######OpenITI# #META# URI: 1348FawziMacluf.CalaBisatRih.Hindawi18069316 #META# Tags: poetry #META# ID: 18069316 #META# Title: على بساط الريح #META# AuthorID: 63502062 #META# Author: فوزي المعلوف #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # ملك في الهواء‏ # روح الشاعر‏ # العبد‏ # حلم فحقيقة‏ # بين الطيور‏ # رمز الألم‏ # قرب النجوم‏ # أوراق متناثرة‏ # في عالم الأرواح‏ # حفنة من تراب‏ # رقي كاذب‏ # كفارة الشاعر‏ # على بساط الريح‏ # على الأرض‏ # ملك في الهواء‏ # روح الشاعر‏ # العبد‏ # حلم فحقيقة‏ # بين الطيور‏ # رمز الألم‏ # قرب النجوم‏ # أوراق متناثرة‏ # في عالم الأرواح‏ # حفنة من تراب‏ # رقي كاذب‏ # كفارة الشاعر‏ # على بساط الريح‏ # على الأرض‏ # | على بساط الريح‏ # | على بساط الريح‏ # تأليف # فوزي المعلوف‏ # | ملك في الهواء # في عباب # 1 # الفضاء فوق غيومه # فوق نسره # ونجمته ~~••• # حيث بث الهوى بثغر نسيمه # كل عطره # ورقته ~~••• # موطن الشاعر المحلق - منذ # البدء - لكن بروحه لا بجسمه # أنزلته فيه عروس قوافيه # بعيدا عن الوجود وظلمه # ملك قبة السماء له قصر # وقلب الأثير # 2 # مسرح حكمه # ضارب في الفضاء موكبه النور # وأتباعه عرائس حلمه # ملكه ركنه الهواء وما أقواه # ركنا قام الخلود بدعمه # عرشه سدة # 3 # السحاب عليها # نفض الليل كل رهبة رسمه # تاجه هالة ينضد # 4 # في فضتها # الأفق بدره قرب نجمه # والدجى طيلسانه # 5 # فاح كافور # دراريه # 6 # فوق عنبر فحمه # والثريا في كفه صولجان # دره لمه الصباح بكمه # ملك طائر بغير جناحين # بأمر الخيال يقضي وباسمه # يا جناح الخيال أقوى جناح # أنت يلوى ظهر الرياح لصدمه # ليت شعري ما الشاعر ابن لهذي # الأرض إلا بلحمه وبعظمه # فإذا اختار هجرها برضاه # أفما جاءها مقودا برغمه # هو منها وليس منها فما زال # غريبا ما بين أبناء أمه # | روح الشاعر # أي روح في بردة الشعراء # رفعتهم # على الهواء ~~••• # أبعدتهم عن عالم الأحياء # قربتهم # من السماء ~~••• # أنت يا روحهم من تنور ذرات # أضاءت في الكون في عالميه # تصل الأرض والسماء بنهر # غمر الحسن والهوى ضفتيه # لست من عالم التراب وإن كنت # تقمصت بالتراب عليه # أنت من عالم بعيد عن الأرض # يفيض الجلال عن جانبيه # نسمة الشعر أنت، فيه تبثين # أريج الشعور في بردتيه # هو فردوسك السحيق فلا الإثم # ولا الشر يبلغان إليه # وفتى الشعر يستنزل الوحي # بيانا يجثو الخلود ms1 لديه # حافرا باللظى على مصحف # الأفق سطورا تنير في دفتيه # ما احمرار الأصيل غير لهيب # شع من قلبه على مقلتيه # وركام السحاب غير دخان # نفثته الهموم من شفتيه # ما أنين الرياح غير زفير # نزعته الرياح من رئتيه # ونواح الطيور غير عويل # نقلته الطيور عن أصغريه # ما ندى الفجر غير لؤلؤ دمع # رشفته الأزهار من محجريه # وبريق النجوم غير شظايا # كأس حب تحطمت في يديه # | العبد # بين روحي، وبين جسمي الأسير # كان بعد # ذقت