنا اتو لذ) اطك (تاتر لغبيرترا PageV00P1100 ~~============================================================ ~~ما أدراك ما يوم الذيني) أبهم امره وخاطب أعلم الخلن بانه لم بحط بكنه ذلك اليوم وكرر ذلك وآزر ~~"نم " للتراخى رتبة إشارة إلى أنه مهما زرق في العلم لم يلغ ذلك ثم اهمل بقوله ( يوم } بالفتح احهرر ~~والرنع لا بزكثير وابى همرر اى هو يرم ل لا تلك تفس لفس تبنا والأ يرمئند فو) لا اسر انيده ~~فيه تقرير لشتة هرله وطامة أمره ~~اثم تسير سورة الاتفطار ~~ورة التططفيف ~~مكية أو هدنية ست وثلاتون آنة ~~(بم أفو الرحملن الرجم، ويل) كلة عذاب أو واد فى جهنم (لنكفنين) ناضصى الكيل ~~وارزن قدم عليه السلام المدبنة وهم ابخي الناس كبلا فنرلت فأحستوا الكبل رواه النسائى وابن ماجه ~~من ابن عباس ثم يثنهم بقوله تعال ( النين إنا اكتنالوا) لاتقسهم مالم ( على اناس *ترثود) ~~يا خذونه كلملا وقيل "على " بمعتى ين (ذاذا كالوهم ) اى كالوا لهم ( أو وزتوهم ) اى وزنوا لهم ~~(يخير ون) ينقصون الكبل والرزن وقبل الضمير للفصل راجع الها لمطقفين ولب كذلك لان المقصود ~~يان اختلاف حاطهم فى الأخذ والدنح لا يان المباشرة وعدمها ولم يذكر الآنزان مع الاكنيال اكتفاء ~~به او لاحتمال الرقة فيه مند الاخذ بأن ترعرع الكيل بخلاف الميران فإنه لا يقيل ذلك (ألا) استفهام ~~تريخ ( اتلن) يتبقن (أو لليك أنهم معوثون ms1580 ليرم مخظليم ) أى نيه وهو يوم القبامة صتر للكلام ~~بحرف التببه ايقاظا وذكر الظن دلالة على أن الفان كاف فى الكف عن النطفيف كيف والقاهل فاطع ~~متيقن ووصف اليوم بالعظم لعظم ما يفع فيه واسم الإشارة للعتم نحر ذلك اللعين وكل هذه الشديدات ~~ليسي من حيث التطقيف بل لان المبزان قانون العدل الذى به قامت السموات والأرض (يوم يقرم ~~الناس) على اقدامهم او من قبورهم (ارب العاليين) لمكه وحابه وجزاته نصب الفرف بميعوثون PageV00P1101 ~~============================================================ ~~17 ~~نر ~~رويى البغلرى من ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوم يقوم الناس لرب اعالبن ينب ~~احدم فى رلى إلى أنصاف اذتيه يعنى ه نو للشيس منهم مقدار ميل . حكى ابن العرب أن كل اسه بقوم ~~عرته معه وهو خلاف المعناد فى الدتيا ( كلا) ردع عن التطفيف والففلة عن البعث والحساب ~~(ان كتاب الفحار) أى كتاب اعمال الكفرة عضبه ذكر لا طفيف تتفيرا عنه (لفى يحين) فبد من ~~السمن وهو الضبق سمى به الكثاب الجامع لاعال الضمرة لانه سبب للنضييق او لا به مطروج فى مكان ~~مظلم نحت الأرض الابعة فيقدر مضاف أى م وضع كتاب (وما أدر اك ما يحين* كتاب مرقرم) مطور ~~بئن الكتابة أو معلم بالختم يعلم من رآه انه لا خير فيه وان كان اسم موضع قالنقدير ما كتلب السحين أو ~~عل كتاب مرقوم حذف منه الضاف (ويل يوميتة للمكذيين ) الحق او بذك (الذبن يكذبون يوب ~~الذين) الجراء بدل أو يان للكذبين أو وصف مزكد أو ذام لان الام فى المكذين امهد (وما بيكذ. # بر إلا كل معتد) منه اوز عن الحد فى تظلبد من لا يصح تقليده وقطع النظر عن الآبات والقر (انيم ~~سفة مبالنة لو كثم الاثم بالانهماك ق الشهرات (إذا تتلى عليو آيائنا قال أتاطير الأورين) من فريد ~~محهله وعدم تأيله فلا تنفمه شواعد النقل كما لا تنفمه ولايل العقل ( كلا ) زجر عن هذا القول ( بل ~~ران ) غلب (على توييم ) ننشيها (ما كانوا يكيبون) من ms1581 المعاصى هو كا لصدل على ظربهم فلا بميزون ~~الحق من الباطل روى الفساقى عن أبى هويرة أن رسول اله صلى الله عليه وحلم قال : اذا أذتب العبد ~~قنبا نكت نكنة سوداه فى قلبه فإن هو نرع واستغقر صقل تلبه وان عاد ازدادت حتى تعلو الفلب فهر ~~لرين الذى قال اقه تعال ويل ران على قلربهم ما كانترا يكبون ( كلا) ررع عن كسب الربن (انهم ~~عن ربهم يوميذ الجر يون ) لا يرونه بخلافى المؤمين، ثمثيل لحالهم فى الإعانة بحال من استاذن على ~~ملك فلم يانن ه ( تع إنم تعازر التمعير) لهاخو النلد المرة ( يم بقال) يم ( منذا) الضاب ~~اليى كنتم يو تكذبو ذه كلا) ردع عن النكذيب (ان كاب الأرار لبى يلين) قبلي كتاب جابي ~~لاعمال الخجر من اللايك ومزمنى التقلين وقيل هو مكان فى السماء السابعة (وما أذر آك مايليون* كتاب ~~مرقوم ) هلم كاب الابرار او موضع يكون فبه الكتاب بمع علي في الاصل ممى به لانه سبب العلو ~~والارتفاع فى الحمنة او لا نه مرقوع إلى للسماء السايمة { يتبده المقريون) من الملابكه ليحفظرامته ~~للعارف او ليشهدوا على مانيه يوم القيامة (إن الابرار تبي تييه يعل الأرايك يتظرون) إل مانا بوا ~~ما تمتلاه الاعن من النعم القيم (تري فى ومومهيم نغرة العيم) بهمة النعم ورونقه (يسقون ~~يمن يقي) شراب مالص من كل دقس ( متوم) أو انبه بالمسك مكان الطين لا يفك خنمه فبرم ~~(نجتامه يسك) مكان الطبنة فى أباريق الدنيا وهذا فاية الاكرام وقرأ الكساتى حاتمه بفتح الناء وهو ~~اساجمر* *لاود، وبل سنى الارل أن الملك سرى الا اثرم غرح به رلحة السك (رن تن) PageV00P1102 ~~============================================================ ~~118 ~~الرحيق أو النميم ( فالكأفس الشتأنسون) فلير تغب المرتغبون بالبادرة إل طاعة الله (ويواجه) ~~أى ما يمرج به ( يمن تسفيمه) اسم عين وهو فى الأصل معدر سنمه إذا رفعه اما لانها أرفع شراب ~~فى الجنة أو لانها نهرى فى الهواء منسنمة فشنمب فى أوانيهم ثم فسره بقوله (عينا) تصب بأمدح مقتوا ~~او على الحال من ms1582 تسنيم ( يترب بما للمقريون) أى منها او ضمن يشرب معنى يلتذ فالمغريون يشربونها ~~صرفا رتمزج لكر اهل المنه (إن الذرين اتمرموا ) كابى جهل ونحره من روساء الكفر (كمانوا ~~يمن الذين آمتوا) كممار ويلال ونحوها من فقراء المسلين ( يضمكون ) استهراء بهم ( وإذا ~~مروا بهم) بالموامين (يتخائن ون) يشير بعضهم إل بعض بالجفن والحاجب استعقارا ( وإنا ~~اتقتبرا ) رهعوا ( إل أعليم انفلبوا قاكهين ) مثلاين بما هم فيه من الحطام أو بالخرية للمؤمتين ~~وقرا حنص نكون بالقعر وعليه الرسم أى ممبن يذكرهم المومنين ( واذا رآوهم ) راوا المزمين ~~(قانوا إن ملؤ لاه لصالرن) طريق الرشاد ن اتباع محمد وترك دين الاشباخ قال تعال (وما أزبيرا ~~تليم ي) على الزمنين (حافياين ) لهم او لاصالحم ختى يردوهم ال مصالحهم ردمته تعال عليم ~~(تاليرم ) اى يوم النبامة ( النين آتنوا ين اليكظلر يخحكون) سين يرونهم اذلاء سخلولين ~~ف الثلر بدل ما كانرا يضجكون منهم فى الدنيا ( على الأرايك ) فى الجنة ( ينطرون) الى الكفار ~~حال من يضعكون (عل ثوب) جوزى (الكفار) ب ( ما كأنوا يفسلون )2 نعم ، والشويب الإثابة ~~استعل فى العذاب تمكا والمخاطب هم المؤمثون زيادة فى مرورهم ~~(ثم نسد سورة المطيف PageV00P1103 ~~============================================================ ~~118 ~~ودة الاعال ~~سورة الانشقاق ~~مكبةآ تلاث أو ه وعشرون آيةه ~~(يسم اللر الرحمكن الريمم * اذا لماء أنشفت) بالغام تنزل فيه ملا تآسكا العناب (وأذتت) سمت ~~واطاعت فى الانشقاق (لربما) أو استعمت له بمعنى انقادت لأتير قدرته فيها حين أراد آنشفاتها آنقباد ~~المطراع إذا وره عليه ار من الامي المطاع (وحقت) جملت حقيقة جديرة بالآتقباد يقال حق بكنا ~~نهو عقوق وحفيقي (وإذا الأرض مدت) بسطت او متالادبم بان تزال جبالها وآكامها عنى لم يبق عليها ~~بناء ولاجل (وألقت ماييها ) من الموتى والكنوز الى ظاهرها (وتخلت) عنه غاية الخلو لدلالة النفيل ~~على النكلف كانها تسكلفت ان تبلغ ق ذلك غاية الجهد (وآونت) سمعت وأطاعت كالسماء (لربهما وحقت) ~~ولا تكرار لان الاول فى الجماء وجذا فى الارض وجواب إذا وما علف عليها حوف دل علي مابعد ~~تقديره : لق الانسان ms1583 هله (يأيما الإنسان إنك تاوح) جاهد فى هلك (إل) لقاء (ربك) وهو الموت ~~(كذسا) جهدا يؤثر (نسلا فيهو) ملاق ربك لامفر لك هته أو هملك من خير او شر برم القيامة أى ~~جزاءه كا ق الحديث انما هي اعمالكم ثرد إليكم ثم فصل ذلك بقوله (فأما من أوتى كتاه) كتاب عله ~~(ييبنو) مر المزمن (تسرف يحاسب جابا يسيرا) سهلا من غجر مناقدة بل يعرض عله عليه كا ~~فرفى حديث الصحبعين وفيه *من نوفش الحساب علك وبعد العرض يتهاورعنه (وينقيب إلى أملو) ~~عشبرته او المؤمنين او إلى اهله فى الجنة من الحور واولدان (مسرورا) بذلك (وآما من أوق كتابه ~~دراء ظهر و) بشماله هو الكانر ينل يمناه الى عنقة ويمعل يسراه وراء ظهمره فيأخذ بها كتابه (فتوف ~~يذعو) عند رؤية ما نيه (ثبورا ) بنادى هلاكه يائبوراء يتمناء (ويصلى) بعم الباء وفح الصاد ~~المتددة للجمهور وبغتح الياء وسكون الصاد وتخفيف الام لا بى عرو وحمزة وعاصم بدغل (سميرا) ~~نارا إيه كان ين امله ) فى الدنبا (سرورا) بطرا بالمال والجاء واباع الموى نابذا للاخرة (إنه ~~تن أن } اي انه ( تن يحور) يرجع ال ربه تعلبل لذلك لليرد (تلى ) يرجع اله لاعحالة (إذربه ~~كان به تعيرا ) عالما وجوعه إلبه نبحاريه على اعماله (فلا أنيم بالدةقر) فر الحرة فى الآنق بعد ~~غروب الشمر (والليل ما وحق) جمع ما دخل علبه من الهواب وغيرها (والقمر إذا اتسق) اجتمع ~~وثم نوره وذلك فى اللبالى اليض (لتركبن ) أيها الناس (طبقا عن طبقر) عالا بعد حال مطابقة لاختها PageV00P1104 ~~============================================================ ~~ه ع ~~ف الشتة أو مرايب من الشتة بعد المرانب كل مرتبة تها ورت عن الآخرى فى الصتة وهى الوث وما بعده ~~من الأموال على أنا لطبق عع طبفة وعلى الاول هو ما يطابق فيره وقرا ابن كثير وحوة والكسانى "لتركبن، ~~هتج الباء خطاب للانسان (قيا لهم ) أى الكفار (لا يورينون) بالبمث به ظهور دلاه (و) مالهم ~~(انا ترين طظييم الفر آن لا يحدون) لا يخضمون اكراما له لدلالة اهماره على ms1584 انه كلام الله وايتدل ~~به أبو سنبفة على وجوب للسمرد لان الذم لا يكون إلا على ترك الواهب (بلر الرن كقروا يكذبون" ~~لقرآن والدليل اتما ينج البترشد (وأث أطظم يما بو مرن) يضمرونه من الكفرو الرفاول أو يميوته ~~في حيف اعاليم (تبير ثم يعداب الير) تك بهم (إلا) لكن (الذين آتنواوصيلوا الضايتاء ~~لهم اثمر فير ستثون) خير مقتطرح ولا يمن به عليهم. # [نا تسه سرة الالشات] ~~سورة البروع ~~كة هان وردد ~~(يم أر للرختن الرجم * والكماه نات البررع) لكواكب المشهورة شبهه بالقصور لانبا ~~ينولها السبلرات ويكون فيها التوابت وتقدمت فى الفركان الم بها لما نيط بها من الصلح ( والبوه ~~التوعرو ) يوم القيامة (وشايد) يوم الجممة (ومشمود ) يوم عرله كذا فمرت لثلاثة فى الحديث ~~الأول موعرد به ولكانى شاعد بالعل فيه والثالث يشهده الناس واللانك وفيها اختلاف ولوحح ~~الحديث لوجحب الرقول هنده لكن ووى من ابن صاس أن للعاعد محمد وأمنه والشبود بوم القبامة ~~أو كل شاهد ومشهوه وحواب القيم ملوف صدره أى لقد (قنيل) لسن (احاب الأنذر) والاظه ~~أنه دلبل حواب عنول أى أن الكفار للمونون كا لن اصاب الاخدود وهر لشق ق الآرض قبل ~~كان طوه أرسون قراعا فى عرض اثنى عشر وصاسبا الاعدود حدث فى ملم مطول وهوملاك دعا المومنين ~~بالله الى الرجوع عن دينهم إلى دبته وخذلم أضدودا أضرم فيه النار وجعل *هلرح فيها من لم يرج عن ~~اتتكات تسدس ه رترمكد نلق PageV00P1105 ~~============================================================ ~~تا ~~بهل اشتمال من الاخرو (ذات الرتود ما يون فيا صفة لها بالعمة وكثرة الوفوو من الحطب والناس ~~واللام لعنس (اذقم عليما) اى حولها على بماب الاخدود ريل الكراى (تمآرد) ظرف لقل اى ~~لمنواحيد احرقوا بالنار كاعدين جرليا (وهم عل ما بفلرن بالموينين ) باقه من تعذيهم بالالقاء ف ~~النار إن لم برجصوا عن ايمانهم ( فهود) حضور أو يشهه بعضهم لبعض عند الملك أنه سمى فى إحراقهم ~~ولم يقصر أو يشهدون ذلك عل القمم يوم القيامة روى ان الله انحي للرضين الملفين فى انار بقبعض ms1585 ~~ارراحهم قل وقوعهم فيها وخر جمع النار ال تن تم فاحرقهم ( وما تقسوا ينهم الا أن يويمنوا بافه ~~الترير العييد) ماطا بر امنهم الا الابمان لمن مذه ميفايه من كرنه فالبا عل كل ثيء منعما ممودأ على نعسه ~~(اليي لة ملك التبشوان والأرصي ولل قل كل تمه قيد) اعاد المله لالا عل أن شود الم ~~ثان الارمة (إن الوين تترا لتؤيبين والئو يتاعب) بوم بالادى من اصاب الاخود وفيه ~~(تم ا يتوبوا تلهم عذاب يعنم) لكفرم (ولهم عذاب للبر يقي) السناب الرأد فى الاجراق لقهم ~~الوسير والملامنات (ان الذون آمتوا وقمذا الضالعات نهم منت ثمرى ين مخبعا الأنار ذلك ~~الترز الكيه) الذى يينيشر يلك الدنيا جوته (أن بطق ويك) بالكظر (لبيد) معاض مشه ~~ثم قرر ذلك بقرله ( إنه عر يبينآ ونيد ) ف الخلق فلا بعيهره ما يريد ( وهر النفور) لذنوب ~~(الردود) لمن تاب ( فو المرث) عالقه ومالك ( التييد) بالرفع للحسهور صقة رابة له وعده ~~عظمته وكبر باؤه، وبالجر خرة وللكانى : صفة للعرش والمراد علمة جرمه واتساع اللك دلالة على كمال ~~الاقدار (تعال لما يريد) لا عزه شىء خبر مبتدا محذوف لدلا لته على تحتق الوصفين ابطش بالاعداء ~~والمنفرة واود للأولباء ولو جعل نجر وعره المذكور فاتى الدلالة ولا يخنى مان الشكير وزيادة الام ~~من النخامة (هل اثلا) باعمد ل(حييث الضوده فرترن وتسود) يدل من المنود واستغنى بذكر فرعون ~~عن اتباعه أى قد عرفى تكذيهم دما عاق بهم ناصبر عل أذى قرمك وحذرهم مثل ما عاق بهم ~~(بل الذين گفروا فى تكذييبه) فى الإضراب دلا لة على أن حال هزلاء اهب من أودك فلنهم سمعوا ~~بأنجلرهم وشههوا آتارهم وهم مستغر قون في النكذيب لا يرعوون نه (دال ين درانيم نميط) علا ~~وقدرة لا عاصم لهم منه (يل هو قرآن مجية) شريف وحيد ف النظم إشارة إلى ان تكذيه أعظم جرما ~~من تكذيب سائر الآدلة ( فى لرح) هو فى الهواء فوق السماء السابعة (تمقوظ ) بالرفع لنانع من ~~التعريف وبالجز لبا قين أى ms1586 من الشياطين ومن تفير شىء منه طوله ما بين السماء والارض وعر ضه ماين ~~المشرق والمغرب وهو من دزة بيضاه، قاله ابن هباس ~~(م تسه سورة الهدج PageV00P1106 ~~============================================================ ~~1 ~~د ~~سورة الطارق ~~ع عثرة ايه ~~(يسم آقه الرملن الرحم* وآلسماه والطارقي) اصله كل آت ليلا، من الطرق وهو القرج لانه يجتاج ~~إل قرع الباب ومته النجوم لطلوعها للا ( وما أفرالك ما الطارق ) تعظيم لشأنه ( النحم الثابب) ~~المضيء كانه يتقب الظلام بعضوثه والمراد به الحنس او الثريا أر زعل ، وجراب القسم (إن كل تخ لما ~~علبها سافيظ) أى ان الشان كل نفس لعليها سانظ و"ما مزيدة ، وقرا ابن عامر وعاصم وحمزة لثا ~~بتشديد الميم بمعنى الا على ان ان نافية والحانظ من الملانكه بمفظ عاها من خير او شر ( تلبنظر ~~الانسان) نظر اعنبار (مم خولق ) من أى شىء ليعلم صحة إعادنه فلا يبمل على حافظه إلا مابسره ف عاقبنه ~~وجراب الاسنفهام (خيلق يمن ماه دا يقه) ذى دقق وهو صب فيه دفع والمراد الممتزج من المامين فى ~~رحم للراة (يخرج من بينو الصلبو) للر حل (والتراتب) للمراة وهى عظام الصدر (إنه) تعالى ~~(على رجيه) ود الإنسان حيا بعد موته (لقاير) فإذا اعتبر اصله علم ذلك (يرم) منصوب جعه ~~والفاصل لبس بأجنبى لانه متعلق الجار (تبلى السرار) اي تكشف وتظهر ضمار الفلوب فى المقائد ~~والنيات، وروى أيو الدرداه عن النبى صلى القه عليه وحلم أن السرائر الى ببنلبها القه من العباد التوعبد ~~والصلاة والاكاة والغل من الجتابة قالا قتادة ة الوجه فى الآية الصوم فى جمجع السرائر . اه . قال ~~المروى جمع سريرة وهى الاصمال اكى أسرما العباد (فما له) للإنسان (ين قرةو) يمتع بها بنفسه ~~من المذاب (ولا ناصر) يدفعه عنه ( والسماء ذات الرجميج) المطر سمى به تخاؤلا من عوده كل حين. # او ذات الرجع فىه كل دورة ال المومع الذى تعرك عنه ويحوز على الاول ان يراد بالسماء الحاب ~~(والارع ذات للصزع) الشق عن النبات والبون (أنه) اى القرآن (لقول تصل) قاصل ms1587 بنه ~~الخق والباطل (وما مر بالهزلي) قانه جذكله (أنم) اى كغار مك ( يكبدون كبدا ) فى ابطاله ~~واطفاء توره (وأكيد كبدا) استدرجهم يافاضة النمم عليهم والعافية فى مقابلة ذلك ايردادوا إتما وأنتقم ~~منتهم من حيث لا يحتبرن ( فسهلو ) يا عد ( الكافيرين ) إل الوقت المصروب عليهم فى عله تعالى ~~ولا تستمعل باهلاكهم ( أنيلهم ) ناكيد حسته عخالفه اللفظ اى أنظرهم ( رويدا) إمه الا بسير آو هر ~~مصدر مؤكد لمعتى العامل مصغر رود أو إرواد على الترخيم وقد أخذهم الله هدر والحمد لله . # (ثما تسه سورة الاتسان PageV00P1107 ~~============================================================ ~~د وده ~~سورة الاعلى ~~كة تع عشرهآ آيه ~~(بسم أقو الرخمن ارحيم شح آسم ربك) الحطاب عام او ثينا رامته تبع اى كا يحب ان تنره ~~ذاته عما لا يلبق من الاوصاف فكذلك الاسماء الدالة عليه تحمل على معاى الكمال والجلال وتصان عن ~~انأويلات الرايقة تأدبا بآداب الله وله الاسما الحمنى وقيل واسم زائد (الأعلى) صفة للامم اوللرب ~~وفى الحديث لما تزلت فسبح باسم ربك العظيم قال عليه الصلاة والسلام اجعلوها فى ركوعكم علما نول ~~سبيح اسم ريك الاعلى قال احعلوها فى هودم وكان يقول سبعان ربى الاعلى ( الدى خلق) كلا شيء ~~(نسوئ) خلقه بأن جمعله متناسب الاجزاء بحث بتأنى كماله به ويتم معاشه (والذى قدر) الاشياء ~~اجناسا بوانواعا وانحاما وصفات وافعالا وآجالا ( الهدى) كل شىء إلى ماقصره له من غير وثر من ~~الافعال طبعا أو اختبارا بالالحام والدلائل والايات خفف لكسان قدآر (والذيى أخرج المرعى) انبت ~~مابرعاه الدواب (نجعلة) بعد خضرته (ثتاء) بابساهشيما (أحوئ) أسوه لاصابة الامطار واتعفن ~~وقبل حال من المرعى اى أغرجمه أحوى من شدة الحضرة لجمله بعد ذلك غشاء مايح له للسبل (سقروك) ~~القرآن على لسان جربل (قلا تتسى) ما تقراه ، لما أمره بتنزيه اسمه حاف التسبان فبتره با كول قوته ~~الحافظة بأن لا ينسى شبنا (إلا ماشاء آفه ) ان تنساء بنسخ ثلاوته وحكمه وكان بمهر بالقراة فبنمبه ~~قال له (إته) تعال (يعلم الحير) من القول والفعل (وما تخقى) منهما هلا تنب نقسك ms1588 بالجهر بلقراء ~~(ونيسر ك ) توفقك وللا لم يقل نيسر لك (لليسرى() للشربعة السهلة وهى الإسلام الذى لا اصر فيه ~~ولا اغلال كما قال عليه السلام *جتنكم بالحنيفية السمحاء، لوكان ابن عمران عبا لما وسمه إلا اتباعى، وهو ~~صلف على سنقرتك وما ينهما اعتراض ( قذكر) عظ بالقرآن بعد أن استتب لك الامر (إن تفست ~~الذكرى() من تذكره اعتراض بين الكلامين للإشارة إلى نويخ قريش بحمصول البأس من تذكرهم ~~والاسطار بانه انما يحب إذا غن نفعه والا يتلهف على أمهل الطبع وانه ينفع المؤمنين المذكورين فقوله ~~(سيذكر) ب* (من يختى) اله لانه يتضكر ف الآبات ريعه ط بالواظ (ويتحلما) يتركها جانبا ~~لا يلنفت إليها (الاشقى) الكافر للكامل فى الشقاء أو افعل للربادة المطلقة له خول الفاسق ف السعداء. # ف قوله وفنهمم شقى وسعيده أو الاشق من الكخفرة التوغل ف الكفر (اللرى يصلى النار الكبرى) هى نار PageV00P1108 ~~============================================================ ~~ود اا ~~الآخرة والصغري نار الدنبا أو جهنم نار لفاق أو الكبرى الهرك الاسفل (ثم لا بيرت فبها) ~~فيستريح (ولا تحي) حياة طية وثم للدلالة على أن كونه لامينا ولا حيا أفظع من دخول النار روى مسلم ~~عن ابى سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل النار الدين لا يريد الله إخراجهم لا يموتون فيها ~~ولا بحيون والذين يربد اخر اجهم يمتهم فها اماتة ثم بخر جون فيلفؤن فى أنهار الجنة ذكره فى غاية الامار ~~(تذ اينلع) قاد لمن تزمكن) تطهر بالإبمان من أوضلر الشرك والمعامى ار تطهر للملاء أو أدى الزكاة ~~والرواية عن على - أن المراد زكاة الفطر ء لا تصح ، قاله فى غاية الأمانى (وذكر آسم ربو) بقلبه ولسانه ~~(تعل) الصلوات الخس ولا دلالة فبه على تكيرة الافتناح وهذا طريق الفلاح فى الآغرة لكنم ~~غايلون عنا (يل تو يرون) بالخطاب للحمهور والغية لأبى هرو والحطاب عام أو ضاص بالاشفين على ~~الالنفات (الحياة الدبا) على الآخرة فلا نعملون مابه فلا حكم فبها قال ابن مسعود عجملي لنا الدنبا نآثرتاءا ~~وف الآية إشارة ms1589 إلى قلة النفرس الكمل (والاجرة) الشنملة على الجنة ( خير وأقى ) إذ نسم الهنيا ~~لا تخلص من الفرائل مع نسرعة الزوال (إن علذا) النزى ذكر فى عذه السورة او فى قد افلح من تزك ~~اوما مو خير وايق والأول أعم واصح (لتفى الصحفي الأول) فهر جمامع لملاصة ما فيا ف تحض إرايبم ~~وموسى) وهى عنر صحف لإبراهبم والنوراة لمومى روى التسائى عن ابن عباس أن رسول الله صل الله ~~عليه وصلم قال كاها محف إيراهيم وموسى وفى حديث أبى ذر المشهرر قلت بارسول الله ماكانت حف ~~ابراميم قال كانت أمثالا كلها منها أيها اللك المغرور إن لم ابعنك لتجمع الدنبا ولكنى بعشتك لنرة عنى دعوة ~~المطلوم ، وعلى العاقل أن تكون له ساعة يناجى فبها ريه وساعة بحاسب فبها تقه وساعة بقكر فى منع ~~الله وساعة بخلو