######OpenITI# #META# URI: 1374SalahLabaki.Sam.Hindawi81537939 #META# Tags: poetry #META# ID: 81537939 #META# Title: سأم #META# AuthorID: 97074095 #META# Author: صلاح لبكي #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # مدخل إلى صلاح لبكي‏ # آدم‏ # الله‏ # مدخل إلى صلاح لبكي‏ # آدم‏ # الله‏ # | سأم # | سأم # تأليف # صلاح لبكي # | مدخل إلى صلاح لبكي # في مؤملي الذي يكاد يتقادم عهدا أن أقول في صلاح لبكي بعض العجب. فأية شيمة من شيم هذه ~~الريشة الحلوة التي لا تهيب بي إلى كتابة طرفة، سواء داعبت الشعر، أو قصت القصص ~~اللبناني، أو زأرت تحمي الجبل؟ # ترى هي واحدة من أحلامي، تراودني في سويعات من العمر نوادر، بمشيق قد، ومحرور جسد، ونقل ~~خطا في البال، عن أطيب من نغم القصب؟ # ولكن هل يفسح لي أن أطيب قدر ما أشاء، ويعدل المقدور مرجوا؟ # لأن تحيا نتاج هذا الشاعر عطية، ولأن تتوفق إلى التكلم على طربك لبثه الحنون، ~~تمرس بتذوق البساطة. والبساطة آلهة عبادتها وجع وجزع! # لتقول ماهية هذا الشعر، عليك أن تطلع إلى العالم الأبجدي واحدة القلم في زنة القيم ~~اللطاف، وإضاءة ما لم يفضح، ومس الحسن بإبهام، وسبابة. # ولأن شعر صلاح لبكي حبل به في سكون، تروح تتساءل: كيف لا يحبس القول فيه كأنما المتحدث ~~عنه، ذاك الذي تعود سكر الناس، سئم عمله فقال: هذه المرة سأسكر أنا؟! # قصيدة صلاح ما صيغت صوغا فتلاحقها مستنطقا تأخذ عنها كيف رصف المداميك بصرامة، ولكنها ~~نمت كالبنفسج والبيلسان. فهنا خواطر لم تعالج، واحدة تلو أخرى، بإزميل، ثم تركب موقتا في ~~مكانها من البناء، تقيم كجزء من كل، ثم تنتزع؛ ليعاد النظر فيها، ولا تركز نهائيا إلا ~~بعد أن تقول الأفق المنحني عليها في ذهول: «للجمال بدونها غير جمال!» # لا، فالكل في هذا الشعر كان - كما لو أمكن - جملة، يا ~~صاح، حتى لكأن القصيدة اللبكية كالحب الكبير، تشعر أنك تجدف على قدساته حين تزعم أنه بني ~~تباعا من ضمة حرى سنحت تحت ياسمينة، فمن قبلة خطفت عند مقعد، فمن تلهف في وحدة تؤنسها ~~الذكريات! أما الحب الأشبه بشعر صلاح، فهو حبك العظيم الذي كان لك قبل أن تكون، والذي جاءت ~~الأرض إلى الوجود من أجله، تفرش سندسها لك، ولحبيبتك مكان موعد ms1 ! # ولأن صلاح لبكي شاعر في كل شيء، لا أستجيز لنفسي أن أحدثك عنه كإنسان. فالناثر فيه يضرب ~~أبدا في مقلع الحسن، والسياسي يأبى إلا أن يتدخل في إقصاء البشاعة؛ فإذا كل إرادة من ~~إراداته قصيدة. # هدف صلاح، وسعيه (حتى وسط الجيل المكيافيلي الباطني الذي يعايش) كلاهما من معدن الخلق، ~~والصراحة، والانخراط. ولكن ابن نعوم اللبكي - صقر القضية اللبنانية في عهده - أقرب الناس ~~إلى دخول الحكم، لو عرف المداجاة قلامة ظفر، ولو نام يوما على أفكاره حيال مساس بحقوق ~~بلاده، نومته أحيانا على الطوى من أجل لبنان، ومن أجل كرامته. وهكذا يؤذي الشاعر فيه رجل ~~السياسة أذى لا أحب ولا أنبل! وكأني به واحد جماعة أبى