######OpenITI# #META# bkid: 34701 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين ¶ تأليف: محمد امين بن عمر بن عبدالعزيز ابن عابدين الحنفي ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه 2009م ¶ [نسخة أخرى] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: ابن عابدين #META# Lng: ابن عابدين، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي الحنفي #META# تأليف: محمد امين بن عمر بن عبدالعزيز ابن عابدين الحنفي #META# max: 34 #META# bk: الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين - ت: عويضة #META# authinf: ابن عابدين (1198 - 1252 ه = 1784 - 1836 م) ¶ محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي: فقيه الديار الشامية وإمام الحنفية في عصره. ¶ مولده ووفاته في دمشق. ¶ له (رد المحتار على الدر المختار - ط) خمس مجلدات، فقه، يعرف بحاشية ابن عابدين، و (رفع الأنظار عما أورده الحلبي على الدر المختار) و (العقود الدرية في تنقيح الفتاوي الحامدية - ط) جزآن، و (نسمات الأسحار على شرح المنار - ط) أصول، و (حاشية على المطول) في البلاغة، و (الرحيق المختوم - ط) في الفرائض، و (حواش على تفسير البيضاوي) التزم فيها أن لا يذكر شيئا ذكره المفسرون، و (مجموعة رسائل - ط) مجلدان، وهي 32 رسالة، و (عقود اللآلي في الأسانيد العوالي - ط) وهو ثبته . ¶ نقلا عن : الأعلام للزركلي #META# ndata: الفوائد 89C3B0E2الصواب . #META# bkord: 8850 #META# archive: 25 #META# الكتاب: الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين #META# authno: 558 #META# ad: 1252 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 1252 #META# cat: النحو والصرف #META# iso: الفوائد العجيبه في اعراب الكلمات الغريبه لابن عابدين ت عويضه #META# digitization_comments: [نسخة أخرى] #META# تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | CHECK [الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة لابن عابدين] # الفوائد العجيبة # في إعراب الكلمات الغريبة # تأليف # محمد امين بن عمر بن عبدالعزيز # ابن عابدين الحنفي # تحقيق # الدكتور جميل عبد الله عويضة # 1430ه 2009م # المؤلف (¬1) # هو الشيخ الإمام العالم العلامة، والجهبذ الفهامة، قطب الديار الدمشقية، ~~وعمد البلاد الشامية والمصرية،السيد محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن ~~أحمد ابن عبد الرحيم عابدين الدمشقي . المفسر المحدث الفقيه النحوي اللغوي ~~البياني العروضي الذكي النبيه. الدمشقي الأصل والمولد، الحسيب النسيب ~~الشريف الذات والمحتد، ابن السيد عمر الشهير بابن عابدين الحسيني إمام ~~الحنفية في عصره، والمرجع عند اختلاف الآراء في مصره. صاحب التآليف العديدة ~~والتصانيف المفيدة، منها: حاشيته الشهيرة رد المحتار على الدر المختار، ~~التي اشتهرت في سائر الأقطار، في خمس مجلدات كبار. ومنها ثبته المشهور ~~الفائق. ومنها منحة الخالق على البحر الرائق، وحواشيه على شرح الملتقى ~~للعلائي، وحواشيه على النهر الفائق، وحواشي على القاضي البيضاوي التزم أن ~~لا يذكر فيها شيئا ذكره المفسرون. وحواشي على حاشية الحلبي على الدر تتبع ~~فيها المحشي المذكور، سماها رفع الأنظار عما أورده الحلبي على الدر ~~المختار. والعقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية. وحاشية على المطول. ~~والرحيق المختوم شرح قلائد المنظوم في الفرائض، وتنبيه الولاة والحكام في ~~حكم شاتم خير الأنام أو أحد أصحابه الكرام. وشرح على رسالة البركوي سماها ~~ذخر المتأهلين، وشرح على منظومة رسم المفتي. PageV01P001 # وله من الرسائل في تحرير المسائل نيف وثلاثون رسالة معلومة في ثبته وله ~~قصيدة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم قد أرسلها ضمن مكتوب للحضرة الشريفة ~~النبوية صحبة ركب الحاج الشريف سنة عشرين ومائتين وألف، لكي تقرأ أمام ~~الحضرة الشريفة المحمدية، مطلعها: # لبيك يا قمرية الأغصان فلقد صدعت القلب بالألحان # وله من النظم والمراثي والتهاني والمديح والقواعد الشيء الكثير . PageV01P002 # ولد رحمه الله تعالى سنة ثمان وتسعين ومائة وألف بدمشق ، ونشأ بها وقرأ ~~القرآن ثم جوده على الإمام القدوة الشيخ سعيد الحموي شيخ القراء بها، وقرأ ~~عليه الميدانية والجزرية والشاطبية بعد ما ms01 حفظها قراة تدبر وإمعان وبحث ~~وإتقان، وحفظ القرآن العظيم عن ظهر قلب، وتلقى منه القراءات بأوجهها وطرقها ~~حتى جمع عليه. وقرأ عليه طرفا من النحو والصرف ، وفقه الإمام الشافعي ، ~~وحفظ متن الزبد وكان شافعي المذهب وقتئذ، ثم لزم شيخه الشيخ شاكر العقاد ، ~~وقرأ عليه في المعقولات، وألزمه شيخه المذكور بالتحول لمذهب الإمام الأعظم ~~أبي حنيفة النعمان ، فتفقه عليه، وقرأ عليه الفرائض والحساب حتى مهر في فن ~~الأصول والحديث والتفسير والتصوف والمعقول، وقرأ عليه في الفقه الملتقى ~~والكنز ، والبحر لابن نجيم وصدر الشريعة، والدراية والهداية وبعض شروحها ~~وغير ذلك، ثم شرع في قراءة الدر المختار على شيخه المذكور مع جماعة، من ~~جملتهم علامة زمانه وفقيه عصره وأوانه الشيخ سعيد الحلبي، وبقي ملازما له ~~إلى أن اخترمته المنية ، ولم تتم قراءة الدر فأتمه مع بعض من حضر معه من ~~إخوانه على الشيخ سعيد الحلبي المذكور، ، وقرأ على الشيخ سعيد غير ذلك من ~~الفقه وغيره من الفنون. وحين أتم الدر عليه استجازه فأجازه. هذا وكان شيخه ~~السيد شاكر يتفرس فيه الخير ويأخذه معه ويحضره دروس أشياخه ويستجيزهم له ~~فيجيزونه، وكان ذلك بإشارة حصلت له من الشيخ عبد النبي أحد علماء الهند ~~وصلحائها المشاهير حين قدم إلى دمشق، فذهب مع شيخه لزيارته، ولما دخلا عليه ~~جلس شيخه وبقي المترجم واقفا بين يدي شيخه كما هو دأبه معه، فطلب الشيخ عبد ~~النبي من شيخ سيدي المترجم أن يأمره بالجلوس، وقال له: إني لا أجلس إلا أن ~~يجلس هذا الغلام، وقال إني أشم منه رائحة أهل البيت، وأنه ستقبل يده ، ~~ويظهر فضله بين الناس وينتفع بفضله. فأمره شيخه حينئذ بالجلوس، فجلس، ومن ~~وقتئذ زاد اعتناء شيخه به. PageV01P003 # وأحضره مرة درس شيخه العلامة شيخ الحديث الشيخ محمد الكزبري واستجازه له ~~فأجازه، وكتب له الإجازة، وكذلك حضر دروس الشيخ أحمد العطار مع شيخه ~~فاستجازه له فأجازه عام ستة عشر وألف ومائتين. # وفضائله لا تنكر وشمائله لا تحصى ولا تحصر، وعباداته وورعه وإقباله على ~~الله، يقضي له بالسعادة والفوز ms02 عند مولاه. توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين ~~وألف، عن أربع وخمسين سنة، وأقيمت عليه صلاة الموت في جامع سنان باشا، ~~وتقدم للصلاة عليه إماما العلامة الشيخ حامد العطار ، ودفن بمقبرة باب ~~الصغير بالتربة الفوقية إلى جانب قبر الإمام أبي حنيفة الصغير، العمدة ~~العلائي صاحب الدر المختار، وقبره مشهور هناك، عليه جلالة يقصد لطلب ~~الحوائج ويزار. رحمه الله تعالى. # بسم الله الرحمن الرحيم # ... الحمد