######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_006708 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: ابن عابدين #META# 010.AuthorNAME :: محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز المشهور بابن عابدين الدمشقي الحنفي #META# 011.AuthorBORN :: 1198 هـ #META# 011.AuthorDIED :: 1252 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الإعراب التطبيقي :: كتب النحو والصرف :: مواضيع نحوية وصرفية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الفوائد العجيبة #META# 030.LibURI :: JK_006708 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: د.حاتم صالح الضامن #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دارالرائد العربي #META# 044.EdPLACE :: بيروت #META# 045.EdYEAR :: 1410هـ - 1990م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده ، وصلى الله على من لا نبي بعده ، ~~وآله الطاهرين ، وصحابته أجمعين . وبعد فيقول فقير رحمة ربه ، وأسير وصمة ~~ذهبه ، محمد أمين بن عابدين : قد عن لي الكلام على بعض ألفاظ شاع استعمالها ~~بين العلماء ، وهي مما في ( 1 ) إعرابه أو معناه إشكال ، أو خفاء ، تحل ~~العقال وتوضح المقال ، وسميتها : الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة ~~والله تعالى المستعان وعليه التكلان . منها قولهم : هلم جرا فهلم بمعنى ~~تعال ، وهو مركب من هاء التنبيه ومن ( لم ) ، أي : ضم نفسك إلينا ، واستعمل ~~استعمال البسيط ، يستوي فيه الواحد والجمع ، والتذكير والتأنيث عند ~~الحجازيين ، كذا في القاموس ( 2 ) ، وسبقه إلى ذكره ( 3 ) صاحب ( 1 ) من ~~سائر النسخ ، وفي الأصل : فيه . ( 2 ) ( القاموس 1511 ( هلم ) ، وفيه ~~واستعملت استعمال البسيط . أي الكلمة المفردة . ( 3 ) ( وسبقه بذلك . ~~PageV01P023 الصحاح ( 4 ) ، وتبعه الصغاني ( 5 ) فقالا : تقول : كان ذلك ~~عام كذا وهلم جرا ، أي : إلى اليوم . انتهى . ولا يخفى عدم جريان ما قاله ~~في القاموس في مثل هذا . وتوقف الجمال بن هشام ( 6 ) في كون هذا التركيب ~~عربيا محضا ، وساق وجوه ( 7 ) توقفه في رسالة له ( 8 ) ، وأجاب عن ذكره في ~~الصحاح ونحوه ، وذكر ما للعلماء في إعرابه ومعناه وما يرد عليه ، ثم قال : ~~( فلنذكر ما ظهر لنا في توجيه هذا ( 9 ) الكلام ( 10 ) بتقدير كونه عربيا ~~فنقول : ( هلم ) هذه هي القاصرة التي بمعنى : ائت وتعال ، إلا أن فيها ~~تجوزين : أحدهما : أنه ليس المراد ( 2 ) بالإتيان هنا المجيء الحسي بل ~~الاستمرار على المشي والمداومة عليه ، كما تقول : امش [ على هذا الأمر ، ~~وسر ] ( 11 ) على هذا المنوال ، ومنه قوله تعالى : ( وانطلق الملأ منهم أن ~~امشوا واصبروا على آلهتكم ) ( 12 ) . فإن ( 13 ) المراد بالانطلاق ليس ~~الذهاب الحسي بل انطلاق الألسنة بالكلام ، ولهذا أعربوا ( أن ) تفسيرية ( ~~14 ) ، وهي إنما تأتي ( 4 ) الصحاح ( جرر ) . والجوهري صاحب الصحاح إسماعيل ~~بن حماد ، ت 393 ه ( نزهة الألباء 344 ، مرآة الجنان 2 / 446 ) . ( 5 ) ~~الحسن بن محمد بن الحسن ، ت 650 ms01 ه . ( معجم الأدباء 9 / 189 ، النجوم ~~الزاهرة 7 / 26 ) . ( 6 ) جمال الدين عبد الله بن يوسف ، ت 761 ه . ( طبقات ~~الشافعية 6 / 33 ، الدرر الكامنة 2 / 415 ) . ( 7 ) ( : وجوده . ( 8 ) هي ~~المسائل السفرية والقول في ( هلم جرا ) في ص 32 - 40 . ( 9 ) ساقطة من ج . ~~( 10 ) م : اللفظ . ( 11 ) من م والمسائل السفرية ، وأخلت بها النسخ الثلاث ~~. ( 12 ) ص 6 . ( 13 ) ساقطة من م . ( 14 ) ينظر في ( أن ) التفسيرية : رصف ~~المباني 116 ، الجني الداني 239 ، مغني اللبيب 29 . PageV01P024 بعد جملة ~~فيها معنى القول ، كقوله تعالى : ( فأوحينا إليه أن اصنع الفلك ) ( 15 ) . ~~والمراد بالمشي ليس المشي على الأقدام ( 16 ) بل الاستمرار والدوام ، أي : ~~دوموا على عبادة أصنامكم واحبسوا أنفسكم على ذلك . الثاني : أنه ليس المراد ~~الطلب حقيقة ، وإنما المراد الخبر ( 17 ) ، وعبر عنه بصيغة الطلب ، كما في ~~قوله تعالى : ( ولنحمل خطاياكم ) ( 18 ) ، ( فليمدد له الرحمن مدا ) ( 19 ) ~~. وجرا : مصدر جره يجره ، إذا سحبه ، ولكن ليس المراد الجر الحسي بل المراد ~~التعميم كما استمل السحب بهذا المعنى ، ألا ترى أنه ( 20 ) يقال : هذا ~~الحكم منسحب على كذا ، أي : شامل له . فإذا قيل : ( كان ذلك عام كذا وهلم ~~جرا ) ، فكأنه قيل : واستمر ذلك في بقية الأعوام استمرارا ، [ فهو مصدر ] ( ~~21 ) . أو : استمر مستمرا ، على الحال المؤكدة ( 22 ) . وذلك ماش في جميع ~~الصور ، وهذا هو الذي يفهمه الناس من هذا الكلام . وبهذا التأويل ارتفع ~~إشكال العطف فإن ( هلم ) حينئذ خبر ، وإشكال التزام إفراد الضمير إذ فاعل ( ~~هلم ) هذه مفرد أبدا ، كما تقول : واستمر ذلك ، أو ( 23 ) : استمر ما ذكرته ~~) ( 24 ) . ( 15 ) المؤمنون 27 . ( 16 ) في المسائل السفرية : بالأقدام . ( ~~17 ) ساقطة من ب . ( 18 ) العنكبوت 12 . وينظر : مشكل إعراب القرآن 550 . ( ~~19 ) مريم 75 . ( 20 ) المسائل السفرية : إلا أنه يقال . ( 21 ) من المسائل ~~السفرية . ( 22 ) في المسائل السفرية : فهو حال مؤكدة . ( 23 ) في المسائل ~~السفرية : أي واستمر . وفي ج : ما ذكرت . ( 24 ) انتهى ما نقله المؤلف من ~~المسائل السفرية . وينظر في ( هلم جرا ) : الفاخر 32 ms02 ، الزاهر 1 / 176 ، ~~تهذيب اللغة 1 / 487 ، جمهرة الأمثل 2 / 355 ، المزهر 2 / 136 . ~~PageV01P025 ومنها قولهم : ومن ثم وهي في الأصل موضوعة للمكان البعيد ، ~~وإذا وقعت في كلامهم ( 25 ) يقولون أي ( 26 ) : ومن هناك ، أو من هنا ، أي ~~: ومن أجل ذلك كان كذا . فإذا فسروها ب ( هناك ) ففيه تجوز من جهة واحدة ~~وهي استعمالها في المكان المجازي ، وإذا فسروها ب ( هنا ) ففيه تجوزان : ~~الأول : ما ذكر . والثاني ( 27 ) : كونها في القريب . ولكن الجمع بين ~~تفسيرها ب ( هنا ) التي للقريب ( 28 ) ، وبين قولهم : أي من أجل ذلك ، كما ~~وقع للعلامة الجلال المحلي ( 29 ) في شرح جمع الجوامع ( 30 ) ، فيه منافاة ~~، لأن ذلك من إشارات البعيد ، اللهم إلا أن يقال : استعمل ( هنا ) في ~~البعيد مجازا ، و ( ذلك ) في القريب ( 3 ) كذلك . أو يقال كما قال بعضهم ~~أشار أولا ب ( هنا ) إلى قرب المشار إليه لقرب محله وما فهم منه ، وثانيا ب ~~( ذلك ) إلى بعده باعتبار أن المعنى غير مدرك حسا فكأنه بعيد . وفي شرح ~~التسهيل للدماميني ( 31 ) ما نصه : ( وانظر في قول العلماء : ( ومن ثم كان ~~كذا ) هل معناه [ معنى ] ( 32 ) : ( هنالك ) ، أي التي للبعد ، أو معنى ( ~~هنا ) التي للقرب ، والظاهر هو الثاني ) . انتهى . ( 25 ) م : عباراتهم . ( ~~26 ) ساقطة من م . ( 27 ) ( ما ذكره والثاني ) : ساقط من م . ( 28 ) م : ~~بهنا القريب . ( 29 ) محمد بن أحمد بن محمد ، ت 864 ه . ( الضوء اللامع 7 / ~~39 ) ، حسن المحاضرة 1 / 115 ) . ( 30 ) جمع الجوامع . في أصول الفقه ، ~~مطبوع ، وهو للسبكي ، ت 771 ه . ( 31 ) محمد بن أبي بكر ، ت 827 ه . وشرح ~~التسهيل اسمه : تعليق الفوائد على تسهيل الفوائد . ( الضوء اللامع 7 / 184 ~~، بغية الوعاة 1 / 66 ) . ( 32 ) من م PageV01P026 ثم ينبغي التأمل في ~~علاقة هذا المجاز وفي قرينته ، ويمكن أن نجعل العلاقة المشابهة ، فإن ~~المعنى محل للفكر [ وحده ] ( 33 ) ، وتردده ( 34 ) إليه بملاحظته المرة بعد ~~الأخرى ، كما أن المكان محل الجسم ( 25 ) ، والقرينة استحالة كون المعنى ~~والألفاظ مكانا حقيقيا . وقال بعضهم في قول ms03 ابن الحاجب ( 36 ) : ( ومن ثم ~~اختلف في رحمن ) : قوله : ( ومن ثم ) إشارة إلى المكان الاعتباري ، كأنه ~~شبه الاختلاف المذكور في شرط تأثير الألف والنون أنه انتفاء ( فعلانة ) ، ~~أو وجود ( فعلى ) بالمكان في أن كلا منهما منشأ أمر ، إذ المكان منشأ ~~النباتات ( 37 ) والاختلاف المذكور ينشئ اختلافا آخر ، وهو الاختلاف في صرف ~~رحمن ، فجعل الاختلاف المذكور من إفراد المكان إدعاء ثم شبه المكان ~~الاعتباري بالمكان الحقيقي لاشتراكهما في المكانية فذكر اللفظ الموضوع ~~للمكان . انتهى . ومنها قولهم : أيضا هو مصدر آض يئيض ، واصل آض : أيض ، ك ~~( بيع ) ، تحركت الياء وانفتح ما قبلها ، قلبت ألفا . وأصل يئيض : يئيض ، ~~بزنة يفعل ، نقلت حركة الياء إلى الهمزة . ( 33 ) من م . ( 34 ) ساقطة من م ~~. ( 35 ) م : للجسم . ( 36 ) عثمان بن عمر الكردي ، ت 464 ه . ( الطالع ~~السعيد 328 ، الديباج المذهب 2 / 86 ) . وقول ابن الحاجب في شرح الرضي على ~~الكفاية 1 / 157 . ( 37 ) من PageV01P027 وأما إعرابه فذكر ابن هشام في ~~رسالة تعرض فيها للمسألة ( 38 ) : أن جماعة توهموا أنه منصوب على الحال من ~~ضمير ( قال ) ، وأن التقدير : وقال أيضا ، أي : راجعا إلى القول ، وهذا لا ~~يحسن تقديره إلا إذا كان هذا القول صدر من القائل بعد صدور القول السابق ( ~~39 ) وليس [ ذلك ] ( 40 ) بشرط ، بل تقول : قلت اليوم كذا ، وقلت ( 44 ) ~~أمس أيضا ، وكتبت اليوم ، وكتبت أمس أيضا . قال ( 