######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_003359 #META# 000.BookURI :: #1330.IbnMusaTabrizi.MiratKutub #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: التبريزي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1330 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مرآة الكتب #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: دليل المؤلفات #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_003359 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3359_مرآة-الكتب-التبريزي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: محمد علي الحائري #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1414 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله الذي علم آدم الأسماء كلها ~~عرضهم على الملائكة، والصلاة و السلام على من أوحى إليه بكتاب فيه تبيان كل ~~شئ في ليلة مباركة، صلى الله عليه وآله الهادين أشرف من أشرق بهم شمس ~~الهداية، فانكشفت ظلمات الظنون، و أفضل من يستضاء بنورهم في دياجي الشبهات ~~الحالكة. # أما بعد، فيقول العبد الذليل، المحتاج إلى ربه العزيز علي بن موسى بن ~~محمد شفيع الخراساني الآباء المتوطن في تبريز: إني لما تتبعت الكتب ~~الرجالية التي وضعها علماؤنا السالفون في تحقيق حالاتهم وتراجمهم، وما ~~ألفوا من الكتب والرسائل، و ما صنفوا في تحقيق مشكلات المسائل، رأيت كتبهم ~~الشريفة، ورسائلهم المنيفة أكثر من أن يحصى وأوفر من أن يستقصى، ولكن ~~أسماؤها لم تكن على ترتيب مخصوص، ولم يبالوا على نظم شتاتها بالخصوص، بل ~~ذكروها تطفلا لترجمة مؤلفيها الثقات من غير أن يرتبوها ترتيب اللغات، حتى ~~يكون مرجعا لمن سأل عن كتاب معلوم الاسم مجهول الصفة والرسم، إلا ما سمعت ~~من وجود تأليف لبعض علماء الهند (*) PageV00P015 # في هذا المعنى، وقد ظفرت بنسخة منه أخيرا (1). # ومما نبهني على ذلك ما ألفه الحاج مصطفى بن عبد الله الإستنبولي (2)، ~~وسماه كشف الظنون " (3)، إلا أنه خص كتابه ذلك بكتب أهل نحلته ومؤلفات ~~أبناء مذهبه، إلا في مواضع يسيرة جاد بها قلمه وكتب قليلة أعانه على ~~إيرادها علمه، و لم يخل في أكثر ذلك من الاشتباه كما ننبه عليه في محاله إن ~~شاء الله. # فزاد ذلك عزمي وعزامى، وضاعف لهذا الشأن قعودي وقيامي، فتصفحت الكتب ~~المؤلفة في هذا الفن، الكافلة لما أردناه من هذا الشأن مما سيأتي الإشارة ~~إلى بعضها. فأخذت ما نسبوه إلى الأصحاب، وأضفت ما صادفته و وقفت عليه إلى ~~ذلك الباب، جامعا لشتاتها وأضعالها مع أخواتها، غير مفتخر في # PageV00P016 # ذلك ولا مدع بالإحاطة بجل مؤلفات الأصحاب فضلا عن كلها سيما المتأخرين و ~~المعاصرين يحتاج إلى اطلاع تام، وبصيرة وافية، وكتب متعددة، ووسائط كافية، ~~وأوقات فارغة، وأنى لمثلي القصير العديم الاطلاع، ms001 صفر اليد والوطاب، خالي ~~البيت عن سفر وكتاب؟ والحري لمدعى الإحاطة من جال الأرض وبلدانها، و جالس ~~ذوي العلم من أعيانها، واختلط بأبناء الأدب، وفاز بخزانة الكتب، لا مثل ~~القاصر الذي قد التزم كسر البيت وبات نديما ل‍ " سوف " و " لعل " و " ليت ~~". و من الله أستمد، وبمحمد وآله استنجد في بلوغ هذه الأمنية والإصابة لتلك ~~الرمية، إنه سميع مجيب. # وسميته ب‍ " مرآة الكتب "، ورتبته على مقدمة ومقصدين، أما المقدمة ففيها ~~فصول وخاتمة. (*) PageV00P017 # (الفصل الأول) اعلم أنه لم يكن من دأب عصر الصحابة تدوين الكتب، بل كانوا ~~يمنعون من ذلك. # قال في " كشف الظنون " في الإشارة الثانية من الفصل الرابع من الباب ~~الثاني: # اعلم أن الصحابة والتابعين لخلوص عقيدتهم ببركة صحبة النبي (ص) وقرب ~~العهد إليه ولقلة الاختلاف والواقعات وتمكنهم من الرجوع إلى الثقات، كانوا ~~مستغنين من تدوين علم الشرائع والاحكام، حتى إن بعضهم كره كتابة العلم، ~~واستدل بما روي عن أبي سعيد الخدري أنه أستأذن النبي (صلى الله عليه وآله) ~~في كتابة العلم، فلم يأذن له. # وروي عن عبد الله بن عباس أنه نهى عن الكتابة وقال: إنما ضل من ضل ممن ~~كان قبلكم بالكتابة. # وجاء رجل إلى عبد الله بن عباس، فقال: إني كتبت كتابا أريد أن أعرض عليك، ~~فلما عرضه عليه أخذ منه ومحاه بالماء. وقيل له: لماذا فعلت؟ قال: لانهم (*) ~~PageV00P018 # إذا كتبوا اعتمدوا على الكتابة وتركوا الحفظ، فيعرض للكتاب عارض فيفوت ~~علمهم - إلى آخر كلامه (1). إلا أنه بعد ذلك رجع إلى الحكم باستحباب ~~التدوين و التأليف، بل بوجوبه لما انتشر الاسلام واتسعت الأمصار. # ثم ذكر في الإشارة الثالثة من ذلك الفصل اختلافهم في أول من صنف، فقال: # واعلم أنه قد اختلف في أول من صنف، فقيل: الامام عبد الملك بن عبد العزيز ~~بن جريح البصري، المتوفى سنة 155 خمس وخمسين ومائة (2)، وقيل: أبو النضر ~~سعيد بن أبي عروبة، المتوفى سنة 156 ست وخمسين ومائة (3)، ذكرهما الخطيب ~~البغدادي. وقيل: ربيع بن صبيح، المتوفى سنة 160 ستين ومائة ms002 (4)، قاله أبو ~~محمد # PageV00P019 # الرامهرمزي (1). # ثم صنف سفيان بن عيينة (2) ومالك بن أنس بالمدينة المنورة، وعبد الله بن ~~وهب (3) بمصر، ومعمر (4) وعبد الرزاق (5) باليمن،.......... # PageV00P020 # وسفيان الثوري (1) ومحمد بن فضيل بن غزوان (2) بالكوفة، وحماد بن سلمة ~~(3) و روح بن عبادة (4) بالبصرة، وهشيم (5) بواسط،...... # PageV00P021 # وعبد الله بن مبارك (1) بخراسان. وكان مطمح نظرهم بالتدوين ظبط معاقد ~~القرآن والحديث ومعانيهما، ثم دونوا ما هو كالوسيلة إليهما - إنتهى (2). # وقال ابن الأثير في " النهاية " بعد كلام له في عدم احتياج الصحابة إلى ~~التدوين في غريب الحديث، لعلمهم باللغات، ثم اختلط العجم فاحتاجوا إلى ~~التدوين، ما لفظه: # فقيل: إن أول من جمع في هذا الفن شيئا وألف: أبو عبيدة معمر بن المثنى ~~التيمي (3)، فجمع من ألفاظ غريب الحديث والأثر كتابا صغيرا ذا أوراق # PageV00P022 # معدودات - إلى أن قال - ثم جمع أبو الحسن النضر بن شميل المازني (1) بعده ~~كتابا في الحديث أكبر من كتاب أبي عبيدة..، ثم جمع عبد الملك بن قريب ~~الأصمعي (2) - و كان في عصر أبي عبيدة وتأخر عنه - كتابا أحسن فيه الصنع ~~وأجاد..، وكذلك محمد بن المستنير المعروف ب‍ " قطرب " (3)، وغيره من أئمة ~~اللغة والفقه جمعوا أحاديث تكلموا على لغتها ومعناها في أوراق ذات عدد..، ~~واستمرت الحال إلى زمن أبي عبيد القاسم بن سلام (4) وذلك بعد المائتين، ~~فجمع كتابه المشهور في # PageV00P023 # غريب الحديث والآثار - إلى آخر كلامه (1). # ونقل في " كشف الظنون " في مادة الحديث كلاما من بعضهم - ولعله كتاب جامع ~~الأصول " لابن الأثير - نظير ما نقلناه عن " النهاية " (2). # وقال الشهيد الثاني في شرح الدراية عند ذكره لغريب الحديث، ما لفظه: و قد ~~صنف فيه جماعة من العلماء، قيل: أول من صنف فيه: النضر بن شميل، وقيل: # أبو عبيد معمر بن المثنى، وبعدهما: أبو عبيد القاسم بن سلام، [ثم] (3) بن ~~قتيبة - إلخ (4). # وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء: قال الغزالي: " أول كتاب صنف في ~~الاسلام كتاب ابن جريح في الآثار، وحروف التفاسير عن مجاهد وعطاء بمكة، ثم ~~كتاب معمر بن راشد الصنعاني باليمن، ثم كتاب الموطأ [بالمدينة] (5) لمالك ms003 ~~بن أنس، ثم جامع سفيان الثوري ". # PageV00P024 # بل الصحيح: أن أول من صنف فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) جمع كتاب الله ~~جل جلاله، ثم سلمان الفارسي ثم أبو ذر الغفاري، ثم أصبغ بن نباتة، ثم عبيد ~~الله بن أبي رافع، ثم الصحيفة الكاملة من زين العابدين (عليه السلام) - إلخ ~~(1). # أقول: نظر صاحب " النهاية "، وما نقله في الكشف، وكذلك الشهيد الثاني، ~~إنما هو بالنسبة إلى أول من صنف في غريب القرآن والحديث وليس كلامهم في أول ~~ما صنف مطلقا، وأول من ابتدر بالتأليف مطلقا، إلا كلام الغزالي، فإن ظاهره ~~هو الأخير، ولذا تعرض عليه ابن شهرآشوب. # ثم إن المقدم من هذه الجماعة في الوفاة هو مجاهد، وهو: مجاهد بن جبر، ~~فإنه توفى سنة مائة، كما ذكره ولي الدين أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله ~~الخطيب في كتابه أسماء رجال المشكاة (2)، أو بعد المائة بسنة واحدة، أو ~~اثنتين أو ثلاثة أو أربعة، كما في تقريب ابن حجر (3)، وكان له ثلاث وثمانون ~~سنة (4). وبعده عطاء بن أبي رباح المتوفى سنة أربع عشر أو خمس عشر ومائة ~~كما قاله ابن خلكان (5). # وأما الباقون فمتأخرون عنهما بكثير، وقد سمعت تاريخ وفاة بعضهم في كلام " ~~كشف الظنون "، وإن شئت التفصيل فراجع تقريب ابن حجر، وتاريخ ابن # PageV00P025 # خلكان، وغيرهما. # قلت: ولعله من أجل كون مقصودهم ما ذكرناه لم يذكروا ما في سائر الفنون، ~~منها ما ألفه أبو الأسود الدؤلي في النحو بإرشاد أمير المؤمنين (عليه ~~السلام)، بل كتب (عليه السلام) أولا شيئا يسيرا، ثم أمره بإتمامه، ذكر ~~تفصيل ذلك السيوطي في " تاريخ الخلفاء " (1)، وذلك كان أيام خلافته وإقامته ~~بالكوفة قبل الأربعين من الهجرة. # ولعله لذلك بعينه لم يذكروا مؤلفات الخليل (2) مع ابتكاره لفن العروض، ~~وله مؤلفات أخرى، والنضر بن شميل السابق ذكره من أصحابه، ولا مؤلفات ~~الفراء، والأصمعي، إلا ابن أثير، فإنه ذكر الأخير خاصة، مع أن أبا عبيد ~~القاسم بن سلام المذكور في كلامهم راو عنهما، ومع ذلك فلم يذكروا أبا عثمان ~~عمرو بن عبيد ms004 بن باب المتكلم المتولد سنة 80 ثمانين، والمتوفى سنة 144 أربع ~~وأربعين ومائة، فإن له من المصنفات كتاب " التفسير " عن الحسن البصري، ~~وكتاب " الرد على الواقفة " (3)، # PageV00P026 # ذكر ذلك كله ابن خلكان (1)، ولعله لسبق مجاهد عليه في تأليفه التفسير. # ثم أقول: إن كان المراد ذكر أول من ألف في الحديث وغريبه وأمثال ذلك ~~فأبان بن تغلب بن رباح (2) من عظماء رواة الامامية أولى بالذكر من أغلب من ~~تقدم، فإنه كما قال النجاشي: لقى علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد الله ~~(عليهم السلام)، وروى عن أنس ين مالك، وعن سماك بن حرب، وإبراهيم النخعي. # قال: وكان أبان (رحمه الله) مقدما في كل فن من العلم، في القرآن، و ~~الفقه، والحديث، والأدب، واللغة، والنحو، وله كتب، منها: " تفسير غريب ~~القرآن "، وكتاب " الفضائل "...، وله كتاب " صفين "... - وقال -: جمع محمد ~~بن عبد الرحمن بن فنتي (3) بين كتاب " التفسير " لابان وبين كتاب أبي روق ~~عطية بن # PageV00P027 # الحارث (1) ومحمد بن السائب (2)، وجعلها كتابا واحدا. - قال - ومات أبان ~~في حياة عبد الله (عليه السلام) سنة 141 إحدى وأربعين ومائة (3) - إلخ. فهو ~~حينئذ مقدم على أبى عبيدة معمر بن المثنى المؤلف لغريب الحديث والقرآن. # هذا تمام الكلام فيما ذكره القوم. بقي الكلام في بيان ما هو الحق من أمر ~~كتابة العلم، والكلام في أول ما صنف على ما هو التحقيق. # فنقول: قد سمعت كلام " كشف الظنون " في منع الأوائل من التدوين، ثم عوده ~~إلى الحكم باستحباب ذلك أو وجوبه. وأما نحن فنقول: أمر الكتابة وقيد العلوم ~~بها مما يدل على حسنه بداهة العقل، وقد أمر الله تعالى في كتابه بها، حيث # PageV00P028 # قال وقوله الحق (إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه) الآية (1)، ~~أمرهم بالكتابة حيث يكون الامر محتاجا إليها كثير المؤونة محتاجا إلى ضبط ~~الدائن و المديون، إلى غير ذلك، ولم يكلفهم حيث لا يكون كذلك. # هذا أمر من الأمور الدنيوية، فكيف بأمر العلوم الدينية التي هي حياة ~~النفوس وقوت الأرواح، وبه يتم نظم المعاد. وقد أخذ النبي ms005 (صلى الله عليه ~~وآله وسلم) جمعا كتابا للوحي، وأمرهم بكتابة القرآن مع سهولة حفظه وتوفر ~~الرغبات إليه، وأراد أيام وفاته كتابة كتاب لئلا تضل الأمة بعده. # وهذا كله مما يدل على غاية الاهتمام بأمر الكتابة. واعتذار من منع ذلك، ~~كما ترى قوله " فيعرض للكتاب عارض فيفوتهم علمه " مقلوب عليه، فإنه يعرض ~~للعالم عارض فيموت علمه ويدفن معه، وخطر ذلك أعظم، ووقوعه مما لا ينكر، ~~ونحن في غنى من اتباع ابن عباس لو صح الحديث عنه. # وقد أمرنا أئمتنا بالكتابة، بل أمر النبي (ص) أمير المؤمنين (ع) بكتابة ~~بعض الكتب كما سيجئ، وما رووه عن أبي سعيد الخدري وعدم إذن النبي (ص) له لا ~~يدل على المنع مطلقا، فلعله إنما لم يأذن له بالخصوص. والاخبار الامامية في ~~الامر بالكتابة وتدوين الكتب مستفيضة لا حاجة إلى ذكرها، ومن أراد الاطلاع ~~فليراجع المجلد الأول من البحار (2). # PageV00P029 # وأما القول في أول من صنف، أو أول ما صنف، فنقول: ذكر الأوليات - كما هو ~~دأب المؤرخين - إنما هو لبيان فضيلة أو افتخار أو ضدهما وأمثال ذلك، كذكرهم ~~أول من سن سقاية الحاج، وأول من كسى الكعبة بالديباج، وأول من آمن، أو أول ~~من هاجر، إلى غير ذلك. وفى الخبر: " من سن سنة حسنة كان له ثوابها وثواب من ~~عمل بها إلى يوم القيامة " - الحديث (1). # وإن تدوين العلم وجعل ذلك سنة لمن أحسن السنن، كيف لا وبه يحفظ الدين من ~~الاندراس. فالتحقيق عن مؤسس هذا الامر الجليل تحقيق عن أول من أقدم على وضع ~~هذه السنة السنية، وأول من أحرز هذه المنقبة. والبحث عن أول من صنف في فن ~~مخصوص إنما هو فرع من فروع هذه الشجرة. # وإذ انجر الكلام إلى هذا المقام فلنرجع إلى كلام ابن شهرآشوب فنقول: # قد عرفت قوله: " إن الصحيح أن أول من صنف فيه أمير المؤمنين (عليه ~~السلام)، جمع كتاب الله عز وجل، ثم سلمان الفارسي، ثم أبو ذر الغفاري، ثم ~~أصبغ بن نباتة، ثم عبيد الله بن أبي رافع، ثم الصحيفة ms006 الكاملة ". # وأقول: إن ههنا كتبا ذكرها في أول ما صنف في الاسلام بعد ذكر الكتاب ~~المجيد أولى مما عده ابن شهرآشوب. # منها: كتاب مولى الكونين علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فإنه قد ~~استفاضت الاخبار بأن له (ع) كتابا هو إملاء رسول الله (ص) وبخطه (ع)، وكان # PageV00P030 # عند أولاده المعصومين، فيه علم ما يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش. وقد ~~أوقف الأئمة (ع) بعض شيعتهم عليه، ورووا عنه في موارد شتى، بل كان له (ع) ~~كتب متعددة، كما يدل عليه الاخبار. وقد نص الأئمة (ع) أن هذا الكتاب فيه ما ~~يحتاج إليه الناس من الحلال والحرام حتى أرش الخدش. # ففي البصائر بإسناده عن محمد بن مسلم، قال: سألته عن ميراث العلم ما بلغ؟ ~~أجوامع هو من العلم، أم فيه تفسير كل شئ من هذه الأمور التي يتكلم فيها ~~الناس من الطلاق والفرائض؟ فقال: إن عليا (عليه السلام) كتب العلم كله، ~~القضاء والفرائض، فلو ظهر أمرنا لم يكن فيه شئ إلا وفيه سنة يمضيها (1). # وفيه أيضا بإسناده عن عبد الله بن أيوب عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله ~~(عليه السلام) يقول: " ما ترك علي شيعته وهم محتاجون (2) إلى أحد في الحلال ~~و الحرام، حتى إنا وجدنا في كتابه أرش الخدش "، قال: ثم قال: " أما إنك إن ~~رأيت كتابه لعلمت أنه من كتب الأولين " (3). # ومما يدل على أن الأئمة (ع) أوقفوا بعض شيعتهم عليه ما في البصائر عن عبد ~~الملك، قال: دعا أبو جعفر (ع) بكتاب علي (ع)، فجاء به جعفر (ع) مثل فخذ ~~الرجل مطوي، فإذا فيه: " إن النساء ليس لهن من عقار الرجل إذا [هو] (4) ~~توفى # PageV00P031 # عنها شئ ". فقال أبو جعفر (ع): هذا والله إملاء رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله)، وخطه علي بيده (1). وأمثاله في أبواب الفقه كثيرة لا حاجة إلى ~~ذكرها. # وقد ورد في أخبارهم: أن عندهم (ع) كتاب علي، وهو سبعون ذراعا، وفي بعضها: ~~أن عندهم صحيفة طولها سبعون ذراعا، من غير توصيف بأنه كتاب علي (ع) ms007 وأن ما ~~فيها من إملاء رسول الله وبخط علي، ولعل الصحيفة هي عين كتاب علي (ع). وورد ~~هذه الصفات - أي كونه سبعين ذراعا، وأن فيه جميع ما يحتاج إليه الناس - في ~~حق " الجامعة " أيضا. # إن قلت: لعل ترك كتاب علي وعدم ذكره في أول ما صنف، لعله لعدم وجوده بين ~~أظهرنا، وكون ما اشتمله من مكنونات العلم التي لا ينبغي إظهارها، و ما هو ~~من قبيل مختصات الامام كعلم المنايا والبلايا وغيرها، وهذا هو العذر في ترك ~~غيره أيضا ك‍ " الجامعة "، و " الجفر "، و " مصحف فاطمة " عليها السلام. # قلنا فيه أولا: النقض بالقرآن المجيد، وذكر ابن شهرآشوب: أنه جمعه أمير ~~المؤمنين (ع)، فإن كان المراد هذا القرآن الذي بين بأيدينا فكونه مما جمعه ~~غيره لا يحتاج إلى البيان، وإن كان غيره - كما ورد في الاخبار أنه (عليه ~~السلام) جمع القرآن بعد وفاة النبي وأتاه إلى القوم فلم يقبلوه، فبقي ~~مكنونا مخزونا حتى يظهره القائم (ع) - فكتاب علي (ع) نظيره، مع أن ذلك ~~القرآن مما جمعه (ع) بعد وفاة النبي، وكتاب علي مما كتبه بإملاء رسول الله ~~في حياته. # PageV00P032 # وأما ثانيا: فإن الكلام في أول ما صنف لا أول ما ظهر في الناس وشاع ~~بينهم، وإلا فكتاب سلمان وأبي ذر مما عده ابن شهرآشوب ليس مشهورا أيضا. # وأما ثالثا: فإن شهرة الكتاب لا يلزم أن يكون عند جميع الناس، وإلا فيجب ~~عدم ذكر ما لم يشتهر نسخته، أو تلفت في عداد المصنفات، مع أن في الاخبار ما ~~سمعت من أن كتاب علي (ع) كان مما رآه بعض الشيعة، وعدم وقوف أكثر الشيعة أو ~~سائر الناس عليه إنما لعدم المقتضي، لا لوجود مانع غير التقية، وكان الكتاب ~~من مختصاتهم، وعدم إظهارهم إياه إما للتقية في بعض أحكامه، أو للخوف على ~~أنفسهم، أو لأنه كان يأخذه عنهم أعداؤهم قسرا كما طلب بنو العباس مواريث ~~النبي (ص) منهم، والفرق بين ذلك الكتاب وسائر المواريث كالفرق بين الظاهر ~~المشهور من الأئمة والغائب منهم. # وأما رابعا: ms008 فإن اشتمال الكتاب المزبور لغير الأحكام الشرعية ممنوع، و ~~الظاهر من الاخبار كون الكتاب المزبور في الأحكام الشرعية خاصة، وكتبهم (ع) ~~على أصناف، منها ما يشتمل على أسماء الملوك الذين يملكون وجه الأرض إلى يوم ~~القيامة، ومنها ما فيه أسماء شيعتهم، وقد أوقفوا بعض شيعتهم عليه، راجع ~~الباب الثالث من الجزء الرابع من " البصائر " (1) للصفار، ومنها ما يشتمل ~~الحوادث المستقبلة، فليكن كتاب علي (ع) مما يشتمل على الأحكام الشرعية فقط. # ومن الكتب التي هي أولى بأن يذكر من أول المصنفات: " الجامعة "، وهي # PageV00P033 # كما في الاخبار صحيفة طولها سبعين ذراعا، ففيها الحلال والحرام. # ففي البصائر عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول وذكر ابن ~~شبرمة (1) في فتياه، فقال (ع): أين هو من الجامعة، أملى رسول الله (ص) وخطه ~~علي (ع) بيده، فيها جميع الحلال والحرام حتى أرش الخدش فيه (2). # وفيه عن أبي شيبة، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ضل علم ~~[ابن شبرمة] (3) عند الجامعة، إن الجامعة لم تدع لاحد كلاما، فيها الحلال ~~والحرام - الحديث (4)، إلى غير ذلك من الاخبار الصريحة في أنها بإملاء رسول ~~الله (ص) و خط علي (ع). # ولم يصفوا الجامعة إلا بما وصفوا به كتاب علي (ع)، والكلام فيها - لو ~~كانت غير كتاب علي (ع) - هو الكلام فيه، ولا شك أنها من أول ما صنف، سواء ~~كانت متضمنة لغير الأحكام الشرعية أيضا أم لا. # ويفهم مما كتبه الرضا (عليه السلام) في العهد الذي كتبه المأمون لولايته ~~(ع) # PageV00P034 # من أن الجفر والجامعة يدلان على ضد ذلك، أن الجامعة فيه أمور غير الأحكام ~~الشرعية أيضا. # ومن الكتب: " الجفر "، اعلم: أنه استفاضت الاخبار أن عند الأئمة (ع) ~~كتابا يسمى ب‍ " الجفر "، حتى ذكره غير الامامية أيضا، والذي يفهم من ~~الاخبار أن للجفر إطلاقين، تارة يطلق على الوعاء الذي كالجراب وأمثاله، فيه ~~بعض المواريث، وتارة يطلق على الجلد الذي كتب عليه العلوم. # والأول - كما في الاخبار - أحمر وأبيض، أما الأحمر ففيه سلاح رسول الله ~~(ص)، وأما الأبيض ms009 ففيه كتب وصحائف. # والجفر في اللغة: من أولاد الشاة ما عظم واستكرش، أو بلغ أربعة أشهر. # ففي الكافي والبصائر بإسناده عن الحسين بن أبي العلاء، قال: سمعت أبا عبد ~~الله (ع) يقول: عندي الجفر الأبيض، قال، قلنا: وأي شئ فيه؟ قال، فقال لي: # زبور داود،. وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم، والحلال والحرام، ~~ومصحف فاطمة، ما أزعم أن فيه قرآنا، وفيه ما يحتاج الناس إلينا - ولا نحتاج ~~إلى أحد - حتى إن فيه الجلدة [بالجلدة] (1)، ونصف الجلدة [، وثلث الجلدة، و ~~ربع الجلدة] (2)، وأرش الخدش. وعندي الجفر الأحمر [وما يدريهم ما الجفر] ~~(3)، # PageV00P035 # قال، قلت (1): جعلت فداك وأي شئ في الجفر الأحمر؟ قال: السلاح، وذلك إنها ~~تفتح للدم، يفتحه (2) صاحب السيف للقتل - الحديث (3). # أقول: التوصيف بالأبيض والأحمر إما على الحقيقة، وأن أحد الجفرين كان ~~أبيض والآخر مصبوغا بالحمرة، أو من باب الكناية، فعبر عن الثاني بالأحمر ~~كناية عن الامر الشديد والقتل، كما شاع التعبير عن الموت الأحمر، وسمي ~~الأول أبيض لعدم اشتماله على السلاح وغيره. # وفي البصائر عن محمد بن عبد الملك، قال: كنا عند أبي عبد الله (ع) نحوا ~~من سبعين (4) رجلا، وهو وسطنا، فجاء عبد الخالق بن عبد ربه (5)، فقال له: ~~كنت مع إبراهيم بن محمد جالسا، فذكروا أنك تقول: إن عندنا كتاب علي، فقال: ~~لا والله ما ترك علي كتابا، وإن كان ترك علي كتابا ما هو إلا إهابين، ~~ولوددت أنه عند غلامي هذا فما أبالي عليه، قال: فجلس أبو عبد الله (ع) ثم ~~أقبل علينا فقال: ما هو والله كما يقولون: " إنهما جفران مكتوبان (6) فيهما ~~" لا والله،... # PageV00P036 # لأنهما (1) لاهابان، عليهما أصوافهما وأشعارهما مدحوسين، كتبنا في أحدهما ~~وفي الآخر سلاح رسول الله (ص)، وعندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعا، ما ~~خلق الله من حلال ولا حرام (2) إلا وهو فيها، حتى [إن فيها] (3) أرش الخدش ~~- وقام بظفره على ذراعه فخط به -، وعندنا مصحف [فاطمة] (4)، أما والله ما ~~هو بالقرآن (5). # أقول: قال العلامة المجلسي في بيانه: دحس الشئ: ملاه، وظاهره أن في ms010 جفر ~~السلاح أيضا بعض الكتب - انتهى. # قلت: ظهور الخبر فيما ذكره، فيه خفاء عندي. # والحديث وارد مورد التورية من حيث نفيه (عليه السلام) لكتاب علي. # قوله (عليه السلام): " وإن كان ترك علي كتابا " الظاهر أن " إن " شرطية، ~~و " ما هو إلا إهابين " صفة للكتاب، والجواب قوله: " فما أبالي "، وقوله: " ~~ولوددت " جملة معترضة، وحاصله: أن الكتاب الذي تركه علي (عليه السلام) لو ~~كان كتابا مكتوبا في إهابين لما كنت أبالي به، ولوددت أنه كان عند الغلام ~~لعدم خطره. # وفيه أيضا في خبر طويل عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال:... ثم قال: # PageV00P037 # إن عندنا الجفر، وما يدريهم ما الجفر؟... قال، قلت: ما الجفر؟ قال: وعاء ~~أحمر و أديم (1) أحمر، فيه علم النبيين والوصيين - الحديث (2). # وفيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) في جملة كلام له مع عبد الله بن ~~الحسن، قال الإمام (عليه السلام):... وأما قوله في الجفر فإنما هو جلد ثور ~~مذبوح كالجراب، فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة من حلال ~~وحرام، إملاء رسول الله وخطه علي بيده - الحديث (3). # وهذه الأخبار صريحة في القسم الأول، وإنما ذكرناها دفعا لتوهم اختصاص ~~الجفر بكتاب مخصوص. # وأما القسم الثاني فيدل عليه ما في البصائر ورواه في البحار عن الاختصاص ~~أيضا في حديث طويل عن أبي إبراهيم (عليه السلام): إن الله أوحى إلى محمد ~~(ص) أنه قد فنيت أيامك - إلى أن قال -: فأوحى إليه امض أنت وابن عمك حتى ~~تأتي أحدا، ثم اصعد على ظهره فاجعل القبلة في ظهرك، ثم ادع وحش الجبل، ~~تجبك، فإذا أجابتك فاعمد إلى جفرة منهن - إلى أن قال -: ففعل ما أمره، و ~~صادف ما وصف له ربه، فلما ابتدأ في سلخ الجفرة نزل جبرئيل والروح الأمين و ~~عدة من الملائكة لا يحصى عددهم إلا الله ومن حضر ذلك المجلس، ثم وضع علي # PageV00P038 # (عليه السلام) الجلد بين يديه وجاءته الدوات (1) والمداد أخضر كهيئة ~~البقل و أشد خضرة وأنور. ثم نزل الوحي على محمد (ص)، فجعل يملي ms011 على علي ~~(ع)، و يكتب علي أنه يصف كل زمان وما فيه، ويخبره بالظهر والبطن، وأخبره ~~بكل ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، وفسر له أشياء لا يعلم تأويلها ~~إلا الله و الراسخون في العلم - الحديث (2)، وهو طويل، أخذنا منه موضع ~~الحاجة. # أقول: قد أشتهر الجفر قديما في استعلام المغيبات بطريق علم الحروف، وقد ~~ضاع في تحصيله الأعمار، ودونوا فيه كتبا ورسائل، وقسموه إلى: خافية وخابية ~~وجامعة، ونسبوا بعض الكتب إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)، ~~ولسنا في صدد ذلك، وإنما المقصود أن الجفر المنسوب إلى الأئمة (ع) ليس هذا ~~العلم الذي يدعيه المدعون، وليس في أخبارهم إشارة ولا تلويح عليه، مع أنهم ~~(عليهم السلام) قد ذكروا أن عندهم علم ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم ~~القيامة. # وقد عرفت من الاخبار التي ذكرناها أن المراد من الجفر إما الوعاء الذي ~~فيه بعض الكتب، ومنها مصحف فاطمة وفيه علم ما يكون إلى يوم القيامة، وإما ~~الجلد الذي كتب فيه علي بإملاء رسول الله ما أوحى الله إليه، فإذا قال ~~الأئمة (ع): " في الجفر كذا " لا يريدون منه هذا الطريق الذي يدعى استخراج ~~المطلوب به، أي الجفر الذي هو الأخ الرضاعي للرمل. # PageV00P039 # ولنعم ما قال المولوي: # نى نجوم است ونه رمل است ونه خواب * وحى دان والله أعلم بالصواب (1) وزعم ~~أن إخبارهم ببعض الحوادث إنما هو بهذا الطريق زعم الذين لم يقروا بولايتهم، ~~ولم يؤمنوا بإمامتهم، ولم يعرفوهم حق معرفتهم. وليس مراد الرضا (عليه ~~السلام) مما كتبه في آخر العهد الذي كتبه المأمون لولاية عهده (عليه ~~السلام)، وقد رواه في " كشف الغمة "، (2) وعنه في " البحار "، من قوله ~~(عليه السلام) في جملة كلام له: " والجامعة والجفر يدلان على ضد ذلك " الذي ~~قد سمعت تقسيمهم إياه إلى الجامعة وغيرها، وتداولها أيدي المدعين، والذي ~~اخرج من الحجر الصلد الماء المعين، فخذ هذا وكن من الشاكرين. # نعم لو كان لهذا العلم أصل فهم يعلمونه، لانهم أصل كل خير، وقد ms012 علم رسول ~~الله (ص) عليا ألف باب من العلم يفتح من كل بابه ألف باب. # ويعجبني نقل ما ذكره الشيخ فخر الدين الطريحي في " مجمع البحرين "، قال ~~في مادة (جفر) ونقل عن المحقق الشريف (3) في شرح المواقف: إن الجفر ~~والجامعة * (هامش) (1) مثنوي ص 387، طبع المكتبة الاسلامية، طهران 1379. # (2) كشف الغمة 3 / 127 - 128. # (3) هو: السيد أبو الحسن، علي بن محمد بن علي الحسيني الجرجاني، المعروف ~~ب‍ " السيد الشريف "، المتوفى سنة 814 أو 816 أو 818. # انظر: الضوء اللامع 5 / 328 - 330، البدر الطالع 1 / 488 - 490، هدية ~~العارفين 1 / 728، ريحانة الأدب 3 / 213 - 217. (*) PageV00P040 # كتابان لعلي (عليه السلام)، ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث إلى ~~انقراض العالم، وكان الأئمة المعروفون من أولاده يعرفونهما ويحكمون بهما. ~~ثم قال الشيخ نفسه: ويشهد له حديث أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: عندي ~~الجفر الأبيض، فقال له زيد (1) بن أبي العلاء: وأي شئ فيه؟ قال، فقال: زبور ~~داود، و توراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم، والحلال والحرام، ومصحف ~~فاطمة - إلى آخر الحديث الذي ذكرنا بعضه سابقا، انتهى كلامه (2). # وأنت خبير بما فيه من عدم شهادة هذا الخبر على ما قاله الشريف أصلا، و أي ~~معني لكتابة الزبور والإنجيل وصحف إبراهيم وغيرها بنحو لا يقدر على ~~استخراجه غير الإمام (عليه السلام)؟ ولعل الشيخ لأنه بما قرع أذنه من ~~الجفر، لما رأى الخبر المذكور حمله على ما هو الشائع بين الناس. # ومن الكتب: " مصحف فاطمة "، وهو كتاب أملاه جبرئيل بعد وفاة رسول الله ~~(ص)، وكتبه علي (ع)، وورد في حقه ووصفه أخبار كثيرة، منها ما في البصائر عن ~~حماد بن عثمان، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: يظهر (3) ~~الزنادقة سنة 128 ثمان وعشرين ومائة، وذلك لاني نظرت في مصحف فاطمة، قال، # PageV00P041 # فقلت: وما مصحف فاطمة؟ فقال: إن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه دخل على ~~فاطمة [من وفاته] (1) من الحزن مالا يعلمه إلا الله عز وجل، فأرسل إليها ~~ملكا يسلي عنها غمها ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه ms013 السلام)، ~~فقال [لها] (2): إذا أحسست بذلك فسمعت الصوت فقولي، فأعلمته، فجعل يكتب كل ~~ما يسمع، حتى أثبت من ذلك مصحفا. قال، ثم قال: أما إنه ليس فيه [من] (3) ~~الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون (4) إلى غير ذلك من الاخبار، وان شئت ~~التفصيل فراجع البصائر والبحار. # ومن الكتب: كتاب أبي رافع (5) مولى رسول الله، قال النجاشي: " اسمه أسلم ~~"، كان للعباس بن عبد المطلب، فوهبه للنبي (ص)، فلما بشر النبي بإسلام ~~العباس أعتقه، وكان من أصحاب علي (عليه السلام) - كما ذكره - وخرج معه بعد ~~ما بويع وخالفه معاوية وسار طلحة والزبير إلى البصرة، فباع أرضه بخيبر، ثم ~~خرج مع علي (عليه السلام) وهو شيخ كبير له خمس وثمانون سنة. # قال النجاشي: " ولأبي رافع كتاب السنن والاحكام والقضايا "، وساق # PageV00P042 # إسناده إلى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده أبي رافع، عن ~~علي بن أبي طالب (عليه السلام): انه [كان] (1) إذا صلى قال في أول ~~الصلاة...، وذكر الكتاب إلى آخره بابا بابا: الصلاة، والصيام، والحج، ~~والزكاة، والقضايا. # وروى هذه النسخة من الكوفيين أيضا زيد بن محمد بن جعفر بن المبارك، يعرف ~~ب‍ " ابن أبي إلياس "، عن الحسين بن الحكم الحبري، قال: حدثنا حسن بن حسين ~~بإسناده. وذكر شيوخنا: أن بين النسختين اختلافا قليلا، ورواية أبي العباس ~~أتم - انتهى (2). # ثم قال: ولابن أبي رافع كتاب آخر، وهو: علي بن أبي رافع (3)، تابعي من ~~خيار الشيعة، كانت له صحبة من أمير المؤمنين (عليه السلام)، وكان كاتبا ~~[له] (4)، وله حفظ كثير (5)، وجمع كتابا في فنون من الفقه: الوضوء، ~~والصلاة، و سائر الأبواب - إلى آخر كلامه (6). قلت: وهذان الرجلان أيضا لم ~~يذكرهما ابن شهرآشوب، والذي ذكره هو # PageV00P043 # عبد الله بن أبي رافع (1). وفي كتاب النجاشي جرى ذكره في ترجمة أبيه، ~~وسماه " عبيد الله " بالتصغير (2). والكتاب الذي نسب إليه الشيخ في الفهرست ~~هو كتاب " قضايا أمير المؤمنين " عليه السلام، قال: وله كتاب " تسمية من ~~شهد مع أمير المؤمنين الجمل والصفين ونهروان " (3)، وابن شهرآشوب ذكر ms014 ~~الأخير فقط. # فعلم: أن أول الكتب تصنيفا - غير كتاب الله تعالى - هو كتاب علي (عليه ~~السلام)، وكتاب الفرائض - لو لم يكن جزءا من كتاب علي (ع) - والجامعة و ~~الجفر، ومصحف فاطمة (إليها السلام)، وكتاب سلمان، وأبي ذر، وأصبغ بن نباتة، ~~وأبي رافع، وعلي بن أبي رافع، وعبيد الله بن أبي رافع، والصحيفة السجادية. # هذا عند الخاصة، وأما عند العامة فقد سمعت كلامهم وعرفت أنهم لم يعدوا " ~~كتاب النحو " لأبي الأسود الدؤلي، ولعل مرادهم ذكر أول ما صنف في علم ~~الحديث وأمثاله، كما عرفت قبل ذلك، وعليه فكتاب أبي رافع وعلي ابنه مما ~~ألفاه في الفقه أقدم مما ذكرته العامة، لكنهم لعدم مبالاتهم بكتب الشيعة لم ~~يذكروا ذلك. # ثم إني وقفت على كتاب آخر من رسول الله (ص) كتبه لابن حزم، في الخبر الذي ~~رواه أبو عبد الله (ع): يا أبا مريم إن رسول الله (ص) قد كتب لابن حزم ~~كتابا في # PageV00P044 # الصدقات فخذه منه فأتني به حتى أنظر إليه، قال: فانطلقت إليه، فأخذت منه ~~الكتاب، ثم أتيته به فعرضته عليه، فإذا فيه من أبواب الصدقات، وأبواب ~~الديات - الحديث (1). # وابن حزم هذا هو: عمرو بن حزم (2)، نذكر ترجمته من كتاب " أسد الغابة " ~~لكونه أجمع من غيره، ولم يذكره الرجاليون منا في أبواب الكنى، ومؤلف " ~~الاستيعاب " و " أسد الغابة " لم يعقدا بابا للكنى المبدوة ب‍ " ابن ". # قال في أسد الغابة: عمرو بن حزم بن زيد لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم ~~بن مالك النجاري الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري - قال - واستعمله رسول الله ~~على أهل نجران، وهم: بنو الحارث بن كعب. وهو ابن سبع عشر سنة، بعد أن بعث ~~إليهم خالد بن الوليد فأسلموا، وكتب لهم كتابا فيه الفرائض والسنن و ~~الصدقات والديات - قال - وتوفى بالمدينة سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة أربع ~~وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: إنه توفى في خلافة عمر بن الخطاب ~~بالمدينة، والصحيح أنه توفى بعد الخمسين لان محمد بن سيرين (3) روى: أنه ~~كلم # PageV00P045 # معاوية بكلام شديد ms015 لما أراد البيعة ليزيد. # وروى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده عمرو - إلى آخر ~~كلامه، وقد أخذنا منه موضع الحاجة (1). # قوله: " لان محمد بن سيرين " الخ، لعله يريد منه ما ذكره السيوطي في " ~~تاريخ الخلفاء " في ترجمة يزيد بن معاوية، ما لفظه: قال ابن سيرين: وفد ~~عمرو بن حزم على معاوية، فقال له: أذكرك الله في أمة محمد (ص) بمن تستخلف ~~عليها؟ فقال: # نصحت وقلت برأيك، وإنه لم يبق إلا ابني وأبناؤهم، وابني أحق - انتهى (2). # هذا ابن حزم الذي كتب له رسول الله (ص) كتابا في الصدقات. # وأما الذي أمر الصادق (عليه السلام) أبا مريم أن يأخذ الكتاب منه فليس ~~بعمرو بن حزم يقينا، إذ كان وفاته قبل ولادة الصادق (ع)، فإن ولادته (ع) ~~كانت سنة ثلاث وثمانين، وفي قوله (عليه السلام): " فخذه منه " استخدام. # والظاهر أنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، حفيد عمرو بن حزم الصحابي، ~~قال ابن حجر في التقريب: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري # PageV00P046 # النجاري - بالنون والجيم - المدني القاضي، اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه ~~يكنى أبا محمد، ثقة عابد، من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة، وقيل غير ذلك - ~~انتهى. # وهكذا أرخ وفاته ولي الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المطلب الخطيب في ~~كتاب " أسماء رجال المشكاة " في ترجمة ابنه محمد. # [و] (2) في كامل ابن الأثير في حوادث سنة سبع عشر ومائة، قال: وفيها توفى ~~أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة ست و عشرين، ~~وقيل: سنة ثلاثين (3). # فيكون حينئذ أدرك من زمان إمامه الصادق (عليه السلام) ست سنين، فإن وفاة ~~الباقر (عليه السلام) في سنة أربع عشر ومائة. # ويحتمل أن يكون المراد هو: عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ~~المتوفى - كما في " التهذيب " و " التقريب " - سنة خمس وثلاثين ومائة، وهو ~~ابن ثلاثة وسبعين (4). # PageV00P047 # ويؤيد الأول: أن ولي الدين المذكور، وصاحب " التقريب " ذكرا ms016 ابن حزم في ~~باب الكنى، وقال الأول: إنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (1)، وقال ~~الثاني: ابن حزم في حديث الاسراء هو: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. # ومما يعجبني ذكره في المقام ما ذكره شيخ الطائفة [في] (2) عبد الله بن ~~أبي بكر: تارة في أصحاب السجاد (عليه السلم) بقوله: " عبد الله بن أبي بكر ~~بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، توفى بالمدينة سنة عشرين ومائة، كنيته ~~اسمه " - انتهى (3). # وتارة في أصحاب الصادق (عليه السلام) بقوله: " عبد الله بن أبي بكر بن ~~محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، أسند عنه " - انتهى (4). # وهما رجل واحد، إلا أن قوله في الترجمة الأولى: " توفى سنة عشرين و مائة، ~~كنيته اسمه " راجع إلى أبي بكر، كما سمعت تفصيله من " التقريب " وغيره، و ~~يدل عليه أيضا قوله: " كنيته اسمه "، فإنه راجع إلى أبي بكر قطعا، والظاهر ~~أن # PageV00P048 # " عبد الله " في الأول زائد. # والحق أن يذكر أبو بكر في رجال السجاد (عليه السلام)، وابنه محمد (1) في ~~رجال الصادق، بل الباقر (عليهما السلام) أيضا. # ثم إنه يستشم من الحديث الذي ذكرناه عدم كون ابن حزم من أصحاب الإمام ~~(عليه السلام)، وظاهر " التقريب " و " التهذيب " وولي الدين أيضا ذلك، وكون ~~الرجل قاضيا في المدينة يوهم ذلك، وعدم ذكر له في الأحاديث الامامية أو ~~إسنادها يؤكده. # وإذ قد عرفت هذا الكتاب وعرفت ذكره في كتب العامة أيضا تعلم ما في تركهم ~~لذكر ذلك في الأوليات، والله أعلم بمقاصدهم. # اعلم أن هذا الفصل كنت كتبته أولا، وكل ذلك من سوانح فكري وتتبعي، ثم ~~وقفت على كلام للعلامة الحاج ميرزا حسين النوري في كتاب " نفس الرحمن "، ~~فنقلت بعض ما يتعلق بالمقصود، وأردفته بما سنح لي بعد مطالعته، والله ولي ~~التوفيق. # قال في الباب الخامس من الكتاب المزبور بعد نقل كلام ابن شهرآشوب بما ~~نقلناه أولا، قال: " والظاهر أن المراد بما صنفه أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) هو الكتاب المصون المحفوظ عند أهل بيت العصمة، المذخور لقيام الحق ms017 ~~الجديد، و العالم الذي علمه لا يبيد، لا الموجود في أيدي الناس، فإنه مع ~~كونه جمع ابن عفان - # PageV00P049 # كما يظهر من الاخبار، ومما فيه من التشويش والاضطراب في كيفية الجمع - لا ~~يصدق عليه التصنيف. # وحينئذ فالأولى ذكر كتاب " الديات " لأمير المؤمنين (عليه السلام) ~~المعروف في تلك الأزمان، وفي بعض الأخبار أنه كان معلقا على سيفه، وذكره ~~مخالفونا أيضا، ورواه البخاري في باب كتابة العلم (1)، وفى " المشكاة " في ~~باب حرم مدينة (2)، وفي باب الصيد والذبائح (3)، ورواه في " الصواعق " عن ~~مسلم. # فما ذكره الغزالي ناش عن قلة تتبعه أو شدة تعصبه، وكذا كان الأولى ذكر ~~مصحف فاطمة قبل كتاب سلمان، إلا أن يقال: إنه ككتاب الجفر وديوان أسامي ~~الشيعة وأمثالها، لم يكتب لان يتداول بين الناس، والمقصود ذكر ما كتب في ~~الاسلام لأهله " (4). # قلت: لو سلمنا عدم صدق التصنيف على جمع القرآن الذي في أيدينا فلا يصدق ~~على القرآن المذخور أيضا، وأي فرق بينهما في هذا المعنى؟ # وأما كتاب " الديات " لأمير المؤمنين (عليه السلام) فلم أجد فيما تتبعته ~~ذكرا من هذا الكتاب، والمتهم في ذلك قصور تتبعي، نعم قد أكثر الأئمة (ع) في ~~أبواب الديات الاستناد لقضايا علي (ع) تارة، والرواية عنه أخرى، ووجدت في ~~أبواب # PageV00P050 # الديات أربعة مواضع أسند الإمام (ع) قوله إلى كتاب علي (عليه السلام)، ~~وكلما نقله الأصحاب عن أصل ظريف بن ناصح في الديات فهو مستند إلى أمير ~~المؤمنين (ع). # وأما ما نقله عن بعض الأخبار " أنه كان معلقا على سيفه " فلم يسعني ~~التتبع، وتصفحت " البصائر " للصفار فلم أجد ما يدل على ذلك، ولا على ذكر ~~كتاب الديات، وكذا سابع " البحار " في الباب الذي عقده لبيان ما عند الأئمة ~~من الكتب. # نعم في " الخصال " في باب أن رسول الله (ص) علم عليا ألف حرف رواية فيها ~~ذكر صحيفة كانت معلقة على سيف رسول الله (ص)، والحديث هكذا: باسناده إلى ~~أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع)، قال: كان في ذوابة سيف رسول الله صحيفة ~~صغيرة، فقلت لأبي عبد ms018 الله (ع): أي شئ كان في تلك الصحيفة؟ قال: هي الأحرف ~~التي يفتح كل حرف منها ألف باب (1)، قال أبو بصير، قال أبو عبد الله (ع): ~~فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة - انتهى (2). # وأما ما نقله عن " صحيح البخاري " في باب كتابة العلم، فهو هكذا، وقد ~~رواه في أوائل الكتاب بإسناده عن أبي جحيفة، قال، قلت لعلي (ع): هل عندكم ~~كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في [غير] (3) ~~هذه # PageV00P051 # الصحيفة، قال، قلت: وما [في] (1) هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ~~و لا يقتل مسلم بكافر - انتهى (2). # وذكره في باب العاقلة من الديات (3) أيضا بتغيير يسير، وفي باب لا يقتل ~~مسلم بكافر (4). ولم يكن عندي كتاب " المشكاة " ولا " الصواعق ". # قوله: " وكذا كان الأولى ذكر مصحف فاطمة عليها السلام "، قد مر سابقا في ~~ذيل الكلام على كتاب علي أن الكلام في أول ما صنف، لا أول ما اشتهر وبقي ~~بين الناس، أو ما صنف لأجل استفادة العموم. # نعم لو كان المقصود بيان أول كتاب صنف لأجل العموم لم يكن وقع لذكر مصحف ~~فاطمة، والجفر، بل وكتاب علي (ع) في وجه، فالامر يدور على الاصطلاح. # قال الفاضل المذكور: ثم إنه لم يذكر كتاب سليم بن قيس الهلالي قبل ~~الصحيفة الكاملة، مع أنه كتاب مشهور معروف - إلى أن قال - وفي جملة من ~~الاخبار المروية في الكشي وأمالي الشيخ وبشارة المصطفى وغيرها، أنه وجد في ~~كتاب ميثم التمار...، وهو أيضا مقدم على الصحيفة، بل في " الاحتجاج ": أن ~~الحسن البصري # PageV00P052 # كان يكتب ما يتكلم به أمير المؤمنين (عليه السلام) (1). # وأما كتاب سلمان وأبي ذر فليس لهما خبر ولا أثر، إلا أن الشيخ ذكر في " ~~الفهرست ": أن سلمان روى خبر الجاثليق الرومي الذي بعثه ملك الروم بعد ~~النبي (ص)، ثم ذكر طريقة رواية الشيخ (2)، وذكر أن لأبي ذر خطبة يشرح فيها ~~الأمور بعد النبي (ص) (3) - إلى أن قال -: والظاهر أنهما أثبتا الخبرين، ~~وإلا فما روياه أكثر من أن يحصى. ms019 # وحينئذ فمراده من كتاب سلمان وأبي ذر هو خبر الجاثليق والخطبة، و يشهد ~~لذلك أنه ذكر في " معالم العلماء " في ترجمة سلمان: أنه روى خبر الجاثليق ~~(4)، ولم يذكر غيره، وفي ترجمة أبي ذر: أن له خطبة يشرح الأمور بعد النبي ~~(ص) (5) - انتهى ما أردنا نقله من كلام الفاضل المحدث (6). # قلت: وأمر أصبغ بن نباتة أيضا كما مر في سلمان وأبي ذر، فإنهم لم ينسبوا ~~إليه كتابا، والذي نسبوا إليه هو: رواية عهد علي (عليه السلام) للأشتر، ~~ووصيته لابنه محمد، كما ذكرنا سابقا. # PageV00P053 # أقول: وقد تحصل من جميع ذلك: أن الكتب المصنفة في عهد النبي (ص) كتاب علي ~~(ع)، والجامعة - إن لم تكن عين كتاب علي -، وكتاب الديات، وكتاب الفرائض - ~~إن لم تكونا جزءا من كتاب علي (ع) -، والجفر على الشرح السابق، هذا إن ~~أدخلناه في موضوعنا، وكتاب ابن حزم، أي كتاب النبي (ص) له. # وأما الكتب المصنفة بعد النبي فمصحف فاطمة، وكتاب سلمان، وأبي ذر، و أصبغ ~~- وقد عرفت الامر في حق كتابهم -، وأبي رافع، وعلي وعبيد الله ابنيه، و ~~الذي جمعه أبو الأسود في النحو، وكتاب سليم بن قيس، وكتاب ميثم التمار، و ~~الصحيفة. # وأما القرآن الكريم فلو عددناه من المصنفات، فإن كان المراد منه القرآن ~~المذخور فتأليفه بعد وفاة النبي (ص)، وإن كان المراد القرآن بقول مطلق فهو ~~مما ألف في عصر النبي، وهذا القرآن المجيد الذي بأيدينا فهو مما جمعه عثمان ~~بعد النبي (ص). (*) PageV00P054 # (الفصل الثاني) اعلم أن أكثر كتب علمائنا (رضوان الله عليهم) ليس موجودا ~~شائعا، قد أباد الدهر أكثرها ولم يبق منها إلا الأقل القليل. # قال الشيخ المحدث محمد بن الحر العاملي في الفائدة العاشرة من آخر كتابه ~~" أمل الآمل ": إن " منهج المقال " قد اشتمل على أكثر من سبعة آلاف اسم، ~~وأكثر من ستة آلاف وستمائة كتاب - إلى أن قال - وكتابنا هذا مكمل لكتاب ~~ميرزا محمد و متمم لفوائده، فقد اشتملا (1) على أكثر العلماء الامامية في ~~(2) أكثر مؤلفاتهم، و لا ندعي الاستقصاء...، لأنه خرج عنهما ms020 (3) جماعة لم ~~نطلع على أسمائهم وأحوالهم و مؤلفاتهم - انتهى باختصار (4). # PageV00P055 # وفي " اثبات الهداة " أيضا مثله (1). # وكتب في صدر " أمل الآمل " نقلا عن خط المصنف، هكذا: عدة علماء القسم ~~الأول: مائتان وتسعة، وعدة مؤلفاتهم: ثلاثمائة وتسعون وزيادة يسيرة، وعدد ~~رجال القسم الثاني: ألف ومائة وعشرة، وعدد مؤلفاتهم: ألف وخمسمائة و سبع ~~وعشرون - انتهى. # وكتاب " الأمل " بمنزلة التتمة للمنهج، وإن كان بعض المشاهير مذكورا في ~~كلا الكتابين. # هذا ما كان متعلقا بفنهم، وأما الخارج عن فنهم من غير الفقهاء كالحكماء، ~~و الأطباء، والمنجمين، والشعراء، والمؤرخين ممن لم يتعرضوا لذكرهم أصلا ~~فخارج عن هذا الحساب. # هذا ما أحاط به علمه إلى زمانه، وزد عليه ما ألفه المتأخرون عن المحدث ~~المزبور إلى زماننا. هذا مع ما غاب عن المؤلفين المزبورين. # وصاحب " المنهج " نقل جل ما نقل عن فهرست شيخ الطائفة محمد بن الحسن ~~الطوسي، وأحمد بن العباس النجاشي، وقد قال الشيخ في أول " الفهرست ": ولم ~~أضمن أني أستوفي ذلك إلى آخره، فإن تصانيف أصحابنا و أصولهم لا تكاد تضبط، ~~لانتشار أصحابنا في البلدان وأقاصي الأرض (2). # PageV00P056 # وقال النجاشي: وقد جمعت من ذلك ما استطعته، ولم أبلغ غايته (1). # وأنت خبير بأن كتب قدماء الأصحاب قد تفرق شملها أيادي سبا، وهب بها ريح ~~الجنوب والصبا، لحوادث جرت عليها، وأهوال توالت على أربابها، مع أن الدولة ~~كانت في غيرهم والقوم بخلافهم، أحاطهم التقية من كل مكان، وشملهم الخوف في ~~كل عصر وأوان، حتى إن بقاء هذه البقية من أغاليط الزمان وغفلات الدوران، ~~وزد على ذلك ضيق اليد عن تحصيل الكتب ونشره، وقلة الاهتمام من أهله. # فقد ضاع كتب محمد بن أبي عمير (2) لكونه في الحبس أربع سنين، واحترق # PageV00P057 # دار شيخنا الطوسي وكتبه في بغداد لما وقعت الواقعة بين الشيعة والسنة في ~~سنة ثمان وأربعين وأربعمائة (1)، ولطالما شنت الغارات على البلاد الاسلامية ~~من الكفار، و على الامامية من مخالفيهم، واحترق خزانة كتب الشهيد الثاني ~~وكانت مشتملا على ألف مجلد. # وقد استيقظ الزمان قليلا من نومته في عهد السلاطين الصفوية، ms021 فأيدوا علماء ~~عصرهم بنشر الأمان في البلدان وإحياء دوارس العلوم، حتى اجتمع من الكتب ما ~~اندرس، وآل إلى الرواج ما كسد. ثم نام بعد انتباهه نومة لا يقظة بعدها أبدا ~~وإن نفخ في الصور، ومات العلم موتة لا حياة بعدها وإن نشر من في القبور. # إذا عرفت هذا، فاعلم: أنه ليس من غرضي ذكر جميع ما ألفه الشيعة من بدو ~~أمرهم، فإنه لا طائل تحته كثيرا، بل نبدأ بذكر مؤلفات جماعة وقعوا بعد تمام ~~المائة الرابعة. # وأما المتقدمون على ذلك المدة فلا أذكر كله، بل ما يوجد نسخته، أو كان له ~~شأن من الشؤون ك‍ " الكافي " وبعض كتب الصدوق. # PageV00P058 # (الفصل الثالث) اعلم أني أذكر اسم الكتاب مراعيا لأوائل حروفها، بترتيب ~~الحروف، و ذلك في الأولى والثانية إلى غاية المقدور، وراعيت في ذلك اسم ~~الكتاب أصلية كانت حروفها أو زوائد، بخلاف كتب اللغة، ثم أذكر مؤلفه والفن ~~الذي هو فيه، و أنه بالعربية أو غيرها، وإذا أهملت ذلك فالغالب فيها هو ~~عربي، إلا فيما لم أقف على ذلك، وأذكر شيئا من أول الكتاب إذا عثرت عليه، ~~وإلا فالترك دليل عدم العثور. # وكان قصدي أولا أن أذكر عصر المؤلف، وتاريخ وفاته، وشيئا من ترجمته في ~~ذيل كتابه المشهور أو أول ما يذكر من كتبه، فإذا ذكرت كتابه الآخر أحلت ~~التفصيل على الكتاب الذي ذكرته في ذيله، كأن أقول: الكتاب الفلاني لفلان ~~مؤلف الكتاب الفلاني، إلا أني عدلت عنه ثانيا ووضعت لترجمة من نذكر كتبه ~~بابا آخر، وذكرت فيه شيئا من ترجمته ووثاقته واعتبار كتبه، حتى يكون ~~المصنفون في باب، وتصنيفاتهم في باب آخر. (*) PageV00P059 # (الفصل الرابع) غير خفي أن مؤلفات الأصحاب ليست لأكثرها اسم بالخصوص ~~كالرسائل المعمولة في مسائل متنوعة، ولهم شروح وحواش على مؤلفات بعضهم. # فأنا أذكر ما له اسم بالخصوص في بابه، وأذكر الشروح والحواشي في ذيل ~~أصله، ثم إن كان لذلك الشرح أو الحاشية اسم أيضا ذكرته في باب من غير ~~تفصيل، بل قلت: راجع إلى الكتاب الفلاني، وأمثال ذلك. ms022 # وأما الرسائل فأذكرها في ذيل لفظ الفن الذي الرسالة فيها، فأذكر كل رسالة ~~في بعض الأحكام الفرعية في ذيل عنوان " الفقه " بترتيب الحروف، فأذكر ما ~~ألف في الحج بعنوان " الحج "، وهكذا الزكاة والصلاة والصوم والضمان وغيرها. ~~ولعلي أذكر بعضها في باب الراء في عنوان " الرسائل "، وما ألف في أصول ~~الفقه في عنوان " أصول الفقه "، والرسائل المؤلفة في الرجال في عنوان " ~~الرجال "، والرسائل أو الكتب المؤلفة في النحو والنجوم أو الهيئة في باب ~~النون والهاء، وبعض الرسائل في عنوان موضوعها. (*) PageV00P060 # فنذكر رسائل المعاد في باب الميم، ورسائل المؤلفة في رد الاخبارية أو ~~الصوفية في باب الراء وهكذا، والأسامي المبدوة بلفظ " الكتاب " ك‍ " كتاب ~~من لا يحضره الفقيه " نذكره في باب الكاف، وأما بعض منها ككتاب " الاحتجاج ~~" و أمثاله مما اشتهر بجزئه الأخير فنذكره في بابه. (*) PageV00P061 # (الفصل الخامس) في ذكر بعض الكتب الرجالية التي كانت حاضرة وقت التأليف، ~~وقد وقفت على بعض منها بعد تسويد أكثر الكتاب، ثم رجعت وألحقت ما وقفت عليه ~~ثانيا، و لم أرمز لشئ من الكتب لأداء ذلك إلى تشويش الخاطر، وقد يحرف من ~~قبل الناسخ، فيذهب العمل باطلا، نعم قنعت من الأسماء المركبة غالبا بجزئه ~~الأول. # 1 - إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات، للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر ~~العاملي، قد ذكر في أوله شيئا من أسماء الكتب، وإلا فهو ليس من الكتب ~~الرجالية. # 2 - إجازة السيد عبد الله ابن السيد نور الدين ابن السيد نعمة الله ~~الجزائري. # 3 - أمل الآمل في علماء جبل عامل، للشيخ الحر المذكور. # 4 - بحار الأنوار، وهو أشهر من أن يوصف وأعرف من أن بعرف. و المقصود ~~والعمدة منه هو المجلد الأول، أي الفصول التي ذكرها في أوله، والمجلد ~~الأخير، وهو في الإجازات. (*) PageV00P062 # 5 - تعليقة العلامة الآقا باقر البهبهاني على منهج المقال. # 6 - تكملة أمل الآمل (1)، للشيخ عبد النبي اليزدي - ألفه بأمر العلامة ~~بحر العلوم السيد مهدي - القزويني (2)، ولم يتمه، وتعبيري عنه ب‍ " التكملة ~~" وعن مؤلفه ب‍ " الفاضل اليزدي ". # 7 - خلاصة الأثر في أعيان ms023 القرن الحادي عشر، لمحمد بن فضل الله، من أدباء ~~العامة وعلمائهم. # 8 - خلاصة الأقوال في علم الرجال، لآية الله الحسن بن يوسف بن مطهر الحلي ~~العلامة. # 9 - رجال الشيخ أبي العباس أحمد بن النجاشي، وتارة أعبر عنه ب‍ " النجاشي ~~" فقط. # 10 - رجال الشيخ حسن بن داود، المعروف ب‍ " رجال ابن داود ". # 11 - رجال شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي. # 12 - رجال الشيخ محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي، والمقصود منه هو: # اختيار الشيخ الطوسي، وإلا فأصل الكتاب غير موجود كما سيأتي ذكره. # 13 - روضات الجنات، للسيد الفاضل الأمير محمد باقر الخوانساري المعاصر. # PageV00P063 # 14 - الروضة البهية والتحفة الشفيعية، للسيد محمد شفيع البروجردي، و هو: ~~كتاب إجارة نظير " لؤلؤة البحرين "، بل لا يزيد عليه بكثير، ورجوعي إلى هذا ~~الكتاب قليل. # 15 - رياض الجنة، للميرزا حسن الزنوزي الخوئي، من فضلاء أوائل المائة ~~الثالثة عشر. ونقلي عن هذا الكتاب أيضا قليل. # 16 - رياض العلماء، للآميرزا عبد الله الأفندي، من تلامذة العلامة ~~المجلسي، وليس عندي تمام مجلداته. # 17 - سلافة العصر، للسيد علي خان المدني. # 18 - صحيفة الأبرار، للفاضل الميرزا محمد تقي حجة الاسلام التبريزي ~~المعاصر، وهو كتاب في الفضائل، إلا أن في آخره خاتمة لبيان حال بعض الرجال ~~و بعض الكتب. # 19 - الصراط المستقيم، لعلي بن يونس النباطي، وهو أيضا في الإمامة، إلا ~~أنه ذكر في أوله شيئا من أسامي الكتب وبعض الفوائد. # 20 - فهرست ابن النديم، وهو: محمد بن إسحاق النديم. طبعوها في البلاد ~~الإفرنجية. ونقلي عنه قليل، ونقل عنه الشيخ في فهرست الشيعة. # 21 - فهرست الشيعة، لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي. # 22 - فهرست الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن بابويه، وعندي منه ~~ثلاث نسخ، إحداها مستقلة، واثنان منها ما في مجلد الإجازات من البحار، و ~~تعبيري عنه ب‍ " فهرست ابن بابويه ". (*) PageV00P064 # 23 - فهرست كتب المحدث العارف المولى محسن الفيض، وأعبر عنه ب‍ " فهرست ~~المؤلف ". # 24 - الفيض القدسي في أحوال المجلسي، لمحدث العصر وباقعة الدهر العلامة ~~الحاج ميرزا حسين النووي. ms024 # 25 - قصص العلماء، للميرزا محمد التنكابني المعاصر، وهو وإن لم يكن يعتمد ~~عليه لكثرة اشتباهاته وغفلاته، إلا أني قد نقلت عنها في بعض المواضع تنبيها ~~على غفلاته أو غير ذلك. # 26 - كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والاسفار، للمولوي إعجاز حسين، ~~المتوفي سنة نيف وثمانين ومائتين وألف، ملكت نسخة منها بعد تجاوزي النصف من ~~هذا التأليف. وهو وإن أتم الكتاب إلى آخر الحروف، إلا أنه غير واف للمقصود، ~~ولا مستوف لما كان من حقه الاستيفاء، حتى إنه لم يذكر كتاب " عقبات الأنوار ~~" لأخيه العلامة المولوي حامد حسين، مع أنه كان معينا له في تأليفه، ومع ~~ذلك فلا يخلو من اشتباهات أيضا. ونسختي مغلوطة جدا، وتعبيري عنه إنما هو ~~بالتعبير عن مؤلفه من قولي: قال المولوي، وأمثاله. # 27 - كشف الظنون عن أسماء الكتب والفنون، للحاج مصطفى بن عبد الله ~~الإستنبولي. ولي في حقه كلام ذكرته في موضعه من الباب الثاني. # 28 - مجالس المؤمنين، للقاضي نور الله التستري. # 29 - مستدرك الوسائل، للعلامة محدث العصر، صاحب " الفيض القدسي "، ~~والمقصود منه المجلد الثالث لاشتماله - خصوصا الفائدة الثانية والثالثة - ~~على ما (*) PageV00P065 # يعين المقصود. وقد ظفرت عليه أيضا في هذه الأواخر، لعدم الطبع والانتشار، ~~فألحقت ما استفدت منه على محاله. # 30 - مطلع الشمس في تاريخ خراسان، وهو من تأليف محمد حسن خان اعتماد ~~السلطنة، مؤرخ الدولة العلية، ولا أعتمد على تأليفاته كثيرا، لكن هذا ~~التاريخ قد حوى ذكر بعض الرجال. # 31 - مقابس الأنوار في الفقه، للشيخ الفاضل الشيخ أسد الله الكاظمي، وفي ~~أوله ذكر من العلماء ومؤلفاتهم. # 32 - معالم العلماء، لمحمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني. # 33 - منتهى المقال، لأبي علي محمد بن إسماعيل، وقد أدرج فيه ما في " منهج ~~المقال " باختصار، وزاد زيادات ليست في المنهج، وترك ذكر المجاهيل. # 34 - منهج المقال، للسيد الفاضل الآميرزا محمد الاسترآبادي. وهو أتم ~~الكتب الرجالية وأجمعها. ولعلامة الأواخر الآقا محمد باقر البهبهاني حاشية ~~عليه. # تسمى ب‍ " التعليقة "، وقد سبق ذكرها. # 35 - لؤلؤة البحرين، لشيخنا المجاهد الشيخ يوسف بن ms025 أحمد البحراني، وهو ~~كتاب إجازته المعروفة. # 36 - نامه دانشوران، تأليف لمجمع علمي في طهران، شرعوا بتأليفه في سنة ~~أربع وتسعين ومائتين بعد الألف، وقد خرج منه إلى الآن أربع مجلدات، و لم ~~يتعدوا حرف الألف، والذي أنقل منها مالا يوجد في غيرها. # 37 - نجوم السماء في تراجم العلماء، للمولوي الميرزا محمد علي الكشميري، ~~(*) PageV00P066 # من فضلاء الهند المعاصرين، ألفه بالفارسية، وهو يشتمل على رجال المئات ~~الثلاثة بعد الألف، إلا أن المطبوع الذي وصل إلينا هو المجلد الأول، وقد ~~تضمن لذكر رجال المائة الحادية عشر والثانية عشر، وقليلا من الثالثة. ذكر ~~فيها الرجال بتشويش تام على حسب زمانهم، ولم يراع ترتيب الحروف أصلا. # 38 - الوافي بالوفيات، لخليل بن أيبك الصفدي، رأيت بعض أجزائه، و نقلت ~~عنه في بعض المواضع. # 39 - وفيات الأعيان، لابن خلكان. # والنقل غير منحصر في الكتب المذكورة، بل ربما أنقل عن كتب أخرى مما أصرح ~~بأسمائها عند النقل من كتب الخاصة والعامة، وتركت ذكرها في هذا المقام و ~~قنعت بما هو الأهم، ولو ذكرت كل ذلك لأدى إلى التطويل. # وكان أيضا من اللازم أن نذكر ما يتعلق بالكتب المذكورة وتاريخ مؤلفيها، ~~لكننا لم نطول الكلام بذكر ذلك لتضمن كتابنا هذا إن شاء الله على كلا ~~المقامين، فلا حاجة إلى الاطناب. # واعلم أني ربما عثرت على تأليف للأصحاب مما أهمل ذكره المترجمون أو خلت ~~كتبهم عن اسم مؤلفه، إما لتأخر عصره أو لعدم عثورهم عليه أو لكونه ليس من ~~موضوع كتبهم أو غير ذلك، فأذكره كما أجده حسب ما يساعدني التوفيق. (*) ~~PageV00P067 # (خاتمة) فيها إرشاد واعتذار. # أما الارشاد: ففي ذكر بعض آداب التأليف مما ينفع في موارد شتى. # والذي وسعه علمي ورأيت النفع في وجوده والضرر في عدمه أمور قد ذكروا في ~~كتب المنطق شيئا منها. # منها: موضوع العلم وتعريفه وغايته، ومنها: التصريح بمؤلف الكتاب، إلى غير ~~ذلك. # والذي أراه أيضا مهما أمور، وهي لا تختص على فن مخصوص، بل بعضها خاص ~~وبعضها عام. # منها: ذكر تاريخ التأليف. # ومنها: ترك الترسل ms026 والتعقيد والألغاز، لا سيما في الكتب العامة التي تؤلف ~~لأجل الخاص والعام، فإن صرف العمر وإتعاب الذهن في جانب المعنى أولى من ~~صرفه وإتعابه في جانب اللفظ، والفصاحة كما قيل: " ما فهمته العامة وارتضته ~~(*) PageV00P068 # الخاصة "، انظر كتاب " روضات الجنات " تجده كيف أصر في التسجيع ومراعاة ~~المحسنات اللفظية، إلى أن مال إلى ما تشمئز منه القلوب وتمجه الآذان، مع ~~عجمة ظاهرة، وكلفة واضحة، وإطناب ممل، وتطويل بغير طائل. # ومنها: ترك بعض مالا يعنى من الكلام، من ترك المسألة المبحوث عنها و ~~التعرض لأمر آخر، هذا كتب علماء الهند في كتبهم الكلامية، ونظيره بعض ~~تأليفات القاضي نور الله، فإنك بينما تراهم يبحثون عن المسألة ويوردون ~~الأدلة فإذا هم قد خرجوا إلى الحماسة، وطردوا المقالة إلى أمر آخر، وهم وإن ~~كانوا معذورين في ذلك لاقتضاء المعارضة ذلك عملا بما قيل بالفارسية: " كلوخ ~~انداز را باداش سنگ است "، ولكن كلامنا متوجه إلى العموم، وذلك أمر مرغوب ~~عنه في كل مصنف و من كل مصنف. # ولنعم ما قال السيد المرتضى علم الهدى في كتابه " الشافي " في أوائل ~~الكتاب، بعد نقل كلام القاضي، ما لفظه: هذا عدول عن النظر والحجاج إلى ~~القذف و السباب والافتراء، واستعمال طريقة الجهال والعامة في التشنيع على ~~المذاهب و سب أهلها - إلى آخر كلامه (1). # ومنها: ذكر أسماء الكتب التي يكثر الرجوع إليها والنقل عنها، والتصريح ~~بأسماء مؤلفيها، وذكر اعتبار كتبهم وثاقتهم وغير ذلك. كل ذلك في فصل مخصوص، ~~كما فعله العلامة المجلسي في بحاره، وعلي بن يونس في " الصراط # PageV00P069 # المستقيم "، والشيخ الحر في " الوسائل "، وإن كان ما فعله المجلسي أبسط. ~~فإن ذلك لا سيما في الكتب الرجالية والتواريخ والكتب الفقهية المفصلة مما ~~لاغناء عنه. # ومؤلفا " المنهج " و " المنتهى "، وقبلهما ابن داود، وإن ذكروا أسماء ~~أصولهم في ضمن ذكر رموزاتها، إلا أنهم قنعوا على بداهة تلك الكتب ومصنفيها ~~عندهم، و اتكلوا على ما يذكرونه في الكتاب من تراجمهم، فتركوا التصريح في ~~الديباجة. # ولو صرحوا بأن " الخلاصة " مثلا للعامة، والكشي والنجاشي اسمهما فلان، ms027 ~~لكان الامر أوضح. وصاحب " المنتهى " ذكر ابن حجر والذهبي من العامة وقنع عن ~~التوضيح بشهرتهما أيضا. والامر في بعض الكتب أشد، وهذا " نجوم السماء " نقل ~~في أثناء الكتاب من " شذور العقيان "، أو " تذكرة العلماء "، وهذا كتاب " ~~طراز المذهب " نقل من بعض الكتب من غير تصريح بالمؤلف في الأثناء، ولاذكر ~~في أول الكتاب أو آخره. # وهذا نظير إهمال ضبط بعض الكلمات في موارد الاشتباه، كما قالوا في سبب ~~قراءة سيبويه علم النحو أنه قال لحماد بن سلمة - وهو يومئذ يقرأ عنده شيئا ~~من الفقه -: ما تقول في رجل رعف في الصلاة؟ فقال حماد: لحنت يا سيبويه، لا ~~تقل " رعف " إنما هو: رعف - انتهى (1). # فإنك لا تجد من هذا الكلام كيفية تلفظ سيبويه ب‍ " رعف "، ولا كيفية تلفظ ~~حماد به إلا بعد التصفح في كتب اللغة والوقوف على أن الصحيح هو: " رعف " ~~بضم # PageV00P070 # العين (1)، ومع ذلك فلا تقف أيضا على ما تلفظ به سيبويه وأنه تلفظ به ~~بفتح العين أو كسرها. # ومنها: ما في " تاريخ الخلفاء " للسيوطي في ترجمة المأمون، عن النضر بن ~~شميل، قال، قال المأمون: حدثني هشيم بن بشير، عن مجاهد (2)، عن الشعبي، عن ~~ابن عباس، قال، قال رسول الله (ص): " إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها ~~كان فيه سدا من عوز "، قلت: صدق قول أمير المؤمنين عن هشيم، حدثني عوف ~~الأعرابي، عن الحسن، أن النبي (ص) قال: " إذا تزوج الرجل المرأة لدينها ~~وجمالها كان فيه سداد من عوز "، وكان المأمون متكئا فاستوى جالسا، وقال: ~~السداد لحن يا نضر؟ قلت: نعم ههنا، وإنما لحن هشيم وكان لحانا، فقال: ما ~~الفرق بينهما؟ # PageV00P071 # قلت: السداد القصد في السبيل، والسداد البلغة - إلى آخر كلامه (1). هذا ~~كلامه من غير تصريح اعتمادا منه على علمه أو ما أعرب في كتابه، والذي صوبه ~~النضر: # السداد -، بالكسر -، والذي خطاه: السداد - بالفتح -، وقد صرح بذلك ابن ~~خلكان في ترجمة النضر بن شميل، نقلا عن " درة الغواص " (2)، وأمثال ذلك ~~كثيرة نخرج بذكرها عن المقصود. # ومنها: التصريح بالأسامي، والاجتناب عن ms028 الكناية ك‍: المعاصر، و السمي، ~~وخاقان خلد آشيان، وخاقان گيتي ستان، وأمثال ذلك، فإن الناظر ربما لا يعلم ~~اسم المؤلف ولا عصره حتى يعلم سميه ومعاصره، أو يكون سميه ومعاصره، أو يكون ~~سميه ومعاصره متعددا، وقد بلغ مؤلف " الروضات " من ذكر السمي وتكراره إلى ~~ما شاء الله. # ومن أجل ترك الأهم من هذه الأمور - وهو التصريح باسم المؤلف - وقع ~~الاختلاف في مؤلف بعض الكتب المهمة، حتى وقعوا في تعيينه في حيص بيص، ولو ~~كان المؤلف ذكر اسمه في أول الكتاب لاغنى غيره في مسائلة الركبان واستقراء ~~البلدان. # وأما الاعتذار: فهو أنك قد سمعت أولا اعتراف المؤلف بقصور باعه وقلة ~~اطلاعه، وفقدان الأسباب وكثرة تأليفات الأصحاب، فإن وجدوا نقصا في تأليفي ~~هذا فلا يتبادروا إلى الذم، وكتب أهل العصر وما والاه مما يضيق عن الإحاطة ~~بها # PageV00P072 # نطاق الحصر، سيما وبلدنا هذا - كما هو معلوم عند أهله - بعيد عن العلم ~~بمراحل، و سفينة الطلب قد غرقت قبل أن تزول عن الساحل. # وبلغني عن بعضهم أنه لما سمع بابتداري لهذا التأليف قال: إن معارض " كشف ~~الظنون " مصارع جملا ومصادم جبلا، كيف لا ومؤلفه قد نال بخزانة كتب الدولة ~~العثمانية المتراكمة فيها الكتب منذ خمسة أعصر - انتهى. # ولم يعلم بأن الإحاطة ليست من المقصود، والمعارضة ليست من المراد، بل ~~العناية والغرض جمع ما يناله المجهود، وكل ميسر لما خلق له، ولم يتكامل فن ~~من الفنون إلا بتوارد المشتغلين، وتراكم الفاحصين، فهذا القاصر يسعى سعيه، ~~ويبذل جهده بحسب الطاقة البشرية، وبكل إتمامه إلى مشيه الخالق القوي ~~ومكملها في البرية. # فلعل المتأخر ممن يقف على تأليفي هذا يشيعني بخالص الدعاء، ويكمله بذكر ~~ما فات مني قضاء لحق المروة والاخاء. # وقد تركت أيضا الاطناب في ألقاب العلماء الأطياب، تبعا لقدماء الرجاليين ~~والشيخ الحر ومؤلف " اللؤلؤة " من المتأخرين. (*) PageV00P073 # ... (*) PageV00P074 # (المقصد الأول) في ذكر رجال نذكر مؤلفاتهم، وفيه فوائد وأبواب: (*) ~~PageV00P075 # ... (*) PageV00P076 # (الفائدة الأولى) اعلم أن مؤلفات الأصحاب من بدو الابتدار إلى التأليف ~~أكثر من أن يحصى، وقع أكثر الكتب وما بقي ms029 إلا أساميها، وهي مذكورة في كتب ~~الرجال، وقد مر ذكر ذلك سابقا، وليس من عزمي ذكر جميع مؤلفات الامامية من ~~لدن أول أمرهم إلى يومنا هذا، بل المهم ذكر مؤلفات أصحاب وقعوا في القرن ~~الخامس، أي المائة الخامسة وما بعدها، ومن المائة الرابعة وما قبلها الرجال ~~المعروفين ك‍: # الكليني وابن قولويه وأمثالهما ممن له نباهة وخطر. # وأما أصحاب الأئمة (عليهم السلام) فلا أذكرهم في هذا القسم ولا مؤلفاتهم ~~في القسم الثاني، إلا رجالا بقي آثارهم ورسومهم، كأحمد بن عبد الله البرقي ~~صاحب " المحاسن "، ومحمد بن الحسن الصفار، وسعد بن عبد الله الأشعري صاحبي ~~" البصائر "، وأمثالهم، أو ما يقتضي المقام ذكره، ومن مؤلفي الأصول من يوجد ~~أصله، وأما الباقي فكتب الرجال شاملة لذكرهم. # واعلم أن المذكورين في فهرست الشيخ منتجب الدين يعرف طبقتهم غالبا (*) ~~PageV00P077 # بقرينة الاسناد إليه، وأما ابن شهرآشوب فغالب من ذكره لا سبيل إلى تعيين ~~عصره، وإن كان يظن في بادئ الرأي أن بعضهم من معاصريه أو قريب العصر منه. ~~(*) PageV00P078 # (الفائدة الثانية) قد عرفت في أول الكتاب أن مرادنا ذكر مؤلفات أصحاب ~~الامامية ولكن المذكور في كتب الرجال ليس كلهم من الامامية، وغرض علماء ~~الرجال ليس مطابقا لغرضنا. # والمذكور في كتب المتأخرين من أصحاب الرجال على أقسام: # منهم: من اشتهر وصفه من كونه إماميا، ثقة، عدلا، ضابطا، وهم أصناف: # رواة، ومحدثون، وعلماء، وحكماء، إلى غير ذلك، وهؤلاء أمرهم مشهور معروف ~~لا يحتاج إلى التحقيق والتنقيب، وهذا القسم يسمى ب‍ " الثقات "، و الرواية ~~من أجلهم صحيحة. # ومنهم: من علم أنه إمامي، ولكن لم يوصف بما وصف به القسم الأول من ~~التوثيق التام، بل ورد في حقهم مدائح لا يبلغ الدرجة العليا من الوثاقة، ~~وهؤلاء يسمون ب‍ " الممدوحين "، والرواية الشاملة لأحدهم حسنا. # ومنهم: من علم أنه غير إمامي، ولكن كان موثقا في مذهبه، صدوقا، عدلا (*) ~~PageV00P079 # في طريقته، وهؤلاء يسمون ب‍ " الموثقين "، والطريق أيضا من جهتهم يسمى " ~~موثقا ". # ومنهم: من عرى عن هذه الأوصاف، فهو إما إمامي مقدوح، أو غير إمامي كذلك، ms030 ~~أو مجهول الحال، وهؤلاء يسمون ب‍ " الضعاف "، والسند من جهتهم يسمى " ضعيفا ~~" أيضا، والمجهول قسم من الضعيف كما ذكرنا. # هذا بالنسبة إلى اصطلاح المتأخرين، وبدئه من السيد أحمد بن طاووس و ~~تلميذه العلامة الحلي، واصطلاح القدماء على خلاف ذلك، ولا يهمنا البحث عنه. # والقدماء متعرضون للمدح أو القدح والجرح والتعديل والتوثيق والتضعيف و ~~البحث عن عقيدة الراوي، وكتبهم بالنسبة إلى المتأخرين في حكم الأصول، و ~~كلامهم هو المرجع والمعول. # ولما كان المقصود ذكر مؤلفات الامامية قلا بد من البحث من مذهب من نذكر ~~من مؤلفاته بالأصالة، ولو تكلمنا عن وثاقته فهو بالعرض. # وكتب القدماء كالنجاشي وفهرست الشيخ خالية من تحقيق كون الرجل إماميا ~~غالبا، والمتأخرون أيضا تابعون لهم في الأغلب، فمن الواجب التكلم في شأن ~~كتب القدماء وبيان ديدنهم، ولطول الكلام في ذلك عقدنا لذلك فصلا آخر. وإني ~~وإن لم أذكر من كتب القدماء إلا قليلا ولذلك لم يكن للتعرض لهذه المسألة ~~كثير ارتباط بكتابنا هذا لكننا تعرضنا له استطرادا وتتميما للفائدة. (*) ~~PageV00P080 # (الفائدة الثالثة) في ذكر دأب الشيخ والنجاشي وأضرابهما في ذكر الرجال، ~~وبيان مذاهبهم ووثاقتهم. # ولابد أو نذكر كلماتهم في أول كتبهم، فنقول: # قال الشيخ في الفهرست - وقد صنفه بأمر شيخه الشيخ المفيد -، قال: فإني ~~لما رأيت جماعة من شيوخ طائفتنا من أصحاب الحديث عملوا فهرست كتب أصحابنا، ~~وما صنفوه من التصانيف ورووه من الأصول، ولم أجد منهم أحدا استوفى ذلك ~~ولاذكر أكثره، بل كل منهم كان غرضه أن يذكر ما اختص بروايته و أحاطت به ~~خزانته من الكتب - إلى أن قال - فإذا ذكرت كل واحد من المصنفين و أصحاب ~~الأصول، فلا بد إلى (1) أن أشير إلى ما قيل فيه من الجرح والتعديل (2)، و # PageV00P081 # هل يعول على روايته أو لا؟ وأبين من اعتقاده، [و] (1) هل هو موافق للحق ~~أو مخالف له، لان كثيرا من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب ~~الفاسدة، وإن كانت كتبهم معتمدة - إلى آخر كلامه (2). # ولولا قوله في آخر كلامه: " لان كثيرا من مصنفي أصحابنا " إلخ ms031 لكان قوله: # " فهرست كتب أصحابنا " ظاهرا بل نصا في أن كل من يذكر في كتابه فهو من ~~الامامية. # وكتاب " معالم العلماء " كالتذليل للفهرست، قال في أوله: هذا كتاب معالم ~~العلماء في فهرست كتب الشيعة وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا، وإن كان ~~قد جمع شيخنا أبو جعفر الطوسي (رضي الله عنه) في ذلك مالا نظير له (3). # وقال النجاشي: فإني وقفت على ما ذكره السيد الشريف (أطال الله بقاءه و ~~أدام توفيقه) من تعبير قوم من مخالفينا: أنه لا سلف لكم ولا مصنف. # وهذا قول من لا علم له بالناس، ولا وقف على أخبارهم، ولا عرف منازلهم ~~وتاريخ أهل العلم - إلى أن قال - أذكر المتقدمين في التصنيف من سلفنا ~~الصالحين - إلى آخر كلامه (4). # ومراده من السيد الشريف: السيد المرتضى علم الهدى. وقوله: " من تعبير # PageV00P082 # قوم من مخالفينا " - اه نص في أن غرضه تأليف كتاب يشتمل على مآثر ~~موافقينا، دفعا لطعن المخالف، والمخالف الذي يصلح أن يطعن على الامامية هو ~~العامة المخالفة لجميع فرق الشيعة، وهم الذين كانت الشهرة لهم، والدولة ~~معهم، و القول قولهم، والرأي رأيهم في زمان السيد المرتضى (قدس سره)، وهم ~~الذين كانت لهم علماء معروفون ومصنفات ورواة، وهذا ظاهر. # وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته ما لفظه: # وقد جرى أيضا في أثناء كلامه - أي الأمير يحيى، وهو الذي ألف " الفهرست ~~"، وكتاب " الأربعين " لاقتراحه - أن شيخنا الموفق السعيد أبا جعفر محمد بن ~~الحسن بن علي الطوسي (رفع الله منزلته) قد صنف كتابا في أسامي مشائخ الشيعة ~~و [مصنفيهم] (1)، ولم يصنف بعد شئ من ذلك. # فقلت: لو أخر الله أجلي وحقق أملي أضفت إليه [ما عندي] (2) من أسماء ~~مشائخ الشيعة ومصنفيهم الذين تأخر زمانهم عن زمان الشيخ أبي جعفر و عاصروه ~~- إلى آخر كلامه (3). # و " مشايخ الشيعة " صريحة في المطلوب، والشيعة وإن كانت أعم من الامامية ~~في الاصطلاح العام، لكن لا يبعد ادعاء الاختصاص بالامامي في عصره. # ولو سلم فلنا كلام في إثبات أن المقصود للذكر هو الامامية، كما سيجئ. # PageV00P083 # وقد ms032 وصف بعض المترجمين بأوصاف بليغة، وبعضهم بما دون ذلك، ولذا اكتفى ~~الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري في " الحاوي " من رجال فهرسته بمن يفيد ما ~~ذكره في وصفه درجة الوثاقة، أي يجعله في الطبقة الأولي، ومع ذلك ذكر الشيخ ~~محمد بن إدريس الامامي في هذا الباب ووثقه، مع أن مؤلف الفهرست لم يوثقه، ~~كما هو مذكور في ترجمته. # إذا عرفت ذلك فنقول: المتعين أن المذكور ين في هذه الكتب الأربعة كلهم من ~~الامامية إلا من نصوا علي مذهبه، وفهرست الشيخ منتجب الدين خال عن هذا ~~الاستثناء. # والدليل على ذلك هو تصريحاتهم بأن غرضهم جمع المؤلفين من الأصحاب، أو ~~الشيعة، مع تصريحهم في ترجمة بعضهم بأنه واقفي وأمثاله، وترك هذا التعرض في ~~ترجمة آخرين، وهو دليل ما ذكرنا. # وهذا حكم جميع الكتب المؤلفة في أمر مخصوص، كاللغة، والتاريخ، و الرجال، ~~والفقه، وغير ذلك، فإن مؤلفها لا يورد في كتابه إلا ما يشمله موضوع الكتاب، ~~ولو أورد غيره لصرح بذلك. هذا كتب اللغة بأنواعها، ذكروا فيها اللغات ~~العربية أو غيرها، وذكروا ما يخص تلك اللغة، فإذا أوردوا كلمة خارجة عن تلك ~~اللغة صرحوا بها، وهكذا كتب الرجال من العامة، فإنهم كلما ذكروا رجلا من ~~غير أهل نحلتهم صرحوا بذلك، وهذا أمر مطرد شائع. # نعم لو لم يقع من المؤلف تصريح أو إشارة إلى ما ذكرنا لما أمكننا الحكم ~~بذلك، كما في رجال الشيخ، فإن مقصوده فيه بيان حال الرواة كائنة من كانت مع ~~(*) PageV00P084 # علمنا السابق بأن الرواة ليس كلهم من الامامية. # وحاصل الكلام: أن المذكورين في هذه الكتب الأربعة كلهم إماميون إلا من ~~صرحوا بمذهبه، والامر في فهرست منتجب الدين أوضح، فإن الاستقراء في ترجمة ~~الرجال المذكورين فيه يوجب الظن القوي بأن المهمل منهم لو كان، فهو أيضا من ~~جملة من علم حالهم، والظن يلحق الشئ بالأعم الأغلب، هذا بطريق التنزيل، ~~وإلا فالامر أوضح من البيان. # وهكذا الكلام في التوصيف بالمدائح من أنه ثقة، أو دين، أو من المشائخ، و ~~غير ذلك، ms033 فإن إهمال تلك الأوصاف أو بعضها في حق بعضهم يفهم منه عدم اتصافه ~~بذلك الوصف، وهذا أيضا ظاهر لا سترة فيه. # وجملة القول: أن الكتب المذكورة موضوعة لبيان حال جنس الامامية بأصنافها ~~وأوصافها، فكل من قيدوه بوصف من المذهب أو الصفات، فذاك، وإلا فيبقى في ~~سذاجة الامامية، بل الظاهر من النجاشي ومن دأبه في تضعيفاته: أن من لم ~~يذكره بما يشينه فهو ممن لا غمز فيه. هذا أحمد بن محمد بن عبيد الله بن ~~العياش، مؤلف " المقتضب "، قال في حقه: ورأيت شيوخنا يضعفونه، فلم أرو عنه ~~- إلى آخر كلامه (1). وهكذا في تراجم جمع آخرين. نعم يكون هؤلاء الاشخاص من ~~جملة الممدوحين على اصطلاح المتأخرين لا الثقات، هذا خياري وخياره فيه. # وقد سبقنا إلى ذلك بغير التوضيح الذي ذكرناه جمع من المحققين. # PageV00P085 # قال في مقدمات " الحاوي ": واعلم أن إطلاق الأصحاب لذكر الرجل يقتضي كونه ~~إماميا، فلا نحتاج إلى التقييد بكونه من أصحابنا وشبهه، ولو صرح به لكان ~~تصريحا بما علم من العادة. نعم يقع نادرا خلاف ذلك، والحمل على ما ذكرناه ~~عند الاطلاق مع عدم الصارف متعين - انتهى (1). # أقول: والسر فيه ما ذكرناه. # وقال العلامة البهبهاني في التعليقة: قال الشيخ محمد: إن النجاشي إذا قال ~~" ثقة " ولم يتعرض لفساد المذهب فظاهره: أنه عدل إمامي، لان ديدنه التعرض ~~إلى الفساد، فعدمه ظاهر في عدم ظفره، وهو ظاهر في عدمه لبعد وجوده مع عدم ~~ظفره لشدة بذل جهده وزيادة معرفته، وإن عليه جماعة من المحققين - انتهى. ثم ~~قال العلامة المذكور: ولا يخفى أن الروية المتعارفة المسلمة المقبولة أنه ~~إذا قال عدل إمامي، نجاشيا كان أو غيره، " فلان ثقة " فإنهم يحكمون بمجرد ~~هذا القول بأنه عدل إمامي، إما لما ذكر، أو لأن الظاهر من الرواة التشيع، ~~والظاهر من الشيعة حسن العقيدة، أو لانهم وجدوا منهم أنهم اصطلحوا ذلك في ~~الامامية، وإن كانوا يطلقون على غيرهم مع القرينة - إلى آخر كلامه (2). # أقول: هذا بالنظر إلى الكتب التي لم يؤلفوها في موضوع مخصوص، وأما هذه ~~الكتب ms034 التي ذكرناها فقد ذكرنا شأنها، فالاطلاق فيها يفيد كون المترجم عنه # PageV00P086 # إماميا، فلو صرحوا بأنه ثقة أو كذا فذاك، وإلا فيبقى على سذاجته، وقد مر ~~عقيدتنا في ذلك. # ثم أقول: إن الشيخ محمد هذا هو: ابن الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني، و لعل ~~كلامه هذا وغيره مما نقله عنه العلامة البهبهاني، في شرحه على " الاستبصار ~~"، فإنه قد تكلم فيه على الرجال أيضا، كما صرح به ولده الشيخ علي في " الدر ~~المنثور " (1)، وصرح بأنه شارح " الاستبصار " العلامة المذكور في حاشيته ~~على أحمد بن عبد الله البرقي، حيث قال:... وإلى هذا مال المحقق الشيخ محمد ~~في شرح الاستبصار - إلخ (2). # ولم يعرفه الفاضل الكني في لواحق توضيح المقال. وهذا هو الذي رمز عنه في ~~" المنتهى " ب‍: ميم ودال (م د). # وقال في المنتهى: فائدة: من يذكره النجاشي أو مثله ولم يطعن عليهم، ربما ~~جعله بعض سبب قبول روايته، منه ما سيجئ في الحكم بن مسكين - انتهى (3)، و ~~نقل في ترجمته كلاما من تعليقة أستاده، من جملته ما لفظه: وفى مبحث الجمعة ~~من الذكرى، أن ذكر الحكم من مسكين غير قادح ولا موجب للضعف، مع أن الكشي ~~ذكره ولم يطعن عليه - انتهى، فتأمل (4). # PageV00P087 # ثم قال نفسه: ولعل مراده أن الكشي ذكره في سند رواية استند إليها و لم ~~يطعن فيها، كما سيجئ في عبد الله بن أبي يعفور، أو أنه ذكره في مقام يقتضي ~~الطعن عليه بالجهالة لو كان كذلك، فتأمل، يشير إليه أنه لم يذكره مترحما، ~~هذا، و مر في الحكم الأعمى ما ينبغي أن يلاحظ - انتهى كلام التعليقة (1). ~~والذي ذكره في الحكم الأعمى: احتمال اتحاده مع الحكم بن مسكين (2). ولم ~~يكتب حاشيته على ترجمة عبد الله بن أبي يعفور. # وأقول: لعل مراده من رواية كان في طريقها الحكم بن مسكين ولم يطعن عليه ~~الكشي الرواية التي أوردها الكشي في مدائح عبد الله بن يعفور، وفي سندها ~~الحكم بن مسكين (3). # وقال في المنتهى أيضا: فائدة (4): من يذكره الشيخ في " الفهرست " من غير ~~قدح ms035 وإشارة إلى مخالفته في المذهب، ينبغي القطع بكونه إماميا عنده، لأنه ~~فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين منهم، كما صرح بذلك نفسه في ~~الفهرست (5)، ومثله القول في النجاشي أنه (رحمه الله) ألفه لذكر سلف ~~الامامية # PageV00P088 # (رضوان الله عليهم) ومصنفاتهم، كما صرح به في أوله (1)، فلاحظ. # وصرح السيد الداماد في " الرواشح " بأن عدم ذكر النجاشي كون الرجل عاميا ~~في ترجمته، يدل على عدم كونه عاميا عنده (2). # ويظهر ذلك من كلام المحقق الشيخ محمد في ترجمة عبد السلام الهروي، فلاحظ. # وكذا الكلام في رجال ابن شهرآشوب، لأنه معالم العلماء في فهرست كتب ~~الشيعة وأسماء المصنفين منهم قديما وحديثا، بل يقوى في الظن عدم اختصاص ذلك ~~بمن ذكر، كما صرح به في " الحاوي " حيث قال: اعلم أن إطلاق الأصحاب لذكر ~~الرجل - إلى آخر ما نقلناه عنه سابقا، انتهى (3). # وذكر في ترجمة عبد السلام الهروي عن الشيخ محمد، ما لفظه: قال الشيخ محمد ~~في جملة كلام له: ذكرنا في بعض ما كتبنا علي " التهذيب " أن عدم نقل ~~النجاشي كونه عاميا، يدل على نفيه - إلخ (4). # ولا يخفى أن هذين الفائدتين من كلام " المنتهى " نفسه، ذكره في الفائدة ~~الخامسة، وإن قال عند الابتداء بها: إنه التقطها من فوائد الأستاذ العلامة، ~~ثم ذكر # PageV00P089 # ما ذكره العلامة المذكور (1)، إذ ما ذكره في هذين الفائدتين غير موجود في ~~الفوائد، ويدل عليه قوله: " ويظهر ذلك من كلام المحقق الشيخ محمد في ترجمة ~~عبد السلام "، والموجود من كلامه المنقول سابقا إنما هو في المنتهى - فلا ~~تغفل. # وقال العلامة النوري في الفائدة الثالثة من " المستدرك " عند ذكره ~~للنجاشي، بعد نقل ما في ديباجة كتابه، مما ذكرنا سابقا، ما لفظه: وهذا ~~الكلام صريح في أن غرضه فيما جمعه ذكر المؤلفين من الشيعة، ردا على من زعم ~~أنه لا مصنف فينا و [في] (2) غير الامامية من فرق الشيعة، كالفطحية ~~والواقفية و غيرهما، وإن كانوا من الشيعة، بل لكثير منهم مؤلف في حال ~~الاستقامة، إلا أنه (رحمه الله) بنى على التنصيص على الفساد وانحراف ~~المتحرفين ms036 (3)، وسكت في تراجم المهتدين عن التعرض في المذهب (4)، فعدمه ~~دليل على الاستقامة. ومن البعيد أن يرى كتاب الراوي ويقرأه [ويعرفه] (4) ~~ويرويه، ولا يعرف مذهبه، مع أن أصحاب الأصول والمصنفات كانوا معروفين بين ~~علماء الإمامية. # نعم لو كان الرجل ممن خفي أمره واشتبه حاله ينبه عليه، كما قال في ترجمة ~~جميل بن دراج: وأخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا، وكان يخفى # PageV00P090 # أمره (1). قال المحقق الداماد في " الرواشح ": قد علم من ديدن النجاشي - ~~إلى آخر ما نقلناه عن " المنتهى "، إلا أن " المنتهى " نقله بالمعنى، و " ~~المستدرك " بعين ألفاظه - انتهى ما أردنا نقله (2). # PageV00P091 # (الفائدة الرابعة) في ترجمة مختصرة من رجال ذكرت مؤلفاتهم في كتابي هذا، ~~ممن له ذكر في كتب الرجال والماخذ التي عندي، أو عثرت على شئ من تأليفاته ~~ولم أجد له ذكرا فيما عندي من الكتب، أو كان من المعاصرين. # والعمدة في ذلك بيان طبقتهم، وتاريخ وفاتهم لو وقفت على شئ من ذلك، وأما ~~تفصيل تراجمهم فموكول إلى الكتب المفصلة. # وربما ذكر مؤلفوا الرجال أحدهم أن له مؤلفات ورسائل من غير تعرض لأسامي ~~مؤلفاته، فذكرته أيضا لكون المقصود ذكر أرباب التأليف من علمائنا، و رجاء ~~للعثور مني أو من غيري على شئ من مصنفاته. # ولم أذكر من ليس له تأليف، وإن كان مذكورا في كتب الرجال إلا نادرا لما ~~ذكرناه، وربما ذكرت من ليس داخلا في موضوع كتابنا لفوائد أخرى. # واعلم أني أذكر أسماء المؤلفين بترتيب الحروف، مراعيا للأول فالأول في ~~أسمائهم وأسماء آبائهم، وهكذا في الأسماء المركبة، وكذا الأسماء المبدوة ب‍ ~~(*) PageV00P092 # " الأب ". فأذكر " محمد باقر " في باب الميم مقدما على " محمد تقي "، و " ~~أبا تراب " في باب الهمزة مقدما على " أبي الحسن " تابعا في ذلك ل‍ " أمل ~~الآمل "، خلافا ل‍ " روضات الجنات "، و " تكملة الأمل ". # وذكرت الأسماء المجردة التي لم تذكر معها اسم الآباء في فصل، والأسماء ~~المزدوجة مع ذكر آبائها في فصل آخر، والأسماء المركبة ك‍ " محمد باقر " ~~وأمثاله في فصل ثالث، ولم أخلطها بعضا ببعض، ms037 كل ذلك لسهولة التناول. وهممت ~~بذلك بعد ختم باب الحاء المهملة، فلو أمهلني العمر لعدت إليها ورتبتها كما ~~ذكرت، وإلا فالعذر مسموع. # وعقدت خاتمة لبيان الكنى والألقاب، كما هو دأب الرجاليين، ومن عزمي أن ~~أذكر الألقاب والكنى التي للعامة أيضا، وإن لم تكن داخلة في موضوع كتابنا، ~~فإن التعبير عنهم بغير أسمائهم أكثر كثير، مع أنهم لم يترجموا رجالهم إلا ~~بأسمائهم، انظر إلى تاريخ ابن خلكان وذيله للكتبي، وخلاصة الأثر، وانظر ~~فهارسهم المطبوعة، فإنهم لم يذكروا في الفهرست إلا باللقب الذي كان يعرف ~~به، وإن كان في الكتاب غير مذكور إلا بالاسم. (*) PageV00P093 # .... (*) PageV00P094 # باب الهمزة (*) PageV00P095 # .... (*) PageV00P096 # NoteV00P097N01 مير آصف القزويني (1). # قال الفاضل اليزدي (2) في تكملة الأمل (3): كان من سادات العلماء ومن ~~علماء السادات، ومن الفضلاء الذين فازوا بعوالي الدرجات. # رأيت علماء قزوين وفضلاءهم الذين شاهدوه وفازوا بلقائه يمدحونه و يثنون ~~عليه، ويعظمونه بالفضل، وما تشرفت بخدمته وما حصل لي الفوز بحضرته. # PageV00P097 # وكان (رحمه الله) قد حصل في قزوين وإصفهان عند الفضلاء المشهورين في ~~أواخر المائة الحادية عشر وأوائل المائة الثانية عشرة، فمهر في العلوم وبرع ~~و تجلل الفضل وتدرع. ثم عاد من إصفهان إلى قزوين إلى تفليس أو إيروان. كان ~~نصب مدرسا فيها، ثم عاد إلى إصفهان، ثم راح فيها إلى أرض الجنان في ~~المحاصرة المحمودية (قدس الله نفسه ونور رمسه). # وكان (رحمه الله) مع كمال الفضل مقدسا منزها زاهدا ورعا. # سمعت ثقة يحكى بحضرة جمع منهم: أنه لما اشتد الجوع والقحط في تلك ~~المحاصرة، كان (رحمه الله) مع جمع من رفقائه حصلوا رطلا أو مدا أو مدين من ~~لحم الحمار بمبالغ كثيرة، فطبخوه وهو كان حاضرا عليه، فوازن نصيب كل من ~~الرفقاء بنصيب الآخر بحيث لا يزيد ولا ينقص، وكذا كال المرق بالملاعق كذلك، ~~فأطعم كلا نصيبه منها، وجعل نصيب نفسه مؤخرا عن تلك النصائب (1) وأنقص منها ~~إيثارا لهم على نفسه. # ومات قريبا من تلك الواقعة. جزاه الله خير الجزاء وجعله في سلك الأنبياء ~~والصلحاء والشهداء. # ورأيت من مصنفاته " شرحه على ms038 خطبة الهمام " المروي عن أمير المؤمنين ~~(عليه السلام) في نهج البلاغة والكافي في صفات المؤمن (2)، وأجاد فيه كمال # PageV00P098 # الإجادة - انتهى كلامه (1). # قال في النجوم بعد ذكر ترجمة بعض كلامه، ما ترجمته: إنه لا يعلم من كلامه ~~زمان المحاصرة، ولا أنها أيها كانت. والنسخة (2) سقيمة جدا، بحيث لا يعلم ~~ربط العبارة بعضها من بعض - انتهى (3). # أقول: أما سقم نسخته فموجه، وقد نقلت عين عبارته من نسخة صحيحة ليس فيها ~~تشويش. وأما محاصرة جنود الأفغان لأصفهان وشيوع القحط والغلاء فيها، فكانت ~~في سنة أربع وثلاثين ومائة بعد الألف، كما نقله في " الروضات " في ترجمة ~~الفاضل المولى إسماعيل الخاجوئي، عن الفاضل الآقا هادي بن المولى محمد صالح ~~المازندراني. وقد ذكر من غلاء الأسعار ما يتفتت منه الأكباد (4). # PageV00P099 # NoteV00P100N02 المولى آقا بن عابدين بن رمضان، المعروف ب‍ " الفاضل ~~الدربندي " (1). # PageV00P100 # NoteV00P101N03 الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن فخر الدين العاملي البازوري ~~(1). # قال في الأمل: كان فاضلا صدوقا صالحا شاعرا أدبيا من المعاصرين. قرأ على ~~الشيخ بهاء الدين، والشيخ محمد (2) ابن الشيخ حسن (3) ابن الشهيد الثاني و ~~غيرهما. توفى بطوس في زماننا هذا ولم أره - إلى آخر كلامه. وذكر من ~~مؤلفاته: # PageV00P101 # ديوان شعر صغير (1)، و " كتاب رحلة " المسافر (2). # واعلم ما ذكرناه من نسب هذا الشيخ نقلناه من نسخة مطبوعة مع " منهج ~~المقال "، وأما النسخة الأخرى أيضا ففيها: " إبراهيم بن فخر الدين "، وكذا ~~ذكره صاحب " اللؤلؤة " في ترجمة الشيخ البهائي (3). # ولكن المنقول في " الروضات " عن " الأمل " مطابق لما ذكرناه (4). ويؤيده ~~أنه قدم ترجمته على ترجمة إبراهيم بن جعفر، وإبراهيم بن علي، مع أن دأبه ~~مراعاة ترتيب الحروف في أسماء الآباء أيضا. # PageV00P102 # NoteV00P103N04 الشيخ إبراهيم بن جعفر بن عبد الصمد العاملي الكركي (1). # فاضل، عالم، فقيه، محدث، ثقة، محقق، عابد، له كتاب حسن ورسائل متعددة. ~~سكن بلاد فرآه من نواحي خراسان، من المعاصرين - انتهى، قاله في الأمل. # PageV00P103 # NoteV00P104N05 الميرزا إبراهيم ابن الأمير حسين خليفة السلطان ابن ~~الأمير رفيع الدين محمد ابن الأمير شجاع الدين محمود الحسيني الآملي ~~الأصفهاني (1). # في تكملة ms039 الأمل: كان فاضلا محققا، وعالما مدققا، وماهرا متقنا، ومتبحرا ~~متتبعا، لم تر عين الزمان معادله، ولا ألفى شائب الدهر مماثله. # له: حاشية مدونة على شرح اللمعة، رأيت منها كتاب الطهارة (2)، و: # PageV00P104 # حواش متفرقة على كتاب المدارك (1)، يظهر منها سعة تتبعه وقوة فكره ودقة ~~ذهنه وحسن سليقته. ولعمري إن اللآلي الثمينة تعد عندها كالخرف، واليواقيت ~~العالية لا تحسب عندها شيئا ولا تستطرف. قد أعمى (رحمه الله) في السنة ~~الثالثة من سنه، وحصل مع عدم البصر، وبرع وفاق كل ذي نظر. # حكى لي من أمرني بتأليف هذا الكتاب أدام الله ظله: أن فاضلا من معاصري ~~صاحب الترجمة كان له اعتراضات على والده خليفة السلطان (رحمه الله) في ~~حواشيه على شرح اللمعة، فحضر يوما عنده وذكر له أن عندي اعتراضات على ~~الحاشية الفلانية من حواشي والدكم، فقال له: اقرأ الحاشية، فلما قرأ ~~الحاشية تفطن لما رامه، فقرأ الحاشية يخالف نظمها نظمها على ما قرأها ~~المعترض، فتفطن المعترض بسبب قراءة الحاشية كذلك لاندفاع اعتراضاته. # فاعترف بعدم الورود. فليتعجب من ذلك - انتهى (2). # وذكره في الرياض في ذيل ترجمة والده، وقال: له تعليقات لطيفة وإفادات ~~عديدة شريفة على أكثر الكتب الفقهية الكلامية والأصولية وغيرها، وأجودها من ~~المدونات: " حاشية على شرح اللمعة "، ولم يخرج منها إلا كتاب الطهارة، و هي ~~حاشية طويل الذيل مفيدة نافعة، وقد تعرض فيها لكلام والده في حواشيه، و قد ~~يناقش معه. وتوفى هذا الولد سنة 1098 ثمان وتسعين وألف - انتهى (3). # PageV00P105 # NoteV00P106N06 الميرزا إبراهيم ابن الميرزا حسين الهمداني (1). # قال في الأمل: عالم فاضل، معاصر لشيخنا البهائي (رحمه الله) وكان يعترف ~~له بالفضل، توفى سنة ست وعشرين بعد الألف (2)، ذكره السيد علي ابن ميرزا ~~أحمد في سلافة العصر - انتهى. # وفي السلافة بعد ذكر شئ من مدائحه: وأخبرني غير واحد أن سلطان # PageV00P106 # العجم الشاه عباس قصد يوما زيارة الشيخ بهاء الدين محمد، فرأى بين يديه ~~من الكتب ما ينوف على الألوف، فقال له السلطان: هل في العالم عالم يحفظ ~~جميع ما في هذه الكتب؟ فقال ms040 الشيخ: لا، وإن يكن فهو الميرزا إبراهيم - ~~انتهى (1). # وفي الروضات نقلا عن " مناقب الفضلاء " للأمير محمد حسين ابن الأمير محمد ~~صالح (2): أن هذا الشيخ كان فاضلا حكيما مدققا نحريرا مبرزا في فنون ~~العلوم. يروي عنه المولى محمد تقي المجلسي (3). # وله تأليفات، منها: " حاشية على إلهيات الشفاء " (4). وكان مخلوطا مربوطا ~~مع شيخنا البهائي (طاب ثراه)، وبينهما مكاتبات لطيفة، وإني قد ظفرت # PageV00P107 # بكتاب وجواب من تلك الجملة يدلان على مالا مزيد عليه [من مهارته] (1) في ~~العلوم الحكمية والأدبية والشعر والانشاء الرائقين واستحقاقه أفاضل التحية ~~و التعظيم، والله بكل شئ عليم - انتهى (2). # ذكره في تاريخ علماء آرا أيضا من غير ذكر اسم أبيه، قال ما ترجمته ~~مختصرا: # إنه من السادة الطباطبائية، وأبوه كان قاضيا في همدان، وتلمذ عند الميرزا ~~مخدوم الأصفهاني، ثم تلمذ في قزوين عند الأمير فخر الدين السماكي (3). # وذكر أن له تأليفات وحواش على كتب الحكمة ك‍: رسالتي " إثبات الواجب ~~القديمة والجديدة " (4)، و " شرح الشفاء " (5) لأبي علي سينا، و " حاشية ~~شرح الإشارات " (6)، وذكر أنه كان معززا عند السلطان، وفوض إليه منصب قضاوة ~~همدان، لكنه لم يشتغل به كثيرا، وأنه أعطى السلطان مرة دينه، وهو سبعمائة ~~تومان، وأرخ وفاته كما ذكرنا سابقا. # PageV00P108 # NoteV00P109N07 الحاج ميرزا إبراهيم بن الحسين بن علي الدنبلي الخوئي ~~(1). # من مشائخ علماء العصر. ذكر شيئا من ترجمته في آخر كتابه " ملخص المقال " ~~(2)، تلمذ في الفقه والأصول عند الشيخ الجليل المحقق العلامة الشيخ مرتضى ~~الأنصاري، وهو ابن ثمانية عشر أو عشرين، وألف كتابه " ملخص المقال " في ~~السنة السابعة والسبعين بعد المائتين والألف، وهو ابن ثلاثين، وهو أول من ~~تلبس بلباس العلماء من عشيرته، لان سلسلته كانت على غير زي العلماء. # PageV00P109 # وذكر من مؤلفاته: " شرح نهج البلاغة " (1)، وخرج منه جلد واحد، و كتاب " ~~ملخص المقال "، و " رسالة في الأصول "، قال: والآن أنا مشتغل به - انتهى ما ~~ذكره مختصرا. # ومن مؤلفاته " شرح الأربعين حديثا " (2)، فرغ من تأليفه في شهر ذي الحجة ~~سنة أربع وتسعين بعد المائتين والألف. ويظهر مما ذكره من سنه ms041 في سنة 1277 ~~أن تولده كان في حدود سبع وأربعين ومائتين بعد الألف (3). # وبالجملة هو من معمري علماء خوي، وله ثروة عظيمة وليس له عقب، و لذا وقف ~~كتبه وبعضا من أملاكه، وله خيرات ومبرات ووجاهة عند أهل بلده، وتأليفاته ~~أكثرها منقولات. ولم يذكر من مشائخه إلا الشيخ الجليل المتقدم ذكره، لكنه ~~قال في ترجمة الشيخ الجليل: إنه لم ير مثله، وقد رأى خمسة من المشائخ ~~العظام في المشهد المقدس الغروي. # توفى في شهر جمادي الآخرة (4) سنة خمس وعشرين وثلثمائة بعد الألف في بلدة ~~خوي قتيلا بيد الأشرار، وذلك عند الاختلال العام في خوي ونواحيها و تسلط ~~الأشرار عليها. # (هامش) * (1) " الدرة النجفية في شرح نهج البلاغة الحيدرية "، طبع في ~~تبريز على الحجر سنة 1292. # انظر: مشار، فهرست چاپي عربي / 360، الذريعة 8 / 122. # (2) طبع على الحجر في تبريز سنة 1299، انظر: مشار: فهرست چاپي عربي / 35. # (3) في نقباء البشر 1 / 13 ذكر أيضا ميلاده سنة 1247. # (4) في الذريعة 1 / 112: الشهيد في فتنة الأكراد بخوي في 6 شعبان 1325. ~~(*) PageV00P110 # NoteV00P111N08 الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الخطي البحراني (1). # قال في الأمل: فاضل عالم فقيه محدث، له كتب - إلى آخر كلامه. كان معاصرا ~~للمحقق الثاني الشيخ علي الكركي، وله معارضات ومباحثات معه، و وقع بينهما ~~تناقش وردودات بعضها في " اللؤلؤة "، ثم قال ما لفظه: " قال بعض الفضلاء من ~~تلامذة الآخند المجلسي: وقد سمعت من الأستاذ الاستناد (أيده الله تعالى) ~~أنه لم يكن له كثير فضل، وأنه ليس برتبة المعارضة مع الشيخ علي # PageV00P111 # الكركي " إلى آخر كلامه مما تركنا ذكره (١). # ولعل المقصود من هذا البعض هو الميرزا عبد الله الأفندي مؤلف " رياض ~~العلماء " بمناسبة التعبير عن العلامة المجلسي ب‍ " الأستاذ الاستناد " ~~فإنه من اصطلاحاته (٢). # قال في اللؤلؤة: قال بعض الفضلاء: وقد رأيت بخط بعض العلماء أنه حكى عن ~~بعض أهل البحرين في حق الشيخ إبراهيم (قدس سره)، أن هذا الشيخ قد دخل عليه ~~الإمام الحجة (عليه السلام) في صورة رجل يعرفه الشيخ، فسأل: أي الآيات من ~~القرآن في المواعظ أعظم؟ فقال ms042 الشيخ: ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في ~~النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون ~~بصير﴾ (3). فقال: صدقت يا شيخ، ثم خرج، فسأل بعض أهل البيت: خرج فلان؟ ~~فقالوا: ما رأينا أحدا داخلا ولا خارجا - انتهى، وانتهى ما نقلناه عن " ~~اللؤلؤة " (4). # وله مؤلفات ذكرناه في القسم الثاني فلا حاجة إلى ذكرها ههنا، وله إجازات ~~طويلة مذكورة في مجلد الإجازات من " البحار " (5) يشتمل على فوائد جمة. # PageV00P112 # ولم أقف على وفاته إلا أنه كان حيا في حادي عشر جمادى الأول سنة أربع ~~وأربعين وتسعمائة (1)، وهو تاريخ إجازته للسيد شريف ابن السيد جمال الدين ~~نور الله ابن السيد شمس الدين محمد شاه الحسيني التستري المنقول في " ~~البحار " (2)، ويظهر مما في آخرها أنه نقلها عن كتاب الشيخ إبراهيم بن محمد ~~بن علي الحرنوشي (3). # والذي ذكرناه من اسم المجاز له ونسبه هو نص المجيز، وإنما تركنا الألقاب، ~~ولعله هو والد السيد نور الله القاضي التستري، والسيد نور الله جده (4). # PageV00P113 # والعجب من العلامة المجلسي إنه قال عند ذكره لهذه الإجازة، ما لفظه: # إجازة الشيخ المدقق إبراهيم بن سليمان القطيفي للسيد الشريف جمال الدين ~~نور الله ابن السيد شمس الدين محمد شاه الحسيني التستري (قدس الله روحهما)، ~~ولعل المجاز له جد القاضي نور الله التستري (1) - إلى آخره. # ولولا قوله: " ولعل المجاز له " لقلنا بسقوط لفظ " ابن " بين " السيد ~~شريف " وبين " جمال الدين " حتى يوافق نص صاحب الإجازة. # هذا مضافا إلى أن السيد نور الله بن محمد شاه لو كان المراد منه المذكور ~~في المجالس، فهو كان في سنة أربع عشر وتسعمائة (2) ناهز التسعين، كما ذكره ~~في المجالس (3)، ونذكره إن شاء الله في ترجمة مخصوصة، فيكون عمره في تاريخ ~~الإجازة قريبا من مائة وعشرين، والله أعلم. # PageV00P114 # NoteV00P115N09 الشيخ إبراهيم بن عبد الله الزاهدي الجيلاني (1). # ذكره في النجوم نقلا عن تذكرة الشيخ علي الحزين (2) من أنه عم الشيخ علي # PageV00P115 # المذكور ومن أحفاد الشيخ ms043 زاهد الجيلاني (1). # قال ما ترجمته مختصرا: كان مظهر شوارق الأنوار، والمؤيد بتأييد الله، و ~~من نوادر الاعصار، جامعا للعلوم الدينية والمعارف اليقينية، وحاويا ~~للكمالات الصورية والمعنوية، تلمذ عند والده، وكان متوطنا ببلدة لاهيجان ~~ومرجعا لأفاضل جيلان، وكان لا نظير له في الشعر واللغز والمعما، ويكتب ~~الخطوط كلها في غاية الحسن - ثم ذكر مؤلفاته. # وكان وفاته - كما ذكره - في سنة تسع عشر ومائة وألف (2). # PageV00P116 # NoteV00P117N10 الشيخ إبراهيم بن علي العاملي (1). # قال في الأمل: فاضل صالح شاعر أديب معاصر. له: رسالة في الأصول، و أرجوزة ~~في المواريث (2)، وغير ذلك - انتهى. # PageV00P117 # NoteV00P118N11 الشيخ إبراهيم بن علي بن محمد بن حسن بن نما بن صالح ~~الكفعمي (1). # هكذا ذكر نسبه نفسه، وزاد عليه: الكفعمي مولدا واللوزي محتدا، الجبعي ~~أبا، التقي لقبا، الامامي مذهبا (2). # PageV00P118 # قال في الأمل: كان ثقة، فاضلا، أديبا، شاعرا، عابدا، زاهدا، ورعا. له ~~كتب، منها: المصباح، وهو " الجنة الواقية والجنة الباقية " (1)، وهو كبير ~~كثير الفوائد، تاريخ تصنيفه سنة خمس وتسعين وثمانمائة، وله مختصر منه لطيف ~~(2)، و له كتاب " البلد الأمين " (3) في العبادات أيضا أكبر من المصباح ~~وفيه شرح # PageV00P119 # الصحيفة، وله شعر كثير - إلى آخر كلامه (1). # وقال في الروضات بعد ذكره وذكر مؤلفاته: ولم يعرف إلى الآن إسناد إلى شئ ~~من هذه الكتب في إجازات الأصحاب، وخفي عنا من يروي عنه بالسماع و الإجازة ~~وغيرهما (2)، ثم ذكر مشائخه الذين يروي عنهم. # ولم يذكره في " اللؤلؤة "، والظاهر أنه لعدم اطلاعه على إسناد إليه. # ولم أقف على تاريخ وفاته (3)، قال في الروضات: وكأنه كان في طبقة الشيخ ~~جمال الدين فهد الحلي أو الذي بعده بقليل، لان تاريخ تصنيفه المصباح سنة ~~خمس و تسعين وثمانمائة هجرية - انتهى. # أقول: عده في طبقة ابن فهد تسامح، فإن وفاة ابن فهد إنما هو في سنة إحدى ~~وأربعين وثمانمائة، وبينه وبين تاريخ تأليف " المصباح " أربع وخمسون سنة ~~تقريبا. # ومن مختصات كتابه " المصباح " ذكر المآخذ التي ألف منها كتابه أو نقل ~~عنها # PageV00P120 # في الحواشي، وإن اقتصر في الأغلب بذكر اسم الكتاب من ms044 غير تعيين لمؤلفه ~~ولا موضوعه، وقد نقل في الحواشي عن بعض علمائنا ممن لم أجد له ذكرا فيما ~~عندي من كتب التراجم، ولعلنا نذكر ما استفدنا من كتابه في مواقعه. (*) ~~PageV00P121 # NoteV00P122N12 الميرزا إبراهيم بن صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي ~~(1). # قال في التكملة: آية الله في التحقيق وحجته على زوي التدقيق، أعظم ~~العلماء شأنا وأنورهم برهانا، إن رآه أبو علي أذعن له وبه افتخر، وإن لقيه ~~ابن أبي نصر جزاه أحسن الجزاء، وله شكر. # كم من مسائل عويصة قد برهن عليها، وكم من دقائق خفية بينها. إن قلت: " ~~إنه فاق والده العلامة " ما تصلفت، وإن حكمت أنه برع على كل من عداه ما ~~تعسفت. # PageV00P122 # من رأى حاشيته على حاشية الخفري (1) يحكم بأن الواجب على الخفري (2) أن ~~يقرأها عليه ويستفيد منه، ليحل له مواضعه المشكلة ويحقق له مواقعها ~~المبهمة، ثم يشكره ويحسن الثناء عليه. # وبالجملة لساني في مدحه قاصر، وبياني في شرح فضله خاسئ خاسر. # وله رسالة أنيقة وعجالة دقيقة في " تفسير آية الكرسي " (3)، قد حقق و دقق ~~وعمق وبين الحق. # ثم إنه قد ظهر لي مباينته في الطريقة لوالده العلامة، إذا والده لم يعتقد ~~للملوك وجودا ولم يرخص لنفسه إليهم سلوكا، وهو بخلاف والده، لأنه ألف رسالة ~~التفسير تحفة لملك عصره، والله يعلم بواطن خلقه - انتهى كلامه. # أقول: لا يفهم من آخر كلامه في بيان مباينته لوالده إلا مباينته في سلوكه ~~و معاشرته، حيث إن أباه كان طالبا للانزواء، وهو بخلاف ذلك، والذي يفهم من ~~كلام السيد نعمة الله الجزائري - كما سيأتي نقله - مباينته لوالده في ~~المشرب. # وذكره في " اللؤلؤة "، وذكر مصنفاته، وقال في حقه: كان فاضلا عالما ~~متكلما جليلا نبيلا، جامعا لأكثر العلوم سيما في العقليات والرياضيات، قال ~~بعض # PageV00P123 # أصحابنا - بعد الثناء عليه -: وهو في الحقيقة مصداق (يخرج الحي من الميت) ~~(1). # وقد قرأ على جماعة، منهم والده، ولم يسلك مسلكه وكان على ضد طريقة والده ~~في التصوف والحكمة، وقد توفى (رحمه الله) في دولة السلطان شاه عباس الثاني ~~بشيراز ms045 في عشر السبعين بعد الألف - ثم نقل بعضا من مصنفاته. # وقال قبل ترجمته نقلا عن السيد نعمة الله الجزائري، ما لفظه: لما وردت ~~شيراز لم أصل إلا إلى ولد صدر الدين، وكان جامعا للعلوم العقلية والنقلية، ~~فأخذت عنه شطرا وافرا من الحكمة والكلام، وقرأت عليه حاشيته على حاشية ~~الخفري على شرح التجريد، وكان اعتقاده في الأصول خيرا من اعتقاد والده، و ~~كان يتمدح ويقول: " اعتقادي في أصول الدين مثل اعتقاد العوام "، وقد أصاب ~~في هذا التشبيه، واسمه ميرزا إبراهيم - انتهى، وانتهى ما نقله في اللؤلؤة ~~(2). # وعبر المحقق الآقا جمال (3) عنه في حاشيته على حاشية الخفري على شرح ~~التجريد ب‍: بعض الفضلاء المعاصرين، والفاضل المعاصر، وعن سلطان # PageV00P124 # العلماء (1) ب‍: بعض الفضلاء، وعن المحقق الملا عبد الرزاق اللاهيجي (2) ~~ب‍: بعض المحققين، ولم يعبر عن غيرهم إلا ب‍: بعضهم، أو بعض الحواشي، وهو ~~دليل اعتنائه يه كاعتنائه على السلطان. # ثم إنك عرفت تاريخ وفاته من كلام " اللؤلؤة " نقلا عن غيره وأنه في عشر ~~السبعين بعد الألف، وفي النجوم: أنه في سنة إحدى وسبعين بعد الألف (3). # PageV00P125 # NoteV00P126N13 الميرزا إبراهيم ابن الميرزا غياث الدين محمد الأصفهاني ~~(1). # PageV00P126 # قال في التكملة: قاضي إصفهان، ثم قاضي العسكر النادري، أعجوبة الدهر ~~وأغروبة الزمان، فاضل، عز مثله في زمانه، بل في سائر الأزمان، كان متمهرا ~~في الفقه، وحاذقا في الحكمة وفصوله، دقيق الذهن جيد الفهم عميق الفكر كامل ~~العلم، صاحب التقرير الفائق والتحرير الرائق. # تبركت بملاقاة حضرته، واستفضت بتكرير ورودي إلى عقوته (1)، وكان (رحمه ~~الله) مع ذلك حلو الكلام، [خليقا،] (2) حسن الاعتقاد. # له رسالة في " تحريم الغناء " (3) ردا على رسالة الفاضل المعظم السيد ~~ماجد الكاشي، ورسالة في أن الدراهم والدنانير المسكوكة مثليان أو قيميان ~~(4). # قتل في سنة... - انتهى. وكان تاريخ السنة بياضا (5) # PageV00P127 # NoteV00P128N14 السيد إبراهيم ابن السيد محمد القمي، ثم النجفي، ثم ~~الهمداني (1). # PageV00P128 # قال في التكملة: كان فاضلا محققا [وعالما] (1) مدققا، ذا فطانة عالية و ~~دراية سامية (2)، متقنا بارعا، حاذقا في الحكمة والكلام والحديث والأصول و ~~التفسير والفقه. # ومن تآليفه: ms046 " شرح المفاتيح " (3)، و " شرح الوافي " (4)، وغيرهما من ~~الرسائل المفردة (5). # وتشرفت في خدمته كثيرا وجلست في درسه. توفى (رحمه الله) سنة... - انتهى، ~~وكان تاريخ السنة بياضا (6). # PageV00P129 # NoteV00P130N15 السيد إبراهيم ابن السيد محمد باقر الموسوي القزويني ~~الحائري (1). # كان من علماء أواسط القرن الثالث عشر، وكان يسكن في الحائر المقدس. # ذكره في " الروضات "، و " قصص العلماء " وعداه من أساتيدهما. # قال في الروضات: هو من أجلة علماء عصرنا وأعزة فضلاء زماننا، لم أر مثله ~~في الفضل والتقرير وجودة التبحير (2) ومكارم الأخلاق ومحامد السياق...