لله وحده ، وصلى الله على من لا نبي بعده ، وآله الطاهرين ، ~~وأصحابه أجمعين ، وبعد ... # فيقول فقير رحمة ربه ، وأسير وصمة ذنبه ، محمد أمين ابن عابدين : قد عن ~~لى الكلام على بعض الفاظ شاع استعمالها بين العلما ،وهى مما فى اعرابه او ~~معناه اشكال او خفاء ، بعبارات تحل العقال ، وتوضح المقال ، وسميتها ~~الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة ، فأقول والله المستعان، وعليه ~~التكلان، منها : # قولهم : هلم جرا : فهلم بمعنى تعال ، وهو مركب من ها التنبيه ، ومن لم ، ~~أي ضم نفسك إلينا ، واستعمل استعمال البسيط ، يستوي فيه الواحد والجمع ، ~~والتذكير والتأنيث عند الحجازيين، كذا في القاموس ، وسبقه إلى ذكره صاحب ~~الصحاح ، وتبعه الصغاني ، فقالا : تقول كان ذلك عام كذا، وهلم جرا إلى ~~اليوم ، انتهى . PageV01P004 # ... ولا يخفى عدم جريان ما قاله في القاموس في مثل هذا ، وتوقف الجمال ابن ~~هشام في كون هذا التركيب عربيا محضا ، وساق وجوه توقفه في رسالة له ، وأجاب ~~عن ذكره في الصحاح ، ونحوه ، وذكر ما للعلماء في إعرابه ومعناه ، وما يرد ~~عليه ، ثم قال : فلنذكرما ظهر لنا في توجيه هذا اللفظ بتقدير كونه عربيا ~~فنقول : هلم هذه هي القاصرة التي بمعنى ائت وتعال ، إلا أن فيه تجويزين ، ~~أحدهما أنه ليس المراد بالإتيان هنا المجيء الحسي ، بل الاستمرار على الشيء ~~، والمداومة عليه ، كما تقول : امش على هذا الأمر ، وسر على هذا المنوال ، ~~ومنه قوله تعالى [ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم ] (¬1) ~~المراد بالانطلاق ليس الذهاب الحسي ، بل انطلاق / الألسنة بالكلام ، ولهذا ~~أعربوا أن2أ تفسيرية ، وهي إنما تأتي بعد جملة فيها معنى القول ، كقوله [ ~~فأوحينا ms03 إليه أن اصنع الفلك ] (¬2) ، والمراد بالمشي ليس المشي على الأقدام ~~، بل الاستمرار والدوام ، أي دوموا على عبادة أصنامكم ، واحبسوا أنفسكم على ~~ذلك ، الثاني أنه ليس المراد الطلب حقيقة ، وإنما المراد الخبر ، وعبر عنه ~~بصيغة الطلب ، كما في قوله تعالى [ولنحمل خطاياكم ] (¬3) ، [فليمدد له ~~الرحمن مدا ] (¬4) ، وجرا مصدر جره يجره ، إذا سحبه ، ولكن ليس المراد الجر ~~الحسي ، بل المراد التعميم ، كما استعمل السحب بهذا المعنى ، ألا ترى أنه ~~يقال : هذا الحكم منسحب عى كذا ، أي شامل له ، فإذا قيل : كان ذلك عام كذا ~~وهلم جرا ، فكأنه قيل : واستمر ذلك في بقية الأعوام استمرارا ، أو استمر ~~مستمرا على الحال المؤكدة ، وذلك ماش في جميع الصور ، وهذا هو الذي يفهمه ~~الناس من هذا االكلام ، وبهذا التأويل ارتفع إشكال العطف ، فإن هلم حينئذ ~~خبر ، وإشكال التزام PageV01P005 ~~إفراد الضمير ، إذ فاعل هلم هذه مفرد أبدا ، كما تقول : واستمر ذلك ، أو ~~واستمر ما ذكرته . # ومنها قولهم : ومن ثم : وهي في الأصل موضوعة للمكان البعيد ، وإذا وقعت ~~في عباراتهم يقولون: ومن هناك ، أو من هنا ، أي من أجل ذلك كان كذا ، فإذا ~~فسروها بهنالك ففيه تجوز من جهة واحدة ، وهي استعمالها في المكان المجازي ، ~~وإذا فسروها بهنا ففيه تجوزان ، الأول كونها في القريب ، ولكن الجمع بين ~~تفسيرها بهنا القريب ، وبين قولهم : أي من أجل ذلك ، كما وقع للعلامة ~~الجلال المحلي في شرحه على جمع الجوامع ، فيه منافاة ، لأن ذلك من إشارات ~~البعيد ، اللهم إلا أن يقال : استعمل هنا في البعيد مجازا ، وذلك في القريب ~~كذلك / أو يقال كما قال بعضهم : أشار أولا بهنا إلى قرب المشارإليه3 ألقرب ~~محله ، وما فهم منه ، وثانيا بذلك إلى بعده ، باعتبار أن المعنى غير مدرك ~~حسا، فكأنه بعيد، وفي شرح التسهيل للدماميني ما نصه : وانظر في قول العلماء ~~: ومن ثم كان كذا ، هل معناه معنى هنالك ؟ أي التي للبعد ، أو معنى هنا ~~التي للقرب ، والظاهر هو الثاني ، انتهى . PageV01P006 # ... ثم مما ينبغي التأمل في علاقة هذا المجاز وفي قرينته ، ويمكن أن تجعل ~~العلاقة ms04 المشابهة ، فإن المعنى محل للفكر ، وتردده إليه بملاحظة المرة بعد ~~الأخرى ، كما أن المكان محل للجسم ، والتردد إليه بإتيانه المرة بعد الأخرى ~~، أو الإشارة للألفاظ ، فإنها محل للمعنى ، كما أن المكان محل للجسم ، ~~والقرينة استحالة كون المعنى ، أو الألفاظ مكانا حقيقيا ، وقال بعضهم في ~~قول ابن الحاجب: ومن ثم اختلف في رحمن ، قوله : ومن ثم الإشارة إلى المكان ~~الاعتباري ، كأنه شبه الاختلاف المذكور في شرط تأثير الألف والنون أنه ~~انتفاء فعلانة، أو وجود فعلى بالمكان في أن كلامنهما منشأ أمره المكان، ~~منشأ النباتات ، والاختلاف في المذكور منشأ اختلاف آخر ، وهو الاختلاف في ~~صرف رحمن ، فجعل الاختلاف المذكور من إفاد المكان ادعاء ، ثم شبه المكان ~~الاعتباري بالمكان الحقيقي ؛ لاشتراكهما في المكانية ، فذكر اللفظ الموضوع ~~للمكان ، انتهى. PageV01P007 # ومنها قولهم: أيضا : هو مصدر آض يئيض، وأصل آض أيض ، كباع ، تحركت الياء ، ~~وانفتح ما قبلها ، فقلبت ألفا ، وأصل يئيض يئيض بزنة يفعل ، نقلت حركة ~~الياء إلى الهمزة ، وأما إعرابه فذكر ابن هشام في رسالة تعرض فيها للمسألة ~~أن جماعة توهموا أنه منصوب/على الحال من ضمير قال، وأن 3 ب التقدير: وقال ~~أيضا ، أي راجعا إلى القول ، وهذا لا يحسن تقديره إلا إذا كان هذا القول ~~صدر من القائل بعد صدور القول السابق له، وليس ذلك بشرط ، بل تقول : قلت ~~اليوم كذا ، وقلته أمس أيضا، وكتبت اليوم، وكتبت أمس أيضا ، قال : والذي ~~يظهر لي أنه مفعول مطلق حذف عامله ، أو حال حذف عاملها وصاحبها ، أي ارجع ~~إلى الأخبار رجوعا ، ولا أقتصر على ما قدمت ، أو أخبر راجعا ، فهذا هو الذي ~~يستمر في جميع المواضع ، ومما يؤنسك أن العامل محذوف أنك تقول: عنده مال ~~وأيضا علم ، فلا يكون قبلها ما يصلح للعمل فيها ، فلا بد حينئذ من التقدير . # واعلم أنها إنما تستعمل في شيئين بينهما توافق ، ويغني كل منهما عن الآخر ~~، فلا يجوز جاء زيد أيضا ، ولا جاء زيد ومضى عمرو أيضا ، ولا اختصم زيد ~~وعمرو أيضا ، انتهى ملخصا . # ومنها قولهم : اللهم إلا أن يكون كذا ms05 ونحوه ، أقول : أصله يا الله ، حذف ~~حرف النداء، وعوض عنه الميم للتعظيم والتفخيم، ولا تدخل عليها يا ، فلا ~~يقال : يا اللهم إلا شذوذا في الشعر ، كما قال ابن مالك : # ... ... والأكثر اللهم بالتعويض ... وشذ يا اللهم في قريض PageV01P008 ~~ثم الشائع استعمالها في الدعاء ، ولذا قال بعض السلف : اللهم مجمع الدعاء ، ~~وقال بعضهم : الميم في قول اللهم فيه تسعة وتسعون اسما من أسماء الله تعالى ~~، وأوضحه بعضهم بأن الميم تكون علامة للجمع ، لأنك تقول عليه للواحد ، ~~وعليهم للجمع ، فصارت الميم في هذا الموضع بمنزلة الواو الدالة على الجمع ~~في قولك ضربوا وقاموا ، فلما كانت كذلك زيدت في آخر اسم الله تعالى ، لتشعر ~~وتؤذن بأن هذا الاسم قد اجتمعت فيه أسماء / الله تعالى كلها ، فإذا قال ~~الداعي : 4أ اللهم ، فكأنه قال يا الله الذي له الأسماء الحسنى ، قال : ~~ولاستغراقه أيضا لجميع : أسماء الله