######OpenITI# #META# المؤلف: عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) #META# bkid: 36014 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : إمام الكلام في القراءة خلف الإمام ¶ المؤلف: عبد الحي اللكنوي (ت1304ه) ¶ اعتنى به: الدكتور صلاح أبو الحاج ¶ الناشر: مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمخطوط] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: اللكنوي، أبو الحسنات #META# Lng: محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات #META# الناشر: مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات #META# max: 230 #META# bk: إمام الكلام في القراءة خلف الإمام #META# authinf: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات: عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. من كتبه (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) و (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) و (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) و (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة، و (التحقيق العجيب - ط) فقه، و (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث، و (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث، و (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان، و (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه، و (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني، و (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) و (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) و (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: الأعلام للزركلي :: أبو الحسنات اللكنوي (1264 - 1304 ه = 1848 - 1887 م) ¶ محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي، أبو الحسنات ¶ عالم بالحديث والتراجم، من فقهاء الحنفية. ¶ من كتبه ¶ (الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - ط) ¶ (الفوائد البهية في تراجم الحنفية - ط) ¶ (التعليقات السنية على الفوائد البهية - ط) ¶ (الإفادة الخطيرة - ط) في الهيئة ¶ (التحقيق العجيب - ط) فقه ¶ (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل - ط) في رجال الحديث ¶ (ظفر الأماني في مختصر الجرجاني - ط) في مصطلح الحديث ¶ (مجموعة الفتاوى - ط) مجلدان ¶ (نفع المفتي والسائل، بجمع متفرقات المسائل - ط) فقه ¶ (التعليق الممجد - ط) على موطأ الإمام محمد الشيباني ¶ (فرحة المدرسين بأسماء المؤلفات والمؤلفين - خ) ¶ (طرب الأماثل بتراجم الأفاضل) ¶ (إنباء الخلان بأنباء علماء هندستان) ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# ndata: إمام الك265733B6تمت #META# bkord: 10147 #META# archive: 23 #META# الكتاب: إمام الكلام في القراءة خلف الإمام #META# authno: 1176 #META# ad: 1304 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# اعتنى به: الدكتور صلاح أبو الحاج #META# higrid: 1304 #META# cat: بحوث ومسائل - مرقم آليا #META# iso: امام الكلام في القراءه خلف الامام #META# digitization_comments: [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمخطوط] #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | CHECK [إمام الكلام1] # إمام الكلام # بسم الله الرحمن الرحيم # فاتحة كل كلام حمد الله الملك المنعام على أن بعث علينا خاتم الأنبياء ~~سيد الأصفياء بالشريعة النقية السهلة البيضاء وأوضح لنا سبل الهداية ونحانا ~~عن طرق الضلالة بإنزال كتابه الكريم وتشريع نبيه ذي الخلق العظيم وأيده ~~بالحجج الساطعة والبراهين القاطعة وجعل له من عباده وزراء ونقباء وأتبعهم ~~في كل قرن بفضلاء وكملاء ليجددوا الدين المتين ويوضحوا الحق بالبراهين ووعد ~~لهم على ما صرفوا إليه همتهم بالأجر الجزيل وبشرهم بنيل الثواب الجميل وحكم ~~بلسان نبيه ما انشرحت به صدور العلماء حيث قال العلماء ورثة الأنبياء ووعد ~~نبيه بأنه لا تزال من أمته إلى يوم القيامة طائفة من أهل الحق ظاهرين بالحق ~~على العامة فسبحانه وتعالى بأي لسان أحمده وبأي جنان أشكره منه التوفيق ~~والهداية ومنه البداية وإليه النهاية أشهد أن لا إلا هو وحده لا شريك له ~~شهادة تنجينا في الآخرة وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله الذي ~~أخرجنا من شفا حفرة الضلالة ومهد لمن تبعه أصول الشرائع والأحكام وبين لهم ~~الحلال والحرام ليتيسر لهم الوصول إلى الأحكام في الحوادث الواقعة ولا ~~يتعسر عليهم الإفتاء في الوقائع الحادثة فجزاه الله عنا وعن سائر المسلمين ~~خير الجزاء وبلغه إلى المراتب العظمى وصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ~~وأتباعه صلاة زاكية تامة وافية لا يحصيها عدد ولا ينتهي إليها أمد. PageV01P001 # وبعد فيقول الغارق في بحر السيئات المحترف باكتساب الخطيئات أبو الحسنات ~~محمد عبد الحي اللكنوي(1) PageV01P002 ~~الأنصاري(1) الحنفي(2) تجاوز الله عن ذنبه الجلي والخفي ابن سراج العلماء ~~في عصره سيد الكملاء في دهره مولانا الحاج الحافظ محمد عبد الحليم(3) جعله ~~الله من ورثة جنة النعيم إن الله تعالى قد يسر لعباده سبيل نجاتهم وحل ~~بلسان نبيه مغلقاتهم وفرق طرق اتباعه على متبعيه ولم يحصره في جزئي مشخص ~~فيتعسر السلوك عليه لكل متنفس وجعل اختلاف وزراء نبيه الذين هو القدوة ~~المقدمون وإليهم يرجع السائلون ومنهم يأخذ ما يأخذه الآخذون وبهم يهتدي ~~المقتدون رحمة(4) PageV01P003 ~~لجميع الأمة ms001 وأجرى(1) PageV01P004 ~~من منبع حضرة نبيه أنهارا سائلة وبحارامتطاولة من اغترف من أحدها شرب من ~~منبعها ومن لازم واحدا منها اتصل بمنشأها ولم يزل سلف هذه الأمة على هذه ~~الطريقة فكان الصحابة(1) - رضي الله عنهم - يختلفون في الأمور الشرعية ~~ويقيمون على ما ذهبوا إليه دلائل ظنية أو نصوصا صريحة وتلامذتهم كانوا ~~يغترفون من أنهارهم ويغوصون في بحارهم من غير أن يعنف طائفة على طائفة أو ~~يتوجه إلى الطعن والتخطية ما لم يظهر دليل قاطع على الخطأ أو النسية ~~وانتقلت هذه السنة المرضية إلى أتباعهم وأتباع أتباعهم من الأئمة المجتهدين ~~والفقهاء والمحدثين إلى أن من الله تعالى على الأئمة الأربعة(2) المشهورين ~~بانتشار مذهبهم وشهرة مسلكهم وتدوين كتبهم واجتماع أصولهم وفروعهم فأكب كل(3) PageV01P005 ~~من خلا عن رتبة الاجتهاد والترجيح وهم غالب الأمة على اختيار مسلكهم النجيح ~~فاختار كل جماعة(1) مسلك من لاح له ترجيحه وقام بتأييده وتأصيله وتوجه إلى ~~ترجيح مذهب من اتبعه وتوثيقه فمن ثم لقبوا بألقاب نسبية من الحنفية ~~والشافعية والمالكية والحنبلية وتوجهت كل فرقة منهم إلى تدوين الكتب وجمع ~~المسائل وإقامة الحجج والدلائل وإثبات ما اختاره إمامهم بأحد من الأدلة ~~الأربعة والجواب عما سلك عليه مخالفهم بالأجوبة المرضية ومع ذلك كانوا ~~متفقين على أن الحق ليس بمنحصر في ما اختاره ولا أن الخطأ قطعي بمن خالفه ~~بل كلهم بذلوا وسعهم في التنقيح والتوضيح والتصريح والتلويح والتصحيح ~~والترجيح من غير أن يطعن أحد على أحد طعنا جاوز عن حد، وقد كان كثير منهم ~~يرجحون ما هو رواية شاذة عن إمامهم ويوثقون ما سلك عليه مخالفهم من غير ~~عصبية مذهبية ولعمري هذه هي الطريقة المتوسطة التي أمرنا(2) بإقامتها ~~وبدعاء التوفيق على سلوكها ولم يزل أمر الدين على هذا الأسلوب المتين إلى ~~أن خلف من بعدهم خلف هجروا اتباع أسلافهم وقلدوا أهواء نفوسهم ونالوا حظا ~~من التعصب المذهبي وارتكز في قلوبهم الترفع المشربي وأخذوا يخرجون مسائل ~~متفرقة من الأصول المتقررة ويفرعون الحوادث المتكثرة على القواعد المنقولة ~~فإن وجدوا حديثا صحيحا أو دليلا غيره ms002 صريحا مخالفا لما أسسوا بنيانه أخذوا ~~في الجواب عنه بالتأويل أو النسخ أو التضعيف وضعفوا القوي وقووا الضعيف ~~زعما منهم أن ما فرعوه وخرجوه أو نقل PageV01P006 ~~عن إمامهم لا يكون مخالفا للدليل الصريح وأن إمامهم ومن سبقهم لم يقولوا به ~~إلا بعد ظهور فساد الدليل المخالف الصريح واستنكفوا اووتحقير من خالفهم ~~والطعن على من نازعهم بل اكتفوا على الجرح والقدح وإثات قوة مسلك موافقهم ~~وضعف قوة مخالفهم علما منهم أن اختلاف العلماء(1) PageV01P007 ~~رحمة ومجرد ترجيح مذهب على مذهب ليس فيه نقمة وإن طالعة فتاوى أكثر ~~المتأخرين الذين هم فقهاء كملاء لكنهم ليسوا من المحدثين من أصحاب المذاهب ~~الأربعة وجدتها عل هذه الطريقة لا على الطريقة السابقة ثم خلف من بعدهم خلف ~~أقاموا الطامة الكبرى ونصبوا رايات المنازعة العظمى وأخذوا في حصر الصحة ~~على مذهب إمامهم وإن خالف الأحاديث الصحيحة الصريحة من غير أن يقوم دليل ~~على عدم الاحتجاج بها وحكموا بخطأ مذهب من خالفهم وإن وافق الدلائل القوية ~~قوة الاحتجاج بها وصرحوا(1) بأنا إذا سئلنا عن مذهبنا وأجبنا بأنه صواب ~~يحتمل الخطأ وإذا سألنا عن مذهب مخالفنا أجبنا بأنه خطئ يحتمل الصواب ~~احتمالا ولم يتأملوا في ما حكم به إمامهم وقرر أهل الأصول في مداركهم ~~فأخذوا إذا عرض عليهم الدليل الصحيح الصريح مخالفا لما اختاروه قالوا لا ~~عبرة به لأن أئمتنا وسلفنا لم يوافقوه وإن طالعت كتب أكثر المحدثين وجدتهم ~~لهذا الابتداع محدثين وهم داخلون في أدنى طبقات الفقهاء باعدون بمراحل عن ~~مذهب المحدثين وهذه الطرق المتفرقة المترتبة ليست بمختصة بجماعة دون جماعة ~~بل تعم الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية. PageV01P008 # ثم خلف من بعدهم خلف تفضل الله عليهم بشيء من آلات الاجتهاد الجزئي ويسر ~~عليهم الترجيح الشخصي فتوجهوا إلى اختيار الطريقة المتوسطة ولقد أصابوا في ~~ما فعلوا لكن أخطأوا في أنهم استنكفوا من الدخول تحت النسب الأربعة وظنوا ~~الانتساب بها من البدع المستقبحة بل ترقى بعضهم فحكموا بكونه شركا وكفرا ~~وضلالة وكونه مخالفا للكتاب والسنة وفي أنهم قصدوا أمرا لم تجر ms003 عادة الفعال ~~الحكيم بإجرائه ولم تحكم الشريعة بإنفاذه من موافقة الناس كلهم خاصهم ~~وعامهم على هذه الروية وزجرهم عن الانتساب بهذه النسب الشهيرة وإن لم يكن ~~لهم علم بمآخذ الأحكام ولا تمييز بين الحلال والحرام وأرادوا إبطال هذه ~~السنة القديمة التي أجراها الله تعالى مصالح عباده ولم يتأملوا في ما ورد ~~من تنزيل كل رجل على منازله فوقع ذلك موجبا للفساد والجدال وانعسكت الهداية ~~بالضلال ثم خلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلوات واتبعوا الشهواب فسوف يلقون ~~غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا وهم أكثر من في عصرنا وشيء من عصر سبقنا ~~فأقاموا النكير الأعظم على أئمة العالم لا سيما إمامنا الأقدم(1) PageV01P009 ~~الإمام أبي حنيفة الأعظم جل مرادهم الجرح والقدح وكل مقصودهم الطعن والطرح ~~ليس لهم حظ من التدين والتقوى ولا نصيب لهم من قابلية الفتوى، تراهم إذا ~~ساعدهم التوفيق لمطالعة كتب الحديث المعتبرة ووجدوا فيها أحاديث مخالفة ~~للإمام الأعظم وغيره من مجتهدي العالم بسطوا ألسنتهم بالطعن ورموهم بالسب ~~واللعن من دون أن ينظروا إلى كلام الشراح والمحشين ويطالعوا على مباحث ~~الفقهاء والمحدثين تراهم يحكمون بخطأ الإمام الأعظم في مسائل عديدة على ~~سبيل الجزم ويزعمون أنه تركه حتم وتوافقه محرم وطائفة عظيمة منهم قد طارت ~~رتبتهم على رتبة رؤسائهم فنازعوا الحنفية في المسائل العديدة كترك القراءة ~~خلف الإمام والإسرار بآمين وبالبسملة في الصلاة وترك رفع اليدين عند الركوع ~~والسجود، وغير ذلك من الجزئيات الشهيرة وبلغوا في نزاعهم إلى الدرجة القصوى ~~وطولوا ألسنة الرد والدر إلى ما لا يتناهى مع كونهم لا نصيب لهم من العلم ~~ولا حصة لهم من الفهم فحرموا الحلال وحللوا المحرم وأباحوا الغيبة وطعن ~~الأئمة وتحقير أهل الإسلام وضرب أهل الإكرام وسبهم وتذليلهم وتنقيصهم ~~وإيذائهم وحكم ابتداعهم وضلالتهم وغير ذلك من المحرمات المنصوصة والمكروهات ~~المشهورة ولم يجوزوا لأحد تقليد الحنفية في هذه المسائل زعما فاسدا منهم ~~أنه ليس لها رائحة(1) PageV01P010 ~~من الدلائل واستعملوا بكل من اقتدى فيها بالحنفية بالمحرمات المذكورة وقد ~~قابلهم طائفة عظيمة أخرى حفروا آبار ms004 التفريط إلى ما تحت الثرى وأسسوا قواعد ~~الجدال والتفريط إلى الدرجة القصوى وبنو أقصر التفريط على زعم أنف باني قصر ~~الإفراط وجاهدوا حق الجهاد في الفساد والانضعاط وجمدوا(1) على مذهبهم جمود ~~الثلج في أيام الشتاء وعملوا بتلك المحرمات عند مقابلة هؤلاء وحكموا بكفرهم ~~وفسقهم بل وكفر الأكابر المتقدمين وفسق الأقدمين ولم يجيبوا إلا بقولهم إنا ~~وجدنا آباءنا على أمه وإنا على آثارهم مقتدون من غير التأمل في جوابه أو لو ~~كان آباؤهم لا يعقلو شيئا ولا يهتدون وإلى الله المشتكى وإليه التضرع ~~والملتجى من صنيع هؤلاء وهؤلاء يخوضون فيم ما لا يعلمون ويفتون بما لا يفهمون PageV01P011 ~~ويطعنون بما لا يفقهون ومع ذلك يحسبون أنهم يحسنون والله يرحمنا ويرحمهم ~~ويهديهم ويصلحهم ولقد عمت هذه الفتنة في هذا الزمان وقامت من كل جانب راية ~~الشر والطغيان ودخلت في كل بلدة من بلاد الإسلام إلا ما حفظه الله ذو ~~الإكرام لا سيما في بلادنا وإقليمنا فلم تبق بلدة من بلاده إلا وقد دخلته ~~وأفسدت الاجتماع وفرقته وما من بلد إلا ما شاء الله إلا فيه فريقان ~~يتنازعان ويخوضان في ما لا يعنيهما ويتجادلان ولست أتحسر على دخول الجهال ~~في أحد الفريقين وإنما أتحسر على اختيار غالب علماء عصرنا أحد هذين ~~الطريقين فإن علماء عصرنا رحمهم الله ورحمنا متفرقون على فرق أربعة ففرقة ~~يغوصون في بحار العلوم الفلسفية ويصرفون أعمارهم في الفنون الحكمية التي لا ~~ثمرة لها معتدة لا في الدنيا ولا في الآخرة وهم بمعزل عن منازعات المسائل ~~ومشاجرات المجيب والسائل وهم وإن أحاطتهم ظلمة الفلسفة فقد نجو من المخمصة ~~والمفسدة وفرقة غاصوا في بحار العلوم الشرعية ولم يمعنوا نظرهم ولم يفتحوا ~~بصرهم فجمدوا على ظاهر ما مر تحت أنظارهم وقطعوا بحقية ما خطر في أفكارهم ~~وفرقة غاصوا في بحارها ولم يأتوا بالدرر بل بأصدافها وهم وإن سمعوا أنظارهم ~~في هذه الفنون لكنها أخطأت فزلت أقدامهم ولم يتيسر لهم الأمر المصون وهاتان ~~الفرقتان هما الفئتان العظيمتان المتنازعتان ولعمري كل منهم مستحق للزجر ~~والتعزير ms005 والتأديب والنكير وفرقة هم متوسطون لا يقدمون المعقول على المنقول ~~ولا يقومون على شفا حفرة النزاع ويسلكون سبيل السلف الصالح بلا دفاع، ولقد ~~كال ما وردت إلي الخطوط والرسائل وكثير من المستفتي والسائل لتحقيق هذه ~~المباحث التي تنازعوا فيها وأصروا على إظهار الحق في تنقيدها وكنت أضرب ~~عنهم كشحا وأعرض عنهم وجها علما مني بأن أكثر أهل الزمان قد عموا وصموا ~~وإني وإن كنت أسلك في كل مبحث سبيل التوسط لكنه لا يقرع سماعهم ولا يمعن ~~فيه أنظارهم إلى أن ألح علي جماعة من خلص الحباب PageV01P012 ~~وطائفة من ممجدي الأصحاب بالإقدام على ذلك ولم أجد عذرا أدفعه به فيما ~~هنالك فصرفت عنان القصد إلى ما راموه وإنجاح ما قصدوه فألفت هذه الرسالة ~~المسماة بإمام الكلام(1) في ما يتعلق بالقراءة خلف الإمام مرتبة على ثلاثة ~~أبواب وخاتمة الباب الأول في ذكر اختلاف الصحابة ومن بعدهم في هذه المسألة ~~وفيه فصلان الأول في ذكر آثار الصحابة ومن بعدهم وعبارات العلماء الدالة ~~على تفرقهم والثاني في بسط أصول المذاهب وفروعها مع إبطال بعضها والباب ~~الثاني في ذكر دلائل المذاهب المتفرقة وفيه فصول الأول في ذكر دلائل ~~الحنفية بالكتاب والسنن المرفوعة والآثار والإجماع والمعقول فهو مرت على ~~خمسة أصول الثاني في ذكر أدلة الشافعية وفيه أربعة أصول الثالث في أدلة ~~المالكية والباب الثالث في ضبط المذاهب وترجيح بعضها على بعض والخاتمة في ~~قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة كل ذلك بشرط التفصيل والتوضيح والتحقيق ~~والتصريح والإنصاف والترجيح وأرجو من الله تعالى أن ينفع بها عباده ويجعلها ~~حكما مصلحا عند المنازعة والالتماس من الإخوان أن يطالعوها بنظر الفكر ~~والإنصاف لا ببصر الحسد والاعتساف لتتجلى لهم حقيقة الحال وينكشف صدق ~~المقال ولئن ساعدني التوفيق لأفرد باقي الأبحاث التي تنازعوا فيها أيضا ~~بتحريرات منفردة بالتحقيق الباب الأول في ذكر اختلاف علماء الأمة من ~~الصحابة والتابعين والأئمة ومن بعدهم من فقهاء الملة وفيه فصلان الأول في ~~ذكر الآثار من الصحابة ومن بعدهم وعبارات العلماء الدالة على تفرقهم أخرج ~~الطحاوي(2) ms006 PageV01P013 ~~في شرح معاني الآثار عن أحمد بن داوود نا محمد بن المثنى نا عبد الرحمن بن ~~مهدي نا معاوية بن صالح عن أبي هدبة عن كثير بن مرة عن أبي الدرداء أن رجلا ~~قال يا رسول الله أفي الصلاة قرآن قال نعم فقال رجل من الأنصار وجبت قال ~~وقال أبو الدرداء أرى أن الإمام إذا أم القوم فقد كفاهم قال الطحاوي فهذا ~~أبو الدرداء قد سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل صلاة قرآن فقال ~~رجل من الأنصار وجبت فلم ينكر ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قول ~~الأنصاري ثم قال أبو الدرداء من رأيه ما قال وكان ذلك عنده على من يصلي ~~وحده لا على المأمومين انتهى وأخرج أيضا عن صالح بن عبد الرحمن نا سعيد بن ~~منصور نا هشيم أنا أبو اسحاق الشيباني عن حواب بن عبيد الله التيمي نا يزيد ~~بن شريك أنه قال سألت عمر بن الخطاب عن القراءة خلف الإمام فقال لي اقرأ ~~فقلت وإن كنت خلفك قال وإن كنت خلفي قلت وإن قرأت قال وإن قرأت وأخرج عن ~~صالح نا سعيد نا هشيم أنا أبو بشر عن مجاهد قال سمعت عبد الله بن عمرو يقرأ ~~خلف الإمام في صلاة الظهر من سورة مريم وأخرج أيضا عن أبي بكرة نا أبو داود ~~نا شعبة عن حصين قال سمعت مجاهدا يقول صليت مع عبد الله بن عمرو الظهر أو ~~العصر فكان يقرأ خلف الإمام وأخرج أيضا عن فهد نا أبو نعيم سمعت محمد بن ~~عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ومر على دار ابن الأصبهاني ثنى صاحب هذه الدار ~~وكان قد قرأ على أبي عبد الرحمن عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى قال ~~قال علي - رضي الله عنه - من قرأ خلف الإمام فليس على الفطرة وأخرج أيضا عن ~~ابن مرزوق نا الحصيب نا وهيب عن منصور بن المعتمر عن أبي وائل عن ابن مسعود ~~قال أنصت للقراءة فإن في الصلاة ms007 شغلا وسيكفيك ذاك الإمام وأخرج عن مبشر بن ~~الحسن نا أبو عامر أو أبو جابر عن شعبة عن منصور عن أبي وائل عنه مثله وعن ~~روح بن الفرج نا يوسف بن عدي نا أبو الأحوص عن منصور عن أبي وائل عنه نحوه ~~وأخرج عن أبي PageV01P014 ~~بكرة نا أبو داود نا خديج بن معاوية عن أبي اسحاق عن علقمة عن ابن مسعود ~~قال ليت الذي يقرأ خلف الإمام ملئ فوه نارا وأخرج عن حصين بن نصر نا أبو ~~نعيم نا سفيان عن الزبير عن إبراهيم عن علقمة نحوه وأخرج عن يونس نا ابن ~~وهب أخبرني حيوة بن شريح عن زيد بن ثابت وجابر بن عبد الله لا يقرأ خلف ~~الإمام في شيء من الصلوات وعن يونس عن ابن وهب عن مخرمة ع أبيه عن عبيد ~~الله ابن مقسم قال سمعت جابر بن عبد الله فذكر مثل ذلك وأخرج عن يونس بن ~~عبد الأعلى أنا عبد الله بن وهب أني مخرمة بن بكير عن أبيه عن عطاء بن يسار ~~عن زيد بن ثابت سمعه يقول لا يقرأ خلف الإمام في شيء من الصلوات وعن فهد نا ~~علي بن معبد نا إسماعيل بن كثير عن يزيد بن قسيط عن عطاء بن يسار عنه مثله ~~وأخرج عن ابن أبي داود عن أبي صالح نا حماد عن سلمة عن أبي حمزة قال قلت ~~لابن عباس أأقرأ والإمام بين يدي فقال لا وأخرج عن يونس نا ابن وهب أن ~~مالكا حدثه عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل هل يقرأ أحد خلف الإمام ~~يقول إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام وكان عبد الله لا يقرأ ~~خلف الإمام وأخرج عن ابن مرزوق نا وهب نا شعبة عن عبد الله بن دينار عنه ~~أنه قال يكفيك قراءة الإمام وأخرج الإمام محمد(1) في موطأه عن عبيد الله بن ~~عمر بن حفص بن عاصم بن عمر PageV01P015 ~~بن الخطاب عن نافع عن ابن عمر قال من ms008 صلى خلف الإمام كفته قراءته وأخرج ~~أيضا في الموطأ عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي(1) أخبرني أنس بن سيرين ~~عن ابن عمر أنه سئل عن القراءة خلف الإمام قال تكفيك(2) قراءة الإمام وأخرج ~~أيضا في الموطأ عن أسامة بن زيد المدني نا سالم بن عبد الله بن عمر كان ابن ~~عمر لا يقرأ خلف الإمام قال فسألت القاسم بن محمد عن ذلك فقال إن تركت فقد ~~تركه ناس(3) يقتدى بهم وإن قرأت فقد قرأ أناس يقتدى بهم وكان القاسم ممن لا ~~يقرأ(4) وأخرج أيضا في الموطأ عن سفيان بن عيينة عن منصور بن المعتمر عن ~~أبي وائل قال سئل عبد الله بن مسعود عن القراءة خلف الإمام قال أنصت فإن في ~~الصلاة شغلا(5) سيكفيك ذاك الإمام وأخرج أيضا فيه عن محمد بن أبان القرشي ~~عن حماد عن إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس إن ابن مسعود كان لا يقرأ خلف ~~الإمام فيما يجهر فيه وفي ما يخافت فيه في الأوليين ولا في الأخريين وإذا ~~صلى وحده قرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ولا يقرأ في الأخريين(6) PageV01P016 ~~شيئا وأخرج أيضا فيه عن سفيان الثوري نا منصور عن أبي وائل عنه أنه قال ~~أنصت للقراءة فإن في الصلاة شغلا وسيكفيك الإمام وأخرج أيضا فيه عن بكير بن ~~عامر نا إبراهيم النخعي عن علقمة بن قيس قال لأن أعض على جمرة(1) أحب إلى ~~من أن أقرأ خلف الإمام وأخرج أيضا فيه عن إسرائيل بن يونس نا منصور عن ~~إبراهيم قال إن أول من قرأ خلف الإمام رجل اتهم(2) وأخرج أيضا عن داود بن ~~قيس أنا محمد بن عجلان أن عمر بن الخطاب قال ليت في فم الذي يقرأ خلف ~~الإمام حجرا وأخرج أيضا فيه عن داود بن سعد بن قيس نا عمرو بن محمد بن زيد ~~عن موسى بن سعد بن زيد بن ثابت يحدثه عن جده أنه قال من قرأ خلف الإمام فلا ~~صلاة له وأخرج محمد أيضا في كتاب الآثار ms009 عن أبي حنيفة نا حماد عن إبراهيم ~~قال ما قرأ علقمة بن قيس قط في ما يجهر فيه ولا في الركعتين الأخريين أم ~~القرآن ولا غيرها خلف الإمام قال محمد وبه نأخذ لا نرى القراءة خلف الإمام ~~في شيء من الصلوات يجهر فيه أنلا يجهر فيه وأخرج في كتاب الآثار أيضا عن ~~أبي حنيفة عن حماد عن سعيد بن جبير قال اقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر ~~ولا تقرأ في ما سوى ذلك قال محمد لا ينبغي أن يقرأ خلف الإمام في شيء من ~~الصلوات وأخرج ابن ماجة(3) في سننه بسنده عن جابر بن عبد الله قال كنا نقرأ ~~في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة في ~~الأخريين بفاتحة الكتاب وأخرج النسائي(4) PageV01P017 ~~بسنده عن كثير بن مرة الحضرمي عن أبي الدرداء سمعه يقول سئل رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - في كل صلاة قراءة قال نعم قال رجل من الأنصار وجبت ~~هذه فالتفت(1) إلي وكنت أقرب القوم منه فقال ما أرى الإمام إذا أم القوم ~~إلا قد كفاهم قال أبو عبد الرحمن النسائي هذا عن رسول الله - صلى الله عليه ~~وسلم - خطأ إنما هو قول أبي الدرداء وأخرج الترمذي(2) في جامعه عن إسحاق بن ~~موسى الأنصاري نا معن نا مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان أنه سمع جابر بن ~~عبد الله يقول من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا أن يكون ~~وراء الإمام قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وأخرج أبو داود(3) في سننه ~~بسنده عن مكحول عن نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري قال أبطأ عبادة(4) بن ~~الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم(5) PageV01P018 ~~المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بالناس وأقبل عبادة وأنا معه حتى صففنا خلف ~~أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بالقراءة فجعل عبادة يقرأ بأم القرآن فلما انصرف ~~قلت لعبادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - بعض ms010 الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة فالتبست ~~عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه فقال هل تقرؤن إذا جهرت بالقراءة ~~فقال بعضنا إنا نصنع ذلك فال فلا وأنا أقول ما لي أنازعني القرآن فلا تقرؤا ~~بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن وأخرج أيضا أبو داود بسنده عن ابن ~~جار وسعيد بن عبد العزيز وعبد الله بن العلاء عن مكحول عن عبادة نحو ما سبق ~~وفيه قالوا كان مكحول يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ~~ركعة سرا وقال مكحول اقرأ في ما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب وسكت ~~سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده ولا تتركها على حال وأخرج عبد بن ~~حميد(1) وابن جرير(2) وابن أبي حاتم(3) PageV01P019 ~~وأبو الشيخ(1) والبيهقي(2) عن ابن مسعود أنه صلى بأصحابه فسمع ناسا يقرؤون ~~خلفه فما انصرف قال أما آن لكم أن تفهموا أما آن لكن أن تعقلوا وإذا قرئ ~~القرآن فاستمعوا له وأنصتوا كما أمركم الله كذا ذكره السيوطي(3) في الدر ~~المنثور عند تفسير قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا وأخرج ~~على ما ذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور ابن أبي شيبة(4) والطبراني(5) في ~~الأوسط وابن مردويه(6) PageV01P020 ~~والبيهقي في كتاب القراءة عن أبي وائل عن ابن مسعود أنه قال في القراءة خلف ~~الإمام أنصت للقرآن كما أمرت(1) فإن للصلاة شغلا وسيكفيك ذاك الإمام وأخرج ~~على ما ذكره السيوطي أيضا ابن أبي شيبة عن علي قال من قرأ خلف الإمام فقد ~~أخطأ وأخرج على ما ذكره أيضا ابن أبي شيبة عن زيد بن ثابت قال لا قراءة خلف ~~الإمام وأخرج ابن أبي شيبة على ما ذكره أيضا عن إبراهيم قال أول ما أحدثوا ~~القراءة خلف الإمام وكانوا لا يقرؤن وأخرج مالك(2) في الموطأ عن نافع عن ~~ابن عمر أنه كان سئل هل يقرأ أحد مع الإمام قال إذا صلى أحدكم مع الإمام ~~فحسبه قراءة الإمام وكان ابن عمر لا يقرأ مع الإمام وأخرج أيضا عن ms011 وهب بن ~~كيسان عن جابر أنه قال من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصل إلا ~~وراء الإمام وأخرج عبد الرزاق(3) عن ابن جريج عن الزهري عن سالم أن ابن عمر ~~كان ينصت للإمام في ما جهر فيه ولا يقرأ معه وقال ابن عبد البر(4) في شرح ~~الموطأ ظاهر أثر ابن عمر الذي روى له مالك أنه كان لا يقرأ في سر الإمام ~~ولا في جهره ولكن قيده مالك بترجمة الباب أن ذلك في ما جهر به الإمام بما ~~علم من المعنى ويدل على صحته ما رواه عبد الرزاق فإنه يدل على أنه كان يقرأ ~~معه في ما أسر فيه PageV01P021 ~~انتهى وأخرج مسلم(1) في باب سجود التلاوة بسنده عن عطاء بن يسار أنه سأل ~~زيدا(2) عن القراءة مع الإمام فقال لا قراءة مع الإمام في شيء وأخرج ~~الدارقطني(3) من طرق عن علي أنه قال من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة ~~وقال الزيلعي(4) في نصب الراية لأحاديث الهداية(5) إنه رواه ابن أبي شيبة ~~وعبد الرزاق أيضا وقال الدارقطني لا يصح إسناده وقال ابن حبان(6) PageV01P022 ~~في كتاب الضعفاء إن هذا يرويه ابن أبي ليلى الأنصاري وهو باطل ويكفي في ~~بطلانه إجماع المسلمين وعبد الله بن أبي ليلى رجل مجهول انتهى وقال ابن عبد ~~البر في شرح الموطأ هذا لو صح يحتمل أن يكون في صلاة الجهر لأنه حينئذ يكون ~~مخالفا للكتاب والسنة فكيف وهو غير ثابت عن علي انتهى وأخرج ابن أبي شيبة ~~في مصنفه عن جابر قال لا يقرأ خلف الإمام لا إن جهر ولا إن أسر ذكره ~~الزيلعي في نصب الراية وأخرج على ما ذكره الزيلعي أيضا عبد الرزاق في مصنفه ~~عن عبد الله بن مقسم قال سألت جابرا يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر قال ~~لا وأخرج مالك في الموطأ عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب أنه سمع أبا ~~السائب مولى هشام بن زهرة يقول سمعت أبا هريرة يقول سمعت رسول الله - صلى ~~الله عليه ms012 وسلم - يقول من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج هي ~~خداج هي خداج غير تمام قال قلت لأبي هريرة إني أحيانا أكون وراء الإمام قال ~~فغمز ذراعي وقال يا فارسي اقرأ بها في نفسك إني سمعت رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - يقول قال الله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ~~ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل الحديث وأخرجه أيضا مسلم والبخاري(1) والترمذي ~~والنسائي وابن ماجة وأبو داود وسفيان بن عيينة(2) PageV01P023 ~~في تفسيره وأبو عبيد(1) في فضائل القرآن وابن أبي شيبة وأحمد(2) في مسنده ~~وابن جرير وابن الأنباري(3) والدارقطني والبيهقي كذا ذكره السيوطي وغيره ~~وقد ذكرته مع ما يتعلق به في رسالتي إحكام القنطرة في أحكام البسملة ~~فلتراجع فإنها في بابها متفردة وقد تلقاها العلماء بالقبول وصب عليه قبول ~~القبول حتى أني لما أهديتها إلى حضرة أعلم أهل الحرمين الشريفين في عصره ~~الفائق عليهم في مهارة الحديث في دهره مفتي الحنابلة(4) PageV01P024 ~~بمكة المعظمة شيخنا بالإجازة السيد محمد بن عبد الله بن حميد الحنبلي لا ~~زال فيضه الخفي والجلي فنظر فيها واستحسنها ووصف فضلها بحضرتي وغيبوبتي ~~وكان ذلك حين(1) دخلت مكة المعظمة في ذي القعدة من السنة الثانية والتسعين ~~بعد الألف والمائتين من الهجرة ولله الحمد على ذلك كل بكرة وعشية فهذه ~~آثار(2) PageV01P025 ~~شهدت بأن المسألة خلافية بين الصحابة وأئمة الأمة فمنهم من ثبت عنه ترك ~~القراءة قولا وفعلا كابن مسعود وأتباعه ومنهم من ثبت عنه الإجازة في السرية ~~والمنع في الجهرية ومنهم من ثبت عنه الجواز مطلقا فأبو الدرداء ممن ثبت عنه ~~ترك القراءة في رواية الطحاوي والنسائي وكذا زيد بن ثابت وجابر بن عبد الله ~~في رواية محمد والطحاوي والترمذي وعن جابر الإجازة في رواية ابن ماجة وعمر ~~بن الخطاب ممن روي عنه الإجازة في رواية الطحاوي والمنع في رواية محمد وابن ~~عمر ممن روي عنه ترك القراءة عند محمد ومالك والإجازة في السرية في رواية ~~الطحاوي وعبد الرزاق وابن عباس ممن روي عنه الترك ms013 عند الطحاوي وكذا علي(1) ~~في روايته وكذا سعد عند محمد وعبادة بن الصامت وأبو هريرة ممن روي عنه ~~الإجازة عند أبي داود وغيره وكذا مكحول من أئمة التابعين وسعيد بن جبير ممن أجاز PageV01P026 ~~في السرية دون الجهرية وإبراهيم النخعي وعلقمة بن قيس ممن منع مطلقا وقد ~~قال الحافظ(1) ابن حجر العسقلاني في الدراية(2) في تخريج أحاديث الهداية ~~إنما ثبت ذلك أي المنع عن ابن عمر وجابر وزيد بن ثابت وابن مسعود وجاء عن ~~سعد وعمر وابن عباس وعلي وقد أثبت البخاري عن عمر وأبي بن كعب وحذيفة وأبي ~~هريرة وعائشة وعبادة وأبي سعيد في آخرين إنهم كانوا يرون القراءة خلف ~~الإمام انتهى ملخصا وفيه أيضا نقلا عن جزء القراءة للبخاري نقول إنما ~~يقرأ(3) خلف الإمام عند سكوته فقد روى سمرة كان للنبي - صلى الله عليه وسلم ~~- سكتتان سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته وقد صرح بذلك أبو سلمة بن ~~عبد الرحمن وسعيد PageV01P027 ~~بن جبير وميمون بن مهران قالوا يقرأ(1) عند سكوت الإمام عملا بحديث لا صلاة ~~إلا بقراءة فاتحة الكتاب وبالإنصات انتهى وقال ابن عبد البر(2) PageV01P028 ~~في الاستذكار اختلف فيه العلماء من الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين على ~~ثلاثة أقوال أحدها يقرأ مع الإمام في ما أسر ولا يقرأ في ما جهر الثاني لا ~~يقرأ معه في ما أسر ولا في ما جهر والثالث يقرأ بأم القرآن خاصة في ما جهر ~~وبأم القرآن وسورة في ما أسر فأما القول الأول فقال مالك الأمر عندنا أن ~~يقرأ الرجل مع الإمام في ما أسر فيه الإمام بالقراءة ويترك القراءة في ما ~~يجهر فيه وهو قول سعيد بن المسيب وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ~~وسالم بن عبد الله بن عمر وابن شهاب وقتادة وبه قال عبد الله بن المبارك ~~وأحمد وإسحاق وداود الظاهري إلا أن أحمد بن حنبل قال إن سمع لم يقرأ وإن لم ~~يسمع قرأ ومن أصحاب داود من قال لا يقرأ في ما قرأ إمامه ms014 وجهر ومنهم من قال ~~يقرأ وأوجبوا كلهم القراءة إذا أسر واختلف في هذه المسألة عن عمر وعلي وابن ~~مسعود فروي عنهم أن المأموم لا يقرأ لا في ما أسر ولا في ما جهر كقول ~~الكوفيين وروى عنه أنه يقرأ في ما أسر ولا يقرأ معه في ما جهر كقول مالك ~~وهو أحد قولي الشافعي كان يقوله بالعراق وروي ذلك عن أبي بن كعب وعبد الله ~~بن عمر وعبد الله بن عمرو وقال آخرون لا يترك أحد من المأمومين قراءة فاتحة ~~الكتاب خلف إمامه في ما أسر وفي ما أجهر وممن قال بهذا الشافعي بمصر وعليه ~~أكثر أصحابه وهو قول الأوزاعي والليث بن سعد وبه قال أبو ثور وهو قول عبادة ~~بن الصامت وعبد الله بن عباس واختلف فيه عن أبي هريرة وبه قال عروة بن ~~الزبير وسعيد بن جبير والحسن البصري ومكحول وقد ذكرنا الأسانيد عنهم في ~~التمهيد وتأول أصحاب الشافعي في قول الله تعالى {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا ~~له وأنصتوا}(1) مخصوص بحديث أبي هريرة وعبادة كأنه قال استمعوا له وأنصتوا ~~بعد قراءة فاتحة الكتاب وتأويل أصحاب مالك أن الآية موقوفة على الجهر في ~~صلاة الإمام دون السر وهو قول داود إلا أن داود يرى PageV01P029 ~~القراءة بفاتحة الكتاب في ما أسر فيه الإمام فرضا وأصحاب مالك على ~~الاستحباب في ذلك دون الإيجاب واختلف البويطي والمزني عن الشافعي فقال ~~البويطي عن الشافعي يقرأ المأموم في ما أسر فيه الإمام بأم القرآن وسورة في ~~الأوليين وبأم القرآن في الأخريين قال البويطي وكذلك يقول الليث والأوزاعي ~~وروى المزني عنه أنه يقرأ في ما يسر فيه وفي ما يجهر فيه وهو قول أبي ثور ~~وذكر الطبري عن العباس بن الوليد عن أبيه عن الأوزاعي قال يقرأ خلف الإمام ~~في ما أسر وفي ما جهر وقال إذا جهر فأنصت وإذا سكت فاقرأ وروى سمرة وأبو ~~هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كانت له سكتات في صلاته حين ~~يكبر وحين يقرأ بفاتحة الكتاب وإذا ms015 فرغ من القراءة قبل الركوع فذهب الحسن ~~وأبو قتادة وجماعة إلا أن الإمام يسكت سكتات على ما في هذه الآثار المذكورة ~~في التمهيد وقال الأوزاعي والشافعي وأبو ثور حق على الإمام أن يسكت سكتة ~~بعد التكبيرة الأولى وسكتة بعد فراغه من القراءة بفاتحة الكتاب وبعد الفراغ ~~من القراءة ليقرأ من خلف بالفاتحة قالوا فإن لم يفعل الإمام فليقرأ معه ~~بفاتحة الكتاب على كل حال وأما مالك فأنكر السكتتين ولم يعرفهما وقال لا ~~يقرأ أحد مع الإمام إذا جهر لا قبل القراءة ولا بعدها وقال أبو حنيفة ~~وأصحابه ليس على الإمام أن يسكت إذا كبر ولا إذا فرغ من القراءة ولا يقأ ~~أحد قبل الإمام لا في ما أسر ولا في ما جهر وهو قول زيد بن ثابت وجابر بن ~~عبد الله وروى ذلك عن علي وابن مسعود وبه قال سفيان الثوري وابن عيينة وابن ~~أبي ليلى والحسن بن ؟؟؟؟ وهو قول جماعة من التابعين بالعراق وما أعلم في ~~هذا الباب من الصحابة من صح عنه ما ذهب إليه الكوفيون من غير اختلاف عنه ~~إلا جابر بن عبد الله وحده انتهى ملخصا وقد يقال عليه إن كون جابر ممن صح ~~عنه ما ذهب إليه الكوفيون من غير اختلاف عنه مما ينكره رواية ابن ماجة عنه ~~الدالة على القراءة في السرية كما مر ذكرها وفيه PageV01P030 ~~أيضا ذهب الكوفيون إلى كراهة القراءة خلف الإمام فيما أسر فيه وفيما جهر ~~وهو قول أصحاب ابن مسعود وإبراهيم النخعي وسفيان الثوري وأبي حنيفة وسائر ~~أهل الكوفة وقال جماعة من فقهاء الحجاز والشام وأكثر المصريين يقرأ مع ~~الإمام في ما يسر فيه وهو قول مالك والأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق وأبي ~~ثور وداود ثم اختلف هؤلاء في وجوب القراءة هاهنا إذا أسر الإمام فتحصيل ~~مذهب مالك عند أصحابه إنه سنة ومن تركها فقد أساء لا يفسد ذلك عليه صلاته ~~وكذلك قال أبو جعفر الطبري إن القراءة في ما أسر فيه سنة مؤكذة ولا يفسد ~~صلاة من تركها وقد أساء ms016 وقال الأوزاعي والشافعي وأبو ثور وأحمد وإسحاق ~~وداود القراءة فيما أسر فيه الإمام واجبة ولا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركع ~~منها بفاتحة الكتاب انتهى ملخصا. PageV01P031 ### | CHECK [امام الكلام2] # وقال الحزمي(1) في كتاب الناسخ والمنسوخ من الاخبار بع ما أسند حديث ~~الزهري عن ابن أكيمة عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة الذي فيه فانتهى ~~الناس عن القراءة فيما يجهر فيه خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وسياتي ~~ان شاء الله ذكره قد اختلف اهل العلم في هذا الباب فذهب بعضهم الى هذا ~~الحديث وقال قراءة الامام يكفيه ممن ذهب الى هذا الثوري وابن عيينة وجماعة ~~من أهل الكوفة وذهب بقضهم إلى ايحاب الفاتحة في الاحوال كلها واليه ذهب عبد ~~الله بن عون والاوزاعي واهل الشام والشافعي واصحابه وممن امر بقراءة فاتحة ~~الكتاب ابو سعيد الخدري وابو هريرة وابن عباس وغيرهم انتهى وقال البدر ~~العيني(2) في البناية شرح الهداية لايقرأ المرتم خلف إلإمام سواء جهر به ~~إلإمام أو اسروبهقال ابن المسيب وعروة بن الزبير وسعيد بن جبير والزهري ~~والشعببي والثوري والنخعي وابن ابي ليلى والحسن بن حي وعند الشافقي يجب على ~~المأموم قراءة الفاتحة في السرية والجهرية نوبه قال الليث وابو ثور وفي ~~الفديم لايجب في الجهرية نقله ابو جامد وحكى الرافعي وجها أنه لايجب في ~~السرية وقال ابو ثور يجب فيهما انتهى وفيه ايضا وقد روى منه القراءة عن ~~ثمانين ففرا من كبار الصحابة منهم المربضة والعباد لة الثلاثة واساميهم عند ~~اهل الحديث وذكر الشيخ الامام عبد الله بن يعقوب الحارثي السبذوني في كتاب ~~كشف الاسرار عن عبد الله بن زيد بن اسلم عن ابيه قال عشرة من اصحاب رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم ينهون عن القراءة خلف الامام اشد النهي ابو بكر ~~الصديق وعمر بن نالخطاب وعثمانن بن عفان وعلي بن ابي طالب وعبد الرمن بن ~~عوف وسعد بن ابي وقاص وعبد اللله بن ممسعود وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمرو ~~عبداللبن عباس انتهى ms017 وفي جامع الترمذي اختلف اهل العلم في القراءة خلف ~~الامام فراى اكثر أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~والتابقين ومن بعدهم الفراءة خلف الامام وبه PageV02P001 ~~يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق وان المبارك وروى عن عبد الله بن المبارك ~~أنه قال أنا افرأ خلف الإمام والناس يقرؤن الاقوم من الكوفيين وشدد قوم(1) ~~من اهل العلم في ترك الفاتحة وأن خلف الإمام وقالوا الاتجزى صلاة الا ~~بقراءةفاجة الكتاب وجده كان أو خلف الإمام وذهبوا ألى ماروى عباده بعد ~~النبي صلى الله عليه وسلم خلف الإمام وما تاول قول النبي صلى الله عليه ~~وسلم لا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب وبه يقول الشافعي وإسحاقوغير هما ~~وأمما أحمد بن حنبل فقال معنى فوله صلى الله عليه وسلم لاصلة لمن لم يقرأ ~~فاتحة الكتاب إذا كان وحده واحتيج بحديث جابر بن عبد الله حيث قال من صلى ~~ركعة لم يقرأ فيها بأم القرأن فلم يصل الا أن يكون وراء إلمام فال أحمد ~~فهذا رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تاول قوله لاصلوة لمن لم يقرأ ~~فاتحة الكتاب أن هذا اذا كان وحده واختار أحمد مع هذا القراءة خلف الإمام ~~وان لايترك الرجل فاتحة الكتاب أن كان خف الإمامممم اتنهى الفصل الثاني في ~~تنقيح المذهب وبسطها مع إبطال بعضها قد علم من هذهم القتارات وامثالها ~~الواقعة من الثفات إنهم افترفوا في باب الفاتحة خلف الإمام على ثلاثة مسالك ~~الاول مسلك الحنفية ومن وافقهم أنه لايقرأ الفاتحة خلف الإمام لا في السرية ~~ولا في الجهرية الثاني مسلك الشافعية ومن وافقهم أنه يقرأ الفاتحة في في ~~السرية والجهرية كليهما الثالث مسلك المالكية ومن وافقهم أنه يقرأ الفاجة ~~في السرية دون الحهرية ثم تحت كل مسنلك مذاهب متشتة ومسالك متفرقة ~~أماالمسلك الاول فممن سلك عليه من اعتفى بعدم القراءة ونفيها ومنهم من صرحم ~~بالنهي عنها ومنهم من نص على كراهتها ومنهمم من قال بحرمتها ومنهم من تفوه ~~بفساد الصلاة بها وهذا القولك الاخير ms018 اضعف الاقوال(2) في هذا هذا المتحث ~~واوهنها بل هو باطل فطعا واحتى بان لايلتفت اليه جزما وينظم في سسلك ~~الاقوال المردودة التي لم يقيم صاحبها عليها PageV02P002 ~~حجة نودليلا وهو مشتمل على تفريط كبير متصاد غاية التضاد لقول من قال إن ~~الصلاة تفسد بترك قراء تها حتى أن المفتدي إذا أدرك الإممام في الركوع ~~فأقتدى به ولم يتيسر له فراءة الفاتحة تفسد صلاته فانه مشتمل على أفراط ~~كبير بل التفريط في الحكم بفساد الصلاة بفراءتها أكثر من الافراط في الحكم ~~بفسادها بترك فراءتها وما مثل هذين القولين الا كمثل ألاستدلال على ترك رفع ~~اليدين عند الركوع والمجود في الصلاة بعولة تعالى الم ترا الى الذين قيل ~~لهم كفوا ايدكم وافيموا الصلاة والاستدلال على اثباته بقوله تعالى ~~خذوازينتكم عند كل مسجد كما قال صاحب الكنز المدفون(1) والفلك المشحونوقفت ~~على كتاب لبعض مشائخ الخنفية ذكر فيها مسائل الخلاف ومن عجائب مافيه ~~الاستدلال على ترك رفع اليدين في النتفالات بقوله الم تر الى الذين قيل لهم ~~كفوا ايديكم واقيموا الصلاة وما زلت احكي ذلك لاصحابنا على سبيل التعجب إلى ~~أن ظهرت في تفسير الثعلبي بما يهون عنده هذا العظيم وذلك أنه حكة في سورة ~~العاف عن القاصي التنوخي أنه قال في فوله تعالى خذوا ازينتكم عند كل مسجد ~~ان المراد بالزينة رفع اليدين في الصلاة فهذا في طرف وذالك في الطرف الاخر ~~انتهى فليعلم العاقل أن امثال هذه عبادات اصحابنا الحنفيه الذين همم ~~المتفردون بالسلوك على هذا المسلك من اصحاب الإيمه المشهورة الاربعة الدالة ~~على أرائهم المختلفة وافوالهم المتفرقة قال صدر الشريعة(2) في شرح الوقاية ~~ولايقرأ الموتم خلف الإمام بل يسمع وينصت قال الله تعالى وإا كبر الإمامم ~~فكبروا وإذا قرأ فانصتوا وقال عليه السلام من كان له إمام فقراءة الإمام ~~فراءة له وقال عليه السلام مالي انزع القرأن انتهى وشرح هذه العبارة مع ~~مايتعلف بها مفوض إلى سرحي له المسمى بالسعاية في كشف مافي شرح الوقاية ~~وفقنا الله لختمه وعمم للطالبين لفعه وقال ms019 فصيح الدين(3) في شرح الوقاية ~~لايقرأ المونم خلف إمام فقراءة الامام PageV02P003 ~~له فراءة هذا ماثور عن ثمانين نفرا من كبار الصحابة منهمم المرتضة ~~والعبادلة الثلثة وفي الهداية وعليه اجماع الصحابة لكن اثبت البخاري عن عمر ~~وابي بن كعب وحذيفة وابي هريرة وعائشة وعباددة وابي سعيد رضي الله عنهم ~~انهم كانوا يقرؤن خلف الإمام وقد جمع الشافعية بين المتعارضات بقراءة ~~الفاتحة وقال بعض المشائخ كإذا قرأالمقتدي في صلاة المخافتة لايكره على قول ~~محمد واليه مال الإمام ابو حفص الكبير والاية أعني وإذا فرئ الفران ~~فاستمعوا له وأنصتوا ناظرين اليه وفي المفيد والمزيد لو فرأخلف الإمامم ~~للاختياط فان كان في صلاة الجهر يكره إجماعصوفي المخاففة قيل لايكره والاصح ~~أنه يكره وكذا في الذخكيرة لكن نقل عن جدي شيخك الإسلام إمام أيمة الاعلام ~~في العالم محي مراسم الدين بين الامم الماجر بسطوته سياط البدع واثار الظلم ~~السعيد الشهيد نظام الملة والدين عبد الرحيم المشهوربين الانام بشيخ ~~التسليم وهو مجتهد في مذهب ابي بأتفاق علماء ماوراء الهر وخراسان أنه كان ~~يقول يستحب للاحتياط في مايروى عن محمد ويعمل بذلك ويقول لو كان في فمي ~~جمرة يوم القيامةأحب إلى من أن يقال لاصلاة لك انتهى ملخصاوفي جامع ~~الرموز(1) شرح النقاية وينصت الموتم سواء كان مدركاك أو لاحقا أو مسبوقا ~~وفيه أشارةإلى أنه يكره القااءة خلف الإمام وعن الطرفين لابأس به في السرية ~~والاول اصح فأنه يفسد الصلاة عند عدة من الصحابة كما في الزاهدي والظهيرية ~~وعن ابن مسعود ملئي فوه نوابا وعن الشعبي ادركت سبعين بدر يأكلهم على أنه ~~لايقرأ خلف الإمام كما في الكرماني أنتهى وفي شرح النفاية للبرجندي(2) عن ~~الإمام ابي حفص الكبير أنهلايكره فراءة لموتم في صلاة لايجهر فيها وقيل على ~~قول مجمد لايكره وعلى قولهما يكره وهو الاصح وقال شمس الإيمة السرخسي تفسد ~~صلاته في قول عدة ممن الصحابة أنتهى وفي حواشي شرح الوقاية لشيح الإسلام(3) ~~أحمد بن يحيى ابن محمد بن سعد PageV02P004 ~~الدين التفتازاني أعلم أنه إذا قرأالمقتدي خلف إمامة ms020 في صلاة لايجهر فيها ~~أختلف المشائخ قال بعصهم لايكره وإليه مال الشيخ ابو خفص وبعض مشائخنا ~~ذكروا أن على قول محمد لايكره وعلى قولهما يكره كذا في الذخيرة في الفصل ~~الثاني من كتاب الصلاة ثم ذكر في الفصل الرابع أن الاصح أنه يكره وقال شمس ~~الإيمة تفسد صلاته في قول عدة من الصحابة انتهة وفي منحة السلوك شرح تحفة ~~الملوك للبدر العيني لا يقرأ الموتم خلف الإمام وقال مالك يقرأ في السرية ~~لا في الجهرية وقال الشافعي يقرأالفاتحة في الكل والاصح ماقلنا لقوله تعالى ~~وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا واكثر اهل التفسير على أن هذا خطاب ~~للمقتدين وقال أحمد أجتمع الناس على أن هذه الاية نزلت في الصلاة وفي حديث ~~ابي موسى وإذا قرأ فانصتوا فال مسلم هذا الحديث صححه وذكر في الكمافي منع ~~القراءة ماثول عن ثمانين نفرامن الصحابة مننهم المرتضى خلف الإمام في صلاة ~~المخافة قيل لايسكره واله مال الشيخ ابو حفص وقيل عند محمد لايكره وعندهما ~~يمكره انتهى ومثله في شرح الكنز للعيي المسمى برمز الحقائق وفي المجتبى(1) ~~شرح مختصر القدوي في شرح الكافي للبزدوي أن ااقراءة خلف الإمام على سبيل ~~الاحتياط حسن عند محمد ومكروه عندهما وعن ابي حنيفة أنه لاباس بأن يقرأ ~~الفاتحة في الظهر والعصر وبما شاء من القران انتهى وفي غنية الستملى(2) شرح ~~منية المصلي بعد ذكر الاثار الوارده في المنع ولهذه النصوص كره ابو حنيفة ~~وابو يوسف قراءة المأموم في السرية اسضا وهو كراهة تحريم كما يفيده قول ~~صاحب الهدايةوعندهما يكره لما فيه من الوعيد فأن اطلاف الكراهية يفيد كراهة ~~التحريم سيما إذا إستدل عليها بما فيه من الوعيد والمراد ما تقدم من قول ~~عمر وسعد وعلى وأن كانت مستحسنة عند محمد فأن الاصح قولهما لما مر من ~~الادلة أنتهى وفي تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق للفخر الزيلعي(3) لايقرأ ~~الموتم خلف الإمام بل PageV02P005 ~~يسمع وقال الشافعي يجب على الموتم قراءة الفاتحة لقوله عليه السلام لا صلاة ~~الا بفاتحة الكتاب وحديث عبادة ms021 أن النبي عليه وسلام قال للمأمومين الذين ~~قرؤا خلفه لاتفعلوا الا بفاحة الكتاب فانه لاصلاةلمن لم يقأبها انتهى وفي ~~الهداية لايقرأالموتم خلف الإمام خلافا للشافعي في العاتحة له أن الفراءة ~~مركن مشتركا فيشبركان فيه ولنان فوله عليه السلام من كان له إمام فقراءة ~~الإمام قراءة له وعليه أجماع الصحابة ويستحمسن على سبيل الاحتياط فيما يروى ~~من محمد ويكره عندهما لماك فيه من الوعيد انتهى وفي حواشي الهداية المسماة ~~بالنهاية(1) قوله في ما يروى الخ وقال شمس الإيمة السرخسي تفسد صلاته في ~~قول عدة من الصحابةوعن عبد الله البلخي أنه قال يملا فوه من التراب وقيل ~~يستحب أن يكسر اسنانه انتهى وفي حواشيها الملا الهداد(2) الجونفوري قوله ~~يكره عندهما لماكفيه من ابو عبد فقد روى أن المنع عن القراءة ماثور عن ~~ثمانين من الصحابة وقال على من فرأ لف افمام فقد اخطا السنة وقال سعد بن ~~ابي وقاص وزيد من قرأ خلف الامام فلا صلاة له واثار الصحابة إذا كانت غير ~~مدركة بالقياس كانت محمولة على السماع فيعارض الخبر المقتضى لوجوب فراءة ~~الفاتحة على المأموم والنص الموجب والمحرم إذا تعارضا يعمل بالحرم وترك ذرة ~~مما نهى الله عنه خير من عبادة الثقلين انتهى وفي التناية شرح الهداية ~~للعيني ويستحسن أي يستحسن فراءة المقتدي العاتحة احنياطا ورفعاللخلاف فيما ~~روى بعض المشائخ عن ممحمد وفي الذخير لوفرأ المقتدي خلف الإمام في صلاة ~~لايجهر وفيا اختلف المشائخ فيه فقال ابو حفص وبعض مشائخنان لايكره في فول ~~محمد واطلف المصنف كلامه ومراده في حالة المخافة انتهى وفي حواشي الهداية ~~المسماة بفتح القدير(3) بعد ذكر دلائل المانعين وأثار الصحابة في المنع ~~وأخرج عبد الرزاق وابن ابي شيبة من قول على من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ ~~الفطرة وأخرجه الدار قطني من PageV02P006 ~~طرق وقال لايصح أسناده وقال ابن حبان في كتاب الضعفاء هذا يرويه عبد الله ~~بن ابي ليلى الانصاري وهوباطل ويكفي في يطلانه أجماع المسلمين على خلافه ~~وأهل الكوفه إنملا اختار واترك القاءة خلف الإمام فقط ms022 لانهم لم يحيزوه وابن ~~ابي ليلى هذا رجل مجهول انتهى كلام ابن حبان وليس ماتسبه إلى اهل الكوفه ~~بصحيح بل هم يمنعونه وهي عندهم تكرهه والمراد كراهة تحريم كمان يفيده قول ~~المصنف ويكره عندهماك لمكا فيه من الوعيد وصرح بعض المشائخك بانها لاتحمل ~~خكلف الإمام وفد عرف من طريق أصحابنا الهم لايطلقون الحرامم الا على ~~ماحرمته قطعية انتهى وفيه ايضا قوله في مايروي عن محمد تقضي هذه العباره ~~انها ليست بظاهر الرواية منه كما قال في الزكوه خلافا لابي يوسف في مايروى ~~عنه في دين الزكاة وهو الذي يظهر من فول صاحب الذخيرة وبعض مشائخنا ذكروا ~~أن على قول محمد لايكره وعلى قولهما يكره ثم قال في الفصل الرابع الاصح أنه ~~يكره والحق أن قول محمد كقولهما فأن عباراته في كتبه مصرحة بالجافي عن ~~خلافه فأنه في كتاب الاثار في باب القراءة خلف الإمام بعد اسند إلى علقمة ~~بن قيس أنه ماقرأ قط في ما يجهر فيه ولا فيما لا يجهر فيه قال وبه نأخذ لا ~~نرى القراءة خلف الإمام في شئ من الصلوات يجهر فيه أو ل يجهر ثم أستمر في ~~أسناد أثار أخر ثم قال محمد لا ينبغي أن يقرأ خلف الإمام شيء من الصلوات ~~وفي موطأه بعد أن روى في منه القراءة في الصلاة ماروى قال محمد لاقراءة خلف ~~الامام في ماجهر ولا في مالم يجهر فيه بذلك جاءت عامة الاثار وهو قول ابي ~~حنيفة وقال السرخسي تفسد صلاته في قول عدة من الصحابة ثم لا بختفي أن ~~الاحتباط في عدم القراءة خلف الامام لان الاحتياط هو العمل باقوى الدليلين ~~وليس معتضى اقولهما القراءة بل المنع أنتعى وفي البحر الرائق(1) شرح كنز ~~الدقائق بعد نقل عبارة الهداية ويستحسن على سبيل الاحتياط في ما يروى عن ~~محمد الخ تعقبه في غاية البيان بأن PageV02P007 ~~محمدا صرح في كتبه بعدم القراءة خلف الإمام في يجهر فيه وما لا يجهر فيه ~~قال وبه ناخذ وهو قول أبي حنيفة ويجاب عنهه بأن ms023 صاحب الهداية لم يجزم بأنه ~~قول محمد بل ظاهره أنها رواية ضعيفة انتهى وفي مختارات النوان لصاحب ~~الهداية روى محمد أنه استحسن قراة الفاتحة خلف الإمام على سبيل الاحتياط ~~وعندهما لو فرأ الماموم يكره لحديث سعد من فرأ خلف الإمام فسد صلاته انتهى ~~وفي خلاصة الكيداني(1) عند ذكر واجبات الصلاة وانصاتالمقتدي وقت قراءة ~~الإمام وقال القهستاني في شرحها فيه إشعار بأن قراءة المقتديم مكروهة كراة ~~تحريم ولا خلاف في الجهرر يبواما في السريةفلا يكره الفاتحة عند محمد والصح ~~الكراهة ولاخلاف في الجهرية واما في السرية فلا يكره الفاتحة عند محمد ~~والاصح الكراهة المروية عن ثمانين من كبار الصحابة انتهى وفي الدر ~~المختار(2) شرح تنوير الابصار والموتم لا يقرأ مطلقا ولا الفاتحة في السرية ~~اتفاقا وما نسب لمحمد ضعيف كما بسطه الكمال فأنن قرأ كره تحريما وتصح في ~~الاصح وفي درر البحار عن مبسوط خواهر زاده أنها تفسد ويكون فاسقا وهو مروي ~~عن عدة من الصحابة فالمنع أحوط انتهى وفي منه الغفار(3) شرح تنور الابصار ~~والموتم لا يقرأ مطلقا يعني لا الفاتحة ولا غيرها سوا في السرية أو الجهرية ~~قال الشيخ قاسم في تصحيحه لايختلفون في أن هذا ظاهر الرواية وقال في ~~الهداية ويستحسن على سبيل الاحتياط في مايروى عن محمد وقال في الذخيرة وبعض ~~مشائخنا ذكروا أن قول محمد لايكره وعلى قولهما يكره ثم قال الاصح أنه يكره ~~قلت لايصح عن محمد شيء من هذا فقد قال في كتاب الاثار لانوي القراءة خلف ~~الامام في شيء من الصلوات وقال في كتاب الحجة لا يقرأ خلف الإمام في مايجهر ~~ولا في م ما لا يجهر بذلك جاءت عامة الاثار ثم روى عن النبي صلى الله عليه ~~وسلم أنه قال من صلى خلف الإمام فأن قراءة الإمام قراءة له انتهى وقال ~~الطحطاوي(4) في حواشي PageV02P008 ~~الدر المخالر قوله ويكون فاسقا الظاهر أنن ذلك عند الاعتياد لانه صغيرة ولا ~~يفسق بمرة انتهى وفي مراقي الفلاح شرح نور الايضاح كلاهما للشرنبلالي(1) ~~ولا يقرأ الموتم بل ms024 يستمع حال جهر الإمام وينصت حال أسراره وأن قرأ ~~المامومم الفاتحة أو غيرها كره ذلك تحريما للنهي انتهى وقال الطحطاوي في ~~حواشيه عليه مافي شرح الكافي للبزدوي أن القراءة خلف الإمام على سبيل ~~الحنياط تسن عند محمدد وتكره عندهما وما فاله الشيخ ابو حفص النسقي أن كان ~~في صلاة السر تتكره قراءة الماموم عندهما وقال محمد لا تكره بل تستحب وبه ~~نأخذ لانه أحوط وهو مذهب الصديق والفاروق والمرتضى فقد صرح الكمال برده ~~انتهى فلينطر مافي هذه العبارات وعيرها الواقعة في كتب الاثبات من الختلاف ~~وليحفظ أن المنسوب إلى إيمتنا الثلاثة ثلاثة أقول الاول أنهم أختارو ترك ~~القراءة لا أنهم لم يجيزوه بأن كرهون أو حرموه كما ذكره ابن حمبان وهو ~~الظاهر من ذكر الشعراني(2) كرهوه الاختلاف الواقع في هذا البحث في كتابه ~~الميزان بقوله ومن ذلكك قول ابي حنيفة بعدم وجوب القراءة على الماموم سواء ~~جهر الإمام أو لسر بل لاتسن له القرءة خلف الإممام بحاكل وكذلك قال أحمد ~~ومالك أنه لا تجب القراءة على الملم صوم بحال بل كره ماكلك للماموم أن يقرء ~~فيما بجهر فيه الإمام سواء سمع قراءة الإمام أو لم يسمع والستحب أحمد ~~القرءة في ماخلقت فيه افمام مع قول الشافعي تجب على الماموم القراءة في ~~مايسر فيه الإمام جزما وفي الجهرية في ارجح القولين وقال الاصم والحسن بن ~~صالح القراءة سنة فالاول مخفف والثاني والرابع في مكل منهما تخفيف وأما ~~الثالث فمتدد انتهى وكذا من قول صاحب رحمة الامة(3) في اختلاف الاية ~~اختلفوا في وجوب القرءة على الماموم فقال ابو حميفة لاتجب سواء جهر الامامم ~~أو خافت بل لاتسن له القراءة خلف الإممام مبحال وقال مالك وأحمد لا يجب ~~القراءة على الماموم بحال بل كره مالك PageV02P009 ~~للماموم أن يقراءة فيماك يجهر فيه سمع قراءة الإمام أو لم يسمع واستحبة ~~أحمد في ماخافت فيه الإمام وفرق بين أن يسع قراءة الإمام وبين أن لايسمع ~~وقال الشافعي تجب القرءة على اماموم فيما اسريه الإمام والراجح من ms025 قوليه ~~وجوب القراءة على الماموم في الجهرية وحكى عن الاصم والحسن بن صالح أن ~~القراءة سنة انتهى وهذا هو الذي اترجى أن يكون مذهبا لهم والتنصيص بالكراهة ~~أو الحرمة من تخريجات متبعهم PageV02P010 ### | CHECK [إمام الكلام3] # والثاني أن القراءة خلف الامام حتى قراءة الفاتحة مكروهة عندهم كراهة ~~تحريم وهو الذي رد به ابن الهمام قول ابن حبان واختارة وتبعه كهير ممن قبله ~~والثالث أن قراءة الفاتحة مستحسنة ومستحبة في السرية ومكرهوهة في الجهرية ~~في رواية عن محمد كما ذكره صاحب الهداية والذخيره وغيرهما وهو رواية في ابي ~~حنيفة كما ذكره الزاهدي في المحتبى وهو الذي اختاره ابوحفص(1) وشيخ ~~التسليم(2) كما ذكره بل جماعة من الحنفيةوالصوفيه كما قال صاحب التفسير(3) ~~ألاحمدي الاختلاف في المسئلة بلف اقصاه حتى أو جب ابو حنيفة الوعيد على ~~القاري والشافعي على التارك فإن رأيت الطائفة الصوفية والمشائخ الحنفية ~~تراهم يستحسنون قراءة الفاتحة للموتم كما استحسنه محمد إيضا احتياطا فيما ~~روى عنه اناهى واستظهرهه علي القاري(4) PageV03P001 ~~المكي في المرقاة شرح المشكوة حيث قال اختلفوا في قراءة الماموم فاصح قولي ~~الشافعي أنه يقرؤها في السريةوالجهرية وهو مذهب ابي حنيفة لا يقرؤها في ~~السرية ولا في الجهرية كذا نقله الطيبي والإمام محمد من ايمتنا يوافق ~~الشافعي في القراءة في السرية وهو أظهر في في الجمع بين الروايات الحديثية ~~وهو مذهب الإمام مالك إيضا انتهى ومر ان هذه الرواية ليست ظاهر الرواية عن ~~محمد وانها مخالفة لتصريحه في الموطا وغييره ولهذا استضعفها ابن الهمام ~~وادعى أن الحق أن قوله كعولهما وتبعه من جاء بعده وسيجئ ماله وما عليه وظهر ~~إيضا من العبارات السابقة أن اصحابنا الحنفيه افترقو في هذا البحث على خمسة ~~أقوال ثلاثة منها هي المذكروة انفا المنسوبة إلى حضرات الإيمة ورابعها أن ~~الانصات واجب كما ذكره الكيداني وذكر في بحث المحرمات أن ترك كل واجب في ~~الصلاة حرام فيقلم ممنه أنه قائل بحرمة القراءة لف الإمام وهو الظاهر من ~~كلام بعضهم أنها لايطلقون الحرام الاعلى ماكان دليله قطعيا فيهم ms026 منهم أنن ~~المكروه تحريما قريب من الحرام حكما وأن فارقه دليلا وعلى هذا القول أي ~~القول بالحرمة يتفرع الحكم يتفرع الحكم بفسق القاري كما مر عن الدر المختار ~~ومقتضاه الفسق بالقراءة ولو مرة كما هو شأن سائر المحرمات لكن مر عن ~~الطحاوي أنه أنما يفسق بالاعتياد لانه صغيرة فهو أما مبني على أن القرءة ~~مكروهه تنزيها أو على أنها مكروهة تحريما بناء على ماذكره بعضهم أن ارتكاب ~~المكروه تحريما من الصغائر كما ذكره صاحب البحر الرائق في رسالته المولفة ~~في بيان المعاصي الكبائر والصغائر أن أرتكاب كل مكروه تحريما البحر الرائق ~~في رسالةه المولفة في بيان المعاصي الكبائر والصغائر أن إرتكاب كل مكروه ~~تحريما من الصغائروذكر إيضا اهم شرطوا لاسقاط العدالة بالصغيرة الادمان ~~علها اكن لايخفي أن هذا خلاف جمع من الاصوليين أن المكروه تحريما قريب من ~~الحرام وأن مرتكبه يسعحق عقوبة دون PageV03P002 ~~العقوبه بالنار كحرمان الشفاعة فالذي يظهر أن ارتكاب المكروه التحريمي إيضا ~~الا أنه دون كبيرة أرتكاكب الحرام كما حققته في رسانلتي تحفة الاخيار في ~~إحياء سنة سيد الابرار وغيرها من تصانيفي وخاكمسها أن الصلاة تفسد بالقراءة ~~خلف الإمام كما ذكره في درر البحار أنه خلاف الاصح فهذه خمسة اقوال لا ~~صحابنا اضعفها واوهنها بل أو من جميع الاقوال الواقعة في هذه المسئلة القول ~~الخامس وهو نظير رواية مكحول النسفي الشاذه انلمردودة عن ابي حنيفة أن رفع ~~اليدين(1) عند الركوع وغيره مفسد للصلاة وبناء بعض مشائخنا عليها عدم جواز ~~الاقتداء بالشافعية وكلاهما من الاقوال المردودة التي لايحل ذكرها الا ~~للقدح عليها وان ذكرا في كثير من الكتب الفقهية لا صحابنا الحنفية وقد اوضحت PageV03P003 ~~ذلك في رسالتي الفوائد البهية في تراجم الحنفية فلتطالع وكيت شعري هل يقول ~~عاقل بفساد الصلاة بما ثبت فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم وجماعة من ~~أكابر أصحابه ولو فرضناا أنه لم يثبت لا من النبي صلى الله عليه وسلم ولا ~~من اصحابه أو ثبت وصار منسوخافغايته أنن يكون مخلاف السنة أو مكرها تنزيها ms027 ~~أو تحريما وهو لا يستلزم فساد الصلاة به بل لو فرضنا أنه حرام حرمة قطعية ~~لا يلزم منه فسادد الصلاة إيضا فليس ارتكاب كل حرام في الصلاة مفسدا لها ~~مالم يكن منافيا للصلاة ومن المعلوم أن قراءة القران فينفسها ليست بمنافيه ~~للصلاة بل الصلاةليست الا الذكر والتسبيح والقراءة الاترى إلى ما إخرجه ابن ~~حير من طمرق كلثومم بن المصطلق عن ابن مسعود قال أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم كان عودني أن يرد الله يحدث في امره ماشاء وأنه قد احدث لكم في الصلاة ~~أنلا يتكلم احد الابذكر الله وما ينبغي من تسبح وتجيدوقوموا لله فنتين ذكره ~~السيوطي في الدر المنثور واخرج مسلم وابو داود والنسائي وأحمد وابن ابي ~~شيبة عن معاوية بن الحكم السلمي قال بينا انها اصلي مع رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم اذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بابصارهم فقلت ~~واثكل امياه ماشانكم تنظرون إلى فحعلوا يضربون بايديهم فلما رأيتهم يصمتوني ~~سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبابي هو وامي مارأيت ثم قال أن ~~هذه الصلاة لايصلننحك فيها شيء من كلاكم الناس انما هو النسبيج التكبير ~~وقراءة القران فهذا وامثاله من الاخبار والاثار دال صريحا على أنن قراءة ~~القران واداء الاذكار ليس بمنافية للصلاة فكيف يصح الحكم بفساد الصلاة بها ~~وكون ذلك مكروها أو حراما بما لاخ من الدلائل لايستلزم ذلك واني والله لغي ~~تعجب شديد من صنيع الذين نقلوا هذا القول في كتبهم ساكتين عليه ولم يحكموا ~~بكونه غلطا مردودا وغاية ماقالوا أن عدم الفساد اصح ولم يحكموا بكونه صحيحا ~~وكون مايخالفه PageV03P004 ~~غلطا صريحا وغاية ماأستدل اصحاب هذا القول الواهي ببعض أثار الصحابة كاثر ~~من صلى خلف الإمام فلا صلاة له وستعرف أنه مما لايحتج به ولا يستقيم ~~الاستدلالك به وما ذكره السرخسي ومن تبعه أن فساد الصلاة مذهب عدة من ~~الصحابة يقال له أي صحابي قال بهذا واي مخرج خرج هذا واي روى روى هذا ومجرد ~~نسبتةاليهم ms028 حاشاهم عنه من دون سند مسلسل محنج بروايته مما لايعتد وقريب ومن ~~هذا القول قول الحرمة ووجوب ترك القراءة فانه مجرد دعوى لابد من دليل ~~وتعليل ولا يختاره بل ولا يذكره الامثل الكيداني الذي عد الاشارة في التشهد ~~من المحرمات(1) وقد رد عليه على القاري المكي في رسالته نزيين العبارة ~~بتحسين الاشارة ورسالته النزيين بالتدهين ردا بليغا وحفف ثبوت الاشارة بل ~~سنيتها بالدلائل الواضحات وافا القول بالكراهة التحريمية فهو الذي ذهب اله ~~جماعة غفيرة من الحنفية واستدلوا علها بدلائل سياتي ذكرها معمالها وما ~~عليها بحيث يتنبه الجاهل وينشط الفاضل الكامل واحسن هذه الاقولا هو القول ~~الثالث وهو وان كان ضعيفا رواية لكنه قوي دراية كما ستقف عليه هذا كله كان ~~كلاما على المذهب المتفرقة تحت المسلك الاول يضي عدم القراءة في السرية ~~والجهرية وامام المسلك الثاني فتحته ايضا اقوال مختلفة الاول أن فراءة ~~الفاتحة فرض للماموم في الجهرية والمسرية كليهما أما في السرية فلا اشكال ~~واما في الجهرية فحق على الإمام أننن يسكت سكتات بعد الفراغ من القراءة من ~~الفاتحة وبعد الفراتغ من القراءة قبل الركوع على ماورد ظظاتن للتبي صلى ~~الله عليه وسلم كان يسكمت في مذهب الشافعي وابي ثور على مماذكره ابن عبد ~~البروعبد الله بن عون PageV03P005 ~~والاوزاعي واهل الشام على ماذكره الحازمس وعيرهم فعندهم لا تجزي صلاة الا ~~بقراءة الفاتحة مطلفا لكن الجمهور منهم أجمعوا على أنه يسقط عمن ادرك ~~الإمام في الركوع إذا ظن أنه لو قرأ الفاتحنة لايدرك الركوع حتى نقل بعضعن ~~الاحماع والثاني أن فرضيتها بلغت بحال لاتسقط اصلا حتى أن مدرك الركوع إذا ~~لم يقرإأها لم تعتدتلك الركعة ومدرك الركوع من دون القراءة ليس بمدرك ~~للركعة وهو قول شرذمة(1) فليلة من الشافعية وقد شيد اركانه الشوكاني في ~~كتابه نيل الاوطار شرح متفى الاخبار على ما اوقفني عليه بعض الاخيار وهذه ~~عبارته فائدة قد عرفت مما سلف وجوب الفاتحة على كل امام وما موم في كل ركعة ~~وعرفناك أن تلك الادلة صالحة لللاحتجاج بها ms029 على أنن الفاتحة من شروط الصلاة ~~فمن زعم أنها تصح صلاة من صلوات أو ركعة من ركعات بدون فاتحة الكتاب فهو ~~محتاج إلى اقامة برهان يختص بلك الادلة ومن ههنا تبين لك ضعف ماذهب اليه ~~الجممهونر من أن لم يدرك شيئا من القران واستدلوا على ذلك بحديث ابي هريرة ~~من ادراك الركوع من طريق بشر بن معاذ وهو متروك واخرجه الدارقطني إيضا بلفظ ~~إذا ادرك احدكم الركعتين يوم الجمعة فقد ادرك وإذا ادرك ركعة فليركع اليها ~~الها اخرى لكنه من طريق سليمان بن داود الحراني ومنن طريق صالح بن PageV03P006 ~~ابي الاخضر وسليمان متروك وصالح بن ابي الاخضر وسليمان متروك وصالح ضعيف ~~على أن النقييد في بالجمعة في كلتا الروايتين مشعر بأنن غير الجهة بخلافها ~~وكذا التقييد بالركعة في الرواية الاخرى تدل على خلاف المدعي لان الركعة ~~حقيقة لجمنعها واطلاقها على الركوع أو مابعده مجازه يصار اليه الابقرينة ~~كما وفع عند مسلم من حديث البراء بلفظ فوجدت قيامه فركعه فاعتدا له فسجد؟ ~~سواء فإن وقوع الركعة في مقابلة القيام والاعتدال والسجود قرينة تدل على أن ~~المرادبها الركوع وقد ورد حديث من ادرك ركعة من صلاة الحهة بالفاظ لاتخلو ~~طرقها عن مقال حتى قال ابن ابي حاتم في العلل عن ابيه لا اصل لهذا الحديث ~~إنما المتن من ادرك من الصلاة ركعة فقد ادرك ركعة فقد ادركها وكذا قال ~~الدار قطني والعقيلي وارجه ابن خزيمة(1) عن ابي هريرة مرفوعا بلفظ من ادرك ~~ركعة ن الصلاة فقد ادركها قبل أن يقيم الامام صلبه وليس في ذلك دليل ~~لمطلوبهم لما عرفت أنن مسمى الركعة جمنع اذ كارها واركانها حقيقة شرعية ~~وعرفية وهما متقدمتان على اللغوية كما تقرر في الاصول فلا يصح جعل حديث ابن ~~خزيمة وما قبله فرينة صارفة عن المعنى الحقيقي فإن قلت فاي فائدة على هذا ~~في التقيد بقوله قبل أن يقيم صلبه قلت دفع توهم أن من دخل مع الامام ثم قرأ ~~الفاتحة وركع افمام قبل فراغه منها غير مدرك وإذا ms030 PageV03P007 ~~بقرر هذا علمت أن الواجب الحمل على الادراك الكامل للركعة الحقيقة لعدم ~~وجود مايحصل به البراءة عن عهدة ادلة وجوب القيام القطعية وادلة وجوب ~~الفاتحة وقد ذهب إلىن هذا بعض اهل الظاهر وابن خزيمة وابو بكر الصبغي وروى ~~ذلك ابن سيد الناس في شرح الترمذي وذكر فيه حاكيا عمن روى عن ابن خزيمة إنه ~~احتج لذل كبما روى عن ابي هريرةإنه صلى الله عليه وسلم قال من ادرك في ~~الركوع فليركع معه وليعد الركعة وقد رواه البخاكري في جزء القراءة خلف ~~الإمام من حديث ابي هريرة إنه قال أن ادركت القومم ركوعا لم تعتد بتلك ~~الركعة قال الحافظ ابن حجر هذا هو المعروق عن ابي هريرة موقوفا وإمام ~~المرفوع فلا اصل له وقال الرفاعي تبعا للامام أن ابا عاصم العبادي حكى عن ~~ابن خزيمة إنه احتج به وقد حكى هذا المذهب البخاري في القرءة خلف الإمام عن ~~كل من ذهب إلى وجوب القراءة خلف الإمام وحكاه في الفتح عن جماعة من ~~الشافعية ورجحه المقيلي وقال قد بحثت هذه المسئلة ولا حظتها في جميع بحثي ~~فقها وحديثا فلم احصل منها على غيرماذكرتم يقني من عدم الاعتداد بتلك ~~الركعة فقط وقال العاقي في شرح الترمذي بعد أن حكى عن شيخه إنه كان يختار ~~أن لايعتد بركعة من لا يدرك الفاتحةن مالفظه وهو الذي نختاره انتهى فالعجب ~~ممن يدعي الاجماع وللمخالف مثل هؤلاء وأما احتجاج الجمهور بحديث ابي بكرة ~~حيث صلى خلف الصف مخافة أن تفوته الركعة فقال صلى الله عليه وسلم له زادك ~~الله حرصا ولا تعد ولم يأمره باعادة الركعة فليس فيه مايدل على ماذهبوا ليه ~~لانه كما لم يأمرة بالاعادة لم ينتقل الينا إنه اعتد بها والدعاء له بالحرص ~~لايستلزمم الاعتداد بها لان الكون مع الإمام مامور به سواء كان الشئ الذي ~~يدركه الموتم معتدا بها لان الكون مع الإمام مامور به سواء كان الشيءالذي ~~يدره الموتم معتدا به ام لاكما في حديث إذا جئتم إلى الصلاة وتحن سجود ~~فاسجدوا ms031 ولاتعدوها شيئا اخرجه ابوداود وعيره على أن PageV03P008 ~~النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى ابا بكرة عن العود إلى مثل ذلك والاحتجاح ~~بشيء قد نهى عنه لايصح وقد اجاب ابن حزم(1) في المحلى عن حديث ابي بكرة ~~فقال لاحجة لهم فيه لانهم ليس فيه إنه اجتزء بتلك الركعة ثم استدل على ~~ماذهب اليه من إنه لابد في الاعتداد بالركعة من ادراك القيام والقراءة ~~بحديث ماادركتم فصلوا وما فاتكم ثم جزم بإنه لافرق بين فوت الركعة والركن ~~والذكر المفروض لان الكل فرض لا تتم الصلاة الا به قال فهو مامور بقضاء ~~ماسبقه الإمام وامامه فلايجوز أن يخصص شيء من ذلك بغير نص ولا سبيل إلى ~~وجوده قال وقد إقدم بعضهم إلى دعوى الاجماغ على ذلك وهو كاذب في ذلك لانه ~~قد روى عن ابي هريرة إنه لايعتد بالركعة حتى يقراء بام القران وروى القضاء ~~إيضا عن زيد بن وهو وقال إيضا في الجواب عن استدلالهم PageV03P009 ~~بحديث من ادرك من الصلاة ركعة فقد ادرك الصلاة إنه حجة عليهم لانه مع ذلك ~~لايسقط عنه قضاء مالم يدرك من الصلاة انتهى والحاصل أن انهض ما احتج به ~~الجمهور في المقام حديث ابي هريرة بالفاظ الذي ذكر الركعة فيه مناف ~~لمطلوبهم وابن خزيمة الذي عولوا علمية في هذه الرواية من القائلين بالمذهب ~~الثاني كما عرفت ومن البعيدد أن يكون هذا الحديث صحيحا ويذهب إلى خلافه ~~وممن الادلة على ماذهبنا اليه في هذا المئلة حديث ابي قتادنة وابي هريرة ~~المتفق عليها بلفظ ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا قال الحافظ في الفتح ~~قد استدل بهما على أن من ادرك الإمام راكعا لم يحمسب له تلك الركعة للامر ~~باتمام مافاتهم من القيام والقراءة واحتج الجمهور بحديث ابي بكرة وقد عرفت ~~الجواب عن احتجاجهم وقد الف السيد العلامة محمد بن اسمعيل الامير رسالة ~~مستبقلة في هذه المئلة ورجح مذهب الجمهور وقد كتبت ابحاثا في الجواب عنها ~~انتهى كلامه قلت للجمهور احاديث تدل على أن مدرك الركوع مدرك للركعة ms032 من غير ~~اشتراط وجود القرءة منها حديث البخاري(1) PageV03P010 ~~عن ابي بكرة(1) إنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل ~~أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادكم الله حرصا ~~ولاتعد قال القسطلاني(2) في اشاد الساري بشرح صحيح البخاري أي لاتعد إلى ~~الركوع دون الصف منفردا فإنهم مكروه لحديث ابي هريرة مرفوعا إذا اتى احدم ~~الصلاة فلا يركع دون الصف حتى يأخذ مكانه من الصف والنهي محمول على التنزيه ~~ولو كان للتحريم لامر ابا بكرة بالاعادة وانما نهاه عن العود ارشادا إلى ~~الافضل وذهب إلى التحريم أحمد واسحاق وابن خزيمة من الشافعية لحديث وابصة ~~عند اصحاب السنن وصححه أحمد وابن خزيمة أن رسول صلى الله عليه وسلم راى ~~رجلا يصلي خلف الصف وحده فامره أن يعيد الصلاة زاد ابن خزيمة في رواية له ~~لا صلاة لمنفرد خلف الصف واجاب الجمهور بإن المراد كاملة والمراد لا تعد ~~إلى أن تسقى إلى الصلاة سعيا بحيث يضيق عليك النفس لحديث الطبراني إنه دخل ~~المسجد وقد اقيمت الصلاة فانطق يسعي وللطحاوي وقد حفره النفس أوالمراد لا ~~تعد تمشي وانت راكع إلى الصف لرواية حماد عند الطبراني فلما انصرف عليه ~~السلام قال ايكم الذي دخل الصف وهو راكع ولابي داود ايكم الذي ركع دون الصف ~~ثم مشى إلىك الصف فقال ابو بكرة أنا واخرجه ابو داود والنسائي في الصلاة ~~انتهى وفي حواشي صحيح البخاري للسيوطي المسمى بالتوشيح ولا تعد بفتح اوله ~~وضم العين أي إلى ماصمعت من السعي الشديد والركوع دون الصف زاد الطبراني ~~صلى الله عليه وسلم ما ادركت وافض ماسبقك وحكى بعضهم إنه روى بضم اوله وكسر ~~العين من الاعادة PageV03P011 ~~ولايعرف انتهى وفي رواية ابي داود ان ابا بكرة حدث أنه دخل المجد ونبي الله ~~صلى الله عليه وسلم راكع قال فركعت دون الصف فقال النبي صلى الله عليه وسلم ~~زادك الله حرصا ولا تعد وفي رواية له أن ابا بكرة جاء رسول الله صلى ms033 الله ~~عليه وسلم راكع فركع دون غالصف ثم مشى إلى الصف لما فضى النبي صلى الله ~~عليه وسلم صلاته قال ايكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فقال ابو بكرة ~~انا فقال زادكك الله حرصا ولا تعد وفي روايةالنسائي(1) ان ابا بكرة دخل المسجد PageV03P012 ~~والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف فقال زادككك الله حرصا ~~ولاتعد وقال علي القاري في المرقاة شرح المشكون لاتعد بفتح التاء وضم العين ~~من العود أي لاتفعل مثل مافعلت ثانيا وروى لاتعد بسكون العين وضم الدال من ~~العدو أي لاتسرع المشي إلى الصلاة واصبر حتى تصل إلى الصف وقيل بضم التاء ~~وكسر العين من الاعادة قال النووي في شرح المهذب فيه اقوال احدها لاتعد إلى ~~التاخير عن الصلاة حتى تفوتك الركعة مع الإمام والثالث لاتعد إلى الاحرام ~~خلف الصحف نقلة مسرك ولا خفاء أن المعنى الثالث انسب انتهى منها حديث ابي ~~هريرة(1) PageV03P013 ~~فرفوعا إذا حئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئا ومن ادرك ~~الركعة فقد ادرك الصلاة اخرجه ابو داود(1) ومنها ما اخرجه الطحاوي(2) PageV03P014 ~~في شرح معاني الاثار في باب من صلى خلف الصف وحده بسنده عن زيد بن وهب قال ~~دخلت المسجد انا وابن مسعود فادركنا الإمام وهو راكع فركعنا ثم مشينا حتى ~~استوينا في الصف فلما فضى الإمام الصلاة فمت لافضي فقال ابن امسعود قد ~~ادركت الصلاة ومنها ما أخرجه إيضا عن طارق قال كنا جلوسا مع ابن مسعود فجاء ~~النداء قد قامت الصلاة فقام وفمنا فدخلنان المسجد فرأينا الناس ركوعا في ~~مقدم المسجد فركع ومسى وفعلنا مثل مافعل ومنها ما اخرجه إيضا عن ابي امامة ~~قال رأيت زيد بن ثابت دخل المسجد والناس ركوع فمشى حتى إذا امكنه أن يصل ~~إللى الصف وهو راحكع فركع ثم ذهب وهو راكع حتى وصل الصف واخرج إيضا عن ~~خارجة بن زيد بن ثابت أن زيدا ملت ييركع على عتبة المسجد ووجهه إلى القبلة ~~ثم يمشي إلى الصف أو لم ms034 يصل ومنهما ما اخرجه محمد في الموطا عن ماللك عن ~~نافع عن ابي هريرة إنه قال إذا فاتتك اكلرككعة فاتتك السجدة ومنهما ما ~~اخرجه مالك في الموطما إنه بلغه أن ابن عمر وزيد بن ثابت كانا يقولان من ~~إدرك الركعة فقد ادرك السجدة منها ما اخرجه إيضا بلاغا(1) أن ابا هريرة رضي ~~الله عنه ككان يقول من ادرك الركعة فقد ادرك السجدة ومن فاته قراءة ام ~~القران فقد فاته(2) خير كثير ومنها قول عمر رضي الله عنه إذا ادركت الإمام ~~راكعا فركعت قبل أن ترفع راسه فقد اردكت الركعة وأن رفع قبل أن تركع فقد ~~فاتتك الركعة ذكره الحلبي في غنية المستملي وقال هذا PageV03P015 ~~وقال هذا نص في المسئلة منها ما اخرج ابن عبد البر عن علي وابن مسعود وزيد ~~بن ثابت وابن عمر ماسانيده اليهم في التمهيد شرح الموطا وقال في شرحه ~~الاستذكار قال جمهور الفقهاء من ادرك الإمام راكعا فكبر وركع وامكن يدينة ~~من ركبتيه قبل أن يرفع الإمام راسه فقد ادرك الركعة ومن لم يدرك ذلك فقد ~~فاتته الركعة ومن فاتته الركعة فقد فاتته السجدة أي لايعتد بها هذا مذهب ~~مالك والشافعي وابي حنيفة واصحبهم والثوري والاوزاعي وابي ثور وأحمد واسحاق ~~وروى ذلك عن علي وابن مسعود وزيدوابن عمر وقد ذكرنا الاسانيد عنهم في ~~التمهيد انتهى فهذه اخبار صريحة أو كالصريحة لا ثبات ماذهب اليه الجمهور ~~فليكن هو القول المنصور وإما كلام الشوكاني(1) الذي نقلناه إنفا المشتمل ~~على ترجيح القول الشاذ ورد قول الجمهور فمشتمل على فتور وقصور بل وعلى ~~تلبيسات(2) PageV03P016 ~~ومغالطة وخدشات واضحة اما قوله فهو محتاج إلى اقامة برهان يخصص تلك الادلة ~~ففيه انهم قد اقاموا(1) اعلى مذهبوا اليه دلائل(2) فبعد تسليم(3) أن دلائل ~~وجوب الفاتحة في كل ركعة لك مصل تدل إلى خلاف ذل كيقال اختيار الجميع ~~والتخصيص(4) PageV03P017 ~~اولى من اهمال احدهما وقوله ومن هاهنا تبين لك صعف الخ يقال فيه أن هذا لم ~~يتبين الا لك واما عندنا فليس بمبين ولا مبرهن(1) وقوله ms035 واستدلوا على ذلك ~~بحديث ابي هريرة الخك يقال فيه(2) أن لهم دلائل اخرواضحة من هذا فإن لم ~~يثبت هذا فلا ضور وقد بسط(3) الكلام علىهذا الحديث الحافط ابن حجر ~~العسفلاني في تلخيص الحبير في تخريج احاديث شرح الرافعي الكببير نحيث قال ~~حديث من ادرك الركوف من الركعة الاخيرة يوم الحمعة فليضف الها اخرى ومن الم ~~يدرك الركوف نم الركعة الاخيرة فليصل الظهر اربعا الدار قطني نم حديث بشر ~~بن معاذ عن ابن شهاب عن سقيد وفي رواية له عن سعيد وابي سلمة عن ابي هريرة ~~بلفظ إذا ادرك ركعة فليرككع الاخرى وإن لم يدرك ركعة فليصل اربع ركعاب ورشر ~~ضعيف متروك ورواه الدارقطني إيضا ن حديث سليمان بن داود الحراني عن الزهري ~~عن سعيد وحده بفظ المصنف سواء وسليمان متروك إيضا ومن طرق صالح بن ابي ~~الاخضر عن الزهري عن ابي سلمة وحجه نحو الاول زصالح ضعيف وراه الحاتم من ~~حجيث الاوزاعي واسامة بن زيد مالك بن اوليس وصالح ابن ابي الاخضر ورواه ابن ~~ماجه من حديث عمر بن حبيب وهو متروك عن ابن ذئب كلهم عن PageV03P018 ~~الزهري عن ابي سلمة زاد ابن ذئب وسعيد عن ابي هريرة بلفظ من ادرك من صلاة ~~الحمعة ركعة معه ادرك الصلانة ورواه الجار قطن يمن رواينة الحجاج بن ارطاة ~~وعبد الرزاق ابن عمر عن الزهري عن سعيد عن ابي هريرة كذلك لم يذكروا ~~الزيادة التي فيه من قوله ومن لم يدرك الركعةالاخيرة فليصل الظهر اربعا ولا ~~قيدوه باردراك الركوع واحسن طرق هذا الحيدث رواية الاوزاعي على ما فيها من ~~من تدليس الوليد وقد قال ابن حبان في صحيحه أنها كلها معلولة وقد قال ابن ~~ابي حاتم في الفلل عن ابيه الا اصل لهذا الحديث إنما المتن من ادرك من ~~الصلاة ركعة فقج أدرك وذكر الدارقطني ن حيدث داود بن ابي هند عن سعيد بن ~~المسيب عن ابي هريرة وقيه يحيى بن راشد البرا وهو ضعيف وقال الدارقطني من ~~حيدث داود بن ابي هند ms036 عن سقيد بن المسيب من قوله وهو اشبه بالصواب وراه ~~الدار قطني إيضا من طريق ابن قيس هو متروكك عن ابي سلمة وسعيد جميعا عن ابي ~~هريرة وفي الباب عن ابن عمر رواه النسائي وابن ماجة والدار قكني من حيدث ~~بقية حجثني يونس بن يزيد عن الزهري عن سالم عن ابيه رفعه من ادرك ركعة من ~~صلاة الجمعة أو غيرها الجمعة الجمعة أو غيرها فليضف الها اخرى وقدتمت صلاته ~~وفي لفظ فقد أدرك الصلاة وقال ابن ابي داود والدار قطني تفرد به بقية عن ~~يونس وقال ابن ابي حاتم في العلل عن ابيه هذا خطأ في المتن والاسناد وإنما ~~هو عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا من أدرك من صلاة ركعة فقد ~~أدركها وإما قوله من صلاة الجمعة فوهم وله طرق أخرى أخرجها ابن حبان في ~~الضعفاء م حديث إبراهيم بن عطية عن بحيى بن سعيد عن الزهري به قال وابراهيم ~~منكر الحديث جدا وكان هشام يدلس عنه أخبارا لا اصل لها وهو حديث خطأ ورواه ~~؟ ابن الحهم عن عبد الله بن نمير عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر أخرجه ~~الدار قطني واخرجه ايضا من حديث عيسى ابن إبرهيم عن عبد القزيز بن مسلم ~~والطبراني في الاوسط من حديث PageV03P019 ~~إبرهيم بن سليمان عن عبد العزيزتفرد به عن يحيحى ابن سقيد وأن إبراهيم تفرد ~~به عن عبد العزيز ووهم في الامرين معا كما براه انتهى كلامه وقوله على أن ~~التقييد الخ مخدوش بأنه لا يظهر الفرق بين الحمعة وغيرها فإن الدلائل(1) ~~عامة شاملة لها ولقيرها فاجراء هذا الحكم(2) المستفاد من الحديث المذكور في ~~الجمعة دون غيرها لا يخلو عن شيء وقوله ليس في ذلك دليل لمطلوبهم فيه أن ~~الظاهر(3) PageV03P020 ~~من حديث ابن خزيمة ان المراد(1) PageV03P021 ~~بالركة فيه الركوع لا الركعة التامة وانضمام لفظ فبل أن يقيم صلبه قرينة ~~على ذلك(1) واضحة وقد حمله على هذا ابن خزيمة نفسه حيث مزجم الباب(2) PageV03P022 ~~بذكر الوقت الذي يكونه ms037 فيه الماموم مدركا للركعة إذا ركع املامه وروى فيه ~~هذا الحديث كما سياتي عن ابن حجر وقوله وهما متقدمتان على اللغوية متعقب ~~بإن ذلك مالم ينطم به صارف وقد وجدهاهنا(1) وقوله فلا يصح جعل حديث ابن ~~خزيمة الخ مردود(2) بإن راويه نفسه حمله على مايفيد مطلوب الجمهور وقوله ~~قلت دفع توهو الخ مخدوس بإن هذا وإأن كان محنملا له لكنه ليس(3) PageV03P023 ~~بمرجح بالنسبة إلى الاحتمال الذي حمله عليه الجمهور قوله وقد ذهب ألى هذا ~~بعض أهل الاكهر وابن خزيمة يقلل عليه للظاهرية(1) PageV03P024 ~~أقول كثير صريحة البطلان فليكن(1) هذا القول منها ونسبته إلى ابن خزيمة ~~مطالبة بتصحيح النقل الصحيح وليس في صحيحه(2) ما يدل عليه وقوله أنه أحتيج ~~لذلك بماروى عن ابي هريرة الخ مرد ودبان صحيح ابن خزيمة يكذبه(3) والحديث ~~المرفوع لا اصل له وقوله وقد رواه البخاري الخ فيه أنه متكلم فيه(4) PageV03P025 ~~فقد قال ابن عبد البر في شرح الموطا هذا قول لانعلم احدا من فقهاء الامصار ~~قال به وفي اسناده نظر انتهى مع أنه معارض(1) PageV03P026 ~~بما أخرجه مالك عن ابي هريرة على مامر ذكره وقوله قال الحافظ ابن حجر الخ ~~مفض إلى العجب حيث اقتصر من كلام ابن حجر مايفيد مطلوبه وحذف قدرا منهم يدل ~~على رده وتمام عبارة ابن حجر في تلخيص الجبير هذه حديث ابي هريرة من ادرك ~~الإمام في الركنوع فليركع معه وليعد الرككعة البخاري في القرءة خلف الإمام ~~من حديث ابي هريرة إنه قال إذا ادركت القوم ركوعا لم تعتد بتلك الركعة هذا ~~هو المعروف موقوفا وأما المرفوع فلا اصل له وعزاه الرافعي تبعا للا مام أن ~~ابا عاصم العبادي حكى عن ابن خزيمة إنه احتج به قلت وراجعت صحيح ابن خزيمة ~~فوجدته اخرج عن ابي هريرة مرفوعا من ادرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن ~~يقيم الإمام صله وترجم له بذكر الوقت الذي يكون فيه الماموم مدركا للركعة ~~إذا ركع امام قيل هذا مغاير لما تقله عنه ويؤيد ذل أنه ترجم مد ms038 ذلك باب ~~أدرك الإمام ساجدا ولامممر بالاقتداء به في السجود وان لاتعد به إذ المدرك ~~للسجدة إنما يكون بادراك الركوع واخرج من حديث ابي هريرة أيضامرفوعا إذا ~~جئتم ونحن سجود فاسجدوا ولاتعدوها شيئا ومن أدلك الركعة فقد ادرك الصلاة ~~وذكر الدارقطني في العلل تحوه عن معاذ وهو مرسل انتهى كلامه فهذا صريح(1) ~~في أن ابن حجر ليس براض من نقل ماتسبوا إلى ابن خزمة وأن ساياق كلامه PageV03P027 ~~في صحيح لايدل عليه وقوله وقد حكى البخاري هذا المذهب الخ لايطمئن القلب(1) PageV03P028 ~~به مالم يذكر تلك العبارات الوارده عن الصحابة وغيرهم لينظر فيها هل هي ~~مفيده لما ادعاه ام لا وقوله فالعجب ممنن يدعي الاجماع والمخالف مثل هؤلاء ~~انما يستقيم ردا على من نقل الإجماع قبلهم فانما يصح (1)الايراد عليه إذا ~~تحقق الخلاف قبله وإثباته في حيز الاشكال وقوله لانه كما لم يأمر بالاعادة ~~لم ينقل الينا أنه اعتدبها الخ مردود(2) بأنه لما ثبت أنه لم يأمر بالاعادة ~~لم ينقل الينا أنه اعتدبها الخ مردود لان السكوت في معرض الضرورة بيان ~~وقوله الاحتجاج بشيء قد نهى معنها لايصح غير صحيح فإن الاحتجاج(3) PageV03P029 ~~بأمر منهي عنه من حيث نه منهىعنه لاثبات امر ينافيه غير صحيح لكنه ليس ~~بموجود ها هنا واما الاحتجاج لنفس تقرر ذلك الشيء ونفاذه وكفايته بعدم ~~مايدل عليه وأن ورد النهي عنه صحيح كما بسط في كتب الاصول فأن النهي عن شيء ~~لايستلزم عدم تقرره اصلا وقوله وقد اجاب ابن جزم الخ فيه أن جواب ابن جزم ~~مردود بأنه وان كان الاجتزاء غير مذكور صراحة لكنه مفهوم ضرورة وقوله ثم ~~جزم الخ لا يفيد(1) مالم يبين الدليل عليه وأما الاستدلال بحديث مافاتكم ~~فاتموا على ما ادعاه لايصح لانه لاخلو من أن يكون مافي هذا الحديث عامةعلى ~~اصل و؟شاملة لجميع مافي الصلاة أو مخصوصة الاول باطل والا لزم أن يلزم على ~~فائت الثناء والتوجيه وتحو ذلك من الادعية الوارد وفائت السورة قضاء مافات ~~وان ادرك الفاتحة وغيرها من الاركان والثاني مضر ms039 له فإنه كماخصص اللفظ ~~العام بالركان والشرئط بدلال اخر فليخصص بما سور الفاتحة بدلائل اخر(2) وبه ~~ظهرت سخافة قوله فلا بجوز أن يخصص شيء من ذلك بغير نص ولا سبيل ألى وجود ه ~~وقوله وهو كاذب في ذلك صادق المتاخرين أنن اراد بالاجماع أجتماع الكل وكاذب ~~في حق المتقدمين والمتأخرين أن اراد وا به أجماع الجمهور وقوله لانه قد روى ~~الخ مالم يبين(3) صحة هذا الاثر ولا سبيل له اله كما مر PageV03P030 ~~وقوله حجة عليه محجة عليه فأن الذين(1) PageV03P031 ~~استدلوا على مطلوبهم بهمذا الحديث حملوا الركعة على الركوع ومن المعلوم أن ~~مدره يسقط عنه قضاءء مالم يدرك وعلى تقدير حمل الركعة إلى الركعة الكاملة ~~هو محمول على أن م ادرك ركعة فقد أدرك ثواب الحماعة وقوله أن انهض الخ ~~مخدوش بان لهم أثار اخر(1) صرح منه وقوله من القائلين بالمذهب الثاني محتاج ~~إلى أثباته(2) وقوله من البعيد الخ بعيد عنه فظغن كون الحديث صحيحا عند ~~رواية لا يستلزم أن لا يذهب إلى خلافه بدليل آخكر ارحج منه في زعمه قوله ~~ومن الادلة على ماذهبنا اليه الخ قد مر مافيه وان الاستدلال به لا يصح ~~والثالث قول أحمد وغيره أنه يقرأ خلف الإمام القاتحة في ما أسر وفي ماجهر ~~أيضا أن لم يسمع قراءة الإمام والا سكت والربع قول جماعة من المحدثين انه ~~يقرؤها في السرية ممطلقا وفي الجهرية في السكتات فأن لم يظفر بسكته فلا ~~والخامس أنها واجبةفي السرية غير واجبة في الجهرية وهو رواية عن الشافعي ~~والسادس أنه يقرؤها فيمهما لاعلى سبيل الوجوب بل على وجه السنية PageV03P032 ~~وهو وجه في ممذهب الشافعية وأما المسلك الثالث وهو أن الاول أنه فرض في ~~السرية كما هو قول اصحاب داود والثاني اه لايقرأ في الحهرية ويقرأ فلا بأس ~~الباب الثينفي ذكر ما استدلت عليه اصحاب المسلك الثلاثة المشهورة من الادلة ~~الاربعة مع ذكر مايرد عليها وما يننفعها وتعلم من البحث في ذلك كيفية ~~استلال المذهب المتفرقة المندرجه تحتهامع مالها ومما عليها وفيه ms040 فصول ~~مشتملة على أصول الفصل الاول في ذكر ما أستدل به اصحابنا الحنفية ومن ~~وافقهم على مذهبهم مع ماينفعهم ومما يضرهم بتحقيق يقبله أهل الانصاف خال عن ~~مبادئ الاعتساف اعلم أن اصحابنا استدلوا على ماذهبوا اليه أنه لايقرأ ~~الفاتحة ولا شيئا مطلقا لافي السرية والحهرية بالكتاب والسنة النبوية واثار ~~الصحابة والاجماع والمعقول فلنذكرها في خمسةاصول الاصل الاول في الاستالال ~~بالكتاب وهو قوله تعالى في سورة الاعراف وإذا قرئ القران فاسمعوا له ~~وانصتوا لعلكم ترحمون فإن الله امر فيه باستماع القران والانصات إذا قرئ ~~فيكون ذلك فرضا ولا اقل من أن يكون واجبا وترك الفرض حرام وترك الواجب ~~مكروه تحريما فيكون قراءة المقتدي المستلزم لترك الانصات والاستماع محرمة ~~أو مكروهة تحريماوبه استدلوا على كون استماع القرانن خارج الصلاة فرضا(1) ~~لكن كهيرامنهم صرحوا أنه فرض كفاية وحقق العلامة الشهير(2) PageV03P033 ~~بمنقاري زاده في رسالته الاتباع في مسئلة الاستماع أنه قرض عين حيثس قال ~~الاية الكريمة بعمومها أواطلافها دليل على وجوب الاستماع داخل الصلاة ~~وخارجها إذ قد تقرر في الاصول أن العبرة لعموم اللفظ أو اطلافه لا لخصوص ~~السبب وتقييده وقد اشتهر من الصحابة ومن بعدهه كالتمسك باعمومات والاطلاقات ~~الواردة في حوادث واسباب خاصة من غير قصر لها على تلك الاسباب فيكون إجماعا ~~على أن العبرة لعموم اللفظ أو الاطلاق لا الخصوص التقييد فلذا قال النسفي ~~في المدراك ظاهر الاية وجوب الاستماع والانصات وقت قراءة القران في الصلاة ~~غيرها وقال الشيخ اكمل الدين في شرح البزدوي هذه الاية حجة باعتبار أن ~~الامر ام يدل على وقت معين فيجب إستماع مطلفا ففي الصلاة بالطريق دلتا لاية ~~على وجوب الاستماع مطلقا ففي الصلاة بالطريق الاولى لا نها مقام الاستماع ~~انتهى وقال ايضا معنى الواجب أوز الفرض على طريق الكفاية حصول المقصود من ~~شرعيته بمجرد له وجكمه اللزوم على الكل والسقوط بفعل البعض ومعناه على طريق ~~العين عدم حصول المقصود من شرعيته لكل احد الابصدوره عنه وحكمه اللزوم على ~~نم وجب إو فرض عليه حتمالا ينبرأ منه ms041 بفعل الغير إذا تمهد هذا فاقول ~~المقصود من شعية استماع القران التدبر والتفكر وجنوات القلب والعمل به ~~لامجرد الالتفات اليه والاحترام كماكما ظن ففي الكافي والكفاية ومعراج ~~الدراية الممطلوب من القراءة التدبر والتفكر وحيوة القلب والعمل به قال ~~الله تعالى كتاب انزلناه اليمكك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب ~~قال الحسن إنزل القران ليعمل به فاتذ الناس بلاوته عملا وفي النهاية القرءة ~~غير مقصوده لعينها بل التدبر والتفكر والعمل به وجصول هذا المقصود عند ~~قراءة الإمام وسماع القوم ومما يؤدأن المقصود من الاستماع مما ذكرنا ذهاب ~~بعضهم إلى جواز قراءة المعتدي في مانخافت فانهم إنمما ذهبوا اليه من جهة أن ~~المقصود من الاستماع خز تلن PageV03P034 ~~بر والتفكر لامجرد الالتفات والاحترام ولو كاننن المقصود مجرد ذلك لما فات ~~فلم يكن حنيئذ للذهاب المذكور وجه وأيضا يدل عليه سباق هذه الايةوسياقها ~~فانه تعالى قال هذا بصائرمن ربكم وهدر ورحمة لقوم يؤمنون وأذا قرئ القران ~~فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون فإنه لما ذكرأن القرآن بصائر للقلوب يصر ~~به الحق رويدك الصوابوهدى يحصل العمل بموجبه أمر بالاستماء وبالانصات ترتبا ~~للحكم على هذا الاوصاف إذا تقرر ماذكرنا فنقول لايفى أن هذا المقصود لا ~~يحصل من شرعيته لكل احد الابصدوره عنه فتعين طريق العين داخكل الصلات ~~وخارجها ولا يخفى أنه ليس في كون فيعمل بما يدل عليه إطلاق هذه الاية لكن ~~على كل حال مواضع الخرج مستثناه وعدم الحرج في الاستماع خلف الإمام ظاهر ~~وأما استماع القران خارج الصلاة فإن في بعض المواضع فيه حرجا وفي تركه عذرا ~~وفي بعضها لا انتهي ملخاصا ويرد عليه نم المخاضمين وجوده الا يراد الاول أن ~~هذه الاية نزلت في الخطبة لاشتمالهما غالبا على قراءة القرآن فلا تدل الا ~~على وجوب الاستماع والانصات حالالخطبة لاعلى السكوت حال القرءة والجواب عنه ~~من وجوه الوجه الاول أنالروايات عن الصحابةومن بعدهم في شان نزولها مختلفة ~~على ما اورده السيوطي في تفسيره الدر المنثور وكتابه اسباب النزول والحافظ ~~الزيلعي في نصب الراية لتخريج احاديث ms042 الهداية والحافظ ابن حجر العسقلاني في ~~الدراية في تخريج احاديث الهداية وعيرهم في كتبهم فاخرج ابن جرير وابن ابي ~~حاتم وابو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في كتاب القرءة وابن عساكر عن ابي ~~هريرة في هذه الاية نزلت في رفع الاصوات وهو خلف رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم في الصلاة واخرج ابن جرير وابن المنذري والبيهقي في كتاب القرءة عن ~~ابن عباسقال وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له يقني في الصلاة المفروضة واخرج ~~ابن مردويه والبيهقي في القراءة عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت(1) PageV03P035 ~~فهذا في المكتوبة واخرج في المكتوبة واخرج سعيد بن منصور(1) وابن ابي حاتم ~~والبيهقي في القراءة عن محمد بن كعب القرظي قال كان رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم إذا قرأ في لصلاة أجابه ن ورائه إذاقال بسم الله الرحمن الرحيم ~~قالوا مثل ذلك حتى تنقضي العاتحة فاستمعوا له فقرأ وانصتوا واحخرج عبد بن ~~حميد وابن ابي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد قال قرأ رجل خلف النبي صلى ~~الله عليه وسلم فانزلت وإذا قرئ القبآن فاستمعوا له واخرج ابن ابي حاتم ~~وابو الشيخ وابن مرديوة والبيهقي في القراءة عن عن عبيد الله ابن مغفل رضي ~~الله عنه أنهم سئل اكل من سمع القران وجب عليه الاستماع قال لا إنما نزلت ~~هذه الاية فاستمعوا له وانصتوا في قراءة الإمام أذا قرأ الإمام فاسمع له ~~وانصت واخرج عبد بن حميد ابن جرير وابن ابي حاتم وابو الشسخ والبهقي عن ابن ~~مسعود أنه صلى باصحابه فسمع ناسيا يقرؤن خلفه فلما انصرف قال أما أن لكم أن ~~جرير والبهقي في القراءة عن الزهري قال نزلت هذه الاية في فتى من الانصارر ~~كان رسولالله صلى الله عليه وسلم كلما قرأ شيئا قرأ فنزلت وإذا قرئ القآن ~~فاسمعوا له واخرج عبد بن حميد وابو الشيخ والبهقي في القراءة عن ابي ~~العالية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى باصحابه فقرأ قرأ اصحابه ~~فنزلت هذه اللية فسكت القوم وقرأ ms043 النبي صلى الله عليه وسلم واخرج ابن ابي ~~شيبة في المصنف عن إبراهيم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ فنزلت ~~وإذا قرئ القرآن الايه واخرج ابو الشيخ عن ابن عمر قال كانت بنوا أسرائيل ~~إذاقرأت ايمتهم جاوبهم فكره الله ذلك لهذه فقال وإذا قرئ القرآن ~~الايةواخكرج ابن ابي شيبة في المصنف وابن PageV03P036 ~~جرير وابن المنذر(1) وابن ابي حاتم وابو وابو الشيخ وابن مردوية والبيهقي ~~في سننه من طريق ابي عياض عن ابي هريرة قال كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت ~~هذه الاية واخرج ابن ابي جاتم وابن مردويه عن ابن مسعود إنه سلم على رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يرد عليه وكان الرجل قبل ذلك يتكلم ~~في صلاةه ويامر بحادته فلما فرغ رد عليه وقال أن الله يفعل مايشاء واها ~~نزلت وإذكا قرئ القرآن فاستمعوا له واخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال كنا ~~نسلم بعضنا على بعض في الصلاة فجاء القرآن وإذا قرئ القرآن فاستمعوا الاية ~~واخرج ابن مردويه والبيهقي في سنهنه عن عبد الله بن مغفل قال كان الناس ~~يتكلمون في الصلاة فانزل الله هذه الاية فنهانا عن الكلام في الصلاة ~~وأخرجعبد الرزاق في كالمصنف عن عطاء قال بلغني أن المسلمين كانوا يتكلمون ~~في الصلاة كما يتكلم اليهود والنصارى(2) حتى نزلت وإذا قرئ القرآن الاية ~~واخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابو الشيخ وابن جرير والبهقي في القرءةعن ~~قتادة قال كانوا يتكلمون في الصلاة اول ما أمروا بها وكاكنن الرجل يجءئ وهم ~~في الصلاة فيقول لصاحبه كم صليتم فيقول كذا وكذا فانزل الله هذه الاية فامر ~~وابا لاستماع والانصات علم أن الانصات هو PageV03P037 ~~إحرى أن يستمع العبد ويعيه ويحفظه واخرج عبد بن حميد عن الضجاك قال كانوا ~~يتكلمون في الصلاة فانزل الله هذه الاية وارج ابن ابي حاتم وابو الشيخ وابن ~~مردويه والبيهقي في سسننه عن ابن عباس نزلت وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له في ~~صلاة الجمعة وصلاة القيدين وفي ماجهر به من ms044 القراءة في الصلاة واخرج ابن ~~ابي جاتم وابو الشيخ عن ابن عباس قال المؤمنتت في سعة من الاستماع عليه ~~الافي صلاة الجمعة وفي صلاة العيدين وفي ماجهر به من القراءة في الصلاة ~~واخرج ابن مردوية والبيهقي في القراءة عن ابن عباس في قاله تعلى وإذا قرأ ~~القرآن نزلت في رفع الاصوات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة ~~وفي الخطبة يوم الجمعة وفي العيديث فنهاهم عن الكلام في الصلاة وفي الخطبة ~~لانها صلاة وقال من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطبت فلاك صلاة له واخرج عبد ~~الرزاق وسعيد بن منصور وابن ابي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن ابي ~~حاتم وابو الشيخ والبيهقي في القرايءة عن مجاهد في هذه الاية قال هذا في ~~الصلاة والخطبة يوم الجمعة واخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ~~مجاهد قال وجب الانصات في اثنين في الصلاة والإمام يقرأ وفي الجمعة وافمام ~~يخطب نوامخرج ابو الشيخ عن ابن جريج قال قلت لعطاء مااوجب الانصات يوم ~~الجمعة قال قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعواله قال ذاك زعموا أنهاهم ~~مزلت في الصلاة في الجمعة قلت والنصات يوم الجمعة كالانصات في القرءة قال ~~نعم واخرج ابن ابي شيبة عن الحسن في قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا ~~له وانصتوا قال عند الصلاة المكتوبة والذكر واخرج عبد الرزاق وابن المنذر ~~عن الكلبي قال كانوا يرفعون اصواتهم في الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار ~~فانزل الله وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له واخرج ابن ابي حاتم وابو الشيخ عن ~~ابن عباس في هذه الاية قال في الصلاة حين ينزل الوحي عن الله واخرج البهقي ~~في القراءة عن عطاء قال سألت ابن عباس عن PageV03P038 ~~قولة وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له هذا لكل قارئ قال لا ولكن فيالصلاة واخرج ~~عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن جرير عن ابن مجاهر أنه كره إذا ~~مرا الامام باية خوف أو آية رحمة أن يقول أحد من خلفه شيئا قال ms045 المسكوت ~~واخرج ابو الشيخ عن عثمان بن زائدة أنهم كان إذا قرئ عليه القران غطى وجهه ~~بثوبه ويتاول من ذلك قولالله وإذا قرئ القآن فاستمعوا له فيكره أن جرير ~~وابو الشي عن ابن جرير وابو الشي عن بان زيد في قوله تعالى فاستمعوا له ~~وانصتوا هذا إذا قام الإمام في الصلاة فهذه الاثار تشهد انهم اختلفو ا في ~~سبب نزول الاية على اقوال احدها انها نزلت في سماع الخطبة وهانيها أنها ~~نزلت في القراءة خلف الإمام في الصلاة وثالثها أنها نزلت نسخا للتكلم في ~~الصلاة ورابعها انها نزلت في الاذكار خلف الإمام عند ايات الترغبت والترهيب ~~وخامسها انها عامة لكل سامع القرآن سواء كان في الصلاة أو في الخطبة جميعا ~~ومن ثم اختلف المفسرون في تفاسيرهم بعضها ومنهم من ابطل بعضها ومنهم من ~~ابدأ احتمالا سواها ففي معالم التنزيل للبغوي(1) اختلفوا في سبب نزول هذه ~~الاية فذهب جماعة إلى انها في القرءة في الصلاة روى عن ابي هريرة انهم ~~كانوا يتكلم في الصلاة بجوا يجهم فامر وابا السكوت وقال قوم نزلت في ترك ~~الحهر بالقراءة خلف الإمام وقال الكلبي كانوا يرفعون اصواتهم في الصلاة حين ~~يسمعون ذكر الجنة والنار هذا قول الحسن والزهري والنخقي أن الاية في القرءة ~~في الصلاة وقال سعيد بن جبير ومجاهد أن الاية في القرءة في الصلاة وقال ~~سعيد بن جبير هذا في الانصات يوم الاضحى والفطر ويوم الجمعة وفي مايجهر فيه ~~الإمام وقال عمر PageV03P039 ~~بن عبد العزيز الانصات لكل كواعظ والاول أو لاها وهو انهافي القراءة في ~~الصلاة لان الاية مكية والجمعة وجبت بالمدينة انتهى ملخصا PageV03P040 ### | CHECK [امام الكلام4] # وفي تفسير البيضاوي(1) نزلت في الصلاة كانوا يتكلمون فيها فامر وابا ~~ستماع قراءة الإمام والانصات له وظاهر اللفظ يقنضي وجوبهما حيث يقراء ~~القرآن مطلقا وعامة الققهاءعلى استحبابهما خارج الصلاة واحتج به من الاير ~~وجوب القراءة على الماموم وهو ضعيف انتهى وتعقبه الشهاب الخفاجي(2) بعد ما ~~ذكر وجه احتجاج الحنفية لا ضعف فيه بل ظاهر النظم معه ms046 والكلام عليه وما فيه ~~مفصل في الفرع انتهى وفي تفسير الجلالين(3) نزلت في ترك الكلام في الخطبة ~~وعبره بها لاشتمالها عليه وقيل في قراءة القآن مطلقا انتهى وقال الشسخ ~~سليمان الجمل في حواشيه الخازن ونصه اختلفق العملمماء في الحال التي امر ~~الله بالاستماع لقارئ PageV04P001 ~~القرآن والنصات له إذا قرأ لان قوله فاستمرعوا امر وظاهر الامر للوجب ~~فمقضاه أن يكون الاستماع والسكوت واجبين وللعلماء في ذل اقوال القول الاول ~~هو قول الحسن واهل الظاهر أن فخري هذه الاية على العموم ففي أي وقت وفي أي ~~موضوع قرئ القارن يجب عبى كل احد الاستماع له والسكوت القول الثاني انها ~~نزلت في تحريم الكلام في الصلاة القول الثالث أنها نزلت في دفع الاصوات وهو ~~خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الكلبي كانوا يرفعوهن اصواتهم في ~~الصلاة حين يسمعون ذكر الجنة والنار القول الرابع انها نزلت في لسكوت عنجد ~~الخطبة يوم الجمعة وهو قول سعيد بن جبير ومجاهجد وعطاء وهذا القول ق=د ~~اختاره جماعة وفيه بعد لان الاية مكية والخطبة انما وجبت بالمدينه انتهى ~~كلام الخازنن وقوله فيه بعد الخ هذا البخث ذكره ايضا غيره كالقرطبي والخطيب ~~وكون الامر للوجوب عبى ارادة الخطبة لا يوافق مذهب الشافعي الجديد لان ~~استماع الخطيب عند سنة نعم يمتشي علىم مذهب القديم انتهى وفي مدارك التنزيل ~~للنسفي(1) ظاهر(2) PageV04P002 ~~وجب الاستماع والنصات قت قرءة القرآن في الصلاة وغيرها وقيل معناه إذا تلى ~~عليكم الرسول القران فند نزوله فاستمعواله وجمهور الصحابة على أنه في ~~أستماع المؤتم وقيل في أستماع الخطبة وقيل فيهماك وهو الاصح انتهى وفي ~~الكشاف(1) ظاهره وجوب الاستماع والنصات وقت قراءة القرآن في صلاة وغير صلاة ~~وقيل كانوا يتكلمون في الصلاة فنزلت ثم صار سنة في غير الصلاة أن ينصت ~~القوم إذا كانوا في مجلس يقرأ فيه القرآن وقيل معنها إذا تلى عليكم ارسول ~~القران انتهى وفي تفسير الفخر الرازي(2) لاشك ان قوله فاستمعوا له وانصتوا ~~أمر وظاهر الامر للوجوب فمقتضاه أن يكون الاستماع والسكوت واجباوللناس ms047 فيه ~~أقوال الاول هو قول الحسن وقول اهل الظاهر انا نجري هذه الاية على عمرومها ~~ففي أي موضوع قرأ الانسان القرآن وجب على كل احد استماعه والقول الثان ~~يأنها نزلت في تحريم الكلام في الصلاةة والقول الثالث أن الاية نزلت في ترك ~~الجهر بالقرأءة وراء المام وهو قول ابي حنيفة واصحابه والرابع انها نزلت في ~~السكوت عند الخطبة وفي الهاية قول خامس وهو أنه خطاب مع الكفار في ابتداء ~~التبلبغ وليس خطابا مع المسلمين وهذا قول جسن مناسب وتقريره أن الله جكى ~~قبل هذه الاية بإن اقولما من الكفار يطلبون ايات مخصوصة ومعجزات مخصوصة ~~فاذا كان الرسول لايايتها قالوا لولا اجتبتها فامر الله رسوله أن يقول ~~جوابا من كلامهم أنه ليس لي أن اقرح على ربي وليس لي الا ان انظر الوحي ثم ~~بين اللهه اهن النبي إنما ترك الايتان بتلك المعجزات التي اقترحوها في صحة ~~النبوة لان القرآن معجزة تامة PageV04P003 ~~كافية في اثبات النبووة عبير الله هذا المعنى بقوله تعالى وإذا قرئ القرآن ~~فاستمعوا له المراد منه قراءة الماموم خلف الإمام لم يحصل بين هذه الاية ~~وبين مماقبلها تعلق بوجه ن الوجوه وانقطع النظم وحصل فسادا لترتيب وذلك لا ~~يليق بشان الله فوجوب أن يكون المراد منه شيئا اخر سوى هذا الوجه وتقريره ~~أنه لما أجدعى كون القرآن بصائر وهدى ورحمة من حيث أنه معجزةن دالة علىصدق ~~النبي وكونه كذلك لايظهر الا بشرط مخصوص وهو ان النبي عليه السلام إذا قرأ ~~القرآن على اولئك الكفار استمعوا له وانصتوا حتى يقفوا على فصاحته ويحطوا ~~بما فيه م العلوم الكثيرة فحيئذ يظهر له صدق قوله في صفة القرآن أنه بصائر ~~وهدى ورحمة فثبت أنا إذا حملنا الاية على هذا الوجه استقام النظم وحصل ~~الترتيب الحسن المفيد ولو حملنا الية على منعع المأموم من القرءة خلف ~~الإمام فسد النظم واختل الترتيب ومما يقوي أن حمل الاية على ماذكرنا اولى ~~من وجوه الول أنه تعلاى جكى عن الكفار انهم قالوا اسمعواهذا القرآن والفوا ms048 ~~فيه لعلكم تغلبون فلمام جكى ذلك عنه ناسب ان يأمرهم بالستماع والسكوت حتى ~~يمكنهم الوفوق على مافي القرآن ن الوجوه الكثيرة البالغة إلى حدا الاعجاز ~~والوجه الثاني أنه قال قبل هذه الاية هذا بصائر من ركم وهدى ورجمة لقوم ~~يؤمن فحكم بكون هذا القرآن رحمة للمؤمنين على سبيل القطع والجزم ثم قال ~~وإذا قرئ القرآن الخ ولو كان المخاطبون بقوله فاستمعوا لههم وانصتواهم ~~المؤمنون قطعل فكيف يقول بعدنة ن غير فصل لعله يكون القرآن رحمة للمؤمنين ~~اما إذا قلنا أن المخاطبين به هم الكافرون صح حينئذ قوله لعلكم ترحمون ~~انتهى ملخلصا فظهر من ثذه العبارات ونظائرها اقوال اخر في تفسير الاية ~~المذكورة وتأويلها سوى الاقوال الستة التي ذكرناها فسابعها انها نزلت في ~~قراءة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن عند ونزله وثامنها أن معنة فاستمعوا ~~له العمل بما فيه لا سماعه وتاسعها أن الخطاب في PageV04P004 ~~هذه الاية للكفار للمسلمين إذا تمهد هذا فننقول مذا اراد المورد من قوله ~~انها نزلت في الخطبة وان فرضية الاستماع لقراءة القآن مقتصرة على الخطبة ان ~~اراد أنه المحتمل الظاهر فباطل ايضا فإن الظاهر منها وجوب الاستماع مطلقا ~~كما اختارته الظاهرية وجمع ن اهل المذهب المعتبرة وفرعواعليه كون استما ~~القآن فرض عين او كفاية وان ارد انه المنقول عن الصحابة ومن بعدهم فغير ~~صحيح ايضا لما ذكرنا من الاثار المختلفة والعبارات المتشتتة وأن اراد أنه ~~الثابت نقلا من حيث الاسناد دون غيره فهو ممطالب باثباته ودونه خرط القتاد ~~وأن معنى آخر فلينيه حتى ينظر فيه الوجه الثاني أن ظاهر لفظ القرآن عام ~~فتخصيصه بالاستماع حال الخطبة من غير برهان غير تام فان قال هذا الوجه ~~مشترك الوردود علينا وعليكم لانكم إيضا تخصصونه بالقرءة خلف الإمام وتقولون ~~انها نزلت نهيا عن القرء خلف الإمام قلنا له كلا اليرد علينا معاشر الحنفية ~~هذا فانا وان قلنا بنزولها في القرءة خلف الإمام لكنا لانخصص حكمها بها بل ~~نجعلها شاملا لغيرها وهنقول بوجوبها صماع القآنن مطلقا كفاية أو عينا ms049 ووجوب ~~سماع الخطبة إسضا وانتم تخصصونه بالخطبة بحيث لايجري في غيرها عندكم فلا ~~يرد علينا الايراد بل هو مقتصر عليكم فإن اجاب عنه بانا خصصنابه اقتفاء لما ~~هو المنقول عن جمع آخر أنه في القراءة في الصلاة فما باله رجح ذاك على هذا ~~من دون مرجح وأن اجاب عنه بما اجاب به الفخر الرازي في تفسيره حيث اقل بعد ~~نقل القول ارابع انها نزلت في السكوت عند الخطبة هذا القول منقول عن ~~الشافعي وكثير ن الناس قد استبعد هذا القول وقال اللفظ عام وكيف يجوز قصره ~~إلى هذه الصورة الواحدة واقول هذا في غاية العبد لان لفظة إذا تفيد ~~الارتباط أما لا تفيد التكرار والدليل عليه أن الرجل إذا قال لامرأته إذا ~~دخلت الدار فإنت طالق فدخلف الدار مرة واحدة طلقت طلفة واحدنة فاذا دخلت ~~الدار ثانيا لم تطلف بالاتفاق لان PageV04P005 ~~كلمة إذا لاتفيد التكرار إذا ثبت هذا فنقول قوله إذا قرئ القران فاستمعوا ~~لهه وانصتوا لا يفيجد الاوجوب الانصات مرة واحدة فلما اوجبنا الاستماع عند ~~قراءة القآن الخطبة فقد وفينا بموجب اللفظ ولم يبق في الفظ دلالة على ~~ماوراء هذه الصورة انتهى قلنا له هذا الكلام وأن صدر عن الامام لايخلو عن ~~اختلال المرام أما اولا فلان قصر اللفظ العام على صورة مخصوصة ن غير بينة ~~بعيد غاية البعد فان كان ذلك لكونها منشأ للورود فلا دلالة له عل أنه ~~المقصود وأما ثانيا فلان إذا وأن كان لايفيد التكرار لكن تعلق الامر ~~بالستماع بقراءة القآن يفيد التكرار وإما ثاثلثا فلان إذا قد يكون شرطية ~~وقد تكون ظرفية فيحتمل أن تكون فيالاية كظرفية ويكون المعنى استمعوا ~~وانصتوا وجوبا وقت قراءة القرآن وهذا بظاهره لايختص بشان دون شان وأما ~~رابعا فلان ماذكره منقوض بعوله تعالىإذا قمتم الى الصلاة فاغسلو اوجهكم ~~الاية وقوله تعالاى إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ~~وذرورا البيع الاية وقوله تعالى وإذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح أن ~~تقصروا ن الصلاة الاية وتتحو ms050 ذلك ن الايات فماك هو جوابكم فهو جوابنا الوجه ~~الثالث أن التفاسير المذكورة ن الإيمة والتأويلات المنقولة عن علماء الإمة ~~بعضها ركيكة وبعضها مرجوحة وبعضها مرجحه على غيره والحال أنه مرجوح والمرجح ~~غيره وتفصيل ذلك أن اضعف الاقوال السابقة المذكورة هو القول الثامن أن معنى ~~فاستمعوا الفمل بما قيه لكونه مخالفا للمعقول والمنقول أما كونهمخالفا ~~للمعقول فلانه لو كان الغرض منه الامر بالعمل لما كان لتعلي5قه على قراءة ~~القرآن معنى محصل فان وجوب العمل به ليس مموقتا بوقت دون وقب وأما كونه ~~مالفا للمنقول فلانه لم يرد عن احد من السلف الصالحين واليم المجتهدين ~~ويقربه في الركاكة القول التاسع الذي اختاره الفخر الرازي وجعل احسن الوجوه ~~ن أن الخطال فيالاية للكفاره للمسلمين وذل لانه وان كان في PageV04P006 ~~الظاهر تاويلا لطيفا لكنه ليس بمنقول عن ايمة المسلمين والارتباط لهذه ~~الاية بما قبلها لايتوقف على جعل الخطاب فيه للكفار بل هو حاصل عند كونه ~~خطابا للمسلمين إيضا فانه تعالى قال اولا وإذا لم تأتهم باية قالوا الولا ~~اجتبيتها قل أنما اتبع مايوجى إلى من ربي هذا بصائر ن ربكم وهدى ورحمة ~~لقولم يؤمنون وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون فذكر أن ~~اقواما من الكفار يقترحون ايات مخصوصة فعلهم بينالجواب عنه بان يقولا أنما ~~اتبع مايزحى إلى من ربي ولا اقترح اية زائدة على صدقي لكون مايحى قد ~~راوفخامته سرا فذكر أن هذا أي مايوحى إلى كافيا لمن تفطن في تصديقي وما ~~انطق عن الهوى أن هو الاوجى يوجي ثم اراد تعالى أن يذكر عظمة مايوحى قدرا ~~وفخامته سرا فذكر أن هذا أي مايوجى ن القآن بصائر للناس أن تاملوا فيه وهدى ~~ورحمة لقوم يؤمنون فمن آمن صار القأن له رحمة وهداينة وبصيرة وانتم ايها ~~الكفار صم بكم عميلاترجعون ولاتؤمنون فكيف يكون هداية ورحمة لكم ويصل ~~الانتفاع لكم فان امنتم صار لكم هداية ورحمة ثم لما كان كون القرآن بصيرة ~~وهدى لايحثل الا بالتامل في اسراره والتعمق في اسستاره وذا قد ms051 يكون بان ~~يقرأ المرء نفسه القرآن ويتامل مافيه ن المعاني ويتدبر حسن البيان وقد يكون ~~بإن يسمع قراء الغير ويبدبره وينصت له ويتوجه اليه وكان حصول البصرة ~~بالقراء مع التدبير ظاهر اذكر تعالى النوع الخير وحكم المؤمنين بإنه إذا ~~قرئ القرآن بحضرتكم فاستمعوا له وانصتوا لتحصل لكم البصيرة والهدى بالتدبير ~~في معانيه العلي فانكم أن لم تسمعوه وملم تنصتوا فات منكم التدبر والتفكر ~~فلا يحصل البصيرة والهداية فهذا يوضح لك أن الاية المذكورة مرتبطة بما ~~قبلها ارتباطا نفيسا عىلى تقدير جعل الخطال للمسلمين إيضا وبه وضح مافي ~~كلام الفخر الذي نقلناه سابقا لباييد هذا الوجه المذكور انفا أما قوله فلو ~~قلنا أن قوله تعالى فاستمعوا له المردمنه قرواءة PageV04P007 ~~المأموم خلف ألإمام لم يحصل الخ ففيه أنه على تقدير جمله عليه لاينقطع ~~النظم ولا يفسد الترتيب بل يوجد ارتباطه بما قبله بوجه لطيف وقوله فوجب الخ ~~تفريع على ماظن من فساد النظم والمتفرع عليه باطل فالمتفرع بطلانه حتم ~~وقوله فسد النظم الخ إسضا فاسد لوجود المناسبة التامة على هذا التقدير إيضا ~~واما قوله في اولوية الوجه الذي اختاره فلما حكة عنهم ذل ناسب الخ غير ~~مناسب لانه لما حكة عنهم ذلك امر بينه بجوابه وتم الكلام معهم ثم لما ذكر ~~أن القرآن بصائر وهجى ورجمة للمؤمنين نهاسب أن يأمرهم بالسكوت وأستماعه ~~ليدبر وأما فيه ويجيطوا بمعانيه فيكون لهم بصيرة وهداية وأما قوله الوجه ~~الثاني الخ فعجيب منه جدا فقد صح جمع من الثقات ومنهم الفر إيضا أن لعل في ~~كلام الله تعالى لا يكون للترجى بل يكون على سبيل الجزم فلا ينافي إيراد ~~لعلكم ترحمون قوله ورحمة للفوم يؤمنون بل لما ذكر سابقا إنه رحمةللمؤمنين ~~ذكر ما يهدي اليه عند سماع القرآن وهو استماعه والانصات له ليحصل لهم رحمة ~~باليقين الترى إلى مافي التقان في علوم القرآن قال في البرهان وحكى البغوي ~~عن الواقدي أن جميع مافي القرآن ن لعل فانها للتعليل الا قوله لعلكم تخلدون ~~فإنها للتشبيه قال وكونها للتشبيه ms052 غريب لم يذكره النحاة ووقع في صحيح ~~البخاري في قوله تعالى لعلكم نخلدون أن لعلكم للتشبيه وذكر غيره أنه للرجاء ~~المض وهو بالنسبة اليهم انتهى وفي الاتقان إيضا اخر ابن ابي نحاتم نم طريق ~~السدي عن ابي مالك قال لعلكم في القرآن بمعنى كي غير اية في الشعراء لعلكم ~~تخلدون يعني كانكم تخلدون انتهى وفيه ايضا له معان اشهرها التوقع وهو ~~الترجي في المحبوب ننحو لعلكم تفلحون ولا شفاق في المكروه تحو لعل الساعة ~~قريب الثاني التعليل وخرج عليه فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخضى ~~الثالث الاستفهاخم وخرج عليه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امر او مايدريك ~~لعله يزكي انتهى فيمكن أن يكون لعلك PageV04P008 ~~الواقع في الاية التي تحن فيها بمعنى كي لا للبرجي أو للتعليل أو للترجيي ~~لا بالنسبة اليه تعلى بل بالنسبة اليهم فافهمه فأنهم من سوانننح الوقت واما ~~القول السابع وهو انها نزلت في قراة القرآن من النبي غيه الصلاة والسلام ~~عند نزوله فأن ثبت ذلك سندا معتمدا يؤخذ به والا فهو من قبيل القولين ~~السابقين واما القول الثالث وهو انها نزلت نسخا للتكلم(1) في الصلاة فبعد ~~تسليم صحة اسانيد الاثار الواردة فيه مخدوش بوجهين الاول انه يخالف ~~المشهمور من أنمن أن نسخ الكلام في الصلاة كان بقوله تعالى وقوموا لله ~~قانتين الثاني أن الثابت من رواية زيد بن ارقم وغيره من الانصار أنهمم ~~كانوا يتكلمون في الصلاة بعد الهجرة في المدينة حتى نزلت وقوموا لله قانتين ~~في سورة البقرة المدينة وهذه الاية التي نحن فيها مكية نزلت قبل الهجرة فلو ~~كان الكلام ممنوعا من هذه الاية لمام كان للتكلم في المدينة معنى وقد ذكره ~~السيوطي في الدر المنثور وغيره في غيرة آثارا كثيرة دالة على هذين المعنين ~~فمن ذلك مااخرج وكيع(2) PageV04P009 ~~وأحمد وسعيد بن منصور وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابو داود والترمذي ~~نوالنسائي وابن جرير وابن خزيمة والطحاوي وابن المنذر وابن ابي حاتم وابن ~~جبان والطبراني والبهقي عن زيد بن ارقم ms053 قال كنا نتكلم على عهد رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم في الصلاة حتى نزلت وقوموا لله قانتين فامرنا بالسكوت ~~ونهينا عن الكلام(1) واخرج الطبراني عن ابن عباس في قوله وقوموالله قانتين ~~قال كانوا يتكلمون في الصلا يجئ خادم الرجل اليه وهو في الصلاة فيكلمه ~~بحاجته فنهوا عن الكلام واخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة مثله واخرج ~~سعيد بن منصور وعبد بن جميد عن محمد بن كعب قال قدم رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم بالمدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم كما يتكلم اهل ~~الكتاب في الصلاة فانزل الله وقوموا لله فانتين واخرج عبد بن حميد وابن ~~جرير عن عطية كانوا يأمرون في الصاة بحوائجهم حتى نزلت وقوموا لله قانتين ~~فتركوا الكلام في الصلاة واخرج عب الرزاق في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير ~~وابن المنذر عن مجاهد قال كانوا يتكلمون في الصلاة وكان الرجل يامر اخاه ~~بالحاجة فانزل الله وقوموا لله قانتين فالقنوت السكوت واخرج ابن جرير من ~~طريق السدس عن ابن مسعود قال كنا نقوم في الصلاة فيتكلم ويسار الرجل صاحبه ~~ويخبره ويردون عليه إذاسلم حتى انيت انها فسلمت على رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فلم يرد على قاشتد ذلك على فلما قضى صلاته قال أنه لم يمنعني أنن ~~ارد عليك السلام الا أنه امرنا أن نقوم قانتين لا نتكلم في الصلاة واخرج ~~ابن جرير عنه كنا نتكلم في الصلاة فسلمت على اصل فلم يرد علي فلما PageV04P010 ~~انصرف قال لقد اح=دث الله أن لا تتكلموا في الصلاة ونزلت وقوموا لله قانتين ~~وقد قال الطحاوي في شرح معاني الاثار في بابالكلام في الصلاة لمام يحدث ~~فيها نم السهور رادا على الشافعية اما قولك أن نستج الكلام كان بمكة فمن ~~روى لك هذا وانت لا تحتج الا بمسند ولا يسوغ لخصمك الحجة عليك الا بمثله ~~فمن اسند لك هذا وعمن رويته وهذا زيد بن ارقم الانصاري يقول كنا نتكلم في ~~الصاة حتى نزلت وفومو لله قانتين فامرنا ms054 باسكوت وقد روينا عنه في غير هذا ~~الموضوعمن كتابنا هذا وصحبة زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كانت ~~بالمدينه بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة ومما يدل على ~~ماذكرنا أن نسخ الكلام أنما كان بالمدينة أيضا ماحدثناه علي بن عبد الرحمن ~~ناعبدالله نا الليث ثنيا محمد بن عجلان عن زيد بن اسلم عن طاؤس عن ابي سعيد ~~الخدري قال كنا نرد السلام في الصلاة حتى نهينا عن ذل وابو سعيد لعله في ~~السن إيضا دون زيد بن ارقم وقد روى في ذلك إيضا عن ابن مسعود ماحدثنا ابو ~~بكرة نامؤل بن اسمعيل نا حماد بن سلمة نا عاصم عن ابي وائل قال قال عبد ~~الله قال كنا نتكلم في الصالة فقدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ~~الحبشة هو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي فاخذني ماحدث فلما قضى صلاته قلت ~~يارسول الله نزل في شيء قال لا ولكن الله يحدث من امره ما يشاء انتهى ملخصا ~~فان قلت قد روى البخاري ومسلم وابو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن مسعود ~~قال كنا نسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيدر ~~علينا فلما رجعنا من عند النجاشي(1) سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يارسول PageV04P011 ~~الله كنا نسلم عليلك في الصلاة فترد علينا فقال أن في الصلاة شغلا(1) ومن ~~المعلوم أن قدوم ابن مسعود من الحبشة كان بمكة فيعلم منه أن نسخ الكلام كان ~~بمكة قلت هذا غاية ماستدل به من قال أن تحريم الكلام كان بمكة لمكن يدفع لك ~~بوجهين احدهما أن الروايات الاخكر عنه على ؟ذكرها تدل على أن نسخ الكلام ~~كان بقوله تعالى وقوموا لله قانتين وهي مدينة اتفاقا وثانيهما أن المشركين ~~اسلمواعند النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ثم عاد إلى الحبشة ثم جاء النبي ~~صلى الله عليه وسلم بالمدينة فالقدوم الوراد هذا الحديث المذكنور أن حمل ~~على قدومه الاول دل على كون تحريم ms055 الكلام بمكة وبه قالت طائفة والظاهر جمله ~~على قدومه الاخر ليوافق الروايات عنه والروايات عن غيره الدالةصريحا على ~~أنه كان بالمدينه قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بشرح صحيح ~~البخاكري تحت حديث زيد بن ارقم الحديث ظاهر في أنن نسخ الكلام في الصلاة ~~وقع بهذه الاية فيقتصي أن النس وقع بالمدينة لان الاية مدنية باتفاق فيشكل ~~ذلك على قول ابن مسعود ذل وقف لما رجعوا من عند النجاشي وكان رجوعهم نم ~~عنده إلى مكة وذلك أن بعض المسلمين هاجر إلى الحبشة ثم بلغهم أن المشركين ~~اسلموا فرجعوا ألى مكة فوجدوا الامر بخلاف ذلك واشتد الاذى عليهم فخرجوا ~~اليها ايضا وكانوا في المرة الثانية اضعاف الولى وكان ابن مسعود منع ~~الفريقين واختلف في مراده بقوله فلما رجعنا من عند النجاشي هل اراد الرجوع ~~الاول ام الثاني فجنح القاضي ابو الطيب PageV04P012 ~~الطبري واخرون إلىالاول وقالوا كان تحريم الكلام بمكة وحملوا حديث زيد بن ~~ارقم على انه وقومه لم يبلغهم النسخ وقالوا لامانع أن يتقدم الحكم ثم تنزل ~~الاية بوفقه وجنح اخرون إلى الترجيح فقالوا يترجح حديث ابن مسععود بانه حكى ~~لفظ النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف زيد فلم يحكه وقال اخرون انما اراد ابن ~~مسعود بانه حكى لفظ النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف زيدد فلم يحكه وقال ~~ارون انما اراد ابن مسعود رجوعه الثاني وقد رود انه قدم المدينة ورسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يتجهز إلى بدر وفي مستدرك الحاكم عن ابن مسعود قال ~~بعثنها رسزل الله صلى الله عليه وسلم الى النجاشي ثمانين رجلا فذكر الحديث ~~بطوله وفي اخر فتعجل عبد الله بن مسعود فشهد بدرا والى هذا الجمع نحا ~~الخطابي ويقويه رواية كلثوم المتقدمة أي هو قوله أن الله يحدث من امره ~~ماشاء وفي اخرها وقوموا لله قانتين فانها ظاهرة في أن كلا من ابن مسعود ~~وزيد ب ارقم حكى أن الناسخ هو قوله وقوموا لله قانتين واما قول ابن جبان ~~كان لسخ الكلام بمكة ms056 قل الهجرة بثلث سنين ومعنى قول زيد بن ارقم كنا نتكلم ~~أي كن يعلمهم القرآن فلما نسخ الكلام بمحة بلغ ذلك اهل المدينة فتركونه فهو ~~متعقب بن عمير اليهم انما كان قبل الهجره بسنة واحدة وبان في حديث زيد كنا ~~نتكلم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا اخرجه الترمذي فانتفى أنن يكون ~~المراد الانصار الذين كانوايصلون بالمدينة قبل الهجرة واجاب ابن جبان في ~~موضع اخر بان زيد ابن ارقم اراد بقوله كنا نتكلم من كان يصلي خلف رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم بمكة من المسلمين وهو متعقب اسضا بانهم ما مانوا بمكة ~~يجتمعون الا نادرا وبما روى الطبراني من حديث ابي امام قال كان الرجل إذا ~~دخل المسجد أي مسحد المدينة فوجدهم يصلون فسأل الذي إلى جانبه فيخبره بما ~~فاته فيقضي ثم يدخل معنهم حتى جاء معاذ بن جبل يوما فدخل في الصلاة الحديث ~~هذا كان بالمدينة قطعا لان ابا PageV04P013 ~~امامة ومعاذ بن بن جبل انما اسلما بها انتهى كلامه قلت هذا كلام في غاية ~~التحقيق مفيد لان تحريم الكلام كان بالمديثة لابمكة لكن تعقبه بحديث ~~الطبراني عن ابي امامة لاخلو عن شيءلجواز أن يكون المراد بالاخبار الواقع ~~فيه لاخبار بالشارة لابالكلام وقد ورد ذلك مصرحا في بعض الطرق كما اخرجه ~~الحافظ ابو بكر الخازيمي في باب المسبوق يصلي مافاته ثم يدخل مع الإمام ~~ونسخ ذل من كتاب الناسخ والمنسوخ بسنده عن معاذ بن جبل قالكنا ناتي الصلاة ~~أو يجئ رجل وقد سبق بشئ من الصلاة اشارا ليه الذي يليه قد سبقت بكذا وكذا ~~فيقضي فكنا بين راكع وساجد وقائم وقاعد فجئت يوما وقد سبقت ببعض الصلاة ~~واشير ألى بالذي سبقت به فقلت لا اجده على حال الاكنت عليها فلما فرغ رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قمت وصليت واستقبل رسول صلى الله عليه وسلم وقال ~~من القائل كذا وكذا قالوا معاذ بن جبل فقال قد سن لكم معذ فاقتدوا به إذا ~~جاء احدكم وقد سبق بشيء ms057 من الصلاة فليصل مع الإمام بصلاته فذا قرغ الإفمام ~~فلقض ماسبقه به واخرج بسند ار عنه قال كا الناس على عهد رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم إذا سبق اجدهم بشئ من الصلاة سألهم فاشاروا اليه بالذي سبق به ~~فيصلي ماسبق به ثم يدخل معهم فجاء معاذ والقوم قعود في صلاتهم فقعدمعهم ~~فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فقضى ما سبق به فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم اصنعوا ماصنع معاذ وذكر ابن عبد البر في الاستذكار ~~باسانيده روايات مختلفة المبنى متقاربة المعنى في قصة إسلام ابن مسعود بعد ~~رجوعه من الحبشة على النبي صلى الله عليه وسلم وعدم وابه ليس في شيء منها ~~ما يدل على أن ذلك كان بمكة حقق ان رجوعه كان مرتين فإنه كان ممن هاجر من ~~مكة إلى ارض الحبشة في جماعة وانصرف من الحبشة إلى مكة حين بلغهم أن ~~المشركين اسلموا وكان الخبر كاذبا ثم هاجر إلى الحبشة وعاد منها الى ~~المدينة بعد الهجرة وشهد بدر وذكر أن رواية عاصم بن ابي PageV04P014 ~~النجود عن ابي وائل عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرد عليه ~~السلام بمكة وهو يصلي وقال أن الله يحدث مما خولف فيه انتهى واما القول ~~الرابع وهو انها نزلت في الاذكر خلف الإمام عند ذكر الجنه والنار فهو منقول ~~عن الكلبي(1) وجاله معلوم عند المحدثين انه ممن لا يحتج به وكتب القن ~~مشهورة بذره فإن ثبت ذلك من غير طبريقه بطريق معتد به قبل والا فهو من ~~الاقولا التي لا سند لها ولعل قائله اخذه من عموم لفظ الاية المطلقة وأما القول PageV04P015 ~~الخامس وهو أن الاية عامة لكل سامع فمع كونه مالفا للاثار الدارلة على ~~ورودها في الاسباب الخاصة لاينافي الاقوال السابقة والاحقة والظاهر أن من ~~قال به اخذ بعموم الاية من دون لحاظ الموارد الخاصة وأما القول الاول انها ~~نزلت في سماع الخطمبة في الجمعة وغيرها والسادس انها نزلت في القرءة خلف ~~الإما ms058 م والخطبة جميعا فيخدشهما مامر نقله عن البغوي والخازن والخطيب ~~والقرطبي أن فيه بعدا من حيث أن الاية مكية والجمعة وجبت بالمدينة لا يقال ~~قد صرح جمع بان فرضية الجمعة كان بمكة لكن لم يكتمن النبي صلى الله عليه ~~وسلم من اقامتها بها واقامها بعد الهجرة بالمدينة كما قال السيوطي ضوء ~~الشمعة في عدد الجعة فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة قبل ~~الهجره فلم يتمكن من اقامتهما هناك من اجل الكفار فلما هاجر من اصحابه إلى ~~المدينة امرهم بان يجمهو فجمعوا انتهى وقال اسضا امثلته اسضا اية الجمعة ~~فانها مدينة والجمعة فرضت بمكة وقالو ابن الفرس أن اقاممة الجمعة لم تكن ~~بمكة قط يرده ما اخرجه ابن ماجة عنن عبد الرحمن ابن كعب بن مالك قال كنت ~~قائد ابي حين ذهب بصره فكنت إذا خرجت به إلى الجمعة فسمع الاذان يستغفر ~~لابي امامة اسعد بن زرارة فقلت لابي اريت صلوتك على اسعد بن زرارة كاما ~~سمعت النداء بالجمعة لم هذا قال أي بني كان اول من صلى الله عليه وسلم بنا ~~الجمعة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة انتهى لانا نقول هذا ~~خلاف ماعليه الجمهور والاستدلال بهذا الحديث على أن فرضية الجمعة بمكة ليس ~~بمنصور لجواز أن تكون اقامة اسعد بن زرارة الجمعة بالمدينة باجتهادة فوافق ~~بامرهم وهو الذي تصرح به الروايات لاخر عنه ففي الموابهب الدنية للقطلاني ~~وشرحه للزرقاني(1) PageV04P016 ~~نقلاعن فتح البار يروى عبد الرزاق باسناد صحيح عن محمد بن سيرين قال جمع ~~اهل المدينة قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبل أن تنزل ~~الجمعة فقلت النصار أن لليهود يوما يجتمعون فيه كل سبعة ايام وللنصاري مثل ~~ذلك فهم فليجعل لنا يوما نجتمع فيه نذكر الله ونصلي ونشكره فجعلوه يوم ~~القروبة واجتمعوا ألى اسعد بن زرادة فصلى بهم يومئذ وانزل الله بعد ذلك إذا ~~نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا ألى ذكر الله وذرو البيع فيدل على انها ~~انما ms059 فرضت بالمدينة وعليه الاكثر وقال الشيخ ابو حامد فرضت بمكة هو غريب ~~وهذا وأن كان مرسلا فله شاهد حسن اخرجه أحمد وابو داود وابن ماجة وصححه ابن ~~خزيمة من حديث كعب ابن مالك فمرسل ابن سرين يدلت على ان اولئك الصحابة ~~اختار ويوم الجمعة بالجتهاد ولا يمنع ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه ~~باوجي وهو بمكة فلم يتمكن ن اقامتها ثمه ولذلك جمع بهم اول ماقددم المدينة ~~وقد ورد فيه جديث ابن عباس عند الدارقطني انتهى كلامه ملخصا قلت ذكر الحافظ ~~ابن حجر في تلخيص الحبير في تخريج احاديث شرح الرافعي الكبير اثر ابن سيرين ~~منسوباألى عبد ارزاق وعبد بن حميد وقال رجاله ثفات وذكر أن الدار قطني روى ~~من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن مالك عن الزهوي عن عبيد الله عن ابن عباس ~~أنه قال اذن بالجمعة للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر ولم يستطع أن ~~يجمع بمكة فكتب إلى مصعب بن عمير اما بعد فانظر اليوم الذي يجهر فيه اليهود ~~بالزلور فاجمعوا نسائكمم وابناءكم فاذا مال مال النهار عن شطره عند الزوال ~~من يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين قال فهو اول من جمع حتى قدم رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم المدينة انتهى وذكر ابن الهمام في فتح القدير بعد ~~ذكر حديث كعب بن مالك أن تفرض الجمعة سلمنا لأن فرية الجمعة كانت بمكة لكن ~~فرضية الخطبة واشتراطها ووجوب سماعها في الجمعة إنما كان بالمدينة بنزول ~~قوله تعالى يا ايها الذين PageV04P017 ~~امنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم ~~خير لكم أن كنتم تعلمون وبقوله تعالى واذا ارأوا تجاره أو لهوان انفضوا ~~اليها وتركوك قائما قل ماعند الله خير من اللهو ومن التجارة هما مدنيتان ~~والحديث الذي استند به من قال بفرضية الجمعة بمكة وهو حديث ابن عباس عند ~~الدار قطني ليس فيها ذكرالخطبة علياىأن الاية المذكورة صريحة في الامر ~~بالاستماع عند قراءة القرآن والخطبة يابى ms060 عنه إيضا ظاهر القرآن فاذن ظهور ~~حق الظهور أن ارجح تفاسير الية وموارد نزولها هو القول الثاني وهو انهانزلت ~~فيالقراءة خلف الإمام وإما غيرها من الاقوال فمنها ماهي مردودة قطعا لا تجد ~~سندا ومستندا ومنها ماهي مخدوشة ومنهما ماهي غير منافية وهذا القول ترجحية ~~بوجوده احدها أنهم لا تعارضه الاثار والاخبار وليست فيه خدشة ومناقضة عنه ~~اولى الابصار وثانيها أنه قول جمهور الصحابة نحتى ادعى بعضهم الاجماع على ~~ذلك كما اخرجه البيهقي عن أحمد أنه قال اجمع الناس عبى أن هذه الاية نزلت ~~في الصلاة وقال ابن عبد البر في الاستذكار هذا الطاب نزل في هذا المعنى دون ~~غيره انتهى فعلم أن اختيار أن هذه الية نزلت في الخطبة وكذا اختيار باقي ~~الاقوال المخدوشة لدفع استدلال الحنفية بعيد كل البعد عن الانصاف ومع العلم ~~بما حققنا لايخلوا لقول به عن الاعتساف الوجه الرابع اختلف اهل الاصول هلي ~~العبرة لعموم اللفظ أو لخصوص السبب والاصح الاول(1) PageV04P018 ~~وقد نزلت ايات في أسباب واتفقوا على تعديتها إلى غير أسبابها قال الزمخشري ~~يجوز أن يكون السبب خاصا والوعيد عاما ليتناول كل من باشر ذلك القبيح ومن ~~الادلة على اعتبار عموم اللفظ احتجاج الصحابة وغيرهم في وقائع بعموم ايات ~~نزلت على اسباب مخصوصة شائعا ذائعا بينهم واخرج ابن جرير بسنده عن محمد بن ~~كعب أن الاية تنزل في الرجل ثم تكون عامة بعد كذا ذكره السيوطي في الاتقان ~~وقد وشحت كتب الاصول والتفاسير بذكر هذه المسئلة وتحقيقها وذكر ادلتها ونقل ~~اجماع الصحابة عليها والرد على من خالفها إذا تقرر هذا فنقول سلمنا أن الية ~~المذكورةوردت في الخطبة أو في التكلم فيالصلاة أو غير ذلك لكنه لايقبضي ذلك ~~أن تكون مخصوصة بذلك بل لفظها عام يشمل الموارد المخصوصة غيرها فيجري على ~~عمومه ويشمل حكمه الموارد وغيرها تفدل هذه الاية بعمومها على وجوب الاستماع ~~والنصات عند قراءة القرآن مطلقا والتقييد بموضع دون موضع باطل جزما الوجه ~~الخامس سلمنا أن الاية نزلت في الخطبة وأن لفظها العام ايضا ms061 لايشتمل غير ~~الخطبة أو سماع ممطلف الخطبة ليس الا لان القرآن نزل للتدبروالتفكر ليعمل ~~بما بما فيه وأن الخطبة شرعت لعليم الاحكام فلا بد من استماعها لئل يفوت ~~المرام ومن المعلوم أن هذا اليقتضي وجوب سكوت المعتدي بان لا قرأ في نفسه ~~ايضا فان الانصات هو ترك الجهر والعرب يسمى تارك الجهر منصتا وأن كان يقرأ ~~في تفسه إذا لم يسمع احد قراءته فالدليل غير مثبت للمرام والتقريب غير تام ~~والجواب عنه(1) PageV04P019 ~~على ماذكره الإمام الرازي في تفسيره واشغاله بالقراءة يمنعه من الاستماع ~~لان السماع غير ولاستماع غير فالا ستماع عبارةعن كونه بحيث يحيط بذلك ~~الكلام المسوع على الوجه الكامل كما قال تعالى لموسى عليه السلام وانه ~~اختربك فاستمع لما ينوجي وإذا ثبت هذا وظهر أن الاشتعال بالقراءة مما يمنع ~~من الاستماع علمنا أن الامر بالاستماع يفيد النهي عن القرءة مطلقا انتهى ~~الايراد الثالث أن الاية لاتدل الا على وجوب الاستماع والانصات أي السكوت ~~له وهذا مختص بالجهرية لايتعدى إلى غيره فأن السماع والسكوت له لايكون في ~~السريةفلو دلت الاية على ما استدلوا به لم تدل الا في الجهرية دون السرية ~~فيكون المكدعي عاما والدليل خاصا والجواب عنه من وجهين الاول أن المامود به ~~في هذه الاية امر أن الاستماع والنصات فالاول في الجهرية والثاني في السرية ~~فالمعنى إذا قرئ القرآن فان جهر به فاستمعوا له وأن اسر به فانصتوا واسكتوا ~~وهذا هو الذي اختاره كثير من اصحابنا الحنفية في الكتب الفقهية قال ابن ~~الهمام في فتح القدير حاصل الاستدلال بالية أن المطلوب امر أن الاستماع ~~والسكوت فيعمل بكل منهما والاول يخص الجهرية والثانيلا فيجري على اطلاقه ~~فيجب السطوت عند القراءة مطلقا انتهى ومثله في البحر الرائق وغيره وفيه نظر(1) PageV04P020 ~~وهو أن الامر باستماع القرآن والسكوت ليس امرا تعبد ياغير معلل كما هو ~~ظاهر(1) بل هو حكم معلل باجماع القائسين والمعللين كوجوب السكوت عند الخطبة ~~والقراءة خارج الصلاة ونحو ذلك ولا تظهر له علة ولو بعد التامل الا كون ~~القرآن ms062 منزلا(2) PageV04P021 ~~للتدبر والامل وهو لا يحصل(1) بدون الاستماع والانصات ومن المعلوم أن هذا ~~خاص بالجهري التي يقرأ فيها الإمام جهرا فيلزم علاى المقتدين التدبير فيجب ~~عليهم الانصات واما في السرية فالامام لايقرأ الاسرا بحيث لاقرع صماخ ~~المقتدين فلا يمكن أن يحصل التدبير فهم فيها وأن كانوا منصتين فلا يظهر ~~لوجود السكوت عليهم فيها وجه(2) معتد به والقول بان وجوب السكوت في السرية ~~امر تعبدي غير معقول مطالب بالدليل المعقول على أن كثيرأ من اصحابنا وغيرهم ~~اخذوا بعموم الاية المذكوره وعدم اختصاصها بالموراد الماثورة حتى فرعوا ~~عليه كون سماع القرآن ممطلقاولو خارج الصلاة فرض عين أو كفاية فلو كان ~~المامور به فيها امرين الاستماع والسكوت الاول في الجهر والثاني في السر ~~لزم أن يقال بومجوب سكوت من يقرأ القرآن عنده خارج الصلاة سرا كفاته أو ~~عينا وهو خلاف الاجماع(3) PageV04P022 ~~بلا نزاع الثاني وهو اولا هما عندي أن يقال الاستدلال بهذه الاية مقتصر على ~~اثبات ترك القراء خلف الإمام في الجهرية وليس مقصود المتدل اثباته بها في ~~السرية بل هو ثابت بدلائل اخر من الاخبار والاثار على ماسياتي ذكرها ~~الايراد الرابع أن الاية لاتدل الاعلى وجوب الانصات حال قراءة الإمام لا ~~ستماعه لاعلى السكوت مطلقا(1) فيجوز ان يسسكت الإممام مابين القراءة ~~والتكبير أو مابين الفاتحة والسورة أو مابين القراءة والركوع سكتة فيقرأ ~~الماموم في سكتات الإمم في الجهرية الفاتحة وينصت عند القراءة ليكون عاملا ~~بالقران والسنة جمعا كما قالت به جماعة نه الاية نعم لو دلت(2) الاية على ~~وجوب الانصات بالكلية ولو عند السكتة لزم عدم جواز القرءة خلف الإمام مطلقا ~~والجواب عنه(3) PageV04P023 ~~على ما ذكره الإمام أن سكوت الإمام إما أن تقول أنه من الواجبات أو ليس من ~~الواجبات والاول باطل بالاجماع والثاني يقتضي أن يجوز له أن لايسكت فبتقدير ~~أن لايسكت لو قرأ الماموم يلزم أنتحصل قراءة الماموم مع قراءة الإمام وذلك ~~على خلاف النص وايضا فهذا السكوت ليس له حد محدود ومقدار مخصوص والسكتة ~~مختلفة بالثقل والخفة فربما لايتمكن ms063 المأموم من اتمام قرءة الفاتحة في ~~مقدار سكوت لإمام انما يبقى ساكتا ليتمكن الماموم من اتمام القراءة في ~~مقدار سكوت الإمام وحنيذ ينقلب الإمام ماموما والماموم امامما لان الإمام ~~في هذا السكوت يصير كالتابع للماموم وذلك غير جائز انتهى كلامه واقول في ~~الايراد الثالث وان ذكره جمع ن اصحبنا ايضا نظر دقيق سيجيئ ذكره أن شاء ~~الله تعالى والايراد أن الاولان وارد على الشافعية وغيرهم القائلين بوجوب ~~قراءة الماموم الفاتحة وسكوت الامام فياثناء القراءة عملا بالكتاب وبالسنن ~~الواردة في الزام قراءنة الفاتحة لكن لاورود لهما على من ييقول باستتن ~~قراءة الماموم الفاتنحة أن ظفر بالسكتة وتركها عند عدم الظفر بها عملا ~~بالكتاب والسنن المختلفة الواردةن فيها الايراد الخامس أن هذه الاية تخالف ~~قوله تعالى فاقرؤاما تيسر من القرآن لكونه عالما في الامام والماموم فلا ~~بد(1) أن يعمل بكل منهما بأن تحمل هذه الية على ماعدا الفاتحة وتلك الاية ~~على مطلف القراءة ووابه أن الجمع غير منحصر في ما ذكره بل يمكن الجمع بأن ~~تحمل تلك الاية على ماعدا المامومعند قراءة الإمام فيلزم على الموتم السكوت ~~عملا بهذه الاية عند قراءة الإمام وعلى من عده القراءة بل قد يقال أن تخصيص تل PageV04P024 ~~كالاية بما عدا المقتدي ايس من تخصيص هذه الاية بما عدا الفاتحة لان تلك ~~الاية عام خص منه(1) البعض عند الكل أو الجمهور وهو المدرك في الركوع وهذه ~~الاة لم يقع التخصيص فيها فابداء تخصيصه مرفوع الايراد السادس أن هذه الاية ~~تخالفه الاحاديث الدالى على لزوم قراء الفاتحة لكل مصل حتى المقتدي فيجب أن ~~يعمل لكل منهما بان تخص الاية بغير الفتحة أو بغير المفتدي وجوابه سيجيء ~~قريبا فانتظره ؟ وبعد اللتيا واللتي اقول الانصاف الذي يقبله من لا يميل ~~إلى الاعتساف أن الاية المذكورة التي استدل بها اصحبنا على مذهبهم لاتدل ~~على عدم جواز القراءة في السرية ولا على عدم جواز القرءة حال جهر الإمام ~~بالقراءة فيكن أن يستدل بها على رد مذهب من ذهب إلى أن يقرأ الماموم ms064 ~~الفاتحة مطلقا واومع قراءة الإمام ومن ذهب إلى وجوب الفاتحة على المقتدي ~~واستنان السكتات للامام وأما الاتدلال بها عل وجوب الانصات مطلفا سرية كانت ~~أو جهرية في حال السكتة وفي حال القراءة فغير تام الا بتاويلات ركيكة لا ~~يقبلها المفيدة لان نزول القرآن للتذكير أو لوالوا الالباب وغيره(2) PageV04P025 ~~بان يقال لما كان الغلية من نزول القرآن هو التدبير والتفكر يجب السكوت على ~~مستمعه فانه لو قرأ مع قراءة القارئ يفوت التدبير والكلام فيه كالكام على ~~الاية الاولى نقضا وابواما وانصافا الاصل الثاني في الاستدلال بالسنة ~~المرفوعة وهو باجاديث عديدة مخرجة في كتب شهيرة ولنذكر بعضها الذي اشتهر ~~الاحتجاج بها والاحتجاج بما عداها(1) PageV04P026 ~~مما يؤدي مؤداها الحديث الاول قوله صلى الله عليه وسلم إذا كبر الامام ~~فكبروا وإذا قرأ فانصتوا أخرجه جماعة من الإيمة واختلفوا في ضعفه وقوته ~~فاخرج ابو داود في سننه في بال التشهد عن عمر وبن عون أنه ابو عوانه عن ~~قادة وعن أحمد بن حنبل ناايضي بن سعيد نا هشام عن قتادة عن يونس بن جبير عن ~~حطان(1) بن عبد الله الرقاشي قال صلى بنا ابو موسى الاشعري فلما جلس فسي ~~اخر صلاته قال رجل من القوم اقرت الصلاة بالبر وهالزكاة فلما انفتل ابو ~~موسى اقبل على القوم فقال ايكم القائل كلمةكذا كذا فارم القوم قال فايكم ~~القائل كلمة كذا فارم القوم قال فلعلك يايا حطان قلتها قال ماقلتها ولقد ~~رهبت أن تبعني بها فقال رجل من القوم انا قلتها وما اردت بها الا الخير ~~فقال ابو موسة اما تعلمون كيف تفولون في صلاتكم أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم خطبنا فلعمنا وبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فاقيموا ~~صفوفكم ثم ليؤمكم احدفذا كبر فكبروا وإذا قرأ غير المغصوب عليهم ولا ~~الضالين فقولو امين يجبم الله وإذا كبر وركع فكبروا راركعوا الحديث ثم قال ~~ابو داود ناعاصم بن النضير نا المعتمر قال شسمعت ابي سليمان التيمي نا ~~قتادة عن ابي غلاب يجدثه عن جطان ms065 الرقاشي بهذا الحديث زاد فاذا قرأ فانصتوا ~~ثم قال قوله وانصتوا ليس بحفولم يجئ به الاسليمان التمي في هذا الحديث ~~انتهى واخرج ايضا في باب الامام يصلي قاعدا من طريق ابي خالد عن ابن عجلان ~~عن زيد بن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة مرفوعا انما جعل الإمام ليؤتم به ~~فذا كبر فكبروا واذا قرأ نصتوا لحديث وقال هذه الزيادة وإذا قرأ فا نصتوا ~~الوهم عندنا من ابي خالد انتهى واخرج ابن ماجة من طربق ابي خاكلد عن ابن ~~عجلان عن زيد بن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة مرفوعا انما جعل الإمام ~~ليؤتم به فاذا كبر فكبروا وأذا قرأ فانصتوا الحديث واخرج ايضا من PageV04P027 ~~طرق جرير عن سليمان التيمي عن قاادةعن ابي غلاب عن جطان الرقاشي عن ابي ~~موسى الاشعري مرفوعا إذا قرأ الإمام فانصتو فذا كان عند القعدة فليكن اول ~~ذكر احدكم التشهد واخرج النسائي عن ابي هريرة مثل رواية ابن ماجة سندا ~~ومتنا واخرج مسلم في صحيحه في باب التشهد من طريق قتادة عن يونس بن جبير عن ~~حطان قال صليت مع ابي موسى الاشعري الحديث نحوا رواية ابي داود الاولى وفيه ~~إذا صليتم فاقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم اجدكم فذا كبر فكبروا وإذا قال غير ~~المغصوب عليهم ولا الضالين فقوفقوا امين الحديث ثم قال وحديثنا ابون بكربن ~~ابي شيبة نا ابو اسامة نا سعيد ابن ابي عروبة حدثنا ونا ابو غسان نا معاذ ~~بن هشام نا ابي حدثناونا اسحاق ابن ابراهيم انا جرير عن سليمان عن قتادة من ~~الزيادة واذا قرأ فانصتوا قال ابو اسحاق(1) قال ابو بكر ابن اخت ابي النصر ~~في هذا الحديث(2) فقال مسلم تريد اجفظ من سليمان(3) PageV04P028 ~~قال له ابو بكر فحديث ابي هريرة قال هو صحح يعني وإذا قرأ فانصتوا فاقل هو ~~عتد صحيح فقال لم لم تضعه ههاهنا فقال ليس كل شيء عند صحيج وضعته هتهنا ~~انما وضعت هاهنا اجمعوا عليه انتهى مافي صحيح مسلم وذكر الزيلعي(1) في نصب ms066 ~~الراية أن البزاظ ايضا اخرج هذا الحديث نحو رواية ابن ماجة عن ابي موسى ~~وقال لاننعلم احداقال فيه وإذا قرأ فانصتوا الاسليمان التمي اشهر من غمر ~~وبن عروبة انتهى كلام الزيلعي ملخصا وفي شرح معاني الاثار للطحاوي حدثنا ~~ابن ابي داود نا الحسين بن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال نا ابن ~~عجلان عن زيد بن اسملم عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم انما جعل الإمام ليوتم به فاذا قرأ فانصتوا انتهى ويرد على ~~الاستدلال بهذا الجديث انه متكلم فيه قد جعلوه شاذا غير محفوظ وقد حوافي ~~ثبوته حتى أن اب داود حكم عليه انه ليس بمحفوظ م طريق قتاده وان الوهنو فيه ~~من ابي خالد الاحمر من طريق زيد بن اسملم كما مر نقله وقال النووي في شرح ~~صحح مسلم أن هذه اللفظ مما اختلف الحفاظ في صحته فروى البيهقي في السنن ~~الكبرى عن ابي داود أن هذه الزيادة PageV04P029 ~~ليست بمحفوظة وكذلك رواه عن ابن معين وابي حاتم الرازي والدار قطني والحافظ ~~علي تضعيفها مقدم على تصحيح مسلم لاسيما ولم يروها مسندة في صحيحة انتهى ~~وقال السوطي في مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجة في سنن البيهقي فال ابو ~~حاتم هذه الكلمة أي وإذا قرأ فانصتوا من تخليط ابن عجلان قال وقد رواه ايضا ~~خارجه بن مصعبعن زيد بن اسلم وخارجة إيضا ليس بالقولي انتهى والجواب عن إنه ~~ماذا اراد المورد من قوله انه متكلم فيه أن اراد انه متكلم فيه عند جمع ن ~~الحاظفمسلم غير مصر لان قولهم متعقب عليه ومن اقر بصحته قوله تنجيح وتفصيله ~~ان هذاالحديث قد صححه أحمد بن حنبل على ماقال ابن عبد عبد البر في ~~الاستذكار في اجماع اله المعلم على إننم قوله تعالى وإذا قرئ القرآن ~~فاستمعوا له لم يرد كل موضع يسمع فيه القرآن وانه اننما اراد الصلاة أو صح ~~دليل على أنه لايقرأ مع الإمام في ماجهر ويشهد لهذا ms067 قول رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم ووإذا قرأ فانصتوا وقد ذكرناه بالسانيد والطرق في التمهيد من ~~حديث ابي هريرة وحديث ابي موسى وقد صحح هذا للفظ أحمد بن حنبل قال ابو بكر ~~الاثرم قلت لاحمد بن حنبل من يقول من يقول من النبي صلى الله عليه وسلم من ~~وجه صحصإذا قرأ الإمام فانصتوا قال حديث ابن عجلان الذي يرويه ابو خالد ~~الاحمروالحديث الذي رواه جرير عن التيميوقد زعمروا أن امعتمر ايضا رواه قلت ~~نعم قد رواه قال فاي شيء تريد فقد صحح أحمد هذين الحديثين انتهى وذكر ~~العيني في البناية أن الوهم فيه نم أي خالد فقد تعقبه الحافظ المنذري(1) في ~~مختصر سنن ابي داود على مانقله الزيلعي منه حيث قال PageV04P030 ~~فيه نظر فان ابا خالد الاحمر هذا هو سليمان ابن حيان وهون الثقات الذين ~~احتج بهم البخاري ومسلم ومع هذا فلم ينفرد بهذا الزيادة بل تابعه عليها ابو ~~سعيد محممد بن سعد الانصار الاشهلي المدنني نزيل بغداد وقد سمع ن ابن عجلان ~~وهو ثقة ثقه النسائي ابن معين وغيرهما وقد اخرج مسلم هذه الزيادة في صحيحه ~~نم حديث ابي موسى وضعفها ابو داود والدار قطني والبهقي وغيرهم لتفرد سليمان ~~التمي قال الدارقطني وقد رواه اصحاب قتادة الحافظ منهم هشام الدائي وسعيد ~~وشعبة وهمام وابو عوانه وابان وععدي بن ابي عمارة فلم يقل احد منهم وإذا ~~قرأ فانصتوا واحماعهم يدل على انه وهم انتهى ولم يثبت عند مسلم تفرده بها ~~الثقة وحفظه وصححها ن حديث ابي هيرة وابي موسى انتهى كلام المنذر قلت ما ~~ذكره من توثيق ابي خالد لاريب فيه فقد قال اسحاق بن راهويه سالت وكيعا عنه ~~فقال وابو خالد يسأل عنه وقال ابن ابي مريم عن ابن معين ثقة وكذا قال ابن ~~المدني وقال النسائي والدارمي عن ابن معين ليس به باس وقال ابن سعد كان ثقة ~~كثير لحديث كذا ذكره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب واما ماذكره من ~~متابعة محمد بن سعد اراد به ms068 ماخرجه النسائي في سننه عن محممد بن عبد ~~المبارك عن ممحمد بن سعد عن ممحمد بن عجلان عن زيد به سندا ومتنا واخرجه ~~الدار قطكني ايضا وقال قال ابو عبد الرحمن كان محمد بن عبد المخزومي ~~يقولممحمد بن سعد هذا ثقة انتهى وله متابعان اخر ان ايضا غير محمد بن سعيد ~~اسمعيل ومحمد بن مسرة اخرج الدار قطني حديثهما وضعفهما كذا قال الزيلعي ~~وغيره وما ذكره من تصحيحمسلم اراد بهمانقاناه سابقاص عنه واماكلام النووي ~~في شرحه المنقول سابقاص فلا يخلو عن تعصب فان احتماع هؤلاء انما يقدم على ~~تصحيح مسلم إذا كان ذلك مستندهم في ذلك ضعف سليمان فليس بصحيح فقد وثقه ~~أحمد وابن معين والدارمي وابن سعد وابن حبان وغيرهم وان كان تفرده وأن كان ~~تفرد كما هو المشهور عندهم فليس بصحيح ايضا PageV04P031 ~~لما تقدم من ذكر متابعاته وان كان غير ذلك ؟ حتى ينظر فيه وقال العيني في ~~التناية فان قلت قال البيهقي في كتاب المعرفة بعد أن درى حديث ابي هريرة ~~وابي موس قد اجمع الحفاظ على خطأ هذه اللفظ منهم ابو داود وابو جاتم وابن ~~معين والحاكم والدار قطني وقال انها ليست بمحفوظة قلت يرد هذا كله مايوجد ~~فيبعض نسخ مسلم هذه الزيادة عقيب هذا الحديث وصحح ابن خزيمة حديث ابن عجلان ~~المذكرو فيه تلك الزيادة وقال مسلم هو صحيح عندي يقني الحديث الذي رواه ابو ~~هريرة وهذا مسلم جبل ن الجبال الحديث واهل النقل قد حكم بصحتة هذا الحديث ~~ورد بهذا كلام البيهقي وامثاله انتهى وقال ابن الهمام في فتح القدير قد ~~ضعفها ابو داود وغيره ولم يلتفت الى ذلك بعد صحة طريقها وثقة رواتها وهذا ~~هو الشاذ المقبول(1) ومثل هذا هو الواقع في حديث قراءة الامام قراءة له ~~انتهى وبالجملة فالحكم بصحة هذا الحديث هو الارجح بالنظر الدقيق فيكفي ~~للاستدلال به ومن حكم بضعفها ليس له دليل معتمد به يقبله ارباب التحقيق وبر ~~عله ايضا الايرادات الخمسة الوارد على الاستدلال بالاية لانهه نظيرها مبني ~~ومعنى ms069 والجواب كالجواب والكالم كالكلام الحديث الثاني حديث المنازعة ~~والانتهاء وهو قوله صلى الله عليه وسلم مالي انازع القرآن(2) وانتهى الناس ~~عن القراءة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرذلك ممايدل على أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم زجرالموتمين عن القراءة وكره ذل وان PageV04P032 ~~الناس تركوا القراءة خلفه عند ذلك وهو حديث مخرج في كثير من الكتب المعتبره ~~لثقات الإمة فارج مالك في المزطا عن الزهري عن ابن اكيمة(1) الليثي عن ابي ~~هريرة(2) ان رسول الله صل انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال هل قرأ معي ~~منكم من احد فقال رجل أنا يا رسول الله فاقل اني اقول ما لي انازع القرآن ~~فنتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ما جهر به من ~~الصلاة حين سمعوا ذلك واخرجه محمد بن الحسن في موطاه من طريقه واخرجه ابو ~~داود في سننه في باب من راي القراءة إذا لم يجهر من طريق مالك ثم قال روى ~~حديث ابن اكيمة هذا معمر ويونس واسامة ابن زيد عن الزهري عل معنى مالك ثم ~~اخرج عن مسدد وأحمد ابن محممد المروزي ومحمد بن أحمد بن خلف وعبد الله بن ~~محمد الزهري وابن اسرج قالوا نا سفيان عن الزهري قال سمعت ابن اكيمة يحدث ~~سعيد بن المسيب قال سممعت ابا هيرة يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم صلاة نظن انها الصبح بمعناه الى قوله مالي انازع حديثه قال معمر ~~فانتهى الناس عن القراءة في ماجهر به رسول صلى الله عليه وسلم وقال ابن ~~السرج في حديثه قال معمر قال الزهري قال ابو هيريرة فانتهى الناس وقال عبد ~~الله بن PageV04P033 ~~محمد الزهيري قال سفيان وتكلم الزهير بكلمة لم اسمعها فاقل معمر أنه قال ~~فانتهى الناس ورواه عبد الرحمننبن اسحق عن الزهري وانتهى حديثه إلى قوله ~~مالي انازع القرآن ورواه الوزاعي عن الزهري قال فيه قال الزهري فاتعظ ~~المسلون بذلك فلم يكونوا يقرؤن نمعه في مايجهر به وسمعت محمد ms070 بن يحيى فارس ~~قال قوله فانتهى الناس من كلام الزهري انتهى واخرجه الترمذي من طريق مالك ~~به سندا ومتنا وقال هذا حديث حسن(1) وابن اكيمة الليثي اسمه عمارة ويقال ~~عمرو بن اكيم ووروى بعض اصحاب الوهري هذا الحديث وذكروا هذا الحرف قال قال ~~الوهري فنتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم انتهى واخرجه النسائي من طريق مالك به سندا ومتنا واخرجه ابن ماجه من ~~طريق سفين بن عيينة عن الزهري عن ابي اكيمة سمعت ابا هريرة يقول صلىالنبي ~~صلى الله عليه وسلم صلاة تظن انها PageV04P034 ~~الصبح فاقل هل قرأ منكم من احد قال رجل انا يارسول فقال اني اقول مالي ~~انازع القآن ثم اخرج من طريق معمر عن الزهري عن ابن اكيمة عن ابي هريرة صلى ~~بنا رسول صلى الله عليه وسلم فذكر ننحوه وزاد فيه فسكتوا بعد في ماجهر به ~~الإمام واخرجه الطحاوي في شرح معاني الاثار من طريق مالك به ومن طرق ~~الاوزاعي عن الزهري عن سعيد عن ابي هريرة نحو ماذكره ابو داود بلفظ فاتعظ ~~المسلمون بذلك الحديث وذكره الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير أنه ارجه ~~الشافعي عن مالك وإحمد وانب حبان من حديث الزهري عن ابن اكيمة وقوله فانتهى ~~الناس الخ مدرج في الخبر من كلام الزهري بينه الخطيب واتفق عليه البخاري في ~~التاريخ وابو داود ويقوب بن شيبة والذهلي والخطابي وغيرهم انتهى واورد على ~~هذا الاستدلال بنوجوه احدهما أن اصل الحديث ن رواية ابن اكيمة الليثي وعليه ~~تدور رواياته ولم يحدث عنه غير ابن شهاب الزهري وليس مشهورا با لنقل النقل ~~ولم يحدث عنه الا الزهري وقال الحميدي هو رجل محمهو لوطذا قال البيهقي وقال ~~اختلفوا في اسمه فقيل عمارة وقيل وقال ابن حبان في الثقات يشبه أن يككون ~~المحفوظ ان اسمه عمار انتهى ومن ثم قال النووي بعد نقل تحسين الترمذي حديثه ~~هذا انكر الائمة على تحسيه واتفقوا على ضعف هذا الحديث لان ابن اكيمة مجهول ms071 ~~انتهى واخرج الحازمس في كتاب الناسخ والمنسوخ بسند عن الحميدي انه قال أن ~~قال قئل ممن يرى أن لايقرأ خلف لإمام فيمام يجهر به أن المهري حدث عن ابن ~~اكيمة عن ابي هيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال مالي انازع القرآن ~~فانتهى الناس الحديث فلنا هذا حديث رواه مجهول ام يروعنه غيره انتهى ~~والجواب عنه أن دعوى الاتفاق على كونه ضعيفا كما صدر عن النووي مردوة كما ~~قال على يالقاري في المرقاة شرح المشكوة قال ميرك نقلا عن ابن الملقن حديث ~~ابي هريروة رواه مالك والشافعي والاربعة وقال الترمذي حسن وصححه ابن حبان ~~وضعفه الحميدي والبهقي انتهى وبهذا يقلم PageV04P035 ~~أن قول النووي اتفقوا على ضعف هذا الحديث غير صحيح انتهى واما قول من ~~قال(1) ان ابن اكيمة مجهل فغير مقبول فأنه أن لم يقرفه فقد عرفه جماعة من ~~النقاد ووثقوه الاترى إلى كلامم الحافظ ابن حجر في اتهذيب التهذيب في ~~ترجمته اقل ابن ابي حاتم صالح الحديث مقبول وقال ابن خزيمة قال لنا مخمد بن ~~يحيى الذهلي ان اكيمة هو عمار ويقول عامر والحفظ عند ناعمار وهو جد عمروبن ~~مسلم الذي روى عنه مالك بن انس ومحمد بن عمرو بن علقمة حمديث ام سلمة إذا ~~دخل العشر قلت قال ابن عبد البر في باب من الم يشتهر عنه الرواية واحتملت ~~روايته لروايات الثقات عنه ابن امكيمة الليثي المدني قال يحيى بن معين ~~كفالك قول الزهري سمعت ابن اكية يحدث سعيد بن المسيب وقد روى عن غير الزهري ~~محمد بن عمرو وروى المزهري عنه حديثين احدهما في القراءة خلف الإمام وهو ~~مشهور به والاخر في المغزي انتهى كانه يشير إلى حديثه عن ابن اخي ابي زهم ~~واما قوله ان محمد بن عمر وروى عنه فخطأ وقد وضح من كلام الذهلي كمام تقدم ~~وذكره مسلم وغيره واحد في الوحد أن وقلوا لم يرو عنه غير الزهري وقال ~~الدروري عن يحيى بن سعيد عمرو بن اكيمة ثقة وقال يعقوب بن سفيان ms072 هو من ~~مشاهير التابعي بالمدينة وذكره ان حبان في الثقات انتهى ملخصا وفي استذكار ~~ابن عبد البر قال ابن شهاب كان ابن اكيمة بحدث في مجلس سعيد بن المسيب ~~ويصغي إلى حدثه وحسبك بهذا فخرا وثناء انتهى وثانيها أن جملة وانتهى الناس ~~الخ في هذا الحديث مدرجة فمنهم من بجعلها من كلام ابي هريرة رضي الله عنه ~~منهم نم بجعلها PageV04P036 ~~ممن كلام الزهري ومنهم ن يجعلها من كلام معمر كما مر تقله عن سنن ابي داود ~~وقال القاري في امرقاة عند تفسير هذه الجملة قال فانتهى الناس الخ أي ابو ~~هريرة قاله ابن مالك لكن نقل ميرك عن ابن الملقن أن قوله فانتهى الناس هو ~~ممن كلام الزهري قاله البخاري والذهلي وانب فارس الاختلاف اليقدح في اصل ~~المرام لان هذا الكلام سواءكان من كلام ابي هريرة أو من طلام الزهري أو ~~غيرهما يدل قطعا على أن الصحابة تركوا القراءة خلف رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم في ما يجهر فيه وهذا كاف للستناد به وثالثها ظان انتهاء الصحابة عن ~~القراءة لعله كان باجتهادهم وفهمهم نم سوال النبي صلى الله عليه وسلم عنهم ~~والخبر بمنازعة قراءتهم ترك القراءة ولم يرون النبي صلى الله عليه وسلم ~~اطلف عليه فحسنه اونهاهم عن القراءة وجوابه ان الصحابة اعلم منا بمراد ~~النبي عليه الصلالة والسلام وهم من صدور محالسه وشركاء مانسه وفهم اقوى من ~~فهمنا فتركهم القراءة خلفه دليل واصح على ان القراءة التي هي منشأ المنازعة ~~كاتن مكروهة عند النبي عليه السالم ولو لمم يكن هذا مراده وكان قد اطلف ن ~~ذلك اليومن على ترك المنازعة لهداهم الى قراءة الفاتحة وصرح بنفي الجهر ~~بالقراءة والممنازعة واتيار الفاتحة ومن المعلوم أن السكوت في معرض البيان ~~بيان وربعها وهو اقواها أن هذا الحديث انما يدل على ترك القاءة في الجهرية ~~ولا دلالة له على تركها في السرية فلا يتم التقريب ولهذا جعله مالك وغيره ~~القائلون بالفرق بين السرية والجهرية من ادلة مذهبهم وبه صرح جماعة من ms073 ~~غيرهم فقال ابن عبد البر في الستذكار فقه هذا الحديث الذي من اجله جئ به هو ~~ترك القراءة مع الامام في كل صلاة يجهر فيها الإمام بالقراءة فلا يجوزان ~~يقرأ معه إذا جهر لابام القرآن ولا غيرها على ظاره هذا الحديث وعمومه انتهى ~~وقال القاري في المرقاة عند تفسير فانتهى الناس عن القراءة في اجهر ~~بالقراءة مفهومه انهم كانوا يسون بالقراءة PageV04P037 ~~فيما كان يخفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مذهب الاكثر وعليه ~~الإمام محمد من ايمتنا انتهى واجيب عنه بأنه ورد في بقض الروايات فانتهى ~~الناس عن القراءة بدون قيدد الجهرية وهو دال على انتهائهم عن مطلق القراءة ~~وفيه ضعف ظاهر لما تقرر أن الروايات على القاءة في الجهرية يكون الواقعة ~~واحدة فالحق أن الروايات تفسسر بعضها بعضا فيحمل مطلق القراءة الوارد في ~~بعض الورايات على القراءة في الجهرية يكون الواقعة واجدة فالحق أن يقال غرض ~~المستدلين من الحنفية بهذا الحديث اثبات احد جزئي مطلوبهم والرد في هذه ~~الرواية الانتهائء عن الجهر خلف الإمام كما قال ابن ملك من قال بقراتها خلف ~~الإمام في الجهرية حمله على ترك رفع الصوت خلفه انتهى وفيه ماذكره القاري ~~أنه خلاف ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم هل قرامعي أحد منكم. PageV04P038 ### | CHECK [امام الكلام5] # وسادسها أنه محمول على ترك قراءة ما عدا الفاتحة كما نقله الحازمي عن ~~الحميدي انه قال انما قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ما لي انازع القرآن ~~فاحتمل أن يكون عني النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يقرأ قرآنا خلفه بسبح ~~اسم ربك الاعلى هل قرأ احد منكم بسبح اسم ربك فقال رج لنعم فقال صدقت فد ~~عملت أن بعضهم خكالحينها وقوله انازع مقل اخلج فلا يحتمل أن يكون عني في ~~حديث ابن اكيمة أن يقول مالي انازع سوق الروايات ورواية عمران واقعة على ~~حدة فان واقعة هذه الروايات كنت في الحهرية والواقعة المذكورة في رواية ~~عغمران كانت في السرية كما سياتي فيما ياتي فلا ms074 يمكن حمل تلك الواقعة على ~~هذه الواقعة فان قلت تحن نحممله على قراءة ماعدا الفاتحة لحديث لا سلاة لمن ~~لم يقرأ بام القرآن وغيره من الاحاديث الدالة على أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم اجاز قراءة الفاتحة لمن خلفه في الجهرية قلت الجمع بين ماتحن فيه وبي ~~تلك الاحاديث لايتعين بهذا الطريق(1) وسبعها انه مممنسوخ بحديث العلاء عن ~~ابي السائب عنم ابي هريرة الذي فيه قول ابي هريرة له اقرأ بها في نفسل يا ~~فرسي وقد مر ذكره في القصل الاول من الباب الول ويؤيده حديث اخر مروي من ~~طريق ابي هريرة دال على أنن لا صلاة الا بالفاتحة كما قال الحازمي في كتاب ~~الناسخ والمنسوخ نقلا عن الحميدي أنه قال بعد أن حكم بان حديث ابن اكيمة ~~ليس بثابت ولو كان هذا ثابتا ايريد به النهي عن قراءة الفاتحة خلف الإمام ~~دونغيرها لكن في حديث العلاء عن انه سمع ابا السائب مولى هاشم بن زهرة يقول ~~سمعت عبد الرحمن انه سمع ابا السائب مولى هشام بن زهرة يقول قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم من صلىصلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداح فهي خداج ~~فهي خداج PageV05P001 ~~غيرتمام قال فقلت يا ابا هريرة اني احينانا اكون وراء الإمام قال فغمز ~~ذراعي وقال اقرأ بها في نفسك يا فارسي الحديث واخرج الشافعي عن سفيان عن ~~الفلاء بن عبد الرحمن عن ابيه عن بي ثريرة مرفوعا كل صلاة لم يقرأ بام القر ~~آن فهي خداج فيهي خداج وترجمة العلاء على شرط مسلم والحديث الثني رواه عن ~~اسحق بن إبرهم عن سفيان بن عيينة ولا عله في الحديثين لان الاول رواه عن ~~الفلاءة شعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينة وروج بن القاسم وابو غسان محمد بن ~~مطرف وعبد العزيز بن محمد الدر اوردى واسمعيل ابن حعفر ومحمد بن يزيد ~~البصري وجهصم بن عبد الله والحجديث الثني رواه مالك بن انس وابن جريح ومحمد ~~بن اسحق بن يسار والوليد بن كثير ومحمد ms075 بن عجلان عن الفلاء عن ابي الشائب ~~عن ابي هريرة كانه سمعه منهاما جميعا فقد رواه ابو اويس المدني عن العلاء ~~قال سمعت من ابي ومن ابي السائب جمميعا وكانا جليسين لابي هريرة قالا قال ~~ابو هريرة فذكره فوجدنا الحديثين عن ابي هريرة ولم يتبين لنا ايتهما بعد ~~الاخر حتى ابن ذلك الفلاء في حمديثه حين قال قال لي ابو هريرة يافارس اقرأ ~~بها في نفسك فعمنا أنه انما اخبر بذلك ابو هريرة ابا الفلاء بعد موت التبي ~~صلى الله عليه وسلم ولا يحتمل أن يقمل بالمنسوخ وهو رواهما معا انتهى ملخصا ~~والجواب عنه من وجهين احدهما أن العلاءة بن عبد الرحمن متكلم فيه فقد قال ~~الحافظ ابن حجر تهذيب التهذيب وغيره في غيره أن الدوري قال عن ابن اعين ليس ~~حدثه بحمجة وقال ابن ابي خثيمة عن ابن معين ليس بذالك لم يزل الناس يبوقون ~~حديثه نوقال ابو زرعة المذكور في قسة الفتحة قد تلفاه الامة واستدل به ~~الحنفية والمالكية على أن البسملة ليست جزءا منت الفاتحة ورد ابه عل ~~الشافعية الفائلين بالجزئية واحابوا عن خدش بضهم في العلاءلسلامتهم كما ~~بسطته في رسالتي احكم القنطرة في احكام البسملة الاترى إلى قول بن عبد البر ~~في الاستذكار عند شرح الحديث المذكور PageV05P002 ~~هذا الحديث ابين مايروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في سوط بسم الله ~~الرحمن الرحيم من فاتحةالكتاب وهو قاطع لموضع الخلاف انتهى وقال العين يفي ~~البناية شرح الهداية في بحث البسمله بعد ذكر هذا جهل وفرط تعصب يبركون ~~الحديث الصيح لكونه غير موافق لمذهبهم وقد رواه عن العلاءة الايمة الاثبات ~~كما لك وسفيان وابنن جريج وعبد العزيز والوليد بن كثير ومحمد بن اسحق ~~وغيرهم وهو ثقة صدق انتهى فاذا ثبت ان الحنفي والمالكية قد قبلوا هذا ~~الحديث في بحث البسملة وجعلوه اوضح حجة في الخالقية فكيف يمكن منهم ابداء ~~ضعفه وكون العلاء متكلما فيه في بحث الفاتحة واما ثانيا فبان جماعة من نقاد ~~الفن قد وثقوا الفلاء وبسطوا ms076 السنتهم في حقه بالثناء فان عبد الله بن أحمد ~~قال عن ابيه انه ثققة ام اسمع احدا ذكره بسوء وقال ابو حاتم صالح روى عنه ~~الثقات وقال النسائي ليس به بأس وقال ابن عدي للعلاء نسخ يرويها عنه الثقات ~~واما اري به بأسا وذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن سعد قال محمد بن عمر ~~صحيفة الفلاء بالمدينة مشهورة وكان ثقة كثير الحديث وقال عثمان الدارمي ~~سألت ابن معين عن القلاء وابنه كيف حديثهما فقال ليس به بأس قلت هو احب ~~اليك أو سقيد المقبري قال سعيد أو ثق والعلاء ضعيف يقني بالنسبة اليه وقال ~~الترمذي هو ثقة عند اهل الحيث كذا ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب وثانيهما ~~أن ادعاء النس في هذا المقام لايستقيم الاعى مذهب الحنفيةن ولا على مذهب ~~الممحدثين والشافعية وذلك لان مذهب المحدثين كما ذكره ابن الصلانح والحازمي ~~وغيرهما ن الجمع بنن المتعارض معدم على النسخ ولا يضح ادعاؤه مع امكان ~~الجمع ولا عبرة لممجرد التراخي بل المتعذر الجمع الشافي فان ظهر وجه يجمع ~~به بين المتعلرضين يوخذ به اعمالا للدليلين وهو اولى من اهمال احدهما وأن ~~ثبت تاخر احدهما فان لم سضهر صير إلى النسخ أن وضح مايدل عليه والايصار إلى ~~الترجيح وهذا المذهب هو الذي يميل إلى صحته PageV05P003 ~~النظر الدقيق ويجكم الفظرة السليمنة بانه التحقيق وقد اوضحت كل ذلك في ~~رسالتي المسماة بالجوبة الفاضلة للاشلة العشرة الكاملة ومن المعلوم أن ~~الجمع في مانحن فيه بين قول ابي هريرة اقرأ بها في نفسك يافرسي وبين انتهى ~~الناس عن القراءة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في مايجهر ففيه ممكن ~~بان يقال الانتهاء مقتصر على الجهرية كما هو المفهوم من ظاهر التقييد ~~والحكم بالقراءة في نفسه نمقتصر على السرية أو بان يقال الانتهاء كان ~~بالجهرية عند قراءة الإمام لا مطلقا والامر بالقراءة في نفسه في السرية وفي ~~الجهرية عند سكتاب الإمام لا مطلقا فمع امكن الحمع كيف يصار إلى النسخ وأما ~~الحنفية فانهم وان ms077 حكموا بتقدم النسخ على الجمع وقالوا إذا تعلر الدليلان ~~فان علم منهما المتاخر فهو ناسخ للمتقدم وأن لم يقلم فالترحيج أن امكن والا ~~فالجمع بقدر الامكان ون لم يمكن تساقطا لكن قيدوه بعلم المتاخر والمتقدم ~~على سبيل الظن أو الجزم ولم يقولوا بالنسخ بمجرد الاحتمال بلا استدلال ~~وبوجه اخر إذا رويىالصحابي حديثنا مفسر اليقبل التائئأويل وترك العمل ~~بمرويه بعد الرواية تعين كون تركه للعلم باناصخ فلا يعمل بالحديث لكونه ~~منسوخا هذا عند الحنفية وعند الشافعي لاعبرة لعمل الصحابي خلاف المروي بل ~~يوخذا بالحديث وهذا هو مذهب المحدثين لنا أنه لما كان الحديث مفسرا وقد عمل ~~راوايه الصحابي بخلاف ذلك علم انه كان عالما بنسخه لانه لايصح الفمل بخلاف ~~ما إذا عمل الراوي خلاف امروي قبل الرواية فانه لا يدل على النسخ وكذا إذا ~~لم يعلم تاريخ العمل وراية الحديث ولهم أنه يحتمل أن يظن الناصخ ناسخا ~~فيترك العمل به قلنا هذا بقيد بل غير صحيح لان ناسخ المفسر لايكن الامفسرا ~~فلا احتمال للخفاءكذا في اتحير الاصول وشروحه وقد استند الحنفية بهذا الاصل ~~في كثير ن المباحث كمبخكث رفع اليدين وغسل الاناء سبعا بولغ الكلب وغير ذلك ~~لا يخلو عن ايرادات جيدة وشبهات قوية إذا PageV05P004 ~~عرفت هذا فنقول ادعاء النسخ في مانحن فيه لا يستقيم على مذهب الشافعية ومن ~~وافقهم لان قول الصحابي وعمله ليس بمعتبر عندهم إذا كان خلاف الرواية بل ~~يجب الاخذ بالرواية فهنا لما افتى ابوهريرة رضي الله عنه بالقراءة في نفسه ~~مع روايته ترك القراءة خلف النبي صلى الله عليه وعلى اله لا يعتبر بفتواه ~~بل بما رواه واما الحنفيه فعندهم وان كان عمل الصحابي الراوي وفتواه على ~~خلاف روايته ن امارات النسخ لكونه خلاف المروي خلافا بيقين وفي مانحن فيه ~~كلاهما في حيز الاشكال فان ثبت تاخر فتواه وكونه خلاف مرويه يقينا صح ذلك ~~والافل وعونه خلاف له بحيث لايمكن الجمع بينه وبينه ممنوع لما مر من وجهي ~~الجمع الحديث الثالث حديث المخالجة وهو مخرج في ms078 كتب معتمدة بطرق متعدد ~~فاخرج ابو داود في سننه من طريق شعبة عن قتادة عن زرارة عن عمران بن حصين ~~رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجاءة رجل فقرأ خلفه ~~بسبح اسم ربك الاعلى فلما قرغ قال اياكم قرأ قالوا رجل قال قد عرفت أن ~~بعضكم خالنيها قال ابو داود قال ابو الوليد في حديثه قال شعبة فقلت لقتادة ~~اليس قول شعبة قلت لقتادة كانه كرهه قال لو كرهه لنهى عنه واخرج ايضا من ~~طريق سعيد عن قتادة عن زرارة عن عمران بن حصين ان النبي صلى الله عليه وسلم ~~صلى بهم الظهر فلما انفتل قال ايكم قرأ بسبح اسم ربك الاعلى فاقل رجل انا ~~فقال قد علمت أن بعضكم خالجينها واخرج مسلم في صححه نحوه الحديث الرابع ما ~~اخرج الطحاوي عن ابن مسعود قال كانوا يقرؤن خلف رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فقال خلطتم علي القرآن ويرد على الاستدلال بهما بعض ما ورد على ~~الاستدلال بالحديث الثاني فتذكره وقد يورد عليه بانه قال ابن عبد البر في ~~الاستذكار بعد ذر حديث ابن مسعود هذا الاحجة فيه وانما معناه في الجهر لان ~~التخليط الايقع في صلاة السرويبين ذشلك حديث مالي انازع القرآن وهذا الجديث ~~رواه شعية وجماعة عن قاادة عن زرارة بن PageV05P005 ~~اوفى عن عمر أن وقوله خالجنيها يقني نازعنيها وهذا مشل قوله في حديث ابي ~~هريرة مال ي انازع القرىن انتهى الا أن يقال غرض المسدلين بهذين الحديثين ~~وامثالهما اثبات ترك القرءة في الجهرية وترك الجهر فيها وفي السرية على ~~مامر نظيره وقد يورد ايضا بان هذين الخبرين لا يثبت منهما النهي عن القراءة ~~ولا تركها وانما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بالمخالجة والمخالطة ولو ~~كرهها لنهى عنها وجوابه أن النهي وأن لم يكن مذكورا صريحا لكنه مفهوم ضرورة ~~فان من المعلوم أن المخالجة والمخكالطة في القرآن منهي عنه ولذا نهى النبي ~~صلى الله عليه وسلم عن جهر القراءة معا كما ورد في ms079 السننوغيرها فيكون ~~مايؤدى اليهما وهو القراءة في الجهر أو الجهر بالقراءة ممنوعا عنه ايضا ~~فليس غرض النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الخبر الا هذا الامجرد فان قلت ~~المخالجة وتحوها انما يتحقق عند جهر المقتد بالقراءة واما عند الاسرار ~~بالقراءة فلا فلا يثبت منه الا النهي عن الجهر خلف الإمام لا عن مطلق ~~القراءة خلف الإمام ولذا قال النووي في شرح صحيح مسلم منعنى هذا الكلام ~~الانكار في جهره أو رفع صوته بحيث اسمع غيره الاغن اصل القراءة بل فيه انهم ~~كانوا يقرؤن السورة في الصلاة السرية فيه اثبات قراءة السورة في الظهر ~~للامام والمأموم عندنا ولنا وجوه شاذه ضعيف أنه لايقرأ الماموم السورة في ~~السرية كما لا يقرأ في الجهرية انتهى قلت نعم ولكن قد يؤدي الاسرار ~~بالقراءة ايضا إلى ذلك فينهى عنه لاجل ذلك(1) PageV05P006 ~~الحديث الخامس ما اخرجه الدار قطني في سننه عن الحجاج بن ارطاة عن قتادة عن ~~زرارة عن عمران بن حصين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس ورجل ~~يقرأ خلفه فلما قرغ قال من ذا الذي يخالجني سورة كذا فنهاهم عن القراءة خلف ~~الإمام قد تفرد بها حجها بن اوطاة كما حكم به الدار قطني بنفسه(1) PageV05P007 ~~أنه لم يقل هكذا غير حجاج وخالفه اصحاب قتادة منهم شعبة وسعيد وغيرهما فلم ~~يذكروا فيه النهي وحجاج لا يحتج به انتهى وقال البهقي في كتاب المعرفة قد ~~رواه مسلم في صححة من حديث شعبة عن قتادة عن زرارة به أن النبي عليه الصلاة ~~والسلام صلى باصحابه الظهر فقال ايكم قرأ بسبح اسم ربك الاعلى فاقل رجل انا ~~يارسول الله فقال قد عرفت أن رجلا خالجنيها قال شعبة فقلت لقتادة كانه كرهه ~~فقال لو كرهه لنهى عنه ففي سورال شعبة وجواب قتادة في هذه الرواية الصحيحة ~~تكذيب من قلب الحديث وزاد فيه فنهى عن القراءة خلف الإمام انتهى كذا ذكره ~~الزيلعي في تخريج احاديث الهداية ولو سلم ثبوت هذاه الزيادة فنقول هذه ~~الرواية كذا الحديث ms080 الثالث يمن ان يحمل على قراءة السورة خلف الإمام كما ~~يشهد به موردهما الاعلى قراءة السورة والفاتحة كليهما علا نه لو سلم اطلاف ~~بالقراءة المنهي غنها في هذين الحديثين فلا يخفى أنهواقعة حال وقد تفرر في ~~موضعه أنه لا عموم لها الجديث السادس ما اخرجه الطحاوي عن انس أن النبي صلى ~~قال اتقرؤن في صلاتكم خلف الإما والإمام يقرأ فسكتوا فقالها ثلاثة فقالوا ~~أنه لنفعل فقال لاتفعلوا وفيه على ماذكره ابن حجر العسقلاني والزيلفي في ~~تخريجيهما الاحاديث الهداية وغيرهما انه اخرجه ابن حبان عن انسمثله وزاد ~~فياخره وليقرأ احدكم بفاتحة الكتاب في نفسه ومن المعلومأن الروايات بعضها ~~يفسر بعضا فدل ذلك على أن في رواية الطحاوي اختصارا علا انه او ثبت مطلف ~~النهي يحمل ذلك على قراءة المقتدي مع قارءة الإمام كما يشهد به سوق ~~الكلام(1) فلا يدل على تمام المرام الحديث السابع ما روى عن انس قال قال ~~النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ خلف الامام ملئي فوه نارا وفيه انه حديث ~~باطل فقد اخرجه ابن PageV05P008 ~~حبان في الضعفاؤ وانهم به مامون بن أحمد احد الكذابين(1) PageV05P009 ~~كذاك ذكره الحافظ ابن حجر الطحاوي من طريق يحيى بن سلام عن مالك عن وهب بن ~~كيسان عن جابر ابن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى ~~ركعة فلم يقرأ فيها بام القرآن فلم يصل الا وراءة الإمام وفيه(1) انه قد ~~اخرجه رواه الموطأ عن مالك والترمذي موقوفا على جابر الامروفا وقد قال ~~الدارقطني أن يحيى بن سلام ضعيف والصواب وفقه ذكره الزيلعي وقال ابن عبد ~~البر في الاستذكار هو حديث الا يصح الاموقوفا على جابر على مافي الموطأ ~~انتهى الحديث التاسع ما ذكره صاحب النهاية شرح الهداي أن النبي صلى قال م ~~قارأ خلف الإمام فقي فيه جمرة وفيه انه لا اثر له في كتب المحدثين الثقات ~~وال طريق لرفعه عند الاثبات ولا عبره(2) بذكر صاحب النهاية وغيره من شراح ~~الهداية لانهم ليسوا من المدثين كما ms081 قال على القاري في تذكرة الموضوعات ~~حديث ن قضى صلاة من الفارئض في آخر حجعة ن شهر رمضان كان ذلك جابرا لكل ~~صلاة فائتة في عمره إلى سبعين سنة باطل فطعا لانه مناقض للاجماع على أن ~~شيئا من القتادات لايقوم معام PageV05P010 ~~فائتة سنوات ثم لا عبرة بنقل صاحب النهاية وال بقية شراح الهداية فانهم ~~ليسوا من المحدثين ولا اسندوا الحديث إلى احد من المخرجين انتهى الحديث ~~العاشر ماروى عن زيد بن ثابت قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ خلف ~~الإمام فلا صلاة له وذا وامثاله مستند من بفوه بفساد الصلاة بقراءة شئ خلف ~~الإيمة وفيه ماذكره ابن نحجر في الدراية انه اخرجه ابن حبان ي الضعفاء وابن ~~الجوزي من طريقه(1) واتهم به أحمد بن عبي ابن سليمان الحديث الحادي عشر ~~ماذكره عبد الوهاب(2) PageV05P011 ~~في كشف الغمة عن جميع الإماة عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يقول من صلى ركعة لم يقرأ فيها بام الكتاب فلم يصل الاوراءالإمام وفيه ~~انه لم يذكر له سندا ولم يسم له مخرجا لينظر فيه هل هو مما يحتج به وتصريح ~~النقاد دال على أن هذا الاستثناء لم يثبت مرفوعا بل موقوفا الحديث الثاني ~~عشر مانقله بعضهم عن شرح صحيح البخاري للعيني انه قال روى عبد الرزاق في ~~مصنفه اخبرني موسىبن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر ~~وعثمان كانوا ينهن عن القراءة خلف الإمام وفيه انه يعارضه مامر ذكره في ~~الباب الاول ان عمر عن اجاز القراءة خلف الإمام مع ان الظاهر على تقدير ~~ثبوته حمله على ماعدا الفاتحة بشهادة الاخبار الدالة على تجويز الفاتحة ~~الحديث الثالث عشر من كان له امام فقراة الإمام قراءة له وهو نم اشهر ادلة ~~مذهب الحنفية قد اخره حمع ن الإيمة بالطرق المتعددة وقد طال فيه الكالم ردا ~~وحرجا وتوثيقا وابواما على مابسطه الزيلفي وابن حجر في تخريج احاديث ~~الهداية والعيني في البناية شرح الهداية وابن الهمام ms082 في حواشي الهداية ~~وغيرهم في غيرها وذكروا انه مروي من طريق عدة ن الصحابة انس بن مالك وابن ~~عباس وابي هريرة وابي سعيد الخدري وابن عمر وجابر بن عبد الله وبعض طرقه ~~وان كانت ضعيفة فبعضها قوية اما(1) PageV05P012 ~~حديث انس فاخرجه ابن حبان في كتاب الضعفاء عن تميم بن سالم عنه قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ن كان له امام فقراءة الإمام قراءة له واما ~~حديث ابن عباس فاخرجه الدار قطني عن غاصم بن عبد القزيز المدني عن عون ابن ~~عبد الله بن عبتة عنه مرفوعا تكفيك قراءة الإمام خافت أو جهر وابما حديث ~~ابي هريرة فرواه الدار قطني ايضا في سننه عن محمد بن عباد الرازي عن اسمعيل ~~بن ابراهيم التمي عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عنه مرفوعا نحو حديث انس ~~واما حديث ابي سعيد فاخرجه ابن عدي في الكامل عن اسمعيل بن عمر وبن نجيح عن ~~الحسن بن صالح عن ابي هارون العبدي عنه مرفوعا من كان له امام فقراءة ~~الامام له قراءة واخرجه الطبراني في معجمهالاوسط عن محممد بن عامر ~~الاصبهاني عن ابيه عن جده عن النطرين عبد الله عن الحسن بن صالح عن القبدي ~~به سندا ومتنا واما حديث ابن عرم فاخرجه الدار قطني عن محممد بن القضل بن ~~عطية عن ابيه عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابيه فرفوعا ن كان له امام ~~فقراءة له قراءة ثم اخرجه عن خارجة عن ايوب عن نافع عن ابن عمر به مرفوعا ~~واما حديث جابر فله طرق فاخرجه الطحاوي عن أحمد بن عبد الرحمن ناعمى عبد ~~الله بن وهب اخبرني لالليث عن ابي يوسف يعقوب عن ابي حنيفة النعمان عن موسى ~~ابن ابي عائشة عن عبد الله بن شداد عن جابر مرفوعا من كان له امام فقراءة ~~الإمام له قراءة وعن ابي بكرة نا ابو احجمد نا سفيان الثوري عن موسى بن ابي ~~عايشة عن عبد الله بن شداد عن النبي ms083 صلى الله عليه وسلم نحوه ولم يذكر جابر ~~وعن ابي بكرة نا ابو أحمد نا اسرائيل عن موشى بن عائشة عن غبد الله بن شداد ~~عن رجل من اهل البصرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وعن ابي امية نا ~~اسحاق بن منصور نا الحسن بن صالح عن جابر ولث عن ابي الزبير عن عن جابر ~~مرفوعا مثله وعن ابن ابي داود وفهد قالا نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا ~~الحسن بن صالح عن جابر يقني الجعفي PageV05P013 ~~عن ابي الزبير عن جابر مرفوعا مثله واخرج ابن ماجة في سننه عن علي بن محممد ~~نا عبيد الله بن موس عن الحسن بن صالح عن جابر عن ابي الزبيرعن جابر قال ~~قال رسول اله صلى الله عليه وسلم من كان له امام فان قراءة الامام له قراءة ~~واخرج محدد في الموطاء عن ابي حنيفة نا ابو الحسن موسى بن ابي عائشة عن عبد ~~الله بن شداد بن الهاد عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى خلف ~~الإمام فان قراءة الإمام له قراءة واخرج ايضا عن الشيخ ابي علي نا محمود بن ~~محمد المروزي نا سهل بن عباس الترمذي اانا اسمعيل بن عليه عن ايوب عن ابي ~~الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى ~~خلف الإمام فان قاءة الإمام له قراءة واخرجه الدار قطني والبيعقي عن ابي ~~حنيفة بالسناد المذكور وعن الحسن بن عمارة عن جابر مثله واخرجه الدارقطني ~~وابن عدي عن الحسن بن صالح عن ليث بن ابي سليم وجابر عن ابي الزبير مثل ~~رواية الجطحاوي واخكرجه ابن عدي عن ابي حنيفة بالسند المتقدم أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم صلى ورجل خلفه يقرأ فجعلل رجل من الصحابة ينهاه عن القراءة ~~في الصلاة فقال من صلى خلف امام فان قارة الإمتم له قاءة واخرج الدار قطني ~~في غرائب مالك من طريق مالك عن وهب بن كيسن ms084 عن جابر مرفوعا نحوه وفي مسند ~~ابي حنيفة للخصفكي ابو حنيفة عن موسةة بن ابي عيشة عن عبد الله بن شداد عن ~~جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان له امام فقاءة الإمام له ~~قراءة وفي رواية أن رجلا قرأ خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الظهر ~~أوالعصر وأومااله رجل فنهاه فلما انصرف قال اتنهاني ان اقرأ خلف رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فتذاكر ذلك حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال من ~~صلى خلف الإمام فان قراءة الإمام له قاءة وفي على القاري في شرحه تحت ~~الرواية الاولى الحديث بعينه رواه أحمد وابن ماجة وابن منيع وعبد بن حميد ~~عن جابر انتهى واورد من الخصوم PageV05P014 ~~بوجوه الاول أن الحديث بجميع طرقه مما لايحتج به كما قال الحفظ ابن حجر في ~~تلخيص الحبير في تخريج احاديث الشرح الكبير حديث من كان له امام فقراءة ~~الإمام له قراءة مشهور من حديث جابر وله طرق عن جماعة من الصحابة كلها ~~معلولة انتهى وجوابه أن الضمير في قوله راجع إلى الطرق إلى الجماعة من ~~الصحابة غير جابر فلا يفيد معلولية طرق حابر ويكفي للاستدلال صحة طريق واحد ~~ايضا والصرق المعلولة تطية قوة الثاني أن جماعة من النقاد قد اعلوا الطرق ~~المذكورة وجعلوها غير معتبره فاعله ابن حبان بعد روايته عن انس بانب سالم ~~وقال انه نخالف الثقات ولا يععجبن الرواية عنه فكيف الاحتجاج به روى عنه ~~المجاهيلوالضعفاء انتهاى واعله الدارقطني بعد روايته عن ابن عباس بانه ~~موقوف عليه لامرفوع وقال عاصم بن عبد العزيز ليس بالقوي ورفعه وهم انتهى ~~وقال ايضا قال ابو موسى قلت لا حمد في حديث ابن عباس هذا فقال منكر انتهى ~~واعل الدار قطني حديث ابي هريرة بمحمد الرازي وقال تفردبه محمد بن عباد ~~الرازي وهوضعيف انتهى واعل حديث ابن عرم بان محممد بن الفضل متروك وقال بعد ~~اخراجه من طريق خارجة رفعه وهم ثم اخرج عن احمد نا اسمعيل بن علية ms085 عن نافع ~~عن ابن عمر موقوفا عليه تكقيك قراء الإمام وقال الوقف هو الصواب واعل ابن ~~عبدي حديث ابي سعيد بان اسمعيل بن عمر ولا يتابع عليه وهو ضعيف واخرج ابن ~~عدي حديث جابر من طريق الحسن بن صالح عن جابر والليث كما رواه الطحاوي وقال ~~الحسن قد قرن جابرا بالليث والليث ضعفه احمد والنسائي وابن معين ولكنه معغ ~~ضعفه يكتب جديثه فان الثقات روواعنه كشعبة والثوري وغيرهما انتهى واخرج ~~الطبراني في الاوسط من طريق سهل بن عباس عن اسمعيل بن علية كرواية مطا محمد ~~وقال لم يروه احد عن ابن علية مروفوعا الاسهل ورواه غيره موقوفا انتهى ~~واخجه الدار قطني واعله بسهل وقال انه مترك ليس بثقة اعلى الدار قطني حديث ~~جابر وقال هذا الحديث لم يسنده عن جابر PageV05P015 ~~غيرة ابي حنيفة واتن عمارة وهما ضعيفان وقد رواه الثوري وابو الحوض وشعبة ~~واسرايل وشريك وابو خالد وابن عيينة وجرير بن عبد الحميد وغيرههم عن موسى ~~ابن ابي شداد مرسلا وهو الصولب انتهى وقال البيهقي في كتاب المعرفة قد روى ~~السفيانان هذا الحديث وابو عوانه وشعبة وجماعة من الحفاظ عن موسى بن ابي ~~عائشة فلم يسندونه الى جابر ورواه عبد الله ابن المبارك ايضا مرسلا وقد ~~رواه جابر الجعفي وهو متروك وليث بن ابي سليم وهو ضعيف ولم يبابعهما عليه ~~الامن هو اضعف منهما واخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال سمعت سلمة بن محمد ~~الفقيه يقول سللت ابا موسى الرازي الحافظ من حديث من كان له امام فقراءة ~~الامام له قراءة فقال لم يصح فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء وانما ~~اعتمد مشائخنا على الروايات عن علي وابن مسعود وغيرهما احفظ ممن راينا من ~~اصحاب الراي على اديم الارض انتهى واخرج محمد في الموطا عن اسرائيل حمدثني ~~موسى بن ابي عائشة عن عبد الله ابن شداد بن الهاد قال ام رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم في القصر فقرأ رجل خلفه فغمزه الذي يليه فلما أن صلى قال ms086 لم ~~غمزتني قال كان رسول الله صلش قد امك فكرهت أن تفرأ خكلفه فسمعه النبي صلى ~~الله عليه وسلم فقال من كان له امام فان قراءته له قراءة واخرجه في كتاب ~~الاثار عن ابي حنيفة نا ابوالحسن موسى ابن ابي عايشة عن عبد الله بن شداد ~~عن جابر قال صلى رول الله صلى الله عليه وسلم ورجل يصلي خلفه الحديث نحو ~~رواية ابن عدي ابن عبد الله وقد رواه جرير والسفيانان وابو الاحوص وشعبة ~~وزتئدة وزهير وبو عوانه وابن ابي ليلى وقيس وشريك وغيرهم فارسلوه ورواه ~~الحسن بن عماره كما رواه ابو حنيفة وهو يضعف انته والجواب عنه أن هذه العلل ~~التي دكرها بعضها غير صحيحة وبعضها صحيحة غير مضره فاما علة حديث انس وابي ~~هريرة وابن عباس فغير مضرة لان الضة لان الضعيف فقد يتقولى بالصحيح وبقوى ~~بعضها بعضا كذا قال العيني البناية واما PageV05P016 ~~على حديث ابي سعيد التي ذكرها ابن عدي فردها الزيلعي في نصب الراية بانهنه ~~قد تابع اسمعيل النصر بن عبد الله كما اخرجه الطبراني وذكر العيني أن ضعف ~~اسماعيل بن عمر وبجيح البجلي الاصبهان يالكوفي الاصل وان ضعفه ابو حاتم ~~والدارقطني وابن عقدة والعقلي والازدري وقال الخطيب صالحب غرائب ومناكير عن ~~الثوري وغيره لكن ذكره ابن حبان في ضيعوه وقال ابو نعيم الاصبهاني كان عبد ~~عبد أن بن أحمد يوازي اسماعيل ابن عمر وهذا باسمعيل بن ابنان وقال وقع ~~باصبهان فلم يقرف قدره كذا ذكره اب حجر في تهذيب التهذيب واما علة حديث ابن ~~عمر فاجاب عنها العيني بقوله تحن نحتج بالموقوف(1) لان الصحابة عدول انتهى ~~وقال ابن الهمام إذا صح ذلك عن ابنعمر فالظاهر أنه بسماعه من النبي غليه ~~السلام فيكون رفعه صحييحا وأن كان راويه ضعيفا انتهى واما علة حديث جابر من ~~طريق الليث فمدفوة بان ليث بن ابي سليم أن ضعفه جماعة لكن حديثه مقبول في ~~المتابعة بل وثقه جماعة ففي اللاتي المصنوعة فيالاحاديث الموضوعة للسيوطي ~~ليث بن ابي سليم روة له ms087 مسلم والاربعة فيه ضعف يسير من سوء حفظه ومنهم من ~~يحتج به انتهى وفيه في موضع آخر روى له مسلم والاربعة ووثقه ابن معين وغيره ~~انتهى وفي القول المسدد في الذب عن مسند أحمد للحافظ ابن حجر العسقلان يليث ~~وأن كان ضعيفا فانما ضعفه نم قبل حفظه فهو كتابع قوي PageV05P017 ~~انتهى وفي الكاشف للذهبي ليث بن ابي سليم الكوفي احد العلماء فيه ضعف يسير ~~نم سوء حفظه وكان ذا صلاة وصيامم وعلم كثير انتهى وفي كتاب الترغيب ~~والترهيب يحيى والنسائي وقال ابن حبان اختلط في آخر عمره وقال الدارقطني ~~كان صحاب سنة إنما انكروا عليه الجمع بين عطاء وطاؤس ومجاهد فحسب ووثقه ابن ~~معين في رواية اتنهى وبه تعلم قوة طريق الطحاوي عن الليث عن ابي يوسف ~~القاضي يقوب بن ابراهيم عن ابي حنيفة فانه لاشك في كونن ابي حنيفة وما فوقه ~~ثقة وكذلك ابو يوسف فقد ذكر السمعاني في كتاب الايساب لميختلف أحمد بن حنبل ~~وابن معين وعلى بنن المدني في كونه ثقة في النقل ولم يقفدمه احد في زمانه ~~انتهى واما على طريق سهل بن عباس عن اسمعيل بن علية يقني ضعف شهل فمنجبرة ~~بكثرةالطرق القوية وانا علة جابر الجععفي وهو جابر بن يزيد بن الحارث ابو ~~يزيد الكوفي الجعفي الواقع في رواية ابن ماجة وغيره فجوابه أن ضعفه ينجبر ~~بطريق غيره مع انه ليس مجمعا على تركه فقد وثقه سفيان وشعبة ووكيع وان ضعفه ~~ابو حنيفة والنسائي نوعبد الرحمن بن مهدي وابو داود كما بسطه الذهبي في ~~ميزان الاعتدال وفي كتاب الترغيب والترهيب للمنذري جابر بن يزيد الجعفي ~~عالم الشيعية تركه يحج ابن القطان وقال النسائي وغيره متروك ووثقه شعبة ~~وسفيان الثوري وقال وكيع ماشككتم في شيء فلا تشكوا أن جابر الجعفي ثقة ~~انتهى وومن اراد البسط في اقوال العلماء في توثيقه وتضعيفه فليرجع إلى ~~تهذيب التهذيب واما علة ضعف ابي حنيفة وعلة كون الحديث مرسلا لا مسندا فقال ~~العيني في البناية(1) PageV05P018 ~~في دفعها قلت شئل يحيىابن ms088 معين عن ابي حنيفة فقال ثقة ماسمعت احد اضعفه ~~وهذا شعبة ابن الحجاج يكتب اليه أن يحدث وقال ايضا كان ابو حنيفة ثقة من ~~اهل الصدق لم يتهم بالكذب وكان مامونا على دين الله صدوقا في الحديث واثنى ~~عليه جماعة من الإمة الكبار مثل عبد الله بن المبارك وسفيان بن عيينة ~~والاعمش وسفيان الثوري وعبد الرزاق وجماد بن زيد ووكيع وكان يفتي برأيه ~~والايمة الثلاثة ماللك والشافعي وأحمد واخرون فقد ظهر لنا ن هذا تحامل ~~الدار قطن يعليه وتعصبه الفاسد فمن اين له تضعيف ابي حنيفة وهو مستحق ~~التضعيف وفد روى في مسنده احاديث سقيمة معلولة ومنكرة وغريبة ومنوضوعة ~~وحديث ابي حنيفة حديث صحيح(1) PageV05P019 ~~أما ابو حنيفة فابو جنيفة وابو الحسن موسى بن ابي عايشة الكوفي من الاثبات ~~ومن رجال الصحيين وعبد الله ابن شداد من كبار الشاميين وهقاتهم فان قلت هذا ~~الحديث زاد فيه ابو ححنيفة جابرا قلت الزيادة من الثقة مقبولة ولئن سلمنا ~~فالمراسيل عندنا حجة انتهى وقال ابن الهمام في فتح القدير بعد ذكر الحديث ~~الذي نحن بصدده قد روى ن طرق عديدةمرفوعا عن جابر بن عبد الله وقد ضعف ~~واعترف المصعوفون لرفعه مثل الدار قطني والبهقي وابن عدي انه مرسل لان ~~الحفاظ كالسفيانين وابن الاحوص وشعبة واسراءيل وشريك وابي خالد الدالاني ~~وجرير وعبد الحميد وزائدة وزهير رووه عن موسى بن ابي عائشة عن عبد الله بن ~~شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى خلف امام فان قراءة ~~الامام له قراءة وقولهم أن الحفاظ الذين عدوهم لم يرفعوه غير صحيح قال أحمد ~~بن منهيع في مسنده انا اسحق الازرق ناسفيان وشريك عن موسى بن ابي عائيشة عن ~~عبد الله بن شداد عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان له ~~امامم فقراءة الإمام له قراءة قال وحدثنا جرير عن موسى بن ابي عائشة عن عبد ~~الله بن شداد عن النبي غليه السلام فذكره ولم يذكر جابرا ورواه عدب الحميد ms089 ~~نا ابو نعيم نا الحسن بن صالح عن ابي الزبير عن جابر فذكره واسناد حديث ~~جابر الاول صحيح على شرط الشيخين والثني على شرط مسلم فهؤلاء سفيان وشريك ~~وجرير وابو الزبير رفعوه بالطرق الصحيحة فبطل عدهم في من لم يرفعه ولو تفرد ~~اللثقة وجب قبوله لان الرفع زيادة وزيادة الثقة مقبولة فكيف ولم يتفرد قد ~~يسند الحديث ويرستلاخرى واخرجه ابن عدي عن ابي حنيفة في ترجمته وذكر فيها ~~قصة وبها اخرجه ابو عبد الله الحاكم قال نا ابو محممد بن بكر بن محمد بن ~~حمدان الصير فينا عبد الصمد الفصلي البلخي نا مكي بن ابراهيم عن ابي حنيفة ~~أنن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ورجل خلفه يقراأ فجعل رجل من الاصحاب ~~ينهاه عن القراءة في الصلاة فلما PageV05P020 ~~انصرف قال اتنهاني عن القراءة خلف النبي صلى الله عليه وسلم فتنازعا حتى ~~ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من صلى خلف النبي صلى الله عليه ~~وسلم فتنازعا حتى ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال من صلى خلف امام ~~فان قراءة الإمام له قراءة وفي رواية لابي حنيفة أن ذلك اكان في الظهر أوو ~~العصر وهذا يفيد أن اصل الحديث هذا غير أن جابر اروى منه محمل الحكم فقط ~~تاره ويتضمن رد القاءة خلف الإمام لانه خرج تاييد النهي ذلك الصحابي عنها ~~مطلقا وفي السرية خصوصا لا اباحة فعلها وتركها فيعارض ما روى في بعض روايات ~~حديث مالي انازع القرآن أنه قال أن كان لابد فالفاتحة وكذا مارواه ابو داود ~~والترمذي عن عباده بن الصامت قال كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~صلاة الفجر فقرأ فتقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تفرؤن خلف امامكم ~~قلنا نعم قال لا تفعلوا ال بعاتحة الكتب فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ~~ويقدم لتقدم المنع المنع عل الاطلاق عندالتعارض ولقوة السند فان حديث المنع ~~اصح فيطل رد المتعصبين وتضعيف لمثل ابي حنيفة ممع تضييقه في الرواية إلى ms090 ~~الغاية حتى انه شرط النذكر لجواز الرواية بعد علمه انه خطه ولم يشترط ~~الحافظ هذا ولم يوافعه صاحباه ثم قد عضد بطرق كثيرة عن جابر غير هذا وان ~~ضعفت وبمذاهب الصحابة حتى قال المصنف أن عليه اجماع الصحابة انتهى ومما يرد ~~على ابن عدي(1) PageV05P021 ~~وغيره الحاكمين يضعف الإمام ابي حنيفة قول جماعة من النقاد في نوثيه وثنائه ~~ففي الكشف للذهبي(1) النعمان بن ثابت بن زوطا الامام ابو حنيفة فقه اهل ~~العراق مولي بني تيم الله بن ثعلبة رآى انسا وسمع غطاء والعرج ونافعا ~~وعكرمة وعنه ابو يوسف ومحمد وأبو نعيم افردت سيرته في جزء انته وفي شرح ~~الهداية للعيني في كتاب الكراهية عند ذكر حديث ان الله حرم مكة فحرم بيع ~~ربعها وثمنها اما قول ابن القطان وعلته ضعف ابي حنيفة فاساءة ادب وقلة حياء ~~منه فان مثل الإمام الثوري وابن المبارك واضرابهما وثقوه واثنوا عليه خيرا ~~فما مقدار من يضعفه عند هؤلاء الاعلم وقد اسبقنا الكلام فيه وفي مناقبه في ~~تارخنا الكبير انتهى وفي اسماء رجال المشكوة لمؤلف المشكوة(2) في ترجمته ~~بعد ذكركثير نم كما لانه ولو ذهبنا الى شرح ممناقبه وفضائله لاطلنا الخطب ~~فانه كان علما عاملا ود عازا هدا عابدا اما مافي PageV05P022 ~~علوم الشريعة مرضيا انتهى وفي الخيرات الحسان في مناقب ابي حنيفة النعمان ~~لابن حجر المكي(1) روى الخطيب عن اسراءيل بن يوسف انه قال نعم الرجل ~~النعمان ما كان رجل احمفزظ لكل حديث وقال ابو يوسف ما خلفته في شيء قط الا ~~رأيت مذهب الذي جاء به انجى في الاخرة وكنتت ربما ملت إلى الحديث وكان هو ~~ابصر بالحديث الصحيح مني انتهى وفيه ايضا قال ابو عمر(2) بن عبد البر الذين ~~رووا عن ابي حنيفة ووثقوه واثنوا عليه اكثر منن الذين تكلموا فيه وقد قال ~~علي بن المديني هو ثقة لا باسم به وكان شعبة حسن الراي فيه وقال يحيحى بن ~~معين اصحابنا يفرطون في ابي حنيفة واصحابه فقيل له اكان يكذب فقاال اين من ~~ذلك ms091 انتهى وأن شئب زيادة التبفصيل في مناقبه والاطلاع على مدارج فارجع إلى ~~رسالتي مقدمة الهداية وغيرها والحاصل أن طرق الحديث الذي نحن فيه بعضها ~~صحيحة أو حسننة وبعضها ضعيفة ينجبر ضعفها بفيرها من الطرق الكثيرة فالقول ~~بانه حديث غير ثابت أو غير صحيح به وتحوذلك غير معتمد به الثالث أن الحديث ~~بعد صحة طرقه لا يدل الاعلى نيابة قراءة الإمام عن قراءة المقتدي وهذا ~~لايدل على منع المقتدي والمدعي هو هذا واجيب عنه برجهين احدهما ماذكرهما ~~ماذكره الفاضل الهداد الحونفوري في حواشي الهداية وغيره أن اهباب الولاية ~~للامام عن المقتدي يوجب حجره عنها لان ثبوت الولاية على الفير دليل على ~~عجزه عنه والمعتدي غير عاجز عن القراءة PageV05P023 ~~حسا فيجعل عاجزا حكما انتهى وثانيهما ماذكره ابن الهمامم من أن القراءة ~~ثابتة ممن المعتدي شرعا فان قراءة الإمام قراءة له فلو قرأ كان له قراتان ~~في صلاة واحدة وهو غير مشروع انتهى وفيهما مافيها اما في الاول(1) فهو أن ~~الحديث الا يدل الا على أن قراءة الإمام كافية للماموم وانها تنوب عنه واما ~~اثبات أن الولاية للامام وان الماموم محجور عنه لا يثبت منه ولا يدل عليه PageV05P024 ~~دليل غيره فالقول به قول بمجرد رأي لا عبرة له واما في الثاني فلان قراءة ~~الإمام ليست بقراءة الماموم حقيقة لا عرفا ولا شرعا وانما في قراءة له حكما ~~فلو قرأ المؤمتم لا يلزم الا أن تكون له قرأتان احدهما حقيقية وثانيهما ~~حكمية ولا عائبة(1) في اجتماعهما ولا دليل(2) PageV05P025 ~~يدل إلى قبح اجتماعهما الرابع أن هذا الحديث يخالف عموم قوله تعالى فاقرؤا ~~ما تيسر من القرآن فلا يعبر به بما قابله القرآن وجوابه على مذكره ابن ~~الهمام وغيره أنه اذا صح وجب أن يخص عموم الاية به على طريقة الخصم مطلقا ~~فانه يجوز تخيص النص العام باخبار الاحاد مطلقا لكون العام عنده ظنيا مطلقا ~~وعلى طريقتنا يخص ايضا لانه عام خص منه البعض وهو المدرك في الركوع اجماعا ~~وهو ظني(1) عندنا فجاز تخصيص بغير المقتدي ms092 بهذا المروي الخامس أنه معارض ~~لحديث افرأ مما تيسر معك من القرآن وحديث لا ثصلاة لمن لم يقرأ بام الفقرآن ~~وغيرهما والجواب عنه الجمواب عن ماقبله السادس انه معارض للاحاديث الخاصة ~~الواردة في قراءة الفاتح خلف الإمام كحديث عبادة وغيره مما سياتي ذكره ~~وجوابه إلى ماذكره ابن الهمام كما مر نقله أن هذا الحديث يقدم علها لقوة ~~سنده وضعف سندها ولتقدمم المنع عند المتعارض كما تقرر في الاصول في بحث ~~التعارض وفيه نظر فان ضعف سنده تلك الاحاديث ممنوع كضعف هذا الحديث والمنع ~~لايستفاد اصلا من هذا الحديث بل لايد الا على الكفاية العى الممانعة السابع ~~انه يمكن حمل هذا الحيدث على قراءة ماعدا الفاتحة بقرنية تلك الحاديث ~~وجوابه انه ياباه ظاهر اطلاق هذا الحديث وقد يقال أن مورد هذا الحديث على ~~قراءة رجل خلف النبي صلى الله عليه وسلم سبح اسم ربك في الظهر والعصر كما ~~مر من طرق عن جابر فهو شاهد لكونه وراد فيماعدا الفاتحة PageV05P026 ~~الا أن يقال المصدر المضاف يفيد العموم والعبرة لعموماللفظ لا لخصوص السبب ~~وقد يقال أن هذا الحديث ليس بنص على ترك قراءة الفتحة بل يحتملها وبتحمل ~~قراءة ماعداها وتلك الروات تدل على وجوب قاءةالفتحة أو استحسانها يصا ~~فينبغي تقديمها عليه قكطعا فان قلت قد روى الحديث الذي نحن فيه جابر وقد ~~حمله على ممطلق القراءة واستثنى الماموم من قراءة الفاتحة كما مر برواة ~~الترمذي وغيره قلت نعم قد حمله جاب رعلى ذلك واستثني الماموم من لاصلوة ~~الابقراءة الفتحة لكنه فهمه لم يذكره فرقوعا وحديث عبده في عدم استثناء ~~الماموم وقع مرفوعا وقد يقال أن هذا الحديث يعمومه يدل على كفاته قراءة ~~الإمام فاتحة كان أو غيرها أو حديث عبادة وغيره خاص في باب الفتحة وإذا ~~تعارض العلم والخاص يخص العام بالخاص ويجاب عنه بان هذا يستقيم عند القائل ~~يكون العام ظنيا واما عند القائلين يقطعيته فثبت حكم التعارض في قدر ماتنا ~~ولاه كما هو مبسوط في علم الاصول الثامن انه يمكن حمل ms093 هذا الحديث على القءة ~~في الجهرية أو الحهر بالقراءةوجوابه انه يطله ما ورد في بعض طرقه أن ذلك ~~كان في السرية في السر بالقراءة التاسعع أن ابن عمر وجابر أو اباهريرة ~~الذين روى هذا الحيدث من طرقهم قد افتوا وعملوا بخلافه وجوزوا القراءة ~~ممطلفا أو في السرية كما مر ذكر اهاهم والراوي إذا خالف مرويه دل ذلك على ~~نسخة وجوابه أن ابن عمر وجابر كما ثبتت عنهما الاجازة كذلك ثبت عنهما ~~المنهع والكفاية كما مر ايضا فيكون ذلك مؤيدا لراويتها مع أن خلاف الراوي ~~انما يدل على النسخ إذا كان خلافا بيقين ويكون بعد روياته الممانعة على أن ~~الثابت عنهم الاجازة لالى سبيل الوجوب والركنية فال ينافي ماثبت بالحديث من ~~الكفاية وهذا القدر يكفي للرد على القائلين بالوجود والركنية وأهن لم ~~يووافق مسلك جماعة من الحنفية القاشر انه قد تقرر فياصول الحنفية أن الخبر ~~إذا ترك الصحابة الاحتجاج به عند اختلافهم في مسئلة PageV05P027 ~~يصلخ الخبر دليلا لاخد الطرفين فيها يرد- الخبر اله لو كامن صحيحا لاحتج به ~~واحد من الصحابة والما لم يحتج واحد منهم علم انه ليس بقابل للحجية كذا في ~~تحرير الاصول وشروحه ومن المعلوم أن مسئلة القرءة خلف الإمام مام اختلف ~~فيها الصحابة ولم يحتج احد من المانعين والتاركين بهذا الخبر فدل ذلك على ~~أنه ليس بمعتبر ولا يليق للححجية وجوابه أن الحنفية قد اختلفوا فيه عل ~~اقوال ثلاثة احدهما الرد ممطلفا وثانيها البقبول مطلفا وثالثها وهو مختار ~~صاحب التحرير أنه إذا كان الخبر ظاهرا للمخاتلفين ولم يتوجه اليه احدهم ~~كامن ذلك دالا على النقصان وأن لم يكن ظاهرا يقبل من غير نقصان فان اختير ~~القول الثاني فلا ايراد وأن اختير الثالث فكذالك لقدم ثبوت ان اختير الاول ~~فكذا الان احنجاج المانعين بهذا الخبر ثابت كما تدل عليه الاثار المنقولة ~~عنهم وفيه نظر بعد على المذهب الاول إذلم يرد عن احد من الصحابة المانعين ~~الاحتجاج به على فتواهم وأن ثبت عنهم مايروافقه الحادي عشرش أن الحنفية قد ~~صرحوا ms094 بان خبر الاحد فيمما يعم به البلوى أي يحتاج الكل اليه حاجة متاكده ~~مع كثرة تكرره ليس بمقبول بل هو اما مردود أو منسوخ أو ماول وفرعوا عليه ~~عدم قبول خبر نقض الوضؤ بمس الذكر وعدم قبول خبر رقع اليدين وخبر الجهر ~~بالبسملة وغير ذلك على ماهو مبسوط في كتبهم الاصولية وأن كان الصل والفروع ~~كلها مما لايخلو عن ايرادات مستحكمة وخدشات واضحة ومن المعلوم ان القراءة ~~خلف افمام وتركها مما يقم به البلوى تشتد اليه الخجة فكيف يقبل فيه خبر ~~الحاد للجية وجوابه أن صاحب التحريروشراحه صرحوا بان خبرالواحد فيما يعم به ~~البلوى لا يثبت الوجوب ترك القراء خلف الإما بهذا الخبر لاينافي مذهب وفيه ~~مافيه والاستماع وكراهة القرءة الا ان يقال انهم اثبتوا بهذا الخبر ~~محرداستحباب الترك أو باحته واخذوا وجوب التر كبالاية القرآنية لكن لايخفي ~~أن الاستدلال بالاية على وجوب السكوت PageV05P028 ~~مطلقا باطل كما مر مفصلا وكثير منهم اخذوا بهذا الحديث الوجوب والكراهة ~~وشيدوه بتقادير الحجر والولاية فالايراد عليهم وارد قطعا الثاني عشر قال ~~بحر العلوم(1) في شرح التحرير اعلم أن المصنف حكم بعدم قبول خبر الواحد ~~بدون الاشتهار والتلقي بحكمة ثم خص بالخبر الموجب زعما منه أن ما يعم به ~~البلوى يقضي العادنة بتفتيش العامة حكمه ويقضي العادة بوصول الحكم اليهم ~~ولا يختصص بمعرفة الخبر فيه واحد أو اثنان وهذا كله لا يساعده عبارة ~~مشائخنا انما اخذه المصنف من كتب الشافعية في تصوير مذهبنا ثم اصلاحه ~~بتقييده بالوجوب والذي يظهر من كتب مشائخنا الكرام أن الامر الذي ؟ بها كل ~~احد ويعملون فيه بعمل ثم روى احد حديثا يخالف عملهم أو لم يعلم عملهم به ~~يكون الخبر مردود اسواء كان موجبا أو حاكما بالسنية أو الاستحباب لا أن لا ~~يقبل الخبر الوجب فيما يعم به البلوى حتى يرد عليه خبر االفاتحة والوتر وضم ~~السورة وصلاة العيد وغير ذلك انتهى فعلى هذا يرد الايراد على جميع ~~المستدلين بهذا الخبر سواء اثنبوا به الوجوب او الاستحاب أو السنية لانه ms095 ~~امر يعم به البلوى فلا يعتبر الخبر وجوابه أن مذهبهم فيما إذا كان الخبر في ~~امر يبتلى به كل احد ويعملون فيه يعمل مخالفا لما يعملون به والحديث الذي ~~نحن فيه ليس من PageV05P029 ~~هذا القبيل لان عمل الصحابة في القراءة خلف الامام مختلف قولا وفعلا ونظيره ~~ما ذكره بحر العلوم إيضا أن حديث رفع اليدين ليس من هذا القبيل لان عمل ~~الصحابة كان يرفع ومنهم من لا يرفع فليس الحديث مما يخالف عمل اهل البلوى ~~بل يوافق عمل البعض ويخالف عمل البعض وهذا الايوجب الرد وبعد اللتياواللتي ~~الذي يظهر بالنظر الدقيق ويقبله اصحاب التحقيق هو أن الاحاديث التي استدل ~~بها اصحابنا ليس فيها حديث يدل(1) على النهي عن اقراءة الفاتحة خلف الإمام ~~خصوصا حتى يقارض به الاحاديث الواردة في قراءتها خلف الإمام خصوصا فيدفع ~~ذلك بالجمع أو الترجيح أو التساقط أو النسخ بل هي منتوعة إلى انواع ثلاثة ~~فمنها ما يدل على وجوب الانصات عند القراءة كالحيدث الاول(2) وهو وان كان ~~بظاهر لفظه وعمومه يدل على الانصات مطلقا لكن PageV05P030 ~~النظر الدقيق يحكم(1) بانه يمنع من القراءة مع قراءة الإمام في الجهرية ~~بحيث يخل بالاستماع والتدبير ولا يدل علاى وجوبه في الجهراثناء السكتاب ولا ~~على وجوبه في السر وكذا الاية القرآنية وكذلك(2) الحديث الثاني والثالث ~~والرابع واثبات وجوب السكوت مطلقا من هذاه الاحاديث وكذا من الاية وان قال ~~به جمع من اصحابنا عند التنازع لكنه لا يخلو عن تكلف وتعسف ومنها ما يدل ~~بظاهره على النهي عن مطلق القارة كالحديث الخامس(3) والسادس(4) والسابع ~~والتاسع والعاشر (5)والثاني عشر(6) لكنهامما خدش في ثبوتها بل ببطلان بعضها ~~فلا يصح الاحتجاج بها مع امكان حملها(7) PageV05P031 ~~على ما عدا الفاتحة أو الجهر بها أو قراءتها عند القراءة ومنهما مايدل على ~~كفاية قراءة الإممام للمقتدي وانه لو لم يقرأ المقتدي صحت صلاته بقراءة ~~امامه كالحديث الثامن(1) والحادي عشر(2) والثالث عشر فيمكن أن يعارض ماصح ~~منه باطلاقه الاحاديث الواردة في ايجاب قراءة الفاتحةمن خلف الإمام بعمومها ~~أو خصوصها ms096 ويختار طريق الجمع بينها ولا يدلالة لها على وجوب السكوت ممطلقا ~~بل ولا مقيد أو لاعلى كراهة القرءة أو الحرمة وأن قال به جمع من الحنفية ~~فظهر أن قول اصحابنا بكفاية قراءة الإمام وعدم افتراض القراءة للماموم في ~~غاية القوة(3) وكذا قولهم بكراهة القرءة مع قراءة الإمام في الجهر بحيث يخل ~~بالاستماع أو بالحرمة ووجوب السكوت عند ذلك في نهاية الوثاقة(4) وإما كراهة ~~مطلق القراءة أو حرمتها في الجهرية ولو في حال السكتة والقراءة في PageV05P032 ~~السرية فاني مع تصفح كتب محققي الحنفية ومحدثيهم وكبار فقهائكم وشاههم لم ~~اطلع على سنده المرفوع الشافي ودليله الكافي وما ذكروه في تحقيق ذلك ~~وتشعبوا على مسالك لا يخفى ما فيه على صاحب درية وبصيرة فاذا ظهر حق الظهر ~~نوران اقوى المسالك التي سلك عليها اصحابنا هو مسلك(1) استحسان القراءة في ~~السرية كما هو رواية عن محمد بن الحسن(2) واختارها جمع من فقهاء الزمن وهو ~~وان كان ضعيفا رواية لكنه قويي دراية ومنالمعلوم المصرح في غنية المستلمي ~~شرح منية المصلي وغيره انه لايعدل عن الرواية إذا وافقتها دراية وارجو رجاء ~~موثقا أن ممحمد الماجوز القراءة في السرية واستحسنها لابد أن يجوز(3) PageV05P033 ~~القراءة في في السكتات عند وجدانها لعدم القرق بينه وبينه وهذا هو مذهب ~~جماع من المحدثين جزاهم الله يوم الدين ومن نظر بنظر الانصاف وغاص في بحار ~~الفققه والاصول متجنبا عن الاعتساف يعلم علماص يقينيا ان اكثر المسائل ~~الفرعية والاصلية التي اختلف العلماء فيها فمذهب المحدثين فيها اقوى من ~~مذهب عيرهم واني كلما اسير في شعب الاختلاف اجد قول المحدثين فيه قريبا من ~~الانصاف فلله درهم وعليه شكرهم كيف لا وهم ورثة النبي صلف حقا ونواب شرعه ~~صدقا حشرنا الله في زمر تهم وامامتنا على جهم وسيرتهم فان قال قائل هذا ابن ~~الهمام مع شده تجر في الفنون الشرعية وجلالة المقام يقول في القدير ثم لا ~~يخفى ان الاحتياط فيعدم القراءة خلف الإام لان الاحتياط فيعدم القراءة خلف ~~الامام لان الاحتياكط هو العمل باقوى ms097 الدليلي وليس معتضى اقواهما القرءة بل ~~المنع انتهى قلنا له انظر إلى ما قال(1) ولا تنظر إلى من قال اما علمت أن ~~الادلة كثير منها لايدل على المنع بالكلية وبعضها وان دلت على ذلك فهو ساقط ~~الحجية اما قرع سمعك أن العبرة ليست لقوة الدليل في نفسه بل مع قولة دلالته ~~وطريق الاحتجاج به ودلائل اصحابنا أن سلم كونها قوية بانسبة إلى ادلة غيرنا ~~لكن قوة دلالتها على عموم ما ذهبوا اليه مقدوحة ومجرد كونها قوية في نفسها ~~لا يعطي فائدة اما عرفت أن اختلاف المانعين والمجوزين قدادى إلى أن شردمى ~~من الطائفة الاولى قالوا بحرمة القرءاة وشرذمة منهمم تفوهوا بفساد الصلاة ~~وطائفة عظيمة من المجوزين قالوا باشتراطها في الصلاة وأن الترك مفسد لها ~~وترقي بعضهم حيث قالوا باشتراطها في الصلاة وان الترك مفسد لها وارقي بعضهم حيث PageV05P034 ~~اقالوا بفساد صلاة مدرك ايضا لتركها ومن المعلوم ان قول فساد الصلاة بتركها ~~له نوع من قور الثبوت وأن كان ماترقى به ببعصهمم منحطا عن درجة الثبوت فمع ~~وقوع هذا الاختلاف وقوته به في المسائل الخالفية وقد رد على القري المكي ~~ايشا قول ابن الهمام حيث قال في شرح موطا محمد نقل عن بعض مشائخنا أن ~~القراءة خلف الاام فيمام لا يجهر لا يكره للاحتياط ورده ابن الهمام بان ~~الاحتياط هو العمل باقوي الدليلين وليس مقتضى اقولهما القراءة PageV05P035 ### | CHECK [امام الكلام7] # اسناد حسن ورواه ابن حيان من طريق ايوب عن ابي قلابة عن انس وزعم أن ~~الطريقين محفوظان وخلفه البيهقي فقال أن طريق ابي قلابة عن انس ليست ~~بمحفوظة انتهى وقال ايضاحديث عبادة رواه احمد والبخاري في جزء القراءة ~~وصححه وابو داود والترمذي والدارقطني وابن حبان والحاكم والبيهقي من طريق ~~ابن اسحاق حدثني مكحول عن محمد بن ربيعة عن عبادة وتابعه زيد بن واقد وغيره ~~عن مكحول انتهى وقال ابن حجر ايضا في نتائج الافكار لتخيرج احاديث الاذكار ~~اخبرني الإمام ابو الفضل قال اخبرني محمد بن ازبك انا محمد بن عبد المؤمن ms098 ~~انا ابو البركات بن ملاعب انا القاضي ابو الفضل الارموي انا ابو الغناء ~~محمد بن المامون انا ابو نصر محمد بن أحمد بن بن محمد بن موسى انا ابو اسحق ~~محمود ابن اسحق بن محمد بن مصعب نا محمد بن اسمعيل بن ابراهيم بن المغيرة ~~نا احمد بن خالد ح وبه إلى أحمد نا يعقوب بن ابراهيم بن سعد نا ابي نا ابن ~~اسحق قال حدثين مكحول عن محمود بن ربيعة الانصاري عن عبادة بن الصامت قال ~~صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف من ~~الصلاة اقبل علينا بوجهه فقال لاني لا راكم تقرؤن خلف المامكم اذا جهر ~~قالوا انا لنفعل ذلك فقال لا تفعلوا الا بام القرآن فانه لا صلاة لمن لم ~~يقرأ بها هذا حديث حسن اخرجه ابو داود عن عبد الله بن محمد المنفلي عن محمد ~~بن سلمة فوقع لنا بدلا عاليا واخرجه الترمذي من رواية عبد بن سليمان واخرجه ~~ابن خزية في صحيحه من رواية عبد الا على والدارقطني من روابة اسمعيل بن ~~علية ثلثتهم عن محمد بن اسحاق ولمم يتفرد به محمد بن اسحاق بل تابعه غليه ~~زيد بن واقد احد الثقات من اهل الشام وبهذا السند إلى محمد بن عمار نا صدقة ~~ابن خلاد نازيد بن واقد عن ممكحول واحرلم بن حكيم كلاهما عن ابن ربيعة ~~الانصاري عن عبادة فذكر الحديث وفيه قصه لعباده وفي اخره لا يقرأن احد منكم ~~إذا جهرت بالقراءة الا بام القرآن اخرجه PageV06P001 ~~النسائي عن هشام بن عمار على الموافقة وله شاهد من حمديث انس اخرجه ابن ~~حبان في صحيحه عن ابي يقلى وهو في مسنده من رواية ايوب عن ابي قلابة عنه ~~وهو في مسند أحمد وجزء القراءة خلف الامام للبخاري من رواية خكلد الخذاء عن ~~ابي قلابة عن محمد بن ابي عائيشة عن من شهد النتي صلى الله عليه وسلم فذكر ~~ابن حبان أن الطريقين ممممحفوظان وقال االبهقي رواية خالد الحذااء هي ms099 ~~المحفوظة وهكذا قال غيره انتهى كلامه وقال ابن حجر ايضا في الدراية في ~~تخريج احاديث الهداية بعد ذكر حديث قراءة الإمام قراءة له ببطرقه وشواهد ه ~~حمل البيهقي هذه الاحاديث على ماعدا الفاتحة واستدل بحديث عبادة اخرجه ابو ~~داود باسناند رجاله ثقات وبهذا يجمع بين الادلة المثبتة للقراءة والنافية ~~انتهى وفي المرقاه شرح المشكور لعلي القاري قال ميرك نقلا عن ابن الملقن ~~حديث عبادة بن الصامت رواه ابو داود والترمذي والدار قطني وابن حبان ~~والبهقي والحاكم وقال الترمذي حسن وقال الدارقطني وابن حبان والبيهق ~~والحاكم وقال الترمذي حسن وقال الدارقطني اسناده حسن ورحاله ثقالت وقال ~~الخطبي اسناده مستقيم وقال البيهقي صحيح انتهى فقول ابن حجر المكي صححه ~~الدار قطني والحاكم والبيهقي والخطابي وغيرهم غير صحيح في اصطلاح المحدثين ~~اتتهى والجواب عن هذا الحديث من جانب الحنفية والمالكية من وجوه(1) PageV06P002 ~~اكثرها لا تخلوعن كونه ملا لورود الوجه الاول أن من رواة هذه الحديث محمد ~~بن اسحق صاحب المغازي والسير وهو متكلم فيه وروايته غير معبرة والججواب عنه ~~انه وأن كان متكلما فيه من جانب كثير من الأمة لكن جروحهمم لها محامل صحيحة ~~وقد عارضتها تعديل جمع من النقاد بان حديثه لا ينحط(1) عن درجة الحسن بل ~~صححه بعض اهل الاستناد فقد قال الذهبي في الكاشف محمد بن اسحاق بن يسار ابو ~~بكر ويقال ابو عبد الله المطلبي المدني الإمام صاحب المغازي راي انسا روورى ~~عن غطائ وطبقته وعنه شعبة والحمادان والسفيانان ويونس بن بكير وخلق وكان من ~~بحور العلم صدوق وله غرائب في سعة ماروى واختلف في الاحتجاج به وحديثه فوق ~~الحسن وقد صحه جماعة مات سنة احدى وخمسين ومائة وقيل اثنين وخمسين انتهى ~~كلامه وذكر الحافظ فتح الدين(2) PageV06P003 ~~محمد الشهير بابن سيد الناس وفي كتابه غيون الثر في تاخيص المغاءي والسير ~~في ترجمته كلامما طويلا واجاب عن جروح الايمة تفصيلا فمن شاء الاطلاع عليه ~~فليرجع اليه ونذكر منه كلاما ملخكصا بقدر الحاجة عبادة وكذا عدم قبول حديثه ~~في القلتين المخرمج ms100 في سنن ابي داود والترمذي وابن ماجة وغرهم كما صدر عن ~~الحنفية والمالكية مما لايخلو عن خدشة وقد بسطت مافي حديث القلتين وما عليه ~~مع ذكر المذاهب الختلفةالواقعة في طهارة الماء ونجاسته في بحث الماء من شرح ~~شرح الوقاية المسمى بالسعاية وفقنا الله لاتمامه كما وفقنا لبدئه قال ابن ~~سيد الناس هو محمد بن اسحاق بن يسار المدني مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن ~~عبد مناف ابو بكر وقيل ابو عبد الله راي انسا وسعيد ابن المسيب وسمع الفاسم ~~بن محمد بن ابي بكر وبان بن عثمان ومحمد بن على ابن الحسين وابا سلمة بن ~~عبد الرحمن بن عوف ونافعا مولى ابن عمر والزهري وغيرهم وحديث عنه ائمة ~~العلماء منهم يحيى بن سعيد الانصاري وسفيان الثوري وابن جريج وشعبة ~~والحمادان وابوراهيم ابنن سعد وشريك بن عبد الله النخعي وسفيان بن عيينة ~~ومن بعدهم ذكر ابن المدني عن سفيان بن عيينة انه سمع ابن شهاب يقول لايزال ~~بالمدينة علم مابقى هذا ابن اسحق وروى ابن ابي ذئب عن الزهري انه راه مقبلا ~~فقال لا يزال بالحجاز علم كثير ادام هذا الاحول بين اطهرهم وقال ابن علية ~~سمعت شعبة يقول محمد بن اسحاق صدوق في الحديث ومن رواية يونس بن بكير عن ~~شعبة محمد بن اسحاق امير ابن عيينة انه قال مايقول اصحابي في محمد بن اسحاق ~~قلت يقولون انه كذاب فقال لاتقل ذلك وقال ابنن المدني سمعت سفيان بن عيينة ~~سئل ععن محمد بن اسحق فقيل له ولم يروا اهل المدنيةة عنه فقال جالسته منذ ~~بضع وسبعين سنة ومايتهمه احد من اهل المدينة ولا يقولون فيه شيئا وسئل ابو ~~زرعة عنه فقال من تكلم في محمد بن اسحق هو صدوق وقال ابوحاتم يكتب حديثه ~~وقال ابن ابي خيثمة نا PageV06P004 ~~هارون بن معروف قال سمعت ابا معاوية يقول كان ابن اسحق من احفظ الناس وقال ~~ابو زرعة قد اجمع الكبراء من اهل العلم على الاخذ عنه منهم شعبة وسفيان ~~والحماد أن ms101 ابن المبارك وابراهيم بن سعد وروى عنه من الاكابر يزيد بن جبيب ~~وقد اختبره ابراهيم بن يعقوب الناس يشتهون حدثه وكان برمي بغير نوع من ~~البدع وقال ابن نمير كان يرمي بالقدر وكان ابعد الناس منه وقال البخاري ~~ينبغي أن يكون له الف حديث ينفرد بها لا يشاركه فيها احد وقال عن ابن ~~المدني عن سفيان مارأيت احدا يتهم محمد بن اسحاق وقال ابراهيم الحرب قال ~~مصعب كانوا يطععنون عليه بشيء من غير جنس الحديث وقال شعبة هو امير ~~المؤمنين في الحديث وروى يحيى بن ادم قال نا ابو شهاب قال قال لي شعبة بن ~~الحجاج عليك بالحجاج ابن ارطاة ومحمد بن اسحاق وقال يعقوب بن شيبة سألت ابن ~~المدني كيف حديث محمد بن اسحق اصحيح فقال نعم عندي صحيح قلت له فكلام مالك ~~قال لم يجالسه ولم يقرفه ثم قال علي بن المديني ابن اسحاق أي أي شيء حدث ~~عنه بالمدينة قلت له فهشام بن عروة قد تكلم فيه فقال الذي قال هشام ليس ~~بحجة لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع نها وسمعت على ين المدني يقول أن ~~حديث اسحق ليتبين فيه الصدق وقال الخاري رأيت علي بن المدني يحتج بحديثه ~~وقال نظرت في كتابه فما وجت عليه الاحديثين منكرين وقال العجلي محد بن اصحق ~~ثقة وروى المفضل ابن غسان عن يحيى بن معين انه ثبت في الحديث في وقال يعقوب ~~بن شيبة سالت ابن معين عنه افي نفسك شيء من صدقه قال لاهو صدوق وروى ابن ~~ابي يثمة عن يحيى ليس به بأس وقال الاثرم سألت أحمد بن حنبل عنه فقال هو ~~حسن الحديث وقال ابن المديني قلت لسفيان كان ابن اسحق جالس فاطمةة بنت ~~المنذر فقال اخبرني انها حدثته وأنه دخل عليها وفاطمة هذه زوج هشام بن عروة ~~وكان هشام ينكر على ابن اسحق روايته عنها ويقول لقد دخلت بها وهي بنت تسع ~~سنين وما رآها مخلوق حتى لحقت بالله انتهى ملخصا ثم PageV06P005 ~~ذكر ابن سيد ms102 الناس الجوح الواقعة واجاب عن جميعها باجوبة شافية فقال روينا ~~عن يعقوب بن شيبة قال سمعت محمد بن عبد الله بن نمير وذكر ابن اسحق فقال ~~إذا حدث عمن سمع منه من المعروفين فهو حسن الحديث صدوق ويحدث عن المحهولين ~~احاديث باطلة وقال ابو موسى محمد بن المثنى سمعت يحيى القطان يحدث عن ابن ~~اسحق فقلت يا ابا عبد الله ما احسن هذه القصص الذي يجئ بها محمد بن اسحاق ~~فتبسم إلى متعجباوروى ابن معين عن يحيى القطان أنه كان لايرضى بمحمد بن ~~اسحق ولا يحدث عنه وقال عبد الله بن أحمد كان ابي يتتبع حديثه فقيل له يحتج ~~به قال لم يكن يحتج به في السنن وقيل لاحمد ياابا عبد الله أذا تفرد بحيدث ~~تقبله قال لا والله اني رأيته يحدث عن جماع بالحديث الواحد ولا يفصل بين ~~كلام ذا وقال ابن المدني مرة صالح وسط وروى الميموني عن ابن معين ضعيف وروى ~~عنه غيره ليس بذالك وروى الدوري عنه ثقة لكنه ليس بحجة وقال ابو زرعة عبد ~~الرحمن بن عمر وقلت ليحيحى بن معين وذكرت له الحجة فقلت محمد بن اسحق منهم ~~فقال انما كان ثقة وانما الحجة عبيد الله بن عمر ومالك بن انس وذكر قوما ~~اخرين وقال أحمد بن الزهير شئل يحيحى نب ممعين عنه مرة فقال ليس بذاك ضعيف ~~وسمعته مرة اخرى يقول هو عندي سقيم ليس بالقوي وقال النسائي ليس بالقوي ~~وقال البرقاني سألت الدارقطني عن محمد بن اسحق بن يسار وعن ابيه فقال ~~لايحتج بهما وانما يعتبر بهما وروى ابو داود عن حماد بن سلممة قال لولا ~~الاضطرار ما حدثت عن محمد بن اسحق وقال أحمد قال مالك وذكره فقال دجال من ~~الدجالة وروى الهيتم بن خلف الدرويحدثنا أحمد بن ابراهيم نا ابوداود صاحب ~~الطيالسة حدثني من سع هشام بن عروة وقيل له أن ابن اسحق يحدث بكذا وكذا عن ~~فاطمة فقال كذب الخبيث وروى القطان عن هشام أنه ذكره فقال عدوا فقال ms103 عدوا ~~لله الكذاب يروى من امرأتي اين راها وقال مالك كذاب وقال ابن ادريس قلت ~~لمالك وذكر المغازي فقلت قال محمد بن PageV06P006 ~~اسحاق انا بيطارها فقال نحن نفيناه عن المدينة وقال مكي بن ابراهيم جلست ~~إلى محمد بن اسحف فكان يخضب بالسواد فذكر احديث فيالصفة فلم اعد اليه وقال ~~تركت حديثه وقد سمعت منه بالري عشرين محلسا وروى الساجي عن المفضل بن غسان ~~حضرت يزيد بن هاروين وهو يحدثههم عن محمد بن اسسحق فامسوكوا وقالوا ~~لاتحدثنا عنه نحن اعلم به فذهب يزيد يجاوبه فلم يقبلوا وقال ابو داود سمعت ~~أحمد بن حنيب ذكره ففقال كان رجلا يشتهى الحديث فياخذ كتب الناس فيضعها في ~~كتبه وقال أحمد كان يدلس وقال ابو عبد الله قدم محمد بن اسحق الى بغداد ~~فكان لايبالي يحكي عن الكلبي وغير وقال ليس بحجة وقال الفلاس كنا عند وهب ~~بن جرير فانصرفنا من عنده فمر رنا بيحيى الفطان فقال اين كنتم فقال كنا عند ~~وهب بن جرير يعني نعرأ عليه كتاب المغازي عن ابيه عن ابن اسحق فقال تنصرفون ~~من عنده بكذب كثير وقال عباس الدوري سمعت أحمد بن حنبل وذكر ابن اسحق فقال ~~اما في المغازي واشباهه فيكتب واما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا ~~ومديده وضم اصابعه وروى الاثرم عن أحمد كمان كثير التدليس جدا احسن حديثه ~~عندي ما قال اخبرني وسمعت وعن ابن معين ما احب أن احتج به فيالفرائض وقال ~~ابن ابي حاتم ليس بالقوي ضعيف الحديث وهو احب الى م افلح ابن سعيد يكتب ~~حديثه وقال سلثيمان التيميكذاب وقال يحيحى القطان ماتركت حيثه الا ببه اشهد ~~انه كذاب وقال يحيى بن سعيد قال لي وهيب بن خالد انه كذاب قلت لوهيب ~~مايدريك قال قال لي هشام بن عروة اشهد أنه كذاب قلت لهشام مايدرك قال حدث ~~امرأتي فاطمة الحديث انته ملخصا ثم قال محيبا عن هذه الجروح اما مارمن به ~~نم التدليس والقدرر والتشيع فلا يوجب رد روايته ولا يوقع فيها ms104 كبير وهن ~~واما الدليس فمنه القادح في العدالة وغيره ولا يحمل ماوقع هاهنا من مطلق ~~التدليس المقيد وكذل القدر والتشيع لايوجب الرد الابضميمة اخرى والم نجدها ~~هاهنا واما قول مكي ابن ابراهيم انه PageV06P007 ~~حديثه فقد علل ذلك بانه سمعه يحدث باحاديث في الصفات فنفر منه وليس في ذلك ~~كبير امر فقد ترخص قوم من السلف في رواية المشكل من ذلك ومن يحتاج إلى ~~تاويله واما الخسر عن يزيد بن هاروتنن انهم امسكوا حين حدث عنه فليس فيه ~~ذكر لمقتضي الامساك وإذا لم يذكر أن ؟ يحول الظن فيه وليس لنا أن نعارض ~~عدالة منقولة بما قد يطن حرحا واما ترك يحيحى القطان حديثه فقد ذكرنا السبب ~~في ذلك وتكذيب اياه رواية من وهيبابن خالد عن مالك عن هشام فهو ومن قوفه في ~~هذا الاسناد تبع لهشام فيه عن أحمد وعلى المدني بما فيه معنى واما قول ابن ~~عمير أنه يحدث عن المجهولين الخ فلو لم ينقل توثقه وتعدله لتردد الانمر في ~~التهمة بها بينه وبين من نقلها عنه واما مع التوثيف والتعديل فالحمل فيها ~~على المجهولين فقريب قد حكى ذلك عن سفيان الثوري وغره واكثر مافيه التفرقة ~~بين بعض حديثه وبعض حديثه فيرد ما رواه عن المجهورلين ويقبل ماحمله عن ~~المعروفين واما قول احمد يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ولا يفصل كلام مذامن ~~كلام ذا فقد تتحد الفاظ الجماعة وعلى تقدير عدم الاتحاد فقد يتحد المعنى ~~رواينا عن واثلة بن الاسقع قال إذا حدثنا على المعنى فحسبكم واما قوله كان ~~يشتهى الحديث الخ فلا يتم الجرح بذلك حتى ينتعلي أن يكون مسموعه ويثبت أن ~~يكون حدث بها ثم نظر بعد ذلك في كيفية الاخبار فان كان بالفظ لا تقتضي ~~السماعع تصريحا فحكمه حمكم المدلين وأن كان يروي ذلك عنهم مصرحا فهذا كذب ~~صراح لا يحسن الحمل عليه الا إذا لم نجد للكلام مخرجا فهذا كذب صراح لايحسن ~~الحمل عليه الا أذا لم نجد للكلام مخرجا واما قوله لايبالي عن من يحكى ms105 عن ~~الكلبي وغيره فهو ايضا اشارة إلى الطعن بالرواية عن الضعفاء ومحمد بن اسحق ~~مشهور بسعة العلم وكثرة الحفظ فقد يميز منن حديث الكلبيوغيره ممن يجرى ~~محراه مايقبل مما يرد وقد قال يفلى بن عبيد قال لنا سفيان الثوري اتقوا ~~الكلبي فقيل له انك توي عنه فقال انا PageV06P008 ~~اعرف صدقه من كذبه ثم غلب مايروى عن الكلبي انساب واخبار من احوال الناس ~~وايام العرب وسبهم وما يجري مجرى ذل مما سمح كثير من الناس في حمله عمن ~~لايحمل عنه الاحكام واما قول عبد الله عن ابيه لميكن يحتج به في السنن فقد ~~يكون لما انس منه النسامح في غير السنن التي هيجل عمله في المغزي والسير ~~فطرد الباب ويعاضه تعديل من عدله واما قول يحيى قة وليس بحجة فيكفينا ~~التوثيف ولو لم نقبل الامثل مالك والعمري نقل المقبولون واما ما نقلناه عن ~~يحى بن سقيد من طريق ابن المدنين ووهب فلا يبعد ان يكون قلد مالكا واما قول ~~يحيى ما احب أن احتج به في الفرائض فقد سبق الجواب عنه واماما عدا ذلك من ~~الطعن فاموز غير مفسرة ومعارضة من الاكثر من قائلها بما يقتضي التعديل وقد ~~ذكره ابو حاتم(1) PageV06P009 ~~بن حبان في كتاب الثقات له فاعرب عما في الضمير فقال تكلم فيه رجلان هشام ~~ومالك فاما ثشام فانكر سماعه من فاطمة والذي قاله ليس مما يجرح به الانسان ~~وذلك أن كان التابعين كمالاسود وعلقمة سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا ~~اليها بل سمعوا صوتها وكذلك ابن اسحاق يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل ~~واما مالك فانه كان ذلكمنه مرة واحدة ثم عادله إلى مايجب وذل لانه لم يكن ~~بالحجان احد اعلم بانساب الناس وايامهم من ابن اسحق وكان يزعم أن مالكا من ~~موالي ذي اصبح وكان مالك يزعم انه من انفسها فوقع بينهما لذلك فنقل ذل الى ~~مالك فقال هذا دجال من الدجلة يروى عن اليهود وكان بينهما مايكون بين الناس ~~حتى عزم ابن اسحق الخروج إلى العراق ms106 قتصالحاج واعطاه عند الوداع خمسين ~~دينارا ولم يكن ينمكر مالك عليه من ال الحديث انما كان ينكر عليه تتبعه ~~غزوات النبي صلى الله عليه وسلم اولاد اليهود الذي اسلموا وحفظوا قصة خيبر ~~وقريظة ونضير ومااشبه ذلك من الغرئب عن اسلفهم ومكان يتبع هذا منهم ليعلم ~~ذلك من غير ان يحتج بهم وكان مالك لايرة الرواية الا عن متفقن صدوق انتهى ~~وقد استشهد بابن اسحاق البخاري واخرجج له مسلم متابعة واختار ابو الحسن بن ~~القطان في كلام له أن يكون خدثه من باب الحسن لاختلاف الناس فيه واما ~~روايته عن فاطمة فالحديث الذي من اجله وقع الكلام في ابن اسحاق روايته من ~~فاطمة حتى قال هشام أنه كذاب وتبعه في ذلك مالك وتبعه يحيى بن سقيد ~~وتتابعوا بعدهم تقليدا له حديث فلتقرصه ولتضح ملم تر ولتصل فيه قد روينا من ~~حديثه عنها غير ذلك انتهى ملتقطا وفي كتاب الترغيب والترهيب للمنذري ممحمد ~~بن اسحاق بن يسار احد اليمة الاعلام حديثه حسن وكذبه هشام بن عروة وسليمان ~~التيمي وقال الدارقطنيي لايحتج به وقال وهيب سألت مالكا عنه فاتهمه وقال ~~ابن معين قد سمع ن ابي سلمى ابن عبد الحمن ووثقه غير واحد ووهه اخرون وهو ~~صالح الحديث ماله عندي ذنب الاما قد حشاه PageV06P010 ~~في السيرة من الاششياء المنكرةالمنقطعة وقال أحمد بن حنبلهو حسن الحديث ~~وقال العجلي ثقة وقال علي ابن المدني حديثة عندي صحيح وقد اشتثهد به مسلم ~~في حديثه بجملة ن حديث ابن اسحاق وصحح به الترمذي حديث سهل ابن حنيف واحتج ~~به ابن خزيمة في صحيحه والجمله فهو ممن اختلف فيه وهو حسن الحديث انتهى ~~ملخصا لعلك تفطنت من هاهنا ما في قول العني في البناية في حديث عبادة محمد ~~بن اسحاق بن يسار وهو مدلس قال النووي ليس فيه الا التدليس والمدلس إذا قال ~~عن فلان لايحتج بحديثه عند جميع المحدثين مع أنه قد كذبه مالك وضعفه أحمد ~~وقال ابو زرعة الرازي لايقضي له بشيء انتهى وذلك لما عرفت(1) ms107 أن الجروح ~~الواقعةفيه كثير منها غير مفسرة وبعضهاوأن كانت مفسرة تعىضها تعدلات ~~متواردة وللجروح المفسة محامل ومناشئ تشهد بانها ليست بمطلقة ولذلك ~~حكموا(2) بكون حديثه حسنا وان لم يكن صحيحا والطعن بالتدليس يندفع ~~بالمتابعة وهو موجود ها هنا على ما وضح من العبارات السالفة فمع ذلك كله ~~الاكتفاء على طعنه بقيد عن مثله الوجه الثاني أن هذا الحديث محمول على ~~ابتداء الاسلام وفيه سخافة ظاهرة عند الاعلام قال علي PageV06P011 ~~القاري في المرقاة تحت هذا الحديث قال ابن مالك ذهب الشافعي إلى أن اماموم ~~يقرأ التاتحة خلف الإمام قلنا هذا محمول علىالابتداء قلت تمامه يحاج إلى ~~معرفة تاريخ بعد المنع من قراءة الفتحة بخصوصها انتهى الوجه الثالث انه ~~منسوخ بحدث ابي هيرة الذي فيه أن الصحابة تركوا القراءة خلف رسول اله صلى ~~الله عليه وسلم في مهايجهر فيه وقد مر ذكره كما قالعلي القاري في المرقاة ~~تحة حديث ابي هيرة عند قوله فانتهى الناس عن القراية مهع رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم الخ ظاهره الاطلاق الشامل السر والجهر والفاتحة وغيرها لوعل ~~هذا هو الناسخ لما تقدم لان ابا هيرة متأخر الاسلام انتهى احتمال النسخ ~~لايبطل الاستدلال على ماههو ممبسوط في موضعه وكون حديث عبادة منسوخا بخبر ~~ابي هيرة مجرد احتمال ليس له سند يسند به فيحتمل أن يكون هو الناسخ ويكون ~~خبر الترك منسوخا بخبر ابي هريرة متاخر الاسلام فباطل عند الاعلام لما تقرر ~~في مداركهم وتبين في اصولهم أن تاخر اسلام الراوي لايدل على تاخر ورود ~~المروي لجواز ان يوجد مايدل على حضوره وشركته ومشاهدته ونظيره حدث طلق بن ~~علي انن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل مس ذكره استوضأ فقال ~~هل هو الابضعة منك المروي في سنن ابن ماجة والنسائي والترمذي وابي داود ~~وغيرهم بالفظ متقاربة مع حدث ابي هريرة مرفوعا إذا افضى احدكم بيده إلى فجه ~~وليس بينهما ستر فبتوضأ اخرجه ابن حبان والحكم وأحمد والطبراني والدارقطني ~~والطحاوي وغيرهم فادعى السنة البغوي في ms108 المصابيح أن حديث طلق منصوخ لان ~~طلقا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهو يبنى المسجد وذلك في ~~السنة الولى قد روى ابو هريرة وهو اسلم عام خيبر سنة سبع أنه صلى الله عليه ~~وسلم قال إذا قضى الحيث فتعقبه التوريشتي(1) PageV06P012 ~~على ما نقله الطيبي في حواشي المشكوة بان ادعاء النس فيه مبني على الاحتمال ~~وهو خارج عن الاحتياطالا أن يثبت أن طلقا توفى قبل السلام ابي هريرة أو رجع ~~إلى ارضه ولم يبق له صحبة بعد ذلك وتعقبه الشيخ الدهلوي(1) في فتح المنان ~~بان روية الصحابي المتاخر الاسلام لايستلزم تتاخر حديثه فيجوز أن يكون ~~المتاخر سمعه من صحابي متقدم ورواه بعد ذلك وامثال ذلك كثيرة في كتب الفن ~~شهيرة وبهذا طهر أنه لايمكن دعوى كون حديث عبادة منسوخا بحديث قراءة الإمام ~~قرءة له وغير ذلك من الروايات الثبتة وكذا بالاية القرآنية لان ذلك كله ~~مجرد دعوى لا تسمع الا بالشهادة العادلة واما ثانيا فلان دعوى النسخ انما ~~يحتاج اليها أذا تعذر الجمع بينهما وليس كذل لحواز حمل ترك لجواز حمل ترك ~~القراءة على ترك الجهر بالقراءة او على ترك قرءاة ماعدا الفاتحة كما مر مع ~~ماله وما عليه قال الحازمي في كتاب الناسخ والمنسوخ ادعاء النسخ مع امكان ~~الجمع بين الحديثي على خلاف الاصل إذلاعبرة بمححرد التراخي انتهى وقال ايضا ~~في موضع اخر لاحاجة بنا إلى النسخ بامكان الجمع بين الاخبار انتهى وقال ~~الطحاوي في شرح معاني الاثار اولى الاشياء إذا روى حديثنا عن رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فاحتملا الاتفاق واحتملا التضاد أن تحملها على الاتفاق ~~لاعلى التضاد انتهى والسئلة مبسوطة في رسالتي الاجوبة الفضلة للاسألة ~~العشرة الكاملة فان قلت هذا انما يتقسم على مسل المحدثين والشافعية الذين ~~يقدمون الجمع على النسخ لاعلى مسلك الحنيفية فانهم ذكروا أن المتعارضين أن ~~علم المتاخر والمتقدم منهما صير إلى النسخ والا فالترجيح أن امكن والا ~~فلحمع بقدر الامكان فقدموا النسخ على الحمع لا الحمع على النسخ قلت هب ms109 ~~ولكنهم انما PageV06P013 ~~يصيرون إلى النسخ إذا علم المتاخر والمتقدم وعلم ذلك فيما نحن فيه غير مسلم ~~واما ثالثاص فلانه ليس في خبر ابي هريرة ما يفيد ترك فاحة الكتاب ايضا نصا ~~مرفوعا بل هو موقوف على ابي هرية او على من بعده وترك الفتحةليس الا مما ~~يدل عليه ظاهره واطلافه وقل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة في ~~صلاة الصبح لاتفعلوا الابفتحة الكتاب الخ مرفوعنص قد سيق لاازة قراءة ~~الفتحة خلف الامام في الجهرية فيحب تقديمه والعمل به لكون المرفوع اقوى من ~~غير المرفوعوالنص اقوى ن الظاهر الذي هو دون النص كما هو مفصل في كتب ~~الاصول فكيف يمكن دعوى نسخ الاقوى بالادنيى ن غير حجة مثبتة واما رابعا ~~فلان خبر ابي هريرة لو كان ناسخا لحديث عبادة لكان ابو هيرة اعلم به ولم ~~يفت بخلافه مع انه افتى بقوله اقرأ بها في نفسك الاخبر الحاد وخبر الحاد ~~إذا خلف الية القطعية يهجر ويؤخذ بالقطيعة وهاهنا وقع هذا الخبر مخالفا ~~لقلوه تعالى وأذا خالف وإذا قرئ القرآن فاستمعواله وانصتوا فيرد ويوخذ ~~بالاية وفيه أن هذا الايراد لايستقيم لاعلى اصول الحنفية ولا على اصول ~~الشافعية اما على اصول الحنفية فلانهم وأن ذهبوا إلى أن العام قطعني وان ~~تخصيص القطع بالظني وكذا النسخة به غير جائز لكنهم انما ذهبوا إلى عدم قبول ~~اختار الاحاد لامكان الجمع بحمل الاية على وجوب السكوت عند القراءة الجهرية ~~والحديث على قرءاة الفتحة في سكتات الجهرية ومع ذلك لاوجه لرد الخبر بالية ~~واما على اصول الشافعية(1) PageV06P014 ~~فلان العام عندهم ظني يجوز تخصيصه بخبر الاحاد الظني فهم يقولون أن الاية ~~وان كانت عامة فيالفاتحة والسورة لكن الحديث خصصه بغير الفاتحة فيعمل لالية ~~في ماعدا الفتحة ويعمل لاحديث في الفاتحة فان قلت أن المفهوم من اصول ~~الحنفية أن الغمم عندههم قطعي لايجوزتخصيصه بالظني مالم يخص الاول بالقطعي ~~خلافا لاصحاب الشافعي وأن ترجيح احد المتعارضين على الاخر مقدم على الجمع ~~ومؤخر عن النسخ قال التفتازاني(1) في التلويح انما ms110 يرد خبر الواحد في ~~معارضة الكتاب لان الكتاب مقدم لكونه قطعيا متواترا الننظم لاشبهة في متنه ~~ولا في سنده لكن الخلاف انما هو في عمومات الكتاب وظواهره فمن يجعلها ظنية ~~يقتبر بخبر الواحد إذا كان على شارئطه عملا بالدليلين ومن يجعل العام قطعيا ~~فلا يعمل بخبر الواحد فمن معارضتة ضرورة أن الظني يضمحل لاقطعي بالقطعي فلا ~~ينس الكتاب به ولايزاد ايضا انتهى وقال في موضوع اخر إذا دل الدليل على ~~ثبوت شيء والاخر على انتفائه فاما ن يتساويا في القور اولا وعلى الثاني اما ~~أن يكون زيادة احدهما بمنزلة التابع اولا ففي الصورة الاولى معارضة ولا ~~ترجيح وفي الثاني معارضة مع ترحيج وفي الثالثة لامعارضة حقيقة وحكم ~~الصورتين الاخيرتين أن يقمل بالافوى ويترك بالاضعف لكونه في حكمم العدم ~~بالنسبة إلى الاقوى واما الصورة الاولى اعني تعارض الدليلين المتساويين في ~~القوةسواء تساويا في العدد كالتعار بين اية واية اولا كاتعارض بين اية ~~ايتين أو سنة وسنتين فان ذلك ايضا من قبيل المتساويين إذ لا ترحيج ولا قور ~~بكثرة الادلة PageV06P015 ~~فحكمها انه ان كان التعارض بين قياسين يقمل بايهما شاء وأن كان بين ايتين ~~او قرا ايتين أو سنتين قوليتين أو فعليتين أو مختلفين او اية وسنة في قوتها ~~كالمشهور والمتواتر فان علم المتاخر منهما فناسخ إذلو يصلح المتاخر ناسخاص ~~كخبر الواحد المتاخر عن الكتاب او السنة المشهورة فهو ليس من قبيل تعارض ~~التساوي بل المتقدم راحج والا فان امن الحمع بينهما باعتبار مخلص من الحكم ~~أو المحل أو الزمان فذاك والا يترك العمل لادليلين انتهى أذا عرفت هذا ~~فنقول الوجه الرابع المذكور وان لم يستقم على اصول الشافعية فلا يكون وجها ~~الزاميا لكون العام عندهم ظنيا يجوز تخصيصه بالخبر وان كان ظنيا لكنه ~~يستقيم عل طريق الحنفية(1) قطعا فيكون وجها تحقيقيا دافعا لانهم يقدمون ~~الترجيح على الجمع فيحكمون بترك الضعيف في مقابلة القوي ولا يقبلون خبر ~~الاحاد المخالف للقطعي سواء امكن الجمع بينهما او لم يمكن قلت كاون الترجيح ~~مقدما على ms111 الجمع عنده ليس متفقا عليه فان منهم من ذهب الى عكسه وهو الاوجه ~~الموجه ثم من ذهب الى تقديمة لا يقول بتك المرحوح بالكلية بل يحمله حتى ~~الوسع على المحمامل الصحيحة قال البخاري(2) PageV06P016 ~~شرح المنتخب الحسامي خبر الواحد ورد مخالفا لنص الكتاب أن امكن تاوله من ~~غير تعسف يقبل على التاويل الصحيح وأن لم يكن تاويله الا بتعسف لم يقبل بلا ~~خلاف لانه لا يمكن قبوله ن غير تاويل لان النص قطعي وخبر الواحد ظني فان ~~خلاف خبر الواحد عموم على المجاز وعند الشافعي وعامة الاصوليين يجوز تخصيص ~~العموم به وظنية من مشائخنا مثل الشيخ ابي منصور ومن تابعه ن مشائخ سمر قند ~~فيحتمل أن يجوز تخصيصها به ولا صح في أنه لايجوز عندهم ايضا لان الاحتمال ~~في خبر الواحد فوق الاحتمال في العام والظاهر انتهى وقال صاحب التحرير وقد ~~يقال يقدم الجمع لان الاعمال اولر م الاهدامم لكن الاستقراءة على خلافه ~~وكيف وفي تقديمه مخالفا مااطبق عليه اهل العقول نم تقديم الراجح وتاويل ~~الحاد عند تقديم الكتاب ليس منه بل هو استحسان حكما للتقديم انتهى وقال ~~وقال بحر العلوم الكنوي في شرحه قد يقال انه يقدم الجمع على الترجيح عندنا ~~مشعر الحنفية واختاره الشيخ الهداد وهو مذهب الشافعية لقولهم الااعمال اولر ~~من الاهدار لكن استقراء اقوال الحنفية بخلافه فانهم يقدمون الراجح فان قلت ~~فما بلهم يأولون الحاد عند معارضة الكتاب مع أن التاويل من الجمع اجاب بان ~~تاويل الحاد عند تقديم الكتاب ليس من تقديم الجمع على الترجيح بل هو ~~استحسان منهم لحسن منهم لحسن الطن بالراري حكمنا لتقديم الراجح فان تقديم ~~الكتاب حتم ولما كان راوي الخبر عدلا يأول مرويه ولا يكذب في الرواية انتهى ~~إذا عرفت هذا فنقول تعارض حديث عبادة بالاية بنقض أن بقدم الاية لكن ~~لايقتضي ان يهجر الخبر بالكلية مع قوةسنده ووجود شاهده فلا بد أن يحمل على ~~محمل صحيح لايكون مخالفاللكتاب والسنة وهو أن يحمل على قراءةتها في حال ~~السكتة فما بلهم تركوا ms112 هذا الخبر بالكلية ولم يجوز واقراءة الفاتحة ولوفي ~~حال السكتة الا أن يقال انهم لك يحملوا على هذا المحمل لانهم لم يعرفوا ~~السكتاب على الويجه الاكمل اما لانهم لم PageV06P017 ~~تبلغ اليهم تللك الاحاديث الوارد في السكتة أو بلغتهم وحملوها على ما ~~لايصلح للحجية لكن لايخفى أن هذا العذر وأن امكن من حانبهم لكنه لايسكت ~~مخالفيهم ولا يرخص ن بأ له ثبوت السكتة ترك الخبر الذكور بالكلية الوجه ~~الخامس أن حديث النهي عن القرءة خلف الامام وغير ذلك مما مر عند ذكر استلال ~~الحنفية وفيه أنه ليس هناك حديث ينص على النهي عن قراءة الفاتحمة خصوصاص ~~حتى يقارض به حديث فراءةتها خصوصا بل منها ماهي واردة كفاية قرءة الامام ~~فلا يعارضه حديث عبادنة إذا حمل على اجازة القراءة خلف الإمامم واحاديث ~~الترك والنهي لاتدل على تركها نصابل ظاهرا أو تقديم النص على الظاهر عند ~~تعارضهما منصوص في كمتب الاعلام الوجه السادس وهو اقوى الوجوه الملزمة لمن ~~تمسك بحديث عبادة لفرض الفاتحة خلف الايمة أن المستدل على كون قراءة ~~الفاتحة ركنا لكل مصل حتى لكل موتم لهذا الحديث لاخلوا ما ان يستدل بقوله ~~صلى لاتفعلوا الابفاتحة الكتاب او البقوله فانه لاصلاة لمن لم يقرأ بها وكل ~~منهما لايخلو عن شيء اما الثاني فلان قوله لاصلاة لمن لم يقرأ بام القرآن ~~وغير ذلك من الاخبار التي استند بها الشافعية على ركنية الفاتحة وستطلع على ~~انه لايصح بها اثبات ما ادعوه بل غاية مايثبت بها الوجوب بالمعنى المصطلح ~~لا الركنية واما الاول فلانه قد تقرر في كتب الاصول أن الاستثناء عن حكم ~~يدل على نقيضه فحسب ولادلالة له لعى زيادة حكم فقوله صلى الله عليه وسلم ~~لاتفعلوا نهى عن القراءة خلف الايمة في الجهرية واستثناؤه فراءة الفاتحة ~~يدل على عدم النهي عن قرأءة الفاتحة يعني عدم كراهتها وجرمتها ولا دلالة له ~~بوجه من الوجوه على ركنية الفاتحة أو وجوبها فان ثبت بدليل اخر فذلك امر ~~اخر فلا دلالة لهذا الحديث على مارموامنه نم اثبات ms113 الركنية فان قال قائل ~~تعليله بقوله فانه لاصلاة الخ يدل علىذلك قلنا له فيه ماساياتي كره الوجه ~~السابع لو سلمت دلالة حديث عبادة على الفضية PageV06P018 ~~لعارضها حديث قراءة الامام قراءة له الدال على كفاية مطلف الفراءة وإذا ~~تعارضا تساقطا وكذا الاحاديث الاتية أن سلمت دلالتها على الفرضية فلا تثبت ~~بشيء منها الركنية فان قيل هذه الاحاديث قوية وطرق ذلك الحديث معلولة قلنا ~~الكلام في بعض هذه الاحاديث كحديث عبادة ليس بادون من الكلام في حديث ~~الكفاية مع أنن بعض طرقها على ما مر يصلح للحجية فلا ينحط عن درجة المعارضة ~~فان قيل تحن نحمل ذلك احديث على ماعدا الفاتحة جمعا بين الاخبار المتعارضة ~~قلنا الجمع غير متعين بهذا بل يمكن أن يحمل على اطلاقه وتثبتبه الكفاية ~~وحديث عباده على اجازة قراءة الفاتحة الذي ذكرتمموه على الاحتمال الذي ~~ذكرناه فان قيل هو دلالة هذه الاحاديث على الفرضية مطلقا لكل مصل ولو موتما ~~قلنا هذا عين المتنازع فيه وليس له سند يقعتد به فانن قيل هو ان حديث عباده ~~نصر في الزام فراءة الفاتحة وذلك الحديث ليس بنص بل طاهره مكفاية الفاتحة ~~والنص مقدم على الظاهر قلنا هذا غير ظاهر فان كون حديث عبادة نصا في اجازة ~~قراءة الفاتحة مسلم واما كونه نصا في الالزام فغير مسل الوجه الثامن أن ~~حديث عبادة قد عارضه غيره فلا بد أن يتساقط كل منهما ويرجع إلى اثار ~~الصحابة الموافقة لاحدهما كما هو المقرر في الاصول أنه إذا تعارضت الايتان ~~يصار إلى السنة وإذا تعارض الحديثان يصار إلى اقوال الصحابة فوجدنا أن جمعا ~~عظيما منهم كان يترك القراءة خلف الامام ويفتي بكفياية قرااءة الإمام من ~~دون وجوب الفاتحة أو الركنية هونذا ابن عمر مع شدة اتباعه لاثار النبي صلى ~~الله عليه وسلم واقواله وافعاله وعاداته كان ممن يترك القراءة وفيه اما ~~اولا أن التساقظ والرجوع إلى اثار الصحابة انما يختار عند تعذر الجمع وهو ~~ها هنا في حيز المنع ترجيح اثار التاركين على اثار المجوزين الوجه ms114 التاسع ~~انه قد تقرر في الاصول أن الحديثين إذا تخالفا ولم يمكن المصير إلى اثار ~~الصحابة ايضا لاختلافها يصار إلى PageV06P019 ~~المعقول فهاهنا لما تعارضت الاخبار والاثار يصر اليه وهو يثبت ترك القراءة ~~وعدم افتراضها كما مر ذكره وهذا هو ممسلك الطحاوي في شرح معاني الاثار حيث ~~اخرج حديث عبادة وحديث عائشة وابي هريرة وقال بعد الجواب عن حديثي عائشة ~~وابي هريرة الذي ذكرناه سابقا واما حديث عبادة فقد بين الامر واخبر عن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم انه امر المامومين بالقراءة خلفه بفاتحة الكتاب ~~فانهذا أن تنظر هل ضاد ذلك غيره ام لا ثم اخرج حدث ابي هريرة منن طريق ابن ~~اكيمة الليثي وحديث فاذا قرأ فانصتوا وحديث خلطتم على القراءة وحديث من كان ~~له امام الحديث وغير ذلك وقد مر ذكره كل ذلك ثم قال فقد ثبت بما ذكرنا عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم خلاف ماروى عبادة فلمام اختلفت هذه الاثار ~~المروية التماسنا حكمه من طريق النظر الى اخر مانقلناه في الاصل الخامس من ~~الفصل الاول من هذا الباب وفيه أن الصيرورة إلى النظر انما تكون عند تعذر ~~دفع التعارض بوجه من الوجوه وهو مذفوع هاهنا ن وجوه الوجه العاشر أن حديث ~~عبادة دل على اجازة قراءة الفاتحة واثار الصحابة وردت على خلافها وهي إذا ~~كانت غير معقول المعنيى مرفوعة حكما فتعارض امرفوعان المبيح والمحرم وفي ~~مثل ذلك يترحج امرحم على ماتحقق في كتب الاصول وفيه أن التعارض بين الاثار ~~الموقوفة حقيقة المرفوعة حكما وبي الاخبار المرفوعة حقيقةغير معقول كما ثبت ~~في الاصول ومن الاحاديث التي استدل بها القائلون بالركنية احاديث معتبرة ~~روية في كتب معتبرة دالة على ان الصلاة لابد لها من الفتحة فاخرج البخاري ~~في صحيحه(1) PageV06P020 ~~عن عباردة قالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة ~~الكتاب اخرجه من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد بن الربيع عنه ~~واخرجه مسلم به سندا ومتناص واخرج بسند اخر إلى الزهري عن ms115 محمود عنه مرفوعا ~~لاصلاة لمن لم يقرأ بام القاءن واخرج الترمذي به سندا ومتنا وقال وفي الباب ~~عن ابي هريرة واعئشة وانس وابي قتادة وعبد الله بن عمرو وحديث عبادة حديث ~~حسن صحيح والعمل عليه عند اكثر اهل العلم ن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ~~ممنهم عمر ابن الخطاب وجابر وعمران بن الحصين وغيرهم قالوا لايجزي صلاة ~~الابقراءة الفاتحة وبه يقول ابن المبارك والشافعي وأحمد واسحاق انتهى واخرج ~~النائي عنه مرفوعا لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا واخرج ابو داود ~~من طريق قتادة عن ابي نصرة عن ابي سقيد الخدري قال امرنا أن نقرأ بفاتحة ~~الكتاب وما تيسر واخرج من طرق ابي عثمان النهدي عن ابي هريرة قال قال لي ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم اخرج فناد في المدينة أن لاصلاة الابقرآن ولو ~~بفاتحة الكتاب فما زاد ولو بفاتحة الكتاب فما زاد واخرج بطريق اخر عنه ~~امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان انادي أنه لاصلا الابقرءة فاتحة ~~الكتاب فما زاد واخرج من طريق البخاري حديث عبادة مرفوعا لاصلاة لمن لم ~~يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا وقال قال سفيان هذا لمن يصلي وحده واخرج ابن ~~ماجة حديث عبادة مثل رواية البخاري سندا ومتنا وحديث ابي سقيد الخدري ~~مرفوعا لاصلاة لمن لم يقرأ في كل ركع الحمد وسورةفي فريضة او غيرها ن طريق ~~محم بن الفضيل وعلي بن مسهر عن ابي سفيان عن السعدي عن ابي نصرة عن ه واخرج ~~الدارمي حديث عبادة من طريق الزهري المذكور مرفوعا من لم يقرأ بام القآن ~~فلا صلاة له وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير حديث عبادة لاصلاة لمن ~~لايقرأ بفاتحة الكتاب متفق عليه وفي رواية لمسلم وباي داود وابن حبان ~~بزيادة فصاعدا قال ابن حبان تفردبها PageV06P021 ~~معمر عن الزهري واعلها البخاري في جزء القرءاة ورواه الدار قطني بلفظ ~~لايجزي صلاة الا أن يقرأ الرجل فيها بام القرآن وصححه ابن القطان ورواه ابن ~~خزيمة وابن حبان بهذا اللفظ من حديث ms116 ابي هريرة وفيه قلت وأن كنت خلف الإمام ~~قال فاخذ بيدي وقال اقرأبها في نفسك وروى الحكم من طريق اشهب عن ابن عيينة ~~عن الزهري عن محمد عن عبادة مرفوعا ام القرآن عوض عن غيرها وليس غيرها عوضا ~~ممنها قال له شواهد فساقها انتهى فيه ايضا حديث أي سعيد امرنا رسول الله ~~صلى الله عليه نقرابفاتحة الكتاب في كل ركعة ذكره ابن الجوزي في التحيق ~~فقال روى اسحابنا من حديث وعزاه غيره إلى رواية اسمعيل بن سعيد الشاكنحي ~~قال ابن عبد الهادي رواه اسمعيل هذا وهو صاحب الإام أحمد من حديثهما بهذا ~~اللفظ وفي سنن ابن ماجة معناه ن حديث ابي سقيد واسناده ضعيف ولابي داود من ~~طريق همام عن قتادة في ابي نضرة عن ابي سقيد امرنا الحديث اسناده صحيح ~~انتهى وذكر الحافظ ابن حجر في نتائج الافكار لتخريج احاديث الاذكار بسنده ~~الى ابن خزينة نا محمد بن يحية الذهلي ناوهب بن جرير نا شعبة عن العلاء ابن ~~عبد الرحمان عن ابيه عن ابي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجزي ~~صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب فلب فان كنت خلف الإام فاخذ بيدي وقال اقرأ ~~بها في نفسك يافارسي وقال هكذا اخرجه ابن حبان عن ابن خزية بهذا الاسناد ~~وقال لم يقل احد عن العلاء في هذا الحديث لاتجزي صلاة الاشعبة ولا عنه ~~الوهب بن جرير قلت رواه عن العلاء مالك وابن جريج عن العلاء عن ابي السائب ~~عن ابي هرية وقال الباقون عن العالاء عن أي هريرة وجمع بينهما ابة اويس ~~فقال عن العلاء حدثني ابي وابو المسنائب كلهم على سياق المتن بلفظ كل صلاة ~~لايقرأ فيها بام القرآن فهي خداج فهي خداح فهي خداج قلت فاني احنانا اكون ~~وراء الإمام فاخذ بيدي وقال اقر بها في نفسك يافارسي فني سمعت رسنول الله ~~صلى الله عليه وسلم يقول قال الله PageV06P022 ~~قسمت الصلاة بيني وبين عبدي الحديث ومنهم ن اختصره اخرجه مسلم والبخاري في ~~خلف افعال ms117 العبارد وابو داود والنسائي كلهم ن طريق مالك ومسلم ايضاص وابن ~~ماجه من طريق ابن عيينة ومسلم ايضا والترمذي منطريق بابي اويس وذكر الترمذي ~~عنه فصحح أنه عند العلاء عن ابيه وعن ابي السائب فافرد تاة وجمع اخرى وتبين ~~بهذا أن شعبة خالف الجمع في سياق المتن وأن الفائل فاخذ بيدي هو الراوي عن ~~ابي هرية والاخذ هو ابو هريرة بخلاف مايقتضيه طاهلر ررواية شعبة انته وقال ~~ايضا فيه عند قول النووي في الاذكار في الصحيحين عن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم لاصلاة الفاتحة الكتاب الخ قلت لم ارهذا اللفظ في الصحيحين ولا ~~في احدهما والذي فيهما حديث عبادة لاصلانة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب انتهى ~~ثم اسند إلى الحافظ ابي بكر ابن ابراهيم الاسمعيل نا عمران بن موسى من اصل ~~كتابه نا العباس بن الوليد ؟ نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن محمد عن عبادة ~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاتجزي صلاة من لم يقرأ فيها بفاتحة ~~الكتاب هكذا اخرجه الاسمعيلي في مستخرجه على صححي البخاري وشيخه ن الحفاظ ~~الثقات وشيخ شيخه العباس النرسي من شيوخ البخاري وقد تابعه على هذا اللفظ ~~زياد ؟ يوب الطوسي نم شيخ البخاري ايضا اخرجه الدارقطني عن يحية بن محمد بن ~~صاعد وهومن كبار الحفاظ نا سوار بن عبد الله العنبري وزياد بن ايوب وسعيد ~~بن عبد الرحمن قالوا نا سفيان بن عيينة فذكر باللفظ الاول ثم قال وفي روياة ~~زياد بن ايوب لاتجزي صلاة لا بقرأ فيها بفاتحة الككتاب انتهى كلامه وفي ~~الدراية وفي تخريج احاديث الهداية لابن حجر عن عبادة سمعت روسل الله صلى ~~الله عليه وسلم يقول لاصلاة الابفاتحة الكتاب وايتين من القرآن اخرجه ~~الطبراني واخرج ابن عدي من حديث عمران بن حصين مثله لكنه بلفظ لايجزي وزاد ~~وايتين فصاعدا وعن ابن عمر رفعه لاتجزي المكتوبة الابفاتحة الكتاب وثلاثة ~~ايات فصاعدااخرجه ابن عدي PageV06P023 ~~وعن ابي مسعود رفعه لاتجزي صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب وشيء معها اخرجه ~~ابو ms118 نعيم في ترحمة ابراهيم بن ايوب من تارخ اصبهاهن وعن ابي هريرة أن لم ~~تزد على ام القرآن اجزأت وأن زادت فهو خير اخرجه البخاري وهو موقوف انتنهى ~~ملخصاوقال العيني في البناية رواي الترمذي وابن ماجه من حديث ابي سقيد قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الصلاة الطهور وتحرمها التكبير ~~وتحليالها التسليم ولا صلاة لمن لايقرأ بالحمد لله وسورة في فريضة أو غيرها ~~هذا لفظ الترمذي واقتصر بان ماحة على قوله لاصلاةن وسكت عنه الترمذي وهو ~~معلول بابي سفيان قال عبد الحق في احكامه لايصح هذا الحديث من اجله ورواه ~~ابن ابي شيبة واسحق بن راهويه في مسنديهما والطبراني في مسندد الشاميين من ~~حديث ابي نضرة عن ابي سعيد لاصلاة الابام القرىن ومعها غيرها ورواه ابن ~~حبان بلفظ امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما ~~تيسر ورواه أنحمد وابو يعلى في مسنديهما قال الدارقطني في علله هذا يرويه ~~قتادة وابو سفيان مرفوعا ووقفه ابو نضرة هكذا قال اصحاب شعبة عنه ورواه ~~ربيعة عن عثمان بن عمر عن شعبة عن ابي سلمة مرفوعا ولا يصح رفعه من شعبة ~~وروى الجبراني في مسندا الشاميين من حديث عبادة سمعت رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم يقول لاصلاة الابفاتحة الكتاب وايتين نم القرآن روواه ابن عدي ن ~~حديث عمران لاتجزي صلاة لايقراء فيها بفاتحة الكتاب وايتين فصاعدا وفيه عمر ~~وبن نزيد قال ابن عدي ضعيف منكر الحديث ورواه ابو نعيم في تاريخ اصبهان ن ~~حديث ابي مسعود الانصاري فرفوعا لاتجزي صلاة لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب وشء ~~معها انتهى ملخا فهذه مستندات الشافعية ومن وافقهم في الركينة وهي منقسمة ~~إلى ثلاثة اقسام احدها مايحكم بنفي الصلاة بدون الفاتحة بادخل لا التي لنفي ~~الجنس على الصلاة كخبر لاصلاة لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ولا صلاة ~~لمن لم يقرأ بام القرأن وغير PageV06P024 ~~ذلك وثانيها مايحم بعدم اجزاء الصلاة بدون الفاتحة كحديث لاتجزي صلاة ن لم ~~يقرأ بفاتحة الكتاب ms119 ونحو ذلك وقد تنازعت الشافعية مع الحنفية في هذه ~~الاحاديث في مبحثين المحبث الاول ركنية الفاتحة وعدم ركنيتها مع قطع النظر ~~عن قراءة المؤتم وعدم قراءته فعندنا هو ليس بركن تبطل بتركه الصلاة بل هو ~~واجب كضم السورة يجب بتركه سجدة السهو وتنتقص بتركه عمدا فتجب اعادة الصلاة ~~والركن انما هو مقدار اية اوثلاث ايات سواء كانت منها أو من غيرها وعندهم ~~هي متعينة للركنية وهذه مسئلة على حدة مختلف فيها ن السلف إلى خلف فذهب ~~الشافعي ومالك وأحمد واسحق وابو ثور وداود وغيرهم إلى أن العاتحة متعينة ~~للركنية ولا تصح صلاته حتى يقرأ بفاتحة الكتاب في كل ركعة الا أن الشافعي ~~ذهب إلى أنه ترك من يحسن الفاتحة حرفا واحدا منها بطلت صلاته عمدا كان أو ~~نسيانا فان لم يحسنها ويحسن غيرها قرأ بعددها سبع ايات واختلف قول مالك ~~فيمن نسيها في ركعة من صلاة ثلاثية او رباعية فقال مرة لايعتد بتلك الركعة ~~وياتي بركع اخرى بدلها وقال مرة يسجد سجدتي السهو وفي صلاة ركععتين تبطل ~~بتركها في ركعة واحدة الا أن يضيف ركعة اخرى وقال الطبري يقرأ بام القرأن ~~في كل ركعة فان لم يقرأ بها لم يجزي الامثلها من القرآن عدد اياتها وجروفها ~~وقال ابو حنيفة الفرض اقل ماتيسر وهو مقدار أي وقال صاحبانه اقله ثلاث ايات ~~قصار أو اية طويلة كذا ذكره ابن عبد البر في الاتذكار مع بسط بسيط في بيان ~~اختلاف المذهب في افتراض الفاتحة في كل ركعة او في الوليين فقط وعم ~~افتراضها ن شاء الاطلاع فليجع اليه المبحث الثاين قراءة المقتدي الفاتحة ~~وعدم قراءتها فعند الشافعية ومن وافقهم هي فرض وركن له ايضا وعند الحنفية ~~ليس بركن بل ولاا واجب ايضا ومن القائلين بالركنية في حق الامام والمنفرد ~~من لم يقل بها للمؤتم كاحمد بن حنبل الا انه احتحسن قراءة المؤتم كمامر ذكر ~~كل ذلك فيمامر اما النزاع في المبحث PageV06P025 ~~الاول فاستدلت الشافعية ومن وافقهم بهذه الاحاديث المذكورة واحابت الحنفية ~~ومن وافقهم ms120 عنها بان هذه الاحاديث على مامر على ثلاثة انواع وكل منها ~~لايثبت ماهو مذهبهم اماالنوع الاول فلكونها محمولة(1) على نفي كمالالصلاة ~~فمعنى لاصلاة لمن لم يقرأ القرآن ونحو ذل نفي كما لها لانفي اصلها فلا تثبت ~~به الركنية بل الواجوب واما النوع الثاي فلكونها محمولة على نفي الاجزاء ~~الكامل لانفي اصل الاجزاء واما النوع الثالث فلان الارم ليس بنص في الركنية ~~بل قد يكون المامور به فرضا غير ركن وواجباص ومندوباوبمثله يجاب عما ~~استدلوا به ن مواظبة النبي PageV06P026 ~~صلى الله عليه وسلم على قرءة الفاتحة فانها لاتثبت الركنيةة بل الوجوب ونحن ~~نقول به والدليل على هذا الحمل ان الله تعالى امرنا بقراءة مطلق القرأن حيث ~~قال فاقرؤا ماتيسر ن القآن وهو عام(1) شامل لادناه فيكون فرضا وما سواه مما ~~ثبت بالحاديث ابي هرية في قصة تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لاعرابي الذي ~~قال في حقه ثلاث مرات صل فانك لم تصل كيفية الصلاة ثم اقرأ ماتيسر معك ن ~~القرآن ووقع في رواية ابي داود ثم اقرأ بام القران وما شاء الله أن تقرأ ~~وهذا يؤيد عدم الركنية والالزمت رككنية ما شاء الله أن يقرأ سوى الفاتحة ~~وايضا لو حملت تلك الحاديث على الركنية للزم ون مازاد على الفاتحة ايضا ~~ركانا اخذا من نحو رواية فصب عدم وايضا على تقدير يرتسليم دلالتها على ~~الركنية يقال انها اخبار احاد فلا تجوز بها الزيادة على الكتاب وهو وهو حكم ~~بفرضية مطلف القراءة هذا خلافصة ماذكروه قال علي الاري في المرقاة عند حديث ~~ابي هريرة فهي خداج هو صريح فيما ذهب اليه علماؤنا ن نقصان صلاته فهو مبين ~~لقوله صلى الله عليه وسلم لاصلاة أن المراد بها نفي الكمال لانفي الصحة ~~فبطل قول ابن حجر المكي ان PageV06P027 ~~المراد بها نفي الكمال لانفي الصحة فبطل قول ابن حجر المكي أن المراد بهذا ~~الحديث انها غير صححة وبنفي لاصلاة نفي صحتها لانه موضوعه ثم قال ابن حجر ~~ودليل ذلك احاديث لاتقبل تاويلا منها ماصح عن ms121 ابي سعيد امرنا ان نقرا ~~بفاتحة الكتاب وما تيسر وفيه حجة عليهم لاعلينا لانهم مايقولون ؟؟؟ السورة ~~مع احتمال أن يكون الواو بمعنى او وهو جائز عند العحزعن الفاتحة اجماعا قال ~~ومنها خبر ابن خزيمة وابن حبان والحاكم في صحاحهم باسناد صحيح لاتجزي صلاة ~~لايقرأ فيها بفاتحة الكتاب ورواه الدار قطني باسناد حسن وقال النووي روايته ~~كلهم ثقات وفيه انه محول على الجزاء الكامل ثم قال ومنها ماصح ايضا انه صلى ~~الله عليه وسلم قال للمئ صلاته ثم اقرا بام القرآن وقال له ثم اقعل ذل كفي ~~صلوتتك كلها وفيه أن الحديث السابف لفظه ثم اقرأ بام القرآن وما شاء الله ~~ان تقرأ وهو بظاهره حجة عليهم لانا نقول بمحوجبه مع أن تحمل على الوجوب ~~اجماعا قال ومنها مداومته صلى الله عليه وسلم قرأتها في صلاته كما في صحيح ~~مسلم مع خبر البخاري صلوا مككما رايتموني اصلي وفيه اه لولا مواظبته لقلنان ~~بسنيتها لابوجوبها واما حديث البخاري فمخصوص البعض اجماعا لان بعض اعخاله ~~سنن بلاخلف قال واما خبر لاصلاة الابقرآن ولو بفاتحة الكتاب فضعيف على أن ~~معناه اقل مجزء الفاتح كصم ولو يوماص قلت لو صح ضعفه فهو يقوي المعنى ~~المراد على أن الحديث الضعيف عندنا مقدم على الراي المجرد وجعل الحديث لطير ~~ماذكر في غاية البعد بل نظيره حديث اتعوا النار ولو بشف تمرة قال وما ورد ~~عنعمر وعلي مما يقتضي عدم وجوب القراءة من اصلها ضعيف ايضا قلت على تقدير ~~ضحته يحمل على فرضية الفاتحة دون وجوبها جمعا بين الادلة انتهى كلامه وقال ~~صاحب الهداية لنا قوله تعالى(1) PageV06P028 ~~فاقرؤا ما تسير من القرآن والزيادة عليه بخبر الواحد لا يجوز بكنه يوجب ~~العمل فقلنا بوجوب الفاتحة والسورة انتهى وفي البناية للعيني أن قلت هذه ~~الاية في صلاة الليل دون فروض الصلاة وشائطها وسائر احكامها وايضا الاعتبار ~~لعموم اللفظ لالخصص السبب فان قلت كلمة ما محملة والحديث مبين والمبين يقضي ~~على المبهم قلت كل ن قال هذا يدل قوله على عدم ms122 معرفته باصول الفقه لان كلمة ~~ما ن الفاظ العموم يحب العمل بعمومها ن غير توقف ولو كانت محملة لما جاز ~~العمل بها قبل البيان فان قلت حديث لاصلاة لمن لم يقرأ بام القرآن مشهور ~~فان العلماء تلفته بالقبول فتجوز الزيادة بمثله قلنا لانسلم ذلك لان ~~التابعين قد اختلفوا في هذه المسئلة وئن سلمنا اه مشهور فالزيادة بالمشهور ~~انما يجوز أذا كان محكما اما اذا كان محتملا فلا وهذا الحديث محتمل لنفي ~~الجواز ويستعمل لنفي الفصيلة كقوله عليه السلام لاصلا لجار المسجد الافي ~~المسجد(1) PageV06P029 ~~فان قلت نفي الجواز اصل فيكون هو المراد فلت يحوز ترك الاصل بدليل يقتضي ~~الترك انتهى ملخصاةفي منحة السلوك شح تحفة الملوك للعني لنا قوله تعالى ~~فاقرؤ اما تيسر ن القران والتقييد بالفاتحة نسخ لمطلق النص والحديث محولعلى ~~نفي الكمال ولكنا نقول بموجبه وهو الوجوب امواظبة النبي عليه السلام علياها ~~من غير ترك فان قلت اجعلها بيانا لانسخاص فيكون فرضاص قلت البيان يستدعى ~~الاجمال ولا اجمال هاهنا لامكان العمل به قبله ولكن خبر الواحد يوجب العمل ~~فقلنا بوجوبها عملا انتهى وفي فت القدير في الصحيحين لاصلاة لمن لم يقرأ ~~بفاتحة الكتاب وهو مشترك الدلالة لان النفي اليرد الاعلى النسب لا نفيس ~~المفرد والخبر الذي هو متعلق الحار محذذوف فيمكن تقدره صحيحة فيوافق راي ~~الشافعي او كاملة فيخالفه وفيه نظر(1) لان متعلق المحرور الواقع خبرا ~~استقرار عام فالحاصل لا صلاة كائنة وعدم الوجود شرعا هو عدم الصحة هذا هو ~~الاصل بخلاف لا صلاة لجار المسجد الا في المسد ولا صلاة للعبد الابق قيام ~~الدليل على الصحة أوجب كون المراد كونا خاصا أي كاملة فلذا عدل المصنفي PageV06P030 ~~إلى الطنية في الثبوت وبه لا يثبت الركن لان لازمه نسخ الاطلاق بخبر الواحد ~~وهو يستلزم تقدم الظني على القاطع وهو لا يحل فيثبت به الوجوب فيا ثم بترك ~~الفاتحة ولا تفسد واعلم أن الشافعية يثبتون ركنية الفاتحة على معنى الوجوب ~~عندنا فانهم لايقولون بوجوبها قطعا بل ظنا غير انهم لايخصون ~~الفرضيةوالركنية ms123 بالقطعي فلهم أن يقولوا بموجب الوجه المذكور انا وان جوزنا ~~الزيادة بخبر الواحد لكنها ليست بلازمة هاهنا فانماقلنا بركنياتها ~~وافتراضها بالمعنى الذي سمتمتوه وجوبا قلا زيادة وانما محل الخلاف في ~~التحقيق أن ما تركه مفسد وهو الرمكن لايكون الابقاطع فقالوا لا لان الصلاة ~~مجمل مشكل فكل خبر بين فيها امر او لم يقم دليل على ان مقتضاه ليس نم نفس ~~الحقيقة يوجب الركنية وقلنان بل بيلزمم في كل مااصلة قطعي وذلك لان ~~لالعبادة ليست الا ركان فاذا كانت قطعية يلزم في كل الاركان قطعيتها لانها ~~ليست الا اياها مع الاخر بخلاف ما اصله ظني فان ثتوت اركانه التي هو هو ~~يكون بظني بلا اشكال ولان الوجوب لما لم يقطع به فالفساد بتركه مظنون ~~والصحة القائمة بامشروع الصحيح قطعية فلا يزول اليقين الابمثله والا ابطل ~~الظني القطعي انته وخلاصة المرام في هذا المقام انه لا ريت في ثبوت مواظبة ~~النبي صلى الله عليه وسلم وجمهور الصحابة على قراءة الفاتحة في الصحالاة مع ~~ورجد اخبار الاحاد بتاكد قراءتها لكن شيء من ذلك لا يوجب الافتراسض بالمعنى ~~الذي ذكروه بل الثابت بجمع الاحديث وضم الاية هو كون مطلق القراءة وادناه PageV06P031 ### | CHECK [امام الكلام 6] # بل المنع كيف وقد روى من عدة من الصحابة فساد الصلاة بالقرءة خلفه ~~فاقواهما المنع انتهى وفيه أن الاحنباط هو الخروج عن الخلاف فارتكاب ~~المكروه اولى من الفساد في جانب الترك اقوى ن الفساد في جانب القراءة ~~فاقواهما الجملا المنع كيف وهو مذهب اكثر المجتهديثن في امر الدين انتهى ~~كلامه فان قال قائل اخذا من غنية المستملي(1) شرح منية المصلي أن رعاية ~~موضع الخلاف انما تستحسن عندنا إذا لم تلزم منها مفسدة اخرى بان لا يكون ~~ارتكابه مكروها أو منهيا عنه عندنا كما صرحوا به في بحث الوضوء من مس الذكر ~~ومس المرأة وغير ذلك وههنا القراءة منهي عنها عندنا فلا تسحسن رعاية الخلاف ~~هاهنا قلنا له هذا إذا لم يكن الخلاف في جانب اخر قويا بان يكون الامر الذي ms124 ~~هو مكروه عندنا عند المخغالف مستحبا أو سنة واما اذا قوي ذلك كما في هذا ~~المقام فان الامر المكروه عندنا واجب وركن عند الخالفين وهم جم غفير من ~~المجتهدين حتىخروجا عن عهدة خلافه ومن اللطائف مافي التفسير الكبير(2) في ~~تفسير سورة المؤمنين أن بعض العلماء اختاروا الامامة فقيل له في ذلك فقال ~~اخاف أن تركت الفاتحة أن يعاتبني الشافعي وأن قرأتها مع الإمام أن يقاتبني ~~ابو جنيفة فاخترت الإمامة كطلبا للخلاف انتهى وقال صاحب البحر في باب ~~الاذان وقد كنت اختارها لهذا المعنى بعينه قبل الاطلاع على هذا النقل والله ~~الموفق انتهى وانت تعلم أن هذا من قبيل الظرائف PageV07P001 ~~والطائف مبني على اختيار الاحوط فالاحوط والا فلا يتصور معاتبة الشافعي على ~~مقلدي الشافعي كيف وكل منهم على الهدى(1) مسالك كل من الايمة وجميع علماء ~~الامة ماخوذ من بحر الشريعة فلا قتداء باحدهم عين الاقتداء بالشريقة بل ولا ~~تتصور معاتبة احد من الايمةإذا انتقل واحد من قلديهم إلى مذهب امام اخر او ~~قلده في بقض المسائل لالغرض نفساني بل لفرض شرعي(2) وقوة دليل لاحت له ~~فاحفظه فان قال قائل اخذا بالمانع لا بالمبيح خذرا من ارتكاب المحرمقلنا له ~~وحود النص المانع هاهنا في حين المنع فضلا عن المحرم غاية مافي الباب وجود ~~النص المانع عن قراءة الماموم منع قراءة الإمام الجهرية ووجود نص الكفاية ~~في اعداها وهو لايفيد اطلاق المدعي الاصل الثالث في الاستدلال باثار ~~المنعولة عن الصحابة الوقلية والفعلية في ترك القراءة عنابي الدرداء وابن ~~عمر وعمر بن الخطاب وعلي وابن مسعود وجابر وزيد بن ثابت وابن عباس وسعد بن ~~ابي وقاص على ماذكرناها مع الاثار المخالفة لها فيالفصل الاول من الباب ~~الاول وذكروا انه مذهب مانين نفوا من الصحابة منهم العشرة المبشرة ويرد ~~عليهم على هذا الاستدلال وجوه الاول أن كثيرا من الصحابة الذين روى عنهم ~~الترك قولا أو فعلا روى عنهم القراءة ايضا قولا أو فعلكما مرا في الفصل ~~الاول إيضا وليس هناك مايعلم به تاخر احدها عن ms125 ثانيهما PageV07P002 ~~فكيف يصح الاحتجاج باحدها دون ثانيهما والثاني أن كثيرامن تلك الاثار ما ~~لايحتج بسندهم كاثر زيد بن ثابت من قرأخلف الإمم فلا صلاة له فقد قال ~~البخاري في رسالة القراءة في حق سنده لا يعرف لهذا الاسناد سماع بعضهم عن ~~بعض ولا يصح مثله انتهى ذكره الزيلعي وقال ابن عبد البر قولزيد بن ثابت من ~~قرأ خلف الإمام فصلاتة تامة ولا اعادة يدل على فساد ما روى عنه انتهى وكاثر ~~على ن قرأ خلف الإمام فقد اخطأ الفطره كما مر نقله عنابن حبان والدار قطني ~~وكاثر سعد وددت أن الذي يقرطأ خلف الإمام في فيه جمرة قال ابن عبد البر ~~حديث منعطع لايصح ولانقله ثقة انتهى والرابع أن بعضها محمول على ترك ~~القراءة في الجهرية فقط لافي السرية كاثر ابن عمر وغيره على مامر فلا ييصح ~~سند مستند كقول شمس الايمة السرخسي أن فساد الصلاة مروي عن عدة من الصحابة ~~بالقراءة وكقول العيني وغيره ان منع القراءة مروي عن ثمانين نفرا من ~~الصحابة فان امثال ذلك وأن ذكره كبار الفقهاءةلكن اكثرهم ليسوا بمحديثن ولم ~~يسدوها باسانيد معتبره في الدين ولا عزوها إلى المخرجين المعتبرين فكيف ~~يطمئن به في اثبات امر من امور الدين وما ذكره الشيخ عبد الله بن يعقوب(1) ~~السبذموني في كشف السرار أن عغششرة من الصحابة كانوا ينهون عن القراءة اشد ~~النهي منهم الخلفاءالاربعة فليس بمستند بسند مع كون السبذموني مجروحا(2) PageV07P003 ~~عند المحدثين وأن كان معدودا في فقهاءة الدين كما ذكرت في ترجمته في كتابي ~~الفوائد البهية في تراجم الحنفية مع أن الثابت عن كثير منهم خلاف ذلك كما ~~ذكرنا عند ذكر المسالك والسادس أنه صرح ابن الهمام وغيره أن قول الصحابي ~~حجة مالم تنفه شيء من السنة ومن المعلوم أن الاحاديث المرفوعة دالة ~~الشافعية فكيف يؤخذ بالاثار وتترك السنة فان قلت تلك الحاديث متكلم فيها من ~~حيث الاستنباط والا سناد قلت ليس الكالم فيها ازيد من الكلام في روايت ~~الترك والمنع والاسقاط فان قلت فد وافقت ms126 المانعين ايضا كثير من الروايات ~~كذلك لاهل الاثبات فان قلت قد صرح ابو داود وغيره بانه إذا تعارض الخبران ~~عن رسول الله صلش يعمل بما عمل به اصحابه بعده فههنا لما تعرضت الاثار ~~المرفوعة يوخذ بما عمل به اجلاء اصحابه بعده فما هو الا المتنع والترك قلت ~~هذا إذا توافق عمل الصحابة بعدهم في الترك وليس كذلك فان اقوالهم وافعالهم ~~ايضا مختلفة في الرتكاب والترك والسابع أن اثار المنع على تقدير ثبوتها ~~يمكن حملهاعلى ترك الجهر عند الجهر كما قال ابن عبد البروي عن على انه قال ~~من قرأ خلف الإمام فقد اخطأ الفظرة وهذا الوصح احتمل أن يكون في صلاة الجهر ~~لانه حينئذ يكون مخالفا للكتاب والسنة فكيف وهو غير ثابت عن علي لما ذكرنا ~~من رواية عبد الله بن ابي رافع عنه بخلافه انتهى والثامن أن جماعة ن ~~الصحابة قد ثبت عنهم(1) PageV07P004 ~~تجويز القراء خلف الإمام ايضا كما مر سابقا فما المرحج لاختيار اثار المنع ~~وترك هذه قطعا فان قيل لكونها موافقة للاحاديث امرفوعة قلنا كذلك اثار ~~التجويز ايضا موافقة للمرفوعة فان قيل لكوننن الذي ثبت عنهم المننع يوافق ~~رغايهم لاكتاب فلنا قد مر ان الكتاب لا يثبت النهي مطلقا ولا اطلق الايجاب ~~فان قيل لكونهم اجلاء من المجزين قلنا هذا مورد المنع عند الماهرين فان قيل ~~لكون المانعين اكثر قلنا هذا ليس باظهر لما علم أن كثيرا منهم رويتعنهمم ~~الاجازة بدون اممانعة وأن اكثر من رويت عنهم اممانعة رويت عنهم الاجازه فان ~~قيل اخذا من حواشي الهاية للجونفوري أن اثار الصحابة إذا كانت غير مدركة ~~بالقياس كانت محمولةعلى اماموم والنص الموجب والمحرم إذا تعارضا يعمل ~~بالمحرم وترك ذرة ممانعة الله عنه خير من عبادة الثقلين وكان الحتناب من ~~المحرم افضل ن ارتكاب الواجب انتهى قلنا فيه اولا أن اثار الصحابة إذا كنت ~~غير معقولة عدت فرقوعة حكما لكون الصحابة عولا واستبعاد أن يجزموا بشيء ليس ~~محملا للاجتهاد مالم يطلعوا عليه ؟فكيف تعارض الخبر امقتضي لقراءة الفاتحة ~~لكونه ms127 مرفوعا حقيقة والمرفوع حكماادون ن المرفوع حقيقة وأن صح يندها ووضح ~~مورد هما والتعارض بين الشيئين يقتضي مساواة الطرفين بل اواجب في امثال ذلك ~~أن يجمع بين المرفوع حقيقة وبين امرفوع حكما حتى اوسع فان لم يمكن وجه ن ~~وحوه الجمع فكل احد يترك ويخذ من قوله الارسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وعلى اله ووثانيا ان اهار الصحابة ليست بنصوص محرمة حتى ترحج على الموجبة ~~بل هي محوزةللترك ودالة على الكفاية وما هو مشتمل منها على زحر ووعيد ليس ~~له طريق سديد وثالثا انه انما يقدم المحرم على المجب إذا لم يكن الجمع ~~بينهاما لئلا يلزم اهمال احدها فاعمال الدليلن اولى من اهمال احد هما كما ~~صرحوا به في مواضع عديدة وهاهن الجمع ممكن بان يحمل النص المرفوع على ~~الاستحسان والثار على الكفاية أو PageV07P005 ~~بان يحمل الموجب عىل القراءة في السرية وسكتات الجهرية نوالاثار على ~~القراءة في حالة القرءة أوة الجهر بالقراءة ونحوذلك كله أن استدلالهم ~~بالاثار على مذهبهم وأن كان هو مسلك غامتهم لايخلو عن اشياء لازمة عليهم ~~وبه وضح ن قول من قال بفساد الصلاة بالقرءة خلف الايمة واستند ببقض الاثر ~~المذكورة ساقط عن الاعتبار لاينبفي أن يتفت اليه او لوا البصار الاصل ~~الرابع في الاستدلال بالاجماع قد استدلت شرذمة قليلاة من اصحابنا في ~~هذاالمسئلة باجماع الصحابة كما قال صاحب الهداية بعد ذكر حديث قراءة الإمام ~~قراءة له وعلية اجماعع الصحابة ورده الجونفوري في حواشيه بقوله لو كان فيه ~~اجمااع لكان الشافعي اعرف به انتهى مما يرده ايضا ممطلفة كتب الحديث فانها ~~متواطية على ذكر الخلاف الواقع بين الصحابة في هذه السئلة ولو كان الاجماع ~~لما كان الخلاف والنزاع وقد توجه العيني في البناية إلى توجيه قول صحاب ~~الهداية بوجوه احدها انه ساه اجماعا باعتبار الاكثر وقد روى منع القرءة عن ~~ثمانين نفرامن كبار الصحابة وثانيها انه اجماع ثبت بنقل الحاد فلا يمنعه ~~نقل البعض بخلافه كنقل حديث بالحاد ثم لما ثبت نقل الامرين يترجح ماقلنا ~~لانه ms128 موافق لقول العامة وظاهر الكتاب والسنه وثالثها انه يجزز أن يكون رجوع ~~المخالف ثابتا قتم الاجماع ورابعها أنه يجوز أن يكون رجع المخالف ثابتا فتم ~~الاجماع ورابعها انه اما ثبت نهي العشرة(1) الذين ذكرهم السبذموني ولم يثبت ~~رد احدهم عليهمن عند توفر الصحابة كان اجماعا سكوتيا انتهى ملخصا ولا يخفى ~~على من نظر بعين البصير مافيه من الركاكة أما في الاول فهو أنه وأن صح اطلق الجماع PageV07P006 ~~على اتفاق الاكثر لكن نسبة المنع إلى الاكثر ليست با ظهر لانه لا يخلوا ما ~~أن يريد بالاكثرية الاكثرية بالنسبة إلى جميع الصحابة او يريد بالنسبة إلى ~~الذين تكلموا فيهذه المسئلة فان اريد الاول فبطلانه واضح وأن اريد الثاين ~~فضعفه ايضا لائخ الان كون المانعين اكثر ن المييحيرز محتاج إلى ثبوته بسند ~~معتمد وعدم نقل خلافه بسند معتدواذ ليس فليس واما في الثاين فلان مجرد نقل ~~اجاع على مسئلة ثبت فيها نزاع لايفيد شيئا في محل النزاع وترجح هذا المنعول ~~بكونه موافقا للكتاتب والسنة مورد ؟؟ كيف الا وظاهر الكتاب والسنة لا يشهد ~~ان بالكرهة الاطلاقية وإما في الثالث فلانن مجرد حواز رجوع الخالف لايفيد ~~في صحيحة دعوى الاجماع مع أنه مشترك الالزام من الجانبين نمن غير دفاع واما ~~في الرابع فلان ثبوت النهي عن العشرالذين ذكرهم السبذموني ليس بين ولا ~~مبرهن ومع ثبوته خلافه ايضا مروي وأن لم يوجد الارد الصريحي وبالجمله ~~فالمسئلة ليست بمحل للاجماع لا الاجماع السكوتي ولا الاجماع الصريحي ولا ~~الاجماعه الاكثري الاصل الخامس في الاستدلال بالمعقول قد ذكروافيه وجوها ~~منها ما قلا الطحاوي في شرح معاني الاثار بعد ذكر الاخبار فلما اختلفت هذاه ~~الاثار المروية التمسنا حكمه ن طريق النظر فرأ رأيناهم جميعا لا يخلفون ~~فيالرجل ياتي الإمام وهو راكع انه يكبر ويركع معه احتمل أن لم يقرأ فيها ~~شئا فامااجزاهذلك في فوتهالركعةاحتمل أن يكون انمااجاهه ذلك لماكن الضرورة ~~واحتمل أن يكون انما اجزاهه ذلك لان القراءة خلف الإمام ليست عليه ~~فرضافاعتبرنا ذلك فرايناهم لايختلفون أن من جاء الإمام ms129 وهو راكع فركع قبل ~~أنن يدخل فيالصلاة بتكبير كان منه أن ذلك لايجزيه وان يدخل فيالصلاة بتكبير ~~كن منه ذلك لايجزيه وان كن انما تركه لحال الضرورة وخوف فوات الركعة فكان ~~لابد له بمن قومة في حال الضرورة وغير الضرورةفهذةصفات الفرائض التي لابد ~~منها في الصلاة ولايجزي الصلاة PageV07P007 ~~الاباصابتها فلما كانت القرءةمخالفة لتلك وساقطة في حال الضرورة كانت من ~~غير جنس ذلك فكانت في النظانها ساقطة في غير حالةاللضرورة فهذا هوالنظر في ~~ذلك وهو قول ابي حنيفة وابي يوسف ومحمد انتهى وفيه مافيه اما الولا فلان ~~كون مدرك الركعة مدرك الركعة مما وقع فيه نزاع فليس محلا للاجماع الا أن ~~الخلاف حادث بعد عصر الصحابة وهم متفقون على ذلك ولم ينقل عنهم مايدل على ~~خلافه دلالة واضحة كما مر تحقيقه بالبراهين الواضحة واما ثانيا فلان عدم ~~سقوط التكبير والقايام عن مدركك الركوع مع كونه ملا للصرورة لانيدل على عدم ~~سقوط القرءة للضرورة وذلك لان النطق بالتكبير واداء ادانى القيام المفروض ~~ليس امر اممتدا كامتداد مفروض القراءة ففي ارتكابها الغالب فوات الركعة ولا ~~كذالك فيالقيام والتحيمة والحكم يدار على ماهو الغلب على ماهو الناسب واما ~~ثالثا فلان بعض الفرائض قد تسقط عند اللضرورة كالقيانم عند العحز عنه ~~والركوع والسجود عند العجز عنه ولا يقدح ذلك فيالقرضية الا ان يقال سقوط ما ~~يسقط انما يكون إلى خلف عنه فان القيام إذا سقط كان القعود ونحوه خلفا عنه ~~ولركوع والسجود إذا سقط كان الايماء خلفا عنه وليس فرض يسقط عند الضرورة ~~بلا خلف والقراءة تسقط مدرك الركوع بال خلف فدل ذلك على انها ليست بمعروضة ~~على المقتدي راسا والإمام سقط كلية لايقال القرءة ايضا تسقط إلى خلف وهو ~~قراءة الإمام خكلفا بهذا الحديث فتخصيصه بمدرك الركوع من غير مخصص لاطلاق ~~الحديث على أن قراءة الإمام أن كانت خلفا فليس كم تفهتل فتئب تلتصل زيكطم ~~أن يقال ليس المراد في الحديث الخلفية بل المراد أن الشارع منعه عن القراءة ~~واكتفى بقاءة الإا عنه ككما ms130 ذكره الطحطاوي في مراقي الفالح وفيه ماسبق ذكره ~~من أن دلالة الحديث على المنع ممنوعة والتوجيهات التي ذكروها مقدوحة وأما ~~رابعا فالنن كون القراءة ساقطة عند الضروروة لايوجب كونها من غير جنس ~~الفرائض مطلقا بل كونها ن PageV07P008 ~~غير جنس الفرائض التي لاتسقط مطلقا فيجوز أن تنقسمك الفرائض إلى قسمين ~~احدهما ملا يسقط لو في حال الضرورة الا إلى خلف وثانيهما مايسقط عند ~~الضرورة لا إللى خلف وإمما خامسا فلان المقدمات بعد تسليمها لاتفيد الا أن ~~القراءة عن المقتدي ساقطة الفرضية لكن لا يلزم من ذلك الحرمة أو الكراهة ~~الا أن يقال غرض المستدل مجرد اسقاط الفررضية بمقابلة الفائلين بالفرضية ~~ومنها أن استماع الخطبة واجب بالكتاب والسنة مطلقا عند جمهور العلماء منهم ~~ابو حنيفة ومالك والشافعي أو مقيدا بما إذا قرئ القرآن فيها على ماحكى عن ~~الشعهبي والنخفي ومن المعلوم أن قراءة القرآن مثل قراءة الخطبة فيجب ~~استماعها لاشبراك العلة وفيه أن استماع نوجوب الخطبة ليس بحيث يوجب الانصات ~~مطلقا حتى في السكتاب ومنها انه لو قرأ المقتدي تكون له قرآاتان فيحالة ~~وجدة ولا نظير له فيالشريعة وفيه أن اجتماع القرءة الحكمية والححقيقية مما ~~ليس بمستنكر لاعلىفا ولا شرعا ومنها ماذكره العيني وغيره معارضة للشافعي أن ~~المقتدي لايخلوا ما أن يقرأ منازعا لقراءة الإمامام واما أن يقرأ في سكتات ~~الإام فان نازع فقد خلاف الحديث والقرآن وان قرأ يقرأ عند الفقدان وفيه انه ~~لزم على القائلين بفرضية الفتحة على المقتدي قطعا لكن لايثبت ممنه ~~باستقلالة المدي عموما لجواز أن يقال باقراءة فيالسرية وفي الجهرية حال ~~السكتة وتركها عندفقدانه وبعد اللتياواللتي نعول الذي يقتضيه نظر المصنف ~~الفي المتعسف هو أن الاستدلال بالاجماع كما صدر عنت بعض اصحابنا ضفيف جدا ~~والاستدلال بالمعقول باي وجه كان قائمم على وجوب السماع حال قراءة الإمام ~~لاعلى وجوبه مطلقا ولاعلى كراهتها مممطلقا ولاستدلال بالاثار وبالسنن ~~المرفوعة ولالية ايضا كذلك لاتفيد الكرايهة مطملفا فاحفظه لعل الله يحدث ~~بعد ذلك امرا ويجل بعد عسر يسرا ؟وانسب القصور الينا لا ms131 إلى من سبقنا من ~~كبار الفقاهاء واخيار العلماء فان جلالة PageV07P009 ~~قدرهم ورفعة ذكرهم تحكم بانهم لم يحمكموا بما حكموا الابعد ماظهرة لهم ~~الدلائل وأنن خفيت علينا تتمة مشتملة عل مهمة قد بسط الإام ابو عبد الله ~~البخاري صحاب الرأي النجيح والجامع الصحيح في رسلته المؤلفة فيهذاه المسئلة ~~فيالرد على انمتنا الحنفية وراسهم الإمام ابي حنيفة والزمهم بايرادات ~~متعددة وقد نقل كلامه الزيلعي في نصب الراية ضعيفة على طريق الحنفية فاردت ~~أن اورد اقواله(1) في هذه الرسالة واجيب عنها ليتضح ماله وما عليها قال رح ~~رادا على ابي حنيفة(2) PageV07P010 ~~واحتج هذا القائل بقوله تعالى فاستمعواله وانصتوا وهذا منعوض بالشتاء مع ~~انه تطوع والقراءة فرض فاوجب عليه الانصات بترك فرض ولم يوجب بترك سنة ~~فحيئذ يكون الفرض عنده اهون حالا من السنة اقول هذا انما يرد على من قال من ~~اصحابنا أن الماموم يثني في السر وفي غير حالة الجهر لاممطلقا كما في فتاوي ~~قاضي خان إذا ادرك الإمام بعدما اشتغل بالقراءة قال الشيخ ابو بكر محمد بن ~~الفضل لايأتي بالثناء وقال غيره يأتي به والصحيح أنه أن كان الإمام يجهر ~~بالقرءة لا يأتي بالثناء وأن كان يسر ياتي به انتهى وإما قله أن القراءة ~~فرض فاطلافه غير مسلم عندنا فان اصحابنا قالوا أن القراءة فرض في حق الإمام ~~والمنفرد والاستماع فرض في حق المقتدي لا القرءة فلايلزم من تركه ترك ~~الفريضة فان قلت قوله تعلى فاقرؤا ماتيسر ن القآن يدل على افتراضه على كان ~~انسان قلت هو عندنا مخصص بحيدث قراءة الإمام قراءة له فلا يثبت فرضيته له ~~وقد مر ما يتفلع بها سابقا ثم قال ويقال له ارأيت إذا لم يجهر الإمام ايجهر ~~مهنن خلفه فان قال لافقد بطل لان الاستماع انما يكون لما يجهر به اقول هو ~~لايرد الاعلى من اسند به لوجوب السكوت في الحهرية خصوصا على إنه مندفع عنه ~~ايضا كما مر سابقا وفيه مافيه كما مر ايضا ثم قال وروى عن ابن عباس أن قوله ~~تعالى ms132 فاستمعوا له نزلت فيالخطبة اقول قد مر ان الارجح هو كونه نازلا في ~~القراءة وعلى تقدير التسليم فالعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب فالحكم ~~بوجوب استماع الخطبة ليس لخصوص السبب فالحكم بوجوب استماع الخطبة ليس لخصوص ~~الخطب بل للاختمام بالقرءة والموعظة وهو موجود في الصلاة فنحن نقول انما ~~يقرأ خلف الامام عند سكوبه اقول هذا صحيح أن لم يقل بافتراض القراءة والا ~~لفل يساقين لعدم افتراض السكتة ثم قال وفد روى سمرة قال كان لرسول الله صلى ~~الله عليه وسلم سكتتان سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته اقول لاشك ~~في ثبوت السكتاب عن الرسول PageV07P011 ~~الله صلى الله عليه وسلم بعد التكبير(1) وبعد القراءة وبعد الفاتحة وقراءته ~~الادعية والاذكار في بعضها وهذه من السنن القديمة التي قل ن يعمل بها بل ~~صرح جمع من اصحابنا بعد شرعية الاذكرا الواردة في الركوع والسجود والومة ~~غير التسبيح والتحميد والتسميع وفي الجلسة بين السجدتين وفي مابعد التكبير ~~قبل القراءة غير الثناء والتوجيه وحملوا الاحاديث الواردة فيها على النوافل ~~ولم يجوزها في القرائض ومنهم من حملها على بقض الاحيان وهما قولان ن غير ~~برهان والذي يقتضيه النظر الحنفي وبه صرح جمع ن محققي اصحابنا منهم ابن ~~اخمير حاج مؤلف حلية المحلى شرح منة المصلي استحباب اداء الاذكرا الواردة ~~في الاحاجديث في مواضعها في النوافل والفرائض كلها وقد رويت السكتاب بروايت متعدده PageV07P012 ~~بسط نبذا منها الحافظ ابن حجر العسقلاني في نتائج الافكار لتخريج احاديث ~~الاذكار فذكر بسنده إلى الدارمي وابي نعيم وأحمد بن حنبل وابي بكر بن ابي ~~شيبة انهم اخرجوا من طريق عمارة بن القعقاع عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال ~~كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير(1) ~~والقراءة اسكاتة وفي رواية هنيئة فقلت يارسول الله بابي وامي أرايت سكوتك ~~بين التكبير والقراءة ما تقول قال اقول(2) PageV07P013 ~~اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني كما ~~نقي الثوب الابيض من الدنس ms133 اللهم اغسلني من الخطايا بالثلح والماء البرد ثم ~~ذكر أن هذا حديث صحيح اخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن خزية ووقع في ~~رواية البخاري اعسل خطاياي وذكر بسنده من طريق الدارمي عن سمرة بن جندب قال ~~كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت سكتتين إذا دخل في الصلاة وإذا فرغ ~~من القراءة فانكر ذلك غعمران بن حصين فكتبوا إلى ابي بن كعب في ذلك فكتب ~~اليهم أن قد صدق مرة ثم اسند من طريق الضياء المقدسي وابي يقلى الموصلي عن ~~قتادة عن الحسن عن سمرة قال سكتتان حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فذكرت ذلك لعمر فقال حفظنا سكتة فكتبت إلى ابي بن كعب بالمدينة فكتب أن ~~سمرة قد حفظ قال سعيد بن ابي عروبة فقلنا لقتادة ماهاتان السكتتان قال سكتة ~~إذا دخل في الصلاة وسكتة إذا قرغ من القرءةليتراد اليه نفسة ثم قال هكذا ~~وقع لنا مختصرا وهكذا اخرجه ابن حبان في صحيحه عنت ابي يقلى واخرجه ابو ~~داود والترمذي جميعا ووقع عند ابي داود في حكاية كلام قتادة بعد قوله إذا ~~فرغ من القراءة زيادة ثم قال قتادةبعد إذا قال غير المغضوب عليهم والا ~~الضالين وكذا عند الترمذي وزاد قال وكان يعجبه إذا فرغ ن القراءة أن يسكت ~~حتى يتراد اليه نفسه واخرجه البيهق ن وجه اخر عن سعيد عن قتادة بلفظ سكتة ~~حين يكبر وسكتة حين يفرغ ن القرءة عندد الركوع ثم قال مرة اخرى إذا قال ولا ~~الضالين قلت فالحاصل عن قاتدة انه اما كان يتردد في محل الثانية هل هو بعد ~~تمام الفاتحة أو بعد انتهاء القرءة قبل الركوع أو كان يزيد الثانية من قبل ~~راية كما في عنه الدارمي انته ابن اسمعيل ناحماد بن سلة عن محمد بن غمر ~~وغلي بن سلمة بن عبد الرحمان قالا أن للاما سكتتين فاعتنموا القرء فيها ثم ~~اسند اليه انه قال ناصدقة بن الفضل المروزي نا عبد الله بزرجاء المكي عن ~~عبد الله بن غثمان بن ms134 خيثم قال قلت PageV07P014 ~~لسعيد بن جبير اقرا خلف الامام قال نعم وان سمعت قراآته انهم احدثوا شيئا ~~لم يكونوا يصنعونه أن السلف كانوا إذا ام احدهم الناس كبر ثم انصت حتى يظن ~~أن م خلفه قد قرأ فاتحة الكتاب ثم قال هذا اموقوف صحيحفقد ادرك سعيد بن ~~جبير حماعة ن غلماء الصاحبة ومن كبار التابعين ثم اسند الى البخاري ناموسى ~~بن اسمعيل نا حمادبن سلمة عن هاشم بن غروة عن ابيه انه قال يابني اقؤا إذا ~~سكت الإمام واسكتوا إذا جهر فانه لاصلاة لمن لم يقرأ حديث فتادة عن الحسين ~~عن سمرة حديث سمرة حدث حسن وهو قول غير واحد من اهل العلم يستحبون للامام ~~أن يسكت بعد ما يفتح الصلاة وبعد الفراغ من القراءة وبه يقول أحمد واسحاق ~~واصحابنا انتهى وفي بهجة المحافل(1) ثبت ان صلى الله عليه وسلم كان يسكت ~~بعد التامين سكتة طويلة بحيث يقرأ الماموم فاتحة الكتاب فهي سنة قال الايمة ~~من يستعملها فهي من السنن المهجورة انتهى إذا عرفت هذا فنقول لما ذكر ~~الشافعية أن للمام أن يسكت بقدر ما يقرأ المؤتم اورد عليه اصحابنا بكون قلب ~~الموضوع انتهاى وقال علي القاري في المرقاة شرح المشكوة قال زين العرب ~~سكوته صلى الله عليه وسلم سكتتين احجهما كان بعد التكبير وفائدتها أن يفرغ ~~الماموم من النية وتكبير الاحرام وثانيهما بعد الفاتحة الكتاب والغرض منهما ~~أن يقرأ المامومالفاتحة ويرجع الإام الى الاستراحة وفي كل منها نظر إذا ~~لسكتة الاولى لم تكن خاليةة عن الذكر وكون السكتة الثانية للننفس ~~والاستراحة مسلم لكن كونها ليقرأ الماموم قلب الواضع الادلة له في الحديث ~~انتهى وفيه نظر بوجوه الاول أن عدم دلالة الحديث على كون السكتة الثانية ~~لقراءة الماموم ان اريد به عدم دلالة PageV07P015 ~~حديث سرة وتحو فمسلم وان اريد به عدم مطلق الدلالة فمنوع بشهادة مافي ~~البهجة وبشهادة اثر سفيد بن جبير المروي في كتاب القرءة وفيه أن طولالسكتة ~~الاولى التي كانت بعد التكبير قبل القراءة ثابت من روايات عديدة ms135 متضمنة عل ~~قراءة النبي صلى الله عليه وسلم بعد التكبير سرا التوجيه والثناء وغيرهما ~~من الاذكار والادعية على ماهو موجود في الكتب المعتبرة واما طول السكتة ~~الثاينة أي بعد الفاتحة والسورة والثالثة أي بعد تمام القراءة فلا يثبت ن ~~روايات معتبرة بل الظاهر ان الولى كانت للتامين والثانية كانت للاستراحة ~~وقد قال صحاب حجة الله البالغة(1) الحديث الذي رواه اصحاب السنن ليس بصريح ~~في السكاتة التي يفعلها افام لقراءة المامومين فان الظاهر انها مكانت ~~للتلفظ بامين عند من يسر بها أو سكتة لطيفة تميز بين الفتحة وامين لئلا ~~يشتبه غير القرآن عند من يجهر بها أو سكتة لطيفة ليرد إلى القاري نفسه وعلى ~~وعلى التيزل فاستغراب القرن الاول اياها يدل على انها ليست سنة مستقرة ولا ~~مما علم بها الجمهور انتهى واثر سعيد بن جبير لايدل الاعلى طول السكتة ~~الاولى لا على طول غيرها واما مافي البهجة فمجرد دعوى لاتسمع الا بالبينة ~~وبالجملة ان ثبت(2) بروايات صحيحةان النبي صلى الله عليه PageV07P016 ~~وسلم كان يسكت بعد الفاتحة سكتة طويلة ليقار الماموم الفاتحةاو كان هذا داب ~~الصابة تم الم الكلام والا فهو مختل النطام والثاني أن احاديث السكتة ~~معلولة ولذا لم يعمل بها كثير من الايمة كما قال ابن عبد البر في الستذكار ~~روى سرة وابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كانت له سكتاب حين ~~يكبر وبفتح الصلاة وحين يقرأ بفاتحة الكتاب واذا فرغ من القرءة قبل اركوع ~~قال ابو داود كانوا يستحتون أن يسكت عند قراعه ن السورة لئلا يتصل التكبير ~~بالقرءة يستحبون أن يسكت عند فراغه من السورة لئلا تنص التكبير بالقراء ~~فذهب الحسن وقتادة وجماعة إلى أن الامام يسكت سكتاب على مافي هذه الاثر ~~المذكورةفي التمهيد ويتحين الماموم تلك السكتات فيقرأ فيها بام القرآن ~~ويسكت في سائر صلاة الجهر فيكون مستعملا للاية والسنة فيذلك وقال الاوزاعي ~~والشفعي وابو ثور حق على الإمام أن يسكت سكتة بعد التكبيرة الاولى وبعد ~~فراعة من العاتحة وبعد الفراغ من القراءة ms136 واما مالك فانكر السكتتين لم ~~يعرفهما وقال لايقرأ احد مع الإمام أذا جهر لاقبل القراءة ولا بعدها وقد ~~ذكرنا علل حديث السكتتين في كتاب التمهيد وقال ابو حنيفة واصحابه ليس على ~~الإمام أن يسكت إذا كبر ولا إذا فرغ من القراءة ولا يقرأ احد قبل الإمام لا ~~في ما اسر ولا فيما جهر وهو قول زيد بن ثابت وججابر بن عبد الله انتهى وفيه ~~أن عدم عمل الايمة بها لايستلزم عدم اعتبارها ولفلل التي فيها ليست بازيد ~~من علل كثير ن الاحاديث التي احتجوا بها والثالث أنن قلب الموضوع انما يلزم ~~إذا ثبت أن موضوع الإمام مجرد القراءة دون السكتة وأن موضوع المقتدي محرد ~~السكوت وتترك القارءة واثباته في حيرز الاشكال لايخلو عن العضال فان قلت لو ~~سكت الإمام ليقرأ المقتدي لزم كون الإمام تابعا للمقتدي حيث صار ساكتا لقرأ ~~المقتدي وهو خلاف موضوعه بلا شبهة وان لم يكن قلبا له قلت هذا لايسمى لاف ~~الموضوع لاشرعا ولاعرفا بل هو عين PageV07P017 ~~الموضوع فان الإام وأن كان متبوعا لا تابعا لكن انما وضع لان يؤدي ماشاء ~~بدون لخاظهم ويشهد له حديث عثمان بن ابي العاص قال قلت يارسول الله اجعلني ~~امام قوم قال انت امامهم واقتدبا ضعفهم والخذ مؤذنا لايأخذا على الاذان ~~اجرا اخرجه ابو داود وغيره قال الطيبيفي حواشي المشكوة(1) فيه من الغرابة ~~أن جعل المقتدي به مقتديا تابعا يعني كما أن الضعيف يقتدي بصلاتك فاقتد انت ~~ايضا بضعفه واسلك سبيل التخفيف في القيام والقراءة انتهى وقال السيوطي في ~~مرقاة الصعود إلى سنن ابي داود فد الغزت ذلك بقولي ؟ يارواة الفقه هل مربكم ~~خبر صحيح غريب المقصد عن امام في صلاة يقتدي وهو بالمأموم فيها مقتدي انتهى ~~ولهذا ذكر الفقهاء أن الإمام أذا علم أن قراءة الادعية بعد التشهد تثقل على ~~المقتدين وسعة تركها وقالوا ايضا ينبغي للامام أن يسبح في الركوع والسجود ~~سبعا ليتمكن المقتدون من اتمامها وامثال ذلك كثيرة في كتب الفن شهيرةفان ~~كان ذلك خلاف الموضوغ كان ms137 هذا خلاف الموضوع والرابع انا سامنا ان سكوت ~~الإمام لان يقرأ الماموم قلب الموضوع لكن يحجوز أن يقرأ المقتدي عند سكتة ~~الإام لقراءة الثناء ونحوه وسكتة للتامين من دون أن يسكت الإمامبقصد قراءة ~~الماومين فان قلت هاتان السكتتان ليستا بسكتتين حقيق لان الإمام يقرأ فيها ~~الثناء والتامين قلت هذا يكفي لقراءة المامومين ولا يلزم السكوت الحقيقي ~~على التعيين ثم قال واحتج ايضا بحديث من كان له امام PageV07P018 ~~فقراءة الإمام له قراءة وهذا حديث لم يثبت عند اهل العلم من اهل الحجاز ~~والعراق لارساله وانعطاعه اما ارسله فرواه عبد الله بن شداد عن النبيصل ~~واما انقطاعه فرواه الحسن بن صالح عن جابر الجعفي عن ابي الزبير عن جابر ~~ولا يدري اسسمع من ابي الزبير ام لااقول عدم ثبوته أن اريد به خروجه من ~~الاحتجاج فغير مسلم وأن اريد غير ذلك فمسلم غير مضر وعدم ثبوته عند اهل ~~الحجاز والغراق لاضره لان من ثبت عنده معه زيادة علم ومن يعلم حجة على ن لم ~~يعلم وارساله ليس بقدح فان المرسل عند الجمهور حجة وكذا يكفي تعاصر جابر ~~وابي الزبير ثم قال ولو ثبت فيكون الفاتحة مستثناة منه اقول للخصم أن يقزل ~~المقتدي مسثنى من حديث لاصلاة الا بالفاتحةثم قال واحتج ايضا بحديث رواه ~~سلمة بنكهيل عن ابراهيم قال قال عبد الله وددت ان الذي يقرأ خلف الإمام ملئ ~~فوه نارا وهذا كله ليس من كلام اهل العلم بوجهين احدهما قول النتبي صلى ~~الله عليه وسلم لاتلاعنوا بلعنة الله ولا تعذبوا بعذاب الله فكيف يقال لاحد ~~أن يقول في فم الذي يقرأ خلف الإمام جمرة والجمرة من غذاب الله والثاني انه ~~لايحل لاحد أن يتمنىان يملا افواه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ~~عمر وابي بن كعب وحذيفة وعلي بن ابي طالب وابي هريرة وعئشة وعباد وابي سعيد ~~الخدري وابن غمر في جامة اخرين ممن روة عنهم القراءة خلف الإمام رضفاص أو ~~نارا أو ترابا اقول المنفي انما التعذيب بعذاب الله ms138 لا التخيف بعذاب الله ~~والذين عدهم من الفارئين منهم نم عدا ايضا ن التاركين هم قال واحتج ايضا ~~بخبر رواه عمر بن محمد عن موسى بن سعد عن زيد بن ثابت قال من قرأخلف الامام ~~فلا صلاة له ولا يعرف لهذا الاسناد سماع بعضهم من بعض ولا يصح مثله اقول ~~بطلان هذا الاثر المخصوص لا يستلزم بطلان المدعي ثم قال وروى سليمان التيمي ~~وعمر بن عامر عن قتادة عن يونس بن جبير عن حطان عن ابي موسة في حديثه ~~الطويل وإذ قرأ فانصتوا وكم بذكر PageV07P019 ~~سليمان فيهذه الزيادة سماعا من قتادة ولا قتادة من يونس وروة هشهام وسعيد ~~وابو عوانة وهما وابان بن يزيد وغيرهم عن قتادة فلم يقولوا فه وأذا قرأ ~~فانصتوا ولو صح يحمل على ماسوى الفاتحة اقول لايضر عدم سماع سليمان وزيادرة ~~الثقة مقبولة والجمع لايتعين بحمله على ماعدا الفاتحة ثم قال وروى ابو خالد ~~الاحمر عن ابن غجلان عن زيد بن اسلم عن ابي صالح عن ابي هريرة مرفوعا انما ~~جعل الإمام ليؤتم به وزاد فيه وإذاقرأ فانصتوا ولا يعرف هذا لا من حديث ابي ~~خهالد قال أحمد أنه كان يدلس وقد رواه الليث عن ابن عجلان عن سعيد عن ابي ~~هريرة وزيد بن اسلم والقعقاع عن ابي صالحعن ابي هيرة فلم يقولوا فيه هذه ~~الزيادة ولم يتابع ابو خالد في زيادته اقول قد مران له تابعا وهو في نفسه ~~ثقة وهذا القدر يكفي للحجية ثم قال ويقال لهذا القائل قد اجمكع اهل العلم ~~على أن الإمام لا يحتمل عن القوم فرضا ثم قلت أن الإمام يحتمل عن القوم هذا ~~الفرض مع انك قلت انه لايحتمل عنهم شيئا من السنن كالتسبيح والثناء وغير ~~ذلك فعلم أن الفررض عندك اهون حالا من التطوع اقول هذا القائل لم يقل ~~بالتحمل هاهنا بمجرد الرأي والغقل بل اتبع النقل ولم يرد ذلك في ماعدا ~~القراءة فلم يقل هناك بالتحمل الفصل الثاني في ذكر ادلة الشافعية ومن ~~وافقهم على قراءة المأموم ms139 الفاتحة خلف الإمام في السية والهرية وهو مشمل عل ~~اصول اربعة الاصل الاول استدلوا بقوله تعالى فاقرؤا ما تيسر ن القآن بان ~~المراد باما تيسر هو الفاتحة والامر فيه عام شامل لكل مصل فيكون قراءة ~~الفاتحة فررضا وفيه اما اولا فان كلمة ما موضوعة للعموم فيشمل بعمومهه كل ~~كثير وقليل والتخصيص بالفاتحة غير مفهوم فان قلت هو مجمل يلتحق الحديث ~~بيانا له قلت هذا كلام من الامهارة له في علم الاصول والادرية له واما ~~ثانيا فباذ كون الفاتحة ماتيسر بالنسبة إلى ممنوع بل باطل وإما ثالثا فهو ~~انا الرادالفتحة لكنه نص مخصوص البعض PageV07P020 ~~بالاجماع حيث خص منه مدرك الركوع والعاجز عنه لانزاع فليخص منه الؤتم ~~بشاهدة كثير من الاحاديث الواردة واستدل بعضهم بقوله تعالى(1) بعد الاية ~~التي استند بها الحنفية واذكر ربك في نفسك تضرعا وخفية ودون الجهر من القول ~~بالغدق والاصال ولا تكن من الغافلين كما في تفسير اليضاوي عند تفسيرها عام ~~في الذكار من القراءة والدعاء وغيرهما أو امر للمأمومم بالقراءة سرأ بعد ~~قرا الامام عن قرأ آته كما هو مذهب الشافعي انتهى وترد عليه وجوه الاول أن ~~جمهورالمفسرين على انه عام في الاذكار كلها في الازمان كلها ولم يرد برواية ~~معتده نزوله في قراءة الماموم الفاتحة وتخصيص الاية العامة لايجوز بشيء دون ~~شيء ن غيير دليل يكفي والثاني أن حمله على قراءة الماموم سرايستلزم تكرار ~~قوله ودون الجهر ذلك لان معناه على ماذهب اليه المفسيرون فوق السر القلبي ~~دون الجهر القولي هو السر القولي أو فوق ادنى السراي تصحيح الحروف على ماهو ~~راي البعض ودون الجهر أي اسماع الغير وهو اسماع نفسه المعبر بالسر القولي ~~فاذا كان السر مرادا من قوله في نفسك لزم كون دون الجهر غير مفيد وجوابه ~~انه يمكن المراد من قوله ودون الجهر فوق السر القولي الذي هو اسماع نفسه ~~دون الجهر المفرط فيكون اشارة إلى جهر غير مفرط ويكون محمولا على غير حالة ~~القتداء وحينئذ يكون مفيدا والثالث انه على تقدير تسليم ms140 أن الاية مختصة ~~بقراءة الموتم يقال أنه معارض بقوله تعالى قلبها فالواجب أن يدفع التارض ~~بينهما بان تحمل الاية السابقة على ترك القراءة عند الجهر والاية التالية ~~على القاءة في السر وحينئذ يحصل مسلك المالكية أويقال أن الاية الولى محملة ~~على ترك القاءة حالةة الجهر في الجهرية والثانينة محمولة عل القاءة في ~~السرية وسكتات PageV07P021 ~~الجهرية واياما كان لايحصل مذهب القائلين بافتراض القراءة وعدم افتراض ~~السكتة فانقال قئلالاية الاولى مختصة بالخطبة والثانية عامة في القاءة في ~~كل حال قلنا له قد مر ان تخصيص الاية الاولى بالخطبة بحيث لايسر حكمها في ~~غيرها باطل عقلا ونقلا وتخصيص الاية الثاينة بالقراءة مع تعميم الحالة غير ~~مستند إلى البينه الاصل الثاي استدلواعلى ماذهبوا بالاثار الماثورة عن ~~الصحابة في تجويز لقاءة عن عمر وابن غمر وابي بن كعب وابي هيريرة وحذيفة ~~وعبادة وابي سعيد الخدري وعلي وعائشة وغيرهم كما مر سابقا ومر حديث ابي ~~هيرة اقرأ بها في نفسك يافارسي من طريق العلاء ايضا مع ماله وما عليه وترد ~~عليه وجوه احدها أن كثيرا من هؤلاء الصحابه الذي عدوهم م المجوزين روى عنهم ~~الترك ايضا ولذا المانعون واختيارها على اثار منهم مالم يبين الترجيح أو ~~النصخ فان قيل نحن نجمع بينها بان نحمل اثار المنع على ما يؤدي إلى ~~المنازعة والمخالطة واثار التجوز على القراءة في السرية وسكتات الجهرية ~~قلنا هذا وأن كان جمعا حسنا لكنه لايستقيم على مذهب من فرض القراءة على ~~الموتم مطلقا بحيث تبطل صلاة تاركه قطعلا وثانيهما أن بعضهم كان عمر ممن ~~اختار القراءة في السرية وحكم بكفاية قراءة الإمام في الجهرية فلا يصلح ~~اثره للحجية وثالثها أن جمعا من الصحاب قد روى عنهم الترك ايضا فما بال ~~اختيار اثار التجويز وترك اثار الترك مطلقا فان قيل لكون المجوزين اجلاء من ~~المانعين اوكونهم اكهر منهم او كون قولهم موافقا لاحاديث وكون قولهم مخالفا ~~لاحاديث قلنا على طبق ماذكرنا أن كل ذلك في حيز المنع فما لم يقيم عليه ~~دليل لايسمع الا ms141 أن يقال اكثر ن روى عنهم الترك رويت عنهم الاجازة ايضا ~~وكثير منهم رويت عنهم الاجازة ولم يروعنهم الترك مطلقا فهذا يرجح اختيار ~~اثار هؤلاؤ على هؤلاء لكن حينئذ لايستقيم الحتجاج بتلك الاثار على ~~الفرضيةكما هو مزعوم جماهير الشافية ورابعها أن قول ابي PageV07P022 ~~هريرة اقرأ بها في نفسك بافارسي محمول على التدبي روالتفكر كما ذكره بعض ~~المالكية وهو مرد بما قال النووي في شرح صحيح مسلم بان التدبر لايسمى قراءة ~~لاشعا الاصل الثالث قد استدلول بالمعقول بوجوه منها أن القراةء ركن من ~~الاركان فيشترك فيه الإمام اوالماموم وجوابه عل ماذكره صاحب الهداية وغيره ~~انه ركن مشترك بينهما لكن حظ المقتدي الانصات والاستماع انتهى وهذا الجواب ~~بعد تسليم كونه ركنا مشتركا ويرد عليه انه لامعنى للشتراك الا أن يكون كل ~~واحد من فعل المإام وانصات المقتدي داخلا في كلي واحد كر كوع الإمام وركوع ~~المقتددي لايشتركان في كلي واحد بل كل منهاما جزئي لكلي اخر الهم الا أن ~~يقال أنه على سبيل التسامح كانه جعل الانصات الذي هو سبب للتدبر كالقراءة ~~فهما ومشتركان في اسم القراءة اعم من أن يكون قراءة حقيقة أو حكما كذا ذكره ~~الجونفوري في حواشي الهداية وقد يوجه الكلام بان القارءة على نحونين قراءة ~~حقيقية وقراء حكمية فان اراد المستدل من قوله انه ركن مشترك أن القاءة ~~الحقيقية ن الاركان فيشتركان فيه فغير مسلم بشهادة حديث قراءة الإمام قراءة ~~له وقوله تعلى فاستمعوا له وانصتوا وأن مطلق القءة من الاركان فيشتركان فيه ~~فمسلم غير مضر فان قلت قوله تعلى فاقرءة اما تيسر من القران يفيه افتراض ~~القارة الحقيقية قلت هو مخصوص بالنفردين والايمة بحديث كفاية القراءة ~~والاية وبوجه اخر لانسلم أن القراءة ركن بل هو بعض الرن فان الاستماع ~~والانصات ايضا ركن وفيه مافيه لما سبق ان ركنية الانصات بعيد بمراحل عن حيز ~~الاثبات ومنها أن الإام لايحتمل عن المقتدي شيئا ن الفارئض سوى الفرائض سوى ~~القارءة من السنن والمستحبات فكيف يحتمل القراءة التي هي ايضا المفرضات ms142 ~~للمعقول بمقابلة المنقول الاصل الرابع قد استدلوا على ماذهبوا اليه باحاديث ~~متعدده مخرجة في كتب معتمدة تدل على أنه لايجد في كل صلاة من قراءة الفاتحة ~~ووأن الصلاة بدونها خداج ناقص PageV07P023 ~~وانها لاتجزي الا بالفاتحة ونحو ذلك فمن ذلك حديث ابي هريرة(1) مرفوعا من ~~صلى صلاة لم يقرأ ن صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج هي خداج ~~هي خداج على مامر في الفصل الاول من الباب الول وذكر المعيني انه اخرجه ابن ~~عدي بلفظ كل صلا لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وايتين فهي مخدجة وفي رواية ~~الطبراني كل صلاة اليقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي مخدجة انتهى ومن شواهده ما ~~اخرجه الطحاوي من طريق محمد بن اسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله عليه ~~ومسلم يقول كل صلاة لم يقرا فيها بام الكتاب فهي خداج واخرج ابن ماجة ن ~~طريق حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم كل صلاة لايقرا فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج فهي خداج واورد ~~عليه بوجوه الاول أن في سنده العالء بن عبد الرحمن وهو متكلم فيه واجيب ~~عنهه بان الكلام فيه وعدم قبول حديثه لايخلو عن تعصب واضح وتعسف لائح كما ~~مر ذكره في الفصل الاول الباب الثاين عند ذكر الحديث الثاني والثاين ان ~~الحكم بكون الصالة التي لم يقرأ فيها فاتحة الكتاب ذات خداج لايقتضي أن ~~تكون ركنا تبطل تبركها الصلاة كما قال العيني فيالتناية عند ذكر اختلاف ~~الحنفية والشافعية في ركنية الفتحة فان قلت اخرج مسلم وابو داود وغيرهما عن ~~ابي هريرة قال قال PageV07P024 ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأ فيها بام القرىن فهي خداج غير تمام ~~فهذا يدل على الركنية قلت لانسلم ذلك لان معناه ذات داج أي نقصان فهي صلاة ~~ناقصة وهذا لاينافي مذهبنا لانه ثتب النقصان لا الفساد ونحن نقول به لان ~~النقصان في الوصف لافي الذات ولهذا قلنا بوجوب الفتحة انتهى وفيه ماذكه ms143 ابن ~~عبد البر حيث قال في الاستذكرا فيي حديث ابي هريرة هذا ن الفقه ايجاب القرا ~~فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج والخداج النقصان والفساد من ذلك قولهم اخدجت ~~إذا قذفت به قبل وقت الولادة وأن كان تام الخلق وقد زعم من لم يوجب قراءة ~~الفاتحة فيالصلاة أن قوله خداج يدل على جواز الصلاة لانه النقصان ولاصلاة ~~الناقصة جائزة وهذا التحكم فاسدد والنضر يوجب في النقصان أن لاتجوز معه ~~الصلاة لانها صلاةلم تتم ومن خرج من صلاته قبل أن يتمها فعليه اعادتها تامة ~~كما امر ومن ادعى انها تجوز مع اقراره بنقصها فعليهالدليل ولا سبيل له اليه ~~من وجه يلزم انتهى وانت تعلم أن هذا البزاع مبنى(1) على ان الخداج بمعنى ~~النقصان محول على النقصان في الذات أو النقصان في الوصف فان كان الاول كان ~~اثبات الركنية به صحيحا بناء على أن الصلاة التي لا تتم ذاته كاداء ثلاث ~~ركعات من اربع ركعات لا يحكم عليها بكونها صحيح وأن كان الثاني لم تثبت ~~الفررضية ولا الركنية بناء على أن الصلاة التي لا نقصان في ذاتها بل في ~~وصفها صلاة تامة عرفا وشرعا غير كاملة(2) PageV07P025 ~~والثالث انه محول على غير الماموم(1) كما قال الطحاوي بعد اخرج حديث ابي ~~هيرية وعائشة وعبادة فذهب إلى هذه الاثار قوم واوجبوا القراءة خلف الإمام ~~في سائر الصلوات بفاتحة الكتاب وخلفهم في ذلك اخرون فقلوا لانرى ان يقرأ ~~خلف المام في شيء من الصلوات وكان من الحجة لهم عليهم ان حدثني ابي هريرة ~~وعائشة الذين رووهما عن النتبي صلى الله عليه وسلم ليس في ذلك دليل علاى ~~انه اراد بذلك الصلاة التي وراء الامام فقد يجوز ان يكون عني بذلك الصلاة ~~التي لا امام فيها واخرج من ذلك الماموم لقله من مكان له امام فقراءة ~~الامام قراءة فجعل للماموم حكم من قرأ بقراءة امامه فكان الماوم بذلك خارجا PageV07P026 ~~من قوله كل صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فصلاته خداج وقد راينا ابا ~~الدرداء أنه سمع نم النتبي ms144 صلى الله عليه وسلم في ذلك مثل هذا فلم يكن ذلك ~~عنده على الماموم اتنتهى ثم اسند إلى أي الدرداء أنه قال اري ان الامام اذا ~~ام القوم فقد مكفاهم على ا نقلناه سابقا فيالفصل الاول من الباب الول وهذا ~~جواب لطيف لكن يرد عليه أن ابا هريرو الذي روى حديث الخداج قد حمله على ا ~~يشمل الماموم ايضا وحكم ابا السائب الرواي عنه بقوله اقرأ بها في نفسك ~~يافارسي في حالة الاقتداء خصوصا ومن المعلوم أن فهم الصحابي لاسيماه الراوي ~~اقولي ن فهم غيره وقوله احق بالعتبار في تفسير المروي والجواب عنه ان ~~الاستناد أن كان بنفس المرفوع فهو مرفوع بما ذكرنا أنه محمول على المنفرد ~~الامام بحديث قراءة الإمام ليتطابق الحديثان وتنتظم الروايتان وان كان بفهم ~~الراوي فهوا حتجاج بفهم الصحابي وهو ليس بحجة ملزمة مع كونه معارضا بفهم ~~ابي الدرداء وجابر حيث رويا مايدل على العموم وخص منهما الماموم كما مر ~~فيما مر ومن ذلك وهو اقوى ادلتهم واصرح حججهم(1) PageV07P027 ~~حديث عبادة بن الصامت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه ~~القرءاة فلما انصرف قال اني اراكم تقرؤن وراء امامكم قلنا يا رسول الله أي ~~والله قال لا تفعلوا الا بام القران فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها اخرجه ~~الترمذي من طريق محمد بن اسحاق عن مكحول عن محمود بن الربيع(1) عنه وقال ~~حديث حسن واخرجه النسائي من طريق حرام بن حكيم عن نافع(2) بن محمود بن ~~ربيعة عنه صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر ~~فيها بالقراءة فقال لا يقرأن احكم إذا جهرت الا بام القرآن واخرجه ابو داود ~~من طريق محمد بن اسحاق المذكور عنهه كنا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~في صلاة الفجر فثقلت عليه القراءة