قيها لحاجته من المطعم والشرب وأن يكون بصيرا بزمانه مفلا على شأنه حافظا لسانه اه. # نما تقه مودة الأعل PageV00P1109 ~~============================================================ ~~ال ~~ورة الغاشية ~~0 ~~كية ت وعثردن آية ~~( بم راقه الاشمني الزرحيم، عل) قد (أنلك عديث الفاشيق) القيامة لانها تفنى الخلاكق بأهو الها ~~أو تالنار من فوله وتفشى وجموههم النار (وجوة يومتيذ) عبر بها عن الذوات فى الموضعين (ساشمة) ~~ذلبلة (عايلة) ف الدنبا ( تايسبة) تاعبة بلا نفع أو عاملة فى النار بمر السلاسل والاغلال نامبة فى ~~الصعود والمبيوط فى جبال الثار وأودينها وفبل عؤلاء لساك البهود والنصارى كانوا يحبون أنهم ~~بمنون مسنعا (تصل) يفنح الناده للعمهرر وضهما لا بى همرو وابى بكر : تختعل (تارا حايية) متنامة ف ~~الهر ( تسقى من تين آتبو) متناهة الحر ( لبس لهم ملعام إلا ين خريع) يابس الشبرق وهر شوك ~~رعاء الابل مادام رطبا والرطب هو الشبرق واذا ييس نحامته وهو سم قاتل ولا ينافيه "الا من غلين، ~~لاختلاف طبقات الاكلة لبعضهم الفلين ولبعضهم الضريع ولبعضهم الزقوم او بحسب الأوقات ~~الا يحين ولا ينيني من جرع) والمقصود من الطعام مو احد الامرين وايلة فى عل *رصفة هربع ~~( وحوه يوميذ نارعمة) حسنة ذات ms1590 بهحة ورونق (يسعمها ) فى الدنيا بالطاعة ( رايضية) فى الآخرة ~~لما رات ثوابه ( فى حمنه عالية) علا ونرا (لا تسسع فبها لا يقحية) تفس او كلمة نات لفو او لنو ~~على انه مصدر بضم تاء التثأنيث فى نسمع ورفح لاغية لنافع وبضم ياء التذكير ورفع لاغية لا بن كير ~~وابى عمرو وبفنح تاء التأنيت او المخطاب ونصب لاغية لباتين (فبها عين جمارية ) بالماء بمعتى عبون ~~والاتكير للتعظيم او التكير (يبها مر رمر نوعة ) ذاتا وقدرأ وعلا (وأكواب) انداع لا عرى لها ~~(مومضوعة) بين ايديهم لا يجنا جون إلى الطلب أو على حافات العيون معدة لشربهم لانها الذ منظرا ~~(دتمارق ) وساتد (مصفوقة) بعضها بهتب بعض لبعلس حبث اغتار ويستد إلى ماشاء لا يحناج ال ~~التقل وهى على الرر والسرر فى الهواء إذا أراد ولى الله ان يحلس عليها تطامنت له فاذا استوى علبها ~~ار تفعت إلى حيث شاء القه ليرى بهميع ما أصطاه ات ف الحمنة من للنعيم ولللك (وررابي) بسط طنافر ~~له لها عل جمع زرية (ميوتة ) مبوطة او مفرقة فى المحالس . ثم رجع إلى ما افتح به السورة من ~~ذكر القيايمنة بعد ما اسنطر بما استطره به وبدأ فى الاسنه لال عليما بحلق الابل الن لا تفارق خبال العرب ~~شرنه (اتلا يتفلروذ) اى الكفار نظلر اصبار( ال الايل كبف خلقظ) ضلفا دالأ عل كال عرذافه PageV00P1110 ~~============================================================ ~~دسن نديرو كف خلتها هل الاقال الى الاء الابية مقادة ان كادعا، طرال الآعان (رهى الببد ~~ونعمل الصطاي إلى عشر فصاعا ليناق لها قطع البرارى والمقارز مع ما لها من متافع اخر وهى من ~~اجمب الحبواناد ولفا خصها بالذكر مع كون الكلام مع العرب المعتنين بها لا تزال خيالائه كيها ثم فى ~~الياء وللرعى وما واما فى الجال والبسد ف الآراضى لناق النيث وعلى عجبالاتهم رتيب هذه الآبات ذ ~~قولة تعالى ( وإلى السماء گيف رفعت ) بلا عمد ( وإل الجال گنف نعبت ) راحنة لا تبل بتطاول ~~الازمان (وإلى الأرضي كبف سلست) بسعطت عنى مارت مهاد أسهلة ms1591 النقلب عليا، المعنى الا ينفارون ~~الى هذه الأنراع الدالة على القدرة فبنركرن إنكا البعث وامور المباد والذا رتب علبها الامر بالنذكير ~~بقره (تذكز) ثم نعم اله ودلائل توصبده ( إيما أنت مذير) نلا عطليك حاح ان لم بظردا ~~ولست تعلبيم بمصيطر) بمتسلط : بالصاد للهيهررو السين لمشايم وياثمام الصاد زابا لهرة (إلا) لكن ~~(من تولى) اعرض (وكقر) بالقرآن (قبعل به الله العذاب الأبر) عذاب الآخرة والاسنر عذاب ~~الهيا بالقتل فالاستذاه منقطع وقبل متصل من وذكري اى إلا الكازر المرض فإنك مسلط بلهم ~~بالجهاد فبعد ذلك بعذب الله كلا منهم العذاب الاكبر ( إن البتا ابابهم) رجوعهم بعد للوت ل( تم إن ~~علنا جابهم) جزلهم لا تتركه ابدا وتقديم الخبر للنخصيص وفيه تسلية وتهديد لهم بالغ. # [ناتنسم سور لناشة] ~~ورة الفير ~~ه اومدنيةنح وشردن آيه ~~(يسم اتقي الاحتزي الحميم والنحر) مر الصبح اى لهر كل بوم او يوم النعر او عرفة أقسم به ~~او بسلاة الصبح (ولبالي عشر) هنرقى الحجة أو رمضان وفى البخارى عن ابن هباس مرفوطا *ما من أيام ~~العمل الصالح أعب إلى الله فين من عشر فى الحجة والتكير للنعظيم (والشفيم الزوج (والرثر) الفرد ~~بفنح الراو للجمهور وكرها لحمزة والكانى اى الاشياء كلها شفعها ووترها او شفع الصلوات ووثرها روى ~~اردما (ز القلر اتابشر) بعى مدرا كفوه والهبل انا اير يابا وباء فن اوصد بقه لان وان PageV00P1111 ~~============================================================ ~~1 ~~عمرد وفى الوصل والوقف لا بن كثير وبحذنها فى الحالين للباقين (هل فى ذلك ) القسم والقسم به (قسم) ~~ظيم فيه مقنع (لذزى چجر) عقل والاستفهام للتقرير وجواب القسم عذوف أى لنعذين باكفار مك ~~دل عليه ( ألم تر) الم تعلم ياغاطبا والحطاب عام او ياعمد (كيف فعل رمك بعاد) أى اولاده وهر ~~عاد بن عوص بناوم بن سام بن نوح : قوم هود سموا باسم أبهم (إرم) عطف يان لعاد على تقدبر مضاف ~~أى سبط ارم وهم عاد الأولى أو أهل ارم على أن ارم اسم بلدتهم وعلى الوجهين منع العرف للعلية ~~والتانبث وفى الجواهر ms1592 قال ابن اسحاق ارم هو ابر عاد كلها وقال الجمهور ارم مدينة لهم عظيمة كانت على ~~وجه البعر بالين .اه. (ذات اليماو ) الطول كان الطربل منهم ار بعماة ذراع أو ذات الثاء الرمبع على ~~انها فربة قال ف غاية الامانى والظاهر أن ارم اسم يلدة وذات العماد صفنها لما تواتر وكثر ف الاخبار أن ~~عادا كان له أبنان شداد وشديدا ملكا الأرض رقهرا الملوك ثم مات شديد وخاص المالك لشداد فلك جميع ~~اما مسورة بلا منازع وسمع وكر الجنة وعمره إذ ذاك ست ماتة سنة فبنى مديتة عظيمة من الذهب والفصضة ~~والياقون والزير جمد فى مدة ثلاثمائة صسنه وأجرى جمبع الانهار التى حمع عنها فى الحمنة نبها وغرس الاشجار ~~وكانت بأرهز، عدن فلماتم بناؤها سار إليها بهمجع من معه لينمنع بتلك القصور والأتهار فلما كان يينه ~~ربين المدينة مسيرة يوم صاح بهم ملك فهلكوا عن آخرهم فاصمى اله الابصار عنها وحكر ان عبد اله ين ~~قلابة خرج فى طلب ابل له فكشفت له فدخلها وحل ما قدر عليه من لبنات الذهب وليرها وآت به معاوية ~~ف خلانفته وأخره الحبر والله اعلم (الني لم يخلق يثلها يى البلاو) فى بطشهم وقوتهم أو فبما بني بها صفة ~~اخرى لارم تويد أنها اسم الدة ولو كان اسم القبلة لكان المناسب لم بخلق مثلها ف السباد (وتمرد الذين ~~عمابو ال) قطموا (السخر) اى الصغرر واتخذوا فيما بيوتا (بالواد) وادى القرى قبل نحتوا من الجبال الفا ~~وسبعمائة مدينة فى ذلك الوادى ( وفرعون ذرى الأوتاد) سمى به لكيرة جنوده لان الجنود كالاوتاد الأمير ~~او لكثرة شيامهم التى يتدونها إذا نزارا أو لا نه كان يعذب بأوتاد أربعة يشذ بها رحلى وبدن من يعذبه ~~وهذا اشهر (الذين ملنتوا) تمبروا (ي البلرد) صفة للذكوربن من عاد وثمرد وفرعون يريرع ~~ار منصوب بالقطع (ذا كتروا فيها الفساد) بالكفر والظلم والفتل وغيره تفسير لطانيانم (قهب علبره ~~ومك) اى ادام عليهم (سوط عذاب) اليه عل أن الصب كتابة عن الهرام والويط ms1593 عن الالم وفيه ~~اشعار بأن هذا باعتبار ما اعدلهم فى الآخرة من العذاب كالسوط إذا قبس بالسف (ان ريك كبا لير صاد) ~~المكان الذى يرقب فبه الرصد كناية عن عدم الفوت أى لا يفوث العصاة عذابه (فأما الاتان) منعل ~~بالمرصاد أي تاتنه بالرصاد للانسان ف الآخرة فاما الإنسان فلا يهه إلا الدنبا ولذانها ( إناما أشلاء) ~~اختبره ( ربه) بالتى (فأ كرمة) بالجاه والولد (ونممه ) بالمال ( فيقول رد اݣرمن) تضلنى بما ~~أعطاق *تتخرا يذلك وهو خبر المبتدأ والفاه لما فى و أما من معنى الشرط والظارف المنوسط فى تقدير PageV00P1112 ~~============================================================ ~~7 ~~النا خير كأنه قيل فاما الانسان نقائل دبى اكر منيرقت ابثلاثه بالاتعام (واما إذا ما لبتلاء) بالفقر (نقدر) ~~ضبق (علبه ررقآ) وشدد "قدره ابن عام (فيقول ربى أعاتن) لقصور نظره إلى الحطام ولم يدر ان ~~الدنيا لاتساوى عند الله جناع بعوضة وأن التضيق آد يؤدى ال كرامة الدارين ولذا زواها عن اكثر ~~اصقباته انبت الياء نافع فى الوصل والبزى فى الحالين ولأبى عمرو الوجهان وحذفها الاقون فيهماقى ~~الموضعين (كلا) ردع للإنسان عن قوله أى ليس الإكرام بالننى والإعانة بالففر وإنماها بالطاعة ~~والمععبة والكفار لا يتتون لذلك يل ركبيرا ما هو شر من هذا القول كما قال (بل لا تتكره وذ) بالحطلب ~~فيه وفى الثلاثة بعد لاجمهور والفية لابى عمرو (اليتيم) بالإعان إلبه مع الغنى أولا تعطرته حقه فى ~~المبرات ( ولا تحضرن) انفسكم ولا غيركم ( على لعايم اليكيين) اطعامه لنابة الشح وقلة الشففة وقرا ~~الكو فبون نحاضون تفاعل حذف منه احدى النادين أى لا يحث بصنكم بعضا على ذلك (و تا كلرن الثراث) ~~الميراث أصله الوراث قليت الواو تاء (اكلا لثا) أى ذا لم اى جمع بين الحلال والحرام بعدم توربيث ~~الإناث أو نأكلون مابهمه الموروث من الحلال والحرام لا تمينون يينهما أو تسرقرن فى أنواع المآكل ~~والفواكه فيما ورثتم لعدم للنعب ف تحصبله ( رتيون الممال حنا تما) كثيرا مع الشره منع الحقوق ~~قال ف الجراهر هذا التوريخ لجنس الإنسان اذ يقع بعض ms1594 المؤمنين ف شىء من هذا المنترع (ل) ودع ~~لم عن ذلك وما بعده وعبد هابه ( إذا دكعر الأرم) زلازلت حتى ينهدم كل بله عليها (دكاد ثا) ~~دكا بعد دلك حتى تصبر هباء مبنا (رجاء ربك ) أى امره (والهلك) اى اللانك (صفا صفا) عال ~~أ مصطفين بحب منازلهم وسراتبهم تمثيل لظهرر آثار قدرته وترجه ارادته إل الانتقام من الجرمين ~~بحال ملك اعتى بقهر أعداته فلم يكنف بالعساكر بل باشر بنفسه على الاسحارة النغيلية ( رجىء يومئنذ ~~جهم) لها زفير وتفيظ . روى مسلم والنرمذى عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله علبه وسلم ~~قال ويزق بههنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك، (يومنذي) بدل من اذا وجوابها ~~العامل فيسا (يتذكر الانسان) ما فرط منه أو ينمظ بأن يعلم قبع عله فيتدم عليه (وأل له الذكرىا) ~~استفهام بمعنى النقي اى لا ينفسه تذكره ذلك لفوات الوفت بانقطاع التكليف (يقول) مع نذكره (يا) ~~للنبيه (ليقنى قدمت) مالحا فى الدنبا (ليخيا ت) مذه اى سباة الآخرة أر وقت عباق ف الدنيا وهذا ~~من تمني الحال (فيرمند لا يعنب ذابه) اى اله ( أحد) أى لا بكله إل غيره (ذ) كنا (لا يونق ~~وثاقه أحد) أى لا يتول عذابه للكافر ووثاقه له أحد نفيه تويل، نعوذ باقه من غضب الحليم أو الضمير ~~للإنسان باضاقة المصدر الى المفعول اى لا يعذب اعد من الزبانية احدا من علق الله مثل تعذيب هذا ~~الإتسان رفرأ الكسان بالبناء للفعول فى "يعذب * وه يوثق " (ينأيتها للنفس للسطية) ف الدنا ~~االه ذكراغه اى الزمنة او الامتة من الخرف والمرن انى يقال لها عد الوع ار البيث ن تغبررار PageV00P1113 ~~============================================================ ~~1 ~~د ~~دخول الجة (آرجيى إل رياع) ال أمره ومورعده ( راينية) بما أوتيت من الثراب (مريية) ~~عند الله بعملك أى ماممة بين الوصفين وهما حالان ( تاد تخيلى فى) زمرة (يايى) الصالحين ~~(وآخلى جمنت) سهم ~~ايا ته مورة لنبر ~~ورة البلا ~~ه شردن آى ~~(يم أله الرختن الأحمء لا) زاتآدة ms1595 (أنم يمذا البلو) مكه : أضم تعال بابلد الحرام ~~الذى هو اشرف الآماكن علي ان الإنسان مخلرق فى كبد مستغرق فى الشداند واعترض بين القسم ~~والقسم علبه بقوله (وأنت جل) اى حال (يهيذا الربله) قيد الفسم بالبل بعلول الرسول فيه إغلهارأ ~~لمزيد فضله فإن شرف الكان اشرل أهله أو منى حل استعل عرضك فيه دلالة على أن من الكد الآن ~~كون مثلاك مستحلا حرمته فى ثل هذا البلد الذى لا يحموز فبه التمرض لنباتها فضلا عن صبدها وفيه ~~تكين له بأن فعل الكفار بلغ الغاية فلا بد من إهلاكهم او بمعتى حلال لك أن تفعل فبه ما نريد ~~ساعة من نهار فيكون وعدا له بفتح مكا تلية له بأن ما يقاسيه من الاذى عاقبته الظفر ~~وحل البه الذى لم بحل لآحد قبله ولا بعده وفيه إجلال غدره (ووالل وما ولد) آدم وذريته أو إيراهيم ~~موسس البلد وذريته الطاهرة أو عام يدخل فيه جيع الحيوان واله دول إل وما للدلالة على الوصفية فيلبه ~~لخامة على الاولين او لنظيب غير الماقل على لثالث ( لقد خلقنا الانسان) أى الجدس (فى گبد) شدة ~~لآن أول احو اله ضبق الرتحم وآغره الموت وضيق للقبر وما بعده نهو ق مهاند الدنيا متفلا شد ايد الآغرة ~~وهذا تسلية للرسول علبه السلام بما كان يكابده من الكفار (أيحسب) الإنان الذى يكابد النبى منه ~~الآذى اكثر من غيرء لاغتراره بقرته اذ الاية نرلت فى ابى الاشذ ابن كلدة قوى قريش كان يبسط نحت ~~قمبه أديم وبهذبه عشرة ببقطع ريق ماتحت قدمبه لايريه اعد (أن) اى انه ( ان بقدير عليه) ~~على اعادته والاتقام منته (أتمدتم واقه قادر عطلبه . قال السملى وهذه الابه وان نزك ذياب الاشدفان PageV00P1114 ~~============================================================ ~~1 ~~~~الالف واللام لعن فيشترك معه فى الخطاب كل من ظن شل ملته وفعل مثل ضله -.اه. ( بقول) ~~الانسان مفتغرا ( أملكت) أفقت (مالا لبدا) كثيرا بعضه على بعض بريد ما ينففه رياء وسمعة ذ ~~الخاعلية او فى معاداة النبي عليه اللام ( أبحسب أن) اى أنه ms1596 (لم يره أحد) حين ينفق بعلم قدر ~~ما أنفق رباء ولظرا والله عالم بقدره وأنه لب ما ينكثر به ويهان يه على فعله السي ثم بيذ أن ما فعله ~~لبس بشيء فى مقابة نعم اق عليه يقوله ( ألم تمعل له) اسنفهام تقرير أى جمانا له (عين) يعربهما ~~(ويسانا) يعرب به عن مقاسده (وشفتين) زينة واستعانة بهما على التطق والاكل والشرب وسنر ~~الفم عن المضاز (وهد بناه التحمدين بينا له طريقى الخير والشر وأصل النعد ماارتفع فقيه إشارة إل غاية ~~الابضاح والبيان أو هما الشديان لآن البطن لهما كالغور (قلا اتنسم ) أى ما دخل او جاوز (القبة) ~~الطريق الشديد فى الحبل : المعنى فلم يشكر تلك الأبادى بافتحام العقية المتعارة للعمل الشاق على النفس ~~ما يفسره بعد. قال فى الجوامر وفلا عند اجهور تحضبض بمعنى ألا اه. الت وبه فسره الجلال الحلى فى ~~المكل (وما أقراك ما للمقبة) الى يقنعها تعظيم لعانها أبمها على وبمه الاعتراض ثم نرها بقوله (نك ~~وتبة) من الرق ياضانهما ( أو إظمام ي برم زوى مستبة) محاعة (يتبما ذا تقربة) قرابة (أويكينا ~~ذا مترية) افتقلو كانه التصق بالتراب قرا نافع وابن عامر وعاصم وحمرة دك وإطعام مصدر بن مرنو عين ~~على الخبرية أضيف الاول إلى مفعوله ونون الثانى فيقدر قبل العفة اقتحام والياقون قرأوما فطين بدلا ~~من اقتحم وهلام مكررة تقديرا أى ولا فك ولا أطعم على أن تكريرها غير لازم والمعنى ان الانفاق عند ~~اله هر هذا لاما افتخر به ذلك المرأى وقدم فك الرفية لأنه أفرب القربات . روى البخارى وملم أن ~~رحول الله حلى الله عليه وسلم قال من أعتق رقبة ملة كانت له فكاكا من النار عضوا بعضر وقال علبه ~~السلام "لاتزول قدما عيد يوم القيامة حتى يسال عن أريع : عن عمره فيما أنناه وعن جده فيما أبلاء وعن ~~عله فيما عل فبه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما أنففه ، أخرجه ملم والترمذى وقال حن محيح: ~~قال سفيان فى "ذا ستربة هو المطروح على ظهر ms1597 الطريق فاعدأ على التراب لا بيت له . وقال ابن عباس ~~من يرجع إل يته مسقيقنا أنه ليس فيه إلى التراب ثم بئن ال القرابة المذكورة بقوله (ثم كان) عطف ~~عل " اقنحم * اى ثم كان وقت الاقتحام ( يمن اللذين آمنوا) وعطفه للشرف لالخروجه ويتم للدلالة ~~على اناقه عله (وتواصوا) وسى بعضهم بعضا ( يالصبر) على الطاجة وعن المعصبة ( وتوآمرا ~~بالبر تحقو) الربجمة على المخلق او موحبات رحمة الضه ( أولتيك اثحاب العيمنة) المين ار انهين (دأثين ~~كفروا بآياتنا هم اتحاب المشلتة) الشال او الدؤم ولتكرير المؤمنين باسم الإشارة والكاثري بالضيد ~~شان لا يخن ( علييم نار موصدة) بالواو للحمهور والهمزة لابى عمرو وحمزة وحفص مطقة علبه ~~التانت فدات العا ~~41 هيبرسويە ب PageV00P1115 ~~============================================================ ~~8 ~~سورة والشس ~~عشره آبه ~~(بسم الله الرخمتن الرجيم والثسر وشحلها) ضونها: أفسم بهما لان كلا منهما من بداتع صنمه ~~والضحوة وقت او تفاع اانهار والضحى فوق ذلك قلبلا والعضحاء بالفنع والمله فرقه إل قرب الزرال ~~(والقسر إفا تلاها) تلا طلوعه طلوع اشس أول الشمر أو غروبها ليلة البدر او ثلاما فى النور والكمال ~~ليلة البدر تكون كوقت لضحى ( والنهار إذا جلاها ) أى الشم او الطلة او الدنيا او الأرض وإن ~~م بهر ذكرها للعلم بها ( واللل إذا يغتاها ) ينشى الكم بظلمته او الآنان او الارضر، و" إذا فى ~~الثلاثة لمجمرد الظرفية والعامل فيما فعل الفسم قاله الحل، والحق أن الظرف لبس مته لقا بفعل القسم تان ~~التقيد بالزمان غير مراد لاحالا ولا استقبالا، بل المعنى وعظمة المبل وفت غشيانه لآن الإقسام بالتوء ~~اعظام له ، قاله ف غاية الامانى (والسماء وما بناها ) "ماه لبت مصدرية لفرله وفألهمها بل موصولة ~~أرثرت على من لإرادة الوصف فبفيد لامة كانه قال والسماء والفادر العظيم الذى بناها وكذا يقتر ~~ما يناب فى غيرها من قوله ( والارض وما طاها) بسطها (دتيي) بمعنى نفوس (دما سزاما) ~~ف الخلفة ف احت تقريم يتعديل الأصناء وافاضة الروح والقوى ( فألهمها تحررها وتقواها) اى بين ~~لها طريق الخير ولشر وععل لها نوة ms1598 بصح منها اكتابهما بعد كمال القسوبة بالبلوغ الذى منه تكامل ~~الفوى فلذا عطف بفاء النعقيب وقذم الفحور دلالة على غلينه عليا ورعاية لرموس الآى وجواب القسم ~~(قد أتلح) عذف منه الام لطول الكلام ( من زثاها ) طهرها من الذنوب والاخلاق الدمبمة ~~بالاعمال البية (وتد خاب ) خسر (من دساها ) أنخاها وأطفا تور الفطرة بظلات المعامى أسه ~~دشر ابدلت الثانبة باء كأ ملبت تخفيفأ قبل قوله اقد أقلع ، مستطره لذكر بعض احرال النفس والحراب ~~عذوف تقديره ليدمدمن الته قريشا بالتكذيب كما ومدم على ثمود دل عليه (كذبت تعود) صالحا ~~(بطقواما) بسبب طفيانها وهو اسم بمعتى الطقبان ولفنا قلبت باؤه واوا فرقا بن وين الصفة ~~(إذ انسة ) ارع غظرف لكذيت او طنواها ( اشتاها) اشق ثمود وهو تدار بن سالف ال عقر ~~الناقة برضاهم ( ققال لهم رسول أقو) صالح ( تأة ألر) نصب بالنعذير والإضاقة فيا وذ الرسود ~~اكترب وراد شرى مل بام ارسول ل، اول به (اسدال ( وتقاما) اى اخروا مزم] ~~12_ - PageV00P1116 ~~============================================================ ~~18 ~~وره و ~~واحذر وا نوديا عن سقياها (مكذيوه ) فيما عذرهم به من نزول العذاب (نعتقروها) تلوها ليلم لهم ~~ما تشربه ({ ندمدم ) أطبق (علبيم رهم) لعذاب وههم به ل{ بذنهم ) بيه ( نسواها) أى الدمدمة ~~ههم بهما قلم يفلت منهم صغير ولا كبير ، او ثمود بالأرض (فلا يخاف) بالفاء للمطف لنافع وابن عامر ~~والواو للحال للباقين (عقلعا) عتى الدسمة او التسوبة : أى تبتها . # (تم تفه مورة والشمس) ~~سورة والليل ~~كه اسى وعشرودان ~~(يسم انفه الرمكن الرحيم واليل إذا يبنتي) بظلته كل ما ين للسماء والارض ( والثمار ~~اذا يحلي ) تبين وانسككف بانسلاخ اللبل عنه وإذا هنا كا تقذم (وما خلق لذكر والأتتى) أى والقادر ~~الذى خلق الزوجين من كل نوع او آدم وحواء ويحود منا ان تكون ما مصدرية وقرئ والذكر والاتى ~~وجواب القسم ( إن سمبخم لقتيا) بع شنيت اى مساعيكم محنلفة الاغراض فعامل للهنة بالطاعة ~~وعامل للنار بالمععية كا ضصله بقوله (وفاما من اعطي) حقراق (واتق) سصينه (وصدق بالمسنى) ~~بالكلمة الحنى لا اله الا ms1599 اقه أو الثتربة المحنى الجمنه (تتيرة للبسريا) لمنة او للخله انى تودى ال ~~اليسر والراحة (وأما من بيل ) بعق الله تعال ( واتتن ) من نوابه بالمطايم الفاذ (وكذب بالستقه) ~~بمد لول كلة التوحبد أو بالثوية الحنى وهى الجنة (تمستيسره) نيت (للمسرئ) نحذله على الهاربقة للى ~~اختلرها المؤدية إلى النار أو لنار (يرما ) تافية (يننى عنه ماله إذا تردما ) سقط فى القبر أو النار او ~~ملك تفعل من الردى (ان علينا للهدي) للتلاله والإرشاد إلى طريق الصواب بتشريع الأحكام ويان ~~الخلال والمرام (دإن لنا للاخرة والأولى ) الدنيا نعطى فيهما ما نشاء لن نشاء لن طلبهما من غيرتا ~~نقه أضطا (فأتر تݣم) خوفكم با أهل مه ( تلرا تلظي) بحذف احدى النامن تلهب (لا يصلاةا) ~~لا بد نحلها ويقاسى شداتآدها ( إلا الأشق ) بمعنى الشق وتققم ما فيه ى سورة الاعلى ( النيى تنب ) ~~النبى (وتولى) عن الابمان دليل على أن المراد بالصلى المؤبد ( وجنها) ببعد عنها (الاثفي) بمغنى PageV00P1117 ~~============================================================ ~~8 ~~الدداب عر رجرات مه لابه واج كا ياد مابهان ابهان الل سيه ايتدفت بالا ~~وعثر أراق فأعنقه فله كما لال تعال ( الذى يؤتى ماله ) فى مصارف الخيم (يتزك) يطلب ان يكون ~~زكيا عنه اه لا رياء بدل من يزق داخل فى عكم الصلة أو حال من قاعله ولما قال الكفار افا اشترى ~~بلالا وأعنقه ليد كانت له عنده نول ردا عليهي (وبما لأجمه ينيه ) عه ابى بكر (ين يعةه تجريا) ~~يفيد *ارانما ( إلا) لگن فمل ذلك (ابتناء رجمو ربو الأعلى) اى طلب نواب الله (وتوف ~~يرضئ) بما يعطى من الثواب فى الحمة ، والآية تشعل كل من فعل ثل فعله فيعد هن النلو ريتاب وهو ~~وعد جميل فى إبهامه ما لا يخن ~~(ن نر سوره اليل] ~~سورة والضحى ~~كيه اعدى عشرة ايه ~~( ينم آقه الرتطي الرجيم. والضحين ) اول النمار إذ فيه يظهر سلطانه أو كله (والليله إذا ~~تحى ) غطى بظلامه متعد أو كن من جهمى الحر سكنت امواجه وتقديم الليل فى الورة المنقتمة باعتبار ~~الأصل وتقديم النهار ms1600 هنا باعنبار الشرف (ما ودعك ربك ) ما تركك با محد ترك المودع (وما قلى) ~~ما أيفضك : قول مذا لما قال الكفار عنيد تأغر الوهى عنه لخحة عشر يوما إن ربه ودعه وقلاء ~~(وللآنيرة خر لك ين الأولى ) اى الاوقات الستقيلة خير لك من الايام الماضية فإنه يعلو شانك ~~فيها ويظهر وينك على ساتر الأديان أو الدار الآخرة لبقائما عالصة من الشوائب خير ما تعطى فى الدنبا ~~(ولسوف بعطيك ربك ) ف الدارين غابة المنى ( فترضئ) بحيث لا يبق لك طلب بعد تلك العطية ~~حذف المفقعول لإراية العموم فيد غل فبه مقام الشفاعة وساتر المزايا الخاصة به والام للابتداء دخل ~~الخبر بعد حذف المبتدا والتقدبر ولانت سوف مطبك لا للقم لانها لا تدخل على المضارع الا مع انون ~~وجمع مع حوف للدلالة على أن العطاء كائن لا نحالة وإن تاخر لحكة . قال عليه السلام لما تزلت : إذا ~~لارمى وواسد من ايتى والطار.. الحدت الدانم مراباضم بنيى بد سني والن جمذاذ) بدك PageV00P1118 ~~============================================================ ~~2 ~~دده المش ~~استفهام تقرير أى علتك (ينبما) بفقد أيك قبل دلادتك أو بعدها بقليل (آوتئ) بان ضمك إل ~~جمذك عد الطلب ثم بعده إلى عك أبي طالب ( روجدك صالا ) عا انت عليه الآن من علم النرانه ~~المنوقف على الوحى (تهدى) هداك بأن عليك ذلك بلوحى ( ووجمدك عايلا) عديم المال (فأفى) ~~أغناك أولا بمال خديهة ثم بما قتعك به من الضائم الى احلها لك وغيرها . وفى الحديث : ليس الغنى عز ~~كترة العرض و ليكن التنى غني النفس . وكلى هذا تقرير لقوه وللاخرة خير لك بينه الاولى على اول ~~الوجوء ( ناما البنتيم فلا نقهر) باخذ ماله وتلافآ عليه واذكر حالك ف البنم او انا الشايل نلا تهر) ~~تزجره لفقره دخل فى الفقير المسترشه فى دينه ( وأما بنعمة ريك) عليك بالنبوة وهيرها (تعدث) ~~فإن التحدث بها شكر لما من الله عليه بثلات خلال أرشده وحته على ثلاث فى مفابلتها لبكون منخلقا ~~بأخلاق القه ويقتدى به فى ذلك أمته ، ولمما نزك والضحى كير صلى ms1601 الله عليه وحلم فسن النكي ~~اخرها روعى الآمر به خاتمنها وغايمة كل سورة بعدها وهو ة الله اكبر ولا اله إلا الله والله اكبر . وعلى ~~ذلك قرامة ابن كنير دون غيره من للقراء ~~(تم تفسر مورة والضحى ~~سورة الم نشرع ~~كية- نمان اياش ~~(يم آفه الاثملنه الرجيرء الم قشرخ) استفهام نقرير اى شرخا (لك) ياحد (منرك) ~~نورناه بنور النبوة حتى وحع علم الأولين والآغرين وصلح لمناجلة الحق ودعوة الحلق فكان غابا عاضرا ~~وحديث شق صدره وامتلانه حكمة فى البغارى وغيره ( ووضعنا) حططنا (عنك وزدك ) تفلك من ~~عدم للعلم بالاسكام أو ما تلقى من برحاه الوحى خوفا من فوت شيء منه فضمنا لك ذلك حخى سكن رومك ~~(كانيى أنقض) أتقل ( نلهرك) كناية عن غاية الشدة ، من النفيص صوت الرعل من ثفل الحمل وقيل ~~هو كقوله وليغقر لك الله ما تقدم من ذتك وقد مر ببانه ( ورقضا لك ذكرك) فى الدارين قإنك ~~اه لاربلن والملك نشرن بد رب فانى و الالان والالمنة والته والمده رجروما بلا كشها PageV00P1119 ~~============================================================ ~~بهذه الرتبة عندنا فلا تبال بأذي المشركين فيك وف امحابك قإن ذلك زائل عن قريب ( فإن مع السر) ~~الشقة (يرا) أى يسر (إن مع الصر يرا) والنبى صلى الله عليه وسلم قاسى شذة ثم عصل له البر ~~بنصره عليهم تكرير للتأكيد أو استتاف لان اليسر الثافى غير الأول على فانون الكرة المعادة ولترجيع ~~النابس على التاكبد ولما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " لن بظلب عسر يسرين ، (فإذا ~~فرغت) من عبادة كالصلاة ( فا نصب) ق اغرى كالدعاء ليكون شكرك على رقق النهم واشار بلفظ ~~النعب وهو النعب إلى النرق كا أشار إليه فى حانب النعم بقوله *وللآخرة غير لك من الآولى قال علبه ~~اللام حين رجع من النزو : وجمنا من الجهاد الأصغر إل الجهاد الآكبر (وإلى ربك فأرغب) فى كل ~~ما تطلب لا إلى غيره لعلك تفرده بالنأثير نا لكل منه وبه واليه وتوكل عليه ~~به :57ع) ~~سورة والتين ~~مكيە تمات آبات ~~(يسم ms1602 اقر الرسمدنه الرحيم والثين والزبثرن ) جبلين يبت المقدس بلنان الماكولين وبدل ~~عليه (وطور سينين الجبل الذى كلم الله تعال مومى عليه السلام فيه ، ومعنى سينين البركه او الحسن ~~بالاشحار المشرة اسم الوضع الذى فيه الجبل ( ومذذا البلد الأبين) م لا من الناس فبها جاطلية وإسلاما ~~وكأنه قال فى القسم بجبال الأرض المقنسة والارض المياركه وينا ودنبا ولابله الذى من دخله كان آضا ~~فى الدارين وفيه نمج الترق اذ لا مطمع وراء أمن الدارين ( لقد خلقنا الألان) الهنر (ن أعن ~~تقوبمر) تتديل شكلا وصورة بانتصاب القامة وملاحةآ الصورة واستجماع خواس الكانتك ونظأر ~~سائر المكنات ( ثم رددتاء ) فى بعض أفراده ( أسقل ساذيلين ) بنفوس الظهر وياض الشعر وكلاال ~~السبع والبصر وتناقص للقوى والعقل حتى يانفه من كان يحبه، أو رددنا للكافر فى الآخرة إل افع ~~صردة ييه مثل أحد يحر شفتيه على الارض والرجه اسود مظلم مانانا اه (إلا) دكن ( الذين آمنرا ~~وعيلوا المالعات) من المرى ( فلهم أحمر غر مشرن) مقطوع بل بعرى عليم ثواب الاعمال PageV00P1120 ~~============================================================ ~~18 ~~الى كانوا يعلونها وهم اقرياء استثناه سقطع على النأويل الأول فى أسفل سافلين واما على الثان فنصل ~~ظاهر الاتصال. وفى الحديث : إن المؤمن إذا رة الى أرذل الصمر كتب له خير ما كان بعمل فى قونه. # ثم وبخ الله الإنسان الكافر على النكذيب بقوله ( فما يكذيك ) أبها لاكافر التفائا أى ما الذبى يحملك ~~على الكذب فإن مكنب الحق كانب ( بعد ) بعد هذه الهلائل من خلق الإنسان ورده إل أرذل العمر ~~الدالة على القدرة على البعث (بالدين) بالجزاء المبوق بالبعث والباء للسببية او ما يحمملك مكذبا بذلك ~~ولا جاعل له ، ويحتمل الخطاب للرحول صلى الله عليه وصلم أى أين ثىء كذبك يا عمد دلالة ونطقا بعد ~~هذه الدلاتل (ألبس الله بأحكم العا كرين) منما وتديرا ومن كان كذلك كان قادرآ على الإعادة والحزاء ~~وهر تحقبق لما سبق . وفى الحديث : من قرأ بالتين إل آخرها فلبقل يلى وأنا على ذلك من الشامدين . # أخر جه الزرمذى لكنه ضميف قاله ms1603 اين العربى ~~(نمننير سورة وصي] ~~سورهآ اقرا ~~كيه نع عشرة آ ~~(صدرها إلى مالم يعلم أول ما نزل من القرآن وذلك بغلر حراء دواه البخارى ~~(ينم أر الرحتن الرجيء آترا) أر جد القر اشبتدتا (بأسم وبك) ار مستعبنا به (الذيى خلذ) ك ~~شيء ثم أفرد ساهو أشرف وأدل على وحوب العيادة المقصود من القرامة بقوله (تخلق الاثان) المنس (يمن ~~قلقر) جمع علقة لان الانسان فه منى الجع لجممت باعنار الافراد ولما كان أول الواجات معرفة الله بالبرهان ~~نزل أولا ما يدل على وجوده وكال قدرته وحكته (آقرا) تا كيد للأول او الأول لنفسه والثانى للنبليغ ~~او الأول علرج الصلاة والثان فيها (وربلك الأكرم) الاى لا يوار يه كريم لانه يتعم بلا عوض : حال ~~من ضمير افرا ( الذيى علم ) الحط ( بالقلم) لنقييد الطوم وإعلام البعبد دليل على اكريته لان كل ~~عطبة دون العلم كتقطة من المحيط "وقل رب زدن عليا وفيه رمن الى فضل الكنابة لانها آلة النعليم وضابطة ~~الع ادنس د بلظل اد بس عله فسندم وقل لانتلذ) المس (تات بتدم نل نده سه PageV00P1121 ~~============================================================ ~~الهدى والكنابة والصناعة وغيرها (كلا) ردع للإنسان للذى قابل هذه النعم بالكفر والطغيان ( إن ~~الآتان ليطفى) لبنهارز عن حده (أن رآه استغقى) (ان رأى نفسه غنبا أى علم ده استقى" مفعوله ~~الثانى (إن إل ربك) با أنسان (الرجتى() الرجوع النفت إليه تهديدا وتحذيرا من عاقبة للطنبان ~~والآبات نزلت فى أبى جهل لما قال لورآبت محمد أساجد الولطحت عنقه لهابه ثم نكس على عقبيه فقيل له مالك ~~قال ان يني وينه الختدقا من نار وهولا واجنحة قال تعالى نبه ( أرايت) فى مواضعها الثلاثة للسمبب ~~الذيى ينى) مو ابر جهل (عبدا) هو النبى صلى اقه عليه وسلم (إذا صلى ) ولفظ لمد وتشكيره للبالنه ~~نى تفيح النى والدلالة على كال عبردية المنهى (أرآيت إن كان) المنبى (على الهذيا أز) لقسبم (أمر ~~بالنقوى) وارايت تكرير للأول والشرط مفه ول ثان حذ ف منه الجواب لدلا لة قرله والم يعلم عليه ms1604 وخد ~~الفعول الاول لطهرره وكنا قرله (أرايت إن كذب) النامى النبى صلى الله عليه وسلم (يتول) عن ~~الايتمان (ألم بعلم بأن أله يرى) يشاهد ماصدر منه فيجازيه عليه والمعتقى أخبرفى عن عال من ينبى عبدأيصل ~~والمنحى على المدى آم بالنقوى والناهى مكذب متول : فا أعمب منذا (تلام ردع للناهى (لين) لام قم ~~1 ام ينتهو) مما هو عطلبه من الكفر (لتشفما بالناصبة ) لنأخذن بناصبته وانجزنه إلى النار والشنفع ~~القبيض على الشىء وجزء بعنف وكتب نون لنفما بالالف فى المصحف على حكم الرتف (تاجية) بدل ~~تكرة من معرقة حئنه الوصف بقرله (كاذية حاطتة) اذ هذا الرصف أوق بالمقصود أى الدلالة على ~~عة الشتفع وإسناد الكذب والخطا إلى الناصية هاز حكمى وتحصبمها لانها أشرف الاعضاء ولما قال ~~ابو جهل للنبى صلى الله عليه وسلم لمسا اتهره سحيث نهاء عن الصلاة تهددقى ياعحمد وقد علت ما بالرادى ~~وجل اكتر ناديا منى لاملآن عليك هذا الوادى إن شنت خبلا جردا وربهالا يزدا، قال تعال (تليدع ~~ناديه) أمل تاديه لبعيثوء وهر المحلاس ينتدى أى يتحدث