، إلى ~~أن قال، ما خلاصته: إن والده كان من محالات قزوين فانتقل مع أبيه إلى # PageV00P130 # كرمانشاه وسكن والده هناك، وارتحل هو إلى الحائر المقدس واشتغل بها عند ~~الفاضل شريف الدين محمد بن المولى حسن علي المازندراني (1) في الأصول، و ~~أخذ الفقه عن فقهاء النجف الأشرف، خصوصا عن الشيخ الأفخم الشيخ موسى بن ~~جعفر (2) حتى صار مرجعا للعباد ومقصدا عن أقاصي البلاد، وتلمذ عنده جمع ~~كثير بلغوا درجة الاجتهاد. ثم ذكر مؤلف القصص في ترجمته بذكر فتاويه الذي ~~استغربه، وبعض وقائع عصره ومعاشرته، وعد أمورا من كراماته، منها: أن تلميذه ~~الحاج ميرزا محسن الأردبيلي تجاسر عليه في درسه وأعرض عنه أستاده، فابتلاه ~~الله من # PageV00P131 # يومه بوجع شديد في ظهره عجز عن معالجته حتى توفى الأستاذ (1). # ثم نذر الحاج المذكور زيارة العتبات العاليات فلم ينفعه، وأعان أولاد ~~السيد وعين لهم وظائف في كل سنة فلم ينجعه، وهو إلى الآن مبتلى بهذا المرض ~~- انتهى ما أردنا ترجمته. # وأقول: ابتلاؤه بهذا المرض لا أصل له أصلا، وقد سألت عنه بعض أولاده فعجب ~~من ذلك، وكذلك سائر أهل بلده، فهذه الكرامة من أقاصيص مؤلف القصص، وقد أخذ ~~مؤلف كتاب " نامه دانشوران " ما ذكره في ترجمة السيد الفاضل المذكور من هذا ~~الكتاب (2). # وكان وفاته - كما ذكره في القصص - سنة أربع وستين ومائتين بعد الألف في ~~الحائر المقدس (3). # وقد ذكرنا ما تعرضوا عليه من مؤلفاته في القسم الثاني. # وأقول هنا إجمالا: إنه في الأصول كان على مشرب أستاده ms047 الشريف ~~المازندراني. # وكان ذا تسلط غريب في تقسيم الأقسام وتفريع الفروعات، ولكن المتأخرين لم ~~يرتضوا أقواله، وأسسوا أساسا جديدا لا يقاس على سابق الزمان أصلا. # PageV00P132 # NoteV00P133N16 السيد إبراهيم ابن السيد محمد باقر الرضوي (1). # قال السيد عبد الله ابن السيد نور الله الجزائري (2) في إجازته: هو أخو ~~السيد صدر الدين المقدم ذكره، عالم فاضل أديب مدقق حسن الخط. # رأيته في همدان سنة ثمان وأربعين - أي بعد المائة والألف -، وعاشرته ليلا ~~ونهارا أيام إقامتي هناك، وكان مشتغلا بشرح " المفاتيح "، وهو ذو ذكاء ~~كثير، إلا أنه كثير التعطيل. # روى (3) عن أخيه، وهو الآن مقيم ببلدة كرمانشاه، سلمه الله - انتهى (4). # PageV00P133 # أقول: مراده من السيد صدر الدين: هو السيد صدر الدين المعروف (1)، شارح " ~~الوافية " (2). # (هامش) * (1) هو العلامة المحقق المدقق السيد، صدر الدين بن محمد باقر بن ~~محمد علي بن محمد مهدي الرضوي القمي، من أعلام القرن الثاني عشر، تأتي ~~ترجمته في بابه. # (2) " الوافية في أصول الفقه " تصنيف العلامة المولى عبد الله بن محمد ~~البشروي التوني الخراساني، المتوفى سنة 1071. # انظر: الذريعة 14 / 166، كشف الحجب والأستار ص 359. # (*) PageV00P134 # NoteV00P135N17 إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود ~~الثقفي الأصفهاني (1). # صاحب كتاب " الغارات "، يكنى أبا إسحاق. # قال النجاشي: كوفي، وسعد بن مسعود: أخو أبي عبيد بن مسعود، عم المختار، ~~ولاه أمير المؤمنين (عليه السلام) المدائن، وهو الري لجأ إليه الحسن # PageV00P135 # (عليه السلام) يوم ساباط. # انتقل أبو إسحاق هذا إلى إصفهان وأقام بها، وكان زيديا أولا، ثم انتقل ~~إلينا، ويقال: إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد (1) وفدوا إليه و ~~سألوه الانتقال إلى قم فأبى. # وكان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب " المعرفة " وفيه المناقب ~~المشهورة والمثالب، فاستعظمه الكوفيون وأشاروا عليه بأن يتركه ولا يخرجه، ~~فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة؟ فقالوا: إصفهان، فحلف: لا أروي هذا الكتاب ~~إلا بها، فانتقل إليها أو رواه بها ثقة منه لصحة ما رواه فيه. # وله تصنيفات كثيرة، انتهى إلينا منها: كتاب " المبتدأ " (2)، كتاب " ~~السيرة " (3) - إلى ms048 آخر كتبه، وعد منها: كتاب " الغارات ". # وقال في آخر كلامه: مات إبراهيم بن محمد الثقفي سنة ثلاث وثمانين و ~~مائتين (4). # PageV00P136 # وذكره الشيخ في " الفهرست " (1)، وترجمه بما مر ذكره، ثم ذكر مؤلفاته، و ~~أرخ وفاته بعين ما مر. # وكتاب " الغارات " (2)، نقل عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة، و ~~العلامة المجلسي في " البحار "، قال في الفصل الأول: كتاب الغارات لأبي ~~إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي (3). # وقال في الفصل الثاني: كتاب الغارات، مؤلفه من مشاهير المحدثين، و ذكره ~~النجاشي والشيخ، وعدا من كتبه كتاب " الغارات " ومدحاه وقالا: إنه كان ~~زيديا، ثم صار إماميا، وروى السيد ابن طاووس أحاديث كثيرة من كتبه - إلى ~~آخر ما ذكر (4). # PageV00P137 # NoteV00P138N18 الميرزا إبراهيم بن كاشف الدين محمد اليزدي (1). # أخو الميرزا قاضي (2). # قال في النجوم ما ترجمته: له إجازة من المولى محمد تقي المجلسي. ومن # PageV00P138 # تأليفاته " شرح الباب الحادي عشر " (1)، وله كتب أخرى. # ووصفه مؤلف " شذور العقيان " ب‍: الفاضل الكامل الفقيه - ثم نقل بعضا من ~~إجازة المولى المزبور وتاريخها سنة ثلاث وستين بعد آلاف - انتهى. # أقول: هذه الإجازة موجودة في إجازات البحار (2)، ووصفه ب‍: الفاضل ~~الكامل، علامة الوقت وفهامة الزمان، أفلاطون العصر وجالينوس الاوان، و وصف ~~والده (3) ب‍: شيخ علماء الزمان، أرسطاطاليس العصر وبقراط الاوان - إلى ~~آخره. # PageV00P139 # NoteV00P140N19 إبراهيم بن محمد بن المؤيد بن عبد الله بن علي بن محمد بن ~~حمويه (1). # كان شيخ الذهبي، كما صرح به في معجمه، وذكر نسبه كما ذكرنا، وقال: # الامام الكبير المحدث، شيخ المشائخ، صدر الدين أبو المجامع الخراساني ~~الجويني الصوفي، ولد سنة أربع وأربعين وستمائة، وسمع بخراسان وبغداد والشام ~~و الحجاز، وكان ذا اعتناء بهذا الشأن، وعلى يده أسلم الملك غازان، توفى ~~بخراسان # PageV00P140 # في سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، قرأنا على أبي المجامع إبراهيم بن حمويه ~~سنة خمس وتسعين وستمائة، إلى آخره. وقال أيضا في " تذكرة الحفاظ " عند ذكر ~~مشائخه: وسمعت من الامام المحدث الأوحد الأكمل، فخر الاسلام، صدر الدين ~~إبراهيم بن المؤيد بن حمويه الخراساني الجويني ms049 شيخ الصوفية، قدم علينا، حدث ~~و روى (1) عن رجلين من أصحاب المؤيد الطوسي. # وكان شديد الاعتناء بالرواية وتحصيل الاجزاء. على يده أسلم غازان الملك، ~~مات سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وله ثمان وسبعون سنة - انتهى (2). # وقال عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي في " طبقات الشافعية ": صدر الدين ~~إبراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد المعروف " الحموي " نسبة إلى مدينة ~~حماة، لان جده كان من أبناء ملوكها. كان المذكور إماما في علوم الحديث ~~والفقه، كثير الاسفار في طلب العلم، طويل المراجعة، مشهورا بالولاية هو ~~وأبوه، سكن بقرية من قرى نيسابور، وتوفى بها حوالي السبعمائة - انتهى (3). # ذكر ذلك كله مع نقل مدائحه من جماعة آخرين السيد الأمجد المؤيد العلامة ~~السيد حامد حسين الهندي (4) في مجلد حديث الطير من العبقات. # PageV00P141 # ونقل في مجلد حديث " أنا مدينة العلم "، أيضا عن العبر للذهبي في وقائع ~~سنة خمس وتسعين وستمائة، قال: وفيها قدم علينا شيخ الشيوخ صدر الدين ~~إبراهيم ابن الشيخ سعد الدين بن حمويه الجويني، طالب حديث، فسمع الكثير و ~~روى لنا عن أصحاب المؤيد الطوسي. وأخبر أن ملك التتار غازان بن أرغون أسلم ~~على يده بواسطة نائبه نوروز، وكان يوما مشهورا - انتهى (1). # ونقل عن " مرآة الجنان " لليافعي في وقائع السنة المذكورة نظير ذلك (2). # أقول: ذكر تشرف غازان خان بقبول دين الاسلام في تاريخ " حبيب السير " ~~أيضا، إلا أنه أرخ ذلك في رابع شهر شعبان سنة أربع وتسعين وستمائة، قال: و ~~كان ذلك بحضور الشيخ صدر الدين إبراهيم ابن الشيخ سعد الدين الحموي (3). # PageV00P142 # ولا ينافي ذلك ما فاله اليافعي وغيره، لأنه ذكر ورود ابن حمويه في السنة ~~الخامسة والتسعين. # وذكر ترجمته في " الروضات " أيضا، وساق نسبه هكذا: إبراهيم بن سعد الدين ~~محمد بن المؤيد أبي بكر بن العارف جمال السنة أبي عبد الله محمد بن حمويه ~~بن محمد الجويني، المعروف ب‍ " الحموئي "، و " ابن حمويه " جميعا. - قال -: ~~كان من عظماء علماء العامة ومحدثيهم الحافظ، وكذا أبوه وجده، بل وكثير من ~~سلسلة نسبة الحموئيين. # وفي القاموس: إن حمويه ms050 - بفتح الحاء وتشديد الميم المضمومة كشبويه - جد ~~عبد الله بن أحمد بن حمويه راوي الصحيح، وإن بني حمويه الجويني مشيخة. و ~~سموا: حما [و] (1) بالضم أيضا. انتهى. # وعليه فهذه النسبة منهم ليست إلى بلدة الحماة من بلاد الشام المحمية كما ~~توهم، بل هم حسبما قد عرفت من أهل " جوين " مصغرا، وهي ناحية بين خراسان ~~وقهستان - إلى آخر كلامه (2). # أقول: عبارة القموس هكذا: عبد الله بن أحمد بن حمويه - كشبويه - السرخسي: ~~راوي الصحيح - انتهى (3). قال في تاج العروس: أي للبخاري عن محمد بن يوسف - ~~إلى أن قال -: توفى بعد سنة ثمانين وثلثمائة. # PageV00P143 # قال في القاموس: " وبنو حمويه الجويني مشيخة "، قال الشارح: قاله الذهبي، ~~قال الحافظ ابن حجر: هكذا سمعنا من ينطق به، والأولى أن يقال بفتح الميم ~~بغير إشباع، لأنه في لفظ [النسب] (1) لا ينطق فيه بما كرهوه من لفظ " ويه ~~". # قلت: ومنهم أبو عبد الله محمد بن حمويه الجويني، يكتب أولاده لأنفسهم " ~~الحموي "، توفى سنة خمسمائة وثلاثين بنيشابور وحمل إلى جوين ودفن بها - ~~انتهى كلام الشارح (2). # قال في القاموس: وسموا حما وبالضم، وكعمران، وعثمان، ونعمة - إلى آخره. ~~وقيد الشارح قوله: " حما " بقوله: " بالفتح "، وصاحب الروضات ضبطه بالضم، ~~ولعل حرف العطف لم يكن في نسخته. ثم إن الظاهر من كلامه أنه جعل " و سموا ~~حما " من تتمة ترجمة حمويه، وأنه قرأ " سموا " بضم السين على صيغة المجهول، ~~والصحيح أنه بصيغة المعلوم والضمير للمسمين بقرينة الكلام، أي: سمي حما ~~بالفتح والضم وكعمران إلى آخره، ومثل الشارح لكل واحد منهم مثالا. # وأقول: الحمويه، كما صرح به الذهبي - وهو تلميذ صاحب العنوان - جده، ~~والظاهر أنه أصح من قول الأسنوي، إنه من جهة نسبة جدهم إلى حماة، و كان من ~~أبناء ملوكها. # قال في الروضات: " لهذا الشيخ من الكتب المشهورة بين الفريقين كتابه # PageV00P144 # المسمى ب‍ " فرائد السمطين " (1) في فضائل المرتضى والبتول والسبطين، ~~عندنا منه نسخة تزيد على عشرة آلاف بيت بيد أن أكثرها أسانيد - إلى أن قال ~~-: وكان في طبقة العلامة ومن عاصره، بل وله ms051 الرواية في هذا الكتاب وغيره ~~أيضا عن الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر والد العلامة (2)، وعن المحقق ~~الحلي (3)، و ابن عمه يحيى بن سعيد (4)، وعن ابني طاووس (5)، وعن الشيخ ~~مفيد الدين بن جهم (6) من كبراء أصحابنا الحليين، وكذا عن الخواجة نصير ~~الدين الطوسي (7)، و السيد عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي (8)، بحق ~~رواياتهم جميعا عن # PageV00P145 # مشائخهم الثقات الأجلة من فقهاء الشيعة. # ولذا اشتبه الامر على صاحب " الرياض " حيث ذهب إلى تشيعه أو لما ظفر به ~~في تضاعيف كتابه من أحاديث الوصية والتفضيل، وسائر أخبار الارتفاع التي قل ~~ما يوجد مثلها في شئ من كتب العامة غافلا عما قد اشتمل عليه وتضمنه [أيضا] ~~(1) من النص على خلافة الثلاثة، والإشارة إلى فضائلهم، هذا " (2). # أقول: قد اشتمل على ما نقل عنه في " غاية المرام " على أغلب من ذكره من ~~مشائخ الامامية، ولكني لم أعثر على روايته عن الخواجة في المنقولات في " ~~غاية المرام " (3). # وقد أثنى على أبى الفضائل أحمد بن طاووس أكثر من غيره، وهو ما نقله في " ~~غاية المرام " في الحديث الثاني من الباب السادس والعشرين، ما لفظه: # إبراهيم بن محمد الحموئي هذا قال: عن السيد السند، النقاب (4) النقيب، # PageV00P146 # الأطهر الأزهر، الأفضل الأكمل، الحسيب النسيب، شرف العترة الممجدة ~~الطاهرة، غرة جبين غرة (1) الطهارة، والأسرة العلوية الزاهرة، الذي شرفني ~~بمؤاخاته في الله، فأفتخر بإخائه، وأعدها ذخرا ليوم العرض على الله تعالى و ~~لقائه، جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسيني الحلي الحلي (2) ~~شريف أخلاقه من كل ما يتطرق إليها به ذام (3) وعاب الحلي (4) أنوار فضائله ~~و آثار بركاته التي تتحمل (5) بها الزمان، وميامنها (6) تتجلى (7) غيوم ~~[الحلى] (8) و تنجاب. # أفاض الله (9) عليه وعلى سلفه سحائب لطفه ورضوانه، وأسكنه وذريته الكريمة ~~واسع (10) فضله غرف جناته، قراءة عليه وأنا اسمع بداره بمحلة عجلان # PageV00P147 # بالحلة السيفية الزيدية (1)، يوم الخميس ثاني عشر ذي القعدة (2) سنة إحدى ~~و سبعين (3) وستمائة، الرواية (4). # وأما القول بتشيعه فحسن ظن، وإلا لصرح به الذهبي، وهو من متعصبي العامة، ~~كما ms052 نقل عنه في تراجم جمع رماهم بالرفض أو التشيع، بل لم يكن يصفه هو ~~ولاغيره بما وصفوه به. # نعم هو لتصوفه، بل هو من مشائخهم - كما سمعت - كان سليم الجنبة، خاليا عن ~~غالب التعصبات التي كانت في غيره، فالظن عليه بالتشيع نظير الظن بتشيع جمع ~~آخرين لما ظهر منهم مدائح الأئمة المعصومين لا سيما علي أمير المؤمنين ~~غافلا عن أن المدح لا يوجب كون الرجل شيعيا إماميا، بل ينفي عنه وصمة النصب ~~و يسمه بسمة التولي. # قال في الروضات: وله الرواية أيضا ولأبيه (5) الشيخ سعد الدين عن الشيخ ~~منتجب الدين (6) صاحب " الفهرست "، كما أن للشيخ منتجب # PageV00P148 # الدين الرواية عن جده محمد بن حمويه بن محمد الجويني الصوفي (1) في كتاب ~~أربعينه (2). # قلت: أما الأول فالذي أورده في " غاية المرام " في الحديث الثالث ~~والثلاثين من الفصل الذي يلي.. (3)، هو رواية نفسه لا رواية أبيه، والرواية ~~هكذا: الحموئي هذا قال: أنبأ الامام منتجب الدين علي بن عبيد الله بن ~~الحسين بن بابويه (رضي الله عنه)، ثم الرازي، عن السيد أبي محمد شمس الشرف ~~بن علي بن عبد الله الحسيني - إلى آخره. # وهذا عجيب، فإن تولد إبراهيم الحموئي - كما نص عليه الذهبي - كان في # PageV00P149 # سنة أربع وأربعين وستمائة (1)، ووفاة الشيخ منتجب الدين - كما عن " مرآة ~~الجنان " لليافعي - كان بعد خمس وثمانين وخمسمائة (2)، بل رواية أبيه أيضا ~~مستبعد جدا، ويحتمل أن يكون الرواي جده، كما يروي الشيخ منتجب الدين. و على ~~كل حال فرواية الشيخ إبراهيم عن منتجب الدين مرسل بلا مرية. # وأما رواية الشيخ منتجب الدين عن جده فهو الحديث الحادي والعشرون من ~~الأربعين. ولعله هو الذي أرخ في " تاج العروس " وفاته في سنة خمسمائة و ~~ثلاثين (3). # ثم عد في " الروضات " جمعا من مشائخه من العامة، ثم قال: " ثم ليعلم أنه ~~احتمل قويا اتحاد هذا الشيخ مع الشيخ المذكور في بعض المواضع بعنوان: صدر ~~الدين إبراهيم بن سعد الدين محمد بن أبي المفاخر مؤيد بن أبي بكر بن أبي ~~الحسن محمد بن عمر بن ms053 علي بن محمد بن حمويه الحموئي الصوفي، والمنتسب في ~~بعض الكتب إلى التشيع، واستناد إسلام السلطان غازان أخي السلطان محمد ~~أولجايتو إليه، وذلك في رابع شعبان المعظم سنة أربع وتسعين وستمائة عند باب ~~قصره بمقام " لار " دماوند، وكان قد عقد مجلسا عظيما، واغتسل في ذلك اليوم، ~~ثم تلبس بلباس الشيخ سعد الدين الحموي والد الشيخ إبراهيم المذكور، وأسلم # PageV00P150 # بإسلامه خلق كثير من الترك، وبذلك سمي تلك الطائفة ب‍ " تركمان " كما في ~~القاموس، لمساعدة الاسم والنسب والطبقة وغير ذلك لاتحادهما. فلا تغفل " ~~(1). # أقول: بل هما متحدان يقينا، لتصريح الذهبي واليافعي بذلك كما مر. # PageV00P151 # NoteV00P152N20 الأمير إبراهيم بن محمد معصوم بن فصيح الدين بن أولياء ~~الحسيني القزويني (1). # ذكر في التكملة، وكان تلميذه، وقال في وصفه: بحر متلاطم مواج، وبر واسع ~~الارجاء ذو فجاج، مامن علم [من العلوم] (2) إلا وقد حل في أعماقه، وما من ~~فن [من الفنون] (3) إلا وقد شرب من عذبه وزعاقه. # كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة من الكتب من أنواع العلوم، لاتلقى # PageV00P152 # شيئا منها إلا وفيه أثر خطه لتصحيح غلط، أو كتب حاشية لتبيين مقام، أو ~~دفع إبرام، أو تحقيق مرام، أو نحوها، إما من مقابلة أو مطالعة أو مدارسة ~~زيادة على الكتب المتداولة المشهورة الذي اعتنى العلماء بتعليق الحواشي ~~عليها، فإنه (قدس سره) قد كتب على حواشيه (1) حواش كثيرة، إما من نفسه أو ~~من سائر العلماء. # وكتب بخطه الشريف سبعين مجلدا، إما من تأليفه أو من غيرها. # وكان له من العمر القريب من الثمانين، صرف كلها في اقتناء العلوم، لم ~~يفتر ساعة منها. # وله تواليف حسنة وتصانيف مستحسنة، منها: حاشيته على كتاب " آيات الاحكام ~~" للعلامة الأردبيلي، مبسوط جدا، عرض قطعة منها على أستاده العلامة جمال ~~الدين محمد الخونساري (رحمه الله)، فاستحسنه وكتب على ظهرها ما يتضمن من ~~مدح المؤلف والمؤلف (2). # PageV00P153 # وله رسائل في " البداء " (1)، [و] (2) في " تحقيق العلم الإلهي " (3) ~~وغيرهما. # وله أشعار بالعربية، منها قصيدة عارض بها قصيدة " الفوز والأمان في مدح ~~صاحب الزمان " (4) عليه السلام لشيخنا ms054 البهائي. # و [له] (5) مجاميع جمعها من أماكن متعددة ومظان متباعدة، يتضمن رسائل من ~~العلوم ونوادر وأشعار وفوائد. # وكان (قدس سره) مع ذلك متواضعا متعبدا، ذا سمات جميلة وكمالات نبيلة. كان ~~الله قد أعطاه نعما وافرة، جاه عظيم، وأولاد فضلاء، وعمر طويل، و وسعة (6) ~~في الرزق. # PageV00P154 # قرأت عليه قطعة من كتاب " ذخيرة المعاد في شرح الارشاد "، وقابلت معه ~~كتاب " المنتفى ". توفى (قدس سره) في سنة 1145، طيب الله ثراه وجعل الجنة ~~مثواه (1). أقول: ونسب إلى صاحب الترجمة في " الروضات " (2) كتاب " تتميم ~~أمل الآمل "، ونقل عنه في ترجمة والده بعض رسائل جده الأمير محمد معصوم، ~~وكذا في ترجمة صدر الدين الشيرازي (3). # ونسبه إليه صاحب " طرائق الحقائق " (4) من المعاصرين، ونقل عنه، ومع ذلك ~~تعجب من نسبة صاحب " الروضات " في " المستدرك " بمحض أن تلميذه الفاضل ~~اليزدي لم يذكره في ترجمته في " التكملة "، وهو كما ترى (5). # ثم إن صاحب " التكملة " ذكر صاحب الترجمة بعنوان " محمد إبراهيم " في حرف ~~الألف كما هو دأبه ودأب صاحب " الروضات " في ذكر الأسماء المركبة بعنوان ~~جزئه الثاني، ولكن لما كان المعروف من اسمه هو " الأمير إبراهيم " ذكرناه # PageV00P155 # في هذا الباب. # واعلم أن صاحب " النجوم " نقل تاريخ وفاة صاحب الترجمة عن " التكملة " ~~بأنها سنة 1149 تسع وأربعين (1). # وهكذا ذكرها ولده الفاضل السيد حسين في شرح كتابه " نظم البرهان "، و قال ~~فيه أنه تولد في سنة اثنتين وثمانين وألف، وعليه فيكون عمره سبعا وستين، و ~~معلوم أن الولد أبصر بتاريخ أبيه من غيره غالبا. # وتبع صاحب " المستدرك " صاحب " التكملة "، فذكر ما ذكره. وما ذكرناه من ~~نسبه هو ما ذكره ولده الفاضل المذكور، وأما صاحب " التكملة " فلم يذكر إلا ~~الأمير محمد معصوم. # PageV00P156 # NoteV00P157N21 الآقا إبراهيم المشهدي (1). # قال في التكملة: شيخ الاسلام، كان من مشاهير العلماء في زماننا، معروفا ~~بالحكمة والكلام والفقه، وصنف كتابا في المسائل الحكمية والكلامية في زهاء # PageV00P157 # أربعين ألف بيت. # وصلت إلى خدمته كثيرا وجلست في مجلس درسه. ومن استحضاره لما سمعه أو رآه ~~أو قرأه أو طالعه ما سمعته، يقول: إني ms055 ما راجعت في تأليف " الفوائد " - وهو ~~الكتاب السابق الذكر - إلى كتاب، بل كتبته عن ما نقلته في بحث الإمامة من ~~بعض الأخبار. # توفى (رحمه الله) في سنة 1148 - انتهى. يريد سنة ثمان وأربعين بعد المائة ~~و الألف (1). # PageV00P158 # NoteV00P159N22 إبراهيم بن مصطفى القارئ. # لم أقف على ترجمته إلا أنه ألف كتاب " تحفة القراء " باسم الشاه عباس ~~الصفوي الثاني سنة 1067 سبع وستين والف (1). # PageV00P159 # NoteV00P160N23 إبراهيم بن نوبخت (1). # PageV00P160 # هو مؤلف كتاب " فص الياقوت " (1)، وكتاب " الابتهاج " (2)، نص على اسمه ~~العلامة المجلسي في المجلد الرابع عشر من " البحار "، وكذا عن صاحب " ~~الرياض ". # ولم أقف على ترجمته، بل وذكره في شئ من كتب التراجم. وعبر عنه العلامة ~~الحلي في " أنوار الملكوت " (3) ب‍: شيخنا الأقدم وإمامنا الأعظم الشيخ أبي ~~إسحق إبراهيم بن نوبخت. # PageV00P161 # NoteV00P162N24 الحاج محمد إبراهيم الكلباسي (1). # PageV00P162 # راجع باب المحامدة. PageV00P163 # NoteV00P164N25 الملا أبو الحسن بن أبي القسم بن عبد العزيز بن محمد باقر ~~بن نعمة الله الطهراني (1). # ذكره في المجلد الأول من كتاب " نامه دانشوران "، وترجمة مختصره: أن وطن ~~آبائه الأصلي كان مازندران، فارتحلوا في أوائل دولة كريم خان زند إلى ~~طهران، وكان ولادة صاحب الترجمة في رابع عشر شهر صفر من سنة مائتين و ألف. # PageV00P164 # تلمذ في أوائل أمره عند الحاج سيد آقا من طائفة سادات أخوي، مدرس مدرسة ~~ملا آقا رضا، ثم هاجر إلى إصفهان وتلمذ برهة من الزمان عند المحقق الحاج ~~محمد إبراهيم الكرباسي، ثم هاجر إلى كربلاء وتلمذ قريبا من سنتين عند السيد ~~الفاضل الأمير سيد على الطباطبائي مؤلف " الرياض " (1). # ثم عاد إلى إصفهان والتزم بدرس الكرباسي المغفور له إلى أن وصل رتبة ~~الاجتهاد، ورجع إلى وطنه بإجازة منه، فلم يقبل أهل بلدته اجتهاده وكتبوا ~~إلى الفاضل الكرباسي وكشفوا عن أمره، فأظهر اعتماده عليه وصدق اجتهاده فعظم ~~في أعين الناس. # وكان له وقع عظيم، وصار مرجعا للمرافعات والأمور الحسبية، وكان # PageV00P165 # زاهدا متقشعا، مجدا في الامر بالمعروف وإلهي عن المنكر، واعتزل في أواخر ~~عمره، وجانب المراودات والمرافعات إلى أن ارتحل في سنة ms056 اثنتين وسبعين بعد ~~المائتين والألف (1) في طهران، ونقلوا جنازته إلى النجف الأشرف. # ثم عد أولاده..، وقال: له من المؤلفات كتاب في الأصول مسمى ب‍ " اللمعات ~~" في ستة آلاف بيت (2)، وكتاب في الفروع في ألفي بيت (3) - انتهى الترجمة ~~ملخصا. # PageV00P166 # NoteV00P167N26 المولى أبو الحسن ابن المولى أحمد القاساني (1). # PageV00P167 # قال في رياض العلماء: هو المولى الجليل المعروف أبو الحسن الكاشي، الفاضل ~~العالم الفقيه المتكلم المعروف في دولة الشاه طهماسب من السلاطين الصفوية. # له مؤلفات جيدة، منها: " روض الجنان " (1) في الكلام مشهور، وشرح على ~~رسالة " الفرائض " للخواجه نصير الدين الطوسي (2)، ورسالة في " إثبات ~~الواجب وصفاته " (3) كثير الحجم. # وقد صرح بتشيعه في ديباجة كتابه " روض الجنان ". # ويلوح من حاشية الأمير فخر الدين السماك على مبحث إثبات الواجب من # PageV00P169 # كتاب " روض الجنان " الذي لهذا المولى أن الأمير فخر الدين السماكي معاصر ~~له و كان في قرب عصره، ويرد السماك فيها عليه كثيرا، فلاحظ. # وكان هذا المولى والمولى ميرزا جان السني (1) - على ما مر في ترجمة السيد ~~الأمير غياث الدين منصور (2) - يأخذان أكثر المطالب من كلام ذلك السيد و ~~يسرقان من كتبه - انتهى ما في الرياض (3). # PageV00P170 # NoteV00P171N27 أبو الحسن البكري (1). # ذكره العلامة المجلسي في " البحار "، قال في الفصل الأول في عداد كتب ~~الامامية: كتاب " الأنوار "، وكتاب " مقتل الأمير المؤمنين "، وكتاب " وفاة ~~فاطمة " للشيخ الجليل أبي الحسن البكري أستاد الشهيد الثاني (رحمة الله ~~عليهما) - انتهى (2). # PageV00P171 # وقال في الفصل الثاني: وكتاب " الأنوار " قد أثنى بعض أصحاب الشهيد ~~الثاني على مؤلفه، وعده من مشائخه، ومضامين أخباره موافقة للاخبار المعتبرة ~~المنقولة بالاسناد الصحيحة (1) قلت: قد ذكرنا الكتب المذكورة واعتقادنا في ~~حق مؤلفها في القسم الثاني (2)، والمقصود في هذا المقام ترجمة أبي الحسن ~~المذكور، فنقول: ذكر ابن # PageV00P172 # العودي في " بغية المريد " في أحوال الشهيد الثاني، ويذكر فيه أولا ما ~~ذكره الشهيد الثاني، ثم يتبعه بقوله، قلت: قال عند عده لمشائخه المصريين: ~~ومنهم الشيخ أبو الحسن البكري، سمعت عليه جملة من الكتب في الفقه والتفسير ~~وبعض شرح على المنهاج. # قلت: كثيرا ما كان ms057 (قدس الله سره) يطري علينا أحوال هذا الشيخ ويثني ~~عليه، وذكر أنه كان له حافظة عجيبة، كان التفسير والحديث نصب عينيه، وكان ~~على غاية من حسن الطالع والحظ الوافر من الدنيا، وإقبال القلوب عليه، وكان ~~من شدة ميل الناس إليه إذا حضر مجلس العلم أو دخل المسجد يزدحم الناس على ~~تقبيل كفيه وقدميه، حتى منهم من يمشي حبوا ليصل يقبلهما. # صحبه شيخنا (نفع الله به) من مصر إلى الحج، وذكر أنه خرج في مهيع عظيم من ~~مصر راكبا في محفة مستصحبا ثقلا كثيرا بعزم المجاورة بأهله وعياله، وكان ~~PageV00P173 # شأنه إذا حج يجاور سنة ويقيم بمصر سنة. # وكان معه من الكتب عدة أجمال، ذكر شيخنا عددهم ولكن ليس في حفظي الآن، ~~حتى ظهر له منه التعجب من كثرتها - إلى أن قال -: وكان محبا لشيخنا مقبلا ~~عليه، متلطفا به، ولما رآه أول مرة راكبا في المحاورة وهو كان في المحفة، ~~سلم عليه وتواضع معه، ثم ذكر مكالمته في مسألة أمر العوام الذين شأنهم ~~التقليد مما لا حاجة إلى ذكره - وقال في آخر الترجمة -: توفى سنة 953 - أي ~~ثلاث وخمسين و تسعمائة - بمصر، ودفن بالقرافة، وكان بوم موته يوما عظيما ~~بمصر، لكثرة الجمع، ودفن بجانب قبة الإمام الشافعي، وبنوا عليه قبة عظيمة - ~~انتهى (1). # وذكره الخفاجي في " ريحانة الألباء " مع جمع من أولاده. وكذا ذكر الشيخ ~~أحمد الخفاجي المصري، المتوفى سنة تسع وستين وألف في كتاب " الجنايا "، ~~ولده محمد البكري وغيره. وذكر في " خلاصة الأثر " أبا السرور بن محمد بن ~~أبي الحسن البكري. وذكر ترجمة بيت البكري في " الخطط المصرية الجديدة " ~~تأليف سعادة على باشا المبارك، وترجم أبا الحسن وغيره من أولاده وأجداده. # وهؤلاء كلهم ذكرهم بالتصوف، ووصفوهم بالولاية، وأثبتوا لبعضهم كرامات. ~~وذكر في الخطط إقامة مراسم المولود المبارك النبوي من خصائص هذا البيت، ~~وذكر عاداتهم ورسوماتهم. # PageV00P174 # قال الخفاجي في " ريحانة الألباء " في رجال مصر، ما لفظه: الأستاذ أبو ~~الحسن البكري، وهو جامع الفضائل والمحاسن ومظهر اسم الظاهر والباطن، الذي ~~شيد لهم منار الطريقة، ms058 وجاز من قنطرة المجاز إلى الحقيقة، وتآليفه وآثاره ~~وكلماته التامة وأخباره غنية عن البيان، مسطرة في صحف الامكان، ثم خلفه من ~~بعده ونشر في الخافقين لواء حمده الأستاذ محمد بن أبي الحسن - ثم ذكر أبا ~~المواهب، إلخ (1). # وذكر في كتاب " الجنايا " في رجال مصر أيضا الشيخ محمد بن أبي الحسن، و ~~ابنه أبا السرور، وزين العابدين، ولم يعبر في الكتابين عن الشيخ المترجم ~~عنه إلا ب‍ " أبي الحسن ". # وذكر المحبي في " خلاصة الأثر " أبا السرور، وساق نسبه هكذا: أبو السرور ~~بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد - إلى أن أنهى نسبه إلى عبد ~~الرحمن بن أبي بكر الصديق - قال: وأبو السرور هذا أحد أولاد الأستاذ محمد ~~بن الحسن البكري الصديق الشافعي، وأرخ وفاته في سنة سبع بعد الألف (2). # وعقد ترجمة لأبي المواهب أخيه (3)، وأخيه الآخر زين العابدين (4)، وابن # PageV00P175 # أخيه محمد زين العابدين (1). # وقال سعادة علي پاشا المبارك في " الخطط " في آخر الجزء الثالث: إن ~~الخطتين المذكورتين والوظيفتين الشريفتين - اللتين هما خلافة السادة ~~البكرية و نقابة السادة الاشراف بعموم الديار المصرية في وقتنا الحاضر الذي ~~هو عام 1306 من الهجرة الشريفة - قائم بها نخبة هذه السلالة الشريفة وفرع ~~تلك الدوحة اليانعة المنيفة السيد عبدا لباقي أفندي البكري ابن المرحوم ~~السيد علي أفندي البكري - إلى أن أنهى نسبه إلى السيد محمد أبي المكارم زين ~~العابدين أبيض الوجه ابن السيد محمد أبي الحسن المفسر ابن السيد محمد أبي ~~البقاء جلال الدين ابن السيد عبد الرحمن جلال الدين ابن السيد أحمد ابن ~~السيد محمد، إلى آخر نسبه. # وقال في أول كلامه: إنه فتش عن أنسابهم وتراجمهم، وما يخصهم من الشجرات ~~والسجلات، وكتب التواريخ والتراجم، ك‍: تاريخ ابن خلكان، و خلاصة الأثر، ~~وغيرهما، وأعانه على ذلك جمع من فضلاء عهده، ذكرهم بأسمائهم، ثم ترجم واحدا ~~واحدا ممن عثر على ترجمته. # فقال: الجد العاشر: السيد محمد أبو المكارم زين العابدين أبيض الوجه، ~~صاحب الحزب المعروف ب‍ " الحزب البكري "، وكان ولادته ختام عام ms059 930، و ~~وفاته سنة 994، إلى آخر الترجمة. ثم قال: الجد الحادي عشر: السيد محمد أبو ~~الحسن المفسر، تلميذ شيخ الاسلام زكريا، كان عالما في جميع الفنون، ملازما # PageV00P176 # للتقوى، فرغ من تأليف تفسيره في أخر جمادي الثانية سنة ست وعشرين و ~~تسعمائة، وهو إذ ذاك ابن ثمان وعشرين سنة وشهر وثمانية عشر يوما، لان مولده ~~سنة ثمان وتسعين وثمانمائة. نقله ملخصا من آخر نسخة من ذلك التفسير بخط ولد ~~المترجم المنقولة من خط والده الموجودة الآن بالكتبخانة الخديوية المصرية. # قال: وذكر ولده أبيض الوجه: أن وفاة والده المذكور كانت سنة اثنتين و ~~خمسين وتسعمائة عن أربع وخمسين سنة. ونقل عن الشعراني: أنه بكري بيقين، و ~~به كتاب يسمى " تحفة واهب المواهب في بيان المقامات والمراتب " (1)، ورسالة ~~سماها " ترتيب السور وتركيب الصور " (2)، ذكرهما في كشف الظنون - انتهى. # قلت: ونسب إليه في " الخلاصة " في ترجمة أبي السرور كتاب " النبذة " في ~~فضائل نصف شعبان، حيث قال: لأبي السرور مختصر في فضل ليلة النصف من شعبان ~~من كتاب " النبذة " لجده أبي الحسن، وشرحه وسماه " فيض المنان " (3). و ذكر ~~" النبذة " أيضا في كشف الظنون (4). # ونسب في " الخطط " رسالة في فضل ليلة النصف من شعبان إلى أبي الحسن # PageV00P177 # المزبور من غير تسميته له ب‍ " النبذة "، قال: وشرحه العلامة المناوي ~~(1). وقال في الجزء الخامس عند ذكر المدفونين في مقبرة الشافعي، قال: وفي ~~جانب يمين الداخل مكان دفن فيه الشيخ أبو الحسن تاج العارفين البكري، شيخ ~~الاسلام، الفقيه المفسر، المحدث الصوفي، كان عظيم الشأن، واضح البرهان، أخذ ~~العلوم عن جمع من الأعيان، منهم: شيخ الاسلام زكريا، وبرهان الدين بن أبي ~~شريف، ودرس بالجامع الأزهر في التفسير والتصانيف. # له تصانيف كثيرة، منها: تفاسير ثلاثة، أصغر، وأوسط، وأكبر، وشروح على " ~~الارشاد " ثلاثة كذلك، وعدة متون في الفقه، ورسائل في التصوف، وغير ذلك. ~~توفى سنة نيف وعشرين وتسعمائة، ذكره المناوي في الطبقات - انتهى كلام مؤلف ~~الخطط. # وأقول: ما ذكره في تاريخ وفاته سهو، والصحيح ما تقدم، وقد سبق تاريخ تولد ~~ولده محمد أبيض ms060 الوجه، وأنه كان في سنة ثلاثين وتسعمائة، وتصريح ولده ~~المزبور أيضا بأن وفاة والده كانت في سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة، ولاقاه ~~الشهيد الثاني في سنة 942. # هذا أقصى ما وسعني تتبعي في ترجمة أبي الحسن البكري، وقد عرفت الاختلاف ~~في اسمه. # واعلم أن صاحب " كشف الظنون " نسب " الأنوار " إلى أبي الحسن أحمد بن # PageV00P178 # عبد الله البكري (1)، و " ترتيب السور وتركيب الصور " إلى الشيخ شمس ~~الدين أبي الحسن محمد البكري المصري (2)، وذكر أول الكتابين من غير ذكر ~~لتاريخ وفاة المؤلف. # ونسب " تحفة واهب المواهب " إلى الشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الرحمن ~~البكري (3)، قال: وهي رسالة على مقدمة وأربع مقامات وست مراتب، فرغ عنها في ~~ذي الحجة سنة 922 اثنتين وعشرين وتسعمائة، ونسب " النبذة " إلى الشيخ شمس ~~الدين أبي الحسن محمد بن