######OpenITI# #META# الناشر: مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : الفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ اعتنى به: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# comp: 1 #META# auth: اللكنوي، أبو الحسنات #META# bkid: 36006 #META# authno: 1176 #META# bk: الفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار #META# ndata: الفلك ال68254AF0مطريرة . #META# bkord: 10139 #META# idx: 1 #META# higrid: 1304 #META# iso: الفلك الدوار في رؤيه الهلال بالنهار #META# digitization_comments: [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] #META# Lng: محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات #META# الطبعة: الأولى #META# اعتنى به: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج #META# max: 18 #META# archive: 23 #META# عدد الأجزاء: 1 #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# authinf: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات: عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. من كتبه (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) و (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) و (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) و (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة، و (التحقيق العجيب - ط) فقه، و (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث، و (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث، و (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان، و (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه، و (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني، و (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) و (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) و (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: الأعلام للزركلي :: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات ¶ عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. ¶ من كتبه ¶ (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) ¶ (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) ¶ (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) ¶ (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة ¶ (التحقيق العجيب - ط) فقه ¶ (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث ¶ (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث ¶ (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان ¶ (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه ¶ (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني ¶ (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) ¶ (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) ¶ (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# ad: 1304 #META# المؤلف: الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) #META# cat: بحوث ومسائل - مرقم آليا #META# الكتاب: الفلك الدوار في رؤية الهلال بالنهار #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### || CHECK [مقدمة المؤلف] # بسم الله الرحمن الرحيم ### | AUTO الحمد لله جاعل الليل والنهار خالق الفلك الدوار الذي زين ~~السماء الدنيا بمصابيح وجعلها رجوما للشياطين الشرار ودبر الأمر يتنزل بين ~~السموات والارضين السبع من دون اعوان وانصار سبحانه ما اعظم شأنه جعل القمر ~~نورا الشمس سراجا وهاجا وجعل الأهلة مواقيت للحج والصيام للأنام بحيث لاترى ~~فيه أختلافا واعوجاجا فهو العزيز القهار أشهد أنه لا آله إلا الله وحده ~~لاشريك له في ملكه ولا ند له في ملكه محي آية الليل وجعل آية النهار مبصرة ~~ليتيسر حساب السنين والشهور لعباده من غير مشقة ولا اغترار لا الشمس ينبغي ~~لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ويسبحون بحمده ~~اناء اللسل واطراف النهار وأشهد ان سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله سيد ~~الأنبياء والمرسلين الأخيار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى ~~يوم القرار وبعد فيقول الراجي عفو ربه القوي أبو الحسنات محمد عبد الحي ~~اللكنوي تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي إبن مولانا الحاج الحافظ محمد عبد ~~الحليم أدخل الله في جنة النعيم هذه عجالة نافعة ورسالة وافية مسماة بالفلك ~~الدوار في رؤية الهلال بالنهار بعثني على تأليفها وقوع حادثة في هذه السنة ~~وما قبلها وذلك أن في السنة الماضية السنة الرابعة والتسعين بعد الألف ~~والمائتين من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل صلاة وتحية رئى هلال رمضان ~~ليلة الأثنين وصام الناس من يوم الأثنين فلما جاء يوم الأثنين التاسع ~~والعشرون من ذلك الشهر ترا الناس الهلال فلم يتيسر في بلدتنا لكنؤ رويته ~~لاحاطة السحاب بالسماء فأصبح الناس يوم الثلاثاء صائمين ظانين انه يوم ~~الثلاثين ثم وصل الخبر من بلدة كانفور وبعض القرى المتصلة بهذه البلدة ~~بروية الهلال في الليلة الماضية وجاءت الشهود يشهدون بذلك فوقع الأفتاء ~~بالافطار عند ذلك فافطرنا عند الضحوة الكبرى وشاع ذلك الخبر في PageV01P006 ~~المواضع القربى والبعدى فافطر الناس كلهم الا الطائفة الامامية فأنهم ~~خالفونا زعما منهم أن ذلك ناج لهم وقد اساؤا حيث ms01 صاموا العيد واستحقوا ~~الوعيد وحسبوا أنهم احسنوا وبدأ لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون وحاق بهم ~~ما كانوا به يستهزؤن ثم إذا زالت الشمس رأى الناس عاما وخاصا الهلال طالعا ~~على السماء من غير اشتباه ولا امتراء وظن بذلك بعض الجهال أن افطارنا وقع ~~بسبب ذلك وانه لو لم يكن هذا الهلال الليلة الماضية لما رئى عند ذلك مع أنه ~~ليس كذلك فأن الأفطار إنما وقع لوصول الشهادة المثبتة لطلوع الهلال في ~~الماضية ولو لم تصل الشهادة لم يفطر برويته بالنهار لكونه الليلة الجائية ~~وفي هذه السنة الخامسة والتسعين رئى هلال رجب المرجب ليلة الأربعاء في هذه ~~البلدة في غيرها من البلاد رئى ليلة الثلاثاء وثبت ذلك باخبار متكاثرة فظن ~~الناس ان غرة رمضان في هذه السنة يكون يوم الجمعة الرابع من رجب بحساب ~~الثلاثاء ومنهم من ظن أنها تكون يوم السبت الرابع من رجب بحساب يوم ~~الأربعاء زعما منهم أن رابع رجب يكون أول رمضان كما هو مشهور في ما بين ~~العوام من غير حجة وبرهان وكنت ممن يظن أن غرة رمضان تكون يوم الجمعة لا ~~لما زعموه فأني قد وجدت كثيرا في السنين الماضية غرة رمضان بثالث رجب وقد ~~قال في الفتاوى البزازية شهر رمضان جاء من يوم الخميس لايضحى يوم الخميس ~~مالم يتحقق انه يوم النحر وما نقل عن علي أن يوم أول الصوم يوم النحر ليس ~~بتشريع كل بل أخبار عن اتفاقي في هذه السنة وكذا ما هو الرابع من رجب ~~لايلزم أن يكون غرة رمضان بل قد سبق انتهى كلامه بل لما وجدته في نزهة ~~المجالس للصفوري قال في عجائب المخلوقات للقزويني عن جعفر الصادق خامس ~~رمضان الماضي اول رمضان الاتي وقد امتحنوا ذلك خمسين سنة فوجدوه كذلك انتهى ~~كلامه وقد جربته من حين وقفت عليه الى هذه السنه مدة اثنى عشرة سنة فوجدته ~~كذلك مع اني لا اعتمد عليه اعتمادا كليا لعدم كونه PageV01P007 ~~أمرا شرعيا بل تجريبا فلو وقع الأمر على خلاف ذلك لم ms02 يعتبر بذلك فان العبرة ~~للصوم والفطر في الشريعة للروية لا للحساب والتجربة كما حققته في رسالتي ~~القول المنشور في هلال خير الشهور وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم ~~لاتقدموا الشهر حتى تروا الهلال او تكملوا العدة ثلاثين ثم صوموا حتى تروا ~~الهلال او تكملوا العدة ثلاثين أخرجه أبو داود والنسائي وإبن المنذر والدار ~~قطني من حديث حذيفة ولقوله لاتقدموا الشهر لصيام يوم ولا يومين إلا أن يكون ~~شيء يصومه أحدكم ولا تصوموا حتى تروه ثم صوموا حتى تروه فان حال دونه غمام ~~فاتموا العدة ثلاثين ثم افطروا أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث ~~إبن عباس ولقوله صوموا لرويته وافطروا لرويته فان غمى عليكم الشهر فاكملوا ~~العدد وفي لفظ فعدوا ثلاثين أخرجه البخاري ومسلم والنسائي من حديث أبي ~~هريرة ولقوله احصوا عدة شعبان لرمضان ولا تقدموا الشهر بصوم فاذا رأيتموه ~~فصوموا وإذا رأيتموه فافطروا فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين يوما ثم ~~افطروا فإن الصوم يكون هكذا وهكذا وهكذا وهكذا وهكذا وخنس ابهامه في ~~الثالثة أخرجه الدار قطني من حديث رافع بن خديج ولقوله صوموا لرويته ~~وافطروا لرويته فإن اغمى عليكم فعدوا ثلاثين فأن شهد ذوا عدل فصوموا ~~وافطروا وانسكوا أخرجه الدار قطني عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب قال أنا ~~صحبنا أصحاب رسول الله وأنهم حدثونا