######OpenITI# #META# URI: 1377NiqulaFayad.AntaWaAna.Hindawi68414702 #META# Tags: poetry #META# ID: 68414702 #META# Title: أنت وأنا #META# AuthorID: 37948403 #META# Author: بول جيرالدي #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: 79141535 #META# Translator: نِقولا فياض #META# Related_books: 1403PaulGeraldy.ToiEtMoi (TRANSL) #META#Header#End# # تصدير‏ # بوح‏ # أعصاب‏ # كآبة‏ # السديل‏ # صدفة‏ # أرواح وأشكال‏ # بيانو‏ # تأمل‏ # غيرة‏ # ريب‏ # حنو‏ # تهدئة‏ # امتحان‏ # اعتراف‏ # ورودنا هذي الورود ...‏ # قلق‏ # تفاهم‏ # تأمل‏ # هزيمة‏ # معرض صور‏ # تأمل‏ # رسالة‏ # بعد‏ # شجار‏ # خاتمة المطاف‏ # تصدير‏ # بوح‏ # أعصاب‏ # كآبة‏ # السديل‏ # صدفة‏ # أرواح وأشكال‏ # بيانو‏ # تأمل‏ # غيرة‏ # ريب‏ # حنو‏ # تهدئة‏ # امتحان‏ # اعتراف‏ # ورودنا هذي الورود ...‏ # قلق‏ # تفاهم‏ # تأمل‏ # هزيمة‏ # معرض صور‏ # تأمل‏ # رسالة‏ # بعد‏ # شجار‏ # خاتمة المطاف‏ # | أنت وأنا # | أنت وأنا # تأليف # بول جيرالدي # ترجمة # نقولا فياض # | تصدير # قال اللورد بيرون: «من أكبر المصائب على المؤلف أن يترجم إلى لغة ~~أجنبية»؛ ذلك لأنه من المستحيل أن تتفق تراكيب الجمل في مختلف اللغات، ~~والقالب الذي يختاره الكاتب أو الشاعر ليفرغ فيه معانيه لا يمكن أن ~~يكون واحدا فيها كلها، وإذا نحن حاولنا أن نترجم ما نريد ترجمته ~~حرفيا للمحافظة على القالب ما أمكن أسأنا إلى المؤلف من حيث لا ندري، ~~وإلى أنفسنا بما نقع فيه من غرابة التعبير وركاكة الإنشاء. # هذا ما نراه كل يوم في أكثر ما نقرؤه في الكتب والمجلات والجرائد من ~~المقالات العلمية والطبية وسواها التي تبدو أعجمية بألفاظ عربية. ~~فالترجمة الحرفية ليست بالطريقة المثلى لحفظ جمال الأصل أو الوصول إلى ~~أثرها في ذهن القارئ العربي. حسب المترجم أن يتفهم معاني الكاتب ~~ويدخل في إهابه - إذا سمح لي بهذا التعبير - ثم يجتهد أن يقدم للقارئ ~~قالبا عربيا لا ينفر منه ذوقه ولا يأباه سمعه. # إن في الفرنسية أو الإنكليزية أو غيرهما مثلا جملا تفيد من المعاني ~~ما يقتضي له في لغتنا المتوسعة، وبالعكس فقد تجد أن المعنى الذي يحتاج ~~إلى جملتين للتعبير عنه في لغة غريبة تكفيه في اللسان العربي جملة أو ~~كلمة، فيجب أن لا يمنعنا من استعمال هذه الكلمة أو الجملة بعدها عن ~~الأصل ما دامت تؤدي المفهوم وتوصل إلى الغاية. # وإني أورد هنا مثلا من هذه الترجمة التي لا يسعنا أن نسميها حرفية، ~~وهي مع ذلك أمينة لا تذهب بجمال الأصل ولا تضعف من التأثير الذي أراده ~~المؤلف، فضلا عن ms01 أنها تتجرد من المعجمة ما أمكن فيكاد القارئ لا يشعر ~~أنها منقولة. # يقول لامارتين في مطلع قصيدته «البحيرة» ما ترجمته بالحرف الواحد: ~~أهكذا ونحن مدفوعون دوما نحو شواطئ جدد، محمولون في الليل الأبدي بلا ~~رجوع، لا نستطيع أبدا أن نلقي على أوقيانوس الأعمار مرساتنا ~~يوما؟ # وإليك الأصل: # Ainsi toujours poussés vers les nouveaux ~~virages. # Dans la nuit éternelle emportés sans ~~retour. # Ne pourrons nous jamais sur l’Océan des ~~âges. # Jeter l’ancre un seul jour? # مهما نحاول تنميق هذه العبارة فنقدم أو نؤخر فيها مع المحافظة على ~~حرفيتها، فهي لا تسلم من الركاكة والعجمة. ولكن إذا اكتفينا بالمعنى ~~واجتهدنا أن نشعر شعور الناظم، ثم حاولنا نظمه كأنه صادر عنا قلنا ~~مثلا: # أهكذا أبدا تمضي أمانينا # نطوي الحياة وليل الموت يطوينا # تجري بنا سفن الأعمار ماخرة # بحر الوجود ولا نلقي مراسينا؟ # أنا أعلم أن جملة «تمضي أمانينا» ليست في الأصل، ولكنها تحصل من ~~كلام الشاعر، وهي لا تضعف قوله بل بخلاف ذلك تفسره تفسيرا موافقا، ~~وفي النظم قد يضطر الناقل إلى مثل هذه الزيادة. # كذلك الشطر الثاني من البيت الأول لا يمكن أن يكون ترجمة حرفية، ~~ولكنه يؤدي المعنى تمام التأدية. ولو افترضنا أن لامارتين بعث من قبره ~~وسألنا أن نترجم له ما ترجمناه عنه لما وجدنا ما يؤدي معنى هذا الشاعر ~~أحسن من الرجوع إلى عبارته الأصلية. ولو ترجمنا نطوي الحياة ... إلخ، على ~~غير هذه لجاءت الترجمة في لغته ركيكة وغير مفهومة. فالمعنى هنا واحد ~~وإنما القالب يختلف في اللغتين. # ومما يقرب من معنى البيت الثاني قول أبي العلاء المعري في مخاطبة ~~الدنيا: # يموج بحرك والأهواء غالبة # لراكبيه فهل للسفن إرساء؟ # هكذا أفهم الترجمة، ولا سيما الشعرية، وعليه جريت في كتابة الرسائل ~~العلمية والطبية وغيرها مما كنت أنشره في الصحف والمجلات. # وقد رغب إلي الصديق أحمد عويدات صاحب «منشورات عويدات» أن أنقل إلى ~~العربية «أنت وأنا»، كأنه أراد أن يعيد إلي أيام الشباب بترجمة أشعار ~~الشباب. فلم أر بدا من انتهاج ms02 الطريقة عينها، وما أكتم عن القارئ ~~ما عانيت من الصعوبة فيها، ولا سيما لأنها مكتوبة بلغة بسيطة يساعد ~~عليها أنها هي اللغة التي يتكلم ويكتب بها في الفرنسية، بينما نحن ~~نتكلم بالعامية وهي تختلف في كل حقل عن سواه، فنضطر أن نكتب بالفصحى ~~وما أبعدها عن الأصل؛ من أجل ذلك كنت أتحيل وأداور فأنقص هنا وأزيد ~~هناك ليستوي التعبير في بساطته وجماله، وهو جهد لا يقل عنه جهد ~~التأليف. على أني لا أدعي هنا التأليف لئلا أتهم بالسرقة، ولا أقتنع ~~بالقول إنها مترجمة لئلا أرمى بعدم الأمانة في النقل. حسبي أن أكون قد ~~جلوت هذه الحسناء الباريسية في حلة عربية والسلام. # نقولا فياض # كانون الثاني 1958م # | بوح # أحبك يا مي حتى الجنون # أحبك حبا يفوق الظنون # فهل تعلمين؟ # أحبك ... هذا كلام معاد # وما كان يوما يؤدي المراد # ولكن أحبك ... كيف العمل # أحبك ... والحب غير الغزل # فهل تشعرين؟ # وهل من سبيل لأن تكشفي # مجاهل نفسي، وأن تعرفي؟ # فما في الحروف بيان يفي ... # أفتش، أبحث عن قافية # تغذي الأمل # فليس صحيحا بأن القبل # هي الكافية # أحس على الصدر عبئا ثقيلا # وكم أتمنى الحديث طويلا # لأشبع روحي وأروي الغليلا ~~••• # فإن الحياة حياة الكلام # تفرج عن كربة المستهام # أريد الكلام، أريد، أريد # وكيف أعبر عما أريد؟ ~~••• # ولكن لو انقاد لي خاطري # وجئت بملحمة الشاعر # فهل كان ذلك أغنى لسانا؟ ~~- أجيبي - وهل كان أجلى بيانا؟ # من أن أضمك نحو صدري # وأبث في أذنيك سري # وأقول في نشر ولف # وأعيد ألفا بعد ألف: # يا مي أنت مناي، أنت # أنت ... ... ... # | أعصاب # لا تجفلي، لا تبعدي # عني فإني المذنب # غضبي على نفسي ولست # عليك يوما أغضب ~~••• # ما هذه الكلمات تخرج من فمي # ما هذه الرعدات تنفض في دمي # إلا شظايا من فؤادي المضرم # أنا لا أعاتب، لا ألوم # وشكيتي هي من همومي # أن لا أراك كما أروم # كالحور ترفل في النعيم ... # فدعي الكآبة واصفحي # وانسي الذي رددته ... # إن كنت أكره فيك # فالألم الذي سببته # لا تبعدي # | كآبة # ماضيك! ms03 يا لله من عهد عبر # هل كان ماض لم يكن فيه عبر # كم تحت ذياك الجبين من الهموم # وخلف صدرك من ضجر # صور تمر، وما بها لي من يد # لا الفكر مر بها، ولا مر النظر ~~••• # خبريني، حدثيني # عن ملاهيك الغوالي # وأعيدي ذكر أيام # وخلوات طوال # أي سر خلف عينيك # عميق كالليالي؟ # هل صحيح؟ # كان عهد كنت فيه # ترقصين # في ضياء القمر # مثلما أنت بهذي الصور؟ # ترفلين # في الشعاع # وعلى رأسك شعر كالأفاعي؟ # هل صحيح؟ هل صحيح؟ # اصدقيني الخبرا # مثل هذا الرسم كنت؟ # لا أرى للحسن فيه أثرا؟ # لا ليس هذا الرسم أنت ~~••• # ذلك العهد الدفين # ما الذين كنت به تفتكرين # أو تقولين به، أو تعملين؟ # كيف مرت بك موجات السنين؟ ~~••• # إن في الصورة روضا # لا أرى مدخله # أأكيد # بابه خلف الطريق؟ # وأكيد، هي أنت لا سواك # هذه الابنة في الزي العتيق؟ ~~••• # حولك الزمرة هذي ... من تكون؟ # ذبلت فيها وجوه وعيون؟ ~~••• # هم أصحابك، قبلي عرفوك # وإلى أعيادهم قد حملوك # فلهم أول نظرة # ولهم أول حسرة # هم قد قادوا خطاك، حيثما شاء هواك # أو تنسمت هواء # فإلى الشاطئ صبحا، وإلى الغاب مساء # هم دلوك على كل مكان # فيه سحر وافتتان ~~••• # آه، لم كانوا إليك السبقا؟ # لم تأخرت عليك في اللقا؟ ~~••• # كنت أدرى منهم في كل شيء # لو تعرفت إلي # كنت أهديك لأسرار الدروب # في الغروب # وأغني لك أسماء القرى # كاشفا للأرض وجها آخرا # ساحبا معك لآفاق بعيدة # ولأمصار جديدة # فتريني الطربا # وأريك العجبا # كنت أبدعت لك ألف سبيل # لتري كل جمال وجميل # ويكون الفضل لي، فضل الدليل ... ~~••• # آه لو تدرك هاتيك الزمر # أي كنز سلبتني فيك يا أخت القمر # قضي الأمر! كذا شاء القدر ... # وإذا ما ظل فيما بيننا # بعض خلف في النظر # فلأني جئت من بعدهم # فإذا فيك لهم هذا الأثر # ما علينا ... لملمي هذي الصور # | السديل # لا تعجبي بسكوتي فقد تدنى الظلام # وساعة الشوق وافت تحدو بها الأحلام # ولا يحق لغير العيون فيها الكلام # وما أنا غير صب به ms04 يلج الغرام ~~••• # مدي يديك وشدي # إلي صدرك شدا # فاليوم تحتاج نفسي # إلى الدلال لتهدا ~~••• # أواه، لو كنت هذا المساء تدرين ما بي # من شهوة وحنان وكبرياء عذابي # وطيب قلبي ... ولكن هيهات تدرين ما بي ~~••• # خففي النور قليلا # أنزلي هذا السديلا # ذاك أوفى على الهوى إن تشائي # فحديث القلوب رهن المساء # وإذا الظل نام في الأشياء # طلع النور في العيون بديلا # إن حبي هذا المساء شديد # ما رواه راو عن العشاق ~~••• # والذي أشتهيه فتح جديد: # أن تكوني معلمي في العناق # مدي يديك وشدي # إلي صدرك شدا # وغنجيني، وزيدي # كالنحل ثغري شهدا ~~••• # خففي النور قليلا # أنزلي هذا السديلا # هكذا! # وليكن للصمت فينا ما يكون # حبذا هذا السكون # في حماك # وعلى وجهي يداك # وبروحي من شذاك # نفحة تحكي لماك ~~••• # عجبا! من تراه يقرع الباب؟ # هو الساقي أتاك # يحمل القهوة أقصى ~~مشتهاك # حسنا! ضعها وعد من حيث جئت # لا رجعت # هل تريدين بأن تبرد شيئا ... # ثم نمسي بعد حين؟ # لا؟ إذا أسكبها، هل تسمحين؟ # هل تضيفين إليها السكرا؟ # كم؟ ولكن هذه العتمة ... # ما عدت أرى # أرجعي النور قليلا # ارفعي هذا السديلا # 1 # | صدفة # قد كان في الإمكان أن لا نلتقي # هذا المساء هنا، ولا نتصابى # فتصوري الأقدار كم رأفت بنا # يا منيتي، وتصوري الأسبابا: # كم فرصة سنحت، وكم صدفة # مرت، وكم حدث رمى فأصابا # حتى تكون ما يسمى حبنا # فيكون أوسع ما يكون رحابا # أتنسين أنا قبيل اللقا # غريبين كنا بهذي الدنا ~~••• # وكل يهيم على وجهه # يسير وحيدا بغير هدى # وإن الزمان طويل وهذا # الفضاء الفسيح بعيد المدى # فما كان أسهلها لحظة # لتفريقنا أبدا سرمدا ~~••• # أتدرين كم خطر كامن # تصدى لنا في طريق الهوى؟ # وكاد أقل الحوادث أن # يباعدنا ويطيل النوى؟ ~~••• # أتدرين أني لأول ما # رأيتك، ما اهتاج لي خاطر؟ # ومال فؤادي لمن كان معك # يغازلني لحظها الساحر؟ # ولكن كفى منك لي نظرة # لأشعر أني أنا الخاسر # وأنك ملء حياتي وما # سواك على مهجتي آمر ~~••• # أكنا هنا اليوم، لو أنه # تراءى لأمك ذاك المساء ms05 # بأن ترحلي معها قبلما # يتاح اللقاء لنا في العشاء؟ ~~••• # ولم أتجرأ بكلتا يدي # فألقي الوشاح على كتفيك # ويلقي الأشعة في ناظري # احمرار الحياء على وجنتيك؟ ~~••• # أقل الطوارئ لو أفلحت # لصبت علي أذى الحادثات # فما كان حبي، وما كان قلبي # وما كنت أنت نعيم حياتي # | أرواح وأشكال # ما أنت بالزوج الأمين # لولا جديدك كل حين # تتجددين كأن وجهك # جبلة من ألف طين # في الشعر والنظرات # والوجنات والصوت الحنون # في كل يوم منك شكل # تبعثين به حنيني # أتقنت فن السحر حتى # صار كحلا في جفوني # فإذا رأيتك كل يوم # لم أجد غير الفتون ~~••• # أدركت أن الحب لا يبقى # على مر السنين # فسعيت في تخليده # بالغش خدعا للعيون # تتبرجين وترتدين # من الحرائر بالثمين # وهناك قبعتك الكبيرة # تستوي فوق الجبين ~~••• # حتى أحاول تحتها # بحثا عن السر الكمين # هي عادة الأنثى، تفننها # بأنواع الفنون # فإذا شعرت بأن حبي # فاتر لم تمهليني # أنشقتني عطرا يجدد # نشوتي، ويضل ديني ~~••• # فأقوم نحوك في عجل، # بيدي اليسار وباليمين # وأبيت أروي بالقبل # شفتي من ذاك المعين ~~••• # لكن إذا عبثت يداي # بما به تتزينين # أبصرت أنك لم تزالي # بالحقيقة تهزأين # الجسم جسمك ما تغير # والجبين هو الجبين # وأردت بالقبلات تعزية # لحاضري الحزين # فوجدت أنك أنت امرأتي # وأمك تشبهين ... # | بيانو # هذا النشيد نظمت فيه عواطفي # وجعلته وقفا على الأوتار # فإذا سمعت له ولم ترضي به # قولي فأنظم دونه أعذاري # تقول حبيبتي لي: «لم تغار # وفي قلبي من الأشواق نار # أحبك فوق ما تسع القوافي # بأبحرها وما تسع البحار # فكيف يخون عهدك يا حبيبي # فؤادي والوفاء له شعار ~~••• # بحثت فلم أجد في الناس شبها # لشخصك في الذكاء وفي الجمال # فأنت ألذهم عندي حديثا # وأكرم من عرفت من الرجال # وأوسع من رأيت ندى وبأسا # وأقربهم إلى حد الكمال # فلا تحسب لهجراني حسابا # ولا تخش القطيعة والتنائي # وكن في كل حال مطمئنا # فإني لن أحيد عن الوفاء # وخل الغيرة العمياء واسلم # فما للداء هذا من دواء» ~~••• # هذا الذي تقول لي # وإنه الحق الجلي # لكن برأسي ms06 فكرة # من خجل أو وجل # هناك بين الناس من # يظهر في المستقبل # يأتي إليها ضاحكا # مزودا بالأمل # وذوقها المرهف لا # يأبى سماع الغزل # فما الذي يجري لها # وما الذي يحدث لي؟ # لذا تراني شاكيا من محنتي # أغار والغيرة أصل علتي # هذا الذي نظمته يا فتنتي # | تأمل # أعيدي ذكر عهدك لي أعيدي # فلا أخشى المزيد من الوعود # وقولي إن حبك لي سيبقى # كما قد كان في الزمن البعيد # وإنك لم تزالي لي رفيقا # يدللني على رغم الحسود # وأن الهجر عندك مستحيل # ولو محي الغرام من الوجود # أريد بأن أكون على وثوق # بأن هواك للأبد الأبيد # مع ذاك حين يقول لي # ذاك الصديق: دع النحيب # وأرح فؤادك ما استطعت # فليس حولك ما يريب # أوما تراها كلها # حب وإخلاص عجيب # مع ذاك حين يقول لي # هند ... فلي أمل يخيب ... # | غيرة # أنا والله غيران # كئيب النفس ولهان # وأنت بعيدة عني # وبعض البعد نسيان ~~••• # أنت في الريف تمرحين وفكري # كل يوم يطير شوقا إليك # عندك الأهل، لا يسليك منهم # أحد، مع ذا أغار عليك # إن روحي سكرى وقد هزها # الوجد فأبكي والضحك في ناظريك # واخضرار الربيع في صفحة # الأفق وفوق الربى وفي عينيك # رسمك الحلو ملء رأسي كأني # لم أزل حالما على ساعديك # أنت ذا اليوم فوق كل جمال # من بعيد أرى سنا مقلتيك # وعلى الرأس قبعة تنفذ # الشمس ابتساما منها على وجنتيك # جو باريس زاد قلبي ظمأ # مذ حرمت الرحيق من شفتيك # لم أكن في الغرام عمري # كما أنا اليوم في صراع # وكم تمنيت في التياعي # بأن تكوني على التياع # لا تحسبي ذاك كرها # فالكره ما كان من طباعي # لكن صبري على النوى لم # يكن لدي بمستطاع # أبيت أشكر ولا معين # فلا لساني ولا