عبد الرحمن البكري، المتوفى سنة 954 أربع وخمسين ~~وتسعمائة (4). # ومن جميع ما ذكرنا نقف على الاختلاف الذي في اسم أبي الحسن واسم أبيه، ~~والأظهر عندي هو ما قاله في " الخلاصة "، لكونه معاصرا لابنه أبي السرور، ~~وأما تسميته " محمد " فلعله من باب الافتخار، وعبد الرحمن إما أبوه كما في ~~" الخلاصة "، أو جده كما في " الخطط ". # والحاصل: أن الشيخ أبا الحسن المصري صوفي شافعي، كان رئيس بيت البكري في ~~وقته، ويختص بيته بإقامة المولد الشريف النبوي، ويتلى فيه مولد النبي (ص). ~~ولكن المترجمين لم ينسبوا إلى أبي الحسن كتابا ألفه في المولد، بل نسب # PageV00P179 # في " الخطط " حزبا إلى ابنه أبي السرور، وقال في ترجمته: ولا يزال حزب ~~المترجم يتلى بمولدي البكرية والدشطوطي، وبمنزل أولئك السادة في ليلة خمس ~~وعشرين من رمضان، وليلة المقارئ في المولد الشريف النبوي. # وقال في بيان المولد الشريف النبوي: ويتلى أيضا المولد الشريف النبوي بعد ~~حزب البكري - إلخ. # والمقصود من الحزب كما يلوح مما ذكره في كشف الظنون: دعوات وأوراد تتلى ~~في المجالس، ك‍ " حزب البحر " للشاذلي، وأمثال ذلك (1). # PageV00P180 # NoteV00P181N28 أبو الحسن بن زيد ين الحسين البيهقي (1). # PageV00P181 # ذكره ابن شهرآشوب في ذيل ترجمة والده زيد، قال: ولابنه أبي ms061 الحسن فريد ~~خراسان كتب (1) - إلخ. هكذا في نسختين من المعالم. وكذا في الأمل (2) نقلا ~~عنه، أي: " أبو الحسن ". # ولكن في " المستدرك " وقد عده من مشائخ ابن شهرآشوب، هكذا: العالم ~~المتبحر أبو الحسن، أو الحسن بن - إلخ. ثم قال: وفي المعالم: " لابنه أبي ~~الحسن "، و في بعض نسخه: " ولابنه الحسين " - إلخ (3). # أقول: هكذا نسخة المستدرك، أي الترديد بين " أبي الحسن " و " الحسن " ~~مكبرا، والنقل عن بعض نسخ المعالم ب‍ " الحسين " مصغرا، وأحدهما سهو من ~~الكاتب. # ونقل عن الرياض: أنه كان من أجلة مشائخ ابن شهرآشوب، ومن كبار أصحابنا، ~~كما يظهر من بعض المواضع - انتهى (4). # وقال في " المستدرك " أيضا: هو أول من شرح نهج البلاغة. وساق نسبه # PageV00P182 # بعض تلامذته ورواة كتابه بعد خطبة الكتاب، وهي من الخطب البليغة الأنيقة، ~~أولها - إلى أن قال -: قال الشيخ الامام السيد حجة الدين فريد خراسان أبو ~~الحسن ابن الإمام أبي القاسم ابن الإمام محمد ابن الإمام أبي علي ابن ~~الإمام أبي سليمان - وهكذا ساق نسبه إلى أن أنهاه إلى خزيمة بن ثابت ذي ~~الشهادتين - انتهى ما أردنا نقله. # وقد صرح أبو الحسن المذكور بأن اسم أبيه: زيد، وكنيته: أبو القاسم، فيما ~~نقله عن خطبة كتابه بقوله: والكتاب سماع لي عن والدي الامام أبي القاسم زيد ~~بن محمد البيهقي (1). ووقع الاختلاف في اسم والد زيد، ونذكره في مقامه. # وكان أبو الحسن هذا حيا في سنة عشرة وخمسمائة (2)، وهي تاريخ قراءته لنهج ~~البلاغة على الإمام الزاهد الحسن بن يعقوب أحمد القارئ (3). و قال في حقه: ~~هو وأبوه في فلك الأدب قمران، وفي حدائق الورع ثمران. # ثم أقول: كون المترجم عنه من مشائخ ابن شهرآشوب، مما لم أقف عليه إلا في ~~كلام " المستدرك "، وكلام " الرياض " بنقل المستدرك، ولعل سند الأول أيضا ~~نقل الثاني، والله أعلم. # وله كما ذكره في " المعالم " كتب، منها: " تلخيص مسائل الذريعة " (4) # PageV00P183 # للمرتضى، و " الإفادة للشهادة " (1)، و " جواب يوسف اليهودي العراقي " ~~(2) - انتهى. # PageV00P184 # NoteV00P185N29 السيد أبو الحسن ابن السيد عبد الله ابن السيد نعمة الله ~~الجزائري (1). # ذكره ms062 في " تحفة العالم " بما ترجمته ملخصا: أنه تلمذ عند والده وبلغ ~~الدرجات الرفيعة، سافر في أيام شبابه إلى حيدر آباد دكن. ثم تنفر عنها و ~~[عن] (2) أهاليها، فعاد إلى إيران، وأعطاه كريم خان زند منصب شيخ الاسلام، ~~و صار معززا مكرما عنده. # PageV00P185 # وكان حاذقا في الطب، فائقا على أقرانه، وذا يد في الهندسة والرياضي، و له ~~رسائل شريفة مدونة في الطب والحساب والرياضي (1). وقرأت كتاب " خلاصة ~~الحساب " عليه. وكان (رحمه الله) شرع في شرح مبسوط للمفاتيح، و لكن لم ~~يمهله الاجل لاتمامه، والذي خرج منه إلى البياض منقح (2). # توفى (رحمه الله) في شهر شوال من سنة ثلاث وتسعين بعد المائة والألف - ~~انتهى ما أردنا ترجمته. # PageV00P186 # NoteV00P187N30 الميرزا أبو الحسن ابن السيد محمد الطباطبائي (1). # PageV00P187 # كان فاضلا حكيما مشهورا ساكنا في طهران، يعضده الطلاب ويستفيضون منه. ~~ذكره في كتاب " نامه دانشوران " وأدرج في ترجمته ما كتبه نفسه في حالاته و ~~ترجمته. # وحاصل ما قاله هناك: أنه من أحفاد الآميرزا محمد رفيع النائيني (1) مؤلف ~~" الشجرة الإلهية " (2)، و " حاشية أصول الكافي " (3)، وكان والده السيد ~~محمد # PageV00P188 # ماهرا في الطب، وشاعرا يتخلص... (1). قال: وهو مذكور في " تذكرة أنجمن ~~خاقان " للفاضل خان الكروسي (2). # توطن في حيدر آباد هند، وتزوج بابنة الوزير الميرزا إبراهيم شاه، وزير ~~الميرزا غلام علي خان، إلى أن خرج بعد إقامة مدة ست وثلاثين سنة من الهند ~~إلى بمبئي ومنها إلى أصفهان، وتوفى في زوارة من مضافات إصفهان بالوباء ~~العام. # تركنا بعضا من حالاته في الترجمة اختصارا. # وكان ولادة صاحب الترجمة في أحمد آباد من مضافات كجرات في شهر ذي القعدة ~~سنة ثمان وثلاثين بعد المائتين والألف. وكان رجوع والده من إصفهان في سبع ~~من عمره، وأقام مع والده قريبا من سبع سنين، وبعد وفاة والده لم يتمكن من ~~ضبط ماله وثروته لصغره وضعفه، فعزم على التحصيل وأقام في مدرسة " كاسه گران ~~" من مدارس إصفهان، حتى فرغ من المقدمات. ثم بعثه الشوق الطبيعي إلى تحصيل ~~المعقول، فسعى في ذلك حتى استغنى عن أساتيده. ثم ms063 بعثه ضيق اليد وعسر المعاش ~~على الهجرة من إصفهان، فهاجر منها إلى طهران ونزل بمدرسة دار الشفاء. # قال: وأنا إلى الآن وهو سنة أربع وتسعين ومائتين بعد الألف بمضي مدة # PageV00P189 # أحد وعشرين سنة، وأنا مقيم بتلك المدرسة. قال: ولما رأيت أن التأليف ~~المستقل أمر صعب جدا، فعدلت عنه إلى كتابة الحواشي على كتب الحكمة، ومنها ~~الاسفار، وغيره. # وكان مع ضيق يده قانعا زاهدا لم يسأل من أحد شيئا قط، وكان ذا وقع عال، ~~ومكان متعال عند الأكابر، يقصدونه ولا يقصدهم. وإليه انتهت مدارسة كتب ~~الحكمة في هذه الأواخر. وكان من الشعراء المجيدين، ويتخلص ب‍ " جلوة " (1)، ~~وذكر بعض أشعاره في " نامه دانشوران ". # وكان وفاته في بلدة طهران في.. (2). # PageV00P190 # NoteV00P191N31 المولى أبو الحسن الشريف ابن المولى محمد طاهر بن عبد ~~الحميد النباطي (1). # ذكره في " اللؤلؤة "، قال: كان محققا مدققا ثقة صالحا عدلا. اجتمع به ~~الوالد لما تشرف بزيارة النجف الأشرف في السنة الخامسة والعشرين بعد المائة ~~والألف - إلى آخر كلامه، ثم عد مؤلفاته. # وذكره في " الروضات " في ذيل ترجمة الميرزا محمد الاخباري، وقال: هو ~~الفاضل العريف، والباذل جهده في سبيل التكليف، مولانا أبو الحسن العاملي ثم # PageV00P191 # الأصفهاني، الساكن بالغري الشريف، ابن المولى محمد طاهر بن عبد الحميد بن ~~موسى بن علي بن معتوق بن عبد الحميد العاملي النباطي الفتوني. وقد كان من ~~أعاظم فقهائنا المتأخرين، وأفاخم نبلائنا المتبحرين، سكن ديار العجم طوالا ~~من السنين، ونكح هناك في بعض حوافد مقدم المجلسيين، ثم هاجر إلى النجف ~~الأشرف، ونكح في بعض بناته والد شيخنا الفقيه المعاصر صاحب كتاب " الجواهر ~~" الشيخ محمد حسن بن المرحوم الشيخ الباقر. # وكان ميلاده الشريف أيضا ببلدة إصفهان لما أن والده المولى محمد طاهر كان ~~قاطنا بها برهة من الزمان وناكحا فيها والدته المرضية العلوية التي هي أخت ~~سيدنا الأمير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي الذي هو ختن ~~سمينا المجلسي. واتصاف الرجل بالشرافة أيضا من هذه الجهة، كما أن تعبيره عن ~~نفسه ب‍ " الأصفهاني الشريف " أيضا دليل ms064 على ذلك، وإن مولده إصفهان. # ويروي هو عن خاله الأمير محمد صالح، وعن المولى محسن الكاشاني، و الآقا ~~حسين الخوانساري، والسيد نعمة الله التستري الجزائري، والشيخ عبد الحميد بن ~~محمد التواني (1)، إلا أن غالب رواياته الموجودة في الإجازات مقصورة على ~~شيخه الأعظم العلامة المجلسي، والشيخ محمد الحر - ثم ذكر جمعا من الذين # PageV00P192 # يروون عنه، وقد تركنا بعض عباراته في مقام النقل (1). # واعلم أن كونه الجد الأمي لصاحب الجواهر مما لا ريب فيه، وقد نص عليه ~~حفيده المرقوم في جواز الاستنابة في الاستخارة، وفي شرح المسألة الأولى من ~~مسائل الرضاع من الجواهر (2). وكان هو (رحمه الله) من القائلين بالتنزيل، ~~صرح به حفيده وصاحب اللؤلؤة (3). # وظاهر كلام " الروضات " أن أم الشيخ هي بنت المولى أبى الحسن بلا واسطة ~~(4)، لكن ذكر في " المستدرك " في الفائدة الثانية من الخاتمة عند تكلمه في ~~شأن فقه الرضا (ع)، وقد نقل بعضا من وقفنامجة راجعة إلى المولى أبى الحسن، ~~و عليها خطوط جماعة من الفقهاء الأعاظم، ما حاصله: أن أم الشيخ باقر والد ~~صاحب الجواهر هي آمنة، وآمنة بنت فاطمة، وفاطمة بنت المولى أبى الحسن - ~~إلخ. # عد ذلك من جملة زلات صاحب " الروضات " في قوله: " ونكح في بعض بناته والد ~~صاحب الجواهر ". وقال بعد إيراد كلام " الروضات " بما نقلناه سابقا، ما ~~لفظه: وأنت خبير بما فيه من الوهن البين - إلى أن قال - فإن وفاة المولى ~~المزبور # PageV00P193 # الذي هو من تلامذة المولى المجلسي في سنة أربعين ومائة بعد الألف، وصاحب ~~الجواهر في سنة ستين ومائتين بعد الألف، ولم يستند ما ذكره إلى محل (1). ثم ~~ذكر الوقفنامجة التي نقلنا مختصرها. # وأقول: ما نقله (ره) نص قاطع، ولكن كلام صاحب " الروضات " ليس فيه ~~استحالة، بل فيه البعد فقط، إذ بين وفاة هذين الشخصين مائة وعشرون سنة. # ويمكن أن يكون عمر صاحب الجواهر ثمانيسنة أو أكثر، وتكون والدته عند وفاة ~~والدها صغيرة. ولكن بعد الوقوف على حقيقة الحال لا مجال لهذا التمحل و ~~العذر والاحتمال. وذهول مؤلف " الروضات " عند هذا الاستبعاد ms065 وعدم عثوره على ~~الوقفنامه المذكورة لا يوجب الطعن الكثير عليه لا سيما الثاني، فإنه لا يعد ~~في شئ أصلا. # وللمولى أبي الحسن مؤلفات جليلة ذكر بعضها في " اللؤلؤة "، وبعضها في " ~~الروضات "، وبعضها في " الفيض القدسي "، أجلها وأشرفها تفسير " مرآة ~~الأنوار " (2) ولا حاجة إلى ذكر تفصيل مؤلفاته، فإن المقصد الثاني كافل ~~لذلك. # وقد عرفت تاريخ وفاته من كلام " المستدرك " وأنه سنة أربعين ومائة بعد ~~الألف، وكذا ذكره في الفيض القدسي، إلا أن فيه: في آخر عشر الأربعين (3). # PageV00P194 # NoteV00P195N32 جمال الدين أبو سعيد بن الفرحان (1). # نزيل قاسان. قال منتجب الدين: فاضل، له كتب، منها: " الشامل " (2)، و " ~~القوافي " (3)، وكتاب في النحو (4)، وشاهدته، ولي عنه رواية - انتهى. # هكذا نقله عنه في الأمل، أي " أبو سعيد " بالياء بين العين والدال، وفي ~~نسختين من البحار من " الفهرست "، وقد ذكره في باب السين المهملة: " سعد بن # PageV00P195 # الفرحان "، وفي نسخة أخرى مستقلة: " أبو سعد " من غير ياء بين العين ~~والدال، وهو في باب السين أيضا. # والذي أظن: أن الصواب هو ما في نسخة البحار، إذ لو كان المترجم عنه " أبا ~~سعيد " أو " أبا سعد " لذكره في باب الهمزة، كما ذكر نظائره في ذلك الباب، ~~منها: # أبو يعلي بن حيدر، وأبو غالب بن أبي هاشم، وأبو محمد بن المنتهى، وأبو ~~يعلى بن أبي الهيجاء، وأبو المفاخر بن محمد. فهذه الأسماء كلها يذكر في باب ~~الهمزة، و يبقى " أبو سعيد " الفرد لباب السين، ولو كان سبب ذكره في هذا ~~الباب لفظ " سعيد " فما بال " أبو يعلى " لا يذكر في باب الياء، و " أبو ~~غالب " في باب الغين، و سائر الأسماء في سائر الأبواب. (*) PageV00P196 # NoteV00P197N33 أبو طالب الاسترآبادي (1). # PageV00P197 # قال في المعالم: له " المناسك " (1)، " الأبواب والفصول لذوي الألباب و ~~العقول "، " المقدمة " (2)، " الحدود " (3) - انتهى. # PageV00P198 # NoteV00P199N34 الميرزا أبو طالب الأصفهاني (1). # صاحب الحاشية على شرح السيوطي لألفية ابن مالك. # PageV00P199 # NoteV00P200N35 الميرزا أبو طالب ابن الآميرزا بيك الفندرسكي (1). # قال في الرياض: سبط الأمير أبي القاسم الفندرسكي، وهو أيضا من جملة أرباب ~~الفضل، وقد قرأ على الأستاذ ms066 المحقق وغيره. ولهذا السبط مؤلفات عديدة في ~~أكثر الفنون، منها: كتاب " المنتهى في النحو " (2)، وحاشية على " تفسير # PageV00P200 # البيضاوي " (1). وشرح خلاصة الحساب للشيخ البهائي بالفارسية سماه " توضيح ~~المقاصد " (2). # وله: حاشية " أصول الكافي " (3)، وحاشية على " شرح اللمعة " (4)، و حاشية ~~على " حاشية الفخري " (5) - أقول: هكذا كانت ما نقلته عنه ويحتمل أن يكون " ~~الخفري " (6)، أو أن المراد ب‍ " الفخري " هو فخر الدين السماكي - قال: و ~~حاشية على " معالم الأصول " (7) للشيخ حسن، وحاشية على " حاشية ابن الحاجب ~~" (8)، ورسالة في فن البيان والبديع بالفارسية سماها " بيان البديع " (9) ~~مشتملة على جميع الصنائع البديعية، ورسالة " مجمع البحرين " (10) بالفارسية ~~في علم العروض والقافية لاشعار العرب والفرس، طويل الذيل حسن الفوائد. # PageV00P201 # وله: " ترجمة شرح اللمعة " (1) بالفارسية، ورسالة عملها في جميع (2) ~~المكاتب والانشاءات التي هي من بدائع أفكاره بالعربية والفارسية سماها " ~~بگارخانه چين " (3). # وله ديوان موسوم ب‍ " غزوات حيدري " (4) قد نظم غزوات علي (ع) بالفارسية، ~~وله منظوم آخر بالفارسية سماه " سامي نامه " (5)، إلى غير ذلك - انتهى. # أقول: يريد من " الأستاذ المحقق " الفاضل العلامة الآقا حسين الخوانساري. # PageV00P202 # [36] الميرزا أبو طالب الزنجاني ابن الحاج ميرزا أبى القاسم (1). # (هامش) * (1) السيد الميرزا، أبو طالب ابن الميرزا أبي القاسم بن كاظم ~~الموسوي الزنجاني، نزيل طهران، من مشاهير علماء عصره، وكان عارفا بالعلوم ~~العقلية والنقلية، معظما عند الفضلاء و الأعيان. # له: " إيضاح السبل في الترجيح والتعادل " طبع في طهران 1308 على الحجر، " ~~التنقيد لاحكام التقليد " طبع في طهران 1316 على الحجر، وترجمة طهارة ~~الأعراق لابن مسكويه، سماه " كيمياي سعادت " طبع في طهران 1320 على الحجر، ~~و " غاية المرام في أحكام الصيام "، و " أحكام الأواني الذهب والفضة "، و " ~~الكفاية في الدراية "، وغيرها. # ولد في شهر ذي القعدة 1259 في زنجان، وتوفى في طهران يوم السبت 26 ربيع ~~الثاني 1329، وحمل إلى المشهد الرضوي (ع) فدفن فيه. # انظر: المآثر والآثار ص 202، أعيان الشيعة 2 / 364، تكملة نجوم السماء 1 ~~/ 340، نقباء البشر 1 / 49، ريحانة الأدب 2 / 383، مشار: فهرست چاپي عربي ص ~~107 و 223، و چاپي فارسي 4 / 4185، مصفى المقال ص 29. (*) PageV00P203 # من أحياء ms067 علماء طهران وأعيانها. كتب ترجمة حالاته وحالات أبيه و بعض من ~~أجداده في مكتوب مخصوص بخطه الشريف بالفارسية، وذكر بعضا من مصنفاته مع ~~نبذة من أوائلها بالتماس من الحقير، وأنقل هنا ما يلزمنا نقله، وما كان ~~راجعا لوالده أو غيره ممن له مصنف وكتاب نذكره في عنوان خاص. # قال ما ترجمته: إنه ولد في شهر ذي القعدة سنة 1259 في زنجان، وبعد تحصيل ~~بعض المقدمات ارتحل في سنة 1275 خمس وسبعين إلى قزوين، واشتغل عند أفاضلها ~~بتحصيل المتون، ثم في سنة 1279 تسع وسبعين ارتحل إلى العتبات العاليات، ~~وأكثر من التلمذ عند العلامة الحاج سيد حسين الترك الآذربايجاني (1). # PageV00P204 # حتى أنه أقام في محفل درسه الشريف تسع سنين. # وحضر مجلس درس الشيخ الأمجد الشيخ مهدي (1) حفيد الشيخ الأكبر الشيخ جعفر ~~النجفي، والشيخ راضي (2)، وغيرهم أيضا. ولكن جل استفادته كان من السيد، ~~وأجازه السيد العلامة المزبور بإجازة طويلة ضاعت منه، فثناه بإجازة مختصرة ~~أكثر فيها من التمجيد والتكريم وذكره بألقاب فاخرة. # وكان أجداده من السادة الفخام، وعظماء الأنام، وسلسلة نسبهم # PageV00P205 # مضبوطة. هاجر جده السيد برهان الدين من عراق العرب مع المحقق الثاني ~~الشيخ علي الكركي إلى إيران، واختص من بين أقرانه على سكنى زنجان، وإرشاد ~~أهله وترويج الشريعة. وكان صاحب مصنفات فائقة رشيقة تلفت في فتنة أفغان. # ثم تصدى ولده الأرشد السيد محسن للرياسة، وكان صاحب مقامات عالية في ~~العلم والعمل، وتوفى في سنة ثمان وأربعين ومائة وألف، وكان له مؤلفات ~~فائقة. # قال: وكنت راغبا في ملاقاة بعض علماء السنة ومحادثتهم ومذاكرتهم، إلى أن ~~وفقت للحج، فلاقيت الشيخ محيي الدين الإسكندراني في مصر، وشهاب الدين ~~القريمي، والمصطفي الموصلي في العراق، وجملة من المدرسين، والشيخ أحمد ~~المفتي في مكة، فصاحبتهم وحادثتهم، فوجدتهم راجلين في غير الأدبيات، خصوصا ~~في أصول الفقه، وذلك لسدهم باب الاجتهاد، فاستغنوا عن الخوض في المطالب ~~الغامضة في الفقه والأصول - انتهى ما أردنا نقله. # أقول: صاحب الترجمة من وجوه علماء طهران، معروف بسعة الاطلاع في العلوم، ~~حتى إنه كان جاء ms068 سفير فاضل من جانب الدولة العثمانية إلى طهران، فتمنى أن ~~يلاقي بعض فضلائه، وقال: " إني لا أعلم رجلا محيطا بالفضائل في بلدكم "، ~~فبعض أصدقاء صاحب الترجمة عقد مجلسا تلاقي فيه السيد الفاضل والسفير، فأذعن ~~ان ما زعمه في غير محله، والرياسة التامة لغيره. # وفي هذه الأواخر، أي بعد عزم الملة على جعل الدولة قانونية مشروطية حدث ~~بين الطبقات من جميع الأصناف اختلاف شديد لا حاجة إلى ذكره، وكان السيد ~~فاضل صاحب الترجمة مع جماعة آخرين ممن عدهم العامة من المنكرين. (*) ~~PageV00P206 # وتفصيل ذلك ليس من شأن هذا الكتاب. # واعلم أن ما نقلناه في القسم الثاني من مؤلفاته وشئ من أوائله فإنما هو ~~بالنقل عما كتب نفسه في ترجمته، وإلا فما رأينا من كتبه إلا كتابا واحدا. # الأمير أبو الفتح شرقة. # راجع الأمير أبو الفتح ابن المير مخدوم. (*) PageV00P207 # NoteV00P208N37 المير أبو الفتح ابن الميرزا مخدوم الحسيني العربشاهي ~~(1). # قال في الرياض: فاضل عالم متكلم فقيه أصولي مفسر، وهو من أسباط السيد ~~الشريف الجرجاني، ويقال: " إن والده آميرزا مخدوم السني "، فلاحظ. و كان ~~معظما عند السلطان شاه طهماسب الصفوي...، وله من الكتب: كتاب شرح آيات ~~الاحكام بالفارسية سماه " التفسير الشاهي " (2). وقد ألفه بأمر السلطان # PageV00P208 # المزبور (1). # ثم عد باقي مؤلفاته، وذكر تواريخ فراعه من تآليفه، أقصاها سنة أربع و ~~ستين وتسعمائة، ومع ذلك كله قال: ووالد هذا الرجل هو الميرزا مخدوم الشريفي ~~السني المشهور صاحب " نواقض الروافض ". وصرح بذلك صاحب " الروضات " أيضا في ~~ذيل ترجمة عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه (2)، و في ذيل ترجمة السيد ~~الشريف علي بن محمد بن علي، وقد صرح في هذا الأخير بأن الميرزا مخدوم ~~المذكور هو مضلل الشاه إسماعيل الثاني وداعيه إلى مذهب التسنن (3). # أقول: قد سمعت تاريخ بعض مؤلفات صاحب الترجمة وأنه كان معاصرا للشاه ~~طهماسب المتوفى سنة بضع وثمانين وتسعمائة (4)، والشاه إسماعيل الثاني هو ~~ابن الشاه طهماسب المذكور، والميرزا مخدوم كان معاصرا له، وأرخ وفاته في " ~~كشف الظنون " في سنة خمس وتسعين وتسعمائة، فكيف يكون والد ms069 صاحب الترجمة ~~(5)؟ # PageV00P209 # ثم إن صاحب " الرياض " عقد ترجمة أخرى للسيد الأمير أبي الفتح شرفة، قال: ~~كان من أجلة علماء عصر السلطان شاه إسماعيل والشاه طهماسب، وهو صاحب تفسير ~~آيات الاحكام بالفارسية - ثم نقل عن تاريخ " أحسن التواريخ " أنه توفى سنة ~~ست وسبعين وتسعمائة (1) بأردبيل، ثم نقل عنه بعض مؤلفاته - إلى أن قال -: ~~والحق اتحاده مع الأمير أبي الفتح ابن الأمير مخدوم الحسيني السابق - إلخ ~~(2). # قلت: وهو كذلك لاشتراك المؤلفات المذكورة في ترجمتها وغير ذلك، و # PageV00P210 # تاريخ الوفاة الذي ذكره أقوى دليل بعدم كونه ابن المير مخدوم الشريفي، بل ~~لا أظنه من سلسلة السيد الشريف أصلا، ولا يعرف سلسلة السيد الشريف ب‍ " ~~العربشاهي "، والله أعلم. # و اعلم أن صاحب " الرياض " نسب إلى صاحب الترجمة شرحا على حاشية عصام ~~الدين (1) على " رسالة آداب البحث " لعضد الدين (2). # وذكر في الكشف " آداب البحث " له، قال: ولها شروح أشهرها شرح مولانا محمد ~~الحنفي التبريزي، المتوفى ببخارى في حدود سنة تسعمائة - إلى أن قال - وعليه ~~حاشية للمحقق مير أبي الفتح محمد المدعو ب‍: تاج السعيدي الأردبيلي، أولها ~~- إلخ (3). # ونسب في ذيل " آداب البحث " للفاضل شمس الدين (4) حاشية لأبي الفتح ~~السعيدي (5). وأظن أن من ذكره في المقامين هو صاحب الترجمة. وعدم تعرضه ~~لحاشيته على حاشية العصام، وكذا عدم تعرض صاحب " الرياض " لما ذكره صاحب ~~الكشف من جهة عدم العثور. # PageV00P211 # وذكر في " الكشف " أيضا في عنوان " تهذيب المنطق والكلام " شرح الدواني ~~له، وحاشية الأمير أبي الفتح السعيدي، المنوفي سنة 950 تقريبا - إلخ (1). # وهذه الحاشية ذكرها في " الرياض " ورآها (2). وذكر في " الكشف " أيضا في ~~ذيل " أشكال التأسيس " أنه شرحه قاضي زاده الرومي - إلى أن قال - وعليه ~~تعليقات كثيرة، منها: حاشية تلميذه أبي الفتح السيد محمد بن أبي سعيد ~~الحسيني المدعو ب‍: # تاج السعيدي (3). # PageV00P212 # NoteV00P213N38 الحاج ميرزا أبو الفضل الطهراني (1). # PageV00P213 # ابن الحاج ميرزا أبي القاسم الآتي ذكره، كان من علماء طهران المعاصرين، ~~فاضلا فقيها متكلما أديبا. PageV00P214 # NoteV00P215N39 الملا أبو القاسم الجرفادقاني (1). # ذكره في الرياض، وقال في وصفه: العالم العابد الورع، ms070 المعاصر الذي كان ~~بجرفادقان من بلاد العجم، له: رسالة في أصول الدين بالفارسية، وقد توفى في # PageV00P215 # البلدة المذكورة في قريب من سنة اثنتين وتسعين وألف - انتهى (1). # أقول: وذكره في " الروضات " في ذيل ترجمة المولى محمد زمان (2)، وسمى ~~والده ب‍ " محمد ربيع "، قال: وهو صاحب المصنفات الكثيرة والحواشي و ~~التعليقات اللطيفة على كثير من كتب المعقول والمنقول، وعندنا بخطه الحسن ~~الشريف شرح القوشچي على التجريد، محشي بتعليقاته اللطيفة التي كتبها عليه ~~بخطه الشريف من أوله إلى آخره - إلخ (3). # PageV00P216 # NoteV00P217N40 الميرزا أبو القاسم بن الحسن الجيلاني الجاپلاقي القمي ~~(1). # هو الفاضل المحقق الأستاذ النحرير. فاق الأواخر بل الأوائل فضلا و ~~تحقيقا، وفاز بما لم يظفر على الاساتيد علما وتدقيقا. # ارتحل من مسقط رأسه جايلاق إلى الخونسار، وتلمذ على الفاضل السيد حسين ~~ابن السيد أبي القاسم جعفر الخونساري جد والد مؤلف " الروضات "، و # PageV00P217 # تزوج بأخته، ثم سافر إلى العتبات العلية والتزم حضور علامة الأواخر الآقا ~~باقر البهبهاني، فأخذ منه ما أسسه من قواعد الفقه والأصول إلى أن صار أوحد ~~ما يشار إليه بالبنان. # له مؤلفات جليلة في الفقه والأصول وسائر العلوم (1)، وقد اشتهر تبحره في ~~الأصول كتبحر السيد الجليل الأمير سيد علي صاحب " الرياض " المعاصر له في ~~الفقه. قيل: وكان الامر بالعكس، والباعث على تلك الشهرة ما ألفاه في هذين ~~الفنين، فاشتهر الميرزا بالأصول بسبب تأليفه " القوانين "، والسيد بالفقه ~~بسبب تأليفه " الرياض ". # أقول: ومن راجع كتابه " جامع الشتات " وتأمل فيما حققه من الفقهيات علم ~~سعة فكره ودقة نظره في الفقه أكثر من الأصول، وعرف معنى التحقيق. و كانا ~~معاصرين، بل متنافسين، وشرح ذلك مما يطول، ومن أراد التفصيل فعليه بمطالعة ~~" الروضات ". # PageV00P218 # وكان (رحمه الله) كثير التأليف، بل في الروضات: قيل: قد وجد بخطه (قدس ~~سره) ما يؤدي أنه كتب أكثر من ألف رسالة في مسائل مخصوصة من العلوم - انتهى ~~(1). أقول: وظني أن أغلب تلك الرسائل هي المسائل التي تجمعت في " جامع ~~الشتات "، والله أعلم. # واعلم أن " جيلان " هي قرية من قرى بروجرد، كما ذكره ms071 بعض الفضلاء ~~المعتمدين من أهل تلك البلدة، قال: وهي التي تنسب إليه المحقق المزبور، لا ~~أنها معرب " گيلان " (2). # وكان ولادته (رحمه الله) كما في " الروضات " نقلا عن بعض أحفاده سنة ~~اثنتين وخمسين بعد المائة والألف. ووفاته كما فيها أيضا سنة ثلاث وثلاثين و ~~مائتين بعد الألف. قال: وقيل: إنه توفى في سنة إحدى وثلاثين، سنة وفاة صاحب ~~" الرياض " (3). # PageV00P219 # NoteV00P220N41 السيد أبو القاسم بن محمد علي الحسيني السدهي الأصفهاني ~~(1). # هو من المعاصرين، ويعرف ب‍ " الواعظ " لم أقف على ترجمته، بل وقفت على ~~بعض مؤلفاته ك‍ " دلائل الربوبية "، يظهر منه فضله وسعة علمه. # PageV00P220 # NoteV00P221N42 المير أبو القاسم الموسوي الفندرسكي (1). # قال في الرياض: حكيم فاضل فيلسوف صوفي مشهور، كثير المهارة في العلوم ~~العقلية والرياضية، لكنه قليل البضاعة في العلوم الشرعية، بل العربية أيضا. ~~وكان في عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، والسلطان شاه صفي، وكان معظما ~~عندهما. وله إلمام بالسفر إلى ديار الهند، وفي تلك الديار # PageV00P221 # أيضا كان مكرما مبجلا حتى عند سلاطينهم، وقد سئل عن وجه كثرة مسافرته إلى ~~الديار الهندية مع كونه مكرما في ديار العجم؟ فقال: إن مسافة دهليز دار ~~الميرزا رفيع الدين الصدر (1) أطول عندي من مسافة بلاد الهند. وفيه لطيفة ~~أيضا، فإن دهليزها أطول طويل في الغاية. # قال: وكان أستاذ أهل زمانه في العقليات سيما كتاب " الشفاء "، قرأ عليه ~~جماعة من العلماء في عصره، منهم: الأستاذان الكاملان، الأستاذ المحقق - ~~يريد منه الآقا حسين الخونساري - والأستاذ الفاضل - يريد منه المولى محمد ~~باقر السبزواري -، والسيد الاجل النائيني أيضا. وكان الأستاذ الفاضل يمدح ~~فضله في العلوم المزبورة. والأستاذ المحقق كان يقول في حقه: إن له كلاما ~~كثيرا في العلوم العقلية، ولو تم له ما يقول لكان له فضل كثير. وهذا نوع ~~تمريض له. # قال: ومن وفور مهارته في العلوم الهندسية والرياضية أنه قد جرى ذات يوم ~~ذكر مسألة هندسية عن كلام المحقق الطوسي، وكان متكئا، فأقام السيد المزبور ~~عليها بداهة برهانا، وقال: هذا الذي قاله المحقق الطوسي في مقام البرهان؟ ~~قالوا: ms072 لا، ثم أقام برهانا آخر، فسأل أنه هو الذي أقامه؟ قالوا: لا، إلى أن ~~أقام دلائل وبراهين عديدة وكل مرة يسأل أنه هو الذي أقامه المحقق المزبور؟ # ويقولون: لا، حتى ضاق حلقه وشتم المحقق بشتم قبيح. # PageV00P222 # قال: ومات بإصفهان في دولة السلطان شاه صفي، ودفن بها، وقبره الآن معروف ~~بها، وكان له من العمر نحو من ثمانين سنة تقريبا. ويقال: إنه أوصى بجميع ~~كتبه للسلطان شاه صفي، فحملوها بعد وفاته إلى خزانة السلطان. ثم عد ~~تأليفاته، ونذكرها في القسم الثاني إن شاء الله. # أقول: الشاه صفي هو سبط الشاه عباس الأول، وتسلطن بعد جده، المتوفى سنة ~~ست وثلاثين وألف (1). # ومما يذكر في الأفواه: أن واحدا أراد تحصيل شئ من العلوم، فقال له السيد ~~الداماد: لو كنت أردت اللفظ بلا معنى فعليك بالشيخ البهائي، وإن أردت ~~المعنى بلا لفظ عليك بالمير الفندرسكي، وإن أردت اللفظ والمعنى فإلي إلي، ~~والله أعلم. # PageV00P223 # NoteV00P224N43 الحاج ميرزا أبو القاسم الموسوي الزنجاني الطهراني (1). # والد الحاج ميرزا أبي طالب الزنجاني السابق الذكر. ذكر شيئا من ترجمته ~~ولده الفاضل في مكتوبه إلى الحقير، وقال: إنه تولد سنة أربع وعشرين ومائتين ~~بعد الألف، وتلمذ في الأوائل عند الفاضل الحاج ملا عبد الوهاب القزويني ~~(2)، و # PageV00P224 # كان من فضلائها، وله إجازة من الشيخ الأكبر الشيخ جعفر النجفي، والسيد ~~العلامة صاحب " الرياض "، فتلمذ عنده وله منه إجازة، ثم ارتحل إلى إصفهان و ~~تلمذ عند العلامتين الحاج محمد إبراهيم الكباسي، والحاج سيد محمد باقر ~~الرشتي حجة الاسلام، ونال منهما بإجازات فاخرة. # وكان ماهرا في اللسان العبري، وتتبع في التوراة والزبور، وسائر كتب ~~القوم، وألف في حرمة الخمر على مذهبهم رسالة مخصوصة (1)، وله قريب من عشرين ~~مصنفا. توفى في الحادي والعشرين من شهر جمادي الأولى سنة اثنتين و تسعين ~~ومائتين وألف - انتهى ما ذكره. # ونذكر ما ذكره من مؤلفاته الموسومة باسم مخصوص في القسم الثاني. # PageV00P225 # NoteV00P226N44 الشيخ أحمد بن إبراهيم ابن الحاج أحمد بن صالح بن أحمد بن ~~عصفور بن أحمد بن عبد الحسين ms073 بن عطية بن شيبة (1). # والد الشيخ يوسف مؤلف " اللؤلؤة ". نقل في " اللؤلؤة " بعض حالاته، و # PageV00P226 # نقل عن المحدث الشيخ عبد الله بن صالح (1) في وصفه، ما لفظه، بعد اسمه ~~وبعض من نسبه: وهذا الشيخ ماهر في أكثر العلوم لا سيما العقلية والرياضية، ~~وهو فقيه محدث، وله شأن كبير في بلادنا، واعتبار عظيم، إمام في الجمعة ~~والجماعة - إلى أن قال - وله لسان طلق وسرعة في الجواب، حسن الانشاء ~~والعبارة، وهو أفضل أهل بلدنا الآن في العقلية والرياضية - انتهى (2). # توفى كما في " اللؤلؤة " ضحوة اليوم الثاني والعشرين من شهر صفر السنة ~~الحادية والثلاثين بعد المائة والألف، ثم ذكر مؤلفاته. # PageV00P227 # NoteV00P228N45 السيد أحمد نظام الدين بن إبراهيم بن سلام الله بن عماد ~~الدين مسعود بن صدر الدين محمد بن غياث الدين منصور الحسيني (1). # ذكره في السلافة وقال: إنه جده، قال: كان يلقب ب‍ " سلطان الحكماء "، و " ~~سيد العلماء " توفى عام خمس عشر وألف، وله مصنفات جليلة، منها: " إثبات ~~الواجب " (2) وهو ثلاث نسخ، كبير ووسيط وصغير، وغير ذلك - انتهى. # PageV00P228 # NoteV00P230N46 السيد أحمد الأردكاني (1). # ذكره في النجوم، وقال: لما ورد الشيخ الأمجد الشيخ أحمد الأحسائي بلدة ~~يزدقام جميع العلماء على تعظيمه سواه، وكان حكيما فقيها محدثا. ثم ذكر ~~مؤلفاته. # وكان في زمان فتح علي شاه القاجار، أي في أواسط المائة الثالثة عشر. # PageV00P230 # NoteV00P231N47 الشيخ أحمد بن إسماعيل الجزائري (1). # PageV00P231 # ذكره في " اللؤلؤة " في جملة من مشائخ شيخ روايته السيد عبد الله بن ~~السيد العلوي ووصفه ب‍: المجاور بالنجف الأشرف حيا وميتا، قال: وكان فاضلا ~~محققا، ثم عد تأليفاته، منها: كتاب " آيات الاحكام "، ورسالة في بعض أحكام ~~صلاة المسافر. # وفي التكملة: الشيخ أحمد الجزائري، كان فقيها ماهرا وعالما باهرا وبحرا ~~ذاخرا، ذا قوة متينة وملكة قوية. قد سمعت مشائخنا يثنون عليه بالفضل و ~~يمدحونه بالفقه، وتشرفت بلقائه في المشهد المقدس الغروي (على ساكنه ألوف من ~~التحية والسلام) في سنة 1149، أي سنة تسع وأربعين بعد المائة والألف، توفى ~~PageV00P232 # فيها أو بعدها بقليل (1)، ومن تصانيفه: " تفسير آيات الاحكام " (2)، ~~ورسالة ms074 في القصر والاتمام (3) - انتهى (4). # وذكره في الروضات، وقال: توفى في حدود الخمسين والمائة والألف (5). # PageV00P233 # NoteV00P234N48 السيد أحمد الأصفهاني الخاتون آبادي (1). # المجاور لمشهد الرضا (ع). ذكره في التكملة، وقال: كان فاضلا جليلا، و # PageV00P234 # عالما نبيلا، تبركت بلقاه (1)، واستفضت من محياه، وجلست في مدرسه بحذاه، ~~و جاورته (2) في صباحه ومساه، وجاورته في بلد جاور فيه مولاه وكان (قدس ~~سره) مع ارتدائه بالفضل السابغ متحليا بالصلاح البالغ، و مع تبحره في الفقه ~~ورسوخ ملكة الاستنباط محتاطا في الفتيا والعمل غاية الاحتياط، والفقه كان ~~من أقل فنونه، ومع ذلك [كان] (3) مضطلعا على سننه و شجونه. # رأيت منه رسالة كان يؤلفها في الجواب عن اعتراضات أوردت على العلامة ~~المجلسي مما أفاده في كتابه الموسوم ب‍ " حق اليقين " في مباحث الإمامة، ~~وكانت تلك الاعتراضات أرسلت إليه [من الهند] (4) من بعض ذوي الأذناب. وكان ~~مجيدا في ذلك الجواب كمال الإجادة. # توفى (رحمه الله) في بلد مجاورته سنة إحدى وأربعين بعد المائة و الألف ~~(5) - انتهى (6). # PageV00P235 # NoteV00P237N49 الشيخ أحمد بن الحسن بن علي الحر العاملي المشغري (1). # PageV00P237 # قال في الأمل: أخو مؤلف هذا الكتاب. فاضل صالح، عارف بالتواريخ - انتهى. ~~ثم ذكر مؤلفاته. (*) PageV00P238 # NoteV00P239N50 أحمد بن الحسن بن علي الفلكي الطوسي (1). # المفسر، كذا ذكره ابن شهرآشوب في معالمه، ثم عد كتبه. # PageV00P239 # NoteV00P240N51 أحمد بن الحسن بن محمد بن علي الحر العاملي المشغري (1). # قال في الأمل: " ابن أخت مؤلف هذا الكتاب، وابن ابن عمه. عالم فاضل # PageV00P240 # ماهر محقق، عارف بالعقليات والنقليات خصوصا الرياضيات، صالح ورع فقيه ~~محدث ثقة، من المعاصرين ". # ثم ذكر مؤلفاته وأن له حواش وفوائد كثيرة. (*) PageV00P241 # NoteV00P242N52 أحمد بن الحسين بن أحمد النيشابوري الخزاعي (1). # PageV00P242 # نزيل الري، والد الشيخ الحافظ عبد الرحمن، عدل عين دين، قرأ على السيدين ~~المرتضى والرضي، والشيخ أبي جعفر (رحمهم الله). # قاله منتجب الدين، ثم ذكر مؤلفاته، وقال: " أخبرنا بها الشيخ أبو الفتوح ~~الحسين بن علي بن محمد الخزاعي عن والده عن جده عنه " (1). # PageV00P243 # NoteV00P244N53 أحمد بن الحسين بن عبد الله المهراني الآبي (1). # كذا ترجمه ابن شهرآشوب، ms075 لم يزد عليه، ثم عد كتبه. # PageV00P244 # NoteV00P245N54 أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري (1). # PageV00P245 # ذكره في " المنهج " في باب الكنى، وقال: لم أجد تصريحا من الأصحاب بتوثيق ~~ولاضده - انتهى. # وقال في " الأمل ": له كتاب " الرجال "، من المعاصرين للشيخ، ووثقه ~~العلامة (رحمه الله) - انتهى أقول: لم يذكره العلامة في ترجمة بالخصوص، ~~وإنما استظهروا توثيقه مما ذكره في ترجمة رجال آخرين، وتفصيل الكلام موكول ~~إلى " المنتهى " و " الروضات "، نعم يجب الإشارة إلي أمور: # الأول: قد تردد جمع في نسبة كتاب " الرجال "، فنسبه الشهيد الثاني في ~~إجازته للشيخ حسين والد البهائي إلى الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبيد ~~الله، قال: وعن النجاشي مصنفات الشيخ أبي عبد الله الحسين بن عبد الله (1) ~~الغضائري صاحب كتاب " الرجال "، وغيره - انتهى (2). وتبعه في ذلك آخرون. # وتردد الشيخ عبد النبي الجزائري في مقدمات الحاوي له في ذلك، قال: و عندي ~~أنه مشتبه بينه - أي الحسين بن عبيد الله - وبين أحمد بن الحسين. ثم ذكر ما ~~يرجح كونه أحمد - إلى أن قال في آخر كلامه -: إذ عرفت ذلك فالرجل مجهول ~~الحال - إلخ (3). وقال في فصل صحاح الرجال بعد ذكر الحسين بن عبيد الله و ~~توثيقه، قال: وهو غير ابن الغضائري المكرر ذكره، فإنه ولد هذا واسمه " أحمد ~~"، # PageV00P246 # كما ذكرنا في المقدمة فلا تغفل - انتهى (1). # قوله في المقدمة: " إذا عرفت ذلك فالرجل مجهول الحال " مع قوله الأخير ~~دليل نكوله عن التردد وجزمه بكونه أحمد، لا والده الحسين. # الثاني: قد سمعت في أول الكتاب أن الشيخ (رحمه الله) ذكر في أول فهرسته ~~ما لفظه: ولم يتعرض أحد منهم باستيفاء جميعه إلا ما كان قصده أبو الحسن ~~أحمد بن الحسين بن عبيد الله (رحمه الله)، فإنه عمل كتابين أحدهما ذكر فيه ~~المصنفات، والآخر ذكر فيه الأصول، واستوفاهما على مبلغ ما وجده وقدر عليه، ~~غير أن هذين الكتابين لم ينسخ (2) أحد من أصحابنا، واخترم هو (رحمه الله)، ~~تعمد بعض ورثته إلى إهلاك هذين الكتابين وغيرهما من الكتب على ما حكى بعضهم ~~عنه ms076 - انتهى ما أردنا نقله (3). # وقال في أول رجاله: ولم أجد لأصحابنا كتابا جامعا في هذا الفن إلا ~~مختصرات قد ذكر كل إنسان منهم طرفا، إلا ما ذكره ابن عقدة من رجال الصادق ~~(ع) فإنه قد بلغ الغاية في ذلك - إلى آخر كلامه (4). # وأنت خبير بكثرة ما نقل النجاشي (رحمه الله) عن ابن الغضائري، وقد أدرج ~~السيد الجليل أحمد بن طاووس كتاب ابن الغضائري في رجاله على ما ذكره # PageV00P247 # غير واحد، وقد أفرد ذلك الكتاب واستخرجه وجعله رسالة مستقلة عن كتاب ~~السيد الذي كان بخطه الفاضل المولى عبد الله بن الحسين التستري، وهو عندي ~~بخط المولى المزبور. # وبعد ترجيح أن المراد من " ابن الغضائري " هو أحمد، يقع إشكال في هذا ~~المقام، استظهر في " الروضات " أن لابن الغضائري كتبا أخرى، منها: كتاب " ~~التاريخ "، قال بعد نقل ما نقلناه عن الفهرست من أنه كان له كتابان: ولما ~~قال النجاشي في ترجمة أحمد بن أبي عبد الله البرقي: " وقال أحمد بن الحسين ~~(رحمه الله) في تاريخه: توفى أحمد بن أبي عبد الله البرقي سنة أربع وسبعين ~~ومائتين " (1) فمنه يظهر أن له أيضا كتاب التاريخ، فكأنه في تواريخ مثل ~~وفيات أصحابنا المتقدمين والرواة المتدينين ومواليدهم. فهذه ثلاثة كتب. # وقد علم من مواضع أخر وصرح به أيضا بعض من تأخر أن له أيضا كتابين آخرين، ~~أحدهما: في ذكر خصوص الممدوحين من الرجال، والآخر: # مقصور على ذكر المذمومين منهم، وهو كتابه المشهور الدائر على الألسنة ~~نسبته إلى ابن الغضائري إلي هو مذكور بتمامه في رجال ابن طاووس، وقد أفرده ~~المولى عبد الله - إلخ. # ثم نقل عن " الخلاصة " (2) و " رجال ابن داود " (3) في ترجمة محمد بن # PageV00P248 # مصادف، أنهما قالا: اختلف قول ابن الغضائري فيه، ففي أحد الكتابين أنه ~~ضعيف، وفي الآخر أنه ثقة - إلى آخر كلامه (1). # ويحتمل عندي أن كتابه أن كتابيه هو ما ذكره الشيخ في " الفهرست "، و روى ~~عن بعضهم تلفها، ولا بعد في أن لا يقف عليهما الشيخ ويروي عن بعضهم تلفهما، ~~ولكن يعثر عليهما ms077 النجاشي، فإن الظاهر بل المنقول عن " الفوائد الرجالية " ~~للعلامة الطباطبائي بحر العلوم: أن تأليف رجال النجاشي متأخر عن تأليف رجال ~~الشيخ وفهرسته (2)، ويؤيده أنه لم يذكر النجاشي في واحد من كتابيه، ولكن ~~النجاشي ذكر الشيخ وبعضا من مؤلفاته وعد منه فهرسته، مع أن الاستبعاد وارد ~~مطلقا، فإن الشيخ لم يذكر في رجاله أيضا كتابا لابن الغضائري كما سمعت نقله ~~آنفا، فكيف لم يقف عليه ووقف عليه النجاشي معاصره؟ # ثم وقفت على كلام العلامة بحر العلوم منقول عن فوائده، صرح بما احتملنا ~~من غير ترديد (3). # PageV00P249 # وقد أطنبنا الكلام في هذا المقام مع أن من شأنه أن نذكره في القسم ~~الثاني، و لكن الامر في ذلك هين. # الأمر الثالث: في توثيق ابن الغضائري. أقول: لم يذكره الرجاليون بمدح و ~~لا ذم بالخصوص، كما سمعت من " المنهج " (1) أيضا، والذي عليه المحققون ~~وثاقته، لكونه من المشائخ، وكان شريكا مع الشيخ والنجاشي في الدرس، وترحم ~~عليه الشيخ كلما ذكره، وكذلك النجاشي، وهما معاصراه. وترحم عليه أيضا السيد ~~بن طاووس، كما نبه عليه كل من وقف على كتابه، وفي ما أفرده المولى عبد الله ~~من رجال السيد أيضا. وقد كتب المولى المزبور فوق ترحم السيد على ابن ~~الغضائري وأبيه، ما لفظه: هذا صورة خط المؤلف، وهذا يدل على حسن الاعتقاد ~~ب‍: أحمد بن الحسين - انتهى. وقد نصوا في رجال كثيرة بأن المشائخ لم يكونوا ~~محتاجين إلى التوثيق، هذا الشيخ الصدوق لم يتعرضوا له أصلا، وأمثاله كثير، ~~نعم عده في " الحاوي " من المجهولين، ولم يعتمد على تضعيفاته كما سيجئ ~~ذكره. # هذا بعض القول في وثاقة نفس الرجل وحسن حاله. وأما تضعيفاته التي اتكلوا ~~عليها في مقام الجرح فالظاهر أن الأغلب في ذلك صدوره عن اجتهاده و درايته، ~~كما نبه عليه العلامة البهبهاني في التعليقة، قال: واعلم أن الظاهر أن ~~كثيرا # PageV00P250 # من القدماء سيما القميين منهم وابن الغضائري كانوا يعتقدون للأئمة (عليهم ~~السلام) منزلة خاصة من الرفعة والجلالة، ومرتبة معينة من العصمة والكمال ~~بحسب اجتهادهم ورأيهم، وما كانوا ms078 يجوزون التعدي عنها، وكانوا يعدون التعدي ~~ارتفاعا وغلوا على حسب معتقدهم، حتى أنهم جعلوا مثل نفي السهو عنهم غلوا، ~~بل ربما جعلوا مطلق التفويض إليهم أو التفويض الذي اختلف فيه كما سنذكر، أو ~~المبالغة في معجزاتهم، ونقل العجائب من خوارق العادات عنهم، أو الاغراق في ~~شأنهم وإجلالهم، وتنزيههم عن كثير من النقائض، وإظهار كثير قدرة لهم، وذكر ~~علمهم بمكنونات السماء والأرض، ارتفاعا أو مورثا للتهمة به - إلى أن قال -: ~~ومما ينبه على ما ذكرنا ملاحظة ابن هاشم، وما سنذكر في تراجم كثيرة - ثم عد ~~جمعا منهم، إلى أن قال -: وسيجئ في إبراهيم بن عمرو، وغيره تضعيفات ابن ~~الغضائري، فلاحظ - إلى آخر كلامه (1)، وذكر في تراجمهم نظير ما قاله في هذا ~~المقام. # وقال العلامة المجلسي في الفصل الثاني من فصول المجلد الأول من بحاره: # " رجال ابن الغضائري، هو إن كان الحسين فهو من أجلة الثقات، وإن كان أحمد ~~- كما هو الظاهر - فلا أعتمد عليه كثيرا، وعلى أي حال فالاعتماد على هذا ~~الكتاب يوجب رد أكثر أخبار الكتب المشهورة - انتهى " (2). وهو كلام متين. # PageV00P251 # وقال الحاوي بعد ذكر ما يرجح ابن الغضائري هو أحمد، وذلك بعد أن قال في ~~أول كلامه: " وعندي أنه مشتبه بينه - أي الحسين بن عبيد الله - و بين أحمد ~~بن الحسين "، قال ما لفظه: إذا عرفت ذلك فالرجل مجهول الحال، فلا ترتاب في ~~[رد] (1) تضعيفه لبعض الرجال مع توثيق بعض الثقات كالشيخ و النجاشي، وإن ~~قلنا: إن الجرح مقدم وقد تفطن لهذا بعض مشائخنا المعاصرين فصرح بتضعيف ابن ~~الغضائري في مواضع على الخلاصة، وكأنه يرى تضعيف مجهول الحال كما هو الحق، ~~والله أعلم - انتهى (2). # أقول: قد ذكر الحسين بن عبيد الله في رجال الصحيح من " الحاوي " ووثقه ~~أيضا، قال بعد نقل عبارات الأصحاب في حقه ما لفظه: وأنت خبير بأنه لا يبعد ~~استفادة توثيق هذا الرجل لكثرة اعتماد المشائخ كالشيخ الطوسي والنجاشي ~~عليه، بل كثيرا ما يحكم النجاشي بتوثيق بعض الرجال بالاستناد إلى توثيقه مع ~~انضمام قرائن أخرى تدل ms079 على ذلك أيضا، وهو غير ابن الغضائري المكرر ذكره، ~~فإنه ولد هذا واسمه " أحمد " كما ذكرنا في المقدمة فلا تغفل - انتهى (3). # أقول: قد وثق المتأخرون ابن الغضائري، أي أحمد هذا، فإنه من المشائخ، ~~وغير ذلك من إمارات التوثيق، فلا يكون مجهول الحال، ولو قلنا ما بيناه: ~~الامر بين الوالد والولد، فلا مجال أيضا للتردد في وثاقة ابن الغضائري لكون ~~الوالد # PageV00P252 # ممن حكموا بوثاقته كما سمعت عن " الحاوي " أيضا، وحكم المتأخرون بوثاقة ~~الولد أيضا، وحينئذ فالسر في ضعف تضعيفاته ما ذكرنا سابقا، وإلا فكونه ~~مجهولا في غير محله. (*) PageV00P253 # NoteV00P254N55 أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمداني (1). # PageV00P254 # قال في الأمل: أبو الفضل بديع الزمان الشاعر المشهور، فاضل جليل إمامي ~~المذهب، حافظ أديب منشئ، له: " المقامات العجيبة "، وله ديوان شعر - ثم نقل ~~بعض أشعاره، ونقل عن " يتيمة الدهر " سنة وفاته، وأنها ثمان وتسعين و ~~ثلاثمائة - وكذلك نقل في " الروضات " عن " تلخيص الآثار ". PageV00P255 # NoteV00P256N56 شهاب الدين أحمد ابن الشيخ شرف الدين أبي عبد الله الحسين ~~العودي العاملي الجزيني (1). # PageV00P256 # قال في الأمل: فاضل عالم علامة شاعر أديب، وله أرجوزة في شرح " الياقوت " ~~في الكلام، وغير ذلك - انتهى. # أورده في الأمل بعد أحمد بن نعمة الله، مع أن الترتيب يقتضي ذكره سابقا ~~على كثير ممن ذكره. PageV00P257 # NoteV00P258N57 أحمد بن الخليل القزويني (1). # قال في الأمل: كان عالما فاضلا محققا، له حواش (2) على حاشية " العدة " ~~(3) لأبيه، توفى في سنة ثلاث وثمانين بعد الألف - انتهى. # وذكره في الرياض أيضا في ترجمة والده (4)، وقال كما ذكره في التكملة (5). # PageV00P258 # NoteV00P260N58 الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1). # فخر الاعلام وذخر الأيام، تاج الدهر وناموس العصر، العلامة الأوحد، ~~والفاضل الفهامة الأمجد، العالم الرباني والفاضل الكبريائي الصمداني. # تولد (قدس سره) سنة ست وستين بعد المائة والألف، وقيل في تاريخ ولادته " ~~انفض المديفع "، والمديفع تصغير المدفع، وهو من أدوات الحربية النارية التي ~~تسمى بالفارسية " توپ ". وكان وفاته في سنة إحدى وأربعين ومائتين بعد الألف ~~في طريق مكة قبل وصوله إلى المدينة المشرفة، فنقل جنازته ms080 إلى المدينة و دفن ~~في جوار ساداته أئمة البقيع. # PageV00P260 # وكان (قدس سره) قليل النطق كثير الصمت، لو نطق فبالحق، ولو سكت فعن ~~الباطل، جامعا بين الشريعة والحقيقة، مرتاضا زاهدا، معرضا عن الدنيا و ~~أهلها، ساعيا في إظهار ما أراده الله من التدبر في آيات الأنفس والآفاق، ~~وكان وجهة همته رد ما أسسه المحقق صدر الدين الشيرازي، وقد شرح كتابيه " ~~العرشية " و " المشاعر ". واشتهر في الأقطار وسار ذكره مسير النهار، فقصده ~~السائلون من كل الجهات، فسألوا عنه مسائل في مطالب شتى، وقد جمعوا رسائله ~~وأجوبة مسائله في مجلدين وسموها ب‍ " جوامع الكلم ". وكان قد أجازه العلامة ~~الكبريائي السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي، وكذا العلامة الأفخر الشيخ ~~جعفر ابن الشيخ خضر النجفي، وغيرهما من أعلام وعلماء وقته. # ثم قد اشتبه بعض أهل عصره في بعض عباراته وتشابه عليهم الامر فوقع بينهم ~~مباحثات ومعارضات أدت إلى المناقشة، وانجرت إلى المنافرة، وكتب فيها رسائل، ~~ثم انتصب بعد وفاته تلميذه الرشيد الحاج السيد كاظم الرشتي، فاشتد المنافرة ~~في عصره وآل إلى الشقاق، والتفت الساق بالساق، ونذكر إن شاء الله بعض ~~الكلام في ترجمة السيد الأوحد. # وللشيخ الجليل تلامذة كثيرة، منهم: الفاضل الآخوند ملا محمد التبريزي ~~الممقاني الملقب ب‍ " حجة الاسلام " (1)، والفاضل الحاج ملا محمود المدعو ~~ب‍ " نظام # PageV00P261 # العلماء " (1). # وهذان العلمان هما اللذان تكلما مع الميرزا علي محمد المدعي للبابية في ~~مجلس السلطان المغفور له السلطان ناصر الدين شاه أيام ولايته للعهد وإقامته ~~في تبريز، ونكباه وألزماه وحكما بكفره، وتفصيل ذلك المجلس مذكور في تاريخ " ~~روضة الصفاء الناصري " (2). # ومنهم: الحاج ملا عبد الخالق اليزدي (3)، القاطن أخيرا في المشهد المقدس ~~الرضوي، والمتوفى فيه. # ومنهم: الفاضل الميرزا محمد علي اليزدي المعروف ب‍ " المدرس " (4)، لاقيت ~~حفيده الميرزا سيد علي المدرس، وكان يروي عن جده كمال الثقة بشيخه الأمجد، ~~حتى أنه كان يقول: إنه لولا الشيخ لكنت من الهالكين. # PageV00P262 # وكان هو (رحمه الله) شاعرا مجيدا يتخلص ب‍ " حيران "، وذكره رضا قلي خان ~~في " روضة العارفين " (1). # ومنهم: العلامة السيد عبد الله ms081 شبر (2)، وقد أجازه إجازة طويلة. # ومنهم: الميرزا حسن الأهري الآذر بيجاني (3)، صاحب التأليفات المنيفة، ~~إلى غير ذلك من تلامذته. # وكتب الشيخ (رحمه الله) مختصرا في ترجمة حالاته وبدو أمره، وكتب بعضهم ~~أيضا رسالة بالفارسية ذكر فيها ترجمته وبعضا من مشائخه العظام. # وقد نسبه جمع من العرفاء إلى أنفسهم، وحسبوه منهم، حتى إن الميرزا أبا ~~القاسم الذهبي المعروف ب‍ " ميرزا بابا " (4) ذكر في آخر كتابه " قوائم ~~الأنوار " عند ذكره السيد قطب الدين محمد النيريزي الشيرازي (5)، ما ~~ترجمته: إن السيد قطب الدين أقام مدة في النجف، ودرس في الفتوحات المكية، ~~واستفاض منه السيد السند محمد مهدي بحر العلوم، والشيخ جعفر النجفي، والملا ~~محراب الجيلاني - إلى # PageV00P263 # أن قال - وأيام توقفه في لحساء تربى عنده الشيخ الأحسائي ووصل إلى كمال ~~العلم والعمل حتى صار معروف العالم (1). # وقال ابنه السيد محمد مجد الاشراف (2) في رسالة " تام الحكمة " وهي ~~كالديباجة لكتاب والده المزبور، ما ترجمته ملخصا: إن السيد قطب الدين محمد ~~المذكور جعل المولى محراب الگيلاني مأمورا إلى أصفهان وعراق العجم، وقرر ~~السيد مهدي بحر العلوم، والشيخ جعفر النجفي في العتبات العاليات، والشيخ ~~أحمد الأحسائي إلى أطراف إيران - إلخ (3). # ولكن الحق أحق أن يتبع، فإن السيد قطب الدين المذكور كما صرح به في " ~~رياض العارفين " كان من تلامذة الشيخ علي نقي الأصطهباني ومعاصرا للشاه ~~سلطان حسين الصفوي، وتوفى سنة ثلاث وسبعين ومائة بعد الألف (4)، ونظم السيد ~~المذكور قصيدته العشقية في سنة خمس وأربعين ومائة بعد الألف بعد مضي ستين ~~من عمره، وقد أدرج القصيدة بتمامها في كتاب " قوائم الأنوار " (5)، وقد # PageV00P264 # عرفت أن ولادة الشيخ الأوحد كانت في سنة، ست وستين ومائة وألف، فيكون عمر ~~الشيخ عند وفاة السيد قطب الدين قريبا من سبع سنين، فكيف يصح ما ذكراه؟ # ثم وجدت بخط الفاضل الميرزا محمد تقي حجة الاسلام نقلا عن خط الفاضل ~~الشيخ علي نقي المعروف ب‍ " الشيخ علي " ابن العلامة صاحب الترجمة أنه قبض ~~والده القمقام في الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة سنة إحدى وأربعين ms082 و ~~مائتين بعد الألف بمنزل يقال له: " هدية "، قبل المدينة المنورة بثلاثة ~~منازل، ونقل إلى المدينة ودفن في البقيع تحت الميزاب خلف الحائط الذي فيه ~~أئمة البقيع (عليهم السلام) مقابل بيت الأحزان، بيت الزهراء (عليها ~~السلام)، وكان ذلك من كرامة الله تعالى له، لان من مات مع الحاج الشامي لا ~~يمكن نقله، ولكن الله سبحانه أراد إكرامه بمجاورة رسوله وآله (عليهم ~~السلام)، فأخفى أثره عن أعداء الدين - انتهى. (*) PageV00P265 # NoteV00P266N59 السيد أحمد ابن السيد زين العابدين الحسيني العاملي (1). # ذكره في الأمل، وقال: عالم زاهد محقق متكلم، من تلامذة الأمير محمد باقر ~~الداماد، وقد أجازه إجازة أثنى عليه فيها، وذكر أنه قرأ عند بعض كتاب " ~~الشفاء "، وغيره، وقرأ عند شيخنا البهائي - انتهى. # وقال في التكملة: نسيب السيد الداماد وتلميذه، وكان عالما فاضلا متفننا ~~في العلوم متقنا فيها، وله تأليفات كثيرة في الفنون، لكنه لما جعل تعصب ~~السيد # PageV00P266 # المزبور نصب عينيه، وكان همته مقصورة على ذلك انتقص لذلك من القلوب و لا ~~يلتفت إلى تأليفاته، يعلم ذلك من كلماته الباردة التي أوردها في كتابه " ~~النفحات اللاهوتية في العثرات البهائية " - انتهى (1). # وفي المستدرك: أنه ابن خالة السيد الداماد، وهو جد اليسد محمد أشرف بن ~~عبد الحسيب الحسيني مؤلف كتاب " فضائل السادات " (2). أقول: وقد صرح بذلك ~~في آخر كتابه المذكور، ونقل أيضا إجازة السيد الداماد، والشيخ البهائي لجده ~~المسطور. # ونقل في " النجوم " عن " شذور العقيان " بعض عبارات الإجازة المشار ~~إليها، وتاريخها منتصف جمادي الأولى سنة سبع عشر بعد الألف، وله منه إجازة ~~أخرى في سنة تسع عشر بعد الألف، وله إجازة من الشيخ البهائي في شهر ربيع ~~الأول سنة ثمانية عشر بعد الألف، نقل كل ذلك في " النجوم " عن " الشذور " ~~(3). # أقول: والاجازات الثلاث كلها مندرجة في إجازات البحار (4). # ثم نقل عن الشذور بعضا من مؤلفاته، وهي: " المعارف الإلهية " (5)، و # PageV00P267 # كتاب " كشف الحقائق " (1)، وكتاب " مفتاح الشفاء " (2)، وكتاب " العروة ~~الوثقى " (3)، قال: وله كتب أخرى - انتهى. # أقول: ومن كتبه: " خطيرة الانس " (4)، وهي حاشية على حاشية الخفري على ~~المقصد ms083 الثالث من التجريد، وهو في إثبات الصانع، شرع فيه في أوائل شهر ذي ~~الحجة سنة سبع وثلاثين وألف، وذكر في ضمنه من مؤلفاته " العروة الوثقى " في ~~شرح إلهيات الشفاء، ونسب إلى نفسه في آخر الكتاب كتاب " مصقل الصفا في ~~تجليه آئنيه حق نما " (5) في رد مذهب النصارى بالفارسية، وكتاب " صواعق ~~الرحمن در در مذهب يهودان " (6) بالفارسية. ويظهر من آخر كتابه أن " خطيرة ~~الانس " جزء من كتابه " رياض القدس " (7)، ثم قال: ويتلوه كتابنا المرسوم ~~ب‍ " روضة المتقين " (8) في بحث إمامة الأئمة المعصومين - انتهى. # PageV00P268 # NoteV00P269N60 الشيخ أحمد بن سلامة الجزائري (1). # قال في الأمل: فاضل صالح فقيه معاصر، كان قاضي حيدر آباد، له: # " شرح الارشاد " في الفقه، وغير ذلك - انتهى. # PageV00P269 # NoteV00P270N61 الشيخ أحمد بن صالح بن حاجي علي بن عبد الحسين بن شيبة ~~البحراني الدرازي (1). # قال في اللؤلؤة في ذيل ترجمة الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني: وبعد ~~موته - أي الشيخ جعفر - كان القائم مقامه في تلك البلاد - أي حيدر آباد من ~~بلاد الهند - الشيخ الزاهد العابد الصالح الشيخ أحمد بن صالح الدرازي ~~البحراني، إلى # PageV00P270 # أن فتح تلك البلاد الشاه أورنك زيب (1)، فأمر بإخراج الأصناف منها كل ~~بمقدمه، فكان الشيخ أحمد المذكور مقدم من فيها من صنف العلماء، فأمر له ~~بألف روبيه، و رجع الشيخ أحمد المذكور إلى ولاية العجم بعد أن حج بيت الله ~~الحرام، واستوطن في بلدة جهروم من بلاد شيراز. # وكان (قدس سره) على غاية من الزهد والورع والتقوى، والامر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر، والكرم، يؤثر بماله الأضياف، وكان بيته دائما لا ينفك عن ~~جمع من الغرباء والواردين، سيما من أهل بلاد البحرين، إماما في الجمعة ~~والجماعة. وكانت مكاتباته ترد على الوالد (رحمه الله) في البحرين لبعض ~~المطالب التي له فيها (2). وكانت تلحقه الغشية والصعقة في مقام ذكر شدائد ~~الآخرة. # وله من المصنفات: كتاب " الطب الأحمدي " (3) وهو عندي، كله في الطب بطريق ~~الرواية، ورسالة في الاستخارة (4). # ونسبه على ما وجدته بخطه: أحمد - إلى آخر ما ذكرنا أولا - نسبته إلى ~~الدراز، ms084 هي قريتنا آباء وأجدادا، وهو يتصل بنا في بعض الأجداد العالية، كما # PageV00P271 # يأتي ذكره إن شاء الله في ترجمة الوالد. # وتوفى في شهر صفر في السنة الرابعة والعشرين بعد المائة والألف (1)، و ~~كان مولده على ما رأيته بخطه (قدس سره) في السنة الخامسة والسبعين بعد ~~الألف - انتهى (2). # أقول: ذكر ذلك كله في " النجوم " مترجما، ثم نقل عن " تذكرة العلماء " ~~(3) إشكالا، وهو: أنه قد سبق في ترجمة الشيخ جعفر المذكور أن وفاته كان في ~~سنة اثنتين وثمانين وألف، فيكون عمر الشيخ أحمد المذكور وقت وفاة الشيخ ~~جعفر قريبا من سبع سنين بناء على تاريخ ولادته المنقول من خطه، فكيف يكون ~~مرجعا للعباد بعد وفاة الشيخ وهو بهذا السن؟ إلا أن يكون المراد أنه صار ~~قائما مقامه بعد مدة طويلة، والله أعلم. ويظهر من بعض التواريخ أن فتح ~~عالمگير لحيدر آباد في سنة 1098 ثمان وتسعين بعد الألف (4)، فيكون عمر ~~الشيخ أحمد حينئذ بناء على التاريخ في ولادته ثلاثا وعشرين سنة - انتهى ~~مترجما (5). # أقول: ما ذكره (رحمه الله) حق، إلا أن نسخ " اللؤلؤة " في تاريخ وفاة # PageV00P272 # الشيخ جعفر مختلفة، ففي بعضها: الثانية والثمانين (1)، وفي أخرى: الثامنة ~~و الثمانين (2)، وهو لا يرفع الاشكال، فإنه على نسخة " الثامنة والثمانين " ~~يكون عمر الشيخ أحمد ثلاثة عشر تقريبا. # والعجب أن مؤلف " النجوم " في ترجمة الشيخ جعفر أرخ وفاته نقلا عن " ~~اللؤلؤة " بسنة ثمانين (3)، وفي ترجمة الشيخ أحمد نقلا عن " تذكرة العلماء ~~" اثنتين وثمانين (4)، والأول سهو منه أو من الناسخ. # PageV00P273 # NoteV00P274N62 الشيخ أحمد مهذب الدين بن عبد الرضا الحلي (1). # ذكره في " النجوم " وعنونه ب‍ " أحمد بن رضا "، وقال في ترجمته: فاضل ~~خبير، وعالم نحرير، من أصحاب الرجال وأرباب الكمال. # قال في " تذكرة العلماء ": كان من أفاضل تلامذة الشيخ الحر العاملي، ومن ~~مصنفاته: كتاب " فائق المقال " في الحديث والرجال، وله كتب ورسائل أخرى. # دخل سنة خمس وثمانين بعد الألف - وهي سنة ختم كتابه " فائق المقال " - ~~بلدة # PageV00P274 # حيدر آباد (1). قال في ذلك الكتاب بمناسبة ذكر حافظة بعض المحدثين بعضا ms085 ~~من أحوال نفسه، وقال: أحفظ إلى هذا الزمان اثنى عشر ألف حديث بغير ~~أسانيدها، وألفا ومائتين حديثا مسندا، ولكن ابتلائي بصحبة الملوك، والسعي ~~في طلب الرزق للعيال، وارتكاب المسافرات البعيدة، وتوال الأمراض والمصائب ~~منعني عن تحصيل الكمال كما هو حقه، ولو بقيت في ديار العرب لكنت رجلا ~~كاملا، و لكن القضاء ألقاني إلى أرض الهند - انتهى كلامه. # ومن مصنفاته أيضا: كتاب " المنهج القويم "، و " رسالة في القراءة "، وغير ~~ذلك من الرسائل - انتهى كلام النجوم (2). # وأقول: " تذكرة العلماء " من مؤلفات المولوي السيد نجف علي الهندي، كما ~~ذكر المولوي في كشفه (3). # أقول: ورأيت من مصنفاته سوى ما ذكر: كتاب " ريحانة روضة الآداب " في ~~النحو، وكتاب " نزهة الأولياء في عصمة الأنبياء "، وكتاب " الانتفاعات في # PageV00P275 # العقود والايقاعات "، وذكر في ديباجة كل هذه الكتب الثلاثة اسمه واسم ~~أبيه، و سماه ب‍ " عبد الرضا "، ولذلك ذكرناه كذلك. # وكان حيا في شهر ربيع الأول سنة تسعين بعد الألف، وهو تاريخ ختم كتابه " ~~ريحانة روضة الآداب ". PageV00P276 # NoteV00P277N63 الشيخ أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني، ~~المعروف بابن المتوج (1). # PageV00P277 # قال في الأمل: عالم فاضل، أديب شاعر، له: رسالة سماها " كفاية الطالبين ~~"، وله شعر كثير. قرأ على الشيخ فخر الدين ابن العلامة، وروى عنه - انتهى ~~(1). # أقول: ذكره في " اللؤلؤة " وأثنى عليه بأكثر مما في الأمل (2). # PageV00P279 # NoteV00P280N64 الشيخ أحمد بن عبيد بن ناصح بن بلنجر النحوي الكوفي ~~الديلمي الأصل (1). # PageV00P280 # من موالي بني هاشم، يعرف ب‍ " أبي عصيدة ". ذكره في " الروضات " ونقل عن ~~" بغية الوعاء في طبقات النحاة " للسيوطي: أنه كان مؤدب المعتز ولد المتوكل ~~- إلى أن قال - وصنف " عيون الاخبار والاشعار "، و " المقصور والممدود "، و ~~" المذكر والمؤنث "، وغير ذلك، مات سنة ثمان وقيل ثلاث وسبعين ومائتين - ~~انتهى كلام البغية. # ثم قال مؤلف الروضات: وكان هذا الرجل هو المعلم الشيعي الذي أذن لابن ~~المتوكل الملعون في قتل أبيه، لما سمع منه أن أباه يذكر فاطمة الزهراء ~~(سلام الله عليها) بسوء - إلى آخر كلامه. ووعد زيادة توضيح لذلك في ترجمة ~~يعقوب ms086 بن السكيت، ولم يورد في ترجمته ما يخص المترجم عنه، وإنما ذكر ما جرى ~~بين يعقوب ابن السكيت، وبين المتوكل. # ذكر في كشف الظنون من كتبه هكذا: " عيون الاخبار " لأبي جعفر أحمد بن عبد ~~الله (1) الكوفي الديلمي، وأرخ وفاته كما تقدم، وكتاب " المذكر والمؤنث "، ~~و # PageV00P281 # ذكره كسابقه، [وكتاب " المقصور والممدود "،] (1) ولم ينقل من أول هذه ~~الكتب الثلاثة شيئا، وهو دليل أنه لم يقف عليها. # PageV00P282 # NoteV00P283N65 أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز (1). # PageV00P283 # قال النجاشي: أبو عبد الله شيخنا، المعروف ب‍ " ابن عبدون ". له كتب، ~~منها: " أخبار السيد ابن محمد " (1)، كتاب " التاريخ " (2)، كتاب " تفسير ~~خطبة فاطمة عليها السلام " معربة (3)، كتاب " عمل الجمعة " (4)، كتاب " ~~الحدثين المختلفين " (5)، أخبرنا بسائرها، وكان قويا في الأدب، قد قرأ كتب ~~الأدب على شيوخ أهل الأدب، وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي ~~المعروف ب‍ " ابن الزبير "، وكان علوا في الوقت - انتهى (6). # وفي رجال الشيخ: أحمد بن عبدون، المعروف ب‍ " ابن الحاشر "، يكنى أبا عبد ~~الله، كثير السماع والرواية، سمعنا منه، وأجاز لنا جميع ما رواه، مات سنة ~~ثلاث وعشرين وأربعمائة - انتهى (7). # قال في المنهج: ويستفاد من كلام العلامة في بيان طرق الشيخ في كتابيه ~~توثيقه في مواضع - انتهى (8). وفيه كلام ذكره في المنتهى (9). # PageV00P284 # وذكره في " الحاوي " في الباب الأول من خاتمة قسم الثقات، وقد ذكر فيه ~~جماعة لم يصرح في شئ من الكتب المذكورين بتعديلهم، وإنما استفيد من قرائن ~~أخرى، قال: ثم إن قول النجاشي: " وكان علوا في الوقت " لا يعرف معناه، مع ~~احتمال عود الضمير إلى القرشي - اه (1). # والظاهر من نسخته أنه قرأه " غلوا " بالغين المعجمة، وكذا ذكر المنتهى ~~عنه (2). ولكن النسخ الموجودة بالعين المهملة (3). # PageV00P285 # NoteV00P286N66 أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي (1). # PageV00P286 # عالم فاضل، فقيه محدث ثقة، قاله في الأمل، ثم عد كتابه. # وقال ابن آشوب: شيخي أحمد بن أبي طالب الطبرسي (1)، ثم عد مؤلفاته. # وقال في الفصل الثاني من البحار في ذيل كتاب " الاحتجاج " من مؤلفات ~~الشيخ المترجم عنه: وقد أثنى السيد ms087 بن طاووس على الكتاب وعلى مؤلفه (2). # PageV00P287 # NoteV00P288N67 الشيخ أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد النجاشي ~~(1). # PageV00P288 # مؤلف كتاب الرجال المعروف ب‍ " رجال النجاشي " (1)، وجده السابع هو عبد ~~الله الذي ولى الأهواز، وكتب إلى أبي عبد الله (عليه السلام) يسأله، وكتب ~~إليه " رسالة عبد الله النجاشي " (2) المعروفة، ولم ير لأبي عبد الله (عليه ~~السلام) # PageV00P289 # مصنف غيره (1). هكذا قاله نفسه في كتابه (2). # ثم ذكر نسبه من بعد عبد الله إلى أن أوصله إلى معد بن عدنان، وذكر نسبه ~~متصلا إلى عبد الله أيضا. # ثم ذكر بعد هذه الترجمة بلا فاصلة هكذا: أحمد بن العباس النجاشي الأسدي، ~~مصنف هذا الكتاب (أطال الله بقاه وأدام الله نعماه) (3)، وله: كتاب " ~~الجمعة " (4)، وكتاب " الكوفة " (5)، وكتاب " أنساب نضر بن قعين " (6)، ~~وكتاب " مختصر الأنوار " (7) - انتهى. # وهذا الأخير متحد مع الأول، يدل عليه قوله في ترجمة الصدوق محمد بن علي ~~بن بابويه: أخبرني بجميع كتبه، وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن ~~العباس النجاشي (رحمه الله) - إلخ (8). وفي ترجمة عثمان بن عيسى قال: ~~اخبرني # PageV00P290 # والدي علي بن أحمد - إلخ (1). وفي ترجمة محمد بن أبي القاسم بن عبيد الله ~~بن عمران، الملقب ب‍ " ماجيلويه "، قال: وأخبرني أبي علي بن أحمد (رحمه ~~الله) - إلخ (2). # والذي أظن أن هذه الترجمة الأخيرة من بعض تلامذته، لمكان قوله: # " أطال الله بقاه وأدام الله نعماه "، فإن تعبير الرجل عن نفسه بهذا ~~التعبير بعيد. و يشبه هذا التعبير بما يوجد على ظهر الجزء الثاني من كتابه ~~هكذا: " الجزء الثاني من كتاب فهرست أسماء مصنفي الشيعة - إلى أن قال - مما ~~جمعه الشيخ الجليل أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي ~~الأسدي (أطال الله بقاه وأدام الله علوه ونعماه) - انتهى (3). # وهذا الذي ذكرناه أحد ما استدل به أيضا على كون مؤلف الكتاب هو: # أحمد بن علي بن العباس، وأن الترجمتين اللتين وقعتا في الكتاب هما لرجل ~~واحد. والذي ذكرته موجود في نسختين، إحداهما بخط الفاضل المولى عبد الله ~~التستري، وقد نقلها وقابلها ms088 من نسخة قديمة، ظن أنها بخط المحقق ابن إدريس، ~~وكان عليها خط ابن طاووس أيضا، ونقل عن خطها حاشية في ترجمة محمد بن غدافر. # وذكره العلامة الحلي في " الخلاصة " بنسبه الذي ذكرنا بعضه، وقال: ثقة # PageV00P291 # معتمد عليه عندي، له كتاب الرجال، نقلنا منه في كتابنا هذا وفي غيره ~~أشياء كثيرة، وله كتب أخرى ذكرناها في الكتاب الكبير، وتوفى أبو العباس ~~أحمد (رحمه الله) بمطار آباد (1) في جمادى الأولى سنة خمسين وأربعمائة، ~~وكان مولده في صفر سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة - انتهى (2). # وقال العلامة المجلسي في الفصل الثاني مشيرا إلى كتابي الرجال للكشي و ~~النجاشي، ما لفظه: وكتابا الرجال عليهما مدار العلماء الأخيار في الاعصار و ~~الأمصار - إلخ (3). بل قد رجحه جمع من المحققين على رجال الشيخ الطوسي، كما ~~مر في الفائدة الرابعة، وتفصيل ذلك موكول إلى " الروضات " (4)، و " ~~المستدرك " (5). # ولا يخفى أنا لم نذكر من كتبه في القسم الثاني إلا كتاب الرجال، وأما ~~باقي كتبه فلم نذكرها، وذلك لفقدان نسخها. # PageV00P292 # NoteV00P293N68 أحمد بن علي بن أميركا القويني (1). # فاضل ورع، له: كتاب " كشف النكات في علل النحاة "، قرأته عليه، قاله ~~منتجب الدين. # PageV00P293 # NoteV00P294N69 أحمد بن نصير الدين علي التتوي الهندي (1). # PageV00P294 # ذكره القاضي في مجالسه. PageV00P295 # NoteV00P296N70 أحمد بن علي بن الحسن بن محمد الكفعمي (1). # هو أخو الشيخ إبراهيم بن علي الكفعمي، مؤلف " البلد الأمين "، وغيره. # لم أقف على شئ من ترجمته إلا أن له كتاب " زبدة البيان في عمل شهر رمضان ~~"، ينقل عنه الكفعمي في حواشي كتابه " جنة الأمان " (2). # PageV00P296 # NoteV00P297N71 أحمد بن علي بن الحسن بن نظام الدين المريداني اللاهجاني ~~(1). # PageV00P297 # يلقب ب‍ " نظام الدين ". هو أحد شراح " نهج البلاغة "، ولم أقف على ~~ترجمته. ويظهر من شرحه أنه كان أديبا منشئا، وكان حيا سنة ست وثلاثين و ألف ~~PageV00P298 # [72] السيد أحمد بن علي بن الحسين (1). PageV00P299 # مؤلف كتاب " عمدة الطالب ". PageV00P300 # NoteV00P301N73 أحمد بن علي المهابادي (1). # PageV00P301 # فاضل متبحر، له: كتاب " شرح اللمع "، وكتاب " البيان " في النحو، و كتاب ~~" التبيان "، أخبرنا سبطه الامام العلامة أفضل الدين الحسن بن ms089 علي ~~المهابادي (1) عن والده عنه، قاله منتجب الدين. # فهو من رجال أواسط المائة السادسة. # PageV00P302 # NoteV00P303N74 أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس الأحسائي (1). # PageV00P303 # كان معاصرا لأحمد بن فهد الحلي، وله: كتاب شرح الارشاد للعلامة سماه " ~~خلاصة التنقيح "، فرغ من مجلد النكاح منه في الثالث والعشرين من شهر رمضان ~~سنة ست وثمانمائة، وهما يرويان عن الشيخ أحمد بن المتوج أيضا. # * * * أحمد بن فهد الأسدي الحلي. # يأتي بعنوان: أحمد بن محمد بن فهد (1). # PageV00P304 # NoteV00P305N75 المولى أحمد القزويني (1). # قال في التكملة: كان من أهل طالقان، فنشأ في قزوين، وحصل فيها [فبرع] ~~(2)، وكان اسمه " عبد الدائم "، فكلفه العلماء بتغيير اسمه: أحمد (3)، فهو ~~أحمد. # كان رجلا فاضلا، وما رأيته، وإن كان صادفت في زمانه (4)، لكن رأيته (5) # PageV00P305 # ما كتبه في العلوم، فمنه: كتاب " شرح الطهارة (1) من بداية الهداية " (2) ~~للحر العاملي، وهو وإن كان مأخذه شرح الدروس للعلامة الخونساري (3) كما ظهر ~~لي بالتتبع، لكن من ينظر فيه يجد مع ذلك فضله. # وله فوائد متفرقة على حاشية العدة لمولانا خليل الله القزويني (4)، ~~وحاشية الحاج علي أصغر (5) عليها، وعلى غيرهما، ويظهر منها قوة فهمه ودقة ~~ذهنه. # وهذا الرجل وإن كان خامل الذكر لكن ذكرته لفضله فيطلع عليه الناظر فيترحم ~~عليه - انتهى (6). # PageV00P306 # NoteV00P307N76 المولى المقدس أحمد بن محمد الأردبيلي (1). # PageV00P307 # فضله ووثاقته وجلالته وزهده