أنه قال الخ ولما أخرجه الدار قطني عن ~~ابي مسعود الأنصاري وهو نظير ما وقع لنا في السنة الماضية فالحمد لله على ~~الموافقة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم أصبح صائما لتمام الثلاثين ~~من رمضان فجاء اعرابيان فشهد أن لا أله إلا الله وأنهما رأيا الهلال بالأمس ~~فأمرهم فافطر وأذكر هذه الأخبار كلها الحلال السيوطي في تفسيره الدر ~~المنثور في التفسير المأثور في الباب أخبار أخر كثيرة على واقف كتب الحديث ~~غير خفية وبالجملة كان ظني ظنا تجريبا لاظنا PageV01P008 ~~شرعيا ولما جاء يوم الخميس التاسع والعشرون من شعبان عم هلال رمضان في أكثر ~~بلاد الهند اقليمنا وموطننا وترا ايناه فلم ms03 بر لنا فاصبح الناس يوم الجمعة ~~متفرقين شعا فمنهم من كان مفطرا ومنهم من كان ممسكا متلوما ومنهم من كان ~~صائما وكنت انا ممن صام ذلك اليوم يوم الشك اقتداء بجمع من الصحابة منهم ~~إبن عمر وعلى عائشة فانهم اجاز واصوم يوم الشك وقد قال أصحابنا الخفية خصهم ~~الله بالطافهم الخفية بصومه الخواص دون العوام والمراد بالخواص من يضبط ~~نفسه عن التردد في النية ومن عداه من العوام وما أجهل من قال ان صوم يوم ~~الشك ممنوع مطلقا ومن قال إنما يجوز للقاضي والمفتي فحسب وغيرهما يكره له ~~مطلقا فهذان قولان صدرا ممن ليست له مناسبة باخبار الصحابة والآثار النبوية ~~ولا له ممارسة بكتب الحنفية المعتبرة وكنت اظن على ما سبق من التجربة ان ~~ذلك اليوم يوم الغرة ثم وصلت الشهادة المعتبرة من بعض المواضع القريبة ~~والبلاد البعيدة والقريبة بروية الهلال ليلة الجمعة فشكرت الله على صدق ظني ~~وصحة تجربتي ووقع الأفتاء بان من صام يوم الشك كفى صومه ومن لم يصم فيه ~~لزمه قضاؤه ولما دخل يوم الجمعة التاسع والعشرون من رمضان غم على الهلال ~~فأصبح الناس يوم السبت صائمين يوم السبت صائمين بقصدا لأكمال ولما زالت ~~الشمس من ذلك اليوم رأى الناس هلال العبد فافطر جمع من الجهال الصوم في ~~فورهم غافلين عن الوعيد زعما منهم انه نظير رويته في السنة الماضية فلما ~~وجب الأفطار في تلك السنة وجب كذلك في هذه السنة وغفلوا عن أن الأفطار في ~~السنة الماضية لم يكن لروية الهلال النهارية بل لو رود الشهادة على رويته ~~في الليلة الماضية ومنهم من زعم ان روية الهلال مطلقا موجب للأفطار لحديث ~~افطروا لرويته من دون فرق بين الليل والنهار وغفلوا عن أن المراد في ~~الأحاديث الروية المعتادة وهي الليلة لا النهارية وقد ابتلى بهذه البلية في ~~هذه البلدة بعض من له ممارسة PageV01P009 ~~بالكتب الشرعية أيضا وادى ذلك الى افطار كثير من الجهال تقليد أو ما أحسن ~~قول من قال زلة العالم زلة العالم ولما تعقب ms04 بأن ما فعله مخالف لكتب ~~الحنفية وغيرهم من حملة الشريعة ندم عما صدر منه واستغفر نفعا الله عنه حيث ~~ورد ما اصر من استغفر ووصل الخبر من بعض البلاد ان بعض العلماء صححوا ~~الافطار اغترارا بما في بعض الكتب رواية عن أبي يوسف أنه لو رئى الهلال قبل ~~الزوال أو بعده إلى العصر فهو الليلة الماضية غافلا عن أنه خلاف المذهب ~~المختار وخلاف مسالك الصحابة الأخيار فعند ذلك اردت أن أذكر في هذه الرسالة ~~ما يتعلق بهذه الحادثة رجاء ان ينتفع به العالمون ويستفيد به الجاهلون ~~ولمثل هذا فليعمل العاملون ولو كره الكارهون فاقول وبالله التوفيق ومنه ~~الوصول الى التحقيق قال إبن نجيم المصري في البحر الرائق شرح كنز الدقائق ~~قال في الأختيار التماسه في اليوم التاسع والعشرين وقت الغروب فأن رئى في ~~التاسع والعشرين بعد الزوال كان كرويته ليلة الثلاثين اتفاقا إنما الخلاف ~~في رويته قبل الزوال يوم الثلاثين فعند أبي حنيفة ومحمد هو للمستقبل وعند ~~أبي يوسف هو للماضي والمختار قولهما لكن لو افطر والا كفارة عليهم لأنهم ~~افطروا بتأويل ذكره قاضيخان انتهى وقال الفخر الزيلعي في تبيين الحقائق شرح ~~كنز الدقائق لو راؤا الهلال يوم الشك نهارا فهو لليلة المستقبلة سواء كان ~~قبل الزوال او بعده ولا يكون ذلك اليوم من رمضان ولا من شوال وروى عن أبي ~~يوسف أنه أن كان قبل الزوال فهو للليلة الماضية وأن كان بعد الزوال فهو ~~للليلة المستقبلة وقيل أن كانت الشمس فهو للليلة المستقبلة وأن كان القمر ~~يتلوها فهو للماضية والأول هو الظاهر وقال قاضيخان أن افطرو الا كفارة ~~عليهم لانهم افطروا بتأويل قال عليه السلام افطروا لرويته انتهى وقال صاحب ~~الهداية في مختارات النوازل لا اعتبار بروية الهلال بالنهار وقال أبو يوسف ~~أن كان قبل الزوال فهو للليلة