######OpenITI# #META# URI: 1370AhmadSamihKhalidi.MacahidMisriyya.Hindawi81714839 #META# Tags: history #META# ID: 81714839 #META# Title: المعاهد المصرية في بيت المقدس #META# AuthorID: 20836370 #META# Author: أحمد سامح الخالدي #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # المعاهد المصرية في بيت المقدس‏ # المعاهد المصرية في بيت المقدس‏ # | المعاهد المصرية في بيت المقدس # | المعاهد المصرية في بيت المقدس # تأليف # أحمد سامح الخالدي # | المعاهد المصرية في بيت المقدس # جاء في كتاب: «فن المعمار الإسلامي، في العصور الأولى» للمستشرق كرزول، عند كلامه عن قبة ~~الصخرة الشريفة ب «المسجد الأقصى»: «ومن الجلي أن قسما كبيرا من بناء المسجد الحالي هو ~~من عمل الخليفة الفاطمي الظاهر لإعزاز دين الله # 1 # بما فيه الأقواس في الرواق الأوسط، وعقود القبة، وبناؤها إلى السطح، ورواق آخر ~~شرقي الرواق الكبير، وكذلك الأقواس عن يسار العقد الشرقي، تحت القبة، وأخيرا الأقواس ~~المواجهة له من الجانبين، مع جسورها الخشبية.» # وقال عند بحثه عن هيئة المسجد الأقصى في زمن الخليفة الظاهر: «إن حدود المسجد ~~الشمالية كما بناها الخليفة الظاهر الفاطمي، كانت ولا بد في محلها الذي نراها فيه الآن، ~~ثم ينتهي من ذلك بأن قسما كبيرا من بناء المسجد الأقصى الحالي، لا بد أن يرجع إلى ~~عهد الخليفة الفاطمي الظاهر.» # وقد استمر اهتمام ملوك مصر وأمرائها بالمسجد الأقصى في عهود الأيوبيين والمماليك - ~~البرجيين والبحريين - الأتراك والجراكسة - ومحمد علي باشا، والمغفور له الملك فؤاد الذي ~~تبرع بخمسة وعشرين ألف جنيه ذهبية لإصلاح المسجد الأقصى، وحذا حذوه الملك الصالح فاروق، ~~وأمراء وأميرات البيت العلوي الكريم. # هذا ولم يقتصر اهتمام مصر بالمسجد الأقصى وحده، على خطورته وقداسته، طيلة هذه العصور؛ إذ ~~أخذ ملوك مصر وأمراؤها وأميراتها يتنافسون في بناء المدارس، والربط، والزوايا، والخوانق، ~~والترب في بيت المقدس، مما لا يزال قائما حتى الآن. # فمن المعاهد التي كان لها شأن عظيم في القرنين الرابع والخامس الهجريين، دار العلم ~~الفاطمية ببيت المقدس، وكانت هذه الدار فرعا لدار العلم الفاطمية بالقاهرة، التي أسسها ~~الحاكم بأمر الله سنة (395ه/1004م)، وكان لها فروع في سائر البلاد التي امتدت إليها الدولة الفاطمية. # 2 # وقد جاء ذكر هذا المعهد في أبي الفدا المتوفى سنة (732ه/1331م)؛ إذ قال: وزاد - أي ~~السلطان صلاح الدين - في وقف المدرسة - أي المدرسة الصلاحية - التي ms1 عملها في القدس، وهذه ~~المدرسة كانت قبل الإسلام تعرف ب «صندحنة»، ويذكرون أن فيها قبر حنة أم مريم، ثم ~~صارت في الإسلام دار علم قبل أن يملك الفرنج القدس، ثم لما ملك الفرنج القدس سنة ~~(492ه/1098م) أعادوها كنيسة كما كانت قبل