######OpenITI# #META# comp: 1 #META# max: 129 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي ¶ ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع #META# comments: ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع #META# ndata: سلطنة عمD76913BD.....118 #META# bk: التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي #META# bkord: 687 #META# archive: 1 #META# الكتاب: التهذيب بالنحو القريب لابن أبي نبهان تحقيق أحمد الخروصي #META# cat: النحو والصرف #META# iso: التهذيب بالنحو القريب لابن ابي نبهان تحقيق احمد الخروصي #META# bkid: 884 #META# ScrapeDate: 13-03-2020 #META# ScrapedFrom: ShamelaIbadiyya #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # مقدمة # الحمد لله حق حمده، أحمده كما ينبغي لجلال وجهه، وعظيم سلطانه، اتصف ~~بالعلم وحث عليه جميع عباده، ووعدهم عليه جزيل ثوابه وفضله. # والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه ~~وخليله، أرسله بالمحجة الزكية ، والطريقة السوية ، والشريعة السمحة ، فبلغ ~~الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الغمة، صلى الله عليه وعلى آله ~~وصحبه أجمعين، وعلى تابعيهم من العلماء العاملين الناصرين لدين الله تعالى، ~~والقائمين بأمره، حتى أتاهم اليقين. # وبعد: # فلم تحظ لغة من لغات العالم، بما حظيت به اللغة العربية من تكريم وتشريف، ~~وما أحاطها الله به من عناية ورعاية، وقد تجلت هذه العناية وهذا التشريف في ~~الأمور التالية: # أولا : وجود عوامل توحد بين القبائل العربية، واللهجات المنتشرة في ~~الجزيرة العربية، كمواسم الحج والأسواق الأدبية، مما أدى إلى ظهور شكل لغوي ~~مشترك لجميع هؤلاء الناس، والذي تمثل في لغة قريش ذات السلطان الديني ~~والتفوق الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في الفترة التي ظهر فيها الإسلام. # ثانيا : نزول القرآن بهذه اللغة ، وقد تكفل الله بحفظه إلى يوم الدين، ~~وهذا جعل الناس ينطوون تحت لواء القرآن طوال هذه القرون الطويلة. PageV01P001 # ثالثا : قيض الله للقرآن من يخدمه ويعتني به، فمنهم علماء الشريعة الذين ~~اعتنوا بجانب الفقه والعبادات الواردة فيه، ومنهم علماء اللغة وأهل النحو ~~الذين اعتنوا بالقرآن كلغة، فأخذوا جانب الصرف والأصوات والبلاغة والتركيب ~~والمفردات، مما أنتج دراسات للعربية ساهمت في المحافظة عليها حتى يومنا ~~هذا، وإن الأرض وخاصة العربية، لا ولن تضن يوما بالعلماء الذين يلتقفون ~~الراية خلفا عن سلف، ويحاول كل جيل أن يضع بصمته، ويضيف جهده، لتمضي ~~المسيرة. # وقد برزت عناية هؤلاء العلماء بهذه اللغة في مؤلفاتهم الكثيرة والضخمة ~~التي تناولوها بالشرح والتبيين، وبذلك تكونت في الأمة مكتبات عظيمة تضم هذه ~~المؤلفات. # ومن المعلوم أن إبراز هذه المؤلفات للأجيال المتوالية، تحتاج إلى نوع من ~~العناية والترتيب قبل إخراجها من عالم المخطوطات، إلى عالم المطبوعات، ومع ~~كثرة ما طبع من هذه المخطوطات إلا أن أعدادا ms001 كبيرة في محطة الانتظار، تنتظر ~~من ينفض عنها غبار الزمان والمكان، وهذا الحمل يقع على عاتق شباب هذه ~~الأمة، وخاصة الدارسين المتخصصين، ليقوموا بهذا الدور العظيم. # ومن هذا المنطلق اخترت أن يكون بحث تخرجي من هذا المعهد - معهد العلوم ~~الشرعية - تحقيق مخطوط من تراثنا العلمي المجيد، وقد وقع اختياري لمخطوط ~~يتناول جانب النحو في اللغة العربية، لعالم بارز من علماء القرنين الثاني ~~عشر والثالث عشر الهجريين، هو العلامة: ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس ~~الخروصي - رحمهما الله تعالى -. # وهذا الكتاب عبارة عن شرح لمنظومة رجزها المؤلف - رحمه الله - على كتاب ~~«العوامل المائة» لمؤلفه الشيخ العلامة عبد القاهر الجرجاني، فكان شرحا ~~لطيفا يسيرا سهل العبارة، قصير الجملة ، بسيط التركيب، وضع خصيصا للمبتدئ ~~الضعيف، فكان كما أراد . PageV01P002 # وكأي باحث يبحث، ومحقق يحقق، واجهتني بعض الصعوبات أثناء قيامي بهذا ~~البحث، على رأسها: عدم الخبرة في التعامل مع المخطوطات ، مع قلة الزاد في ~~المجال التاريخي، وضعف محصلتي النحوية، فاستغرقت وقتا طويلا في المقارنة ~~بين نسخ المخطوطة، وأرهقني بحث المسائل النحوية من مظانها، وكذلك بالنسبة ~~لترجمة الشيخ ناصر، والشيخ عبد القاهر، فهما لم يترجم لهما إلا النزر ~~اليسير. # ومما واجهني أيضا صعوبة التوفيق بين متابعة دروسي في المواد التي ندرسها، ~~مع الاستمرار في البحث، والذي استغرق جل وقتي، فجعلني في حرج شديد، لم ~~يخففه إلا لطف الله تعالى. # ومن ناحية أخرى، هناك المكتبة التي نعتمد عليها في بحوثنا لم تكن مشرعة ~~الأبواب في كل الأوقات، لنرتادها وقتما نشاء، فقد كانت تغلق إلا في ساعات ~~محدودة مما ساهم في تضييق الأوقات، وتزاحم الأعمال. # والجانب الأخير في هذه الصعوبات ، هو طباعة البحث ، فإن ذلك قد سرق منا ~~أوقاتا كثيرة، نرجو أن يصفح الله عنا إن آخذنا بها. # ولهذا أدعو من يطلع على خلل في هذا العمل المتواضع أن يسده ويسدده، وله ~~منا جزيل الشكر. # هذا، وقد اشتمل بحثنا هذا مع هذه المقدمة على قسمين اثنين، هما: # أولا: التعريف بالمؤلف - رحمه الله - وبالمؤلف. # فعرفت بالمؤلف من جهة ms002 اسمه ونسبه، وولادته ونشأته، وحياته العلمية ~~والعملية، وآثاره التي تركها ، وأخيرا وفاته. # وعرفت بالمؤلف، بتبيين عنوان المخطوط، وتحقيق نسبته إلى صاحبه، وتبيين ~~موضوع الكتاب ومحتوياته، وسبب تأليفه، ومنهجه فيه، والمصادر التي اعتمد ~~عليها، وتطرقنا إلى التعريف بنسخ المخطوط، و ذكر منهجنا في التحقيق. # ثانيا: تحقيق نص المؤلف - رحمه الله -. # ثم ختمت البحث بخاتمة قصيرة. # وذيلت بعدها البحث بقائمة للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها. # وقائمة تشتمل فهرسة مفصلة للمواضيع المطروحة في هذا البحث. PageV01P003 # ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتوجه بخالص شكري وتقديري إلى أستاذي ~~وشيخي ومشرفي الفاضل ، الشيخ: طالب بن علي السعدي، الذي لم يأل جهدا في ~~دعمي حسيا ومعنويا، وفي كل وقت وحين، حتى غدوت أتغنى بعلمه وخلقه ونصحه ~~وإخلاصه بين الأقران والخلان، فهو بحق جمع بين صفات المعلم والمربي، وهذا ~~الذي كان له كبير الأثر في نفسي وبحثي، فجزاه الله خير الجزاء. # كما أقدم شكري أيضا لكل من كانت له علي يد بيضاء في هذا البحث وإتمامه ~~وإنجازه، وأدعو الله تعالى لهم بالأجر والثواب الجزيل. # وأسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يتقبلها منا، ~~وأن ييسر لطلبة العلم وأهله إخراج الكنوز الثمينة من أصدافها، حتى يستفيد ~~منها باغي الخير، إنه على كل شيء قدير. # وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. # أحمد بن نبهان الخروصي # 6/ ربيع الأول/ 1424 للهجرة # 8/5/2003 للميلاد . # الفصل الأول: # التعريف بالمؤلف والمؤلف: # أولا: التعريف بالمؤلف (¬1) : # *- اسمه ونسبه: هو الشيخ العلامة ناصر (¬2) بن العلامة أبي نبهان جاعد بن ~~خميس ابن مبارك بن يحيى بن عبد الله بن ناصر بن محمد (¬3) # ¬__________ # (¬1) اعتمدت في هذه الترجمة على كتاب " تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان: نور ~~الدين عبد الله بن حميد السالمي، الناشر مكتبة الإمام نور الدين السالمي." ~~وما كان من غيرها فقد بينته . # (¬2) وكان يسمى أيضا «عبد الرحمن» وتذكره بعض الكتب بهذا الاسم. # (¬3) إلى هذا الموضع ذكره الشيخ جاعد في النسخة المخطوطة التي نسخها ~~الشيخ بنفسه من كتاب التعليق ms003 على إشراف المنذر. # ذكر هذا الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي - حفظه الله - في بحث له غير منشور ~~عن الشيخ جاعد بن خميس، عند تحقيقه لكتاب "مقاليد التنزيل" كبحث تخرج له في ~~المعهد، ص15. PageV01P004 # بن حيا بن زيد بن منصور بن خليل بن الإمام الخليل بن شادان بن الإمام ~~الصلت بن مالك بن عبد الله بن مالك (¬1) الخروصي اليحمدي الأزدي القحطاني. # ولم يتكن الشيخ ناصر بكنية، فهو لم يولد له ولد ذكر ، وإنما خلف ابنتان ~~عاشتا من بعده في زنجبار، ولم يتلقب أيضا بلقب يميزه، إلا أن الباحثين ~~يطلقون عليه اسم: ابن أبي نبهان ، بالرغم من أنه ليس أكبر إخوانه، ولا وحيد ~~أبيه، فقد كان له تسعة أخوة ؛ ولكن نبوغه وتمكنه في العلم ميزه عن بقية ~~أخوته، فصار الذهن ينصرف إليه حين يقال: ابن أبي نبهان. # *- ولادته: # ¬__________ # (¬1) ذكر هذا النسب: محمد بن حمد بن محمد بن رزيق في «الصحيفة القحطانية» ~~[مخطوط مصور]، ص192. هكذا قال الشيخ كهلان، وقد علق بالتالي: # «يبدو أن هناك سقطا في النسب بين الإمام الخليل بن شاذان و الإمام الصلت ~~بن مالك، لأن شاذان الذي هو نجل الإمام الصلت شارك في الأحداث الأخيرة من ~~إمامة الصلت، وكان ذلك في القرن الثالث، بينما الإمام الخليل كان في القرن ~~الخامس الهجري». وقد قال الدكتور مبارك بن عبد الله الراشدي - في بحث ضمن ~~كتاب «قراءات في فكر الخليلي»،وزارة التراث القومي والثقافة، ط1(1414ه- ~~1994م)، ص112.قدمه بالمنتدى الأدبي - زيادة على ذلك: « ... فبين هذا الإمام ~~وشاذان بن الصلت حوالي 237 عاما على الأقل، ... لكن يمكن أن يقال أن الخليل ~~الإمام هو حفيد الخليل بن شاذان، فيصبح: الإمام الخليل بن شاذان بن الخليل ~~بن شاذان بن الإمام الصلت، وهذا على أقل تقدير». # ولكن وإن ثبت وجود هذه الفترة الطويلة بينهما، إلا أن في النفس شيء من ~~تقدير وجود من اسمه الخليل بن شاذان ليكون رابطا في وسط النسب، لعدم وجود ~~دليل - حتى الآن - يدل عليه بهذا التحديد، ولله علم كل شيء. PageV01P005 # ولد شيخنا - رحمه ms004 الله - سنة 1192ه، في قرية والده «العلياء» من وادي بني ~~خروص، وهي آخر قرى الوادي للقادم من جهة ولاية العوابي، وتقع أسفل الجبل ~~الأخضر في الجهة المقابلة لولاية نزوى، ولذا فقد اكتسبت القرية شيئا من ~~خضرة وخصوبة هذا الجبل الشامخ. # *- نشأته: # إن ولادة شيخنا في أسرة كريمة مباركة، مليئة بأهل العلم والورع والتقوى ، ~~وكون والده عالم عصره، وفريد دهره، مرجع العلماء، ونبراس المهتدين، آية ~~الله في الفهم والحفظ والذكاء ، وفي بلدة تلتف فيها الأشجار باهجة مخضرة، ~~هواؤها عليل، وماؤها سلسبيل، كان فاتحة خير له، وبشرى طيبة بوجود المحضن ~~المناسب لهذا المولود الجديد ، الذي تناسقت هذه العوامل مع استعداده الفطري ~~والذهني والعقلي، لينشأ على الخصال الكريمة، وحب العلم والرغبة في التعلم؛ ~~فلازم والده وأخذ عنه العلم والعمل معا، فكان يلتهم العلم التهاما، ويسمو ~~بنفسه إلى معالي الأمور يوما بعد يوم، حتى صار عالما نحريرا ، بل وخلف ~~والده من بعده، فصار مقدما على أهل زمانه لما وصل إليه من العلم والفضل. # *- حياته العلمية والعملية: # يمكن تقسيم حياة الشيخ ناصر إلى ثلاثة أقسام، أو إلى ثلاث فترات زمنية ~~مختلفة: # الفترة الأولى: # فترة ملازمته لوالده، وتمتد من ولادته حتى وفاة أبيه عام 1237ه، أي مدة ~~46 سنة، حيث استقر معه في بلده «العلياء». # وفي هذه المرحلة استطاع الشيخ أن يكون نفسه من الناحية العلمية، ومن ~~الناحية العملية أيضا، وأن يصل إلى ما وصل إليه من المقام الرفيع، والمنزلة ~~العالية. # فالناحية العلمية: هي استفادته من أبيه الذي يعتبر شيخه الذي أخذ عنه ~~العلم ، ولا أدل على ذلك تلك النقول الكثيرة من المسائل التي نقلها عن ~~أبيه، والتي لم يصل بعضها إلينا إلا عن طريقه، وإن ملازمة التلميذ لشيخه ~~لدرجة أنهما يسكنان في بيت واحد، ليوفر مناخا خصبا لنجابة هذا التلميذ، ~~وكثرة الأخذ عنه. PageV01P006 # ولا يعني هذا اعتماد شيخنا على نقل علم أبيه فقط؛ فقد كان طالبا قارئا ~~مطالعا، يقلب الآثار وينعم النظر في الكتب، وإن المطلع على مؤلفاته - رحمه ~~الله - لينبهر بذلكم الكم الهائل من ms005 الكتب التي يذكرها، ولم يقتصر على ~~مؤلفات أصحابنا الإباضية فحسب، وإنما اطلع حتى على كتب المخالفين، ودليل ~~ذلك أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا لتحقيقه، بناه على كتاب «العوامل ~~المائة» للجرجاني ، وهو من غير الإباضية - كما أن لشيخنا تعليقات على كتاب ~~«الجامع الصغير» للسيوطي ، وهي موجودة في مجلد ضخم، يربو على سبعمائة صفحة ~~، وهو يذكر في مؤلفاته الكثير من المصادر والمراجع التي تدل على أن الرجل ~~ليس بالهين في المطالعة والقراءة، ولعل مما ساعده على ذلك تلك المكتبة ~~الضخمة التي كان يمتلكها والده - رحمه الله - والتي أحرقت من بعد ، حيث ~~قيل: إنها تضم من الكتب ما يزيد على ستة آلاف كتاب ، وهو لعمر الله عدد ليس ~~باليسير، خاصة في ذلك الوقت الذي عاشوا فيه. # أما الناحية العملية: # فهي ممارسته العميقة للحياة نتيجة مداخلته مجتمعه، وخوضه غمار أحداث ~~عصره، وخاصة الأحداث السياسية التي ضربت المجتمع في الصميم، فمزقته أشلاء ~~مشتتة، تناثرت فيه القبائل، وعادت الأحوال إلى عصر الجاهلية، من جهة ~~التناحر والصراع لأتفه الأسباب، حتى غدا الرجل لا يأمن على نفسه أو أهله أو ~~ماله، فهو عرضة للبطش والسلب من قبل قبائل أخرى . # وفيما يخص أسرة الشيخ ناصر، فقد كانت ترزح تحت وطأة مضايقات أحد ولاة ~~السيد سعيد بن سلطان (¬1) # ¬__________ # (¬1) السيد سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد، حكم عمان لفترة طويلة ~~استمرت خمسين عاما وقيل أكثر.انظر: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، مرجع سابق ~~. 2/ 205. = # =وقد فصلت التحفة الأحداث الواقعة في حياة السيد سعيد بن سلطان، وما ~~ذكرناه مجرد نبذة مبسطة بالقدر الذي يؤدي الغرض، فقد أعرضنا - مثلا - عن ~~ذكر الوقائع التي حدثت بسبب دخول الدولة الوهابية السعودية إلى عمان، وما ~~يتعلق بأسرة الشيخ ناصر في ذلك، ويعد كتاب التحفة المصدر الوحيد الذي ذكر ~~هذه الأحداث، وما سواه من الكتب ناقلون عنه، وقد يضيفون عليها شيئا من ~~التحليل، أو تسجيل بعض الملاحظات على هذه الأحداث ، لا غير . PageV01P007 # الحاكم على عمان في تلك الفترة؛ فقد كان واليه على الرستاق، وهو طالب ms006 بن ~~الإمام أحمد بن سعيد ، شديد القسوة على الشيخ جاعد وأسرته، فحدثت بهذا ~~أحداث جليلة، كان وقعها صعبا على هؤلاء الضعفاء سلطة . # فمن أبرز ما وقع سقوط أكبر أبناء الشيخ جاعد - وهو نبهان - قتيلا على يد ~~أعدائه المتربصين به، ونحوها من الوقائع التي تجد تفصيلها في التحفة. # فهذه الأحداث التي عاشها الشيخ ناصر، زودته بخبرة حياتية ليست بالبسيطة، ~~مكنته فيما بعد من التصرف المناسب في مثل هذه الظروف، وهذا ما سنراه في ~~الفترة الثانية من حياته . # الفترة الثانية: # وهي الفترة التي كثر فيها تنقل وتردد الشيخ في بعض المناطق ؛ فالشيخ ناصر ~~بعد وفاة أبيه عام 1237ه، زادت عليه المضايقات هو وأخوته ، فآل به الأمر أن ~~يترك العش الذي درج فيه ليرحل بعيدا عن مسقط رأسه، فرحل إلى نزوى مهاجرا ~~بنفسه فحسب، فبقي بها فترة تزيد على السنة ، ولم تكن الحالة هناك بالمريحة ~~، إلا أنها لعلها كانت أخف من الناحية السياسية؛ وقد ارتاح فيها إلى أحد ~~العلماء الموجودين فيها ، وهو الشيخ علي بن سليمان العزري، حيث قال فيه ~~الشيخ ناصر : "وأما أفضل من فيها - يقصد نزوى - فالشيخ العالم الورع الثقة ~~السميدع الضرير علي بن سليمان العزري..." (¬1) . # وبالنسبة للحالة الاقتصادية: فقد قضمه فك الفقر في هذه الفترة، حتى بلغ ~~به الحد أنه استمر لمدة سنة يأكل الخبر بالماء والليمون والملح والقاشع ~~(نوع من السمك يكون مجففا رخيص الثمن) ولا شيء عنده غيره، وقد قال بنفسه في ذلك: # ... معيشتنا خبز لغالب ... قوتنا ... وماء وليمون وملح ... وقاشع # ... فإن حصلت مع صحة الجسم ... والتقى فيا حبذا هذا بما هو ... قانع (¬2) # وهي لعمرو الله نبرة المؤمن الراضي بقضاء الله وقدره، المتوكل على ربه حق توكله. # ¬__________ # (¬1) تحفة الأعيان، مرجع سابق، 2/220. # (¬2) تحفة الأعيان، مرجع سابق، 2/ 229. PageV01P008 # وبعد ما تسامع الناس بالحال الذي وصل إليه الشيخ ، عاتب المقربون من ~~السيد سعيد بن سلطان سيدهم على التقصير في حق عالم كهذا، فندم وتأسف، فدعاه ~~إليه وقربه، وهنا ينتقل الشيخ إلى المرحلة الثالثة. # الفترة الثالثة: # وهي الفترة التي قضاها شيخنا ms007 - رحمه الله - بجوار السيد سعيد بن سلطان، ~~واستمرت حتى آخر لحظات حياته سنة 1263ه، فعندما دعا السيد سعيد الشيخ ناصر ~~للوصول إليه بمسقط، حياه وكرمه وعظمه وكساه، وجعل له فريضة معلومة، وبيوتا ~~مستورة، وتزوج له، واصطحبه معه في حضره وسفره، فكان كالمستشار له، ولكون ~~السيد سعيد كان كثير التنقل بين عمان وساحل إفريقيا، كان الشيخ ناصر يتنقل ~~معه، وقد مكثا معا في زنجبار لفترة كانت آخر حياة الشيخ ناصر، ولم تكن فترة ~~قصيرة، ثم توفي بها وهو في حجر السيد وجواره سنة 1263ه (¬1) . # فهذه هي المراحل التي عاشها الشيخ ناصر باختصار شديد، وموجز سريع، وننتقل ~~الآن إلى ذكر أبرز ما تركه الشيخ من آثار علمية في خدمته للعلم والعلماء ، ~~وللإسلام والمسلمين. # *- آثاره العلمية: # بالرغم مما تعرض له شيخنا من محن وإحن في حياته، وما شغله من مدلهمات ~~الحياة، إلا أن ذلك لم يمنعه من أن يجود بعلمه، فكان أن تتلمذ على يديه أحد ~~أبرز الرجال في عصره من بعده ، ألا وهو العلامة المحقق سعيد بن خلفان ~~الخليلي -رحمه الله- (1231-1321ه) (¬2) ، فقد تتلمذ على يديه بعد أن درس ~~على يد بعض أهل العلم، وبعدها انتقل إلى الشيخ ناصر، فكان تلميذا نبيها ~~مجتهدا، سرعان ما ارتقى سلم العلم حتى أصبح عالما نحريرا محققا خبيرا. # ¬__________ # (¬1) نفس المرجع والصفحة. # (¬2) بحث ضمن كتاب «قراءات في فكر الخليلي»، د/ مبارك بن عبد الله ~~الراشدي، وزارة التراث القومي والثقافة، ط1/ 1414ه- 1994م، ص112. PageV01P009 # وقد بلغت الصحبة بينهما مبلغا عظيما، حتى يحكى أن الشيخ ناصر كان يأتي هو ~~إلى «بوشر» - وهي بلدة تلميذه - مع الشيخ سعيد، فيقضي رمضان عنده في كل ~~عام، لأن الشيخ سعيد كان ذا وفرة من المال الذي آل إليه بالإرث من آبائه، ~~فكان الشيخ يأكل التمر والماء فقط؛ ثم يأبى بعد ذلك أكل العشاء حتى السحر، ~~تعففا منه، ولئلا يثقل على تلميذه ولا يشبع بطنه (¬1) . # ولا تسعفنا المصادر بذكر تلاميذ آخرين تتلمذوا على يد هذا الشيخ. # وبالنسبة إلى مؤلفات هذا العالم الجليل، فهي متنوعة وعديدة، ms008 أهمها: # موسوعته العلمية التي سماها: «الحق المبين والحق اليقين» في ستة أسفار : # الأول: سفر التوحيد لله المجيد . # والثاني: سفر الكشف المبين في افتراق الصحابة والتابعين. # والثالث: سفر تنوير العقول في قواعد علم الأصول. # والرابع: الأنوار الجلية أو العلية في الأحكام الشرعية. # والخامس: لطائف المنة في أحكام السنة. # والسادس: الإرشاد في القياس والاجتهاد (¬2) . # *- وفاته: # ¬__________ # (¬1) مقابلة مع الشيخ سالم بن حمد الحارثي ، أجراها الدكتور مبارك ~~الراشدي، وذكرها في بحثه، ص117. # (¬2) تحقيق مقاليد التنزيل ، مرجع سابق . ص24. وقال في الهامش أن الشيخ ~~ناصر ذكر ذلك كله في مقدمة السفر الخامس من كتابه «الإرشاد في القياس ~~والاجتهاد». PageV01P010 # توفي شيخنا - رحمه الله - في زنجبار - كما ذكرنا سابقا - يوم 21 من جمادى ~~الأولى 1263ه، عن عمر يناهز 71 عاما (¬1) . # ترجمة الشيخ: عبد القاهر الجرجاني (¬2) :- # ونضيف هنا ترجمة للإمام عبد القاهر الجرجاني، صاحب كتاب: «العوامل ~~المائة» الذي نظمه المؤلف - رحمه الله -، ثم شرحه في هذا الكتاب، وبالله ~~التوفيق: # هو أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني، فارسي الأصل، ~~جرجاني الدار، وجرجان بين طبرستان وخراسان، شافعي المذهب، متكلم، على طريقة ~~الأشعري، كان متدينا ورعا قانعا ساكنا. # يحكى أنه دخل عليه لص وهو في الصلاة، فأخذ جميع ما وجد، والجرجاني ينظر ~~إليه، ولم يقطع صلاته. # هو واضع أصول البلاغة، وهو من أئمة اللغة، وله فضيلة تامة في النحو، فقد ~~أخذ النحو بجرجان عن أبي الحسين محمد بن الحسن الفارسي، ابن أخت الشيخ أبي ~~علي الفارسي ، حتى صار مقصودا من جميع الجهات. # ¬__________ # (¬1) انظر: التحفة، مرجع سابق،، 2/ 229. وهنا أنوه ثانية بأن ما ذكرته ~~هنا مختصر جدا فيما يتعلق بجوانب حياة هذا الشيخ، وأن المجال خصب أمام ~~الدارسين والباحثين لدراسة هذه الشخصية العظيمة، وهناك باحث يبحث الآن - ~~عند إعداد هذا البحث - هذه الشخصية، وهو الشيخ سلطان بن مبارك= =الشيباني - ~~حفظه الله -، وهو باحث معروف متمكن في هذا المجال، وله دراسات وبحوث عديدة، ~~وأرجو أن تتيسر له الأمور وينفعنا بما يتوصل إليه في دراسته. # (¬2) أخذت هذه الترجمة ومزجتها ms009 من عدة كتب ذكرتها في آخر الترجمة . PageV01P011 # وأخذ عنه علي بن أبي زيد الفصيحي، وصنف كتبا كثيرة، من أشهرها: كتاب ~~«العمدة» في التصريف، وكتاب «المفتاح» و«شرح الفاتحة» (¬1) في مجلد، وكتاب ~~«المغني في شرح الإيضاح» (¬2) في نحو ثلاثين مجلدا، و«المقصد في شرح ~~الإيضاح» في ثلاثة مجلدات، وكتاب «إعجاز القرآن» الكبير، وكتاب «إعجاز ~~القرآن» الصغير، و«أسرار البلاغة» و«دلائل الإعجاز» و«التتمة» في النحو، ~~وكتاب «العوامل المائة» (¬3) ، ثم اختصره في كتاب «الجمل» ، ثم شرحه في ~~كتاب «التلخيص» ، وكتاب «العوامل المائة» شرحه نفر من النحاة، واختصر غيرهم ~~هذه الشروح، وكلهم عيالون عليه (¬4) . # وللجرجاني شعر رقيق، وله أشعار كثيرة في ذم الزمان وأهله، منها: # أي وقت هذا الذي نحن ... فيه ... قد دجا بالقياس ... والتشبيه # كلما سارت العقول لكي ... تق ... طع تيها توغلت في ... تيه ... # ومن شعره: # كبر على العلم يا ... خليلي ... ومل إلى الجهل ميل ... هائم # وعش حمارا تعش ... سعيدا ... فالسعد في طالع ... البهائم # ولعبد القاهر شعر مدح به نظام الملك الحسن بن إسحاق: # لو جاود الغيث ... غدا ... بالجود منه ... أجدرا # أو قيس عرف ... عرفه ... بالمسك كان ... أعطرا # ذو شيم لو ... أنها ... في الماء ما ... تغيرا # ¬__________ # (¬1) ذكر بعضهم أن اسم الكتاب هو «سر الفاتحة». # (¬2) كتاب «الإيضاح» في النحو لأبي علي الفارسي، وقد اعتنى به جمع من ~~النحاة، وصنفوا له شروحا، وعلقوا عليه. # (¬3) ذكر بعضهم أنه طبع في ليدن سنة 1617م، وكلكته سنة 1803م، وبولاق سنة 1247ه. # وذكروا كذلك أن منه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية، برقم 31 لغة، وأخرى ~~برقم 78لغة. # وقد علمت من أحد المدرسين المصريين في السلطنة أن طالبا مصريا في ~~الدراسات العليا حقق هذه المخطوطة. # (¬4) كنت أود أن أزيد في التعريف بكتاب «العوامل المائة» ، إلا أنني لم ~~أستطع العثور على غير ما ذكرت . PageV01P012 # وهمة لو ... أنها ... للنجم ما ... تغورا # لو مس عودا ... يابسا ... أورق ثم ... أثمرا # ولم يزل مقيما بجرجان يفيد الراحلين إليه والوافدين عليه، إلى أن توفي ~~سنة إحدى وسبعين وأربعمائة، وقيل: سنة أربع وسبعين وأربعمائة (¬1) . # ثانيا: # التعريف بالمؤلف: # أ عنوان ms010 المخطوط: # أشار المؤلف - رحمه الله - في مقدمة المخطوط إلى اسم الكتاب الذي بين ~~أيدينا، مصرحا باسمه وعنوانه، حيث قال: «وسميته كتاب التهذيب بالنحو ~~القريب». # هذا، وقد وجد هذا العنوان في مقدمة الكتاب في كلا النسختين اللتين تم ~~الرجوع إليهما في التحقيق. # ب توثيق المخطوط ونسبته إلى صاحبه: # ¬__________ # (¬1) جمعت هذه الترجمة من عدة كتب (بتصرف)، هي: # ? ... نظرية الحروف العاملة مبناها، وطبيعة استعمالها القرآني بلاغيا . ~~هادي عطية مطر الهلالي . عالم الكتب - بيروت، ط ( 1406 ه- 1986م )، ص18. # ? ... طبقات الشافعية، عبد الرحيم الأسنوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ~~لبنان، ط1 ( 1407ه- 1987م ) ، 2/ 275- 266. # ? ... الأعلام، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين ~~والمستشرقين، لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين - بيروت، ط 7 ( 1986م ~~) ، 4/ 48- 49. # ? ... إنباء الرواة على أنباء النحاة، لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف ~~القفطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي - القاهرة، ~~ومؤسسة الكتب الثقافية- بيروت، ط1 ( 1406ه- 1986م ) . 2/ 188- 190. # ? ... شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد عبد الحي بن أحمد بن ~~محمد العكري، تحقيق: محمد الأرناؤوط، دار ابن كثير- دمشق، وبيروت، ط1 ( ~~1410ه- 1989م ) ، 5 / 308- 309. # ? ... طبقات المفسرين ، محمد بن علي بن أحمد الداودي . دار الكتب العلمية ~~- بيروت . 1/ 336- 237. # ? ... بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، جلال الدين عبد الرحمن ~~السيوطي . دار الفكر، ط2 ( 1399ه- 1979م ) . 2/ 106. PageV01P013 # في الحقيقة، من خلال اطلاعي على التراجم القليلة التي ترجمت للمؤلف - ~~رحمه الله -، ومن خلال تقليبي السريع لبعض مؤلفات الشيخ، لم أجد إشارة إلى ~~هذا الكتاب،ولا أي ذكر له؛ إلا أنه في هذا الكتاب ما يؤكد نسبته للمؤلف- ~~رحمه الله -، وهي كالتالي: # 1- ما جاء في مقدمة النسخة التي اعتمدناها أصلا في التحقيق في الصفحة ~~الأولى للمخطوط: «أما بعد: فقد قال الشيخ الفقيه العلامة النزيه تاج ~~العرفان ناصر بن أبي نبهان... هذا كتاب وجيز... وسميته كتاب التهذيب بالنحو ~~القريب» (¬1) . # 2- قول المؤلف: «أخبرني والدي - رحمه الله -...» يدعم نسبة الكتاب إلى ~~المؤلف؛ لأن هذا أسلوبه في التأليف، فهو ينقل كثيرا أقوال والده العلامة ~~أبي نبهان. # 3- ذكر سنة الانتهاء من تأليف الكتاب في آخر المخطوطة الأصل يدل على أنه ms011 ~~تم تأليف الكتاب في حياة الشيخ ناصر، ولا يعارض نسبة الكتاب إليه، حيث ورد ~~في آخر المخطوط الأصل: « ... وكان تمامه ليلة الأحد وسبعة وعشرون خلت من ~~شهر صفر، سنة 1255 من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل السلام» (¬2) . # 4- عدم ورود ما يشكك في نسبة الكتاب، يؤكد نسبته للمؤلف - رحمه الله -. # وكل هذا يوثق المخطوط ويؤكد وجوده ونسبته للمؤلف - رحمه الله -. # ج- موضوع الكتاب: # هذا الكتاب الذي بين أيدينا يتناول شرحا لمنظومة نحوية ألفها المؤلف ~~تتحدث عن العوامل النحوية. # والعامل هو ما أوجب كون آخر الكلمة على وجه مخصوص من الإعراب (¬3) . # ¬__________ # (¬1) التهذيب بالنحو القريب ، ( مخطوط ) ، ص 1 . # (¬2) التهذيب بالنحو القريب ، ( مخطوط ) ، ص 71 . # (¬3) كتاب التعريفات ، علي بن محمد بن علي الجرجاني . تحقيق : إبراهيم ~~الأبياري . دار الكتاب العربي -بيروت. ط 4 (1418 ه - 1998 م ) . ص 189 . PageV01P014 # ولم يتطرق المؤلف في كتابه هذا إلى تعريف العامل النحوي، ولا إلى الخلاف ~~في وجوده أصلا، وإنما بدأ بذكر تعريف للكلام وأقسامه وعلامة كل قسم، ثم ~~انتقل إلى تقسيم العامل، وشرح ما يتعلق بها. # وهنا نحب الإفادة حول قضية نظرية العامل النحوي باختصار شديد: # العامل: هو ما يؤثر في اللفظ تأثيرا ينشأ عنه علامة إعرابية ترمز إلى ~~معنى خاص كالفاعلية، أو المفعولية، أو غيرهما، ولا فرق أن تكون تلك العلامة ~~ظاهرة أو مقدرة (¬1) . # وقد اختلف النحاة في المؤثر الذي يؤثر على أواخر الكلمات فيغيرها من حال ~~إلى حال، أو بعبارة أخرى فيغير حركة آخرها. # فمنهم من أرجع ذلك إلى وجود عوامل تعمل هذا التغيير، وقسموا هذه العوامل ~~إلى عوامل لفظية، وعوامل معنوية، وهذا قول جمهور العلماء وجهابذة النحو. # ومنهم من رفض هذه الفكرة، ونسب هذا التغيير في الحركات إلى المتكلم نفسه، ~~لا لشيء غيره، وهذا قول بعض علماء النحو، وتابعهم فيه بعض المتأخرين. # وقد احتدم النقاش بين الفريقين واستعرض كل واحد منهم أدلته، وأجاب على ~~اعتراض الفريق الآخر، ورد على أدلته حتى أطلق على هذه المسألة "نظرية ~~العامل". # وإن المطلع على هذه النقاشات، وما كتب حول ms012 هذه المسألة يتبين له جليا قوة ~~القول بثبوت العامل النحوي، ويرى تهافت القول برفض العامل وعدم قيامه على ~~سند ثابت، وقد تحدث عن هذه القضية الكثير من المؤلفين في هذا الفن، وأذكر ~~لك - أخي القارئ - أبرز ما كتب في هذه القضية إن أردت الاطلاع عليها بتمعن ~~وتمحيص، وهما كتابان قيمان في طرحهما، والتوسع في الاستعانة بالمصادر ~~والمراجع المختصة، وهما: # ¬__________ # (¬1) النحو الوافي ، عباس حسن . 1 / 73 . وفيه كلام رائق حول هذه القضية . PageV01P015 # 1- كتاب: نظرية الحروف العاملة مبناها وطبيعة استعمالها القرآني بلاغيا، ~~لهادي عطية مطر الهلالي (¬1) . # 2- كتاب: العامل النحوي بين مؤيديه ومعارضيه، ودوره في التحليل اللغوي، ~~لخليل أحمد عمايرة. # والسبب في عدم طرق المؤلف - رحمه الله - هذه القضية مراعاته التبسيط ~~والاختصار في التأليف؛ فإنه قد سلك مسلك التبسيط في كتابه هذا، كما سنبين ~~ذلك قريبا - إن شاء الله - ، والحديث حول هذه القضية بكل جزئياتها حديث ~~يطول ، لم يقصده المؤلف في كتابه ، ولذلك أعرض عن ذكره. # د- محتويات الكتاب: # يحتوي هذا الكتاب كما قسمه المؤلف - رحمه الله - على مقدمة، وثمانية ~~أبواب ، وخاتمة. # فالمقدمة: احتوت ذكر اسم المؤلف ، وعنوان الكتاب، وسبب تأليفه ، ومنهجه ~~في التأليف. # والباب الأول: في الكلام وقسمته ، حيث تحدث عن معنى الكلام، وذكر أقسامه، ~~ثم تحدث عن كل قسم وعلاماته، وتحدث عن علامات الإعراب. # والباب الثاني: في إعراب الفعل المضارع: ذكر فيه بداية تقسيم العوامل ~~المائة باختصار، ثم تكلم عن علامة الفعل المضارع، ثم تحدث عن حالة رفعه. # ومن بعد هذا دخل في الحديث عن العوامل المائة حسب ما قسمها من قبل. # فبدأ بتقسيم العوامل المعنوية، وهما عاملان فقط؛ فذكرهما باختصار، وأخر ~~شرحهما. # ثم انتقل للقسم الثاني وهو قسم العوامل السماعية؛ وبدأ بذكر عوامل نصب ~~الفعل المضارع، ثم عوامل جزمه؛ ثم ذكر الأفعال الخمسة؛ وختم الباب بالحديث ~~عن الجزم والسكون والفرق بينهما، وما يختصان به. # والباب الثالث: فيما يرفع الاسم والخبر: تحدث فيه عن النكرة والمعرفة ~~وأقسامهما، ثم تحدث عن حالات رفع الأسماء مبتدأ كانت أم خبرا. # والباب الرابع: فيما يجر ms013 به الاسم: تحدث فيه عن خوافض الأسماء، وأفاض ~~الحديث في الإضافة. # ¬__________ # (¬1) نشر: عالم الكتب - بيروت ، ط ( 1406 ه - 1986 م ) . PageV01P016 # والباب الخامس: في عوامل نصب الأسماء: تحدث فيه عن إن وأخواتها، وكان ~~وأخواتها، ونعم وبئس وساء وحبذا، ومال وأخواتها، وظن وأخواتها، وتحدث عن ~~أسلوب الإغراء وأدواته، وعن الاستثناء وأدواته، وعن النداء وحروفه، وعن واو ~~المعية ، وعن أسلوبي الاستفهام والتعجب، وعن التمييز- وقد أطال فيه - ، وعن ~~الحال والظروف، وبهذا يكون قد ختم الحديث عن العوامل السماعية. # والباب السادس: في العوامل القياسية: تحدث فيه عن المفعول به والفاعل، ~~وعن أسلوب التحذير ، وعن المصدر، والصفة المشبهة، ثم تطرق لذكر محل ~~التنوين، ثم لخص في النهاية أن العوامل القياسية سبعة، ثم ذكرها مرة أخرى. # وبهذا يكون قد انتهى من ذكر العوامل المائة، ومن الحديث عنها، فقام هنا ~~بذكر تقسيمها وتعدادها واحدة واحدة من أولها إلى آخرها بصورة التلخيص لما ~~ذكره سابقا. # والباب السابع: في فصول متفرقة: تطرق فيه لأمور تتعلق بالنحو والصرف، لا ~~علاقة لها بقضية العوامل، فتحدث عن الأسماء الستة، وعن هاء الضمير، وكاف ~~المخاطب، وعن جمع المؤنث السالم، وعن المثنى، وعن جمع المذكر السالم، وعن ~~نون المثنى، ونون جمع المذكر السالم، ثم تحدث عن البناء والأسماء المبنية، ~~والأفعال المبنية باختصار شديد، وتحدث عن الاسم المقصور والمنقوص، ثم انتقل ~~للحديث عن التوابع وأقسامها، وبعدها تحدث عن الممنوع من الصرف، ثم عن ~~التصغير، ثم عن جمع التكسير، وختم الباب بذكر سبب إدخال هذا الباب في ~~كتابه، وبين عمق واتساع علم النحو، وأن الكلام عن جميع أبوابه يشق على ~~المرء ، خاصة وهو يقصد الاختصار في مؤلفه هذا. # والباب الثامن: عنونه ب«فصول نبه عليها الناظم بالاستعمال لبعض منها»، ~~تحدث في هذا الباب عن إشارته في أبيات المنظومة لفصول نحوية تحدث في الشرح ~~عن بعضها وأعرض عن بعض. PageV01P017 # والخاتمة : دعا فيها إلى إكمال ما قصر في ذكره وإصلاح ما سها فيه عن ~~صوابه، ثم حمد الله وأثنى عليه لإتمامه المنظومة وإنهاء الكتاب. # وبعدها ذكر تاريخ فراغه من ms014 تأليف الكتاب، وختم كتابه بالصلاة والسلام على ~~النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ). # ووضع المؤلف - رحمه الله - هذه العناوين في الكتاب - إلا المقدمة ~~والخاتمة فلم يعنون لهما - ؛ أغنانا من التدخل في النص وإضافة مثل ذلك فيه ~~. إلا أنه عمد إلى ترتيب هذه المواضيع - كما نلاحظ - ترتيبا غريبا فيه بعض ~~الصعوبة إلى حد ما ، إذ كان يقسم طرح بعض المواضيع إلى أماكن مختلفة من ~~الكتاب ، وقد أشار المؤلف - رحمه الله - بنفسه في مقدمة الكتاب إلى ذلك ، ~~حيث قال :- # " ... وخالفت المعهود في استحسان الترتيب في الشرح بالتقديم والتأخير إلى ~~منهج الأسهل له، فنذكر تلو النظم بيان العوامل، وما يحتاج إلي البيان زيادة ~~على ذلك نورده بعد ذلك.