معدنهم أن يجيئوا دست الحكم ~~إلا راغمين روح الشر، لا بواسطة مماشاته أو الزلفى في العتبات. # لقد أغنى بلادنا كثيرا هذا الفتى الأسمر. # زاد شعره كر العنادل في الجبل، فالضوء المجلبب منعطفاتنا أصبح بعده أنعم وأكثر مخملية، ~~والظلال المنطرحة على السهل غدت أطرى وأندى. # أي غزارة لا تود بعده أن تشق لمعاندة الأمر الواقع! أي إعصار تجرأ قبله على الجهر في وجه ~~الدوحة الهرمة: «سأحطمك وإن سقطت علي!» أي ديمة كانت في سوى لفتاته ديمة، أو كانت لتهمي لو ~~لم تومئ يداه! # وله نبرة علية وحنون معا، ترد الحسن أحسن، فالأشياء بعد أن يعالجها قلمه أكثر من ~~أشياء. صديق لمعظمها هو، ورفيق حياة، وخدين كأس، صحبها منذ هدوء التلة - تلك التي هي في غير ~~لبنان، تراب وحجر - إلى قلق الغصن تحت البلبل، إلى عصف الشوق في الصدور، الشوق الذي لا اسم ~~له في غير لغتنا! # حتى إذا توغل بعض التوغل في جهاده، هذا المخلص، الأبي، الكبير، الطموح، المتوحد مع ~~قضية بلاده، الشجاع، القاطع كالسيف، المتواضع المضحي بذاته أحيانا؛ تنحيا لرفيق نضال، ~~العنيد في المضي إلى الحق، السمح الضربة، البحر العطاء، والشاعر، الشاعر أبدا، ذو القلب ~~الطفل، المستعد للوئام إذا ثبت له صحة العكس؛ فإنما يدرك الناس أي إرث من دربة القتال، ~~واستئناف مدرسة في المروءة ms2 ، ودك الأنبياء الكذبة، والذود عن حياض الأقداس، وخدمة الحق لوجه ~~الحق، يمكنهم أن يجمعوا من وراء القصبة التي براها هذا الفتى في مستوى خلقه وحسه، فإذا هو ~~وبال على ذات يده وصحته، ونعمة على لهاف المتتلمذين للحق، والجمال. # واحدة من ألف إعلانهن خيانة لشيمتهن الحيية: يوم راح الاستقلال - وهو صفحة نور خطها ~~لبنان المعاصر - يبهر نفرا من الذين اتفق أن كانوا بين أبطاله، فلم يفهموا حماسة الشعب ~~لهم إلا فرصة سانحة للتعهر في المغنم، فاستثمروا، وانتقموا، ونكلوا بالخصم، عندئذ افتتح ~~ابن اللبكي، وحده، وسط ذلك الجو الإرهابي، حملة تحطيم الأوثان، وتنوير الرأي، والتفريق بين ~~عصمة الاستقلال، وذل الاستغلال! # وكما أن صلاحا السياسي أخ للقيم، فصلاح الشاعر أخ للطيب، والليل، والربوة، وهدير ~~الموج. تعلمنا بعده كيف نشم حفنة من أرضنا فنتعبد لها، وكيف نبصر ثلما في البحر وراء ~~شراع، فنقوم إلى ملك بنيناه، وهناك، في نهايات الأرض وسيعا سعة الطموح في الصدور. # يتغنى صلاح فيحرك في القلوب دفئا. وهو كأنما يقول لا ينظم. # وكيف - إلا إذا قسرت المستحيل على طاعتك - يمكن التأليف بين أناقة، وسذاجة، بين الدعوة ~~إلى أقصى المطالب، والترصن في القول ترصن البنفسج في كب الشذا؟ # أي يد لصلاح لبكي على الجمال - والجمال أقنوم من ثالوث العقل، علة وجود الجبل - حين لعبنا ~~اللعبة الكبرى في إدخال الشعر إلى دارة ومدينة، بعد أن كان في الصحراء يجري وراء الأظعان، ~~أو في مضارب الوبر! # هو من عندنا هذا الشاعر، وأدبه من عندنا. # قصيدته بناية، وأقصوصته ومقالته. # يقولون لك: إن له مجموعة نثرية، وألف دراسة على الخاطرة السياسية العارضة. فلا تصدق! ~~ريشته توهمك أنها تنثر في حين أن قصصه والمقالات قصائد ذات أوزان أرحب، وروي ~~خفي. # ومن «أرجوحة القمر» إلى «أعماق الجبل»، مرا ب «مواعيد» وعشرات العشرات من العجالات التي ~~تكون كل صباح غذاء اللبنانيين السياسي، فتتصدر أقوى صحفنا وأصرحها، ولا تتشرف بتوقيعه، ~~ليصح أن يقال إن صلاح لبكي هو «جندي السياسية المجهول»، إلى تحفته «سأم» التي بين يديك، وهي ~~آية الشعر ms3 يوم الكلام على مفزعة الإنسان من الحياة إلى التكبر على الحياة، في إطار من ربيع ~~الطبيعة، ومن الحب، ومن التمرس بالبرء من عدم، إنما تمتد سلسلة نتاج خير ما عرف لبنان ~~أقرب منه إلى قلبه، يؤلف بينها ما يؤلف بين دعوة الكروان صباحا على صنوبرة في بعبدات، ~~وصمود صور، مدينة البطولة غير منازعة، للغزاة الذين تهزأ بهم اليوم أمواجها المغنية على ~~الدهر، والخاطرة التي يولج إليها فتتسع بنسبة الولوج، حتى لتبوح المادة، والكون، والحياة ~~بسرها وأبد مداها في بنت شفة تكتنه. # يجيء يوم يحب فيه صلاح لبكي كثيرا. # سعيد عقل # | آدم # آدم. # آدم # متى يسفر الأفق الغيهب # وتسمع، يا رب، ما أطلب؟ # رأيتك قبل انهمار السنين # يؤانسني وجهك الطيب # وأنت قريب إلي، قريب # كنفسي مني بل أقرب # تحدثني فأحس وميضا # تفجر بي نبعه الصيب # وترمقني فيهم البياض # ويغمرني ضوءه الأشنب # الفردوس # ويوم وطئت الثرى ووقفنا # نسمي براياك، أو ننسب # ترنحت الأرض تيها وخفت # تبث الحياة وتعشوشب # بها نشوة مثل ما بي منك # تجور وآونة تعذب # ولما قفلت إلى ما وراء ال # غيوم وحجبك الكوكب # تهاوت على الكون ريح الأسى # وهبت أعاصيرها الغلب # ومرت ألوف السنين على # ألوف من الدهر لا تنضب # وأنت خفي كأنك لا # تحس الحنين، وتستوعب # تركت فتاك وحيدا شريدا # على الأرض ليس له مأرب # وما أربي؟ وأنا المستطيع ال # قوي المطاع الذي يرهب # إذا شئت غيضت هذا الفرات # وزحزحت لبنان لو أرغب # وأمس أمرت الرياح فهبت # على الكون صواحة تندب # فلم أر إلا نجوما تغور # وتهوي، وأخرى بها تضرب # وإلا صباحا بكيا ذريا # ينم به ضوءه الأشهب # ولم يقرع الأذن إلا العويل # يردده الجبل المتعب # وإلا عزيف الغصون تحط # م والغاب مجرودة سيب # وإلا هدير البحار العماق # يجيش به صدرها المغضب # يقينا إذا قلت للشمس مهلا # تناهى على أفقه المغرب # ويخفق، إما رفعت يدي # وينجاب وجه الدجى السبسب # وضعت يدي على الكائنات # جميعا فهن كما أطلب # وبي سأم ... # وبي سأم من قواي فهلا # مريد ينازعني أغلب # لعلي ms4 أحس جديدا، وأبلو # جديدا من العيش لا أرقب # أنا اليوم صنو الكآبات باتت # وبت وصدري بها مخصب # فما للسرور إلى خاطري # سبيل، وليس له مسرب # ولست ليؤنسني شادن # ولست ليشتاقني ربرب # جعلت فتاك شبيهك حسنا # فأرهقه الشبه المعجب # إذا ما ظهرت أروع السباع # فلا تطمئن ولا تقرب # كأني مكانك في كل عين # فمن ذا سميري، ومن أصحب؟! # لك المجد! كيف خلاصي مني # ومما أحس وما أحسب؟ # الربيع # مالت الأرض بالهوى من جديد # وسرى البوح في الربا والصرود # فعلى كل نسمة بث شكوى # وحنين من مدنف معمود # في خرير الغدران لهفة مشتا # ق معنى، وفي وجوم البيد # وله الحب أفؤد الطير في الغا # ب وأغوى حتى قلوب الأسود # فأغاني الهوى تردد في الأو # داء والسهل، والربا، والجرود # بين كرات بلبل مطمئن # وشكايات ربرب مفئود # وتعلات مورق يتثنى # ونفاثات ناديات الورود # هذه زفة الربيع انتباه # من سبات وصحوة من جمود # فالضياء الدفيق من كل صوب # يترامى على الغصون الغيد # ينبت اللون حيث يسقط فالأل # وان وهج من خيطه الممدود # وإذا آدم يراقب حيرا # ن اندفاع القوى، وبعث الوجود # آدم # أي شيء، ترى، يعيد إلى النه # ر انطلاق المياه بعد ركود # ويذر العبير في ورق الزه # ر ويغري الطيور بالتغريد؟! # شئت ما شئت أنت، فاندفع الكو # ن وليدا على غرار وليد # أنا وحدي نبوت عن سنن الأر # ض وعن كل محدث موجود # لا شبيها ولا مثيلا ألاقي # لي، في عالم الطريف التليد # وشتائي صنو لصيفي أبقى # فيهما واحدا صليب العود # فكأن الزمان ليس زمانا # يبتليني بما به من عهود # البرايا، ما ملت يبدين من دو # ني جبينا معفرا في الصعيد # فخذ السطوة التي بي، واسمح # تبتدرني الدنيا بغير السجود # | الله # الله. # صوت الله # تكلم الله فخف السنا # من كل صوب، وتنادى الضياء # وامحت الأظلال من ساحة الدن # يا وغارت في سيول البهاء # كأنما الأشياء شقت فلا # تمنع سير الضوء أنى يشاء # تكلم الله، فيا نشوة # من غير ما حد وغير ارتواء! # ضاق بها ms5 الكون على رغبة # فيها وإلحاح عليها، وناء # في وجهه ملامح من هوى # مرنح، أو من تقى، أو وفاء # لذائذ مبتكرات على # لذائذ ليس لهن انتهاء # تكلم الله، فيا نغمة # ماجت بعيدا في مرامي الفضاء! # لا تلتقي الأنغام في ساحها # إلا خجالى خافتات النداء # صوت كأن الحب من مائه # والعطف من رونقه والصفاء # يخفق في رفق، وفي رقة # وينجلي عن لفتات الرجاء # ما لأغاني الفجر ذكر إذا # ماج، ولا ذكر لشجو المساء # الخليقة # هذا الوجود المنتظم # خلقته من العدم # لقد كفاني أنني # أردته حتى استتم # فانبسطت سهوله # وانبثقت منها القمم # وغارت الأوداء، وان # شقت إلى القمر الأصم # ارتعش الشط، وكر # الموج من صدر الخضم # وارتفعت قبته ال # خضراء من فوق السدم # فسيحة تجمع أش # تات الدراري، وتضم # يتيه في رحابها ال # خيال، والظن الملم # وتسرح الأبصار لا # يصدمهن مصطدم # هناك لا حد، ولا # نهاية، ولا علم ~~••• # ورقص الضوء، وهل # اللون فانهل النغم # مرنح الأعطاف مر # نانا على صدر النسم # يلوي بأعراف الأزا # هير ويلهو، ويضم # والزهر لا تبخله # أنفاسها أنى يهم # أنى جعلت الطير، والض # بعان من لحم ودم # تكاثري، قلت؛ فغن # ى الوجد محموم الشيم # وقلت للغابات كو # ني فإذا هن أجم # وللينابيع هلا ... ... # فانطلقت من الأكم # وطاب لعيني أن تبصرا # شبيهي، شبيه السنا منظرا # شبيها يكون عقيد الوجود # وسيد أسياده المؤثرا # إذا قال قولا، تهم الجبال # وتعنو البحار، وتصغي الذرا # ويجري فلا الريح أسرع جريا # ولا النور منه إذا ما جرى # له خفة الفكر، فهو بكل # مكان من الأرض عين ترى # وقمت إلى حفنة [من] تراب # وقلت لها: سأعز الثرى # غدا أنت بهجة هذا الوجود # وأنت حكاياته لو درى # وحيرته، وهي لا تنقضي # فلا يأتلي سائلا مخبرا # وسر عليه بعيد يراك # ويعجز أن يدرك الجوهرا # تسائل عنك الكواكب بعض ال # كواكب، والفلك الأكبرا # وتسأل عنك الغصون الغصون # وتستفسر الأنهر الأنهرا # وتستنطق الريح شم الجبال # وغور الفلاوات، والأبحرا # ويغدو التراب مدلا على ال # كوائن جمعاء مستكبرا # وحق له في غد ms6 أن يتيه # وأن يتسامى، وأن يفخرا # ورحت أعالج هذا التراب # مكبا على صنعه مقصرا # أهيب به فيهم، وأرنو # إليه فينهار مستعذرا # كأن به رهبة أن يتم # وأن يتجلى، وأن ينشرا # عرفت خلال ابتداعيه معنى الز # مان، وقسمته أعصرا # وقد كنت ذا حاضر أزلي # جرى، وهو لم يبتدئ مذ جرى # وما ذاك إلا لأني شغفت # خيالا، وآليته مظهرا ~~••• # ومرت عصور تلتها عصور # فجئت به رجلا أشقرا # مثالا يقاس عليه الجمال # إذا هو مثل، أو صورا # ولو شبه الحسن في الكائنات # به لتخوف أن يصغرا # تأملت صنع يدي، فطابت # لعيني طلعته منظرا # فملت إليه وقبلته # فهب يحل عقود الكرى # كأني تركت له من قواي # هوى سرحا، # 1 # وهوى مجمرا # 2 # وأعجب مني محبا لصنعي # أداريه من غير أن يشعرا! # أذل البرايا إذا شام أمرا # وأرغم ناموسها الأعسرا # وأخصب، أنى دعاه المسير اح # تفاء به، البلد المقفرا # إذا وطئت قدماه الصخور # لهش له الصخر، واخضوضرا # وها هو اليوم يدعوني، ويندبني # معاتبا شاكيا مغرورق البال # هون عليك لك الدنيا وما وسعت # من الشموس، وما ظنت من الآل # تكاد لا تورق الأغصان مثقلة # إذا أبيت، بأزهار وأظلال # ولا تقر عيون لا تراك ولا # تظل حال، متى تمضي، على حال # ماذا رغبت من الدنيا ولم يكن ال # مرغوب أدنى إلى كفيك من بال؟ # ألا ترى كيف تسعى كل خاطرة # إليك، غرقى بأحلام وآمال؟ # تردها خائبات عنك واجفة # لفرط ما بك من كبر وإدلال # آدم # أوسعتني خفضا وعذلا # وتركت بي ألما وذلا # أنا، في رحابك، ذاكر # لك، شاكر مننا وفضلا # ماذا علي إذا شكو # ت سآمة تزداد ثقلا # المحدثات رأيت في # ماضي الوجود لهن مثلا # الشمس كم طلعت! وكم # جرت على الآفاق ظلا! # والليل كم غشي الوجو # د وموهت كفاه شكلا! # والزهر أعرفهن، ما # جددن أطيابا وأصلا # والسيل كم غسل الجبا # ل الشامخات، وجاب سهلا! # وأتى الربيع، وكم مضى! # وجه الربيع وكم أطلا! # مهلا إذا أنا أشتكي # وأبوح، يا رباه، مهلا! # قبلي سئمت بلى! وضج # بك الحنين، ms7 ولج قبلا # أو لا، فلم سويت هذا # الكون، لم أحدثت شغلا؟! # الله # فالتفت الله إلى آدم # وقال: كنت الغافر الآسيا # حدث بما تبغي، وقل ما ترى # تجد إلها