الماضية وقيل PageV01P010 ~~أن غاب بعد الشفق فهو للماضية وأن غاب قبل الشفق فهو للمستقبلة وكذلك إذا ~~بان بعد العصر انتهى وقال يوسف بن عمر في جامع المضمرات شرح مختصر القدوري ~~في ms05 الكبرى إذا رأوا هلال الفطر في النهار اتموا صوم ذلك اليوم رأوا قبل ~~الزوال وبعده لأن الهلال يجعل من الليلة المستقبلة هو المختار انتهى وقال ~~الزاهدي في المجتبى شرح مختصر القدوري قال محمد لا عبرة لروية الهلال نهارا ~~قبل الزوال وبعده وهو للليلة المستقبلة وعن أبي يوسف إذا كان قبل الزوال ~~فللماضية وعن الحسن عن أبي حنيفة أن غاب قبل الشفق فلها وأن غاب بعد الشفق ~~فهو للماضية وعنه في المنتقى أن رأه قدام الشمس فللماضية وأن رأه خلفها ~~فللمستقبلة قال استاذنا تفسير القدام أن يكون إلى المشرق والخلف إلى المغرب ~~لان سير القمرين وسائر السيارات الخمس إلى المشرق في افلاكها وأن كان ~~يحركها افلاكها إلى المغرب كما ترى وسير الشمس كل يوم وليلة بالتقريب درجة ~~وسير القمر في فلكه ثلاث عشر درجة بالتقريب فمتى جاوز القمر الشمس فأن ~~الهلال إنما يرى في جهة المشرق من الشمس فما لم يسير الهلال في يوم وليلة ~~بعد ذلك لا يرى وهذا مما يجب حفظه انتهى وفي مجمع البحرين وشرحه لابن مالك ~~ويجعله إذا رئى قبل الزوال للماضية في الصوم والفطر يعني إذا رئى الهلال ~~قبل الزوال قال أبو يوسف هو للماضية حتى لو كان هلال الفطلا افطر ولو كان ~~هلال رمضان صام وهما للمستقبلة يعني قالا الهلال في النهار لليلة المستقبلة ~~راوه قبل الزوال أو بعده وقيد بقوله قبل الزوال لانه لو رأوه بعد الزوال ~~يجعللليلة المستقبلة اتفاقا له أن الشيء ياخذ حكم ما قرب منه فالهلال إذا ~~رأوه قبل الزوال يكون قريبا للليلة الماضية وان رأوه بعده يكون قريبا ~~للليلة المستقبلة ولهما ان الهلال المرئى بالنهار مشكوك في انه من الماضية ~~والمستقبلة فلا يعتبر فيحسب ذلك اليوم في آخر الشهر الماضي وعن أبي حنيفة ~~أن رأوه امام الشمس فهو للماضية وأن رأوه PageV01P011 ~~خلفه فهو للمستقبلة انتهى وفي شرح الكنز لملا مسكين لا عبرة أيضا بروية ~~الهلال نهارا قبل الزوال وبعده وهو للليلة المستقبلة عندهما وعند أبي يوسف ~~إذا كان قبل الزوال ms06 فهو للماضية فيحكم بوجوب الفطر وعند أبي حنيفة في رواية ~~أن كان مجراه امام الشمس والشمس يتلوه فهو من الليلة الماضية وأن كان مجراه ~~خلف الشمس فهو من الليلة المستقبلة كذا في الظهرية انتهى وفي منحة السلوك ~~شرح تحفة الملوك للعيني قوله لو رأى الهلال قبل الزوال فهو من الليلة ~~الماضية يعني إذا رأوا الهلال يوم الشك فأن كانوا رأوه قبل الزوال إلى يكون ~~من الليلة الماضية ويكون ذلك اليوم من رمضان وان رأوه بعد الزوال فهو من ~~المستقبلة وهذا التفصيل رواية عن أبي يوسف وفي ظاهر الرواية هو الليلة ~~المستقبلة سواء كان قبل الزوال أو بعده حتى لا يكون ذلك اليوم من شهر رمضان ~~وإذا رأوا هلال الفطر قبل الزوال قال أبو يوسف افطروا ان رأى بعده لم يفطر ~~قال قاضيخان فان افطروا فلا كفارة عليهم لانهم افطروا بتأويل قال عليه ~~السلام افطروا لرويته وعندهما لا يعتبر رويته بالنهار ووقته العشية ولا ~~يعتبر قبله ولا بعده انتهى وفي مجمع الأنهر شرح ملتقى الابحر لو رأوا ~~الهلال قبل الزوال أو بعده فهو للليلة المستقبلة كما قال الامام محمد وذهب ~~أبو يوسف إلى أنه إذا رأى قبل الزوال أو بعده إلى وقت العصر فللماضية أما ~~بعده فهو للليلة المستقبلة وعن الامام أن غاب قبل الشفق فمن هذه الليلة وفي ~~التنجيس المختار قولهما انتهى وفي مراقى الفلاح شرح نور الإيضاح للشربنلالى ~~ولا عبرة بروية الهلال نهارا سواء كان قد رئى قبل الزوال أو بعده وهو ~~للليلة المسقبلة لقوله عليه السلام صوموا لرويته وافطروا لرويته فوجب سبق ~~الروية على الصوم والفطر والمفهوم المتبادر منه الروية عند عشية كل شهر عند ~~الصحابة والتابعين ومن بعدهم في المختار من المذهب انتهى وفي فتاوى قاضيخان ~~إذا رأوا الهلال نهارا قبل الزوال أو PageV01P012 ~~بعده لايصام ولا يفطر وهي من الليلة المستقبلة وقال أبو يوسف أن رأوا ~~الهلال بعد الزوال فكذلك وأن رأوا قبل الزوال فهو من الماضية وعن أبي حنيفة ~~في رواية ان كان مجراه امام الشمس ms07 والشمس تتلوه فهو الليلة الماضة وان كان ~~مجراه خلف الشمس فهو للليلة المستقبلة وقال الحسن عن الامام أن غاب بعد ~~الشفق فهو للليلة الماضية وأن غاب قبله لللليلة الآتية انتهى وفي البزازية ~~رأه قبل الزوال فهو للمستقبلة