نيه القوم (ستدع الزبانية) جع زابن أى دافع ~~بعنف وهما لملأك للفلاظ الشدأد سندعوهم عن قريب لنجزه إل النار ، وفى الحديث لوه عا تادبه الاخذته ~~الربانية عبانا (كلا) ردع أيضا للناهى (لا ئطمه ) ياحد دم على عصيانه وآثبت عل طاك ( وآسهد) ~~لربك ( واقترب) منه بطاعنه وأخرى بالسجود. # روى ملم عن أبى هريرة اته عليه اللام قال و أفرب ما يكون العيد من وبه وهو ماجد ~~آما مهو: "ا[ا PageV00P1122 ~~============================================================ ~~9 ~~ورةالفدر ~~مكية او مدنية س او سب ايات ~~(يسثم اقله الرتحنن الرجبم إنا أنرلناه) أى القرآن بجهملة واحدة من اللوح المحفوظ ال السماء ~~الدنيا فكنبه السفرة ثم نزل منحما فى ثلاث وعشرين سنة (فى ايلة القدر) سمبت يذلك لشرغها او لنقدير ~~الآجال والأرزاق وحوادث المام كلها فيها ويرفع ال الملانكة لتمتثه : فثم شان الفرآن بأن خص انزاله ~~فها واسنده اليه واشمر إشارة إلى انه للعلم الذى لا يذهب الوهم إلى غيره ms1605 ( وما أقراك) اعلك با لحد ~~(ما لبلة القدر) تعظيم ادأنتها وتعجيب منه ثم ينه بقوله (ليلة القدر خير من ألفي شمر) أى القيام ~~بالعادة فيها خير من القبام بالمبادة فى ألف شهر عالية عنها وهى ثلاث وثمانون عاما وثلث عام رن ~~الصحيح عن النبى صلى الله عليه وسلم ومن قام ليلة القدر إيمانا واعقابا غفرله ما تقدم من ذنبه والاكثر ~~على أنها فى أوتار العشرة الآخيرة من مضان ومن علامثها أن ليلتها ساكنة لاحر ولا برد ولا يرمى فيها ~~يكوكب صافية كأنها فمر وتطلع الكمس فى صبيحتها ليس لها شعاع ثم بين مافضلت به على ألف شهر بقوله ~~اتنزل الملا يكة) جيما (والرومع) اى جريل خص التشريف أوخثقآ لانراعم اللايكة الا تلك اللة ~~(فبها ) ق اللة ال الارض او الى السماء الدنبا ( يا فذو ربيم) بامره ( ين كال امير) لا جل كل امر ~~قضاء الله فيها بذلك السنة إلى قابل وإنما تنزل تعظيما لها وتشرا لخيرها وبركتها (سلام يى) خير مقدم ~~ومبندا اى ما هى الا سلامة نحو تميمر أنا أى لا يقضى فيها إلا السلامة والخير لا يتطيع الشيطان فبها ~~عمل سوء وقيل سميت سلاما لكثرة سلام الملاكك فيها على التؤمين والاؤمتات (خى مطلع الفحر) ~~بقنح اللام للسمهور وكرها للكساتى : طلو عه أو وتته غابة للسلامة أو السلام . # اناسه وداص PageV00P1123 ~~============================================================ ~~89 ~~سورة لم يكن ~~مكيه أو مدنية- شع آيات ~~(ينم أقي التمين الرجيه . لم يكبي الون كفررا ين) لبان ( أهل الكتاب) البهود ~~والنصارى ( والمشركين) عده الامنام ( منقگين ) نحر و يكن ، اى زائلين عماهم عليه من ديهم او ~~الرعد باتباع الهق اذا جاهم الرسول المرعود ( عنى تاتيهم) اى انهم ( البة ) الحعة الوالحة ~~ريول ين أله) بدل من الينة وهو النبى صلى الله عليه وسلم (ينلو تحقا مطهرة ) من الاطل (يبما ~~گنب) احكام مكوبة (قحة" مسنقسة أى ينلو مضمون ذلاكو*و القرآن فا نفكرا واثر فو ابه دذلك فنهم من ~~أمن ومنهم من كفر، ويحتمل ان المراد لم يكن هولاء منفكين من أسر ms1606 الله واظره لهم حتى بعث البهم ~~وسولا تقوم عليهم به الححة وتتم على من آمن به النعمة فكانه قال ما كانوا لبزكوا سدى ذكره ق الجرامر ~~ثما ذم أهل الكاب لانهم لم ينفزقوا فى ام محمد الا بعد ما علوا حة بوته بالابات بقوله (رسما تقرق ~~الدين أو توا الكيتاب ) ف الابمان به صلى الله عليه وسلم ( الا بن بعد ما صلتهم التينة) دا منهم ~~توبيخ لهم بحعل ما يعدونه سبب الوفاق حبب الاقراق كقوله وقلما جادهم ما عرفوا كفروا به * وآفرد ~~منا اهنل الحاب لاجم إفا تغر فوا مع علهم *الشركون اول بذلك ( وما أيررا) ف التورانة والانحبذ ~~(إلا يبعدوا أله تخلعين له الدين) لا يشركون به (حتقا، ) مانين عن الباطل او بستفيمين علي ملة ~~الداعي ووين حد اذا يمله بكيف كفروا به (وبفيسوا الصلاة ويزتوا الزكاة وذلك دبن) للة (القبمة) ~~للنقبمة ( إن الذين كفروا ين أهل الكينابه والمشركين فى تاي حهم حاله بن يبنا) يوم الفبامة او ~~ف الحال لملا بستم ما يومب ولك (أو لكثنلك ثم شر للبر بتو) بهز لباني وابن ذكوان والياء للبانين ف ~~الوبين اى الحليقة إن لنين آمثرا وعميلرا الضالبعاع أوتلين ثم تخلد النرينة حراوقم يمند ~~رتبم بمنات عذن تحرى من تختها الانار عالين فيبما ابدا ريى آله تنهم) استناف بما يكرذ لم ~~ربادة على جراهم وهو رهى اله وهو فوق ذلك الجزاء ورضوان من الله أكبر ( درضوا عنه) بما ~~منعهم ما لا مزيد عليه (ذلك يمن خشى ربه ) واتل آرامره : قال بونر : غالف أهل مكا المرب ~~نهمزوا البربنة والنبى وكذا من حيوي ~~[ثم قسير مورة لم يكن ] PageV00P1124 ~~============================================================ ~~ه ازز والادين ~~ورة الزلزلة ~~مكية أو مدنية - تع آيات ~~( بسم اقه الركنه الرجم. إقا دلوتب الأرض) عركت لقيام الساءة ( زإزالها) تحريكها ~~الشديد المناسب لمظمها (واشرجمع الأزض أثقالها) جمع تقل مناع البيت أى ما فى بطنها من الوت ~~والركنود (وقال الإنآن) "كافر بالبعث (ما لها ) انكارا ذلك الحاة أو جبع الناس تسميا من ذلك ~~(يوميذ) ms1607 بدل من اذا وجموابها ( تحدث اخبارعا ) ما لا حله زلر الها واغراجها او بكل ما عل عليها ~~من خير وشر (بآن) ببب أن (ربك أو حمن لها ) أمرها بذلك . قال عليه للسلام : تشهد على كل عبده ~~أر امة بما ججل على ظهرها تقول عل على يوم كنا كذا نهفه أخبارها . رواه الزمذى وقال حن صحبح ~~(يومية يصدر الناس ) ينصرفون من قبورهم ال الموتف ار من موقف المحساب الى الجمزاء ( أثناتا) ~~متفرقين فاخذ فات الين الالجنة واخذ قات الثيال المالناركل مع امانهم اليروا اغالهم ) ذكنيه ~~او جزابها من الحمة والنار (قين يسلم يتخل قرة) زه تمه منيرة (ثمرا يره) يرتوابه (وتن ~~يصمل يمتقلل قرة قرايره) تفصين لقوله "اتنانا ، . # [ 3ر: ((2)- ~~ورة العاديات ~~مكيه أو مدنيةآ إحدى عشرة آية ~~(ييم أقه الرختكن الرحم والعاديات) فى الكر والفر خيل النزاة تضبع (ضبعا) صوت ~~انقاسيها أو اجوانها إذا عحت : نصب على المصدر من ضله المقتر او بالعادبات لا نه يلازم العذر أو على الحال: ~~(قا لسور يامتو) قادحات النار بحوافرها (تدحما ) إذا عدت فى أرض ذلي حجارة ليلا بقال قج الزنه ~~فاورى و وقدحام مهدر مزكد لان المورى هر القادح قاله أبر البقاء (تالسنيراي) على العدو (مبعا) PageV00P1125 ~~============================================================ ~~111 ~~ادة ولهدبات ~~وقت الصباح ياظارة احابها (فأترن) ميمن (بو) بمكان عدوهن او بذلك الرقت ( تفعا ) غبارا ~~بشدة حر كتهن أو مياحا من الدبن انحر طيهم وبدل على الأول قوله :و ~~. گان مار بنفع قوق رهرجا واسابنا ليل تماوى گوايك ~~(قوسطن به) بالنفع ( جمما) من جموع الأعداء أى صرن وسطه . روى أنه عليه اللام بعث خيلا ~~فضت شهرأ لم ياته مشهم خير قتزات ويحتسل أن يكون الفسم بالتفوس الماديات فى طلب الكمال المنأوهات ~~على الفرطات الموريات ياقداح الافكار من صضور المالك إلى أنوار المعلرف المغيرات على جيش الموى ~~بالاستنفار ف الاصار ةأترن به غبلر الشوق فوسطن به جمأ من جموع اللا الاعلى، وعطف الفعل على ~~الاسم لانه من تأ ويل العل أى والان عدون فأدرين فأعرن فأرن (إن ms1608 الانان (به لنكنود) كغور ~~جحود لنعمه تعال يذكر المصاب وينى العم . وعنه عليه الصلاة والسلام : هو من بأكل وحده ~~وبضرب عيده ويمنع رنده . قال فى الجواهر : قد يكون هذا فى المؤمنين ( وإنه على ذلك) أى كنوده ~~(اشبيية) يشهد على نفسه بصنعه. وعن الثورى : الضعير لفه وفيه التنافر بين الضمأر فى قوله ( دإته ~~يعب الفم) اى المال ( لتويد) أى شديد لحب المال الكير لو كان له واديان من ذهب لابنغى ~~تالثا ولا يملأ عين ابن آدم الا التراب (انلا يعلم إذا بسير) بعث وأخرج (تا ف القبور) من الموق ~~وفى زيادة الراء مبالغة كبت مع بعمنر ( وكصل) ين وأبرر (ما فى الصدور) من الكفر أر الإبمان ~~والسرائر ( إن ربهم بهم يومية لنبير) لعالم فبجازيهم ، آثر وماء أولا ثم لال هبهمه لانهم عال لبعت ~~تراب ورفاه والجلة دلت على مفعول ويطم أى إنا نحلزبهم وقت ما ذكر وتعلق خبير يومنذ وهو تعالى ~~خبير دايما لا نه بوم الجازاة . # د حورة ولهاديات PageV00P1126 ~~============================================================ ~~1 ~~ه ا او ~~سورة القارعة ~~مكية. نمان او عتر آيات ~~خا ~~يتم اقم الرتمنن الرجيمر * القارعة) القيلمة الى تقرع القلوب باهو الها وهى ابلغ من الحاةه ~~(ما القارعة * وما أدراك ما القارعة) يبق يان اعرابه وما فيه فى سورة الحافة ( بوم) نعب بمسا ول ~~علبه القارعة اى تقرع يوم ( يكون الناس كالفر اش) كفوفاء الجراد ( المبيوشه ) المتتر فى كثرتبم ~~وانتشارهم واضطر ابهم وه خول بعضهم فى بعض للعيرة إلى أن يدعرا للعساب (وتكون الجبال كالبهنرا ~~الصوف ذى الالوان ( الستفر شي) المندوف لنفرق اجزانها وتطابرها ق الجو منا بيض وهمر وسود ~~حنى تسنوى مع الأرض (فاما من تقلت موازينه) بان رجحبي حسناته على سبياته (فهو ف يعبثة ~~رانية) فات رضا أومر ضية وهى الجنة (وأما من خحفت موازينه) بترك كلة الاخلاص فها فرجعة ~~سبناته على مناته (فأمه) مسكنه (ماوية) من اسماء التار لانها تهوى بالداخل فيها سبعين غريفا . # وسميت أثا له على التشبيه لأن الام مأوى الولد (وما أدراك ماعية ) أى ms1609 ما هاوية : تعظم لشانها (تار ~~حاية} شديده الحرارة، وهاه ه هبه للسكت ثبتت وصلا ووفتا. # ا2 يهير چور: اصاره ~~سورة التكائر ~~1 ~~مكية مان آياث ~~(بم أقر الرمين الرجبيء الهاكم) شغلكم من طاعة الله (النكائر) التفاخر بالاموال ~~والاولاد والرجال ( حتى ررثم التقابر) بأن متم فدفنتم فيها أى الى حين الوت لم ترجعوا أو حى عددثم ~~الموق تكاترا (كلا) ردع لهم عن مثل اذ لا بخلص من التفاحر إلا المتقون ، قاله الفغر : فالألف ~~انة دضرد دت برف ر اره تح تدس عه هرا PageV00P1127 ~~============================================================ ~~1 ~~دلة على ان الكانزر ن ذلك منسوم (سزق تلثون) سرم طابة تكازر}م عه بزع انم لة سزد ~~تعلمون ) سرمه ق القبر وق " ثم * دلالة على ان الثان ابلع ( كلا لر تعلمون علم أبيقين ) اى علدا ~~يقبنا عاقية النفاشر ما اشنغلتم به والنكرير لانييه . قال عليه السلام : لو علتم ما أعلم لضمكتم ظيلا ~~ولبكيتم كثيرا (لترون) بفتح الناه للجميهور وضها لا بن عامر والكساقى ( البمعيم ) انار تاكيد