######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001625 #META# 000.BookURI :: AFTER1950 #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: السيد الطباطبائي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1412 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: سنن النبي (ص) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001625 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1625_سنن-النبي-(ص)-السيد-الطباطبائي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: تحقيق وإلحاق : الشيخ محمد هادي الفقهي #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: رمضان 1419 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # سنن النبي (صلى الله عليه وآله) تأليف الأستاذ العلامة السيد محمد حسين ~~الطباطبائي قدس سره مع ملحقات لسماحة حجة السلام والمسلمين الشيخ محمد هادي ~~الفقهي مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة ~~PageV00P001 # شابك - 3 - 047 - 470 - 964 3 - 047 - 470 - ISBN 964 سنن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) تأليف: الأستاذ العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي قدس ~~سره تحقيق وإلحاق: حجة السلام والمسلمين الحاج الشيخ محمد هادي الفقهي ~~الموضوع: السنن والآداب عدد الصفحات: 416 طبع ونشر: مؤسسة النشر الاسلامي ~~المطبوع: 1000 نسخة التاريخ: شهر رمضان / 1416 ه‍. ق مؤسسة النشر الاسلامي ~~التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة PageV00P002 # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي من علينا إذ بعث فينا رسوله الصفي ~~وأمينه الرضي، إمام من اتقى وبصيرة من اهتدى، سيرته القصد وسنته الرشد، ~~وقال - عز من قائل -: * (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) * اللهم اجعل ~~شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على محمد عبدك ورسولك الخاتم لما سبق والفاتح ~~لما انغلق، وصل على آله المعصومين شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف ~~الملائكة، ومعادن العلم وينابيع الحكم، وأعنا على الاستنان بسنتهم ونيل ~~الشفاعة لديهم. # وبعد، فإن الكتاب الماثل بين يديكم من تآليف العالم النحرير والمفسر ~~الكبير والفيلسوف المتأله آية الله العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي قدس ~~الله روحه وحشره مع أوليائه المكرمين وأجداده الطاهرين. # وقد جمع فيه شطر مما اثر عن النبي الكريم في السنن والآداب في مختلف ~~المجالات التي كان (صلى الله عليه وآله) يدأب عليها ويديم العمل بها، وبإذن ~~منه (رحمه الله) قد ألحق به وأضاف إليه تلميذه النبيل العالم الجليل سماحة ~~حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ محمد هادي الفقهي مد ظله مجموعة أخرى من ~~السنن المأثورة مستدركا لما فات من المؤلف (قدس سره) وبذلك صار كتابا جامعا ~~في موضوعه وافيا بالمقصود منه، جزاهما الله عن النبي وعترته والعاملين ~~بسنته خير الجزاء. PageV00P003 # ولقد صدر هذا السفر القيم من قبل في زمن حياة العلامة (قدس سره) مذيلا ~~بترجمة فارسية للأحاديث، وطبع مكررا. ms001 # ولما كانت مؤسستنا تهدف إلى نشر الكتب النافعة - سيما ما كان منها في ~~طريق إحياء السنة وإماتة البدعة - فقد اقترحنا على سماحة الحجة الحاج الشيخ ~~محمد هادي الفقهي - دامت إفاضاته - أن يمنحنا الإذن في إصدار هذا السفر ~~القيم في ثوب جديد وبحذف الترجمة الفارسية ليقل حجمه، نظرا إلى استغناء ~~أكثر القراء الكرام - في أنحاء الدول الإسلامية العربية وغيرها - عنها، وقد ~~ساعدنا سماحته في إنجاح هذا المأمول، ثم بذل مجهودا آخر بإجالة البصر ~~وتدقيق النظر في المتن وكتابة مقدمة نافعة ثانية، فلا يسعنا إلا أن نشكره ~~شكرا جزيلا سائلين الله تعالى له أجرا جميلا. # ونشكر أيضا الإخوة الكرام الفضلاء الذين بذلوا جهودا في المقابلة ~~والتصحيح وتخريج نصوص الكتاب مرة أخرى من مصادرها المطبوعة بالطباعة ~~الحديثة، وعنوا بترصيفه وتنميقه، إلى أن خرج الكتاب بهذه الصورة الجميلة ~~والحلة القشيبة، ولله الحمد وله المن. # مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة PageV00P004 # مقدمة: # بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ باسم الله الذي منه وإليه جميع الأمور، ~~وإياه نستعين وهو الفياض على الإطلاق، ومنه جميع الألطاف. # والحمد لله الأول بلا أول كان قبله، والآخر بلا آخر يكون بعده، الذي قصرت ~~الأبصار عن رؤيته، وعجزت الأفكار عن إدراك صفته، الذي ابتدع العالمين ~~بإرادته، ثم سيرهم على مشيئته، وبعثهم على محبته. # اللهم صل على محمد أمين وحيك وخير خلقك وأفضل بريتك ورائد الخير ومفتاح ~~البركة وخاتم أنبيائك ورسلك. # اللهم صل على آل محمد وعترته الأطهار، وأولهم منك بأفضل صلواتك وبركاتك، ~~وارحمهم رحمة أوسع وأجمع، رحمة لا نهاية لأمدها ولا انقطاع لعددها. آمين رب ~~العالمين. # وبعد، فإن هناك علوما ومعارف يختص بها أولياء الله، وأولئك هم الذين ~~يدعون الأنبياء، وآخر نبي جاء من الله تعالى لهداية الناس هو الرسول الأكرم ~~محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله). # وما بلغنا به من دروس وتعاليم، قسم منها ما حواه القرآن الكريم ويعرف ~~PageV00P005 # ب‍ " الكتاب " والقسم الآخر هو أفعاله وأقواله وتقريراته، ويعرف باسم " ~~السنة "، ومن السنة ما كان من أفعاله صلى ms002 الله عليه وآله وسلم التي يدأب ~~ويداوم عليها. # وهذا الكتاب - الذي نقدمه اليوم بين يدي هواة البحث والتحقيق - يحتوي على ~~ذلك الشطر من الأخبار التي تتحدث، عن تلك الأفعال التي كان (صلى الله عليه ~~وآله) يدأب عليها ويديم العمل بها، والتي تتحدث عن سيرة حياته وآدابه ~~وسننه. # وفي هذه المقدمة نقدم أمورا توضح موضوع البحث في الكتاب، بصورة إجمالية ~~وهي كما يلي: # أطلقت كلمة " الأدب " في اللغة والمحاورات على معان مختلفة كالتالي: # - الظرافة، واللطافة، والدقة في الأمور. # - جمع قوم على أمر، والاقتداء والتبعية للغير. # - العلوم والمعارف، والسيرة المحمودة، والأخلاق الحسنة. # - قوة تقي صاحبها عن اقتراف السيئات. # ويطلق " الأدب " أيضا على بعض مقدمات العلوم: كعلم اللغة والصرف والنحو ~~والاشتقاق والمعاني والبيان والبديع والعروض والقافية، ونحوها. # ويطلق على الأخلاق الفاضلة وصفاء الروح وكمال النفس أيضا. # أما " الأديب " فيطلق على المعلم والكاتب والخطيب، وهكذا على كل من له ~~إلمام بالشعر واللغة وضرب الأمثال والأقوال المأثورة والكلام الجميل. # وأما " السنة " فقد وردت في اللغة والمحاورات بمعان كثيرة منها: الرشد ~~والنماء، والبيان والوضوح، وحسن مشية الفرس، والسواك، والبكاء، والسيلان. # و " سنة الله " يعني الأمر والنهي الإلهي، وكذلك قضاؤه وقدره، وعذابه ~~وعقابه. # وقد تضمنت مادة " السنة " أيضا معاني: السيرة، والطبيعة، والفطرة، ~~والشريعة، واتخاذ طريقة خاصة، وتبعية الأهواء والآراء... # هذه هي المعاني التي استعملت فيها مادتا " الأدب " و " السنة ". # إلا أن ما يناسب منها موضوع البحث هنا هو أن يقال: كل عمل مقبول لدى ~~PageV00P006 # العقل والشرع إذا اتي به على أفضل الوجوه وأحسنها وأجملها، هذا هو الأدب، ~~والإنسان ذو الأدب هو من تقع أفعاله وحركاته على أجمل الوجوه وألطفها. أما ~~الصفات التي تتعلق بصفاء الروح وكمال النفس وباطن الإنسان - كالسخاء، ~~والشجاعة، والعدالة، والعفو، والرحم، وسائر الصفات الإنسانية - فإنما هي " ~~الأخلاق ". # وبعبارة أخرى: الأدب من صفات ما يصدر من الإنسان من فعل في الواقع ~~الخارجي، بينما " الأخلاق " من صفات النفس الباطنة، وهذان المعنيان مع ذلك ~~متلازمان. # وعلى هذا فلا يصح إطلاق " الآداب " على الأفعال غير المحمودة في العقل ms003 ~~والدين مثل: الظلم، والخيانة، والكذب، والبخل، والحسد، ونحوها، وكذلك ما ~~خرج عن اختيار الإنسان من الأفعال. # و " السنة " كذلك من صفات فعل الإنسان، مع ملاحظة أن " السنة " أعم في ~~المعنى من " الأدب " أي تطلق السنة على السنن الصالحة والطالحة، بينما ليس ~~" الأدب " إلا الجميل من الفعال، فالأدب ممدوح عند الخاص والعام. # وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " حسن الأدب زينة العقل " (1). # ويقول الإمام علي (عليه السلام): " الآداب حلل مجددة " (2). # وقال الإمام المجتبى الحسن بن علي (عليهما السلام): " لا أدب لمن لا عقل ~~له " (3). # والأحاديث في الثناء على الأدب كثيرة. # كان الإنسان - حسب معلوماته وعقائده الخاصة وكذلك الأفكار والعواطف ~~المحيطة به - متقيدا طبعا بسلسلة من الآداب والسنن، يبدأ معها حياته وبها ~~يختم. # كما أن الآداب والسنن تمثل روحيات ومعنويات المجتمع البشري، وفي آداب ~~الأمم وسننها تتجلى ما لها من تصورات وأفكار وعقائد، وبآدابها وسننها # PageV00P007 # يقوم ما كان لها من نمو وسمو وتقدم واطراد، أو تأخر وانحطاط، فكذلك ~~المعرف الوحيد للفرد آدابه وسننه الشخصية التي تحكي عن أفكاره وتصوراته. # ويتلخص ما بدا إلى اليوم من الآداب والسنن بين المجتمعات البشرية في ~~أربعة أقسام: # 1 - الآداب والسنن الخرافية. # 2 - الآداب والسنن العامية. # 3 - آداب وسنن العلماء وذوي البصائر. # 4 - آداب وسنن الأنبياء والمرسلين، والأئمة المعصومين (عليهم السلام). # وليس بإمكاننا أن نعين زمنا معينا أو مكانا معينا لبدء ظهور السنن ~~الخرافية والعامية، بينما بإمكاننا أن نقول بلا تردد: أنه قد ظهر بين ~~الموحدين سلسلة من الآداب والسنن من لدن آدم (عليه السلام) حتى اليوم ~~تتفاوت مع سائر السنن البشرية، وأن هذا النوع من السنن والآداب يفوق نطاق ~~العقل ومحيط الفكر البشري، فإنه ليس بإمكان الإنسان أن يدركها بعقله ~~وشعوره، بل هي خارجة عن نطاق فهم البشر، وإنما يتلقاها عدد من صفوة الناس ~~يسمون " الأنبياء " إلهاما ووحيا من بدء الخلق، ويبلغونها إلى الناس ~~أجمعين. وإن نظام هذا النوع من الآداب والسنن إنما هو نظام إلهي يضمن سعادة ~~الإنسان في دنياه وآخرته في جسمه ms004 وروحه. # وقد نسب الله تعالى في القرآن الكريم هداية الأنبياء إلى نفسه، وأمضى ~~وصدق كيفية عشرتهم مع الناس وآدابهم وسننهم. # ففي سورة الأنعام بعد أن أثنى على إبراهيم (عليه السلام) ذكر سائر ~~الأنبياء من نسله وكذلك نوحا والأنبياء من ذريته فقال: " ووهبنا له إسحاق ~~ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف ~~وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من ~~الصالحين * وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين * ومن ~~آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم * ذلك ~~PageV00P008 # هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ~~* أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا ~~بها قوما ليسوا بها بكافرين * أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا ~~أسألكم عليه أجرا ان هو إلا ذكرى للعالمين " (1). # ويقول - عز من قائل - في سورة الممتحنة: " قد كانت لكم أسوة حسنة في ~~إبراهيم والذين معه " (2) وقد نقل عن مجمع البيان: أن المراد من * (الذين ~~معه) * هم سائر الأنبياء. # ويقول تعالى في سورة آل عمران: " ان أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه ~~وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين " (3) إلى غيرها من الآيات... # وروى الطبرسي (رحمه الله) في " مكارم الأخلاق " والشريف الرضي في " نهج ~~البلاغة " عن علي (عليه السلام) أنه قال في خطبة له: ولقد كان في رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كاف لك في الأسوة، ودليل لك على ذم الدنيا وعيبها ~~وكثرة مخازيها ومساويها، إذ قبضت عنه أطرافها، ووطئت لغيره أكنافها، وفطم ~~عن رضاعها وزوي عن زخارفها. # وإن شئت ثنيت بموسى كليم الله حيث يقول: " رب إني لما أنزلت إلي من خير ~~فقير " (4) والله ما سأله إلا خبزا يأكله، لأنه كان يأكل بقلة الأرض، ولقد ~~كانت خضرة البقل ترى من شفيف صفاق بطنه، لهزاله وتشذب لحمه. # وإن شئت ثلثت بداود صاحب المزامير وقارئ أهل الجنة، فلقد كان يعمل سفائف ~~الخوص بيده، ويقول لجلسائه، أيكم ms005 يكفيني بيعها؟ ويأكل قرص الشعير من ثمنها. # وإن شئت قلت في عيسى بن مريم (عليهما السلام): فلقد كان يتوسد الحجر ~~ويلبس الخشن ويأكل الجشب، وكان إدامه الجوع، وسراجه بالليل القمر، وظلاله ~~في # PageV00P009 # الشتاء مشارق الأرض ومغاربها، وفاكهته وريحانه ما تنبت الأرض للبهائم. ~~ولم تكن له زوجة تفتنه، ولا ولد يحزنه، ولا مال يلفته، ولا طمع يذله، دابته ~~رجلاه، وخادمه يداه (1). # ونقل الديلمي في كتابه " إرشاد القلوب " عنه (عليه السلام) أيضا بشأن ~~التأسي بحياة الأنبياء (عليهم السلام) أنه قال: # وأما نوح (عليه السلام) مع كونه شيخ المرسلين وعمر في الدنيا مديدا ففي ~~بعض الروايات: أنه عاش ألفي عام وخمسمائة عام، ومضى من الدنيا ولم يكن بنى ~~فيها بيتا، وكان إذا أصبح يقول: لا أمسي، وإذا أمسى يقول: لا أصبح. # وكذلك نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) فإنه خرج من الدنيا ولم يضع لبنة ~~على لبنة، ورأي رجلا يبني بيتا بجص وآجر فقال: الأمر أعجل من هذا. # وأما إبراهيم (عليه السلام) أبو الأنبياء فقد كان لباسه الصوف وأكله ~~الشعير. # وأما يحيى بن زكريا (عليهما السلام) فكان لباسه الليف وأكله ورق الشجر. # وأما سليمان (عليه السلام) فقد كان - مع ما هو فيه من الملك - يلبس ~~الشعر، وإذا جاء الليل شد يديه إلى عنقه، فلا يزال قائما حتى يصبح باكيا، ~~وكان قوته من سفائف الخوص يعملها بيده، وإنما سأل الله الملك لأجل القوة ~~والغلبة على ملوك الكفار ليقهرهم بذلك، وقيل: سأل الله القناعة (2). # والخلاصة: أن الأحاديث بهذا الشأن كثيرة، وقد ورد في حديث مستفيض: # " إن أحسن السنن سنة الأنبياء " (3) ولا سيما سنة رسول الله خاتم ~~الأنبياء (صلى الله عليه وآله)، فإن سيرة حياته آخر برنامج صحيح لحياة ~~الإنسان فتحه الله على عباده. وقد جاء في الحديث أيضا: " خير السنن سنة ~~محمد (صلى الله عليه وآله) " (4). # وقد أثنى القرآن الكريم في موارد عديدة على أخلاقه وسلوكه ومعاشرته # PageV00P010 # للناس وسيرة حياته فقد جاء في سورة آل عمران: " فبما رحمة من الله لنت ~~لهم ولو كنت فظا ms006 غليظ القلب لانفضوا من حولك " (1). # ووصفه في سورة القلم بالخلق العظيم بصراحة الآية الشريفة " إنك لعلى خلق ~~عظيم " (2). # ثم أمر في سورة الأحزاب أن يتخذ الناس سيرته في حياته أسوة وقدوة فقال: " ~~ولكم في رسول الله أسوة حسنة " (3). # ويقول في سورة آل عمران: * (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ~~ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم) * (4). # ويقول أيضا: " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما ~~يحييكم " (5). # وروى الشيخ المفيد في أماليه في رواية عن الإمام الباقر (عليه السلام) أن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول عند وفاته: لا نبي بعدي ولا سنة ~~بعد سنتي (6). # وروي في جامع الأخبار عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان يقول: ~~أكرموا أولادي، وحسنوا آدابي (7). # وروي في حديث مشهور مستفيض عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ~~أدبني ربي فأحسن تأديبي (8). # وروى ابن شعبة الحراني في " تحف العقول " في حديث عن علي (عليه السلام) ~~أنه قال: فاقتدوا بهدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه أفضل الهدي، ~~واستنوا بسنته فإنها أشرف السنن (9). # PageV00P011 # وقد جاء في الخطبة التي مضى بعضها عن علي (عليه السلام) أنه يقول: فتأس ~~بنبيك الأطيب الأطهر (صلى الله عليه وآله)، فإن فيه أسوة لمن تأسى، وعزاء ~~لمن تعزى. وأحب العباد إلى الله المتأسي بنبيه والمقتص لأثره. قضم الدنيا ~~قضما ولم يعرها طرفا، أهضم أهل الدنيا كشحا، وأخمصهم من الدنيا بطنا، عرضت ~~عليه الدنيا فأبي أن يقبلها، وعلم أن الله سبحانه أبغض شيئا فأبغضه، وحقر ~~شيئا فحقره، وصغر شيئا فصغره. # ولو لم يكن فينا إلا حبنا ما أبغض الله ورسوله، وتعظيمنا ما صغر الله ~~ورسوله، لكفى به شقاقا لله ومحادة عن أمر الله. ولقد كان (صلى الله عليه ~~وآله) يأكل على الأرض، ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله، ويرقع بيده ~~ثوبه، ويركب الحمار العاري، ويردف خلفه. ويكون الستر على باب بيته فتكون ~~فيه التصاوير فيقول: " يا فلانة - لإحدى أزواجه - غيبيه عني فإني إذا ms007 نظرت ~~إليه ذكرت الدنيا وزخارفها ". فأعرض عن الدنيا بقلبه، وأمات ذكرها من نفسه، ~~وأحب أن تغيب زينتها عن عينه، لكي لا يتخذ منها رياشا، ولا يعتقدها قرارا، ~~ولا يرجو فيها مقاما، فأخرجها من النفس، وأشخصها عن القلب، وغيبها عن ~~البصر، وكذلك من أبغض شيئا أبغض أن ينظر إليه وأن يذكر عنده. # ولقد كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يدلك على مساوئ الدنيا ~~وعيوبها، إذ جاع فيها مع خاصته، وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته. فلينظر ~~ناظر بعقله، أكرم الله محمدا بذلك أم أهانه؟! فإن قال: أهانه فقد كذب - ~~والله العظيم - بالإفك العظيم، وإن قال: أكرمه فليعلم أن الله قد أهان غيره ~~حيث بسط الدنيا له، وزواها عن أقرب الناس منه. فتأسى متأس بنبيه واقتص ~~أثره، وولج مولجه، وإلا فلا يأمن الهلكة، فإن الله جعل محمدا (صلى الله ~~عليه وآله) علما للساعة، ومبشرا بالجنة، ومنذرا بالعقوبة، خرج من الدنيا ~~خميصا، وورد الآخرة سليما، لم يضع حجرا على حجر حتى مضى لسبيله وأجاب داعي ~~ربه. فما أعظم منة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتبعه وقائدا نطأ ~~عقبه! والله لقد رقعت مدرعتي هذه حتى استحييت من راقعها، ولقد قال لي قائل: ~~ألا تنبذها عنك؟! فقلت: اغرب عني، فعند الصباح يحمد القوم PageV00P012 # السرى (1). # وروي في " مكارم الأخلاق " عن الصادق (عليه السلام): إني لأكره للرجل أن ~~يموت وقد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأت بها ~~(2). # والأخبار في هذا المقام كثيرة. # وبهذا الصدد علينا أن نلتفت إلى نقطة مهمة وهي: أن السنة في موضوع بحث ~~هذا الكتاب تتفاوت معنى مع المصطلح بين المؤرخين وأهل السيرة والحديث وكذلك ~~الفقهاء، فإن السنة في مصطلح المؤرخين وكتاب السيرة عبارة عن تاريخ حياة ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ميلاده إلى غزواته، وتاريخ حياة أولاده ~~وعشيرته وأصحابه، ونحو ذلك. # وفي اصطلاح المحدثين هي عبارة عن أقوال وأفعال وتقارير المعصوم (عليه ~~السلام)، وهو عند العامة رسول الله فقط، ms008 وعند شيعة الأئمة الأطهار (عليهم ~~السلام) هو بإضافتهم إليه. # وفي اصطلاح الفقهاء هي عبارة عن عمل مستحب في مقابل الأحكام الأربعة ~~الأخرى: الواجب والحرام والمكروه والمباح. # والسنة في الأحاديث أطلقت على جميع الأوامر والأحكام التي قالها وعمل بها ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كعدد ركعات الصلوات اليومية والقراءة ~~والتشهد والسلام فيها، وكيفية الحج والتمتع فيه، ونكاح النساء والتمتع بهن ~~وطلاقهن، فعلى جميع هذه الأوامر والأحكام تطلق السنة في الأخبار والأحاديث. # بينما السنة في مصطلح هذا الكتاب - كما اتضح مما مر - أخص من جميع هذه ~~المعاني، فهي عبارة عن الأعمال المستحبة التي كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يدأب ويداوم عليها في سيرته في حياته. # لا يخفى على أهل العلم والبصيرة كثرة سنن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~وآدابه، وأنها متفرقة بين مئات الكتب ضمن آلاف الأحاديث، وقد نقل كل من ~~المحدثين شطرا منها حسب مناسبة أبواب كتبهم. وحسب اطلاعي قلما نجد كتابا ~~بين مؤلفات # PageV00P013 # الفريقين - الشيعة والسنة - كتابا جامعا لجميع روايات سننه وآدابه، بل لم ~~يقدم أحد منهم حتى اليوم على تأليف كتاب هكذا، بهذه الخصوصيات. ومن الواضح ~~المعلوم: أن جمع هذه الأخبار التي تتعلق بسنن وآداب رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) لهو خدمة مهمة للحفاظ على روح الإسلام المعنوية، وحيث إن كتابا ~~هكذا يصير مصدرا جامعا للاطلاع على سيرة حياة رجل من أكمل الرجال يكون في ~~غاية الأهمية. # والشخصية الوحيدة التي فكرت في عصرنا هذا في هذا الموضوع هي شخصية ~~العلامة المؤلف لأصل هذا الكتاب، فإنه جمع الروايات التي تتضمن سيرته ~~العملية وتنطق عن آدابه وسننه (صلى الله عليه وآله) في كتاب سماه " سنن ~~النبي " وبهذا فتح السبيل إلى السيرة الصحيحة في الحياة على من يريد ذلك، ~~ومن الإنصاف أن نقول: إن هذا الكتاب قد ملأ فراغا في الثقافة الاسلامية في ~~عصرنا الحاضر، ولنا أن نقول بصراحة: إنه كتاب قل نظيره في موضوعه، بل هو ~~عمل علمي وحديثي مبتكر، صدر اقتراحا من المؤلف الكريم. # إن ms009 هذا الكتاب القيم كتبه مؤلفه العلامة قبل أربعين سنة في حدود ~~الخمسينات من الهجرة " 1350 ه‍ " أي حينما كان مشتغلا بطلب العلوم الدينية ~~في النجف الأشرف، إلى جانب مؤلفاته الأخرى حتى كان في أواخر شهر شعبان ~~المعظم من سنة 1391 ه‍ أن توفقت للتشرف بزيارته في مدينة قم المقدسة، فعرضت ~~عليه لو يفوض ترجمة هذا الكتاب " سنن النبي " باللغة الفارسية إلى كاتب هذه ~~الحروف، وقبل السيد العلامة هذا العرض والاقتراح وأذن لي في إنجاح هذا ~~المأمول بخطه الشريف. # [سطور في حياة العلامة الطباطبائي] وفي خلال المدة التي كنت فيها مشتغلا ~~بترجمة الروايات وتطبيقها على المصادر صادفت روايات أخرى في موضوع " السنن ~~" قد فاتت المؤلف الكريم، فجمعتها في كراس مستقل، وتوقفت مرة أخرى للتشرف ~~بزيارته في مشهد الرضا (عليه السلام)، فقدمت هذا الشطر من الروايات إلى ~~حضرة الأستاذ العلامة، وبعد ملاحظتها أمرني بضم هذا القسم إلى أصل الكتاب ~~تحت عنوان " الملحقات ". PageV00P014 # فامتثالا لأمره ضممت بعد ذكر كل باب من الأصل إليه بابا آخر بترتيب ~~الأصل، إلا أني جعلت ملحقات باب " شمائل الرسول " في آخر الكتاب، وأضفت إلى ~~الأصل بابين آخرين، هما: باب الحج وباب النوادر. # والجدير بالذكر أن مصادر هذا الكتاب إنما هي من مؤلفات علماء مذهب أهل ~~البيت (عليهم السلام) ولم ينقل فيه عن كتب العامة سوى عدة أحاديث من " ~~إحياء العلوم " للغزالي و " الدر المنثور " للسيوطي. # وينقسم هذا الكتاب بصورة عامة إلى ثلاثة أقسام من برامج حياة رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)، هي: # 1 - سننه وآدابه مع ربه، أي آداب عباداته وأدعيته وأذكاره. # 2 - سننه وآدابه مع مختلف طبقات الناس، أي آداب العشرة. # 3 - سائر سننه وآدابه، كآدابه في أسفاره، وتناوله للطعام، وملابسه، ونحو ~~ذلك، مما نسميه بالآداب الفردية والشخصية. # وندعو الله رب العالمين أن يمن علينا جميعا بتوفيق العمل والاستنان بسنته ~~وآدابه. # اللهم اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك على نبيك محمد (صلى الله عليه ~~وآله) وافسح له مفسحا في ظلك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، وأتمم له ms010 نوره، ~~واعل بناءه، واجمع بيننا وبينه في برد العيش وقرار النعمة وتحف الكرامة. ~~اللهم أعنا على الاستنان بسنته ونيل الشفاعة لديه، آمين رب العالمين. # وإليك سطورا من تاريخ حياة العلامة المؤلف: # إن شخصية العلامة المؤلف في غنى عن التعريف، فإنه معروف ليس في حوزة ~~PageV00P015 # العلوم الدينية والروحانية في إيران فقط، بل حتى في خارج ثغور البلاد ~~الإسلامية، وقد تعرف عليه من كان له أن يتعرف على ما له من المقام العلمي ~~والروحاني، ولا حاجة أن نكون في ذلك كناقل التمر إلى هجر والكمونة إلى ~~كرمان. ولكن من الممكن أن يكون هناك من سيتعرف على آثار المؤلف ومستواه ~~العلمي لأول مرة عن طريق هذا الكتاب، ولهذا فمن المناسب أن نشير بصورة ~~إجمالية إلى الآثار العلمية للأستاذ الكريم وحياته فيما يلي: # فتح العلامة الجليل السيد محمد حسين الطباطبائي عينه على هذه الحياة ~~الدنيا في إحدى الأسر العلمية الكبرى في مدينة تبريز في 29 من شهر ذي الحجة ~~الحرام عام 1321 ه‍ ق الموافق لعام 1282 ه‍ ش، وبعد دراسته لمقدمات العلوم ~~في مسقط رأسه وفي سنة 1344 ه‍ ق عزم على الرحيل إلى حوزة النجف الأشرف في ~~العراق للاستمرار في تحصيل العلوم الإسلامية. # واستمر في تكامله العلمي مدة عشر سنين في جوار جده أمير المؤمنين علي ~~(عليه السلام) ودرس الفقه والأصول والتفسير والفلسفة والرياضيات والأخلاق ~~لدى أساتذة كبار كالسيد أبي الحسن الاصفهاني، والمرحوم النائيني، والمحقق ~~الاصفهاني " الكمپاني "، والسيد حسين البادكوبي، والسيد أبي القاسم ~~الخوانساري، والمرحوم الحاج ميرزا علي آقا القاضي، رضوان الله تعالى عليهم ~~أجمعين. وفي سنة 1354 ه‍ ق رجع السيد المؤلف إلى إيران وأقام في تبريز، ~~واشتغل فيها بالتدريس والتأليف عشر سنين، وكتب في هذه المدة عدة من الكتب ~~مثل " الرسائل السبع " و " رسالة الولاية " وقسما مهما من تفسيره الكبير " ~~الميزان ". # وبعد عشر سنين من الإقامة في تبريز رحل في سنة 1365 ه‍ ق وعلى أثر ~~الحوادث السياسية في الحرب العالمية الثانية إلى مدينة قم المقدسة فأقام ~~فيها، وبدأ فيها ms011 بالتدريس، ولا زال العلماء والفضلاء في حوزة قم المقدسة ~~يفيدون من PageV00P016 # محضره الشريف (1). # اهتمامه بالفلسفة والتفسير والأخلاق: # أحس العلامة الطباطبائي في بداية مجيئه إلى مدينة قم المقدسة حسن سير ~~الدراسة في عمدة أقسام الدراسة في هذه الحوزة، سوى شئ من الغفلة في قسم ~~دراسات العلوم العقلية والفلسفة والتفسير، وكأنه لم يحسب لهذين القسمين ~~المهمين في البرامج الدراسية للحوزة العلمية أي حساب، ولذلك فقد وجه ~~اهتمامه في حوزته الدراسية إلى هذه النقطة، ولا يطول الانتظار كثيرا حتى ~~تربى على يديه عدد من ذوي القابليات والكفاءات البارزين في الفلسفة ~~والتفسير، وهكذا تجلى السيد الأستاذ العلامة في الحوزة العلمية في قم ~~المقدسة، ورفع ما كان يشاهد فيها من نقص علمي في الفلسفة والتفسير. # ومن ناحية أخرى، فقد كان السيد الأستاذ العلامة ذا اهتمام بالغ بالأمور ~~الأخلاقية وتزكية النفوس، ولذلك فقد اهتم كثيرا بتربية الطلاب، حتى بلغ بعض ~~ذوي الكفاءات منهم في الأمور الأخلاقية والروحانية والمعنوية، وتحت برامجه ~~التربوية، إلى درجات عالية معنوية وروحانية سامية. وكأنه نفخ بهذه الروح ~~المعنوية نفخة حياة جديدة في الحوزة العلمية بقم المقدسة. # آثاره العلمية: # وأما الآثار العلمية للسيد المؤلف فهي - بالإضافة إلى مقالاته الكثيرة في ~~مجلات " آستان قدس " و " راهنماى كتاب " و " مكتب اسلام " و " مكتب تشيع " ~~- كما يلي: # 1 - تفسير " الميزان " دورة تفسيرية كاملة في عشرين مجلدا، تم المجلد ~~الأخير منه في عام 1392 ه‍ ق بيد المؤلف. # 2 - أصول الفلسفة الواقعية (روش رئاليسم). # PageV00P017 # 3 - حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري. # 4 - حاشية على كفاية الأصول للآخوند الخراساني. # 5 - حاشية على الأسفار للمولى صدرا الشيرازي. # 6 - الوحي أو الشعور المرموز، في موضوع النبوة العامة. # 7 - الرسائل السبع في أصول المعارف، كتاب عميق متين جمع فيه بين الكتاب ~~والسنة والعقل. # 8 - مفاوضات مع الدكتور كاربون الألماني. # 9 - رسالة في الحكومة الإسلامية. # 10 - رسالة في المسألة الفلسفية: القوة والفعل. # 11 - رسالة في الولاية، جمع فيها أيضا بين أدلة الكتاب والسنة والعقل. # 12 - رسالة في المغالطة. # 13 - رسالة في المشتقات. # 14 ms012 - رسالة في البرهان. # 15 - رسالة في التحليل. # 16 - رسالة في التركيب. # 17 - رسالة في الاعتبارات. # [ترجمة مختصرة لحياة بعض المحدثين] 18 - رسالة في النبوة ومقاماتها. # 19 - رسالة في خط نستعليق. # 20 - علي والفلسفة الإلهية. # 21 - القرآن في الإسلام. # 22 - الشيعة في الإسلام. # 23 - رسالة في أنساب " آل عبد الوهاب " كتب فيها سلسلة أنساب أسرته ~~الجليلة وتراجم المشاهير منهم. # 24 - رسالة في سنن النبي (صلى الله عليه وآله). وهو هذا الكتاب، وقد أتعب ~~المؤلف الكريم PageV00P018 # نفسه في تنظيم مواضيع هذا الكتاب، فقد تصفح أكثر من ستين كتابا في الحديث ~~لأكثر من أربعين رجلا من علماء الإسلام، وجمع روايات هذا الكتاب من بين ~~آلاف الأحاديث بهذه الصورة الجميلة. فجزاه الله عن الإسلام خير الجزاء ~~وآجره مضاعفات الخيرات من فضله، وأتم له نوره، وحشره مع جده رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله). # * * * ومن المناسب ذكر موجز من تراجم المحدثين والمصنفين من علماء ~~الإسلام، وتسمية كتبهم التي وقعت في سلسلة مصادر هذا الكتاب (سنن النبي ~~(صلى الله عليه وآله)) بترتيب حروف الهجاء. # ترجمة مختصرة لحياة بعض المحدثين 1 - ابن أبي جمهور الأحسائي محمد بن علي ~~بن إبراهيم، ولد في الأحساء، وكان معاصرا للمحقق الكركي المتوفى سنة 940 ~~ه‍، ومن كتبه: " غوالي اللئالي " و " در اللئالي ". # 2 - ابن شعبة الحراني الحسن بن علي بن شعبة، شيخ جليل القدر معاصر للشيخ ~~الصدوق المتوفى سنة 381 ه‍. من كتبه: " تحف العقول " ونسب إليه بعض الأكابر ~~كتاب " التمحيص " ويرى المجلسي أنه لمحمد بن همام وليس لابن شعبة. # 3 - ابن شهرآشوب المازندراني محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني ~~شيخ جليل من أجلاء PageV00P019 # علمائنا، أثنى عليه الكثير من علماء الرجال، قيل: إنه كان على طهارة ~~دائما عمر مائة سنة وتوفي في ليلة الجمعة 22 شهر شعبان المعظم عام 588 ه‍ ~~ودفن خارج مدينة حلب في الشام في جبل جوشن قرب قبر محسن السقط المنسوب إلى ~~الإمام الحسين (عليه السلام). ومن كتبه: " مناقب آل أبي طالب ". # 4 - ابن طاووس رضي ms013 الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد ~~بن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن طاووس. ينتهي نسبه من أبيه إلى ~~الحسن المثنى، ومن طرف الام إلى الشيخ ورام بن فراس. ولد في الحلة المزيدية ~~الأسدية منتصف شهر محرم الحرام عام 589 ه‍ ق وتوفي في سنة 668 ه‍ ق. من ~~مؤلفاته: # " الإقبال في الأدعية والأعمال " و " الأمان من الأخطار في الأسفار " و " ~~فلاح السائل " و " مصباح الزائر " و " مهج الدعوات ". # 5 - ابن فهد الحلي الشيخ أبو القاسم أحمد بن محمد بن فهد الحلي الأسدي، ~~كان من علماء الحلة وأقام في كربلاء المقدسة، ولد عام 757 ه‍ وتوفي في 841 ~~ه‍ ودفن في كربلاء المقدسة قرب المخيم. من كتبه: " عدة الداعي " و " ~~التحصين ". # 6 - ابن قولويه القمي أبو القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولويه ~~القمي، شيخ جليل من أجلة علماء الشيعة، وهو من مشايخ الشيخ المفيد، اختلف ~~في تاريخ وفاته بين سنتي 367 و 368 ه‍، ودفن في البقعة المطهرة الكاظمية ~~تحت رجلي الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام). من كتبه: " كامل الزيارات ". ~~PageV00P020 # 7 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن مسعود الثقفي ~~الكوفي، أصله من الكوفة ولكنه انتقل إلى أصفهان وأقام بها حتى توفي فيها ~~عام 283 ه‍ له كتاب " الغارات ". # 8 - أبو جعفر الطوسي محمد بن الحسن بن علي الطوسي الخراساني، من كبار ~~علماء الشيعة، وله كتب ومؤلفات في جميع فنون العلوم الاسلامية. ولد في شهر ~~رمضان المبارك عام 385 ه‍ بطوس خراسان، وتوفي في النجف الأشرف ليلة الاثنين ~~22 من شهر محرم الحرام عام 460 ه‍ عن عمر ناهز الخمس وسبعين سنة. من كتبه: ~~التهذيب، ومصباح المتهجد، والمجالس. # 9 - أبو عتاب عبد الله بن بسطام بن سابور الزيات، كان من أكابر علماء ~~الشيعة ومحدثيهم، شيخ جليل القدر. وكذلك أخوه: الحسين بن بسطام، كتب هو ~~وأخوه كتاب " طب الأئمة ". # 10 - أبو الفتوح ms014 الرازي الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الخزاعي ~~الرازي، ينتهي نسبه إلى عبد الله بن البديل بن ورقاء الخزاعي، وهو من مشايخ ~~ابن شهرآشوب المتوفى 588 ه‍، وقبره معروف في مقبرة من صحن السيد حمزة ابن ~~الإمام موسى بن جعفر بجوار مرقد السيد عبد العظيم الحسني. له التفسير ~~الكبير المعروف بتفسير أبي الفتوح الرازي (فارسي). PageV00P021 # 11 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي أصله من الكوفة، وأقام في قرية " برقة ~~" من قرى قم. ولد قبل المائتين وتوفي قبل 280 بل 274 ه‍ على اختلاف بينهما. ~~ويكفي في جلالة قدر هذا الرجل أن الكليني والشيخ الصدوق والشيخ الطوسي رووا ~~في كتبهم عنه واعتمدوا عليه. ألف أكثر من مائة كتاب، لكن نأسف أن لم يبق ~~منها غير كتابه " المحاسن " وهو من محاسن كتب الحديث حقا. # 12 - إسماعيل ابن الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام) سيد عظيم جليل ~~القدر، من أولاد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)، رحل إلى مصر، وسكن بها ~~وكثر نسله فيها. ويكفي في جلالة مقامه ما رواه الكشي في رجاله: أنه لما ~~توفي صفوان بن يحيى في سنة عشر ومائتين بالمدينة بعث إليه أبو جعفر (عليه ~~السلام) بحنوطه وكفنه، وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه " رجال الكشي: # 502 ط مشهد ". # له كتاب " الجعفريات " ويقال له: " الأشعثيات " وفيه ألف حديث بسند واحد ~~هو: عن أبيه موسى عن جده الإمام الصادق (عليهما السلام). # 13 - الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي من علماء الشيعة، كان يعيش بين سني ~~656 و 771 ه‍ له كتاب " إرشاد القلوب ". # 14 - الحسين بن حمدان أبو عبد الله الحضيني الجنبلاني، المتوفى في ربيع ~~الأول عام 358 ه‍ له كتاب PageV00P022 # " الهداية ". # 15 - الحسين بن سعيد الأهوازي كان من أهل الكوفة وانتقل هو وأخوه الحسن ~~بن سعيد إلى الأهواز، ثم إلى قم وتوفي ودفن فيها. يعد في أصحاب الإمام زين ~~العابدين (عليه السلام)، وروى عن الرضا والجواد والهادي (عليهم السلام) ~~أيضا، له كتاب " الزهد " (كما في فهرست الشيخ ms015 الطوسي: 83). # 16 - السيوطي أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمان بن أبي بكر ناصر الدين ~~محمد السيوطي الشافعي، والسيوطي نسبة إلى بلدة أسيوط في صعيد مصر، توفي سنة ~~910 ه‍ له كتاب تفسير " الدر المنثور ". # 17 - السيد الرضي محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن ~~موسى بن جعفر (عليهما السلام) عرف عند أهل العلم في الآفاق بالفضل والأدب ~~والتقوى والورع وعفة النفس. ولد في بغداد سنة 359 ه‍ وتوفي فيها يوم الأحد ~~السادس من شهر محرم الحرام عام 406 ه‍ قبل وفاة أخيه السيد المرتضى بثلاثين ~~سنة، ولم يتمالك أخوه السيد المرتضى من كثرة تأثره وبكائه أن يصلي عليه، ~~فذهبوا به لزيارة مرقد جدهم الإمام الكاظم (عليه السلام) ثم ردوه إلى داره ~~قرب الغروب، وقد دفنوا السيد الرضي بداره، ثم نقلوه إلى كربلاء المقدسة ~~فدفنوه قرب قبر جده إبراهيم المجاب. PageV00P023 # 18 - الشهيد الأول أبو عبد الله محمد بن جمال الدين مكي بن شمس الدين ~~محمد الدمشقي العاملي الجزيني، المعروف بالشهيد الأول، ولد سنة 736 ه‍ ولما ~~طار صيته طارده بعض علماء السنة، حتى حبسوه في قلعة الشام، وبعد سنة أخرجوه ~~وأفتى مفتي المالكية بقتله فقتلوه، ثم صلبوه، ثم رجموه، ثم أحرقوه سنة 786 ~~ه‍ من كتبه " الذكرى " و " الدروس " و " اللمعة ". # 19 - الشهيد الثاني زين الدين ابن نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن جمال ~~الدين بن تقي بن صالح بن مشرف العاملي الجبعي، المشتهر بالشهيد الثاني، من ~~كبار فقهاء الشيعة في بلاد الشام، ولد سنة 911 ه‍ وقتل سنة 966 ه‍ كالشهيد ~~الأول، من كتبه " شرح النفلية " و " مسكن الفؤاد في التسلية عن فقد الأولاد ~~" و " منية المريد في آداب المفيد والمستفيد ". # 20 - الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه ~~القمي المعروف بالشيخ الصدوق، من كبار علماء الشيعة، ولد في حدود سنة 305 ~~في سفارة الحسين بن روح النوبختي بدعاء الإمام صاحب العصر والزمان عجل الله ~~فرجه، وبعد ms016 أن طلب مقدمات العلوم سافر أسفارا عديدة إلى أطراف البلاد ~~وأكنافها لأخذ الحديث، وأقام بالري حتى توفي فيها سنة 381 ه‍ وأصبح قبره ~~مزارا معروفا اليوم بعنوان: ابن بابويه، من كتبه: كتاب " من لا يحضره ~~الفقيه " و " اكمال PageV00P024 # الدين وإتمام النعمة " و " المقنع " و " عيون الأخبار " و " معاني ~~الأخبار " و " علل الشرائع " و " الخصال " و " الأمالي " و " الهداية " و " ~~كمدينة العلم " وهو كتاب مفقود. # 21 - الصفار أبو جعفر محمد بن فروخ الصفار الأعرج القمي، من أصحاب الإمام ~~الحسن العسكري (عليه السلام) وله إليه مكاتبات، توفي في عام 290 ه‍ من كتبه ~~المعتبرة كتاب " بصائر الدرجات ". # 22 - الطبرسي الكبير أمين الإسلام أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل ~~الطبرسي، من مفاخر علماء الشيعة المحققين، لم يعلم متى وأين ولادته واتفقوا ~~على وفاته ليلة عيد الأضحى عام 548 ه‍ في مدينة سبزوار أو " بيهق " ~~القديمة، وحمل نعشه إلى مدينة مشهد الإمام الرضا (عليه السلام) فدفن في ~~مقبرة عرفت بعد ذلك باسم " قتلگاه " وأخيرا أدخلت في شارع عام باسمه يبدأ ~~من فلكة دورة الصحن الشريف. من كتبه " مجمع البيان في تفسير القرآن " وهو ~~تهذيب لتفسير التبيان للشيخ الطوسي، ونسب إليه " صحيفة الرضا (عليه السلام) ~~". # 23 - الطبرسي الصغير أبو نصر رضي الدين الحسن بن الفضل بن الحسن بن الفضل ~~الطبرسي، هو ابن أمين الإسلام الطبرسي الكبير الآنف الذكر، كان معروفا ~~بالعلم والفضل، لا يدرى أين ومتى ولد وتوفي. من كتبه كتاب " مكارم الأخلاق ~~" في جزءين. PageV00P025 # 24 - الطبرسي السبط أبو الفضل علي ابن رضي الدين أبي نصر الحسن بن الفضل ~~بن الحسن الطبرسي، من كبار علماء الشيعة سبط أمين الإسلام الطبرسي الكبير، ~~له كتاب " مشكاة الأنوار " وهو في الواقع كالذيل والتكميل لكتاب أبيه " ~~مكارم الأخلاق " بل أكمل منه وأتم. # 25 - الطبرسي (صاحب الاحتجاج) أحمد بن علي بن أبي طالب، شيخ جليل من كبار ~~علماء الشيعة، لا يدرى متى وأين ولد وتوفي، إلا أنه من مشايخ ابن شهرآشوب ~~المتوفى سنة 588 ه‍ له كتاب " الاحتجاج على ms017 أهل اللجاج ". # 26 - الطبري محمد بن جرير بن رستم، من علمائنا في المائة الرابعة، له ~~كتاب " الإمامة " وهناك أربعة علماء آخرون من السنة والشيعة معروفين بابن ~~جرير الطبري لا يسع المقام تطويل الكلام عنهم. # 27 - العياشي أبو نصر محمد بن مسعود بن محمد بن العياش السمرقندي السلمي، ~~المعروف بالعياشي، كان على مذاهب أهل السنة ثم تشيع، وكان له سعي بليغ في ~~إحياء PageV00P026 # العلوم. كان معاصرا للشيخ الكليني المتوفى سنة 329 ه‍ ولم يعلم تاريخ ~~وفاته بالضبط. من كتبه تفسيره المعروف بتفسير العياشي في جزءين إلى سورة ~~الكهف، ولم يعثر على بقيته. # 28 - علي بن يوسف الحلي علي بن سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي، ~~أخو العلامة الحلي المتوفى سنة 726 ه‍ له كتاب " العدد القوية ". # 29 - عبد الله بن جعفر الحميري عبد الله بن جعفر بن الحسن بن مالك بن ~~جامع الحميري القمي، أصله من حمير الكوفة، كان مقيما بقم، ولكنه في سنة 290 ~~ه‍ عاد منها إلى الكوفة فأخذ الحديث من مشايخها، وكتب كتبا كثيرة منها ~~كتابه المعروف " قرب الإسناد ". # 30 - علم الهدى السيد المرتضى، الشريف أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى ~~بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم (عليه السلام)، من كبار علماء ~~الشيعة في القرن الخامس الهجري، من تلامذة الشيخ المفيد وأستاذ الشيخ ~~الطوسي، له كتب متعددة في فنون مختلفة من علوم الإسلام، منها كتابه " ~~المحكم والمتشابه " فسر فيه تفسيرا بديعا لآيات متشابهة من القرآن الكريم. # ولد في شهر رجب الحرام عام 355 ه‍ وتوفي ببغداد في شهر ربيع الأول ~~PageV00P027 # سنة 436 ه‍. قيل: دفن عارية في داره في بغداد، ثم نقل جثمانه مع جثمان ~~أخيه السيد الرضي إلى كربلاء المقدسة فدفن في جوار جده السيد إبراهيم ~~المجاب ابن الإمام موسى بن جعفر في رواق جده الحسين (عليه السلام). # 31 - الغزالي أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الأشعري الشافعي ~~الملقب ب‍ " حجة الإسلام " قيل في لقبه الغزالي - بالتخفيف - نسبة إلى ms018 غزلة ~~من قرى طوس خراسان، وقيل: بل العزالي - بالتشديد - نسبة إلى أبيه إذ كان ~~غزالا أي مشتغلا بغزل الصوف. توفي يوم 14 من شهر جمادي الثانية سنة 505 ه‍ ~~ودفن في طابران من بلاد طوس خراسان. له " إحياء العلوم ". # 32 - الفتال النيسابوري الشيخ الشهيد أبو علي محمد بن الحسن بن علي بن ~~أحمد بن علي، ويقال له ابن فارس، كان من مشايخ ابن شهرآشوب من علماء القرن ~~السادس الهجري، له كتاب " روضة الواعظين " في جزءين طبعا في مجلد واحد، ~~قتله حاكم نيسابور عبد الرزاق أبو المحاسن. # 33 - الفيض الكاشاني محمد بن مرتضى، رجل عارف فاضل أديب عالم حكيم متكلم ~~محدث محقق مدقق، له كتب كثيرة في مختلف فنون العلوم الإسلامية، من كتبه " ~~المحجة البيضاء في إحياء الإحياء " مقامه العلمي أسمى من أن يذكر في هذا ~~المختصر، توفي سنة 1091 ه‍ عن 84 عاما في مدينة كاشان، وفيها قبره وهو مزار ~~معروف. PageV00P028 # 34 - القاضي النعمان أبو حنيفة النعمان محمد بن منصور بن أحمد بن حيون ~~التميمي المغربي، كان مالكيا ثم استبصر واعتقد بإمامة علي (عليه السلام) ~~وكتب كتبا كثيرة على مذهب الشيعة، منها كتابه " دعائم الإسلام " كان يعيش ~~في النصف الأول من القرن الرابع، توفي في القاهرة 29 ج 2 سنة 363 ه‍. كان ~~يكنى أبا حنيفة، ونقل عن الفيروزآبادي أنه كتب يقول: أبو حنيفة كانت كنية ~~أكثر من عشرين من الفقهاء أشهرهم إمام الفقهاء القاضي النعمان. # 35 - القطب الراوندي أبو الحسين سعيد بن هبة الله بن الحسن بن عيسى، من ~~أهالي راوند من مدن كاشان (بين قم وكاشان) توفي يوم الأربعاء 14 شهر شوال ~~عام 573 ه‍ ودفن في الجانب الغربي من الصحن الكبير للسيدة فاطمة المعصومة ~~(عليها السلام) بقم المقدسة، مقابل الباب الغربي للصحن إلى جهة القبلة. له ~~كتب: " لب اللباب " و " الدعوات " و " قصص الأنبياء " و " الخرائج والجرائح ~~" في مناقب أهل البيت (عليهم السلام). # 36 - الكراجكي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، كان من تلامذة ~~الشيخ ms019 المفيد، توفي سنة 449 ه‍ وكراجك قرية من قرى واسط (الكوت) في العراق. # 37 - الكليني أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي الملقب ب‍ ~~" ثقة PageV00P029 # الإسلام ". من كبار أساتذة الحديث في الدرجة الأولى من رواة الحديث في ~~أوائل الغيبة الكبرى لإمام العصر عجل الله تعالى فرجه الشريف، كان مرجعا ~~للخاصة والعامة ببلدة الري، رحل إلى بغداد للقاء النواب فتوفي ببغداد سنة ~~329 ه‍ ودفن في سوق بغداد قرب المدرسة المستنصرية، ألف كتاب " الكافي " في ~~مدة عشرين عاما. # 38 - المجلسي محمد باقر بن محمد تقي بن مقصود علي الملقب بالمجلسي، من ~~مشاهير العلماء والمحدثين ومن كبار فقهاء الشيعة، كانت إليه زعامة الحوزات ~~العلمية على عهد الصفوية. وله الشهرة العالمية في كثرة كتبه، عمدة كتبه " ~~بحار الأنوار " وهو موسوعة كاملة من المعارف الإسلامية. ولد المرحوم ~~المجلسي في سنة 1037 ه‍ (غزل) وتوفي في سنة 1111 ه‍ (غم وحزن) عن عمر يناهز ~~السبعين، ودفن في مدخل الجامع العتيق في بقعة والده في إصفهان، وفي جواره ~~قبور أخرى لعلماء آخرين كالمولى صالح المازندراني، وابنه الهادي، والمولى ~~محمد مهدي الهرندي، والميرزا محمد تقي الالماسي، والمولى محمد علي ~~الأسترآبادي. # 39 - المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان بن عبد السلام ~~البغدادي المعروف بالشيخ المفيد، أستاذ السيد المرتضى والسيد الرضي والشيخ ~~الطوسي، توفي ببغداد سنة 413 ه‍ ودفن في جوار الإمامين الكاظمين (عليهما ~~السلام) من مقابر قريش. # قيل: وجد بعد دفنه على قبره قطعة من القماش الأخضر مكتوب فيه بخط الإمام ~~الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف أبيات من الشعر في رثاء الشيخ المفيد ~~منها: PageV00P030 # لا صوت الناعي بفقدك إنه * يوم على آل الرسول عظيم له أكثر من مائتي كتاب ~~في مختلف الفنون الإسلامية منها " الاختصاص " و " المقنعة ". # 40 - المفيد الثاني أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي، ابن ~~شيخ الطائفة الطوسي، قيل: إن كتاب " المجالس " المنسوب إلى والده إنما هو ~~له (أو من جمعه). # 41 - المحدث النوري الميرزا حسين ms020 بن محمد تقي ابن الميرزا تقي النوري ~~الطبرسي، من كبار علماء ومحدثي الشيعة في القرون الأخيرة. ولد في 18 شهر ~~شوال عام 1254 ه‍ في قرية " يالو " من نواحي بلدة " نور " من مدن " طبرستان ~~" وفي سنة 1273 ه‍ بعد تجاوزه مقدمات العلوم في طبرستان هاجر إلى النجف ~~الأشرف لتكميل تحصيل العلوم الدينية. كان كثير التنظيم في أموره ينفذها وفق ~~برامج معينة، كان يشتغل بالكتابة والتأليف بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس، ~~وبعد صلاة العشاء يشتغل بالقراءة والمطالعة، ولا ينام إلا على وضوء، وكان ~~يسهر من ساعتين قبل طلوع الفجر، وقبل الفجر بساعة يخرج من بيته ليتشرف ~~بالحضور في حرم الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) فإذا رأى باب الصحن ~~العلوي الشريف بعد لم تفتح كان يقف لأداء نوافل الليل خلف باب القبلة صيفا ~~وشتاء! حتى يأتي سادن الروضة الحيدرية " السيد داود " فيفتح الباب، وكان ~~الشيخ يساعده في بعض الأعمال، ثم يشتغل بزيارة الإمام عند الرأس الشريف ~~فيؤدي بقية نوافله، ثم يصلي الفجر مع عدد من خواص أصحابه فيرجع إلى داره ~~قبل طلوع الشمس. له كتاب " مستدرك PageV00P031 # وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة " استدرك به على كتاب " وسائل ~~الشيعة " للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي. # 42 - ورام بن أبي فراس الشيخ الأمير الزاهد أبو الحسين ورام بن أبي فراس ~~عيسى بن أبي النجم بن ورام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر ~~النخعي صاحب الإمام علي (عليه السلام) وهو جد السيد رضي الدين بن علي بن ~~طاووس من قبل أمه، توفي في شهر محرم الحرام عام 605 ه‍ في مدينة الحلة ~~المزيدية الأسدية. من كتبه " تنبيه الخواطر ونزهة النواظر " وقد يقال له: ~~مجموعة ورام. # محمد هادي الفقهي 20 ذي القعدة الحرام 1394 ه‍. ق الموافق ل‍ 14 آذر عام ~~1353 ه‍. ش PageV00P032 # مقدمة ثانية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على نعمه وآلائه، والصلاة ~~والسلام على محمد وآله، سيما ابن عمه ووصيه الذي هو حامل لوائه. # لقد اهتم القرآن الكريم ms021 بثلاث مسائل استندت التعاليم الإسلامية عليها ~~وبعث بها الأنبياء (عليهم السلام) في تبليغ رسالاتهم الحقة الضخمة وتبيين ~~وتقرير تكاليف البشر وهي: العقائد والأخلاق والأحكام. # وذلك كله أن الإنسان مركب من جسم وقلب وعقل، والأنبياء (عليهم السلام) ~~كانت وظيفتهم السامية تغذية وتزكية الناس من حيث الجسم والروح والفكر. # أما الأولى: وهي تغذية العقل ورفده بالأفكار الصحيحة وأخذ وضبط التجارب ~~الثرية والتشبث بالاستدلالات القاطعة من خلال تعلم العلوم من المنطق ~~والفلسفة والرياضيات وغيرها التي يتقوم العقل والفكر بها. # وأما الثانية: وهي تربية الروح والقلب، أي السير في ملكوت الأشياء ~~والتوجه إلى عالم النفس، ونفي الكثرة، والتنبه إلى عالم الوحدة، والخروج من ~~عالم الظلمة إلى النور، والعروج من الطبيعة إلى عالم القدس، كما في دعاء ~~شهر شعبان المعظم: PageV00P033 # " إلهي هب لي كمال الانقطاع إليك، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، ~~حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور، فتصل إلى معدن العظمة وتسير أرواحنا ~~معلقة بعز قدسك ". # وأما الثالثة: وهي سلامة وتقوية الجسم والأعضاء، وتعني التعبد بكل مادعا ~~إليه الشارع المقدس من أحكام وعبادات وغيرها من الحقوق كما أشار إليه ~~الإمام السجاد علي بن الحسين (عليهما السلام) في رسالة الحقوق. ومن هذا ~~الباب: الآداب والسنن التي هي أخص من المندوبات والمستحبات المصطلحة في ~~الفقه، وقد مر بكم آنفا شرحها في المقدمة الأولى، وقد تجنبنا إطالة الكلام، ~~ولكنه أعجبني إيراد ما أفاده سيدنا الأستاذ العلامة محمد حسين الطباطبائي ~~(قدس سره) في تفسيره الذائع الصيت " الميزان " في إيضاح معنى الأدب (1). # وكنا نريد أن نختصر ونتصرف في كلامه الرائع والقيم حول معنى الأدب، ~~ولكننا تنحينا عن ذلك بدليلين بارزين: # الأول: أن العلامة الطباطبائي أفاد حق الكلام جامعا وشاملا ولا يجد ربنا ~~أن نغير ونضيف في كلامه الثري، وهذا من سوء الأدب بحق الأستاذ ولا نحب أن ~~نقترف ذلك لا سامح الله. # الثاني: أن العلامة نفسه اختصر في إيضاحه هذا - على ما يفهم من تضاعيف ~~عباراته - ورأينا أنه لا يستحسن أن نحمل عباراته فوق ما تحتمل من الاختصار، ~~فيمكن ms022 أن تفوتنا المفاهيم الرفيعة التي أراد العلامة إثباتها. # [كلام في معنى الأدب] وعلى هذا فالأحرى بنا إيراده كاملا كي نستوعب ~~المضامين كلها إن شاء الله. # ولا يخفى أن العلامة الطباطبائي ذكر في إيضاحه هذا سننا عن الأنبياء ~~(عليهم السلام) وبودنا - إن أتيح لنا المجال - أن نخوض في كتب الأحاديث عن ~~كثب ونستخرجها ونرتبها ونبوبها في كتاب مستقل إن شاء الله، وإليكم النص من ~~الميزان: # PageV00P034 # كلام في معنى الأدب نبحث فيه عن الأدب الذي أدب الله به أنبياءه ورسله ~~(عليهم السلام) في عدة فصول: # 1 - الأدب - على ما يتحصل من معناه - هو الهيئة الحسنة التي ينبغي أن يقع ~~عليه الفعل المشروع إما في الدين أو عند العقلاء في مجتمعهم كآداب الدعاء ~~وآداب ملاقاة الأصدقاء وإن شئت قلت: ظرافة الفعل. # ولا يكون إلا في الأمور المشروعة غير الممنوعة، فلا أدب في الظلم ~~والخيانة والكذب ولا أدب في الاعمال الشنيعة والقبيحة، ولا يتحقق أيضا إلا ~~في الأفعال الاختيارية التي لها هيئات مختلفة فوق الواحدة حتى يكون بعضها ~~متلبسا بالأدب دون بعض، كأدب الأكل مثلا في الإسلام، وهو أن يبدأ فيه باسم ~~الله ويختم بحمد الله ويؤكل دون الشبع إلى غير ذلك، وأدب الجلوس في الصلاة، ~~وهو التورك على طمأنينة ووضع الكفين على الوركين فوق الركبتين والنظر إلى ~~حجره ونحو ذلك. # وإذا كان الأدب هو الهيئة الحسنة في الأفعال الاختيارية والحسن وإن كان ~~بحسب أصل معناه وهو الموافقة لغرض الحياة مما لا يختلف فيه أنظار المجتمعات ~~لكنه بحسب مصاديقه مما يقع فيه أشد الخلاف، وبحسب اختلاف الأقوام والأمم ~~والأديان والمذاهب وحتى المجتمعات الصغيرة المنزلية وغيرها في تشخيص الحسن ~~والقبح يقع الاختلاف بينهم في آداب الأفعال. # فربما كان عند قوم من الآداب ما لا يعرفه آخرون، وربما كان بعض الآداب ~~المستحسنة عند قوم شنيعة مذمومة عند آخرين كتحية أول اللقاء، فإنه في ~~الإسلام بالتسليم تحية من عند الله مباركة طيبة، وعند قوم برفع القلانس، ~~وعند بعض برفع اليد حيال الرأس، وعند آخرين بسجدة أو ركوع ms023 أو انحناء بطأطأة ~~الرأس، وكما أن في آداب ملاقاة النساء عند الغربيين أمورا يستشنعها الإسلام ~~ويذمها، إلى غير ذلك. # غير أن هذه الاختلافات جميعا إنما نشأت في مرحلة تشخيص المصداق ~~PageV00P035 # وأما أصل معنى الأدب، وهو الهيئة الحسنة التي ينبغي أن يكون عليها الفعل ~~فهو مما أطبق عليه العقلاء من الإنسان وأطبقوا أيضا على تحسينه فلا يختلف ~~فيه اثنان. # 2 - لما كان الحسن من مقومات معنى الأدب على ما ذكر في الفصل السابق، ~~وكان مختلفا بحسب المقاصد الخاصة في المجتمعات المختلفة أنتج ذلك ضرورة ~~اختلاف الآداب الاجتماعية الإنسانية فالأدب في كل مجتمع كالمرآة يحاكي ~~خصوصيات أخلاق ذلك المجتمع العامة التي رتبها فيهم مقاصدهم في الحياة، ~~وركزتها في نفوسهم عوامل اجتماعهم وعوامل مختلفة اخر طبيعية أو اتفاقية. # وليس الآداب هي الأخلاق لما أن الأخلاق هي الملكات الراسخة الروحية التي ~~تتلبس بها النفوس، ولكن الآداب هيئات حسنة مختلفة تتلبس بها الأعمال ~~الصادرة عن الإنسان عن صفات مختلفة نفسية، وبين الأمرين بون بعيد. # فالآداب من منشئات الأخلاق، والأخلاق من مقتضيات الاجتماع بخصوصه بحسب ~~غايته الخاصة. فالغاية المطلوبة للإنسان في حياته هي التي تشخص أدبه في ~~أعماله، وترسم لنفسه خطا لا يتعداه إذا أتى بعمل في مسير حياته والتقرب من ~~غايته. # 3 - وإذ كان الأدب يتبع في خصوصيته الغاية المطلوبة في الحياة فالأدب ~~الإلهي الذي أدب الله سبحانه به أنبياءه ورسله (عليهم السلام) هو الهيئة ~~الحسنة في الأعمال الدينية التي تحاكي غرض الدين وغايته، وهو العبودية على ~~اختلاف الأديان الحقة بحسب كثرة موادها وقلتها وبحسب مراتبها في الكمال ~~والرقي. # والإسلام لما كان من شأنه التعرض لجميع جهات الحياة الإنسانية بحيث لا ~~يشذ عنه شئ من شؤونها يسير أو خطير دقيق أو جليل فلذلك وسع الحياة أدبا، ~~ورسم في كل عمل هيئة حسنة تحاكي غايته. # وليس له غاية عامة إلا توحيد الله سبحانه في مرحلتي الاعتقاد والعمل ~~جميعا، أي أن يعتقد الإنسان أن له إلها هو الذي منه بدأ كل شئ وإليه يعود ~~كل PageV00P036 # شئ، له ms024 الأسماء الحسنى والأمثال العليا، ثم يجري في الحياة ويعيش بأعمال ~~تحاكي بنفسها عبوديته وعبودية كل شئ عنده لله الحق عز اسمه، وبذلك يسري ~~التوحيد في باطنه وظاهره، وتظهر العبودية المحضة من أقواله وأفعاله وسائر ~~جهات وجوده ظهورا لا ستر عليه ولا حجاب يغطيه. # فالأدب الإلهي - أو أدب النبوة - هي هيئة التوحيد في الفعل. # 4 - من المعلوم بالقياس ويؤيده التجربة القطعية أن العلوم العملية - وهي ~~التي تتعلم ليعمل بها - لا تنجح كل النجاح ولا تؤثر أثرها الجميل دون أن ~~تلقى إلى المتعلم في ضمن العمل، لأن الكليات العلمية ما لم تنطبق على ~~جزئياتها ومصاديقها تتثاقل النفس في تصديقها والإيمان بصحتها لاشتغال ~~نفوسنا طول الحياة بالجزئيات الحسية وكلالها بحسب الطبع الثانوي من مشاهدة ~~الكليات العقلية الخارجة عن الحس، فالذي صدق حسن الشجاعة في نفسها بحسب ~~النظر الخالي عن العمل ثم صادف موقفا من المواقف الهائلة التي تطير فيها ~~القلوب أدى به ذلك إلى النزاع بين عقله الحاكم بحسن الشجاعة ووهمه الجاذب ~~إلى لذة الاحتراز من تعرض الهلكة الجسمانية وزوال الحياة المادية الناعمة، ~~فلا تزال النفس تتذبذب بين هذا وذاك، وتتحير في تأييد الواحد من الطرفين ~~المتخاصمين، والقوة في جانب الوهم لأن الحس معه. # فمن الواجب عند التعليم أن يتلقى المتعلم الحقائق العلمية مشفوعة بالعمل ~~حتى يتدرب بالعمل ويتمرن عليه لتزول بذلك الاعتقادات المخالفة الكائنة في ~~زوايا نفسه ويرسخ التصديق بما تعلمه في النفس، لأن الوقوع أحسن شاهد على ~~الإمكان. # ولذلك نرى أن العمل الذي لم تعهد النفس وقوعه في الخارج يصعب انقيادها ~~له، فإذا وقع لأول مرة بدا كأنه انقلب من امتناع إلى إمكان وعظم أمر وقوعه ~~وأورث في النفس قلقا واضطرابا، ثم إذا وقع ثانيا وثالثا هان أمره وانكسر ~~سورته والتحق بالعاديات التي لا يعبأ بأمرها، وإن الخير عادة كما أن الشر ~~عادة. PageV00P037 # ورعاية هذا الأسلوب في التعليمات الدينية وخاصة في التعليم الديني ~~الإسلامي من أوضح الأمور، فلم يأخذ شارع الدين في تعليم مؤمنيه بالكليات ~~العقلية والقوانين العامة قط بل بدأ ms025 بالعمل وشفعه بالقول والبيان اللفظي، ~~فإذا استكمل أحدهم تعلم معارف الدين وشرائعه استكمله وهو مجهز بالعمل ~~الصالح مزود بزاد التقوى. # كما أن من الواجب أن يكون المعلم المربي عاملا بعلمه فلا تأثير في العلم ~~إذا لم يقرن بالعمل، لأن للفعل دلالة كما أن للقول دلالة، فالفعل المخالف ~~للقول يدل على ثبوت هيئة مخالفة في النفس يكذب القول فيدل على أن القول ~~مكيدة ونوع حيلة يحتال بها قائله لغرور الناس واصطيادهم. # ولذلك نرى الناس لا تلين قلوبهم ولا تنقاد نفوسهم للعظة والنصيحة إذا ~~وجدوا الواعظ به أو الناصح بإبلاغه غير متلبس بالعمل متجافيا عن الصبر ~~والثبات في طريقه، وربما قالوا: " لو كان ما يقوله حقا لعمل به " إلا أنهم ~~ربما اشتبه عليهم الأمر في الاستنتاج منه، فإن النتيجة أن القول ليس بحق ~~عند القائل، إذ لو كان حقا عنده لعمل به، وليس ينتج أن القول ليس بحق مطلقا ~~كما ربما يستنتجونه. # فمن شرائط التربية الصالحة أن يكون المعلم المربي نفسه متصفا بما يصفه ~~للمتعلم متلبسا بما يريد أن يلبسه، فمن المحال العادي أن يربي المربي ~~الجبان شجاعا باسلا، أو يتخرج عالم حر في آرائه وأنظاره من مدرسة التعصب ~~واللجاج وهكذا. # قال تعالى: " أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ~~فما لكم كيف تحكمون " (1) وقال: " أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم " (2) ~~وقال حكاية عن قول شعيب لقومه: " وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن ~~أريد إلا الإصلاح ما استطعت " (3) إلى غير ذلك من الآيات. # PageV00P038 # فلذلك كله كان من الواجب أن يكون المعلم المربي ذا إيمان بمواد تعليمه ~~وتربيته. # على أن الإنسان الخالي عن الإيمان بما يقوله حتى المنافق المتستر ~~بالأعمال الصالحة المتظاهر بالإيمان الصريح الخالص لا يتربى بيده إلا من ~~يمثله في نفسه الخبيثة، فإن اللسان وإن أمكن إلقاء المغايرة بينه وبين ~~الجنان بالتكلم بما لا ترضى به النفس ولا يوافقه السر إلا أن الكلام من جهة ~~أخرى فعل، والفعل من آثار النفس ورشحاتها، وكيف ms026 يمكن مخالفة الفعل لطبيعة ~~فاعله؟ # فالكلام من غير جهة الدلالة اللفظية الوضعية حامل لطبيعة نفس المتكلم من ~~إيمان أو كفر أو غير ذلك، وواضعها وموصلها إلى نفس المتعلم البسيطة الساذجة ~~فلا يميز جهة صلاحه - وهو جهة دلالته الوضعية - من جهة فساده - وهو سائر ~~جهاته - إلا من كان على بصيرة من الأمر، قال تعالى في وصف المنافقين لنبيه ~~(صلى الله عليه وآله): " ولتعرفنهم في لحن القول " (1) فالتربية المستعقبة ~~للأثر الصالح هو ما كان المعلم المربي في هذا إيمان بما يلقيه إلى تلامذته ~~مشفوعا بالعمل الصالح الموافق لعلمه، وأما غير المؤمن بما يقوله أو غير ~~العامل على طبق علمه فلا يرجى منه خير. # ولهذه الحقيقة مصاديق كثيرة وأمثلة غير محصاة في سلوكنا معاشر الشرقيين ~~والإسلاميين خاصة في التعليم والتربية في معاهدنا الرسمية وغير الرسمية، ~~فلا يكاد تدبير ينفع ولا سعي ينجح. # وإلى هذا الباب يرجع ما نرى أن كلامه تعالى يشتمل على حكاية فصول من ~~الأدب الإلهي المتجلي من أعمال الأنبياء والرسل (عليهم السلام) مما يرجع ~~إلى الله سبحانه من أقسام عباداتهم وأدعيتهم وأسئلتهم، أو يرجع إلى الناس ~~في معاشراتهم ومخاطباتهم، فإن إيراد الأمثلة في التعليم نوع من التعليم ~~العملي بإشهاد العمل. # 5 - قال الله تعالى بعد ذكر قصة إبراهيم في التوحيد مع قومه: " وتلك ~~حجتنا # PageV00P039 # آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم * ووهبنا ~~له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان ~~وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس ~~كل من الصالحين * وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين * ~~ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم * ذلك ~~هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون * ~~أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا ~~بها قوما ليسوا بها بكافرين * أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده " (1) ~~يذكر تعالى أنبياءه الكرام (عليهم السلام) ذكرا جامعا، ثم يذكر ms027 أنه أكرمهم ~~بالهداية الإلهية وهي الهداية إلى التوحيد فحسب، والدليل عليه قوله: " ولو ~~أشركوا لحبط عنهم " فلم يذكر منافيا لما حباهم به من الهداية إلا الشرك، ~~فلم يهدهم إلا إلى التوحيد. # غير أن التوحيد حكمه سار إلى أعمالهم متمكن فيها، والدليل عليه قوله: # " لحبط عنهم ما كانوا يعملون " فلولا أن الشرك جار في الأعمال متسرب فيها ~~لم يستوجب حبطها، فالتوحيد المنافي له كذلك. # ومعنى سراية التوحيد في الأعمال كون صورها تمثل التوحيد، وتحاكيه محاكاة ~~المرآة لمرئيها، بحيث لو فرض أن التوحيد تصور لكان هو تلك الأعمال بعينها، ~~ولو أن تلك الأعمال تجردت اعتقادا محضا لكانت هي هو بعينه. # وهذا المعنى كثير المصداق في الصفات الروحية، فإنك ترى أعمال المتكبر ~~يمثل ما في نفسه من صفة الكبر والخيلاء، وكذلك البائس المسكين يحاكي جميع ~~حركاته وسكناته ما في سره من الذلة والاستكانة وهكذا. # ثم أدب تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) فأمره أن يقتدي بهداية من سبقه ~~من الأنبياء (عليهم السلام) لا بهم، والاقتداء إنما يكون في العمل دون ~~الاعتقاد، فإنه غير اختياري بحسب نفسه، # PageV00P040 # أي أن يختار أعمالهم الصالحة المبنية على التوحيد الصادرة عنهم عن تأديب ~~عملي إلهي. # ونعني بهذا التأديب العملي ما يشير إليه قوله تعالى: " وجعلناهم أئمة ~~يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا ~~لنا عابدين " (1). فإن إضافة المصدر في قوله " فعل الخيرات... الخ " تدل ~~على أن المراد به الفعل الصادر منهم من خيرات فعلوها وصلاة أقاموها وزكاة ~~آتوها دون مجرد الفعل المفروض، فهذا الوحي المتعلق بالأفعال في مرحلة ~~صدورها منهم وحي تسديد وتأديب، وليس هو وحي النبوة والتشريع، ولو كان ~~المراد به وحي النبوة لقيل: " وأوحينا إليهم أن افعلوا الخيرات وأقيموا ~~الصلاة وآتوا الزكاة " كما في قوله تعالى: " ثم أوحينا إليك أن اتبع " (2) ~~وقوله: " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا ~~بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة " (3) إلى غير ذلك من الآيات، ومعنى وحي ~~التسديد أن يخص الله عبدا من عباده بروح قدسي ms028 يسدده في أعمال الخير والتحرز ~~عن السيئة كما يسددنا الروح الإنساني في التفكر في الخير والشر، والروح ~~الحيواني في اختيار ما يشتهيه من الجذب والدفع بالإرادة، وسيجئ الكلام ~~المبسوط في ذلك إن شاء الله. # وبالجملة فقوله: " فبهداهم اقتده " تأديب إلهي إجمالي له (صلى الله عليه ~~وآله) بأدب التوحيد المنبسط على أعمال الأنبياء (عليهم السلام) المنزهة من ~~الشرك. # ثم قال تعالى - بعد ما ذكر عدة من أنبيائه (عليهم السلام) - في سورة ~~مريم: " أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع ~~نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات ~~الرحمن خروا سجدا وبكيا * فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ~~فسوف يلقون غيا * إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا ~~يظلمون # PageV00P041 # شيئا " (1). # فذكر تعالى أدبهم العام في حياتهم أنهم يعيشون على الخضوع عملا وعلى ~~الخشوع قلبا لله عز اسمه فإن سجودهم عند ذكر آيات الله تعالى مثال الخضوع، ~~وبكاءهم وهو لرقة القلب وتذلل النفس آية الخشوع، وهما معا كناية عن استيلاء ~~صفة العبودية على نفوسهم بحيث كلما ذكروا بآية من آيات الله بان أثره في ~~ظاهرهم كما استولت الصفة على باطنهم، فهم على أدبهم الإلهي وهو سمة ~~العبودية إذا خلوا مع ربهم وإذا خلوا للناس، فهم يعيشون على أدب إلهي مع ~~ربهم ومع الناس جميعا. # ومن الدليل على أن المراد به الأدب العام قوله تعالى في الآية الثانية: " ~~فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات " فإن الصلاة وهي التوجه ~~إلى الله هي حالهم مع ربهم واتباع الشهوات حالهم مع غيرهم من الناس، وحيث ~~قوبل أولئك بهؤلاء أفاد الكلام أن أدب الأنبياء العام أن يراجعوا ربهم بسمة ~~العبودية، وأن يسيروا بين الناس بسمة العبودية، أي تكون بنية حياتهم مبنية ~~على أساس أن لهم ربا يملكهم ويدبر أمرهم، منه بدؤهم وإليه مرجعهم. فهذا هو ~~الأصل في جميع أحوالهم وأعمالهم. # والذي ذكره تعالى من استثناء التائبين منهم أدب آخر إلهي بدأ ms029 فيه بآدم ~~(عليه السلام) أول الأنبياء حيث قال: " وعصى آدم ربه فغوى * ثم اجتباه ربه ~~فتاب عليه وهدى " (2) وسيجئ بعض القول فيه إن شاء الله تعالى. # وقال تعالى: " ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في ~~الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا * الذين يبلغون رسالات الله ~~ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا " (3). # أدب عام أدب الله سبحانه به أنبياءه (عليهم السلام) وسنة جارية له فيهم ~~أن لا يتحرجوا # PageV00P042 # في ما قسم لهم من الحياة ولا يتكلفوا في أمر من الأمور إذ كانوا على ~~الفطرة والفطرة لا تهدي إلا إلى ما جهزها الله بما يلائمها في نيله، ولا ~~تتكلف الاستواء على ما لم يسهل الله لها الارتقاء على مستواه، قال تعالى ~~حكاية عن نبيه (صلى الله عليه وآله): # " وما أنا من المتكلفين " (1) وقال تعالى: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ~~" (2) وقال تعالى: " لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها " (3) وإذ كان التكلف ~~خروجا عن الفطرة فهو من اتباع الشهوة والأنبياء في مأمن منه. # وقال تعالى وهو أيضا من التأديب بأدب جامع: " يا أيها الرسل كلوا من ~~الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ~~ربكم فاتقون " (4) أدبهم تعالى أن يأكلوا من الطيبات، أي أن يتصرفوا في ~~الطيبات من مواد الحياة ولا يتعدوها إلى الخبائث التي تتنفر منها الفطرة ~~السليمة، وأن يأتوا من الأعمال بالصالح منها وهو الذي يصلح للإنسان أن يأتي ~~به مما تميل إليه الفطرة بحسب ما جهزها الله من أسباب تحفظ بعملها بقاءه ~~إلى حين، أو أن يأتوا بالعمل الذي يصلح أن يقدم إلى حضرة الربوبية، ~~والمعنيان متقاربان، فهذا أدب يتعلق بالإنسان الفرد. # ثم وصله تعالى بأدب اجتماعي فذكر لهم أن الناس ليسوا إلا أمة واحدة: # المرسلون والمرسل إليهم، وليس لهم إلا رب واحد، فليجتمعوا على تقواه، ~~ويقطعوا بذلك دابر الاختلافات والتحزبات، فإذا التقى الأمران أعني الأدب ~~الفردي والاجتماعي تشكل مجتمع واحد بشري ms030 مصون عن الاختلاف يعبد ربا واحدا، ~~ويجري الآحاد منه على الأدب الإلهي فاتقوا خبائث الأفعال وسيئات الأعمال ~~فقد استووا على أريكة السعادة. # وهذا ما جمعته آية أخرى وهي قوله تعالى: " شرع لكم من الدين ما وصى به ~~نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين # PageV00P043 # ولا تتفرقوا فيه " (1). # وقد فرق الله الأدبين في موضع آخر فقال: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ~~إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون " (2) فأدبهم بتوحيده وبناء ~~العبادة عليه، وهذا هو أدبهم بالنسبة إلى ربهم، وقال: " وقالوا ما لهذا ~~الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا انزل إليه ملك فيكون معه نذيرا * ~~أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها - إلى أن قال: - وما أرسلنا ~~قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق " (3) فذكر أن ~~سيرة الأنبياء جميعا وهو أدبهم الإلهي هو الاختلاط بالناس ورفض التحجب ~~والاختصاص والتميز من بين الناس فكل ذلك مما تدفعه الفطرة، وهذا أدبهم في ~~الناس. # 6 - من أدب الأنبياء (عليهم السلام) في توجيههم الوجوه إلى ربهم ودعائهم ~~إياه ما حكاه الله تعالى من قول آدم (عليه السلام) وزوجته: " ربنا ظلمنا ~~أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " (4) كلمة قالاها بعد ~~ما أكلا من الشجرة التي نهاهما الله أن يقربا منها، وإنما كان نهي إرشاد ~~ليس بالمولوي، ولم يعصياه عصيان تكليف، بل كان ذلك منهما مخالفة نصيحة في ~~رعايتها صلاح حالهما، وسعادة حياتهما في الجنة الآمنة من كل شقاء وعناء، ~~وقد قال لهما ربهما في تحذيرهما عن متابعة إبليس: " فلا يخرجنكما من الجنة ~~فتشقى * إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى " ~~(5). # فلما وقعا في المحنة وشملتهما البلية، وأخذت سعادة الحياة يوادعهما وداع ~~ارتحال لم يشتغلا بأنفسهما اشتغال اليائس البائس، ولم يقطع القنوط ما ~~بينهما وبين ربهما من السبب الموصول بل بادرا إلى الالتجاء بالله الذي إليه ~~أمرهما، وبيده كل خير يأملانه ms031 لأنفسهما فأخذا وتعلقا بصفة ربوبيته المشتملة ~~على كل ما يدفع به # PageV00P044 # الشر ويجلب به الخير، فالربوبية هي الصفة الكريمة يربط العبد بالله ~~سبحانه. # ثم ذكرا الشر الذي يهددهما بظهور آياته وهو الخسران - كأنهما اشتريا لذة ~~الأكل بطاعة الإرشاد الإلهي، فبان لهما أن سعادتهما قد أشرفت بذلك على ~~الزوال في الحياة، وذكرا حاجتهما إلى ما يدفع هذا الشر عنهما، فقالا: " وإن ~~لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " أي إن خسران الحياة يهددنا وقد ~~أطل بنا وما له من دافع إلا مغفرتك للذنب الصادر عنا وغشيانك إيانا بعد ذلك ~~برحمتك وهي السعادة، لما أن الإنسان بل كل موجود مصنوع يشعر بفطرته ~~المغروزة أن من شأن الأشياء الواقعة في منزل الوجود ومسير البقاء أن تستتم ~~ما يعرضها من النقص والعيب، وأن السبب الجابر لهذا الكسر هو الله سبحانه ~~وحده فهو من عادة الربوبية. # ولذلك كان يكفي مجرد إظهار الحال وإبراز ما نزل على العبد من مسكنة ~~الحاجة، فلا حاجة إلى السؤال بلفظ بل في بدو الحاجة أبلغ السؤال وأفصح ~~الاقتراح. # ولذلك لم يصرحا بما يسألانه ولم يقولا: " فاغفر لنا وارحمنا " ولأنهما - ~~وهو العمدة - أوقفا أنفسهما بما صدر عنهما من المخالفة موقف الذلة والمسكنة ~~التي لا وجه معها ولا كرامة، فنتجت لهما التسليم المحض لما يصدر في ذلك من ~~ساحة العزة ومن الحكم، فكفا عن كل مسألة واقتراح، غير أنهما ذكرا أنه ~~ربهما، فأشارا إلى ما يطمعان فيه منه مع اعترافهما بالظلم. # فكان معنى قولهما: " ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن ~~من الخاسرين ": أسأنا فيما ظلمنا أنفسنا فأشرفنا بذلك على الخسران المهدد ~~لعامة سعادتنا في الحياة، فهو ذا الذلة والمسكنة أحاطت بنا، والحاجة إلى ~~إمحاء وسمة الظلم وشمول الرحمة شملتنا، ولم يدع ذلك لنا وجهة ولا كرامة ~~نسألك بها، فها نحن مسلمون لحكمك أيها الملك العزيز، فلك الامر ولك الحكم، ~~غير أنك ربنا ونحن مربوبان لك، نأمل منك ما يأمله مربوب من ربه. # ومن أدبهم ما حكاه الله تعالى من ms032 دعوة نوح (عليه السلام) في ابنه: " وهي ~~تجري بهم PageV00P045 # في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع ~~الكافرين * قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء - إلى أن قال: - ونادى نوح ~~ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين * قال يا ~~نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك ~~أن تكون من الجاهلين * قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإن ~~لا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين " (1). # لا ريب أن الظاهر من قول نوح (عليه السلام) أنه كان يريد الدعاء لابنه ~~بالنجاة، غير أن التدبر في آيات القصة يكشف الغطاء عن حقيقة الأمر بنحو ~~آخر. # فمن جانب أمره الله بركوب السفينة هو وأهله والمؤمنون بقوله: " احمل فيها ~~من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن " (2) فوعده بإنجاء ~~أهله واستثنى منهم من سبق عليه القول، وقد كانت امرأته كافرة كما ذكرها ~~الله في قوله: " ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط " (3) ~~وأما ابنه فلم يظهر منه كفر بدعوة نوح، والذي ذكره الله من أمره مع أبيه ~~وهو في معزل إنما هو معصية بمخالفة أمره (عليه السلام) وليس بالكفر الصريح، ~~فمن الجائز أن يظن في حقه أنه من الناجين، لظهور كونه من أبنائه وليس من ~~الكافرين، فيشمله الوعد الإلهي بالنجاة. # ومن جانب قد أوحى الله تعالى إلى نوح (عليه السلام) حكمه المحتوم في أمر ~~الناس كما قال: " وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا ~~تبتئس بما كانوا يفعلون * واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ~~ظلموا إنهم مغرقون " (4) فهل المراد بالذين ظلموا الكافرون بالدعوة أو يشمل ~~كل ظلم أو هو مبهم مجمل يحتاج إلى تفسير من لدن قائله تعالى؟ # فكأن هذه الأمور رابته (عليه السلام) في أمر ابنه ولم يكن نوح ms033 (عليه ~~السلام) بالذي يغفل من مقام ربه، وهو أحد الخمسة اولي العزم سادات ~~الأنبياء، ولم يكن لينسى وحي ربه: # PageV00P046 # " ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون " ولا ليرضى بنجاة ابنه ولو ~~كان كافرا ماحضا في كفره، وهو (عليه السلام) القائل فيما دعا على قومه: " ~~رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا " (1) ولو رضي في ابنه بذلك لرضي ~~بمثله في امرأته. # ولذلك لم يجترئ (عليه السلام) على مسألة قاطعة، بل ألقى مسألته كالعارض ~~المستفسر لعدم إحاطته بالعوامل المجتمعة واقعا على أمر ابنه، بل بدأ ~~بالنداء باسم الرب لأنه مفتاح دعاء المربوب المحتاج السائل، ثم قال: " إن ~~ابني من أهلي وإن وعدك الحق " كأنه يقول: وهذا يقضي بنجاة ابني " وأنت أحكم ~~الحاكمين " لا خطأ في أمرك ولا مغمض في حكمك فما أدري إلى م انجر أمره؟ # وهذا هو الأدب الإلهي أن يقف العبد على ما يعلمه، ولا يبادر إلى مسأله ما ~~لا يدري وجه المصلحة فيه. # فألقى نوح (عليه السلام) القول على وجد منه كما يدل عليه لفظ النداء في ~~قوله: # " ونادى نوح ربه " فذكر الوعد الإلهي ولما يزد عليه شيئا ولا سأل أمرا. # فأدركته العصمة الإلهية وقطعت عليه الكلام، وفسر الله سبحانه له معنى ~~قوله في الوعد: " وأهلك " أن المراد به الأهل الصالحون وليس الابن بصالح، ~~وقد قال تعالى من قبل: " ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون " وقد أخذ ~~نوح (عليه السلام) بظاهر الأهل، وأن المستثنى منهم هو امرأته الكافرة فقط، ~~ثم فرع عليه النهي عن السؤال فيما ليس له به علم، وهو سؤال نجاة ابنه على ~~ما كان يلوح إليه كلامه أنه سيسألها. # فانقطع عنه السؤال بهذا التأديب الإلهي، واستأنف (عليه السلام) بكلام آخر ~~صورته صورة التوبة وحقيقته الشكر لما أنعم الله بهذا الأدب الذي هو من ~~النعمة فقال: # " رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم " فاستعاذ إلى ربه مما كان ~~من طبع كلامه أن يسوقه إليه وهو سؤال نجاة ابنه ولا علم له ms034 بحقيقة حاله. # ومن الدليل على أنه لم يقع منه سؤال بعد هو قوله: " أعوذ بك أن أسألك... # PageV00P047 # الخ " ولم يقل: " أعوذ بك من سؤال ما ليس لي به علم " لتدل إضافة المصدر ~~إلى فاعله وقوع الفعل منه. # " لا تسألن... الخ " ولو كان سأله لكان من حق الكلام أن يقابل بالرد ~~الصريح أو يقال مثلا: " لا تعد إلى مثله " كما وقع نظيره في موارد من كلامه ~~تعالى كقوله: # " قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني " (1) وقوله: " إذ تلقونه بألسنتكم ~~وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم - إلى أن قال: - يعظكم الله أن تعودوا ~~لمثله أبدا " (2). # ومن دعاء نوح (عليه السلام) ما حكاه الله تعالى بقوله: " رب اغفر لي ~~ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا ~~تبارا " (3) حكاه الله تعالى عنه في آخر سورة نوح بعد آيات كثيرة أوردها في ~~حكاية شكواه (عليه السلام) الذي بثه لربه فيما جاهد به من دعوة قومه ليلا ~~ونهارا فيما يقرب من ألف سنة من مدى حياته، وما قاساه من شدتهم وكابده من ~~المحنة في جنب الله سبحانه، وبذل من نفسه مبلغ جهدها، وصرف منها في سبيل ~~هدايتهم منتهى طوقها فلم ينفعهم دعاؤه إلا فرارا، ولم يزدهم نصحه إلا ~~استكبارا. # ولم يزل بعد ما بثه فيهم من النصيحة والموعظة الحسنة وقرعه أسماعهم من ~~الحق والحقيقة، ويشكو إلى ربه ما واجهوه به من العناد والإصرار على ~~الخطيئة، وقابلوه به من المكر والخديعة حتى هاج به الوجد والأسف وأخذته ~~الغيرة الإلهية فدعا عليهم فقال: " رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ~~* إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا " (4). # وما ذكره من إضلالهم عباد الله إن تركهم الله على الأرض هو الذي ذكره ~~عنهم في ضمن كلامه السابق المحكي عنه: " وقد أضلوا كثيرا " وقد أضلوا كثيرا ~~من المؤمنين به فخاف إضلالهم الباقين منهم، وقوله: " ولا يلدوا إلا فاجرا ~~كفارا " إخبار ببطلان استعداد أصلابهم وأرحامهم أن يخرج منها مؤمن، ذكره - ~~وهو ms035 من # PageV00P048 # أخبار الغيب - عن تفرس نبوي ووحي إلهي. # وإذا دعا على الكافرين لغيرة إلهية أخذته، وهو النبي الكريم أول من جاء ~~بكتاب وشريعة، وانتهض لإنقاذ الدنيا من غمرة الوثنية ولم يلبه من المجتمع ~~البشري إلا قليل - وهو قريب من ثمانين نسمة على ما في الأخبار - فكان من ~~أدب هذا الموقف أن لا ينسى المؤمنين بربه الآخذين بدعوته، ويدعو لهم إلى ~~يوم القيامة بالخير. # فقال: " رب اغفر لي " فبدأ بنفسه لأن الكلام في معنى طلب المغفرة لمن ~~يسلك سبيله فهو إمامهم وأمامهم " ولوالدي " وفيه دليل على إيمانهما " ولمن ~~دخل بيتي مؤمنا " وهم المؤمنون به من أهل عصره " وللمؤمنين والمؤمنات " وهم ~~جميع المؤمنين أهل التوحيد فإن قاطبتهم أمته، ورهن منته إلى يوم القيامة، ~~وهو أول من أقام الدعوة الدينية في الدنيا بكتاب وشريعة، ورفع أعلام ~~التوحيد بين الناس، ولذلك حياه الله سبحانه بأفضل تحيته إذ قال: " سلام على ~~نوح في العالمين " (1) فعليه السلام من نبي كريم كلما آمن بالله مؤمن، أو ~~عمل له بعمل صالح، وكلما ذكر لله عز اسمه اسم، وكلما كان في الناس من الخير ~~والسعادة رسم، فذلك كله من بركة دعوته، وذنابة نهضته صلى الله عليه وعلى ~~سائر الأنبياء والمرسلين أجمعين. # ومن ذلك ما حكاه الله تعالى عن إبراهيم (عليه السلام) في محاجته قومه: " ~~قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب ~~العالمين * الذي خلقني فهو يهدين * والذي هو يطعمني ويسقين * وإذا مرضت فهو ~~يشفين * والذي يميتني ثم يحيين * والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين * ~~رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين * واجعل لي لسان صدق في الآخرين * واجعلني ~~من ورثة جنة النعيم * واغفر لأبي إنه كان من الضالين * ولا تخزني يوم ~~يبعثون " (2). # دعاء يدعو (عليه السلام) به لنفسه، ولأبيه عن موعدة وعدها إياه، وقد كان ~~هذا أول # PageV00P049 # أمره ولم ييأس بعد من إيمان أبيه، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه. # وقد بدأ فيه بالثناء على ربه ثناء جميلا على ما ms036 هو أدب العبودية وهذا أول ~~ثناء مفصل حكاه الله سبحانه عنه (عليه السلام) وما حكى عنه قبل ذلك ليس ~~بهذا النحو كقوله: " يا قوم إني برئ مما تشركون. إني وجهت وجهي للذي فطر ~~السماوات والأرض " (1) وقوله لأبيه: " سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا " ~~(2). # وقد استعمل (عليه السلام) من الأدب في ثنائه أن أتى بثناء جامع أدرج فيه ~~عناية ربه به من بدء خلقه إلى أن يعود إلى ربه، وأقام فيه نفسه مقام الفقر ~~والحاجة كلها، ولم يذكر لربه إلا الغنى والجود المحض، ومثل نفسه عبدا داخرا ~~لا يقدر على شئ، وتقلبه المقدرة الإلهية حالا إلى حال من خلق ثم إطعام وسقي ~~وشفاء عن مرض ثم إماتة ثم إحياء ثم إشخاص إلى جزاء يوم الجزاء، وليس له إلا ~~الطاعة المحضة والطمع في غفران الخطيئة. # ومن الأدب المراعى في بيانه نسبة المرض إلى نفسه في قوله: " وإذا مرضت ~~فهو يشفين " لما أن نسبته إليه تعالى في مثل المقام وهو مقام الثناء لا ~~يخلو عن شئ، والمرض وإن كان من جملة الحوادث وهي لا تخلو عن نسبة إليه ~~تعالى، لكن الكلام ليس مسوقا لبيان حدوثه حتى ينسب إليه تعالى، بل لبيان أن ~~الشفاء من المرض من رحمته وعنايته تعالى، ولذلك نسب المرض إلى نفسه والشفاء ~~إلى ربه بدعوى أنه لا يصدر منه إلا الجميل. # ثم أخذ في الدعاء واستعمل فيه من الأدب البارع أن ابتدأ باسم الرب وقصر ~~مسألته على النعم الحقيقية الباقية من غير أن يلتفت إلى زخارف الدنيا ~~الفانية، واختار مما اختاره ما هو أعظم وأفخم، فسأل الحكم وهو الشريعة ~~واللحوق بالصالحين، وسأل لسان صدق في الآخرين وهو أن يبعث الله بعده زمانا ~~بعد زمان وحينا بعد حين من يقوم بدعوته ويروج شريعته، وهو في الحقيقة سؤال ~~أن يخصه بشريعة باقية إلى يوم القيامة، ثم سأل وراثة الجنة ومغفرة أبيه ~~وعدم الخزي يوم # PageV00P050 # القيامة. # وقد أجابه الله تعالى إلى جميع ما سأله عنه على ما ينبئ به كلامه تعالى ~~إلا ms037 دعاءه لأبيه، وحاشا رب العالمين أن يذكر دعاء عبد من عباده المكرمين ~~مما ذهب سدى لم يستجبه، قال تعالى: " ملة أبيكم إبراهيم " (1) وقال: " ~~وجعلها كلمة باقية في عقبه " (2) وقال: " ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في ~~الآخرة لمن الصالحين " (3) وحياه بسلام عام إذ قال: " سلام على إبراهيم " ~~(4). # وسير التاريخ بعده (عليه السلام) يصدق جميع ما ذكره القرآن الشريف من ~~محامده وأثنى فيه عليه، فإنه (عليه السلام) هو النبي الكريم قام وحده بدين ~~التوحيد وإحياء ملة الفطرة، وانتهض لهدم أركان الوثنية، وكسر الأصنام على ~~حين اندرست فيه آيات التوحيد، وعفت الأيام فيها رسوم النبوة، ونسيت الدنيا ~~اسم نوح والكرام من أنبياء الله، فأقام دين الفطرة على ساق، وبث دعوة ~~التوحيد بين الناس، ودين التوحيد حتى اليوم، وقد مضى من زمنه ما يقرب من ~~أربعة آلاف سنة حي باسمه باق في عقبه، فإن الذي تعرفه الدنيا من دين ~~التوحيد هو دين اليهود ونبيهم موسى، ودين النصارى ونبيهم عيسى، وهما من آل ~~إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم (عليهم السلام)، ودين الإسلام والذي بعث ~~به محمد (صلى الله عليه وآله) وهو من ذرية إسماعيل بن إبراهيم (عليهما ~~السلام). # ومما ذكره الله من دعائه قوله: " رب هب لي من الصالحين " (5) يسأل الله ~~فيه ولدا صالحا، وفيه اعتصام بربه، وإصلاح لمسألته التي هي بوجه دنيوية ~~بوصف الصلاح ليعود إلى جهة الله وارتضائه. # ومما ذكره تعالى من دعائه ما دعا به حين قدم إلى أرض مكة وقد أسكن ~~إسماعيل وأمه بها، قال تعالى: " وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا ~~وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه ~~قليلا ثم # PageV00P051 # أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير " (1). # يسأل ربه أن يتخذ أرض مكة - وهي يومئذ أرض قفرة وواد غير ذي زرع - حرما ~~لنفسه ليجمع بذلك شمل الدين، ويكون ذلك رابطة أرضية جسمانية بين الناس وبين ~~ربهم يقصدونه لعبادة ربهم، ويتوجهون إليه في مناسكهم، ويراعون حرمته فيما ~~بينهم، فيكون ذلك آية باقية ms038 خالدة لله في الأرض يذكر الله كل من ذكره، ~~ويقصده كل من قصده، وتتشخص به الوجهة، وتتحد به الكلمة. # والدليل على أنه (عليه السلام) يريد بالأمن الأمن التشريعي الذي هو معنى ~~اتخاذه حرما دون الأمن الخارجي من وقوع المقاتلات والحروب وسائر الحوادث ~~المفسدة للأمن المخلة بالرفاهية قوله تعالى: " أولم نمكن لهم حرما آمنا ~~يجبى إليه ثمرات كل شئ " (2) فإن في الآية امتنانا عليهم بأمن الحرم وهو ~~المكان الذي احترمه الله لنفسه، فاتصف بالأمن من جهة ما احترمه الناس لا من ~~جهة عامل تكويني يقيه من الفساد والقتل، والآية نزلت وقد شاهدت مكة حروبا ~~مبيدة بين قريش وجرهم فيها، وكذا من القتل والجور والفساد ما لا يحصى، وكذا ~~قوله تعالى: " أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم " (3) ~~أي لا يتخطفون في الحرام لاحترام الناس إياه لمكان الحرمة التي جعلناها. # وبالجملة: كان مطلوبه (عليه السلام) هو أن يكون لله في الأرض حرم تسكنه ~~ذرية، وكان لا يحصل ذلك إلا ببناء بلد يقصده الناس من كل جانب فيكون مجمعا ~~دينيا يؤمونه بالسكونة واللواذ والزيارة إلى يوم القيامة فلذلك سأل أن ~~يجعله بلدا آمنا، وقد كان غير ذي زرع فسأل أن يرزقهم من الثمرات حتى يعمر ~~بسكانه ولا يتفرقوا منه. # ثم لما أحس أن دعاءه بهذا التشريف يشمل المؤمن والكافر قيد مسألته بإيمان ~~المدعو لهم بالله واليوم الآخر فقال: " من آمن منهم بالله واليوم الآخر " ~~وأما # PageV00P052 # أن ذلك كيف يمكن في بلد لو اتفق أن يسكن فيه المؤمنون والكفار معا ~~واختلفوا، أو إذا قطن فيه الكفار فقط؟ وكيف يرزقون من الثمرات والأرض بطحاء ~~غير ذي زرع؟ فلم يتعرض له في مسألته. # وهذا من أدبه (عليه السلام) في مقام الدعاء فإن من فضول القول أن يعلم ~~الداعي ربه كيف يقضي حاجته؟ وما هو الطريق إلى إجابة مسألته؟ وهو رب عليم ~~حكيم قدير إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون. # لكن الله سبحانه إذ كان يريد أن يقضي حاجته على ms039 السنة الجارية في الأسباب ~~العادية ولا يفرق فيها بين المؤمن والكافر تمم دعاءه (عليه السلام) بما قيد ~~به كلامه من قوله: " ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس ~~المصير ". # وهذا الدعاء الذي أدى إلى تشريع الحرم الإلهي وبناء الكعبة المقدسة التي ~~هي أول بيت وضع للناس ببكة مباركا وهدى للعالمين هو إحدى ثمرات همته ~~العالية المقدسة التي امتن به على من بعده من المسلمين إلى يوم القيامة. # ومما دعا (عليه السلام) دعاؤه في آخر عمره على ما حكاه الله تعالى بقوله: ~~" وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام * ~~رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ~~* ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا ~~الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون * ~~ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شئ في الأرض ولا في ~~السماء * الحمد الله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع ~~الدعاء * رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء * ربنا اغفر لي ~~ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب " (1). # وهذا مما دعا (عليه السلام) به في أواخر عمره الشريف وقد بنيت بلدة مكة، ~~والدليل عليه قوله فيه: " الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق ~~" وقوله: # PageV00P053 # " اجعل هذا البلد آمنا " ولم يقل كما في دعائه السابق: " واجعل هذا بلدا ~~آمنا ". # ومما استعمل فيه من الأدب تمسكه بالربوبية في دعائه، وكلما ذكر ما يختص ~~بنفسه قال: " رب " وكلما ذكر ما يشاركه في غيره قال: " ربنا ". # ومن الأدب المستعمل في دعائه أن كلما ذكر حاجة من الحوائج يمكن أن يسأل ~~لغرض مشروع أو غير مشروع ذكر غرضه الصحيح من حاجته، وفيه من إثارة الرحمة ~~الإلهية ما لا يخفى، فلما قال: " اجنبني وبني... الخ " ذكر بعده قوله: # " رب إنهن أضللن... الخ ". وحيث قال: " ربنا إني ms040 أسكنت... الخ " قال ~~بعده: " ربنا ليقيموا الصلاة " وإذ دعا بقوله: " فاجعل أفئدة من الناس تهوي ~~إليهم وارزقهم من الثمرات " ذيله بقوله: " لعلهم يشكرون ". # ومن أدبه فيه أنه أردف كل حاجة ذكرها بما يناسب مضمونها من أسماء الله ~~الحسنى كالغفور والرحيم وسميع الدعاء، وكرر اسم الرب كلما ذكر حاجة من ~~حوائجه، فإن الربوبية هي السبب الموصول بين العبد وبين الله تعالى، وهو ~~المفتاح لباب كل دعاء. # ومن أدبه فيه قوله: " ومن عصاني فإنك غفور رحيم " حيث لم يدع عليهم بشئ ~~يسوء، غير أنه ذكر مع ذكرهم اسمين من أسماء الله تعالى هما الواسطتان في ~~شمول نعمة السعادة على كل إنسان - أعني الغفور الرحيم - حبا منه لنجاة أمته ~~وانبساط جود ربه. # ومن ذلك ما حكاه الله عنه وعن ابنه إسماعيل وقد اشتركا فيه، وهو قوله ~~تعالى: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك ~~أنت السميع العليم * ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا ~~مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم * ربنا وابعث فيهم رسولا منهم ~~يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم " ~~(1). # دعاء دعيا به عند بنائهما الكعبة، وفيه من الأدب الجميل ما في سابقه. # PageV00P054 # ومن ذلك ما حكاه الله عن إسماعيل (عليه السلام) في قصة الذبح قال تعالى: ~~" فبشرناه بغلام حليم * فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام ~~أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من ~~الصابرين " (1). # وصدر كلامه وإن كان من أدبه مع أبيه إلا أن الذيل فيما بينه وبين ربه على ~~أن التأدب مع مثل إبراهيم خليل الله (عليه السلام) تأدب مع الله تعالى. # وبالجملة لما ذكر له أبوه ما رآه في المنام، وكان أمرا إلهيا بدليل قول ~~إسماعيل: " افعل ما تؤمر " أمره أن يرى فيه رأيه، وهو من أدبه (عليه ~~السلام) مع ابنه فقال له إسماعيل: " يا أبت افعل ما تؤمر... الخ " ولم يذكر ~~أنه ms041 الرأي الذي رآه هضما لنفسه وتواضعا لأبيه كأنه لا رأي له قبال رأيه، ~~ولذلك صدر القول بخطابه بالأبوة. ولم يقل: " إن شئت فافعل ذلك " ليكون ~~مسألته القطعية تطييبا لنفس أبيه، ولأنه ذكر في كلامه أنه أمر امر به ~~إبراهيم، ولا يتصور في حق مثله أن يتروى أو يتردد في فعل ما امر به دون أن ~~يمتثل أمر ربه. # ثم في قوله: " ستجدني إن شاء الله من الصابرين " تطييب آخر لنفس أبيه، ~~وكل ذلك من أدبه مع أبيه (عليهما السلام). # وقد تأدب مع ربه إذ لم يأت بما وعده إياه في صورة القطع والجزم دون أن ~~استثنى بمشيئة الله، فإن في القطع من غير تعليق الأمر بمشيئة الله شائبة ~~دعوى الاستقلال في السببية، ولتخل عنها ساحة النبوة، وقد ذم الله لذلك قوما ~~إذ قطعوا أمرا ولم يعلقوا كما قال في قصة أصحاب الجنة: " إنا بلوناهم كما ~~بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين * ولا يستثنون " (2) وقد أدب ~~الله سبحانه نبيه (صلى الله عليه وآله) في كتابه بأن يستثني في قوله تأديبا ~~بكناية عجيبة إذ قال: " ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله ~~" (3). # ومن ذلك ما حكاه الله عن يعقوب (عليه السلام) حين رجع بنوه من مصر وقد ~~تركوا # PageV00P055 # بنيامين ويهودا بها قال تعالى: " وتولى عنهم وقال يا أسفا على يوسف ~~وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم * قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون ~~حرضا أو تكون من الهالكين * قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من ~~الله ما لا تعلمون " (1). # يقول لبنيه إن مداومتي على ذكر يوسف شكاية مني سوء حالي إلى الله ولست ~~بائس من رحمة ربي أن يرجعه إلي من حيث لا يحتسب، وذلك أن من أدب الأنبياء ~~مع ربهم أن يتوجهوا في جميع أحوالهم إلى ربهم ويوردوا عامة حركاتهم ~~وسكناتهم في سبيله، فإن الله سبحانه ينص على أنه هداهم إليه صراطا مستقيما ~~قال: " أولئك الذين هدى الله " (2) وقال في خصوص يعقوب: " ووهبنا له ms042 إسحاق ~~ويعقوب كلا هدينا " (3) ثم ذكر أن اتباع الهوى ضلال عن سبيل الله فقال ~~تعالى: # " ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله " (4). # فالأنبياء وهم المهديون بهداية الله لا يتبعون الهوى البتة فعواطفهم ~~النفسانية وأميالهم الباطنية من شهوة أو غضب أو حب أو بغض أو سرور أو حزن ~~مما يتعلق بمظاهر الحياة من مال وبنين ونكاح ومأكل وملبس ومسكن وغير ذلك، ~~كل ذلك واقعة في سبيل الله لا يقصدون به إلا الله جلت عظمته، فإنما هما ~~سبيلان مسلوكان سبيل يتبع فيه الحق وسبيل يتبع فيه الهوى، وإن شئت قلت: ~~سبيل ذكر الله وسبيل نسيانه. # والأنبياء (عليهم السلام) إذ كانوا مهديين إلى الله لا يتبعون الهوى، ~~كانوا على ذكر من ربهم لا يقصدون بحركة أو سكون غيره تعالى، ولا يقرعون ~~بحاجة من حوائج حياتهم باب غيره من الأسباب بمعنى أنهم إذا تعلقوا بسبب لم ~~ينسهم ذلك ربهم وأن الأمر إليه تعالى لا أنهم ينفون الأسباب نفيا مطلقا لا ~~يبقى مع ذلك لها وجود في التصور مطلقا، فإن ذلك مما لا مطمع فيه، ولا أنهم ~~يرون ذوات الأشياء وينفون # PageV00P056 # عنها وصف السببية، فإن في ذلك خروجا عن صراط الفطرة الإنسانية، بل التعلق ~~به أن لا يرى لغيره استقلالا، ويضع كل شئ موضعه الذي وضعه الله فيه. # وإذ كان حالهم (عليهم السلام) ما ذكرنا من تعلقهم بالله حق التعلق تمكن ~~منهم هذا الأدب الإلهي أن يراقبوا مقام ربهم ويراعوا جانب ربوبيته فلا ~~يقصدوا شيئا إلا لله، ولا يتركوا شيئا إلا لله، ولا يتعلقوا بسبب إلا وهم ~~متعلقون بربهم قبله ومعه وبعده، فهو غايتهم على كل حال. # فقوله (عليه السلام): " إنما أشكو بثي وحزني إلى الله " يريد به أن ذكري ~~المستمر ليوسف وأسفي عليه ليس على حد ما يغلو أحدكم إذا أصابته مصيبة ففقد ~~نعمة من نعم الله فيذكرها لمن لا يملك منه نفعا ولا ضرا بجهل منه، وإنما ~~ذلك شكوى مني إلى الله فيما دخلني من فقد يوسف، وليس ذلك مسألة مني في أمر ms043 ~~لا يكون فإني أعلم من الله ما لا تعلمون. # ومن ذلك ما حكاه الله عن يوسف الصديق حين هددته امرأة العزيز بالسجن إن ~~لم يفعل ما كانت تأمره به: " قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا ~~تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين " (1). # يذكر (عليه السلام) لربه أن أمره يدور عندهن في موقفه ذاك بين السجن وبين ~~إجابتهن إلى ما يسألنه، وأنه بعلمه الذي أكرمه الله به - وهو المحكي عنه في ~~قوله تعالى: # " ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما " (2) - يختار السجن على إجابتهن، غير ~~أن الأسباب منضودة على طبق ما يرجونه منه قوية غالبة، فهي تهدده بالجهل ~~بمقام ربه وإبطال ما عنده من العلم بالله، ولا حكم في ذلك إلا له تعالى كما ~~قال لصاحبيه في السجن: " إن الحكم إلا لله " (3) ولذلك تأدب (عليه السلام) ~~ولم يذكر لنفسه حاجة لأنه حكم بنحو، بل لوح إلى تهديد الجهل إياه بإبطال ~~نعمة العلم الذي أكرمه بها ربه، وذكر أن نجاته من مهلكة الجهل واندفاع ~~كيدهن تتوقف إلى صرفه تعالى، فسلم # PageV00P057 # الأمر إليه وسكت. # فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن وهو الصبوة وإلا فالسجن، فتخلص من السجن ~~والصبوة جميعا، ومنه يعلم أن مراده من كيدهن هو الصبوة والسجن جميعا، وأما ~~قوله (عليه السلام): " رب السجن أحب إلي... الخ " (1) فإنما هو تمايل قلبي ~~إلى السجن على تقدير تردد الأمر وكناية عن النفرة والمباغضة للفحشاء، وليس ~~بسؤال منه للسجن كما قال (عليه السلام): # الموت أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار (2) لا كما ربما ~~يظن أنه سأل بذلك السجن فقضي له به، والدليل على ما ذكرناه قوله تعالى ~~بعده: " ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين " لظهور الآية ~~أن سجنه كان عن رأي بدا لهم بعد ذلك، وقد كان الله سبحانه صرف عنه قبل ذلك ~~كيدهن بالدعوة إلى أنفسهن والتهديد بالسجن. # ومنه ما حكى الله سبحانه من ثنائه ودعائه (عليه السلام) حيث قال: " فلما ~~دخلوا على ms044 يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين * ورفع ~~أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد ~~جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن ~~نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم * ~~رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ~~وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين " (3). # فليتدبر الباحث فيما يعطيه الآيات من أدب النبوة وليمثل عنده ما كان عليه ~~يوسف (عليه السلام) من الملك ونفوذ الأمر وما كان عليه أبواه من توقان ~~النفس إلى لقائه، وما كان عليه إخوته من التواضع وهم جميعا على ذكر من ~~تاريخ حياته من حين فقدوه إلى حين وجدوه وهو عزيز مستو على عرش العزة ~~والهيمنة. # PageV00P058 # لم يشق (عليه السلام) فما بكلام إلا ولربه فيه نصيب أو كل النصيب إلا ما ~~أصدره من الأمر بقوله: " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " فأمرهم بالدخول ~~وحكم لهم بالأمن، ولم يستتم الكلام حتى استثنى فيه بمشيئة الله لئلا يوهم ~~الاستقلال في الحكم دون الله، وهو (عليه السلام) القائل: " إن الحكم إلا ~~لله ". # ثم شرع في الثناء على ربه فيما جرى عليه منذ فارقهم إلى أن اجتمع بهم ~~وبدأ في ذلك بقصة رؤياه وتحقق تأويلها وصدق فيه أباه لا فيما عبرها به فقط ~~بل حتى فيما ذكره في آخر كلامه من علم الله وحكمته توغلا منه في الثناء على ~~ربه حيث قال له أبوه: " وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك - إلى أن قال -: إن ربك ~~عليم حكيم " (1) وقال له يوسف هاهنا بعد ما صدقه فيما عبر به رؤياه: " إن ~~ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم " (2). # ثم أشار إلى إجمال ما جرى عليه ما بين رؤياه وتأويلها فنسبها إلى ربه ~~ووصفها بالحسن، وهو من الله إحسان، ومن ألطف أدبه توصيفه ما لقي من إخوته ~~من حين ألقوه ms045 في غيابة الجب إلى أن شروه بثمن بخس دراهم معدودة. واتهموه ~~بالسرقة بقوله: " نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي ". # ولم يزل يذكر نعم ربه ويثني عليه ويقول: ربي وربي حتى غشيه الوله وأخذته ~~جذبة إلهية فاشتغل بربه وتركهم كأنه لا يعرفهم، وقال: " رب قد آتيتني من ~~الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث " فأثنى على ربه بحاضر نعمه عنده، وهو ~~الملك والعلم بتأويل الأحاديث، ثم انتقلت نفسه الشريفة من ذكر النعم إلى أن ~~ربه الذي أنعم عليه بما أنعم لأنه فاطر السماوات والأرض، ومخرج كل شئ من ~~العدم البحت إلى الوجود من غير أن يكون لشئ من الأشياء جدة من نفسه يملك به ~~ضرا أو نفعا أو نعمة أو نقمة أو صلاحية أن يدبر أمر نفسه في دنيا أو آخرة. # وإذ كان فاطر كل شئ فهو ولي كل شئ، ولذلك ذكر بعد قوله: " فاطر السماوات ~~والأرض " أنه عبد داخر لا يملك تدبير نفسه في دنيا ولا آخرة بل هو # PageV00P059 # تحت ولاية الله سبحانه يختار له من الخير ما يشاء ويقيمه أي مقام أراد ~~فقال: # " أنت وليي في الدنيا والآخرة " وعندئذ ذكر ماله من مسألة يحتاج فيها إلى ~~ربه وهو أن ينتقل من الدنيا إلى الآخرة وهو في حال الإسلام إلى ربه على حد ~~ما منحه الله آباءه إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب قال تعالى: " ولقد ~~اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين * إذ قال له ربه أسلم - ~~وهو الاصطفاء - قال أسلمت لرب العالمين * ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا ~~بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون " (1). # وهو قوله: " توفني مسلما وألحقني بالصالحين " يسأل التوفي على الإسلام ثم ~~اللحوق بالصالحين، وهو الذي سأله جده إبراهيم (عليه السلام) بقوله: " رب هب ~~لي حكما وألحقني بالصالحين " (2) فأجيب إليه كما في الآيات المذكورة آنفا ~~وهذا آخر ما ذكر الله من حديثه وختم به قصته، وأن إلى ربك المنتهى، وهذا ~~مما في السياقات القرآنية من عجيب اللطف. # ومن ذلك ما حكاه الله سبحانه عن ms046 نبيه موسى (عليه السلام) في أوائل نشوئه ~~بمصر حين وكز القبطي فقضى عليه: " قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له ~~إنه هو الغفور الرحيم " (3) وقوله حين فر من مصر فبلغ مدين وسقى لابنتي ~~شعيب ثم تولى إلى الظل فقال: " رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير " (4). # وقد استعمل (عليه السلام) في مسألتيه من الأدب بعد الالتجاء بالله ~~والتعلق بربوبيته أن صرح في دعائه الأول بالطلب لأنه كان متعلقا بالمغفرة ~~والله سبحانه يحب أن يستغفر كما قال: " واستغفروا الله إن الله غفور رحيم " ~~(5) وهو الذي دعا إليه نوح ومن بعده من الأنبياء (عليهم السلام) ولم يصرح ~~بحاجته بعينه في دعائه الثاني الذي ظاهره بحسب دلالة المقام أنه كان يريد ~~رفع حوائج الحياة كالغذاء والمسكن مثلا، بل # PageV00P060 # إنما ذكر الحاجة ثم سكت، فما للدنيا عند الله من قدر. # واعلم أن قوله (عليه السلام): " رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي " يجري في ~~الاعتراف بالظلم وطلب المغفرة مجرى قول آدم وزوجته: " ربنا ظلمنا أنفسنا ~~وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " (1) بمعنى أن المراد بالظلم ~~هو ظلمه على نفسه لاقترافه عملا يخالف مصلحة حياته كما أن الأمر كان على ~~هذا النحو في آدم وزوجته. # فإن موسى (عليه السلام) إنما فعل ما فعل قبل أن يبعثه الله بشريعته ~~الناهية عن القتل وإنما قتل نفسا كافرة غير محترمة، ولا دليل على وجود ~~النهي عن مثل هذا القتل قبل شريعته، وكان الأمر في عصيان آدم وزوجته على ~~هذه الوتيرة فقد ظلما أنفسهما بالأكل من الشجرة قبل أن يشرع الله شريعة بين ~~النوع الإنساني، فإنما أسس الله الشرائع كائنة ما كانت بعد هبوطهما من ~~الجنة إلى الأرض. # ومجرد النهي عن اقتراب الشجرة لا دليل على كونه مولويا مستلزما لتحقق ~~المعصية المصطلحة بمخالفته، مع أن القرائن قائمة على كون النهي المتعلق ~~بهما إرشاديا كما في آيات سورة طه على ما بيناه في تفسير قصة جنة آدم في ~~الجزء الأول من الكتاب. # على أن الكتاب الإلهي ms047 نص في كون موسى (عليه السلام) مخلصا، وأن إبليس لا ~~سبيل له إلى إغواء المخلصين من عباد الله تعالى ومن الضروري أن لا معصية ~~بدون إغواء إبليس، قال الله تعالى: " واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا ~~وكان رسولا نبيا " (2) وقال تعالى: " قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا ~~عبادك منهم المخلصين " (3). # ومن هنا يظهر أن المراد بالمغفرة المسؤولة في دعائه كما في دعائهما ~~(عليهم السلام) ليست هي إمحاء العقاب الذي يكتبه الله على المجرمين كما في ~~المعاصي المولوية # PageV00P061 # بل إمحاء الآثار السيئة التي كان يستتبعها الظلم على النفس في مجرى ~~الحياة، فقد كان موسى (عليه السلام) يخاف أن يفشو أمره ويظهر ما هو ذنب له ~~عندهم، فسأله تعالى أن يستر عليه ويغفره، والمغفرة في عرف القرآن أعم من ~~إمحاء العقاب بل هي إمحاء الأثر السئ كائنا ما كان، ولا ريب أن أمر الجميع ~~بيد الله سبحانه. # ونظير هذا من وجه قول نوح (عليه السلام) فيما تقدم من دعائه " وإن لم ~~تغفر لي وترحمني " أي وإن لم تؤدبني بأدبك، ولم تعصمني بعصمتك ووقايتك ~~وترحمني بذلك أكن من الخاسرين، فافهم ذلك. # ومنه دعاؤه (عليه السلام) أول ما القي إليه الوحي وبعث بالرسالة إلى قومه ~~على ما حكاه الله، قال تعالى: " قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * ~~وأحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي * واجعل لي وزيرا من أهلي * هارون أخي * ~~اشدد به أزري * وأشركه في أمري * كي نسبحك كثيرا * ونذكرك كثيرا * إنك كنت ~~بنا بصيرا " (1). # ينصح (عليه السلام) لما بعث لها من الدعوة الدينية ويذكر لربه - على ما ~~يفيده الكلام بإعانة من المقام - إنك كنت بصيرا بحالي أنا وأخي، أنا منذ ~~نشأنا نحب تسبيحك، وقد حملتني الليلة ثقل الرسالة وفي نفسي من الحدة وفي ~~لساني من العقدة ما أنت أعلم به، وإني أخاف أن يكذبوني إن دعوتهم إليك ~~وبلغتهم رسالتك، فيضيق صدري ولا ينطلق لساني، فاشرح لي صدري، ويسر لي أمري، ~~وهذا رفع التحرج الذي ذكره الله بقوله: " ما كان على النبي ms048 من حرج فيما فرض ~~الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل " (2) وأحلل عقدة من لساني يفقهوا ~~قولي، وأخي هارون أفصح مني لسانا وهو من أهلي فأشركه في هذا الأمر واجعله ~~وزيرا لي، كي نسبحك - كما كنا نحبه - كثيرا ونذكرك عند ملأ الناس بالتعاضد ~~كثيرا، فهذا محصل ما سأله (عليه السلام) ربه من أسباب الدعوة والتبليغ. ~~والأدب الذي استعمل فيه أن ذكر غايته وغرضه من أسئلته لئلا يوهم كلامه أنه ~~يسأل ما يسأل لنفسه فقال: " كي نسبحك كثيرا * # PageV00P062 # ونذكرك كثيرا " واستشهد على صدقه في دعواه بعلم الله نفسه بإلقاء أنفسهما ~~بين يديه وعرضها عليه فقال: " إنك كنت بنا بصيرا " وعرض السائل المحتاج ~~نفسه في حاجتها على المسؤول الغني الجواد من أقوى ما يهيج عاطفة الرحمة ~~لأنه يفيد إراءة نفس الحاجة فوق ما يفيده ذكر الحاجة باللسان الذي لا يمتنع ~~عليه أن يكذب. # ومنه ما حكى الله عنه مما دعا به على فرعون وملئه إذ قال: " وقال موسى ~~ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن ~~سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب ~~الأليم * قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون " ~~(1). # الدعاء لموسى وهارون ولذلك صدر بكلمة " ربنا " ويدل على ما في الآية ~~التالية: " قال قد أجيبت دعوتكما " دعيا أولا على أموالهم أن يطمس الله ~~عليها ثم على أنفسهم أن يشد الله على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب ~~الأليم فلا يقبل إيمانهم كما قال تعالى: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع ~~نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " (2) أي انتقم ~~منهم بتحريم الإيمان عليهم بمفاجأة العذاب كما حرموه على عبادك بإضلالهم. ~~وهذا أشد ما يمكن أن يدعى به على أحد، فإنه الدعاء بالشقوة الدائمة ولا شئ ~~شرا منه بالنسبة إلى إنسان. # والدعاء بالشر غير الدعاء بالخير حكما، فإن الرحمة الإلهية سبقت غضبه، ~~وقد قال لموسى فيما أوحى إليه: ms049 " عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ ~~" (3) فسعة الرحمة الإلهية تقضي بكراهية إصابة الشر والضر لعبد من عباده ~~وإن كان ظالما، ويشهد بذلك ما يفيض الله سبحانه من نعمه عليهم وسترهم بكرمه ~~وأمره عباده بالحلم والتصبر عند جهالتهم وخرقهم، اللهم إلا في إقامة حق ~~لازم، أو عند اضطرار في مظلمة إذا كانوا على علم بأن مصلحة ملزمة كمصلحة ~~الدين أو # PageV00P063 # أهل الدين تقتضي ذلك. # على أن جهات الخير والسعادة كلما كانت أرق لطافة وأدق رتبة كانت أوقع عند ~~النفوس بالفطرة التي فطر الله الناس عليها، بخلاف جهات الشر والشقاء، فإن ~~الإنسان بحسب طبعه يفر من الوقوف عليها، ويحتال أن لا يلتفت إلى أصلها فضلا ~~عن تفاصيل خصوصياتها، وهذا المعنى يوجب اختلاف الدعاءين، أعني الدعاء ~~بالخير والدعاء بالشر من حيث الآداب. # فمن أدب الدعاء بالشر أن تذكر الأمور التي بعثت إلى الدعاء بالتكنية ~~وخاصة في الأمور الشنيعة الفظيعة بخلاف الدعاء بالخير، فإن التصريح بعوامل ~~الدعاء فيه هو المطلوب، وقد راعاه (عليه السلام) في دعائه حيث قال: " ~~ليضلوا عن سبيلك " ولم يأت بتفاصيل ما كانت تأتي به آل فرعون من الفظائع. # ومن أدبه الإكثار من الاستغاثة والتضرع، وقد راعاه فيما يقول: " ربنا " ~~وتكرره مرات في دعائه على قصره. # ومن أدبه أن لا يقدم عليه إلا مع العلم بأنه على مصلحة الحق من دين أو ~~أهله من دون أن يجري على ظن أو تهمة، وقد كان (عليه السلام) على علم منه، ~~وقد قال الله فيه: " ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى " (1) وكأنه لذلك ~~أمره الله سبحانه وأخاه عندما أخبرهما بالاستجابة بقوله: " فاستقيما ولا ~~تتبعان سبيل الذين لا يعلمون " والله أعلم. # ومن دعاء موسى ما حكاه الله عنه في قوله: " واختار موسى قومه سبعين رجلا ~~لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا ~~بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ~~ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين * واكتب ms050 لنا في هذه الدنيا حسنة ~~وفي الآخرة إنا هدنا إليك " (2). # يبتدئ الدعاء من قوله: " فاغفر لنا... الخ " غير أن الموقف لما كان موقفا # PageV00P064 # صعبا قد أخذهم الغضب الإلهي والبطش الذي لا يقوم له شئ، وما مسألة ~~المغفرة والرحمة من سيد ساخط قد هتكت حرمته واهين على سؤدده كمسألة من هو ~~في حال سوي، فلذلك قدم (عليه السلام) ما تسكن به فورة الغضب الإلهي حتى ~~يتخلص إلى طلب المغفرة والرحمة. # فقال: " رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي " يريد (عليه السلام) - كما تدل ~~عليه قرينة المقام - رب إن نفسي ونفوسهم جميعا قبض قدرتك وطوع مشيئتك، لو ~~شئت أهلكتهم وأنا فيهم قبل اليوم كما أهلكتهم اليوم وأبقيتني، فماذا أقول ~~لقومي إذا رجعت إليهم واتهموني بأني قتلتهم، وحالهم ما أنت أعلم به؟ وهذا ~~يبطل دعوتي ويحبط عملي. # ثم عد (عليه السلام) إهلاك السبعين إهلاكا له ولقومه، فذكر أنهم سفهاء من ~~قومه لا يعبأ بفعلهم، فأخذ ربه برحمته حيث لم يكن من عادته تعالى أن يهلك ~~قوما بفعل السفهاء منهم. وليس ذلك إلا موردا من موارد الامتحان العام الذي ~~لا يزال جاريا على الإنسان فيضل به كثير، ويهتدي به كثير، ولم تقابلها إلا ~~بالصفح والستر. # وإذ كان بيدك أمر نفسي ونفوسنا تقدر على إهلاكنا متى شئت، وكانت هذه ~~الواقعة غير بدع في مسير امتحانك العام الذي يعقب ضلال قوم وهداية آخرين، ~~ولا ينتهي إلا إلى مشيئتك، فأنت ولينا الذي يقوم بأمرك ومشيئتك تدبير ~~أمورنا، ولا صنع لنا فيها، فاقض فينا بالمغفرة والرحمة، فإن من جملة صفاتك ~~أنك خير الغافرين، واكتب لنا في هذه الدنيا عيشة آمنة من العذاب، وهي التي ~~يستحسنها من أحاط به غمر السخط الإلهي، وفي الآخرة حسنة بالمغفرة والجنة. # وهذا ما ساقه (عليه السلام) في مسألته، وقد أخذتهم الرجفة وشملتهم ~~البلية، فانظر كيف استعمل جميل أدب العبودية واسترحم ربه، ولم يزل يستوهب ~~الرحمة، ويسكن بثنائه فورة السخط الإلهي حتى أجيب إلى ما لم يذكره من ~~الحاجة بين ما ذكره، وهو إعادة ms051 حياتهم إليهم بعد الإهلاك، وأوحي إليه بما ~~حكاه الله تعالى: " قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها ~~للذين يتقون PageV00P065 # ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون " (1) فما ظنك به تعالى بعد ما ~~قال لموسى (عليه السلام) جوابا لمسألته: " ورحمتي وسعت كل شئ "؟ # وقد ذكر تعالى صريح عفوه عن هؤلاء، وإجابته إلى مسألة موسى (عليه السلام) ~~بإعادة الحياة إليهم وقد أهلكوا وردهم إلى الدنيا بقوله: " وإذ قلتم يا ~~موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم ~~بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون " (2) ويقرب من ذلك ما في سورة النساء. # وقد استعمل (عليه السلام) من الأدب في كلامه حيث قال: " تضل بها من تشاء ~~" لم يذكر أن ذلك من سوء اختيار هؤلاء الضالين لينزهه تعالى لفظا كما كان ~~ينزهه قلبا فيكون على حد قوله تعالى: " يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما ~~يضل به إلا الفاسقين " (3) لأن المقام كان يصرفه عن التعرض إلا لكونه تعالى ~~وليا على الإطلاق ينتهي إليه كل التدبير لا غير. # ولم يورد في الذكر أيضا عمدة ما في نفسه من المسألة وهو أن يحييهم الله ~~سبحانه بعد الإهلاك لأن الموقف على ما كان فيه من هول وخطر كان يصرفه عن ~~الاسترسال، وإنما أشار إليه إشارة بقوله: " رب لو شئت أهلكتهم وإياي... الخ ~~". # ومن دعائه (عليه السلام) ما دعا به حين رجع إلى قومه من الميقات فوجدهم ~~قد عبدوا العجل من بعده، وقد كان الله سبحانه أخبره بذلك، قال تعالى: " ~~وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني ~~وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين " (4) ~~فعند ذلك رق له ودعا له ولنفسه ليمتازا بذلك من القوم الظالمين: " قال رب ~~اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين " (5). # ولم يكن يريد التميز منهم وأن يدخلهما الله في رحمته إلا لما كان يعلم أن # PageV00P066 # الغضب الإلهي سينال القوم لظلمهم كما ذكره الله بقوله ms052 بعد ذلك: " إن ~~الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا " (1) ويعرف ~~بما تقدم وجوه من الأدب في كلامه. # ومن دعائه (عليه السلام) - وهو في معنى الدعاء على قومه إذ قالوا له حين ~~أمرهم بدخول الأرض المقدسة: " يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها ~~فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون " (2) - ما حكاه الله تعالى بقوله: ~~" قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين " ~~(3). # وقد أخذ (عليه السلام) بالأدب الجميل حيث كنى عن الإمساك عن أمرهم ~~وتبليغهم أمر ربهم ثانيا بعد ما جبهوا أمره الأول بأقبح الرد وأشنع القول ~~بقوله: " رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي " أي لا يطيعني فيما أمرته إلا نفسي ~~وأخي أي إنهم ردوا علي بما لا مطمع فيهم بعده، فها أنا أكف عن أمرهم بأمرك ~~وإرشادهم إلى ما فيه صلاح جماعتهم. # وإنما نسب ملك نفسه وأخيه إلى نفسه لأن مراده من الملك بقرينة المقام ملك ~~الطاعة، ولو كان هو الملك التكويني لم ينسبه إلى نفسه إلا مع بيان أن ~~حقيقته لله سبحانه، وإنما له من الملك ما ملكه الله إياه. ولما عرض لربه من ~~نفسه الإمساك واليأس عن إجابتهم إليه أحال الحكم في ذلك فقال: " فافرق ~~بيننا وبين القوم الفاسقين ". # ومن ذلك ما دعا به شعيب (عليه السلام) على قومه إذ قال: " ربنا افتح ~~بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين " (4). # وهذا استنجاز منه للوعد الإلهي بعد ما يئس من نجاح دعوته فيهم، ومسألة ~~للقضاء بينه وبينهم بالحق على ما قال الله تعالى: " ولكل أمة رسول فإذا جاء ~~رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون " (5). # PageV00P067 # وإنما قال " بيننا " لأنه ضم المؤمنين به إلى نفسه، وقد كان الكافرون من ~~قومه هددوا إياه والمؤمنين به جميعا إذ قالوا: " لنخرجنك يا شعيب والذين ~~آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا " (1) فضمهم إلى نفسه وهاجر قومه ~~في عملهم وسار بهم إلى ربه وقال: " ربنا افتح بيننا... الخ ". # وقد ms053 استمسك في دعائه باسمه الكريم: " خير الفاتحين " لما مر أن التمسك ~~بالصفة المناسبة لمتن الدعاء تأييد بالغ بمنزلة الإقسام، وهذا بخلاف قول ~~موسى (عليه السلام): " رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين ~~القوم الفاسقين " المنقول آنفا، لما تقدم أن لفظه (عليه السلام) ليس بدعاء ~~حقيقة بل هو كناية عن الإمساك عن الدعوة وإرجاع للأمر إلى الله فلا مقتضي ~~للإقسام بخلاف قول شعيب. # ومن ذلك ما حكاه الله من ثناء داود وسليمان (عليهما السلام) قال تعالى: " ~~ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من ~~عباده المؤمنين " (2). # وجه الأدب في حمدهما وشكرهما ونسبة ما عندهما من فضيلة العلم إلى الله ~~سبحانه ظاهر، فلم يقولا مثل ما حكي عن غيرهما كقول قارون لقومه إذ وعظوه أن ~~لا يستكبر في الأرض بماله: " إنما أوتيته على علم عندي " (3) وكما حكى الله ~~عن قوم آخرين: " فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق ~~بهم ما كانوا به يستهزئون " (4). # ولا ضير في الحمد على تفضيل الله إياهما على كثير من المؤمنين، فإنه من ~~ذكر خصوص النعمة وبيان الواقع، وليس ذلك من التكبر على عباد الله حتى يلحق ~~به ذم، وقد ذكر الله عن طائفة من المؤمنين سؤال التفضيل ومدحهم على علو ~~طبعهم وسمو همتهم حيث قال: " والذين يقولون ربنا - إلى أن قال -: واجعلنا ~~للمتقين إماما " (5). # PageV00P068 # ومن ذلك ما حكاه عن سليمان (عليه السلام) في قصة النملة بقوله: " حتى إذا ~~أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم ~~سليمان وجنوده وهم لا يشعرون * فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن ~~أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك ~~في عبادك الصالحين " (1). # ذكرته النملة بما قالته ماله من الملك العظيم الذي شيدت أركانه بتسخير ~~الريح تجري بأمره، والجن يعملون له ما يشاء، والعلم بمنطق الطير وغيره، غير ~~أن هذا الملك لم يقع في ذكره (عليه السلام) في صورة ms054 أجلى أمنية يبلغها ~~الإنسان كما فينا ولم ينسه عبوديته ومسكنته، بل إنما وقع في نفسه في صورة ~~نعمة أنعمها عليه ربه فذكر ربه ونعمته التي أنعمها عليه وعلى والديه بما ~~خصهم به، وهو من مثله (عليه السلام) والحال هذا الحال أفضل الأدب مع ربه. # وقد ذكر نعمة ربه، وهي وإن كانت كثيرة في حقه غير أن مورد نظره (عليه ~~السلام) - والمقام ذاك المقام - هو الملك العظيم والسلطة القاهرة، ولذلك ~~ذكر العمل الصالح وسأل ربه أن يوزعه ليعمل صالحا، لأن العمل الصالح والسيرة ~~الحسنة هو المطلوب ممن استوى على عرش الملك. # فلذلك كله سأل ربه أولا أن يوزعه على شكر نعمته، وثانيا أن يعمل صالحا، ~~ولم يرض بسؤال العمل الصالح دون أن قيده بقوله: " ترضاه " فإنه عبد لا شغل ~~له بغير ربه، ولا يريد الصالح من العمل إلا لأن ربه يرضاه، ثم تمم مسألة ~~التوفيق لصلاح العمل بمسألة صلاح الذات فقال: " وأدخلني برحمتك في عبادك ~~الصالحين ". # ومن ذلك ما حكاه الله عن يونس (عليه السلام) وقد دعا به وهو في بطن الحوت ~~الذي التقمه قال تعالى: " وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه ~~فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " (2). # PageV00P069 # كان (عليه السلام) - على ما يقصه القرآن - قد سأل ربه أن ينزل على قومه ~~العذاب فأجابه إلى ذلك فأخبرهم به، فلما أشرف عليهم العذاب بالنزول تابوا ~~إلى ربهم فرفع عنهم العذاب، ولما شاهد يونس ذلك ترك قومه وذهب لوجهه حتى ~~ركب السفينة، فاعترضها حوت فساهمهم في أن يدفعوا الحوت بإلقاء رجل منهم ~~إليه ليلتقمه وينصرف عن الباقين، فخرجت القرعة باسمه فالقي في البحر ~~فالتقمه الحوت، فكان يسبح الله في بطنه إلى أن أمره الله أن يلقيه إلى ساحل ~~البحر، ولم يكن ذلك إلا تأديبا إلهيا يؤدب به أنبياءه على حسب ما يقتضيه ~~مختلف أحوالهم، وقد قال تعالى: " فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه ~~إلى يوم يبعثون " (1) فكان حاله في تركه ms055 العود إلى قومه، وذهابه لوجهه يمثل ~~حال عبد أنكر على ربه بعض عمله فغضب عليه فأبق منه وترك خدمته وما هو وظيفة ~~عبوديته، فلم يرتض الله له ذلك فأدبه، فابتلاه وقبض عليه في سجن لا يقدر ~~فيه أن يتوسع قدر أنملة في ظلمات بعضها فوق بعض فنادى في الظلمات أن لا إله ~~إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. # ولم يكن ذلك كله إلا لأن يتمثل له على خلاف ما كان يمثله حاله أن الله ~~سبحانه قادر على أن يقبض عليه ويحبسه حيث شاء، وأن يصنع به ما شاء فلا مهرب ~~من الله سبحانه إلا إليه، ولذلك لقنه الحال الذي تمثل له وهو في سجنه من ~~بطن الحوت أن يقر لله: بأنه هو المعبود الذي لا معبود غيره، ولا مهرب عن ~~عبوديته فقال: " لا إله إلا أنت " ولم يناده تعالى بالربوبية، وهذا أوحد ~~دعاء من أدعية الأنبياء (عليهم السلام) لم يصدر باسم الرب. # ثم ذكر ما جرى عليه الحال من تركه قومه إثر عدم إهلاكه تعالى إياهم بما ~~أنزل عليهم من العذاب، فأثبت الظلم لنفسه ونزه الله سبحانه عن كل ما فيه ~~شائبة الظلم والنقص فقال: " سبحانك إني كنت من الظالمين ". # ولم يذكر مسألته - وهي الرجوع إلى مقامه العبودي السابق - عدا لنفسه دون # PageV00P070 # لياقة الاستعطاء واستحقاق العطاء استغراقا في الحياء والخجل، والدليل على ~~مسألته قوله تعالى بعد الآية السابقة: " فاستجبنا له ونجيناه من الغم " ~~(1). # والدليل على أن مسألته كانت هي الرجوع إلى سابق مقامه قوله تعالى: # " فنبذناه بالعراء وهو سقيم * وأنبتنا عليه شجرة من يقطين * وأرسلناه إلى ~~مائة ألف أو يزيدون * فآمنوا به فمتعناهم إلى حين " (2). # ومن ذلك ما ذكره الله تعالى عن أيوب (عليه السلام) بعد ما أزمنه المرض ~~وهلك عنه ماله وولده حيث قال: " وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم ~~الراحمين " (3). # وجوه التأدب فيه ظاهرة مما تقدم بيانه، ولم يذكر (عليه السلام) حاجته ~~صريحا على حد ما تقدم من أدعية آدم ونوح وموسى ويونس (عليهم ms056 السلام) هضما ~~لنفسه واستحقارا لأمره، وأدعية الأنبياء كما تقدم ويأتي خالية عن التصريح ~~بالحاجة إذا كان مما يرجع إلى أمور الدنيا وإن كانوا لا يريدون شيئا من ذلك ~~اتباعا لهوى أنفسهم. # وبوجه آخر ذكره السبب الباعث إلى المسألة كمس الضر والصفة الموجودة في ~~المسؤول المطمعة للسائل في المسألة ككونه تعالى أرحم الراحمين، والسكوت عن ~~ذكر نفس الحاجة أبلغ كناية عن أن الحاجة لا تحتاج إلى ذكر، فإن ذكرها يوهم ~~أن الأسباب المذكورة ليست بكافية في إثارة رحمة من هو أرحم الراحمين، بل ~~يحتاج إلى تأييد بالذكر وتفهيم باللفظ. # ومن ذلك ما حكاه عن زكريا (عليه السلام): حيث قال: " ذكر رحمة ربك عبده ~~زكريا * إذ نادى ربه نداء خفيا * قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس ~~شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا * وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي ~~عاقرا فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا " (4). # إنما حثه على هذا الدعاء ورغبه في أن يستوهب ولدا من ربه ما شاهده # PageV00P071 # من أمر مريم ابنة عمران في زهدها وعبادتها، وما أكرمها الله سبحانه به من ~~أدب العبودية، وخصها به من كرامة الرزق من عنده على ما يقصه الله تعالى في ~~سورة آل عمران قال تعالى: " وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد ~~عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من ~~يشاء بغير حساب * هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك ~~سميع الدعاء " (1). # فغشيه شوق شديد إلى ولد طيب صالح يرثه ويعبد ربه عبادة مرضية كما ورثت ~~مريم ابنة عمران وبلغت جهدها في عبادة ربها ونالت منه الكرامة، غير أنه وجد ~~نفسه وقد نال منه الشيب وانهدت منه القوى، وكذلك امرأته وقد كانت عاقرة في ~~سني ولادتها، فأدركته من حسرة الحرمان من نعمة الولد الطيب الرضي ما الله ~~أعلم به، لكن لم يملك نفسه مما هاج فيه من الغيرة ms057 الإلهية والاعتزاز بربه ~~دون أن رجع إلى ربه وذكر له ما يثور به الرحمة والحنان من حاله أنه لم يزل ~~عالقا على باب العبودية والمسألة منذ حداثة سنه حتى وهن عظمه واشتعل رأسه ~~شيبا، ولم يكن بدعائه شقيا، وقد وجده سبحانه سميع الدعاء فليسمع دعاءه ~~وليهب له وارثا رضيا. # والدليل على ما ذكرنا أنه إنما سأل ما سأل بما ملك نفسه من هيجان الوجد ~~والحزن ما حكاه الله تعالى عنه بعد ما أوحى إليه بالاستجابة بقوله: " قال ~~رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا * قال كذلك ~~قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا " (2) فإنه ظاهر في أنه ~~(عليه السلام) لما سمع الاستجابة صحا عن حاله وأخذ يتعجب من غرابة المسألة ~~والإجابة حتى سأل ربه عن ذلك في صورة الاستبعاد وسأل لنفسه عليه آية فأجيب ~~إليها أيضا. # وكيف كان فالذي استعمله (عليه السلام) في دعائه من الأدب هو ما ساقه إليه ~~حال الوجد والحزن الذي ملكه، ولذلك قدم على دعائه بيان ما بلغ به الحال في ~~سبيل # PageV00P072 # ربه، فقد صرف دهره في سلوك سبيل الإنابة والمسألة حتى وقف موقفا يرق له ~~قلب كل ناظر رحيم ثم سأل الولد وعلله بأن ربه سميع الدعاء. # فهذا معنى ما ذكره مقدمة لمسألته لا أنه كان يمتن بطول عبوديته على ربه - ~~حاشا مقام النبوة - فمعنى قوله على ما في سورة آل عمران: " رب هب لي من ~~لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء " أني أسألك ما أسألك لا لأن لطول عبوديتي ~~- وهو دعاؤه المديد - قدرا عندك أو فيه منة عليك بل لأني أسألك وقد وجدتك ~~سميعا لدعاء عبادك ومجيبا لدعوة السائلين المضطرين، وقد اضطرني خوف الموالي ~~من ورائي، والحث الشديد لذرية طيبة تعبدك أن أسألك. # وقد تقدم أن من الأدب الذي استعمله في دعائه أن ألحق تخوف الموالي قوله: ~~" واجعله رب رضيا " والرضي وإن كان طبعه يدل بهيئته على ثبوت الرضا ~~لموصوفه، والرضا يشمل بإطلاقه ms058 رضا الله ورضا زكريا ورضا يحيى، لكنه قوله في ~~آية آل عمران: " ذرية طيبة " يدل على أن المراد بكونه رضيا كونه مرضيا عند ~~زكريا، لأن الذرية إنما تكون طيبة لصاحبها لا غير. # ومن ذلك ما حكاه الله سبحانه عن المسيح حين سأل المائدة بقوله: " قال ~~عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا ~~وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين " (1). # القصة المذكورة في كلامه تعالى في سؤال الحواريين عيسى (عليه السلام) ~~نزول مائدة من السماء عليهم تدل بسياقه أن هذه المسألة كانت من الأسئلة ~~الشاقة على عيسى (عليه السلام)، لأن ما حكي عنهم من قولهم له: " يا عيسى بن ~~مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء " (2) كان أولا مشتملا ~~بظاهره على الاستفهام عن قدرة الله سبحانه، ولا يوافق ذلك أدب العبودية وإن ~~كان حاق مرادهم السؤال عن المصلحة دون أصل القدرة فإن حزازة اللفظ على ~~حالها. # وكان ثانيا متضمنا لاقتراح آية جديدة مع أن آياته (عليه السلام) الباهرة ~~كانت قد # PageV00P073 # أحاطت بهم من كل جهة، فكانت نفسه الشريفة آية، وتكلمه في المهد آية، ~~وإحياؤه الموتى، وخلقه الطير، وإبراؤه الأكمه والأبرص، وإخباره عن ~~المغيبات، وعلمه بالتوراة والإنجيل والكتاب والحكمة آيات إلهية لا تدع لشاك ~~شكا ولا لمرتاب ريبا، فاختيارهم آية لأنفسهم وسؤالهم إياه كان بظاهره ~~كالعبث بآيات الله واللعب بجانبه، ولذلك وبخهم بقوله: " اتقوا الله إن كنتم ~~مؤمنين ". # لكنهم أصروا على ذلك ووجهوا مسألتهم بقولهم: " نريد أن نأكل منها وتطمئن ~~قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين " (1) وألجأوه إلى ~~السؤال فسأل. # أصلح (عليه السلام) بأدبه الموهوب من جانب الله سبحانه ما اقترحوه من ~~السؤال بما يصلح به أن يقدم إلى حضرة العزة والكبرياء، فعنونه أولا بعنوان ~~أن يكون عيدا لهم يختصون هو وأمته به فإنها آية اقتراحية عديمة النظير بين ~~آيات الأنبياء (عليهم السلام) حيث كانت آياتهم إنما تنزل لإتمام الحجة أو ~~لحاجة الأمة إلى نزولها، وهذه الآية لم تكن ms059 على شئ من هاتين الصفتين. # ثم أجمل ثانيا ما فصله الحواريون من فوائد نزولها من اطمئنان قلوبهم بها ~~وعلمهم بصدقه (عليه السلام) وشهادتهم عليها، في قوله: " وآية منك ". # ثم ذكر ثالثا ما ذكروه من عرض الأكل وأخره وإن كانوا قدموه في قولهم: # " نريد أن نأكل منها... الخ " وألبسه لباسا آخر أوفق بأدب الحضور فقال: # " وارزقنا " ثم ذيله بقوله: " وأنت خير الرازقين " ليكون تأييدا للسؤال ~~بوجه، وثناء له تعالى من وجه آخر. # وقد صدر مسألته بندائه تعالى: " اللهم ربنا " فزاد على ما يوجد في سائر ~~أدعية الأنبياء (عليهم السلام) من قولهم " رب " أو " ربنا " لأن الموقف صعب ~~كما تقدم بيانه. # ومنه مشافهته (عليه السلام) ربه المحكية بقوله تعالى: " وإذ قال الله يا ~~عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما ~~يكون لي أن # PageV00P074 # أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما ~~في نفسك إنك أنت علام الغيوب * ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ~~ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ~~وأنت على كل شئ شهيد * إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز ~~الحكيم " (1). # تأدب (عليه السلام) في كلامه أولا بأن صدره بتنزيهه تعالى عما لا يليق ~~بقدس ساحته كما جرى عليه كلامه تعالى قال: " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا ~~سبحانه " (2). # وثانيا بأن أخذ نفسه أدون وأخفض من أن يتوهم في حقه أن يقول مثل هذا ~~القول حتى يحتاج إلى أن ينفيه، ولذلك لم يقل من أول مقالته إلى آخرها: # " ما قلت " أو " ما فعلت " وإنما نفى ذلك مرة بعد مرة على طريق الكناية ~~وتحت الستر فقال: " ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق " فنفاه بنفي سببه أي ~~لم يكن لي حق في ذلك حتى يسعني أن أتفوه بمثل ذاك القول العظيم، ثم قال: " ~~إن كنت قلته فقد علمته... الخ " فنفاه ms060 بنفي لازمه، أي إن كنت قلته كان لازم ~~ذلك أن تعلمه لأن علمك أحاط بي وبجميع الغيوب. # ثم قال: " ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم " فنفاه ~~بإيراد ما يناقضه مورده على طريق الحصر ب‍ " ما " وإلا أي إني قلت لهم قولا ~~ولكنه هو الذي أمرتني به وهو أن اعبدوا الله ربي وربكم، وكيف يمكن أن أقول ~~لهم مع ذلك أن اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟ # ثم قال: " وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب ~~عليهم " وهو نفي منه (عليه السلام) لذلك كالمتمم لقوله: " ما قلت لهم إلا ~~ما أمرتني به... الخ " وذلك لأن معناه: ما قلت لهم شيئا مما ينسب إلي والذي ~~قلت لهم إنما قلته عن أمر منك، وهو " أن اعبدوا الله ربي وربكم " ولم يتوجه ~~إلي أمر فيما سوى ذلك، ولا مساس بهم إلا الشهادة والرقوب لأعمالهم ما دمت، ~~فلما توفيتني انقطعت # PageV00P075 # عنهم، وكنت أنت الرقيب عليهم بشهادتك الدائم العام قبل أن توفيتني وبعده ~~وعليهم وعلى كل شئ غيرهم. # وإذ قد بلغ الكلام هذا المبلغ توجه له (عليه السلام) أن ينفي ذلك القول ~~عن نفسه بوجه آخر متمم للوجوه التي ذكرها، وبه يحصل تمام النفي فقال: " إن ~~تعذبهم فإنهم عبادك... الخ " يقول - على ما يؤيده السياق - وإذا كان الأمر ~~على ما ذكرت فأنا بمعزل منهم وهم بمعزل مني، فأنت وعبادك هؤلاء، إن تعذبهم ~~فإنهم عبادك، وللسيد الرب أن يعذب عبيده بمخالفتهم وإشراكهم به وهم مستحقون ~~للعذاب، وإن تغفر لهم فلا عتب عليك لأنك عزيز غير مغلوب وحكيم لا يفعل ~~الفعل السفهي اللغو، وإنما يفعل ما هو الأصلح. # وبما بينا يظهر وجوه لطيفة من أدب العبودية في كلامه (عليه السلام)، ولم ~~يورد جملة في كلامه إلا وقد مزجها بأحسن الثناء بأبلغ بيان وأصدق لسان. # ومن ذلك ما حكاه الله تعالى عن نبيه محمد (صلى الله عليه وآله)، وقد ألحق ~~به في ذلك المؤمنين من أمته فقال تعالى: " آمن ms061 الرسول بما انزل إليه من ربه ~~والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ~~وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير * لا يكلف الله نفسا إلا ~~وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ~~ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما ~~لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم ~~الكافرين " (1). # كلامه تعالى - كما ترى - يحكي إيمان النبي (صلى الله عليه وآله) بالقرآن ~~الكريم فيما اشتمل عليه من أصول المعارف، وفيما اشتمل عليه من الأحكام ~~الإلهية جميعا، ثم يلحق به (صلى الله عليه وآله) المؤمنين من أمته دون ~~المعاصرين الحاضرين عنده (صلى الله عليه وآله) منهم فحسب، بل المؤمنين من ~~جميع الأمة على ما هو ظاهر السياق. # ولازم ذلك أن يكون ما ذكر فيه من إقرار أو ثناء أو دعاء بالنسبة إلى ~~بعضهم # PageV00P076 # محكيا عن لسان حالهم، وإن أمكن أن يكون ذلك مما قاله آخرون بلسان قائلهم، ~~أو يكون النبي (صلى الله عليه وآله) هو القائل ذلك مشافها ربه عن نفسه ~~الشريفة وعن المؤمنين، لأنهم بإيمانهم من فروع شجرة نفسه الطيبة المباركة. # والآيتان تشتملان على ما هو كالمقايسة والموازنة بين أهل الكتاب وبين ~~مؤمني هذه الأمة من حيث تلقيهم ما انزل إليهم في كتاب الله، وإن شئت قلت: ~~من حيث تأدبهم بأدب العبودية تجاه الكتاب النازل إليهم، فإنه ظاهر ما أثنى ~~الله سبحانه على هؤلاء وخفف الله عنهم في الآيتين بعين ما وبخ أولئك عليه ~~وعيرهم به في الآيات السابقة من سورة البقرة، فقد ذم أهل الكتاب بالتفريق ~~بين ملائكة الله فأبغضوا جبريل وأحبوا غيره، وبين كتب الله المنزلة فكفروا ~~بالقرآن وآمنوا بغيره، وبين رسل الله فآمنوا بموسى أو به وبعيسى وكفروا ~~بمحمد (صلى الله عليه وآله) وعليهم، وبين أحكامه فآمنوا ببعض ما في كتاب ~~الله وكفروا ببعض، والمؤمنون من هذه الأمة آمنوا " بالله وملائكته وكتبه ms062 ~~ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ". # فقد