الإسلام، فلما فتح السلطان القدس سنة ~~(583ه/1187م) أعادها مدرسة، وفوض تدريسها ووقفها إلى القاضي بهاء الدين بن شداد. # وقد سبق العباسيون الفاطميين في تأسيس دور العلم هذه، ومنهم جعفر بن حمدان الموصلي الذي ~~أسس في بلده دار علم (323ه/934م)، والقاضي ابن حيان المتوفى (354ه/965م) أسس دار علم في ~~نيسابور وخزانة كتب، وأبو علي بن سوار الكاتب سنة (372ه/982م) بنى دار كتب في هرمز، وأخرى ~~في البصرة، كما أسس أبو نصر سابور بن أزدشير دارا للعلم في الكرخ غربي بغداد (383ه/993م). ~~وكانت هذه الدور تشبه النوادي العلمية والمكتبات العامة والمعاهد العلمية المعروفة ~~اليوم بالأكاديميات، بالإضافة إلى أن الفاطميين اتخذوها مراكز دعاية من الطراز الأول ~~للمذهب الشيعي، وظل هذا المعهد عامرا حتى سقوط القدس بيد الصليبيين سنة ~~(492ه/1098م). # ومن المعاهد الكبرى الفاطمية المصرية ببيت المقدس، البيمارستان الفاطمي، وقد أشار إليه ~~الرحالة الإيراني «ناصر خسرو» في رحلته عند زيارته القدس سنة (437ه/1045م)، وهو أول ~~بيمارستان - مستشفى - أسس في بيت المقدس، على ما نعلم. # وقد نحا السلطان صلاح الدين نحو الفاطميين؛ فأنشأ البيمارستان الصلاحي عند فتحه بيت ~~المقدس سنة (583ه/1187م)، ولعل الصليبيين اقتبسوا من الفاطميين هذا البيمارستان، فأنشأوا ~~«اسبتارهم»؛ أي مستشفاهم، بين (492ه-583ه). # ولما أسس صلاح الدين ملكه في القاهرة ظفرت القدس منه بثلاثة معاهد كبرى، # 3 # أشهرها المدرسة الصلاحية التي كان لها شأن عظيم في النهضة العلمية في ~~الديار الفلسطينية، وظلت عامرة حتى القرون المتأخرة في العهد العثماني، وكانت تدرس ~~الفقه الشافعي، والعلوم العربية، والرياضيات، وقد درس فيها كثير من علماء المسلمين، ~~وتولاها مدة من الزمن الرياضي الكبير الشهير ب «ابن الهائم المصري المقدسي» (815ه/1412م)، ~~ودفن في مقبرة مأمن الله. # ومنها الخانقاه الصلاحية، وهي تقع لصق كنيسة القيامة من الجهة الشمالية، وكانت ms2 هذه ~~الخانقاه دارا للصوفية، ورباطا للمجاهدين، وقد مر ذكر البيمارستان الصلاحي الذي كان ~~يداوي الجرحى من الجنود والمرضى من الأهالي، ويوزع الأدوية والعقاقير على الناس بلا ~~مقابل. # وتنافس بنو أيوب في بناء المدارس والمعاهد والإنفاق عليها، وقد حذا حذوهم المماليك ~~الأتراك، والمماليك الجراكسة، وملوك الدولة العلوية، وأمراؤهم وأميراتهم. # ولسنا في مجال أن نأتي على ذكر جميع هذه المعاهد، وما أدت من الخدمات الجلى في القرون ~~الوسطى خاصة؛ فالزائر للحرم الشريف يستطيع حتى الآن أن يشاهد حوله تلك المدارس والربط ~~والزوايا والسبل، مما يعد بحق من مفاخر الإسلام، بل من بدائع فن المعمار. # فمن أشهر هذه المعاهد الزاوية الجراحية؛ نسبة للأمير حسام الدين الجراحي أحد أمراء الملك ~~صلاح الدين، وإليه ينسب حي