تعالى الحسنى ، وصفاته، لا يجوز أن ~~يوصف ؛ لأنها قد اجتمعت فيه ، وهو حجة لما قال سيبويه في منعه وصفه ، انتهى . # ... ثم إنهم قد يأتون بها قبل الاستثناء إذا كان الاستثناء نادرا غريبا ؛ ~~كأنهم لندوره استظهروا بالله في إثبات وجوده ، قال بعض الفضلاء : وهو كثير ~~في كلام الفصحاء ، كما قال المطرزي ، نبه على ذلك الطيبي في سورة المدثر ، ~~وفي الكشف بعد كلام ، وأما نحو قولهم : اللهم إلا أن يكون كذا ، فالغرض أن ~~المستثنى مستعان بالله تعالى في تحقيقه ؛ تنبيها على ندرته ، وأنه لم يأت ~~بالاستثناء إلا بعد التفويض لله تعالى ، انتهى . PageV01P009 # ... وذكر العلامة المحقق صدر الشريعة (¬1) في أوائل كتاب التوضيح شرح ~~التنقيح : أن الاستثناء المذكور مفرغ من أعم الظروف ، لأن المصادر قد تقع ~~ظروفا ، نحو: آتيك طلوع الفجر ، أي وقت طلوعه ، وأوضح ذلك العلامة بدر ~~الدين الدماميني في شرحه على المغني عند الكلام على عسى ، عند قول المغني : ~~ولكن يكون الإضمارفي يقوم لا في عسى، اللهم إلا ن تقدر العاملين تنازعا ~~زيدا ، فقال : الاستثناء في كلام المصنف مفرغ من الظرف ، والتقدير ، ولكن ~~يكون الإضمار في يقوم ، لا في عسى كل وقت ms06 ، إلا وقت أن تقدر العاملين ~~تنازعا ، ووقع التفريغ في الإيجاب ؛ لاستقامة المعنى ، نحو : قرأت إلا يوم ~~كذا ، ثم حذف الظرف بعد إلا ، وأنيب المصدر عنه ، كما في جئتك يوم قدوم ~~الحاج ، واللهم معترض ، وانظر موقعها هنا ، فقد وقع في النهاية أنها تستعمل ~~على ثلاثة / 4 ب # أنحاء ، أحدها أن يراد بها النداء المحض ، كقولك : اللهم ارحمنا ، الثاني ~~أن يذكره المجيب تمكنا للجواب في نفس السامع ، يقول لك القائل : أقام زيد ؟ ~~فتقول أنت : اللهم لا ، والثالث أن يستعمل دليلا على الندرة ، وقلة وقوع ~~المذكور ، كقولك : أنا لا أزورك اللهم إذا لم تدعني ، ألا ترى أن وقوع ~~الزيارة مقرونة بعدم الدعاء قليل ، انتهى . # ... وظاهر أن معنى الأول والثاني لا يأتيان هنا ، وفي تأتي الثالث في هذا ~~المحل نظر ، انتهى كلام الدماميني ، ولعل وجه النظر أن قول ابن الأثير في ~~النهاية : ألا ترى .. الخ يفيد أنه لا بد أن يكون ما بعدها نادرا في نفسه ، ~~وقد يقال : لا يلزم ذلك بقرينة قوله : يستعمل دليلا على الندرة .. الخ ، ~~فأفاد أنها تدل على أن ما بعدها نادر بالنظر إلى ما قبلها ، وإن كان في ~~نفسه غير نادر فلييتأمل . PageV01P010 # ثم اعلم أن قوله ووقع التفريغ في الإيجاب ، فيه نظر ، لأن قول المغني: وكون ~~الإضمار في يكون لا في عسى ، الخ ، معناه لا يكون الإضمار في عسى في وقت من ~~الأوقات إلا في كذا ، فالوقت المقدر نكرة في سياق النفي فالاستثناء بعدها ~~استثناء من المنفي ، كما في قولك : لا يأتينا زيد إلا يوم كذا ، نعم قد ~~يعبرون بنحو قولك : هذا ضعيف إلا إذا حمل على كذا ، فهو استثناء مفرغ في ~~الإثبات صورة، ولكنه في المعنى نفي، لأن معنى ضعيف أنه لا يعتمد عليه مثلا ~~، وقال في المغني آخر الكتاب ، في أول الباب الثامن ما نصه : السادسة وقوع ~~الاستثناء المفرغ في الإيجاب ، نحو [ وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ] (¬1) ~~، [ ويأبى الله إلا أن يتم نوره ] (¬2) انتهى . PageV01P011 # ... ومنها قولهم : لا بد من كذا : أي لا مفارقة ، وقد يفسر بوجب ، وذلك ms07 لأن ~~أصله في الإثبات / بد الأمر : فرق ، وتبدد : تفرق ، وجاءت الخيل بدادا ، 5أ ~~أي متفرقة ، فإذا نفي التفرق والمفارقة بين شيئين حصل تلازم بينهما دائما ، ~~فصار أحدهما واجبا للآخر ، ومن ثم فسروه بوجب ، وبد اسم مبني على الفتح مع ~~لا النافية ؛ لأنه اسمها ، والخبر محذوف ، أي لنا ، أو نحوه ، وقد يصرح به ~~، وجعل الفنري (¬1) في حواشي المطول أن الجار والمجرور متعلق بالمنفي أعني ~~بد ، على قول البغداديين ، حيث أجازوا لا طالع جبلا ، بترك تنوين الاسم ~~المطول إجراء له مجرى المضاف ، والبصريون أوجبوا في مثله تنوين الاسم ، ~~وجعلوا متعلق الظرف فيما بني الاسم فيه على الفتح ، كما فيما نحن فيه ~~محذوفا هو خبر المبتدأ أي لا بد ثابت لها ، وقوله : من كذا خبر مبتدأ محذوف ~~، أي البد المنفي من كذا ، وهذه الجملة الاسمية التبيينية (¬2) لا محل لها ~~من الإعراب ؛ لأنها جملة مستأنفة لفظا ، ويجوز أن يكون من كذا متعلقا بما ~~دل عليه لابد ، أي لا بد من كذا ، وقد أشار الشريف في أواخر بيان المفتاح ~~إلى أن الظرف في مثله خبر للا ، حيث قال في قوله : لا تلقي لإشارته ، أن ~~لإشارته ليس معمولا للتلقي ، وإلا لوجب نصبه على التشبيه بالمضاف ، بل هو ~~خبر لا ، فتأمل وقس على ما ذكر نظائر هذا التركيب ، انتهى . PageV01P012 # ... أقول هذا ظاهر فيما إذا قيل : لا بد من كذا ، أما إذا قيل لا بد لكذا ~~من كذا فالخبر هو الظرف الأول ، إلا أن يقال من تعدد الأخبار ، تأمل ، ثم ~~قوله : ويجوز أن يكون متعلقا بما دل عليه لا بد ، أي لا بد من كذا ، فيه ~~نظر ، إذ لا فرق بين هذا المقدر والمذكور ، فلا حاجة إلى تقديره ، هذا ووقع ~~في بعض العبارات لا بد وأن يكون / واستعمله السعد في كتبه أيضا , وقال ~~الفنري : 5 ب إن الواو مزيدة في الخبر ، وقال بعض المحشين : هذه الواو ~~للصوق ، أي لزيادة لصوق لا بالخبر ، انتهى . وفيه بحث ، فإن الكون المنسبك ~~من أن والفعل لا يصلح أن يكون خبرا هنا ، فإن ms08 قيل : حذف الجار بعد أن وأن ~~مطرد ، قلنا : إذا قدر الجار يكون لغوا متعلقا بقوله بد ، والخبر محذوف كما ~~مر ، على أن صاحب المغني لا يثبت واوا للصوق ، كما ذكره بعض الفضلاء ، ورجح ~~أن الواو هنا زائدة ، وهي التي دخولها في الكلام كخروجها ، ورأيت في بعض ~~الهوامش أنه روي عن أبي سعيد السيرافي في كتاب سيبويه أنه قال : تجيء الواو ~~بمعنى من ، فإن ثبت ذلك ، يكون حمل الواو هنا عليه أولى من دعوى زيادتها ، ~~فليراجع . PageV01P013 # ... ومنها قولهم : هو كذا لغة واصطلاحا : قال ابن الحاجب : إنه منصوب على ~~المفعولية المطلقة ، وإنه من المصدر المؤكد لغيره ، صرح به في أماليه ، ~~وفيه نظر من وجهين : الأول أن اللغة ليست اسما للحدث ، والثاني أنها لو ~~كانت مصدرا مؤكدا لغيره لكانت إنما كانت تأتي بعد الجملة ، فإنه لا يجوز أن ~~تتقدم ولا تتوسط ، فلا يقال : حقا زيد ابني ، ولا زيد حقا ابني ، وإن كان ~~الزجاج يجيز ذلك ، فإن قلت : هل يجوز أن يكون مفعولا لأجله ، أو منصوبا على ~~نزع الخافض ، أو تمييزا ؟ قلت : لا يجوز الأول ، لأن المنصوب على التعليل ~~لا يكون إلا مصدرا ، ولا الثاني ، لوجهين : الأول أن إسقاط الخافض سماعي ، ~~واستعمال هذا التركيب مستمر شائع في كلام العلماء ، الثاني أنهم التزموا في ~~مثل هذه الألفاظ التنكير ، ولو كانت على إسقاط الخافض لبقيت /على تعريفها ~~الذي 6 أكان مع وجود الخافض ، كما بقي التعريف في قوله (¬1) : # تمرون الديار ولم تعوجوا PageV01P014 ~~وأصله تمرون على الديار ، وبالديار ، ولا الثالث ؛ لأن التمييز إما تفسير ~~للمفرد كرطل زيتا ، أو تفسير للنسبة كطاب زيد نفسا ، وهذا ليس شيئا منها ، ~~أما أنه ليس تفسيرا لمفرد ؛ فلأنه لم يتقدم مبهم وضعا فيميز ، وأما أنه ليس ~~تفسيرا للنسبة فلأنه لم يتقدم نسبة ، فإن قلت : يمكن أنه من تمييز النسبة ~~بأن يقدر مضاف ، أي تفسيرها لغة ، فيكون من باب أعجبني طيبه ، أنا قلت : ~~تمييز النسبة الواقعة بين المتضايفين لا تكون إلا فاعلا في المعنى ، ثم قد ~~تكون مع ذلك فاعلا في الصناعة باعتبار ms09 الأصل ، فيكون محولا عن المضاف ، نحو ~~: أعجبني طيب زيد أبا ، إذا كان المراد الثناء على أبي زيد ، وقد لا يكون ~~كذلك ، فيكون صالحا لدخول من (¬1) نحو : لله دره فارسا ، وويحه رجلا ، فإن ~~الدر بمعنى الخير ، وويح بمعنى الهلاك ، ونسبتها إلى الرجل كنسبة الفعل إلى ~~فاعله ، وتعلق التفسير بالكلمة إنما هو تعلق الفعل بالمفعول ، لا بالفاعل ، ~~فإن قلت : ما وجه نصبه ؟ قلت : الظاهر أن يكون حالا على تقدير مضاف من ~~المجرور ، ومضافين من المنصوب ، والأصل تفسيرها موضوع أهل اللغة ، ثم حذف ~~المتضايفان على حد حذفهما في قوله تعالى [ فقبضت قبضة من أثر الرسول ] (¬2) ~~، ولما أنيب الثالث عما هو الحال بالحقيقة التزم تنكيره ؛ لنيابته عن لازم ~~التنكير ، ولك أن تقول : الأصل موضوع إلى اللغة مجاز ، وهذا أحسن الوجوه ، ~~كذا حرره بعض المحققين ، وهو خلاصة ما ذكره ابن هشام في رسالته / الموضوعة ~~في هذه 6 ب المسألة ، ومن أراد الاطلاع على أزيد من ذلك فعليه بها . PageV01P015 # ... ومنها قولهم : هو أكثر من أن يحصى ، ونحو قولهم : زيد أعقل من أن يكذب ~~: وهو من مشكل التراكيب ، فإن ظاهره تفضيل الشيء في الأكثرية على الإحصاء ، ~~وتفضيل زيد في العقل على الكذب ، وهذا لا معنى له ، ونظائره كثيرة مشهورة ، ~~وقل من يتنبه لإشكالها ، وقد حمله بعضهم على أن المصدرية ، بمعنى الذي ، ~~ورده في المغني في الجهة الثالثة من الباب الخامس من الكتاب بأنه لا يعرف ~~قائل به ، ووجهه بتوجيهين ، نظر في كل منهما الدماميني في شرحه عليه ، ونقل ~~عن الرضي وجها استحسنه ، فقال : قال الرضي : وأما نحو قولهم: أنا أكبر من ~~أن أشعر، وأنت أعظم من أن تقول كذا، فليس المقصود تفضيل المتكلم على الشعر، ~~والمخاطب على القول، بل المراد: بعدهما عن الشعر والقول، وأفعل التفضيل ~~يفيد بعد الفاضل من المفضول وتجاوزة عنه، فمن في مثله ليست تفضيلية بل هي ~~مثلها في قولك: بنت منه ، تعلقت بأفعل التفضيل بمعنى متجاوز، وبائن، بلا ~~تفضيل، فمعنى أنت أعز علي من أن أضربك، أي بائن من أن أضربك من فرط ms10 عزتك ~~علي، وإنما جاز ذلك، لأن من التفضيلية متعلقة بأفعل التفضيل بقريب من هذا ~~المعنى، ألا ترى أنك إذا قلت: زيد أفضل من عمرو، فمعناه: متجاوز في الفضل ~~عن مرتبتة ، فمن فيما نحن فيه كالتفضيلية، إلا في معنى التفضيل ، قال : ولا ~~مزيد عليه في الحسن . PageV01P016 # ... ومنها قولهم : سواء كان كذا أم كذا : فسواء اسم بمعنى الاستواء ، يوصف ~~به كما يوصف بالمصادر ، ومنه قوله تعالى [كلمة سواء بيننا وبينكم ] (¬1) ، ~~وهو هنا خبر ، والفعل بعده / أعني كان كذا .. الخ ، في تأويل المصدر 7 ~~أمبتدأ ، كما صرح بمثله الزمخشري في قوله تعالى [ سواء عليهم أأنذرتهم أم ~~لم تنذرهم ] (¬2) ، والتقدير كونه كذا ، أو كونه كذا سيان ، وسواء لا يثنى ~~، ولا يجمع على الصحيح ، ثم الجملة إما استئناف ، أو حال بلا واو اعتراض ، ~~بقي هنا شبهة ، وهي أن أم لأحد المتعدد ، والتسوية إنما تكون بين المتعدد ، ~~لا بين أحده ، فالصواب الواو بدل أم ، أو لفظ أم بمعنى الواو ، وكون أو ~~بمعنى الواو غير معهود ، وقد أشار الرضي إلى تصحيح التركيب بما ملخصه أن ~~سواء في مثله خبر مبتدأ محذوف ، أي الأمران سواء ، ثم الجملة الإسمية دالة ~~على جواب الشرط المقدر إن لم تذكر الهمزة بعد سواء صريحا كما في مثالنا ، ~~أو الهمزة وأم مجردتان عن معنى الاستفهام ، ومستعملتان للشرط بمعنى إن وأو ~~بعلاقة أن إن والهمزة يستعملان فيما لم يتعين حصوله عند المتكلم ، وأم وأو ~~لأحد الشيئين ، أو الأشياء ، والتقدير إن كان كذا أو كذا ، فالأمران سواء ، ~~والشبهة إنما ترد إذا جعل سواء خبرا مقدما ، وما بعده مبتدأ ، كذا في حواشي ~~المطول لحسن جلبي الفنري ، وما عزاه إلى الرضي ذكره الدماميني عن السيرافي ~~أيضا ، وفي حواشي الكشاف للسيد الشريف ، وحكى بعض المحققين عن أبي علي أن ~~الفعلين مع الحرفين في تأويل اسمين بينهما وأو العطف ؛ لأن ما بعد كلمتي ~~الاستفهام في مثل قولك أقمت أم قعدت متساويان في علم المستفهم ، فإذا قيل ~~سواء علي أقمت أم قعدت ، فقد أقيمتا مع ما بعدهما مقام المستويين ، وهما ms11 ~~قيامك وقعودك ، كما أقيم لفظ النداء مقام الاختصاص / في أنا أفعل كذا أيها PageV01P017 ~~الرجل ، بجامع الاختصاص ، ثم ذكر ما حققه الرضي ، وما استدل به عليه ، ومنه ~~قوله : ويرشدك إلى أن سواء ساد مسد جواب الشرط، لاخبر مقدم، أن معنى سواء ~~علي أقمت أم قعدت، ولا أبالي أقمت أم قعدت ، واحد، في الحقيقة ولا أبالي، ~~ليس خبرا للمبتدأ، بل المعنى: إن قمت، أم قعدت فلا أبالي بهما، انتهى . # ... وقد يأتون بأو بدل أم ، وفي شرح القطر للعلامة الفاكهي من باب العطف ~~: لا يعطف بأو بعد همزة التسوية ؛ للتنافي بينهما ، لأن أو تقتضي أحد ~~الشيئين ، أو الأشياء ، والتسوية تقتضي شيئين لا أحدهما ، فإن لم توجد ~~الهمزة ، جاز العطف بها ، نص عليه السيرافي في شرح الكتاب ، نحو : سواء علي ~~قمت أو قعدت ، ومنه قول الفقهاء : سواء كان كذا أو كذا ، وفي قراءة ابن ~~محيصن [ أو لم تنذرهم ] (¬1) وأما تخطئة المصنف لهم في ذلك ، فقد ناقشه ~~فيها الدماميني، انتهى ، وذلك حيث قال في شرحه على المغني : اعلم أن ~~السيرافي قال في شرح الكتاب ما هذا نصه : وسواء إذا دخلت بعدها كقولك : ~~سواء علي أقمت أم قعدت ، وإذا كان بعد سواء فعلان بغير استفهام ، كان عطف ~~أحدهما على الآخر بأو ، كقولك : سواء علي قمت أو قعدت ، انتهى كلامه ، وهو ~~نص صريح يقضي بصحة قول الفقهاء وغيرهم : سواء كان كذا أو كذا ، إلى أن قال ~~: وحكي أن أبا علي الفارسي قال : لا يجوز أو بعد سواء علي قمت أو قعدت ، ~~قال : لأنه يكون المعنى : سواء علي أحدهما ، ولا يجوز ، قلت : ولعل هذا ~~مستند المصنف في تخطئته الفقهاء وغيرهم في هذا التركيب ، وقد رد الرضي كلام ~~الفارسي بما هو مذكور في شرحه للحاجبية ، فراجعه إن شئت ، انتهى . PageV01P018 # ... ومنها قولهم في معرض الجواب ونحوه : على أنا / نقول ، فيذكرون 8 أذلك ، ~~حيث يكون ما بعدها قامعا للشبهة ، وأقوى مما قبلها ، ويسمونه علاوة وتوقيا ~~على ما تشعر به على ، ولكن يقال على من حروف الجر فما معناها ، وما متعلقها ~~، ويظهر ms12 المراد مما ذكره في المغني حيث قال (¬1) : التاسع ، أي من معاني ~~على أن تكون للاستدراك والإضراب، كقولك: فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه ، ~~على أنه لا ييأس من رحمة الله ، وقوله (¬2) : # ... فوالله لا أنسى قتيلا رزئته بجانب قوسي ما مشيت على الأرض # ... على أنها تعفو الكلوم وإنما نوكل بالأدنى