######OpenITI# #META# المؤلف: أحمد زيني دحلان #META# bkid: 37050 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : شرح الآجرومية ¶ المؤلف : أحمد زيني دحلان ¶ المحقق : الدكتور صلاح أبو الحاج ¶ الناشر : مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات ¶ الطبعة :الأولى ¶ عدد الأجزاء :1 ¶ [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: أحمد بن زيني دحلان #META# Lng: أحمد بن زيني دحلان #META# الناشر: مركز العلماء العالمي للدراسات وتقنية المعلومات #META# max: 60 #META# bk: شرح الآجرومية #META# authinf: أحمد بن زيني دحلان (1232 - 1304 ه = 1817 - 1886 م) ¶ فقيه مكي مؤرخ. ولد بمكة وتولى فيها الإفتاء والتدريس. وفي أيامه أنشئت أول مطبعة بمكة فطبع فيها بعض كتبه. ومات في المدينة. من تصانيفه (الفتوحات الإسلامية - ط) مجلدان، و (الجداول المرضية في تاريخ الدول الإسلامية - ط) و (خلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام - ط) و (الفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين - ط) و (السيرة النبوية - ط) و (رسالة في الرد على الوهابية - ط). ا. ه من الأعلام للزركلي ¶ يقول الشيخ رشيد رضا فيه في مقدمة صيانة الإنسان: «رسالة الشيخ أحمد زيني دحلان في الرد على الوهابية». تصدى للطعن في الشيخ محمد بن عبد الوهاب والرد عليه أفراد من أهل الأمصار المختلفة،. . .، وكان أشهر هؤلاء الطاعنين مفتي مكة المكرمة، الشيخ أحمد زيني دحلان،. . .، ألف رسالة في ذلك، تدور جميع مسائلها على قطبين اثنين: قطب الكذب والافتراء على الشيخ، وقطب الجهل بتخطئته في ما هو مصيب فيه، أنشئت أول مطبعة في مكة المكرمة في زمن هذا الرجل، فطبع رسالته وغيرها من مصنفاته فيها، وكانت توزع بمساعدة أمراء مكة ورجال الدولة، على حجاج الآفاق فعم نشرها، وتناقل الناس مفترياته وبهاءته في كل قطر، وصدقها العوام وكثير من الخواص، كما اتخذت المبتدعة والحشوية والخرافيون رواياته ونقوله الموضوعة والواهية والمنكرة وتحريفاته للروايات الصحيحة حججا يعتمدون عليها في الرد على دعاة السنة المصلحين، وقد فنيت نسخ رسالته تلك ولم يبق منها شيء بين الأيدي، ولكن الألسن والأقلام لا تزال تتناقل كل ما فيها من غير عزو إليها، ودأب البشر العناية بنقل ما يوافق أهواءهم، فكيف إذا وافقت هوى ملوكهم وحكامهم، كنا نسمع في صغرنا أخبار الوهابية المستمدة من رسالة دحلان هذا، ورسائل أمثاله فنصدقها بالتبع لمشائخنا وآبائنا، ونصدق أن الدولة العثمانية هي حامية الدين، ولأجله حاربتهم، وخضضت شوكتهم. ¶ وأنا لم أعلم بحقيقة هذه الطائفة إلا بعد الهجرة إلى مصر، والاطلاع على تاريخ الجبرتي، وتاريخ الاستقصا في أخبار المغرب الأقصى، فعلمت منهما أنهم هم الذين كانوا على هداية الإسلام دون مقاتليهم، وأكده الاجتماع بالمطلعين على التاريخ من أهلها، ولا سيما تواريخ الإفرنج الذين بحثوا عن حقيقة الأمر، فعلموها وصرحوا أن هؤلاء الناس أرادوا تجديد الإسلام، وإعادته إلى ما كان عليه في الصدر الأول، وإذا لتجدد مجده وعادت إليه قوته وحضارته، وأن الدولة العثمانية ما حاربتهم إلا خوفا من تجديد ملك العرب، وإعادة الخلافة الإسلامية سيرتها الأولى. ¶ على أن العلامة الشيخ: عبد الباسط الفاخوري، مفتي بيروت، كان ألف كتابا في تاريخ الإسلام، ذكر فيه الدعوة التي دعا إليها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقال: إنها عين ما دعا إليه النبيون والمرسلون، ولكنه قال: إن الوهابيين في عهده متشددون في الدين، وقد عجبنا له كيف تجرأ على مدحهم في عهد السلطان عبد الحميد! ورأيت شيخنا: الشيخ محمد عبده في مصر على رأيه في هداية سلفهم، وتشدد خلفهم وأنه لولا ذلك، لكان إصلاحهم عظيما، ورجى أن يكون عاما، وقد ربى الملك عبد العزيز الفيصل أيده الله غلاتهم المتشددين، منذ سنتين بالسيف، تربية يرجى أن تكون تمهيدا لإصلاح عظيم. ¶ ثم اطلعت على أكثر كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورسائله وفتاويه، وكتب أولاده وأحفاده ورسائلهم، ورسائل غيرهم من علماء نجد في عهد هذه النهضة التجديدية، ورأيت أنه لم يصل إليهم اعتراض ولا طعن فيهم إلا وأجابوا عنه، فما كان كذبا عليهم قالوا: {سبحانك هذا بهتان عظيم} وما كان صحيحا أو له أصل بينوا حقيقته وردوا عليه، وقد طبعت أكثر كتبهم وعرف الألوف من الناس أصل تلك المفتريات عنهم. ¶ ومن المستبعد جدا، أن يكون الشيخ أحمد دحلان لم يطلع على شيء من تلك الكتب والرسائل، وهو في مركزه بمكة المكرمة على مقربة منهم، فإن كان قد اطلع عليها ثم أصر على ما عزاه إليهم من الكذب والبهتان -ولا سيما ما نفوه صريحا وتبرأوا منه- فأي قيمة لنقله ولدينه وأمانته؟ وهل هو إلا ممن باعوا دينهم بدنياهم؟ ¶ ولقد نقل عنه بعض علماء الهند ما يؤيد مثل هذا فيه. فقد قال صاحب كتاب «البراهين القاطعة على ظلام الأنوار الساطعة» المطبوع بالهند: إن شيخ علماء مكة في زماننا قريب من سنة ثلاث وثلاثمائة وألف قد حكم -أي أفتى- بإيمان أبي طالب، وخالف الأحاديث الصحيحة، لأنه أخذ الرشوة -الربابي القليلة- من الرافضي البغدادي اه. ¶ وشيخ مكة في ذلك العهد هو الشيخ أحمد دحلان الذي توفي سنة أربع وثلاثمائة وألف، وصاحب الكتاب المذكور هو العلامة الشيخ رشيد أحمد الكتكوتي مؤلف كتاب بذل المجهود شرح سنن أبي داود، والخبر مذكور فيه، وهو قد نسب إلى أحد تلاميذ مؤلفه الشيخ خليل أحمد والصحيح أنه هو الذي أملاه عليه، وهو كبير علماء «ديوبند» في عصره رحمه الله. ¶ وإذا فرضنا أن الشيخ أحمد دحلان لم ير شيئا من تلك الكتب والرسائل، ولم يسمع بخبر عن تلك المناظرات والدلائل، وأن كل ما كتبه في رسالته قد سمعه من الناس وصدقه، أفلم يكن من الواجب عليه أن يتثبت فيه ويبحث ويسأل عن كتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورسائله، ويجعل رده عليها، ويقول في الأخبار اللسانية قال لنا فلان، أو قيل عنه كذا، فإن صح فحكمه كذا؟ إن علماء السنة في الهند واليمن قد بلغهم كل ما قيل في هذا الرجل، فبحثوا وتثبتوا وتبينوا كما أمر الله تعالى فظهر لهم أن الطاعنين فيه مفترون لا أمانة لهم، وأثنى عليه فحولهم في عصره وبعد عصره وعدوه من أئمة المصلحين، المجددين للإسلام، ومن فقهاء الحديث كما نراه في كتبهم. . . #META# ndata: شرح الآجE1BF5B09. آمين. #META# bkord: 11172 #META# archive: 25 #META# الكتاب: شرح الآجرومية #META# authno: 2355 #META# ad: 1304 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 1304 #META# cat: النحو والصرف - مرقم آليا #META# iso: شرح الاجروميه #META# digitization_comments: [الكتاب مرقم ترقيما آليا للموسوعة غير مطابق للمطبوع] #META# المحقق: الدكتور صلاح أبو الحاج #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ### | AUTO الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع، وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف # (الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع) يعني أن الكلام عند النحويين هو ~~اللفظ إلى آخره. # فاللفظ: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية: كزيد، فإنه صوت اشتمل ~~على ((الزاي، والياء، والدال،))، فإن لم يشتمل على بعض الحروف كصوت الطبل، ~~فلا يسمى لفظا. # فخرج باللفظ ما كان مفيدا ولم يكن لفظا: كالإشارة، والكتابة، والعقد، ~~والنصب، فلا تسمى كلاما عند النحاة. # والمركب: ما تركب من كلمتين فأكثر: كقام زيد، وزيد قائم. # والمثال الأول: فعل وفاعل، وكل فاعل مرفوع. # والمثال الثاني: مبتدأ وخبر، وكل مبتدأ مرفوع بالابتداء، وكل خبر مرفوع ~~بالمبتدأ. # وخرج بالمركب المفرد: كزيد، فلا يقال له كلام أيضا عند النحاة. # والمفيد: ما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها من المتكلم والسامع: كقام زيد، ~~وزيد قائم، فإن كلا منهما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها من المتكلم ~~والسامع، وهي الإخبار بقيام زيد، فإن السامع إذا سمع ذلك لا ينتظر شيئا آخر ~~يتوقف عليه تمام الكلام، ويحسن أيضا سكوت المتكلم. # وخرج بالمفيد المركب: غير المفيد نحو غلام زيد من غير إسناد شيء إليه، ~~وإن قام زيد، فإن تمام الفائدة فيه يتوقف على ذكر جواب الشرط فلا يسمى كل ~~من المثالين كلاما عند النحاة. # وقوله: بالوضع؛ فسره بعضهم: بالقصد، فخرج غير المقصود: ككلام النائم ~~والساهي، فلا يسمى كلاما عند النحاة، وبعضهم فسره: بالوضع العربي، فخرج ~~كلام العجم: كالترك والبربر فلا يسمى كلاما عند النحاة. # مثال ما اجتمع بالقيود الأربعة: قام زيد، وزيد قائم. # فالمثال الأول: فعل وفاعل. # والثاني: مبتدأ وخبر، وكل من المثالين: لفظ مركب مفيد بالوضع فهو كلام. # (وأقسامه ثلاثة اسم وفعل وحرف) يعني أن أجزاء الكلام التي يتألف منها ~~ثلاثة أقسام: PageV01P006 # جاء لمعنى، فالاسم يعرف بالخفض والرفع والتنوين، ودخول الألف واللام وحروف الخفض # الأول: الاسم، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن وضعا: ~~كزيد، وأنا، وهذا. # الثاني: الفعل، وهو كلمة دلت على معنى في نفسها، واقترنت بزمن وضعا. # فإن ms01 دلت تلك الكلمة على زمن ماض، فهي الفعل الماضي، نحو: قام زيد. # وإن دلت على زمن يحتمل الحال والاستقبال، فهي الفعل المضارع، نحو: يقوم. # وإن دلت على طلب شيء في المستقبل، فهي فعل الأمر نحو: قم. # الثالث: الحرف، وهو كلمة دلت على معنى في غيرها نحو: إلى، وهل، ولم. # وقوله: (جاء لمعنى) يعني به أن الحرف لا يكون له دخل في تأليف الكلام إلا ~~إذا كان له معنى: كهل، ولم، فإن ((هل)) معناها الاستفهام، و((لم)) معناها ~~النفي، فإن لم يكن له معنى لا يدخل في تركيب الكلام كحروف المباني نحو: ~~((زاي زيد ويائه وداله))، فإن كلا منها حرف مبنى لا حرف معنى. # (فالاسم يعرف بالخفض والرفع والتنوين، ودخول الألف واللام وحروف الخفض) ~~يعني(1) أن الاسم يتميز عن الفعل والحرف: PageV01P007 # بالخفض، نحو: مررت بزيد، وغلام زيد، فزيد المجرور بالباء، وغلام اسم لوجود الخفض. # والتنوين، نحو: زيد، ورجل، فزيد ورجل كل منهما اسم لوجود التنوين فيه، ~~والتنوين نون ساكنة تلحق الآخر لفظا، لا خطا. # وهي: من، وإلى، وعن ، وعلى، وفي، ورب، والباء، والكاف، واللام، وحروف ~~القسم، وهي: الواو، والباء، والتاء، والفعل يعرف بقد والسين وسوف وتاء ~~التأنيث الساكنة # ودخول الألف واللام، نحو: الرجل، والغلام، فكل منهما اسم لدخول: ((أل)) ~~التعريف عليهما. # وحرف الخفض، نحو: مررت بزيد ورجل، فكل منهما اسم لدخول حرف الخفض، وهي ~~الباء عليهما. # ثم ذكر جملة من حروف الخفض، فقال: # (وهي: من، وإلى) نحو: سرت من البصرة إلى الكوفة، فكل من البصرة والكوفة ~~اسم لدخول: ((من))؛ على الأول، و((إلى)) على الثاني. # (وعن) نحو: رميت السهم عن القوس، فالقوس اسم لدخول ((عن)) عليه. # (وعلى) نحو: ركبت على الفرس، فالفرس اسم لدخول ((على)) عليه. # (وفي) نحو: الماء في الكوز، فالكوز اسم لدخول ((في)) عليه. # (ورب) نحو: رب رجل كريم لقيته، فرجل اسم لدخول رب عليه. # (والباء) نحو: مررت بزيد، فزيد اسم لدخول ((الباء)) عليه. # (والكاف) نحو: زيد كالبدر، فالبدر اسم لدخول ((الكاف)) عليه. # (واللام) نحو: المال لزيد، فزيد اسم لدخول ((اللام)) ms02 عليه. # (وحروف القسم)، وهي من جملة حروف الخفض واستعملت في القسم، (وهي: الواو، ~~والباء، والتاء) نحو: والله، وبالله، وتالله، فلفظ الجلالة اسم لدخول حروف ~~القسم عليه. # (والفعل يعرف بقد والسين وسوف وتاء التأنيث الساكنة) يعني أن الفعل يتميز ~~عن الاسم والحرف بدخول: # ((قد)) عليه، وتدخل على الماضي، نحو: قد قام زيد، وعلى المضارع، نحو: قد ~~يقوم زيد، فكل من: قام ويقوم؛ فعل لدخول ((قد)) عليه. PageV01P008 # و((السين)) و((سوف)) يختصان بالمضارع، نحو: سيقوم زيد، وسوف يقوم زيد، ~~فيقوم فعل مضارع لدخول ((السين)) و((سوف)) عليه. # والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل. ### || AUTO باب الإعراب # الإعراب: هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا # و((تاء التأنيث الساكنة)) تختص بالماضي، نحو: قامت هند، فقام فعل مضارع ~~لدخول السين وسوف عليه، وتاء التأنيث الساكنة تختص بالماضي نحو: قامت هند، ~~فقام فعل ماض للحوق التاء له. # (والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل) يعني أن الحرف يتميز ~~عن الاسم والفعل بأن لا يقبل شيئا من علامات الاسم، ولا شيئا من علامات ~~الفعل: كهل، وفي، ولم، فإنها لا تقبل شيئا من ذلك، فعلامته عدم قبول ~~العلامات التي للاسم والفعل قال العلامة الحريري في ((ملحة الإعراب)): # والحرف ما ليست له علامة # فقس على قولي تكن علامة # أي ما ليست له علامة موجودة، بل علامته عدمية نظير ذلك: الجيم، والخاء، ~~والحاء، فالجيم علامتها نقطة من أسفلها، والخاء علامتها نقطة من أعلاها، ~~والحاء علامتها عدم وجود نقط من أسفلها وأعلاها، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب الإعراب # (الإعراب: هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو ~~تقديرا) يعني أن الإعراب هو تغيير أحوال أواخر الكلم بسبب دخول العوامل ~~المختلفة، وذلك نحو زيد، فإنه قبل دخول العوامل موقوف ليس معربا، ولا ~~مبنيا، ولا مرفوعا، ولا غيره، فإذا دخل عليه العامل: # فإن كان يطلب الرفع رفع نحو: جاء زيد، فإنه فعل يطلب فاعلا، والفاعل ~~مرفوع، فيكون زيد مرفوعا بجاء على أنه فاعله. ms03 # وإن كان العامل يطلب النصب نصب ما بعده نحو: رأيت زيدا، فإن رأيت فعل، ~~والتاء فاعله، وزيدا مفعوله، والمفعول منصوب. # وإن كان يطلب الجر جر ما بعده نحو: الباء في نحو: مررت بزيد، فزيد مجرور ~~بالباء. PageV01P009 # فتغيير الآخر من رفع إلى نصب أو جر هو الإعراب، وسببه دخول العوامل. # وأقسامه أربعة: رفع، ونصب، وخفض، وجزم # وقوله: لفظا أو تقديرا؛ يعني به أن الآخر يتغير لفظا كما رأيته في ~~الأمثلة المذكورة، أو تقديرا كما في الاسم الذي آخره ألف نحو: الفتى، أو ~~ياء نحو: القاضي، فإن الألف اللينة يتعذر تحريكها فيقدر فيها الإعراب ~~للتعذر نحو: # جاء الفتى، فالفتى فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها ~~التعذر. # ورأيت الفتى، فالفتى مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها ~~التعذر. # ومررت بالفتى، فالفتى مجرور بالباء بكسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها ~~التعذر. # ونحو: جاء القاضي، فالقاضي فاعل مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ~~ظهورها الثقل. # ومررت بالقاضي، فالقاضي مجرور بالباء بكسرة مقدرة على الياء منع من ~~ظهورها الثقل. # وأما في حالة النصب فتظهر الفتحة على الياء للخفة، نحو: # رأيت القاضي، فالقاضي مفعول به منصوب بفتحة ظاهرة. # فالفرق بين ما آخره ألف أو ياء: أن ما آخره ألف يتعذر إظهاره وإعرابه، ~~رفعا ونصبا وجرا، وما آخره ياء لا يتعذر، ولكنه يستثقل رفعا وجرا. # (وأقسامه أربعة: رفع، ونصب، وخفض، وجزم) يعني أن أقسام الإعراب أربعة: # رفع، نحو: يضرب زيد. # ونصب، نحو: لن أضرب عمرا. # وخفض، نحو: مررت بزيد. # وجزم، نحو: لم أضرب زيدا. # فزيد في الأول