لا يصوم ولا يفطر في المختار فأن افطر لا ~~كفارة عليه لانه بتأويل وعن الثاني انه أن قبل الزوال فللليلة الماضية وعن ~~الإمام أن مجراه امام الشمس فهو للماضية وأن خلف الشمس فهو للمستقبلة وقال ~~إبن زياد أن غاب بعد الشفق فللماضية وأن قبل الشفق فالآتية انتهى وفي خزانة ~~الروايات عن العتابية لو رأوا الهلال في اليوم الآخر قبل الزوال أو بعده لا ~~يعتبر ذلك هو المختار فهو عن الليلة الجائية فو قول أبي حنيفة ومحمد وعن ~~أبي حنيفة أن كان مجراه امام الشمس فهو عن الليلة الماضية وأن كان خلفها ~~فعن الجائية وعن الحسن بن زياد إذا غاب قبل الشفق فهو عن هذه الليلة وعن ~~أبي يوسف أن رئى قبل الزوال فهو من الليلة الماضية وأن بعده فهو من الليلة ~~الجائية انتهى وفي خزانة الروايات أيضا عن الخانية إذا رأوا الهلال نهارا ~~قبل الزوال وبعده لا يصام به ولا يفطر وهي من الليلة المستقبلة وقال أبو ~~يوسف أن رأوا بعد الزوال فكذلك وأن رأوا قبل الزوال فهو من الماضية وعن أبي ~~حنيفة أن كان مجراه امام الشمس والشمس يتلوه فهو من الماضية وأن كان مجراه ~~خلف الشمس فهو من المستقبلة انتهى وفيها أيضا عن الغياثية ط إذا رأوا هلال ~~الفطر في النهار اتموا صوم ذلك اليوم سواء رأوا قبل الزوال أو بعده لان ~~الهلال يجعل من المستقبلة هو المختار والمعتبر الروية بعد أن تغيب الشمس ~~انتهى وفي الخلاصة هو من الليلة المستقبلة هو المختار فلو رأوا هلال شوال ~~في آخر اليوم من رمضان في النهار PageV01P013 ~~قبل الزوال أو بعده فطن ان مدة الصوم قد انقضت وافطر عمدا ان لا يجب ~~الكفارة انتهى وفي السراجية إذا رأوا هلال الفطر في النهار اتموا صوم ms08 ذلك ~~اليوم ولو افطروا يجب الكفارة انتهى وفي القنية رأى القنية رأى الهلال في ~~آخر يوم من رمضان قبل الغروب وافطر متأولا ولا لقوله صلى الله عليه وسلم ~~افطروا لرويته فعليه الكفارة شم أي شرف الأيمة المكي قع أي القاضي عبد ~~الجبار وفي شح أي شمس الايمة الحلواني خلافه فأنه قال لو رأى الهلال في ~~الثلاثين نهارا لا يفطرون في قول أبي حنيفة ومحمد وقال أبو يوسف أن رأوا ~~قبل الزوال افطروا لانه من الماضية وبعده لا فأن افطروا لا كفارة عليهم ~~لانهم افطروا بتأويل انتهى وفي خزانة المفتين خ أي الخلاصة فلو رأى هلال ~~شوال في آخر يوم من رمضان في النهار قبل الزوال أو بعده فظن ان مدة الصوم ~~قد انتهى فافطر عمدا ينبغي أن لا يجب الكفارة ف أي فتاوى فخر الدين إذا ~~رأوا الهلال نهارا قبل الزوال وبعده لا يصام به ولا يفطر به وهو من الليلة ~~المستقبلة هو المختار انتهى وفي الذخيرة قال محمد لا عبرة لروية الهلال ~~نهارا قبل الزوال ولا بعده وهي للليلة المستقبلة بنحوه ورد الأثر عن عمر ~~وقال أبو يوسف إذا كان قبل الزوال فهي للماضية قيل قول أبي حنيفة كقول محمد ~~وفي صوم شيخ الاسلام رواية عن أبي حنيفة أنها إذا كانت في هذه الليلة قبل ~~الشفق فهي من هذه الليلة وفي المنتقى عن أبي حنيفة إذا كان مجراها امام ~~الشمس والشمس يتلوها فهي للليلة الماضية وإن كان مجراها خلف الشمس ففي ~~الليلة المستقبلة انتهى وفي الفتاوى الكافورية ص اي الخلاصة إذا رأى الهلال ~~نهارا قبل الزوال أو بعده لايصوم ولا يفطر وهو من الليلة المستقبلة هو ~~المختار انتهى وفي التاتارخانية قال محمد ولا عبرة لروية الهلال بالنهار ~~قبل الزوال لا بعدد وهي الليلة المستقبلة وفي الخلاصة هو المختار وقال أبو ~~يوسف إذا كان قبل الزوال فهي من الليلة الماضية قيل قول PageV01P014 ~~أبي حنيفة كقول محمد انتهى وفي العالمكيرية إذا رأوا الهلال قبل الزوال أو ~~بعده لا يصام به ولا ms09 يفطر وهو من الليلة المستقبلة هو المختار كذا في ~~الخلاصة انتهى وقال إبن الهمام في فتح القدير لو رئى في التاسع والعشرين ~~بعد الزوال فهو كروية ليلة الثلاثين بالانفاق وإنما الخلاف في رويته قبل ~~الزوال من اليوم الثلاثين فعند أبي يوسف من الليلة الماضية فيجب صوم ذلك ~~اليوم وفطره أن كان ذلك في آخر رمضان وعند أبي حنيفة ومحمد هو للمستقبلة ~~هكذا حكى الخلاف في الإيضاح وحكاه في المنظومة بين أبي يوسف ومحمد فقط وفي ~~التحفة قال أبو يوسف إذا كان قبل الزوال أو بعد الزوال إلى العصر فهو ~~للماضية وأن كان بعد العصر فهو للليلة المستقبلة بلا خلاف وعن أبي حنيفة أن ~~كان مجراه امام الشمس والشمس يتلوه فهو للماضية وان كان خلفها فهو ~~للمستقبلة وقال الحسن بن زياد أن غاب بعد الشفق فللماضية وأن كان قبله ~~فللجائية وجه قول أبي يوسف أن الظاهر انه