الشيخ جراح في القدس الآن، وهو حي يقع إلى ظاهر القدس من جهة ~~الشمال، وقد توفي الأمير الجراحي سنة (598ه/1201م). # ومنها رباط علاء الدين البصير، # 4 # وقد كان علاء الدين هذا ناظرا للحرمين - أي حرم القدس وحرم الخليل - أيام ~~الظاهر بيبرس إلى أيام المنصور قلاوون، وهو الذي بلط الصخرة، وعمر المغلق في الخليل ~~وبداخله الأفران والطواحين، فسهل سماط الخليل - عليه السلام - ولا يزال عامرا حتى ~~الآن. # ومن مآثرهم: «دار الحديث» في بيت المقدس، بناها الأمير الهكاري على غرار دار الحديث ~~الكاملية في القاهرة، وذلك سنة (666ه/1267م). # ومنها الرباط المنصوري، الذي أنشأه الملك المنصور قلاوون الصالحي، سنة (681ه/1282م)، ~~وأوقفه على الفقراء وزوار القدس. وكانت هذه الربط أو الأربطة تقوم بخدمة أولئك الزوار ~~وتزودهم بالطعام، وتغذي أجسادهم وأرواحهم، فكانوا ينقلبون جنودا محاربين إذا ما دعا داعي ~~الجهاد، بل كان فيها عنصر ترفيه؛ إذ كان الجنود المتطوعون يأوون إليها بعد أن يعودوا من ~~ساحة القتال، ومنها الرباط الكردي الذي أوقفه المقر السيفي كرد، صاحب الديار المصرية، سنة ~~(693ه/1293م). # ومنها المدرسة الدويدارية - دار الصالحين - أوقفها الأمير المجاهد علم الدين أبو موسى ~~سنجر الدويدار الصالحي سنة (696ه/1296م)، وجعلها للعرب والعجم من المتصوفة. ومنها المدرسة ~~السلامية التي أوقفها الخواجا مجد الدين السلامي من كبار التجار ms3 في عهد الناصر بن قلاوون ~~بعد السبعمائة للهجرة 1300م، ومنها التربة الجالقية المنسوبة لركن الدين العجمي المعروف ~~بالجالق سنة (707ه/1307م). # ومنها المدرسة الكريمية التي أنشأها كريم الدين، ناظر الخواص السلطانية الناصرية، وقد ~~ذكرها ابن بطوطة في رحلته سنة (725ه/1324م)، واجتمع بشيخها، وهو يعدها خانقاه - أي رباطا - ~~وواقفها كريم الدين هذا كان قبطيا فأسلم، وكان وقفها سنة (718ه/1318م). # ومنها المدرسة التنكزية، والخانقاه التنكزية؛ نسبة إلى الأمير سيف الدين أبو سعيد تنكز، ~~نائب السلطنة المصرية بالشام، وذلك سنة (729ه/1328م)، وهو من كبار الرجال العمرانيين ممن ~~ندر أمثالهم؛ فقد عمر في دمشق دارا للقرآن، وكانت له دار تعرف ب «دار الذهب»، وقد ~~أنشأ في القدس مدرسة ورباطا، وعمر سور القدس، وساق الماء إليها، وأدخله الحرم الشريف، ~~وعمر فيها حمامين، وبنى في صفد بيمارستانا، وله خان جلجوليا، وعمر خان المنية على ~~بحيرة طبريا، وكان المسافرون من دمشق ينزلون فيه في طريقهم إلى بيت المقدس، ووسع الطرقات ~~وعمر القنوات بدمشق، وبالجملة فهو من مفاخر الإسلام. # ومن المعاهد المصرية الأخرى الخانقاه الفخرية، عمرها فخر الدين بن فضل الله المتوفى ~~سنة (732ه/1331م)، وكان ناظرا للجيوش المصرية، أصله قبطي فأسلم، والخانقاه هي زاوية أبو ~~السعود الخلوتي الآن. # ويضيق