######OpenITI# #META# URI: 1359AbuIqbalSalimYacqubi.NazaratSabc.Hindawi84908524 #META# Tags: poetry #META# ID: 84908524 #META# Title: النظرات السبع #META# AuthorID: 59407042 #META# Author: أبو الإقبال اليعقوبي #META# EditorID: 79260574 #META# Editor: توفيق أبو المحاسن اليعقوبي #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # النظرات السبع‏ # النظرات السبع‏ # | النظرات السبع # | النظرات السبع # تأليف # أبو الإقبال اليعقوبي # تحقيق # توفيق أبو المحاسن اليعقوبي # سوانح، وخواطر، وذكريات، وأناشيد في العروبة الصادقة، والقومية الحقة، ~~والوطنية الصحيحة. # | تقديم # بقلم عبده فراج # هذه ألحان عذبة من الشعر الوطني أجادت توقيعها قيثارة الشاعر العاطفي والعالم الجليل ~~المرحوم أبي الإقبال اليعقوبي شاعر فلسطين ومفتي يافا سابقا. # ولقد سرت في نفسي وأنا أترنم بما ترنم به هذا الفاضل المبدع حرارة حبه لوطنه ودينه ~~وقومه؛ فكأنما كان الشاعر يتنبأ بما سوف تلاقيه بلاده من محنة ويلاقيه أهلوها من عذاب ~~وتشريد. وحيثما قرأت شعره تلمس لهفة الابن الرحيم يحاول أن يدرأ عن وطنه وقومه عاديات ~~الزمن الغادر. # فهل درت روحه الشاعرة الملهمة في عالمها الآخر أن ما كان يخافه على بني وطنه قد حل ~~منه على أولاده وفلذات أكباده أوفى نصيب؟ # إن بؤس مهاجري فلسطين عامة أجل وأشهر من أن يحكى، ولكن ما انحدر إليه سراتهم ~~وكرماؤهم، وفيهم أبناء هذا الرجل الوطني النبيل، إنما هو درك يجلب الدوار لمن يصوره ~~للناس أو يتصوره. وبحسبك أن توقن أن هذا الكتيب بات وحده عائلا لأسرة سلبت منها في ~~فلسطين ضياعها والقصور! فيا لسخرية القدر إذ يستنسر في فلسطين البغاث، وإذ تمكن ~~الخيانة والمؤامرة لبني إسرائيل أن يصنعوا بسادات العرب ما صنعوا! # بيد أن الرواية لم تتم فصولا! وليس العرب ممن يغمضون على القذى أعينهم، ولا هم ممن ~~يضام بينهم طالب المروءة والمرحمة، بل إن لهم أسوة فيما أكرم به أنصار المدينة مهاجري ~~مكة، وكان إكراما له ما بعده. # فإلى معشر العرب والمسلمين والمصريين أقدم هذا الكتيب، وأروي قصته. وإن في انتشاره بين ~~الناس لمتعة وعبرة ومكرمة وقرضا حسنا. وقليل من الكتب ما هو حامل إلى مشتريه وبائعه كل ~~هذه المعاني والثمرات. # صورة الناظم المغفور له الأستاذ الشيخ سليم اليعقوبي وبجواره صديقه أمير ~~البيان المغفور له شكيب أرسلان، وفي الوسط الأستاذ رشاد اليعقوبي أحد أنجال ~~الناظم. # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين ms01 اصطفى. وبعد، فالنظرات السبع، نفثات ~~رائعة جيدة، على طراز بديع جديد، من روائع الشعر الاجتماعي الأخلاقي السياسي، ذات حوادث ~~ووقائع وأناشيد عربية وطنية فلسطينية، لم ينظم على طرازها حتى اليوم. # جاد بها «حسان فلسطين» شاعرها الأوحد وبلبلها الغريد؛ والدي العلامة الأستاذ «أبو الإقبال ~~اليعقوبي» مفتي يافا السابق؛ ذلك حسبما أوحت إلى ضميره الحي عروبته وقوميته ~~ووطنيته. وقد ضمنها أكثر «رباعياته» التي يتغناها اليوم شباب فلسطين، والتي ستنشر على ~~حدتها عن قريب. فجاءت تحفة من أبدع التحف، وطرفة من