مرفوع بيضرب على أنه فاعله. # وأضرب في الثاني فعل مضارع منصوب بلن، وعمرا منصوب بأضرب على أنه مفعوله. # وزيد في الثالث مجرور بالباء. # فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها، وللأفعال من ذلك: ~~الرفع، والنصب، والجزم، ولا خفض فيها. # باب معرفة علامات الإعراب # للرفع أربع علامات: الضمة، والواو، والألف، والنون # وأضرب في الرابع فعل مضارع مجزوم بلم. # ولن تسمى حرف نفي ms04 ونصب واستقبال؛ لأنها تنفي الفعل وتنصبه ويصير مستقبلا. PageV01P010 # ولم تسمى حرف نفي وجزم وقلب؛ لأنها تنفي الفعل، وتجزمه، وتقلب معناه فيصير ماضيا. # (فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها) يعني أن الأسماء ~~يدخلها: # الرفع نحو: جاء زيد. # والنصب نحو: رأيت زيدا. # والخفض نحو مررت بزيد. # ولا يدخلها الجزم. # (وللأفعال من ذلك: الرفع، والنصب، والجزم، ولا خفض فيها) يعني أن الأفعال ~~يدخلها: # الرفع، نحو: يضرب. # والنصب، نحو: لن أضرب. # والجزم، نحو: لم أضرب. # ولا يدخلها الخفض. # فالرفع والنصب يشترك فيهما الاسم والفعل، ويختص الاسم بالخفض، والفعل ~~بالجزم، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب معرفة علامات الإعراب # (للرفع أربع علامات: الضمة، والواو، والألف، والنون) يعني أن الكلمة يعرف ~~رفعها بواحد من أربع علامات: # إما الضمة، نحو: جاء زيد، فزيد فاعل مرفوع بالضمة. # فأما الضمة، فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع ~~التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء # أو الواو، نحو: جاء أبوك، وجاء الزيدون، فأبوك فاعل مرفوع بالواو، ~~والزيدون فاعل مرفوع بالواو. # أو الألف، نحو: جاء الزيدان، فالزيدان فاعل مرفوع بالألف. # أو النون، نحو: يضربان، فيضربان فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. # (فأما الضمة، فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع ~~التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء) يعني ~~أن الضمة تكون علامة للرفع في هذه المواضع: أي يعرف رفعها بوجود الضمة فيها ~~لفظا أو تقديرا: # فالاسم المفرد، نحو جاء زيد والفتى، فزيد فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، ~~والفتى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر. # وجمع التكسير، وهو ما تغير عن بناء مفرده، نحو جاء الرجال والأسارى، ~~فالرجال فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة، والأسارى فاعل مرفوع بالضمة المقدرة ~~للتعذر. PageV01P011 # وجمع المؤنث السالم؛ وهو ما جمع بألف وتاء مزيدتين، نحو: جاءت الهندات، ~~فالهندات فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # والفعل المضارع، نحو: يضرب زيد، ويخشى عمرو، ويرمي بكر، فيضرب فعل مضارع ~~مرفوع بالضمة الظاهرة، ويخشى مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، ويرمي بالضمة ~~المقدرة للثقل. ms05 # وقوله: الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء؛ احتراز عما إذا اتصل به: # ألف الاثنين، نحو: يضربان وتضربان. # أو واو الجماعة، نحو: يضربون، وتضربون. # أو ياء المؤنثة المخاطبة، نحو: تضربين، فإنه يرفع بثبوت النون كما سيأتي. # واحترز أيضا عما إذا اتصلت به: # نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة، نحو: {ليسجنن وليكونا}[يوسف: 32]، فإنه ~~يبنى على الفتح. # وأما الواو، فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم، وفي ~~الأسماء الخمسة: وهي أبوك أخوك وحموك وفوك وذو مال، وأما الألف، فتكون ~~علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة، وأما النون، فتكون علامة للرفع في ~~الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية، أو ضمير جمع، أو ضمير المؤنثة ~~المخاطبة # أو اتصلت به نون النسوة، نحو: {والوالدات يرضعن}[البقرة: 233]، فإنه يبنى ~~على السكون. # (وأما الواو، فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم، وفي ~~الأسماء الخمسة: وهي أبوك أخوك وحموك وفوك وذو مال) يعني أن جمع المذكر ~~السالم والأسماء الخمسة يعرف رفعها بوجود ((الواو))، فتكون مرفوعة بالواو ~~نيابة عن الضمة. # والمراد بجمع المذكر السالم: اللفظ الدال على الجمعية بواو ونون في آخره ~~في حالة الرفع، وياء ونون في حالتي النصب والجر، نحو: الزيدون، ورأيت ~~الزيدين، فالزيدون في قولك: جاء الزيدون؛ فاعل مرفوع بالواو والنون عوض عن ~~التنوين في الاسم المفرد. PageV01P012 # والأسماء الخمسة، نحو: جاء أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو مال، فكل واحد منها ~~فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة، وكل من جمع المذكر السالم والأسماء ~~الخمسة له شروط تطلب من المطولات. # (وأما الألف، فتكون علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة) المراد من تثنية ~~الأسماء المثنى، والمراد منه ما دل على اثنين بألف ونون في آخره في حالة ~~الرفع، وياء نون في حالتي النصب والجر، نحو: جاء الزيدان، ورأيت الزيدين، ~~ومررت بالزيدين، فالزيدان في قولك: جاء الزيدان؛ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ~~الألف نيابة عن الضمة. # والفرق بين المثنى والجمع في حالتي النصب والجر أن الياء التي في المثنى ~~مفتوح ما قبلها مكسور ما بعدها، وفي الجمع مكسور ms06 ما قبلها مفتوح ما بعدها، ~~والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد في كل من التثنية والجمع. # (وأما النون، فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير ~~تثنية) نحو: يفعلان وتفعلان. # (أو ضمير جمع) نحو: يفعلون وتفعلون. # (أو ضمير المؤنثة المخاطبة) نحو: تفعلين. # وللنصب خمس علامات: الفتحة، والألف، والكسرة، والياء، وحذف النون، فأما ~~الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع التكسير، ~~والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء # هذه الأوزان تسمى الأفعال الخمسة، وتكون النون التي في آخرها علامة على ~~رفعها، فهي مرفوع بثبوت النون نيابة عن الضمة، فتقول: # الزيدان يضربان، فيضربان مرفوع بثبوت النون نيابة عن الضمة. # وكذا أنتما تضربان. # والزيدون يضربون. # وأنتم تضربون. # وأنت تضربين. # فكل هذه الأمثلة مرفوعة، وعلامة رفعها ثبوت النون، والألف في الأول ~~والثاني فاعل، والواو في الثالث والرابع فاعل، والياء في الخامس فاعل. # (وللنصب خمس علامات: الفتحة، والألف، والكسرة، والياء، وحذف النون). ### || AUTO علامات النصب خمس: # واحدة منها أصلية، وهي: الفتحة، نحو: رأيت زيدا. PageV01P013 # وأربعة نائبة عنها، وهي: # الألف، نحو: رأيت أباك. # والكسرة، نحو: رأيت الهندات. # والياء، نحو: رأيت الزيدين والزيدين. # وحذف النون، نحو: لن يضربوا. # (فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع ~~التكسير، والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء) يعني أن ~~هذه المواضع الثلاثة إذا نصبت تكون منصوبة بالفتحة. # فالاسم المفرد، نحو: رأيت زيدا، فزيدا مفعول منصوب بالفتحة. # وجمع التكسير، نحو: رأيت الرجال. # والفعل المضارع، إذا دخل عليه ناصب، نحو: لن أضرب، فأضرب فعل مضارع منصوب بلن. # وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة، نحو: رأيت أباك، وأخاك، ~~وما أشبه ذلك، وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم، وأما ~~الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع، وأما حذف النون فيكون علامة ~~للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون # (وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة، نحو: رأيت أباك، ~~وأخاك، وما ms07 أشبه ذلك) يعني أن الأسماء الخمسة تكون في حالة النصب منصوبة ~~بالألف نيابة عن الفتحة، نحو: رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك في حماك وفاك ~~وذا مال، فكلها منصوبة بالألف نيابة عن الفتحة. # (وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم)، نحو: {خلق الله ~~السماوات}[العنكبوت: 44]، وإعرابه: # خلق: فعل ماض. # ولفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # والسماوات: مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم. # (وأما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع) نحو: رأيت الزيدين ~~والزيدين. # فالأول: منصوب بالياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عن ~~الفتحة. # والثاني: منصوب بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن ~~الفتحة أيضا. # والنون عوض عن التنوين فيهما. PageV01P014 # (وأما حذف النون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات ~~النون)، يعني أن حذف النون يكون علامة للنصب نيابة عن الفتحة في الأفعال ~~الخمسة، نحو: # لن يفعلا. # ولن تفعلا. # ولن يفعلوا. # ولن تفعلوا. # ولن تفعلي. # فكل واحد من هذه الأمثلة منصوب وعلامة نصبه حذف النون نيابة عن الفتحة. # وللخفض ثلاث علامات: الكسرة، والياء، والفتحة، فأما الكسرة فتكون علامة ~~للخفض في ثلاثة مواضع في: الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، ~~وجمع المؤنث السالم، وأما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في: ~~الأسماء الخمسة، والتثنية، والجمع # والألف فاعل في الأول والثاني. # والواو فاعل في الثالث والرابع. # والياء فاعل في الخامس. # (وللخفض ثلاث علامات: الكسرة، والياء، والفتحة) علامات الخفض ثلاث: # واحدة منها أصلية: وهي الكسرة، نحو: مررت بزيد. # واثنان نائبان عنها، وهي: # الياء، نحو: مررت بأخيك والزيدين، والزيدين. # والفتحة، نحو: مررت بإبراهيم. # (فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في: الاسم المفرد ~~المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنث السالم). # فالاسم المفرد، نحو: مررت بزيد والفتى. # وجمع التكسير، نحو: مررت بالرجال والأسارى والهنود. # وجمع المؤنث السالم، نحو: مررت بالهندات. # والمنصرف: معناه الذي يقبل الصرف. # والصرف: هو التنوين. # وللأسماء التي تقبل التنوين أو لا تقبله علامات تعرف بها تطلب من ~~المطولات. ms08 # (وأما الياء فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع في: الأسماء الخمسة، ~~والتثنية، والجمع) يعني أن هذه المواضع الثلاثة تكون الياء فيها علامة على ~~الخفض نيابة عن الكسرة. # فالأسماء الخمسة، نحو: مررت بأبيك وأخيك وحميك وفيك وذي مال، فكلها ~~مجرورة بالياء، وعلامة الجر فيها الياء نيابة عن الكسرة. PageV01P015 # والتثنية بمعنى المثنى، نحو: مررت بالزيدين، فالزيدين مجرور بالياء وعلامة ~~الجر فيه الياء المفتوح ما قبلها المكسور ما بعدها نيابة عن الكسرة، والنون ~~عوض عن التنوين في الاسم المفرد. # وأما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف، وللجزم علامتان: ~~السكون، والحذف # والجمع، نحو: مررت بالزيدين، فالزيدين مجرور بالياء وعلامة جره الياء ~~المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها، والنون عوض عن التنوين في الاسم ~~المفرد. # (وأما الفتحة فتكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف)، يعني أن الاسم ~~الذي لا ينصرف إنما يعرف خفضه إذا دخل عليه عامل الخفض بالفتحة فيكون ~~مجرورا بالفتحة نيابة عن الكسرة، نحو: مررت بأحمد وإبراهيم، فكل منهما ~~مجرور بالياء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه اسم لا ينصرف: أي ~~لا ينون؛ لأن الصرف هو التنوين. PageV01P016 # وللاسم الذي لا ينصرف أقسام كثيرة(1)، وله حدود وعلامات يعرف بها تطلب من ~~المطولات، فإن المبتدئ يكفيه في أول الأمر أن يتصوره إجمالا، والله سبحانه ~~وتعالى أعلم. # (وللجزم علامتان: السكون، والحذف)، فالسكون علامة أصلية، نحو: لم يضرب ~~زيد، فيضرب فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون. PageV01P017 # فأما السكون، فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر، وأما الحذف ~~فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الآخر، وفي الأفعال التي رفعها ~~بثبات النون، وفي الأفعال التي رفعها بثبات النون # والحذف ينوب عن السكون، نحو: لم يضربا، ولم يخش زيد، فيضربا فعل مضارع ~~مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، ويخش فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه ~~حذف الألف. # (فأما السكون، فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر) المراد ~~بالصحيح الآخر أن لا يكون في آخره ألف، أو واو، أو ياء، نحو: يخشى ms09 ويدعو ~~ويرمي، مثال الصحيح الآخر: يضرب، فإذا دخل عليه جازم يكون مجزوما بالسكون، ~~نحو: لم يضرب زيد. # (وأما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الآخر)، نحو: # لم يخش زيد، فيخش فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف الألف نيابة عن ~~السكون، والفتحة قبلها دليل عليها، وزيد فاعل. # ولم يدع زيد، فيدع فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف الواو نيابة عن ~~السكون، والضمة قبلها دليل عليها، وزيد فاعل مرفوع. # ولم يرم زيد، فيرم فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف الياء نيابة عن ~~السكون، والكسرة قبلها دليل عليها، وزيد فاعل. # (وفي الأفعال التي رفعها بثبات النون) هي الأفعال الخمسة، يعني أن علامة ~~الجزم فيها تكون حذف النون، نحو: # لم يضربا، ولم تضربا، فهما مجزومان بلم، وعلامة جزمها حذف النون، والألف فاعل. # ولم يضربوا ولم تضربوا كذلك مجزومان، وعلامة جزمهما حذف النون، والواو فاعل. # ولم تضربي مجزوم بلم، وعلامة جزمه حذف النون، والياء فاعل. والله سبحانه ~~وتعالى أعلم. PageV01P018 ### || AUTO فصل: المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرف بالحروف، ~~وقسم يعرف بالحروف، فالذي يعرب بالحركات أربعة أنواع: الاسم المفرد، وجمع ~~التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، ~~وكلها ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتجزم بالسكون # فصل # هذا الفصل يذكر فيه جميع ما تقدم في الباب السابق لكنه في الباب السابق ~~ذكره مفصلا، والقصد ذكره هنا مجملا، وهذه عادة المتقدمين يذكرون الكلام ~~أولا مفصلا، ثم يذكرونه مجملا تمرينا للمبتدئ، فيكون كالجمع عند الحساب. # (المعربات قسمان: # قسم يعرب بالحركات) يعني بذلك الضمة، والفتحة، والكسرة، ويلحق بها ~~السكون. # (وقسم يعرف بالحروف) يعني بها الواو، والألف، والياء، والنون، ويلحق بها الحذف. # (فالذي يعرب بالحركات أربعة أنواع: # الاسم المفرد): كزيد. # (وجمع التكسير): كالرجال. # (وجمع المؤنث السالم): كالهندات. # (والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء)، نحو: يضرب. # (وكلها ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتجزم بالسكون)، ~~وسيأتي. # يستثني من ذلك جمع المؤنث في حالة النصب، والاسم الذي لا ينصرف في حالة ms10 ~~الجر، والفعل المضارع المعتل الآخر في حالة الجزم. # فمثال الرفع لما ذكره: يضرب