######OpenITI# #META# bkid: 35781 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: الإمام أبو حنيفة طبقته وتوثيقه ¶ للإمام اللكنوي ¶ جمع وترتيب وتعليق: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج ¶ الطبعة: الطبعة الأولى، بغداد، 1422ه. ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: اللكنوي، أبو الحسنات #META# Lng: محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات #META# الطبعة: الطبعة الأولى، بغداد، 1422ه. #META# max: 190 #META# bk: الإمام أبو حنيفة طبقته وتوثيقه #META# authinf: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات ¶ عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. ¶ من كتبه ¶ (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) ¶ (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) ¶ (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) ¶ (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة ¶ (التحقيق العجيب - ط) فقه ¶ (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث ¶ (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث ¶ (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان ¶ (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه ¶ (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني ¶ (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) ¶ (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) ¶ (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# ndata: أبو حنيفFCA7D53Eحمد الله #META# bkord: 9918 #META# archive: 25 #META# الكتاب: الإمام أبو حنيفة طبقته وتوثيقه #META# authno: 1176 #META# ad: 1304 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 1304 #META# cat: التراجم والطبقات - مرقم آليا #META# iso: الامام ابو حنيفه طبقته وتوثيقه #META# جمع وترتيب وتعليق: الدكتور صلاح محمد أبو الحاج #META# digitization_comments: [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير موافق للمطبوع] #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# أبو حنيفة النعمان بن ثابت # طبقته توثيقه ثناء العلماء عليه # للإمام محمد عبد الحي اللكنوي الهندي # ولد سنة 1264ه. وتوفي سنة 1304ه # جمع وترتيب وتعليق # صلاح محمد سالم أبو الحاج # أبو حنيفة النعمان بن ثابت # طبقته توثيقه ثناء العلماء عليه.... # الطبعة الأولى # بغداد 1422ه PageV01P005 ### | CHECK [الإمام أبو حنيفة طبقته وتوثيقه] # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي أنزل الأنبياء، وجعل ورثتهم العلماء، والصلاة والسلام على ~~رسوله الكريم المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه ~~واهتدى بهداه إلى يوم الدين. # أما بعد: # فمن منن المولى الكريم علي أن جعلني من المقبلين على تعلم أحكام دينه، ~~والتزود بزاده، فكانت دراستي في مرحلة الماجستير عن أبرز المتأخرين علما ~~وشهرة، وهو الإمام العلام، البحر الفهام، المشار إليه بالبنان من بين ~~أقرانه وعلماء زمانه، المجدد لعلوم الشريعة على رأسة المئة الثالثة عشرة ~~الهجرية كما شهد بذلك جمع من الأكياس، المنتشر علمه في الأكناف والبقاع، ~~المتلقى بالقبول عند العام والخاص، فريد دهره وأوانه محمد عبد الحي بن محمد ~~عبد الحليم اللكنوي الهندي الحنفي الأنصاري نسبة إلى أبي أيوب الأنصاري - ~~رضي الله عنه -، فلاحظت من حاله في كتبه وسيرته التي قرأت عنها، وهو حال ~~علماء الأمة المخلصين الصادقين، الدفاع عن علوم الشريعة وعلمائها الكبار ~~الناشرين لها في البقاع ضد أقوال المتقولين ممن لم يرزقوا البصيرة في ~~الدين، وأخذوا يطعنون على الأئمة الأعلام؛ لما انقدح في ذهنهم من تخطئة هذه ~~الأمة المحفوظة وتصويبهم لرغبات أنفسهم الشهوانية، وحبها بأن يكون لها ~~أتباع ومقلدون يقتدون بها في أحكام، فجعلوا رؤوسهم برؤوسهم وساوو أنفسهم ~~بأنفسهم فأخذوا يطعنون بهم، وينزلون من قدرهم ومكانتهم بالتهجم عليه، ~~والتلفظ بحقهم بالألفاظ المشينة، والكلمات المعيبة، باذلين كل جهدهم في ~~التنقيب والبحث في كتب الماضيين والمعاصرين عن كل ما يسوءهم، غافلين عن: # أن هذا المسعى لو سلك مع خير الكائنات صلوات الله وسلامه عليه لما سلم، ~~وقد فعل ذلك معه بعض الملحدين كما لا يخفى على المطلع، ولو سلك على هذا ~~المسلك مع المعدلين ms001 من علماء الأمة المحمود، وهو الصحابة رضوان الله عليهم ~~لما سلموا، وكذا غيرهم وغيرهم لما عرف عند ذوي البصائر أن الكتب احتوت على ~~الغث والسمين والرطب واليابس على حسب اختلاف مناهج المؤلفين لها، فكثير ~~منهم لا يبغي التحقيق والتحرير في كتابه، وإنما يحرص على جمع كل ما قيل في ~~المسألة؛ لظنه أنه يؤلف للعلماء المميزين بين المقبول والمردود. # وعلا أن الكتب لم تصل إلينا كما وصل إلينا القرآن محفوظة عن التحريف ~~والتغيير والتبديل، فدرجت وصولها إلينا متفاوتة على حسب شهرة الكتاب ~~وتداوله وتدارسه. # وعلا أن الدس في كثير من الكتب وارد من قبل الحاقدين والحانقين والكافرين ~~أيضا ولا سيما الأفذاذ من العلماء المشهورين بالإنصاف، وسيأتي لك مثاله في ~~دس ترجمة أبي حنيفة في ((الميزان)) كما ستقف على الأدلة اليقينية التي تنفي ذلك. # وعلا أنه قد مرت بالأمة محن وابتلاءات كان لها تأثير كبير في سلوك ~~أفرادها وعلمائها، كما حصل في فتنة خلق والقرآن، وبسط الكلام فيه مذكور في ~~مصنفات خاصة، كما أفردها الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. # وعلا أن من سنن الله عز وجل التدافع بين المخلوقات لدوام الحياة، فلو لم ~~يكن بين العلماء أخذ ورد لما قامت لهذا الدين قائمة، ولما ارتفعت الهمم في ~~تنقيته وتصفيته ونشره، ولتوهم أن الدين من وضع الواضعين، وتلفيق الملفقين، ~~ولكن هذا آية ثبوته وحفظه من رب العالمين. # إذا انقدح هذا في الذهن: فمعلوم أن لكل فن وعلم أئمة وضعوه وبذلوا قصارى ~~جهدهم في إخراجه وإبرازه، فإذا ما ذكر خطر في البال أبرزهم فيه، ففي علم ~~التفسير الطبري، وفي علم الكلام الأشعري والماتريدي، وفي علم التصوف عبد ~~القادر الجيلاني، وفي علم الفقه أبو حنيفة، فكما قيل هو صنعة أبي حنيفة، ~~وكما قال الشافعي: الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة، وهلم جرا. # فهؤلاء الأئمة المقتدى بهم لو فتح الباب للمتقولين فيهم لما بقي لدينا ~~علوم ولا علماء، ولكن كما قال ابن عبد البر وابن حجر العسقلاني وغيرهم: ~~إنهم هؤلاء الأئمة قد جاوزا القنطرة فما ms002 عاد يضرهم ولا يغير في حالهم، وفي ~~اقتداء الناس بهم قول قائل. # والإمام اللكنوي كان مسعاه في كتبه هو رد قول هؤلاء المتقولين، وتفنيد ~~مزاعهم، وتسفيه أحلامهم، فكانت مؤلفاته الفقهية والحديثية في إثبات مستند ~~كثير من المسائل التي طعن فيها على المذهب الحنفي، وبفضل من المولى الكريم ~~وفقت لتحقيق وطبع جلها، وبين طيات سطورها كان يعرض لمكانة أبي حنيفة ودفع ~~شين الشائنيين، بذكر تشكيكاتهم وتفكيكها، فكم طمحت نفسي إلى جمعها في كتاب ~~خاص يحتويها؛ لما فيها من الفوائد الغزيرة والتحقيقات اللطيفة والنكات ~~العزيزة التي لا يحصل عليها القارئ إلا بمطالعة جميع كتب الإمام اللكنوي، ~~حتى اشتغلت متأخرا في تحقيق ((مقدمة عمدة الرعاية)) إذ عرض فيها لكثير من ~~هذه الشبهات وردها، فعزمت أمري على جمعها وترتيبها ضمن فصول، مع حذف ~~المتكرر فيها قدر الإمكان ففي بعض المواضع يوجد تكرار لو حذفته لما استقام ~~الكلام، وبذلت أقصى جهدي في الاقتصار على عبارة الإمام اللكنوي ووضعت كل ~~نقل من كتبه بين علامتي تنصيص أذكر في آخر اسم الكتاب الذي نقلتها منه، ~~وعنوت لما ذكروه من المطاعن بلفظ: تشكيك، ولرد الإمام اللكنوي، بلفظ: تفكيك. # وتسجيلي لأماكن تعرض الإمام اللكنوي لمناقب أبي حنيفة ورد كيد الطاعنين ~~عليه كان أثناء دراستي لمنهج الإمام اللكنوي من خلال كتبه، كما أنني سجلت ~~أماكن تعرضه للكلام عن ابن تيمية وابن حزم والشوكاني وأرائهم أخذا رودا، ~~وكذا رأيه في البدعة مفهومها وضوابطها، ولئن وفقني تعالى لأفردن كلا منها ~~بكتاب خاص، كما حصل مع أبي حنيفة، والله الموافق. # وفي الختام؛ أسال الله تعالى أن يتقبل هذا العمل ويجعله خالصا لوجهه ~~الكريم، وينفع به، ويغفر لي ولوالدين ولمشايخي ولجميع المسلمين والمسلمات، ~~وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. # وكتبه # في 23/ذو القعدة/1422ه صلاح محمد أبو الحاج # الموافق 5/شباط/2002م بغداد/شارع حيفا # بسم الله الرحمن الرحيم # ((أبو حنيفة - رضي الله عنه - هو الإمام الأعظم، والفقيه الأقدم، الشائع ~~مذهبه في أكثر العالم، الناطق بفضله فضلاء العالم))(1)، ((ذكرت ترجمته في ~~((مقدمة الهداية))(2)، وفي ((النافع ms003 الكبير لمن يطالع الجامع الصغير))(3)، ~~وفي ((مقدمة التعليق الممجد على موطأ الإمام محمد))(4)، وفي ((مقدمة ~~السعاية))(5)، وذكرت في كل منها ما لا يوجد في غيرها، ودفعت مطاعن ~~المتعصبين عليه، وإيرادات الجاهلين عليه، ونذكر منها أيضا قدرا مفيدا كافيا ~~للمبتصر المتذكر))(6): ### | AUTO فصل # في اسمه وكنيته ونسبه # اتفقوا على أن كنيته: أبو حنيفة، واسمه: النعمان بن ثابت. # واختلفوا في اسم جده: PageV01P006 # 1.زوطا بن ماه الكوفي. كذا نسبه الصغاني(1)، وصاحب(2) ((القاموس))(3)، ~~و((جامع الأصول))(4)(5)، و((تهذيب الكمال))(6)(7). وزوطا: بضم الزاء PageV01P007 ~~المعجمة # وفتح الطاء المهملة، وقيل: بفتحتين(1). كذا في ((تعاليق الأنوار على الدر ~~المختار))(2). # 2. زوطا بن يحيى بن راشد الأنصاري. قائله أبو مطيع البلخي(3). كذا في ~~((جامع الأصول))(4). # 3. النعمان بن المرزبان(5). كذا في ((تاريخ بغداد))(6)، و((تهذيب ~~الكمال))(7). PageV01P008 # 4. طاووس بن هرمز ملك بني شيبان(1). كذا في ((الكافي))(2). # واختلفوا في أصل جده: # 1. من بني شيبان. كذا ((الكافي))(3). # 2. من الأنصار العرب. قائله أبو مطيع البلخي. كذا في ((جامع الأصول))(4). PageV01P009 # 3. إنه كوفي تيمي من رهط حمزة بن الزيات المقرئي(1). ذكره الكردري(2) ~~بإسناده عن أبي صالح عن آبائه(3). وقاله العجلي(4). كذا في ((تهذيب ~~الكمال))(5). # 4. من أبناء فارس. كذا في ((تاريخ بغداد))(6). # 5. من أهل كابل. كذا في ((تاريخ بغداد))(7)، و((الكافي))، و((تهذيب ~~الكمال))(8). PageV01P010 # 6. من أهل بابل. كذا في ((تاريخ بغداد))(1)، و((الكافي))(2). # 7. من أهل الأنبار. كذا في ((تاريخ بغداد))(3). # 8. من أهل ترمذ(4). كذا في ((تاريخ بغداد))(5). # واختلفوا في رق جده وحريته: PageV01P011 # 1. إنه هو الذي مسه الرق، فكان مملوكا لبني تيم الله بن ثعلبة فأعتق، فولد ~~أبوه ثابت على الإسلام، فولاؤه(1) لبني تيم الله(2). PageV01P012 # 2. إنه من الأحرار ما وقع عليه الرق قط في جميع الأعصار، وهو الأصح، كما هو ~~منقول عن إسماعيل(1) بن حماد بن أبي حنيفة، إذ قال: إن ثابت بن النعمان بن ~~المرزبان والد أبي حنيفة من أبناء فارس الأحرار، والله ما وقع علينا رق قط، ~~ولد جدي أبو حنيفة سنة (ثمانين)، وذهب ثابت إلى علي بن أبي طالب - رضي الله ~~عنه - فدعا له بالبركة في ذريته. كذا قال علي(2) القاري(3)، وكذا ms004 في ~~((وفيات والأعيان))(4)(5)، و((تهذيب الكمال))(6). PageV01P013 # وقد أهدى جده إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الفالوذج في يوم ~~مهرجان، فقال: علي - رضي الله عنه - مهرجاننا كل يوم. كذا في ((تاريخ ~~بغداد))(1). # ونقل في ((مفتاح السعادة)): إن ثابتا توفي وتزوج أم الإمام الإمام جعفر ~~الصادق(2)، وكان الإمام صغيرا وتربى في حجر الإمام جعفر الصادق، وهذه منقبة ~~عظيمة(3)(4). # * * * ### | AUTO فصل # في ولادته # اختلفو في ولادته: PageV01P014 ### | CHECK [فصل في شيوخه ممن أخذ العلم عنهم وروى عنهم] # 1. سنة ثمانين. قاله حفيده إسماعيل(1)، والذهبي(2)(3)، والمزي(4)، ~~والنووي(5)(6)، وقال ابن خلكان(7): وهو الأصح، قال الإمام اللكنوي(8): وهو ~~الأشهر. # 2. سنة إحدى وستين(9)، وغير ذلك(10). # فصل # شيوخه ممن أخذ العلم عنهم وروى عنهم PageV01P015 ~~((وأما مشايخه في العلم فكثيرون))(1)، و((عد مشايخه فبلغ أربعة الآف شيخ. ~~كذا في ((مفتاح السعادة))(2).))(3)، و((عد منهم في ((تهذيب الكمال))(4) ~~أزيد من خمس وستين، منهم: # إبراهيم بن محمد بن المنتشر(5). # أبو الزبير المكي(6). # أبو سعيد مولى ابن عباس. # إسماعيل بن عبد الملك(7). # جبلة بن سحيم(8). # الحارث بن عبد الرحمن الهمداني، أبو هند. PageV01P016 # الحسن بن عبيد الله(1). # الحكم بن عتيبة(2). # حماد ابن أبي سليمان(3). # خالد بن علقمة(4). # ربيعة بن أبي عبد الرحمن(5). # زياد بن علاقة(6). # سعيد بن مسروق الثوري(7). PageV01P017 # سلمة بن كهيل(1). # سماك بن حرب(2). # شداد بن عبد الرحمن القشيري. # شيبان بن عبد الرحمن(3). # طاووس ين كيسان(4) فيما قيل. # طريف بن أبي سفيان السعدي(5). # عامر الشعبي(6). PageV01P018 # عبد الرحمن بن هرمز الأعرج(1). # عبد الكريم بن أبي أمية البصري(2). # عبد الله بن دينار(3). # عطاء بن أبي رباح(4). # عطاء بن السائب(5). # عكرمة مولى ابن عباس(6) - رضي الله عنه -. # علقمة بن مرثد(7). PageV01P019 # علي بن أقمر(1). # عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود(2). # قابوس بن أبي ظبيان(3). # القاسم المسعودي(4). # قتادة بن دعامة(5). # محارب بن دثار(6). # محمد الباقر، أبو جعفر(7). PageV01P020 # محمد بن السائب الكلبي(1). # محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، أبو جعفر(2). # معن بن عبد الرحمن(3). # منصور بن المعتمر(4). # موسى بن أبي عائشة(5). # نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنه -. # هشام ms005 بن عروة(6). PageV01P021 # يحيى بن سعيد(1). وغيرهم(2) من المشايخ الكبار أولى الأيدي والأبصار))(3). PageV01P022 # ((قال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))(1): حدث عن: عطاء، ونافع، وعبد الرحمن بن ~~هرمز الأعرج، وسلمة بن كهيل، وأبي جعفر محمد بن علي، وقتادة، وعمرو بن ~~دينار(2)، وأبي إسحاق، وخلق كثير))(3). وقال في ((العبر))(4): ((وروى عن ~~عطاء بن أبي رباح، وتفقه على حماد))(5). # تشكيك # ((قال(6): ولا عبرة بكثرة مشايخه بالنسبة إلى مشايخ الشافعي؛ لأن ~~الاعتبار بالثقة دون كثرة المشيخة، وقد ضعف المحدثون أبا حنيفة في الحديث، ~~وهو كذلك كما يظهر من الرجوع إلى فقه هذا الإمام، والإنصاف خير الأوصاف. # تفكيك PageV01P023 ### | CHECK [فصل في تلامذته ممنن رووا عنه وتفقهوا به] # أقول: فأنشدك بالله وأسألك بالإنصاف الذي تقول أنه خير الأوصاف أليس تقرر ~~في مقره أن بعض الجروح عليه مبهمة، والجرح المبهم غير مقبول عند الكملة لا ~~سيما في حق من تحققت عدالته وثبتت أمانته، أليس أن بعض الجروح عليه صادر من ~~أقرانه، وقول الأقران بعضهم في بعض غير مقبول، أولا تعلم أن كثيرا ممن جرحه ~~مجروح في نفسه فجرحه مردود عليه، أما علمت أن كثيرا من الثقات وثقوه أيضا، ~~وأجابوا عن جروحه مفصلا، أما طالعت كتب ابن عبد البر والسيوطي والسبكي وابن ~~حجر المكي والشعراني(1)؛ ليظهر لك أن جرحه مردود وجارحه جارح رجل ~~محسود))(2). # * * * # فصل # تلامذته ممن رووا عنه وتفقهوا به # ((وأما تلامذته فخلق كثير منهم))(3): # إبراهيم بن طهمان(4). PageV01P024 # أبو يوسف(1). # الأبيض بن الأغر(2). # أسد بن عمرو البجلي(3)، المتوفى سنة (ثمان وثمانين ومئة). # الحاكم بن عبد الله البلخي(4)، أبو مطيع. # الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي(5)، المتوفى في السنة التي مات فيها الإمام ~~الشافعي، وهي سنة (أربع ومئتين). PageV01P025 # حفص بن غياث النخعي الكوفي(1)،المتوفى سنة(أربع وتسعين ومئة). # حماد بن أبي حنيفة(2). # داود الطائي(3)، رئيس الصوفية. # زفر(4)، المتوفى سنة (ثمان وخمسين ومئة). # زكريا بن أبي زائدة(5). # سعد بن الصلت. # شعيب بن إسحاق الدمشقي(6). PageV01P026 # الضحاك بن مخلد(1)، أبو عاصم. # عامر بن الفرات النسوي. # عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني(2). # عبد الرزاق بن همام(3). # عبد ms006 العزيز بن أبي رواد(4). # عبد الله بن المبارك(5). # عبد الله بن يزيد المقرئ(6). PageV01P027 # عبد الوارث بن سعيد(1). # عبيد الله بن عمرو الرقي(2). # عبيد الله بن موسى(3). # عبيد الله بن يزيد القرشي. # علي بن ظبيان الكوفي(4). # الفضل بن دكين(5). # محمد بن الحسن(6). PageV01P028 # مكي بن إبراهيم البلخي(1). # نوح بن أبي مريم المروزي(2)، أبو عصمة. # وكيع بن الجراح(3)، المتوفى بعد سنة (سبع وتسعين ومئة). # يزيد بن هارون(4). PageV01P029 # يوسف بن خالد السمتي(1)،المتوفى سنة(تسع وثمانين ومئة)،وغيرهم(2) PageV01P030 ### | CHECK [فصل في تلامذته ممنن رووا عنه وتفقهوا به] # ، # كذا في ((تهذيب الكمال))(1)، و((تذكرة الحفاظ))(2)، و((أعلام الأخيار))، ~~و((الأثمار الجنية))(3)، ((وقد بسط السيوطي(4) في ((تبييض الصحيفة))(5)، ~~وعلي القاري(6) في ((طبقاته)) ذكر مشايخه وتلامذته بسطا حسنا فليطالع))(7). # * * * # فصل # في طبقته ### || AUTO متى يكون الحكم بالتابعية: # قال ((القاري(8): اعلم أن جمهور علماء أصول الحديث على أن الرجل بمجرد ~~اللقي والرؤية للصحابي يصير تابعيا، ولا يشترط أن يصحبه مدة، ولا أن ينقل ~~عنه رواية بخلاف الصحابي، فإن بعض الفقهاء شرطوا في كونه صحابيا طول ~~الصحبة، أو المرافقة في الغزوة، أو الموافقة في الرواية))(9). PageV01P031 # وفي ((شرح شرح نخبة الفكر))(1) للقاري عند قول ابن حجر(2) في تعريف التابعي ~~هو من لقي الصحابي هذا هو المختار، قال العراقي(3): وعليه عمل الأكثرين، ~~وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصحابي والتابعي بقوله: ((طوبى ~~لمن رآني، ولمن رأى من رآني))(4)، فاكتفى بمجرد الرؤية. PageV01P032 # قلت(1): وبه يندرج الإمام الأعظم في سلك التابعين، فإنه قد رأى أنسا - رضي ~~الله عنه - وغيره من الصحابة على ما ذكره الشيخ الجزري(2) في ((أسماء رجال ~~القراء))، والتوربشتي في ((تحفة المسترشدين))(3)، وصاحب ((كشف الكشاف))(4) ~~في (سورة المؤمنين)، وصاحب ((مرآة الجنان))(5) PageV01P033 ~~، وغيرهم من العلماء المتبحرين، فمن نفى عنه أنه تابعي فإما من التتبع ~~القاصر، أو التعصب الفاتر. انتهى. # وقد نقله عنه محمد أكرم بن عبد الرحمن(1) في ((إمعان النظر في توضيح نخبة ~~الفكر))، وأقره))(2). # و((في ((الخيرات الحسان)) في (الفصل السادس): صح كما قاله الذهبي: إنه ~~رأى أنس بن مالك وهو صغير، وفي رواية: مرارا، وكان ms007 يخضب بالحمرة، وأكثر ~~المحدثين على أن التابعي من لقي الصحابي وإن لم يصحبه، وصححه النووي كابن ~~الصلاح، وجاء من طرق أنه روى عن أنس - رضي الله عنه - أحاديث ثلاثة، لكن ~~قال أئمة الحديث: مدارها على من اتهمه الأئمة بالأحاديث. # وفي ((فتاوى شيخ الإسلام ابن حجر)): إنه أدرك جماعة من الصحابة كانوا ~~بالكوفة، لأن مولده بها سنة (ثمانين)، فهو من طبقة التابعين، ولم يثبت ذلك ~~لأحد من أئمة الأمصار المعاصرين له، كالأوزاعي بالشام، والحمادين بالبصرة، ~~والثوري بالكوفة، ومالك بالمدينة، والليث بن سعد(3) بمصر. انتهى كلام ~~الحافظ. فهو من أعيان التابعين الذين شملهم قوله تعالى: {والذين اتبعوهم ~~بإحسان رضي الله عنهم ورضواعنه}(4). انتهى(5). # الاختلاف في طبقته: # الأول: ((قيل: إنه من أتباع التابعين، وإنه أدرك زمان الصحابة، لكنه لم يلق PageV01P034 ~~أحدا منهم، ((وهو الذي مال إليه الحافظ ابن حجر العسقلاني في ((تقريب ~~التهذيب))(1) ))(2). # الثاني: قال جماعة: إنه لقي منهم وأخذ عنهم، وهو الذي صححه علي القاري في ~~((سند الأنام شرح مسند الإمام))، وقال ((في ((طبقات الحنفية))(3): قد ثبتت ~~رؤيته لبعض الصحابة، واختلف في روايته عنهم، والمعتمد ثبوتها كما بينته في ~~((سند الأنام شرح مسند الإمام))(4) حال إسناده إلى بعض الصحابة الكرام، فهو ~~من التابعين الأعلام. كما صرح به العلماء الأعيان داخل تحت قوله تعالى: ~~{والذين اتبعوهم بإحسان}(5)، وفي عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((خير ~~القرون قرني، ثم الذين يلونهم)) رواه الشيخان(6) ))(7). PageV01P035 # ((وأثبت العيني(1) سماعه لجماعة من الصحابة ورده الشيخ قاسم الحنفي(2)، ~~وقيل: إنه أدرك بالسن نحو عشرين صحابيا، وإن لم يلق كلهم. # وقال الخوارزمي(3) في ((مسند الإمام))(4): اتفق العلماء على أنه روى عن ~~أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستة أو سبعة أو ثمانية على اختلاف ~~الروايات))(5). PageV01P036 # الثالث: أثبت جماعة من المحدثين أنه رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه -، لكن ~~لم تثبت روايته عنه، فعلى هذا هو من طبقة التابعين، وهو الأرجح. كما حققته ~~في رسالتي ((إقامة الحجة))(1).))(2). # وقال أيضا: ((إنه من التابعين رأى أنسا - رضي الله عنه - غير مرة، ms008 لما ~~قدم الكوفة، وهذا هو الصحيح الذي ليس ما سواه إلا غلطا))(3). PageV01P037 # وقال أيضا: ((مالك بن أنس ليس بتابعي، فإنه لم يتيسر له لقاء أحد من ~~الصحابة، ومنهم من قال: إنه تابعي، وهو قول لا يعبأ به، كما أن القول بعدم ~~تابعية أبي حنيفة لا يعبأ به، والصحيح أنه تابعي رأى أنس بن مالك - رضي ~~الله عنه - الصحابي، أخرجه ابن سعد(1) بسند جيد، وقد امتاز بهذا الوصف من ~~بين أقرانه، كسفيان الثوري(2) بالكوفة، ومالك بالمدينة، والأوزاعي(3) ~~بالشام وغيرهم من مجتهدي عصره))(4). PageV01P038 # وقال أيضا: ((وكفاك من مفاخره التي امتاز بها بين الأئمة المشهورين كونه من ~~التابعين، وهو الصحيح المرجح، فإنه رأى أنسا - رضي الله عنه - بناء على أن ~~مجرد رؤية الصحابة كاف للتابعية كما حققه الحافظ ابن حجر في غير ~~((التقريب))(1)، والذهبي(2)، والسيوطي(3)، وابن حجر(4) المكي(5)، وابن(6) ~~الجوزي(7)، والنووي(8)، والدارقطني(9) PageV01P039 ~~(1)، وابن سعد، والخطيب(2)، والولي(3) العراقي(4)، وأكرم السندي، وأبو(5) ~~معشر(6)، وحمزة السهمي(7)، واليافعي(8)، والجزري، والتوربشتي، والسراج، ~~وغيرهم من المحدثين والمؤرخين المعتبرين، ومن أنكره فهو محجوج عليه ~~بأقوالهم، وقد ذكرت تصريحاتهم وعباراتهم في رسالتي ((إقامة الحجة))(9) ~~))(10)، وهي: # قال شيخ الإسلام أبو عبد الله الذهبي: في ((الكاشف)) عنه: النعمان بن ثابت # ابن زوطا، رأى أنسا - رضي الله عنه -، وسمع عطاء والأعرج وعكرمة، وعنه ~~أبو يوسف ومحمد، أفردت سيرته في ((جزء)). انتهى(11). PageV01P040 # و((قال في ((تذكرة الحفاظ)): أبو حنيفة الإمام الأعظم، فقيه العراق، ~~النعمان ابن ثابت هو زوطا التيمي الكوفي، مولده سنة ثمانين، رأى أنس بن ~~مالك غير مرة لما قدم عليهم الكوفة، رواه ابن سعد عن سيف بن جابر عن أبي ~~حنيفة أنه كان يقوله(1) ))(2). # وفي ((مرآة الجنان)) لليافعي في حوادث سنة (خمسين ومئة): فيها توفي فقيه ~~العراق الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، مولده سنة (ثمانين)، رأى ~~أنسا - رضي الله عنه -، وروى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته. انتهى(3). # وفيه أيضا بعيد هذا: كان قد أدرك أربعة من الصحابة هم: أنس بن مالك ~~بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد ms009 الساعدي بالمدينة، ~~وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة، قال بعض أصحاب التواريخ: لم يلق أحدا ~~منهم، ولا أخذ عنهم، وأصحابه يقولون لقي جماعة من الصحابة، وروى عنهم. وذكر ~~الخطيب في ((تايخ بغداد))(4): أنه رأى أنس بن مالك كما تقدم. انتهى(5). # وفي ((تبييض الصحيفة بمناقب الإمام أبي حنيفة)): قد ألف الإمام أبو معشر ~~عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري المقرئ الشافعي جزءا فيما رواه أبو حنيفة ~~عن الصحابة، لكن قال حمزة السهمي: سمعت الدارقطني يقول: لم يلق أبو حنيفة ~~أحدا من الصحابة إلا أنه رأى أنسا بعينه، ولم يسمع منه، وقال الخطيب(6): لا ~~يصح لأبي حنيفة سماع من أنس. انتهى ملخصا(7). # وفي ((تبييض الصحيفة)) أيضا: قد وقفت على فتيا رفعت إلى الشيخ ولي الدين ~~العراقي هل روى أبو حنيفة عن أحد من الصحابة، وهل بعد من التابعين؟ PageV01P041 # فأجاب بما نصه: الإمام أبو حنيفة لم يصح له رواية عن أحد من الصحابة، وقد ~~رأى أنس بن مالك، فمن يكتفي في التابعين بمجرد رؤية الصحابي يجعله تابعيا. انتهى. # وفيه أيضا رفع هذا السؤال إلى الحافظ ابن حجر: فأجاب بما نصه: أدرك أبو ~~حنيفة جماعة من الصحابة؛ لأنه ولد بالكوفة سنة (ثمانين) من الهجرة وبها ~~يومئذ عبد الله بن أبي أوفى، فإنه مات بعد ذلك، وبالبصرة أنس، وقد أورد ابن ~~سعد بسند لا بأس به أن أبا حنيفة رأى أنسا، وكان غير هذين من الصحابة بعدة ~~من البلاد أحياء. # وقد جمع بعضهم جزءا فيما ورد من رواية أبي حنيفة من الصحابة، ولكن لا ~~يخلو إسناده من ضعف، والمعتمد على إدراكه ما تقدم، وعلى رؤيته لبعض الصحابة ~~ما أورده ابن سعد في ((الطبقات)) فهو بهذا الاعتبار من طبقة التابعين، ولم ~~يثبت ذلك لأحد من أئمة الأعصار المعاصرين له كالأوزاعي بالشام، والحمادين ~~بالبصرة، والثوري بالكوفة، ومسلم بن خالد الزنجي بمكة، والليث بن سعد بمصر. ~~انتهى(1). # ((وحاصل ما ذكره هو وغيره الحكم على أسانيد ذلك بالضعف وعدم الصحة لا ~~بالبطلان، وحينئذ يسهل الأمر في إيرادها؛ لأن الضعيف ms010 تجوز روايته ويطلق ~~عليه أنه وارد. كما صرحوا انتهى(2) ))(3). # وفي ((العلل المتناهية في الأحاديث الواهية)) لابن الجوزي في (باب ~~الكفالة برزق التفقه)، قال الدارقطني: أبو حنيفة لم يسمع من أحد من ~~الصحابة، وإنما رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - بعينه. انتهى(4). PageV01P042 # ((وقال ابن خلكان(1): أدرك الإمام أربعة من الصحابة، وهم: أنس بن مالك ~~بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي بالمدينة، ~~وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة، ولم يلق أحدا منهم ولا أخذ عنه. ((وأصحابه ~~يقولون لقي جماعة من الصحابة، وروى عنهم ولم يثبت ذلك عند أهل النقل))(2). # وقال ابن حجر: إنه روى عن ابن أبي أوفى حديثا واحدا. وذكر الخطيب في ~~((تاريخ بغداد))(3): إنه رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه -. وقال ابن حجر: ~~قد صح كما قال الذهبي: إنه رآه وهو صغير، وفي رواية، قال: رأيته مرارا، ~~وكان يخضب بالحمرة، وجاء من طرق: إنه روى عنه أحاديث ثلاثة. # ونقل علي القاري في ((شرح شرح النخبة))(4) عن السخاوي(5): إن المعتمد أنه ~~لا رواية للإمام عن أحد من الصحابة لصغره في زمن إدراكه إياهم.))(6). # وقال الكفوي(7): ((وأنكر جماعة من المحدثين كونه تابعيا وأصحابه أثبتوه ~~بالأسانيد، وهم أعرف بأحواله منهم))(8). PageV01P043 # فهذه العلماء الثقات: الدارقطني وابن سعد والخطيب والذهبي وابن حجر والولي ~~العراقي والسيوطي وعلي القاري وأكرم السندي وأبو معشر وحمزة السهمي ~~واليافعي والجزري والتوربشتي وابن الجوزي والسراج صاحب ((كشف الكشاف)) قد ~~نصوا على كون الإمام أبي حنيفة تابعيا، وإنما أنكر من أنكر منهم روايته عن ~~الصحابة، وقد صرح به جمع آخرون من المحدثين والمؤرخين المعتبرين أيضا تركت ~~عباراتهم خوفا من الإطالة الموجبة للملالة، وما نقلته إنما نقلته بعد ~~مطالعة الكتب المذكورة لا بمجرد اعتماد نقل غيري، ومن راجع الكتب المذكورة ~~يجد صدق نقلي. وأما كلمات فقهائنا في هذا الباب فأكثر من أن تحصى. # ومن أنكر كونه تابعيا من المؤرخين لا يصل في الاعتماد وقوة الحفظ وسعة ~~النظر إلى مرتبة هؤلاء المثبتين فلا عبرة بقوله معارضا لقولهم، ms011 وهذا الذهبي ~~شيخ الإسلام المعتمد في نقله عند الأنام لو صرح وحده بكونه تابعيا لكفى ~~قوله رادا لقول النافين. # فكيف وقد وافقه إمام الحفاظ ابن حجر، ورأس الثقات الولي العراقي، وخاتمة ~~الحفاظ السيوطي، وعمود المؤرخين اليافعي، وغيرهم، وسبقه إلى ذلك الخطيب وما ~~أدراك ما الخطيب والدارقطني وما أدراك ما الدارقطني إمامان جليلان مستندان ~~معتمدان وغيرهما. # فإذن لم يبق للمنكر إلا أن يكذب هؤلاء الثقات، فإن وقع منه ذلك فلا كلام ~~معه، أو يقدم أقوال من دونهم على أقوالهم، فإن فعل ذلك لزم ترجيح المرجوح، ~~والمرجو من العلماء المنصفين بعد مطالعة هذه النصوص أن لا يبقى لهم ~~إنكار))(1). # تشكيك PageV01P044 ~~((قال(1): ولد سنة (80) الهجرة كذا ذكره الواقدي(2) والسمعاني(3) عن أبي ~~يوسف، وقيل: عام إحدى وستين، والأول أكثر وأثبت. # تفكيك # أقول: نعم القول الأول ذهب إليه الأكثر، وهو الأصح، والقول الثاني: غير ~~معتبر، وأيا ما كان فقد لمحت بقولك معاصرته للصحابة، فإن ذلك العصر كان فيه ~~جمع من الصحابة، فقد ذكر الحافظ زين الدين العراقي في ((شرح ألفيته))، وغيره: PageV01P045 # إن آخر الصحابة موتا على الإطلاق أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي - رضي ~~الله عنه -، مات سنة (مئة) من الهجرة. كذا جزم به ابن الصلاح(1)، وقيل: ~~توفي سنة (اثنتين) قاله مصعب بن عبد الله(2)، وجزم ابن حبان(3) وابن ~~قانع(4) بأنه توفي سنة (سبع)، وصحح الذهبي(5) سنة (عشر ومئة). PageV01P046 # وآخر من مات بالمدينة، قيل: السائب بن يزيد - رضي الله عنه -، توفي سنة ~~(ثمانين)، أو (ست وثمانين)، أو (ثمان وثمانين)، أو (إحدى وتسعين) على ~~اختلاف الأقوال، وقيل: سهل بن سعد الأنصاري - رضي الله عنه -، مات سنة ~~(ثمان وثمانين)، أو (إحدى وتسعين) على الاختلاف، وقيل: جابر بن عبد الله - ~~رضي الله عنه -، توفي سنة (اثنتين وسبعين) أو (ثلاث) أو (أربع) أو (سبع)، ~~أو (ثمان)، أو (تسع) على الاختلاف، وقيل: محمود بن الربيع - رضي الله عنه ~~-، توفي سنة (تسع وتسعين)، وقيل: محمود بن لبيه - رضي الله عنه -، توفي في ~~سنة (ست وتسعين)، أو (خمس وتسعين). # وآخر من مات ms012 بمكة، قيل: جابر - رضي الله عنه -، والمشهور وفاته بالمدينة، ~~وقيل: عبد الله بن عمر - رضي الله عنه -، توفي سنة (ثلاث وسبعين)، أو ~~(أربع). # وآخر من مات بالبصرة أنس - رضي الله عنه - سنة (ثلاث وتسعين)، أو ( مئة)، ~~أو (إحدى ومئة)، أو (تسعين) على الاختلاف. # وآخر من مات منهم بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -، وقيل: ~~أبو جحيفة - رضي الله عنه -، والأول أصح، فإن أبا جحيفة توفي سنة (ثلاث ~~وثمانين)، وقيل: (سبعين)، وبقي ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - إلى سنة (ست) ~~أو (سبع) أو (ثمان وثمانين)، وعمرو بن حريث - رضي الله عنه - أيضا مات ~~بالكوفة سنة (خمس وثمانين)، أو سنة (ثمان وتسعين)، وحينئذ يكون هو الآخر. # وآخر من مات منهم بالشام عبد الله بن المازني - رضي الله عنه - سنة (ثمان ~~وثمانين)، أو (ست وتسعين). # وآخر من مات بدمشق واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - سنة (خمس وثمانين)، ~~أو (ثلاث) أو (ست). # وآخر من مات بمصر عبد الله بن الحارث بن جزء سنة (ست وثمانين)، أو (خمس)، ~~أو (سبع)، أو (ثمان)، أو (تسع)، وفي المقام تفصيل ليس هذه موضعه، وليطلب من ~~رسالتي: ((تبصرة البصائر في معرفة الأواخر))، وفقنا الله لختمه كما وفقنا لبدئه. PageV01P047 # وبالجملة فكون الإمام معاصر للصحابة قطعي لا ينكره إلا غبي أو غوي، فظهر أن ~~الحنفية ليسوا بمتفردين بإثبات المعاصرة، بل غيرهم من حملة الشريعة مؤمنون ~~بالمعاصرة، فما وجه تخصيصها بهم فيما يأتي بعد هذه الجملة. # تشكيك # ثم قال(1): لم ير أحدا من الصحابة باتفاق أهل الحديث، وإن كان عاصر بعضهم ~~على رأي الحنفية. # تفكيك # أقول: أليس ابن سعد والذهبي عندكم من المحدثين، وهما قد أقرا برؤيته لبعض ~~الصحابة باليقين. # انظر إلى قول الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) في ترجمته: مولده سنة (ثمانين)، ~~رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - غير مرة لما قدم عليهم الكوفة، رواه ابن ~~سعد عن سيف بن جابر أنه سمع أبا حنيفة يقوله. انتهى(2). # وإلى قوله في: ((الكاشف)): رأى أنسا - رضي الله عنه ms013 -. انتهى(3). # أليس الخطيب والنووي من المحدثين وهما قد نصا على كونه من التابعين، انظر ~~إلى قول النووي في ((تهذيب الأسماء واللغات))، قال الخطيب البغدادي في ~~((التاريخ)): هو أبو حنيفة التيمي، فقيه أهل العراق، رأى أنس بن مالك - رضي ~~الله عنه - ... الخ(4). # أليس الدارقطني وابن الجوزي من أرباب الحديث، وهما أيضا صرحا وأقرا بهذا ~~الحديث، قال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية في الأحاديث الواهية)) في ~~(باب الكفالة برزق المتفقه)، قال الدارقطني: لم يسمع أبو حنيفة أحدا من ~~الصحابة، وإنما رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - بعينه. انتهى(5). # ومثله نقله السيوطي في ((تبيض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة))(6): عن حمزة ~~السهمي أنه سمع الدارقطني يقوله. PageV01P048 # أليس الولي العراقي والحافظ ابن حجر العسقلاني من أجلة المحدثين، وقد نقل ~~السيوطي قولهما في هذا الباب: أنهما صرحا بكونه من التابعين، وهذه ~~عبارته(1).... .انتهى(2). # فقد ثبت أن جمعا من المحدثين أقروا برؤيته للصحابة وتابعيته، وكذا صرح به ~~غيرهم ممن ذكرناهم سابقا وأوردنا عباراتهم في ((إقامة الحجة على أن الإكثار ~~في التعبد ليس ببدعة))(3). # وبهذا ظهر أن ما لهج كثير من منكري تابعيته بأن الحافظ ابن حجر عده في ~~((التقريب))(4) من الطبقة السادسة الذين لم يحصل لهم التلاقي بإحدى الصحابة ~~ليس كما ينبغي، فإن كلامه في ((التقريب)) ليس بأحق بالأخذ من كلامه في جواب ~~السؤال الذي نقل السيوطي، فما الذي جعل كلامه في ((التقريب)) مرجحا وكلامه ~~الآخر غير مرضي إلا أن يكون الفهم أو كتمان الصواب، وهو لا يليق بأولي ~~الألباب. # وقد تقرر أن العالم إذا صدر منه كلامان مختلفان، فأحقهما ما وافق فيه ~~غيره من الأجلة، ودلت عليه الأدلة، وهذا يقتضي أن يرجح كلامه في غير ~~((التقريب))؛ لكونه موافقا لجمع من الأجلة. PageV01P049 # ولعلك تفطنت من هاهنا أن قول طاهر الفتني(1) في ((مجمع البحار)) في ترجمة ~~أبي حنيفة: كان في أيامه أربعة من الصحابة: أنس، وعبد الله بن أبي أوفى، ~~وسهل بن سعد، وأبو الطفيل، ولم يلق أحدا منهم، ولا أخذ عنه، وأصحابه ~~يقولون: إنه لقي جماعة ms014 من الصحابة، وروى عنهم، ولا يثبت ذلك عند أهل النقل. ~~انتهى. غير لائق لأن يلتفت إليه فضلا عن أن يحتج به. # تشكيك # ثم قال(2): وبالغ في ((مدينة العلوم)) في إثبات اللقاء والرواية عن بعضهم ~~وليس كما ينبغي. # تفكيك # أقول: صاحب ((المدينة)) بسط الكلام في إمكان الرؤية وإثبات المعاصرة ~~والملاقات، وهو مصيب في ذلك على ما فصلنا ذلك، وعبارته: هكذا اتفق المحدثون ~~على أن أربعة من الصحابة كانوا على عهد الإمام أبي حنيفة في الحياة وإن ~~اختلفوا في روايته عنهم: # منهم: أنس، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة، توفي سنة (إحدى أو ثلاث ~~وتسعين) فيكون الإمام يوم وفاته ابن (ثلاث)، أو (إحدى عشرة). # ومنهم: عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه -، وهو آخر من مات من ~~الصحابة بالكوفة، توفي بها سنة (ست)، أو (سبع وثمانين)، فلا يكون الإمام ~~وقت ولادته أقل من خمس سنين، وهو سن السماع عند المحدثين؛ لأنهم قبلوا PageV01P050 ~~ومن غرائب هذا الباب ما روى عن إبراهيم بن سعيد الجوهري(1)، قال: رأيت صبيا ~~ابن (أربع) سنين حمل إلى المأمون، وقد قرأ القرآن غير أنه إذا جاع بكى، وعن ~~القاضي أبي محمد الأصفهاني، قال: حفظت القرآن وأنا ابن خمس سنين. # ومنهم: سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -، مات بالمدينة سنة (إحدى ~~وتسعين)، أو (ثمان وثمانين)، وهو آخر من مات بالمدينة، والإمام مالك أدرك ~~زمانه، وإن لم يرو منه. # ومنهم: أبو الطفيل - رضي الله عنه -، مات بمكة سنة ( اثنتين ومئة)، وهو ~~آخر من مات في جميع الأرض من الصحابة، والإمام مالك أدرك زمانه لا محالة، ~~وقال بعض المحدثين: إنه لم يره، وأصحاب المناقب ذكروا بأسانيدهم أنه رآه، ~~وقد ثبت أنه بالإمكان ثابت والناقل عدل، والمثبت أولى من النافي. # وهؤلاء الذين ذكرناهم الذين غلب الظن على أن الإمام لقيهم، وتحقق أنه ~~أدرك زمانهم. # وهاهنا رجال شك القوم في أن الإمام أدرك زمانهم: # منهم: معقل بن يسار؛ لأن معقلا - رضي الله عنه -، توفي بالبصرة سنة (سبع ~~وستين)، أو (سبعين)، وولادة ms015 الإمام سنة (ثمانين)، اللهم إلا على قول من ~~قال: إن الإمام ولد سنة إحدى وستين. # ومنهم: جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -، فإنه مات بالمدينة سنة (سبع)، ~~أو (ثمان وسبعين). # ومنهم: عبد الله بن أنيس - رضي الله عنه -، قيل: لقيه وروى عنه، إلا أن ~~فيه إشكالا؛ إذ قد أجمع أهل التاريخ أنه مات بالمدينة سنة (أربع وخمسين) ~~قبل ولادة الإمام. # ومنهم: عائشة بنت عجر، قيل: لقيها الإمام وروى عنها... الخ. # تشكيك PageV01P051 ~~ثم قال(1): قال أي صاحب ((المدينة)) : وقد ثبت بهذا التفصيل أن الإمام من ~~التابعين، وإن أنكر أصحاب الحديث كونه منهم، إذ الظاهر أن أصحابه أعرف ~~بحاله منهم. انتهى. وفيه نظر واضح؛ لأن معرفة أهل الحديث بوفيات الصحابة ~~وأحوال التابعين أكثر من معرفة أصحاب الرأي. # تفكيك # أقول: فثبت المطلوب؛ لأن أهل الحديث أيضا صرحوا بالمعاصرة والرواية. # تشكيك # ثم قال(2): وقولهم: إن المثبت أولى من النافي تعليل لا تعويل عليه. # تفكيك # أقول: هذا عجيب جدا، فإن المسألة بدلائلها وتفاريعها مبسوطة في كتب ~~الأصول ومشيدة بالمعقول والمنقول، وقد استند بهما المحدثون أيضا في كثير من ~~مباحثهم وإثبات مطالبهم، ولولا اعتبارها لاضمحل انتظام الشريعة في أكثر ~~مباحثها، وبها استند البخاري في رسالته في ((رفع اليدين)) إن شئت ~~فطالعها))(3). # تشكيك # قال(4): ((إن تقييد معاصرة أبي حنيفة بالصحابة بقوله: على رأي الحنفية؛ ~~مع كونها مما اتفق عليه جملة الملة الحنيفية، إن لم يكن للإشارة إلى خلاف ~~وقع فيه، فهو مهمل عبث لا فائدة فيه، ومثله يجب على العلماء الاجتناب عنه ~~لا سيما إذا كان موهما لما يخالف ما قصد منه. # قلت في ((إبراز الغي)): ثم قال: لم ير أحدا من الصحابة باتفاق أهل ~~الحديث، وإن كان عاصر بعضهم على رأي الحنفية. # أقول: أليس ابن سعد والذهبي عندكم من المحدثين، وهما قد أقرا برؤيته بعض ~~الصحابة باليقين. PageV01P052 # انظر إلى قول الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) في ترجمته: مولده ثمانين رأى أنس ~~ابن مالك - رضي الله عنه - غير مرة لما قدم عليهم الكوفة، رواه ابن سعد عن ms016 ~~سيف بن جابر أنه سمع أبا حنيفة يقوله. انتهى(1). وإلى قوله في ((كاشفه)): ~~رأي أنسا. انتهى(2).