وإن جل ما يمضي # أي على أن العادة نسيان المصائب البعيدة العهد ، وقوله (¬3) : # ... بكل تداوينا فلم يشف ما بنا على أن قرب الدار خير من البعد # ثم قال : # على أن قرب الدار ليس بنافع ... إذا كان من تهواه ليس بذي ود # أبطل بعلى الأولى عموم قوله : لم يشف ما بنا ، فقال : على أن فيه شفاء ما ~~، ثم أبطل بالثانية قوله : على أن قرب الدار خير من البعد، وتعلق على هذه ~~بما قبلها ، كتعلق حاشا بما قبلها عند من قال به لأنها (¬4) أوصلت معناه ~~إلى ما بعدها على وجه الإضراب والإخراج ، أو هي خبر لمبتدأ محذوف ، أي ~~والتحقيق على كذا ، وهذا الوجه اختاره ابن الحاجب ، ، قال : ودل على ذلك أن ~~الجملة الأولى وقعت على غير التحقيق ، ثم جيء بما هو التحقيق فيها ، انتهى ~~كلام المغني . PageV01P019 # ... ومنها قولهم : فضلا ، كقولك : فلان لا يملك درهما فضلا عن دينار ، ~~ومعناه أنه لا يملك درهما ولا دينارا ، وأن عدم ملكه للدينار أولى من عدم ~~ملكه للدرهم ، وكأنه قال : لا يملك درهما فكيف يملك دينارا ، وانتصابه على ~~وجهين محكيين / عن الفارسي ، أحدهما : أن يكون مصدرا بفعل محذوف ، وذلك 8 ب ~~الفعل نعت للنكرة ، والثاني : أن يكون حالا من معمول الفعل المذكور ، وهو ~~درهما ، وإنما ساغ مجيء الحال منه مع كونه نكرة للمسوغ ، وهو وقوع النكرة ~~في سياق النفي ، والنفي يخرج النكرة من حيز الإبهام إلى حيز العموم ، وضعف ~~الوصف فإنه متى امتنع الوصف بالحال ، أو ضعف ، ساغ مجيئها من النكرة ، ~~فالأول كقوله تعالى : [أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ] (¬1) ~~فإن الجملة المقرونة بالواو لا تكون صفة ، خلافا للزمخشري ، والثاني كقولهم ~~: مررت بماء قعدة رجل ms13 ، فإن الوصف بالمصدر خارج عن القياس ، وإنما لم يجز ~~الفارسي في فضلا كونه صفة لدرهم ؛ لأنه رآه منصوبا أبدا ، سواء كان ما قبله ~~منصوبا ، أم مرفوعا ، أو مخفوضا ، وزعم أبو حيان أن ذلك لأنه لا يوصف ~~بالمصدر إلا إذا أريدت المبالغة ؛ لكثرة وقوع ذلك الحدث من صاحبه ، ليس ذلك ~~بمراد هنا ، وأما القول بأنه يوصف بالمصدر على تأويله بالمشتق ، أو على ~~تقدير المضاف ، فليس قول المحققين ، فهذا منتهى القول في توجيه إعراب ~~الفارسي ، وأما تنزيله على المعنى المراد فعسر ، وقد خرج على أنه من باب ~~قوله (¬2) : # على لاحب لا يهتدي بمناره PageV01P020 ~~ولم يذكر أبو حيان سوى ذلك ، وقال : قد يسلطون النفي على المحكوم عليه ~~بانتفاء صفته ، فيقولون : ما قام رجل عاقل ، أي لا رجل عاقل (¬1) فيقوم ، ~~كأنه لا يريد إثبات منار الطريق ، وينفي الاهتداء عنه ، إنما يريد نفي ~~المنار ، فتنتفي الهداية ، وهلى هذا خرج [ فما تنفعهم شفاعة الشافعين ] ~~(¬2) ، أي لا شافع لم ، فتنفعهم شفاعته ، وعلى هذا يتخرج المثال المذكور ، ~~أي لا يملك درهما فيفضل عن دينار له ، وإذا انتفى / ملكه للدرهم ، كان ~~انتفاء ملكه للدينار أولى ، 9أ وفيه أن فضلا مقيد للدرهم ، أو معمول ~~للمبتدأ على الإعرابين السابقين ، فلو قدر النفي مسلطا على القيد اقتضى ~~مفهومه خلاف المراد ، وهو أنه يملك الدرهم ، ولكنه لا يملك الدينار ، ولما ~~امتنع هذا تعين الحمل على الوجه المرجوح ، وهو تسليط النفي على المقيد، وهو ~~الدرهم ، فينتفي الدينار ؛ لأن الذي لا يملك الأقل ، لا يملك الأكثر ، فإن ~~المراد بالدرهم ما يساويه من النقود ، لا الدرهم العرفي ، والذي ظهر لي في ~~توجيه هذا الكلام أن يقال : إنه في الأصل جملتان مستقلتان ، ولكن الجملة ~~الثانية دخلها حذف كثير ، وتغيير حصل الإشكال بسببه ، وتوجيه ذلك أن يكون ~~هذا الكلام في اللفظ ، أو في التقدير جوابا لمستخبرقال : لا يملك فلان ~~دينارا ، أو ردا على مخبر قال : فلان يملك دينارا ، فقيل في الجواب : فلان ~~لا يملك درهما ، ثم استؤنف كلام آخر ، ولك في تقديره وجهان : أحدهما أن ~~يقدر أخبرك بهذا ms14 زيادة عن الإخبار عن دينار استفهمت عنه ، أو زيادة عن ~~دينار أخبرك بملكه له ، ثم حذفت جملة أخبرك بهذا ، وبقي معمولها ، وهو فضلا ~~، كما قالوا حينئذ الآن ، بتقدير كان ذلك حينئذ ، واسمع الآن ، فحذفوا ~~الجملتين ، وأبقوا من كل منهما معمولها، ثم حذف مجرور عن ، وجار الدينار، ~~وأدخلت عن الأولى على الدينار ، وكما PageV01P021 ~~قالوا : ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل من زيد ، والأصل : منه الكحل في ~~عين زيد ، ثم حذف مجرور من ، وهو الضمير ، وجار العين ، وهو في ، ودخلت من ~~على العين . # ... والثاني أن يقدر فضل انتفاء الدرهم منه ، ومعنى ذلك أن تكون حالة هذا ~~المذكور في الفقر معروفة / عند الناس ، والفقيرإنما ينفى عنه في العادة ملك ~~9 ب الأشياء الحقيرة ، لا ملك الأموال الكثيرة ، فوقوع نفي ملك الدرهم عنه ~~في الوجود فاضل عن وقوع نفي الدينار عنه ، أي أكثر منه يقال فضل عنه ، ~~وعليه بمعنى زاد فضلا على التقدير الأول حال ، وعلى الثاني مصدر ، وهما ~~الوجهان اللذان ذكرهما الفارسي ، لكن توجيه الإعرابين مخالف لما ذكر ، ولعل ~~من لم يقو أنسه بتجويزات العرب في كلامها يقدح فيما ذكرت ، بكثرة الحذف ، ~~وهو كما قيل: # ... ... إذا لم تكن إلا الأسنة مركبا فلا رأي للمحتاج إلا ركوبها (¬1) # وقد بينت في التوجيه أن مثل هذا الحذف والتجوز واقع في كلامهم ، هذا ~~خلاصة ما ذكره ابن هشام الأنصاري في رسالته . PageV01P022 # ... وقد قرر الإعراب والمعنى المراد السيد الشريف قدس سره في حواشي الكشاف ~~على غير ما مر ، فقال : هو مصدر يتوسط بين أدنى وأعلى للتنبيه ، بنفي ~~الأدنى ، واستبعاده عن الوقوع على نفي الأعلى واستحالته ، أي عده محالا ~~عرفا ، فيقع بعد نفي إما صريح ، كقولك : فلان لا يعطي الدرهم فضلا عن ~~الدينار ، تريد أن إعطاء الدرهم منفي ، ومستبعد ، فكيف يتصور منه إعطاء ~~الدينار ، وإما ضمني ، كقوله (¬1) : وتقاصر الهمم .. الخ ، يريد لأن هممهم ~~تقاصرت عن بلوغ أدنى عدد هذا العلم ، وصار منفيا مستبعدا عنهم ، فكيف ترقى ~~إلى ما ذكر ، وهو مصدر قولك : فضل عن المال كذا ، إذا ذهب ms15 أكثره ، وبقي ~~أقله ، ولما اشتملت على معنى الذهاب والبقاء ، ومعنى الكثرة والقلة ، ظهر ~~هناك توجيهان ، فمنهم من نظر إلى معنى الذهاب والبقاء ، فقال : تقدير ~~الكلام فضل عدم إعطاء الدرهم عن إعطاء / الدينار ، أي ذهب إعطاء الدينار 10 ~~أبالمرة ، وبقي عدم إعطاء الدرهم ، فالباقي هو نفي الأدنى المذكور قبل فضلا ~~، والذاهب هو نفس الأعلى المذكور بعده ، وعلى هذا التوجيه يفوت شيئان من ~~أصل الاستعمال : # الأول : كون الباقي من جنس الذاهب ، إذ ليس انتفاء الأدنى من جنس الأعلى . # ... الثاني : كون الباقي أقل من الذاهب ، إذ لا معنى لكون انتفاء الأدنى ~~أقل من جنس الأعلى . # فإن فلت : يرد عليه أن المفهوم من فضلا حينئذ أن ما بعده ذاهب منتف ~~بتمامه ، وأما أنه داخل في الانتفاء ، وأقوى فيه مما نفي قبله كما هو ~~المقصود فلا . PageV01P023 # ... قلت : قد يفم ذلك من كونه أعلى وأدنى ؛ لأن الأعلى أولى بالانتفاء من ~~الأدنى ، ومنهم من نظر إلى القلة والكثرة ، فقال : التقدير في المثال فضل ~~عدم إعطاء الدرهم عن عدم إعطاء الدينار ، أي العدم الأول قليل بالقياس إلى ~~العدم الثاني ، فإن الأول عدم ممكن مستبعد وقوعه ، والثاني عدم مستحيل ، ~~فهو أكثر قوة ، وأرسخ من الأول ، وعلى هذا التوجيه يفوت من أصل الاستعمال ~~معنى الذهاب والبقاء ، ويلزم أن لا تكون كلمة عن صله له بحسب معناه المراد ~~، بل بحسب أصله ، ويحتاج إلى تقدير النفي فيما بعد فضلا ، وهاهنا توجيه ~~ثالث مبني على اعتبار ورود النفي على الأدنى ، بعد توسط فضلا بينه وبين ~~الأعلى ، كأنه قيل : يعطي الدرهم فضلا عن الدينار ، أي فضل إعطاء الدرهم عن ~~إعطاء الدينار ، على معنى ذهب إعطاء الدينار ، وبقي من جنسه بقية ، هي ~~إعطاء الدرهم ، ثم أورد النفي على البقية ، وإذا انتفى بقية الشيء كان ما ~~عداها أقدم منها في الانتفاء ، ويرجع حاصل / المعنى إلى أن إعطاء الدينار ~~انتفى أولا ، 10ب ثم تبعه في الانتفاء إعطاء الدرهم ، انتهى ملخصا . # ثم ذكر بعد ما مر ما نصه : قال رحمه الله تعالى : لزم حذف ناصب فضلا ~~لجريه مجرى ms16 تتمة الأول ، بمنزلة لاسيما ، ولا محل لذلك المحذوف من الإعراب ~~البتة ، ورد به على من زعم أنه حال ، ولا يلتبس عليك أن فاعل ذلك المحذوف ~~هو الأدنى ، على الوجه الأخير ، ونفيه على الوجهين الأولين ، انتهى . # وعدم صحة كونه حالا على المعنى الذي قرره ظاهر ، وكذا عدم كون الجملة صفة ~~بخلاف ذلك كله على المعنى الذي قرره ابن هشام ، كما لا يخفى على ذوي ~~الأفهام . # ومنها قولهم : وهذا بخلاف كذا ، والظاهر أن الخبر خلاف ، والباء زائدة ~~فيه ، كقوله تعالى [ جزاء سيئة بمثلها ] (¬1) ، أو الخلاف اسم مصدر خالف ، ~~أي وهذا ملتبس بمخالفة كذا . PageV01P024 # (وقد يقولون : بخلاف ما لو كان كذا ، وقد ذكر في المغني في بحث لو أنها ~~تكون حرفا مصدريا وأكثر وقوعها بعد ود أو ( يود ، نحو [ يود أحدهم لو يعمر ~~] (¬1) وقد تقع بدونهما ومنه قول قتيلة : # ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق (¬2) # قال الدماميني في شرحه : قلت وعلى كون لو مصدرية يتخرج ما يقع في تصانيف ~~العلماء كثيرا من قولهم : بخلاف ما لو كان كذا : كقول ابن الحاجب في كتابه ~~الفقهي : بخلاف ما لو وقع ميتا ، وقول صاحب التلخيص : بخلاف ما لو أخر ، ~~فيكون التقدير بخلاف وقوعه ميتا ، وبخلاف تأخيره وما زائدة بين المضاف ~~والمضاف إليه نحو : جئتك غير ما مرة ، هذا أقرب ما يخرج مثل هذا التركيب ~~عليه والله أعلم ، انتهى .) (¬3) # ومنها قولهم : وليس كما زعمه فلان صوابا ونظائره ، ومثله قول المطول: ~~وليس كما توهمه كثير من الناس مبنيا، قال محشيه الفاضل السيالكوتي : أي ليس ~~مبنيا بناء مثل ما توهمه كثير من الناس ، أو في موقع الحال من ضمير مبنيا ، ~~أي ليس مبنيا حال كونه مماثلا لما توهمه كثير ، على ما قاله صاحب المغني ، ~~في قوله تعالى [ كما بدأنا أول خلق نعيده ] (¬4) ، والقول بأنه خبر ليس ، ~~ومبنيا بدل منه ، أو خبر بعد خبر تكلف . PageV01P025 # ومنها قولهم : قالوا عن آخرهم ، ومثله قول الكشاف : وقد عجزوا عن آخرهم ، ~~قال السيد الشريف قدس سره : عن آخرهم صفة ms17 مصدر محذوف ، أي عجزا صادرا عن ~~آخرهم ، وهو عبارة عن الشمول ، فإن العجز إذا صدر عن الآخر ، فقد صدر أولا ~~عن الأول ، وقيل عجزا متجاوزا عن آخرهم ، فيدل على شموله إياهم / وتجاوزه ~~عنهم ، فهو أبلغ من أن يقال عجزوا كلهم ، ورد 11 أبأن التجاوز بمعنى التعدي ~~والمجاوزة ، يتعدى بنفسه ، والذي يتعدى بعن ، معناه العفو ، وقيل : عجزا ~~صادرا عن آخرهم إلى أولهم ، ورد بأن مقابل إلى هو من ، لا عن ، انتهى . # ومنها قولهم : ناهيك بكذا ، كقول الكشاف : وناهيك بتسوية سيبويه دلالة ~~قاطعة ، قال السيد الشريف قدس سره : أي حسبك وكافيك تسويته ، وهو اسم فاعل ~~من النهي ، كأنه ينهاك عن تطلب دليل سواه ، يقال : زيد ناهيك من رجل ، أي ~~هو ينهاك عن غيره بجده وغنائه، ودلاله قاطعة نصب على التمييزمن ناهيك ، ~~انتهى . وعليه فالباء مزيدة في الفاعل . # ومنها قولهم : كل فرد فرد ، كقول المطول : معرفة كل فرد فرد ، من جزئيات ~~الأحوال ، قال المحقق الفنري : الأقرب أنه من التأكيد اللفظي، وقد يجعل من ~~قبيل وصف الشيء بنفسه ، قصدا إلى الكمال ، أو المراد كل فرد منفرد عن الآخر ~~، وحاصله معرفة كل فرد على سبيل التفصيل والانفراد ، دون الاقتران ، وقد ~~يترك لفظ كل في مثله ، مع أن العموم مراد ، كأن يقال : معرفة فرد فرد ، ~~والظاهر أن العموم مستفاد من قرينة المقام ، فإن النكرة في الإثبات قد تعم ~~، ويحتمل أن يحمل على حذف المضاف ، وهو كل بتلك القرينة . PageV01P026 # ومنها قولهم : ولا سيما كذا ، قال المحقق الفنري : لا لنفي الجنس ، وسي مثل ~~مثل وزنا ومعنى اسمها عند الجمهور ، وأصله سوي ، أو سيو ، والواقع بعدها ~~إذا كان معرفا إما مجرور على أنه مضاف إليه ، وما زائدة ، كما في قوله ~~تعالى [ أيما الأجلين قضيت ] (¬1) ، أو بدل من ما ، وهي نكرة غير موصوفة ، ~~أي لا مثل شيء علم البيان ، وإما خبر مبتدأ محذوف ، والجملة صلة ، إن جعلت ~~ما موصولة ، أو صفة / إن جعلت موصوفة ، والجر أولى من هذا 11ب الوجه ؛ لقلة ~~حذف صدر الجملة الواقعة صلة ، أو صفة ، صرح بها ms18 الرضي ، على أنه يقدح في ~~اطراده لزوم إطلاق ما على ذات من يعقل ، وهم يأبونه ، وعلى الوجهين فحركة ~~سي إعراب ؛ لأنه مضاف ، وإما منصوب على تقدير أعني ، أو على أنه تمييز ، إن ~~كان نكرة ؛ لأن ما بتقدير التنوين ، وهي كافة عن الإضافة ، والفتحة بنائية ~~مثلها في لا رجل ، وقيل : على الاستثناء في الوجهين ، فعدم تجويز النصب إذا ~~كان معرفة وهم من الأندلسي ، وعلى التقادير خبر لا محذوف عند غير الأخفش ، ~~أي لا مثل علم البيان موجود من العلوم ، فإن التحلي بحقائقه أحق بالتقديم ~~من التحلي بحقائق غيره ، وعنده ما خبر لا ، ويلزمه قطع سي عن الإضافة من ~~غير عوض ، قيل : وكون خبر لا معرفة ، وجوابه أنه يقدر ما نكرة موصوفة ، ~~وأما الجواب باحتمال أن يكون قد رجع إلى قول سيبويه في : لا رجل قائم ؛ لأن ~~ارتفاع الخبر بما كان مرتفعا به ، لا بلا النافية ، فلا يفيد فيما نحن فيه ~~، كما لا يخفى ، وقد تحذف منه كلمة لا تخفيفا، مع أنها مرادة ، ولهذا لا ~~يتفاوت المعنى ، كما في قوله عالى [ تفتأ تذكر] (¬2) ، أي لا تفتأ ، لكن ~~ذكر البلياني (¬3) في شرح تلخيص الجامع الكبير أن استعمال سيما بلا لا لا ~~نظير له في كلام العرب ، وقد تخفف الياء مع PageV01P027 ~~وجود لا وحذفها ، وقد يقال : لا سواء مقام لا سيما ، والواو التي تدخل ~~عليها في بعض المواضع ، كما في قوله (¬1) : # ولا سيما يوما بدارة جلجل # اعتراضية ، ذكره الرضي ، وقيل : حالية ، وقيل : عاطفة ، ثم عدها من كلمات ~~الاستثناء ، لكون ما بعدها مخرجا عما قبلها من حيث أولويته بالحكم المتقدم ~~، وإلا فليس فيها حقيقته ، صرح به الرضي ، وقد يحذف (¬2) ما بعد لا سيما ، ~~وتنقل من معناها الأصلي إلى