زيد والرجال والمسلمات. # فيضرب فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. # وزيد والرجال والمسلمات كلها فاعل مرفوع بالضمة. # ومثال النصب: لن أضرب زيدا والرجال. # فأضرب فعل مضارع منصوب بلن. # والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنا. PageV01P019 # وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء: جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة، والاسم الذي لا ~~ينصرف يخفض بالفتحة، والفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف آخره، والذي ~~يعرب بالحروف، أربعة أنواع: التثنية، وجمع المذكر السالم. والأسماء الخمسة. ~~والأفعال الخمسة، وهي يفعلان، وتفعلان، ويفعلون، وتفعلون، وتفعلين، فأما ~~التثنية: فترفع بالألف # وزيدا والرجال كل منهما مفعول منصوب بالفتحة. # ومثال الخفض: مررت بزيد والرجال والمسلمات، فكل منها مجرور بالباء وجره ~~بالكسرة. # (وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء: جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة)، نحو: {خلق ~~الله السماوات}[العنكبوت: 44]. # لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة. # والسماوات مفعول منصوب بالكسرة. # (والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة)، نحو: مررت بأحمد. # (والفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف آخره)، نحو: # لم يخش. # ولم يدع. # ولم يرم. # فالأول: مجزوم بحذف الألف. # والثاني: بحذف الواو. # والثالث: بحذف الياء. # (والذي يعرب بالحروف) أعني الواو، والألف، والياء، ويلحق بها النون ~~(أربعة أنواع: # التثنية) يعني المثنى. # (وجمع المذكر السالم. # والأسماء الخمسة. # والأفعال الخمسة، وهي يفعلان) بالمثناة تحت (وتفعلان) بالمثناة فوق ~~(ويفعلون) بالمثناة تحت (وتفعلون) بالمثناة فوق (وتفعلين) بالمثناة فوق لا غير. # (فأما التثنية: # فترفع بالألف)، نحو: جاء الزيدان. # وتنصب وتخفض بالياء، وأما جمع المذكر السالم: فيرفع بالواو، وينصب ويخفض ~~بالياء، وأما الأسماء الخمسة: فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتخفض بالياء، ~~وأما الأفعال الخمسة: فترفع بالنون، وتنصب وتجزم بحذفها. # باب الأفعال # الأفعال ثلاثة: ماض، ومضارع وأمر، نحو: ضرب، ويضرب، واضرب # (وتنصب وتخفض بالياء)، نحو: رأيت الزيدين، ومررت بالزيدين. PageV01P020 ### || AUTO (وأما جمع المذكر السالم: # فيرفع بالواو)، نحو: جاء الزيدون. # (وينصب ويخفض بالياء)، نحو: رأيت الزيدين، ومررت بالزيدين. # (وأما الأسماء الخمسة: # فترفع بالواو)، نحو: جاء أبوك. # (وتنصب بالألف)، نحو: رأيت أباك. # (وتخفض بالياء)، نحو: مررت بأبيك. # (وأما الأفعال الخمسة: ms11 # فترفع بالنون)، نحو: يضربان، وتضربان، ويضربون، وتضربون، وتضربين. # (وتنصب وتجزم بحذفها)، نحو: لن يضربا، ولم يضربا، ولم تضربا، ولن تضربا، ~~ولن تضربوا، ولم يضربوا، ولم تضربوا، ولن تضربوا، ولم تضربي، ولن تضربي. ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب الأفعال # (الأفعال ثلاثة: # ماض): وهو ما دل على حدث مضى وانقضى، وعلامته أن يقبل تاء التأنيث ~~الساكنة، نحو: ضرب تقول فيه: ضربت. # (ومضارع): وهو ما دل على حدث يقبل الحال والاستقبال، وعلامته أن يقبل ~~السين، وسوف، ولم، نحو: يضرب، تقول فيه: سيضرب، وسوف يضرب، ولم يضرب. # (وأمر): هو ما دل على حدث في المستقبل، وعلامته أن يقبل ياء المؤنثة ~~المخاطبة، ويدل على الطلب، نحو: اضرب تقول فيه: اضربي. # (نحو: ضرب، ويضرب، واضرب): # فالماضي مفتوح الآخر أبدا، والأمر مجزوم أبدا، والمضارع: ما كان في أوله ~~إحدى الزوائد الأربع، يجمعها قولك: أنيت # الأول: مثال للماضي. # والثاني: للمضارع. # والثالث: للأمر. PageV01P021 # (فالماضي مفتوح الآخر أبدا) يعني أنه مبني على الفتح لفظا، نحو: ضرب أو ~~تقديرا للتعذر، نحو: رمى، ويقدر فيه الفتح أيضا إذا اتصل به ضمير رفع ~~متحرك، نحو: ضربت وضربنا، ويكون ظهور الفتح متعذرا كراهة توالي أربع ~~متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، ويقدر فيه الفتح أيضا إذا اتصل به واو ~~الضمير، نحو: ضربوا؛ لأن الواو يناسبها ضم ما قبلها، فضرورة المناسبة تمنع ~~من ظهور الفتح، فيقال: مبني على فتح مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة ~~المناسبة. # (والأمر مجزوم أبدا)، يعني أنه مبني على السكون الشبيه بالجزم. # فإن كان معتلا آخره بالألف، أو الواو، أو الياء، يكون مبنيا على حذف حرف ~~العلة، وهي: الألف، أو الواو، أو الياء، نحو: اخش، وادع، وارم. # وإن كان مسندا إلى ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أو ياء المؤنثة ~~المخاطبة، يبنى على حذف النون، نحو: اضربا، واضربوا، واضربي. والألف فاعل. ~~وكذا الواو والياء. # وإن كان مسندا إلى نون النسوة يبنى على السكون، نحو: اضربن يا نسوة. # وإن اتصلت به نون التوكيد يبنى على الفتح، نحو: اضربن بالنون الخفيفة ~~واضربن بالنون الثقيلة. ms12 # (والمضارع: ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع، يجمعها قولك: أنيت) بشرط ~~أن تكون: # الهمزة للمتكلم، نحو: أقوم. # والنون للمتكلم ومعه غيره، أو المعظم نفسه، نحو: نقوم. # والياء للغائب، نحو: يقوم. # والتاء للمخاطب، نحو: تقوم. # وللمؤنثة الغائبة، نحو: هند تقوم. # فخرجت: الهمزة التي ليست للمتكلم، نحو: أكرم، فإنه ماض. # وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، فالنواصب عشرة، وهي:أن، ولن، ~~وإذن، وكي # والنون التي ليست للمتكلم ومعه غيره، أو المعظم نفسه، نحو: نرجس زيد ~~الدواء، إذا جعل فيه النرجس، فإنه ماض. PageV01P022 # والياء التي ليست للغائب، نحو: يرنأ زيد الشيب، إذا خضبه، فإنه ماض، ~~واليرنا هي الحناء. # وخرج بالتاء التي للمخاطب، أو الغائبة تاء نحو: تعلم زيد المسألة، فهو ~~فعل ماض. # فأقوم، ونقوم، ويقوم، وتقوم، أفعال مضارعية؛ لوجود حرف الزيادة في أولها ~~أعني الهمزة والنون والتاء والياء. # (وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم) ورافعه تجرده من الناصب ~~والجازم، وهو عامل معنوي لا لفظي، فإن دخل عليه عامل ناصب فإنه ينصبه، أو ~~جازم فإنه يجزمه. ### || AUTO (فالنواصب عشرة): # أربعة منها تنصب بنفسها. # وستة منها يكون النصب معها بأن مضمرة وجوبا أو جوازا. # (وهي: 1) أن، 2) ولن، 3) وإذن، 4) وكي) هذه الأربعة تنصب بنفسها. # مثال: أن: يعجبني أن تضرب. # فيعجبني: فعل مضارع. # وأن حرف مصدري ونصب. # والفعل المضارع منصوب بها. # وسميت أن حرفا مصدريا؛ لأنها تسبك مع ما بعدها بمصدر؛ إذ التقدير يعجبني ضربك. # ومثال: لن: قولك: لن يقوم زيد. # فلن حرف نفي ونصب واستقبال؛ لأنها تصير معناه مستقبلا. # ومثال: إذن: قولك: إذن أكرمك في جواب من قال لك: أزورك غدا. # فإذن حرف جواب وجزاء ونصب. # ولام كي، ولام الجحود، وحتى، والجواب بالفاء، والواو # وأكرمك: فعل مضارع منصوب بإذن، سميت حرف جواب؛ لوقوعها في الجواب وجزاء؛ ~~لأن ما بعدها جزاء لما قبلها، ونصب؛ لأنها تنصب الفعل المضارع. ولنصبها ~~شروط تطلب من المطولات. # ومثال: كي: جئت كي أقرأ، إذا كانت اللام مقدرة قبلها: أي لكي أقرأ، فتكون ~~كي مصدرية، بمعنى: أن. ms13 # وأقرأ: فعل مضارع منصوب بكي، فإن كانت كي بمعنى لام التعليل كان النصب ~~بأن المضمرة بعدها. # 5)(ولام كي)، هذه وما بعدها ليست ناصبة بنفسها، بل النصب بأن مضمرة بعدها ~~جوازا في: لام كي، ووجوبا فيما بعدها. # مثال: لام كي: جئت لأقرأ، فاللام حرف جر للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة ~~جوازا بعدها. PageV01P023 # وإنما قيل لها: لام كي لإفادتها التعليل مثل: كي؛ ولأنها قد تدخل على: كي؛ ~~نحو: جئت لكي أقرأ. # 6)(ولام الجحود): أي النفي والنصب بأن مضمرة وجوبا بعدها. # وضابطها: أن يسبقها كان المنفية بما، أو يكن المنفية بلم، نحو: {وما كان ~~الله ليعذبهم}[الأنفال: 33]، و{لم يكن الله ليغفر لهم}[النساء: 137]، فيعذب ~~ويغفر منصوبان بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود. # 7)(وحتى) سواء كانت: # بمعنى: إلى، نحو: {حتى يرجع إلينا موسى}[طه: 91]. # أو بمعنى: لام التعليل، نحو قولك للكافر: أسلم حتى تدخل الجنة: أي لتدخل. # فيرجع وتدخل: كل منهما منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد حتى. # (والجواب 8) بالفاء، 9) والواو) يعني الفاء والواو الواقعتين في الجواب، ~~وليست الفاء والواو ناصبتين بأنفسهما، بل النصب بأن مضمرة وجوبا بعدهما. # والمراد من وقوعهما في الجواب، وقوعهما في المواضع التسعة المشهورة: # الأول منها: الأمر، نحو: أقبل فأحسن إليك، فأحسن منصوب بأن مضمرة وجوبا ~~بعد الفاء الواقعة في جواب الأمر. # وأو # وإن قلت: وأحسن، كانت الواو واو المعية، فالنصب بأن مضمرة وجوبا بعد واو ~~المعية الواقعة بعد الأمر. # الثاني: النهي، نحو: لا تضرب زيدا فيغضب أو ويغضب، فيغضب فعل مضارع منصوب ~~بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد النهي. # الثالث: الدعاء، نحو: رب وفقني فأعمل صالحا أو وأعمل صالحا، فأعمل منصوب ~~بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد الدعاء. # والفرق بين الدعاء والأمر: أن الأمر طلب من الأعلى إلى الأدنى. والدعاء ~~طلب من الأدنى إلى الأعلى. # الرابع: الاستفهام، نحو: هل زيد في الدار فأذهب إليه أو وأذهب إليه، ~~فأذهب منصوب بأن مضمرة بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد الاستفهام. PageV01P024 # الخامس: العرض، نحو: ألا تنزل عندنا فتصيب خيرا، أو ms14 وتصيب خيرا، فتصيب ~~منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد العرض. # السادس: التحضيض، نحو: ألا أكرمت زيدا فيشكرك أو ويشكرك، فيشكر منصوب بأن ~~مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الوافعتين بعد التحضيض. # والفرق بين العرض والتحضيض: أن العرض هو الطلب برفق ولين. والتحضيض هو ~~الطلب بحث وإزعاج. # السابع: التمني، نحو: ليت لي مالا فأحج منه، أو وأحج، فأحج منصوب بأن ~~مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد التمني. # الثامن: الترجي، نحو: لعلي أراجع الشيخ فيفهمني المسألة، أو ويفهمني، ~~فيفهم منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد الترجي. # التاسع: النفي، نحو: ما تأتينا فتحدثنا أو وتحدثنا، فتحدثنا منصوب بأن ~~مضمرة وجوبا بعد الفاء أو الواو الواقعتين بعد النفي. # 10)(وأو) يعني أن من النواصب للفعل المضارع: أو، لكن بأن مضمرة وجوبا ~~بعدها، نحو: لأقتلن الكافر أو يسلم: أي إلا أن يسلم، فيسلم منصوب بأن مضمرة ~~وجوبا بعد: أو؛ التي بمعنى: إلا. # وقد تكون بمعنى: إلى، نحو: لألزمنك أو تقضيني حقي: أي إلى أن تقضيني حقي، ~~فتقضي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد: أو؛ التي بمعنى: إلى. # والجوازم ثمانية عشر، هي: لم، ولما، وألم، وألما، ولام الأمر # (والجوازم ثمانية عشر): # قسم منها: يجزم فعلا واحدا. # وقسم: يجزم فعلين. # وبدأ بالقسم الأول، فقال: (هي: # 1)لم)، نحو: لم يضرب زيد. # فلم: حرف نفي وجزم وقلب. # ويضرب: فعل مضارع مجزوم بلم. # وزيد: فاعل. # وسميت حرف نفي؛ لأنها تنفي الفعل المضارع، وجزم؛ لأنها تجزمه، وقلب؛ ~~لأنها تقلب معناه وتصيره ماضيا. # 2)(ولما)، وهي بمعنى: لم؛ حرف نفي وجزم وقلب، نحو: {لما يذوقوا عذاب}[ص: 8]. # فيذوقوا: فعل مضارع مجزوم بلما، وعلامة جزمه حذف النون، والواو: فاعل. PageV01P025 # 3)(وألم)، هي لم إلا أنها اقترنت بهمزة الاستفهام، نحو: {ألم نشرح}[الشرح: 1]. # فالهمزة للاستفهام التقريري. # ولم: حرف نفي وجزم وقلب. # ونشرح: فعل مضارع مجزوم بلم. # 4)(وألما)، هي لما إلا أنها اقترنت بهمزة الاستفهام، نحو: ألما أحسن إليك. # فالهمزة: للاستفهام التقريرى. # ولما: حرف نفي وجزم وقلب. # وأحسن: فعل ms15 مضارع مجزوم بألما. # 5)(ولام الأمر)، نحو: {لينفق ذو سعة}[الطلاق: 7]. # فاللام: لام الأمر. # وينفق: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر. # وذو: فاعل مرفوع بالواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة. # وسعة: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. # والدعاء، ولا في النهي، والدعاء، وإن، وما، ومن، ومهما # 6)(والدعاء)، لام الدعاء: هي لام الأمر إلا أنها من الأدنى إلى الأعلى، ~~فتسمى لام الدعاء تأدبا، نحو: {ليقض علينا ربك}[الزخرف: 77]. # فاللام: لام الدعاء. # ويقض: فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، وهي ~~الياء، والكسرة قبلها دليل عليها. # 7)(ولا في النهي)، نحو: لا تخف. # فلا: ناهية. # وتخف: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية. # 8)(والدعاء)، لا الدعائية: هي لا الناهية إلا أنها من الأدنى إلى الأعلى، ~~نحو {ربنا لا تؤاخذنا}[البقرة: 286]. # فتؤاخذ: فعل مضارع مجزوم بلا الدعائية. # إلى هنا انتهى الكلام على ما يجزم فعلا واحدا، ثم أخذ يتكلم على ما يجزم ~~فعلين فقال: # 9)(وإن): وهي حرف يجزم فعلين: الأول: فعل الشرط. والثاني: جوابه وجزاؤه، ~~نحو: إن يقم زيد يقم عمرو. # فيقم الأول: مجزوم بإن على أنه فعل الشرط. # والثاني: مجزوم بها أيضا على أنه جوابه وجزاؤه. # 10)(وما)، نحو: ما تفعل أفعل، فما اسم شرط جازم، يجزم فعلين: الأول: فعل ~~الشرط. والثاني جوابه وجزاؤه. # فتفعل الأول: مجزوم بها على أنه فعل الشرط. # والثاني أيضا مجزوم بها على أنه جوابه وجزاؤه. PageV01P026 # 11)(ومن)، نحو: من يقم أقم معه. # فمن: اسم شرط جازم يجزم فعلين. # فيقم الأول مجزوم بها على أنه فعل الشرط. # والثاني أيضا مجزوم بها على أنه جوابه وجزاؤه. # 12)(ومهما)، نحو: مهما تفعل أفعل. # فمهما اسم شرط جازم. # وإذما، وأي، ومتى، وأين، وأنى، وحيثما، وكيفما، وإذا في الشعر خاصة # وتفعل الأول: مجزوم بها على أنه فعل الشرط. # والثاني كذلك على أنه جوابه وجزاؤه. # 13)(وإذما) هي حرف مثل: إن، نحو: إذما يقم زيد يقم عمرو، وإعرابه كإعراب ~~مثال: إن، وقد تقدم. # 14)(وأي)، نحو: أيا تضرب أضرب، فأيا: اسم شرط جازم وما بعده مجزوم به على ~~أنه شرطه وجوابه وجزاؤه. # 15)(ومتى)، نحو: متى ms16 تأكل آكل. # فمتى: اسم شرط جازم، وما بعده شرطه وجوابه وجزاؤه. # 16)(وأين)، نحو: أينما تنزل أنزل. # فأين: اسم شرط جازم، وما زائدة وما بعده شرطه وجوابه وجزاؤه. # 17)(وأنى)، نحو: أنى تستقم تربح. # فأنى: اسم شرط جازم وما بعده شرطه وجوابه وجزاؤه. # 18)(وحيثما)، نحو: حيثما تستقم يقدر لك الله نجاحا. # فحيثما: اسم شرط جازم. # وتستقم: فعل الشرط. # ويقدر: جوابه. # 19)(وكيفما)، الجزم بها قاله الكوفيون، ومنعه البصريون، مثاله: كيفما ~~تجلس أجلس. # فكيفما: اسم شرط، وما بعده شرطه وجوابه وجزاؤه. # 20)(وإذا في الشعر خاصة)، هذا زائد على الثمانية عشر، وسمع الجزم بإذا في ~~الشعر لا في النثر، ومما سمع قول الشاعر: # وإذا تصبك خصاصة فتحمل # فتصب: فعل الشرط. # وجملة: تحمل جوابه، فالفاء رابطة للجواب، وتحمل: فعل أمر مبني على سكون ~~مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الروي. والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب مرفوعات الأسماء # المرفوعات سبعة: وهي الفاعل، والمفعول الذي لم يسم فاعله، والمبتدأ، ~~وخبره، واسم كان وأخواتها، وخبر إن وأخواتها، والتابع للمرفوع، وهو أربعة ~~أشياء: النعت، والعطف، والتوكيد، والبدل. # باب الفاعل PageV01P027 ~~الفاعل: هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله، وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر، ~~فالظاهر: نحو قولك ### || AUTO باب مرفوعات الأسماء # (المرفوعات سبعة: وهي # 1)الفاعل)، نحو: جاء زيد والفتى والقاضي وغلامي. # 2)(والمفعول الذي لم يسم فاعله)، نحو: ضرب زيد، ويضرب عمرو. # 3)(والمبتدأ 4)وخبره)، نحو: زيد والفتى والقاضي وغلامي قائمون. # 5)(واسم كان وأخواتها)، نحو: كان زيد قائما. # 6)(وخبر إن وأخواتها)، نحو: إن زيدا قائم. # 7)(والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء: # 1- النعت)، نحو: جاء زيد الفاضل. # 2- (والعطف)، نحو: زيد وعمرو. # 3- (والتوكيد)، نحو: جاء زيد نفسه. # 4- (والبدل)، نحو: جاء زيد أخوك. # وهذه كلها مذكورة هنا إجمالا على سبيل التعداد، وسيذكر كل واحد منها في ~~باب مفصلة، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب الفاعل # (الفاعل: هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله)، هو قام زيد، ويقوم عمرو. # (وهو على قسمين: # 1)ظاهر): وهو ما دل على مسماه بلا قيد: كزيد ورجل. # 2)(ومضمر): وهو ما دل على متكلم، أو مخاطب، أو ms17 غائب: كأنا، وأنت، هو. # 1)(فالظاهر: نحو قولك: # قام زيد، ويقوم زيد، وقام الزيدان، ويقوم الزيدان، وقام الزيدون، ويقوم ~~الزيدون، وقام الرجال، ويقوم الرجال، وقامت هند، وتقوم هند # قام زيد). # فقام: فعل ماض مبني على فتح ظاهر في آخره. # وزيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # (ويقوم زيد). # فيقوم: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم. # وزيد: فاعل مرفوع بالضمة. # (وقام الزيدان). # فقام: فعل ماض. # والزيدان: فاعل مرفوع بالألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى. # (ويقوم الزيدان). # فيقوم: فعل مضارع. # والزيدان: فاعل مرفوع بالألف. # (وقام الزيدون). # فقام: فعل ماض. # والزيدون: فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم. # (ويقوم الزيدون). # فيقوم: فعل مضارع. # والزيدون: فاعله. # (وقام الرجال). PageV01P028 # فالرجال: جمع تكسير فاعل قام. # (ويقوم الرجال). # فالرجال: فاعل يقوم. # (وقامت هند). # فقام: فعل ماض، والتاء علامة التأنيث. # وهند: فاعله. # (وتقوم هند). # وقامت الهندان، وتقوم الهندان، وقامت الهندات، وتقوم الهندات، وقامت ~~الهنود، وتقوم الهنود، وقام أخوك، ويقوم أخوك # فتقوم: فعل مضارع. # وهند: فاعله. # (وقامت الهندان). # فقام: فعل ماض. # والهندان: فاعله. # (وتقوم الهندان). # فتقوم: فعل مضارع. # والهندان: فاعله. # (وقامت الهندات). # فقام: فعل ماض. # والهندات فاعله، وهو جمع مؤنث سالم. # (وتقوم الهندات). # فتقوم: فعل مضارع. # والهندات: فاعله. # (وقامت الهنود). # فقام: فعل ماض. # والهنود: فاعله، وجمع هند جمع تكسير. # (وتقوم الهنود). # فتقوم: فعل مضارع. # والهنود فاعله. # (وقام أخوك). # فقام: فعل ماض. # وأخو: فاعل مرفوع بالواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة، والكاف مضاف إليه. # (ويقوم أخوك). # فيقوم: فعل مضارع. # وأخوك: فاعله. # وقام غلامي، ويقوم غلامي، وما أشبه ذلك. والمضمرة، نحو قولك: ضربت، ~~وضربنا، وضربت، وضربت، وضربتما # (وقام غلامي). # فقام: فعل ماض. # وغلامي: فاعله مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها ~~اشتغال المحل بحركة مناسبة. # وغلام مضاف، وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر. # (ويقوم غلامي). # فيقوم: فعل مضارع. # وغلامي: فاعله. # (وما أشبه ذلك). # وجملة ما ذكره عشرون مثالا، عشرة مع الماضي، وعشرة مع المضارع، وكلها مع ~~الظاهر، ولما قدم الكلام على الظاهر أخذ ms18 يتكلم على المضمر، وهو اثنا عشر ~~ضميرا: سبعة للحاضر، وخمسة للغائب، فقال: # 2)(والمضمرة، نحو قولك: # ضربت) بفتح وضم التاء للمتكلم، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض. # والتاء: ضمير المتكلم فاعل مبني على الضم في محل رفع. # (وضربنا) بفتح الضاد وسكون الباء للمعظم نفسه، أو المتكلم ومعه غيره ~~وإعرابه: # ضرب: فعل ماض. PageV01P029 # ونا: فاعله مبني على السكون في محل رفع. # (وضربت) بفتح الضاد، والتاء للمخاطب، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض. # والتاء: ضمير المخاطب، فاعل مبني على الفتح في محل رفع. # (وضربت) بفتح الضاد وكسر التاء للمخاطبة، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض. # والتاء: ضمير المؤنثة المخاطبة، فاعل مبني على الكسر في محل رفع. # (وضربتما) بفتح الضاد وضم التاء للمثنى للمذكر والمؤنث، وإعرابه: # وضربتم، وضربتن، وضرب، وضربت، وضربا # ضرب: فعل ماض. # والتاء: ضمير المخاطبين، فاعل مبني على الضم في محل رفع. # والميم: حرف عماد. # والألف: حرف دال على التثنية. # (وضربتم) بفتح الضاد وضم التاء لجمع الذكور المخاطبين، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض. # والتاء: ضمير المخاطبين، فاعل مبني على الضم في محل رفع. # والميم: علامة جمع الذكور. # (وضربتن) بفتح الضاد وضم التاء لجمع الإناث المخاطبات، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض. # والتاء: فاعل مبني على الضم في محل رفع. # والنون: علامة جمع الإناث المخاطبات. # وهذه كلها أمثلة الحاضر، وأشار إلى أمثلة الغائب بقوله: # (وضرب): أي من قولك مثلا: زيد ضرب، وإعرابه: # زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وضرب: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو يعود على زيد، ~~والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ. # (وضربت) بسكون التاء للغائبة: أي من قولك: هند ضربت، وإعرابه: # هند: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وضربت: فعل ماض. # والتاء: علامة التأنيث، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره: هي يعود على ~~هند، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ. # (وضربا) للمثنى الغائب المذكر من قولك مثلا: الزيدان ضربا، وإعرابه: # الزيدان: مبتدأ مرفوع بالألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى، والنون: عوض عن ~~التنوين في الاسم المفرد. # وضربا: فعل ماض، والألف فاعل مبني على السكون في ms19 محل رفع، والجملة خبر ~~المبتدأ. # وضربوا، وضربن. PageV01P030 ### || AUTO باب المفعول الذي لم يسم # وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله # وللمثنى الغائب المؤنث ضربتا تقول: الهندان ضربتا، وإعرابه: # الهندان: مبتدأ مرفوع بالألف نيابة عن الضمة؛ لأنه مثنى. # وضرب: فعل ماض. # والتاء: علامة التأنيث وحركت لالتقاء الساكنين، وكانت الحركة فتحة ~~لمناسبة الألف. # والألف: فاعل مبني على السكون في محل رفع، والجملة خبر المبتدأ. # (وضربوا) لجمع الذكور الغائبين من قولك: مثلا الزيدون ضربوا، وإعرابه: # الزيدون: مبتدأ مرفوع بالواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون ~~عوض عن التنوين في الاسم المفرد. # وضرب: فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل ~~بحركة المناسبة. # والواو: فاعل مبني على السكون في محل رفع، والجملة خبر المبتدأ. # (وضربن) لجمع الإناث الغائبات من قولك مثلا: الهندات ضربن، وإعرابه: # الهندات: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وضرب: فعل ماض. # والنون: ضمير النسوة فاعل مبني على الفتح في محل رفع، والجملة خبر ~~المبتدأ. والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب المفعول الذي لم يسم # ويسمى نائب الفاعل: (وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله) يعني أن ~~المفعول الذي لم يسم فاعله المسمى أيضا نائب الفاعل: هو المفعول الذي يقوم ~~مقام فاعله في جميع أحكامه بعد حذف الفاعل لغرض من الأغراض كقوله (: {وخلق ~~الإنسان ضعيفا}[النساء: 28]. # الأصل: وخلق الله الإنسان برفع لفظ الجلالة على الفاعلية، ونصب الإنسان ~~على المفعولية، فحذف الفاعل، وهو لفظ الجلالة للعلم به فبقي الفعل محتاجا ~~إلى ما يسند إليه، فأقيم المفعول به مقام الفاعل في الإسناد إليه، فأعطي ~~جميع أحكام الفاعل PageV01P031 ~~فإن كان الفعل ماضيا ضم أوله وكسر ما قبل آخره، وإن كان مضارعا ضم أوله ~~وفتح ما قبل آخره، وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر، فالظاهر، نحو قولك: ضرب ~~زيد، ويضرب زيد، وأكرم عمرو # فصار المفعول مرفوعا بعد أن كان منصوبا، فالتبست صورته بصورة الفاعل، ~~فاحتيج إلى تمييز أحدهما عن الآخر بحيث إذا سمع لفظا الفعل يعد أن ما بعده ~~فاعل أو نائب ms20 عن الفاعل، فبقي الفعل مع الفاعل على صورته الأصلية، وغير مع ~~نائبه، ثم بين كيفية تغيير الفعل بقوله: # (فإن كان الفعل ماضيا ضم أوله وكسر ما قبل آخره) نحو: {وخلق الإنسان ~~ضعيفا}[النساء: 28]، وإعرابه: # خلق: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، وإن شئت قلت: مبني للمجهول وهو ~~بمعنى ما قبله. # والإنسان: نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # وضعيفا: حال من الإنسان. # (وإن كان) الفعل (مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره)، نحو: يضرب زيد بضم ~~الأول وفتح الراء التي قبل آخره، وإعرابه: # يضرب: فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله، وإن شئت قلت: مبني للمجهول، وهو ~~بمعنى ما قبله. # وزيد: نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر) كما تقدم نظيره في الفاعل: # 1)(فالظاهر، نحو قولك: ضرب) بضم أوله وكسر الراء التي قبل آخره (زيد) ~~فإذا قلت: ضرب زيد، تقول في إعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. # وزيد: نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # (ويضرب) بضم أوله وفتح الراء التي قبل آخره (زيد)، فإذا قلت: يضرب زيد ~~تقول في إعرابه: # يضرب: فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله. # وزيد: نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وأكرم عمرو) بضم أول الفعل، وكسر ما قبل آخره، وإعرابه: # ويكرم عمرو، والمضمر، نحو قولك: ضربت، وضربنا، وضربت، وضربت، وضربتما، وضربتم # أكرم: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. PageV01P032 # وعمرو: نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # (ويكرم عمرو) بضم أول الفعل وفتح الراء التي قبل آخره، وإعرابه: # يكرم: فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله. # وعمرو: نائب الفاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # 2)(والمضمر، نحو قولك: # ضربت) بضم الضاد وكسر الراء وضم التاء للمتكلم، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني للمجهول. # والتاء: ضمير المتكلم نائب الفاعل مبني على الضم في محل رفع. # (وضربنا) بضم الضاد وكسر الراء للمتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه، ~~وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. # ونا: ضمير نائب عن الفاعل مبني على السكون في محل رفع. # (وضربت) بضم الضاد وكسر ms21 الراء وفتح التاء للمخاطب المذكر، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. # والتاء: ضمير المخاطب نائب الفاعل مبني على الفتح في محل رفع. # (وضربت) بضم الضاد وكسر الراء والتاء للمخاطبة المؤنثة، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. # والتاء: ضمير المخاطبة المؤنثة، نائب الفاعل مبني على الكسر في محل رفع. # (وضربتما) بضم الضاد وكسر الراء وضم التاء للمثنى المخاطب مذكرا أو ~~مؤنثا، وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني للمجهول. # والتاء: ضمير المخاطبين، نائب الفاعل مبني على الضم في محل رفع. # والميم حرف عماد. # والألف حرف دال على التثنية. # (وضربتم) بضم الضاد وكسر الراء وضم التاء لجمع الذكور المخاطبين، ~~وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. # وضربتن، وضرب، وضربت، وضربا، وضربوا # والتاء: ضمير المخاطبين، نائب الفاعل مبني على الضم في محل رفع. # والميم: علامة الجمع. # (وضربتن) بضم الضاد وكسر الراء وضم التاء ضمير النسوة المخاطبات، ~~وإعرابه: # ضرب: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله. # والتاء ضمير النسوة المخاطبات، نائب الفاعل مبني على الضم في محل رفع، ~~والنون علامة جمع النسوة. PageV01P033 # والحاصل أن التاء في الجميع نائب الفاعل، وما اتصل به حروف دالة على المعنى ~~المراد من تثنية وجمع تذكير وتأنيث. # (وضرب) بضم الضاد وكسر الراء وفتح الباء للمذكر الغائب في نحو قولك: زيد ~~ضرب، وإعرابه: # زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة. # وضرب: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. # (وضربت) بضم الضاد وكسر الراء وفتح الباء وسكون التاء للغائبة المؤنثة في ~~نحو قولك: هند ضربت، وإعرابه: # هند مبتدأ مرفوع بالضمة. # وضرب فعل ماض مبني للمجهول. # والتاء علامة التأنيث، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقدير: هي. # (وضربا) بضم الضاد وكسر الراء وبعد الباء ألف للمثنى الغائب المذكر في ~~نحو قولك: الزيدان ضربا، وإعرابه: # الزيدان: مبتدأ مرفوع بالألف. # وضرب: فعل ماض مبني للمجهول. # والألف: نائب فاعل مبني على السكون في محل رفع. # وتقول في مثنى الغائب المؤنث: ضربتا، بزيادة تاء التأنيث. # (وضربوا) بضم الضاد ms22 وكسر الراء لجمع الذكور الغائبين في نحو قولك: ~~الزيدون ضربوا، وإعرابه: # الزيدون: مبتدأ مرفوع بالواو. # وضربن. # باب المبتدأ والخبر # المبتدأ: هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية، والخبر: هو الاسم ~~المرفوع المسند إليه، نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائمان # وضرب: فعل ماض مبني للمجهول مبني على فتح مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل ~~بضمة المناسبة. # والواو: ضمير جمع الذكور الغائبين في محل رفع نائب فاعل. # (وضربن) بضم الضاد وكسر الراء لجمع النسوة الغائبات في نحو قولك: النسوة ~~ضربن، وإعرابه: # النسوة: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وضرب: فعل ماض مبني للمجهول. # والنون: ضمير جمع النسوة، نائب الفاعل مبني على الفتح في محل رفع. والله ~~سبحانه وتعالى أعلم. # باب المبتدأ والخبر PageV01P034 ~~(المبتدأ: هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية) يعني أن المبتدأ هو ~~الاسم المرفوع العاري: أي المجرد عن العوامل اللفظية. # فخرج بالاسم: الفعل والحرف باعتبار معناهما، فكل منهما لا يقع مبتدأ. # وخرج بالمرفوع: المنصوب والمجرور بغير حرف زائد، فكل منهما لا يقع مبتدأ. # وخرج