(3) # قال ناصرك المختفي(4): كون ابن سعد والذهبي من المحدثين ليس معارضا لقول ~~صاحب ((الأبجد)): من أنه لم ير أحدا من الصحابة باتفاق أهل الحديث، فإن ~~المراد بالاتفاق قول الأكثر لا قول الكل، أو يقدر هناك مضاف: أي باتفاق ~~جماعة من أهل الحديث، أو باتفاق جمهور أهل الحديث، ولا ريب أن جماعة من أهل ~~الحديث، بل جمهورهم قد أنكروا ملاقاته مع الصحابة. # تفكيك # أقول: فيه خدشة من وجوه متعددة: PageV01P053 # الأول: إن حذف المضاف إنما يجوز إذا دلت قرينة حالية أو مقالية عليه لا ~~مطلقا، ووجود القرينة في عبارتك عليه مفقود قطعا، قال ابن القيم(1): في ~~((بدائع الفوائد)) عند البحث في تذكير قريب الواقع في قوله تعالى: {إن رحمت ~~الله قريب من المحسنين}(2) عند ذكر المسلك الثالث من مسالك توجيهه، وهو أن ~~قريبا في الآية من باب حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه، هذا المسلك ~~ضعف؛ لأن حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه لا يسوغ ادعاؤه مطلقا، وإلا ~~لالتبس الخطاب، وفسد التفاهم، وتعطلت الأدلة، إذ ما من لفظ: أمر أو نهى أو ~~خبر يتضمن مأمورا منهيا عنه ومخبرا إلا ويمكن أن يقدر له مضاف يخرجه عن ~~تعلق الأمر والنهي والخبر به، فيقول الملحد في قوله تعالى: {ولله على الناس ~~حج البيت}(3) و{كتب عليكم الصيام}(4): أي معرفة الحج والصيام، وإذا صح هذا ~~الباب فسد التخاطب، وتعطلت الأدلة، وإنما يضمر المضاف حيث يتعين ولا يصح ~~الكلام إلا بتقديره للضرورة. انتهى. PageV01P054 # وقال أيضا: قوله: {إن رحمت الله قريب من المحسنين}(1) ليس في اللفظ ما يدل ~~على إرادة موضع ولا مكان أصلا، فلا يجوز دعوى إضماره، بل دعوى إضماره خطأ ~~قطعا؛ لأنه يتضمن الإخبار بأن المتكلم أراد المحذوف ولم ينصب على إرادته ~~دليلا لا صريحا ولا لزوما، فدعوى المدعي أنه أراده دعوى باطلة. انتهى. # الثاني: إن حمل الكلام على هذا المراد لا يدفع الفساد، فقد قال ابن حجر ~~المكي في ms017 رسالته ((شن الغارة على من أظهر معرة تقوله في الحنا وعواره)): ~~مرادهم كذا؛ ليس من احتمالات اللفظ الدال عليها، وإنما هو صرف عن مراده إلى ~~غيره بضرب من ضروب التأويل، فالفساد لازم بكل تقدير. انتهى. # الثالث: إن كون المراد بالاتفاق قول الأكثر وإن كان جائزا، لكنه خلاف ~~الظاهر، فلا يجوز إيراد مثله في تراجم مثل هؤلاء الأكابر. # الرابع: إنه لو أريد بالاتفاق قول أكثر أهل الحديث أو جمع منهم لدل ذلك ~~على أنه رأى الصحابة وعاصرهم على قول جمع منهم، فلا يصح تقييد المعاصرة ~~برأي الحنفية في قولك: وإن كان عاصر بعضهم على رأي الحنفية، بل يكون هذا ~~ضائعا مهملا فاسدا مبطلا. # الخامس: إنه لو كفى مثل هذه الاحتمالات لرفع الالزام لم يستقر إيراد ولا ~~ملام على من يدعي الإجماع في مسألة أصلية أو فرعية؛ لاحتمال أن يكون المراد ~~بالإجماع قول أكثرهم، أو يحذف لفظ: جمع منهم، وبطلانه أظهر من أن يخفى، فلم ~~يزل أهل العلم والنهى يطعنون على من يدعي الإجماع في موضع مختلف فيه ~~ويبطلون قوله ونقله بإبراز اختلاف فيه، حتى قال الإمام أحمد وناهيك به ~~جلالة وقدرا : من ادعى الإجماع فهو كاذب(2) PageV01P055 ~~. استبعادا؛ لوجوده ردا على من يتسارع إلى دعواه جزما، ولو سهل في كل موضع ~~حمل الإجماع والإتفاق على ما حمله عليه الناصر القاصر لم يستقم التكذيب، ~~ولا الإنكار على مدعي الإجماع بحسب الظاهر. # السادس: إن لفظ: الاتفاق؛ المضاف إلى أهل الحديث لا يشك أحد في أنه موهم؛ ~~لعدم اختلافهم فيه، وإن كان مرادك اتفاق بعضهم أو أكثرهم مع خلاف فيه، فإن ~~هذا المراد إنما يطلع عليه المريد لا غيره ممن ينظر كلامه ويستفيد، إلا أن ~~يقيم القرينة على هذه الإرادة، وإذ ليست فليست، وايراد مثل هذا الموهم في ~~ترجمة مثل هذا الإمام ليس من شأن العلماء الكرام، بل مثل هذه الخدعة لا ~~يرتكبها إلا متعسف ملام، ومثل: هذه المكيدة لا يكتسبها إلا متعصب ذو أوهام. # السابع: إن إنكار جمع من المحدثين كون الإمام أبي حنيفة ms018 من التابعين، وان ~~كان صحيحا لكن نسبة ذلك إلى أكثرهم أو جمهورهم كما صدر من ناصرك في توجيه ~~كلامك باطل يقينا، وليأت من يدعي ذلك ناصرا كان أو منصورا ببرهان نقلي على ~~ذلك ليكون منصورا، ولا يكفيك في هذا الباب نقل عبارات بعض الأصحاب الدالة ~~على ذلك الإنكار، ولو بلغت إلى عدد كثير بحسب الإحصاء والإحصار، وإنما سبيل ~~ذلك أحد أمرين: # 1. إما أن تنقل عبارة صريحة ممن يعتمد تدل عليه. # 2. وإما أن تضبط أسماء المحدثين في موضع واحد، وتثبت اتفاق أكثرهم: أي ما ~~زاد على نصفهم بذكر عباراتهم الدالة عليه. # ولعلمي هذا الأمران خارجان عن قدرتك وقدرة ناصرك، فإن لم يفعل ولن يفعل ~~حتى يلج الجمل في سم الخياط، فليحذر من مثل هذه الدعاوي الكاذبة المورثة ~~إلى الهباط والمياط(1)، وبهذا حصحص لك أن ما نصره به ناصرك بنقل عبارات ~~بعضهم مما يدل على إنكارهم لا يجدي نفعا ولا يفيدك شيئا، وتفصيل ذلك أن ~~العبارات التي ذكرها تسعة: PageV01P056 # الأولى: عبارة الكردري ذكرها نقلا عن ((شرح مسند الإمام)) لعلي القاري: ~~جماعة من المحدثين أنكروا ملاقاته مع الصحابة، وأصحابه أثبتوه. انتهى(1). # الثانية: عبارة ((أسماء رجال المشكاة)) لصاحب ((المشكاة)): كان في أيام ~~أبي حنيفة أربعة من الصحابة: أنس - رضي الله عنه - بالبصرة، وعبد الله بن ~~أبي أوفى - رضي الله عنه - بالكوفة، وسهل بن سعد - رضي الله عنه - ~~بالمدينة، وأبو الطفيل عامر بن واثلة - رضي الله عنه - بمكة، ولم يلق أحدا ~~منهم ولا أخذ عنهم. انتهى. # الثالثة: عبارة ((جامع الأصول)): كان في أيام أبي حنيفة أربعة من الصحابة ~~أنس بن مالك - رضي الله عنه - بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله ~~عنه - بالكوفة، وسهل - رضي الله عنه - بالمدينة، وأبو الطفيل - رضي الله ~~عنه - بمكة، ولم يلق أحدا منهم ولا أخذ عنه، وأصحابه يقولون: إنه لقي جماعة ~~من الصحابة، وروى عنهم، ولا يثبت ذلك عند أهل النقل. انتهى. # الرابعة: عبارة ((العلل المتناهية)): قال الدارقطني: لا يصح لأبي حنيفة ~~سماع من أنس - رضي الله عنه - ولا ms019 رواية، ولم يلق أحدا من الصحابة. ~~انتهى(2). # الخامسة: عبارة ((وفيات الأعيان)): أدرك أبو حنيفة أربعة من الصحابة، ولم ~~يلق أحدا منهم ولا أخذ عنهم وأصحابه يقولون: لقي جماعة من الصحابة وروى ~~عنهم، ولم يثبت ذلك عند أهل النقل. انتهى(3). # السادسة: عبارة الطاهر الفتني في ((التذكرة)): كان في أيام أبي حنيفة ~~أربعة من الصحابة ولم يلق واحدا منهم ولا أخذ عنه، وأصحابه يقولون أنه لقي ~~جماعة من الصحابة وروى عنهم ولم يثبت ذلك عند أهل النقل. انتهى(4). PageV01P057 # السابعة: عبارة ((تقريب)) الحافظ ابن حجر: النعمان بن ثابت الكوفي، أبو ~~حنيفة الإمام، أصله من فارس، وقيل: مولى بني تيم، فقيه مشهور، من السادسة. ~~انتهى(1). # الثامنة: عبارة ((مرآة الجنان)) لليافعي في حوادث سنة (خمسين ومئة)، ~~فيها: توفي فقيه العراق الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي، مولده ~~سنة (ثمانين) رأى أنسا، وروى عن عطاء بن أبي رباح وطبقته، وكان قد أدرك ~~أربعة من الصحابة هم أنس، وعبد الله بن أبي أوفى، وسهل، وأبو الطفيل، قال ~~بعض أصحاب التاريخ: لم ير أحدا منهم، ولا أخذ عنه، وأصحابه يقولون لقي ~~جماعة من الصحابة وروى عنهم، ولم يثبت ذلك عند أهل النقل. انتهى(2). # التاسعة: عبارة ((مدينة العلوم)): وقد ثبت بهذا التفصيل أن الإمام من ~~التابعين وإن أنكر أصحاب الحديث كونه منهم. انتهى. # ولا يشك من له أدنى مسكة في أن: # العبارة الأولى لا تدل إلا على أن جمعا من المحدثين أنكروا ملاقاته مع ~~الصحابة؛ لا أن أكثرهم أنكروها ولا أن كلهم قالوا بعدم التابعية، فلا فائدة ~~في إيراد هذه العبارة في مقام دعوى الأكثرية أو الكلية. # والرابعة منها لا تدل إلا إنكار الدارقطني فقط، لا إنكار أكثر المحدثين ~~لا كلهم ولا جمع منهم فلا يفيد لإثبات الإنكار الكلي أو الأكثري قط. # وكذا السابعة لا تدل إلا على كونه مختارا لابن حجر مع قطع النظر عن أنه ~~قول الكل أو الأكثر مع أن قول الدارقطني وابن حجر في هذا المقام متعارض # المرام، فقد ثبت عنهما الإقرار بالتابعية لهذا ms020 الإمام ما سيأتي فيما يأتي. # وكذا الثانية لا دلالة لها على الكلية والأكثرية. PageV01P058 # والتاسعة لا تدل على أن الإنكار قول الكل أو الأكثر، إلا إذا جعلت إضافة ~~الأصحاب إلى الحديث للاستغراق المشير إلى الوفاق، وهو ليس بأظهر فيجوز أن ~~يكون لفظ البعض محذوفا على ما اختاره ناصرك في مقام نصرتك كما مر سابقا. ~~ويجوز أن تكون الإضافة عهدية، والظاهر الذي لا يميل القلب إلى ما سواه في ~~عبارة ((المدينة)) هو الأول، يدل عليه قول صاحب ((المدينة)) قبل تلك ~~العبارة، وقال بعض المحدثين: إنه لم يره. انتهى. فليكن هو المعول. # وأما العبارات الباقية، وهي: الثالثة، والخامسة، والسادسة، والثامنة، ~~فالذي يستدل به منها قول أصحابها: لم يثبت ذلك عند أهل النقل، ولا يخفى ~~سخافته عند أرباب العقل: # أما أولا؛ فلأن المذكور قبل لفظ ذلك في هذه العبارات هو الرواية ~~والملاقات معا لا التلاقي منفردا، فلا تدل هذه العبارة إلا على أن تحقق ~~هذين الأمرين معا كما ذهب إليه جمع ممن قلد أبا حنيفة غير ثابت جزما عند ~~أهل النقل لا أن مجرد التلاقي والرؤية الذي هو مدار التابعية على الأقوال ~~الصحيحة غير ثابت عند أهل النقل. # وأما ثانيا؛ فلأن المذكور قبل لفظ ذلك هو لقاؤه بجمع من الصحابة، فلا تدل ~~العبارة المذكورة إلا على عدم ثبوت لقاء جمع من الصحابة كما ادعاه بعض ~~الحنفية عند أهل النقل، لا على عدم ثبوت رؤية صحابي واحد كأنس - رضي الله ~~عنه -، أيضا وهي كافية لكونه تابعيا عند أهل النقل. PageV01P059 # وأما ثالثا؛ فلأن المذكور قبل لفظ ذلك إنما هو اللقاء لا الرؤية، وكثيرا ما ~~يستعمل اللقاء بمعنى أخص من الرواية يشهد على ذلك قول الدارقطني: لم يلق ~~أبو حنيفة أحدا من الصحابة إلا أنه رآى أنسا بعينه. كما نقله السيوطي في ~~((تبييض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة))(1)، وقول الحافظ ابن حجر في ((تقريبه)) ~~في حق بعض من ذكره فيه بمثله، فلا تدل تلك العبارة على إنكار مجرد الرؤية ~~الذي هو مدار التابعية. # وأما رابعا؛ فلأن كون الإضافة ms021 في أهل النقل استغراقية غير مسلم من غير ~~دليل متمم، فإن الجمع والمفرد المضاف لا يفيد الاستغراق مطلقا، بل هو مشروط ~~بشرط، ذكرها علماء الأدب مفصلا، وقد بسطت الكلام فيه في رسالتي ((السعي ~~المشكور في رد المذهب المأثور))، وإن شئت زيادة التوضيح في هذا المبحث ~~النجيح فارجع إلى ((نصرة المجتهدين برد هفوات غير المقلدين)) المنسوب إلى ~~الفاضل الأمجد، والكامل الأوحد المولوي الحكيم وكيل أحمد(2) سلمه الله الصمد. # تشكيك PageV01P060 ~~قلت في ((إبراز الغي)): أليس الخطيب والنووي من المحدثين وهما قد نصا على ~~كونه من التابعين، انظر إلى قول النووي في ((تهذيب الأسماء واللغات))(1)، ~~قال الخطيب البغدادي في ((التاريخ)) (2): هو أبو حنيفة التيمي، فقيه أهل ~~العراق، رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - ... إلخ(3). # قال ناصرك المختفي: قد مر جوابه من أن قول صاحب ((الأبجد)) لا يدل على ~~خلافه، فإن المراد بالاتفاق قول الأكثر. # تفكيك # أقول: هو أيضا كلام أبتر، فإن اتفاق الكل أو أكثرهم على التابعية لم يثبت ~~إلى الآن بدليل من الأدلة الشرعية. # تشكيك # قلت: في ((إبراز الغي)): أليس الدارقطني وابن الجوزي من أرباب الحديث ~~وهما أيضا قد صرحا، وأقرا بهذا الحديث، قال ابن الجوزي في ((العلل ~~المتناهية في الأحاديث الواهية))(4) في (باب الكفالة برزق المتفقه): قال ~~الدارقطني: لم يسمع أبو حنيفة أحدا من الصحابة وإنما رآى أنس بن مالك - رضي ~~الله عنه - بعينه(5). # قال ناصرك المختفي: القول بأن الدارقطني أقر برؤية الإمام أنس بن مالك - ~~رضي الله عنه - باطل، فإن الدارقطني من الذين ينكرون رؤية الإمام صحابيا ~~بلا مرية. # تفكيك # أقول هذه عبارة ((العلل)) التي نقلتها من نسخة كانت عندي صريحة في أن ~~الدارقطني ليس من المنكرين. وفي بعض نسخه وجدت العبارة المذكورة هكذا: قال ~~المصنف أي إبن الجوزي هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم ~~- والحمامي كان يضع الحديث كذلك قال الدارقطني، وأبو حنيفة لم يسمع من ~~الصحابة إنما رآى أنس بن مالك - رضي الله عنه - بعينه. انتهى. PageV01P061 # وهذه تدل على أن قول الدارقطني ms022 هو ما ذكر أولا، يعني إن الحمامي كان يضع ~~الحديث، وما بعده من قول ابن الجوزي نفسه، فإن صح هذا فلا يضر من يستدل به، ~~فإنه يثبت منه كون ابن الجوزي من المقرين، ويثبت كون الدارقطني من المقرين ~~من عبارته السابقة التي نقلها السيوطي(1) عن حمزة السهمي أحد الرواة عن ~~الدارقطني. # تشكيك # قلت في ((إبراز الغي)): أليس الولي العراقي والحافظ ابن حجر من أجلة ~~المحدثين وقد نقل السيوطي قولهما أنهما صرحا بكونه من التابعين. # قال ناصرك المختفي: الولي العراقي لم يجزم بكونه من التابعين نعم جزم ~~بأنه رآى أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وهذا إنما يكفي في إثبات التابعية ~~لو كان مذهبه الاكتفاء بمجرد الرؤية في التابعية، والحافظ ابن حجر وإن صرح ~~في جواب الفيتا أنه بهذا الاعتبار من التابعين، لكن اختار في ((التقريب)) ~~أنه من الطبقة السادسة الذين لم يحصل لهم التلاقي بأحد من الصحابة، فعلم أن ~~المختار عند الحافظ هو ما قال في ((التقريب)). # تفكيك # أقول عبارة السيوطي هكذا: قد وقفت على فتيا رفعت إلى الشيخ ولي الدين ~~العراقي هل روى أبو حنيفة من الصحابة، وهل يعد في التابعين، فأجاب بما نصه: ~~لم تصح له رواية عن أحد من الصحابة، وقد رآى أنس بن مالك - رضي الله عنه - ~~فمن يكتفي بمجرد رؤية الصحابة يجعله تابعيا. PageV01P062 # ورفع هذا السؤال إلى الحافظ ابن حجر، فأجاب بما نصه: أدرك أبو حنيفة جماعة ~~من الصحابة؛ لأنه ولد بالكوفة سنة (ثمانين)، وبها يومئذ عبد الله بن أبي ~~أوفى - رضي الله عنه -، فإنه مات بعد ذلك، وبالبصرة يومئذ أنس - رضي الله ~~عنه -، وقد أورد ابن سعد بسند لا بأس به أن أبا حنيفة رآى أنسا - رضي الله ~~عنه -، وكان غير هذين من الصحابة بعدة من البلاد أحياء، وقد جمع بعضهم جزءا ~~فيما ورد من رواية أبي حنيفة عن الصحابة، ولكن لا يخلو إسناده من ضعف، ~~والمعتمد على إدراكه ما تقدم، وعلى رؤيته لبعض الصحابة ما أورده ابن سعد في ~~((الطبقات))، فهو بهذا الاعتبار ms023 من التابعين. انتهى(1). # فانظر في هذه العبارة هل تجد فيها ترددا من العراقي في التابعية أو ~~الرواية، والذي بعثه على نسبة عدم الجزم إليه قوله: فمن يكتفي... الخ، ولا ~~يخفى أنه إنما زاد هذا لكونه مختلفا فيه، لا لأنه ليس ما يختاره ويرتضيه، ~~على أن جزمه بالرؤية كان في رد كلامك في ((الأبجد))(2) المشتمل على دعوى ~~اتفاق المحدثين على عدم الرؤية. # وأما ابن حجر فكلامه في جواب الفيتا لما عارض كلامه في ((التقريب)) ظاهرا ~~وجب أن يجمع بينهما جمعا ناضرا أو يهجر كلامه التقريبي، ويؤخذ بكلامه ~~الجزمي، وأما أن المختار عنده هو ما في ((التقريب)) كما ادعاه الناصر ~~المجيب فمطالب بالدليل الغير الضعيف الكليل، أو التنبيه الوجيه الذي يرتضي ~~به كل نبيه، وبدونه خرط القتاد لا يرتضيه إلا رب الفساد والعناد، وما الذي ~~أدراه أن مختار الحافظ هو ما أدرجه في ((التقريب)) لا ما نقحه في جوابه ~~وأبداه، فلعل ذلك الجواب يكون متأخرا عن ((التقريب))، فيكون المختار عنده ~~هو غير ما في ((التقريب)). # تشكيك PageV01P063 ~~قلت في ((إبراز الغي)): وبهذا ظهر أن ما لهج كثير من منكري تابعيته(1) بأن ~~الحافظ ابن حجر عده في ((التقريب))(2) من الطبقة السادسة ليس كما ينبغي، ~~فإن كلامه في ((التقريب)) ليس بأحق بالأخذ من كلامه في جواب السؤال الذي ~~نقله السيوطي(3)، فما الذي جعل كلامه في ((التقريب)) مرجحا، وكلامه الآخر ~~غير مرضي إلا أن يكون سوء الفهم أو كتمان الصواب، وهو لا يليق بأولى ~~الألباب(4). # قال ناصرك المختفي: بيان أن كلامه في ((التقريب)): أحق بالأخذ من كلامه ~~في جواب السؤال من وجوه: # الأول: إن كون ((التقريب)) تأليف الحافظ ابن حجر، قد ثبت بالتواتر، وجواب ~~السؤال ليس ثبوته بهذه المرتبة، بل غايته أنه ثبت بخبر الآحاد. # والثاني: إن الحافظ صرح في ديباجة ((التقريب)): إنه يحكم على كل شخص بحكم ~~يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، ولا يثبت التزام هذا في جواب ~~السؤال. # والثالث: إنه أشار في جواب السؤال إلى التردد في تابعيته، ولم يجزم ms024 بها ~~حيث قال: إنه بهذا الاعتبار من التابعين. # تفكيك # أقول: كل من الوجوه الثلاثة بطل(5) عند العقلاء ويطل(6) عند الفضلاء، ~~فإنها معارضة بوجه آخر مقبول عند كل ماهر، وهو أن كلام ابن حجر في جواب ~~السؤال قد وافقه جمع من أرباب الكمال، من أن أبا حنيفة رآى أنسا - رضي الله ~~عنه -، وصار تابعيا، منهم المتأخرون، ومنهم المتقدمون، فالأخذ بكلامه هذا ~~أرجح من الأخذ بذا. PageV01P064 # انظر إلى قول علي القاري المكي في ((طبقات الحنفية))(1): قد ثبتت رؤيته ~~لبعض الصحابة، واختلف في روايته عنهم، والمعتمد ثبوتها كما بينته في ((سند ~~الإنام شرح مسند الإمام)) (2) حال إسناده إلى بعض الصحابة الكرام، فهو من ~~التابعين الأعلام. كما صرح به العلماء والأعيان داخل تحت قوله تعالى: ~~{والذين اتبعوهم بإحسان}(3)، وفي عموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((خير ~~القرون قرني، ثم الذين يلونهم)) رواه الشيخان(4)، ثم اعلم أن جمهور علماء ~~الحديث على أن الرجل بمجرد اللقي والرؤية يصير تابعيا، ولا يشترط أن يصحبه ~~مدة. انتهى. # وإلى قوله في ((شرح نخبة الفكر))(5) عند البحث في تعريف التابعي بمن لقي ~~الصحابي: قال العراقي: وعليه عمل الأكثرين، قلت: وبه يندرج الإمام الأعظم ~~في مسلك التابعين، فإنه قد رآى أنسا - رضي الله عنه - وغيره من الصحابة على ~~ما ذكره الإمام الجزري في ((أسماء رجال القراء)) والتوربشتي في ((تحفة ~~المرشد))، وصاحب ((كشف الكشاف)) في تفسير (سورة المؤمنين)، وصاحب ((مرآة ~~الجنان))(6)، وغيرهم من العلماء المتبحرين، فمن نفى أنه تابعي فإما من ~~التتبع القاصر أو التعصب الفاتر. انتهى. # والى قول الذهبي في ((الكاشف)): رآى أنسا - رضي الله عنه -. انتهى(7). # وإلى قوله في ((تذكرة الحفاظ)): رآى أنس بن مالك - رضي الله عنه - غير ~~مرة لما قدم عليهم الكوفة. انتهى(8). PageV01P065 # والى قول أبي الحجاج المزي في ((تهذيب الكمال)): رأى أنسا... الخ(1). # وإلى قول أحمد القسطلاني(2) في ((إرشاد الساري شرح صحيح البخاري)) في ~~(باب وجوب الصلاة في الثياب): ومن التابعين الحسن البصري(3) وابن سيرين(4) # والشعبي وابن المسيب(5) وأبو حنيفة. انتهى(6). # وإلى قول اليافعي في ((مرآة الجنان)): ms025 رأى أنسا - رضي الله عنه -. ~~انتهى(7). PageV01P066 # وإلى قوله بعيده ذكر الخطيب في ((تاريخ بغداد)): إنه رأى أنس بن مالك - رضي ~~الله عنه -. انتهى(1). # وإلى قول الولي العراقي كما نقله السيوطي(2):وقد رآى أنس بن مالك - رضي ~~الله عنه -. # وإلى قول ابن الجوزي: إنما رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه - بعينه. ~~انتهى(3). # وإلى قول الدارقطني كما نقله السيوطي: لم يلق أحدا من الصحابة إلا أنه ~~رأى أنسا. انتهى(4). # وإلى قول النووي في ((تهذيب الأسماء واللغات)): قال الخطيب البغدادي في ~~((التاريخ))(5): أبو حنيفة إمام أصحاب الرأي، وفقيه أهل العراق، رآى أنس بن ~~مالك. انتهى(6). # وإلى قول ابن حجر المكي الهيتمي في ((الخيرات الحسان في مناقب النعمان)): # صح كما قاله الذهبي: إنه رآى أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وهو صغير، ~~وفي رواية مرارا، وأكثر المحدثين على أن التابعي من لقي الصحابي، وإن لم ~~يصحبه، صححه النووي كابن الصلاح. انتهى(7). PageV01P067 # وإلى قول ابن عابدين(1) في ((رد المحتار)): على كل فهو من التابعين، وممن ~~جزم بذلك الحافظ الذهبي والحافظ العسقلاني وغيرهما. انتهى(2). # وإلى قوله نقلا عن بعض المحدثين ما وقع للعيني أنه أثبت سماعه عن الصحابة ~~رده عليه صاحبه الحافظ قاسم الحنفي، والظاهر أن سبب عدم سماعه ممن أدركه من ~~الصحابة أنه في أول أمره اشتغل بالكتاب حتى أرشده الشعبي لما رأى من باهر ~~نجابته إلى الاشتغال بالعلم. انتهى(3). # وإلى قول السيوطي: قد ألف أبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد الطبري ~~المقرئ الشافعي جزءا فيما رواه أبو حنيفة عن الصحابة. انتهى(4). # وإلى قول الإزنيقي في ((مدينة العلوم)): قد ثبت بهذا التفصيل أن الإمام ~~من التابعين. انتهى. # فهؤلاء العلماء الثقات والأثبات... وغيرهم ممن تقدمهم وتأخر عنهم قد # وافقوا ما حققه ابن حجر في جواب السؤال، فمع هذا اختيار كلامه التقريبي ~~لا يخلو عن إضلال وإخلال. # وأما ما ذكره ناصرك من الوجوه الثلاثة، فكلها لا يخلو عن خدشة: PageV01P068 # أما الأول؛ فلأن كون ((تبييض الصحيفة)) من مؤلفات السيوطي، وكون جواب ~~السؤال المذكور مذكورا فيه غير مختلف ms026 فيه بين كل شيخ وصبي، بل كل منهما ثبت ~~بالتواتر، وكون السيوطي حجة في النقل أيضا ثبت بالتواتر، وهذا كله يعلمه من ~~حمل رايات العلم وألوية الفهم، ولا يقدح فيه جهل من لم يرزق حظا وافرا، ولم ~~يكتسب نصيبا باهرا، فكون جواب السؤال المذكور من ابن حجر لا يشك فيه من له ~~سعة نظر. # وأما الثاني؛ فلأن الالتزام المذكور في ((التقريب)) لا يستلزم أرجحية ما ~~فيه على ما صدر منه في غيره؛ لجواز أن يكون ما في غيره متاخرا عنه مرجوعا ~~إليه، وما فيه مرجوعا عنه. # وأما الثالث؛ فلأنه ليس في عبارته ما يدل على التردد وعدم الجزم، وزيادة ~~قوله: بهذا الاعتبار؛ ليست إلا لوقوع الاختلاف فيما يحصل به اسم التابعية ~~فيما بين أهل العلم، وقد نسب إلى الحافظ ابن حجر بعبارته المذكورة الجزم ~~جمع من أهل الفهم، ولكن من لم يجعل الله له نورا فيمشي في الظلم، ويظن أن ~~ما خطر في قلبه الأظلم هو لباب العلم الأحكم. # تشكيك # قلت في ((إبراز الغي)): ثم قال(1): وبالغ في ((مدينة العلوم)) في إثبات ~~اللقاء والرواية عن بعضهم، وليس كما ينبغي. # أقول: صاحب ((المدينة)) بسط الكلام في إمكان الرؤية وإثبات المعاصرة ~~والملاقات، وهو مصيب في ذلك(2). # قال ناصرك المختفي كون صاحب ((المدينة)) مصيبا في دعوى إمكان الرؤية ~~وإثبات المعاصرة مسلم، وصاحب ((الأبجد)) لا ينكره، وأما ما ينكره مما قال ~~به صاحب ((المدينة)): هو إثبات لقاء أربعة من الصحابة، فلم يثبت إصابته بعد. # تفكيك PageV01P069 ~~أقول: هذا بهتان وطغيان لا يرتكبه من هو علي الشأن، فإن صاحب ((المدينة)) ~~بعدما ذكر أن أربعة من الصحابة كانوا في عهد أبي حنيفة: أنس، وعبد الله بن ~~أبي أوفى، وسهل بن سعد، وأبو الطفيل - رضي الله عنهم -، وذكر الاختلاف في ~~وفياتهم. # قال: وهؤلاء الذين ذكرناهم هم الذين غلب الظن على أن الإمام لقيهم وتحقق ~~أنه أدرك زمانهم. انتهى. # فهل ترى فيه أثرا مما تنكره وما يدعيه ناصرك ويذكره. # تشكيك # قلت في ((إبراز الغي)): ثم قال(1): قال أي صاحب ms027 ((المدينة)) : وقد ثبت ~~بهذا التفصيل أن الإمام من التابعين وإن أنكر أصحاب الحديث كونه منهم، ~~والظاهر أن أصحابه أعرف بحاله. انتهى. وفيه نظر واضح؛ لأن معرفة أهل الحديث ~~بوفيات الصحابة وأحوال التابعين أكثر من معرفة أصحاب الرأي. # أقول: فثبت المطلوب؛ لأن أهل الحديث أيضا قد صرحوا بالمعاصرة، ~~والرؤية(2). # قال ناصرك المختفي: المعاصرة لا ينكرها أحد، وأما الرواية فإنها وإن صرح ~~بها بعض أهل الحديث، لكن جمهورهم ينكرونها، ولو سلمنا أن الإمام أبا حنيفة ~~لقي واحدا أو آحادا من الصحابة، وهو تابعي فما الحاصل من ذلك غير أنه رجل ~~صالح لقي رجالا صلحاء، لا يثبت بذلك وجوب تقليده في الدين ولا ترجيح قوله ~~على قول أحد المجتهدين، والحنفية مع كونهم أصحاب الرأي قد أخذ الله عنهم ~~العقل السليم، والفقه المستقيم، وحرموا من بركات سلوك الصراط القويم... الخ. # تفكيك PageV01P070 ~~أقول: انظر إلى ناصرك ماذا يدندن، وماذا يطنطن، يسب أباك وآباءه، وأجدادك ~~وأجداده، وأمهاتك وأمهاته، وجداتك وجداته؛ لكونهم كلهم أو أكثرهم من ~~الحنفية خصهم الله بألطافه الخفية، وكسر ظهور أعدائهم، وقطع رقاب حسادهم ~~بسيوفهم القوية ويدعى إنكار الجمهور تابعية الإمام مع فقدان ما يستشهد به ~~عليه بحيث يكون مقبولا عند الأعلام. # تشكيك # قلت في ((إبراز الغي)): ثم قال(1): وقولهم أن المثبت مقدم على النافي ~~تعليل لا تعويل عليه. # أقول: هذا عجيب جدا، فإن المسألة بدلائلها وتفارعها مبسوطة في كتب ~~الأصول، ومشيدة بالمعقول والمنقول، وقد استند بها المحدثون أيضا في كثير من ~~المباحث... الخ(2). # قال ناصرك المختفي: هذه المسألة فيها اختلاف بين العلماء، فكما أن جماعة ~~استندوا بها في كثير من مباحثهم وإثبات مطالبهم، كذلك أنكرها جماعة، فأي ~~شيء رجح كلام قائلها على كلام منكريها. وثانيا: إن هذه المسألة مشروطة ~~بتساوي المثبت والناقي، ولا شك أن الخبر المثبت غير ثابت على ما صرح به ~~أصحاب النقل، فأين المساواة؟ وثالثا: إن هذه القاعدة كلية أو جزئية، الأول ~~غير مسلم، والثاني: غير منتج لما ادعاه صاحب ((مدينة العلوم)). # تفكيك PageV01P071 ~~أقول: هذه المسألة وإن وقع فيها خلاف ms028 بين العلماء، لكن الاعتبار إنما هو ~~لما أرخه نقاد الكملاء، وعمل به ثقات النبلاء، وما قوي دليله بالنسبة إلى ~~دليل مخالفه وإن هو إلا تقدم المثبت على الناقي إلا عند تساويه، ففي ~~((تنقيح الأصول))(1): أما إذا كان أحدهما مثبتا والآخر نافيا، فإن كان ~~النفي يعرف بالدليل كان مثل الإثبات، وإن كان لا يعرف به بل بناء على العدم ~~الأصلي، فالمثبت أولى، وإن احتمل الوجهين ينظر فيه. انتهى(2). # وفي ((التلويح))(3): قوله: فالمثبت أولى؛ إذ لو جعل الثاني أولى يلزم ~~تكرار النسخ، وأيضا المثبت يشتمل على زيادة علم كما في تعارض الجرح ~~والتعديل يجعل الجرح أولى؛ ولأن المثبت مؤسس، والنافي مؤكد، والتأسيس خير ~~من التأكيد. انتهى(4). PageV01P072 # وفي ((المنار))(1) و((شرحه)) لابن ملك(2): المثبت وهو الذي يثبت أمرا عارضا ~~أولى من النافي عند الكرخي(3)؛ لأن المثبت يخبر عن حقيقته، والنافي اعتمد ~~الظاهر، كما في الجرح والتعديل: يرجح قول الجارح، وعند عيسى بن أبان(4) ~~يتعارضان، ويطلب الترجيح من وجه آخر، والأصل فيه: أن النفي إن كان من جنس ~~ما يعرف بدليله كان مثل الإثبات، وإلا فلا، والحاصل أن النفي أربعة أقسام: # الأول: ما يكون من جنس ما يعرف بدليله. # الثاني: ما يكون محتملا، وقد علم بالتفحص أنه بنى الأخبار به على دليل دل عليه. # والثالث: ما لا يكون من جنس ما يعرف بدليل. PageV01P073 # والرابع: ما يكون محتملا، وقد علم بالتفحص عن حال المخبر أنه بنى الإخبار ~~به على ظاهر الحال. # فالقسم الأول والثاني مثل الإثبات في القوة، والثالث والرابع لا يكونان ~~مثل الإثبات، بل يكون الإثبات راجحا. انتهى(1). # وفي ((مرآة الأصول شرح مرقاة الوصول)) كلاهما لمحمد بن فراموز الرومي ~~الشهير بملا خسرو(2): قد دلت بعض المسائل على تقديم المثبت، وبعضها على ~~تقديم النافي، فاحتيج إلى بيان ضابطة في تساويهما وترجيح أحدهما على الآخر، ~~وهو أن النفي إن كان مبنيا على العدم الأصلي، فالمثبت مقدم، وإلا فإن تحقق ~~أنه بالدليل تساويا، وإن احتمل الأمرين ينظر لتبين الأمر. انتهى(3). # وفي كتب الأصول والحديث غير ما ذكرنا مثله ms029 كثير لا يخفى على من هو بصير. # إذا انتقش هذا كله على صفحة خاطرك فاسمع ما في كلام ناصرك: PageV01P074 # فقوله: فأي شيء رجح... الخ. جوابه: إن المرجح هو قوة دلائل من قدم المثبت ~~على المنفي، وضعف هفوات من قدم المنفي، كما يعلم من مراجعة تقريراتهم ~~ومعاينة تحريراتهم، ولكن من حرم عن سعة النظر، ولطف الفكر يكتفي على لم ~~وماذا، نحو قول المحرومين عند ضرب الله الأمثال: ماذا(1)، وإن كنت في ريب ~~من هذا فاقرأ كتب الأصول الفقهية والحديثية على حضرة عالم متبحر واتخذه ~~لواذا(2)، فيهديك إلى طريق الرشاد، ويرشدك سبيل السداد، وينجيك من كثرة ~~التكلم بأي شيء وكيف ولم لا أفهم هذا. # وقوله: وثانيا مع قوله وثالثا: لا يعلم ما عطفه عليه، فليس في عبارته ما ~~يعطف عليه سابقا. # وقوله: الخبر المثبت غير ثابت... الخ. عجيب عند كل لبيب وقانت، فإن الخبر ~~الذي ينص على رؤية أبي حنيفة أنسا - رضي الله عنه -، قد أخرجه ابن سعد في ~~((طبقاته)) إخراجا مستندا، وحكم سنده بكونه لا بأس به الحافظ ابن حجر ~~العسقلاني وناهيك به جلالة وقدرا وصححه الذهبي وناهيك به نقدا ورشدا ، ~~ومن يدعي عدم ثبوته لا مناص له من إقامة دليل عليه، وبدونه ما يتفوه به ~~مردود عليه، مع أن الخبر النافي أيضا غير ثابت بسند مستند، ولم يصرح بذلك معتمد. PageV01P075 # وقوله: على ما صرح به أصحاب النقل؛ كلام لا يصدر إلا من مبتلى بالصرع ~~والخلل؛ وذلك لأن الذي ذكروا أنه لم يثبت عندهم هو روية أبي حنيفة جمعا من ~~الصحابة، وروايته عنهم، وهو غير قادح في المقام وإثبات المرام على أن عدم ~~ثبوت الرؤية عندهم أمر آخر، وعدم ثبوت رواية دالة عليها عندهم أمر آخر، فإن ~~عدم ثبوت الرواية عندهم إنما يكون إذا وصلت إليهم، وحكموا بضعفها وعدم ~~اعتبارها، وعدم ثبوت الرؤية يكون بعدم وصول روايتها إليهم أيضا، فمن ذا ~~الذي ذكر أن الرواية الناصة على الرواية المخرجة في ((الطبقات)) غير ثابتة ~~عند أهل النقل الأثبات، وإنما ذكروا أن الرواية ms030 لم يثبت عند أهل النقل ~~الثقات، فهذا لا يستلزم عدم ثبوت تلك الرواية أو ضعفها عندهم؛ لاحتمال أنها ~~لم تصل إليهم، ولم تقرع سمعهم. # وقوله: فأين المساواة من الخرافات؛ فإن النافي لا شك في أنه اعتمد على ~~الأمر الظاهري، وتمسك بالعدم الأصلي، فحكم بأنه ليس بتابعي، وأنه لم ير ~~الصحابي، كما أنه لم يره أحد من المعاصرين لأبي حنيفة سيد الأئمة الراشدين، ~~ولم يثبت بعد الفحص الوافر، والفكر الغائر، أنه اعتمد في نفيه على دليل خفي ~~أو ظاهر، والمثبت لا يشك أحد في أنه لم يجازف في قوله، بل اعتمد على دليل ~~واستند، فلا بد أن يرجح خبر المثبت على قول النافي، ويقر برؤية الصحابي، ~~ومن لا يقر بعد هذا التنقيح والتوضيح، فليبك على نفسه إلى أن يستقر برمثه. # وقوله: كلية، أو جزئية... الخ؛ جوابه أنها كلية في صورة مر ذكرها، وما ~~نحن فيه مندرج تحتها، فلا شبهة في انتاجها))(1). # تشكيك PageV01P076 ~~((قال(1) في رسالته ((التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول)) في ~~ترجمة الإمام أبي حنيفة سيد كل ثقة، قال الخطيب في ((تاريخه)): أدرك أبو ~~حنيفة أربعة من الصحابة: وهم أنس بن مالك بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى - ~~رضي الله عنه - بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - بالمدينة، ~~وأبو الطفيل عامر بن واثلة - رضي الله عنه - بمكة، ولم يلق أحدا منهم، ولا ~~أخذ عنه، وأصحابه يقولون إنه لقي جمعا من الصحابة، وروى عنهم، ولم يثبت ذلك ~~عند أهل النقل. انتهى. # تفكيك # وفيه افتراء على الخطيب يعرفه كل ماهر نسيب، فلا أثر لهذه العبارة أصلا ~~في تأليفات الخطيب، ومن يدعي ذلك فليصحح النقل من كتب الخطيب، بل هذه ~~العبارة مسروقة من ((مرآة الجنان))(2) لليافعي، و((عبر))(3) الذهبي، ~~ونسبتها إلى الخطيب كيد خفي، انظر كلام اليافعي في ((مرآة الجنان)) في ~~ترجمة أبي حنيفة عند ذكر وفاته من حوادث سنة (خمسين ومئة) بعد ذكر قدر من ~~مآثر ومناقبه: وكان قد أدرك أربعة من الصحابة: هم أنس بن مالك - رضي الله ms031 ~~عنه - بالبصرة، وعبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - بالكوفة، وسهل بن ~~سعد الساعدي - رضي الله عنه - بالمدينة، وأبو الطفيل عامر بن واثلة - رضي ~~الله عنه - بمكة، قال بعض أصحاب التواريخ: لم يلق أحدا ولا أخذ عنه، ~~وأصحابه يقولون لقي جماعة من الصحابة، وروى عنهم، قال: ولم يثبت ذلك عند ~~أهل النقل. وذكر الخطيب في ((تاريخ بغداد))(4): رأى أنس بن مالك - رضي الله ~~عنه -. انتهى(5) ))(6). # الأحاديث التي رواها عن الصحابة - رضي الله عنهم -: PageV01P077 # ((في ((تبييض الصحيفة))(1) أيضا: قد ألف الامام أبو معشر عبد الكريم بن عبد ~~الصمد الطبري الشافعي جزءا فيما رواه الإمام أبو حنيفة عن الصحابة، قال ~~فيه: قال الإمام أبو حنيفة لقيت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم ~~-: أنس بن مالك وعبد الله ابن أنيس وعبدالله بن جزء، وجابر بن عبدالله، ~~ومعقل بن يسار، وواثلة بن الأسقع، وعائشة بنت عجرة، ثم روى عن أنس ثلاثة ~~أحاديث، وعن ابن جزء حديثا، وعن واثلة حديثين، وعن جابر حديثا، وعن ابن ~~أنيس حديثا، والأحاديث التي أوردها كلها واردة من غير هذا الطريق(2) ))(3). # * * * ### | AUTO فصل # في الأحاديث التي تبشر به # ((في ((تبيض الصحيفة بمناقب أبي حنيفة))(4) للسيوطي: قد ذكر الأئمة عن ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر بالإمام مالك في حديث: ((يوشك أن يضرب ~~الناس بأكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم ~~المدينة))(5)، وبشر بالإمام الشافعي في حديث: ((لا تسبوا قريشا فإن عالمها ~~يطبق الأرض علما))(6). PageV01P078 # أقول(1): وبشر بالإمام أبي حنيفة في الحديث الذي أخرجه أبو نعيم(2) في ~~((الحيلة))(3) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم -: ((لو كان العلم بالثريا لتناوله رجال من أبناء فارس))، ~~وأخرجه الشيرازي(4) في ((الألقاب)): عن قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه ~~- مرفوعا: ((لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس))، وفي ~~لفظ البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: ((لو كان الإيمان عند ~~الثريا لناله رجال من فارس))(5)، وفي ms032 لفظ مسلم: ((لو كان الإيمان عند ~~الثريا لذهب به رجل من أبناء فارس حتى يناله))(6)، وفي حديث قيس بن سعد - ~~رضي الله عنه - في ((معجم الطبراني(7) الكبير)): ((لو كان الإيمان معلقا ~~بالثريا لتناوله PageV01P079 ~~رجال من فارس))(1)، وفي ((معجم الطبراني)): أيضا عن ابن مسعود - رضي الله ~~عنه - مرفوعا: ((لو كان الدين معلقا بالثريا لتناوله ناس من أبناء ~~فارس))(2)، هذا أصل صحيح يعتمد عليه في البشارة والفضيلة نظير الحديثين ~~اللذين في الإمامين ويستغنى به عن الخبر الموضوع. انتهى(3). # ((وما في ((الدر المختار))(4): من أنه يحكم بمذهب عيسى - عليه السلام ~~-(5). فهو أمر لا دليل عليه، قال الحافظ السيوطي: إن ما قال: إن عيسى - ~~عليه السلام - يحكم بمذهب من المذاهب الأربعة باطل لا أصل له، وكيف يظن نبي ~~أنه يقلد مجتهدا، بل إنما يحكم بالاجتهاد، أو بما كان يعلمه قبل من شريعتنا ~~بالوحي، أو بما تعلمه منها، وهو في السماء، أو أنه ينظر في القرآن فيفهم منه. # واتفق معه علي القاري، وقال: إنه أمر لا أصل له، ولا منع من أن ينزل على ~~عيسى - عليه السلام - وحي، فإنه ليس دليل قاطع على أنه لا ينزل الوحي بعد ~~نبينا - صلى الله عليه وسلم -، نعم إنه لا نبي بعد نبينا - صلى الله عليه ~~وسلم -.(6) انتهى ملخصا. PageV01P080 # وكذا من اختراعات الحنفية الجهلة: إن الخضر - عليه السلام - تعلم من أبي ~~حنيفة ثلاثين سنة في حياته وبعد موته من قبره، قال علي القاري: أما ترى أن ~~الخضر عبد من عباد الله، قال الله تعالى في شأنه: {آتيناه رحمة من عندنا ~~وعلمناه من لدنا علما}(1)، وكان قد علم موسى - عليه السلام -، فكيف يكون من ~~جملة تلاميذ أبي حنيفة. # وكذا من الافتراءات أن الإمام المهدي يقلد أبا حنيفة، قال علي القاري: ~~إنه مجتهد مطلق لا يجوز له التقليد، وقال الشيخ ابن العربي(2): إن المهدي ~~يحرم عليه القياس، وما يحكم به إلا بما يلقي إليه الملك من عند الله تعالى ~~الذي بعثه الله تعالى ليسدده. # وعلى كل تقدير فكيف يقلد أبا حنيفة. ms033 # وقد أوردوا في مناقب أبي حنيفة أحاديث منها أنه - صلى الله عليه وسلم -، ~~قال: إن آدم افتخر بي وأنا افتخر برجل من أمتي اسمه نعمان، وكنيته أبو ~~حنيفة، هو سراج أمتي. PageV01P081 # وروي أنه - صلى الله عليه وسلم -، قال: إن سائر الأنبياء يفتخرون بي وأنا ~~افتخر بأبي حنيفة، من أحبه فقد أحبني، ومن أبغضه فقد أبغضني. كذا أورد في ~~((الدر المختار))(1) ناقلا عن ((التقدمة شرح مقدمة أبي الليث(2) ))(3). PageV01P082 # وأورد القاضي أبو البقاء ابن الضياء المكي(1) في ((الضياء المعنوي شرح ~~مقدمة الغزنوي(2) )) حديثا آخر لفظه من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه -: ~~في أمتي رجل اسمه النعمان، وكنيته أبو حنيفة، هو سراج أمتي، هو سراج أمتي، ~~هو سراج أمتي، وقال ابن الجوزي: إن هذه الإخبار موضوعة. واتفق معه الحافظ ~~الذهبي والحافظ السيوطي والحافظ ابن حجر العسقلاني والشيخ قاسم الحنفي، ~~وشأن أبي حنيفة أرفع من أن يثبت له فضل بمثل هذه الأحاديث الموضوعة، وكفي ~~في إثبات علو درجته الأحاديث الصحيحة، منها: ما رواه الشيخان عن أبي هريرة ~~- رضي الله عنه - ((إن النبي - صلى الله عليه وسلم - وضع يده على سلمان - ~~رضي الله عنه - فقال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء))(3). # وقوله: من هؤلاء؛ جمع اسم الإشارة والمشار إليه سلمان - رضي الله عنه - ~~وحده على إرادة الجنس، ويحتمل أن يراد بهم أهل العجم كلهم، وقد كان جد أبي ~~حنيفة من فارس، وقال الحافظ السيوطي(4): هذا الحديث الذي رواه الشيخان أصل ~~صحيح يعتمد عليه في الإشارة إلى أبي حنيفة. PageV01P083 # وقال العلامة الشامي(1) صاحب ((السيرة)) تلميذ الحافظ السيوطي: ما جزم به ~~شيخنا من أن أبا حنيفة هو المراد من هذا الحديث ظاهر لا شك فيه؛ لأنه لم ~~يبلغ من أبناء فارس في العلم مبلغه أحد. # وقال الشامي: وأما سلمان الفارسي - رضي الله عنه - فهو وإن كان أفضل من ~~أبي حنيفة من حيث الصحبه لكنه لم يكن في العلم والاجتهاد ونشر الدين وتدوين ~~أحكامه كأبي حنيفة، وقد يوجد في المفضول ما لا يوجد في ms034 الفاضل. # ومنها: ما أورده العلامة ابن حجر المكي(2) من أنه - صلى الله عليه وسلم ~~-، قال : (( ترفع زينة # الدنيا سنة خمسين ومئة))(3)، وقد قال شمس الأئمة الكردري: إن هذا الحديث ~~محمول على أبي حنيفة؛ لأنه مات في تلك السنة ))(4). PageV01P084 # ((وبالجملة فمناقب الإمام لا تحصى ولا تعد، ومعائبه وجروحه غير مقبولة على ~~المعتمد، وما مثله في ذلك إلا كمثل خاتم أنبياء بني إسرائيل سيدنا عيسى، ~~وخاتم الخلفاء الأربعة علي المرتضى، حيث هلك فيهما محب مفرط ومبغض مفرط، ~~وكمثل سعد حيث شكاه عند عمر أهل الكوفة في كل شيء، حتى قالوا: إنه لا يحسن ~~يصلي، فبرأه الله مما قالوا، وهلكوا بدعائه المستجاب، وخسروا كما لا يخفى ~~على ناظر كتب الصحاح والسنن المسانيد. # ومن أراد الاطلاع على التفصيل في محاسنه، فليرجع إلى كتب مناقبه وغيرها ~~فتندفع بها المعائب التي توهمها، وفيما ذكرناه كفاية لأرباب الإنصاف. # وأما أهل الاعتساف، فهم مطروحون خامدون، لا يليق أن يخاطبهم أرباب ~~الانتصاف، ولا حاجة لنا إلى أن نمدحه بمدائح كاذبة ومحاسن غير ثابتة كما ~~ذكر جماعة من المحبين المفرطين إنه تعلم منه الخضر على نبينا وعليه الصلاة ~~والسلام، وأن عيسى حين ينزل في زمن الدجال، والإمام مهدي، يحكمان بمذهبه، ~~وأنه بشر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: يكون في أمتي رجل ~~يكنى بأبي حنيفة ويسمى بالنعمان... الحديث، فإن أمثال هذه الأخبار كلها ~~موضوعة، وأشباه تلك المناقب كلها مكذوبة. كما حققه علي القاري في ((المشرب ~~الوردي بمذهب المهدي))، والسيوطي في ((الإعلام بحكم عيسى - عليه السلام ~~-))، وابن حجر في (( (الخيرات الحسان في مناقب النعمان)) ))(1). # فصل # في توثيقه # ((أبو حنيفة له مناقب جميلة، ومآثر جليلة، عقل الإنسان قاصر عن إدراكها، ~~ولسانه عاجز عن تبيانها، وقد صنف في مناقبه جمع من علماء المذاهب المتفرقة، ~~ولم يطعن عليه إلا ذو تعصب وافر أو جهالة مبينة، والطاعن عليه: PageV01P085 # إن كان محدثا أو شافعيا نعرض عليه كتب مناقبه التي صنفها علماء مذهبه، ~~ونبرز عنده ما خفي عليه من مناقبه التي ذكرها فضلاء مسلكه، كالسيوطي ms035 مؤلف ~~((تبييض الصحيفة في مناقب الإمام أبي حنيفة))، وابن حجر المكي مؤلف ~~((الخيرات الحسان في مناقب النعمان))، وكالذهبي ذكره في ((تذكرة ~~الحفاظ))(1) و((الكاشف))(2)، وأثنى عليه وأفرد في مناقبه ((رسالة))(3)، ~~وابن خلكان ذكر مناقبه في ((تاريخه))(4)، واليافعي مؤلف ((مرآة الجنان))(5) ~~ذكر مناقبه فيه، والحافظ ابن حجر العسقلاني ذكره في ((التقريب))(6) وغيره ~~وأثنى عليه ، والنووي شارح ((صحيح # مسلم)) أثنى عليه في ((تهذيب الأسماء واللغات))(7)، والإمام الغزالي(8) ~~أثنى عليه في ((إحياء العلوم))، وغيرهم. PageV01P086 # وإن كان مالكيا نوقفه على مناقبه التي ذكرها علماء مشربه كالحافظ ابن عبد ~~البر(1)، وغيره. # وإن كان حنبليا نطلعه على تصريحات أصحاب مذهبه كيوسف بن عبد الهادي ~~الحنبلي(2) مؤلف ((تنوير الصحيفة في مناقب أبي حنيفة)). # وإن كان من المجتهدين المرتفع عن درجة المقلدين نسمعه ما جرى على لسان ~~المجتهدين والمحدثين من ذكر مفاخره وسرد مآثره. # وإن كان عاميا لا مذهب له، فهو من الأنعام، بل هو أضل نقوم عليه بالنكير، ~~ونجعله مستحقا للتعزيز))(3). ### || AUTO فوائد لطيفة لمن يلج في الجرح والتعديل: PageV01P087 # 1. ((في ((طبقات شيخ الإسلام التاج(1) السبكي))(2): الحذر كل الحذر أن تفهم ~~أن قاعدتهم أن الجرح مقدم على التعديل على إطلاقها، بل الصواب أن من ثبتت ~~إمامته وعدالته، وكثر مادحوه وندر جارحه، وكانت هناك قرينة دالة على سبب ~~جرحه من تعصب مذهبي أو غيره لم يلتفت إلى جرحه. PageV01P088 # ثم قال أي التاج السبكي(1) بعد كلام طويل: قد عرفناك أن الجارح لا يقبل فيه ~~الجرح وإن فسره في حق من غلبت طاعاته على معصيته، ومادحوه على ذاميه، ~~ومزكوه على جارحيه، إذا كانت هناك قرينة تشهد بأن مثلها حامل على الوقيعة ~~فيه من تعصب مذهبي أو مناقشة دنيوية، وحينئذ فلا يلتفت لكلام الثوري في أبو ~~حنيفة(2)، وابن أبي ذئب(3) وغيره في مالك، وابن معين في الشافعي، والنسائي ~~في أحمد بن صالح(4)، ونحوه، قال: ولو أطلقنا تقديم الجرح لما سلم لنا أحد ~~من الأئمة إذ ما من إمام إلا وقد طعن فيه طاعنون، وهلك فيه هالكون. ~~انتهى.))