بنا المقام عن تعداد جميع المعاهد الأخرى، فنكتفي بذكر أسماء أشهرها مع أسماء ~~واقفيها؛ فمنها المدرسة الجاولية، لواقفها الأمير علم الدين سنجر الجاولي، نائب غزة، ~~والمتوفى سنة (745ه/1344م). # ومنها المدرسة الفارسية، أنشأها الأمير فارس البكي نائب السلطنة المصرية بالأعمال ~~الساحلية، ومن أوقافها قرية طور كرم - هي مدينة طولكرم الآن - وتاريخ وقفها سنة ~~(755ه/1354م). والمدرسة المنجكية، وهي خانقاه ومدرسة، لواقفها الأمير منجك نائب الشام سنة ~~(762ه/1360م). والمدرسة والزاوية اللؤلؤية في أواخر القرن الثامن. والمدرسة البرقوقية، ~~ونرجح أنها للظاهر برقوق (القرن الثامن). والمدرسة الجهاركسية، وهي للأمير جهاركس أمير ~~آخور الملك الظاهر (791ه/1388م). والمدرسة الطولونية؛ نسبة إلى شهاب الدين الطولوني ~~الناصري، أنشئت قبل الثمانماية؛ أي (1397م). والمدرسة الباسطية؛ نسبة إلى زين الدين عبد ~~الباسط ناظر الجيوش سنة (834ه/1430م). والمدرسة الغادرية؛ نسبة إلى الأمير ms4 ناصر الدين ~~دلغادر، عمرتها زوجته مصر خاتون (836ه/1432م). والمدرسة الحسنية؛ نسبة إلى الأمير حسن ~~الكشكيلي ناظر الحرمين ونائب السلطنة سنة (837ه/1433م). والمدرسة المزهرية، أنشأها أبو بكر ~~بن مزهر صاحب ديوان الإنشاء بالديار المصرية (885ه/1480م). إلى غير ذلك مما يضيق المقام عن ~~ذكره. # ولعل من أفخم وأجمل الآثار والمعاهد، المدرسة السلطانية الأشرفية، التي عمرت سنة ~~(885ه/1480م)، والتي بنيت في بادئ الأمر للملك خشقدم، ثم لما توفي سئل الملك الأشرف قايتباي ~~في قبولها فقبلها، ولكنها لم تعجبه لما رآها، فأمر بإعادة بنائها من جديد وجلب لها ~~المهندسين والمعمارين والرخامين من مصر، وكان المهندس المشرف على بنائها قبطيا نصرانيا. ~~ويقول مجير الدين: كان الناس يقولون قديما مسجد بيت المقدس به جوهرتان: قبة الجامع الأقصى، ~~وقبة الصخرة الشريفة، وإن هذه المدرسة صارت جوهرة ثالثة في حسن المنظر ولطف الهيئة، وظلت ~~هذه المدرس عامرة حتى القرن الثاني عشر للهجرة، فقد ذكرها الرحالة عبد الغني النابلسي ونزل ~~فيها (1101ه). كما ذكرها الرحالة الشيخ مصطفى أسعد اللقيمي الدمياطي، ودرس فيها عند زيارته ~~بيت المقدس (1143ه)، ثم هدمت بفعل الزلازل والإهمال، فسبحان مغير الأحوال! ولا تزال تتبين ~~عظم بنائها وإتقانه إذا وقفت في صحن الصخرة ونظرت إلى الغرب؛ فهي تقع بين بابي السلسلة ~~والقطانين، وهي آخر مدرسة عمرت في بيت المقدس في عهد المماليك قبل الفتح العثماني سنة 922ه. ~~هذا ما يتسع له المقام، وقد نعود إلى الحديث عنها في فرصة أخرى. # ولما جاء العهد العثماني سنة (922ه/1516م) أخذت هذه المدارس تضعف وتتلاشى، وكان بعضها ~~قد اندثر في زمن المماليك، وأصبح بيوتا استولت عليها بعض عائلات القدس، أو الأوقاف ~~الإسلامية، ومع أنها