وإن كان الأحسن في الترتيب غير ذلك ... " (¬1) . # ه- سبب تأليف كتاب: «التهذيب بالنحو القريب»: # تحدث الشيخ ناصر بن أبي نبهان - رحمهما الله تعالى - عن الدافع الذي دفعه ~~إلى كتابة هذه المخطوطة، وحمله على نظم وصياغة هذا الإنشاء، عند قوله: # «... وسميته كتاب التهذيب بالنحو القريب، شرحت فيه الأرجوزة التهذيبية ~~بالعوامل العربية ، الموضوعة لنظم نسخة مائة عامل للشيخ الجرجاني، وهو من ~~أساطين الأئمة في هذا الفن، مشهور مع علماء النحو، بشرح موجز، سألني أن ~~أرسمهما كذلك بعض من الأولاد من أهل القرابة في النسب، وهو في المكتب حين ~~سمع من عارف عرفه بباب من النحو، فتاقت نفسه إلى معرفة الجلي منه دون ~~الخفي...» (¬2) . # ¬__________ # (¬1) 1 التهذيب بالنحو القريب ، ( مخطوط ) ، ص 1 . # (¬2) التهذيب بالنحو القريب ، ( مخطوط ) ، ص 1 . PageV01P018 # أي أن المؤلف - رحمه الله - ألف كتابه استجابة لسؤال أحد طلبة العلم له ~~بأن يشرح له ما اطلع عليه من علم النحو، وغمض عليه فهمه، فكان أن قام الشيخ ~~- رحمه الله - بنظم متن للإمام عبد القاهر الجرجاني بعنوان: «العوامل ~~المائة»، يتناول عوامل النحو وتصنيفها، ثم شرح منظومته شرحا موجزا، فسمى ~~المنظومة باسم «الأرجوزة التهذيبية بالعوامل العربية» وسمى الشرح ~~باسم:«التهذيب بالنحو القريب». # و- منهج المؤلف في هذا الكتاب: # سعى المؤلف إلى جعل هذا الكتاب معينا للمبتدئين في علم النحو، فهو عند ~~شرحه للأرجوزة، يبين ms015 أولا حركات الكلمات الواردة في البيت، وهو ما يسميه ~~بإعراب الكلمات، ثم يعرف بالمصطلحات تعريفا مختصرا مع مراعاة سهولة الألفاظ ~~والتراكيب، ولذلك لم يكن يعرف المصطلحات بالتعريفات المتناقلة في كتب ~~النحو، وإنما يصوغها بأسلوبه، بقدر ما يقرب المعنى إلى فهم المبتدئ الضعيف. # ثم بعد ذلك يذكر المسائل الواردة في الأبيات، ويعنون لبداية كل مسألة ~~بقوله «بيان» إلا أنه لا يتوسع في الشرح، ولا يفرط في ذكر الجزئيات الفرعية ~~التي لها صلة بالموضوع، ولا يذكر خلاف النحاة في المسائل، وإنما يقتصر على ~~المشهور، أو الراجح عنده، وقد تطرق لذكر الخلاف في مسألة أو مسألتين فقط. # ولهذا، يبدو هذا الكتاب لمن يقرؤه وهو مطلع على فن النحو ومتمكن فيه، أنه ~~كتاب قليل الفائدة، ركيك الأسلوب؛ ولكن إذا علمنا أنه ألفه للطالب المبتدئ، ~~وأنه راعى فيه جانبي السهولة والاختصار، وأنه لم يلتزم بمصطلحات النحاة في ~~كل شيء لأجل تبسيط المعاني، نعلم حينها العذر للمؤلف، بل ونكبره على همته ~~وقدرته على النزول إلى مستوى الصغار، مع منزلته الجليلة وعلمه الغزير. # ز- المصادر التي اعتمد عليها في التأليف: PageV01P019 # كما ذكرنا سابقا في منهج المؤلف في التأليف، ما سعى إليه المؤلف من ~~التبسيط والاختصار، والصورة التي ظهر بها كتابه يجعلنا نقول: إن المؤلف - ~~قد يكون - ألف كتابه هذا من حافظته، اعتمادا على علمه بفن النحو من خلال ~~قراءاته ومطالعاته القديمة، كما أنه لم يذكر في كتابه هذا مراجعا اعتمد ~~عليها، إلا ما ذكره من مسائل قليلة نسبها إلى كتاب " الهادي " لابن أبي ~~المعالي الخزرجي فقط. # وهذا لا يضر بالمؤلف ولا بالكتاب، فإن عالما بمنزلة الشيخ ناصر لقادر على ذلك. # وقد سعينا في التحقيق إلى توثيق المعلومات الواردة في الكتاب مع صياغتها ~~صياغة عصرية اعتمادا على كتب النحو المتداولة، وهذا كاف للتدليل على سلامة ~~المعلومات الواردة في الكتاب، وأنها لم تخرج عن إطار فن النحو، وما كان فيه ~~غير ذلك - على قلته - فقد سعينا إلى إبرازه وتعديله، كما سيتبين ذلك في ~~التحقيق. # ط- نسخ الكتاب: # عثرت بعد البحث والتنقيب ms016 على نسختين مخطوطتين فقط لهذا الكتاب،ولم # تكن بينهما النسخة التي خطها المؤلف بيده ، وبيانهما كالتالي: # 1- النسخة الأولى: # محفوظة بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، وهي في مجلد واحد ~~صغير الحجم، تحت رقم: 960ت، وعدد صفحاتها 71ص، وعدد السطور في الصفحة ~~الواحدة: 18 سطرا، ومتوسط عدد الكلمات في السطر الواحد: 11 كلمة، وقد كتبت ~~بخط جميل واضح، وناسخها واحد لا أكثر، ولم يكتب اسمه، ولا سنة النسخ، وقد ~~تدخل هذا الناسخ بإضافة بعض المعلومات، وقد بين ذلك بنفسه في موضع واحد ~~فقط، حيث قال: «زيادة للناسخ، قال»، وقد كانت زيادة على نفس أسلوب المؤلف ~~في التأليف، مما يجعلني أظن أنه زاد أو تصرف في النص في غير موضع، خاصة في ~~بعض المواضع التي جانبت الصواب، وهي معلومة لمن كان له أدنى اطلاع على فن ~~النحو، إلا أن يكون ذلك من سهو المؤلف. PageV01P020 # وقد اعتمدت على هذه النسخة في التحقيق وجعلتها النسخة الأم، وذلك لما ~~تميزت به من إضافة اسم المؤلف ضمن المقدمة، وذكر سنة الانتهاء من تأليف ~~الكتاب في آخر المخطوط، ولأن خطها واضح مقروء، قليل الخطأ الإملائي مع ~~تشكيل الكثير من الكلمات، وخاصة الكلمات المشكلة. # وقد وجد في أول هذه النسخة تمليك فوق البسملة قال فيه صاحبه: «هذا الكتاب ~~لي، وقد وقفته على أولادي وما تناسلوا، وأنا علي بن محمد بن علي المنذري ~~كتبته بيدي». # وقد سميت هذه النسخة بالنسخة الأصل ، لاعتمادي عليها في التحقيق . # 2- النسخة الثانية: # وهي محفوظة أيضا بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، وهي في مجلد ~~متوسط الحجم، تحت رقم: 1665ت، وعدد صفحاتها: 135ص، وعدد السطور في الصفحة ~~الواحدة: 12 سطرا بالنسبة لخط الناسخ الذي نسخ أغلب المخطوطة، و18 سطرا ~~بالنسبة لخط الناسخ الذي نسخ جزءا من المخطوطة، وعدد الكلمات في السطر ~~الواحد بالنسبة لخط الناسخ الأول 11 كلمة تقريبا، وبالنسبة للناسخ الثاني، ~~فمتوسط عدد الكلمات في السطر الواحد 12 كلمة تقريبا، وقد كتبت من قبل ~~ناسخين، وهي مكتوبة بلونين أسود وأحمر، وخصائص الناسخين كالتالي: ms017 # الأول منهما: وهو الذي كتب أكثر المخطوطة، خطه واضح وجميل إلا أنه كثير ~~الأخطاء الإملائية، وخاصة بالنسبة لنقط الكلمات، ولم يكتب اسمه ولا سنة ~~نسخه للمخطوط. # والثاني: كتب شيئا يسيرا في المخطوط، وخطه رديء لكنه سليم من الأخطاء ~~الإملائية، ولم يكتب اسمه ولا سنة نسخه للمخطوط. PageV01P021 # وهذا الناسخ تدخل لتعديل المخطوط، ولذلك لا أعده ناسخا ناقلا، وإنما مصحح ~~للمخطوط، فشطب جزءا مما كتبه الناسخ الأول، وأضاف أمورا أخرى يسيرة، ولذا ~~بدت هذه النسخة مختلفة عن المخطوطة الأخرى في المواضع التي تدخل فيها هذا ~~الناسخ الأخير، وقد بينا كل ذلك في التحقيق، ولم يكتب في هذه النسخة اسم ~~المؤلف في مقدمة الكتاب، ولا ذكر سنة الانتهاء من تأليف الكتاب في آخر ~~المخطوطة. # ولهذا جعلت هذه النسخة للمقارنة، ورمزت لها بالرمز (ب). # وقد لاحظنا أنه قد سقطت كلمات من كلا النسختين في نفس المواضع وبنفس ~~المقدار ، مما يجعلنا نقول بأن كلا النسختين منقولتين من مصدر واحد ، إما ~~أن يكون كتاب المؤلف بخط يده ، أو أنه أيضا ناسخ لكتاب المؤلف . # ي: منهج التحقيق: # يتلخص المنهج الذي اتبعته في تحقيق المخطوطة في النقاط التالية: # 1- طباعة المخطوط على الحاسب الآلي مع مراعاة علامات الترقيم المختلفة، ~~وتصحيح الأخطاء الإملائية، مع الإشارة في الهامش لرسم المخطوط إلا الأخطاء ~~البسيطة، والذي تكرر كثيرا ويدركها كل قارئ، فلم أنبه إلى تصحيحها في ~~الهامش. # 2- الاحتفاظ بترقيم أوراق المخطوطة الأصل، بوضع رقم الصفحة بين خطين ~~مائلين (/ /) على يسار الصفحة. # 3- المقارنة بين النسخة الأصل والنسخة (ب)، مع بيان الزيادة أو السقط، أو ~~الاختلافات الأخرى الواردة، وإثبات ذلك في الهامش. # 4- تخريج الآيات القرآنية والحديث النبوي الشريف الوحيد في المخطوط، ~~وبالنسبة للأبيات الشعرية التي هي عبارة عن شاهد أو مثال، فلم يرد إلا بيت ~~واحد، ولم أجد له تخريجا في كتب اللغة. # 5- شرح وتوضيح الألفاظ التي تحتاج إلى مزيد توضيح وبيان، مع بسط المسائل ~~التي تحتاج لمزيد بسط، وتعريف المصطلحات النحوية الواردة في الكتاب مع ~~توثيق المراجع التي اعتمدت عليها، والتي حاولت تنويعها قدر ms018 الإمكان. PageV01P022 # 6- تعريف الأسماء والأعلام الواردة في الكتاب مع الإحالة إلى المصدر أو ~~المرجع الذي ترجم له. # 7- التعريف بالكتب والمصنفات - على قلتها - الواردة في الكتاب، مع توثيق ~~المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها. # 8- ذكر قائمة المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها. # 9- عمل فهرس شامل للموضوعات الواردة في الكتاب . # ولم أعمل فهارس للآيات والأحاديث والأسماء والأعلام والأبيات الشعرية ~~لقلتها، فلم أر فائدة كبيرة لذلك. # صور # من نسخ # المخطوط # الفصل الثاني : # تحقيق # نص الكتاب # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي فضل اللغة العربية على جميع اللغات، وصلى اللهم وسلم ~~وبارك على النبي الأكرم والرسول المعظم، سيد جميع المكونات، محمد النبي ~~الأمي العربي، وعلى آله وأصحابه أهل الشرف العلي، وعلى جميع أولياء الله ~~العالية مقاماتهم إلى أعلى الدرجات. PageV01P023 # أما بعد، فقد قال الشيخ الفقيه العلامة النزيه تاج العرفان ناصر بن أبي ~~نبهان قدس الله ذات سره لطاعته، وأولاه مسكنا بذرى (¬1) جنته (¬2) : هذا ~~(¬3) كتاب وجيز (¬4) وضعته في بيان عوامل النحو، القريبة (¬5) التناول، ~~السهلة إلي فهم المبتدئ المتناول الضعيف الفهم دون الجلي منه. وسميته كتاب: ~~«التهذيب بالنحو القريب». شرحت فيه الأرجوزة التهذيبية بالعوامل العربية ~~(¬6) ، الموضوعة لنظم نسخة مائة عامل (¬7) للشيخ الجرجاني (¬8) وهو من ~~أساطين الأئمة في هذا الفن (¬9) ، مشهور مع علماء النحو، بشرح مؤخر (¬10) ~~سألني أن أرسمهما كذلك بعض من الأولاد من أهل القرابة في النسب، وهو في ~~المكتب (¬11) حين سمع من عارف فعرفه(2 (¬12) بباب من النحو، فتاقت نفسه إلى ~~معرفة الجلي منه دون الخفي. # ¬__________ # (¬1) الذرى: جمع ذروه، وهي أعلى سنام البعير. لسان العرب لابن منظور، ~~14/284، مادة: ذرا. # (¬2) هذه العبارة «فقد قال. . . . بذرى جنته» غير موجودة في النسخة ~~الفرعية(ب). وظاهر أنها ليست من كلام المؤلف. # (¬3) في (ب): فهذا. # (¬4) سقطت من (ب). # (¬5) في (ب) العربية. # (¬6) يبدو أن هذا اسم المنظومة التي نظمها المؤلف على متن الجرجاني في ~~العوامل النحوية: «الأرجوزة التهذيبية بالعوامل العربية». # (¬7) يقصد ب «نسخة مائه عامل»: متن الجرجاني المسمى ب «العوامل المائة». # (¬8) تقدم التعريف به. # (¬9) في (ب): في النحو. # (¬10) هكذا وردت، ولعلها: موجز. # (¬11) المكتب: ms019 موضع تعليم الكتابة. وهنا يقصد بها المدرسة، فإن المؤلف ~~شرح هذه الكلمة في آخر الكتاب، عند قوله في النظم:جوابكم هذا أهيل المكتب ~~... عما سألتم عنه للتهذب . انظر:= = الفيومي،أحمدبن محمد بن علي ، المصباح ~~المنير. مكتبة لبنان، بيروت، ط 1987م، ص200، مادة: كتب. # (¬12) 2 ) جاءت في الأصل وفي (ب): فأعرفه. PageV01P024 # وخالفت المعهود في استحسان الترتيب في الشرح بالتقديم والتأخير إلي منهج ~~الأسهل له، فنذكر تلو النظم بيان العوامل، وما يحتاج إلي البيان زيادة على ~~ذلك نورده بعد ذلك. # وإن كان الأحسن في الترتيب غير ذلك. وهذا شروع الابتداء - والحمد لله - ~~بهذا النظم (¬1) . # ... الحمد لله وصلى ... ربي ... على النبي وآله ... والصحب (¬2) /1/ # ... يا سائلي أرجوزة ... في النحو ... ... مختصر الجرجاني فيها أحوي (¬3) # الإعراب (¬4) : بتسكين ياء النبي. # الباب الأول: # في الكلام (¬5) وقسمته: # ¬__________ # (¬1) وردت هذه العبارة في (ب) هكذا:" الابتداء - والحمد لله - أبدأ النظم ~~وإن كان الأحسن في الترتيب غير ذلك، وهذا شروع." فلعله سهو من الناسخ . # (¬2) في (ب)، بعد أن كتب البيت هكذا، قام أحد بتعديله، ثم كتبه معدلا على ~~جانب الصفحة، بخط مختلف عن خط الناسخ، هكذا: # الحمد لله وسلم صلى ربي على النبي وأهل الفضل. وهو ظاهر الانكسار مع ~~اختلال القافية. وقد تدخل هذا المعدل مرارا في النسخة (ب) كما سنرى- ، ولم ~~يعرف باسمه . # (¬3) جاءت في الأصل: أحو، بدون ياء . # (¬4) تغيير يلحق أواخر الكلمات العربية من رفع ونصب وجر وجزم، على ما هو ~~مبين في قواعد النحو. # ويطلق بعض النحاة وطلبة النحو (وخاصة عند قدماء العمانيين) هذه الكلمة ~~عند إرادة بيان حركات حروف الكلمة. # انظر معنى «الإعراب» في: إبراهيم مصطفى وآخرون ، المعجم الوسيط .دار ~~الدعوة،تركيا،ط ( 1989م )، 2/ 591، مادة: عرب. # (¬5) الكلام: هو ما تركب من كلمتين أو أكثر وله معنى مفيد مستقل. # والكلم هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر سواء أكان لها معنى مفيد أم لم ~~يكن لها معنى مفيد. # والكلمة هي اللفظة الواحدة التي تتركب من بعض الحروف الهجائية، وتدل على ~~معنى جزئي، أي: مفرد، فإن لم تدل على معنى عربي وضعت لأدائه فليست ms020 كلمة ~~وإنما هي مجرد صوت. # انظر: عباس حسن ، النحو الوافي . دار المعارف - مصر. ط5. 1/ 15-16. PageV01P025 # ... إن الكلام ما يفيد ... والكلم ... اسم وفعل ثم حرف ... ينقسم # جميع الكلام ينقسم ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف. # بيان (¬1) : وليس المراد بالحروف هنا هو حرف من الحروف الأبجدية، بل هو ~~قسم من الكلام يسمى الحروف. # والحرف في اللغة: القسم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن على ~~سبعة أحرف. . . » (¬2) معناه: سبعة أقسام: توحيد ووعد ووعيد وأمر ونهى ~~وأخبار وأمثال. # فهذه هي سبعة الأحرف أي سبعة الأقسام (¬3) . لأن اسم الحرف له معاني ~~كثيرة في # اللغة. # ¬__________ # (¬1) يستخدم المؤلف هذه الكلمة عند إرادة شرح جزئية معينة في الكلام، ~~ولذلك يكثر استخدامها في هذا الكتاب، وقد لاحظته يستخدمها في مؤلفات أخرى ~~له، كما في شرحه لكتاب الجامع الصغير للسيوطي، وهذا الكتاب لا يزال مخطوطا. # (¬2) هذا جزء من الحديث: «إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف ~~فاقرؤوا ما تيسر منه». أخرجه الربيع في مسنده، باب ذكر القرآن، ح رقم 14، ~~ص27 - ص28 . والبخاري مختصرا ، في كتاب فضائل القرآن، باب أنزل القرآن على ~~سبعة أحرف، ح رقم 4993، 9/28. ومسلم مختصرا أيضا في صحيحه، كتاب صلاة ~~المسافرين وقصرها، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف، ح رقم 818، 1/560. # (¬3) اختلف العلماء في معنى الأحرف السبعة المذكورة في الحديث، تصل ~~أقوالهم فيها إلى نحو أربعين قولا، ذكر المؤلف واحدا منها، إلا أنه قال « ~~توحيد» في ذكر أحد الأقسام، ولم أجد من ذكر ذلك، وإنما يذكرون مكانه ~~«الاحتجاج». وقيل أن الأوجه السبعة هي: حلال وحرام وأمر ونهي وخبر ما كان ~~وخبر ما هو كائن وأمثال. = PageV01P026 بيان: وحد الكلام الذي يسمى في ~~اصطلاح أهل النحو كلاما: هو ما تمت فائدته بمعرفة المراد به (¬1) ، كان ~~اللفظ قليلا أو كثيرا. نحو: قم، وسر، وبع. # ولو قال قائل: إذا جاء زيد وقعد عندنا في هذا المقام فقل له. ولم يتم ~~الكلام: لم يسم مع أهل النحو كلاما حتى يتمه بما تحصل (¬2) معرفة المراد ~~به. نحو ms021 لو أتمه فقال: يقف فيه حتى أصل إليه. عرف المراد به وسمي كلاما. ~~وعلى هذا فقس. # بيان في معرفة الاسم (¬3) : # ... بأل وتنوين ومن ... ويا الندا ... تبين الأسماء منها ... كالهدى # علامات الاسم لمعرفته كثيرة وفي هذا البيت أربع علامات: # العلامة الأولى: كل كلمة يحسن أن يدخل في أولها أل. ومعنى ذلك أن تزاد ~~ألفا ولاما. # والعلامة الثانية: يحسن أن ينون أخرها، والتنوين (¬4) هو الضمتان ~~والفتحتان والكسرتان. # والعلامة الثالثة: يحسن أن يدخل عليها قبلها «من» بكسر الميم. # والعلامة الرابعة: /2/ # يحسن أن يدخل عليها قبلها ياء النداء (¬5) . # نحو: جبل وبحر وعند وغير ومع وموسى وعيسى، فهي أسماء لأنه يحسن أن تدخل ~~عليها العلامات. # ¬__________ # (¬1) = وقيل الأحرف هنا: القراءات، وقيل: سبع لغات، وصححه الإمام السالمي ~~- رحمه الله -، وقيل: ليس المراد بالسبعة حقيقة العدد بل المراد التيسير ~~والتسهيل. انظر: السالمي، عبد الله بن حميد ،شرح الجامع الصحيح . مكتبة ~~الاستقامة. 1/32، 33 . # ) زاد فيه (ب): نحو قم. # (¬2) زاد في (ب): به. # (¬3) الاسم: كلمة تدل بذاتها على شيء محسوس (مثل: بيت، نحاس، ..) أو شيء ~~غير محسوس يعرف بالعقل (مثل: الشجاعة، المروءة، ...) وهو في الحالتين لا ~~يقترن بزمان. # انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 1/ 26. # (¬4) التنوين: نون ساكنه زائدة تلحق آخر الأسماء لفظا لا خطا ولا وقفا. ~~وله أنواع. أشهرها أربعة: تنوين الأمكنية، وتنوين التنكير ، وتنوين التعويض ~~، وتنوين المقابلة . انظر : النحو الوافي ، مرجع سابق . 1/26، 33. # (¬5) سقطت " النداء " من (ب) . PageV01P027 # فتقول بالألف واللام: الجبل، والبحر. # والتنوين: جبل، وبحر. # وبمن (¬1) : من الجبل، ومن البحر. # وأخذت هذا من عند زيد، وهذا أخذته من غير هذا الرجل بل (¬2) من مع زيد. # وبياء النداء (¬3) : يا موسى، ويا عيسى. وعلى هذا فقس ما أشبهه (¬4) . # بيان: معرفة الفعل (¬5) : # ... والفعل في اشتقاقه ... يبين ... بالأمر قد والتا كذا ... والسين # علامات الفعل لمعرفته كثيرة. وفي هذا البيت خمس علامات: # العلامة الأولى أن يكون معناه مشتقا من اسم فعل (¬6) ، نحو: قتل، فهو ~~مشتق من اسم القتل. # العلامة الثانية: كونه أمرا، فكل كلمة يؤمر بها فعل شيء ولا تدخلها علامة ~~من علامات ms022 الاسم فهي فعل. # والعلامة الثالثة: كل كلمة يحسن أن يدخل قبلها «قد» وهى تدخل على الماضي # والمضارع. وتكون على الماضي حرف تحقيق (¬7) مطلقا، وعلى المضارع حرف ~~تقليل (¬8) إلا في التنزيل (¬9) . # والعلامة الرابعة: يحسن أن تدخل (¬10) عليها قبلها سين، ولا تدخل إلا على ~~الفعل المضارع. # ¬__________ # (¬1) سقطت من (ب) # (¬2) سقطت من (ب) # (¬3) سقطتا من (ب) # (¬4) سقطت من (ب) # (¬5) الفعل: هو كلمة تدل على أمرين معا هما: معنى (أي: حدث) وزمن يقترن به. # ... أما الحرف-حيث سيأتي ذكره قريبا- فهو: كلمة لا تدل على معنى في ~~نفسها، وإنما تدل على معنى في غيرها - بعد وضعها في جملة - دلالة خالية من الزمن. # النحو الوافي، مرجع سابق، 1/ 46-47، 68. # (¬6) لعله يقصد المصدر، لأن الفعل مشتق منه. انظر: الأنصاري، ابن هشام ~~،شرح شذور الذهب، تحقيق وتعليق: محمد خير طعمة حلبي، دار المعارف بيروت، ط1 ~~(1420ه - 1999م ). ص352. # (¬7) في الاصل: التحقيق. # (¬8) في الأصل: التقليل. # (¬9) هذه العبارة سقطت من (ب). # (¬10) سقطت "تدخل" من (ب). PageV01P028 # والعلامة الخامسة: كل كلمة يحسن أن تدخل عليها التاء (¬1) . ولا تدخل إلا ~~على الفعل الماضي. # والشرط في جميع هذا أنه ]ما[ لا يحسن أن تدخل عليها علامة من علامات ~~الاسم فهي فعل. # بيان: في الأمر: سر وبع واضرب. ونحو: يسير ويبيع ويقتل. تقول: # قد يسير وقد يبيع وقد يقتل، وقد سار وقد باع وقد قتل. # ونحو: سيسير وسيبيع وسيقتل. ونحو: سارت وباعت وقتلت. # بيان: في معرفة الحروف: /3/ # ... وكل ما ليست ... له علامه ... كهل وبل حرف ... هي العلامه # علامات الحروف: أن يكون ليس هو اسما لشيء ولا يدل على فعل شيء، ولا تدخله ~~علامات الاسم ولا علامات الفعل. # نحو: هل وبل ولم ولما ولولا ومن- بكسر الميم-، ويا في النداء، وما أشبه ذلك. # بيان: في الإعراب: # ... واجرر بكسرانصب بفتح وارفع ... بضمة واجزم بتسكين ... وعي # ... نصب وجر بعده ... ورفع ... فبحروف جاء فيه ... وضع # الجر والخفض بالكسر، والنصب بالفتح، والرفع بالضم، والجزم بالتسكين. وذلك ~~في آخر حروف الكلمة. وقد يكون الجر- وهو الخفض (¬2) - بحروف، وكذلك النصب ~~والرفع كما سيأتي ذلك بيانه ms023 (¬3) في محله - إن شاء الله تعالى-. # بيان: وإعراب البيت: # قوله: «واجرر بكسر» بجر كسر من غير تنوين. # وقوله: «انصب» بغير اظهار الألف في القراءة دون الكتابة، وتسكين النون من ~~«انصب». # ¬__________ # (¬1) المراد: تاء الفاعل، وهى المضمومة للمتكلم، نحو: « فعلت»، والمفتوحة ~~للمخاطب، نحو: « تباركت»، والمكسورة للمخاطبة، نحو: « فعلت» وتاء التأنيث ~~الساكنة، نحو: « نعمت »و« بئست » . انظر : العقيلي، عبدالله بن عقيل ، شرح ~~ابن عقيل ، بتحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد .دار إحياء التراث العربي، ~~ط2. ج1 ص22. # (¬2) في (ب): الجزم والخفض. # (¬3) في (ب): بيان ذلك. PageV01P029 # وجر «فتح» «وضمة» وتنوينهما (¬1) . فاعرف ذلك (¬2) . # بيان: في قسمة الأفعال: # ... والفعل ماض أمر (¬3) والمضارع ... كجاء زيد قم أخي نبايع # والفعل ينقسم ثلاثة أقسام: ماض وأمر ومضارع. # بيان: الماضي: هو كل كلمة فعل يدل معناها على شيء قد مضى وانقضى فعله. # نحو: جاء وسار وباع وقام وقتل وما أشبه ذلك. # بيان: الأمر: هو كل كلمة فعل (¬4) يؤمر بها فعل شيء، نحو: قم واجلس وبع ~~وسر وما أشبه ذلك. # ¬__________ # (¬1) في الأصل: وتسكين وتنوينها. # (¬2) في (ب): من قوله: « بيان في الإعراب. . . » إلي هذا الموضع: « فاعرف ~~ذلك»، قد شطب عليه بخطوط مائلة متقطعة، يقرأ الكلام من خلالها. ثم أتي بهذا ~~الجزء في موضع آخر وذلك في ص20 من المخطوطة (ب)، إلا أن هذه الإعادة جاءت ~~بخط مختلف، أي أن كاتبها ناسخ آخر، كما أن هذه الإعادة زاد فيها المؤلف ~~بيتا واختلف شرح الأبيات ولذلك نورد هنا ما جاء في ص20 من المخطوطة (ب) بنصه: # «واجرر بكسر انصب بفتح وارفع ... ... بضمة واجزم بتسكين وعي # بعامل عمله يعرب من ... ... كلمة حرف الأخير قد زكن # نصب وجر بعده ورفع ... ... فبحروف جاء فيه وضع # إعراب كلمة «بكسر» : يجر الراء من غير تنوين لإقامة الوزن. # بيان: وفي اصطلاح أهل النحو أنهم سموا الحرف مكسورا ومفتوحا ومضموما ~~ومسكنا - إذا كان إعرابه كذلك بغير عامل، والعامل لا يعمل إلا في الحرف ~~الأخير سمي الكسر جرا /21 (ب)/ # وخفضا، والفتح نصبا، والضم رفعا، والتسكين جزما، فصار الجر- وهو الخفض ms024 - ~~بالكسر، والنصب بالفتح # ، والرفع بالضم، والجزم بالتسكين، فافهم الفرق بين ذلك. # بيان: وقد يكون الرفع والنصب و الجر بحروف لا بإعراب الحرف الأخير من ~~الكلمة، وقد يكون كذلك حكما، كما سنأتي ذلك في محله - إن شاء الله تعالى -. » # (¬3) جاء هذا البيت في كلا النسختين منكسرا ، لإضافة واو عاطفة قبل كلمة ~~" أمر " ، فحذفتها حتى يستقيم الوزن وينجبر الكسر . # (¬4) سقطت من (ب). PageV01P030 # بيان: المضارع: هو كل كلمة فعل تدل على فعل يعمل في ذلك الحين أو فيما ~~بعد، ويحسن أن يختلف أولها بالنون /4/ # أو الألف أو الياء أو التاء، ويحسن أيضا حرف السين في أولها. # نحو: نسير ونبيع ونقول بالنون، فإنه يحسن بالألف، نحو: أسير وأبيع وأقول. ~~ويحسن بالياء، نحو: يسير ويبيع ويقول. ويحسن بالتاء نحو: تسير وتبيع وتقول. # ويحسن إدخال السين في كل كلمة من ذلك، نحو: سنسير وسأقول وما أشبه ذلك، ~~ويسمى فعل الحال والاستقبال (¬1) . # بيان: فإن أردته للحال دون الاستقبال قرنته (¬2) بما يدل عليه، نحو (¬3) ~~: الآن نسير، وفي الحين نبيع. # وإن أردته للاستقبال دون الحال، اقرنه (¬4) بسوف أو زده (¬5) حرف السين، ~~نحو: سوف تسير، وسنسير، قال (¬6) تعالى: {كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف ~~تعلمون} (¬7) ، وقال تعالى: {سيعلمون غدا من الكذاب الأشر} (¬8) . # ¬__________ # (¬1) علامات هذه الأقسام على النحو التالي: * علامة الماضي: أن يقبل في ~~آخره احد التاءين: تاء التأنيث الساكنة أو تاء الفاعل. * علامة المضارع: أن ~~ينصب بناصب أو يجزم بجازم، أو يقبل السين أو سوف. *علامة الأمر: أن يدل ~~بصيغته على طلب شيء، مع قبوله ياء المخاطب. انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، ~~1/ 48، 56، 64. # (¬2) هذا في (ب)، وفي الأصل أقرنته، وهو خطأ. # (¬3) سقطت من (ب). # (¬4) هذا في (ب) وفي الأصل: أقرنته، وهو خطأ. # (¬5) في (ب): زاده. # (¬6) في الأصل و(ب): قوله. # (¬7) التكاثر: 3، 4. # (¬8) القمر: 26. ... PageV01P031 # وأما بغير زيادة السين، وبغير قرينة سوف ولا الآن (¬1) ، نحو: يسير. ~~فيصلح للحال والاستقبال. ولا يدل على أحدهما دون الآخر إذا لم يكن هنالك ما ~~يدل على أحدهما (¬2) . فاعرف ذلك (¬3) . # بيان: في إعراب الفعل الماضي: # ... وافتح وحيد الماض منه ms025 ... آخرا ... تقول زيد جاء سار ... شاكرا # ... أيضا وراغ القوم ... وأراغا (¬4) ... اثنان عبدا منهما ... فزاغا (¬5) # الفعل الماضي الوحيد يفتح آخره للواحد مطلقا، وللجماعة إذا تقدم، نحو: ~~سار زيد، وجاء عمرو (¬6) ، وسار القوم، وجاءت الجماعة، وحضرت الرجال. # بيان: وللاثنين (¬7) : سار الزيدان، وأراغ اثنان عبد زيد. # وإن تأخر الفعل يزاد آخره ألفا، نحو: زيد وعمرو سارا، ومحمد وعلي أراغا ~~عبد محمد (¬8) . # ويزاد آخره ألفا، نحو: سارا زيد وعمرو، في لغة أزد شنوءة (¬9) . # ¬__________ # (¬1) « سوف ولا الآن» سقطت من (ب). # (¬2) حين يصلح الفعل المضارع للحال والاستقبال يكون اعتباره للحال أرجح، ~~لأن الزمن الماضي له صيغة فعلية خاصة تدل عليه، وللمستقبل صيغة فعلية خاصة ~~أيضا، ( هي: فعل الأمر)، وليس للحال صيغة فعلية تخصه، فجعلت دلالة المضارع ~~على الحال أرجح، عند تجرده من القرائن، جبرا لما فات الزمن الحالي من ~~الاختصاص بصيغة مقصورة عليه، هذا إلى أن اللفظ إن كان صالحا لزمن الأقرب ~~والزمن الأبعد فالأقرب أولى، والحال أقرب من المستقبل، فهو أحق بالاتجاه إليه. # انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 1/ 57. # (¬3) سقطت من الأصل. ... # (¬4) في الأصل: أرغا. # (¬5) في (ب): فراغا # (¬6) في الأصل و (ب): "عمر". إلا أن عادة النحاة التمثيل ب«عمرو»، وقد ~~جرى عليه المؤلف أحيانا. # (¬7) معطوف على: « للجماعة». # (¬8) من قوله « سارا الزيدان. . . » إلي هذا الموضع زيادة من (ب). و لذا ~~حذفت جملة من الأصل بعدها لتكرارها بالمعنى . # (¬9) أزد شنوءة : بإضافة أزد إلى شنوءة ، هم قسم من أقسام قبيلة الأزد، ~~من أعظم الأحياء وأمدها فروعا، وقد قسمها الجوهري إلى ثلاثة أقسام: # 1- ... أزد شنوءة، بإضافة أزد إلى شنوءة، وهم بنو نصر بن الأزد. # 2- ... أزد السراة، بإضافة أزد إلى السراة، وهو موضع بأطراف اليمن نزلت ~~به فرقة من الأزد فعرفوا به. # 3- ... أزد عمان، بإضافة أزد إلى عمان. # انظر: سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، لأبي الفوز محمد أمين البغدادي، ~~دار الكتب العلمية، بيروت، ص121. وانظر ذلك أيضا في: # * الأنساب، سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري، وزارة التراث القومي والثقافة، ~~سلطنة عمان، ط2/ 1410ه- 1990م، 2/ 44- 45. # * الأنساب لأبي سعيد عبد الكريم بن محمد ms026 بن منصور التميمي، دار الكتب ~~العلمية، بيروت، ط1/ 1408ه- 1988م، 1/ 120. PageV01P032 # بيان: وفي البيت الثاني إشارة /5/ # إلى الفعل اللازم؛ وهو الذي لم يتعد فعل الفاعل إلى غيره، نحو: راغ ~~القوم، وسار زيد. # وفيه إشارة إلى الفعل (¬1) المتعدي؛ وهو الذي يتعدى به (¬2) فعل الفاعل ~~إلى غيره، نحو: زيد وعمرو أراغا عبد محمد (¬3) فهما قد أراغا غيرهما، ففهم ~~ذلك (¬4) . # ... والقوم ساروا كلهم ... وراغوا ... بغيهم عن رشدهم ... فراغوا (¬5) # ... وقالت النسا لنا ... قد سرن ... فقلت ما يضركم ... دعهن # إذا تأخر فعل الجماعة لم يوحد (¬6) بل يزاد آخره واوا، تقول: القوم سارو ~~وراغوا وأراغوا (¬7) . # بيان: وللمؤنث المفردة (¬8) تقول: سارت المرأة، واخضرت النخلة. # وللجماعة المؤنثة: سارت النساء، واخضرت النخل. # وإن تأخر الفعل تقول: النساء سرن وضربن، وما أشبه (¬9) ذلك. # بيان: ويلحق آخر الفعل التاء والهاء والكاف أو معهما الميم أو النون ~~(¬10) . نحو قول الناظم «فقلت»، بضم التاء إن كنت تعني نفسك، أي تخبر عن ~~نفسك، وبالفتح إن كنت تخاطب بذلك مذكرا، وبالكسر إن كنت تخاطب بذلك مؤنثا. # و«قالت»: بالتسكين، إن كنت تحكي عن مؤنث. # بيان: قوله «ما يضركم»: إن كنت تخاطب جماعة مذكر، و(يضركما): إن كنت ~~تخاطب اثنين ذكرا كان أو أنثى (¬11) .و(يضرك): بفتح الكاف إن كنت تخاطب ~~مذكرا، وبكسر الكاف ان كنت تخاطب بذلك مؤنثا. # و(يضركن): إن كنت تخاطب جماعة مؤنث. # بيان: قوله «دعهن »: ضمير لجماعة مؤنث. و(دعهم): ضمير لجماعة مذكر. # و(دعهما): ضمير لاثنين مذكرا كان أو مؤنثا (¬12) . و( دعه): ضمير لمذكر منفرد. # و( دعها): ضمير لمؤنثة منفرده. # ¬__________ # (¬1) سقطت من الأصل. # (¬2) سقطت من (ب). # (¬3) في (ب): زيد. # (¬4) سقطت من الأصل. # (¬5) هكذا في النسختين، ولعل الصواب: فزاغوا. # (¬6) « لم يوحد» سقطت من الأصل. # (¬7) في (ب): أو زاغوا. # (¬8) في (ب): المنفردة. # (¬9) في (ب): فاعرف. # (¬10) في (ب): والكاف والميم والنون. # (¬11) « ذكرا كان أو أنثى»: سقطت من (ب). # (¬12) «مذكرا كان أو مؤنثا»: سقطت من (ب). PageV01P033 # والتاء في (قلت)، والكاف في (يضرك)، والهاء في (دعه) (¬1) : هي أسماء في أفعال. # و(قلت) : /6/ # فعل ماض، والتاء فيه اسم. # و(يضر): فعل مضارع، والكاف فيه اسم ضمير. ms027 # و(دع): فعل أمر، والهاء فيه اسم ضمير. فاعرف ذلك. # بيان: في إعراب فعل الأمر: # ... وأي حروف الاعتلال ... تحذف (¬2) ... في الأمر للفريد قومي ... ~~فاعرفوا # ... كقل بتسكين وناد ... قولوا ... لي اسع ما يرضى به ... الرسول # الواو والألف والياء، وذلك قوله: «وأي»، تسمى حروف العلة. # وفي الأمر للمذكر الواحد تحذف من فعل المضارع أو الماضي. نحو: قال وباع ~~في الماضي، ويقول ويبيع في المضارع، تقول: قل وبع، بتسكين آخره. # بيان: وإن كان لغير المذكر المفرد فلا تحذف، نحو: (قولي): في المؤنث ~~المنفرد، و(قولا): للاثنين، و(قولوا): لجماعة المذكر، و(قلن): لجماعة ~~المؤنث. # بيان: وان كانت الألف التي في الماضي (¬3) لا تزول في المضارع؛ فلا تحذف ~~في الأمر، نحو: (نادى، و بايع ) في الماضي، و(ينادي، ويبايع) في المضارع، ~~تقول في الأمر (¬4) : ناد و بايع. # بيان: وإن كان آخر الفعل المضارع معلولا بحرف من حروف العلة التي هي ~~الواو، والألف، والياء، نحو: ينادي ويسعى ويجري ويسري ويغدو ويعدو، ففي ~~الأمر: يحذف حرف العلة، ويضم الحرف الذي قبل الحرف المحذوف في حذف الواو، ~~ويفتح في حذف الألف، ويكسر في حذف الياء. # تقول: )ناد) بكسر الدال، و(اسع) بفتح العين، و(اغد) و(اعد) بضم الدال، ~~و(اجر) و(اسر) بكسر الراء. وعلى هذا فقس. # وإن أثبت فيها حروف العلة صارت مضارعا، كما يحكي القائل ذلك عن نفسه. # بيان: وإن وجدت كلمة الأمر أولها /7/ # حرفا ساكنا فزدها ألفا، نحو: اضرب، اقتل. وتحذف في القراءة دون الكتابة ~~عند اندراج الكلام، نحو قوله تعالى: {فقلنا اضرب بعصاك الحجر} (¬5) . # ¬__________ # (¬1) زاد في (ب) هنا: "دعها". # (¬2) في (ب): تجدوا. ولكن المعنى لا يستقيم. # (¬3) في(ب): فعل الماضي. # (¬4) «في الأمر» سقطت من(ب). # (¬5) سورة البقرة: 60. PageV01P034 # وإن كان الفعل لا يكون في المضارع متعديا (¬1) إلا بها، فلا تحذف في ~~اندراج الكلام، نحو قوله تعالى: {ربنا وأدخلهم جنات عدن} (¬2) ، بفتح ألف ~~"أدخل" (¬3) . # بيان: وإن كان ثالث مضارعه مضموما، ضمت الألف، نحو: يخرج ، بضم الراء، ~~تقول: اخرج، بضم الألف في الأمر (¬4) . وإن كان ثالث مضارعه مكسورا أو ~~مفتوحا كسرت الألف، نحو: يضرب: اضرب، ويذهب: ms028 اذهب، بكسر الألف. والفتح في ~~الأمر للألف المقطوع، نحو: أكرم (¬5) . فافهم (¬6) . # الباب الثاني (¬7) : # في إعراب الفعل المضارع: # ... وهاك للأسماء ... والمضارع ... عواملا أتت على ... تنازع # ... نسخة للجرجاني قد ... نظمت ... مائة عامل وفيه ... زدت # ... فالمعنوي باء واللفظي ... قسم ... سلا سماعي أو قياسي ... قد رسم # هذه مائة العامل التي (¬8) أوردها الشيخ الجرجاني في نسخته هي (¬9) على ~~ثلاثة أقسام: # ¬__________ # (¬1) هذه الجملة في (ب) هكذا: "وإن كان لا يكون الفعل متعديا في ~~المضارع". # (¬2) سورة غافر: 8 # (¬3) في (ب): بفتح الألف. # (¬4) «في الأمر» سقطت من (ب). # (¬5) هذه العبارة في (ب) سقطت منها عدة كلمات، فقد جاءت هكذا: وإن كان ~~ثالث مضارعه مكسورا كسرت أو مفتوح الألف، نحو يضرب، يقول اضرب بكسر الألف، ~~والفتح للألف المقطوع نحو أكرم. # (¬6) سقطت من (ب). # (¬7) في (ب): من قوله: «الباب الثاني. . . . »، إلى قوله: «صارت جملة ~~الكل مائة عامل، فافهم ذلك»، شطب عليه بخطوط مائلة متقطعة، ثم أتى به في ~~مكان آخر من المخطوطة، وذلك في ص22، ولكن بخط مختلف، وهو كالذي حدث سابقا ~~وقد أشرنا إليه في موضعه. # وسنقارن هنا ما ورد في الأصل بالذي كتب في ص22 من المخطوط (ب)، إذ توجد ~~هناك فروق بسيطة. # (¬8) في (ب): «هذه المائة العامل هي التي. . . ». # (¬9) في (ب): وهي. PageV01P035 # - معنوية: عددان (¬1) . فذلك معنى قوله: «باء» لأن الباء عدده بالجمل ~~المعروف المشهور (¬2) اثنان. # - واللفظية على ضربين: # - سماعية: وهي أحد (¬3) وتسعون عاملا، وذلك (¬4) معنى قوله: «سلا»، لأن ~~عدد السين (¬5) ستون واللام ثلاثون والألف واحد؛ فذلك واحد وتسعون (¬6) . ~~ومعنى «سلا» هو أمر لاثنين بالسؤال عن ذلك. # - والقياسية: سبعة (¬7) ، وذلك المراد بقوله (¬8) «أو»، لأن الألف واحد، والواو # ستة، الجملة سبعة (¬9) . # ¬__________ # (¬1) زاد في (ب): «لا يعني عاملين لا غير». # (¬2) حساب الجمل (بضم الجيم وشد الميم مفتوحة، وقد تخفف): هو علم من علوم ~~الرياضيات، يختص بمعرفة الأرقام والأعداد التي تدل عليها حروف الأبجدية ~~المعروفة بحساب الجمل وما ترمز إليه. # انظر: الخليلي: سعيد بن خلفان، لطائف الحكم في صدقات النعم، تحقيق: ~~سليمان الناعبي، بحث غير منشور، ص89. نقلا عن: ms029 # * مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، أحمد بن مصطفى الشهير ~~بطاش كبرى زاده، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1/ 1405ه- 1985م، 1/ ~~372- 374. # * البابية والبهائية تاريخ ووثائق، د/ عبد المنعم أحمد النمر، ص13. # مع العلم أن كتاب لطائف الحكم قد شرح طريقة الحساب شرحا وافيا لمن أراد ~~التوسع. وقد استخدم المؤلف هذا النوع من الحساب لكونه يعطي كل حرف من حروف ~~الأبجدية رقما معروفا لا يتغير ، فيستخدمه للتعبير عن الأرقام في النظم ~~والنثر ، فلا يحتاج لذكر الأعداد في كلامه . # (¬3) في الأصل : إحدى .