فلما فرغ قال لعلكم تقرؤن خلف اماكم قلنا ~~نعم قال لاتفعلوا الابفاتحة الكتاب فانه لاصلاة لمن لم يقرأ بها واخرجه ~~الطبراني في معجمه الصغير من طريق عبد ms145 الله ابن لهيعة عن يزيد بن ابي حبيب ~~عن محمد بن اسحاق عن مكحول عن عبادة صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~صلاة جهر فيها بالقراءة ثم انصرف الينا وقال الا اراكم تقرؤن مع امامكم ~~قلنا نعم قال فاني اقول مالي انازع القرآن لا تفعلوا إذا جهر الإمام ~~بالقرآن فلا يقرأ الابام القرآن فانه لاصلاة لمن ليقرأ بام القرأن واخرجه ~~ابو نعم في حلية الاولياء في ترجمة علي بن بكرا نا محمد ناعلي بن حيوة عن ~~عبادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقرؤن القرآن إذا كنتم معي في ~~الصلاة قلنا نعم قال فلا تفعلوا الابام القرآن ومن PageV07P028 ~~شواهده ما رواه أحمد من طريق خالد الخزاعي عن ابي قلابة عن محممد بن ابي ~~عائشة عن رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم لعلكم تقرؤون والإ ام يقرأ قالوا انه لنفعل قال لا الا أن ~~يقرأ احدكم فاتحة الكتاب قال الحفظ ابن حجر في تلخيص الحبير PageV07P029 ### | CHECK [امام الكلام 8] # آية أو ثلاث آيات ركنا وما زاد عليه واجبا(1) ولعلك تفطنت من هاهنا جواب ~~استدلال من استدل ببعض الأحاديث المذكورة على ركنية ضم السورة وقد نسبه ~~صاحب الهداية إلى مالك وخدشه العيني بأنه غير صحيح لأن صاحب الجواهر قال ~~وضم السورة إلى الفاتحة سنة عند مالك وقال غيره المشهور عن مالك جعل أم ~~القرآن ركنا ولم يقل أحد أن ضم السورة إلى الفاتحة ركن فيما علمته انتهى ~~وقال صاحب المحلى شرح الموطأ قال الجمهور إن ضم السورة بعد الفاتحة سنة PageV08P001 ~~وبه قال الشافعي ومالك وأحمد وادعى ابن حبان والقرطبي الإجماع على وجوب قدر ~~زائد منها وفيه نظر فقد قال أبو حنيفة وصاحباه أنه يجب ضم السورة ورواه ابن ~~المنذر عن عثمان بن أبي العاص الصحابي وبه قال ابن كنانة المالكي وهو رواية ~~عن أحمد ويرده ما في الصحيحين عن أبي هريرة وإن لم تزد على أم القرآن أجزاك ms146 ~~ومن زاد فهو فضل ولابن خريمة عن ابن عباس أنه - صلى الله عليه وسلم - قام ~~فصلى ركعتين لم يقرأ إلا بفاتحة الكتاب واحتجت الحنفية بما رواه النسائي عن ~~عبادة مرفوعا لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا وروى ابن أبي شيبة ~~عن أبي سعيد مرفوعا لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة في ~~فريضة وغيرها انتهى وأما النزاع في المبحث الثاني فالجواب من الحنفية ومن ~~وافقهم أن هذه الروايات ليس فيها ما يدل صريحا على إلزام الفاتحة على ~~المؤتم بل غاية ما استندوا به هو الإطلاق والأمر فيه سهل من غير إغلاق ~~بحملها على ما عدا المؤتم والقدوة في ذلك هو جابر بن عبد الله حيث قال من ~~صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن لم يصل إلا وراء الإمام كما مر في الفصل ~~الأول من الباب الأول وكذا حمله سفيان بن عيينة كما مر نقله عن سنن أبي ~~داود في هذا الفصل فإن قلت لا بد للعام من مخصص وأين المخصص قلت هو حديث ~~قراءة الإمام قراءة له وغيره من الأحاديث السابقة فإن قيل تلك أحاديث ساقطة ~~غير كافية قلنا لقول به ليس إلا من الأقوال الساقطة كما مر من أن كثيرا ~~منها صحيحة أو حسنة فإن قيل هي ليست في درجة هذه الأحاديث في القوة قلنا ~~بعد تسليم ذلك ليس التخصيص بها بأسوء حالا من تخصيص إطلاق الكتاب بهذه ~~الروايات فإذا جوز ذلك فما بال عدم جواز التخصيص بها فإن قيل قد حمل بعض ~~هذه الأحاديث على العموم وبعض رواتها من الصحابة كأبي هريرة وعبادة وفهمهم ~~أقوى من فهم غيرهم قلنا كذلك قد خصصها بعض رواتها من الصحابة فإن الاستدلال ~~بفهم الصحابي فالكلام مشترك PageV08P002 ~~الإلزام وإن كان بنفس الروايات فهو غير تام فإن قيل حديث عبادة لا تفعلوا ~~إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها صريح في إلزام الفاتحة على ~~المؤتم قلنا نعم هو أصرح الروايات التي ذكرتم لكن دلالته ms147 على ما هو مطلوبكم ~~غير مسلم لأن الاستدلال على الإلزام إن كان بقوله لا تفعلوا إلا بأم القرآن ~~فهو غير تام لما تقرر في مقره أن الاستثناء عن النهي لا يدل إلا على خروج ~~المستثنى عن حيز المنهي لا على إلزامه وركنيته أو وجوبه وإن كان بقوله فإنه ~~لا صلاة الخ فهو يدل على الركنية كنظائره من الأحاديث السابقة فإن قيل فما ~~بال الحنفية استدلوا بنظائرها على وجوب الفاتحة ولم يستدلوا به على وجوبها ~~خلف الأئمة قلنا لما ظهر لهم من الكلام في رواته ووجود معارضاته ولولا ذلك ~~لقالوا به مع أن وجوبها في الجهرية حال قراءة الإمام مخالف(1) صريحا لأمر ~~الاستماع والإنصات فلا يجوز به وهو خبر الآحاد إبطال الثابت PageV08P003 ~~بالكتاب ولا تخصيصه به وفي حال سكتات الإمام موقوف على وجوبها ولم أحد ~~بوجوبها ولا دل دليل عليه إلا على استحبابها أو سنيتها وإذا لم يمكن إثبات ~~الركنية والوجوب في الجهرية لم يمكن في السرية فإن قيل فليكن واجبا في ~~السرية وإن لم يكن ركنا فيها ولا واجبا أيضا في الجهرية لمانع وهو عدم ~~افتراض السكتات ووجوب الإنصات قلنا قد ذهب إليه قوم لكن الحنفية والمالكية ~~لما لم يجدوا لأحاديث الترك في السرية معارضا صريحا صحيحا قالوا بعدم ~~وجوبها فيها وفي الجهرية وإن وجد ما يدل عليه لكن عارضته غيره فلذلك لم ~~يفرقوا بينها وبينها فإن قيل إن لم تثبت الركنية والوجوب بهذا فلا أقل من ~~أن يكون سنة أو مستحبا في السرية وفي الجهرية حال السكتة مع أن جمهور ~~الحنفية والمالكية لم يقولوا به قلنا هب لكن لما لم يعرف جمهور الفريقين ~~أحاديث السكتات لوجوه لاحت لهم لم يتعرضوا لحكم قراءتها في الجهرية حال ~~السكتة بل حكموا بالكراهة وأما في السرية فالمالكية قالوا به وكذا جماعة من ~~أصحابنا ومن لم يقل بذلك تمسك بإطلاق الآية والأحاديث الواردة وقد مر(1) PageV08P004 ~~ما لها وما عليها الفصل الثالث في استدلال المالكية ومن حذى حذوهم اعلم أن ~~قدوتهم بعد عصر الصحابة وأجل ms148 من اشتهر به مذهبهم هو الإمام مالك السالك على ~~أحسن المسالك وقد أشار إلى مآخذه في موطأه حيث ترجم الباب أولا بباب ~~القراءة خلف الإمام في ما لا يجهر فيه الإمام وروى فيه حديث أبي هريرة ~~وقوله أقرأ بها في نفسك يا فارسي فأشار إلى حمله على مؤتم السرية ثم روى ~~فيه أثر هشام بن عروة عن أبيه أنه كان يقرأ خلف الإمام في ما لا يجهر فيه ~~الإمام بالقراءة وأثر القاسم بن محمد بن أبي بكر أنه كان يقرأ خلف الإمام ~~فيما ما لا يجهر فيه الإمام بالقراءة ثم ترجم الباب بباب ترك القراءة خلف ~~الإمام في ما جهر فيه وروى فيه قول ابن عمر إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه ~~قراءة الإمام وإذا صلى وحده فليقرأ وحديث أبي هريرة فانتهى الناس عن ~~القراءة خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ما جهر فيه وذكر ابن عبد ~~البر في الاستذكار من دلائل مذهبه قوله تعالى: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا ~~له وأنصتوا}وقال فأين المهرب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~وظاهر كتاب الله انتهى وقد مر منا ذكر كل ذاك والآثار الموافقة له وبالجملة ~~فكل دليل احتجت به الحنفية فهو دليل للمالكية بحمله على مؤتم الجهرية وما ~~هو صريح منه في مؤتم السرية دليل لهم على عدم وجوب الفاتحة على مؤتم السرية ~~وكل دليل احتجت به الشافعية فهو دليل لهم بحمله على مؤتم السرية إلا حديث ~~عبادة فإنه صريح في الجهرية وهو مشترك الورود على الفريقين وقد مر العذر من ~~الجانبين الباب الثالث في ضبط المذاهب الواقعة في هذا المبحث المذكورة في ~~الفصول السابقة إجمالا والإشارة إلى دليل كل منها تفصيلا مع ترجيح مرجح ~~يقبله أصحاب النظر الصحيح اعلم أنهم اختلفوا في قراءة الفاتحة هل هو من ~~الأركان المفروضة كالركوع والسجود والقعدة أم ليس له حظ الركنية وعلى تقدير ~~كونه ركنا تبطل PageV08P005 ~~بتركه الصلاة هل تسقط عند الضرورة كالنسيان وإدراك قدر من ركوع الإمام بحيث ~~يخاف عند ms149 قراءتها فوات الشركة في ركوع الإمام وأيا ما كان هل هو ركن لكل من ~~الإمام والمنفرد والمؤتم أم لما عدا المؤتم فذهب مالك وأحمد والشافعي ~~وغيرهم إلى افتراضها وركنيتها لكن الجمهور منهم أجمعوا على أنها ساقطة عند ~~الضرورة وشذ بعضهم فقال بعدم سقوطها عند الضرورة وقد مرت دلائل الجمهور ~~وتزييف قول من خالف الجمهور ومر أيضا بحث في سقوطها عند النسيان وعدمه وعند ~~الاقتدار عليها وعدمه ثم الشافعي منهم ذهب إلى كونها ركنا في حق كل من ~~الإمام والمقتدي والمنفرد ومالك ذهب إلى خصوصيته بالإمام والمنفرد وكذا ~~أحمد وذهب داود إلى الفرق بين مؤتم السرية ومؤتم الجهرية وذهب أصحابنا إلى ~~أنه ليس له حظ من الركنية بل هو واجب لغير المؤتم وأما في حقه فليس بواجب ~~أيضا بل هو مكروه له في السرية والجهرية كليهما أو حرام أو مفسد للصلاة أو ~~مستحسن في السرية لا في الجهرية وأما دلائلهم فاستدلت أصحاب الركنية لكل ~~مصل بعموم الأحاديث الورادة في نفي الصلاة بدونه لكن الجمهور منهم لما وضحت ~~لهم دلائل تشهد بسقوطه عند الضرورة قالوا به والمخصصون منهم لما وضحت لهم ~~أخبار وآثار شاهدة على كفاية قراءة الإمام اختاروا تخصيص المؤتم مطلقا أو ~~مقيدا واستندت أصحاب عدم الركنية بأحاديث الترك وغيرها من الدلائل الواضحة ~~ثم تفرقوا شيعا بحسب ما لاحت لهم الدلائل قوة وضعفا وقد ذكرنا كل ذلك هداية ~~لكل سالك والذي ظهر بعد الغوص في بحار هذه الاختلافات وطرح النظر عن ~~التعسفات والتعصبات هو أن شيئا من هذه المشارب ليس بحيث لم يوجد له سند بل ~~وجد لكل منها مستند إلا أن بعض الإسناد والاستناد غير معتمد وأوهنها ~~وأضعفها هو مذهب فساد الصلاة بقراءة الفاتحة فإني لم أجد له سندا صحيحا ~~قابلا للاعتماد ودونه خرط القتاد فإن غاية ما استدل به أصحابه هو التشديدات ~~الواردة من بعض الصحابة وهو ليس PageV08P006 ~~بذاك فإن غاية ما يثبت منه على تقدير صحتها وعدم حملها على قراءة ما عدا ~~الفاتحة أو القراءة في الجهرية مع ms150 قراءة الأئمة أو القراءة بحيث يفوت ~~الإنصات ويوجب التشويش على الأئمة هو كونه مكروها أو محرما أو خلاف سنة ~~وشيء من ذلك لا يوجب فسادا فليس ارتكاب كل محرم أو مكروه أو بدعة في الصلاة ~~مبطلا ووجهه صاحب تصوير التنوير في سنة البشير النذير الذي صنفه في الرد ~~على تنوير العينين في رفع اليدين بقوله ليس المأموم داخلا في هذا الحكم أي ~~وجوب الفاتحة لأنه ممنوع عن القراءة فحاله كحاله قراءة القاري في الركوع ~~والسجود فإن قراءته في الركوع والسجود لا تكفي له فكذلك قراءة المأموم لا ~~تكفيه في أداء الواجب عنه فإن قرأ صار عاصيا بقراءة وتاركا قراءة إمامه ~~لاعتقاده أنها لا تكفيه فبطلت صلاته لترك الواجب قصدا عندنا كما قال زيد بن ~~ثابت من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له انتهى وهذا كما ترى متعقب عليه بوجوه ~~أما أولا فبأن قوله ممنوع عن القراءة ممنوع فإن غاية ما ثبت هو النهي عن ~~القراءة عند القراءة بحيث يفوت الاستماع والتدبر وعن القراءة بحيث يشويش ~~على القارئ مطلق القراءة ولا عن قراءة الفاتحة الغير المشوشة والمفوتة وأما ~~ثانيا فقوله فحاله الخ غير صحيح لأن القراءة في الركوع والسجود منهي عنها ~~صراحة نهيا عاما ولا كذل قراءة الفاتحة فالقياس غير نجيح وأما ثالثا فبان ~~قوله لا تكفي له وإن كان صحيحا لكنه ليس بمخل لأن عدم كفاية القراءة في ~~الركوع والسجود لكونها في غير محلها ولا كذلك القراءة في القومة وأما رابعا ~~فبان قوله لا تكفي عنه في أداء الواجب موقوف على إثبات أن الواجب مطلقا في ~~حق المقتدي هو السكوت مطلقا وقد مر ما فيه نقضا ومنعا وأما خامسا فلأن قوله ~~فإن قرأ صار عاصيا الخ مبني على ثبوت لزوم العصيان من القراءة مطلقا ولو في ~~السرية أوالسكتة وهو في حيز الممانعة وأما سادسا فلأن قوله وتاركا الخ غير ~~صحيح لأنه لما PageV08P007 ~~أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أن قراءة الإمام كافية لا يتوقف ~~كونها كافية على اعتقاد المؤتم ms151 الكفاية فإن قرأ بنفسه واعتقد عدم الكفاية ~~غاية ما يلزم منه أنه زاد ما لم يجب عليه ولم يأخذ بما شرع له الكفاية له ~~وأما سابعا فلأن قوله فبطلت صلاته قصدا عندنا لا يخلو إما أن يراد به ~~بطلانها من أصلها كبطلانها بترك أركانها أو يراد فسادها أو نقصانها كفسادها ~~بترك واجباتها وكل منهما فاسد أما الأول فلكونه مبنيا على كون ترك الواجب ~~الغير الركن عمدا مبطلا للصلاة عندنا وهو غير صحيح عندنا ولم يظهر له أثر ~~في كتب فقهائنا فإن ظهر ذلك يؤخذ لما عليه ويطالب بالاستدلال عليه وأما ~~الثاني فأنه لو كان كذلك للزمت سجدة السهو بترك الإنصات سهوا ولم يقل به ~~أحد فيما علمنا وأما ثامنا فلأن استدلاله بأثر زيد بن ثابت يحتاج إلى تقوية ~~هذا الأثر وإثبات ثقة رواته وروايته وقد مر ما فيه وبالجملة فالقول بفساد ~~الصلاة بالقراءة ليس مما يلتفت إليه أهل البصيرة ونظيره في جانب الخلاف هو ~~القول بالركنية العامة بحيث لا تسقط عند الضرورة وأما سائر المذاهب الباقية ~~فدلائلها بحسب اختلاف أصولهم ومداركهم قوية والقول الفيصل فيها أن الخلاف ~~في الركنية وعدمها متفرع حقيقة على مسألة أصولية وهي أن الركنية هل تثبت ~~بخبر الآحاد الظنية أم لا بد لها من الدلائل القطعية فمن ذهب إلى الأول ~~أثبت الركنية ومن أنكره لم يثبت الركنية وإن سلم دلالتها عليها وعدم وجود ~~معارضها والخلاف في ركنيتها للمؤتم مبني على خلاف آخر أيضا وهو أن الظني هو ~~تجوز به الزيادة على القطعي وتخصيصه به أو نسخه به أم لا يجوز فمن قال ~~بجوازها قال بها ومن لا فلا ولعل النظر الدقيق يحكم بكون القولين الأخيرين ~~قويين في الخلافين وأما الخلاف في نفس قراءة المؤتم مع قطع النظر عن ~~الركنية فالآية القرآنية وكثير من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة تشهد ~~بالمنع عنها بحيث يفوت الإنصات PageV08P008 ~~الواجب أو يورث التشويش والمنازعة ومن أنكر ذلك وأجاز قراءة المقتدي مع ~~قراءة الإمام فهو محجوج بكل ذلك ولا مخلص عند النزاع إلا ms152 الكتاب والسنة ~~وآثار سلف الأمة وكلها شاهدة وكثير من الأحاديث وأثار الصحابة دالة على ~~تجويزها في السرية وأثناء السكتة وهو المستفاد من ظاهر الآية ومن ذلك وحكم ~~بكراهة مطلق القراءة مطلقا ولو في السرية والسكتة أو بحرمتها أو بكونها ~~بدعة أو خلاف سنة أو مفسدة فهو مطالب بإثباته بالدلائل الواضحة والجواب عن ~~تلك الأدلة بجوابات شافية ولعل الناظر المنصف الغير المتعسف يتقين بكون ~~أرجح الأقوال الواقعة هو القول بعدم افتراض القراءة على المؤتم مطلقا ~~واستحباب قراءة الفاتحة أو سنيتها في السرية وهو الأرجح بنظر الدقة وهذا هو ~~الذي قالت به جماعة من أصحابنا وجماعة من المالكية وهو وإن كان ضعيفا في ~~مذهب أصحابنا رواية لكنه قوي دراية ولا يعدل عن الدراية إذا وافقتها رواية ~~ولما استحسنوا القراءة في السرية لا بد أن يستحسنوا القراءة في الجهرية حال ~~السكتة لعدم الفارق بينها وبينها إلا أنهم لما لم يثبت عندهم استحباب سكتات ~~الإمام واستنانها ووضح لهم كون الأحاديث الواردة فيها معلولة لم يصرحوا بها ~~ولولا ذلك لقالوا به كما ذهب إليه جمع من المحدثين كثرهم الله إلى يوم ~~الدين هذا هو الكلام الفصل الذي لا تحيطه ظلمه ولا تعرضه سفسطة عند ذكر ~~ترجيح المذاهب وبه يجمع بين الكتاب والسنن والآثار والقياسات المختلفة ~~الموجبة لتفرق المشارب وإلا فالمذاهب المذكورة كلها لها دلائل مروية وكل ~~منها مستند إلى أدلة أربعة لا يمكن الجزم ببطلان واحد منها ولا الحكم بخطأ ~~أحدها وما أبطل قول المتعصبين الذين لا صناعة لهم في أمر الدين إلا الطعن ~~على أئمة المسلمين وتخطية الأئمة المجتهدين إن مذهب أبي حنيفة وأصحابه من ~~المذاهب المذكورة ضعيف جدا ليس له سند ودليل صحيح قطعا وإلى الله المشتكى ~~من أمثال هؤلاء الطاعنين الجهلاء المفتين ليس PageV08P009 ~~غرضهم إلا الطعن على من تقدم وتأخر جل صناعتهم التكلم بكلام منكر وما أحسن ~~قول صاحب تنوير العينين في رفع اليدين في بحث القراءة خلف الإمام دلائل ~~الجانبين فيه قوية لكن يظهر بعد التأمل في الدلائل أن القراءة أولى ms153 من ~~تركها فقد عولنا فيه على قول محمد كما نقل عنه صاحب الهداية انتهى وأحسن ~~منه قول صاحب حجة الله البالغة إن كان مأموما وجب عليه الإنصات والاستماع ~~فإن جهر الإمام لم يقرأ إلا عند الإسكاتة وإن خافت فله الخيرة فإن قرأ ~~فليقرأ الفاتحة قراءة لا يشوش على الإمام وهذا أولى الأقوال عندي وبه يجمع ~~بين أحاديث الباب والسر فيه ما نص عليه من أن القراءة مع الإمام تشوش عليه ~~وتفوت التدبر وتخالف تعظيم القرآن ولم يعزم عليهم أن يقرؤا سرا لأن العامة ~~متى أرادوا أن يصححوا الحروف بأجمعهم كانت لهم لجة مشوشة فسجل في النهي عن ~~التشويش ولم يعزم عليهم ما يؤدي إلى المنهي وأبقى خيرة لمن استطاع وذلك ~~غاية الرحمة بالأمة انتهى الخاتمة في قراءة سورة الفاتحة(1) PageV08P010 ~~في صلاة الجنازة اعلم أنه قد وردت أحاديث مرفوعة وآثار موقوفة دالة على ~~شرعية قراءة الفاتحة بعد التكبيرة الأولى في صلاة الجنازة ووردت بعض الآثار ~~بتركها واختلف الصحابة في فعلها وتركها وتبع ذلك اختلاف الأئمة في ذلك ~~والمرجح في ذلك هو القراءة على وجه الاستحباب أو السنة لثبوت ذلك بالأخبار ~~المتواردة وهي وإن كان بعضها ضعيفة لكن ضم بعضها إلى بعض يعطي الوثاقة ~~والقول بالكراهة مطلقا أو بالكراهة بنية القراءة لا بنية الثناء لا يدل ~~عليه دليل بأحد وجوه الدلالة أخرج البخاري في صحيحه عن طلحة بن عبد الله بن ~~عوف قال صليت خلف ابن عباس في جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب فقال ليعلموا أنها ~~سنة قال القسطلاني في إرشاد الساري بشرح صحيح البخاري أي طريقة للشارع فلا ~~ينافي كونها واجبة وقد علم أن قول الصحابي من السنة كذا حديث مرفوع عند ~~الأكثر انتهى وقال أيضا هي من أركانها لعموم حديث لا صلاة لمن لم يقرأ ~~بفاتحة الكتاب وبه قال الشافعي وأحمد وقال مالك والكوفيون ليس فيها قراءة ~~قال البدر الدماميني من المالكية ولنا قول في المذهب باستحباب الفاتحة فيها ~~واختاره بعض الشيوخ انتهى وأخرج الترمذي من طريق إبراهيم بن عثمان عن ms154 الحكم ~~عن مقسم عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على الجنازة ~~بفاتحة الكتاب وقال حديث ابن عباس حديث ليس إسناده بذاك القوي إبراهيم بن ~~عثمان هو أبو شيبة الواسطي منكر الحديث والصحيح عن ابن عباس قوله من السنة ~~القراءة على الجنازة بفاتحة الكتاب انتهى ثم أخرج من طريق سفيان عن سعد بن ~~إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف أن ابن عباس - رضي الله عنه - صلى على ~~جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب فقلت له إنه من السنة فقال إنه من السنة أو من ~~تمام السنة وقال هذا حديث حسن صحيح والعلم عليه عند بعض أهل العلم من أصحاب ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم يختارون أن يقرأ بفاتحة الكتاب بعد ~~التكبيرة الأولى وهو قول الشافعي وأحمد PageV08P011 ~~وإسحاق وقال بعض أهل العلم لا يقرأ في صلاة الجنازة إنما هو الثناء على ~~الله والصلاة على نبيه والدعاء للميت وهو قول الثوري وغيره من أهل الكوفة ~~انتهى وأخرج النسائي عن طلحة قال صليت خلف ابن عباس على جنازة فسمعته يقرأ ~~بفاتحة الكتاب فلما انصرف أخذت بيده فسألته فقال سنة وحق وعن أبي أمامة أنه ~~قال السنة في الصلاة على الجنازة أن تقرأ في التكبيرة الأولى بأم القرآن ~~مخافة ثم تكبر ثلاثا والتسليم عند الآخرة وأخرج ابن ماجة عن ابن عباس مثل ~~رواية الترمذي سندا أو متنا وعن أم شريك الأنصارية قال أمرنا رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب وأخرج أبو داود عن ~~طلحة بن عبد الله صليت مع ابن عباس على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب فقال إنها ~~من السنة وذكر الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الأذكار بسنده إلى الربيع بن ~~سليمان قال أنا الشافعي أنا مطرف بن مازن عن معمر عن الزهري قال أخبرني أبو ~~أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه ~~وسلم - السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يقرأ فاتحة ms155 الكتاب ~~بعد التكبيرة الأولى يسرها في نفسه ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم ~~- ويخلص الدعاء في التكبيرات الثلاث لا يقرأ في شيء منهن ثم يسلم وقال هذا ~~حديث غريب أخرجه البيهقي من هذا الوجه ومطرف ضعيف قال البيهقي تابعه عبيد ~~الله بن أبي زياد عن الزهري ثم ساقه من رواية يونس عن الزهري ولم يذكر فيه ~~الفاتحة وثبت ذكرها في صحيح البخاري انتهى ثم أسند بسنده إلى الشافعي أنا ~~سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري قال سمعت ابن عباس يجهر ~~بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة وقال لتعلموا أنها سنة وقال هذا إسناد ~~قوي وفيه إشعار بأنه كان هناك من لا يقرأ الفاتحة فيها فأراد تعليمها وحمله ~~بعضهم على أنه كان ذلك ليلا وهو بعيد من السياق انتهى وأخرج مالك في الموطأ ~~عن نافع عن ابن PageV08P012 ~~عمر أنه كان لا يقرأ في الصلاة على الجنازة قال الزرقاني في شرحه به قال ~~أبو هريرة وجماعة من التابعين وأبو حنيفة ومالك وعن ابن عباس وابن مسعود ~~والحسن بن علي وابن الزبير والمسور بن مخرمة مشروعيتها وبه قال الشافعي ~~وأحمد انتهى وأخرج مالك أيضا عن أبي سعيد المقبري أنه سأل أبا هريرة كيف ~~تصلي على الجنازة فقال اتبعها من أهلها فإذا وضعت كبرت وحمدت الله وصليت ~~على نبيه ثم أقول اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك كان يشهد أن لا إله ~~إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم إن كان محسنا فزد في ~~إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا ~~بعده قال الزرقاني في شرحه فيه إن أبا هريرة لم يكن يرى القراءة في صلاتها ~~انتهى وقد صنف الشرنبلالي في هذه المسألة رسالة سماها بالنظم المستطاب لحكم ~~القراءة في صلاة الجنازة بأم الكتاب وحقق فيه أن القراءة أولى من ترك ~~القراءة ولا دليل على الكراهة قال فيها قال الشافعي وأحمد تفرض الفاتحة ~~والصلاة على النبي - صلى الله ms156 عليه وسلم - والدعاء ودار الأمر من أئمتنا في ~~النص على عدم جواز القراءة والنص على كراهتها وقد نصوا على استحباب مراعاة ~~الخلاف في كثير من المسائل ولم أر نصا قاطعا للمنع مقتضيا لعدم جواز قراءة ~~الفاتحة في صلاة الجنازة انتهى ثم نقل عن الاختيار لو قرأ الفاتحة بنية ~~الدعاء لا بأس به وإن قرأها بنية القراءة لا يجوز لأنها محل الدعاء دون ~~القراءة انتهى وعن معراج الدراية لا يقرأ الفاتحة وبه قال مالك وهي واجبة ~~عند الشافعي وبه قال أحمد ولنا قول ابن مسعود لم يوقت رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - في الصلاة على الجنازة دعاء ولا قراءة كبر ما كبر الإمام واختر ~~من الدعاء أطيبه وهكذا روى عن عبد الرحمن بن عوف وابن عمر فإنهما قالا ليس ~~فيها قراءة وتأويل حديث(1) PageV08P013 ~~جابر أنه عليه السلام كان يقرأ بأم القرآن أنه قرأ على سبيل الثناء لا على ~~وجه القراءة ولأن هذه ليست بصلاة حقيقة وإنما هي دعاء واستغفار للميت ولهذا ~~ليس فيه أركان الصلاة انتهى وقال جميع ما استدل به إنما يفيد نفي افتراض ~~قراءة الفاتحة وأما كراهته فليس فيه إفادتها وأما الاستدلال بقول ابن مسعود ~~فلا يفيد لأنه نفي التوقيت وسنذكر أن ابن مسعود قرأ فيها والرواي إذ فعل ~~بخلاف ما روى بيقين سقط العمل به وأما ما يرواه عن عبد الرحمن فليس فيه نفي ~~جواز القراءة فيحتمل أن يكون المنفي اللزوم لا الجواز وأما تأويل حديث جابر ~~فغير مسلم لأنه دعوى لا دليل عليها لأنه نية الثناء أمر مبطن لا يعلم إلا ~~من الفاعل والمتلو منه حقيقة قرآن لا يعدل عنها بدون صارف فبهذا يثبت سنية ~~القراءة بالفاتحة لا نفي القراءة انتهى ثم نقل الشرنبلالي كثير من عبارات ~~الكتب الفقهية وخدشها بخدشات قوية وذكر دلائل جواز قراءة الفاتحة بل السنية ~~إن شئت الاطلاع فلترجع إليها فإنها رسالة جامعة في بابها ولولا خوف التطويل ~~لفصلت الكلام ولكن ما قل ودل خير الكلام وليكن هذا آخر هذه الرسالة والحمد ms157 ~~لله على إتمام هذه العجالة والصلاة على نبيه منبع الهداية وعلى آله وصحبه ~~ذوي الدراية وكان ذلك في ليلة السبت العشرين من شهر ربيع الآخر من شهور ~~السنة الرابعة والتسعين بعد الألف والمائتين من هجرة خير البشر عليه وعلى ~~آله صلاة صاحب القوى والقدر حين إقامتي بالوطن حفظ عن شرور الزمن ومن الله ~~أسأل متضرعا أن يقبلها وسائر تصانيفي ويجعلها نافعة في حياتي وذخيرة بعد ~~مماتي وأرجو من الكملة والطلبة أن ينظروا فيها بنظر الإنصاف ولا يضيعوا ~~أوقاتهم في الاعتساف لتتجلى لهم حقيقة المقال ويتضح لهم صدق الحال فإني ~~سعيت بتوفيقه تعالى في هذه الرسالة سعيا وافرا وأتيت بتحقيقات خلت عنها ~~الزبر باطنا وظاهرا وكل ما أوردته فيه من إيراد أو جواب أو لطيفة أو تحقيق ~~أو إنصاف ووجدته في كلام PageV08P014 ~~غيري نسبته إليه وكل ما لم أنسبه إلى أحد فهو من أفكاري فإن وجد ذلك في ~~كلام أحد فالحمد لله عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة ~~على رسوله محمد وآله وصحبه أجمعين # خاتمة الطبع أحمدك اللهم على أنك أرسلت إلينا رسولا هو سيد الكرام وأنزلت ~~عليه الكتاب الذي هو إمام الكلام فهديت بكلامك وكلام رسولك إلى سبل السلام ~~وأسلم على رسولك وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين بألف تحية وسلام وبعد ~~فلما كانت مسألة قراءة الفاتحة خلف الإمام مختلفة بين الكبار الكرام صنفت ~~فيها دفاتر شريفة وألفت رسائل كثيرة فمنهم من جوزها ومنهم من منعها وأحسن ~~التأليفات فيها ما صنف العالم القمقام والفاضل الطمطام الفطين اليلمعي ~~والذكي اللوذعي واقف الأسرار الحكمية جامع الأنوار القدسية حافظ ملك الكلام ~~وحاج بيت الله الحرام أستاذنا الأعظم وعمنا الأفخم جامع البركات المكني ~~بأبي الحسنات والمعروف بالمولوي محمد عبد الحي صانه الله عن كل غي وعن جميع ~~البليات والأسقام فإنه قد حقق فيها الحق وأزهق الباطل لكل عالم وجاهل لم ~~يؤلف أحد من العظماء مثيلها ولم يصنف واحد من الكبراء عديلها وقد طبع ذلك ~~في المطبع المصطفائي سابقا ثم علق عليها المولى ms158 الأستاذ تعليقا مسمى بغيث ~~الغمام اندفعت به شبهات الخواص والعوام فأشار بطبعهما الجناب المولوي محمد ~~خادم حسين العظيم آبادي سلمه الله ذو الأيادي إلى الفاضل اللوذعي المولوي ~~السيد محمد معشوق علي فاهتم بطبعهما في المطبع العلوي وكان ذلك في المحرم ~~الحرام من سنة أربع وثلاثمائة بعد الألف من هجرة خير الأنام عليه وعلى آله ~~التحية والسلام وأنا المتعوذ بالله من موجبات التلهف محمد يوسف وقاه الله ~~من التأسف ابن المولوي الحافظ محمد قاسم مد ظله ابن المولوي أبي الجيش محمد ~~مهدي المرحوم ابن صاحب التصانيف الكثيرة كحواشي شرح السلم لملا حسن وللقاضي ~~وحواشي شمس البازغة وغيرها مولانا المفتي محمد يوسف المرحوم اللكنوي فقط PageV08P015 ~~تمت PageV08P016 ~~ # ### |EDITOR| # ENDNOTES # (1) سم الله الرحمن الرحيم حمدا لمن فقهنا في الدين وشكرا لمن وفقنا على ~~أحكام الشرع المتين أشهد أنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له في العالمين ~~وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين - صلى الله ~~عليه وسلم - وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين وبعد فإني لما ألفت ~~إمام الكلام فيما يتعلق بالقراءة خلف الإمام أخرت فيه طريق المنصفين هاربا ~~عن تشديد المشددين المفرطين وتساهل المفرطين وطار به الدبور والقبول ووقع ~~عليه نظر القبول من أرباب الإنصاف وذوي العقول طلب مني بعض أجلة الإخوان ~~وخلص الخلان أن أكتب عليه تعليقا أدرج فيه التعليقات المتفرقة التي كتبتها ~~سابقا وأزيد عليها فوائد لطيفة وفرائد شريفة آنفا ليندفع ما يخطر ببال ~~القاصرين والمتعصبين وينشرح صدر الكاملين فأجبت لملتمسه وأردت إنجاح ما ~~رامه مسميا بغيث الغمام على حواشي إمام الكلام راجيا من الملك العلام أن ~~يجعله مع أصله مقبولا عند الأنام نافعا للخواص والعوام. # ( ) قوله اللكنوي نسبة إلى لكهنو بفتح اللام وسكون الكاف والهاء وفتح النون ~~وضم الهمزة آخر الحروف نون ساكنة وقد يقال لكنو بحذف الهاء بلدة عظيمة هي ~~مسكننا ووطننا لا زالت بالعلم والعمل معمورة وبالكرم والفضل مشهورة غيث ~~الغمام على حواشي إمام الكلام. PageV01P002 # (1) قوله الأنصاري نسبة إلى الأنصار لكوننا ms159 من نسل سيدنا أبي أيوب الصحابي ~~الأنصاري المشهور غيث الغمام. # (2) قوله الحنفي نسبة إلى أبي حنيفة نعمان بن ثابت الكوفي إمام الأئمة ~~وسراج الأمة ينسب به لمن يتمذهب بمذهبه ويسلك مسلكه كالشافعي لمن يختار ~~أقوال الإمام محمد بن إدريس الشافعي والمالكي لمن يقلد الإمام مالك الأصبحي ~~والحنبلي لمن يتبع الإمام أحمد بن حنبل البغدادي والظاهري لمن يقلد داود ~~الظاهري وهذه النسب وأمثالها قد شاعت في المتقدمين والمتأخرين وسطرت في زبر ~~المؤرخين والمحدثين من غير نكير وامتراء في جوهرها ومن غير اشتباه في صحة ~~إطلاقها والعجب كل العجب ممن يستكره إطلاقها ويتنفر عن الانتساب بها وأعجب ~~منه من جعله شركا أو مكروها وممنوعا من غير حجة ودليل ولو كان هذا ممنوعا ~~أو شركا لكان الانتساب إلى البلاد كالمدارسي والدهلوي واللكنوي أيضا ممنوع ~~وشركا مع أنه لا قائل به ولما جاز ذلك جاز هذا أيضا فبهت ولم يبد شيئا.غز # (3) قوله الحافظ عبد الحليم كانت وفاته يوم الإثنين التاسع والعشرين من ~~شعبان من سنة 1285ه خمس وثمانمائة بعد الألف والمئتين من الهجرة وقد ألفت ~~في ترجمته رسالة مسماة بحسرة العالم بوفاة مرجع العالم.غ. # (4) قوله رحمة للأمة فيه إشارة إلى الحديث المشهور على الألسنة اختلاف أمتي ~~لكم رحمة وبلفظ آخر اختلاف أصحابي لكم رحمة وهما حديثان صحيحان معنى وإن ~~تكلم في ثبوتهما مبنى قال بدر الدين محمد بن عبد الله المصري الزركشي ~~المتوفى سنة 794ه في رسالة التي ألفها في الأحاديث المشتهرة عند ذكر اختلاف ~~أمتى رحمة أخرجه الشيخ نصر المقدسي في كتاب الحجة مرفوعا والبيهقي في ~~المدخل عن القاسم بن محمد قوله وعن عمر بن عبد العزيز قال ما سرني أن أصحاب ~~محمد ما اختلفوا إلا أنهم لولا لم يختلفوا لم تكن رخصة. وقال جلال الدين ~~السيوطي في رسالته الدرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة بعد نقل قول ~~الزركشي، قلت: هذا يدل على أن المراد الاختلاف في الأحكام وقيل: المراد ~~اختلافهم في الحرف والصنائع. وفي مسند الفردوس من طريق جويبر عن الضحاك عن ~~ابن ms160 عباس مرفوعا: اختلاف أصحابي لكم رحمة. وقال ابن سعد في طبقاته: أنبأنا ~~قبيصة بن عقبة أنبأنا حميد عن القاسم بن محمد قال: كان أصحاب محمد - صلى ~~الله عليه وسلم - رحمة للناس. انتهى. وفي المقاصد الحسنة في الأحاديث ~~المشتهرة على الألسنة لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي: أخرج البيهقي ~~في المدخل من حديث سليمان بن أبي كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس - ~~رضي الله عنهم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (مهما أوتيتم ~~من كتاب الله فالعمل به لا عذر لأحد بتركه، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة ~~مني، فإن لم يكن في سنتي فما قال أصحابي، إن أصحابي بمنزلة النجوم في ~~السماء، فأيما أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة. ومن هذا الوجه ~~أخرجه الطبراني والديلمي في مسنده، وجويبر ضعيف جدا، والضحاك عن ابن عباس ~~منقطع. وقد عزاه الزركشي إلى كتاب الحجة لنصر المقدسي مرفوعا من غير بيان ~~سنده وصحابته، وكذلك عزاه العراقي لآدم بن أبي إياس في كتاب العلم بلفظ ~~اختلاف أصحابي رحمة لأمتي، وهو مرسل ضعيف، وبهذا اللفظ ذكره البيهقي في ~~رسالته الأشعرية بغير سند، وفي المدخل له من حديث سفيان عن أفلح بن حميد عن ~~القاسم بن محمد قال: اختلاف أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - رحمة لعباد ~~الله، ومن حديث قتادة أن عمر بن عبد العزيز كان يقول ما سرني أن أصحاب محمد ~~- صلى الله عليه وسلم - لم يختلفوا؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن رخصة، وقد ~~قرأت بخط شيخنا يعني الحافظ ابن حجر أنه يعني حديث اختلاف أمتي رحمة مشهور ~~على الألسنة، وقد أورده ابن الحاجب في المختصر في مباحث القياس بلفظ: ~~اختلاف أمتي رحمة للناس، وكثر السؤال عنه، وزعم كثير من الأئمة أنه لا أصل ~~له، لكن ذكره الخطابي في غريب الحديث مستطردا وقال: اعترض على هذا الحديث ~~رجلان، أحدهما ماجن، والآخر ملحد، وهما إسحاق الموصلي، وعمر بن بحر الجاحظ، ~~وقالا: لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق نقمة، ms161 ثم تشاغل الخطابي برد هذا ~~الكلام، ولم يقع في كلامه شفاء في عزو الحديث ولكن مشعر بأن له أصل عنده، ~~ثم ذكر شيخنا شيئا مما تقدم في عزوه. غيث الغمام. PageV01P003 # (1) قوله: وأجرى ...الخ: قال القطب الرباني عبد الوهاب الشعراني في الميزان ~~الكبرى: قد تقدم أن الله لما من علي بالاطلاع على عين الشريعة رأيت المذاهب ~~كلها متصلة بها، ورأيت مذاهب الأئمة الأربعة تجري جداولها، ورأيت جميع ~~المذاهب التي اندرست قد استحالت حجارة، ورأيت أطول الأئمة جدولا الأمام أبا ~~حنيفة، ويليه الإمام مالك، ويليه الشافعي، ويليه أحمد، وأقصرهم جدولا مذهب ~~داود، وقد انقرض في القرن الخامس، فأولت ذلك بطول العمل بمذاهبهم وقصره، ~~فكما كان مذهب أبي حنيفة أول المذاهب المدونة تدويا فكذلك يكون آخرها ~~انقراضا، وبذلك قال أهل الكشف. انتهى. ثم قال: ويؤيدنا حديث: (أصحابي ~~كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديم)، وهذا الحديث وإن كان فيه مقال عند ~~المحدثين، فهو صحيح عند أهل الكشف، وسمعت شيخنا، شيخ الإسلام زكريا رحمه ~~الله يقول مرارا: عين الشريعة كالبحر فمن أي الجوانب اغترفت منه فهو واحد. ~~وسمعته أيضا يقول: إياكم أن تبادروا بالإنكار على قول مجتهد، أو تخطئته إلا ~~بعد إحاطتكم بأدلة الشريعة كلها، أو معرفتكم بجميع لغات العرب التي احتوت ~~عليها الشريعة، ومعرفتكم بمعانيها وطرقها، فإذا لاحظتم بها كما ذكرنا ~~فحينئذ لكم الإنكار، وأنى لكن بذلك، فقد روى الطبراني مرفوعا إن شريعتي ~~جاءت على ثلاثمئة وستين طريقا ما سلك أحد طريقا منها إلا نجا. انتهى كلامه. ~~قلت: هذا الذي ذكره في مذهب أبي حنيفة - رضي الله عنه - في أنه آخر المذاهب ~~انقطاعا هو الذي غر بعض المتأخرين فصرح بأن خليفة الله المهدي وسيدنا عيسى ~~عندما ينزل من السماء لقتال الدجال يقلدان مذهب أبي حنيفة ويحكمان بمذهبه، ~~وهذا قول مردود، لا دليل عليه من الأدلة الظاهرة والباطنة الكشفية، فقد نص ~~المحققون على أنهما مجتهدان مستقلان لا يحتاجان إلى التقليد، وإن شئت تفصيل ~~هذا المبحث فارجع إلى ميزان الشعراني، ورسالة السيوطي المسماة بالإعلام في ~~حكم عيسى عليه ms162 السلام، ورسالة علي القاري المسماة بالمشرب الوردي في مذهب ~~المهدي، وكذا من الأقوال المردودة قول أن الخضر على نبينا وعليه السلام ~~تعلم من الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه - صرح به علي القاري وغيره، ولا ~~حاجة لنا في مدح سيد الأئمة أبي حنيفة - رضي الله عنه - إلى هذه المداح ~~الكاذبة، فإن له مناقب صحيحة وافرة، لا ينكرها إلا الفرقة الفاجرة، كما ~~بسطنا ذلك في تصانيفنا. غيث الغمام. PageV01P004 # (1) قوله: الصحابة: قال الشعراني في ميزانه رأيت فتوى السيوطي - رضي الله ~~عنه - مطولة قد حث فيها على اعتقاد أن سائر أئمة المسلمين على هدى وإن ~~تفاوتوا في العلم والفضل، ولا يجوز لأحد التفضيل الذي يؤدي إلى نقص في غير ~~إمامه، قياسا على ما ورد الأنبياء، فقد حرم العلماء التفضيل المؤدي إلى نقص ~~نبي أو احتقاره لا سيما إن أدى ذلك إلى خصام أو وقيعة في الأعراض، وقد ~~الاختلاف بين الصحابة في الفروع، وهم خير الأمة، وما بغلنا أن أحدا منهم ~~خاصم من قال بخلاف قوله، ولا عاداهم، ولا نسبه إلى خطأ، وفي الحديث: ~~(اختلاف أمتي رحمة)، وقد كان الاختلاف على من قبلنا هلاكا أو عذابا. # (2) قوله الأئمة: في إشارة إلى انحصار المسالك في المذاهب الأربعة المشهورة ~~في الأزمنة المتأخرة أمر إلهي وفضل رباني لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه. # (3) قوله: كل من خلا... الخ: قال الشيخ ولي الله الدهلوي في حجة الله ~~البالغة: هذه المذاهب الأربعة المدونة المحررة قد أجمعت الأئمة أو من يعتد ~~به منها على جواز تقليدها ليومنا هذا، وفي ذلك من المصالح ما لا يخفى، لا ~~سيما في هذه الأيام التي قصرت فيها الهمم جدا، وأشربت النفوس الهوى، وأعجب ~~كل ذي رأي برأيه. PageV01P005 # (1) قوله: كل جماعة... الخ: ومما شذ به ابن حزم الظاهري أن التقليد مطلقا ~~حرام، فهو قول صدر عن غفلة أو سفاهة، ولا يستحنسه إلا ذو حماقة أو غباوة، ~~وقد رد عليه ردا مشبعا صاحب حجة الله البالغة في حجة الله البالغة وفي ~~رسالته قد الجيد في التقليد. ms163 # (2) قوله: أمرنا..الخ: أي بقوله تعالى: {اهدنا الصراط المستقيم}، فإن ~~المستقيم هو المستوي، وهو الوسط الذي إفراط فيه ولا تفريط. PageV01P006 # (1) قوله: اختلاف العلماء ...الخ قال الشعراني في ميزانه قد بان لك يا أخي ~~مما نقلناه عن الأئمة الأربعة وغيرهم أن جميع الأئمة المجتهدين دائرون مع ~~أدلة الشريعة حيث دارت وأنهم كلهم منزهون عن القول بالرأي في دين الله وأن ~~مذاهبهم كلها محررة على الكتاب والسنة سداه ولحمته منهما وما بقي لك عذر في ~~التقليد لأي مذهب شئت من مذاهبهم فإنها كلها طريق إلى الجنة وإنهم كلهم على ~~هدى من ربهم وأنه ما طعن أحد في قول من أقوالهم إلا بجهله به إما من حيث ~~دليله وإما من حيث دقة مداركه عليه لا سيما الإمام الأعظم أبو حنيفة ~~النعمان بن ثابت الذي أجمع السلف والخلف على كثرة ورعه وعبادته ودقة مداركه ~~واستنباطاته وحاشاه من القول في دين الله بالرأي الذي لا يشهد لظاهره كتاب ~~ولا سنة ومن نسبه إلى ذلك فبينه وبينه الموقف الذي يشيب فيه المولود. غيث ~~الغمام. PageV01P007 # (1) قوله: صرحوا...الخ هذا مذكور في الأشباه والنظائر والدر المختار نقلا ~~عنه ونقله في الأشباه عن المصفى للنسفي وقد صرح بمثله بعض الشافعية ورده ~~ابن حجر الشافعي في فتاواه وابن عابدين الحنفي في رد المحتار على الدر ~~المختار. غيث الغمام. PageV01P008 # (1) قوله: لا سيما إمامنا الأقدم...الخ فقد طعن عليه جمع من السفهاء طعنا ~~جاوز عن الحد وردوا عليه ردا بلغ إلى الأب والجد ومثل هذا الرد والطعن موجب ~~لاستحقاق البعد واللعن وهو الذي أخبر عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~فيما أخرجه الترمذي وغيره في أثناء ذكر الأعمال الخبيثة التي تكثر في أمته ~~في آخر الزمان: ولعن آخر هذه الأمة أولها وهو المراد بقول من قال # فلعنة ربنا أعداد رمل +++ على من رد قول أبي حنيفة # ومن عجائب الخرافات ما في حديث الغاشية لبعض أفاض قنوج نزيل بهوفال وقد طبع ~~هو باسم صهره وليس منه بل منه من أن أبا حنيفة كان قائلا بخلق القرآن ms164 وأن ~~مذهب أبي حنيفة مذهب الزيدية والمعتزلة وأن مقلدي المذاهب الأربعة غير ~~ناجين بل يجب قتلهم وأنا أبا حنيفة لم يكن مجتهدا وأن أبا حنيفة كان جهميا ~~معتزلا مرجئا زيديا وكذا من الخرافات قوله في طلائع المقدور من مطالع ~~الدهور إن مقلدي المذاهب الأربعة ليسوا من أهل السنة والجماعة وقوله أن ~~الحنفية أهل الرأي أكثر مسائلهم مخالفة للكتاب والسنة وقوله فرقة المقلدين ~~من الفرق الضالة ومثل هذه الأقاويل المشتملة على اللعن والطعن على المقلدين ~~لا سيما الحنفية وعلى إمامهم أبي حنيفة - رضي الله عنه - في تصانيف هذا ~~الفاضل كثيرة ومع ذلك يقول إني لست براض عمن يطعن على أبي حنيفة ومقلديه ~~ويدعي كونه مجدد الدين على رأس الدين على رأس المئة الماضية ولا يدري أن ~~مثل هذه الأكاذيب تجعل الرجل مجدد الأغلاط والخرافات لا مجدد الدين على ~~طريق مجددي المئات فإنا لله وإنا إليه راجعون. PageV01P009 # (1) قوله: ليس لها رائحة ...الخ قال القطب الشعراني في ميزانه اعلم يا أخي ~~إنني طالعت بحمد الله أدلة المذاهب الأربعة وغيرها لا سيما أدلة مذهب ~~الإمام أبي حنيفة فإني خصصت بمزيد اعتناء وطالعت عليه كتاب تخريج أحاديث ~~الهداية للحافظ الزيلعي وغيره من كتب الشروح فرأيت أدلته وأدلة أصحابه ما ~~بين حسن أو ضعيف كثرت # طرقه حتى لحق بالحسن أو الصحيح في صحة الاحتجاج به من ثلاثة طرق أو أكثر ~~إلى عشرة وقد احتج جمهور المحدثين بالحديث الضعيف إذا كثرت طرقه فألحقوه ~~بالصحيح تارة وبالحسن أخرى وهذا النوع من الضعيف يوجد كثيرا في كتاب السنن ~~للبيهقي التي ألفها بقصد الاحتجاج لأقوال الأئمة وأقوال أصحابهم وبتقدير ~~وجود ضعف في بعض أدلة أبي حنيفة وأقوال أصحابه فلا خصوصية له في ذلك بل ~~الأئمة كلهم يشاركونه في ذلك ولا لوم إلا على من يستدل بحديث واهن بمرة جاء ~~من طريق واحدة وهذا لا يكاد تجده في أدلة أحد المجتهدين وقد قدمنا أني لم ~~أجب عن أبي حنيفة وغيره بالصدر وحسن الظن كما يفعل ذلك غيري وإنما أجيب عنه ~~بعد ms165 التتبع والتفحص عن أدلته وأقوال أصحابه وكتابي المسمى بالمنهج المبين ~~في في بيان أدلة المجتهدين كافل بذلك. انتهى كلامه. غيث الغمام. PageV01P010 # (1) قوله وجمدوا....الخ مثل هذا التقليج الجامد قد زجر العلماء عه ~~واستشهدوا للرد على أرباب هذا التقليد بقوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم ~~أربابا من دون الله وبقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنهم أي اليهود ~~والنصارى لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا ~~حرموا عليهم شيئا حرموه أخرجه الترمذي وقال عز الدين بن عبد السلام من ~~العجب العجيب أن الفقهاء المقلدين يقف أحدهم على ضعف مأخذ إمامه بحيث لا ~~يجد لضعفه مدفعا وهو مع ذلك يقلده فيه ويترك ما شهد به الكتاب والسنة ~~ويتأول بالتأويلات البعيدة الباطلة وإن أحدهم يتبع إمامهم مع بعد مذهبه عن ~~الأدلة مقلدا له فيما قال كأنه نبي أرسل وهذا ؟؟ عن الحق وبعد عن الصواب ~~انتهى وقد ضل من استشهد بالآية المذكورة والحديث المذكور والعبارة المسطورة ~~ونحوها الواقع من أجلة العلماء على إبطال مطلق التقليد وحكم بكونه شركا ~~وضلالة وبدعة من غير فرق بين التقليد الجامد الكاسد وبين التقليد المرغوب ~~المندوب على ما تجده في نفح الطيب وحديث الغاشية وغيرها من رسائل بعض أفاضل ~~عصرنا. غيث الغمام. PageV01P011 # (1) قوله إمام الكلام ...الخ أحسن قول بعض الأعلام في حق بعض كلمات إمام ~~الكلام وهو مشتمل على صنعة العكس كما ثبت في حديث جار الدار أحق بدار الجار ~~وكما في قولهم كلام الملوك ملوك الكلام وعادات السادات سادات العادات ~~وليطلب تفصيله من رسالتي خير الكلام في تصحيح كلام الملوك ملوك الكلام. غيث ~~الغمام. # (2) قوله الطحاوي هو أحمد بن محمد بن سلامة أبو جعفر الطحاوي الحنفي نسبة ~~إلى طحا قرية بأطراف مصر وأصله من طحطوحة قرية بقرب طحا كان إماما فقيها ~~ثقة لم يخلف مثله توفي سنة 321ه كذا في أنساب السمعاني ولب اللباب في تحرير ~~الأنساب للسيوطي وقد بسطت في ترجمته في كتابي الفوائد البهية في تراجم ~~الحنفية وتعليقاتها السنية وفي رسالتي فرحة المدرسين ms166 بذكر المؤلفات ~~والمؤلفين. غيث الغمام. PageV01P013 # (1) قوله الإمام محمد هو محمد بن الحسن الشيباني كان أبوه أصله من الشام ~~قدم أبوه فولد محمد بواسط ونشأ بكوفة وطلب الحديث وصحب أبا حنيفة وأخذ ~~الفقه عنه صنف تصانيف انتشر بها مذهب شيخه وكذا في طبقات الحنفية لمحمود ~~الكفوي وذكر الحافظ ابن حجر في لسان الميزان أنه سمع الحديث من الثوري ~~ومسعر ومالك والأوزاعي وزمعة بن صالح وجماعة وعنه الشافعي وغيره قال عبد ~~الله بن علي المديني عن أبيه أنه صدوق وكانت وفاته سنة 189ه وإن شئت البسط ~~في ترجمته فارجع إلى الفوائد البهية وإلى التعليق الممجد على موطأ الإمام ~~محمد. غيث الغمام. PageV01P015 # (1) قوله المسعودي نسبة إلى مسعود والد عبد الله بن مسعود فإنه من أولاده. # (2) قوله تكفيك قال علي القاري المكي في شرح الموطأ المعنى أنه لا يجب عليك ~~القراءة فقد روى صلى خلف الإمام فليقرأ بفاتحة الكتاب رواه الطبراني عن ~~عبادة . غيث الغمام. # (3) قوله ناس أي من الصحابة والتابعين كذا قال القاري. غيث الغمام. # (4) قوله لا يقرأ قال القاري لكن كان يجوز القراءة. غيث الغمام. # (5) قوله شغلا...الخ قال القاري بضمتين وبضم وسكون وقد يفتح فيسكن أي ~~اشتغالا للبال في ذلك الحال مع الملك المتعال. غيث الغمام. # (6) قوله في الأخريين...الخ بها استدل أصحابنا حيث قالوا إن لم يقرأ في ~~الركعتين الأخريين شيئا من القرآن وسبح أو سكت جاز وقد ثبت عن النبي - صلى ~~الله عليه وسلم - قراءة الفاتحة في الأخريين في رواية الترمذي والطبراني ~~وغيرهما فهو سنة. غيث الغمام. PageV01P016 # (1) قوله على جمرة....الخ ظاهره الإطلاق ولعله محمول على القراءة المشوشة ~~والمفوتة للاستماع. غيث الغمام. # (2) قوله اتهم أي نسب إلى بدعة أو سمعته قاله القاري. غيث الغمام. # (3) قوله ابن ماجة هو محمد بن يزيد بن ماجة القزويني مؤلف السنن والتاريخ ~~والتفسير ولد سنة 409ه وسمع من شيوخ كثيرة وأخذ عنه جماعة وكان حافظا واسع ~~العلم ثقة محتجا به توفي في رمضان سنة 273ه كذا قال الذهبي في سير أعلام ~~النبلاء. غيث الغمام. # (4) قوله النسائي هو ms167 أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي الحافظ المتوفى ~~سنة 1303ه له سنن كبرى ولخصه بصغير سماه المجتبى وجرد فيه الصحيح وهو ~~المتبادر عند الإطلاق والمعدود في الصحاح الستة كذا في كشف الظنون عن أسامي ~~الكتب والفنون. غيث الغمام. PageV01P017 # (1) قوله فالتفت...الخ هذا قول كثير بن مرة فهذا من قبيلة المدرج في الحديث ~~وأخطأ من ظن أن قوله ما أرى الإمام الخ مرفوع. غيث الغمام. # (2) قوله الترمذي هو الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي توفي في رجب سنة ~~379 قاله الذهبي في العبر بأخبار من غبر. غيث الغمام. # (3) قوله أبو داود هو سبيمان بن الأشعث بن شداد السجستاني محدث البصرة ولد ~~سنة 202ه ورحل وصنف وبرع في الشأن وصار أحد حفاظ الإسلام مات سنة 275ه قاله ~~الذهبي في سير النبلاء. غيث الغمام. # (4) قوله أبطأ عبادة ....الخ في مستدرك الحاكم عن محمود قام إلى جنبي عبادة ~~فقرأ مع الإمام وهو يقرأ فلما انصرف قلت يا أبا الوليد تقرأ وتسمع وهو يجهر ~~بالقراءة قال نعم إنا قرأنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغلط رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سبح فقال لنا حين انصرف هل قرأ معني أحد ~~قلنا نعم قال قد عجبت قلت من هذا الذي ينازعني القرآن إذا قرأ الإمام فلا ~~تقرؤوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأها. غيث الغمام. # (5) قوله أبو نعيم هو أول من أذن ببيت المقدس وكان عبادة عند ذلك واليا على ~~بيت المقدس ذكره مجير الدين الحنبلي في الأنس الجليل في تاريخ القدس ~~والخليل. غيث الغمام. PageV01P018 # (1) قوله عبد بن حميد هو عبد بن حميد بن نصر الحافظ أبو محمد الكشني مؤلف ~~المسند والتفسير وغير ذلك واسمه عبد الحميد فخفف وهو أستاذ مسلم والترمذي ~~وعلق عنه البخاري في دلائل النبوة من صحيحه وسماه عبد الحميد كان من الأئمة ~~الأثبات توفي سنة 249ه كذا في تذكرة الحفاظ للذهبي. # (2) قوله ابن جرير هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبري أحد الأعلام وصاحب ~~التصانيف ms168 كالتفسير والتاريخ وكتاب القراءات وكتاب اختلاف العلماء وكتاب ~~تاريخ الرجال وتهذيب الآثار وغير ذلك كان حافظا لكتاب الله عارفا بأحوال ~~الصحابة والتابعين بصيرا بأخبار الناس وكانت ولادته سنة 222ه ووفاته في ~~شوال سنة 310ه في تذكرة الحفاظ. غيث الغمام. # (3) قوله ابن أبي حاتم هو الحافظ الكبير إمام الجرح والتعديل أبو محمد عبد ~~الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازي كان بحرا في العلوم ~~ومعرفة الرجال له كتاب في الجرح والتعديل شهد على الرتبة المتقنة في الحفظ ~~وله تفسير في عدة مجلدات وكتاب في الرد على الجهمية توفي في المحرم سنة ~~327ه كذا في التذكرة. غيث الغمام. PageV01P019 # (1) قوله أبو الشيخ هو مؤلف التفسير وكتاب العظمة وكتاب الأحكام حافظ ~~أصبهان مسند زمانه أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان كان حافظا ~~ثقة ثبتا مات في المحرم سنة 369ه كذا في التذكرة. غيث الغمام. # (2) قوله: والبيهقي هو صاحب السنن وغيره أحمد بن الحسن بن علي المتوفى سنة ~~458ه ذكره الذهبي وغيره. غيث الغمام. # (3) قوله ذكره السيوطي هو صاحب التصانيف الشهيرة البالغة إلى خمسمائة جلال ~~الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة 911ه وقد بسطت في ترجمته في ~~التعليقات السنية على الفوائد البهية وفي مقدمة التعليق الممجد على موطأ ~~محمد. غيث الغمام. # (4) قوله ابن أبي شيبة هو أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم ~~العبسي الكوفي المتوفى سنة 235ه ذكره الذهبي وغيره لا سنة 335ه كما ذكره ~~بعض أفاضل عصرنا في المقصد الأول من كتابه إتحاف النبلاء وقد رددت عليه في ~~رسالتي إبراز الغي الواقع في شفاء العي ورسالتي تذكرة الراشد برد تبصرة ~~الناقد. غيث الغمام. # (5) قوله الطبراني هو الحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني صاحب المعجم ~~الكبير والوسط والصغير كانت وفاته سنة 360 قاله ابن خلكان. غيث الغمام. # (6) قوله ابن مردويه هو مؤلف التفسير والتاريخ أبو بكر أحمد بن موسى ~~الأصفهاني ألف المستخرج على صحيح البخاري وبرع في هذا الشأن وكانت ولادته ~~سنة 323ه ms169 ووفاته 416ه في رمضان كذا في تذكرة الذهبي وذكره محمد بن عبد ~~الباقي الزرقاني في شرح المواهب اللدنية وفاته سنة 400ه وقال قال الحافظ ~~ابن ناصر في مشتبه النسبة مردويه بفتح الميم وحكى بن نقطة كسرها عن بعض ~~الأصفهانيين وبالراء ساكنة والدال المهملة مضمومة والواو ساكنة والمثناة ~~تحت مفتوحة تليها. غيث الغمام. PageV01P020 # (1) قوله أمرت إشارة إلى قوله تعالى فاستمعوا له وأنصتوا. غيث الغمام. # (2) قوله مالك هو الإمام مالك بن أنس صاحب المذهب المتوفى سنة 179ه . غيث ~~الغمام. # (3) قوله ابن عبد البر هو الحافظ يوسف بن عبد البر بن محمد القرطبي المالكي ~~مولف التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد وختصره الاستذكار وغير ~~ذلك قال ابن حزم لا أعلم في الكلام على فقه الحديث مثله توفي 463ه ذكره ابن ~~خلكان وليطلب تفصيل ترجمته من رالتي فرحة المدرسين بذكر المؤلفات ~~والمؤلفين. غيث الغمام. # (4) قوله سأل زيدا قال النووي في شرحه يستدل به أبو حنيفة وغيره ممن يقول ~~سلمت دلالتها على الركنية وليس كذلك. غيث الغمام. PageV01P021 # (1) قوله مسلم هو مسلم بن الحجاج النيسابوري المتوفى 461ه وأجل شروحه شرح ~~يحيى بن شرف النووي المتوفى 626ه فسماه المنهاج ذكره صاحب الكشف وقيل وفاته ~~سنة 677ه . غيث الغمام. # (3) قوله الدارقطني هو صاحب السنن أبو الحسن علي بن عمر البغدادي الدارقطني ~~أحد الحفاظ المتقنين المتوفى سنة 385ه ذكره السمعاني في كتاب الأنساب وقد ~~أخطأ بعض أفاضل عصرنا في مسك الختام شرح بلوغ المرام حيث أرخ وفاته سنة ~~885ه . غيث الغمام. # (4) قوله الزيلعي هو جمال الدين عبد الله بن يوسف الحنفي مؤلف تخريج أحاديث ~~الهداية والكشاف المتوفى سنة 763 ه ذكره السيوطي وترجمته مبسوطة في الفوائد ~~البهية وقد أخطأ بعض بعض أفاضل عصرنا حيث سماه يوسف في إتحاف النبلاء وقد ~~بسطت الكلام فيه في تذكرة الراشد رد تبصرة الناقد وإبراز الغي الواقع في ~~شفاء العي . غيث الغمام. # (5) قوله نصب الراية هذا الكتاب هو أحسن تخاريج أحاديث الهداية وهذه ~~التسمية قد صرح بها السخاوي كما نظمه صاحب الكشاف وقد ms170 لخصه الحافظ ابن حجر ~~العسقلاني بتلخيص حسن واسمه الدراية في تخريج أحاديث الهداية ولا تغتر بما ~~وقع في الإكسير في أصول التفسير بعض أفاضل عصرنا من أن تخريج الزيلعي ملخص ~~من تخريج ابن حجر فإنه غلط فاحش قد سلمه أنصاره وأعوانه. # (6) قوله ابن حبان هو أبو حاتم محمد بن حبان بكسر الحاء البستي مؤلف كتاب ~~الثقات وكتاب الضعفاء والصحيح المسمى بالتقاسيم والأنواع وغير ذلك قال ~~الخطيب كان ثقة نبيلا فهما مات سنة (354) كذا في التذكرة. PageV01P022 # (1) قوله والبخاري هو مؤلف الجامع الصحيح وغيره الحافظ أبو عبد الله محمد ~~بن إسماعيل البخاري المتوفى سنة (253) وهو معدود في طبقات الشافعية وكذا ~~بقية أصحاب الكتب الستة وليطلب البسط في ترجمته وتراجم بقية أصحاب الصحاح ~~الستة وغيرهم من أصحاب المعاجم والسنن والمسانيد من المحدثين من رسالتي ~~فرحة المدرسين بذكر المؤلفات والمؤلفين. غيث الغمام. # (2) قوله وسفيان بن عيينة: هو أحد الحفاظ المتقنين، الإمام الحجة الثبت، من ~~شيوخ الشافعي وأحمد ويحيى بن معين وابن مهدي وابن المبارك وغيرهم من ~~المحدثين، له ترجمة طويلة في تذكرة الحفاظ للذهبي، وكانت وفاته في جمادى ~~الآخرة سنة (198)، والمحدثون إذا قالوا السفينان أرادوا به هذا وسفيان ~~الثوري. PageV01P023 # (1) قوله أبو عبيدة؛ هو القاسم بن سلام الفقيه المحدث اللغوي البغدادي، قال ~~الذهبي في التذكرة: من نظر كتب أبي عبيد علم مكانه من الحفظ والعلم، وكان ~~حافظا للحديث، وعلله، عارفا بالفقه والاختلاف، رأسا في اللغة، إماما في ~~القراءة، مات بمكة سنة (224). # (2) قوله أحمد؛ هو أحد الأئمة الأربعة أصحاب المذاهب المتبوعة، أبو عبد ~~الله أحمد بن محمد بن حنبل البغدادي، مؤلف المسند المشهور وغيره، المتوفى ~~سنة (241)، وترجمته مبسوطة في سير النبلاء للذهبي وغيره. # (3) قوله وابن الأنباري؛ هو أبو بكر محمد بن القاسم النحوي المحدث، كان من ~~أفراد الدهر في سعة الحفظ مع الصدق والدين، وتصانيف كثيرة، مات ببغداد في ~~ذي الحجة سنة (328). كذا في التذكرة. # (4) قوله: مفتي الحنابلة؛ قد لقيته في ذي القعدة سنة (1292) مرة بعد مرة، ~~وترددت إليه غير مرة وجاء هو لملاقاتي في بيت ms171 إقامتي وأهدى إلي بعض الكتب، ~~منها صحيح ابن حبان البستي، وكان ذا علم وسيع، وفهم رفيع، بالغ إلى أعلى ~~مراتب التقوى، مرجعا لأرباب الفتوى، وكان كثير المحبة لتأليفات ابن تيمية ~~وتلامذته، وقد كتبت إليه بعد وصولي إلى الوطن، وذلك في ربيع الأول في سنة ~~(1293) رقعة بطلب الإجازة فأرسل إلي رقعته ووصفني فيها بصفات جميلة، وأجاز ~~لي حسبما أجازه شيوخه، ثم بلغ إلي الخبر بوفاته في سنة (1295) فتحسرة على ~~وفاته رحمه الله، وأفاض عليه سجال نعمته، ولننقل هاهنا عبارة إجازته ~~ليستفيد منها حال أساتذته الناظرون، وينشط به الماهرون، قال رحمه الله: ~~الحمد لله الذي لا يرد من دعاه، ولا يخيب من أمله ورجاه، والصلاة والسلام ~~على رسوله ومصطفاه، القائل أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله، ~~وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد: فقد ورد علي كتاب كريم من المحب المخلص ~~الأمين حسن الخلق، وشرف القيم، ذي الذهن الوقاد، والطبع السليم والسلوك ~~الحسن، والمنهج القويم، والمشتغل بالتحصيل دائما، والتعليم والتأليف التي ~~هي كالدر النظيم، لحسن نيته، وصفاء طويته، في سائر الأقاليم، العلامة ~~الفهامة المولوي عبد الحي الفهيم، نجل الإمام الكبير المشهور، بالمولوي عبد ~~الحليم، حفظه وأبقاه من كل سوء، قدر رقاه، وإلى أعلى مراتب الكمال رقاه، ~~فإن آية في هذا الزمان، ونعمة من الله على نوع الإنسان، قد اجتمع به في ~~العام الماضي حين قدومه لحج بيت الله الحرام، وزيارة نبيه سيد الأنام، ~~فرأيت منه ما يملأ العين قرة، ويطعم القلب مسرة، من استحضاره للأحاديث ~~النبوية، وتصوره للنصوص الفقهية، وتحقيقاته في أنواع العلوم، وتدقيقاته في ~~المنطق والمفهوم، إلى خلق ما لطف من النسج، وعطر من الروض النسيم، ذلك فضل ~~الله يؤتيه من يشاء، وهو ذو الفضل العظيم، فطلب الحسن ظنه من الفقير إجازة ~~ظانا أنه ممن حصل شيئا من العلم وحازه، ولم يدر أنه لم يعرف حقيقته، ولا ~~سلك مجازه، حافي الرجل خلف العلماء في المفازة، والله إني أعتقد في نفسي ~~أني لست أهلا لأن أجاز، فكيف بأن أجيز، ولكن ms172 الحال يخفى، ويشتبه الصفر ~~بالإبريز، وحيث أن الرد جفى والطالب عزيز، تجاسرة بامتثال مرسومه الجليل، ~~وأقدمت على صعود هذا الطود الذي رد هذا الطرف وهو كليل، فرواية الأكابر عن ~~الصغار مألوفة، وطلب الإجازة من الأدنى معروفة، فأقول قد أجزت ابني المولوي ~~المذكور بما تجوز لي روايته من تفسير وحديث وأصولين ونحو وصرف ومعان وبيان ~~وغيرها بحق روايتي علماء أعلام، وإجازتي من جهابذة كرام، هم سرج الإسلام، ~~والأدلاء إلى دار السلام، أعظمهم قدرا، وأكثرهم ذكرا، وأشدهم اتباعا للسنة ~~النبوية، وأمدهم باعا في حفظ الأحاديث المروية، وأكثرهم لها قراءة وسردا ~~وأوفرهم جمعا لكتبها وتتبعها، عدا العلامة المرشد الكامل السيد الظريف ~~السني مولانا محمد بن علي السنوسي الحسني، وقد روى لي الحديث المسلسل ~~بالأولية، أول تشرفه بطلعته السنية ثم لازمته مدة مديدة، وحضرت عليه سنين ~~عديدة، وكان يقرأ صحيح البخاري في شهر، وصحيح مسلم في خمسة وعشرين يوما، ~~والسنن في عشرين عشرين، مع التكلم على بعض المشكلات، ولا أعد هذا إلا كرامة ~~له، وهو لها، ولأكبر منها أهل، ثم أجازني بجميع المسلسلات، وناولني كثيرا ~~من كتب الحديث الشريف، وألبسني الخرقة بيده الشريفة، وكتب لي إجازة ما حواه ~~ثبته المسمى بالبدور الشارقة في إثبات ساداتنا المغاربة والمشارقة، وهو في ~~مجلدين، وكان أصله مالكي المذهب، ثم لما توسع في علوم السنة، رأى أن ~~الاجتهاد متعين عليه، فصار يعمل بما ترجح من الأدلة، ويركن عليه، وأروى ~~بالإجازة العامة عن خاتمة الحفاظ، وجهينة الأخبار، وسوق عكاظ، وعمدة ~~المحدثين، وقدوة المفسرين، مولانا محمد عابد السندي نزيل المدينة المنورة، ~~والمتوفى بها سنة (1257)، فإن الذي أقام فيها علم الإسناد، وانتهت إليه ~~رحلة الطلبة من جميع البلاد، وقد أجاز لمن أدرك حياته، جميع ما تضمنه ثبته ~~الكبير المسمى بحصر الشارد بأسانيد محمد عابد، وهو في مجلد، وأروى عن بقية ~~السلف الصالح وعمدة كل فاضل وناصح ذي المنهج الأعدل سيدي، السيد محمد بن ~~المساوي الأهدل، فقد قرأت عليه أوائل الحديث الشريف في منزله بالحسينية، ~~خارج زبيد المحروسة، وكتب لي عليها إجازة تامة، ms173 أحسن الله جزاه في دار ~~الكريمة بحق إجازته عن شيخه حافظ الزمن ببركة اليمن السيد عبد الرحمن بن ~~سليمان الأهدل بجميع ما تضمنته إجازته الكبرى المسماة ببركة الدنيا ~~والآخرة، وأروى فقه إمامنا الأنبل، إمام السنة، أبي عبد الله أحمد بن محمد ~~بن حنبل عن شيخه الصالح التقي النقي، الشيخ محمد بن حمد الهديبي التميمي ~~الزبيري، نزيل الحرمين الشريفين، نيفا وأربعة سنة، المتوفى بطيبة الطيبة ~~سنة (1261) عن مشايخ أجلاء، أكثرهم في العلوم تفننا، وألطفهم بالعالمين ~~تحننا، العلامة المشهور، حامل لواء المذهب الحنبلي، الشيخ محمد بن عبد الله ~~بن فيروز الإحسائي، نزيل البصرة الفيحاء، المتوفى بها، سنة (1216) المدفون ~~بجوار ضريح سيدنا الزبير بن العوام، عن مشايخه المشهورين في إجازته ~~وأثباته، وكذلك عن شيخنا الصالح العابد، القانت الخاشع الراكع الساجد، ~~المرشد العارف، الورع الزاهد، الشيخ عبد الجبار بن علي البصري، نزيل طيبة ~~الطيبة، والمتوفى بها سنة (1285) عن مشايخه الأعلام، أوسعهم علما وشهرة ~~الشيخ مصطفى بن سعد السيوطي، الشهير بالرحيباني، الدمشقي، شارح غاية ~~المنتهى بأربع مجلدات، وشيخ الحنابلة بأقطار الشام الجامع الأموي في دمشق، ~~وابنه الفاضل الشيخ سعدي ناظره بعده، وهو عن خاتمة المحققين العلامة الشيخ ~~محمد السفاريني، شارح عمدة الأحكام بمجلدين، وشارح ثلاثيات المسند وغيرهما ~~من التأليف العديدة، بما تضمنته إجازته المسؤلة للعلامة السيد محمد مرتضى ~~الزبيدي شارح الإحياء والقاموس، المتوفى بمصر سنة (1205) عن شيخه أبي التقى ~~عبد القادر التغلبي، شارح دليل الطالب في الفقه الحنبلي، عن شيخه ورحلة ~~عصره ومسند مصره العلامة عبد الباقي البعلي، بما تضمنه ثبته المسمى رياض ~~الجنة في أسانيد الكتاب والسنة، وإجازته الحافلة للعلامة الأستاذ عبد الغني ~~النابلسي، وملا إبراهيم الكوراني، وأروي بما ذكر، وعلوم العربية وجميع ~~الآلات عن عضد الأصول، وعلامة المنقول والمعقول السيد محمود أفندي الآلوسي ~~مفتي بغداد، مؤلف التفسير الكبير، المسمى بروح المعاني في تفسير القرآن ~~والسبع المثاني، وعن إمام التحقيق في الجامع الأزهر، والمقرر لما يبيح ~~القلوب ويبهر، مولانا إبراهيم السقا حفظه الله وأبقاه، وأروي عن غير هؤلاء ~~أيضا، ولنقتصر على من ذكر فبهم ms174 يحصل إن شاء الله المرام، والعذر والعجلة ~~وضيق الوقت عن الإتمام، فقد أجزت مولانا المذكور بجميع تفاسير القرآن ~~العظيم، وسائر فنونه، وبكل كتب الحديث الشريف، وبقية رسومه، وبكتب العربية ~~والمعاني والبيان، منطوقه ومفهومه، وبكل ما لي فيه إجازة، وأخذ وإعطاء من ~~أحزاب وأوراد وأذكار وإرشاد بشرطه عند أهله، والمولوي المجاز، على المجاز ~~بتقوى الله في السر والعلن، والدعاء إلى بحسب قدرته والحث على إتباع السنة ~~النبوية وبثها في الأمة المحمدية، فإنها والله طريق النجاة في الدنيا ~~والآخرة وأن لا تأخذه في الله لومة لائم، فإن الدنيا فانية، ومن نام على ~~ذلك فهو من البهائم، أو في الهوس والضلال هائم، وأن لا يبخلني من دعواته ~~الصالحة كما أنا له كذلك، بما آتاه الله وشفاه وأدام توفيقه وكفاه، وجعله ~~ممن يقتدي به في أمور الدين ويهتدي به إلى سلوك الحق اليقين. كتبه الحقير ~~راجي رحمة ربه العلي عبد محمد بن عبد الله بن حميد الحنبلي، مفتيهم بمكة ~~المشرفة، وإمام المقام بالمسجد الحرام، أدام الله صيانته مدى الآيام سنة ~~(1293)، انتهى كلامه وأتم مرامه. PageV01P024 # (1) قوله حين دخلت: أي في المرة الثانية، وأما دخولي أول مرة فكان مع ~~الوالدين المرحومين في رمضان من سنة (1279) وفي المدينة في المحرم سنة ~~(1280)، ومرة ثانية في المحرم سنة (1293) وقد أجازني في تلك المرة بجميع ~~العلوم مفتي الشافعية ببلد الله المنان مولانا السيد أحمد دحلان، مؤلف ~~السيرة النبوية، والدرر السنية في الرد على الوهابية، والنصر في العصر حفظه ~~الله الرحمن عن حوادث الزمان، وليطلب ذلك وغيره من الأجازات التي حصلت لي ~~من الثقات من رسالتي خير العمل في تراجم فرنجي محل عند ذكر ترجمتي، وهو جز ~~من رسالتي إنباء الخلان بأنباء علماء هندوستان، وفني الله لختمه كما وفني لبدئه. # (2) قوله: آثاره؛ قد أخرج البخاري أيضا في رسالة القراءة خلف الإمام آثارا ~~تدل على كون المسألة خلافية في عهد الصحابة فمن بعدهم، فقال: قال لنا أبو ~~نعيم حدثنا الحسن بن أبي الحسناء حدثنا أبو العالية سألت ابن عمر بمكة أقرأ ~~في ms175 الصلاة، قال: إني لاستحيي من رب ؟؟ هذا البنية أن أصلي صلاة لا أقرأ ~~منها وبفاتحة الكتاب، وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي أخبرنا ~~أبو جعفر عن يحيى البكاء سئل ابن عمر عن القراءة خلف الإمام، فقال: ما ~~كانوا يرون بأسا أن يقرأ بفاتحة الكتاب في نفسه، وقال الزهري عن سالم بن ~~عبد الله بن عمر ينصت للإمام فيما جهر، وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان ~~عن سليمان الشيباني عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك قال سألت عمر بن الخطاب ~~اقرا خلف الإمام، قال: نعم قلت وإن قرأت قال وإن قرات، حدثنا مالك بن ~~إسماعيل نا زياد البكائي عن أبي فروة عن أبي المغيرة عن أبي بن كعب أنه كان ~~يقرأ خلف الإمام، وقال لي عبيد الله نا إسحاق بن سليمان عن أبي سنان عبد ~~الله بن الهذيل قلت لأبي بن كعب اقرأ خلف الإمام قال نعم، وقال لنا آدم نا ~~شعبة نا سفيان بن حسين سمعت الزهري عن ابن أبي رافع عن علي بن أبي طالب أنه ~~كان يأمر ويحب أن يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة وفي ~~الأخريين بفاتحة الكتاب، وقال لنا إسماعيل بن أبان نا شريك عن أشعث بن أبي ~~الشعثاء عن أبي مريم سمعت ابن مسعود يقرأ خلف الإمام وقال لنا محمد بن يوسف ~~عن سفينان قال حذيفة يقرأ، وقال لنا مسدد نا يحيى بن سعيد عن العوام بن ~~حمزة نا أبو نصرة قال سألت أبا سعيد عن القراءة خلف الإمام فقال بفاتحة ~~الكتاب حدثنا عبد الله بن منير سمع يزيد بن هارون نا زياد وهو الجصاص نا ~~الحسن حدثني عمران بن حصين قال لا تزلوا صلاة مسلم إلا بطهور وركوع وسجود ~~وراء الإمام وإن كان وسد بفاتحة الكتاب وآيتين أو ثلاث، وقال لنا: ابن سيف، ~~نا إسرائيل نا حصين عن مجاهد قال سمعت عبد الله بن عمرو يقرأ خلف الإمام، ~~وقال حجاج نا حماد عن يحيى بن أبي ms176 إسحاق عن عمر ابن أبي سحيم البهزي عن عبد ~~الله بن مغفل يقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام بفاتحة الكتاب وسورتين في ~~الأخريين بفاتحة الكتاب حدثنا صدقة بن خالد نا زيد بن واقد عن حزامز ومكحول ~~عن ربيعة الأنصاري عن عبادة بن الصامت وكان على إيليا فأبطأ عبادة عن صلاة ~~الصبح فأقام أبو نعيم الصلاة وكان أول من أذن ببيت المقدس فجئت مع عبادة ~~حتى صف الناس وأبو نعيم يجهر بالقراءة فقرأ عبادة بأم القرآن حتى سمعتها ~~منه فلما انصرف قلت سمعتك تقرأ بأم القرآن، فقال: نعم صلى بنا رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - بعض الصلوات التي جيهر فيها بأم القرآن فقال: لا ~~يقرأن أحدكم إذا جهر بالقراءة بأم القرآن. انتهى كلامه ملخصا وسيأتي بعض ~~عبارته عن قريب. PageV01P025 # (1) قوله وكذا علي وروى عنه جواز القراءة ففي مستدرك الحاكم قد صحت الرواية ~~عن عمر وعلي أنهما كانا يأمران بالقراءة خلف الإمام أما حديث عمر فحدثناه ~~أبو العباس محمد بن يعقوب نا أحمد بن عبد الجبار نا حفص بن غياث وأخبرنا ~~أبو بكر بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي طالب وأبو كريب نا حفص عن أبي اسحاق ~~الشيباني عن جواب التيمي وإبراهيم بن محمد بن المنذر عن الحارث بن سويد عن ~~يزيد بن شريك أنه سأله عمر بن الخطاب عن القراءة خلف الإمام فقال اقرأ ~~بفاتحة الكتاب قلت وإن كنت أنت قال وإن كنت أنا قلت وإن جهرت قال وإن جهرت ~~وأما حديث علي بن أبي طالب فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن ~~إسحاق الصنعاني نا الأسود بن عامر نا شعبة عن سفيان بن حسين قال سمعت ~~الزهري يحدث عن ابن أبي رافع عن أبيه عن علي أنه كان يقرأ خلف الإمام في ~~الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة في الأخريين لفاتحة الكتاب انتهى ~~وبهذا يظهر ضعف ما مر عن رواية المنع إلا أن تكون محمولة على القراءة ~~المشوشة أو قراءة ما عدا الفاتحة. PageV01P026 # (1) قوله الحافظ ابن حجر هو ms177 إمام الحفاظ أحمد بن علي بن محمد العسقلاني ~~المصري الشافعي المتوفى سنة 852ه مؤلف فتح الباري بشرح صحيح البخاري وتخريج ~~أحاديث الهداية وأحاديث شرح الوجيز للرافعي وتخريج أحاديث أذكار النووي ~~وأحاديث الكشاف وغيرها وقد غلط بعض أفاضل عصرنا في كتاب أبجد العلوم فأرخ ~~وفاته سنة 850ه وليطلب البسط في ترجمتة من رسالتي فرحة المدرسين بذكر ~~المؤلفات والمؤلفين. غيث الغمام. # (2) قوله في الدراية لقد غلط بعض من اشتهر بالمحدثين عصرنا فسمى تخريج ابن ~~حجر في بعض تحريراته في مألة قنوط النوازل بنصب الرياة مع أنه اسم لتخريج ~~الزيلعي فاحفظ هذا ولا تتخبط بتقليد رأيه كما قلده وقلد الفاضل القونوجي في ~~ذلك متمم تخريج ابن حجر في بلده ؟؟؟ فسماه بما سمياه لحسن ظنه بهما. غيث ~~الغمام. # (3) قوله إنما يقرأ كذا ورد ذلك صريحا في حديث أخرجه الحاكم في المستدرك من ~~جملة شواهد حديث عبادة وقال أسانيدها مستممة من طريق محمود بن عبد الله بن ~~عبيد بن عمير الكشس عن عطاء عن أبيه قال قال رسول الله - صلى الله عليه ~~وسلم - من صلى صلاة مكتوبة مع الإ/ام فليقرأ بفاتحة الكتاب في سكتاته ومن ~~انتهى إلى أم الكتاب فقد أجزاه انتهى. غيث الغمام. PageV01P027 # (1) قوله يقرأ هذا هو أسد المذاهب وأصفى المشارب لكن لا يستقيم افتراض ~~الكقراءة وركنيتها مع عدم افتراض السكتات وعدم وجوبها. غيث الغمام. # (2) قوله ابن عبد البر وفي رسالة القراءة خلف الإمام للبخاري قال عمر بن ~~الخطاب قلت وإن قرأت قال وإن قرأت وكذلك قال أبي بن كعب وحذيفة بن اليمان ~~وعبادة ويذكر عن علي وعبد الله بن عمرو وأبي سعيد الخدري وعدة من أصحاب ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو ذلك قال القاسم بن محمد كان رجال أئمة ~~يقرؤون خلف الإمام وقال أبو مريم سمعت ابن مسعود يقرأ خلف الإمام فما سكت ~~الإمام وقال أبو وائل عن ابن مسعود أنصت للإمام وقال ابن المبارك لأه هذا ~~في الجهر وإنما يقرأ خلف الإمام فيما سكت فيه الإمام وقال الحسن وسعيد بن ~~جبير ms178 وميمون بن مهران وما لا أحصي من التابعين وأهل العلم إنه يقرأ خلف ~~الإمام وإن جهر وكانت عائشة تأمر بالقراءة خلف الإمام وقال خلال حدثنا ~~حنظلة بن أبي المغيرة قال سألت حمادا عن القراءة خلف الإمام في الأولى ~~والعصر قال كان سعيد بن جبير يقرأ فقلت أي ذلك أحب إليك فقال أن تقرأ وقال ~~مجاهد إذا لم يقرأ خلف الإمام أعاد الصلاة كذلك قال عبد الله بن الزبير ~~وكان أبو سلمة بن عبد الرحمن وميمون بن مهران وسعيد بن جبير وغيرهم يرون ~~القراءة عند سكوت الإمام إلى نون نعبد لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~لا صلاة إلى بفاتحة الكتاب فإذا قرأ الإمام أنصت حتى يكون تبعا لقول الله ~~فاستمعوا له وأنصتوا وقال الحسن وسعيد بن جبير وحميد بن هلالي قرأ بالحمد ~~يوم الجمعة وروى علي بن صالح الأصبهاني عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى ~~عن أبيه عن علي من قرأ خلف الإمام فقد أخطأ الفطرة وهذا لا يصح لأنه لا ~~يعرف المختار ولا يدرى أن سمعه من أبيه وأبوه عن علي ولا يحتج بمثله وحديث ~~الزبير عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه أول وأصح وروى داود بن قيس عن ابن ~~بخار وحنبل عن ابن بن سعد عن سعد وددت أن الذي يقرأ خلف الإمام في فيه جمرة ~~وهذا مرسل وابن بخار لم يعرف ولا سمي انتهى كلامه ملتقطا وقد مرت بعض ~~عباراته سابقا. غيث الغمام. PageV01P028 # (1) من سورة الأعراف:204. PageV01P029 # (1) قوله ابو حفص هو أحمد بن حفص الشهير بابي الكبير من كبار تلاميذ الإمام ~~محمد وترجمته في الفوائد # (2) قوله شيخ التسليم هو الذي اشار إلى المراد عليه شارح الوقاية صدقة ~~الشريعة في كتاب الزكاة وهو الشيخ نطام الدين الهروي وليس اهل التحقيق ذكره ~~معين الدين محمد ؟في روضات الحباث في اوصاف بيراة انه توفى شهيدا سنة737 # (3) قوله صاحب التفسير الاحمدي هو مؤلف نور الانوار شرح المنار في الاصول ~~شيخ أحمد المدعو بشيخ ؟بن ابي سعيد ابن عبيد ms179 الله بن عبد الرزاق بن ~~؟؟؟؟؟نسبه الى ؟ بفتح الهمزة وكسر الميم وسكون الياء المثنات التحتية ثم ~~تاء مثناة فوقية فارسية مكسورة ثم راء ساكنة ثم ياء مثناة تحتية قربة بقرب ~~؟؟وكانت وفاته بدلهي سنة 1130 وكان مغلظا عند السلطان علليكر كذا في حاشية ~~نور الانوار للوالد الغلام المسماة بقمر الاقمار # (4) قوله علي القاري هو علي بن سلطان محمد الهروي نزيل مكة صاحب التصانيف ~~الشهيرة والرسائل الكثيرة المتوفي سنة 1016 ولاسنة ادلاسنة كما يوجد في ~~تليفات غير ملتزم الصحة من افاصل عصرنا وقد رددت عليه في ابرازالغي وفي ~~تذكرة الراشد وغيرهما PageV03P001 # (1) قوله رفع الدين فال العلامة محمد بن احمد بن مسعود ؟في رسالة العهافي ~~هذه المسئلة بعدما حقق عقلا ونقلا أن رفع اليدينن لايفسد الصلاةأن كمحو ~~لاتفرد بهذه الرواية ولم يروها احد غره فيما نعلم ولم يكن مشهورا بالرواية ~~في المذهب ولم نجد له قولا ولا احتيار أو لم ينص احد من المشائخ على صحة ~~هذه الرواية ورجحنها فتنزل منزلة المجهول ومن يكن بهذه المثابة لايجوز ~~العمل براوية معلوم أن مكحولا لم يكن من اهل القرون المعدلة ولم تشهد رواية ~~في السلف فلا يجب العمل برواية بل ؟يجوز حتى قال الاصوليون من اصحابنا أن ~~رواية مثل هذا المجهول في زماننا لايعمل بها وإذا كان هذا في رواية الاخبار ~~فطذا في رواية الاحكام الدنية إذ لا فرق بينها وايضا فان طاهر ما روى عن ~~مكحول يدل على انه ادرك اباحنيفة فلزم القائل بصحة احد امرين وهو اما ان ~~؟ادرك اب حنيفة او بين الرواة التي بينه وبين ابي حنيفة لبصح رواية وكذا من ~~نعمل تلك الرواية عن مكمول من المشائخ المتخارين كالصدر الشهيد وغيره ومعوم ~~انهم ام يدركها مكحولا فيلزم ايضا ان يبين ادركهم اياه او بين الرواة التي ~~بين كحول وبينهم انتهى PageV03P003 # (1) قوله المحرمات هذا القول هو من الاقوال الخبيثة المرودودة الخالفة لما ~~ثبت عن ايمتنا الثلاثة من سنية الاثارة كما حرت به محمد في موطاه وابو يوشف ~~في الامالي والعجب ms180 من جمع الحنفية كيف فتوا بكراهة الاثارة مع ثبوتها عن ~~صاحب الشرع وامام المذهب PageV03P005 # (1) قوله شرذمة قال الحفظ ابن مجر في فتح الباري تحت حديث البخاري فما ~~ادرتم فصلوا وما فاتكم فاتموا استدل به على أن مم ادرك الإمام ركعا لم تحسب ~~تلك الركعة للامر باتمام ما فاته لانه فاته الوقوف والقراءة فيه وهو قول ~~ابي هريرة وجماعة بل حكاهه البخاري في القراءة خلف الإمام عن كل من ذهب إلى ~~وجوب القراءة خلف الإمام واختاره ابن مخيمة والضبفي وغيرهما من محدثي ~~الشافعية وقواه الشيخ تقي الدين السبكي من المتاخرين وحجة الجمهور حديث ابي ~~بكة حديث ركع دون الصف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ~~ولاتعد ولم يامره باعدة تلك الركعة انتهى PageV03P006 # (1) قوله ابن خزيمة هو محمد بن خزيمة الشيخ الكبير السلمي النيسابوري له ~~برعمة طويله في تذكرة الحفاط للذهبي وطبقات الشافعية وغيرهما وقد ذكرت تذكر ~~منها في رسالتي فرحة المرسين بذكر المولفات والمؤلفين كانت ولادته سنة ثلاث ~~وعشرين ومائتين ووفاته سنة احدى عشرة وقيل اثنتي عشرة بعد ثلاث مائة وصححة ~~مما التزم في الصح ولذا ذكر القراقي والسخاوي وغيرهما في شرح الالفية و؟