مره! ~~••• # أنا في الأرض، وهي فوق الأثير # أنا عبد # وهي حره! ~~••• # أنا عبد الحياة والموت، أمشي # مكرها من مهودها لقبوره! # عبد ما ضمت الشرائع من جور # يخط القوي كل سطوره # بيراع دم الضعيف له حبر # ونوح المظلوم صوت صريره! # أنا عبد القضاء، تملأ نفسي # رهبة من بشيره ونذيره! # عبد عصر من التمدن، نلهو # ضلة عن لبابه بقشوره! # عبد مالي، أحظى به بعد جهد # فإذا بي أنوء من ثقل نيره! # عبد إسمي، ذوبت روحي وجسمي # طمعا في خلوده ونشوره! # عبد حبي، أنزلته في فؤادي # فكوى أضلعي بنار سعيره! # أنا في قبضة العبودية العمياء # أعمى مسير بغروره! # إن جسمي عبد لعقلي، وعقلي # عبد قلبي، والقلب عبد شعوره # وشعوري عبد لحسي، وحسي # هو عبد الجمال، يحيا بنوره! # كل ما بي في الكون أعمى ومنقاد # على رغمه لأعمى نظيره # غير روحي فالشعر فك جناحيها # فطارت في الجو فوق نسوره # تنتحي عالم الخلود، لتحيا # حرة، بين روضه وغديره! ... # | حلم فحقيقة # يا طيور السماء في الريح روحي # بي جريا # على الجلد # 1 ~~••• # وبجسمي طيري إلى حيث روحي # فيه تحيا # بلا جسد! ~~••• # هو حلم مجنح، رافق الشاعر # يطوي الأجيال جيلا فجيلا # خلعت يقظة العقول جناحين # عليه يحيران العقولا # ما هما من خرافة وخيال # بل هما من حقيقة وهيولى # صعد الطرف في الأثير تجدني # قاطعا في الأثير ميلا فميلا # خببا # 2 # تارة، وطورا وئيدا # صعدا مرة، وأخرى نزولا # فوق طيارة على صهوات الريح # قامت تروض المستحيلا # هو ذا طائر الجماد كأن # الجن في صدره تحث ms2 خيولا # حمحمت تضرب الرياح بنعليها # فشقت إلى السماء سبيلا # ثم مدت إلى النجوم جناحين # وجرت على السحاب ذيولا # غرقت في الأصيل حينا، وعامت # بعد حين تعلو قليلا قليلا # ترتدي من دخانها بردة الليل # وتلقي عن منكبيها الأصيلا # وعليها من الشرار نجوم # عقدت حول رأسها إكليلا # حلقي، حلقي، والقي على الأفلاك # رعبا وروعة وفضولا # واشهدي في الطيور كرا وفرا # واسمعي في النجوم قالا وقيلا! # | بين الطيور # قال نسر لآخر: «أي نسر # هو هذا؟ # ومن رفاقه؟ ~~••• # إن يكن قادما إلينا لخير # فلماذا # علا زعاقه؟ ~~••• # يا له طائرا بصورة شيطان # يبث اللهيب بركان صدره # أهو منا؟ لا. لا. فلم أر جبارا # كهذا في الجو ما بين طيره # إن قلبي لموجس منه شرا، # رح بنا نجضتلي حقيقة أمره» ~~«آدمي هذا - أجاب أخوه - # جاء يستعمر الأثير بأسره # كرة الأرض عن مطامعه ضاقت # فحطت هنا مطامح فكره # نحن لم نهجر البسيطة، إلا # هربا منه واجتنابا لشره # قم بنا نحشد الطيور وننقض # عليه، نجزيه من مثل غدره!» # ودوت في الأثير صيحة حرب # ملأته بنسره وبصقره # هو حشد أثار ضرب خوافيه # 1 # غبار السحاب يعمي بذره # وإذا بي ما بين أجنحة سود # على الأفق حجبت وجه بدره # طوقتني بكل فاغر شدق # صامد لي بمخلبيه وظفره! ~~«لا تخافي يا طير ما أنا إلا # شاعر تطرب الطيور لشعره # زارك اليوم متعبا ينشد الراحة # في هدأة السكون وسحره # فر عن أرضه