والصواب ما أثبته . # (¬4) في (ب): فذلك. # (¬5) في (ب) زاد: « بالجمل المذكور». # (¬6) في (ب) هذه الجملة هكذا: « فالجملة أحد وتسعون». # (¬7) في (ب): سبعة عوامل على ما ذكرها في نسخته. # (¬8) في (ب): « وذلك معنى قول الناظم: ». # (¬9) سقطت من (ب). PageV01P036 # صارت جملة الكل مائة عامل (¬1) ، فافهم ذلك النظم (¬2) . /8/ # ... مضارع أوله نون ألف ... ويا وتا نأيت ليس يختلف # الفعل المضارع أوله نون أو ألف أو ياء أو تاء، تجمهما كلمة نأيت، ومعناها ~~بعدت، وأنيت معناها قربت، نحو: # - نقول: بالنون، إن كنت تعني نفسك وتشرك معك غيرك، وتسمى نون التعظيم لله ~~تعالى، نحو قوله: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (¬3) ، والله لا ~~شريك له في ذلك ولا في غيره، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. # - وبالألف: أقول، إذا كنت تعني نفسك. # - وبالياء: يقول، إذا كنت تحكي عن مذكر ولم يكن يخاطبه بذلك. # - وبالتاء: تقول، إذا كنت تخاطب مذكرا أو تحكي عن مؤنث لم تخاطبها بذلك، ~~وإن كنت تخاطبها فتقول: تقولي كذا وكذا، وتقولين. فافهم ذلك النظم. # ¬__________ # (¬1) في (ب): «صارت الجملة مائة عامل». # (¬2) في (ب)، بعد أن أتى بما ذكرناه سابقا، أضاف عليه إضافة قصيرة. ~~نثبتها هنا بنصها: # « يجمعها شكل الرباعي كلا ... ... مكررا أعداد زاء عد لا # وكل شكل هاكه مصورا ... ... مكملا في وضعه كما ترى # وهذه الأشكال الرباعية، وهي سبعة أشكال، والوضع في نهايتها كما ترى في ~~الصفحة المقابلة. { ثم أتى بفراغ لا كتابة فيه، مقدار نصف صفحة. وبعد ذلك ~~أتى ببيتين من ms030 النظم، ذكرهما في موضع آخر وشرحهما وهما: # من ناصب وجازم إذا خلا ... ... مضارع فارفعه قولا مجملا # وقوعه بموقع الاسم رفع ... ... ... عامل معنوي قولا اتبع» # {ثم قال "فصل"، وأتى بعده بكلام موجود في النسختين وبنفس الترتيب. إلا ~~أنه في النسخة (ب)، بعد هذه الصفحة التي نصفها فارغ- والتى لا أدري ماذا ~~كان يريد أن يكتب فيها-؛ أتى بعدها بتسع صفحات، في كل صفحة جدول، وكل جدول ~~فيه 16 مربع، إلا أن هذه المربعات فارغة. ولم يتبين لي ما كان يود كتابته ~~في هذه الفراغات. # وأنوه بأنه عند الصفحة التي نصفها فارغ ينتهي ما أتى به الناسخ الثاني ~~صاحب الخط المختلف عن الناسخ الأول. وترجع كتابة الناسخ الأول بعد ~~الجداول}. # (¬3) الحجر : 9 . PageV01P037 # ... وافتح مضارعا تسمي ... فاعله ... غير الرباعي ماضيا ... أوائله # قد ذكرنا أن أوائل المضارع: النون و (¬1) الألف و (¬2) الياء و (¬3) ~~التاء، أربعة أحرف. # وهذه تفتح منه في الفعل الثلاثي والخماسي وما زاد على ذلك، مثاله: # نذهب، بفتح النون، وأذهب، بفتح الألف، ويذهب، بفتح الياء، وتذهب، بفتح التاء. # وإن كان الفعل المضارع ماضيه (¬4) أربعة أحرف، نحو: بايع وقاتل، فنقول: ~~نبايع ونقاتل وأبايع وأقاتل ويبايع ويقاتل وتبايع وتبايع وتقاتل، بضم أول ~~الكلمة من المضارع. # وكذلك نحو: علم، بتشديد اللام، هو رباعي، لأنه الحرف المشدد أصله من ~~حرفين: الأول ساكن والثاني متحرك. مثاله: عللم، فأدغمت اللام الساكنة (¬5) ~~في المحركة لثقلها عند ألسن العرب، ولطلب الخفة، فقيل علم (¬6) ، و (¬7) ~~تقول في مضارعه: نعلم وأعلم /9/ # ويعلم وتعلم، بضم أوائلها. # بيان: وإن كان لم يسم فاعله (¬8) لم يفتح الثلاثي ولا الرباعي ولا ~~الخماسي وما زاد على ذلك، ونعني بالثلاثي الذي هو ماضيه على ثلاثة (¬9) ~~أحرف، نحو: عمر هذا المسجد. # والرباعي ماضيه أربعة أحرف، كأكرم (¬10) . # والخماسي ماضيه خمسة أحرف، كتعلم (¬11) . # والسداسي ماضيه ستة أحرف، كاستجاش (¬12) . # فتقول في مضارع الفعل مالم يسم فاعله (¬13) : يعمر هذا المسجد، بضم الياء ~~من «يعمر» لأنه لم يسم الذي يعمره. # وكذا (¬14) : يستجاش هذا، بضم الياء. فافهم ذلك. # ¬__________ # (¬1) في (ب): أو. # (¬2) في (ب): أو. # (¬3) في ms031 (ب): أو. # (¬4) زاد في (ب): رباعي أي. # (¬5) في الأصل: الساكن. # (¬6) من قوله «فأدغمت اللام الساكنة. . . » إلي هذا الموضع: سقطت من (ب). # (¬7) في (ب): «فتقول». # (¬8) معنى أنه لم يسم فاعله، أي أنه مبني للمجهول. # (¬9) العبارة في (ب): «الذي ماضيه ثلاثة». # (¬10) سقطت من (ب). # (¬11) سقطت من (ب). # (¬12) في (ب): «نحو: استجاش». # (¬13) العبارة في (ب) هكذا: « في مضارعه فيما لم يسم فاعله». # (¬14) في (ب): « وكذلك». PageV01P038 # بيان: وإن كان ثاني الماضي ألفا كسر أول ماضيه، نحو: بيع هذا الثوب. ~~فاعرف ذلك النظم (¬1) . # بيان: ما يرفع الفعل المضارع وما يرفع معه: # ... وقوعه بموقع الاسم ... رفع ... عامل معنوي قول ... اتبع # ... من ناصب وجازم ... إذا خلا ... آخره ارفعه قولا ... مجملا # ... وتلو إذ وما ولا ... همزة أو (¬2) ... والفا جواب موجب ... كذا رووا # ... وإنه جا مبتدأ ... فيرفع ... وفي جواب الشرط ... ليس يدفع # يرفع الفعل المضارع إذا خلا من ناصب ينصبه أو جازم يجزمه. ويرفع إذا جاء ~~تلو إذا، وما، ولا، وهمزة الاستفهام، وأو، والفاء في جواب الموجب، وفي ~~الابتداء (¬3) ، وفي جواب الشرط والجزاء. # ¬__________ # (¬1) هذا البيان الأخير زيادة من (ب) غير موجودة في الأصل. وقد جاءت هذه ~~الزيادة - وبعدها سبع صفحات - بخط ناسخ آخر. # (¬2) هكذا في (ب) ، أما في الأصل فقد جاء هذا الشطر منكسرا مختل الوزن هكذا: # « وتلو إذ وما ولا همزة أو ... . . . . . . . . . . . . . . . . . » # (¬3) أولا: اختلف في العامل في المبتدأ إلى عدة أقوال، منها: # 1- ... قيل: الابتداء. ... ... 2- وقيل: الخبر. # ثانيا: واختلف في العامل في الخبر إلى عدة أقوال، منها: # 1- قيل الابتداء. ... ... 2- وقيل: الابتداء والمبتدأ. ... 3- وقيل: ~~المبتدأ. # ثالثا: اختلف في عامل رفع الفعل المضارع إلى عدة أقوال، منها: # 1- قيل: نفس تجرده من الناصب والجازم. ... 2- وقيل: وقوعه موقع الاسم. # 3- وقيل: ارتفع بحروف المضارعة. ... ... 4- وقيل: ارتفع بنفس المضارعة. # انظر: السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر ،همع الهوامع في شرح ~~جمع الجوامع . دار الكتب العلمية - بيروت، ط1/ 1418ه- 1998م، 1/ 311، 526. PageV01P039 # مثال الذي خلا من ناصب وجازم: يعلم، ويضرب، وما أشبه ذلك (¬1) . # ¬__________ # (¬1) من قوله: «بيان: ما يرفع الفعل المضارع. . . » إلي هذا الموضع، في ~~(ب) ms032 ص16، شطب عليه بخطوط مائلة متقطعة، وانقطع الكلام عند هذا الحد. ثم ~~أعيدت هذه الأبيات وشرحها ص17، لكن مع وجود فارق بينها وبين ما في الأصل، ~~بل وزاد بيانات وتوضيحات لا توجد في الأصل، وهذا كله بخط الناسخ الآخر ~~.ولذا سأذكر كل ما ورد في المحطوطة (ب) هنا في الهامش. وسيتبين القارئ ~~الاختلاف الحاصل: - # « آخره يرفع تلو حرف ... ... ... ليس بعامل له ذا العرف # كذاك تلو عامل في موضع ... ... ... ليس بعامل لباقي اسمع # كتلو إذ ولا وأو وء وما ... ... ... والفا جواب موجب قد فهما # فإنه جاء مبتدأ فيرفع ... ... ... وفي جواب الشرط ليس يدفع # الفعل المضارع يرفع آخره إذا خلا من ناصب ينصبه أو جازم بجزمه، وقد تكون ~~بعض الحروف عوامل له في مواضع فتعمل فيه، وفي مواضع ليست بعوامل له فلا ~~تعمل فيه، وبعضها ليست بعوامل لها في كل موضع، نحو: إذ، وهمزة الاستفهام، ~~واللام المفتوحة. # وأما نحو: لولا، وأو، وما، والفا، فقد تكون عوامل - كما سنأتي -، وتكون ~~ليست بعوامل، نحو: إذ يقول زيد هذا، ونحو: أيقول زيد هذا، لولا يفعل هذا ~~زيد لكان طيبا. # ومثال اللام المفتوحة: ليقول هذا زيد في غير هذا اليوم، ويستدل عليها: أن ~~تبدل بسين الاستقبال، نحو: سيقول هذا زيد. # الآن يعمل لنا هذا محمد أو يعمله أحمد، وما يقول محمد. # بيان: وأما الجواب بالفاء من الموجب، مثاله: أعلمك هذا العلم فتعمك به، ~~بضم اللام من «يعمل» والايجاب هو الإثبات، وهو ضد النفي، لأنك أثبت أولا ~~أنك لتعلمه. # ومثال النفي: لا أضربك فتغضب، بنصب «تغضب» بالفاء، لأنه جواب من منفي، ~~لأنك نفيت أنك لا تضربه، فافهم ذلك. # بيان: ويرفع المضارع مع الفاء إن جاء فيه مبتدأ، نحو: فيعلم الله مني صدق ~~هذا القول. وفي جواب الشرط والجزاء، نحو: إن تعلمت هذا فتفوز، برفع تفوز، ~~فاعرف» PageV01P040 ونحو: إذ يقول، وما تقول في كذا، ولا يقول هذا زيد، ~~أيقول هذا زيد أو يقول عمرو. # بيان: والفاء في جواب الموجب: أعلمك العلم فتعمل به، وفي الابتداء، نحو: ~~فيعلم الله ms033 مني صدق هذا، ونحو جواب /10/ # الشرط والجزاء: إن تضرب فنضرب، بضم الباء من «فنضرب». # بيان: وإعراب البيت الأول قوله: «عامل» برفع عامل من غير تنوين، ورفع ~~«معنوي» من غير. # تنوين، ورفع «قول» بضمة وزيادة نون مكسورة في آخره (¬1) . # وقوله في البيت الثاني: «آخره ارفعه» بنصب «آخر» وهو فتح رائه، وكسر ~~الألف من «ارفعه» لإقامة الوزن. # وإنما قلنا بنصب «آخره» لأنه مفعول فيه (¬2) ، ولكن حيث تأخر الفعل، ~~وأضمر فيه فاعله جاز فيه الرفع أيضا، نحو قوله تعالي: {والقمر قدرنه منازل} ~~(¬3) بنصب القمر ورفعه، وخص بعض إجازة الوجهين في الفعل الماضي والمضارع ~~دون الأمر. والصحيح إذا جاز في الماضي والمضارع جاز في الأمر، لعدم الدليل ~~على الفرق بين ذلك. # أورد الناظم هذا تنبيها لهذا الباب، واكتفاء عن ذكره تصريحا. # ¬__________ # (¬1) يقصد بذلك أنك تنون كلمة قول بتنوين الضم، ونحن نعلم أن التنوين ~~عبارة عن زيادة نون ساكنة في آخر الكلمة، وبما أن الكلمة التي أتت بعدها ~~(وهي قوله: «اتبع») فيها همزة وصل في أولها وهي ساكنة، فإنه ينتج عن ذلك ~~التقاء ساكنين، والقاعدة في ذلك أنه إذا التقى ساكنان، كسر الأول منهما، ~~ولذلك تكسر النون التي أضفناها للتنوين. # وتجد مثل ذلك في آيات قرآنية عدة، كما في قوله تعالى: {قل هل ننبئكم ~~بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم...} (سورة الكهف: 103-104). # (¬2) نلاحظ أن المؤلف يطلق على المفعول به: « المفعول فيه»، وهذا غريب ~~منه، لوجود فارق كبير بينهما عند النجاة، إلا أن كان هذا اصطلاح خاص به، ~~فلا مشاحة في الاصطلاح، وستصاحبنا هذه التسمية طوال الكتاب، فكن على علم. # (¬3) سورة يس: 39. PageV01P041 # ونحو هذا الذي صدرنا ذكره أننا خالفنا المستحسن من الترتيب في الشرح، ~~بتأخير وما ينبغي أن يقدم، وتقديم ما يبغي أن يؤخر، فإنا نعلم أن بيان ~~الإعراب للنظم الأحسن أن يقدم، وكذا ما نأتيه بعد هذا الكلام ينبغي أن يقدم ~~على ما قدمنا، ولكن رأينا الأقرب إلي فهم الولد الموضوعات لأجله أن نجعل ~~تلو النظم للعوامل ذكرها في الشرح، ليسهل عليه ضبط حفظهما ms034 نظما ونثرا. من ~~غير شاغل يشغله بينهما، عسى لا يستطيع فهمه أكثر من ذلك في ابتدائه، فإذا ~~تزايد عقله يزداد بما بقي من الشرح مما فيه من زيادة الفوائد. فصل (¬1) : /11/ # ومن ها هنا ندخل نسخة مائة عامل في الشرح ونأتيها (¬2) حرفا حرفا، ولكن ~~لا على ترتيبها الأصلي في ذكر الأنواع التي هي كالفضول، ولا على ترتيبه في ~~ذكر العوامل، بل على ترتيب الأرجوزة في ذلك ورسم ما في الشرح. # نحو: - القسم الأول: المعنوي. - والقسم الثاني: السماعي. - والقسم ~~الثالث: القياسي. فذلك من رسمنا نحن لا من النسخة. # وأما ذكر الأنواع فهي عنه، ونأتي ذكر النوع وندخل فيه زياداتنا فيه، ~~وننبه على ما نحن زدناه، وما أورده هو بعد ذلك، لأننا اعتمدنا ذكر العوامل ~~كلها التي في النظم بعد أبياتها تسهيلا لفهم الطالب، فلا نشغله باختلاف ~~النسخة عن ذلك، فافهم. # وهذا ابتداؤها كما ترى: نسخة مائة عامل، منها معنوية ومنها لفظية. # واللفظية على ضربين: سماعية وقياسية. # ¬__________ # (¬1) من قوله: «ونحو: إذا يقول، وما يقول. . . . » إلي هذه الكلمات: ~~«فصل»، غير موجودة في (ب). وإن كان يوجد في صدره ما يقاربه، إلا أنه بد ذلك ~~أتى بكلام غير موجود في (ب). # والكلام الأخير في هذا النص يجعلنا نقول: # إن الناسخ الذي تدخل في المخطوطة (ب)، لعله قرأ عبارة المؤلف في استحسان ~~الترتيب غير الترتيب الذي اعتمده، جعله يغير في الترتيب، ويتصرف في النص ~~(نثرا ونظما) بما يلائم ذلك في تصوره. والله أعلم بحقيقة الأمر. # (¬2) في (ب) زاد: فصا. PageV01P042 # القسم الأول: المعنوية، والمعنوية منها عددان: # العامل في المبتدأ والخبر وهو الابتداء، والعامل في الفعل المضارع وهو ~~وقوعه بموقع الاسم، وليس هو عاملا ظاهرا. اتهى. # وعند ابن مالك (¬1) أن الرافع للفعل المضارع هو تجريده من ناصب وجازم، ~~فأورد الناظم الوجهين كلاهما، فافهم (¬2) . # بيان: في نواصب الفعل المضارع (¬3) : # ... وانصب بلام معنى كي ... كذا بأن ... حتى وكي كيلا وأو ... إذن ولن # ... وانصب بفاء في جواب ... النفي ... أو عرض أو أمر أي ... أو أنهي # ... ليتك ذا تبغي الهدى ... فتغنما ms035 ... عساك ذا تعصي ... الهوى ~~فتسلما/12/ # ... وهل متى أنى وكيف ... أو ألا ... لسبب وإن على ... استئناف لا # ... كالفاء واو إن تكن ... بمعنى مع ... لا تكرم الخل وتظهر ... الطمع # ¬__________ # (¬1) ابن مالك: هو جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك ~~الطائي الجياني الأندلسي، المالكي حين كان بالمغرب، الشافعي حين انتقل إلى ~~الشرق، النحوي نزيل دمشق. # ولد بجيان الأندلس سنة 600ه أو في التي بعدها، وسمع بدمشق من مكرم، وأبي ~~صادق الحسن بن صباح، وأبي الحسن السخاوي وغيرهم. # وأخذ العربية عن غير واحد. # صرف همته إلى إتقان لسان العرب حتى بلغ في الغاية، وأربى على المتقدمين، ~~وكان إماما في القراءات وعالما بها. # له تصانيف كثيرة منها: الألفية وهي الخلاصة، وتسهيل الفوائد، في النحو، ~~والضرب في معرفة لسان العرب، والكافية الشافية، وهي أرجوزة في نحو ثلاثة ~~آلاف بين، وشرحها، وسبك المنظوم وفك المختوم، في النحو، ولامية الأفعال، ~~وعدة الحافظ وعمدة اللافظ وهي رسالة وشرحها، وإيجاز التعريف، في الصرف ~~وغيرها كثير. # قدم القاهرة ثم رحل إلى دمشق، وبها مات ثاني عشر شعبان سنة 672ه. # انظر: * الأعلام، الزركلي، 6/ 233. بتصرف. # * مقدمة كتاب ألفية ابن مالك في النحو والصرف، مؤسسة علوم القرآن، عجمان، ~~ط4/ 1410ه- 1990م، ص3-6. # (¬2) في (ب) زاد: ذلك. # (¬3) زاد في الأصل: فقال. PageV01P043 # القسم الثاني: السماعية، وينصب الفعل المضارع اللام المكسورة، وأن بفتح ~~الألف، وحتى وكي وكيلا وكيما وأو وإذن ولن والفاء في جواب النفي والعرض ~~والأمر والنهي، وليت وعسى وهل. # ومتى، وأنى- بفتح النون وتشديده- وكيف وألا والواو إن تكن بمعنى مع، مثال ~~ذلك: أعلمك لتعمل به، أي: كي تعمل به، وكي تعمل به، وكيلا تجهل، وكيما تعمل ~~به، وأعلمك أو تضرب. ونحو، قال لك قائل: أطيعك، فتقول: إذا تكرم ولن تخسر. # بيان: والفاء في جواب النفي: ما عليك عتب هذا الجاهل فتعتب. # وفي العرض: لعلك تزورنا فتغنم (¬1) . وفي الأمر: زرنا فتغنم. وفي عسى: ~~عساك (¬2) تعصي الهوى فتسلم. # وفي: هل تذهب إلى زيد فنذهب معك؟، ومتى تذهب إلى زيد فنذهب معك إليه؟، ~~وكيف تزيد ms036 فنزيد مثلك؟. وألا تزورنا فتكرم. # فكل فعل مضارع من هذه أوله فاء فأخر الفعل يعرب بالنصب إذا كان بمعني ~~السبب، أي: سبب هذا يكون كذا. # بيان: وإن كان بمعني الاستئناف، أي تفعل له مثل ما يفعل لك أو بك أوفيك ~~وما أشبه ذلك، فإنه يرفع ويكون تقديرا محذوفا، ويكون الجواب مبتدأ، نحو: ~~قال لك زرنا، فتقول له: زرنا أنت قبل فنكرمك، برفع ميم نكرمك إذا كنت تعني ~~تكرمه بالزيارة أيضا (¬3) ، # ¬__________ # (¬1) هذا المثال لا يصلح للعرض وإنما للترجي؛ لأن أسلوب العرض لا يكون ~~ب«لعل»، وإنما يكون ب«ألا»، كنحو قولك: «ألا تنزل عندنا فتصيب خيرا»، وكقول ~~الشاعر في هذا الشاهد: # يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما ... قد حدثوك فما راء كمن سمعا # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 323. # (¬2) في (ب): ليتك. # (¬3) ينصب الفعل المضارع لفظا وتقديرا. وقد ينصب محلا إن كان مبنيا، نحو: ~~على الأمهات أن يعتنين بأولادهن. وناصب المضارع أربعة: # 1- ... أن: حرف، مصدرية ونصب واستقبال، مثل: {يريد الله أن يخفف عنكم} ~~(النساء: 28). وسميت مصدرية لأنها تجعل ما بعدها في تأويل المصدر «يريد ~~الله التخفيف عنكم»، وسميت حرف نصب لنصبها المضارع، وسميت حرف استقبال ~~لأنها تجعل المضارع خالصا للاستقبال. # 2- ... لن: حرف نفي ونصب واستقبال، فهي في نفي المستقبل كالسين وسوف. # 3- ... إذن: حرف جواب وجزاء، ونصب واستقبال، تقول: إذن تفلح، جوابا لمن ~~قال: سأجتهد، وسميت حرف جواب لأنها تقع في كلام يكون جوابا لكلام سابق. ~~وسميت حرف جزاء لأن الكلام الداخلة عليه يكون جزاء لمضمون الكلام السابق. ~~وهي لا تنصب الفعل المضارع إلا بثلاثة شروط: # أ ... أن تكون في صدر الكلام، أي صدر جملتها بحيث لا يسبقها شيء له تعلق ~~بما بعدها. # ب ... أن يكون الفعل خالصا للاستقبال. # ت ... أن لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم ولا النافية. # 4- ... كي: حرف مصدرية ونصب واستقبال، فهي مثل «أن» تجعل ما بعدها في ~~تأويل المصدر؛ فإذا قلت: جئت للتعلم، وما بعدها يؤول بمصدر مجرور باللام. = # =انظر: الغيلاني ، مصطفى ، جامع الدروس العربية . 2/ 114- 118. PageV01P044 # وتقديره: ms037 فنحن بعد ذلك نكرمك بالزيارة. # بيان: والواو كالفاء في نصب الفعل المضارع بها في الجواب إذا كان بمعنى ~~مع، نحو: لا تشرب اللبن وتأكل السمك، أي: لا تجمع أكل السمك مع شربك اللبن. # ونحو قول الناظم: لا تكرم الخل وتظهر الطمع (¬1) ، أي: لا تظهر الطمع ~~بإكرامك للخل - والخل هو المحب الصديق- مع إكرامك له؛ فإنه قبيح، بل أكرمه ~~ولا تظهر له مع ذلك أني أكرمك لأجل طمع أرجوه منك، فافهم. # بيان: وفي نسخة مائة عامل لم يورد غير أربعة عوامل (¬2) تنصب الفعل ~~المضارع وهي الأصول. قال: «والسماعية منها أحد وتسعون عاملا، وتتنوع إلى ~~ثلاثة عشر نوعا: # النوع الأول: حروف تنصب الفعل المضارع، وهى أربعة أحرف: أن، وكي، وإذن، ~~ولن. نحو: أحب أن تقوم (¬3) ، وجئتك كي تعطيني حقي، وإذا تدخل الجنة- في ~~جواب أسلمت -، ولن تفعل، انتهى النظم. # ... لا تعص مولاك تفز ... مستمعي ... لا تعص مولاك تعذب ... اسمع # إذا حذفت الفاء الناصبة للفعل المضارع في الجواب من الجواب؛ جزمت الفعل ~~المضارع؛ لأنه يكون جوابا لشرط مقدر، نحو: زرني تغنم، بجزم ميم. # تغنم، تقديره: إن تزرني تغنم. # ومثله قوله تعالى: {لولا أخرتنا إلى أجل قريب نجب دعوتك} (¬4) ، بجزم نجب، # تقديره: إن أخرتنا إلى أجل قريب نجب دعوتك. # وهكذا (¬5) في العرض والتمني بليت أو غيره والاستفهام، إلا النفي فجوابه مرفوع. # وشرط الجزم بعد النهي أن يصح المعني إذا قدرت /14/ # ¬__________ # (¬1) زاد في (ب): بنصب راء تظهر. # (¬2) زاد في الأصل هنا: ما. # (¬3) في (ب): أحب أن تضرب. # (¬4) النساء : 77 . # (¬5) في الأصل: « وهذا ». PageV01P045 # إن الشرطية قبل لا الناهية، نحو: لا تشرك بالله تدخل جنته، بجزم تدخل؛ ~~لأن المعنى هنا: إن لا تشرك بالله تدخل جنته، فحرف لا هنا ناه (¬1) ليس هو ~~في موضع نفي (¬2) ، بخلاف قولك: لا تشرك بالله تدخل ناره، برفع تدخل؛ لأن ~~حرف لا هنا في موضع نفي (¬3) ، ولا يصح فيه قبله تقدير حرف إن الشرطية. # وقد مثل ذلك بقوله: لا تعص مولاك تفز، بجزم تفز؛ لأن أصل مضارعه تفوز. ~~وقوله: لا تعص مولاك تعذب، ms038 برفع تعذب، فافهم ذلك. # بيان: في عوامل جزم الفعل المضارع، قوله (¬4) : # ... واجزم بلا إن قلت فعلا ... ناهيا ... ولام أمر لم أصاحب ... لا هيا # ... وزاد بعض لم ... فقال لما ... وقال فيها بعضهم ... ألما # تجزم الفعل المضارع «لا» في النهي، ولام الأمر، ولم، ولما، وألما، وألم. # بيان: نحو (¬5) : لا تضرب زيدا، ولتضرب زيدا، ولم تضرب، وألما تضرب، ولما ~~تضرب (¬6) ، و{ألم نشرح لك صدرك} (¬7) . # بيان: والفرق بين لم ولما أن لما تستعمل فيما يرجى وقوعه، نحو: هل وصل ~~زيد ؟ فتقول: لما يصل، إذاكنت تترجى وصوله. # بيان: وزيادة الألف في ألما وألم هي الأستفهام. # بيان: وفي النسخة قال: والنوع الثاني: حوف تجزم الفعل المضارع، وهي خمسة: ~~إن، ولا في النهي، ولام الأمر، ولم، ولما. # نحو: إن تكرمني أكرمك، إلى تمام الخمسة، فما أوردناه من الأمثلة فيها فهي ~~عنه، فافهم ذلك. # بيان: ما يجزم الفعل المضارع فعلين في الشرط والجزاء: /15/ # ... واجزم بإن إنما ... بلا مراء ... كذا بمن في الشرط ... والجزاء # ... وما وأيما وأنى ... أينما ... وإذ وكيف وكذاك ... حيثما # ... إذا ومهما وإذا ... ما ومتى ... متى تقم يوما يقم ... هذا الفتى # هذه تجزم فعلين مضارعين، الأول والثاني في الشرط والجزاء وهي: # ¬__________ # (¬1) في (ب): « ناف » وهو خطأ. # (¬2) في (ب): « نهي »، وهو خطأ. # (¬3) في (ب): « نهي »، وهو خطأ. # (¬4) سقطت كلمة « قوله » من (ب). # (¬5) سقطت من الأصل. # (¬6) في (ب) العبارة هكذا: «ولما تضرب، وألما تضرب». # (¬7) سورة الشرح: 1. PageV01P046 # إن- بكسر الألف-، وإنما، ومن - بفتح الميم-، وأيما، وأنى - بفتح النون ~~وتشديدها-، وأينما، وإذ، وكيف (¬1) ، وحيثما، وإذا، ومهما، وإذاما، ومتى (¬2) . # بيان: نحو: إن تكرمني أكرمك، وإنما تفعل أفعل، ومن يكرمني أكرمه، وما ~~تصنع أصنع، وأنى تقعد أقعد، وأينما تجلس أجلس، وإذ تكتب نكتب، وكيف تفعل ~~أفعل، وحيثما تذهب أذهب، وإذا فعلت كذا أفعل كذا. ومهما تكن أكن، وإذا ما ~~تفعل كذا نفعل، وإذا لم تفعل كذا نفعل كذا، ومتى تقم أقم. # بيان: وهذا كله من النسخة، ولكن حرف «إن» أتى به هو في النوع الثاني مع ~~الحروف، لأنه من الحروف، وهذه من الأسماء. ms039 # بيان: وإذ وكيف وإذا وإذا ما زيادة منا، و«إذا» تجزم إلافعلا واحد وهو ~~فعل الجزاء؛ لأن الأول يكون معها فعل ماض، وإنما هو في محل الجزم لكونه ~~شرطا (¬3) ، فافهم. # بيان: ولفظ النسخة في هذه، قال: والنوع الثالث: أسماء تجزم الفعل ~~المضارع، وهي تسعة: إنما ومن إلى آخر ما أوردناه (¬4) من الأمثلة فهي عنه، ~~فافهم ذلك. # بيان في خمسة الأفعال: # ... تفعلان ثم ... تفعلين ... وتفعلون ثم يفعلون /16/ # ¬__________ # (¬1) «وإذ، وكيف» سقطت من (ب). # (¬2) جوازم الفعل المضارع تأتي على ضربين: # الضرب الأول: جازم لفعل واحد، وهي خمسة أمور، نذكرها باختصار: # 1- الطلب. ... 2- لم. ... ... 3- لما. ... ... 4- لام الطلب. ... ... 5- ~~لا الطلبية. # والضرب الثاني: جازم لفعلين، وهي إحدى عشرة أداة، وهي باختصار: # 1- إن. ... ... 2- أين. ... ... 3- أي. ... ... 4- من. ... ... 5- ما. # 6- مهما. ... 7- متى. ... ... 8- أيان. ... 9- حيثما. ... 10- إذ ما # 11- أنى. # انظر: الأنصاري ، عبدالله جمال الدين بن هشام ، شرح قطر الندى وبل الصدى ~~، تحقيق : محمد محيي الدين عبدالحميد ، المكتبة العصرية - بيروت ، ط 3 / ~~1419 ه - 1998 م . ص 101-112. # (¬3) العبارة في (ب) هكذا: « إلا فعلا واحد لا فعلين، لأن الأول يكون ~~معها فعل ماض فافهم». # (¬4) « وما أوردناه»: سقطت من الأصل. PageV01P047 # ... ويفعلان نصبها ... وجزمها ... منها بحذف النون فهو ... حكمها (¬1) # فهذه خمسة أفعال، والأول والثاني والثالث: أولها تاء منقوطة من أعلى. ~~والرابع والخامس: أولها ياء منقوطة من أسفل. # بيان: وتفعلان ويفعلان - بالتاء والياء- للاثنين. # وتفعلين -بالتاء المنقوطة من أعلى للمؤنثة، ولا يكون بالياء المنقوطة من أسفل. # وتفعلون ويفعلون - بالتاء والياء- لجماعة المذكر. # وإذا جاء فعلا منها عامل ناصب أو جازم حذفت النون منه، نحو: # لن تجهلا، ولم تجهلا، ولن تجهلي، ولم تجهلي، ولن تجهلوا، ولم تجهلوا، ~~وقال تعالى: {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا} (¬2) . # بيان: وحرف لن ينصب الفعل المضارع ولم يجزمه. # وهذه الأفعال الخمسة مع حرف التاء وحرف الياء هي من الفعل المضارع، فافهم ~~ذلك النظم. # وكل تسكين وجزم ... أل أتى ... من بعده اكسره وقل ... من الفتى (¬3) # كل كلمة فعل أصلها وجب تسكينها، أو جزمها وتلاها كلمة أولها ألف ولام ~~زائدان فيها، أو أولها حرف ساكن غيرهما، فاكسر آخر ms040 كلمة الفعل الساكن آخرها ~~أو المجزوم آخرها، وكذلك إذا كان اسما مبنيا على السكون (¬4) . # ¬__________ # (¬1) هذا الشطر في (ب) هكذا:....... يحذف نون منها فهو حكمها. # ويكون النطق بكلمة «منها» بدون مد الألف حتى يستقيم الوزن. # (¬2) البقرة : 24 . # (¬3) من هذا البيت فما بعده حتى موضع قادم سنذكره في موضعه؛ زيادة من ~~الأصل غير موجودة في النسخة (ب). # (¬4) ذكرنا هذه المسألة في هامش سابق، ونجد المؤلف حصر هذه الحالة في ~~الفعل المجزوم، أو الساكن والأسماء المبنية، مع أن ذلك مطرد في كل حالة ~~يلتقي فيها ساكنان، فالقاعدة إذا التقى ساكنان كسر الأول منهما، سواء كان ~~حرفا أم فعلا أم اسما. PageV01P048 # بيان: نحو: من الفتى ؟، وقل الحق، وقم الليل، و{وقالت امرأة العزيز} (¬1) ~~، {وبست الجبال بسا} (¬2) . وأصلها: من وقل وقم وقالت وبست، وكذلك إذا كانت ~~آخر قافية شعر وقافية الأبيات بالجر، جاز كسرها نحو: بعني وتسعد، بكسر « ~~تسعد »، ولا يجوز ضم ذلك ولا فتحه. # بيان: والفرق بين الساكن والمجزوم: فالساكن ما كان أصله ... ... /17/ ~~ساكنا لا بعامل فعل فيه ذلك، والمجزوم ما كان أصله بغير الكسر، وإما كسر ~~بعامل ولا يكون إلا في آخر الكلمة في الإعراب، وقد يكون في الحرف نحو حروف ~~العلة به (¬3) . # بيان: وكذلك الجر - وهو الخفض - والنصب والرفع هو ما كان بعامل، وما كان ~~أصله كذلك فهو مكسور ومفتوح ومضموم، فاعرف ذلك. # بيان: وقد يكون الاسم مفتوحا، وفي الحكم هو مرفوع أو مجرور، وقد يكون ~~مرفوعا وفي الحكم هو منصوب أو مجرور، وقد يكون مجرورا وفي الحكم هو مرفوع ~~أو منصوب، وسيأتي بيان ذلك في محلة إن شاء الله تعالى. # النظم: # والجزم يختص به ... المضارع ... والجر للأسماء فيها ... واسع # الجزم يختص به الفعل المضارع، ولا يكون في الأسماء، والجر يختص به ~~الأسماء ولا يكون في الأفعال، والرفع والنصب جاز في الفعل المضارع ~~والأسماء، ولم يجز الرفع ولا النصب ولا الجر ولا الجزم في الفعل الماضي ولا ~~الأمر؛ لأن الماضي وحيده (¬4) مبني على الفتح، والأمر وحيده مبني على ~~التسكين، وغير الوحيد منهما ms041 مبني على صيغة هي له لا يخلفها عن ذلك شيء من ~~العوامل؛ فافهم. # الباب الثالث: # فيما يرفع الاسم والخبر ويرفع الاسم والخبر معه (¬5) : # ¬__________ # (¬1) سورة يوسف: 51. # (¬2) سورة الواقعة: 5. # (¬3) يريد أن يقول أن المجزوم قد يكون في أصله غير ساكن، إلا أنه بسبب ~~دخول عامل فيه صار ساكنا، وكذلك يكون الجزم بالحروف كما يكون بالحركة، ~~فالجزم قد يكون بحذف حرف العلة من آخر الفعل المجزوم. # (¬4) يقصد ب«وحيده»: مفرده. # (¬5) إلى هذا الموضع تنتهي الزيادة الموجودة في الأصل. # ولكن ما سيأتي يوجد فيه اختلاف كبير بين النسختين، وللأمانة نذكرها في ~~الهامش ما ورد في النسخة (ب) كاملا، مع العلم أن ما ورد في (ب) مختصر جدا ~~بالنسبة لما ورد في الأصل، وعند قراءة ما ورد في النسختين يتبين بوضوح ~~الفرق بينهما، وهذا ما جاء في (ب): # «والابتداء عامل في ... المبتدأ ... ... ومعنوي حكمه ذا ... الاهتداء # فارفع بني المبتدأ ... والخبرا ... ... قدم فيه اسمه أو ... أخرا # فالمبتدأ تقول زيد ... قائم ... ... وفاعل ثان كمغن ... غانم # الابتداء عامل معنوي يرفع الاسم وخبره، تقدم ذكر الاسم على الخبر أو ~~تأخر، وقد مر بيان ذكره عن الشيخ الجرجاني مع ذكر الفعل المضارع، وقال في ~~مثله تلو ذكره له هناك نحو: زيد قائم، يريد الشيخ زيد هو المبتدأ، وقائم خبره. # ونحو: أسد زيد وكذلك: زيد أسد، فزيد هو الاسم، وأسد خبره. # وأما نحو: قائم عمرو، فقائم هو المبتدأ، وعمرو فاعل، وكذلك: مغن غانم، ~~فمغن هو المبتدأ، وغانم فاعل. ومغن منون بكسرتين؛ لأن أصل مغني بالياء، ~~فافهم ذلك. # النظم: # ... وتلو كاد وعسى ... أيضا رفع ... كرب أو أوشك أيضا ... قد سمع # وتلو هيهات كذا ... سرعانا ... فمثلها ومثلها ... شتانا» # هذا ما أورده فقط في (ب) في هذا الموضوع، وسنشير عندما تنتهي الزيادة في الأصل. PageV01P049 # ... والابتداء عامل في ... المبتدا ... ومعنوي حكمه ذا ... الاهتدا # ... أعلام أو إشارة أو ... نكره ... معرفة إضافة ... أو مضمره # أسماء الأعلام هي كل اسم يختص به شخص معين (¬1) ، نحو: زيد وعمرو ومحمد. # بيان: وأسماء الإشارة: كل اسم يشار به إلى شيء مخصوص ms042 لا يعم معه /18/ غير ~~المشارإليه أو إليهم، # نحو: هذا، وذا، وهذه، وذه، وذلك (¬2) ، وتلك، وما أشبه ذلك. # بيان: وأسماء النكرة (¬3) : هي كل اسم لشيء يمكن أن يكون ذلك اسما لكل ~~شيء هو من جنسه أو نوعه، فهو اسم عام لا يختص به شيء واحد، نحو: جبل، لكل ~~جبل في الدنيا يسمى جبلا، لا يختص به جبل واحد. # ونحو: فرس وإنسان كذلك، فقس على هذا. # بيان: والمعرفة (¬4) : أسماء الأعلام والإشارة كلها معرفة، وأسماء النكرة ~~إذا عرفت بالألف واللام صارت معرفة، نحو: الجبل والفرس والإنسان. # بيان: والإضافة من المعرفة أيضا، لأنك إذا قلت «غلام» فهو نكرة، لأن كل ~~غلام هو غلام، فإذا قلت: «غلام زيد» صار الاسم لشخص معين. # ¬__________ # (¬1) في الأصل نصب هاتين الكلمتين، والصواب ما أثبته. # وتعريف العلم: هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقا، أي بلا قيد التكلم أو ~~الخطاب أو الغيبة. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 113. # (¬2) واعلم أن أصل أسماء الإشارة: «هذا، وذلك» اسم الإشارة «ذا» وإنما ~~زادت تارة هاء التنبيه، وتارة زادت اللام والكاف لخطاب البعيد.