أرق الطرف. وما يريد بها إلا ~~تجديد الذكريات، في الناشئين والناشئات؛ حتى يكونوا على ما كان عليه صفوة الآباء ~~والأمهات، في الأيام الماضية، والعصور الخالية. # ولقد شرحت بعض ألفاظها، لا لغموض فيها؛ فإنها من السهل الممتنع؛ وإنما لتكون سهلة ~~المأخذ على الناشئ مثلي، ممن يود أن يشدو بذكريات وطنه وبني قومه. # فإذا صادفت من الناطقين بالضاد قبولا، وكان لها شأنها في كل بلد عربي، وغض الشباب ~~الغض عن قصوري في الشرح - وهو باكورة عملي - فذلك الهدف الذي نرمي إليه، والضالة التي ~~ننشدها، وإلا فقد سرى «بلبل فلسطين» عن نفسه وأرضى ضميره، وقمت أنا ببعض ما يجب ~~علي، وعلى الله قصد السبيل. # ابن الناظم # أبو المحاسن اليعقوبي # | النظرات السبع # في عروبتي، في قوميتي، في وطني # النظرة الأولى # لي فلسطين # 1 # وما # مثلها منذ القدم # إن فيها حرما # 2 # أنا عنه لم أنم # رغم # 3 # من فيه استبد # 4 # أو ظلم # وطني، لا حرموني وطني # منبت # 5 # الإيمان بالله العظيم # ما ترى من ملحد # 6 # أو وثني # 7 # فيه أو من مؤمن غير # 8 # حكيم # سنن # 9 # العرب وما من سنن # مثله في نشئه # 10 # الغض # 11 # قويم # لست أنسى ما له من منن # 12 # في، أو في العرب من كل كريم # بعث # 13 # الله به عهد # 14 # الكرم # مولدي فيه، وحسبي # 15 # مولدي # في ديار كل ما فيها حميد # وبها من عهد نوح محتدي # 16 # وبذاك المحتد المجد وطيد # 17 # فلأصغ # 18 # شعري ms02 وشعري في يدي # في رباها # 19 # حيث يحلو لي القصيد # فهناك الأنس في الروض الندي # 20 # يجعل الشاعر في خلق جديد # لم ينل # 21 # من صفوه الجد، # 22 # العدم # 23 # مهبط # 24 # الوحي # 25 # فلسطين، وما # في ربوع # 26 # الغرب للوحي سبيل # وبها للحسب # 27 # الأسمى حمى # 28 # وإليها يرجع المجد الأثيل # 29 # إنني ما زلت فيها مغرما # وفؤادي عن هواها لا يميل # وأنا في حبها لن أغرما # 30 # إنما الغارم # 31 # في الحب الدخيل # 32 # والذي لم يك # 33 # من جند الحرم # ما فلسطين، وفيها المكرمات # 34 # غير أفق فيه للحق شروق # 35 # وبنوها ما بهم من نكرات # 36 # تألف المنكر، أو تهوى المروق # 37 # خصها الله ببأس # 38 # وثبات # يصرفان السوء عنها، والفسوق # 39 # وعلى الشرق وكل الكائنات # لغطاريف # 40 # فلسطين حقوق # ومساع # 41 # ذات ذكرى، # 42 # وهمم # 43 # تلك مرمى # 44 # المخلصين الأوفياء # من بني أحمد والهادي المسيح # نبت الإخلاص فيها، والوفاء # وثبات الجأش # 45 # والرأي الصحيح # وهناك الفصحاء البلغاء # وكفاها كل ذي قول فصيح # وجميع العرب فيها صرحاء # ومن الصفوة # 46 # في الناس الصريح # إنه بالحزم # 47 # في الرأي، اعتصم # 48 # لا تلمني إن أكن فيها أهيم # 49 # ما على الهائم # 50 # فيها من ملام # فهي مهد الضاد # 51 # من عهد قديم # وبنو الضاد هم القوم الكرام # قسما بالله، والذكر # 52 # الحكيم # ما لمثلي في سواها من هيام # وهب الله لي القلب السليم # في هواها، واصطفاني للسلام # وحباني # 53 # وبني الضاد النعم # أنا مذ أولعت # 54 # فيها ذو هوى # لم تصب # 55 # مني ولا منه الهموم # غير أني لم أكن