مشفقا واعيا # آدم # سئمت يا رب، ولا شيء في ال # أرض يزيل السأم العاديا # تعبتها لذائذا كلما # دنوت، ولت هازئات بيا # وددت لو أمسك هذا السنا # ولونه المزدهي الزاهيا # والنغم الهارب إذ ينجلي # والنسم المعتزم الغاديا # ورونق الفجر، وما ينثر ال # أمساء في آفاقه ماضيا # ومر ظل فإذا آدم # يقول: يا للحلم! هذي هيا # الإنسان. # آدم # حواء وحي الأعالي # أم من نسيج خيالي؟! # في مقلتيك التماع # من روعة وجلال # وفيهما لمحات # من الفضاء العالي # ورقرقات، وشيء # فوق ارتهاف الجمال # أديم وجهك نور # أديمه من لآلي # تنقلي، تتهاد ال # أنغام بين التلال! # تنقلي، في ظنون ال # أحلام والآمال! # فالكون ريان مصغ # نشوان من إدلال # حواء، هل أنت إلا # أغنيتي وسؤالي؟! # وزهرة أطلعتها ال # أشواق عبر الليالي؟ # لأنت مفرد لحن # مثيله من محال # قومي بنا نتثنى # أنشودة الآزال # ونرتمي تمتمات الض # ياء فوق الجبال # نهب في كل ريح # نهب بين الضال # وننثني همسات # على لها الأدغال # وننثر الطيب نثر الش # موس وهج الآل # فما نمر بأرض # إلا كستها الغوالي # أسائل النفس عما # أفنيت من آصال # فأبصر الكون قفرا # طوال أمسي الخالي # كأنما كان فيه ال # جمال ظل الجمال # والطيب، والضوء زورا # مجلببا بضلالي # ما كان قبلك إلا # برد السنين الطوال # حواء # قلت لي أمس إنني خفقة الن # ور تندى في مفرق الآفاق # وانتباه النجوم عند العشيا # ت وغوث الأحلام، والأشواق # قلت إني، إذا تلفت، راحت # تتراءى الأعماق في أحداقي # وإذا يعبث النسيم بشعري # يعبق الطيب في الروابي العتاق # وتموج الأنغام، إن أرفع الصو # ت بعيدا غلابة الإنطلاق # ما الوهج ما الأنوار؟ # وكيف توقد نار؟ # وكيف يمسح ذاك الظ # لام هذا النهار؟ # واللون؟ هل هو إلا # ما تحسب الأبصار؟ # ترى أللورد روح # مشبوبة معطار؟ # لها مقر، وعهد # وهجرة، وجوار؟ # الورد جود الفيافي # وحدثها المختار # وما ms8 رأيت ترابا # جدواه مسك وغار # فكيف تسكب طيبا # من صدرها الأحجار؟! # يغور عود، ويفنى # في الأرض ثم يثار # فكيف يأخذ منها ال # حياة، وهي بوار؟ # وما الحياة؟ أزهو # ورقة وافترار؟ # أم خفقة وانتفاض # ووثبة وانتشار؟ # أفي الغصون حياة # وفي التراب اكفرار؟ # يضل عقلي إذا ما # سألته ويحار! # وأسأل الشهب عما # بها، وكيف تدار # والريح من أين تجري # وأين منها القرار؟ # نعيش في مبهمات # تلفنا الأسرار # فأين عزمك تهوي # من دوننا الأستار؟ # آدم # اتركي من تلهف وسؤال # ما لنا بالأصول خلف الجمال # لن نزيد الضياء وهجا إذا ند # رك مسراه من يد الآزال # وبحسبي أن يغمر الطيب قلبي # لا يبالي من بثه فأبالي # ذلك العلم للذي بسط السه # ل وشد السماء فوق الجبال # يهتف الكون عاليا ويغني # ه وترنو إلى ذراه الأعالي # فالتسابيح لاسمه غاية الدن # يا وقصد القلوب والآمال # وانطلاق الأضواء من غرر الصب # ح صلاة عميقة الإبتهال # وصلاة ترنح الدوح بالطي # ب وبث الأدغال للأدغال # وهتاف الينبوع، يوعد بالخص # ب وصمت الصحراء تحت الرمال # وغناء الطيور، والفجر رقرا # ق، وتيه الشذا، وحلم التلال # كل لون ذكر لرحمة كفي # ه وحمد له، وكل خيال # هو في غفوتي، إذا أنا أغفي # ت شروق حلو، وفي صحو بالي # أصل ما يغبط النواظر ورد # طيب للسؤال بعد السؤال # فاتركي ... ولتكن صلاة تعالى # في هدوء، إلى ذراه العالي # حواء # الصلاة الصلاة! طبت كلاما # وتعاليت منهلا ومقاما # أي مجد في أن نظل قلوبا # واجفات، وأعينا تتسامى؟! # أي عز في أن نظل سجودا # والتسابيح دأبنا، أو قياما؟! # ومتى نحن فوق ما يدرك الغص # ن، وما تحفظ السباع الذماما؟! # خل عنك الصلاة والبوح للضو # ء وللزهر، واجحد الإلهاما # واطلب العلم واعتمده نساو # الله شأنا ورفعة واحتراما # لنكن نحن من تصلي لنا الدن # يا وتنهار دوننا إعظاما # لتغن الطيور كل أغاني # ها التماسا، ونشوة، وهياما # ولتصفق لنا الأماليد في الدو # ح ويجري لنا الضياء غراما # ولتبح كل زهرة بالهوى الزا # خر فيها، المطيب الأياما # قم بنا نطلع النجوم، ms9 ونهد اللو # ن، أو نلبس الوجود ظلاما # قم بنا نبتدع وجودا جديدا # ونمهده روعة ونظاما # قم بنا نبتدع! فما العيش إن لم # يك هذا الإبداع والإبراما # قم كفانا أنا الشبيهان ولنص # بح مثالا صعب البلوغ تماما # لا تقل حرم الإله فإن ال # حر يختار حله والحراما # حرم الله حرم الله ما حر # م إلا لكي يظل أماما # الإنسان # في البعيد البعيد، خلف مدى الأب # صار طيفان يسحبان الهوانا # يسألان الينبوع رفدا فيأبى الر # فد حتى ليغتدي ظمآنا # تجدب التربة السخية، أنى # وطئاها فاستجدياها زمانا # وتكاد الأغصان تبخل بالظل # إذا ما تفيآ الأغصانا # كل خير جفاهما، ونبا الحس # ن وولى مهرولا شتآنا # فكسا الترب نفسه الشوك كيدا # واسترد الورود والريحانا # فإذا يطلبان قوتا عصى ال # قوت، ولو دانيا، وشت وبانا # الطريدان في عراك مع الكو # ن عنيد يمزق الأبدانا # تتقصاهما الزوابع حتى # لا يقران خاطرا ومكانا # من قتال مع السباع إلى حر # ب مع الطير ترهق الأقرانا # يدفعان الغربان حينا وحينا # يدفعان الكواسر العقبانا # أتظناهما وقد كثرا عدا # يزيدان للشقا الولدانا # فيكونون - إن بلغت مدى الحس # فأدركت - ذلك الإنسانا؟ # يذكر المحتد القديم فيرنو # صبوة منه للقديم الكانا # مقلة ترتعي التراب، وأخرى # في السها، وهو يفتدي حيرانا # أبدا يطلب انفكاكا من الأر # ض ويمسي مكبلا حسرانا # والثرى ممسك به أبد العم # ر إلى أن يضمه جثمانا # حواء # ما ترى تدعي، خبلت؟ # آدم # لقد شاهدت # توبي، واستغفري الرحمانا # وتعالي إلي، ننعم بالخي # ر ونحيا الجمال، نحيا هوانا # واتركي كل مطمع إن دون ال # علم موتا رأيته ظمآنا # حواء # عدت تهذي، وهب صدقت ال # حس رهفا، فالموت أن نتوانى # عاطني العلم، عاطني الموت، واقنع # وخذ الجهل، والتقي والجنانا # الإنسان # وإذا في البعيد، عند قيام الد # هر، طيفان يسحبان الهوانا ... ms10