(5). PageV01P089 # 2. ((في بيان حكم الجرح غير البريء: ms036 الجرح إذا صدر من تعصب أو عداوة أو ~~منافرة أو نحو ذلك، فهو جرح مردود، ولا يؤمن به إلا المطرود؛ ولهذا لم يقبل ~~قول الإمام مالك في محمد بن إسحاق(1) صاحب ((المغازي)): إنه دجال من ~~الدجاجلة، لما علم أنه صدر منه منافرة باهرة، بل حققوا أنه حسن الحديث، ~~واحتجت به أئمة الحديث، وقد بسطت الكلام فيه في رسالتي ((إمام الكلام فيما ~~يتعلق بالقراءة خلف الإمام))... وقدح أحمد في الحارث المحاسبي(2)، وقدح ابن ~~منده(3) في أبي نعيم الأصفهاني، ونظائره كثيرة في كتب الفن شهيرة، ومن ثم ~~قالوا: لا يقبل جرح المعاصر على المعاصر: أي إذا كان بلا حجة؛ لأن المعاصرة ~~تفضي غالبا إلى المنافرة))(4). PageV01P090 # 3. ((قد صرحوا بأن كلمات المعاصر في حق المعاصر غير مقبولة، وهو كما أشرنا ~~إليه مقيد بما إذا كانت بغير برهان وحجة، وكانت مبنية على التعصب ~~والمنافرة، فإن لم يكن هذا ولا هذا فهي مقبولة بلا شبهة، فاحفظه فإنه ينفعك ~~في الأولى والآخرة))(1). # 4. ((في ((فواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت(2) ))(3): لا بد للمزكي أن يكون ~~عدلا عارفا بأسباب الجرح والتعديل، وأن يكون منصفا ناصحا، لا أن يكون ~~متعصبا ومعجبا بنفسه؛ فإنه لا اعتداد بقول المتعصب، كما قدح الدارقطني في ~~الإمام الهمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - بأنه ضعيف في الحديث. وأي شناعة ~~فوق هذا؟! فإنه إمام ورع تقي نقي خائف من الله، وله كرامات شهيرة، فبأي شيء ~~تطرق إليه الضعف؟! # فتارة يقولون: إنه كان مشتغلا بالفقه. انظر بالإنصاف أي قبح فيما قالوا؟! ~~بل الفقيه أولى بأن يأخذ الحديث منه. PageV01P091 # وتارة يقولون: إنه لم يلاق أئمة الحديث إنما أخذ ما أخذ من حماد. وهذا أيضا ~~باطل، فإنه روى عن كثير من الأئمة كالإمام محمد الباقر والأعمش(1) وغيرهما، ~~مع أن حمادا كان وعاء للعلم، فالأخذ منه أغناه عن الأخذ عن غيره، وهذا أيضا ~~آية على ورعه وكمال تقواه وعلمه، فإنه لم يكثر الأساتذة؛ لئلا تتكثر ~~الحقوق، فيخاف عجزه عن إيفائها. PageV01P092 # وتارة يقولون: إنه كان من أصحاب القياس والرأي، وكان لا يعمل ms037 بالحديث، حتى ~~وضع أبو بكر بن أبي شيبة(1) في كتابه بابا للرد عليه: ترجمه: (باب الرد على ~~أبي حنيفة)(2)، وهذا أيضا من التعصب! كيف وقد قبل المراسيل؟! وقال: ما جاء ~~عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبالرأس والعين، وما جاء عن أصحابه ~~فلا أتركه، ولم يخصص بالقياس عام خبر الواحد فضلا عن عام الكتاب ، ولم ~~يعمل بالإخالة(3)، والمصالح المرسلة. # والعجب أنهم طعنوا في هذا الإمام مع قبولهم الإمام الشافعي، وقد قال في ~~أقوال الصحابة: كيف أتمسك بقول من لو كنت في عصره لحاججته؟ وخصص عام الكتاب ~~بالقياس، وعمل بالإخالة، وهل هذا إلا بهت من هؤلاء الطاعنين؟ PageV01P093 # والحق أن الأقوال التي صدرت عنهم في حق هذا الإمام الهمام كلها صدرت من ~~التعصب، لا تستحق أن يلتفت إليها، ولا ينكفئ نور الله بأفواههم، فاحفظ ~~وتثبت. انتهى(1) ))(2). # 5. ((قد يقدم التعديل على الجرح مفسرا أيضا بوجوه عارضة تقتضي ذلك؛ ~~ولهذا: لم يقبل جرح بعضهم في الإمام أبي حنيفة وشيخه حماد بن أبي سليمان ~~وصاحبيه محمد وأبي يوسف وغيرهم من أهل الكوفة بأنهم كانوا من المرجئة. ولم ~~يقبل جرح النسائي(3) PageV01P094 ~~في أبي حنيفة وهو ممن له تعنت وتشدد في جرح الرجال المذكور في ((ميزان ~~الاعتدال)): ضعفه النسائي من قبل حفظه))(1). # 6. ((قال ابن حجر في بعض رسائله: إن الطعن إن كان من غير أقران الإمام ~~فهو مقلد لما قاله، أو كتبه أعداؤه، وإن كان من أقرانه فلا يعتد به؛ لأن ~~قول الأقران بعضهم في بعض غير مقبول. كما صرح به الذهبي، قال: ولا سيما إذا ~~لاح أنه لعداوة المذهب إذ الحسد لا ينجو منه إلا من عصمه الله تعالى))(2). # 7. ((قال الذهبي: وما علمت أن عصرا سلم أهله من ذلك إلا عصر النبيين ~~والصدقين))(3). PageV01P095 # 8. ((قال التاج السبكي: ينبغي لك أيها المسترشد أن تسلك سبيل الأدب مع ~~الأئمة الماضين، وأن لا تنظر إلى كلام بعضهم في بعض، إلا إذا أتي ببرهان ~~واضح، ثم إن قدرت على التأويل وحسن الظن، فدونك، وإلا فاضرب صفحا عما جرى ~~بينهم، وإياك، ms038 ثم إياك أن تصغي إلى ما اتفق بين أبي حنيفة وسفيان الثوري، ~~أو بين مالك وابن أبي ذئب، أو بين النسائي وأحمد بن صالح، أو بين أحمد ~~والحارث بن أسد المحاسبي، وهلم جرا، إلى زمان العز بن عبد السلام(1) والتقي ~~بن الصلاح، فإنك إذا اشتغلت بذلك وقعت على الهلاك، فالقوم أئمة أعلام، ~~ولأقوالهم محامل، وربما لم نفهم بعضها فليس لنا إلا الترضي والسكوت عما جرى ~~بينهم، كما نفعل فيما جرى بين الصحابة. انتهى.))(2). # رد ما أورده الخطيب ومن تابعه عليه بوجوه(3): PageV01P096 # 1. ((لم يقبل جرح الخطيب البغدادي فيه وفي متبعيه، بعد قول ابن حجر في ~~((الخيرات الحسان)) نقلا عن ابن عبد البر رأس علماء الشأن: الذين رووا عن ~~أبي حنيفة ووثقوه وأثنوا عليه أكثر من الذين تكلموا فيه. والذين تكلموا فيه ~~من أهل الحديث: أكثر ما عابوا عليه الإغراق في الرأي والقياس: أي وقد مر أن ~~ذلك ليس بعيب))(1). # 2. ((بعض من العلماء السابقين الذين لهم تعصب لا يبالون بالطعن على ~~الأئمة: كالخطيب طعن على أبي حنيفة والإمام أحمد، وكابن الجوزي فإنه تابع ~~الخطيب في الطعن على أبي حنيفة، وقال سبطه(2): ليس العجب من الخطيب فإنه ~~طعن في جماعة من العلماء، إنما العجب من الجد كيف سلك أسلوبه، وكأبي نعيم ~~فإنه لم يذكر أبا حنيفة في ((الحلية)) وذكر من دونه علما وزهدا))(3). PageV01P097 # 3. ((في ((الخيرات الحسان))(1) في (الفصل التاسع والثلاثين) في رد ما نقله ~~الخطيب في ((تاريخه)) من القادحين فيه(2): علم أنه لم يقصد بذلك إلا جمع ما ~~قيل في الرجل على عادة المؤرخين، ولم يقصد بذلك انتقاصه، ولا حط مرتبته ~~بدليل أنه قدم كلام المادحين، وأكثر منه ومن نقل مآثره، ثم عقبه بذكر كلام ~~القادحين، ومما يدل على ذلك أيضا: إن الأسانيد التي ذكرها للقدح لا يخلو ~~غالبها من متكلم فيه أو مجهول، ولا يجوز إجماعا ثلم عرض مسلم بمثل ذلك، ~~فكيف بإمام من أئمة المسلمين. # 4. وبفرض صحة ما ذكره الخطيب من القدح عن قائله لا يعتد به، فإنه إن كان ~~من ms039 غير أقران الإمام فهو مقلد لما قاله أو كتبه أعداؤه، وإن كان من أقرانه ~~فكذلك لما مر أن قول الأقران بعضهم في بعض غير مقبول، وقد صرح الحافظان: ~~الذهبي وابن حجر بذلك، قالا: لا سيما إذا لاح أنه لعداوة أو لمذهب، إذ ~~الحسد لا ينجو منه إلا من عصمه الله. انتهى(3). # قلت: فهذه العبارات الواردة عن الثقات، لعلها لم تقرع سمع جهلاء عصرنا ~~حيث يطعنون على أبي حنيفة ويحطون درجته عن المراتب الشريفة، ويأبى الله إلا ~~أن يتم نوره ولو كره الكارهون:{وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ~~ينقلبون}(4)))(5). PageV01P098 # 5. ((في (( تنوير الصحيفة بمناقب الإمام أبي حنيفة)): لا تغتر بكلام ~~الخطيب، فإن عنده العصبية الزائدة على جماعة من العلماء كأبي حنيفة وأحمد ~~وبعض أصحابه، وتحامل عليهم بكل وجه، وصنف فيه بعضهم ((السهم المصيب في كبد ~~الخطيب))(1). # قلت: الحاصل أنه إذا علم بالقرائن المقالية أو الحالية أن الجارح طعن على ~~أحد بسبب تعصب منه عليه، لا يقبل منه ذلك الجرح، وإن علم أنه ذو تعصب على ~~جمع من الأكابر، ارتفع الأمان عن جرحه، وعد من أصحاب القرح))(2). # كلام العلماء في توثيقه: # ((قال ابن عبد البر: لا نتكلم في أبي حنيفة - رضي الله عنه - بسوء ولا ~~نصدق أحدا يسيء القول فيه، فإني والله ما رأيت أفضل ولا أورع ولا أفقه منه، ~~وكان يزيد بن هبيره أمير العراقين أراد أن يلي القضاء بالكوفة أيام مروان ~~بن محمد آخر ملوك بني أمية فأبى عليه فضربه مئة سوط بعشرة أيام كل يوم عشرة ~~أسواط، وهو على الامتناع، فلما رأى ذلك خلى سبيله، ونقله أبو جعفر المنصور ~~من الكوفة إلى بغداد وأراد أن يوليه قضاء القضاة، فأبى فحلف عليه ليفعلن ~~وحلف أبو حنيفة أن لا يفعل، وجرى بينهما كلام واستقر الإمام على الامتناع، ~~فأمر به إلى الحبس))(3). PageV01P099 # وقال الغزالي: أما أبو حنيفة - رضي الله عنه - فلقد كان أيضا عابدا زاهدا ~~عارفا بالله تعالى خائفا منه مريد وجه الله تعالى بعلمه، والعجب من مقلدي ~~الشافعي - رضي الله عنه - كيف يطعنون ms040 إماما كان يتأدب معه الشافعي - رضي ~~الله عنه -، هل هذا إلا طعن إمام مذهبه. # قال الشعراني في ((الميزان)): لو أنصف المقلدون للإمام مالك - رضي الله ~~عنه - والشافعي - رضي الله عنه - لم يضعف أحد منهم قولا من أقوال أبي حنيفة ~~- رضي الله عنه - بعد سمعوا مدح أئمتهم له، ولو لم يكن من التنويه برفعة ~~مقامه إلا كون الشافعي - رضي الله عنه - ترك القنوت في الصبح لما صلى عند ~~قبر الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - لكان فيه كفاية في لزوم أدب مقلدييه ~~معه، وقد انكشف لبعض أصحاب الكشف كالإمام الشعراني وغيره أن مذهب الإمام ~~أبي حنيفة آخر المذاهب انقطاعا كما هو أول المذاهب المدونة(1) ))(2). PageV01P100 # ((وقال ابن حجر المكي في ((الخيرات الحسان)) بعدما ذكر محاسنه ومحامده في ~~ستة وثلاثين فصلا في (الفصل السابع والثلاثين): قال الحافظ ابن عبد البر ما ~~حاصله: إنه أفرط بعض أصحاب الحديث في ذم أبي حنيفة، وتجاوزوا الحد في ذلك؛ ~~لتقديمه القياس على الأثر، وأكثر أهل العلم يقولون: إذا صح الحديث بطل ~~الرأي والقياس، لكنه لم يرد إلا بعض أخبار الآحاد بتأويل محتمل، وكثير منه ~~قد تقدمه إليه غيره وتابعه عليه مثله كإبراهيم النخعي(1) وأصحاب ابن مسعود ~~- رضي الله عنه - إلا أنه أكثر من ذلك هو وأصحابه، وغيره إنما يوجد له ذلك ~~قليلا، ومن ثم لما قيل لأحمد: ما الذي نقم عليه؟ قال: الرأي، قيل: أليس ~~مالك تكلم بالرأي، قال: بلى، ولكن أبو حنيفة أكثر رأيا منه، قيل: فهل تكلتم ~~في هذا بحصته وهذا بحصته؟ فسكت أحمد. # وقال الليث بن سعد: أحصيت على مالك سبعين مسألة قال فيها برأيه، وكلها ~~مخالفة لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم نجد أحدا من علماء ~~الأمة أثبت حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم رده إلا بحجة ~~كادعاء نسخ أو بإجماع أو طعن في سنده، ولو رده أحد من غير حجة لسقطت ~~عدالته، فضلا عن إمامته، ولزمه اسم الفسق، وعافاهم الله عن ذلك، وقد جاء عن ~~الصحابة اجتهادهم ms041 بالرأي والقول بالقياس على الأصول ما سيطول ذكره، وكذلك ~~التابعون. انتهى كلام ابن عبد البر. والحاصل أن أبا حنيفة لم ينفرد بالقول ~~بالقياس، بل على ذلك عامة عمل فقهاء الأمصار. انتهى(2). PageV01P101 # وفي ((الخيرات الحسان)) في (الفصل الثامن والثلاثين): قال أبو عمر يوسف بن ~~عبد البر(1): الذين رووا عن أبي حنيفة، ووثقوه، وأثنوا عليه أكثر من الذين ~~تكلموا فيه، والذين تكلموا فيه من أهل الحديث أكثر ما عابوا عليه الإغراق ~~في الرأي والقياس: أي وقد مر(2) أن ذلك ليس بعيب. # ((وقد قال الإمام علي بن المديني(3): أبو حنيفة روى عنه الثوري، وابن ~~المبارك، وحماد بن زيد، وهشام، ووكيع، وعباد بن العوام، وجعفر بن عون: وهو ~~ثقة لا بأس به. # وكان شعبة حسن الرأي فيه. # وقال يحيى بن معين: أصحابنا يعني أهل الحديث يفرطون في أبي حنيفة ~~وأصحابه، فقيل له: أكان يكذب؟ قال: لا. # ((ذكر الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)): إن يحيى بن معين، قال فيه: لا بأس به، ~~لم يكن متهما. انتهى. وهذا اللفظ من ابن معين رئيس النقاد قائم مقام: ثقة، ~~صرح به الحافظ ابن حجر وغيره، كما حققته في رسالتي: ((السعي المشكور في رد ~~المذهب المأثور))، التي ألفتها ردا(4) على من حج ولم يزر قبر النبي - صلى ~~الله عليه وسلم -، بل أفتى بعدم إمكان زيارة قبره، وعدم مشروعيتها وبحرمتها ~~على بني آدم))(5). # شبهات أوردت للطعن فيه: PageV01P102 # ((مما ينبغي أن يعلم أنه لما قرع صماخ كثير من الغافلين السفهاء والناقصين ~~الجهلاء، بل وكثير من العلماء المتعصبين والفضلاء المتعنتين أني وثقت أبا ~~حنيفة وصححت الرواية التي في سندها أبو حنيفة - رضي الله عنه - اقتداء بجمع ~~من أرباب الإنصاف الباعدين عن طريق الاعتساف تعجبوا وتشمخوا واستنكفوا ~~واستكرهوا بسبب فرط جهلهم أو غفلتهم، وتكلموا بكلمات نادت على تجاوزهم عن ~~الحدود الشرعية وتغافلهم عن القواعد الأصلية والفرعية. # ونحن وإن كانت تحقيقاتنا في تأليفاتنا ك((مقدمة التعليق الممجد))، ~~و((مقدمة السعاية))، و((مقدمة عمدة الرعاية))، ورسالتنا ((إقامة الحجة))، ~~ورسالتنا ((الرفع والتكميل))، وهي لم يوجد لها بفضل الملك الجليل عديل ms042 ~~ومثيل وغيرها من تأليفاتنا الفقهية والحديثية كافية لدفع توهماتهم، ورافعة ~~لمزخرفاتهم،... لكن نريد الآن أن نذكر نبذا منها مع شيء زائد عليها في هذا ~~المقام؛ ليكون البحث على ((حواشي إمام الكلام)) إمام الكلام في هذا المرام. # فاعلم أنه قد عرضت لهم شبهات بسبب التعصب أو الجهل تعجبوا بها من كون أبي ~~حنيفة - رضي الله عنه - من ثقات أرباب الفضل، وكون السند الذي هو فيه من ~~الأسانيد الصحيحة المعتبرة عند حملة ألوية الشريعة))(1)، ((وخلاصة ما اشتهر ~~بينهم والعجب أنه أدرج بعضها بعضهم في تصانيفهم أمور: # تشكيك # منها: إنه كان يقدم القياس على السنن النبوية. # تفكيك # وهذا فرية بلا مرية، ومن شك في ذلك، فليطالع ((الخيرات الحسان))(2) ~~و((الميزان))(3) يظهر له أن زعمه موقع له في خسران. # تشكيك # ومنها: إنه كان كثير الرأي؛ ولذا سمى المحدثون أصحابه بأصحاب الرأي. # تفكيك PageV01P103 ~~وهذا ليس بطعن بالحقيقة، فإن كثرة الرأي والقياس دالة على نباهة الرجل ~~ووفور عقله عند الأكياس، ولا يفيد العقل بدون النقل ولا النقل بدون العقل، ~~واعتقادنا واعتقاد كل منصف في حقه أنه لو أدرك زمانا كثرت فيه رواية ~~الأحاديث وكشف المحدثون عن جمالها القناع بالكشف الحثيث لقل القياس في ~~مذهبه(1) كما حققه عبد الوهاب الشعراني في ((ميزانه))(2)، وملا معين(3) في ~~كتابه ((دراسات اللبيب في الأسوة الحسنة بالحبيب)). # تشكيك # ومنها: إنه قليل الرواية للأخبار النبوية. # تفكيك # وهذا أيضا ليس بطعن في الحقيقة، فإن مرتبته في هذا تشابه المرتبة ~~الصديقية، فإن كان هذا طعنا، كان أبو بكر الصديق أفضل البشر بعد الأنبياء ~~بالتحقيق مطعونا، فإنه أيضا قليل الرواية بالنسبة إلى بقية الصحابة، ~~حاشاهم، ثم حاشاهم عن هذه الوسمة. # تشكيك # ومنها: إنه كان كثير التعبد حتى أنه كان يحيي الليل كله، وهو بدعة ~~وضلالة. # تفكيك PageV01P104 ~~وهذا قول صدر عن غفلة، ولقد قف شعري من سماعه، ووقعت في التعجب من قائله، ~~فإن كثرة العبادة حسب الطاقة كإحياء الليلة كلها وختم القرآن في ليلة، ~~وأداء ألف ركعة، ونحو ذلك منقول بالنقول الصحيحة عن كثير من الصحابة ~~والتابعين، ومن ms043 بعدهم من الفقهاء والمحدثين، كعثمان، وعمر، وابن عمر، وتميم ~~الداري، وعلي، وشداد بن أوس - رضي الله عنهم -، ومسروق، والأسود النخعي، ~~وعروة بن الزبير، وثابت البناني، وزين العابدين علي بن الحسين، وقتادة، ~~ومحمد بن واسع، ومنصور بن زاذان، وعلي بن عبد الله بن عباس، والإمام ~~الشافعي، وسعد بن إبراهيم الزهري، وشعبة بن الحجاج، والخطيب البغدادي، ~~وغيرهم ممن لا يحصى عددهم، فيلزم أن يكون هؤلاء كلهم من المبتدعين، ومن ~~التزمه فهو أكبر المبتدعين الضالين، وقد حققت المسألة مع ما لها وما عليها ~~في ((إقامة الحجة))(1). # تشكيك # ومنها: أنه قد جرحه سفيان الثوري والدارقطني والخطيب والذهبي وغيرهم من ~~المحدثين. # تفكيك # وهذا قول صدر عن الغافلين، فإن مطلق الجرح إن كان عيبا يترك به المجروح، ~~فليترك البخاري ومسلم والشافعي وأحمد ومالك ومحمد بن إسحق صاحب المغازي ~~وغيرهم من أجلة أصحاب المعاني، فإن كلا منهم مجروح ومقدوح، بل لم يسلم من ~~الجرح أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فهل يقول قائل: بقبول الجرح ~~فيهم؟ كلا، والله لا يقول به من هو من أرباب العقول. PageV01P105 # وإن كان بعض أقسام الجرح موجبا لترك المجروح، فالإمام بريء عنه عند أرباب ~~الإنصاف والنصوح، فإن بعض الجروح التي جرح بها مبهم، كقول الذهبي في ~~((ميزان الاعتدال))(1): إسماعيل بن حماد بن الإمام أبي حنيفة ثلاثتهم ~~ضعفاء. انتهى. وقد تقرر في الأصول: إنه لا يقبل الجرح المبهم، لا سيما في ~~حق من ثبتت عدالته، وفسرت تعديلاته، واستقرت إمامته، وقد بسطت الكلام في ~~هذه المسألة في رسالتي ((الكلام المبرور)) و((السعي المشكور)) على رغم أنف ~~من خالف الصحيح والجمهور. # وبعض الجروح صدر من معاصريه، وقد تقرر في مقره أن جرح المعاصر لا يقبل في ~~حق المعاصر، لا سيما إذا كانت لتعصب أو عداوة، وإلا فليقبل جرح ابن معين في ~~الشافعي، وأحمد في الحارث المحاسبي، والحارث في أحمد، ومالك في محمد ابن ~~إسحاق صاحب حديث القلتين والقراءة خلف الإمام وغيرهم. كلا، والله لا نقبل ~~كلامهم فيهم ونوفيهم حظهم. # وبعض الجروح صدر من المتأخرين المتعصبين: كالدارقطني ms044 وابن عدي(2) ~~وغيرهما، ممن تشهد القرائن الجلية بأنه في هذا الجرح من المتعسفين، والتعصب ~~أمر لا يخلو منه البشر إلا من حفظه خالق القوى والقدر، وقد تقرر أن مثل ذلك ~~غير مقبول من قائله، بل هو موجب لجرح نفسه. ولقد صدق شيخ الإسلام بدر الدين ~~محمود العيني في قوله في (بحث قراءة الفاتحة) من ((البناية شرح الهداية))، ~~في حق الدارقطني: من أين له تضعيف أبي حنيفة؟ وهو مستحق للتضعيف، فإنه روى ~~في ((مسنده)) أحاديث سقيمة، ومعلولة، ومنكرة، وغريبة، وموضوعة. انتهى. PageV01P106 # وفي قوله: في (بحث إجارة أرض مكة ودورها): وأما قول ابن القطان: وعلته ضعف ~~أبي حنيفة، فإساءة أدب، وقلة حياء منه، فإن مثل الإمام الثوري وابن المبارك ~~وأضرابهما وثقوه وأثنوا عليه خيرا فما مقدار من يضعفه عند هؤلاء الأعلام. ~~انتهى(1). # وهناك خلق لهم تشدد في جرح الرواة يجرحون الرواة من غير مبالاة ويدرجون ~~الأحاديث الغير الموضوعة في الموضوعات: # منهم: ابن الجوزي، والصغاني، والجوزقاني(2)، والمجد الفيروزآبادي، وابن ~~تيمية الحراني الدمشقي(3)، وأبو الحسن بن القطان(4) وغيرهم كما بسطته في ~~((الكلام المبرم))، و((الأجوبة الفاضلة))(5) فلا يجترئ على قبول قولهم من ~~دون التحقيق إلا من هو غافل عن أحوالهم. PageV01P107 # ومنهم: من عادته في تصانيفه كابن عدي في ((كامله))، والذهبي في ((ميزانه)) ~~أنه يذكر كل ما قيل في الرجل من دون الفصل بين المقبول والمهمل، فإياك ثم ~~إياك أن تجرح أحدا بمجرد قولهم من دون تنقيده بأقوال غيرهم، كما ذكرت كل ~~ذلك في ((السعي المشكور في رد المذهب المأثور))، وبعض الجروح لا تثبت ~~برواية معتبرة كروايات الخطيب في جرحه، وأكثر من جاء بعده عيال على روايته، ~~فهي مردودة ومجروحة. # تشكيك # ومنها: إن كثيرا من تلامذته كانوا من الوضاعين والمجروحين: كنوح الجامع، ~~وأبي مطيع البلخي، والحسن اللؤلؤي. # بتفكيك # وهذا جرح مخالف لقوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى}(1)، ولو كان هذا ~~جرحا لكان كثير من سادات أهل البيت كجعفر الصادق، ومحمد الباقر، ومن فوقهما ~~من المجروحين، فإن كثيرا من تلامذتهم كانوا رفاضا كذابين. # تشكيك # ومنها: إنه ms045 روى كثيرا عن الضعفاء. # تفكيك # وهذا أمر مشترك بين العلماء، فإن كثيرا من رواة الشافعي ومالك وأحمد ~~والبخاري ومسلم ومن يحذو حذوهم كانوا ضعفاء. # تشكيك # ومنها: إنه كان قليل العربية. # تفكيك PageV01P108 ~~وهذا الطعن أدرجه بعضهم في تصانيفهم، مع كونه غير قادح عند أهل الحديث ~~وحملة الأخبار، ومع تصريح الثقات بجوابه والاعتذار كما في ((تاريخ ابن ~~خلكان)) بعد ذكر كثير من مناقبه، وكثير من مدائحه: وقد ذكر الخطيب في ~~((تاريخه)) شيئا كثيرا منها، ثم أعقب ذلك بذكر ما كان الأليق تركه والإضراب ~~عنه، فمثل هذا الإمام لا يشك في دينه، ولا في ورعه ولا تحفظه، ولم يكن يعاب ~~بشيء سوى قلة العربية، فمن ذلك ما روي أن أبا عمرو بن العلاء المقرئ النحوي ~~سأله عن القتل بالمثقل: هل يوجب القود أم لا؟ كما هو عادة مذهبه خلافا ~~للشافعي، فقال له أبو عمرو: ولو قتله بحجر المنجنيق؟ فقال: ولو قتله بأبا ~~قبيس يعني الجبل المطل بمكة، وقد اعتذروا عن أبي حنيفة أنه قال ذلك على لغة ~~من يقول: إن الكلمات الست المعربة بالحروف وهي أبوه وأخوه وحموه وهنوه وفوه ~~وذو مال، إعرابها يكون في الأحوال الثلاث بالألف، وأنشدوا في ذلك: # إن أباها وأبا أباها # قد بلغا في المجد غايتاها # .انتهى(1) ))(2). # تشكيك # ومنها: إنه قد ذكر ابن خلدون(3) في ((مقدمة تاريخه)): إن روايات أبي ~~حنيفة بلغت إلى سبعة عشر فقط، ومن هذا حاله لا يعتمد عليه قط(4). # تفكيك PageV01P109 ~~وهو مردود بأن هذا القول الواقع في ((مقدمة ابن خلدون)) لا شبهة في كونه من ~~زلات قلمه أو قلم ناسخيها أو طابعيها؛ لكونه باطلا بوجوه عديدة ومخالفا لما ~~ذكره ابن خلدون بنفسه في تلك ((المقدمة))(1): إن أبا حنيفة من كبار ~~المحدثين، وأعاظم المجتهدين، وليطلب التفصيل في وجوه إبطال ذلك القول من ~~((مقدمة عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية))(2). # ولعمري ليس هذا القول إلا كالقول بأن البخاري لم تكن له مهارة في الحديث، ~~وأن مسلما لم يكن معتبرا في رواية الحديث، وغير ذلك من الأقوال التي ms046 تشهد ~~ببطلانها شهادة العيان، وإقامة البرهان، وحذاقة الوجدان، على أنه لو سلم ~~كتسليم المحالات أنه قليل الروايات فلا يضر المرام؛ لأن قلة الرواية، بل ~~عدمها رأسا لا يقدح في توثيق الأعلام. # تشكيك # ومنها: إن الخطيب البغدادي قد ذكر في ترجمته في ((تاريخه)) كثيرا من ~~المعائب والجروح. # تفكيك # وهو مدفوع بأنه بريء عن أكثرها بشهادة أكابر المحدثين مع أن أكثر ما ذكر ~~في جرحه سنده باطل عند المنقحين، ومن ثم قال ابن خلكان في ((تاريخه)) بعد ~~البسط البسيط في ترجمته: مناقبه وفضائله كثيرة، وقد ذكر الخطيب في ~~((تاريخه)) منها شيئا كثيرا ثم أعقب ذلك بذكر ما كان الأليق تركه والإضراب ~~عنه، فمثل هذا الإمام لا يشك في دينه ولا في ورعه وتحفظه. انتهى. PageV01P110 # وفي (الفصل التاسع والثلاثين) من ((الخيرات الحسان في مناقب النعمان)): ~~اعلم أن الخطيب لم يقصد بذلك إلا جمع ما قيل في الرجل على عادة المؤرخين ~~ولم يقصد بذلك حطه عن مرتبته وانتقاصه بدليل أنه قدم كلام المادحين، وأكثر ~~منه ومن نقل مآثره السابقة، إذ أكثرها مما اعتمد أهل المناقب فيه على ~~((تاريخ بغداد)) للخطيب، ثم عقبه بذكر كلام القادحين فيه، ومما يدل على ذلك ~~أيضا؛ أن الأسانيد التي ذكرها للقدح لا يخلو غالبها من متكلم فيه أو مجهول، ~~ولا يجوز إجماعا ثلم أعراض المسلمين بمثل ذلك، فكيف بإمام من أئمة ~~المسلمين، وبفرض صحة ما ذكره الخطيب من القدح عن قائله لا يعتد به. ~~انتهى(1). # تشكيك # ومنها: إنه قد ذكره ابن عدي في ((كامله))(2) ونسب الضعف إليه. # تفكيك # وجوابه أنه عادة ابن عدي في ((كامله)) جمع كل ما قيل في الرجل من التعديل ~~والتجريح، فإياك ثم إياك أن تعتقد في حق راو من الرواة فضلا عن إمام الإئمة ~~الجرح بمجرد ذكر ابن عدي فيه أقوال التجريح، ومن ثم سمى بعض من أوتي فهما ~~ونظرا ((كامل ابن عدي)) ناقصا، وقد صرح بما ذكرنا الذهبي في ((ميزان ~~الاعتدال))، و((تذكرة الحفاظ))، وغيرها كما ذكرنا في ((الرفع ~~والتكميل))(3). # تشكيك # ومنها: إن الذهبي ذكره ms047 في الضعفاء في ((ميزانه)) (4) في حرف الألف بقوله: ~~إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ثلاثتهم ضعفاء. # تفكيك # وجوابه: # أولا: إن هذا جرح مبهم، والجرح المبهم غير مقبول على القول الأصح # عند أهل العلم، كما بسطناه في ((الرفع والتكميل))(5)، وفي ((الكلام ~~المبرور في السعي المشكور)). PageV01P111 # وثانيا: إن شرط الذهبي في ((ميزانه)) أنه ذكر كل ما ذكره ابن عدي. كما نص ~~عليه في مواضع من ((تذكرة الحفاظ))(1) و((ميزانه))(2) على ما نقلنا كل ذلك ~~في ((الرفع والتكميل))(3) فلا يثبت ضعفه. # تشكيك # ومنها: إنه قال الذهبي في حرف النون من ((ميزانه)): النعمان بن ثابت بن ~~زوطا أبو حنيفة الكوفي، إمام أهل الرأي ضعفه النسائي من جهة حفظه وابن عدي ~~وآخرون، وترجم له الخطيب في فصلين من ((تاريخه))، واستوفى كلام الفريقين ~~معدليه ومضعفيه. انتهى(4). # تفكيك # وجوابه: من وجوه: # أحدها: إن هذه العبارة ليست لها أثر في بعض النسخ المعتبرة(5) على ما ~~رأيتها بعيني، ويؤيده قول العراقي في ((شرح ألفيته)): لكنه أي ابن عدي ~~ذكر في كتاب ((الكامل)) كل من تكلم فيه، وإن كان ثقة وتبعه على ذلك الذهبي ~~في ((الميزان)) إلا أنه لم يذكر أحدا من الصحابة، والأئمة المتبوعين. ~~انتهى(6). PageV01P112 # وقول السخاوي في ((شرح الألفية)) مع أنه أي الذهبي تبع ابن عدي في إيراد ~~كل من تكلم فيه ولو كان ثقة لكنه التزم أن لا يذكر أحدا من الصحابة ولا ~~الأئمة المتبوعين. انتهى(1). # وقول السيوطي في ((تدريب الراوي شرح تقريب النواوي)): إلا أنه أي الذهبي ~~لم يذكر أحدا من الصحابة والأئمة المتبوعين. انتهى(2). # فهذه العبارات من هؤلاء الثقات قد مرت أنظارهم على نسخ ((الميزان)) ~~الصحيح مرات تنادي بأعلى النداء على أنه ليس في (حرف النون) في ((الميزان)) ~~أثر لترجمة أبي حنيفة النعمان، فلعلها من زيادات بعض الناسخين والناقلين في ~~بعض نسخ ((الميزان)). # وثانيها: إنا لو سلمنا وجود هذه العبارة من الذهبي فحالها كحال ذكر ابن ~~عدي، فلا يستند بها لإثبات ضعف الإمام إلا غبي وغوي. # وثالثها: إن هذه العبارة لا تدل على أن أبا حنيفة ms048 من الضعفاء عند الذهبي، ~~فإنه قد ختمها بالحوالة إلى ((تاريخ البغدادي))، وأشار إلى أنه لا يخلو عن ~~تعديلات كثيرة، وأن جروحه غير مقبولة. ويؤيده أن الذهبي عد أبا حنيفة من ~~حفاظ الحديث، وذكر له ترجمة طويلة في ((تذكرة الحفاظ))(3)، ولم ينقل جرحه ~~عن أحد من الحفاظ. PageV01P113 # ورابعها: إن تضعيف النسائي إن ثبت وإن كان مفسرا لا يورث ضررا، فإنه ذكر ~~السخاوي والسيوطي على ما بسطته في ((الرفع والتكميل في الجرح والتعديل))(1) ~~أن النسائي من المتعنتين في الجرح، فلا يعتمد على جرحه على إن ابن معين ~~أيضا من المشددين، وقد ذكروا كما بسطنا في الرسالة المذكورة: إن من كان ~~متعنتا في الجرح متثبتا في التعديل يعتمد على تعديله دون جرحه، وقد مر غير ~~مرة أن ابن معين ممن يوثق أبا حنيفة، فيعتمد على تعديله، وتلقى أقوال جرحه ~~الصادرة من المشددين في المزابل مع الجيفة. # تشكيك # ومنها: إنه قد ضعف أبا حنيفة الدارقطني وابن الجوزي أيضا. # تفكيك # وجوابه: إنه لا يورث قدحا، فإنهما من المتساهلين، فالاعتماد على قولهما ~~فقط من حركات الغافلين مع أنه لا مقدار لهما بجنب يحيى بن معين، فالاعتماد ~~على توثيقه هو الرأي المتين. # تشكيك # ومنها: إنه قد جرحه سفيان الثوري أيضا. # تفكيك # وجوابه: إنه لا يقدح أيضا، فإنه من المعاصرين، وكلام الأقران بعضهم في ~~بعض غير مقبول عند الماهرين لا سيما إذا ظهر أنه لتعصب ومنافرة، ولم يخل عن ~~وجود الأقوال المعدلة))(2). # تشكيك # [ومنها: إنه من المرجئة]. # تفكيك # ((بيان معنى الإرجاء السني والإرجاء البدعي: قد يظن من لا علم له حين ~~يرى ((ميزان الاعتدال)) و((تهذيب الكمال)) و((تهذيب التهذيب)) و((تقريب ~~التهذيب)) وغيرها من كتب الفن في حق كثير من الرواة: الطعن بالإرجاء عن ~~أئمة النقد الأثبات، حيث يقولون: رمي بالإرجاء، أو كان مرجئا، أو نحو ذلك ~~من عباراتهم كونهم خارجين من أهل السنة والجماعة، داخلين في فرق الضلالة، ~~مجروحين بالبدعة الاعتقادية، معدودين من الفرق المرجئة الضالة. PageV01P114 # ومن هاهنا طعن كثير منهم على الإمام أبي حنيفة وصاحبيه وشيوخه؛ لوجود إطلاق ms049 ~~الإرجاء عليهم في كتب من يعتمد على نقلهم. ومنشأ ظنهم غفلتهم عن أحد قسمي ~~الإرجاء، وسرعة انتقال ذهنهم إلى الإرجاء الذي هو ضلال عند العلماء. # فقد قال محمد بن عبد الكريم الشهرستاني(1)، في كتاب ((الملل والنحل))، ~~عند ذكر فرق الضلالة: ومن ذلك: المرجئة، والإرجاء على معنيين: # أحدهما: التأخير كما في قوله تعالى: {قالوا أرجه وأخاه}(2): أي أمهله. # والثاني: إعطاء الرجاء. # أما إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح، لأنهم كانوا ~~يؤخرون العمل عن النية والاعتقاد. # وأما بالمعنى الثاني فظاهر، فإنهم كانوا يقولون: لا يضر مع الإيمان ~~معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. # وقيل: الإرجاء: تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، فلا يقضى عليه ~~بحكم ما في الدنيا من كونه من أهل الجنة أو النار، فعلى هذا المرجئة ~~والوعيدية فرقتان متقابلتان. # وقيل: الإرجاء: تأخير علي - رضي الله عنه - عن الدرجة الأولى إلى ~~الرابعة. فعلى هذا: المرجئة والشيعة متقابلتان. # والمرجئة أصناف أربعة: مرجئة الخوارج، ومرجئة القدرية، ومرجئة الجبرية، ~~والمرجئة الخالصة. انتهى(3). # ثم ذكر الشهرستاني فرق المرجئة الخالصة مع ذكر معتقداتهم ومزخرفاتهم: # كالثوبانية: أصحاب أبي ثوبان المرجئ، الذين زعموا أن الإيمان: هو المعرفة ~~والإقرار بالله تعالى وبرسله وبكل ما لا يجوز في العقل أن يفعله. PageV01P115 # والتومنية: أصحاب أبي معاذ التومني الذي يزعم أن الإيمان هنو ما عصم من ~~الكفر، وهو اسم لخصال إذا تركها التارك كفر، وهي المعرفة، والتصديق، ~~والمحبة، والإخلاص، والإقرار بما جاء به الرسول. # والصالحية: أصحاب صالح بن عمرو، القائلين: بأن الإيمان هو المعرفة بالله ~~على الإطلاق، والقول: بثالث ثلاثة ليس بكفر، ويصح الإيمان مع جحد الرسول، ~~والصلاة وغيرها ليست بعبادة، إنما العبادة معرفة الله. # واليونسية: القائلين: بأن الإيمان هو معرفة الله، وترك الاستكبار عليه، ~~والخضوع له، والمحبة بالقلب، ولا يضر ترك ما سوى المعرفة من الطاعات ~~الإيمان، ولا يعذب على ذلك، وقال رئيسهم يونس النميري: إن إبليس لعنه الله ~~كان عارفا بالله وحده، غير أنه أبى واستكبر فكفر باستكباره. # والعبيدية: أصحاب عبيد المكتب، القائل: بأن ما دون ms050 الشرك مغفور لا محالة. # والغسانية: أصحاب غسان بن أبان الكوفي، الزاعم أن الإيمان هو المعرفة ~~بالله ورسوله، والإقرار بما أنزل الله وبما جاء به الرسول، وأنه لو قال ~~قائل: اعلم أن الله فرض الحج إلى الكعبة، غير أني لا أدري أين الكعبة ~~ولعلها في الهند؟ كان مؤمنا. # فهذه المرجئة، وضلالاتهم، وليطلب تفصيل ذلك من كتب علم الكلام المشتملة ~~على ذكر مقالاتهم. # وجملة التفرقة بين اعتقاد أهل السنة وبين اعتقاد المرجئة: # أن المرجئة: يكتفون في الإيمان بمعرفة الله ونحوه، ويجعلون ما سوى ~~الإيمان من الطاعات وما سوى الكفر من المعاصي: غير مضرة ولا نافعة، ~~ويتشبثون بظاهر حديث: ((من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة))(1). # وأهل السنة: يقولون: لا تكفي في الإيمان المعرفة، بل لا بد من التصديق ~~الاختياري مع الإقرار اللساني وإن الطاعات مفيدة، والمعاصي مضرة مع ~~الإيمان، توصل صاحبها إلى دار الخسران. PageV01P116 # والذي يجب علمه على العالم المشتغل بكتب التواريخ وأسماء الرجال: أن ~~الإرجاء يطلق على قسمين: # أحدهما: الإرجاء الذي هو ضلال، وهو الذي مر ذكره آنفا. # وثانيهما: الإرجاء الذي ليس بضلال، ولا يكون صاحبه من أهل السنة والجماعة ~~خارجا، ولهذا ذكروا أن المرجئة فرقتان، مرجئة الضلالة، ومرجئة أهل السنة، ~~وأبو حنيفة وتلامذته وشيوخه وغيرهم من الرواة الأثبات إنما عدوا من مرجئة ~~أهل السنة لا من مرجئة الضلالة(1). # قال الشهرستاني عند ذكر الغسانية: ومن العجب أن غسان كان يحكي عن أبي ~~حنيفة مثل مذهبه ويعده من المرجئة! ولعله كذب عليه؟ # ولعمري كان يقال لأبي حنيفة وأصحابه: مرجئة السنة. # ولعل السبب فيه أنه لما كان يقول: الإيمان هو التصديق بالقلب، وهو لا ~~يزيد ولا ينقص، نسب إليه أنه يؤخر العمل عن الإيمان، والرجل مع تبحره ~~بالعلم كيف يفتي بترك العمل؟! # وله سبب آخر، وهو أنه كان يخالف القدرية والمعتزلة الذين ظهروا في الصدر ~~الأول. والمعتزلة كانوا يلقبون كل من خالفهم في القدر مرجئا(2) PageV01P117 ~~. وكذلك الوعيدية من الخوارج، فلا يبعد أن اللقب إنما لزمه من فريقي ~~المعتزلة والخوارج. انتهى(1). # وفي ((الطريقة ms051 المحمدية))(2): أما المرجئة: فإن ضربا منهم يقولون: نرجيء ~~أمر المؤمنين والكافرين إلى الله، فيقولون: الأمر فيهم موكول إلى الله، ~~يغفر لمن يشاء من المؤمنين والكافرين، ويعذب من يشاء، فهؤلاء ضرب من ~~المرجئة، وهم كفار. وكذلك الضرب الآخر منهم، الذين يقولون: حسناتنا متقبلة ~~قطعا، وسيئاتنا مغفورة، والأعمال ليست بفرائض، ولا يقرون بفرائض الصلاة ~~والزكاة والصيام وسائر الفرائض، ويقولون: هذه كلها فضائل، فهؤلاء أيضا كفار. # وأما المرجئة: الذين يقولون: لا نتولى المؤمنين المذنبين، ولا نتبرأ ~~منهم، فهؤلاء المبتدعة، ولا تخرجهم بدعتهم من الإيمان إلى الكفر. # وأما المرجئة: الذين يقولون: نرجئ أمر المؤمنين ولو فساقا إلى الله، ~~فلا ننزلهم جنة ولا نارا، ولا نتبرأ منهم ، ونتولاهم في الدين، فهم على ~~السنة، فالزم قولهم وخذ به. انتهى(3). PageV01P118 # وفي ((شرح المقاصد)) للتفتازاني: اشتهر من مذهب المعتزلة أن صاحب الكبيرة ~~بدون التوبة مخلد في النار وإن عاش على الإيمان والطاعة مئة سنة، ولم ~~يفرقوا بين أن تكون الكبيرة واحدة أو كثيرة، واقعة قبل الطاعات أو بعدها أو ~~بينها، وجعلوا عدم القطع بالعقاب، وتفويض الأمر إلى الله يغفر إن شاء ~~ويعذب إن شاء على ما هو مذهب أهل الحق إرجاء بمعنى أنه تأخير للأمر وعدم ~~جزم بالعقاب والثواب، وبهذا الاعتبار جعل أبو حنيفة - رضي الله عنه - وغيره ~~من المرجئة. انتهى(1). # وفي ((شرح الفقه الأكبر)) المسمى ب((المنهج الأظهر))(2) لعلي القاري ~~المكي: ثم اعلم أن القونوي ذكر أن أبا حنيفة كان يسمى مرجئا لتأخيره أمر ~~صاحب الكبيرة إلى مشيئة الله، والإرجاء التأخير. انتهى(3). # وفي ((التمهيد)) لأبي شكور السالمي(4): ثم المرجئة على نوعين: # مرجئة مرحومة: وهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. # ومرجئة ملعونة: وهم الذين يقولون بأن المعصية لا تضر والعاصي لا يعاقب. PageV01P119 # وروي عن عثمان البتي(1) - رضي الله عنه - أنه كتب(2) إلى أبي حنيفة - رضي ~~الله عنه - وقال: أنتم مرجئة. فأجابه: بأن المرجئة على ضربين: مرجئة ~~ملعونة، وأنا بريء منهم. ومرجئة مرحومة، وأنا منهم. وكتب فيه بأن الأنبياء ~~كانوا كذلك، ألا ترى إلى قول عيسى قال - عليه السلام ms052 -: {إن تعذبهم فإنهم ~~عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}(3). انتهى. # وقال ابن حجر المكي، في (الفصل السابع والثلاثين) من كتابه ((الخيرات ~~الحسان في مناقب النعمان)): قد عد جماعة الإمام أبا حنيفة من المرجئة، وليس ~~الكلام على حقيقته. # أما أولا: فقال شارح ((المواقف)): كان غسان المرجئ ينقل الإرجاء عن أبي ~~حنيفة ويعده من المرجئة. وهو افتراء عليه، قصد به غسان ترويج مذهبه بنسبته ~~إلى هذا الإمام الجليل. PageV01P120 # وأما ثانيا: فقد قال الآمدي(1): إن المعتزلة كانوا في الصدر الأول يلقبون من # خالفهم في القدر مرجئا، أو لأنه لما قال: الإيمان يزيد ولا ينقص، ظن به ~~الإرجاء بتأخير العمل عن الإيمان. انتهى(2). # وخلاصة المرام في هذا المقام أن الإرجاء: # قد يطلق: على أهل السنة والجماعة من مخالفيهم المعتزلة الزاعمين بالخلود ~~الناري لصاحب الكبيرة. # وقد يطلق على الأئمة القائلين بأن الأعمال ليست بداخلة في الإيمان، وبعدم ~~الزيادة فيه والنقصان، وهو مذهب أبي حنيفة وأتباعه من جانب المحدثين ~~القائلين بالزيادة والنقصان، وبدخول الأعمال في الإيمان. # وهذا النزاع وإن كان لفظيا كما حققه المحققون من الأولين والآخرين(3) PageV01P121 ~~، # لكنه لما طال وآل الأمر إلى بسط كلام الفريقين من المتقدمين والمتأخرين، ~~أدى ذلك إلى أن أطلقوا الأرجاء على مخالفيهم وشنعوا بذلك عليهم، وهو ليس ~~بطعن في الحقيقة على ما لا يخفى على مهرة الشريعة. # وإذا انتقش هذا كله على صحيفة خاطرك، فاعرف أنه لا تنبغي المبادرة نظرا ~~إلى قول أحد أئمة النقد وإن كان كم أجلة المحدثين في حق أحد الراوين: إنه ~~من المرجئين بإطلاق القول بكونه من فرق الضلالة، وجرحه بالبدعة ~~الاعتقادية، بل الواجب التنقيح، والحكم بما يظهر بالوجه الرجيح. # نعم إن دلت قرينة حالية أو مقالية على أن مراد الجارح بالإرجاء ما هو ~~ضلالة، فلا بأس بالحكم بكونه ذا ضلالة، وإلا فيحتمل أن يكون إطلاق ذلك ~~القول على ذلك الراوي من معتزلي، ومنه أخذ ذلك الجارح، واعتمد على اشتهاره ~~من دون وقوف على الواضع، ويحتمل أن يكون من الراوي ممن لا يقول بزيادة ~~الإيمان ms053 ونقصانه، ولا بدخول العمل في حقيقته، فأطلق عليه الجارح المحدث ~~الإرجاء تبعا لأهل طريقته. PageV01P122 # ويشهد لما ذكرنا... قول الشهرستاني في ((الملل والنحل)) في آخر بحث ~~المرجئة: رجال المرجئة كما نقل الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب(1) - ~~رضي الله عنه -، وسعيد بن جبير(2)، وطلق بن حبيب(3)، وعمرو بن مرة(4)، ~~ومحارب بن دثار، ومقاتل بن سليمان(5)، وذر(6)، وعمر بن ذر(7)، وحماد بن أبي ~~سليمان، وأبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وقديد بن جعفر، وهؤلاء ~~كلهم أئمة الحديث، لم يكفروا أصحاب الكبائر PageV01P123 ~~بالكبيرة، ولم يحكموا بخليدهم في النار، خلافا للخوارج والقدرية. انتهى(1). # فائدة: قد تشبث بعض الشيعة كصاحب ((الاستقصاء))(2) وغيره، بقول ~~السليماني(3) المذكور في ((الميزان))(4)، في أن أبا حنيفة من المرجئة، ولم ~~يعلم أنه قول مردود أو مؤول عند جهابذة أهل السنة، وقد عد السليماني في ~~موضع آخر أبا حنيفة من الشيعة، فلم لم يستند بهذا القول المردود، ليدخل أبو ~~حنيفة في مذهبه المطرود؟! PageV01P124 # قال الذهبي في ترجمة (عبد الرحمن بن أبي حاتم)(1) من ((ميزانه)): وما ذكرته ~~لولا ذكر أبي الفضل السليماني، فبئس ما صنع! فإنه قال: ذكر أسامي الشيعة من ~~المحدثين الذين يقدمون عليا على عثمان: الأعمش، والنعمان بن ثابت، وشعبة بن ~~الحجاج(2)، وعبد الرزاق، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرحمن بن أبي حاتم. ~~انتهى(3). # وبالجملة: فكما أن قول السليماني هذا غير مقبول، فإن أبا حنيفة ليس من ~~الشيعة باتفاق الفريقين، فكذا قوله السابق غير مقبول عند أماثل ~~الثقلين))(4). # تشكيك # ((قال ناصرك المختفي: لا ريب في أن كثيرا من المحدثين ضعفوا الإمام، ~~وكثيرا منهم عدلوه، واختار صاحب ((الأبجد)) قول المضعفين فأي شناعة فيه. # تفكيك # أقول: # تعلم فليس المرء يولد عالما # وليس أخو علم كمن هو جاهل # ... # فإن كبير القوم لا علم عنده # صغير إذا التفت عليه المحافل PageV01P125 ~~فيه شناعة عظمى، وجناية كبرى، حيث تختار قولا باطلا وتنقل نقلا عاطلا، ~~وتذهب إلى مذهب وهاه نقاد المحدثين، وتشرب من مشرب يفر عنه عباد المؤرخين، ~~وتغوص في بحار اللمز والعيب، وتخوض في ms054 أنهار الهمز والرمي بالغيب، ولا تنظر ~~إلى أقوال المزكين؛ ليظهر لك بطلان أقوال المجرحين، ولا تبصر ما مدحه به ~~جمع من الأولين، وجمع من الآخرين؛ لتظهر لك سفاهة الذامين والعائبين، ورحم ~~الله من أفاد في حقه فأجاد في وصفه، والمشهور أنه عبد الله بن المبارك أحد ~~المعتبرين عند المحدثين: # لقد زان البلاد ومن عليها # إمام المسلمين أبو حنيفة # بأحكام وآثار وفقه # كآيات الزبور على الصحيفة # فما في المشرقين له نظير # ولا بالمغربين ولا بكوفة # إماما صار في الإسلام نورا # أمينا للرسول وللخليفة # يبيت مشمرا سهرا لليالي # وصام نهاره لله خيفة # وصان لسانه عن كل إفك # وما زالت جوارحه عفيفة # يعف عن المحارم والملاهي # ومرضاة الإله له وظيفة # فمن كأبي حنيفة في علاه # إمام للخليقة والخليفة # رأيت العائبين له سفاها # خلاف الحق مع حجج ضعيفة # وكيف يحل أن يؤذى فقيه # له في الأرض آثار شريفة # وقد قال ابن ادريس مقالا # صحيح النقل في حكم لطيفة # بأن الناس في فقه عيال # على فقه الإمام أبي حنيفة # فلعنة ربنا أعداد رمل # على من رد قول أبي حنيفة(1) PageV01P126 ~~((وأورد على البيت الأخير بأنه مناف لأحاديث المنع عن لعن أحد المسلمين، ~~وبأن اللعن يجوز على الكفار لا على المؤمنين. # وجوابه: إن اللعن المختص بالكفار هو بمعنى الإبعاد عن الرحمة مطلقا لا ~~مطلقا(1)، فإنه بمعنى الإبعاد عن الرحمة المختصة بالأبرار جائز على ~~المسلمين، ثم اللعن على المسلمين لا يجوز على شخص معين، وأما على غير ~~المعين فجائز، كما ورد في الأخبار: من ((لعن الواصلة والمستوصلة))(2)، ~~و((الواشمة والمستوشمة))(3)، و((المتشبهات بالرجال، والمتشبهين ~~بالنساء))(4)، و((لعن من غير منار الأرض، ومن ذبح لغير الله))(5) PageV01P127 ~~إلى غير ذلك من العصاة. # فإن قلت: كيف يكون مجرد الرد على أبي حنيفة باعثا للعن والإبعاد، ولم يزل ~~العلماء والمجتهدون يرد بعضهم بعضا، ويطعن بعضهم بعضا في استدلال بعض. # قلت: ليس المراد بالرد مطلق الرد، بل رد ما قاله من الأحكام الشرعية ~~محتقرا لها، أو رد طرقه واستدلاله إلى حد يحطه عن منزله، ويحقره ويؤذي ms055 ~~مقلديه، ويصل إلى حد سبه وشتمه وإطلاق كلمات قبيحة عليه على ما هو الشائع ~~في أكثر العوام بل الخواص كالعوام، فإن مثل هذا الرد على مثل هذا الإمام ~~الذي أقر بفضله المجتهدون، وشهد بعلمه وفقهه وتقواه وورعه واجتهاده ~~وانقياده للشريعة واتباعه للطريقة الأئمة المرضيون يبلغ فاعله إلى أن يصير ~~ملعونا مردود الشهادة، فاسقا مطرودا، معدودا في أهل الضلالة، وقد منع ~~الفقهاء من قبول شهادة من يظهر سب السلف، وفسره ((شارح الوقاية)) وصاحب ~~((النهاية)) وغيرهما بالصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين، فاحفظه ولا تكن ~~من الغافلين))(1). # ولو صح ما ذكره ناصرك في دفع الشناعة عنك يقال لك: فلم تطعن على من يضلل ~~ابن تيمية الحراني، ومحمد بن عبد الوهاب النجدي، ومن تبعهما وحاذى حذوهما، ~~فإنه لا شك أن كثيرا من الأفاضل عدلوهم ووثقوهم ومدحوهم وأثنوا عليهم، ~~وكثيرا منهم حمقوهم وضللوهم وذموهم وقبحوهم وأخرجوهم من طائفة أهل السنة ~~والجماعة، وأولجوهم في زمرة أهل البدعة والضلالة، فأي شناعة على من اختار ~~قول الجارحين وعدهم من الضالين. PageV01P128 # ويا للعجب من رحل يختار في حق الحراني والنجدي أقوال المعدلين ويقطع النظر ~~عن أقوال المشنعين، ويذب عنهم وعن أتباعهم، ويعيب على من يعيب عليهم مع ~~أحزابهم، ويختار في حق الإمام أبي حنيفة سيد كل قدوة وثقة أقوال الذامين ~~المضعفين مع بطلانها، ويصفح عن أقوال الموثقين والمثنين مع وثاقتها فأي ~~شناعة أشنع من هذه الخباثة، وأي قباحة من هذه الحماقة. # ولعمري هي من أكبر بنات(1) الدهر، ودفن البنات من المكرمات، كما ورد به الخبر. # رأيت الذنوب تميت القلوب # وقد يورث الذال ادمانها # وترك الذنوب حياة القلوب # وخير لنفسك عصيانها # وهل أفسد الدين إلا الملوك # وأحبار سوء ورهبانها))(2) # تشكيك # ((قال(3) سلمه الله تعالى: أبو حنيفة نعمان بن ثابت إمام الحنفية، ومقتدى ~~أصحاب الرأي. # تفكيك # أقول: فيه إشارة إلى كونه من أصحاب الرأي، فإن أراد بالرأي العقل والفهم ~~فهو منقبة شريفة، فإن من لا عقل له لا علم له، ولن يتم أمر المنقول إلا ~~بالعقول. # وإن أراد به القياس الذي هو ms056 أحد الحجج الأربعة، فإن قصد به الإشارة إلى ~~أنه يقيس فكل أحد من المجتهدين يقيس، فإن القياس والاجتهاد خصلة جميلة، ~~والحرمان عنها مذمة شنيعة، كيف لا؟ وهو من مناصب النبوة، ومن مراتب ~~الصحابة، فمن فاز من العلماء بملكته فاز بحق الوراثة. # وإن قصد به أنه يقدم القياس على الكتاب والسنة، فهو فرية بلا مرية. كما ~~حققه ابن عبد البر وابن حجر وعبد الوهاب الشعراني وغيرهم في تصانيفهم، ~~ولولا خوف الإطالة لا وردت عباراتهم))(4). # تشكيك PageV01P129 ~~((ثم قال(1): ولا عبرة بكثرة مشايخه بالنسبة إلى مشايخ الشافعي؛ لأن ~~الاعتبار بالثقة دون كثرة المشيخة، وقد ضعف المحدثون أبا حنيفة في الحديث، ~~وهو كذلك، كما يظهر من الرجوع على فقه مذهب هذا الإمام وتصرفاته في الكلام، ~~والإنصاف خير الأوصاف(2). # تفكيك # أقول: فأنشدك بالله، وأسألك بالإنصاف الذي تقول إنه خير الأوصاف أليس ~~تقرر في مقره أن بعض الجروح عليه مبهمة والجرح المبهم غير مقبول عند الكملة ~~لا سيما في حق من تحققت عدالته وثبتت إمامته. # أليس أن بعض الجروح عليه صادر من أقرانه، وقول الأقران بعضهم في بعضهم ~~غير مقبول. # أولا تعلم أن كثيرا ممن جرحه مجروح في نفسه، فجرحه مردود عليه؟ ! أما ~~علمت أن كثيرا من الثقات وثقوه أيضا، وأجابوا عن جروحوه مفصلا، أما طالعت ~~كتب ابن عبد البر والسيوطي والسبكي وابن حجر المكي والشعراني؛ ليظهر لك أن ~~جرحه مردود وجارحه جارح رجل محسود، وقد فرغت عن هذا البحث في ((مقدمة تعليق ~~الموطأ))(3) وغيره من تصانيفي فطالعهما إن كنت طالبا الإنصاف. # ولو قيل مطلق الجرح لزم كون أكثر المحدثين حتى البخاري مجروحين، وإن كنت ~~في ريب من هذا فطالع ((الاستقصاء)) وغيره من كتب أرباب الاعتساف. # تشكيك # ثم قال(4): ولم يكن هو عالما لما حق العلم بلغة العرب ولسانهم. # تفكيك # أقول: ما أدراك أنه لم يكن عالما به إلا أن تكون طالعت الحكاية المذكورة ~~في ((تاريخ ابن خلكان))(5)، وجوابه أيضا مذكور فيه))(6). # تشكيك PageV01P130 ~~((قلت في ((إبراز الغي)): ثم قال: أي صاحب ((الأبجد)) (1): لم يكن هو عالما ms057 ~~حق العلم بلغة العرب، ولسانهم. # أقول: ما أدراك أنه لم يكن عالما بها إلا أن تكون طالعت الحكاية المذكورة ~~في ((تاريخ ابن خلكان))، وجوابه أيضا مذكور فيه(2). # قال ناصرك المختفي: عبارة ابن خلكان هذا: فمثل هذا الإمام لا يشك في دينه ~~ولا ورعه وتحفظه، ولم يكن يعاب بشيء سوى قلة العربية، فمن ذلك ما روي أن ~~أبا عمرو بن العلاء المقرئ النحوي سأله عن القتل بالمثقل، هل يوجب القود أم ~~لا فقال: لا. كما هو قاعدة مذهبه خلافا للشافعي، فقال له أبو عمرو: ولو ~~قتله بحجر المنجنيق، فقال: ولو قتله بأبا قبيس؛ يعني الجبل المطل على مكة، ~~وقد اعتذروا عن أبي حنيفة بأنه قال ذلك على لغة: من يقول: إن الكلمات الستة ~~المعربة بالحروف، وهي: أبوه، وأخوه، وحموه، وهنوه، وفوه، وذو مال، إعرابها ~~يكون في الأحوال الثلاث بالألف، وأنشدوا في ذلك: # إن أباها وأبا أباها # قد بلغا المجد غايتاها # وهي لغة الكوفيين، وأبو حنيفة من أهل الكوفة، فهي لغة، والله أعلم. ~~انتهى(3). # قلت: وفي هذا الاعتذار كلام من وجوه: # الأول: إن القول بأن الكلمات الستة إعرابها يكون في الأحوال الثلاث ~~بالألف مدخول فيه، فإن لفظ: ذا والفم؛ ليست فيهما إلا لغة واحدة، ولفظ: ~~الهن؛ ليس فيه إلا لغتان. # الثاني: إنه وإن ثبت من عبارة التصريح إن في الأب والأخ والحم ثلاث لغات، ~~لكن لا يلزم منه كون جميع تلك اللغات فصيحة. # الثالث: إن الاستدلال بالشعر المذكور لا يصح، فإن النظم يجوز فيه مالا ~~يجوز في غيره. PageV01P131 # الرابع: إن مذهب الكوفيين أنها معربة بالحركات على ما قبل الحروف أيضا، وهو ~~أيضا ضعيف. كذا قال جمال بن نصير في ((حاشيته)) على ((شرح الجامي(1) ))، ~~وما ذكر في الاعتذار يخالف هذا. # الخامس: إن الجمال قد صرح بأن المذهب الذي بنى عليه الاعتذار ضعيف. # تفكيك PageV01P132 ~~أقول: هذا الذي بنى عليه الاعتذار عن أبي حنيفة - رضي الله عنه -، قد صرح ~~به جمع من طائفة النحاة الحنفية ففي ((البهجة المرضية شرح الألفية)) ~~((المتن)) لابن مالك النحوي(1) و((الشرح)) ms058 للسيوطي في (بحث إعراب الأسماء ~~الستة): وهي الأب والأخ والحم والهن والفم وذو والنقص في هذا الأخير وهو هن ~~بأن يكون معربا بالحركات على النون أحسن من الإتمام، قال - صلى الله عليه ~~وسلم -: ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه))(2)، وفي أب وتاليبه: ~~وهما أخ وحم يندر: أي يقل، وقصرها: أي قصر أب وأخ وحم بأن يكون بالألف ~~مطلقا من نقصهن أشهر كقوله: # إن أباها وأبا أباها # قد بلغا المجد غايتاها # انتهى(3). PageV01P133 # وفي ((شرح الألفية)) لابن هشام(1) المسمى ب((أوضح المسالك إلى ألفية ابن ~~مالك)): المشهور ب((التوضيح)) مع ((شرحه)) المسمى ب((التصريح)) لخالد بن ~~عبد الله الأزهري(2): الأفصح في الهن إذا استعمل مضافا النقص: أي حذف اللام ~~منه، وهي الواو، فيعرب بالحركات الثلاث على العين: وهو النون، فنقول: هذا ~~هنك ورأيت هنك ونظرت إلى هنك، ومنه: أي من النقص في الهن الحديث، وهو قوله ~~- صلى الله عليه وسلم -: ((من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا ~~تكنوا))، قال ((الموضح في شرح شواهد ابن الناظم(3) )): # تعزى بمثناة مفتوحة، فعين مهملة مفتوحة، فزاء مشددة : أي من انتسب ~~وانتمى، وهو الذي يقول يا لفلان ليخرج الناس معه إلى القتال في الباطل. PageV01P134 # فأعضوه بهمزة مفتوحة، وعين مهملة مكسورة، وضاد مشددة معجمة : أي قولوا له: ~~اعضض على هن أبيك: أي على ذكر أبيك: أي قولوا له ذلك: استهزاء به ولا ~~تجيبوه إلى القتال الذي الذي أراده: أي تمسك بذكر أبيك الذي # انتسب إليه عسى أن ينفعك، فأما نحن فلا نجيبك. # ولا تكنوا: أي لا تذكروا كناية الذكر، وهو الهن، بل اذكروا له صريح ~~الذكر، وهو الإير. # وتكنوا: بفتح التاء، وسكون الكاف، بعدها نون : والشاهد في قوله بهن أبيه ~~إذا استعمله منقوصا: أي محذوف اللام بالحركة، وهي أفصح من ان يقال: بهني ~~أبيه. انتهى. # ويجوز النقص، وهو حذف اللام والإعراب بالحركات بضعف في الأب والأخ والحم، ~~ومنه: أي من النقص قوله: وهو رؤبة(1) يمدح عدي بن حاتم الطائي(2): # بأبه اقتدى عدي في الكرم # ومن يشابه أبه فما ظلم ms059 # فأبه الأول مجرور بالكسرة، وأبه الثاني منصوب بالفتحة، وهذا البيت مقتبس ~~من المثل السائر من أشبه أباه فما ظلم. PageV01P135 # والأب والأخ والحم قصرهن أولى من نقصهن، والمراد بقصرهن أن يلزم آخرهن ألف ~~المنقلبة عن لامهن في الأحوال الثلاثة فيعربن بحركات مقدرة عليها، كقوله: ~~وهو أبو النجم فيما قال الجوهري(1)، وقيل رؤبة: # إن أباها وأبا أباها # قد بلغا المجد غايتاها # وحاصل ما ذكره تبعا لأصله أن الأسماء الستة على ثلاثة أقسام ما فيه لغة ~~واحدة، وهو ذو بمعنى صاحب والفم بغير ميم، وما فيه لغتان: وهو الهن فإن فيه ~~النقص والإتمام، وما فيه ثلاث لغات: وهو الأب والأخ والحم، فإن فيهن ~~الإتمام والقصر والنقص. انتهى ملخصا. PageV01P136 # وفي ((حواشي أحمد السجاعي(1) المتعلقة بشرح الالفية)) لبهاء الدين عبد الله ~~الشهير بابن عقيل(2) عند قول ناظم ((الألفية)): وارفع بواو... الخ؛ قضية ~~هذا وقضية كلام الشارح أولا أن هذه الأسماء الستة معربة بالحروف، لكنه صحح ~~بعد ذلك أنها معربة بحركات مقدرة عليها، وكأنه نظر أولا إلى الصورة ~~الظاهرة، وثانيا إلى الصورة المعنوية، وتلخيص ما ذكروا في إعرابها عشرة ~~مذاهب بينها المرادي وغيره، قال: وأقواها مذهبان: # أحدهما: وهو مذهب سيبويه والفارسي وجمهور البصريين: أنها معربة بحركات مقدرة. # والثاني: إنها معربة بالحروف قال الناظم في ((تسهيله)): إن الأول أصحها، ~~وفي ((شرحه)): إن الثاني أسهلها وأبعدها عن التكلف. انتهى ملخصا. # إذا دريت هذا كله فاسمع أن ما أبداه ناصرك باطل كله وقد أحسن حيث اقتدى ~~بك في تشمير الأذيال للطعن على أبي حنيفة - رضي الله عنه - ودفع ما اعتذروا ~~به بمجرد الخيال، ولقد أعجبني إيراده الأول حيث لا يضر الاعتذار المذكور ~~شيئا عند كل من تأمل وتعقل، فإن مدار صحة الاعتذار كون لفظ: الأب؛ ذا ~~لغتين، وإن لم يكن ذو والفم ذا لغتين، فماذا يضره عدم كون ذو والفم ذا وجهين. PageV01P137 # وأما إيراده الثاني، فهو أيضا غير مضر؛ لأن فصاحة تلك اللغات أمر آخر وعدم ~~صحتها بحسب قواعد العربية أمر آخر، فإن كانت تلك اللغة غير فصيحة لا ms060 يلزم ~~منه إلا أنه تكلم الامام أحيانا بكلمة غير فصيحة، ولا عائبة فيه، ولا يطعن ~~مثله بقلة العربية عند النبيه. # وأما إيراده الثالث فمدفوع بأنهم صرحوا بأن تلك لغة مستعملة ومثلوا لها ~~بالشعر المتقدم لا أنهم استدلوا على ثبوت تلك اللغة بذلك الشعر حتى يقال: ~~إنه لا يتم. # وأما إيراده الرابع فمدفوع بأنه يمكن أن تكون عن الكوفيين روايتان، أو ~~يكون فيهم اختلاف، فيوجد فيهم المذهبان فتصح النسبتان من غير تخالف وطغيان. # وأما إيراده الخامس ففيه بهتان كبير على الجمال بن نصير، فإنه لم يضعف في ~~((حواشي الفوائد الضيائية)) هذا المذهب الذي ذكره ابن خلكان في أثناء ~~المعذرة وإنما نقل عن الكوفيين أنها معربة بالحركات ما قبل الحروف أيضا، ~~وضعفه جزما، وهذا غير المذهب الذي بنى عليه الاعتذار من جانب إمام أئمة ~~الأمصار. # والحاصل أنه لا شبهة في ذهاب البعض إلى أن الأب ونحوه يكون إعرابه ~~تقديريا مع الألف في آخره في الأحوال، فيصح الاعتذار من جانب الإمام بلا ~~اختلال، فإن وجد منه كلام منه في بعض الأحوال على هذا المنوال لم يكن في ~~ذلك دليل على قلة العربية في حال من الأحوال. PageV01P138 # وبعد اللتيا واللتي؛ نقول: لو سلم كون الإمام قليل العربية، فهو من الأمور ~~الزائدة لا من الأمور الأصلية، فذكره في أثناء مطاعن الإمام بعيد عن شأن ~~الأفاضل الكرام، والواجب على الأعلام السكوت عن مثل هذا الطعن الذي يخرب ~~الظنون والأوهام من العوام كالأنعام، والعمل بما أفاده الحريري(1) في ~~(المقامة الثالثة والعشرين) من ((مقاماته)): # سامح أخاك إذا خلط # منه الإصابة بالغط # وتجاف عن تعنيفه # إن زاغ يوما أو قيسط # من ذا الذي ماساء قط # ومن له الحسنى فقط))(2) # ((وخلاصة المرام في هذا المقام: أنه لا شبهة في كون أبي حنيفة ثقة، وكون ~~روايته معتبرة مصححة، والجروح الواقعة عليه: # بعضها: مبهمة. # وبعضها: صادرة من أقرانه. # وبعضها: من المتعصبين المخالفين له. # وبعضها: من المشددين المتساهلين. # فكلها غير مقبولة عند حذاق العلماء، وإن آمن بها جمع من السفهاء، فاحفظ ~~هذا كله ms061 بقوة الحافظة، ينفعك في الدنيا والآخرة، ولعلك لا تجد مثل هذا ~~التحقيق المملؤ من الإنصاف الخالي عن الاعتساف في كتب الأكابر السالفة، ~~والحمد لله على ما وهب لنا من الفهم الصحيح، والعلم الوسيع، وله الحمد في ~~الأولى والآخرة. PageV01P139 # ومن العجائب المزخرفة قول بعض أفاضل عصرنا، وهو النواب المعزول البهوبالي ~~السيد القنوجي في تصانيفه ك((الإتحاف)) و((الحطة)) و((حديث الغاشية)) ~~و((دليل الطالب)) و((أبجد العلوم)) وغيرها من الكتب الجامعة لكل يابسة ~~ورطبة: إن أبا حنيفة بضاعته في الحديث مزجاة، وإنه لم ير أحدا من الصحابة ~~باتفاق المحدثين، وإنه لم يكن ماهرا في العربية، وإنه مذهبه مذهب الزيدية ~~والمعتزلة، وإنه كان من المرجئة إلى غير ذلك من الأقوال المهملة. # ولعمري يجب على جميع المسلمين الرد عليها وإبطالها، ولقد جوزي بها قائلها ~~بالعزل والذلة، والله يغفر له في الآخرة ويرضي عنه أبا حنيفة وسائر أتباعه ~~يوم المحشر عند المخاصمة، وقد فاق عليه بعض خدامه حيث قال: علمي أوسع من ~~علم أبي حنيفة؛ لأني قرأت الصحاح الستة وقرأتها، ولم يكن لأبي حنيفة ذلك، ~~ومثل هذه الأقاويل المضحكة الباطلة لا يصدر إلا عن الطائفة الباغية، فإنا ~~لله وإنا إليه راجعون، وعليه فليتوكل المقلدون.))(1). # * * * # فصل # في رواياته للحديث # ((وأما رواياته للأحاديث؛ فهي وإن كانت قليلة بالنسبة إلى غيره من ~~المحدثين إلا أن قلتها لا تحط مرتبته، كما ظنه الجاهلون، ويأبى الله إلا أن ~~يتم نوره ولو كره الحاسدون... # وذكر الزرقاني شارح ((المواهب اللدنية)) و((الموطأ)) وغيره في عدد ~~رواياته أقوالا: # أحدها: إن رواياته خمسمئة. # وثانيها: سبعمئة. # وثالثها: بضع وألف. # ورابعها: سبع مئة وألف. # وخامسها: ست وستون وستمئة. # تشكيك # وقع في نفس ((تاريخ ابن خلدون)) المطبوعة: أبو حنيفة يقال: بلغت رواياته ~~إلى سبعة عشر حديثا. انتهى(2). # تفكيك PageV01P140 ~~وهذا القول قد اغتر عليه كثير من عوام الزمان، وفتحوا لسان الطعن على ~~الإمام العظيم الشأن، وقالوا: لم يكن له بالحديث عرفان، ولم يرو إلا سبعة ~~عشر حديثا كما صرح به ابن خلدون المؤرخ الكبير الشأن، ولا عجب منهم، فلم ~~يزل من شأن الجهلاء ms062 الطعن على العلماء، وهذا أمر ناله العلماء بوراثتهم عن ~~الأنبياء، فكما طعن معاصرو الأنبياء ومن بعدهم ممن لم يعرف قدرهم ولم يدرك ~~رتبتهم الرسل والأنبياء، كذلك يطعن جهلاء كل عصر على من يعاصرهم، ومن سلفهم ~~من العلماء المتدينين والأئمة المجتهدين. # إنما العجب من العلماء حيث ينقلون هذا القول المردود القبيح، ويقرؤنه ~~ويسكتون عليه ولا يتعرضون بالتغليظ والتقبيح، وقد نقله بعض أفاضل عصرنا في ~~كتابه: ((الحطة بذكر الصحاح الستة))(1)، وسكت عليه، ومنه أخذ بعض أتباعه ~~ومقلديه هذه الكلمة وأشاعها، وظن صدقها وروجها مع أنه يحرم على العالم ~~لاسيما من كان نظره وسيعا وعلمه رفيعا أن ينقل هذه الكلمة إلا للرد عليها ~~وتغليطها))(2). # تشكيك # ((قلت: في ((إبراز الغي)): الثمانون: ذكر(3) في (الفصل الخامس) من (الباب ~~الأول): اعلم أن الأئمة المجتهدين تفاوتوا في الإكثار من هذه الصناعة ~~والإقلال؛ فأبو حنيفة يقال بلغت رواياته إلى سبعة عشر حديثا... إلخ. # وهذا وإن كان مذكورا في ((مقدمة ابن خلدون))(4)، وأخذ كلامه هاهنا ~~بتمامه، ونقله برمته، لكنه قول مردود، والظاهر أنه ليس من ابن خلدون، بل من ~~غلط الكتاب... الخ(5). # قال ناصرك المختفي: لا نسلم بطلان هذا القول، ومن يدعي فعليه البيان. # تفكيك PageV01P141 ~~أقول: على الخبير سقطت، وعن البصير سألت: ولست أنا بحمد الله ممن يدعي ~~الدعاوي العريضة، وعند طلب الدليل عنه يسكت ويتحير ويصمت، ويتبختر وينطق ~~بالكلمات السخيفة، وأني وإن كنت فرغت عن هذا في ((مقدمة تعليقي المختصر ~~المتعلق بشرح الوقاية))(1) المسمى ب((عمدة الرعاية))، فقد ذكرت فيها أدلة ~~كثيرة على بطلان هذه الجملة السخيفة، لكن لا علي أن أذكر نبذا منه هاهنا مع ~~فوائد مفيدة، كالدرر الفريدة، يحصل الاستغناء، ويدفع عن خلق الله الشر ~~والعناء. # ((ونحن نقول: # أولا: إن هذا القول ان لم يكن غلطا وزلة من ابن خلدون، أو من كتاب ~~((تاريخه))، أو من مهتمي طبعه، فهو قول مخالف للثقات الذاكرين تعداد ~~الروايات للإمام الأعظم ذي الكرامات، فيكون شاذا مردودا. # وثانيا: إن ابن خلدون وإن كان ماهرا في الأمور التاريخية إلا أنه لم يكن ~~ماهرا ms063 بالعلوم الشرعية. كما نص عليه شمس الدين السخاوي في ترجمته في ~~((الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع))(2)، فكيف يكون قوله مقبولا في هذا ~~المرام، فإن من لا مهارة له في العلوم الشرعية لا يقف على مراتب الأئمة ~~الأعلام فيما يتعلق بالأمور النقلية، فلا يقبل قوله لا سيما إذا كان مخالفا لغيره. # وثالثا: إنه ذكره ابن خلدون بلفظ: يقال، الدال على ضعفه وعدم حصول إذعانه ~~به، ولم يجزم به، فكيف يحتج به. PageV01P142 # ورابعا:))(1) إن الأمور التاريخية المندرجة في الكتب التاريخية، لا بد أن ~~توزن بميزان العقول، ولا يسرع في الرد والقبول، فلا يؤمن بكل ما في دفاتر ~~المؤرخين، وزبر الناقلين من غير تأمل وتفكر، وتذكر وتبصر، إلا الجهول ~~الغفول المشبه بمن ليس من ذوي العقول، ومن ليس له تعلق بالمعقول والمنقول، ~~ومن ليس له إدراك الحاصل والمحصول. # وقد نبه على ذلك ابن خلدون صاحب تلك الهفوة بنفسه في مواضع من ~~((المقدمة)) فقال: ((الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم أصول ~~العادة، وقواعد السياسة، وطبيعة العمران والأحوال في الاجتماع الإنساني، ~~ولا قيس الغائب منها بالشاهد، والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من ~~العثور، ومزلة القدم والحيد عن جادة الصدق، وكثيرا ما وقع للمؤرخين ~~والمفسرين وأئمة النقل المغالط في الحكايات والوقائع؛ لاعتمادهم فيها على ~~مجرد النقل غثا أو سمينا لم يعرضوها على أصولها، ولا قاسوها بأشباهها، ولا ~~سبروها بمعيار الحكمة، والوقوف على طبائع الكائنات، وتحكيم النظر والبصيرة ~~في الأخبار، فضلوا عن الحق، وتاهوا في بيداء الوهم والغلط، سيما في احصاء ~~الأعداد من الأموال والعساكر إذا عرضت في الحكايات، إذ هي مظنة الكذب، ~~ومطية الهذر، ولا بد من عرضها على الأصول، وعرضها على القواعد. انتهى ~~كلامه(2) ))(3). PageV01P143 # إذا انتقش هذا على صحيفة خاطرك فاعرف أن لنا أدلة قطعية عقلية ونقلية على ~~أن تلك الجملة، وهي أن أبا حنيفة بلغت رواياته إلى سبعة عشر من الجمل ~~الردية، والكلم الشقية، فهي كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من ~~قرار، أو كبنيان أسس على ms064 شفا جرف هار وأنه لا شك في كونها زلة فاحشة، وذلة ~~فاضحة، لا يصدق بها أرباب الأفهام العالية، ولا يتردد في بطلانها إلا أصحاب ~~الأوهام الواهية. # وهل يستوي ود المقلد والذي # له حجة في حبه ودلائل # الدليل الأول: قول ابن خلدون نفسه في موضع آخر من مقدمته: فلما تقول بعض ~~المتعصبين أن منهم من كان قليل البضاعة في الحديث، ولا سبيل إلى هذا ~~المعتقد في كبار الأئمة؛ لأن الشريعة إنما تؤخذ من الكتاب والسنة، ومن كان ~~قليل الحديث فيتعين عليه طلبه وروايته، والجد والتشمير في ذلك ليأخذ عن ~~أصول صحيحة، ويتلقى الأحكام عن صاحبها المبلغ لها، وإنما قلل منهم الرواية ~~لأجل المطاعن التي تعتريه، والعلل التي تعرض في طريقها. انتهى(1). # وقوله: الإمام أبو حنيفة إنما قلت روايته لما شدد في شروط الرواية ~~والتحمل، وضعف رواية الحديث اليقيني إذا عارضها الفعل النفسي، وقلت من أجل ~~ذلك روايته فقل حديثه لا أنه ترك رواية الحديث عمدا. انتهى(2). PageV01P144 # وقوله: يدل على أنه يعني أبا حنيفة من كبار المجتهدين في الحديث اعتماد ~~مذهبه فيما بينهم، والتعويل عليه، واعتباره ردا وقبولا، وأما غيره من ~~المحدثين، وهم الجمهور، فتوسعوا في الشروط فكثر حديثهم، والكل عن اجتهاد، ~~وقد توسع أصحابه من بعده في الشروط فكثرت رواياتهم، وروى الطحاوي فأكثر، ~~وكتب مسندا. انتهى(1). # فانظر هذه الكلمات لابن خلدون بالنظر المقرون بحسن الظنون يظهر لك أن تلك ~~الكلمة الواقعة في ((مقدمة ابن خلدون)) زلة قلمية من نفسه أو نساخ أو ~~مهتمي(2) طبعه أو من دسائس المفتون. # فإنه لو كان عنده أنه لم تبلغه إلا سبعة عشر من روايات صاحب الشرع المتين ~~لما عده من كبار المجتهدين، ولما شهد بمهارته، وعلوه في الحديث، ولما ذكر ~~العذر في قلة رواياته الحديث. # الثاني: إن من طالع تصانيف تلامذة الإمام أبي حنيفة التي أسندوا الروايات ~~فيها، وخرجوها بأسانيدها ورووا فيها عن أبي حنيفة ك((موطأ الإمام محمد))، ~~وكتاب ((الحجج)) له، وكتاب ((الآثار))، و((السير)) له، وكتاب ((الخراج)) ~~للقاضي أبي يوسف و((الأمالي)) له وغير ذلك من ms065 ما لا يعد، وجد فيها الروايات ~~عن الإمام عن أساتذته بسندهم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، ~~أزيد من مئة بل مئتين، لا بل تزيد على ألف وألفين، فمع ذلك القول بأن ~~رواياته بلغت سبعة عشر ليس إلا كالقول بأن روايات البخاري لم تصل إلى ستة عشر. PageV01P145 # الثالث: أن من طالع تأليف ابن أبي شيبة والدارقطني والحاكم والبيهقي وعبد ~~الرزاق والطحاوي، ك((شرح معاني الآثار)) و((مشكل الآثار))، وغير ذلك من كتب ~~النقاد، وجد فيها من روايات أبي حنيفة ما لا يعد بالأعداد، فمع ذلك التكلم ~~بتلك الكلمة الكليلة، ليس إلا كالتكلم بأن مسلما النيسابوري لم تبلغه إلا ~~جملة قليلة. # الرابع: إن عهد الإمام أبي حنيفة كان آخر زمان الصحابة، وأول زمان ~~التابعين بل هو معدود في التابعين عند العلماء الناقدين كما حققته في ~~رسالتي: ((إقامة الحجة على أن الإكثار في العبادة ليس ببدعة))(1)، وفي ~~((مقدمة عمدة الرعاية))(2)، وفي ((إبراز الغي الواقع في شفاء العي))(3)، ~~وبسط فيه الكلام مع تنقيح المرام بعض أفاضل عصري في رسالته: ((نصرة ~~المجتهدين برد هفوات غير المقلدين))، جزاه الله عن سائر المسلمين. # ومن المعلوم أن ذلك الزمان كان فيه جم غفير، وجمع كثير من علماء الشأن، ~~وكان فيه العلم شابا، ويشتغل برواية الأحاديث كل من فيه؛ شيخا كان أو شابا، ~~حتى أن أطفال ذلك العصر كانوا أعلم وأوعى من فضلاء العصر فمع ذلك، القول ~~بأنه لم تبلغه إلا سبعة عشر، لا يؤمن به إلا من عجن طينه بالشر. PageV01P146 # الخامس: إن المسائل الفرعية في المعاملات والعبادات الشرعية التي نقلت عن ~~أبي حنيفة تزيد على آلاف بلا شبهة، كما لا يخفى على من تيسر له نظر كتب ~~تلامذته: ك((الصحاح الستة)) وهي: ((الجامع الصغير)) و((الجامع الكبير)) ~~و((السير الصغير)) و((السير الكبير)) و((الزيادات)) و((المبسوط))، وهي ~~المسماة بظاهر الرواية. وكتاب ((الحجج)) وكتاب ((الآثار)) و((الموطأ)) كلها ~~لمحمد الشيباني، وكتصانيف أبي يوسف، وحسن بن زياد اللؤلؤي وغيرهم. # ومن المعلوم أن كلها ليست بمنصوصة في القرآن، ولا ثبت بإجماع أرباب ~~الشأن، وأكثرها مما لا مدخل ms066 فيه لاجتهاد المجتهدين، فلا بد أن تبلغه ~~الأحاديث الكثيرة، والآثار الغفيرة ليصح منه نظم مسائل الدين، فلو لم تكن ~~تبلغه من الأحاديث إلا جملة قليلة لما صح إفتاؤه بهذه الفتاوى الجليلة. # ((فإن قلت: يمكن أن تكون مسموعاته سبعة عشر فقط، واطلع على أحاديث كثيرة ~~من غير رواية، فاستخرج منها الأحكام. # قلت: لم تكن كتب الحديث في زمانه مدونة، ولم يكن للإطلاع على الأحاديث ~~فيه سبيل إلا السماع عن أفواه حملة الشريعة))(1). PageV01P147 # السادس: أن المجتهدين والمحدثين وسائر العلماء المعتمدين اتفقت كلماتهم على ~~أن أبا حنيفة كان من المجتهدين، وأطبقت عباراتهم على أنه معدود في ~~المنتقدين؛ ولذلك ترى العلماء يذكرون قوله في معرض أقوالهم، ويدرجون حاله ~~في أثناء أحوالهم، ويهتمون بآثاره رفعا وقدحا، ويعتنون بشأنه دفعا وجرحا، ~~فمع ذلك، القول بأنه لم تبلغه إلا سبعة عشر لا يتفوه به إلا من بدماغه ~~الضرر؛ فإن من لا يبلغه إلا هذا المقدار لا يكون له اعتبار، ولا يعد من ~~زمرة أرباب الاجتهاد، ولا يلتفت إلى قوله عند ذكر أقوال أرباب الاعتماد. # ((فإن قلت: نحن نلتزم أنه لم يكن مجتهدا. # قلت: فحينئذ يكون قول المحدثين والمؤرخين وسائر العلماء المعتبرين أنه من ~~المجتهدين، وذكرهم له في أثناء ذكرهم، وذكر قوله ومذهبه عند ذكر أقوالهم ~~ومذاهبهم، وإشاعة قوله فيما بينهم ردا وقبولا كاذبا وباطلا، ومن التزم ذلك ~~فهو أجهل الجاهلين باليقين))(1). # السابع: إنهم ((أجمعت كلماتهم على أن أبا حنيفة كان من الفقهاء، حتى قال ~~محمد بن إدريس الإمام الشافعي: إن الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة، ولم ~~يذكره أحد من المؤرخين والمحدثين إلا وصفه بفقيه أهل العراق، ومن المعلوم ~~أن هذه الصفة لا توجد بدون قوة الاجتهاد، فإنه يشترط في حصول الفقه ملكة ~~الاستنباط والاجتهاد كما هو مصرح في كتب أصول الفقه؛ ولذلك صرحوا أن المقلد ~~الذي ليس له ملكة الاستنباط ليس بفقيه، بل هو حاك وناقل، فلو لم يكن تبلغه ~~إلا سبعة عشر حديثا كيف يصح حكمهم ذلك، وكيف يصح حكم الشافعي فيما ~~هنالك))(2). PageV01P148 # الثامن: ms067 من أنه قد ذكره أبو عبد الله الذهبي، وهو من أهل النقد التام ~~باتفاق الأعلام، في كتابه: ((تذكرة الحفاظ))(1) وعده من الحفاظ، وهكذا فعله ~~غيره ممن رزق التبحر الشرعي، ولا يكون حافظ الحديث قط من لم تبلغه إلا سبعة ~~عشر فقط. # ((فإن قلت: إدراجه في الحفاظ لا يثبت منه أنه حافظ في نفس الأمر أيضا. # قلت: فحينئذ يرتفع الأمان عن أقوال نقاد الرجال: كالذهبي، وابن حجر، ~~والمزي وغيرهم من أرباب الكمال؛ لاحتمال مثل ذلك في كل من عدوه من حفاظ ~~الحديث، وكشفوا عن أحوالهم بالكشف الحثيث))(2). # التاسع: إنه ذكر جمع من المعتبرين أن شيوخ أبي حنيفة في الحديث تبلغ إلى ~~أربعة آلاف، وعد منهم المزي في ((تهذيب الكمال)) وغيره، نحو سبعين شيخا بلا ~~خلاف، فلو فرض أنه لم يرو عن كل شيخ منهم إلا الحديث الواحد لبلغ العدد إلى ~~سبعين، أو أربعة آلاف، وإن زاد فمع عدد زائد، فما معنى قوله: لم تبلغه إلا ~~سبعة عشر، بل ليس التفوه به إلا موجبا للتلف بأيدي تسعة عشر(3). # العاشر: أنه لو لم تبلغه إلا سبعة عشر لكان مهجورا عند الأصغر والأكثر، ~~ولما حصلت له الشهرة كشهرة الأئمة. # فخذ هذه العشرة الكاملة الوافية الكافلة، وآمن بأن تلك الكلمة الخبيثة قد ~~كذبتها عبارات ابن خلدون بنفسه في المقامات العديدة، وأنكرتها شهادة ~~الوجود، وأبطلتها دلالة العقل الغير الحسود، ونادت بكذبها دلالة الإجماع من ~~انتقاد، وأخبرت ببطلانها عبارات من به الاستناد. PageV01P149 # فمع هذا كله لا يشك في بطلانها إلا العنود الحسود، ولا يتأمل في كذبها إلا ~~الكنود، حامل رايات الجهل والرقود، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا حنيفة، ~~والله متم نوره ولو كرهت الفئة الكثيفة. # ولعلك تتفطن من هاهنا أن تلك الكلمة البشعة في شأن مثل هذا الإمام، سيد ~~الكملة، لا يحل نقلها إلا للرد عليها، ولا يجوز السكوت عليها المنجر إلى ~~فساد اعتقاد الأنام، وسوء الظن بمثل هذا الإمام. # فمن انتحلها ساكتا، وذكرها خافتا(1)، فعليه إثمه مع إثم الإريسيين(2)، ~~ممن يقلده ويشهرها، ويؤذي روح الإمام ومقلديه ms068 الأحياء، ويفسد في العالمين. # {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون. ألا إنهم هم ~~المفسدون ولكن لا يشعرون}(3)، {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}(4)، ~~{ويذرهم في طغيانهم يعمهون}(5) ))(6). PageV01P150 # وقال: ((وبالجملة؛ فتلك الكلمة: يعني بلغت رواياته إلى سبعة عشر قد كذبتها ~~عبارة ابن خلدون نفسه، وكذبتها عبارات غيره، وشهدت ببطلانها دلالة إجماع ~~المحدثين والمؤرخين، ونادت بكونها غلطا مطالعة كتب أبي حنيفة وتلامذته ~~المتقين، وحكمت بعدم قبولها معاينة كلام غيرهم من المجتهدين، ومع هذا كله ~~فلا يؤمن بها إلا المعتدي المهين لا العاقل الفطين، وما مثلها إلا كما لو ~~قيل في حق البخاري رئيس المحدثين أنه بلغته من الأحاديث ثلاثة أو عشرون ~~فقط، وإنه لم يكن من الفقهاء ولا كان من المجتهدين قط، ولا ريب في أن مثل ~~هذه الكلمات التي تشهد ببطلانها شهادة الوجود، ودلالة الإجماع، ويحكم ~~بكونها غلطا العقل والنقل بلا دفاع، لا تقبل عند أحد بلا نزاع، فاحفظ هذه ~~كله فإنه ينفعك في دنياك وآخرتك))(1). # * * * # فصل # في ثناء العلماء عليه PageV01P151 ~~((وأما ثناء الناس عليه، وشادتهم له باجتهاده في العبادة وتقواه وورعه، ~~ومبلغه في الطاعة، وغيرها من المناقب وأوصاف النباهة؛ فقد ذكر الخطيب ~~البغدادي في ((تاريخه))(1)، والنووي(2)، وابن حجر(3)، والسيوطي(4)، ~~والذهبي(5)، واليافعي(6)، والشعراني(7)، والمزي(8) وغيرهم من أجلة المحدثين ~~والمؤرخين من ذلك جملة وافرة، ولو جمعت في مجموع لكان مجلدا كبيرا، ولنكتف ~~على بعضه؛ ((لأن ما لا يدرك كله لا يترك أيضا بكماله))(9): # روى أحمد بن محمد بن القاسم عن يحيى بن معين، قال: لا بأس به، ولم يكن ~~متهما، ولقد ضربه يزيد بن هبيرة على القضاء، فأبى أن يكون قاضيا. وقال: ~~الفقه فقه أبي حنيفة - رضي الله عنه - على هذا أدركت الناس. وقال: القراءة ~~عندي قراءة حمزة، والفقه فقه أبي حنيفة. # وروى أبو نعيم وغيره: أنه صلى الصبح بوضوء العشاء أكثر من خمسين سنة، ولم ~~يكن يضع جنبه إلى الأرض في الليل أبدا، وإنما كان ينام لحظة بعد صلاة الظهر ~~وهو جالس، ويقول قال رسول الله ms069 - صلى الله عليه وسلم -: ((استعينوا على ~~قيام الليل بالقيلولة))(10). PageV01P152 # وروى الإمام أبو جعفر الشيزاماري بسنده إلى إبراهيم بن عكرمة المخزومي أنه ~~كان يقول: ما رأيت في عصري كله عالما أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من ~~الإمام أبي حنيفة. كما في ((تهذيب الأسماء واللغات))(1) للنووي، وفي ~~((الميزان الكبرى))(2) لعبد الوهاب الشعراني. # وروى الخطيب عن عبد الله بن المبارك، قال: لولا أن الله أعانني بأبي ~~حنيفة وسفيان الثوري لكنت كسائر الناس. وقال الشعراني في ((الطبقات))(3): ~~قال عبد الله بن المبارك: بلغنا عن أبي حنيفة أنه صلى الصلوات الخمس أربعين ~~سنة بوضوء واحد، وكان نومه جالسا ينام لحظة بين الظهر والعصر، وفي الشتاء ~~ينام لحظة من أول الليل، وكان يجمع القرآن في ركعتين. وقال: أبو حنيفة أفقه ~~الناس. وقال: ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة. وقال: أربعة من الأئمة ختموا ~~القرآن في ركعتين: عثمان بن عفان، وتميم الداري، وسعيد بن جبير، وأبو ~~حنيفة. وقال: كان أبو حنيفة يجمع القرآن في ركعتين. # ذكر الخطيب في ((تاريخه))(4)، وغيره: إن أبا حنيفة رأى في المنام كأنه ~~ينبش قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويجمع عظامه إلى صدره فبعث من ~~سأل محمد بن سيرين، فقال ابن سيرين: صاحب هذه الرؤيا يثور علما لم يسبقه ~~إليه أحد قبله. # وروى الشافعي: قيل لمالك: هل رأيت أبا حنيفة، فقال: نعم رأيت رجلا لو ~~كلمك في هذه السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته. PageV01P153 # وروى حرملة بن يحيى(1) عن الشافعي: من أراد أن يتبحر في الفقه فهو عيال على ~~أبي حنيفة، ومن أراد أن يتبحر في المغازي فهو عيال على محمد بن اسحاق، ومن ~~أراد أن يتبحر في النحو، فهو عيال على الكسائي(2). وروى الربيع عن الشافعي: ~~الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. وروى الربيع(3) عن الشافعي، يقول: من ~~أراد أن يعرف الفقه فيلزم أبا حنيفة وأصحابه. كذا في ((تعاليق الأنوار)). # وروى عن يزيد بن هارون إنه سئل أيهما أفقه أبو حنيفة وسفيان قال: سفيان ~~أحفظ للحديث ms070 وأبو حنيفة أفقه. وقال: أدركت الناس فما رأيت أحدا أعقل ولا ~~أورع من أبي حنيفة. # وعن أبو داود، قال: إن أبا حنيفة كان إماما. PageV01P154 # وعن أبي عاصم النبيل، قال: كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته. # وعن أبي نعيم، قال: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل. # وعن إسماعيل بن محمد الفارسي، قال: سمعت مكي بن إبراهيم ذكر أبا حنيفة ~~فقال: كان أعلم أهل الأرض في زمانه. وقال: جالست الكوفيين، فما رأيت أورع ~~من أبي حنيفة. # وعن ابن المبارك، قال قلت للثوري: يا أبا عبد الله ما أبعد أبا حنيفة، ما ~~سمعته يغتاب عدوا له، قال: هو والله أعقل من أن يسلط أحدا على حسناته يذهب بها. # وعن ابن داود(1): إذا أردت الآثار فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة. # وعن الحسن بن عمارة(2) أنه غسل أبا حنيفة حين توفي، وقال: غفر الله لك لم ~~تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك في الليل منذ أربعين سنة. # وعن الخطيب الخوارزمي: إنه وضع (ثلاث آلاف وثمانين ألف) مسألة، ثمانية ~~وثلاثين في العبادة والباقي في المعاملة. # وعن الفضيل بن عياض(3)، قال: كان أبو حنيفة فقيها معروفا مشهورا بالورع، ~~معروفا بالإفضال على من يطوف به، صبورا على تعليم العلم بالليل والنهار، ~~كثير الصمت، قليل الكلام، حتى ترد عليه مسألة. PageV01P155 # وعن القاسم بن معن(1)، قال: إن أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية {بل الساعة ~~موعدهم والساعة أدهى وأمر}(2)، فلم يزل يرددها ويبكي ويتضرع. # وعن بشر بن الوليد(3)، عن أبي يوسف، قال: كنت أمشي مع أبي حنيفة، فقال ~~رجل لآخر: هذا أبو حنيفة، لا ينام الليل، فقال: والله لا يتحدث الناس عني ~~بما لم أفعل، فكان يحيي الليل صلاة ودعاء وتضرعا(4). # وعن جعفر بن الربيع، قال: أقمت على أبي حنيفة خمس سنين، فما رأيت أطول ~~صمتا منه، فإذا سئل عن الشيء من الفقه تفتح وسال كالوادي. # وعن حفص بن عبد الرحمن(5) قال: إنه كان يحيي الليل كله بقراءة القرآن ~~ثلاثين سنة في ركعة. # وعن حماد ms071 بن يونس، قال سمعت أسد بن عمرو، قال صلى أبو حنيفة فيما أحفظ ~~عليه صلاة الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، وكان عامة الليل يقرأ جميع ~~القرآن في ركعة، وكان يسمع بكاؤه في الليل حتى يرحمه جيرانه، وحفظ عنه أنه ~~ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة آلاف مرة. PageV01P156 # وعن روح بن عبادة(1)، قال: كنت عند ابن جريج(2) سنة (خمسين ومئة)، وأتاه ~~موت أبي حنيفة فاسترجع، وقال: أي علم ذهب. # وعن زائدة قال: صليت مع أبي حنيفة في مسجده العشاء، وخرج الناس، ولم يعلم ~~أن في المسجد أحدا، فأردت أن أسأله مسألة، فقام فافتتح الصلاة فقرأ حتى بلغ ~~هذه الآية: {فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم}(3) فلم يزل يرددها حتى أذن ~~المؤذن للصبح، وأنا أنتظره. # وعن زفر بن هذيل: بات الإمام أبو حنيفة عندي ليلة فقام كل ليله بآية ~~واحدة، وهي قوله تعالى: {بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}(4). وروي ~~عنه: أنه قام الليل كله بآية:{ فمن الله علينا ووقاناعذاب السموم}(5). وروي ~~عنه: أنه سمع رجلا يقرأ سورة {إذا زلزلت} في صلاة العشاء، وهو خلفه، فجلس ~~بعد خروج الناس إلى أن طلع الفجر، وهو آخذ بلحيته قائما يقول: يا من يجزي ~~مثقال ذرة خيرا خيرا، ويا من يجزي مثقال ذرة شرا شرا، أجر عبدك نعمان من النار. # وعن سفيان بن عيينة، قال: ما قدم مكة في وقتنا رجل أكثر صلاة من أبي حنيفة. # وعن عبد العزيز بن أبي رواد، قال: الناس في أبي حنيفة رجلان: جاهل به، وحاسد. PageV01P157 # وعن عبد الله الرقي، قال: كلم ابن هبيرة وكان عاملا على العراق في زمان ~~بني أمية أبا حنيفة أن يلي قضاء الكوفة فأبى عليه، فضربه مئة سوط، عشر ~~أسواط في كل يوم، وهو مع ذلك على الامتناع، فلما رآى ذلك تركه. # وعن علي بن عاصم(1): لو وزن عقل أبي حنيفة بعقل أهل الأرض لرجح بهم. # وعن محمد بن أحمد البلخي(2)، قال سمعت شداد بن حكيم(3)، يقول: ما رأيت ~~أعلم من أبي حنيفة. ms072 PageV01P158 # وعن محمد بن بشر(1) كنت أختلف إلى أبي حنيفة وسفيان فآتي أبو حنيفة فيقول ~~لي: من أين جئت، فأقول: من عند سفيان، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن ~~علقمة(2) والأسود(3) حضرا لاحتاجا مثله، وآتي سفيان فيقول: من أين جئت، ~~فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض. # وعن محمد بن حفص عن الحسن عن سليمان أنه قال في تفسير حديث: ((لا تقوم ~~الساعة حتى يظهر العلم))(4)، قال: علم أبي حنيفة. # وعن محمد بن سعد الكاتب، قال سمعت عبد الله بن داود الخريبي، يقول: يجب ~~على أهل الإسلام أن يدعوا لأبي حنيفة في صلاتهم، وذكر حفظه عليهم السنن ~~والآثار. PageV01P159 # وعن مسعر بن كدام وكان مشتهرا بالزهد والاجتهاد ، قال: أتيت أبا حنيفة ~~فرأيته يصلي الغداة، ثم يجلس للناس للعلم إلى أن يصلي الظهر، ثم يجلس إلى ~~العصر، فإذا صلى جلس إلى المغرب، فإذا صلى المغرب جلس إلى العشاء، فقلت في ~~نفسي هذا الرجل في هذا الشغل متى يتفرغ للعبادة لأتعاهدنه هذه الليلة، ~~فتعاهدته فلما خرج الناس انتصب للصلاة إلى أن طلع الفجر، ودخل منزله، ولبس ~~ثيابه، وخرج إلى المسجد لصلاة الفجر. وقال: دخلت المسجد ليلة فرأيت رجلا ~~يصلي فاستحليت قراءته فقرأ سبعا، فقلت: يركع، ثم قرأ الثلث، ثم النصف، فلم ~~يزل يقرأ حتى ختمه كله في ركعة، فنظرت فإذا هو أبو حنيفة. # وعن معتب، قال: قال خارجة بن بديل: دعا أبو جعفر المنصور أبا حنيفة إلى ~~القضاء فأبى عليه فحبسه، ثم دعاه فقال: أترغب عما نحن فيه، فقال: أصلح الله ~~أمير المؤمنين، إني لا أصلح للقضاء، فقال له: كذبت، ثم عرض عليه الثانية، ~~فقال أبو حنيفة: قد حكم علي أمير المؤمنين أني لا أصلح للقضاء؛ لأنه نسبني ~~إلى الكذب، فإن كنت كاذبا فلا أصلح، وإن كنت صادقا فقد أخبرت أني لا أصلح ~~للقضاء. وحكى الخطيب(1) أيضا في بعض الروايات: إن المنصور جعله قاضيا جبرا ~~وتولى الإمام القضاء يومين، وبعد اليومين اشتكى الإمام من مرض فمرض ms073 ستة ~~أيام، ثم مات. # وعن وكيع، قال: كان أبو حنيفة عظيم الأمانة، وكان يؤثر رضاء الله على كل ~~شيء، ولو أخذته السيوف في الله لاحتملها. # وعن يحيى بن أيوب(2) الزاهد، قال: كان أبو حنيفة لا ينام الليل. # وعن يحيى بن معين، قال سمعت يحيى بن سعيد القطان: يقول ما سمعنا أحسن من ~~رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله. PageV01P160 # وقال ابن خلكان: مثل هذا الإمام لا يشك في دينه ولا في ورعه وتحفظه. # وقال شمس الأئمة الكردري في ((رسالته))(1): نقل عنه أنه صلى الفجر # بوضوء العشاء بنيف وثلاثين سنة، وقيل: أربعين سنة، وكان يختم القرآن في ~~كل يوم وليلة مرة، وفي رمضان في كل يوم مرتين مرة في النهار، ومرة في الليل. # وقال الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))(2): كان إماما، ورعا، عالما، عاملا، ~~متعبدا، كبير الشأن، لا يقبل جوائز السلطان، بل يتجر ويتكسب. وقال في ~~((العبر))(3): وكان من أذكياء بني آدم، وجمع بين الفقه والعباده والورع ~~والسخاء، وكان لا يقبل جوائز الدولة بل ينفق ويؤثر من كسبه، له دار كبيرة ~~لعمل الخز، وعنده صناع وأجراء. # وقال الشيخ العطار(4) في ((التذكرة)): إن أبا حنيفة كان يصلي في كل ليلة ~~ثلاثمئة ركعة، ومر يوما على جمع من الصبيان، قال بعضهم لبعض: هذا يصلي في ~~كل ليلة ألف ركعة ولا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: نويت أن أصلي في كل ليلة ~~ألف ركعة، وأن لا أنام بالليل. كذا في ((معدن اليواقيت الملتمعة في مناقب ~~الأئمة الأربعة))(5). # وقال طاشكبرى: وكان هو زاهدا عابدا ورعا تقيا كثير الخشوع كثير الصمت ~~دائم التضرع إلى الله تعالى، صاحب الكرامات(6). # الكتب المصنفة في مناقبه: PageV01P161 # ((ومن شاء زيادة الاطلاع على أقوالهم في ورعه، وعبادته، وتقواه، وخشيته، ~~وسخائه، وزهده، وجودة طبعه، وذكائه، واحتياطه في افتائه، وغير ذلك من ~~الفضائل والفواضل فعليه بكتب مناقبه))(1)، ف((أبو حنيفة، وما أدراك ما أبو ~~حنيفة، إمام يعجز اللسان عن تقرير محامده، ويقصر الجنان عن إدراك مناقبه، ~~قد صنف جمع من العلماء في ((فضائله))، كتبا نفيسة، وألف ms074 جم من الفضلاء في ~~فواضله زبرا شريفة، منهم))(2): # 1. الشيخ شمس الدين أحمد السيواسي ألف بالتركية: ((الحياض في صوب غمام ~~الفياض)) فرغ منه سنة (إحدى وألف). # 2. أبو العباس أحمد بن الصلت الجماني، المتوفى (سنة ثمان وثلاثمئة). # 3. القاضي الإمام أبو جعفر أحمد بن عبد الله الشيراماري البلخي الحنفي ~~ألف مختصرا في رد المشنعين على أبي حنيفة سماه: ((الإبانة))، وغيرهم. # 4. الإمام أبو جعفر الطحاوي ألف مجلدا سماه: ((عقود المرجان)) مجلدا ~~للإمام أبي جعفر الطحاوي، ثم اختصره وسماه: ((قلائد عقود الدرر والعقيان في ~~مناقب النعمان))(3). # 5. أحمد بن حجر المكي الشافعي ألف ((الخيرات الحسان في مناقب النعمان)). # 6. ابن كاس ((تحفة السلطان في مناقب النعمان))(4). # 7. أبو عبد الله الذهبي الشافعي. كما قال في ((الكاشف))(5) في ترجمة أبي ~~حنيفة أفردت سيرته في ((جزء)). انتهى. PageV01P162 # 8. أبو عبد الله حسين بن علي الصيمري(1). # 9. ظهير الدين المرغيناني(2). # 9. عبد الرحمن بن أبي بكر وخاتمة الحفاظ جلال الدين السيوطي الشافعي، ~~المتوفى سنة (إحدى عشرة وتسعمئة)، ألف كتابا سماه ((تبييض الصحيفة في مناقب ~~الإمام أبي حنيفة)). # 10. الشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي(3) صاحب ((الجواهر ~~المضيئة في طبقات الحنفية)) ألف كتابا سماه: ((البستان في مناقب النعمان)). # 11. أبو القاسم عبد الله بن محمد بن أحمد السعدي المعروف بابن أبي ~~العوام. # 12.