فرارك عنها # من أذى أهلها وتنكيل دهره!» # | رمز الألم # أنظريه يمشي وفي خطواته # نزوات # من الألم ~~••• # عاثر الجد، # 1 # جد تحدو بذاته # نزعات # إلى العدم ~~••• # غمرته الأحلام بالشفق الوردي # يغريه بالمنى تعليلا # وتلاشت حلما فحلما، إلى اللاشيء # تمشي به قليلا قليلا # هو في ميعة الشباب ولو حدقت # فيه أبصرت شيخا هزيلا # بقوام كأن قاصمة الظهر # أناخت عليه حملا ثقيلا # وجبين ألقت عليه شجون # النفس ظلا من العبوس ظليلا # فهو لا يعرف التبسم إلا # عندما يستعيد حلما جميلا! # ألف اليأس قلبه، فهو واليأس # يحاكي بثينة وجميلا # وإذا اليأس صد عنه قليلا ms3 # راح يبكي على نواه طويلا! # وإذا ما النسيم مر عليه # فعليل أتى يعود عليلا # حائر الطرف شارد الفكر يحكلي # مدلجا في الظلام ضل السبيلا # تاه في عالم الخيال، فضاعت # نفسه وهي تنشد المستحيلا # حول الأرض عالما علويا # قاطرا من وحولها سلسبيلا # ملأ العالم السماوي شدوا # منزلا منه للورى إنجيلا # هاك عقد النجوم بين يديه # صار بعد انفراطه إكليلا! # | قرب النجوم # وانبرت نجمة لأخرى تقول: ~~«من يحوم؟ # من البعيد؟ ~~••• # أهو نجم مذنب أم دخيل # في النجوم؟ # وما يريد؟ ~~••• # هو ينقض كالصواعق، منطادا # 1 # إلينا، والهول ملء وشاحه! # بين برق من الشرارات وماض # 2 # ورعد ملعلع في صياحه! # أنظريه يدنو ويدنو، فهل غلغل # في جونا بقصد اكتساحه؟ # ينطق الخوف كل عي وهذي # رعشة النجم عجلت بافتضاحه!» # وإذا نجمة تجيب: «وقاك البعد # أختي، شر انطلاق جناحه! # هو تحت السديم # 3 # أعجز عن أن # يبلغ النجم فوق متن رياحه! # هو مخلوق عالم إسمه الأرض، # يغطي الشقاء كل بطاحه # عالم ما شعاره غير أن الحق # للقوة التي في سلاحه # لا تخافي منه، وخليه يعلو # فقريبا يهوي صريع كفاحه!» # إيه يا نجمتي ألم تعرفيني # شاعرا ينصت الدجى لنواحه؟ # كم ليال في الروض أحييتها # أبكي، وأشكو إليك بين أقاحه # ساكبا في الفؤاد من طرفك # السيال بالنور بلسما لجراحه # وسواد الظلام في قلمي حبر # أوشي به بياض صباحه # سامح الله فيك قلبا نسيا # هو في الكون مثل قلب ملاحه! # | أوراق متناثرة # نجمة الليل، رحمة، فضلوعي # من شجوني # تتمزق ~~••• # كفكفي السيل، إنه في دموعي # من عيوني # يتدفق ~~••• # واذكريني بين الكواكب وادعي # لي، عسى يهتدي إلي السلام # عشت بين المنى، يراود نفسي # خلب من طيوفها وعقام # 1 # أقتفيها وفي يدي فؤادي # ثم ألوي وفي يدي حطام! # أي حلم سبكته ذهبيا # لم تذبه بنارها الأيام # ورجاء حبكته من خيوط # النور، لم ينسدل عليه ظلام؟ # أي عود حملته للتلهي # لم تقطع أوتاره الآلام؟ # ونشيد وقعته للتأسي # لم يعكره بالأنين الغرام # أي كأس قربتها من شفاهي # لم تحل حنظلا عليها المدام؟ # وفؤاد ذوبت ms4 فيه فؤادي # لم يضع عنده لعهدي ذمام؟ # 2 # أي طيف عانقته في منامي # لم يكلله دمع عيني السجام؟ # 3 # وهناء زرعته في ضلوعي # لم يكن منه للذبول طعام؟ # ليت شعري، والليل يعقبه # الفجر، متى يعقب البكاء ابتسام؟ # ضاع عمري سعيا وراء رسوم # خططتها في الشاطئ الأقدام # عشت أبني على الرمال وهل يثبت # ركن، له الرمال دعام؟ # | في عالم الأرواح # وسرى في عوالم الأرواح # من قدومي # شبه همس ~~••• # إذ تنسمن من خفوق جناحي # في السديم # ريح إنس ~~••• # فتألبن حول جسمي جماعات # ملأن الجو الفسيح دويا # وإذا بي أعي هنالك أشياء # ولما حدقت لم أر شيا # فكأني في الحلم نشوان صاح # تتوالى رؤى الخيال عليا # ما لعيني والنور شع بقربي # لم تميز إلا فراغا خليا؟ # طوقتني الأشباح، ها هي حامت # ثم أهوت ترف بين يديا # ولها كاختلاج أجنحة النحل # أزيز يطن في أذنيا # إنها كاللهاث نفحا ولفحا # وكموج الشعاع نشرا وطيا # غمرتني بالغيم ينضح طلا # واحتوتني بالريح تنشر ريا # هي كالوهم ألبسته خيوط # الفكر ثوبا من الخيال جليا # لم يزل صوتها إلى اليوم في # أذني، وأنفاسها على شفتيا # إنما عند وصفها خانني الفكر # وألقى على بياني عيا # 1 # يا له عالما هناك بعيدا # قربته عروس شعري إليا # فتنبهت من ذهولي وأصغيت # لعلي أجلو هناك خفيا # فسمعت الذي توشوشه الأرواح # عني، وما تفكر فيا # | حفنة من تراب # قال روح: حذار يا أترابي ~~••• # أبعدوه # عن السماء ~~••• # هو في الأرض حفنة من تراب # فأبوه # طين وماء؟ ~~••• # هو من نفخة كفت لتجليه! # وتكفي بذاتها لاحتجابه # وكما كان أصله من تراب # الأرض، يغدو مصيره لترابه # ليته عاد للثرى مثلما جاء # نقيا بنفسه وإهابه # 1 # جاء والحسن والرواء رفيقاه # وثوب العفاف كل ثيابه # وتولى يقوده الإثم والداء # إلى القبر في ربيع شبابه # هو يحيا للشر، فالشر يحيا # أبدا، حيث حل شؤم ركابه # وهو لا ينفع البسيطة إلا، # حين يثوي في القبر بين رحابه # حين يمتصه الثرى فيغذي # منه، ما في الأديم من أعشابه # 2 # يا لعمري # 3 # كل ms5 النبات الذي في # الكون من زهره إلى لبلابه # 4 # ليس إلا عصير أجسام من # ماتوا فزانوا الثرى بأجمل ما به! # كندى الفجر سال فاشتفه الترب # فحالت وحلا لآلي حبابه # بخرته ذكاء # 5 # فاسترجعته # صافيا للأثير عين سحابه # فهو بين السحاب ثانية قطر # نقي يحيي الثرى بانسكابه! # تلك حال الإنسان حيا وميتا # رب خير، ألشر من أسبابه! # | رقي كاذب # قال ما قاله، وفر لفوره # يتوقى # تقربي ~~••• # فإذا آخر يقول بدوره: # قلت حقا # بمذهبي ~~••• # أنا عن وصف شره عاجز # والله، مهما أفضت في تبيانه # ما دعوه الإنسان من أنسه # لكن دعوه الإنسان من نسيانه # نسي الخير حين أوغل في الشر # فداس الضمير في عصيانه # ملأت قلبه الأفاعي فلا يسمع # غير الفحيح في خفقانه # حسد ناهش بقية ما في # نفسه من إبائه وحنانه # طمع يقذف اللهيب حواليه # فيعمي عيونه بدخانه # وأنانية تحل له القتل # لتحقيق غاية في كيانه # أعطي النطق والحجى ميزة كي # يرتقي في الوجود عن حيوانه # فإذا بالأذى وليد حجاه # وإذا بالشرور بنت لسانه # عاث في أرضه فحالت جحيما # فأتى الخلد عائثا في جنانه # زج بالعلم