42 ) : والذي يظهر لي أنه ~~مفعول مطلق حذف عامله ، أو حال حذف عاملها وصاحبها ، أي : ارجع إلى الأخبار ~~رجوعا ولا اقتصر على ما قدمت ، أو أخبر راجعا ، فهذا هو الذي يستمر في جميع ~~المواضع . ومما يؤنسك [ بأن العامل محذوف ] ( 42 ) أنك تقول : ( عنده ( 4 ) ~~مال وأيضا علم ) . فلا يكون قبلها ما يصلح للعمل فيها ، فلا بد حينئذ من ~~التقدير . واعلم أنها إنما تستعمل في شيئين بينهما توافق ، ويغني كل منهما ~~عن الآخر ، فلا يجوز : ( جاء زيد أيضا ) ولا ( جاء زيد ومضى عمر و أيضا ) ~~ولا ( اختصم زيد وعمر و أيضا ) . انتهى ملخصا . ( 38 ) المسائل السفرية 29 ms04 ~~- 31 . ( 39 ) بعدها في م : له . ( 40 ) من م والمسائل السفرية . ( 41 ) م ~~: وقلته . ( 42 ) أي ابن هشام في المسائل 30 . ( 43 ) من م . PageV01P028 ~~ومنها قولهم : اللهم إلا أن يكون كذا ، ونحوه أقول : أصله : يا الله ، حذف ~~حرف النداء وعوض عنه الميم للتعظيم والتفخيم ، ولا تدخل عليها ( يا ) ، فلا ~~يقال : ( يا اللهم ) إلا شذوذا في الشعر ، كما قال ابن مالك ( 44 ) : ~~والأكثر اللهم بالتعويض وشذ يا اللهم في قريض ثم الشائع استعمالها ( 45 ) ~~في الدعاء ، ولذا قال السلف ( 46 ) : اللهم مجمع الدعاء . وقال بعضهم : ~~الميم في قول ( اللهم ) فيه تسعة وتسعون اسما من أسماء الله تعالى . وأوضحه ~~بعضهم بأن الميم تكون علامة للجمع ، لأنك تقول : ( عليه ) للواحد ، و ( ~~عليهم ) للجمع ، فصارت الميم في هذا الموضع بمنزلة الواو الدالة على الجمع ~~في قولك : ( ضربوا ) و ( قاموا ) فلما كانت كذلك زيدت في آخر اسم الله ~~تعالى لتشعر ( 47 ) وتؤذن بأن هذا الاسم قد جمعت ( 48 ) فيه أسماء الله ~~تعالى كلها . فإذا قال الداعي : اللهم ، فكأنه ( 49 ) قال : يا الله الذي ~~له الأسماء الحسنى . قال : ولاستغراقه أيضا لجميع أسماء الله تعالى الحسنى ~~وصفاته لا يجوز أن يوصف لأنها قد اجتمعت فيه ، وهو حجة لما قال سيبويه ( 50 ~~) في منعه وصفه . انتهى . ( 44 ) شرح ابن عقيل على الألفية 3 / 12 . وابن ~~مالك جمال الدين محمد ، ت 672 ه . ( تذكرة الحفاظ 1491 ، فوات الوفيات 3 / ~~407 ) . ( 45 ) ( : استعمالها . وينظر في ( اللهم ) : معاني القرآن 1 / 203 ~~، الزاهر 1 / 146 ، الإنصاف 341 . ( 46 ) م : بعض السلف . وبعدها في : ~~رحمهم الله . ( 47 ) من ( ، م . وفي الأصل : تشعر . ( 48 ) ( ، م : اجتمعت ~~. ( 49 ) من ( ، م . وفي الأصل : فكأن . ( 50 ) الكتاب 1 / 310 . وسيبويه ~~أبو بشر عمرو بن قنبر ، ت 180 ه . ( طبقات النحويين واللغويين 66 ، نور ~~القبس 95 ) . PageV01P029 ثم أنهم قد يأتون بها قبل الاستثناء إذا كان ~~الاستثناء نادرا غريبا ، كأنهم لندوره استظهروا بالله تعالى في إثبات وجوده ~~. قال بعض الفضلاء : وهو كثير في كلام الفصحاء كما قال المطرزي ( 51 ms05 ) نبه ~~على ذلك الطيبي ( 52 ) في سورة المدثر في الكشف ( 53 ) بعد كلام : وأما نحو ~~قولهم : ( اللهم إلا أن يكون كذا ) فالفرض أن المستثنى مستعان بالله تعالى ~~في تحقيقه تنبيها على ندرته وأنه ( 54 ) لم يأت بالاستثناء إلا بعد التفويض ~~لله تعالى . انتهى . وذكر العلامة المحقق صدر الشريعة ( 55 ) في أوائل ~~كتابه : ( التوضيح شرح التنقيح ) : أن الاستثناء المذكور مفرغ من أعم ~~الظروف لأن ( 5 ) المصادر قد تقع ظروفا ، نحو : آتيك طلوع الفجر ، أي : وقت ~~طلوعه . انتهى . وأوضح ذلك العلامة بدر الدين الدماميني في شرحه على المغني ~~عند الكلام على ( عسى ) ، عند قول المصنف : ( ولكن يكون الإضمار في ( يقوم ~~) لا في ( عسى ) ، اللهم إلا أن تقدر العاملين تنازعا زيدا ) ( 56 ) ، فقال ~~( 57 ) : الاستثناء في كلام المصنف مفرغ من الظرف ، والتقدير : ولكن يكون ~~الإضمار في ( يقوم ) لا في ( عسى ) كل وقت إلا وقت أن تقدر ( 51 ) الإيضاح ~~في شرح مقامات الحريري ق 14 . والمطرزي ناصر الدين بن عبد السيد بن علي ، ت ~~610 ه . ( معجم الأدباء 19 / 212 ، وفيات الأعيان 5 / 369 ) . ( 52 ) شرف ~~الدين الحسين بن محمد ، ت 743 ه . ( الدرر الكا منية 2 / 156 ، طبقات ~~المفسرين 1 / 143 ) . ( 53 ) من ب . وفي الأصل و ( و م : وفي الكشف . ~~والكشف تفسير لكشاف الزمخشري ، واسمه : فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب ~~. ( 54 ) من سائر النسخ . وفي الأصل : وإن . ( 55 ) التوضيح في حل غوامض ~~التنقيح 13 . وصدر الشريعة هو عبيد الله بن مسعود الحنفي ، ت 747 ه . ( ~~مصباح السعادة 2 / 191 ، الفوائد البهية 109 ) . ( 56 ) مغني اللبيب 165 . ~~( 57 ) شر ح الدماميني ( تحفة الغريب ) 304 . ( 589 من ( ، م . وفي الأصل : ~~ووقوع . PageV01P030 العاملين تنازعا ، ووقع ( 58 ) التفريغ في الإيجاب ~~لاستقامة المعنى ، نحو : ( قرأت إلا يوم كذا ) ، ثم حذف الظرف بعد إلا ~~وأنيب المصدر عنه كما في : ( أجيئك يوم قدوم الحاج ) . واللهم معترض ، ~~وانظر موقعها ( 59 ) هنا ، فقد وقع في النهاية ( 60 ) أنها تستعمل على ~~ثلاثة أنحاء : أحدها : أن يراد بها النداء المحضن كقولهم ms06 ( 61 ) : ( اللهم ~~ارحمنا ) . الثاني : أن يذكره المجيب تمكينا للجواب في نفس السامع ، يقول [ ~~لك ] ( 62 ) القائل : ( أقام زيد ؟ ) فتقول أنت : ( اللهم لا ) . والثالث : ~~أن يستعمل دليلا على الندرة وقلة وقوع المذكور ، كقولك : ( أنا لا أزورك ~~اللهم إذا لم تدعني ) . ألا ترى أن وقوع الزيارة مقرونة بعدم الدعاء . ~~وظاهر أن معنى الأول والثاني لا يتأتيان ( 63 ) هنا ، وفي تأتي الثالث في ( ~~649 هذا المحل نظر . انتهى كلام الدماميني . ولعل وجه النظر أن قول ابن ~~الأثير ( 65 ) في النهاية : ( ألا ترى . . . الخ ) يفيد أنه لا بد أن يكون ~~ما بعدها نادرا في نفسه ، وقد يقال : لا يلزم ذلك بقرينة قوله : ( يستعمل ~~دليلا على الندرة . . . الخ ) ( 66 ) ، فأفاد أنها تدل ( 59 ) من ( ، ب ، م ~~. وفي الأصل : موقعهما . ( 60 ) لم أقف على هذه الأنحاء في النهاية . وهي ~~في شرح الأشموني 450 عن النهاية . ( 61 ) من شرح الدماميني . وفي الأصل : ~~يقول . وفي م : كقولك . ( 62 ) من م وشرح الدماميني . ( 63 ) م : يأتيان . ~~( 64 ) من ( ، م ، شرح الدمامين . وفي الأصل : وفي . ( 65 ) مجد الدين ~~المبارك بن محمد ا لجزري ، ت 606 ه . ( معجم الأدباء 17 / 71 ، إنباه ~~الرواة 3 / 257 ) . ( 66 ) في الأصل و ( : على التذكرة . ما أثبتناه من ب ~~وم . PageV01P031 على أن ما بعدها نادر بالنظر إلى ما قبلها وإن كان في ~~نفسه غير نادر فليتأمل . ثم اعلم أن قوله : ( ووقع ( 67 ) التفريغ في ~~الإيجاب ) فيه نظر ، لأن قول المغني : يكون الإضمار في ( يقوم ) ( 68 ) لا ~~في ( عسى ) ، معناه : لا يكون الإضمار في ( عسى ) في وقت من الأوقات إلا في ~~كذا . فالوقت المقدر نكرة في سياق النفي ، فالاستثناء بعدها استثناء من ~~النفي ، كما في قولك : ( لا يأتينا زيد إلا يوم كذا ) ، نعم قد يعبرون بنحو ~~قولك : ( هذا ضعيف إلا إذا حمل على كذا ) فهو استثناء ( 69 ) مفرغ في ~~الإثبات صورة ، ولكنه في المعنى نفي ، لأن معنى ضعيف ( 6 ) أنه لا يعتد ( ~~70 ) أو لا يصح . وقال في المغني ( 71 ) في أول الباب الثامن ما نصه ms07 : ( ~~السادسة : وقوع الاستثناء المفرغ في الإيجاب نحو : ( وإنها لكبيرة إلا على ~~الخاشعين ) ( 72 ) و ( يأبى الله إلا أن يتم نوره ) ( 73 ) [ لما كان ~~المعنى : وإنها لا تسهل إلا على الخاشعين ، ولا يريد الله إلا أن يتم نوره ~~] ( 74 ) . انتهى . ( 67 ) ب : ووقوع . ( 68 ) من المغني : وفي الأصل وسائر ~~النسخ : ( يكون ) . ( 69 ) ساقطة من ب . ( 70 ) م : لا يعتمد عليه مثلا . ( ~~71 ) مغني اللبيب 753 . ( 72 ) البقرة 45 . ( 73 ) التوبة 32 . ( 74 ) من م ~~والمغني . PageV01P032 ومنها قولهم : لا بد من كذا أي : لا مفارقة ، وقد ~~يفسر ب ( وجب ) ، وذلك لأن أصله في الإثبات : بد الأمر : فرق ، وتبدد : ~~تفرق ، وجاءت الخيل بددا ( 75 ) ، أي : متفرقة . فإذا نفي التفرق والمفارقة ~~بين شيئين حصل تلازم بينهما دائما فصار أحدهما واجبا للآخر ، من ثم فسروه ب ~~( وجب ) . وبد : اسم مبني على الفتح مع ( لا ) النافية ، لأنه اسمها والخبر ~~محذوف ، أي : ( لنا ) أو نحوه ، وقد يصرح به ( 76 ) . وذكر الفنري ( 77 ) ~~في حواشي المطول ( 78 ) : أن الجار والمجرور متعلق بالمنفي ، أعني بد ، على ~~قول البغداديين حيث أجازوا ( 79 ) : ( لا طالع جبلا ) [ بترك ] ( 80 ) ~~تنوين الاسم المطول إجراء له مجرى المضاف ، والبصريون أوجبوا في مثله تنوين ~~الاسم ، وجعلوا متعلق الظرف فيما بني الاسم فيه على الفتح كما فيما نحن فيه ~~محذوفا هو خبر المبتدأ ، أي : لا بد ثابت لنا ( 81 ) . وقوله : ( من كذا ) ~~خبر مبتدأ محذوف ، أي : البد المنفي من كذا . وهذه الجملة الاسمية المنفية ~~لا محل لها من الإعراب ، لأنها جملة مستأنفة لفظا . ويجوز أن يكون ( من كذا ~~) متعلقا بما دل عليه ( لا بد ) ، أي : لا بد من كذا . ( 75 ) في الأصل : ~~بدادا . ينظر : اللسان والقاموس والتاج ( بدد ) . ( 76 ) ينظر : الزاهر 1 / ~~621 ، منثور الفوائد 72 ، شفاء العليل في إيضاح التسهيل 369 . ( 77 ) حسن ~~جلبي بن محمد بن حمزة الرومي الحنفي الفناري أو الفنري ، ت 886 ه . ( الضوء ~~اللامع 3 / 127 ، نظم العقيان 105 ) . ( 78 ) تنظر : حاشية الفناري ق 27 . ~~( 79 ) في الأصل : أجازوا في . وما ms08 أثبتناه من ( ، ب ، م . ( 80 ) من سائر ~~النسخ . ( 81 ) ( ، م : لها . PageV01P033 وقد أشار الشريف ( 82 ) في أواخر ~~( بيان المفتاح ) إلى أن الظرف في مثله خبر ل ( لا ) حيث قال : ( في قوله : ~~( لا تلقي لإشارته ) أن ( لإشارته ) ليس معمولا للتلقي ( 83 ) وإلا لوجب ~~نصبه على التشبيه بالمضاف بل هو خبر ( لا ) فتأمل وقس على ما ذكر نظائر هذا ~~التركيب ) ( 84 ) . انتهى . وأقول : هذا ظاهر فيما إذا قيل : ( لا بد من ~~كذا ) . أما إذا قيل : ( لا بد لكذا من كذا ) فالخبر هو الظرف الأول ، إلا ~~أن يقال من تعدد الأخبار تأمل . ثم في قوله : ( ويجوز أن يكون متعلقا بما ~~دل عليه ( لا بد ) ، أي : لا بد من كذا ) فيه نظر إذ لا فرق بين هذا المقدر ~~والمذكور ، فلا حاجة إلى تقديره تأمل هذا ( 85 ) . ووقع في بعض العبارات : ~~( لا بد وأن يكون ) واستعمله السعد ( 86 ) في كتبه أيضا . وقال الفنري ( 7 ~~) : إن الواو مزيدة في الخبر . وقال بعض المحشين : هذه الواو للصوق ، أي : ~~لزيادة لصوق ( لا ) بالخبر . انتهى . وفيه بحث ، فإن الكون المنسبك من ( أن ~~) والفعل لا يصلح أن يكون خبرا معنى ( 87 ) . فإن قيل : حذف الجار بعد ( أن ~~) و ( أن ) مطرد . ( 82 ) علي بن محمد الجرجاني ، ت 816 ه . ( الضوء اللامع ~~5 / 328 ، بغية الوعاة 2 / 196 ) . ( 83 ) ب : لتلقي . ( 84 ) حاشية ~~الفناري على المطول ق 27 . ( 85 ) م : إلى تقدير هذا . ( 86 ) مسعود بن عمر ~~التفتازاني ، ت 791 ه . ( الدرر الكامنة 5 / 119 ، بغية الوعاة 2 / 285 ) . ~~( 87 ) م : هنا . PageV01P034 قلنا : إذا قدر الجار يكون لغوا متعلقا بقوله ~~( بد ) ، والخبر محذوف كما مر . على أن صاحب المغني ( 88 ) لا يثبت واوا ( ~~89 ) للصوق ، كما ذكره بعض الفضلاء ، ورجح أن الواو هنا زائدة ، وهي التي ~~دخولها في الكلام كخروجها . ورأيت في بعض الهوامش أنه روي عن أبي سعيد ~~السيرافي ( 90 ) في كتاب س ( 91 ) أنه قال : تجيء الواو بمعنى ( من ) ، فإن ~~ثبت ذلك يكون حمل الواو هنا عليه أولى من دعوى ms09 زيادتها فليراجع . ومنها ~~قولهم : كذا لغة واصطلاحا قال ابن الحاجب : إنه منصوب على المفعولية ~~المطلقة ، وإنه من المصدر المؤكد لغيره . صرح به في أماليه ( 92 ) . وفيه ~~نظر من وجهين : الأول : أن اللغة ليست اسما للحدث . الثاني : أنها لو كانت ~~مصدرا مؤكدا لغيره لكانت إنما تأتي بعد الجملة ، فإنه لا يجوز أن يتقدم ولا ~~يتوسط ، فلا يقال : ( حقا زيد ابني ) ولا ( زيد حقا ابني ) ، وإن كان ~~الزجاج ( 93 ) يجيز ذلك . ( 88 ) مغني اللبيب 400 . ( 89 ) من سائر النسخ ، ~~وفي الأصل : واو . ( 90 ) الحسن بن عبد الله ، ت 368 ه . ( تاريخ العلماء ~~النحويين 28 ، الأنساب 7 / 339 ) . ( 91 ) اختصار لسيبويه . ( 92 ) الأمالي ~~النحوية 4 / 61 . ( 93 ) أبو إسحاق إبراهيم بن السري ، ت 311 ه . ( تاريخ ~~بغداد 6 / 89 ، طبقات المفسرين 1 / 17 ) . PageV01P035 فإن قلت : هل يجوز ~~أن يكون مفعولا لأجله ، أو منصوبا على نزع الخافض ، أو تمييزا ؟ قلت : لا ~~يجوز الأول لأن المنصوب على التعليل لا يكون إلا مصدرا ، ولا الثاني لوجهين ~~: الأول : أن إسقاط الخافض سماعي ، واستعمال مثل هذا التركيب مستمر شائع في ~~كلام العلماء . الثاني : أنهم التزموا في مثل هذه الألفاظ التنكير ولو كانت ~~على إسقاط الخافض لبقيت على تعريفها الذي كان ( 94 ) مع وجود الخافض ، كما ~~بقي التعريف في قوله ( 95 ) : تمرون الديار ولم تعوجوا كلامكم علي إذا حرام ~~وأصله : تمرون على الديار ، أو بالديار . ولا الثالث لأن التمييز إما تفسير ~~للمفرد ك ( رطل زيتا ) أو تفسير للنسبة ك ( طاب زيد نفسا ) ، وهذا ليس شيئا ~~منهما . أما أنه ليس تفسيرا للمفرد فلأنه لم يتقدم مبهم وضعا ( 96 ) فيميز ~~. وأما أنه ليس تفسيرا ( 8 ) للنسبة فلأنه لم تتقدم ( 97 ) نسبة . فإن قلت ~~: يمكن أنه من تمييز النسبة بأن يقدر مضاف ، أي : تفسيرها لغة ، فيكون من ~~باب ( أعجبني [ طيبه ] ( 98 ) أبا ) . ( 94 ) من م . وفي الأصل : كانت . ( ~~95 ) جرير ، ديوانه 278 وروايته : أتمضون الرسوم ولا تحبي . وعجز البيت ~~ساقط من م . ( 96 ) من ( ، م ، المسائل السفرية . وفي الأصل : وصفا . وفي م ms10 ~~: منهم وضعا . وهو تصحيف . ( 97 ) من ( ، ب . وفي الأصل : يتقدم . ( 98 ) ~~من ( ، م ، المسائل السفرية . PageV01P036 قلت : تمييز النسبة الواقع ( 99 ~~) بين المتضايفين ( 100 ) لا يكون إلا فاعلا في المعنى . ثم قد يكون مع ذلك ~~فاعلا في الصناعة ( 101 ) باعتبار الأصل فيكون محولا عن المضاف ، نحو : ( ~~أعجبني طيب زيد أبا ) ، إذا كان المراد الثناء على أبي زيد ، وقد لا يكون ~~كذلك فيكون صالحا لدخول ( من ) نحو : ( لله دره فارسا ) و ( ويحه رجلا ) ، ~~فإن الدر بمعنى الخير ، وويح بمعنى الهلاك ، ونسبتهما إلى الرجل كنسبة ~~الفعل إلى فاعله ، وتعلق التفسير بالكلمة إنما هو تعلق الفعل بالمفعول لا ~~بالفاعل . فإن قلت : ما وجه نصبه ؟ قلت : الظاهر أن يكون حالا على تقدير ~~مضاف من المجرور ( 102 ) ومضافين من المنصوب . والأصل تفسيرها : موضوع أهل ~~اللغة ، ثم حذف المتضايفان ( 103 ) على حد حذفهما في قوله تعالى : ( فقبضت ~~قبضة من أثر الرسول ) ( 104 ) أي : أثر حافر فرس الرسول . ولما أنيب الثالث ~~عما هو الحال بالحقيقة التزم تنكيره لنيابته عن لازم التنكير . ولك أن تقول ~~: الأصل موضوع اللغة ، بتقدير مضاف واحد ، ونسبة الوضع إلى اللغة مجاز . ~~وهذا أحسن الوجوه ، كذا حرره بعض المحققين 0105 ) ، وهو خلاصة ما ذكره ابن ~~هشام في رسالته الموضوعة في هذه المسألة ، ومن أراد الاطلاع على أزيد من ~~ذلك فعليه بها ( 106 ) . ( 99 ) من المسائل السفرية . وفي الأصل : الواقعة ~~. ( 100 ) من سائر النسخ . وفي الأصل : المضافين . ( 101 ) من المسائل ~~السفرية . وفي الأصل : بالصناعة . ( 102 ) م : المحدود . ( 103 ) من ( ، م ~~. وفي الأصل : المضافان . ( 1049 طه 96 . وينظر في الآية : التبيان 902 ، ~~مغني اللبيب 691 . ( 105 ) ب : الفضلاء . ( 106 ) المسائل السفرية 21 - 27 ~~. PageV01P037 ومنها قولهم : هو أكثر من أن يحصى ونحو قولهم : زيد أعقل من ~~أن يكذب وهو من مشكل التراكيب ، فإن ظاهره تفضيل الشيء في الأكثرية على ~~الإحصاء ، وتفضيل زيد في العقل على الكذب ، وهذا لا معنى له ، ونظائره ~~كثيرة مشهورة ، وقل من تنبه ( 107 ) لإشكالها . وقد حمله بعضهم ( 108 ) على ~~أن ( أن ) المصدرية بمعنى ( الذي ms11 ) ، ورده في المغني ( 109 ) في الجهة ~~الثالثة من الباب الخامس من الكتاب من أنه ( 110 ) لا يعرف قائل به ، ووجهه ~~بتوجيهين نظر في كل منهما الدماميني في شرحه عليه ( 111 ) ، ونقل عن الرضي ~~( 112 ) ( 9 ) وجها استحسنه فقال : قال الرضي : ( وأما نحو قولهم : ( أنا ~~أكبر من أن أشعر ) و ( أنت أعظم من أن تقول كذا ) ، فليس المقصود تفضيل ~~المتكلم على الشعر ، والمخاطب على القول ، بل المراد : بعدهما عن الشعر ~~والقول ، و ( أفعل ) التفضيل يفيد بعد الفاضل من المفضول وتجاوزه عنه ، ف ( ~~من ) في مثله ليست تفضيلية بل هي مثلها ( 113 ) في قولك : ( بنت منه ) ( ~~114 ) ، تعلقت ب ( أفعل ) التفضيل ( 115 ) بمعنى : متجاوز ، وبائن ، بلا ~~تفضيل . فمعنى [ قولك ] ( 116 ) : ( أنت أعز علي ( 107 ) م والمغني : يتنبه ~~. ( 108 ) هو محمد بن مسعود الزكي في كتابه : البديع ، كما ذكر ابن هشام في ~~المغني . ( 109 ) مغني اللبيب 602 . ( 110 ) م : بأنه . ( 111 ) شرح ~~الدماميني ( تحفة الغريب ) ق 196 ب . ( 112 ) شرح الرضي على الكافية 3 / ~~455 . والرضي الاستراباذي محمد بن الحسن ، ت 686 ه . ( مفتاح السعادة 1 / ~~183 ، خزانة الأدب 1 / 28 ) . ( 113 ) شرح الرضي : مثل ما . ( 114 ) شرح ~~الرضي : بنت من يزد ، وانفصلت منه . ( 115 ) شرح الرضي : المستعمل . ( 116 ~~) من شرح الرضي . PageV01P038 من أن أضربك ) ، [ أي : بائن من أن أضربك ] ( ~~117 ) من فرط عزتك علي . وإنما جاز ذلك ، لأن ( من ) التفضيلية متعلقة ( ~~118 ) ب ( أفعل ) التفضيل بقريب من هذا المعنى ، ألا ترى أنك إذا قلت : ( ~~زيد أفضل من عمرو ) ، فمعناه : زيد ( 119 ) متجاوز في الفضل عن مرتبة عمرو ~~( 120 ) ، ف ( من ) فيما نحن فيه كالتفضيلية ، إلا ( 121 ) في معنى التفضيل ~~) ( 122 ) . قال : ولا مزيد عليه في الحسن ( 123 ) . ومنها قولهم : سواء ~~كان كذا أم كذا فسواء اسم بمعنى الاستواء ، يوصف به كما يوصف بالمصادر ، ~~ومنه قوله تعالى : ( إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) ( 124 ) ، هو هنا خبر ، ~~والفعل بعده ، أعني ( كان كذا ) في تأويل المصدر مبتدأ ، كما صرح بمثله ~~الزمخشري ( 125 ) في قوله تعالى ms12 : ( سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ) ( ~~126 ) ، والتقدير : كونه كذا وكونه كذا سيان . ( 117 ) من م وشرح الرضي . ( ~~118 ) شرح الرضي : تتعلق . ( 119 ) ساقطة من م . ( 120 ) ( ، م : مرتبته . ~~( 121 ) من ( ، م ، شرح الرضي . وفي الأصل : لا . ( 122 ) انتهى قول الرضي ~~. ( 123 ) شرح الدماميني ق 196 ب . ( 124 ) آل عمران 64 . ( 125 ) الكشاف 1 ~~/ 151 . والزمخشير هو محمود بن عمر ، ت 538 ه . ( إنباه الرواة 3 / 265 ، ~~البلغة في تاريخ أئمة اللغة 256 ) . ( 126 ) البقرة 6 . وينظر في الآية : ~~مشكل إعراب القرآن 76 والدر المصون 1 / 105 . PageV01P039 وسواء لا يثنى ~~ولا يجمع على الصحيح . ثم الجملة إما استئناف أو حال بلا واو أو اعتراض ، ~~بقي هنا شبهة وهي أن ( أم ) لأحد المتعدد ، والتسوية إنما تكون بين المتعدد ~~لا بين أحده ، فالصواب الواو بدل ( أم ) أو لفظ ( أم ) بمعنى الواو ، وكون ~~( أم ) بمعنى الواو غير معهود . وقد أشار الرضي ( 127 ) إلى تصحيح التركيب ~~بما ملخصه : أن ( سواء ) في مثله خبر مبتدأ محذوف ، أي : الأمران سواء . ثم ~~الجملة الاسمية دالة على جواب الشرط المقدر إن لم تذكر الهمزة بعد ( سواء ) ~~صريحا كما في مثالنا ، أو الهمزة و ( أم ) مجردتان عن معنى الاستفهام ~~مستعملتان للشرط بمعنى إن وأو ، بعلاقة أن ( إن ) والهمزة يستعملان فيما لم ~~يتعين حصوله عند المتكلم . و ( أم ) و ( أو ) لأحد الشيئين أو الأشياء ، ~~والتقدير : إن كان كذا أو كذا فالأمر ( 10 ) سواء ، والشبهة إنما ترد إذا ~~جعل ( سواء ) خبرا مقدما وما بعده مبتدأ ، كذا في حواشي المطول ( 128 ) ~~لحسن جلبي الفناري ، وما عزاه إلى الرضي ذكره الدماميني ( 129 ) عن ~~السيرافي أيضا . وفي حواشي الكشاف ( 130 ) للسيد الشريف : ( وحكى بعض ~~المحققين عن أبي علي ( 131 أن الفعلين مع الحرفين في تأويل اسمين بينهما ~~واو العطف ، لأن ما بعد كلمتي الاستفهام في مثل قولك : ( أقمت أم قعدت ) ~~متساويان في علم المستفهم ، فإذا قيل : ( سواء علي أقمت أم قعدت ) ، فقد ~~أقيمتا مع ما بعدهما مقام المستويين ، وهما قيامك وقعودك ، كما أقيم ( 127 ms13 ~~) شرح الرضي على الكافية 4 / 409 . ( 128 ) حاشية الفناري على المطول ق 19 ~~. ( 129 ) شرح الدماميني 92 . ( 130 ) حاشية السيد الشريف 1 / 153 . ( 131 ~~) الحسن بن أحمد النحوي ، ت 377 ه . ( تاريخ بغداد 7 / 257 ، نزهة الألباء ~~315 ) . PageV01P040 لفظ النداء مقام الاختصاص ) ( 132 ) في : أنا أفعل كذا ~~أيها الرجل ، بجامع الاختصاص ، ثم ذكر ما حققه الرضي وما استدل به عليه ، ~~ومنه قوله ( 133 ) : ( ويرشدك إلى أن ( سواء ) ساد مسد جواب الشرط لا خبر ~~مقدم أن معنى : ( سواء علي أقمت أم قعدت ) و ( لا أبالي أقمت أم قعدت ) ~~واحد في الحقيقة . و ( لا أبالي ) ليس خبرا للمبتدأ بل المعنى : إن قمت أو ~~قعدت فلا أبالي بهما ) . انتهى . وقد يأتون ب ( أو ) بدل ( أم ) . وفي ( ~~شرح القطر ) ( 134 ) للعلامة الفاكهي ( 135 ) من باب العطف : ( لا يعطف بأو ~~بعد همزة التسوية للتنافي بينهما ، لأن ( أو ) تقتضي أحد الشيئين أو ~~الأشياء ، والتسوية تقتضي شيئين لا أحدهما ، فإن لم توجد الهمزة جاز العطف ~~بها ، نص عليه السيرافي في شرح الكتاب ، نحو : ( سواء علي قمت أو قعدت ) ، ~~ومنه قول الفقهاء : ( سواء كان كذا أو كذا ) ، وقراءة ابن محيصن ( 136 ) : ~~' أو لم تنذرهم ' . وأما تخطئة المنصف لهم في ذلك فقد ناقشه فيها الدماميني ~~) . انتهى . وذلك حيث قال ( 137 ) في شرحه المغني : ( اعلم أن السيرافي قال ~~في شرح الكتاب ما هذا نصه : و ( سواء ) إذا دخلت بعدها ألف الاستفهام لزمت ~~( أم ) بعدها ، كقولك : ( سواء علي أقمت أم قعدت ) ، وإذا كان بعد ( سواء ) ~~فعلان بغير استفهام كان عطف أحدهما على الآخر ب ( أو ) ، كقولك : ( سواء ~~علي قمت أو قعدت ) . انتهى كلامه . وهو نص صريح ( 132 ) انتهى كلام السيد ~~الشريف . ( 133 ) السيد الشريف في حاشية الكشاف 1 / 154 . ( 134 ) شرح ~~القطر 2 / 179 . واسم الكتاب : ( مجيب الندا إلى شرح قطر الندى ) . ( 135 ) ~~عبد الله بن أحمد المكي ، ت 972 ه . ( النور السافر 277 ، شذرات الذهب 8 / ~~366 ) . ( 136 ) محمد بن عبد الرحمن السهمي المكي ، ت 113 ه . ( معرفة ~~القراء الكبار ms14 98 ، غاية النهاية 2 / 167 ) . ( 137 ) شرح الدماميني 92 . ~~PageV01P041 يقضي ( 138 ) بصحة قول الفقهاء وغيرهم : ( سواء كان كذا أو كذا ~~) ( 139 ) إلى أن قال : وحكي ( 140 ) أن أبا علي الفارسي قال : لا يجوز ( ~~أو ) بعد ( سواء ) ، فلا يقال : ( سواء علي قمت أو قعدت ) ، قال : لأنه ~~يكون المعنى : سواء علي أحدهما ، ولا يجوز ( 141 ) ( 11 ) . قلت : ولعل ( ~~142 ) هذا مستند ( 143 ) المصنف في تخطئة الفقهاء وغيرهم في هذه التراكيب ( ~~144 ) ) ( 145 ) . وقد رد الرضي كلام الفارسي بما هو مذكور في شرحه ~~للحاجبية ( 146 ) فراجعه إن شئت . ومنها قولهم في معرض الجواب ونحوه : على ~~أنا نقول فيذكرون ذلك حيث يكو ما بعد ( على ) ( 147 ) قامعا للشبهة وأقوى ~~مما قبلها ، ويسمونه علاوة وتقريا على ما تشعر به ( على ) . ولكن يقال : ( ~~على ) من حروف الجر ، فما معناها هاهنا ( 148 ) ؟ وما متعلقها ؟ ( 138 ) من ~~ب وشرح الدماميني . وفي الأصل : يقتضي . ( 139 ) من ( ، ب ، م . وفي الأصل ~~: كذا وكذا . ( 140 ) في شرح الدماميني : وحكى الرضي أيضا . وكلام أبي علي ~~في شرح الكافية 4 / 413 . ( 141 ) ( ولا يجوز ) ليست في شرح الدماميني . ( ~~142 ) من ( ، م ، شرح الدماميني . وفي الأصل : لعل . ( 143 ) في شرح ~~الدماميني : هذا هو مأخذ . ( 144 ) في شرح الدماميني : هذا التركيب . ( 145 ~~) انتهى كلام الدماميني . ( 146 ) شرح الرضي على الكافية 4 / 413 . ( 147 ) ~~م : ما بعدها . ( 148 ) م : هنا . PageV01P042 ويظهر المراد مما ذكره في ~~المغني ( 149 ) حيث قال : ( التاسع : أن تكون للاستدراك والإضراب ، كقولك : ~~( فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه على أنه لا ييأس من رحمة الله تعالى ) ، ~~وقوله ( 150 ) : فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسى ما بقيت على الأرض ~~على أنها تعفو الكلوم وإنما نوكل بالأدنى وإن جل ما يمضي أي : على أن ~~العادة نسيان المصائب البعيدة العهد . وقوله ( 151 ) : بكل تداوينا فلم يشف ~~ما بنا على أن قرب الدار خير من البعد ثم قال : على أن قرب الدار ليس بنافع ~~إذا كان من تهواه ليس بذي ود ثم قال ( 152 ) : أبطل ب ms15 ( على ) الأولى عموم ~~قوله : ( لم يشف ما بنا ) فقال : على ( 153 ) أن فيه شفاء ما ، ثم أبطل ~~بالثانية قوله : ( على أن قرب الدار خير من البعد ) . وتعلق ( على ) هذه ~~بما قبلها كتعلق ( حاشا ) بما قبلها عند من قال به ، فإنها ( 154 ) أوصلت ~~معناه إلى ما بعدها على وجه الإضراب والإخراج ، أو هي خبر لمبتدأ محذوف ، ~~أي : والتحقيق على كذا . وهذا الوجه اختاره ( 149 ) مغني اللبيب 155 في ( ~~معاني على ) . ( 150 ) أبو خراش الهذلي ، ديوان الهذليين 2 / 158 وفيه : ( ~~بلى إنها تعفو ) ، ولا شاهد فيه على هذه الرواية . وقوسى : موضع . ( 151 ) ~~عبد الله بن الدمينة ، ديوانه 82 . ( 152 ) ( ثم قال ) : ساقط من م ومن ~~المغني أيضا . ( 153 ) المغني : بلى . ( 154 ) المغني : لأنها . ~~PageV01P043 ابن الحاجب ( 155 ) ، قال : ودل على ذلك أن الجملة الأولى وقعت ~~على غير التحقيق ثم جيء بما هو التحقيق فيها ) . انتهى كلام المغني . ومنها ~~قولهم : كل فرد فرد . كقول المطول ( 156 ) : ( معرفة كل فرد فرد من جزئيات ~~الأحوال ) . قال المحقق الفنري : الأقرب أنه من التوكيد اللفظي ، وقد يجعل ~~من قبيل وصف الشيء بنفسه قصدا إلى الكمال ، أو ( 157 ) المراد : كل فرد ~~منفرد عن الآخر ، وحاصله معرفة ( 12 ) كل فرد على سبيل التفصيل والانفراد ~~دون الاقتران ، وقد يترك لفظ ( كل ) في مثله ، مع أن العموم مراد ، كما ~~يقال : ( معرفة فرد فرد ) ، والظاهر أن العموم مستفاد من قريته المقام ، ~~فإن النكرة في الإثبات قد تعم ، ويحتمل أن يحمل على حذف المضاف ، وهو ( كل ~~) بتلك القرينة . ومنها قولهم : ولا سيما كذا قال المحقق الفنري ( 158 ) : ~~( لا ) لنفي الجنس ، و ( سي ) ، مثل ( مثل ) وزنا ومعنى ، اسمها عند ~~الجمهور . وأصله : ( سوي ) أو ( سيو ) ، والواقع ( 155 ) الأمالي النحوية 2 ~~/ 154 . ( 156 ) المطول 34 . ( 157 ) من سائر النسخ . وفي الأصل : والمراد ~~. ( 158 ) حاشية الفنري ق 4 . PageV01P044 بعدها إذا كان معرفا ، إما مجرور ~~( 159 ) على أنه مضاف ( 160 ) إليه ( 161 ) ، و ( ما ) زائدة ، كما في قوله ~~تعالى : ( أيما الأجلين قضيت ) ( 162 ) ، أو بدل من ( ما ) ، وهي نكرة ms16 غير ~~موصوفة ، أي : لا مثل شيء علم البيان . وإما مرفوع خبر مبتدأ محذوف ، ~~والجملة صلة إن جعلت ( ما ) موصولة ، أو صفة إن جعلت موصوفة . والجر ( 163 ~~) أولى من هذا ( 164 ) الوجه لقلة حذف صدر الجملة الواقعة صلة أو صفة ، صرح ~~به الرضي ( 165 ) ، على أنه يقدح