لا يرى بعد الزوال الا وهو ~~لليلتين فيحكم بوجوب الصوم والفطر على اعتبار ذلك ولهما قول صلى الله عليه ~~وسلم صوموا لرويته وافطروا لرويته فوجب سبق الروية على الصوم والفطر ~~المتبادر منه الروية عند عشية آخر كل شهر عند الصحابة والتابعين ومن بعدهم ~~بخلاف ما قبل الزوال من الثلاثين والمختار قولهما وهو كونه للمستقبلة قبل ~~الزوال أو بعده إلا أنه لو رأه في نهار الثلاثين من رمضان فظن القضاء مدة ~~الصوم وافطر عمدا ينبغي أن لا يجب الكفارة وأن رأه بعد الزوال ذكره في ~~الخلاصة انتهى وفي الدر المختار ورويته بالنهار الليلة الاتية مطلقا على ~~المذهب ذكره الحدادي انتهى هذه نبذ من عبارات كتب اصحابنا الحنفية طولنا ~~الكلام بنقلها مع كون أكثرها متقاربة فيما بينها تنشيطا للماهرين وتنبيها ~~للقاصرين ولو أردنا عبارات الكتب الأخر أيضا يخرج الكلام عن الأقتصاد قطعا ~~فاكتفينا على ما أورد فأن خير الكلام ما قل ودل وقد استفيدت مما PageV01P015 ~~ذكرنا امور الأول أن روية الهلال بالنهار في التاسع والعشرين مطلقا للليلة ~~الآتية أجماعا كما ذكره إبن الهمام وغيره وبناء عليه ms10 قال إبن عابدين في رد ~~المحتار على الدر المختار رويته يوم التاسع والعشرين لم يقل أحد فيها أنه ~~للماضية لئلا يلزم أن يكون الشهر ثمانيا وعشرين كما نص عليه بعض المحققين ~~انتهى الثاني أن روية الهلال يوم الشك بعد العصر للآتية اتفاقا وقبل الزوال ~~عند أبي يوسف للماضية وعند محمد للآتية وبعد الزوال إلى العصر عامة الكتب ~~على أنه أيضا للآتية اتفاقا وذكر في بعض الكتب كالتحفة ومجمع الأنهر فيه ~~أيضا اختلافا الثالث أن الامام أبا حنيفة روى عنه في هذا الباب روايات ~~الأولى اعتبار الغيبوبة قبل الشفق وبعده ويلزم عليها عدم تحقق الحال وقت ~~الروية النهارية بل يعده فأنه إذا غربت الشمس ينظر أن غاب الهلال الذي رئى ~~بالنهار بعد الشفق يحكم بانه كان من الليلة الماضية وأن يوم الروية يوم صوم ~~أو فطر وان غاب قبله يحكم بانه من هذه الليلة وأن اليوم ليس بيوم صوم ولا ~~فطر ولم يختر هذه الرواية كثير من المشايخ لان غيبوبة الهلال قبل الشفق في ~~الليلة الاولى وبعده في الثانية ليس من الأمور الشرعية بل من الأمور ~~الغالبية التجربية وأن كان من الأمور القطعية الأبدية فهو من الأمور ~~الواقعية المبنية على الأصول الحسابية والرياضية وليس مر الصوم والفطر شرعا ~~مبينا على الهيأة والحساب كما هو داب النجمين والحساب لحديث أنا امة امية ~~لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا وعقد الأبهام في الثالثة وهكذا ~~وهكذا وهكذا يعني تمام ثلثين أخرجه مسلم وغيره وقد اطال الكلام في عدم ~~اعتبار الحساب والكتاب النووي في شرح صحيح مسلم على القارى في المرقاة شرح ~~المشكوة وغيره واوردت قدر منه في القول المنشور في هلال خير الشهور وأيضا ~~هذا الاعتبار لا يرفع الشك عن يوم الشك عند الروية فاعتباره عدم اعتباره ~~على السوية الثانية اعتبار الثانية PageV01P016 ~~اعتبار كون الهلال قدام الشمس وخلفه ولم يفت بها المشايخ أيضا لما مر ذكره ~~الثالثة ما ذهب اليه محمد من عدم اعتبار الروية النهارية أصلا وأنه للليلة ~~الآتية مطلقا وقد ms11 استدل له باحاديث منها حديث صوموا لروينه وافطروا لرويته ~~فان المتبادر من الروية هو الليلية على ما مر نقله عن فتح القدير وغيره ~~ومنها حديث أبي البختري قال خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة ترا الينا ~~الهلال فقال بعض القوم هو إبن ثلاث وقال بعضهم هو إبن ليلتين فلقينا إبن ~~عباس فقلنا له ذلك فقال أي ليلة رأيتموه قلنا ليلة كذا وكذا فقال أن رسول ~~الله قال أن الله مده للروية فهو لليلة رأيتموه أخرجه مسلم وغيره قال ~~القارى في المرقاة شرح المشكوة استفيد من قوله لليلة رأيتموه أن لا عبرة ~~بروية الهلال قبل الغروب وانه لو رأى يوم ثلاثي شعبان أو رمضان نهار أقبل ~~الزوال أو بعده لم يحكم به للليلة الماضية ولا للمستقبلة فلا بفطر من رمضان ~~ولا يمسك من شعبان بل أن رئى بعد الغروب حكم به للمستقبلة والا فلا انتهى ~~فان اختلج في صدرك أن كلام القارى هذا يخالف كلام الفقهاء المذكور سابقا ~~فأن كلامهم يدل على أن الهلال المرئى بعد الزوال عند محمد وأبي حنيفة ~~للليلة المستقبلة وكلامه هذا يدل على أنه ليس للماضية ولا للمستقبلة فازحه ~~بما حققه إبن عابدين في رد المحتار على الدر المختار من أنه إذا رئى الهلال ~~يوم الجمعة مثلا قبل الزوال فعند أبي يوسف يعتبر ان الهلال قد