عبد الله بن محمد الحارثي(4) ألف مجلدا سماه: ((كشف الآثار)). PageV01P163 # 13. أبو أحمد محمد بن أحمد الشعيبي النيسابوري، المتوفى سنة (سبع وخمسين ~~ثلاثمئة). # 14. محمد بن محمد الكردري البزازي(1)، المتوفى سنة (ثمان وعشرين ~~وثمانمئة). # 15. أبو عبد الله محمد بن يوسف الدمشقي الصالحي نزيل البرقوقية بالقاهرة ~~ألف ((عقود الجمان في مناقب النعمان))، فرغ منه سنة (تسع وثلاثين وتسعمئة) (2). # 16. مجد الدين محمد يعقوب الشيرازي الشافعي، المتوفى سنة (سبع عشرة ~~وثمانمئة) صاحب ((القاموس)). كما قال عبد الوهاب الشعراني في ((اليواقيت ~~والجواهر في بيان عقائد الأكابر)): دسوا على شيخ الإسلام مجد الدين ~~الفيروزآبادي كتابا في الرد على أبي حنيفة وتكفيره ودفعوه إلى أبي بكر بن ~~الخياط اليمني، فأرسل يلوم مجد الأئمة فكتب إليه إن كان بلغك هذا الكتاب ms075 ~~فأحرقه، فإنه افتراء علي من الأعداء، وأنا من أعظم المعتقدين في أبي حنيفة، ~~وذكرت مناقبه في مجلد. انتهى. # 17. جار الله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري(3) ألف ((شقائق النعمان ~~في مناقب النعمان)). PageV01P164 # 18. موفق الدين بن أحمد المكي الخوارزمي(1)، المتوفى سنة (ثمان وستين ~~وخمسمئة). # 19. يوسف بن عبد الهاد الحنبلي ألف ((تنوير الصحيفة بمناقب أبي حنيفة)). # 20. المؤرخ يوسف بن قزأغلي سبط ابن الجوزي صنف ((الانتصار لإمام أئمة ~~الأمصار)). # 21. أبو يحيى النيسابوري(2). # 22. ((المواهب الشريفة في مناقب أبي حنيفة)). # 23. ((الروضة العالية المنيفة في مناقب أبي حنيفة))(3). # وغير ذلك من الزبر والدفاتر التي ألفها أجلة المحدثين والأكابر. # وأما الذين ذكروا مناقبه في كتبهم فجمع عظيم، منهم: # 1. أبو إسحاق الشيرازي(4) في ((طبقات الشافعية))(5). # 2. أبو البقاء أحمد بن أبي الضياء القرشي المكي في ((مختصر المسند)). # 3. أحمد بن سليمان بن سعيد في آخر كتابه ((الدرر)). PageV01P165 # 4. أبو العباس أحمد بن محمد الغزنوي في ((مقدمته)). # 5. شرف الدين إسماعيل بن عيسى الأوغاني المكي(1)، المتوفى سنة (اثنتين ~~وتسعين وثمانمئة) في ((مختصر المسند)). # 6. ابن خلكان في ((وفيات الأعيان))(2) ، ذكر عنه كثيرا من الحاكايات ~~الدالة على وفور علمه وفقهه فليراجع(3). # 7. الإمام ابن عمر بن عبد البر المالكي، المتوفى سنة (اثنتين وستين ~~وأربعمئة). # 8. الدميري(4) في ((حياة الحيوان)). # 9. الذهبي في ((العبر بأخبار من غبر))(5)، وغيره من تصانيفه. # 10. الإمام الغزالي في ((إحياء العلوم)). PageV01P166 # 11. أبو الحسين بن أحمد القدوري(1) ذكر مناقبه في أول ((شرحه لمختصر ~~الكرخي)). # 12. النووي في ((تهذيب الأسماء واللغات))(2) ذكر كثيرا من مناقبه في أربع ~~ورقات، نقلا عن الخطيب، وغيره(3). # 13. اليافعي في ((مرآة الزمان))(4). # 14. حسام الدين الصدر الشهيد(5) في آخر ((الفتاوى الكبرى)). # 15. صاحب ((السراجية))(6) فيها. # 16. صاحب ((المشكاة في أسماء رجال المشكاة)). PageV01P167 # 17. صاحب ((الهداية))(1) في آخر ((مختارات النوازل)). # 18. عبد النبي(2) في ((رسالته)). # 19. عبد الوهاب الشعراني الشافعي في ((الميزان))(3). # 20. عثمان بن علي بن محمد الشيرازي في كتابه ((الإيضاح لعلوم النكاح)). # 21. علي القاري المكي في ((طبقاته)) و((رسائله)). # 22. أبو عبد الله محمد بن خسرو البلخي في أول كتابه ((المسند)). # 23. محمد بن عبد الرحمن الغزنوي تلميذ السغناقي في كتابه ((جامع ~~الأنوار)). ms076 # 24. شمس الدين يوسف بن أبي سعيد السجستاني(4) في آخر ((منية المفتي)). PageV01P168 # 25. شمس الدين يوسف بن عمر الصوفي الكادوري(1) في أول كتابه ((جامع ~~المضمرات شرح مختصر القدوري)). # 26. ابن حجر في ((معدن التواقيت الملتمعة في مناقب الأئمة الأربعة)). # وغيرهم ممن خلا عن التعصب، من أصحاب المذاهب المختلفة وأرباب المشارب ~~المتفرقة لا يمكن عدهم وإحصاؤهم. # وأما الطاعنون عليه فلم يطعنوا إلا لشبهة عرضت لخاطرهم الفاتر أو لتعصبهم ~~الوافر، وليس لهم سعة المقابلة بهؤلاء المادحين، فلا يقبل كلامهم معارضا ~~لكلام طائفة من أئمة الدين، فهم في جنب هؤلاء مطعونون خامدون، {ويأبى الله ~~إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}(2) ))(3). # تشكيك # فإن قال قائل: إن هذه المناقب التي ذكروها كلها بلا سند، ومثله لا يعتمد. # تفكيك # قلنا: لا، بل هي مسندة في ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم الأصفهاني ، ~~و((تاريخ # الخطيب البغدادي ))(4) وغيرهما من كتب الإسناد لأرباب الاستناد، مع أن ~~ذاكري هذه الأوصاف الجميلة، وناقلي هذه المدائح الجليلة عمد الإسلام الذين ~~يرجع إليهم، ويستند بقولهم، ويحتج بنقلهم في باب التراجم والأخبار ~~والأحكام، وهذا القدر كاف ولإثبات فضله شاف. PageV01P169 # ولا تظنن كما ظن بعض أفاضل عصرنا في ((إتحاف النبلاء))، وغيره من مقلديه ~~وأتباعه أن أمثال هذه المدائح من غلو الحنفية، فإنهم ليسوا متفردين بنقلها، ~~بل المحدثون والمؤرخون والمعتمدون قد أقروا بها. # تشكيك # فإن طعن طاعن بأن كثرة العبادة من إحياء الليل كله، وختم القرآن كله في ~~ليلة، وأداء ألف ركعة ونحو ذلك بدعة، وكل بدعة ضلالة. # تفكيك # قلنا: هذا قول من لا فقه له ولا مسكة له، كما حققته في رسالتي: ((إقامة ~~الحجة على أن الإكثار في التعبد ليس ببدعة))(1): من أن الاجتهاد في العبادة ~~ليس ببدعة ولا ضلالة، مع أن الاجتهاد في العبادة المنقول عن أبي حنيفة قد ~~ثبت مثله عن كثير من الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين والمحدثين... ~~(2)، كما لا يخفى على من طالع تراجمهم في ((تذكرة الحفاظ)) و((مرآة ~~الجنان))، وكتاب ((الأنساب))، و((حلية الأولياء))، و((سير النبلاء))، فإن ~~كان الإكثار في العبادة مطلقا بدعة، لزم كون هؤلاء الأكابر ms077 من أهل البدعة، ~~ومن يلتزم ذلك فهو أضل الجاهلين وأكبر الفاسقين))(3). # تشكيك # ((ذكر في المقصد الثاني من ((إتحافه)) في ترجمة الإمام أبي حنيفة ما ~~حاصله: إن مقلديه سلكوا مسلك المبالغة في مناقبه حتى كتب بعضهم إنه صلى ~~الصبح بوضوء العشاء أربعين سنة، وختم القرآن في ركعة وختم القرآن في موضع ~~وفاته سبعة الآف ختمة، وصام ثلاثين سنة، وحج خمسا وخمسين مرة، وهذا كله غلو ~~قبيح. انتهى. # تفكيك # وهذا شيء عجاب يضحك عليه أولوا الألباب، وليته سكت عن مثل هذا الذي يشبه ~~الحباب والسراب، وإن شئت قلت يشبه نعق الغراب، وحديث الكذاب، وما كيد ~~المنكرين إلا في تباب وخراب. PageV01P170 # والذي نفسي بيده وقلمي بقدرته، لو كتب مثل هذا أحد من العوام الذين هم ~~كالأنعام، بل هم أضل من الأنعام لم يكن فيه العجب بذلك العجب؛ لكونهم غير ~~بالغين إلى مدارج الكمال، غير واقفين على معارج الرجال، غافلين عن تصريحات ~~المحدثين والمحققين، نائمين عن تنقيحات المؤرخين والمدققين، مستعجلين في ~~إنكار ما استبعدته أفهامهم، مسترسلين في إيثار ما استفهمته أوهامهم، يسلكون ~~مسلك التعصب، وينكسون منسك التصلب، يتغنتون ولا ينصفون، ويخبطون ولا ~~يتأملون، وما الله بغافل عما يعملون، ينبئهم بما كانوا يفعلون. # هم الذين يقيسون أحوال الكبراء على أحوال نفوسهم الردية، ويسوون بين ~~أفعال الأولياء وبين أفعالهم الغوية، ينكرون ما أقيمت عليه الدلائل ولا ~~يفهمون، ويفرون مما شهدت به الأماثل ولا يثبتون، تراهم سائحين(1) في أودية ~~الضلال، وسابحين(2) في حفرة الجدال، يكتفون بالقيل والقال، ولا يرتقون من ~~حضيض المقال إلى قلة الحال، تراهم كلما سمعوا منقبة من مناقب المجتهدين، ~~لاسيما منقبة أبي حنيفة سيد المجتهدين تحيروا وتجهلوا وتحمقوا وتحتاوا ~~وأنكروا واستبعدوا، وكلما نظروا فضيلة من فضائل الأولياء الصالحين وأماثل ~~الكاملين استنفروا واستقبحوا واستعجبوا واستنكروا واستنكفوا واستكبروا. PageV01P171 # هم الذين لا تخرج عن ربقة التعصب أعناقهم حتى تسرح في رياض التحقيق ~~أحداقهم، ولا ترتفع غشاوة التصلب عن أبصارهم حتى تنطبع دقائق التفكر في ~~أنظارهم، جل صناعتهم الاعتساف والعناد، وكل بضاعتهم الانحراف عن طريق ~~الرشاد، اتخذوا الطعن ms078 على الأئمة إدامهم، وجعلوا اللعن على سلف الأمة ~~شرابهم، هم الذين لا يقلدون أحدا في النظافات، ويقلدون كل أحد في الخرافات ~~لا يتبعون أحدا من الأكياس في التجنب عن الأدناس ويتبعون كل أحد في أخذ ~~الأرجاش والأنجاس، هم الذين يجعلون السلف كالخلف، والدر كالحباب، والدر ~~كالسراب، والفضل كالجهل، والثواب كالعقاب، والبدعة كالسنة، والقشر كاللب، ~~والهجر كالحب. # هم الذين يقيسون سير القدماء من الأولياء والصلحاء على سيرهم في مأكلهم ~~ومشاربهم وصومهم وأفطارهم ونومهم وإيقاظهم ومشيهم وسعيهم وعباداتهم ~~وإطاعاتهم وصحوهم وسهوهم وحركاتهم وسكناتهم في جلواتهم وخلواتهم، تراهم ~~يشتغلون بتجسس معائب الأئمة، ويتصرفون في تحسس مثالب صدور الأمة، يظنونهم ~~كسائر الناس، ويتخيلونهم كعوام الأكياس، ويجعلون الممكن محالا والمحال ~~ممكنا، ويحكمون على المنكر بكونه معروفا، والمعروف بكونه منكرا. PageV01P172 # إنما العجب العجيب من أديب ونسيب يدعى أنه أخباري تبحر في علوم الأخبار، ~~وآثاري تمهر في رسوم الآثار، ومحدد ومحدث، ومجدد(1) غير محدث(2) حامل رايات ~~التحقيق والاجتهاد، كافل أمارات التدقيق والانتقاد، قامع المبدعات الفاشية، ~~قالع المحدثات الغاشية، حامي السنن(3) المرضية، ماحي جميع السنن(4) ~~المرمية، بحر زاخر رائق وافر، فائق سالك مسالك أرباب العدل، ناسك مناسك(5) ~~أصحاب الفضل صديق غير زنديق، عتيق غير عتيق، منج(6) للحريق والغريق، مهد ~~لكل رفيق إلى سواء الطريق، خاتم المجددين، خاتم المنقدين، عالم البداية ~~والنهاية، عالم الهداية والدراية، ذكي تقي زكي تقي حسيب أريب، نسيب أديب ~~مصنف منصف، مرصف غير معتسف، رافع أعلام الشرع دافع آلآم الجرح. # كيف يقول في المناقب المذكورة لأبي حنيفة حائز المناصب المأثورة: إنها من ~~الغلو القبيح والعلو الشنيع، وإنها من أكاذيب أرباب المبالغة، وأعاجيب ~~أصحاب المجازفة، وإنها من مبالغات مقلديه وأحزابه ومرافعات متبعية وأصحابه، ~~أما رأى عبارات المحدثين أما درى كلمات المؤرخين الذين يعتمد على تحريراتهم ~~ويستند بتقراتهم كيف اتفقت على ذكر هذه المناقب، وما اختلفت، وائتلفت على ~~سطر هذه المناقب، ولا تفرقت وهم الذين اعتمد على تصريحاتهم في مناصب ~~البخاري رئيس المحدثين، واستند بتسطيراتهم في مراتب سائر المحدثين، أفلا ~~يعتبر كلامهم في حق أبي حنيفة، ويعتبر ms079 مرامهم في حق غيره من أهل المرتبة ~~الشريفة، ولعمري هذا غلو عظيم، وعلو جسيم لا يقول به من له عقل سليم وفهم ~~غير سقيم، ولا يرتكب هذا، ولا يفرق بين ذا وهذا إلا من هو رجيم زنيم، عقيم أثيم. PageV01P173 # ولنذكر نبذا من عبارات أئمة الفن الناصة على كثرة مجاهدات أبي حنيفة، ~~وطريقه الحسن، قال النووي وهو من أجله المحدثين الثقات في كتابه ((تهذيب ~~الأسماء واللغات)): قال الخطيب البغدادي: أبو حنيفة التيمي، فقيه أهل ~~العراق، رأى أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وسمع عطاء بن أبي رباح، وأبا ~~إسحاق السبيعي(1) ومحارب بن دثار، والهيثم بن حب الصواف، وقيس بن مسلم، ~~ومحمد بن المنكدر ونافعا مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، ويزيد الفقير، وسماك ~~بن حرب، وعلقمة ابن مرثد، وعطية العوفى(2)، وعبد العزيز بن رفيع(3)، وعبد ~~الكريم، وغيرهم. # وروى عنه: أبو يحيى الحماني، وعباد بن العوام(4)، وعبد الله بن المبارك، ~~ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وعلي بن عاصم، ويحيى بن نصر(5)، وأبو ~~يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، وعمرو بن محمد العنقري(6)، وهوذة بن خليفة، ~~وأبو عبد الرحمن المقرئي، وعبد الرزاق بن همام، وآخرون. PageV01P174 # قال الخطيب(1): هو من أهل الكوفة نقله أبو جعفر المنصور إلى بغداد فأقام ~~بها حتى مات، وروى الخطيب(2) بإسناده إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، ~~قال: إن جدي من أبناء فارس الأحرار ما وقع علينا رق قط. # وبإسناده(3) عن عبد الله بن عمرو الرقي، قال كلم ابن هبيرة أبا حنيفة أن ~~يلي القضاء، فأبى فضربه مئة سوط وعشرة أسواط في كل يوم عشرة، وهو على ~~الامتناع، فلما رأى ذلك على سبيله، وكان ابن هبيرة عاملا على العراق في ~~زمان بني أمية. # وعن أسد بن عمرو، قال: صلى أبو حنيفة بوضوء العشاء صلاة الفجر أربعين ~~سنة، وكان عامة الليل يقرأ القرآن في ركعة، وكان يسمع بكاؤه حتى يرحمه ~~جيرانه، وحفظ عليه أنه ختم القرآن في الموضع الذي توفي فيه سبعة الآف مرة. # وعن الحسن بن عمارة، إنه غسل ms080 أبا حنيفة حين توفي وقال: غفر الله لك لم ~~تفطر منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة. # وعن ابن المبارك: إن أبا حنيفة صلى خمسا وأربعين سنة الصلوات الخمس بوضوء ~~واحد وكان يجمع القرآن في ركعتين. # وعن أبي يوسف، قال بينا أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمع رجلا يقول لرجل هذا ~~أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال: أبو حنيفة لا يتحدث عني بما لا أفعله، فكان ~~يحيي الليل صلاة ودعاء وتضرعا. # وعن مسعر بن كدام دخلت ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلي فقرأ سبعا، فقلت ~~يركع، ثم قرأ الثلث، ثم النصف، فلم يزل يقرأ حتى ختمه كله في ركعة، فنظرت ~~فإذا هو أبو حنيفة. PageV01P175 # وعن زائدة، قال: صليت مع أبي حنيفة في مسجد العشاء، وخرج الناس، ولم يعلم ~~أنى في المسجد، فافتح الصلاة حتى بلغ هذه الآية: {فمن الله علينا ووقانا ~~عذاب السموم}(1) فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذن للصبح. انتهى ملخصا(2). # وقال الحافظ أبو الحجاج يوسف المزي الدمشقي أحد نقاد الأخبار والرجال ~~في ((تهذيب الكمال))، وهو ملخص من ((الكمال في معرفة الرجال)) للحافظ عبد ~~الغني المقدسي(3) أحد ثقات أهل الكمال فكل ما فيه مذكور فيه: النعمان بن ~~ثابت التيمي، أبو حنيفة الكوفي، مولى بني تيم الله بن ثعلبة، وقيل: إنه من ~~أبناء فارس رآى أنسا، وروى عن عطاء بن أبي رباح، وعاصم بن أبي النجود، ~~وعلقمة بن مرثد، وحماد بن أبي سليمان، والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل، ~~وأبي جعفر محمد بن علي، وعلي بن الأقمر، وزيادة بن علاقة، وسعيد بن مسروق ~~الثوري، وعدي بن ثابت الأنصاري(4)، وعطية بن سعيد العوفي، وأبي سفيان ~~السعدي، وعبد الكريم أبي أمية، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، ~~وآخرين. PageV01P176 # وعنه: ابنه حماد، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيات، وزفر بن ~~الهذيل، وأبو يوسف، وأبو يحيى الحماني، وعيسى بن يونس(1)، ووكيع، ويزيد بن ~~زريع(2)، وأسد بن عمرو البجلي، وحكام بن سلم(3)، وخارجة بن مصعب(4)، وعبد ~~المجيد بن أبي رواد(5)، ms081 وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر العبدي، وعبد الرزاق، ~~ومحمد بن الحسن الشيباني، ومصعب بن المقدام، وأبو عصمة نوح بن أبي مريم، ~~وأبو عبد الرحمن، وأبو نعيم، وأبو عاصم. # قال العجلي: أبو حنيفة كوفي تيمي من رهط حمزة الزيات، وكان خزازا يبيع ~~الخز. ويروى عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال: نحن من أبناء فارس ~~الأحرار. # قال محمد بن سعد العوفي: سمعت ابن معين يقول: كان أبو حنيفة ثقة في ~~الحديث لا يحدث إلا بما يحفظه ولا يحدث بمالا يحفظ. PageV01P177 # وقال صالح بن محمد الأسدي عنه: كان أبو حنيفة ثقة في الحديث. # وقال أبو وهب محمد بن مزاحم: سمعت ابن المبارك أفقه الناس أبو حنيفة، ما ~~رأيت في الفقه مثله. وقال أيضا: لولا أن أعانني بأبي حنيفة وسفيان كنت ~~كسائر الناس. # وقال ابن أبي خيثمة(1) في ((تاريخه)): قال سليمان: كان أبو حنيفة ورعا سخيا. # وقال أبو نعيم: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل. # وقال أحمد بن علي بن سعيد القاضي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن ~~سعيد القطان، يقول: لا نكذب على الله ما سمعنا من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا ~~بأكثر أقواله. # وقال الربيع وحرملة سمعنا الشافعي يقول: الناس في الفقه عيال علي أبي حنيفة. # ويروى عن أبي يوسف بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلا يقول لرجل ~~هذا أبو حنيفة لا ينام الليل، فقال أبو حنيفة: لا يتحدث عني بما لم أفعل ~~فكان يحيى الليل، يعني بعد ذلك. # وقال إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن أبيه قال: لما مات أبي سألنا الحسن ~~بن عمارة أن يتولى غسله ففعل، فلما غسله قال: رحمك الله وغفر لك لم تفطر ~~منذ ثلاثين سنة، ولم تتوسد يمينك بالليل منذ أربعين سنة. # وقال أبو داود عن نصر بن علي: سمعت ابن داود يقول: الطاعن في أبي حنيفة ~~حاسد وجاهل به. # في ((كتاب الترمذي)) من رواية عبد الحميد الحماني عنه، قال: ما رأيت أكذب ~~من جابر الجعفي(2). ms082 PageV01P178 # وفي ((كتاب النسائي)): حديثه عن عاصم بن أبي ذز عن ابن عباس - رضي الله عنه ~~- قال: ليس على من أتى بهيمة حد(1). انتهى ملخصا(2). # وقد نقل هذا كله الحافظ ابن حجر العسقلاني وهو ممن وهب العلم الرباني ~~وأوتي القبول عند كل لبيب في كتابه ((تهذيب التهذيب))، وأقره عليه وزاد ~~عليه بقوله، قلت: هو في رواية أبي علي الأسيوطي والمغاربة عن النسائي، قال ~~حدثنا علي بن حجر ثنا عيسى هو ابن يونس عن النعمان عن عاصم فذكره، ولم يبين ~~النعمان، وفي رواية ابن الأحمر يعني أبا حنيفة أورده عقيب حديث الدراوردي ~~عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس - رضي الله عنه - مرفوعا: ((من ~~وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به...)) الحديث، وليس ~~هذا الحديث في رواية ابن السني(3) ولا ابن حيوة عن النسائي، وقد تابع ~~النعمان عليه عن سفيان الثوري، ومناقب الإمام أبي حنيفة كثيرة جدا. ~~انتهى(4). PageV01P179 # وقد ذكر منقبة المجاهدة في العبادة وغيرها من الفضائل الوافرة في ترجمة أبي ~~حنيفة الذهبي في ((تذكرة الحفاظ))(1)، و((الكاشف))(2)، و((العبر بأخبار من ~~غبر))(3)، وهو من نقاد رجال الحديث النبوي ، وأفرد في مناقبه رسالة كافلة، ~~وعجالة كاملة، وهو مع من ذكرنا قبله من الشافعية معدودون في الطائفة ~~العلية. واليافعي الشافعي أحد المؤرخين المعتبرين عند أهل الشأن في كتابه ~~((مرآة الجنان))(4). وابن خلكان في كتابه ((وفيات الأعيان))(5) وهو من ~~الشافعية المعتمدين عند علماء الزمان ، وابن الأثير الجزري المحدث الشافعي ~~في كتابه ((جامع الأصول في أحاديث الرسول)). ومؤلف ((المشكاة في أسماء ~~رجال المشكاة)) وهو من المحدثين الشافعية ، وابن عبد البر في كتابه ~~((الانتقاء)) وهو من المالكية ، وعبد الوهاب الشعراني الشافعي في ((كشف ~~الغمة)) و((يواقيته)) و((ميزانه))(6)، والإمام الغزالي في ((إحياء العلوم)) ~~وهو الشافعي ، والسيوطي المحدث الشافعي في رسالته ((تبييض الصحيفة بمناقب ~~أبي حنيفة))، وابن حجر المكي الشافعي في رسالته ((الخيرات الحسان في مناقب ~~النعمان))(7) وغيرهم ممن لا يعد ولا يخفي عددهم ولا تستقصي عدتهم في ~~رسائلهم ودفاترهم. PageV01P180 # فيا أهل الفضل والعلى، ويا أهل ms083 العقل والنهي، انظروا لمرام هذا الفاضل، ~~وتعجبوا من ملام هذا الكامل، حيث يقول: إن هذا وأمثاله من غلو الحنفية ولا ~~يحول حول تصريحات غيرهم من الطوائف العلية منهم: الشافعية، ومنهم: ~~المالكية، ومنهم: الحنبلية، ومنهم: حملة الأحاديث المصطفية، والعجب أنه مع ~~دعوة التبحر في علوم الحديث والأخبار، والتمهر في فهوم تواريخ الأخيار، ~~يتفوه بمثل هذا، ولا يتخذ شهادة الأكابر لواذا. # ولا عجب فإن التعصب والتصلب يعمي ويصم عن الطلب ويرمي في حفرة الكرب ~~والتعب ويهدي إلى أودية العطب، ويدلى في بئر ذات شرر ولهب، نجانا الله ~~وأمثاله ونجانا الله وأشباهه عن مثل هذه المجازفات والمغالطات، ونبهنا الله ~~وأشياعه وأيقظنا الله وأحزابه من مثل هذه الغفلات والسقطات. # تنبيه: قد أشتهر بين العوام كالأنعام، بل الخواص كالعوام: إن أبا حنيفة ~~لا رواية له في الصحاح الستة، ولا ذكر له في هذه الكتب البتة، وقد جعلوا ~~هذا القول فيما بينهم شائعا، وأرادوا به طعنا ضائعا، فخابوا وخسروا، وعابوا ~~وهذروا، ولم يفهموا أن ذلك لا يقدح في شأنه ولا يجرح في مكانه، فكم ممن لا ~~ذكر له في هذه الكتب المتداولة معدود في الثقات والأثبات عند الطوائف ~~الفاضلة، ولم يعلموا أن عبارة ((التهذيب)) و((تهذيبه)) مكذبة لهم ومخربة ~~لقولهم، ناصة على وجود رواية في هذه الكتب، وعبرة مقالته عند أصحاب هذه ~~الكتب، فليسكت العالم عن هذه المقالة، وليسكت الهائم عن هذه الجهالة، عصمنا ~~الله وجميع خلقه بمنه ولطفه من مثل هذه البطالات، ولطف الله بنا وبخلقه ~~بكرمه وفضله بالحفظ عن مثل هذه الجهالات، إنه ولي الحسنات، ودافع السيئات، ~~ورافع الدرجات، ومجيب الدعوات))(1). # * * * # فصل # في تواتر النصوص في كثرة تعبده PageV01P181 ~~((الإمام الأعظم ذكر جمع من المعتبرين اجتهاده في العبادة))(1)، ((وقد ذكر ~~مثل ما نقلنا مع زيادات دالة على شدة ورعه وجهده في التعبد صاحب ~~((الهداية)) في ((مختارات النوازل))، والذهبي في ((العبر بأخبار من ~~غبر))(2)، والكفوي في ((أعلام الأخيار في طبقات فقهاء مذهب النعمان ~~المختار))، والسيوطي في ((تبييض الصحيفة بمناقب الإمام أبي حنيفة))(3)، ~~وابن خلكان في ((وفيات الأعيان))(4)، ms084 وغيرهم من المتقدمين والمتأخرين بحيث ~~بلغ ذلك حد التواتر(5) المعنوي، ولم يبق فيه ريب لمن تأمل في الكتب ~~المذكورة وغيرها، ولولا خوف الإطالة لسردت من الكتب المذكورة وغيرها من ~~رسائل مناقبه ودفاتر التواريخ المعتبرة أضعافا مضاعفة، فإني قادر على ذلك ~~بحول الله وقوته، ولكن خير الكلام ما قل ودل))(6). # * * * # فصل # في أصول مذهبه # ((وأما إتباعه للأحاديث ولآثار خلاف ما يظنه الظانون أنه يقيس على خلاف ~~الحديث فيدل عليه ما أورده السيوطي(7) عن الخطيب أنه أخرج عن أبي حمزة ~~اليشكري، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: إذا جاء الحديث عن النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - لم نذهب عنه إلى غيره، وأخذنا به وإذا جاء عن الصحابة تخيرنا، ~~وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم. # وأخرج أيضا عن ابن المبارك قال: قال أبو حنيفة: إذا جاء الحديث عن رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - فعلى الرأس والعين، وإذا كان عن الصحابة ~~اخترنا قولهم، وإذا كان عن التابعين زاحمناهم. PageV01P182 # وفي ((الميزان)) لعبد الوهاب الشعراني: قد أطال الإمام أبو جعفر الكلام في ~~تبرئة أبي حنيفة من القياس بغير ضرورة، ورد على من نسب إلى الإمام تقديم ~~القياس على النص، وقال: إنما الرواية الصحيحة عنه تقديم الحديث ثم الآثار، ~~ثم يقيس بعد ذلك ولا خصوصية للإمام في القياس بشرطه المذكور، بل جميع ~~العلماء يقيسون في مذائق الأحوال إذا لم يجدوا في المسألة نصا. انتهى(1). # وفيه أيضا: اعتقادنا واعتقاد كل منصف في أبي حنيفة أنه لو عاش حتى دونت ~~أحاديث الشريعة، وبعد رحيل الحفاظ في جمعها من البلاد والثغور، وظفر بها ~~لأخذ بها وترك كل قياس كان قاسه، وكان القياس قل في مذهبه. كما قل في مذهب ~~غيره، لكن لما كانت أدلة الشريعة متفرقة في عصره مع التابعين، وتبع ~~التابعين في المدائن والقرى كثر القياس في مذهبه بالنسبة إلى غيره من ~~الأئمة ضرورة لعدم وجود النص في تلك المسائل التي قاس فيها بخلاف غيره من ~~الأئمة. انتهى(2). # أقول: تفرق الناس من قديم الزمان إلى هذا الأوان في هذا الباب ms085 إلى ~~فرقتين: # فطائفة قد تعصبوا في الحنفية تعصبا شديدا، والتزموا بما في الفتاوى ~~التزاما سديدا، وإن وجدوا حديثا صحيحا، أو أثرا صريحا خلافه، وزعموا أنه لو ~~كان هذا الحديث صحيحا؛ لأخذ به صاحب المذهب ولم يحكم بخلافه، وهذا جهل منهم ~~بما روته الثقات عن أبي حنيفة من تقديم الأحاديث والآثار على أقواله ~~الشريفة، فترك ما خالف الحديث الصحيح رأي سديد، وهو عين تقليد الإمام لا ~~ترك التقليد. PageV01P183 ### | CHECK [فصل في الاختلاف في وفاته] # وطائفة زعموا أن الإمام قاس على خلاف الأخبار، وهجر ما ورد به الشرع ~~والآثار فظنوا في حقه ظنونا سيئة، واعتقدوا عقائد قبيحة، ومطالعة ~~((الميزان)) لهم نافع، ولأوهامهم دافع، فليتخذ العاقل مسلك البين ويهجر ~~طريق الطائفتين))(1). # * * * ### | AUTO فصل # في مصنفاته # ((وأما تصانيف أبي حنيفة؛ فذكره الإمام الأرزنجاني(2) في ((شرح ~~البرذوي)): إن أبا حنيفة صنف ((كتاب العالم والمتعلم))، و((كتاب الرسالة))، ~~و((كتاب الفقه الاكبر))، و((كتاب المقصود))، وغير ذلك، وما قيل: ليس للإمام ~~كتاب مصنف فهو كلام المعتزلة))(3). # * * * # فصل # اختلفوا في وفاته # 1. في رجب سنة خمسين بعد المئة، وقيل: في شعبان، وهي السنة التي ولد فيها ~~الشافعي، قاله الذهبي(4)، والنووي، والمزي(5)، وقال ابن خلكان(6): وهو ~~الأصح(7)، وقال النووي: على الصحيح المشهور بين الجمهور(8). # 2. إحدى وخمسين، قال النووي عنها: رواية غريبة(9). # 3. ثلاث وخمسين، قاله: مكي بن إبراهيم(10). # * * * ### | AUTO المصادر # ((القرآن الكريم)). PageV01P184 # ((أبحد العلوم الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم)): لصديق حسن خان ~~القنوجي (1248-1307ه). ت: عبد الجبار زكار. 1978ه. دار الكتب العلمية. بيروت. # ((إبراز الغي الواقع في شفاء العي)) للإمام اللكنوي (1264-1304ه). ت: ~~صلاح محمد سالم أبو الحاج. دار الفتح. ط1. 2000ه. # ((إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري)) لأحمد بن محمد القسطلاني (ت923ه). ~~المطبعة الأميرية ببولاق مصر. ط7. 1323ه. طباعة أوفست دار الكتاب العربي. بيروت. # ((أصول الفقه تاريخه ورجاله)) د.شعبان محمد. دار المريخ. الرياض. ط1. 1981م. # ((أصول مذهب ابن حنبل)) د. عبد الله تركي. مطبعة جامعة عين شمس. ط1. 1974ه. # ((أعيان دمشق في القرن الثالث عشر ونصف القرن الرابع عشر)) لمحمد جميل ~~الشطي، ms086 دار البشائر، ط1، 1414ه. # ((إقامة الحجة في أن الإكثار من التعبد ليس ببدعة)) لعبد الحي اللكنوي. ~~ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب. 1966م. # ((إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون)) لإسماعيل بن محمد أمين بن مير ~~سليم(ت1339ه)، دار الفكر،1410ه. # ((ابن حنبل حياته وعصره وأراؤه الفقهية)) لمحمد أبو زهرة. دار الفكر ~~العربي. # ((الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة)) لعبد الحي اللكنوي ~~(1264-1304ه). ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية ~~بحلب. ط.3. 1994م. # ((الأعلام)): لخير الدين الزركلي. بدون دار طبع، وتاريخ طبع. # ((الإمام الزهري وأثره في السنة)) د.حارث الضاري. مكتبة بسام. الموصل. 1405ه. # ((الإمام علي القاري وأثره في علم الحديث)) لخليل إبراهيم قوتلاي، دار ~~البشائر الإسلامية. ط1. 1408ه. # ((الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل)) لابن مجير الحنبلي . مكتبة ~~المحتسب . عمان.1973م. # ((الأنساب)) لعبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني (ت562ه). ت: ~~عبد الله البارودي. مؤسسة الكتب الثقافية. ط1. 1988ه. PageV01P185 # ((الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح)) ليوسف بن قزأغل، سبط بن الجوزي، ~~(ت654ه). ت: محمد زاهد الكوثري. المكتبة الأزهرية. القاهرة. 1415ه. # ((البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع))لمحمد بن محمد الشوكاني ~~(ت1250ه)، مطبعة السعادة، مصر، ط1، 1348ه. # ((البناية في شرح الهداية)) لمحمود بن أحمد العيني(ت855ه).دار الفكر. ط1. 1980م. # ((البهجة المرضية شرح الألفية)) لجلال الدين السيوطي(ت911ه).ت: مصطفى ~~الحسيني. دار التفاسير. ط1. 1378ه. # ((التعليقات السنية على الفوائد البهية)) لعبد الحي اللكنوي. ت: أحمد ~~الزعبي، دار الأرقم، بيروت، ط.1، 1998م. # ((التلويح على التوضيح)) لمسعود بن عمر التفتازاني، سعد الدين، (ت792ه). ~~مطبعة صبيح بمصر. # ((التنقيح)) لعبيد الله بن مسعود بن تاج الشريعة محمود (ت747ه). دار ~~الكتب العربية الكبرى. 1327ه. مطبوع مع شرحه ((التوضيح)) # ((الجواهر المضية في طبقات الحنفية)) لعبد القادر بن محمد بن أبي الوفاء ~~القرشي(696-775ه)، ت: عبد الفتاح الحلو، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط2، 1413. # ((الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر))لمحمد بن عبد الرحمن ~~السخاوي (831-902ه)، ت: د. حامد عبد المجيد ود. طه الزيني، وزراة الأوقاف ~~المصرية، 1406ه. # ((الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية)) لعبد ms087 الغني بن إسماعيل النابلسي ~~الحنفي (ت1143ه). طبعة بولاق. مصر. # ((الحطة في ذكر الصحاح الستة)) لصديق حسن خان القنوجي (1248-1307ه). دار ~~الكتب العلمية . ط1. 1985م. # ((الخيرات الحسان في مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان)) لابن حجر ~~الهيتمي. بغداد.1989م. # ((الدر المختار شرح تنوير الأبصار)) لمحمد بن علي بن محمد الحصكفي الحنفي ~~(ت1088ه). مطبوع في حاشية ((رد المحتار)). دار إحياء التراث العربي. بيروت. # ((الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة)) لابن حجر العسقلاني(ت852ه)، ~~دار الجيل. PageV01P186 # ((الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة)) لمحمد بن جعفر ~~الكتاني، مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة. # ((الرفع والتكميل في الجرح والتعديل)) للإمام اللكنوي. ت: الشيخ عبد ~~الفتاح أبو غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية بحلب. ط.3. 1987م. # ((الزهد)) لأحمد بن حنبل (ت241ه). دار الكتب العلمية. بيروت. 1398ه. # ((السهم المصيب في كبد الخطيب)) لعيسى بن أبي بكر بن أيوب الحنفي ~~(ت624ه). دار الكتب العلمية. بيروت. # ((الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية)) لطاشكبرى زاده (ت968ه). ~~دار الكتاب العربي . بيروت . 1975م. # ((الضوء اللامع لأهل القرن التاسع)) لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن ~~السخاوي (831-902ه). دار الكتب العلمية. بدون تاريخ طبع. # ((الطبقات الكبرى)) المسماة ((لواقع الأنوار في طبقات الأخيار)) لعبد ~~الوهاب بن أحمد الشعراني (ت973ه)، المكتبة التوفيقية. مصر. # ((العالم والمتعلم)) للنعمان بن ثابت، أبي حنيفة (ت150ه). ت: محمد زاهد ~~الكوثري. مطبعة الأنوار. 1368ه. # ((العبر في خبر من غبر)): لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي(748ه). ت: ~~د. صلاح الدين المنجد. مطبعة حكومة الكويت. 1963م. # ((العلل المتناهية)) لعبد الرحمن بن علي الجوزي (508-597ه). ت: خليل ~~الميس. دار الكتب العلمية. بيروت. ط1. 1403ه. # ((الفردوس بمأثور الخطاب))لشيرويه بن شهردار الديلمي(445-509)، ت: سعيد ~~بن بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1986م. # ((الفقه الأبسط)) للنعمان بن ثابت، أبي حنيفة (ت150ه). ت: محمد زاهد ~~الكوثري. مطبعة الأنوار. 1368ه. # ((الفوائد البهية في تراجم الحنفية)): لعبد الحي الكنوي (1264-2304ه)، ت: ~~أحمد الزعبي. دار الأرقم. بيروت. ط1. 1998م. وأيضا: طبعة السعادة. مصر. ط1. 1324ه. PageV01P187 # ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة))لمحمد بن ms088 أحمد الذهبي ~~(673-748ه). ت: محمد عوامة. ط2. 1413ه. دار القبلة للثقافة الإسلامية. ~~مؤسسة علو. جدة. # ((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير الجزري (ت630ه). دار الكتاب العربي. # ((الكامل في ضعفاء الرجال)): عبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني ~~(277-365ه). ت: يحيى مختار غزاوي. ط3. 1409ه. دار الفكر . بيروت. # ((الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة)) لنجم الدين الغزي، ت: د.جبريل ~~جبور، الناشر: محمد أمين وشركاه، 1945م. # ((المستدرك علىالصحيحين)): لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم ~~(321-405ه). ت: مصطفى عبد القادر. دار الكتب العلمية . بيروت. ط1. 1411ه. # ((المصنف في الأحاديث والآثار)) لعبد الله بن محمد بن أبي شيبة ~~(159-235ه) ت: كمال الحوت، ط.1، مكتبة الرشد، الرياض، 1409ه. # ((المعجم الأوسط)) للحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني(260-360ه). ~~ت: طارق بن عوض الله. دار الحرمين. القاهرة. 1415ه. # ((المعجم الكبير)) لأبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (260-360ه).ت: ~~حمدي السلفي.ط2. 1404ه مكتبة العلوم والحكم .الموصل. # ((الملل والنحل)) للشهرستاني. الأدبية. 1317ه. ومخيمر. 1379ه. *(1) # ((الميزان الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين ومقلديهم في ~~الشريعة المحمدية)) لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني (ت973ه). دار العلم ~~للجميع. ط1. # ((النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير)) لعبد الحي اللكنوي (ت1304ه). ~~عالم الكتب، ط.1، 1406ه. # ((النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة)) ليوسف بن تغرة بردة الأتابكي ~~(813-874)، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة. PageV01P188 # ((النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة)) ليوسف بن تغرة بردة الأتابكي ~~(813-874)، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، المؤسسة المصرية العامة. # ((النور السافر عن أخبار القرن العاشر)) لعبد القادر بن شيخ بن عبد الله ~~العيدروسي (1570-1628م). دار الكتب العلمية . بيروت. ط1. 1405ه. # ((الوفيات)) لأبي المعالي محمد بن رافع السلامي (704-774ه). ت: صالح مهدي ~~عباس. مؤسسة الرسالة. ط1. 1982م. # ((بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة)): لعبد الرحمن بن أبي بكر ~~السيوطي (849-911ه). ت: محمد أبو الفضل. المكتبة العصرية . بيروت. # ((بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشيباني)) للعلامة محمد ~~زاهد بن الحسن الكوثري (1296-1371ه) . المكتبة الأزهرية للتراث. 1998م. # ((تأنيب الخطيب على ما ساقه في ms089 ترجمةأبي حنيفة من الأكاذيب)) لمحمد زاهد ~~بن الحسن الكوثري (1296-1371ه). المكتبة الأزهرية للتراث. القاهرة. ط.1. 1419ه. # ((تاج التراجم)) لأبي الفداء قاسم بن قطلوبغا (ت879ه). ت: محمد خير ~~رمضان. دار القلم. دمشق. ط1. 1992م. # ((تاريخ بغداد)) لأحمد بن علي الخطيب (393-463ه). دار الكتب العلمية. بيروت. # ((تبييض الصحيفة في مناقب الإمام أبي حنيفة)) للعلامة جلال الدين عبد ~~الرحمن بن ابي بكر السيوطي(ت911ه) . دار إحياء العلوم . ضمن الرسائل التسعة له. # ((تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي))للسيوطي. ت:صلاح عويضة.دار الكتب ~~العلمية. # ((تذكرة الحفاظ)) للإمام أبي عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي (ت ~~747). دار الكتب العلمية. # ((تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد)) للإمام اللكنوي. مطبع أنوار محمد. ~~لكنو. 1301ه . # ((تذكرة الموضوعات)) لمحمد بن طاهر الفتني (ت986ه). بدون دار نشر وتاريخ نشر. # ((تقريب التهذيب)) لأحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (773-852ه). ت: عادل ~~مرشد. مؤسسة الرسالة. ط1. 1996م. PageV01P189 # ((تنبيه أرباب الخبرة)) للإمام اللكنوي (1264-1304ه). مطبع أنوار محمد. ~~لكنو. 1301ه . ضمن ((تذكرة الراشد)). # ((تهذيب الأسماء واللغات)): لمحيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي ~~(ت676ه). المطبعة المنيرية. # ((تهذيب الكمال في أسماء الرجال)) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف ~~المزي (654-742ه) . تحقيق : بشار عواد. مؤسسة الرسالة . ط1. 1992م. # ((تيسير التحرير في أصول الفقه)) لمحمد أمين المعروف بأمير بادشاه ~~(ت987ه). بدون دار نشر وتاريخ نشر. # ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر المالكي. المنيرية. 1346ه.* # ((حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة)) لعبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ~~(849-911ه). مطبعة دار الوطن. القاهرة. # ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)): لأبي نعيم أحمد بن عبد الله ~~الأصبهاني: (ت430ه). ط1. 1403ه. دار الكتب العلمية. بيروت. # ((خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر)) للمؤرخ محمد أمين المحبي ~~(1651-1699م). دار صادر. # ((رد المحتار على الدر المختار)) لمحمد أمين بن عمر، ابن عابدين الحنفي ~~(1198-1252ه). دار إحياء التراث العربي. بيروت. # ((رسالة أبي حنيفة للبتي)) للنعمان بن ثابت، أبي حنيفة (ت150ه). ت: محمد ~~زاهد الكوثري. مطبعة الأنوار. 1368ه. # ((روضة المناظر في علم الأوائل والأواخر)): لأبي الوليد محمد بن ms090 محمد ابن ~~الشحنة (815ه). ت: سيد محمد مهنى. دار الكتب العلمية. ط1. 1417ه. # ((سند الأنام شرح مسند الإمام)) لعلي بن سلطان محمد القاري (ت1014ه). ت: ~~خليل الميس. دار الكتب العلمية. # ((سنن الترمذي)): لمحمد بن عيسى الترمذي (209-279ه)، ت: أحمد شاكر ~~وآخرون، دار إحياء التراث العربي، بيروت. # ((سنن الدارمي)) لعبد الله بن عبد الرحمن أبي محمد الدرامي (181-255ه). ~~ت: فواز أحمد وخالد العلمي. ط1. 1407ه. دار التراث العربي . بيروت. PageV01P190 # ((سنن النسائي الكبرى)) لأحمد بن شعيب النسائي . (215-303ه). ت: د.عبد ~~الغفار البنداوي وسيد كسروي حسن .ط1. 1411ه. دار الكتب العلمية . بيروت. # ((شرح الألفية)) للعراقي. فاس. 1354ه. مصر. 1355ه. # ((شرح الفقه الأكبر))لعلي القاري (ت1104ه).مطبعة مصطفى البابي.ط2. 1375ه. # ((شرح المقاصد)) للتفتازاني. مطبعة البسنوي. اسطنبول. 1305ه.* # ((شرح المواهب اللدنية)) لمحمد بن عبد الباقي الزرقاني (1055-1122ه)، ت: ~~محمد الخالدي. دار الكتب العلمية. ط1. 1996م. # ((صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان)) لمحمد بن حبان التميمي(354ه). ت: ~~شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط.2، 1414ه. # ((صحيح البخاري)) لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري ~~(194-256ه). ت: د.مصطفى البغا. ط3. 1407ه. دار ابن كثير واليمامة . بيروت. # ((صحيح مسلم)) لمسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (206-261ه)، ت: محمد ~~فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت. # ((طبقات الشافعية الكبرى)) لعبد الوهاب بن علي السبكي (ت771ه).دار ~~المعرفة، ط.2. # ((طبقات الشافعية)) لأبي بكر بن هداية الله الحسيني (ت1014ه). ت: عادل ~~نويهض. دار الأفاق الجديدة. بيروت. ط3. 1402ه. # ((طبقات الشافعية)) لعبد الرحيم بن الحسين الأسنوي (704-772ه). ت: كمال ~~الحوت. دار الكتب العلمية. بيروت. ط1. 1407ه. # ((طبقات الشافعية)) لأحمد بن محمد بن عمر تقي الدين ابن القاضي شهبة ~~الدمشقي (779-851ه). ت: د. الحافظ عبد العليم خان. دار الندوة الجديدة. ~~بيروت. 1408ه. # ((طبقات الفقهاء)) لأبي إسحاق الشيرازي (ت476ه). ت: خليل الميس. دار ~~القلم. بيروت. بدون تاريخ طبع. # ((طبقات الفقهاء)) لعلي بن أمر الله بن عبد القادر الحنائي (ت979ه)، ~~مطبعة الزهراء الحديثة، الموصل، ط.2، 1380ه. # ((طبقات المفسرين)) لمحمد بن علي الداودي(ت945ه)، ت: علي محمد، مكتبة ~~وهبة، مصر، ms091 ط1، 1392ه. PageV01P191 # ((طرب الأماثل بتراجم الأفاضل)) لعبد الحي اللكنوي . ت: أحمد الزعبي. دار ~~الأرقم. بيروت. ط1. 1998م. وأيضا: طبعة مطبع دبدبة أحمدي. لكنو . 