بقوله العاري عن العوامل اللفظية: ما اقترن به عامل لفظي كالفاعل ~~ونائب الفاعل فلا يسمى كل منهما مبتدأ. # (والخبر: هو الاسم المرفوع المسند إليه) يعني أن الخبر هو الاسم المرفوع ~~المسند إلى المبتدأ، (نحو قولك: # زيد قائم) هذا تمثيل للمبتدأ والخبر المفردين. # فزيد: اسم مجرد عن العوامل اللفظية، فهو مبتدأ، ورافعه الابتداء، وهو ~~عامل معنوي لا لفظي. # وقائم: اسم مرفوع مسند على المبتدأ، فهو خبر عنه مرفوع، ورافعه الابتداء. # (والزيدان قائمان)، وهذا مثال للمبتدأ والخبر المثنيين. # والزيدون قائمون، والمبتدأ قسمان: ظاهر، ومضمر، فالظاهر: ما تقدم ذكره، ~~والمضمر اثنا عشر، وهي: أنا، ونحن، وأنت # فالزيدان: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة؛ ~~لأنه مثنى. # وقائمان: خبر المبتدأ مرفوع به، وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى. # (والزيدون قائمون)، وهذا مثال للمبتدأ والخبر المجموعين جمع مذكر سالم. # فالزيدون: مبتدأ مرفوع بالواو. # وقائمون: خبره كذلك مرفوع بالواو؛ لأن كلا منهما جمع مذكر سالم. # (والمبتدأ قسمان: ظاهر، ومضمر) كما تقدم أن الفاعل ms23 ظاهر ومضمر: # 1)(فالظاهر: ما تقدم ذكره) يعني من قوله: زيد قائم، والزيدان قائمان، ~~والزيدون قائمون. # والظاهر: هو ما دل لفظه على مسماه بلا قرينة، نحو: زيد، فإنه يدل على ~~الذات الموضوع لها بلا قرينة. # والمضمر: ما دل على متكلم، أو مخاطب، أو غائب بقرينة التكلم، أو الخطاب، ~~أو الغيبة، نحو: أنا، وأنت، وهو. # وهو ينقسم إلى متصل ومنفصل: PageV01P035 # فالمتصل: هو ما يجب اتصاله بعامله، ولا يقع بعد إلا في الاختيار، وتقدمت ~~أمثلته في باب الفاعل في قوله: ضربت وضربنا إلى آخر ما تقدم. # والمنفصل: ما يبتدأ به ويقع بعد إلا في الاختيار، وهو ما أشار إليه بقوله: # (والمضمر اثنا عشر، وهي: # أنا) الدال على المتكلم في نحو قولك: أنا قائم: # فأنا: ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. # وقائم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. # (ونحن) الدال على المتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه في نحو قولك: نحن ~~قائمون. # فنحن: ضمير رفع منفصل، مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. # وقائمون: خبره مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم. # (وأنت) بفتح التاء الدال على المخاطب في نحو قولك: أنت قائم. # فأن: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. # وأنت، وأنتما، وأنتم، وأنتن، وهو، وهي # والتاء: حرف خطاب. # وقائم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وأنت) بكسر التاء للمخاطبة المؤنثة نحو قولك: أنت قائمة. # فأن: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. # والتاء: حرف خطاب. # وقائمة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وأنتما) للمثنى سواء كان مذكرا أو مؤنثا في نحو قولك: أنتما قائمان. # فأن: ضمير رفع منفصل مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. # والتاء: حرف الخطاب. # والميم: حرف عماد. # والألف: حرف دال على التثنية. # وقائمان: خبر المبتدأ مرفوع بالألف؛ لأنه مثنى. # (وأنتم) لجمع الذكور المخاطبين في نحو قولك: أنتم قائمون. # فأن: ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. # والتاء: حرف خطاب. # والميم علامة الجمع. # وقائمون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر ms24 سالم. # (وأنتن) لجمع الإناث المخاطبات في قولك: أنتن قائمات. # فأن: ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. # والتاء: حرف خطاب. # والنون: علامة جمع النسوة. # وقائمات: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. PageV01P036 # (وهو) للمفرد الغائب في نحو قولك: هو قائم. # فهو ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع. # وقائم: خبره مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وهي) للمفردة الغائبة في نحو قولك: هي قائمة. # فهي: ضمير رفع منفصل مبتدأ، مبني على الفتح في محل رفع. # وهما، وهم، وهن، نحو قولك: أنا قائم، ونحن قائمون، وما أشبه ذلك، والخبر ~~قسمان: مفرد، وغير مفرد، فالمفرد نحو: زيد قائم، والزيدان قائمان # وقائمة: خبره مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وهما) للمثنى الغائب سواء كان مذكرا أو مؤنثا في نحو قولك: هما قائمان. # فهما: ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. # وقائمان: خبر مرفوع بالألف؛ لأنه مثنى. # (وهم) لجمع الذكور الغائبين في نحو قولك: هم قائمون. # فهم: ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. # وقائمون: خبره مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم. # (وهن) لجمع الإناث الغائبات في نحو قولك: هن قائمات. # فهن: ضمير رفع منفصل، مبتدأ مبني على الفتح في محل رفع. # وقائمات: خبره مرفوع بالضمة الظاهرة. # ثم إن المصنف ( مثل لوقوع بعضها مبتدأ بقوله: (نحو قولك: أنا قائم، ونحن ~~قائمون) وتقدم إعراب المثالين (وما أشبه ذلك) من الأمثلة السابقة. # (والخبر قسمان: مفرد، وغير مفرد). # والمراد بالمفرد هنا ما ليس جملة ولا شبههما، ولو كان مثنى أو مجموعا. # والمراد بغير المفرد الجملة أو شبههما. # والجملة: الكلام المركب من فعل وفاعل، نحو: قام زيد، أو من مبتدأ وخبر، ~~نحو: زيد قائم. # والمركب من فعل وفاعل يسمى جملة فعلية. # والمركب من مبتدأ وخبر يسمى جملة اسمية. # وشبه الجملة: الظرف والجار والمجرور كما سيذكره. # (فالمفرد نحو: # زيد قائم). # فزيد: مبتدأ. # وقائم: خبره. # (والزيدان قائمان). # فالزيدان: مبتدأ مرفوع بالألف؛ لأنه مثنى. # والزيدون قائمون، وغير المفرد أربعة أشياء، الجار والمجرور والظرف، نحو ~~قولك: زيد في ms25 الدار، وزيد عندك، وزيد قائم أبوه PageV01P037 ~~وقائمان: خبره مرفوع أيضا بالألف؛ لأنه مثنى. # (والزيدون قائمون). # فالزيدون: مبتدأ مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم. # وقائمون: خبره مرفوع أيضا بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، فالخبر في هذه ~~الأمثلة مفرد؛ لأنه ليس جملة ولا شبهها. # (وغير المفرد أربعة أشياء)؛ لأن شبه الجملة شيئان: 1)الظرف، 2)والجار ~~والمجرور. # والجملة شيئان: 3)الجملة الاسمية، 4)والجملة الفعلية. # وقد أشار إلى بيان ذلك بقوله: (الجار والمجرور والظرف)، فكل منهما يسمى ~~شبه الجملة، (والفعل مع فاعله والمبتدأ مع خبره) فكل منهما يسمى جملة (نحو قولك: # زيد في الدار) هذا مثال للخبر إذا كان جارا ومجرورا، وإعرابه: # زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وفي الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره: كائن أو استقر. # (وزيد عندك) هذا مثال للخبر إذا كان ظرفا، وإعرابه: # زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وعند: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والتقدير: ~~كائن أو استقر عندك، وعند مضاف، والكاف مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر. # وفي الحقيقة الخبر هو المتعلق المحذوف، وإنما كان الجار والمجرور والظرف ~~شبيهين بالجملة، وشبيهين بالمفرد، فحذف ذلك في كلامهم من باب الاكتفاء مثل: ~~{سرابيل تقيكم الحر}[النحل: 81]: أي والبرد. # (وزيد قائم أبوه) هذا مثال للخبر إذا كان جملة فعلية وإعرابه: # زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وقام: فعل ماض. # وأبو: فاعل مرفوع بالواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة، وأبو مضاف، والهاء ~~مضاف إليه مبنى على الضم في محل جر، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع ~~خبر المبتدأ. # وزيد جاريته ذاهبة. # باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر # وهي: كان وأخواتها، وإن وأخواتها، وظن وأخواتها، فأما كان وأخواتها، ~~فإنها ترفع الاسم وتنصب الخبر، وهي: كان # (وزيد جاريته ذاهبة) هذا مثال للخبر إذا كان جملة اسمية، وإعرابه: PageV01P038 # زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # وجاريته: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة الظاهرة، وجارية: مضاف، والهاء مضاف ~~إليه مبني على الضم في محل جر. # وذاهبة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة. # والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول، والرابط بينهما الهاء ms26 من ~~جاريته. والله أعلم. # باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر # هذا الباب منعقد للعوامل الداخلة على المبتدأ والخبر، فتغيرهما وتنسخ ~~حكمهما السابق، ولهذا تسمى بالنواسخ، (وهي: # كان وأخواتها) نحو: كان زيد قائما. # (وإن وأخواتها) نحو: إن زيدا قائم. # (وظن وأخواتها) نحو: ظننت زيدا قائما. # [كان وأخواتها] # (فأما كان وأخواتها، فإنها ترفع الاسم) الذي كان مبتدأ، ويسمى بعد دخولها ~~اسمها، (وتنصب الخبر) وهو الذي كان خبرا للمبتدأ، ويسمى بعد دخولها خبرها ~~(وهي) أي كان وأخواتها: # (كان) نحو: {وكان الله غفورا رحيما}[النساء: 96]، وإعرابه: # كان: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # ولفظ الجلالة: اسمها مرفوع بها، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. # وغفورا: خبرها منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. # ورحيما: خبر بعد خبر منصوب بالفتحة الظاهرة. # وسميت هذه الأفعال ناقصة؛ لأنها لا تكتفي بالمرفوع، بل لا يتم معناها إلا ~~بالمنصوب. # وأمسى، وأصبح، وأضحى، وظل، وبات، وصار، وليس # (وأمسى) نحو: أمسى زيد غنيا، وإعرابه: # أمسى: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وغنيا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وأصبح) نحو: أصبح البرد شديدا، وإعرابه: # أصبح: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # والبرد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وشديدا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وأضحى) نحو: أضحى الفقيه ورعا، وإعرابه: # أضحى: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # والفقيه: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وورعا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. PageV01P039 # (وظل) نحو: ظل زيد صائما، وإعرابه: # ظل: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وصائما: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وبات) نحو: بات زيد ساهرا، وإعرابه: # بات: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمهما مرفوع بالضمة الظاهرة. # وساهرا خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وصار) نحو: صار السعر رخيصا، وإعرابه: # صار: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # السعر: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # ورخيصا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وليس) نحو: ليس زيد قائما، وإعرابه: # ليس فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # زيد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وما زال، وما انفك، ms27 وما فتئ، وما برح، وما دام، وما تصرف منها، نحو: كان، ~~ويكون، وكن، وأصبح ويصبح وأصبح، تقول: كان زيد قائما # وقائما: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وما زال) نحو: ما زال زيد عالما، وإعرابه: # ما: نافية. # وزال: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وعالما: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وما انفك) نحو: ما انفك عمرو جالسا. # (وما فتئ) نحو: ما فتئ بكر محسنا. # (وما برح) نحو: ما برح محمد كريما، وإعراب الجميع مثل إعراب ما زال زيد عالما. # (وما دام) نحو: لا أصحبك ما دام زيد مترددا إليك، وإعراب ما دام: # ما: مصدرية ظرفية. # ودام: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # ومترددا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وإليك جار ومجرور متعلق بمترددا. # وسميت ما هذه ظرفية لنيابتها عن ظرف ومصدرية؛ لأنها تسبك ما بعدها بمصدر ~~إذ التقدير: مدة دوام زيد مترددا إليك. # (وما تصرف منها) يعنى أن ما تصرف من هذه الأفعال يعلم عمل ماضيها من كونه ~~يرفع الاسم وينصب الخبر (نحو: PageV01P040 # كان، ويكون، وكن)، فالأول: ماض، والثاني: مضارع، والثالث: أمر، وكلها ترفع ~~الاسم وتنصب الخبر. # (وأصبح ويصبح وأصبح) مثل الأول ماض ومضارع وأمر. # (تقول) في عمل الماضي (كان زيد قائما) وتقدم إعرابه. # وتقول في عمل المضارع: يكون زيد قائما، وإعرابه: # وليس عمرو شاخصا، وما أشبه ذلك، وأما إن وأخواتها، فإنها تنصب الاسم، ~~وهي: إن، وأن، ولكن، وكأن، وليت، ولعل، تقول: إن زيدا قائم # يكون: فعل مضارع ناقص من متصرفات كان الناقصة، يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وقائما: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وتقول في عمل الأمر: كن قائما، وإعرابه: # كن: فعل ماض ناقص من متصرفات كان الناقصة، يرفع الاسم وينصب الخبر، ~~واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت. # وقائما: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة، وقس الباقي مما يتصرف. # (وليس عمرو شاخصا)، وإعرابه: # ليس: فعل ماض ناقص، يرفع الاسم وينصب الخبر. # عمرو: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وشاخصا: خبرها منصوب بالفتحة ms28 الظاهرة. # وليس لا تستعمل إلا بصيغة الماضي، ليس لها مضارع، ولا أمر، ولا مصدر؛ ~~ولهذا ذهب بعضهم إلى أنها حرف نفي وليست فعلا، لكن مذهب الجمهور أنها فعل ~~ماض؛ لأنها تقبل تاء التأنيث الساكنة، نحو: ليست هند جالسة. # وقوله: (وما أشبه ذلك) يعني أن ما كان مشبها لهذه الأمثلة، فهو مثلها في ~~العمل والإعراب، فقسه عليه ولا حاجة إلى الإطالة بكثرة الأمثلة. # [إن وأخواتها] # (وأما إن وأخواتها، فإنها تنصب الاسم)، وهو الذي كان مبتدأ، (وترفع ~~الخبر) الذي كان مرفوعا بالمبتدأ (وهي: إن، وأن، ولكن، وكأن، وليت، ولعل، تقول: # إن زيدا قائم)، وإعرابه: # إن: حرف توكيد ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # وزيدا: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وقائم: خبرها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وتقول في عمل أن المفتوحة: بلغني أن زيدا منطلق، وإعرابه: # بلغ: فعل ماض. PageV01P041 # وليت عمرا شاخص، ومعنى: إن وأن: للتوكيد، ولكن: للاستدراك # والنون: للوقاية. # والياء: مفعول به مبني على السكون في محل نصب. # وأن حرف توكيد ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # وزيدا: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # ومنطلق: خبرها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر فاعل بلغ، والتقدير: بلغني انطلاق زيد. # وتقول في عمل لكن: قام القوم لكن عمرا جالس، وإعرابه: # قام القوم: فعل وفاعل. # ولكن: حرف استدراك ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # وعمرا: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وجالس: خبرها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وتقول في عمل كأن: كأن زيدا أسد، وإعرابه: # كأن: حرف تشبيه ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # وزيدا: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وأسد: خبرها مرفوع بالضمة الظاهرة. # (و) تقول في عمل ليت: (ليت عمرا شاخص)، وإعرابه: # ليت: حرف تمن ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # وعمرا: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وشاخص: خبرها مرفوع بالضمة الظاهرة. # وتقول في عمل لعل: لعل الحبيب قادم، وإعرابه: # لعل: حرف ترج ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # والحبيب: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وقادم: خبرها مرفوع بالضمة الظاهرة. # (ومعنى: # إن وأن: للتوكيد): أي توكيد النسبة أعني قيام زيد مثلا في قولك: إن زيدا ms29 ~~قائم فيرتفع الكذب واحتمال المجاز. # (ولكن: للاستدراك): وهو تعقيب الكلام برفع ما يتوهم ثبوته أو نفيه. # وكأن: للتشبيه، وليت: للتمني، ولعل: للترجي والتوقع، وأما ظننت وأخواتها، ~~فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها، وهي ظننت، وحسبت، وخلت، ~~وزعمت، ورأيت، وعلمت، ووجدت، واتخذت، وجعلت، وسمعت، تقول: ظننت زيدا ~~منطلقا، وخلت الهلال لائحا، وما أشبه ذلك. # (وكأن: للتشبيه): وهو مشاركة أمر لأمر في معنى بينهما. # (وليت: للتمني): وهو طلب ما لا طمع فيه، أو ما فيه عسر. PageV01P042 # (ولعل: للترجي والتوقع)، فالترجي: طلب الأمر المحبوب، نحو: لعل الحبيب ~~قادم، والتوقع والإشفاق: أي الخوف من المكروه نحو: لعل زيد هالكا. ### || AUTO [ظن وأخواتها] # (وأما ظننت وأخواتها، فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها، ~~وهي ظننت) نحو: ظننت زيدا قائما، وإعرابه: # ظننت: فعل وفاعل. # وزيدا: مفعول أول منصوب بالفتحة الظاهرة. # وقائما: مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. # (وحسبت، وخلت، وزعمت، ورأيت، وعلمت، ووجدت، واتخذت، وجعلت، وسمعت، تقول: # ظننت زيدا منطلقا) وإعرابه كما تقدم. # (وخلت الهلال لائحا، وما أشبه ذلك) يعني أن ما أشبه المثالين من بقية ~~الأمثلة يقاس على هذين المثالين، نحو: # زعمت بكرا صديقا. # وحسبت الحبيب قادما. # ورأيت الصدق منجيا. # وعلمت الجود محبوبا. # ووجدت العلم نافعا. # واتخذت بكرا صديقا. # وجعلت الطين إبريقا، وإعرابه كما تقدم. # ومثال سمع: سمعت النبي ( يقول. # فسمعت: فعل وفاعل. # باب النعت # النعت: تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره، تقول: قام زيد ~~العاقل، ورأيت زيدا العاقل # والنبي (: مفعول أول. # ويقول: فعل مضارع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا، والجملة في محل نصب ~~مفعول ثان. # والراجح أن سمع في نحو هذا المثال تتعدى لمفعول واحد، والجملة التي بعدها ~~حال. والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب النعت # (النعت: تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره) يعني أن ~~النعت يتبع منعوته في رفعه إن كان مرفوعا، وفي نصبه إن كن منصوبا، وفي خفضه ~~إن كان مخفوضا، وفي تعريفه إن كان معرفة، وفي تنكيره إن كان نكرة، وذلك في ~~النعت الحقيقي، وهو الرافع ms30 لضمير المنعوت. # (تقول: قام زيد العاقل)، وإعرابه: # قام: فعل ماض. # وزيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # والعاقل: نعت لزيد، ونعت المرفوع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو ~~تابع للمنعوت في الرفع والتعريف. # (ورأيت زيدا العاقل)، وإعرابه: PageV01P043 # رأيت: فعل وفاعل. # وزيدا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. # والعاقل: نعت لزيد منصوب أيضا بالفتحة الظاهرة، فقد تبعه في نصبه ~~وتعريفه. # (ومررت بزيد العاقل)، وإعرابه: # مررت: فعل وفاعل. # وبزيد: الباء: حرف جر، زيد: مجرور بالباء. # والعاقل: نعت له مجرور بالكسرة الظاهرة، فقد تبعه في خفضه وتعريفه. # وتقول في التنكير: جاء رجل عاقل، ورأيت رجلا عاقلا، ومررت برجل عاقل، ~~وإعرابه: كالذي قبله فقد تبع منعوته في الإعراب والتنكير. # والمعرفة خمسة أشياء: الاسم المضمر نحو: أنا، وأنت، والاسم العلم، نحو: ~~زيد، ومكة، والاسم المبهم، نحو: هذا، وهذه، وهؤلاء، والاسم الذي فيه الألف ~~واللام، نحو: الرجل والغلام. وما أضيف إلى واحد من هذه الأربعة، والنكرة: ~~كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر، وتقريبه: كل ما صلح دخول ~~الألف واللام عليه، نحو: الرجل، والغلام # ولما كان النعت تارة يكون معرفة، وتارة يكون نكرة ذكر المصنف أقسام ~~المعرفة والنكرة، فقال: # 1) (والمعرفة خمسة أشياء)، المعرفة ما دل على معين، والذي ذكره المصنف ~~خمسة أشياء: # الأول منها: (الاسم المضمر): وهو ما دل على متكلم، أو مخاطب، أو غائب، ~~(نحو: أنا) للمتكلم، ونحن للمتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه (وأنت) ~~للمخاطب، وأنت للمخاطبة، وأنتما للمخاطبين، وأنتم لجمع الذكور المخاطبين، ~~وأنتن لجمع الإناث المخاطبات، وهو للغائب، وهي للغائبة، وهما للغائبين، وهم ~~للغائبين، وهن للغائبات. # (و) الثاني من أقسام المعرفة (الاسم العلم، نحو: زيد، ومكة) الأول: علم ~~لمن يعقل، والثاني: علم لما لا يعقل. # (و) الثالث من أقسام المعرفة (الاسم المبهم، نحو: هذا، وهذه، وهؤلاء)، ~~وهذا الاسم يشمل جميع أسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، نحو: الذي، والتي، ~~والذين، ويحصل التعيين في أسماء الإشارة بالإشارة الحسية، وفي الأسماء ~~الموصولة بالصلة، نحو: جاء الذي قام أبوه. PageV01P044 # (و) الرابع من أقسام المعرفة (الاسم الذي فيه ms31 الألف واللام، نحو: الرجل ~~والغلام. # و) الخامس من أقسام المعرفة (ما أضيف إلى واحد من هذه الأربعة)، نحو: ~~غلامي، وغلام زيد، وغلام هذا، وغلام الذي قام أبوه، وغلام الرجل. # 2) (والنكرة: كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون آخر) يعني أن ~~النكرة: هي الاسم الموضوع لفرد غير معين، نحو: رجل، وغلام، فلا يختص به ~~واحد دون آخر. # (وتقريبه: كل ما صلح دخول الألف واللام عليه، نحو: الرجل، والغلام)، يعني ~~أن الرجل والغلام قبل دخول الألف واللام عليهما نكرتان؛ لأن رجلا يصدق # باب العطف # وحروف العطف عشرة، وهي: الواو، والفاء، وثم، وأو، وأم، وإما، وبل، ولا، ~~ولكن، وحتى في بعض المواضع # على كل رجل، وكذلك غلام، فلما دخلت عليهما الألف واللام تعرفا، فقبول ~~الألف واللام علامة التنكير، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب العطف # المراد به عطف النسق: وهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف ~~العطف الآتية. # (وحروف العطف عشرة، وهي: # الواو)، نحو: جاء زيد وعمرو. # فجاء: فعل ماض. # وزيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. # وعمرو: والواو: حرف عطف، وعمرو: معطوف على زيد مرفوع بالضمة الظاهرة. # فالمعطوف يتبع المعطوف عليه في إعرابه سواء كان رفعا أو غيره. # (والفاء)، نحو: جاء زيد فعمرو. # فعمرو: معطوف على زيد مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وثم)، نحو: جاء زيد ثم عمرو. # (وأو)، نحو: جاء زيد أو عمرو. # (وأم)، نحو: جاء زيد أم عمرو. # (وإما)، نحو: {فإما منا بعد وإما فداء}[محمد: 4]، فقوله: فداء معطوف على ~~منا، والعاطف الواو الداخلة على إما، وإما أتى لها للدلالة على التقسيم ~~والتخيير، والمصنف جرى على أن: ما؛ هي العاطفة، وهو ضعيف، والراجح أن ~~العاطف الواو. # (وبل)، نحو: ما جاء زيد بل عمرو. # (ولا)، نحو: جاء زيد لا عمرو. # (ولكن)، نحو: ما جاء زيد لكن عمرو. PageV01P045 # (وحتى في بعض المواضع)، وذلك البعض هو ما كان ما بعدها بعضا مما قبلها، ~~نحو: أكلت السمكة حتى رأسها: # فإن عطفت بها على مرفوع رفعت أو على منصوب نصبت، أو على مخفوض خفضت، أو ~~على مجزوم ms32 جزمت، تقول: قام زيد وعمرو، ورأيت زيدا وعمرا، ومررت بزيد وعمرو، ~~وزيد لم يقم ولم يقعد. # باب التوكيد # التوكيد: تابع للمؤكد في رفعه، ونصبه، وخفضه # فحتى: حرف عطف. # ورأس السمكة: منصوب بالفتحة الظاهرة، والهاء مضاف إليه، وإعراب بقية ~~الأمثلة ظاهر. # (فإن عطفت بها على مرفوع رفعت) كما تقدم (أو على منصوب نصبت، أو على ~~مخفوض خفضت، أو على مجزوم جزمت، تقول: قام زيد وعمرو، ورأيت زيدا وعمرا، ~~ومررت بزيد وعمرو)، والإعراب ظاهر، ومثال العطف في الأفعال: زيد يقوم ~~ويقعد، ولن يقوم ويقعد، (وزيد لم يقم ولم يقعد)، فالأول مرفوع، والثاني ~~منصوب، والثالث مجزوم. والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب التوكيد # وهو التابع الرافع للاحتمال، فإذا قلت جاء زيد يحتمل أن يكون الكلام على ~~تقدير مضاف، والتقدير: جاء كتاب زيد أو رسوله، فإذا قلت: جاء زيد نفسه ~~ارتفع الاحتمال، وإذا قلت: جاء القوم يحتمل أن الذي جاء بعضهم، فإذا قلت ~~جاء القوم كلهم ارتفع الاحتمال. # (التوكيد: تابع للمؤكد في رفعه)، نحو: جاء زيد نفسه. # فزيد: فاعل. # ونفسه: توكيد له، وتوكيد المرفوع مرفوع. # (ونصبه)، نحو: رأيت زيدا نفسه. # فزيدا: مفعول. # ونفسه: توكيد له، وتوكيد المنصوب منصوب. # (وخفضه)، نحو: مررت بزيد نفسه. # فزيد: مجرور بالباء. # ونفسه: توكيد له. # وتوكيد المجرور مجرور. # وتعريفه، ويكون بألفاظ معلومة، وهي: النفس، والعين، وكل، وأجمع، وتوابع ~~أجمع، وهي: أكتع، وأبتع، وأبصع # (وتعريفه) كما رأيت في الأمثلة، ولم يقل وتنكيره؛ لأن ألفاظ التوكيد كلها ~~معارف، فلا تتبع النكرة، وأجاز ذلك الكوفيون، نحو: صمت شهرا كله توكيد ~~الشهر، ولم يوجبوا مطابقته في التنكير. # (ويكون بألفاظ معلومة، وهي: PageV01P046 # النفس) بمعنى الذات، نحو: جاء زيد نفسه. # (والعين) بمعنى الذات أيضا، نحو: جاء زيد عينه. # (وكل)، نحو: جاء القوم كلهم. # فالقوم: فاعل. # وكل: توكيد للقوم. # والهاء: مضاف إليه. # والميم علامة الجمع. # (وأجمع)، نحو: جاء القوم أجمع. # فأجمع توكيد للقوم مرفوع بالضمة الظاهرة. # (وتوابع أجمع، وهي: أكتع، وأبتع، وأبصع)، يؤتى بها في التوكيد تابعة ~~لأجمع، نحو: جاء القوم أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون، وإعرابه: # جاء: فعل ms33 ماض. # والقوم: فاعل مرفوع بالضمة. # وأجمعون: تأكيد للقوم مرفوع بالواو؛ لأنه جمع مذكر سالم. # والنون: عوض عن التنوين في الاسم المفرد. # وأكتعون: تأكيد ثان. # وأبتعون: ثالث. # وأبصعون: رابع، وإعرابها كإعراب ما قبلها، وأتى بها لزيادة التوكيد ~~والمبالغة فيه، وكلها بمعنى أجمعون؛ لأن أكتع مأخوذة من قولهم: تكتع الجلد ~~إذا اجتمع، وأبتع من البتع: وهو طول العنق، والقوم إذا كانوا مجتمعين طالت ~~أعناقهم فجعلوه كناية عن الاجتماع، وأبصع مأخوذ من البصع، وهو العرق ~~المجتمع فيكون بمعنى # تقول: قام زيد نفسه، ورأيت القوم كلهم، ومررت بالقوم أجمعين. # باب البدل # إذا أبدل اسم من اسم، أو فعل من فعل، تبعه في جميع إعرابه، وهو أربعة ~~أقسام: بدل الشيء من الشيء # أجمع، ولما كانت هذه الألفاظ الثلاثة لا يؤتى بها غالبا إلا بعد أجمع ~~سميت توابع أجمع. # (تقول: قام زيد نفسه). # فزيد: فاعل. # ونفسه: توكيد له. # والهاء: مضاف إليه. # (ورأيت القوم كلهم). # فالقوم: مفعول به لرأيت. # وكل تأكيد للقوم. # والهاء: مضاف إليه. # والميم: علامة الجمع. # (ومررت بالقوم أجمعين). # فالقوم: مجرور بالباء. # وأجمعين: تأكيد للقوم مجرور بالباء؛ لأنه جمع مذكر سالم. # والنون: عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب البدل # هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة بينه وبين متبوعه، نحو: جاء زيد أخوك. # فزيد: فاعل. PageV01P047 # وأخوك: بدل من زيد بدل كل من كل، ويسمى البدل المطابق؛ لأن المراد من ~~الثاني هو الأول بعينه. # (إذا أبدل اسم من اسم) نحو: جاء زيد أخوك. # (أو فعل من فعل) نحو: إن تصل تسجد لله يرحمك. # (تبعه في جميع إعرابه) رفعا ونصبا وخفضا وجزما، (وهو أربعة أقسام: # بدل الشيء من الشيء)، ويقال له: بدل الكل من الكل، والبدل المطابق: وهو ~~ما كان الثاني فيه عين الأول، نحو: جاء زيد أخوك. # وبدل البعض من الكل ، وبدل الاشتمال، وبدل الغلط، نحو قولك: قام زيد ~~أخوك، وأكلت الرغيف ثلثه، ونفعني زيد علمه، ورأيت زيدا الفرس، أردت أن تقول ~~الفرس فغلطت فأبدلت زيدا منه # (وبدل البعض من الكل): وهو ms34 ما كان الثاني فيه بعضا من الأول، نحو: أكلت ~~الرغيف ثلثه. # (وبدل الاشتمال): هو ما كان الثاني فيه بينه وبين الأول ارتباط بغير ~~الكلية والجزئية، نحو: نفعني زيد علمه. # (وبدل الغلط): وهو ما ذكر فيه الأول غلطا، ثم ذكر الثاني لإزالة ذلك ~~الغلط، نحو: ركبت زيدا الفرس. # وقد مثل المصنف ( للأقسام الأربعة بقوله: (نحو قولك: # قام زيد أخوك). # فزيد: فاعل. # وأخو: بدل منه بدل كل من كل مرفوع بالواو؛ لأنه من الأسماء الخمسة. # والكاف: مضاف إليه. # (وأكلت الرغيف ثلثه). # فالرغيف: مفعول به لأكلت. # وثلث: بدل منه بدل بعض من كل. # والهاء: مضاف إليه مبني على الضم في محل جر. # (ونفعني زيد علمه)، وإعرابه: # نفع: فعل ماض. # والنون: للوقاية. # والياء: مفعول به مبني على السكون في محل نصب. # وزيد: فاعل نفع مرفوع بالضمة الظاهرة. # وعلم: بدل اشتمال من زيد. # والهاء: مضاف إليه مبني على الضم في محل جر. # (ورأيت زيدا الفرس). # فزيدا مفعول به لرأيت. # والفرس بدل غلط: أي بدل عن اللفظ الذي ذكر غلطا، وهو المراد بقوله: (أردت ~~أن تقول الفرس فغلطت فأبدلت زيدا منه) المراد من قوله: فأبدلت الإبدال # باب منصوبات الأسماء PageV01P048 ### || AUTO المنصوبات خمسة عشر، وهي: المفعول به، والمصدر، وظرف الزمان، ~~وظرف المكان، والحال، والتمييز # اللغوي، وهو التعويض، والمعنى عوضت زيدا عن الفرس الذي كان حق التركيب ~~الإتيان به بدون لفظ زيد، فلا ينافي أن البدل في الاصطلاح في هذا التركيب ~~هو الفرس لا زيد، فلا اعتراض على المصنف بأن البدل هو الفرس لا زيد، فكيف ~~يقول فأبدلت زيدا منه، وحاصل الجواب أن مراده الإبدال اللغوي لا الاصطلاحي. ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب منصوبات الأسماء # (المنصوبات خمسة عشر، وهي: # المفعول به) نحو: ضربت زيدا. # فزيدا: مفعول به منصوب. # (والمصدر) نحو: ضربت ضربا. # فضربا: مصدر منصوب، ويعبر عنه بالمفعول المطلق. # (وظرف الزمان) نحو: صمت اليوم. # فصمت: فعل وفاعل. # واليوم: منصوب على الظرفية الزمانية. # (وظرف المكان) نحو: جلست أمام الكعبة. # فجلست: فعل وفاعل. # وأمام: منصوب على الظرفية المكانية. # والكعبة: مضاف ms35 إليه. # (والحال) نحو: جاء زيد راكبا. # فجاء زيد: فعل وفاعل. # وراكبا: حال من زيد منصوب بجاء. # (والتمييز) نحو: {وفجرنا الأرض عيونا}[القمر: 12]. # ففجرنا: فعل وفاعل. # والأرض: مفعول به. # وعيونا: تمييز منصوب بفجرنا. # والمستثنى، واسم لا، والمنادى، وخبر كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها، ~~والمفعول من أجله، والمفعول معه # (والمستثنى) نحو: قام القوم إلا زيدا. # فالقوم: فاعل قام. # وإلا: أداة استثناء. # وزيدا: منصوب على الاستثناء بإلا. # (واسم لا) نحو: لا غلام رجل حاضر. # فلا: نافية للجنس تنصب الاسم وترفع الخبر. # وغلام: اسمها منصوب بالفتحة. # ورجل: مضاف إليه. # وحاضر: خبرها مرفوع بالضمة. # (والمنادى) نحو: يا غلام زيد. # فيا: حرف نداء. # وغلام: منادى منصوب بالفتحة؛ لأنه منادى مضاف. # وزيد: مضاف إليه. # (وخبر كان وأخواتها) نحو: كان زيد قائما. # فكان: فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر. # وزيد: اسمها مرفوع. # وقائما: خبرها منصوب. PageV01P049 ### || AUTO (واسم إن وأخواتها) نحو: إن زيدا قائم. # فإن: حرف توكيد ونصب، تنصب الاسم وترفع الخبر. # وزيدا: اسمها منصوب. # وقائم: خبرها مرفوع. # (والمفعول من أجله) نحو: قام زيد إجلالا لعمر. # فقام زيد: فعل وفاعل. # وإجلالا: مفعول لأجله منصوب بقام لعمر. # و[لعمر]: جار ومجرور متعلق بإجلالا. # (والمفعول معه) نحو: سرت والنيل. # والتابع للمنصوب، وهو أربعة أشياء: النعت، والعطف، والتوكيد، والبدل. # باب المفعول به # نحو: ضربت زيدا وركبت الفرس، وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر، فالظاهر ما ~~تقدم ذكره، والمضمر قسمان: متصل # فسرت: فعل وفاعل. # والنيل: الواو واو المعية، والنيل: مفعول معه منصوب بسرت. # (والتابع للمنصوب، وهو أربعة أشياء: # 1) النعت) نحو: رأيت زيدا العاقل. # 2) (والعطف) نحو: رأيت زيدا وعمرا. # 3) (والتوكيد) نحو: رأيت زيدا نفسه. # 4) (والبدل) نحو: رأيت زيدا أخاك، وإعراب الأمثلة ظاهر، والله سبحانه ~~وتعالى أعلم. # باب المفعول به # لما ذكر المنصوبات إجمالا شرع يذكرها تفصيلا، ولم يذكر في التفصيل خبر ~~كان وأخواتها واسم إن وأخواتها والتوابع لتقدم ذكرها في المرفوعات، وبدأ ~~بذكر المفعول به. # وهو في اللغة من وقع عليه الفعل سواء كان الفعل حسيا: كضربت زيدا، أو ~~معنويا: كتعلمت المسألة، فإن الضرب حسي، والتعلم ms36 معنوي. # وفي اصطلاح النحاة ما ذكره بقوله: (نحو: ضربت زيدا وركبت الفرس). # فزيدا: مفعول به لضربت. # والفرس: مفعول به لركبت. # ومثل بمثالين للإشارة إلى أنه لا فرق في المفعول بين كونه عاقلا كزيد، أو ~~غير عاقل: كالفرس. # (وهو على قسمين: ظاهر، ومضمر) كما أن الفاعل أيضا ظاهر ومضمر. # (فالظاهر ما تقدم ذكره): وهو زيد والفرس المتقدمات في المثالين السابقين. # (والمضمر قسمان: # متصل): وهو الذي لا يبتدأ به، ولا يقع بعد إلا في الاختيار نحو: ما نعبد ~~إلا إياك. PageV01P050 # ومنفصل، فالمتصل اثنا عشر، نحو قولك: ضربني، وضربنا، وضربك، وضربكما، ~~وضربكم، وضربكن، وضربه، وضربها، وضربهما، وضربهم # (ومنفصل): وهو الذي يقع في ابتداء الكلام نحو: إياك نعبد، ويقع بعد إلا ~~في الاختيار نحو: ما نعبد إلا إياك. # (فالمتصل اثنا عشر، نحو قولك: # ضربني) وإعرابه: # ضرب: فعل ماض، والنون للوقاية، والياء ضمير المتكلم مفعول به مبني على ~~السكون في محل نصب. # (وضربنا) بفتح الباء، فنا: ضمير المتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه مبني ~~على السكون في محل نصب مفعول به. # (وضربك) بفتح الكاف، فالكاف: ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب ~~مفعول به. # (وضربك) بكسر الكاف، ضمير المخاطبة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به. # (وضربكما) فالكاف: ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به، ~~والميم حرف عماد، والألف حرف دال على التثنية. # (وضربكم) فالكاف: ضمير جمع الذكور المخاطبين مبني على الضم في محل نصب ~~مفعول به، والميم علامة الجمع. # (وضربكن) فالكاف: ضمير جمع الإناث المخاطبات مبني على الضم في محل نصب ~~مفعول به، والنون علامة جمع النسوة. # (وضربه) فالهاء: ضمير المذكر الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. # (وضربها) فالهاء: ضمير المؤنثة الغائبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. # (وضربهما) فالهاء: ضمير المثنى الغائبين مبني على الضم في محل نصب مفعول ~~به، والميم حرف عماد والألف حرف دال على التثنية. # (وضربهم) فالهاء: ضمير جمع الذكور الغائبين مبني على الضم في محل نصب ~~مفعول به، والميم ms37 علامة الجمع. # وضربهن، والمنفصل اثنا عشر، نحو قولك: إياي، وإيانا، وإياك، وإياك، ~~وإياكما، وإياكم، وإياكن، وإياه # (وضربهن) فالهاء: ضمير جمع الإناث الغائبات مبني على الضم في محل نصب ~~مفعول به، والنون علامة جمع النسوة. # (والمنفصل اثنا عشر، نحو قولك: # إياي) فإذا قلت: ما أكرمت إلا إياي، تقول في إعرابه: # ما: نافية. # وأكرمت: فعل وفاعل. PageV01P051 # وإلا: أداة حصر، وإن شئت قلت: إلا حرف لايجاب النفي، أو إلا أداة استثناء ~~ملغاة لا عمل لها. # وإيا: ضمير نصب منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به لأكرمت. # والياء الأخيرة: حرف دال على المتكلم. # (وإيانا) للمتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه. # (وإياك) بفتح الكاف للمخاطب. # (وإياك) بكسر الكاف للمخاطبة. # (وإياكما) للمخاطبين. # (وإياكم) لجمع الذكور المخاطبين. # (وإياكن) لجمع الإناث المخاطبات. # فإيا: في الجميع هي الضمير، وكلها يقال فيها: ضمير نصب منفصل مبنى على ~~السكون في محل نصب مفعول به. # والياء في الأول: حرف دال على المتكلم. # ونا في الثاني: حرف دال على المتكلم ومعه غيره أو المعظم نفسه. # والكاف: فيما بعده للمخاطب أو المخاطبة أو المخاطبين أو المخاطبين أو ~~المخاطبين أو المخاطبات. # والميم في إياكما: حرف عماد، والألف حرف دال على التثنية. # والميم في إياكم: حرف دال على جمع المخاطبين. # والنون في إياكن: حرف دال على جمع النسوة المخاطبات. # (وإياه) للمفرد المذكر الغائب، والهاء حرف دال على الغيبة. # وإياها، وإياها، وإياهم. # باب المصدر # وهو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل نحو قولك ضرب يضرب ~~ضربا، وهو قسمان: لفظي، ومعنوي. فإن وافق لفظه لفظ فعله، فهو لفظي، نحو ~~قولك: قتله قتلا. وإن وافق معنى فعله دون لفظه، فهو معنوي، نحو: جلست ~~قعودا، وقمت وقوفا # (وإياها) للمفردة الغائبة. # (وإياها) للمثنى الغائبين. # (وإياهم) لجمع الذكور الغائبين. # (وإياهن) لجمع الإناث الغائبات والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب المصدر PageV01P052 ~~ويسمى المفعول المطلق: (وهو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل ~~نحو قولك ضرب يضرب ضربا) يعني أن المصدر هو الاسم: أي اسم الحدث الذي يجيء ~~ثالثا في ms38 تصريف الفعل: أي تغييره من صيغة إلى صيغة أخرى، نحو: ضرب يضرب ~~ضربا، فقد تغير من صيغة الماضي إلى صيغة المضارع إلى صيغة المصدر، وجاء ~~الماضي أولا، والمضارع ثانيا، والمصدر ثالثا، فإذا قلت: ضرب زيد ضربا. # فزيد: فاعل. # وضربا: مفعول مطلق منصوب بضرب، وإن شئت قلت: منصوب على المصدر بضرب. # (وهو قسمان: لفظي، ومعنوي. # فإن وافق لفظه لفظ فعله، فهو لفظي، نحو قولك: قتله قتلا. # وإن وافق معنى فعله دون لفظه، فهو معنوي، نحو: جلست قعودا، وقمت وقوفا) ~~منصوب على المصدرية بالفعل الذي قبله، ويكفي اتفاقهما في المعنى، وإن ~~اختلفا في اللفظ. # وقيل: يقدر لهما فعل موافق في اللفظ فيقال في الأول: جلست وقعدت قعودا، ~~وقمت ووقفت وقوفا، وذلك تكلف لا حاجة إليه والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب ظرف الزمان وظرف المكان # ظرف الزمان: هو اسم الزمان، المنصوب بتقدير في نحو: اليوم، والليلة، ~~وغدوة، وبكرة، وسحرا، وغدا، وصباحا، ومساء، وأبدا # باب ظرف الزمان وظرف المكان # (ظرف الزمان) في اصطلاح النحاة: (هو اسم الزمان) الذي يقع الحدث فيه ~~(المنصوب بتقدير في). # فإذا قلت: صمت يوم الخميس، كان التقدير صمت في يوم الخميس، فاليوم وقع ~~الصوم فيه. # (نحو: اليوم) في نحو قولك: صمت اليوم. # فاليوم: منصوب على الظرفية الزمانية بصمت. # ومثله: صمت يوم الجمعة أو يوم الخميس. # (والليلة) نحو: اعتكفت الليلة، أو ليلة، أو ليلة الجمعة. # فالكل منصوب على الظرفية الزمانية بالفعل الذي قبله. # (وغدوة) نحو: أزورك غدوة. # فأزورك: فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. # والكاف: ضمير المخاطب مفعول به مبني على الفتح في محل نصب. # وغدوة: منصوب على الظرفية الزمانية بأزور. PageV01P053 # (وبكرة) نحو: أزورك بكرة. # (وسحرا) نحو: أجيئك سحرا. # (وغدا) نحو: أجيئك غدا. # (وعتمة) نحو: أجيئك عتمة. # (وصباحا) نحو: أجيئك صباحا. # (ومساء) نحو: أجيئك مساء. # والإعراب ظاهر مما قبله. # (وأبدا) نحو: لا أكلم زيدا أبدا، وإعرابه: # لا: نافية. # وأكلم: فعل مضارع، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. # وأبدا: منصوب على الظرفية الزمانية، والأبد: الزمني المستقبل الذي لا ~~نهاية له. ms39 # وأمدا، وحينا، وما أشبه ذلك، وظرف المكان: هو اسم المكان المنصوب بتقدير ~~في نحو: أمام وخلف وقدام ووراء وفوق وعند ومع وإزاء وحذاء # (وأمدا) نحو: لا أكلم زيد أمدا، والأمد الزمن المستقبل. # (وحينا) تقول: قرأت حينا. # فقرأت: فعل وفاعل. # وحينا: منصوب على الظرفية الزمانية، والحين الزمان المبهم. # (وما أشبه ذلك) نحو: وقت، وساعة، وضحوة. # (وظرف المكان: هو اسم المكان) الذي يقع فيه الحدث (المنصوب بتقدير في ~~نحو: أمام) تقول: جلست أمام الشيخ. # فجلست: فعل وفاعل. # وأمام: منصوب على الظرفية المكانية بجلست. # والشيخ: مضاف إليه. # (وخلف) نحو: جلست خلفه. # (وقدام) بمعنى الأمام. # (ووراء) بمعنى الخلف. # (وفوق) نحو: جلست فوق السطح. # ففوق: منصوب على الظرفية المكانية. # والسطح: مضاف إليه. # (وعند) بمعنى المكان القريب نحو: جلست عند زيد. # فعند: منصوب على الظرفية المكانية. # والسقف: مضاف إليه. # (ومع) بمعنى مكان الاجتماع، والمصاحبة، نحو: ركبت مع زيد. # فمع: منصوب على الظرفية المكانية. # وزيد: مضاف إليه. # (وإزاء) بمعنى مقابل، نحو: جلست إزاء زيد. # فإزاء: منصوب على الظرفية المكانية. # وزيد: مضاف إليه. # (وحذاء) بمعنى المكان القريب نحو: جلست حذاء زيد. # وتلقاء وهنا وما أشبه ذلك. # باب الحال # الحال: هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الهيئات نحو: جاء زيد راكبا ~~وركبت الفرس مسرجا ولقيت عبد الله راكبا # فحذاء: منصوب على الظرفية المكانية. # وزيد: مضاف إليه. PageV01P054 # (وتلقاء) بمعنى مقابل، نحو: جلست تلقاء زيد. # فتلقاء: منصوب على الظرفية المكانية. # وزيد: مضاف إليه. # (وهنا) اسم إشارة للمكان القريب، فهو ظرف مكان، نحو: جلست هنا. # فهنا: مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية. # (وما أشبه ذلك) من أسماء المكان المبهمة نحو: يمين، وشمال، وبريد، وفرسخ، ~~وميل، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب الحال # (الحال: هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الهيئات) يعني أن الحال هو ~~الاسم المنصوب المفسر لهيئة صاحبه عند حصول معنى عامله، فهو وصف في المعنى ~~لصاحبه، قيد لعامله، (نحو: جاء زيد راكبا). # فزيد: فاعل جاء. # وراكبا: حال منه حصل بها بيان هيئته عند المجيء، فهي حال ms40 من الفاعل، ~~وناصبه الفعل المذكور قبله. # وقد تأتي الحال من المفعول كما ذكره بقوله: (وركبت الفرس مسرجا). # فالفرس: مفعول ركبت. # ومسرجا: حال من الفرس، فهو حال من المفعول، وناصبها الفعل المذكور قبله. # (ولقيت عبد الله راكبا). # فعبد الله: مفعول لقيت. # وراكبا: يحتمل أن يكون حالا من التاء، وهي الفاعل أو من عبد الله وهو ~~المفعول. # وما أشبه ذلك ولا يكون الحال إلا نكرة ولا يكون إلا بعد تمام الكلام ولا ~~يكون صاحبها إلا معرفة. # باب التمييز # التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الذوات، نحو قولك: تصبب ~~زيد عرقا # (وما أشبه ذلك) من أمثلة الحال، وقد تكون الحال جملة نحو: جاء زيد والشمس طالعة. # فالواو: واو الحال. # والشمس طالعة: مبتدأ وخبر، والجملة في محل نصب حال من زيد، وهي في قوة ~~قولك: جاء زيد مقارنا طلوع الشمس. # (ولا يكون الحال إلا نكرة) يعني أن الحال لا تكون إلا نكرة كما في ~~الأمثلة السابقة، وقد تأتي معرفة فتؤول بنكرة نحو: ادخلوا الأول فالأول: أي ~~مرتبين، واجتهد وحدك: أي منفردا. # (ولا يكون إلا بعد تمام الكلام) كما في الأمثلة السابقة. PageV01P055 # وقد يجب تقديم الحال إذا كان لها صدر الكلام: كأسماء الاستفهام نحو: كيف ~~جاء زيد، وإعرابه: # كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الحال من زيد. # وجاء زيد: فعل وفاعل. # (ولا يكون صاحبها إلا معرفة) كما في الأمثلة السابقة. # وقد تأتي من النكرة وسماعا ومنه الحديث ((صلى رسول الله ( جالسا، وصلى ~~وراءه رجل قياما)). # فقياما: حال من رجال، وهو نكرة، وهو يحفظ ولا يقاس عليه. # وقد يكون صاحبها نكرة قياسا بمسوغ من المسوغات المذكورة في المطولات ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب التمييز # (التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لما انبهم من الذوات) وناصبه ما قبله ~~من فعل، أو عدد، أو مقدار، كما سيظهر من الأمثلة. # وقد يكون مبينا لما خفي من النسب كما سيتضح بالأمثلة أيضا (نحو قولك: ~~تصبب زيد عرقا). # وتفقأ بكر شحما، وطاب محمد نفسا، واشتريت عشرين ms41 غلاما، وملكت تسعين نعجة، ~~وزيد أكرم منك أبا، وأجمل منك وجها # فتصبب: فعل ماض. # وزيد: فاعل. # وعرقا: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة بالفعل قبله، وهو مبين لما انبهم من ~~النسبة، فإن نسبة التصبب إلى زيد تحتمل أن تكون من جهة العرق أو غيره. # وكذا قوله: (وتفقأ بكر شحما، وطاب محمد نفسا)، كل من التمييز فيهما مبين ~~لما انبهم من النسبة، وكل من التركبين فعل وفاعل، وشحما في الأول: تمييز، ~~وكذا نفسا في الثاني. # (واشتريت عشرين غلاما). # اشتريت: فعل وفاعل. # وعشرين: مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكرة السالم. # وغلاما: تمييز لعشرين لإبهامها لصلاحيتها لكل معدود، وناصب التمييز عشرين. # (وملكت تسعين نعجة). # ملكت: فعل وفاعل. # تسعين: مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكرة. # ونعجة: تمييز لتسعين منصوب به كما تقدم في عشرين. # (وزيد أكرم منك أبا). # زيد: مبتدأ. # وأكرم: خبره. # ومنك: جار ومجرور متعلق بأكرم. PageV01P056 # وأبا: تمييز منصوب بأكرم محول عن المبتدأ، والأصل: أبو زيد أكرم منك، فحول ~~التركيب. # وقيل: زيد أكرم منك، فحصل إيهام في نسبة الإكرامية إليه من أي جهة، فجيء ~~بالتمييز لبيان ذلك الإيهام. # ومثله قوله: (وأجمل منك وجها). # ولا يكون إلا نكرة، ولا يكون إلا بعد تمام الكلام. ### || AUTO باب الاستثناء # وحروف الاستثناء ثمانية، وهي:إلا وغير # فأجمل: معطوف على أكرم الواقع خبرا عن زيد، والمعطوف على الخبر خبر، ~~والتقدير: زيد أجمل منك وجها. # فزيد: مبتدأ. # وأجمل: خبره. # ومنك: جار ومجرور متعلق بأجمل. # ووجها: تمييز محول عن المبتدأ، والإبهام نسبة الأجملية إليه، والأصل: وجه ~~زيد