في ~~شرح تقريب ؟أن الصيحح الزائد على الصحيحين يوخذ من كتاب الزم فيه مؤلفه ~~الصحة كصيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم متساهل PageV03P007 # (1) قوله ابن حزم هو الحافظ ابو محمد علي ابن احمد بن سعيد بن حزم الاندلسي ~~القرطبي كان راسا في علوم الاسلام متجرا في النقل عديم النظير على ؟ فيه ~~وفرط ظاهرية في الفروغ كانت ولادتة في رمضان سنة اربع وثمانين وثلاث مائة ~~ووفاته في شعبان سنة اربع وخمسين واربع مائة كذا قال الذهبي في سير اعلام ~~النبلاء وذكر أن له تصانيف كثيرة منها الجلي في الفقه وشرحه المحلي ونقل عن ~~عز الدين ابن عبد السالم مارايت في كتب الاسلام في العلم مثل الحلي لابن ~~حزم والغنى لشي موفق الدين انتهى ثم قال لقد صدق الشيخ عز الدين وثالثها ~~السنن الكبير للبيهقي ms181 ورابعها ؟ لابن عبد البر فمن حصل هذه الدواوين وكان ~~من اذكياء المفتين وادمن المطالعة فيها فهو العالم ؟ انتهى وقال الذهبي ~~؟؟؟؟؟؟؟ لمحبة في الحديث الصحيح ومعرفتة وان كنت لا اوافقه كثير مما يقوله ~~في الرجال والعلل والمسائل البشعة في الاصول والفروع واقطع بخطائه في غير ~~مسلة ولكن لا اكفره ولا اضلله وارجوا المغفره واخضع بفرط ذكائة وسعة علومه ~~انتهى وأن شئت التفصيل في ترجمته فارجع إلى سير اعلام النبلاء PageV03P009 # (1) قوله حديث البخاري قد نصر الشوكاني في هذا الباب الناصر الختفي للنواب ~~المعزول القنوجي البهوفالي في رسالته شافاء العي عما اورده الشيخ عبد الحي ~~وهي رسالة اجاب فيها عن ايراد اتى التي اودتها في تصانيفي المتفرقة على ~~تاليفات النواب المتشتة بما لايخلو عن عن عي ولا يفيد الا الغي حيث قال هذه ~~المسئلة من اغظم المسائل التي اختلف فيها بما وحدثنا والدلائل حيث قال هذه ~~المسئلة من اعظم المسائل التي اختلف فيها قديما وجديثنا والدلال من الطرفين ~~كثيرة والايرادات عليها ن الجانبين وليس الشوكاني متفرد النجالفة الجمهور ~~بل قد خالفهم جماعة المحققين فالتشنيع على الشوكاني بهذه بهذه المسئلة حكى ~~وجه يشعر بضور كلامه وقصور قالة وينبي معن ؟ومغلطته كما صدر عن المعترض ليس ~~من سيرة العالم المذهب الخ وانت تعلم أن الشوكاني وأن لم يكن متفرد بهذا ~~القول السخيف بل قد سقبة اليه بفض من تقدمة لكن وقوال من تقمة قد اندرست ~~وقول الشوكاني هذا وكذا غيره ن متفرداته ومنكراته كعدم وجوب القضاء على من ~~ترك الصلاة متعمدا وعدم نجاسة شحم الخنزير وغيطه وغير ذلك م اباطليله التي ~~لايحل ذكرها الا للرد عليها قد نصها وروجها وشهرها مقلده الجامد القنوجي ~~البهوفالي الملقب بفير ملتزم الصحة قالو اجب على علماء الاسلام التوجه الى ~~الرد عليهما لا على غيرهما من سبقهما وان كان وافقالها ثم قال اعلم أن ~~تقرير الاستدلال أي بحديث ابي بكرة انه لما ثبت انه صلى الله عليه وسلم لم ~~يامره بالاعادة ثبت انه اعتد بها بيان الملازمة أن عدم الامر ms182 بالاعادة ~~هاهنا سكت في معرض الضرورة والسكوت في معرض الصرورة بيان وفيه نظر من وجوه ~~الاول انه ليس في الحديث ان ابا بكرة لم يغض الركعة التي ادرك النبي صلى ~~الله عليه وسلم فيها راكعا فيحتمل انه كان فضاها بعد انصراف النبي صلى الله ~~عليه وسلم انتهى ولا يخفى على الفطين مافيه فانه قد ورد أن ابا بكرة دخل ~~المسجد وقد اقيمت الصلاة فانطلق يسعى وفي رواية وقد حضره النفس وثبت انه ~~ركع دون الصف ثم مشى في الصلاة الى الصف وبالشركة في الركوع وأن فاته ام ~~القرآن فانه لو كان عنده ان فوات قراءة ام القرآن دون الصف معت مع أن محرد ~~احتمال بطل الاستدلال بطل الاستدلال لانا نقول اطلاف هذه الجملة لايذعن به ~~الا اهل الصلال واما اهل الكمال فيعلمون أن المراد بالاحتمال في هذه ~~القصيتة هو ها هنا لاريب في انه سخيف جدا ؟لاوقد روى فصة ابي بكرة جمع من ~~المحدثين باسانيد متفرقة ولم يرد في احدهم مايدل عليه ولو دلالة ضعيفة فهذا ~~اول دليل على بطلان هذا الاحتمال وعدم وقوع القضاء ومشية الى الصف وركوعه ~~دون الصف وغير ذلك فان قلت خدم النقل لايثبت منه العدمقلت كثير ن الفقهاء ~~والمحدثين استدلوا بعدم نقل فعل على كراهته وعدم ثبوته انظر الى قولا صحاب ~~الهداية في باب الغنائممم اما في المنقول المجرد لايجوز المن بالرد عليهم ~~لانه لم يرد به الشرع انتهى وإلى قوله في باب صلاة الكسوف ليس في الكسوف ~~خطبه لانه لم ينقل انتهى وإلى قوله في باب صلاة الستسقا لايقلب القم اردتهم ~~لانه لم ينقل انه صلى الله عليه وسلم امرهم بذلك انتهى والى قول صاحب البحر ~~الرائق في بحث الاذان يكره أن يقال في الاذان حي على خير العمل لانه لمم ~~يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انتهى ولى قول صحاب البديع انه يكره أي ~~الزيادة على ثمان ركعات تطوعا لانه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~انتهى واني قول على ms183 القاري في المرقاة شرح المشكوة قال ابن حجر عدم ورودهه ~~لايدل على عدم وقوعه قلنا هذا مردود لايدل على عدم وقوعه قلنا هذا مردود بل ~~الاصل عدم وقعه حتة يجد دليل وروده انهى وإلى قول السيد محمد ابن اسمعيل ~~الامير اليمني في العدة حاشية العمدة في بحث حديث المسيء صلاة الاصل عدم ~~الاعادة الابدليل نقلي فما وجدها ذلك تكلمنا معه انتهى وامثال هذه كثيرة في ~~كتب الفقه والحديث شهيرة ولو لاخون التطويل بالممل لاوردت قدر امتها في ~~اوراق يهتدي بها الطال المصل ثم قال بذكر الحنفي لايقال ان روايات ابي داود ~~بالطبراني وابن السكن ترد هذا للاحتمال فان تلك الروايات دالة على ان لافصل ~~بين انصراف النبي صلى الله عليه وسلم وبين قوله ايكم الذي ركع دون الصف ~~وبين قوله صلى الله عليه وسلم هذا وبين قول ابي بكرة انا إذ لما والفاء ~~تدلان على وقع الفعل الثاني عقيلب الاول وترتبه على فمن ابن يمكن قضاء ~~الركعة لانا نقول المراد بالتعقب التعقيب بحسب العرف هو في شيء بحسبه ومدة ~~قضاء الركعة يسيرة بحيث لايكاد العرف بعدها منافية للتعقيب انتهى ثم ذكر ~~بفض عبارات كتب النحو المفيدة لما تفوه به ولايذهب عليكك ان هذا كله تطويل ~~بلا الظائل على ماهو دابة وداب منصوره القنوجي فان هذا الجواب انما يقيد ~~إذا ثبت ن رواي ماجود القضاء ؟ خرطه انقاد ومثل هذه الاحتمالات لايضر ولا ~~ينفع فايرادها لغو ثم قال الثاني بعد التبسليم أن ابا بكرة لم يقض تلك ~~الركعة اثبات المطلوب متوقف على علم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك إذ كون ~~السكوت حجة ليس الا لانه تقرير والتقرير على امر لايتحقق بدون العلم به وو ~~منوع انتهى وغير حفي على كل ذكي أن هذا المنع ليس الامكابرة واضحة ومغالطة ~~ظاهرة فانه قد ثبت في الصحيحين والسنن والمسانيد أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم كان إذا سلم مكث قليلا كيما تنفد النساء قبل الرجال وثبت ايضا أنه ~~انتقل في بعض صلاواته فقام رجل ms184 ممن صلى المعد يتطوع في مكانه فقال له عمر ~~اجلس فانه لم يهلك اهل الكتاب الا انهم لم يكن بين صلاته فصل فقال له النبي ~~صلى الله عليه وسلم اصحاب الله بك يا ابن الخطاب وثبت انه راي رجلا يصلي ~~خلف الصف وجده فامره ان يعيدوا مثال هذه الوقائع كثيرة في كتب الحديث شهيرة ~~جميع هذا كله احتمال أن ابا بكرة لم يقض تلك الركعة وهو في الصفوف بل سلم ~~مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يطلع النبي صلى الله عليه وسلم على عدم ~~قضائه لا يقول به الاخفيف العقل العاري عن المهارة في النقل فان قلت يمكن ~~عدم الملاعة على حاله بيبب بعده وكثرة الازدحام خلفه قلت هذا قول من لايعقل ~~شيئا فان كتب الحديث والتواريخ شاهدة على أن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ~~لم يكن في زمنه واسعا كبيرا ولم تكن صفوف الصحاب فهل يجوز عاقل النامع ذلك ~~لم يطلع النبي صلى الله عليه وسلم على حال ابي بكرة مع عدم بعده منه وعدم ~~الازدحام خلفه مع ؟ النبي صلى الله عليه وسلم بتصفح احوال المصلين خلفه ثم ~~قال الثالث سلمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك ولكن هذا القدر ~~لايكفي بل هو متوقف لجواز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم امره ولكن لم ~~ينقل الينا انتهى وضعفه لايفيد في امثال هذه المباحث النقلية ولا في الامور ~~العقلية ومثل هذا المنع هو الذي عده اهل ماشاهدوا أو سمعوا شاهد عدل على ~~أنه لا اثر هناك لقضائة تلك الركعة ولا للامر النبوي با لاعادة الاتنقلوه ~~كما نقلوا ماسواه من الامور الجزئية حتى مالا يتعلق تفاقا معتدا به باحكام ~~الشريعة ثم قال الرابع سلمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بالعادة ~~في ذلك الوقت ولكن لانسلم أن عدم الامر بالاعادة يستلزم الاعتداد بها فان ~~قلت لو لم يستلزم يلزم تاخير البيان عن الواقعة وبلغ من الاشتهار مبلغا ~~يعني عن البيان عن وقت الحاجة وهو ms185 غير جائز اجماعا قلت لعل هذا الحكم يكون ~~قد بين قبل تلك زمان يحيث يبقى من وقت الصلاة ما يمكن فيه من اداء الحاجة ~~نعم يلزم على هذا تاخير البيان الى وقت الحاجة وهو جائز عند المحقيقين ~~انتهى ثم نقل علي تحو ورقتين عبارات العلمماء في بحث تاخير البيان عن وقت ~~الحاجة والى وقت الحاجة على ماهو دابة وداب منصوره الذي لقبه بغيره ملتزم ~~الصحة ن نقل عبارةات زائدة على قدر الحاجة بدون الاحتياج اليه والفائدة ~~ليكبر حجم الكتاب ويكبر قدره في نطر الكلاب ومن رزقه الله علما واسعا وفهما ~~ناصحا ليعلم علما قطعا أن مثل هذا مما لايفيد ولا يضر فهل هو الاكصياح ~~المهر وذلك لوجود احدها أن تاخير البيان الى وقت الحاجة وأن كان جائرا في ~~الواجبات الموسعة لكن المعلوم ممن عادات النبي صلى الله عليه وسلم خلافة ~~فان المعلوم من عادته أنه كان ينكر على مممن صدر منه الامر الفير المشروع ~~لاسيما في الصلاة التي هي اعظم اركان بالملة الاسلامية في الفور وليعلمه ~~ماله وما عليه في ذلك الوقت من غير انتظار إلى ضيق الوقت الحاجة فقد ثبت ~~عنابي داود وغيره انه راي رجلا يصلي خلف الصف فامره في الفور بالاعادة وثبت ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي مع اصحابه اذ دخل رجل فتردي في حفرة ~~كانت هناك فضحك كثير من القوم فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم امر من ~~ضحك منهم أن يعيد الوضوء والصلاة اخرجه الطباني وابن عدي والدارقطني ~~والبيهقي وابو حنيفة وابو داود في مراسيلة وابن ابي شيبة ومحمد بن الحسن في ~~كتاب الاثار والشافعي وغيرهم بالفاظ متقاربة وقد ذكرت هذا الحديث مع ماله ~~وما عليه مع فوائد لطيفة في رسالتي المسمة بنقض الوضوء بالقهقية فلما تطالع ~~فانها في بابها نافعة مفيدة وثبت عند ابي داود والحاكم وابن حبان وغيرهم ~~انه صلى الله عليه وسلم كان يصلي يوما مع اصحابه تنفلا اذ خلع فعليه ~~فوضعهما عن يساره فلما راي القوم ذلك ms186 القوا الغلهم فلما قضى سلامة قال ما ~~حملكم على القاء نعالكم قالو رايناك اتعيت نعليك فالقينا نعلا فقال أن ~~جبرئيل اتاني فاخبرني أن فيهما قذرا وفرغت عما يتعلق بهذا الحديث في رسالتي ~~غاية المقال فيهما يتعلق بالنعل فلتطالع مع تعليقاته المساماة بطفر النفال ~~وثبت عند البخاري والترمذي والطحاوي وابي داود وغيرهم من اصحاب الصحاج انه ~~صلى الله عليه وسلم انكر في الفور على من صلى الله عليه وسلم من غير تعديل ~~الاركان وقال له صلى الله عليه وسلم فتك لم تصل وقد فرغت عما يتعلق بهذا ~~الحديث في السعاية في كشف ما في شرح الوقاية فلتطالع ولم لهذه الوقائع ن ~~نظائرولو لا خوف الاطالة لنقلت منها تحو كراسة فمع بذكر ؟ليقول عاقل بانه ~~يحتل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم امر ابا بكرة بالعادة فيما بعد ذلك ~~وثانيها أنه قد ثبت في روايات فصة ابي بكرة انه صلى الله عليه وسلم استفسر ~~بعد السلام ن صلاته عمن ركع دون الصف ومشى ركعا وانه قال لابي بكرة زادك ~~الله حرصا ولاتعد فمع هذا كله هل يجوز عاقل أن يكون قد ترك امر الاعادة مع ~~وجوبها وامره بها في وقت اخر مع المشفهة والتكلم بما يتعلق بصنيعه ذلك ~~الوقت كلا والله لايجوزه الامن لم يبلغ مبلغ الكمال والزم بحمل رايات ~~الاحتمال وثالثها وانا قد ذكرنا غير مرة أن مجرد الجواز الاحتمال امر اخرا ~~وثبوت الشيء امر اخر فمجرد احتمال أن يكون امره بالاعادة في الوقت الخر مع ~~عدم ثبوتفي راواية انه امره بالاعادة في وقت اخر لقلنا انه اخر البيان الى ~~وقت الحاجة ورابعها أن ماذكره من ترجي الاشتهار باطل عند الكل الا عند من ~~لايبعه في ضوء النهار فانه كان هذا الامر مشتهرا ومعلوما لابي بكرة لما ~~ارتكب بتلك المحرمات السخيفة من العدوا الى الصلاة الىأن يحفر النفس ولما ~~ركع دون الصف ولما مشى في الصلاة لاتصال بالصف ولعلمي ولا عجب فان تصانيفه ~~شهدت بان علمه اكبر من عقله ونظره ms187 اوسع من فهمه ثم قال الخامس أن المتحقق ~~ها هنا عدم ثبوت الامر بالعادة مع أنه لم ينقل نعم لم ينقل الينا الامر ~~بالاعادة انتهى وانت تعلم مافيه فان الاصل في مثل هذاه الاشياء بل في جميع ~~الاشياء العد فحكم به مالم يثبت الوجود بدليل ملقي او نقلي فما لم يثبت ~~الامر بالعادة برواية يحكم بعد الاعادة وعدم الامر بالاعادة فان الحكام ~~تبنى على الظواهر والله يعلم السرائر بل نقول لو كان هناك الامر بالاعادة ~~لنقامة رواه ؟كما نقلوا غيره ن الامور الجزئية وهل يجوز من له ادنىعقل أن ~~يوى الرداة القصة بتمامها ويسكت جميعهم عن ذكر الاعادة والامر بالعادة مع ~~وقوعها مع أن ذكرهما واحدهما فهتم بالشان بالنسبة الى ماذكره فلما لم ~~يذكروه فلما لم يذكر الامرالاعادة احد منهم مع ذكر ماهو ادون منه منزلة ثبت ~~انه لم يامربالاعادة وإذا ثبت انه لم يامر بالعادة ثبت انه اعتد بها ولعلمي ~~لو اعتمد على مثل هذا انتطام الشريعة وبطلت اكثر ادلة الملة السوية ثم قال ~~السادس انه كما لم ينقل الينا الامر بالعادة مثبتا لعدم الامر بالاعادة لزم ~~أن يكون عدم بالاعادة أو مستلزم له فنقول بعد هذا التمهيد معارضة انه لما ~~ثبت عليه الاطفال فضلا عن الرجال ولايصدر مثل هذا التفرير الاعمن فهمه ~~وعقله ما نقص بالنسبة إلى علمه كالشوكاني ومقلديه والضياره أو ماروى أن عدم ~~نقل عدم الاجر بالاعادة فان اصل في الشياء والنقل انما يتعلق بالوجودات دون ~~اعدام الاشياء ثم قال السابع انه كما أن الامر بالعادة لايستلزم عدم ؟لجواز ~~أن يكون ذلك الامر لترك الفضل كذلك يجوز أن لا يستلزم عدم الامر بالعادة ~~الاعتداد لجواز أن يكون بشهرة عدم الاعتداد انتهى وفيه سخافة ظاهرة فان ~~شهرة عدم الاعتداد ممنوعة بل باطلة ومن ادعى ذلك فليات بالحجة العادلة ثم ~~الثامن على تقدير التسليم انما يستلزم عدم الامر بالاعادة الاعتداد إذا كان ~~سكونا في معرض الضرورة وهو منوع فان وقت اداء الصلاة ليس مضيقا فلعلة اخر ~~البيان الى ms188 وقت يقدر فيه على اداء الصلاة انتهى وهو سخيف جدا وان لت ولعل ~~في مثل هذا المقام غير فادح في شيء عند الاعلام بل مثل هذا الاحتمال يجب ~~تنزيه صاحب المشرع صلى الله عليه وسلم الا عند ضرورة وهل يقول عاقل بان ~~النبي صلى الله عليه وسلم شافه ابا بكرة على صنفيه ونهبه على قبحه وزجره ~~عنه وكلمه بما له وما عليه ومع ذلك ترك الامر بالعادة وهو امرفهم بالنسبة ~~الى جميع ما امره ونهاه الى وقت اخره الذي لا اكر غيره مثل هذا لايختاره ~~احد من كرام ورثة الرسول فما ؟ بالرسول ثم قال التاسع منع صغري الدليل اما ~~يرى أن الضرورة انما تحقق إذا لم يكن حكم من ترك الفاتحة والقيام والقراءة ~~مشهورا وهو غير مسلم انتهى ولا يخفى على الفطين مافي هذا بقيئه المنع ن ضيف ~~العطن فاني شهرة حكم ن ترك التاتحة من المقتدين لايستلزم أن يكون هو ~~الاعادة على أن كراهة المشي في الصلاة راكعا والركوع دون الصف والسعي الى ~~الصلاة اشهر بالنسبة الى ماذكره فلو كانت الشهرة باعثة لعدم الامر بالاعادة ~~لكانت شهرة هذه الامر بالاعادة لكانت شهرة هذه الامور باعثة لعدم قول النبي ~~صلى الله عليه وسلم وزجره اذ ليس فليس ثم قال العاشر الكلام على كبري دليل ~~الملالزمة بمنعها فانها ليست بديهية ولاما ثبت بالبرهان ولا مما اجمع عليه ~~الامة سيما في مقابلة القاضي الشوكاني قانه ليس ممن يقلد مذاهب الفقهاء حتى ~~نتوجه عليه التعقب بما اختاره الفقهاء فانه ككما هو مجتهد في الفقه محتهد ~~في اصوله ايضا انتهى وهذا امن البطل الاباطيل عند كل عقل فان المجتد لابد ~~له من أن يكون ذا عقل وقاد وطبع نقاد وهو مفقود في الشوكاني على مالايخفى ~~على كل قاضي وداني ممن وقف على مزرفاته واطلع على تصرفاته وعدم تقليده مذهب ~~الفقهاء لا يستلزم أن يكون خارجا عن عداد العقلاء فلا يسلم ماثبت بالبرهان ~~او بشهادة العيان والكبري المذكورة قد ثبت في موضعها ن كتب الفقه ms189 والحديث ~~بحيث لاينكرها الاخبيث فمن منعها منها مجردا فعليه ان يجصر مجالس وروس ~~الفضلاء ويقرأ عنده كتب الاصول ليطهر له صدق المقدمة الزهراي ومجرد منع ~~امثال هذه للمقدمات التي قد برهن عليها ؟ وسلمها قولا وعملا جمع من الاثبات ~~ن خبائث الحركات وفتح باب المنع المجرد يبطل الوضحات ثم قال الحادي عشر أن ~~الحنفية قد علمواعلى خلاف القاعدة القائلة بان السكوت في معرض الضرورة بيان ~~في كثير من المسائل الفقهية انتهى وانت تعلم أن هذا لايضر المستدل ولاينفع ~~المورد المضل فان عملهم بخلاف تلك ماخلفها وهو مفقود في المسئلة التي تحن ~~فيها ثم قال الثاني عشر ان بيان المجمل منحصر في الستة او السبعة وليس ~~السكوت في معررض الضرورة دخالا في واح انتهى وهذا لغو من الكلام فان عدم ~~دخول السكوت في معرض الضرورة بيانا في وجوه بيان المجمل لايستلزم ان لايكون ~~بيانا فان اقسام البيان كثيرة ول يخصر في بيان فرغ المجل لايستلزم ان ~~لايكون بيانا فان اقسام البيان كثيرة ولا ينحصر في بيان المجمل على مافصل ~~في كتب الاصول ولو لاعادتي لترك التطويل بما الكمال بتكثير النقول وان كان ~~مصداقا للفضول لاوردت في هذا المقام ن عبارات الاكابر مايقع اعتاق كل مكابر ~~شوكانيا كان او مقلده الجامد او ناصره الحائر ثم قال الثالث عشر ان السكوت ~~اذا لم يعارضه القول وهذا التقرير والتقرير ليس بحجة مطلقا بل انما يكون ~~حجة إذا لم يعارضه الوق وهذا التقرير قد عارضه قول رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم مافتكم فاتموا عموماوقال لابي بكرة خصوصا كما وقع في عبارة نسج ~~العنكبوت لايرتضي به الا الحروم عن فواتح الرحموت فان كلمة مافي هذين ~~الحديثن ان ابقيت على عمومها لزمخلاف الاجماع وخلاف المعقول والمنقول بلا ~~نزاع على ماذكرناه فيما ياتي فلا جرم هي عامة خص منها البعض فلتخص منها ~~قراءة الفاتحة بمثل هذا التقرير وغيره من الاثار والاخبار الدالة على ان ~~مدرك الركوع مدرك للركعة والمعارضة التي تبطل العمل بالتقرير ها هنا انما ~~تكون لو ms190 كا العام في الحديثين المذكورين معمولا على عمومه ومجريا على شموله ~~وامة باطل عقلا ونقلا ثم قال الرابع عشر ان التقرير اذا كان مخصصا بعموم ~~سابق يكون لمن قرر ن واحد أو جماعة كذا قال الشوكاني في ارشارالفحول وهذا ~~التقرير مخصص بعموم سابق اعني مافجكم فاتموا فيكون مختصا بابي بكرة اتهى ~~وهذا اضعف مما مر كله فان اختصاص هذا الحكم بابي بكرة لادليل عليه ومثله ~~لايثبت بمجرد الاحتمال والتقرير المختص بمن قرر له انما هو الذي دلت هناك ~~قرنية مقالية وجالية على كونه مختصا به فان لم تدل قرنية الخصوصية فلا يجعل ~~مختصا بل مخصصا لعام سابق عموما وهذا ظاهر على كله من مهر في الفقه والاصول ~~وان خلفى على ابي الانور الفضول ثم قال الخامس عشر السكون الذي يكون تقريرا ~~هو السكوت على فعل قيل بين يديه او في عصره وعلم به وليس بهاهنا على قول او ~~فعل بل سكوت عن الامر بالاعادة فلا يكون حجة انتهى وهذه مغالطة فاضحة يفتضح ~~بها ن اتى بها فان عدم الاعادة مستلزم لفراغ ابي بكرة مع النبي صلى الله ~~عليه وسلم عن الصلاة وسلامه للخروج عنها معه وهو فعل يكون السكوت عليه حجة ~~فان قلت لم يثبت الى الان عدم اعادته قلت قد صرحوابه غر مرة قال السادس عشر ~~ان الفعل الذي قرره النبي هو الذي فعله ابو بكرة ام فعل اخر فان كان الاول ~~فلا تقرير اذا نكره النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال ولاتعد وأن كان ~~الثاني فلا بد مممن التصريح ؟ نظر فيه انته وهذه مفالطة اخبث ن الولى قال ~~القعل الذي انكره عليه بقوله لاتعد انما هو السعي الى الصلاة والركوع العدم ~~الاعادة وهو فراعه معه ثم قال السابع عشر ان المقدمة القائلة بان السكوت في ~~معرض الضروربيان فيها اجمال وابهام افسد الابتناء عليها وما اضعف انتهى ~~وهذا الكلام خال عن التحصيل فان كتب الاصول مملوة عن تفصيل هذه القاعدة ~~وتوضيحها على وجه التكميل فليقرأ منكرها والمستفسر عنها ms191 كتب الصول المطولة ~~الممل لاوردت من عبارات الاصوليين مايقطع عنق المكابر المضل ثم قال الثامن ~~عشر انه لو سلم سكوته صلى الله عليه وسلم وجعل بيانا لمجمل حديث مافتكم ~~فاتموا وهو متوقف انتهى وهذا برشدك الى انه لم يفهم الى الان معنى المجمل ~~الاصطلاحي والفق بينه وبين العام ولم يعلم الى الان معنى السكوت في موضع ~~الضرورة بيان وظن ان البيان متص بالمحمل وهذا ممن كتب الكبار ولادواء لداء ~~امثال هذا المعترض مثير فتنة الاحتمال الا أن يحصر مجالس ارباب الكمال ~~فيستفيد منهم ما يزيل داءة العضال ويخرجه من زمرة الجهال ثم قال التاسع عشر ~~ان الامر بالعادة ثابت اما ترى إلى الزسادة التي وقعت في رواية الطبراني ~~صلى الله عليه وسلم ما ادركت وافض ما سبقك انتهى وبطلانه على العادة ~~لايتفوه به الامن غفل عن الجمل السالفة ثم قال العشرون يجوز أن يكون ابو ~~بكرة جاهلا بوجوب قراء الفاتحة خلف الامام فعذر حيث لم يامره بالعادة صحت ~~صلاته انتهى ثذا اعجب مما مضى كله فانه قد ادعى سابقا بكون المسءلة مشتهرة ~~غاية الاشتهار بحيث لاتخفى على ابي بكرة وهاهنا جوز حبله مع عدم مايدل عليه ~~وهل هذا الا التهافت المغني وعن تعصبه وجهله ثم قال الحادي والعشرون النفض ~~بانه صلى الله عليه وسلم يامر بالدم حين مئل عن تقديم بعض وظائف يوم النحر ~~على بعض ولم يامر بسجدة التلاوة ؟ السحدة تركها ولم يامر بقضاء صوم التطوع ~~لمن افطر ولم يامر باعدة صلاة المفترض الذي اقتدى بالمنتفل ولم يامر باعادة ~~الكفارة للمعسر الذي جامع في الصوم ولم يامر باعادة الصلاة لمن قال في جواب ~~عطائه انتهى وهذا كله لغو من الكلام عن الاعلام فانه هذه المواضع قد ثبت ~~فهذا بدلائل اخر ما لم يامره النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الاوقات واما ~~ها هنا فيم يثبت الاحادة بدليل من الادلة الواضحات فاين النقض ثم قال ~~الثاني القشرون ان حديث ابي بكرة حجة على أحمد واسحق وحماد في قولهم بعيد ms192 ~~اذا صلى خلف اصف وحده لان ابا بكرة اتى ؟ من الصلاة خلف الصف ولم يؤمر ~~بالاعادة فما هو جواب هؤالء عنه في هذا القول فهو جوابنا انته ووهنه ظاهر ~~فانه فرق بين اداء الكل خلف الصف وحده وبين اداء الجزءعلى انه ثبت وجوب ~~الاعادة لمن صلى خلف اصف منفرد الحديث اخر فجوابهم ظاهر ومثله لايوجد فيما ~~نحن يه ثم قال اثالث والقشرون ان حديث ابي بكرة ممل تشابه كماقال ابن القيم ~~في اعلام الموفعين فهي مجملة تشابهة فلا يترك بها النص المصرح انتهى ولعلمي ~~لايقول بكونن حددث ابي بكرة وامثال مجملا تشابها الا من هو خصيف الفقل كابن ~~القيم واضرابه وابن تميية واشاعة الشوكاني وانصاره العاقل عن كتب الوصول ~~لاهل الفضل فلان عبرة به عند ايمة النقل ولا تستعبد كون هولاء الاكابر ظ ~~الاعلام فسننقل من كلام الام ان شاء الله عن قريتب بحيث وينم المام فقد طهر ~~من هذا البيان والتبيان ان كل ماذكره الناصر الحنفي لفير ملتزم ~~الصحةالفنوجي الحوفالي نصرةللشوكاني باطل عند كل عاقل وفاضل وعاطل عند من ~~هو لرايات العلوم حامل وظني انه لو شوفه الشوكاني بهذه الكلمات هو طب بدفع ~~ما ابداه من الشبهات لرجع عما تخيلو ترك ولئن بلغ خير ما ؟ به عن توهماته ~~الركيكة الى روجه الشريفة اسكنها الله في الدرجات التطيفة لتاب عما مات ~~عليه وكتب في تصانيفة الظريفة والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ومن لم يجعل ~~الله له نورا فما له ن نور يهتدي به الى سواء السبيل PageV03P010 # (1) قوله ابي بكرة هو نفيع ابن الحارث بن كلدة كان ن فضلاء الصحابة بالبصرة ~~قاله القسطلاني # (2) القسطلاني هو أحمد بن محمد القسطلاني المصري الشافعي مؤلف المواهب ~~المدنية المتوفي سنة 923 كما في الاتحاف لغير ملتزم الصحة نم افاضل عصرنا ~~وليطلب التفصيل في ترجمته ن رسالتي لبازوالفي رسالتي تذكرة الراشد PageV03P011 # (1) قوله رواية النسائي وفي رسالة القراءة لف الإمام للبخاري فقال موسى ~~حددثنا همام عن الاعلم وهو زياد عن الحسن عن ابي بكرة انه انتهى ms193 الى النبي ~~صلى الله عليه وسلم وهو راكع فمركع قبل أن يصلي الى الصف فذكر ذلك للنبي ~~صلى الله عليه وسلم فقال زاد الله حرصا لا تعد انته وفيها ايضا في موضع اخر ~~جدثنا محمد ابن مرداس ابو عبد الله الانصاري قال حدثنا الله بن عيسى ابو ~~خلف الخزاز عن يونس عن الحسن عن ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ~~صلاة الصبح فسمع نفا شديدا او بهرا من خلفه فلما قضى الصلاة قال لابي بكرة ~~انت صاحب النفس قال نعم جعلني الله فداك خشبت ان تفوتني ركعة معك فاسرعت ~~المشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم زادك الله حرصا ولاتعاصل ما ادركت ~~واقض ماسبق انتهى وهذه الرواية نص في أن ابا بكرة انما ركع دون الصف لئلا ~~تفوته تلك الركعة مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقتصد أن ادراك الرككوع ~~او راك للركعة وقد اخبر عما يعتقد ان ادراك الركوع ادراك للركعة وقرره علية ~~لنبي صلى الله عليه وسلم وسكت عليه ان يراه النبي صلى الله عليه وسلم وقرره ~~عليه بعني صلى الله عليه وسلم وسكت عليه ولم يرد بان ادرك الركوع لايفيد ~~عدم فوتالركعة اذ فاتتك ام القرآن وبهذا يظهر جواب اخر عن الايردات السالفة ~~التي ابداها ناصر الشوكاني امختفي وهي الايراد بخامس عشر والسادس عشر ~~والسابع عشر PageV03P012 # (1) قوله حديث ابي هريرة قال الناصر لفير ملتزم الصحة القنوجي البهوفالي في ~~شفاء العي لم يذكر المعترض وجه الاستدلال بهذا ولعله مايقال من ان المراد ~~الركعة الركوع لا مجموع القايام والسجود مع مالا بد مستبدليل ان لفظ الركعة ~~وقع في مقابلة السجود وإذا اريد بالركعة الركوع فلا بد أن يراد بالصلاة ~~الركعة فحاصلة ان من ادرك الركوع فقد ادرك الركعة وفيه نظر من وجوه الاول ~~ان المعنى الحقيقي للركعة في لسان الشرع هو مجموع القيام والركعوع وأن كان ~~معنى حقيقيا للركعة بحسب اللغة لكنه بحسب الشرع والعرف مجازو الحقيقة ~~الشرعية والعرفية مقدمتان على الحقيقة الغوية ومالم ms194 يتفم القرنية الصارفة ~~عن المعنى الحقيقي لايصار الىالمجاز ولم تشهض بعد وذكر الركعة في مقابلة ~~السجود وأن كان يستانس به استيناسا ماعلى المراد به الركوع لكن لانسلم انه ~~قرنية تصرف عن المعنى الحقيقي انتهى وفيه نظر ظاهر على ل ماهر وأن خفى على ~~من فهمه قاصر فان حمل الركعة في هذا الحديث على الركوع متعين بحيث لايختار ~~ماسواه متدين لوجوه منها ان تتبع موارد استعمال الركعة في الاحاديث ما سواه ~~متدين لوجوه منها ان تتبع موارد استعمال الركعة في الاحاديث وغيرها يشهد ~~بانه يكون بمعن الركوع عند اقتران ذكره بالسجود الا ترى الى حديث البراء ~~رمقت محمدا صلى الله عليه وسلم في الصلاة فوجدت قيامه كركعته وسجدته ~~واعتداله في ركعته كسجدته وجلسته بين السجدتين السجدتين وسجته وما بين ~~التسليم والانصراف قريبا من السواء والى حديث عائشة في صلاة النبي صلى الله ~~عليه وسلم صلاة الكسوف فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات يركع الثالثة ثم ~~يسجد الحديث والى حديث جابر في صلاة الكسوف صلى بالناس ست ركعات في اربع ~~سجدات الحديث وفيه ثم قالم الي النبي ثلى الى الركعة فرع ثلاث ركعات قبل ان ~~يسجد قبل ان يسجد عائشة فاستكم ل اربع ركعات واربع سجدات وجديث ابي بن كعب ~~ركع خمس ركعات وسجد سجدتين وهذا كله مخرج في سنن الي داود وغيره من كتب ~~بالسجدة لايختاره العاقل الكامل بل لا يذهب ليه ذهن احد الاذهن الياقل ~~الغافل ومنها ان عبارات الصحابة الواقعة مثل هذا الحديث تحكم بان المراد ~~بالركعة هاهنا الركوع نا غير كقول زيد وابن عمر ن ادرك الركعة فقد ادرك فقد ~~ادرك اخرجه مالك ومحمد فانن من الظاهر أن الركعة في هذه الاقوال محول على ~~الركوع لا على الركعة الشرعية كيف ولو لا ذلك لم يكن بقولهم فقد ادرك ~~السجدة وفاتتك السجدة معنى محصل قابل لان تنجيز به واحسن تفسير كلام الرسول ~~صلى الله عليه وسلم مايكون باقوال مروساء محلة وشركاء ما نسبه فانهم اعرف ~~بمجاورات بينهم من ms195 غيرهم ومنها انه لو حمل الركعة في اعني قوله صلى الله ~~عليه وسلم اذا جئتم الى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولاتعدوها شيئا معنى محصل ~~لائق لان يخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ويا للعجب من جوز الحديث من ~~الاثار والاخبار الاخر وكيف لايتفكر في نفس هذا الحمل على الركعة التامة ~~غيرنا هضة ها هنا مردود على قائلة وعدم تسليم كاو القرنية في مقابلة السجود ~~مكابرة لاتصغي اليها ارباب المناظرة ثم قال الثاني انا لايسلم وقوع لفظ ~~الركعة في مقابلة السجود نعم ذكرت الركعة في الجملة المعطوفة على الجملة ~~التي فيها ذكر السجود واين هذا من المقابلة انتهى وهذا اعجب مما مصى فانه ~~لايعلم بافهم من المقابلة حتى انكرو وجودها فيما نحن فيه على انه صح ماذكره ~~لزم ان لايحمل في لفظ الركعة على الركوع في قول ابي بن كعب ركع خمس ركعات ~~وسجد سجدتين لان ذكر السجده هناك في جملة غير الجملة التي فيها ذكر الركعة ~~ولئن وسعت النظر في كتب الحديث لوجود موارد التناقض كثيرة ثم قال الثالث ~~انه لو سلم ان هاهنا قرنية صارفة عن الحقيقة لايثبت المطلوب ايضا ~~اذجودالفرنية انما يكفي للمصير الى المجاز إذا لم تصير مانع ن المصير إلى ~~المجاز اما لو وجد المانع فلا يصار إلى المجاز وهاهنا المانع موجود وهو ~~الدلائل ؟ على اشتراط قراءة الفاتة في كل ركعة على كل ؟ وهذا مما صرت به ~~الشوكاني فيفتاواه انتهى ولا يذهب على الاريب اللبيب مافيه اما اولا فلان ~~دلالة الادلة على ماذكره انما هو في زعمه واما عند عهو غير مسلم وفهم ~~الشوكاني ليس حجة على الجمهور الذين منهم الفقهاء ومنه الحدثين ومنهم ~~المجتهدون واما ثانيا فلا ؟ سلم قيا الادلة على ما ذكره فلا يقتضي ذلك ان ~~يحمل الركعة فيما نحن فيه على غير الركوع ويجعل الكلام السانف من هذا ~~الحديث مملا لا يفيد مضي محصلا فانكك قد عرفت انه لو محمل الركعة ها هنا ~~على تمام الركعة لما افادت جملة السجده معنى محصلا ms196 بل غاية مافي الباب ان ~~يثبت بين تلك الدلة وبين هذا الحديث تعارض فيدفع باحد وجوه وليس من شان ~~العالم فضلا عن المجتهد والمحدث ان يبطل حديثا ويجعل معناه مهملا لكون ~~معناه الظاهر مخالفا لما فهمه ن احاديث اخر هذا والله لا يصدر الا من مثل ~~الشوكاني ومقلدية الجامدين والضاره الكاسدين ثم قال الرابع انه على تقدير ~~أن يراد بالركعة الركوع يلزم ارتكاب المجازين ن غير ضرورة احدهما في لفظ ~~الركعة والثاني في لفظ الصلاة انتهى وهو مردود اما اولا فلان استعمال اصلاة ~~في الركعة ليس بمجاز فان ادنى الصلاة ركعة ولا وضع للفظ الصلاة ازاء ركعات ~~عديدة ليكون استعمال الصلاة في الركعة مجازا كيف ولو كان لذلك لم يكن اطلاق ~~الصلاة على الوتر الذي هو ركعة عند جمع ن اهل العلم حقيقة وم يقلن به احد ~~اما ثانيا فلاني الضرورة ها هنا واعية الى ارتكاب المجاز في الركعة فانه لو ~~يم يحمل الركعة على الركوع والصلاة على الركعة الزم اليمان في قوله صلى ~~الله عليه وسلم اذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا اولا تعدوها شيئا ~~فانه لو لم يكن ادرك الركوع ادراكا للركعة صار حكم الركوع حكم السجدة بل ~~حكم جميعع اجزاء الركعة واحدا واما ثالثا فلان الصلاة ليس بنه تخص بل هو ~~اسم جنس بطلق على الكثير والقليل ومثل هذا الطلاق ليس بمجاز عند احد واما ~~رابعا فلان هاهنا قراتن مقتضية يحمل الركعة على الركوع وجمل اصلة على ~~الركعة على ماذكرنا سابقا فمع هذا عدم اشارة لايتاره احد من اهل العلم هم ~~قال الخامس انه ان سلم ان المراد بالركعة الركوع وبالصلاة الركعة اما ثبت ~~المطلوب ايضا بجواز ان يكون المراد بالركعة فقد ادرك حكمها اووجوبها او ~~فضولها انتهى وبطلانه طانة على كل ما مر الا ان يكون مشير فتن الاحتمالات ~~ومشير سنن على كل مامر الا ان يكون مثير فتن الاحتمالات ومشير سنن الخراقات ~~اما دريت انه لو ان المراد بادراك الركعة عند ادرك حكمها أو ms197 افضلها او نحو ~~ذلك لما صح قوله فاسجدوا مدرك لحكمها وفضلها ونحو ذلك لما صح قوله فاسجوا ~~ولا تعددها شيئا فان مدرك السجه ايضاص مدرك لحكمها وفضلها ونحو ذلك ثم قال ~~السادس ان لفظ هذا الحديث عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال من ادرك ركعة ن الصلة فقد ادرك الصلة فيما يكون المراد من حديث ~~الصحيحين يكون هو المراد من حديث ابي داود باعلى السنداء على تغاير ~~المحدثين على ما اشرنا اليه غير مرة فلا يكن ان يكون المراد به هو المراد ~~من حدديث الصحيحين ثم قال السابع ماقلي الشوكاني في فتاواه من انه يقال لمن ~~قال بالا كتفاء بمجرد ادراك الركوع هل يصير المدرك له مدركا للركعة بمجرد ~~ادرك الركوع هل يصير المدرك له مدركا للركعة بمجرد ادركه مع الامام امم ~~لابد من التكبير والوقوف بمقدار الطمانينة قائما اوراكعا فان قال بالاول ~~خالف الاجماع وان قال بالثاني فيقال لو لم قلت بذلك فان قال؟ الدليل الدال ~~على وجوب التكبير والاطمينان قائما وراكعا فنقول هذا الدليل الدال على ~~ماذكرت هل هو ستفاد من حديث من ادرك ركعة ن الصلاة مع الامام ومن الحديث ~~الذي فيه قبل ان يقيم صلبه او من دليل غيرهما فان قال بالاول قلنا كيف دل ~~ذلك عل التكبير والاطمئنان ولم يدل علىالقراءة وان قال دليلك على ما ذكر ~~انتهى وجوابه انا نختار انه لابد لمدرك الركوع من ادراك ركعة وتوذلك بل ثبت ~~باجماع الصحابة فمن بعدهم عليه وسنده الادلة الدالة على افتراض القيام في ~~كل ركعة لكل صلي فرض اماما كان او منفردا أو مؤتما والدلة الدالة على فتراض ~~تكبير التحريمة لكل شارع في الصلاة ولا اجماع في القراءة فان نفس وجوب ~~القراءة فان نفس وجوب الفراء للموتم مختلف فيه بين الصحاب وإما الادلة ~~الدالة على وجوب الفاتحة فشمولها للموتم غير مسلم وعلى تقدير شمولها كونه ~~بحيث لا يسقط بعذر من الاعذار غير متمم فان ن الواجبات مايسقط عن الموتم ~~بعذرا ms198 اتباع الإمام الا ترى الى انه لو سمى المؤتم خلف الإمام سقطت عنه ~~سجدة السهو ولو تلى اموتم ايته السجدة سقطت عنه سجدة التلاوى فان قلت فما ~~الدليل على سقوط القراءة عن الموتم في تلك الحانة قلت هو حديث ابي هريرة ~~فان قال قائل ما الفرق بينهما وبين القيام والتكبير حيث سقط الاول عن مدرك ~~الركوع دون الاخرين مع استوائها في الفتراض قلنا له لان مدرك الإمام في ~~الركوع لا تتيسر له القراءة غالبا فانه ان اشتغل في قراءة الفاتحة رفع ~~الإمام راسه وفات ادراكه بخلاف التكبير وقدر من القيام فانهام لايفوتان ~~ادرك الركوع غالبا فاحفظ هذا ولا تغتر بادلة ؟ الفاتحة على كل مصل كما اغتر ~~بها الشوكاني فشد الميرز لمخالعة الجمهور حسب زعمه على ماهو دابة PageV03P013 # (1) قوله ابو داود واخرجه الحاكم في المستدرك فقال نا ابو جعفر محمد بن ~~صالح بن هاني نا الفضل بن محمد الشعراني نا سعيد بن ابي مريم نا نافع بن ~~زيد ثنى يحيى بن ابي سليمان عن زيد ابي عتاب وسعيد المقبري عن ابي هريرقال ~~قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا جتم ونحن سجد فاسجد واولاتعدوها ~~شيئا ومن ادرك ركعة فقد ادرك الصلاة وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخير ~~جاه ويحي بن ابي سليمان من وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخير جاه ويحيى ~~بن ابي سليمان ن تقات المصرين # (2) قوله اخرجه الطحاوي قال الناصر المتفي لغير ملتزم الصحة القنوجي موره ~~على الاستدلال لي بهذه الاثار تلك الاثار جوابها من وجوه الاول ان اهل ~~العلم وان اختلفوا اختلافا كثيرا في حجة قول الصحابي ولكن الارجح والصحيح ~~عند المحقيقن أن الحديث الموقوف ليس بحجة انتهى ثم نقل في قدر ثلاثة اوراق ~~عبارات الشوكاني وامثاله الدالة على عدم حجة قول الصحابة ولاتخفي على ~~المتفطن ما فيه فان حجية قولا الصحابة لا سيما في ما لا يدرك بالراي قد ثبت ~~بدلائل شافية في مرادك الحنفية بل محققي المحدثين والشافعية فلا عبرة المن ~~خالفهم كائنا ms199 ن كان ولولا شيمتي ترك التعرض لما فرغ عنه العلماء في كتبهم ~~حذرا عن التطويل لا تطويل لاودت من عبارات الغضلاء مايقطع عنق اهل التضليل ~~وقد ذكرت قدرا من هذا البحث في رسالتي تحفة الاخيار في احياء سنة ~~سيدالابرار وفي تعليقاته المسماة بنخبة الاطار وفي رسالتي السعي المشكور في ~~رد المذهب الماثور على انه لايضر فيما نحن فيه عدم حجة قول الصحابي فان نفس ~~المسالة ثابت بالحديث النبوي فاثار الصحابة تكون شاهده له ومؤيدة مفسرة ~~بحديث ابي بكرة وابي هريرة ثم قال والثاني ان مما لايجب فيه تقليد فيه ~~وعدمه هومالم يعلم التعاقهم ولا اختلافهم وهناك الاختلاف معلوم لان جماعة ~~من الصحابة كابي هريرة وكل من ذهب إلى وجوب القراءة خلف الامام فائلون بعدم ~~اعتداد تلك الركعة انتهى وقه خدش من وجوه الاول ان نسبة عدم اعتداد الركعة ~~بادراك الركوع الى كل من ذهب الى وجوب القراءة من الصحابة مطالبتة ببيان ~~ذلك بالاسانيد الصحيحة والثاني ان كون ذلك مذهبا لابي هريرة غير مقطوع ~~عنهفان البخاري روى عنه في رسالة القراءة خفلف المام له صراحة والثالث ان ~~عدم وجوب تقليد الصحابة عين اختلافهم انما هو اذا لم يوافق احد منهم حديث ~~نبوي وهاهنا قد وابفق القائلين باعتداد الركعة بادراك الركعة حديث نبوي ~~فوجب اعتبار اقولهم دون اقوال غيرهم والرابع ان اثار الصحابة فيما نحن فيه ~~لم تذكر للاسيناس والاستشهاد فان المسالة ثابتة بالحديث المرفوع وهذا ~~الاثار مؤيده له فلا يضر وثوعالاختلاف فيما بينهم ثم قال والثالث لو سلمت ~~صحة الاحتجاج بقول الصحابي فيما علم اتلافهم فيه فلنا ان نتشبث بقول ابي ~~هريرة وجماعة فالاقتدء بالذين ذكر المعترض اثارهم ليس اولي ظاهر فان قول ~~اصحابي حجة مالم ينفه شيء من السنة كما صح به ابن الهمام وغيره ون المعلوم ~~ان قول عدم الاعتداد قد تفته السنة المرفوعة فلا يعتد به ويلزم اتباع قول ~~القائلين بالاعتداد الموافق لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - تقريره ثم ~~قال وارابع المطالبة بتصحيح تلك الاثار من المستدل ms200 بها فان شرح معاني ~~الاثار وموطا محمد والعنية ليست مما تلزم فيه الصحة فلا ن نقل اسانيد تلك ~~الاثار وتثيق رواتها انتهى وهو مردود بان عدم كون هذا الكتب بمالم تلزم فيه ~~الصحبة لايلزم منه ان لا يكون في شيء من الاخبار المروية فيها اثر من الصحة ~~مع أن رواية موطاالسشتبة في صحة فان محمد بن الحسن وأن اختلف فيتوثيقه ~~وتجريه لكن المرجح هو توثيقه على انهم اجمعوا على أنه قوي في ذلك في مقدمة ~~التعليق الممجد على ؤطا محمد وشيخه مالك صحاب المذهب وشيخه نافع لاحاجة الى ~~بيان توثيقاهما فانه امر مشهور محقق ولعلمي لايشك في توثيق هؤلاء ولا يطالب ~~البيان بصحة الرواية الوارده بمثل هذا السند الاذوغباوة انه مجادلة وإما ~~الطحاوي فقد روى اثر زيد ابن وهب هكذا حدثنا محمد بن عمروبن يونس نايحيى بن ~~عيسى وفي نسخة سعيد بن موضع عيسى عن سفيان عن منصور عن زيد وهب قال دخلت ~~المسجد انا وابن مسعود الخ ورور اثر طارق هكذا نافهد نا ابو نعيم نا بشير ~~بن سليمان حدثني شياء ابو الحكم عن طالرق قال كنا جلوسا معابن مسعود الخ ~~واخرج اثر زيد بن ثابت هكذا نا يونس نا سفيان عن الزهري عن ابي اماة بن شهل ~~قال رايت زيد بن ثابت الخ وروى اثره الخر يكذا نا بان ابي داود ابن ابيمريم ~~نا ابن ابي الزنا اخبرني ابي عن خارجه بن زيد بن ثابت ان زيد بن ثابت كان ~~الخ فانظر هذه الاسانيد هل تجدفيها ضعفاليقط به الاحتجاج فان كان في بعضها ~~ضعف يسير فلا يضر الاحتجاج ثم قال والخامس ان الطحاوي ليس ممن له معرفة ~~بالاسناد بل يجمع الرطب واليابس قال ابن تميية في منهاج السنة ليس عادته ~~فقد الحديث كنقد اهل العلم ولهذا روى في شرح معاني الاثار الاحاديث ~~المختلفة وانما يرجح مايرجحه منها في القالب من جهة القياس الذي راه حجة ~~ويكون اكثره مجروحا من جهة الاسناد ولا يثبت فانه لم يكن له معرفة ms201 بالاسناد ~~كمعرفة اثل العلم به وأن كان كثير الحديث فقيها عالما انتهى وفيه مواخذه من ~~وجوه الاول أنه ما زاد اراد من كون الطحاوي ممن ليست له معرفة بالاسناد أن ~~اراد أنه لا تمييز له بين الصحيح والسقيم فهو قول رجيم ينكره اشدالانكار من ~~رزقت له مطالعة شرح معاني الاثار ومشكل الاثار وغيره من تاليفاته الكبار ~~فان الطحاوي كثيرا بحيث فيها عن صحة الاسانيد وضعفها ويكشف عن قوتها ووهنها ~~ويناظر كمناطرة اهل الحديث النقادين ومباحث كمباحث اهل النقد الوقادين وإما ~~من لم ترزق له مطالعة تصانيفه ؟ أو لم تهب له قوة درك نفائسها الرضية فلا ~~عبرة لقوله أن الطحاويليس ممن له معرفة بالاسناد فان ثل هذا القول من مثل ~~هذا القائل غير قابل لان ليلتفت اليه عند ارباب الاستناد وان اراد ان رتبه ~~ادون من رتبه البخاري ومسلم ونظراهما في نقد الرجال والتزام الصحة وأن شرطه ~~اخف ن شروط ملتزمي الصحة فهو وأن كان صحيحا لكنه غير مفيد نفعا فان قابلية ~~الاحتجاج ليست بمخضة بروايات الشيخين ومن يحذف شرطهما ومن يسلك مسلكهما ~~الثاني ان جمع الرطب واليابس ليس مختصا بالطحاوي بل هو موجود فيكتب غيره من ~~السنن والمسانيد الا ترى الى قول ابن الصلاح في مقدمته والووي فيتقريبه ~~والعاقي في الغية ان في السنن الصحيح والحسن والضعيف والمنكر وإلى قول ~~الذهبي في سير النبلاء انما غض رتبة سننه اي ابن ماجة ما في كتاب من ~~المناكير وقليل من الموضوعات بالمجتبى اقل الكتب بعد الصحيحن ضعفا ومجروحا ~~وقاربه كتاب ابي داود وكتاب الترمذي ويقابله من الطرف الاخر كتاب ابن ماجه ~~وإلى قول العيني في البناية قد روى الدارقطني في مسنده احاديث سقمة معلولة ~~ومنكرة والموضوع العيني في البناية وابن تيممة في منهاج السنة وصرح ابن ؟ ~~وابن حجر وغرهما يكون تاليفات الحاكم مشتملة على الرطب واليابس وأن اشتهيت ~~التفصيل في هذا البحث الجليل فارجع الى رسالتي الاجوبة الفضلة للاسئلة ~~العشرة الكاملة اذا اردت هذا فعلم ان جمع الرطب واليابس لما كان وصفا ms202 عاما ~~لاكثر ارباب الحديث فسبيل الاستناد بروايات الطحاوي هو سبيل الاستناد ~~بروايات السنن والمسانيدوغيرهما فكما لايضر المستدل برواية منها القول بان ~~مؤلفي هذا الكتب ليست لهم معهرفةبالاسناد بل بحمعون الرطب واليابس كذلك ~~لايضر المستدل برواية الطحاوي القول بانه يجمع الرطب واليابس وانما يضرة ~~ثبوت لون تلك الرواية التي احتج بها لخصوصها ضعيفة ومطروحة واين هذا من ذاك ~~الثالث ان استناده في ذكر عيب الطحاوي بقول ابن تميمة ساقط عند ارباب ~~القرائح الذكية فان مبالغات ابن تميمة وتشدداته الغير الرضية ومجماوزاته ~~الحدود المرضية ومجازفاته الغير المرضية مشهورة بين جملة الوية الشريفة ~~النقية وقد بينت ذلك في رسالتي الاجوبة العاضلة وفي تعليقاتي المتعلقة ~~رسالتي تحفة الطلبة في مسح الرقبة المسماة تحفة الكلمة وغيرهما من تاليفاتي ~~المشهورة بين الطلبة والكلمة ولذا وصفة ووصشفت الشوكاهني في غير موضع ن ~~رسائلي بكونه وكثير العلم قليل الحلم وبان علمه اكبر من عقله وفهمه انقص من ~~نطره وقد بلغ على ان بعض افاضل عصرنا وهو الذي تفرد بلقبغير ملتزم الصحة من ~~بين امثل دهرنا انكره على اشد الانكار وكتب في بعض تريراته ما يوذن بان ~~أحمد بن عبد الحليم المشهور بابن تميية راس العقلاء الكبار مع اني لسب ~~شفروا فيما وصفه به بل قد نص علية من الاعيان وشهدت به مطالعة تصانيفه ايضا ~~بحيث لايحتاج إلى اقامة برهان ولذكر هاهنا عبارات السلف الدالة على بن علم ~~ابن تميية اكبر من عقله وعلى تشدده وتجاوزهه عن حده في تقريره وتحريره قال ~~الحافظ ابن حجر العسقلاني وهو من ما وحية فيترجمته في كتاب الدر المختار في ~~اعيان المائه الثامنة نقلان عن الذهبي انا لا اعتقده في جميع ماقاله بل انا ~~مخالف له في مسائل اصلية وفرعية فانه كان مع سعة علمه وفرط شحاعته وسيلان ؟ ~~وتغطمه لحرمات الدين تعتريه حدة في البحث وغضب وشطف الخصم يزرع له عداوة في ~~النفوس وكان كبارهم خاضعين لعلومه معترفين بفضله وأنه بحر لا ساحل به وكنز ~~لا نظير له ولكن يقمون عليه خلاف واقعالا ms203 انتهىة وقال ابن حجر ايضا نقلاعن ~~رحلة الاقشهري زي ابن تيمية على اناء جنسه واتشعر أنه مجتهد فصار يرد على ~~صغير العلماء وكبيرهم وقد سمهم وحدثهم حتى انتهى إلى عمر - رضي الله عنه - ~~مخطاه في شيء فبلغ ذلك الشيخ ابراهيم الرقي فاتكر عله فذهب اليه واعتذر ~~واستغفر وقال في حق على - رضي الله عنه - انه خطأ في سبعة عشر شيئا وخالف ~~فيهغا نص الكتاب وكان لتعصبه فذهب الحنابلة يقع في الاشاعرة حتى انه بسب ~~الغير إلى فقام عليه قوم كاذبوا يقتلونه انتهى وقال ابن حجر ايضا في الدر ~~الكامنه في ارجمة الحسين ابن مطر الحلي الشيعي مؤلف منهاج الكرامة له كتاب ~~في الامامة رد علية اين تيمية بالكتب المشهور بالرد على الرفض قد اطنب فيه ~~واحاد في الرد الا انه تحامل فيمواضع عديدة ورد احاديث موجودة وأن كانت ~~ضعيفة بانها مختلفة انتهى وقال ابن حجر ايضا في لسان الميزان طالعت رد ابن ~~تيمية على الحليفوجدته كثير التحامل في رد الاحاديث التي يوردها ابن عبد ~~السلافي الزر قاني في شرح المواهب الذمية في بحث استقبال القبر النبوي عند ~~زيارة القبر النبي هذه الرجال اي ابن جمية ابتدع له ؟ وهو عدم تعظيم القبور ~~وانها انما تزار للترجم والاعتبار بشرط ان لا يشد اليها رجل فصار كل ~~ماخالفة عنده كالصائل لايبالي بما يدفعه فاذا لم يجد له شبهة وابية يدفعة ~~فاذا لم يجد له شبهة وابية يدفعه بها بزعمه انتقل الى دعوى انه كذب على من ~~عقله انتهى وقال المورخ المغربي ابو عبد الله محمد الشهير بان بطوطة في ~~رحلته المسماة بتحفة النظار في غرغائب المصار عند ذكر معالم دمشق وفصلائه ~~وكان بدمشق الفقهاء الحنابلة تقي الدين ابن تيمية كبير الشام يتكلم في ~~الفنون الا ان في عقله شيئا وكان اهل دمشق يعظمونه اشد التعظيم ويعظهم على ~~المنبر انتهى ثم ذكر بعض مقالته وأنه حضر مجلس وعظم يوم الجمعة فقال في ~~وعظه ان الله ينزل الى سماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجه من ms204 درج المنبر ~~فانكر عليه ذلك وذكر الشيخ صلاح الدين خليل الصفدي في شرح لامية العجم ~~المسمة بغيث الادب المسجم تحت قول مؤلف لامية العجم وياخبيرا على الاسرار ~~مطلعا اصمت ففي الصمت منجاة ن الزلل وجمعا ممن وصفوا لسبلة العقل مع سعة ~~العلم وذكرمنهم ابن تيمية فقال قال سيف الدين الاتدي احتمعت بالشيخ شهاب ~~الدين ابي الفتوج يحيى السروردي في حلب فقال لي لابد لي ان املك الرض فقلت ~~ن اين قال رايت في المنام كاني شربت الحر فقلت لفل هذا يكون اشتهاء العلم ~~قليل العقل انتهى انتهى ثم قال الصفدي بعد ورقتين ويقال ان الخليل بن احمد ~~اجتمع وهو وعبد الله بن المفنع ليلة فتحادثا إلى النداة فلما تفرق قيل ~~الخليل كيف عقد وقيل لابن القفع كيف رايت الخليل قال رايت رجلا عقله اكثر ~~من علمه وكذا كان ابن فانه مثله قلة عقله وكثرة كلامه شر قتلة قلت وكذا كان ~~الشيخ الامام العالم العلامة تقي الدين احمد بن تيمية رح علمه متسع جدا ~~الىالعناية وعقله ناقص يورثه في المهالك ويوقعه في المضائق انتهى كلامه ~~الصفدي ومن الطائف ان شمس الدين محمد بن القيم من ارشد تلامذة ابن تيمية قد ~~نال من فيض صعبة استاذه خفة العقل كما نال سعة العلم فاه الذهب قال في ~~المعجم المختص في ترجمته تعد ما ذكر اوصاف الجميلة وقد حبس مدة ؟ لانكاره ~~شدة الرحل الى فبرالخليل واله يصلحه ولوفقه ؟للاشتمال ونشر العلم ولكن معحب ~~برايه سئي العقل جري عليه امور انتهى فانظر هذه العبارات الواقعة ن الاثبات ~~واكثرهم من ماوحا ابن تيمية ؟ الطاعنين عليه وذامية فلا يتصور نهم صدور ~~ماسطروه تعصبا وتضتادامن بان ماذكرته في حق ابن تيمية هو الصدق الفراح ~~والحق الصراح ولست اما ممن يضلل بان تيمية ويخرجه ن اهل السنة نويجعل جملة ~~تحقيقاته ضعيفة وردية ولا ممن يظن جملة اقواله كالوجي النازل ن السماء ~~ويقلده اجامدا في كل ماتفوه به ولو كان مهملا عند الاصحاب الارتفاء ويعده ~~من اعقل العاقلينواعلم العالمين وان ms205 شئت الاطلاع على تفصيل حالاته ؟ ~~ومقالاته الروية فطالع رسالتي فرحة المدرسين بذكر المؤلفين قاني قد بسطت في ~~ترجمة فيه عند ذكر منهاج السته وجلتي ان الشوكاني من المتاخرين كابن تميمة ~~الحراني من المتقدمين في كثرة العلم وخفة العقل طابق ؟ بل فاق الشوكاني على ~~الحراني في الصفه الاخرى والخط منه في المرتبة الاولى ولعل هذا لاينكره ان ~~ن يقلد بقلادة تقليد الجامد ويصوبه في كل ماتعوه به بفهمه الكاسد فاحفظ هذا ~~كله بقوةن الحافظين نيفعك في الدنيا والاخرة والكالم وان افضى الى التطويل ~~لكنه لم يخل من التحصيل والتكميل والزجع الى ما كنا فيه فنقول لما ثبت ان ~~ابن ؟موصوف بخفة العقل وبالتجاوز عن جد التوسط الذي يختاره اهل النقل ~~لاسيما في رد منهاج الكرامة المسمى بمنهاج السنة فهل يعتبر قوله في باب ~~الطحاوي انه ليست عاته نقد الحديث كنقد اهل العم ولم تكن له معرفة ~~بالاسانيد كمعرعفة اهل العلم كلا والله لايقبل قوفه في حفه لما علم من ~~تشدده وتجاوز عن حده كما لا يقبل قوله في حق اكاب الصوفيه الصافية واعظم ~~الايمة الراضيه الواقع منه تشدد او تفنتا الرابع ان شمس الدين ابا عبد الله ~~الذهبي هو من اهل النقد التام عند ارباب الخبرة بالحديث النبوي قد تذكره ~~الحافظ وقد قال في ديباجته طويلة في الطبقة الحادي عشر في كتاب تذكرة ~~الحفاظ وقد قال في ديباجة هذه تذكرة باسماء معدلي جملة العلم النبوي ومن ~~يرجع الى اجتهادهم في التوفيق والتضعيف والتصحيح والتوثيق انتهى وذكر ~~ترجمته جلال المدين السيوطي في كتابه حسن المخضرة باخبار مصر والقاهرة عند ~~ذكر ترجمته من كان بمصر ن حفاظه الحديث ونقاده فمع هذا هل يقبل قول ابن ~~تميية واضبه في حق الطحاوي بانه لم يكن ن اهل المعرفة بالاسنادواهل فقد ~~الحديث النبوي بانه يكن ن اهل المعرفة بالاسناد واهل فقد الحديث النبوي ~~الخامس ان مخرة الحديث قد قبلوا قول الطحاوي في كثير النبوي المواضع في باب ~~التحسين والتصحيح وعدوه من اهل الاجتهاد والترجيح منها بحدث ms206 حديث منها رد ~~الشمس بدعء النبي - صلى الله عليه وسلم - فانه اعتمد العلماء فيه على رواي ~~الطحاوي وتحسينه ورد وابه على ن نه موضوعا كابن تميية وابن الجوزه ~~وغيرهماممن بجازف ويساهل أذا تكلم كما بسطه السخاوي في المقاصد الحسنة ~~والقسطالني في المواهب الدينة والسيوطي في تصانيفة والنكتب البديعات ~~والشهاب الخفاجي في نسيم الرياض شرح شفاء عياض وغيرهم ممن يحذوا حذواهم فمع ~~ذلك هل يطن بالطحاوي انه لم يكن ينقد الحديث النبيوي ولو لاخوف التطويل ~~لاوردت قدرا من التفصيل ثم قال السادس ان من بلاغات مالك احاديث لا تعرف ~~قال السيوطي في تدريب الراوي ان مالكا لم لم يفرد الصحيح بل ادخل فيه ~~المرسل والنقطع والبلاعات ومن بلاغاته احاديث لا تعرف كما ذكره ابن عبد ~~البر انتهى وفيه مفالطة واضحه يفتضح بها صاحبها عند الخاصة وان افدبها او ~~هام العامة فان مجرد كون بعض بالاغات مالك لا تعف لا ضر هاهنا مالم يثبت ان ~~البلاغ الذي ذكرنا هاهنا داخل فيها والثابت خلافه ويكفي في دفع مفاطلته قول ~~السيوطي وهو الذي استند هذا المغالطه بقوله الواقع منه في تدريب الراوي في ~~تعليقه عهلى صحيح عنده وعند من يقلده على ما اقتضاه ونظره من الاحتجاج ~~المرسل والمنقطع وغيرهما قلت مافيه من المراسيل فانها مع كونها حجه عنده ~~بلا شرط وعند من وافقه ن الايمة على الاحتجاج بالمرسل فهي ايضا حجة عندنا ~~حجة اذا اعتقد وما ن مرسل في الموطا الادلة عاضدا وعواضد فالصواب اطلاف ان ~~االموطا صحيح كله لايستثني منه شيء وقد صنف ابن عبد البر كتابا في وصل مافي ~~الموطا من المرسل والمنقطع والمضل قال جميع مافيه من قوله عن المتعة عنده ~~ممالم يسنده احد احد وستون حديثا كلما سنده من غير طريق مالك الا اربعة ~~لاتعرف احدها حديث لا انيس لوكن انس لامن والثاني ان النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - اري اعمار الناس قبلة او ماشاء الله من ذلك فكان تقاصر اعمار امته ~~ان لا يبلغوا ن الاعمال مثل الذي بلغ ms207 غيرهم في طول العمر فاعطاه الله ليلة ~~القدر والثالث قول معاذ اخر مااوصافي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~وقد وضعت رجل في الغزان قال حسن خلقك للناس والرابع اذا انشات بحرية ثم ~~تشا؟فتلك عين غديقة انتهى وليطلب التفصيل في هذا البحث من مقدمة تعليقي ~~المعلق بموطا محمد ومن تعليقات المسمى بالتعليق الممجد ثم قال السابع ~~الكلام في دلالة تلك الاثار على المطلوب ؟؟ طارق لايدل الا على الشركة في ~~الركوع لا على لمقداد الركعة وان اثر ابى هريرة المروي في موطا مالك لا تدل ~~على المطلوب الااذا كان المراد بالركعة الركوع وبالسجدة الركعة وهو غير ~~مسلم واما قول ابي هريرة فقد فات خير كثير فليس نصا على اعتدال الركعة التي ~~لم تقرأ الفاتحة فيه انتهى وهذا كله غاوهن من فيه انتهى وهذا كله اوهن نسج ~~العنكبوت لا ينتفوه به الامن له فهم كفهم العنكبوت ؟ لان قصة طافي انما هي ~~مع عبد اله بن مسعود واثر زيد بن وهب نص على ان بن مسعود كان يرى با عتداد ~~الركعة التي ادرك الموتم اما مه في ركوعها فكيف لايدل اثر طارق على باعتداد ~~الركعة واما عدم تسليم حمل الركعة على الركوع في اثار ابي هريرة وزيد ابن ~~عمر عجيب حد فان اقتران الركعة بالسجدة قرنية واضحة على حمل الركوع وحمل ~~السجدة على الصلاة محتاج الى قرنية على ان المعلوما من وثر خارجة بن زيد بن ~~ثابت المروي في موطا مالك لا يصدرمن عاقل وفس عليه اثر غيره فان المعلوم من ~~خارج انهم كانوا ايرون باعتداد تلك الركعة كما بسطه ابن عبد البر في ~~التمهيد والاستذكار فمع هذا عدم تسليم حمل الركعة على الركوع في تلك الاثار ~~لا يصدرالامن غافل واما قول ابي هريرة فعتد فاته خير كثير فالواقف على ~~المحااورات العربية يفهم منه قطعا اعتداد الركعة بالدراك الركوع لاسيما مع ~~انضمام قوله ن ادرك الركعة فقد ادرك السجدة وبالجملة الكام في دلالة تلك ~~الاثار على المطلوب اضعف من الكلام في ثبوت ms208 تلك الاثار وحجمها فاحفظ هذا PageV03P014 # (1) قوله بلاغا قال محمد بن عبد الباقي الزرقاني في شرح الموطا عند ذكر هذا ~~الاثر بالاغه ليس من الضعيف لانه تتبعكله فوجد مسنده من غير طريقة انتهى # (2) قوله فقد انه فاته قال الشيخ ظاهر فهما مجمع الجاء في مادة ركعمن ادرك ~~الركعة فقد ادرك الركعة فقد ادرك السجده اي من ادرك الركوع فقد ادرك السجده ~~اي الركعة ومن فاته ام القران أي قراءتها فقد فاته خير كثير اي يفوته بفوت ~~الفاتحةخر كثير وأن ادرك الركعة بادراك الركوع انتهى PageV03P015 # (1) قوله كلام الشوكاني هو الفضل العلامةقاضي القضاة محمد بن علي الشوكاني ~~الصنعاني اليمني صاحب القدر الهر والفخر الظاهر مؤلف التاليف النافعة ~~كالتفسير المسمى بفتح القدير وليل لاوطار شرح منتقي الاخبار وارشاد الفحول ~~في الاصول والفوائد المحموعة والسبيل الجرار شرح الازهار والدر البهية في ~~الفقه وشرحها المسمى بالدجراري المضيئة وبل الغمام على شفاء الاوام ودر ~~الصحابة في مناقب القرابة وغرها ولد يوم الاثنين الثامن والعشرين م ذي ~~القعدة من سنة اثنين وسبعين بعد المائة والف في بلدة بجرة شوكانوقيل وسبع ~~سبعين ومات سنة خمسين بعد الالف والمائتين وقيل سنة خمس وخمسين ولعل الاول ~~اصح وقد اخطا غير ملتزم الصحة من افاضل عصرنا في بعض تصانيفه في جعله مجدد ~~المائة الثالثة عشر فان عن مات في وسط المائة لن يكون مجددا على راسها على ~~غير مابسطته في تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد # (2) قوله على تلبيسات قال الناصر الختفي للنواب المعزول القنوجي الى شفاء ~~العي لقل التفوه بامثال تلك الكلمات المستهجة بيناه الجهل عن عظم منزلة شيخ ~~الاسلام القاضي الشوكاني في العلوم وفضلة على علماء محصرة كفضل الشمس على ~~النجوم انتهى وسخافته لاتخفى على من اوتي اسمي فان عطمة منزلة الشوكاني امر ~~اخر وضحه كل ؟به امر ؟؟؟؟؟؟ اقول هو مرد الايراد غيره الطبراني ماقال لا ~~نتطر الى من قال PageV03P016 # (1) قوله قد قاموا الخ قوله قال قال شفا العي قد عرفت ان المرفوع في هذا ~~الباب ليس انه حديث حديث ابي ms209 بكرة وحديث ابي هريرة وقد عرفت انهما لابد على ~~المطلوب البقي اثار والاثار ليست بحجة انتهى وقد مر منا ما يكفي لدفعه ~~ولعمر في لو كان الشوكاني حيا وسمع ماذكرنا سابقا البتة ورجع عن قوله فعه ~~بشرج كونه ذا فهم مستقيم طبع سليم # (2) قوله دلائل ويؤيدها الدلائل الدالة على واجوب اتباع اماه الاترى الى ~~قول ابن عبد البر الماموم مامور باتباع امامه الاترى الى اجماعهم على ان من ~~اردكه راكعا كبر والخط ولايقال له اسقط فرض امامه انتهى # (3) قوله فعبد تسليم قال شفاء افعي المعترض بل يسلم دلالة الدلائل الناهضة ~~على وجوب الفاتحة ام لا على الثاني لا بد من منع مقدمة من مقدمات دليل هذه ~~الدعوى فان الشوكاني قد اثبت بالبرهان ان الدلائل الناهضة على وجوب الفاتحة ~~دالة عليه وعلى الاول الدلائل الناهضة عبى مذهب اليه الجمهور ان ام تدل على ~~اعتداد الركعة التي ام يفرافيها بام القرآن فهو عين ؟؟؟؟؟؟؟؟في دلائل وجوب ~~الفاتحة على خلاف ماذهبوا ليه انتهى ولايخفى على الفطن مافيه م الوهن فان ~~دلائل وجوب الفاتحة على كونها شرطا لازما لكل ركع لكل مضل بحيث لا يسقط ~~بغذرمن الاعذار كما هو مزعوم الشوكاني غير مسلمة عنده المعترض على ما ذكر ~~تحقيقه فما بعد # (4) قوله والتخصيص فال شفاء العي فيه كلام في وجوه بها الاول ان الحاجة الى ~~التخصيص اهما هي اذا كان بي احاديث وجوب الفاتحة وبين حديث ابي بكرة ابي ~~هريرة تعارض وقد عرفت معناهما بحيث لم يبيق التعارض اصلا انتهى وقد مرمنا ~~سابقا مابيين لك ان ماذكره مؤلف شفا العي لا يخلوا عن عمى وغي فلا يقبله حي ~~ثم قال الثاني ان الجمع لا يتعين باعتداد الركعة التي ادرك الامام فيها ~~ركعا بل الجمع ممكن بدونه بان يقال بكون حديث ابي بكرة مختصا بابي بكرة اون ~~بكون الجاهل معذورا اذا اخل بشرط او ركن انتهى وقد ذكرنا سابقا ما ينادي ~~على جهل من يدعي في حديث ابي بكرة الجهل او الاختصاص مع انه ان ms210 صح في حديثه ~~فلا صحة حديث ابي هريرة وغيره الغاصبة على عدم الاختصاص ثم ثم قال الثالث ~~ان هذه المسالة واه كانت حقا لكنها مخالفة للحنفية والمعترض متمذهب بمذهبهم ~~بهم نبهم انتهى وهذه مغالطه تشنعية فانه لا يلزم من كوني متمذهبا بمذهب ~~الحنفية ان لا ارد غلى الشوكاني الذي هو غير متماذهب بمذهب الحنفية بل سالك ~~غالبا على مسالك السفهاء الظاهرية ومدع ظاهر سلوكه على مسلك طائفة الحديث ~~المرضية بما هو مخالف لمذهب الحنفيةعلى ان كون النسخ مقدما على الترجيح ثم ~~الترجيح ثم الجمع الحنفية نعم هو مشرب اكثر وخالف فيه بعضهم مع ان تمذهب ~~الحنفية ليس كتمذهب العوام كما لا يخفى على من طالع الانصاف لا مطالعة ~~الانعم وقد نصصت في رسالتي الاجوبه الفاضلة للاسئلة العشرة الكاملة على ان ~~المرجح والاقوى في هذه المسلة هو قول المحدثين من تقدم الجمع على غيره ~~بالاشبهة PageV03P017 # (1) قوله ولا مبرهن قالالمختفي في شفاء العي هذا مبرهن فان ادلة وجوب ~~الفاتحة دالة على ان قراءة الفاتةمن اركان الصلاة ولم يقم بعد برهان يخصص ~~تلك الادلة انتنهى وهذا مبني على الجهل والغفلة عن حديث قراءة الامام قراءة ~~له الدال على ان قراءة الفاتحة ليست ركنا للمؤتم وتحقيقه موجود في الاما في موضعه # (2) قوله يقال فيه قال في شفاء العي قد تعرفت الكلام في الدلائل التي بينها ~~المعترض ، وهذا غير شاف ولا كاف فقد صار كل ما تكلم كالهباء المنثور فليبك ~~متحسرا كل من الناصر والمنصور. # (3) قوله قد بسط الغرض من نقل عبارته تمامه زيادة الاطلاع على طرق الحديث ~~وما له وما عليه فاندفع اعرض لمؤلف شفاء العمر من انه لا فائده في نقل ~~عبارة الحافظ PageV03P018 # (1) قوله الدلائل المراد بها الدلائل الدالة على ان مدرك الركعت اي الركيع ~~مدرك للركعة وهو كثيره قد مر ذكرها فاندفع ماتوهم مؤلف شفاء العي من انه ~~لامعنى هاهنا للجمعية ايضا # (2) قوله فاجراء هذاالحكم قال الناصر المختفي في شفاء العي هذا مبني على ~~القول بالمفهوم المخالف وهو جحة عند جماعة من ms211 المتحققين فالقول بعدم ظهور ~~الفرق بين الجمعة وغيرها بالطل انتهى وفيه ان كون مفهوم المخالف حجه عند ~~جماعة المحققين لا يجد شيئا فانه ليس بحجة عمد كثير من المحققين اصلا على ~~ان اعتبار مفهوم المخالف عند من اعتبره انما هو اذا لم يدل دليل اخر على ~~خلافه وهاهنا الدلائل الاخر دالة على خلافه فمع ذلك اعتباره يدل على سخافة ~~راي معتبره شوكانيا كان او ناصره الختفي او منصوره النواب المعزول القنوجي # (3) قوله أن الظاهر اه قد شيد الشوكاني ماذكره في نيل الوطار في بعض فتاواه ~~بقوله فان قلت الحديث الذي اخرجه ابن خزيمة ظاهره أن المدرك بالصلاة قبل ان ~~يفرغ امامه من الركوع يسمى مدركا ولا معنى لذلك الا الاعتداد بالركعة ~~قلتالقبلة هاهنا تصدق على ممن كبر وقرأ الفاتحة ثم سبقه الامام بالركوع ~~فتبقى قائما حتى فرغ من قرأءته وركع والامام يقم صلبه هذا هو الادراك ~~الكامل المناسب للمعنى الشرعي الذي يجب تقديمه والاحاديث الدالة على وجوب ~~الفاتحة في كل الشرعي الذي يجب تقديمه والاحاديث الدالة على وجوب العاتحة ~~في كل ركعة وأن من صلى ركعة لم يقرأ فيها بام القآن لم يصل وتصدق على من ~~وصل في ركوع الامام ثم كبر وركع من غير قرأءه وادركه قبل ان يقيم صلبه ولكن ~~هذا المعنى فيه مخالفة لمعنى الركعة شرعا ولادلة وجوب الفاتحة في كل ركعة ~~فتعين المصير الى المعنى الاول فان قلت ظاهر من ادرك ركعة مع الامام قبل ان ~~يقيم الامام صلبه ان مسمى ركعة وقع قبل اقامة الصلب فهو دليل على ان المراد ~~الركعة غير مازعمت قلت ما اجوز هذا ما حقه بالقبول لوكان فائده التقييد ~~لقبل اقامة الصلب متحصره فيما ذكرت واما مع عدم الانحصار فلافانه يمكن ان ~~يكون فائده القييد دفع توهم الاعتداد باركه في ري بر كان ولو بعد اقامة ~~لصلب فهو ك تقول من ادرك السفر مع فلان قبل ان يجاوز باب المدينة التي انشأ ~~السفر منها فقد ادرك السفر فانه لايقول قائل ان ms212 من بقية من اهل المدينه قبل ~~ان يجاوز الباب يسمة مسافرا بل المراد من صاحبه فيي سفره بتديا للمصاحبة ~~قبل مجاوزة الباب وكذا مثل قوله الحج عرفا ومن ادرك الوقوف بعرفة فقد ادرك ~~الحج فانه لايقول قائل ان من وقف بعرفه ولم يات بما بعده من اعمال الحج ~~يكون مدركا للحج بل المراد انه ادرك هذا الركن وفعل ما بعده وما قبله وهو ~~الاحرام التوقف التام على الوقوف بعرفة وبيان ان تاركه وأن ادرك ماقبله وما ~~بعده غير مدرك للحج كذلك تقيد الادراك للركعة بذلك القدر فان المراد به ان ~~من صاحب الامام بعد فراغه من الركعة لم يكن مدركا للركعة انتهى كلامه وقال ~~الشوكاني ايضا في بعض فتاواه الاخر يجاب عن هذا الاستدلال بان المراد ~~بالركعة هو المعنى الحقيقي للركعة وهي القيام وما يجب فيه من القراءة التي ~~لا تجزي الركعة بدونها وذلك هو الاولى ولا خلاف في ان معنى الركعة حقيقة هو ~~جمعها فان اطلاف الركعة على بعضها مجاز والحقيقة مقدمة على المجاز فمن ادرك ~~ادرك الركعة ومن لم يدرك ذلك على هذه الصفة لم يدرك على الركعة فان قلت أي ~~فائده على هذا التقدير بقوله قبل ان يقيم الامام صلبه قلت دفع توهم ان من ~~دخل مع الامام ثم قرأ الفاتحة وركع الاما فبل فراغه منها غير مدرك الشريعة ~~الواقف على المحاورات العربية الفربية ان هذا كله يطول بلاطائل ركعة من ~~الصلاة فقد ادركها قبل ان يقيم الاما صلبه لا يخلوا ما ان يرجع الى الركعة ~~واما ان يرجع الى الصلاة وعلى كل تقدير لا يخلوا اما ان يكون المراد ~~بالركعة يكون المعنى من من ادرك مع الامام الركوع فقد ادرك الصلاة او فقد ~~ادرك الركعة بالمعنى الاخر على طريق صنعة الاستخدام يراد بالركعة اولا اح ~~معنييها وهو الركوع وعند ارجاع ؟ كضمير اليها يراد معناها الاخر وهو الركعة ~~التامة فيدل هذا الحديث على اعتداد الركعة التي ادرك ركوعها سواء قرأ فيها ~~او لم يقرأ ويكون قوله قبل ms213 ان يقيم الامام صلبه والا على أنه لايشترك في ~~اعتداد تلك الركع ادرك ركوعها مع الاما م بتماه بل يكفي اشتركهما قبل اقامة ~~صلب الامام ولو في جزء منه واما لوحملت الركعة على الركعة التامة يكون ~~المعنى ممن ؟الركعة التامة فقد ادرك الركعة ؟الصلاة وهذا المعنى قليل ~~الجدوى لاسيما مع ضم قوله قبل ان يقيم الامام صلبه على ان المراد بالركعة ~~على الركعة الامام التامة او ركعة المؤتم مع الامام وشركته معه فلو حملت ~~الركعة على الركعة التامة أو ركعة المؤتم التامة فان اريد الاول يلزم عدم ~~اعتداد ركعة من كبر قرأ وسبقه الامام الى الركوع وهو بعد ام يفرغ عن ~~القراءة ثم ركع لانه لم يدرك مع الامام ركعة التامة لعدم الاشتراك في بعض ~~اجزاء ركوع الامام وهذا خلاف الاجماع وخلاف مقصودالشوكاني ايضا وان اريد ~~الثاني يكون الكلام لغوا مما لامحصل له فانه لامعنى لادراك ركعة التامة مع ~~الاما الا ان يكون شريكا معه في جميع اجزاء الركعة من اولها الى اخرها ~~وحينئذ لا يكون مدركا بل مقتدما كاملا وادركه الصلاة ولركعة امر على شان ~~النبي صلى الله عليه وسلم اجل من ان يخير عنه او يحكم فان قلت نحن نريد ~~الاول وتجعل قوله صلى الله عليه وسلم قبل ان يقيم الامام صلبه مفيد ~~الاعتداد ركعة من كبر وقئه وسبقه الامام بالركوع فركع قبل اقاممة صلب قلت ~~فحينئذ يلزم اعتداد ركعة من كبر واشتغل بالقراءة الى ان ركع الاما ورفع ~~راسه وسجدثم ركع المقتدي واشترك مع الاما في جزء م اجزاء سجدته الاولى او ~~الثانية لانه يصدق عليه انه ادرك الركعة تمامها قبل اقامة الاما صلبه فان ~~قال قائل له هذا انما الاما صلبه اقامة صلبه ن الركوع لا من السجدة قلنا له ~~هذا انما يصح إذا كانت الركعة بمعنى الركوع واما اذا حملت الركعة على ~~الركعة التامة فحيئذ ليس للركوع ذكر في الحديث واقامة الصلب كما تكون من ~~الركوع كذلك تكون من السجدة فما الدليل على ان المراد ms214 الافامة من الركوع ~~لامن غيره وبالجملة الواقف على محاورات العب والماهر بفهم مكالمات سيد يفهم ~~قطعا ان المرادبالركعة في هذا الحديث هو الركوع ؟ التامة ولعلك تفطنت من ~~هاهنا سخافة ماتفوه به من فائدة التقييد بقوله قلبي ان يقييم الامام صلبه ~~على تقديرما اختاره من حمل الركعة على الركعة التامة وما ذكره من ان الحديث ~~مثل قول القائل من ادرك السفر مع فلان الخ عجيب جدا فان تنظير عبارة سيد ~~البلغاء ورئيس الفصحاء بمثل هذه العبارة الجعلية الاتراعية التي اثر لها في ~~محادرات الادباء بقيد عن شان الفضلاء واما تنظيره بحديث من ادرك الوقوف ~~بعرفة فقد ارك الحج فهو وان كان صحيحا لكن توجيه تنظيره بحاديث من ادرك ~~القوف بعرفة فقد ادرك الحج فه وان كان صحيحا لكن توجيه تنظيره وبان مفهومه ~~علط فان الوقوف بعرفة بعد الاحرام كاف لاداء الحج وان لم يات بما قبله سوى ~~الاحرام كالقيام بمتي يوم التروية ولم يات بما بعده من الوقوف بمزدلفة ليلة ~~يوم النحر يدل عليه حديث ن شهد صلاتنا ووقف معنا حتى دفع وقد وقف بعرفة قبل ~~ذلك ليلا أو نهارا فقد تم حجه إلى غير ذلك من الاخبار المروية في السنن ~~النبوية PageV03P020 # (1) قوله أن المراد اه قال في شفاء العي أن اراد ظهر هذا الامر من دون ~~انضمام لفظ قبل أن يقيم صلب فظاهر البطلان وأن اراد ظهور هذا بانضمام الفظ ~~المذكور ففيه أنه ثبت من هذا أنه كان الامر المذكور بدون انضمام في نفسه ~~خفيا والا لما احتج الى قرينة التي تججعل الخفي طاهر انما هي المذكورة ظاهر ~~ام لافاعلم ان القرنية التي تجعل النخفي ظاهر انما هي القرنية الدالة على ~~استحالة ارادة المعنة الحقيقي وقد علمت ان تلك القرنيةليس كذلك انتهى وفيه ~~مافيه اما اولا فلان الظاهر قد يطلق على مايقابل ويكون قسيما للنص وهو الذي ~~يبجث عنه اهل الاصول فيتذكرون الظاهر النص والمغسر والحكم ويفسرونها ثم ~~يفسرون مقابلاتها من الخفي والمشاكل او الجمل والمتشابه وقد يطلق في مقابلة ms215 ~~الماول ويفسر بما يحمل على معناه ن غير تاويل كما ذكره ابن الجاجب مختصره ~~والضعد في شرحه وبين معنى الظاهر فرق قد خفى على على كثير م الضلاء فاشتبهت ~~عليه مواقف استعمال المعنيين اذا عرفته هذا فنقول المراد الظاهر هاهنا ليس ~~ما يقابل الخفي كما ظنه مؤلف شفاء العي ظاهرا بهذا المعنى ليس بمحتاج الى ~~ضم قرينة وذلك لانه لوجملت الركعة في حديث ابن خزيمة على الركعة التامة كان ~~الحديث مأولا بحمل قوله فقد ادركها على ادراك فضلها ونحو ذلك مما اولته به ~~نظائر هذا الحديث بخلاف ما إذا حمملت الركعة على الركوع فانه على هذا ~~التقديرلا تاويل وبالجملة فكون الظاهر من حديث ابن خزيمة ماذكرنا ظاهر ~~لاخفاء فيه وانضمام لفظ قبل أن يقيم صلبه ؟معه مولد مؤكد لظهوره يزيد به ~~ضوحه وما ثانيا فهو أن حصر قرية يجعل الخفي ظاهرا في القرينة الدالة على ~~استحالة المعنى الحقيقي دعوى بلا ديل بل قد صرح ارباب الاصول بخلا فيه كما ~~لايخفى على من طالف كتبهم ولولا عادتي ترك التطويل في امر قد فرغ عن تحقيقه ~~من ستفا لا وردت عباراتهم واما ثالثا فلانه إذا حملت الركعة على الركوع صار ~~الحديث مفيد الحكم صورتين وإذا سلمت على المعنى الاخر صار مقتصرا على حكم ~~صورة واحدة على مامر ذكره ومن المعلوم ان المفيد لامرين ارجح من المفيد ~~لاحدهما PageV03P021 # (1) قوله قرنية على ذلك اه قال في شفاء العي هذه لا تصلح قرينة اذ فيه ~~احتمالان الاول ان المسبوق كبر ثم قرأ الفاتحة وسبقة الاما بالركوع فبقى ~~قائما حتى فرغ من قرأته وركع الامام لم يقم صاحبه والثاني انه وصل في الكوع ~~ورع من غير قراءة وادركه قبل ان يقيم عليه ؟ تصلح قريننة اذا تعين الاحتمال ~~الثاني وذا ليس على تفيه دليل فالي تصلح قرنية انتهى وانت تعلم ان مع كونه ~~عصارة اقوال الشوكااني التي قد ابطناها فيه صحيح فان قوله ولامام لم يعم ~~صلبة قرنية الارادة الركوع من الركعة من دون توقف على تعين ms216 الحتمال الثاني ~~غاية مافي الباب أن يكون الحديث حينئذ مشتملا على صورتين ولا ضر وفيه بل هو ~~الاليق الاولى لكونه مفيدا لحكم الصورتين # (2) قوله حيث ترجم الباب اه قال الناصر الختفي في شفاء العي هذه الترحمة ~~ليست نصا على ذلك الحمل اذهي تحتمل معيين احدهما ذكر الوقت الذي يكون فيه ~~الماموم مدركا إذا ركع اماه قبل ركوعه يعني ان المسبوق ادرك الامام قائما ~~فكر وقرأ شيئا ثم لمسبقه الااما بالركعوع فبقى قائما حتى فرغ من قراءته ~~وركع الامام لم يقم صلبه ثانيهما أنه ادرك الامام راكعا وكبر وركع ممن غير ~~قراءة وادركه قبل ان يقيم الامام صلبه فلم لا يحوز أن يكون مراد ابن خزيمة ~~هو الاول انتهى ولا يخفى على الفطن الذكي أن حمل عبارة انبن خزيمة على ~~الولى وكذا حمل الحديث عليه لا يفعله الاغوى او غبي وذلك لعدم اختصاص هذا ~~بالركوع بل هو يعمه وغيره من اركان الصلاة فان لو كبر وقرأ وركع مع الاما ~~واشتغل بالذكر في الكوع الى ان اقام الامام صلبه وسجد بطلت صلاته وكذا لو ~~اشترك معه في السجدة الاولى وفاتت شركته في الجلوس بعدها واشتغل بالذكار ~~إلى أن سجد الامام والسجدة الاولى وفاتت شركته في الجلوس بين السجدتين وكذا ~~لو اشترك في السجدة الاولى والجلوس بعدها واشتفل بالذكار إلى أن سجد الامام ~~ورفع راسه منها وكذا لو اشترك عه في جميع الاركان في الركعتين واطال في ~~السجدة الثانية من الركعة الثانية فرفع الامام راسه وتشهدو وقام للثالثة ~~وبالجملة كلما تفوت شركعة المؤتم مع امامه في ركن ما أو ووجب باتمامه بطلت ~~ركعته وهذا كله ثابت من الصوم المؤسته بالمعقول والمنقول فلسائل أن يسأل ما ~~بال النبي صلى الله عليه وسلم حيث نص على حكم المسبوق الذي سبقه الامام ~~بالركوع ولم يبين حكم من سبقه امامه بالسجود او بالقعود أو نجوا ذلك وما ؟ ~~ابن خزيمة خص هذا الحكم بالكوع مع شموله بغيره ومن هاهنا ظهر وجه اخر لعدم ~~حمل الكعة في حديث ابن ms217 خزيمة على الركعة التامة PageV03P022 # (1) قوله وقد وجد هاهنا قال في شفاء العي قد عرفت أن الصارف المذكور لايصلح ~~صافا انتهى وقد عرفت بطلان ما تفوه به غير مرة وعملت أن حمل الركعة على ~~الركوع متعين هاهنا لوجوه عديدة فتذكر # (2) مردوده اه قال في شفاء العي قد عرفت ان كلام ابن خزيمة ليس نصا يما ~~يفيد مطلوب الجمهور انته وقد عرفت بطلانه عن قريب وعلمت أن كلام ابن خزيمة ~~ليس له معنى غير ماذهب اليه الجمهور # (3) قوله ليس بمرجح اه قال في شفاء العي فيه نظر من وجوه الاول أنه بعد ~~تسليم هذا الاحتمال كيف يصح الاستدلال بحديث ابن خزيمة على مطلوب الجمهور ~~لانه إذا جاء الاحتمال بطل الاستدلال الثاني أن كون الاحتمال المخالف ~~للمطلوب فخلا بالدليل ليس متوقفا على كونه مرجحا بالنسبة الى الاحتمال ~~الموافق للمطلوب بل يكفي لاخلاف الدليل ابداء الاحتمال المساوي والمرجوح ~~ايضا فان الشوكاني منصبه منصب المانع وحسبه مطلق الاحتمال والثالث أن يكون ~~الاحتمال المذكور غير مرجحغير مسلم فانه لاريب في رجحانه بلحاظ الحديث ~~الصحيح الدال على فرضية قراءة الفاتحة وأن كان مع عزل النظر عن هذا الحديث ~~غير مرجح انتهى وغير خفي على كل ذكي مافي كل من ايراداته من الضعف الردي ~~ودفعه ايسر على كل فطن نقي وأن تعسر على غبي اوغوي اما ايراده الاول فجوابه ~~أن المراد بالاحتمال في قولهم إذا جاء الحتمال بطل الاستدلال ليس مطلقه ~~والالزم بطلان كثير من الاستدلالات بل كلها إذ لا يخلو واحد منها عن احتمال ~~ماولو كان ركيكا سخيفا فمجرد وجود الاحتمال فيما تحن فيه لا يضر استدلال ~~الجمهور في المتنازع فيه لاسيما والاحتمال المخالف للمطلوب هاها مرجوح ~~بوجوده مر ذكرها سابقا وإما ايراده الثاني فدفعه أن الشوكاني ليس منصبه ~~منصب المانع فانه انما ذكر ماذكره في اثناء تحقيقه فهو مدفوع لكون من ادرك ~~الركوع ولم يقرأ غير مدرك للركعة فلا بد له للركعة فلا بد له من اثبات ترجح ~~الاحتمال الذي ابداه على الاحتمال الذي ذهب اليه ms218 السواد الاعظم واني له ذلك ~~وإما ايراده االثالث فيدفع بان الكلام في الرجحان بالنظر إلى نفس عبارة ~~حديث ابن خزيمة لا بالنظر إلى غيره فان كل حديث انما يحمل على مايفيده ~~سياقه وبعد ذلك أن خالف ذلك غيره من الاحاديث عمل بما يدفع به التعارض على ~~لقائل أن يقول هذا الحتمال مرجوج الذي ذكره الجمهور مرجح بلحاط الحديث ~~الصحيح من كان له امام فقراءة الامام له قراءة على ماسياتي ذكره PageV03P023 # (1) قوله للظاهرية اه قال ابو سعد السمعاني في كتاب الانساب الظاهر بفتح ~~الظاء المعجمة والهاء المكسورة بعد الالف في اخرها الراء هذه النسبة إلى ~~اصحاب الظاهر وهم ظائفة يتجلون مذهب داود بن على الاصبهاني صاحب الظاهر وهم ~~يجزن النصوص على ظاهرهاوفيهم كثرة وداود ه ابو سليمان بن علي بن أحمد بن ~~خلف الفقية الظاهري الاصبهاني الاصل سكن بغداد وكان من اهل سان بلدة عند ~~اصبهان سمع سليمان بن حرب وعم وبن مرزوق والقعنبي ومسد بن مسور هدو رحل الى ~~نيسابور وسمع اسحاق بن راهوية المسند والتفسير وقدم بغداد ووصنف كتبه بها ~~وهو اما اصحاب الظاهر وكان ورعا ناسكاراها وفي كتبه حديث كثير الا أن ~~الروياة عنه عزيزة جدا وقد حكى لاحمد ابن حنبل عنه قول في القرأن فامتنع ن ~~الاحتماع معه واستاذن له ابنه صالح ابن أحمد أن يدخل عليه فامتنع وقال كتب ~~الى محمد بن يحيى الذهلي من نيسابور أنه زعم أن القرآن محدث فلا ؟ ومات ~~داود بن علي في رمضان سنة سبعين ومائتين انتهى وفي تارخ ابن خلكان ابو ~~سليمان داود بن علي من خلف الاصبهاني الامام المعروف المشهور باظاهر كان ~~زابدا متقللا كثير الورع اخخذ العلم عن اسحق بن راهوية وابي ثور وغيرهما ~~وكان من اكثر الناس تعصبا للامام الشافعي وصنف في فضائله والثناء عليه ~~كتابين وكان صاحب مذهب مستقل وتبعه جمع كثير يفرفون بالظاهر وكان ولده ابو ~~بكر محمد علي مذهبه وكان داود بالكوفة سمة اثنبين ومائتين وقيل سنة احدى ~~وقيل سنة ائتين ونشأ بغداد وتوفى ms219 بها سنةسبعيين في ذي القعده وقيل في رمضان ~~انتهى ملخلصا وفي سير النبلاء للذهبي في ترجمة ابي محمد عل ابن أحمد ~~الاندلسي القرطبي الشهير بانب حزم الظاهري المتوفي سنة ست وخمسين بعد ~~ثلثمائة وقد خط ابو بكر بن العربي على ابي محمد ابن حزا في كتاب القواصم ~~والعواصم وعلى الظاهرية فقال هي امة سخيفة تسورت على مرتبة ليست لها وتكلمت ~~بكلام لم تفهمه تفقوه من اخوانهم الخوارج حين حكم على رضي الله عنه يوم ~~صفين فقال لاحكم الا لله وكان اول بدعه لقيت في رحلتي الول بالباطن فلما ~~عدت وجدت القول بالظاهر قد ملا به المغرب انتسب الى داود ثم خلف الكل ~~واستقل بنفسه وزعم انه امام الايمة يضع ويرفع ويحكم ويشرع ينسب إلى دين ~~الله ماليس فيه ويقول عن العلماء مالم يقولوا تتغير القلوب منهم وخرج عن ~~طريق المشبهة في ذات الله وصفاته فجاء فيه بطوام واتفق كونه من قومم ~~لابصرلهم الا بالمسائل فاذا طالبهم بالدليل كاعوا فيتضاحك مع اصحابه منهم ~~وقد جاء في رجل بجزء لابن حزم معماه نكت الاسلام فيه وراهي فجردت عليه ~~نواثن يقولون لاقول الا ماقاله الله والاسلامم فيه دواهي فجردت عليه نواهي ~~يوقلون لاقول الا ماقله الله ولا يتبع الا رسول الله فان الله لم يامر ~~بالقتداء باحد ولا بالهتدء وبهدى بشر وذكر الذهبي قبيله قيل تفقه ابن حزم ~~اولا للشافعي ثم اداه اجتهاده الى القول بنفي القياس كله جليه وخفيه والاخذ ~~بظاهر النص وعموم الكتاب والحديث والقول بالبراءة الاصلية واستصحاب الحال ~~وصنف في ذلك كتبا كثيرة وناظر عليه وبسك لسانهه قلمه ولم يتادب مع الايمة ~~في الخطاب بل فحج العبارة وسب وجدع فكان جزاؤه من جنس فعله بحيث انه اعرض ~~عن تصانيفه جماعة الايمة وبجروها ونفروا منها وحوقت في وقت واعني بها اخرون ~~وفتشوها انتقاد او استفادة واخذا ومؤاذة درؤا فيها الدر الثمين ممزوجا في ~~الرضف بالخرز المهين فتارة بطربون ومرة يعجبون تفرده يهزؤن انتهى قلت ما ~~احسن هذا الكلام في ترجمة ابن ms220 حزم ومثله بعينه اوقع لبعض افاضل قنوج في ~~عصرنا حيث تزوج بملكة بهو قال لا زالت اقمار اقبالها بازغة على الكمال ~~فاكثر التصانيف واكثر فيها الطعن على الائمة واولياء الامة وجمد في تقليد ~~الشوكاني وسب وجدع وبانع في تحقير الماصرين والسابقين جدع وبانع في تحقير ~~الماصرين والسابقين الكاملين وظن نفسه متجدا ومتققا ومجددا مع كثرة الاعلاظ ~~والمسامحات في تاليفه بحيث اضطرت انصاره إلى تلقينه بالناقل المحض وبغير ~~ملتزم الصحة على مابسطته في ابراز الغي وتذكرة الراشد وغيرهمما من تالفاتي ~~فاعرض عن تصانيفه جمع من العلماء حتى منع بغض علماء الحرسن دخول كتبه في ~~الحر من عزل عن عهدة الرياسة وخطاب النوبة والمناسب الدونية التي قيل ما في ~~حقه فاز العروج بالفروج وكان ذلك في هذه السنة بامر حكام النصاري فالله ~~يرحمنا ويرحمه ويحسن مالنا وحالة وفي دراسات اللبيب ف ي الاسوة الحسنة ~~بالججيب لاشك أن في علماء الامة ممن تعلق بهذا الحديث الكريم طائفة تسمى ~~ظاهرية وهو في التحقيق عبارة عن اصحاب داود الظاهري خاصتو عن كل من كان عل ~~الظاهرية خاصتو عن كل من كان على الظاهرية المطة التي تسمى جامدة في اطلاف ~~العلماء وذلك لعدم قولهم بالقياس مطلقا حتى فيالعلة المنصوصة والجلية بل ~~مايترا أي من اقولهمم انهم لايقولون بالنستنباط اساو وهو مما لا يعابابهم ~~ولا باقوالهم ؟ لحديث والفقه حتى قال الشيخ الامام السيوطي وغيره أن ~~الاحماع لاينخرق بخلاففهم ومذابهم ؟ الكتاب والسنة الناطقين الاستنباط ~~واعمال الفكر والفهم في كتاب الله وسنة رسول الله فاهل الظاهر الذين قال ~~فيهم بعض اهل الاصول من الحنفية أن حكمهم حكم البغاة ان ارادوا به تلك ~~الطائفة المخصوصة فلكلا ؟ وجه على معنى انه كما لايخرق الاجماع خروج اهل ~~البغي عن حكمة كذلك خروج هؤلاء لا على معنى انه حل قتال الظاهرية حتى تفئ ~~إلى قول الجمهور كحل قتال البغاة ولزوم المعصية فان الظاهرية ان جمدوا ~~جمدوا على قول الرسول بعد صحة لعدم مساهلتهم في امرهاوان اخطا وافى انكار ~~الاستنباط وعدم روية الفهم في ms221 نصوص الشريعة المطهرة ولم نفض قولهم الى ~~مفسدة عامة في الناس بخلاف امر الباغي انتهى كلامه وفي شرح الالمام باحاديث ~~الاحكام لمؤلفه شيخ الاسلام تقي الدين محمد الشهير بابن وفبق العيد في شرح ~~حديث لايبولن احدكم في الماء الدائم الذي لايجري ثم يفتسل فيه اخرجه ~~البخاري ارتكب الظاهرية هاهنا من مذهبا وجه سهام المامة السهم وافاض مسيل ~~الازراء عليهم حتى اخرجهم بعضهم بعض الناس من اهلية الاجتهاد واعتبار ~~الخلاف في الاجماع قال ابن حزم منهم ان كل ماورا الدقل او كثر بال فيه ~~انسان فانه لايحل لذلك الائل خاصة الوضوء منه ولا الغسل و؟ بحد غيره ففرضه ~~التيمم وجائز بفيره الوضوء منه والغسل وهو ظاهر مطهر لغير الذي بال فيه ولو ~~تغوط فيه او بال خارجا فسال البول الى المماء الدائم او بال في انائه وصبه ~~في ذلك الماء ولم يتغير له صفة فالوضوء منه والغسل حائر لذلك المتغوط والذي ~~سال بوله فيه ولغيره وممن شنع على ابن حزم في ذلكك الحافظ ابو بكر بن معوذ ~~فقال بعد حكاية كلامه فتامل ؟ الله ماجمع هذا القول السخيف وجوى من ؟ ثم ~~يزعم انه الدين الذي شرعه الله وبعث به رسول جل الله عن قوله وكرم دينة عن ~~افكه انتهى كلامه وفي مقدمة تاريخ العلامة عبد الرحمان الشهير بابن خلدون ~~المغربي عند ذكر علم الفقة انقسم الفقه الى طريقين طريقه اهل الراي والقياس ~~وهم اهل العراق وطريقة اهل الحديث وهم اهل الحجاز وكان الحديث قليلا في اهل ~~العراق لما قدمناه شتكثروا من القياس ومهر وافيه فلذلك قيل لهم اهل الراي ~~ومقدم جماعتهم الذي استقر المذهب فيه وفي اصحابه ابو حنيفة وامام اهل ~~الحجاز مالك والشافعي ثم انكر القياس طائفة من العلماء والبطلوا العمل به ~~وهم الظاهرية وجعلوا المدراك كلها منحصرة في النصوص الى النص وكان امام اهل ~~هذا المذاهب داود بن علي وابنه واصحابهما ثم درس مذهب اهل الظاهر اليوم ~~بدروس ايمة وانكار الجمهور على ؟ ولم يبق الا في الكتب المجلده وربما يعكف ms222 ~~كثير من الطالبين ممن تكلف بانتحال مذهبههم على تلك الكتب يروم اخذ فقتهم ~~منها ومذهبهم غلا يخلو بطائل ويسير الى مخالفة الجمهور وافكارهم عليه ~~المعلمين وقج فعل ذلك ابن حزم بالاندلس على علو رتبة في حفظ الحديث وصار ~~إلى مذهب اهل الظاهر ومهر فيه باجتهاد زعمه في اقوالهم وخالف مامهم داود ~~وتعرض الكثير من ايمة المسلمين فنقم الناس عليه واوسعوا مذهبهم استجانا ~~وانكارا وتلقوا كتبه بالاغفال والترك حتى انها لخطر بيعها في الاسواق وربما ~~تمزق في بعض الاحيان ولم يبق الا مذهب اثل الراي من العراق واهل الحديث من ~~الحجاز انتهى ملخصا فهذه العبارات الواقعة منن الاثبات قد اظهر ان المراد ~~من الظاهرية وشهدت على سفاهته اراء امامهم داود ومقلده ابن حزم وغيرهما ممن ~~جمد في الظاهرية ومنست سخافة اصولهم وفروعهم وشناعة مشالكهم ومداركهم وحكمت ~~بانه لايختار مسلكهم الا م هو عديم الفهم قليل الروية وأن كان ذا سمعة في ~~العلوم الدينية فاحفظ هذا كله بقوة الحافظ ينفعك في الدنيا والاخرة وانما ~~اطلنا الكلامم في هذا المقام ليطلع الاعلام على ما اطلعني الله بفضله عليه ~~وهو العزيز المنعام لولا خوف التطويل الممل والتفصيل المخل لاوردت من ~~عبارات المؤرخين والمحملين ممنا يؤيد ما نحن فيه في عدة اوراق فاني فاردعلى ~~ذلك بفضل المنعم الخلاق ولكن ماقل ودلى خير مما كثروا مل PageV03P024 # (1) قوله فليكون اه قال شفاء العي هذا القول مبني عن شدة تعصب قائله فانه ~~لاخصوصية لذا ان الظاهرية فانه مامن مذهب الاوفيه اقوال باطلة فلقائل أن ~~يقول فليكن ؟الجمهور منها انتهى وبطلانه ظاهرعلى كل ماهر فان الظاهرية ~~لفساد ارائهم وركالة اصولهم وسخافة ماجمدوا على كل ماهر فان الظاهرية لفساد ~~ارائهم وركالة اصولهم وسخافة ماجمدا عليه من الظاهرية المخصة وانكروا ~~القياس والاستنباط واعمال الردية بالكلية كثر في فروعهم البطلان وصارت ~~مضحكة لعقلاء الانس والحان ولا كذلك اصخحاب المذاهب الباقية فبين مذهب ~~الظاهرية فيه من مذهب جمهور الايمة فرق لا يخفى على فضلاء الامة # (2) قوله في صححيه اه قال في شفاء العي ms223 لا ضرورة ان يكون ماذهب اليه ابن ~~خزيمة مذكورا في صحيحة وليس في صحيحه ما يدل على خلافه انتهى وفيه ضعف ظاهر ~~فان عنوان ترجمته ابن خزيمممة نص في خلافه على ما مر بسطه وذكر كل ماذهب ~~اليه وأن يكن ضروريا أن يكون في صحيحه لكن لابد ان لا يكون في صحيحه مايدل ~~على خلافه منه انه لابد من التصريح بان ابن خزيمة في أي كتاب ممن كتبه ~~اختار هذا المذهب الذي نسبوه اليه # (3) قوله يكذبه فان عنوان ترجمته ما نسبوه اليه فالقول بان صحيح ابن خزيمة ~~لايكذبه كما صدر من مؤلف شفاء العي مكذب ظاهرا # (4) قوله متكلم فيه اه قال في شفاء العي فيه كلام من وجوه الاول أن مجرد ~~كون المتكلم فيه في السند لايقتضي عدم صحة الاحتجاج به عندكم فان الاحاديث ~~الوارده في زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم على كونها غير خالية عن ~~المتكلم فيه عندكم صالحة للاحتجاج بها في زعمكم كما صرح حتم به في بعض ~~رسائلكم في الزيارة والثاني أن قول ابن عبد البر لا نعلممم قول بحسب علمه ~~الواقع كيف وجماعة من فقهاء الامصار قالت به والثالث ان قوله في اسناده ~~فنظر معارض بما قال الحافظ في التلخيص من ان هذا هو المعروف موقوفا واما ~~المرفوع فلا اصل له فيعم منه ان المقوف له اصل انتهى وانت تعلم ان هذا ~~الكلام كله غير مقبول عند الامام اما الوجه الاول في ذلك السند ليس مصر ~~اللاحتجاج كما بينا ذلك في بعض احاديث الزيارة النبوية ان الكالم في بعض ~~روياة غير مسقط للحجية وهذا امر قد صرح به ارباب النقد والتعويل كمابسطته ~~في رسالتي الرفع والتكميل في الجرح والتعديلفلا وجه لقول هذا القائل عندكم ~~الموهم لكون ذلك الامر من ممتفرد اتى خاصة مع كونه منصوصا من جماعة واما ~~الوجه الثاني فلان الغرض من نقل عبارة ابن عبد البر اثبات شذوذ ذلك القول ~~كيف لا ولو كان ذلك مععتبر البي هريرة وغيره من محدثي الشافعية ms224 ~~المتقدمينعلى ابن عبد البر لكونه ذا علم رفيع ونظر وسيع ذا يد طولى في ~~الطلاع على اختلاف المذاهب ونقل افتراق المشارب على ماصرح به من ذكر ترجمته ~~من المؤرخين والمحدثين واما الوجه الثالث فلان قول ابن عبد البر في اسناده ~~نطر لا بعارض قول ابن حجر هذا ههو المعهروف موقوفا واما المرفوع فلا اصل له ~~لان معنى قولهم لا اصل له على ما صرح السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب ~~النواوي لاسند له فمفاده كلام ابن حجر ليس الا ان المرفوع لا يوجد مسند ~~واما الموقوف فقد ذكروا له سندا ولا يثبت منه ان سنده خال عن الجروح ان ~~الكلام في سنده مرفوع PageV03P025 # (1) قوله انه معارض اه قال في شفاء العي كونه معارضا غير مسلم كيف وهو ~~يحتمل ان يراد من ادرك ركعة فقد ادرك الصلاة بان يراد بالسحدة الصلاة كما ~~سبق بل هو الظاهر لان مالكا اخرج هذا الاثر في ترجمته من ادرك ركعة من ~~الصلاة وفي تلك الترحمة اخرح حديث ابي هريرة المرفوع من ادرك ركع من الصلاة ~~فقد ادرك الصلاة انتهى وفيه كلام من وحوه الوجه الاول ان ارادة الصلاة من ~~السجده في اثر ابي هريرة محتاجه الى قرنية لكون اطلاق السجده على الصلاة ~~مجازا وهي مفقوده فيما تحن فيه راسا الوجه الثاني ان اقتران السجده بالركعة ~~قرنية واضحة على ان المراد بالركعة الركوع وبالسجده نفس السجده لا الصلاة ~~الوجه الثالث أن ايرد مالك ذلك الاثر تحت ترجمة من ادرك ركعة من الصلاة ~~لايدل على أن المراد بالسجدة فيه الصلة ولا علىان المراد بالركعة الركعة ~~بتمامها كما في حديث من ادرك ركعة من السجدة الصلاة لا الركوع لان على ~~تقدير ارادة الركوع من الركعة ونفس السجده من في ذلك الاثر لا يخالف ترجمة ~~الباب بل يوافقه من حيث أن ادراك للركعة الوجه الرابع انه لو سلم أن ~~المرادبالسجدة في ذلك الاثر الصلاة لم يقدح في المقصود فان ادراك الصلاة ~~ادراك انما هو بادراك الركعة فيبقى التعارض بينه ms225 وبين ما اخرجه البخاري بال ~~شبهة الوجه الخامس أن شراح موطا محمد ومالك اتفقوا على أن اثر ابي هريرة ~~وتحوه دال عل اعتداد الركعة بادراك ركوعها قال ابن عبد البر في الاستذكار ~~مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر كان يقول اذا فتتك الركعة فقد فاتتك ~~السجده مالك انه بلفه ان عبد الله ابن عمر وزيد بن ثابت كانا يقولان من ~~ادرك الركعة فقد ادرك السجدة هكذا رواه يحيواما القعبني وابن بكير واكر ~~الرواة للموطا فرووه عن مالك انه بلغه ان عبد الله ابن عمر وزيد بن ثابت ~~كانا يقولان من ادرك الركعة قبل ان يرفع الامام راسه فقد ادرك السجده ومن ~~فاته قراءة ام القرآن فقد فاته خير كثير ومعنى ادراك الكرعة هاهنا ان يركع ~~الماموم قبل ان يرفع الامام راسه من الركوع هذا وقول مالك واكثر العلماء ~~وفيه اختلاف روى عن ابي هريرة من ادرك الوقم ركوعا فلا يعتد بها وهذا قول ~~لانعلم احدا من فقهاء الامصار قال به وفي اسناده نظر انتهى وقل ايضا قال ~~جمهور الفقهاء من ادرك الامام راكعا فكبر وركع واكن يديه من ركبته قيل ان ~~يرفع الامام راسه من الركوع فقد ادرك الكرعة ومن لم يدرك ذلك فقد فاتته ~~الكرعة ومن فاتته الركعة فقد فاتته السجده أي لايعتد بها وهذا مذاهب مالك ~~والشافعي وابي حنيفه وأحمد واصحابهم والثوري والوزاعي وابي ثور واسحاق وروى ~~ذلك عن علي وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عمرو قد ذكرنا الاثار عنهم في ~~التمهيد انتهى ثم قال واما قول ابي هريرةمن فاتته قراءة ام القرآن فقد فاته ~~خير كثير فان ابن وضاح وجماعة معه قالوا ذلك لمواضع التامين يعنون به قوله ~~صلى الله عليه وسلم فمن وافق ؟تامين الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه انتهى كلامه PageV03P026 # (1) قوله فهذا صحيح اه قال في شفاء العي اختار الحافظ نفسه في الفتح ما ~~نقلوه وكلامه في التلخيص بحث منه وليس كل ما هو بحث ان يكون مذهبان مختارا ~~انتهى وهذا ms226 مفض الى العجب فان الحافظ ابن حجر وان تبعهم في الفتح في نسبة ~~مانسبوه إلى خيزيمة كما ذكرهها عبارته سابقا لكنه لا يدل على رضائه بذلك ~~اذا كثير اما نيقل الانسان معتمدا على نقل غيره وأن كان له فيه اختلاج بلاف ~~كلامه في التخيص فانه بحث مويد بمراجهة صحيح ابن خزيمة ومؤكذ بسياق كلام ~~ابن خزيمة وعنوان ترجمته البابين فيكون هذا والا دلالة وضحة على عدم ~~ارتضائه بما بسوه ال ابن خزيمة PageV03P027 # (1) لايطمئن القلب اه قد وفقني الله بمطالعة جزء القراءة خلف الامام ~~للبخاري في هذاه الايام فاذا فيه في باب وجوب القراءة للامام والماموم فان ~~احتج أي المخالف فقال اذا ادرك الركوع جازت صلاته فلما اجزاته في الركعة ~~كذلك يجزيه في الركعات كلها قيل له انما اجاز ذلك زيد بن ثابت والذين لم ~~يروا لاقراءة خلف الامام قائما وقال ابو سعيد عائشة لايركع احدكم حتى يقراء ~~بام القرآن انتهى كلامه وفيه ايضا في باب هل يقرا مباكثر من فاحة الكتاب ~~خلف الام حدثنا مسدد وموسى بن اسمعيل ومعقل بن مالك قالوا حدثنا ابو عوانة ~~عن محمد ابن اسحاق عن الاعرج عن ابي هريرة قال لايجزيل الا ان ترك الامام ~~قائما حدثنا عبيد بن يعيشنا يونس نا اسحاق هكذا لايجزيك الا أن تدرك الامام ~~قائما قبل ان يركع نا عبد الله بن صالح حدثني الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن ~~عبد الرحمان بن هرمز قال قال ابو هريرة لا يركع احدكم حتى يقرا بام القارن ~~قال البخاري وكانت عايشة تقول ذلك وقال علي بن عبد الله انما اجاز ادرك ~~الركوع من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين لم يروا القراءة خلف ~~الامام منهم ابن مسعود وزيد بن ثابت وابن عمر حتى تدرك الامام قاما انتهى ~~كلامهه وفيه ايضا قبيل ذلك حدثنا مسدد نا يحيى عن العوام بن حمزة المازني ~~انا ابو نصرة قال سالت ابا سعيد الخدري نا الليث عن جعفر بن ربيعة عن عبد ~~الرحمن بن هرمز ان ms227 ابا سعيد الخدري كان يقول لايركعن احدكم حتى يقرأ بفاتحة ~~الكتاب قال البخاري وكانت عائشة تقول ذلك انتهى وفيه ايضا في اخر باب من ~~قرأ في سكتات الامام حدثنا معقل بن مالك نا ابو عوانة عن محمد بن اسحق عن ~~عبد الرحمن لاعرج عن ابي هريرة قال اذا ادركت القوم ركوعا لم تعتد بتلك ~~الركعة انتهى ولا يخفى على الفطن ان القول الذي حكاه البخاري اولا عن عائشة ~~وابي سعيد يعني لا يركع احدكم حتى يقرأ بام القرآن ليس نصافي عدم اعتداد ~~ركعة من ادرك الامام راكعا بل مفاده ليس الا انه لايجوز للموتم ان يركع حتى ~~تم فاتحة الكتاب بناء عل افتراض القراءة واما انه اذا ادرك الامام راكعا ~~ومل يجد وقتا يقرأ فيه الفاحة فهل يسقط عنه فرض القراءة ويكن مدركا للركعة ~~بادراك الركوع ام لا فهذا الكلام لايدر عليه لانفيا ولا اثباتا وقس عليه ~~قول ابي هريرة الذي اخرجه من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد وقول ~~ابي سعيد الذكي اخرجه من طريق يحيى بن بطير فان كلامنهما يدل على المنع عن ~~الركوع قبل انما دام القرآن وهو امر غير مانحن فيه وانا قول ابي هريرة ~~لايجزيك الا ان تدرك الامام قائما قوله اذا ادركت الوقم ركوعا تعتد بتلك ~~الركعة فهو وان كان صرحيا في مانحن فيه لكنه معارض بما اخرجه مالك في ~~المؤطا على مامر مع أن في بعض طرق البخارمعقل البصري وهو منكر الحديث كما ~~ذكره الذهبي في ميزانه نقلا عن الازدي على انه لم يذكر البخاري عبارات بقية ~~الصحابة الذين راؤا القراءة خلف الامام في باب اعتداد الركعة بادراك الركوع ~~وعدمه ليتامل فيها في انها هل هي مفيدة لعدم الاعتداد ام لا وبهذا البيان ~~حصحص لك ضعف ماتفوه به مؤلف شقاء العي من أن عدم الاطمينان يحكاية البخاري ~~امام اصحب النقل لا ؟ عليه الامن لا يعلم مرتبة البخاري في اصحاب النقل ~~انتهى وذلك لان عدم الاطمينان ليس لعدم كون البخاري معتمدا ms228 في النقل بل ~~بعدم كاون فهم ابخاري حجة فلا بد ان يوفق على عبارات الصحابة لينظر هل هي ~~مفيدة لما فهمه ام لا PageV03P028 # (1) قوله فانما يصح اه قال في شفاء العي لايتصور الاجماع قبل الذين سماهم ~~من القائلين باعتداد الركعة لان منهم ابا هريرة الصحابي والزمان الذي يكون ~~قبله هو زمان حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو زمان لايتصور الاجماع فيه ~~انتهى مر هذا مزخرف بطال لان اثبات ان عدم اعتداد الركعة بادراك الركوع ~~مذهب الى هريرة في حيز الاشكال فان الرواية عنه مختلفه على أن الاحماعات ~~الاحقه يرفع الاختلافات السابقه على ماتقرر في الكتب الاصولية فو ثبت ~~الخلاف في عهد الصحابة في المسألة فالاجماع اللاحق الذي حكاه ابن عبد البر ~~في الاستذكار وغيره يرفع ذلك الخلاف البتة وقول الظاهرية والسبكي والمقبلي ~~ومن حذى حذوهم لليدفع الاجماع المتقرر قبلهم فان الاختلاف الاحق لايرفع ~~الاجماع السابق بل للاحق يكون مردودا بالسابق # (2) قوله مردود اه قال في شفاء العي قد مر الكلام فيه بملا مزيد عليه النهي ~~وقد رددنا ذلك الكلام تمامه سابقا وحققنا أن استدلال الجمهور بحديث ابي ~~بكرة قوي بلا شبهة ولعلمي لو وقف الشوكاني على ماجرزنا لرجع عما تفق وبه ~~قال بما قلنا # (3) قوله فان الاحتجاج اه قال في شفاء العي هذا مذهب الحنفية والشوكاني ~~لايقبله بل مذهبه ان كل فهي من غير فرق بين العبادات والمعاملات يقتضي ~~تحريم النهي عنه وفساده المرادف للبطلان اقتضاء شرعيا ولا يخرج عن ذلك ~~الاماقام الدليل على عدم اقتضائر لذلك بكذا افاد في ارشاد العحول الى تحقيق ~~الحق من علم الاصول انتهى وليخفي على اولى النهي ان المذهب الذي اختاره ~~الشوكني تبعا للسفهاء الظاهرية لاشبهة في ركاكعة ولغوية عند مهرة العلوم ~~الدينية ولو لا عادتي ترك التعرض بما قد فرغ عن تحقيقه على اتم وجه من ~~سبقتنا من ارباب الفقه والاصول وعدم التطويل بما لا حاجة اليه عند اوي ~~العقول لاوردت من الادلة هاهنا مايظهر سخافة مذهبه وشناعة ؟ على اصحاب ~~العقول والمنقول ms229 PageV03P029 # (1) قوله لايفيد اه قال شفاء العي قد بين ابن حزم الدليل عليه حيث قال لان ~~الكل فرض لاتتم الصلاة الا به فمع انه بين الدليل ؟ الدليل بعيد عن ~~المناظرة انتهى وانت تعلم ان ذلك الدليل ضعيف جدا على ممر ذكره غير مرة ~~سابقا وعند لغوية دليل المستدل للمناظر ان يطالبه بدليل اخر يقيد المستدل # (2) قوله بدلائل اخر قال في شفاء العي جوابه انه ليس هناك دليل يخصص بما ~~سوى الفاتحة والدلائل التي ذكرتم لاتصلح ادلة كما عرفت انتهى وقد عرفت ~~مافيه سابقا فتذكره انفا # (3) قوله ما لم يبين اه قال شفاء العي قد عرفت من كلام ابن حجر ان كلام ابن ~~عبد البر ان في اسناد نظرا PageV03P030 # (1) قوله فان الذين اه هذا الكلام على تقدير صحة ماذكره ابن حزم على مانقله ~~الشوكاني من أن الجمهور استدلوا على مذهبهم بحديث من ادرك من الصلاة ركعة ~~فان استدلالهم بهذا الحديث ان ثبت فلا يكون الا لجمل الركعة فيه على الركوع ~~يسقط عنه فضاء مالم يدرك من القراءة وتحوها فقد تكلمت هاهنا مع ابن حزمم ~~بعد تسليم ماذكره والا فلا يخفي ان الجمهور انما استدلواعلى مطلوبهم من ~~ادرك الركعة بادراك الركوع بحديث ابي هريرة مرفوعا إذا جئتم إلى الصلاة ~~ونحن سجود فاسجدوا او لا تعدواها شيئا ومن ادرك الركعة فقد ادرك الصلاة ~~اخرجه ابو داود وبحديث ابن خزيمة وغيرهما من الاثار التي مر ذكرها وهي التي ~~حملت الرعة فيها على الركوع وحملها فيهاعلى الركعة التامه ركيك جدا على ما ~~مر ذكره مفصلا وإما حديث ابي هريرة من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة ~~اخرجه الشيخان ومالك وغيرهم فليس مسندا للجمهور في المتنزع فيه بل المراد ~~فيه بالركعة اتفاقا أو نحوا ذلك على مابسط ابن حجر والنووي وغيرهما ن شراح ~~الصحيحين وشراح المؤطا وغيرهم والى هذا اشرت بقولي وعلى تقدير على حمل ~~الركعة على الركعة التامة الخ فقد خبط ابن حزم خبطا فاحشا حيث جعل مستندا ~~الجمهور ماليس بمستندهم واجاب عنه بما لا ms230 يضرهم ومن العجائب ما ذكره الناصر ~~المتفي القنوجي في هذا المقام في شفاء العي حيث نسب الخبط الى الباح المبرأ ~~من العي والغي بعون ربه الملك الحي ولم يدر أن الخبط هاهنا من ابن حزم دان ~~الباحث امتن عليه حيث لم يظهر خبطه ولكم معه سمر لا لاعلى سبيل الجزم ~~والقول بان غرض ابن حزم أن الاستدلال بحالجيث الاول حجة علهم لان الحديث ~~الاول نطير الحديث الثاني والحديث الثاني جماع المسلمين ليس على ظاهره بل ~~متاول على ماصدر عن مؤلف شفاء العي لايخلو علن عي وغي فان هذا التوجيه ~~لادلالة لكلام ابن حزم عليه بوجه من الوجوه على ان جعل الحديث الاول نظير ~~الثاني وجعلها واحدا مفهوما ومراد الا يتفوه به الا مثيل ابن حزم ومن حذى ~~حذوه في قلة الفهم فافهم ؟ اعلم اني بلانعتابراز الغي الواقع في شفاء العي ~~وتركت فيه هذا البحث الجليل منة على روح الشوكاني النبيل فرح انصار النواب ~~المعزول الالفنوجي وظنوا أن الجواب عن مانصريه الشوكاني في شفاء العي محال ~~لايقدر عليه حي وانما كنت اعرضت عنه في ابراز الغي لكون المقام اجنبيا ~~والكلام الغير المناسب بالمقام لايرتضي به الا من بعد شقيا قان لكل مقام ~~مقالا ولكل مقال مقام تجب رعاية على الاعلام وقد كنت قصدرت البحث عنه في ~~تعليقات امام الكلام من ابتدا الايام فالحمد لله الذي اككمل مقصدي وام ~~مرادي ووفقني لاتما ذلك امرام PageV03P031 # (1) قوله لهم اثار اخر لقد خبط الناصر المختفي للقنوجي في شفاء العي ها هنا ~~خطا عجيبا حيث قال جوابه أن الاثار ليست حجة شرعية عند الشوكاني كما مر ~~تفصيله انتهى ولم يفهم أن لفظ الاثار هاهنا استعمل فيما يعم الاحاديث ~~المرفوعة والاقوال الموقوفه فيدخل فيه حديث ابي بكرة وحديث ابي هريرة ونهما ~~مرفوعان بلا شبهة والمرفوع حجة شرعية عند جميع اهل الاسلام من الامة ~~المحمدية وبالجملة جعل الشوكاني اتهض ما استدل الجمهور حديث ابن خزيمة باطل ~~البتة ثم عدم كون الاثار الموقوفة حجة عند الشوكاني الذي يوافق في ms231 كثير من ~~مباحثة الظاهريةالزيدية لايضر الجمهور الباعدين بمراحل عن مواخقة هؤلاء ~~الطوائف الروية # (2) قوله محتاج الى اثباته قال في شفاء العي قد ثبت ذلك من كلام ابن سد ~~الناس الرافعي والامام الحافظ ابن حجر وابن السبكي فتذكر انتهى وقد مر منا ~~ما يدل عدم ثبوته من كلام ابن حجر فتذكر PageV03P032 # (1) قوله فررضا تتفرع عليه كثير م الفورع المذكورة في الكتب ففي الخلاصة ~~رجل يكتب الفقه وبجنبه رجل يقرأ القرآن ولا يمكنه الاستماع فالاثم على ~~القاري وعلى هذا لو قرأ على السطح في الليل جهرا وفي العنية الصبي إذا كان ~~يقرأ القرآن واهله مشتفلون بالعمال ولا يستعون ان كانوا شرعوا في العمل قبل ~~قراته لا ياثمون والا ياثمون وفي المنية امراة تغزل في البيت ليس لاحد أن ~~يقرأ عندها جهرا وفي جامع الفتاوي يكره قراءة القرآن عند الدفن بل قبله او ~~بعده لفوات الاستماع بالشتغال بالدفن عن اكثر الجماعة # (2) قوله العلامه الشهيراه هو شيخ الاسلام يحيى بن عمر الرومي اخذ فنون ~~العلم عن علماء الروم وبرع في العلوم ودرس بمدارس وولى المناصب العلية منها ~~قضاء مصر ولها سنة 10641 وقضاء مكة وقضاء قسطنطيينة وغير ذلك والف رسالة ~~الاتباع وحواشي على تفسير البيضاوي وحواشي على حاشية ابي الفتح على شرح أدب ~~البحث وغير ذلك وكانت وفاته سنة 1088 كذا في خلاصة الاثر في اعيان القرن ~~الحادي عشر للمجبى PageV03P033 # (1) قوله فنزلت الخ هذا الاثر وامثاله من الاثارالمذكورة دالة صريحا على أن ~~القراءة خلف الامام المشوشة عند غير السكتة في حال القراءة قد كان اصحاب ~~النبي صلى الله عليه وسلم يفعلونها ؟ذلك بالاية فمثل ذلك حجة على من جوز ذلك PageV03P035 # (1) قوله سعيد بن منصور هو مؤلف السنن فمن اخذ عنه أحمد وابو بكر الاثر منه ~~ومسلم وابو داود وغيرهم قال ابو حاتم ثقة من الختقنين الاثبات ممن جمععع ~~وصنف وكانت وفاته في رمضان سنة سبع وعشرين وماتين كذا في تذكرة الحفاظ ~~للذهبي. PageV03P036 # (1) قوله وابن المنذر قال تقي الدين ابن شهبة الدمشقي في طبقات الشافعية ms232 ~~محمد بن إبراهيم ابن المنذر ابو بكر النيسابوري احد الائمه الاعلام ومن ~~يقتدي ؟؟ في الحلال والحرام صنف كتبا معتبرة عند ايمة الاسلام منها الاشراف ~~في مفرقة الخلاف والاوسط والتفسير وغير ذلك وكان مجتهدا لا يقلدا احدا قال ~~الشيخ ابو اسحق توفى سنة تسع أو عشر وثلثمائة # (2) قوله كما يتكلم اليهود والنصارى ذكر بعض المفسرين أن التكلم في الصلاة ~~كان مباحا في شرع بني اسرائيل وكان ذلك ممنوعا في صومهم ومنه قوله تعالى ~~لمريم ام عيسى فاما ترين من البشر احدا فقولي اني نذرت للركمن صوما فلن ~~اكللم اليوم انسيا PageV03P037 # (1) قوله للبغوي هو في السنة حين ابن مسعود الفراء نسة إلى بغثور وقيل إلى ~~بغ قرية من قرى مر ومؤلف مصابيح وشرح السنة وغير ذلك توفي سنة 516 قاله ~~الذهبي في العبر بابار من خبر وليطلب البسط في ترجمته من مقدمة عمدة ~~الرعاية ومن فرحة المدرسين PageV03P039 # (1) قوله البيضاوي هو ناصر الدين عبد الله بن عرم بن محمد الشافعي كان ~~اماما علامة عارفا بالفقه والاصول والتفسير صنف مختصر الكشاف المنهاج في ~~الاصول وشرحه وشرح الطالع في المنطق وغير ذلك مات سنة 685 ؟كذا قال السيوطي ~~في بغنية الوعاة في طبقات النحاة وتفصيل ترجمته في رسالتي فرحة المدرسين ~~بذكر المؤلفات والمؤلفين # (2) قله الشهاب الخفاجي هو شهاب الدين أحمد ابن محمد بن عمرالخفاجي المصري ~~الخفي الاديب الفقه المتوفي سنة 1069 وترجمته مبسوطة في خلاصة الاثر وقد ~~بطتها في رسالتي طرية الامائل بترجم الافاضل وفي فرحة المدرسين ؟خطا غير ~~ملتزم الصحة من افاضل عصرنا حيث سمى الشهاب الخفاجي في رسالته التارج ~~؟؟؟وقد ذكرت ذلك في رسالتي تنبيه ارباب الخبرة على مسامحات مؤلف الخطة # (3) قوله تفسير الجلالين هو مجموع تفسيري الجلالين احدهما جلال الدين محمد ~~بن أحمد المحلي الشافعي المتوفي سنة 864 ؟ من سورة الاسراء الى الاخر ~~والاخر لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي الشاعفي المتوفي سنة 911؟ من ~~الابتداء الى الاسراء وليطلب البسط في ترجمتها من فرحة المدرسين ولقد اطا ~~غير ملتزم الصحة افاضل عصرنا حيث ظن ms233 مافسرة المحلي للسيوطي وما فسره ~~السيوطي المحلي PageV04P001 # (1) قوله النسفي هو مؤلف الكنز المنار وغيرهما حافظ الدين عبد الله بن أحمد ~~النيفي الحنفي المتوفي سنة 710 والبسط في ترجمته في الفوائد البهية في ~~تراجم الحنفية # (2) قوله ظاهره الخ قال العلامة الهداد الجونفوري في حواشي المدارك يؤيده ~~ما روي أن عمر رضي الله عنه اتاه البشير بفتح وهو يقرأ القرآن فقال يا امير ~~المؤمنين ابشر وهو لا يلتفت اليه حتى إذا فرغ اقبل عليه بالدرة يضربه ويقول ~~كانك لم تعلم ما قال الله في كتابه في الانصات والاستاذ حمل الامر على عموم ~~المجاز المتناول للوجوب والندب فقال بوجوبالانصات على من سمع القرآن من ~~امامه في الصلاة وبكونه مستحبا من سمعه من غيره وهو ليس بامام وذلك بان ~~يراد بالامر مايترجح جانب الفعل على الترك اعم من ان يكون مع حزمة الترك ~~اولا ولكن قد يناقش في الدليل الوجب للعدول عن الحقيقة إلى المحاز ولا بد ~~منه وكانه اعتمد على النافي للحرج لكثرة استعمال الناس بقراءة القرآن في ~~الصلاة فلو وجب الاستماع والانصات ادى إلى الحرج ولكن من ذهب الى وجوب ~~الاستماعع والانصات مطلقا لا يسلم الحرج يناء على أن المستحب في قراءة ~~القرآن أن لايجهر به كما قال تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون ~~الجهر فقد قالوا انه عام في جميع الاذكار من قراءة القرآن والدعاء والتسبيح ~~وغيرها فالظاهر من حال القاري الاخفاء في القراءة دون الجهر فلا يفضي الى ~~الحرج الا أن يجاب بابن رعاية ادب القراءة من الاخفاء يختص باهل الادب ~~وقراءة القرآن لايختص بهم فالصبيان والحفاظ الجهلة كثير اما يقرؤن جهرا هل ~~العادة جارية في قراءة الجهر ففضي إلى الحرج لو أو جبنا الاستماع والانصات ~~على مالا يفى ثم اعلم انه لو كان الامر محمولا على عموم المجاز مراد به ~~ترجيح بفقل اعم من أن يكون مع حرمة الترك اولا لم يكن في الاية دليل على ~~وجوب الاستماع والانصات على المقتدي بل احتج في القول بوجوبهما عليه ms234 الى ~~دليل اخر يقتضي ترجح الفعل مع حرمة الترك وقد احتج علماؤنا نبد الامر على ~~وجوب الاستماع والانصات على المقتدي في الصلاة والخطبة ولا يستقيم الاحتجاج ~~والا وأن يراد بالامر ماترجح فيه جانب الفعل مع حرمة الترك فالظاهر أن من ~~لا يرى وجوب الاستماع في غير الصلاة فهو يقيد المر بحال الصلاة للنص الباقي ~~للحرج انتهى كلامه وقد حقق العلامة يحيحى الرمومي الشهير بمنقالر زاده في ~~رسالته الاتباعر في مسالة الاستماع أن الامر في الاية للوجوب بمعنى ~~الافتراض وأن الاية مطلقة شاملة لجميع موارد قراءة القرآن وأن مواع الحرج ~~والعذر مستثناة وبالجملة فلا وجه لتقييد حكم الاية بحالة الصلاة ولا يحمل ~~الامر على عموم المجاز بناء على وقوع الحرج فافهم واستقم PageV04P002 # (1) قوله في الكشاف هو هو لجار الله محمد الزمخشري المعريه الحنفي المتوفي ~~سنة 538 وقد بسطت في ترجمة في طرب الامائل وفرحة المدرسين # (2) قوله الفخر الرازي هو الامام فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي ~~المتوفي سنة 606 لا سنة 660 كما وقع في الا؟ اصول التفسير لغير ملتزم الصحة ~~من افاضل عصرنا PageV04P003 # (1) قوله نسخا للتكلم الخ قيل ليس في هذه القصة نسخ اصطلاحي لان اباحة ~~الكلام في الصلاة كان بالبراءة الاصلية والحكم المزيل لها ليس نسخا ورد بان ~~الذي يقع في الصلاة ونحوها مما يمنع او يباح إذا قرره الشارع كان حكما ~~شرعيا فاذا ورد ما يخالفه كان ناسخا بالضرورة # (2) قوله وكيع قال الذهبي في تذكرة الحفاظ وكيع ابن الجراح بن شيخ الحفاظ ~~الثبت محدث العراق الرواسي الكوفي وواسن يطن ولد سية تسع وعشرين ومائة سمع ~~هشام بن عروة الاعمش واسماعيل بن ابي خالد وابن جريج وسفيان والاوزاعي ~~ومخلائق وعنه بان المبارك مع تقدمه وأحمد وابن المديني ويحيى واسحاق وابنا ~~ابي شيبة وغيرهم قال يحيى بن معين وكيع في زمانه كالا وزاعي في زمانه وقال ~~أحمد ماريت ادى لامعلم ولا احفظ من وكيع وقال يحيى مارايت افضل منه يعوم ~~اليل ويسرد الصوم ويفتي بقول ابي حنيفة وكان ms235 يحيى القطان ايضا يفتي بقول ~~ابي حنيفة توفى وكيع راجعا من الحج سنة سبع وتسعين ومائة انتهى ملخصا PageV04P009 # (1) قوله ونهينا عن الكلام هذه الجملة ليست في صيح البخاري وانما هي في صيح ~~مسلم وغيره واستدل بهذه الجملة على أن الامر بالشيء ليس نهيا عن صده والانم ~~يحتج إلى هذا القول بعد قوله فامرنا بالسكوت واجيب بان دلالته على نهي هذه ~~دلالة التزام فلعله ذكر لكونه اصرح كذا فتح الباري PageV04P010 # (1) قوله نجاشي بفتح النون قيل بكسر ها لقب لكل من ملك الجبشة كما يسمى كل ~~م ملك الروم قصر ومن ملك الفرس كسرى ومن ملك الترك خاقانة ومن ملك الهند ~~بطليومس والنجاشي الذي كانن في عصر النبي صلى الله عليه وسلم اسمه اصحمة ~~كذا قال العيني في شرح صحيح البخاري PageV04P011 # (1) قوله شغلا التنكير للتنويع أي بقراءة القرآن والذكر والدعاء أو التعظيم ~~أي شغلا وأي شغل لانها مناجاة مع الله تستدعي الاستغراق بخدمته فلا يصلح ~~فيها الاشتغال بغيره زاد في رواية البخاري ان الله يحدث من امره ما يشاء ~~وأن الله قد احدث أن لاتكلموا في الصلاة وزاد في رواية الا بذكر الله وما ~~ينبغي لكم فقوموا لله فانتين كذا في صحيح البخاري لابن بخر العسقلاني PageV04P012 # (1) قوله عن الكلبي هو الفتح الكاف نسبة الى كلب اسم قبيلة وهو ابو النصر ~~محمد ابن السائب صحاب التفسير من اهل الكوفة كان سبائيا من اصحاب عبد الله ~~بن سباء من لم يمت وأنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة فملاها عدلا كما ~~ملئت جورا مات سنة ست واربعين ومائة كذا في انساب ابي سعد السمعاني وفي ~~ميزان الاعتدال للذهبي محمد بن السائب الكلبي ابو النر الكوفي المفسد ~~النسابه الاخباري وري عن الشعبي وجماعة وعنه ابنه هشام وابو معاوية وقال ~~يقل بن عبيد قال الثوري اتقوا الكلبي فقيل له فانك تروي عنه قال انا اعرف ~~صدقه من كذبه وقال البخاري ابو اليطر الكلبي تركه يحيى وابن مهدي ثم قال ~~البخاري قال علي حدثنا يحيى عن سفيان ms236 قال لي الكلبي كلما حدثتك عن ابي صالح ~~فهو كذب وقال يزيد بن زريع حدثنا بن زريع حدثنا الكلبي وكان سبائيا وقال ~~أحمد بن زهير قلت لاحمد بن حنبل يحل النظر في تفسير الكلبي قال لا عباس عن ~~ابن معين قال الكلبي ليس ثقة وقال الخرجاني وغيره كذاب وقال الدار قطني ~~وغيره متروك وفال ابن حبان مذهبه في الدين وووضوح الكذب اطهر من ان يحتاج ~~الى الاغراء في وصفه يروى عن ابي صالح عن ابن عباس التفسير وابوصالح لم يرا ~~بن عباس ولا سمع الكلبي من ابي صالح الا الحرف بعد الحرف فلما احتج اليه ~~اخرجت له الارض افلا احتج اليه اخرجت له الارض افلا ذكيرها لايحل ذكره دكره ~~في الكتب فكيف الاحتجاج به انتهى ملخصا PageV04P015 # (1) قوله الزرقاني هو محمد بن عبد الباقي بن يوسف الازهري المالكي الفقة ~~العلامة مؤلف شرح الموطا وشرح المواهب المدنية وغيرهما وهما شرحان نفيان ~~معتبران وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين بعد المائة والف على مانص عليه ~~المؤرخ خليل افندي في سلك الدرر في اعيان القران الثاني عشر PageV04P016 # (1) قوله والاصح الول قال عبد العني النابلسي في الحد يقية الندية شرح ~~الطريقة المحمدية نقلا عن مراة الاصول نقلا عن شمس الائمة أنه قال أن بعضهم ~~قال النص يكون مختصا بسببة الذي كان السباق له فلا يثبت به ماهو موجوب ~~الظاهر ويس كذلك عندنا فان العبرة لعموم الخطاب الالخصوص السبب فيكون النص ~~الظاره بصنقية نصابا باعتبار القرنية التي كان السياق لاجلها وذكر في مراة ~~الاصول في موضع اخران من الوجوه الفاسدة تخصيص العام بسببه أي قصر العام ~~اصطلاحيا كان أو لقويا على سبب وروده أو سبب وجوده وعدم تعدية وذهب عامة ~~العلماء الى اجرائه على عمومه لان التمسك باللفظ وهو عام PageV04P018 # (1) قوله والجواب عنه الخ هذا الجواب على تقدير الننزل وحاصله انا سلمنا ~~أالانصات هو ترك الجهر وأنه لاينافيه أن يقرأ سراوان الانصات لا يقتضي وجوب ~~مسكوت المقتدي مطلقا بان لا يقرأ في نفسه ايضا لكنا نقول المامور ms237 في الاية ~~ليس محرد النصات بل مع الاستماع والاستماع لا يحصل الابان لا يقرأ في نفسه ~~ايضا فان قلت الاستماع قد يجيء يمعنى السماع مطلقا من غير أن يقيد بكونه ~~بحيث يجط بالكلام المسموع على وجه الكمال قلت هب ولكن الاصل أن زيادة اللفظ ~~تدل عل زيادة المعنى وترك الاصل بلا ضرورة داعية اليه غير جائز ولعلك تفطن ~~من هاهنا وجه اختيار الله الاستماع عل السماع وقد يجاب عن ايراد الاحدي ~~بوجه اخر وهو أن حقيقة النصات هو سكوت مستمع لا مجرد ترس الجهر ففي جواهر ~~القرآن لمحد ابن ابي بكر الرازي انصتوا اسكتوا سكوت مستمعين يقال نصت وانصت ~~وانصت له كله بمعنى واحد أي سكت مستمعا انتهى وفي نهاية ابن الاثير الجزري ~~قد تكرر ذكر الانصات في الحديث يقال انصت ينصت انصاتا أذا سكت سكوت مستمع ~~وقد نصت وانصته إذا سكت سكوت مستمع وقد نصت وانصت إذا سكته فهو لازمر ومتعد ~~انتهى وفي مجمع البحار في الانصات للعلماء أي السكوت وفي الاستماع لاجل ما ~~يقولون انتهى ومثله في كثير ن كتب اللغية وغيريب القران والحديث وشروح ~~الحديث فا دلته استعمال الانصات في ترك الانصات في ترك الجهر مع قراء ~~القراءة في نفسه الاممجازا والمجاز لايصار اليه الاعند وجود مانع عن حمل ~~الكلم على معناه الحقيقي ولا وجود له فيما نحن فيه بل قوله تعالى فاستمعوا ~~ليه اكد حمل الانصات على السكوت للاستماع على مامر ذكره PageV04P019 # (1) قوله نظر هذا النظر بعد تسليم أن المراد بالانصات هو السكوت مطلقا وهو ~~تسليم لما ليس قابلا للتسليم لما على سبيل التزل فنا قد ذكرنا أن حقيقة ليس ~~قابلا للتسليم على سبيل التنزل فانا قد ذكرنا أن حقيقة الانصات ليس هي ~~السكوت مطلقا بل السكوت سكوت مستمع وهذا لا وجود في السرية ومن ادعى أن ~~حقيقة الانصات هو السكوت مطلقا فقد خالف كتب اللغة المعتبرة فلامر ان ~~المامور بهما في الاية انما هما الاستماع والسكوت سكوت مستمع وهما لا يوجد ~~أن الافي الجهرية فان ms238 قلت لو كان المراد بالانصات السكوت للاستماع وان شئت ~~قلت السكوت كسكوت مستمع لزم التكرار في قوله فا ستمعوا وانصتوا قلت نفس ~~الاستماع امر اخر والسكوت للاستماع أو السكوت سكوت مستع امر اخر فلا تكرار ~~ولا عادة PageV04P020 # (1) قوله كما هو ظاهر وذلك لما صرحوا ان الاصل في احكم الشرع كونها معللة ~~وأن الحكم التعبدي الخارج عن خير التعليل نادر قال النسفي في بحث القياس من ~~منار الاصول الاصل في الاصول أن تكون معلولة انته وقال شارحه عبد اللطيف ~~الشهير بابن ملك أي الاصل في النصوص م الكتب والسنة واجماع الاية أن تكون ~~ذات علية وهي وصف يكون الحكم متعلقا به انتهى وفي فصول الحواشي شرح اصول ~~الشاشي الامام بحاجيث الاحكاملشيخ الاسلام تقي الدين ابن دقق العيد تحت شرح ~~حديث غسل الاناء من ولغ الكلب في الفائدة الرابعة عشر إذا كان التعبد ~~ارابعة قليلا في الاحكام بالنسبة إلى اعقل معناه كان القول به على خلاف ~~الغلب والاصل انتهى وفيه ايضا في شرح ذلك الحديث عند ذكر الفائد الثامنه ~~والثلاثين أما القول بالتعبد فترج عليه ندرته بالنسبة الى معقولية المعنى ~~انتهى لعلك تتفطن من هاهنا أن القول بان الامر بالانصات والاستماع عند ~~قراءة القرآن تعبدي لا يعقل معناه قول خال عن التحصيل فانه مع كونه خلاف ~~ماتقرر في مداركهم من الاصل مخالف للاجماع فيمانحن فيه ايضا فلم يقل احد من ~~الائمة واكابر الامة حتى الظاهرية الذين لايبالون من القول بالتعبد في موضع ~~ظهور العلة ايضا أن الامر فيما نحن فيه غير معقول المعنى # (2) قوله الاكون القرآن منزلا الخ يدل عليه اكثير من ايات القرآن قال تعالى ~~واوجى إلى هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ وقال تعالى أن هو الاذكرى ~~للعالمين وقال انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقال لقد يسرنا القرآن ~~للذكر فهل من مذكر إلى غير ذلك م الايات الدالة على مقاد ذلك وهي كثيرة في ~~صدور الحفاظ محفوطة وفي تطون الاوراق مكتوبة ويد على ذلك كثير ن الاحاديث ~~المرفوعة والاثار ms239 الموفوفة وبه صرحت كبراء الامة وفضلاء الايمة قال في ~~النهاية القراءة غير مقصود لعينها بل التدبر والتفكر والعمل به وحصول هذا ~~المقصود عند قراءة الامام وسماع القوم انتهى وقال في الكافي والكفاية ~~ومعراج الدراية لمطلوب من القراءة التدبر والتفكر وحيوة القلب والعمل به ~~قال الله كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اولا لباب قال الحسن انزل القرآن ~~ليعمل به فاتخذ الناس تلاوته عملا وانما يكون بالاستماع اذا وقرئ القرآن ~~انتهى وقال منقاري زاد وفي الاتباع في مسألة الاستعماع المقصود من الشرعية ~~استماع القرآن التدبر والتفكر وحيوة القلب والعمل به لامجرد الالتفات اليه ~~والحترام كما ظن انتهى ومن هاهنا صرحوا على مافي الاشباه والنظائر وغيره أن ~~سماع القرآن من غيره اكثر ثوابا من قرءته بنفسه لكون التدبر والتفكر ~~المقصود الاعظم من القرآن اكثر حصولا في سماعه بالنسبة إلى قراءته وقد ~~يتوهم أن علة الامر بالاستماع والانصات هي التادب مع كلام الله والاحترام ~~مع التفكر والتدبر لامجرد التدبر وهو وهم كاسد مخالف للفرع والاصول مناف ~~لما حققه ارباب المنقول واختاره اصحاب العقول على أنه لا يضر المقصود فان ~~العلة ذات الجرئين تنفي بالنتفاء جزء واحد منها أي جزء كان فلا بد أن ينتفي ~~عند ذلك المععلول وأما لقول بان العلة مجرد التادب والاحترام لا التدبر ~~والتفكر في المرام فلا يختاره الامن اعطى فهم الانعم فلا حاجة إلى ابطله ~~عند الاعلام PageV04P021 # (1) قوله وهو لا يحصل الخ اورد عليه بانه لو كانت العلة التدبر لزم أن لا ~~يجب النصات على من لا يكن له الاستماع والتدبر لبعده عن الامام واجيب عنه ~~بان فوت العة في شخص معين بعارض معين لا يرفع الاحكام فان احكام الشرع ~~لاتختلف بالختلاف الاعراضو الاشخاص ؟كيف لا ولو كان ذلك البعيد قريبا أو ~~كان الامام جهوري الصوت لسمعه قطعا وهذا بخلاف السرية فان التدبر في قراءة ~~الامام فائت فيها من اصله لايمكن له وجود اصلا ونظيره مافلوا في خطبة ~~الجمعة أن النائي عن الخطيب يجب عليه السكوت وأن لم يبلغه صوته ms240 لبعده عن ~~مصدر الصوت # (2) قوله وجه معتد به فان قلت التدبر والاستماع وأن لم يوجد هاهنا لكن ~~السكوت واجب احتراما وكرااما لقراءة الامام قلت مثل هذا الاحترام لا يوجد ~~له نظير في الشرع في شيء م الاحكام فالقول به من هو سات الاوهام # (3) قوله هوخلاف الجماع والهذا منع الفقهاء عن القراءة جهرا عند المشتفلين ~~في اعمالهم واجازوا سبه امتعوا عن اتيان المؤتم بالثناء ونحوه إذا سمع ~~قراءة الامام واجازوا فيما كان الامام يقرأ سرا وامثال ذلك كثيرة في كتب ~~الفن شهيرة ومن لم يفتح بصره ولم يوسع نظره تعجب ناش عن الجهل بلا نزاع PageV04P022 # (1) قوله لا على السكوت مطلقا وذلك لما عرفت أن المامر به في الايةانما هو ~~الاستماع والانصات والاستماع لا يمكن وجوده الاحال القراءة الانصات ليس ~~عبارة عن السكوت مطلقا بل عن سكوت مستمع فلا وجود له ايضا الا في حال ~~القراءة وإما القول بان الاستماع في الجهرية والانصات بمعنى السكوت في ~~السرية فباطل عقلا ونقلا على مامر ذكره مفصلا # (2) قوله لو دلت الخ لايقال الامر بالانصات مطلق لا اختصاص له بحال القراءة ~~لانا نقول الانصات ليس هو السكوت مطلقا بل السكوت لاستماع وعلى تقدير أن ~~يكون عبارة عن السكوت مطلقا لا شبهة في أنه معلل بما يلزم الاستماع فلا ~~دلالة للاية على وجوب السكوت حال سكتة الامام # (3) قوله والجواب عنه الخ وقد يجاب عنه من قبل الحنفية بان الثابت من ~~الاحاديث سكتتاب فان اراد المورد أنه يجوز للامام أنن يسكت في غير تلك ~~السكتتين فانا نمنع جوامز ذلك وأن اراد أن الامام يسكت كما ورد به الحديث ~~ويقرأ فيها المقتدي فنقول السكتة الاولى أي يعد التكبير لانمنع فيها ~~القراءة فان شاءالموتم قريضها دعاء الافتتاح أو يقراء الفاتحة بقدر مايسعه ~~وأما السكتته الثانية فيه منهيةلم تثبت طولها ويخفي على الفطن مافيه اما ~~اولا فلان قراءة المقتدي يمكن أن تقع مقطعة في سكتات الامام الواقعة اثناء ~~قراءته المقتدي فان قلت هذا غير ممكن قلت لو لم يكن أن يقرأ ms241 المؤتم شيئا في ~~تلك السكتاب لما اجاز الفقهاء قراءة دعاء الافتتاح ونحوه للمؤتم فيها مع ~~انهم صرحوا به في كتبهم واما ثانيا فلان تجويز قراءة المقتدي في السكتة ~~الاولى مخالف لجمهور الحنيفية المانعين من قراءته في السرية ايضا ولوثبت ~~عنم جواز ذلك فما بالهم لايجوزون القراءة في السرية فافهم PageV04P023 # (1) قوله فلا بد الخ قد يقرر الايراد بان الايتين متعارضتان وحكم التعارض ~~التساقط فلا يصح الاستدلال باية الاستماع على وجوب السكوت وترك القراءة ~~ويجاب عنه بان التعارض انما يصارفه إلى التساقط إذا لم يكن الجمع بينهما ~~وهاهنا الجمع ممكن فاين التساقط PageV04P024 # (1) قوله خص منه البعض قد يتوهم أن العم المخصوص منه البعض طني كما تقرر في ~~الصول والطني لايثبت به الافتراض مع أن الحنفيه غيرهم اثبتوا بهذه الاية ~~افتراض القراءة وركنيتها ويدفع بان الطني انما هو العام المخصوص بالمخصص ~~الاصطلاحي وهو أن يكون كلاما مستقلا متصلا بالمخصوص منه لا مطلق العام الذي ~~خص منه التعض لا سيما إذا كان بدليل منفصل # (2) قوله وغيره كقوله تعالى في سورة النساء افلا يتدبر والقرآن وقوله في ~~سورة الانعام واوحى الى هذا القرآن لانذركم قمن بلغ وقوله في سورة يونس يا ~~ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورجمة ~~للمؤمنين وقوله في سورة طة ما انزلنا عليك القرآن للذكر فهل من مذكر وقوله ~~في اخر سورة يوسف لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب وقولة في اول سورة ~~يوسف انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وقوقه في سورة النحل وانزلنا ~~اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهم ولعلهم يتفكرن وقوله في سورة الانبياء ~~ماياتهم ن ذكر من ربهم محدث الا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وقوقه في ~~سورة النحل قل نزله روح القدس من ربك ليتبين الله الذين امنوا على الناس ~~على مكث ونزلناها وفرضناها وازلنا فيها ايات بينات لعلكم تذكرون وقوله في ~~سورة الفرقان ولقد صرفناه بينهم ليذكروا وقوله في سورة محمد صلى الله عليه ~~وسلم افلا يتدرون القرآن ام ms242 على قلوب اففالها وقوله في سورة الدهر أن هذه ~~تذكرة فمن شاء اتخذا الى ربه سبيلا الى غير ذلك الايات المكتوبه فيمصاحف ~~القرآن والمحفوظة في صدور حفاظ القرآن ولما كان المقصود من انزال القرآن هو ~~التدبر والتفكر ليحصل به ن الفوائد الدينية والدنيوية مالا يعد ولا يحصى ~~نزل القرآن بحما نجا نجا من ازمنة طويلة بامكنة شتى ولم ينزل جملة واحدة دفعة PageV04P025 # (1) قوله بما عداها كحديث البهقي في كتاب المعرفة عن جابر قال قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم بعد ماقضى الصلاة من قرأ خلفي بسبح اسم ربك الاعلى ~~فقد رايتة يخالجني القرآن من صلى منكم خلف الامام فقراءةته له قراءة واخرج ~~البهقي ايضا عن ابن عباس مرفوعا من كان له امام فلا يقرون معه فان قراءته ~~له قراءة واخرج الطبراني في الاوسطعن ابن عباسمرفوعا لا قراءة خلف الامام ~~واخرج الطحاوي عن جابر مرفوعا لاتقرا خلف الامام في شيء من الصلوات واخرج ~~البيهقي في كتاب القراءة عن ابن عمر مرفوعا أرسول الله صلى الله عليه وسلم ~~نهىعن القراءة خلف الامام وبطريق اخر عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~عن القراءة خلف الامام فقال لايقرأ واخرج البيهقي ايضا عن ابي سعيد الخدري ~~ساكت رسول صلى الله عليه وسلم عن الرجل خلف الامام لا تقرأ شيئا ايجيمة قال ~~نعم واخرج ايضا عن عمر قال صلى الله عليه وسلم يوما صلاة الظهر فقرأ رجل م ~~الناس في نفسه فقال هل قرأ مع احد منكم قال ثلثا فقال الرجل نعم يارسول ~~الله اما كنت اقرأ فقال اقول مالي انازع القرآن اما يكفي احدكم قراءة امامه ~~انما جعل الامام ليؤتم به فاذا قرأ فانصتوا واخرج البهقي في كتاب القراءة ~~والحاكم في تاريخه عن بلال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا اقرأ ~~خلف الامام واخرج البيهقي ايضا عن ابي هريرة مرفوعا كل صلاة لا يقرأ فيها ~~بام القرآن فهي خداج إلا صلاة خلف الامام واخرج ايضا عن جابر مرفوعا من ms243 صلى ~~صلاة لا يقرأ فيها بام القرآن فيها بفاتحة الكتاب الا أن يكون وراء الامام ~~وبطريق اخر لاتحزي صلاة لا يقرأ فيها بفاتح الكتاب الا أن يكون وراء الإمام ~~واخرج ايضا عن ابن عباس مرفوعا كل صلاة لا يقراءةفيها بفاتحة الكتاب فلا ~~صلاة الا وراء الإمام أيضا عن عبد الله بن ؟ أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم قال هل قرأ أحد منكم في الصلاة قالوا نعم قال اني اقول مالي انازع ~~القرآن فانتهي الناس عن القراءة حين قال ذلك واخرج عبد الرزاق عن زيد بن ~~اسلم مرسلا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القراءة خلف الإمام خلف ~~الامام قال واخبراني اشياخنا أن عليها قال ن قرأ خلف الامام فلا صلاة له ~~وفي الباب اخبار اخر أيضا نحو ماوردنا نم شاء الاطلاع عليها فليرجع إلى ~~عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعني وشرح شرح معاني الاثار له وفي تنقيح ~~الاكلام ي النهي عن القراءة خلف الامام لهاشم السندي اخرج النسائي ~~والدارقطني والبيهقي في سننهم والطبراني في معجمه عن ابي الدداء قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ادى الإمام إذا قرأ الاكان كافيا ولفظ ~~الثلاثة الاولى عن ابي الدرداء سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم افي كل ~~صلاة يقرأ قال نعم فقال رجل من الانصار وجبت هذه فقال لي رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم وكنت اقرب اقوم اليه ما ارى الإمام ثم قال النسائي ~~والدارقطني هذا أي قوله ارة ليس ن كلام النبي صلى الله عليه وسلم انما هو ~~من قول ابي الدرداء قلت أن الدارقطني اخرج حديث ابي الدرداء في سننه باربعة ~~واخرجه البهقي في سننة الكبرى عن ابي الدرداء مرفوعا ثم قال أن هذه اللفظة ~~رواه مرفوعا ابو صالح كاتب الليث وقد غلط فيه وهكذا رواه زيد بن الحبان ~~واخطأ فيه قلت لنا عن هذا اوجوبة ستة الاول أن هذين الراويين كلاهما ثقتان ~~ثقهم كثير من المحدثين وزيد بن الحبان اخرج له مسلم ms244 في صحيحه وابو صالح قبل ~~علق له البخاري في صحيحه فلا يجوز يخطيتهما ولا تغليطهما بلا اقامة ددليل ~~عليه الثاني لو تنزلنا وسلمنا ضعف ابي صالح وزيد فانهما رجلان اثنان ~~والحديث اذا جاء من رواية ضعفين بقوي بعضه بعضا ويضير حسنا لغير لغيره ~~فيكون مقبولا الثالث لو تنزلنا وسلمنا عدم تقوية الضعيف بالضعيف فلا يضرنا ~~لانهما لم يتفردا بروية هذا الحديث بل رواه كثيرون من حديث ابي هريرة وعبد ~~الله بن ؟ وابن مسعود الرابع أن هذا الحديث إذا كان مختلفا في رفعه ووفقه ~~فقد تقرر في اصول الحديث انه إذا اختلفت رواة الحديث للرفع والوقف فالحكم ~~للرفع عند جمهور المحدثين الخامس انا لو تنزلنا وسلمنا أن الحديث موقوف ~~فالموقوف حجة عند الحنفية السادس انه قال ابن الهمام أن مارواه ابوالدرداء ~~في حديثه هذا أن لم يكن من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكن ليروي ~~ابو الدرداء ع النبي صلى الله عليه وسلم في كل صلاة قرءاة ثم يعتد بقراءة ~~الإمام عن المقتدي ال يقلم عنده الفطن العلام مافي هذه الوجوه ن الكلام اما ~~في الوجه الاول فهو أن كون الراوي ثقة لاينافي كونه مخطيا في رواية خاصة ~~وأما في الوجه الثاني فهو أن تعدد الرواة امر مشترك فيما نحن فيه فان رواة ~~الوقت ايضا متعددون وأما في الوجه الثالث فلان حديث ابي هريرة بطرقه ~~الصحيحة خال عن النهي المرفوع وكذا رواية ابن بجينة واما في الوجه الرابع ~~فلان تقديم الرفع انما هو إذا تساوت جرجة رواة الرفع وراة الوقف وأن تفاوتت ~~فالاعتبار برواية ن هو اوثق واعلى اما في الخامس فلان حجة افار الصحاب انما ~~تكون مفيدة إذا لم يكن الامر مختلفا فيه بينهم والمر فيما نحن فيه ليس كذلك ~~على مامر وياتي واما في الوجه السادس فلان ما ذكره ابن الهمم مشترك الا لزم ~~فلا ينفع لاثبات المرام فافهم حق الفهم فان المقام من ممزال الاقدام PageV04P026 # (1) قوله حطان هو بكسر الحاء المهملة وتشديد الطاء المهملة PageV04P027 # (1) قوله ابو ms245 اسحاق هو إبرهيم بن سفيان صاحب مسلم راوى الكتاب عنه كذا قال النووي # (2) قوله في هذا الحديث نعني طعن في هذا وقدح # (3) قوله من سليمان يعني أن سليمان كامل الحفظ والضبط فلان تضره مخالفة ~~غيره وقوله فحديث ابي هريرة الخ أي قال ابوبكر لم لم تضعه هاهنا في صححيك ~~فقال مسلم ليس هذا مجمعا على صحته ولكن هو صحيح عندي كذا قال النووي قوله ~~من سليمان يعني أن سليمان كامل الحفظ والضبط فلان تضره مخالفة غيره وقوله ~~فحديث ابي هريرة الخ أي قال ابوبكر لم لم تضعه هاهنا في صححيك فقال مسلم ~~ليس هذا مجمعا على صحته ولكن هو صحيح عندي كذا قال النووي قوله من سليمان ~~يعني أن سليمان كامل الحفظ والضبط فلان تضره مخالفة غيره وقوله فحديث ابي ~~هريرة الخ أي قال ابوبكر لم لم تضعه هاهنا في صححيك فقال مسلم ليس هذا ~~مجمعا على صحته ولكن هو صحيح عندي كذا قال النووي قوله من سليمان يعني أن ~~سليمان كامل الحفظ والضبط فلان تضره مخالفة غيره وقوله فحديث ابي هريرة الخ ~~أي قال ابوبكر لم لم تضعه هاهنا في صححيك فقال مسلم ليس هذا مجمعا على صحته ~~ولكن هو صحيح عندي كذا قال النووي PageV04P028 # (1) قوله ذكر الزيلعي الخ وقد اخرج الدارقطني في مسند بحديث ابي موسى بلفظ ~~مسلم وقال هذا اسناد صحيح ورواته كلهم ثقات ؟أيضا بسند اخر فيه سالم بن نوج ~~واعله بانه ليس بالقوي وكذا اخرجه البيهقي واعله به ولا يخفى عل الاعلام أن ~~هذه العلة غير فادحة في اصل المام اما اولا فلا فلان سالم بن نوح ليس منفقا ~~على تركه وقد قال ابو زرعة انه صدوق ثقة وقال يحيى القطان ليس به باس كما ~~في ميزان الاعتدال وغيره ن كتب اسماء الرجال واما ثانيا فلان مجرد الجرح ~~يكون الراي ليس باقوي لا ينافي كون حديثه حسنا ان لم يكن صحيحا وإما ثالثا ~~فلان ضعف هذا السند بخصوصه لا يقتضي ضعف الحديث من اصله لوجود ms246 السند السالم ~~عن سالم ومثله في سنن الدارقطني وضحح مسلم وغيرها لما مر ذكره PageV04P029 # (1) قوله المنذري هو عبد العظيم بت عبد القوي المنذري المصري الشافعي مؤلف ~~مختصر سنن ابي داود الحواشي عليه مختصر صحيح مسلم وكتاب الترغيب والترهيب ~~ولد في سنة 581 وبرع في الفقه والعربية والحديث وصار عديم النظير في فنون ~~الحديث مات سنة 656 كذا في طبقات الشافعية لابن شهبة الدمشقي PageV04P030 # (1) قوله هذا الشاذ المقبول اشار به إلى أن اشذوذ على نحوين شذوذ لايضر في ~~الاحتجاج وشذوذ يوهن الاحتجاج ومما اشتهر من أن الشذوذ مضر في صحة الاسناد ~~وأن الشاذ لا يليق به الاسناد ليس على اطلاقه بل هو محول على احد قسمه وقد ~~فصلت هذه المسالة في رسالتي دافع الوسواس في اثر ابن عباس ورسالتي زجر ~~الناس على انكار اثر ابن عباس ورسالتي تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد # (2) قوله مالي انازع الفران على صيغة المعروف أو المجهول PageV04P032 # (1) قوله ابن اكيمة بضم الهمزة مصغرا اسمه عمارة بضم المهملة وتخفيف الميم ~~وقيل عمار بالفتح والتخفيف وقيل عمرو وقيل عمار بالفتح والتخفيف وقيل عمرو ~~وقيل عامر ثقة مات سنة 101 وذكره الزرقاني وغيره # (2) قوله عن ابي هريرة واخرجه البيهقي في سننه الكبرى من حديث عبد الله بن ~~بخنية وقال هذا خطا لا شك فيه فقد رواه مالك ومعمر وغيرهما عن ابن اكيمة عن ~~ابي هريرة انتهى وقال العلامة هاشم بن عبد الغفور السندي في رسالته تنقيح ~~الكلام في النهي عن القراءة خلف الإمام هذا كلام ساقط الاعتبار إذا امتناع ~~في كون الحديث الواحد مرويا عن صحابيين بسندين مختلفين ولم يقل مامتناعه ~~احد فيما علمنا من اهل العلم بالحديث انتهى PageV04P033 # (1) قوله وقال هذا حديث حسن الخ وقال أيضا ليس في هذا الحديث مايدخل على من ~~راي القراءة خلف الإمام لان ابا هريرة هو الذي روى ع النبي صلى الله عليه ~~وسلم هذا الحديث وروى أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من صلى ~~صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن ms247 فهي خداج غير تمام فقال له حامل الحديث اني ~~اكون وراء الإمام احيانا فقال اقرأ بها في نفسك يا قاري وروى ابو عثمان ~~النهدي عن ابي هريرة قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن انادي ~~للصلاة ؟فاتحة الكتاب واختار اصحاب الحديث أن لايقرأ الرجل إذا جهر الإمام ~~بالقراءة وقالوا يتبع سكتاب الإمام انتهى وفيه مافيه لان هذا الحديث باطلا ~~يقيد ترك الصحابة مطلق القراءة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في ~~الجهرية وعدم تعرضه صلى الله عليه وسلم للانكار عليهم فيكون حجة تلزمة إلى ~~القائلين بالفتراض مطلقا جزما الا أن يثبت كونه منسوخا ولا سبيل اليه وفتوى ~~ابي هريرة اقرأ بها في نفسك ؟حمله على السرية فقد وعلى القراءة في السكتة PageV04P034 # (1) قوله واما قول من قال الخ وأما قول من قال انه لم يحدث عن ابن اكيمة ~~غير ابن شهاب الزهري فغير مضر إيضا لان مثل هذا العبد ثبوت جلالة قدر ~~الراوي ووثاقة لا يقدح في السند اصلا وقد يجاب عنه أيضا بالمنع مستندا بما ~~في المذهب التهذيب أنه روى عنه محمد بن عمر وأيضا وفيه مافيه فان ابن حجر ~~قد حكى عن الذهلي ما يزيفه أيضا PageV04P036 # (1) قوله بهذا الطريق بل يمكن أن تحمل تلك الاحاديث على من عدا المؤتم ~~بشهادة غيره من الاحاديث الا أن يقال حديث عبادة صريح في قراءة المؤتم ~~العاتة وسياتي ماله وما عليه PageV05P001 # (1) قوله لاجل ذلك وإلى هذا يشير كلام عين اعيان الدهلي في رسالة تدوين ~~مذهب عمر بن الخطاب المندرجة في كتابه ازالة الخفاء عن خلافة الخلفاء عن ~~البيهقي عن يزيد بن شريك انه سال عمر عن القاءة خلف الإمام فقال اقرأ ~~بفاتحة الكتاب فقلت وأن كنت انت قال ون كنتت انا قلت وأن جهرت قال وأن جهرت ~~قلت روى اثل الكوفة عن اصحاب عمر الكوفيين أن الماموم لا يقرأ شيئا والجمع ~~أن القبح في الاصل أن اشتفال الماموم بمناجات ربه مطلوب فتعاضت مصلحة مفسدة ~~فمن استطاع أن ياتي بالمصلحة لا ms248 تخدشها مفسدة فليفعل ومن خاف المفسدة ترك انتهى PageV05P006 # (1) قوله كما حكم به الدار قطني بنفسه الخ وكذا قال اليهقي في سننة قوله ~~فنهى النفي الخ تفرد به حجاج ورواه ابن عروبة ومعمر وغيرهما فلم يقل احد ~~منهم ماتفرد به حجاج انتهى واجاب عنه الفاضل السندي في رسالته تنقيح الكلام ~~في النهي عن القراءة خلف الامام بوجوه خمسة لا يخلو شيء عندي الاول انه قال ~~الحافظ ابن حجر في التفريب ان الحجاج ابن ارطاة الكوفي القاضي احد الفقهاء ~~صدوق يخطيء ويدلس من السابعة ورمز عليه الحافظ المذكور خ م ؟ يعني اخرج ~~حديثه البخاري في الادب المفرد ومسلم في صحيحه واصحاب السنن الاربعة وقال ~~الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب أن الحجاج بن ارطاة بن ثور النفي ابا ~~ارطاة الكوفي روى عن الشعبي وابي الزبير وجماع وعنه شعبة وابن نمير والحماد ~~أن والثوري وابو معاوية ومنصور بن المعتمر ومحمد بن اسحق وغيرهم قال ابن ~~عتيبة سمعت ابن ابي نجيح يقول ماجاءنا منكم مثل الحجاج وقال الثوري عليكم ~~به فانه مابقى احد اعرف بما يحدث به عنه وقال العجلي كان فقيها احد المفتين ~~بالكوفة وقال أحمد كان الحجاج ابن ارطاة من الحفاظ وقال ابن معين صدوق ليس ~~بالقوى وقال ابو زرعة صدوق يدلس بالوي وقال ابو زرعة صدوق ليس وقال ابو ~~حاتم صدوق يدلس اما إذا قال حدثنا فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه وقال ~~ابن خزيمة لا احتج به الا فيما قال اخبرنا وسمعت وقال ابن حبان تركه ابن ~~المبارك وابن يهدي ويحية القطان ويحنة بن معين انتهى مافي تهذيب التهذيب ~~وحاصلة أن الحجاج ثقة عند كثيرين وقد روى حدثه مسلم فكانت هذه الزيادة ~~زيادة ثقة وزيادة الثقة مقبولة الثاني انه ذكر ميزان الاعتدال أن الحجاج في ~~رواية عن قتادة صالح أي صالح لان يحتج به وهذا الجديث رواه عن قتادة انتهى ~~ولا يخفى أن زيادة الثقة انما تكون مقبولة إذا لم يوجد مايكذبها من طريق ~~اوثق وهاهنا قد وجد ذلك ms249 عن قتادة حيث قال حين قال شعبة له كانه كرهه لوكرهه ~~لنهى عنه فهذا صريح في أن قتادة ام يكن عنده في هذا الحديث النهي وبهذا ~~يظهر الجواب عن الوجه الثاني ايضا فان كون الحجاج صالحا في قتادة لا يستلزم ~~أن يقبل نقله عن قتادة ماثبت خلافه عنه الثالث أن ما زاود الحجاج لم يتفرد ~~به بل رواه اكيمة في حديث عن ابي هرية مرفوعا كما اخرجه محمد في موطاه وابو ~~داود والترمذي ورواه البهقي ايضا من حديث عبد الله بن ورواه عبد الرزاق في ~~جامعه وغيره في حديثه عن ابن مسعود مرفوعا ومرقوفا فبطل قول البيهقي أنه ~~تفرد به حجاج بن ارطاة انتهى وفيه انه لا اثر له للنهي في رواية ابن اكيمة ~~لا في الموطا ولا في غيره فقج ذكرنا سابقا طرقه ومن اخرجه غاية مافيه ان ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال مالي انازع القرآن فهو ان دل على النهي فانما ~~يدل على نهي القراءة المفصية إللى المنازع في الجهرية على ما مر تفصيله ~~وهذا امر اخر ووبه قس عليه حديث غيره عملا أن المقصود من التفرد هو التفرد ~~من بين رواة هذا الحديث من طريق عمران فلا ينافيه ثبوت مثله من رواية اخرى ~~الرابع أن القدر الذي اتفقت عليه الرواة كلهم الكائن في صحيح مسلم وغيره هو ~~قوله قد علمت أن بعضكم ؟ وقد كانت الصلاة صلاة سيية مع ما وقع في حديث غيره ~~عمران من قوله مالي انازع القرآن كاف في افادة النهي عن القراءة خلف الإمام ~~بدون تلك الزيادة وفيه أن ثبوت النهي عن القراءة مطلقا في الصلوات مطلقا ~~متعذر انما الثابت من الفاظ المخالجة والمنازعة هو النهي عن القراءة ~~المشوشة ولا كلام فيه علا أن ثبوت النهي من تلك الالفاظ مطلقا ن سلم فه امر ~~اخر لايضر الدارقطني والبهقي فان كلامهما في ثبوت جملة فنهاهم عن القراءة ~~خلف الإمام رواية في حديث عمران هو امر اخر ولا يلزم ن هبوت تلك الالفاظ ~~رواية هبوت ms250 هذاه الجملة رواية الخامس انه قد اخرج البيهقي بنفسه من طريق ~~شعبة ثم قال في اخره قال شعبة فقلت لقتادة كانه كرهه فقال كرهه للنهي عنه ~~وهذا الفظ ايضا مفيد للنهي وفيه أن الثابت في صيحيح مسلم وغيره أن قتاده ~~قال لوكرهه لنهي عنه وهذا مفيد لعدم النهي PageV05P007 # (1) قوله سوق الكلام فان صلى الله عليه وسلم والإمام يقرأ بالواو الحالية ~~المقتضية لمعية القراءتين شاهد عدل على ذلك فيكون النهي عن مقل هذه القراءة ~~لا عن ملطقها PageV05P008 # (1) قوله الكذابين قال الذهبي في ميزان الاعتدال فينقد الرجال مامون بن ~~أحمد السلمي الهريوي عن هشام بن عمار وعن الجوبياري اتى بطا مات وفضائح قال ~~ابن حبان دجال ويقال له مامون ابو عبد الله قال ابن حبان ساكته متى دلت ~~الشام قال سنة خمسين ومائتين قلت فان هشاما الذي روى عنه مات سنة خمس ~~واربعين ومائتين نقال هذا هشام بن عمار اخر ومما وضع على الثقات انه روى عن ~~عبد الله بن مالك بن سليمان عن سفيان عبن ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان قول والعمل شريعة وروى عن المسيب ~~بن واضح عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن سعيد عن ابي هريرة مرفوعا من ~~رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له وروى عن ثقات مرفوعا من قرأ خلف الإمام ملى ~~فوه ناراص وروى عن احمد بن عبد الله عن عبد الله بن معدان الازدي عن انس ~~مرفوعا يكون في امتي رجل يقال له محمد بن اريس هو اضر على امتي من ابليس ~~قال واما ذكرته ليقرف كذبه لان الاحداثكتبوا عنه بحفر اسان ابن حجر قال ابو ~~نعيم في مقدمة المستخرج على صيحيح مسلم مامون السلمى من اهل هراة ؟ وضاع ~~باتي عن الثقات مثل هشام بن عمار ورحيم بالموضوعات وفيما حدث عن احمد ~~الجوباري الكذاب عن عبد الله ابن معدان الزدي عن انس مرفوعا يكون في امتي ~~رجل الحديث قال مثله يستحق من ms251 الله ومن الرسول ومن السلمين اللغلثه وقال ~~الحكم في المدخل قيل لما مون بن احمد الهروي الاترى الى الشافعي وإلى مايقع ~~له بخرسان فقال حدثنا أحمد بن عبد الله نا عبد الله بن معد ان فذكر الحديث ~~ثم قال الحاكم ومثل هذه الاحاديث يشهد من ؟ادلى معرفة بانها موضعة على رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم انتهى وفي الكشف الحيثث عمن روى بوضع الحديث ~~لبرهان الدين ابراهيم الحلبي الشهير بسبط ابن العجمي قد ذكر ابن الجوزي في ~~الموضوعات حدثنا يكون في امتي رجل يقال له محمد بن اريس اضر علي امتي من ~~ابليس ويكون في امتي رجل يقال له ابو حنيفة هو سراج امتي قال ابن الجوزي ~~موضوع لعن الله واضعه وهذاه اللعنه لا تفوت احد الرجلين وهما مامون ~~والجويساري وكلامهما لادين له ولا خير فيه كانا ؟الحديث ثم ذكر هذا الحديث ~~ابو عبد الله الحاكم في كتاب المدخل الى الاكليل فقال قيل لمامون الاترى ~~إلى الشافعي وإلى من تبع له بخراسان فقال حدثنا الخ فبان بهذا أن الواضع له ~~مامون الدي ليس بمامون انتهى PageV05P009 # (1) قوله وفيه الخ قد يقال أن يحيى بن سلام البصري هذا قد ذكره ابن حبان في ~~الثقات وقال ربما اخطا وقال سعيد الردعي قلت لابي زرعة يحية بن سلام فقال ~~لا باس به ربما وهم كذا في لسان الميزان فينبغي أن يقبل رواية ويدفع بانه ~~قد خالفه كل من هو اوثق منه واضبط من رواة هذا الحديث عن مالك حيث رووه ~~وموقوفا فتكون رواية شاذه غير مقبولة. # (2) قوله ولا عبرة الخ قد يقال أن صاحب النهاية من اجلة الفقهاء فكيف لا ~~يكون نقله مقبلوا ويدفع بان جلالة وقجدرة في الفقه لا يستلزم قبول قوله ~~ونقله في الروايات الحديثة فكم من فقيه جليل وصوفي نبيل متساهل في باب ~~الروايات الحديثة فلكل فن رجال ولكل مقام مقال وقد اوضحت هذا البحث في ~~رسالتي لاجوبه الفاضلة اللسالة العشرة الكاملة وفي رسالتي ردع الاخوان عن ~~محدثات اخر جمعة رمضان ms252 الفتها ابطالا للقضاء العمري PageV05P010 # (1) قوله وابن الجوزي من طريقه قال ابن الجوزي في كتابه العلل المتناهي في ~~الاحاديث الواهية انبانا ابن خيرون عن الجوهري ع الدارقطني عن ابي حاتم بن ~~حبان قال حدثني ابراهيم بن سعيد عن أحمد ابن علي بن سليمان المردي عن عبد ~~الرحمن المخزومي عن ابيه عن زيد بن ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له قال ابن حبان أحمد ابن علي بن سليمان لا ~~ينبغي أن يشتغل بحدثيه ولا اصل لهذا الحديث انتهى كلام ابن الجوزي وفي ~~الكشف الحثيث وميزان الاعتدال أحمد ابن علي بن سليمان ابو بكر المروزي ضعفه ~~الدارقطني وقال يضع الحديث انتهى ويوجد في بعض النسخ سليمان موضع سليمان # (2) قوله عبد الوهاب الشعراني هو مؤلف الناليفات الكثيرة كالميزان الكبرى ~~وكشف الغمة والموثيق والعهوج ودرة الفواص في فتاوي شخيه على الخواص ~~التواقيت والجواهر في عقائد الاكابر ولطائف المنن وطبقات الاولياء وغيرها ن ~~التصانيف المفيدة المتوفي سنة ثلاث وسبعين وتسع مامئة على ما ذكره المحبي ~~محمد بن فضل الله الدمشقي في خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر في ~~ترجمة ابنه عبد الرحمن المتوفي سنة احدى عشرة والف وذكر في نسبة عبد الرحمن ~~بن عبد الوهاب بن أحمد بن علي بن أحمد أحمد ابن محمد بن زوقا بن موسى بن ~~أحمد السلطان بمدينة تونس بن السطان فاشين ابن السلطان يحيى بن سلطان زوقا ~~الشعراوي المصري وذكر في ترجمة ابي السعود بن عبد الرحيم قاضي القضاة ~~المتوفي سنة همان وثمانين والف أن الشعراني نسة إلى شعراء بمصر وقد مر ذكر ~~نبذ ن ترجمة. PageV05P011 # (1) قوله فبعضها قوية واما قول ابن الجوزي ؟في العلل المتناهية بعد ماروى ~~هذا الحديث من طرق الدارقطني عن جابر هذا حديث لا يصح والترمذي أي سبل بن ~~عباس الترمذ احد رواته متروك ولهذا الحديث طرق عن جابر وعلي وابن عمر وابن ~~عباس وعمران بن حصين ليس فيها ما يثبت وقد ذكرتها في كتاب التحقيق ms253 انتهى ~~فاكلية فيه غير صحيحة فان فيها مايثبت على الراي المنقح وكذا لا ينبغي ان ~~صغي إلى طلاف قول الحافظ ابن حجر في فتح الباري في قوله استدل من اسقطها عن ~~الماموم مطلقا كالحنفية لحديث من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة ~~لكنه حديث ضعيف عند الحفاظ وقد استوعب طرقه وعلله الدارقطني وغيره انتهى ~~وكذا لتصنع إلى اطلاق قول ابخاري في جزاء القراءة خلف الإمام أن هذا خبر لم ~~يثبت عند اهل العلم ن اهل الحجاز واهل العراق وغيرهم انتهى وسطلع على تفصيل ~~ذلك عن قريب انشاء الله تعالى. PageV05P012 # (1) قوله بالموقوف اعلم أن الموقوف على الصحابي حجة عند جمع ن الحنفية ~~مطلقا سواء كان في مالا يدرك بالري او يدرك وعند حمع منهم حجة في ما لا ~~يدرك لافي مايدرك وهو المشهور من مذهب المحدثين بل يكاد أن تكون حجتة ~~الاثار في ما لايدرك مجمعا عليها عندهم بل قد نقل الاجماع عليه بعضهم كما ~~هو مبسوط في كتب اصول الحديث فما عرض لبعض افاضل عصرنا في رسالته اتمام ~~الحجة على من اوجب الزيارة مثل الحجة أن الموقوف ليس بحجة مطلقا عند ~~المحدثين ناش عن الغفلة والتفصيل في ما كتبت في الرد عليه. PageV05P017 # (1) قوله في البناية الخ وقال العيني ايضا في عمدة القاري شرح صحيح البخاري ~~أن ابا حنيفة امام همام طبق علمه الشرق والغرب وقال يحيى بن معين هو ثقة ~~مامون وقال أيضا ابو حنيفة ثقة من اهل الدين والصدق وكان مامونا ععلى دين ~~الله صدوقا في الحديث واهنى عليه الايمة الكبار مثل عبد الله بن المبارك ~~ويعد هو من اصحابه وسفيان بن عيينة وسفيان الثوري وعبد الرزاق وحماد ابن ~~زيد ووكيع بن الجراح شيخ الشافعي وكان نقي تقول واثنى عليه الاية الثلاةثة ~~مالك والشافعي وأحمد واخرون كثيرون وبهذا ظهر لك تحاسد الدارقطني على ابي ~~حنيفة وتعصبه الفاسد مع انه ليس له مقدار بالنسبة إلى هؤلاء الذين اهنوا ~~عليه حتى يتكلم في امام متقدم على هؤالء في الدين والتفوى ms254 والعلم وتبضعفه ~~اياه يستحق هو الضعيف بنفسه مع أنه روى في سننه احاديث سقيمة ومعلولة ~~ومنكرة وضعيفة وموضوعة واحتج بها مع علمه بذلك انتهى كلامه وقال ابن الاثير ~~الحرزي في جامع الاصول بعدما اطال الكالم في تناقب ابي حنيفة ولوذهبنا إلى ~~شرح مناقبه وفضائله لاطنا الخطب ولم نصل إلى الغرض منها فانه كان عالما ~~عاملا زاهداص عابدا ورعا تقيا اما ماني علوم الشريعة مرضيا وقد نسببه ؟ ~~وقيل من الاقاويل المتلفة التي يجد قدره عنها؟ منها ن القول يخلق القرآن ~~والقول بالقدر والقول بالارجاء وغير ذلك مما نسب اليه والاحاجة إلى ذكرها ~~ولا إلى ذكر قائلها والظاهر انه كان متمزها عنها يدل على صحة تزاهة مانشر ~~الله له من الذكر المنتشر في الافاق والعلم الذي طبق الارض والاخذ بمذهبه ~~وفقهه والرجوع الى قوله وفعله وأن ذلك لو لم يكن لله فيه شرخفي ورضى الهي ~~وفقه الله له لما جمع شطر الا لاتم أو ما يقاربه على تقليده والعمل براية ~~ومذهبه حتى قد عبد الله ودين الفقهة وعمل برايه ومذهبه واذ بقوله الى يومنا ~~هذا منا مايقارب اربعمائة وخمسين سنة وفي هذا دليل على صحة مذهبه وعقيدته ~~وأن ماقيله منزه عنه انتهى وي الفصل الثالث عشر من الخيرات الحسان في مناقب ~~النعمان لابن حجر المكيالهيتمي قال الحافظ الناقد يحيى بن معين الفقهاء ~~اربعة ابو حنيفة وسفيان وممالك والوزاعي وعندي القراءة قرءاة حمزة والفقه ~~فقه ابي حنيفة على هذا ادركت الناس وسئل سفيان عنه قال نعم كان ثق صدوقا في ~~الفقه والحديث ماموناعلى دين الله وشئل ابن معين عنه اثقه هو فقال نعم ~~ماسمعت احد يضعفه هذا شعبة يكتب له أن يحدث انتهى وفي الفصل الثامن ~~والثلاثين منه قال ابو عمر يوسف بن عبد البر الذين رووا عن اهل الحديث اكثر ~~ما علواعليه الاغراق في الراي والقياس أي وقد مر ان ذلك ليس بعيب وقد قال ~~ابن المذيني ابو حنيفة روى عنه الثوري وابن المبارك وحماد بن زيد وهشام ~~ووكيع وعباد بن العوام ms255 وجعفر بنعون وهو ثقة لاباس به وكن شعبة احسن الراي ~~فيه وقال يحيى بن معين اصحابنا يفرطون في ابي حنيفة واصحابه فقيل له اكن ~~يكذب قال لا انتهى وفي مولى بني يتم الله وقيل انه من اناء فارس راى انسا ~~قال محمد بن سعد سمعت يحيى بن عين يقول كان ابو حنيفة لفة لايحدث بالحديث ~~الا بما يحفطه ولا يحدث بمالا يحفظه وقال صالح بن محمد الاسدي عن ابن معين ~~كان ابو حنيفة ثقة في الحديث وقال محمد بن مزاحم سمعت ابن المبارك افقه ~~الله اعانني بابي حنيفة وسفيان كنت كسائر الناس وقال يحي بن سعيد القطان ~~يقول لا يكذب الله ماسمعنا من راى ابي حنيفة وقد اخذنا باكثر اقواله له في ~~كتاب اترمذي ن رواية عبد الحميد الحماني عنه ماريت اكذب من جابر الجعفي ولا ~~افضل من عطاء بن ابي رباح وفي كتاب النسائي حديثه عن عاصم عن ابن عباس قال ~~ليس على اتي؟قلت وو في روية ابي على والمغاربة ع النسائي قال حدثنا على بن ~~حج نا عيسى النسائي قال حدثنا علي بن حجر نا عيسى هو ابن يونس عن النعمان ~~في رواية وفي رواية ابن الاحمر يعني ابا حنيفة انتهى كلامه ملخصا وأن شئت ~~زيادة التفصيل في مناقيه فارحع إلى الكتب المذكورة التي نقلناعنها على قدر ~~الحاجة وإلى تهذيب الاسماء واللغات للنووي والاثمار الجنية في تراجم ~~الحنفية لعلي القاري وتنص الصحة بمناقب ابي حنيفة هو غيرها وقد ذكرت قدر ~~الكثير اسنها في مقدمة التعليق الممجدعلى موطأ محمد ومقدمة السعاية في كشف ~~مافي شرح الوقاية ومقدمة عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية ومقدمة الهداية ~~وتذكرة الراشد برد تبصرة الناقد واقامة الحجة على أن الاكثار في التعبد ليس ~~ببدعة وغيرها من رسائلنا وقد ثبتت مما نقلنا امور الاول كونه ثقة في ~~الرواية والثاني كونه تابعيا والثالث كون رويته عند اصحاب الكتب الستة ~~ايضاص وبطل قول المتعصبي أن اباب حنيفة ليست له روية في الصحاج الستةوأنه ~~ليس له اعتبار عند ms256 المحدثين في الحدي وطأنه ضعيف في الرواية إلى غير ذلك من ~~اقولهم الباطلة وقد ابطلنا كثيرا منها في تصانيفنا المذكورة PageV05P018 # (1) قوله حديث صحيح الخ هذا حكم صحيح لكون رواته ثقات فكون ابي حنيفة ثقة ~~ظاهر لم ينكرو الامتعصب أو غافل جائر كما بسطه ابن حجر المكي في الخيرات ~~الحسان وغيره في غيره وأما شيخه موسى بن ابي عائشة فهو ن رجال الصحيحين ~~وغيرهما ثقة عابد كان أذا؟ ذكر الله كما نص عليه ابن حجر في تقريب التهذيب ~~والذهبي في الكاشف وعبد الله بن شداد وايضا ثقة نص عليه الذهبي وغيره وقد ~~تابع ابا حنيفة في رواية عن موسى سفيان الثوري كما في رواته الطحاوي وهو ~~ثقة فلو لم يكن للحديث المذكور الاهذا الطريق لكفى للاحتجاج فكيف وقد ~~عاضدته طرق متكثرة وحينئذ لو ادعى أن سند هذا الحديث اقوى من سند حديث ~~عبادة الاتي ذكره او مثله لم يعبد فانصف وقد ذكر الفاضل محمد بن محمد بن ~~عبد الرزاق الحنفي المتوفي سنة1205 في كتابه عقود الجواهر المنقية في ادلة ~~مذهب الإمام ابي حنيفة أن هذا الحديث قد رواه عن الإمام ابي حنيفة جماعة ~~فرواية محمد بن الحسن عنه عن موسى بن ابي عائشة عن عبد الله بن شداد عن ~~جابر مرفوعا من كان له امام فان قراته له قراءة وهو مختصر ورواه الليث بن ~~سعد عن ابي يوسف عنه باسند المتقدم بلفظ أن رجلا قرأ خلف النبي صلى الله ~~عليه وسلم الظهر أو العصر ؟ اليه رجل فنهاه فلما انصرف قال اتنهاني أن ~~اقراء خلف النبي صلى الله عليه وسلم فتذاكر اذلك حتى سمع فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم من صلى خلف الإمام فان قراءة الإمام له قراءة وروى محمد ~~بن الفضل وسليم بن مسلم قالا نا الو حنيفة به عن جابر قرأ رجل خلف رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن ذلك وروى مكي بن ابراهيم عنه به انصرف ~~النبي عليه السلام من الظهر او العصر فقال من ms257 قرأ منكم سبح اسم ربك الاعلى ~~فسكت القوم حتى سال عن ذلك مرارا فقال رجل ن القوم انا يارسول الله فقال ~~رايتك تنازعني او تخالجني القرآن وروى يونس بن بكير وعلىي بن يزيد الصدائي ~~ومروان بن شجاع ع ابي حنيفة به عن جابر صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~الظهر أو العصر فلما انصرف قال ن قرأ خلفي سبح اسم فلم يتكلم احد فردد ذلك ~~ثلثا فقال رجل انا فقال قد رايتك تخالجني القرآن من صلى منكم خلف امام ~~فقراءته له قراءة وقول الدارقطني لم يسنده عن جابر غير ابي حنيفة تدفوع لما ~~اخرجه أحمد بن مذيع في مسنده نا اسحاق الازرق نا سفيان وشريك عن موسى بن ~~ابي عئشة بهذا ورواية ابن المبارك ع الإامام ما لارسال وكذا رواية الثوري ~~وشريك عن موسى لا يضر إذا الثقة يسند الحديث تارة ويرسل اخرى وقول البهقي ~~بعد أن اورده ن طريق الحسن بن صالح عن جابر وجابر وليث لايحتج بهما لمسلم ~~له ذلك لكن في مصنيف ابن ابي شيبهة نا مالك بن اسمعيل عن الحسن بن صالح عن ~~ابي الزبير عن جابر رفعه قال الماردني في الجواهر النقي في الرد على البهقي ~~هذا سند صحيح وكذا رواه ابو نعيم عن الحسن بن صحالح ع ابي الزبير ولم يذكر ~~الجعفي كذا في اطرق المرزي وسماع الحسن بن صالح عن الزبير ممكن انتهى PageV05P019 # (1) قوله ومما يرد على ابن عدي الخ مما ينبفي أن يعلم انه لما ؟ ؟ كثير ن ~~الفافلين السفهاء والناقصين الجهلاء بل كثيرمن العلماء المتعصبين الفضلاء ~~المتعنين اني وثقت ابا حنيفة وصححت الوراية التي في سندها ابو حنيفة اقتداء ~~الجمع ن ارباب الانصاف الباعدين عن طريق الاعتساف تعجبوا وتشمخا واستنكفوا ~~واستكرهوا بسبب فرط جهلهم اوغفتهم وتكملوا بكلمات نادت على تجاوزهم عن ~~الحدود الشرعية وتغالهم عن القواعد بكلمات نادت على تجاوزهم عن الحدود ~~الشرعية وتغلفهم عن القواعد الاصلية والفرعية نحن وان كانت تحقيقا تنافي ~~تاليفاتنا كمقدمة التعليق الممجد ومقدمة السعاية ومقدمة عمدة ms258 الرعاية ~~ورسالتنا اقامة الحجة ورسالتنا الرفع والتكميل في الجرج والتعديل وهي رسالة ~~لم يوجد لها بفضل الملك الجليل عجيل ومثيل وغيرها من تاليفاتنا الفقهية ~~والحديثية كافيه لدفع توهاتهم ورافعة لمزخرفاتهم يزيد الان ان تذكر نبذا ~~منها مع شيء زائد عليها في هذا المقام ليكن البحث على حواشي امام الكلام ~~امام الكالم في هذا المرام فاعلم انه قد عرضت لهم شبهات بسبب التعصب او ~~الجهل تعجبوا بها من كون ابي حنيفة من ثقات ارباب الفضل وكون السند الذي هو ~~فيه من الاسانيد الصحيحة المعتبرة عند حملة الورية الشريعة فمنها انه قد ~~ذكر ابن خلدون في مقدمه تاريخه ان روايتت ابي حنيفة بلفت وهو مردودبان هذا ~~القول الواقع في مقدمة ابن خلدون لاشبهة في كونه من زلات قلمه لوقلم ناسيها ~~او طبعيها لكونه باطلا بوجوه عديدة ومخالفا لما ذكره ابن خلدون بنفسه في ~~تلك المقدمة ان ابا حنيفة من كبار المحدثين واعاظم المجتهدين وليطب التفصيل ~~في وجوه ابطال ذلك القول من مقدمة عمدة الرعاية في حل شرح الوقاية ولعمري ~~ليس هذا القول إلا كالقول بأن البخاري لم تكن له مهارة في الحديث وان مسلما ~~لم يكن معتبرا في روياة الحديث وغير ذلك من الاقوال التي تشهد ببطلانها ~~شهادة العيان واقامة البرهان وحذاقة الوجدان على أنه لوسلم كتسليم راسا لا ~~يقدح في توثيق الاعلام ومنها أن الخطيب البغدادي قد ذكر في اكثرها بشهادة ~~اكابر المحدثين مع أن اكثر ماذكر في جرحه سنده باطل عند المنقحين ومن ثم ~~قال ابن خلكان في تاريخه بعد البسط البسيط في ترحمة ممنقبه وقضائله كثيرة ~~وقد ذكر الخطيب في تاريخه منها شيئا كثير اثم اعقب ذلك بذكر ما كان الاليق ~~تركه والاضراب عنه فمثل هذا الإمام لا يشك في دينه ولا في ورعه وتحفظه ~~انتهى وفي الفصل التاسع والثلاثين من الخيرات في منقب النعمان اعلم أن ~~الخطيب لم يقصد بذلك الاحمع ماقيل لاحسانفي الرجل على عادة المورخين ولم ~~يقصد بذلك حظه عن مرتبته وانتفاصه بدليل أنه قدم كلام ms259 المادحين واكثر منه ~~ومن نقل ماثره السابقة اذا كثرها مما اعتمد اهل المناقب فيه على تايخ بغداد ~~للخطيب ثم عقبه بذكر كلام القادحين فيه ومما يدل على ذلك ايضا أن الاسانيد ~~التي ذكرها للقدح لايخلو غالبها من متكلم فيه او مجهول ولا يجوز اجماعا ثم ~~اعراض المسلمين مثل ذلك فكيف بامام ن ايمة المسلمين وبفرض صحة ماذكره ~~الخطيب من القدح عن قائله لا يعتد به انتهى ومنها انه قد ذكرابن عدي في ~~كامل ونسب الضعف اليه وجوابه أن غادة ابن عدي في كامله جمع كل ماقيل في ~~الرجل من التعذير والتجريح فاياك ثم اياك أن تقصد في حق راورامن الوراة ~~فضلا عن امام الامية الجرح بمجرد ذكر ابن عدي فيه اقوال التخريج فكم ثقات ~~تجد فيه في حقهم اقوال التجريح ومن ثم سمى بعض من اوتي فما ؟ كامل ابن عدي ~~ناقصا وقد صرح ما ذكرنا الذهبيفي ميزان الاعتدال وتذكرنا في الرفع والتكميل ~~ومنها أن الذهبي ذكر في الضعفاء في ميزانه فيحرف الالف بقوله اسمعيل بن ~~حماد بن ابي حنيفة ؟ ضغفاء وجوابه أو لا أن هذا جرح مبهم الجرح المبهم غير ~~مقبول على القول الاصح عند اهل العلم كما بسطناه في الرفع والتكميل وفي ~~الكلام المبرور وفي السعي المشكور وثانيا أن شرط الذهبي في ميزانه انه ذكر ~~تحل ما ذكره ابن عدي كما نص ععليه في مواضع من تذكرة الحفاظ وميزانه على ~~مانقلنا كل ذلك في الرفع والتكميل فلا يثبت منه ضعفه ومنها أنه قال الذهبي ~~فيحرف النون من ميزانه النعمان بن ثابتزوطا ابو حنيفة الكوفي امام اهل اراي ~~ضعفة النسائي من جهة حفظه وابن عدي واخرون وترجم له الخطيب في فصلين من ~~تاريخه واستوفى كلام الفرقين معدليه وضعفه انتهى وجوابه من وجوه احدها أن ~~هذه العبارة ليست لها اثر في بعض النسخ المعتبرة على مارايتها بعيني ويؤده ~~قول العرقي في شرح الفيته لكنه أي ابن عدي ذكر في كتاب الكامل كل من تكلم ~~فيه وان كان ثقة وتلعه على ذلك ms260 الذهبي في الميزان الا أنه لم يذكر احدا ن ~~الصحابة والايمة التبوعين انتهى وقول السخاوي في شرح الالفية مع أنه أي ~~الذهبي يتبع ابن عدي في ايراد كل من تكلم فيه ولو كان ثقة لكنه التزم أن لا ~~يذكر احدا من الصحابة ولا الايم المتبوعين انتهى وقوقل السيوطي في تدريب ~~الراوي شرح تقريب النواوي الا انه أي الذهبي ام يذكر احدا من الصحابة ~~والايمة المتبوعين انتهى بهذه العبارات من هؤلاء الثقات الذين قد مرت ~~انظارهم على نسخ الميزان الصحيحة مرات تنادي باعلى النداء على أنه لبيس ~~فيحرف النون من الميزان اثر لترجمة ابي حنيفة النعمان فلعلها من زيادات بعض ~~الناسخين والناقلين في بعض نسخ الميزان وثانيها وانا لوسلمنا وجود هذه ~~العبارة م الذهبي فحالها كحال ذكر ابن عدي فلا يستند بها لاثبات ضعف الإمام ~~الاغبى اوغوى وثالثها أن هذه العبارة لاتدل على أن ابا حنيفة من الضعفاء ~~عند الذهبي فانه قد ختمها بالحولة على تاريخ البغدادي وشار إلى انه ~~لايخلوعن تعديلات كثيرة وأن جروحه غير مقبولة ويؤيده أن الذهبي عد اباحنيفة ~~ن حفاظ الحديث وذكر انه ترجمته طويلة في تذكرة الحفاظ ولم ينقل جرحه عن احد ~~من الحفاظ ورابعها ان تضفيف النسائي أن ثبت وان كان مضر الايورث ضرر ؟ قد ~~ذكر السخاوي والسيوطي على مابسطته في الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ان ~~النسائي من المعنتين في الجرح فلا يعتمد على جرحه على أن ابن معين ايضا من ~~المشدين وقد ذكرو اكما بسطنا في الرسالة المذكورة ان من كان متعشامافي ~~الجرح متشتا في التعديله دون جرحه وقد مر غير مرة أن ابن معين بمنوثق ابا ~~حنيفة فيعتمد على تعديله وتلقي اقوال اجرحه ابصادرة من المشددين في المزابل ~~مع الحنفيه ومنها أنه لايورث قدحا فانهمامن المتساهلين فالاعتماد على ~~قولهمما فقد من حركات الغافلين مع أنه لامقدار لهما بجنب يحيى بن معين ~~فالاعتماد على توثيقه هو الراي المتين ومنها انه قد جرحه سفيان الثوري ايضا ~~وجوابه أنه لايقدح ايضا فانه من المعاصرين وظهر ms261 انه لتعصب ومنافرهولم يخل ~~عن وجود الاوال المعدلة وخلاصة المرام في هذا المقام أنه لاشبهة في كون ابي ~~حنيفة بثقة وكون رواية معتبرة مصححة والجروح الواقعة عليه بعضها مبهمة ~~وبعضها صادرة م اقرانه وبعضاها من المتعصب بين المخالفين أنه وبعضها من ~~المشددين المتساهلين فكلها غير مقبولة عند حذاق العلماء وأن امن بها جمع من ~~السفهاء فاحفظ هذا كله بقوة الحفاظة ينفعك في الدنيا والاخرة ولعلك لاتجد ~~مثل هذا التحقيق الملومن الانصاف الخالي عن العتساف في كتب الاكابر السالفة ~~والحمد لله على ما وهب لنا من الفهم الصحيح والعلم الوسيعوله الحمد في ~~الولى والاخرة ومن العجائب المزخرفة قول بعض افاضل عصرنا وهو النواب ~~المعزول البهوفالي السيد القنوجي في تصانيفة كالاتحاف والحطة وحديث الغاشية ~~ودليل المطالب والجد العلوم وغيرها من الكتب الجامعة لكل يابسة وربطة ان ~~ابا حنيفة بضاعة في الحديث مزجاة وانه لم ير احدا من الصحابة باتفاق ~~المحدثين وأنه لم يكن ماهرا في العربية وأن مذهبه مذهب الزيدية والمعزلة ~~وانه كان ن الرجئة إلى غير ذلك من الاقولا المهملة ولعمرفايجب على جميع ~~المسلمين الرد عليها وابطلها ولقد جوزي بها قائلها بالعزل والذلة والله ~~يغفر له في الاخرة ويرضي عنه ابا حنيفة وسائر اتباعه يوم المحشر عند ~~المخاصمة وقد فاق عليه بعض خدامه حيث قال علمي اوسع من علم ابي حنيفة لا في ~~قرأت الصحاح الستة واقرأتها ولم يكن لابي حنيفة ذلك ومثل هذه الاقاويل ~~المضحكة الباطلة لا يصدر الا عن الطائفة الباغية فانا لله وانا اليه راجعون ~~وعليه فليتوكل المقلدون PageV05P021 # (1) قوله للذهبي هو شيخ الاسلام امام النقاد الكرام ابو عبد الله محمد بن ~~احمد بن عثمان شمس الدين التركماني الدمشقي الشافعي مؤلف ميزان الاعتدال ~~وتذهيب التهذيب ومختصره الكشاف ومفتي وختصر سنن البيهقي والعبر باخبار من ~~عير وسيرالنبلاء وتذكرة الححناظ ورسالة في ناقب ابي حنيفة واخرى في الكبائر ~~وغيره ذلك وترجمته مبسوطه في فوات الوافيات للصلاح الكبتي وطبقات الشافعية ~~لابن شهبة الدمشقي وكانت ولادته سنة 673 ووفاته سنة 748 لاسنة 786 ms262 كما يوجد ~~تاليفات غير ملتزم الصحة من افاضل عصرنا وقد لسطت في ترجمته في فرحة ~~المدرسين بذكر المؤلفات والمؤلفين # (2) قوله لملف المشكوة هو ولي الدين محمد بن عبد الله ابو عبد الله الخطيب ~~من رجال المائة الثامنة هذب مصابيح السنة لمحي السنة الفوي حين بن مسعود ~~وذيل الو ابه وذكر الصحابي الذي روى عنه الكتاب الذي اخرج فيه الحديث وسماه ~~المشكوة وهو مممن الكتب المفيدة للطلبة والكملة وفرغ منه سنة 737 وقد اعتنى ~~العلماء بشرحه PageV05P022 # (1) قوله حجر المكي هو شهاب الدين هوابن محمد بن علي ابن حجر الهيتمي المكي ~~مؤلف تحفة المحتاج شرح المناج شرح المنح المكية شرح القصيدة الهمزية وشرح ~~المشكوة ورسائل كثيرة ولد سنة 909 ومات سنة 975 له ترجمة طويلة في النور ~~السافر باخبار القرن العاشر وليطلب قدر منها من فرحة المدرسين # (2) قوله ابوعمر قيل هو بفتح العين مع الواو وقيل بضم العين بلا واوذكره ~~الزرقاني وترجمته بسطناها في مقدمة التعلق الممجد على مؤطأ محمد عند ذكر ~~شراح الموطأ PageV05P023 # (1) قوله اما في الاول الخ توضيحه أن معنى قراءة الامام قراءة له قراءته ~~كافيه له ومجزيه لا يختاج معها إلى قراءته بنفسه وقد اوضح هذا المعنى جمع ~~من الصحابة وغيرهم حيث قالوا تكفيك قراءة الإمام اوحسبك قراءة الإمام أو ~~نحو ذلك على مامر ذكر كل ذلك وثبوت دلاية الإمام عيه وكونه محجورا شرعا لا ~~دلالة لهذه العبارة عليه بوجه ن الوجوه فان وجد دليل اخر يدل صراحة على ذلك ~~تم المرام والا فمثله مردود على قائله ولو كان من الكرام وظن بعضهم ان ~~القراءة فرض على المقتدي لكن طريقه اداءة ان يقرأ الإمام يؤخذ ذلك من هذا ~~الحديث وأذاشرعت له طريعة مخصوصة لاداء هذا الفرض صار محجورا م طريقه اخرى ~~وهي أن يؤديها بنفسه وهذا قول مهمل عند اولي الفضل بوجوه احدها أن اختيار ~~أن القراءة فرض على المقتدي خرق لاجماع الحنفيه فانهم صرحوا قطبة انها ليست ~~بفرض عليه ونازعوا الشافعية القائلين بفرضيتها عليه وثانيها ان سقوك فرض ms263 ~~رحل باداء اخر ما لانظير له في الشرع الا في فرض الكفاية كصلاة الجنازة فان ~~الاصوليين وأن اختلفوا في أن فرض الكفاية فرض على احدا على البعض يكن الاصح ~~هو افتراضه على كل احد وسقوطه بفعل البعض واختيار أن القراءة فرض كفاية خرق ~~لاجماع جميع العلماء والمجتهدين وثالثها انا لوسلمنا انها فرض على المقتدي ~~وأن الشارع جعل طريقة اداء وان يقراءة الامام لكن لا نسلم أن الحديث يدل ~~على حجره عن طريقة اخرى غاية في أن يكونهذا ن الشارع رخصة والرخصة لايمنع ~~فيها عن اختبار الغريمة PageV05P024 # (1) قوله ولا عائبة فيه قد ظن بعضهم ان قراءة المقتدي بنفسه حقيقة وكون ~~قرءاة الامام قراءة له مجاز فلو قرأ الماموم مع وجود قراءته يلزم الجمع بين ~~الحقيقة والمجاز وهو مستحيل واي عائبه اشد من لزوم الاستحالة وهذا ظن فاسد ~~لا يتفوه به الاصاحب الوهم الكاسد اما ولا فلان الجمع بين الحقيقة والمجاز ~~وعدمه من الاحكام اللفظة فلا دل له في الاحكام اشرعية واما ثانيا وهو الحل ~~أن الجمع الممتنع هو أن يراد من لفظ واحد في وقت واحد كل من معنييه الحقيقي ~~والمجازي ولا لزوم له هاهنا انما المحقق هاهنا هو وجود مصداق قراءته مجازا ~~كليهما ولا عائبة فيه لا شرعا ولا عقلا ولا عرفا # (2) قوله ولا دليلال الخ بل الدليل قائم على خلافه فانه قد ثبت من الروايات ~~الصحيحة أن منتظر الصلاة في المسجد وغيره له حكم المصلي فتكون له صلاة حكما ~~فتكون له صلاة حكما ومن المعلوم انه لا يمنع من اداء التطوعات ونحوها في ~~زمان انتظاره فتوجد له صلاة حقيقة وهما والسر في هذا المقام أن معنى كون ~~قراءة الامام له حكم انها تجزي عنه ن دون حاجة إلى قراءته أو انه يجد ثواب ~~القراءة بقراءة اماه ووجود القراءة الحكمية بهذا المعنى لشخص لايمنع من ~~وجود القراءة له فلو اختار العزيمة يلزم الجمع بين الرخصة والعزيمة وهو غير ~~جائز وهذا اقول باطل فانه يجوز لصاحب الرخصة أن يعمل بالعزيممة الترى ms264 إلى ~~انه يجوز للابس الخفين أن ينزعهما ويغسل الرجلين وقد فصلناه في الساعاية ~~وعمدة الرعاية فان قلت قد تكون الرخصة رخصة اسقاط فلا يجوز حينئذ العمل ~~لاعزيمة كما ذكره اصحابنا في بحث قصر الصلاة في السفر قلت هب ولكن اثبات أن ~~الرخصة هاهنا رخصة اسقاط مشكل بل باطل وانما هو نظير رخصة باطل وانما هو ~~نظير رخصة افطار الصوم في السفر فيجوز للمسافر أن يصوم ويعمل بالعزيمة ~~فاحفظ هذا كله فانه من النفائس اللطيفة وانظمه مع مامر وما ياقي في سلك ~~الفرائد النفيسة PageV05P025 # (1) قوله وهو ظني عندنا فيه خدشة واضحة تعرف مما ذكرنا سابقا من أن مما ~~ذكرنا سابقا من أن التخصيص بالدليل الممنفصل لا يورث الظنية والاصوب حذف ~~هذه الجملة وان ذكره ابن الهمام وغيره ن الاجلة وقد يجاب عن اصل الايراد ~~بان المر بقوله تعالى فاقرؤا مع عمومه باطلاق يشتمل به القراءة الحقيقية ~~والحكمية كليهما فيكون الفررض على كل من الإمام والماموم احدهما فالاول يخص ~~بالول والثاني بالثاني كما اوضحته الاحاديث الصحيحة PageV05P026 # (1) قوله بحر العلوم هو ابو العياش مولانا عبد العلي بن استاذ اساتذه الهند ~~ملا نظم الدين من ملا قطب الدين الشهيد السهالوي ثم الكنوي الفرنجي محلي ~~صاحب التصانيف الرائقة في الفقه والاصول والمعقول كشرح تحرير الاصول وشرح ~~مسلم الثبونه وشرح المغنوي في التصوف ورسائلي الاركان المعروف بالاركان ~~الربعة والحواشي النفيست على الحواشي الزاهدية الثلاثة المشهورة وغيرها ~~المتوفي في بلدة مدارس في رجب من سنة 1225 خمس وعشرين بعد الالف والمائبين ~~وليطلب البسط في ترجمته من رسالتي خير العمل في تاجم علماء فرنجي محل وفقنا ~~الله لختمها كما وفقني لبدئها PageV05P029 # (1) قوله ليس فيها حديث يدل الخ المراد أنه ليس فيها حديث يدل صراحة على ~~النهي عن قراءة الفاتحة خلف الإمام كما أن في الجانب المقابل يوجد حديث دال ~~على قراءة المقتدي الفاتحة الكتاب غاية ما في الباب انه وردت روايات بالنهي ~~عن القراءة خلف الإمام ومبما يدلعلى الكفاية ونحو ذلك ولم يرد في رواية قط ~~لا تقرؤا ms265 الفاتحة خلف الإمام ونحو أو نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ~~قراءة الفاتحة خلف الإمام ونحوه وأن رو لا تقرؤا خلف الإمام ونهى عن ~~القراءة خلف الإمام وغير ذلك مما يجري مجراه على مالا يخفي على من له سعة ~~النظر الصحيح والفهم النجيح وبهذا بطل توهم من توهم أن مفهوم حديث النهي أن ~~كل قرءاة ممنوعة خلف الإمام فيعارض احاديث اجازة قراءة الفاتحة خلف الإمام ~~لا محالة وذلك لان هذا التعارض يدفع بادي تامل على ما مر وسياتي وليس الغرض ~~هاهنا اتفاء التعارض راسا بل انتفاء التعارض القوي بين حديث قراءة الفاتحة ~~خصوصا وبين حديث النهي عنها خصوصا فافهم # (2) قوله كالحديث الاول أي حجيث ابي موسى الاشعري وابي هريرة وإذا قرأ ~~فانصتوا PageV05P030 # (1) قوله يحكم الخ وذلك لما مر أن الانصات ليس هو السكوت مطلقا بل سكوت ~~مستمع وأيضا المر بالانصات ليس تعبديا محضا بل معلل بالاستماع ولا استماع ~~في السرية وفي الجهرية حال السكتة # (2) قوله وكذلك الخ فان الحديث الثاني أي حديث مالي انازع القرآن انما يزجر ~~عن المنازعة ولا تحقق لها الا عند القرءاة حال القرءاة في الجهرية أو الجهر ~~في السرية ومن الناس من توهم أن معنى المنازع هو أن يقرأ المؤتم حال قراءة ~~الإمام وهو متحقق في السرية ايضا مطلقا وهو مبني على الغفلة عن كتب اللغة ~~وشروح الحديث للائمة وقس عليه الحديث الثالث أي قد غرفت ان بعضكم خالجيها ~~والرابع وهو قد خلطتم على القرآن فان المخالجة والخلطة كالمنازعة رزنا معنى # (3) قوله كالحديث الخمس انما ادخله في القسم الثاني مع وجود لفظ المخالجة ~~فيه لوجود فنها هم عن القراءة خلف الإمام # (4) قوله والسادس هو حديث قالوا انا لنفعل أي نقرأ خلف الامام والامام يقرأ ~~قال فلا تفعلوا # (5) قوله والعاشر وهو من قرأ خلف الإمام فلا صلاة له # (6) قوله والثاني عشر وهو حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وابا بكر ~~وعمر وعثمان كانوا ينهون عن القراءة خلف الإمام # (7) قوله مع امكان حملها لانه ms266 ليس فيها ؟ نهى قراءة العاتحة فيكن حملها على ~~ما عدا الفاتحة PageV05P031 # (1) قوله كالحديث الثامن هو من صلى ركعة فلم يقرأ فيها بام القرآن لم يصل ~~الاوراء الإمام # (2) قوله حديث الحادي عشر وهو مم صلى الله عليه وسلم ركعة لم يقرأ فيها بام ~~الكتاب فلم يصل الا وراء الإمام # (3) قوله في غاية القوة لان حديث قراءة الإمام قراءة له بعمومه المستفاد من ~~اضفة المصدر نص في كفاية قراءة الإمام للمقتدي سواء كانت قراءة الفاتحة أو ~~غيرها وهو وأن كان بقض طرقها ضعيفة لكن بعضها قوية قابلة لان يحتج به وليس ~~هو بادون من كثير من الاحاديث الموجة لقراءة الفاتحة كثير منها لاتدل على ~~كون ذلك للمؤتم فيكن أن تختصص بغير المؤتم كما ذهب اليه جابر بن عبد الله ~~مع امكان حملها على مالا يثبت اللزوم والتي تدل منها على اللزوم يكن أن ~~يعارض حديث الكفاية وبجمع بحيث لا يهمل واحد منهما بان يقال بالكقاية من ~~احدهما ونفس الجواز من احدهما والقول بالفرضية يبطل حديث الكفاية # (4) قوله في نهاية الوثاقة لثبوت ذلك بنص الاية والروايات الكثيرة والقول ~~بالقراءة عند القراءة لا يخلوعن مخالفة الدلائل الواضحة PageV05P032 # (1) قوله هو مسلك الخ هذا الذي اختاره كثير ن اصحابنا منهم ابو حفص تلميذ ~~محمد وشيخ التسليم وجماعة من الصوفيه كما مر سابقا وهو مختار صاحب حجة الله ~~البالغة ووالده فانه ذكر في كتابه انفاس العارفين حاكيا عن حال والده الشيخ ~~عبد الرحيم أنه كان في اكثر فروعه موافقا للمذهب الحنفي الا في بعضها إذا ~~كظهرله رجحان مذهب الغير في ذلك بحسب الحديث أو الوجد أن فمن ذلك قراءة ~~الفاتحة في حال القتداء وفي صلاة الجنازة انتهى معربا # (2) قوله عن محمد بن الحسن الخ وكذا عن الإمام ابي حنيفة كما مر ذكره وذكر ~~الشعراني أن هذه الروياة هي التي رجها اليها حيث قال لابي حنيفة ومحمد ~~قولان احدهما عدم وجوبها على الماموم بل ولا تسن وهذا قولهما لقديم وادخله ~~محمد في تصانيفه القديمه وانتشرت النسخ الى الاطراف ms267 وهانيهما استحسانها على ~~سبيل الاحتياط وعدم كراهتهاعند المخافة للحديث المرفوع لا تفعلوا الا بام ~~القرآن وفي روياية لا تفرؤا شيء إذا جهرت الا بام القرآن وقال عطاء كانوا ~~يرون على الماموم القراءة فيما يجهر فيه الإمام وفيما يسر فرجعا من قولهما ~~الاول الى الثاني واحتياطا انتهى لكن كتب الحنفيه اكثرها خالية ذكر الرجوع ~~ولو ثبت ذلك كان قاطعا لنزاع # (3) قوله أن يجوز الخ ويؤيده ما حكى العيني عن بعض اصحابنا انهم كانوا ~~يستحسنون قراءة الفاتحة مطلقا حيث قال في شرح صحيح البخاري بعض اصابنا ~~يستحسنون ذلك على سبيل الاحتياط في جميع الصلوات وبعضهم في السرية فقد ~~وعليه فقهاء الحجاز والشام انتهى PageV05P033 # (1) قوله انظر إلى ما قال الخ هاتان الجملتان منسوبتان على المرتضي رضي ~~الله عنه اخرجه ابن السمعاني في تارخيه كما ذكره السيوطي وعلى القاري وقريب ~~منه ما يقال اعرف الرجال بالحق لا الحق بالرجال وأن معرفته الحق بالرجال ~~صناعه الجهال PageV05P034 # (1) قوله من وجوه ال ومن تلك الوجوه أن حديث عبادة روى م طريق مكحول عن ~~عبادة ولم يثبت تلاقهما فاسند منقطع وجوابه أن هذا المقدار من القدح ينجر ~~بكثيرة الطرق المتصلة المعتبرة ومنها أن من رواة ذلك الحديث في بعض ~~الاسانيد المخرجة في سنن ابي داود وغيره نافع بن محمود بن الربيع الانصاري ~~وهو مجهول كما نقله في تهذيب التهذيب ع ابن البر وجوابه أن هذا الحديث قد ~~اخرجه الدارقطني وقال هذا حديث حسن ورجاله ثقات كما ذكره في تهذيب التهذيب ~~ايضا وقج ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وعبارته هكذا نافع بن محمود ابت ~~ربيع من اهل ايلياء يروى عن عبادة وعنه حرام بن حكيم ومتن خبره في القراءة ~~خلف الامام يخالف متن خبر محمود بن الربيع عن عبادة كانهما حديثان احدهما ~~اتم من الاخر وعند مكحول الخبر أن جميعا عن محمود بن الربيع ونافع بن محمود ~~بن ربيعة وعند المرهري الخبر عن محمود بن البيع مختصر غير مستقصى انتهى ~~كلامه ومنها أن جملة الا بام القرآن في ms268 حديث عبادة مرج من قواعد عبادة أو ~~نافع أو مكحول بدليل أن ابا هريرة روى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ~~باصحابه لظن انها الصبح فقال هل قرأ منكم م احد فقال رجل انا فقال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم اني اقول مالي انازع القرآن اخرجه ابن ماجة وغيره ~~ولم ينقل فيه الا بام القرآن والقصة واحدة فعلم أنه مدرج ليس من قول النبي ~~صلى الله عليه وسلم كذا في تبصير العنيين ولا يخفى على من اعطى ابصارة عين ~~واحدة فضلا عن بصارة العنيين ان هذه جراة عظيمة تسستخبثها علماء الفريقي فا ~~دعوى اتحاد قصة حديث عبادة وحديث ابي هريرة وهو حديث المنازعة الذي العقيل ~~ومجرد كون الواقعتين في صلاة الصبح لا دلالة له على الاتحاد عند النقاد ~~ودعوى الادراج من غير بينة جراة عظيمة غير مستحسنة ولعلمي ليس منشأ امثال ~~هذه الايرادات الا قلة الممارسة بكتب الحديث وتصرحات الثقات او شده التعصب ~~الذي يعمي ويصم ومن تلك الوجوه أن حديث عبادة يبح القراءة الفاتحة خلف ~~الامام وهناك احاديث دال على منعها ومن المعلوم انه اذا تعارض المبيح ~~والمحرم يقدم المحرم وفيه على ما مرانه لم يوجد حديث يدل صريحا على النهي ~~عن قراءتها الفاتحة بخصوصها نعم لا يصح شيء منها وما صح منها انما يدل عل ~~الكفاية ومنها أن حديث عبادة مري في السنن لاف يالصحيحين أو احدهما وحديث ~~المنازعة وغيرها موجود في صحيح مسلم وقد تقرر ان في الصحيحين وما في احدهما ~~بل وما هو على شرطهما او شرط احدهما يقدم على مافي السننن وجوابه أن هذا ~~عند التعارض الذي لا يتيسر الجمع فهي فيما نحن فيه الجمع متيسر على مامر ~~غير مرة ومنها بمفاده جمع من الصحابة وهذا من امارات الترجيح وفيه انه قد ~~عمل ان تلك الاحاديث قد وافقها عمل الخلفاء الاربعة على مامر وهذا ايضا من ~~اسباب الترجيح وفيه ان الروياة عن عمر وعلي في بابا تجويز القراءة واردة ~~ايضا ومنها ان حديث ms269 عبادة لاصلاة الا بالفاتحة محتمل يحتمل مشموله للمقتدي ~~وخروجه منه والحديث الذي فيه الا ان يكون وراء الإمام على مامر صريح في ~~استثياء المقتدي فيرجح حديث جابر على حديث عبادة وفيه ان المحتمل انما هو ~~حديث عبادة المروي في الصحيحين ؟بلفظ لاصلاة لمن لم يقرأ بام القرن ونحو ~~ذلك من الالفاظ على ما ستطلع على تفصيله واما حديث عبادة الذي نحن فيه ~~المخرج في السنن فلا يحتمل امر اسوى الامر القراءة للمقتدي فا الواقعة ~~المقتدين وخطاب لا تفعلوا الا بام القران اليهم لا الى غيرهم ومنها ان من ~~رواة حديث ترك القراءة خلف الإمام بعض الخلفاء الاربعة وعبد الله بن مسعود ~~وهم افقه الصحابة ورواية الفقهاء مرجحة على رواية غيرهم كما فصل في الاصول ~~وفيه أنه قد الف تلك الاحديث عمل رواتها الفقهاء فلم يبق لها ترجيح لعنيد ~~به ومنها أن الحكم الذي تعرض معه لبيان العلة ارجح قبولا بالنسة إلى الذي ~~لم يتعرض فيه لبيان العلة لان ذكر العلة يدل على الاهتمام به كما صرح به في ~~تحرير الاصول واحاديث منع القراءة للمقتدي كذلك لانه صلى الله عليه وسلم ~~علل ذلك بقوله قراءة الإمام قراءة له فتكون مقدمة وفيه أن الحكم في حديث ~~عبادة ايضا معلل بوقله صلى الله عليه وسلم فانه لا صلاة لمن ام يقرأ بها ~~وقد ورد على جميع وجوه الترحيح بانه انما يحتاج إلى اعتبار الترجيح ليوخذ ~~بالراجح ويترك المرجوح إذا تعذر الجمع هاهنا الجمع ممكن فلا يفيد بيان ~~الترجيحات شيئا الا أن يقال هذا عند الشافعية واما الحنفية فقالوا يتقدم ~~الترجيح على الجمع وقد بسطت هذا البحث مع ماله وما عليه في الا-جوبة الفظلة ~~للاسالة العشرة الكاملة PageV06P002 # (1) قوله لا ينجط الخ يؤيده قول الحافظ ابن حجر في القول المسدر في الذب عن ~~مسند أحمد أن الايمة قلبوا حديث محمد بن اسحق واكثر ماعيب التدليس والروية ~~عن المجهلين واما هو في نفسه صدوق وهو جحة في المغازي عند الجمهور انتهى ~~وفي رسالة القراءة للباري رايت ms270 علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن اسحق وقال ~~علي عن ابن عيينة ما رايت احد ايتهم ابن اسحاق وقال لي ابراهيم بن المنذر ~~حديث عمر بن عثمان أن الزهري كان يتلفق المغازي من ابن اسحق لا يكاد يبين ~~وكان اسمعيل بن ابي اويس من اتبع من راينا مالكا اخرج لي كتب ابن اسحق عن ~~ابيه في المغازي وغيرها فاتبت منها كثيرا وقال لي ابراهيم ابن حمزة كان عند ~~ابراهيم بن سعد عن محمد بن اسحق نحو سن سبعة عشر الف حديث في الاحكام سومي ~~المغازي وابراهيم من اكثر اهل المدينة حديثا في زمان ولو صح عن مالك تناوله ~~من ابن اسحق فربما يكلم الانسان فيرمي صاحبه بشيء واحد ولا يتهمه في الامور ~~كلها وقال شعبة محمد بن معين وعامة اهل العلم # (2) قوله الحافظ فتح الدين هو الحافظ ابو الفتح محمد بن محمد ابن ؟؟ الناس ~~العمري كان من اعلام مفاظ الحديث لو نقاد ادبيا شاعرا بليغا فقيها شافعيا ~~الف السيرة النبوية المسراة لعون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ في حسن المحاضرة في اخبار ~~مصور والقاهرة PageV06P003 # (1) قوله وقد ذكره ابو حاتم الخ عبارة كتاب الثقات لابن حبان كهذا محمد ابن ~~اسحق بن يسار مولى عبد الله بن قيس بن مخرمة القرشي من اهل المدينة ابو بكر ~~وكان جده من سبي عين التمر وهو اول سبي دخل المدينة من العراق يروى عن ~~الزهري اثنيتين وخمسين ومائة ببغداد وقد قيل سنة خمسين وله اخوان موسى وعبد ~~الرحمن وقد تكلم في ابن اسحق رجلان هشام ابن عروة ومالك بن انس فاما هشام ~~فحدثني محمد بن زياد الزيادي نا ابن ابي شيبة ناعلي بن المديني قال سمعت ~~يحيى بن سعيد القطان يقول قلت لهاشم بن عهد أن ابن اسحق يحدث عن فاطمة بنت ~~المنذر قال وهل كان يصل اليها قال ابو حاتم هذا كان يصل اليها قال ابو حاتم ~~هذا الذي قاله هشام ليس مما يجرح الانسان في التابعين وذلك أن التابعين مثل ~~الاسود وعلقمة من اهل العراق وابي سلمة ms271 وعطاء وذويهما من أهل الحجاز قد ~~سمعوا من عائشة من غير ان ينظروا اليها قوبل الناس اخبارهم من غير ان يصل ~~احد إليها حتى عيانا وكذلك كان ابن اسحق كان يسمع م فاطمة والستر بينهما ~~مسبل او بينهما حائل من حيث يسمع كلامها فهذا سماع صحيح والقادح فيه بهذا ~~غير منصف وإما مالك فانه كان عنه مرة ثم عادله الى ما يجب وذلك أنه لم يكن ~~بالحجاز اعلم بانساب الناس وابائهم من محمد بن اسحق وكان يزعم أن مالكا من ~~موالي ذي اصبح وكان مالك يزعم أنه من انفصهم فوقع بينهما لهذا مفاوضه فلما ~~صنف مالك الموطأ قال ابن اسحق اموني به فانا بيطاره فنقل ذلك إلى مالك فقال ~~هذا دجال من الدجاجلة يروى عن اليهودي وبينهم وكان بينهما مايكون بين الناس ~~حتى عزم محمد على الخروج إلى العراق فتصالحاح فاعطاه مالك عند الوداع خمسين ~~دينارا ونصف ثمرة تلك السن ولم يكن يقدح فيه مالك من اجل الحديث انما كان ~~ينكر عليه تبعة غزوات النبي صلى الله عليه وسلم عن اولاد اليهود الذين ~~اسلموا واحفظوا قصة خيبر وقريظة وبنى النصير وما اشهبها م الغزوات عن ~~اسلافهم وكان ابن اسحق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ان مالك لا ~~يرى الروياة الا عن صدوق فاضل يحسن ما يؤدي ما يحدث قال ابو حام لم يكن احد ~~بالمدينة مايقارب اب اسحق في علمهه ولا يوازيه في جمع وكان شعبة وسفيان ~~يقولان محمد بن اسحق امير المؤمنين في الجديث وهو من احسن الناس سياقافي ~~الاخبار واحسنهم خفظا لمتونه قال ابو حاتم كان محمد ابن اسحق يكتب عمر قوقه ~~ومثله غرفبته في العلم وحرصه فربما يروي عن رجل قد راه ويروى عن اخر عنه في ~~موضع اخر عنه ويروى رجل عن رجل عن رجل عنه فول كان ممن يستحل الكذب لم يحتج ~~الى الانزال بل كان يحدث عمن راه ويقتصر عليه فهذا يدلك على صدقه وشهرة ~~عدالته في الروايات انتهى PageV06P009 # (1) قوله ms272 وذلك لما عرفت الخ بهذا يندفع ما يقال انه قد تقرر في اصول الحديث ~~ابن الجرح مقدم على التعديل لا سيما إذا كان الجارح اماما عادلا ماهر او ~~كان الجرح مفسر اعنهم ن قول مالك في محمد بن اسحق دجال وقوله اشدام كذاب ~~فلا بد أن يعتبر هذا الجرج ويقدم على تعديلات المعدلين وجه الاندفاع أن ~~قولهم اجرح مقدم على التعديل كما استثنى منه الجرح المبهم كذلك استثنى منه ~~الجرح المفسر المبني على تعصب والمبني على وجه خاص بوضع المنافرة ونحو ذلك ~~وأن شئت تفصيل هذا البحث فارجع إلى رسالتي الرفع والتكميل في الجرح ~~والتعديل فانها هادية إلى سواء السبيل # (2) قوله حكموا الخ قد صرح ابن الهمام وهو من ايمة الحنفية الاعلام ايضا ~~يكون ابن اسحق حسن الحديث وانه محتج برواية PageV06P011 # (1) قوله التورششتي هو شارح المصابيح بل قيل أنه اول شراحه وشرحه مشتمل على ~~ابحاث رقيقة كثيرا ينقلها الطيبي في حواشي المشكوة اسمه فضل الله بن الحسن ~~التورسشتي وكانت وفاته في رمضان سنة 661 احد وستين وستماته كذا قال علي ~~القاري المكي في طبقات الحنيفة وذكر صاحب كشف الظنون أن من شروح مصابيح ~~البغوي شرح فضل الله بن حسن التوشتي الحنفي سماه بالميسر وفي طبقات ~~الشافعية لتقي الدين بن شبه الدمشقي فضل الله النورشتي قال اسبكي في ~~الطبقات اكبري فقيه محدث من اهل شيراز شرح المصابيح شرحا حسنا ولعله كان في ~~حدد وستمائة انتهى وفي مشتبه النسبة للذهبي فضل الله بن محمد بن أحمد ابو ~~المكارم الشافعي سمع عبد الجبار الخوارزمي وله اجازة ن محي السنة الغوي مات ~~سنة 600 ستمائة وعمره ست وثماونون سنة انتهى وتورث بضم التاء املثناة من ~~فوق بعدها واوساكنة ثم راء مكسورة ثم شين معجمة ساكنة ثم مثناة بين فوق ~~قرية من شيراز انتهى كلام ابن شهبة PageV06P012 # (1) قوله الشيخ الدهلوي هو السيخ عبد الحق الدهلوي مؤلف شرح المشكوة وفتح ~~المنان والرسائل الكثيرة كانت وفاته سنة 1052 وولادته سنة 958 كما ذكره ~~ازاد البكامي في سبحة ms273 المرجان PageV06P013 # (1) قوله على اصول الشافعي ذكر ابن الحاجب في متصر الاصول والعضد في شرحه ~~ان تخصيص عام القرآن بالمتواتر جائز اتفاقا وأما بانجر الواح فقال يجوزه ~~الاميمة الربعة وقال ابن ابان من الحنفية انما يجوز اذا كان العام قد خص ن ~~قبل بدليل قطعي منفصلا كان أو متصلا وقال الكرخي انما يجوز إذا كان العام ~~قد خص من قبل بدليل منفصل قطعيان كان اوظنيا وذكر التفتاواني في حواشي شرح ~~الفضد ان العام عند بعض الحنفي قطعي كاشخاص فلا يجوز تخصيصه نحو الاحاد ~~والقياس إلا إذا خص منه البعض بدليل قطعي فيصير ظنيا PageV06P014 # (1) قوه التفتاواني هو مسعود بن عمر الشيخ سعد الدين التفتازاني الشافعي ~~مؤلف التلويح وشرح العقائد النفسية وشرح تلخيص المعاني والبيان المختصر ~~والمطول والمقاصد وشرح المقاصد وغير ذلك ولد سنة 706 ومات سنة 791 كذا في ~~بغية الوعاة للسيوطي وترجمة مبسوطة في الفوائد البهية وفي فرحة المدرسين ~~بذكر المؤلفات والمؤلفين PageV06P015 # (1) قوله على طريق الحنفية يعني الحنفية المتاخرين فقد ذكر البخاري في ~~التحقيق أن موجب العام الذي لم يخص منه عند الجمهور من الفقهاءوالمتكلمين ~~لس بقطعي وهو مذهب الشافعي واليه ذهب ابو منصور الماتريدي وجماعة م مشائخنا ~~وعند عامة مشائخنا العرقيين كالكرخي والجصاص موجبه قطعي وبه قال ابو زيد ~~الدبوسي وتابعه عامة المتاخرين فاستقامة الوجه المذكور قطعا انما هو على ~~راي هؤلاء وأما من وافق الشافعي فالظاهر انهم يجوزون تخصيص العام بالظني ~~لكن ذكر البخاري أن الاصح انه لا يجوز عندهم ايضا # (2) قوله البخاري هو العامة عبد العزيز ابن أحمد البخاري مؤلف شرح اصول ~~البزدوي المسمى بكشف الاسرار وشرح المنتخب الحسامي المسمى بالتحقيق وغير ~~ذلك وترجمته مبسوطة في الفوائد PageV06P016 # (1) قوله في صحيحه كذلك اخرجه اللفظ عن عباد من ظرق عديدة البخاري اخرجه ~~القرءاة خلف الامام وخرج فيها؟؟ لفظ لاصلاة لمن لم يقرأ ؟ القران وقال ؟ ~~بعدما رواه ع صالح ع ابن شهاب الزهري وقال عن الزهري لا صلاة لمن لم يقرأ ~~بام الكتاب فصاعد أو عامة الثقات لم يتابع معمرا في ms274 قوله فصاعدا مع أنه قد ~~اثبت فاتحة الكتاب وقوله فصاعدا غير معروف مااردته حرفا أو اكثر من ذلك الا ~~أن يكون كقوله لاتقطع اليد الا في ربع دينار فصاعدا فقد تقطع اليد في دينار ~~وفي اكثر من الدينار ويقال ان عبد الحمن ابن اسحق تابع معمر او ان عبد ~~الرحمان ربما روى ع الزهري ثم ادخل بينه وبين الزهري غيره ولا نعلم أن هذا ~~ن صحيح حديثه ام لا انتهى كلامه وقوله الا أن يكون كقوله لا تقطع اليد الخ ~~لا يخلوعن شيء فان بين حديث لاتقطع اليد الا في ربع دينار فصاعدا وبين حديث ~~لا صلاة لمن لم يقرأ بام القرآن فصاعداص اختلافا فاحشا بحسب المعنى وذلك ~~لان قطع اليد في ربع دينار مستلزم لقطعه في ما زاد عليه فا ربع دينار اولى ~~مانقطع اليد بسرقة فاذا قطعت في الاولى قطعت في الاعلى بالطريق الاولى ~~وفيما نحن فيه لا يتمشىهذا الكلام فان كون قراءة الفاتحة امرا ضروريا في ~~الصلاة وعدم اجزاء الصلاة الا بقراءتها لا يستلزم كون ما زاد عليه ضرويا ~~وأن لا تجزي الصلاة الا بما زاد فان لزوم الادنى لا يستلزم لزوم الاعلى وقد ~~يقال أن المقصود من التشبيه هو أن زيادة لفظ فصاعدا كما لا يحتاج اليها في ~~حديث القطع كذلك لا يحتاج اليها في حديثوفيه ايضا شيء فن زيادته وأن لم يكن ~~محتاجا اليها في حديث القطع بناء على أنه لما ثبت القطع في ربع دينار ثبت ~~فيما فوقه بالطريق الاولى فذكره وعدم ذكره في ذلك الحديث سواء لا ينفع ذكره ~~ولا يقدح عدم ذكره لكن حديث القراءة بتباين مقصود عند ذكره فان عند ذكره ~~يستفاد منهأنه لابد في اجزاء الصلاة من الزيادة على الفاتحة ايضا وأن صحة ~~الصلاة موقوفه على قراءة الفاتحة وعن عدم ذكره يستفاد منه أن القدر الضروري ~~هو قراءة الفاتة فحسب وبين هذين الفادين بون بعيد وبالجملة كلام البخاري ~~هاهنا فتحمل ولعل وجها لست حصله ثم قوله ما اوردت فيه بصغة ms275 الخطاب وكلمة ما ~~يعني أي شيء فالمعنى أي شيء اوردته من فصاعدا سواء كان حرقا واحدا زائدا ~~على الفاتحة من القرآن أو اكثر من ذلك كا لايتعين والاية والسورة فصاعدا ~~فاحفظ هذا كله فانه من سوانح الوقت وقد زل في المقام قدم الاعلام PageV06P020 # (1) قوله فلكونها محمولة الخ ايدوه بانه قد وردت نظائر هذا الحديث وحملت ~~على نفي الكمال لا على نفي الاصل منها حديث لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله ~~عليه اخرجه ابو داود وأحمد وابن ماجه والطبراني من حديث ابي هريرة والترمذي ~~وابن ماجة والبيهقي والطحاوي من حديث سعيد بن زيد الطبراني من حديث ابي ~~هريرة وابن ماجة من حديث سهل بن سعد بلفظ لا صلاة لمن لا وضوء له ولا ضوء ~~لمن لم يذكر اسم الله عليه ولا صلة لمن لم صل على رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وقد بسطت طرق هذا الحديث مع مالها وما عليها في رسالتي احكام القنطره ~~في احكام البسمله وذكرت فيها المذاهب الواقعة فيها معه ترجيح مذهب وجوب ~~التسمية عند الوضوء حققت فيه ان طرق الحديث وأن كان بعضها ضعيفة لكن ضم ~~بعضها إلى بعض ليفيد الثبوت فلتطالع ومنها حديث لا صلاة لجار المسجد الافي ~~المسجد اخرجه ابن حبان من حديث عائشة وفيه عمرو بن راشد الجاني قال ابن ~~حبان لا يحل ذكره الا باتقدح وهو حديث عائشة ومنها حديث لا صلاة بعد الصحب ~~حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس اخرجه البيهقي والنسائي ~~من حديث ابي سعيد وابو داود والحاكم ممن حديث عمرو امثال هذه كثيرة على ~~الماهر غير خفية وهي كلها محولة على نفي الذات فلتكن الاحاديث التي نحن ~~فيها ممن قبيلها PageV06P026 # (1) قوله علم؟ الخ ذكر جمع من الشافعية منهم انووي وغيره أن مايفسر في ~~الاية والاخبار محول على الفاتحة لكونه متيسرا وفيه ضعف ظاهر لكنه دعوى ~~بلاحجة وظاهر القرآن ولاخبار يرده وذكر بعضهم ان ماتيسر في القرآن ما مجمل ~~مبين بحديث الفاتح أو مطلق مقيد ms276 به أو مبهم مفسر به وفيه ايضا ضعف ظاهر ~~لانه ليس بمجمل ولا مطلق بل عام فلا بد أن يعمل بعمومه وجعله عاما مخوص ~~البعض غير مسلم عند الحنفيييي لما تقرر في اصولهم وقال بعضهم المراد بما ~~تيسر ما زاد على الفاتحة جمعا بين الادلة لان في احاديث نفي الصلاة ~~بالفاتحة زيادة لامعارض لها وفيه ايضا فيه لاستلزامه ابطال عموم القطعي ~~والجمع احسن حتى الوسع بحيث لا يلزم الابطال والاهمال وهو فيما ذكره ~~اصحابنا الحنفية PageV06P027 # (1) قوله لنا قوله تعالى الخ ذكر ابن القيم في بعض تاليفه عند ذكر الذين ~~ردواه النصوص الصريحة ردت النصوص المحكمة الصريحة في تعيين قراءة الفاتحة ~~فرضانا بامتشابه من قوله تعالى فاقرؤا ما تيسر منه وليس ذلك في الصلاة ~~وأنما يدل على قيام الليل وبقوله للاعرابي ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ~~وهذا يحتمل أن يكون قبل تعين الفاتحة للصلاة وأن يكون لم يسئ في قراتها ~~فامره أن يقرأ معها ما تيسر من القرآن فهو متشابه يحتمل هذه الوجوه فلا ~~يترك الصريح انتهى وفيه ما فيه فان جعل قوله تعالى ماتيسر من القرآن ونظيره ~~من الحديث متشابها عجيب جدا فان مجرد ومجور الاحتمالات المتعددة لايوجب ~~التشابه المقابل للمحكمة لا يوجب التشابه المقابل للمحكمة ولو كان كذلك ~~لكانت الاحاديث الواردة في قراءة الفاتحة ايضا متشابهة لا حتمالها نفي ~~الكمال وغير ذلك وكون الاية نازلة في قيام الليل لا ينفع لان قيام الليل لا ~~يبان غيره في الاركان PageV06P028 # (1) قوله لا صلاة المسجد الا في المسجد هذا الحديث اخرجه كثير من الايمة ~~وله شواهد ماثورة وقد حكم ابن الجوزي والصغاني بوضعه وردهما غيره واقر ~~ببضعفه قال السيوطي في الدرر المنتشرة في الاحاديث المشتهرة اخرجه ~~الدارقطني ع علي وفي سنن سعيد بن منصور عنه موقوفا لا يقبل الله صلاة جار ~~المسجد الافي المسجد اذا كان فارغا صحيحا قيل ومن جار المسجد قال من سمع ~~المنادي وقه بن وجه اخر موقوفا من كان جار المسجد فسمع النداء عذرا انتهى ~~في ms277 ا؟للسيوطي الذي الضر ردا على موضوعات ابن الجوزي بعد نقل قوله فيه عمر ~~بن راشد قال ابن جبان لايحل ذكره الا بالقدح قلت لم يتهم بكذب وقد وثقة ~~العجلي فقال لا باس به وقال ابو رزعة والزار لين وللحديث طريق اخرى فاخرجه ~~الحاكم والدار قطني من حديث ابي هريرة والدارقطني من حديث جابر وعلي انتهى ~~وفي المقاصد الحسنة في الاحاديث المشتهرة على الالسنة للسخاوي واخرجه ~~الدارقطني والحاكم والطبراني فيما يلاه ومن طريقة الدليمي عن ابي هريرة ~~والدار قطني ايضا عن جابر وعن علي كلاهما به مرفوعا وابن جبان في الضعفاء ~~عائشة واسانيدها ضعيفة وليس له كما قال شخنا في تخليص تخريج الرفعي اسناد ~~ثابت وأن كا مشهورا بين الناس انتهى وفي تنزيه الشريعه عن الاحاديث ~~الموضوعة لابن عراق ممن حكم على هذا الحديث باولضع رضي الدين الضنعني في ~~جزئه الذيجمع فيه ماوقع في شهاب القضاعي والنجم للاقليشي وروه الحافط ابو ~~الفضل العراقي في جزء له تعقب فيه على الصغاني بانه اخرجه الحاكم في ~~مستدركه من حديث ابي هريرة قال واعترض غير واحد من الحفاظ على الحاكم في ~~تصحيحه بان اسناده ضعيف ثم قال وأن كان فيه ضعف فلا دليل على كونه موضوعا انتهى PageV06P029 # (1) قوله وفيه نظر الخ يمكن الجواب عنه بانا سلمنا أن الاصل هو عدم الوجود ~~شرعا لكن الاشبهة في أن قيام الدليل على الصحة يوجب كون المراد كونا خاصا ~~كما قيل في لا صلاة لجار المسجد الافي المسجد ونظائره وهاهنا الدليل قائم ~~على أن الصلاة تصح بدون الفاتحة وهو حديث قراءة الامام قراءة له وغيره وبعض ~~الاثار الموقوفة فيوجب ذلك أن يكون المراد من لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة ~~الكتاب وامثاله في الكون الخاص فلا يلزم الا نفي الصحة المطلقة وبالجملة ~~وجود الدليل مشترك فما بالتهم يجوزن جمل تلك الاحاديث على نفي الكمال ولا ~~يجوزون جمل هذه الاحديث وبهذا ظهر بطلان فول غير ملتزم الصحه ممن افاضل ~~عصرنا في تفسيره المسمى بفتح البيان تقليدا الشوكاني لا محد ms278 عن تحتم المصير ~~إلى الفرضية بل القول بالشرطية انتهى PageV06P030 # (1) قوله غينة المستملي هو لا براهيم الحلبي مؤلف ملتقى الابحر المتوفي سنة ~~956 وهو الشرح المعرف بالكبيري وله شرح منية المصلي مختصر منه معروف ~~الصغيري وقد بسطت في ترجمة في رسالتي طرب المائل بتراجم الافاضل ورسالتي ~~فرحة المدرسين بذكر المؤلفات والمؤلفين # (2) قوله مافي التفسير الكبير هو للامام فخر الدين الرازي مجدد المائة ~~السادسة المتوفي سنة 206 كما وقع في بعض رسائل غير ملتزم الصحة من مافضل ~~عصرنا وقد ذكرته في ابراز الغي وغيره PageV07P001 # (1) قوله وكل منهم على الهدى انشار به إلى حديث اصحابي كالنجوم مابيهم اقتد ~~سيتم اهتديتم فان اختلافات التابعين ومن بعدهم اصلها هو وقوع الاختلاف بين ~~حضرات احابة وقد كان هذا الاختلاف رحمة لنا فجعله ابناء زماننا رحمة ~~فاستحقوا به نقمة # (2) قوله بل لغرض شرعي اشار به إلى جواز الانتقال من مذهب الى مذهبلامر ~~شرعي لا لمجرد الهوى فانما لكل امرء ما نوى وما ذكر في الفتاوي أن الحنفي ~~يعزله بانتقال إلى مذهب الشافعية وغيره محمول على ما إذا كان ذلك لغرض ~~نفساني ونحو ذلك صرح به على القاري وغيره PageV07P002 # (1) قوله عبد الله ابن يعقوب فيه نسبة إلى جده كما ستقف عليه # (2) قوله مجروحا الخ قال ابو سعد السمعاني في كتاب الانساب السبذموني بضم ~~السين او فتحها وفتح الباء الموحدة وسكون الذال المعجمة وضم الميم في اخرها ~~النون نسبة إلى سبذمون قرية ن قرا بخارا على نصف فرسخ منها والمشهور منها ~~ابو محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن خليل الكلا باذى الفقية ~~الحارثي المقروف بالاستاذ وقد ذكرته في حرف الالف كان شيخا مكثرا من الحديث ~~غير أنه كان ضعيفا في الرواية غير موثوق به فما ينقله رجل إلى خراسان ~~والعراق والجحاز وادرك الشيخ ذكره ابو بكر الخطيب وقال عبد الله الاستاذ ~~صاحب عجائب ومناكير وغرائب وليس بموضع حجة وقال ابو زرعه عبد الله ابن محمد ~~بن يعقوب الحارثي ضعيف وقال الحاكم ابو عبد الله الحافظ ms279 عبدالله الاستاذ ~~صاحب عجائب وافراد عن الثقات سكتوا عنه وكانت ولادته في ربيع الاخر سنة ~~2880 ومات في شوال سنة 340 انتهى ملخصا وذكر السمعاني عند ذكر الاستاذ أنه ~~انما عرف بالاستاذ لانه كان فقيها بدار السلطان ذكره الحفاظ في توايخهم ~~ووصفوه برواية المناكير والاباطيل انتهى ملخصا وذكر الذهبي في ميزانه في ~~ترجمة اكثر عنه ابن مندوله تصانيف قال ابن الجوزي قال ابو سعيد الرواسيتهم ~~بوضع الحديث وقال أحمد السليماني كان يضع هذا الاسناد على هذا المتن وهذاه ~~المتنعلى هذا ؟؟؟؟ ضرب ن الوضع وقال حمزة السهمي سالت عنه ابا زرعه أحمد بن ~~الحسن؟ فقال ضعيف وقال الحاكم هو صاحب عجائب عن الثقات وقال الخطيب لا ينتج ~~به وقال الخليلي له معرفة بهذا الشانوهو لين ضعفوه حدثنا عنه الملا حمي ~~وأحمد بن محمد البصير بعجائب انتهى ومثله في لسان الميزان والكشف الحثيث ~~عمن رمى بوضع الحديث وغيرهما PageV07P003 # (1) قوله قد ثبت عنهم اعلم أن كل مسلة اختلف فيها الصحابة ومنها المسالة ~~التي نحن فيها الامر فيها سهل فكليم على هديبايهم اقتديتم اهتديتم فلا ~~نععنيى أن يعنف في تلك المسائل مقلدوا طائفة وغاية مايبحث عنه فيها هو ~~الترجيح وتقوية احد المسلكين على الاخر بموافقة الايات أو الاحاديث الصحيحة ~~المرفوعة أو غيرها فالي الله المشتكى من مجادلي زماننا يتنازعون في امثال ~~هذه المسائل بحيث يتوجهاحد الفريقين إلى تخطية الاخر وتضليله ونسبة إلى ~~الخطاء الععطعي والتشديد عليه ومن جنس هذا الاختلاف الاختلاف في رفع اليدين ~~والاسراربالبسملة وبامين ووضع اليدين؟؟؟ لسرة او فوقها وتحو ذلك ؟؟؟ الحذر ~~من المجادلة والممنازعة وامثال هذه المسائل التي وقع الخلاف فيها ممن عصر ~~الصحابة والذي ينبغي الماهر في امثالها بيان ترجيح احد المسلكين على الاخر ~~فحسب وهذا هو عادتي وبالله ثقتي PageV07P004 # (1) قوله نهى العشرة الخ ذكر العيني وغيره أن ممن ثبت عنهم النهي ابو بكر ~~وعمر وعثمان وعلي وعبد الحمن بن عوف وسعد وابن مسعود وزيد بن ثابت وابن ~~عباس وعبد الله بن عمر وعمران بن حصين وصابر وعبد الله بن ms280 عمرو وقد مرت ذكر ~~اثارهم مع مالها وما عليها PageV07P006 # (1) قوله أن اورد اقواله ال قد كنت حين تاليف لي مطالعة رسالة القرءاة خلف ~~الإمام للبخاري انما نقلت ما نقلت من عباراته حسبما ذكره الزيلعي ثم بعد ~~انقضاء سنين عديدة يسر الله لي مطلعتها فاذا فيها عبارات اخرى لكنها توافق ~~ما نقلنا معنى وأن خالفها لفظا فلا باس بذلك فان المقصود حاصله فيما هنالك # (2) قوله قال رح راد على ابي حنيفة الخ عبارة البخاري في رسالته على ما ~~رايته في نسخ عديدة في باب وجوب القراءة هكذا واحتج بعض هؤلاء فقال لا يقرأ ~~خلف الإمام لقول الله فاستمعوا له وانصتوا فقيل له فيثني على الله والإمام ~~يقرأ قال نعم قيل له فلما جعلت الثناء عليه والثناء عندك تطوع تتم الصلاة ~~بغيره والقراءة في الاصل واجب اسقطت الواجب بحال الإمام يقول الله تعالى ~~فاستمعوا وامرته أن لا يستمع عند الثناء ولم تسقط عنه الثناء وجعلت الفريضة ~~اهون حالا من التطوع وزعمت أنه إذا جاء الإمام في الفجر فانه يصلي ركعتين ~~لا يستمع ولا ينصت لقراءة الإمام وهذا خلاف ما قاله النبي صلى الله عليه ~~وسلم إذا اقمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة فقال أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم قال من كان له امام فقراءة الإمام له قراءة فقيل له هذا خير لم يثبت ~~عند اهل العلم من اهل الحجاز واهل العراق وغرهم لارساله وانقطاعه رواه ابن ~~شداد عن النبي صلى الله عليه وسلم وروى الحسن ابن صالح عن جابر عن ابي ~~الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يدري اسمع جابر من ابي الزبير وذكر ~~عن عبادة صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العجر فقرأ رجل خلفه فقال لا ~~يقران احدكم والامام يقرأ الإمام القرآن فو ثبت الخبر أن كلامها لكان هذا ~~مستثنى من الاول لقوله لا يقرأن الإمام الكتاب وقوله من كان له امام فقراءة ~~الإمام قراءة جلمة وقوله الامام القرآن مستثنىمن الجمله كقول النبي صلى ~~الله عليه ms281 وسلم جعلت لي الارض مسجد اوطهور اثم قال في احاديث اخر الا ~~المقبرة استثناه ن الارض والمستثى خارج من الجملة وكذلك فاتحة الكتاب خارج ~~من قوله من كان له امام فقراءة الإمام له قراءة مع انقطاعه وقيل له اتفق ~~اهل العلم وانتم على أنه لا يحتمل الإمام فرطا عن القوم فيما جهر الإمام أو ~~لم يجهر ولا يحتمل الإمام شيئا م السنن نحو الثناء والتسبيح والتحميد ~~فجعلتم الفرض اهون من التطوع والقياس عندك أن لايقاس الفرض بالتطوع وأن ~~لاجعل الفرض اهون من التطوع وأن يقاس الفرض بالفرض إذا كان من نحوه فلو قست ~~القراءة بالركوع والسجود والتشهد إذا كان من نحوه فلو قست القراءة بالركوع ~~والسجود والتشهد إذا كان هذه كله فرضا ثم اختلفوا في فرض منها كان اولى ~~وقيل له احتجاجك بقول الله فاستمعوا له وانصتوا ارايت إذا لم ييجهر الإمام ~~يقرأ ممن خلفه فان قال لا بطل دعواه لان الله قال فاستمعوا له وانصتوا ~~وانما يستمع لما يجهر مع انا نستعمل قول الله فاستمعوا له نقول يقرأ خلف ~~الإمام عند السكتات وقال سمرة كان للنبي صلى الله عليه وسلم سكتتان سكتة ~~حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته وقال ابن خثيم قلت لسعيد بن جبير اقرأ ~~خلف الإمام قال نعم وأن كنت تسمع قراءته فانهم قد احدثوا مالم يكنوا ~~يصنعونه أن السلف مممن خلفهقرأ فاحة الكتاب ثم قرأ وانصتوا وقال ابو هريرة ~~كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اراد أن يقرأ سكت سكته وكان ابو سلمة عند ~~سكوت الإمام الى نون نعبد لقول النبي صلى الله عليه وسلم الابفاتحة الكتاب ~~فيكون قراءته إذا سكت فاذا قرأ الإمام انصت حتى يكون متبعا لقوله تعالى ~~فاستمعوا له وانصتوا فيستعمل فول الله ويتبع قول الرسول لقول الله من يطع ~~الرسول فقد اطاع الله المؤمنين نوله ماتولى بضله ج؟ وساءت له مصير أو إذا ~~ترك الإمام شيئا ممن الصلاة فحق على من خلفه أن يتم قال علقمة أن لم يتم ~~الامام ms282 غير الفرض وهو القراءة ولا خبر عندك ولا اتفاق لان عدة ن اهل ~~المدينة لم يرنوا الثاناء للامام ولا لغيره ويكبرون ثم يقرؤن فتحير عنده ~~الواجب اهون من التطوع زعمت أنه إذا لم يقرأ في ركعة من اربع من التطوع في ~~ركعة من الوتر لم يجزه وكانه مولع أن يجمع مافرق رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم أويفرق بين ماجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى علي بن خالح عن ~~الاصبهاني عن المختار ابن عبد الله بن ابي ليلى عن ابيه عن علي من قرأ خلف ~~الإمام فقد اخطا الفطرة وهذا لايصح لانه لا يعرف المختار ولا يدري أنه سمعه ~~من ابيه ام لا وابوه ن علي ولا يحتج اهل الحديث بمثله وحديث الزهري عن عبد ~~الله بن ابي رافع عن ابيه ادل واصح وروى داود بن قيس ع ابن نجاد رجل من ولد ~~سعد ع سعد وردت ان الذي يقرأ خلف الإمام في فيه جمرة وهذا مرسل وبان نجاد ~~لم يعرف ولا سمى ولا يجوز لاحد أن يقول في في القاري خلف الإمام جمرة لان ~~الجمرة من عذاب اله وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا لاتغذبوا لعذاب الله ~~ولا ينبغي لاحد ان يتوهم ذلك على سعد معع ارسالة وضعفه وروى ابو جبان ع ~~سلمة بن كهيل ع ابراهيم قال عبد الله وددت ان الذي يقرأ خلف الإمام ملئ فوه ~~نتنا وهذا مرسل لا يحتج به وخالفه ابن عون عن ابراهيم عن الاسود وقال رضفا ~~وليس هذا من كلام اهل العلم بوجوه احدها قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ~~تلاعنوا بلعنة الله ولا تعذبوا بعذاب الله والوجه الاخر أنه لاينبغي لاحد ~~ان يمتلي أن بما افواه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل عمر وابي بن ~~كعب وحذيفة ومن ذكرنا رضفا ولا نتنا ولا ترابا والوجه الثالث انه إذا ثبت ~~الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فليس في الاسود ونحوه محجة ~~انتهت عبارة البخاري ms283 ولا يخفى على الفطن الماهر باصول الحنفية وقواعدهم ~~والوقفعلى فروعنهم وضوابطهم أن الايرادات التي اوردها على ابي حنيفة كلها ~~واهية كاكثرا ايرادات عليه في صحيحه كما بسطه العيني في عمدة القاري وغيره PageV07P010 # (1) قله بعد التكبير هذه السكتة الولى متفق عليه بين الايمة لقراءة دعاء ~~الاستفتاح وغيره وهي ليست بسكتة حقيقة بل هي عبارة عن عدم الجهر باقراءة ~~والثالثة سنة عند الشافعي وذكر النووي في الاذكار قال اصحابنا يستحب للامام ~~اربع سكتات احدهن عقيب تكبيرة الاحرام والثانية بعد فراغه من الفاتحة سكتة ~~لطيفة بين اخر الفاتحة وبين امين لتعليم أن امين ليست ن الفاتحة والثالثة ~~بعد امين سكتة طويلة بحيث يقرأ الفاتحة الرابعة بعد الفراغ من السورة انتهى ~~وقال الخرقي من ايمة الحنابلة في كتابه أن عند أحمد سكتات يقرأ فيها ~~المقتدي الفاتحة ونقل الزركشي عن ابي البركات احد مشائخ مذهب أحمد أن في ~~الصلاة سكتتين على سبيل الاستحباب الاولى مخوصة بالركعة الولى للاستفتاح ~~والثانية سكتة بعد امام القراءة حتى ير اليه النفس وقال عامة الحنفية أن ~~هاتين السكتتين بعد ثبوتهما التصور السورة وتقديرها واستراحة النفس لاعلى ~~طريق التعدب والتقرب حتى تكونا من السنن كالاضطحاع بعد سنة الفجر سن عند ~~الشافعي وعندنا وعند مالك كان للاستراحة لا للتعبد كذا قال الدهلوي في فتح ~~المنان في اثبات مذهب النعمان PageV07P012 # (1) قوله بين التكبير قال في فتح الباري نقل ابن بطل عن الشافعي أن سبب هذه ~~السكتة لامام أن يقرأ المأموم فيها الفاتحة ثم اعترضه بانه لو كان كذلك ~~لقال في الجواب اسكت لكي يقرأ من خلفي ورده ابن المنير بانة لا يلزم من ~~كونه اخبره بصفة أن لا يكون سبب السكوت ماذكر انتهى وهذا النقل من اصله غير ~~معروف ع الشافعي ولا عن اصحاب الا أن الغزالي قال في الاحياء أن المأموم ~~يقرأ الفاتحة إذا اشتغل الإمام بدعاء الافتتاح و؟ في ذلك بل اطلق المتولي ~~وغيره كراهته تقديم الماموم قراءة الفاتحة على الإمام وفي وجه أن فرغها ~~قبله بطلت صلاته والمعروف أن الماموم ms284 يقرؤها إذا سكت الإمام بين الفاتح ~~والسورة وهو الذي حكاه عياض وغيره عن الشافعي وقد نص الشافعي على أن ~~الماموم يقول دعاء الافتتاح كما يقوله الإمام والسكتة التي بين الفاتحة ~~والسورة ثبت فيه حديث سمرة عند ابي داود وغيره # (2) قوله اقول هذا صريح في قراءة هذا الدعاء في المكتوبة وثبت عنه صلى الله ~~عليه وسلم قراءة اني وجهت ايضا بعد التكبير اخرجه مسلم لكن قيده بصلاة ~~الليل واخرجه الشافعي وابن خزيمة بلفظ إذا صلى المكتوبة وي جامع الترمذي ~~وصحيح ابن حبان ثبتت قراءة سحانك اللهم الخ فينبغي لقاصد الاتباع النبوي ~~الجمع بين هذه الاذكار والادعية في الركعة الاولى قبل القراءة وإما ما ~~تعورف في الحنفية من قراءة اني وجهت قبل تكبير التحريمة فليس له اصل صرح به ~~على القاري في شرح الحصن الحصين وقد بسطت الكلام في هذا المقام في شررح ~~الكبير لشرح الوقاية المسمى بالسعاية PageV07P013 # (1) قوله وفي بهجة المحافل قال في كشف الظنون بهجة المحافل وبغية الاماثل ~~في تلخيص السير والمعزات والشمائل للشيخ الامام المحدث يحيى ابن ابي بكر ~~العمري اليمني المتوفي سنة 893 ثلاث وتسعين وثمان مائة فرغ عنه في رمضان ~~سنة 855 PageV07P015 # (1) قوه حجة الله البالغة هو مؤلف ازلة الخفا وعقد المجيد في التقليد ~~والانصاف في بيان سبب الاختلاف علامة الهند مولانا ولي الله بن عبد الرحيم ~~الدهلوي وليطلب البسط في ترج من رسالتي انباء الخلان باثبار علماء هندوستان ~~وفقني الله نتمها كما وفقني لبدئها # (2) قوله أن ثبت قال ابن القيم في كتاب الصلاة بعد بحث طويل في السكتات ~~بالجملة لم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم باسناد صحيح ولا ضعيف أنه كان يسكت ~~بعد قراءة الفاتحة حتى يقروها ؟؟؟ لو كان يسكت هاهنا سكتة طويلة يدرك فيها ~~الماموم قراء الفاتحة لما خفى ذلك على اصحابه ولكان معرفتهم به ونقلهم له ~~اهم من سكتة الافتتاح PageV07P016 # (1) قوله قال الطيبي في حواشي المشكوة هو العلامة حسن بن محمد بن عبد الله ~~الطيبي بكسر الغاء نسة إلى طيب بلدة بين واسط ms285 وكور الاهواز تمليذ مؤلف ~~المشكوة له حاشية الكشاف والتبيان في المعاني والبيان وشرحه وغير ذلك قال ~~ابن حجر كان اية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن مقبلا على نشر العلم ~~شديد الرد على الفاسفة والمتبدعية مات سنة743 وليطلب تفصيل ترجمة من رسالتي ~~فرحة المدرسين بذكر المؤلفات والمؤلفين PageV07P018 # (1) قوله بقوله تعالى أي في سورة الاعراف وهو الذي استدل به ن استدل على ~~كراهة الذكر الجهري وقد فصلته مع ماله وما عليه في رسالتي سباحة الفكر في ~~الجهر بالذكر PageV07P021 # (1) قوله حديث ابي هريرة الخ قد يستدل على المقصود بما وقع في رواية حكاية ~~ع قول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين الخ بان المراد بالصلاة ~~الفاتحة وقد شرط المجوزون لا طلاق الكل ان يكون ذلك الجزء على الجزء اعظم ~~الاجزاء كما في خبر الحج عرفة فعلم ان الفاتحة اعظم اجزاء الصلاة من غير ~~فرق بين الماموم وغير كذا ذكره ابن حجر المكي في شرح المشكوة الشيخ الدهلوي ~~في فتح المنار بان هذا اهل العربية ليس من شان ابي هريرة اعتباره وايضا ~~يكفي لذلك اشتمال الصلاة على الفاتحة ولو على وجه السنية والعلاقة لا يخصر ~~في الجزئية انتهى PageV07P024 # (1) قوله مبني الخ ولهذا قال الشيخ الدهلوي في فتح المنار أن حديث الخداج ~~يصلح متمسكا للفريقيين الظاهر مع الحنفية لانه وقعت هذه العبارة في ترك ~~الدعاء بعد الصلاة وأنه ليس بفرض بل ليس بواجب بل هذا مبالغة في فوت الكمال ~~وفما قال في شرح كتاب الخرقي ان هذا مبالغة في فوت الكمال أو ما قال في شرح ~~كتاب الخري أن الخداع النقصان في الذات فهو محل نزاع وأن حكاه بعض ايمة ~~اللغة انتهى # (2) قوله غير كاملة وأما قول غير ملتزم الصحة منافضل عصرنا في تفسيره ~~المسمى بفتح البيان مقلد الشوككاني الاصل أن الصلاة الناقصة لاتسمى صلاة ~~حقيقة انتهى فمغالطة واضحة فان الذي لا يسمى صلاة حقيقة هو ناقص الذات ~~وناقص الوصف يمسىصلاة حقيقة لغة وشرعا وعرفا ولا بد لمن يستدل بهذا الحديث ~~على ms286 ركنية الفاتحة أن يثبت اولا أن الخداج هاهنا بمعنى ناقص الذات فحسب دون ~~ناقص الوصف واتي له ذلك قد اطلق النبي صلى الله عليه وسلم الخداج على في ~~رواية ابن ماجة وغيره PageV07P025 # (1) قوله على غير الماموم تؤيده روياة جابر مرفوعا كل صلاة لا يقرأ فيها ~~بام الكتابفهي خداج الا أن يكون وراء الإمام اخرجها الدار قطني والبيهقي ~~بسيد فيه يحيى بن سلام قال في تنقيح الكلام في المنهي عن قراء العاتحة خلف ~~الإمام فان قيل قال الدار قطني بعد اراده ن يحيى وأن ضعفه الدارقطني لكنه ~~ليس متفردا بذبلك بل وافقه عليه غيره ولذا قال البيهقي في ميند الكبرى بعد ~~روية لهذا الحديث عن جابر مرفوعا أنه رواه يحيى بن سلام وغيره من الضغفاء ~~عن جابر عن مالك يعني بسنده الى جابر ومن المقرر في علوم الحديث أن أنه إذا ~~روى الحديث الضعيفان أو كثر فان ضعف كل واحد منهما يخبر بغيره ويصيرمتن ~~الحديث حسنا لغيره الافي سندر جابر ونحن قد اودنا الحديث من طريق ابي هريرة ~~وابن عباس وليس فيهما يحيى الرابع انا؟ تنزلانا وسلمنا ان طرق هذا الحديث ~~المروية من غر جابر فيها ضعف ايضا فمن المعلوم ان المروية من غير جابر فيها ~~ضعف ايضا فمن المعلوم أن الحديث الواحد إذا روى طرقين ضعيفين فانه يتقوى ~~احدهما بالاخر الخامس انا لوتنزلنا وسلمنا أنه ليس لهذا الحديث سند الا ~~وفيه يحيى فانا قد ذكرنا الاحاديث الكثيرة الغزيرة سوى هذا وهي كلها تؤيد ~~مضمون هذا الاسغناء انتهى كلامه PageV07P026 # (1) قوله واصرح حججهم وجه كونه اصح أن سائر الاحاديث التي استدلوا بها لا ~~تدلصراحة على قراءة العاتحة للمؤتم خصوصا فتحتمل أن تكون محمولة على السرية ~~او على غير الموتم وهذا الحديث صريح في اثبات قراءة الفاتحة للمؤتمين في ~~الجهرية وإذا جازت فيها ففي السرية بالطريق الولى ومن العجائب مافي تصوير ~~التنوير في سنة البشير النذير لبعض علماء الدهلي الذي الفه ردا على تنوير ~~العينين في اثبات رفع الدين لبعض اعيان الدهلي قد ms287 تصفحت الاحاديث والاثار ~~المختلفة في هذا الباب من كتب المحدثين فلم اجد رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم ولا احدا من اصحابه الكبار امر رجلا أن يقرأ خلف الأمام الا با هريرة ~~قال لابي السائب الفارسي غمز اذراعه اقرأ بها في نفسك ولفظ الا بام القرآن ~~بعد النهي عن القراءة في حديث ابي داود في رواية وفي رواية الطبراني من صلى ~~خلف الإمام فليقرأ الفاتحة الكتاب مع كون ناسخه في صحيح مسلم عن ابي موسى ~~مرفوعا إذا كبر الامام فكبرواوإذا قرأ فانصتوا قلقول بان دلائل المخاطبين ~~قوية ليس في محله بل الحق أن النهي عن القراءة خلف الإمام لخصوص الاشخاص ~~وزت في الصحاح ولم يرد حديث صحيح عنه المحدثين بلا متعارض يوجد أن يقرأ ~~الامم العاتحة فلا دليل لمن ؟؟؟؟؟ العاتحة ؟او يقول هو سنة انتهى وجه العجب ~~من وجوه احدها أن دعوى كون حديث عبادة منسوخا بحديث وإذا قرأ فانصتوا ~~مردودة لعدم علم التاريخ وللخصم أن يدعي العكس فهو دعوى منعكسة وثانيها أن ~~عدم علم التاري يجوج إلى الجمع وهو هاهنا منيسر بحمل وإذا قرانا ننصتواعلى ~~السكوت عند القرءة في الجهرية وحديث عبادة على القراءة في السكتة وثالثها ~~أن ورود النهي المرفوع عن القراءة في للصحاح باسعاية صحاح غير مسلم بل غاية ~~ما ورد ما يدل على الكفاية ورابعها أن حديث عبادة صحيح او حسن عند جماعة من ~~المحدثين والكلام فيه ليس بازيد من الكلام في مايعارضه وخامسها انه وأن لم ~~يثبت منه الوجوب بسبب المعارض الحاكم بالكفاية لكن لا ممنص من ثبوت السنية PageV07P027 # (1) قوله عن محمود بن الربيع هو ختن عبادة م ثقات التابعين وقد توفى النبي ~~صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس سنين اخرجه الطبراني بسند صحيح واكثر ~~رواياته ع الصحابة كذا في تهذيب التهذيب # (2) قوله عن نافع قال ابو الحجاج المزي في تهذيب الكمال نافع ابن محمود بن ~~الربيع ويقال ابن ربيعة الانصاري سكن ايليا وروى عن ؟ في القراءة ؟الامام ~~ذكره ابن حبان في الثقات PageV07P028 # (1) قوله ms288 واجبا قال بعض أفاضل عصرنا في تفسيره فتح البيان ذهبت الحنفية ~~وطائفة قليلة إلى أن الفاتحة لا تجب بل الواجب آية من القرآن قاله النووي ~~والصواب ما قاله الحافظ أن الحنفية يقولون بوجوب قراءتها لكن بنوا على ~~قاعدتهم أنها مع الوجوب ليست شرطا في صحة الصلاة لأن وجوبها إنما ثبت ~~بالسنة والذي لا يتم الصلاة إلا به فرض والفرض عندهم لا يثبت بما يزيد على ~~القرآن وقد قال تعالى فاقرؤوا ما تيسر من القرآن فالفرض قراءة ما تيسر ~~وتعيين الفاتحة إنما ثبت بالحديث فيكون واجبا يأثم بتركه وتجزئ الصلاة ~~بدونه وهذا تأويل على رأي فاسد حاصله رد كثير من السنة بلا برهان ولا حجة ~~منيرة فكم موطن من المواطن يقوى فيه الشراع ولا يجزئ كذا ولا يقبل كذا ولا ~~يصح كذا ويقول المتمسكون بهذا الرأي يجزئ ويقبل ويصح ولمثل هذا حذر السلف ~~من أهل الرأي انتهى وفيه أن كون هذا الأصل رأيا مجردا باطل فإنه مبرهن في ~~الأصول بالمعقول والمنقول ولزوم رد كثير من السنن بهذا الأصل باطل أيضا فإن ~~أصحاب هذا الأصل لا يردون سنة من السنن بل يوفون كلا من الكتاب والسنة ~~حظهما وأما قول الشارع لا يجزئ ونحوه كثيرا ما ورد عن الشارع لا يقبل ولا ~~يجزئ ولا يصح في ما صح بأصله ونقص بوصفه كما لا يخفي على من أوتي سعة العلم ~~وحسن الفهم والقوال بإجزاء ما أطلق الشارع عليه لا يجزئ ونحوه إنما هو ~~بنصوص الشارع لا بالرأي المجرد. غيث الغمام. ... PageV08P001 # (1) قوله مخالف صريحا...الخ قد يقال يمكن أن يخصص وجوب الإنصات المطلق ~~المستفاد من الآية بحديث عبادة الصريح في إلزام الفاتحة وجوابه أن هذا غير ~~مستقيم على ما تقرر في مدارك الحنفية من أن تخصيص العام القطعي بخبر الآحاد ~~غير جائز فمن أتقن أصولهم لا يلزم عليهم شيئا من أمثال هذا ومن تكلم في نفس ~~الأصول واختار أصول غيرهم فيقال له اختيار الجمع أولى من اختيار الخصوص ~~وذلك بأن يحمل هذا الحديث على القراءة حالة ms289 السكتة لئلا يخالف عموم الآية ~~فإن قال إن الحديث دال على إلزام الفاتحة على المؤتم والسكتة غير لازمة على ~~الإمام به هي إما سنة أو مستحبة قلنا له دلالته على الإلزام غير مسلم فإن ~~قال قد حمل راويه على ما ذكرنا فإن عبادة قرأ الفاتحة خلف الإمام حال جهر ~~الإمام بالقراءة ولم يجعله مخالفا للآية كما مر في الفصل الأول من الباب ~~الأول قلنا الاستدلال إن كان بحمل الصحابي وفهمه فهو مشترك وإن كان بنفس ~~المرفوع فهو مدفوع. غيث الغمام. PageV08P003 # (1) قوله قد مر ما لها وما عليها ولعلك فطنبت من هذه الأسئلة والأجوبة ضعف ~~قول بعض فضلاء عصرنا في رسالته نيل المرام من تفسير آيات الأحكام عند تفسير ~~قوله تعالى وإذا قرئ القرآن فاستمعوا الآية قيل هذا الأمر خاص بوقت الصلاة ~~عند قراءة الإمام وقيل بقراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للقرآن دون ~~غيره ولا وجه بذلك مع أن اللفظ أوسع من هذا والعام لا يقصر على سببه فيكون ~~الاستماع والإنصات عند قراءة القرآن في كل حالة مما يجب على السامع إلا ما ~~استثني الذي أنزل عليه القرآن كقراءة المأموم الفاتحة خلف إمامه سرا أو ~~جهرا فإنه قد صح في ذلك أخبار شهيرة توجب تأكد قراءة الفاتحة ولزومها ~~للمقتدي ولم يصح أثر فضلا عن خبر صريح في النهي عن الفاتحة خاصة وإن استدل ~~جماعة من أهل العلم بالعمومات الواردة انتهى ووجه ذلك أنه وإن لم يرد أثر ~~صريح صحيح لا مرفوعا ولا موقوفا دال على النهي عن قراءة الفاتحة بخصوصها ~~للمقتدي لكن استثناء قراءتها من عموم الآية حتى لا يجب الإنصات عند قراءتها ~~ولا تحل قراءتها بالإنصات الواجب غير مسلم. PageV08P004 # (1) قوله في قراءة سورة الفاتحة في صلاة الجنازة قال العيني في عمدة القاري ~~شرح صحيح البخاري قد اختلف فيه فنقل ابن المنذر عن ابن مسعود والحسن بن علي ~~وابن الزبير والمسور بن مخرمة مشروعيتها به وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق ~~ونقل عن أبي هريرة وابن عمر ليس فيها قراءة ms290 وهو قول مالك والكوفيين وقال ~~ابن بطال ممن كان لا يقرأ في الصلاة على الجنائز عمر وعلي وابن عمر وأبو ~~هريرة ومن التابعين عطاء وطاووس وسعيد بن المسيب وابن سيرين وسعيد بن جبير ~~والشعبي وبه قال ابن المنذر ومجاهد وحماد وبه قال الثوري وقال مالك قراءة ~~الفاتحة ليس معمولا بها في بلدنا في صلاة الجنازة وعند مكحول والشافعي ~~وأحمد يقرأ الفاتحة في الأولى وقال ابن حزم يقرها في كل تكبيرة وهو قول شهر ~~بن حوشب عن المسور بن مخرمة يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب وسورة قصيرة وقال ~~الحسن يقرأ على الطفل بفاتحة الكتاب ويقول اللهم اجعله لنا فرطا وسلفا ~~واجبا وحكى الروياني وغيره عن نص الشافعي أنه لو أخر قراءة الفاتحة إلى ~~التكبيرة الثانية جاز وحكى ابن الرفعة عن البنديجي عن القاضي حسين وإمام ~~الحرمين والغزالي تعين القراءة عقيب التكبيرة الأولى وعند البيهقي من طريق ~~الشافعي عن ابن عيينة عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد سمعت ابن عباس يجهر ~~بفاتحة الكتاب في صلاة الجنازة فقد يستدل به على الجهر وهو إحدى الوجوه ~~لأصحاب الشافعي إذا كانت الصلاة ليلا قال شيخنا زين الدين العراقي الصحيح ~~أنه ليس ليلا أيضا وأما النهار فاتفقوا أنه يسر ويجاب عن الحديث بأنه أراد ~~بذلك إعلام لما يقرأ فإن قيل للشافعية لم لم يقرأ بسورة بعد الفاتحة مع أن ~~في رواته النسائي عن ابن عباس أنه قرأ الفاتحة وسورة أجيب عن ذلك بأن ~~البيهقي قال في سننه إن ذكر السورة غير محفوظ انتهى كلامه ملخصا. PageV08P010 # (1) قوله وتأويل حديث جابر....الخ لا يخفي أن هذا التأويل تردد ظواهر ~~النصوص ولو فتح باب مثل هذا التأويل لفسدت كثير من سنن القراءة الثابتة ~~بالأحاديث الصحيحة مع أنه باطل في نفسه أيضا فإن اختلاف النية أمر باطن لا ~~يطلع عليه أحد إلا ببيان من نوى فكيف تحمل قراءة الفاتحة على نية الدعاء ~~بدون بيان المنوي وغاية ما استدل به أصحابنا هو حديث أبي هريرة مرفوعا إذا ~~صليتم على الميت ms291 فأخلصوا له الدعاء وهو لا يثبت منع القراءة بل الفرض منه ~~الإكثار في الدعاء للميت والإخلاص فيه ليستجاب فافهم واستقم هذا آخر الكلام ~~في تعليق التعليق على إمام الكلام وقد كنت سميته سابقا بتعليق الفوائد ~~العظام على حواشي إمام الكلام وهو الذي ذكرته في مقدمة عمدة الرعاية في حل ~~شرح الوقاية ثم ألهمني الله أن تسميته بغيث الغمام أحرى وجعل ما سبقت ~~إرادته لقبا أولى ولقد فاق هذا التعليق بعون الله وتوفيقه على كثير من ~~الرسائل المؤلفة في هذه المسألة واندفعت به شبهات الفرقة المتساهلة ~~والطائفة المشددة وأرجو من الله الكريم أن يتقبله بفضله العميم ؟؟؟ قبل ~~أصله بلطفه القديم وأسأل منه سؤال الضارع الخاشع أن يجعل جميع تصانيفي ~~نافعة للعباد ويجعلها خير الزاد والسفر للمعاد وكان الاختتام يوم الأحد ~~الثامن والعشرين من جمادى الثانية من شهور السنة الثالثة من المائة الرابعة ~~بعد الألف من هجرة من لولاه لما دارت الدائرة وسارت السائرة. غيث الغمام. PageV08P013 ms292