1303ه. # ((ظفر الأماني بشرح مختصر الشريف الجرجاني)) للإمام اللكنوي ~~(1264-1304ه). ت: الشيخ عبد الفتاح أبو غدة. مكتب المطبوعات الإسلامية ~~بحلب. ط.3. 1416ه. # ((علل الترمذي)) لمحمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209-297ه). ت: أحمد ~~شاكر. دار إحياء التراث العربي. بيروت. 1357ه. # ((غيث الغمام على حواشي إمام الكلام)) لعبد الحي اللكنوي (ت1304ه)، ~~المطبع العلوي، لكنو، 1304ه. # ((فتح المغيب بشرح ألفية الحديث)) للسخاوي (ت902ه). لكنو بالهند. 1303ه.* # ((فقه سعيد بن المسيب)) للدكتور هاشم جميل، وزارة الأوقاف العراقية، 1974ه. # ((فوات الوفيات)) لمحمد بن شاكر الكتبي (ت764ه). ت: د. إحسان عباس. دار صادر. # ((فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت)) للعلامة عبد العلي محمد بن نظام ~~الدين الأنصاري. دار العلوم الحديثة. بيروت. # ((كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار)) لمحمود بن سليمان ~~الكفوي (ت نحو990ه)، من مخطوطات المكتبة القادرية، بغداد. # ((كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون)): لمصطفى بن عبد الله القسطنطيني ~~الحنفي (1017-1067). دار الفكر. # ((مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)): لعلي بن أبي بكر الهيثمي (ت807ه). ~~1407ه. دار الريان للتراث ودار الكتاب العربي . بيروت. # ((مرآة الجنان وعبر اليقظان في ما يعتبر من حوادث الزمان)) لعبد الله بن ~~أسعد اليافعي (ت768ه)، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط.1، 1970م. # ((مرآة الزمان في تاريخ الأعيان)) لسبط بن الجوزي (ت654ه). حيدر آباد. 1370.* # ((مسند أبي داود الطيالسي)) لسليمان بن داود (ت204ه)، دار المعرفة، بيروت. # ((مسند أبي يعلى)) لأحمد بن علي أبي يعلى الموصلي (210-307ه). ت: حسين ~~سليم أسد، دار المأمون للتراث، دمشق، ط.1، 1404ه. PageV01P192 # ((مسند الشاشي)) للهيثم بن كليب الشاشي (ت335ه). ت: محفوظ الرحمن. مكتبة ~~العلوم والحكم. المدينة المنورة. ط1. 1410ه. # ((معجم الأدباء)) لأبي عبد الله شهاب الدين ياقوت بن عبد الله الرومي ~~الحموي البغدادي (ت626ه)، مكتبة عيسى البابي الحلبي، الطبعة الأخيرة. # ((معجم المؤلفين)) لعمر كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت،ط1، 1414ه. # ((مفتاح السعادة ومصباح السيادة))لاحمد بن مصطفى، طاشكبرى زاده، دار ~~الكتب العلمية، ms092 بيروت، ط1، 1405. # ((مقدمة ابن خلدون)) للعلامة عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الأشبيلي ~~(ت808ه). دار ابن خلدون. # ((مقدمة التعليق الممجد على موطأ محمد)) لعبد الحي اللكنوي (1264-1304ه)، ~~ت: الدكتور تقي الدين الندوي، دار السنة والسيرة بومباي، ودار القلم دمشق، ~~ط.1، 1991م. # ((مقدمة السعاية في كشف ما في شرح الوقاية)) للإمام اللكنوي ~~(1264-1304ه). باكستان. 1976م. # ((مقدمة الهداية)) لعبد الحي اللكنوي (1264-1304ه). ديوبند سهارنيور. 1401ه. # ((مقدمة عمدة الرعاية حاشية شرح الوقاية)) لعبد الحي اللكنوي ~~(1264-1304ه). المطبع المجتبائي. دهلي. 1340ه . # ((مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث)) لمحمد عبد الرشيد النعماني. ت: عبد ~~الفتاح أبو غدة. مكتبة المطبوعات الإسلامية بحلب. 1416ه. # ((مناقب أبي حنيفة)) لمحمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (ت748ه). ت: محمد ~~زاهد الكوثري. المكتبة الأزهرية للتراث. 1416ه. # ((مناقب أبي حنيفة))لعلي بن سلطان محمد القاري (ت1014ه). حيدر آباد ~~الدكن. 1322. بذيل ((الجواهر المضية)) # ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) لمحمد بن أحمد الذهبي(ت748ه)، ت: د. ~~عبد الفتاح أبو سنة، دار الكتب العلمية، بيروت، ط.1، 1416ه. # ((نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر)): لعبد الحي بن فخر الدين الحسني ~~(ت1341ه). دائرة المعارف العثمانية. الهند. راجعه أبو الحسن الندوي. ط1. 1972م. PageV01P193 # ((هدية العارفين)): لإسماعيل باشا البغدادي (ت1339ه) . دار الفكر . 1402ه. # ((وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان)) لأبي العباس أحمد بن محمد ابن ~~خلكان (608-681ه). ت: د.إحسان عباس. دار الثقافة . بيروت. # المحتويات # الموضوع # الصفحة # المقدمة # 5 # الفصل الأول في اسمه وكنيته ونسبه # 10 # الفصل الثاني في ولادته # 16 # الفصل الثالث في شيوخه ممن أخذ العلم عنهم وروى عنهم # 17 # الفصل الرابع في تلامذته ممن رووا عنه وتفقهوا به # 25 # الفصل الخامس في طبقته # 31 # الفصل السادس في الأحاديث التي تبشر به # 77 # الفصل السابع في توثيقه # 83 # الفصل الثامن في روايته للحديث # 134 # الفصل التاسع في ثناء العلماء عليه # 145 # الفصل العاشر في تواتر النصوص في كثرة تعبده # 176 # الفصل الحادي عشر في أصول مذهبه # 177 # الفصل الثاني عشر في مصنفاته # 179 # الفصل الثالث عشر في وفاته # 180 # المصادر # 181 # المحتوى ms093 # 189 # تم بحمد الله PageV01P194 ~~ # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (1) مقدمة العمدة)) (1: 33) # (2) مقدمة الهداية))(2: 5-6). # (3) النافع الكبير))(ص38-45). # (4) مقدمة التعليق الممجد))(1: 118-128). # (5) مقدمة السعاية))(1: 27-30) # (6) مقدمة العمدة))(1: 33) PageV01P006 # (1) وهو حسن بن محمد بن الحسن القرشي العدوي العمري الصاغاني الهندي ~~اللاهوري، رضي الدين، له: ((در السحابة في وفياة الصحابة))، و((شرح ~~البخاري))، و((مختصر الوفيات))، (577-650ه).ينظر: ((بغية الوعاة))(1: ~~520).((كتائب أعلام الأخيار))(ق244/ب).((النجوم الزاهرة))(7: 26). # (2) وهو محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزآبادي الشيرازي الشافعي، أبو طاهر، ~~مجد الدين، من مؤلفاته: ((القاموس المحيط))، و((شرح صحيح البخاري))، ~~و((المرقاة الوفية في طبقات الحنفية))، (729-817ه). ينظر: ((الضوء ~~اللامع))(10: 79-86). ((بغية الوعاة))(1: 273). ((البدر الطالع))(2: ~~280-284). # (3) النافع الكبير))(ص41). # (4) لمبارك بن محمد بن محمد الشيباني، أبو السعادات، مجد الدين، المعروف ~~بابن الأثير الجزري، قال: ابن المستوفي: اشهر العلماء ذكرا، وأكثر النبلاء ~~قدرا. له: ((النهاية في غريب الحديث))، و((جامع الأصول في أحاديث الرسول))، ~~و((الإنصاف في الجمع بين الكشف والكشاف))، (544-606ه). ينظر: ((مرآة ~~الجنان))(4: 11-13). ((الكشف))(2: 1989). # (5) مقدمة السعاية))(1: 29). # (6) تهذيب الكمال))(29: 422) ليوسف بن عبد الرحمن بن يوسف القضاعي المزي ~~الدمشقي، أبي الحجاج، جمال الدين، قال الأسنوي: كان أحفظ أهل زمانه، ولا ~~سيما الرجال المتقدمين، وانتهت إليه الرحلة من أقطار الأرض لروايته ~~ودرايته، وكان إماما في اللغة والتصريف خيرا طارحا للتكلف فقيرا. له: ~~((تهذيب الكمال في أسماء الرجال))، و((تحفة الأشراف في معرفة الأطراف))، ~~(654-742ه). ينظر: ((الوفيات))لابن رافع السلامي(1: 396-397). ((طبقات ~~الأسنوي))(2: 257-258). # (7) مقدمة العمدة))(1: 33-34). PageV01P007 # (1) مقدمة الهداية))(2: 5). # (2) وهو عبد المولى بن عبد الله بن عبد القادر الدمياطي المغربي الحنفي ~~تلميذ الطحطاوي، من مؤلفاته: ((تعاليق الأنوار على الدر المختار))، وصفها ~~الإمام اللكنوي بأنها حاشية نفيسة، فرغ منها سنة (1238ه). ينظر: ~~((التعليقات السنية))(ص31). ((مقدمة العمدة))(1: 18). # (3) وهو الحكم بن عبد الله بن مسلم البلخي، أبو مطيع، القاضي الفقيه صاحب ~~الإمام، رواي كتاب الفقه الأكبر عنه، وكان ابن المبارك يعظمه ويحبه لدينه ~~وعلمه، وكان قاضيا ببلخ، قال الكفوي: كان بصيرا علامة كبيرا، (ت8/199ه). ~~***ينظر: ((طبقات الحنائي))(ص21). ((الفوائد))(ص117-118). # (4) مقدمة السعاية))(1: 29). # (5) رجح الإمام الكوثري في هامش ((مناقب أبي حنيفة)) للذهبي (ص7) هذه ~~الرواية لأنها موافقة لما صح عن إسماعيل ms094 بن حماد كما نص عليه الإمام مسعود ~~بن شيبة في ((التعليم))، وعليه فيكون اسمه: النعمان ابن ثابت بن النعمان بن ~~المرزبان بن زوطا. # (6) تاريخ بغداد))(13: 326) لأحمد بن علي بن ثابت المعروف الخطيب البغدادي، ~~أبي بكر، من مؤلفاته: ((تاريخ بغداد))، و((الكفاية في علم الرواية))، ~~و((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع))، (392-463ه). ينظر: ((طبقات ابن ~~هداية الله))(ص164-166). ((معجم الأدباء))(4: 13-45). ((وفيات))(1: 92-93). # (7) تهذيب الكمال))(29: 423). و((مقدمة الهداية))(2: 5). PageV01P008 # (1) النافع الكبير))(ص41). ((مقدمة السعاية))(1: 29). # (2) الكافي شرح الوافي)) لعبد الله بن أحمد بن محمود النسفي، أبو البركات، ~~حافظ الدين، له: ((الوافي))، و((الكنز))، و((تفسير المدارك))، و((المنار في ~~الأصول))، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه نافعة معتبرة عند الفقهاء ~~مطروحة لأنظار العلماء، (ت701ه). ينظر: ((الجواهر المضية))(2: 294)، ~~((الفوائد))(ص102)، ((تاج التراجم))(ص174). # (3) النافع الكبير))(ص41). # (4) مقدمة السعاية))(1: 29). PageV01P009 # (1) وهو حمزة بن حبيب بن عمارة بن إسماعيل التيمي، المعروف بالزيات؛ لأنه ~~كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ويجلب من حلوان الجبن والجوز إلى ~~الكوفة فعرف به، أحد القراء السبعة، كان من موالي التيم فنسب إليهم، قال ~~الثوري: ما قرأ حمزة حرفا من كتاب الله إلا بأثر، (80-156ه). ينظر: ~~((وفيات))(2: 308). ((الأعلام))(2: 216). # (2) وهو محمد بن عبد الستار بن محمد العمادي الكردري البراتقيني الحنفي، ~~أبو الواجد، شمس الأئمة، انتهت إليه رئاسة الحنفية في زمانه، (599-642ه). ~~ينظر: ((الجواهر))(3: 228-230). ((تاج التراجم))(ص267-268). ((النجوم ~~الزاهرة))(6: 351). # (3) مقدمة السعاية))(1: 29). # (4) وهو إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلي التميمي البلخي، أبو إسحاق، زاهد ~~مشهور، كان أبوه من أهل الغنى في بلخ، فتقفه ورحل إلى بغداد، وكان يعيش من ~~العمل بالحصاد وحفظ البساتين والحمل والطحن ويشترك مع الغزاة في قتال ~~الروم، وجاءه عبد لأبيه يحمل إليه عشرة آلاف درهم، ويخبره أن أباه قد مات ~~في بلخ، وخلف له مالا عضيما ، فاعتق العبد ووهبه الدرهم، ولم يعبأ بمال ~~أبيه، (ت162ه). ينظر: ((التقريب))(ص27). ((الأعلام))(1: 24). # (5) تهذيب الكمال))(29: 422). # (6) تاريخ بغداد))(13: 326). و((مقدمة الهداية))(2: 5). # (7) تاريخ بغداد))(13: 326). # (8) تهذيب الكمال))(29: 422). و((النافع الكبير))(ص41). و((مقدمة ~~العمدة))(1: 33-34). PageV01P010 # (1) تاريخ بغداد))(13: 325). # (2) النافع الكبير))(ص41). # (3) تاريخ بغداد))(13: 325). و((مقدمة الهداية))(2: 5). # (4) وقيل: من بلدة نساء خراسان. قال طاشكبرى في ((مفتاح السعادة))(2: 180): ~~والتوفيق بين ms095 نسبة الإمام إلى بلاد متعددة يمكن أن يولد بواحدة ويتوطن ~~بأخرى، ويكون نشأته وتأهله بأخرى، وكل واحد من هذه يصدق عليه أنه وطن، قيل: ~~من أقام ببلدة أربع سنين ينتسب إليها، وقيل: من تأهل ببلدة فهو منهم. ومثله ~~في ((مناقب أبي حنيفة)) للقاري(2: 452). # (5) تاريخ بغداد))(13: 325). و((مقدمة الهداية))(2: 5). PageV01P011 # (1) كان ولاء أبي حنيفة لبني تيم الله ولاء المولاة، قال الطحاوي في ((مشكل ~~الآثار))(4: 54): سمعت بكار بن قتيبة يقول: قال ابن عبد الرحمن المقرئ: ~~أتيت أبا حنيفة فقال لي من الرجل؟ فقلت رجل من الله عليه بالإسلام، فقال ~~لي: لا تقل هكذا، ولكن وال بعض هذه الإحياء، ثم أنتم إليهم فإني كنت كذلك. ~~ومثله ما رواه ابن أعين عن أحمد بن منصور الرمادي عن المقرئ، وزاد يعقوب بن ~~شيبة عند ابن أبي العوام: فوجدتهم حي صدق. فعلم من ذلك أن ولاء أبي حنيفة ~~لتيم الله بن ثعلبة لم يكن بإسلام أحد أجداده على يد أحد من بني تيم الله، ~~لا باعتاق أحدهم لأحد أجداد أبي حنيفة فيكون ولاؤه ولاء مولاة لا ولاء ~~إسلام، ولا ولاء إعتاق، فتذهب الروايات المختلفة في انتقاصه بنسبه أدراج ~~الرياح هكذا، على أن العبرة بالتقى والعلم. قاله الكوثري في هامش((مناقب ~~أبي حنيفة))(ص8). # (2) النافع الكبير))(ص41). ((مقدمة الهداية))(2: 5). ((مقدمة السعاية))(1: 28). PageV01P012 # (1) تفقه على أبيه وعلى الحسن بن زياد ولم يدرك جده، ولي القضاء ببغداد ~~وقضاء البصرة والرقة، وكان بصيرا وبالقضاء عارفا بالأحكام والوقائع ~~والنوازل صالحا دينا عابدا زاهدا، له ((الجامع في الفقه))، و((الرد على ~~القدرية))، و((كتاب الإرجاء))، مات شابا سنة (212ه). ينظر: ~~((الفوائد))(ص81). ((مرآة الجنان))(2: 53). # (2) وهو علي بن سلطان محمد الهروي القاري الحنفي، أبو الحسن، نور الدين، من ~~مجدد دين هذه الأمة على رأس الألف الهجرية، له: ((فتح باب العناية بشرح ~~النقاية))، و((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح))، و((الأثمار الجنية في ~~طبقات الحنفية))، (930-1014ه) .((خلاصة الأثر))(3: 185-186)، ((الكواكب ~~السائرة))(1: 445-446). ((الإمام علي القاري))(ص44). # (3) قال علي القاري في ((مناقب أبي حنيفة))(2: 452): وهو الأصح. و((النافع ~~الكبير))(ص41). # (4) وفيات الأعيان))(5: 405) لأحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي ms096 بكر ابن ~~خلكان البرمكي الإربلي الشافعي ، أبي العباس، شمس الدين، من مؤلفاته: ~~((وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان)) (608-681ه). ينظر: ((مرآة ~~الجنان))(4: 193-197). ((النجوم الزاهرة))(7: 253-256). ((طبقات ~~الأسنوي))(1: 238-239). # (5) مقدمة السعاية))(1: 27-28). # (6) تهذيب الكمال))(29: 423). و((مقدمة العمدة))(1: 33-34). PageV01P013 # (1) تاريخ بغداد))(13: 26)، و((مقدمة الهداية))(2: 5). # (2) وهو جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي ~~بن أبي طالب - رضي الله عنهم -، ولقب بالصادق لصدقه في مقالته، (80-148ه). ~~ينظر: ((وفيات))(1: 327-328). ((روضة المناظر))(ص137). ((النجوم ~~الزاهرة))(2: 10). # (3) مقدمة الهداية))(2: 5). # (4) انتهى من ((مفتاح السعادة))(2: 181). وتمامه العبارة فيه: سمعت من أثق ~~به يروي عن بعض الكتب إن ثابتا توفي وتزوج ...الخ. انتهى. لكن ولادة جعفر ~~الصادق سنة (80ه) وهذا مما يضعف هذا النقل، والله أعلم. PageV01P014 # (1) مقدمة السعاية))(1: 27-28). # (2) وهو محمد بن أحمد بن عثمان التركماني الأصل الفاروقي الدمشقي الذهبي ~~الشافعي، أبو عبد الله، شمس الدين، له: ((سير اعلام النبلاء))، و((العبر))، ~~((تاريخ الإسلام))، (673-748ه). ينظر: ((الدرر الكامنة))(3: 336-338). ~~((فوات الوفيات))(3: 315-316). ((طبقات الأسنوي))(1: 282). # (3) في ((العبر))(1: 214). ((مقدمة السعاية))(1: 28). ((النافع ~~الكبير))(ص41). # (4) تهذيب الكمال))(29: 444). # (5) وهو يحيى بن شرف بن حسن الحزامي الحوراني النووي الشافعي، أبو زكريا، ~~محيي الدين، وهو محرر المذهب الشافعي ومذهبه وملقحه ومرتبه. من مؤلفاته: ~~((الأذكار))، ((منهاج الطالبين))، ((رياض الصالحين))، (631-676ه). ينظر: ~~((طبقات ابن قاضي شهبة))(3: 9). ((روض المناظر))(ص267). # (6) تهذيب الأسماء))(2: 216)، و((مقدمة التعليق))(1: 120). # (7) في ((وفيات))(5: 414). # (8) في ((النافع الكبير))(ص41). # (9) النافع الكبير))(ص41). رجح الإمام الكوثري في هامش ((مناقب أبي ~~حنيفة))(ص7)، و((الانتصار))(ص14) هذه الرواية، وأما الرواية الأولى ~~فاختارها الأكثر أخذا بالأحوط، وبسط أدلة ترجيحه فيهما. # (10) قيل: سنة (70ه). كما في ((الضفعاء)) لابن حبان، و((روضة القضاة))لأبي ~~قاسم السمناني، و((الأنساب)) للسمعاني. ينظر: هامش ((الانتصار))(ص14). # وقيل: ثلاث وستين. ينظر: ((مناقب أبي حنيفة)) للقاري(2: 452). PageV01P015 # (1) مقدمة العمدة))(1: 34). ((النافع الكبير))(ص42). # (2) مفتاح السعادة))(2: 178). وفيه: قال في ((الانتصار)): هذا من أدنى ~~فضائله ولا يخلتج في صدرك أن مشايخ البخاري ربما تبلغ عشرة آلاف فيلزم أن ~~يكون أفضل منه؛ لأن مشايخ الحديث ليسوا كمشايخ الفقه، فإن الأولين لا بد أن ~~يكونوا عالمين دون الآخرين؛ ولهذا قل الفقهاء وكثر رواة الحديث. وأضاف ms097 ~~القاري في ((سند الأنام))(ص9) بعد ذكر هذا: والحاصل إن أكثر مشايخ الإمام ~~كانوا جامعين بين الرواية والدراية، وأكثر مشايخ البخاري برزوا بعلو إسناد ~~في الرواية. # (3) مقدمة الهداية))(2: 5). # (4) تهذيب الكمال))(29: 418-420). # (5) وهو إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الكوفي، قال ابن ~~حنبل وأبو حاتم: ثقة صدوق، وقال ابن حجر: ابن حجر: ثقة. ينظر: ((تهذيب ~~الكمال))(2: 183-184). ((التقريب))(ص33). # (6) وهو محمد بن مسلم بن تدرس، الأسدي مولاهم، أبو الزبير المكي، قال ابن ~~معين والنسائي: ثقة، (ت120ه). ينظر: ((تهذيب الكمال))(26: 402-411). ~~((التقريب))(ص440). # (7) وهو إسماعيل بن عبد الملك بن ابي الصفيراء، قال ابن معين: ليس به بأس، ~~وقال ابن حجر: صدوق كثير الوهم. ينظر: ((تهذيب الكمال))(3: 141-143). ~~((التقريب))(ص48). # (8) وهو جبلة بن سحيم الكوفي، روى عن ابن عمر ومعاوية، قال ابن معين: ثقة، ~~(ت125ه). ينظر: ((تهذيب الكمال))(4: 498-500). ((العبر))(1: 162). ~~((التقريب))(ص77). PageV01P016 # (1) وهو الحسن بن عبيد الله بن عروة النخعي الكوفي، أبو عروة، قال ابن معين ~~والعجلي وأبو حاتم والنسائي: ثقة، (ت139ه). ينظر: ((تهذيب الكمال))(6: ~~199-201). ((التقريب))(ص101). # (2) وهو الحكم بن عتيبة الكندي الكوفي، أبو محمد، قال ابن معين: ثقة، وقال ~~أبو حاتم والنسائي: ثقة ثبت، وقال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس ~~من الخامسة، (ت113ه). ينظر: ((تهذيب الكمال))(7: 114-120). ~~((التقريب))(ص115). # (3) وهو حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري الكوفي، أبو إسماعيل، صاحب ~~إبراهيم النخعي، روى له مسلم وأصحاب السنن، قال الذهبي: فقيه الكوفة، كان ~~سريا محتشما، يفطر كل ليلة في رمضان خمسمئة إنسان، (ت120ه). ينظر: ((تهذيب ~~الكمال))(7: 269-279). ((العبر))(1: 151). ((ميزان الاعتدال))(2: 364-366). # (4) وهو خالد بن علقمة الهمداني الوادعي الكوفي، أبو حية، قال ابن معين ~~والنسائي: ثقة، وقال ابن حجر: صدوق. ينظر: ((تهذيب الكمال))(8: 134-137). ~~((التقريب))(ص129). # (5) وهو ربيعة بن فروخ أبي عبد الرحمن التيمي المدني، أبو عثمان، وأبو عبد ~~الرحمن، المشهور بربيعة الرأي، قال ابن الماجشون: والله ما رأيت أحدا أحفظ ~~لسنة من ربيعة، (ت136ه). ينظر: ((العبر))(1: 183). ((الميزان))(3: 68). ~~((الأعلام))(3: 42). # (6) وهو زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي الكوفي، أبو مالك، قال ابن معين ~~والنسائي: ثقة، (ت135ه). ms098 ينظر: ((تهذيب الكمال))(9: 500). ~~((التقريب))(ص160). # (7) وهو سعيد بن مسروق الثوري، والد سفيان، ثقة من السادسة، (ت126ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص181). ((العبر))(1: 162-163). PageV01P017 # (1) وهو سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي التنبعي الكوفي، أبو يحيى، قال ~~العجلي ويعقوب بن شيبة: ثقة ثبت،. ينظر: ((تهذيب الكمال))(11: 316). ~~((التقريب))(ص188). # (2) وهو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي، أبو المغيرة، ~~صدوق، قال: أدركت ثمانين من الصحابة وذهب بصري فدعوت الله فرده الله علي، ~~(ت123ه). ينظر: ((التقريب))(ص196). ((الميزان))(3: 326). ((العبر))(1: 157). # (3) وهو شيبان بن عبد الرحمن التميمي مولاهم النحوي البصري، أبو معاوية، ~~نسبة إلى نحوة بطن من الأزد لا إلى علم النحو، نزيل الكوفة، ثقة صاحب كتاب، ~~قال الذهبي: كان كثير الحديث عارفا بالنحو صاحب حروف وقراءات ثقة حجة، ~~(ت164ه). ينظر: ((التقريب))(ص210-211). ((العبر))(1: 243). ((الميزان))(3: ~~391-392). # (4) وهو طاووس بن كيسان اليماني الجندي الحميري مولاهم الفارسي، أبو عبد ~~الرحمن، وقيل: اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة فقيه فاضل من الثالثة، قال ~~الذهبي: أحد الأعلام علما وعملا، (ت106ه). ينظر: ((التقريب))(ص223). ~~((العبر))(1: 130-131). # (5) وهو طريف بن شهاب بن السعدي البصري الأشل، ضعيف من السادسة. ينظر: ~~((التقريب))(ص224). ((الميزان))(3: 460). # (6) وهو عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري، أبو عمرو، قال ابن ~~المديني: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه، ~~ولد لست سنين خلت من خلافة عثمان، (ت103ه). ((العبر))(1: 127). ((مرآة ~~الجنان)) (1: 244). ((وفيات))(3: 12-16). PageV01P018 # (1) وهو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج المدني، أبو داود، مولى ربيعة بن ~~الحارث، ثقة ثبت عالم من الثالثة، (ت117ه). ينظر: ((التقريب))(ص293-294). ~~((العبر))(1: 145). # (2) وهو عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية المعلم البصري، اسم أبيه قيس، ~~وقيل: طارق، ضعيف، (ت126ه). ينظر: ((التقريب))(ص302). ((الميزان))(4: 388). # (3) وهو عبد الله بن دينار العدوي مولاهم المدني، مولى ابن عمر، أبو عبد ~~الرحمن، ثقة من الرابعة، (ت127ه). ينظر: ((التقريب))(ص344). ~~((العبر))(ص164). # (4) وهو عطاء بن أبي رباح أسلم بن صفوان مولى بني فهر المكي، أبو محمد، من ~~أجلة فقهاء التابعين، (27-114ه). ينظر: ((وفيات))(3: 261-263). ~~((العبر))(1: 141-142). ((الأعلام))(5: 29). # (5) وهو عطاء بن السائب بن زيد الثقفي الكوفي، أبو محمد، ms099 صدوق اختلط من ~~الخامسة، قال أحمد: هو ثقة رجل صالح، كان يختم كل ليلة، من سمع منه قديما ~~كان صحيحا، (ت136ه). ينظر: ((التقريب))(ص331). ((الميزان))(4: 90-92). ~~((العبر))(1: 184). # (6) وهو عكرمة بن عبد الله مولى عبد الله بن عباس، أبو عبد الله، أصله من ~~البربر من أهل المغرب، كان ينتقل من بلد إلى بلد، روي أن ابن عباس قال له: ~~انطلق فأفت الناس، وقيل: لسعيد بن جبير: هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال عكرمة، ~~وقد تكلم الناس فيه لأنه كان يرى رأي الخوارج، (ت107ه). ينظر: ((وفيات))(3: ~~265-266). ((العبر))(1: 131-132). # (7) وهو علقمة بن مرثد الحضرمي الكوفي، أبو الحارث، ثقة من السادسة، قال ~~الذهبي: كان ثبتا في الحديث، (ت120ه). ينظر: ((التقريب))(ص337). ~~((العبر))(1: 152). PageV01P019 # (1) وهو علي بن الأقمر بن عمرو الهمداني الوادعي الكوفي، أبو الوازع، قال ~~ابن معين وأبو حاتم والعجلي والنسائي: ثقة. ينظر: ((تهذيب الكمال))(20: ~~323-325). ((التقريب))(ص337). # (2) وهو عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي الكوفي، أبو عبد الله، ~~ثقة عابد من الرابعة، توفي قبل (120ه). ينظر: ((التقريب))(ص370). # (3) وهو قابوس بن أبي ظبيان الجنبي الكوفي، فيه لين من السادسة، كان ابن ~~معين شديد الحط عليه على أنه قد وثقه. ينظر: ((التقريب))(ص385). ~~((العبر))(4: 445). # (4) وهو القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعوي الكوفي، أبو ~~عبد الرحمن، ثقة عابد من الرابعة، (ت120ه). ينظر: ((التقريب))(ص386). # (5) وهو قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي البصري، أبو الخطاب، قال قتادة: ~~ما قلت لمحدث قط أعده علي، وما سمعت شيئا إلا وعاه قلبي، وقال فيه شيخه ابن ~~سيرين: قتادة أحفظ الناس، (ت117ه). ينظر: ((العبر))(1: 146). ~~((التقريب))(ص389). # (6) وهو محارب بن دثار السدوسي الكوفي القاضي، سمع ابن عمر وجابر وطائفة، ~~ثقة إمام زاهد من الرابعة، (ت116ه). ينظر: ((التقريب))(ص454). ((العبر))(1: 144). # (7) وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر، المعروف ~~بالباقر، وقيل له الباقر لأنه بقر العلم، أي شقه وعرف أصله وخفيه، ~~(56-114ه). ينظر: ((العبر))(1: 142). ((مرآة الجنان))(1: 247-248). PageV01P020 # (1) وهو محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي، أبو النضر، قال ms100 الذهبي: صاحب ~~التفسير والأخبار والأنساب أجمعوا على تركه، وقد اتهم بالكذب والرفض، ~~(ت146ه). ينظر: ((التقريب))(ص415). ((العبر))(1: 206). # (2) وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله الزهري القرشي، أبو بكر، نسبة إلى بني ~~زهرة، وهم بطن من بطون قريش، قال عمر بن عبد العزيز: لم يبق أعلم بسنة ~~ماضية من الزهري، (51-124ه). ينظر: ((طبقات الشيرازي))(ص47-48). ((الإمام ~~الزهري وأثره في السنة))(ص260-261). # (3) وهو معن بن عبد الرحمن بن سعوة المهري، قال ابن معين: ثقة. ينظر: ~~((تهذيب الكمال))(28: 333). ((التقريب))(ص473). # (4) وهو منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي الكوفي، أبو عتاب، قال ابن ~~مهدي: لم يكن بالكوفة أحفظ منه، وقال: زائدة: صام منصور أربعين سنة، وقام ~~ليلها، وكان يبكي الليل كله. ثقة ثبت وكان لا يدلس من طبقة الأعمش، ~~(ت132ه). ينظر: ((التقريب))(ص479). ((العبر))(1: 177). # (5) وهو موسى بن أبي عائشة الهمداني مولاهم الكوفي، أبو الحسن، قال ابن ~~معين: ثقة، وقال ابن حجر: ثقة عابد وكان يرسل. ينظر: ((تهذيب الكمال))(29: ~~90-92). ((التقريب))(ص484). # (6) وهو هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي المدني، أبو المنذر، قال ~~أبو حاتم: ثقة إمام في الحديث، قال الذهبي: أحد أئمة الحديث. (ت146ه). ~~ينظر: ((تهذيب الكمال))(30: 232-242). ((العبر))(1: 206). ~~((التقريب))(ص405). PageV01P021 # (1) وهو يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني القاضي، أبو سعيد، ~~قال ابن معين وأبو زرعة وأبوحاتم: ثقة، (ت144ه). ينظر: ((تهذيب ~~الكمال))(31: 346-359). ((التقريب))(ص521). # (2) منهم أيضا على ما ذكر في ((تهذيب الكمال))(2: 418-420): 43) أبو إسحاق ~~السبيعي. 44) أبو السوار ويقال أبي السوداء. 45) أبو بكر بن بن عبد الله بن ~~أبي الجهم. 46) أبو جناب الكلبي. 47) أبو حجية يحيى بن عبد الله الكندي. ~~48) 49) أبو حصين الأسدي. 50) أبو سفيان طلحة بن نافع. 51) أبو عون الثقفي. ~~52) أبو غسان الهيثم بن حبيب الصراف. 53) أبو فروة الجهني. 54) أبو معبد ~~مولى ابن عباس. 55) أبو يعفور العبدي. 56) زبيد اليامي. 57) 58) عاصم بن ~~أبي النجود. 59) عاصم بن كليب. 60) عبد الله بن أبي حبيبة. 61) عبد الملك ~~بن عمير. 62) عدي بن ثابت الأنصاري. 63) عطية بن سعد العوفي. 64) علي بن ~~الحسن الزراد. 65) عوف بن عبد الله بن عتبة بن ms101 مسعود. 66) قيس بن مسلم ~~الجدلي. 67) الحكم بن عتبية. 68) محمد بن الزبير الحنظلي. 69) محمد بن ~~المنكدر. 70) محمد بن قيس الهمداني. 71) مخول بن راشد. 72) مسلم البطين. ~~73) مسلم الملائي. 74) مقسم. 75) ناصح بن عبد الله المحلمي. 76) الوليد بن ~~سريع المخزومي. 77) يحيى بن سعيد الأنصاري. 78) يحيى بن عبد الله الجابر. ~~79) يزيد بن صهيب الفقير. 80) يزيد بن عبد الرحمن الكوفي. 81) يونس بن عبد ~~الله بن أبي فروة. # (3) مقدمة العمدة))(1: 34). ((النافع الكبير))(ص42). PageV01P022 # (1) 1: 168). # (2) وهو عمرو بن دينار البصري الأعور، قهرمان آل الزبير، أبو يحيى، قال ابن ~~معين: لا شيء، وقال البخاري: فيه نظر. ينظر: ((تهذيب الكمال))(22: 13-16). ~~((التقريب))(ص358). # (3) مقدمة التعليق(1: 120). # (4) في ((العبر))(1: 214). # (5) مقدمة السعاية))(1: 27). # (6) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 122). PageV01P023 # (1) وهو عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشعراني الصوفي، نسبة إلى محمد ~~بن الحنفية، نشأ بساقية أبي شعرة من قرى المنوفية بمصر وإليها نسبته، من ~~مؤلفاته: ((تنبيه المغترين في آداب الدين))، و((الجواهر والدرر الكبرى))، ~~و((الدرر المنثورة في زبدة العلوم المشهورة))، (898-973ه). ينظر: ~~((الأعلام))(4: 331-332). # (2) تذكرة الراشد))(ص286-287). # (3) مقدمة عمدة الرعاية))(1: 34). # (4) وهو إبراهيم بن طهمان الخراساني النيسابوري المكي، ابو سعيد، ثقة يغرب ~~وتكلم فيه للإرجاء، (ت168ه). ينظر: ((التقريب))(ص30). ((الميزان))(1: 158). PageV01P024 # (1) وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حبته بن معاوية، أبو ~~يوسف، صاحب أبي حنيفة، سعد بن حبته من الصحابة أتي يوم الخندق إلى النبي - ~~صلى الله عليه وسلم -، فدعا له ومسح على رأسه، قال الذهبي: أبو يوسف قاضي ~~القضاة، وهو أول من دعي بذلك، وكان مع سعة علمه أحد الأجواد الأسخياء. ~~وقال: ابن سماعة: كان أبو يوسف يصلي بعدما ولي القضاء في كل يوم مئتي ركعة، ~~من مؤلفاته: ((الأمالي))، ((النوادر))، و((الآثار))، و((الخراج))، ~~(113-183ه). ينظر: ((النجوم الزاهرة))(2: 107-708). ((العبر))(1: 284). ~~((الفوائد))(ص372). # (2) وهو الأبيض بن الأغر بن الصباح المنقري، قال البخاري: يكتب حديثه. ~~ينظر: ((الميزان))(1: 208)، ((تهذيب الكمال))(29: 420). # (3) وهو أسد بن عمرو بن عامر القشيري البجلي الكوفي، أبو المنذر، والبجلي ~~نسبة إلى بجلة من سليم، سمع أبا حنيفة، وتفقه عليه، (ت190ه). ينظر: ~~((العبر))(1: 305). ((الجواهر))(1: 376-378). ((الفوائد))(ص78-79). # (4) سبقت ترجمته. # (5) وهو الحسن ms102 بن زياد اللؤلؤي الكوفي، أبو علي، صاحب الإمام، قال الذهبي: ~~قاضي الكوفة، وكان رأسا في الفقه، وعد من المجددين لهذه الأمة دينها، من ~~مؤلفاته: ((المقالات))، و((الجرد))، (ت204ه). ينظر: ((الجواهر))(2: 56-57). ~~((العبر))(1: 345). ((طبقات الحنائي))(ص18-19). PageV01P025 # (1) وهو حفص بن غياث بن طلق بن عمر النخعي القاضي الكوفي، صاحب أبي حنيفة، ~~قال الذهبي: أحد الأئمة الثقات، (ت194ه). ينظر: ((طبقات الحنائي))(ص24). ~~((الفوائد))(ص116-117). # (2) وهو حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت، تفقه على أبيه وأفتى في زمانه، ~~وكان يغلب عليه الورع والزهد واستقضي على الكوفة. ينظر: ((الفوائد))(ص119). ~~((طبقات الحنائي))(ص20). # (3) وهو داود بن نصير الطائي الكوفي، قال الذهبي: من كبار الزهاد وهو ثقة ~~بلا نزاع، وثقه ابن معين، (ت160ه). ينظر: ((الميزان))(3: 35). ((وفيات))(2: ~~259-262). # (4) وهو زفر بن الهذيل بن قيس العنبري البصري صاحب أبي حنيفة، كان يفضله، ~~ويقول: هو أقيس أصحابي، قال الذهبي: كان ثقة في الحديث، موصوفا بالعبادة، ~~(110-158ه). ينظر: ((العبر))(1: 229)، ((الفوائد))(ص132). ((وفيات ~~الأعيان))(2: 317-319). # (5) وهو زكريا بن أبي زائدة خالد الهمداني الوادعي الكوفي، أبو يحيى، صاحب ~~الشعبي قال الذهبي: صدوق مشهور حافظ. وقال ابن حجر: ثقة وكان يدلس من ~~السادسة، (ت149ه). ينظر: ((التقريب))(ص156). ((الميزان))(3: 107-108). # (6) وهو شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي مولاهم البصري الدمشقي، قال ~~ابن حجر: ثقة رمي بالإرجاء، (ت189ه). ينظر: ((التقريب))(ص208). PageV01P026 # (1) وهو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني النبيل البصري، أبو ~~عاصم، قال الذهبي: كان واسع العلم، ولم ير في يده كتاب قط، وقال عمر بن ~~شيبة: والله ما رأيت مثله، قال ابن حجر: ثقة، (ت212ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص221). ((الميزان))(3: 445-446). ((العبر))(1: 362-363). # (2) وهو عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني الكوفي، أبو يحيى، لقيه بشمين، ~~قال ابن حجر: صدوق يخطئ ورمي بالإرجاء، (ت202ه). ينظر: ((التقريب))(ص276). ~~((الميزان))(4: 252). # (3) وهو عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني، أبو بكر، والصنعاني ~~نسبة إلى مدينة صنعاء، قال ابن السمعاني: قيل ما رحل الناس إلى أحد بعد ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل ما رحلوا إليه، له: ((المصنف))، ~~(126-211ه). ينظر: ((وفيات الأعيان)) (3: 216). ((الأعلام))(4: 126). # (4) وهو عبد ms103 العزيز بن أبي رواد، قال ابن حجر: صدوق عابد ربما وهم ورمي ~~الإرجاء، (ت159ه). ينظر: ((التقريب))(ص298). ((الميزان))(4: 365). # (5) وهو عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء التميمي المروزي، أبو ~~عبد الرحمن، قال شعبة: ما قدم علينا مثله، وقال الذهبي: كان رأسا في ~~الذكاء، رأسا في الشجاعة والجهاد، رأسا في الكرم، من مصنفاته: ((الجهاد))، ~~و((الرقائق))، (118-181ه). ينظر: ((وفيات))(3: 3234). ((العبر))(1: ~~280-281). ((طبقات الشيرازي))(ص107-108). ((المستطرفة))(37). # (6) وهو عبد الله بن يزيد المخزومي المدني المقرئ، الأعور مولى الأسود بن ~~سفيان، من شيوخ مالك، قال ابن حجر: ثقة من السادسة، (ت148ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص272). PageV01P027 # (1) وهو عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم التنوري البصري، أبو ~~عبيدة، قال الذهبي: وكان يضرب المثل بفصاحته، وإليه المنتهى في التثبت. قال ~~ابن حجر: ثقة ثبت رمي بالقدر، ولم يثبت عنه، (ت180ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص308). ((الميزان))(4: 430). # (2) وهو عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي الأسدي، أبو وهب، قال ابن ~~حجر: ثقة فقيه ربما وهم، (ت80ه). ينظر: ((التقريب))(ص314). # (3) وهو عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي، قال الذهبي: شيخ البخاري، ثقة في ~~نفسه، لكنه شيعي متحرق، وكان ذا زهد وعبادة وإتقان. ينظر: ((الميزان))(5: ~~21-22). ((التقريب))(ص315). # (4) وهو علي بن ظبيان بن هلال العبسي الكوفي، قال ابن حجر: ضعيف، (ت192ه). ~~ينظر: ((التقريب))(ص341). ((الميزان))(5: 163-164). # (5) وهو الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي ~~مولاهم الأحول الملائي، أبو نعيم، قال ابن حجر: ثقة ثبت، (ت218ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص381-382). ((الميزان))(5: 426). # (6) وهو محمد بن الحسن بن فرقد الشيباني، أبو عبد الله، صاحب أبي حنيفة، ~~قال الذهبي: كان من أذكياء العالم، قال الشافعي: ما رأيت أعقل ولا أفقه ولا ~~أزهد ولا أروع ولا أحسن نطقا وإيرادا من محمد بن الحسن، وقال: لو أشاء أن ~~أقول إن القرآن نزل بلغة محمد بن الحسن لقلته لفصاحته. له: ((المبسوط))، ~~و((الجامع الصغير))، و((الجامع الكبير))، (132-189ه). ينظر: ((بلوغ ~~الأماني))(ص4). ((الكشف))(1: 561). ((تهذيب الأسماء))(1: 80-83). PageV01P028 # (1) وهو مكي بن إبراهيم بن بشير التميمي البلخي، ابو السكن، وهو من كبار ~~شيوخ البخاري، قال ابن حجر: ms104 ثقة ثبت، (ت215ه). ينظر: ((التقريب))(ص477). ~~((العبر))(1: 368). # (2) وهو نوح بن يزيد أبي مريم بن جعونة، أبو عصمة، أخذ الفقه عن أبي حنيفة ~~وابن أبي ليلى، ولقب بالجامع؛ لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل: لأنه ~~كان جامعا بين العلوم، (ت173ه). ينظر: ((الجواهر))(2: 7-8)، و((طبقات ~~الحنائي))(ص21). # (3) وهو وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي، أبو سفيان، قال ابن معين: ~~كان وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه، ذكره الصيمري فيمن أخذ العلم عن أبي ~~حنيفة، قال: وكان يفتي بقول أبي حنيفة. له: ((التفسير))، و((السنن))، ~~و((المعرفة والتاريخ))، (129-197ه). ينظر: ((تهذيب الكمال))(30: 462-484). ~~((العبر))(1: 342-325). ((الجواهر))(3: 576-577). # (4) وهو يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم الواسطي، أبو خالد، قال ابن ~~المديني: ما رأيت رجلا قط أحفظ منه، قال ابن أبي طالب: سمعت من يزيد ببغداد ~~وكان يقال إن في مجلسه سبعين ألفا، قال ابن حجر: ثقة متقن عابد، (ت206ه). ~~ينظر: ((التقريب))(ص535). PageV01P029 # (1) وهو يوسف بن خالد السمتي، نسبة إلى السمت والهيئة، قال الشافعي عنه: ~~رجل من الخيار. (ت189ه). ينظر: ((طبقات الحنائي))(ص23). ~~((الفوائد))(ص376-377). # (2) منهم على ما في ((تهذيب الكمال))(29: 420-422) ولم يذكر هنا: 33) أبو ~~إسحاق الفزاري. 34) أبو حمزة السكري. 35) أبو سعد الصاغاني. 36) أبو شهاب ~~الحناط. 37) أبو مقاتل السمرقندي. 38) أسباط بن محمد القرشي. 39) إسماعيل ~~بن يحيى الصيرفي. 40) أيوب بن هانئ الجعفي. 41) إسحاق بن يوسف الأزرق. 42) ~~الجارود بن يزيد النيسابوري. 43) جعفر بن عون. 44) الحارث بن نبهان. 45) ~~حبان بن علي العنزي. 46) الحسن بن فرات القزاز. 47) الحسين بن الحسن بن ~~عطية العوفي. 48) حكام بن سلم الرازي. 49) الحكم بن عبد الله البلخي أبو ~~مطيع. 50) حمزة بن حبيب الزيات. 51) خارجة بن مصعب السرخسي. 52) داود بن ~~نصير الطائي. 53) زيد بن الحباب العكلي. 54) سابق الرقي. 55) سعيد بن أبي ~~الجهم القابوسي. 56) سعيد بن سلام بن أبي الهيفاء العطار البصري. 57) سلم ~~بن سالم البلخي. 58) سليمان بن عمرو النخعي. 59) سهل بن مزاحم. 60) الصباح ~~بن محارب. 61) الصلت بن الحجاج الكوفي. 62) عائذ بن حبيب. 63) عباد بن ~~العوام. 64) عبد العزيز بن خالد الترمذي. 65) عبد الكريم ين محمد الجرجاني. ~~66) عبد المجيد ms105 بن عبد العزيز بن أبي رواد. 67)عبيد الله بن الزبير القرشي. ~~68)عتاب بن محمد بن شوذب. 69) علي بن عاصم الواسطي. 70) علي بن مسهر. 71) ~~عمرو بن الهيثم القطعي أبو قطن. 72) عمرو بن محمد العنقزي. 73) عيسى بن ~~يونس. 74) الفضل بن موسى السيناني. 75) القاسم بن الحكم العرني. 76) القاسم ~~بن معن المسعودي. 77)قيس بن الربيع. 78)محمد بن أبان العنبري الكوفي. 79) ~~محمد بن الحسن الشيباني. 80) محمد بن الحسن بن أتش الصنعاني. 81) محمد بن ~~الفضل بن عطية. 82) محمد بن القاسم الأسدي. 83) محمد بن بشر العبدي. 84) ~~محمد بن خالد بن الوهبي. 85) محمد بن عبد الله الأنصاري. 86) محمد بن مسروق ~~الكوفي. 87) محمد بن يزيد الواسطي. 88) مروان بن سالم. 89) مصعب بن ~~المقدام. 90) المعافى بن عمران الموصلي. 91) نصر بن عبد الكريم البخلي ~~المعروف بالصقيل أبو سهل. 92) نصر بن عبد الملك العتكي. 93) النضر بن عبد ~~الله الأزدي أبو غالب. 94) النضر بن محمد المروزي. 95)النعمان بن عبد ~~السلام الأصبهاني. 96)نوح بن أبي مريم أبو عصمة. 97)نوح بن دراج القاضي. ~~98) هشيم بن بشير. 99) هوذة بن خليفة. 100) الهياج بن بسطام البرجمي. 101) ~~يحيى بن أيوب المصري. 