وجد في الافق ~~ليلة الجمعة فغاب ثم ظهر نهارا فضهوره في النهار في حكم ظهوره في ليلة ~~ثانية من ابتداء الشهر لانه لو لم يكن قبل ليلة لم يكن ظهوره نهارا لانه لا ~~يرى قبل الزوال إلا أن يكون لليلتين وعندهما للمستقبلة وليس كونه للمستقبلة ~~ثابتا برويته نهارا لانه لا عبرة عندهما برويته نهارا وإنما ثبت ذلك باكمال ~~العدة لأن الخلاف على ما صرح به في البدائع والفتح إنما هو رويته يوم الشك ~~أي يوم الثلاثين من شعبان PageV01P017 ~~أو رمضان فقولهم هو للليلة المستقبلة عندهما بيان للواقع وتصريح بمخالفة ~~القول بأنه للماضية فلا منافاة ح بين قولهم هو للمستقبلة عندهما وقولهم ms12 لا ~~عبرة برويته نهارا عندهما انتهى ملخصا نعم في قوله والا فلا خدشة ظاهرة ~~فأنه لما كان الهلال يوم الثلاثين حكم به للمستقبل قطعا لا لرويته نهارا بل ~~لاتمام الشهر عدة سواء رئى الهلال بعد الغروب ويمكن أن يقال بظهر فائدته ~~فيما إذا كان يوم الثلاثين بشهادة عدل فانه قال في تنوير الأبصار وشرحه ~~الدر المختار وبعد صوم ثلاثين بقول عدلين حل الفطر ولو صاموا بقول عدل حيث ~~يجوز رغم هلال الفطر لايحل على المذهب خلافا لمحمد كذا ذكره المصنف انتهى ~~وفي المسألة اختلاف وتفصيل موضعه كتب البسط والتفصيل فلو كان يوم السبت ~~مثلا يوم الثلاثين بشهادة عدل واحد ورئى الهلال نهارا السبت ثم غم وقت ~~الغروب ولم ير بعده لايحكم بانه للمستقبلة أي ليلة الاحد لانه لا عبرة ~~لرويته نهارا عندهما وتمام العدة ليس امرا جزميا بل احتياطيا فليتأمل ومنها ~~الأحاديث السابقة الدالة على توقف الفطر على الرواية أو اكمال العدة ~~والمتبادر منها هي الروية الليلية وأقوال بدل على عدم اعتبار الروية ~~للنهاية أيضا قوله تعالى يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج مع ~~قوله تعالى وجعلنا الليل والنهار رأيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية ~~النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب والمراد ~~بآية الليل هي القمر وبآية النهار الشمس الا نور فدل ذلك على ان القمر انما ~~هو آية الليل لا آية النهار فلا عبرة برويته بالنهار وأن كونه مواقيت للناس ~~والحج والصيام وغيرها وعلم عدد السنين والحساب وغيرها انما هو إذا اطلع في ~~الليلة لا في غيرها الأمر الرابع أن المذهب والمختار وظاهر الرواية على ~~مافي عامة الكتب الحنفية هو عدم عبرة الروية النهارية مطلقا عشيا كانت أو ~~صباحا الأمر الخامس أنهم لو افطروا بالروية PageV01P018 ~~النهارية من غير فكر وروية يجب عليهم القضاء دون الكفارة على ما افتى به ~~العامة وأن نقل لزوم الكفارة في القنية وجزم به في السراجية فان قواعدهم ~~المذكورة في كتبهم ونظائر مانحن فيه المثبتة في صحفهم حاكمة حكما ms13 جليا بعدم ~~لزومها وبان الشبهة ولو كانت ضعيفة ركيكة والتأويل ولو كان من التأويلات ~~السخيفة دارئة لها ولولا خوف التطويل لا وردت النظائر مع التفصيل ولكن ما ~~قل وكفى خير مما كثروا لهى ومما يتفرع على عدم عبرة الروية النهارية الذي ~~هو المعتمد في الملة الحنفية ما قال إبن عابدين في رد المحتار على الدر ~~المختار بقوله شمل قولهم لا عبرة برويته نهارا ما اذا رئى يوم التاسع ~~والعشرين قبل الشمس ثم رئى ليلة الثلاثين بعد الغروب وشهدت بينة شرعية بذلك ~~فان الحاكم يحكم برويته ليلا كما هو نص الحديث ولا يلتفت الى قول النجمين ~~انه لا تمكن رويته صباحا ومساء في يوم واحد كما قدمناه عن فتاوى الشمس ~~الرملي الشافعي وكذا لو ثبت رويته ليلا ثم زعم زاعم انه رأه صبحتها فأن ~~القاضي لا يلتفت إلى كلامه كيف وقد صرحت ايمة المذاهب الأربعة بأن الصحيح ~~أنه لا عبرة بروية الهلال نهارا وإنما المعتبر برويته ليلا وأنه لا عبرة ~~بقول المنجمين ومن عجائب الدهر ما وقع في زماننا سنة أربعين بعد الألف ~~المائتين هو أنه ثبت رمضان تلك السنة ليلة الأثنين التالية لتسع وعشرين من ~~شعبان بشهادة جماعة راواه من منارة جامع دمشق وكانت السماء متغيمة فاثبت ~~القاضي الشهر بشهادتهم بعد الدعوى الشرعية فزعم بعض الشافعية أن هذا ~~الأثبات مخالف للعقل وأنه غير صحيح لانه أخبره بعض الناس بانه راى الهلال ~~نهار الأثنين المذكور ثم تعاهد مع جماعة من أهل مذهبه على نقض هذا الحكم ~~فلم يقدروا واوقعوا التشكيك في قلوب العوام ثم صاموا يوم عيد الناس وعيدوا ~~في اليوم الثاني حتى خطاهم بعض علمائهم وأظهر لهم النقول الصريحة من مذهبهم ~~فاعتذر بعضهم بانهم فعلوا كذلك مراعاة لمذاهب