لاوعيد ~~المنقدم وايعناح لما أبهم منه تضخيما (ثم كترولهما) تسكرير للناكبد أو الأولى من بعيد والثانبة من قريب ~~اذا دخلوها (عين اليقين ) مصدر لان رأى وعاين بمعنى واحد اى رزية هى نفس اليفين لان علم المشاهدة ~~اعلى مراتب البقين (ثم لتسألن يرمته عن الهيم ) الذى الهاكم او الذى كنتم فيه من العحة والقراع ~~والامن والمطعم والمشرب وغير ذلك هل شكرتم أم لا، وى البغارى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وابا بكر وهمر دخلوا حديقة أبى البثم ايام الرطب فذجج شاه وأطعمهم من الرطب والبسر وسقللم ماء ~~باردا تقال رسول القه صلى الفه عليه وسلم هذا من النعيم الذى تالون معنه بوم القيامة. رزقنا الض شكر ~~هذه النهم التى نحن فيها: ~~[ناسه ور: -3(] ~~ورة العصر ~~مكة أو مدنية ثلات آيات ~~ايسم أعر الرمن الرحم * والتصر) الدهر او ما بعد الروال الى النروب أو صلاة للمصر ~~(اذ الإثان ) المنس ( لتيى نخري) ف تحارته أى خسر والتنكير النعظيم، أى خر نه اعماله ms1610 لأن ~~واي مال الإنان عمره وهرثيء لا أعرمته يشترى به انعيم المفيم فإذا ضيعه لا يكون ارمنه ~~(إلا النبين آمنرا وقيلوا الصاليحمات) قليسوا فى خسران بل ربحرا ما لا عين رأت فى حوار رببلمالمين ~~(وتواصرا بالمق) ومى بعضهم بعضا بالدين الثابت مرشهآ له تكبلا كما كل ف نفسه (دنواصوا ~~بالصبر) عن المعاصى أو على الحق أو على اللايا من عطف الخاص على العام للبالغة. # اياهسه سودة لمر] PageV00P1128 ~~============================================================ ~~1 ~~~~ورةالهمزة ~~كيه او مدنية- تع اباث ~~(يم القه الاختن الرعيمر وبل يكل مزة لمزة) كثر الفية والطمن ف أعراض اناس ~~قولا وصلا صريحا وإشارة وتقدم النفصل فى الهر واللمز فى صورة الحجرات، نزلت فى أمية بن خملف ~~والوليد بن المغيرة ونحوهما من شأته غية النبى صلى القه علبه وسلم والمؤمنين والحكم عام بدلبل لفظ كل ~~(القيى جمع) بالتعفيف للحمهور والنشديه لابن عامر وحرة والكسانى بدل من كل (مالا) كثيرا أو ~~منموما يعذب به يوم القبامة (وعذده ) أحصاء بمذه وضطه مرة بعد أخرى كما هر شان البغلاء أو ~~جعله عذة وذخيرة لحوادث الدهر . قال الاخقش لموسر : ما تقعل بالرف المال؟ قال أجعله عتة لجفوة ~~السلطان ونوالب الزمان. قال: إذا تدعه لمن لا يحمدك ويرد على من لا يعذرك ( يحمسب) لجهه (أن ~~ماله أخلده) جعله عالدا لا بموت أبدا ، اذحب المال اضخله عن الموت او طول أعله حني كان بعمل مل ~~من لا يظن الموت من تشديد الاركان وتشيه البنيان (كلا ) ردع له عن حانه (تينةن ) جواب ~~قسم محذوف اى لبطر حن (فى العطمة) من أسماء النار أى الى تحطم اى تكسر كال ما الت فيها جمزاء له ~~على ذم اعراض النام ، واسنعير له البذ الدال على تماية الحفارة (وما أذر اك ما السطمة) ما النار النى لها ~~هذه الخامية (تار اقه) تفسبر لها والإضانة للنعظيم والتهويل (الموققة ) الى أو قدها للانتقام وما ~~أونده لا يتذر (اليى تطلع) تشرف (على الأفيدقر) القلوب تسول عليها بالإحراق والها أند من ~~الم غيرها للطفيا ولذا خصها بالذكر ولأنها ms1611 معادن الانوب ومصادرعا ليكون العذاب على قدر ما تولا ~~منا ( إآنها علبيم) عمع الضعير رعاية لمعنى كل (موصدة) بالراو والهمرة على مافى سورة البله أى مطبقة ~~(فى عمد) بفتح الحرفين للجمهور وضمهما لحمزة والكال وشمبة أى موثقين فى أهدة (سددة) مدودة ~~حال من المجرور أى تغلق علبهم الأبواب حال كونهم مللين فى العمد كاللصوس فى المقاطر لانهم ~~سراق الاعراض، أو حال من خير *موصدة* والمعنى يفلق علبهم أبواب النار وتويق بالأهمدة توكيدا ~~لبأمهم من الخروج وعلى هذا تكون النار داغل العمد واظ أطلم . قلت : المقاطر جمع مقطر خشة فيها ~~خردق على قدر سعة أرجل المحوسين. # اثم نفس سورة المزة PageV00P1129 ~~============================================================ ~~ودة ال ~~سورة الفيل ~~كية هن آبات ~~(ينم اذي الرتنني الزجيم أتم تر) استفهام تسمبب أى اهب (كيف نتل ربك بأخاب ~~النيل) ابرهة الاشرم والى الين من قبل النجاشآى وجنوده بنى بصنماء الين كنيسة ليصرف إلها الحاج ~~عن مك فتضب وجل من كثانة ولطخ قيلها بالعذرات ليلا احتفاوا لها لحلف أبرهة ليه من الكبة : فاقبل ~~اليها بمبوشه على انبال مقدمها اسمه عمود فعارضه ذو نفرمع جيش من قومه بنى فعطلن قلم يقدروا علي ~~فأسره ولما بلغ أرض خشعم فاتله تفيل بن حبيب الخشممى فأسره ايضا ولم بقتله ولما بلغ المغمس - هو ~~موضع قرب مكا فرت قريش ال الجال فاغلر على ابلهم فاتاه عبد المطلب وكان وسيهما فاكرمه أبرهة ~~وسأله عن حاجته تقال إن جميشك أخذ لى ماتتى بير ، فقال ابرحة : ان جنت النغريب بت هو شرناك ~~وشرف آيانك قلم تذكره وتذكر الابل) فقال عبد المطلب: إنى رحل مضياف لا أقر على للضباقة إلا ~~بالابل والبيت له صاحب ! أنت وذلك . فرد إبله ، ظلما أصحوا ماوا للغيلة وكان اكبرها يسى محمودا ~~فقدموه فبرك فضربوه بالمعاول قلم ينمرك فوجهوه نحو البن فهرول ثم نحو مك فيرك قتهب عبد المطلب ~~واحذ بحلقة الكمبة ومو يقول: ~~لا بةم اين للره يذ ت رخ قخ رحلل ~~جعدوا حماك بصترف جهلا وما رقبرا جلالك ~~فى ايات ، ظلم يتم ms1612 كلا مه الا والطير قد اقبلت فأرسل اغ علبهم ما قصه فى قوله (ألم يختل گيتعم ) ف ~~هدم الكمة (فى تضليل) خسارة وهلاك وعلمطب الرسول بالم تر وان لم يشاهد الواقمة لانها وتعت ~~ف السنة التى وله فيها لا ته شاعد آثارها وثواتر عنده انبارها فكانه وآها وصر بكيف دون هماه لان المراد ~~تذكير ما فيها من وبجره الدلالة على كاله علم القه وقدرته وعرة بيته وشرف رسله لانها من الإرهاصلت له ~~(دارسل عليم طليرا أبابل) جاعات قبل لا واحد له وهو الأصح وقيل واسده إبول أو إبال أو إيل ~~كجول ومفتاح وسكين، والإبال الحزم شبهت بها الجاعات (تريهم بيجارة) كل حبر اكبر من ~~العدسة واصفر من الحصة يخرق البضة والرجل واللفبل ويعيل إلى الأرض (من يميلي) طين مطبوخ ~~دتن (تتسلقةه) ال الكتضي) ررق ررع باس (تا حرل) الل الدواب رماته رفته PageV00P1130 ~~============================================================ ~~فاعلكتهم من عند آخرهم . وفى الجواهر : بلمتا من غير واحد من الصالحين أن من قرا فى ركعتى الفجر ~~ف الاولى الفاتحة وألم نشرح وفى الثانية الفاتحة وألم تركيف فحرت يدكل عدة عنه ولم يحمل الله لهم إلبه ~~سبيلا . قال الإمام أبر حامد الغزال : وهذا صحيح لا شك فيه . # (ن تسم سوره بد] ~~سورهآقريش ~~مكية أر مدنيه- أربع آيات ~~(بمر اقه الرزمكن الرجيمء لايلاف تريتر) متعلق بحملهم او بقوله فلبعدوا " والفاء ~~حواب ترط اى إن لم يعبدوا الله لكل نسعة فلبعدوه لأجل ( ايلافيهم ) تاكيد معدر آلف بالد ~~(رحلة التتله) إلى انين (و) وحلة (اليف) الى الشام فى كل عام يمنارون ويتجرون لا يتعزض ~~لهم أحد وقرا ابن عام لالاف بغير ياه بعد الهمر مصدر ألف وهذا الابلاف هو العهد من ملوك البلاد ~~أخذه لهم هاشم ، وفريش هم أولاد الفهر بن مالك بن النهضر سموا باسم القرش دابة عظيمة فى البحر ضبس ~~بالفن لاتدفع إلا بالنار لشجاعهم والتصنير للتعظيم وكانرا قبل سكان الحرم إذا أصابهم جاعة خرجوا ~~الى البادية متفرقين فقام هاشم فيهم خطييا وحضهم على التحارة وهيا لهم الرحلنين لهسن ms1613 حالهم وأتروا ~~قيل كان هاشم يولف ال الشام وعيد شم الى الحبشة والمطلب إلى انين وتوقل إلى فارس وهم إخوة ~~فكان نحار قريش يختلقون ال هذه البلاد بحيال هولاء الاخرة لا بتعرض لهم احد وكان كل اج اغذ ~~عبلا من ملك ناحبة سفره والقه اعلم ( تلبعبدرا) يسبب ما ذكر ( رب هلذا لبي الزيى ألعمهم ين ~~جوع . ) بالرحلدين أى من أجله ( وآمنهم من تحوف) أى من أجله ، وكان الحموع بصيهم بمك لعدم ~~الزرع وخافوا حيش القيا فأسرا بعد ذلك لا بتعرض لهم اعد. # () قسم سورة "بزا PageV00P1131 ~~============================================================ ~~ورة المامون الكرت ~~سورة الماعون ~~(يم آقه الرمدن الرحي أرايت النبى يكذب بالذبن ) المهداء اى هل عرفته اسنفهام ~~تمحب وقرأ الكسانى بحذف الهمزة إلحاقا له بالمضنارع ، ولما كان فى النعحيب تشويق إلى تعرف حاله ~~رتب علبه قوله ( تذالك الذى يدغ البقيم ) يدفعه بعنف عن جقه واحرى عن اطعامه والإمان اليه ~~اشارة إلى أن من كذب بالمزاء لا يتفك عن هذه الرذائل (ولا بمض) غيره (على طمعايم ليكيني) لا يفعل ~~الجر ولا بابر به، قبل نرك ن ابى جهل او الوليد بن العام والحكم عام ( تويل لتعلين النين هم ~~عن ملا يميم سامون) نالون وخرونها عن وقها (النين هم يرا هون ) ف الصلاة وغيرها ( ويسنعون ~~الم اعرن) كا لزكاة فاعول من المعن وهو الطين اليسير والماعون هو المعروف وكل هين يسير يسمان به ~~من هاس وقدوم وقدر وابرة وقصعة ونحوها، وفى الكلام ترق ولذلك زاد لفه الويل اى إذا كان دع ~~البقيم وثرك الإطعام من سمات المكذيين فالويل لمن ترك عماد الدين وهى الصلاة وقنطرة الإسلام وهى ~~الزكاة وتليس بالرياء الذى هر الشرك الخنى لبعد كل مؤمن عن هذه الحصال بمر اعل وكذا ما يخل بالمروهات ~~منه منع الماعونات . # (ثم تفه سورة الاعون ~~سورة الكوثر ~~مكية ار مدنية - ثلاث آيات ~~(يسم آقر الرمكن لرجم إنا أطبتاك) ياحمد (الكوتر) الهي الكير فى الداربن، نوعل ~~من الكثرة ومنه النهر أو هو المراء هنا لحديث الخارى ومسلم عنه علبه ms1614 اللام : اتبت ليلة أسرى بى ~~على نهر حافتاه قباب اللزلؤ نقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر . ولما فى مسلم أنه قرا إنا أعطيناك ~~قا PageV00P1132 ~~============================================================ ~~18 ~~ودة الابردن ~~الكوثر إل آخرها ثم قال اتهرون ما الكرثر قلنا الله ور سوله أعلم قال فانه خمر وعدنيه ربي عليه خير ~~كثير الحديث ، وفى اين ماجه : أول من يرد على الحوض فقراء المهاجرين الفس ثيابا للشمث رموسا ~~الذين لا يتكمرن المنممات (فصل لريك ) لا كالمرائين (وآتحر) له القراين الدن الى هى خير أموال ~~العرب نشكرا لإتعامه عليك وصدقه على المحاوج خلافا لمن يدعهم ويمنعهم الماعون فالورة كالمقابة ~~للنفنمة ( أن شا يتك) مبفصك (هو الأبتر ) المنقطع هن كل خير أو المنقطع العقب . نزلت فى العام ~~اين وائل سمى النبى صلى الفه عليه وسلم أبتر عند موت ابته القاسم لان الأ بتر عندهم من ينقطع ذكره بمونه ~~لعدم التسل فرد الله علبه بأن النبى صلى الله علبه وسلم مرنوع الذكر على المنابر وغيرها إلى