102) يحيى بن نصر بن حاجب. 103) يحيى بن يمان. 104) ~~يزيد بن زريع. 105) يونس بن بكير الشيباني. PageV01P030 # (1) تهذيب الكمال))(29: 420-422). # (2) 1: 168). # (3) النافع الكبير))(ص42). ((مقدمة التعليق)) (1: 120). ((مقدمة ~~العمدة))(1: 34). # (4) وهو عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي الطولوني الشافعي، أبو ~~الفضل، جلال الدين، من مجددي هذا الدين على رأس المئة التاسعة، له: ((الدر ~~المنثور))، و((البهجة المرضية شرح الألفية))، و((الإتقان في علوم القرآن))، ~~(849-911ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(65-70)، ((النور السافر))(ص51-54)، ~~((الكشف)) (2: 1660). # (5) تبييض الصحيفة))(301-305). # (6) في ((مناقب أبي حنيفة))(2: 519-563). # (7) النافع الكبير))(ص42). # (8) في ((مناقب أبي حنيفة))(2: 453). # (9) إقامة الحجة))(ص85). PageV01P031 # (1) ص185). # (2) وهو أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني المصري القاهري الشافعي، ~~أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حجر، وهو لقب لأحد آبائه، له: ((فتح ~~الباري بشرح صحيح البخاري))، و((إنباء الغمر بأبناء العمر))، ((الإصابة في ~~تمييز الصحابة))، قال الإمام اللكنوي: كل تصانيفه تشهد بأنه إمام الحفاظ ~~محقق المحدثين، زبدة الناقدين، لم يخلف بعد مثله، (773-852ه). ينظر: ~~((الضوء اللامع))(2: 36-40). ms106 ((التعليقات))(ص36). ((الجواهر والدرر في ~~ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر)). # (3) وهو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي الكردي المهراني ~~المصري الشافعي، أبو الفضل، زين الدين، قال ولده: انتسبنا بعراق العرب، ~~وإلا فهو كردي، شيخ الحافظ ابن حجر، من تصانيفه: الألفية المسماة ((التبصرة ~~والتذكرة))، وشرحها المسمى ((فتح المغيث شرح ألفية الحديث))، و((تخريج ~~أحاديث الاحياء))، (725-806ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(4: 171-177). و((حسن ~~المحاضرة))(1: 204). ((التعليقات السنية))(ص67). # (4) في ((صحيح ابن حبان))(16: 213)، و((المستدرك))(4: 96)، وغيرهما. PageV01P032 # (1) القائل هو علي القاري رحمه الله. # (2) وهو محمد بن محمد بن بن محمد الدمشقي الشيرازي الجزري الشافعي، أبو ~~الخير، شمس الدين، نسبة إلى جزيرة ابن عمر، من مؤلفاته: ((طيبة النشر في ~~القراءات العشر))، و((التوضيح شرح المصابيح))، و((ذيل طبقات القراء)) ~~للذهبي، (751-833ه). ينظر: ((الأنس الجليل))(2: 109-110). ((الشقائق ~~النعمانية))(ص25-30). ((التعليقات))(140-141). # (3) تحفة المرشدين في اختصار تحفة السالكين)) لفضل الله بن حسن التوربشتي ~~الشيرازي الحنفي، أبو عبد الله، شهاب الدين، من مؤلفاته: ((الميسر شرح ~~مصابيح السنة))، و((المعتمد في المعتقد))، و((مطلب الناسك في علم ~~المناسك))، (ت نحو 600ه). ينظر: ((هدية العارفين))(5: 821)، ((معجم ~~المؤلفين))(2: 625). # (4) وهو عمر بن رسلان بن نصير الكناني العسقلاني البلقيني المصري الشافعي، ~~أبو حفص، سراج الدين، قال البرهان الحلبي: رأيته رجلا فريد دهره لم تر ~~عيناي أحفظ للفقه وأحاديث الأحكام منه، من مؤلفاته: ((التدريب))، و((تصحيح ~~المنهاج))، و((حواشي على الروضة))، (724-805ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(6: ~~85-90)، و((الكشف))(2: 1479). # (5) وهو عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي اليمني المكي الشافعي، أبو ~~السعادات وأبو عبد الرحمن، عفيف الدين، نسبة إلى بني يافع من حمير، من ~~مؤلفاته: ((نشر المحاسن الغالية في فضل مشايخ الصوفية))، و((أسنى المفاخر ~~في مناقب الشيخ عبد القادر))، (698-768ه). ((الدرر الكامنة))(2: 247-249). ~~((طبقات الشافعية))(2: 330-333). ((التعليقات))(ص61). PageV01P033 # (1) وهو محمد أكرم بن عبد الرحمن السندي المكي. ينظر: ((الكشف))(2: 1936). # (2) إقامة الحجة))(87-88). # (3) وهو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، مولاهم الأصبهاني الأصل ~~المصري، أبو الحارث، قال الشافعي: الليث بن سعد أفقه من مالك إلا أن أصحابه ~~لم يقوموا به، (94-175ه). ينظر: ((وفيات))(4: 127-128). ((النجوم ~~الزاهرة))(2: 175). # (4) من سورة التوبة، الآية (100). # (5) من ms107 ((الخيرات الحسان))(ص29). PageV01P034 # (1) التقريب))(ص494). # (2) مقدمة عمدة الرعاية))(1: 34). # (3) ينظر: ((مناقب أبي حنيفة)) للقاري(2: 452-453) في ذيل ((الجواهر)). # (4) سند الأنام شرح مسند الإمام))(ص581-597). # (5) من سورة التوبة: الآية(100). # (6) البخاري (2: 938). ومسلم (4: 1963). # (7) إقامة الحجة))(ص84-85). PageV01P035 # (1) وهو محمود بن أحمد بن موسى العنتابي المولد العيني الحلبي القاهري ~~الحنفي، أبو محمد، بدر الدين، وكان أبوه قاضيا بعين تاب، فنسب إليه، قال ~~السيوطي: كان إماما عالما علامة عارفا بالعربية والتصريف حافظا للغة سريع ~~الكتابة، من مؤلفاته: ((البناية في شرح الهداية))، و((رمز الحقائق شرح كنز ~~الدقائق))، و((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)) (762-855ه). ينظر: ((الضوء ~~اللامع))(10: 131-135). ((كتاب أعلام الأخيار))(ق351/ب-ق352/أ) ((الفوائد ~~البهية))(ص340). # (2) وهو قاسم بن قطلوبغا بن عبد الله السودوني المصري الحنفي، أبو العدل، ~~زين الدين، من مؤلفاته: ((تحفة الإحياء بتخريج أحاديث الإحياء))، ~~و((الترجيح والتصحيح على القدوري))، و((شرح المصابيح))، (802-879ه). ينظر: ~~((الضوء اللامع))(5: 184-190). ((التعليقات السنية))(ص167-168). ((البدر ~~الطالع))(45-47). # (3) وهو محمد بن محمود بن محمد الخوارزمي الخطيب، أبو المؤيد، الإمام، ولي ~~قضاء خوارزم وخطابتها، صنف ((مسانيد الإمام أبي حنيفة))، في مجلدين، جمع ~~فيهما بين خمسة عشر مصنفا، (593-655ه). ينظر: ((الجواهر))(3: 365). ((تاج ~~التراجم))(ص278). # (4) جامع مسانيد أبي حنيفة))(1: 22). # (5) مقدمة الهداية(2: 6). PageV01P036 # (1) إقامة الحجة))(ص83-89). # (2) النافع الكبير))(ص41). # (3) مقدمة العمدة))(1: 34). PageV01P037 # (1) وهو محمد بن سعد بن منيع الهاشمي الزهري القرشي البصري، أبو عبد الله، ~~كاتب الواقدي، قال أبو حاتم والذهبي وابن حجر: صدوق، من مؤلفاته: ((طبقات ~~الصحابة))، و((الطبقات الكبرى))، (168-230ه). ينظر: ((الميزان))(6: 163). ~~((التقريب))(ص414). ((الأعلام))(7: 6). # (2) وهو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، أبو عبد الله، نسبة إلى بني ~~ثور من عبد مناة من مضر، قال ابن معين: سفيان أمير المؤمنين في الحديث، ~~(95-161ه). ينظر: ((وفيات))(2: 386-391). ((مرآة الجنان)) (1: 345-347). # (3) وهو عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد الأوزاعي، أبو عمر، نسبة إلى الأوزع، ~~وهي بطن من ذي الكلاع من اليمن، إمام أهل الشام، وكان يسكن بيروت، ويقدر ما ~~سئل عنه بسبعين ألف مسألة أجاب عليها، وكانت الفتيا بالأندلس تدور على رأيه ~~إلى زمن الحكم بن هشام. (88-157ه). ينظر: ((وفيات))(3: 127-128). ((مرآة ~~الجنان))(1: 251). # (4) ظفر الأماني))(ص353). PageV01P038 # (1) كما في جواب سؤال سئل عنه. كما ms108 في ((تبييض الصحيفة))(ص296-297). # (2) في ((جزئه الخاص بمناقب أبي حنيفة)) (ص8). # (3) في ((تبييض الصحيفة في مناقب أبي حنيفة))(ص295). # (4) وهو أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي المكي،أبو العباس،شهاب ~~الدين،قال العيدروسي: الشيخ الإمام خاتمة أهل الفتيا والتدريس،كان بحرا في ~~علم الفقه وتحقيقه لا تكدره الدلاء. له:((تحفة المحتاج شرح ~~المنهاج))،و((النعمة الكبرى))،و((الجوهر المنظم في زيارة قبر النبي ~~المكرم))، (909-974ه).ينظر: ((النور السافر))(ص258).((التعليقات ~~السنية))(ص411).((الكشف))(2: 1876). # (5) في ((الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان))(ص29). # (6) وهو عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشي التيمي البكري البغدادي الحنبلي ~~الواعظ، أبو الفرج، جمال الدين، حكي مرة أن مجلسه حزر بمئة ألف، من ~~مؤلفاته: ((زاد المسير))، و((المنتظم))، و((الموضوعات))، (508-597). ينظر: ~~((وفيات))(3: 140). ((مرآة الجنان))(3: 489). ((تذكرة الحفاظ))(4: 1342). # (7) في ((العلل المتناهية))(ص1: 136). # (8) في ((تهذيب الأسماء واللغات))(2: 216). # (9) وهو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البغدادي الشافعي، أبو ~~الحسن، والدارقطني: نسبة إلى دار القطن، محلة كبيرة ببغداد. قال أبو الطيب ~~الطبري: الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث. من مؤلفاته: ((السنن الكبير))، ~~,((المختلف والمؤتلف))، و((الأفراد))، (306-385ه). ينظر: ((روض ~~المناظر))(ص184-185). ((الكامل في التاريخ))(7: 174). ((طبقات الشافعية ~~الكبرى))(2: 312). PageV01P039 # (1) في ((تبييض الصحيفة))(ص295). # (2) في ((تاريخ بغداد))(4: 208). # (3) وهو أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين الكردي المهراني المصري العراقي، أبو ~~زرعة، ولي الدين، من مؤلفاته: ((رواة المراسيل))، و((حاشية على الكشاف))، ~~و((أخبار المدلسين))، و((تحرير الفتاوى))، (762-826ه). ينظر: ((الضوء ~~اللامع))(1: 336-344). ((البد رالطالع))(1: 72-74). # (4) كما في ((تبييض الصحيفة))(ص296). # (5) وهو عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد الطبري القطان، أبو معشر، قال ~~الأسنوي: كان فقيها فاضلا إماما في القراءات، صنف فيها كتبا كثيرة حسنة، ~~(ت478ه). ينظر: ((العبر))(3: 290). ((طبقات الأسنوي))(2: 63). # (6) في ((جزئه)) كما في ((تبييض الصحيفة))(ص297). # (7) كما في ((تبييض الصحيفة))(ص296). # (8) في ((مرآة الزمان))(1: 310). # (9) إقامة الحجة))(ص83-89). # (10) مقدمة التعليق))(1: 119). وينظر: ((مقدمة العمدة))(1: 34). # (11) من ((الكاشف))(2: 322). PageV01P040 # (1) انتهى من ((تذكرة الحفاظ))(1: 168). # (2) مقدمة التعليق))(1: 119-120). # (3) من ((مرآة الجنان))(1: 309). # (4) تاريخ بغداد))(4: 208). # (5) من ((مرآة الجنان))(1: 310). # (6) في ((تاريخ بغداد))(4: 208). # (7) من ((تبييض الصحيفة))(ص296-297). PageV01P041 # (1) من ((تبييض الصحيفة))(ص296-297). # (2) من ((تبييض الصحيفة))(295-297). # (3) مقدمة السعاية))(1: 28-29). # (4) من ((العلل المتناهية))(ص1: 136). PageV01P042 # (1) وفيات))(5: 406). # (2) مقدمة السعاية))(1: 28). # (3) تاريخ بغداد))(4: 208). # (4) ص185). # (5) وهو محمد بن عبد الرحمن بن ms109 محمد السخاوي القاهري الشافعي، شمس الدين، ~~نسبة إلى سخا بلدة غربي الفسطاط، قال الإمام اللكنوي: طالعت من تصانيفه: ~~((فتح المغيث))، و((المقاصد الحسنة))، و((ارتياح الأكباد بفقد الأولاد))، ~~وكلها نفيسة جدا مشتملة على فوائد مطربة. (831-902ه). ينظر: ((التعليقات ~~السنية))(ص69). ((الضوء اللامع))(8: 2-32). ((النور السافر))(ص18-23). # (6) مقدمة الهداية))(2: 6). # (7) وهو محمود بن سليمان الكفوي الرومي الحنفي، من مؤلفاته: ((كتاب أعلام ~~الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار))، و((شرح آداب البحث))، (ت ~~نحو990ه). ينظر: ((التعليقات السينة)) (ص19). ((الأعلام))(8: 49). ((معجم ~~المؤلفين))(3: 809). # (8) مقدمة السعاية))(1: 29). PageV01P043 # (1) إقامة الحجة))(83-89). PageV01P044 # (1) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 121). # (2) وهو محمد بن عمر بن واقد السهمي الأسلمي المدني الواقدي، أبو عبد الله، ~~قال الذهبي: أحد أوعية العلم، وكان يقول: حفظي أكثر من كتبي، وقد تحول مرة ~~وكانت كتبه مئة وعشرين حملا. له: ((تاريخ الفقهاء))، و((السنة والجماعة))، ~~و((ذم الهوى وترك الخوارج في الفتن))، (130-207ه). ينظر: ((العبر))(1: ~~353). ((التقريب))(ص433). ((مرآة الجنان))(2: 36-37). # (3) وهو عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المروزي الشافعي، ~~أبو سعد، تاج الإسلام، الملقب قوام الدين، نسبة إلى سمعان، وهو بطن من ~~تميم، له: ((تذييل تاريخ بغداد))، و((تاريخ مرو))، و((الأنساب))، ~~(506-562ه)، ينظر: ((النجوم الزاهرة))(5: 378) ((وفيات))(3: 209-212). ~~((الأنساب))(3: 210). PageV01P045 # (1) وهو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوري الشرخاني الدمشقي، ~~أبو عمرو، تقي الدين، المعروف بابن الصلاح، قال: الأسنوي: كان إماما في ~~الفقه والحديث، عارفا بالتفسير والأصول والنحو ورعا زاهدا، (577-643ه). ~~ينظر: ((طبقات الأسنوي))(2: 41). ((طبقات ابن هداية الله))(ص220-221). ~~((روض المناظر))(ص253). # (2) وهو مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري المدني، أبو عبد الله، له: ((جزء ~~فيه تاريخ وفاة الشيوخ الذي أدركهم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ~~البغوي))، و((كتاب النسب الكبير))، و((نسب قريش))، (156-236ه). ينظر: ~~((معجم المؤلفين))(3: 889). # (3) وهو محمد بن حبان بن أحمد بن التميمي البستي الشافعي، أبو حاتم، قال ~~ابن السمعاني: كان إمام عصره تولى قضاء سمرقند مدة، من مؤلفاته: ((الصحيح)) ~~المسمى ((الأنواع والتقاسيم))، و((الثقات))، و((معرفة المجروحين))، ~~(ت354ه). ينظر: ((العبر))(2: 300). ((طبقات الأسنوي))(1: 201). # (4) وهو عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق الأموي مولاهم البغدادي، أبو ~~الحسين، له: ms110 ((معجم الصحابة))، و((كتاب السنن عن أهل البيت))، (265-351ه). ~~ينظر: ((مرآة الجنان))(2: 347). ((معجم المؤلفين))(2: 44). # (5) في ((العبر))(1: 136). PageV01P046 # (1) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 121). # (2) من ((تذكرة الحفاظ))(1: 168). # (3) من ((الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة))(2: 322). # (4) انتهى من ((تهذيب الأسماء))(2: 216). # (5) من ((العلل المتناهية))(ص1: 136). # (6) ص 296). PageV01P048 # (1) مر ذكر العبارة سابقا، وسيأتي ذكرها بعد قليل. # (2) من ((تبييض الصحيفة))(ص297). # (3) إقامة الحجة))(ص83-89). # (4) تقريب التهذيب))(ص494). PageV01P049 # (1) وهو محمد طاهر الفتني الهندي، نسبة إلى فتن معرب بتن بلدة من بلاد ~~كجرات، من مؤلفاته: ((مجمع البحار)) في غريب الحديث، و((المغني))، و((قانون ~~الموضوعات))، (ت986ه). ينظر: ((التعليقات السنية))(ص272). # (2) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 121-122). PageV01P050 # (1) وهو إبراهيم بن سعيد الجوهري الطبري البغدادي، أبو إسحاق، قال ابن حجر: ~~ثقة حافظ تكلم فيه بلا حجة. له: ((المسند))،(170-247ه).ينظر: ~~((التقريب))(ص29).((معجم المؤلفين))(1: 28). PageV01P051 # (1) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 122). # (2) القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 122). # (3) انتهى كلام الإمام اللكنوي من ((إبراز الغي))(147-155). # (4) أي الإمام اللكنوي في ((تذكرة الراشد))، وهنا سيذكر كلامه السابق نقله ~~عن ((إبراز الغي)) له في الإجابة عن تشكيكات القنوجي، ثم يرد على ما أورده ~~عليه ناصر القنوجي، وهو السهسواني. PageV01P052 # (1) من ((تذكرة الحفاظ))(1: 168). # (2) من ((الكاشف))(2: 322). # (3) انتهى من ((إبراز الغي))(ص150-151). # (4) المقصود به محمد بشير السهسواني إذ نصر القنوجي على ما أورده على ~~العلماء الكبار أئمة هذه الأمة، وألف كتابا في الرد على الإمام اللكنوي ~~سماه ((تبصرة الناقد)) أجاب فيه على أورده الإمام اللكنوي على القنوجي في ~~((إبراز الغي))، ولم يذكر اسمه، فكان ناصرا مختفيا، فألف الإمام اللكنوي ~~((تذكر الراشد)) في الإجابة على أورده ورده، فكان كتابا بديعا مليئا ~~بالتحقيقات التاريخية والفقهية والأصولية وغيرها، انتصر فيه للأئمة الأعلام ~~ضد كيد الحاسدين، وتشويش الكاسدين. PageV01P053 # (1) وهو محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي الحنبلي، أبو عبد ~~الله، شمس الدين، المعروف بابن قيم الجوزية، من مؤلفاته: ((الفوائد))، ~~و((التفسير القيم))، و((مفتاح دار السعادة))، (691-751ه). ينظر: ~~((الكشف))(1: 230). ((الأعلام))(6: 280-281). # (2) من سورة الأعراف: الآية(56). # (3) من سورة آل عمران: الآية(97). # (4) من سورة البقرة: الآية(183). PageV01P054 # (1) من سورة الأعراف: الآية(56). # (2) وتمام قول أحمد: لعل الناس اختلفوا ما يدريه ولم ينبه ms111 إليه، فليقل لا ~~نعلم الناس اختلفوا. # وقد ذكر العلماء تأويلات لقوله، منها: # 1- قال ابن الحاجب أنه ما قاله إنكار على فقهاء المعتزلة الدين يدعون إجماع ~~الناس على ما يقولونه وكانوا من أقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين. # 2- ذهب ابن تيمية والأصفهاني أنه أراد غير إجماع الصحابة. # 3- إنه أراد به في حق من لا معرفة له بأحوال الناس ، ولا عناية له ~~بالاستخبار عن المذهب، إذا قال ذلك فهو كذب. # 4- إنه حمل على الورع أو عالم بالخلاف أو تعذر معرفه الكل أو على العام ~~النطقي أو على غير الصحابة، لحصرهم وانتشارهم. # 5- إنه محمول على انفراد ناقله. ينظر: ((ابن حنبل))لأبي زهرة(ص264). ~~و((تيسير التحرير))(ص227). و((أصول مذهب أحمد))(ص314، 317) عن ((تصويب شرح ~~مختصر التحرير)) (ص225228)، و((فواتح الرحموت (2: 212). PageV01P055 # (1) أي التحير. منه. PageV01P056 # (1) من ((سند الأنام شرح مسند الإمام))(ص581). # (2) من ((العلل المتناهية))(ص1: 136). # (3) من ((وفيات الأعيان))(5: 406). # (4) من ((تذكرة الموضوعات))(1: 111). PageV01P057 # (1) من ((التقريب))(ص494). # (2) من ((مرآة الجنان))(1: 309-310). PageV01P058 # (1) تبييض الصحيفة))(ص296). # (2) وهو وكيل أحمد بن قلندر حسين بن محمد وسيم العمري الحنفي السكندرفوري، ~~كان مفرط الذكاء، سريع الإدراك، قوي الحفظ شديد الرغبة إلى المباحثة، كثير ~~الإنكار على أهل الحديث، له مؤلفاته كثيرة بلغت نحو التسعين، منها: ((حد ~~العرفان)) شرح فيها ((العرفان)) لشيخه الإمام عبد الحليم اللكنوي، ~~و((الياقوت الأحمر شرح الفقه الأكبر))، و((البصائر ترجمة الأشباه ~~والنظائر))، و((التحقيق المزيد في لعن يزيد))، (1258-1322ه). ينظر: ((نزهة ~~الخواطر))(8: 517-518). PageV01P060 # (1) تهذيب الأسماء))(2: 216). # (2) تاريخ بغداد))(4: 208). # (3) انتهى من ((إبراز الغي))(ص151). # (4) العلل المتناهية))(ص1: 136). # (5) انتهى من ((إبراز الغي))(ص151). PageV01P061 # (1) في ((تبييض الصحيفة))(ص296). PageV01P062 # (1) من ((تبييض الصحيفة))(ص296-297). # (2) أبجد العلوم))(3: 121). PageV01P063 # (1) وقع في الأصل: تابعية. # (2) تقريب التهذيب))(ص494). # (3) في ((تبييض الصحيفة))(ص296-297). # (4) انتهى من ((إبزاز الغي))(ص152-153). # (5) أي باطل. منه. # (6) أي يهدر. منه. PageV01P064 # (1) ينظر: ((مناقب أبي حنيفة)) للقاري(2: 452-453) في ذيل ((الجواهر)). # (2) سند الأنام شرح مسند الإمام))(ص581-597). # (3) من سورة التوبة: الآية(100). # (4) البخاري (2: 938). ومسلم (4: 1963). # (5) ص185). # (6) المرآة))(1: 309-310). # (7) من ((الكاشف))(2: 322). # (8) من ((تذكرة الحفاظ))(1: 168). PageV01P065 # (1) انتهى من ((تهذيب الكمال))(29: 418). # (2) وهو أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني الأصل المصري الشافعي، أبو بكر، ~~شهاب الدين، من مصنفاته: ((المواهب اللدنية بالمنح المحمدية))، ((العقود ~~السنية في شرح المقدمة ms112 الجزرية))، و((الكنز في وقف حمزة وهشام على الهمز))، ~~(851-923ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(2: 103-104). ((شرح المواهب ~~اللدنية))(1: 3-4). ((طرب الأماثل))(ص432). # (3) وهو الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، كان من سادات التابعين وكبرائهم، ~~وجمع كل فن من علم وزهد وورع وعبادة، (21-110ه). ينظر: ((وفيات))(2: ~~69-72)، ((الأعلام))(1: 242). # (4) وهو محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر، قال ابن عون: لم أر مثل محمد بن ~~سيرين، وكان الشعبي يقول: عليكم بذاك الأصم، يعني ابن سيرين، وقال ابن حجر: ~~ثقة ثبت عابد كبيرة القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، (ت110ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص418). ((العبر))(1: 135). # (5) وهو سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب المخزومي القرشي، أبو محمد، سيد ~~التابعين، أحد الفقهاء السبعة، وكان من أحفظ الناس لأحكام عمر بن الخطاب ~~وأقضيته حتى سمي راوية عمر، (13-94ه). ينظر: ((وفيات))(2: 378). ((طبقات ~~الشيرازي))(ص39). ((فقه سعيد بن المسيب)). # (6) من ((إرشاد الساري شرح صحيح البخاري))(1: 390). # (7) من ((مرآة الجنان))(1: 310). PageV01P066 # (1) من ((تاريخ بغداد))(4: 208). # (2) في ((تبييض الصحيفة))(ص296). # (3) من ((العلل المتناهية))(ص1: 136). # (4) من ((تبييض الصحيفة))(ص296). # (5) تاريخ بغداد))(4: 208). # (6) من ((تهذيب الأسماء))(2: 216). # (7) من ((الخيرات الحسان))(ص29). PageV01P067 # (1) وهو محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الدمشقي الحنفي، المشهور بابن ~~عابدين، قال الشطي: لم ينسج عصر على منواله، ولو لم يكن له من الفضل سوى ~~((الحاشية)) التي سارت بها الركبان، وتنافست فيها الناس زمانا بعد زمان ~~لكفته فضيلة تذكر، ومزية تشكر. له: ((العقود الدرية بتنقيح الفتاوي ~~الحامدية))، و((نسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار))، ورسائله المشهورة، ~~(1198-1252ه). ينظر: ((أعيان دمشق))(ص252-255). ((معجم المؤلفين))(3: 145). # (2) من ((رد المحتار))(1: 64). # (3) من ((رد المحتار))(1: 64). # (4) من ((تبييض الصحيفة))(ص297). PageV01P068 # (1) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 121-122). # (2) انتهى من ((إبراز الغي))(ص153). PageV01P069 # (1) أي صاحب ((الأبجد))(3: 122). # (2) انتهى من ((إبراز الغي))(ص155). PageV01P070 # (1) القنوجي في ((أبجد العلوم))(ص3: 122). # (2) انتهى من ((إبراز الغي))(ص155). PageV01P071 # (1) لعبيد الله بن مسعود بن محمود المحبوبي البخاري الحنفي، قال الكفوي: ~~وهو الإمام المتفق عليه، والعلامة المختلف إليه، ينتهى نسبة إلى عبادة بن ~~الصامت - رضي الله عنه -. من مؤلفاته: ((التوضيح في حل غوامض التنقيح))، ~~و((شرح الوقاية))، و((النقاية))، ((المقدمات الأربع))، (ت747ه). ينظر: ~~((تاج التراجم)) (ص203). ((مفتاح السعادة))(2: 162،170-171). ~~((الفوائد))(ص185-189). ms113 # (2) من ((التنقيح))(2: 218). # (3) التلويح على التوضيح)) لمسعود بن عمر بن عبد الله التفتازاني، سعد ~~الدين، نسبة إلى تفتازان من بلاد خراسان. من مؤلفاته: ((تهذيب المنطق))، ~~و((شرح الشمسية))، و((شرح العقائد النسفية))، قال الإمام اللكنوي: كل ~~تصانيفه تنادي على أنه بحر بلا ساحل ، وحبر بلا مماثل، (712-793ه). ينظر: ~~((الدرر الكامنة))(4: 350). ((التعليقات))(ص136-137). ((الكشف))(1: 495). # (4) من ((التلويح))(2: 219). PageV01P072 # (1) المنار))(ص19) لعبد الله النسفي، أبي البركات (ت701ه). سبقت ترجمته. # (2) وهو عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فرشتا الكرماني، ~~المعروف بابن ملك، قال الكفوي: كان أحد المشهورين بالحفظ الوافر من أكثر ~~العوام، وأحد المبرزين في عويصات العلوم، وله القبول التام عند الخاص ~~والعام. له: ((شرح الوقاية))، و((شرح المجمع))، و((مبارق الأزهار في شرح ~~مشارق الأنوار)) (ت801ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(4: 329). ~~((الفوائد))(ص181). ((الشقائق))(ص30). ((دفع الغواية))(ص6). # (3) وهو عبيد الله بن الحسين بن دلال بن دلهم، أبو الحسن الكرخي، نسبة إلى ~~كرخ قرية بنواحي العراق، قال الكفوي: انتهت إليه رئاسة الحنفية. له: ~~((المختصر)) و((شرح الجامع الكبير)) و((شرح الجامع الصغير))، (260-340ه). ~~ينظر: ((تاج التراجم))(ص200). ((الفوائد))(ص183). ((الجواهر المضية))(2: ~~493-494). # (4) وهو عيسى بن أبان بن صدقة، أبو موسى، قال: هلال بن يحيى: ما في الإسلام ~~قاض أفقه منه في وقته، من مؤلفاته: ((كتاب الحجج))، (ت221ه). ينظر: ~~((الجواهر))(2: 278-280). ((طبقات الحنائي))(ص32). PageV01P073 # (1) من ((شرح ابن ملك على المنار))(ص231-232). # (2) وهو محمد بن فراموز بن علي، محيي الدين، المعروف بملا خسرو، وسبب ~~التسمية: أن أبوه زوج بنتا له من أمير يسمى خسرو، وابنه محمد هذا كان في ~~حجر خسرو، وبعد وفاة أبيه اشتهر بأخي خسرو زوجة خسرو، ثم غلب عليه اسم ~~خسرو، قال الكفوي: كان بحرا زاخرا عالما بالمعقول والمنقول، وحبرا فاخرا ~~جامعا للفروع والأصول، من مؤلفاته: ((غرر الأحكام))، وشرحه ((درر الحكام))، ~~و((حواشي التلويح))، (ت885ه)، ((الضوء اللامع))(8: 279). ~~((الفوائد))(ص302-303). # (3) من ((مرآة الأصول))(ص155-156). PageV01P074 # (1) إشارة إلى قوله تعالى: {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما ~~فوقها} إلى قوله: {وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا ~~مثلا}[البقرة:26]. # (2) أي ملجأ. منه. PageV01P075 # (1) تذكرة الراشد))(ص271-286). PageV01P076 # (1) أي القنوجي في ((التاج المكلل من جواهر ms114 مآثر الطراز الآخر ~~والأول))(ص236). # (2) مرآة الجنان))(1: 310). # (3) العبر))(1: 214). # (4) تاريخ بغداد))(4: 208). # (5) من ((مرآة الجنان))(1: 310). # (6) تذكرة الراشد)) (469-470). PageV01P077 # (1) تبييض الصحيفة))(ص295-296). # (2) ثم قال السيوطي في ((تبييض الصحيفة))(297-301) وحينئذ فسهل الأمر في ~~إيرادها؛ لأن الضعيف يجوز روايته، ويطلق عليه أنه وارد كما صرحوا، فلنوردها ~~ونتكلم عليها حديثا حديثا... # (3) مقدمة السعاية))(1: 28). # (4) ص294-295). # (5) في ((جامع الترمذي))(5: 47)، قال الترمذي: حديث حسن، وفيه قال ابن ~~عيينه: هو مالك بن أنس، و((سنن النسائي))(5: 75)، و((موطأ مالك))(1: 22). # (6) في ((مسند الشاشي))(2: 169)، و((مسند الطيالسي))(1: 39)، PageV01P078 # (1) القائل هو الإمام السيوطي رحمه الله. # (2) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني، أبو نعيم ، قال الذهبي: تفرد ~~في الدنيا بعلو الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من ~~مؤلفاته: ((تاريخ أصبهان))، و((دلائل النبوة))، (336-430ه). ينظر: ~~((العبر)) (3: 170). ((وفيات))(1: 91-92). ((مرآة الجنان))(3: 52-53). ~~((النجوم الزاهرة))(5: 30). # (3) حلية الأولياء))(6: 64). # (4) وهو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن موسى الشيرازي، أبو بكر، من ~~مؤلفاته: ((الألقاب))، (ت407ه). ينظر: ((مرآة الجنان))(3: 20). ~~((الكشف))(1: 157). ((معجم المؤلفين))(1: 165). # (5) في ((صحيح البخاري))(4: 1858). # (6) في ((صحيح مسلم))(4: 1972). # (7) وهو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الطبراني، أبو القاسم، نسبة إلى ~~طبرية، مدينة من الأردن، قال اللكنوي: صاحب المعاجم المشهورة، كان ثقة ~~صدوقا عارفا واسع الحفظ بصيرا بالعلل والرجال، كثير التصانيف النافعة، ~~(260-360ه). ينظر: ((العبر)) (3: 315-316). ((مرآة الجنان))(3: 372). PageV01P079 # (1) في ((معجم الطبراني الكبير))(18: 353). # (2) في ((معجم الطبراني الكبير))(10: 204)، و((المعجم الأوسط))(8: 349). # (3) من ((تبييض الصحيفة))(ص294-295). # (4) لمحمد بن علي بن محمد الحصني الأصل الحصكفي الحنفي، علاء الدين، قال ~~المحبي: مفتي الحنفية بدمشق، وصاحب التصانيف الفائقة في الفقه وغيره، من ~~مؤلفاته: ((خزائن الأسرار شرح تنوير الأبصار))، و((الدر المنتفى شرح ملتقى ~~الأبحر))، و((إفاضة الأنوار شرح المنار))، (ت1088ه).((خلاصة الأثر))(4: ~~63-65). ((طرب الأماثل))(ص564-566). # (5) انتهى من ((الدر المختار شرح تنوير الأبصار))(5: 56). # (6) ومثله في ((رد المحتار))(1: 57). PageV01P080 # (1) من سورة الكهف، الآية(65). # (2) وهو محمد بن علي بن محمد ابن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي المالكي ~~الصوفي، أبو بكر، محيي الدين، من مؤلفاته: ((الفتوحات المكية في معرفة ~~أسرار المالكية والملكية))، و((جامع الأحكام في معرفة الحلال والحرام))، ~~و((فصوص الحكم))، قال اليافعي: إن أعظم ما يطعن الطاعنون فيه بسبب كتابه ~~الموسوم ms115 ب((فصوم الحكم)): وبلغني أن الإمام العلامة ابن الزملكاني شرح ~~كتابه المذكور، ووجهه توجيها نفى عنه ما يظن من المحظور، ويخشى من الوقوع ~~في المحذور. (560-638ه). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 100-101). ((النجوم ~~الزاهرة))(6: 339-340). ((الكشف))(2: 1238، 533). PageV01P081 # (1) الدر المختار))(1: 52). # (2) وهو نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي الحنفي، أبو الليث ~~الفقيه، إمام الهدى، قال الداودي: هو الإمام الكبير صاحب الأقوال المفيدة، ~~والتصانيف المشهورة. ومن مؤلفاته: ((مختارات النوازل))، و((خزانة الفقه))، ~~و((عيون المسائل))، و((تفسير القرآن))، (ت375ه). ينظر: ((تاج ~~التراجم))(ص310). ((طبقات المفسرين))(2: 345). ((الفوائد))(ص362). # (3) لجبريل بن حسن بن عثمان بن محمود بن عثمان الكنجاني، (ت752ه)، قال حاجي ~~خليفة: وهو شرح مفيد. ينظر: ((الكشف))(2: 1796). ((معجم المؤلفين))(1: 476). PageV01P082 # (1) وهو محمد بن أحمد بن محمد العمري الصاغاني الأصل المكي القرشي الحنفي، ~~المعروف بابن الضياء، من مؤلفاته: ((شرح المجمع))، ((تفسير القرآن))، ~~و((شرح أصول البزدوي))، (789-854ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(7: 84-85). ~~((الكشف))(2: 1803). # (2) وهو أحمد بن محمد بن محمود الغزنوي الكاشاني الحنفي، من مؤلفاته: ~~((روضة اختلاف العلماء))، و((روضة المتكلمين في علم الكلام))، و((روضة ~~اختلاف العلماء في أصول الفقه))، (ت593ه). ينظر: ((تاج التراجم))(ص104). ~~((طبقات الحنائي))(ص102). ((الكشف))(2: 1802). # (3) سبق تخريجه في بداية هذا الفصل. # (4) في ((تبييض الصحيفة))(ص295). PageV01P083 # (1) وهو محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الشامي، شمس الدين، ومن مؤلفاته: ~~((سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد)) ويعرف ب((السيرة الشامية))، قال ~~حاجي خليفة عنه: من أحسن كتب المتأخرين وأبسطها في السيرة، منتخب من أكثر ~~من ثلاثمئة كتاب، وأتى من الفوائد بالعجب العجاب. و((عقود الجمان في مناقب ~~أبي حنيفة النعمان))، ((الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوى صاحب الكشاف))، ~~(ت942ه). ينظر: ((المستطرفة))(ص113-114)، ((الكشف))(2: 978)، و((هدية ~~العارفين))(6: 236). # (2) في ((الخيرات الحسان))(ص33). # (3) في ((مسند أبي يعلى))(2: 160)، و((الزهد)) لابن حنبل(1: 99)، ~~و((الفردوس))(2: 73)، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))(7: 257): فيه مصعب ~~بن مصعب وهو ضعيف. # (4) مقدمة الهداية))(2: 6). PageV01P084 # (1) مقدمة التعليق))(1: 127-128). PageV01P085 # (1) تذكرة الحفاظ))(2: 168). # (2) الكاشف))(2: 322). # (3) قد طبعت هذه الرسالة بعنوان ((مناقب الإمام أبي حنيفة وصاحبيه))، ~~بعناية الإمام الكوثري، والشيخ أبي الوفاء الأفغاني في القاهرة سنة (1416ه) ~~في المكتبةالأزهرية للتراث. # (4) وفيات الأعيان))(5: 413-414). # (5) مرآة الجنان))(1: 309-312). # (6) التقريب))(ص494). # (7) في ((تهذيب الأسماء واللغات))(2: ms116 216). # (8) وهو محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي، أبو حامد، زين الدين، من ~~مؤلفاته: ((كيمياء السعادة))، و((بداية الهداية))، و((منهاج العابدين ~~المنقذ من الضلال))، (450-505ه). ((وفيات))(4: 216-219، 1: 98). ينظر: ~~((طبقات الأسنوي))(2: 111-113). ((طبقات ابن هداية الله))(ص192-195)، ~~((التعليقات السنية))(ص243). PageV01P086 # (1) وهو يوسف بن عبد البر بن محمد النمري القرطبي المالكي، قال الباجي: لم ~~يكن بالأندلس مثله في الحديث، من مؤلفاته: ((الاستذكار))، و((التمهيد))، ~~و((الاستيعاب في أحوال الأصحاب))، (368-463ه) ينظر: ((وفيات)) (7: 66-71). ~~((الكشف))(1: 81). ((مقدمة التعليق الممجد)) (1: 22). # (2) وهو يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي الحنبلي، الشهير بابن المبرد، ~~من مؤلفاته: ((الدر النقي في شرح ألفاظ مختصر الخرقي))، و((الأربعون ~~المختارة من حديث الإمام أبي حنيفة))، و((فضائل القرآن))، (ت909ه). ينظر: ~~((هدية العارفين))(2: 560-562). و((معجم المؤلفين))(4: 153). # (3) مقدمة التعليق))(1: 118-119). PageV01P087 # (1) وهو عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي الأنصاري السلمي السبكي الشافعي، ~~أبو نصر، تاج الدين، من مؤلفاته: ((طبقات الشافعية الكبرى))، و((جمع ~~الجوامع))، و((الأشباه والنظائر))، (727-771ه). ينظر: ((الدرر الكامنة))(2: ~~425-428). ((النجوم الزاهرة))(11: 108-109). # (2) 1: 188). PageV01P088 # (1) في ((طبقات الشافعية))(1: 190). # (2) قال الندوي: قول الثوري وغيره في أبي حنيفة غير موجود في ((الطبقات)) ~~المطبوعة، وهو موجود في ((الخيرات الحسان)): (ص 74) نقلا عن ((الطبقات)) ~~فلعلها في بعض النسخ. # (3) وهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القرشي ~~العامري المدني، أبو الحارث، قال ابن حنبل: كان يشبه بسعيد بن المسيب، وما ~~خلف مثله، كان أفضل من مالك إلا أن مالكا أشد تنقية للرجال، وقال ابن حجر: ~~ثقة فقيه فاضل، (ت158ه). ينظر: ((التقريب))(ص427). ((العبر))(1: 231). # (4) وهو أحمد بن صالح بن الطبري المصري، أبو جعفر، قال ابن حجر: ثقة حافظ، ~~تكلم فيه النسائي بسب أوهام له قليلة، ونقل عن ابن معين تكذيبه وجزم ابن ~~حبان بأنه إنما تكلم في أحمد بن صالح الشمومي فظن النسائي أنه عنى ابن ~~الطبري، (ت248ه). ينظر: ((التقريب))(ص20). ((العبر))(1: 450). # (5) مقدمة التعليق(1: 122). PageV01P089 # (1) وهو محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني، قال الذهبي: كان بحرا من ~~بحور العلم، ذكيا حافظا طلابا للعلم أخباريا نسابة علامة، قال شعبة: هو ~~أمير المؤمنين في الحديث، (ت150ه). ms117 ينظر: ((العبر))(1: 216). ~~((التقريب))(403). # (2) وهو الحارث بن أسد المحاسبي البصري، أبو عبد الله، قال ابن خلكان: أحد ~~رجال الحقيقة، وهو ممن اجتمع له علم الظاهر والباطن، وله كتب في الزهد ~~والأصول، (ت243ه). ينظر: ((وفيات))(2: 57-58). ((الميزان))(2: 164-166). ~~((النجوم))(2: 316). وقد أنصفه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في ~~مقدمة تحقيقه لكتابه ((رسالة المسترشدين)) بدفع ما رمي به من مطاعن. # (3) وهو محمد بن يحيى بن منده العبدي، أبو عبد الله، ومنده لقب جده واسمه ~~إبراهيم بن الوليد، والعبدي من مؤلفاته: ((تاريخ أصبهان))، و((معرفة ~~الصحابة))، (ت301ه). ينظر: ((وفيات))(4: 289). ((الأعلام))(8: 3). # (4) الرفع والتكميل))(ص409-415). PageV01P090 # (1) الرفع والتكميل))(ص431). # (2) لمحب الله بن عبد الشكور البهاري الهندي الحنفي، من مؤلفاته: ~~((المغالطة العامة الورود))، و((سلم العلوم)) في المنطق، (ت1119ه). ينظر: ~~((معجم المؤلفين))(3: 17). # (3) لعبد العلي بن نظام الدين بن قطب الدين الأنصاري السهالوي اللكنوي، بحر ~~العلوم، ملك العلماء، كان معدوم النظير في زمانه، رأسا في الفقه والأصول، ~~إماما جوالا في المنطق والحكمة والكلام، من مؤلفاته: ((رسائل الأركان))، ~~و((تنوير المنار شرح منار الأصول))، و((شرح سلم العلوم مع المنهايات))، ~~(ت1225ه). ينظر: ((نزهة الخواطر))(7: 289-294). ((معجم المؤلفين))(3: 669). ~~((أصول الفقه تاريخه ورجاله))(ص519). PageV01P091 # (1) وهو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي الأعمش، أبو محمد، قال ابن ~~عيينة: كان أقرأهم لكتاب الله وأعلمهم بالفرائض وأحفظهم للحديث، (61-148ه). ~~ينظر: ((العبر))(1: 209). ((التقريب))(ص195). PageV01P092 # (1) وهو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الكوفي العبسى، ~~نسبة إلى بني عبسى، قال أبو زرعة: ما رأيت أحفظ منه، من مؤلفاته: ~~((المسند))، و((المصنف))، (159-235ه). ينظر: ((العبر))(1: 421). ((مرآة ~~الجنان))(2: 116). ((النجوم الزاهرة))(2: 282). # (2) ألفت كثير من الكتب في الرد على ابن أبي شيبة في الأحاديث التي ذكر أن ~~أبا حنيفة - رضي الله عنه - خالفها، ومن أشملها كتاب الإمام الكوثري ~~((النكت الطريفة في التحدث عن ردود ابن ابي شيبة على أبي حنيفة)) بلغ قرابة ~~(300) صفحة، بين فيه من وافق أبا حنيفة عليها من الأئمة، واستوفى الكلام ~~على كل مسألة منها، وبلغت المسائل (125) مسألة اجتهادية من أمهات المسائل. # (3) الإخالة: مسلك من مسالك العلة التي ذكرها الأصوليون في مباحث أصول ms118 ~~الفقه لا يقول به الحنفية، ويقول به الشافعية. وتمامه في هامش ((الرفع ~~والتكميل))(ص76-77). PageV01P093 # (1) من ((فواتح الرحموت))(2: 154). # (2) الرفع والتكميل))(ص69-77). # (3) في ((الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر)) للسخاوي(ص65): ~~سئل: ابن حجر عما ذكره النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)): عن أبي حنيفة - ~~رضي الله عنه - أنه ليس بقوي في الحديث، وهو كثير الغلط والخطأ على قلة ~~روايته، هل هو صحيح؟ وهل وافقه على هذا أحد من أئمة المحدثين أم لا؟ فأجاب: ~~النسائي من أئمة الحديث، والذي قاله إنما هو حسب ما ظهر له وأداه إليه ~~اجتهاده، وليس كل أحد يؤخذ بجميع قوله، وقد وافق النسائي على مطلق القول ~~جماعة من المحدثين، واستوعب الخطيب في ترجمته من ((تاريخه)) أقاويلهم، ~~وفيها ما يقبل وما يرد، وقد اعتذر عن الإمام بأنه كان يرى أنه لا يحدث إلا ~~بما حفظه منذ سمعه إلى أن أداه؛ فلهذا قلت الرواية عنه، وصارت روايته قليلة ~~بالنسبة لذلك، وإلا فهو في نفس الأمر كثير الرواية. # وفي الجملة: ترك الخوض في مثل هذا أولى، فإن الإمام وأمثاله ممن قفزوا ~~القنطرة، فما صار يؤثر في أحد مهم قول أحد، بل هم في الدرجة التي رفعهم ~~الله تعالى إليها، من كونهم متبوعين يقتدى بهم، فليعتمد هذا، والله ولي ~~التوفيق. انتهى. # ورجح الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في هامش ((مكانة الإمام أبي حنيفة ~~في الحديث))(126-127) أن النسائي رجع عن تضعيف أبي حنيفة - رضي الله عنه - ~~لإخراجه عنه في ((سننه)) وعدم إعلال الحديث به، وتمامه في موضعه. PageV01P094 # (1) الرفع والتكميل))(ص120-121). # (2) مقدمة الهداية))(2: 5). # (3) مقدمة التعليق))(1: 123). PageV01P095 # (1) وهو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي المغربي الدمشقي ~~المصري، عز الدين، الملقب بسلطان العلماء، قال النووي: الإمام المجمع على ~~إمامته وجلالته، وتمكنه في أنواع العلوم وبراعته. له: ((التفسير الكبير))، ~~و((مسائل الطريقة))، و((الفرق بين الإيمان والإسلام))(578-660ه). ينظر: ~~((تهذيب اللغات))(ص22). ((طبقات الأسنوي))(2: 84-85). ((مرآة الجنان))(4: ~~153-154). # (2) مقدمة التعليق))(1: 123)، و((مقدمة الهداية))(2: 5). # (3) هذه وجوه مجملة في رد ما ورد في ترجمة أبي حنيفة - رضي الله عنه - من ~~الأباطيل التي ساقها ms119 الخطيب في ((تاريخه))، ومن أراد الوقوف على حال ~~الروايات وتفصيل الكلام في أسانيدها فعليه بكتاب المملك المعظم المسمى ~~((السهم المصيب في كبد الخطيب))، وكتاب الإمام الكوثري المسمى ((تأنيب ~~الخطيب على ما ساقه في ترجمة أبي حنيفة من الأكاذيب))، فإن فيهما غناء لكل ~~منصف وطالب للحق، وهما مطبوعان ومتداولان. PageV01P096 # (1) الرفع والتكميل))(ص127-128). # (2) وهو يوسف بن قزأغلي بن عبد الله البغدادي التركي الحنفي، شمس الدين، ~~أبو المظفر، سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزي الحنبلي، من مؤلفاته: ((تفسير ~~القرآن))، و((الانتصار لإمام أئمة الأمصار))، و((الانتصار والترجيح للمذهب ~~الصحيح))، و((مرآة الزمان))، (582-654ه). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 136). ~~((النجوم))(7: 39). ((مرآة الزمان))(4: 136). # (3) مقدمة الهداية))(2: 5). PageV01P097 # (1) الخيرات الحسان في مناقب النعمان))(ص 76) # (2) أي في أبي حنيفة رحمه الله تعالى. # (3) من ((الخيرات الحسان))(ص29). # (4) من سورة الشعراء، الآية (227). # (5) مقدمة التعليق))(1: 122-123). PageV01P098 # (1) لعيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب الحنفي، أبو المظفر، ~~الملك المعظم، قال ابن خلكان: كان عالي الهمة حازما شجاعا مهيبا فاضلا ~~جامعا، شمل أرباب الفضائل، محبا لهم، من مؤلفاته: ((شرح الجامع الكبير))، ~~(578-624ه). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 57-58). ((وفيات الأعيان))(3: ~~494-496ه). # (2) الرفع والتكميل))(ص69-78). # (3) مقدمة الهداية))(2: 6). PageV01P099 # (1) انتهى من ((الميزان الكبرى)) للشعراني(1: 63). # (2) مقدمة الهداية))(2: 5-6). PageV01P100 # (1) وهو إبراهيم بن يزيد بن الأسود النخعي الكوفي، أبو عمران، أبو عمار، ~~وهو أحد الأئمة المشاهير، تابعي رأى عائشة ودخل عليها، قال ابن حجر: ثقة ~~إلا أنه يرسل كثيرا، (46- 96ه). ينظر: ((وفيات))(1: 25). ((التقريب))(ص35). # (2) من ((الخيرات الحسان))(ص79-80). PageV01P101 # (1) في ((جامع بيان العلم وفضله))(2: 149). # (2) أي عند ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم))(2: 148). # (3) وهو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي البصري، أبو الحسن، ~~المشهور بابن المديني، قال ابن حجر: أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال ~~البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني، وقال شيخه ابن عيينة: ~~كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني، (ت234ه). ينظر: ((العبر))(1: 418). ~~((التقريب))(ص342). # (4) أي على القنوجي. # (5) مقدمة العمدة))(1: 34). ((مقدمة التعليق))(1: 121). PageV01P102 # (1) غيث الغمام))(ص145). # (2) الخيرات الحسان))(ص35-36). # (3) أي ((الميزان الكبرى))للشعراني(1: 65-67). PageV01P103 # (1) ما أورده على أبي حنيفة - رضي الله عنه - هنا وارد على مالك - رضي ms120 الله ~~عنه - أيضا، فالمسألة خلاف ذلك وتحتاج إلى تفصيل وتحرير، والمقام لا يطيق ~~ذلك، فلئن أمد الله في عمرنا لنوفينه حقه. # (2) الميزان الكبرى))(1: 65-67). # (3) وهو محمد معين السندي (ت1161ه). PageV01P104 # (1) إقامة الحجة))(ص59-96)، وفيها ذكر مجاهدات هؤلاء الأعلام. PageV01P105 # (1) الميزان))(1: 382). # (2) وهو عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد الجرجاني، أبو أحمد، ويعرف ~~بابن القطان، من مؤلفاته: ((الكامل في ضعفاء الرجال))، (ت365ه). ينظر: ~~((العبر))(2: 337). و((مرآة الجنان))(2: 381). PageV01P106 # (1) من ((البناية في شرح الهداية))للعيني(9: 363). # (2) وهو حسين بن إبراهيم الهمذاني الجوزقاني، أبو عبد الله، من مؤلفاته: ~~((الموضوعات من الأحاديث المرفوعات))، و((الأباطيل والمناكير والصحاح ~~والمشاهير))، (ت543ه). ينظر: ((معجم المؤلفين))(1: 599). # (3) وهو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام النميري الحراني الدمشقي ~~الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين، المعروف بابن تيمية، من مؤلفاته: ((منهاج ~~السنة))، و((الفتاوى))، ((الصارم المسلول على شاتم الرسول))، (661-728ه). ~~ينظر: ((الدر الكامنة))(1: 144-160). ((النجوم الزاهرة))(9: 271-272). ~~((مرآة الجنان))(4: 277-278). # (4) وهو علي بن محمد بن عبد الملك الكتامي الحميري الفاسي، أبو الحسن، ~~المشهور بابن القطان الفاسي، من مؤلفاته: ((بيان الوهم والإيهام الواقعين ~~في كتاب الأحكام))، و((النظر في أحكام النظر))، و((نظم الجمان))، ~~(562-628ه). ينظر: ((الرسالة المستطرفة))(ص133). ((الأعلام)) (8: 152). # (5) الأجوبة الفاضلة))(ص171-179). PageV01P107 # (1) من سورة الأنعام، الآية(164). PageV01P108 # (1) من ((وفيات الأعيان))(5: 413). # (2) مقدمة التعليق))(1: 123-127). # (3) وهو عبد الرحمن بن محمد بن محمد جابر الأشبيلي الأصل التونسي القاهري ~~المالكي، أبو زيد، ولي الدين، ويعرف بابن خلدون، من مؤلفاته: ((العبر ~~وديوان المبتدأ والخبر...))