في الفضاء طيورا # من جماد، يديرها ببنانه # ما بناها إلا لهدم المباني # ولسفك الدماء في طيرانه # ليته لم يكن ذكيا فكل # الويل في الكون من نهى إنسانه! # ليت عمرانه تأخر أجيالا # فكل الخراب في عمرانه! # | كفارة الشاعر # وتجلت روح على القرب مني # رمقتني # بلا غضب ~~••• # خلتها أقبلت تدافع عني # صح ظني # ولا عجب! ~~••• # هي روحي جاءت تخلصني من # غضب العالم الفخور بشمسه # طوقتني بكل عطف وصاحت: # أخواتي رفقا به وببؤسه # هو بالرغم منه في عالم الأرض # وإن كان تزيا بزي أبناء جنسه! # سكن الأرض مرغما وهو لو # خير، ما اختار غير تربة رمسه # إن بين السرير والنعش خطوات # دعوها الوجود وهي بعكسه # عمره ليس غير قطرة حبر # ومضت من يراعه فوق طرسه # يتلاشى كالشمع، كي يعطي النور، # على هيكل الخلود وقدسه # غده مثل يومه تلعب الأقدار # فيه، ويومه مثل أمسه # غسلت عينه، بما سكبته # من ms6 ندى الدمع، كل أدران نفسه # والتظى قلبه فطهر بالآلام # ما دنسته شهوة حسه # جاء من أرضه يفتش عني # يائسا فاخشعوا احتراما ليأسه # ودعوه معي ففي قبلاتي # شهد حب ينسيه علقم كأسه!» # | على بساط الريح # ووقفنا معا بقلب السماء # نتملى # من القبل ~~••• # ما أحب اللقاء بعد التنائي # فهو أحلى # من الأمل ~~••• # موقف لا يمثل الفكر، أبهى # منه، في نومه وفي يقظاته # إذ جلسنا على بساط من السحب، # يفوح الغرام من جنباته # تحت جو كأنه سنة النوم، # 1 # ترف الأحلام في طبقاته # والنسيم العليل فوق لظى أنفاسنا، # ساكب ندى نفثاته # وعذارى الأرواح تنشد من بعد # بصوت، ألله في نبراته! # رافقته قيثارة الحب فانسل # أنين الأوتار في نغماته # فانتقلنا إلى فضاء من البحران # هاروت # 2 # فيه بعض حماته # وملأنا من لفح # 3 # قبلاتنا الجو، # فعادت بالنفح من قبلاته # ثم قمنا نجيل في الكون، أبصارا # أرتنا منه حقيقة ذاته # ننظر الناس من عل مثلما تنظر # نملا يمشي إلى غزواته # ونرى الطود في السهول، كما تبصر # فوق التراب ظل حصاته # ونرى الموج في الخضم، كما تلمح # جوا، والسحب في مرآته! # | على الأرض # تلك بضع من الدقائق مرت # في خضم # من الخلود ~~••• # هي مثل الأحلام زارت وفرت # أي حلم # ترى يعود؟ ~~••• # وإذا بي أهوي إلى الأرض وحدي # بعد حريتي أكابد رقا # تركتني روحي وعادت لمأواها # تشق الشعاع في الجو شقا # فرأيت اليراع قربي يؤاسيني، # ويبكي لما لقيت وألقى! # يا يراعي ما زلت خير صديق # لي - منذ امتزجت بي - وستبقى # باسما من سعادتي حين أهنا # باكيا من تعاستي حين أشقى! # كم حبيب سلا وعهدك باق # فهو أوفى من كل عهد وأبقى # أنت رغم الجحود خل وفي # حول المستحيل غولا وعنقا # 1 # رب دمع كفكفته من عيوني # سال حبرا في الطرس يخفق خفقا # وعذاب نزعته من ضلوعي # أج بين السطور يحرق حرقا # وزفير حولته لصرير # ملأ الخافقين غربا وشرقا # يا يراعي رافقت كل حياتي # فارو عني ما كان حقا وصدقا # أنا لم ألق مثل صمتك صمتا # حولته عرائس ms7 الشعر نطقا! ... ms8