يراعي # وصرت أرجو لضيق صدري # وطول همي وقصر باعي # بأن تبيتي، ولو قليلا # على قليل من الصداع ... # | ريب # قلت، إني بالفكر في كل حين # معك، قلت التفكير بي ليس ينكر # غير أن التفكير كان هزيلا # بي، وبالحب كان فكرك أكبر ms07 # وتقولين إن طرفك باك # وعلى جفنك المنام تعذر # أنا أدرى بأن قلبك شاك # يتلى، لكنه ليس يسكر # وإذا ما قبلتني كان حب # التقبيل لا الثغر ما يهمك أكثر ~~••• # نتلهى معا، ولكن بعد اللهو # لا شيء من جديد الأماني # وإذا الحب كان في كل حال # حاجة النفس، لا ظروف الزمان # أتحبينني إذن، لو تبدلت # عليك وكان غيري مكاني؟ # | حنو # حدثيني إن الحديث مدامي # لا تكوني بخيلة في الكلام # أتحبينني؟ دعي الشغل خلي # عنك هذا إذا، تعالي أمامي # اجلسي جانبي هنا، لا تخافي # ليس يؤذي الثياب ضيق المقام # أبعدي هذه الوسائد عنا # لتظلي جميلة الهندام # آه لو تعرفين مبلغ حبي # آه لو تسبرين غور هيامي # انظري، انظري، ألم تنبئك # عيناي عن مدى أحلامي؟ # إنني قد وهبت كل حياتي # لك، ما في دمي وما في عظامي ~~••• # هل سمعت وهل فهمت؟ أجيبي # إن حبي هذا المساء جنون # كل ما فيه فتنة والتهاب # كل ما فيه رقة وحنين # إن سمعت وإن فهمت فحسبي # منك هذا، وكل صعب يهون ~~••• # قربي رأسك للنور، دعيني # أضع الكف على هذا الجبين # أهتدي منه إلى السر المصون # إن في عينيك تاريخ فتوني # هل صحيح ذاك، قولي هل صحيح؟ # أي نعم! ما كذبت فيك ظنوني # آه من حبي لك، حبي لك # كم أود اليوم أن أوجعك ... # | تهدئة # مر بنا الأمس ولم نفترق # ألا على خلف فماذا الخبر؟ # ألم نكن قبل اتفقنا على # أن لا يشوب الحب فينا كدر؟ # من يا ترى المذنب؟ أنت؟ أنا؟ # من يا ترى بلبل منا الفكر؟ # الذنب ذنب الحب لا غيره # والحب ناه آمر في البشر # ودعتني والصوت مخشوشن # وكنت قاسي القول قاسي النظر # في كبريائي ألم صارخ # والدمع في عينيك مثل الشرر # يا عجبا ما أن جمعنا معا # إلا مشى فيك وفي الضجر # كأننا لسنا على موعد # ولم يكن للحب فينا أثر # أكان من أسباب هذا الجفا # لقاؤنا دوما بحكم القدر؟ # فكان في آمالنا صدمة # وبان من عيوبنا ما استتر ... # وأصبح الإيمان بالحب لا # يجدي، وجاء ms08 الشك ثم الحذر # لو يترك الحب على طبعه # لما ختمناه بهذي العبر ... ~~••• # ألا ترين أنه منذ حين # كنا على حب أكيد متين # لم نرض بالحب البسيط ولم # نكن كما يرجى، من القانعين # نريد أن نهوى كمن لم يكن # مزاجه من طينة العاشقين # فكان في ذاك العذاب لنا # وحل فينا الشك بعد اليقين # بالله قولي لي أسهل لنا # ما لم يكن سهلا على الآخرين؟ # خير لنا أن نلتقي ساعة # في اليوم من أن نلتقي كل حين # فنبعد الملال عنا كما # نجدد الشوك ونذكي الحنين # وهكذا ترين عند اللقا # أنا على نصر وفتح مبين # وأننا في نعمة دونها # كيد العدا ونقمة الحاسدين # وإن أشياء لنا لم تقل # بعد، اكتشفناها وراء الجبين # وهكذا ترين أن الهوى # سعادة في ذمة الصابرين # نرشف منها ما يشاء الوفا # من غير أن ينضب ذاك المعين # وهكذا ترين يا منيتي # أني على عهدك باق أمين # فجددي زيارتي في غد # وبكري يا أكرم الزائرين # | امتحان # تقولين لي قد ضحكت كثيرا # بليلتك الساهرة # وإن الأسى عالق بفؤادي # لألفاظك الساخرة # أنا لا أزال أحاول كتما # لعاطفتي الثائرة # ولكن قلبي حزين وأنت # على حزنه ساهرة # تسائل عيناك عيني عن # مدى علتي العابرة # فإن تجديني بلا حسرة # تحسرت أنت أيا كافرة # | اعتراف # أنا أدري أن امتعاضك مني # لعنادي وغيرتي وفضولي # وعتابي، وحدتي، وشكوكي # وامتناعي عن الرضا بالقليل # أستلذ الجدال معك وإن لم # يكن هذا الجدال يروي غليلي # فلئن يرتدي القساوة حبي # فلأني سبقت في الحب جيلي # كلما زدت لهفة زدت عتبا # ثم أمحو العتاب بالتقبيل # ربما كنت أسعد الناس لو كان # غرامي من غير قال وقيل # غير أني ملأت منك حياتي # وجعلت الضلال فيك دليلي ... # | ورودنا هذي الورود ... # حياة الحب عندك يا حياتي # لماذا تسعدين بها وأشقى؟ # تفرقنا الظنون، وبين ما لي # وما لك لا أرى والله فرقا # إذا ما قلت «هذا العود عودي # وهذا الورد بين يديك وردي # وهذا الكلب كلبك، والكتاب # الذي لك سوف أقرؤه لوحدي» # فماذا كل هذا القول يجدي؟ ms09 ~~••• # وأسمع منك أحيانا كلاما # يزيد بحرقة القلب الشجي ~~«سأشري هذه الأشياء باسمي # وما عز الشراء على الغني» # ألا تدرين أن جميع ما لي # وما لك بيننا أبدا مشاع # لماذا تخلقين له فروقا # أيفرق بين قلبينا متاع؟ ~~••• # إذا أحببتني حقا فقولي: # كتاب ذاك أو كلب وعود # ولكن إن ذكرت الورد قولي ~~- سلمت - ~~«ورودنا هذي الورود ...» # | قلق # لله من صوتك إذ تضحكين # فيملأ الأجواء منه طنين # ومن صداه يتمشى الأذى # مدويا في أذن السامعين # لا، لست أرضى لك أن تضحكين # وإن أكن أسمح للآخرين # فأنت في ضحكك جزت المدى # فكان بي من اضطراب مبين # أصبحت كالظبي الغرير # وملأت دارك بالحبور # وغدوت بالطرب الملح # تهيمنين على الصدور # لا شيء يمنع عنك ما # تعطين من فرح ونور ~~••• # أنا لا أريدك هكذا # فتخيب في صدري الأماني # بل دمية بين الدمى # حسناء من دون الحسان # ترتاح للتسليم والشكوى # وتزخر بالحنان # أهواك أضعف ما يكون # وأنت صامتة بقربي # كالطفل مذنبة وأنت # بريئة من كل ذنب # فيصاب بالنقصان حبي # لكن يزيد أمان قلبي ... # | تفاهم # لا، لا، دعي الماضي دعي # لا ترجعي للأدمع # إن كان لا بد التفاهم # فالتفاهم مطمعي # ماذا نقول؟ فهل نعود # إلى العتاب الموجع # خير لنا أن لا نحرك # هاجعات الأضلع # أنا عارف سلفا بما # تلقينه في مسمعي ... # هذا قميصك فاخلعيه # وجددي الذكرى معي # لغة العناق ألذ رواية # وأبلغ مقنع # وانسي العتاب كما نسيت # وعن صدودك فارجعي # وإلي عارية إلي # فما نبا بك مضجعي ... # | تأمل # قال الشاعر العربي: # الحب أول ما يكون مجانة # فإذا تمكن صار شغلا شاغلا # وقال شوقي: # نظرة فابتسامة فسلام # فكلام فموعد فلقاء # وقال الناظم: # الحب أول ما يكون # صدفة واتفاقا # أو تسلية وانطلاقا # أو فضولا واشتياقا # لموعد في العيون # أو غمز في الجفون # ثم مشاركة في العاطفة # وتبادل في الذوق # ثم كلمات تتمتمها الشفاه # تعاد وتكرر على غير انتباه # حتى يبلغ الحب الغاية # وكالبداية تكون النهاية # | هزيمة # أمن العدل أن يكون مصيري # ما أقاسي لرقتي وشعوري؟ # كلما مسني أذاك تمنيت # انتقاما فما ms10 أطاع ضميري # أنت أقوى على احتمال التنائي # من ضعيف مقيد مهجور # أنا ما زلت في هواك قليل # الحظ لا أرتضي بغير الكثير # فطويل اللقاء غير طويل # وقصير الجفاء غير قصير # فاجعلي عفوك الكريم معيني # واجعلي صبرك الجميل نصيري # ربما كنت في اعترافي مجنونا # فكوني إذا جننت عذيري # وارفقي بي، ولا يغرنك مني # الضعف، حاشاك، أنت فوق الغرور # | معرض صور # لا تظني أن في هذي الصور # ما يؤاسي النفس أو يغري النظر # هي تاريخ لماضينا كما # قلت إلا أنه عافي الأثر # والذي أحمل في ذاكرتي # هو أبقى منه معنى وخبر # أبعديها، صورا عارية # من جمال اللون، من عطر الزهر # من ظلال الأيك في صبح المنى # من حديث الكأس # في نجوى السمر # إن تكن ذاكرتي قد نسيت # بعض أشياء فنسي يغتفر # إنها أبقت على حلم الهوى # وملذات الليالي والسحر # كلما ناديتها عادت إلى # خاطري تحمل آيات غرر # من هبوب الريح، من رائحة # البحر والأشجار، من ضوء القمر # من رحيق القبل الحمراء في # منحنى الوادي وأعطاف الشجر # ودموع وابتسامات لها # لذة العفو ومعسول الخفر # ودروب كم تخاصمنا بها # وتصالحنا كما شاء القدر # ومن البيت إلى المعبد في # نزهة ما بين صحو ومطر # وعلى دراجتينا عقد # الزهر في البستان إكليل الظفر # كل أعياد التصابي والرضا # وأغانينا، ورنات الوتر ... # أين هذا العرض منها يا ترى # أين من تذكارها هذي الصور؟ # صور لم تبق لي مما مضى # ما به أحيي حياتي وأسر # هي نعش درج الماضي به # مثلما يدرج حي في الحفر # ضاق عنه رحبها حتى غدا # غائبا عنها وإن فيها حضر # أبعديها، حسب أصحابك منها # أن يروها فيقولوا عجبا # أبعدي هذي النواويس التي # حنطت فيها ملذات الصبا # أبعدي عن ناظري هذا الجماد # من إطار في بياض وسواد # طمرت فيه مصابيح الهوى # مثما تطمر نار في الرماد ~~••• # لا تقولي تلك الأيام مضت # قد حفظناها بهذي الباقيات # هي في رأسي حلم خالد # لم تنل منه الليالي الخاليات # ذكريات المرء من شعر، فلا # تطلبي التاريخ بين الذكريات # | تأمل ms11 # إنا وإن كنا رشفنا معا # كأس الهوى ممزوجة بالألم # لم نتفق يا فتنتي مرة # وإن تشابهنا بلحم ودم ~~••• # يكفي إذا مرت بآفاقنا # سحابة من جدل عابر # لتفتح الهوة ما بيننا # ويخطر اليأس على الخاطر # فإن قصرت عن ضمنا # يوما يد أو فم # تعقد الأمر فلم تفهمي # مني وما عدت أنا أفهم ~~••• # لم يمتلكنا العشق لو لم يكن # للجنس فينا لفتة وانفلات # وهل نمت صداقة بيننا # لو كنت مثلي رجلا لا فتاة # | رسالة # فراقك هند طويل المدى # ثلاثين يوما، تقبل علي # يباعد صوتك عن مسمعي # ويحجب نورك عن ناظري # كتبت إليك بأني عليه # سأصبر حتى يحين اللقاء # وما كنت أعلم أن اصطباري # قليل وأني كثير الشقاء # تلاحقني وحشة لا تطاق # فأين حللت أراها معي # على الباب، في الدار، خلف # الرياش، وحول السرير وفي مضجعي ~~••• # ألا ما لهذي الحياة التي # رماها زماني بشتى العلل # فيأتي الصباح ولا من سلام # ويمضي المساء ولا من قبل # وأطوي الليالي على ذكريات # تثير همومي وتذكي الشجون # فأشتاق أنفاسك العاطرات # وألثم بالوهم تلك الجفون ~~••• # فيا لك من ضجر دائم # ويا لك من وحدة يائسة # أراني وحيدا، وحيدا، وما # رفيقي سوى غرفتي العابسة # وأشياؤها الجامدات فلا # يحركها الساعد الناعم # ويزعجني كل صوت ولو # أتاني به النغم الحالم # و«مرتا» تئن وتشكو لما # ترى من جمودي على المائدة # وكيف يطيب الطعام لنفس # تحن إليك ولا فائدة؟ # جل همي أن ينقضي الشهر هذا # بسلام وتنتهي أيامه # أقتل الوقت في الكتابة حتى # جف حبري وعطلت أقلامه # أمسح الطرس لست أعلم ماذا # خط في الطرس خاطري وبناني # فبغير ابتسامة منك أو لحظ # وصوت هل يستقيم بياني؟ # ولماذا، إذا أخط وأمحو # كل سطر بألف سطر وسطر؟ # رمت فيه إيداع قلبي وفكري # فعصاني في الشرح قلبي وفكري # عبثا تكتب الرسائل هذي # فهي لا تبلغ النداء المرادا # وأراها تطيل أيام هجري # لا أراها تقرب الأبصارا # ذاك أن الحديث يعوزه الأخذ # والرد رضا أو تحمسا لا عتابا # وأنا ها هنا أناجي سطوري # لا سميع أو من يرد ms12 جوابا ~~••• # يا فتاتي وفتنتي وحياتي # هل صحيح # ما جاءني في مقالك؟ # هل صحيح بأن فكرك عندي # هل صحيح أني خطرت ببالك؟ # فأنا مرسل إليك فؤادي # بهمومي ولوعتي وغرامي # وسهادي ووحشتي ودموعي # واشتياقي لضم ذاك القوام # وإليك المساء هدهدة الواله # مني، كما تهدهد طفلة # قبلة ملؤها الحنان، تليها # قبلة إثر قبلة، إثر قبلة # | بعد # لما دنا الموعد للهاتف # جئت بقلب هائم واجف # وكنت قد أقفلت بابي كما # يقفل باب الهارب الخائف # أطفأت أنواري لئلا أرى # طيفا لغير الحب في غرفتي # مستطلعا صوتك علي به # أفوز بالتفريج عن كربتي ~~••• # ورن صوت الجرس المنتظر # فأجفل القلب وزاغ البصر # وخلت حينا أن صدري انفطر # وبت أصغي بإشفاق إلى # ما ينثر الدر على مسمعي # وصوتك العذب الذي شاقني # مذ غاب عن أذني ولم يرجع # لكنه كان بعيد المدى # فعدت لا أفهم أو لا أعي ~~••• # وكنت أرجو أن يعيد لنا # حديثك العذب زمان الهوى # وأن أرى وجهك يحنو على # وجهي ومن ثغرك ثغري ارتوى # فخاب ظني، إنني لم أزل # في ظلمتي عبدا لظلم النوى # كأنما صوتك جاب الدنا # وطاف في الأرض وخاض القفار # وطار فوق الغاب، فوق الربى # فوق الجبال الشم، فوق البحار # حتى أتاني لاهثا متعبا # مقطع الأوصال بادي العثار # وكنت من قبل بعيدا إلى # حد، فزاد البعد هذا الفشل # وعادت الوحشة في خاطري # تقرب اليأس وتقصي الأمل # | شجار # أخطأت، أخطأت، وهذا الذي # أعيده مكررا كل حين # أخطأت، أخطأت وأنت بما # فعلت أدرى، وبما تفعلين # أخطأت ... لكن ما السبيل إلى # ردك عن هذا الضلال المبين؟ # فأنت لا تأتين إلا بما # يدور في الرأس ولا تحسبين ~~••• # ماذا؟ أتبكين؟ علام البكا؟ # ما أسهل الدمع الذي تذرفين # خذي، اشربي الشاي، كفى ما بدا # منا، وهذا الجدال لو تعقلين # خذي، اشربي الشاي، خذي واجعلي # حديثنا شيئا به تفرحين # كفى! وإلا فأنا راحل # إن كنت عن غيك لا ترجعين # تبكين؟ ماذا قلت؟ أخطأت ... لا # حاشاك، حاشاك، فما تخطئين # أنا الذي أخطأ، والذنب يا # فاتنتي ذنبي فهل تغفرين؟ # والآن لا تبكي ms13 ... أجل إنني # أهواك أهواك فلم تسألين؟ # ماذا؟ أتشكين الأذى من يدي # شلت يد من جورها تشتكين # قومي إلي، قبليني إذا # ولنترك الشحناء للآخرين # قومي إلي وابسمي مثلما # عودتني فالفجر إذ تبسمين # لا تحردي، ما كنت جبارة # يوما وما كنت من الحاقدين # خذي، اشربي الشاي ولا تذكري # إلا هوى قلبي الوفي الأمين # وكفكفي دمعك يا منيتي # رفقا بعينيك وهذا الجبين # مهما علا صوتي فإني كما # ترينني من أطوع العاشقين # | خاتمة المطاف # أزف الوداع وقد تهيأ # كل شيء للرحيل # فخذي سبيلك حيث شئت # ولا ضللت عن السبيل # لم يبق عندي ما أقول # وليس عندك ما يقال # نضبت مواردنا ودب # اليأس فينا والملال ~~••• # لكن ... قفي وتمهلي # مهما يكن هذا السفر # فالغيم في كبد السماء # غدا يهدد بالمطر # وضعي ملاءتك التي # أهديتها فالبرد قاس # إن كنت ناسية هنا # شيئا فإني غير ناس # أرجعت رسمك والرسائل # كلها صارت لديك # لا تحملي أسفا علي # وخففي أسفي عليك # وإذا نظرت إلي آخر # نظرة فدعي البكاء # يكفي الذي نلقاه في # هذي الدقيقة من شقاء # بالأمس كنا العاشقين # فهل يصدق ذاك عنا؟ # أقوت مغانينا وفرق # بيننا دهر تجنى # إنا تقاسمنا الحياة # ولم نكن بالحب نشقى # واليوم كل يسترد # حياته أو ما تبقى # لا بد أن نشكو وأن # نبكي وأن نتحسرا # لكن في النسيان # تعزية لنا وتصبرا # ولقد أمر على الطريق # فألتقي بك في طريقي # لا مطرق طرفي لديك # ولا فؤادي في خفوق # ويحدث الأصحاب عنك # وقد مضى الزمن الطويل # فأقول ما هو حالها # هل بعدنا قال وقيل # تلك التي أحببتها # حبا أردت به الخلود # فإذا به حلم من # الأحلام مر ولن يعود # يا رب ما هذي الحياة # أهكذا الدنيا تكون؟ # والحب، هذا الحب، ما معناه # حلم أم جنون # كنا به متحصنين # فما أفادتنا الحصون # عشق الورى قبلي ومن # بعدي سيوجد عاشقون ~~••• # لكن ذا السيل الذي # لم ينقطع ... هل تنظرين؟ # لا لست أرضى أن تغيبي # هكذا ... لا تقدرين # ابقي إذا، ابقي ... نعم # ابقي فهذا ممكن # سنعالج الخطب المفاجئ # بالتي هي ms14 أحسن # ابقي، فإن القلب مهما أعرضا # أبدا يحن لما مضى # والنفس ما عاداتها # أن تستكين إلى الرضا # ابقي، فقد رسم القدر # هذا البقاء لحكمة # فنعود، أنت إلى الضجر # وأنا لسابق وحدتي ms15