في اطراده لزوم إطلاق ( ما ) على ذات من ~~يعقل وهم يأبونه ، وعلى الوجهين فحركة ( سي ) إعراب لأنه مضاف . وإما منصوب ~~على تقدير : ( أعني ) ، أو على أنه تمييز إن كان نكرة لأن ( ما ) بتقدير ~~التنوين ، وهي ( 166 ) كافة عن الإضافة ، والفتحة بنائية مثلها في : ( رجل ~~) ، وقيل على الاستثناء في الوجهين فعدم تجويز النصب ، إذا كان معرفة ، وهم ~~من الأندلسي ( 167 ) . وعلى التقادير خبر ( لا ) محذوف عند غير الأخفش ( ~~168 ) ، أي : لا مثل علم البيان موجود من العلوم فإن التحلي بحقائقه أحق ~~بالتقدير من ( 159 ) م : مجرورا . ( 160 ) ( : مضافا . ( 161 ) من م . وفي ~~الأصل : إليها . ( 162 ) القصص 28 . ( 163 ) ب : والخبر . ( 1649 بعدها في ~~م زيادة مقحمة مكانها في قولهم : ( كائنا ما كان ) وهي : ( وفي كان ضمير ( ~~ما ) اسمها ، وخبرها محذوف ، أي كائنا الشخص الذي هو . . . ) . ( 165 ) شرح ~~الرضي 2 / 134 - 137 . ( 166 ) م : وهو . ( 167 ) علم الدين أبو محمد ~~القاسم بن أحمد اللورقي ، ت 661 ه . ( معجم الأدباء 16 / 234 ، بغية الوعاة ~~2 / 250 ) . وينظر : شرح الرضي 2 / 135 . ( 168 ) أبو الحسن سعيد بن مسعدة ~~، ت 215 ه . ( أخبار النحويين البصريين 66 ، نور القبس 97 ) . PageV01P045 ~~التحلي بحقائق غيره . وعنده ( ما ) خبر لا ، ويلزمه قطع ( سي ) عن الإضافة ~~من غير عوض . قيل : وكون خبر ( لا ) معرفة ، وجوابه أنه يقدر ( ما ) نكرة ~~موصوفة ، وأما الجواب باحتمال أن يكون قد رجع إلى قول س ( 169 ) في : ( لا ~~رجل قائم ) من أن ارتفاع الخبر بما كان مرتفعا به لا ب ( لا ) النافية ، ~~فلا يفيد فيما نحن فيه كما لا يخفى . وقد يحذف منه كلمة ( لا ) تخفيفا مع ~~أنها مرادة ، ولهذا لا يتفاوت المعنى ، كما في قوله تعالى : ( تفتؤ تذكر ms17 ) ~~( 170 ) أي : لا تفتؤ ، لكن ذكر البلياني ( 171 ) في شرح تلخيص ( 13 ) ~~الجامع الكبير أن استعمال ( سيما ) بلا [ لا ] ( 172 ) لا نظير له في كلام ~~العرب . وقد تخفف الياء مع وجود ( لا ) وحذفها . وقد يقال : لا سواء [ ما ] ~~( 173 ) مقام ( لا سيما ) . والواو التي تدخل علياه في بعض المواضع كما في ~~قوله ( 174 ) : ولا سيما يوما بدارة جلجل اعتراضية ، ذكره الرضي ( 175 ) . ~~[ وقيل : حالية ] ( 176 ) . وقيل : عاطفة . ثم عدها ( 169 ) ينظر : الكتاب ~~1 / 345 . ( 170 ) يوسف 85 . وينظر في الآية : الدر المصون 6 / 546 . ( 171 ~~) محمد بن محمد النيسابوري ، ت 810 ه ( الضوء اللامع 10 / 21 ، معجم ~~المؤلفين 11 / 220 ) . ( 172 ) من سائر النسخ . ( 173 ) من شرح الرضي 2 / ~~137 . ( 174 ) امرؤ القيس ، ديوانه 10 وصدره : ألا رب يوم لك منهن صالح . ( ~~175 ) شرح الرضي 2 / 135 . ( 176 ) من م . PageV01P046 من كلمات الاستثناء ~~لكون ما بعدها مخرجا عما قبلها من حيث أوليته بالحكم المتقدم وإلا ( 177 ) ~~فليس فيها حقيقته . صرح به الرضي ( 178 ) . وقد يحذف ما بعد ( لا سيما ) ، ~~وقد تنقل من معناها الأصلي إلى معنى ( خصوصا ) فيكون منصوب المحل على أنه ~~مفعول مطلق . فإذا قلت : ( زيد شجاع ولا سيما راكبا ) ، فراكبا حال من ~~مفعول الفعل المقدر ، أي : وأخصه بزيادة الشجاعة خصوصا راكبا . وكذا في : ( ~~زيد شجاع ولا سيما وهو راكب ) ، والواو التي بعده للحال ، وقيل : عاطفة على ~~مقدر ، كأنه قيل : ولا سيما وهو لابس السلاح وهو راكب . وعدم مجيء الواو ~~قبله حينئذ كثير ، إلا أن المجيء أكثر . انتهى . ومنها قولهم : فقط كقول ~~صاحب ( التلخيص ) ( 179 ) : ( الفصاحة [ يوصف بها المفرد والكلام والمتكلم ~~. والبلاغة ] ( 180 ) يوصف بها الأخيران فقط ) . قال المحقق التفتازاني في ~~المطول ( 181 ) : ( وقوله : ( فقط ) من أسماء الأفعال بمعنى : انته ، ~~وكثيرا ما يصدر بالفاء تزيينا للفظ ، وكأنه جزاء شرط محذوف ، أي : إذا وصفت ~~بها الأخيرين ، أي : فانته عن وصف الأول بها ) . ( 177 ) من ( ، م . وفي ~~الأصل : ولا . ( 178 ) شرح الرضي 2 / 134 . ( 179 ) التلخيص 24 . وصاحب ~~التلخيص هو جلال ms18 الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني الخطيب ، ت 739 ه . ( ~~الدرر الكامنة 4 / 120 ، البدر الطالع 2 / 183 ) . ( 180 ) من التلخيص لأن ~~السياق يقتضيها . ( 181 ) المطول 15 . PageV01P047 قال بعض المحشين : ( ~~وقال ابن هشام في حواشي التسهيل : لم يسمع منهم إلا مقرونا بالفاء ، وهي ~~زائدة لازمة عندي ) . وقال الدماميني ( 182 ) نقلا عن ابن السيد ( 183 ) في ~~نحو : ( أخذت درهما فقط ) : أخذت درهما فاكتفيت به ، فجعلها عاطفة . قال : ~~وهو خير من قول التفتازاني وابن هشام . بقي أنه يرد على كلام ( المطول ) أن ~~الفاء في جواب الشرط ليس للتزيين بل من حروف المعاني ، ففيه منافاة ، ويجاب ~~بأن الشرط المحذوف إنما يعتبر لإصلاح الفاء المذكور للتزيين ، وليس في ~~المعنى داع إلى ( 184 ) اعتبار الشرط المحذوف ، فذكر الفاء لتزيين اللفظ ~~فيه تقوية لجانب المعنى لرعاية جانب اللفظ . هذا ( 14 ) والأظهر أن قوله ( ~~185 ) : وكأنه توجيه ثان ( 186 ) ، ثم إنه قدر أداة الشرط المحذوفة ( إذا ) ~~، وكذا وقع لغيره . والحق أنه لا يحذف من أدوات الشرط إلا ( إن ) . وأورد ~~عليه ابن كمال باشا ( 187 ) بعد أن نقل عن المغني ( 188 ) أنها تكون بمعنى ~~( حسب ) ك ( قد ) ، واسم فعل بمعنى ( يكفي ) : أن المناسب ( 182 ) شرح ~~الدماميني ق 63 . ( 183 ) عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي ، ت 521 ه . ~~( قلائد العقيان 221 ، إنباه الرواة 2 / 141 ) . ( 184 ) م : إلا . ( 185 ) ~~( : قولهم . ( 186 ) من م . وفي الأصل : ثاني . ( 187 ) أحمد بن سليمان ، ~~من علماء الأتراك : ت 940 ه . ( الشقائق النعمانية 226 ، شذرات الذهب 8 / ~~238 ) . ( 188 ) مغني اللبيب 191 . PageV01P048 للمقام [ جعلها بمعنى حسب ~~وعلى تقدير ] ( 189 ) جعلها اسم فعل فهي بمعنى ( يكفي ) . قال : فجعلها هنا ~~اسم فعل وأنها بمعنى ( انته ) غلط مرتين . ومنها قولهم : كائنا ما كان قال ~~بعض المحققين : ( جعل الفارسي ( ما ) في : ( لأضربنه كائنا ما كان ) مصدرية ~~، و ( كان ) صلتها ، وهما في محل رفع ب ( كائن ) ، وكلاهما على التمام ، أي ~~: كائنا كونه . وقيل : ( كائن ) من الناقصة أيضا ، و ( ما ) موصولة استعملت ~~لمن يعقل ك ( ما ) في : ( لا ms19 سيما زيد ) وفي ( كائن ) ضمير هو اسمها ، و ( ~~ما ) خبرها . وفي ( كان ) ضمير ( ما ) اسمها ، وخبرها محذوف ، أي : كائنا ~~الشخص الذي هو إياه . ويجوز كون ( ما ) نكرة موصوفة ب ( كان ) وهي تامة ، ~~والتقدير : لأضربنه كائنا شيئا كان ، أي : شيئا ( 190 ) وجد ، والمعنى : ~~لأضربنه كائنا بصفة الوجود ، من غير نظر إلى حال دون حال ، مفردا كان أو ~~مركبا ، كلا أو جزءا ، ولعل هذا أولى من الذي قبله ) . انتهى . أقول : ~~ويخطر لي وجه آخر وهو : أن ( ما ) صلة للتوكيد ، و ( كائنا ) ( 191 ) و ( ~~كان ) تامتان ، والمعنى : لأضربنه موجودا وجد ، أي : أي شخص وجد صغيرا أو ~~كبيرا ، جليلا أو حقيرا . ( 189 ) من ( ، م . وهي ساقطة من الأصل بسبب ~~انتقال النظر ، ويحدث في الجمل المتشابهة النهايات . ( 190 ) ( كان ، أي ~~شيئا ) : ساقطة من م . ( 191 ) من ( ، ب ، م . وفي الأصل : كائن . ~~PageV01P049 ووجه آخر : وهو أن تكون ( ما ) نكرة صفة لكائن أو بدلا منه ، ~~فإذا قلت : ( لأضربن رجلا كائنا ما كان ) ، فالمعنى : لأضربن رجلا موجودا ~~شخصا وجد . والمعنى على التعميم كالأول ( 192 ) ، أي : أي شخص . وقد خرجوا ~~على هذين الوجهين قوله تعالى : ( مثلا ما بعوضة ) ( 193 ) . ووقع في عبارة ~~( المطول ) : كائنا من كان أنا أو غيري . فقال الفاضل الفنري : ( كائنا : ~~حال ، و ( من ) موصوفة في محل نصب خبرا ل ( كائنا ) ، والعائد محذوف ، أي : ~~كانه ، واعترض بامتناع حذف خبر كان . نص عليه ابن هشام وصاحب اللباب ( 194 ~~) وغيرهما . وأجيب بأنه هاهنا سماعي ثبت على خلاف القياس ، ولو قيل : ( 15 ~~) كان تامة ، وفاعله راجع إلى ( من ) لم يحتج إلى ما ذكره . و ( أنا ) خبر ~~مبتدأ محذوف ، أي : هو أنا أو غيري ، أو بدل من ( من كان ) ، على أن يكون ~~من قبيل استعارة الضمير المرفوع للمنصوب ، كما استعير للمجرور في : [ ما ] ~~( 195 ) أنا كانت ] . انتهى . ومنها قولهم : بعد اللتيا والتي قال محقق ~~الروم حسن جلبي الفناري : ( اللتيا ) تصغير ( التي ) على خلاف القياس ، لأن ~~قياس التصغير أن يضم أول المصغر ، وهذا بقي على ( 192 ) م : كالأولى . ( ~~193 ) البقرة 26 . وينظر ms20 في الآية : معاني القرآن للفراء 1 / 21 ومعاني ~~القرآن للأخفش 53 ومعاني القرآن وإعرابه 1 / 70 . ( 194 ) محمد بن محمد بن ~~أحمد الأسفراييني ، ت 684 ه . ( بغية الوعاة 1 / 219 ، مفتاح السعادة 1 / ~~219 ) . ( 195 ) من ( ، م . PageV01P050 فتحته الأصلية ، لكنهم عوضوا عن ضم ~~أوله بزيادة الألف في آخره كما فعلوا ذلك في نظائره من ( اللذيا ) و ( ذياك ~~) و ( ذيا ) . والمعنى : بعد اللحظة الصغيرة والكبيرة التي من فضاحة ( 196 ~~) شأنها كيت وكيت ، حذفت الصلة إيهاما لقصور العبارة عن الإحاطة بوصف الأمر ~~الذي كني بهما عنه ، وفي ذلك من تفخيم أمره ما لا يخفى . انتهى . وأصله أن ~~العرب تقول ذلك في الأمر الصعب الذي لا يراد فعله ( 197 ) ، والتزموا عدم ~~ذكر صلة لهما لا لفظا ولا تقديرا لما مر ، فيلغز ويقال : أي موصول وليس له ~~صلة ولا عائد ( 198 ) ؟ وقد نظم ذلك بعض مشايخ مشايخنا فقال : يا أيها ~~النحوي ذا العرفان ومن حوى لطائف البيان ما اسمان موصولان مبنيان ولم يكونا ~~قط يوصلان ومنها قولهم : أولا وبالذات قال الفنري في حواشي المطول ( 199 ) ~~: ( أولا ) : منصوب على الظرفية بمعنى ( قبل ) ، وهو ح ( 200 ) منصرف لا ~~وصفية ( 201 ) [ له ] ( 202 ) ولذا دخله التنوين مع أنه ( أفعل ) التفضيل ~~في الأصل بدليل الأولى والأوائل كالفضلى ( 196 ) م : فظاعة . ( 197 ) ينظر ~~في ( اللتيا والتي ) : الأمثال 256 ، جمهرة الأمثال 1 / 223 ، الأشباه ~~والنظائر 4 / 295 . ( 198 ) م : وليس له عائد . ( 199 ) حاشية الفنري ق 75 ~~. ( 200 ) ح : أي حينئذ . ( 201 ) من م . وفي الأصل وسائر النسخ : للوصفية ~~. ( 202 ) من ( ، م . PageV01P051 والأفاضل ، وهذا معنى ما قاله في الصحاح ~~( 203 ) : ( إذا جعلته صفة لم تصرفه ، تقول : لقيته عاما ( 204 ) أول ، ~~وإذا لم تجعله صفة صرفته ، تقول : لقيته عاما أولا ( 205 ) . أول ( 206 ) ~~معناه في الأول : أول من هذا العام ، وفي الثاني : قبل هذا العام . والباء ~~في ( بالذات ) بمعنى ( في ) وهو معطوف على ( أولا ) ( 207 ) ، أي : في ذات ~~المعنى بلا واسطة ) . انتهى . ومنها قولهم : وهذا الشيء لا محالة كذا وهي ~~مصدر ms21 ميمي بمعنى التحول من حال إلى كذا ، بمعنى تحول إليه ، وخبر ( لا ) ~~محذوف ، أي : لا محالة موجود . والجملة معترضة بين اسم ( إن ) وخبرها مفيدة ~~تأكيد الحكم . ومنها قولهم : لا أفعله البتة . وهي مصدر من ( البت ) بمعنى ~~القطع ( 208 ) . وفي القاموس ( 209 ) : ( لا أفعله البتة وبتة : لكل أمر لا ~~رجعة فيه ) . انتهى . ( 203 ) الصحاح ( وأل ) . ( 204 ) من م والصحاح . وفي ~~الأصل : عام . ( 205 ) من م والصحاح . وفي الأصل : عام أول . ( 206 ) ساقطة ~~من ( ، ب . ( 207 ) من ( ، ب . وفي الأصل : أول . ( 208 ) ينظر : الزاهر 2 ~~/ 357 ، اللسان والتاج ( بتت ) . ( 209 ) القاموس المحيط 188 ( البت ) . ~~PageV01P052 والمشهور على الألسنة أن همزتها همزة قطع . وبه صرح الإمام ~~الكرماني ( 210 ) في شرح البخاري . ورده الحافظ ابن حجر ( 211 ) في شرحه ( ~~فتح الباري ) بما حاصله : أنه لم ير أحدا من أهل اللغة صرح بذلك . ونازعه ~~البدر العيني ( 212 ) في شرحه ( 213 ) أيضا بأن عدم رؤيته واطلاعه على ~~التصريح بذلك لا ينافي وجوده . قلت : القياس يقتضي ما قاله الحافظ فإنه من ~~المصادر الثلاثية ، وهمزاتها [ همزة ] ( 214 ) وصل ، وبمنازعة العيني لا ~~يثبت المدعى . نعم قد يقال من حسن الظن بالإمام الكرماني أنه لا يقول ذلك ~~من رأيه مع مخالفته لقياسه على نظائره ، فلولا وقوفه ( 215 ) على ثبت ( 216 ~~) في ذلك لما قاله . وصرح بعض الفضلاء بأن المشهور كونها همزة قطع وأنه مما ~~خالف القياس . وهو يؤيد ما قاله الكرماني . والله تعالى أعلم بحقيقة الحال ~~. ثم رأيت في الشرح الكبير ( 217 ) للعلامة الدماميني على المغني عند قوله ~~( 210 ) شرح الكرماني 20 / 194 . والكرماني محمد بن يوسف بن علي ، ت 786 ه ~~. ( الدرر الكامنة 5 / 77 ، بغية الوعاة 1 / 289 ) . ( 211 ) فتح الباري 20 ~~/ 57 . وابن حجر العسقلاني أحمد بن علي ، ت 852 ه . ( الضوء اللامع 2 / 36 ~~، طبقات الحفاظ 547 ) . ( 212 ) محمود بن أحمد ، ت 855 ه . ( الضوء اللامع ~~10 / 131 ، بغية الوعاة 2 / 275 ) . ( 213 ) عمدة القاري 20 / 253 . ( 214 ~~) من م . ( 215 ) ب : وقوعه . ( 216 ) م : ما ثبت ms22 . ( 217 ) شرح الدماميني ~~34 . PageV01P053 في ( 218 ) باب الهمزة : ( ولو كان على الاستفهام الحقيقي ~~لم يكن مدحا البتة ) ( 219 ) ما نصه : ( هي بمعنى القول المقطوع به ، قال ~~الرضي ( 220 ) : وكأن اللام فيها في الأصل للعهد ، أي : القطعة المعلومة ~~التي لا تردد ( 221 ) فيها . فالتقدير هنا : أجزم بهذا الأمر ، وهو أنه لو ~~كان على حقيقة الاستفهام لم يكن مدحا قطعة واحدة . والمعنى : أنه ليس فيه ( ~~222 ) تردد بحيث أجزم به ، ثم يبدو لي ، ثم أجزم به مرة أخرى فيكون ( 223 ) ~~قطعتين أو أكثر ، بل هو قطعة واحدة لا يثنى ( 224 ) فيها النظر . فالبتة ~~بمعنى القطعة ، ونصبها نصب المصادر ) . انتهى . وفي هذا إشارة ظاهرة إلى أن ~~الهمزة [ همزة ] ( 225 ) وصل ، ( 17 ) بل كلام الرضي كالصريح في ذلك ، ~~اللهم إلا أن يكون ذلك بناء على ما هو القياس فلا ينافي ما قدمناه من أن ~~قطع ( 226 ) همزتها مما خالف القياس . ثم رأيت التصريح بذلك في تصريح الشيخ ~~خالد الأزهري ( 227 ) في بحث المعرفة حيث قال : ( البتة : بقطع الهمزة ~~سماعا ، قاله شارح اللباب ( 228 ) ، والقياس وصلها ) . انتهى بحروف فليتأمل ~~. ( 218 ) من ( ، م . وفي الأصل : من . ( 219 ) مغني اللبيب 11 . ( 220 ) ~~شرح الرضي 1 / 325 . ( 221 ) من شرح الرضي وشرح الدماميني . وفي الأصل ~~والمطبوع : تعدد . ( 222 ) شرح الدماميني : فيها . ( 223 ) م : ليكون . ( ~~224 ) من شرح الرضي وشرح الدماميني . وفي الأصل والمطبوع : لا شيء فيها ~~للنظر . ( 225 ) من م . ( 226 ) ب : همزتها قطع . ( 227 ) شرح التصحيح على ~~التوضيح 1 / 94 . وخالد بن عبد الله الأزهري ، ت 905 ه . ( الكواكب السائرة ~~1 / 188 ، شذرات الذهب 8 / 26 ) . ( 228 ) هو قطب الدين محمد بن مسعود ~~الفالي ، ت بعد 733 ه . وجاء في لباب الإعراب 280 أن الأكثر فيه التعريف ~~وقطع الهمزة بمعزل عن القياس ، لكنه مسموع . PageV01P054 ومنها قولهم : ~~فضلا كقولك : ( فلان لا يملك درهما فضلا عن دينار ) : ومعناه : أنه ( 229 ) ~~لا يملك درهما ولا دينارا ، وأن عدم ملكه للدينار أولى من عدم ملكه للدرهم ~~، وكأنه قال : لا يملك درهما ms23 فكيف يملك دينارا ، وانتصابه على وجهين محكيين ~~عن ( 230 ) الفارسي : أحدهما : أن يكون منصوبا ( 231 ) بفعل محذوف ، وذلك ~~الفعل نعت للنكرة . والثاني : أن يكون حالا من معمول الفعل المذكور وهو ( ~~درهما ) ، وإنما ساغ مجيء الحال منه مع كونه نكرة للمسوغ وهو : وقوع النكرة ~~في سياق النفي ، والنفي يخرج النكرة من حيز الإبهام إلى حيز العموم ، وضعف ~~الوصف ، فإنه متى امتنع الوصف بالحال أو ضعف ساغ مجيئها من النكرة ، فالأول ~~كقوله تعالى : ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية عل عروشها ) ( 232 ) ، فإن ~~الجملة المقرونة بالواو لا تكون صفة خلافا للزمخشري ( 233 ) . والثاني ~~كقولهم : ( مررت بماء قعدة رجل ) فإن الوصف بالمصدر خارج عن القياس . وإنما ~~لم يجز الفارسي في ( فضلا ) كونه صفة لدرهم لأنه ( 234 ) رآه منصوبا أبدا ~~سواء كان ما قبله منصوبا أم مرفوعا أم مخفوضا . وزعم أبو حيان أن ذلك لأنه ~~لا يوصف بالمصدر إلا إذا أريدت المبالغة لكثرة وقوع ذلك الحدث من صاحبه ~~وليس بمراد هنا . وأما القول بأنه يوصف بالمصدر على تأويله بالمشتق أو على ~~تقدير ( 229 ) من ( ، م . وفي الأصل : أن . ( 230 ) من م . وفي الأصل : عند ~~. ( 231 ) م : مصدرا . ( 232 ) البقرة 259 . ( 233 ) ينظر : الكشاف 1 / 389 ~~. ( 234 ) من م . وفي الأصل : فإنه . PageV01P055 المضاف فليس قول المحققين ~~، فهذا منتهى القول في ( 235 ) توجيه إعراب الفارسي . وأما تنزيله على ~~المعنى المراد فعسر ، وقد خرج على أنه من باب قوله ( 236 ) : على لاحب لا ~~يهتدى بمناره ( 18 ) ولم يذكر أبو حيان سوى ذلك ، وقال : قد يسلطون النفي ~~على المحكوم عليه بانتفاء صفته فيقولون : ( ما قام رجل عاقل ) [ أي : لا ~~رجل عاقل ] ( 237 ) فيقوم ، فإنه لا يريد إثبات منار للطريق وينفي ( 238 ) ~~الاهتداء عنه ، وإنما يريد نفي المنار فتنتفي الهداية [ به ، أي : لا منار ~~لهذا الطريق فيهتدى به ] ( 239 ) . وعلى هذا خرج : ( فما تنفعهم شفاعة ~~الشافعين ) ( 240 ) ، أي : لا شافع لهم فتنفعهم شفاعته . وعلى هذا يتخرج ~~المثال المذكور ، أي : لا يملك درهما فيفضل عن دينار له ، وإذا انتفى ms24 ملكه ~~للدرهم كان انتفاء ملكه للدينار ( 241 ) أولى . وفيه ( 242 ) أن ( فضلا ) ~~مقيد للدرهم أو معمول للمقيد على الإعرابين ( 235 ) من ( ، م ، المسائل ~~السفرية ، وفي الأصل : من . ( 236 ) صدر بيت لامرئ القيس ، ديوانه 66 وعجزه ~~: إذا سافه العود النباطي جرجرا ( 237 ) من المسائل السفرية ، وهو ساقط ~~بسبب انتقال النظر . ( 238 ) من م والمسائل السفرية ، وفي الأصل : نفي . ( ~~239 ) من المسائل السفرية . ( 240 ) المدثر 48 . ( 241 ) من ( ، م . وفي ~~الأصل : الدينار . ( 242 ) أي في ( المسائل السفرية ) . PageV01P056 ~~السابقين ، فلو قدر النفي مسلطا على القيد اقتضى مفهومه خلاف المراد ، وهو ~~أنه ( 243 ) يملك الدرهم ولكنه لا يملك الدينار ، ولما امتنع [ هذا ] ( 244 ~~) تعين الحمل على الوجه المرجوح ، وهو تسليط النفي على المقيد ، وهو الدرهم ~~، فينتفي الدينار ، لأن الذي لا يملك الأقل لا يملك الأكثر ، فإن المراد ~~بالدرهم ما يساويه من النقود لا الدرهم العرفي . والذي ظهر لي في توجيه هذا ~~الكلام أن يقال : إنه في الأصل جملتان مستقلتان ولكن الجملة الثانية دخلها ~~حذف كثير وتغيير حصل الإشكال بسببه . وتوجيه ذلك أن يكون هذا الكلام في ~~اللفظ أو في التقدير جوابا لمستخبر قال : ( أيملك فلان دينارا ؟ ) ، أو ردا ~~على مخبر قال : ( فلان يملك دينارا ) ، فقيل في الجواب : ( فلان لا يملك ~~درهما ) ، ثم استؤنف كلام آخر . ولك ( 245 ) في تقديره وجهان : أحدهما : أن ~~يقدر : أخبرك ( 246 ) بهذا زيادة عن الإخبار عن دينار ( 247 ) استفهمت عنه ~~، وزيادة عن دينار أخبرت بملكه له ، ثم حذفت جملة ( أخبرك بهذا ) وبقي ~~معمولها وهو ( فضلا ) كما قالوا : ( حينئذ الآن ) بتقدير : كان ذلك حينئذ ( ~~248 ) واسمع الآن ، فحذفوا الجملتين وأبقوا من كل منهما معمولها ثم حذف ~~مجرور ( عن ) وجار ( الدينار ) ، وأدخلت ( عن ) الأولى على ( الدينار ) كما ~~قالوا : ( ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل من ( 243 ) من ( ، م . وفي ~~الأصل : أن . ( 244 ) من ( ، م . ( 245 ) من ( ، ب ، م ، المسائل السفرية . ~~وفي الأصل : وذلك . ( 246 ) في المسائل السفرية : ( أخبرتك ) ، في الموضعين ~~. ( 247 ) من م والمسائل السفرية . وفي الأصل : عما استفهمت عنه . ( 248 ms25 ) ~~رسمت حينئذ : ( ح ) في الموضعين وفضلنا إثبات الكلمة لا الرمز . ~~PageV01P057 زيد ) ( 249 ) ، والأصل : منه في عين زيد ، ثم حذف مجرور ( من ~~) وهو الضمير ، وجار العين وهو ( في ) ، ودخلت ( من ) على ( 19 ) العين . ~~والثاني : أن يقدر فضل ( 250 ) انتفاء الدرهم عن فلان فضلا ( 251 ) عن ~~انتفاء الدينار عنه ( 252 ) . ومعنى ذلك أن تكون ( 253 ) حالة هذا المذكور ~~في الفقر ( 254 ) معروفة عند الناس . والفقير ( 255 ) إنما ينفى عنه في ~~العادة ملك ( 256 ) الأشياء الحقيرة لا ملك الأموال الكثيرة ، فوقوع نفي ~~ملك الدرهم عنه في الوجود عن وقوع نفي الدينار عنه ، أي : أكثر منه . يقال ~~: فضل عنه وعليه بمعنى زاد . و ( فضلا ) على التقدير الأول حال ، وعلى ~~الثاني مصدر ، وهما الوجهان اللذان ذكرهما الفارسي ، لكن توجيه الإعرابين ~~مخالف لما ذكر ، [ وتوجيه المعنى مخالف لما ذكروا ، لأنه إنما يتضح تطابق ~~اللفظ والمعنى على ما وجهتن لا على ما وجهوا ] ( 257 ) . ولعل من لم يقو ( ~~258 ) أنسه بتجوزات ( 259 ) العرب في كلامها يقدح فيما ذكرت بكثرة الحذف ، ~~وهو كما قيل ( 260 ) : ( 249 ) ينظر في مسألة الكحل : الكتاب 1 / 232 ، ~~المقتضب 3 / 248 ، شرح المقدمة المحسبة 400 ، منثور الفوائد 50 ، شرح عمدة ~~الحافظ 773 ، شرح الكافية 3 / 466 ، شفاء العليل 619 ، رسالة على مسألة ~~الكحل من الكافية . ( 250 ) ( : فضلا . ( 251 ) ساقطة من المسائل السفرية . ~~( 252 ) من م والمسائل السفرية . وفي الأصل : منه . ( 253 ) من ب . وفي ~~الأصل : يكون . ( 254 ) في المسائل السفرية : النفي . ( 255 ) من ( ، م . ~~وفي الأصل : الفقر . ( 256 ) من ( ، م . وفي الأصل : تلك . ( 257 ) من ~~المسائل السفرية 20 . ( 258 ) من م والمسائل السفرية . وفي الأصل : من فقد ~~. ( 259 ) من ب والمسائل السفرية . وفي الأصل : بتجويزات . ( 260 ) للكميت ~~بن زيد ، شعره : 1 / 119 وفيه : وإن لم . . . فلا رأي للمحمول . . . . ~~PageV01P058 إذا لم يكن إلا الأسنة مركب فلا رأي للمحتاج إلا ركوبها وقد ~~بينت في التوجيه أن مثل هذا الحذف والتجوز ( 261 ) واقع في كلامهم . هذا ~~خلاصة ما ذكره ابن هشام الأنصاري في رسالته ( 262 ) . وقد ms26 قرر الإعراب ~~والمعنى المراد السيد الشريف ، قدس سره ، في حواشي الكشاف ( 263 ) على غير ~~ما مر فقال : ( هو مصدر يتوسط بين أدنى وأعلى للتنبيه بنفي ( 264 ) الأدنى ~~واستبعاده عن الوقوع على نفي الأعلى واستحالته ، أي : عده محالا ( 265 ) ~~عرفا ، فيقع بعد نفي : إما صريح كقولك : ( فلان لا يعطي الدرهم فضلا عن [ ~~أن يعطي ] الدينار ، تريد : أن إعطاءه الدرهم منفي ومستبعد فكيف يتصور منه ~~إعطاء الدينار ، وإما ضمني كقوله ( 266 ) : ( وتقاصر الهمم . . . الخ ) ، ~~يريد أن هممهم تقاصرت عن بلوغ أدنى عدد هذا العلم وصار منفيا مستبعدا عنهم ~~فكيف ترقى إلى ما ذكر . وهو مصدر قولك : فضل عن المال كذا ، إذا ذهب أكثره ~~وبقي أقله . ولما اشتمل على معنى الذهاب والبقاء ومعنى الكثرة والقلة ظهر ~~هناك توجيهان : - فمنهم من نظر إلى معنى الذهاب والبقاء فقال : تقدير ~~الكلام : فضل عدم إعطاء الدرهم من إعطاء الدينار ، أي : ذهب إعطاء الدينار ~~بالمرة ( 267 ) ( 261 ) من ب والمسائل السفرية . ( 262 ) المسائل السفرية ~~11 - 20 . ( 263 ) حاشية الشريف 1 / 19 والزيادة منها . ( 264 ) م : ينفي . ~~( 265 ) من ( ، ب . وفي الأصل : حالا . ( 266 ) أي الزمخشري في الكشاف 1 / ~~19 . ( 267 ) في حاشية السيد الشريف : بالكلية . PageV01P059 وبقي عدم ~~إعطاء الدرهم ، فالباقي هو نفي الأدنى المذكور قبل ( فضلا ) ، والذاهب ( ~~268 ) هو نفس الأعلى المذكور بعده . وعلى هذا التوجيه يفوت شيئان من أصل ( ~~20 ) الاستعمال : الأول : كون الباقي من جنس الذاهب ، إذ ليس انتفاء الأدنى ~~من جنس الأعلى . الثاني : كون الباقي أقل [ من الذاهب ، إذ لا معنى لكون ~~انتفاء الأدنى أقل ] ( 269 ) من جنس الأعلى . فإن قلت : يرد عليه ( 270 ) ~~أن المفهوم من ( فضلا ) حينئذ أن ما بعده ذاهب منتف بتمامه ، وأما أنه أدخل ~~في الانتفاء وأقوى فيه مما نفي قبله كما هو المقصود فلا . قلت : قد يفهم ~~ذلك من كونه أعلى وأدنى ، لأن الأعلى أولى بالانتفاء من الأدنى . - ومنهم ~~من نظر إلى القلة والكثرة فقال : التقدير في المثال : فضل عدم إعطاء الدرهم ~~عن عدم إعطاء الدينار ، أي : العدم الأول قليل ms27 بالقياس إلى العدم الثاني ، ~~فإن الأول عدم ممكن مستبعد وقوعه ، والثاني عدم مستحيل ، فهو أكثر قوة ~~وأرسخ من الأول . وعلى هذا التوجيه يفوت من أصل الاستعمال معنى الذهاب ~~والبقاء ، ويلزم أن لا تكون كلمة عن صلة ( 271 ) له بحسب معناه المراد ، بل ~~بحسب أصله ، ويحتاج إلى تقدير النفي فيما بعد ( فضلا ) . ( 268 ) من م ~~وحاشية السيد الشريف . وفي الأصل و ( و ب : الذهاب . ( 269 ) من م وحاشية ~~السيد الشريف . وهو ساقط من الأصول الثلاثة بسبب انتقال النظر . ( 270 ) ( ~~يرد عليه ) ليس في حاشية السيد الشريف . ( 271 ) من ( ، ب ، م . وفي الأصل ~~: كلمة . PageV01P060 وههنا توجيه ثالث مبني على اعتبار ورود النفي [ على ~~الأدنى بعد توسط ( فضلا ) بينه وبين الأعلى ، كأنه قيل : يعطي الدرهم فضلا ~~عن الدينار ، على معنى : ذهب إعطاء الدينار وبقي من جنسه بقية هي إعطاء ~~الدرهم ثم أورد النفي ] ( 272 ) على البقية ، وإذا انتفت ( 273 ) بقية ~~الشيء كان ما عداها أقدم منها في الانتفاء . ويرجع حاصل المعنى إلى أن ~~إعطاء الدينار انتفى أولا ثم تبعه في الانتفاء إعطاء الدرهم ) ( 274 ) . ~~انتهى ملخصا ( 275 ) . ثم ذكر بعد ما مر ما نصه ، قال ( 276 ) ، رحمه الله ~~تعالى : ( لزم حذف ناصب ( فضلا لجريه مجرى تتمة الأول ، بمنزلة ( لا سيما ) ~~ولا محل لذلك المحذوف من الإعراب البتة ، ورد به على من زعم أنه حال ( 277 ~~) . ولا يلتبس عليك أن فاعل ذلك [ الفعل ] المحذوف هو الأدنى على الوجه ~~الأخير ، ونفيه على الوجهين الأولين ) . انتهى . وعدم صحة كونه حالا على ~~المعنى الذي قرره ظاهر ، وكذا عدم كون الجملة صفة ، بخلاف ذلك كله على ~~المعنى الذي قرره ابن هشام كما لا يخفى على ذوي الأفهام . ومنها قولهم : ~~وهذا بخلاف كذا والظاهر أن الخبر ( خلاف ) والباء زائدة فيه ( 21 ) كقوله ~~تعالى : ( 272 ) من ( ، م ، حاشية السيد الشريف . وهي ساقطة بسب انتقال ~~النظر . ( 273 ) من حاشية السيد الشريف . وفي الأصل و ( و ب : انتفى . ( ~~274 ) حاشية السيد الشريف 1 / 19 - 20 . ( 275 ) من ( ، ب ، م . وفي الأصل ~~: تلخيصا ms28 . ( 276 ) حاشية السيد الشريف 1 / 20 والزيادة منه . ( 277 ) ~~عبارة الحاشية : ( ولا محل لذلك المحذوف من الإعراب وإن زعم بعضهم أنه حال ~~) . PageV01P061 ( جزاء سيئة بمثلها ) ( 278 ) ، أو ( الخلاف ) اسم مصدر ~~خالف ، أي : وهذا ملتبس بمخالفة كذا . وقد يقولون : ( بخلاف ما لو كان كذا ~~) ، وقد ذكر في المغني ( 279 ) في بحث ( لو ) أنها تكون حرفا مصدريا ، ~~وأكثر ( 280 ) وقوعها بعد ( ود ) أو ( يود ) ، نحو : ' يود أحدهم لو يعمر ' ~~( 281 ) ، وقد تقع بدونهما ، ومنه قول قتيلة ( 282 ) : ما كان ضرك لو مننت ~~وربما من الفتى وهو المغيظ المحنق قال الدماميني ( 283 ) في شرحه : ( قلت : ~~وعلى كون ( لو ) مصدرية يتخرج ما يقع في تصانيف العلماء كثيرا من قولهم : ( ~~بخلاف ما لو كان كذا ) ، كقول ابن الحاجب في كتابه الفقهي ( 284 ) : [ ~~بخلاف ما لو وقع ميتا ، وقول صاحب التلخيص ( 285 ) ] : ( بخلاف