أجمل منك، ففعل به ما تقدم. # (ولا يكون إلا نكرة) يعني أن التمييز كالحال لا يكون إلا نكرة، كما تقدم ~~في الأمثلة، وأما قوله: # وطبت النفس يا قيس عن عمرو # فأل: فيه زائدة. # (ولا يكون إلا بعد تمام الكلام) كما تقدم في الأمثلة أيضا، وقد يتقدم إذا ~~كان عامله متصرفا: كقوله: # وشيبا رأسي اشتعل # فشيبا: تمييز مقدم على عامله، وهو اشتعل. والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب الاستثناء # هو الإخراج بإلا أو إحدى ms42 أخواتها. # (وحروف الاستثناء ثمانية، وهي: # إلا) نحو: قام القوم إلا زيدا. # فقام القوم: فعل وفاعل. # وإلا: أداة استثناء. # وزيدا: منصوب بإلا على الاستثناء. # (وغير) نحو: قام القوم غير زيد. # فغير: منصوب على الاستثناء. # وزيد: مضاف إليه. # وسوى وسوى وسواء، وخلا وعدا وحاشا، فالمستثنى بإلا ينصب إذا كان الكلام ~~تاما موجبا نحو: قام القوم إلا زيدا، وخرج الناس إلا عمرا، وإن كان الكلام ~~منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء نحو: ما قام القوم إلا زيد وزيدا # (وسوى وسوى وسواء) نحو: قام القوم سوى زيد. # فسوى: منصوب على الاستثناء بفتحة مقدرة على الألف للتعذر. # وزيد: مضاف إليه. # (وخلا وعدا وحاشا) نحو: قام القوم خلا زيدا، وعدا عمرا، وحاشا بكرا. PageV01P057 # فخلا: فعل ماض، وفاعله ضمير يعود على القائم المفهوم من قام القوم. # وزيدا: منصوب على المفعولية بخلا، وهو استثناء في المعنى: أي إذا جاوز ~~القائم زيدا: أي خالفه، فهو بمنزلة قام القوم إلا زيدا، ومثله: عدا عمرا، ~~وحاشا بكرا. # (فالمستثنى بإلا ينصب إذا كان الكلام تاما موجبا). # التام: هو الذي ذكر فيه المستثنى والمستثنى منه، والموجب: هو المثبت: أي ~~الذي لم يدخله نفي ولا نهي ولا استفهام، (نحو: قام القوم إلا زيدا). # فقام القوم: فعل وفاعل. # وإلا: أداة استثناء. # وزيدا: منصوب على الاستثناء بإلا. # (وخرج الناس إلا عمرا) هو مثله في الإعراب، وكل من المثالين تام موجب يجب ~~فيه نصب المستثنى. # فإن كان المستثنى من جنس المستثنى منه يسمى الاستثناء متصلا. # وإن كان من غير جنسه يسمى منقطعا، نحو: قام القوم إلا حمارا. # (وإن كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء) يعني أن ~~الكلام التام إذا تقدمه نفي، ومثله شبه النفي: كالنهي والاستفهام جاز في ~~المستثنى النصب على الاستثناء، والاتباع على البدلية، وهو المختار. # فالنفي (نحو: ما قام القوم إلا زيد) بالرفع بدل من القوم، بدل بعض من كل، ~~والعائد مقدر: أي منهم (وزيدا) بالنصب على الاستثناء. # ومثال النهي: لا يقم أحد إلا زيد، وإلا زيدا. # ومثال الاستفهام: ms43 هل قام القوم إلا زيد، وإلا زيدا. # وإن كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو: ما قام إلا زيد وما ضربت ~~إلا زيدا وما مررت إلا بزيد والمستثنى بغير وسوى وسوى وسواء مجرور لا غير # ومحل جواز الأمرين إذا كان الاستثناء متصلا، فإن كان منقطعا وجب النصب، ~~وإن تقدمه نفي أو شبهه نحو: ما قام القوم إلا حمارا. ولا يجوز إلا حمار ~~بالرفع، هذا مذهب جمهور العرب، وأجاز بنو تميم فيه الإبدال أيضا. PageV01P058 # (وإن كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل) يعني إذا كان الكلام ناقصا ~~بعدم ذكر المستثنى منه، كان المستثنى على حسب العوامل التي قبله (نحو: ما ~~قام إلا زيد). # فما: نافية. # وقام: فعل يطلب فاعلا. # وإلا: أداة استثناء ملغاة لا عمل لها؛ لأن ما قبلها يطلب ما بعدها. # وزيد: فاعل. # (وما ضربت إلا زيدا). # فزيدا: مفعول ضربت. # وإلا: ملغاة لا عمل لها. # (وما مررت إلا بزيد). # فزيد: مجرور بالباء. # وإلا: ملغاة لا عمل لها. # والجار والمجرور متعلق بمررت. # (والمستثنى بغير وسوى وسوى وسواء مجرور لا غير) يعني أن المستثنى بهذه ~~الأدوات الأربعة يجب جره بإضافتها إليه. # وأما هي فلها حكم المستثنى بإلا السابق من وجوب النصب مع التمام والإيجاب ~~نحو: قام القوم غير زيد. # وأرجحية الاتباع مع التمام والنفي في المتصل نحو: ما قام القوم غير زيد، ~~برفع غير على البدلية، ونصبها على الاستثناء. # ووجوب النصب في المنقطع عند غير تميم نحو: ما قام القوم غير حمار. # ومن الإجراء على حسب العوامل في الناقص نحو: ما قام غير زيد، وما رأيت ~~غير زيد، وما مررت بغير زيد. # والمستثنى بخلا وعدا وحاشا يجوز نصبه وجره نحو: قام القوم خلا زيدا وزيد، ~~وعدا عمرا، وعمرو، وحاشا زيدا وزيد. # باب لا # اعلم أن لا تنصب النكرات بغير تنوين إذا باشرت النكرة ولم تتكرر لا نحو: ~~لا رجل في الدار # وهكذا حكم سوى وسوى وسواء في الجميع. # (والمستثنى بخلا وعدا وحاشا يجوز نصبه وجره نحو: قام القوم خلا زيدا) ~~بنصب ms44 زيدا على أن خلا فعل ماض، وفاعلها مستتر يعود على القائم المفهوم من ~~قام القوم إلا زيدا: مفعول به (وزيد) بالجر على أن خلا حرف جر، (وعدا عمرا، ~~وعمرو، وحاشا زيدا وزيد) بالنصب والجر في المثالين نظير الأول. # والحاصل أن المستثنى بهذه الكلمات الثلاث يجوز نصبه بها على تقديرها ~~أفعالا، وجره على تقديرها حروفا. والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب لا PageV01P059 ~~(اعلم أن لا تنصب النكرات بغير تنوين إذا باشرت النكرة ولم تتكرر لا) يعني ~~أن لا النافية للجنس تنصب الاسم وترفع الخبر مثل: إن، لكنها تختص بالنكرات ~~فلا تعمل في معرفة، ويشترط أن تباشر النكرة، ولا تتكرر. # فإن دخلت على ما ليس مضافا، ولا شبيها بالمضاف، فإنه يبنى على الفتح ~~(نحو: لا رجل في الدار). # فلا: نافية للجنس تعلم عمل إن تنصب الاسم وترفع الخبر. # ورجل: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. # وفي الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر. # وإن دخلت على مضاف أو شبيه بالمضاف، فإنها تنصبه ولا يبنى نحو: لا غلام ~~سفر حاضر، ولا طالعا جبلا موجود. # وإعراب المثال الأول: # لا: نافية للجنس. # وغلام: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وسفر: مضاف إليه. # وحاضر: خبرها. # فإن لم تباشرها وجب الرفع، ووجب تكرار لا نحو: لا في الدار رجل ولا ~~امرأة، إن تكررت جاز إعمالها وإلغاؤها، فإن شئت قلت: لا رجل في الدار، ولا امرأة # وإعراب المثال الثاني: # لا: نافية للجنس. # وطالعا: اسمها منصوب بالفتحة الظاهرة. # وجبلا: منصوب بطالعا على أنه مفعوله؛ لأنه اسم فاعل يعمل عمل الفعل. # وموجود: خبرها. # والشبيه بالمضاف هو ما تعلق به: أي اتصل به شيء من تمام معناه مرفوعا كان ~~نحو: لا قبيحا فعله ممدوح: # ففعله: مرفوع بقبيحا على أنه فاعله. # أو منصوبا نحو: لا طالعا جبلا حاضر. # أو مجرورا بحرف جر نحو: لا خيرا من زيد عندنا. # فمن زيد جار ومجرور متعلق بخيرا. # (فإن لم تباشرها وجب الرفع، ووجب تكرار لا نحو:لا في الدار رجل ولا امرأة) # فلا: نافية للجنس، وملغاة لا عمل لها. ms45 # وفي الدار: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم. # ورجل: مبتدأ مؤخر. # وامرأة: معطوف على رجل. # (إن تكررت جاز إعمالها وإلغاؤها) يعني إذا دخلت على نكرة وباشرتها وتكررت ~~لا جاز إعمالها عمل إن، وإلغاؤها، فيكون ما بعدها مبتدأ وخبرا. PageV01P060 # (فإن شئت قلت: لا رجل في الدار، ولا امرأة) بفتح رجل وامرأة على إعمال لا، ~~وجعل كل منهما اسما له. # (وإن شئت قلت: لا رجل في الدار، ولا امرأة) برفع رجل وامرأة على إلغائها، ~~وجعل ما بعدها مبتدأ، وفي هذين المثالين أوجه كثيرة مذكورة في المطولات. ~~والله سبحانه وتعالى أعلم. ### || AUTO باب المنادى # المنادى خمسة أنواع: المفرد: كالعلم. والنكرة المقصودة. والنكرة غير ~~المقصودة. والمضاف. والمشبه بالمضاف فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة ~~فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو: يا زيد ويا رجل والثلاثة الباقية ~~منصوبة لا غير # باب المنادى # (المنادى خمسة أنواع: # المفرد: كالعلم. # والنكرة المقصودة. # والنكرة غير المقصودة. # والمضاف. # 5. والمشبه بالمضاف) يعني أن المنادى ينقسم إلى خمسة أقسام: # المفرد العلم، والمراد منه: ما ليس مضافا، ولا شبيها بالمضاف نحو: زيد وعمرو. # والنكرة المقصودة، نحو: رجل وامرأة إذا أريد بهما معين. # والنكرة غير المقصودة نحو: رجل إذا أريد به رجل غير معين كقول: الأعمى يا ~~رجلا خذ بيدي. # والمضاف: كغلام زيد. # والمشبه بالمضاف: كيا طالعا جبلا. # (فأما المفرد العلم والنكرة المقصودة فيبنيان على الضم من غير تنوين نحو: ~~يا زيد ويا رجل). # فيا: حرف نداء. # وزيد: منادى مبني على الضم في محل نصب. # ومثله: يا رجل. # والمثنى: يبنى على الألف، وجمع المذكر السالم على الواو، نحو: يا زيدان، ~~يا زيدون. # والحاصل أن كلا يبنى على ما يرفع به. # (والثلاثة الباقية منصوبة لا غير) نحو: يا رجلا خذ بيدي، ويا غلام زيد، ~~ويا طالعا جبلا. # فكل منها منادى منصوب بالفتحة الظاهرة. # باب المفعول لأجله # وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل نحو: قام زيد إجلالا ~~لعمرو، وقصدتك ابتغاء معروفك. # باب المفعول معه # وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعله معه ms46 الفعل نحو: جاء الأمير ~~والجيش واستوى الماء والخشبة PageV01P061 ~~وزيد: مضاف لغلام. # وجبلا: مفعول لطالعا. والله سبحانه وتعالى أعلم. ### || AUTO باب المفعول لأجله # (وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل نحو: قام زيد إجلالا ~~لعمرو). # فقام زيد: فعل وفاعل. # إجلالا: منصوب على أنه مفعول لأجله؛ لأنه ذكر لبيان علة وقوع القيام. # (وقصدتك ابتغاء معروفك). # فقصدتك: فعل وفاعل ومفعول به. # وابتغاء: مفعول لأجله. # ومعروف: مضاف. # والكاف: مضاف إليه. # وللمفعول لأجله شروط تطلب من المطولات، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب المفعول معه # (وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعله معه الفعل) يعني أن المفعول ~~معه هو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان الذات التي فعل الفعل بمصاحبتها، ~~ويشترط له أن يقع بعد واو مفيدة للمعية نصا (نحو: جاء الأمير والجيش). # فجاء الأمير: فعل وفاعل. # والجيش: والواو واو المعية، والجيش منصوب على أنه مفعول معه، وناصبه ~~الفعل المذكور قبله. # (واستوى الماء والخشبة)، وإعرابه كالذي قبل، والاستواء معناه: الارتفاع، ~~والمعنى ارتفاع الماء حتى حاذى الخشبة، والخشبة مقياس يعرف بها قدر ارتفاع الماء. # وأما خبر كان وأخواتها واسم إن وأخواتها فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات ~~وكذلك التوابع. # باب مخفوضات الأسماء # المخفوضات ثلاثة: مخفوض بالحرف، ومخفوض بالإضافة، وتابع للمخفوض فأما ~~المخفوض بالحرف: فهو ما يخفض بمن وإلى وعن وعلى وفي ورب # (وأما خبر كان وأخواتها) نحو: كان زيد قائما. # (واسم إن وأخواتها) نحو: إن زيدا قائم. # (فقد تقدم ذكرهما في المرفوعات) ولا حاجة إلى إعادة ذلك هنا. # (وكذلك التوابع) وهي: # النعت نحو: رأيت زيدا العالم. # والعطف نحو: رأيت زيدا وعمرا. # والتوكيد نحو: رأيت زيدا نفسه. # والبدل نحو: رأيت زيدا أخاك. # (فقد تقدمت هناك) فلا حاجة إلى إعادتهما هنا، والله سبحانه وتعالى أعلم. # باب مخفوضات الأسماء # (المخفوضات ثلاثة: # مخفوض بالحرف) نحو: مررت بزيد. PageV01P062 # (ومخفوض بالإضافة) نحو: جاء غلام زيد. # (وتابع للمخفوض) نحو: مررت بزيد العالم، ويزيد وعمرو، وبزيد نفسه، وبزيد ~~أخيك، وكلامه يوهم أن التابع مخفوض بالتبعية، والصحيح أنه مخفوض بما جر ~~المتبوع إلا البدل، فعلى ms47 نية تكرار العامل، فلم يخرج الخفض عن الخفض بالحرف ~~أو بالمضاف. # (فأما المخفوض بالحرف: فهو ما يخفض ب: # من وإلى) نحو: سرت من البصرة إلى الكوفة. # (وعن) نحو: رميت السهم عن القوس. # (وعلى) نحو: ركبت على الفرس. # (وفي ) نحو: الماء في الكوز. # (ورب) نحو: رب رجل كريم لقيته. # والباء والكاف واللام وحروف القسم، وهي: الواو والباء والتاء وبمذ ومنذ ~~وأما ما يخفض بالإضافة فنحو قولك: غلام زيد وهو على قسمين ما يقدر باللام ~~نحو: غلام زيد وما يقدر بمن نحو: ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد وما أشبه ذلك # (والباء) نحو: مررت بزيد. # (والكاف) نحو: زيد كالبدر. # (واللام) نحو: المال لزيد. # (وحروف القسم، وهي: # الواو والباء والتاء) نحو: والله وبالله وتالله. # (وبمذ ومنذ) نحو: ما رأيته مذ أو منذ يوم الجمعة. # فما: نافية. # ورأيته: فعل وفاعل ومفعول. # ومذ ومنذ: حرفا جر. # ويوم: مجرور بمذ أو منذ. # والجمعة: مضاف إليه. # (وأما ما يخفض بالإضافة فنحو قولك: غلام زيد) فإذا قلت مثلا: جاء غلام زيد. # فجاء: فعل ماض. # وغلام: فاعل. # وزيد: مضاف إليه، وهو مجرور بالمضاف، وهو غلام. # وكلامه يوهم أنه مجرور بالإضافة، وهذا قول ضعيف، والصحيح أنه مجرور ~~بالمضاف. # (وهو على قسمين) يعني أن الإضافة تنقسم إلى قسمين: # تارة تكون على معنى اللام. # وتارة تكون على معنى من، وأشار إليهما بقوله: (ما يقدر باللام نحو: غلام ~~زيد) أي غلام لزيد. # (وما يقدر بمن نحو: ثوب خز وباب ساج وخاتم حديد) أي ثوب من خز، وباب من ~~ساج، وخاتم من حديد. # (وما أشبه ذلك) من أمثلة القسمين. PageV01P063 # ........................................................................ ~~..................................................... # وضابط الإضافة التي تكون على معنى من: أن يكون المضاف إليه جنسا للمضاف، ~~فتكون من لبيان الجنس. # وبقي قسم ثالث تكون الإضافة فيه على معنى في: وهو أن يكون المضاف إليه ~~ظرفا للمضاف نحو: {تربص أربعة أشهر}[البقرة: 226]: أي تربص في أربعة أشهر، ~~فإذا لم يكن المضاف جنسا للمضاف إليه، ولا ظرفا له، فهي على معنى اللام، ~~كما قال ابن مالك: # والثاني اجرر وانو من أو ms48 في إذا لم يصلح إلا ذاك واللام خذا # لما سوى ذينك # .والله سبحانه وتعالى أعلم. # قال مؤلف هذا الشرح رحمه الله تعالى هذا آخر ما يسره الله تعالى على متن ~~الآجرومية للإمام الصنهاجي رحمه الله تعالى رحمه الله تعالى بقلم الفقير ~~كثير الذنوب والآثام خادم طلبة العلم بالمسجد الطائفي والمسجد الحرام ~~المرتجي من ربه الغفران أحمد بن زيني دحلان غفر الله ولوالديه ومشايخه ~~وسائر المسلمين آمين. # كتبت ذلك مع زمن يسير في الطائف عند مسجد سيدنا عبد الله بن عباس رضي ~~الله عنه، وكان وقت فراغه في ربيع الأول سنة إحدى وتسعين ومئتين بعد الألف ~~من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وأسأل الله تعالى أن ~~ينفع به كل طالب غير حاسد، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم بجاه النبي وآله ~~وصحبه الكرام. # وكذلك أسأل كل من وقف على ذلك، أو انتفع به أن يستر ما فيه من الخلل، وأن ~~ينبه على ما وقع فيه بالرد الصريح بعد التأمل، فإنه قل أن يخلو مؤلف عن ~~هفوة أو ينجو مصنف من عثرة. # أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يهدينا سبل ~~السلام، والله ولي التوفيق يهدي من يشاء إلى أقوم الطريق، والحمد لله رب ~~العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. آمين. PageV01P064 ms49