PageV01P019 ~~الحنفية وأن الحنفية لم يفهموا مذهبهم ولا يخفي أن هذا العذر اقبح من الذنب ~~فان فيه الافتراء على ايمة الدين لترويج الخطاء الصريح فعند ذلك بادرت إلى ~~كتابة رسالة حافلة سميتها تنبيه الغافل والوسنان على أحكام هلال رمضان جمعت ~~فيها نصوص المذاهب ms14 الأربعة الدالة على أن الخطاء الصريح والذي ارتكبوه وأن ~~الحق الصريح هو الذي اجتنبوه انتهى كلامه هذا كله كان كلاما على طبق مذهب ~~أصحابنا الحنفية خصهم الله بالطافه العلية وقد وقع الأختلاف في هذه المسألة ~~من عهد الصحابة إلى عهد التابعين والمجتهدين ففي موطأ الأمام مالك وشرحه ~~للزرقاني مالك أنه بلغه أن الهلال رئى في زمان عثمان بعشر ما بعد الزوال ~~إلى آخر النهار فلم يفطر عثمان حتى أمسى وغابت الشمس ولا خلاف أن رويته بعد ~~الزوال الليلة القادمة وأما قبله فكذلك عند الجمهور بحديث وائل اتانا كتاب ~~عمران الأهلة بعضها أكبر من بعض فاذا رأيتم الهلال نهارا فلا تفطروا حتى ~~يشهد رجلان انهما اهلاه بالأمس وقال الثوري إبن وهب وأبو يوسف وإبن حبيب من ~~المالكية للماضية لما رواه النخعي عن عمر إذا رأيتم الهلال قبل الزوال ~~فافطروا وإذا رأيتم بعده فلا تفطروا وهذا مفصل والأول مجمل لانه قال نهارا ~~لكن قال إبن عبد البر الأول أصح لانه موصول والثاني منقطع فالنخعي لم يدرك ~~عمر قال الباجي ورواية عن النخعي مجهول انتهى وفي فتح القدير فيه خلاف بين ~~الصحابة روى عن عمر وابن مسعود وأنس كقولهما وعن عمر في رواية اخرى وهو قول ~~على وعايشة مثل قول أبي يوسف انتهى نقلا عن التحفة وفي المرقاة صح عن عمر ~~انه ارسل إلى جند له بالعراق أن هذه الأهلة بعضها أكبر من بعض فإذا رأيتم ~~الهلال نهارا فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان انهما رأياه بالامس وصح عن إبن ~~عمر أن ناسا رأوا الهلال المفطر نهارا فاتم صيامه إلى الليل وقال لا حتى ~~يرى من حيث يرى بالليل وفي رواية أنه لايصلح أن تفطروا حتى تروه ليلا من ~~حيث يرى قال البيهقي PageV01P020 ~~وروينا ذلك عن عثمان وإبن مسعود وقال غيره وعن علي وأنس ولا مخالف لهم ~~انتهى وفي تخريج احاديث شرح الرافعي الكبير المسمى بتلخيص الحبير للحافظ ~~إبن حجر العسقلاني حديث شقيق بن سلمة اتانا كتاب عمر ونحن بخانقين أن ~~الأهلة بعضها أكثر ms15 من بعض فإذا رأيتم الهلال فلا تفطروا حتى تمسوا وفي ~~رواية إذا رأيتم الهلال من اول النهار فلا تفطروا حتى يشهد شاهدان أنهما ~~رأياه بالأمس أخرجه الدار قطني والبيهقي باسناد صحيح باللفظين المذكورين ~~وزاد في آخر الأول إلا أن يشهد شاهد أن رجلان مسلمان أنهما اهلاه بالأمس ~~عشية وأخرجه إبن أبي شيبة وسعيد بن منصور وعبد الرزاق من رواية الأعمش عن ~~شقيق وقال عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن مغيرة عن سماك عن إبراهيم قال كتب ~~إلى عتبة بن فرقد إذا رأيتم الهلال نهارا قبل أن تزول الشمس لتمام ثلاثين ~~فافطروا وإذا رأيتموه بعد الزوال فلا تفطروا حتى تمسوا وأخرجه إبن أبي شيبة ~~من حديث الحارث عن علي مثله ومثله ما أخرجه البيهقي من رواية موسى بن ~~إسماعيل عن الثوري في رواية شقيق بن سلمة الماضية وخانقين بخاء معجمة ونون ~~وقاف بلدة بالعراق قريبا من بغداد انتهى كلامه وفي رحمة الأمة في أختلاف ~~الايمة أن رئى الهلال بالنهار فهو للليلة المستقبلة عند الثلاثة سواء كان ~~قبل الزوال وبعده وقال أحمد قبل الزوال للماضية وعنه بعده روايتان انتهى ~~هذا آخر الكلام في هذا المقام والحمد لله على التمام والصلاة والسلام على ~~رسوله سيد الأنام ولله وصحبه العز الكرام وكان تأليفه في جلسات خفيفة أخرها ~~يوم الأحد الثامن من شوال من السنة الخامسة والتسعين بعد الألف والمأتين من ~~الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وازكى تحية . # خاتمة الطبع PageV01P021 ~~الحمد لله فالق الأصباح وجاعل الليل والنهار وخالق الفلك الدوار والصلاة ~~على نبيه سيد الأبرار وعلى آله وصحبه الأطهار وبعد فقد انطبعت رسالة مسماة ~~بالفلك الدوار فيما يتعلق بروية الهلال بالنهار من تصانيف بدر العلماء قمر ~~الفضلاء الذي انكسفت به مبادئ الجهل والضلال وانخسفت به مباني الأشكال ~~والأعضال مولانا أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي دام ظله العلي في ~~المطبع المصطفائي باهتمام محمد عبد الواحد خان سلمه الرحمن في شهر شعبان من ~~سنة 1299 هجري كتبه محمد عبد الكبير وقاه الله من شر يوم عبوس ms16 قمطريرة . PageV01P022 ms17