ممن غوى # 56 # فيه، أو ممن هواه لا يدوم # والهوى يخلق في النفس قوى # يستمد القلب منها ما يروم # لا رمى الله محبا بنوى # 57 # ما المحب الصادق الحب ظلوم # إنما الظالم من خان الذمم # 58 # لم أكن في غيرها ذا شغف # 59 # ولقلبي وحده كان الغرام # وبحسبي # 60 # في رباها كلفي # 61 # ولو اني، دون ms03 غيري، في سقام # إن تسل، أو لا تسل عن دنفي # 62 # في هواها، فهو لي نعم المرام # ومباح في هواها تلفي # وسواه، تلفي فيه حرام # لا براني # 63 # في سوى الحب السقم # 64 # هي روحي، ولها مني الفؤاد # وحياتي ولها الصدر الرحيب # 65 # ليس لي في غيرها اليوم مراد # لا، ولا في نشئه الجم # 66 # حبيب # فسواها لم يكن فيه وداد # أرتجيه أو يرجيه أديب # كل شيء ما عداها في نفاد # 67 # ولو ان الأمر فيها «للغريب» # وعليها جرد # 68 ~~«الغرب» النقم # 69 # لذ لي في ذكرها شعري، وفي # نشئها العامل في مجد الجدود # أنا ما لي في سواها من وفي # أنظم الشعر به نظم العقود # ما سوى ابن العرب بالخل الصفي # ليست الخلة # 70 # إلا في الودود # وفلسطين - ولما تشغف # 71 # بسوى الإسعاد - عنوان السعود # وعلى السعد بها الإخلاص نم # 72 # فدعاني # 73 # أنظم الشعر الجميل # في ذويها، فأنا فيهم طروب # وقريضي # 74 # وله في كل جيل # شأنه - لم تهوه إلا القلوب # وأولاء القوم، والمجد الأثيل # مجدهم، لم ألف # 75 # فيهم من كذوب # خلقوا للحرب، والله كفيل # لهمو بالنصر، في كل الحروب # والذي ينصر فيها، لم يضم # 76 # واتركاني أكبر # 77 # اليوم الشباب # 78 # من بنيها الصيد # 79 # والشيب # 80 # العظام # إنهم قومي، ومن خير الصحاب # وصحابي ليس فيهم من نيام # هم إذا ما قامت الحرب غضاب # 81 # ولمن يغضب في الحرب المرام # عرفوا الحق، ففازوا بالصواب # في فلسطين - وفي كل الشآم # وأولو # 82 # الحق همو أهل العصم # 83 # في فلسطين قصيدي # ليس بالممتهن # 84 # صغته صوغ العقود # خدمة للوطن # وقصيدي منذ كان # ذو حكم # 85 # النظرة الثانية # في فلسطين، بلادي # أمة ذات ثبات # لا ترى غير الجهاد # في سبيل المكرمات # وسبيل المغرمين # بالكرم # عرب موفون # 86 # أبناء الديار # والوفا كل الوفا، في العرب # ليس فيهم غير من يحمي الذمار # 87 # باللدان # 88 # السمر # 89 # أو بالقضب # 90 # سبة # 91 # عندهم الجبن، وعار # والرضا بالجبن موت أدبي # أنا لم ms04 أعهد عليهم من صغار # 92 # في فلسطين، ولا من كذب # إنما أعهد في العرب الشمم # 93 # لم يكن في الأرض من إنس وجان # أحد كالعرب في تلك الربوع # ليس فيهم من خنوع # 94 # أو هوان # إنما في غيرهم كل الخنوع # هجعوا إلا عن الحرب العوان # 95 # فحرام حينئذ ذاك الهجوع # قصب # 96 # السبق لهم يوم الرهان # 97 # وليوم السبق في العرب ولوع # كلما ابن العرب في السبق نجم # 98 # علموا ابن الغرب ما لم يعلم # علموه الجد # 99 # في نيل الأرب # فرقى، والعلم أسمى سلم # ذروة # 100 # لم يبنها إلا العرب # هو لولا العرب، أشقى مجرم # ولمن يجرم سوء المنقلب # 101 # إنه لولاهمو، لم يسلم # في ربوع الغرب، من أيدي النوب # ولو ان الغرب عنه لم ينم # دوخوا # 102 # المغرب قبل المشرق # يوم كان الشأن شأن الخذم # 103 # إنهم من مشئم # 104 # أو معرق # 105 # في سبيل الحق أسمى الأمم # مثلهم في بأسهم # 106 # لم يخلق # من لدن # 107 # أن كان خلق الهمم # وسواهم بنده # 108 # لم يخفق # 109 # هل لمن لم يحكهم من علم؟ # ما لغير العرب في الأفق علم # كل ذكرى، عندهم لم تكن # في سبيل الوطن الغالي، ضلال # والذي لا يعتني بالوطن # ما له منهم سوى شر النكال # 110 # ولمن يؤثر # 111 # حب الفتن # أو يود # 112 # الظلم خزي # 113 # ووبال # 114 # وكذا صفوة أهل الفطن # 115 # لا ترى غير الذي فيه الكمال # والذي ما كان إلا للعظم # 116 # أقسموا بالله ألا يظلموا # أحدا، والظلم مما لا يطاق # إنهم مذ خلقوا، لم يجرموا # إنما المجرم من يبغي الشقاق # المسيحي منهمو، والمسلم # في ولاء # 117 # في إخاء، في اتفاق # لم نجد بينهما ما يهدم # ما ابتناه في بني الضاد الوفاق # وابتنته في فلسطين الشيم # 118 # يكرمون الجار غير الغاصب # 119 # ليس للغاصب فيهم من جوار # ويلبون نداء الطالب # إن يك الطالب يحدوه # 120 # الوقار # ويقيلون # 121 # عثار # 122 # الصاحب # والنهى # 123 # فيمن يقيلون العثار # لم يكن قاصدهم بالخائب ms05 # خيبة # 124 # القاصد عند العرب عار # ولهم وحدهمو، كل الكرم # حسنات العرب، لا ينكرها # غير من ترغب # 125 # عنه الحسنات # لم يكن معرفة منكرها # 126 # منكرو كل جميل نكرات # وأحط الناس من يكفرها # كافروها كل ما فيهم هنات # 127 # وكريم النفس من يكبرها # 128 # ما لغير المكبرين المكرمات # مكبر # 129 # الإحسان والحسنى، # 130 # قثم # 131 # كرم الأخلاق فيهم محكم # 132 # وجمال الخلق في ابن الكرم # ليس فيهم منجد # 133 # أو متهم # 134 # مغرما في غير حسن الشيم # فسلوا الشرق المفدى عنهم # فهمو في الشرق أهل الذمم # أو سلوا الغرب إذا ما شئتم # فهو عن أخلاقهم غير عمي # 135 # ذاك إن لم تسألوا كل الأمم # إنهم في موقف الحرب، أسود # لم ترعهم # 136 # في فيافيها # 137 # الذئاب # ولكم للعرب في الحرب جهود # 138 # خلقت من أجلها الخيل العراب! # 139 # لم يجوروا، جور غربي لدود # 140 # ما لمن جار سوى سوء العذاب # إنما الجائر من خان العهود # فجفاه # 141 # الشيب منا، والشباب # فهوى # 142 # بالجفو # 143 # من طود # 144 # أشم # 145 # قل لمن قام يعادي # 146 # العربا # وبلادا، أنجبت خير # 147 # العرب: # أنت ما عديت إلا الحسبا # وعدو الله من عادى الحسب # جئت فيما جئت أمرا عجبا # ولكم في الخصم من أمر عجب # لا تكن في كل شر سببا # ومثير # 148 # الشر في الناس السبب # كل من يرمي إلى الشر يذم # أنت يا ابن الغرب لم ترع # 149 # الذمم # ومن الآداب رعي # 150 # الذمم # تضرم # 151 # البغي، وللبغي الضرم # بين من يبغون غير الضرم # فاتق الله، وإلا فالنقم # ستراها فيك تلو # 152 # النقم # فلكم جرت على أهل الكرم! # وأعز الناس رب الكرم # إن في راحته # 153 # البحر الخضم # 154 # ليس يدري من يخون الذمما # لفلسطين ولا يرعى الوداد # أن للأحرار فيها همما # سينالون بها كل مراد # لم يهابوا في الوغى # 155 # الموت وما # أعذب الموت لديهم