وهكذا ~~بالنسبة لاسم الإشارة «هذه»، إذ أصلها «ذه» لخطاب المؤنث، وإنما زادت عليها ~~هاء التنبيه. # (¬3) النكرة: ما يقبل «أل» وتؤثر فيه التعريف، أو يقع موقع ما يقبل «أل». ~~انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 85. # (¬4) المعرفة ستة أقسام: المضم، كهم - اسم الإشارة، كذي - والعلم، كهند - ~~والمحلى بالألف واللام، كالغلام - والموصول، كالذي - وما أضيف إلى واحد ~~منها، كابني. انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 86. PageV01P050 # بيان: والمضمرة أيضا من المعرفة، لأن قولك «هو» اسم إشارة إلى مخصوص ~~معين، وكذلك «هما وهي وهم وهن وأنت وأنت وأنتما وأنتم وأنتن وأنا ونحن ~~وهؤلاء وأولئك». # بيان: وأسماء الصفات كلها نكرة ما لم تعرف بالألف واللام، وإن كانت فيها ~~الألف واللام صارت معرفة، نحو: العالم والزاهد، لأنه بذلك يتوجه الاسم إلى ~~أحد مخصوص، وكذلك إذا وصف به أحد، نحو: زيد زاهد، صار معرفة لأنه خص به ~~شخصا معينا. # زيادة للناسخ (¬1) ، قال: # ومن المعارف أيضا أسماء الموصولات، نحو قولك: الذي ms043 جاءنا عالم، فالذي: ~~اسم من أسماء الموصولات، وهو معرفة باختصاص به شخص بعينه، وكذلك: التي ~~واللذان واللتان والذين واللائي واللاتي وذو الطائية (¬2) ، ومن وما؛ فافهم ذلك. # النظم: # إذا عراها خافض ... وناصب ... فالرفع فيها يا بني ... واجب # فارفع بني المبتدأ ... والخبرا ... قدم فيه اسمه أو ... أخرا # فالمبتدأ تقول زيد ... قائم ... وفاعل ثان كمن ... غانم # اعلم أن جميع الأسماء إذا خلت من ناصب ينصبها، وجار يجرها فهي مرفوعة ~~بالابتداء، كانت أسماء أو أخبارا، والأخبار هي أسماء أيضا، فالابتداء يرفع ~~الاسم وخبره، ويجوز تقديم الاسم وتأخير خبره، وتقديم الخبر وتأخير الاسم. # مثال الأول: زيد قائم، فزيد هو الاسم مقدم، وهو مبتدأ، وقائم خبره. # ¬__________ # (¬1) هذه المرة الوحيدة التي يبين الناسخ زيادة من عنده، ولم يكتب اسمه ~~لنعرفه، = # =وهذا يؤكد - إلى حد ما - ما قلناه سابقا من احتمال تدخل الناسخ في النص، ~~وينتهي نص زيادته هنا - حسب ظني - إلى قوله «فافهم ذلك». # (¬2) قال عن «ذو» بأنها طائية، لأن لغة طي استعمال «ذو» موصولة، وتكون ~~للعاقل ولغيره. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 142. PageV01P051 # ومثال الثاني: مغن غانم، فمغن خبر مقدم، وغانم مبتدأ مؤخر، وفي هنا فاعل ~~بتأخره (¬1) ، وقيل: هو فاعل، و«مغن» مبتدأ، وفي نحو: أسد زيد، فزيد هنا ~~مبتدأ، وإن تأخر، وأسد خبره وإن تقدم (¬2) . # ... وترفع الأسماء عند ء ... وهل ... وما إذا لولا عسى كذاك ... بل # ... وكرب أو أوشك ... أو سراعانا ... وأيها هيهات ... أو شتانا # ... وأين كيف ثم ... كاد أما ... بعد وفي التخيير ... جا إما # ويرفع الاسم والخبر الابتداء، ويرفع إلا (¬3) تلو ء وهو همزة الاستفهام، ~~وهل وما وإذا ولولا وعسى وبل وكرب وأوشك وسرعان وأيها وهيهات وشتان وأين ~~وكيف وكاد وطفق وأما - بفتح الألف -، وإما - بكسر الألف -، وغير ذلك مما هو ~~لا ينصب الاسم ولا يجره. # بيان: نحو: أزيد قائم؟ أقام زيد؟ وهل زيد قائم؟ وما زيد هذا، و{إذا الشمس ~~كورت} (¬4) ، ولولا زيد. قال: هذا لم نعلم به (¬5) ، وعسى زيد أن يخرج، بل ~~زيد قائم، وكرب زيد يخرج، ... ... /20/ ... ... وأوشك زيد أن يخرج، وسرعان ~~زيد، ms044 وأيها الكريم، وهيهات زيد أن يصل، وشتان زيد وعمرو، وأين زيد؟ وكيف ~~عمر وعمله؟ وكاد محمد أن يخرج، وطفق زيد يقعد، وأما بعد، ويأخذ هذا منا إما ~~زيد وإما عمرو (¬6) . # بيان: وما أورده في نسخة مائة عامل فداخل فيما أوردناه بالنص، قال (¬7) : # ¬__________ # (¬1) لم أستطع فهم هذه الجملة، وقد نقلتها بنصها كما وردت. # (¬2) أضاف بعد هذه الكلمة على الجانب الأيسر للصفحة قوله: «لا غير». # (¬3) يبدو لي أن هذه الكلمة «إلا» زيادة وقعت سهوا، ولا تستقيم العبارة بها. # (¬4) سورة التكوير: 1. # (¬5) هذه الجملة يبدو أنها من الناسخ، فهو تعقيب على اعتبار ما بعد ~~«لولا» مرفوعا، وقد تكون من كلام المؤلف يعقب على كلام الجرجاني. # (¬6) عند هذا الموضع ينتهي ما انفردت به النسخة الأصل على النسخة (ب)، ~~وهنا نعود للمقارنة بين النسختين، والله ولي التوفيق. # (¬7) في (ب) جاءت العبارة هكذا: «قال الشيخ في نسخته». PageV01P052 # والنوع الرابع: أفعال المقاربة، ترفع اسما واحدا، وهي أربعة أفعال: # عسى وكرب وأوشك وكاد (¬1) . وأتى أمثلتها كما رسمنا فيها (¬2) . # وقال في النوع التاسع الآتي بيانه في محله - إن شاء الله (¬3) -: وثلاث ~~كلمات ترفع الاسم، وهي: سرعان، هيهات (¬4) ، وشتان. # وأتى الابتداء أنه يرفع الاسم والخبر، وأوردنا نص لفظه في ذلك مع إعراب ~~الفعل المضارع (¬5) . # الباب الرابع: # ما يجر به الاسم (¬6) : # ... وتخفض الأسماء حروف ... للقسم ... وغيرها كذا الإضافة ... واسم كم # ... واو وبا وتاء ... بالإله ... والله ثم التاء قل ... تالله # ... والكاف ثم اللام ثم ... الباء ... بها بني تخفض ... الأسماء # ... ومن عدا ومنذ مذ حتى ... على ... في عن إلى حاشا ورب ... وخلا # قوله: «وتخفض» بمعنى: تجر (¬7) . # ويجر الاسم: اسم كم، وواو القسم، وباء القسم، وتاء القسم، والكاف، واللام ~~المكسورة، والباء، ومن، وعدا، ومنذ، وحتى، وعلى، وفي، وعن، وإلى، وحاشا، ~~ورب، وخلا، والإضافة. # بيان: نحو: كم كتاب عندي - أي كثيرة -، ونحو: والله، وبالله، وتالله، ~~وزيد كالأسد، والمال لزيد، ومررت بزيد، /21/ # وسرت من البصرة إلى الكوفة، ومررت بالقوم عدا زيد، وما لقيته منذ سنة ~~(¬8) ومذ يومنا (¬9) ، وأكلت السمكة حتى رأسها، وزيد على السطح، وزيد في ms045 ~~الدار، ورميت السهم عن القوس، إلى زيد، وجاءني القوم حاشيا زيد، ورب رجل ~~لقيته، ورأيت القوم خلا زيد. # ¬__________ # (¬1) في (ب): «كاد وعسى وكرب وأوشك». # (¬2) في (ب) لم يأت بهذه الجملة، وإنما قال: «نحو: كاد زيد أن يخرج، وعسى ~~زيد أن يخرج، وكرب زيد أن يخرج، وأوشك أن يخرج». # (¬3) في (ب) زاد: تعالى. # (¬4) في (ب): هيهات وسرعان. # (¬5) من بعد كلمة «شتان إلى هذا الموضع سقطت من (ب). وأتى مكانها بهذه ~~العبارة:» نحو: هيهات زيد أن يخرج، وسرعان زيد يخرج، وشتان زيد وعمرو. ~~النظم». # (¬6) هذا العنوان ساقط من (ب). # (¬7) سقطت هذه الجملة من الأصل. # (¬8) سقطت «سنة» من (ب). # (¬9) في (ب): مذ يوم الجمعة. PageV01P053 # وهكذا في النسخة إلا اسم كم فهو زيادة منا، ولم نأته لأنه لم يكن حرفا ~~مثلها، وكذلك ذكر الإضافة زيادة منا. وكذلك باء القسم لم يذكره، ونص لفظه ~~كما ترى:- # قال: والنوع الخامس: حروف تجر الاسم فقط (¬1) ، وهي عشرة أحرف: واو القسم ~~وتائه، والكاف، واللام، إلى آخر ما أوردناه فيها من أمثله، فافهم. # بيان: وقد تضمر رب بحرف الواو، فيجر الاسم بها، ونحو ذلك قول الحكيم: # ... وماء كأن الجو ينقض ... صبغه ... عليه ويلقي....... في ... غديره. (¬2) # أي: ورب ماء هو هكذا. وإعرابه بالجر. # بيان: و«حتى» تجر الاسم إذا كانت بمعنى إلى، فتجر في الغاية، نحو: أكلت ~~السمكة حتى رأسها، بجر السين، أي: إلى رأسها، والرأس لم يأكله. # ونحو ذلك قوله تعالى: {هي حتى مطلع الفجر} (¬3) ، أي: ليلة القدر، ومطلع ~~الفجر لم يكن من الليلة. # بيان: وقد تكون «حتى» عطفا بمعنى الواو، نحو: أكلت السمكة حتي رأسها، ~~بنصب السين، والمعنى: أكلت السمكة ورأسها جميعا. # بيان: وتكون بمعنى الواو في الابتداء، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، برفع ~~السين، والمعنى: وكذا (¬4) رأسها، أي أكلته أو مأكول (¬5) . # فائدة (¬6) : وأكلت السمكة إلى رأسها، /22/ # ¬__________ # (¬1) هذه الجملة في صياغتها غرابة، لأنه من المعلوم أن الجر لا يكون إلا ~~في الأسماء. # (¬2) لم أعرف قراءة الكلمة الساقطة هنا في النسختين ، ولم أجد تخريج ~~البيت من مظانه المتوقعة مع ms046 كثرة البحث والتقصي . # (¬3) الفجر : 5 . # (¬4) في (ب): وكذلك. # (¬5) سقطت من (ب): «أو مأكول». # (¬6) سقطت من (ب). ... PageV01P054 # فالرأس لم يدخل في المأكول لأنه من جنسها، ولو قلت: سرت من البصرة إلى ~~مكة، فالمعنى أن مكة قد دخلتها في مسيرك، ولو قلت من المسجد إلى البيت (¬1) ~~، أمكن أنك لم تنظر إلى داخل البيت (¬2) ، # فافهم ذلك النظم (¬3) . # ... من قبل هذا جر قبل ... واضمم ... لغاية كذاك بعد ... وافهم # قبل وبعد يجران بحرف الجر إذا لم يكونا غاية، أي (¬4) لم يتم الكلام ~~بهما، نحو: ما ذكرت لي هذا الأمر من قبل وقوعه ولا من بعد وقوعه، جررتهما ~~بحرف من. # بيان: وإن جاء أحدهما غاية، أى تم الكلام بأحدهما، لم يعمل فيه حرف الجر، ~~وضم آخره، نحو: ما ذكرت لي هذا من قبل، ولا ذكرت لي هذا من بعد، بضم قبل ~~وبعد. لأنهما كانا غاية، أي تم الكلام بهما. فافهم ذلك. # بيان: في الإضافة (¬5) : # ¬__________ # (¬1) في (ب): من المسجد إلى الموضع إلى البيت. # (¬2) حتى: حرف يأتي لأحد ثلاثة معان: انتهاء الغاية، وهو الغالب، ~~والتعليل، وبمعنى إلا في الاستثناء، وهذا أقلها. وقل من يذكره. وتستعمل على ~~ثلاثة أوجه: = # =1-أن تكون حرفا جارا. ومنه قولهم: # عينت ليلة؛ فما زلت حتى ... ... نصفها راجيا؛ فعدت يؤوسا # 2-أن تكون عاطفة. ومنه قولهم: = # =قهرناكم حتى الكماة فأنتم ... ... تهابوننا حتى بنينا الأصاغرا # 3-أن تكون حرف ابتداء. كقول جرير: # فما زالت القتلى تمج دماءها ... ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل # انظر: مغني اللبيب، مرجع سابق، 1/ 141- 148. # (¬3) في (ب): فاعرف ذلك فافهم ذلك النظم. # (¬4) سقطت «أي» من الأصل. ... ... # (¬5) الإضافة: هي ضم اسم إلى اسم، ويسمى الأول: المضاف، والثاني: المضاف ~~إليه. ويصيران بالإضافة كالاسم الواحد، ولهذا لم ينون الأول منهما كما لا ~~يدخل التنوين في حشو الكلمة. # فإذا أضيف اسما إلى اسم، أعربت الأول بما يستحقه من رفع أو نصب أو جر. ~~وجررت الثاني على كل حال. # والإضافة نوعان: # 1- ... إضافة معنوية: أن تجمع في الاسم مع الإضافة اللفظية إضافة معنوية، ~~وذلك بأن يكون ثم حرف إضافة مقدر يوصل ms047 معنى ما قبله إلى ما بعده، وهذه ~~الإضافة هي التي تفيد التعريف والتخصيص، ويسمى «المحضة» أي الخالصة بكون ~~المعنى فيها موافقا للفظ، وإذا أضفته إلى معرفة تعرف، وإذا أضفته إلى نكرة ~~اكتسب تخصيصا، وهي تكون على معنى أحد حرفين من حروف الجر، وهما: اللام ومن. ~~فإذا كانت الإضافة بمعنى اللام أفادت الملك والاختصاص، كقولك: مال زيد ~~وأرضه، أي مال له وأرض له، أي يملكها، وأبوه وابنه أي أب له وابن له. وإذا ~~كانت الإضافة بمعنى من أفادت بيان النوع، كقولك: ثوب خز زخاتم حديد، أي ثوب ~~من خز وخاتم من= =حديد، ويفرق بين هذين النوعين، أن النوع الثاني المضاف ~~إليه فيه كالجنس للمضاف يصدق عليه اسمه، فالثوب من الخز خر، وليس غلام زيد بزيد. # 2- ... إضافة لفظية: وهي أن تضيف اسما إلى اسم لفظا، والمعنى على غير ~~ذلك، ويقال لها غير محضة، وذلك ضربان:د # أ ... اسم الفاعل: إذا أضفته وأنت تريد التنوين، كقولك: هذا ضارب زيد ~~غدا، إذا أردت الاستقبال، وكذلك الحال، وأصله التنوين والنصب لما بعده، ~~نحو: هذا ضارب زيدا. # ب ... الصفة الجاري: إعرابها ما قبلها، وهي في المعنى لما أضيفت، نحو: ~~مررت برجل حسن الوجه ومعمور الدار، فالأصل: حسن وجهه ومعمورة داره. # ومما لا بد من ذكره أنك لا تضيف إلا نكرة، لأن الإضافة يبتغي بها التعريف ~~أو التخصيص، لأن المضاف يكتسي من المضاف إليه تعريفه إن كان معرفة، وتخصيصا ~~إن كان نكرة. PageV01P055 # ... وبالإضافة غير أي ثم ... مع ... غلام زيد عند عمرو ... المتبع # الإضافة تجر الاسم الثاني المضاف إليه الاسم الأول. # بيان: وهي أن تضيف اسما إلى اسم، وتعرب الأول بما يستحقه من الإعراب من ~~رفع أو جر أو نصب، وتعرب الاسم الثاني بالجر. # بيان: نحو: ما جاءني غير زيد، وأي كتاب عندك، وهذا مع زيد وجدته، وهذا ~~عند زيد (¬1) نظرته، وهذا غلام زيد. # بجر «زيد» في هذا المواضع، وجر «كتاب»، ورفع «غير» و«أي» و«غلام». # بيان: وقد تكون الإضافة أكثر من اسم إلى اسم واحد، نحو: فكر في شدة ms048 ضياء. # قرص كوكب سماء السابعة، جررت «شدة» بحرف «في»، وهي اسم مضاف /23/ # إلى "ضياء"، و"ضياء" اسم مضاف إلى «قرص»،و«قرص» اسم مضاف إلى «كوكب»، ~~و«كوكب» اسم مضاف إلى «سماء»، و«سماء» اسم مضاف إلى «السابعة»، وكلها ~~مجرورة بالإضافة. # بيان: ومن علامة الإضافة أنه لا يصح تنوين الاسم الأول (المضاف)، وإذا ~~نون تبدل المعنى المراد وصار الاسم الأول صفة للثاني، نحو لو قلت: جبل زيد، ~~وصفت زيد أنه جبل. والإضافة شرطها أن يكون الأول منسوب للثاني، نحو: جبل ~~زيد، كأنه منسوب إلى زيد إما تمليكا وإما نسبة فقط. # بيان: ومن علامات الإضافة أيضا: لا يصح إدخال الألف واللام في أول الاسم ~~الأول (المضاف)، وأما الثاني (المضاف إليه)، فيصح في الأسماء التي يليق ~~بها، فيحسن فيها. # وإذا أدخل الألف واللام في الاسم الأول (¬2) (المضاف) صار الاسم الأول ~~المعرف بالألف واللام صفة للاسم الثاني، ولم يكن الاسم الأول هو لشيء غير ~~الثاني. # ومن شرط الإضافة أن يكون الاسم الثاني (المضاف إليه) هو لشيء آخر، والاسم ~~الأول لشيء آخر، نحو لو قلت: الجبل زيد، صار الجبل صفة لزيد ولم يكن غيره. # وإذا قلت: ضوء الشمس، فالضوء اسم لشدة نورها، وهي غير الضياء، بل الضياء ~~حال فيها، فافهم ذلك. # ¬__________ # (¬1) في الأصل: عمرو. لكن الشرح يعين «زيد» كما في (ب). # (¬2) هذه العبارة في (ب) هكذا: « وإذا داخلا الاسم في الأول». PageV01P056 # بيان: ويجوز تعريف الاسم المضاف في الصفات، قال الله تعالى: {والمقيمي ~~الصلواة} (¬1) ، أصله «والمقيمين» والإضافة من العوامل القياسية، ومحلها ~~معها، وهناك أوردها في النسخة، وإنما أورتها هنا مع /24/ # ما يجر الاسم، فاعرف ذلك. # الباب الخامس: # في العوامل التي تنصب الأسماء (¬2) : # وهي على أنواع، ويأتي كل نوع معا كما أتاه في النسخة اقتداء به. # بيان: في إن وأخواتها: # وهي (¬3) تنصب الأسماء وترفع الأخبار. # ... وتنصب الأسماء بإن ... ولعل ... كأن ليت أن لكن ... وعل # ... وترفع الأخبار يا ... حليم ... إن الإله واحد ... عظيم # ... وإنما الله العظيم ... مولى ... وأن للمولى الكريم ... فضلا # ينصب الاسم ويرفع معها الخبر: إن -بكسر اللف-، ولعل، وكأن، ms049 وليت، وأن - بفتح. # الألف -، ولكن، وعل، وأواخر الجميع إعرابها بالفتح والتشديد غير ليت هي ~~بالفتح غير التشديد (¬4) . # بيان: نحو: إن زيدا قائم، ولعل عمرا خارج، وكأن زيدا أسد، وليت الشباب ~~عابد، وبلغني أن زيدا منطلق، وقام زيد لكن عمرا جالس، وعل زيدا قاعد. # بيان: وفي النسخة هكذا، إلا عل # و (¬5) قولنا «بكسر الألف» و «بفتح الألف» و«إعرابها بالفتح والتشديد» ~~فهو زيادة منا، و نص لفظه في ذلك: «بيان: والنوع السادس: حروف تنصب الاسم ~~وترفع الخبر، وهي ستة: إن.. » إلى آخر أمثلتها. # ورسم «بيان» بين تمام ذكر العوامل وأول أمثلتها فهو زيادة من زيادتنا حيث ~~كان ذلك، فافهم. # بيان: وإن بكسر الألف، تأتي في الابتداء بعد القول، وبعد الحكاية. ففي ~~الابتداء نحو قوله تعالي: {إن الله غفور رحيم} (¬6) ، وبعد القول نحو: قيل ~~إن زيدا وصل الدار، ومع الحكاية نحو: حكي إن زيدا قادم. # ¬__________ # (¬1) سورة الحج: 35. # (¬2) في (ب): في عوامل نصب الأسماء. # (¬3) سقطت من (ب). # (¬4) في (ب) كتبت هذه الجملة ناقصة وغير مقروءة، هكذا: « وجميع نونا بها ~~اعرابها بالفتح والتشديد». # (¬5) سقطت الواو من (ب) # (¬6) سورة الأنفال: 69. PageV01P057 # بيان: وأما «أن» بفتح الألف - تأتي مع أفعال (¬1) العلم وضده. ... /25/ # كالشك والظن وما كان على مخرج ذلك (¬2) . # ¬__________ # (¬1) في كلا النسختين قال « أسماء العلم» وهذا خطأ، والصواب، ما أثبته. # (¬2) همزة «إن» لها حالات يجب كسرها فيها، ومواضع يجب فتحها فيها، ومواضع ~~يجوز فيها كسرها وفتحها وسنذكر كل ذلك باختصار. # أولا: المواضع التي يجب فيها كسر همزة «إن». # 1- ... إذا كانت في صدر جملة ابتدائية، أو استئنافية، أو تقدمها حرف ~~استفتاح، أو إذا تقدمها حرف جواب أو ردع، أو إذا تقدمتها «حتى» الابتدائية. # 2- ... إذا حكيت بالقول. # 3- ... إذا كانت في صدر جملة واقعة صلة للموصول. # 4- ... إذا كانت في صدر جملة واقعة خبرا عن اسم ذات أو عين. # 5- ... إذا كان خبرها مقترنا بلام الابتداء. # 6- ... إذا سبقت بواو الحال. # 7- ... إذا تصدرت جواب القسم وكان خبرها مقترنا بلام الابتداء. # 8- ... إذا جاءت بعد أفعال القلوب وفي خبرها لام الابتداء. # ثانيا: مواضع وجوب ms050 فتح همزة إن: تفتح في كل مرة ويمكن تأويلها مع جملتها ~~بمصدر له محل من الإعراب، وذلك في المواضع التالية: # 1- ... إذا كانت هي وجملتها في محل رفع فاعل. # 2- ... في محل نصب مفعول به. # 3- ... في محل رفع نائب فاعل. # 4- ... في محل رفع مبتدأ. # 5- ... في محل رفع خبر لمبتدأ هو اسم معنى. # 6- ... في محل نصب خبر كان وأخواتها، بشرط أن يكون اسم الفعل الناقص اسما معنى. # 7- ... في محل جر بحرف الجر. # 8- ... في محل جر بالإضافة. # 9- ... في محل رفع أو نصب أو جر معطوف على اسم مرفوع أو منصوب أو مجرور. # 10- ... في محل رفع أو نصب أو جر، بدل من اسم مرفوع أو منصوب أو مجرور.= # =ثالثا: يجوز فتح همزة إن وكسرها في المواضع التالية: # 1- ... بعد الفاء الرابطة لجواب الشرط. # 2- ... بعد إذا الفجائية. # 3- ... بعد «إذ» و«حيث» الظرفيتين. # 4- ... بعد «حتى». # 5- ... إذا وقعت جوابا لقسم وليس في خبرها لام الابتداء. # 6- ... إذا أفادت جملتها التعليل. # 7- ... إذا وقعت بعد «لا جرم». # 8- ... إذا وقعت «أما». # انظر: القواعد العربية الميسرة، يحيى شامي، دار الفكر العربي، بيروت، ~~ص268-271. PageV01P058 # نحو: أشهد أن محمدا رسول الله، وأظن أنك صادق، وأنا في شك وجهل أنك صادق، ~~وقس على هذا. # بيان: وإن جاء في خبر أن المفتوحة ألفها لام زائد فيه (¬1) مفتوحة - كسرت ~~ألف أن، نحو قوله تعالى (¬2) : {والله يشهد إن المنافقين لكاذبون} (¬3) ، ~~كسرت ألف إن اللام التي في قوله: {لكاذبون} فافهم. # بيان: وإن زيدت «إن» أو شيء من أخواتها حرف «ما» رفع معها الاسم، نحو ~~قوله تعالى: {إنما إلهكم الله} (¬4) ، برفع الهاء من «إلهكم»، وقال الناظم: ~~«إنما الله» برفع اسم «الله» (¬5) وكذلك «العظيم» وال «مولى». # بيان: وإذا قدمت أخبار «إن» على اسمها بحرف جر، جررت اسم الخبر به، ونصبت ~~اسم «إن» نحو قول الناظم: «إن للإله فضلا»، نصب «فضلا» وجر اسم الإله بحرف اللام. # وكذلك إن كان الخبر ظرفا، نحو: إن عند عامر خيلا (¬6) ، نصبت «عند» لأنه ~~ظرف مكان، ونصبت «خيلا» (¬7) لأنه اسم إن (¬8) . # ¬__________ # (¬1) في الأصل تدخل «لام الابتداء» على المبتدأ، وهي ms051 تفيد التوكيد، فإذا ~~نسخت الجملة الاسمية ب«إن» التي تفيد التوكيد أيضا، فإن اللام تفارق ~~المبتدأ، وتزحلق إلى الخبر، ولذا سميت باللام المزحلقة، نحو: «لزيد كريم»- ~~«إن زيدا لكريم». # انظر: القواعد العربية الميسرة، مرجع سابق، ص 267، (بتصرف). # (¬2) « تعالى»: سقطت من (ب). # (¬3) سورة المنافقون:1. # (¬4) طه: 98 # (¬5) في (ب): « با لرفع» بدلا من «برفع اسم الله». # (¬6) في (ب): جمالا # (¬7) في (ب): جمالا. # (¬8) يبدو أنه فات المؤلف -رحمه الله- أن قوله "الإله" معرفة ،وقوله ~~«واحد» نكرة ،وأنه لا يمكن أن توصف المعرفة بالنكرة ،وبذلك لا يصح إعراب ~~«واحد » بالنصب على أنه صفة للإله . PageV01P059 # بيان: وإن كان بعد اسم «إن» اسم صفة وبعده الخبر، جاز نصبه تبعا للاسم، ~~وجاز رفعه إذا جاز أن يكون خبرا لاسمها، نحو قوله الناظم: إن الإله واحد ~~عظيم، ويجوز نصب واحد على أنه صفة لاسم «إن» ويجوز رفعه على أنه خبر لاسم ~~«إن» فافهم (¬1) . # بيان: في (¬2) كان وأخواتها، ترفع معها السماء وتنصب الأخبار (¬3) : # ... وعند كان ترفع ... الأسماء لكن بها تنتصب ... الأنباء # ... كذاك أضحى بات أمسى ... أصبحا ... ما دام ما انفك كذا ... لن يبرحا # ... ما فتئ افهمها وصار ... لم يزل ... كصار زيد عالما بلا ... جدل ... /26/ # ... وظل ليس مثل ليس لا ... وما ... تقول ما محمد ... مختوما # قال في النسخة: النوع السابع: أفعال ناقصة ترفع السم وتنصب الخبر، وهي ~~ثلاثة عشر فعلا:- # كان وأضحى وبات وأمسى وأصبح وما انفك وما فتى ومادام وما برح و صار (¬4) ~~وما زال وظل وليس. # بيان: نحو: كان زيد قائما، وأضحى زيد مسافرا، وما بات زيد نائما، وأمسى ~~زيد قارئا، وأصبح زيد عالما، وما انفك زيد صاعدا، وما دام زيد جالسا، وما ~~برح زيد متعلما (¬5) ، وما فتئ زيد ما شيا (¬6) ، وصار الفقير غنيا، وما ~~زال زيد حكيما (¬7) ، وظل زيد صائما، ولي زيد قائما. # (¬8) وقال في النسخة: والنوع الثامن: حرفان يرفعان الاسم وينصبان الخبر، ~~وهما: لا وما المشبهات بليس. نحو: ما زيد فاضلا، ولا رجل أفضل منك (¬9) . # ¬__________ # (¬1) في (ب): فاعرف ذلك. # (¬2) سقطت «في» من (ب). # (¬3) في (ب): وتنصب الأسماء الأخبار. # (¬4) الترتيب ms052 في (ب) لا يختلف إلا في واحدة، حيث ذكر في (ب): «ما فتئ»، ~~بعد «ما برح». # (¬5) في (ب): عالما. # (¬6) في (ب): قائما. # (¬7) في (ب): عالما. # (¬8) هذا في (ب)، أما في الأصل: «فقال» ولعل الأنسب ما أثبتناه. # (¬9) ذكر المؤلف - رحمه الله - هنا اثنتان فقط من المشبهات بليس وأهمل ~~اثنتين أخريين، والكلام عن هذه الأربع كالتالي: # أولا: ما، وتسمى الحجازية، فبعض العرب كالحجازيين يعملها عمل الفعل ليس، ~~من جهة إفادته النفي، ومن جهة عمله عمل كان الناسخة. # وبعض العرب كبني تميم يهملها، وإن كانت تفيد النفي أيضا معهم. # ويشترط لإعمالها خمسة شروط مجتمعة: # 1- ... ألا تقع بعدها كلمة «إن» الزائدة، فلا يصح قولك: ما إن الحق مغلوب. # 2- ... ألا ينتقص نفيها عن الخبر بسبب وقوع «إلا» بعدها، فلا تعمل في ~~مثل: ما الجو إلا منحرف. # 3- ... التزام الترتيب بين اسمها وخبرها الذي ليس شبه جملة، فتهمل في ~~مثل: ما حجر المعدن. # 4- ... ألا يتقدم معمول الخبر على الاسم إن كان المعمول غير شبه جملة، ~~فتهمل في مثل: ما الأحمق العاقل مصاحب. وتعمل في مثل: ما العاقل مصاحبا ~~الأحمق. # 5- ... ألا تتكرر «ما» فلا يصح: ما ما الحر مقيم على الضيم. لأن نفي ~~النفي إثبات. # ثانيا: لا، وهو للنفي، وفريق من العرب يعمله عمل ليس كالحجازيين، وفريق ~~آخر كالتميميين يهمله، ويشترط في «لا» حتى تعمل ما يشترط لعمل «ما» مع ~~زيادة شرطين هما: # ... - أن يكون اسمها وخبرها نكرتين. ... - وألا تكون نصا في نفي الجنس. # ثالثا: إن، والذين قالوا بإعمالها عمل ليس اشترطوا لذلك الشروط الخاصة ~~بإعمال «ما» النافية. إلا الشرط الخاص بعدم وقوع «إن» الزائدة بعدها، لأنها ~~لا تقع كذلك. # ومثال إعمالها: إن الذهب رخيصا، ومثال إهمالها: إن الذهب رخيص. # رابعا: لات: تفيد نفي الخبر في الزمن الحالي عند الإطلاق، ويشترط لعملها: # أ ... الشروط الخاصة بعمل «ما»، إلا اشتراط عدم وقوع «إن» الزائدة بعدها. # ب ... ثلاثة شروط أخرى: # 1- ... أن يكون اسمها وخبرها كلمتين دالتين على الزمان. # 2- ... أن يحذف أحدهما دائما، والغالب أنه الاسم.= # = 3-أن يكون المذكور منهما نكرة. ms053 # 4 -ومثالها: سهوت عن ميعادك، ولات حين سهو. # انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 1/ 593-606. PageV01P060 # بيان: في نعم وأخواتها، ترفع معها الأسماء وتنصب الأخبار مثل كان ~~وأخواتها، النظم: # ... أخبار نعم بئس ساء ... حبذا ... نعم على طاهر ... من القذا # ... تنصب، بالتمييز جنسا ... حبذا ... مشتق جاء بالحال ... حالها كذا # ... والأخوات قيل ... بالتمييز ... فطب هنا نفسا أخا ... العزيز # هذه (¬1) ترفع معها الاسم (¬2) وتنصب بها (¬3) الخبر، وهي نعم وبئس وساء ~~وحبذا (¬4) . # بيان: نحو: نعم علي طاهرا، وبئس يزيد لئيما، وساء هميم أدبا، وحبذا خالد كريما. # بيان: (¬5) وقيل: إن حبذا تنصب اسم الجنس بالتمييز، نحو: حبذا علي رجلا ~~(¬6) ، وتنصب المشتق بالحال (¬7) ، نحو: حبذا زيد كريما (¬8) ، واسم كريم ~~مشتق من الكرم وهو اسم صفة. ... ... ... /27/ # وأسماء الصفات كلها مشتقة، وأخوات حبذا تنصب بالتمييز، فافهم ذلك. # ... والرفع في نعم الكريم ... طالب ... وهكذا بالأخوات ... واجب # قال في النسخة: والنوع التاسع أفعال المدح والذم، ترفع اسم الجنس المعرف بالألف # واللام، وهي أربعة أفعال: نعم وبئس وساء وحبذا. # بيان: نحو: نعم الرجل زيد، وبئس الرجل عامر، وساء الرجل غانم، وحبذا ~~الرجل سالم. انتهى. # بيان: في مال وأخواتها: # ... ومال زيد قائما ... ومالكا ... ما شأن بالحال كذا ... ما بالكا # هذه تجر الاسم بالإضافة وتنصب الخبر، وهي: مال ومالك وشأنك قائما، وما ~~باك خالد نائما، وما بالك نائما. # بيان: ظننت وأخواتها: تنصب الاسم والخبر، فقال: # ... وما ظننت خالدا ... لئيما ... حسبته علمته ... حليما # ... كذا زعمت ورأيت ... خلت ... وجدت أيضا مثلها ... جعلت ... # ¬__________ # (¬1) في الأصل: فهذه # (¬2) في الأصل: الأسماء # (¬3) في (ب): معها # (¬4) في الأصل: «نعم بئس ساء حبذا. ( بدون الواو والعاطفة ) # (¬5) سقطت من الأصل # (¬6) في (ب): «نعم زيد رجلا» وهو في هذا الموضع لا يصح كمثال، لأنه يمثل ~~ل «حبذا» وليس ل«» نعم» # (¬7) في (ب): «بالتمييز» ولعله هو من الناتج. # (¬8) في (ب): « نعم علي كريما»، وهذا لا يصلح في هذا الموضع. PageV01P061 # قال في النسخة: والنوع العاشر أفعال الشك واليقين، تدخل على اسمين: ~~أحدهما عبارة عن الأول وتنصبهما، وهي سبعة: ظننت وحسبت وعلمت. # وزعمت ورأيت وخلت ووجدت. # بيان: ms054 نحو: ظننت بكرا نائما، ورأيت زيدا عاقلا، وخلت زيدا قائما، وحسبت ~~زيدا فاضلا، وعلمت زيدا أمينا، وزعمت السلطان شكورا، ووجدت البت رهينا (¬1) ~~. ... ... ... ... ... ... /28/ انتهى. # بيان: وهذه تسمى أفعال القلوب، وجعلت زيادة على ما في النسخة، ومثالها. # نحو: جعلت عقلي ثابتا، وجعلت ورأيت ووجدت قد تكون ليس من أفعال القلوب ~~ليتم المعنى واحد، وأفعال القلوب لا يتم المعنى إلا باسمين، لأنك لو قلت: ~~«ظننت زيدا» لم يتم الكلام، لأنه لم يعرف منك كيف ظننته. ولو قلت «جالسا» ~~تم الكلام. # بيان: وأما قولك: «نظرت زيدا»، فإن كنت تريد أنك نظرته بعينك تم الكلام، ~~وكذلك «رأيت زيدا» بروية العين، وأنا جعلت هذا المثال. # و«وجدت زيدا» بمعنى ظفرت بوجوده في طلبي له. فكل هذا على غير فعل القلب. # بيان: في النصب بحرف لا النافية. # ... وانصب بلا اسما أتى ... منكرا ... وارفع به وانصب إذا ... تكررا # ينصب الاسم النكرة بحرف «لا» في النفي، نحو: لا شك، ونحو: لا ريب. # وإن تكرر النفي به في النكرة جاز فيها (¬2) الرفع والنصب والتغاير، نحو: ~~لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يجوز إعراب «حول» و «قوة» بالنصب ~~أو بالرفع أو برفع الأول ونصب الثاني أو بنصب الأول ورفع الثاني. # بيان: في الإغراء (¬3) : # ... والإغرا ها زيدا كذا ... إليكا ... ودونك الزيدين أو ... عليكا # ... رويد زيدا ثم بله ... حيهل ... فحيهل زيدا كذاك في ... العمل # الإغراء ينصب الاسم. # قال في النسخة، والنوع الحادي عشر: كلمات تسمى أسماء أفعال (¬4) ، بعضها ~~ينصب وبعضها يرفع، وهي تسع كلمات، والناصب منها ست كلمات، وهي: # ¬__________ # (¬1) هذه الأمثلة نفسها في (ب)، لكن ترتيبها مختلف. # (¬2) في (ب): فيهما # (¬3) سقط هذا العنوان من (ب) # (¬4) سقطت كلمة « أسماء» من كلا النسختين، وكلمة « أفعال» في الأصل جاءت ~~منصوبة. PageV01P062 # ها، وإليك، ودونك، وعليك، ورويد، وبله، وحيهل. ... ... /29/ # بيان: نحو: ها زيد، وإليك زيدا، ودونك زيدا، وعليك زيدا، ورويد زيدا، ~~وبله زيدا، وحيهل زيدا. # بيان: والرفع منها ثلاث كلمات: سرعان، وهيهات، وشتان. انتهى # بيان: وأتى أمثلة هذه الثلاث، وقد مر بيان ذكرها في النوع الرابع ms055 فيما ~~يرفع به الاسم. وكلمة «ها» ومثلها زيادة منا. # والإغراء معناه: التنبيه على الشيء لأحد ثلاثة وجوه: # إما لإكرامه، وإما لإهانته، وإما للحذر منه. فأعرف ذلك. # بيان: الاستثناء. # ... وانصب بما خلا وليس ... ذا الهدى ... مستثنيا بها كذلك ... ما عدا # ... تقول جاء القوم ليس ... أحمد ... جاء الغزاة ما خلا ... محمدا # الاستثناء ب «ما خلا» و «ليس» و «ما عدا» ينصب المستثنى، نحو: جاء القوم ~~ليس أحمد، ووصل الغزاة ما خلا محمدا، وسار القوم ما عدا خالدا (¬1) . # ... وانصب بإلا إن تكن من موجب ... مستثنيا بها كذا ذا الأدب # الاستثناء بحرف «إلا» ينصب المستثنى إذا كان من موجب، نحو: جاء القوم إلا ~~زيدا، وإن كان من منفي فلا ينصب المستثنى بل يرفع (¬2) نحو: ما جاء القوم ~~إلا زيد، ومثل ذلك: لا إله إلا الله، برفع اسمه تعالى «الله» والموجب هو ~~الثابت، والنفي ضد الإثبات، لأنك إذا قلت «جاء القوم» فقد أثبت أن القوم ~~جاءوا إلا محمد، بنصب محمد، فهو لم يجز. وإن قلت «جاء القوم» فقد نفيت أن. # القوم جاؤوا (¬3) ، «إلا محمد» وهو الذي جاء فافهم (¬4) . # ¬__________ # (¬1) يذكر النحاة مع هذه الثلاثة ،ليس ،وما خلا،وماعدا،يذكرون معها ~~"لايكون"،ولها نفس الحكم المذكور وهو نصب المستثنى بها. # (¬2) يبدوا أنه فات المؤلف -رحمه الله - أن المستثنى بإلا إذا وقع بعد ~~نفي وكان متصلا، فإنه يجوز نصبه على الاستثناء ويجوز اتباعه لما قبله في ~~الإعراب، وهذا ما اختاره ابن عقيل في شرحه لألفية ابن مالك. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 544- 545. # (¬3) في الأصل و (ب): «ما جاؤوا» ولكن يبدو أن «ما» زائدة. # (¬4) في (ب): فافهم ذلك. PageV01P063 # بيان: وقول الناظم: «كذا ذا الأدب» معناه أن النداء كذلك ينصب المنادى ~~إذا كان مضافا أو نكرة. ولو حذف ياء (¬1) النداء. ... ... ... /30/ # ومعناه: يا ذا الأدب. فكلمة «ذي» بالخفض، و «ذو» بالرفع «و» ذا «بالنصب، ~~اسم نكرة معناه صاحب. وقوله: «ذا الأدب» فهو مضاف إلى الأدب. وأصله في ~~الرفع: هذا ذو الأدب، أي صاحب الأدب، وليس هو مثل: «ذا» الذي هو اسم إشارة ms056 ~~إلى شخص حاضر، ومعناه هذا، فافهم الفرق في ذلك. # بيان: النداء (¬2) : # ... ناد يآ وآي ويا وء ... أيا ... هيا غلام زيد كن ... مهتديا # ... انصب بها منكرا ... منادي ... بها المضاف نصبه قد ... جادا # ينصب المنادي إذا كان الاسم نكرة أو مضافا، وحروفه ستة: # «آ» وهو ألف ممدود بالفتح، و «آي»: وهو ألف ممدود بين الفتح والكسر بحيث ~~أن تتولد بالإشباع ياء، و«يا» و «همزة» وهي قوله «ء» بالفتح بغير مد، و ~~«أيا»، و «هيا». # بيان: نحو: آ عبدالله، وآي عبدالله، ويا عبدالله، وأعبدالله، وأيا ~~عبدالله، وهيا. # عبدالله # بيان: ويجوز «عبدالله» بنصب دال عبد، وجر اسمه تعالى بالإضافة في جميع ~~هذه المواضع. # وقول الناظم: «هيا غلام زيد» بنصب «غلام» بالنداء، وجر «زيد» بالإضافة، فافهم. # النظم: # ... وانصب بواو إن تكن ... بمعنى مع ... كسار زيد وعلي ... المتبع # إذا جاءت الواو بمعنى مع، من فاعل مع فاعل، نصب اسم الآخر منهما. # بيان: نحو: استوى الماء والخشبة - هذا المثل لصاحب النسخة في النسخة - ~~وهو برفع «الماء» لأنه هو الفاعل، ونصب الخشبة. # ونحو قال الناظم: «سار زيد وعلي» برفع «زيد» لأنه هو الفاعل، ونصب «علي» ~~بحرف الواو لأنه بمعنى مع، والمعنى. ... ... ... ... ... /31/ # سار زيد وعليا معا جميعا صحبة واحدة، أو سار زيد مصاحبا عليا معه، فافهم. # ¬__________ # (¬1) « يا» سقطت من (ب). # (¬2) في (ب): « في النداء، النظم». PageV01P064 # بيان: وأورد في النسخة جميع هذه الحروف: من حروف الاستثناء إلى حرف ~~الواو. ونص كلامه قال: والنوع الثاني عشر (¬1) حروف تنصب الاسم فقط، وهي ~~سبعة أحرف: إلا، وآي ... إلى آخر حروف النداء، والواو ... إلى آخر أمثلتها ~~التي رسمناها فيها، وقال بعد لك: والنداء ينصب المضاف والنكرة، وأما ~~المعرفة. # فلا، والواو نحو: استوى (¬2) الماء والخشبة. انتهى. # بيان: في الاستفهام والتعجب: # ... ويكأين إن تكن ... مستفهما ... انصب، ومثلها كذا قد ... فهما # ... وانصب بكم مستفهما ... وغن أتى ... تعجب فمثله يا ذا ... الفتى # ... تقول كم عيدا هنا أخا ... الهدى ... وما أحق الكافرين ... بالردى # الاستفهام بكلمة «كأين» (¬3) بفتح كافها وألفها وكسر يائها بالتشديد، ~~وكلمة «كذا»، واسم «كم» ينصب الاسم ms057 (¬4) . # بيان: نحو: كأين رجلا عندك، ونحو: كذا رجلا عندك، وكذا كذا رجلا عندك ~~(¬5) ، ونحو: كم رجلا عندك. # بيان: وقول الناظم: «كم عبدا هنا» وكم لها حكمان: # حكم يجر بها في الخبر بها في التكثير كما مر بيانه مع (¬6) ما يجر الاسم. # والحكم الآخر ينصب بها في الاستفهام. # ¬__________ # (¬1) « الثاني عشر» سقطت من (ب) مع وجود فراغ في موضعها. # (¬2) في (ب): زاد هنا كلمة « نحو». # (¬3) تفيد «كأين» الاستفهام نادرا، ولم يثبته إلا ابن قتيبة، وابن عصفور، ~~وابن مالك، واستدل عليه بقول أبي كعب لابن مسعود (ض): «كأي تقرأ سورة ~~الأحزاب آية»، فقال: «ثلاثا وسبعين». هذا ونشير إلى أن كتابتها «كأين» ~~بإثبات النون في آخرها قد رسم في المصحف لما دخل التنوين في تركيبها فأشبه ~~النون الأصلية، وإلا فإن الأصل في كتابتها بالتنوين فقط، هكذا «كأي». # انظر: مغني اللبيب، مرجع سابق، 1/ 210. # (¬4) « ينصب الاسم» سقطت من (ب). # (¬5) هذا المثال سقط من (ب). # (¬6) في (ب): « مع ذكر ما». PageV01P065 # بيان: وينصب الاسم في التعجب، نحو: ما أحق الكافرين بالردى (¬1) ، ينصب «أحق». # ونصب «الكافرين»، ونحو: ما انفي بياض العاج، وما أحسن لون هذا القرطاس، ~~بنصب «انقى» و «بياض» و«أحسن» و «لون»، وجر «العاج» و «القرطاس». # بيان: في التمييز: # ... بالعشرات إذا تميز ... تنصب ... كذا مع الآحاد إذ ... تركب ... /32 / # ... وبالآحاد أو بها مع ... عشر ... وجوهه أربعة ... ذا البر # ... جواب من وما هو ... التمييز ... كذاك ما هي ... أبا عزيز # ... زد الآحاد هاء ... للمذكر ... سبعة أنهار بها من ... كوثر # ... خمسة امنان نحاسا ... صافي (¬2) ... وسبع حبات جمانا ... وافي # ... تزاد هاء العشر ... للمؤنث ... مع الآحاد افهم ولا ... تكترث # ... مذكر تقول خمس ... عشرة ... لؤلؤة مثل الدراري ... مسفرة # ... وأحد بعشرة ... مختلف ... عنها كذا اثنا عشر ... يختلف # ... مؤنث له اثنتا ... مذكر ... فأحد ليس ... بهاء تذكر # ... وبالإضافة الجر فيها ... يحسن ... جر ونصب في المئات ... ممكن # التمييز بالعدد ينصب المميز المعدود، والعدد الذي ينصب به المميز على ~~أربعة وجوه: # الوجه الأول: الآحاد (¬3) ، # ¬__________ # (¬1) للتعجب صيغتان، مثل المؤلف لواحدة منها فقط، لأن الاسم فيها يكون ~~منصوبا، وهي ms058 التعجب بصيغة «ما أفعله». ونذكر الصيغة الثانية للعلم، وهي ~~«أفعل به»، كقولك: «أحسن بالزيدين، وأصدق بهما». # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 139- 140. # (¬2) سقطت الواو من (ب). # (¬3) تثبت التاء في «ثلاثة» و«أربعة» وما بعدهما إلى «عشرة»، إن كان ~~المعدود بها مذكرا، وتسقط إن كان مؤنثا، ويضاف إلى جمع، نحو: «عندي ثلاثة ~~رجال، وأربع نساء» وهكذا إلى عشرة. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 372. PageV01P066 # ويزداد العدد هاء للمذكر دون المؤنث، نحو قول الناظم. سبعة أنهار، بزيادة ~~الهاء في «سبعة» لأن النهر مذكر، ومثل ذلك قول الناظم أيضا: خمسة أمنان ~~نحاسا صافي (¬1) ، بنصب «نحاس» وجر «أمنان» بالإضافة، و زيادة الخمسة ها، ~~لأن المن مذكر، ونحو المؤنث قول الناظم: تسع حبات جمانا، بنصب «جمان» ~~بالتمييز وجر «حبات» بالإضافة و «تسع» بغير هاء، لأن الحبة مؤنثة. ومثل هذا ~~قوله تعالى: {سبع ليال} (¬2) بغير هاء في {سبع} لأن الليلة مؤنثة، {وثمانية ~~أيام حسوما} (¬3) بهاء في ثمانية، لأن اليوم مذكر. # بيان: الوجه الثاني: /33/ # العشرات: من العشرين إلى التسعين. # بيان: والوجه الثالث: تركيب الآحاد مع هذه العشرات، نحو: عشرون رجلا. # وعشرون امرأة، وتسعة وتسعون رجلا، بزيادة هاء في التسعة، وتسع وتسعون ~~نعجة، بغيرها، في التسع (¬4) . # والآحاد هي من الواحد إلى التسعة. # والعشرات من العشرة إلى التسعين. # والمئات من مائة إلى تسعمائة، وبعد المئات الألف وتكرارها (¬5) . # ¬__________ # (¬1) سقطت من (ب) # (¬2) سورة الحاقة: 7 # (¬3) سورة الحاقة: 7 # (¬4) العدد المفرد من «عشرين» إلى «تسعين» يكون بلفظ واحد للمذكر ~~والمؤنث، ولا يكون مميزه إلا مفردا منصوبا، نحو: عشرون رجلا، وعشرون امرأة. # ويذكر قبله النيف، ويعطف هو عليه، فيقال للمذكر «أحد وعشرون، واثنان ~~وعشرون، وثلاثة وعشرون» بالتاء في ثلاثة إلى تسعة. # ويقال للمؤنث: «إحدى وعشرون، واثنتان وعشرون» بالتاء في ثلاثة إلى تسعة. # ويقال للمؤنث: «إحدى وعشرون، واثنتان وعشرون، وثلاث وعشرون»، بلا تاء في ~~«ثلاث» إلى «تسع». # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 377 (بتصرف). # (¬5) «مائة» و«ألف» لا يضافان إلا إلى مفرد، نحو: عندي مائة رجل، وألف ~~درهم. وورد إضافة «مائة» إلى جمع قليلا، ms059 ومنه قراءة حمزة والكسائي: {ولبثوا ~~في كهفهم ثلاث مائة سنين} (سورة الكهف: 25). بإضافة مائة إلى سنين. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/ 372. PageV01P067 # بيان: تركيب الآحاد مع العشرة من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر تزاد الآحاد هاء ~~في المذكر، وتزاد العشر هاء في المؤنث، وتفتح الآحاد والعشرة، وتنصب المميز ~~(¬1) ، نحو قول الناظم: خمسة عشر واثنا عشر فلا يزاد الأحد هاء للمذكر، نحو ~~قوله تعالى: {أحد عشر كوكبا} (¬2) هذا في المذكر، و{إن عدة الشهور عن الله ~~اثنا (¬3) عشر شهرا} (¬4) . # بيان: وأما المؤنث، أحد عشرة جوهرة (¬5) ، بزيادة هاء في العشر، و«اثنتا ~~عشرة عينا» بزيادة تاء في «اثنتا» وفي العشر كذلك. # بيان: ويجوز الإضافة، نحو: خمسة أمنان نحاس، وفي المئات: ثلاثمائة من ~~عنبا، بجر «من» بالإضافة ونصب «عنب» (¬6) بالتمييز، ويجوز إضافة «من إلى» ~~عنب «فيجر بالإضافة. # بيان: وأصل التمييز جواب «من» فيما يعقل وجواب «ما هر» و «ما هي» فيما ~~يعقل وما لا يعقل، لأنك لو قلت لأحد قال: رأيت خمسة عشر، فقلت: ما هو، ~~فيقول: رجلا، وعلى هذا فقس. # بيان: وأورد في النسخة هذه العوامل الأربعة التي ذكرناها، ونص كلامه فيها قال: # والنوع الثالث عشر أسماء النصب على التمييز أسماء نكرة، وهي أربعة: ~~الأولى: كأين، والثانية: كذا، والثالة: كم، وأتى /34/ امثلتها،وهي التي ~~رسمناها كلما ذكر كلمة منها، قال: نحو: كذا، ولذلك كررنا كلمة نحو في ~~أمثلتها، قال: والرابعة: عشر إذا ركبت مع أحد أو اثنين أو ثلاثة إلى تسعة، ~~نحو: جاءني أحد عشر رجلا، وكذلك المميز بالعشرات إلى تسعة وتسعين، نحو: ~~تسعة وتسعين (¬7) رجلا. انتهى. # بيان: في الحال والظروف: # ... والحال فالأخبار منه ... تنصب ... والنصب في الظروف أيضا ... يوجب # ¬__________ # (¬1) في (ب): « والعشرة تنصب والمميز». # (¬2) سورة يوسف: 4 # (¬3) في الأصل: اثنى، ولعله سهو من الناسخ. # (¬4) سورة التوبة: 36. هذه الآية فيها تمثيل لحالة تذكير «اثنا عشر» ~~وسيأتي التمثيل لحالة التأنيث قريبا في المتن. # (¬5) الصواب «إحدى عشرة» لأن المعدود مؤنث وهو «جوهرة». # (¬6) سقطت من (ب). # (¬7) في (ب): تسعون PageV01P068 ... أسماء أجزاء الزمان ... حوشب ... ~~أسماء الأماكن ه الظروف ms060 ... تنصب # ... فالحال جاء خالد ... عبوسا ... والظرف يوم السبت خلف ... موسى # ... للحال سل بكيف ... عند الفعل ... متى وأين للظروف (¬1) ... خل # ... ترى «عبوسا» خبرا ... عن موسى ... على خلاف المصدر افهم ... عيسى # ... كذا مع الإشارة ... والمجرور ... والظرف والتنبيه ... بالتقدير # ... إن الجهات يا بني ... تنصب ... يفي كزيد فوق سطح ... يكتب # تنصب أخبار الحال (¬2) وتنصب الظروف بتقدير (¬3) «في». # بيان: والظروف هي أسماء أجزاء الزمان، نحو: ساعة، ولمحة، ويوم، وليلة، ~~وشهر، وزمان، وسنة، وعام، وعصر، ودهر، وما أشبه ذلك. # بيان: كذلك أسماء الأماكن والجهات، نحو: فوق، وتحت، ويمين، وشمال، ووراء، ~~وخلف، وأمام، ووسط، وما شبه ذلك. # وقول الناظم «ه» الظروف أي: هي الظروف، (¬4) وحذف الياء لإقامة وزن ~~الناظم (¬5) ، وذلك جائز للناظم بلا اختلاف، وإنما نبه هذا ليستغني عن ذكره (¬6) . # بيان: فالحال نحو قول الناظم: «جاء خالد عبوسا» بنصب عبوس. # بيان: /35/ والظروف (¬7) نحو قول الناظم: «جاء موسى يوم السبت خلف عيسى» ~~(¬8) بنصب «يوم»، وهو ظرف زمان (¬9) ، ونصب «خلف» وهو ظرف مكان، وتقدير حرف ~~«في» هنالك، أي جاء في يوم السبت (¬10) في خلف موسى. # ¬__________ # (¬1) في (ب): للظرف # (¬2) الحال: وصف منصوب فضلة يبين هيئة ما قبله، من فاعل أو مفعول به، أو ~~منهما معا، أو من غيرهما وقت وقوع الفعل. # المفعول فيه (الظرف): هو اسم منصوب يدل على زمان أو مكان، يتضمن معنى ~~«في» باطراد، وينقسم إلى ظرف زمان وظرف مكان. # النحو الوافي، مرجع سابق، 2/ 243-244، 363-364. # (¬3) في (ب): حرف في. # (¬4) سقطت الواو من (ب) # (¬5) في كلا النسختين ورد هكذا «وزن الناظم»، ويبدو أنه من سهو الناسخ، ~~فأثبت ما رأيته أصوب في التعبير، وهو وزن النظم. # (¬6) هذه الجملة سقطت من (ب) # (¬7) في (ب): الظرف # (¬8) في (ب): موسى، وهذا لا يستقيم # (¬9) في (ب): هي # (¬10) في (ب): وجاء PageV01P069 بيان: وأخبار الحال والظروف (¬1) تأتي ~~بعد تمام الكلام، ويصح فيه سؤال. فسؤال الحال ب «كيف» مع ذكر الفعل، وسؤال ~~ظرف الزمان ب «متى» وظرف المكان ب «أين». # لأنك لو قلت: جاء زيد، تم الكلام، فيقول: كيف جاء، فتقول: راكبا (¬2) ، ~~فجاءت كلمة «راكب» ms061 (¬3) بعد تمام الكلام، و «راكبا» (¬4) هو صفة لمجيء زيد، ~~ولكنه هو راكب (¬5) فرجعت الصفة إلى زيد. # بيان: وإذا قلت: جاء زيد، تم الكلام، فإذا قلت متى جاء، فتقول: يوم ~~الأحد، بنصب «يوم» أي في يوم الأحد (¬6) ، تم الكلام، فإذا قلت: أين قعد، ~~فتقول (¬7) : خلف موسى (¬8) ، أي: في خلف موسى، وجر «موسى» بالإضافة، فاعرف ذلك. # بيان: كذلك قولك: زيد فوق السطح، نصبت «فوق» بتقدير «حرف» في أي: في فوق سطح. # ولو قلت: هذا يوم السبت، وهذا خلف الجدار، لم ينصبا لأنه لم يدخل تقدير ~~حرف «في» هنا، كلا في يوم ولا في خلف. # بيان: وقول الناظم: كذا مع الإشارة والمجرور والظروف (¬9) والتنبيه ~~بالتقدير يعنى الحال. # بيان: فالإشارة (¬10) ... ... ... ... ... ... /36/ # ... في الدار زيد جالس ... فيرفع ... والنصب فيه جائز ... موسع # إذا كان الخبر جارا ومجرورا (¬11) أو ظرفا جار فيه الرفع والنصب، نحو: ~~أين زيد قاعد؟ # وفي الدار زيد جالس، برفع ونصب قاعد وجالس، وعلى هذا فقس. # ... قسم السماعي والإضافة ... انقضى ... والظرف بعد الحال أيضا ... قد مضى # ¬__________ # (¬1) في (ب): الظرف # (¬2) في (ب): قائما # (¬3) في (ب): قائم # (¬4) في (ب): قائما # (¬5) في (ب): قائم # (¬6) « الأحد» سقطت من ( ب) # (¬7) في (ب): « قلت» # (¬8) زاد في (ب): بنصب « خلف» # (¬9) في (ب): الظرف # (¬10) في هذا الموضع تنقطع الكتابة من نصف الصفحة (36) من المخطوطة الأصل ~~إلى النصف الأول من الصفحة (37) وهكذا أيضا في المخطوطة (ب). ورجعت الكتابة ~~بعد ذلك، وقد سقطت في هذا الفراغ عدة أسطر بمقدار صفحة كاملة تقريبا، وظاهر ~~أن هناك كلاما قد سقط . # (¬11) في (ب) أخر ذكر هذه الجملة « جارا ومجرورا أو» إلى آخر العبارة. PageV01P070 # قوله: «قسم السماعي» وقوله: «والإضافة» و «الحال» و «الظرف» كل ذلك قد ~~مضى بيانه، مما يدل على أن الإضافة والحال والظروف ليست من قسم السماعي، ~~وإنما هي من قسم القياسي، ولكن (¬1) لم يأت في النسخة ذكر الحال والظروف بل ~~هما زيادة من الناظم لم يدخل رسمها مع الأصول القيا # سية المذكورة في النسخة، فأتي بهما قبل ذلك وأشار إليهما لا من قسم ~~السماعي، وإذا ms062 لم يكونا من قسم السماعي فهما من قسم القياسي، فافهم. # الباب السادس: # في القياسية: # ... قسم القياسي فاعل ... والفعل ... مفعول فيه منه جاء ... الكل # ... مفعول فيه لم يسم ... فاعله ... ارفعه قل يضرب زيد ... عاملة # ... وخالد مكرم ... مكروم ... وسره في سرنا ... مكتوم # ... وفعله يضم منه ... أو له ... إلا كمثل بيع زيد ... صندله # يرفع المفعول فيه بالفعل الذي لم يسم فاعله، ويضم أول فعله، وكذلك إن كان ~~اسما، (¬2) نحول قول الناظم: يضرب زيد عامله، برفع «عامله» وضم ياء «يضرب»، ~~وفتح ما قبل آخره (¬3) # وكذلك: زيد مكرم، ومكرم زيد، برفع «زيد» وضم ميم «مكرم»، وفتح ما قبل ~~آخره، لأنك لم تسم الذي ضرب عامل زيد من هو (¬4) ؟ ولا الذي كرم زيدا من ~~هو؟ وكذلك: زيد سره مكتوم، برفع راء «سره»، لأنك لم تسم الذي كتمه، وإذا ~~كان الفعل الذي لم يسم فاعله ثانية ياء، نحو: بيع صندل زيد، وقيد جمله (¬5) ~~، لم يضم أوله بل يكسر أوله، فاعرف ذلك. # بيان النظم (¬6) : # ... و ينصب المفعول ... فيه الفاعل ... وفاعلا ارفعه فهو ... عامل # ... أكرمت زيدا ... إنه حليم ... أكرم زيدا خالد ... الكريم # ... بصخرة زيد ... رمى عثمانا ... و هذا عمر ضارب ... سبهانا # ¬__________ # (¬1) في (ب) زاد: « لما» ولعله سهو منه. # (¬2) في كلا النسختين في هذا الموضع فراغ يتسع لكلمة واحدة تقريبا. # (¬3) هذا الجملة «وفتح ما قبل آخره» سقطت من (ب). # (¬4) في (ب): «من هن ؟» وهو سهو من الناسخ. # (¬5) في (ب): وقيد جمل زيد. # (¬6) هاتان الكلمتان سقطتا من الأصل. (6) السياق يقتضي زيادة هذه الكلمة، ~~وإن لم ترد في كلا النسختين. PageV01P071 # ... فتنصب المفعول ... في التوقع ... وواقع منا يضاف ... فاسمع # ... وخرق المسمار ... صاح الثوب ... فالرفع فيه جائز ... والنصب # الفاعل يرفع في موضع الرفع، ويخفض في موضع الخفض (¬1) ، وينصب في موضع ~~النصب (¬2) ، وقد يكون الفاعل مصرحا باسمه أو مذكورا في إشارة أو ضمير. # والمفعول فيه ينصب بالفاعل فيه، ويجوز تقديم الفاعل وتأخيره (¬3) . # بيان: نحو: زيد ضرب تميما، نصبت «تميما» لأنه هو ... /38/ ... المفعول ~~فيه، ورفعت «زيدا» لأنه مبتدأ، وهو الفاعل، ولو قلت: # زيدا ضرب تميم، ms063 برفع «تميم» ونصب «زيد» لدل على أن الفاعل هو «تميم» ~~مرفوع بالابتداء، ولو أنه جاء ذكره هو الأخير والمضروب زيدا لأنه هو ~~المنصوب، وذلك قول الناظم: أكرمت زيدا، فالفاعل هو المشار إليه بالتاء ~~المضمومة (¬4) إن كنت تعني نفسك أنك أنت ضربت زيدا فأنت الفاعل، وبفتح ~~التاء (¬5) إن كنت تخاطب مذكرا حاضرا أنه هو الضارب وهو الفاعل، (¬6) وبكسر ~~التاء إن كنت تخاطب مؤنثا أنها هي الفاعلة، ونصبت «زيدا» لأنه مفعول فيه، ~~وكأن هنا قدم الفاعل و أخر اسم المفعول فيه. # ¬__________ # (¬1) في (ب): الجر # (¬2) قد يجر لفظ الفاعل بإضافة المصدر، أو بإضافة اسم المصدر، أو بالباء ~~الزائدة، أو بمن الزائدة، والفاعل في كل ذلك مرفوع بضمة مقدرة. # أما بالنسبة إلى نصبه؛ فإن الفاعل قد ينصب، ويرفع المفعول إذا أمن اللبس، ~~وهذا سيذكره المؤلف. # ولكن عبارته هنا فيها شيء، فإننا نجده يقول: «يخفض في موضع الخفض، وينصب ~~في موضع النصب» مع أن الفاعل لا يكون إلا مرفوعا، وإن ظهرت علامة أخرى فإنه ~~يكون مرفوعا تقديرا، فافهم. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 421 هامش. # (¬3) في (ب): ويجوز تأخيره. # (¬4) في (ب): بالتاء، بضم التاء # (¬5) سقطت من (ب) هذه العبارة: « إن كنت تعني نفسك أ،ك أنت ... .. وبفتح ~~التاء ». # (¬6) زاد في (ب) هنا: « أكرمت ». PageV01P072 # بيان: ثم قال « وأكرم زيدا خالد الكريم» (¬1) دل على أن «خالدا» هنا هو ~~الفاعل بدليل رفعه، مرفوع الابتداء، و«زيد» هو المفعول فيه. # بيان: و«زيد ضارب سبهانا» برفع «زيد»، لأنه الفاعل، ورفع «ضارب» بالتنوين ~~لأنه صفة لزيد، هذا إن كنت تتوقع أن زيدا ليضرب (¬2) سبهانا، وإن كان قد ~~ضربه ويخبر عن ذلك لم ينون «ضارب»، وجر «سبهات» بالإضافة. # بيان: ولا يصح تقدم المفعول فيه حيث يقع الاشتباه، نحو: ضرب موسى عيسى، ~~فالآخر منهما هو المفعول فيه. # وكذلك: رأيت زيدا ضرب خالدا. # بيان: وإن ارتفع الاشتباه جاز رفع المفعول ونصبه، نحو: خرق المسمار ~~الثوب، برفع المسمار لأنه الفاعل، ونصب الثوب لأنه مفعول فيه، ويجوز رفعه ~~لأنه من المعروف أن الثوب لا يخرق المسمار، ms064 فقس على هذا (¬3) . # بيان: في (¬4) التحذير (¬5) . # ¬__________ # (¬1) زاد في (ب) هنا: «بنصب «زيد» وبرفع «خالد». # (¬2) يقصد قوله: «ليضرب» أي «سيضرب». # (¬3) في (ب): « وعلى هذا فقس » # (¬4) سقطت من الأصل. # (¬5) التحذير: تنبيه المخاطب على أمر مكروه ليجتنبه: # والأصل في أسلوب التحذير أن يشتمل على ثلاثة أمور مجتمعة: # 1- المحذر. ... ... 2- المحذر . ... ... 3- المحذور أو المحذر منه. # ولأسلوب التحذير صور اصطلاحية خمسة هي: # 1- ... صورة تقتصر على ذكر المحذر منه، اسما ظاهرا دون تكرار، ولا عطف ~~مثيل له عليه، كتحذير الطفل من النار، بأن يقال له: النار. وهنا يجوز نصبه ~~بفعل محذوف جوازا هو ومرفوعه، ويجوز تقدير فعل آخر يناسب المعنى والسياق من ~~غير تقيد بشيء في اختياره إلا موافقة المعنى وصحة التركيب. # فمثال الأول: احذر النار. ومثال الثاني: اجتنب النار. ونحو ذلك. # 2- ... صورة تشتمل على ذكر المحذر منه اسما ظاهرا، إما مكررا وإما معطوفا ~~عليه مثله، بالواو دون غيرها، نحو: البرد البرد، البرد والمطر. # وهنا يجب نصب الاسم في الصورتين بعامل محذوف مع مرفوعه وجوبا، ويراعى في ~~تقديره موافقته للمعنى وصحة التركيب، نحو: احذر: البرد البرد، احذر البرد ~~والمطر. # 3- ... صورة تشتمل على ذكر اسم ظاهر مختوم، بكاف خطاب للمحذر، بحيث يكون ~~هذا الاسم هو الموضع أو الشيء الذي يخاف عليه، سواد أكان مكررا، معطوفا ~~عليه بالواو مثيل له أم غير= =معطوف. كأن يقول: لمن يحاول لمس طلاء سائل: ~~يدك، يدك يدك، يدك وملابسك،. والتقدير: أبعد يدك، أبعد يدك وملابسك، أو من ~~يدك، ونحو ذلك. # وهنا يجب نصب السم السابق الذي تكرر وكذلك المعطوف عليه، والناصب لهما ~~عامل محذوف مع مرفوعه وجوبا، أما الذي جاء تكرار فتوكيد لفظي. # 4- ... صورة تشتمل على اسم ظاهر مختوم بكاف خطاب للمحذر، ويعطف عليه ~~بالواو دون غير المحذر منه، نحو: يدك والسكين، رأسك وحرارة الشمس. # وهنا يجب نصب الاسم الظاهر والمعطوف، وأن يكون عامل النصب محذوفا مع ~~مرفوعه وجوبا. # 5- ... صورة تشتمل على ذكر المحذر (بفتح الذال) ضميرا منصوبا للمخاطب، هو ~~«إياك» وفروعه، وبعده المحذر منه، اسما مسبوقا بالواو دون غيرها، أو غير ms065 ~~مسبوق بها، أو مجرورا بالحرف «من»، فلا بد في هذا النوع من ذكر المحذر ~~ضميرا معينا، ثم المحذر منه. # مثاله: إياك والجود بدينك، إياكم تحكيم الأهواء السيئة. # ... هذا يجب ذكر المحذر منه بعد الضمير «إياك» وفروعها فإن سبقته واو ~~العطف، وجب نصبه بفعل محذوف مع مرفوعه وجوبا، وإن لم تكن الواو مذكور، ~~فالأسهل إعراب امنصوب بعدها مفعولا به للفعل «أحذر» المحذوف هذا ما تيسرا ~~اختصاره من باب التحذير. # ... انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 2/ 126- 131. PageV01P073 # ... وينصب التحذير ... إن تكررا ... الله الله أخي كن ... حذرا /39/ # التحذير إذا كرر نصب، نحو: الله الله، ونحو: الأسد الأسد، وحقيقته من قسم ~~المفعول فيه المسمى فاعله، لأن المعنى (¬1) : أحذر (¬2) الله، وأنت الفاعل ~~في اسم الله تعالى، وكذا احذر (¬3) الأسد، فافهم. # بيان: في المصدر: # ... وينصب المصدر صاح ... نصبا ... نحو سعيد اضرب ... تميما ضربا # ... نصبت ضربا وهو فيه ... المصدر ... سمعا وطوعا فيه فعل ... مضمر # ... سؤاله بكيف ... واسمع نصي ... جوابه في غير ... ذات الشخص # ... لم يكن الجواب ... في تميم ... بقوله ضربا ... مع الفهيم # المصدر ينصب (¬4) ، ويعرف (¬5) من تصريف الفعل (¬6) الماضي ثم المضارع ثم ~~المصدر، لا سيما مع هاء الضمير فيهما، ويعرف من تصريف المضارع من غير ~~الماضي أيضا، وتصح معرفته بالماضي فقط. # وذلك (¬7) نحو: ضربه يضربه ضربا، وقتله (¬8) يقتله قتلا، ونصره ينصره ~~(¬9) نصرا، فضربا وقتلا ونصرا مصادر. # وقول الناظم: « وينصب المصدر صاح نصبا» فنصبا مصدر من ينصب نصبا، و كذلك: ~~ضرب سعيد تميما ضربا، من تصريف ضربه ضربا. # بيان: وسؤاله: كيف ضربه (¬10) ؟ لأنك لو قال: ضرب زيد عمرا، (¬11) وقلت: ~~كيف ضربه ؟ فيقول: ضربا شديدا، وليس «ضربا» صفة لتميم كما هو في الحال، بل ~~هو صفة للضرب بخلاف الحال. # ¬__________ # (¬1) في (ب): لأن معناه. # (¬2) في (ب): كذلك. # (¬3) جاء في كلا النسختين قوله « أحذرك»، ولكن هذا الفعل لا يصلح ~~للتمثيل، لأن الفاعل فيه هو المتكلم وليس المخاطب، ويكون المخاطب مفعولا ~~به. ولذلك أثبت الفعل « أحذر» حتى يتم التمثيل ويصح. # (¬4) المفعول المطلق: هو المصدر المنتصب توكيدا لعامله، أم بيانا لنوعه ~~أو عدده، نحو: ms066 ضرب ضربا، سرت سير زيد، وضربت ضربتين. # انظر: أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: مرجع سابق، 2/ 33. # (¬5) زاد في (ب): المصدر. # (¬6) في (ب): فعل. # (¬7) « وذلك » سقطت من (ب). # (¬8) «قتله» سقطت من الأصل. # (¬9) «ينصره» سقطت من (ب). # (¬10) سقطت الواو من (ب). # (¬11) سقطت من (ب). PageV01P074 # بيان: وقد يضمر فعل (¬1) المصدر، نحو: سمعا لك وطوعا، وأهل القذا سحقا ~~لهم وتبا لهم، أي: أطعتك طوعا وسمعت لقولك سمعا، وسحقهم الله سحقا. # وأتبهم الله تبا، فاعرف ذلك. # بيان: في النظم (¬2) :- ... ... ... ... ... ... /40/ # ... سحقا لهم تبا لهم أهل ... القذا ... واضرب أشد الضرب سعد ... ذا الاذا # ... وانظر إلى أرهقه ... صعودا ... كذا ومن خلقته ... وحيدا # ... وانصب كزيد زرته خوف ... الأذى ... صفى نهاك حذرا ... عن القذا # قد يكون المصدر على غير ما ذكرناه، نحو: اضرب تميما اشد الضرب، نصب «أشد» ~~على المصدر. # بيان: ومنه المفعول من أجله (¬3) ، ويسمى المفعول له (¬4) ، نحو: # زرتك خوف الأذى، نصبت خوفا وهو نوع من مصدر، ومعناه: من أجل (¬5) خوفي من الأذى. # وكذلك: جئتك، ابتغاء إحسانك. # بيان: ومن نوعه: صفى (¬6) نهاك حذرا عن القذا. # وأنواع المصدر كثيرة جدا فهو باب واسع كبير. فاعرف ذلك. # وخالد أكثر منك مالا ... أشرف جاها وأتم حالا # وينصب (¬7) ، وعكسه أسماء نكرة، نحو: زيد أكرم منك وجها وأشرف جاها وأكثر ~~مالا، ويزيد أحسن منك حالا وأدنى رتبة، ويجوز حذف «منك» فيكون عموما، فافهم ذلك. # بيان: في الصفة المشبهة (¬8) بالأفعال: # ... وصفة مشبهة الأفعال ... مثنى ... أو جمع بلا ... إشكال # ... كحسن وجها ... وحسنونا ... وحسنات مثل ... يحسنونا # ¬__________ # (¬1) هذا يصح في المصدر المبين للنوع فقط. # (¬2) سقطت هذه الجملة من (ب). # (¬3) المفعول لأجله أ, المفعول له: هو المصدر المفهم علة المشارك لعامله ~~في الوقت والفاعل، نحو: جد شكرا، ضربت ابني تأديبا. # انظر: انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 220-221. # (¬4) في (ب): ومن المفعول لأجله. # (¬5) في (ب): لأجل. # (¬6) في (ب): صفه # (¬7) هنا بياض في كلا النسختين بمقدار كلمتين. # (¬8) الصفة المشبهة: هي وصف يؤخذ من الفعل اللازم على معنى ثابت في ~~الموصوف، مثل: سمير حسن الكلام، جميل الوجه، طويل القامة، أسود ms067 الشعر. # المعجم المفصل في النحو العربي، مرجع سابق، 1/ 574. PageV01P075 # تنصب الصفة المشبهة الأفعال، نحو: هذا حسن وجها، وهذان حسنان وجها، ~~وهؤلاء حسنون وجوها، وهؤلاء حسنات وجوها، بنصب «وجه» «ووجوه» (¬1) ، ورفع ~~«حسن» في محل الرفع، و «حسنات» بالتنوين، وكسر نون «حسنان»، وفتح نون ~~«حسنون» بغير تنوين، لأن «حسنون» مثل مضارع «يحسنون» فافهم. /41 / # بيان: وإعراب البيت: # قوله:- «مثنى» بفتح النون هو من الإشباع بالمد (¬2) ، فاعرف ذلك (¬3) . # بيان: في محل التنوين: # ... وكل اسم صاح هو ... منون ... إذا اندرجت قائلا ... ينون # ينون كل اسم منصرف مفرد غير مضاف ولا معرف بالإلف واللام إذا اندرجت في ~~الكلام ولم ترد الوقوف عليه، وإن أردت الوقوف عليه فسكنه في موضع الرفع ~~والجر، وانصبه بفتحه متبوعة حتى يصير ألفا في موضع النصب. # بيان: نحو قوله تعالى: {إن الله غفور رحيم} (¬4) ، برفع اسمه تعالى ~~«غفور» وتنوينه، وسكون ميم «رحيم» للوقوف عليه، وأصله بالرفع والتنوين. # ونحو قوله تعالى: {وكان الله غفورا رحيما} (¬5) ، بنصب قوله (¬6) تعالى ~~«غفورا» وتنوينه، ونصب قوله (¬7) تعالى: «رحيم» ومد فتحة ميمه بألف للسكون ~~عليه، وأصله بالنصب والتنوين. # ¬__________ # (¬1) في (ب): «وجها» و «وجوها» # (¬2) في (ب) الجملة هكذا: «بفتح النون من إشباع بالمد». # (¬3) سقطت "ذلك" من الأصل . # (¬4) البقرة : 199 . # (¬5) النساء : 96 . # (¬6) في (ب): اسمه. # (¬7) في (ب): اسمه. PageV01P076 # بيان: وقال بعض إن تسكين النون يوجب مع كل نفس، وليس الصحيح كذلك، بل هو ~~متى أراد الوقوف عليه، إذ يمكن القارئ أن يسرع في أخذ ما يتلو النفس، وليس ~~بصحيح الوقوف متى أراد أن يتنفس، لا سيما في قراءة القرآن، فإن كثرة تقطيع ~~(¬1) آيات القرآن بالسكون والتسكين مما ينقص من حلاوة سبكه ونظمه، هكذا ~~(¬2) أخبرني والدي (¬3) # ¬__________ # (¬1) «تقطيع»: سقطت من الأصل. # (¬2) في الأصل: هذا، ولكن الذي أثبته من النسخة (ب) أنسب للمعنى. # (¬3) والد المؤلف هو الشيخ الرئيس أبو نبهان جاعد بن خميس بن مبارك ~~الخروصي، ولد سنة 1147ه، في قرية العلياء من وادي بني خروص، وتوفي بها في ~~يوم الجمعة الثالث من شهر ذي الحجة من سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف ms068 ~~(1237ه)، وقبره معروف بها. # وقد كان عالم عصره ووحيد زمانه، فكان المرجع الأوحد في حل المعضلات وفك ~~المشكلات له مؤلفات كثيرة، أكثرها مخطوط إلى الآن، منها: مقاليد التنزيل - ~~وهو تفسير سورة الفاتحة، وتفسير لبعض الآيات المتشابهة، وكتاب دقاق أعناق ~~أهل النفاق، وكتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، وكتاب الحج، ~~وكتاب شرح حياة المهج، وغيرها. = # والشيخ جاعد - رحمه الله - كان عصاميا في تحصيل العلم، فلم يجلس عند عالم ~~للتعلم، وإنما كان يباحث ويدارس علماء عصره، فكان يعتمد على نفسه في ~~القراءة والمطالعة. # وقد تخرج على يديه العديد من العلماء ومشائخ العلم، منهم ابنه الشيخ ناصر ~~- كما ذكرنا ذلك في التعريف بمؤلف هذا الكتاب، وابنه الشيخ خميس بن جاعد ~~(1209-1307ه) وابن ابن أخيه الشيخ العالم منصور بن محمد بن ناصر بن خميس، ~~وغيرهم. *- المرجع: بحث غير منشور، للشيخ كهلان بن نبهان الخروصي، عن الشيخ ~~أبي نبهان عند تحقيقه لكتاب مقاليد التنزيل، كبحث تخرج بالمعهد، تحت إشراف ~~د/ إبراهيم بن أحمد الكندي (بتصرف). PageV01P077 # - رحمه الله -، وكان ممن يكره استعمال كثرة التقطيع لآيات القرآن إلا في ~~مواضع قليلة حيث هو أبلغ لذة في نظمه، وإن وردت الإجازة في ذلك عن القوم ~~(¬1) فليس المراد منهم أن الاستكثار من ذلك هو الأحسن. ... /42/ # ولا حاجة لنا في قول من احتج في هذا بما جاء عن القوم ونسبوه عن القراء ~~(¬2) ، فليس هم بمأمونين فيما لا يليق بالعقل، فاعرف ذلك. # بيان: في (¬3) النظم: # ... فهذه مع الإضافة ... سبعة ... من نسخة الشيخ (¬4) وفد ... وتسعه # قوله: «فهذه مع الإضافة سبعة» و قوله: «وفد» يعني أن الفاء ثمانون (¬5) ، ~~والدال أربعة، ثم تسعة، الجملة مائة (¬6) عامل. # ونص لفظه في هذه السبعة، قال: والقياسية سبعة عوامل: # الاسم الذي أضيف إلى اسم، والفعل على الإطلاق، واسم الفاعل، واسم ~~المفعول، والمصدر، والصفة المشبهة، وكل اسم تم واستغنى عن الإضافة. # بيان: وهذا آخر كلا من في النسخة ولكن على ترتيب الأرجوزة لا على ~~ترتيبها. # ولم يفسر الشيخ هذه السبعة بأكثر يمارسمها هكذا، وقد أتينا من البيان ms069 لها ~~ما يستطيع العارف أن يميزها نصا حرفا حرفا من الشرح من أولها إلى آخرها من ~~غير خلل بها، فاعرف ذلك. # النظم: # ... من غير تكرار مع ... الضمير ... والحال أيضا وقع ... التقدير # ... في الرفع جاء عامل ... للأسما ... للفل با ودع سواها ... عدما # ... سماعي فز أما ... القياسي ود ... ومغاوي أب وصحب ... عد # قوله: «من غير تكرار»: للأسماء عامل واحد لرفعها وهو الابتداء، ولرفع ~~الفعل المضارع عاملان: # أحدهما: وقوعه بموقع الاسم في مذهب الجر جاني. # ¬__________ # (¬1) مصطلح «القوم» يطلقه أصحابنا - رحمهم الله - على مخالفيهم من أصحاب ~~المذاهب الأخرى، ويتكرر كثيرا في كتبهم. # (¬2) لفظ: «القراء» الأولى التعدي بحرف اللام، فيقال: «فنسبوه للقراء». # (¬3) هاتان الكلمتان سقطتا من (ب). # (¬4) يقصد بالشيخ هنا: عبد القاهر الجرجاني، صاحب العوامل المائة. # (¬5) في (ب): هو ثمانون. # (¬6) زاد في (ب): وهي، ولعلها جاءت سهوا. PageV01P078 # والثاني: تجرده من ناصب وجازم في مذهب ابن مالك. # صار له باختلافها عاملان، وذلك معني قوله: «ومعنوي أب» أي الألف واحد ~~للأسماء، والباء اثنان /43 / # للفعل المضارع. # وقوله: «ودع سواها عدما» في مذهب الناظم مذهب من قال إنه ليس للأسماء ~~عامل يرفعها غير الابتداء، وقولهم إن وأخواتها ترفع الأخبار وكان وأخواتها ~~ترفع الأسماء، لم تكن معه هي الرافعة لها، بل هي لم تعمل فيها، ورفعها ~~بالابتداء لا غير. # وقوله: «وترفع الأخبار يا حليم» برفع الأخبار وهي في محل ما لم يسم ~~فاعلها، وضم تاء «ترفع» (¬1) فافهم. # وقوله: «سماعي فز» سبعة وثمانون، لان عدد الفاء ثمانون (¬2) ، والزاي ~~سبعة قوله: «القياسي (¬3) ود» أي ستة، وذلك عدد الواو، وأربعة: وذلك عدد ~~الدال والجملة عشرة. # وصارت جملة الجميع مائة (¬4) ، وذلك عدد «صعب» لأن الصاد تسعين، والحاء ~~ثمانية، والباء اثنين. فافهم ذلك. # مقالة: في رسم مائة عامل هذه الأرجوزة محصورة مخلصة من التكرار. # الأولى # المعنوية ثلاثة عوامل، والسماعية سبعة وثمانون عاملا. # وهي (¬5) على ترتيب الأرجوزة التهذيبية كما ترى: # الباب الأولى: في عوامل المضارع:- # فعل في النواصب للمضارع: # وهي (¬6) : اللام المكسورة، وأن - بفتح الإلف -، وحتى، وكي، وأو، وإذن، ولن. # بيان: فهذه سبعة عوامل تنصب ms070 الفعل المضارع، نحو: أعلمك لتفهم حتى تعمل ~~به، وأما «كيلا» و«كيما» فهما فرعان من كي لا عدد لهما، واللام تجزم ~~المضارع في الأمر، نحو: ليضرب، وتجر الاسم، نحو: لزيد. # ¬__________ # (¬1) هذه العبارة يبدو أنها مقحمة في غير موضعها، وقد تقدم قوله «وترفع ~~الأخبار يا حليم» فيما سبق من النظم. # (¬2) في (ب) الجملة هكذا: «سماعي فز» أي ثمانين وهو عدد الفاء. # (¬3) زاد في النسختين هنا "و"، وهي زيادة غير موجودة في النظم. # (¬4) الجملة في (ب) هكذا: «صارت الجملة مائة» # (¬5) في (ب): وما هي. # (¬6) في (ب) جاءت العبادة هكذا:" فصل في النواصب: الباب الأول في عوامل ~~المضارع". PageV01P079 # وحتى تجر الاسم (¬1) وهي أيضا من حروف العطف في الأسماء والأفعال، فلا تعمل. # فيهما عملا، وقد تقوم مقام الواو في المبتدأ فيرفع معها (¬2) الاسم و ~~«أو»، قد تكون من حروف العطف في الأفعال والأسماء، فلا تعمل فيهما عملا. ~~... /44/ # بيان: والفاء في جواب النفي والعرض والأمر والنهي وليت وعسى وهل ومتى ~~وأني كيف في غير الاستئناف، نحو: ما عليك ضرب فتضرب. # بيان: وقد يكو الفاء في جواب الموجب، وفي المبتدأ، وفي جواب الشرط، فيرفع ~~معها الفعل، نحو: أعلمك فتعمل به، وتكون من حروف العطف في الأفعال والأسماء ~~(¬3) فلا تعمل فيهما عملا. # بيان: والواو كالفاء إذا جاءت بمعنى مع، نحو: لا تأكل سمكا وتشرب لبنا، # أي: لا تأكل السمك مع شربك اللبن (¬4) . # بيان: والفاء والواو عاملان ينصبان المضارع على ما رسمناه فيهما. # والواو من حروف القسم فيجر به الاسم. # ويكون في الاسم بمعنى «مع» فينصبه، ويكون عطفا في الأفعال والأسماء فلا ~~يعمل فيهما عملا. # ويكون الواو عوضا من «رب» فيجر ما بعده، نحو: ورجل (¬5) في الدار، أي: رب ~~رجل (¬6) في الدار. # فصل: # في الجوازم: # «لا» في النهي، و«لم». # بيان: هذان عاملان يجزمان المضارع، نحو: لا تضرب. # وأما «لما» و«ألم» و«دائما» في فروع من «لم»، ولام الأمر قد مر بيانه في ~~فصل نواصب المضارع. # وقد يكون «لا» في المضارع نفيا فلا يعمل، ويرفع معه، ويكون نفيا في الاسم ms071 ~~فينصبه إن كان نكرة (¬7) # نحو: لا ريب. # وأن تكرار النفي بلا جاز فيه الرفع والنصب والتغاير، ويرفع معه الاسم ~~وينصب به الخبر (¬8) نحو (¬9) : لا محمد لئيا. # فصل: # ¬__________ # (¬1) سقطتا من (ب). # (¬2) نحو قوله تعالى: {ليقولن ما يحبسه} (هود: 8). # (¬3) «والأسماء» سقطت من (ب). # (¬4) الجملة في (ب) هكذا: «لا تشرب لبنا مع أكلك السمك» # (¬5) في (ب): «زيد» مكان رجل. # (¬6) في (ب): «زيد» مكان رجل. # (¬7) الجملة في (ب) هكذا: «ويكون نفيا في الأسماء فينصب الاسم النكرة». # (¬8) في (ب): خبره. # (¬9) سقطت من الأصل. PageV01P080 # في عوامل الشرط والجزاء: # وهي (¬1) : إن - بكسر الألف، ومن - بفتح الميم-، وما، (¬2) وأي، وأنى، ~~وأين، وإذ، وكيف، وحيث، وإذا، ومهما، ومتى. # بيان: فهذه اثنا (¬3) عشر عاملا تجزم فعلين مضارعين في الشرط والجزاء، ~~ونحو: إن تقم أقم، سوى «إذا» تجزم فعلا واحدا مضارعا، وهو الثاني، ... ... ~~... /45 # لأن الأول الذي يجي (¬4) بعده في الغالب يكون ماضيا، نحو: إذا قمت أقم (¬5) . # ¬__________ # (¬1) سقطت من (ب). # (¬2) سقطت الواو من الأصل. # (¬3) في (ب): يأتي. # (¬4) سقطت من (ب). # (¬5) ذكر المؤلف - رحمه الله - اثني عشر عاملا. والنحاة يذكرون أحد عشر ~~عاملا فقط. ولا يعدون «إذا» منها. فالنحاة يعدون الجزم ب«إذا» من الشذوذ. # قال ابن مالك في الكافية الشافية: # وشذ جزم ب«إذا» في ... الشعر ... وليس ذلك جائزا في النثر # وقال في شرحه: وشاع في الشعر جزم ب«إذا» حملا على متى، فمن ذلك إنشاء ~~سيبويه: # ترفع لي خندق والله يرفع لي ... نارا إذا خمدت نيرانهم تقد # وكإنشاد الفراء: # استغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإذا تصبك خصاصةفتحمل # وممن نص على أنها لا تجزم إلا في الضرورة: ابن هشام في مغني اللبيب، 1/ ~~108. والسيوطي في همع الهوامع، 2/ 132. ومحمد محيي الدين عبد الحميد في ~~التحفة السنية، ص76. ومصطفى الفلاييني في جامع الدروس العربية، 2/ 195. ونص ~~هناك على أنه قد يجزم بها في النثر على قلة، ومنه حديث علي وفاطمة: «إذا ~~أخذتما مضاجعكما تكبرا أربعا وثلاثين». # انظر: شرح الكافية الشافية، لجمال الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن ~~مالك، بتحقيق علي محمد معوض وعادل أحمد ms072 عبد الموجود، توزيع مكتبة عباس أحمد ~~الباز، مكة المكرمة، ط1/ 1420ه- 2000م، 2/ 144-151. * مغني اللبيب عن كتب ~~الأعاريب، لابن هشام الأنصاري، بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ~~المكتبة، المكتبة العصرية، بيروت، ط1/ 1419ه- 1999م. * همع الهوامع في شرح ~~جمع الجوامع، لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، بتحقيق: أحمد شمس الدين، دار ~~الكتب العلمية، بيروت، ط1/1418ه- 1998م. * جامع الدروس العربية، مصطفى ~~الفلاييني، انتشارات ناصر خسرو. * التحفة السنية بشرح المقدمة الأجرومية، ~~محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، بيروت، ط1419ه- 1998م. PageV01P081 # و«ما» تكون فيها زائدة، نحو: إنما # و «ما» قد تكون في المضارع نفيا فلا تعمل فيه ويرفع معها (¬1) ، نحو: ما ~~يقول هذا زيد، وتكون فيه استفهامية فلا تعمل، ويرفع المضارع معها. # وقد تكون في الأسماء نافية، فيرفع الاسم معها، وينصب الخبر بها، نحو: ما ~~يزيد كريما. # وتكون في الاسم، نحو: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبلة الرسل}. # وتكون في التعجب فتنصب اسمين: نحو: ما أحسن وجه زيد (¬2) ، بنصب «أحسن» و «وجه». # وقد تزاد في عدا وخلا (¬3) في الاستثناء، فينصب بها الاسم (¬4) . # وتزاد إن وأخواتها فلا ينصب الاسم بها معها. # وجميع هذه العوامل الاثنى عشر يرفع معها (¬5) الاسم. # بيان: هذه ثلاثة وعشرون عاملا سماعيا للفعل المضارع. # الباب الثاني: في عامل رفع الاسم والخبر: # ¬__________ # (¬1) في الأصل نصب كلمة «اثنا» وهو خطأ، ولذلك أثبتها مرفوعة كما في (ب). # (¬2) إن كلمة: «أحسن» ليس اسما، فقوله: «تنصب اسمين» غير سديد، كما أن ~~«وجه» لم تنتصب ب«ما» وإنما بالفعل «أحسن»، وإعراب مثاله هكذا «ما» مبتدأ، ~~«أحسن» فعل ماضي فاعله ضمير مستتر فيه عائد على «ما». و«وجه» مفعول أحسن، ~~وهو مضاف، و«زيد» مضاف إليه. والجملة خبر عن «ما». والتقدير «شيء أحسن وجه ~~زيد»، أي جعله حسنا. