######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006515 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ وعبدالله بن عبد اللطيف آل الشيخ وسليمان بن سحمان الخثعمي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: NOTGIVEN #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: فتييان تتعلقان بتكفير الجهمية وأن الصلاة لا تصح خلف من لا يكفر الجهمية ومسائل اخرى #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: العقيدة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006515 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6515 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6515 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمد #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1415هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار العاصمة - السعودية #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم ### | جواب المسائل المسئول عنها # المسئلة الأولى # في رجلين تنازعا في تكفير الجهمية والقبورية والإباضية وهل بلغتهم الدعوة ~~وقامت عليهم الحجة أولا إلى آخر السؤال # الجواب الحمد لله أما الجهمية فالمشهور من مذهب أحمد رحمه الله وعامة ~~أئمة السنة تكفيرهم لأن قولهم صريح في مناقضة ما جاءت به الرسل وأنزلت به ~~الكتب وحقيقة قولهم جحود الصانع وجحود ما أخبر به عن نفسه بل وجميع الرسل ~~ولهذا قال الإمام عبد الله بن المبارك إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا ~~نستطيع أن نحكي كلام الجهمية وبهذا كفروا من يقول القرآن # PageV01P155 # مخلوق وأن الله لا يرى في الآخرة وأن الله ليس على العرش وأنه ليس له علم ~~ولا قدرة ولا رحمة ولا غضب ولا غير ذلك من صفاته وهم عند كثير من السلف مثل ~~ابن المبارك ويوسف بن أسباط وطائفة من أصحاب أحمد ليسوا من الثلاث وسبعين ~~فرقة # وقد بينا لك فيما مضى أن الإمام أحمد وأمثاله من أهل العلم والحديث لا ~~يختلفون في تكفير الجهمية وأنهم ضلال زنادقة مرتدون وقد ذكر من صنف في ~~السنة تكفيرهم من عامة أهل العلم والأثر كاللالكائي وعبد الله بن الإمام ~~أحمد في السنة له وابن أبي مليكة والخلال في السنة له وإمام الأئمة ابن ~~خزيمة قد قرر كفرهم ونقله عن أساطين الأئمة وقد حكى كفرهم شمس الدين ابن ~~القيم رحمه الله في كافيته عن خمسمائة من أئمة المسلمين وعلمائهم فكيف إذا ~~انضاف إلى ذلك كونهم من عباد القبور وعلى طريقتهم فلا إشكال والحالة هذه في ~~كفرهم وضلالهم # وأما أباضية أهل هذا الزمان فحقيقة مذهبهم وطريقتهم إذا سبرت أحوالهم فهم ~~جهمية قبوريون وإنما ينتسبون إلى الأباضية انتسابا فلا يشك في كفرهم ~~وضلالهم إلا من غلب عليه الهوى وأعمى عين بصيرته فمن تولاهم فهو عاص ظالم ~~يجب هجره ومباعدته والتحذير منه حتى يعلن بالتوبة كما أعلن بالظلم والمعصية # PageV01P156 # وما ذكر في السؤال عمن لا يرى كفر الجهمية وأباضية أهل هذا الزمان ويزعم ~~أن جهاد أهل ms1 الإسلام لهم سابقا غلوا وهو لأجل المال كاللصوص فهذا لم يعرف ~~حقيقة الإسلام ولا شم رائحته وإن انتسب إليه وزعم أنه من أهله ومن يرد الله ~~فتنته فلن تملك له من الله شيئا ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور # وأما ما ذكرته من استدلال المخالف بقوله صلى الله عليه وسلم (من صلى ~~صلاتنا) وأشباه هذه الأحاديث فهذا استدلال جاهل بنصوص الكتاب والسنة لا ~~يدري ولا يدري أنه لا يدري فإن هذا فرضه ومحله في أهل الأهواء من هذه الأمة ~~ومن لا تخرجه بدعته من الإسلام كالخوارج ونحوهم فهؤلاء لا يكفرون لأن أصل ~~الإيمان الثابت لا يحكم بزواله إلا بحصول مناف لحقيقته مناقض لأصله والعمدة ~~استصحاب الأصل وجودا وعدما لكنهم يبدعون ويضللون ويجب هجرهم وتضليلهم ~~والتحذير عن مجالستهم ومجامعتهم كما هو طريقة السلف في هذا الصنف # وأما الجهمية وعباد القبور فلا يستدل بمثل هذه النصوص على عدم تكفيرهم ~~إلا من لم يعرف حقيقة الإسلام وما بعث الله به الرسل # PageV01P157 # الكرام لأن حقيقة ما جاؤا به ودعوا إليه وجوب عبادة الله وحده لا شريك له ~~وإخلاص العمل له وأن لا يشرك في واجب حقه أحدا من خلقه وأن يوصف بما وصف به ~~نفسه من صفات الكمال ونعوت الجلال فمن خالف ما جاؤا به ونفاه وأبطله فهو ~~كافر ضال وإن قال لا إله إلا الله وزعم أنه مسلم لأن ما قام به من الشرك ~~يناقض ما تكلم به من كلمة التوحيد فلا ينفعه التلفظ بقول لا إله إلا الله ~~لأنه تكلم بما لم يعمل به ولم يعتقد ما دل عليه # وأما قوله نقول بأن القول كفر ولا نحكم بكفر القائل # فإطلاق هذا جهل صرف لأن هذه العبارة لا تنطبق إلا على المعين ومسألة ~~تكفير المعين مسألة معروفة إذا قال قولا يكون القول به كفرا فيقال من قال ~~بهذا القول فهو كافر لكن الشخص المعين إذا قال ذلك لا يحكم بكفره حتى تقوم ~~عليه الحجة التي يكفر تاركها وهذا في ms2 المسائل الخفية التي قد يخفى دليلها ~~على بعض الناس كما في مسائل القدر والإرجاء ونحو ذلك مما قاله أهل الأهواء ~~فإن بعض أقوالهم تتضمن أمورا كفرية من رد أدلة الكتاب والسنة المتواترة ~~فيكون القول المتضمن لرد بعض النصوص كفرا ولا يحكم على قائله بالكفر ~~لاحتمال وجود مانع كالجهل وعدم العلم بنقض النص أو بدلالته فإن الشرائع لا ~~تلزم إلا بعد بلوغها ذكر # PageV01P158 # ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه في كثير من كتبه وذكر أيضا ~~تكفير أناس من أعيان المتكلمين بعد أن قرر هذه المسألة قال # وهذا إذا كان في المسائل الخفية فقد يقال بعدم التكفير وأما ما يقع منهم ~~في المسائل الظاهرة الجلية أو ما يعلم من الدين بالضرورة فهذا لا يتوقف في ~~كفر قائله انتهى # ولا تجعل هذه الكلمة عكازة تدفع بها في نحر من كفر البلدة الممتنعة عن ~~توحيد العبادة والصفات بعد بلوغ الحجة ووضوح المحجة # وأما قوله وهؤلاء فهموا الحجة # فهذا مما يدل على جهله وأنه لم يفرق بين فهم الحجة وبلوغ الحجة ففهمها ~~نوع وبلوغها نوع آخر فقد تقوم الحجة على من لم يفهمها وقد قال شيخنا الشيخ ~~محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كلام له فإن الذي لم تقم عليه الحجة هو ~~الذي حديث عهد بالإسلام أو نشأ ببادية بعيدة أو يكون ذلك في مسائل خفية مثل ~~مسألة الصرف والعطف فلا يكفر حتى يعرف وأما أصول الدين التي وضحها الله ~~وأحكمها في كتابه فإن حجة الله هي القرآن فمن بلغه # PageV01P159 # فقد بلغته الحجة ولكن أصل الإشكال أنكم لم تفرقوا بين قيام الحجة وفهم ~~الحجة فإن الكفار والمنافقين لم يفهموا حجة الله مع قيامها عليهم كما قال ~~تعالى {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون} إلى قوله {سبيلا} وقال تعالى ~~{وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا} فقيام الحجة وبلوغها ~~نوع وفهمها نوع آخر وكفرهم الله ببلوغها إياهم مع كونهم لم يفهموها إلى آخر ~~كلامه رحمه الله تعالى # وأما قوله عن ms3 الشيخ محمد رحمه الله أنه لا يكفر من كان على قبة الكواز ~~ونحوه ولا يكفر الوثني حتى ما يدعوه وتبلغه الحجة # فيقال نعم فإن الشيخ محمد رحمه الله تعالى لم يكفر الناس ابتداء إلا بعد ~~قيام الحجة والدعوة لأنهم إذ ذاك في زمن فترة وعدم علم بآثار الرسالة ولذلك ~~قال لجهلهم وعدم من ينهاهم فأما إذا قامت الحجة فلا مانع من تكفيرهم وإن لم ~~يفهموها وفي هذه الأزمان خصوصا في جهتكم قد قامت الحجة على من هناك واتضحت ~~لهم المحجة ولم يزل في تلك البلاد من يدعو إلى توحيد الله ويقرره ويناضل ~~عنه ويقرر مذهب السلف وما دلت عليه النصوص من الصفات العلية والأسماء ~~القدسية ويرد ما يشبه به # PageV01P160 # بعض أتباع الجهمية ومن على طريقتهم حتى صار الأمر في هذه المسائل في تلك ~~البلاد أظهر منه في غيرها ولا تخفى النصوص والأدلة حتى على العوام فلا ~~إشكال والحالة هذه في قيام الحجة وبلوغها على من في جهتكم من المبتدعة ~~والزنادقة الضلال ولا يجادل في هذه المسألة ويشبه بها إلا من غلب جانب ~~الهوى ومال إلى المطامع الدنيوية واشترى بآيات الله ثمنا قليلا والله أعلم ~~PageV01P161 ms4