، و((شرح قصيدة ابن عبدون الأشبيلي))، و((لباب ~~المحصل في أصول الدين))، (732-808ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(4: 145-149). ~~((البدر الطالع))(1: 337-339). # (4) انتهى من ((مقدمة ابن خلدون))(ص311). PageV01P109 # (1) مقدمة ابن خلدون))(ص312). # (2) مقدمة عمدة الرعاية))(1: 34-35). PageV01P110 # (1) من ((الخيرات الحسان))(ص83). # (2) الكامل))(7: 5). # (3) الرفع والتكميل))(ص339-351). # (4) الميزان))(1: 382). # (5) الرفع والتكميل))(ص92-105). PageV01P111 # (1) تذكرة الحفاظ))(2: 771). # (2) الميزان))(1: 242) في ترجمة أحمد بن صالح المصري إذ قال: لولا أني شرطت ~~في كتابي أن أذكر كل من تكلم فيه، لكنت أجل أحمد بن صالح أن أذكره. # (3) الرفع والتكميل))(ص339-350). # (4) من ((ميزان الاعتدال))(7: 37-38). # (5) أطال البحث والتنقيب في ذلك الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى ~~وتابع ذلك في خزائن المخطوطات في العالم ms121 من النسخ الخطية لل((ميزان)) وتوصل ~~إلى عدم وجود ترجمة لأبي حنيفة في النسخ المعتبرة، والتفصيل في هامش ~~((الرفع التكميل))(ص121-127). # وعلق الدكتور بشار عواد في هامش ((تهذيب الكمال))(29: 445) أثناء ذكر ترجمة ~~أبي حنيفة: بأن ترجمة أبي حنيفة في ((الميزان)) مدسوسة، ففي خزانة كتبي ~~نسخة المؤلف التي بخطه مصورة، وليس فيها ترجمته. # (6) من ((شرح ألفية العراقي)) له(3: 260). PageV01P112 # (1) من ((شرح ألفية العراقي)) للسخاوي(ص477). # (2) من ((تدريب الراوي))(ص209). # (3) تذكرة الحفاظ))(1: 168). PageV01P113 # (1) الرفع والتكميل))(ص306-307). # (2) غيث الغمام))(ص145-146). PageV01P114 # (1) وهو محمد بن عبد الكريم أبي القاسم الشهرستاني الشافعي الأشعري، ~~وشهرستان: مدينة بين خراسان وخوارزم، من مؤلفاته: ((مضارعة الفلاسفة))، ~~(ت548ه). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(2: 22-23). ((وفيات))(4: 273-275). ~~((العبر))(4: 132). # (2) من سورة الأعرف، الآية(111). # (3) من ((الملل والنحل))(1: 125). PageV01P115 # (1) في ((صحيح مسلم))(1: 55)، ((صحيح ابن حبان))(1: 430)، وغيرهما. PageV01P116 # (1) انتهى من ((الملل والنحل))(1: 126-127). # (2) قال الإمام الكوثري رحمه الله في ((تأنيب الخطيب))(ص75-76) في توضيح ~~هذه المسألة: كان في زمن أبي حنيفة وبعده أناس صالحون يعتقدون أن الإيمان ~~قول وعمل يزيد وينقص، ويرمون بالإرجاء من يرى أن الإيمان هو العقد والكلمة ~~مع أنه الحق الصراح بالنظر إلى حجج الشرع، قال الله تعالى: { ولما يدخل ~~الإيمان في قلوبكم } ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((الإيمان أن ~~تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره)) ~~أخرجه مسلم، وعليه جمهور أهل السنة. # وهؤلاء الصالحون باعتقادهم ذلك الاعتقاد أصبحوا على موافقة المعتزلة أو ~~الخوارج حتما إن كانوا يعدون خلاف اعتقادهم هذا بدعة وضلالة؛ لأن الإخلال ~~بعمل من الأعمال، وهو ركن الإيمان، يكون إخلالا بالإيمان، فيكون من أخل ~~بعمل خارجا من الإيمان إما داخلا في الكفر كما يقوله الخوارج، وإما غير ~~داخل فيه بل في منزلة بين المنزلتين الكفر والإيمان كما هو مذهب المعتزلة. # وهم من أشد الناس تبرؤا من هذين الفريقين، فإذا تبرؤوا أيضا مما كان عليه ~~أبو حنيفة وأصحابه وباقي أئمة هذا الشأن يبقى كلامهم متهافتا غير مفهوم، ~~وأما إذا عدوا العمل من كمال الإيمان فقط فلا يبقى وجه للتنابز والتنابذ، ~~لكن تشددهم هذا التشدد يدل على أنهم لا يعدون ms122 العمل من كمال الإيمان فحسب، ~~بل يعدونه ركنا منه أصليا، ونتيجة ذلك ما ترى. # ومن العجيب أن بعض من يعدونه من أمراء المؤمنين في الحديث يتبجح قائلا إني ~~لم أخرج في كتابي عمن لا يرى أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص مع أنه أخرج ~~عن غلاة الخوارج ونحوهم في كتابه، وهو يدري أن الحديث القائل بأن الإيمان ~~قول وعمل يزيد وينقص غير ثاببت عند النقاد. ولولا مذهب أبي حنيفة وأصحابه ~~في هذه المسالة للزم إكفار جماهير المسلمين غير المعصومين؛ لإخلالهم بعمل ~~من الأعمال في وقت من الأوقات، وفي ذلك الطامة الكبرى. PageV01P117 # (1) من ((الملل والنحل))(1: 126). # (2) لمحمد بن بير علي البركلي الرومي، محيي الدين، من مؤلفاته: ((جلاء ~~الأفهام))، و((إنقاذ الهالكين))، و((تنبيه الغافلين))، و((معدل الصلاة))، ~~((متن العوامل))، (929-981ه). ينظر: ((طرب الأماثل))(ص558). ((الكشف))(2: ~~1111). ((الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية))(1: 3). # (3) من ((الطريقة المحمدية))(1: 299) مع شرحها للخادمي. PageV01P118 # (1) من ((شرح المقاصد))(2: 238). # (2) طبع بتحقيق شيخنا وهبي سليمان غاوجي الألباني باسم ((منح الروض الأزهر ~~في شرح الفقه الأكبر)). # (3) من ((شرح الفقه الأكبر))(ص74). # (4) وهو محمد بن عبد السيد بن شعيب الكشي السالمي الحنفي، أبو شكور، من ~~مؤلفاته: ((التمهيد في بيان التوحيد)). ينظر: ((الكشف))(1: 474). PageV01P119 # (1) وهو عثمان بن مسلم البتي البصري، أبو عمرو، قال الذهبي: هذا هو الذي ~~كتب إلى أبي حنيفة في شأن الإرجاء وكان بينهما مكاتبات، فكتب له أبو حنيفة ~~رسالة بين فيها أن المضيع للعمل لم يكن ميضيعا للإيمان، وساق الأدلة على ~~ذلك. قال ابن حجر: صدوق عابوا عليه الإفتاء بالرأي، (ت143ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص327). ((الميزان))(5: 68). # (2) طبعت هذه الرسالة مع كتاب ((العالم والمتعلم))، و((الفقه الأبسط)) لأبي ~~حنيفة - رضي الله عنه - بتحقيق الإمام الكوثري في مصر سنة 1368ه. # (3) من سورة المائدة، الآية(118). PageV01P120 # (1) وهو علي بن محمد بن أبي علي التغلبي الآمدي الشافعي، أبو الحسن، سيف ~~الدين، قال: الأسنوي: صاحب التصانيف النافعة، والعلوم الكثيرة المحققة. له: ~~((غاية المرام في علم الكلام))، و((دقائق الحقائق في الحكمة))، و((إحكام ~~الأحكام في الأحكام))، (551-631ه). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(1: 73)،. ~~((مرآة الجنان))(4: 73). # (2) من ((الخيرات الحسان))(ص80). # (3) منهم الإمام الكشميري إذ قال ms123 في ((فيض الباري شرح صحيح البخاري))(1: ~~53-54): مذهب أهل السنة والجماعة إن الأعمال أيضا لا بد منها، لكن تاركها ~~مفسق لا مكفر، فلم يشددوا فيها كالخوارج والمعتزلة، ولم يهونوا أمرها ~~كالمرجئة. # ثم هؤلاء افترقوا فرقتين، فأكثر المحدثين إلى أن الإيمان مركب من الأعمال، ~~وإمامنا الأعظم - رضي الله عنه - وأكثر الفقهاء والمتكلمين إلى أن الأعمال ~~غير داخلة في الإيمان مع اتفاقهم جميعا على أن فاقد التصديق كافر، وفاقد ~~العمل فاسق، فلم يبق الخلاف إلا في التعبير، فإن السلف وإن جعلوا الأعمال ~~أجزاء، لكن لا بحيث ينعدم الكل بانعدامها، بل يبقى الإيمان منع انتفائها. # وإمامنا - رضي الله عنه - وإن لم يجعل الأعمال جزءا، لكنه اهتم بها، وحرض ~~عليها، وجعلها أسباب سارية في نماء الإيمان، فلم يهدرها هدر المرجئة، إلا ~~أن تعبير المحدثين القائلين بجزئية الأعمال لما كان أبعد من المرجئة ~~النكرين جزئية الأعمال، بخلاف تعبير إمامنا الأعظم - رضي الله عنه - فإنه ~~كان أقرب إليهم من حيث نفي جزئية الأعمال: رمي الحنفية بالإرجاء، وهذا كما ~~ترى جور علينا، فالله المستعان. # ... ولو كان الاشتراك مع المرجئة بوجه من الوجوه التعبيرية كافيا لنسبة ~~الإرجاء إلينا، لزم نسبة الاعتزال إلى إلى المحدثين، فإن المعتزلة قائلون ~~بجزئية الأعمال أيضا كالمحدثين، ولكن حاشاهم من الاعتزال، وعفا الله عمن ~~تعصب ونسب إلينا الإرجاء، فإن الدين كله نصح، لا مراماة ومنابذة بالألقاب! ~~ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. PageV01P121 # (1) وهو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، أبو محمد، وابوه ~~ابن الحنفية، قال ابن حجر: ثقة فقيه، يقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء، ~~(ت100ه). ينظر: ((التقريب))(ص103). # (2) وهو سعيد بن جبير الأسدي الوالبي الكوفي، قال أحمد: قتل الحجاج سعيدا ~~وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه، ~~قتل بين يدي الحجاج سنة (95ه). ينظر: ((العبر))(1: 112). ~~((التقريب))(ص174). ((الأعلام))(3: 145). # (3) وهو طلق بن حبيب العنزي البصري، قال ابن حجر: صدوق عابد رمي بالإرجاء، ~~مات بعد التسعين. ينظر: ((التقريب))(ص225). # (4) وهو عمرو بن ms124 مرة بن عبد الله بن طارق الجملي المرادي الكوفي العمى، أبو ~~عبد الله، قال ابن حجر: ثقة عابد كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، (ت118ه). ~~ينظر: ((التقريب))(ص363). # (5) وهو مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخي الخراساني، أبو الحسن، ~~المفسر، من مؤلفاته: ((التفسير الكبير))، و((نوادر التفسير))، و((الرد على ~~القدرية))، (ت150ه). ينظر: ((التقريب))(ص476). ((الأعلام))(8: 206). # (6) وهو ذر بن عبد الله المرهبي، قال ابن حجر: ثقة عابد رمي بالارجاء، مات ~~قبل المئة. ينظر: ((التقريب))(ص143). # (7) وهو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي الكوفي، أبو ذر، ~~قال ابن حجر: ثقة رمي بالإرجاء، (ت153ه). ينظر: ((التقريب))(ص350). PageV01P123 # (1) من ((الملل والنحل))(1: 130). # (2) وهو حامد حسين بن محمد الحسيني الموسوي الكنتوري الشيعي، قال الحسني: ~~كان جل اشتغاله بالرد على اهل السنة ومؤلفات علمائهم وأئمتهم. من مؤلفاته: ~~((استقصاء الإفحام في الرد على منتهى الكلام للشيخ حدير علي الفيض آبادي ~~وأكمل شوارق النصوص))، (1246-1306ه). ينظر: ((نزهة الخواطر))(8: 99). # (3) وهو أحمد بن علي بن عمرو البيكندي البخاري، أبو الفضل، من أهل السنة، ~~من مؤلفاته: ((أسماء الرجال))، (311-404ه). ينظر: ((العبر))(3: 87-88). # (4) الميزان))(5: 409)، وقال الذهبي: ولا عبر بقول السليماني: كان من ~~المرجئة: مسعر وحماد بن أبي سليمان والنعمان وعمرو بن مرة وعبد العزيز بن ~~أبي رواد وابو معاوية عمر بن ذر وسرد جماعة. PageV01P124 # (1) وهو عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الرازي، ~~المعروف بابن أبي حاتم، قال أبو يعلى الخليلي: أخذ علم أبيه وأبي زرعة، ~~وكان بحرا في العلوم ومعرفة الرجال، (ت327ه). ينظر: ((العبر)) (2: 208). ~~((مرآة الجنان))(2: 289). # (2) وهو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الواسطي البصري، أبو بسطام، قال ~~الشافعي: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق، قال الثوري: هو أمير المؤمنين ~~في الحديث، وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة، وكان عابدا، ~~(ت160ه). ينظر: ((التقريب))(ص208). ((مرآة الجنان))(1: 340-341). # (3) من ((الميزان))(4: 315). # (4) الرفع والتكميل)) (ص352-363). PageV01P125 # (1) ذكر الإمام اللكنوي هذه الأبيات في ((القول الجازم))(ص15) فعلقت عليها: ~~أجد في نفسي شيئا من نسبة كل هذه الأبيات إلى ابن المبارك؛ لأنه توفي سنة ms125 ~~(181ه)، وتوفي الشافعي (204ه)، وقد ذكر صاحب((الفهرست))(1: 284)هذه الأبيات ~~إلى حجج ضعيفة،ونسبها إلى ابن المبارك. والله أعلم. PageV01P126 # (1) أي إن اللعنة مطلقا تشمل الكفار، وهي بمعنى الطرد عن رحمة الله، لا ~~مطلقا تشمل المؤمنين، وإنما تشملهم بمعنى الإبعاد عن الرحمة المختصة. والله أعلم. # (2) من حديث أسماء بنت أبي بكر، قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - فقالت يا رسول الله إن لي ابنة عريسا أصابتها حصبة فتمرق شعرها ~~أفاصله فقال: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة)) في ((صحيح مسلم))(3: 1676) ~~واللفظ له، و((جامع الترمذي))(5: 105). # (3) من حديث ابن عمر مرفوعا، ققال: ((لعن الله الواشمات والمستوشمات، ~~والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)) في ((صحيح ~~مسلم))(3: 1678)، واللفظ له، و((سنن الدارمي))(2: 51)، وغيرهما. # (4) من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، قال: ((لعن رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - المتشبهات بالرجال من النساء، والمتشبهين بالنساء من الرجال)) ~~في ((جامع الترمذي))(5: 105)، واللفظ له، قال الترمذي: حديث حسن صحيح، ~~و((مصنف ابن أبي شيبة))(5: 309)، وغيرهما. # (5) من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم -: ((لعن الله من ذبح لغير الله، ومن تولى غير مواليه، ولعن ~~الله العاق لوالديه، ولعن الله منتقص منار الأرض)) في ((المستدرك))(9: 169). PageV01P127 # (1) نقلت هذه العبارة من ((مقدمة عمدة الرعاية))(1: 33) بدل عبارة ~~((التذكرة))؛ لأنها مختصرة، وعبارة ((مقدمة العمدة)) تشملها. PageV01P128 # (1) أي مصائبه التي تحدث فيه. منه. # (2) تذكرة الراشد))(ص287-288). # (3) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 121). # (4) إبراز الغي(ص148). PageV01P129 # (1) القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 122). # (2) أبجد))(3: 122). # (3) مقدمة التعليق الممجد))(1: 118-128). # (4) القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 122). # (5) وفيات))(5: 415). # (6) إبراز الغي))(ص155-157). PageV01P130 # (1) أي القنوجي في ((أبجد العلوم))(3: 122). # (2) انتهى من ((إبراز الغي))(ص157). # (3) من ((وفيات الأعيان))(5: 413). PageV01P131 # (1) وهو عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشيرازي الجامي، أبو البركات، نور ~~الدين، المشهور بالجامي، نسبة إلى جام قصبة بخراسان، من مؤلفاته: ((تفسير ~~القرآن))، و((شرح الكافية)) لابن الحاجب، و((شرح النقاية))، (817-898ه). ~~ينظر: ((الفوائد))(ص150-151). ((معجم المؤلفين))(2: 77). PageV01P132 # (1) وهو محمد بن عبد الله بن عبد الله النحوي الطائي الجياني الشافعي، ~~المعروف بابن مالك، أبي عبد الله، جمال الدين، وقد صرف همته ms126 إلى النحو حتى ~~بلغ فيه الغاية، وصنف التصانيف المفيدة، وكان إماما في القراءات، وصنف فيها ~~أيضا قصيدة مرموزة في مقدار الشاطبية، وكان إماما في اللغة، من مؤلفاته: ~~((تسهيل الفوائد))، و((الضرب في معرفة لسان العرب))، و((الكافية الشافية))، ~~(600-672ه). ينظر: ((مرآة الجنان))(4: 172-173). ((النجوم الزاهرة))(7: ~~243-244). ((الكشف))(1: 151). # (2) في ((سنن النسائي))(5: 272)، و((مصنف ابن أبي شيبة))(7: 456)، وغيرهما. # (3) من ((البهجة المرضية شرح الألفية))(ص27-28). PageV01P133 # (1) وهو عبد الله بن يوسف بن أحمد الحنبلي النحوي، المعروف بابن هشام، أبو ~~محمد، جمال الدين، من مؤلفاته: ((مغني اللبيب عن كتب الأعاريب))، و((قطر ~~الندى))، قال ابن خلدون: ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم ~~بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه، (708-761ه). ينظر: ((الدرر ~~الكامنة))(2: 308-310). ((النجوم الزاهرة))(10: 336). # (2) وهو خالد بن عبد الله بن أبي بكر الجرجاوي الأزهري المصري الشافعي زين ~~الدين، ويعرف بالوقاد، نسبة غلى جرجة من صعيد مصر، من مؤلفاته: ((المقدمة ~~الأزهرية في علم العربية))، و((الألغاز النحوية))، و((شرح الآجرومية))، ~~(838-905ه). ينظر: ((الضوء اللامع))(3: 171-172). ((معجم المؤلفين))(1: 668). # (3) وهو محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الدمشقي الشافعي، أبو عبد ~~الله، بدر الدين، ابن ناظم ((الألفية))، من مؤلفاته: ((روض الأذهان في ~~المعاني والبيان))، و((شرح الألفية))، و((تلخيص الشواهد وتلخيص الفوائد))، ~~(ت686ه). ينظر: ((الكشف))(1: 247). ((معجم المؤلفين))(3: 655). PageV01P134 # (1) وهو رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي، ابو الجحاف، كان ~~أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة، وكانوا يحتجون بشعره ~~ويقولون بإمامته في اللغة، مات في البادية وقد أسن، له: ((ديوان رجز))، ~~(ت145ه). ينظر: ((الأعلام))(3: 62-63). # (2) وهو عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج الطائي، أبو وهب وابو ~~طريف، صحابي، كان رئيس طيء في الجاهلية والإسلام، (ت68ه). ينظر: ~~((الأعلام))(5: 8). PageV01P135 # (1) وهو إسماعيل بن حماد الجوهري الفارابي، أبي نصر، من فاراب من بلاد ~~الترك، كان من أعاجيب الزمان ذكاء وفطنة، إماما في الأدب واللغة. من ~~مؤلفاته: ((العروض))، ومقدمة في النحو، (ت393ه). ينظر: ((النجوم ~~الزاهرة))(4: 207-208). ((الكشف))(2: 1072). PageV01P136 # (1) وهو أحمد بن أحمد بن محمد السجاعي الأزهري الشافعي، شهاب ms127 الدين، من ~~مؤلفاته: ((الكافي بشرح متن الكافي)) في العروض، و((فتح الجليل على شرح ابن ~~عقيل))، و((فتح المنان في بيان مشاهير الرسل التي في القرآن))، (ت1197ه). ~~ينظر: ((إيضاح المكنون))(1: 242). ((معجم المؤلفين))(1: 97). # (2) وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الشافعي، أبو محمد، بهاء ~~الدين، المعروف بابن عقيل، من مؤلفاته: ((المساعد شرح تسهيل الفوائد وتكميل ~~المقاصد))، و((التعليق الوجيز على كتاب العزيز)) في التفسير، ((الفتاوى))، ~~(698-769ه). ينظر: ((الدرر الكامنة))(2: 266-269). ((معجم المؤلفين))(2: 251). PageV01P137 # (1) وهو القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري البصري، أبو محمد، نسبته ~~إلى عمل الحرير أو بيعه، من مؤلفاته: ((مقامات الحريري)) وسماه ((مقامات ~~السروجي))، و((درة الغواص في أوهام الخواص))، و((توشيح البيان))، ~~(446-516ه). ينظر: ((وفيات))(4: 63). ((النجوم الزاهرة))(5: 225). # (2) تذكرة الراشد))(ص288-293). PageV01P139 # (1) غيث الغمام))(ص146). # (2) من ((مقدمة ابن خلدون))(ص311). PageV01P140 # (1) الحطة بذكر الصحاح الستة)) للقنوجي(ص73). # (2) مقدمة العمدة))(1: 34-35). # (3) أي القنوجي في ((الحطة))(ص79). # (4) مقدمة ابن خلدون))(ص311). # (5) انتهى من ((إبراز الغي))(ص79-80). PageV01P141 # (1) مقدمة العمدة))(1: 35). # (2) الضوء اللامع))(4: 145-149) PageV01P142 # (1) مقدمة العمدة))(1: 35). # (2) أي ابن خلدون في ((مقدمته))(ص7). # (3) مقدمة العمدة))(1: 35). PageV01P143 # (1) من ((مقدمة ابن خلدون))(ص312). # (2) من ((مقدمة ابن خلدون))(ص312). PageV01P144 # (1) من ((مقدمة ابن خلدون))(ص312). # (2) في الأصل: ((مهتممي)). PageV01P145 # (1) إقامة الحجة))(ص83-89). # (2) مقدمة عمدة الرعاية))(1: 34). # (3) إبراز الغي))(ص148-155). PageV01P146 # (1) مقدمة العمدة)) (1: 36). PageV01P147 # (1) المصدر السابق(1: 36). # (2) مقدمة العمدة))(1: 36)، نقلت في هذه النقطة كلامه في ((مقدمة العمدة))؛ ~~لأنها أكثر وضوحا ودلالة على المقصود. PageV01P148 # (1) تذكرة الحفاظ))(1: 168). # (2) مقدمة العمدة))(1: 36). # (3) عدد زبانية جهنم. منه. PageV01P149 # (1) أي ساكتا. منه. # (2) أي التابعين. منه. # (3) من سورة البقرة، الآية(11،12). # (4) من سورة الشعراء، الآية(227). # (5) من سورة الأعراف، الآية(186). # (6) تذكرة الراشد))(ص223-228). لما كان الكلام متكررا بين ((تذكرة الراشد)) ~~و((مقدمة العمدة)) أثبت الكلام من ((التذكرة)) وأضفت ما زاد عليه من ~~((المقدمة)) في موضعه بين علامتي تنصيص مع التنبيه عليه. PageV01P150 # (1) مقدمة الرعاية))(1: 36-37). PageV01P151 # (1) تاريخ بغداد))(10: 152-165). # (2) في ((تهذيب الأسماء واللغات))(2: 216-223). # (3) في ((الخيرات الحسان))(ص37-42). # (4) في ((تبييض الصحيفة))(ص305-334). # (5) في ((مناقب أبي حنيفة))(ص9-34). # (6) في ((مرآة الجنان))(1: 309-313). # (7) في ((الميزان الكبرى))(1: 63-75). # (8) في ((تهذيب الكمال))(29: 422-445). # (9) الكلام في ثناء العلماء عليه مأخوذ من هذه الكتب مع إسقاط المتكرر، ~~والمحافظة على عبارة الإمام اللكنوي: ((النافع الكبير))(ص38-41). و((مقدمة ~~الهداية))(2: 5-6)، ms128 و((دفع الغواية))(1: 28-29)، و((مقدمة التعليق ~~الممجد))(1: 120)، و((إقامة الحجة))(ص75-81). # (10) في ((المعجم الكبير))(1: 245)، و((مصنف عبد الرزاق))(4: 229) بألفاظ ~~قريبة منه. PageV01P152 # (1) تهذيب الأسماء))(2: 220). # (2) الميزان الكبرى))(1: 72). # (3) الطبقات الكبرى))(1: 46). # (4) تاريخ بغداد))(13: 334). PageV01P153 # (1) وهو حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران التجيبي المصري، صاحب الشافعي، ~~قال الأسنوي: كان إماما حافظا للحديث والفقه، صنف ((المبسوط)) و((المختصر)) ~~المعروف به. قال ابن حجر: صدوق، (166-244ه). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(1: ~~26). ((التقريب))(ص96). # (2) وهو علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء الكوفي الكسائي، أبو ~~الحسن، وسبب التسمية أنه دخل الكوفة وجاء إلى حمزة الزيات، وهو ملتف بكساء، ~~فقال حمزة: من يقرأ؟ فقيل له: صاحب الكساء، فبقي عليه، وقيل: بل أحرم في ~~كساء فنسب إليه، قال ابن خلكان: أحد القراء السبعة، إمام في اللغة والنحو ~~القراءة، له مؤلفات، منها: ((معاني القرآن))، و((المصادر))، و((القراءات)) ~~(ت189ه). ينظر: ((وفيات))(3: 295-297). ((الأعلام)) (5: 93). # (3) وهو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري المؤذن ~~بجامع مدينة مصر، خادم الشافعي، وراوي الأم من كتبه، قال الشافعي: إنه أحفظ ~~أصحابي، رحلت الناس إليه من أقطار الأرض؛ لياخذوا عنه علم الشافعي، ويرووا ~~عنه كتبه. (174-270ه). ينظر: ((طبقات الأسنوي))(1: 30). ((تهذيب ~~الأسماء))(1: 188). PageV01P154 # (1) وهو عبد الله بن داود الواسطي التمار، أو محمد، قال ابن حجر: ضعيف. ~~ينظر: ((التقريب))(ص244). ((الميزان))(4: 91). # (2) وهو الحسن بن عمارة الكوفي الفقيه مولى بجيلة، أبو محمد، قال الذهبي: ~~كان من كبار الفقهاء في زمانه ولي قضاء بغداد. ينظر: ((الميزان))(2: ~~265-267). ((التقريب))(ص402). # (3) وهو الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي، أبو علي، أصله من خراسان، وسكن ~~مكة، قال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض. قال ~~ابن حجر: الزاهد المشهور ثقة عابد إمام، (ت187ه). ينظر: ((العبر))(1: 298). ~~((التقريب))(ص383). PageV01P155 # (1) وهو القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي ~~الكوفي، أبو عبد الله، قال ابن حجر: ثقة فاضل، (ت175ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص388). # (2) من سورة القمر، (46). # (3) وهو بشربن الوليد الكندي الفقيه، قال الذهبي: كان واسع الفقه متعبدا ~~ورده في اليوم والليلة مئتا ركعة كان يلزمها بعدما فلج وشاخ، (ت238ه). ~~ينظر: ((الميزان))(2: ms129 40). # (4) تذكرة الحفاظ))(1: 168). ((مرآة الجنان)) (1: 310). ((العبر))(1: 214). # (5) وهو حفص بن عبد الرحمن بن عمر البلخي النيسابوري الفقيه، أبو عمر، قال ~~الحاكم: أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين، قال ابن حجر: صدوق رمي ~~بالإرجاء، (ت199ه). ينظر: ((التقريب))(ص112). ((الميزان))(2: 312-322). PageV01P156 # (1) وهو روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي البصري، أبو محمد، قال ~~الذهبي: ثقة مشهور حافظ من علماء البصرة، قال ابن حجر: ثقة فاضل، ~~(ت5/207ه). ينظر: ((التقريب))(ص151). ((الميزان))(3: 87). # (2) وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي المكي، قال ابن حجر: ثقة ~~فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل، (ت150ه). ينظر: ((طبقات الشيرازي))(ص58). ~~((التقريب))(ص304). # (3) من سورة الطور، الأية (27). # (4) من سورة القمر، الآية(46). # (5) من سورة الطور، الآية(27). PageV01P157 # (1) وهو علي بن عاصم بن صهيب الواسطي التيمي مولاهم، قال يعقوب بن شيبة: ~~كان من أهل الدين والصلاح والخير والورع، وكان شديد التوقي، (ت201ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص342). ((الميزان))(5: 165-167). # (2) وهو محمد بن أحمد بن يزيد البلخي،قال ابن عدي:لم يكن من أهل ~~الحديث.ينظر: ((الميزان))(6: 43). # (3) وهو شداد بن حكيم البلخي القاضي، كان من أصحاب زفر، (ت220ه). ((الجواهر ~~المضية))(2: 247) ((الفوائد))(ص143) ((تاج التراجم))(ص171). PageV01P158 # (1) وهو محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح العبدي الكوفي، أبو ~~عبد الله، قال يحبى بن معين: ثقة، وقال ابن أبي عروبة: هو أحفظ من كان ~~بالكوفة، (ت203ه). ينظر: تهذيب الكمال))(24: 520-523). ((التقريب))(ص405). # (2) وهو علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، قال ابن حجر: ثقة ثبت ~~فقيه عابد، توفي بعد الستين. ينظر: ((تهذيب الكمال))(20: 300-308). ~~((التقريب))(ص337). # (3) وهو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ~~قال الذهبي: ورد أنه كان يصلي في اليوم والليلة سبع مئة ركعة، قال ابن حجر: ~~ثقة مكثر فقيه، (ت95ه). ينظر: ((العبر))(1: 86). ((التقريب))(ص50). # (4) في ((جامع معمر بن راشد))(11: 375). PageV01P159 # (1) في ((تاريخ بغداد))(13: 329). # (2) وهو يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو بن جرير البجلي الكوفي، وثقه أبو ~~داود، قال ابن معين: ليس به بأس. ينظر: ((التقريب))(ص518). ((الميزان))(7: 159). PageV01P160 # (1) مناقب أبي حنيفة)) للكردري (1: 241-242). # (2) تذكرة الحافظ))(1: 168. # (3) في ((العبر))(1: 214). # (4) وهو محمد بن إبراهيم الهمداني ms130 النيسابوري، فريد الدين، المعروف ~~بالعطار، من مؤلفاته: ((تذكرة الأولياء)) فارسي، و((جواهر اللذات))، ~~و((منطق الطير))، (ت637). ينظر: ((الكشف))(1: 385). ((معجم المؤلفين))(3: 35). # (5) لابن حجر الهيتمي. سبقت ترجمته. # (6) مقدمة الهداية))(2: 5). PageV01P161 # (1) مقدمة العمدة))(1: 36). # (2) النافع الكبير))(ص38). # (3) نسبه في ((الكشف))(2: 1837) لأبي القاسم بن عبد العليم العيني القرشي ~~الحنفي، شرف الدين، وهو في مجلد. # (4) ينظر: ((الكشف))(2: 1838). # (5) الكاشف))(2: 322). PageV01P162 # (1) وهو حسين بن علي بن جعفر الصيمري القاضي، أبو عبد الله، هذه النسبة إلى ~~موضعين: نهر من أنهار البصرة يقال له: الصيمري عليه عدة قرى، والثاني نسبة ~~إلى بلدة بين ديار الجبل وخوزستان، قال الكفوي: كان من كبار الفقهاء، ~~(351-436ه). ينظر: ((الجواهر))(2: 116-118). ((الفوائد))(ص115). # (2) علي بن عبد العزيز بن عبد الرزاق المرغيناني، ظهير الدين الكبير، ~~(ت506ه). ينظر: ((الفوائد))(ص204-206). ((هدية العارفين))(1: 694). # (3) لعبد القادر بن محمد بن محمد بن نصر الله بن سالم بن أبي الوفاء القرشي ~~الحنفي، محيي الدين، أبي محمد، قال الذهبي: كان صاحب حديث وفقه وتأله، من ~~مؤلفاته: ((العناية في تحرير أحاديث الهداية))، و((الرد على ابن أبي شيبة ~~عن أبي حنيفة))، (696-775ه). ينظر: ((الفوائد))(ص168-169). # (4) وهو عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري السبذموني نسبة إلى ~~قرية من قرى بخارا. ويعرف بالأستاذ، قال الذهبي: شيخ الحنفية بما وراء ~~النهر، وكان محدثا جوالا، رأسا في الفقه. من مؤلفاته: ((كشف الآثار الشريفة ~~في مناقب أبي حنيفة))، و((مسند أبي حنيفة))، (ت340ه). ينظر: ((العبر))(2: ~~253). ((الميزان))(4: 191). ((الجواهر))(2: 344-345). PageV01P163 # (1) وهو محمد بن محمد بن شهاب الكردري البريقيني الخوارزمي الحنفي، المعروف ~~بابن البزاز، حافظ الدين، قال الكفوي: كان من أفراد الدهر في الفروع ~~والأصول، وحاز قصبات السبق في العلوم. من مؤلفاته: ((الوجيز)) المشهور ~~بالفتاوى البزازية. ينظر: ((تاج التراجم))(ص354)، ((الفوائد))(ص309)، ~~((الكشف))(1: 242). # (2) ينظر: ((الكشف))(2: 1838-1839). # (3) لمحمود بن عمر بن محمد الخورازمي الزمخشري الحنفي، أبي القاسم، جار ~~الله، من مؤلفاته: ((الكشاف))، و((الفائق في تفسير الحديث))، و((المستقصى ~~في أمثال العرب))، (467-538ه). ينظر: ((طبقات المفسرين))(2: 314-316). ~~((كتائب أعلام الأخيار))(ق178/ب- 180/ب). ((الأنساب))(1: 163). ((بغية ~~الوعاة))(2: 280). PageV01P164 # (1) وهو الموفق بن أحمد المكي الخوارزمي، أبو المؤيد، من مؤلفاته: ((مناقب ~~الإمام الأعظم أبي حنيفة))، و((مناقب أمير المؤمنين علي بن ms131 أبي طالب))، ~~(484-568ه). ينظر: ((الجواهر))(3: 523). ((الأعلام))(8: 289). # (2) وهو زكريا بن يحيى بن الحارث النيسابوري البزار، أبو يحيى، قال ابن أبي ~~الوفاء: أحد مشايخ أصحاب أبي حنيفة في عصره وأحد العباد، (ت298ه). ينظر: ~~((الجواهر))(2: 310-311). # (3) لأبي القاسم بن عبد العليم العيني القرشي الحنفي، شرف الدين، وهو في ~~مجلد. ينظر: ((الكشف))(2: 1837). # (4) وهو إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزآبادي الشافعي، أبو إسحاق، ~~قال الأسنوي: شيخ الإسلام علما وعملا، وورعا وزهدا وتصنيفا وإملاءا ~~وتلاميذا واشتغالا، كانت الطلبة ترحل من الشرق والغرب إليه، والفتاوى تحمل ~~من البر والبحر إلى بين يديه، من مؤلفاته: ((المهذب))، و((التنبيه))، ~~و((النكت في الخلاف))، (393-446ه). ينظر: ((وفيات))(1:29-31). ((طبقات ~~الأسنوي))(2: 7). # (5) طبقات الفقهاء))(ص87-88). PageV01P165 # (1) وهو إسماعيل بن عيسى بن دولة الأوغاني المكي، من مؤلفاته: ((مختصر مسند ~~أبي حنيفة)) وسماه ((اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال ~~المسانيد))، و((مختصر جامع المسانيد)) للخوارزمي، (ت892ه). ينظر: ((الضوء ~~اللامع))(2: 304-305). ((معجم المؤلفين))(1: 373-374). # (2) في ((وفيات))(5: 406-413). # (3) مقدمة السعاية))(1: 28). # (4) وهو محمد بن عيسى الدميري المصري الشافعي، كمال الدين، من مؤلفاته: ~~((شرح المنهاج))، و((الديباج شرح سنن ابن ماجه))، و((حياة الحيوان))، قال ~~اللكنوي: هو مجموع لطيف، وجامع شريف فيه فوائد مستعذبة ، ولطائف متستغربة، ~~(ت808ه). ينظر: ((التعليقات السنية))(ص333-334). ((الكشف))(1: 696). # (5) العبر))(1: 214-215). PageV01P166 # (1) وهو أحمد بن محمد بن أحمد البغدادي القدوري، أبو الحسين، والقدوري نسبة ~~إلى قرية من قرى بغداد، يقال: لها قدورة، وقيل: نسبة إلى بيع القدور، قال ~~السمعاني: انتهت إليه رئاسة اصحاب أبي حنيفة بالعراق، وعز عندهم قدره ~~وارتفع جاهه، وكان حسن العبارة في النظر، مديما لتلاوة القرآن. من مؤلفاته: ~~((مختصر القدوري))، و((شرح مختصر الكرخي))، و((التقريب))(362-428ه). ينظر: ~~((النجوم الزاهرة))(5: 24). ((مرآة الجنان))(3: 47). ((الفوائد))(ص57-58). # (2) تهذيب الأسماء))(2: 216 - 223). # (3) مقدمة التعليق))(120). # (4) مرآة الزمان))(1: 309-312). # (5) وهو عمر بن عبد العزيز بن مازه المعروف بالصدر الشهيد، أبو محمد، برهان ~~الأئمة، حسام الدين، من مؤلفاته: ((شرح الجامع الصغير))، و((الفتاوى ~~الصغرى))، و((الفتاوى الكبرى))، قال الإمام اللكنوي: قد طالعت ((شرحه ~~للجامع الصغير))، وهو شرح مختصر مفيد، (483-536ه). ((الجواهر))(2: ~~649-650). ((الفوائد))(ص242). ((النجوم الزاهرة))(5: 268-269). # (6) وهو علي بن عثمان بن محمد الأوشي، ms132 سراج الدين، من مؤلفاته: ((الفتاوى ~~السراجية))، قال الإمام اللكنوي: أتمها كما في نسخة منها يوم الاثنين من ~~محرم سنة تسع وستين وخمسمئة، وهو مؤلف القصيدة المعروفة ب ((بدء الأمالي))، ~~ووصفه ابن أبي الوفاء: بالإمام العلامة المحقق. ينظر: ((الجواهر))(2: ~~583-584). ((الكشف))(2: 1224). PageV01P167 # (1) وهو علي بن أبي بكر بن عبد الجليل الفرغاني المرغيناني، أبي الحسن، ~~برهان الدين، قال الكفوي: كان إماما فقيها حافظا مفسرا جامعا للعلوم ضابطا ~~للفنون، متقنا محققا نظارا مدققا زاهدا ورعا بارعا فاضلا ماهرا أصوليا ~~أديبا شاعرا، لم تر العيون مثله في العلم والأدب، ومن مؤلفاته: ~~((الهداية))، ((التجنيس))، و((مختارات النوازل))، و((كفاية المنتهى))، ~~(ت593ه). ينظر: ((الجواهر المضية))(2: 627-629). ((الفوائد))(ص230). ~~((مقدمة الهداية))(3: 2-4). # (2) وهو عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني الكنكوهي، وهو من ~~أولاد الإمام أبي حنيفة نسبا ومذهبا، كان من أجل علماء عصره، من مؤلفاته: ~~((وظائف النبي في الأدعية المأثورة))، ورسالة في حرمة السماع، ورسالة في رد ~~طعن القفال المروزي على الإمام أبي حنيفة، (ت991ه). ينظر: ((طرب ~~الأماثل))(ص507-508). ((نزهة الخواطر))(4: 219-222). # (3) الميزان الكبرى))(1: 63-75). # (4) وهو يوسف بن أبي سعيد أحمد السجستاني الحنفي، له: ((منية المفتي)) لخص ~~فيه ((نوادر الواقعات)) عرية عن الدلائل. توفي سنة (666ه) كما هامش ((تاج ~~التراجم)) (ص319)، وقال صاحب ((هدية العارفين)) (6: 554): توفي سنة (638ه). PageV01P168 # (1) وهو يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الكادوري البزار الحنفي، قال الكفوي: ~~شيخ كبير وعالم نحرير جمع علمي الحقيقة والشريعة، (ت832ه). ينظر: ~~((الكشف))(2: 1632). ((الفوائد)) (ص380). # (2) من سورة التوبة، الآية (32). # (3) من بداية ثناء العلماء مأخوذ من هذه الكتب مع إسقاط المتكرر، والمحافظة ~~على عبارة الإمام اللكنوي: ((النافع الكبير))(ص38-41). و((مقدمة ~~الهداية))(2: 5-6)، و((دفع الغواية))(1: 28-29)، و((مقدمة التعليق ~~الممجد))(1: 120)، و((إقامة الحجة))(ص75-81). # (4) تاريخ بغداد))(13: 325). PageV01P169 # (1) إقامة الحجة))(ص147-153). # (2) ينظر: ((إقامة الحجة))(ص59-103). # (3) مقدمة العمدة))(36-38). PageV01P170 # (1) من السياحة. منه. # (2) من السباحة. منه. PageV01P171 # (1) من تجديد الدين. منه. # (2) من الاحداث والحدث. منه. # (3) جمع سنة. منه. # (4) سبيل. منه. # (5) سبيل. منه. # (6) من الإنجاء. منه. PageV01P173 # (1) وقع في الأصل: السبعي، والمثبت من ((تهذيب الأسماء))(2: 216). # (2) وهو عطية بن سعد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي، أبو الحسن، قال ms133 ابن ~~حجر: صدوق يخطئ كثيرا وكان شيعيا مدلسا، (ت110ه). ينظر: ((التقريب))(ص333). ~~((الميزان))(100-101). # (3) وهو عبد العزيز بن رفيع الأسدي المكي، نزيل الكوفة، أبو عبد الله، قال ~~ابن حجر: ثقة، (ت130ه). ينظر: ((التقريب))(ص298). # (4) وهو عباد بن العوام بن عمر الكلابي مولاهم الواسطي، أبو سهل، قال ابن ~~حجر: ثقة، (ت185ه). ينظر: ((التقريب))(ص233). # (5) وهو يحيى بن نصر بن حاجب القرشي، روى له ابن عدي أحاديث حسنة وقال: ~~أرجو أنه لا بأس به، (ت215ه). ينظر: ((الميزان))(7: 224). # (6) وهو عمرو بن محمد العنقري الكوفي، أبو سعيد، قال: ابن حجر: ثقة، ~~(ت199ه). ينظر: ((التقريب))(ص363). PageV01P174 # (1) في ((تاريخ بغداد))(13: 324). # (2) في ((تاريخ بغداد))(13: 326). # (3) أي الخطيب في ((تاريخ بغداد))(13: 326). PageV01P175 # (1) من سورة الطور، الآية(27). # (2) من ((تهذيب الأسماء واللغات))(216-223). # (3) وهو عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الجماعيلي ~~الحنبلي، قال الذهبي: إليه انتهى حفظ الحديث متنا وإسنادا ومعرفة بفنونه مع ~~الورع والعبادة، (ت600ه). ينظر: ((العبر))(4: 313). ((النجوم الزاهرة))(6: 185). # (4) وهو عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي، قال ابن حجر: ثقة رمي بالتشيع، ~~(ت116ه). ينظر: ((التقريب))(ص328). ((الميزان))(5: 78). PageV01P176 # (1) وهو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي، أبو عمرو، قال أحمد: ~~الذي كنا نخبر أن عيسى سنة في الغزو وسنة في الحج، فقدم بغداد في شيء من ~~أمر الحصون فأمر له بمال فلم يقبله، قال ابن حجر: ثقة مأمون، (ت188ه). ~~ينظر: ((العبر))(1: 300-301). ((التقريب))(ص377). # (2) وهو يزيد بن زريع العيشي، قال ابن حنبل: كان ريحانة البصرة ما أتقنه ~~وما أحفظه، قال الجهضمي: رأيت ابن زريع في النوم، فقلت : ما فعل الله بك؟ ~~قال دخلت الجنة، قلت: بماذا؟ قال بكثرة الصلاة، (ت182ه). ينظر: ~~((العبر))(1: 284). ((التقريب))(ص530). # (3) وهو حكام بن سلم الرازي الكناني، أبو عبد الرحمن، قال ابن حجر: ثقة له ~~غرائب، (ت190ه). ينظر: ((التقريب))(ص113). # (4) وهو خارجة بن مصعب بن خارجة بن مصعب السرخسي، قال ابن حجر: صدوق، ~~(ت164ه). ينظر: ((التقريب))(ص126). # (5) وهو عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن حجر: صدوق يخطئ ~~وكان مرجئا أفرط ابن حبان فيه، فقال: متروك، (ت206ه). ينظر: ~~((التقريب))(ص302). PageV01P177 # (1) وهو أحمد بن زهير ms134 أبي خيثمة بن حرب بن شداد النسائي البغدادي، أبو بكر، ~~قال الدارقطني: لا أعرف أغزر من فوائد تاريخه، من مؤلفاته: ((التاريخ ~~الكبير))، ((أخبار الشعراء))، و((كتاب الإعراب))، (185-279ه). ينظر: ~~((النجوم الزاهرة))(3: 83). ((الأعلام))(1: 123). # (2) انتهى من ((علل الترمذي))(1: 739). PageV01P178 # (1) انتهى من ((سنن النسائي))(4: 322). # (2) من ((تهذيب الكمال))(29: 417-445). # (3) وهو أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري، أبو بكر، ويعرف بابن السني، له: ~~((عمل اليوم والليلة))، و((مختصر سنن النسائي))، و((الإيجاز في الحديث))، ~~و((كتاب القناعة))، (ت364ه). ينظر: ((العبر))(2: 332-333). ((معجم ~~المؤلفين))(1: 250-251). # (4) من ((تهذيب التهذيب))(10: 402). PageV01P179 # (1) تذكرة الحفاظ))(1: 168). # (2) الكاشف))(2: 322). # (3) العبر))(1: 214). # (4) مرآة الجنان))(1: 309-312). # (5) وفيات الأعيان))(5: 405-415). # (6) الميزان الكبرى))(1: 63-75). # (7) الخيرات الحسان))(ص37-42). PageV01P180 # (1) تنبيه أرباب الخبرة))(ص423-430). PageV01P181 # (1) إقامة الحجة))(ص75). # (2) العبر))(1: 214). # (3) تبييض الصحيفة))(ص42-44). # (4) وفيات الأعيان))(5: 412-413). # (5) قال الذهبي في ((مناقبه))(ص12): قد تواتر قيامه الليل وتعبده - رضي ~~الله عنه -. # (6) إقامة الحجة))(ص81-82). # (7) في ((تبييض الصحيفة))(ص320). PageV01P182 # (1) من ((الميزان الكبرى))(1: 66). # (2) من ((الميزان الكبرى))(1: 66-67). PageV01P183 # (1) النافع الكبير))(ص44-45). # (2) وهو عمر بن عبد المحسن الأرزنجاني الحنفي، وجيه الدين، من مؤلفاته: ~~((حدائق الأزهار في شرح مبارق الأنوار))، و((شرح أصول البزدوي))، و((حاشية ~~على الفوائد الضيائية))، و((مناقب أبي حنيفة))، كان حيا سنة (871ه). ينظر: ~~((هدية العارفين))(1: 794). ((معجم المؤلفين))(2: 565). # (3) مقدمة السعاية))(1: 29). ((مقدمة العمدة))(1: 38). # (4) مقدمة السعاية))(1: 28). ((النافع الكبير))(ص41،45). # (5) تهذيب الكمال))(29: 444). # (6) في ((وفيات))(5: 414). # (7) مقدمة السعاية))(1: 28). # (8) مقدمة التعليق))(1: 120). # (9) مقدمة التعليق))(1: 120). # (10) مقدمة التعليق))(1: 120). PageV01P184 # (1) هذه الإشارة دلالة على أني نقلت عن المصدر بالواسطة. PageV01P188 ms135