معنى خصوصا ، فيكون منصوب/ المحل على أنه12 ~~أمفعول مطلق . # فإذا قلت : زيد شجاع ولا سيما راكبا، فراكبا حال من مفعول الفعل المقدر ، ~~أي وأخصه بزيادة الشجاعة ، خصوصا راكبا ، وكذا في زيد شجاع ولا سيما وهو ~~راكب ، والواو التي بعده للحال ، وقيل: عاطفة على مقدر ، كأنه قيل : ولا ms19 ~~سيما وهو لابس السلاح وهو راكب ، وعدم مجيء الواو قبله حينئذ كثير ، إلا أن ~~المجيء أكثر ، انتهى . # ومنها قولهم : قوله فقط ، كقول صاحب التلخيص : والفصاحة يوصف بها ~~الأخيران فقط ، قال المحقق التفتازاني في المطول : وقوله فقط من أسماء ~~الأفعال بمعنى انته ، وكثيرا ما يصدر بالفاء تزيينا للفظ ، وكأنه جزاء شرط ~~محذوف ، إي إذا وصفت بها الأخيرين فقط ، أي فانته عن وصف الأول بها ، انتهى . PageV01P028 # قال بعض المحشين ، وقال ابن هشام في حواشي التسهيل : لم يسمع منهم إلا ~~مقرونا بالفاء ، وهي زائدة لازمة عندي ، وقال الدماميني نقلا عن ابن السيد ~~في نحو أخذت درهما فقط : أخذت درهما فاكتفيت به ، فجعلها عاطفة ، قال : وهو ~~خير من قول التفتازاني ، وابن هشام ، بقي أنه يرد على كلام المطول أن الفاء ~~في جواب الشرط ليس للتزيين ، بل من حروف المعاني ، ففيه منافاة ، ويجاب بأن ~~الشرط المحذوف إنما يعتبر لإصلاح الفاء المذكور للتزيين ، وليس في المعنى ~~داع إلى اعتبار الشرط المحذوف ، فذكر الفاء لتزيين اللفظ فيه تقوية لجانب ~~المعنى ، لرعاية جانب اللفظ ، هذا والأظهر أن قوله : وكأنه توجيه ثان ، ثم ~~إنه قدر أداة الشرط المحذوفة (¬1) إذا ، وكذا وقع لغيره ، والحق أنه لا ~~يحذف من أدوات الشرط إلا إن ، وأورد عليه ابن كمال باشا ، بعد أن نقل عن ~~المغني أنها تكون بمعنى حسب كقد ، واسم فعل / بمعنى يكفي . ... ... ... 12ب # إن المناسب للمقام جعلها بمعنى حسب ، وعلى تقدير جعلها اسم فعل فهي بمعنى ~~يكفي ، قال : فجعلها هنا اسم فعل ، وأنها بمعنى انته ، غلط مرتين . # ومنها قولهم : كائنا ما كان ، قال بعض المحققين : جعل الفارسي ( ما ) في ~~ضربته كائنا ما كان مصدرية ، وكان صلتها ، وهما في محل رفع بكائن ، وكلاهما ~~على التمام ، أي كائنا كونه ، وقيل : كائن من الناقصة ، وكان ناقصة أيضا ، ~~وما موصولة ، استعملت لمن يعقل ، كما في لا سيما زيد ، وفي كائن ضمير هو ~~اسمها ، وما خبرها ، وفي كان ضمير ، ما اسمها ، وخبرها محذوف ، أي كائنا ~~الشخص الذي هو إياه ، ويجوز كون ما نكرة موصوفة بكان ، وهي ms20 تامة والتقدير ~~لأضربنه كائنا شيئا كان ، أي شيئا وجد ، والمعنى لأضربنه كائنا بصفة الوجود ~~، من غير نظر إلى حال دون حال ، مفردا كان أو مركبا ، كلا أو جزءا، ولعل ~~هذا أولى من الذي قبله ، انتهى . PageV01P029 # أقول : ويخطر لي وجه آخر ، وهو أن ما صلة للتوكيد ، وكائنا وكان تامتان ، ~~والمعنى لأضربنه موجودا وجد ، أي أي شخص وجد ، صغيرا أو كبيرا، جليلا أو ~~حقيرا ، ووجه آخر ، وهو أن تكون ما اسما نكرة صفة لكائنا ، أو بدلا منه ، ~~فإذا قلت : لأضربن رجلا كائنا ما كان ، فالمعنى لأضربن رجلا موجودا شخصا ~~وجد ، والمعنى على التعميم كالأول ، أي أي شخص ، وقد خرجوا على هذين ~~الوجهين قوله تعالى [ مثلا ما بعوضة ] (¬1) ، ووقع في عبارة المطول كائنا ~~من كان أنا أو غيري ، فقال الفاضل الفنري : كائناحال ، ومن موصوفة في محل ~~نصب خبرا لكائنا ، والعائد محذوف ، أي كانه ، واعترض بامتناع حذف خبر كان ، ~~نص عليه ابن هشام ، وصاحب / اللباب، وغيرهما13 أوأجيب بأنه هاهنا سماعي ثبت ~~على خلاف القياس ولو قيل كان تامة وفاعله راجع إلى من لم يحتج إلى ما ذكره ~~، وأنا خبر مبتدأ محذوف أي هو أنا ، أو غيري ، أو بدل من (من كان) على أن ~~يكون من قبيل استعارة الضمير المرفوع للمنصوب كما استعير للمجرور في ما أنا ~~كانت انتهى # ومنها قولهم : بعد اللتيا والتي ، قال محقق الروم حسن جلبي الفناري ( ~~اللتيا ) تصغير ( التي ) على خلاف القياس لأن قياس التصغير أن يضم أول ~~المصغر وهذا أبقي على فتحته الأصلية ، لكنهم عوضوا عن ضم أوله بزيادة الألف ~~في آخره كما فعلوا ذلك في نظائره من ( اللذيا ) و( ذيا ) و( ذياك ) والمعنى ~~بعد اللحظة الصغيرة والكبيرة التي من فظاعة شأنها كيت وكيت حذفت الصلة ~~إيهاما لقصور العبارة عن الإحاطة بوصف الأمر الذي كني بهما عنه وفي ذلك من ~~تفخيم أمره ما لا يخفى ، انتهى . PageV01P030 # وأصله أن العرب تقول ذلك في الأمر الصعب الذي لا يراد فعله والتزموا عدم ~~ذكر صلة لهما لا لفظا ولا تقديرا لما مر ، فيلغز ms21 ويقال أي موصول وليس له ~~صلة ولا عائد ، وقد نظم ذلك بعض مشايخ مشايخنا فقال : # يا أيها النحوي ذا العرفان ... ومن حوى لطائف البيان # ما اسمان موصولان مبنيان ... ولم يكونا قط يوصلان # ومنها قولهم : أولا وبالذات ، قال الفنري في حواشي المطول : أولا منصوب ~~على الظرفية بمعنى قبل ، وهو حينئذ منصرف لا وصفية له ؛ ولذا دخله التنوين ~~مع أنه أفعل التفضيل في الأصل ، بدليل الأولى والأوائل كالفضلى والأفاضل ، ~~وهذا معنى ما قاله في الصحاح : إذا جعلته صفة / لم تصرفه13ب تقول لقيته ~~عاما أول ، وإذا لم تجعله صفة صرفته تقول لقيته عاما أولا ، أول معناه في ~~الأول أول من هذا العام ، وفي الثاني قبل هذا العام ، والباء في بالذات ~~بمعنى في وهو معطوف على أولا ، أي في ذات المعنى بلا واسطة . # ومنها قولهم : وهذا الشيء لا محالة كذا ، وهي مصدر ميمي بمعنى التحول من ~~حال إلى كذا بمعنى تحول إليه ، وخبر لا محذوف أي لا محالة موجود والجملة ~~معترضة بين اسم إن وخبرها ؛ مفيدة تأكيد الحكم . # ومنها قولهم : لا أفعله البتة ، وهي مصدر من ( البت ) بمعنى القطع وفي ~~القاموس : لا أفعله البتة وبتة لكل أمر لا رجعة فيه ، انتهى . # والمشهور على الألسنة أن همزتها همزة قطع وبه صرح الإمام الكرماني في شرح ~~البخاري ورده الحافظ ابن حجر في شرحه فتح الباري بما حاصله أنه لم ير أحدا ~~من أهل اللغة صرح بذلك ، ونازعه البدر العيني في شرحه أيضا بأن عدم رؤيته ~~واطلاعه على التصريح بذلك لا ينافي وجوده . PageV01P031 # قلت القياس يقتضي ما قاله الحافظ ،فإنه من المصادر الثلاثية وهمزاتهاهمزة ~~وصل ، وبمنازعة العيني لا يثبت المدعى ، نعم قد يقال من حسن الظن بالإمام ~~الكرماني أنه لا يقول ذلك من رأيه مع مخالفته لقياسه على نظائره ، فلولا ~~وقوفه على ثبت في ذلك لما قاله ، وصرح بعض الفضلاء بأن المشهور كونها همزة ~~قطع ، وأنه مما خالف القياس ، وهو يؤيد ما قاله الكرماني والله تعالى أعلم ~~بحقيقة الحال . # ثم رأيت في الشرح الكبير للعلامة الدماميني على ms22 المغني عند قوله في باب ~~الهمزة : ولو كان على الاستفهام الحقيقي لم يكن مدحا البتة ما نصه : هي ~~بمعنى القول المقطوع به قال الرضي : وكأن اللام فيها في الأصل للعهد ،أي ~~القطعة / (¬1) المعلومة التي لا تردد فيها ، فالتقدير هنا أجزم بهذا الأمر ~~وهو أنه 14أ لو كان على حقيقة الاستفهام لم يكن مدحا قطعة واحدة ، والمعنى ~~أنه ليس فيه تردد بحيث أجزم به،ثم يبدو لي ،ثم أجزم به مرة أخرى فيكون ~~قطعتين أو أكثر ، بل هو قطعة واحدة لا يثنى فيها النظر ، فالبتة بمعنى ~~القطعة ونصبها نصب المصادر ، انتهى . # وفي هذا إشارة ظاهرة إلى أن الهمزة همزة وصل ، بل كلام الرضي كالصريح في ~~ذلك ، اللهم إلا أن يكون ذلك بناء على ما هو القياس ، فلا ينافي ما قدمناه ~~من أن قطع همزتها ، مما خالف القياس ، ثم رأيت التصريح بذلك في تصريح الشيخ ~~خالد الأزهري في بحث المعرفة حيث قال : البتة بقطع الهمزة سماعا قاله شارح ~~اللباب ، والقياس وصلها ، انتهى . PageV01P032 # ومنها قولهم : هو ك ( لا شيء ) ووجوده ك ( لا وجود ) ، صارت لا مع ما بعدها ~~كلمة واحدة ، وأجري الإعراب على آخرها وعرفت باللام في مثل اللاحجر ، وقيل ~~هو بمعنى غير ، إلا أن إعرابها أظهر فيما بعدها ؛ لكونها على صورة الحرف ~~كما في إلا ، بمعنى غير ، انتهى . # ومنها قولهم : يجوز كذا خلافا لفلان ، ووجهه الجمال بن هشام في بعض ~~مصنفاته فقال: قد يقال يجوز فيه وجهان ،أحدهما أن يكون مصدرا كما أن قولك : ~~يجوز كذا اتفاقا أو إجماعا، بتقدير اتفقوا على ذلك اتفاقا ،وأجمعوا عليه ~~إجماعا ويشكل على هذا أن فعله المقدر إما اختلفوا ، أو خالفوا ، أو خالفت ، ~~فإن كان اختلفوا ، أشكل عليه أمران أحدهما أن مصدر اختلف إنما هو الاختلاف ~~لا الخلاف والثاني أن ذلك يأبى أن يقول بعده لفلان وإن كان خالفوا ، أو ~~خالفت أشكل عليه أن خالف لا يتعدى باللام بل بنفسه وقد يختار هذا القسم ~~ويجاب عن هذا الاعتراض بأن يقال قدر اللام مثلها في سقيا له ،أي ms23 متعلقة ~~بمحذوف تقديره أعني له ، أو إرادتي له ، ألا ترى أنه لا يتعلق بسقيا ؛ لأن ~~سقى يتعدى بنفسه والوجه الثاني أن يكون حالا ،والتقدير أقول ذلك خلافا ~~لفلان ،أي مخالفا له وحذف القول كثير جدا ، حتى قال أبو علي هو من باب حدث ~~عن البحر ولا حرج ، ودل على هذا العامل أن كل حكم ذكره المصنفون فهم قائلون ~~به ؛فكأن القول مقدر قبل كل مسألة ، وهذه العلة قريبة من العلة التي ذكروها ~~لاختصاصهم الظروف بالتوسع فيها ،وذلك أنهم قالوا إن الظروف منزلة من ~~الأشياء منزلة أنفسها لوقوعها فيها ، وأنها لا تنفك عنها ، والله تعالى أعلم. PageV01P033 # ومنها قولهم : في التاريخ كان كذا عام كذا ،قال العلامة الدماميني في أول ~~شرحه الكبير على المغني : عند قوله : وقد كنت في عام تسعة وأربعين وسبع مئة ~~ما نصه : كثيرا ما يقع هذا التركيب، وهو مشكل ،وذلك أن المراد من قولك : ~~وقع كذا في عام أربعين ، هو الواقع بعد تسعة وثلاثين، وتقرير الإضافة فيه ~~باعتبار هذا المعنى غير ظاهر ، إذ ليست فيه الإضافة بمعنى اللام ضرورة أن ~~المضاف إليه ليس جنسا للمضاف، ولا ظرفا له، فيكون معنى نسبة العام إلى ~~الأربعين كونه جزءا منها كما في يد زيد ، وهذا لا يؤدي المعنى المقصود ،إذ ~~يصدق بعام ما منها ، سواء كان الأخير أو غيره وهو خلاف الفرض ويمكن أن يقال ~~قرينة الحال معينة ؛ لأن المراد الأخير ؛ وذلك لأن فائدة التاريخ ضبط ~~الحادثة المؤرخة ، بتعيين زمانها ، ولو كان المراد ما يعطيه ظاهر اللفظ في ~~كون العام المؤرخ واحدا من أربعين، بحيث يصدق على أي عام فرض، لم يكن ~~لتخصيص الأربعين مثلا معنى يحصل به كمال التمييز للمقصود ، ولكن قرينة ~~إرادة الضبط بتعيين الوقت تقتضي أن يكون هذا العام هو مكمل عدة الأربعين ~~،أو يقال حذف مضاف لهذه القرينة ، والتقدير في عام آخر أربعين والإضافة/ ~~15أ بيانية أي في عام هو آخر أربعين فتأمله ، انتهى . # أقول يظهر لي أنه لا حاجة إلى تقدير المضاف بعد جعل الإضافة بيانية ms24 فإن ~~الأربعين كما تطلق على مجموعها تطلق على الآخر منها ، وهكذا غيرها من ~~الأعداد ، بدليل أنك تقول هذا واحد ، هذا اثنان .. الخ ، فتطلق الاثنين على ~~الثاني والثلاثة على الثالث، كما تطلق على مجموع الاثنين ، ومجموع الثلاثة ~~فتأمل . تمت في ثالث شهر جمادي آخر ، # سنة ثمانين ومائتين بعد تمام الألف ، # والله تعالى أعلم # بالصواب . PageV01P034 # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (¬1) هذه الترجمة من حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر لعبد الرزاق ~~البيطار ، ص 2495 2519 / الموسوعة الشعرية . PageV01P001 # (¬1) سررة ص ، آية 6 # (¬2) المؤمنون 27 # (¬3) العنكبوت 12 # (¬4) مريم 75 PageV01P005 # (¬1) هو عبيد الله بن مسعود الحنفي ت 747ه . PageV01P010 # (¬1) البقرة 45 ، كتبت : وإن كانت لكبيرة .... # (¬2) التوبة 32 PageV01P011 # (¬1) هو حسن جلبي بن محمد بن حمزة الرومي الحنفي الفناري ، أو الفنري ، ت 886ه . # (¬2) ربما الصواب : المنفية . PageV01P012 # (¬1) صدر بيت من الوافر ، لجرير ، والبيت بتمامه : تمرون الديار ولم تعوجوا ~~كلامكم علي إذا حرام # انظر خزانة الأدب 7/158 PageV01P014 # (¬1) من ساقطة من الأصل المخطوط # (¬2) طه 96 PageV01P015 # (¬1) آل عمران 64 # (¬2) البقرة 6 PageV01P017 # (¬1) البقرة ، 6 ، وقراءة ابن محيصن من القراءات الشاذة ، ولم يذكر في شواذ ~~القراءات إلا قراءة ابن محيصن بهمزة واحدة في أنذرتهم ، والقراءة السبعية [ ~~سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ] . PageV01P018 # (¬1) مغني اللبيب ، ص 193 # (¬2) البيتان من الطويل ، لأبي خراش الهذلي ، ديوانه / الموسوعة الشعرية . # (¬3) البيتان من الطويل ، لابن الدمينه، ديوانه / الموسوعة الشعرية . # (¬4) كثبت فإنها ، وما أثبتناه من المغني ، ص 193 PageV01P019 # (¬1) البقرة 259 # (¬2) صدر بيت من الطويل لامرئ القيس ، والبيت بتمامه : # ... على لاحب لا يهتدي بمناره إذا سافه العود النباطي جرجرا PageV01P020 # (¬1) أي لا رجل عاقل ساقطة بسبب انتقال النظر . # (¬2) المدثر 48 PageV01P021 # (¬1) من الطويل ، للكميت بن زيد الأسدي ، ديوانه / الموسوعة الشعرية ، ~~وروايته في الديوان : # ... ... وإن لم يكن إلا الأسنة مركب فلا رأي للمحول إلا ركوبها PageV01P022 # (¬1) أي الزمخشري في الكشاف . PageV01P023 # (¬1) يونس 27 PageV01P024 # (¬1) .البقرة 96 # (¬2) من الكامل ، لقتيلة بنت النضر ، ديوانها / الموسوعة الشعرية . # (¬3) ما بين القوسين من قوله : وقد يقولون .. ألى انتهى ساقط من الأصل ~~المخطوط أوما أثبتناه من النسخة المحققة ضمن المكتبة الشاملة . # (¬4) الأنبياء 104 PageV01P025 # (¬1) القصص 28 # (¬2) يوسف ms25 85 # (¬3) محمد بن محمد النيسابوري ، ت 810ه PageV01P027 # (¬1) عجز بيت من الطويل ، لامرئ القيس ، ديوانه / الموسوعة الشعرية ، ~~ورواية الديوان ، ولا سيما يوم بجريوم ، والبيت بتمامه : # ... ... ألا رب يوم لك منهن صالح ولا سيما يوم بدارة جلجل # (¬2) يحذف ساقطة من الأصل المخطوط . PageV01P028 # (¬1) المحذوفة ، زيادة يقتضيها السياق . PageV01P029 # (¬1) البقرة 26 PageV01P030 # (¬1) الورقة 14 بتمامها غير موجودة في الأصل المخطوط ، وما أثبتناه من ~~المطبوع في المكتبة الشاملة ، وفيه إعادة لما كان ذكره المصنف من قبل . PageV01P032 ms26