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/129، 140. # (¬3) سقطت " ما " من (ب). # (¬4) إن تقدمت «ما» على «عدا وخلا» فيجب بهما النصب وليس بها، كقوله: ~~«قام القوم ما خلا زيدا، وما عدا زيدا»، «ما» مصدرية، و«خلا وعدا» صلتها، ~~وفاعلهما ضمير مستتر يعود على البعض، و«زيدا» مفعول، ms073 هذا هو المشهور، وأجاز ~~الكسائي الجر بهما بعد «ما» على جعلها زائدة، وجعل «خلا وعدا» حرفي جر، ~~فتقول: «قام القوم ما خلا زيد وما عدا زيد». # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 563-564. # (¬5) أي: أن «ما» إذا دخلت على إن وأخواتها كفتها عن العمل. PageV01P082 # في مذهب صاحب الأرجوزة (¬1) ليس للأسماء، عامل رافع غير الابتداء، لأنها ~~في الأصل لها حكم الرفع، وكل عامل يرفع معه اسم فهو لم يعمل وبقى على أصله، فافهم. # الثالث (¬2) : في الخفض: # كم، وباء القسم، وتاء القسم، والكاف، ومن - بكسر الميم، وعدا، ومنذ، ~~وعلى، وفي، وعن، وإلى، وحاشا، ورب، وخلا. # بيان: فهذه أربعة عشر عاملا يجر بها الاسم، نحو: بالله وتالله، و من الله. # وأما اسم كم فيجر به إذا أخبر به بالتكثير (¬3) ، نحو: كم كتاب عندي، أي: # كثيرة، وتنصب في الاستفهام، نحو: كم كتابا عندك. # وواو القسم وحتى واللام المكسورة التي يجر بها قد مر بيانها في باب ~~المضارع، والباء قد تكون لغير القسم، ويجر بها الاسم. # وأما «مذ» فهي فرع من «منذ» أو بالعكس، /46/ فلا عدد لها. # وقد يستثنى ب «ما عدا» و «ما خلا» وينصب بهما المستثنى (¬4) ، وقد مر ~~بيان «ما» في باب المضارع. # الباب الثالث: في النواصب: # فصل: # في إن وأخواتها: # وهي (¬5) : إن - بكسر الألف، ولعل، وكأن - بفتح الألف، وليت، وأن - بفتح ~~الألف، ولكن. # بيان فهذه ستة عوامل تنصب الاسم ويرفع معها الخبر ، نحو: إن زيدا قائم. # وآخر كل كلمة منها بالفتح والتشديد سوى ليت بغير التشديد (¬6) . # وقد تزداد آخر «ما» فلا تنصب، نحو: إنما زيد قائم. # ¬__________ # (¬1) يقصد المؤلف نفسه بذلك، وهذا أسلوب يستخدمه العديد من العلماء، ~~وخاصة في الشروح، كما فعل ذلك أبو المؤلف في بعض مؤلفاته، ككتابه: «إيضاح ~~البيان في ما يحل ويحرم من الحيوان». # (¬2) في (ب): في التكثير # (¬3) لا أدري قصده بالثالث، إذ لم يذكر سابقا الأول والثاني. # (¬4) إن الكلام هنا حول الخوافض، فلعل ذكره لقضية النصب سبق قلم من ~~المؤلف، وقد ذكرنا في ما سبق قضية الجر في ms074 ما عدا و ما خلا في الهامش، ~~فراجعه. # (¬5) سقطت " وهي " من (ب). # (¬6) في (ب): " تشديد " بدون أل. PageV01P083 # وأما «عل» فهى فرع من لعل أو بالعكس فلا عدد لها (¬1) ، فافهم. # فصل: # في كان وأخواتها: # وهي (¬2) : كان، وأضحى، وبات، وأمسى، وأصبح، وما دام، وما انفك، وما برح، ~~وما فتئ، وصار، وما زال، وظل،/ وليس. # بيان: فهذه ثلاثة عشر عاملا يرفع معها الاسم وينصب بها الخبر (¬3) ، نحو: ~~كان زيد # كريما (¬4) . # وقد يستثنى بليس فينصب بها المستثنى، نحو: جاء الوم ليس أحمدا. # ¬__________ # (¬1) يقصد بقوله: «فلا عدد لها» أي في حساب عدد العوامل نتيجة كونها فرع ~~من الأخرى، فتحسب كعامل واحد. وقد أشقاني هذه العبارة، وجعلني أبحث أبواب ~~النحو في قضية العدد والمعدود، والحمد لله على كل حال. # (¬2) سقطت " وهي" من (ب) # (¬3) هذا كلام غريب، فإني لم أجد من قال بأن «نعم وبئس» ترفع اسما وتنصب ~~خبرا كالنواسخ، وإنما هي أفعال تحتاج إلى فاعل ولا تتعدى إلى مفعول، ~~ولفاعلها شروط معينة، فإن استوفى هذه الشروط، يأتي المخصوص بالمدح أو الذم. ~~وشروط فاعلهما هي: # 1- ... أن يكون اسما معرفا بالألف واللام. # 2- ... أو مضافا لما فيه أل. = # 3- ... أو مضمرا مستترا مفسرا بنكرة بعده منصوبة على التمييز، وأمثلة ~~ذلك: قوله تعالى: {نعم العبد إنه أواب} (ص: 3). قوله تعالى: { فلبئس مثوى ~~المتكبرين} (النحل: 29). قوله تعالى: {بئس للظالمين بدلا} (الكهف: 50). # وإعراب مخصوص المدح أو الذم أنه مبتدأ والجملة قبله خبر، والرابط بينهما ~~العموم الذي في الألف واللام، مثال: نعم الرجل ويد. # انظر: شرح قطر الندى وبل الصدى، لأبي محمد عبد الله جما الدين ابن هشام ~~الأنصاري، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، ~~ط3/ 1419ه- 1998م، ص210-211. وشرح الأشموني على ألفية ابن مالك، لأبي الحسن ~~نورد الدين علي بن محمد بن عيسى، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1/ 1419ه- ~~1998م، 2/ 275-297. # (¬4) هذا المثال لا يصح كما بينا شروط فاعل «نعم» فيما تقدم. PageV01P084 # فصل: و «لا» و «ما» قد مضى ذكرهما في باب المضارع. # فصل: في (¬1) نعم، بئس، ساء، حبذا. # بيان: فهذه ms075 أربعة عوامل يرفع معها الاسم وينصب بها الخبر، نحو: نعم زيدا ~~كريما، ويرفع معها اسم الجنس المعرف بالألف واللام، نحو: نعم الرجل زيد. # فصل: مال، وشأن، وما بال. # بيان: هذه ثلاثة عوامل يجر بها الاسم بالإضافة وينصب بها الخبر، نحو: مال ~~زيد قائما. # بيان: قد مضى للاسم أربعون عاملا سماعيا، فاحفظها. # فصل: ظننت، وحسبت، وعلمت، وزعمت، ورأيت، وخلت، ووجدت، وجعلت. # بيان: فهذه ثمانية عوامل هي أفعال القلوب، ولا يتم الكلام بعدها بأقل من اسمين. # /47/ وتنصبهما أيضا (¬2) ، وأما إذا خلى (¬3) من فعل القلب أمكن أن يتم ~~الكلام بعدها باسم واحد وتنصبه، منحو (¬4) الأول: ظننت زيدا كريما. # ونحو الثاني: رأيت زيدا. والمعنى هنا برؤية العين. # فصل: وأما «لا» النافية فقد مر بيانها في باب المضارع. # فصل: # في الإغراء ها، وإليك، ودونك، وعليك، ورويد، وبلة، وحيهل. # بيان: فهذه سبعة عوامل تستعمل في الإغراء، وهو التنبيه إما للاهانة وإما ~~للإكرام وإما للحذر، وينصب بها اسم (¬5) ، نحو: ها زيدا. # فصل: وأما «ما خلا» و «ما عدا»: # فقد مر بيانها في فصل خوافض الاسم، وكذلك (¬6) «ليس» في فصل كان ~~وأخواتها. # فصل: # إلا # بيان: هو عامل واحد، بكسر الألف وفتح لامه وتشديده ، ينصب به المستثنى من ~~موجب وهو الإثبات، نحو: جاء القوم إلا زيدا. # وإن كان المستثنى من منفي رفع معه (¬7) ، نحو: لا إله إلا الله. # فصل: # في حروف النداء: # « # ¬__________ # (¬1) سقطت " في " من (ب) # (¬2) تقدم الحديث عن ذلك سابقا. # (¬3) العبارة ( أيضا، وأما إذا خلي) سقطت من (ب) # (¬4) في (ب): نحو # (¬5) سقطت كلمة " اسم " من (ب) # (¬6) سقطت " كذلك " من (ب) # (¬7) سقطت " معه " من (ب). # تقدم القول بأن المستثنى المنفي المتصل يجوز فيه الرفع والنصب، فنقول في ~~مثال المؤلف الآتي: «لا إله إلا الله ». PageV01P085 # آ» بفتح الألف ومده، و «يا» والهمزة - بغير مد (¬1) وهي ء بالفتح، وأي ~~(¬2) ، وأيا، وهيا. # بيان: فهذه ستة عوامل هي حروف النداء، ينصب بها اسم النكرة (¬3) دون ~~المعرفة، وينصب بها المضاف، نحو: آعبد الله. # وأما «آي» إعرابه بين الفتح والكسر ومده، بحيث أن يصير ms076 بإشباع المد ياء، ~~فهي فرع من «آ» الممدود بالفتح، فلا عدد له. # فصل: وأما الواو بمعنى مع، نحو: سار زيد وخالدا، برفع «زيد» (¬4) ونصب ~~«خالد» أي: سار زيد مصاحبا خالدا، فهو معه، فقد مر بيانه في باب المضارع. # فصل: # كأين وكذا. # بيان: فهذا عاملان ينصب بهما اسما (¬5) في الاستفهام، مثل كم. # نحو (¬6) : كذا زيدا عندك وأما «كم» فقد مر ذكرها في فصل خوافض الاسم. # فصل: ... ... ... ... ... /48/ # وأما «ما» في التعجب، نحو: ما أتقى بياض العاج. # تقدم (¬7) ذكر ذلك في باب المضارع. # فصل: # التمييز بالعدد (¬8) . # بيان: وهذا عامل واحد، آحاده يجر بها الاسم بالإضافة من الثلاثة إلى ~~العشرة (¬9) ، ويزاد أخرها هاء في المذكر دون المؤنث، ويجوز في المميز بها ~~النصب، والجر بالإضافة، نحو: خمسة أمنان نحاسا، وسبع حبات جمانا، بنصب ~~«نحاس» و«جمان» أو رفعها. # وتركيبهما مع العشر بنصب العشرة والمميز، ويزاد العشر هاء في المؤنث، ويزاد # الآحاد دون العشرة من الثلاثة إلى تسعة «عشر» نحو: خمسة عشر نجما، وإحدى ~~عشرة لؤلؤة. # ¬__________ # (¬1) سقطت " مد " من (ب) # (¬2) في (ب): يا. # (¬3) يقصد بالنكرة النكرة غير المقصودة، لأن المنادى إنما ينصب لفظا في ~~ثلاث مسائل: # 1- ... أن يكون مضافا، نحو: يا رسول الله، وهذا ذكره المؤلف. # 2- ... أن يكون شبيها بالمضاف، نحو: يا محمودا فعله. # 3- ... أن يكون نكرة غير مقصودة، نحو قول الأعمى: يا رجلا خذ بيدي. # وهذا ما قصده المؤلف من غير تمثيل. # انظر: شرح قطر الندى، مرجع سابق، ص226-228. # (¬4) سقطت «زيد» من (ب). # (¬5) سقطت «اسما» من (ب). # (¬6) سقطت من الأصل. # (¬7) في (ب): فقدم # (¬8) سقطت «بالعدد» من (ب) # (¬9) في (ب): عشرة. PageV01P086 # وينصب بالعشرات من العشرين إلى التسعين، وبتركيب الآحاد معها إلى تسعة ~~وتسعين، نحو: تسع وتسعون نعجة. # وفي المئات يجوز في المميز بها [النصب] (¬1) والجر بالإضافة. # بيان: فهذه من ظننت إلى هذا الموضع أربعة وعشرون عاملا قياسيا (¬2) ، ~~فإذا جمعة مع الأربعين الأولى، ومع الثلاثة والعشرين التي للمضارع، ترى ~~الجملة سبعة وثمانون عاملا فاحفظ ذلك. # الباب الخامس (¬3) : القياسية: # الإضافة والحال والضمير والتقدير والفعل على الإطلاق والفاعل والمفعول ms077 ~~والمصدر والصفة المشبهة والاسم الذي تم واستغنى عن الإضافة. # بيان: فهذه عشرة عوامل. # فالإضافة نحو: غلام زيد، والحال نحو: جاء زيد قائما، والضمير، الحمد لله ~~رب العالمين، فإذا أضمرت: هو رب العالمين، رفع معه، وقد ينصب بضمير المدح ~~والذم، فالمدح نحو: الحمد لله رب العالمين، بتقدير:أعني رب العالمين، والذم ~~نحو: وامرأته حمالة الحطب، بنصب «حمالة» وذلك بتقدير: أعني حمالة الحطب ~~(¬4) . ... ... /49/ # الظروف كلها نصبها بتقدير «في» في اللفظ، نحو: جاء زيد يوم الأحد، أي: # في يوم الأحد والفعل، لولا الفعل لم يعمل الفاعل. # والفاعل نحو: زيد قائل. # والمفعول نحو: ضرب زيد - بالرفع، لأنه لم يسم فاعله، وضربت زيدا - بالنصب ~~-، لأنه سمي فاعله، وهو المشار إليه بتاء ضربت. # والمصدر: ضربه يضربه ضربا، فضربا هو المصدر. # ¬__________ # (¬1) هنا بياض في الأصل، وفي (ب) لم يترك بياضا ولم يكتب المعطوف عليه، ~~فأضفت ما رأيته صوابا ووضعته بين المعكوفين. # (¬2) هكذا في النسختين، والصواب: سماعيا، كما ذكر ذلك سابقا في النظم. # (¬3) هكذا في النسختين مع أنه لم يذكر الباب الرابع بعد حتى يذكر الباب ~~الخامس، فلعله سهو من النساخ أو أن المؤلف اعتبر أحد فصول الباب الثالث هو ~~الباب الرابع ولم يبين ذلك كتابه. # (¬4) سقطت من (ب) العبارة من قوله: فالمدح نحو ... ، إلى هذا الموضع ~~والذي كتبه في هذا الموضع جملة واحدة فقط هي «والتقدير إذا قدرت الحمد لله». PageV01P087 # والصفة المشبهة نحو: زيد حسن وجها، هؤلاء حسنون وجوها وحسنات وجوها. # والاسم الذي تم واستغنى عن الإضافة نحو: زيد كريم. # فهذه عشرة، والمعنوية ثلاثة، الجملة مائة عامل من غير تكرارها، وهذا على ~~غير عدة نسخة الجرجاني، فافهم ذلك. # الباب السابع: # في فصول متفرقة: # فصل: # ... وذو وفوه وهن حم ... أب ... وذا أخوه من أبيه ... يكتب # ... وذا أخوك من أبيك ذو ... عطا ... وفاك صنه صامتا عن ... الخطا # ... وذا حموك انظر حماك ثم ... ذا ... وجرها باليا كذا وهنوك ... هكذا # ... بالواو ارفعها (¬1) وانصب ... بالألف ... وجرها بالياء كذا لا ... يختلف # هذه ستة أسماء، أربعة منها وهي: هن، وحم، وأب، وأخ، ترفع بالضم ms078 وتنصب ~~بالفتح، وتجر بالكسر، كغيرها من الأسماء التي يصح فيها ذلك. # بيان: وإن جاء آخرها هاء الضمير أو كاف الخطاب رفعت بالواو ونصبت بالألف، ~~وجرت بالياء، وكذلك "فوه" وأما "ذو" فكذلك، ولو (¬2) لم يأت آخرها هاء ~~الضمير أو كاف الخطاب (¬3) . # بيان: مثاله في الرفع: هذا ذو مال، وهذا (¬4) فوه وهنوها وحموه وأبوه وأخوه. # وفي النصب: رأيت ذا مال، ورأيت فاه وهناها وحماه وأباه وأخاه. /50/ # ¬__________ # (¬1) في (ب): فارفعها. # (¬2) سقطت «لو» في الأصل. # (¬3) هذه الأسماء تعرب بالحروف نيابة عن الحركات بعد شروط هي: # - ... أن تكون مفردة. # - ... أن تكون مكبرة غير مصغرة. # - ... أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم. # - ... أن تكون ذو بمعنى صاحب، وأن تضاف إلى اسم الجنس ظاهر. # - ... ويشترط في «فو» أن تنفصل عنها الميم. # وقد ذكر المؤلف - رحمه الله - لغتان من لغات هذه الأسماء، ونذكر هنا ~~اللغة الثالثة، وهي: # لغة القصر، وهي أن تلزمها الألف في الأحوال الثلاثة، ويختص بهذه اللغة ~~ثلاثة أسماء منها، وهي: أبو، أخو، حمو؛ فتقول: جاء أباك، ورأيت أباك، ومررت بأباك. # انظر: شرح قطر الندى وبل الصدى، مرجع سابق، ص65-66. وشرح ابن عقيل، مرجع ~~سابق،، 1/ 46-56. # (¬4) سقطت «هذا» من (ب). PageV01P088 # وبالجر: ليس هذا بذي مال، ولا بفيه وهنيها وحميه وأبيه وأخيه (¬1) . # بيان: وبالكاف للضمير المخاطب، تقول (¬2) : هذا فوك وهنوك وحموك وأبوك ~~وأخوك (¬3) . # وبالنصب (¬4) : رأيت فاك وهناك وحماك وأباك وأخاك. # وفي الخفض: هذا من فيك وهنيك وحميك وأبك وأخيك. # وضرب الناظم أمثلة في الهاء والكاف وفي الرفع والنصب والجر. # بيان: وقوله «ذا أخوك» و«ذا حموك» «ثم ذا»: ليس هو بمعنى «ذو»، لأن «ذا» ~~اسم إشارة ومعناه هذا، وأما «ذو» فهو بمعنى صاحب، ذو مال أي صاحب مال. # وال«فو» هو (¬5) الفم، ومعنى الحمو: فحمو الرجل أب زوجته، وحمو الزوجة أب زوجها. # ومعنى الهن: هو موضع النكاح من المرأة (¬6) ، فلذلك لا يكون فيه كاف ~~الخطاب بالفتح؛ لأن الفتح لكاف الخطاب للمذكر، والكسر للمؤنث، ولا يقال: ~~هنوه؛ فافهم ذلك. # النظم قال: # وقل رأينا علمه من ... فهمه ... ونفسه ذا زهدها ms079 عن ... حلمه # هاء الضمير ينصب الحرف الذي قبلها في موضع النصب، وهاؤه تضم، رأينا هذا ~~العالم علمه، بنصب الميم، وهو مفعول فيه مسمى فعله، وهو المشار إليه بنون ~~«رأينا». # قوله «من فهمه» بجر الميم بحرف «من»، وكسر الهاء. # ¬__________ # (¬1) سقطت هذه الأمثلة من (ب)، وذكر مكانها قوله: «مررت بذي مال، وهذا من». # (¬2) سقطت العبارة: «بالكاف للضمير المخاطب تقول» من (ب). # (¬3) هكذا شكل الكلمات في الأصل. # (¬4) في (ب): «وفي النصب». # (¬5) في كلا النسختين وردت «هم»، والمناسب ما أثبته. # (¬6) الهن: كناية عن كل اسم جنس، والهن: الشيء، والهن: كناية عن الشيء ~~يستقبح ذكره، والهن كناية عن الرجل. # فالغريب من المؤلف أن يقتصر على ما عرفه به دون هذه المعاني، كما أنه جزم ~~بمعناه على موضع النكاح، مع أن اللغويين يذكرونه على سبيل الكناية فقط على ذلك. # انظر: المعجم الوسيط: إبراهيم مصطفى وآخرون، دار الدعوة، تركيا، 2/988. ~~والمصباح المنير، أحمد بن محمد الفيومي المقري، مكتبة لبنان، بيروت، 1987م، ~~ص245-246. PageV01P089 # قوله «ونفسه» برفع السين التي للنفس (¬1) لأنها مبتدأ، وضم الهاء. # قوله «ذا زهدها» برفع الذال لأنها صفة للنفس المعربة (¬2) بالرفع، وفتح ~~الهاء (¬3) لأنها صفة لمؤنث وهي النفس، ولا تفتح الهاء إلا في المؤنث في ~~موضع الرفع والنصب والجر (¬4) . # قوله «عن حلمه» بجر الميم وكسر الهاء، فقس (¬5) . # ... وافتح خطاب الكاف ... للمذكر ... واكسر مع المؤنث ... المشتهر # قوله «مع المؤنث المشتهر» أي: المعروف في لغة العرب. # وما جاز تذكيره وتأنيثه جاز فيه الوجهان. # بيان: كاف الخطاب يرفع الحرف الذي قبله في موضع الرفع، وينصب في موضع ~~النصب، ويجر في موضع الجر. # بيان: مثاله: هذا كتابك، برفع الباء لأنه مبتدأ. # وقرأت كتابك بنصب الباء لأنه مفعول فيه، وفاعله مسمى وهو المشار إليه ~~بتاء قرأت. # وهذا من كتابك، بجر الباء بحرف «من». # بيان: وأما إعراب الكاف بالفتح إن كنت (¬6) تخاطب مذكرا، وبالكسر إن كنت ~~تخاطب مؤنثا، لا يختلف في موضع الرفع والنصب والجر عن هكذا أبدا (¬7) . # فصل: # في جمع السالم المؤنث: # ¬__________ # (¬1) في (ب): «برفع السين لنفس..». # (¬2) قال في ms080 كلا النسختين " المعروبة " فأثبت الصواب . # (¬3) سقطت «الهاء» من (ب). # (¬4) وهاء الضمير هي التي تستعمل مع الفعل، فتكون ضمير نصب، كقوله تعالى: ~~{والقمر إذا تلاها} (الشمس: 2)، فهي ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب ~~مفعول به. # وتستعمل مع الاسم فتكون ضمير جر، كقوله تعالى: {وامرأته حمالة الحطب في ~~جيدها حبل من مسد} (المسد: 4-5)، فالهاء أيضا هنا مبنية في محل جر ~~بالإضافة. # ولا تأتي هذه الهاء في محل رفع أبدا. # انظر: المعجم المفصل في النحو العربي، د/ عزيزة فوال بابتي، دار الكتب ~~العلمية، بيروت، ط1، 1413ه-1992م، 2/1139. (بتصرف). # (¬5) في (ب): «وقس على هذا». # (¬6) سقطت جملة: «إن كنت» من الأصل. # (¬7) زاد في الأصل على الجانب الأيمن من الصفحة: «وقد عملنا هذا التدقيق ~~ليسهل على الولد حفظه». PageV01P090 # ... ونحو قالت لك ... مسلمات ... إن السماوات العلا ... آيات # ... فتاء جمع سالم ... مؤنث ... بناصب اكسره لا ... تكترث # الجمع السالم المؤنث على وجهين: # أحدهما: جمع اسم آخره هاء زائدة، لو حذفت صار الاسم مذكرا؛ نحو عائشة ~~وفاطمة ومسلمة ومؤمنة، فهذه الهاء تقلب في الجمع تاء، ويزاد فيها ألف (¬1) ~~؛ فتقول: عائشات وفاطمات ومسلمات ومؤمنات. # والوجه الثاني: مؤنث ليس فيه هاء، وتعرف (¬2) أنه مؤنث بدخول التاء في ~~فعله نحو: سعاد وأسماء، تقول: سارت سعاد، وصحت السماء. # فتقول في ذلك (¬3) : سعادات وسماوات، بزيادة ألف وتاء. # وجاء جمع اسم «سما» بالواو لأنها من سما يسمو سموا، فافهم ذلك. # بيان: وهذه التاء ترفع في موضع الرفع. /51/ # وتكسر في موضع النصب والجر (¬4) ولا تفتح البتة، وتنون في موضع التنوين. # بيان: مثال: - إن السماوات - بكسر التاء - آيات، برفع التاء؛ خبر لإن. # - ومن السماوات بجر التاء بحرف «من». # بيان: وليس كذلك «أبيات» وما أشبه ذلك؛ لأن تاءه أصلية، وهو جمع اسم ~~«بيت» قد جمع بجمع التكسير، تفتح تاؤه بالنصب في موضع النصب؛ فافهم ذلك. # فصل: # في التثنية((1) (¬5) : # ... «زيدان» ذا رفع ... «من اليدين» ... خفض فيه فعيه وانصب ... اليدين # التثنية: هي أن يسمى شيئان باسم واحد، فيزاد آخره نونا مكسورة، ويزاد قبل ~~النون ألفا في الرفع (¬6) ، ويزاد ms081 في النصب والجر ياء. # بيان: مثاله: «زيدان» بالرفع لأنهما مبتدأ، و«من الزيدين» بالياء؛ لأنهما ~~مجروران بحرف «من»، و«إن الزيدين» كذلك بالياء، لأنهما منصوبان بحرف «إن». # ¬__________ # (¬1) في (ب): «ويزاد قبلها ألف». # (¬2) سقطت كلمة: «تعرف» من (ب). # (¬3) في (ب): «وتقول في..». # (¬4) في (ب) الجملة هكذا: «وتكسر في موضع النصب، ويجر بالكسر في موضع الجر». # (¬5) المثنى: هو لفظ دال على اثنين، بزيادة في آخره، صالح للتجريد وعطف ~~مثله عليه. # شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/58. # (¬6) في (ب): «في الرفع ألفا». PageV01P091 # بيان: وأما قوله تعالى: {إن هذان لساحران (¬1) } (¬2) فهي على لغة بني ~~(¬3) تميم (¬4) ، لأنهم (¬5) لا ينصبون بالياء، ولا يجرون بها في التثنية، ~~فيقولون: هذان الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان (¬6) ؛ فافهم. # وقوله الناظم: «وانصب اليدين» أي: وانصب كذلك بالياء، نحو: انصب اليدين. # أي: كذلك وانصب بالباء، نحو: انصب اليدين، مفعول فيهما وفاعلهما مسمى وهو ~~المأمور بالنصب. # فصل: # في جمع السالم المذكر: # ... بالعالمين ... فاز عاملون ... أضحى وأمسى الكل ... متقينا # جمع السالم: هو أن يجمع اسم سمي به من يعقل، فيزاد آخره نونا مفتوحة، ~~ويزاد قبل النون في الرفع واوا، و (¬7) في النصب والجر ياء لا يختلف. # بيان: مثاله: في عالم وعامل ومتقي ومسلم ومؤمن. # في الجر: مررت بالعالمين والعاملين /52/ والمتقين والمسلمين والمؤمنين. # وفي النصب: رأيت العالمين والعاملين والمتقين. # وفي الرفع: هؤلاء العالمون والعاملون والمتقون. # بيان: وقول الناظم: «بالعالمين» بالجر بحرف الباء. # «فاز عاملون» بالرفع لأنهم هم الفاعلون. # «أضحى وأمسى الكل متقينا» بالنصب خبر أضحى وأمسى. # بيان: وجمع السالم المذكر لا يصح إلا في اسم سمي به من يعقل أو يشرك مع ~~من لا يعقل (¬8) ، # ¬__________ # (¬1) سقطت كلمة: «ساحران» من (ب). # (¬2) سورة طه: 63. # (¬3) سقطت «بني» من الأصل. # (¬4) م: 23.؟؟ # (¬5) سقطت «لأنهم» من (ب). # (¬6) سقطت الجملة: «فيقولون ... بالزيدان» من (ب). # (¬7) زاد في (ب) كلمة: «يزاد» بعد الواو. # (¬8) زاد في (ب) في هذا الموضع: «مع من يعقل». # لعله يشير هذا إلى ذكر شوط ما يجمع جمع مذكر سالم، وهذه الشروط هي: # 1- ... شروط الاسم الجامد: أن يكون علما لمذكر عاقل ms082 خال من تاء التأنيث ~~ومن التركيب، مثل: عامر - عامرون. # 2- ... وشروط الصفة: أن تكون لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث، ليست من ~~باب أفعل فعلاء، ولا من باب فعلان فعلى، ولا مما يستوي فيه المذكر والمؤنث. ~~مثل: مذنب - مذنبون. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 61-62. PageV01P092 # نحو قوله: «رب العالمين» بفتح اللام، فقيل في التأويل: # أراد بهذا الجمع (¬1) من يعقل فقط، وقيل: من يعقل ومن لا يعقل، وهو الأصح. # وقد يأتي هذا الجمع مستندا في ما لا يعقل، نحو: أرضون، وعليون (¬2) . # النظم (¬3) : # ... ونون ما ثنيته ... مكسور ... ونون جمع فتحه ... مشهور # ... وتحذف النونان في ... الإضافة ... نحو نظرت حاضري ... الضيافة # نون التثنية مكسور لا يختلف، ونون الجمع السالم مفتوح لا يختلف. # بيان: «وتحذف النونان في الإضافة» أي: تحذف نون التثنية ونون الجمع. # بيان: مثاله في الرفع: هذان غلاما زيد - بالياء -. # وفي النصب: رأيت (¬4) غلامي زيد - بالألف -. # وفي الجر: مررت بغلامي زيد - بالياء كذلك (¬5) -. # والأصل «غلامان لزيد» في الرفع، و«رأيت غلامين لزيد» في النصب، و«مررت ~~بغلامين لزيد» في الجر (¬6) . # بيان: وفي الجمع كذلك (¬7) مثاله في الرفع: هؤلاء مسلمو مكة، ومؤمنو ~~المدينة - بالواو- . # وفي النصب: رأيت (¬8) مسلمي مكة ومؤمني المدينة (¬9) . # وفي الجر: مررت بمسلمي مكة ومؤمني المدينة - بالياء نصبا وجرا (¬10) -. # والأصل: «المسلمون» و«المؤمنون» في الرفع، و«المسلمين» و«المؤمنين» ~~بالنصب والجر (¬11) . # ¬__________ # (¬1) كلمة: «الجمع» زيادة من (ب) ساقطة من الأصل. # (¬2) هذه الجملة «وقد يأتي... عليون» من الأصل، وليست في (ب). # (¬3) هذه الكلمة من (ب) وليس في الأصل. # (¬4) في (ب): «إن» بدلا من «رأيت». # (¬5) كلمة: «كذلك» سقطت من (ب). # (¬6) في (ب) بعد كلمة: «الرفع» جاءت الجملة هكذا: «وإن غلامين، ومررت ~~بغلامين» فقط لا غير. # (¬7) سقطت «كذلك» من (ب). # (¬8) في (ب): «إن» بدلا من «رأيت». # (¬9) زاد في (ب) هنا: «وبالياء». # (¬10) اقتصر في (ب) على قوله: «بالياء». # (¬11) العبارة في (ب) جاءت أطول، هكذا: «والأصل: "مسلمون" و"مؤمنون" ~~بالرفع، وبالنصب "إن المسلمين والمؤمنين" بحرف "إن"، وفي الجر "مررت ~~بالمسلمين والمؤمنين" بحرف الباء». PageV01P093 # وقول الناظم: «نحو رأيت حاضري الضيافة» يصح للتثنية، أصله: «رأيت حاضرين» ms083 ~~بفتح الراء، /53/ وفي الجمع بكسر الراء؛ فافهم ذلك. # فصل: # في المبني والمقصور والمنقوص: # ... وحيث نحن أمس قاضي ... موسى ... فعي ويفعلن ... ومن عيسى # بيان: في المبني (¬1) : # وكثير من الأسماء مبنية، لا تظهر فيها عوامل الرفع ضما، ولا عوامل النصب ~~فتحا، ولا عوامل الجر كسرا، عن ما بنيت عليه، نحو: حيث، ونحن (¬2) ، بالرفع ~~في موضع الرفع، وبالضم في الجر والنصب لا يختلفان. # ونحو: أمس، بالكسر في الرفع والنصب، وبالجر في موضع الجر (¬3) . # وكذلك: يفعلن، ويسرحن، بفتح النون لا يختلف (¬4) ، # ¬__________ # (¬1) البناء: هو لزوم آخر الكلمة على حالة واحدة في كل حالات الإعراب، ~~وهو نوعان: # - البناء اللازم: وهو الذي يكون على حاله من البناء في كل حالات الإعراب، ~~ومهما كان العامل قبله، مثل: جاء سيبويه. # - البناء العارض: وهو الذي يزول عند إزالة سبب البناء، مثل: يا سعيد. # انظر: المعجم المفصل في النحو العربي، مرجع سابق، 311-312 (بتصرف). # (¬2) لعله يشير بذكر كلمة «نحن» إلى جميع الضمائر؛ فالضمائر كلها مبنية. ~~انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/90. # (¬3) «أمس» إذا أردت به اليوم الذي قبل يومك ففي بنائه خلاف: # - أهل الحجاز: يبنونه على الكسر، وهو الذي ذكره المؤلف ولم ينسبه. # - بنو تميم: افترقت إلى فريقين فيها: # أ - منهم من أعربها بالضمة رفعا، وبالفتحة مطلقا، أي إعراب ما لا ينصرف ~~وصوبه ابن هشام. # ب - ومنهم من أعربها بالضمة رفعا، وبناها على الكسر نصبا وجرا. # انظر: قطر الندى وبل الصدى، مرجع سابق، ص36-39. (بتصرف). # (¬4) يشير هنا إلى بناء الفعل المضارع عند اتصاله بنون النسوة مباشرة، ~~ويبنى في هذه الحال على السكون. # والفعل المضارع يختلف عن الأمر والماضي في أنه معرب غير مبني في حالتين: # الحالة الأولى: ما ذكرنا، وهو عند اتصال نون النسوة به اتصالا مباشرا. = # والحالة الثانية: عند اتصال نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة به اتصالا ~~مباشرا. # وأما الفعلان الماضي والأمر فهما مبنيان في جميع الحالات. # انظر: النحو الوافي: عباس حسن، 1/82-83. PageV01P094 # وكذلك «من» بفتح الميم (¬1) ، نونها ساكن لا (¬2) يتغير بعامل، ولا تكسر ~~إلا إذا جاءت بعده ms084 كلمة أولها حرف ساكن، أو معرف بالألف واللام، نحو: من الفتى؟ # بيان: والمقصور (¬3) لا يتغير إعراب آخره في الرفع والنصب والجر، نحو: ~~ضرب موسى عيسى بالعصى (¬4) ، وما أشبه ذلك. # ¬__________ # (¬1) ولعله يشير بهذا إلى الأسماء المبنية، فهناك بعض الأسماء تكون ~~مبنية، وهذا قليل، لأن الأصل في الأسماء الإعراب، على خلاف الأفعال. ومن ~~هذه الأسماء المبنية عشرة مشهورة: الضمائر، وأسماء الشرط، وأسماء ~~الاستفهام، وهو ما مثل له المؤلف -، وأسماء الإشارة غير المثناة، وأسماء ~~الأفعال، والأسماء المركبة، واسم لا النافية للجنس أحيانا، والمنادى، وبعض ~~المتفرقات الأخرى مثل: «كم» وبعض الظروف ونحو ذلك. # انظر: النحو الوافي، مرجع سابق، 1/77-79 ( بتصرف). # (¬2) سقطت «لا» من (ب). # (¬3) الاسم المقصور: هو كل اسم كان آخره ألفا ملساء، أي لا تتبعها همزة؛ ~~فيكون في تصاريف مواقعه على حالة واحدة في الرفع والنصب والجر، ولهذا سمي ~~مقصورا؛ لأنه حبس عن الحركة، ومنه قوله تعالى: {حور مقصورات في الخيام} ~~(الرحمن: 72). والأسماء المقصورة على قسمين: # 1- ما يدخله التنوين، مثل: رحى وحيا، وقفا، وندى. # 2- ما لا يدخله التنوين؛ إما أن لكونه لا ينصرف، مثل: موسى وعيسى وسلمى. # انظر: شرح ملحة الإعراب، لأبي محمد القاسم بن علي الحريري، تحقيق بركات ~~يوسف هبود، المكتبة العصرية، صيدا، ط2/1420ه- 1999م، ص107. (بتصرف). # (¬4) في (ب) اختلف المثال حيث قال: «نحو: موسى وعيسى وحبلى». PageV01P095 # بيان: والمبني والمقصور وإن كانا لا يتغير إعرابهما بالعوامل، ولكن كل ~~اسم منها في الرفع حكمه مرفوع، وفي النصب منصوب، وفي الجر مجرور؛ فإذا جاء ~~تلوه اسم معطوف عليه عرب (¬1) المعطوف بإعراب الأول في حكمه لا بحركة حرفه ~~الآخر، نحو: هذا عيسى ومحمد - برفع محمد (¬2) - لأن عيسى حكمه هنا مرفوع ~~بالابتداء، ورأيت (¬3) عيسى ومحمدا وخالدا - بنصب محمد وخالد عطفا على ~~عيسى، وعيسى هنا حكمه منصوب لأنه مفعول (¬4) ، ومررت بعيسى ومحمد وخالد، ~~بجر محمد وخالد؛ لأن حكم عيسى هنا مجرور بحرف الباء؛ فافهم. # بيان: والمنقوص (¬5) نحو: قاض وماض، بنون في الرفع والجر، بغير ياء (¬6) ~~، وينصب بياء مفتوحة /54/ # في موضع النصب، نحو: رأيت قاضيا، وهذا قاض، ومررت ms085 بقاض، ويوقف بكسرة في ~~موضع الرفع والجر؛ فاعرف ذلك. # فصل: # في التوابع: # ¬__________ # (¬1) لم أجد في كتب اللغة هذا التصريف للفعل، ولعل الأصوب لو قال: «أعرب» ~~بضم الهمزة، وقد تكرر هذا عند المؤلف كثيرا، ولكن تركته كما هو مخافة أن ~~يكون لها وجها عند العرب. # (¬2) هذه من (ب) سقطت من الأصل. # (¬3) في (ب): «إن» بدلا من «رأيت». # (¬4) في (ب) الجملة هكذا: «منصوب بحرف إن». # (¬5) الاسم المنقوص: هو كل اسم آخره ياء خفيفة قبلها كسرة، وتكون ياؤه ~~ساكنة في رفعه وجره، ولهذا يسمى منقوصا، لأنه نقص حركتين من حركات الإعراب، ~~وهما الضمة والكسرة، ولكنه ينصب بفتح الياء، وهو على ثلاثة أقسام: # 1- ... أن يكون معرفا بالألف واللام، كالقاضي والوالي. # 2- ... أن يكون مضافا، مثل: قاضي مكة، ووالي البصرة. وهذان النوعان تسكن ~~ياؤهما في الرفع والجر، وتفتح في النصب. # 3- ... أن يأتي منكرا، كقاض ووال، فتحذف ياؤه في الرفع والجر، ويقتصر فيه ~~على تنوين آخره. وفي حالة النصب تثبت ياؤه منونة. # انظر: شرح ملحة الإعراب، مرجع سابق، ص103-105، (بتصرف). # (¬6) زاد هنا في (ب): «ويفتح». PageV01P096 # ... والوصف والبيان اعرب ... والبدل ... والعطف والتأكيد إعراب ... الأول # ... أبو علي خالد ابن ... عمرو ... مهذب مهذب ... في الأمر # وفي نسخة أخرى: # ... أبو علي خالد ... ابن زيد ... مهذب مهذب ... ذو الأيد # هذه الخمسة تسمى التوابع (¬1) ، إذا عرب اسم بما يستحقه من رفع أو نصب أو ~~جر، وجاء بعده اسم آخر للمسمى بذلك الاسم الأول، أو هو بيان له، أو بدل له ~~معطوف عليه بحرف عطف أو تأكيد له؛ فإنه يعرب بإعراب الاسم الأول. # بيان: نحو قول الناظم: «أبو» مرفوع بالابتداء، قوله «علي» مجرور ~~بالإضافة، «خالد» مرفوع تابع لقوله «أبو» مرفوع بالابتداء، قوله «خالد» هو ~~بيان لقوله «أبو علي» أنه (¬2) من هو قولك «أبو علي»؟ # فقال في بيانه: هو خالد. # وقوله «ابن» هو بدل من اسم «خالد» لأن قوله «ابن» هنا هو «خالد» بعينه. # ¬__________ # (¬1) التوابع، م: تابع، وهو المشارك لما قبله في إعرابه الحاصل والمتجدد، ~~غير خبر. (شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، ms086 مرجع سابق، 2/315، والتوابع ~~خمسة، هي: # 1- عطف البيان: وهو التابع الجامد المشبه للصفة في إيضاح متبوعة وعدم ~~استقلاله، نحو: أقسم بالله أبو حفص عمر، فعمر عطف بيان. # 2- عطف النسق: وهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف ~~المعروفة، كالواو، وثم، والفاء، وحتى وغيرها. ومثاله: جاء زيد وعمرو. # 3- البدل: وهو التابع المقصور بالنسبة بلا واسطة. ومثاله: مررت بأخيك زيد. # 4- التوكيد: وهو تابع يقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول. مثال تأكيد ~~النسبة: جاءني زيد نفسه. ومثال تأكيد الشمول: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} ~~(الحجر: 30). # 5- النعت: وهو التابع المكمل متبوعه ببيان صفة من صفاته. ومثاله: مررت ~~برجل كريم. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/177-232. وشرح شذور الذهب، لابن هشام ~~الأنصاري، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا بيروت، ~~1992م، ص399-400. # (¬2) كلمة «أنه» زيادة في (ب). PageV01P097 # وقوله «عمرو» مجرور بالإضافة، وقوله «مهذب» بالرفع، لأنه اسم هو صفة للذي ~~قاله أو الذي هو مرفوع بالابتداء. # وقوله ثانية «مهذب» بالرفع لأنه تأكيد لوصفه. # بيان: فأتى في هذا البيت معرفة البيان والبدل والوصف والتأكيد، وهو ~~التكرار بالوصف بمعنى المبالغة، ولم يبق إلا معرفة العطف. # بيان: ولو قال قائل: سألت الشيخ الفقيه العالم النزيه أبا علي خالد بن ~~زيد بن غانم الزيدي، كان إعراب «الشيخ» بالنصب، لأنه مفعول فيه، وفاعله ~~مسمى وهو المشار إليه بتاء «سألت»، ويعرب «الفقيه العالم النزيه (¬1) » ~~بالنصب، لأن كل ذلك صفات للشيخ الذي عرب بالنصب. # وعرب "أبو علي" (¬2) بالنصب، فيكون /55/ # «أبا علي» لأن اسم «أبا (¬3) » هنا هو بيان لهذا الموصوف من هو؛ فلما ~~أراد تبيينه قال: هو أبو علي.و«علي» مجرور بالإضافة. # وعرب «خالد» بالنصب لأنه بيان أيضا لأبي علي من هو؟ فقال: هو خالد. # وعرب «ابن» بالنصب لأنه هو خالد بعينه؛ فهو بدل من اسمه. # وعرب «زيد» بالجر بالإضافة، و«ابن» بالجر لأنه بدل من «زيد» المجرور. # و«غانم» مجرور بالإضافة، و«الزيدي» بنصب الياء لأنه نسب لأبي علي المنصوب ~~بما ذكرناه، وعلى هذا فقس. # ... وخالد بل عابد أو (¬4) ... حاتم ... أصحابنا أم سالم ms087 ... وغانم # ... للعطف لكن ثم لا وأو ... وأم ... إما وفا حتى وبل ... والواو عم # ... واعطف بثم إن يكن ... منفصلا ... والفا لمعطوف أتى ... متصلا # حروف العطف عشرة، هي (¬5) : لكن، وثم، ولا، وأو، وأم، وإما، والفاء، ~~وحتى، بل، والواو (¬6) . # ¬__________ # (¬1) في (ب) قال: «والنزيه». # (¬2) في كلا النسختين قال: «أبو خالد»، ولعله سهو من النساخ. # (¬3) في كلا النسختين قال: «أبي» والصواب ما أثبته. # (¬4) في الأصل سقطت همزة «أو» ويبدو أن الصواب ما أثبته من (ب). # (¬5) سقطت «هي» من (ب). # (¬6) انظر تفصيل ذلك في: كتاب النحو الوافي، مرجع سابق، 3/557-627. PageV01P098 # بيان: وكل حرف منها يخص به مواضع، والواو لا يخص به موضعا دون موضع بل هو ~~عام، وأتى الناظم مثلا بأربعة أحرف: بل، وأو، وأم، والواو، وبذلك كفاية. # بيان: كل اسم عرب بما يستحقه من رفع ونصب وجر، وعطف بعده آخر أو أسماء ~~كثيرة، بحرف هذه الحروف؛ عربت بإعراب الاسم الأول، كما ذكره الناظم. # قوله «وخالد» فالواو هنا لما بين التوابع الأربعة، وبقي العطف. قال: وأما ~~بيان العطف، فمثاله: خالد بل عابد أو حاتم أم سالم وغانم هؤلاء أصحابنا، كل ~~ذلك بالرفع تبع لخالد المرفوع بالابتداء؛ فافهم. # بيان: و«ثم» يعطف بها للترتيب المنفصل، نحو: جاء زيد ثم خالد ثم عمرو، ~~إذا كان بين مجيء هذا ثم هذا وقت مضى نحو ساعة أو أقل أو أكثر. # بيان: والفاء يعطف بها للترتيب المتصل أي المتقارب، /56/ # نحو: جاء زيد فخالد فعلي، إذا كان مجيء هذا وهذا في ذلك الوقت أو ~~متصاحبون المتقدم بالمتأخر؛ فافهم (¬1) . # ... والحمد لله العلي انصب ... وارفع ... مقدرا «أعني» أو الضمير ... عي # وفي نسخة أخرى: # ... الحمد لله العلي ارفع ... وانصب ... مقدرا في ضميرا ... تصب # والأول أحسن، والإعراب: بكسر اللام من اسمه تعالى «العلي» مع تحريك للياء. # بيان: قد ذكرنا أن الوصف والبيان والبدل والتأكيد تابع إعرابه إعراب ~~الاسم الأول (¬2) ، وذلك صحيح، ولكن إذا صلح في ذلك تقدير «أعني» جاز فيه ~~النصب؛ لأنه يصير (¬3) مفعولا فيه، والفاعل هو المقدر. # ¬__________ # (¬1) في (ب) اختلفت العبارة، حيث ورد: «إذا ms088 كان مجيء هذا وهذا بعده في ~~ذلك الحين، فافهم ذلك». # (¬2) في (ب) كتب سهوا مكان «الاسم الأول» قوله «الاسم الاسم». # (¬3) في الأصل قال «لأنه صار» وما أثبته من (ب) أنسب. PageV01P099 # ذلك، وبإدخال (¬1) اسم الضمير «هو» جاز رفعه، لأنه يصير بذلك مبتدأ، نحو ~~قول الناظم: «الحمد لله العلي» بجر الياء وتشديدها، ولكن في غير قراءة ~~البيت، فإن تحريك الياء في قراءة البيت لا يصح، ويصح بنصب الياء (¬2) ~~بتقدير «أعني»، فيكون المعنى: الحمد لله هو العلي. # وكذلك قوله تعالى في الفاتحة: {الحمد لله رب العالمين} (¬3) بجر «رب» ~~(¬4) تبعا لاسمه تعالى «الله» المجرور بحرف اللام، ويجوز نصب «رب» بتقدير ~~«أعني» ، ويجوز رفعه (¬5) بضمير «هو»، وكذلك {الرحمن الرحيم مالك} (¬6) في ~~أي اسم منها (¬7) قدر أو أضمر أعرب بذلك، فاعرف (¬8) . # ... وينصب الكلام معنى ... مضمر ... وليسه باللفظ ... إذ يقدر # قد ينصب الكلام بمعنى أضمر فيه، ولو لم يقدر هناك لفظ، وإنما مقدر فيه ~~ضمير (¬9) ، # ¬__________ # (¬1) في (ب) رسم كلمة «وبإدخال» رسما غريبا، ونقرأ ككلمة أخرى هكذا «وإذا ~~دخال»!!. # (¬2) في (ب) أقحم بعد كلمة الياء قوله «الحمد لله» ولعله وقع سهوا. # (¬3) سورة الفاتحة: 2. # (¬4) في (ب) سقط منها قوله «بجر رب» وأضاف قبل كلمة «تبعا» حرف الواو؛ ~~فقال: «وتبعا». # (¬5) في (ب): «ويجوز برفع رب». # (¬6) سورة الفاتحة: 3-4. # (¬7) في (ب): «معها» بدلا من «منها» ولعل هذا من سهو الناسخ. # (¬8) في (ب) قال: «فاعرف ذلك». # (¬9) لعل المؤلف يشير هنا إلى باب الاختصاص أحد ثلاثة أمور: # 1- الفخر، نحو: على أيها الكريم يعتمد. # 2- التواضع، نحو: أنا أيها العبد الضعيف مفتقر إلى عفو الله. # 3- بيان المقصود بالضمير، نحو: نحن العرب أقرى الناس للضيف. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/272. PageV01P100 # نحو المدح والذم، قال تعالى (¬1) . /57/ # فصل: # فيما لا ينصرف: # ... وتفتح الأسماء ما لا ... ينصرف ... بما يجر الاسم وهي ... تختلف # ... من جمع أو مؤنث ومن ... صفة ... معدول أو فعلان ثم ... المعرفة # ... وعجمة تركيب أو ... كالفعل ... أماكن واصرف مضافا ... خل # ... نحو دنانير على ... قياس ... دراهم السداسي ... والخماسي # ... عصبى وصحراء ترى ... حسناء ... وشهداء ثم ... أنبياء # ... أجل ms089 أو أبيض أو أحيمرا (¬2) ... ثلاث أو رباع ... أو أخيضرا # ... سكران أو سعاد مضر ... أو زحل ... أو سحر اصرفها بأل ... إذا دخل (¬3) # ... عثمان إسماعيل معدي ... كربا ... أحمد أو يزيد ثم ... تغلبا # يقول: الأسماء التي لا تنصرف تفتح بحرف الجر، ولا تكسر إلا إذا أضيف في ~~بعض الوجوه، أو عرف بالألف واللام، ولا ينون. # ووجوهه ثمانية: الجمع والتأنيث والصفة والعدل وما كان على وزن فعلان ~~والعجمة والتركيب، وما كان على وزن الفعل. # وأما الأماكن فهي من قسم المؤنث، فلا عدد لها. # ¬__________ # (¬1) هنا في كلا النسختين فراغ بمقدار سطرين تقريبا، وبعده دخل في فصل ~~آخر، ولا أدري الآية التي يريد أن يمثل بها، إلا أن قوله قبل ذلك: «نحو ~~المدح والذم» يجعلني أشك في أنه لعله يقصد أن يمثل للاختصاص بمخصوص المدح ~~والذم؛ فإن كان قد قصد ذلك فعلا فهذا مجانب للصواب، لأن هناك فرقا بينهما؛ ~~فالاختصاص كما بينا، ومخصوص المدح والذم قد ذكرنا سابقا إعرابه، وهو أن له ~~وجهان مشهوران في إعرابه، هما: # 1- أنه مبتدأ، والجملة قبله خبر عنه. # 2- أنه خبر مبتدأ محذوف وجوبا. أي أنه لا يكون منصوبا في جميع الأحوال؛ ~~فافهم، والله أعلم. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 2/156. # (¬2) في (ب): «أحمرا» بلا تصغير، والصواب ما في الأصل، وسيتبين ذلك في الشرح. # (¬3) في (ب): «ذا دخل» حيث سقطت همزة «إذ» ولعل ذلك من سهو الناسخ. PageV01P101 # وأتى بحرف «من» وهو للتبعيض إشارة إلى أنه كل وجه من هذه الثمانية لا ~~ينصرف على كل حال، نحو الجميع؛ فإن فيه ما ينصرف وفيه ما لا ينصرف، وكذلك ~~في بعض هذه الوجوه فهي (¬1) كذلك. # بيان: واعلم أن الأسماء التي تنصرف (¬2) هي على ضربين: # ضرب منها لا ينصرف في معرفة ولا نكرة. # والضرب الثاني: تنصرف في النكرة ولا تنصرف في المعرفة (¬3) . # ¬__________ # (¬1) في (ب): «هي». # (¬2) في (ب): «التي لا تنصرف» ويبدو أنها زيادة سهوا. # (¬3) هذا التقسيم للممنوع من الصرف انتهجه بعض المؤلفين في النحو؛ فقد ~~قسم مثل هذا الحريري في شرح الملحة (تقدم ms090 ذكره)، وابن مالك في كتابه شرح ~~الكافية الشافية، ولكن هناك فرق في جزئيات هذا التقسيم بين هؤلاء؛ أما أكثر ~~المؤلفين فإن تقسيمهم للممنوع من الصرف يختلف؛ فهم يقسمونه إلى قسمين: = # 1- ما يمنع من الصرف لعلة واحدة، وهذه العلة إحدى اثنتين: # أ- ألف التأنيث، مقصورة كانت أو ممدودة، مثل: حبلى، صحراء. # ب- صيغة منتهى الجموع، مثل: مساجد، مصابيح. # 2- ما يمنع من الصرف لأجل علتين. وهاتان العلتان إما أن تكونا وصفية مع ~~إحدى ثلاث علل: # أ- زيادة الألف والنون، مثل: سكران، عطشان، غضبان. # ج- وزن أفعل، مثل: أحمر، أخضر. # د- العدل (فعال ومفعل) مثل: ثلاث، رباع، مثنى. # - وإما أن تكون هاتان العلتان العلمية مع إحدى هذه العلل: # *- التركيب، مثل: معد بن يكرب، بعلبك. # *- زيادة الألف والنون، مثل: غطفان، أصبهان. # *- التأنيث، مثل: فاطمة، ثبة، زينب، سقر. # *- العجمة، مثل: إبراهيم، إسماعيل. # *- وزن الفعل، مثل: أحمد، يعلى، يزيد. # *- ألف الإلحاق المقصورة، مثل: علقى، أرطى. # *- العدل، مثل: جمع، عمر، زفر، سحر. # وهذا التقسيم ذكره ابن عقيل في شرح الألفية، وابن هشام في شرح الشذور، ~~وغيرها. وننوه هنا إلى أن ما ذكره المؤلف وما ذكرناه في هذا الهامش حول ~~الممنوع من الصرف مختصر جد؛ فهناك تفصيلات عدة تجدها في المطولات؛ فافهم. PageV01P102 # الضرب الأول: في التي لا تنصرف في معرفة ولا نكرة: /58/ # وهي المعلولة بعلة واحدة تقوم عن علتين. # وهي في الجمع والمؤنث والصفة والعدل وفعلان، يجمعها البيت الأول. # النوع الأول: الجمع: إذا كان ثالثه ألف من الخماسي فصاعدا، نحو: دنانير ~~ودراهم ومساجد وما أشبه ذلك. # النوع الثاني: التأنيث: وهو على أربعة وجوه: # أولها: ما كان آخره ألف التأنيث مقصورا تكتب ألفه بالياء، أو ممدودا ~~بالألف، نحو: عصبى وسكرى، والممدود نحو: صحراء وحسناء وما أشبه ذلك (¬1) ~~أسماء كانت أو صفاتا. # ثانيها: ما زيد آخره من المؤنث (¬2) المقصور نونا وصار على وزن فعلان، ~~وسيأتي بيانه. # ثالثها: أسماء النساء. # رابعها: # أسماء الأماكن. # النوع الثالث: وهو الوصف: وذلك ما كان من الرباعي فصاعدا، والحرف المشدد ~~أصله حرفان، نحو: أجل وأبيض وأحمر وأعوج وأكثر وأعرج، وما أشبه ms091 ذلك، وإذا ~~سمي كذلك (¬3) رجل صرف في النكرة دون المعرفة. # النوع الرابع: التصغير للمبالغة في الكثرة، نحو: الأحيمر والأخيضر، في ~~مضاعفة أحمر وأخضر، هذا إذا أريد بذلك تضعيفه للمبالغة في الوصف بكثرة ~~الحمرة والخضرة ؛ لا يريد تصغيره للتقليل في ذلك، هكذا أتاه صاحب كتاب ~~الهادي (¬4) في كتابه. # النوع الخامس: المعدول، وهو على ثلاثة وجوه: # أولها: العدد: نحو: مثنى ورباع إلى تساع، وقيل: إلى رباع لا غير، عدل بها ~~من اثنين وثلاثة وأربعة إلى ذلك. # ثانيها: من عامر إلى عمر، كما سنأتيه. # وثالثها: عدل الأوقات، كما سنأتي بها (¬5) . # ¬__________ # (¬1) في هذا الموضع في (ب) كتب «ثانيها»، والصواب تأخيرها كما في الأصل، ~~وهو ما أثبته. # (¬2) في (ب) قال: «ما زيد آخره المؤنث من المقصور» ويبدو أنه من سهو ~~الناسخ. # (¬3) في (ب): «كذاك». # (¬4) م: 24. # (¬5) في (ب): «كما سنأتيها». PageV01P103 # النوع السادس: /95/ هو النوع الثاني من المؤنث، وهو المزاد نونا آخره من ~~الأسماء المؤنثة المقصورة، فيكون على وزن فعلان، نحو: سكران، أصله سكرى. ~~وعطشان، أصله عطشى. # بيان: وهذا آخر البيت على الترتيب، وآخر أنواع هذا الضرب. # بيان: وبقي من المؤنث وجهان، # و (¬1) من المعدول وجهان، ومن وزن فعلان وجه واحد، فالباقيات من وجوه ~~البيت الأول من وجهه خمسة وجوه. # وضرب الناظم مثل الستة الوجوه من الضرب الأول، وأتى بعد ذلك بأمثال هذه ~~الخمسة، وذكر المعرفة إلى أن العجمة والتركيب وما كان على وزن الفعل ليس ~~فيها من الضرب الأول؛ فاعرف ذلك. # الضرب الثاني: وهو الذي لا ينصرف بعلتين: # أحدهما: علته الأصلية. # والثانية: علة المعرفة فيه، فإذا لم يكن معرفة صرف. # وهو على ثمانية أنواع، ونأتي على ترتيب البيت الأول كما أتاه في أمثلتها ~~بالنظم. # النوع الأول: # أسماء النساء: وهو الوجه الثالث (¬2) من المؤنث، لأن الوجهين الأولين ~~تقدم ذكرهما في الضرب الأول، وهذا نحو: سعاد وفاطمة وعائشة وخديجة وما أشبه ~~ذلك من الرباعي فصاعدا، كانت في (¬3) الاسم هاء أو غيرها فسواء (¬4) . # بيان: وأما ما كان أقل من أربعة أحرف جاز صرفه وغير صرفه، نحو: دعد وقدم، ms092 ~~وإن سمي مذكرا باسم مؤنث أقل من أربعة أحرف صرف، نحو: قدم وشمس، وإن سميت ~~امرأة باسم مذكر من أربعة أحرف فصاعدا لم يصرف، نحو: محمد وخالد. # بيان: وإن نكرت الاسم الذي لا ينصرف في (¬5) المعرفة صرف، نحو: ما كل ~~فاطمة كفاطمة، صرفت «فاطمة» الأولى ونونتها، وهنا إعرابها بالجر بالإضافة، ~~لأنك /60 # ¬__________ # (¬1) في (ب): «وبقي من المعدول». # (¬2) سقطت كلمة: «الثالث» من (ب). # (¬3) سقطت كلمة: «في» من الأصل. # (¬4) اختلف العبارة في (ب) وجاءت هكذا: « ... في الاسم هاء أولا فسوى» ~~ولعله أراد بقوله: «فسوى» كلمة سواء. # (¬5) في (ب) قال: «من» بدلا «في». PageV01P104 # لم ترد فاطمة معروفة معينة، ولا تصرف «فاطمة» الأخرى لأنه يتوجه معنى ~~اللفظ إلى فاطمة معينة معروفة، وهكذا بقية الأنواع التي تنصرف في النكرة، ~~ولا تنصرف في المعرفة؛ فافهم. # النوع الثاني من المؤنث، وهو الوجه الرابع من التأنيث: أسماء البلدان ~~والبقاع المونثة، نحو: مصر وعمان ومكة ويثرب وكرمان وما أشبه ذلك. # بيان: وصرف القرآن العظيم «حنين» من (¬1) المؤنثة (¬2) . # بيان: وأما المذكر نحو: بدر، وواسط، ودانق، فتصرف، وأما مثل «حرى» إن ~~ذكرت صرفت، وإن أنثت لم تصرف، وكذلك ما أشبهها. # النوع الثالث: المعدول، وهو الوجه الثاني من العدل من وزن فاعل إلى فعل، ~~نحو: عمر ومضر وزحل، من عامر وماضر وزاحل. # والماضر: هو اللبن، ومضر: رجل كثير الشرب للبن، أو لكثرة بياضه سمي كذلك (¬3) . # النوع الرابع من المعدول وهو الوجه الثالث من العدل: الأوقات إذا عدل بها ~~من النكرة إلى المعرفة لم تصرف، نحو: عشية، وبكر، وظهيرة، وسحر، وما أشبه ~~ذلك (¬4) . # ¬__________ # (¬1) في (ب) قال بدلا من الحرف «من» حرف الواو، فقال: «والمؤنثة». # (¬2) قرئت " حنين " بالفتح من غير تنوين ، وينبغي أن يحمل على أنه منع ~~صرفه للتعريف والتأنيث ، لأنه ذهب به مذهب البقعة . و قرئت " حنين " بتنوين ~~الجر ، وقد صرف الاسم " حنين " لأن المقصود به البلد والموضع والمكان . # انظر : * شرح جمل الزجاجي ، لأبي الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن ~~عصفور . تحقيق : فواز الشعار ، دار الكتب العلمية - بيروت ms093 . ط1 ( 1409 ه - ~~1988 م ) . 2/209 . # * الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل ، لبهجت عبد الواعد صالح . دار الكتب ~~العلمية ، ط2 (1418 ه - 1998 م ) . # (¬3) في الأصل قال: «ذلك»، وما أثبته من (ب). # (¬4) سقطت كلمة: «ذلك» من (ب). PageV01P105 # فإذا عرفت في أي يوم (¬1) أو في أي ليلة لم تصرف، نحو: ارتحلت في هذه ~~الليلة من سحر، بفتح الراء؛ لأنه مجرور بحرف "من". # ولو قلت: ارتحلت من سحر، ولم يعرف سحر أي ليلة صرف وجر بحرف "من" ونون؛ فافهم. # النوع الخامس: ما زيد في آخره ألف ونون (¬2) ؛ فصار على وزن فعلان من ~~أسماء الأعلام مما أصلها من أسماء الصفات، نحو: عثمان، ونبهان، وحمدان، ~~وسليمان، وأصلها (¬3) من العثم (¬4) والنباهة، والحمد، والسلامة؛ فافهم. # بيان: وهذا آخر الأصول التي ذكرها في البيت الأول المرسوم لبيانها. /61/ # النوع السادس: العجمة: وهي الأسماء الأعجمية، ما كان منها من الرباعي ~~فصاعدا من أسماء الأعلام، نحو: إسماعيل، وإسحاق، ويوسف، ويعقوب، وفرعون، ~~وقارون، وهامان، وما أشبه ذلك. # النوع السابع: التركيب المزجي: نحو: معدي كرب، وحضرموت: اسمان مركبان ~~اسما واحدا لمسمى واحد، ومنهم من صرف هذا النوع، وغير الصرف فيه أشهر. # النوع الثامن: ما كان على وزن الفعل من أسماء الأعلام مما أصله (¬5) من ~~أسماء الصفات، نحو: أحمد، ويزيد، وتغلب، ويشكر؛ لأنها في الأصل من أسماء ~~الحمد والزيادة والغلبة والشكر، وعلى هذا فقس. # بيان: وما حسن فيه دخول الألف واللام وأدخل فيه صرف، وكذلك يصرف ~~بالإضافة. # ¬__________ # (¬1) زاد في (ب) كلمة «في» فقال: «في أي في يوم». # (¬2) في كلا النسختين «ألفا ونونا»، وأثبت الأولى لأنهما نائبا فاعل ~~للفعل «زيد». # (¬3) في الأصل قال: «وأصله». # (¬4) في كلا النسختين فراغ في هذا الموضع، ففي الأصل فراغ مقدار كلمتين، ~~وفي (ب) فراغ بمقدار أربع كلمات تقريبا؛ إلا أنني أظن أن لا سقط هنا، فلعل ~~الفراغ لخطأ أو شطب في النسخة المنقول منها. # (¬5) في الأصل كتب أسفل همزة «أصله» كلمة «هو». PageV01P106 # بيان: وكل هذه الأنواع الربعة عشر وجها أتى الناظم أمثلتها في هذه ~~الأبيات الوجيزة بأحسن ترتيب (¬1) . # بيان: ms094 النوع الأول: قوله «دنانير» و«دراهم». # النوع الثاني: قوله «عصبى وصحراء ... » إلى آخر البيت. # النوع الثالث: قوله «أجل أو أبيض». # النوع الرابع: قوله «أو أحيمرا» «أو أخيضرا». # النوع الخامس: قوله «ثلاث» و«رباع». # النوع السادس: قوله «سكران». # فهذه الستة هي من الضرب الثاني: # النوع الأول (¬2) : قوله «سعاد» من أسماء النساء. # النوع الثاني: قوله «مصر» من أسماء الأماكن. # النوع الثالث: قوله «زحل» معدول من زاحل. # النوع الرابع: قوله «سحر». # النوع الخامس: قوله «عثمان». # النوع السادس: قوله «إسماعيل» من الأعجمية. # النوع السابع: قوله «معدي كرب» تركيب مزجي (¬3) . # النوع الثامن: قوله «أحمد» و«يزيد» و«تغلب» مما على وزن الفعل. /62/ # فصل: فالجمع واحد، والمؤنث أربعة أنواع، والنعت وهو الوصف نوع واحد، ~~والمعدول ثلاثة أنواع، وفعلان نوعان، والعجمة نوع واحد، والتركيب المزجي ~~نوع واحد، ووزن الفعل - في هذه الأرجوزة - نوع واحد، الجملة أربعة عشر ~~نوعا؛ فاحفظها. # ويجوز للشاعر أن يصرف ما لا ينصرف؛ فافهم ذلك (¬4) . # فصل: # في التصغير # ... والاسم يا بني إن ه (¬5) ... صغرا ... إعرابه مثل الفريد ذكرا # ¬__________ # (¬1) هل هذا من كلام المؤلف، أم من زيادة النساخ؟ يحتمل الأمران، وإن كان ~~احتمال كونه من ضمن كلام المؤلف أقوى، إذ أن استخدام هذا الأسلوب عند ~~المؤلف يتكرر في مؤلفاته، ويستخدمه أيضا بعض الشراح في كتبهم. # (¬2) جملة «النوع الأول» استدركها الناسخ على الهامش الأيسر للصفحة في ~~المخطوطة الأصل، وبالنسبة للنسخة (ب) فقد سقطت كلمة «النوع» منها. # (¬3) سقطت من (ب) الجملة «تركيب مزجي». # (¬4) زاد في (ب) هنا: «وبالله التوفيق»، ولعلها من الناسخ؛ إذ لم تمر مثل ~~هذه الجملة في السابق. # (¬5) في (ب) كتبها «إنه». PageV01P107 # ... يضم فيه أول ... الأسماء ... في كل وزن جا (¬1) بلا ... مراء # ... أصوله ثلاثة ... فعيل (¬2) ... ثم فعيعيل كذا ... فعيعل ... # ... رطيب أو خليل أو (¬3) ... نويرج ... وقل سفيريج كذا ... سفيرج # ... ثم الثقيل والمزيد ... فاعرفوا ... سألتمونيها الثقيل ... يحذف # ... كذاك في التصغير ثم ... الجمع ... من الخماسي صاعدا ... ذا السمع # ... إلا خماسي لين الحرف ... الرابع ... لا حذف فيه قس عليه ... سامعي # ... وشبه جمع أو مثنى ... أو يكن ... اسما كذاك فكذاك ... وافهمن # اعلم أن ms095 هذه الأرجوزة موضوعة لبيان إعراب الكلام بالرفع والنصب والجر ~~والجزم، لا لبيان تصريف الكلام؛ فإن باب تصريف الكلام باب كبير يفضي بشرحه ~~إلى التمام إلى مجلدات، والتصغير والجمع والكثير من أنواع النسب، والمصدر ~~وغير ذلك هي من علم التصريف، وإن أوردوه (¬4) في أبواب النحو فلأنه مما ~~احتاجوا إلى بيان إعرابه بالعوامل لا غير. # بيان: وكل اسم صغر فإنه ... ... /63/ ... ... يضم أوله، ولم يشذ عن ذلك ~~إلا قليلا، وأصول أوزان التصريف ثلاثة، وتكون في التوضيح (¬5) خمسة: # الأول: فعيل: وهو وزن لكل اسم ثلاثي نحو: رطيب، وفليس، وفليج. # ¬__________ # (¬1) هكذا في (ب)، أما الأصل فقد ورد فيها: «جاء» وفيه إخلال بالوزن. # (¬2) هذا الشطر كتب على الجانب الأيمن من الصفحة في المخطوطة (ب)، بعد أن ~~شطب ما كان مكتوبا في أصل الصفحة، أما المخطوطة الأصل فلم يتم تعديلها، ~~وبقي ما فيها كالذي شطب عليه في (ب)، والشطر الذي تم تغييره هكذا: «فعيل أو ~~فعيل فويعل». # (¬3) سقطت «أو» من (ب). # (¬4) في الأصل: «أورده»، ولكن الأنسب ما أثبته من (ب). # (¬5) العبارة: «ثلاثة، وتكون في التوضيح» لم ترد في الأصل رأسا، وفي (ب) ~~تم استدراكها من بعد فكتبت على الجانب الأيسر للصفة وبخط مختلف، وتحمل في ~~طياتها دقة في المعنى المقصود. PageV01P108 # والثاني: فعيل: بضم الفاء وفتح العين، وكسر الياء وتشديدها، وهو وزن لكل ~~اسم رباعي ثالثه ألف ياء أو واو في بعض الأسماء، نحو (¬1) : خلال وخليل، ~~وسعيد سعيد، وقعود قعيد. # والثالث: فويعل: وهو وزن لكل اسم رباعي، ثانيه ألف أو واو نحو: مارج ~~مويرج، وجوهر و (¬2) جويهر. # والرابع: فعيعل: وإن أخره في النظم فلمراعات القافية، ولأن غالب كل محذوف ~~منه بعض الحروف يرد إليه (¬3) ، وهو وزن كل اسم رباعي أو محذوف منه مما زاد ~~عن الرباعي، نحو: جعفر جعيفر، وسفرجل سفيرج، ونارنج نويرج. # والخامس: فعيعيل: وهو وزن لكل اسم خماسي رابعه حرف مد، أو اسم زاد على ~~(¬4) الخماسي، و (¬5) رابعه فيه حرف مد، وإذا حذف منه حرف لم يتغير معناه، ~~وبقي خماسيا، كذلك نحو: دينار وعصفور ودهليز، ms096 تقول: دنينير وعصيفير ~~ودهيليز. # ويصح في الخماسي منه على هذا الوزن، فتقول: سفيريج ونويريج. # فهذه خمسة أبنية، وأصلها ثلاثة؛ لأن فعيل بتشديد الياء، و«فويعل» راجعا ~~إلى «فعيعل»، وإنما أوردنا خمسة (¬6) كما أوردها صاحب كتاب «الهادي» في ~~كتابه بيانا وتقريبا لضعفاء الفهم، حيث تقلب الألف واوا وحيث تقلب ياء. # بيان (¬7) : وحروف الزيادة هي عشرة: س، ء، ل، م، و، ن (¬8) ، ي، ه، أ. # ¬__________ # (¬1) سقطت «نحو» من الأصل. # (¬2) سقطت الواو من (ب). # (¬3) زاد في (ب) هنا كلمة «نحو» وهي زيادة لا معنى لها. # (¬4) تكررت «على» في الأصل مرتان، ولعل ذلك سهو. # (¬5) سقطت الواو من (ب). # (¬6) في (ب) قال: «وإنما أوردناها» ولم يقل «أوردنا خمسة». # (¬7) من قوله: «فهذه خمسة أبنية..» إلى هذا الموضع استدركت في الأصل ~~بكتابتها على الجانب الأيسر من الصفحة وبخط يختلف عن خط الناسخ. # (¬8) سقطت النون من (ب). PageV01P109 # يجمعها قولك (¬1) : «سألتمونيها» تحذف من الاسم الزائدة فيه الحرف الذي ~~لا يتغير معناه بحذفه، نحو: مستخرج فالميم والسين والتاء فيه زائدات، لأن ~~أصله «خرج»، فإذا حذف الميم تغير معناه، فيحذف منه في التصغير السين ~~والتاء، فتقول: مخيرج ومخيريج، منطلق مطيليق - بحذف النون -. # بيان: ومثاله في حيزبون (¬2) ونارجيل إذا حذف ثانيهما وهما أصليان، فيها ~~يبقى /64/ ... حزبون على وزن عصفور، ونرجيل على وزن دهليز، وإن اختلفا في ~~حركات إعراب أولهما فلا اعتبار في ذلك فتقول: حزيبين مثل: عصيفير، ونريجيل ~~على وزن دهيليز، فقس على هذا. # بيان: ونحو: زعفران، زعيفران، لأنه على قياس التثنية، جعفران، ومسلمان: ~~جعيفران ومسيلمان، ولو سمى الشخص مسلمات ومسلمون، تقول: مسيلمات ومسيلمون، ~~فاعرف ذلك. # باب: # في جمع التكسير: # ... وإن جمعت يا أخي ... مكسرا ... إعرابه مثل الوحيد ... لا مرا # ... مثاله البيوت (¬3) أو ... أبواب ... وسقف وجدر ... أثواب # الجمع المكسر: هو كل اسم تغير بجمعه عن صيغته الأولى، إما بإعراب أي (¬4) ~~بتغيير الحركات، نحو: سقف، تقول: سقف - بضم السين والقاف (¬5) -. # وإما بنقصان الحروف، نحو: جدار، تقول: جدر. # وإما بزيادة، نحو: ثوب وبيت وسيف، تقول: أثواب وبيوت وسيوف (¬6) ، وإذا ~~كانت من العشرة فصاعدا، وإن ms097 كانت أقل: أبيات وأسياف وما أشبه ذلك. # ¬__________ # (¬1) سقطت كلمة: «قولك» من (ب). # (¬2) الحيزبون: العجوز من النساء، والحيزبون: السيئة الخلق. # انظر: لسان العرب، مرجع سابق، 4/ 103، باب: حزبن. # (¬3) في (ب) قال: «بيوت» بدون «أل» التعريف. # (¬4) في (ب) قال بدلا من: «أي» قال: «فإما» وهذا سهو منه. # (¬5) في (ب) قال: «وضم القاف». # (¬6) في (ب) حدث سقط العبارة، حيث قال: «نحو: ثوب، وبيت، بيوت وسيوف». PageV01P110 # بيان: ويعرب اسم الجمع بالتكسير مثل إعراب الاسم المفرد، يرفع بالضم في ~~موضع الرفع، وينصب بالفتح في موضع النصب، ويجر بالكسر في موضع الجر، وينون ~~في موضع التنوين. # بيان: وآخر وزن الجمع «مفاعل» و «مفاعيل (¬1) » وإليهما يرد كل خماسي، ~~وما زاد عليه بحذف (¬2) إلا الخماسي الذي رابعه حرف علة، نحو: دينار وسرحان ~~وعصفور ودهيلز، فهذه لا يحذف منها شيء، أو كان اسما شبيه المثنى أو الجمع ~~أو أصله مثنى أو جمع فجعل اسما. # بيان: وأما ما عدا الرباعي من غير هذا الوزن، فيحذف الثقيل ... /65/ ... ~~... من الحروف مما لا يغير معناه في الجمع بحذفه، نحو: سفرجل ونارنج، تقول: ~~سفارج ونوارج. # بيان: وإن كان في الاسم حروف زائدة، وهو زائد عن الرباعي، بحذف منه ~~المزيد الذي لا يتغير في الجمع بحذفه، ويرد إلى وزن «فعاعل (¬3) » أو ~~«فعاعيل» نحو: مستخرج مخارج، ونارجيل وحيزبون، تقول: نراجيل كدهاليز، ~~وحزابين كعصافير، ومعنى الحيزبون (¬4) . # ويجوز نراجل كما في مفتاح: مفاتح ومفاتيح (¬5) . # وحروف الزيادة هي التي ذكرناها في فصل التصغير كما ترى: س، ء، ل، ت، م، ~~و، ن، ي، ه، ا. # ¬__________ # (¬1) في كلا النسختين كتب «فعاعل وفعاعيل»، ,هو خطأ لعدم وجود صيغ بهذا الشكل. # انظر: النحو الوافي، مرجع سابق،، 4/ 664. # (¬2) سقطت هذه الكلمة: «بحذف» من (ب). # (¬3) في (ب) لم يقل «فعاعل» وإنما كتب «فاعل» ولعله من سهو الناسخ. # (¬4) لم يذكر تتمة الجملة في كلا النسختين، وقد ترك في الأصل فراغا ~~بمقدار كلمتين، ولم يترك في (ب) أي فراغ لتتمتها، وقد ذكرنا معنى هذه ~~الكلمة في هامش سابق في باب التصغير. # (¬5) هذه الجملة كتبت في الأصل ms098 في الجانب الأيسر للصفحة، وكتبت في (ب) ~~بين السطور، إلا أن صياغة الجملة في (ب) اختلف عما في الأصل، فقد وردت في ~~(ب) هكذا: «ويجوز فيه نرجل كما في مفتاح: مفيتح ومفيتيح». PageV01P111 # وباب جمع التكسير طويل جدا، وتصريفه من علم التصريف للكلام ليس هنا محل بيانه. # فصل: # في النسب: # ... ونسب كذاك في ... الإعراب ... مثل الفريد جاء في ... الصواب # ... مثاله هذا حميم ... الموسوي ... ومثله هذا تميم ... العيسوي # الاسم النسبي: إعرابه مثل الفريد، يرفع في موضع الرفع بالضم، وينصب ~~بالفتح في موضع النصب، ويجر بالكسر في موضع الجر، وينون في موضع التنوين. # بيان: والنسب: هو أن (¬1) يزاد الاسم آخره ياء، والغالب أن يكون إعراب ~~الحرف الذي هو قبل هذا الياء مكسورا (¬2) ، نحو: «عيسوي وموسوي (¬3) » ~~بالرفع بالابتداء، و«نظرت موسويا وعيسويا» بالنصب لأنه مفعول فيهما مسمى ~~فاعلهما، وهو المشار إليه بتاء نظرت، و«مررت بموسوي وعيسوي»، بالجر. # بيان: وباب النسب طويل جدا، وعلمه من علم التصريف في الكلام لا من علم ~~الإعراب بالعوامل، فاعرف ذلك. # النظم (¬4) : # ... والجمع والتصغير أيضا ... والنسب ... كثيرة الفروع جاءت في ... الكتب # ... وعلمها على الفتى ... عسير ... في الابتداء يهمله ... الصغير/66/ # ... أوردتها بالنظم في ... أرجوزة ... بيوت ذي منها أتت ... وجيزة # قوله: «الجمع والنسب والتصغير كثيرة الفروع»، وقوله صحيح وليس في كلامه ~~هذا ما يدب على أن غير هذه الأبواب من أبواب النحو غير كثيرة الفروع، فإن ~~كثيرا من أبوابه، بل الغالب منها كثيرة الفروع، ولا يشك أحد لن الشاب ~~المبتدئ إذا رأى في النحو كثرة فروع للأبواب، تنكص (¬5) # ¬__________ # (¬1) سقطت نون «أن» من (ب). # (¬2) في كلا النسختين قال «مكسورة» وهذا خطأ، لأن الكلمة وصف لمذكر وهو ~~«الحرف». # (¬3) في (ب) قال «عيسى وموسى» وهو خطأ لأنه ليس فيها محل التمثيل. # (¬4) سقطت كلمة «النظم» من الأصل. # (¬5) النكوص: الإحجام عن الشيء، يقال: نكس على عقبيه، أي: رجع. = # انظر: مختار الصحاح، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، مكتبة لبنان، ~~بيروت، ط (1995م) ، ص283، باب: نكص. PageV01P112 # رغبته عن طلب تعلمه، فإن أكثر المبتدئين يطلبون النحو من ms099 «ملحة الإعراب» ~~(¬1) وتعرض رغبته عن طلبه من «ألفية ابن مالك» (¬2) التي هي الآية العظمى ~~في نظم هذا العلم، ولا عيب في الاختصار، فقد وضع العلماء لكل علم مطولات ~~للمتوغلين، ومختصرات للمبتدئين، واختصر «الحريري» (¬3) # ¬__________ # (¬1) "ملحة الإعراب" هي أرجوزة في النحو ، تقع في 374 بيتا . وربما كانت ~~أول أرجوزة في النحو العربي ؛ جاءت على هذا النحو المتكامل ، وإن كان نظم ~~أبيات في بعض المسائل النحوية أمرا شائعا من قبل . # شرح ملحة الإعراب ، مرجع سابق ، ص36 . # (¬2) «ألفية ابن مالك» هي منظومة للعلامة ابن مالك، فيها خلاصة علمي ~~النحو والتصريف، واسم هذا الكتاب «الخلاصة» واشتهر بين الناس باسم ~~«الألفية»، وهذه الأرجوزة تحتوي على ألف بيت وواحد، تعرض لشرحها كثير من ~~علماء العربية وجهابذتها، تميزت بخصائص جعلتها مقدمة على سائر المنظومات ~~الأخرى في هذا الفن. # انظر: المقدمة التي كتبها المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد على كتاب ~~شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ . # (¬3) الحريري: هو القاسم بن علي بن عثمان الحريري الحرامي الشافعي البصري . # ولد بقرية المشان،من أعمال البصرة، سنة 446هجرية،1054ميلادية . # - عمل في بداية حياته في صناعة الحرير، ثم تركه وانتقل إلى مجالس العلماء ~~، يشهد حلقات الأدب # حتى برع في الشعر والترسل، واستبحر في اللغة وآدابها، وحذق في الفقه، ~~وتضلع من الفرائض، فأكب على التصنيف، حتى وافاه أجله. # وقد أعانه على ذلك كونه وافر الثروة، فتعلم في البصرة، فسمع من أبي تمام ~~المقري، وأخذ عن أبي القاسم الفضل القصباني، وعلي بن فضال المجاشعي، وتفقه ~~على ابن الصباغ، وأبي إسحاق الشيرازي، وقرأ الحساب والفرائض على أبي الحكم ~~الخبري . # وأخذ عن كثر، منهم: شريف الدين الزينبي الوزير، وقوام الدين علي بن صدقة ~~الوزير، وابن المانداني قاضي واسط، وابن المتوكل، وابن النقور، والحافظ بن ~~ناصر، ومحمد بن أسعد العراقي، وغيرهم. # وقد خلف الحريري ولدين، هما : النجم عبدالله، وضياء الإسلام عبيدالله . = # وأبرز صفاته الخلقية أنه كان قذرا في نفسه وصورته ولبسته وهيئته قصيرا ~~ذميما بخيلا مبتلى بنتف لحيته . وله في ذلك قصص وطرائف. # إلا أنه كان من صفاته الخلقية ms100 صاحب ظرف وفكاهة، حسن التحديث، عظيم ~~الإحاطة بما للعرب من أدب وعلوم، ولم يكن يشرب الخمر ولا يحب شاربها . # وله