في الجهاد # كم أراقوا في فلسطين دما # فاستتب # 156 # الأمن فيها والسداد # وبذين، # 157 # الأمر في ms06 العرب انتظم # 158 # سل عن الجرأة # 159 # فيهم من تريد # أو سل الهيجاء عما يفعلون # تنبئ الأحرار عنهم، والعبيد # بلسان الصدق والحرب الزبون # 160 # القديم الحق والحق الجديد # لأولاء العرب، والمجد المصون # إنما العرب صناديد # 161 # وصيد # أينما كانوا وما في العرب دون # 162 # من لدن عاد # 163 # ومن عهد إرم # 164 # أو سل التاريخ عنهم إن ترد # إنما التاريخ مرمى السائلين # فالفتى من يعرب لما يجد # قيد # 165 # شبر عن سبيل الصادقين # إن غير الصدق فيه لم يفد # ولو ان العهد عهد الكاذبين # جد حتى لم يضارعه # 166 # مجد # في الهدى من قبل خلق العالمين # والهدى في العرب من أوفى القسم # 167 # ما لحر يعربي # 168 # في مزاياه نظير # إنه لم يكذب # كذب غربي غرير # 169 # والألى لا يكذبون # في شمم # 170 # النظرة الثالثة # بحماة # 171 # الوطن # يستعز ابن الوطن # هم له في المحن # 172 # لا دجا # 173 # ليل المحن # وبهم لم يبق فيه # من ظلم # 174 # يا بني قومي، ويا أسد النزال # 175 # في فلسطين، ويا شعب القلوب # آزروا # 176 # الشرق وجدوا في النضال # 177 # عنه حيث الحرب فيه، والخطوب # إن أصل الحرب والحرب سجال # 178 # جنف # 179 # ابن الغرب في الشرق الغضوب # 180 # أدرك العرب به شر الوبال # فأثاروا # 181 ~~- ويثيرون - الحروب # قبل ما تقضي # 182 # على الشرق الإزم # 183 # ما صليل # 184 # البيض # 185 # والسمر # 186 # الرقاق # 187 # في دياجي # 188 # الحرب من أجل «النقود» # لا، ورب الأرض والسبع الطباق # 189 # والذي يأبى # 190 # على الخلق المرود # 191 # إنما ذلك من ضيق الخناق # 192 # ومن الغدر، ومن نقض العهود # قسما بالله ما هذا اختلاق # 193 # أنا ما لي في سوى الصدق جدود # 194 # ولعمري، # 195 # قسمي خير قسم # مزقوا من يبغضون الوطنا # ليس بالإنسان من يأبى الوطن # واهزموا # 196 # من يوقظون # 197 # الفتنا # فيه، إن الشر في أهل الفتن. # واضربوا الجائر فيكم علنا # لا يكون الضرب إلا في العلن # إنكم إما # 198 # فعلتم حسنا # فعل الله ms07 بكم كل حسن # فنراكم في نعيم منه، جم # 199 # واستقلوا # 200 # يا بني الضاد به # فهو للعرب، وللعرب البنود # 201 # وانبذوا # 202 # من لم يذد # 203 # عن شعبه # نبذ أهل الحزم # 204 # والعزم # 205 # الجمود # واجعلوا كل فتى من عربه # مطلق الرأي وفي غير قيود # واستميتوا # 206 # جهدكم في حبه # ما لمن مات به غير الخلود # والألى لم يخلدوا # 207 # فيه رمم # 208 # وارفعوا فوق الرءوس العلما # إن رمز العرب في الشرق العلم # وأذيقوا مبغضيه الألما # ما لمن يبغضه إلا الألم # واخلقوا # 209 # في العالمين الشمما # غيركم لم يستطع خلق الشمم # وابعثوا # 210 # في المشرقين الكرما # إنكم ما زلتمو، رسل الكرم # في بني الشرق، وفي كل الأمم # وانشروا العلم فللعلم شئون # وبنشر العلم نيل الأمل # وابتنوا # 211 # للغة الفصحى الحصون # 212 # قبل أن يأتي يوم الكسل # واعضدوا # 213 # الشرق فبالشرق يهون # كل ما ترجونه من عمل # وأسيئوا في بني الغرب الظنون # ما لكم في الغرب غير الفشل # إن حق العرب فيه، مهتضم # 214 # وأعيدوا ذكريات # 215 # الحازمين # فالهدى جد الهدى في الذكريات # وتغنوا بثبات العاملين # من بني أوطانكم، في الطيبات # فبنو أوطانكم في الغابرين # 216 # لم يسودوا الناس إلا بالثبات # واجعلوا آمالكم في الناشئين # 217 # إن همو لم يجمدوا؛ والناشئات # 218 # قبلما يدنو # 219 # من النشء الهرم # 220 # واهدموا السمسار # 221 # لا كان أبوه # قبل أن يقوى على هدم الديار # وافعلوا ما شئتمو أن تفعلوه # فيه حتى لا يرى غير البوار # 222 # إنه إن أنتمو لم تهدموه # يهدم المجد ولا يخشى الصغار # وجدير بكمو أن تصرعوه # 223 # فلكم بأس معد # 224 # ونزار # 225 # وهباء عندكم ذاك الصنم # 226 # واهجروا الجاسوس # 227 # لا نال مناه # ليس للجاسوس - ما عاش - ضمير # 228 # والفظوه # 229 # عنكمو لفظ النواه # ولكم في ذلك الخير الكثير # وإذا ما رمتمو، صفع # 230 # قفاه # فاصفعوه، فهو بالصفع جدير # أنا لم أحقر # 231 # من الناس سواه # إنه في نظري، وغد # 232 # حقير # لم يفرق بين بهم # 233 # وبهم # 234 ms08 # ذكروا الشرقين # 235 # فالشرقان ما # فيهما للعرب إلا الأوفياء # واذكروا ما الغرب فيكم أضرما # 236 # واشرحوا ما فعلته الدخلاء # عل # 237 # نصر الله يأتي منهما # لكمو، رغم أولاء الأشقياء # فهما لا يرضيان المؤلما # لفلسطين، ولا ذاك الشقاء # لا دنا # 238 # منها ولا منا الألم # لا قضى الله لبانات # 239 # العدى # والألى خاب بهم كل أمل # إننا لم نلف # 240 # فيهم من هدى # يدفع الضل # 241 # إذا ما الضل حل # آثروا الخلف # 242 # وبالخلف الردى # 243 # وأحبوا الشر، في غير خجل # فلنك اليوم عليهم، أو غدا # فالجزاء العدل من جنس العمل # ولنمزق منهمو كل الإرم # 244 # إنهم قوم فساد # وعناد، وشغب # 245 # ليس فيهم من وداد # كوداد ابن العرب # موئل # 246 # الخلق الحميد # والشيم # النظرة الرابعة # إن تسل يا غرب عنا # في الوغى، أو لا تسل # فلنا الحرب، وإنا # لم نكن فيها نمل # 247 # إنما فيك الملال # 248 # والسأم # نحن جند الحق مذ كان الوجود # في فلسطين، وفي كل بلد # نؤثر # 249 # الصدق وبالنفس نجود # في سبيل القرب من أهل الرشد # 250 # وعن الأوطان بالبيض نذود # 251 # غير هيابين من فيها استبد # ولها نعمل في غير مرود # ليس منا من على البطل # 252 # مرد # 253 # ولو ان الغرب في العرب احتكم # 254 # ويل # 255 # من ينفث # 256 # في الشيب السموم # في بني الشرق، وللشيب الشباب # إنه باغ، وبالبغي ملوم # وعليه الله والعرب غضاب # ولكم في الغرب من باغ غشوم # 257 # ولو ان الغرب من أهل الكتاب # ولسوف الشرق يودي # 258 # بالظلوم # ويريه كيف يأتيه العذاب # إن رب الظلم، أولى بالشجم # 259 # ولئن هم مزقوا منا الشباب # بينما لم يك فيهم ما يحيف # 260 # فسنرميهم بحرب، وحراب # 261 # لم تدع منهم سوى المرء الضعيف # ونريهم كيف تمزيق الرقاب # يوم نغري كل مغوار # 262 # حصيف # 263 # وخليق # 264 # بهم ذاك العقاب # إنهم من عالم غير شريف # لا يدس السم إلا في الدسم # 265 # يا لهول