######OpenITI# #META# الناشر: مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير ¶ المؤلف : الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ المحقق : الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة : الأولى ¶ عدد الأجزاء : 1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# comp: 1 #META# auth: اللكنوي، أبو الحسنات #META# bkid: 36001 #META# authno: 1176 #META# bk: إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير #META# ndata: مؤلفاA1C036E6 (4604). #META# bkord: 10134 #META# idx: 1 #META# higrid: 1304 #META# iso: افاده الخير في الاستياك بسواك الغير #META# digitization_comments: [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] #META# المحقق: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج #META# Lng: محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات #META# الطبعة: الأولى #META# max: 11 #META# archive: 23 #META# عدد الأجزاء: 1 #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# authinf: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات: عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. من كتبه (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) و (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) و (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) و (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة، و (التحقيق العجيب - ط) فقه، و (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث، و (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث، و (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان، و (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه، و (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني، و (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) و (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) و (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: الأعلام للزركلي :: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات ¶ عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. ¶ من كتبه ¶ (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) ¶ (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) ¶ (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) ¶ (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة ¶ (التحقيق العجيب - ط) فقه ¶ (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث ¶ (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث ¶ (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان ¶ (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه ¶ (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني ¶ (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) ¶ (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) ¶ (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# ad: 1304 #META# المؤلف: الإمام محمد عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) #META# cat: بحوث ومسائل - مرقم آليا #META# الكتاب: إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### || CHECK [مقدمة المؤلف] # بسم الله الرحمن الرحيم # أحمده على أن هدانا إلى سنن المرسلين، وأصلى على سيدنا محمد، خير ~~المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين. # أما بعد: # فيقول أبو الحسنات محمد عبد الحي الأنصاري اللكنوي تجاوز الله عن ذنبه ~~الجلي والخفي ، قد سئلت مرة بعد مرة، وكرة بعد كرة عن الاستياك بسواك ~~الغير، هل هو جائز، أم لا ؟. # فأجبت بالجواز لثبوته في الأحاديث الصحيحة. ### | AUTO ثم أردت أن أجمع ما ورد فيه من الأخبار، وما نقل فيه من الآثار، ~~مسميا بإفادة الخير في الاستياك بسواك الغير، تقبل الله مني هذه العجالة ~~بعنايته الكريمة، إنه ذو الفضائل الجسمية. # قال الفقيه خير الدين الرملي في ((فتاواه))(1): سئل هل يكره الاشتراك في ~~السواك، والميل، والمشط، كما هو مشتهر بين العوام، حيث يقولون: # ثلاثة ليس بها اشتراك # المشط والمرود والسواك # أجاب: أما السواك بسواك غيره، فلا يكره، فقد صرح في ((الضياء المعنوي شرح ~~مقدمة الغزنوي)): أنه لا بأس به بإذن صاحبه، ومثله المشط، والميل. # وأما قول الناس، فإنما ذلك لكراهة نفوسهم الاشتراك في هذه الثلاثة، لئلا ~~تحصل النفرة باعتبار أنهم يعافون منه(2)، فربما وقعت الكراهة بينهم بسببه، ~~لا أنه ورد فيه نص خاص من جانب الشارع يوجب محظوريته. PageV01P006 # ورأيت في ((شرح الروض)) لشيخ الإسلام زكريا الشافعي: وبسواك الغير بإذن ~~غيره كره الاستياك(1). # وهذا من تصرفه، وعبارة ((الروضة))، وغيرها: لا بأس أن يستاك بسواك غيره ~~بإذن صاحبه، بل زاد في ((المجموع))، وقد جاء في الحديث الصحيح، فالكراهة لا ~~أصل لها. انتهى كلام الرملي. # وروى أبو داود وفي ((سننه))(2): حدثنا