آخر الدهر ~~والشانن يدخل النار فينقطع ذكره . # (ت فه سورة لكدز ~~سورة الكافرون ~~كية أرمديةست آيات ~~(يتمر آفه الرتعتدي الزجير . قل ينا البمنا لكا فر ون) الخطاب (مط من قيش علم انه انهم ~~يموتون على الكفر دعوا النبي إلى عبادة أو تانهم ليمدؤا النهه ( لا أعبة) فيما ينقبل (ما تعدون) ~~من الآصنام لأن دلاب لا تدخل الا على مفارع بمعنى الاسنقال كا أن دس، لا تدخل الا على يضارع ~~بمنى الحال (ولا أنتم عابدون ما أعجد) اى نيما بستقبل لانه ف تران لا أعد (ولا اتاعايد ما عدذتم) ~~أى فى الحال أو فيما سلف (ولا أنتم عا بدون ما أعبد) أى ما عبدت وأنا منعر على عبادته ولنالم ~~يقابل الماشى بمله ( لكم دينكر) اشرك (ولى دين) الإسلام لا أتركه . وليس فيه إذنة فى الكفر ~~ولا منع عن الحهاد حتى يكون منوشأ كما طنه يصهم، وحذف ياه الاساة السيمة وصلا ووقفا وأثبتها ~~بقوب فى الخالين ~~ناشسه ورنرود PageV00P1133 ~~============================================================ ~~~~ورة النصر ~~مدييه، ثلاث ms1615 آيات ~~( يسم أقر الرتملن الزجي إذا عله تصر أقر) نبه عل اعداه (والنتح) فح مك او تصر ~~الله المؤمنين وفح البلاد لهم (ورابت الناس يدخلون فى دين آفر أفواما) جاعات بعد ما كا توايد خلون ~~واحدا واحدأ، وذلك بعد فتح مك هاه صلى الله علبه وسلم وفود العرب من أنطار الأرض طاتآعين لما ~~رأوه فتح مكه ولم يعبه ما اصاب احاب للغيل واعتق أهلها منيامته (نسخ تحنوربك) أى ملنبسا ~~بحمده (وآتفنقره) مضما لنفك وليين بك (انه كان توابا) لمن امتففره . وكان صلى الله علبه وسلم ~~بعد نزول هذه الورة يكثر من قول مبعان اقه وبحمده أستغقر القه واتوب اليه وعلم بها أنه قد اترب ~~أجله . قال ابن حر : نرلت هذه السورة بمنى فى أوصط أبام للشريق فى حبة الوداع وعاش بعدها ~~صلى الله عله وحلم ثمانين يوما أو نحوها. # [ان مسه سرره هسر] ~~ره تبت ~~كبة مس آيات ~~(يسم ر أض الرشتن الرحيمر) لما دعا صلى الله عليه وسلم قرمه على الصفا وكال إنى تذير نكم بين ~~بدى عناب شديد نقال عما بولهب بيا لك ألهنا دعوثنا : نزل (تبت) ضرت (يدا ابى لهي) أى ~~جلته وعبر عنها باليدبن هلزا لانه رمى نحو النبى عليه للسلام سمرا بين يديه ولأنهما كا لجمناحين للطار ~~فن هدمتا منه فهو والهالك سواء ( وتب) هلك والنباب الهلاك أى حصل ذلك لان الأول دعاء والثانى PageV00P1134 ~~============================================================ ~~ال ~~خر كقرلهم الملك الله وفد ملك ، وليا خحوفه النبي بالعذاب فقال : ان كان ما بقول ابن اخى حقا هان افندى ~~مبه بمال وولدى نزل (ما أنفى عنه ساله وما گتب ) وكسبه اى ولده وه اغى " بمعنى يننى (سبعل ~~نارا ذات لهبي) تلهب وتوقد نهر تصرير للهلاك بما يظهر ممه عدم إضاء للمال والولد وجمع بينه طريق ~~النأكيد الماضى فى تب النعقق وقوعه والسين فى * سبصلى ، لناكيد الوعيد ( وآمأته) عطف على ضير ~~بصلى سوغه الفصل بالمفعول وصفته ، وهى أم جميل واسمها اروى بنت حرب بن أمبة أحت أبى سفيان بن ~~كرب ms1616 عدل عن كنيتها لاتصانها بالضه (مالة) بالرنع للجمهور نعت والنصب عل الذم لعامي 1 الععب) ~~الشرك تلقيه لبلا فى طريق انبى صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة (فى جيعا) عنقها (عبل ين نسد) ~~أى ليف تريط به الشوك الذى تحمله إلى طر يق النبى صل الله عليه وسلم وفى ذلك نحقير لها فى تصويرها ~~بهررة حطابة لم تحمد حولة فرجت والحيل فى عنقها الذى هو أشرف الاعضاء هذا وهر من الروة ~~وشرف النسب بمكان ولذا لما سمت أخذت فهرا وجات أبا يكر وهو جالس مع النبى صلى الله عليه وسلم ~~فى المسبد فاخذ الله بيصرها وقالت يا أبا بكر بلغنى أن صاحك هجان ولر وجدته لضربت فه بهنا الفهر ~~وانى لشاعرة قد تلت فيه مذما قلبنا ودبنه أيينا فرجمت فقال النبى صلى الله عليه وسلم حقنى عنا ملاتي ~~الله ولله دز البوصيرى حيث قال فى ذلاع : ومن أين ترى الشس مقلة صياء ~~(تما تفسه مورة ثيت ~~سورة الإخلاص ~~58 ~~مكية أو مدتيت أربع أو هم آبات ~~(يم القه الرخلن الرحيم ) حثل النبى صلى القه عليه وسلم عن ربه فتزل ( قل هو أفه أحد) ~~فضمير "هو " إن كان لما سألوا مبندا والله خبره وه أحد بدل منه أو خبر تان وإن كان لشأن فابة ~~الحبر ولا تحناع الى رابط لأنها نفسه ( ألله للصمد) مبتدا وخبر أى المفهود فى الخوانح على الدوام ~~يستغتى عن غيره مطلقا ركل ماعداه محتاج اليه فى جبع جهاته ، وتعريفه لعلهم بصمديته بخلاف أحدن ~~وتكرير لفظ الله للإشعار بأن منلم يم به لم يتحق الالوهية ولم تعطف الهلة لانها تمة الاولى إةمن ~~كان أعدية الذات والصفات لا يكون إلا غنيا مطلقا (لم يلد) لاتتفاء هانسه وعدم افتغلاره إل غيره PageV00P1135 ~~============================================================ ~~0 ~~(ولم ولذ) لاتفاي الحدوث عنه والماثل (ولم يكن له كفوا أحد) من بماحة او وله از غيرهما ~~ذه له متعلق ب "كفوا وقذم علبه لانه صط القصد بالنفى واخر وأحم وهو اسم بكن عن نغرها ~~رعاية للفاصلة . # اثمانهسه ms1617 مورة الاخلاص ~~سورة الفلق ~~مكية أر مدنيه هب آيات ~~(ييم اقر الرحلن الرحيم) نزلت هذه الصورة والتى بعدها لما سمر ليد الهودى النبى صلى الله ~~عليه وسلم فى وتربه إحدى عشرة عشدة فاعله افه بذلك وبمسله فاحر بين يديه وأس بالتعوذ بالسورتين ~~نكان كلما ترا آية انحلت عقدة ووحد تنضة حتى انحلت العفد كلها وقام كانما أنشط من عحقلل ( قل اعوذ ~~برب الفلق) الصبح فعل بمعنى مفعول من فظق شق يعم كل ما فلق من ظلمة العدم لكن خمه الرف ~~بالصبح للاشعار بأن من قدر أن يزيل بالصبح ظلة الليل قادر ان يزيل عن العالم ما بخافه ، ولفظ للرب ~~منا اونح من سار الاسماء لان الإعافة من المصلر ترية ( يمن تر ما خلق) من حيوان مكلف وغير ~~مكلف وجماد كالسم وغير ذلك فهو يعم شر الدارين فى المالم اللوى والسغلى ( وين شر ظايقي) ليل مظيم ~~غلامه ( إذا وقب) إذا أظلم او القمر إذا غاب وتخصبصه لان المضار فيه تكر ويعسر الدنع ( وين ~~ثر التفا ئاسر) السواحر تفث (قى المقير) الى تعقدها فى الخبط تنفغ فيها بشىء تقوله من غيد ريق ~~او معه كينات لبيد المذكور . قال ابن عطية : وهذا الشان فى زمأنا مو جود شاتع فى صحراء المغرب ~~وحدثى تقهآ أنه راى عند بعضهم خطا احر قد عقدت نيه عقد عل تفصلان فنعت بذلك من دضاع أمهاها ~~فكان اذا حل عقدة جرى ذلك الفصبل إلى أمه فى الحين فرضع أعافتا الله من شر السحروالسحرة .اء. # ومن قمر شليد اذا حسد) اذاتم حسده وعمل بمقتضاه وذكر الثلاثة الشامل لها مالق بعده لشته شرها. # (5:- PageV00P1136 ~~============================================================ ~~ورة الزاس ~~مكة أو مدنية ست آبات ~~(يم أقر لرتقلني ل(حيه* فل احوذ يرب الثاس) مالقهمهومالكهم خصهم منا لان الاستعاذة ~~فى هذه الورة إنما هى من للضار البشرية وفى المورة المتقذعة من المضار الكونية النى قعم الإنسان ~~وخيره ( ميلك النساس) صلف بيان على سيل الترقى لان الرب أعم من للك كما مرو أعم من الإله ~~(إلله اناس) وأظهر ms1618 المضاف فيما ريادة لليان ( ين قر الورسواي) اى الشيطان سمى بالحدد ~~لكرة ملابته له (لنثلر) الذى يخنس ابى يناخر عن الفلب كلا ذكر اقه وكانه قال اعوذ من شر ~~الوحواس الى للناس بربهم الذى بملك امورم ويعق عارتهم ( اليى يوضوس ف مدور اناسر) ~~قوبهم إذا غتلوا عن ذكر الله ( يمن الجنة والتاس) يان للشيطان الموصوس أنه جنى وانسى أر من ~~متملق يووس والناس يرحوحون بمعخى يلبق بهم ف الظاهر ثم تصل وحوستهم إل القلب أعاذتا الله ~~من شر الجن والانس ووفتنا اقه لما بمبه ويرضاء . وتمت كلمات ربك صدفا وعدلا لا مبدل لكلماتةه ~~والحده رب العالمين . # ان تم سورة لاس] ~~ال الولف رحمه الله قعالى : قويسر الله إتام هذا النفسير بوم الثلاثاء بعد الظهر ~~شان الثلات هشرة خلت مته سنة إحدى وثلاثين ومامين بعر آلن ~~من الطحرة النبوية على صاحها أنضل الصلاة والسلام آمين PageV00P1137 ~~============================================================ ~~ففرين ~~االزاية ~~من ضباء التأويل فى ممانى الشزيل ~~ودة ف ودة االصفعةود ~~194 ورة ان ~~مورهآ كفاشى ~~الساك ~~النانفن ~~الضاين ~~اطلدق ~~وا ~~ال ~~17 ~~شارك ~~الاشراح ~~اودى ~~ان ~~ار ~~~~الرا ~~ان ~~الارج ~~در ~~وح عبه اللام ~~~~يكن ~~الاهاف ~~ان ~~الزلزلة ~~د3 ~~وعل ~~ديات ~~اار ~~اوات ~~~~الانان3 ~~242 ~~الذاريات ~~الرسلات9 ~~المزة ~~د ~~القيل ~~هازات9 ~~ن ~~الارن ~~د ~~الر ~~لكوز ~~الانفطار ~~الكافردن ~~افت ~~و ~~الانشداق ~~ل ~~دج ~~الاخرس ~~~~لطارق ~~~~3 ااد PageV00P1138 ~~============================================================ ~~خاتمة الطبع ~~شناللها فاال ~~ون ~~الحدقه الذى بنعمته تتم الصالحات واللصلاة واللام على ميدنا عحمد المؤئد يباهر المعجرات وعلى آله ~~وأصحابه للمكرام البررة وكل من تبعه باحسان من اللؤمنين الجيرة ~~اما بعد تقد ثم طبع هذا النفسير الحلبل. المسمى ومضباء التثأويل : فى معانى النتزيل، اللإمام العلامة ~~اليد أبى معمد عد انه بن محد بن غنان الملقب بغردبى بن عنان بن صالح ى حه انه تعال بمطعة الاقلة ~~لماء بحمد القه وعرته للمحة علامة : فقد بذلنا فى مراجت وتصحيحه كبير الجهود على النسخة الخطية ~~التى قدمها لنا السيدان (أعد أحد أبو السرد ، عثان الطيب) الاشران لهذا الكثاب . وقد ms1619 وفقنا ~~القله تعال للاستمانة بمراحممة نصوصه على جلة من التفاسير المعتبرة فرات عنه ربقة التعريف ، وتحزر ~~ن اسر النصحيف . فلقه الحد على توفبقه وله الشكر على نعته ~~ومن الجمدير بالذكر اننا أتناء السبى فى طبع الكتاب وفى فححيمه ومرا همنه كانه الترفيق والنبير ~~عليفنا، وما أللن ذلك إلا برك اخلاص المزآلف الذى ظهرت كراماته لنا والحة، فإنا ما ترضا فيه ~~ف أى مسالة الا وجمد نا لها علا فى حبنه . ذلك فضلا عن تحزى المؤلف ، فما تهد فيه من الخرافات الى ~~اشتملت عليها بعض للنفاسير شييا ولا من دس اليهود والمغرضين أى كلة ، وقد داع المؤلف عن هذه ~~الاسلد فى مو اصها حخنى ما لنرة فى التقاسد (تمريى اله الوابف خيرا) وائلب كل من كان ييا ف ~~اظهار هذا الكخاب على هذه الصورة درخى عن كلى من حله وتراه وهمله عذة له ومر هما انه جوادكريم ~~وصلى الله على سبدنا محمد وآله وصحبه وسلم والحدقه رب العالين ) PageV00P1139 ~~============================================================ ms1620