ما لو أخر ) ~~، فيكون التقدير : بخلاف وقوعه ميتا ( 286 ) وبخلاف تأخيره . و ( ما ) ~~زائدة بين المضاف والمضاف إليه ، نحو : ( جئتك غير ما مرة ) . هذا أقرب ما ~~يخرج مثل هذا التركيب عليه ، والله أعلم ) . انتهى ( 287 ) . ( 278 ) يونس ~~27 . وفي الأصل والمطبوع : وجزاء . ( 279 ) مغني اللبيب 293 . ( 280 ) من ب ~~والمغني : وفي الأصل : والأكثر . ( 281 ) البقرة 2 . ( 282 ) الحماسة لأبي ~~تمام 1 / 478 ، شرح أبيات مغني اللبيب 5 / 54 . ( 283 ) تحفة الغريب ق 92 ، ~~والزيادة منها . ( 284 ) منتهى السول والأمل ، وهو في أصول الفقه . وله ~~كتاب ( جامع الأمهات ) ، وهو في الفقه المالكي . ( 285 ) التلخيص في علوم ~~البلاغة 84 . ( 286 ) ب : مؤخرا . ( 287 ) من قوله ( وقد يقولون . . . ~~انتهى ) ساقط من م . والشرح برمته ساقط من ( . PageV01P062 ومنها قولهم : ~~هو ك ( لا شيء ) ، ووجوده ك ( لا وجود ) صارت ( لا ) مع [ ما ] ( 288 ) ~~بعدها كلمة واحدة ، وأجري الإعراب على آخرها ، وعرفت باللام في مثل : ( ~~اللاحجر ) . وقيل : هو بمعنى ( غير ) ، إلا أن إعرابها أظهر فيما بعدها ، ~~لكونها على صورة الحرف ، كما في ( إلا ) بمعنى ( غير ) . انتهى ( 289 ) . ~~ومنها قولهم : وليس هذا كما زعمه فلان صوابا ، ونظائره ومثله قول المطول ms29 : ~~وليس كما توهم كثير من الناس مبنيا . قال محشيه الفاضل السيالكوتي ( 290 ) ~~: الجار والمجرور في موضع ( 291 ) المصدر ( 292 ) . أي : ليس مبنيا بناء ~~مثل ما توهمه كثير من الناس ، أو في موقع الحال من ضمير ( 293 ) ( مبنيا ) ~~، أي : ليس مبنيا حال كونه مماثلا لما توهمه كثير ، على ما قاله صاحب ~~المغني ( 294 ) في قوله تعالى : ( كما بدأنا أول خلق نعيده ) ( 295 ) . ~~والقول بأنه خبر ليس ، و ( مبنيا ) بدل منه ، أو خبر بعد خبر ، تكلف . ( ~~288 ) من ب . ( 289 ) التركيب والشرح ساقط من ( ، م . ( 290 ) عبد الحكيم ~~بن محمد الهندي ، ت 1067 ه . ( خلاصة الأثر 2 / 318 ، الأعلام 4 / 55 ) . ( ~~291 ) ب : موقع . ( 292 ) ( الجار والمجرور . . . المصدر ) ساقط من م . ( ~~293 ) ب : من الضمير في . ( 294 ) مغني اللبيب 194 . ( 295 ) الأنبياء 104 ~~. PageV01P063 ومنها قولهم : قالوا عن آخرهم ومثله قول الكشاف ( 296 ) : ( ~~وقد عجزوا عن آخرهم ) . قال ( 22 ) السيد الشريف ( 2979 ، قدس سره : ( عن ~~آخرهم ) صفة مصدر محذوف ، أي : عجزا صادرا عن آخرهم ، وهو عبارة عن الشمول ~~[ والاستيعاب ] ، فإن العجز إذا صدر عن الآخر فقد صدر أولا عن الأول . وقيل ~~: [ معناه ] : عجزا متجاوزا عن آخرهم فيدل على شموله إياهم وتجاوزه عنهم ، ~~فهو أبلغ من أن يقال : ( عجزوا كلهم ) . ورد بأن التجاوز ، بمعنى التعدي [ ~~والمجاوزة ، يتعدى ] بنفسه ، والذي يتعدى ب ( عن ) معناه العفو . وقيل : ~~عجزا صادرا عن آخرهم إلى أولهم . ورد بأن مقابل ( إلى ) هو ( من ) لا ( عن ~~) . انتهى . ومنها قولهم : وناهيك بكذا كقول الكشاف ( 298 ) : ( وناهيك ~~بتسوية سيبويه دلالة قاطعة ) . قال السيد الشريف ( 299 ) : أي : حسبك ~~وكافيك بتسويته ، وهو ا سم فاعل من النهي ، كأنه ينهاك عن تطلب دليل سواه ، ~~يقال : ( زيد ناهيك من رجل ) ، أي : [ هو ] ينهاك عن غيره بجده وغنائه . و ~~( دلالة قاطعة ) نصب على التمييز من ناهيك . انتهى . ( 296 ) الكشاف 1 / 96 ~~. ( 297 ) حاشية السيد الشريف 1 / 96 والزيادة منها . ( 298 ) الكشاف 1 / ~~98 . ( 299 ) حاشية السيد الشريف 1 / 98 والزيادة منه . PageV01P064 وعليه ~~فالباء مزيدة في الخبر ( 300 ) . قال ms30 الشنواني ( 301 ) في حواشي الأزهرية : ~~إن بعض النحاة أعرب ( ناهيك ) خبرا وزيدا مبتدأ ، وزيدت فيه الباء ، وهو ~~ظاهر لأن المعنى أن : زيد ناهيك أن تطلب غيره لما فيه من الكفاية . ويحتمل ~~عكسه ، وهو أنء يكون ( ناهيك ) مبتدأ ، و ( زيد ) خبره ، والباء زائدة . ~~ويحتمل أن الباء متعلق بمحذوف ، وهي مع مدخولها خبر ( ناهيك ) ، بمعنى : ~~كافيك حاصل بزيد . ومثل : ( ناهيك بزيد ) ( ناهيك بي ) و ( ناهيك به ) . ~~انتهى . ومنها قولهم : يجوز كذا خلافا لفلان ووجهه ( 302 ) الجمال بن هشام ~~في بعض مصنفاته ( 303 ) فقال : قد يقال : يجوز فيه وجهان : أحدهما : أن ~~يكون مصدرا كما أن قولك : ( يجوز كذا اتفاقا أو إجماعا ) ، بتقدير : اتفقوا ~~على ذلك اتفاقا ، وأجمعوا عليه إجماعا . ويشكل على هذا أن فعله المقدر إما ~~( اختلفوا ) أو ( خالفوا ) ( 23 ) أو ( خالفت ) . فإن كان ( اختلفوا ) أشكل ~~عليه أمران : أحدهما : أن مصدر ( اختلف ) إنما هو الاختلاف لا الخلاف . ~~والثاني : أن ذلك يأبى أن يقول بعده : لفلان . وإن كان ( خالفوا ) أو ( ~~خالفت ) أشكل عليه أن ( خالف ) لا يتعدى ( 300 ) م : الفاعل . وما بعده إلى ~~نهاية الكلام عن هذا التركيب ساقط منها . ( 301 ) أبو بكر بن إسماعيل ~~التونسي ، ت 1019 ه . ( خلاصة الأثر 1 / 79 ، الأعلام 2 / 36 ) . ( 302 ) ~~من م . وفي الأصل : ووجه . ( 303 ) وهي المسائل السفرية . PageV01P065 ~~باللام بل بنفسه . وقد يختار هذا القسم ويجاب عن هذا الاعتراض بأن يقال : ~~قدر اللام مثلها في ( سقيا له ) ( 304 ) أي متعلقة بمحذوف تقديره : أعني له ~~، أو : إرادتي له ، ألا ترى أنه لا يتعلق ب ( سقيا ) لأن ( سقى ) يتعدى ~~بنفسه . والوجه الثاني : أن يكون حالا ، والتقدير : أقول ذلك خلافا لفلان ، ~~أي ( 305 ) : مخالفا له . وحذف القول كثير جدا حتى قال أبو علي : هو من باب ~~( حدث عن البحر ولا حرج ) ( 306 ) . ودل على هذا العامل أن كل حكم ذكره ~~المصنفون فهم قائلون به ، فكأن ( 307 ) القول مقدر قبل كل مسألة . وهذه ~~العلة قريبة من العلة التي ذكروها لاختصاصهم الظروف بالتوسع فيها ، وذلك ~~أنهم قالوا : إن الظروف منزلة من ms31 الأشياء منزلة أنفسها لوقوعها فيها وأنها ~~لا تنفك عنها ، [ والله تعالى أعلم ] ( 308 ) . ومنها قولهم في التاريخ : ~~كان كذا عام كذا قال العلامة الدماميني في أول شرحه الكبير على المغني ( ~~309 ) عند قوله : ( وقد كنت في عام تسعة وأربعين وسبع مئة ) ( 310 ) ما نصه ~~: ( كثيرا ما ( 304 ) ينظر : شرح المفصل 1 / 114 ، حاشية الصبان 2 / 117 . ~~( 305 ) من المسائل السفرية . وفي الأصل : أو . ( 306 ) في المسائل السفرية ~~: هو من حديث البحرقل ولا حرج . ( 307 ) في م والمسائل السفرية : وكأن . ( ~~308 ) المسائل السفرية 28 . والزيادة منها ومن م . وهنا ينتهي السقط الكبير ~~في ( و الذي بدأ بعد ( ومنها قولهم : وهذا بخلاف كذا ) . ( 309 ) شرح ~~الدماميني 1 / 6 . ( 310 ) مغني اللبيب 1 . PageV01P066 يقع هذا التركيب ، ~~وهو مشكل ، وذلك أن المراد من قولك : ( وقع كذا في عام أربعين ) ( 311 ) هو ~~الواقع بعد تسعة وثلاثين ، وتقرير ( 312 ) الإضافة فيه باعتبار هذا المعنى ~~غير ظاهر ( 313 ) إذ ليست فيه [ الإضافة ] ( 314 ) بمعنى اللام ضرورة أن ~~المضاف إليه ليس جنسا للمضاف ، ولا ظرفا له ، فيكون معنى نسبة العام إلى ~~الأربعين كونه جزءا منها ، كما في ( يد زيد ) ، وهذا لا يؤدي المعنى ا ~~لمقصود ، إذ يصدق بعام ما منها سواء كان الأخير أو غيره ، وهو خلاف الفرض . ~~ويمكن أن يقال : قرينة الحال معينة لأن المراد الأخير ، وذلك لأن فائدة ~~التاريخ ضبط الحادثة المؤرخة ( 315 ) بتعيين زمانها ، ولو كان المراد ما ~~يعطيه ظاهر ( 24 ) اللفظ في كون العام المؤرخ واحدا من أربعين بحيث يصدق ~~على أي عام فرض لم يكن لتخصيص الأربعين مثلا معنى يحصل به كمال التمييز ~~للمقصود ، ولكن قرينة إرادة الضبط بتعيين الوقت تقتضي أن يكون هذا العام هو ~~مكمل عدة ( 316 ) الأربعين ، أو يقال : حذف مضاف لهذه القرينة ، والتقدير : ~~في عام آخر أربعين ، والإضافة بيانية ، أي : في عام هو آخر أربعين فتأمله ) ~~. انتهى . أقول : يظهر لي أنه لا حاجة إلى تقدير المضاف بعد جعل الإضافة ~~بيانية ، فإن الأربعين كما تطلق ( 317 ) على مجموعها تطلق على ms32 الآخر منها ، ~~وهكذا غيرها من الأعداد بدليل أنك تقول : هذا واحد ، هذا اثنان ، [ هذا ( ~~311 ) بعدها في شرح الدماميني : مثلا الإخبار بوقوع ذلك في العام الأخير من ~~الأربعين و . . . . ( 312 ) من م وشرح الدماميني . وفي الأصل : تقدير . ( ~~313 ) في الأصل و ( : ظ . وهو اختصار لكلمة ظاهر . ( 314 ) من شرح ~~الدماميني . وفي الأصل : إذ ليست فيه إلا بمعنى اللام . ( 315 ) من شرح ~~الدماميني . وفي الأصل : المؤرخ . ( 316 ) م : مدة . ( 317 ) م : يطلق . ~~PageV01P067 ثلاثة ] ( 318 ) . . . ( ه ( 319 ) ، فتطلق الاثنين على الثاني ~~، والثلاثة ( 320 ) على الثالث [ كما تطلق ] ( 321 ) على مجموع الاثنين ~~ومجموع الثلاثة فتأمل . والله [ تعالى ] ( 322 ) أعلم [ بالصواب ] ( 323 ) ~~. تمت بالخير على يد أفقر العباد إلى الله الكريم محمد بن عبد الله ~~الإبراهيم الحديثي وذلك في اليوم الثاني من شهر ربيع الأول سنة 1276 . ( ~~318 ) من م . ( 319 ) ب ، م : الخ . ( 320 ) ( : والثالث . ( 321 ) من م . ~~( 322 ) من ب . ( 323 ) من ( . PageV01P068 ms33