محمد بن بشار، حدثنا(3)محمد بن عبد ~~الله الأنصاري، حدثنا عنبسة بن سعيد الكوفي الحاسب، حدثنا(4) كثير، عن ~~عائشة رضي الله تعالى عنها : (5) قالت: ((كان رسول(6) الله صلى الله عليه ~~وعلى آله وسلم يستاك، فيعطيني السواك لأغسله،(7) فأستاك، ثم أغسله وأدفعه ~~إليه)). # قال الطيبي في ((شرح مشكاة المصابيح)): قوله فأستاك: أي قبل الغسل تبركا ~~به، وفيه دليل على جواز استعمال سواك الغير برضاه، وهي إنما فعلت ذلك لما ms1 ~~بين الزوج والزوجة من الانبساط. PageV01P007 # وروى أيضا(1): حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد، عن هشام بن ~~عروة، عن أبيه، عنها(2)، قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله ~~وسلم يستن، وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فأوحى(3)إليه في فضل السواك ~~أن كبر، أعط السواك أكبرهما )). # قوله يستن: أي يستاك، افتعال من الاستنان، بمعنى إمرار الشيء الذي فيه ~~حروشته على شيء آخر، ومنه المس الذي يستحد به الحديد ونحوه، يريد أنه كان ~~يدلك به لسانه. PageV01P008 # وفي ((صحيح البخاري))(1) في (باب دفع السواك إلى الأكبر )(2)، قال عفان: ~~حدثنا صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : ((أن ~~النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: أراني أتسوك بسواك، فجاءني رجلان ~~أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السواك الأصغر منهما، فقيل لي كبر فدفعته إلى ~~الأكبر منهما )). # ((قوله أراني: بفتح الهمزة: أي أرى نفسي، فالفاعل والمفعول هو ~~المتكلم(3)، وهذا من خصائص أفعال القلوب. # وقيل: بضم الهمزة: أي أرى وأظن نفسي، ضبطه الكرماني، والبرماوي، ونسبه ~~العسقلاني إلى الوهم. PageV01P009 # ودفعه العيني في ((عمدة القاري)): بأنه ليس بوهم، فإن العبارتين كلتيهما ~~مستعملتان ))(1). # وقوله فقيل لي: القائل هو جبريل، كما ذكره ابن حجر(2). # وقال البخاري أيضا في ذلك الباب(3)اختصره(4) نعيم(5)، عن ابن(6)المبارك ~~عن أسامة(7) عن نافع عن ابن عمر. # قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)): رواية نعيم هذه وصلها الطبراني في ~~((الأوسط)) عن بكير(8) ابن سهل عنه بلفظ: ((أمرني جبريل أن أكبر)). # ورويناه في ((الغيلانيات)) من رواية أبي بكر الشافعي عن عمر بن موسى عن ~~نعيم بلفظ: ((أن قدم الأكابر)). # وقد رواه جماعة من أصحاب ابن المبارك عنه بغير اختصار، أخرجه أحمد، ~~والبيقهي، والإسماعيلي، عنهم، بلفظ: ((رأيت رسول الله يستن، فأعطاه أكبر ~~القوم، ثم قال: إن جبريل أمرني أن أكبر )). # وهذا يقتضي أن تكون القضية في اليقظة. PageV01P010 # ويجمع بينه وبين رواية صخر، أن ذلك لما وقع في اليقظة، أخبرهم رسول الله ~~بما رآه في المنام، تنبيها على أن أمره ms2 بذلك، بوحي(1) متقدم، فحفظ بعض ~~الرواة ما لم يحفظه بعض. # ويشهد(2) لرواية ابن المبارك، ما رواه أبو داود بإسناد حسن عن عائشة، ~~قالت: ((كان رسول الله ...)).الحديث(3). # وقال ابن بطال: فيه تقديم ذي السن في السواك، ويلتحق به الطعام، والشراب، ~~والمشي، والكلام. # وقال المهلب: هذا ما لم يترتب القوم في الجلوس، فإذا ترتبوا، فالسنة ~~حينئذ تقديم الأيمن، وهو صحيح. # وفيه أن استعمال سواك الغير غير مكروه(4)، إلا أن المستحب أن يغسله، ثم ~~يستعمله. # وفيه حديث عائشة في ((سنن أبي داود))(5)، وهو دال على عظم أدبها(6)، ~~وكبر(7) فطنتها، لأنها لم تغسله ابتداء، حتى لا يفوتها الاستشفاء بريقه، ثم ~~غسلته تأدبا، وامتثالا. انتهى كلام ابن حجر(8). # وروى الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) عن زيد قال: دخل على رسول الله ~~جبريل وميكائيل، وهو يستاك، فناول السواك جبريل، فقال جبريل كبر، قال ~~الحكيم: معناه ناول السواك ميكائيل، وهو أكبر. PageV01P011 # وروى البخاري(1)، ...................... ومسلم(2)، وغيرهما عن عائشة، ~~قالت: ((دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول ~~الله، وكان ذلك في موضعه الذي توفي فيه، فقلت له أعطني السواك يا عبد ~~الرحمن، فأعطانيه، فمضغته، فأعطيته رسول الله، فاستاك به )). PageV01P012 # وفي الباب أحاديث كثيرة، رواها الطبراني(1) PageV01P013 ~~، والبيهقي(1)، ................................ وأحمد(2) PageV01P014 ~~،................................. وغيرهم(1)، ولنكتف بهذا القدر، فإن خير ~~الكلام ما قل ودل. # فرع: # لو لم يجد سواكا، وهناك سواك الغير، هل يتسوك به، أم يتركه ؟. # الظاهر أن مالك السواك إن كان حاضرا يستأذن منه إن غلب على ظنه أنه ~~يأذنه، فيستأذنه، ويستاك به، وإن لم يغلب على ظنه ذلك أو طلب ولم يعطه، ~~فإنه يتركه، ويستاك بالأصابع، فإنها تجزئ من السواك. # وإن لم يكن حاضرا، فإن كان بينهما انبساط تام يكون، وإلا على الإذن ~~يستاك، وإلا يتركه، والله أعلم. # قال المؤلف: وقع الفراغ من هذه الرسالة في جلسة واحدة، يوم الخميس أول ~~يوم من أيام ذي القعدة سنة ست وثمانين بعد الألف والمئتين من الهجرة. # والحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله وآله أجمعين. PageV01P015 ms3