الغرب، إن هبت حروب # من بني الضاد، وللحرب ms09 ضرام # 266 # إنها تقضي # 267 # عليه أو يئوب # 268 # كل من فيه إلى نشر الوئام # 269 # وإذا ما اجتاحت # 270 # الغرب الخطوب # أشرف # 271 # الغرب على الموت الزؤام # 272 # فيحوط # 273 # الله بالنصر الشعوب # من فلسطين، إلى دار السلام # 274 # إن نصر الله إما # 275 # جاء، عم # 276 # يا بني الغرب أفيقوا، إننا # عرب، والبأس في العرب شديد # لم ندع في دارنا أعداءنا # إن منهم كل شيطان مريد # 277 # عرف الغرب لنا إقدامنا # 278 # فسلوه، إنه غير بعيد # كل من يحرمنا أوطاننا # ما له منا سوى نار الوعيد # ولتلك النار في الكون ضرم # 279 # أبرقوا # 280 # أو أرعدوا # 281 # ما شئتم # لم تنل # 282 # منا بروق أو رعود # إننا لم نخش يوما منكم # أوتخشى في بني الضاد الأسود؟ # نحن سدناكم، ولما تعلموا # كل من يخشى من الله، يسود # ولسوف الأسد لا تبقيكم # في مساريها # 283 # فما الأسد رقود # أعين الأسد لها فتح وضم # وإذا ما خنتم # لفلسطين العهود # وعليها جرتم # ونكثتم # 284 # في الوعود # فقريبا تصبحون # في عدم # النظرة الخامسة # يا فلسطين أعيدي # لبنيك الذكريات # ولك اليوم جهودي # كلها حتى الممات # والأماني # 285 # في الجهود # والهمم # يا فلسطين، ومنك العرب # أنت رغم الدهر، قلب العرب # في بنيك الأكرمين الأدب # وسراة # 286 # الناس أهل الأدب # غرس الأخلاق فيك الحسب # وكفى ابن الضاد غرس الحسب # وإذا ما كان يوما شغب # فيك، فابن الغرب أصل الشغب # إنه خطب، وفي الشرق ألم # 287 # بلدي أنت، وحسبي بلدي # فيك مجدي، وفدى المجد الفؤاد # ليس تحت الشمس لي من سند # غيرك اليوم، ولا يوم التناد # 288 # أنت قلبي، ولساني، ويدي # وعتادي # 289 # من لدن كان العتاد # فيك غير الحق لما يسد # وإن الباطل في غيرك ساد # ومن الحق الذي فيك الكرم # أنت ما كنت لغربي لدود # 290 # بلدا، والغرب فيه البلد # أنت للعرب، وللعرب شهود # لم يكن يطعن فيهم أحد # أمتع # 291 # الله بهم هذا الوجود # فلهم فيه على الخلق يد # 292 # أمة لم يك فيها ms10 من حسود # إنما ابن الغرب فيه الحسد # ولكم بالحسد الغرب احتزم! # 293 # أفهمي الدهر ولو لم يفهم # أن فيك العرب أصحاب اليد # 294 # أفهميه بمضاء # 295 # اللهذم # 296 # قبل أن يهدم صرح # 297 # السؤدد # 298 # واحذري أن تفهميه بالفم # لا يصد # 299 # القول بغي المعتدي # إنما الجد بإنهار # 300 # الدم # خير ما يخنى # 301 # عليه في غد # ليس يبقى البغي إما # 302 # سال دم # واستفزي # 303 # عرب نجد والشآم # وبني مصر وأبناء العراق # إنهم من قبل واليوم كرام # وكرام العرب للعرب رفاق # بلغوا في المجد غايات المرام # بينما مجد سواهم غير باق # مجدهم إذ نبتوا من عهد سام # 304 # في ربوع الشرق، ممتد الرواق # 305 # ولمن يمجد # 306 # في العرب ذمم # 307 # هم أساة # 308 # الشرق من أيام نوح # رغم من في الغرب من قاص # 309 # ودان # ضمدوا # 310 # الشرق وفي الشرق جروح # كان فيها لبني الغرب يدان # 311 # وأعادوا فيه للضاد الصروح # بعدما أودت # 312 # بها أيدي الزمان # ما لهذا الشرق والشرق طموح # 313 # للمعالي، بسوى ابن العرب شان # ولو ان الخطب في العرب ادلهم # 314 # واستحثي # 315 # للجهاد اليمنا # مغرس # 316 # الأقدام في الأرض اليمن # إنه كان لقومي وطنا # والوداد الحق في ذاك الوطن # أنا ما ألفيت فيه ضغنا # 317 # ليس لابن اليمن الحر الضغن # عود الله بنيه المننا # 318 # ولكم لله فيهم من منن # دونها في كثرها # 319 # صوب # 320 # الديم # 321 # ما ترى من خائن، أو خاسر # فيه، أو من أجنبي؛ أو دخيل # لا، ولا في نشئه من ماكر # ما لذاك النشء في الخلق مثيل # بلد كان له في الغابر # 322 # ما له اليوم من الفضل الجزيل # 323 # فاستحثيه بقلب طاهر # تبلغي ما يرتجيه كل جيل # 324 # من حياة لم تكن ذات سدم # 325 # وأثيري # 326 # المغرب الأقصى على # من أثار الظلم في أرض المعاد # 327 # إنه لما يزل مستبسلا # 328 # في سبيل الله من أيام عاد # رغم من لا يألف الحسنى # 329 # ولا # يؤثر العدل ms11 ولا يهوى السداد # ليس في المغرب إلا ذو ولا # 330 # للذي يرغب # 331 # فيه، ووداد # إنما المغرب بالود # 332 # اتسم # 333 # أترى هل في بني الضاد يدوم # جنف # 334 # الغرب وجور الغرباء؟ # 335 # لا؛ فإن الظلم والمرء الظلوم # ليس من شأنهما طول البقاء # وإذا ما كان في الغرب خصوم # لبني العرب؛ وفي الخصم العداء # 336 # فبنو العرب - وما فيهم وصوم # 337 ~~- # بيد الله؛ وفي الله الرجاء # إنه سبحانه باري # 338 # النسم # 339 # فطر # 340 # الغرب على # ظلمه، في ابن العرب # حيث لا عدل، ولا # دين فيه، أو أدب # لا رعى # 341 # الله الظلوم # ما # 342 # ظلم # النظرة السادسة # لفلسطين دعائي # ومن القلب # 343 # الدعاء # ولها كل وفائي # وأنا رب الوفاء # فلنا فيها «البراق» # 344 # و«الحرم» # رب هيئ لفلسطين، النجاح # فلأنت المحسن، البر # 345 # الرءوف # واجعل الإصلاح فيها والصلاح # إن في هذين توحيد الصفوف # وسق # 346 # الخير إليها والفلاح # علها # 347 # تجتاز # 348 # أدوار الحتوف # 349 # فنراها في سرور وانشراح # رغم أنف الدهر أو أنف الصروف # 350 # ونرى العرب بها خير الأمم # أنا لا أبغي # 351 # سواها # وسوى الشعب الكريم # 352 # كل قصدي أن أراها # وأراه، في نعيم # تسكن # 353 # النفس إليه # ونعم # النظرة السابعة # تلك آياتي التي # لم يصغها الأولون # آثرتها أمتي # وبنوها الأكرمون # إنها وحي الضمير # 354 # والقلم ~~«نظراتي» صغتها شعرا، وهل # لسوى التاريخ تلك النظرات؟! # وقريض الشعر من بحر الرمل # 355 # خير ما تنظم فيه النفثات # 356 # وكفاني أن شعري مرتجل # وله في كل مصر ذكريات # ذاك مما فيه إحياء الأمل # في فلسطين، وكل الكائنات # لي، وللعامل في نظم الحكم # ذاك ما ألهمته في وطني # عن هوى حق، وعن قلب سليم # صغته للعربي الفطن # 357 # من بني قومي، وللحر الكريم # ونظيمي # 358 # الفذ # 359 # غالي الثمن # وبحسبي أنني رب النظيم # لم يضارعني # 360 # به في زمني # شاعر، والشعر شعري من قديم # ولما فيه من الدر، قيم # 361 # إن شعري قلته # حسبما أوحي إلي # وارتجالا صغته # فهو مني، وعلي ms12 # ولشعري منشدوه # منذ «تم» # 362 # أبو الإقبال اليعقوبي ms13