أشهر من أن يذكر، وأعرف من أن يوصف، ملا ذكره ~~الطوامير، وضاقت عن ذكر محامده الصحائف، ومن أراد زيادة الاطلاع فعليه ~~بكتاب " اللؤلؤة "، و " الروضات "، و " المستدرك ". # توفى (رحمه الله) سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. PageV00P308 # NoteV00P309N77 الآقا أحمد ابن الآقا محمد علي ابن العلامة الآقا باقر ~~البهبهاني (1). # ذكر نفسه ترجمته في كتابه " مرآة الأحوال " (2) وخلاصة ترجمته بالعربية: ~~أنه تولد في كرمنشاه في شهر محرم سنة إحدى وتسعين ومائة وألف، وشرع التعلم ~~وهو ابن ست سنين، وأخذ بالتأليف وهو ابن خمس عشر، و # PageV00P309 # تلمذ عند والده (1)، والشيخ الأفخم الشيخ جعفر النجفي (2)، والسيد بحر ~~العلوم (3)، والسيد صاحب الرياض (4)، وغيرهم، وأجازه جماعة، منهم: السيد ~~مهدي الشهرستاني (5)، والسيد محسن البغدادي ms090 (6)، والسيد مهدي الموسوي ~~الخراساني الشهيد (7)، والمولى حمزة بن سلطان محمد # PageV00P310 # الطبسي (1). # وسافر إلى الهند، فصادف الاحترام والتعظيم. وله مؤلفات جياد ذكرها في ~~كتابه المذكور (2)، ونحن ننقل كلا منها في القسم الثاني في محله. # ولم أقف على تاريخ وفاته، وقد نقل في " النجوم " ترجمته من كتابه " مرآة ~~الأحوال "، ومن شاء التفصيل فليراجع ثمة (3). # PageV00P311 # NoteV00P312N78 المولى أحمد بن محمد التوني البشروي (1). # PageV00P312 # قال في الأمل: عالم زاهد عابد ورع، من المعاصرين المجاورين بطوس، له كتب ~~- ثم عد مؤلفاته (1). # PageV00P313 # NoteV00P314N79 أحمد بن محمد بن حمزة الطالقاني (1). # له: " روضة المتهجد ونزهة المتعبد "، قاله ابن شهرآشوب ولم يزد عليه. # PageV00P314 # NoteV00P315N80 أحمد بن محمد الخفري (1). # PageV00P315 # ذكره في التكملة بلقب " شمس الدين "، وقال: صاحب الحاشية المشهورة، كان ~~من أعاظم العلماء وأفاخم الفضلاء، خصوصا في الهيئة، فإنه من أساتيد ذلك ~~الفن. # وهو من الشيعة الإمامية على ما سمعت مشائخنا يحكمون به. وكنت يوما عند ~~السيد الفاضل أمير محمد إبراهيم الحسيني السابق الذكر (1)، وكان رجل من ~~الطلبة كتب بعد اسمه: " عليه ما عليه "، فرآه السيد وآذى ذلك الكاتب إيذاء ~~كثيرا. # والفاضل المحقق مولانا عبد الرازق اللاهيجي (2) في حاشيته على حاشيته ~~كلما يذكره يترحم عليه [، ولذلك ذكرناه] (3)، وموضوع كتابنا العلماء الذين ~~عاصروا الشيخ الحر أو تأخروا عنه، إذ الشيخ المذكور لم يذكره - انتهى. # أقول: الحاشية المشهورة التي علق عليها المولى عبد الرزاق اللاهيجي هي # PageV00P316 # حاشية شمس الدين محمد الخفري على إلهيات التجريد، واسم المحشي ولقبه: هو ~~محمد شمس الدين، وظني أن صاحب التكملة اشتبه في اسمه، فسماه " أحمد "، وأما ~~شمس الدين محمد الخفري، فهو من العامة ظاهرا وإن ذكره القاضي في مجالسه كما ~~هو دأبه. PageV00P317 # NoteV00P318N81 أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن ~~أعين بن سنسن، أبو غالب الزراري (1). # PageV00P318 # هو صاحب الرسالة (1) إلى سبطه أبي طاهر محمد بن عبيد الله بن أحمد. # معروف في الطائفة. ذكره النجاشي، والشيخ، والعلامة، وأثنوا عليه. # قال الشيخ في الفهرست: أبو غالب الزراري، وهم البكريون (2)، وبذلك كان ~~يعرف (3) إلى أن خرج ms091 توقيع من أبي محمد (عليه السلام) (4)، فيه ذكر أبي ~~طاهر الزراري: " فأما الزراري رعاه الله "، فذكروا أنفسهم بذلك، وكان شيخ ~~أصحابنا في عصره، وأستاذهم وفقيههم (5) - إلى أن قال - وكان وفاته سنة ثمان ~~أو # PageV00P319 # سبع وستين وثلثمائة - انتهى (1). # أقول: ما ذكره صاحب الترجمة في تلك الرسالة: أن التوقيع خرج في حق سليمان ~~جده من أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكر (2). وقوله أحق بالقبول، و " أبو ~~طاهر " هو كنية محمد بن سليمان. نبه على ما ذكرناه في المعراج (3)، ~~والعلامة البهبهاني في التعليقة (4)، راجع منتهى المقال (5). # واعلم أن الزراري كثيرا ما يصحف الرازي، وهو سهو وتصحيف. # PageV00P320 # NoteV00P321N82 الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبد الله السبعي (1). # PageV00P321 # إلى آخر نسبه، قال في " اللؤلؤة ": ذكره بعض الفضلاء وقال: الفاضل ~~الفقيه، صاحب كتاب " شرح القواعد " (1)، كان (قدس سره) من أجل تلامذة الشيخ ~~جمال الدين أحمد بن عبد الله بن سعيد بن المتوج البحراني. وكان تاريخ فراغه ~~من الشرح المذكور سنة 836 ست وثلاثين وثمانمائة - قال - ونسبه هو الذي ~~وجدناه على ظهر كتاب الشرح المذكور من النسخة التي قد وصلت إلى آخر كتاب ~~الوصية - انتهى كلام البعض (2)، وانتهى كلام اللؤلؤة. # أقول: ما ذكره من تاريخ الفراغ هو الأصوب، وفي بعض النسخ ست و ثمانين، ~~وهو على الظاهر وهم، لان ابن المتوج من تلامذة فخر الدين ابن العلامة (3)، ~~وصاحب الترجمة من تلامذته، فالعصر المناسب له هو ست وثلاثون. # PageV00P322 # NoteV00P323N83 أحمد بن محمد بن فهد الحلي المعروف بابن فهد (1). # PageV00P323 # كان فقيها فاضلا، وعارفا كاملا، فضله معروف، وزهده مشهور. # ذكر ترجمته في " اللؤلؤة "، و " الأمل " مختصرا، وفي " الروضات " مفصلا. # توفى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة. PageV00P325 # NoteV00P326N84 أحمد بن محمد بن الوهركيسي (1). # عالم صالح، له: كتاب " الموضح " في الأصول (2)، و " تعليق التذكرة " (3)، ~~قاله منتجب الدين. # PageV00P326 # NoteV00P327N85 أحمد بن محمد بن يوسف الخطي البحراني (1). # PageV00P327 # ذكره في " الأمل "، و " اللؤلؤة ". قال في الثاني: كان علامة فهامة، ~~زاهدا عابدا ورعا تقيا كريما، وتصانيفه التي رأيتها تشهد بعلو كعبه في ~~المعقول والمنقول، والفروع والأصول..، ms092 وعندي أنه أفضل علماء بلادنا البحرين ~~ممن عاصره و تأخر عنه - إلى آخر كلامه. # توفى - كما فيها - بالطاعون في العراق سنة اثنتين ومائة وألف. وهو صاحب ~~كتاب " حياض المسائل ". PageV00P328 # NoteV00P329N86 السيد أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن ~~أحمد بن محمد بن طاووس الحسني (1). # PageV00P329 # هو أخو السيد رضي الدين علي بن طاووس لأبيه وأمه. ذكره تلميذه ابن داود ~~في رجاله وأثنى عليه غاية الثناء. # وهو (رحمه الله) كان مجتهدا واسع العلم، إماما في الفقه والأصولين. وهو ~~أول من قسم الحديث إلى أربعة أقسام، وتبعه في ذلك وشيده تلميذه العلامة ~~الحلي. # والشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي جده من قبل أمه، حيث إن والدة أبيه ~~موسى بن جعفر هي بنت الشيخ، وأبو علي ابن الشيخ خال والده. و PageV00P330 # قد وقع في ذلك أوهام، وسيجئ تفصيل ذلك في ترجمة محمد بن إدريس (1). # توفى صاحب الترجمة (رحمه الله) سنة 673 ثلاث وسبعين وستمائة. # PageV00P331 # NoteV00P332N87 الحاج مولى أحمد بن مهدي بن أبي ذر النراقي (1). # PageV00P332 # كان عالما فاضلا، مضطلعا في الفقه والأصول والكلام، شاعرا أديبا. وله ~~مؤلفات جليلة في فنون العلم. ترجمه في " الروضات " مفصلا. # توفى بالوباء العام سنة أربع وأربعين ومائتين بعد الألف. PageV00P333 # NoteV00P334N88 أحمد بن نعمة الله بن خاتون (1). # يروي عن الشيخ الثاني. كان عالما فاضلا صالحا، له: كتاب " مقتل الحسين " ~~عليه السلام، قاله في " الأمل ". وعبر عنه في " الروضات " في ذيل ترجمة ~~أحمد بن محمد بن خاتون ب‍: جمال الدين أحمد ابن الشيخ الكامل المعمر، ~~العالم الجليل، نعمة الله بن علي بن أحمد بن محمد بن خاتون، صاحب الحواشي ~~والقيود # PageV00P334 # والمؤلفات التي من جملتها كتاب " مقتل الحسين " عليه السلام - ثم قال - ~~وإن هذا لهو المذكور في كتاب الأمل بعنوان: الشيخ أحمد بن خاتون العاملي ~~العيناثي، منعوتا فيه ب‍: أنه كان عالما فاضلا زاهدا عابدا شاعرا أديبا، ~~جرى بينه وبين الشيخ حسن بن الشهيد الثاني أبحاث انتهت إلى الغيظ والمباعدة ~~(1). # أقول: إن صاحب " الأمل " عقد ترجمتين، إحداهما: ms093 أحمد بن خاتون (2)، و هو ~~الذي نقل عنه في " الروضات "، ولم ينسب إليه فيه تأليفا. الثانية: أحمد بن ~~نعمة الله بن خاتون (3)، وهو الذي نقلناه وفصل صاحب " الروضات " في نسبه، ~~ونسب إليه كتاب " المقتل " أيضا. وظاهر " الأمل " كونهما رجلين، وأن صاحب " ~~المقتل " غير الآخر. # والظاهر من كلام " المستدرك " أيضا كونهما متحدين. قال عنده عده لمشائخ ~~المولى عبد الله، ما لفظه:.. وعن الشيخ الجليل أحمد بن نعمة الله صاحب ~~القيود و الحواشي والمؤلفات التي منها: " مقتل الحسين " عليه السلام، وفي ~~الأمل: كان عالما فاضلا زاهدا عابدا شاعرا أديبا - إلخ (4). # وما نقله عن " الأمل " إنما هو ترجمة أحمد بن خاتون، وذكر " المقتل " في ~~ترجمة أحمد بن نعمة الله. # PageV00P335 # وأما نسب هذا الأخير فهو كما نص عليه في إجازته للمولى عبد الله (1): هو ~~أحمد بن نعمة الله بن أحمد. صرح بذلك تارة عند ذكر اسمه، وأخرى عند بيان ~~طريق روايته، بأنه يروي عن أبيه نعمة الله، وهو عن والده شهاب الدين أحمد ~~عن والده شمس الدين محمد (2). # فما وقع في عبارة والده في ذيل تلك الإجازة بعينها من التعبير عن نفسه ~~ب‍: # نعمة الله بن علي بن أحمد بن محمد بن خاتون، بزيادة " علي " قبل " أحمد " ~~لعله سهو منه، أو نسبة منه إلى جده الاعلى (3). # واعلم أن أحمد بن شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن محمد بن # PageV00P336 # خاتون (1) الذي عقد في " الروضات " ترجمة له بالخصوص وقال: " إنه يروي ~~عنه الشهيد الثاني " (2) هو الجد الأدنى لاحمدنا هذا، فإنه: أحمد بن نعمة ~~الله بن أحمد بن محمد، بترك " علي " بين نعمة الله وأحمد. وقول صاحب " ~~الروضات ": " إن الأول جد لأبي هذا الأخير " مبني على وجود " علي " بين ~~نعمة الله وأحمد، وليس كذلك، بل تنبه لهذا الامر صاحب " الروضات " نفسه ~~فيما ذكره بعد (3). # واعلم أيضا أن محمد بن أحمد بن نعمة الله المجيز للميرزا إبراهيم بن ~~الحسين الهمداني في سنة ثمان وألف هو ابن الشيخ أحمد الذي عقدنا له الترجمة ~~(4). # PageV00P337 # NoteV00P338N89 الشيخ الثقة أبو ms094 طالب إسحاق بن محمد بن الحسن بن الحسين ~~بن بابويه (1). # قرأ على الشيخ الموفق أبي جعفر (2) جميع تصانيفه، وله روايات الأحاديث، ~~ومطولات ومختصرات في الاعتقاد، عربية وفارسية. أخبرنا بها الشيخ الوالد ~~موفق الدين عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنه. قاله الشيخ منتجب ~~الدين. # PageV00P338 # NoteV00P339N90 الشيخ أسد الله ابن الحاج إسماعيل الكاظمي (1). # PageV00P339 # كان عالما فاضلا متتبعا، قرأ على العلامة الآقا باقر البهبهاني، والسيد ~~مهدي بحر العلوم، والشيخ جعفر النجفي، وكان صهرا لهذا الأخير. وله مؤلفات ~~جليلة مبنية على التحقيق، متلقاة بالقبول عند الفحول. # توفى سنة 1220 عشرون ومائتين بعد الألف. وما في النجوم " ستين " بدل " ~~عشرين " سهو (1). # وهو أحد مشائخ السيد عبد الله شبر. وله مؤلفات جليلة ذكرناها في القسم ~~الثاني، وابن فاضل مسمى ب‍: الشيخ إسماعيل، يأتي ذكره. # PageV00P340 # NoteV00P341N91 الشيخ أبو السعادات أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهاني ~~(1). # PageV00P341 # قال في الأمل: كان عالما فاضلا محققا، له كتب - وعدها، ثم قال - يروي عنه ~~علي بن موسى بن طاووس، وقرأ عنده المحقق نصير الدين الطوسي، وميثم بن علي ~~البحراني. PageV00P342 # NoteV00P343N92 الأمير إسماعيل الأصفهاني الخاتون آبادي (1). # PageV00P343 # من العلماء المشهورين بالفضل، المعروفين بالتحقيق. والحق أنه غاص في ~~الأغمار وتعمق فيها، لكن أفكاره نية لا نضج فيها، وكان له ذهن سطحي. # له: شرح مبسوط على أصول الكافي، وحواش مدونة على إلهيات الإشارات ~~ومتعلقاته، ورسائل متعددة في الحكمة، وغيرها (1) - قاله في التكملة. # PageV00P344 # أقول: عندي بعض رسائله، وعليها خطه. وكان معاصرا للعلامة المجلسي. وفرغ ~~من بعض مؤلفاته سنة أربع وتسعين بعد الألف. PageV00P345 # NoteV00P346N93 الشيخ إسماعيل ابن الشيخ أسد الله الكاظمي (1). # ذكره صاحب الرسالة التي وضعها في ترجمة السيد عبد الله شبر (2)، وقال: # إنه من تلامذة السيد المذكور، ووصفه ب‍: العالم النحرير الكامل، أفضل أهل ~~زمانه وأتقاهم، جامع المعقول والمنقول، حجة الاسلام وكهف الأنام، الشيخ ~~إسماعيل ابن شيخنا العلامة الشيخ أسد الله. # PageV00P346 # ولهذا الشيخ كتب، منها: " المنهاج " (1) في أصول الفقه، وجملة وافرة في ~~الفقه، و " رسالة في أصول الدين " (2)، و " رسالة في الفتوى " (3)، و ms095 " ~~المناسك " في الحج (4)، وغير ذلك من الحواشي والقيود وأجوبة المسائل. # توفى في سنة الطاعون سنة سبع وأربعين ومائتين وألف - انتهى (5). # PageV00P347 # NoteV00P348N94 السيد أبو المعالي إسماعيل بن الحسن بن محمد الحسيني ~~النقيب بنيشابور (1). # PageV00P348 # فاضل ثقة. له: كتاب " أنساب الطالبية " (1)، وكتاب " شجون الأحاديث " ~~(2)، و " زهرة الرياض " (2). # أخبرنا بها الشيخ الامام جمال الدين أبو الفتوح الرازي (4) عن والده عن ~~جده عن - قاله منتجب الدين. # PageV00P349 # NoteV00P350N95 الصاحب إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن العباس الطالقاني ~~(1). # PageV00P350 # كان أديبا شاعرا كاتبا نحويا لغويا، نادرة عصره، وعلامة دهره. ذكره ابن ~~خلكان وذكر محامد أوصافه ومؤلفاته. وذكره ابن شهرآشوب في معالمه تارة في ~~باب الأسماء، ولم يزد على ذكره وتعداد بعض مؤلفاته شيئا، وتارة في باب ~~المجاهرين بمدح أهل البيت (عليهم السلام). # وذكره القاضي في مجالسه، وأصر في كونه إماميا، واستدل ببعض أشعاره وآثاره ~~(1). وصرح العلامة المجلسي في مقدمات البحار بكونه إماميا (2). ونقل في ~~الروضات عن المولى محمد تقي المجلسي في حاشيته على نقد الرجال وصفه بأنه: # من أفقه أصحابنا المتقدمين والمتأخرين. ونقل أيضا بذلك عن رضي # PageV00P352 # الدين علي بن طاووس في كتابه " كشف اليقين في تسميته بأمير المؤمنين " ~~(1). # أقول: ظاهر ذكره في المعالم من غير تعرض لأمر آخر يفيد كونه من الامامية، ~~فإن وضع المعالم لذكرهم إلا من نص على خلافه، وقد ذكرنا ذلك في أول الكتاب. ~~وأما عده من الشعراء المجاهرين فلا دليل في ذلك أصلا، فإن غير النواصب من ~~فرق المسلمين كلهم لا يأبون عن مديح أهل البيت (عليهم السلام) و إن اختلفوا ~~في المجاهرة وغيرها، وأبيات الشافعي في مديح أهل البيت معروفة، و طريقة ~~القاضي في مجالسة معهودة، وتمسكه في إثبات مرامه بأشعار المديح أو إظهار ~~الولاء مما لا يثبت المدعى معلوم، والمجلسيان تابعان في ذلك، وظنهما بل ~~وقطعهما لا يغني للغير شيئا. # وأما ما نقله عن ابن طاووس فالذي ذكره في الباب الرابع والسبعين بعد ~~المائة، هو نسبته إلى الاعتزال، قال بعد ذكر كتاب " الأنوار " تأليف الصاحب ~~ابن عباد، ما لفظه: وإن كان ms096 في تصانيفه ما يقتضي موافقة الشيعة في ~~الاعتقاد، لأننا وجدنا شيخ الامامية في زمانه المفيد محمد بن نعمان (قدس ~~الله روحه) قد نسب إسماعيل بن عباد إلى جانب المعتزلة في خطبة كتابه " نهج ~~الحق " (2)، وكذلك رأينا # PageV00P353 # المرتضى (نور الله ضريحه) قد نسب إسماعيل بن عباد إلى جانب المعتزلة في ~~كتاب " الانصاف " الذي رد فيه على ابن عباد - انتهى (1). # أقول: نسب النجاشي إلى المفيد كتاب " الرد على ابن عباد في الإمامة " ~~(2)، ولعله عين كتاب " نهج الحق " الذي ذكره ابن طاووس. # والصفدي في " شرح لامية العجم " أيضا نسبه إلى الاعتزال بنقل صاحب " ~~الروضات " (3)، إلا أن العامة ينسبون الامامية في الأصول إلى الاعتزال وفي ~~الفروع إلى الشافعي، فلا حجة في كلامه (4). وعندي كونه من المعتزلة أقرب. # PageV00P354 # ويؤيده مضافا إلى ما سبق نسبة ابن خلكان إليه " كتاب الإمامة "، يذكر فيه ~~فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام) ويثبت إمامة من تقدمه (1). وإن أوله ~~بعض المحققين كما في " الروضات ": بأن المراد من الموصولة هو الأئمة الأحد ~~عشر الذين تقدمهم علي (عليه السلام)، والضمير المنصوب في " تقدمه " يرجع ~~إلى الموصول (2). وهو تأويل بعيد كما ترى (3). # PageV00P355 # وله مؤلفات، منها: " الشواهد " (1)، " التذكرة " (2)، " التعليل " (3)، " ~~ديوان شعره " ذكره ابن شهرآشوب (4)، وكتاب " الأنوار " ذكره ابن طاووس (5)، ~~و كتاب " المحيط " في اللغة (6)، وكتاب " الكافي " في الرسائل (7)، وكتاب " ~~الأعياد و فضائل النيروز " (8)، وكتاب " الإمامة " (9) وقد مر، وكتاب " ~~الوزراء " (10)، و كتاب " الكشف عن مساوي شعر المتنبي " (11)، وكتاب " ~~أسماء الله تعالى و # PageV00P356 # صفاته " (1)، ورسائل بديعة، ذكر ذلك ابن خلكان (2). # ولم أذكر من كتبه في القسم الثاني إلا قليلا (3). # PageV00P357 # NoteV00P358N96 إسماعيل بن علي بن الحسين السمان (1). # PageV00P358 # قال منتجب الدين: ثقة وأي ثقة، حافظ، له: " البستان في تفسير القرآن " - ~~ثم عد مؤلفاته - وقال: أخبرنا بها السيدان المرتضى والمجتبى ابنا الداعي ~~الحسيني الرازي عن الشيخ الحافظ المفيد أبي محمد عبد الرحمن بن أحمد ~~النيسابوري عنه - انتهى. PageV00P359 # NoteV00P360N97 إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد ~~المازندراني الخاجوئي (1). # PageV00P360 # كذا ذكره نفسه فيما رأينا من مؤلفاته، وفي ms097 بعضها: محمد بن الحسين المدعو ~~ب‍: إسماعيل. # ترجمه في " التكملة " مختصرا، وفي " الروضات " مفصلا. وكان عالما فاضلا ~~محققا. له كما في " الروضات ": مائة وخمسون من المؤلفات الرشيقة، لم يتجاوز ~~أكثرها من نسخة الأصل (1). # PageV00P361 # وكان في زمان النادر شاه، وبقي إلى زمان تسلط الأفاغنة على إصفهان. و ذكر ~~في " الروضات " من وقائع تلك الأيام ما يتفتت منه الأكباد. وكان المترجم ~~مهابا معظما عند النادر شاه، وكان لا يعتني إلا به. # وتوفى في حادي عشر شهر شعبان سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف كما في " ~~الروضات " أو سبع وسبعين كما في " التكملة ". ومن أراد التفصيل من تسلط ~~الأفاغنة على إصفهان، وما ظهر من الفساد والمجاعة فيها فليراجع " الروضات ~~". PageV00P362 # NoteV00P363N98 المولى إسماعيل اليزدي العقدائي (1). # PageV00P363 # قال في النجوم: كان من معارف العلماء والفقهاء، تلميذ بحر العلوم السيد ~~مهدي الطباطبائي. وكان مقدم الفضلاء في الفقه والأصول، ماهرا في الأدب. # بنى مسجدا في يزد يعرف باسمه. ومن تصانيفه كتاب في الأصول. والميرزا ~~سليمان الطباطبائي كان من تلامذته (1). # توفى المترجم في حدود سنة أربعين ومائتين وألف (2). # PageV00P364 # NoteV00P365N99 المولوي إعجاز حسين ابن المولوي محمد قلي خان الموسوي ~~اللكهنوري الهندي (1). # PageV00P365 # هو أخو المولوي حامد حسين (1)، ومؤلف كتاب " كشف الحجب "، وكتاب " شذور ~~العقيان ". لم أقف على ترجمته إلا أنه كان معينا لأخيه العلامة المزبور في ~~تأليف كتاب " عبقات الأنوار "، وأنه توفى بعد سنة ثلاث وثمانين ومائتين و ~~ألف (2). # PageV00P367 # [100] المولوي السيد أعظم علي البنكوري (1). # هو صاحب رسالة " الرد على الصوفية "، وكان من تلامذة العلامة السيد دلدار ~~علي الهندي. # ذكره المولوي في ذيل الرسالة المزبورة. ولم أقف على حالاته بأزيد من ذلك ~~PageV00P368 # NoteV00P369N101 الفقيه الثقة معين الدين أميركا ب أبي اللجيم بن أبي ~~أميرة الصدري العجلي (1). # PageV00P369 # ذكره منتجب الدين، قال: مناظر حاذق، وجه، أستاذ الشيخ الامام رشيد الدين ~~عبد الجليل الرازي المحقق، وله تصانيف في الأصول - ثم عدها وقال -: # أخبرنا بها الشيخ الامام رشيد الدين عنه - انتهى. # أقول: فيكون من أقران الشيخ أبي علي بن شيخ الطائفة. PageV00P370 # ............... باب الباء PageV00P371 # .................. PageV00P372 # NoteV00P373N102 الشيخ بابويه بن ms098 سعد بن محمد بن الحسن بابويه (1). # PageV00P373 # فقيه صالح مقرئ، قرأ على شيخنا الجلة (1) شمس الاسلام الحسن بن الحسين بن ~~بابويه، وله كتاب حسن في الأصول والفروع سماه " الصراط المستقيم "، قرأته ~~عليه - قاله منتجب الدين. # PageV00P374 # NoteV00P375N103 الميرزا باقر الأصفهاني المعروف بالنواب (1). # ذكره في " الروضات " في ذيل ترجمة صهره الآقا محمد علي بن الآقا محمد ~~باقر الهزارجريبي (2)، ووصفه ب‍: زبدة علمائنا الانجاب، وقدوة حكمائنا # PageV00P375 # الأقطاب، ملاذنا السهيم لسمينا الداماد في الاسم والرسم والشيم والآداب. # محمد بن محمد بن محمد اللاهجي محتدا، الأصفهاني موطنا، الرازي مدفنا، ~~المشتهر ب‍: ميرزا باقر النواب. # وهو المؤلف ل‍ " شرح نهج البلاغة " (1) بأمر فتح علي شاه القاجار، وكذا ~~ل‍ " التفسير الكبير " (2) المتفرد بتنزيل فنون القرآن على أربع معان، في ~~أربع مجلدات حسان - إلخ. # PageV00P376 # المولى باقر بن الغازي. # يأتي بعنوان: محمد باقر. # تنبيه: # يطلب " محمد باقر " في باب المحامدة. # بايزيد البسطامي الثاني. # يأتي بعنوان: عناية الله البسطامي، وقد أشتهر ب‍ " بايزيد "، كما في " ~~الرياض "، كأنه اسم لا كنية. PageV00P377 # NoteV00P378N104 السيد نجم الدين بدران بن الشريف بن أبي الفتح العلوي ~~الحسيني الموسوي النسابة الأصفهاني (1). # PageV00P378 # قال في الأمل: ساكن طوس، أحد المدرسين بها، كان عالما فاضلا محققا ماهرا ~~مدققا فقيها محدثا، عارفا بالعربية، أديبا شاعرا، قرأ على شيخنا البهائي و ~~غيره. # وله حواش كثيرة على الأحاديث المشكلة - ثم عد مؤلفاته، وقال -: توفى بطوس ~~وكان مدرسا بها، وهو من المعاصرين، ولم أره، ولكني رويت عن تلامذته عنه - ~~إلخ. PageV00P379 # NoteV00P380N105 المولى بديع الهرندي (1). # PageV00P380 # هو أحد شراح الصحيفة المباركة، ذكره في " الرياض " في جملة شراح الصحيفة ~~في ذيل ترجمة السيد علي خان. # ولم أقف على ترجمته. وحرف الباء الموحدة من الرياض لم يكن عندي. ~~PageV00P381 # NoteV00P382N106 الشيخ أبو الخير بركة بن محمد بن بركة الأسدي (1). # ذكره منتجب الدين، وقال: فقيه دين، قرأ على شيخنا أبي جعفر الطوسي - ثم ~~عد مؤلفاته مما ذكرناه في القسم الثاني، وقال -: أخبرنا بها السيد عماد ~~الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني (2) المروزي (3) عنه - انتهى. # PageV00P382 # ....... PageV00P384 # باب التاء PageV00P385 # ..... PageV00P386 # NoteV00P387N107 تاج ms099 الدين بن علي بن أحمد الحسيني العاملي (1). # كان عالما، فاضلا، زاهدا، محدثا، عابدا، فقيها، له [مؤلفات، منها: كتاب " ~~التتمة في معرفة الأئمة " عليهم السلام، عندي منه] (2) نسخة تاريخ تأليفها ~~سنة 1018، أي سنة ثمانية عشر بعد الألف (3). # يروي عنه جماعة من مشائخنا، منهم: خال والدي الشيخ علي بن محمود # PageV00P387 # العاملي (1)، ونروي عنهم [، عنه] (2) إجازة. قاله في الأمل. # PageV00P388 # NoteV00P389N108 تفضل حسين خان الكشميري (1). # كان عالما، فاضلا، متبحرا، حكيما، متكلما، رياضيا. كان يدرس في فقه ~~الامامية والحنيفية والرياضي، مع أنه كان من أرباب المناصب في الدوائر ~~الانگليسية. # وقد أطرى صاحب " تحفة المعالم " (2) في مدائحه ومناقبه بما لا مزيد عليه. ~~و # PageV00P389 # من جملة أوصافه أنه كان ماهرا في الألسنة العربية، والفارسية، ~~والانكريزية، و اللاتينية، واليونانية. # ولمهارته في الألسنة الخارجة ترجم كثيرا من كتب الإفرنج بالعربية. و ~~لنفسه أيضا تأليفات خاصة ذكرها، وتعليقات على كتب الحديث والفقه للفريقين. ~~وكان لا ينام في الليل أبدا، بل يشتغل بالمطالعة، ومنعه الأطباء من ذلك، ~~فلم يمتنع حتى ابتلى بالفالج والماليخوليا، فتوفى في ثامن عشر شوال سنة خمس ~~عشر ومائتين وألف، ومن أراد التفصيل فعليه ب‍ " تحفة العالم "، و " نجوم ~~السماء ". PageV00P390 # NoteV00P391N109 الشيخ تقي الدين بن نجم الحلبي، يكنى أبا الصلاح (1). # PageV00P391 # أحد الفقهاء المعروفين. كان من تلامذة الشيخ الطوسي، والسيد المرتضى، ~~وذكره في فهرسته (1)، وذكره لتلميذه في كتابه وإن لم يكن شيئا بديعا إلا أن ~~الظاهر أن ذكره إنما هو لكونه تلميذا للمرتضى مقدما على الشيخ، حتى عده ابن ~~شهرآشوب من تلامذة المرتضى فقط. # وقال الشيخ في ترجمته: ثقة، [له كتب،] (2) قرأ علينا وعلى المرتضى - # PageV00P392 # انتهى (1). # وبالجملة هو من الفقهاء المعروفين، المعدود قوله بين الأقوال، وهو ~~المقصود ب‍ " الحلبي " في كتب الفقهاء. # تنبيه: # يطلب " محمد تقي " في باب المحامدة. # PageV00P393 # .... PageV00P394 # باب الثاء المثلثة PageV00P395 # ..... PageV00P396 # NoteV00P397N110 ثابت بن عبد الله بن ثابت اليشكري (1). # من أولاد ثابت البناني (2)، فاضل عالم ثقة، قرأ على الاجل المرتضى علم # PageV00P397 # الهدى، وله: كتاب " الحجة " في الإمامة، وكتاب " منهاج الرشاد " في ~~الأصول و الفروع. قاله منتجب الدين. PageV00P398 # باب ms100 الجيم PageV00P399 # ...... PageV00P400 # NoteV00P401N111 جعفر بن أحمد بن علي القمي (1). # نزيل الري، صاحب كتاب " المسلسلات "، و " العروس "، و " الغايات "، ~~وغيرها. يكنى أبا جعفر. # قال في البحار: ومؤلفها - أي الكتب المذكورة - غير مذكور في كتب الرجال، ~~لكنه من القدماء قريبا من عصر المفيد، أو في عصره، يروي عن الصفواني راوي ~~الكليني بواسطة، ويروي عن الصدوق أيضا، كما سيأتي في أسناد تفسير الإمام ~~(عليه السلام). # وفيها أخبار طريفة غريبة، وعندنا نسخ مصححة قديمة، والسيد ابن طاووس يروي ~~عن كتبه في كتاب " الاقبال " وغيره، وهذا مما يؤيد الوثوق # PageV00P401 # عليها، وروى عن بعض كتبه الشهيد الثاني (رحمه الله) في " شرح الارشاد " ~~في فضل صلاة الجماعة، وغيره من الأفاضل أيضا - انتهى (1). # أقول: ويروي مضافا إلى الصدوق، عن محمد بن وهبان، والتلعكبري، و ~~التلعكبري يروي عن الصدوق ومحمد بن وهبان. # وهذا الرجل بالنسب المذكور غير مذكور في كتب الرجال، بل المذكور " جعفر ~~بن علي بن أحمد القمي، المعروف ب‍: ابن الرازي "، ذكره في " المنهج " نقلا ~~عن " رجال ابن داود "، قال بعد ذكر اسمه ونسبه: (لم خج) أبو محمد ثقة - ~~انتهى (2)، أي مذكور في رجال الشيخ في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام) - ~~قال في المنهج بعد نقله -: لم أجده في رجال الشيخ (3). # وقال العلامة البهبهاني في " التعليقة ": الظاهر أنه من مشائخ الصدوق، و ~~شيخ الإجازة على ما قيل - إلخ (4). # وقال في المنتهى: في نسختين عندي من رجال الشيخ في باب من لم يرو: # " جعفر بن محمد بن علي، المعروف ب‍: الرازي، يكني أبا محمد، صاحب ~~المصنفات "، وليس فيه التوثيق. لكن ذكر في " مجمع الأقوال " عن باب من لم ~~يرو من رجال الشيخ كما ذكره بن داود. ولم يذكره في " الوجيزة "، و " الحاوي ~~" أصلا - # PageV00P402 # انتهى (1). # قلت: وفي نسختين من رجال الشيخ ليس فيها ذكر من " جعفر بن محمد " الذي ~~ذكره في " المنتهى "، ولا من " جعفر بن علي بن أحمد " (3) المذكور في " ~~المنهج " المنقول من " رجال ابن داود "، ولامن " جعفر بن أحمد " الذي ~~كلامنا فيه. # والذي نقله ابن داود ms101 - على تقدير وجوده في جميع نسخ رجال الشيخ - لا دليل ~~على اتحاده مع " جعفر بن أحمد " الذي كلامنا فيه، وإن كثر نسبة الرجال إلى ~~أجداده بإسقاط ذكر الأب، فإن صاحب الترجمة قد أكثر من ذكر اسمه ونسبه في ~~مؤلفاته بالتفصيل الذي ذكرناه، وإن قال في " الروضات ": إن المناقشة في ~~الاتحاد مكابرة (3). # ويؤيد ما ذكرناه استظهار صاحب " التعليقة " بأن جعفر بن علي بن أحمد عن ~~مشائخ الصدوق، فإنه لو صح ذلك فالامر بين، فإن المترجم عنه إنما يروي عن ~~الصدوق، ومحمد بن وهبان، والتلعكبري الراوي عنهما، كما مر ذكره. # نعم نقل ابن طاووس في رسالة المواسعة والمضايقة، في باب كفارة قضاء ~~الصلاة عن كتاب " زاد العابدين " تأليف الحسين بن أبي الحسن بن خلف # PageV00P403 # الكاشغري (1): قال - أي صاحب الكتاب -: حدثنا منصور بن بهرام، أخبرنا أبو ~~سهل محمد بن محمد بن الأشعث الأنصاري، حدثنا أبو طلحة شريح بن عبد الكريم ~~وغيره، قالوا: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد صاحب كتاب " العروس "، حدثنا ~~منذر عن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاص، عن علي (عليه السلام) - إلخ (2). # وأبو الفضل جعفر بن محمد هذا، وكتابه كتاب " العروس " ليس بجعفر بن أحمد ~~القمي المترجم عنه، ولا كتابه كتابه. # أما الأول: فمضافا إلى مخالفة كنيته واسم أبيه للمترجم عنه، إن جعفرنا ~~هذا يروي عن الصدوق، فكيف يروي عن علي (عليه السلام) بأربع وسائط؟ وهو ليس ~~بمقدم على محمد الأشعث. # أورد هذين الاشكالين " الرياض " في ترجمة الحسين بن أبي الحسن بن خلف، ~~قال: ولعل المراد من صاحب كتاب " العروس " غيره (3)، أي غير جعفر بن أحمد ~~القمي المترجم. # قلت: أما الأول فهو كذلك، وأما محمد بن محمد الأشعث فإن كان المراد منه # PageV00P404 # أبا علي محمد بن محمد الأشعث (1) المذكور في كتب رجالنا، فهو كحيا سنة ~~ثلاث عشر وثلثمائة، ومقدم على الصدوق، وإن كان غيره فلا نعرفه. # وأما الثاني: فلان نسختين من كتاب " العروس " اللتين عندي خاليتان من ~~الحديث الذي نقله ابن طاووس، مع أن أخباره كلها مراسيل. # وعندي أنه لا ms102 مجال للتردد في التعدد، واحتمال أن يكون نسخة " العروس " ~~مختلفة، أو أنه روى الخبر المذكور بحذف بعض الوسائط ونحو ذلك مما لا يعباء ~~به. # PageV00P405 # NoteV00P406N112 السيد جعفر بن أحمد الملحوس (1). # هو صاحب " تكملة الدروس "، فرغ من تأليفها سنة ست وثلاثين و ثمانمائة. ~~ذكره في " المستدرك " ولم يقف على ترجمته. راجع " الدروس " في القسم ~~الثاني. # PageV00P406 # NoteV00P407N113 الحاج ملا جعفر الاسترآبادي (1). # PageV00P407 # كان عالما، فاضلا، فقيها، محتاطا في العمل، بحيث يضرب المثل باحتياطاته، ~~ويعد من الوسواس، وكان شديد التعرض لطريقة الشيخ الأوحد الشيخ أحمد ~~الأحسائي، حتى ألف في رده كتاب سماه " حياة الأرواح "، ونقض هذا الكتاب ~~الفاضل الميرزا حسن الشهير ب‍ " گوهر " (1) من تلامذة الشيخ. # وكان المترجم عنه من تلامذة صاحب " الرياض "، وله مؤلفات جمة، ذكرناها في ~~القسم الثاني كلا في بابه. # وقد ذكره في " الروضات "، وفصل في ترجمته. وتوفى - كما فيها - ليلة ~~الجمعة عاشر شهر صفر سنة ثلاث وستين ومائتين بعد الألف. # PageV00P408 # NoteV00P409N114 الشيخ أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن ~~سعيد الهذلي الحلي (1). # PageV00P409 # يعرف ب‍ " المحقق " على الاطلاق، وهو ممن يفتخر بوجوده الشيعة، واحد ~~الاعلام والأساطين في الفقهيات، أظهر من أن يعرف، وأشهر من أن يوصف. # له: كتب معروفة، أشهرها " شرائع الاسلام "، و " المعتبر ". # ذكره كل المتأخرين من المترجمين، وكان العلامة الحلي أحد تلامذته. و توفى ~~في سنة ست وسبعين وستمائة، وما قيل من أنه في سنة ست وعشرين و سبعمائة فهو ~~وهم، بل هو تاريخ وفاة العلامة، فسبق إلى ذهن الكاتب غلطا PageV00P410 # NoteV00P411N115 السيد أبو القاسم جعفر الصغير ابن السيد حسين ابن السيد ~~أبي القاسم جعفر الكبير الخونساري الآتي ترجمته (1). # هو والد والد صاحب " الروضات "، ترجمه في ذيل ترجمة نفسه، قال: # " كان في عالي درجة من الزهد والعلم والفضل والتقوى، إلا أنه من شدة ~~احتياطه كان يحترز مدة حياته عن الإمامة والرياسة والقضاء والفتوى، ويقوم ~~بحوائج أهل البلوى، وكان في فرات فمه وكلمه، ومداد قلمه، وقدمه ورقمه تأثير ~~غريب في شفاء الأمراض بمحض أن يكتب أو ينطق ms103 بشئ من الأدعية ". # ثم ذكر مشائخ إجازته (2)، وقال: " له: رسائل في بعض المسائل المتفرقة، و # PageV00P411 # تعليقات لطيفة على كثير من كتب الفقه والحديث. # تولد في سنة ثلاث وستين ومائة وألف، وتوفى في أواسط شهر رمضان سنة أربعين ~~ومائتين وألف ". PageV00P412 # NoteV00P413N116 السيد أبو القاسم جعفر الكبير ابن الحسين بن قاسم بن محب ~~الله بن قاسم بن المهدي الموسوي الخونساري (1). # جد جد السيد محمد باقر صاحب " الروضات ". ذكره في كتابه وبالغ في ثنائه، ~~وقال: " إنه تلمذ عند العلامة المجلسي، يعبر عنه ب‍ " خالي العلامة " (2). # PageV00P413 # له مؤلفات ذكرها، وذكرناها في القسم الثاني. # وكانت ولادته يوم الأربعين سنة ألف وتسعين، وتوفى في الثالث و العشرين من ~~شهر ذي القعدة سنة ثمان وخمسين ومائة وألف. PageV00P414 # NoteV00P415N117 الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر النجفي (1). # PageV00P415 # شيخ مشائخ المتأخرين، إليه انتهت الرياسة في عصره، وسافر إلى إيران و ~~عظمه الناس غاية التعظيم، ورأى من سلطان عصره فتح علي شاه احتراما لائقا. # وله مناقب فاخرة، وأوصاف جميلة، ملا الدفاتر، وعلى الألسنة دائرة معروفة. # وقد ذكر صاحب " قصص العلماء " بعضا [منها] (1) إلا أنه خلط بعض الخرافات ~~مما لا يليق ذكرها في تراجم العلماء، كما هو دأبه في كتابه. وقد ذكره في " ~~الروضة البهية " الشفيعية، و " الروضات "، و " المستدرك "، وغيرها. # وله مصنفات فاخرة، أشهرها " كشف الغطاء "، وقد ذكر فيه سلطان عصره، وأنه ~~أعطاه النيابة والاذن بالشروط التي هي معلومة. # توفى - كما في " الروضات " - في أواخر رجب سنة سبع وعشرين ومائتين و # PageV00P416 # ألف، وفي " المستدرك " سنة ثمان وعشرين من ذلك الشهر. فما في " النجوم " ~~عن " تذكرة العلماء " أنه توفى سنة إحدى وثلاثين، عام وفاة السيد علي ~~الطباطبائي صاحب " الرياض " وهم. (*) PageV00P417 # NoteV00P418N118 السيد جعفر الدارابي المعروف بالكشفي (1). # PageV00P418 # كان فاضلا، متتبعا، متكلما، تصدى لمعارضة الشيخ الأوحد الأحسائي، و أراد ~~رده، إلا وافقه في بعض المقامات. # وله مؤلفات في الكلام والتفسير، أشهرها كتاب " تحفة الملوك ". توفى كما ~~في " النجوم " في حدود سنة ستين ومائتين وألف. # و " داراب " قرية من قرى شيراز. وأولاده متوطنون في بروجرد. PageV00P420 # NoteV00P421N119 ms104 الشيخ جعفر بن عبد الله بن إبراهيم الحويزي الأصل، ~~الكمره اي المولد، الأصفهاني المسكن، النجفي المدفن (1). # PageV00P421 # ذكره في " الروضات "، وقال: إليه انتهت الرياسة في عصره بأصبهان. و نقل ~~عن فهرست بعض معاصريه أنه كان فاضلا جليل القدر عظيم الشأن، ثقة ثبتا عينا، ~~عارفا بالاخبار والتفسير والفقه والكلام والعربية. # ثم قال، قلت: والظاهر أن غالب تلمذه في المعقول والمنقول على المولى محمد ~~باقر الشيرازي (1)، والآقا حسين الخونساري، وكان اشتغاله بالحديث على ~~المولى محمد تقي المجلسي، وله الرواية عنه كما في بعض إجازات المتأخرين، ثم ~~عد # PageV00P422 # مؤلفاته. # وتوفى في حدود سنة خمس عشر ومائة وألف (1). وذكره في " التكملة " بعنوان: ~~محمد جعفر، وأطرى في مدحه غاية الاطراء. وذكره في " المستدرك " ناقلا ~~ترجمته عن " التكملة " وعن تاريخ الأمير إسماعيل الخاتون آبادي (2). وكان ~~صهرا للآقا حسين الخونساري، ويعرف ب‍: الشيخ جعفر القاضي. # PageV00P423 # NoteV00P424N120 السيد جعفر ابن السيد عبد الله الكاظمي المعروف بشبر ~~(1). # ذكره بعضهم (2) في رسالة ألفها في ترجمة السيد عبد الله المذكور عند ذكره ~~أولاده، قال: ومنهم السيد العالم الفاضل، والمحقق الكامل، جامع شتات ~~الكمالات، والمستمد من الأئمة الهداة، الأفخر الأبهر السيد جعفر (سلمه ~~الله)، و هو موجود الآن في محروسة إصفهان، وله شرح على " شرائع الاسلام " ~~برز منه أربع مجلدات مبسوطة - انتهى. # والعجب من صاحب الرسالة لم يعين تاريخ تأليفها، ولم يذكر مؤلفه، ومع ذلك ~~يقول في حق السيد: " هو موجود الآن "! # PageV00P424 # NoteV00P425N121 الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني (1). # PageV00P425 # هو شيخ رواية الشيخ سليمان بن علي بن أبي ظبية، سافر إلى الهند، وصار ~~علما للعباد، ومرجعا في تلك البلاد، ولم أقف له علي شئ من المؤلفات. توفى ~~في حيدر آباد السنة الثامنة والثمانين بعد الألف - قاله في " اللؤلؤة ". # ولكن نقل في " المستدرك " عن مجموعة لبعض معاصري صاحب الترجمة [و] (1) ~~استظهر أنها [لصاحب] (1) كتاب " طيف الخيال " المولى محمد مؤمن الجزائري: ~~أنه توفى في أواخر سنة 1091 إحدى وتسعين وألف، وأن له تصانيف شتى وتعليقات ~~لا تحصى في علمي التفسير والحديث، وعلوم العربية وغيرها، إلى ms105 أن عد منها " ~~اللباب " الذي أرسله إلى تلميذه العالم الجليل السيد علي خان (2). # PageV00P426 # NoteV00P427N122 الشيخ جعفر بن محمد بن صالح (1). # PageV00P427 # فاضل فقيه، يروي عن علي بن موسى بن طاووس، قاله في " الأمل "، و لم ينسب ~~إليه شيئا من المؤلفات. وذكره الكفعمي في حاشية أعمال شهر رمضان من مصباحه، ~~ونسب إليه كتاب " الحسنى ". PageV00P428 # NoteV00P429N123 الشيخ جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الدوريستي (1). # PageV00P429 # كان معاصرا من معاصري الشيخ الطوسي، ذكره في رجاله، وذكره أيضا الشيخ ~~منتجب الدين، وابن شهرآشوب. وهو من المشائخ الأجلة المعروفين في الإجازات، ~~وأولاده إلى طبقات عديدة أيضا من مشائخ الرواية، وكتب التراجم والاجازات ~~بذكرهم مشحونة. وللمترجم عنه كتب ذكرناها في القسم الثاني. # والعجب اتفاق هذا الشيخ مع الشيخ حسن بن محمد بن اشناس (1) في اسم ~~المؤلفات إلا في كتاب " عمل يوم وليلة "، فإن فيه كتابا للشيخ جعفر دون ابن ~~اشناس. # PageV00P430 # NoteV00P431N124 الشيخ نجم الدين جعفر بن شمس الدين محمد المعروف بابن ~~الإبريسمي ابن نجم الدين جعفر بن نجيب الدين محمد (1). # وسيأتي ذكر نجم الدين جعفر الثاني بعيد هذا. # ذكره في " الروضات " في ذيل ترجمة جده الشيخ نجيب الدين جعفر بن محمد ~~الآتي ذكره، ونسب إليه كتاب " منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة " ~~(2). # واحتمل كون كتاب " مثير الأحزان "، و " شرح الثأر " له، وأنه هو الراوي ~~عن الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد. راجع الترجمة الآتية. # وصاحب " الأمل " نسب الكتاب المزبور إلى السيد جلال الدين # PageV00P431 # الحسيني (1). ونسب صاحب " الروضات " إلى السيد جلال الدين بن شرفشاه كتاب ~~" نهج الشيعة " إلى آخر اسم الكتاب (2). ولعل " نهج " تصحيف ل‍ " منهج ". # واعلم أني لم أجد لهذا الشيخ ذكرا في كتب التراجم، ولعل صاحب " الروضات " ~~نقل ما ذكر من " الرياض "، ولم يكن مجلد حرف الجيم من " الرياض " عندي (3). # واعلم أن الإبريسمي هذا من أقران العلامة الحلي وفي طبقته، وعلي بن أحمد ~~المزيدي يروي عنه وعن العلامة (4). وجعفر بن نجيب الدين أبي إبراهيم محمد ~~من مشائخ العلامة نفسه، كما ذكره ولده فخر ms106 المحققين في إجازته لمحمد بن ~~صدقة (5). فلو صح أن له ابنا يسمى ب‍ " جعفر " لكان من أقران فخر المحققين ~~ابن العلامة. # PageV00P432 # NoteV00P433N125 الشيخ نجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن ~~نما الحلي (1). # جليل. يروي عن الشيخ كمال الدين علي بن الحسين بن حماد وغيره من الفضلاء. ~~ويأتي ابن نما، قاله في " الأمل "، وقال في جعفر بن نما: كان فاضلا جليلا، ~~تقدم ابن محمد بن جعفر - انتهى. ولم ينسب إليه مؤلفا. # وذكره في " اللؤلؤة " بعد ترجمة أبيه نجيب الدين أبي إبراهيم محمد بن ~~جعفر # PageV00P433 # بن أبي البقاء هبة الله بن نما الحلي، وعده من مشائخ الشيخ نجم الدين ~~جعفر بن سعيد المحقق الحلي، ونسب إليه كتاب " مقتل الحسين عليه السلام "، ~~ثم نقل عن " الأمل " ما نقلناه، ولم يتكلم على روايته من كمال الدين علي ~~بشئ (1). # وذكره في " الروضات " ونسب إليه كتاب " مثير الأحزان " (2) في المقتل، و ~~كتاب " أخذ الثأر " في أحوال المختار (3)، قال: " وإن احتمل كونهما لحفيده ~~الشيخ نجم الدين جعفر ابن الشيخ الامام الأعلم شيخ الطائفة وملاذها شمس ~~الدين محمد بن جعفر بن نما المعروف ب‍: ابن الإبريسمي، كما ذكره الشهيد ~~الثاني في إجازته المعروفة بهذه الأوصاف " (4)، ثم نسب إليه كتاب " منهج ~~الشيعة " - إلخ. # قوله: " كما ذكره " إلخ، راجع إلى شمس الدين محمد، فإنه هو الذي ذكره ~~الشهيد الثاني في إجازته (5)، ويريد من " أخذ الثأر " كتاب شرح الثأر ~~المسمى ب‍ " ذوب النضار ". والعلامة المجلسي ذكر الكتابين المذكورين، ~~ونسبهما إلى # PageV00P434 # الشيخ الجليل جعفر بن محمد بن نما (1)، ولم يذكر في حق ابن نما في الفصل ~~الثاني إلا أنه من مشائخ الإجازة. # ويظهر من إجازة فخر المحققين ابن العلامة للشيخ شمس الدين محمد بن ترك ~~(2) أن للشيخ المترجم عنه مصنفات، حيث قال: " وأجزت له أن يروي جميع ما ~~صنفه الشيخ السعيد جعفر ابن الشيخ السعيد نجيب الدين بن نما عن والدي عنه " ~~- إلخ. # وقد فات عن صاحب " المستدرك " ذكر هذا الشيخ في مشائخ رواية العلامة، حيث ~~ذكر تسعة ms107 من مشائخه ولم يعده منهم. # واعلم أن في قول " الأمل ": " إن نجم الدين جعفر يروي عن كمال الدبن علي ~~بن الحسين " إشكالا، فإن المذكور في إجازة الشيخ حسن بن الشهيد الثاني هو ~~عكس هذا الكلام، فإنه ذكر علي بن الحسين بن حماد الواسطي، وعد من مشائخه ~~السيد غياث الدين عبد الكريم ين طاووس، ونجيب الدين يحيى بن # PageV00P435 # سعيد، ونجم الدين جعفر بن محمد بن جعفر بن هبة الله بن نما (1). # وعليه فإما وقع السهو لصاحب " الأمل "، وتبعه فيه صاحب " اللؤلؤة "، و ~~إما أن من ترجمه هو: الشيخ جعفر الحفيد الذي ذكره في " الروضات "، إلا أنه ~~لم ينتبه عليه صاحب " اللؤلؤة "، والأول أقرب، إذ من البعيد عدم تعرض صاحب ~~" الأمل " لجعفر الجد مع أنه من مشاهير مشائخ الإجازة وتعرضه لسبطه. # PageV00P436 # NoteV00P437N126 الشيخ أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري (1). # PageV00P437 # هو صاحب كتاب " طب النبي " (1) الذي ذكره ونقل عنه العلامة المجلسي في ~~بحاره، وكان عاميا حنفيا. ذكرنا شيئا من ترجمته في ذيل " طب النبي ". وذكره ~~في " الروضات " أيضا، من شاء فليراجع. # PageV00P438 # NoteV00P439N127 الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه القمي ~~(1). # PageV00P439 # أحد المشائخ المتقدمين. يروي عن الكليني والتلعكبري (1)، وهو أحد مشائخ ~~المفيد. وهو في الوثاقة والمكانة فوق ما يوصف. ذكره الشيخ، و النجاشي، ~~والعلامة والمتأخرون، وبسط الكلام في ترجمته صاحب " المستدرك ". # وله مؤلفات جليلة (2) لم يبق منها إلا كتاب " كامل الزيارة " (3). # توفى سنة سبع وستين وثلاثمائة، كما يدل عليه الخبر الذي أورد في " ~~الخرائج " (4)، أو ثمان، كما قاله الشيخ، أو تسع، كما في الخلاصة. # PageV00P440 # تنبيه: # يطلب ترجمة كل من سمي ب‍ " محمد جعفر " في باب المحامدة. PageV00P441 # NoteV00P442N128 الشيخ المفيد جلال الدين الاسترآبادي (1). # PageV00P442 # الصدر الذي كان في أوائل الشاه طهماسب. وله: " الحاشية على الحاشية ~~القديمة " الجلالية (1). قاله في " الروضات " في ذيل ترجمة السيد جمال ~~الاسترآبادي. # PageV00P443 # NoteV00P444N129 السيد جلال الدين الحسيني (1). # PageV00P444 # كان فاضلا محدثا. له: كتاب " منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة ". ~~(1) من المتأخرين عن الشهيد. قاله في الأمل. # وفي ms108 " الروضات " في ذيل ترجمة السيد جمال الدين عبد الله الحسيني ~~الاسترآبادي، ذكر السيد السند جلال الدين بن شرفشاه أم شرفشاه صاحب " نهج ~~الشيعة في بيان فضائل وصي خاتم الشريعة " - انتهى (2). # أقول: أما اسم الكتاب فالظاهر أن " نهج " تصحيف من: المنهج. ثم أنه نسب ~~كتابا بهذا الاسم والتفصيل في ترجمة الشيخ جعفر بن نجيب الدين محمد بن نما ~~إلى سبطه الشيخ جعفر بن محمد (3)، والله أعلم. # PageV00P445 # NoteV00P446N130 الآقا جمال الدين ابن الآقا حسين الخوانساري (1). # هو الفاضل المعروف، والعالم الذي بكل صفة كمال موصوف، ابن العلامة و ~~أستاد الكل المشهور (2)، تلمذ عند والده وخاله الفاضل المولى محمد باقر # PageV00P446 # السبزواري (1). # تعرض لترجمته في " الروضات "، و " النجوم " وغيرها. وله مؤلفات جليلة ~~ذكروها، وذكرناها في القسم الثاني. # توفى في السادس والعشرين من شهر رمضان سنة خمس وعشرين ومائة وألف (2). # PageV00P447 # NoteV00P448N131 السيد جمال الدين بن عبد الله بن محمد بن الحسن الحسيني ~~الجرجاني (1). # قال في الروضات نقلا عن الرياض: فاضل، عالم، محقق، مدقق. له: # PageV00P448 # مؤلفات، منها: شرح على " تهذيب الأصول " للعلامة (1)، ممتزج بالمتن، ~~رأيته في أسترآباد وفي تبريز، فرغ منه في أواسط ربيع الآخر سنة 929 تسع ~~وعشرين و تسعمائة، وأظن به من تلامذة الشيخ علي الكركي - انتهى ما نقله. # ثم ذكر نفسه (2) أمورا واحتمالات لا حاجة إلى التعرض بذلك، وذكر أيضا ~~رجالا يسمون أو يلقبون ب‍ " جمال الدين "، و " جلال الدين ". وكان الأولى ~~ذكرهم في عنوان مخصوص، ليجد ترجمتهم الطالبون من غير كد وتعب، لكنه هكذا ~~فعل في ترجمة كثيرين، فترجم رجالا سمي باسم صاحب العنوان أم لم يسم في ~~عنوان رجل، ولا يبالي من عدم النظم والترتيب وصعوبة التناول. # PageV00P449 # NoteV00P450N132 الشيخ جمال الدين الطبرسي (1). # PageV00P450 # ذكره في الروضات نقلا عن رياض العلماء في ذيل ترجمة السيد جمال الدين بن ~~عبد الله الاسترآبادي المذكور آنفا، ونسب إليه كتاب " نهج العرفان " ناقلا ~~عن الشهيد الثاني في رسالة الجمعة ووصف المترجم بالفاضل الفقيه. # ثم احتمل كونه الشيخ جمال الدين الوارميني (1) الذي قد كان من أكابر # PageV00P451 # متنفذي (1) علمائنا بوارمين ms109 - إلى آخر ما نقله عن الرياض. # أقول: عبر صاحب " اللمعة في أمر الجمعة " (2) عن الكتاب المزبور ب‍ " ~~المنهج ".. وفي نسختي من رسالة الجمعة للشهيد الثاني نسبة الكتاب إلى عماد ~~الدين الطبرسي. # PageV00P452 # NoteV00P453N133 الشيخ جواد بن سعد الله بن جواد الكاظمي (1). # PageV00P453 # قال في الأمل: فاضل عالم محقق، جليل القدر، له كتب، منها: " شرح آيات ~~الاحكام " (1)، و " شرح خلاصة الحساب " (2)، وغير ذلك. من تلامذة الشيخ ~~البهائي - انتهى. # أقول: له مصنفات غير ذلك، ذكرناها في القسم الثاني. وكان ماهرا في الأصول ~~والفقه والرياضي، كما يشهد بذلك مؤلفاته. وترجمه في " النجوم " نقلا عن " ~~الأمل " بعنوان: السيد، وهو وهم منه. # PageV00P454 # NoteV00P455N134 السيد جواد ابن السيد محمد الحسني الحسيني العاملي (1). # PageV00P455 # كان من معارف الفقهاء، ومشاهير الاجلاء، طويل الباع، قوي الذراع في ~~الفقهيات، متتبعا ماهرا، جليل القدر. من تلامذة العلامة البهبهاني، والسيد ~~مهدي بحر العلوم، ومن تلامذته الشيخ محمد حسن صاحب " الجواهر ". # ترجمه في " الروضات " مفصلا، وفي " المستدرك " مختصرا. وهو صاحب " مفتاح ~~الكرامة " (1). # توفى كما في الكتابين في حدود سنة ست وعشرين ومائتين وألف. # PageV00P456 # باب الحاء PageV00P457 # ........... PageV00P458 # NoteV00P459N135 المولى حاجي حسين اليزدي (1). # قال في الرياض: " كان من أجلة مشاهير علماء دولة السلطان شاه عباس الماضي ~~الصفوي، وكان من تلامذة الشيخ البهائي، وقد قرأ عليه الوزير خليفة # PageV00P459 # سلطان (1)، والمولى خليل القزويني (2)، بل الآقا حسين الخونساري (3) أيضا ~~". # ثم ذكر شرحه للخلاصة (4) وأنه لم يتم، وتأليفا آخر كانت النسخة بياضا ~~عنها (5)، قال: و " الحاج " جزء من اسمه، لا أنه كان ممن زار بيت الله - ~~انتهى (6). # أقول: ومن جملة تلامذته المولى محمد مؤمن السبزواري (7) صاحب " مقتبس ~~الأنوار " (8)، ذكره في مقدمات تفسيره، وقال: أنه قرأ عنده الشرح الجديد ~~للتجريد. وذكر تلمذ المولى خليل القزويني عنده أيضا، وأنه كان يقرأ عنده ~~الحاشية القديمة للتجريد. # ثم عقد في " الرياض " ترجمة أخرى له مفصلة وعبر عنه في أول العنوان # PageV00P460 # ب‍ " اليزدي " (1)، ثم قال في أواسط الترجمة: إن المولى حاج حسين ~~النيشابوري المذكور كان يجاور بيت الله الحرام، وكان مقاربا لعصرنا، وله ~~الآن سبط أو ولد ساكن ms110 بمكة - إلخ (2). # وعليه فلا يبعد كون " الحاج " وصفا له، لا أنه جزء من اسمه، إلا أنه عقد ~~ترجمة أخرى للمولى الحاج حسين بن محمد علي النيشابوري مولدا والمكي موطنا، ~~قال: كان من أكابر علماء عصرنا وصلحائه، وكان وفاته بمكة في أوان صغري. ~~وخلف ولدا وهو الشيخ محمد باقر. وله إجازة للمولى نوروز علي التبريزي مؤرخة ~~بسنة 1056 ست وخمسين وألف بمكة - إلخ (3). # فالظاهر أنهما متغايران. وقد خلط ترجمة أحدهما بترجمة الآخر، مضافا إلى ~~ما ذكره في ترجمة الحاج حسين اليزدي: أنه كان مدرسا في المشهد الرضوي، ~~فعزلوه عن ذلك، وعينوه مدرسا لبعض مدارس قم. فسألوا عنه سر ذلك، فقال: # إن العبد إذا أصابه الهرم صار محرما للحرم (4). # فيفهم منه أنه كان في زمن شيخوخته في قم، وهو ينافي توطنه في مكة، فتأمل ~~والله العالم. # ثم احتمل في ترجمة المولى سلطان حسين اليزدي الندوشني اتحاده مع # PageV00P461 # صاحب الترجمة (1) وليس ببعيد و * * * الحارث بن علي بن زهرة الحسيني ~~الحلبي. # راجع: حمزة بن علي بن زهرة. # واعلم: أن الحارث هنا يكتب بلفظ " الحرث " من غير ألف، ولكن يلفظ ب‍: ~~الحارث، ولذا كتبناه كما يلفظ به. # PageV00P462 # NoteV00P463N136 المولى السيد حامد حسين ابن السيد محمد قلي خان ابن ~~السيد محمد حسين الموسوي النيسابوري الهندي اللكهنوئي (1). # PageV00P463 # كان بحرا مواجا، وسحابا شجاجا، متكلما فقيها أديبا، علامة دهره و أوحدي ~~عصره. صرف عمره في تحصيل العلوم وترويج مذهب الإمامية. و اجتمع عنده من ~~الكتب ما لم يجتمع عند غيره من المشاهير حتى العلامة المجلسي (1). # PageV00P464 # وقد طلبت من ولده الأفخم السيد ناصر حسين (1) ترجمة والده، فكتب صورة ما ~~ذكره الميرزا محمد علي في المجلد الثاني من " نجوم السماء " الذي لم يصل ~~نسخته بعد إلى إيران (2)، وأنقل منه ما يهمنا نقله مع ترك بعض غير المهم، ~~فنقول: # PageV00P465 # قال: إن اسمه الأصلي السيد مهدي، ويكنى ب‍: أبي الظفر، ولكنه اشتهر ب‍ " ~~حامد حسين "، وذلك أنه رأى والده جده المولوي حامد حسين، فانتبه فبشروه ~~بولادته، فاشتهر بالاسم المذكور. ثم ساق نسبه إلى ms111 أن أنهاه إلى حمزة ابن ~~الإمام الهمام أبي إبراهيم موسى الكاظم (عليه السلام). # وكانت ولادته في بلدة ميرتهه في خامس محرم سنة 1246 ست وأربعين و مائتين ~~وألف. وكان في سنى (1) طفوليته يظهر آثار المجد والعلى من ناصيته. و كان لا ~~ينام في الليل حتى يقرأ عنده شئ من كتاب " حمله حيدري " للميرزا رفيع ~~الباذل (2). # شرع في التعلم وهو ابن سبع سنين، ثم تكفله والده، وقرأ عنده بعض الكتب ~~المتداولة. فارتحل والده إلى لكهنو وتوفى فيها وهو ابن خمسة عشر سنة، ~~فاشتغل عند المولوي السيد بركة علي (3). ثم قرأ على حجة الاسلام السيد محمد # PageV00P466 # عباس التستري كتاب " نهج البلاغة ". # وأخذ العلوم العقلية عن السيد مرتضى (1) ابن سلطان العلماء - يريد من " ~~سلطان العلماء ": السيد محمد (2) ابن السيد دلدار علي -، والعلوم الشرعية ~~منه و من سيد العلماء - هو السيد حسين (3) ابن السيد دلدار علي -، وكان ~~أكثر # PageV00P467 # اختصاصه بسيد العلماء. وكان أيام قراءته كتاب " رياض المسائل " لا يباريه ~~أحد من شركاء درسه، وقرأ عنده أيضا كتاب " مناهج التدقيق "، وهو من مؤلفات ~~أستاذه المذكور، وعليه حواش منه مما يبهر العقول. # ثم اشتغل بتصحيح مؤلفات والده، فابتدأ ب‍ " الفتوحات الحيدرية " (1)، ثم ~~كتاب " تشييد المطاعن " (2)، فصححه وعرضه على الأصول التي أخذ منه، وبيضه ~~وأشاعه. # وفي ذلك الأثناء أشاع بعض العامة كتابه " منتهى الكلام " (3)، وكان يتحدى ~~به علماء الإمامية، ويزعم أنه لا يمكنهم الجواب عنه ولو اجتمع الأولون و # PageV00P468 # الآخرون منهم. ومن جهة اختلال أمر الدولة في لكهنو لم يتمكن سلطان ~~العلماء، و لا سيد العلماء، ولا السيد محمد عباس، ولا السيد أحمد علي ~~المحمد آبادي (1) من جوابه، فتصدى صاحب الترجمة لجوابه، فألف كتاب " ~~استقصاء الافحام " في جوابه في ستة أشهر، فتجمع المخالفون واحتشدوا فلم ~~يقدروا على الجواب. # ثم عزم على تكميل كتاب " شوارق النصوص " (2)، ثم بتأليف كتاب " عبقات ~~الأنوار ". # وسافر في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وألف إلى العتبات العاليات، ومكة ~~المعظمة. فحصل في الحرمين الشريفين الكتب النادرة للمخالفين، فنسخها بخطه، ~~و ينقل عنها في العبقات. واستقبله ms112 علماء العراق بالاحترام والاعظام، ثم رجع ~~إلى موطنه فاشتغل بالجهاد العلمي، ومع غلبة الأسقام عليه ونحول بدنه لم ~~يقصر عن التأليف، فكان يكتب بيمينه ويساره، وإذا مل من ذلك كان يملي على ~~الكاتب، إلى أن بلغه أجله، فتوفى في ثامن عشر شهر صفر سنة ست وثلاثمائة ~~وألف. # ثم ذكر مؤلفاته مما ذكرناه في القسم الثاني. ومن العجب أنه لم يذكر موضوع ~~غالب كتبه، وقد كنت سألت عن ولده الأفخم تفصيل مجلدات " العبقات "، # PageV00P469 # فلم يذكر من ذلك شيئا إلا ما أرسلني من ترجمة والده نقلا عن " نجوم ~~السماء "، و كتب في حق الكتاب المزبور أنه جواب الباب السابع من " التحفة ~~"، وهو منهجان، وكل الكتاب ثلاثون مجلدا. (*) PageV00P470 # NoteV00P471N137 حبيب بن أوس بن الحارث الطائي العاملي الشامي، يكنى أبا ~~تمام (1). # PageV00P471 # ذكره النجاشي (1)، والعلامة (2) ووصفاه ب‍: أنه كان إماميا، وهو أحد ~~الشعراء المجاهرين في مدح أهل البيت (عليهم السلام). وذكره ابن خلكان و ~~غيره. وهو صاحب " ديوان الحماسة " المعروف (3). # توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ومن أراد التفصيل فعليه ب‍ " الروضات " ~~(4) و " الأمل " (5)، و " تاريخ ابن خلكان " (6)، وغيرها. # PageV00P474 # NoteV00P475N138 المولى حبيب الله التويسركاني (1). # قال في الرياض: فاضل عالم، ماهر في علوم الرياضي، وله من المؤلفات: # شرح على فارسي هيئة (2). # والظاهر أنه من علماء عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، فلاحظ - ~~انتهى. # PageV00P475 # NoteV00P476N139 الحاج ميرزا حبيب الله الرشتي النجفي (1). # كان أحد الرؤساء المعروفين والمجتهدين المقبول قولهم في النجف. وإليه # PageV00P476 # انتهت رياسة التدريس لأهل الرشت وطلاب الفرس (1). وكان محققا مدققا، من ~~تلامذة العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري. وله تأليفات جيدة في الفقه و الأصول ~~(2). # توفى في ليلة الرابع عشر من شهر جمادي الأخرى سنة اثنتي عشر وثلاثمائة ~~بعد الألف. # PageV00P477 # NoteV00P478N140 الميرزا حبيب الله ابن الميرزا عبد الله الأصفهاني (1). # ذكره في الرياض في ترجمة الأمير السيد حسين خليفة سلطان (2)، ونسب إليه ~~كتاب " توصيف الوزراء "، ونقل عنه شيئا في ترجمته، فهو من معاصريه. و لم ~~أجد له ذكر مستقلا. # PageV00P478 # NoteV00P479N141 القاضي حبيب الله الكاشاني (1). # قال في الرياض: فاضل عالم فقيه ms113 محدث، وقد رأيت تعليقاته على بعض كتب ~~الأحاديث، تدل على فضل حاله، ولا يبعد أن يكون هو قاضي إصفهان في زمن ~~السابق - انتهى. # أقول: لعله يريد من " السابق " الشاه إسماعيل الصفوي، فإنه هو الذي سبق ~~ذكره في ترجمة الأمير حبيب الله، وذكره أنه كان قاضي إصفهان في زمن الشاه ~~المزبور (2). # PageV00P479 # NoteV00P481N142 الحاج ميرزا حبيب الله بن محمد بن هاشم الموسوي الخوئي ~~(1). # من المعاصرين. تشرفت بملاقاته في بلدنا تبريز، وكان مولده كما ذكره نفسه ~~خامس شهر رجب سنة خمس وستين ومائتين وألف (2). اشتغل بالتحصيل في النجف عند ~~الاساتيد الفخام كالسيد العلامة السيد حسين الترك (3)، والمحقق الحاج ملا ~~علي ابن الحاج ميرزا خليل الطهراني (4)، وله إجازة عامة منهما، وكان # PageV00P481 # فاضلا محققا. PageV00P482 # له من المؤلفات: " شرح نهج البلاغة " (1)، وحاشية على بعض أبواب " ~~القوانين " في أربعة عشر ألف بيت، وكتاب " منتخب الفن في حجية القطع و الظن ~~"، وكتاب " إحقاق الحق في تحقيق المشتق " (2)، وكتاب " الجنة الواقية " في ~~أدعية نهار شهر رمضان مع شرحها، وشرح كتاب القضاء والشهادات من الدروس، كذا ~~أفاده (سلمه الله). # سافر في هذه الأواخر إلى طهران لعرض شرح نهج البلاغة على السلطان المغفور ~~له مظفر الدين شاه واستدعاء أمره بطبعه، فنال من السلطان المزبور احتراما، ~~وأمر بطبع الكتاب، ثم عرض العوارض وتوفى السلطان المزبور. و توفى هو (رحمه ~~الله) في طهران سنة 1325 خمس وعشرين وثلاثمائة وألف (3). و لم أقف هل طبع ~~شئ من الكتاب أو لا (4). # PageV00P483 # NoteV00P484N143 الشيخ حسام الدين بن جمال الدين بن طريح النجفي (1). # قال في الرياض: فاضل فقيه جليل معاصر، وهو ابن عم الشيخ فخر # PageV00P484 # الدين بن طريح النجفي (1) [المعاصر المشهور] (2)، وقد أدركتهما. وقال ~~الشيخ المعاصر في أمل الآمل: هو من فضلاء المعاصرين، عالم باهر محقق فقيه ~~جليل [شاعر] (3)، له كتب - وعد كتبه، ومنها: " شرح الفخرية في الفقه "، ثم ~~قال - أقول: " الفخرية في الفقه " لابن عمه المذكور. والنجفي نسبة إلى ~~النجف الأشرف. # وقد روي أنه كان بحرا - انتهى (4). # PageV00P485 # NoteV00P486N144 الشيخ أبو محمد الحسن (1). # قال في الرياض: له ms114 كتاب " المعراج "، كذا قال الشيخ حسن بن سليمان (2) ~~تلميذ الشهيد في كتاب " المحتضر " (3)، وقد ينقل عن كتابه المذكور فيه، ~~ويصفه بالصلاح، وهو من المتأخرين، ولم أعلم خصوص عصره. # PageV00P486 # NoteV00P487N145 الحسن بن أبي الحسن الديلمي الواعظ (1). # PageV00P487 # صاحب كتاب " إرشاد القلوب. هكذا ذكر نسبه في " الرياض " (1)، و " الروضات ~~" (2). وعبر عنه ابن فهد في " عدة الداعي " (3)، وفي " الأمل " (4)، و " ~~إثبات الهداة " (5) ب‍: الحسن بن محمد الديلمي. # ولعل الأصل كان: الحسن بن أبي الحسن بن محمد، وكأن لفظ " ابن " بعد " أبي ~~الحس " ساقط، فزعم صاحب " الأمل " أن " أبا الحسن " كنية ل‍: محمد، فأسقطه، ~~هكذا يفهم من " الرياض ". # قلت: والذي عبر عن نفسه في كتابه: أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بن # PageV00P488 # محمد الديلمي (1). # وهو كما في " الأمل " كان فاضلا محدثا صالحا. وعبر عنه في " البحار " ب‍: # الشيخ العارف، واعتمد على كتابه. # وأما عصره فلم نقطع بشئ في " الرياض "، بل قال تارة: كان من المتقدمين ~~على الشيخ المفيد، بل معاصريه (2)، وقال أخيرا: إنه ينقل في كتابه عن كتاب ~~ورام (3)، وهو جد ابن طاووس ومتأخر عن المفيد. وقال في " الروضات ": # إنه إما معاصر للعلامة، أو الشهيد الأول، أو متأخرا عنهما قليلا (4). # وعلة هذه الترديدات روايته في المجلد الثاني من " الارشاد " عن كتاب " ~~الألفين " (5) للعلامة. ولكن في كون المجلد الثاني من " الارشاد " من ~~تأليفاته و من أجزاء كتاب " الارشاد " إشكالا ذكرناه في القسم الثاني في ~~ذيل اسم الكتاب. # وفي " الرياض ": أنه ينقل ابن شهرآشوب عن كتاب الحسن بن أبي الحسن ~~الديلمي هذا، فيكون مقدما على العلامة بكثير (6). # PageV00P489 # NoteV00P490N146 السيد حسن ابن أبي حمزة الحسيني (1). # قال في الرياض: نسب إليه شيخنا المعاصر في فهرست كتاب " إثبات الهداة " ~~كتاب " التفهيم "، مع أنه لم يذكره في " أمل الآمل "، فلاحظ، إذ لعله مذكور ~~بتغيير ما - انتهى. # PageV00P490 # NoteV00P491N147 الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي (1). # قال في المقاييس: هو تلميذ المحقق، وشارح كتاب " النافع " شرحا حسنا # PageV00P491 # متوسطا موسوما ب‍ " كشف الرموز ". ونقل عن جملة من الأقوال والفوائد ~~جماعة من الأماجد - انتهى. # وقال في ms115 " الرياض ": أبو محمد الحسن [بن] (1) ربيب الدين (2) أبي طالب بن ~~أبي المجد اليوسفي الآوي، ويقال له " الآبي " أيضا. الفاضل العليم، الفقيه ~~الجليل، صاحب " كشف الرموز "، المعروف ب‍: ابن الربيب الآوي، وتلميذ ~~المحقق. # ثم نقل ما وجده على ظهر نسخة من " كشف الرموز " من ذكر اسم المؤلف و ~~نسبه، وفيه " الآملي " بدل: الآبي، وقال: إنه تصحيف، والصحيح: الآوي - إلى ~~آخر كلامه (3). # وقال في " الروضات " في ترجمة المحقق جعفر بن سعيد، عند تعداد تلامذته: ~~ومنهم الشيخ الكامل الفقيه النبيه عز الدين حسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي، ~~صاحب " كشف الرموز " في شرح " النافع ". وهو الذي ذكر بحر العلوم في حقه: ~~أنه أول من شرح " النافع "، محقق فقيه قوي الفقاهة. حكى الأصحاب كالشهيد ~~(4) والسيوري أقواله، ويعبرون عنه ب‍: الآبي، وابن الربيب، وشارح " النافع ~~"، وتلميذ المحقق، وشهرة هذا الرجل دون فضله، و # PageV00P492 # عمله أكثر من ذكره - إلخ (1). # قلت: " ربيب "، الظاهر أنه بالراء المهملة والباء الموحدة، و " آبة " أو ~~" آوه " بلدة قريب ساوة، وهي بلدة قرب قم المعروفة. # PageV00P493 # NoteV00P494N148 الحسن بن أبي عقيل (1). # PageV00P494 # هو الحسن بن علي، كما في رجال النجاشي، أو ابن عيسى، كما ذكره الشيخ، ~~العماني الحذاء. فقيه متكلم ثقة، من قدماء الأصحاب. وهو أحد القديمين في ~~اصطلاح الفقهاء، والآخر هو ابن جنيد. # له كتب، منها: كتاب " المتمسك بحبل آل الرسول " (1)، وكتاب " الكر و # PageV00P495 # الفر " (1)، ولم يبق من كتبه شئ. # والشيخ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه يروي عنه كتبه مكاتبة (2). و ~~كان وفاة ابن قولويه كما مر في ترجمته في سنة سبع أو ثمان أو تسع وستين و ~~ثلاثمائة (3). # والفقهاء تداولوا أقواله في الفقه، وذكروها واعتنوا عليها. ومن أقواله ~~عدم انفعال الماء القليل بالملاقاة. # وعن رجال بحر العلوم: أنه أول من هذب الفقه واستعمل النظر وفتق البحث عن ~~الأصول والفروع في ابتداء الغيبة الكبرى، وبعده الشيخ الفاضل ابن الجنيد ~~(4) - إلى آخر ما نقله في الروضات (5). # ولم نذكر في القسم الثاني من مؤلفاته إلا كتاب " الكر والفر ". # PageV00P496 # NoteV00P497N149 صدر الحفاظ أبو العلاء ms116 الحسن بن أحمد بن الحسن العطار ~~الهداني (1). # PageV00P497 # العلامة في علم الحديث والقراءة، وكان من أصحابنا، وله تصانيف في الاخبار ~~والقراءة، منها: كتاب " الهادي في معرفة المقاطع والمبادي "، شاهدته و قرأت ~~عليه - قاله الشيخ منتجب الدين (1). # أقول: روى عنه موفق الدين بن أحمد، خطيب خوارزم في مقتله (2) و مناقبه ~~(3) كثيرا، وعبر عنه ب‍: الامام الحافظ صدر الحفاظ. # وله: كتاب " زاد المسافر "، وغيره، وله أيضا: كتاب " الأربعين " في ذكر ~~المهدي من آل محمد، يرويه بعض تلامذة (4) الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، ~~عنه، عن السيد ابن زهرة، عن الشيخ الفقيه أبي سالم علي بن الحسن بن المظفر ~~في الثاني والعشرين من ربيع الآخرة سنة 604 أربع وستمائة، وأخبره أنه سمعه ~~على # PageV00P498 # الشريف أبي عبد الله محمد بن الحسن بن علي الفاطمي بالقراءة، للنصف من ~~شعبان سنة 590 تسعين وخمسمائة، وأخبره أنه سمعه على مصنفه بهمدان في الثالث ~~والعشرين من سنة 548 ثمان وأربعين وخمسمائة. # وأخبرني به إجازة الفقيه سديد الدين أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القمي، عن ~~الشيخ محمد بن مسلم بن أبي الفوارس الرازي، عن المصنف - انتهى بألفاظه، ~~والإجازة مذكورة في البحار (1). # ونقل في " الروضات " عن " بغية الوعاة " للسيوطي، وذكر نسبه هكذا: # الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل بن سلمة العطار الهمداني، ~~قال صاحب البغية: قال القطفي: كان إماما في النحو واللغة وعلوم القرآن و ~~الحديث والأدب والزهد وحسن الطريقة والتمسك بالسنن، قرأ القرآن بالروايات ~~ببغداد على البارع الحسين الدباس، وسمع بواسط وإصفهان من أبي علي الحداد، ~~وأبي القاسم بن بيان، وجماعة - إلى أن قال - وكانت السنة شعاره، لا يمس ~~الحديث إلا متوضئا، ولد يوم السبت رابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين ~~وأربعمائة، وتوفى ليلة الخميس رابع عشر جمادي الأولى سنة تسع وستين و ~~خمسمائة - انتهى، وانتهى ما نقله في " الروضات "، وقد نقلناه بحذف بعضه ~~(2). # وأرخ ابن الأثير وفاته في حوادث سنة تسع وستين وخمسمائة، وقال في # PageV00P499 # حقه: سافر الكثير في طلب الحديث وقراءة القرآن ms117 واللغة، وكان من أعيان ~~المحدثين، وكان له قبول عظيم ببلده عند العامة والخاصة - انتهى (1). # وهكذا أرخ وفاته صاحب " كشف الظنون " في ذيل كل ما ذكره من مؤلفاته (2). # ووقع الرواية عنه في كتاب " الفضائل " المنسوب إلى شاذان بن جبرئيل، و في ~~نسخها اختلال في تاريخ النقل. وقد ذكرنا ذلك في مادة " فضائل شاذان " في ~~القسم الثاني. # واعلم أن المترجم عنه روى عن محدثي العامة، ولم نجد له رواية عن الخاصة، ~~ولم يتعرض في " الكامل "، و " البغية " على مشربه. مع أن الغالب على صاحب " ~~البغية " الإشارة - لو كان شئ - بقوله: " كان يتشيع ونحوه "، وإن قيل: # إن البغية في ذكر النحاة والتعرض للمذهب ليس من وظيفته، ولكن تصريح الشيخ ~~منتجب الدين بكونه من أصحابنا أغنانا من التجشم. # ولعله لكثرة خلطته بالعامة لم يرو عن أحد من مشائخ الامامية، مع أنه لم ~~يصل إلينا من رواياته إلا ما نقله خطيب خوارزم في " المقتل "، و " المناقب ~~". # ومع ذلك كله فعدم ذكره في شئ من الإجازات، وعدم دخوله السلسلة، وروايته ~~عن الأصحاب، ورواية الأصحاب عنه الرواية العامة كسائر المشائخ، # PageV00P500 # مع معاصرته لمشائخ دوريست وقم، وقرب همدان منهما، وكونه رحلة في طلب ~~العلم، مما يبعد كونه من أشداء الامامية، والله أعلم (1). # PageV00P501 # NoteV00P502N150 الحسن بن أبي طاهر أحمد بن محمد بن الحسين (1). # PageV00P502 # هو مؤلف كتاب " نور الهدى والمنجي من الردى "، ولما لم يكن في ترجمته شئ ~~إلا ما يرجع إلى كتابه ذكرناه في ذيل الكتاب المزبور في القسم الثاني. و لم ~~نقف على ترجمته.# PageV00P503 ms118