بطلت أن تكون معاهد علمية، إلا أنها لا تزال آثارا ناطقة فنية ~~يجدر الاعتناء بها وإصلاحها، وإعادتها إلى حالتها الأولى. # بقي علينا أن نأتي على ما قام به المغفور له القائد العظيم إبراهيم باشا، الذي استولى على ~~فلسطين بين (1246ه-1256ه/1830م-1840م)، ولسنا نعرض في هذا البحث إلى فتحه البلاد، وما قام ~~به من الإصلاح الإداري، وكيف وطد ms5 الأمن ونشر العدل؛ فهذا مما أصبح البحث فيه من قبيل ~~تحصيل الحاصل؛ إذ ما زلنا نسمع من شيوخنا عن آبائهم القصص والحوادث التي تدل على عبقرية هذا ~~المصلح الكبير، الذي يرجع إليه وإلى والده الفضل قبل كل أحد في إيقاظ النهضة الحديثة في ~~بلدان الشرق الإسلامية خاصة. # وإنما نكتفي بذكر ما قام به من الأعمال العمرانية، وما شيد من الآثار، رغم انشغاله ~~الكلي في الشئون العسكرية. ونكتفي الآن بالإشارة إلى أهم آثاره التي ما زلنا نتتبع ~~دراستها. # جاء في كتاب الدكتور أسد رستم، عند ذكره أسوار عكا، قال: لم يغير في مركز أو تصميم ~~أسوار عكا، بل رممها وأعاد بناءها وقواها، وقد فصل في شرح ذلك. # ومن آثاره أيضا سلسلة القلاع أو الأبراج، التي بناها للحراسة على طريق يافا-القدس، وقد ~~هدم بعض هذه القلاع، ولا يزال البعض الآخر قائما يمكن مشاهدته لكل من يسير بين القدس ~~ويافا. ومعلوم أن هذه الطريق كانت ولا تزال ذات أهمية عظمى؛ لأنها الطريق الرئيسي ~~الساحلي المؤدي لبيت المقدس. وقد عمر أيضا قلعة في وادي الجوز إلى شمال القدس، وأخرى ~~بين وادي الجوز والطور، كما جدد عمارة قشلاق البوليس في القدس ووسعها وأضاف إليها، ~~وكذلك القلعة الكبيرة قرب برك سليمان على طريق الخليل بين الكيلو 12 و13. # ومن آثاره الخالدة أبنية حمامات طبريا المعدنية الشهيرة، التي عمرها بعد أن كانت ~~أنقاضا بالية، وهي الآن ملك الوقف الإسلامي والمعارف وبلدية طبريا تدر عليها مالا ~~وفيرا. ومن آثاره الزاوية الإبراهيمية، وهي قرب مقام سيدنا داود على جبل صهيون، وقد ~~سميت باسمه لنزوله فيها وترميمه إياها، كما عمر غرفة في مسجد الخليل ~~الإبراهيمي. # هذه لمحة عجلى تبين بعض الآثار المصرية في بيت المقدس، خاصة من عهد الفاطميين إلى عهد ~~الدولة العلوية، وهي آثار ناطقة باهتمام ملوك مصر وأمرائها وأميراتها المتواصل، بهذه البقعة ~~المقدسة التي هي مهوى أفئدة المسلمين وقرة أعينهم، والتي أسري إليها رسول الله، والتي ~~شرفها الله في القرآن بقوله: # سبحان الذي أسرى بعبده ~~ليلا من المسجد ms6 الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا ~~حوله ~~. # فلا غرو بعد هذا أن يهتم ملوك مصر وأمراؤها والشعب المصري بها، فإنهم إنما يسيرون على ~~نهج آبائهم العظام، ويقتفون آثار السلف الصالح في هذا المنهج القويم متمثلين بقول ~~الشاعر: # نبني كما كانت أوائلنا # تبني ونفعل مثل ما فعلوا ms7