آثار عدة، منها : درة الغواص في أوهام الخواص، والمقامات، وملحة ~~الإعراب، وشرحها، وديوان ترسل، وكتاب شعر، والفرق بين الضاء والظاء . # توفى سنة 516 هجرية ببني حرام من البصرة. وقيل توفي في غير هذه السنة. # أخذت هذه الترجمة من بحث المحقق بركات يوسف هبود، ضمن تحقيقه لكتاب (( ~~شرح ملحة الإعراب )) للحريري ، المكتبة العصرية -بيروت . ط2 (1420 ه-1999م) ~~PageV01P113 في ملحته جمع التكسير اختصارا جدا، ولم يأت نظمه للنسب بجميع ~~(¬1) أبوابه، واختصر كل باب طويل في النحو، ولو (¬2) لم يكن مختصرا لزادت ~~البيوت في العدد عن «ألفية ابن مالك» (¬3) لأن ملحته غير وجيزة في المعاني، ~~و«ألفية ابن مالك» في غاية الإيجاز (¬4) ، فهي موجزة معجزة منجزة، فاعرف ذلك. # بيان: قوله «أوردتها (¬5) بالنظم في أرجوزة بيوت ذي منها» فإنه لما سأله ~~من سأله أن ينظم له الأرجوزة التهذيبية، وينظم بنسخة الجرجاني فيها، نظمها ~~له، وأطنب في باب التصغير والجمع والنسب، فعجز (¬6) الولد عن ضبط معرفتها، ~~وسأله كذلك ولد مثله (¬7) أن ينسخها له، وقد نسي النظم كثيرا من بيوتها وهو ~~يظن أنه يحفظها تلاوة، فرسمها له، فلما قابل بينهما وجد مقدار خمسين بيتا ~~مختلفة عن الأولى اختلافا قليلا، فلم يخلف اسم هذه عن اسم الأولى، لأن غالب ~~... ... /67/ بيوتها منها، ولم يورد في الجمع التكسيري والنسب والتصغير ما ~~أورده في تلك عن تعمد منه، فاعرف ذلك. # النظم: # ... والنحو بحر واسع ... الأكناف ... نعم، بعيد القعر ... والأطراف # ... جوابكم هذا أهيل ... المكتب ... عما سألتم عنه ... للتهذب # ¬__________ # (¬1) في كلا النسختين كتب: «جميع» بدون باء أو لام الجر فأثبت إحداهما ~~لتحسين الجملة. # (¬2) سقطت كلمة: «لو» من (ب). # (¬3) سقطت كلمة: «مالك» من (ب). # (¬4) لكن ملحة الحريري كانت غاية في البيان، وروعة في المعاني، وقمة في ~~البديع. # (¬5) في الأصل قال: «أوردته» وهذا مخالف للنظم، فلعله سهو من الناسخ. # (¬6) في (ب) كتب «يعجز». # (¬7) سقطت كلمة «مثله» من الأصل. PageV01P114 # قوله: «أهيل المكتب» والمكتب هو (¬1) المدرسة، ms101 بنصب «أهيل» لأنه منادى ~~مضاف محذوف منه حرف النداء، ومعناه: يا أهيل المكتب، أورده كذلك تنبها أن ~~المنادى المضاف وإن حذف منه حرف النداء فهو ينصب به (¬2) ، وهكذا فصولا من ~~النحو تعمد الناظم استعمال شيء منها عليها مكتفيا بذلك عن إتيانها ذكرا ~~بالتصريح، وسنوردها في باب مفرد لها، وهذا محلها كما ترى. # الباب الثامن: # في فصول نبه عليها الناظم بالاستعمال لبعض منها: # فمنها حذف حرف النداء أنه ينصب بالنداء المضاف والنكرة، ولو حذف حرفه ~~بقوله: كذا ذا الأدب (¬3) ، أي: كذلك انصب المضاف في النداء (¬4) ولو حذف ~~حرفه، وأصله: يا ذا الأدب. # ومنها أشار إلى المفعول فيه إذا تأخر فعله وأضمر فيه فاعله، بقوله: آخره ~~ارفعه قولا مجملا (¬5) ، برفع «آخره» ونصبه، نحو قوله تعالى: {والقمر ~~قدرناه منازل (¬6) } (¬7) ، جائز في «القمر» الرفع والنصب. # ونحو قوله: «كزيد زرته خوف الأذى» (¬8) برفع «زيد» ونصبه (¬9) . # ومنها الكاف (¬10) إذا لم تأت على معنى التشبيه، بل أتت على معنى ~~الحكاية، لم يكسر. # قوله: «كزيد زرته خوف الأذى» أي: كقولك: زيد زرته (¬11) . # ¬__________ # (¬1) سقطت كلمة «هو» من الأصل. # (¬2) في (ب) قال: «ينصب بالنداء». # (¬3) أشار إلى ذلك في باب «الاستثناء» وقد ذكر هذه الجملة في بيت النظم: # وانصب بإلا إن تكن من موجب ... ... مستثنيا بها كذا ذا الأدب # (¬4) سقطت كلمتا: «في النداء» من (ب). # (¬5) أشار إلى ذلك في باب الفعل المضارع، عند بيان ما يرفع معه، وقد ذكر ~~هذه الجملة في بيت النظم: # ... من ناصب وجازم إذا خلا ... ... آخره ارفعه قولا مجملا # (¬6) سقطت كلمة «منازل» من (ب). # (¬7) سورة يس: 39. # (¬8) ذكر هذه الجملة في قوله نظما: # ... وانصب كزيد زرته خوف الأذى ... ... صفى نهاك حذرا عن القذا # في باب المصدر. # (¬9) في (ب) «برفع ونصب زيد». # (¬10) زاد في النسختين واوا قبل الكاف، وهي لا معنى لها. # (¬11) سقطت كلمة: «زرته» من (ب). PageV01P115 # وقوله: كزيد فوق سطع يكتب، برفع «زيد» لأنه مبتدأ، والمعنى: ... ... /68/ ... # كقولك زيد. # ومنها استعماله كلمة «صاح» (¬1) وأصلها: صاحبي، فرخمها إشارة وتنبيها على ~~فصل الترخيم، و«صاحب» اسم نكرة، ولا يصح ترخيم النكرة، ms102 وإنما رخمت هذه ~~الكلمة لكثرة (¬2) استعمال العرب لها. # والترخيم: لا يكون في اسم أقل من أربعة أحرف، ويكون معرفة، فيحذف في ~~النداء آخر حروفه، ولا يكون إلا في النداء، تقول في ترخيم سالم وعامر (¬3) ~~ومحمد وسعيد: يا سال، ويا عام (¬4) ، ويا محم، ويا سعي. # ويعرب الاسم المرخم بإعرابه الأصلي في آخر الحروف الباقية، وقيل: يجوز ~~فيه الضم، وإن كثرت حروف الاسم جاز حذف أكثر من حرف، نحو ترخيم: «عصفور»: ~~«يا عصف» بحذف الواو والراء (¬5) ، وعلى هذا فقس. # ¬__________ # (¬1) ذكر هذه الكلمة في باب المصدر في قوله نظما: # ... وينصب المصدر صاح نصبا ... ... نحو سعيد اضرب تميما ضربا # (¬2) في الأصل قال: «كثرة» بدون لام التعليل. # (¬3) في (ب) قدم ذكر «عامر» على «سالم» في كلا الموضعين. # (¬4) في (ب) قدم ذكر «عامر» على «سالم» في كلا الموضعين. # (¬5) والمنادى إن كان مؤنثا بالهاء جاز ترخيمه مطلقا، فتقول في فاطمة: ~~«يا فاطم» وإن كان غير مؤنث بالهاء فإنه يشترط لترخيمه ثلاثة شروط: # 1- ... أن يكون رباعيا فأكثر. # 2- ... أن يكون علما. # 3- ... أن لا يكون مركبا إضافة أو إسنادا. # فتقول في عثمان وجعفر: «يا عثم، ويا جعف». # وإن كان المنادى قبل حرفه الأخير حرف لين ساكن زائد، وكان رابعا فصاعدا ~~أنه يحذف مع الحرف الأخير فتقول في نحو: «عثمان، منصور، مسكين»: (يا عثم، ~~يا منص، يا مسك) وهذا التوضيح ما قاله المؤلف بأنه: إن كثرت حروف الاسم جاز ~~حذف أكثر من حرف. # انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، . و همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، ~~جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي، تحقيق: أحمد شمس الدين، دار ~~الكتب العلمية، بيروت، ط1/ 1418ه - 1998م، 20/ 63 وما بعدها. PageV01P116 # ومنها إضافة المتكلم إلى نفسه بالياء، نحو قوله «يا مستمعي» و«يا سميعي» ~~(¬1) ومنها إشارة إلى أقل جار ومجرور بقوله: «لي اسع ما يرضى به الرسول» ~~(¬2) فاللام جار، والياء مجرورة. # ومنها أنه حذف الواو من «هو» في «وإنه جاء مبتدأ» (¬3) ومعناه: وإن هو. # وقوله: «والاسم يا بني إنه صغرا» (¬4) أي: إن هو صغرا، ms103 وحذف الياء من «هي». # قوله: «ه الظروف تنصب» (¬5) بكسر الهاء، كل ذلك أراد به إشارة أن الشاعر ~~يجوز له أن يحذف من هذه ذلك، ويجوز له حذف النون من «من» ويجوز له الترخيم ~~في غير النداء، ويجوز له حذف بعض الحروف من آخر كلمة إذا كان لا يتغير ~~معناها في الفهم، نحو: خل حاذ، مفهوم أنه يعني: خل حاذق. # ويجوز له حذف بعض الكلام إذا كان الذي أورده يدل على المحذوف، فيقول في ~~آخر قصيدة على حرف اللام: ألف الدنيا ولا، ويقطع الكلام ... ... /69/ ... ~~لأنه مفهوم أنه يريد: ولا في الآخرة. # ومنها: يجوز للشاعر ترك تنزين مما هو في محل التنوين، وكثير ذلك في هذه ~~الأرجوزة، ويجوز له تنكيس المحرك، وتحريك المسكن كذلك، ولكنه أقبح. # ويجوز قصر الممدود، ومد المقصور كذلك، ولكنه أقبح. # ¬__________ # (¬1) ذكر المؤلف هذه الجملة في باب الفعل المضارع عند الحديث عن حذف ~~الفاء الناصبة له ، حيث قال : # لا تعص مولاك تفز مستمعي لا تعص مولاك تعذب اسمع # (¬2) ذكر المؤلف هذه الجملة في باب إعراب فعل الأمر عند قوله: # ... كقل بتسكين وناد قولوا ... ... لي اسع ما يرضى به الرسول # (¬3) ذكر المؤلف هذه الجملة في باب الفعل المضارع عند بيانه ما يرفعه وما ~~يرفع معه في قوله: # ... وإنه جا مبتدا فيرفع ... ... وف جواب الشرط ليس يدفع # (¬4) جاءت هذه الجملة في باب التصغير عند قوله: # ... والاسم يا بني إنه صغرا ... ... إعرابه مثل الفريد ذكرا # (¬5) وردت هذه العبارة في باب الحال والظروف عند قوله: # ... أسماء أجزاء الزمان حوشب ... ... أسماء الأماكن ه الظروف تنصب ~~PageV01P117 ويجوز في ألف ولام التعريف أن يسقط الألف من الاسم في القراءة ~~دون الكتابة، ويحرك اللام، وينقل له حركة الهمزة التي بعده فيحرك بها لام ~~التعريف، فتضم إن كانت مضمومة، وتفتح إن كانت مفتوحة، وتكسر - أي اللام - ~~إن كانت هذه الهمزة مكسورة (¬1) . # وقد ورد كذلك كثيرا في قراءة «ألفية ابن مالك». # بيان: واعلم أن هذه الأرجوزة تحتمل الإطناب في الشرح، لأن (¬2) كل باب ~~ذكره الناظم يمكن فيه أن ms104 يطنب في شرحه، ومثال ذلك أن وجوه الباء ووجوه ~~اللام وما أشبه ذلك (¬3) . وبهذا في هذه كفاية. # ... ومن يرى عيبا به ... يسده ... جل الذي لا عيب فيه ... وحده # ... أحمد ربي يا إلهي ... سلم ... صل على النبي وأهل ... الكرم (¬4) # قوله: «يسده» بفتح الدال لأنه في محل الجزم بالشرط والجزاء. # والمشدد في الجزم إما يفك إدغامه ويجزم، فيقال: «يسدده» وإما يدغم ويفتح ~~نحو: «ضم فاك» بفتح الميم وتشديده (¬5) . # و«اضمم فاك» هذا في الأمر، فافهم. # ¬__________ # (¬1) جاءت العبارة في (ب) هكذا: «وتفتح - أي اللام - إن كانت هذه الهمزة ~~مفتوحة وتكسر إن كانت مكسورة». # (¬2) في الأصل كتب «أن» بدلا من «لأن» ولعله سهو من الناسخ. # (¬3) كأن الجملة هنا لم تكتمل، ومعنى ما يمكن أن نتمها به هو: «تحتمل ~~الإطناب ولكنه لم يطنب فيهما». # (¬4) ما أثبته هنا من (ب) بعد أن كان قد كتب البيت على خلاف هذا، ثم عدله ~~وأعاد كتابته على الجانب الأيمن للصفحة، وقد كان كتب البيت في (ب) وهو ما ~~أثبته في الأصل هكذا: # ... أحمد ربي يا إلهي صل ... ... سلم على النبي وأهل الفضل # (¬5) زاد في (ب) الجملة التالية: «واضمم فاك» بفتح الميم وتشديد، ولكنها ~~لا تصح إلا أن يقول: «وضم». PageV01P118 # وقوله: «وحده» فهذه كلمة مبنية على الفتح لا تختلف. ولكن كان والدي - ~~رحمه الله (¬1) - في شهادة «لا إله إلا الله وحده» يضم (¬2) الدال ولا يلتف ~~إلى البناء فيها، وقال هكذا الأفضل، وبذلك أمرني أن أفعل (¬3) . # وحجته (¬4) أن الاستثناء من موجب ... ... /70/ ... ... بإلا له النصب، ~~ومن المنفي له الرفع، وهذا استثناء بإلا من المنفي، ولا يظهر الاستثناء على ~~التحقيق «وحده» إلا بضمه، ولا أدري أنه أخذه عن علماء أو رأى ذلك أنه ~~الأفضل في الشرع، والشريعة تقضي وتحكم على النحو وغيره، وإن أوجب الشرع ~~تفضيل شيء يخالف النحو فاتباعه (¬5) أولى من النحو، وأما مثل (¬6) : «نصر ~~الله عبده، وهزم الأحزاب وحده» فهنا يعرب بالفتح على البناء، فاعرف (¬7) ذلك. # بيان: وقوله: «على النبي» من غير تحريك للياء، فاعرف ذلك. # وهذا آخر ما أردنا (¬8) أن ms105 نورده من التفسير لهذه الأرجوزة، والحمد لله ~~رب العالمين، وصل اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، ولا حول ولا قوة ~~إلا بالله العلي العظيم (¬9) . # ¬__________ # (¬1) سقطت كلمة لفظ الجلالة «الله» من (ب). # (¬2) زاد في (ب) واو قبل هذه الكلمة فقال: «ويضم». # (¬3) سقطت من (ب) هاتان الكلمتان: «أن أفعل». # (¬4) في (ب) قال: «والحجة له...». # (¬5) في كلا النسختين قال: «فاتباعها» ولكن الضمير يعود إلى الشرع، وهو ~~مذكر، فأثبت ما رأيته صوابا، ولعل الناسخ ظن أنها تعود على كلمة «الشريعة» ~~التي سبق ذكرها. # (¬6) في (ب) قال: «وأما النحو...». # (¬7) في (ب) قال: «واعرف..». # (¬8) في كلا النسختين «أردناه» بزيادة هاء، وما أثبته أنسب. # (¬9) عند هذا الحد انتهت النسخة (ب) وما بقي فهو من نسخة الأصل. PageV01P119 # وكان تمامه: ليلة الأحد، وسبعة وعشرين خلت من شهر صفر سنة 1244ه من ~~الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل السلام (¬1) . # الخاتمة # الحمد لله الهادي إلى الرشاد، والمرشد إلى الصواب، والصلاة والسلام على ~~خير الأحباب، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، وكل من تاب وأناب. # وبعد: # فهكذا يسر الله لنا إتمام هذا البحث المتواضع، والذي قمنا فيه بترجمة ~~مختصرة للشيخ ناصر بن أبي نبهان - رحمهما الله تعالى -، والشيخ عبد القاهر ~~الجرجاني، وقمنا بتحقيق كتاب الشيخ ناصر: «التهذيب بالنحو القريب». # والذي يمكننا أن نخرج به، أن نوصي الباحثين والدارسين بالعناية بتراثهم ~~العلمي، وأن ييسروا سبل الاطلاع عليه، حتى تتسنى الاستفادة منه بالوجه الذي ~~أراده علماؤنا، الذين ورثونا إياه. كما ننوه بأن الترجمة لهؤلاء العلماء ~~الأفذاذ لم تصل بعد إلى المرحلة التي يرتضى عنها، فالمجال خصب لسد هذا ~~الفراغ، وتدارك هذا الخلل. # وأخيرا وليس آخرا أسأل الله تعالى أن يجمعنا في مستقر رحمته، كما جمعنا ~~في مستقر فضله، وأن يتقبل منا صالح أعمالنا، وأن يتجاوز عن سيئاتنا، إنه ~~ولي ذلك والقادر عليه، وهو سميع الدعاء، وصلى ربي وسلم وبارك على إمام ~~الهدى، وكأس التقى والوفاء، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى، وآخر دعوانا أن ~~الحمد لله رب العالمين. # قائمة المصادر والمراجع # 1- الإعراب المفصل ms106 لكتاب الله المرتل ، بهجت عبد الواعد صالح . دار الكتب ~~العلمية ، ط2 (1418 ه - 1998 م ) . # 2- إنباء الرواة على أنباء النحاة، لجمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف ~~القفطي، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي، القاهرة، ومؤسسة ~~الكتب الثقافية، بيروت، ط1/ 1406ه- 1986م. # ¬__________ # (¬1) عند هذا الحد انتهى نص الكتاب، وهو في وسط الصفحة، وأتم هذه الصفحة ~~(71) وما بعدها في ذكر أشياء أخرى لا علاقة لها بالكتاب. PageV01P120 # 3- الأعلام، قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين ~~والمستشرقين، لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، ط7/ 1986م. # 4- الأنساب، سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري، وزارة التراث القومي ~~والثقافة، سلطنة عمان، ط2/ 1410ه- 1990م. # 5- الأنساب لأبي سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي، دار الكتب ~~العلمية، بيروت، ط1/ 1408ه- 1988م . # 6- أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ، لأبي محمد عبد الله جمال الدين ابن ~~هشام الأنصاري، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا، ~~بيروت، ط ( 1417 ه - 1996 م) . # 7- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، جلال الدين عبد الرحمن ~~السيوطي، دار الفكر، ط2/ 1399ه- 1979م # 8- تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان: نور الدين عبد الله بن حميد السالمي، ~~الناشر مكتبة الإمام نور الدين السالمي. # 9- التحفة السنية بشرح المقدمة الأجرومية، محمد محيي الدين عبد الحميد، ~~المكتبة العصرية، بيروت، ط1419ه- 1998م. # 10- تحقيق كتاب "مقاليد التنزيل" ، الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي ، بحث ~~غير منشور . # 11- التعريفات ، علي بن محمد بن علي الجرجاني . تحقيق : إبراهيم الأبياري ~~. دار الكتاب العربي -بيروت. ط 4 (1418 ه - 1998 م) . # 12- جامع الدروس العربية، مصطفى الغيلاني. انتشارات ناصر خسرو. # 13- الجامع الصحيح مسند الربيع بن حبيب . دار الحكمة - بيروت . ط ( 1415 ~~ه - 1995 م ) . # 14- سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، لأبي الفوز محمد أمين البغدادي، ~~دار الكتب العلمية، بيروت. # 15- شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد عبد الحي بن أحمد بن محمد ~~العكري، تحقيق: محمد الأرناؤوط، دار ابن كثير، دمشق، وبيروت، ط1/ 1410ه- 1989م. # 16- شرح ابن عقيل، بتحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد .دار إحياء التراث ~~العربي، ط2 ms107 . PageV01P121 # 17- شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، لأبي الحسن نورالدين علي بن محمد ~~بن عيسى، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1/ 1419ه- 1998م. # 18- شرح الجامع الصحيح، للشيخ عبد الله بن حميد السالمي، مكتبة ~~الاستقامة. # 19- شرح جمل الزجاجي ، لأبي الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن عصفور . ~~تحقيق : فواز الشعار ، دار الكتب العلمية - بيروت . ط1 ( 1409 ه - 1988 م ) . # 20- شرح شذور الذهب، لابن هشام الانصاري، تحقيق وتعليق: محمد خير طعمة ~~حلبي، دار المعارف بيروت، ط1 (1420ه - 1999م ). # 21- شرح قطر الندى وبل الصدى، لأبي محمد عبد الله جمال الدين بن هشام ~~الأنصاري، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، ~~ط3/ 1419ه- 1998م. # 22- شرح الكافية الشافية ، جمال الدين محمد بن عبدالله بن مالك الطائي ، ~~تحقيق : د. عبد المنعم أحمد هريري . دار المأمون للتراث . # 23- شرح ملحة الإعراب، لأبي محمد القاسم بن علي الحريري، تحقيق بركات ~~يوسف هبود، المكتبة العصرية، صيدا، ط2/1420ه- 1999م. # 24- صحيح مسلم ، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري . دار الفكر - بيروت ~~. ط 2 ( 1416 ه - 1978 م ) . # 25- طبقات الشافعية، عبد الرحيم الأسنوي، دار الكتب العلمية، بيروت، ~~لبنان، ط1/ 1407ه- 1987م. # 26- طبقات المفسرين، محمد بن علي بن أحمد الداودي، دار الكتب العلمية، بيروت. # 27- العامل النحوي بين مؤيديه ومعارضيه، ودوره في التحليل اللغوي، لخليل ~~أحمد عمايرة. # 28- فتح الباري بشرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر العسقلاني . دار ~~المعرفة - بيروت . # 29- «قراءات في فكر الخليلي»، الدكتور مبارك بن عبد الله الراشدي .وزارة ~~التراث القومي والثقافة، ط1/ 1414ه- 1994م. # 30- القواعد العربية الميسرة، يحيى شامي، دار الفكر العربي، بيروت. # 31- لسان العرب ، جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور . دار صادر - بيروت . ~~ط 1 ( 2000م ) . PageV01P122 # 32- مختار الصحاح، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، مكتبة لبنان، ~~بيروت، ط (1995م). # 33- المصباح المنير،أحمد بن محمد بن علي الفيومي المقري، مكتبة لبنان، ~~بيروت، ط 1987م . # 34- المعجم المفصل في النحو العربي. ، د/ عزيزة فوال بابتي، دار الكتب ~~العلمية، بيروت، ط1، 1413ه-1992م، # 35- المعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى وآخرون،دار الدعوة،تركيا، ط1989م . # 36- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ، لأبي محمد ms108 عبد الله جمال الدين ابن ~~هشام الأنصاري، تحقيق: محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، # ط ( 1416 ه - 1995 م) . # 37- مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم، أحمد بن مصطفى ~~الشهير بطاش كبرى زاده، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، ط1/ 1405ه- 1985م. # 38- النحو الوافي، لعباس حسن، دار المعارف مصر. ط5 . # 39- نظرية الحروف العاملة ومبناها، وطبيعة استعمالها القرآني بلاغيا، ~~هادي عطية مطر الهلالي، عالم الكتب، بيروت، ط1406ه- 1986م. # 40- همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر ~~السيوطي،دار الكتب العلمية، بيروت، ط1/ 1418ه- 1998م. # فهرس المواضيع # المقدمة . ............................................................ ~~.............................. أ # الفصل الأول : التعريف بالمؤلف والمؤلف : ~~........................................ ه # أولا : التعريف بالمؤلف : ~~....................................................................ه # اسمه ونسبه . ......................................................... ~~.............................ه # ولادته . ............................................................. ~~..................................و # نشأته . .............................................................. ~~...................................و PageV01P123 حياته العلمية والعملية ~~. ...................................................................... ..و # آثاره العلمية . ...................................................... ~~...............................ط # وفاته . .............................................................. ~~..................................ي # ترجمة الشيخ عبدالقاهر الجرجاني . ~~......................................................ك # ثانيا : التعريف بالمؤلف : ~~...................................................................ن # عنوان المخطوط . ...................................................... ~~..........................ن # توثيق المخطوط ونسبته إلى صاحبه . ~~....................................................ن # موضوع الكتاب . ....................................................... ~~.........................س # { إفادة حول قضية نظرية العامل النحوي باختصار} ~~.............................س # محتويات الكتاب . ..................................................... ~~.........................ع # سبب تأليف الكتاب . ................................................... ~~.......................ص # منهج المؤلف في كتابه . ~~.....................................................................ق # المصادر التي اعتمدها في تأليف الكتاب . ~~..........................................ر # نسخ الكتاب . ......................................................... ~~..............................ر # منهجنا في التحقيق . .................................................. ~~...........................ت # صور من أوراق المخطوط . ~~...................................................................ث # الفصل الثاني : تحقيق نص الكتاب . PageV01P124 # المقدمة . ............................................................ ~~............................... 1 # الباب الأول : في الكلام وقسمته ~~:........................................................ 3 # الاسم . .............................................................. ~~................................. 4 # الفعل . .............................................................. ~~................................ 5 # الحرف . .............................................................. ~~.............................. 6 # تقسيم الأفعال . ...................................................... ~~............................ 7 # إعراب الفعل الماضي . ~~..................................................................... 9 # إعراب الفعل الأمر . .................................................. ~~....................... 12 # الباب الثاني : إعراب الفعل المضارع : ~~............................................. 14 # تقسيم العوامل المائة . ~~...................................................................... 14 # علامات الفعل المضارع . ~~.................................................................... 16 # ما يرفع الفعل المضارع وما يرفع معه . ~~.............................................. 18 # التفصيل في أقسام العوامل المائة : ~~.................................................... 21 # العوامل المعنوية . ................................................... ~~......................... 21 # نواصب الفعل المضارع . ~~.................................................................. 22 # عوامل جزم الفعل المضارع . ~~............................................................ 25 ~~PageV01P125 الأفعال الخمسة . ........................................... ~~................................... 28 # الفرق بين الساكن والمجزوم . ~~........................................................ 29 # الباب الثالث : فيما يرفع الاسم والخبر و يرفع الاسم والخبر معه . ..... 30 # أسماء الأعلام . ...................................................... ~~............................ 30 # أسماء الإشارة . ...................................................... ~~.........................30 # أسماء النكرة . ....................................................... ~~........................ 31 # المعرفة . ............................................................ ~~........................... 31 # الإضافة . ............................................................ ~~........................... 31 # الضمير . ............................................................. ~~.......................... 31 # أسماء الموصولات . ~~..................................................................... 32 # الباب الرابع : ما يجر به الاسم : ~~.................................................. 34 # رب . ................................................................. ~~........................ 35 # حتى . ................................................................ ~~....................... 35 # الإضافة . ............................................................ ~~...................... 36 # الباب الخامس : عوامل نصب ms109 الأسماء : ~~...................................... 39 # إن وأخواتها . ~~........................................................................ 39 # كان وأخواتها . ~~......................................................................42 ~~PageV01P126 نعم وأخواتها . ~~...................................................................... 44 # مال وأخواتها . ~~...................................................................... 45 # ظن وأخواتها . ~~...................................................................... 45 # لا النافية . ......................................................... ~~..................... 46 # أسلوب الإغراء . ~~.....................................................................46 # الاستثناء . .......................................................... ~~.................... 47 # النداء وأدواته . ~~................................................................... 47 # الاستفهام والتعجب . ~~.............................................................. 49 # التمييز . ............................................................ ~~.................... 50 # الحال والظروف . ~~.....................................................................52 # الإشارة . ............................................................ ~~..................... 55 # الباب السادس : العوامل القياسية : ~~......................................... 56 # المفعول به . ......................................................... ~~.................. 56 # أسلوب التحذير . ~~.....................................................................58 # المصدر . ............................................................. ~~................. 59 # المفعول له . ......................................................... ~~................. 61 # الصفة المشبهة بالأفعال . ~~................................................................ 61 ~~PageV01P127 محل التنوين . .............................................. ~~................................. 63 # ملخص لكل ما سبق . ~~...................................................................... 64 # الباب السابع : في فصول متفرقة : ~~................................................ 79 # الأسماء الستة . ...................................................... ~~........................ 79 # هاء الضمير . ......................................................... ~~........................ 81 # كاف الخطاب . ......................................................... ~~.................... 81 # جمع المؤنث السالم . ~~..................................................................... 82 # التثنية . ............................................................ ~~............................ 83 # جمع المذكر السالم . ~~...................................................................... 84 # فصل في المبني والمقصور والمنقوص . ~~......................................... 86 # المبني . ............................................................. ~~........................... 86 # المقصور . ............................................................ ~~......................... 87 # المنقوص . ............................................................ ~~....................... 88 # فصل في التوابع . ~~........................................................................ 88 # حروف العطف . ......................................................... ~~.................. 90 # ما لا ينصرف . ........................................................ ~~...................... 92 PageV01P128 فصل في التصغير . ~~...................................................................... 100 # فصل في النسب . ~~........................................................................ 104 # الباب الثامن : في فصول نبه عليها الناظم بالاستعمال لبعض منها :... 108 # حذف حرف النداء . ~~................................................................... 108 # تقدم المفعول به . ~~...................................................................... 108 # الحكاية . ............................................................ ~~....................... 108 # الترخيم . ............................................................ ~~....................... 109 # خاتمة الكتاب . ....................................................... ~~.................... 111 # الخاتمة . ............................................................ ~~.................................. 113 # قائمة المصادر والمراجع ............................................... ~~........................114 # قائمة الفهارس . ...................................................... ~~............................118فصل في التصغير . ~~...................................................................... 100 # فصل في النسب . ~~........................................................................ 104 # الباب الثامن : في فصول نبه عليها الناظم بالاستعمال لبعض منها :... 108 # حذف حرف النداء . ~~................................................................... 108 # تقدم المفعول به . ~~...................................................................... 108 # الحكاية . ............................................................ ~~....................... 108 # الترخيم . ............................................................ ~~....................... 109 # خاتمة الكتاب . ....................................................... ~~.................... 111 # الخاتمة . ............................................................ ~~.................................. 113 # قائمة المصادر والمراجع ............................................... ~~........................114 # قائمة الفهارس . ...................................................... ~~............................118 # ----NO PAGE NO------ ms110