تأدبوا مع ربهم بالتسليم لما أحقه الله من المعارف الملقاة إليهم، ثم ~~تأدبوا بالتلبية لما ندب الله إليه من أحكامه إذ قالوا: " سمعنا وأطعنا " ~~لا كقول اليهود: # " سمعنا وعصينا " (1) ثم تأدبوا فعدوا أنفسهم عبادا مملوكين لربهم لا ~~يملكون منه شيئا ولا يمتنون عليه بإيمانهم وطاعتهم فقالوا: " غفرانك ربنا " ~~لا كما قالت اليهود: # " يغفر لنا " وقالت: " إن الله فقير ونحن أغنياء " (2) وقالت: " لن تمسنا ~~النار إلا أياما معدودة " (3) إلى غير ذلك من هفواتهم. # ثم قال الله سبحانه: " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ~~ما اكتسبت " فإن التكليف الإلهي يتبع بحسب طبعه الفطرة التي فطر الناس ~~عليها، ومن المعلوم أن الفطرة التي هي نوع الخلقة لا تدعو إلا إلى ما جهزت ~~به، وفي ذلك سعادة الحياة البتة. # PageV00P077 # نعم لو كان الأمر على ضرب من الأهمية القاضية بزيادة الاهتمام به أو خرج ~~العبد المأمور عن حكم الفطرة وزي العبودية جاز بحكم آخر من قبل الفطرة أن ~~يوجه المولى أو كل من بيده الأمر إليه من الحكم ما هو خارج عن سعته ~~المعتادة، كأن يأمره بالاحتياط بمجرد الشك، واجتناب النسيان والخطأ إذا ~~اشتد الاهتمام بالأمر، نظير وجوب الاحتياط في الدماء والفروج والأموال في ~~الشرع الإسلامي، أو يحمل عليه الكلفة ويزيد في التضييق عليه كلما زاد في ~~اللجاج وألح في المسألة، كما أخبر الله بنظائر ذلك في بني إسرائيل. # وكيف كان فقوله: " لا يكلف الله نفسا " إما ذيل كلام النبي (صلى الله ~~عليه وآله) وإنما قالوه تقدمة لقولهم: " ربنا لا تؤاخذنا... الخ " ليجري ~~مجرى الثناء عليه تعالى ودفعا لما يتوهم أن الله سبحانه يؤاخذ بما فوق ~~الطاقة ويكلف بالحرجي من الحكم، فيندفع بأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ~~وأن الذي سألوه بقولهم: " ربنا لا تؤاخذنا... الخ " إنما هو الأحكام ~~بعناوين ثانوية ناشئة من قبل الحكم أو من قبل المكلفين بالعناد لا من قبله ~~تعالى. # وإما كلام له تعالى موضوع بين فقرتين من ms063 دعائهم المحكي في كلامه أعني ~~قولهم: " غفرانك ربنا... الخ " وقولهم: " ربنا لا تؤاخذنا... الخ " ليفيد ~~ما مر من الفائدة ويكون تأديبا وتعليما لهم منه تعالى فيكون جاريا مجرى ~~كلامهم لأنهم مؤمنون بما أنزل الله، وهو منه، وعلى أي حال فهو مما يعتمد ~~عليه كلامهم ويتكئ عليه دعاؤهم. # ثم ذكر بقية دعائهم وإن شئت فقل: طائفة أخرى من مسائلهم: " ربنا لا ~~تؤاخذنا... الخ " " ربنا ولا تحمل علينا إصرا... الخ " " ربنا ولا تحملنا ~~ما لا طاقة لنا به واعف عنا " وكأن مرادهم به العفو عما صدر منهم من ~~النسيان والخطأ وسائر موجبات الحرج " واغفر لنا وارحمنا " في سائر ذنوبنا ~~وخطيئاتنا، ولا يلزم من ذكر المغفرة هاهنا التكرار بالنظر إلى قولهم سابقا: ~~" غفرانك ربنا " لأنها كلمة حكيت عنهم لفائدة قياس حالهم وأدبهم مع ربهم ~~إلى أهل الكتاب في معاملتهم مع PageV00P078 # ربهم وبالنسبة إلى كتابهم المنزل إليهم، على أن مقام الدعاء لا يمانع ~~التكرار كسائر المقامات. # واشتمال هذا الدعاء على أدب العبودية في التمسك بذيل الربوبية مرة بعد ~~مرة والاعتراف بالمملوكية والولاية، والوقوف موقف الذلة ومسكنة العبودية ~~قبال رب العزة مما لا يحتاج إلى بيان. # وفي القرآن الكريم تأديبات إلهية وتعليمات عالية للنبي (صلى الله عليه ~~وآله) بأقسام من الثناء يثني بها على ربه أو المسألة التي يسأله بها كما في ~~قوله تعالى: " قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء " إلى آخر الآيتين ~~(1) وقوله تعالى: " قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت ~~تحكم بين عبادك " (2) وقوله تعالى: " قل الحمد لله وسلام على عباده الذين ~~اصطفى " (3) وقوله تعالى: " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله... الخ " ~~(4) وقوله تعالى: " وقل رب زدني علما " (5) وقوله: " وقل رب أعوذ بك من ~~همزات الشياطين... الخ " (6) إلى غير ذلك من الآيات وهي كثيرة جدا. # ويجمعها جميعا أنها تشتمل على أدب بارع أدب الله به رسوله (صلى الله عليه ~~وآله) وندب هو إليه أمته. # 7 - رعايتهم الأدب عن ربهم فيما حاوروا قومهم، وهذا أيضا باب واسع وهو ~~ملحق ms064 بالأدب في الثناء على الله سبحانه، وهو من جهة أخرى من أبواب التبليغ ~~العملي الذي لا يقصر أو يزيد أثرا على التبليغ القولي. # وفي القرآن من ذلك شئ كثير، قال تعالى في محاورة جرت بين نوح وقومه: " ~~قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فائتنا بما تعدنا إن كنت من ~~الصادقين * قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين * ولا ينفعكم ~~نصحي # PageV00P079 # إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون " ~~(1) ينفي (عليه السلام) عن نفسه ما نسبوا إليه من إتيان الآية ليعجزوه به، ~~وينسبه إلى ربه ويبالغ في الأدب بقوله: " إن شاء " ثم بقوله: " وما أنتم ~~بمعجزين " أي لله، ولذلك نسبه إليه تعالى بلفظ " الله " دون لفظ " ربي " ~~لأن الله هو الذي ينتهي إليه كل جمال وجلال، ولم يكتف بنفي القدرة على ~~إتيان الآية عن نفسه وإثباته حتى ثناه بنفي نفع نصحه لهم إن لم يرد الله أن ~~ينتفعوا به، فأكمل بذلك نفي القدرة عن نفسه وإثباته لربه، وعلل ذلك بقوله: ~~" هو ربكم وإليه ترجعون ". # فهذه محاورة غاصة بالأدب الجميل في جنب الله سبحانه حاور بها نوح (عليه ~~السلام) الطغاة من قومه محاجا لهم، وهو أول نبي من الأنبياء (عليهم السلام) ~~فتح باب الاحتجاج في الدعوة إلى التوحيد، وانتهض على الوثنية على ما يذكره ~~القرآن الشريف. # وهذا أوسع هذه الأبواب مسرحا لنظر الباحث في أدب الأنبياء (عليهم السلام) ~~يعثر على لطائف من سيرتهم المملوءة أدبا وكمالا، فإن جميع أقوالهم وأفعالهم ~~وحركاتهم وسكناتهم مبنية على أساس المراقبة والحضور العبودي، وإن كانت ~~صورتها صورة عمل من غاب عن ربه وغاب عنه ربه سبحانه، قال تعالى: " ومن عنده ~~لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون * يسبحون الليل والنهار لا يفترون " ~~(2). # وقد حكى الله تعالى في كلامه محاورات كثيرة عن هود وصالح وإبراهيم وموسى ~~وشعيب ويوسف وسليمان وعيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله) وغيرهم من الأنبياء ~~(عليهم السلام) في حالات لهم مختلفة كالشدة والرخاء والحرب والسلم ms065 والإعلان ~~والإسرار والتبشير والإنذار وغير ذلك. # تدبر في قوله تعالى: " فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال يا قوم ألم ~~يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم ~~فأخلفتم موعدي " (3) يذكر موسى (عليه السلام) إذ رجع إلى قومه وقد امتلأ ~~غيظا # PageV00P080 # وحنقا لا يصرفه ذلك عن رعاية الأدب في ذكر ربه. # وقوله تعالى: " وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت ~~هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون " (1) وقوله ~~تعالى: # " قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين * قال لا تثريب عليكم ~~اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " (2) يذكر يوسف في خلاء المراودة ~~الذي يملك من الإنسان كل عقل، ويبطل عنده كل حزم لا يشغله ذلك عن التقوى ثم ~~عن رعاية الأدب في ذكر ربه ومع غيره. # وقوله تعالى: " فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر ~~أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم " (3) وهذا ~~سليمان (عليه السلام) وقد أوتي من عظيم الملك ونافذ الأمر وعجيب القدرة أن ~~أمر بإحضار عرش ملكة سبأ من سبأ إلى فلسطين فاحضر في أقل من طرفة عين فلم ~~يأخذه كبر النفس وخيلاؤها، ولم ينس ربه، ولم يمكث دون أن أثنى على ربه في ~~ملائه بأحسن الثناء. # وليقس ذلك إلى ما ذكره الله من قصة نمرود مع إبراهيم (عليه السلام) إذ ~~قال: " ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال ~~إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت " (4) وقد قال ذلك إذ احضر ~~رجلين من السجن فأمر بقتل أحدهما وإطلاق الآخر. # أو إلى ما ذكره فرعون مصر إذ قال كما حكاه الله: " يا قوم أليس لي ملك ~~مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون * أم أنا خير من هذا الذي هو ~~مهين ولا يكاد يبين * فلولا القي عليه أسورة من ذهب ms066 " (5) يباهي بملك مصر ~~وأنهاره ومقدار من الذهب كان يملكه هو وملأه ولا يلبث دون أن يقول كما حكى ~~الله: " أنا # PageV00P081 # ربكم الأعلى " (1) وهو الذي كانت تستذله آيات موسى يوما بعد يوم من طوفان ~~وجراد وقمل وضفادع وغير ذلك. # وقوله تعالى: " إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " ~~(2) وقوله: " وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا - إلى أن قال: - فلما ~~نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير " (3) فلم يهزهزه (صلى ~~الله عليه وآله) شدة الأمر والهول والفزع في يوم الخوف أن يذكر أن ربه معه ~~ولم تنجذب نفسه الشريفة إلى ما كان يهدده من الأمر، وكذا ما أسر به إلى بعض ~~أزواجه في الخلوة في اشتماله على رعاية الأدب في ذكر ربه. # وعلى وتيرة هذه النماذج المنقولة تجري سائر ما وقع في قصصهم (عليهم ~~السلام) في القرآن الكريم من الأدب الرائع والسنن الشريفة، ولولا أن الكلام ~~قد طال بنا في هذه الأبحاث لاستقصينا قصصهم وأشبعنا فيها البحث. # 8 - أدب الأنبياء (عليهم السلام) مع الناس في معاشرتهم ومحاورتهم، مظاهر ~~هذا القسم هي الاحتجاجات المنقولة عنهم في القرآن مع الكفار، والمحاورات ~~التي حاوروا بها المؤمنين منهم، ثم شئ يسير من سيرتهم المنقولة. # أما الأدب في القول فإنك لا تجد فيما حكي من شذرات أقوالهم مع العتاة ~~والجهلة أن يخاطبوهم بشئ مما يسوؤهم أو شتم أو إهانة أو إزراء، وقد نال ~~منهم المخالفون بالشتم والطعن والاستهزاء والسخرية كل منال فلم يجيبوهم إلا ~~بأحسن القول وأنصح الوعظ معرضين عنهم بسلام " وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا ~~سلاما " (4). # قال تعالى: " فقال الملأ الذين كفروا من قومه - يعني قوم نوح - ما نراك ~~إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى ~~لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين * قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ~~ربي وآتاني # PageV00P082 # رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون " (1). # وقال تعالى حكاية عن عاد قوم هود: " إن ms067 نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ~~قال إني أشهد الله وأشهدوا أني برئ مما تشركون * من دونه... " (2) يريدون ~~باعتراء بعض آلهتهم إياه بسوء ابتلائه (عليه السلام) بمثل جنون أو سفاهة ~~ونحو ذلك. # وقال تعالى حكاية عن آزر: " قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم ~~تنته لأرجمنك واهجرني مليا * قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا ~~" (3). # وقال تعالى حكاية عن قوم شعيب (عليه السلام): " قال الملأ الذين كفروا من ~~قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين * قال يا قوم ليس بي سفاهة ~~ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين " (4). # وقال تعالى: " قال فرعون وما رب العالمين * قال رب السماوات والأرض وما ~~بينهما - إلى أن قال: - قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون * قال رب ~~المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون " (5). # وقال تعالى حكاية عن قوم مريم: " قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت ~~هارون ما كان أبوك امرء سوء وما كانت أمك بغيا * فأشارت إليه قالوا كيف ~~نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا... ~~الخ " (6). # وقال تعالى يسلي نبيه (صلى الله عليه وآله) فيما رموه به من الكهانة ~~والجنون والشعر: " فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون * أم يقولون ~~شاعر نتربص به ريب المنون * قل تربصوا فإني معكم من المتربصين " (7). # وقال: " وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك # PageV00P083 # الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " (1). # إلى غير ذلك من أنواع الشتم والرمي والإهانة التي حكي عنهم في القرآن، ~~ولم ينقل عن الأنبياء (عليهم السلام) أن يقابلوهم بخشونة أو بذاء بل بالقول ~~الصواب والمنطق الحسن اللين اتباعا للتعليم الإلهي الذي لقنهم خير القول ~~وجميل الأدب، قال تعالى خطابا لموسى وهارون (عليهما السلام): " اذهبا إلى ~~فرعون إنه طغى * وقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " (2) وقال لنبيه ~~(صلى الله عليه وآله): " وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ms068 ربك ترجوها فقل ~~لهم قولا ميسورا " (3). # ومن أدبهم في المحاورة والخطاب أنهم كانوا ينزلون أنفسهم منزلة الناس ~~فيكلمون كل طبقة من طبقاتهم على قدر منزلته من الفهم، وهذا ظاهر بالتدبر ~~فيما حكي من محاوراتهم الناس على اختلافهم المنقولة عن نوح ومن بعده، وقد ~~روى الفريقان عن النبي (صلى الله عليه وآله): إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن ~~نكلم الناس على قدر عقولهم (4). # وليعلم أن البعثة بالنبوة إنما بنيت على أساس الهداية إلى الحق وبيانه ~~والانتصار له، فعليهم أن يتجهزوا بالحق في دعوتهم، وينخلعوا عن الباطل ~~ويتقوا شبكات الضلال أيا ما كانت، سواء وافق ذلك رضا الناس أو سخطهم، ~~واستعقب طوعهم أو كرههم، ولقد ورد منه تعالى أشد النهي في ذلك لأنبيائه ~~وأبلغ التحذير حتى عن اتباع الباطل قولا وفعلا بغرض نصرة الحق، فإن الباطل ~~باطل سواء وقع في طريق الحق أو لم يقع، والدعوة إلى الحق لا يجامع تجويز ~~الباطل ولو في طريق الحق، والحق الذي يهدي إليه الباطل وينتجه ليس بحق من ~~جميع جهاته. # ولذلك قال تعالى: " وما كنت متخذ المضلين عضدا " (5) وقال: " ولولا أن # PageV00P084 # ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف ~~الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا " (1) فلا مساهلة ولا ملابسة ولا مداهنة ~~في حق ولا حرمة لباطل. # ولذلك جهز الله سبحانه رجال دعوته وأولياء دينه وهم الأنبياء (عليهم ~~السلام) بما يسهل لهم الطريق إلى اتباع الحق ونصرته، قال تعالى: " ما كان ~~على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر ~~الله قدرا مقدورا * الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا ~~الله وكفى بالله حسيبا " (2) فأخبر أنهم لا يتحرجون فيما فرض الله لهم ~~ويخشونه ولا يخشون أحدا غيره، فليس أي مانع من إظهارهم الحق ولو بلغ بهم أي ~~مبلغ وأوردهم أي مورد. # ثم وعدهم النصر فيما انتهضوا له فقال: " ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا ~~المرسلين * إنهم لهم المنصورون * وإن جندنا لهم الغالبون " (3) وقال: " إنا ms069 ~~لننصر رسلنا " (4). # ولذلك نجدهم فيما حكي عنهم لا يبالون شيئا في إظهار الحق وقول الصدق وإن ~~لم يرتضه الناس واستمروه في مذاقهم، قال تعالى حاكيا عن نوح يخاطب قومه: " ~~ولكني أراكم قوما تجهلون " (5) وقال عن قول هود: " إن أنتم إلا مفترون " ~~(6) وقوله لقومه: " قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء ~~سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان " (7) وقال تعالى يحكي عن ~~لوط: " بل أنتم قوم مسرفون " (8) وحكى عن إبراهيم من قوله لقومه: # " أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون " (9) وحكى عن موسى في ~~جواب قول فرعون له: " إني لأظنك يا موسى مسحورا * قال لقد علمت ما أنزل ~~هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا " (10) أي ~~ممنوعا # PageV00P085 # من الإيمان بالحق مطرودا هالكا، إلى غير ذلك من الموارد. # فهذه كلها من رعاية الأدب في جنب الحق واتباعه، ولا مطلوب أعز منه ولا ~~بغية أشرف منه وأغلى، وإن كان في بعضها ما ينافي الأدب الدائر بين الناس ~~لابتناء حياتهم على اتباع جانب الهوى والسلوك إلى أمتعة الحياة بمداهنة ~~المبطلين والخضوع والتملق إلى المفسدين والمترفين سياسة في العمل. # وجملة الأمر أن الأدب كما تقدم في أول هذه المباحث إنما يتأتى في القول ~~السائغ والعمل الصالح، ويختلف حينئذ باختلاف مسالك الحياة في المجتمعات ~~والآراء والعقائد التي تتمكن فيها وتتشكل هي عنها، والدعوة الإلهية التي ~~يستند إليها المجتمع الديني إنما تتبع الحق في الاعتقاد والعمل، والحق لا ~~يخالط الباطل ولا يمازجه ولا يستند إليه ولا يعتضد به، فلا محيص عن إظهاره ~~واتباعه، والأدب الذي يتأتى فيه أن يسلك في طريق الحق أحسن المسالك ويتزيى ~~فيه بأظرف الأزياء كاختيار لين القول إذا صح أن يتكلم بلينة وخشونة، ~~واختيار الاستعجال في الخير إذا أمكن فيه كل من المسارعة والتبطي. # وهذا هو الذي يأمر به في قوله تعالى: " وكتبنا له - أي لموسى - في ~~الألواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا ~~بأحسنها " (1) وبشر ms070 عباده الآخذين به في قوله: " فبشر عباد * الذين يستمعون ~~القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب " (2) ~~فلا أدب في باطل ولا أدب في ممزوج من حق وباطل، فإن الخارج من صريح الحق ~~ضلال لا يرتضيه ولي الحق وقد قال: " فماذا بعد الحق إلا الضلال " (3). # وهذا هو الذي دعا أنبياء الحق إلى صراحة القول وصدق اللهجة، وإن كان ذلك ~~في بعض الموارد مما لا ترتضيه سنة المداهنة والتساهل والأدب الكاذب الدائر ~~في المجتمعات غير الدينية. # PageV00P086 # ومن أدبهم مع الناس في معاشرتهم وسيرتهم فيهم احترام الضعفاء والأقوياء ~~على حد سواء، والإكثار والمبالغة في حق أهل العلم والتقوى منهم، فإنهم لما ~~بنوا على أساس العبودية وتربية النفس الإنسانية تفرع عليه تسوية الحكم في ~~الغني والفقير، والصغير والكبير، والرجل والمرأة، والمولى والعبد، والحاكم ~~والمحكوم، والأمير والمأمور، والسلطان والرعية، وعند ذلك لغى تمايز الصفات، ~~واختصاص الأقوياء بمزايا اجتماعية، وبطل تقسم الوجدان والفقدان، والحرمان ~~والتنعم، والسعادة والشقاء، بين صفتي الغنى والفقر، والقوة والضعف، وأن ~~للقوي والغني من كل مكانة أعلاها، ومن كل عيشة أنعمها، ومن كل مجاهدة ~~أروحها وأسهلها، ومن كل وظيفة أخفها، بل كان الناس في ذلك شرعا سواء، قال، ~~" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ~~إن أكرمكم عند الله أتقاكم " (1) وتبدل استكبار الأقوياء بقوتهم ومباهاة ~~الأغنياء بغنيتهم تواضعا للحق، ومسارعة إلى المغفرة والرحمة، وتسابقا في ~~الخيرات، وجهادا في سبيل الله، وابتغاء لمرضاته. # واحترم حينئذ للفقراء كما للأغنياء، وتؤدب مع الضعفاء كما مع الأغنياء، ~~بل اختص هؤلاء بمزيد شفقة ورأفة ورحمة، قال الله تعالى يؤدب نبيه (صلى الله ~~عليه وآله): " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ~~ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ~~ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا " (2) وقال تعالى: " ولا تطرد الذين يدعون ~~ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شئ وما من حسابك ~~عليهم من شئ فتطردهم فتكون ms071 من الظالمين " (3) وقال: " لا تمدن عينيك إلى ما ~~متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين. وقل إني أنا ~~النذير المبين " (4). # ويشتمل على هذا الأدب الجميل ما حكاه الله من محاورة بين نوح (عليه ~~السلام) # PageV00P087 # وقومه إذ قال: " فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا ~~وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل ~~بل نظنكم كاذبين * قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة ~~من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون * ويا قوم لا أسألكم عليه ~~مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقوا ربهم ~~ولكني أراكم قوما تجهلون (أي في تحقيركم أمر الفقير الضعيف) ويا قوم من ~~ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون * ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا ~~أعلم الغيب ولا أقول إني ملك (أي لا أدعي شيئا يميزني منكم بمزية إلا أني ~~رسول إليكم) ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم ~~بما في أنفسهم (أي من الخير والسعادة اللذين يرجيان منهم) إني إذا لمن ~~الظالمين " (1). # ونظيره في نفي التميز قول شعيب لقومه على ما حكاه الله: " وما أريد أن ~~أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا ~~بالله عليه توكلت وإليه أنيب " (2). وقال الله تعالى يعرف رسوله (صلى الله ~~عليه وآله) للناس: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص ~~عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " (3) وقال أيضا: " ومنهم الذين يؤذون النبي ~~ويقولون هو أذن قل اذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين ~~آمنوا منكم " (4) وقال أيضا: " وإنك لعلى خلق عظيم " (5) وقال أيضا وفيه ~~جماع ما تقدم: " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين " (6). # وهذه الآيات وإن كانت بحسب المعنى المطابقي ناظرة إلى أخلاقه (صلى الله ~~عليه وآله) الحسنة دون أدبه الذي هو أمر وراء الخلق إلا أن نوع الأدب - كما ~~تقدم ms072 بيانه - يستفاد من نوع الخلق، على أن نفس الأدب من الأخلاق الفرعية. # PageV00P088 # أقول: قد تم ما أفاده الأستاذ العلامة (قدس سره) في معنى الأدب والسنة، ~~تجد فيه أنواع الآداب: الأدب مع الله تعالى، والأدب مع مختلف الناس، ~~والآداب الفردية، وتجد أيضا فيما أفاده مطالب أخرى كثيرة، فليتأمل. # محمد هادي الفقهي PageV00P089 # ما خطته أنامل العلامة الطباطبائي في إجازته لنا حول إضافة الملحقات إلى ~~الكتاب PageV00P090 # ترجمة تقريظ العلامة الطباطبائي لتكملة سنن النبي: # هذا الكتاب الذي نقدمه بين يدي القراء الأعزاء، مجموعة من أخبار السنن ~~التي تتضمن السيرة العملية للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) فالكتاب يسجل ~~ما كان (صلى الله عليه وآله) يدأب ويداوم عليه من الأعمال في حياته، وكانت ~~له العناية بها أن تقتدي وتحتذى وتسجل. # كنت في غضون سنة 1350 هجرية قمرية قد جمعت المعروف من هذه الأخبار في ~~رسالة باسم " سنن النبي " وأخيرا جمع حضرة العالم المكرم الشيخ محمد هادي ~~الفقهي دامت بركاته ما شذ عني منها، بتتبع واستقصاء واسع وسعي ممتد طوال ~~سنين عديدة في تفاريق الجوامع الحديثية وغيرها، فألحقها وضمها إلى الأصل. # ولتعميم الفائدة ترجم كل الكتاب إلى اللغة الفارسية وتصدى لنشره ليكون في ~~متناول أيدي القراء الأعزاء " مع الاحتفاظ بالأصل العربي للأخبار " جزاه ~~الله عن الإسلام وصادعه خير الجزاء. # محمد حسين الطباطبائي PageV00P091 # مقدمة المؤلف بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة ~~والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين أجمعين. # قال محمد حسين بن محمد بن محمد حسين الحسني الحسيني عفا الله عن جرائمه: ~~هذا ما يسر الله سبحانه لنا، وحبانا، من إيراد جمل ما روته المحدثون من ~~المسلمين، من سنن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) حسب ما سمح به ~~الوقت على ضيقه، وبلغ إليه باع التتبع على قصره، ونسأله سبحانه من فضله أن ~~يوفقنا لامتثال قليله وكثيره، والأخذ بخطيره ويسيره. # فقد قال سبحانه: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " (1) وقال (صلى ~~الله عليه وآله) في وصيته لعلي (عليه السلام): والسادسة الأخذ ms073 بسنتي في ~~صلاتي وصيامي وصدقتي (2) الخبر. وقال علي (عليه السلام): ومن تأدب بأدب ~~الله أداه ذلك إلى الفلاح الدائم (3) الخبر. # PageV00P092 # وقال الصادق (عليه السلام): إني لأكره للرجل أن يموت وقد بقي خلة من خلال ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأت بها (1) الخبر. # وأن التأدب بآدابه والتخلق بأخلاقه، والاتصاف بظاهر سنته وباطنها هو ~~الكمال الأقصى والغاية القصوى، وعنده خير الآخرة والأولى. # وقد تركنا إيراد المكروهات لاستقرار المذهب على أنه (صلى الله عليه وآله) ~~ما كان يصدر عنه المكروه ولا المباح بما أنه مباح ومكروه، والعقل والنقل ~~بذلك ناهض. # واشترطنا على أنفسنا أن نحذف أسانيد الروايات إيثارا للاختصار، غير أنا ~~ذكرنا أسماء الكتب ومصنفيها، وميزنا بين مسانيد الروايات ومراسيلها ليسهل ~~على الباحث عن أصلها أن يرجع إلى مداركها ومباديها. # وقد أوردنا شمائله (صلى الله عليه وآله) تيمنا، ولما فيه من الدلالة على ~~أخلاقه، وإن خرجت عن الغرض في وضع الكتاب، ولم نورد فيه وقائعه الجزئية ~~وإنما ذكرنا الجوامع والجمل، والله المستعان (2). # السيد محمد حسين الطباطبائي # PageV00P093 # الباب الأول في شمائله وجوامع أخلاقه (صلى الله عليه وآله وسلم) وفيه ~~تسعة وأربعون حديثا PageV00P095 # 1 - باب ما نورده من شمائله وجوامع أخلاقه (صلى الله عليه وآله) وفيه شئ ~~كثير مما يتعلق بمسكنه وملبسه ومطعمه ومنكحه وعباداته 1 - عن ابن شهرآشوب ~~في المناقب: الترمذي في الشمائل، والطبري في التاريخ، والزمخشري في الفائق، ~~والفتال في الروضة، رووا صفة النبي (صلى الله عليه وآله) بروايات كثيرة. ~~منها: عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وابن عباس، وأبي هريرة، وجابر بن ~~سمرة، وهند بن أبي هالة: # أنه (صلى الله عليه وآله) كان فخما مفخما، وفي العيون معظما، وفي القلوب ~~مكرما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أزهر، منور اللون، مشربا ~~بحمرة، لم تزريه مقلة، ولم تعبه ثجلة (1)، أغر (2)، أبلج (3)، أحور (4)، ~~أدعج (5)، أكحل، أزج (6)، عظيم الهامة، # PageV00P097 # رشيق القامة مقصدا. # واسع الجبين، أقنى العرنين (1)، أشكل العينين، مقرون الحاجبين، سهل ~~الخدين صلتهما، طويل الزندين، شبح الذراعين، عظيم مشاشة (2) المنكبين، طويل ~~ما بين المنكبين، ms074 شثن (3) الكفين، ضخم القدمين. # عاري الثديين، خمصان الأخمصين (4)، مخطوط المتينين (5)، أهدب الأشفار ~~(6)، كث اللحية ذا وفرة، وافر السبلة (7)، أخضر الشمط (8)، ضليع الفم، أشم، ~~أشنب (9) مفلج الأسنان، سبط الشعر، دقيق المسربة (10) معتدل الخلق، مفاض ~~البطن، عريض الصدر، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة. # سائل الأطراف، منهوس العقب (11) قصير الحنك، داني الجبهة، ضرب اللحم بين ~~الرجلين، كان في حاضرته انفتاق، قعم (12) الأوصال، لم يكن بالطويل البائن، # PageV00P098 # ولا بالقصير الشائن، ولا بالطويل الممغط، ولا بالقصير المتردد (1) ولا ~~بالجعد القطط (2) ولا بالسبط، ولا بالمطهم، ولا بالمكلثم (3) ولا بالأبيض ~~الأمهق (4) ضخم الكراديس (5)، جليل المشاش (6)، كنوز المنخر (7)، لم يكن في ~~بطنه ولا في صدره شعر إلا موصل ما بين اللبة (8) إلى السرة كالخط، جليل ~~الكتد (9)، أجرد ذا مسربة (10)، وكان أكثر شيبه في فودى (11) رأسه (صلى ~~الله عليه وآله). # وكأن كفه كف عطار مسها بطيب، رحب الراحة، سبط القصب (12) وكان إذا رضي ~~وسر فكأن وجهه المرآة، وكان فيه شئ من صور، يخطو تكفؤا، ويمشي # PageV00P099 # هوينا، يبدو القوم إذا سارع إلى خير، وإذا مشى تقلع كأنما ينحط من صبب ~~(1) إذا تبسم يتبسم عن مثل المنحدر من بطون الغمام، وإذا افتر افتر عن سنا ~~البرق إذا تلألأ. # لطيف الخلق، عظيم الخلق، لين الجانب. إذا طلع بوجهه على الناس رأوا جبينه ~~كأنه ضوء السراج المتوقد، كأن عرقه في وجهه اللؤلؤ، وريح عرقه أطيب من ريح ~~المسك الأذفر، بين كتفيه خاتم النبوة (2). # 2 - أبو هريرة: كان يقبل جميعا، ويدبر جميعا (3). # 3 - جابر بن سمرة: كان في ساقه حموشة (4). # 4 - أبو جحيفة: كان قد سمط عارضاه وعنفقته بيضاء (5). # 5 - أم هاني: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذا ضفاير أربع. ~~والصحيح أنه كان له ذؤابتان ومبدأها من هاشم (6). # 6 - أنس: ما عددت في رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولحيته إلا أربع ~~عشرة شعرة بيضاء (7). # 7 - ويقال: سبع عشرة (8). # 8 - ابن عمر: إنما كان شيبه نحوا من عشرين شعرة بيضاء (9). # PageV00P100 # 9 - البراء بن عازب: كان يضرب شعره كتفيه (1). # 10 ms075 - أنس: له لمة إلى شحمة اذنيه (2). # 11 - عائشة: كان شعره فوق الوفرة دون الجمة (3). # 12 - وفي قصص الأنبياء: لم يمض النبي (صلى الله عليه وآله) في طريق ~~فيتبعه أحد إلا عرف أنه سلكه، من طيب عرقه. ولم يكن يمر بحجر ولا شجر إلا ~~سجد له (4). # 13 - وعن الصفار في بصائر الدرجات: مسندا عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه ~~السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا معاشر الأنبياء تنام ~~عيوننا ولا تنام قلوبنا، ونرى من خلفنا كما نرى من بين أيدينا (5). # 14 - وعن القطب في الخرائج والجرائح: من معجزاته (صلى الله عليه وآله): ~~أن الأخبار تواترت واعترف بها الكافر والمؤمن بخاتم النبوة الذي بين كتفيه، ~~على شعرات متراكمة (6). # 15 - وفي المناقب: لم يقع ظله (صلى الله عليه وآله) على الأرض (7). # 16 - وعن الكليني في الكافي: مسندا، عن علي بن محمد النوفلي، عن أبي ~~الحسن (عليه السلام) قال: ذكرت الصوت عنده. فقال: إن علي بن الحسين (عليهما ~~السلام) كان يقرأ، فربما يمر به المار فصعق من حسن صوته، وإن الإمام لو ~~أظهر من ذلك شيئا لما احتمله الناس من حسنه. قلت: ولم يكن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) يصلي بالناس ويرفع # PageV00P101 # صوته بالقرآن؟ فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحمل الناس ~~من خلفه ما يطيقون (1). # أقول: ورويت هذه الأخبار أيضا بطرق أخرى كثيرة. # 17 - وعن الصدوق في معاني الأخبار: بطريق عن ابن أبي هالة التميمي عن ~~الحسن بن علي (عليهما السلام). وبطريق آخر عن الرضا عن آبائه، عن علي بن ~~الحسين، عن الحسن بن علي (عليهم السلام). وبطريق آخر عن رجل من ولد أبي ~~هالة عن أبيه عن الحسن بن علي (عليهما السلام) قال: سألت خالي - هند بن أبي ~~هالة - وكان وصافا للنبي (صلى الله عليه وآله)، وأنا أشتهي أن يصف لي منه ~~شيئا لعلي أتعلق به. فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخما مفخما، ~~يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من ms076 المربوع، وأقصر من المشنب، ~~عظيم الهامة، رجل الشعر، إن تفرقت عقيقته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة ~~اذنيه إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير ~~قرن، بينهما عرق يدره الغضب، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم. # كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، مفلج، أشنب، مفلج الأسنان، دقيق ~~المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا، ~~سواء البطن والصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، عريض الصدر، أنور ~~المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن ~~مما سوى ذلك. # أشعر الذراعين والمنكبين وأعلى الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شثن ~~الكفين والقدمين. سائل الأطراف، سبط القصب، خمصان الأخمصين، فسيح القدمين، ~~ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا، يخطو تكفؤا، ويمشي هونا، ذريع المشية، ~~إذا مشى كأنما ينحط في صبب، وإذا التفت التفت جميعا. # خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، ~~يبدر من لقيه بالسلام. # PageV00P102 # قال (عليه السلام): فقلت له: صف لي منطقه، فقال: كان (صلى الله عليه ~~وآله) متواصل الأحزان، دائم الفكر، ليس له راحة، طويل السكت، لا يتكلم في ~~غير حاجة، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، يتكلم بجوامع الكلم فصلا لا فضول ~~فيه. ولا تقصير، دمثا (1)، ليس بالجافي ولا بالمهين، تعظم عنده النعمة، وإن ~~دقت لا يذم منها شيئا، غير أنه كان لا يذم ذواقا ولا يمدحه. # ولا تغضبه الدنيا وما نالها (2) فإذا تعوطي الحق لم يعرفه أحد، ولم يقم ~~لغضبه شئ حتى ينتصر له، إذا أشار أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا ~~تحدث اتصل بها، فضرب براحته اليمنى باطن إبهامه اليسرى، وإذا غضب أعرض ~~وانشاح (3)، وإذا غضب غض طرفه. جل ضحكه التبسم، يفتر عن مثل حب الغمام. # قال الصدوق (رحمه الله): إلى هنا رواية القاسم بن المنيع عن إسماعيل بن ~~محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد، والباقي رواية عبد الرحمان إلى آخره: # قال الحسن (عليه السلام): فكتمتها الحسين ms077 (عليه السلام) زمانا ثم حدثته ~~به، فوجدته قد سبقني إليه، فسألته عنه فوجدته قد سأل أباه عن مدخل النبي ~~(صلى الله عليه وآله) ومخرجه ومجلسه وشكله، فلم يدع منه شيئا. # قال الحسين (عليه السلام): سألت أبي (عليه السلام) عن مدخل رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) فقال: كان دخوله في نفسه مأذونا في ذلك، فإذا آوى إلى ~~منزله جزأ دخوله ثلاثة أجزاء: # جزء لله، وجزء لأهله، وجزء لنفسه. ثم جزأ جزءه بينه وبين الناس، فيرد ذلك ~~بالخاصة على العامة ولا يدخر عنهم منه شيئا، وكان من سيرته في جزء الأمة ~~إيثار أهل الفضل بأدبه، وقسمه على قدر فضلهم في الدين فمنهم ذو الحاجة ~~ومنهم ذو الحاجتين ومنهم ذو الحوائج، فيتشاغل بهم ويشغلهم فيما أصلحهم. ~~والأمة من مسألته عنهم وبأخبارهم بالذي ينبغي ويقول: ليبلغ الشاهد منكم ~~الغائب، وأبلغوني حاجة من لا يقدر على إبلاغ حاجته، فإنه من أبلغ سلطانا ~~حاجة من لا # PageV00P103 # يقدر على إبلاغها ثبت الله قدميه يوم القيامة، لا يذكر عنده إلا ذلك، ولا ~~يقبل من أحد غيره، يدخلون روادا، ولا يفترقون إلا عن ذواق ويخرجون أدلة. # وسألته (عليه السلام) عن مخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) كيف كان ~~يصنع فيه؟ فقال (عليه السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخزن ~~لسانه إلا عما كان يعنيه، ويؤلفهم ولا ينفرهم، ويكرم كريم كل قوم ويوليه ~~عليهم، ويحذر الناس، ويحترس منهم من غير أن يطوي عن أحد بشره ولا خلقه، ~~ويتفقد أصحابه. ويسأل الناس عما في الناس، ويحسن الحسن ويقويه، ويقبح ~~القبيح ويوهنه. معتدل الأمر غير مختلف، لا يغفل مخافة أن يغفلوا ويميلوا، ~~ولا يقصر عن الحق ولا يجوزه، الذين يلونه من الناس خيارهم. أفضلهم عنده ~~أعمهم نصيحة للمسلمين، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مؤاساة ومؤازرة. # قال: فسألته (عليه السلام) عن مجلسه، فقال: كان لا يجلس ولا يقوم إلا على ~~ذكر لا يوطن الأماكن وينهى عن إيطانها، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي ~~به المجلس ويأمر بذلك. ويعطي كل ms078 جلسائه نصيبه، ولا يحسب أحد من جلسائه أن ~~أحدا أكرم عليه منه، من جالسه صابره حتى يكون هو المنصرف، من سأله حاجة لم ~~يرجع إلا بها أو ميسور من القول. قد وسع الناس منه خلقه فصار لهم أبا، ~~وصاروا عنده في الخلق سواء، مجلسه مجلس حلم وحياء، وصدق وأمانة. ولا ترفع ~~فيه الأصوات ولا تؤبن فيه الحرم. ولا تثنى فلتأته، متعادلين متواصلين فيه ~~بالتقوى، متواضعين، يوقرون الكبير، ويرحمون الصغير، ويؤثرون ذا الحاجة، ~~ويحفظون الغريب. # فقلت: كيف كان سيرته في جلسائه؟ فقال (عليه السلام): كان دائم البشر سهل ~~الخلق، لين الجانب ليس بفظ ولا غليظ، ولا ضحاك (1)، ولا فحاش، ولا عياب، ~~ولا مداح. # يتغافل عما لا يشتهي. فلا يؤيس منه، ولا يخيب فيه مؤمليه. قد ترك نفسه من ~~ثلاث: المراء، والإكثار، وما لا يعنيه. وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم ~~أحدا، ولا يعيره، ولا يطلب عثراته ولا عورته. ولا يتكلم إلا فيما رجا ~~ثوابه، إذا تكلم أطرق # PageV00P104 # جلساؤه، كأن على رؤوسهم الطير. فإذا سكت تكلموا، ولا يتنازعون عنده ~~الحديث. من تكلم أنصتوا له حتى يفرغ. حديثهم عنده حديث أولهم. يضحك مما ~~يضحكون منه. ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في مسألته ~~ومنطقه، حتى إن كان أصحابه يستجلبونهم (1)، ويقول: إذا رأيتم طالب الحاجة ~~يطلبها فارفدوه. ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد كلامه حتى ~~يجوز فيقطعه بنهي أو قيام. # قال: فسألته (عليه السلام) عن سكوت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقال ~~(عليه السلام): كان سكوته على أربع: على الحلم، والحذر، والتقدير، ~~والتفكير. فأما التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس. وأما تفكره ~~ففيما يبقى ويفنى. وجمع له الحلم والصبر، فكان لا يغضبه شئ ولا يستفزه، ~~وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسن ليقتدى به، وتركه القبيح لينتهى عنه، ~~واجتهاده الرأي في صلاح أمته، والقيام فيما جمع له (2) خير الدنيا والآخرة ~~(3). # أقول: ورواه في مكارم الأخلاق (4) نقلا من كتاب محمد بن إسحاق بن إبراهيم ~~الطالقاني بروايته ms079 عن ثقاته. عن الحسن والحسين (عليهما السلام). # قال في البحار: وهذا الخبر من الأخبار المشهورة روته العامة في أكثر ~~كتبهم (5). # 18 - وعن الطبرسي في مكارم الأخلاق: عن أنس بن مالك، قال: إن رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كان أزهر اللون، كأن لونه اللؤلؤ، وإذا مشى تكفأ، وما ~~شممت رائحة مسك ولا عنبر أطيب من رائحته، ولا مسست ديباجا ولا حريرا ألين ~~من كف رسول الله (صلى الله عليه وآله) (6) الخبر. # PageV00P105 # 19 - وعنه: عن كعب بن مالك قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ~~سره الأمر استنار وجهه كأنه دارة القمر (1). # 20 - وعن الغزالي في الإحياء: كان (صلى الله عليه وآله) أفصح الناس منطقا ~~وأحلاهم، ويقول: أنا أفصح العرب، وأن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد - إلى أن ~~قال: - وكان (صلى الله عليه وآله) يتكلم بجوامع الكلم، لا فضول ولا تقصير، ~~كأنه يتبع بعضه بعضا، بين كلامه توقف يحفظه سامعه ويعيه. وكان (صلى الله ~~عليه وآله) جهير الصوت، أحسن الناس نغمة (2). # 21 - وفي المناقب: عن عائشة، قلت: يا رسول الله، إنك تدخل الخلاء فإذا ~~خرجت دخلت على أثرك فما أرى شيئا، إلا أني أجد رائحة المسك؟! فقال: إنا ~~معاشر الأنبياء تنبت أجسادنا على أرواح الجنة، فما يخرج منه شئ إلا ابتلعته ~~الأرض (3). # 22 - وفي المحاسن: عن عبد الله بن الفضل النوفلي، عن أبيه، عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خلق الله ~~العقل فقال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقبل فأقبل، ثم قال: ما خلقت خلقا ~~أحب إلي منك، فأعطى الله محمدا تسعة وتسعين جزء، ثم قسم بين العباد جزء ~~واحدا (4). # 23 - وعن الشيخ في التهذيب: بإسناده عن إسحاق بن جعفر عن أخيه موسى عن ~~آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: ~~بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها (5). # 24 - وعن الصدوق في الفقيه: بإسناده عن عبد الله بن مسكان، عن أبي # PageV00P106 # عبد الله (عليه السلام) قال: إن ms080 الله تعالى خص رسوله بمكارم الأخلاق، ~~فامتحنوا أنفسكم، فإن كانت فيكم فاحمدوا الله عز وجل وارغبوا إليه في ~~الزيادة منها. فذكرها عشرة: # اليقين، والقناعة، والصبر، والشكر، والحلم، وحسن الخلق، والسخاء، والغيرة ~~والشجاعة، والمروة. # أقول: ورواه الكليني، وكذلك هو في سائر كتبه (1). # 25 - وفي مكارم الأخلاق نقلا من كتاب النبوة: عن أنس قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) أشجع الناس، وأحسن الناس، وأجود الناس، قال: لقد فزع ~~أهل المدينة ليلة فانطلق الناس قبل الصوت. قال: فتلقاهم رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) وقد سبقهم وهو يقول: لم تراعوا، وهو على فرس لأبي طلحة وفي ~~عنقه السيف. قال: فجعل يقول للناس: لم تراعوا، وجدناه بحرا، أو أنه لبحر ~~(2). # 26 - وفيه: عن علي (عليه السلام) قال: كنا إذا احمر البأس ولقي القوم ~~القوم اتقينا برسول الله (صلى الله عليه وآله) فما يكون أحد أقرب إلى العدو ~~منه (3). # 27 - وفيه: عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~أشد حياء من العذراء في خدرها. وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه (4). # 28 - وفي الكافي: مسندا عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبد الله (عليه ~~السلام): # يا حفص، إن من صبر صبر قليلا، وإن من جزع جزع قليلا. ثم قال: عليك بالصبر ~~في جميع أمورك، فإن الله عز وجل بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) فأمره ~~بالصبر والرفق فقال: # " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا * وذرني والمكذبين اولي النعمة ~~" (5) وقال: " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي # PageV00P107 # حميم * وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " (1) فصبر ~~حتى ما نالوه بالعظائم ورموه بها فضاق صدره، فأنزل الله عليه: " ولقد نعلم ~~أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين " (2) ثم كذبوه ~~ورموه فحزن لذلك، فأنزل الله: " قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا ~~يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون * ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا ~~على ما ms081 كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا " (3) فألزم النبي (صلى الله عليه ~~وآله) نفسه الصبر، فتعدوا، فذكر الله تبارك وتعالى، فكذبوه، فقال (صلى الله ~~عليه وآله): قد صبرت في نفسي وأهلي وعرضي، ولا صبر لي على ذكر إلهي. فأنزل ~~الله عز وجل: " فاصبر على ما يقولون " (4) فصبر في جميع أحواله. ثم بشر في ~~عترته بالأئمة ووصفوا بالصبر فقال عز ثناؤه: # " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون " (5) ~~فعند ذلك قال النبي (صلى الله عليه وآله): الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس ~~من الجسد. فشكر الله ذلك له فأنزل الله: " وتمت كلمة ربك الحسنى على بني ~~إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون " (6) ~~فقال (صلى الله عليه وآله): إنه بشرى وانتقام. فأباح الله له قتال ~~المشركين، فأنزل الله: " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم ~~واقعدوا لهم كل مرصد " (7) " واقتلوهم حيث ثقفتموهم " (8) فقتلهم الله على ~~يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأحبائه وجعل له ثواب صبره مع ما ادخر ~~له في الآخرة. فمن صبر واحتسب لم يخرج من الدنيا حتى يقر الله له عينه في ~~أعدائه مع ما يدخر له في الآخرة (9). # 29 - وفي معاني الأخبار: باسناده عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه في ~~حديث مرفوع إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: جاء جبرئيل (عليه السلام) ~~فقال: يا رسول الله إن الله # PageV00P108 # أرسلني إليك بهدية، لم يعطها أحدا قبلك، قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): ما هي؟ قال: الصبر وأحسن منه، قال: وما هو؟ قال: الرضا وأحسن منه. ~~قال: وما هو؟ قال: الزهد وأحسن منه. قال: وما هو؟ قال: الإخلاص وأحسن منه. ~~قال: وما هو؟ قال: اليقين وأحسن منه. قال: قلت: ما هو يا جبرئيل؟ قال: إن ~~مدرجة ذلك التوكل على الله عز وجل، فقلت: وما التوكل على الله؟ - قال: ~~العلم بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطي ولا يمنع، واستعمال اليأس من ~~الخلق، فإذا كان العبد كذلك لا يعمل لأحد سوى ms082 الله ولم يرج ولم يخف سوى ~~الله ولم يطمع في أحد سوى الله فهذا هو التوكل. # قال: قلت: يا جبرئيل فما تفسير الصبر؟ قال: يصبر في الضراء كما يصبر في ~~السراء. وفي الفاقة كما يصبر في الغنى، وفي البلاء كما يصبر في العافية، ~~فلا يشكو حاله - بما يصيبه من البلاء. # قلت: فما تفسير القناعة؟ قال: يقنع بما يصيبه من الدنيا، يقنع بالقليل ~~ويشكر اليسير. # قلت: فما تفسير الرضا؟ قال: الراضي لا يسخط على سيده، أصاب من الدنيا أم ~~لم يصب، ولا يرضى لنفسه باليسير من العمل. # قلت: فما تفسير الزهد؟ قال: يحب من يحب خالقه، ويبغض من يبغض خالقه، ~~ويتحرج من حلال الدنيا ولا يلتفت إلى حرامها، فإن حلالها حساب وحرامها ~~عقاب، ويرحم جميع المسلمين كما يرحم نفسه، ويتحرج من الكلام كما يتحرج من ~~الميتة التي قد اشتد نتنها، ويتحرج من حطام الدنيا وزينتها كما يتجنب النار ~~أن تغشاه، وأن يقصر أمله، وكأن بين عينيه أجله. # قلت: يا جبرئيل فما تفسير الإخلاص؟ قال: المخلص الذي لا يسأل الناس شيئا ~~حتى يجد، وإذا وجد رضي، وإذا بقي عنده شئ أعطاه في الله، فإن لم يسأل ~~المخلوق فقد أقر لله بالعبودية، وإذا وجد فرضي فهو عن الله راض، والله ~~تبارك وتعالى عنه راض، وإذا أعطى الله عز وجل فهو على حد الثقة بربه. ~~PageV00P109 # قلت: فما تفسير اليقين؟ قال: المؤمن (1) يعمل لله كأنه يراه، فإن لم يكن ~~يرى الله فإن الله يراه، وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما ~~أخطأه لم يكن ليصيبه، وهذا كله أغصان التوكل ومدرجة الزهد (2). # 30 - وفي كتاب عاصم بن حميد الحناط: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر ~~(عليه السلام) يقول: جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ملك فقال: يا ~~محمد إن ربك يقرؤك السلام وهو يقول: إن شئت جعلت لك بطحاء مكة رضراض (3) ~~ذهب. قال: فرفع رأسه إلى السماء فقال: يا رب أشبع يوما فأحمدك وأجوع يوما ~~فأسألك (4). # 31 - وفي الكافي: مسندا ms083 عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه ~~السلام) يذكر أنه أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ملك فقال: إن الله ~~يخيرك أن تكون عبدا رسولا متواضعا، أو ملكا رسولا. قال: فنظر إلى جبرئيل ~~(عليه السلام) وأومى بيده أن تواضع، فقال: عبدا رسولا متواضعا. فقال ~~الرسول: مع أنه لا ينقصك مما عند ربك شيئا. قال: ومعه مفاتيح خزائن الأرض ~~(5). # 32 - وفي نهج البلاغة: قال (عليه السلام): فتأس بنبيك الأطيب الأطهر - ~~إلى أن قال: - قضم (6) الدنيا قضما ولم يعرها طرفا، أهضم (7) أهل الدنيا ~~كشحا (8) وأخمصهم (9) من الدنيا بطنا، عرضت عليه الدنيا فأبى أن يقبلها، ~~وعلم أن الله سبحانه أبغض شيئا # PageV00P110 # فأبغضه، وحقر شيئا فحقره، وصغر شيئا فصغره. ولو لم يكن فينا إلا حبنا ما ~~أبغض الله ورسوله، وتعظيمنا لما صغر الله ورسوله لكفى به شقاقا لله ومحادة ~~عن أمر الله (1) ولقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل على الأرض، ~~ويجلس جلسة العبد، ويخصف بيده نعله، ويرقع بيده ثوبه، ويركب الحمار العاري ~~ويردف خلفه ويكون الستر على باب بيته فتكون فيه التصاوير فيقول: " يا فلانة ~~- لإحدى أزواجه - غيبيه عني، فإني إذا نظرت إليه ذكرت الدنيا وزخارفها ". ~~فأعرض عن الدنيا بقلبه، وأمات ذكرها من نفسه، وأحب أن تغيب زينتها عن عينه، ~~لكي لا يتخذ منها رياشا (2) ولا يعتقدها قرارا، ولا يرجو فيها مقاما. ~~فأخرجها من النفس، وأشخصها عن القلب، وغيبها عن البصر، وكذلك من أبغض شيئا ~~أبغض أن ينظر إليه وأن يذكر عنده (3). # 33 - وفي الكافي: مسندا عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: ما أعجب رسول الله (صلى الله عليه وآله) شئ من الدنيا إلا أن يكون ~~فيها جائعا خائفا (4). # أقول: وروي هذا المعنى أيضا مسندا عن هشام وغيره عنه (عليه السلام) (5). # 34 - وعن الطبرسي في الاحتجاج: عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن ~~الحسين بن علي (عليهم السلام) - في خبر طويل يذكر فيه حالاته (صلى الله ~~عليه وآله) -: وكان يبكي حتى ms084 يبتل مصلاه خشية من الله عز وجل من غير جرم ~~(6) الخبر. # 35 - وفي المناقب: وكان (صلى الله عليه وآله) يبكي حتى يغشى عليه، فقيل ~~له: أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: أفلا أكون عبدا ~~شكورا. وكذلك كان غشيات علي بن أبي طالب وصيه في مقاماته (7). # PageV00P111 # 36 - وعن الديلمي في الإرشاد: وروي أن إبراهيم (عليه السلام) كان يسمع ~~منه في صلاته أزيز كأزيز المرجل (1) من خوف الله تعالى. وكان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كذلك (2). # 37 - وعن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره: عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزل ~~قوله تعالى: " اذكروا الله ذكرا كثيرا " (3) اشتغل رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) بذكر الله حتى قال الكفار: أنه جن (4). # 38 - وفي الكافي: مسندا عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتوب إلى الله في كل يوم سبعين ~~مرة، قلت: أكان يقول: أستغفر الله وأتوب إليه؟ قال: لا، ولكن كان يقول: ~~أتوب إلى الله، قلت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتوب ولا يعود ~~ونحن نتوب ونعود، فقال: الله المستعان (5). # 39 - وفيه: مسندا عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يقوم من مجلس وإن خف حتى يستغفر الله عز ~~وجل خمسا وعشرين مرة (6). # 40 - وفي مكارم الأخلاق، نقلا من كتاب النبوة: عن أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) أنه كان إذا وصف رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كان أجود ~~الناس كفا، وأجرأ الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم ~~عريكة، وأكرمهم عشرة، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، لم أر قبله ~~ولا بعده مثله (صلى الله عليه وآله) (7). # 41 - وعن الشيخ في الأمالي: مسندا عن محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن ~~علي عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): عليكم ms085 بمكارم # PageV00P112 # الأخلاق فإن الله بعثني بها، وإن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمن ~~ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، وأن يعود من لا يعوده (1). # 42 - وفي الكافي: عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي عن أبيه (عليه ~~السلام) قال: # كانت من أيمان رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا، وأستغفر الله (2). # 43 - وفي مكارم الأخلاق: عن ابن عمر، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يعرف رضاه وسخطه في وجهه، كان إذا رضي فكأنما يلاحك الجدر ضوء وجهه، ~~وإذا غضب خسف لونه واسود (3). # 44 - وفي الكافي: مسندا عن محمد بن عرفة عن أبي عبد الله (صلى الله عليه ~~وآله) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ألا أخبركم بأشبهكم بي؟ قالوا: ~~بلى يا رسول الله، قال: أحسنكم خلقا، وألينكم كنفا، وأبركم بقرابته، وأشدكم ~~حبا لإخوانه في دينه، وأصبركم على الحق، وأكظمكم للغيظ، وأحسنكم عفوا، ~~وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب (4). # 45 - وعن الغزالي في الاحياء: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا اشتد وجده ~~أكثر من مس لحيته الكريمة (5). # 46 - وفيه: قال: وكان (صلى الله عليه وآله) أسخى الناس لا يبيت عنده ~~دينار ولا درهم، وإن فضل شئ ولم يجد من يعطيه وفجأه الليل لم يأو إلى منزله ~~حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه، لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط ~~من أيسر ما يجد من التمر والشعير، ويضع سائر ذلك في سبيل الله، لا يسأل ~~شيئا إلا أعطاه، ثم يعود إلى قوت عامه فيؤثر منه، حتى أنه ربما احتاج قبل ~~انقضاء العام إن لم يأته شئ - إلى أن قال: - وينفذ الحق وإن عاد ذلك عليه ~~بالضرر أو على أصحابه - إلى أن قال: - ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس - ~~إلى أن قال: - لا يهوله شئ من أمور الدنيا - إلى أن قال: - ويجالس الفقراء، ~~ويواكل المساكين، ويكرم أهل الفضل في # PageV00P113 # أخلاقهم، ويتألف أهل الشرف بالبر لهم، يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم ms086 على ~~من هو أفضل منهم، لا يجفو على أحد، يقبل معذرة المعتذر إليه - إلى أن قال: ~~- وكان له عبيد وإماء من غير أن يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس، ولا يمضي له ~~وقت في غير عمل الله تعالى، أو لما لابد منه من صلاح نفسه، يخرج إلى بساتين ~~أصحابه، لا يحتقر مسكينا لفقره أو زمانته، ولا يهاب ملكا لملكه، يدعو هذا ~~وهذا إلى الله دعاء مستويا (1). # 47 - وفيه: قال: وكان أبعد الناس غضبا وأسرعهم رضا، وكان أرأف الناس ~~بالناس، وخير الناس للناس، وأنفع الناس للناس (2). # 48 - وفيه: قال: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا سر ورضي فهو أحسن الناس ~~رضا، فإن وعظ وعظ بجد، وإن غضب - ولا يغضب إلا لله - لم يقم لغضبه شئ. ~~وكذلك كان في أموره كلها، وكان إذا نزل به الأمر فوض الأمر إلى الله وتبرأ ~~من الحول والقوة، واستنزل الهدى (3). # 49 - وفي الكافي: مسندا عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر (عليه السلام) ~~قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا إن لكل عبادة شرة ثم تصير ~~إلى فترة، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن خالف سنتي فقد ضل، ~~وكان عمله في تبار (4) أما أني أصلي، وأنام، وأصوم، وأفطر، وأضحك، وأبكي. ~~فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس مني (5). # أقول: والأخبار في معاني ما مر لا تحصى كثرة. وإنما أوردنا من كل باب ~~خبرا أو خبرين. وأما وقائعه الجزئية فأكثر. # PageV00P114 # الباب الثاني في معاشرته (صلى الله عليه وآله) مع الناس وفيه ستة وثلاثون ~~حديثا PageV00P115 # 2 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في العشرة 1 - في الكافي: ~~مسندا عن بحر السقا عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لي أبو عبد ~~الله (عليه السلام): يا بحر حسن الخلق يسر - ثم ذكر حديثا معناه -: إن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان حسن الخلق (1). # 2 - وعن الصدوق في العلل: عن الحسين بن موسى عن أبيه عن موسى بن جعفر عن ~~أبيه ms087 عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) مكفرا لا يشكر معروفه، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي ~~والعجمي، ومن كان أعظم معروفا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) على هذا ~~الخلق! وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا وكذلك خيار المؤمنين لا ~~يشكر معروفهم (2). # 3 - وعن الديلمي في الإرشاد: قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يرقع ~~ثوبه ويخصف نعله، ويحلب شاته، ويأكل مع العبد، ويجلس على الأرض، ويركب ~~الحمار، ويردف، ولا يمنعه الحياء أن يحمل حاجته من السوق إلى أهله، ويصافح ~~الغني والفقير، ولا ينزع يده من يد أحد حتى ينزعها هو، ويسلم على من ~~استقبله من غني وفقير، # PageV00P117 # وكبير وصغير. ولا يحقر ما دعي إليه ولو إلى حشف التمر. وكان خفيف ~~المؤونة، كريم الطبيعة، جميل المعاشرة، طلق الوجه، بساما من غير ضحك، ~~محزونا من غير عبوس، متواضعا من غير مذلة، جوادا من غير سرف، رقيق القلب، ~~رحيما بكل مسلم. ولم يتجشأ (1) من شبع قط، ولم يمد يده إلى طمع قط (2). # 4 - وفي مكارم الأخلاق: عن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ينظر في ~~المرآة ويرجل جمته (3) ويمتشط، وربما نظر في الماء وسوى جمته فيه. ولقد كان ~~يتجمل لأصحابه، فضلا على تجمله لأهله. وقال: إن الله يحب من عبده إذا خرج ~~إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل (4). # 5 - وعن الصدوق في العلل وعيون الأخبار: مسندا عن الرضا عن آبائه (عليهم ~~السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خمس لا أدعهن حتى ~~الممات: الأكل على الأرض مع العبيد، وركوبي مؤكفا (5) وحلبي العنز بيدي، ~~ولبس الصوف، والتسليم على الصبيان، ليكون سنة من بعدي. # أقول: وروي هذا المعنى في المجالس أيضا (6). # 6 - وعن القطب في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان يسلم ~~على الصغير والكبير (7). # 7 - وعن الصدوق في الفقيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال لرجل ~~من بني سعد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة ms088 - إلى أن قال: - فغدا علينا رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) ونحن في لحافنا. فقال: السلام عليكم. فسكتنا ~~واستحيينا لمكاننا. ثم قال: السلام # PageV00P118 # عليكم. فسكتنا، ثم قال: السلام عليكم. فخشينا إن لم نرد عليه أن ينصرف، ~~وقد كان يفعل ذلك، فيسلم ثلاثا، فإن اذن له وإلا انصرف. فقلنا: وعليك ~~السلام يا رسول الله ادخل، فدخل (1) الخبر. # 8 - وفي الكافي: مسندا عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسلم على النساء ويردون ~~عليه السلام. وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء، وكان يكره ~~أن يسلم على الشابة منهن ويقول: أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما ~~أطلب من الأجر (2). # أقول: ورواه الصدوق مرسلا (3) وكذا سبط الطبرسي في المشكاة نقلا عن ~~المحاسن (4). # 9 - وفيه: مسندا عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن العلوي (رحمه الله) ~~رفعه قال: # كان النبي (صلى الله عليه وآله) يجلس ثلاثا: القرفصاء، وهو أن يقيم ساقيه ~~ويستقبلهما بيده، ويشد يده في ذراعه. وكان يجثو على ركبتيه، وكان يثني رجلا ~~واحدا ويبسط عليها الأخرى. ولم ير متربعا قط (5). # 10 - وفي المكارم، نقلا من كتاب النبوة: عن علي (عليه السلام) قال: ما ~~صافح رسول الله (صلى الله عليه وآله) أحدا قط فنزع يده من يده حتى يكون هو ~~الذي ينزع يده، وما فاوضه أحد قط في حاجة أو حديث فانصرف حتى يكون الرجل هو ~~الذي ينصرف، وما نازعه أحد الحديث فيسكت حتى يكون هو الذي يسكت، وما رئي ~~مقدما رجله بين يدي جليس له قط، ولا خير بين أمرين إلا أخذ بأشدهما. # وما انتصر لنفسه من مظلمة حتى ينتهك محارم الله فيكون حينئذ غضبه لله ~~تبارك وتعالى، وما أكل متكئا قط حتى فارق الدنيا، وما سئل شيئا قط فقال: ~~لا، # PageV00P119 # وما رد سائل حاجة قط إلا أتى بها أو بميسور من القول، وكان أخف الناس ~~صلاة في تمام. وكان أقصر الناس خطبة وأقلهم هذرا. وكان ms089 يعرف بالريح الطيب ~~إذا أقبل. # وكان إذا أكل مع القوم كان أول من يبدأ وآخر من يرفع يده، وكان إذا أكل ~~أكل مما يليه، فإذا كان الرطب والتمر جالت يده، وإذا شرب شرب ثلاثة أنفاس، ~~وكان يمص الماء مصا، ولا يعبه عبا وكان يمينه لطعامه، وكان شماله لما سوى ~~ذلك من بدنه. وكان يحب التيمن في جميع أموره، في لبسه وتنعله وترجله. # وكان إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا تكلم تكلم وفرا، وإذا استأذن استأذن ثلاثا. # وكان كلامه فصلا يتبينه كل من سمعه، وإذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ~~ثناياه، وإذا رأيته قلت: أفلج، وليس بأفلج. # وكان نظره اللحظ بعينه، وكان لا يكلم أحدا بشئ يكرهه. وكان إذا مشى كأنما ~~ينحط في صبب. وكان يقول: إن خياركم أحسنكم أخلاقا. وكان لا يذم ذواقا ولا ~~يمدحه، ولا يتنازع أصحابه الحديث عنده. وكان المحدث عنه يقول: لم أر بعيني ~~مثله قبله ولا بعده (صلى الله عليه وآله) (1). # 11 - وفي الكافي: مسندا عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقسم لحظاته بين أصحابه فينظر إلى ~~ذا، وينظر إلى ذا بالسوية. # قال: ولم يبسط رسول الله رجليه بين أصحابه قط. وإن كان ليصافحه الرجل فما ~~يترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) يده حتى يكون هو التارك. فلما فطنوا ~~لذلك كان الرجل إذا صافحه مال بيده فنزعها من يده (2). # أقول: وروي هذا المعنى بطريقين آخرين. في أحدهما: وما منع سائلا قط، إن ~~كان عنده أعطى وإلا قال: يأتي الله به (3). # PageV00P120 # 12 - وعن العياشي في تفسيره: عن صفوان عن أبي عبد الله (عليه السلام) وعن ~~سعد الإسكاف في حديث شريف في حلية رسول الله (صلى الله عليه وآله) - إلى أن ~~قال: - وإذا جلس لم يحل حبوته حتى يقوم جليسه (1). # 13 - وفي المكارم: قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا حدث ~~بحديث تبسم في حديثه (2). # 14 - وفيه: عن يونس الشيباني قال: قال لي ms090 أبو عبد الله (عليه السلام): ~~كيف مداعبة بعضكم بعضا؟ قلت: قليلا، قال: هلا تفعلوا؟ فإن المداعبة من حسن ~~الخلق وإنك لتدخل بها السرور على أخيك. ولقد كان النبي (صلى الله عليه ~~وآله) يداعب الرجل يريد به أن يسره (3) 15 - وعن أبي القاسم الكوفي في كتاب ~~الأخلاق: عن الصادق (عليه السلام) قال: ما من مؤمن إلا وفيه دعابة، وكان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) يداعب ولا يقول إلا حقا (4). # 16 - وفي الكافي: مسندا عن معمر بن خلاد قال: سألت أبا الحسن (عليه ~~السلام) فقلت: جعلت فداك الرجل يكون مع القوم فيمضي بينهم كلام يمزحون ~~ويضحكون، فقال: لا بأس ما لم يكن - فظننت أنه عنى الفحش - ثم قال: إن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان يأتيه الأعرابي فيأتي إليه الهدية ثم يقول ~~مكانه: أعطنا ثمن هديتنا، فيضحك رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان إذا ~~اغتم يقول: ما فعل الأعرابي أتانا (5). # أقول: والأخبار في هذا المعنى كثيرة جدا (6). # 17 - وفي الكافي: مسندا عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكثر ما يجلس تجاه القبلة (7). # PageV00P121 # 18 - وفي المكارم: قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يؤتى بالصبي ~~الصغير ليدعو له بالبركة، فيضعه في حجره تكرمة لأهله. وربما بال الصبي عليه ~~فيصيح بعض من رآه حين يبول، فيقول (صلى الله عليه وآله): لا تزرموا (1) ~~بالصبي حتى يقضي بوله، ثم يفرغ له من دعائه أو تسميته ويبلغ سرور أهله فيه، ~~ولا يرون أنه يتأذى ببول صبيهم، فإذا انصرفوا غسل ثوبه بعده (2). # 19 - وفيه: روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان لا يدع أحدا يمشي ~~معه إذا كان راكبا حتى يحمله معه، فإن أبى قال: تقدم أمامي وأدركني في ~~المكان الذي تريد (3). # 20 - وعن أبي القاسم الكوفي في كتاب " الأخلاق ": وجاء في الآثار أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) لم ينتقم لنفسه من أحد قط، بل كان يعفو ويصفح ms091 ~~(4). # 21 - وفي المكارم: قال: وما قعد إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل ~~قط فقام حتى يقوم (5) 22 - وفيه أيضا: قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه، فإن كان غائبا دعا له، ~~وإن كان شاهدا زاره، وإن كان مريضا عاده (6). # 23 - وفيه أيضا: عن أنس قال: خدمت النبي (صلى الله عليه وآله) تسع سنين، ~~فما أعلم أنه قال لي قط: هلا فعلت كذا، ولا عاب علي شيئا قط (7). # 24 - وعن الغزالي في الإحياء قال: قال أنس: والذي بعثه بالحق، ما قال لي ~~في شئ قط كرهه: لم فعلته؟ ولا لامني نساؤه إلا قال: دعوه، إنما كان هذا ~~بكتاب وقدر (8). # PageV00P122 # 25 - وعنه فيه: كان (صلى الله عليه وآله) لا يدعوه أحد من أصحابه وغيرهم ~~إلا قال: # لبيك (1). # 26 - وعنه فيه: ولقد كان يدعو أصحابه بكناهم إكراما لهم واستمالة ~~لقلوبهم. # ويكني من لم يكن له كنية. فكان يدعي بما كناه به. ويكني أيضا النساء ~~اللاتي لهن الأولاد، واللاتي لم يلدن، ويكني الصبيان، فيستلين به قلوبهم ~~(2). # 27 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) يؤثر الداخل عليه بالوسادة التي ~~تحته، فإن أبى أن يقبلها عزم عليه حتى يفعل (3). # 28 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) في شهر رمضان كالريح المرسلة، لا ~~يمسك شيئا (4). # 29 - في الكافي: مسندا عن عجلان قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ~~فجاء سائل، فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده فناوله ثم جاء آخر فسأله، فقام ~~فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فسأله، فقام فأخذ بيده فناوله. ثم جاء آخر ~~فقال: الله رازقنا وإياك. ثم قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان ~~لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا، أعطاه. # فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت: انطلق إليه (صلى الله عليه وآله) ~~فاسأله، فإن قال: ليس عندنا شئ فقل: اعطني قميصك، قال: فأخذ قميصه فرمى به ~~- وفي نسخة أخرى: # فأعطاه - فأدبه الله على القصد فقال: ms092 " ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا ~~تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " (5). # 30 - وفيه: مسندا عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة (6) الحديث. # PageV00P123 # 31 - وفيه: عن موسى بن عمران بن بزيع قال: قلت للرضا (عليه السلام): جعلت ~~فداك إن الناس رووا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أخذ في طريق رجع ~~في غيره، كذا كان؟ # قال: فقال: نعم، فأنا أفعله كثيرا، فافعله. ثم قال لي: أما أنه أرزق لك ~~(1). # 32 - وعن السيد ابن طاووس في الإقبال: مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام): قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخرج بعد طلوع ~~الشمس (2). # 33 - وفي الكافي: مسندا عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل منزلا قعد ~~في أدنى المجلس إليه حين يدخل (3). # أقول: ورواه سبط الطبرسي في المشكاة نقلا عن المحاسن وغيره (4). # 34 - وفي غوالي اللئالي: ونقل عنه (صلى الله عليه وآله) أنه كان يكره أن ~~يقام له، فكانوا إذا قدم لا يقومون لعلمهم كراهة ذلك، فإذا قام قاموا معه ~~حتى يدخل منزله (5). # 35 - وفي الكافي: مسندا عن إسحاق بن عمار رفعه قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهن ثم خالفهن (6). # 36 - وفي المناقب: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقيل عند أم سلمة، ~~فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب (7). # أقول: وروي هذا المعنى عن غيره (8). # PageV00P124 # ملحقات الباب الثاني وفيه مائة وستة أحاديث PageV00P125 # الملحقات في العشرة 1 - في الكافي: بإسناده عن الحسن بن علي بن فضال عن ~~بعض أصحابنا قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ما كلم رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) العباد بكنه عقله قط. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ~~إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم (1). # روي ms093 هذا المعنى في المحاسن، وفي أمالي الصدوق، وفي تحف العقول أيضا (2). # 2 - وفي أمالي الطوسي: بإسناده أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إنا ~~أمرنا معاشر الأنبياء بمداراة الناس كما أمرنا بإقامة الفرائض (3). # 3 - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرني ربي بمداراة الناس ~~كما أمرني بأداء الفرائض (4). # روي هذا المعنى في تحف العقول، وفي الخصال، ومعاني الأخبار (5). # 4 - وفي المحجة البيضاء للفيض: قال سعد بن هشام: دخلت على عائشة فسألتها ~~عن أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت: أما تقرأ القرآن؟ قلت: ~~بلى، قالت: # خلق رسول الله (صلى الله عليه وآله) القرآن (6). # PageV00P126 # روي هذا المعنى في مجموعة ورام (1). # 5 - وفي تحف العقول: عن النبي (صلى الله عليه وآله): مروتنا أهل البيت: ~~العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا (2). # وروي المعنى الأول في أمالي الصدوق (3). # 6 - وفي الكافي: بإسناده عن إسماعيل بن مخلد السراج عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرني ربي بحب ~~المساكين المسلمين منهم (4) الحديث. # 7 - وفي الإرشاد للديلمي: عن الصادق (عليه السلام) قال: إن الصبر، ~~والصدق، والحلم، وحسن الخلق، من أخلاق الأنبياء (عليهم السلام) (5) الحديث. # 8 - وفي المحجة البيضاء: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثير ~~الضراعة والابتهال إلى الله تعالى، دائم السؤال من الله تعالى أن يزينه ~~بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق، فكان يقول في دعائه: " اللهم حسن خلقي " ~~ويقول: " اللهم جنبني منكرات الأخلاق " (6). # 9 - وفي المجالس للصدوق: عن الحسين بن خالد عن علي بن موسى الرضا عن أبيه ~~عن آبائه (عليهم السلام) في حديث. قال: قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): إن جبرئيل الروح الأمين نزل علي من عند رب العالمين فقال: يا محمد ~~عليك بحسن الخلق، فإن سوء الخلق يذهب بخير الدنيا والآخرة. ألا وإن أشبهكم ~~بي أحسنكم خلقا (7). # 10 - وفي كتاب كشف الريبة للشهيد الثاني: عن الحسين ms094 بن زيد قال: قلت ~~لجعفر بن محمد (عليهما السلام): جعلت فداك هل كانت في النبي (صلى الله عليه ~~وآله) مداعبة؟ فقال: وصفه الله بخلق عظيم، وإن الله بعث أنبياءه فكانت فيهم ~~كزازة (8). وبعث محمدا (صلى الله عليه وآله) # PageV00P127 # بالرأفة والرحمة، وكان من رأفته (صلى الله عليه وآله) لامته مداعبته لهم ~~لكي لا يبلغ بأحد منهم التعظيم حتى لا ينظر إليه. # ثم قال: حدثني أبي محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليسر الرجل من أصحابه إذا ~~رآه مغموما بالمداعبة. # وكان (صلى الله عليه وآله) يقول: إن الله يبغض المعبس في وجه إخوانه (1). # 11 - وفي المكارم: عن زيد بن ثابت قال: كنا إذا جلسنا إليه (صلى الله ~~عليه وآله) إن أخذنا في حديث في ذكر الآخرة أخذ معنا، وإن أخذنا في ذكر ~~الدنيا أخذ معنا، وإن أخذنا في ذكر الطعام والشراب أخذ معنا (2). # 12 - وفي المناقب: لم يكن له (صلى الله عليه وآله) خائنة الأعين - يعني: ~~الغمز بالعين والرمز باليد - (3). # 13 - وفي كشف الغمة: قال (صلى الله عليه وآله) لبعض نسائه: ألم أنهك أن ~~لا تحبس شيئا لغد، فإن الله يأتي برزق كل غد (4). # 14 - وفي دعائم الإسلام: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ~~أكرم أخلاق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين التزاور في الله (5). # 15 - وفي مجموعة ورام: عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي (صلى الله ~~عليه وآله): من أخلاق النبيين والصديقين البشاشة إذا تراءوا، والمصافحة إذا ~~تلاقوا (6) الحديث. # 16 - وفي المناقب: وإذا لقي (صلى الله عليه وآله) مسلما بدأ بالمصافحة ~~(7). # 17 - وفي الإحياء للغزالي: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا ~~يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم ~~الصدر (8). # PageV00P128 # وروى الطبرسي هذا المعنى في المكارم (1). # 18 - وفي مصباح الشريعة: قال النبي (صلى الله عليه وآله): نحن معاشر ~~الأنبياء والامناء والأتقياء براء من التكلف ms095 (2). # 19 - وفيه: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بعثت للحلم مركزا وللعلم ~~معدنا وللصبر مسكنا (3). # 20 - وفي المكارم: عن أبي ذر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~يجلس بين ظهراني أصحابه فيجئ الغريب فلا يدري أيهم هو، حتى يسأل. فطلبنا ~~إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أن يجعل مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه، ~~فبنينا له دكانا من طين، وكان يجلس عليه ونجلس بجانبيه (4). # 21 - وفي مجموعة ورام: من السنة إذا حدثت القوم أن لا تقبل على رجل واحد ~~من جلسائك، ولكن اجعل لكل منهم نصيبا (5). # 22 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) يخيط ثوبه، ويخصف نعله، وكان أكثر ~~عمله في بيته الخياطة (6). # 23 - وفيه: ما ضرب النبي (صلى الله عليه وآله) مملوكا قط ولا غيره إلا في ~~سبيل الله، ولا انتصر قط لنفسه إلا أن يقيم حدا من حدود الله (7). # 24 - وفي الكافي: عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر ~~والفاجر (8). # وروى هذا المعنى العياشي في تفسيره (9). # PageV00P129 # 25 - وفي مجموعة ورام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أدوا الأمانة، ~~فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يؤدي الخيط والمخيط (1). # 26 - وفي المكارم: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) واعد رجلا إلى الصخرة فقال: أنا لك هنا حتى تأتي، ~~قال: فاشتدت الشمس عليه. فقال له أصحابه: يا رسول الله، لو أنك تحولت إلى ~~الظل. قال: وعدته هاهنا وإن لم يجئ كان منه الحشر (2). # 27 - وفي المحاسن: عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان علي (عليه ~~السلام) يقول: # إنا أهل البيت أمرنا أن نطعم الطعام، ونؤوي في النائبة، ونصلي إذا نام ~~الناس (3). # وروي هذا المعنى في الكافي (4). # 28 - في الكافي: عن عبيد بن أبي عبد الله البغدادي عمن أخبره قال: نزل ~~بأبي الحسن الرضا (عليه السلام) ضيف وكان ms096 جالسا عنده يحدثه في بعض الليل ~~فتغير السراج، فمد الرجل يده ليصلحه، فزبره (5) أبو الحسن (عليه السلام) ثم ~~بادره بنفسه فأصلحه ثم قال له: إنا قوم لا نستخدم أضيافنا (6). # 29 - وفي أمالي الصدوق: عن حريز بن عبد الله أو غيره قال: نزل على أبي ~~عبد الله (عليه السلام) قوم من جهينة فأضافهم، فلما أراد الرحلة زودهم ~~ووصلهم وأعطاهم، ثم قال لغلمانه: تنحوا عنهم لا تعينوهم، فلما فرغوا جاؤوا ~~ليودعوه، فقالوا: يا بن رسول الله لقد أضفت فأحسنت الضيافة، ثم أمرت غلمانك ~~أن لا يعينونا على الرحلة؟! فقال: إنا أهل بيت لا نعين أضيافنا على الرحلة ~~من عندنا (7). # 30 - وفي الكافي: بإسناده عن علي بن جعفر عن أخيه (عليه السلام): أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أتاه الضيف أكل معه، ولم يرفع يده من ~~الخوان (8) حتى يرفع # PageV00P130 # الضيف يده (1). # 31 - وفي الإحياء للغزالي: إن من سنة الضيف أن يشيع إلى باب الدار (2). # 32 - وفي الكافي: بإسناده عن ابن بكير عن بعض أصحابنا قال: كان أبو عبد ~~الله (عليه السلام) ربما أطعمنا الفراني (3) والأخبصة (4) ثم يطعم الخبز ~~والزيت. فقيل له (عليه السلام): لو دبرت أمرك حتى تعتدل، فقال (عليه ~~السلام): إنما نتدبر بأمر الله عز وجل: فإذا وسع علينا وسعنا، وإذا قتر ~~علينا قترنا (5). # 33 - وفي مجموعة ورام: مسعدة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ~~لأصحابه: # لا تطعنوا في عيوب من أقبل إليكم بمودته، ولا توقفوه على سيئته يخضع لها، ~~فإنها ليست من أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن أخلاق أوليائه ~~(6). # 34 - وفي الفقيه: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو دعيت إلى كراع ~~لأجبت، ولو أهدي إلي كراع لقبلت (7). # وروي المعنى الثاني في الكافي (8). # 35 - وفي المحاسن: بإسناده عن معمر بن خلاد قال: هلك مولى لأبي الحسن ~~الرضا (عليه السلام) يقال له: سعد، فقال (عليه السلام): أشر علي برجل له ~~فضل وأمانة، فقلت: أنا أشير عليك؟ فقال (عليه السلام) شبه المغضب: إن رسول ms097 ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان يستشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد (9). # 36 - وفي الاحتجاج: عن أبي محمد العسكري (عليه السلام) قال: قلت لأبي علي ~~بن محمد (عليهما السلام): هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يناظر ~~اليهود والمشركين إذا عاندوه # PageV00P131 # ويحاجهم؟ قال: بلى مرارا كثيرا (1). # وروي هذا المعنى في تفسير العسكري أيضا (2). # 37 - وفي أمالي الصدوق: بإسناده عن محمد بن مسلم في حديث عن الصادق (عليه ~~السلام) عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: إن أول ما نهاني عنه ربي عز ~~وجل - إلى أن قال: - وملاحاة الرجال... (3). # 38 - وفي البحار عن دعوات الراوندي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ~~كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا سئل شيئا، فإذا أراد أن يفعله قال: ~~نعم. وإذا أراد أن لا يفعل سكت. # وكان لا يقول لشئ لا (4) الخبر. # 39 - وفي المكارم: عن أنس قال: كنا إذا أتينا النبي (صلى الله عليه وآله) ~~جلسنا حلقة (5). # 40 - وفيه: عن جابر قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خرج مشى ~~أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة (6). # 41 - وفيه: عن جابر بن عبد الله في حديث يذكر فيه بعض آدابه (صلى الله ~~عليه وآله) في غزواته، قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أخريات ~~الناس يزجي الضعيف ويردفه ويدلهم (7) الحديث. # 42 - وفي مجمع البيان: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينظر إلى ~~ما يستحسن من الدنيا (8). # 43 - وفيه: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا حزنه أمر فزع إلى ~~الصلاة (9). # 44 - وفيه: أنه (صلى الله عليه وآله) عاشر الخلق بخلقه وزايلهم بقلبه، ~~فكان ظاهره مع الخلق وباطنه مع الحق (10). # 45 - وفي البحار: عن أبي الحسن البكري في كتاب الأنوار: وكان النبي (صلى ~~الله عليه وآله) # PageV00P132 # يحب الخلوة بنفسه (1). # 46 - وفي مجمع البيان: عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) بالآخرة لا يقوم ولا يقعد ولا يجئ ولا يذهب إلا قال: سبحان الله ~~وبحمده ms098 استغفر الله وأتوب إليه. فسألناه عن ذلك فقال (صلى الله عليه وآله): ~~إني أمرت بها، ثم قرأ " إذا جاء نصر الله والفتح " (2). # 47 - وفي البحار، عن كنز الكراجكي: وقال (صلى الله عليه وآله): أوصاني ~~ربي بسبع: # أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية، وأن أعفو عمن ظلمني، وأعطي من حرمني، ~~وأصل من قطعني، وأن يكون صمتي فكرا، ونظري عبرا (3). # 48 - وفي المناقب: وكان (صلى الله عليه وآله) يخصف النعل، ويرقع الثوب، ~~ويفتح الباب، ويحلب الشاة، ويعقل البعير فيحلبها، ويطحن مع الخادم إذا ~~أعيى. # ويضع طهوره بالليل بيده، ولا يتقدمه مطرق، ولا يجلس متكئا، ويخدم في مهنة ~~أهله، ويقطع اللحم. # وإذا جلس على الطعام، جلس محقرا، وكان يلطع أصابعه، ولم يتجشأ قط. # ويجيب دعوة الحر والعبد ولو على ذراع أو كراع. ويقبل الهدية ولو أنها ~~جرعة لبن ويأكلها ولا يأكل الصدقة، ولا يثبت بصره في وجه أحد، يغضب لربه ~~ولا يغضب لنفسه. # وكان (صلى الله عليه وآله) يعصب الحجر على بطنه من الجوع، يأكل ما حضر ~~ولا يرد ما وجد. # لا يلبس ثوبين، يلبس بردا حبرة يمنية، وشملة جبة صوف، والغليظ من القطن ~~والكتان، وأكثر ثيابه البيض، ويلبس العمامة تحت العمامة، يلبس القميص من ~~قبل ميامنه. وكان له ثوب للجمعة خاصة، وكان إذا لبس جديدا أعطى خلق ثيابه ~~مسكينا. وكان له عباء يفرش له حيث ما ينقل تثنى ثنتين، يلبس خاتم فضة في ~~خنصره الأيمن. # PageV00P133 # يحب البطيخ، ويكره الريح الردية، ويستاك عند الوضوء، ويردف خلفه عبده أو ~~غيره، ويركب ما أمكنه من فرس أو بغلة أو حمار، ويركب الحمار بلا سرج وعليه ~~العذار. # يمشي راجلا وحافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة، ويشيع الجنائز، ويعود ~~المرضى في أقصى المدينة. # يجالس الفقراء ويواكل المساكين ويناولهم بيده، ويكرم أهل الفضل في ~~أخلاقهم، ويتألف أهل الشرف بالبر لهم، يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على ~~غيرهم إلا بما أمر الله. # لا يجفو على أحد، يقبل معذرة المتعذر إليه، وكان أكثر الناس تبسما ما لم ~~ينزل ms099 عليه قرآن، ولم تجر عظة، وربما ضحك من غير قهقهة. # لا يرتفع على عبيده وإمائه في مأكل ولا ملبس، ما شتم أحدا بشتمة، ولا لعن ~~امرأة ولا خادما بلعنة، ولا لاموا أحدا إلا قال دعوه. # ولا يأتيه أحد، حرا أو عبدا، أو أمة إلا قام معه في حاجته. لا فظ ولا ~~غليظ ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يغفر ويصفح، ~~ويبدأ من لقيه بالسلام. # من رامه بحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف، ما أخذ أحد يده فيرسل يده حتى ~~يرسلها، وإذا لقي مسلما بدأه بالمصافحة. # وكان (صلى الله عليه وآله) لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله. وكان لا ~~يجلس إليه أحد وهو يصلي إلا خفف صلاته وأقبل عليه وقال: ألك حاجة؟ # وكان أكثر جلوسه أن ينصب ساقيه جميعا، وكان يجلس حيث ينتهي به المجلس، ~~وكان أكثر ما يجلس مستقبل القبلة. # وكان يكرم من يدخل عليه حتى ربما بسط ثوبه، ويؤثر الداخل بالوسادة التي ~~تحته. # وكان في الرضا والغضب لا يقول إلا حقا. # وكان يأكل القثاء بالرطب وبالملح. وكان أحب الفواكه الرطبة إليه، البطيخ ~~PageV00P134 # والعنب، وأكثر طعامه الماء والتمر، وكان يتمجع (1) اللبن بالتمر ويسميهما ~~الأطيبين. # وكان أحب الطعام إليه اللحم، ويأكل الثريد باللحم، وكان يحب القرع (2) ~~وكان يأكل لحم الصيد ولا يصيده، وكان يأكل الخبز والسمن. # وكان يحب من الشاة الذراع والكتف، ومن القدر الدباء (3) ومن الصباغ الخل، ~~ومن التمر العجوة، ومن البقول الهندباء والبادروج والبقلة اللينة (4). # 49 - الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره: أنه (صلى الله عليه وآله) كان ~~يقول: اللهم احيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين (5) ~~الحديث. # 50 - وفيه: عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان إذا أتى أحد بصدقة عند رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) قال: اللهم صل على آل فلان (6) الحديث. # 51 - وفي المكارم: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يحب الفال الحسن ~~ويكره الطيرة (7). # 52 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله ms100 ~~(صلى الله عليه وآله) إذا كذب عنده الرجل تبسم وقال: إنه ليقول قولا (8). # 53 - وفي المكارم: عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~إذا حدث الحديث أو سئل عن الأمر كرره ثلاثا ليفهم ويفهم عنه (9). # 54 - علي بن إبراهيم في تفسيره: قال: كان أصحاب النبي (صلى الله عليه ~~وآله) إذا أتوه يقولون له: أنعم صباحا وأنعم مساء - وهي تحية أهل الجاهلية ~~- فأنزل الله: " وإذا # PageV00P135 # جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله " (1) فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): قد أبدلنا الله بخير من ذلك، تحية أهل الجنة، " السلام عليكم " (2). # وقد مر في باب الشمائل عن الصدوق في معاني الأخبار أنه (صلى الله عليه ~~وآله) يبدر من لقيه بالسلام (3). الحديث. # 55 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان ~~إذا سلم عليه أحد من المسلمين فقال: سلام عليك يقول: وعليك السلام ورحمة ~~الله، وإذا قال: السلام عليك ورحمة الله قال النبي (صلى الله عليه وآله): ~~وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وهكذا يزيد في جواب من يسلم عليه (4). # 56 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) إذا بشر بجارية قال: ريحانة ورزقها على الله (5). # 57 - ابن أبي الجمهور في درر اللئالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه ~~قال: أمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم فأردها في فقرائكم (6). # 58 - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي في حديث عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقسم صدقة ~~أهل البوادي في أهل البوادي وصدقة أهل الحضر في أهل الحضر (7) الحديث. # ورواه بعينه أحمد بن علي بن أبي طالب في الاحتجاج (8). # 59 - وفي مكارم الأخلاق، من كتاب النبوة، عن ابن عباس، عن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) قال: أنا أديب الله وعلي أديبي، أمرني ربي بالسخاء والبر، ~~ونهاني عن البخل والجفاء (9) الحديث. # 60 - الشيخ أبو الفتوح في ms101 تفسيره: عن أبي سعيد الخدري في حديث عن # PageV00P136 # النبي (صلى الله عليه وآله): من سألنا لم ندخر عنه شيئا نجده (1) الحديث. # وروي هذا المعنى في فقه الرضا (2). # 61 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) إذا نسي الشئ وضع جبهته في راحته، ثم يقول: اللهم لك ~~الحمد، يا مذكر الشئ وفاعله ذكرني ما نسيت (3). # 62 - وفي أمالي الصدوق: بإسناده عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر ابن ~~محمد عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): إن الله تبارك وتعالى كره لي ست خصال وكرهتهن للأوصياء من ولدي ~~وأتباعهم من بعدي، العبث في الصلاة، والرفث في الصوم، والمن بعد الصدقة، ~~وإتيان المساجد جنبا، والتطلع في الدور، والضحك بين القبور (4). # 63 - وفي تحف العقول: عن الصادق (عليه السلام): أربعة من أخلاق الأنبياء ~~(عليهم السلام): # البر، والسخاء، والصبر على النائبة، والقيام بحق المؤمن (5). # 64 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام): إن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) كان يجعل فص خاتمه في بطن كفه وكان كثيرا ما ينظر إليه ~~(6). # 65 - وفي تفسير العياشي: عن سماعة عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن ~~أبيه، عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان يكره أن يصرم النخل بالليل، ~~وأن تحصد الزرع بالليل (7) الحديث. # 66 - وفي المحاسن: بإسناده عن عبد الله بن القاسم الجعفري عن أبيه قال: # كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا بلغت الثمار أمر بالحائط فثلمت (8). # 67 - وفي قرب الإسناد: عن أبي البختري عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) ~~قال: قال # PageV00P137 # علي بن أبي طالب (عليه السلام): كان أناس يأتون النبي (صلى الله عليه ~~وآله) لا شئ لهم، فقالت الأنصار: # لو نحلنا لهؤلاء القوم من كل حائط قنوا من تمر، فجرت السنة إلى اليوم ~~(1). # 68 - وفي عوارف المعارف: قال جبرئيل: ما في الأرض أهل عشيرة من أبيات إلا ~~قلبتهم، فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من ms102 رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) (2). # 69 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه السائل قال: لا ~~علة، لا علة (3) الحديث. # 70 - وفي عوارف المعارف: عن جابر، قال: ما سئل النبي (صلى الله عليه ~~وآله) شيئا قط فقال: لا. قال ابن عتيبة: إذا لم يكن عنده وعده (4). # 71 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا أراد أن يبعث سرية بعثها أول ~~النهار (5). # 72 - وفي الكافي: بإسناده عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) إذا بعث بسرية دعا لها (6). # 73 - وفي قرب الإسناد: عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (عليه السلام) ~~يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا وجه جيشا فأمهم أمير بعث معه ~~من ثقاته من يتجسس له خبره (7). # 74 - وفي الكافي: بإسناده عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا بعث أميرا له سرية ~~أمره بتقوى الله عز وجل في خاصة نفسه، ثم في أصحابه عامة، ثم يقول: " اغز ~~بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا ~~تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، ولا متبتلا في شاهق، ولا تحرقوا النخل، ولا ~~تغرقوه بالماء، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تحرقوا زرعا لأنكم لا تدرون، ~~لعلكم تحتاجون إليه، ولا تعقروا من البهائم مما يؤكل لحمه إلا ما لابد لكم ~~من أكله، وإذا لقيتم عدوا للمسلمين فادعوهم إلى إحدى ثلاث، فإن هم # PageV00P138 # أجابوكم إليها فاقبلوا منهم وكفوا عنهم (1). # وروي هذا المعنى في التهذيب، والمحاسن، والدعائم (2). # 75 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا لقي العدو عبأ الرجال وعبأ الخيل وعبأ ~~الإبل، ثم يقول: اللهم أنت عصمتي وناصري ومانعي، اللهم بك أحول وبك أقاتل ~~(3). # وروي المعنى الأول في الدعائم (4). # 76 ms103 - وفي المجمع: قال قتادة: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا شهد ~~قتالا قال: رب احكم بالحق (5). # 77 - وفي نهج البلاغة: من كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية - إلى أن قال ~~-: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا احمر البأس (6) وأحجم الناس ~~قدم أهل بيته، فوقى بهم أصحابه حر السيوف والأسنة (7) الخطبة. # 78 - وفي المناقب: في حديث بيعة المأمون، عن الرضا (عليه السلام): أن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا كان يبايع الناس، فبايع ويده (عليه ~~السلام) فوق أيديهم (8). # 79 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) لا يصافح النساء، فكان إذا أراد أن يبايع النساء أتى ~~بإناء فيه ماء، فغمس يده ثم يخرجها ثم يقول: اغمسن أيديكن فيه فقد بايعتكن ~~(9). # ورواه ابن شعبة في تحف العقول (10). # 80 - وفي الدعائم: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان مما يأخذ ~~على النساء في # PageV00P139 # البيعة أن لا يحدثن مع الرجال إلا ذا محرم (1). # 81 - وفي جامع الأخبار: عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا نظر إلى الرجل فأعجبه قال: له حرفة؟ فإن قالوا: لا، قال ~~(صلى الله عليه وآله): سقط من عيني، قيل: # وكيف ذاك يا رسول الله؟! قال: لأن المؤمن إذا لم يكن له حرفة يعيش بدينه ~~(2). # 82 - وفي دعائم الإسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: القرض ~~والعارية وقرى الضيف من السنة (3). # 83 - وفي مجمع البحرين: كان (صلى الله عليه وآله) يستقرض الدراهم الفسولة ~~- أي الرزيلة - ويرد الجياد (4). # 84 - وفي تفسير العياشي وعن أبي جميلة عن بعض أصحابه عن أحدهما (عليهما ~~السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إن الله أوحى إلي أن ~~أحب أربعة: عليا، وأبا ذر، وسلمان، والمقداد (5) الحديث. # ورواه الطبري في كتابه الإمامة (6). # 85 - وفي كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي: عن جابر، قال: قال أبو جعفر ~~(عليه السلام): قال رسول الله (صلى ms104 الله عليه وآله): أتاني جبرئيل فقال: إن ~~الله يأمرك أن تحب عليا، وأن تأمر بحبه وولايته (7) الحديث. # 86 - وفيه: عن عبد الله بن طلحة النهدي عن أبي عبد الله (عليه السلام): ~~قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرني ربي بسبع خصال: حب المساكين ~~والدنو منهم، وأن أكثر من " لا حول ولا قوة إلا بالله "، وأن أصل برحمي وإن ~~قطعني، وأن أنظر إلى من هو أسفل مني ولا أنظر من هو فوقي، وأن لا يأخذني في ~~الله لومة لائم، وأن أقول الحق وإن كان مرا، وأن لا أسأل أحدا شيئا (8). # PageV00P140 # 87 - وفي عوارف المعارف: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن قدرت أن ~~تصبح وتمسي وليس في قلبك غش لأحد فافعل، وذلك من سنتي، ومن أحيا سنتي فقد ~~أحياني، ومن أحياني كان معي في الجنة (1). # 88 - كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه قوم بصدقتهم قال: اللهم صل ~~على آل فلان (2). # 89 - قال الحسن (عليه السلام): كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر ~~عنده أصحاب الأخدود تعوذ بالله من جهد البلاء (3). # 90 - كان النبي (صلى الله عليه وآله) يخرج إلى الشعاب مع أمير المؤمنين ~~(عليه السلام) للصلاة (4) ويوم انذار عشيرته. # 91 - كانت حليمة تدخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيكرمها، وكان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبعث إليها بعد الهجرة بكسوة وصلة حتى ماتت ~~بعد فتح خيبر (5). # 92 - انه (صلى الله عليه وآله) قال: ما من نبي إلا وقد رعى الغنم، قيل: ~~وأنت يا رسول الله؟ # قال (صلى الله عليه وآله): وأنا (6). # 93 - وروى أبو داود: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كانت له مائة شاة لا ~~يريد أن يزيد، وكان (صلى الله عليه وآله) كلما ولدت سخلة ذبح مكانها شاة ~~(7). # 94 - وفي البحار: عن الصادق (عليه السلام) قال: إنا قوم نسأل الله ما نحب ~~فيمن نحب فيعطينا، فإذا أحب ما نكره فيمن نحب رضينا (8). # 95 - وعن الكافي: بإسناده عن معمر بن خلاد، عن ms105 الرضا (عليه السلام) قال: ~~إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أصبح قال لأصحابه: هل من ~~مبشرات؟ يعني به الرؤيا (9). # 96 - وفي المستطرف: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا بلغه عن ~~الرجل شئ لم يقل ما بال فلان ولكن يقول: ما بال أقوام يقولون حتى لا يفضح ~~أحدا (10). # PageV00P141 # 97 - وفي الكشكول للشيخ البهائي من الاحياء في كتاب العزلة، كان سيد ~~المرسلين (صلى الله عليه وآله) يشتري الشئ فيحمله بنفسه فيقول له صاحبه. ~~اعطني أحمله يا رسول الله فيقول (صلى الله عليه وآله): صاحب المتاع أحق ~~بحمله (1). # 98 - وفي المجمع: عن مقاتل لما نزلت هذه السورة " النصر " قرأ (صلى الله ~~عليه وآله) على أصحابه ففرحوا واستبشروا، وسمعها العباس فبكى، فقال (صلى ~~الله عليه وآله): ما يبكيك يا عم؟ # قال: أظن أنه قد نعيت إليك نفسك يا رسول الله، فقال (صلى الله عليه ~~وآله): إنه كما تقول. فعاش بعدها سنتين ما رؤي بعدها ضاحكا مستبشرا (2). # 99 - وفي الميزان: وقد ورد في الصحيح من طرق الفريقين أن النبي (صلى الله ~~عليه وآله) كان يتفاءل بالخير ويأمر به وينهى عن التطير ويأمر بالمضي معه ~~والتوكل على الله تعالى. وله دام بقاؤه بيان في هذا المعنى فإن أردت فارجع ~~(3). # 100 - إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان لا يتطير، وكان يتفأل. # وكانت قريش جعلت مائة من الإبل فيمن يأخذ نبي الله (صلى الله عليه وآله) ~~فيرده عليهم حين توجه إلى المدينة فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته ~~من بني سهم. # فتلقى نبي الله (صلى الله عليه وآله) فقال نبي الله (صلى الله عليه ~~وآله): من أنت؟ قال: أنا بريدة، فالتفت (صلى الله عليه وآله) إلى أبي بكر ~~فقال (صلى الله عليه وآله): يا أبا بكر برد أمرنا وصلح، ثم قال (صلى الله ~~عليه وآله): وممن أنت؟ قال: من أسلم، قال (صلى الله عليه وآله): سلمنا قال ~~(صلى الله عليه وآله): ممن؟ قال: من بني سهم، قال (صلى الله عليه ms106 وآله): ~~خرج سهمك، فقال بريدة للنبي (صلى الله عليه وآله): من أنت؟ فقال (صلى الله ~~عليه وآله): أنا محمد بن عبد الله رسول الله. فقال بريدة: أشهد أن لا إله ~~إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. # فأسلم بريدة وأسلم من كان معه جميعا. فلما أصبح قال بريدة للنبي (صلى ~~الله عليه وآله): لا تدخل المدينة إلا ومعك لواء... (4). # 101 - وفي المجمع: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكره ويشق عليه أن ~~يوجد منه ريح غير طيبة لأنه يأتيه الملك (5). # PageV00P142 # 102 - وعن اكمال الدين: باسناده عن الصيرفي في حديث طويل عن الصادق (عليه ~~السلام)... " قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني ~~حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك " (1) فروي أنه قضى أتمها لأن الأنبياء (عليهم ~~السلام) لا تأخذ، إلا بالفضل والتمام (2). # 103 - وفي الكافي: بإسناده عن أبان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في ~~حديث شرائط البيعة على النساء قال (صلى الله عليه وآله): لا تلطمن خدا ولا ~~تخمشن وجها ولا تنتفن شعرا ولا تشققن جيبا ولا تسودن ثوبا ولا تدعين ~~بويل... (3). # 104 - كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يناظر اليهود والمشركين إذا ~~عاتبوه ويحاجهم (4). # 105 - وفي الكافي: بإسناده عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (عليه ~~السلام) يقول: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء (5). # 106 - وفي الكافي: بإسناده عن معمر بن خلاد قال: قلت لأبي الحسن الرضا ~~(عليه السلام): أدعو لوالدي إذا كانا يعرفان الحق؟ قال (عليه السلام): ادع ~~لهما وتصدق عنهما، وإن كانا حيين لا يعرفان الحق فدارهما، فإن رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) قال: إن الله بعثني بالرحمة لا بالعقوق (6). # PageV00P143 # الباب الثالث في النظافة وأحكام الزينة وفيه أربعة وثلاثون حديثا ~~PageV00P145 # 3 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في التنظف وأحكام الزينة ~~ونحوها 1 - في المكارم: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا غسل رأسه ~~ولحيته غسلهما بالسدر (1). # 2 - وفي الجعفريات: بإسناده ms107 عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يرجل شعره، وأكثر ما كان ~~يرجل شعره بالماء ويقول: # كفى بالماء طيبا للمؤمن (2). # 3 - وعن الصدوق في الخصال: مسندا عن عبد الرحمان بن الحجاج عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " خذوا زينتكم عند كل مسجد " (3) ~~قال: المشط، فإن المشط يجلب الرزق، ويحسن الشعر، وينجز الحاجة، ويزيد في ~~ماء الصلب، ويقطع البلغم، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسرح تحت ~~لحيته أربعين مرة، ومن فوقها سبع مرات ويقول: إنه يزيد في الذهن ويقطع ~~البلغم (4). # PageV00P147 # أقول: ورواه الفتال في الروضة مرسلا (1). # 4 - وفي الكافي: مسندا عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من السنة أن تأخذ من الشارب حتى يبلغ ~~الاطار (2). # 5 - وفي الفقيه: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن المجوس جزوا ~~لحاهم ووفروا شواربهم، وإنا نحن نجز الشوارب ونعفي اللحى (3). # 6 - وفيه: وروي: من السنة دفن الشعر والظفر والدم (4). # 7 - وفي الكافي: مسندا عن ابن عقبة عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: من السنة تقليم الأظفار (5). # 8 - وفي الفقيه: بإسناده عن محمد بن مسلم أنه سأل أبا جعفر (عليه السلام) ~~عن الخضاب، فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يختضب وهذا شعره ~~عندنا (6). # 9 - وفيه: قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين بن علي وأبو جعفر ~~محمد بن علي (عليهم السلام) يختضبون بالكتم، وكان علي بن الحسين (عليهما ~~السلام) يختضب بالحناء والكتم (7). # 10 - وفي المكارم: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطلي، فيطليه من ~~يطليه، حتى إذا بلغ ما تحت الإزار تولاه بنفسه (8). # 11 - وفي الكافي: عن حذيفة بن منصور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يقول: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطلي العانة وما تحت الأليين في كل ~~جمعة (9). # 12 - وعن الفتال في روضة الواعظين: قال: ms108 قال أبو عبد الله (عليه السلام): ~~السنة في # PageV00P148 # النورة في كل خمسة عشر يوما. ومن أتت عليه عشرون يوما فليستدن على الله ~~عز وجل وليتنور، ومن أتى عليه أربعون يوما ولم يتنور فليس بمؤمن ولا كافر، ~~ولا كرامة (1). # 13 - وفي الفقيه: قال علي (عليه السلام): نتف الإبط ينفي الرائحة ~~المكروهة، وهو طهور وسنة، مما أمر به الطيب (صلى الله عليه وآله) (2). # 14 - وفي الكافي: مسندا عن سليم الفزاري عن رجل عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكتحل بالإثمد إذا أوى ~~إلى فراشه وترا وترا (3). # 15 - وفيه: مسندا عن زرارة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان يكتحل قبل أن ينام أربعا في اليمنى وثلاثا ~~في اليسرى (4). # 16 - وفي المكارم: قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يكتحل في عينه ~~اليمنى ثلاثا وفي اليسرى اثنتين - إلى أن قال: - وكان له مكحلة يكتحل بها ~~في الليل، وكان كحله الإثمد (5). # 17 - وعن الحسين بن بسطام في طب الأئمة: مسندا عن عبد الله بن ميمون عن ~~أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان للنبي (صلى الله عليه وآله) مكحلة ~~يكتحل منها في كل ليلة ثلاث مراود، وفي كل عين عند منامه (6). # أقول: اختلاف الأخبار في عدد المراود يعطي اختلاف عمله (صلى الله عليه ~~وآله) في الأوقات، فالسنة أصل الاكتحال عند المنام دون العدد (7). # 18 - وفي الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): أربع من أخلاق الأنبياء: ~~التطيب، # PageV00P149 # والتنظيف بالموسى، وحلق الجسد بالنورة، وكثرة الطروقة (1). # أقول: والروايات في هذا المعنى متظافرة. وقد مر بعضها وسيأتي بعضها. # 19 - وفي الكافي: مسندا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ممسكة إذا هو توضأ أخذ بيده وهي ~~رطبة، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله برائحته (2). # 20 - وفي المكارم: وكان لا يعرض له طيب إلا تطيب، ويقول: هو طيب ريحه ~~خفيف محمله، ms109 وإن لم يتطيب وضع أصبعه في ذلك الطيب ثم لعق منه (3). # 21 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) يستجمر بالعود القماري (4). # 22 - وفي ذخيرة المعاد: وكان - أي المسك - أحب الطيب إليه (صلى الله عليه ~~وآله) (5). # 23 - وفي الكافي: مسندا عن إسحاق الطويل العطار عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينفق في الطيب أكثر مما ~~ينفق في الطعام (6). # 24 - وفيه: مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الطيب ~~في الشارب من أخلاق النبيين وكرامة الكاتبين (7). # 25 - وفيه: مسندا عن السكن الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ~~يقول: حق على كل محتلم في كل جمعة أخذ شاربه وأظفاره ومس شئ من الطيب. وكان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان يوم الجمعة ولم يكن عنده طيب دعا ~~ببعض خمر نسائه فبلها في الماء ثم وضعها على وجهه (8). # 26 - وفي الفقيه: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا كان يوم الجمعة ~~ولم يصب طيبا دعا # PageV00P150 # بثوب مصبوغ بزعفران فرش عليه الماء، ثم مسح بيده ثم مسح به وجهه (1). # 27 - وفي الكافي: مسندا عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتى بطيب يوم الفطر بدأ ~~بنسائه (2). # 28 - وفيه: مسندا عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي (عليه ~~السلام) قال: # إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان لا يرد الطيب والحلواء (3). # 29 - وعن الغزالي في الإحياء عند عده أخلاقه (صلى الله عليه وآله): يحب ~~الطيب ويكره الرائحة الرديئة (4). # أقول: وقد ظهر من مطاوي الأخبار أنه (صلى الله عليه وآله) كان يتطيب ~~بأصناف الطيب (5). # 30 - وفي المكارم: قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يحب الدهن ويكره ~~الشعث، ويقول: # إن الدهن يذهب البؤس (6). # 31 - وفيه: وكان يدهن بأصناف من الدهن، وكان إذا أدهن بدأ برأسه قبل ~~لحيته ويقول: إن الرأس قبل اللحية (7). # 32 - وفيه: ms110 وكان يدهن بالبنفسج ويقول: هو أفضل الأدهان (8). # 33 - وفيه: وكان إذا أدهن بدأ بحاجبيه، ثم شاربيه، ثم يدخل في أنفه ~~ويشمه، ثم يدهن رأسه (9). # 34 - وفيه: وكان يدهن حاجبيه من الصداع، ويدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته ~~(10). # PageV00P151 # ملحقات الباب الثالث وفيه واحد وعشرون حديثا PageV00P153 # الملحقات في النظافة والزينة 1 - في تحف العقول: عن الرضا (عليه السلام): ~~من أخلاق الأنبياء التنظف (1). # 2 - وفي الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): أربع من سنن المرسلين، ~~التعطر، والسواك، والنساء، والحناء (2) 3 - وفي الدعائم: عن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله): أنه كان يكثر الطيب حتى كان ذلك يغير لون لحيته ورأسه إلى ~~الصفرة (3). # وروي قريبا منه في قرب الإسناد (4). # 4 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) يتمشط ويرجل رأسه بالمدرى - ~~إلى أن قال: - ولربما سرح (صلى الله عليه وآله) لحيته في اليوم مرتين، وكان ~~يضع المشط تحت وسادته إذا تمشط به (5). # 5 - وفي الكافي: بإسناده عن عمرو بن ثابت عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: قلت: # PageV00P154 # إنهم يروون أن الفرق من السنة [قال: من السنة؟] قلت: يزعمون أن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) فرق، قال: ما فرق النبي (صلى الله عليه وآله) ولا كان ~~الأنبياء (عليهم السلام) تمسك الشعر (1). # وروي هذا الحديث في المكارم (2). # 6 - وفيه: عن أيوب بن هارون عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت له: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق شعره؟ قال: لا، لأن رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كان إذا طال شعره كان إلى شحمة اذنه (3). # رواه الطبرسي في المكارم (4). # 7 - وفي كتاب التعريف للصفواني: ويبتدأ في جز الرأس من الناصية، فإنه من ~~سنن الأنبياء (عليهم السلام) (5). # رواه زيد النرسي في أصله: عن أبي الحسن (عليه السلام) (6). # 8 - وفي الكافي: بإسناده عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه ~~السلام): الفرق من السنة؟ قال: لا، قلت: فهل فرق رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله)؟ قال: نعم، قلت: كيف فرق رسول الله (صلى الله ms111 عليه وآله) وليس من ~~السنة؟ قال: من أصابه ما أصاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفرق كما فرق ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد أصاب سنة رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) وإلا فلا، قلت له: كيف ذلك؟ قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~حين صد عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم أراه الله الرؤيا التي أخبره الله ~~بها في كتابه، إذ يقول: " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد ~~الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون " (7) فعلم رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) أن الله سيفي له بما أراه، فمن ثم وفر ذلك الشعر ~~الذي كان على رأسه حين أحرم انتظارا لحلقه في الحرم حيث وعده الله عز وجل، ~~فلما حلقه لم يعد في توفير الشعر، ولا كان ذلك من قبله (8). # 9 - وفيه: بإسناده عن حفص الأعور قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) ~~عن خضاب # PageV00P155 # اللحية والرأس أمن السنة؟ فقال: نعم (1) الحديث. # وروي الطبرسي هذا المعنى في المكارم (2). # 10 - وفي الخصال: عن عائشة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأمر ~~بدفن سبعة أشياء من الإنسان: الشعر، والظفر، والدم، والحيض، والمشيمة، ~~والسن، والعلقة (3). # 11 - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الله بن أبي يعفور قال: كنا بالمدينة ~~فلاحاني زرارة في نتف الإبط وحلقه، فقلت: حلقه أفضل، وقال زرارة: نتفه ~~أفضل، فاستأذنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فأذن لنا وهو في الحمام ~~يطلي قد أطلى إبطيه. فقلت لزرارة: يكفيك؟ قال: لا، لعله فعل هذا لما لا ~~يجوز لي أن أفعله، فقال (عليه السلام): فيم أنتم؟ فقلت: لاحاني زرارة في ~~نتف الإبط وحلقه فقلت: حلقه أفضل، وقال: نتفه أفضل، فقال (عليه السلام): ~~أصبت السنة وأخطأها زرارة، حلقه أفضل من نتفه، وطليه أفضل من حلقه (4) ~~الحديث. # ورواه الشيخ الصدوق في العلل (5). # 12 - وفيه: بإسناده عن ياسر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله): # قال لي ms112 حبيبي جبرائيل: تطيب يوما ويوما لا. ويوم الجمعة لابد منه ولا ~~تترك له (6). # 13 - وفي المكارم: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه ~~السلام): يا علي، عليك بالطيب في كل جمعة فإنه من سنتي، وتكتب لك حسناته ما ~~دام يوجد منك رائحته (7). # 14 - وفيه: عن أنس قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا رفع ~~إليه الريحان شمه ورده، إلا المرزنجوش (8) فإنه لا يرده (9). # PageV00P156 # 15 - وفي البحار عن رسالة الشهيد الثاني: وكان (صلى الله عليه وآله) يقلم ~~أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة (1). # 16 - الشيخ فخر الدين في المنتخب في حديث عن رجل نصراني: فسألت من أصحابه ~~(صلى الله عليه وآله): أي شئ أحب إليه من الهدايا؟ فقالوا: الطيب أحب إليه ~~من كل شئ وأن له رغبة فيه (2). # 17 - وفي الخصال: بإسناده عن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن موسى بن ~~جعفر (عليهما السلام): خمس من السنن في الرأس، وخمس في الجسد، فأما التي في ~~الرأس: فالسواك، وأخذ الشارب، وفرق الشعر، والمضمضة، والاستنشاق، وأما التي ~~في الجسد: فالختان، وحلق العانة، ونتف الإبطين، وتقليم الأظفار، والاستنجاء ~~(3) 18 - فقه الرضا (عليه السلام): وعليكم بالسنن يوم الجمعة، وهي سبعة: ~~إتيان النساء، وغسل الرأس واللحية بالخطمي، وأخذ الشارب، وتقليم الأظافير، ~~وتغيير الثياب، ومس الطيب (4). # 19 - الشهيد الثاني في رسالة أعمال يوم الجمعة: وكان (صلى الله عليه ~~وآله) يقلم أظفاره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يخرج إلى الصلاة (5). # 20 - جعفر بن أحمد في كتاب " العروس ": عن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) أنه قال: قال لي حبيبي جبرائيل: تطيب يوم ويوم لا، ويوم الجمعة لابد ~~منه (6). الحديث. # 21 - وفيه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من السنة الصلاة على محمد ~~وآل محمد يوم الجمعة ألف مرة، وفي غير الجمعة مائة مرة (7) الحديث. # ورواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) (8). # PageV00P157 # الباب الرابع في السفر وآدابه وفيه أحد ms113 عشر حديثا PageV00P159 # 4 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في السفر وآدابه 1 - عن ~~الصدوق في الفقيه: بإسناده عن عبد الله بن سليمان عن أبي جعفر (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسافر يوم الخميس (1). # أقول: وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة (2). # 2 - وعن ابن طاووس في أمان الأخطار وفي مصباح الزائر قال: ذكر صاحب كتاب ~~عوارف المعارف: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا سافر حمل معه خمسة ~~أشياء: المرآة، والمكحلة، والمذري، والسواك. قال: وفي رواية أخرى: # والمقراض (3). # أقول: وروي هذا المعنى في مكارم الأخلاق (4) والجعفريات (5). # 3 - وفي المكارم: عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~إذا مشى مشى # PageV00P161 # مشيا يعرف أنه ليس بعاجز ولا كسلان (1). # أقول: وقد تقدم في أحاديث جمة أنه (صلى الله عليه وآله) كان يخطو تكفؤا، ~~وإذا مشى تقلع كأنما ينحط من صبب. # 4 - وفي المكارم، نقلا من كتاب النبوة، قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يحب الركوب على الحمار مؤكفا (2) الخبر. # 5 - وفي الكافي: مسندا عن إسماعيل بن همام عن أبي الحسن (عليه السلام) ~~قال: # أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين غدا من منى في طريق ضب (3) ورجع ~~ما بين المأزمين (4). وكان إذا سلك طريقا لم يرجع فيه (5). # أقول: ورواه الصدوق مرسلا (6). وروى هو أيضا قريبا منه مسندا عن موسى عن ~~الرضا (عليه السلام). # 6 - وفي البحار: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا أراد حربا ورى بغيره (7). # 7 - وفي الفقيه: بإسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سفره إذا هبط سبح، ~~وإذا صعد كبر (8). # 8 - وعن القطب في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه لم يرتحل ~~من منزل، إلا وصلى عليه ركعتين، وقال: حتى يشهد علي بالصلاة (9). # 9 - وفي الفقيه: قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ودع ~~المؤمنين قال: زودكم ms114 الله # PageV00P162 # التقوى، ووجهكم إلى كل خير، وقضى لكم كل حاجة، وسلم لكم دينكم ودنياكم، ~~وردكم إلي سالمين (1). # 10 - وعن البرقي في المحاسن: مسندا عن علي بن أسباط عمن ذكره عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: ودع رجلا فقال: استودع الله دينك وأمانتك، وزودك ~~زاد التقوى، ووجهك للخير حيث توجهت. قال: ثم التفت إلينا أبو عبد الله ~~(عليه السلام) فقال: # هذا وداع رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) إذا وجهه في ~~وجه من الوجوه (2). # أقول: والأخبار في دعائه (صلى الله عليه وآله) عند الوداع كثيرة مختلفة ~~اختلافا فاحشا، لكنها على اختلافها تتضمن الدعاء بالسلامة والغنيمة. # 11 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول للقادم من مكة: تقبل ~~الله نسكك، وغفر ذنبك، وأخلف عليك نفقتك (3). # PageV00P163 # ملحقات الباب الرابع وفيه اثنان وعشرون حديثا PageV00P165 # الملحقات في السفر 1 - وفي المحاسن: عن محمد بن أبي الكرام عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) في حديث قال له: أحب إليك أن تخرج يوم الخميس، وهو ~~اليوم الذي كان (صلى الله عليه وآله) يخرج فيه إذا غزا (1). # 2 - وفي مجموعة ورام: وكان (صلى الله عليه وآله) يقرع بين نسائه إذا أراد ~~سفرا (2). # وروى هذا المعنى الطبرسي في المجمع، والشيخ المفيد في الإختصاص (3). # 3 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) يكره أن يسافر الرجل في غير رفقة ~~(4). # 4 - وفي المحاسن: عن السكوني بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): من السنة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا نفقتهم، فإن ذلك أطيب ~~لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم (5). # PageV00P166 # ورواه الصدوق في الفقيه (1). # 5 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) لا يفارقه في أسفاره قارورة ~~الدهن والمكحلة والمقراض والمسواك والمشط. وفي رواية: يكون معه (صلى الله ~~عليه وآله) الخيوط، والإبرة والمخصف، والسيور، فيخيط ثيابه ويخصف نعله (2). # 6 - وفيه: عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم ms115 ~~يرد سفرا إلا قال حين ينهض من مجلسه أو من جلوسه: اللهم بك انتشرت وإليك ~~توجهت وبك اعتصمت، أنت ثقتي ورجائي. اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم له ~~وما أنت أعلم به مني، اللهم زودني التقوى واغفر لي ووجهني إلى الخير حيثما ~~توجهت، ثم يخرج (3). # 7 - وفي معاني الأخبار: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسير العنق، ~~فإذا وجد فجوة نص، يعني زاد في السير (4). # وروى هذا المعنى الشيخ المفيد في الإختصاص (5) 8 - وروى البرقي في ~~المحاسن: والصدوق في الفقيه، والطبرسي في المكارم: # بإسنادهم عن أبي جعفر (عليه السلام): أنه (صلى الله عليه وآله) إذا ودع ~~مسافرا أخذ بيده، ثم دعا له بما أراد (6). # 9 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال في حديث: وكان ~~لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عنزة في أسفلها عكاز يتوكأ عليها ويخرجها ~~في العيدين يصلي إليها، وكان يجعلها في السفر قبلة يصلي إليها (7). # PageV00P167 # 10 - وفي المكارم: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حمل العصا علامة ~~المؤمن وسنة الأنبياء (1). # وروي هذا المعنى في عوارف المعارف (2). # 11 - وفي عوارف المعارف: التوكؤ على العصا من أخلاق الأنبياء (3). # وروي هذا المعنى في الفقيه، والمحجة البيضاء (4). # 12 - وفي عوارف المعارف: روى كعب بن مالك أن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) كان لا يقدم من السفر إلا نهارا في الضحى (5). # 13 - وفي المحجة البيضاء: لا ينزل حتى يحمي النهار فهو السنة، ويكون أكثر ~~سيره في الليل (6). # 14 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) إذا نام في سفره في ابتداء الليل ~~افترش ذراعه، وإن نام في آخر الليل نصب ذراعه نصبا وجعل رأسه في كفه (7). # 15 - وفي عوارف المعارف: والسنة أن يرحل من المنازل بكرة، ويبتدئ بيوم ~~الخميس (8). # 16 - وفيه: وأخذ الركوة (9) أيضا من السنة (10). # 17 - وفيه: فقد روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا قفل من ~~غزو أو حج يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث مرات ويقول: لا إله إلا الله ms116 وحده ~~لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، آئبون عابدون ساجدون ~~ربنا حامدون، صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده (11). # PageV00P168 # ورواه بعينه الفيض في المحجة (1). # 18 - وفيه: وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قدم دخل المسجد ~~أولا وصلى ركعتين، ثم دخل البيت (2). # وروى هذا المعنى الفيض (3). # 19 - وفي الدر المنثور: عن جابر بن عبد الله قال: لم يكن رسول الله يغزو ~~في الشهر الحرام حتى يغزى ويغزو، فإذا حضر أقام حتى ينسلخ (4). # 20 - وفي المكارم: عن جابر بن عبد الله - في حديث يذكر فيه بعض آدابه ~~(صلى الله عليه وآله) في غزواته - قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) في أخريات الناس يزجي الضعيف ويردفه ويدعو لهم (5) الحديث. # 21 - وفي الإقبال: بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يخرج بعد طلوع الشمس (6). # 22 - وفي الدر المنثور: عن أبي موسى (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) كان يكره الصوت عند القتال، وفيه كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا كان عند القتال لم يقاتل أول النهار وأخره إلى أن تزول ~~الشمس وتهب الرياح وينزل النصر (7). # PageV00P169 # الباب الخامس في آداب اللباس وما يتعلق به وفيه ثمانية عشر حديثا ~~PageV00P171 # 5 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الملابس وما يتعلق بها ~~1 - عن الغزالي في الإحياء: كان (صلى الله عليه وآله) يلبس من الثياب ما ~~وجد، من إزار أو رداء أو قميص أو جبة أو غير ذلك. # وكان يعجبه الثياب الخضر. # وكان أكثر ثيابه البياض، ويقول: ألبسوها أحياءكم، وكفنوا فيها موتاكم. # وكان يلبس القباء، المحشو للحرب وغير الحرب. # وكان له قباء سندس، فيلبسه فتحسن خضرته على بياض لونه. # وكانت ثيابه كلها مشمرة فوق الكعبين. ويكون الإزار فوق ذلك إلى نصف ~~الساق. # وكان قميصه مشدود الإزار، وربما حل الإزار في الصلاة وغيرها. # وكانت له ملحفة مصبوغة بالزعفران، وربما صلى ms117 بالناس فيها وحدها. وربما ~~لبس الكساء وحده ما عليه غيره. # وكان له كساء ملبد يلبسه، ويقول: إنما أنا عبد، ألبس كما يلبس العبد. # وكان له ثوبان، لجمعته خاصة، سوى ثيابه في غير الجمعة. PageV00P173 # وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره، ويعقد طرفيه بين كتفيه، وربما أم ~~به الناس على الجنائز، وربما صلى في بيته في الإزار الواحد ملتحفا به، ~~مخالفا بين طرفيه، ويكون ذلك الإزار الذي جامع فيه يومئذ، وكان ربما صلى ~~بالليل في الإزار، ويرتدي ببعض الثوب مما يلي هدبه، ويلقي البقية على بعض ~~نسائه، فيصلي كذلك. # ولقد كان له كساء أسود، فوهبه. فقالت له أم سلمة: بأبي أنت وأمي ما فعل ~~ذلك الكساء الأسود؟ فقال: كسوته. فقالت: ما رأيت شيئا قط كان أحسن من بياضك ~~على سواده. # وقال أنس: وربما رأيته يصلي بنا الظهر في شملة عاقدا بين طرفيها. # وكان يتختم - إلى أن قال -: وكان يختم به - أي بخاتمه - على الكتب ويقول: # الخاتم على الكتاب خير من التهمة. # وكان يلبس القلانس تحت العمائم، وبغير عمامة، وربما نزع قلنسوته من رأسه ~~فجعلها سترة بين يديه، ثم يصلي إليها. وربما لم تكن العمامة فيشد العصابة ~~على رأسه وعلى جبهته. # وكانت له عمامة تسمى السحاب، فوهبها من علي (عليه السلام) فربما طلع علي ~~(عليه السلام) فيها فيقول (صلى الله عليه وآله): أتاكم علي في السحاب. # وكان (صلى الله عليه وآله) إذا لبس ثوبا لبسه من قبل ميامنه، ويقول: ~~الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في الناس. وإذا نزع ثوبه ~~أخرجه من مياسره. # وكان إذا لبس جديدا أعطى خلق ثيابه مسكينا ثم يقول: ما من مسلم يكسو من ~~سمل ثيابه - لا يكسوه إلا لله - إلا كان في ضمان الله وحرزه وخيره ما واراه ~~حيا وميتا. # وكان له فراش من أدم حشوه ليف، طوله ذراعان أو نحوه، وعرضه ذراع وشبر أو ~~نحوه. # وكانت له عباءة تفرش له حيثما تنقل، تثنى طاقين تحته. PageV00P174 # وكان ينام على الحصير ليس تحته شئ ms118 غيره. # وكان من خلقه (صلى الله عليه وآله) تسمية دوابه وسلاحه ومتاعه، وكان اسم ~~رايته " العقاب "، وسيفه الذي يشهد به الحروب " ذا الفقار ". وكان له سيف ~~يقال له: # " المخذم ". # وآخر يقال له: " الرسوب ". وآخر يقال له: " القضيب ". # وكانت قبضة سيفه محلاة بالفضة، وكان يلبس المنطقة من الأدم، فيها ثلاث ~~حلق من الفضة. # وكان اسم قوسه " الكتوم " وجعبته " الكافور ". # وكان اسم ناقته " القصوى " وهي التي يقال لها: " العضباء " واسم بغلته " ~~الدلدل ". وكان اسم حماره " يعفور " واسم شاته التي يشرب لبنها " عينة ". # وكان له مطهرة من فخار، يتوضأ فيها ويشرب، فيرسل الناس أولادهم الصغار ~~الذين قد عقلوا فيدخلون على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلا يدفعون ~~عنه، فإذا وجدوا في المطهرة ماء شربوا منه ومسحوا على وجوههم وأجسادهم، ~~يبتغون بذلك البركة (1). # 2 - وروي: أن عمامته كانت ثلاث أكوار، أو خمسا (2). # 3 - وفي الغوالي: روي أنه كان له (صلى الله عليه وآله) عمامة سوداء يتعمم ~~بها ويصلي فيها (3). # 4 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلبس من القلانس المضربة ~~- إلى أن قال -: وكان له درع تسمى ذات الفضول، وكانت له ثلاث حلقات من فضة. ~~بين يديها واحدة واثنتان من خلفها، الخبر (4). # PageV00P175 # 5 - وفي المكارم: في صفة لباس النبي (صلى الله عليه وآله): وكان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يلبس الشملة يأتزر بها، ويلبس النمرة يأتزر بها، ~~فيحسن عليه النمرة لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه (1). # 6 - وفي الغوالي: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يصلي في الثوب ~~الواحد الواسع (2). # 7 - وعن الكراجكي في كنز الفوائد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه ~~كان له بردان معزولان للصلاة لا يلبسها إلا فيها. وكان يحث أمته على ~~النظافة ويأمر بها (3). # 8 - وفي الكافي: مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~قال أمير المؤمنين (عليه السلام): البسوا ثياب القطن فإنه ms119 لباس رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) وهو لباسنا (4). # 9 - وعن الصدوق في الخصال: بإسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث ~~الأربعمائة - قال: البسوا الثياب القطن فإنها لباس رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة (5). # أقول: وروى هذا المعنى مرسلا الصدوق في الخصال، والصفواني في كتاب ~~التعريف (6). ويتبين بهذا الخبر معنى ما مر في العشرة من لبسه الصوف وأنه ~~لا منافاة. # 10 - وفي المناقب: وكان له منطقة من أديم مبشور، فيها ثلاث حلق من فضة ~~والإبزيم والطرف من فضة. وكان له قدح مضبب بثلاث ضبات فضة (7). # 11 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام): # PageV00P176 # كان نعل سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله) من فضة، وقائمه من فضة، وما ~~بين ذلك حلق من فضة (1). # 12 - وفي الفقيه: بإسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق عن أبيه (عليهما ~~السلام) قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عنزة في أسفلها عكاز ~~يتوكأ عليها ويخرجها في العيدين، يصلي إليها (2). # أقول: وروي هذا المعنى في الجعفريات (3). # 13 - وفي المكارم: مسندا عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ورق (4). # أقول: وروي هذا المعنى أيضا بطريق آخر. وكذلك في قرب الإسناد (5). # 14 - وفيه (6): مسندا عن أبي خديجة قال: قال: الفص مدور. وقال: هكذا كان ~~خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله). # 15 - وفيه: مسندا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان نقش خاتم النبي (صلى الله عليه وآله) " محمد رسول الله " (7). # 16 - وعن الصدوق في الخصال: مسندا عن عبد الرحيم بن أبي البلاد عن أبي ~~عبد الله (عليه السلام) قال: كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) خاتمان: ~~أحدهما عليه مكتوب: # " لا إله إلا الله ومحمد رسول الله " والآخر: " صدق الله " (8). # 17 - وفي الكافي: مسندا عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الثاني ms120 (عليه ~~السلام) في حديث أن النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين والحسن ~~والحسين والأئمة (عليهم السلام) كانوا # PageV00P177 # يتختمون في اليمين (1). # أقول: وروي تختمه في اليمين، ونقش الخاتم على اختلاف ما، الكليني في ~~الكافي بعدة طرق اخر، والصدوق في كتبه، وغيرهما (2). وروى الكليني وغيره ~~أيضا تختم علي والحسن والحسين وبعض من بعدهم من الأئمة (عليهم السلام) في ~~اليسار (3) ولا منافاة لجواز كونه في كلتا اليدين، أو اختلاف الأزمنة. ولم ~~يرو ذلك في النبي (صلى الله عليه وآله) لكن روى الكليني في الكافي: مسندا ~~عن علي بن عطية عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما تختم رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) إلا قليلا حتى تركه (4) فالموافق للغرض من هذا الكتاب بعض ~~أوصاف خاتمه (صلى الله عليه وآله). # 18 - وفي المكارم: عن الصادق (عليه السلام) عن علي (عليه السلام) قال: ~~لبس الأنبياء القميص قبل السراويل (5). # أقول: ورواه أيضا في الجعفريات (6) وقد تقدم بعض ما يناسب الباب. # PageV00P178 # ملحقات الباب الخامس وفيه ستة عشر حديثا PageV00P179 # الملحقات في اللباس وما يتعلق به 1 - في المكارم: عن معمر بن خلاد عن أبي ~~الحسن الرضا (عليه السلام) - في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر ~~إلى أن قال: - يا أبا ذر إني ألبس الغليظ، وأجلس على الأرض، وألعق أصابعي، ~~وأركب الحمار بغير سرج، وأردف خلفي، فمن رغب عن سنتي فليس مني (1) الحديث. # ورواه الشيخ أبو فراس في مجموعة ورام (2). # 2 - وفيه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يلبس قلنسوة بيضاء مضربة. وكان يلبس في الحرب قلنسوة لها اذنان ~~(3). # 3 - وفي الخصال: عن محمد بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي بإسناده يرفعه ~~إلى أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~يكره السوداء إلا في ثلاثة: العمامة، والخف، والكساء (4). # ورواه الكليني في الكافي، والصدوق أيضا في الفقيه وفي العلل (5). # PageV00P180 # 4 - في المكارم: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من السنة لبس ms121 نعل اليمين ~~قبل اليسار، وخلع اليسار قبل اليمين (1). # 5 - وفيه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: إذا أكلتم فاخلعوا ~~نعالكم، فإنه أروح لأقدامكم، وإنها سنة جميلة (2). # 6 - وفيه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من السنة الخف الأسود، ~~والنعل الصفراء (3). # 7 - وفيه: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: الكتان من لباس الأنبياء ~~(4). # 8 - وفي دعائم الإسلام: عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم ~~السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كره الحمرة في اللباس (5). # 9 - وفي الفقيه: عن محمد بن قيس عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما ~~السلام) في حديث قال: وكان له (صلى الله عليه وآله) فسطاط يسمى " الكن " ~~(6) الحديث. # 10 - وفي المناقب: وكان (صلى الله عليه وآله) يلبس يوم الجمعة برده ~~الأحمر، ويعتم بالسحاب، ودخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء، وكانت له ~~ربعة فيها مشط عاج ومكحلة ومقراض وسواك - إلى أن قال: - وتوفي (صلى الله ~~عليه وآله) في إزار غليظ من هذه اليمانية وكساء يدعى بالملبدة. وكان له ~~سرير أعطاه أسعد بن زرارة، وكان منبره ثلاثة مراقي من الطرفاء استعملت ~~امرأة لغلام لها نجار اسمه ميمون، وكان مسجده بلا منارة، وكان بلال يؤذن ~~على الأرض (7). # 11 - في الكافي: عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كانت له ملحفة مورسة يلبسها في أهله حتى يردع ~~على جسده (8). # 12 - وفيه: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كنا نلبس المعصفر في البيت ~~(9). # PageV00P181 # 13 - وفي البحار: عن رسالة الجمعة للشهيد الثاني: كان لرسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) برد يلبسه في العيدين والجمعة، سوى ثوب مهنته (1). # 14 - وفي البحار: كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) برد أخضر حضرمي ~~ينام فيه (2). # 15 - في البحار، عن الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~كان ثوبا رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي أحرم فيهما يمانيين عبري ~~وأظفار، وفيهما كفن (3). # 16 ms122 - في البحار: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قدم الوفد لبس ~~أحسن ثيابه، وأمر أصحابه بذلك (4). # PageV00P182 # الباب السادس سننه (صلى الله عليه وآله) في المساكن وفيه خمسة أحاديث ~~PageV00P183 # 6 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في المساكن 1 - عن ابن ~~فهد في كتاب التحصين: مرسلا، قال: توفي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وما ~~وضع لبنة على لبنة (1). # 2 - وفي لب اللباب قال (صلى الله عليه وآله): المساجد مجالس الأنبياء ~~(عليهم السلام) (2). # 3 - وفي الكافي: مسندا عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا خرج في الصيف من البيت خرج يوم الخميس. ~~وإذا أراد أن يدخل في الشتاء دخل يوم الجمعة (3). # أقول: وروي هذا المعنى في الخصال مرسلا (4). # 4 - وفي كتاب العدد القوية للشيخ علي بن الحسن بن المطهر (أخ العلامة ~~(رحمه الله)): عن خديجة رضي الله عنها قالت: كان النبي (صلى الله عليه ~~وآله) إذا دخل المنزل دعا بالإناء فتطهر للصلاة، ثم يقوم فيصلي ركعتين يوجز ~~فيهما، ثم يأوي إلى # PageV00P185 # فراشه (1). # 5 - وفي الكافي: مسندا عن عباد بن صهيب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يقول: ما بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عدوا قط (2). # PageV00P186 # ملحقات الباب السادس وفيه ستة عشر حديثا PageV00P187 # الملحقات في المسكن 1 - في المكارم: عن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله): الديك الأبيض صديقي وعدوه عدو الله، يحرس صاحبه وسبع دور، وكان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) يبيته معه في البيت (1). # 2 - وفي الخصال: عن محمد بن عيسى اليقطيني قال: قال الرضا (عليه السلام): ~~في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء (عليهم السلام): معرفته بأوقات ~~الصلاة، والغيرة، والسخاء، والشجاعة، وكثرة الطروقة (2). # ورواه أيضا في العيون (3). # 3 - وفي المكارم: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس من بيت نبي إلا ~~وفيه حمام، لأن سفهاء الجن يعبثون بصبيان البيت، فإذا كان فيه حمام عبثوا ~~بالحمام وتركوا ms123 الناس (4). # 4 - وفي الكافي: عن أبان عن رجل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان ~~في منزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) زوج حمام أحمر (5). # PageV00P188 # 5 - وفيه: عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كره أن يدخل بيتا مظلما إلا بسراج (1). # 6 - وفيه: عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستحب إذا دخل وإذا خرج في الشتاء أن يكون ~~ذلك في ليلة الجمعة (2) الحديث. # 7 - وفي الدعائم: عن علي (عليه السلام) قال: من السنة إذا دخلت في المسجد ~~أن تستقبل القبلة (3). # 8 - وفي التهذيب: بإسناده عن جراح المدائني عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) في حديث قال: لا تصوروا سقوف البيوت فإن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) كره ذلك (4). # 9 - روى الشيخ محب الدين الطبري: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان له ~~ديك أبيض وكانت الصحابة يسافرون بالديكة لتعرفهم أوقات الصلاة (5). # 10 - وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يقتنيه في البيت والمسجد (6). # 11 - إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يعجبه النظر إلى الأترج والحمام ~~الأحمر (7). # 12 - وفي أخرى عن عائشة: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه النظر ~~إلى الخضرة وإلى الحمام الأحمر (8). # 13 - كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأتي دار قوم من الأنصار ودونه دور ~~لا يأتيها فشق عليهم ذلك فكلموه، فقال: إن في داركم كلبا، قالوا: فإن في ~~دارهم سنورا، فقال (صلى الله عليه وآله): السنور سبع (9). # 14 - في الكافي: بإسناده عن عبد الله بن المغيرة عمن ذكره قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل منزلا قعد في أدنى المجلس حين يدخل ~~(10). # PageV00P189 # قال العلامة: ورواه سبط الطبري في المشكاة نقلا عن المحاسن وغيره (1). # 15 - كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا انتبه من نومه يسبح الله تعالى ~~بثلاثة الخرز (2). # 16 - عن فضلة بن عبيد أبا ms124 برزة الأسلمي: كان النبي (صلى الله عليه وآله) ~~يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها (3). # PageV00P190 # الباب السابع في آداب النوم والفراش وفيه ثلاثة أحاديث PageV00P191 # 7 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في النوم والفراش 1 - في ~~المكارم: كان فراش رسول الله (صلى الله عليه وآله) عباءة. وكانت مرفقته ~~أدم، حشوها ليف، فثنيت ذات ليلة، فلما أصبح قال: لقد منعتني الليلة الفراش ~~الصلاة. # فأمر (صلى الله عليه وآله) أن يجعل له بطاق واحد. وكان له فراش من أدم ~~حشوه ليف، وكانت له عباءة تفرش له حيثما انتقل، وتثنى ثنتين (1). # 2 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) ينام على الحصير ليس تحته شئ غيره ~~(2). # 3 - وفيه: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما استيقظ رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) من نوم إلا خر لله ساجدا (3). # PageV00P193 # ملحقات الباب السابع وفيه عشرة أحاديث PageV00P195 # الملحقات في النوم والفراش 1 - في الخصال: عن أبي القاسم عبد الله بن ~~أحمد بن عامر الطائي عن أبيه عن الرضا عن آبائه عن علي بن أبي طالب (عليهم ~~السلام) في حديث قال: الأنبياء (عليهم السلام) تنام على أقفيتها مستلقية ~~(1) الحديث. # وروي الحديث بطوله في العيون وفي الفقيه (2). # 2 - في مجموعة ورام: قيل: كان للنبي (صلى الله عليه وآله) تسع نسوة، وكان ~~بينهن ملحفة مصبوغة إما بورس (3) أو بزعفران، فإذا كانت ليلة امرأة منهن ~~بعثن بها إليها ويرش عليها شئ من ماء حتى يوجد ريحها (4). # 3 - وفي الخصال: عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عن أبي جعفر عن آبائه ~~عن علي (عليهم السلام) - في حديث الأربعمائة، إلى أن قال: - قيام الليل ~~مصحة للبدن، ومرضاة للرب عز وجل، وتعرض للرحمة، وتمسك بأخلاق النبيين (5) ~~الحديث. # ورواه ابن شعبة في تحف العقول، والبرقي في المحاسن عن أبي بصير عن أبي # PageV00P196 # عبد الله (عليه السلام) (1). # 4 - وفي الكافي: بإسناده عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أوى إلى فراشه ms125 قال: اللهم ~~باسمك أحيا وباسمك أموت، فإذا قام من نومه قال: الحمد لله الذي أحياني بعد ~~ما أماتني وإليه النشور (2) الحديث. # ورواه الصدوق في الفقيه، والطبرسي في المكارم (3). # 5 - وفي الكافي: بإسناده عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله (عليه ~~السلام): ألا أخبركم بما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إذا أوى ~~إلى فراشه؟ قلت: بلى، قال: كان يقرأ آية الكرسي ويقول: بسم الله آمنت بالله ~~وكفرت بالطاغوت، اللهم احفظني في منامي وفي يقظتي (4). # 6 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) كثيرا ما يتوسد وسادة له من ~~أدم، حشوها ليف، ويجلس عليها (5). # 7 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) إذا راعه شئ في منامه قال: هو الله ~~الذي لا شريك له - إلى أن قال: - وإذا قام للصلاة قال: الحمد لله نور ~~السماوات والأرض والحمد لله قيوم السماوات والأرض، والحمد لله رب السماوات ~~والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك الحق ولقاؤك الحق والجنة حق، والنار حق ~~والساعة حق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت وإليك أنيب، وبك خاصمت ~~وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي لا ~~إله إلا أنت. ثم يستاك قبل الوضوء (6). # وهنا روايات أخرى تأتي في باب الأدعية إن شاء الله تعالى. # 8 - وفي فلاح السائل: عن الحسن بن علي العلوي، عن علي بن محمد بن موسى ~~الرضا (عليهم السلام) قال: لنا أهل البيت عند نومنا عشر خصال: الطهارة، ~~وتوسد اليمين، وتسبيح الله ثلاثا وثلاثين، وتحميده ثلاثا وثلاثين، وتكبيره ~~أربعا # PageV00P197 # وثلاثين، ونستقبل القبلة بوجوهنا، ونقرأ فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، ~~ونشهد الله أنه لا إله إلا هو - إلى آخرها - فمن فعل ذلك فقد أخذ بحظه من ~~ليلته (1). # 9 - وفي الكافي: عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ~~ألا أخبركم بما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول إذا أوى إلى ~~فراشه؟ قلت: بلى، قال: كان (صلى الله عليه وآله) يقرأ آية الكرسي ms126 ويقول: ~~بسم الله آمنت بالله وكفرت بالطاغوت، اللهم احفظني في منامي وفي يقظتي (2). # 10 - وفي التهذيب: قال أبو عبد الله (عليه السلام): عليكم بصلاة الليل ~~فإنها سنة نبيكم (3). # PageV00P198 # الباب الثامن في آداب النكاح والأولاد وفيه تسعة أحاديث PageV00P199 # 8 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في المناكح والأولاد 1 - ~~في الخصال: بإسناده إلى علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة - قال: # تزوجوا فإن التزويج سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فإنه كان يقول: ~~من كان يحب أن يتبع سنتي فإن من سنتي التزويج (1) الخبر. # 2 - وفي الكافي: مسندا عن معمر بن خلاد، قال: سمعت علي بن موسى الرضا ~~(عليهما السلام) يقول: ثلاث من سنن المرسلين: العطر، وأخذ الشعر، وكثرة ~~الطروقة (2). # أقول: وروى هذا المعنى هو أيضا. والصدوق، والشيخ، وغيرهم (رحمهم الله) ~~بطرق كثيرة (3). # 3 - وعن المرتضى في رسالة المحكم والمتشابه: بإسناده إلى تفسير النعماني ~~عن علي (عليه السلام) قال: إن جماعة من الصحابة كانوا حرموا على أنفسهم ~~النساء والإفطار بالنهار والنوم بالليل، فأخبرت أم سلمة رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) فخرج إلى أصحابه فقال: أترغبون عن النساء، فإني آتي النساء ~~وآكل بالنهار وأنام بالليل، # PageV00P201 # فمن رغب عن سنتي فليس مني (1) الخبر. # أقول: وهذا المعنى مروي في كتب أصحابنا وغيرهم بطرق كثيرة (2). # 4 - وفي الكافي: مسندا عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: من أخلاق الأنبياء (عليهم السلام) حب النساء (3). # 5 - وفيه مسندا عن بكار بن كردم وغير واحد عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): جعل قرة عيني في الصلاة، ولذتي ~~في النساء (4). # أقول: وروي قريب من هذا المعنى بطرق أخرى أيضا (5). # 6 - وفي الفقيه قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أراد أن ~~يتزوج امرأة بعث إليها من ينظر إليها (6) الخبر. # 7 - وفي تفسير العياشي: عن الحسن ابن بنت إلياس قال: سمعت أبا الحسن ~~الرضا (عليه السلام) يقول: إن الله جعل الليل سكنا ms127 وجعل النساء سكنا، ومن ~~السنة التزويج بالليل وإطعام الطعام (7). # 8 - وفي الفقيه: بإسناده عن هارون بن مسلم قال: كتبت إلى صاحب الدار ~~(عليه السلام): ولد لي مولود وحلقت رأسه ووزنت شعره بالدراهم وتصدقت به، ~~قال: # لا يجوز وزنه إلا بالذهب أو الفضة، وكذا جرت السنة (8). # 9 - وفي الخصال: بإسناده عن علي (عليه السلام) - في حديث الأربعمائة - ~~قال: عقوا عن أولادكم يوم السابع، وتصدقوا بوزن شعورهم فضة على مسلم، وكذلك ~~فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين وسائر أولاده (9) ~~الخبر. # PageV00P202 # ملحقات الباب الثامن وفيه اثنان وثلاثون حديثا PageV00P203 # الملحقات في المناكح والأولاد 1 - في الفقيه: قال رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله): ألا خيركم خيركم لنسائه، وأنا خيركم لنسائي (1). # 2 - وفي الكافي: بإسناده عن ابن محبوب، عن غير واحد عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كان إبراهيم (عليه ~~السلام) غيورا وأنا أغير منه (2) الحديث. # ورواه الصدوق في الفقيه، والطبرسي في المكارم (3). # 3 - وفي الدعائم: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) - في قصة موسى النبي ~~(عليه السلام): - وقال موسى: كوني خلفي وعرفيني الطريق، فإنا قوم لا ننظر ~~إلى أدبار النساء (4). # 4 - وفي الفقيه: روى بكر بن محمد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~سألته عن المتعة، فقال: إني لأكره للرجل المسلم أن يخرج من الدنيا وقد بقيت ~~عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يقضها (5). # 5 - وفي المكارم: عن أبي قلادة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ~~تزوج البكر أقام # PageV00P204 # عندها سبعا، وإذا تزوج الأيم أقام عندها ثلاثا (1). # 6 - وفي المحاسن: عن الحسن الوشاء عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام): أن ~~النجاشي لما خطب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أم حبيبة آمنة بنت أبي ~~سفيان فزوجه دعا بطعام، وقال: إن من سنن المرسلين الإطعام عند التزويج (2). # 7 - وفي مجمع البيان: عن أبي قلابة عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه ~~كان يقسم بين نسائه ويقول: ms128 اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ~~ولا أملك (3). # 8 - وفي أمالي الطوسي: عن أم سلمة زوجة النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ~~حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجة الوداع بأزواجه، فكان يأوي في كل ~~يوم وليلة إلى امرأة منهن، يبتغي بذلك العدل (4). # 9 - وفي المجمع: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى الغداة يدخل ~~على أزواجه امرأة امرأة (5). # 10 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كل لهو باطل إلا ما كان من ثلاثة، رميك عن قوسك، ~~وتأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك، فإنه من السنة (6). # 11 - وفي مجمع البيان: عن جعفر الصادق عن آبائه (عليهم السلام) أن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) كان يقسم بين نسائه في مرضه، فيطاف به بينهن (7). # 12 - وفي الفقيه: عن الحلبي عن أبي عبد الله عن أبيه (عليهما السلام): أن ~~ميمونة كانت تقول: إن النبي (صلى الله عليه وآله) يأمرني إذا كنت حائضا أن ~~أتزر بثوب، ثم اضطجع معه في الفراش (8). # 13 - وفي الكافي: عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~سمعته يقول: قال أبي: ما زوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) سائر بناته ~~ولا تزوج شيئا من نسائه على # PageV00P205 # أكثر من اثنتي عشرة أوقية ونش، الأوقية أربعون والنش عشرون درهما (1). # روى الكليني هذا المعنى بأسانيد أخرى، وروى الصدوق أيضا في المعاني (2) ~~والشيخ الطوسي في التهذيب (3) وابن شهرآشوب في المناقب (4). # 14 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) يقول في دعائه: اللهم إني ~~أعوذ بك من ولد يكون علي ربا. ومن مال يكون علي ضياعا، ومن زوجة تشيبني قبل ~~أوان مشيبتي (5). # روى المعنى الأخير الكليني في الكافي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) (6). # 15 - وفي عدة الداعي، قال الرضا (عليه السلام): ما يولد لنا مولود إلا ~~سميناه محمدا فإذا مضى سبعة أيام فإن شئنا غيرنا وإلا تركنا (7). # 16 - وفيه: وكان النبي (صلى الله عليه ms129 وآله) إذا أصبح مسح على رؤوس ولده، ~~وولد ولده (8). # 17 - السيد هاشم التوبلي في مدينة المعاجز عن كتاب مسند فاطمة (عليها ~~السلام): # بإسناده عن علي بن عبد الله عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما زفت ~~فاطمة إلى علي (عليهما السلام) نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل - إلى أن قال ~~-: فكبر جبرئيل وكبر إسرافيل وكبر ميكائيل فكبرت الملائكة وجرت السنة ~~بالتكبير في الزفاف إلى يوم القيامة (9). # روي هذا المعنى في الفقيه وأمالي الطوسي وفي بعضها: وكبر المسلمون وهو ~~أول تكبير كان في زفاف فصارت سنة (10). # PageV00P206 # 18 - في الخصال - في حديث الأربعمائة - عن علي (عليه السلام) قال: حنكوا ~~أولادكم بالتمر، وهكذا فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحسن والحسين ~~(1) الحديث. # ورواه الطبرسي في المكارم، وابن شعبة في تحف العقول (2). # 19 - وفي المكارم: وقال (عليه السلام): - يعني الصادق - سبع خصال في ~~الصبي إذا ولد من السنة، أولاهن يسمى، والثانية يحلق رأسه، والثالثة يتصدق ~~بوزن شعره ورقا أو ذهبا إن قدر عليه، والرابعة يعق عنه، والخامسة يلطخ رأسه ~~بالزعفران، والسادسة يطهر بالختان، والسابعة يطعم الجيران من عقيقته (3). # 20 - وفيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله): الختان سنة للرجال، مكرمة ~~للنساء (4). # 21 - وفي الكافي: بإسناده عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: إن ثقب اذن الغلام من السنة، وختانه لسبعة أيام من السنة (5). # ورواه الكليني بسند آخر أيضا، وروى الطبرسي أيضا هذا المعنى في المكارم ~~(6). # 22 - وفي إكمال الدين: عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي قال: سمعت أبا ~~الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول - لما ولد الرضا (عليه السلام) -: ~~إن ابني هذا ولد مختونا طاهرا مطهرا، وليس من الأئمة أحد يولد إلا مختونا ~~طاهرا مطهرا، ولكن سنمر الموسى عليه، لإصابة السنة واتباع الحنفية (7). # روي هذا المعنى في المكارم (8). # 23 - وفي الكافي: بإسناده، عن معمر بن خثيم في حديث عن أبي جعفر (عليه ~~السلام): إنا لنكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم (9). # PageV00P207 # 24 - وفي الكافي: بإسناده عن ms130 السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~من السنة والبر أن يكنى الرجل باسم أبيه. وفي بعض النسخ " باسم ابنه " (1). # 25 - وفيه: بإسناده عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنا ~~نأمر صبياننا بالصلاة إذا كانوا بني خمس سنين، فمروا صبيانكم بالصلاة إذا ~~كانوا أبناء سبع سنين. ونحن نأمر صبياننا بالصوم إذا كانوا بني سبع سنين ~~بما أطاقوا من صيام اليوم، إن كان إلى نصف النهار أو أكثر من ذلك أو أقل، ~~فإذا غلبهم العطش والغرث أفطروا، حتى يتعودوا الصوم ويطيقوه. فمروا صبيانكم ~~إذا كانوا بني تسع سنين بالصوم ما استطاعوا من صيام اليوم، فإذا غلبهم ~~العطش أفطروا (2). # ورواه الشيخ في الفقيه (3). # 26 - وفي مجموعة ورام: ويروى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان ~~إذا أصاب أهله خصاصة قال: قوموا إلى الصلاة. ويقول: بهذا أمرني ربي، قال ~~الله تعالى: " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك ~~والعاقبة للتقوى " (4). # 27 - وفي المقنع: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان إذا أراد أن ~~يتزوج امرأة بعث إليها، فقال: شمي ليتها، فإن طاب ليتها طاب عرقها، وإن ورم ~~كعبها عظم كعبتها (5). # 28 - وعن الدر المنثور: عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: لو ~~رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) فقال: أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير من سعد، والله أغير ~~مني، ومن أجله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله (6). # 29 - كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا خطب المرأة قال للذي يخطبها ~~عليه: اذكر لها جفنة # PageV00P208 # سعد بن عبادة الذي يبعث بها " أبو بكر بن حزم " (1). # 30 - كانت خديجة (عليها السلام) أول من آمن بالله ورسوله وصدقت بما جاء ~~من الله ووازرته على أمره فخفف الله بذلك عن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله). # وكان (صلى الله عليه وآله) لا يسمع شيئا يكره من رد عليه ms131 وتكذيب له ~~فيحزنه ذلك إلا فرج الله ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها، إذا ~~رجع إليها تثبته وتخفف عنه، وتهون عليه أمر الناس، حتى ماتت رحمها الله ~~وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسكن إليها (2). # 31 - وكان (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها ~~واستغفار لها (3). # 32 - نوادر الراوندي: بالإسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): أعطينا أهل البيت سبعة لم يعطهن أحد كان قبلنا ولا يعطاهن أحد ~~بعدنا: الصباحة، والفصاحة، والسماحة، والشجاعة، والعلم، والحلم، والمحبة في ~~النساء (4). # PageV00P209 # الباب التاسع في الأطعمة والأشربة وآداب المائدة وفيه اثنان وخمسون حديثا ~~PageV00P211 # 9 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الأطعمة والأشربة ~~وآداب المائدة 1 - في الكافي: مسندا عن هشام بن سالم وغيره، عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: # ما كان شئ أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أن يظل جائعا خائفا ~~في الله (1). # 2 - وعن الصدوق في الأمالي: عن العيص بن القاسم قال: قلت للصادق (عليه ~~السلام): # حديث يروى عن أبيك أنه قال: ما شبع رسول الله (صلى الله عليه وآله) من ~~خبز بر قط، أهو صحيح؟ فقال: لا، ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) خبز ~~بر قط، ولا شبع من خبز شعير قط (2). # 3 - وفي احتجاج الطبرسي: بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عن الحسين بن ~~علي (عليهم السلام) في حديث طويل، في أسئلة اليهودي الشامي عن أمير ~~المؤمنين (عليه السلام) - إلى أن قال: - قال له اليهودي: فإن عيسى (عليه ~~السلام) يزعمون أنه كان زاهدا؟ قال له علي (عليه السلام): كان كذلك، ومحمد ~~(صلى الله عليه وآله) أزهد الأنبياء، كان له ثلاث عشرة نسوة، سوى من يطيف ~~به من الإماء ما رفعت له مائدة قط وعليها طعام، وما أكل خبز بر قط، ولا شبع ~~من خبز شعير قط ثلاث ليال متواليات (3). # PageV00P213 # 4 - وفي نهج البلاغة: قال (عليه السلام): فتأس بنبيك ms132 الأطيب الأطهر - إلى ~~أن قال: - أهضم أهل الدنيا كشحا، وأخمصهم من الدنيا بطنا - إلى أن قال -: ~~خرج من الدنيا خميصا (1) وورد الآخرة سليما (2). # 5 - وعن القطب في دعواته، قال: وروي ما أكل رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) متكئا إلا مرة، ثم جلس فقال: اللهم إني عبدك ورسولك (3). # أقول: وروى هذا المعنى الكليني والشيخ بطرق كثيرة، وكذلك الصدوق، ~~والبرقي، والحسين بن سعيد في كتاب الزهد (4). # 6 - وفي الكافي: مسندا عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئا منذ بعثه الله عز وجل حتى ~~قبضه، وكان يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد، قلت: ولم؟ قال: تواضعا لله ~~عز وجل (5). # 7 - وفي الكافي: مسندا عن أبي خديجة قال: سأل بشير الدهان أبا عبد الله ~~(عليه السلام) وأنا حاضر فقال: هل كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأكل ~~متكئا على يمينه وعلى يساره؟ فقال: ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره، ولكن كان يجلس جلسة العبد، قلت: ولم ~~ذلك؟ قال: تواضعا لله عز وجل (6). # 8 - وفيه: مسندا عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد، وكان يأكل على ~~الحضيض وينام على الحضيض (7). # أقول: وروى المشائخ الثلاثة، والبرقي، والحسين بن سعيد، والطبرسي، # PageV00P214 # وغيرهم في هذا المعنى أحاديث كثيرة جدا (1). # 9 - وعن الغزالي في الإحياء: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا جلس يأكل جمع ~~بين ركبتيه وبين قدميه كما يجلس المصلي، إلا أن الركبة فوق الركبة والقدم ~~فوق القدم، ويقول: إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد ~~(2). # 10 - وفي كتاب التعريف للصفواني: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قعد على المائدة قعد قعدة العبد، وكان ~~يتكئ عن [على] فخذه الأيسر (3). # 11 - وفي المكارم: عن ابن عباس قال: كان النبي (صلى الله ms133 عليه وآله) يجلس ~~على الأرض، ويعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز شعير (4). # 12 - وعن البرقي في المحاسن: مسندا عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام): # أنه (صلى الله عليه وآله) يجلس جلسة العبد، ويضع يده على الأرض، ويأكل ~~بثلاثة أصابع، وقال (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان ~~يأكل هكذا، وليس كما يفعل الجبارون، كان يأكل بإصبعيه (5). # أقول: ويتبين من هنا أن الاتكاء الذي لم يفعله (صلى الله عليه وآله) غير ~~الاتكاء على الأرض باليد، بل نحو الاتكاء على الوسادة والمخدة ونحوهما، كما ~~كان هو المرسوم عند الملوك وغيرهم. ويشهد بذلك قول الصادق (عليه السلام) ~~لمن نهاه عن الاتكاء بيده (عليه السلام) على الأرض، في المرة الثالثة ما ~~معناه: والله ما نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن هذا قط (6). # 13 - وفيه: مسندا عن حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عن أبيه (عليهما ~~السلام) قال: # PageV00P215 # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلعق أصابعه إذا أكل (1). # أقول: وروي هذا المعنى أيضا بطريق آخر، وكذلك الطبرسي في المكارم مرسلا ~~(2). # 14 - وفي المكارم: كان إذا أكله - يعني الرمان - لا يشركه [فيه] أحد (3). # 15 - وفي المكارم، نقلا من كتاب " مواليد الصادقين " قال: كان النبي (صلى ~~الله عليه وآله) يأكل الأصناف من الطعام، وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله ~~وخدمه إذا أكلوا ومع من يدعوه من المسلمين على الأرض، وعلى ما أكلوا عليه ~~ومما أكلوا، إلا أن ينزل بهم ضيف فيأكل مع ضيفه، وكان أحب الطعام إليه ما ~~كان على ضفف (4). # 16 - وفي الكافي: مسندا عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أكل مع القوم طعاما كان أول ~~من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم (5). # 17 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أفطر عند قوم قال: ms134 ~~أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الأخيار (6). # أقول: وروى هذا المعنى الكليني أيضا مسندا عن السكوني عن أبي # PageV00P216 # عبد الله (عليه السلام) (1). # 18 - وفي الكافي: مسندا عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ~~قال أمير المؤمنين (عليه السلام): عشاء النبيين بعد العتمة فلا تدعوه، فإن ~~ترك العشاء خراب البدن (2). # 19 - وفيه: مسندا عن عنبسة بن بجاد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~ما قدم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر ~~(3). # 20 - وفي الإقبال: عن الجزء الثاني من تاريخ النيشابوري وفي ترجمة الحسن ~~بن بشير بإسناده قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحمد الله بين كل ~~لقمتين (4). # 21 - وفي صحيفة الرضا عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) إذا أكل التمر يطرح النوى على ظهر كفه ثم يقذف به (5). # أقول: ورواه الكليني أيضا في الكافي (6). # 22 - وفيها: بإسناده عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) إذا أكل لبنا مضمض فاه وقال: إن له دسما (7). # 23 - وفي الكافي: مسندا عن وهب بن عبد ربه قال: رأيت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يتخلل، فنظرت إليه فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان ~~يتخلل وهو يطيب الفم (8). # 24 - وفي المكارم: نقلا من كتاب طب الأئمة قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يتخلل بكل ما أصاب إلا الخوص والقصب (9). # PageV00P217 # 25 - وفيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا شرب بدأ فسمى - إلى أن ~~قال: - ويمص الماء مصا ولا يعبه عبا، ويقول: الكباد من العب (1). # 26 - وفيه: عن عبد الله بن مسعود: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاس، يسمي عند كل نفس، ويشكر الله في آخرهن (2). # 27 - وفيه: عن ابن عباس قال: رأيت النبي (صلى الله عليه وآله) شرب الماء ~~فتنفس مرتين (3). # 28 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد ms135 عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: تفقدت النبي (صلى الله عليه وآله) غير مرة، وهو إذا شرب تنفس ~~ثلاثا، مع كل واحدة منها تسمية إذا شرب، وتحميد إذا انقطع، فسألته عن ذلك ~~فقال: يا علي شكر الله تعالى بالحمد، وتسميته من الداء (4). # 29 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) لا يتنفس في الإناء إذا ~~شرب، فإذا أراد أن يتنفس أبعد الإناء عن فيه حتى يتنفس (5). # 30 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام): # أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا رقى في الماء أدنى الإناء إلى ~~فيه، فدعا بما شاء الله من غير أن يتفل فيه (6). # 31 - وفي المحاسن: مسندا عن حاتم بن إسماعيل عن أبي عبد الله عن أبيه ~~(عليهما السلام) أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يشرب وهو قائم، ثم شرب ~~من فضل وضوئه قائما، فالتفت إلى الحسن (عليه السلام) فقال: يا بني إني رأيت ~~جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله) صنع هكذا (7) 32 - وعن الصدوق في ~~العيون: مسندا عن دارم بن قبيصة عن الرضا عن # PageV00P218 # آبائه (عليهم السلام) أنه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يأكل ~~الطلع والجمار بالتمر ويقول: إن إبليس لعنه الله يشتد غضبه ويقول: عاش ابن ~~آدم حتى أكل العتيق بالحديث (1). # 33 - وعن الغزالي في الإحياء: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا أكل اللحم ~~لم يطأطئ رأسه إليه، ويرفعه إلى فيه رفعا، ثم ينهشه انتهاشا - إلى أن قال: ~~- وكان إذا أكل اللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا، ثم مسح بفضل الماء على وجهه ~~(2). # 34 - وفيه: وكان يأكل ما وجد (3). # 35 - وفي المكارم: عن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يأكل الأصناف من ~~الطعام - إلى أن قال -: وكان يأكل القثاء (4) بالرطب، وكان أحبها إليه ~~البطيخ والعنب، وكان يأكل البطيخ بالخربز، وربما أكل بالسكر، وربما أكل ~~البطيخ بالرطب - إلى أن قال: - وكان إذا كان صائما إنما يفطر على الرطب في ~~زمانه. وكان ربما أكل ms136 العنب حبة حبة. وكان يأكل الجبن - إلى أن قال: - وكان ~~يأكل التمر ويشرب عليه الماء، وكان التمر والماء أكثر طعامه. وكان يأكل ~~اللبن والتمر والهريسة. وكان أحب الطعام إليه اللحم. وكان يحب القرع (5)، ~~ويعجبه الدباء (6) ويلتقطه من الصحفة (7). وكان يأكل الدجاج ولحم الوحش ~~والطير والخبز والسمن والخل والهندباء والباذروج (8) وبقلة الأنصار ويقال ~~له الكرنب (9). # أقول: وقد روى أكثر هذه المعاني كثير من مشائخنا، وكذلك العامة بطرق ~~كثيرة تركناها اختصارا. # PageV00P219 # 36 - وعن الشهيد في الدروس: وكان (صلى الله عليه وآله) يأكل القثاء ~~بالملح (1). # 37 - وعن الغزالي في الإحياء: وكان (صلى الله عليه وآله) يأكل لحم الطير ~~الذي يصاد، وكان لا يتبعه ولا يصيد، ويحب أن يصاد له ويؤتى به فيأكله (2). # 38 - وعن الحسين بن همدان الحصيني في كتاب الهداية: عن أبي عبد الله عن ~~آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث: وكان النبي (صلى الله عليه ~~وآله) يحب من اللحم الذراع (3) الخبر. # أقول: وروى هذا المعنى الطبرسي، وغيره (4). # 39 - وفي الكافي: مسندا عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه العسل (5) أقول: وروى هذا ~~المعنى أيضا هو وغيره بطرق اخر (6). # 40 - وفيه: مسندا عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: دخلت على أبي الحسن ~~الرضا (عليه السلام) وبين يديه تمر برني، وهو مجد بأكله، يأكله بشهوة، ~~فقال: # يا سليمان ادن فكل، فأكلت معه وأنا أقول له: جعلت فداك إني أراك تأكل هذا ~~التمر بشهوة؟ فقال: نعم، إني لأحبه، فقلت: لم؟ قال: لأن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) كان تمريا، وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) تمريا، وكان ~~الحسن (عليه السلام) تمريا، وكان أبو عبد الله الحسين (عليه السلام) تمريا، ~~وكان سيد العابدين (عليه السلام) تمريا، وكان أبو جعفر (عليه السلام) ~~تمريا، وكان أبو عبد الله (عليه السلام) تمريا، وكان أبي (عليه السلام) ~~تمريا، وأنا تمري، وشيعتنا يحبون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا، وأعداؤنا يا ~~سليمان يحبون المسكر لأنهم خلقوا من ms137 # PageV00P220 # مارج من نار (1). # 41 - وعن الطوسي في الأمالي: مسندا عن أبي أسامة (2) عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) في حديث قال: كان طعام رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~الشعير إذا وجده، وحلواه التمر، ووقوده السعف (3). # 42 - وعن الكليني: مسندا عن عمر بن أبان الكليني (4) قال: سمعت أبا جعفر ~~وأبا عبد الله (عليهما السلام) يقولان: ما على وجه الأرض ثمرة كانت أحب إلى ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الرمان، وكان والله إذا أكلها أحب أن لا ~~يشركه فيه أحد (5). # 43 - وفي المكارم: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان لا يأكل الحار ~~حتى يبرد ويقول: # إن الله لم يطعمنا نارا، إن الطعام الحار غير ذي بركة فأبردوه. # وكان إذا أكل سمى، ويأكل بثلاث أصابع ومما يليه، ولا يتناول من بين يدي ~~غيره، ويؤتى بالطعام فيشرع قبل القوم، ثم يشرعون، وكان يأكل بأصابعه ~~الثلاث، الابهام والتي تليها والوسطى، وربما استعان بالرابعة. وكان يأكل ~~بكفه كلها، ولم يأكل بإصبعين ويقول: إن الأكل بإصبعين هو أكل الشيطان. # ولقد جاء أصحابه يوما بفالوذج فأكل معهم وقال: مم هذا؟ فقالوا: نجعل ~~السمن والعسل فيأتي كما ترى، فقال: إن هذا طعام طيب، وكان يأكل خبز الشعير ~~غير منخول، وما أكل خبز بر قط، ولا شبع من خبز شعير قط. # ولا أكل على خوان (6) حتى مات، وكان يأكل البطيخ والعنب، ويأكل الرطب ~~ويطعم الشاة النوى، وكان لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل ~~الذي فيه المغافير - والمغافير ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في ~~العسل فيبقى له ريح في الفم -. # PageV00P221 # وما ذم طعاما قط. كان إذا أعجبه أكله، وإذا كرهه تركه. ولا يحرمه على ~~غيره. # وكان يلحس القصعة، ويقول: آخر الصحفة أعظم الطعام بركة، وكان إذا فرغ لعق ~~أصابعه الثلاث التي أكل بها، واحدة واحدة، وكان يغسل يده من الطعام حتى ~~ينقيها، وكان لا يأكل وحده (1). # 44 - وفي المحاسن: مسندا عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) ms138 ~~قال: # بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرحبة في نفر من أصحابه إذ أهدى ~~إليه خوان فالوذج، فقال لأصحابه: مدوا أيديكم، فمدوا أيديهم، ومد يده، ثم ~~قبضها وقال: إني ذكرت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأكله فكرهت ~~أكله (2) *. # 45 - وفي الكافي: مسندا عن السكوني عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أكل الدسم أقل شرب الماء، فقيل له: ~~يا رسول الله إنك لتقل شرب الماء؟ فقال: هو امرئ لطعامي (3) أقول: وروي ~~قريبا منه في الجعفريات (4). # 46 - وفيه: مسندا عن طلحة بن زيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان ~~رسول # PageV00P222 # الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه أن يشرب في القدح الشامي، وكان يقول: هي ~~أنظف آنيتكم (1). # أقول: وروى هذا المعنى البرقي، وكذا الكليني (رحمه الله) بطريق آخر (2). # 47 - وفي المكارم: قال: وكان (صلى الله عليه وآله) يشرب في أقداح ~~القوارير التي يؤتى بها من الشام، ويشرب في الأقداح التي تتخذ من الخشب ~~والجلود والخزف (3). # 48 - وفيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان يشرب بكفه، يصب الماء ~~فيها ويقول: ليس إناء أطيب من اليد (4). # 49 - وفيه: أنه (صلى الله عليه وآله) يشرب من أفواه القرب والأداوي، ولا ~~يختنثها (5) اختناثا ويقول: إن اختناثها ينتنها (6). # 50 - وعن ابن طاووس في كتاب المهج، نقلا من كتاب زاد العابدين: في حديث ~~طويل: في أخذ ماء نيسان يتضمن استعمال النبي (صلى الله عليه وآله) لذلك ~~(7). # 51 - وفي العيون: بإسناده عن التميمي قال: كان النبي (صلى الله عليه ~~وآله) يضحي بكبشين أملحين أقرنين (8). # 52 - وفي الكافي: مسندا عن عبد الله بن سنان قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) يذبح يوم الأضحى كبشين: أحدهما عن نفسه، والآخر عمن لم يجد ~~من أمته (9) الحديث. # أقول: وهذا المعنى مروي بطرق كثيرة عن أهل البيت (عليهم السلام). # PageV00P223 # ملحقات الباب التاسع وفيه ثمانية وأربعون حديثا PageV00P225 # الملحقات في الأطعمة والأشربة 1 - في مقدمة طب النبي: في حديث ms139 قال (صلى ~~الله عليه وآله): نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع (1). # 2 - وفي مجموعة ورام: عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يبيت طاويا ليالي، ما له ولا لأهله عشاء، وكان غاية طعامه الشعير ~~(2). # 3 - وفيه: عن عائشة: والذي بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) بالحق ما كان ~~لنا منخل ولا أكل النبي (صلى الله عليه وآله) خبزا منخولا منذ بعثه الله ~~إلى أن قبض (3). # 4 - وفي المكارم: عن أنس قال: ما أكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على ~~خوان ولا في سكرجة (4) ولا من خبز مرقق، فقيل لأنس: على ماذا كانوا يأكلون؟ ~~قال: على السفرة (5). # 5 - وفي مجموعة ورام: وكانت عائشة تقول: إن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) لم يمتلئ قط شبعا (6). # PageV00P226 # 6 - وفي أمالي الطوسي: بإسناده عن محمد بن مسلم في حديث عن أبي جعفر ~~(عليه السلام) قال: يا محمد لعلك ترى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~رأته عين وهو يأكل متكئا منذ بعثه الله إلى أن قبضه؟! ثم قال: يا محمد لعلك ~~ترى أنه شبع من خبز البر ثلاثة أيام متوالية منذ بعثه الله إلى أن قبضه؟! ~~ثم إنه (عليه السلام) رد على نفسه ثم قال: لا والله ما شبع من خبز البر ~~ثلاثة أيام متوالية إلى أن قبضه الله. أما إني لا أقول: # إنه (صلى الله عليه وآله) لم يجد، لقد كان يجيز الرجل الواحد بالمائة من ~~الإبل، ولو أراد أن يأكل لأكل. ولقد أتاه جبرئيل بمفاتيح خزائن الأرض ثلاث ~~مرار [مرات]، فخيره من غير أن ينقصه الله مما أعد له يوم القيامة شيئا، ~~فيختار التواضع لربه، وما سئل شيئا قط فقال: لا، إن كان أعطى، وإن لم يكن ~~قال: يكون إن شاء الله تعالى (1) الحديث. # 7 - وفي العيون: بإسناده عن التميمي عن الرضا عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: # ما شبع النبي (صلى الله عليه وآله) من خبز بر ثلاثة أيام حتى ms140 مضى لسبيله ~~(2). # 8 - وفي مجموعة ورام: عن أبي هريرة: ما شبع رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا (3). # 9 - وفيه: قالت عائشة: ما شبع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة أيام ~~متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شاء لشبع، ولكنه كان يؤثر على نفسه (4). # 10 - وفيه: ما كان يجتمع لرسول الله (صلى الله عليه وآله) لونان في لقمة ~~في فمه، إن كان لحما لم يكن خبزا، وإن كان خبزا لم يكن لحما (5). # 11 - وفيه: ما اجتمع عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) إدامان إلا أكل ~~أحدهما وتصدق بالآخر (6). # 12 - وفي المكارم: ولقد جاءه (صلى الله عليه وآله) ابن خولي بإناء فيه ~~عسل ولبن فأبى أن يشربه، فقال: شربتان في شربة، وإناءان في إناء واحد، فأبى ~~أن يشربه، ثم قال: ما # PageV00P227 # احرمه ولكني أكره الفخر والحساب بفضول الدنيا غدا، وأحب التواضع، فإن من ~~تواضع لله رفعه الله (1). # 13 - وفي البحار: عن لوط بن يحيى عن أشياخه وأسلافه - في حديث طويل في ~~كيفية شهادة علي (عليه السلام) إلى أن قال لابنته أم كلثوم (عليهما ~~السلام): أنا أريد أن اتبع أخي وابن عمي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما ~~قدم إليه أدامان في طبق واحد إلى أن قبضه الله (2) الحديث. # وروي هذا المعنى في المناقب (3). # 14 - وفي المكارم: كان (صلى الله عليه وآله) لا يأكل وحده ما يمكنه (4). # 15 - وفي البحار: عن بشارة المصطفى - في حديث وصية علي (عليه السلام) ~~لكميل ابن زياد إلى أن قال -: يا كميل لا تنقد طعامك، فإن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) لا ينقده (5). # 16 - وفي الكافي: بإسناده عن علي بن أسباط عن أبيه: أن أبا عبد الله ~~(عليه السلام) سئل: أكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقوت عياله قوتا ~~معروفا؟ قال: نعم، إن النفس إذا عرفت قوتها قنعت به ونبت عليه اللحم (6). # 17 - وفي المحاسن: بإسناده عن عمرو بن جميع عن أبي عبد الله ms141 (عليه ~~السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يلطع القصعة (7). # 18 - وفي المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه إلى الحسن بن علي (عليهما السلام) ~~قال: # اثنتا عشرة خصلة ينبغي للرجل أن يتعلمها على الطعام: أربعة منها فريضة، ~~وأربعة منها سنة، وأربعة منها أدب - إلى أن قال -: وأما السنة فالجلوس على ~~الرجل اليسرى، والأكل بثلاث أصابع، والأكل مما يليه (8) الحديث. # ورواه الصدوق في الخصال والفقيه، والطبرسي في المكارم، والسيد في # PageV00P228 # الإقبال، وفيه: " وأما السنة: فالوضوء قبل الطعام... ولعق الأصابع... ~~الحديث (1). # 19 - وفي المستدرك: عن أبي القاسم الكوفي - في حديث سنة الطعام: # والسنة في ذلك غسل اليدين قبل الطعام وبعده (2) الحديث. # 20 - وفي الكافي: بإسناده عن محمد بن الفضيل رفعه عنهم (عليهم السلام) ~~قالوا: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أكل لقم من بين عينيه، وإذا شرب ~~سقى من على يمينه (3). # 21 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) يشرب قائما، وربما يشرب ~~راكبا وربما قام فشرب من القربة أو الجرة، وفي كل إناء يجده، وفي يديه (4). # 22 - وفي الإحياء: يشرب (صلى الله عليه وآله) في ثلاثة أنفاس، يحمد الله ~~في أواخرها، ويسمي في أوائلها، ويقول في آخر النفس الأول: الحمد لله، وفي ~~الثاني يزيد، رب العالمين، وفي الثالث يزيد: " الرحمن الرحيم " (5). # 23 - وفي الإرشاد للديلمي: كان (صلى الله عليه وآله) إذا شرب الماء قال: ~~الحمد لله الذي لم يجعله أجاجا بذنوبنا، وجعله عذبا فراتا بنعمته (6). # وروى هذا المعنى الكليني في الكافي، والغزالي في الإحياء (7). # 24 - وفي الإقبال: عن السيد يحيى بن الحسين بن هارون الحسيني في كتاب ~~أماليه: بإسناده قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أكل بعض اللقمة ~~قال: اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأرويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا ~~مستغنى عنك (8). # 25 - وفي المكارم: قال (صلى الله عليه وآله): نعم الادام الخل، اللهم ~~بارك لنا في الخل فإنه أدام الأنبياء قبلي (9). # PageV00P229 # 26 - وفي الكافي: بإسناده عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ms142 ~~كان أحب الأصباغ إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) الخل والزيت، وقال: هو ~~طعام الأنبياء (عليهم السلام) (1). # 27 - وفي العيون: بإسناده عن الرضا (عليه السلام) عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا يأكل الكليتين، من غير أن ~~يحرمهما، ويقول: لقربهما من البول (2). # 28 - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الرحمان بن الحجاج في حديث عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أهدي إليه قصعة أرز ~~من ناحية الأنصار، فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر رضي الله عنهم، فجعلوا ~~يعذرون في الأكل، فقال (صلى الله عليه وآله): ما صنعتم شيئا، أشدكم حبا لنا ~~أحسنكم أكلا عندنا (3) الحديث. # 29 - وفيه: بإسناده عن إبراهيم الكرخي قال: قال أبو عبد الله (عليه ~~السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ~~ذراع شاة لأجبته، وكان ذلك من الدين. ولو أن مشركا أو منافقا دعاني إلى ~~طعام جزور ما أجبته وكان ذلك من الدين، أبى الله عز وجل لي زبد المشركين ~~والمنافقين وطعامهم (4). # 30 - وفي البحار، عن العلامة في التذكرة: كان (صلى الله عليه وآله) لا ~~يأكل الثوم والبصل والكراث (5) 31 - وفي المحاسن: عن النوفلي بإسناده، قال ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله): اخلعوا نعالكم عند الطعام فإنه سنة جميلة ~~وأروح للقدمين (6). # 32 - وفي الكافي: بإسناده عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~في حديث: # وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يحب الذراع والكتف، ويكره الورك لقربها ~~من المبال (7). # ورواه البرقي في المحاسن، والصدوق في العلل (8). # 33 - وفي عوارف المعارف: ما عاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) طعاما ~~قط، إن اشتهاه # PageV00P230 # أكله وإلا تركه (1). # 34 - وفيه: لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينفخ في طعام ولا ~~يتنفس في الإناء (2). # 35 - وفيه أيضا: الخل والبقل على السفرة من السنة (3). # 36 - وفي المحاسن: بإسناده عن ابن القداح عن جعفر (عليه السلام) قال: اتي ~~(صلى الله ms143 عليه وآله) بخبيص (4) فأبى أن يأكله، فقيل: أتحرمه؟ قال: لا ~~ولكني أكره أن تتوق إليه نفسي، ثم تلا الآية: أذهبتهم طيباتكم في حياتكم ~~الدنيا (5). # 37 - وفي المجمع: كان (صلى الله عليه وآله) يصغي الإناء للهرة (6). # 38 - وفي الدعائم: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه كان يأكل بالخمس ~~الأصابع ويقول: هكذا كان يأكل رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس كما يأكل ~~الجبارون (7). # 39 - وفيه: عن علي (عليه السلام) أنه قال: كنا ننقع لرسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) زبيبا أو تمرا في مطهرة في الماء لنحليه له، فإذا كان اليوم ~~واليومان شربه، فإذا تغير أمر به فهريق (8). # 40 - ومن الدعائم: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أكل استوفز ~~على إحدى رجليه واطمأن بالأخرى (9). # 41 - إن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي ~~أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا (10). # PageV00P231 # 42 - وفي المجمع: في قصة غزوة الخندق بعد ذكر قتل نوفل بن عبد العزى إلى ~~أن قال: وبعث المشركون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) يشترون جيفته ~~بعشرة آلاف، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): هو لكم لأنا لا نأكل ثمن ~~الموتى (1). # 43 - وفي مكارم الأخلاق: مرسلا عن الرضا (عليه السلام) قال: اتي النبي ~~(صلى الله عليه وآله) سفرجلا فضرب بيده على سفرجلة فقطعها، وكان (صلى الله ~~عليه وآله) يحبه حبا شديدا، فأكل وأطعم من بحضرته من أصحابه، ثم قال (صلى ~~الله عليه وآله): عليكم بالسفرجل فإنه يجلو القلب ويذهب بطخاء الصدر (2). # 44 - وفي مكارم الأخلاق: بالإسناد عن الرضا (عليه السلام) مرسلا قال: قال ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عز وجل جعل البركة في العسل، وفيه ~~شفاء من الأوجاع، وقد بارك عليه سبعون نبيا (3). # 45 - وفي عيون الأخبار: بالاسناد عن الرضا عن علي بن أبي طالب (عليهما ~~السلام) قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بالعدس فإنه ~~مبارك مقدس، يرقق القلب ويكثر الدمعة وقد بارك ms144 فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى ~~بن مريم (عليه السلام) (4). # 46 - وعن أبي عمر: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا أراد أن يأكل ~~دجاجة أمر بها فربطت أياما ثم يأكلها بعد ذلك (5). # 47 - وفي المحاسن: بالإسناد عن أديم بياع الهروي عن الصادق (عليه السلام) ~~في حديث - إلى أن قال: - وكان (صلى الله عليه وآله) لحميا يحب اللحم (6). # 48 - وفي الكافي: بالإسناد عن علي عن النبي (صلى الله عليه وآله): كان لا ~~يرد الطيب والحلواء (7) # PageV00P232 # الباب العاشر في آداب الخلوة ولواحقها وفيه تسعة أحاديث PageV00P233 # 10 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الخلوة ولواحقها 1 - ~~عن الشهيد الثاني في شرح النفلية: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه لم ير ~~على بول ولا غائط (1) 2 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه ~~عن علي (عليهم السلام): # أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أراد أن يتنخع (2) غطى رأسه ~~ثم دفنه. وإذا أراد أن يبزق فعل مثل ذلك، وكان إذا أراد الكنيف غطى رأسه ~~(3). # 3 - وعن الشيخ في المجالس والأخبار: مسندا عن أبي ذر عن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) في وصيته قال: يا أبا ذر استح من الله، فإني والذي نفسي ~~بيده لأظل حين أذهب إلى الغائط متقنعا بثوبي، استحيي من الملكين اللذين معي ~~(4). # 4 - وعن المفيد في المقنعة: أن تغطية الرأس - إن كان مكشوفا - سنة من سنن # PageV00P235 # النبي (صلى الله عليه وآله) (1). # 5 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا بال نتر ذكره ثلاث ~~مرات (2). # 6 - وفي الكافي: مسندا عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الثاني (عليه ~~السلام) قال: قلت له: إنا روينا في الحديث: أن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) كان يستنجي وخاتمه في إصبعه، وكذلك كان يفعل أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) وكان نقش خاتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) " محمد رسول ms145 الله "؟ ~~قال: صدقوا، قلت: فينبغي لنا أن نفعل؟ قال: إن أولئك كانوا يتختمون في اليد ~~اليمنى، وإنكم أنتم تتختمون في اليسرى (3) الحديث. # أقول: وروي هذا المعنى في المكارم نقلا عن كتاب اللباس للعياشي عن الحسين ~~بن سعيد عن أبي عبد الله (عليه السلام) وكذلك في الجعفريات (4). # 7 - وفي الخصال: مسندا عن الحسين بن مصعب عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: # جرى في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن: أما أولاهن فان الناس ~~كانوا يستنجون بالأحجار، فأكل البراء بن معرور الدباء، فلان بطنه، فاستنجى ~~بالماء، فأنزل الله فيه: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين " (5) فجرت ~~السنة في الاستنجاء بالماء. فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فأمر ~~أن يحول وجهه إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأوصى بالثلث من ماله، ~~فنزل الكتاب بالقبلة. وجرت السنة بالثلث (6). # 8 - وفي التهذيب: بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أشد الناس توقيا عن البول، كان إذا ~~أراد البول يعمد إلى مكان مرتفع من الأرض، أو إلى مكان من الأمكنة يكون فيه ~~التراب الكثير، كراهية أن # PageV00P236 # ينضح عليه البول (1). # 9 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام) ~~قال: قال أبي (علي بن الحسين): يا بني أتخذ ثوبا للغائط؟ رأيت الذباب يقعن ~~على الشئ الرقيق ثم يقعن علي، قال: ثم أتيته فقال: ما كان لرسول الله ولا ~~لأصحابه إلا ثوبا ثوبا، فرفضه (2). # PageV00P237 # ملحقات الباب العاشر وفيه سبعة أحاديث PageV00P239 # الملحقات في الخلوة ولواحقها 1 - في الهداية: السنة في دخول الخلاء أن ~~يدخل الرجل رجله اليسرى قبل اليمنى، ويغطي رأسه، ويذكر الله عز وجل (1). # 2 - وفي الكافي: بإسناده عن أبي أسامة في حديث عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام): # فسأله رجل من المغيرية - إلى أن قال -: فما السنة في دخول الخلاء؟ قال ~~(عليه السلام): # تذكر الله، وتتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وإذا فرغت قلت: الحمد لله ~~على ما ms146 أخرج مني من الأذى في يسر وعافية (2) الحديث. # ورواه البرقي في المحاسن، والصدوق في العلل (3). # 3 - وفي التهذيب: بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لا ~~صلاة إلا بطهور، ويجزيك من الاستنجاء ثلاثة أحجار، وبذلك جرت السنة من رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) وأما البول فإنه لابد من غسله (4). # ورواه في الاستبصار (5). # 4 - وفي التهذيب: عن أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي # PageV00P240 # عبد الله (عليه السلام) قال: جرت السنة في الاستنجاء بثلاثة أحجار أبكار، ~~ويتبع بالماء (1). # 5 - وفي الدعائم: قال علي (عليه السلام): والسنة في الاستنجاء بالماء، هو ~~أن يبدأ بالفرج، ثم ينزل إلى الشرج، ولا يجمعا معا (2). # 6 - وفيه: انة (صلى الله عليه وآله) إذا أراد قضاء حاجته في السفر أبعد ~~ما شاء واستتر (3). # 7 - وفيه: رووا (أي الأئمة (عليهم السلام)) أن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا دخل الخلاء تقنع وغطى رأسه ولم يره أحد (4). # PageV00P241 # الباب الحادي عشر في الأموات وما يتعلق بها وفيه أحد عشر حديثا ~~PageV00P243 # 11 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الأموات وما يتعلق ~~بها 1 - في المكارم: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رأى من جسمه ~~بثرة عاذ بالله واستكان له وجأر إليه (1) فيقال له: يا رسول الله ما هو ~~ببأس، فيقول: إن الله إذا أراد أن يعظم صغيرا عظم، وإذا أراد أن يصغر عظيما ~~صغر (2). # 2 - وفي كتاب التمحيص: عن أبي سعيد الخدري أنه وضع يده على رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) وعليه حمى، فوجدها من فوق اللحاف، فقال: ما أشدها ~~عليك يا رسول الله؟!! قال: إنا كذلك يشتد علينا البلاء ويضعف علينا الأجر ~~(3). # أقول: وقد تقدم عدة أحاديث أنه (صلى الله عليه وآله) كان يعود المرضى ~~(4). # 3 - وفي الكافي: مسندا عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: السنة أن ~~يحمل السرير من جوانبه الأربع، وما كان بعد ذلك من حمل فهو تطوع (5). # 4 - وفيه: مسندا عن الفضل ms147 بن يونس عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في ~~حديث: # PageV00P245 # فإن تربيع الجنازة التي جرت به السنة أن تبدأ باليد اليمنى، ثم بالرجل ~~اليمنى، ثم بالرجل اليسرى، ثم باليد اليسرى، حتى تدور حولها (1). # 5 - وعن عبد الله بن جعفر في قرب الأسناد: عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن ~~علوان عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): أن الحسن بن علي (عليهما السلام) ~~كان جالسا ومعه أصحاب له، فمر بجنازة، فقام بعض القوم ولم يقم الحسن (عليه ~~السلام) فلما مضوا بها قال بعضهم: ألا قمت عافاك الله؟! فقد كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يقوم للجنازة إذا مروا بها، فقال الحسن (عليه ~~السلام): إنما قام رسول الله (صلى الله عليه وآله) مرة واحدة، وذلك أنه مر ~~بجنازة يهودي، وقد كان المكان ضيقا، فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~وكره أن تعلو رأسه (2). # 6 - وعن القطب في دعواته أنه قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا ~~تبع جنازة غلبته كآبة، وأكثر حديث النفس، وأقل الكلام (3). # 7 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يحثو ثلاث حثيات من تراب ~~على القبر (4). # 8 - وفي الكافي: مسندا عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يصنع بمن مات من بني هاشم خاصة شيئا لا يصنعه ~~بأحد من المسلمين كان إذا صلى بالهاشمي ونضح قبره بالماء وضع رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كفه على القبر حتى ترى أصابعه في الطين، فكان الغريب ~~يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر الجديد على أثر كف رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) فيقول: من مات من آل محمد (صلى الله عليه وآله)؟! ~~(5). # أقول: ورواه الشيخ أيضا (6). # 9 - وفيه: مسندا عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله قال: سألته عن وضع الرجل # PageV00P246 # يده على القبر ما هو ولم صنع؟ فقال: صنعه رسول الله (صلى ms148 الله عليه وآله) ~~على ابنه بعد النضح. # قال: وسألته كيف أضع يدي على قبور المسلمين؟ فأشار بيده إلي في الأرض ثم ~~رفعها وهو مقابل القبلة (1). # 10 - وعن الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عن علي (عليه السلام): أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) إذا عزى قال: آجركم الله ورحمكم، وإذا هنأ قال: ~~بارك الله لكم وبارك الله عليكم (2). # 11 - وعن القطب في دعواته: قال زين العابدين (عليه السلام): ما أصيب أمير ~~المؤمنين (عليه السلام) بمصيبة إلا صلى في ذلك اليوم ألف ركعة، وتصدق على ~~ستين مسكينا، وصام ثلاثة أيام. وقال لأولاده: إذا أصبتم بمصيبة فافعلوا ~~بمثل ما أفعل، فإني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) هكذا يفعل، ~~فاتبعوا أثر نبيكم ولا تخالفوا، فيخالف الله بكم، إن الله تعالى يقول: " ~~ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور " (3) قال زين العابدين (عليه ~~السلام): فما زلت أعمل بعمل أمير المؤمنين (عليه السلام) (4). # PageV00P247 # ملحقات الباب الحادي عشر وفيه اثنان وعشرون حديثا PageV00P249 # الملحقات في الأموات وما يتعلق بها 1 - في المكارم: عن أنس بن مالك قال: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعود المريض ويتبع الجنازة (1) الحديث. # روى هذا المعنى غيره أيضا (2). # 2 - وفي المجالس للشيخ الطوسي: بإسناده عن الحارث عن علي (عليه السلام) ~~قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل على مريض قال: اذهب البأس رب ~~البأس، واشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت (3). # وروى قريبا منه الطبرسي في المكارم (4). # 3 - وفي طب الأئمة: عن جابر عن الباقر (عليه السلام) قال: كان النبي (صلى ~~الله عليه وآله) إذا رمد هو أو أحد من أهله أو من أصحابه دعا بهذه الدعوات: ~~اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارثين مني، وانصرني على من ظلمني، ~~وأرني فيه ثأري (5). # 4 - وفي المكارم: عن ابن عباس قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) ~~يعلمنا من الأوجاع كلها والحمى والصداع: باسم الله الكبير، أعوذ بالله ~~العظيم من شر كل عرق نعار، # PageV00P250 # ومن شر حر النار ms149 (1). # 5 - وفي مجموعة ورام: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا حزنه أمر ~~استعان بالصوم والصلاة (2) 6 - الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد: عنه (صلى ~~الله عليه وآله) أنه كان إذا أصيب بمصيبة قام فتوضأ وصلى ركعتين وقال: ~~اللهم قد فعلت ما أمرتنا فأنجز لنا ما وعدتنا (3). # 7 - وفي الكافي: عن علاء بن كامل قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه ~~السلام) فصرخت صارخة من الدار، فقام أبو عبد الله (عليه السلام) ثم جلس ~~فاسترجع وعاد في حديثه حتى فرغ منه، ثم قال: إنا لنحب أن نعافى في أنفسنا ~~وأولادنا وأموالنا، فإذا وقع القضاء ليس لنا أن نحب ما لم يحب الله لنا ~~(4). # روى الكليني هذا المعنى في حديثين آخرين، وروى الشيخ الصدوق أيضا في ~~الفقيه واكمال الدين (5). # 8 - وفي الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه رفعه قال: السنة في الحنوط ~~ثلاثة عشر درهما وثلث أكثره. وقال: إن جبرئيل نزل على رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) بحنوط وكان وزنه أربعين درهما، فقسمها رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) ثلاثة أجزاء، جزء له، وجزء لعلي (عليه السلام)، وجزء لفاطمة (عليها ~~السلام) (6). # وروى هذا المعنى الشيخ الطوسي في التهذيب، والصدوق في العلل والفقيه، ~~وفقه الرضا، والهداية (7). # 9 - وفيه: بإسناده عن زرارة ومحمد بن مسلم قال: قلنا لأبي جعفر (عليه ~~السلام): # العمامة للميت من الكفن؟ قال: لا إنما الكفن المفروض ثلاثة أثواب وثوب ~~تام # PageV00P251 # لا أقل منه يوارى جسده كله، فما زاد فهو سنة إلى أن يبلغ خمسة أثواب، فما ~~زاد فهو مبتدع. والعمامة سنة (1) الحديث. # ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب (2). # 10 - وفي التهذيب في حديث: إن اتخاذ الجريد من السنة (3). # ورواه الصدوق في المقنع والفقيه (4). # 11 - الشيخ الطوسي في غيبته: عن محمد بن الحسن العلوي وغيره في حديث طويل ~~عن موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: إنا أهل بيت مهور نسائنا وحج صرورتنا ~~وأكفان موتانا من طهرة أموالنا وعندي كفني... (5). # 12 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام): أن رسول ms150 الله (صلى ~~الله عليه وآله) كان إذا صلى على الجنازة إن كان رجلا قام عند صدره، وإن ~~كان امرأة قام عند رأسها (6). # وروي هذا المعنى في الدعائم أيضا. وفي التهذيب عن جابر عن أبي جعفر (عليه ~~السلام) (7). # 13 - وفي غوالي اللئالي: عن أبي سعيد الخدري: أنه (صلى الله عليه وآله) ~~ما ركب في عيد ولا جنازة قط (8). # 14 - وفي الكافي: بإسناده عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مضت السنة من رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) أن المرأة لا يدخل قبرها إلا من يراها في حياتها (9). # PageV00P252 # وروي هذا المعنى في الجعفريات (1). # 15 - وفيه: بإسناده عن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) ~~يقول: # لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء ولا الطيلسان، وحل ~~أزرارك، وبذلك سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) جرت، وليتعوذ بالله من ~~الشيطان الرجيم، وليقرأ: فاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد وآية ~~الكرسي (2) الحديث. # ورواه الصدوق في العلل، والشيخ الطوسي في التهذيب (3). # 16 - وفيه: بإسناده عن عمر بن أذينة قال: رأيت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يطرح التراب على الميت فيمسكه ساعة في يده ثم يطرحه ولا يزيد على ~~ثلاثة أكف، قال: فسألته عن ذلك فقال: يا عمر كنت أقول: " إيمانا وتصديقا ~~ببعثك، هذا ما وعد الله ورسوله - إلى قوله -: تسليما " هكذا كان يفعل رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) وبه جرت السنة (4). # 17 - في قرب الإسناد: عن علي (عليه السلام): والسنة يرش على القبر الماء ~~(5). # 18 - في التهذيب: بإسناده عن موسى بن أكيل النميري عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: السنة في رش الماء على القبر أن يستقبل القبلة ويبدأ من عند ~~الرأس إلى عند الرجل، ثم يدور على القبر من الجانب الآخر، ثم يرش على وسط ~~القبر، فكذلك السنة فيه (6). # 19 - وفي فقه الرضا: والسنة أن القبر يرفع أربع أصابع مفروجة من الأرض، ~~وإن كان أكثر فلا بأس، ويكون مسطحا، ms151 ولا يكون مسنما (7). # 20 - وفي الكافي: بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: لما قتل جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) أمر رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) فاطمة (عليها السلام) أن تتخذ طعاما # PageV00P253 # لأسماء بنت عميس ثلاثة أيام وتأتيها ونساءها فتقيم عندها ثلاثة أيام، ~~فجرت بذلك السنة أن يصنع لأهل المصيبة طعاما ثلاثا (1). # وروى هذا المعنى البرقي في المحاسن، والصدوق في الفقيه وفقه الرضا والشيخ ~~الطوسي في الأمالي (2). # 21 - وفيه: بإسناده عن حريز أو غيره، قال: أوصى أبو جعفر (عليه السلام) ~~بثمانمائة درهم لمآتمه، وكان يرى ذلك من السنة، لأن رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) قال: اتخذوا لآل جعفر طعاما فقد شغلوا (3). # 22 - وفي الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): الأكل عند أهل المصيبة من ~~عمل الجاهلية. والسنة البعث إليهم بالطعام (4) الحديث. # PageV00P254 # الباب الثاني عشر في آداب المداواة وفيه ثلاثة أحاديث PageV00P255 # 12 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في مداواته 1 - في قرب ~~الإسناد: بإسناده عن حسين بن ظريف عن الحسين بن علوان عن جعفر عن أبيه ~~(عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) احتجم وسط رأسه. حجمه ~~أبو ظبية بمحجمة صفر، وأعطاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) صاعا من تمر. ~~قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستعط بدهن الجلجلان إذا وجع ~~رأسه (1). # أقول: وروى هذا المعنى الكليني أيضا (2) وقد تقدم في باب التنظف. أنه ~~(صلى الله عليه وآله) كان يدهن حاجبيه من الصداع (3). # 2 - وفي الكافي: مسندا عن بكر بن صالح والنوفلي وغيرهما يرفعونه إلى أبي ~~عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يتداوى ~~من الزكام، ويقول: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام، فإذا أصابه الزكام ~~قمعه (4). # 3 - وفيه: مسندا عن محمد بن الفيض قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ~~يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية، فقال (عليه السلام): لكنا أهل ~~بيت لا نحتمي إلا من ms152 # PageV00P257 # التمر، ونتداوى بالتفاح والماء البارد، قلت: ولم تحتمون من التمر؟ قال: ~~لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حمى عليا (عليه السلام) منه في مرضه ~~(1). # أقول: ورواه الصدوق في العلل (2) وقد روي أيضا قريب هذا المعنى (3). # PageV00P258 # ملحقات الباب الثاني عشر وفيه أحد عشر حديثا PageV00P259 # الملحقات في آداب المداواة 1 - في معاني الأخبار: عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحتجم على رأسه ويسميها " ~~المغيثة " أو " المنقذة " (1). # 2 - في المكارم: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان (عليه السلام) يحتجم ~~يوم الاثنين بعد العصر (2). # ورواه الصدوق في الخصال (3). # 3 - وفي البحار، كتاب زيد النرسي، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) ~~يقول: غسل الرأس بالخطمي يوم الجمعة من السنة، يدر الرزق، ويصرف الفقر، ~~ويحسن الشعر والبشر، وهو أمان من الصداع (4). # 4 - وفيه: عن بعض أصحابنا قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغسل رأسه بالسدر ويقول: من غسل رأسه ~~بالسدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان، ومن صرف عنه وسوسة الشيطان لم يعص، ومن ~~لم يعص دخل # PageV00P260 # الجنة (1). # وروى الصدوق المعنى الأول في ثواب الأعمال (2). # 5 - ابنا بسطام في طب الأئمة: بذكر السند عن عمار عن فضيل الرسان قال: # قال أبو عبد الله (عليه السلام): من دواء الأنبياء (عليهم السلام) ~~الحجامة والنورة والسعوط (3). # 6 - القطب الراوندي في دعواته: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ~~ألا أعلمكم بدواء علمني جبرئيل ما لا تحتاجون إلى طبيب ودواء؟ قالوا: بلى ~~يا رسول الله، قال: من يأخذ ماء المطر ويقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة ~~وقل أعوذ برب الناس سبعين مرة، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة، ويصلي على ~~النبي (صلى الله عليه وآله) سبعين مرة، ويسبح سبعين مرة ويشرب من ذلك الماء ~~غدوة وعشيا سبعة أيام متواليات (4). # 7 - وفي الكافي: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) شكا إلى ربه عز وجل ms153 وجع الظهر فأمره بأكل الحب ~~باللحم - يعني الهريسة - (5). # 8 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: ما وجع رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) وجعا قط إلا كان فزعه إلى الحجامة (6). # 9 - ابنا بسطام في طب الأئمة باسناده عن أبي أسامة قال: سمعت أبا عبد ~~الله (عليه السلام) يقول: ما اختار جدنا للحمى إلا وزن عشرة درهم سكر بماء ~~بارد على الريق (7). # الظاهر أنه عنى بقوله: " جدنا " رسول الله (صلى الله عليه وآله). # 10 - وفي طب الأئمة: بإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يحتجم في الأخدعين، فأتاه جبرئيل به ~~عن الله تبارك وتعالى بحجامة الكاهل (8) # PageV00P261 # 11 - وفيه: بالإسناد عن شعيب قال: فذكرت لأبي عبد الله (عليه السلام) ~~فقال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا احتجم هاج به الدم وتبيغ ~~فاغتسل بالماء البارد، وإن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان إذا دخل الحمام ~~هاجت به الحرارة صب عليه الماء البارد فتسكن عنه الحرارة (1). # PageV00P262 # الباب الثالث عشر في السواك وفيه سبعة أحاديث PageV00P263 # 13 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في السواك 1 - في ~~الكافي: مسندا عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: السواك ~~من سنن المرسلين (1). # 2 - وفي الخصال: بإسناده عن علي (عليه السلام) في حديث الأربعمائة: ~~والسواك مرضاة الله عز وجل، وسنة النبي (صلى الله عليه وآله) ومطيبة للفم ~~(2). # أقول: والروايات في هذا المعنى متظافرة أو متواترة (3). # 3 - وفي المكارم: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يستاك كل ليلة ثلاث ~~مرات، مرة قبل نومه، ومرة إذا قام من نومه إلى ورده، ومرة قبل خروجه إلى ~~صلاة الصبح (4). # 4 - وفي الكافي: مسندا عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا صلى ~~العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه، فوضع عند رأسه مخمرا، فيرقد ما شاء الله، ~~ثم يقوم ms154 فيستاك ويتوضأ # PageV00P265 # ويصلي أربع ركعات، ثم يرقد، ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي، ثم قال: " لقد ~~كان لكم في رسول الله أسوة حسنة " (1). وقال في آخر الحديث: إنه كان (صلى ~~الله عليه وآله) يستاك في كل مرة قام من نومه (2). # 5 - وعن الصدوق في المقنع قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يستاك لكل ~~صلاة (3). # 6 - وفي المكارم: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا استاك استاك عرضا ~~(4). # 7 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) يستاك بالأراك، أمره بذلك جبرئيل ~~(عليه السلام) (5). # PageV00P266 # ملحقات الباب الثالث عشر وفيه خمسة أحاديث PageV00P267 # الملحقات في السواك 1 - في المحاسن: عن محمد الحلبي عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكثر من السواك ~~(1) الحديث. # ورواه الصدوق في الفقيه، وابن أبي جمهور في لب اللباب، والقاضي في ~~الدعائم (2). # 2 - وفي الفقيه: السواك في السحر قبل الوضوء من السنة (3) الحديث. # 3 - وفي الكافي: وروي أن السنة في السواك في وقت السحر (4). # 4 - وعن القطب الراوندي في لب اللباب: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه ~~قال: نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة، يطيب الفم ويذهب بالحفر، وهي ~~سواكي وسواك الأنبياء قبلي (5). # 5 - وفي جامع الأخبار: في حديث عن علي (عليه السلام) عن النبي (صلى الله ~~عليه وآله): ومن استاك كل يوم مرتين فقد دام سنة الأنبياء (عليهم السلام) ~~(6) الحديث. # PageV00P268 # الباب الرابع عشر في آداب الوضوء وفيه ثمانية أحاديث PageV00P269 # 14 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الوضوء 1 - في ~~الفقيه: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يجدد الوضوء لكل فريضة وكل صلاة ~~(1). # 2 - وعن القطب في آيات الأحكام: عن سليمان بن بريدة عن أبيه: أن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) كان يتوضأ لكل صلاة، فلما كان عام الفتح صلى الصلوات ~~بوضوء واحد، فقال عمر: يا رسول الله صنعت شيئا ما كنت صنعته؟ فقال (صلى ~~الله عليه وآله): عمدا فعلته (2). # 3 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد ms155 عن آبائه (عليهم السلام): أن ~~علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يتوضأ لكل صلاة ويقرأ: " إذا قمتم إلى ~~الصلاة فاغسلوا وجوهكم " الآية (3). قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): ~~يطلب بذلك الفضل. وقد جمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وجمع أمير ~~المؤمنين (عليه السلام) وجمع أصحاب رسول الله صلوات الله عليه بوضوء واحد ~~(4). # PageV00P271 # 4 - وفي الكافي: مسندا عن زرارة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ألا ~~أحكي لكم وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ فقلنا: بلى، فدعا بقعب فيه ~~شئ من ماء، ثم وضعه بين يديه، ثم حسر عن ذراعيه، ثم غمس فيه كفه اليمنى، ثم ~~قال: هكذا إذا كانت الكف طاهرة. ثم غرف، ملأها ماء فوضعها على جبينه، ثم ~~قال: بسم الله، وسدله على أطراف لحيته، ثم أمر يده على وجهه وظاهر جبينه ~~مرة واحدة. ثم غمس يده اليسرى فغرف بها، ملأها، ثم وضعه على مرفقه اليمنى ~~وأمر كفه على ساعده، حتى جرى الماء على أطراف أصابعه. ثم غرف بيمينه، ~~ملأها، فوضعه على مرفقه اليسرى، وأمر كفه على ساعده، حتى جرى الماء على ~~أطراف أصابعه. ومسح مقدم رأسه وظهر قدميه، ببلة يساره وبقية بلة يمناه. # قال: وقال أبو جعفر (عليه السلام): إن الله وتر يحب الوتر، فقد يجزيك من ~~الوضوء ثلاث غرفات: واحدة للوجه، واثنتان للذراعين. وتمسح ببلة يمناك ~~ناصيتك، وما بقي من بلة يمينك ظهر قدمك اليمنى، وتمسح ببلة يسارك ظهر قدمك ~~اليسرى. # قال زرارة: قال أبو جعفر (عليه السلام): سأل رجل أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) عن وضوء رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحكى له مثل ذلك (1). # أقول: وروي أيضا هذا المعنى بطرق متعددة عن زرارة وبكير. وكذلك الصدوق، ~~والشيخ، والعياشي، والمفيد، والكراجكي، وغيرهم. وأخبار أهل البيت (عليهم ~~السلام) في ذلك مستفيضة أو متواترة (2). # 5 - وعن مفيد الدين الطوسي في أماليه: مسندا عن أبي هريرة: أن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) كان إذا توضأ بدأ بميامنه (3). # 6 - وفي التهذيب: بإسناده عن الحسين بن سعيد عن ms156 ابن سنان عن ابن مسكان عن ~~أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوضوء؟ فقال: كان # PageV00P272 # رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتوضأ بمد من ماء، ويغتسل بصاع (1). # أقول: وروي أيضا مثله عن أبي جعفر (عليه السلام) بطريق آخر (2). # 7 - وفي العيون: مسندا بطريقين، عن الرضا عن آبائه (عليهم السلام) - في ~~حديث طويل - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا أهل بيت لا تحل ~~لنا الصدقة، وأمرنا بإسباغ الطهور، ولا ننزي حمارا على عتيقة (3). # 8 - وفي التهذيب: بإسناده عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن عروة عن عبد ~~الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المضمضة والاستنشاق مما ~~سن رسول الله (صلى الله عليه وآله) (4). # PageV00P273 # ملحقات الباب الرابع عشر وفيه ستة أحاديث PageV00P275 # الملحقات في آداب الوضوء 1 - في الخصال: عن السكوني عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله): خصلتان لا أحب أن يشاركني فيهما أحد، وضوئي فإنه من ~~صلاتي، وصدقتي فإنها تقع في يد الرحمان (1). # روي هذا المعنى في الجعفريات (2). # 2 - وفي المناقب: وكان (صلى الله عليه وآله) يضع طهوره بالليل بيده (3). # 3 - وفي الاختصاص: عن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) إذا توضأ للصلاة حرك خاتمه ثلاثا (4). # 4 - وفي مجمع البيان: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يمسح على ~~ناصيته، وهي قريب من ربع الرأس (5). # 5 - وفي أمالي الشيخ الطوسي: عن أبي إسحاق الهمداني - في حديث إعزام محمد ~~بن أبي بكر إلى مصر - عن علي (عليه السلام) قال: تمضمض ثلاث مرات، واستنشق # PageV00P276 # ثلاثا، واغسل وجهك، ثم يدك اليمنى، ثم اليسرى ثم امسح رأسك ورجليك، فإني ~~رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصنع ذلك (1) الحديث. # 6 - وفي الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله): أمرني جبرئيل عن ربي ms157 أن أغسل منكبي عند الوضوء (2). # PageV00P277 # الباب الخامس عشر في آداب الغسل وفيه ستة أحاديث PageV00P279 # 15 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الغسل 1 - في ~~التهذيب: بإسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن محمد بن أبي جعفر عن ~~معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يغتسل بصاع، وإذا كان معه بعض نسائه يغتسل بصاع ومد ~~(1). # أقول: وروى هذا المعنى الكليني مسندا عن محمد بن مسلم وفيه: يغتسلان ~~جميعا من إناء واحد، وكذلك الشيخ بطريق آخر (2). # 2 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) ~~قال: سأل الحسن بن محمد جابر بن عبد الله عن غسل رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله)؟ فقال جابر: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يغرف على رأسه ثلاث ~~مرات، فقال الحسن بن محمد: إن شعري كثير كما ترى. فقال جابر: يا حر لا تقل ~~ذلك، فلشعر رسول الله كان أكثر وأطيب (3). # أقول: وروي هذا المعنى أيضا عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر ~~(4). # 3 - وعن ابن شعبة في تحف العقول: عن علي (عليه السلام) - في حديث ~~الأربعمائة -: # PageV00P281 # غسل الأعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج واتباع للسنة (1). # أقول: وروي هذا المعنى في البحار (2). # 4 - وعن الصدوق في الهداية: قال الصادق (عليه السلام): غسل يوم الجمعة ~~سنة واجبة على الرجال والنساء، في السفر والحضر - إلى أن قال -: وقال ~~الصادق (عليه السلام): غسل الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب من ~~الجمعة إلى الجمعة. قال: والعلة في غسل الجمعة: أن الأنصار كانت تعمل في ~~نواضحها وأموالها، فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد، فتتأذى الناس بأرياح ~~آباطهم. # فأمر الله النبي (صلى الله عليه وآله) بالغسل، فجرت به السنة (3). # أقول: وروي المعنى الأول في المقنع (4). # 5 - وعن السيد ابن طاووس، في الإقبال بإسناده عن ابن سنان عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: الغسل يوم الفطر سنة (5). # 6 - وفيه: قال: ms158 وعن كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عياش الجوهري بإسناده ~~عن علي (عليه السلام) - في حديث -: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا ~~دخل العشر [الأواخر] من شهر رمضان شمر، وشد الميزر، وبرز من بيته، واعتكف، ~~وأحيا الليل كله، وكان يغتسل كل ليلة منه بين العشاءين (6). # أقول: وروي هذا المعنى أيضا بطريقين (7) وسيأتي إن شاء الله في باب ~~الصلاة بعض الأغسال الأخر. # PageV00P282 # ملحقات الباب الخامس عشر وفيه ثلاثة أحاديث PageV00P283 # الملحقات في آداب الغسل 1 - في الجعفريات: بإسناده عن علي (عليه السلام) ~~قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أمرني جبرئيل أن أحرك خاتمي عند ~~الوضوء وعند الغسل من الجنابة (1) الحديث. # 2 - وفيه: عن النبي (صلى الله عليه وآله): أمرني جبرئيل أن أجعل إصبعي في ~~سرتي فأغسلها عند الغسل من الجنابة (2) الحديث. # 3 - كان النبي (صلى الله عليه وآله) يغتسل في هذه الأيام: يوم الجمعة ~~وعرفة والفطر والأضحى (3). # PageV00P284 # الباب السادس عشر في آداب الصلاة وفيه ستون حديثا PageV00P285 # 16 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الصلاة 1 - في ~~الكافي: مسندا عن الفضيل بن يسار وعبد الملك وبكير، قالوا: سمعنا أبا عبد ~~الله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي من ~~التطوع مثلي الفريضة ويصوم من التطوع مثلي الفريضة (1). # أقول: ورواه الشيخ أيضا (2). # 2 - وفيه: مسندا عن حنان قال: سأل عمرو بن حريث أبا عبد الله (عليه ~~السلام) وأنا جالس، فقال له: جعلت فداك أخبرني عن صلاة رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله)؟ فقال (عليه السلام): كان النبي (صلى الله عليه وآله) يصلي ثمان ~~ركعات الزوال وأربعا الأولى، وثماني بعدها وأربعا العصر، وثلاثا المغرب، ~~وأربعا بعد المغرب، والعشاء الآخرة أربعا، وثماني صلاة الليل، وثلاثا ~~الوتر، وركعتي الفجر وصلاة الغداة ركعتين. # قلت: جعلت فداك: وإن كنت أقوى على أكثر من هذا يعذبني الله على كثرة ~~الصلاة؟ فقال: لا، ولكن يعذبك على ترك السنة (3). # PageV00P287 # 3 - وفي التهذيب: بإسناده إلى الحسين بن سعيد عن محمد بن ms159 أبي عمير عن ~~حماد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يصلي العتمة ثم ينام (1). # أقول: والروايات في هذه المعاني تتجاوز حد التواتر، اكتفينا عنها بما ~~أوردناه. ويظهر منها أن العتمة خارجة عن الخمسين، محسوبة ركعتاها بواحدة. # وإنما شرعت بدلا عن الوتر احتياطا عن نزول الموت قبل القيام إلى الوتر. # فقد روى الصدوق (رحمه الله) في العلل: مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يبيتن إلا بوتر، ~~قلت: يعني الركعتين بعد العشاء الآخرة؟ قال: نعم، إنهما بركعة، فمن صلاهما ~~ثم حدث الموت مات على وتر، فإن لم يحدث به حدث الموت يصلي الوتر في آخر ~~الليل، فقلت له: هل صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هاتين الركعتين؟ ~~قال: لا، قلت: ولم؟ قال: لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يأتيه ~~الوحي. وكان يعلم أنه هل يموت في تلك الليلة أم لا، وغيره لا يعلم، فمن أجل ~~ذلك لم يصلهما وأمر بهما (2). # ومعنى قوله: " هل صلاهما... " هل سنهما بفعله وداوم عليها؟ # 4 - وفي الكافي: مسندا عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر، ~~وركعتا الفجر في السفر والحضر (3). # 5 - وفي الخصال: مسندا عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الرضا (عليه السلام) ~~قال: # في الديك الأبيض خمس خصال من خصال الأنبياء، معرفته بأوقات الصلاة (4) ~~الخبر. # 6 - وفي الفقيه: بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته ~~عن وقت # PageV00P288 # الظهر، فقال: ذراع من زوال الشمس، ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر، فذاك ~~أربعة أقدام من زوال الشمس. ثم قال: إن حائط مسجد رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) كان قامة، فكان إذا مضى منه ذراع صلى الظهر، وإذا مضى منه ذراعان صلى ~~العصر، ثم قال: # أتدري لم جعل الذراع والذراعان؟ قلت: ms160 لم جعل ذلك؟ قال: لمكان النافلة، لك ~~أن تتنفل من زوال الشمس إلى أن يمضي ذراع، فإذا بلغ فيؤك ذراعا بدأت ~~بالفريضة وتركت النافلة، وإذا بلغ فيؤك ذراعين بدأت بالفريضة وتركت النافلة ~~(1). # أقول: وروى هذا المعنى الشيخ في التهذيب (2) قال: قال ابن مسكان: # وحدثني بالذراع والذراعين: سليمان بن خالد وأبو بصير المرادي، وحسين بن ~~القلانسي، وابن أبي يعفور ومن لا أحصيه منهم. # أقول: وروى هذا المعنى جم غفير من الأصحاب (3). # 7 - وفي التهذيب: بإسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن موسى بن بكر عن ~~زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) لا يصلي من النهار شيئا حتى تزول الشمس، فإذا زالت قدر نصف أصبع ~~صلى ثماني ركعات، فإذا فاء الفئ ذراعا صلى الظهر، ثم صلى بعد الظهر ركعتين. ~~ويصلي قبل وقت العصر ركعتين، فإذا فاء الفئ ذراعين صلى العصر. وصلى المغرب ~~حتى يغيب الشمس، فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء وآخر وقت المغرب إياب ~~الشفق، فإذا آب الشفق دخل وقت العشاء ثلث الليل. وكان لا يصلي بعد العشاء ~~حتى ينتصف الليل. ثم يصلي ثلاث عشرة ركعة، منها الوتر، ومنها ركعتا الفجر ~~قبل الغداة. فإذا طلع الفجر وأضاء صلى الغداة (4). # أقول: ورووا في وقت صلاة الليل روايات أخر مسندة كذلك، وكذا العياشي في ~~وقت نافلة الظهر، وكذلك الصدوق في الهداية، وغيرهم (5). ولم يستوعب تمام # PageV00P289 # نافلة العصر في الرواية. والظاهر أنه قوله: " ويصلي قبل وقت العصر " بيان ~~لما قبله. # 8 - وفي التهذيب: بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب عن العباس بن معروف عن ~~عبد الله بن المغيرة عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يقول: - وذكر صلاة النبي (صلى الله عليه وآله) قال -: كان يؤتى ~~بطهور فيخمر عند رأسه، ويوضع سواكه تحت فراشه، ثم ينام ما شاء الله، فإذا ~~استيقظ جلس ثم قلب بصره في السماء. ثم تلا الآيات من آل عمران: " إن في خلق ~~السماوات والأرض " الآيات ms161 (1). ثم يستن ويتطهر ثم يقوم إلى المسجد فيركع ~~أربع ركعات، على قدر قراءته ركوعه، وسجوده على قدر ركوعه، يركع حتى يقال: ~~متى يرفع رأسه، ويسجد حتى يقال: متى يرفع رأسه. ثم يعود إلى فراشه فينام ما ~~شاء الله، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران، ويقلب بصره في ~~السماء. ثم يستن ويتطهر، ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين، ثم يخرج ~~إلى الصلاة (2). # أقول: وروى هذا المعنى الكليني أيضا بطريقين (3). وسيأتي تفصيل صنعه (صلى ~~الله عليه وآله) في الوتر. # 9 - وروي: أنه (صلى الله عليه وآله) كان يوجز في نافلة الصبح، يصليهما ~~عند أول الفجر، ثم يخرج إلى الصلاة (4). # 10 - وعن الشيخ في مصباح المتهجد، قال: صلاة النبي (صلى الله عليه وآله) ~~هما ركعتان: # تقرأ في كل ركعة الحمد مرة وإنا أنزلناه خمس عشرة مرة وأنت قائم، وخمس ~~عشرة مرة في الركوع، وخمس عشرة مرة إذا استويت قائما، وخمس عشرة مرة إذا ~~سجدت، وخمس عشرة مرة إذا رفعت رأسك، وخمس عشرة في السجدة الثانية، وخمس ~~عشرة إذا رفعت رأسك من السجدة الثانية، ثم تقوم وتصلي أيضا # PageV00P290 # ركعة أخرى كما صليت الركعة الأولى. فإذا سلمت عقبت بما أردت وانصرفت، ليس ~~بينك وبين الله عز وجل ذنب إلا غفره لك (1). # أقول: وروى هذا المعنى السيد ابن طاووس في جمال الأسبوع: مسندا عن يونس ~~بن هشام عن الرضا (عليه السلام) (2). # 11 - وفي التهذيب: بإسناده عن علي بن حاتم عن حميد بن زياد عن عبد الله ~~عن علي بن الحسن عن محمد بن زياد عن أبي خديجة عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا جاء شهر رمضان زاد في الصلاة، ~~وأنا أزيد، فزيدوا (3). # 12 - وفيه: باسناده عن علي بن الحسن بن فضال عن إسماعيل بن مهران عن ~~الحسن بن المحسن المروزي عن يونس بن عبد الرحمان عن محمد بن يحيى قال: # كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسئل: هل يزاد في شهر رمضان في صلاة ms162 ~~النوافل؟ # فقال: نعم، قد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي بعد العتمة في ~~مصلاه ويكثر. وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلوا بصلاته، فإذا كثروا خلفه ~~تركهم ودخل منزله، فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه، فيصلي كما كان يصلي، ~~فإذا كثروا خلفه تركهم ودخل، وكان يصنع ذلك مرارا (4). # أقول: وفي هذا المعنى روايات كثيرة (5). # 13 - وفيه: باسناده إلى علي بن حاتم عن أحمد بن علي عن محمد بن أبي ~~الصهبان عن محمد بن سليمان قال: إن عدة من أصحابنا اجتمعوا على هذا الحديث ~~منهم: يونس بن عبد الرحمان عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) وصباح الحذاء عن إسحاق بن عمار عن أبي الحسن (عليه السلام) وسماعة ~~بن مهران عن أبي عبد الله (عليه السلام). قال محمد بن سليمان: وسألت الرضا ~~(عليه السلام) عن هذا الحديث، فأخبرني به. # PageV00P291 # وقال هؤلاء: سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي؟ وكيف فعل رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)؟ فقالوا جميعا: إنه لما دخلت أول ليلة من شهر رمضان ~~صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) المغرب، ثم صلى الأربع ركعات التي كان ~~يصليهن بعد المغرب في كل ليلة، ثم صلى ثماني ركعات، فلما صلى العشاء الآخرة ~~صلى الركعتين اللتين كان يصليهما بعد العشاء الآخرة وهو جالس في كل ليلة، ~~قام وصلى اثنتا عشرة ركعة ثم دخل بيته. فلما رأى ذلك الناس ونظروا إلى رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) وقد زاد في الصلاة حين دخل شهر رمضان سألوه عن ~~ذلك، فأخبرهم: إن هذه الصلاة صليتها لفضل شهر رمضان على الشهور. # فلما كان من الليل قام يصلي فاصطف الناس خلفه، فانصرف إليهم، فقال: أيها ~~الناس إن هذه الصلاة نافلة، ولن تجتمع للنافلة، فليصل كل رجل منكم وحده، ~~ليقل ما علمه الله في كتابه، واعلموا أنه لا جماعة في نافلة. فافترق الناس ~~فصلى كل واحد منهم على حياله لنفسه. # فلما كان ليلة تسع عشرة من شهر رمضان اغتسل حين غابت ms163 الشمس، وصلى المغرب. ~~فلما صلى المغرب وصلى أربع ركعات التي كان يصليها فيما مضى في كل ليلة بعد ~~المغرب دخل إلى بيته. فلما أقام بلال الصلاة للعشاء الآخرة خرج النبي (صلى ~~الله عليه وآله) فصلى بالناس، فلما انفتل صلى الركعتين وهو جالس كما كان ~~يصلى كل ليلة ثم قام فصلى مائة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو ~~الله أحد عشر مرات، فلما فرغ من ذلك صلى صلاته التي كان يصلي كل ليلة في ~~آخر الليل، وأوتر. # فلما كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالي ~~من شهر رمضان، ثمان ركعات بعد المغرب، واثنتا عشرة بعد العشاء الآخرة. # فلما كان ليلة إحدى وعشرين اغتسل حين غابت الشمس وصلى فيها مثل ما فعل في ~~ليلة تسع عشرة. # فلما كان ليلة اثنتين وعشرين زاد في صلاته، فصلى ثماني ركعات بعد ~~PageV00P292 # المغرب واثنتين وعشرين ركعة بعد العشاء الآخرة. # فلما كانت ليلة ثلاث وعشرين اغتسل أيضا كما اغتسل في ليلة تسع عشرة وكما ~~اغتسل في ليلة إحدى وعشرين ثم فعل مثل ذلك. # قالوا: فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان؟ فقال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يصلي هذه الصلاة ويصلي صلاة الخمسين على ما كان ~~يصلي في غير شهر رمضان ولا ينقص منها شيئا (1). # أقول: وحال الليالي بعد ليلة ثلاث وعشرين إلى آخر الشهر حال ليلة اثنتين ~~وعشرين، لورود الأخبار بذلك (2). # 14 - وعن السيد ابن طاووس في الإقبال: مسندا عن محمد بن الفضيل الصيرفي ~~قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه، عن جده عن آبائه (عليهم السلام) ~~قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي أول يوم من المحرم ركعتين (3) ~~الحديث. # 15 - وفي الكافي: مسندا عن يزيد بن خليفة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه ~~السلام): إن عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت، قال: إذا لا يكذب علينا - إلى أن ~~قال -: قلت: # وقال: وقت المغرب إذا غاب القرص، إلا أن ms164 رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~كان إذا جد به السير أخر المغرب ويجمع بينهما وبين العشاء، فقال (عليه ~~السلام): صدق (4). # 16 - وفي التهذيب: بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن ~~طلحة بن زيد عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام): أن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) كان في الليلة الممطرة يؤخر في المغرب ويعجل في العشاء، يصليهما ~~جميعا ويقول: من لا يرحم لا يرحم (5). # 17 - وفيه: بإسناده عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد ~~عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا كان في سفر أو عجلت # PageV00P293 # به الحاجة يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء الآخرة (1) الخبر. # أقول: وفي هذا المعنى روايات كثيرة من الكليني والشيخ وابنه والشهيد ~~الأول (2). # 18 - وفي الفقيه: بإسناده عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) أنه قال: # كان المؤذن يأتي النبي (صلى الله عليه وآله) في الحر في صلاة الظهر فيقول ~~له رسول الله (صلى الله عليه وآله): # أبرد، أبرد (3). # أقول: قال الصدوق: يعني عجل، عجل. وأخذ ذلك من البريد. وروى ذلك في كتاب ~~" مدينة العلم " (4). والظاهر أن المراد به التأخير ليزول شدة الحر، كما ~~يدل عليه ما في كتاب العلاء عن محمد بن مسلم قال: مر بي أبو جعفر (عليه ~~السلام) بمسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أصلي، فلقيني بعد فقال: ~~إياك أن تصلي الفريضة في تلك الساعة، أتؤديها في شدة الحر؟ قلت: إني كنت ~~أتنفل (5). # 19 - وعن الغزالي، في الإحياء قال: وكان (صلى الله عليه وآله) لا يجلس ~~إليه أحد، وهو يصلي إلا خفف صلاته وأقبل عليه فقال: ألك حاجة، فإذا فرغ من ~~حاجاته عاد إلى صلاته (6). # 20 - وعن جعفر بن أحمد القمي في كتاب زهد النبي، قال: كان النبي (صلى ~~الله عليه وآله) إذا # PageV00P294 # قام إلى الصلاة يربد وجهه خوفا من الله، وكان لصدره أو لجوفه أزيز ms165 كأزيز ~~المرجل (1). # أقول: وروى هذا المعنى ابن فهد وغيره أيضا (2). # 21 - وفيه: قال في رواية أخرى: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا ~~قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى (3). # 22 - وفي البحار: قالت عائشة: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحدثنا ~~ونحدثه، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه (4). # 23 - وفي الغوالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان يلحظ في الصلاة ~~يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره (5). # 24 - وعن مفيد الدين الطوسي في المجالس: بإسناده إلى علي (عليه السلام) ~~في كتابه إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر - إلى أن قال -: ثم انظر ركوعك ~~وسجودك، فان رسول الله كان أتم الصلاة وأخفهم عملا فيها (6). # 25 - وفي التهذيب: مسندا عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~في حديث: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي وقد أكل اللحم من غير ~~أن يغسل يده، وإن كان لبنا لم يصل حتى يغسل يده ويتمضمض (7). # 26 - وفيه: بإسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر عن ابن سنان قال: قلت له: ~~إن لنا مؤذنا يؤذن بليل، فقال: أما أن ذلك ينفع الجيران لقيامهم إلى ~~الصلاة، وأما # PageV00P295 # السنة فإنه ينادى بطلوع الفجر، ولا يكون بين الأذان والإقامة إلا ~~الركعتان (1). # 27 - وفي الكافي: مسندا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله في حديث ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لبلال إذا دخل الوقت: يا ~~بلال اعل فوق الجدار، وارفع صوتك بالأذان (2) الحديث. # أقول: ورواه الشيخ أيضا (3). # 28 - وفي الفقيه: بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: خرج ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الصلاة وقد كان الحسين (عليه السلام) ~~أبطأ عن الكلام، حتى تخوفوا أنه لا يتكلم وأن يكون به خرس، فخرج (صلى الله ~~عليه وآله) حامله على عاتقه، وصف الناس خلفه، فأقامه على يمينه. فافتتح ~~رسول الله الصلاة فكبر الحسين (عليه السلام)، فلما سمع رسول الله (صلى الله ms166 ~~عليه وآله) فكبر، فكبر الحسين، حتى كبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبع ~~تكبيرات وكبر الحسين (عليه السلام) فجرت السنة بذلك (4). # أقول: وروي هذا المعنى أيضا في العلل، والشيخ في التهذيب، وابن طاووس في ~~فلاح السائل، وغيرهم (5). وفي بعض الروايات " الحسن " بدل الحسين. # والأول أعرف. # 29 - وفي الدعائم: عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم السلام): أن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يرفع يديه حين يكبر تكبيرة الاحرام ~~حذاء اذنيه، وحين يكبر للركوع، وحين يرفع رأسه من الركوع (6). # 30 - وعن السياري في كتاب التنزيل والتحريف: عن محمد بن علي عن محمد بن ~~الفضيل الأزدي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، يرفع بها صوته (7). # PageV00P296 # 31 - وعن العياشي في تفسيره: عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى بالناس جهر ببسم ~~الله الرحمن الرحيم (1) الخبر. # 32 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا تثاءب في الصلاة ردها ~~بيده اليمنى (2). # أقول: وروي في الدعائم مثله (3). # 33 - وفيه: بالإسناد عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يمس لحيته أحيانا في الصلاة فقلنا: يا رسول الله نراك تمس لحيتك ~~في الصلاة؟ فقال: إذا كثرت همومي (4). # 34 - وعن الشهيد الأول في الذكرى: عن أبي سعيد الخدري عن النبي (صلى الله ~~عليه وآله) أنه كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (5). # 35 - وفي الفقيه: قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتم الناس ~~صلاة وأوجزهم، كان إذا دخل في صلاته قال: الله أكبر، بسم الله الرحمن ~~الرحيم (6). # 36 - وفي التهذيب: مسندا عن إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبيه (عليهما ~~السلام): أن رجلين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) اختلفا في صلاة ~~رسول ms167 الله، فكتبا إلى أبي بن كعب: كم كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~من سكتة؟ قال: كانت له سكتتان، إذا فرغ من أم الكتاب، وإذا فرغ من السورة ~~(7). # أقول: ورواه الصدوق مفصلا، وفيه: أن السكتة الأولى بعد التكبير. والثانية ~~بعد القراءة قبل الركوع (8) 37 - وعن الشهيد في الذكرى: قال ابن الجنيد: ~~روى سمرة وأبي بن كعب عن # PageV00P297 # النبي (صلى الله عليه وآله) أن السكتة الأولى بعد تكبيرة الافتتاح، ~~والثانية بعد الحمد (1). # 38 - وفي التهذيب: مسندا عن عيسى بن عبد الله القمي عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي الغداة بعم ~~يتساءلون، وهل أتاك حديث الغاشية [وهل أتى على الإنسان]، ولا اقسم بيوم ~~القيامة وشبهها، وكان يصلي الظهر بسبح اسم، والشمس وضحاها، وهل أتاك حديث ~~الغاشية، وشبهها، وكان يصلي المغرب بقل هو الله أحد، وإذا جاء نصر الله ~~والفتح، وإذا زلزلت، وكان يصلي العشاء الآخرة بنحو ما يصلي في الظهر، ~~والعصر بنحو من المغرب (2). # 39 - وفيه: مسندا عن ابن أبي عمير عن أبي مسعود الطائي عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ في آخر صلاة ~~الليل: هل أتى على الإنسان (3). # 40 - وفي المصباح، قال: وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يصلي ~~الثلاث ركعات بتسع سور، في الأولى: ألهاكم التكاثر، وإنا أنزلناه، وإذا ~~زلزلت، وفي الثانية: # الحمد، والعصر، وإذا جاء نصر الله، وفي المفردة من الوتر: قل يا أيها ~~الكافرون، وتبت وقل هو الله أحد (4). # 41 - وفي الخصال: مسندا عن الأعمش عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) - في ~~حديث شرائع الدين - قال: والقنوت في جميع الصلوات سنة واجبة، في الركعة ~~الثانية قبل الركوع وبعد القراءة (5). # أقول: وروي هذا المعنى في العيون عن الرضا (عليه السلام) (6). # 42 - وفي الغوالي: روى البراء بن عازب قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) لا يصلي مكتوبة إلا قنت فيها (7). # PageV00P298 # وروي أيضا هذا المعنى عن الحسين (عليه ms168 السلام) (1). # 43 - وعن الحسين بن حمدان الحصيني في الهداية عن عيسى بن مهدي الجوهري، ~~وعسكر مولى أبي جعفر والريان مولى الرضا (عليه السلام) وجماعة أخرى - تقرب ~~من نيف وسبعين رجلا - عن العسكري (عليه السلام) في حديث طويل أنه قال: إن ~~الله عز وجل أوحى إلى جدي رسول الله (صلى الله عليه وآله): أني خصصتك وعليا ~~وحججي منه إلى يوم القيامة بعشر خصال - إلى أن قال -: والقنوت في ثاني كل ~~ركعتين (2). # 44 - وفي معاني الأخبار: مسندا عن قاسم بن سلام رفعه، قال: وكان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) لو صب في ظهره ماء لاستقر (3). # 45 - وفي العلل: مسندا عن هشام بن الحكم عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) ~~في حديث قال: قلت له: لأي علة يقال في الركوع " سبحان ربي العظيم وبحمده " ~~ويقال في السجود " سبحان ربي الأعلى وبحمده "؟ فقال: يا هشام إن رسول الله ~~لما أسري به وصلى وذكر ما رأى من عظمة الله ارتعدت فرائصه، فانبرك على ~~ركبتيه وأخذ يقول: " سبحان ربي العظيم وبحمده " فلما اعتدل من ركوعه قائما ~~نظر إليه في موضع أعلى من ذلك خر لوجهه وهو يقول: " سبحان ربي الأعلى ~~وبحمده " فلما قالها سبع مرات سكن ذلك الرعب، فلذلك جرت به السنة (4). # 46 - وعن الثقفي في كتاب الغارات: مسندا عن عباية قال: كتب أمير المؤمنين ~~(عليه السلام) إلى محمد بن أبي بكر: انظر ركوعك وسجودك، فإن النبي (صلى ~~الله عليه وآله) كان أتم الناس صلاة وأحفظهم لها. وكان إذا ركع قال: سبحان ~~ربي العظيم وبحمده ثلاث مرات - إلى أن قال -: فإذا سجد قال: " سبحان ربي ~~الأعلى وبحمده " (5). # أقول: وهذا المعنى مروي في روايات أخر (6). # PageV00P299 # 47 - وفي الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سجد يستقبل الأرض ~~بركبتيه قبل يديه (1). # أقول: وفي أخبار كثيرة عن أهل البيت (عليهم السلام): استحباب وضع اليدين ~~على الأرض في السجدة قبل الركبتين (2) فلعل المراد بالاستقبال في ms169 هذا ~~الحديث التثنية في الهوي دون الوضع. # 48 - وفيه: بالإسناد عن الحسين عن علي (عليهما السلام) قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) إذا سجد سجد على راحتيه، وأبدا ضبعيه حتى يستبين ~~من خلفه بباطن إبطيه وهو مجنح (3). # 49 - وعن السيد الرضي في المجازات النبوية: روي أن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) كان يسجد على الخمرة، وهي الحصير الصغير يعمل من سعف النخل (4). # 50 - وفي الجعفريات: أخبرنا محمد حدثني موسى حدثنا أبي عن أبيه عن جده ~~جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يسكب الماء على موضع سجوده (5). # 51 - وفي الفقيه: بإسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق عن أبيه (عليهما ~~السلام) قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عنزة في أسفلها عكاز ~~يتوكأ عليها، ويخرجها في العيدين يصلي إليها (6). # 52 - وفي الكافي: مسندا عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجعل العنزة بين يديه إذا صلى ~~(7). # 53 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكبر في العيدين ~~والاستسقاء، في الأولى سبعا، وفي # PageV00P300 # الثانية خمسا (1). # أقول: وروي هذا المعنى في المناقب بعلته مفصلا (2). # 54 - وفيه: بالإسناد عن علي (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) كان يقرأ في العيدين، بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية ~~(3). # 55 - وفي الفقيه: بإسناده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يصلي للاستسقاء ركعتين ويستسقي وهو قاعد. وقال: بدأ ~~بالصلاة قبل الخطبة وجهر بالقراءة (4) 56 - وعن الصدوق في الهداية: قال أبو ~~جعفر (عليه السلام): من السنة أن يبرز أهل الأمصار من أمصارهم إلى العيدين، ~~إلا أهل مكة، فإنهم يصلون في المسجد الحرام (5). # أقول: وفي هذا المعنى روايات كثيرة (6). # 57 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه (عليهم السلام) ms170 ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خرج إلى المصلى، لم يرجع في ~~[من] طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس وكان (صلى الله عليه وآله) يقصد في ~~الخروج أبعد الطريقين، ويقصد في الرجوع أقر بهما (7). # 58 - وعن الصدوق في الهداية: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): السنة أن ~~لا يستسقى إلا بالبراري، حيث ينظر الناس إلى السماء. ولا يستسقى في المساجد ~~إلا بمكة (8). # 59 - وعن الشيخ ورام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر: عن النعمان قال: كان # PageV00P301 # رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسوي صفوفنا كأنما يسوى بها القداح، حتى ~~رأى أنا قد أغفلنا عنه، ثم خرج يوما فقام حتى كاد أن يكبر، فرأى رجلا بادئا ~~صدره، فقال: عباد الله لتسوون صفوفكم أو ليخالفن بين وجوهكم (1). # 60 - وفيه: عن ابن مسعود قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يمسح ~~مناكبنا في الصلاة ويقول: استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم (2) الخبر. # PageV00P302 # ملحقات الباب السادس عشر وفيه أربعة وسبعون حديثا PageV00P303 # الملحقات في آداب الصلاة 1 - في أسرار الصلاة للشهيد الثاني: كان النبي ~~(صلى الله عليه وآله) ينتظر وقت الصلاة ويشتد شوقه ويترقب دخوله ويقول ~~لبلال مؤذنه: أرحنا يا بلال (1). # 2 - وفي مجموعة ورام: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) لا يؤثر على الصلاة عشاء ولا غيره، وكان إذا دخل ~~وقتها كأنه لا يعرف أهلا ولا حميما (2). # 3 - وفي العلل: عن ليث عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئا إذا غربت الشمس حتى ~~يصليها (3). # 4 - وفي المكارم: وكان (صلى الله عليه وآله) يقول: جعل قرة عيني في ~~الصلاة والصوم (4). # 5 - وفي أمالي الشيخ الطوسي: عن أبي حرب ابن أبي الأسود الدؤلي عن أبيه ~~أبي الأسود عن أبي ذر في حديث طويل عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا ~~أبا ذر إن الله تعالى جعل قرة عيني في الصلاة، وحببها إلي كما ms171 حبب إلى ~~الجائع الطعام وإلى الظمآن # PageV00P304 # الماء، فإن الجائع إذا أكل الطعام شبع وإذا شرب الماء روي، وأنا لا أشبع ~~من الصلاة (1) الحديث. # ورواه الطبرسي في المكارم، والشيخ ورام في مجموعته (2). # 6 - وفي جامع الأخبار: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يصلي وقلبه ~~كالمرجل يغلي من خشية الله تعالى (3). # وروي هذا المعنى في غيره أيضا (4). # 7 - وفي البحار، عن بيان التنزيل لابن شهرآشوب: قيل: كان النبي (صلى الله ~~عليه وآله) إذا صلى رفع بصره إلى السماء فلما نزل: " الذين هم في صلاتهم ~~خاشعون " (5) طأطأ رأسه ورمى ببصره إلى الأرض (6). # 8 - وفي الفقيه: من السنة التوجه في ست صلوات: وهي أول ركعة من صلاة ~~الليل، والمفردة من الوتر، وأول ركعة من ركعتي الزوال، وأول ركعة من ركعتي ~~الاحرام، وأول ركعة من نوافل المغرب، وأول ركعة من الفريضة (7). # ورواه أيضا في الخصال، والهداية، والمقنع (8). # 9 - وفي الاحتجاج: عن محمد بن عبد الله ابن الحميري - في حديث جوابات ~~مسائله عن الناحية المحفوظة بالقدس - إلى أن قال: - فأجابه (عليه السلام): ~~التوجه كله ليس بفرض، والسنة المؤكدة فيه التي كالاجماع الذي لا خلاف فيه: ~~" وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين ~~محمد وهدى علي أمير المؤمنين وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ~~ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم # PageV00P305 # اجعلني من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم ~~الله الرحمن الرحيم " ثم تقرأ الحمد (1). # 10 - وفي الخصال: عن أبي الحسن ابن راشد، قال: سألت الرضا (عليه السلام) ~~عن تكبيرات الافتتاح فقال (عليه السلام): سبع، قلت: روي أن النبي (صلى الله ~~عليه وآله) كان يكبر واحدة، فقال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يكبر ~~واحدة يجهر بها ويسر ستا (2). # وروى الصدوق هذا المعنى في العيون (3). # 11 - وفي فلاح السائل: عن كردين بن مسمع في كتابه المعروف بإسناده فيه ~~إلى النبي (صلى الله عليه وآله): ثم يكبر ثلاث تكبيرات (أي ms172 بعد الصلاة) ~~رافعا يديه إلى شحمتي اذنيه، سنة مؤكدة سنها النبي (صلى الله عليه وآله) ~~عند بعض البشارات له (4). # 12 - في أمالي الشيخ الطوسي: عن زريق قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ~~السلام) يقول: # من السنة الجلسة بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة وصلاة المغرب وصلاة ~~العشاء، ليس بين الأذان والإقامة سبحة. ومن السنة أن يتنفل بركعتين بين ~~الأذان والإقامة في صلاة الظهر والعصر (5). # 13 - في المكارم: عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث: جرت ~~السنة أن لا ترفع النساء رؤوسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال (6) ~~الحديث. # 14 - وفي معاني الأخبار: عن القاسم بن سلام في حديث مرفوع: وكان (صلى ~~الله عليه وآله) إذا ركع لم يصوب رأسه ولم يقنعه، معناه أنه لم يرفعه حتى ~~يكون أعلى من جسده ولكن بين ذلك (7). # 15 - وفي العلل: عن عبد الله بن ميمون عن جعفر بن محمد عن أبيه في # PageV00P306 # حديث قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع صوت الصبي يبكي وهو ~~في الصلاة، فيخفف الصلاة فتصير إليه أمه (1). # 16 - وفي الكافي: عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان ~~طول رحل (2) رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذراعا، وكان إذا صلى وضعه بين ~~يديه ليستر به ممن يمر بين يديه (3). # 17 - وفيه: عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أية ~~ساعة كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوتر؟ فقال: على مثل مغيب الشمس ~~إلى صلاة المغرب (4). # 18 - وفي الفقيه: عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث قال: ~~جرت السنة أن يأكل الانسان يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلى، ولا يأكل في ~~الأضحى إلا بعد الخروج إلى المصلى (5) الحديث. # ورواه في الهداية (6). # 19 - وفي الكافي: عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~اتي أبي بالخمرة (7) يوم الفطر فأمر بردها، ثم قال: هذا يوم كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يحب أن ms173 ينظر إلى آفاق السماء ويضع جبهته على الأرض ~~(8). # وروي هذا المعنى في الدعائم. وفي الفقيه أيضا وفيه: يوم الفطر والأضحى ~~(9) الحديث. # 20 - وفيه: عن ليث المرادي عن أبي عبد الله (عليه السلام): قيل لرسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يوم الفطر أو يوم الأضحى: لو صليت في مسجدك! ~~فقال: إني أحب أن أبرز إلى آفاق # PageV00P307 # السماء (1). # 21 - وفي المقنعة: وروي أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يلبس في ~~العيدين بردا ويعتم، شاتيا كان أو قايظا (2). # 22 - وفي نهاية العلامة: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يخرج يوم الفطر ~~والأضحى رافعا صوته بالتكبير (3). # 23 - وفي الكافي: عن محمد بن الفضل الهاشمي عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # ركعتان من السنة ليس تصليان في موضع إلا بالمدينة. وتصلى في مسجد رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) في العيدين قبل أن يخرج إلى المصلى، ليس ذلك إلا ~~بالمدينة لأن رسول الله فعله (4). # ورواه الصدوق في الفقيه (5). # 24 - وفي العيون: عن ياسر الخادم وعن ريان بن صلت، وغيرهما من محدثي ~~أخبار أبي الحسن الرضا (عليه السلام) في حديث: فلما حضر العيد بعث المأمون ~~إلى الرضا (عليه السلام) يسأله أن يركب ويحضر العيد ويخطب - إلى أن قال -: ~~فلما ألح عليه قال (عليه السلام): يا أمير المؤمنين إن أعفيتني من ذلك فهو ~~أحب إلي، وإن لم تعفني خرجت كما كان يخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~وكما خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) - إلى أن قال: - ~~فلما طلعت الشمس قام الرضا (عليه السلام) فاغتسل وتعمم بعمامة بيضاء من قطن ~~وألقى طرفا منها على صدره وطرفا بين كتفيه، وشمر، ثم قال لجميع مواليه: ~~افعلوا مثل ما فعلت. ثم أخذ بيده عكازة، وخرج ونحن بين يديه، وهو (عليه ~~السلام) حاف قد شمر سراويله إلى نصف الساق، وعليه ثياب مشمرة، فلما قام ~~ومشينا بين يديه رفع رأسه إلى السماء وكبر أربع تكبيرات - إلى أن قال -: # ولما طلع الرضا (عليه السلام) وقف وقفة على ms174 الباب وقال: " الله أكبر، ~~الله أكبر، الله أكبر، # PageV00P308 # على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام، والحمد لله على ~~ما أبلانا " ورفع بذلك صوته ورفعنا أصواتنا. - إلى أن قال: - فقالها ثلاث ~~مرات. - إلى أن قال -: وكان أبو الحسن (عليه السلام) يمشي ويقف في كل عشرة ~~خطوة وقفة، يكبر الله أربع مرات (1) الحديث. # 25 - وفي الفقيه: وفي رواية السكوني: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ~~إذا خرج إلى العيد لم يرجع في الطريق الذي بدأ فيه، يأخذ في طريق غيره (2). # روي ذلك في الدعائم أيضا (3). # 26 - وفي التهذيب: بإسناده عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي ~~(عليه السلام) قال: ما كان يكبر النبي (صلى الله عليه وآله) في العيدين إلا ~~تكبيرة واحدة، حتى أبطأ عليه لسان الحسين (عليه السلام)، فلما كان ذات يوم ~~ألبسته أمه (عليها السلام) وأرسلته مع جده، فكبر رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) فكبر الحسين (عليه السلام) حين كبر النبي (صلى الله عليه وآله) سبعا، ~~ثم قام في الثانية فكبر النبي (صلى الله عليه وآله) وكبر الحسين (عليه ~~السلام) حين كبر خمسا، فجعلها رسول لله (صلى الله عليه وآله) سنة، وثبتت ~~السنة إلى اليوم (4). # وروي هذا المعنى في المناقب (5). # 27 - وفي نوادر الراوندي: بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه عن علي ~~(عليهم السلام) قال: مضت السنة في الاستسقاء، أن يقوم الإمام فيصلي ركعتين، ~~ثم يبسط يده وليدع (6). # 28 - وفي العلل: بإسناده عن أبي حمزة أنس بن عياض الليثي عن جعفر بن محمد ~~عن أبيه (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا ~~استسقى ينظر إلى السماء، ويحول رداءه عن يمينه إلى يساره ومن يساره إلى ~~يمينه. قال: قلت له: ما معنى # PageV00P309 # ذلك؟ قال: علامة بينه وبين أصحابه يحول الجدب خصبا (1). # وروي هذا المعنى في الكافي، والتهذيب، والفقيه، والدعائم (2). # 29 - وفي الفقيه: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا استسقى قال: " ~~اللهم اسق عبادك وبهائمك، ms175 وانشر رحمتك، وأحيي بلادك الميتة " يرددها ثلاث ~~مرات (3). # 30 - وفي الجعفريات: عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: إن المطر ~~الذي يكون منه أرزاق الحيوان من تحت العرش، فمن ثم كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يستمطر أول مرة ويقوم حتى يبل رأسه ولحيته (4) الحديث. # ورواه الراوندي في نوادره مع اختلاف يسير (5). # 31 - وفي الجعفريات أيضا: عن علي (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا نظر إلى المطر قال: اللهم اجعله صبا نافعا (6). # 32 - وفي التهذيب: بإسناده عن عبد الله بن ميمون عن جعفر عن أبيه (عليهما ~~السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خرج الجمعة قعد على ~~المنبر حتى يفرغ المؤذنون (7). # 33 - وفي التهذيب: باسناده عن عمرو بن جميع رفعه عن علي (عليه السلام) ~~قال: من السنة إذا صعد الإمام المنبر أن يسلم إذا استقبل الناس (8). # 34 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليهم ~~السلام) بأن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يخطب خطبتين ثم يجلس ثم يقوم ~~(9). # 35 - وفيه: بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: اجهروا ~~بالقراءة في صلاة الجمعة فإنها سنة (10). # 36 - وفيه: بإسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان # PageV00P310 # رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي الجمعة حين تنزع الشمس من وسط ~~السماء (1). # 37 - وفيه: بإسناده عن علي بن الحسين قال: القنوت في الجمعة سنة (2). # 38 - وفي الدعائم: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال: السنة أن ~~يقرأ الإمام في أول ركعة يوم الجمعة بسورة الجمعة، وفي الثانية بسورة ~~المنافقون (3). # 39 - وفي التهذيب: بإسناده عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي ~~(عليهم السلام): أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد وبلال ~~يقيم الصلاة جلس (4). # 40 - الشهيد الثاني في الذكرى: عن سهل الساعدي قال: كان بين مصلى النبي ~~(صلى الله عليه وآله) وبين الجدار ممر الشاة (5). # 41 - وفي التهذيب: ms176 بإسناده عن هشام بن سالم أنه سئل أبا عبد الله (عليه ~~السلام) عن التسبيح، فقال له: تقول " سبحان ربي العظيم " في الركوع. وفي ~~السجود " سبحان ربي الأعلى " ثم قال: الفريضة من ذلك تسبيحة واحدة والسنة ~~ثلاث والفضل في سبع (6). # 42 - وفيه: بإسناده عن محمد بن أبي حمزة عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرأ في كل ركعة خمس عشرة آية، ~~ويكون ركوعه مثل قيامه، وسجوده مثل ركوعه ورفع رأسه من الركوع والسجود سواء ~~(7). # وروي المعنى الآخر في الكافي (8). # 43 - وفيه: بإسناده عن زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يصلي ركعتي الصبح - وهي الفجر - إذا اعترض الفجر ~~وأضاء حسنا (9). # وروي هذا المعنى في الغارات للثقفي (10). # PageV00P311 # 44 - وفيه: بإسناده عن إسحاق بن الفضل أنه سأل أبا عبد الله (عليه ~~السلام) عن السجود على الحصير والبواري، فقال: لا بأس، وأن يسجد على الأرض ~~أحب إلي، فان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحب ذلك أن يمكن جبهته من ~~الأرض، فأنا أحب لك ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحبه (1). # 45 - وفيه: بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) - في صلاة النافلة - ~~قال: السنة في صلاة النهار بالاخفات، والسنة في صلاة الليل بالإجهار (2). # 46 - وفيه: قال الحرث: سمعته وهو يقول: " قل هو الله أحد " ثلث القرآن، و ~~" قل يا أيها الكافرون " تعدل ربعه، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~يجمع " قل هو الله أحد " في الوتر لكي يجمع القرآن كله (3). # 47 - في الفقيه: عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الدعاء ~~بعد الفريضة أفضل من الصلاة تنفلا، وبذلك جرت السنة (4). # 48 - وفي التهذيب: بإسناده عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: يا أبا هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) ~~كما نأمرهم بالصلاة، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي (5). # 49 - وفي قرب الإسناد: عن الحسين بن علوان عن ms177 جعفر عن أبيه (عليهما ~~السلام) قال: # قال النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي عليك بتلاوة ~~" آية الكرسي " في دبر صلاة المكتوبة، فإنه لا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق ~~أو شهيد (6). # وروي هذا المعنى في الدعائم (7). # 50 - وفي الدعائم: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان يقرأ في ~~الركعتين من الوتر في الأولى " سبح اسم ربك الأعلى "، وفي الثانية " قل يا ~~أيها الكافرون "، وفي # PageV00P312 # الثالثة التي يقنت فيها " قل هو الله أحد " وكل ذلك بعد فاتحة الكتاب ~~(1). # 51 - في عوارف المعارف: روى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول في سجوده: اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك ~~أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن ~~الخالقين (2). # 52 - وفي كتاب الغارات للثقفي، عن عباية قال: كتب أمير المؤمنين (عليه ~~السلام) إلى محمد بن أبي بكر: انظر ركوعك - إلى أن قال: - وإذا رفع (صلى ~~الله عليه وآله) صلبه قال: سمع الله لمن حمده، اللهم لك الحمد ملء سماواتك، ~~وملء أرضك، وملء ما شئت من شئ (3). # 53 - وفي البحار عن الذكرى - في الدعاء بين السجدتين -: روي عن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) أنه كان يقول بينهما: اللهم اغفر لي وارحمني وأجرني ~~وعافني، إني لما أنزلت إلي من خير فقير، تبارك الله رب العالمين (4). # 54 - وفي عوارف المعارف: روت ميمونة زوجة رسول الله قالت: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) تبسط له الخمرة في المسجد حتى يصلي عليها (5). # 55 - وفي الهداية للحسين بن حمدان الحصيني: عن عيسى بن مهدي الجوهري ~~وجماعة كثيرة في حديث عن أبي محمد العسكري: إن الله عز وجل أوحى إلى جدي ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله): إني خصصتك وعليا وحججي منه إلى يوم ~~القيامة وشيعتكم بعشر خصال - إلى أن قال -: والتعفير في دبر كل صلاة (6). # 56 - وفي المجمع: كان (صلى الله عليه وآله) إذا صلى صلاة أثبتها (7). # 57 - وفي در اللآلي ms178 لابن جمهور في حديث: إنه كان أحب الصلاة إلى رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) ما داوم عليها وإن قلت، وكان إذا صلى صلاة من ~~الصلوات داوم عليها (8). # PageV00P313 # 58 - وفي علل الشرائع: بإسناده عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) يقول: لركعتان في جوف الليل أحب إلي من الدنيا وما فيها ~~(1). # 59 - الصدوق في " فضائل الأشهر " بإسناده عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) قال: والذي بعثني بالحق إن جبرئيل خبرني عن إسرافيل ~~عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: من صلى في آخر ليلة من شهر رمضان عشر ركعات ~~يقول في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد عشر مرات، ويقول في ~~ركوعه وسجوده عشرات مرات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله ~~أكبر، ويتشهد في كل ركعتين، ثم يسلم، فإذا فرغ من آخر عشر ركعات قال بعد ~~فراغه من التسليم: استغفر الله ألف مرة، فإذا فرغ من الاستغفار وسجد، يقول ~~في سجوده: # يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ~~يا أرحم الراحمين، يا إله الأولين والآخرين، اغفر لنا ذنوبنا، وتقبل منا ~~صلاتنا وصيامنا وقيامنا - إلى أن قال: - قال النبي (صلى الله عليه وآله) ~~هذه هدية لي خاصة ولامتي من الرجال والنساء لم يعطها الله عز وجل أحدا ممن ~~كان قبلي من الأنبياء وغيرهم (2). # 60 - وفي عوارف المعارف: وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي في ~~بيته أول ما يدخل قبل أن يجلس أربعا ويقرأ في هذه الأربع سورة لقمان، ويس، ~~وحم الدخان، وتبارك الملك (3). # 61 - وعن التهذيب: بإسناده عن ابن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام): ~~قال: السنة في الأذان يوم عرفة أن يؤذن ويقيم الظهر، ثم يصلي، ثم يقوم ~~فيقيم العصر بغير أذان، وكذلك في المغرب والعشاء بمزدلفة (4). # 62 - وعن الكافي: بإسناده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى ms179 الله عليه وآله) إذا سمع المؤذن يؤذن قال مثل ما ~~يقول في كل شئ (5). # PageV00P314 # 63 - وعن التهذيب والاستبصار: بإسناده عن زرارة والفضيل بن يسار عن أبي ~~جعفر (عليه السلام) قال: لما أسري برسول الله (صلى الله عليه وآله) فبلغ ~~البيت المعمور حضرت الصلاة، فأذن جبرئيل وأقام، فتقدم رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) وصف الملائكة والنبيون خلف رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ~~فقلنا له: كيف أذن؟ فقال: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، ~~أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول ~~الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، حي على ~~خير العمل، حي على خير العمل، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، لا ~~إله إلا الله، والإقامة مثلها إلا أن فيها: " قد قامت الصلاة، قد قامت ~~الصلاة " بين حي على خير العمل وبين الله أكبر، فأمر بها رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) بلالا فلم يزل يؤذن بها حتى قبض رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) (1). # 64 - وفي مجمع البيان: بإسناده قال أنس بن مالك: كان النبي (صلى الله ~~عليه وآله) ينحر قبل أن يصلي، فأمر أن يصلي ثم ينحر (2). # 65 - وفي المجمع للطبرسي: بإسناده عن جابر بن سمرة: ما رأيت رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) خطب إلا وهو قائم، فمن حدثك أنه خطب وهو جالس فكذبه ~~(3). # روي هذا المعنى عن عبد الله بن مسعود أيضا (4). # 66 - وفي الخصال: بالإسناد عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) عندي يصلي بعد العصر ركعتين (5). # 67 - وفي الاختصاص: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا خطب قال في ~~آخر خطبته: # طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته وصلحت سريرته وحسنت علانيته وأنفق الفضل ~~من ماله وأمسك الفضل من كلامه وأنصف الناس من نفسه (6). # 68 - وفي عيون الأخبار: بأسانيد عن الفضل بن شاذان عن الرضا (عليه ~~السلام) في ms180 كتابه # PageV00P315 # إلى المأمون قال: والإجهار ببسم الله الرحمن الرحيم في جميع الصلوات سنة ~~(1). # أقول: أي جميع الصلاة في الليل والنهار فريضة أو تطوعا. # 69 - في مجمع البيان: باسناده عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين ~~(عليه السلام) قال: لما نزلت هذه السورة - الكوثر - قال النبي (صلى الله ~~عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام) ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي؟ قال: ~~ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ~~ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في ~~السماوات السبع، فإن لكل شئ زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة ~~(2). # وروي هذا المعنى في الدر المنثور (3). # 70 - وعن التهذيب: بإسناده عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن (عليه ~~السلام) عن الأذان في المنارة أسنة هو؟ فقال: إنما كان يؤذن للنبي (صلى ~~الله عليه وآله) في الأرض ولم يكن يومئذ منارة (4). # 71 - وعن الفقيه: بإسناده عن الحسن بن السري عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # من السنة إذا أذن الرجل أن يضع إصبعيه في اذنيه (5). # وروي هذا المعنى في التهذيب أيضا (6). # 72 - وفي التهذيب: بإسناده عن ابن سنان قال: سألته عن النداء قبل طلوع ~~الفجر؟ قال: لا بأس، وأما السنة مع الفجر (7). # 73 - وفي الدعائم: عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا انكسفت الشمس أو القمر قال ~~للناس: اسعوا إلى مساجدكم (8). # 74 - وفية: والسنة أن تصلي في المسجد إذا صلوا في جماعة (9). # PageV00P316 # الباب السابع عشر في آداب الصوم وفيه سبعة عشر حديثا PageV00P317 # 17 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الصوم 1 - في الفقيه: ~~مسندا عن محمد بن مروان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصوم حتى يقال لا يفطر، ويفطر حتى ~~يقال لا يصوم. ثم صام يوما وأفطر يوما. ثم صام الاثنين والخميس. ثم ms181 آل من ~~ذلك إلى صيام ثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أول الشهر، والأربعاء في وسط ~~الشهر، والخميس في آخر الشهر، وكان (صلى الله عليه وآله) يقول: ذلك صوم ~~الدهر. وقد كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من أحد أبغض إلى الله عز وجل من ~~رجل يقال له: " كان رسول الله يفعل كذا وكذا " فيقول: # لا يعذبني الله عز وجل على أن أجتهد في الصلاة والصوم، كأنه يرى أن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) ترك شيئا من الفضل عجزا عنه (1). # 2 - وفي الكافي: مسندا عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام): ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول ما بعث يصوم حتى يقال ما يفطر. ~~ويفطر حتى يقال ما يصوم. # ثم ترك ذلك وصام يوما وأفطر يوما وهو صوم داود (عليه السلام)، ثم ترك ذلك ~~وصام # PageV00P319 # الثلاثة الأيام الغر، ثم ترك ذلك وفرقها في كل عشرة يوما، خميسين بينهما ~~أربعاء. # فقبض (صلى الله عليه وآله) وهو يعمل ذلك (1). # 3 - وفي حديث الأربعمائة: قال (عليه السلام): وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ~~أربعاء بين خميسين، وصوم شعبان يذهب بوسوسة الصدر وبلابل القلب - إلى أن ~~قال -: # ونحن نصوم خميسين بينهما أربعاء (2). # 4 - وفي الكافي: مسندا عن عنبسة العابد قال: قبض النبي (صلى الله عليه ~~وآله) على صوم شعبان ورمضان، وثلاثة أيام في كل شهر (3) الخبر. # 5 - وعن الصدوق في كتابيه المعاني والمجالس: مسندا عن أبي بصير عن الصادق ~~عن آبائه (عليهم السلام) في حديث قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~لأصحابه يوما: أيكم يصوم الدهر؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله، فقال رجل ~~لسلمان: رأيتك في أكثر نهارك تأكل!؟ فقال: ليس حيث تذهب، أنا أصوم الثلاثة ~~في الشهر، قال الله عز وجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، وأصل شعبان ~~برمضان، فذلك صوم الدهر، الخبر. وفيه: أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال ~~للرجل: أنى لك بمثل لقمان الحكيم؟ سله فإنه ينبئك (4). # 6 - وعن أحمد ms182 بن محمد بن عيسى في نوادره: عن علي بن نعمان عن زرعة قال: ~~سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن صوم شعبان أصامه رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله)؟ قال: نعم، ولم يصمه كله. قلت: كم أفطر منه؟ قال: أفطره، ~~فأعدتها وأعادها (عليه السلام) ثلاث مرات لا يزيدني على أن " أفطره "، ثم ~~سألته في العام المقبل عن ذلك فأجابني بمثل ذلك (5) الخبر. # 7 - وفي الكافي: مسندا عن عمرو بن خالد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصوم شعبان ورمضان، يصلهما، وينهى ~~الناس أن يصلوهما، وكان # PageV00P320 # يقول: هما شهر [شهرا] الله، وهما كفارة لما قبلهما ولما بعدهما من الذنوب ~~(1). # أقول: لعل المراد بالنهي عن الوصل النهي عن استيعاب الشهرين، كما ورد في ~~عدة من أحاديثنا، الأمر بالفصل ولو بيوم في أواسط الشهر (2). # 8 - وفي المكارم: عن أنس قال: كانت لرسول الله (صلى الله عليه وآله) شربة ~~يفطر عليها وشربة للسحر. وربما كانت واحدة، وربما كانت لبنا، وربما كانت ~~الشربة خبزا يماث (3) الخبر. # 9 - وفي الكافي: مسندا عن ابن القداح عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) أول ما يفطر عليه في زمن الرطب، الرطب، ~~وفي زمن التمر التمر (4). # 10 - وفيه: مسندا عن السكوني عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صام فلم يجد الحلواء أفطر على الماء ~~(5). # 11 - وفي بعض الروايات: أنه (صلى الله عليه وآله) ربما أفطر على الزبيب ~~(6). # 12 - وعن المفيد في " المقنعة " قال: روي عن آل محمد (عليهم السلام) أنهم ~~قالوا: # يستحب السحور. ولو بشربة من الماء. قال: وروي أن أفضله التمر والسويق ~~لموضع استعمال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذلك في سحوره (7). # 13 - وفي المكارم: عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان يأكل الهريسة ~~أكثر ما يأكل # PageV00P321 # ويتسحر بها (1). # 14 - وفي الفقيه: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل شهر رمضان ms183 ~~أطلق كل أسير، وأعطى كل سائل (2). # 15 - وفي الدعائم: عن علي (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يطوي فراشه ويشد مئزره في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكان ~~يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرش وجوه النيام بالماء في تلك الليلة، ~~وكانت فاطمة (عليها السلام) لا تدع أحدا من أهلها ينام تلك الليلة، ~~وتداويهم بقلة الطعام وتتأهب لها من النهار وتقول: محروم من حرم خيرها (3). # 16 - وفي الجعفريات: باسناده عن جعفر عن آبائه عن علي (عليهم السلام): أن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا أراد أن يخرج إلى المصلى يوم الفطر كان ~~يفطر على تمرات أو زبيبات (4). # 17 - وعن الصدوق في المقنع: والسنة أن يطعم الرجل في الأضحى بعد الصلاة، ~~وفي الفطر قبل الصلاة (5). # * * * # PageV00P322 # ملحقات الباب السابع عشر وفيه سبعة عشر حديثا PageV00P323 # الملحقات في آداب الصوم 1 - في درر اللآلئ: عن بعض أزواج النبي (صلى الله ~~عليه وآله) أنه كان (صلى الله عليه وآله) يصوم تسع ذي الحجة، وثلاثة أيام ~~من كل شهر (1). # 2 - وفي الإقبال: في الجزء الثاني من تاريخ النيسابور، في ترجمة خلف بن ~~أيوب العامري بإسناده إلى النبي (صلى الله عليه وآله) أنه كان إذا دخل شهر ~~رمضان تغير لونه وكثرت صلاته وابتهل في الدعاء وأشفق منه (2). # 3 - وفي مجموعة ورام: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا حزنه أمر ~~استعان بالصوم والصلاة (3). # 4 - وفي العيون: عن دارم بن قبيصة عن الرضا عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل شهر شعبان يصومه في أوله ~~ثلاثا وفي وسطه ثلاثا وفي آخر ثلاثا، وإذا دخل شهر رمضان يفطر قبله بيومين ~~ثم يصوم (4). # 5 - وفي الكافي: عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أفطر بدأ بحلواء يفطر عليها، ~~فإن لم يجد فسكرة أو تمرات، فإذا # PageV00P324 # أعوز ذلك كله فماء فاتر (1) الحديث. # 6 - وفي ms184 الإقبال: عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) يفطر على الأسودين، قلت: رحمك الله وما الأسودين؟ ~~قال: التمر والماء والرطب والماء (2). # 7 - وفي المكارم: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يفطر على التمر، ~~وكان إذا وجد السكر أفطر عليه (3). # 8 - وفي الكافي: بإسناده عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه ~~السلام): كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل العشر الأواخر شد ~~المئزر واجتنب النساء وأحيا الليل وتفرغ للعبادة (4). # ورواه الصدوق في الفقيه، والطبرسي في المجمع (5). # 9 - وفي التهذيب: وما ثبت أيضا من سنة النبي (صلى الله عليه وآله) أنه ~~يتولى رؤية الهلال ويلتمس الهلال ويتصدى لرؤيته (6). # 10 - وفي الدعائم: عن علي (عليه السلام) أنه قال: إخراج صدقة الفطر قبل ~~الفطر من السنة (7). # 11 - الصدوق في المقنع: ومن السنة التكبير ليلة الفطر ويوم الفطر في عشر ~~صلوات، والتكبير في الأضحى، من صلاة الظهر يوم النحر في الأمصار إلى صلاة ~~الفجر من بعد الغد عشر صلوات (8). # 12 - وفي التهذيب: بإسناده عن سعيد النقاش قال: قال لي أبو عبد الله ~~(عليه السلام): # أما أن في الفطر تكبيرا ولكنه مسنون، قال: قلت: وأين هو؟ قال: في ليلة ~~الفطر في # PageV00P325 # المغرب والعشاء الآخرة وفي صلاة الفجر وصلاة العيد، ثم يقطع... الحديث ~~(1). # 13 - وفي الدعائم: روينا عن علي (عليه السلام) أنه قال: السنة تعجيل ~~الفطر وتأخير السحور، والابتداء بالصلاة - يعني صلاة المغرب - قبل الفطر ~~(2) الحديث. # 14 - وفي التهذيب: بإسناده عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله ~~(عليه السلام) يقول: في الفطرة جرت السنة بصاع من تمر أو صاع من زبيب، أو ~~صاع من شعير (3) الحديث. # 15 - وفيه: بإسناده عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله كره لي ست خصال وكرهتهن ~~للأوصياء من ولدي وأتباعهم من بعدي: الرفث في الصوم (4). # ورواه الصدوق في الأمالي بإسناده عن غياث بن إبراهيم ms185 (5). # 16 - وفي تحف العقول: قال للرضا (عليه السلام) رجل يوم الفطر: إني أفطرت ~~اليوم على تمر وطين القبر، فقال (عليه السلام): جمعت السنة والبركة (6). # 17 - وفي عوارف المعارف: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفطر على ~~جرعة من ماء أو مذفة من لبن أو تمرات (7). # * * * # PageV00P326 # الباب الثامن عشر في آداب الاعتكاف وفيه ثلاثة أحاديث PageV00P327 # 18 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الاعتكاف 1 - في ~~الفقيه: بإسناده عن داود بن الحصين عن أبي العباس عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: اعتكف رسول الله (صلى الله عليه وآله) في شهر رمضان في العشر ~~الأولى، ثم اعتكف في الثانية في العشر الوسطى، ثم اعتكف في الثالثة في ~~العشر الأواخر، ثم لم يزل يعتكف في العشر الأواخر (1). # 2 - وفيه: قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): كانت بدر في شهر رمضان، ~~فلم يعتكف رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما أن كان من قابل اعتكف ~~عشرين، عشرا لعامه، وعشرا قضاء لما فاته (2). # أقول: وروى هذا المعنى والذي قبله الكليني أيضا (3). # 3 - وفي الكافي: مسندا عن الحلبي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا دخل العشر الأواخر اعتكف في المسجد ~~وضربت له قبة من شعر، وشمر المئزر. وقال بعضهم: واعتزل النساء؟ قال: أما ~~اعتزال النساء فلا (4). # PageV00P329 # أقول: وهذا المعنى مروي في روايات كثيرة، وقد تقدم بعضها. وقد ذكروا أن ~~المراد من نفي الاعتزال: تجويز مخالطتهن ومعاشرتهن دون الجماع (1). # PageV00P330 # الباب التاسع عشر في الصدقة وفيه ثلاثة أحاديث PageV00P331 # 19 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في الصدقة 1 - في ~~المحاسن: في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام) - إلى أن ~~قال: - والسادسة: # الأخذ بسنتي في صلاتي وصيامي وصدقتي - إلى أن قال: - وأما الصدقة فجهدك ~~حتى تقول: قد أسرفت (1). # 2 - وفي الكافي: مسندا عن زيد الشحام عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~قال: ما منع رسول الله (صلى ms186 الله عليه وآله) سائلا قط، إن كان عنده أعطى، ~~وإلا قال: يأتي الله به (2). # أقول: وهذا المعنى مستفيض: بل متواتر في أخبار الخاصة والعامة (3). وقد ~~مر بعض الأخبار فيه في العشرة وغيره (4). # 3 - وعن السيد ابن طاووس في المهج: في حديث أنه - يعني الصادق (عليه ~~السلام) - قال: إنا أهل بيت لا نرجع في معروفنا (5) الخبر. # PageV00P333 # ملحقات الباب التاسع عشر وفيه ستة أحاديث PageV00P335 # الملحقات في الصدقة وآدابها 1 - في المكارم: عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لست أدع ركوب الحمار مؤكفا، ~~والأكل على الحصير مع العبيد، ومناولة السائل بيدي (1). # 2 - وفي تحف العقول: عن النبي (صلى الله عليه وآله): مروتنا أهل البيت ~~العفو عمن ظلمنا وإعطاء من حرمنا (2). # 3 - وفي كشف الغمة: أنه (صلى الله عليه وآله) كان أجود الناس بالخير من ~~الريح الهابة، يعطي فلا يبخل، ويمنح فلا يمنع (3). # 4 - وفي عدة الداعي: قال (عليه السلام): إنا لنعطي غير المستحق حذرا من ~~رد المستحق (4). # 5 - وفي البحار، عن دعوات الراوندي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا سئل شيئا، فإذا أراد أن يفعله قال: ~~نعم، وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشئ: لا (5). # PageV00P336 # 6 - وفي العلل: عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن ~~(عليه السلام) قال: سألته عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، لم لم يسترجع ~~فدكا لما ولي الناس؟ فقال (عليه السلام): لأنا أهل بيت لا يأخذ حقوقنا ممن ~~ظلمنا إلا هو، ونحن أولياء المؤمنين، إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممن ~~ظلمهم، ولا نأخذ لأنفسنا (1). # وروى هذا المعنى الإربلي في كشف الغمة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~(2). # * * * # PageV00P337 # الباب العشرون في قراءة القرآن وفيه ثمانية أحاديث PageV00P339 # 20 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في قراءة القرآن 1 - عن ~~الشيخ في المجالس: مسندا عن أبي الدنيا عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ~~قال: كان رسول ms187 الله (صلى الله عليه وآله) لا يحجزه عن قراءة القرآن الا ~~الجنابة (1). # 2 - وعن الطبرسي في مجمع البيان: عن أم سلمة أنها قالت: كان النبي (صلى ~~الله عليه وآله) يقطع قراءته آية آية (2). # 3 - وعن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره: كان (صلى الله عليه وآله) لا يرقد ~~حتى يقرأ المسبحات، ويقول: في هذه السور آية هي أفضل من ألف آية، قالوا: ~~وما المسبحات؟ قال: سورة الحديد، والحشر، والصف، والجمعة، والتغابن (3). # أقول: وروي هذا المعنى في مجمع البيان أيضا عن العرباص بن سارية (4). # 4 - وعن ابن أبي جمهور في درر اللآلئ: عن جابر قال: كان النبي (صلى الله ~~عليه وآله) لا # PageV00P341 # ينام حتى يقرأ تبارك، والم التنزيل (1). # 5 - وفي مجمع البيان: وروي عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحب هذه السورة " سبح اسم ربك الأعلى ". ~~وأول من قال: " سبحان ربي الأعلى " ميكائيل (عليه السلام) (2). # أقول: وروي المعنى الأول في البحار، عن السيوطي في الدر المنثور (3). # 6 - وفيه: عن ابن عباس: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا قرأ " سبح ~~اسم ربك الأعلى " قال: سبحان ربي الأعلى. وكذلك روي عن علي (عليه السلام) ~~(4) الخبر. # 7 - وفي الدر المنثور للسيوطي: عن أبي أمامة قال: صليت مع رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) بعد حجته، فكان يكثر قراءة " لا اقسم بيوم القيامة " فإذا ~~قال: " أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى " (5) وسمعته يقول: بلى وأنا على ~~ذلك من الشاهدين (6). # أقول: وفي هذا المعنى روايات أخر مع اختلاف ما فيما كان يقوله (صلى الله ~~عليه وآله) (7). # 8 - وفيه: عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا تلا ~~هذه الآية " ونفس # PageV00P342 # وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها " (1) وقف ثم قال: " اللهم آت نفسي ~~تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها " قال: وهو في الصلاة ~~(2). # * * * # PageV00P343 # ملحقات الباب العشرين وفيه خمسة عشر حديثا PageV00P345 # الملحقات في قراءة القرآن وآدابها 1 - في البحار عن الذكرى: عن ms188 أبي سعيد ~~الخدري أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من ~~الشيطان الرجيم (1). # 2 - في تفسير العياشي: عن زيد بن علي عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث ~~أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان أحسن الناس صوتا بالقرآن (2). # 3 - وفي الدعوات للراوندي: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أمرني ~~جبرئيل أن أقرأ القرآن قائما (3) الحديث. # 4 - وفي مجمع البيان: عن أنس قال: كان (صلى الله عليه وآله) يمد صوته ~~(4). # 5 - وفي الكافي: عن عبد الله بن فرقد والمعلى بن خنيس عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) - في حديث - قال: أما نحن فنقرأ على قراءة أبي (5). # وفي بعض الروايات ما يدل على جواز سائر قراءات السبع كما في # PageV00P346 # الخصال (1). # 6 - وفي مجمع البيان - في تفسير سورة " التين " -: عن مقاتل، قال قتادة: ~~كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ختم السورة قال: بلى وأنا على ذلك ~~من الشاهدين (2). # 7 - وفي الدر المنثور: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا قرأ هذه الآية ~~" أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى " (3) قال: سبحانك اللهم وبلى (4). # ورواه الشيخ الطوسي في تفسيره " التبيان " عن قتادة وعن أبي جعفر وأبي ~~عبد الله (عليهما السلام) (5). # 8 - وفي مجمع البيان - في تفسير هذه الآية " وما تكون في شأن وما تتلو ~~منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب ~~عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا ~~في كتاب مبين " (6) - قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا قرأ ~~هذه الآية بكى بكاء شديدا (7). # 9 - وفي مجمع البيان - في ذيل سورة الاخلاص -: إن النبي (صلى الله عليه ~~وآله) كان يقف عند آخر كل آية من هذه السورة (8). # 10 - وفي الدر المنثور: أخرج أحمد وابن الضريس والبيهقي عن عائشة قالت: ~~كنت أقوم مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الليل فيقرأ (صلى الله ms189 عليه ~~وآله) بالبقرة، وآل عمران، والنساء، فإذا مر بآية فيها استبشار دعا ورغب، ~~وإذا مر بآية فيها تخويف دعا واستعاذ (9). # 11 - وفي ثواب الأعمال بإسناده عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: من قرأ سورة الطلاق والتحريم في فريضته أعاذه الله من ~~أن # PageV00P347 # يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن، وعوفي من النار، وأدخله الله الجنة ~~بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما لأنهما للنبي (صلى الله عليه وآله) (1). # 12 - وفي الميزان عن الدر المنثور: عن ابن عباس قال: كان النبي (صلى الله ~~عليه وآله) إذا انزل عليه القرآن تعجل بقراءته ليحفظه، فنزلت هذه الآية " ~~لا تحرك به لسانك " (2). # 13 - وفيه: فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعد ذلك إذا أتاه جبرئيل ~~أطرق - وفي لفظ: # استمع -، فإذا ذهب قرأ كما وعده الله (3). # 14 - وفيه: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يعلم ختم سورة حتى ~~ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم (4). # 15 - وفي تفسير القمي: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقعد في الحجر ~~ويقرأ القرآن (5). # * * * # PageV00P348 # الباب الحادي والعشرون في الدعاء وآدابه وفيه تسعة وخمسون حديثا ~~PageV00P349 # 21 - باب ما نورده من سننه (صلى الله عليه وآله) في أدعيته وأذكاره ~~ولواحقها 1 - عن القطب في دعواته: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: ~~أمرني جبرئيل أن أقرأ القرآن قائما، وأن أحمده راكعا، وأن أسبحه ساجدا، وأن ~~أدعوه جالسا (1). # 2 - وعن أحمد بن الفهد في عدة الداعي قال: إن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) كان يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين (2). # أقول: ورواه الشيخ في المجالس والأخبار مسندا عن محمد وزيد ابني علي ابن ~~الحسين عن أبيهما عن الحسين (عليهما السلام) (3). # دعاؤه إذا نظر في المرآة 3 - في الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن ~~آبائه عن علي (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا نظر في ~~المرآة قال: الحمد لله الذي أكمل خلقي، وأحسن # PageV00P351 # صورتي، وزان مني ما شان من ms190 غيري، وهداني للاسلام، ومن علي بالنبوة (1). # 4 - وعن الشيخ أبي الفتوح في تفسيره: عن الصادق (عليه السلام) قال: كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله الذي ~~أحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري (2). # دعاؤه إذا استوى على راحلته 5 - في غوالي اللئالي: عن النبي (صلى الله ~~عليه وآله): كان إذا استوى على راحلته خارجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: ~~سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم ~~إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا ~~سفرنا وأطوعنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم ~~إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال. ~~فإذا رجع قال: آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون (3). # دعاؤه بالليل في السفر 6 - في الغوالي: عن النبي (صلى الله عليه وآله): ~~إذا كان في سفر فأقبل الليل قال: " أرض ربي وربك الله، أعوذ من شرك وشر ما ~~فيك وشر ما يدب عليك، وأعوذ بالله من أسد واسود ومن الحية والعقرب ومن ساكن ~~البلد ووالد وما ولد (4). # دعاؤه إذا لبس ثوبا جديدا 7 - في المكارم: عن النبي (صلى الله عليه وآله) ~~أنه كان إذا لبس ثوبا جديدا قال: الحمد لله الذي كساني ما يواري عورتي ~~وأتجمل به في الناس (5). # PageV00P352 # أقول: وروى قريبا منه مفيد الدين الطوسي في الأمالي مسندا عن أبي مطر، ~~وكذا في البحار عن المناقب عن أبي مطر (1). # 8 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا نزعه نزعه من مياسره أولا وكان ~~من فعله إذا لبس الثوب الجديد حمد الله ثم يدعو مسكينا فيعطيه خلقانه، ثم ~~يقول: ما من مسلم يكسو مسلما من سمل ثيابه - لا يكسوه إلا لله عز وجل - إلا ~~كان في ضمان الله وحرزه وخيره، ما واراه حيا وميتا (2). # 9 - وفيه: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا لبس ثيابه واستوى قائما قبل أن ~~يخرج ms191 قال: اللهم بك استترت وإليك توجهت وبك اعتصمت وعليك توكلت، اللهم أنت ~~ثقتي وأنت رجائي، اللهم اكفني ما أهمني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني ~~عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك، اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني ~~للخير حيث ما توجهت. ثم يندفع لحاجته (3). # دعاؤه إذا قام من مجلسه 10 - عن الغزالي في الإحياء: وكان إذا قام من ~~مجلسه قال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب ~~إليك (4). # دعاؤه إذا دخل المسجد وإذا خرج 11 - عن الشيخ في المجالس: مسندا عن عبد ~~الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن علي (عليهم السلام): أن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد قال: اللهم افتح لي ~~أبواب رحمتك. فإذا خرج قال: اللهم افتح لي أبواب رزقك (5). # 12 - وعن الطبري في كتاب الإمامة: مسندا عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة ~~الصغرى عن أبيها الحسين عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلوات الله # PageV00P353 # عليهم أجمعين: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا دخل المسجد يقول: ~~بسم الله، اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب ~~رحمتك. وإذا خرج يقول: بسم الله، اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ~~ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك (1). # دعاؤه إذا آوى إلى فراشه 13 - في المكارم: كان إذا آوى إلى فراشه اضطجع ~~على شقه الأيمن ووضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول: اللهم قني عذابك ~~يوم تبعث عبادك (2). # 14 - وفيه: كان له (صلى الله عليه وآله) أصناف من الدعوات يدعو بها إذا ~~أخذ مضجعه - إلى أن قال: - وكان يقول عند منامه: بسم الله أموت وأحيا وإلى ~~الله المصير، اللهم آمن روعتي، واستر عورتي، وأد عني أمانتي (3). # 15 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) يقرأ آية الكرسي عند منامه ويقول: ~~أتاني جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا محمد إن عفريتا من الجن يكيدك في ~~منامك فعليك بآية ms192 الكرسي (4). # دعاؤه إذا وضعت المائدة 16 - في الكافي: مسندا عن أحمد بن الحسن الميثمي ~~رفعه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا وضعت المائدة بين يديه ~~قال: سبحانك اللهم ما أحسن ما تبتلينا، سبحانك ما أكثر ما تعطينا، سبحانك ~~ما أكثر ما تعافينا، اللهم أوسع علينا وعلى فقراء المؤمنين والمؤمنات ~~والمسلمين والمسلمات (5). # 17 - وفي المكارم قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا وضعت المائدة ~~بين يديه قال: # بسم الله، اللهم اجعلها نعمة مشكورة تصل بها نعمة الجنة (6). # PageV00P354 # دعاؤه إذا وضع يده على الطعام 18 - وفي المكارم قال: وكان (صلى الله عليه ~~وآله) إذا وضع يده على الطعام قال: بسم الله، بارك لنا فيما رزقتنا وعليك ~~خلفه (1). # دعاؤه إذا رفعت المائدة 19 - في الكافي: مسندا عن إبراهيم بن مهزم عن رجل ~~عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ~~رفعت المائدة قال: اللهم أكثرت وأطبت وباركت فأشبعت وأرويت، الحمد لله الذي ~~يطعم ولا يطعم (2). # دعاؤه عند الطعام وشرب اللبن 20 - في الكافي: مسندا عن عبد الله بن ~~سليمان عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لم يكن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال: اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به ~~خيرا منه، إلا اللبن فإنه كان يقول: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه (3). # أقول: وروى هذا المعنى أيضا هو، والبرقي بطرق أخرى (4). # 21 - وفي الإقبال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول إذا أكل بعض ~~اللقمة: اللهم لك الحمد أطعمت وأسقيت ورويت، فلك الحمد غير مكفور ولا مودع ~~ولا مستغنى عنك (5). # دعاؤه إذا رأى فاكهة جديدة 22 - عن الصدوق في المجالس: مسندا عن وهب عن ~~جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: كان النبي (صلى الله ~~عليه وآله) إذا رأى الفاكهة الجديدة قبلها ووضعها على عينيه وفمه، ثم قال: ~~اللهم كما أريتنا أولها في عافية فأرنا آخرها في عافية (6). # PageV00P355 # أقول: ورواه الطبرسي في المكارم ms193 بحذف " وفمه "، وفي كتاب معاذ الجوهري ~~مسندا عن ابن أبي عمير عن أبي عبد الله (عليه السلام) مثل ذلك: لكن بحذف ~~لفظ " في عافية " الأول (1). # دعاؤه عند دخول المتوضأ 23 - في الفقيه: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا أراد دخول المتوضأ قال: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث ~~المخبث الشيطان، اللهم أمط عني الأذى وأعذني من الشيطان الرجيم. # وإذا استوى جالسا للوضوء قال: اللهم اذهب عني القذى والأذى، واجعلني من ~~المتطهرين. # وإذا تزحر [انزجر] قال: اللهم كما أطعمتنيه طيبا في عافية فأخرجه مني ~~خبيثا في عافية. # وكان (صلى الله عليه وآله) إذا دخل الخلاء يقول: الحمد لله الحافظ ~~المؤدي. # فإذا خرج مسح بطنه وقال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، وأبقى في قوته، ~~فيالها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها (2). # دعاؤه إذا مر بالقبور 24 - عن ابن قولويه في الكامل: بإسناده عن محمد بن ~~مسلم عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا مر بقبور قوم مؤمنين قال: # " السلام عليكم من ديار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " (3). # دعاؤه عند زيارة القبور 25 - عن ابن قولويه في الكامل: بإسناده عن صفوان ~~الجمال قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) يخرج في ملأ من الناس من أصحابه كل # PageV00P356 # عشية خميس إلى بقيع المدنيين فيقول - ثلاثا -: " السلام عليكم يا أهل ~~الديار، و - ثلاثا - رحمكم الله " (1) الحديث. # دعاؤه إذا ورد عليه ما يسره أو ما يغمه 26 - في الكافي: مسندا عن المثنى ~~الحناط عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة. وإذا ورد عليه ~~أمر يغتم به قال: الحمد لله على كل حال (2). # دعاؤه إذا رأى ما يحب 27 - في المكارم: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ms194 إذا رأى ما يحب قال: الحمد لله ~~الذي بنعمته تتم الصالحات (3). # أقول: ورواه الشيخ في الأمالي: مسندا عن الفراء عن الرضا عن آبائه عن علي ~~(عليهم السلام) (4). # ذكره عند استماع الأذان 28 - في الدعائم: وروينا عن علي بن الحسين ~~(عليهما السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا سمع المؤذن قال ~~كما يقول فإذا قال: حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على خير العمل، قال: ~~لا حول ولا قوة إلا بالله، فإذا انقضت الإقامة قال: اللهم رب هذه الدعوة ~~التامة والصلاة القائمة أعط محمدا سؤله يوم القيامة، وبلغه الدرجة الوسيلة ~~من الجنة، وتقبل شفاعته في أمته (5). # ذكره في آخر المغرب 29 - في الجعفريات: باسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه ~~عن علي (عليهم السلام) أن # PageV00P357 # رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقرأ في الركعة الثالثة من المغرب: " ~~ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب " ~~(1). # ذكره ودعاؤه في قنوت الوتر 30 - في الفقيه: وكان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يستغفر في الوتر سبعين مرة ويقول: # " هذا مقام العائذ بك من النار " سبعا (2). # 31 - وفيه: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول في قنوت الوتر: اللهم ~~اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما ~~أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضي عليك، سبحانك رب البيت، أستغفرك ~~وأتوب إليك، وأؤمن بك وأتوكل عليك، ولا حول ولا قوة إلا بك يا رحيم (3). # دعاؤه عند الإفطار 32 - في الكافي: مسندا عن السكوني عن جعفر عن آبائه ~~(عليهم السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا أفطر قال: " ~~اللهم لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، فتقبله منا، ذهب الظمأ وابتلت العروق ~~وبقي الأجر " (4). # أقول: في عدة من الروايات ما يقرب من ذلك (5). # دعاؤه بعد الصلاة 33 - في مجموعة الشهيد، نقلا من كتاب فضل بن محمد ~~الأشعري: عن مسمع # PageV00P358 # عن أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر (عليه ms195 السلام) قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) إذا فرغ من الشهادتين وسلم تربع ووضع يده اليمنى على رأسه ~~ثم قال: بسم الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم صل ~~على محمد وآل محمد وأذهب عني الهم والحزن (1). # أيضا دعاؤه بعد الصلاة 34 - في الكافي: مسندا عن محمد بن الفرج قال: كتب ~~إلي أبو جعفر ابن الرضا (عليهما السلام) - إلى أن قال -: وكان النبي (صلى ~~الله عليه وآله) يقول إذا فرغ من صلاته: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ~~وما أسررت وما أعلنت، وإسرافي على أمري [نفسي خ] وما أنت أعلم به مني، ~~اللهم أنت المقدم والمؤخر لا إله الا أنت بعلمك الغيب وبقدرتك على الخلق ~~أجمعين ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، ~~اللهم إني أسألك خشيتك في السر والعلانية، وكلمة الحق في الغضب والرضا، ~~والقصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وقرة عين لا ينقطع، وأسألك ~~الرضا بالقضاء، وبركة الموت بعد العيش، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر ~~إلى وجهك، وشوقا إلى رؤيتك ولقائك، من غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم ~~زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين. اللهم اهدنا فيمن هديت، اللهم ~~إني أسألك عزيمة الرشاد، والثبات في الأمر والرشد، وأسألك شكر نعمك، وحسن ~~عافيتك، وأداء حقك، وأسألك يا رب قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأستغفرك لما ~~تعلم، وأسألك خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، فإنك تعلم ولا نعلم، ~~وأنت علام الغيوب (2). # دعاؤه بعد نافلة الصبح 35 - في الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن ~~آبائه عن علي (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا ~~صلى ركعتين قبل صلاة الغداة اضطجع على شقه الأيمن # PageV00P359 # وجعل يده اليمنى تحت خده اليمنى، ثم قال: " استمسكت بعروة الله الوثقى ~~التي لا انفصام لها، واستعصمت بحبل الله المتين، أعوذ بالله من فورة العرب ~~والعجم، وأعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن، توكلت على ms196 الله، طلبت حاجتي ~~من الله، حسبي الله ونعم الوكيل، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ~~(1). # دعاؤه بعد صلاة الصبح 36 - عن مفيد الدين في المجالس: مسندا عن أبي برزة ~~الأسلمي عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى الصبح ~~رفع صوته حتى يسمع أصحابه، يقول: # اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة (ثلاث مرات) اللهم أصلح لي دنياي ~~التي جعلت فيها معاشي (ثلاث مرات) اللهم أصلح لي آخرتي التي جعلت إليها ~~مرجعي (ثلاث مرات) اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك ~~(ثلاث مرات) اللهم إني أعوذ بك لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ~~ينفع ذا الجد منك الجد (2). # 37 - وعن القطب في دعواته: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا صلى ~~الغداة قال: اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارثين مني، وأرني ثاري من ~~عدوي (3). # ذكره بعد صلاة الصبح 38 - عن السيد ابن طاووس في الإقبال: مسندا عن جعفر ~~بن محمد عن أبيه في حديث قال (عليه السلام): وقد كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا صلى الغداة استقبل القبلة بوجهه إلى طلوع الشمس يذكر الله ~~عز وجل، ويتقدم علي بن أبي طالب (عليه السلام) خلف النبي (صلى الله عليه ~~وآله) بوجهه فيستأذنون في حوائجهم، وبذلك أمرهم رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) (4) الخبر. # PageV00P360 # دعاؤه بعد صلاة الظهر 39 - عن السيد ابن طاووس في الإقبال: مسندا عن ~~الهادي عن آبائه عن أبي عبد الله عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) عن رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) قال: كان من دعائه عقيب صلاة الظهر: لا إله إلا ~~الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب ~~العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل خير ~~والسلامة من كل إثم، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ~~ولا كربا إلا كشفته، ولا سقما إلا شفيته، ولا عيبا ms197 إلا سترته، ولا رزقا إلا ~~بسطته، ولا خوفا إلا آمنته، [ولا دينا إلا قضيته] ولا سوء إلا صرفته، ولا ~~حاجة هي لك رضا ولي فيها صلاح إلا قضيتها، يا أرحم الراحمين، آمين رب ~~العالمين (1). # دعاؤه في سجوده 40 - في البحار: مسندا عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا وضع وجهه ~~للسجود [يقول:] اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي، ~~فاغفر لي ذنوبي يا حيا لا يموت (2). # دعاؤه إذا أراد الانصراف من صلاته 41 - في الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن ~~محمد عن آبائه عن علي (عليهم السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~إذا أراد الانصراف من الصلاة مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: # اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة، اللهم أذهب عنا الهم ~~والحزن والفتن ما ظهر منها وما بطن. وقال: ما من أحد من أمتي يفعل ذلك إلا ~~أعطاه عز وجل ما سأل (3). # أقول: وروى السيد ابن طاووس في فلاح السائل عن كتاب مسمع كردين قريبا منه ~~(4). # PageV00P361 # دعاؤه في أثر الصلاة 42 - في كنز الكراجكي: مسندا عن أنس قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) يدعو في أثر الصلاة فيقول: " اللهم إني أعوذ بك ~~من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ ~~بك من هؤلاء الأربع " (1). # صلاته ودعاؤه أول السنة 43 - وعن السيد ابن طاووس في الإقبال: مسندا عن ~~محمد بن الفضيل الصيرفي قال: حدثنا علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده عن ~~آبائه (عليهم السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلي أول يوم من المحرم ركعتين، فإذا ~~فرغ رفع يديه ودعا بهذا الدعاء ثلاث مرات: اللهم أنت الإله القديم، وهذه ~~سنة جديدة، فأسألك فيها العصمة من الشيطان، والقوة على هذه النفس الأمارة ~~بالسوء، والاشتغال بما يقربني إليك، يا كريم، يا ذا الجلال والاكرام، يا ms198 ~~عماد من لا عماد له، يا ذخيرة من لا ذخيرة له، يا حرز من لا حرز له، يا ~~غياث من لا غياث له، يا سند من لا سند له، يا كنز من لا كنز له، يا حسن ~~البلاء يا عظيم الرجاء، يا عز الضعفاء، يا منقذ الغرقى، يا منجي الهلكى، يا ~~منعم، يا مجمل، يا مفضل، يا محسن، أنت الذي سجد لك سواد الليل، ونور ~~النهار، وضوء القمر، وشعاع الشمس، ودوي الماء، وحفيف الشجر، يا الله لا ~~شريك لك، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون، واغفر لنا ما لا يعلمون، حسبي الله ~~لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، آمنا به، كل من عند ربنا، ~~وما يذكر إلا أولو الألباب، ربنا لا تزغ قلوبنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك ~~أنت الوهاب (2). # دعاؤه ليلة النصف من شعبان 44 - وعن السيد ابن طاووس في الإقبال: في ~~أعمال ليلة النصف من شعبان - إلى أن قال: - وكان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يدعو فيها ويقول: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين ~~معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به رضوانك، ومن اليقين ما # PageV00P362 # يهون علينا به مصيبات الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما ~~أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثارنا على من ظلمنا، وانصرنا على من ~~عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ ~~علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا، برحمتك يا أرحم الراحمين (1). # عمل آخر له ليلة النصف من شعبان 45 - في الإقبال: بروايته عن جده أبي ~~جعفر الطوسي عن بعض نساء النبي، قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~في ليلته التي كان عندي فيها، فانسل من لحافي فانتبهت، فدخلني ما يدخل ~~النساء من الغيرة، فظننت أنه في بعض حجر نسائه، فإذا أنا به كالثوب الساقط ~~على وجه الأرض ساجدا على أطراف أصابع قدميه وهو يقول: أصبحت إليك فقيرا ~~خائفا مستجيرا فلا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ولا تجتهد بلائي ms199 واغفر لي. # ثم رفع رأسه وسجد الثانية فسمعته يقول: سجد لك سوادي وخيالي، وآمن بذلك ~~فؤادي، هذه يداي بما جنيت على نفسي، يا عظيم ترجى لكل عظيم اغفر لي ذنبي ~~العظيم فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم. # ثم رفع رأسه وسجد في الثالثة، فسمعته يقول: أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ ~~برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، أنت كما أثنيت على ~~نفسك وفوق ما يقول القائلون. # ثم رفع رأسه وسجد له الرابعة فقال: اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت ~~له السماوات والأرض، وقشعت به الظلمات، وصلح به أمر الأولين والآخرين، أن ~~يحل علي غضبك أو ينزل علي سخطك، أعوذ من زوال نعمتك وفجأة نقمتك وتحويل ~~عافيتك وجميع سخطك، لك العتبى فيما استطعت ولا حول ولا قوة إلا بك. # PageV00P363 # قالت: فلما رأيت ذلك منه تركته وانصرفت نحو المنزل فأخذني نفس عال، ثم إن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) اتبعني فقال: ما هذه النفس العالي؟ قالت: ~~قلت: كنت عندك يا رسول الله، فقال: أتدرين أي ليلة هذه، هذه ليلة النصف من ~~شعبان، فيها تنسخ الأعمال، وتقسم الأرزاق، وتكتب الآجال، ويغفر الله تعالى ~~إلا لمشرك أو شاحن، أو قاطع رحم، أو مدمن مسكر، أو مصر على ذنب، أو شاعر، ~~أو كاهن (1). # أقول: وروي أيضا في الإقبال عن جده أبي جعفر الطوسي عن حماد عن أبان عن ~~أبي عبد الله (عليه السلام) مثل الحديث والدعاء فيه يختلف مع ما في هذا ~~الحديث اختلافا تاما (2). # وروى أيضا الزمخشري هذا المعنى في الفائق ولم يذكر الدعاء (3). # دعاؤه عند رؤية الهلال 46 - عن الشيخ في الأمالي: مسندا عن محمد بن ~~الحنفية عن علي (عليه السلام) قال: # كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا نظر إلى الهلال رفع يديه ثم قال: بسم ~~الله، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله ~~(4). # أقول: وهنا روايات أخر فيما يقرب من هذا (5). # دعاؤه عند رؤية هلال شهر رمضان 47 - عن السيد ابن طاووس ms200 في كتاب عمل شهر ~~رمضان: عن محمد بن الحنفية عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كان رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) إذا استهل هلال شهر رمضان استقبل القبلة بوجهه، ~~وقال: اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، والعافية ~~المجللة، ودفاع الأسقام، والعون على الصلاة والصيام وتلاوة # PageV00P364 # القرآن، اللهم سلمنا لشهر رمضان، وتسلمه منا، وسلمنا فيه، حتى ينقضي عنا ~~شهر رمضان وقد عفوت عنا وغفرت لنا ورحمتنا (1). # ذكره كل يوم 48 - في الكافي: مسندا عن أبي الحسن الأنباري عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يحمد الله في كل يوم ثلاثمائة مرة ~~وستين مرة، عدد عروق الجسد، يقول: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ~~(2). # 49 - وفيه: مسندا عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) ~~يقول: # قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن في ابن آدم ثلاثمائة وستين عرقا، ~~منها مائة وثمانون متحركة، ومنها مائة وثمانون ساكنة، فلو سكن المتحرك لم ~~ينم، ولو تحرك الساكن لم ينم. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ~~أصبح قال: الحمد لله كثيرا على كل حال - ثلاثمائة وستين مرة - وإذا أمسى ~~مثل ذلك (3). # 50 - وعن الشيخ في المجالس والأخبار: مسندا عن سبرة بن يعقوب عن أبيه عن ~~الصادق عن آبائه (عليهم السلام) في حديث: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) ~~في كل يوم إذا أصبح وطلعت الشمس يقول: الحمد لله رب العالمين كثيرا طيبا ~~على كل حال. # يقول ثلاثمائة وستين مرة شكرا (4). # ذكره صباحا ومساء 51 - عن القطب الراوندي: روي أنه لما حمل علي بن الحسين ~~(عليهما السلام) إلى يزيد هم بضرب عنقه، فوقفه بين يديه وهو يكلمه ليستنطقه ~~بكلمة يوجب بها قتله، وعلي (عليه السلام) يجيبه حيثما يكلمه وفي يده مسبحة ~~صغيرة يديرها بأصابعه وهو يتكلم، فقال له يزيد: أنا أكلمك وأنت تجيبني ~~وتدير أصابعك بسبحة في يدك # PageV00P365 # فكيف يجوز ذلك؟ فقال (عليه السلام): حدثني أبي عن جدي أنه ms201 كان إذا صلى ~~الغداة وانفتل لا يتكلم حتى يأخذ سبحة بين يديه فيقول: # اللهم إني أصبحت أسبحك وأمجدك وأحمدك وأهل لك بعدد ما أدير به سبحتي، ~~ويأخذ السبحة بيده ويديرها وهو يتكلم بما يريد من غير أن يتكلم بالتسبيح، ~~وذكر أن ذلك محتسب له وهو حرز إلى أن يأوي إلى فراشه، فإذا آوى إلى فراشه ~~قال مثل ذلك القول، ووضع السبحة تحت رأسه فهو محسوب له من الوقت إلى الوقت، ~~ففعلت هذا اقتداء بجدي. فقال له يزيد - مرة بعد أخرى -: لست أكلم أحدا منكم ~~إلا ويجيبني بما يفوز به، وعفا عنه وأمر بإطلاقه (1). # أقول: ظاهر الرواية أنه عنى بجده رسول الله (صلى الله عليه وآله). # عوذته للصداع 52 - في طب الأئمة: عن أحمد بن زياد عن فضالة عن إسماعيل بن ~~زياد عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا أصابه كسل أو صداع بسط يديه فقرأ فاتحة الكتاب والمعوذتين فيذهب ~~عنه ما كان يجد (2). # عوذته للحمى والأوجاع 53 - في دعوات الراوندي: وكان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) يتعوذ من الحمى والأوجاع ويقول: اللهم إني أعوذ بك من شر عرق ~~نعار ومن شر حر النار (3). # عوذته (صلى الله عليه وآله) للحمى 54 - وعن طب الأئمة: مسندا عن عمرو ذي ~~قرة وثعلبة الجمال قالا: سمعنا أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: حم رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) حمى شديدة فأتاه جبرئيل فعوذه وقال: بسم الله ~~أرقيك، بسم الله أشفيك من كل داء يؤذيك، والله شافيك، بسم الله # PageV00P366 # خذها فلتهنيك، بسم الله الرحمن الرحيم، ولا اقسم بمواقع النجوم، وإنه ~~لقسم لو تعلمون عظيم، لتبرأن بإذن الله عز وجل. فانطلق النبي (صلى الله ~~عليه وآله) من عقاله. فقال: يا جبرئيل هذه عوذة بليغة!! قال: هي من خزانة ~~في السماء السابعة (1). # عوذة له لدفع السحر 55 - في البحار: عن ابن عباس قال: إن لبيد بن أعصم ~~سحر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم دس ذلك في ms202 بئر لبني زريق. فمرض رسول ~~الله (صلى الله عليه وآله) فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان، فقعد أحدهما عند ~~رأسه والآخر عند رجليه، فأخبراه بذلك، وأنه في بئر ذروان، في جف طلعة تحت ~~راعوفة - والجف قشر الطلع. والراعوفة، حجر في أسفل البئر يقوم عليه المائح ~~- فانتبه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبعث عليا (عليه السلام) والزبير ~~وعمارا، فنزحوا ماء البئر ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة ~~رأسه وأسنان من مشطه، وإذا هو معقد فيه احدى عشرة عقدة مغروزة بالإبرة، ~~فنزلت هاتان السورتان. فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة ووجد رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) خفة، فقام كأنما أنشط من عقال، وجعل جبرئيل يقول: بسم الله ~~أرقيك من كل شئ يؤذيك من حاسد وعين والله يشفيك (2). # أقول: والسورتان هما المعوذتان كما في روايات أخر (3). # عوذة أخرى له (صلى الله عليه وآله) 56 - عن البحار عن تفسير الإمام: إن ~~النبي (صلى الله عليه وآله) وضع يده على الذراع المسمومة وقال: بسم الله ~~الشافي، بسم الله الكافي، بسم الله المعافي، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه ~~شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. ثم قال: كلوا # PageV00P367 # على اسم الله، فأكل رسول الله وأكلوا حتى شبعوا ولم يضرهم شيئا (1). # دعاؤه إذا نزل به كرب أو هم 57 - عن الشيخ في الأمالي: مسندا عن زيد عن ~~آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: # كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا نزل به كرب أو هم دعا: يا حي يا ~~قيوم، يا حيا لا يموت، يا حي، لا إله إلا أنت، كاشف الهم، مجيب دعوة ~~المضطرين، أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السماوات والأرض ~~ذو الجلال والاكرام، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، رب ارحمني رحمة تغنيني ~~بها عن رحمة من سواك، يا أرحم الراحمين. قال رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله): ما دعا أحد من المسلمين بهذه ثلاث مرات إلا أعطى مسألته، إلا أن ~~يسأل مأثما أو ms203 قطيعة رحم (2). # دعاؤه لحفظ القرآن 58 - في قرب الإسناد: عن مسعدة بن صدقة قال: حدثني ~~جعفر عن آبائه (عليهم السلام) أن هذا من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله): ~~اللهم ارحمني بترك معاصيك ما أبقيتني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني ~~والزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، واجعلني أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، ~~اللهم نور بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرح به قلبي، وأطلق به لساني، ~~واستعمل به بدني، وقوني على ذلك، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك (3). # حجابه (صلى الله عليه وآله) 59 - في المهج: حجاب رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله): " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " (4) " ~~وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا " (5) اللهم بما وارت ~~الحجب من جلالك وجمالك، وبما أطاف به العرش من # PageV00P368 # بهاء كمالك، وبمعاقد العز من عرشك، وبما تحيط به قدرتك من ملكوت سلطانك، ~~يا من لا راد لأمره ولا معقب لحكمه، اضرب بيني وبين أعدائي بسترك الذي لا ~~تفرقه العواصف من الرياح، ولا تقطعه البواتر من الصفاح، ولا تنفذه عوامل ~~الرماح، حل يا شديد البطش بيني وبين من يرميني بخوافقه، ومن تسرى إلى ~~طوارقه، وفرج عني كل هم وغم، يا فارج هم يعقوب فرج عني، يا كاشف ضر أيوب ~~اكشف ضري، وأغلب لي من غلبني، يا غالبا غير مغلوب. " ورد الله الذين كفروا ~~بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا " ~~(1) " فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين (2) " (3). # * * * # PageV00P369 # ملحقات الباب الحادي والعشرين وفيه اثنان وخمسون حديثا PageV00P371 # الملحقات في الدعاء والأذكار 1 - في المناقب: وكان (صلى الله عليه وآله) ~~لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله (1). # وروي هذا المعنى في مجمع البيان (2). # 2 - وفي الكافي: بإسناده عن ابن فضال عن بعض أصحابنا عن الرضا (عليه ~~السلام) أنه كان يقول لأصحابه: عليكم بسلاح الأنبياء، فقيل: وما سلاح ~~الأنبياء؟ قال: # الدعاء (3). # 3 - وفي الدعوات للراوندي قال: كان (صلى الله عليه وآله) يتضرع ms204 عند ~~الدعاء حتى يكاد يسقط رداؤه (4). # 4 - وفي كشف الغمة: قال أحمد بن حمدون في تذكرته: قال محمد بن علي بن ~~الحسين (عليهما السلام): " ندعو الله فيما نحب، فإذا وقع الذي نكره لم ~~نخالف الله فيما أحب " (5). # دعاؤه عند الصباح 5 - في الكافي: باسناده عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: # PageV00P372 # ثلاث تناسخها الأنبياء من آدم (عليه السلام) حتى وصلن إلى رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) كان إذا أصبح يقول: اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي، ~~ويقينا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي، ورضني بما قسمت لي (1). # دعاؤه عند الشدائد والكربات 6 - وفي الخصال: في حديث أن النبي (صلى الله ~~عليه وآله) علم عليا (عليه السلام) الدعاء الذي نزل به جبرئيل من عند الله ~~تعالى وأمر النبي (صلى الله عليه وآله) أن يدعوه عند الشدائد والكربات: # يا عماد من لا عماد له، ويا حرز من لا حرز له، ويا ذخر من لا ذخر له، ويا ~~سند من لا سند له، ويا غياث من لا غياث له، ويا كريم العفو، ويا حسن ~~البلاء، ويا عظيم الرجاء، ويا عون الضعفاء، ويا منقذ الغرقى، ويا منجي ~~الهلكى، يا محسن، يا مجمل، يا منعم، يا مفضل، أنت الذي سجد لك سواد الليل، ~~ونور النهار وضوء القمر، وشعاع الشمس، ودوي الماء، وحفيف الشجر، يا الله، ~~يا الله، يا الله، أنت وحدك لا شريك لك. ثم تقول: اللهم افعل بي كذا وكذا، ~~فإنك لا تقوم من محل مجلسك حتى تستجاب لك إن شاء الله (2). # عوذته (صلى الله عليه وآله) 7 - في المهج: بإسناده عن أبي بصير ومحمد بن ~~مسلم قالا: حدثنا جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ~~علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: # كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعوذ الحسن والحسين (عليهما السلام) ~~بهذه، وكان يأمر بذلك أصحابه، وهو هذا: # بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي ms205 وولدي وخواتيم عملي ~~وما رزقني ربي وخولني بعزة الله وعظمة الله وجبروت الله وسلطان الله ورحمة ~~الله ورأفة الله وغفران الله وقوة الله وقدرة الله وبآلاء الله وبصنع الله # PageV00P373 # وبأركان الله وبجمع الله عز وجل وبرسول الله (صلى الله عليه وآله) وقدرة ~~الله على ما يشاء، من شر السامة والهامة، ومن شر الجن والإنس، ومن شر ما دب ~~في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر ما ينزل من السماء، وما يعرج فيها، ~~ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، وهو على كل شئ ~~قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد ~~وآله (1). # عوذة أخرى في الكربة والهم والشدة 8 - في كتاب المجتبى لابن طاووس: ~~بإسناده عن جابر قال: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أهمه أمر أو ~~كربة أو بلغه من المشركين بأس قبض يده ثم قال: تضايقي تفرجي. # ثم استقبل القبلة ورفع يده فقال: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة ~~إلا بالله العلي العظيم، اللهم إياك نعبد وإياك نستعين، اللهم كف بأس الذين ~~كفروا فإنك أشد بأسا وأشد تنكيلا. فوالله ما يبسطها حتى يأتيه الفرج (2). # دعاؤه إذا حزنه أمر 9 - وفي البحار: في حديث عن الصادق (عليه السلام) ~~قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) كان إذا حزنه أمر دعا بهذا الدعاء - ~~وكان يقال له: دعاء الفرج - وهو: # اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، وارحمني ~~بقدرتك علي، ولا أهلك وأنت رجائي، فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لها شكري، ~~وكم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم ~~يحرمني، ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطايا فلم ~~يفضحني، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد. اللهم أعني على ديني بالدنيا، ~~وعلى الآخرة بالتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما ~~حضرته، يا من ms206 لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، هب لي ما لا ينقصك، واغفر ~~لي ما لا يضرك، إنك رب وهاب، أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، ورزقا واسعا، # PageV00P374 # والعافية من جميع البلاء، وشكر العافية (1) الحديث. # دعاؤه عند رؤية الهلال 10 - في العيون: عن دارم بن قبيصة عن علي بن موسى ~~الرضا عن آبائه عن علي (عليهم السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا رأى الهلال قال: " أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتصرف في ~~ملكوت الجبروت بالتقدير! ربي وربك الله، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ~~والسلامة والإحسان، وكما بلغتنا أوله فبلغنا آخره، واجعله شهرا مباركا تمحو ~~فيه السيئات وترفع لنا فيه الدرجات، يا عظيم الخيرات (2). # وفي المستدرك قريبا منه عن الإقبال (3). # دعاؤه عند هلال رجب وغيره 11 - في الإقبال: الدعاء عند هلال رجب، وجدناه ~~في كتب الدعوات، مروي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه كان يقول: ~~اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله عز وجل ~~(4). # 12 - وفيه: وروي أنه (صلى الله عليه وآله) كان إذا رأى هلال رجب قال: ~~اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا شهر رمضان، وأعنا على الصيام والقيام ~~وحفظ اللسان وغض البصر، ولا تجعل حظنا منه الجوع والعطش (5). # 13 - وفيه: وروي أنه (صلى الله عليه وآله) كان إذا رأى الهلال كبر ثلاثا ~~وهلل ثلاثا، ثم قال: الحمد لله الذي أذهب شهر كذا وجاء بشهر كذا (6). # PageV00P375 # دعاؤه في تعقيب صلاة الظهر 14 - في فلاح السائل: بإسناده عن محمد بن أبي ~~عبد الله بن محمد التميم عن أبي الحسن علي بن محمد صاحب العسكري عن أبيه عن ~~آبائه، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه، عن أمير المؤمنين عن رسول الله ~~صلوات الله عليهم أجمعين قال: كان من دعائه (صلى الله عليه وآله) عقيب صلاة ~~الظهر: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، ~~الحمد لله رب العالمين، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، ~~والغنيمة من كل ms207 خير، والسلامة من كل إثم، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ~~ولا هما إلا فرجته، ولا سقما إلا شفيته، ولا عيبا إلا سترته، ولا رزقا إلا ~~بسطته، ولا خوفا إلا آمنته، ولا سوء إلا صرفته، ولا حاجة هي لك رضا ولي ~~صلاح إلا قضيتها، يا أرحم الراحمين، آمين رب العالمين (1). # دعاؤه عقيب كل ركعتين من نوافل الزوال 15 - في فلاح السائل: بإسناده عن ~~فاطمة بنت الحسن (عليها السلام) عن أبيها الحسن بن علي صلوات الله عليهما ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو بهذا الدعاء بين كل ركعتين ~~من صلاة الزوال، الركعتان الأولتان: # اللهم أنت أكرم مأتي، وأكرم مزور، وخير من طلب إليه الحاجات، وأجود من ~~أعطى، وأرحم من استرحم، وأرأف من عفا، وأعز من اعتمد. اللهم بي إليك فاقة، ~~ولي إليك حاجات، ولك عندي طلبات، من ذنوب أنا بها مرتهن قد أوقرت ظهري ~~وأوبقتني، وألا ترحمني وتغفر لي أكن من الخاسرين. اللهم اعتمدتك فيها تائبا ~~إليك، فصل على محمد وآله، واغفر لي ذنوبي كلها قديمها وحديثها سرها ~~وعلانيتها، خطأها وعمدها، صغيرها وكبيرها، وكل ذنب أذنبته وأنا مذنبه، ~~مغفرة جزما، لا تغادر ذنبا واحدا، ولا أكتسب بعدها محرما أبدا، وأقبل مني ~~اليسير، من طاعتك وتجاوزني عن الكبير من معصيتك، يا عظيم إنه لا يغفر ~~العظيم إلا العظيم، # PageV00P376 # يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن، يا من هو كل يوم في شأن، ~~صل على محمد وآله، واجعل لي في شأنك شأن حاجتي، وحاجتي هي فكاك رقبتي من ~~النار، والأمان من سخطك، والفوز برضوانك وجنتك، وصل على محمد وآل محمد، ~~وامنن بذلك علي وبكل ما فيه صلاحي، أسألك بنورك الساطع في الظلمات أن تصلي ~~على محمد وآل محمد، ولا تفرق بيني وبينهم في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ ~~قدير. # اللهم واكتب لي عتقا من النار مبتولا، واجعلني من المنيبين إليك التابعين ~~لأمرك، المخبتين الذين إذا ذكرت وجلت قلوبهم، والمستكملين مناسكهم، ~~والصابرين في البلاء، والشاكرين في ms208 الرخاء، والمطيعين لأمرك فيما أمرتهم ~~به، والمقيمين الصلاة، والمؤتين الزكاة، والمتوكلين عليك، اللهم اضعفني يا ~~كريم كرامتك وأجزل لي عطيتك والفضيلة لديك والراحة منك، والوسيلة إليك ~~والمنزلة عندك ما تكفيني به كل هول دون الجنة وتظلني في ظل عرشك يوم لا ظل ~~إلا ظلك، وتعظم نوري، وتعطيني كتابي بيميني، وتضعف حسناتي، وتحشرني في أفضل ~~الوافدين إليك من المتقين، وتسكنني في عليين، واجعلني ممن تنظر إليه بوجهك ~~الكريم، وتتوفاني وأنت عني راض، والحقني بعبادك الصالحين. # اللهم صل على محمد وآله، واقلبني بذلك كله مفلحا منجحا قد غفرت لي خطاياي ~~وذنوبي كلها، وكفرت عني سيئاتي، وحططت عني وزري، شفعتني في جميع حوائجي في ~~الدنيا والآخرة في يسر منك وعافية. اللهم صل على محمد وآله، ولا تخلط بشئ ~~من عملي ولا بما تقربت به إليك رياء ولا سمعة ولا أشرا ولا بطرا، واجعلني ~~من الخاشعين لك. # اللهم صل على محمد وآله، وأعطني السعة في رزقي، والصحة في جسمي، والقوة ~~في بدني على طاعتك وعبادتك، وأعطني من رحمتك ورضوانك وعافيتك ما تسلمني به ~~من كل بلاء الآخرة والدنيا، وارزقني الرهبة منك، والرغبة إليك، والخشوع لك، ~~والوقار والحياء منك، والتعظيم لذكرك، والتقديس لمجدك، أيام PageV00P377 # حياتي، حتى تتوفاني وأنت عني راض. # اللهم وأسألك السعة والدعة، والأمن والكفاية، والسلامة والصحة، والقنوع ~~والعصمة، والهدى والرحمة، والعفو والعافية، واليقين والمغفرة، والشكر ~~والرضا والصبر، والعلم والصدق، والبر والتقوى، والحلم والتواضع واليسر ~~والتوفيق. # اللهم صل على محمد وآله، واعصم بذلك أهل بيتي وقرباتي وإخواني فيك ومن ~~أحببت، واحبني فيك أو وليته وولدني من جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين ~~والمسلمات، وأسألك يا رب حسن الظن بك والصدق في التوكل عليك، وأعوذ بك يا ~~رب أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التغوث بشئ من معاصيك، وأعوذ بك يا ~~رب أن أكون في حال عسر أو يسر أظن أن معاصيك أنجح في طلبتي من طاعتك، وأعوذ ~~بك من تكلف ما لا تقدر لي فيه رزقا، وما قدرت لي من رزق، فصل على محمد وآله ~~وآتني ms209 به في يسر منك وعافية يا أرحم الراحمين (1). # دعاؤه بعد صلاة الفجر 16 - في الفقيه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~كان يقول بعد صلاة الفجر: # اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع ~~الدين وغلبة الرجال، وبوار الأيم والغفلة، والذلة والقسوة، والعيلة ~~والمسكنة. # وأعوذ بك من نفس لا تشبع ومن قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن دعاء لا ~~يسمع، ومن صلاة لا تنفع (ترفع)، وأعوذ بك من امرأة تشيبني قبل أوان مشيبي، ~~وأعوذ بك من ولد يكون علي ربا، وأعوذ بك من مال يكون علي عذابا، وأعوذ بك ~~من صاحب خديعة، إن رأى حسنة دفنها، وإن رأى سيئة أفشاها، اللهم لا تجعل ~~لفاجر علي (عندي) يدا ولا منة (2). # دعاؤه أول ليلة من شهر رمضان 17 - في المستدرك عن الإقبال: وعن رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) أنه كان يدعو أول ليلة # PageV00P378 # من شهر رمضان هذا الدعاء: # الحمد لله الذي أكرمني بك أيها الشهر المبارك، اللهم فقونا على صيامنا ~~وقيامنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم أنت الواحد فلا ~~ولد لك، وأنت الصمد فلا شبه لك، وأنت العزيز فلا يعزك شئ، وأنت الغني وأنا ~~الفقير، وأنت المولى وأنا العبد، وأنت الغفور وأنا المذنب، وأنت الرحيم ~~وأنا المخطئ، وأنت الخالق وأنا المخلوق، وأنت الحي وأنا الميت، أسألك ~~برحمتك أن تغفر لي وترحمني وتجاوز عني، إنك على كل شئ قدير (1). # دعاؤه في الصباح والمساء 18 - وفي تفسير علي بن إبراهيم: بإسناده عن هشام ~~بن سالم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث المعراج: قال رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله): يا رب أعطيت أنبياءك فضائل فاعطني، فقال الله: قد ~~أعطيتك كلمتين من تحت عرشي: " لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجأ منك إلا ~~إليك ". قال: وعلمتني الملائكة قولا أقوله إذا أصبحت وأمسيت: اللهم إن ظلمي ~~أصبح مستجيرا بعفوك، وذنبي أصبح مستجيرا بمغفرتك، وذلي أصبح مستجيرا بعزتك، ~~وفقري أصبح مستجيرا بغناك، ووجهي البالي ms210 الفاني أصبح مستجيرا بوجهك الدائم ~~الباقي الذي لا يفنى. وأقول ذلك إذا أمسيت (2). # دعاؤه عند طلوع الشمس 19 - في محاسبة النفس لابن طاووس، من كتاب الربيع ~~بن محمد المستكين: # بإسناده إلى أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) إذا احمرت الشمس على قلة الجبل هملت عيناه دموعا قال: اللهم أمسى ~~ظلمي مستجيرا بعفوك، وأمست ذنوبي مستجيرا بمغفرتك، وأمسى خوفي مستجيرا ~~بأمنك، وأمسى ضعفي مستجيرا بقوتك، وأمسى وجهي البالي الفاني مستجيرا بوجهك ~~الدائم الباقي، ألبسني عافيتك، وغشني برحمتك، وجللني كرامتك، وقني شر خلقك ~~من الجن والإنس، # PageV00P379 # يا الله يا رحمن يا رحيم (1). # ومن دعائه (صلى الله عليه وآله) 20 - في البحار، عن دعوات الراوندي: ومن ~~دعاء النبي (صلى الله عليه وآله): يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لم ~~يهتك الستر، ولم يؤاخذ بالجريرة، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع ~~المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، يا صاحب كل نجوى، ومنتهى كل شكوى، يا ~~مقيل العثرات، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئا بالنعم قبل ~~استحقاقها، يا رباه، يا سيداه، يا أملاه، يا غاية رغبتاه، أسألك بك يا الله ~~أن لا تشوه خلقي بالنار، وأن تقضي لي حوائج آخرتي ودنياي، وتفعل بي كذا ~~وكذا، وتصلي على محمد وآل محمد (2). # 21 - الشيخ المفيد في الأمالي: عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي ~~(عليهما السلام) عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) في حديث قال: # قال جبرئيل: يا محمد قل في كل أوقاتك: الحمد لله رب العالمين (3) الحديث. # 22 - وفي المهج: ومن دعاء النبي (صلى الله عليه وآله) وهو دعاء الفرج: ~~بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أسألك يا الله يا الله يا الله، يا من ~~علا فقهر، ويا من بطن فخبر، ويا من ملك فقدر، ويا من عبد فشكر، ويا من عصي ~~فغفر، يا من لا يحيط به الكفر، يا من لا يدركه بصر، ويا من ms211 لا يخفى عليه ~~أثر، يا عالي المكان، يا شديد الأركان، يا منزل القرآن، يا مبدل الزمان يا ~~قابل القربان، يا نير البرهان يا عظيم الشأن، يا ذا المن والإحسان، ويا ذا ~~العز والسلطان يا رحيم يا رحمن يا رب الأرباب، يا تواب، يا وهاب، يا معتق ~~الرقاب، يا منشئ السحاب، يا من حيث ما دعي أجاب، يا مرخص الأسعار، يا منزل ~~الأمطار، يا منبت الأشجار في الأرض القفار، يا مخرج النبات، يا محيي ~~الأموات، يا مقيل العثرات، يا كاشف الكربات، يا من لا # PageV00P380 # تضجره الأصوات، ولا تشبه عليه اللغات، ولا تغشاه الظلمات، يا معطي ~~السؤلات، يا ولي الحسنات، يا دافع البليات، يا قابل الصدقات، يا قابل ~~التوبات يا عالم الخفيات، يا مجيب الدعوات، يا رافع الدرجات، يا قاضي ~~الحاجات، يا راحم العبرات، يا منجح الطلبات، يا منزل البركات، يا جامع ~~الشتات، يا راد ما كان فات، يا جمال الأرضين والسماوات، يا سابغ النعم، يا ~~كاشف الألم، يا شافي السقم، يا معدن الجود والكرم، يا أجود الأجودين، يا ~~أكرم الأكرمين، يا أسمع السامعين، يا أبصر الناظرين، يا أرحم الراحمين، يا ~~أقرب الأقربين، يا إله العالمين، يا غياث المستغيثين، يا جار المستجيرين، ~~يا متجاوزا عن المسيئين، يا من لا يعجل على الخاطئين، يا فكاك المأسورين، ~~يا مفرج غم المغمومين، يا جامع المتفرقين، يا مدرك الهاربين، يا غاية ~~الطالبين، يا صاحب كل غريب، يا مؤنس كل وحيد، يا راحم الشيخ الكبير، يا ~~رازق الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا عصمة الخائف المستجير، يا من ~~له التدبير وإليه التقدير، يا من العسير عليه سهل يسير، يا من هو بكل شئ ~~خبير، يا من هو على كل شئ قدير، يا خالق السماء والقمر المنير، يا فالق ~~الإصباح، يا مرسل الرياح، يا باعث الأرواح، يا ذا الجود والسماح، يا من ~~بيده كل مفتاح، يا عماد من لا عماد له، يا سند من لا سند له، يا ذخر من لا ~~ذخر له، يا عز من لا ms212 عز له، يا كنز من لا كنز له، يا حرز من لا حرز له، يا ~~عون من لا عون له، يا ركن من لا ركن له، يا غياث من لا غياث له، يا عظيم ~~المن، يا كريم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين ~~بالرحمة، يا مبتدئا بالنعم قبل استحقاقها، يا ذا الحجة البالغة، يا ذا ~~الملك والملكوت، يا ذا العز والجبروت، يا من هو حي لا يموت، أسألك بعلمك ~~الغيوب، وبمعرفتك ما في ضمائر القلوب، وبكل اسم هو لك اصطفيته لنفسك، أو ~~أنزلته في كتاب من كتبك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، وبأسمائك الحسنى ~~كلها حتى انتهى إلى اسمك العظيم الأعظم الذي فضلته على جميع أسمائك، أسألك ~~به، أسألك به، أسألك به أن تصلى على محمد وآله، وأن تيسر لي من أمري ما ~~أخاف PageV00P381 # عسره، وتفرج عني الهم والغم والكرب، وما ضاق به صدري، وعيل به صبري، فإنه ~~لا يقدر على فرجي سواك وافعل بي ما أنت أهله، يا أهل التقوى وأهل المغفرة، ~~يا من لا يكشف الكرب غيره، ولا تجلي الحزن سواه، ولا يفرج عني إلا هو، ~~اكفني شر نفسي خاصة، وشر الناس عامة، وأصلح لي شأني كله، وأصلح أموري، واقض ~~لي حوائجي، واجعل لي من أمري فرجا ومخرجا، فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدر ولا ~~أقدر، وأنت على كل شئ قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين (1). # 23 - وفي المهج أيضا: عن محمد بن الحسن الصفار، بإسناده عن الصادق (عليه ~~السلام) قال: وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يدعو في دعائه: اللهم ~~اجعلني صبورا، واجعلني شكورا، واجعلني في أمانك (2). # 24 - وفي الإرشاد للديلمي: وكان (صلى الله عليه وآله) يدعو فيقول: اللهم ~~اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ~~ومن اليقين ما يهون علينا من مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ~~وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تسلط علينا من لا ~~يرحمنا. # اللهم لك ms213 الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان، وفيما عندك من الرغبة ولديك ~~غاية الطلبة. اللهم آمن روعتي واستر عورتي. اللهم أصلح ديننا الذي هو عصمة ~~أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح آخرتنا التي إليها ~~منقلبنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والوفاة راحة لنا من كل سوء. ~~اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من ~~كل اثم، يا موضع كل شكوى، وشاهد كل نجوى، وكاشف كل بلوى، فإنك ترى ولا ترى، ~~وأنت بالمنظر الأعلى، أسألك الجنة وما يقرب إليها من قول أو فعل، وأعوذ بك ~~من النار وما يقرب إليها من قول أو فعل. اللهم إني أسألك خير الخير رضوانك ~~والجنة، وأعوذ بك من شر الشر سخطك والنار. اللهم إني أسألك خير ما تعلم ~~وأعوذ بك من # PageV00P382 # شر ما تعلم، فإنك أنت علام الغيوب (1). # 25 - وفي جامع الأخبار: دعاء مروي عن النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم ~~إني أعوذ بك من سوء القضاء وسوء القدر، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ~~(2). # 26 - وفيه: ومن دعائه (صلى الله عليه وآله): اللهم إني أعوذ بك من غنى ~~يطغيني، وفقر ينسيني، وهوى يرديني، وعمل يخزيني، وجار يؤذيني (3). # 27 - وفيه: ومن دعائه (صلى الله عليه وآله): اللهم اجعلنا مشغولين بأمرك، ~~آمنين بوعدك، آيسين من خلقك، آنسين بك، مستوحشين من غيرك، راضين بقضائك، ~~صابرين على بلائك، شاكرين على نعمائك، متلذذين بذكرك، فرحين بكتابك، مناجين ~~إياك آناء الليل وأطراف النهار، مستعدين للموت، مشتاقين إلى لقائك، مبغضين ~~للدنيا، محبين للآخرة، وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة ~~إنك لا تخلف الميعاد (4). # 28 - وفي الكافي: بإسناده عن أحمد بن محمد بن خالد رفعه قال: أتى جبرئيل ~~(عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال له: إن ربك يقول لك: ~~إذا أردت أن تعبدني يوما وليلة حق عبادتي فارفع يديك إلي وقل: اللهم لك ~~الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا منتهى له دون علمك، ولك ~~الحمد حمدا ms214 لا أمد له دون مشيتك، ولك الحمد حمدا لا جزاء لقائله إلا رضاك. # اللهم لك الحمد كله ولك المن كله، ولك الفخر كله، ولك البهاء كله، ولك ~~النور كله، ولك العزة كلها، ولك الجبروت كلها، ولك العظمة كلها، ولك الدنيا ~~كلها، ولك الآخرة كلها، ولك الليل والنهار كله، ولك الخلق كله، وبيدك الخير ~~كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره. # اللهم لك الحمد حمدا ابدا، أنت حسن البلاء، جليل الثناء، سابغ النعماء، ~~عدل القضاء، جزيل العطاء، حسن الآلاء، إله من في الأرض، وإله من في السماء. # PageV00P383 # اللهم لك الحمد في السبع الشداد، ولك الحمد في الأرض المهاد، ولك الحمد ~~طاقة العباد، ولك الحمد سعة البلاد، ولك الحمد في الجبال الأوتاد، ولك ~~الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلى، ولك الحمد في ~~الآخرة والأولى، ولك الحمد في المثاني والقرآن العظيم. وسبحان الله وبحمده ~~والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه، سبحانه وتعالى ~~عما يشركون، سبحان الله وبحمده، كل شئ هالك إلا وجهه. # سبحانك ربنا وتعاليت وتباركت وتقدست، خلقت كل شئ بقدرتك، وقهرت كل شئ ~~بعزتك، وعلوت فوق كل شئ بارتفاعك، وغلبت كل شئ بقوتك، وابتدعت كل شئ بحكمتك ~~وعلمك، وبعثت الرسل بكتبك، وهديت الصالحين بإذنك، وأيدت المؤمنين بنصرك، ~~وقهرت الخلق بسلطانك، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، لا نعبد غيرك، ولا ~~نسأل إلا إياك، ولا نرغب إلا إليك، أنت موضع شكوانا، ومنتهى رغبتنا، وإلهنا ~~ومليكنا (1). # 29 - وفي الجعفريات: بإسناده عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا رفعت المائدة من ~~بين يديه قال: اللهم اجعلها نعمة محصورة مشكورة موصولة بالجنة (2). # 30 - وفي عوارف المعارف: عن العرباص بن سارية قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) يدعو: اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وسمعي وبصري وأهلي ~~ومالي ومن الماء البارد (3). # 31 - وفي الفقيه: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول في ms215 دعائه: اللهم ~~إني أعوذ بك من ولد يكون علي ربا، ومن مال يكون علي ضياعا، ومن زوجة تشيبني ~~قبل أوان مشيبتي، ومن خليل ما كر، عيناه تراني وقلبه يرعاني، إن رأى خيرا ~~دفنه، وإن رأى شرا أذاعه، وأعوذ بك من وجع البطن (4). # PageV00P384 # ورواه الطبرسي في المكارم (1). # 32 - وفي المهج: من دعاء النبي (صلى الله عليه وآله): " اللهم إني أعوذ ~~بك أن افتقر في غناك، أو أضل في هداك، أو أذل في عزك، أو أضام في سلطانك، ~~أو اضطهد والأمر إليك. اللهم إني أعوذ بك أن أقول زورا، أو أغشى فجورا، أو ~~أكون بك مغرورا (2). # حجابه (صلى الله عليه وآله) 33 - في البحار عن الخرائج: روي أن النبي ~~(صلى الله عليه وآله) كان يصلي مقابل الحجر الأسود، ويستقبل الكعبة، ~~ويستقبل بيت المقدس، فلا يرى حتى يفرغ من صلاته، وكان يستتر بقوله: " وإذا ~~قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا " (3) ~~وبقوله: " أولئك الذين طبع الله على قلوبهم " (4) وبقوله: # " وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا " (5) وبقوله: " ~~أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على ~~بصره غشاوة (6) " (7). # أقول: ولا يخفى أن الأدعية المروية من سننه (صلى الله عليه وآله) كثيرة ~~جدا ونقلها يخرج الكتاب عن وضعه، فمن أراد فليرجع إلى مظانه. # وله (صلى الله عليه وآله) دعاء طويل كان يدعو به بين النافلة والفريضة من ~~صلاة الفجر، فمن شاء فليراجع كتاب " عوارف المعارف " (8). # وله (صلى الله عليه وآله) أدعية كان يدعو بها في ليالي شهر رمضان نقلها ~~الكفعمي في كتابه " البلد الأمين " (9) والعلامة المجلسي في البحار (10). # PageV00P385 # 34 - وفي الخصال: بالإسناد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يتعوذ في كل يوم من ست: من الشك، ~~والشرك، والحمية، والغضب، والبغي، والحسد (1). # 35 - وفي الإقبال: بإسنادنا إلى جعفر بن بابويه رضوان الله عليه من كتاب ~~أماليه وكتاب ثواب الأعمال بإسناده ms216 إلى النبي (صلى الله عليه وآله) بصريح ~~مقاله فقال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) - وقد تذاكر، أصحابه عنده ~~فضائل شعبان فقال (صلى الله عليه وآله) -: شهر شريف وهو شهري (2). # 36 - وفيه: عن الصادق (عليه السلام) قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده ~~(عليهم السلام) قال: # قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): شعبان شهري ورمضان شهر الله عز وجل ~~(3). # 37 - وفيه: بالاسناد عن العباس بن مجاهد عن أبيه قال: كان علي بن الحسين ~~(عليهما السلام) يدعو عند كل زوال من أيام شعبان وفي ليلة النصف منه ويصلي ~~على النبي (صلى الله عليه وآله) بهذه الصلوات: اللهم صل على محمد وآل محمد، ~~شجرة النبوة وموضع الرسالة... وهذا شهر نبيك سيد رسلك صلواتك عليه وآله، ~~شعبان الذي حففته منك بالرحمة والرضوان، الذي كان رسولك صلواتك عليه وآله ~~يدأب في صيامه وقيامه في لياليه وأيامه بخوعا لك في إكرامه وإعظامه إلى محل ~~حمامه، اللهم فأعنا على الاستنان بسنته فيه ونيل الشفاعة لديه... (4). # 38 - وفي الكشكول للشيخ البهائي: من خط والدي طاب ثراه، سئل عطاء عن معنى ~~قول النبي (صلى الله عليه وآله): خير الدعاء دعائي ودعاء الأنبياء من قبلي، ~~وهو: لا إله إلا الله وحده وحده وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، ~~يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، ثم قال: وليس ~~هذا دعاء إنما هو تقديس وتمجيد (5). # PageV00P386 # دعاؤه عند بخوره 39 - وفي البحار، عن أمان الأخطار: روي أن رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) كان يقول عن بخوره: الحمد لله الذي بنعمته تتم ~~الصالحات، اللهم طيب عرفنا، وزك روائحنا، وأحسن منقلبنا، واجعل التقوى ~~زادنا، والجنة معادنا، ولا تفرق بيننا وبين عافيتنا إيانا وكرامتك لنا إنك ~~على كل شئ قدير (1). # ذكره في كل يوم لقد مر آنفا وتحت رقم 38 من الباب الأول و 46 و 47 و 48 ~~من الباب الحادي والعشرون ما كان يقوله (صلى الله عليه وآله) في كل يوم. ms217 # 40 - وفي عوارف المعارف: عن أنس بن مالك قال: أتى النبي (صلى الله عليه ~~وآله) رجل فقال: يا رسول الله إني رجل ذرب اللسان وأكثر ذلك على أهلي، فقال ~~له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أين أنت من الاستغفار؟ فإني أستغفر ~~الله في اليوم مائة مرة (2). # ورواه في الميزان عن المجمع (3). # 41 - وفيه أيضا: بسند آخر: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنه ~~ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم مائة مرة (4). # ورواه في الميزان (5). # 42 - وفي الاختصاص: في حديث طويل عن النبي (صلى الله عليه وآله) فما من ~~نبي إلا دعا على قومه، وأنا اخترت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة... (6). # 43 - وفي كتاب منية المريد: وقد ورد أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان ~~يختم مجلسه بالدعاء (7). # 44 - وفيه: أنه (صلى الله عليه وآله) كان إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم ~~من مجلسه يقول: # PageV00P387 # " اللهم اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا وما أسررنا وما أنت أعلم به منا، ~~أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت (1). # 45 - وفي الدر المنثور: عن أم سلمة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ~~كان يكثر في دعائه أن يقول: اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قلت: يا ~~رسول الله وإن القلوب تقلب؟ قال: نعم، ما خلق الله من بشر من بني آدم إلا ~~وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، فإن شاء أقامه وإن شاء أزاغه (2) الحديث. # 46 - في مجمع البيان: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا سمع صوت الرعد قال: ~~سبحان منه يسبح الرعد بحمده (3). # 47 - وفيه: وروى سالم بن عبد الله عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا سمع الرعد والصواعق قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا ~~بعذابك، وعافنا قبل ذلك (4). # 48 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر أمامه أصحاب الأخدود تعوذ ~~بالله من جهد البلاء (5). # 49 - وفي أمالي الشيخ الطوسي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا رأى ~~ناشئا ms218 ترك كل شئ وقال: اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه. فإن ذهب حمد الله، ~~وإن أمطر قال: اللهم ناشئا نافعا (6). # 50 - وفي الفقيه: وقال علي (عليه السلام): الرياح خمسة، منها العقيم ~~فنعوذ بالله من شرها (7). # 51 - وفي البحار: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا رأى الريح قد هاجت ~~يقول: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا (8). # PageV00P388 # 52 - وفي مهج الدعوات: عن جابر عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال ~~جبرئيل: يا نبي الله اعلم أني لم أحب نبيا من الأنبياء كحبي إياك، فأكثر أن ~~تقول: اللهم إنك ترى ولا ترى، وأنت بالمنظر الأعلى، وأن إليك المنتهى ~~والرجعي، وأن لك الآخرة والأولى، وأن لك الممات والمحيا، رب أعوذ بك أن أذل ~~وأخزى (1). # PageV00P389 # ملحقات في الحج وفيه اثنا عشر حديثا PageV00P391 # ملحقات في الحج 1 - في الكافي: بإسناده عن أبي الفرج قال: سأل أبان أبا ~~عبد الله (عليه السلام) أكان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) طواف يعرف ~~به؟ فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يطوف بالليل والنهار عشرة ~~أسابيع، ثلاثة أول الليل، وثلاثة آخر الليل، واثنين إذا أصبح، واثنين بعد ~~الظهر، وكان فيما بين ذلك راحته (1). # ورواه الشيخ الصدوق في الفقيه والخصال (2). # 2 - وفيه: عن عبد الرحمان بن الحجاج عن أبي عبد الله (عليه السلام) في ~~حديث قال: # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستلم الحجر في كل طواف، فريضة ~~ونافلة (3). # 3 - وفيه: عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) قال: كان ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يستلم إلا الركن الأسود واليماني، ثم ~~يقبلهما ويضع خده عليهما، ورأيت أبي يفعله (4). # ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب والاستبصار (5). # 4 - وفي الدعائم: عن أبي جعفر (عليه السلام) أنه قال: كان رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) يستلم # PageV00P392 # الركنين، الركن الذي فيه الحجر الأسود، والركن اليماني، كلما مر بهما في ~~الطواف (1). # 5 - وفي المحاسن: بإسناده عن جعفر عن ابن القداح عن أبي عبد الله عن أبيه ms219 ~~(عليهما السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يستهدي ماء زمزم وهو ~~بالمدينة (2). # ورواه الصدوق في الفقيه، والطوسي في التهذيب (3). # 6 - في الكافي: بإسناده عن عبد الله بن سنان في حديث عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام): # كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكثر من ذي المعارج، وكان يلبي كلما ~~لقي راكبا، أو علا أكمة، أو هبط واديا. ومن آخر الليل، وفي أدبار الصلوات ~~(4) الحديث. # 7 - وفي الجعفريات: قال جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام): وأخبرني ~~أبي عن جابر بن عبد الله أن تلبية رسول الله (صلى الله عليه وآله) كانت " ~~لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك ~~(5). # 8 - وفي التهذيب: عن محمد بن مسلم في حديث عن أحدهما (عليهما السلام) أن ~~رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يضحي بكبش أقرن، عظيم، فحل، يأكل في ~~سواد وينظر في سواد (6) الحديث. # وروي هذه المعاني في الدعائم (7). # 9 - وفي الكافي: بإسناده عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم النحر يحلق رأسه، ويقلم ~~أظفاره، ويأخذ من شاربه ومن أطراف لحيته (8). # 10 - وفي المقنع: والسنة في الإحرام: تقليم الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق # PageV00P393 # العانة (1). # 11 - وفيه: ومن السنة أن يجتمع الناس في الأمصار عشية يوم عرفة بغير إمام ~~يدعون الله (2). # 12 - عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال حج رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) عشرين حجة مستسره كلها يمر بالمأزمين (3) فينزل فيبول (4). # * * * # PageV00P394 # ملحقات في النوادر وفيه ثمانية عشر حديثا PageV00P395 # ملحقات في النوادر 1 - في الكافي: بإسناده عن أبي مريم عن أبي عبد الله ~~(عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يكون عليه الثني ~~فيعطى الرباع (1). # وروي هذا المعنى في قرب الإسناد (2). # 2 - وفي الاحتجاج: في حديث طويل عن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن علي ~~(عليه السلام): كان (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر لنفسه فضيلة قال: ولا ms220 فخر ~~(3) الحديث. # وروى هذا المعنى المجلسي في البحار عن إرشاد القلوب (4). # 3 - وفي البحار: وجدت بخط بعض الأفاضل نقلا من خط الشهيد محمد بن مكي قدس ~~الله روحهما قال: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن من السنن أن يقول ~~المؤمن في يوم الغدير مائة مرة: الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته ~~بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) (5). # 4 - وعن كتاب الإمامة والتبصرة، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عن ~~أبيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ~~عيادة بني هاشم فريضة، # PageV00P396 # وزيارتهم سنة (1). # 5 - وفي الدعائم: عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه سئل عن شاة تذبح ~~قائمة؟ # قال: لا ينبغي ذلك، السنة أن تضجع وتستقبل بها القبلة (2). # 6 - وفي تحف العقول: عن الرضا (عليه السلام) قال: إنا أهل بيت نرى وعدنا ~~علينا دينا كما صنع رسول الله (صلى الله عليه وآله) (3). # ورواه النوري في المستدرك عن الطبرسي في المشكاة (4). # 7 - في مجمع البيان: وكان (صلى الله عليه وآله) إذا سمع صوت الرعد قال: ~~سبحان من يسبح الرعد بحمده (5). # 8 - وفيه: وروى سالم بن عبد الله، عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) إذا سمع الرعد والصواعق قال: " اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا ~~تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك " (6). # 9 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) إذا ذكر أمامه " أصحاب الأخدود " ~~تعوذ بالله من البلاء (7). # 10 - وفي الفقيه: وكان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا هبت ريح صفراء أو ~~حمراء أو سوداء، تغير وجهه واصفر، وكان كالخائف الوجل، حتى تنزل من السماء ~~قطرة من مطر فيرجع إليه لونه ويقول: جاءتكم بالرحمة (8). # 11 - وفي أمالي الشيخ الطوسي: أن النبي (صلى الله عليه وآله) إذا رأى ~~ناشئا ترك كل شئ. # وقال: اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه، فان ذهب حمد الله، وان أمطر قال: ~~" اللهم ناشئا نافعا ". الناشئ: السحاب (9). # 12 - وفي الدعائم: عن أبي ms221 عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه ~~قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا انكسفت الشمس والقمر قال ~~للناس: اسعوا إلى مسجدكم (10). # PageV00P397 # 13 - وفيه: والسنة أن تصلى في المسجد إذا صلوا في جماعة (1). # 14 - وفي البحار، عن كتاب الغارات للثقفي: بإسناده عن علي (عليه السلام) ~~قال: كان خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يحبس شيئا لغد، وكان أبو ~~بكر يفعل، وقد رأى عمر بن الخطاب في ذلك أن دون الدواوين وأخر المال من سنة ~~إلى سنة. وأما أنا فأصنع كما صنع خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله). ~~قال: وكان علي (عليه السلام) يعطيهم من الجمعة إلى الجمعة، وكان يقول: # هذا جناي وخياره فيه * إذ كل جان يده إلى فيه (2) [الختام] 15 - وفي ~~البحار: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا أهل بيت قد أذهب الله عنا ~~الفواحش ما ظهر منها وما بطن (3). # 16 - وفيه: عنه (صلى الله عليه وآله): إنا أهل بيت اختار الله عز وجل لنا ~~الآخرة على الدنيا (4). # 17 - تفسير فرات بسنده عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما بعث الله نبيا ~~قط إلا قال لقومه: " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " (5). # 18 - وفي البحار: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا خص رجلا ~~بالترحم عليه والاستغفار استشهد (6). # * * * تم الكتاب والملحقات بحمد الله ومنه سبحانه إلا أن الأستاذ العلامة ~~المؤلف دام بقاؤه قد وضع في أول الكتاب بابا في شمائل النبي (صلى الله عليه ~~وآله) للتبرك ونحن نوضع في آخره أيضا بابا في شمائله، اقتداء للأستاذ ولما ~~فيه من الفوائد واللطائف والنكات. # PageV00P398 # ملحقات باب الشمائل وفيه واحد وثمانون حديثا PageV00P399 # الملحقات في شمائله وجوامع أخلاقه (صلى الله عليه وآله) 1 - في البحار، ~~عن رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي: عن جابر بن عبد الله قال: قلت ~~لرسول الله (صلى الله عليه وآله): أول شئ خلق الله تعالى ما هو؟ فقال: نور ~~نبيك يا جابر، خلقه ثم ms222 خلق منه كل خير (1). # 2 - وفيه: عن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أول ما خلق ~~الله نوري (2). # 3 - وفي بصائر الدرجات: عن بشر بن أبي عقبة عن أبي جعفر وأبي عبد الله ~~(عليهما السلام) قال: إن الله خلق محمدا (صلى الله عليه وآله) من جوهرة تحت ~~العرش (3) الحديث. # 4 - وفي تفسير الفرات: عن عبد الله بن عباس في حديث عن رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) قال: خلقني وأهل بيتي من طينة لم يخلق منها أحدا غيرنا. ~~فكنا أول من ابتدأ من خلقه (4). # والروايات في هذه المعاني مستفيضة، أو متواترة. # 5 - في الكافي: بإسناده عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~في خطبة # PageV00P400 # له خاصة يذكر فيها حال النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمة وصفاتهم ~~(عليهم السلام): # فلم يمنع ربنا لحلمه وأناته وعطفه ما كان من عظيم جرمهم وقبيح أفعالهم أن ~~انتخب لهم أحب أنبيائه إليه وأكرمهم عليه محمد بن عبد الله (صلى الله عليه ~~وآله) في حومة العز مولده، وفي دومة الكرم محتده، غير مشوب حسبه، ولا ممزوج ~~نسبه، ولا مجهول عند أهل العلم صفته، بشرت به الأنبياء في كتبها، ونطقت به ~~العلماء بنعتها، وتأملته الحكماء بوصفها، مهذب لا يدانى، هاشمي لا يوازى، ~~أبطحي لا يسامى، شيمته الحياء وطبيعته السخاء، مجبول على أوقار النبوة ~~وأخلاقها، مطبوع على أوصاف الرسالة وأحلامها، إلى أن انتهت به أسباب مقادير ~~الله إلى أوقاتها، وجرى بأمر الله القضاء فيه إلى نهاياتها أداه محتوم قضاء ~~الله إلى غاياتها، تبشر به كل أمة من بعدها، ويدفعه كل أب إلى أب، من ظهر ~~إلى ظهر، لم يخلطه في عنصره سفاح، ولم ينجسه في ولادته نكاح من لدن آدم إلى ~~أبيه عبد الله في خير فرقة، وأكرم سبط، وأمنع رهط، وأكلأ حمل، وأودع حجر، ~~اصطفاه الله وارتضاه واجتباه، وآتاه من العلم مفاتيحه، ومن الحكم ~~ينابيعه... (1). # 6 - في الاحتجاج: عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عن ms223 ~~علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في حديث: محمد (صلى الله عليه وآله) سقط من ~~بطن أمه واضعا يده اليسرى على الأرض ورافعا يده اليمنى إلى السماء، يحرك ~~شفتيه بالتوحيد... (2). # 7 - وفي البحار: عن أبي الحسن البكري في كتاب " الأنوار " عن آمنة (عليها ~~السلام) أم النبي (صلى الله عليه وآله) - في حديث - قالت: فلما سقط إلى ~~الأرض سجد تلقاء الكعبة رافعا يديه إلى السماء كالمتضرع إلى ربه... (3). # 8 - في إكمال الدين: بإسناده عن أبان بن عثمان يرفعه في حديث عن آمنة # PageV00P401 # بنت وهب الزهري (عليها السلام) أنها قالت: حملت برسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) لم أشعر بالحمل، ولم يصبني ما يصيب النساء من ثقل الحمل... (1). # 9 - وفية: ونشأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في اليوم كما ينشأ غيره ~~في الجمعة، وينشأ في الجمعة كما ينشأ غيره في الشهر (2). # وروي هذا المعنى عن حليمة مرضعة النبي (صلى الله عليه وآله) (3). # 10 - وفي المناقب: كان القمر يحرك مهده حال صباه (4). # 11 - وفي البحار: عن الواقدي: وكانوا يسمعون من مهده التسبيح والتحميد ~~والثناء على الله تعالى (5). # 12 - وفي مجمع البيان: إنه (صلى الله عليه وآله) ولد مختونا (6). # وروي هذا المعنى في المناقب والعيون والخصال والعلل، وفي البحار عن ~~الخرائج (7). # 13 - وفي البحار، عن العدد: قالت حليمة: ما أخرجته (صلى الله عليه وآله) ~~قط في شمس إلا وسحابة تظله ولا في مطر إلا وسحابة تكنه من المطر (8). # 14 - وفي الاحتجاج: عن موسى بن جعفر عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في ~~حديث: إن الغمامة تظله من يوم ولد إلى يوم قبض في حضره وأسفاره - إلى أن ~~قال -: أوتي الحكم والفهم صبيا بين عبدة الأوثان وحزب الشيطان، فلم يرغب في ~~صنم قط، ولم ينشط لأعيادهم، ولم ير منه كذب قط... (9). # 15 - وفي المناقب: عن أبي طالب قال: لم أر منه (صلى الله عليه وآله) كذبة ~~قط، ولا جاهلية قط، ولا رأيته يضحك في موضع الضحك، ولا وقف مع صبيان في ~~لعب، ولا التفت ms224 # PageV00P402 # إليهم، وكان الوحدة أحب إليه والتواضع (1). # 16 - في البحار، عن العدد: قالت حليمة: ما نظرت في وجه رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله) وهو نائم إلا ورأيت عينيه مفتوحتين كأنه يضحك، وكان لا ~~يصيبه حر ولا برد (2). # 17 - في نهج البلاغة عن علي (عليه السلام): ولقد قرن الله به (صلى الله ~~عليه وآله) من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ~~ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره، ولقد كنت اتبعه اتباع الفصيل (3) أثر ~~أمه، يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علما (4) ويأمرني بالاقتداء به. ولقد كان ~~يجاور في كل سنة بحراء (5) فأراه ولا يراه غيري - إلى أن قال: - ولقد سمعت ~~رنة الشيطان حين نزل الوحي عليه (صلى الله عليه وآله) فقلت: # يا رسول الله ما هذه الرنة؟ فقال: هذا الشيطان قد أيس من عبادته، إنك ~~تسمع ما أسمع وترى ما أرى، إلا أنك لست نبيا (6). # 18 - وفي البحار: عن عبد الحميد بن أبي الحديد عن أبي جعفر محمد بن علي ~~الباقر (عليهما السلام) في تفسير قوله تعالى: " إلا من ارتضى من رسول فإنه ~~يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا " (7). فقال (عليه السلام): يوكل الله ~~تعالى بأنبيائه ملائكة يحصنون أعمالهم ويؤدون إليهم تبليغهم الرسالة، ووكل ~~بمحمد (صلى الله عليه وآله) ملكا عظيما منذ فصل عن الرضاع يرشده إلى ~~الخيرات ومكارم الأخلاق، ويصده عن الشر ومساوي الأخلاق (8). # 19 - في علل الشرائع: بإسناده عن ابن المغيرة عمن ذكره عن أبي عبد الله ~~(صلى الله عليه وآله) قال: استأذن زليخا على يوسف (عليه السلام) - إلى أن ~~قال: - قال لها: يا زليخا # PageV00P403 # ما الذي دعاك إلى ما كان؟ قالت: حسن وجهك يا يوسف، فقال (عليه السلام): ~~كيف لو رأيت نبيا يقال له: محمد، يكون في آخر الزمان أحسن مني وجها وأحسن ~~مني خلقا وأسمح مني كفا... (1). # وروي هذا المعنى في عدة الداعي (2). # 20 - وفي المناقب: قال (صلى الله عليه وآله): كان يوسف أحسن مني، ولكني ~~أملح (3). # 21 - وفي المحجة ms225 البيضاء: وكان (صلى الله عليه وآله) معتدل الخلق في ~~السمن، بدن في آخر زمانه. وكان لحمه متماسكا يكاد يكون على الخلق لم يضره ~~السن (4). # 22 - وفي الخصال: بإسناده عن عبد الله بن العباس في حديث عن علي (عليه ~~السلام) في جواب أسئلة اليهودي من رؤساء اليهود: وكان بين كتفيه خاتم ~~النبوة مكتوب على الخاتم سطرين، أما أول سطر: لا إله إلا الله، وأما الثاني ~~محمد رسول الله... (5). # 23 - وفي المناقب: كان بين كتفيه خاتم النبوة، كلما أبداه علا نوره نور ~~الشمس، مكتوب عليه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، توجه حيث شئت فأنت ~~منصور (6). # 24 - وفي المحجة البيضاء: كان (صلى الله عليه وآله) واسع الظهر، ما بين ~~كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلي منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء تضرب إلى ~~الصفرة، حولها شعرات متواليات كأنها من عرف فرس (7). # 25 - وفي الكافي: بإسناده عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) في ~~حديث: # به (صلى الله عليه وآله) شامة كلون الخز الأدكن (8). # 26 - وفي البحار: عن جابر بن سمرة قال: كان خاتم رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) الذي # PageV00P404 # بين كتفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة (1). # 27 - وفي العيون: بإسناده التميمي عن الرضا عن آبائه عن علي (عليهم ~~السلام): ما رأيت أحدا أبعد ما بين المنكبين من رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) (2). # 28 - وفي المحجة البيضاء: كان (صلى الله عليه وآله) من أحسن عباد الله ~~عنقا، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر (3). # 29 - وفي أمالي الشيخ: بإسناده عن محمد بن عيسى المعيدي قال: حدثنا مولى ~~علي بن موسى عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في حديث: وكان في وجهه (صلى ~~الله عليه وآله) تداوير... (4). # وروى هذا المعنى المجلسي في البحار: عن إبراهيم الثقفي في كتابه الغارات ~~(5). # 30 - وفي البحار: عن الكازروني في حديث عن علي (عليه السلام): على شفته ~~السفلى خال... (6). # وروى هذا المعنى العياشي في تفسيره: بإسناده عن صفوان الجمال عن أبي عبد ~~الله (عليه السلام) ms226 (7). # 31 - وفيه: عن الكازروني في المنتقى عن علي (عليه السلام) في حديث: أسود ~~الحدقة (8). # 32 - وفيه: قيل لجابر بن سمرة: كان في رأس رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) شيب؟ قال: لم يكن في رأس رسول الله (صلى الله عليه وآله) شيب إلا في ~~مفرق رأسه إذا ادهن وأراهن الدهن (9). # PageV00P405 # 33 - في المحجة البيضاء: كانت له (صلى الله عليه وآله) عكن (1) يغطي ~~الإزار منها واحدة ويظهر اثنتان (2). # 34 - في كشف الغمة: من مناقب الخوارزمي في حديث عن علي (عليه السلام) ~~قال: # كان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) جلالة وهيبة (3). # 35 - وفي المناقب: كان (صلى الله عليه وآله) عظيما مهيبا في النفوس (4). # روى هذا المعنى غير واحد من المحدثين (5). # 36 - وفي الاحتجاج: عن موسى بن جعفر عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في ~~حديث أسئلة اليهودي: إن نورا كان يضئ عن يمينه حيثما جلس وعن يساره حيثما ~~جلس وكان يراه الناس... (6). # وروي هذا المعنى في المناقب (7). # 37 - وفي الكافي: بإسناده عن إسماعيل بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: # إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رئي في الليلة الظلماء رئي له نور ~~كأنه شقة قمر (8). # وروي هذا المعنى في المكارم والمناقب ومجمع البيان (9). # 38 - وفي البحار: عن أبي الحسن البكري في كتاب الأنوار: وكان من عادته ~~(صلى الله عليه وآله) إذا أراد زيارة قوم سبقه النور إلى بيتهم (10). # 39 - في المكارم: عن ابن عمر قال: ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ~~ولا أوضع من رسول الله (صلى الله عليه وآله) (11). # 40 - وفي الكافي: بإسناده عن سالم بن أبي حفصة عن أبي جعفر (عليه السلام) ~~قال: # PageV00P406 # كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاث خصال لم يكن في أحد غيره: لم ~~يكن له فئ، كان لا يمر في طريق فيمر بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه (صلى ~~الله عليه وآله) قد مر فيه لطيب عرقه، وكان لا يمر بحجر ولا شجر إلا سجد ms227 له ~~(1). # ورواه الطبرسي في المكارم (2). # 41 - وفي المكارم: كان (صلى الله عليه وآله) يعرف في الليلة المظلمة قبل ~~أن يرى بالطيب فيقال: هذا النبي (صلى الله عليه وآله) (3). # 42 - في البحار: عن جابر قال: وذكر إسحاق بن راهويه: أن ذلك رائحته (صلى ~~الله عليه وآله) بلا طيب (4). # 43 - وفي المناقب: كان (صلى الله عليه وآله) يمج في الكوز فيجدون له ~~رائحة أطيب من المسك (5) 44 - وفي المكارم: في حديث: فقال رسول الله (صلى ~~الله عليه وآله): من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر (6). # 45 - وفي مجموعة ورام: عن أنس بن مالك وعن سليم قال: دخل علينا رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله) فقعد فقال عندنا، فجاءت أمي بقارورة فجعلت تسكب العرق ~~فيها، فاستيقظ فقال (صلى الله عليه وآله): يا أم سلمة ما هذا الذي تصنعين؟ ~~فقالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب. فقال (صلى الله عليه ~~وآله): أصبت (7). # 46 - وفي المناقب: كلما مشى مع أحد كان (صلى الله عليه وآله) أطول منه ~~برأس وإن كان طويلا (8). # ورواه الطبرسي في المجمع (9). # PageV00P407 # 47 - وفي البحار: عن أبي الحسن البكري في كتاب الأنوار: وكان (صلى الله ~~عليه وآله) إذا لبس القصير يطول، وإذا لبس الطويل يقصر، كأنه مفصل عليه ~~(1). # 48 - وفي المناقب: كان (صلى الله عليه وآله) إذا مشى على الأرض السهلة لا ~~يتبين لقدمه أثر، وإذا مشى على الصلبة بان أثرها (2). # 49 - وفي مجمع البيان: إنه كان (صلى الله عليه وآله) تنام عينه ولا ينام ~~قلبه (3). # 50 - وفي المناقب: لا يطير الطير فوقه (صلى الله عليه وآله) (4). # 51 - وفيه: ولم يجلس عليه الذباب، ولم تدن منه هامة ولأسامة (5). # وروي المعنى الأول في المجمع (6). # 52 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) يبصر من ورائه كما يبصر من أمامه، ~~ويرى من خلفه كما يرى من قدامه (7). # وروي هذا المعنى في بصائر الدرجات عن أبي جعفر (عليه السلام) (8). # 53 - وفيه: كان (صلى الله عليه وآله) يسمع في منامه كما يسمع في ms228 انتباهه ~~(9). # 54 - وفيه: لم يشم منه منذ خلقه الله تعالى رائحة كريهة (10). # وروي هذا المعنى في البحار عن حليمة (11). # 55 - وفيه: ما احتلم (صلى الله عليه وآله) قط (12). # 56 - وفيه: كل دابة ركبها النبي (صلى الله عليه وآله) بقيت على سنها لا ~~يهرم قط (13). # 57 - وفي البحار، عن التذكرة: كان يستشفى به (صلى الله عليه وآله) (14). # PageV00P408 # 58 - وفي المناقب: كان (صلى الله عليه وآله) لا يقاومه أحد (1). # 59 - وفي تفسير العياشي: بإسناده عن سليمان بن خالد قال: قلت لأبي عبد ~~الله (عليه السلام)، قول الناس لعلي (عليه السلام): إن كان له حق فما منعه ~~أن يقوم به؟ قال: # فقال (عليه السلام): إن الله لا يكلف هذا الإنسان واحدا إلا رسول الله ~~(صلى الله عليه وآله)، قال: " فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض ~~المؤمنين " (2) فليس هذا إلا للرسول. # وقال لغيره: " إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة " (3) فلم يكن يومئذ ~~فئة يعينونه على أمره (عليه السلام). # وروى العياشي بطرق أخرى والكليني في الكافي بإسناده عن مرازم (4). # 60 - وفي المناقب: لم يكن على وجه الأرض أعلم منه (صلى الله عليه وآله) ~~(5). # 61 - في المناقب: إنه (صلى الله عليه وآله) كان إذا نزل عليه الوحي كرب ~~لذلك ويربد (6) وجهه ونكس رأسه (7). # 62 - في إكمال الدين: بإسناده عن عمرو بن ثابت قال: سئل الصادق (عليه ~~السلام) عن الغشية التي كانت تأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) أكانت تكون ~~عند هبوط جبرئيل؟ فقال (عليه السلام): # لا، إن جبرئيل كان إذا أتى النبي (صلى الله عليه وآله) لم يدخل عليه حتى ~~يستأذن، وإذا دخل عليه قعد بين يديه قعدة العبد وإنما ذلك عند مخاطبة الله ~~عز وجل إياه بغير ترجمان وواسطة (8). # وروي هذا المعنى في التوحيد والاعتقادات والعلل، وبسند آخر أيضا (9). # PageV00P409 # 63 - وفي أمالي الطوسي: بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) قال: قال بعض أصحابنا: أصلحك الله أكان رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) يقول: قال جبرئيل، وهذا ms229 جبرئيل يأمرني، ثم يكون في حال أخرى يغمى ~~عليه؟ قال: فقال أبو عبد الله (عليه السلام): إنه إذا كان الوحي من الله ~~إليه ليس بينهما جبرئيل أصابه ذلك لثقل الوحي من الله، وإذا كان بينهما ~~جبرئيل لم يصبه ذلك، فقال (صلى الله عليه وآله): قال لي جبرئيل، وهذا ~~جبرئيل (1). # 64 - وفي المناقب: روي أنه (صلى الله عليه وآله) إذا نزل عليه الوحي يسمع ~~عند وجهه دوي كدوي النحل. وكان ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد ~~فيفصم (2) عنه، وأن جبينه لينفصد (3) عرقا (4). # 65 - وفيه: سمعت مذاكرة: إنه نزل جبرئيل على رسول الله (صلى الله عليه ~~وآله) ستين ألف مرة (5). # 66 - وفي إرشاد القلوب للديلمي في حديث: قال (صلى الله عليه وآله): إن ~~جبرئيل كان يأتيني يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه قد عارضني به في ~~هذه السنة مرتين... (6). # 67 - في الكافي: بإسناده عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (عليه السلام) ~~قال: # سألته عن علم الإمام بما في أقطار الأرض وهو في بيته مرخى عليه ستره؟ # فقال (عليه السلام): يا مفضل إن الله تبارك وتعالى جعل في النبي (صلى ~~الله عليه وآله) خمسة أرواح، روح الحياة فبه دب ودرج، وروح القوة فبه نهض ~~وجاهد، وروح الشهوة فبه أكل وشرب وأتى النساء من الحلال، وروح الإيمان فبه ~~آمن وعدل. وروح القدس فبه حمل النبوة، فإذا قبض النبي (صلى الله عليه وآله) ~~انتقل روح القدس إلى الإمام، وروح القدس لا # PageV00P410 # ينام ولا يغفل ولا يلهو ولا يزهو. والأربعة الأرواح تنام وتغفل وتزهو ~~وتلهو. # وروح القدس كان يرى به (1). # وروى هذا المعنى الكليني بغير هذا السند، والصفار في بصائر الدرجات، ~~والمفيد في الاختصاص، وغيرهم من المحدثين (2). # 68 - وفيه: بإسناده عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن ~~قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما ~~الكتاب ولا الإيمان " (3) قال (عليه السلام): خلق من خلق الله عز وجل، أعظم ~~من جبرئيل وميكائيل، كان ms230 مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخبره ويشده ~~وهو مع الأئمة من بعده (4). # وروى هذا المعنى الكشي في رجاله بإسناده عن عبد الله بن طاووس عن الرضا ~~(عليه السلام)، والقمي في تفسيره، والصفار في بصائر الدرجات (5). # 69 - وفيه أيضا بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام): لم ~~يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (صلى الله عليه وآله) (6). # 70 - في الكافي: بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~لما عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) انتهى جبرئيل إلى مكان فخلى عنه ~~فقال له: يا جبرئيل أتخليني على هذا الحال؟ فقال: امضه فوالله لقد وطأت ~~مكانا ما وطأه بشر وما مشى فيه بشر قبلك (7). # 71 - وفي البحار، عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان: عن سلمان الفارسي ~~(رضي الله عنه) في حديث طويل: والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا المسلك ما سلكه ~~نبي مرسل ولا ملك مقرب (8). # PageV00P411 # والروايات في هذا المعنى مستفيضة روتها أكثر المحدثين. # 72 - وفي صحيفة الرضا: عن الرضا عن آبائه عن علي (عليهم السلام) في حديث ~~عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فركبتها - البراق - حتى انتهيت إلى ~~الحجاب الذي يلي الرحمان عز وجل... (1). # 73 - في التوحيد: بإسناده عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن (عليه ~~السلام): # هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عز وجل؟ فقال: نعم بقلبه رآه، ~~أما سمعت الله عز وجل يقول: " ما كذب الفؤاد ما رأى " (2). أي لم يره ~~بالبصر ولكن رآه بالفؤاد (3). # 74 - وفي تفسير القمي: بإسناده عن إسماعيل الجعفي، عن أبي جعفر (عليه ~~السلام) في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): فرأيت ربي وحال بيني ~~وبينه السبحة... (4). # 75 - وفي البحار: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): لي مع الله وقت لا ~~يسعه ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان (5). # 76 - وفي كشف اليقين، في حديث المعراج عن رسول الله (صلى الله ms231 عليه ~~وآله): فلما وصلت إلى السماء السابعة وتخلف عني جميع من كان معي من ملائكة ~~السماوات وجبرئيل والملائكة المقربين، ووصلت إلى حجب ربي، دخلت سبعين ألف ~~حجاب بين كل حجاب إلى حجاب من حجب العزة والقدرة والبهاء والكرامة ~~والكبرياء والعظمة والنور والظلمة والوقار، حتى وصلت إلى حجاب الجلال ~~فناجيت ربي تبارك وتعالى وقمت بين يديه... (6). # 77 - في الكافي: بإسناده عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله (عليه ~~السلام) في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنه ليس من يوم ولا ~~ليلة إلا ولي فيهما تحفة من الله... (7). # PageV00P412 # 78 - وفي الكافي: بإسناده عن هارون بن الجهم، عن رجل من أصحاب أبي عبد ~~الله (عليه السلام) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن عيسى بن ~~مريم أعطي حرفين كان يعمل بهما، وأعطي موسى أربعة أحرف، وأعطي إبراهيم ~~ثمانية أحرف، وأعطي نوح خمسة عشر حرفا، وأعطي آدم خمسة وعشرين حرفا، وإن ~~الله تعالى جمع ذلك كله لمحمد (صلى الله عليه وآله) وإن اسم الله الأعظم ~~ثلاثة وسبعون حرفا، أعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) اثنين وسبعين حرفا ~~وحجب عنه حرف واحد (1). # وروي هذا المعنى في تفسير العياشي (2) بإسناده عن عبد الله بن بشير عن ~~أبي عبد الله (عليه السلام) وفي بصائر الدرجات (3). # 79 - وفي سفينة البحار: قال القاضي في الشفا: وروي أنه لما كسرت رباعيته ~~وشج وجهه يوم أحد شق ذلك على أصحابه شديدا وقالوا: لو دعوت عليهم، فقال ~~(صلى الله عليه وآله): إني لم ابعث لعانا ولكني بعثت داعيا ورحمة، اللهم ~~اهد قومي فإنهم لا يعلمون (4). # 80 - وفي المجمع: كان (صلى الله عليه وآله) يتغير حاله عند نزوله ويعرق، ~~وإذا كان راكبا يبرك راحلته ولا تستطيع المشي (5). # 81 - وفي البحار: نقلا عن كنز الكراجكي: روي عن حليمة السعدية قالت: # لما تمت للنبي (صلى الله عليه وآله) سنة تكلم بكلام لم أسمع أحسن منه، ~~سمعته يقول: قدوس قدوس، نامت العيون والرحمن لا تأخذه سنة ولا نوم. ولقد ~~ناولتني ms232 امرأة كف تمر من صدقة، فناولته (صلى الله عليه وآله) وهو ابن ثلاث ~~سنين، فرده علي وقال (صلى الله عليه وآله): يا أمة لا تأكلي الصدقة، فقد ~~عظمت نعمتك وكثر خيرك، فإني لا آكل الصدقة. قالت: فوالله ما قبلتها بعد ذلك ~~(6). # * * * # PageV00P413 #####ENDNOTES# (١) البحار ٧٧: ١٣١. # (٢) نهج البلاغة: ٤٦٩، الحكمة ٥. # (٣) كشف ~~الغمة ١: ٥٧١. (١) الأنعام: ٨٤ - ٩٠. # (٢) الممتحنة: ٤. # (٣) آل عمران: ٦٨. # (٤) القصص: ٢٤. (١) نهج البلاغة: ٢٢٦، الخطبة ١٦٠، ورواه الزمخشري في ربيع الأبرار: باب ~~اليأس والقناعة. # (٢) إرشاد القلوب: ١: ١٥٧. # (٣) من لا يحضره الفقيه ٤: ٤٠٢، ح ~~٥٨٦٨. # (٤) الاختصاص: ~~٣٤٢. (١) آل عمران: ١٥٩. # (٢) القلم: ٤. # (٣) الأحزاب: ٢١. # (٤) آل عمران: ٣١. # (٥) الأنفال: ٢٤. # (٦) أمالي الشيخ المفيد: ص ٥٣. # (٧) جامع الأخبار: الفصل ١٠١ ص ١٤٠. # (٨) البحار ١٦: ٢١٠. # (٩) تحف العقول: ص 150. (1) نهج البلاغة: 227، الخطبة 160. # (2) مكارم الأخلاق: 95، الحديث 183. (1) كتبت هذه المقدمة على عهد حياة السيد المؤلف العلامة (قدس سره). (1) الميزان: ج 6 ص 256. (١) يونس: ٣٥. # (٢) البقرة: ٤٤. # (٣) هود: ٨٨. (١) محمد: ٣٠. (١) الأنعام: ٨٣ - 90. (١) الأنبياء: ٧٣. # (٢) النحل: ١٢٣. # (٣) يونس: ٨٧. (١) مريم: ٥٨ - ٦٠. # (٢) طه: ١٢١ - ١٢٢. # (٣) الأحزاب: ٣٨ و 39. (١) ص: ٨٦. # (٢) البقرة: ٢٨٦. # (٣) الطلاق: ٧. # (٤) المؤمنون: ٥٢. (١) الشورى: ١٣. # (٢) الأنبياء: ٢٥. # (٣) الفرقان: ٧ - ٢٠. # (٤) الأعراف: ٢٣. # (٥) طه: ١١٧ - 119. (١) هود: ٤٢ - ٤٧. # (٢) هود: ٤٠. # (٣) التحريم: ١٠. # (٤) هود: ٣٦ و 37. (١) نوح: ٢٦. (١) الأعراف: ١٤٣. # (٢) النور: ١٥ - ١٧. # (٣) نوح: ٢٨. # (٤) نوح: ٢٦ و 27. (١) الصافات: ٧٩. # (٢) الشعراء: ٧٥ - 87. (١) الأنعام: ٧٨ و ٧٩. # (٢) مريم: ٤٧. (١) الحج: ٧٨. # (٢) الزخرف: ٢٨. # (٣) البقرة: ١٣٠. # (٤) الصافات: ١٠٩. # (٥) الصافات: ١٠٠. (١) البقرة: ١٢٦. # (٢) القصص: ٥٧. # (٣) العنكبوت: ٦٧. (1) إبراهيم: 35 - 41. (١) البقرة: ١٢٧ - 129. (١) الصافات: ١٠١ و ١٠٢. # (٢) القلم: ١٧ و ١٨. # (٣) الكهف: ٢٣ و 24. (١) يوسف: ٨٤ - ٨٦. # (٢) الأنعام: ٩٠. # (٣) الأنعام: ٨٤. # (٤) ص: ٢٦. (١) يوسف: ٣٣. # (٢) يوسف: ٢٢. # (٣) يوسف: ٤٠. (١) يوسف: ٣٥. # (٢) البحار: ج ٤٥ ص ٥٠. # (٣) يوسف: ٩٩ - 101. (١) يوسف: ٦. # (٢) يوسف: ١٠٠. (١) البقرة: ١٣٠ - ١٣٢. # (٢) الشعراء: ٨٣. # (٣) القصص: ١٦. # (٤) القصص: ٢٤. # (٥) البقرة: ١٩٩. (١) الأعراف: ٢٣. # (٢) مريم: ٥١. # (٣) ص: ٨٢ و 83. (١) طه: ٢٥ - ٣٥. # (٢) الأحزاب: ٣٨. (١) يونس: ٨٨ و ٨٩. # (٢) الأنعام: ١٥٨. # (٣) الأعراف: ١٥٦. (١) طه: ٥٦. # (٢) الأعراف: ١٥٥ و 156. (١) الأعراف: ١٥٦. # (٢) البقرة: ٥٥ و ٥٦. # (٣) البقرة: ٢٦. # (٤) الأعراف: ١٥٠. # (٥) الأعراف: ١٥١. (١) الأعراف: ١٥٢. # (٢) المائدة: ٢٤. # (٣) المائدة: ٢٥. # (٤) الأعراف: ٨٩. # (٥) يونس: ٤٧. (١) الأعراف: ٨٨. # (٢) النمل: ١٥. # (٣) القصص: ٧٨. # (٤) غافر: ٨٣. # (٥) الفرقان: ٧٤. (١) النمل: ١٨ و ١٩. # (٢) الأنبياء: ٨٧. (١) الصافات: ١٤٣ و 144. (١) الأنبياء: ٨٨. # (٢) الصافات: ١٤٥ - ١٤٨. # (٣) الأنبياء: ٨٣. # (٤) مريم: ٢ - 6. (١) آل عمران: ٣٧ و ٣٨. # (٢) مريم: ٨ و 9. (١) المائدة: ١١٤. # (٢) المائدة: ١١٢. (١) المائدة: ١١٣. (١) المائدة: ١١٦ - ١١٨. # (٢) الأنبياء: ٢٦. (١) البقرة: ٢٨٥ و 286. (١) البقرة: ٩٣. # (٢) آل عمران: ١٨١. # (٣) البقرة: ٨٠. (١) آل عمران: ٢٦ و ٢٧. # (٢) الزمر: ٤٦. ms234 # (٣) النمل: ٥٩. # (٤) الأنعام: ١٦٢ و ١٦٣. # (٥) طه: ١١٤. # (٦) المؤمنون: ٩٧. (١) هود: ٣٢ - ٣٤. # (٢) الأنبياء: ١٩ و ٢٠. # (٣) طه: ٨٦. (١) يوسف: ٢٣. # (٢) يوسف: ٩١ و ٩٢. # (٣) النمل: ٤٠. # (٤) البقرة: ٢٥٨. # (٥) الزخرف: ٥١ - 53. (١) النازعات: ٢٤. # (٢) التوبة: ٤٠. # (٣) التحريم: ٣. # (٤) الفرقان: ٦٣. (١) هود: ٢٧ و ٢٨. # (٢) هود: ٥٤ و ٥٥. # (٣) مريم: ٤٦ و ٤٧. # (٤) الأعراف: ٦٦ - ٦٨. # (٥) الشعراء: ٢٤ - ٢٨. # (٦) مريم: ٢٧ - ٣٠. # (٧) الطور: ٢٩ - 31. (١) الفرقان: ٨ و ٩. # (٢) طه: ٤٣ و ٤٤. # (٣) الإسراء: ٢٨. # (٤) الكافي: كتاب العقل والجهل ج ١ ص ٢٣ ح ١٥، وموسوعة أطراف الحديث ~~النبوي: ج ٣ ص ٤٧٩ نقلا عن الضعفاء للعقيلي. # (٥) الكهف: ٥١. (١) الاسراء: ٧٤ و ٧٥. # (٢) الأحزاب: ٣٨ و ٣٩. # (٣) الصافات: ١٧١ - ١٧٣. # (٤) غافر: ٥١. # (٥) هود: ٢٩. # (٦) هود: ٥٠. # (٧) الأعراف: ٧١. # (٨) الأعراف: ٨١. # (٩) الأنبياء: ٦٧. # (١٠) الإسراء: ١٠١ و 102. (١) الأعراف: ١٤٥. # (٢) الزمر: ١٧ و ١٨. # (٣) يونس: ٣٢. (١) الحجرات: ١٣. # (٢) الكهف: ٢٨. # (٣) الأنعام: ٥٢. # (٤) الحجر: ٨٨ و 89. (١) هود: ٢٧ - ٣١. # (٢) هود: ٨٨. # (٣) التوبة: ١٢٨. # (٤) التوبة: ٦١. # (٥) القلم: ٤. # (٦) الأنبياء: ١٠٧. (١) الأحزاب: ٢١. # (٢) المحاسن: ١٧ ب ١٠ من وصايا النبي (صلى الله عليه وآله) ح ٤٨، والكافي ٨: ٦٦، ح ~~٣٣، الفقيه ٤: ~~١٨٨، ح ٥٤٣٢. ومجموعة ورام ٢: ٩١، ودعائم الإسلام ٢: ٣٤٧، ح ١٢٩٦. # (٣) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ١٧ آداب قراءة القرآن، ح ٣. بحار الأنوار ٩٢: ٢١٤. (1) مكارم الأخلاق: 39. # (2) قد حذفنا من المقدمة بإجازة المؤلف العلامة (قدس سره) بعض ما لم يكن ~~ذكره ms235 ضروريا. (1) الثجل: رجل أثجل أي عظيم البطن (ترتيب العين: 116). # (2) الأغر: الأبيض ومنه الغرة في الجبهة وهي بياض يغر (ترتيب العين: ~~602). # (3) رجل أبلج أي طليق الوجه بالمعروف (ترتيب العين: 92). # (4) الحور: شدة بياض العين وشدة سوادها (ترتيب العين: 204). # (5) الدعج: شدة سواد العين وشدة بياضها (ترتيب العين: 263). # (6) الزجج: دقة الحاجب واستقوامه (ترتيب العين: 341). (١) العرنين: الأنف: وأقنى العرنين أي ارتفاع في أعلى الأنف بين القصبة ~~والمارن من غير قبح، (ترتيب العين: ٥٣٦ مادة: عرن و ٦٩٠ مادة: قنو). # (٢) مشاش العظم: أي مخ العظم، (ترتيب العين: ٧٦٦). # (٣) شثن الكفين: أي غليظ الكفين، والشثن: الرجل الذي في أنامله غلظ ~~(ترتيب العين: ٤٠٣). # (٤) الأخمصان: البطن وخصر القدم، وخماصة البطن هو دقة خلقته، (ترتيب ~~العين: ٢٤٣). # (٥) المتنتان: لحمتان معصوبتان بينهما صلب الظهر (ترتيب العين: ٧٥٣). # (٦) الشفر: شفر العين والجمع أشفار، وأهدب الأشفار أي طويل أشفار العينين ~~وكثيرهما (ترتيب العين: ٤٢١ مادة: شفر و ٨٧٧ مادة: هدب). # (٧) السبلة: ما على الشفة العليا من الشعر تجمع الشاربين وما بينهما ~~(ترتيب العين: ٣٦٠). # (٨) الشمط: في الرجل شيب اللحية (ترتيب العين: ٤٢٧). # (٩) الشنب: رقة الأنياب مع ماء وصفاء (ترتيب العين: ٤٢٩). # (١٠) المسربة: شعرات تنبت في وسط الصدر إلى أصل السرة (ترتيب العين: ~~٣٦٩). # (١١) النهس، نهس اللحم: أخذه بمقدم الأسنان وأطرافها، والعقب: مؤخر القدم ~~والمعنى هنا أنه (صلى الله عليه وآله) منهوس العقب، أي أن قدمه الشريفة ~~خالية اللحم من الخلف (راجع مجمع البحرين ٤: ١٢١ مادة: نهس و ~~2: 127 مادة: عقب، وترتيب العين: 560 مادة: عقب). # (12) القعم: ردة في الأنف أي ميل (ترتيب العين: 679). (١) قولهم: ليس بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد أي ليس بالبائن الطول، ~~(ترتيب العين: ٧٧٣). # (٢) القطط: شعر قط وقطط شديد الجعود، والجعود في الشعر: ضد السبوطة يقال ~~جعد الشعر جعودة: إذا كان فيه التواء وتقبض فهو جعد وذلك خلاف المسترسل (مجمع البحرين ~~٤: ٢٦٩ مادة: قطط و 3: 25 مادة: جعد). # (3) لا بالمطهم ولا بالمكلثم: قال صاحب مجمع البحرين أي لم يكن بالمدور ~~الوجه ولا بالمجتمع لحم الوجه. ولكنه مستوي الوجه (6: 107 مادة: طهم). # (4) الأمهق: بياض في ms236 زرقة: وهو الكريه البياض كلون الجص، والمعنى انه لا ~~بالأبيض الأمهق: # أي أنه (صلى الله عليه وآله) نير البياض (ترتيب العين: 780، ومجمع ~~البحرين 5: 237). # (5) وهي رؤوس العظام، جمع كردوس (مجمع البحرين 4: 100). # (6) المشاش: وهي رؤوس العظام اللينة (مجمع البحرين 4: 153). # (7) لم نجد لها معنى وليست العبارة موجودة في المصادر المتوفرة لدينا. # (8) اللبة بفتح اللام والتشديد: المنحر وموضع القلادة (ترتيب العين: 737، ~~ومجمع البحرين 2: 165). # (9) الكتد: ما بين الثبج إلى منصف الكاهل من الظهر، والثبج: أعلى الظهر، ~~والكاهل: مقدم الظهر مما يلي العنق وهو الثلث الأعلى (ترتيب العين: 700 ~~مادة: كتد و 115 مادة: ثبج و 723 مادة: كهل). # (10) أجرد ذا مسربة: رجل أجرد: لا شعر على جسده، والمسربة: شعرات تنبت في ~~وسط الصدر إلى أصل السرة كقضيب (ترتيب العين: 133 مادة: جرد و 369 مادة: ~~سرب). # (11) الفود: أحد فودي الرأس، وهما معظم شعر اللمة مما يلي الاذنين (ترتيب ~~العين: 639). # (12) القصب: عظام اليدين والرجلين (ترتيب العين: 666). (١) الصبب: ما انحدر من الأرض (مجمع البحرين ٢: ٩٦). # (٢) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٥، وقريب ~~منه في فيض القدير ٥: ٧٦ - ٧٩، وراجع وسائل الوصول إلى شمائل الرسول: ٣٧ - ~~٤٧. # (٣) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٧. # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٧، وقريب ~~منه في فيض القدير ٥: ٨٠، والحموشة: الدقة (مجمع البحرين ٤: ١٣٤). # (٥) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨، ~~والعنفقة: بين الشفة السفلى وبين الذقن (ترتيب العين: ٥٨٣). # (٦) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨. # (٨) الفقيه ١: ~~١٢٢، ومناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨. # (٩) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨، وبحار ~~الأنوار ١٦: ١٩١. (١) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨. # (٢) مناقب آل أبي طالب ١: ١٥٨، واللمة: ~~شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة، والوفرة من الشعرة: # ما بلغ الاذنين (ترتيب العين: ٧٤٣ مادة: لم و ٨٦٠ مادة: وفر). # (٣) في الفقيه ~~١: ١٢٩ وكان شعر رسول الله وفرة لم يبلغ الفرق، مناقب آل أبي طالب ~~١: ١٥٨، والجمة: الشعر المتدلي البالغ المنكبين (مجمع البحرين ٦: ٣٠). # (٤) بحار الأنوار ١٦: ١٧٢ نقلا عن ~~قصص الأنبياء (٢٨٧)، مكارم الأخلاق: ٢٤. # (٥) بصائر ~~الدرجات: ٤٢٠، ح ٨. # (٦) الخرائج والجرائح ١: ٣٢، ح ٢٩، ~~وبحار ~~الأنوار ١٦: ١٧٤، وكمال ~~الدين وتمام النعمة ١: ١٦٥، وفي كتاب عبد الملك: ٩٩. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤، روى أكثر ~~هذه المعاني في الخرائج أيضا، راجع: 221. (١) الكافي ٢: ~~٦١٥، ورواه الطبرسي بعينه في الاحتجاج: 204. (1) الدماثة: اللين (ترتيب العين: 272 مادة: دمث). # (2) في المصدر " وما كان لها ". # (3) في المصدر " أشاح ". (1) في المصدر " ولا صخاب ". (١) في المصدر " ليستجلبونهم ". # (٢) في المصدر " لهم من ". # (٣) معاني ~~الأخبار: ٨٣، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢٤٦، والسيرة النبوية ~~لابن كثير ٢: ٦٠١، وفيض القدير ٥: ٧٦، وإحياء علوم الدين ٢: ٣٨١، ودلائل النبوة ~~١: ٢١١. # (٤) مكارم الأخلاق: ١١. # (٥) بحار الأنوار ١٦: ١٦١. # (٦) مكارم الأخلاق: ٢٤، وعوارف المعارف: ٢٢٤. (١) مكارم الأخلاق: ١٩، ومجمع البيان ٥: ٦٩ سورة التوبة. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٧. # (٣) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٥، ومكارم ~~الأخلاق: ٢٤. # (٤) المحاسن: ١٩٢، ح ٨. # (٥) لم نجده في التهذيب بل وجدناه في أمالي الشيخ الطوسي ٢: ٢٠٩، الفقه ~~المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): ٣٥٣، ومشكاة الأنوار: ٢٤٣، وعوارف المعارف: ٢١١. (١) الفقيه ٣: ~~٥٥٤، ومعاني الأخبار: ١٩١، والخصال: ٤٣١، وتحف العقول: ~~٣٦٢، والكافي ~~٢: ٥٦، وفيه " خص رسله "، وأمالي الصدوق: ١٨٤. # (٢) مكارم الأخلاق: ١٩. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٨، ونهج البلاغة: ٥٢٠ في غريب كلامه الحديث ٩ وليس ~~فيه " ولقي القوم القوم "، وكشف الغمة ١: ٩. # (٤) مكارم الأخلاق: ١٧. # (٥) المزمل: ١٠ و 11. (١) فصلت: ٣٤ و ٣٥. # (٢) الحجر: ٩٧ و ٩٨. # (٣) الأنعام: ٣٣ و ٣٤. # (٤) ق: ٣٩. # (٥) السجدة: ٢٤. # (٦) الأعراف: ١٣٧. # (٧) التوبة: ٥. # (٨) البقرة: ١٩١، النساء: ٩١. # (٩) الكافي ٢: ~~٨٨. (١) في المصدر " الموقن ". # (٢) معاني ~~الأخبار: ٢٦٠، عدة الداعي لابن ~~فهد: ٩٤. # (٣) الرضراض: حجارة متكسرة على وجه الأرض (ترتيب ms238 العين: ٣١٤). # (٤) الأصول الستة عشر: ٣٧، مكارم الأخلاق: ٢٤، ~~الكافي ٨: ~~١٣١، جامع الأخبار: ٢٩٥، أمالي الشيخ الطوسي ٢: ١٤٤، بحار الأنوار ١٦: ~~٢٨٣ و ٧٠: ٣١٨. # (٥) الكافي ٢: ~~١٢٢، و ٨: ١٣١، أمالي الصدوق: ٣٦٥، بحار الأنوار ١٨: ٣٣٤. # (6) القضم: الأكل بأطراف الأسنان (مجمع البحرين 6: 140). # (7) الهضم: النقص (مجمع البحرين 6: 186). # (8) الكشح: من لدن السرة إلى المتن ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف ~~(ترتيب العين: 710). # (9) الخمص: خلاء البطن من الطعام (ترتيب العين: 243). (١) حاد الله: أي شاق الله، أي عادى الله وخالفه (مجمع البحرين ٣: ٣٣). # (٢) الرياش: اللباس الحسن (ترتيب العين: ٣٣٧). # (٣) نهج البلاغة: ٢٢٧ الخطبة ١٦٠، ومكارم الأخلاق: ٩، بحار الأنوار ١٦: ~~٢٨٥. # (٤) الكافي ٢: ~~١٢٩. # (٥) الكافي ٨: ~~١٢٩. # (٦) الاحتجاج: ٢٢٣ في احتجاج الإمام علي (عليه السلام) مع اليهود. # (٧) المستدرك ١١: ٢٤٧، وإرشاد القلوب: ٩١، ولم نجده في المناقب. (١) المرجل: قدر من نحاس (ترتيب العين: ٧٥٩). # (٢) إرشاد القلوب: ١٠٥، وعدة الداعي: ١٣٨. # (٣) الأحزاب: ٤١. # (٤) روح الجنان وروح الجنان (تفسير أبي الفتوح الرازي) ١: ٣٧٥، سورة ~~البقرة ذيل الآية ١٤٨. # (٥) الكافي ٢: ~~٤٣٨، وعدة ~~الداعي: ٢٥٠. # (٦) الكافي ٢: ~~٥٠٤، وعدة ~~الداعي: ٢٥٠. # (٧) مكارم الأخلاق: ١٨، وبحار الأنوار ١٦: ١٩٤، ب 8 ح ~~33. (١) أمالي الشيخ الطوسي ٢: ٩٢. # (٢) الكافي ٧: ~~٤٦٣. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٩. # (٤) الكافي ٢: ~~٢٤٠، وتحف ~~العقول: ٤٨. # (5) إحياء علوم الدين 2: 378. (١) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٠، وروي أكثر هذه المعاني في المناقب ١: ١٤٥، والمحجة البيضاء ٤: ١٢٣. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٩. # (٣) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٩، وللمؤلف (قدس سره) بيان لهذا الحديث فراجع ~~الميزان ٦: ٣١١ سورة المائدة آية ١١٦ - ١٢٠. # (٤) التبار: الهلاك والفناء (ترتيب العين: ١٠٥). # (٥) الكافي ٢: ~~٨٥. (١) الكافي ٢: ~~١٠٢. # (2) علل الشرائع: 560. (١) الجشاء: هو تنفس المعدة عند الامتلاء (ترتيب العين: ١٤٠). # (٢) إرشاد القلوب: ١١٥. # (٣) الجمة: مجتمع شعر الناصية، والجمة كذلك: الشعر المتدلي البالغ ~~المنكبين (مجمع البحرين ٦: ٣٠). # (٤) مكارم الأخلاق: ٣٤. # (٥) الكفء: قلبك الشئ لوجهه (ترتيب العين: ٧١٢). # (٦) أمالي الصدوق: ٦٨ المجلس السابع عشر، وعلل الشرائع: ١٣٠، وعيون أخبار ~~الرضا (عليه السلام) ٢: ٨١، والخصال: ٢٧١ باب ~~الخمسة. # (7) نقله ms239 عنه في المستدرك 8: 364. (١) الفقيه ١: ~~٣٢٠، ح ٩٤٧، وعلل الشرائع: ٣٦٦. # (٢) الكافي ٢: ~~٦٤٨ و ٥: ٥٣٥، والمستدرك ٨: ٣٧٣. # (٣) الفقيه ٣: ~~٤٦٩. # (٤) مشكاة ~~الأنوار: ١٩٧. # (٥) الكافي ٢: ~~٦٦١، مكارم الأخلاق: 26، والمستدرك 8: 400، وفيض القدير 5: 85، 145، ~~233. (١) مكارم الأخلاق: ٢٣. # (٢) الكافي ٢: ~~٦٧١، المستدرك ٨: ٤٣٧، ومكارم الأخلاق: ١٧ و ٢٣. # (٣) الكافي ٤: ~~١٥. (١) تفسير العياشي ١: ٢٠٤، ح ١٦٤ ~~سورة آل عمران. # (٢) مكارم الأخلاق: ٢١. # (٣) الكافي ٢: ~~٦٦٣، ومكارم الأخلاق: ٢١. # (٤) المستدرك ٨: ٤٠٨، ومناقب آل أبي طالب ١: ١٤٧، وعوارف ~~المعارف: ١٣٣، ~~وكشف الغمة ١: ~~٩. # (٥) الكافي ٢: ~~٦٦٣، ومناقب آل أبي طالب ١: ١٤٩، وبحار ~~الأنوار ١٦: ٢٥٩. # (٦) بحار الأنوار ١٦: ٢٩٤. # (٧) الكافي ٢: ~~٦٦١، ومكارم الأخلاق: 26، والمستدرك 8: 406. (١) الإزرام: القطع، وأزرم بوله: قطعه (ترتيب العين: ٣٤٣). # (٢) مكارم الأخلاق: ٢٥. # (٣) مكارم الأخلاق: ٢٢. # (٤) المستدرك ٩: ٧، وإحياء علوم الدين ٢: ٣٦٥. # (٥) مكارم الأخلاق: ١٧. # (٦) مكارم الأخلاق: ١٩. # (٧) مكارم الأخلاق: ١٦، ورواه ابن أبي فراس في مجموعته: ٤٦ والسهروردي في ~~عوارف المعارف: ~~٢٢٤ وفيهما: عشر سنين، وفيض القدير 5: 152. # (8) إحياء علوم الدين 2: 365. (١) إحياء علوم الدين ٢: ٣٨١. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٦. # (٣) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٦. # (٤) إحياء علوم الدين ٢: ٣٧٩، وصحيح مسلم ٤: ١٨٠٣. # (٥) الكافي ٤: ~~٥٥، وتفسير العياشي ٢: ٢٨٩، ح ٥٩، وتحف العقول: ~~٣٥١ احتجاجه مع سفيان الثوري. # (٦) الكافي ٥: ~~١٤٣، وكمال الدين وتمام ~~النعمة ١: ١٦٥، وفيض القدير ٥: ١٩٥، والخصال: ٦٢، ح ٨٨، ~~وأمالي الطوسي ١: ٢٣١، وتفسير العياشي ٢: ٩٣، ح ٧٥، وبشارة المصطفى: ~~١٦٥، ودعائم الإسلام ١: ٢٤٦ و 258 و ~~259، ورواه حسين بن عثمان بن شريك في كتابه. راجع المستدرك 7: 122. (١) الكافي ٥: ~~٣١٤، و ٨: ١٤٧، والإقبال: ٢٨٣. # (٢) الإقبال: ٢٨١. # (٣) الكافي ٢: ~~٦٦٢، ومكارم الأخلاق: ٢٦، والمستدرك ٨: ٤٠٣. # (٤) مشكاة ~~الأنوار: ٢٠٤. # (٥) غوالي اللئالي ١: ١٤١، والمستدرك ٩: ١٥٩. # (٦) الكافي ٥: ~~٥١٨، والفقيه ٣: ٤٦٨، ~~ومكارم الأخلاق: ٢٣٠. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (8) مجموعة ورام: 23. (١) الكافي ١: ~~٢٣ و ٨: ٢٢٣. # (٢) المحاسن: ١٩٥، وأمالي الصدوق: ٣٤١، وتحف العقول: ٣٧. # (٣) أمالي الطوسي ٢: ١٣٥. # (٤) الكافي ٢: ~~١١٧، ومشكاة الأنوار: ١٧٧. # (٥) تحف ~~العقول: ٤٨، والخصال: ٨٢، ومعاني الأخبار: ~~١٨٤. # (6) المحجة البيضاء 4: 120. (١) مجموعة ورام: ٨٩. # (٢) تحف ~~العقول: ٣٨. # (٣) أمالي الصدوق: ٢٣٨. # (٤) الكافي: ٨، وتحف العقول: ٣١٥. # (٥) إرشاد القلوب: ١٣٣، وروي هذا المعنى في تحف العقول: ٩. # (٦) المحجة البيضاء ٤: ١١٩، وفيض القدير ٢: ١١٠ - ١٢٠. # (٧) أمالي الصدوق: ٢٢٣. # (٨) الكززة: الانقباض واليبس، والكز: المعبس (مجمع البحرين ٤: ٣٢). (١) كشف الريبة: ١١٩، والأربعون حديثا للسيد ابن زهرة الحلبي: ٨٢. # (٢) مكارم الأخلاق: ٢١. # (٣) مناقب آل أبي طالب ١: ١٤٤، ومجمع ~~البيان ٨: ٣٦٠، سورة الأحزاب. # (٤) كشف ~~الغمة ١: ١٠. # (٥) دعائم الإسلام ٢: ١٠٦. # (٦) مجموعة ورام: ٢٩. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٤٧. # (8) إحياء علوم الدين 2: 378. (١) مكارم الأخلاق: ١٧. # (٢) مصباح ~~الشريعة: ١٤٠، والكافي ٦: ٢٧٦، ~~والجعفريات: ١٩٣. # (٣) مصباح ~~الشريعة: ١٥٥. # (٤) مكارم الأخلاق: ١٦. # (٥) مجموعة ورام: ٢٦. # (٦) مجموعة ورام: ٣٤. # (٧) مجموعة ورام: ٢٧٨. # (٨) الكافي ٢: ~~١٠٤، ومشكاة الأنوار: ١٧١، والمستدرك ٨: ~~٤٥٥. # (٩) تفسير العياشي ١: ٢٥١، سورة ~~النساء. (١) مجموعة ورام: ١٠، الكافي ٢: ٦٣٦. # (٢) مكارم الأخلاق: ٢٤. وفي حديث آخر، إنه كان ثلاثة أيام. # (٣) المحاسن: ٣٨٧. # (٤) الكافي ٤: ~~٥٠. # (٥) زبره: أي انتهره (ترتيب العين: ٣٤٠). # (٦) الكافي ٦: ~~٢٨٣. # (7) أمالي الصدوق: 437. # (8) الخوان: المائدة (ترتيب العين: 249). (١) الكافي ٦: ~~٢٨٦. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ١٨. # (٣) الفرني: طعام. الواحدة فرنية وهي خبزة مسلكة مصعنبة تشوى ثم تروى ~~لبنا وسمنا وسكرا، ويسمى ذلك المختبز فرنا (ترتيب العين: ٦٢٦). # (٤) الخبيص: طعام معمول من التمر والزبيب والسمن (مجمع البحرين ٤: ~~١٦٧). # (٥) الكافي ٦: ~~٢٨٠. # (٦) مجموعة ورام: ٣٨٣، الكافي ٨: ١٥٠. # (٧) الفقيه ٣: ~~٢٩٩، دعائم الإسلام ٢: ١٠٧ و ٣٢٥، ~~المستدرك ١٦: ٢٣٧. # (٨) الكافي ٥: ~~١٤١. # (9) المحاسن: 601. (١) الاحتجاج ~~١: ٢٦. # (٢) تفسير الإمام ~~العسكري (عليه السلام): ٥٣٠. # (٣) أمالي الصدوق: ٣٣٩. # (٤) بحار الأنوار ٩٣: ٣٢٧. # (5) مكارم الأخلاق: 22. # (6) مكارم الأخلاق: 22. # (7) مكارم الأخلاق: 20. # (8) مجمع البيان 6: 345، سورة الحجر. # (9) مجمع البيان 6: 347، سورة الحجر. # (10) مجمع البيان 10: 333، سورة القلم. (١) بحار ~~الأنوار ١٦: ٤١. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٥٥٤، سورة النصر. # (٣) بحار الأنوار ms241 ٧٧: ١٧٠، وتحف العقول: ٣٦. (١) التمجع: وهو أكل التمر باللبن (ترتيب العين: ٧٥٤). # (٢) القرع: حمل اليقطين (ترتيب العين: ٦٥٨). # (٣) الدباء: القرع (ترتيب العين: ٢٥٢). # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ١٤٧. # (٥) نقله النوري في المستدرك ٧: ٢٠٣، وفيض القدير ٢: ١٠٣. # (٦) نقله النوري في المستدرك ٧: ١٣٦. # (٧) مكارم الأخلاق: ٣٥٠، والطيرة: التشاؤم (مجمع البحرين ٣: ٣٨٣). # (8) الجعفريات: 169. # (9) مكارم الأخلاق: 20. (١) المجادلة: ٨. # (٢) تفسير القمي ٢: ٣٥٥، سورة ~~المجادلة. # (٣) معاني ~~الأخبار: ٨١. # (٤) نقله النوري في المستدرك ٨: ٣٧١. # (٥) الجعفريات: ١٨٩. # (٦) مخطوط، لا يوجد لدينا. # (٧) الكافي ٥: ~~٢٧. # (8) الاحتجاج: 364. # (9) مكارم الأخلاق: 17. (١) نقله النوري في المستدرك ٧: ٢٢٣. # (٢) فقه الإمام الرضا (عليه السلام): ٣٦٥. # (٣) الجعفريات: ٢١٧. # (٤) أمالي الصدوق: ٦٠، والمحاسن: ١٠، والتهذيب ٤: ~~١٩٥. # (٥) تحف ~~العقول: ٣٧٥. # (6) الجعفريات: 185. # (7) تفسير العياشي: 379، سورة الأنعام. # (8) المحاسن: 528. (١) قرب الإسناد: ٦٦. # (٢) عوارف المعارف: ٢٣٩. # (٣) الجعفريات: ٥٧. # (٤) عوارف المعارف: ٢٣٩. # (٥) عوارف المعارف: ١٢٦. # (٦) الكافي ٥: ~~٢٩. # (7) قرب الإسناد: 148. (١) الكافي ٥: ~~٢٩. # (٢) تهذيب الأحكام ٦: ١٣٨، والمحاسن: ~~٣٥٥، ودعائم الإسلام ١: ٣٦٩. # (٣) الجعفريات: ٢١٧. # (٤) دعائم الإسلام ١: ٣٧٢. # (٥) مجمع البيان ٧: ٦٨، سورة الأنبياء. # (٦) البأس: الشدة في الحرب (مجمع البحرين ٤: ٥٠). # (٧) نهج البلاغة: ٣٦٨. # (٨) مناقب آل أبي طالب ٤: ٣٦٤. # (٩) الجعفريات: ٨٠. # (١٠) تحف ~~العقول: ٤٥٧. (١) دعائم الإسلام ٢: ٢١٤. # (٢) جامع الأخبار: ٣٩٠، والمستدرك ١٣: ١١. # (٣) دعائم الإسلام ٢: ٤٨٩، والمستدرك ~~١٣: ٣٩٥. # (٤) مجمع البحرين ٥: ٤٣٩. # (٥) تفسير العياشي ١: ٣٢٨، سورة ~~المائدة. # (٦) لم نعثر عليه، ووجدناه في الاختصاص: ٩ - ١٣. # (٧) الأصول الستة عشر: ٦٢. # (٨) الأصول الستة عشر: ٧٥. (١) عوارف المعارف: ~~٤٧. # (٢) الدر المنثور ٣: ٢٧٥، سورة ~~التوبة. # (٣) بحار الأنوار ١٤: ٤٤٣. # (٤) السيرة النبوية لابن هشام ١: ٢٢٩. # (٥) بحار الأنوار ١٥: ٣٨٤. # (٦) بحار الأنوار ٦٤: ١١٧. # (٧) بحار الأنوار ٦٤: ١١٦. # (٨) بحار الأنوار ٨٢: ١٣٣. # (٩) الكافي ٨: ~~٩٠. # (10) المستطرف 1: 116. (١) الكشكول للشيخ البهائي ٢: ٣٠٨. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٥٥٤، سورة النصر. # (٣) تفسير الميزان ٦: ١١٩، سورة ~~المائدة. # (٤) بحار الأنوار ١٩: ٤٠. # (5) مجمع البيان 10: 313، سورة التحريم. (١) القصص: ٢٧. # (٢) كمال ms242 الدين وتمام ~~النعمة ١: ١٥١. # (٣) الكافي ٥: ~~٥٢٧. # (٤) بحار الأنوار ٩: ٢٦٩، نقله عن تفسير الإمام العسكري (عليه ~~السلام). # (٥) الكافي ١: ~~١٤٨. # (٦) الكافي ٢: ~~١٥٩. (١) مكارم الأخلاق: ٣٢، وثواب الاعمال: ٣٧، وفي أصل زيد النرسي: ٥٥. # (٢) الجعفريات: ١٥٦. # (٣) الأعراف: ٣١. # (٤) الخصال: ~~٢٦٨، ومكارم الأخلاق: 70. (١) روضة ~~الواعظين: ٣٠٨. # (٢) الكافي ٦: ~~٤٨٧، وتحف ~~العقول: ١٠٠، ومكارم الأخلاق: ٦٧، والخصال: حديث الأربعمائة. # (٣) الفقيه ١: ~~١٣٠، ومكارم الأخلاق: ٦٧. # (٤) الفقيه ١: ~~١٢٨. # (٥) الكافي ٦: ~~٤٩٠. # (٦) الفقيه ١: ~~١٢٢، ومكارم الأخلاق: ٨٤. # (٧) الفقيه ١: ~~١٢٢، ومكارم الأخلاق: ٨٠، والكتم: نبات يخلط مع الوسمة للخضاب الأسود ~~(ترتيب العين: ٧٠٠). # (٨) مكارم الأخلاق: ٣٥. # (٩) الكافي ٦: ~~٥٠٧. (١) روضة ~~الواعظين: ٣٠٨، والكافي ٦: ٥٠٦، ~~والفقيه ١: ~~١١٩. # (٢) الفقيه ١: ~~١٢٠، والخصال: حديث الأربعمائة، ~~ومكارم الأخلاق: ٦٠. # (٣) الكافي ٦: ~~٤٩٣، ومكارم الأخلاق: ٤٦ - ٤٧. # (٤) الكافي ٦: ~~٤٩٥. # (٥) مكارم الأخلاق: ٣٤، والإثمد: حجر يكتحل به (مجمع البحرين ٣: ٢٠). # (٦) طب الأئمة: ~~٨٣. # (٧) بحار الأنوار ٧٦: ٩٥. (١) الفقيه ١: ~~١٣١، ومكارم الأخلاق: ٦٣، وتحف العقول: ٤٤٢. # (٢) الكافي ٦: ~~٥١٥، ومكارم الأخلاق: ٤٢. # (٣) مكارم الأخلاق: ٣٤. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣٤. # (٥) لم نعثر عليه في ذخيرة المعاد، وروى هذا المعنى الكليني في الكافي ٦: ٥١٥. # (٦) الكافي ٦: ~~٥١٢، ومكارم الأخلاق: ٤٣. # (٧) الكافي ٦: ~~٥١٠، ومكارم الأخلاق: ٤٢. # (٨) الكافي ٦: ~~٥١١. (١) الفقيه ١: ~~٤٢٥، ومكارم الأخلاق: ١٤. # (٢) الكافي ٤: ~~١٧٠، والفقيه ٢: ١٧٤. # (٣) الكافي ٦: ~~٥١٣، والفقيه ٣: ٣٠٠. # (4) إحياء علوم الدين 2: 362. # (5) مكارم الأخلاق: 33. # (6) مكارم الأخلاق: 33. # (7) مكارم الأخلاق: 33. # (8) مكارم الأخلاق: 33. # (9) مكارم الأخلاق: 33. # (10) مكارم الأخلاق: 33. (١) تحف العقول: ~~٤٤٢. # (٢) الفقيه ١: ~~٥٢، ومكارم الأخلاق: ٤٩، والجعفريات: ١٦، ودعائم الإسلام ١: ١١٩، ولب ~~اللباب ٢: ٥٣١. # (٣) دعائم الإسلام ٢: ١٦٦. # (4) قرب الإسناد: 70. # (5) مكارم الأخلاق: 33. (١) الكافي ٦: ~~٤٨٦. # (٢) مكارم الأخلاق: ٧١. # (٣) الكافي ٦: ~~٤٨٥. # (٤) مكارم الأخلاق: ٧٠. # (٥) التعريف: ٤. # (٦) الأصول الستة عشر: ٥٦. ms243 # (٧) الفتح: ٢٧. # (٨) الكافي ٦: ~~٤٨٦. (١) الكافي ٦: ~~٤٨١. # (٢) مكارم الأخلاق: ٨٤. # (٣) الخصال: ~~٣٤٠. # (٤) الكافي ٦: ~~٥٠٨. # (٥) علل الشرائع: ٢٩٢. # (٦) الكافي ٦: ~~٥١١، والمستدرك 6: 48. # (7) مكارم الأخلاق: 43. # (8) المنجد: 755، انظر مادة " المردقوش " و " المرزنجوش ". # (9) مكارم الأخلاق: 45. (١) بحار ~~الأنوار ٨٩: ٣٥٨، والمستدرك ٦: ٤٦. # (٢) المنتخب: ٦٤. # (٣) الخصال: ~~٢٧١. # (٤) فقه الرضا (عليه السلام): ١٢٨. # (٥) المستدرك ٦: ٤٥. # (٦) المستدرك ٦: ٤٨. # (٧) المستدرك ٦: ٧١. # (٨) التهذيب ٣: ~~٤. (١) الفقيه ٢: ~~٢٦٦، ومكارم الأخلاق: ٢٤٠، وعوارف المعارف: ١٢٦. # (٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٣٧. # (٣) الأمان: ٥٤، ومصباح الزائر: ٢٨، ودعائم الإسلام ١: ١١٨ و 2: 165. # (4) مكارم الأخلاق: 35. # (5) الجعفريات: 185. (١) مكارم الأخلاق: ٢٢. # (٢) مكارم الأخلاق: ٢٤. # (٣) الضب - بفتح المعجمة وتشديد الباء الموحدة -: اسم الجبل الذي مسجد ~~الخيف في أصله (الصحاح ١: ~~١٦٨). # (٤) المأزم: كل طريق ضيق بين جبلين: ومنه سمي الموضع الذي بين المشعر ~~وبين عرفة مأزمين (الصحاح ٥: ~~١٨٦١). # (٥) الكافي ٤: ~~٢٤٨ و ٨: ١٤٧. # (٦) الفقيه ٢: ~~٢٣٧. # (٧) بحار الأنوار ١٣: ١٣٥، نقلا عن ~~معاني ~~الأخبار: ٣٨٦، وفيهما " سفرا ". # (٨) الفقيه ٢: ~~٢٧٣، والكافي ٤: ٢٨٧، ~~ومكارم الأخلاق: ٢٦١. # (٩) عوارف المعارف: ١٢٦. (١) الفقيه ٢: ~~٢٧٦، ومكارم الأخلاق: ٢٤٩، وعوارف المعارف: ١٢٥، ~~والمحاسن: ٣٥٤. # (٢) المحاسن: ٣٥٤، والمستدرك ٨: ٢٠٨، ومكارم الأخلاق: ٢٤٩. # (٣) الجعفريات: ٧٥، والفقيه ٢: ٢٩٩، ~~والمستدرك 8: 232. (١) المحاسن: ٣٤٧، والفقيه ٢: ٢٦٦، ~~والمحجة البيضاء ٤: ٦٥. # (٢) مجموعة ورام: ٦٦. # (٣) مجمع البيان ٧: ١٣٠، سورة النور، والاختصاص: ١١٨. # (٤) مجموعة ورام: ٢٨. # (٥) المحاسن: ٣٥٩، والجعفريات: ١٧٠، دعائم الإسلام ١: ٣٤٦. (١) الفقيه ٢: ~~٢٧٨. # (٢) مكارم الأخلاق: ٣٥، والجعفريات: ١٨٥، ودعائم الإسلام ١: ١١٨، والمستدرك ~~٨: ٢١٧. # (٣) مكارم الأخلاق: ٢٤٦. # (٤) معاني ~~الأخبار: ٣٧٨. # (٥) الاختصاص: ~~١٢٠. # (٦) المحاسن: ٣٥٤، والفقيه ٢: ٢٧٦، ~~ومكارم الأخلاق: ٢٤٩. # (٧) الجعفريات: ١٨٤، والفقيه ١: ٥٠٩. (١) مكارم الأخلاق: ٢٤٤. # (٢) عوارف المعارف: ١٢٧. # (٣) عوارف المعارف: ١٢٧. # (٤) الفقيه ٢: ~~٢٧٠، والمحجة البيضاء ٤: ٧٤. # (٥) عوارف المعارف: ١٣٣. # (٦) المحجة البيضاء ٤: ٦٧. # (٧) المحجة البيضاء ٤: ٦٨. # (٨) عوارف المعارف: ١٢٦. # (٩) الركوة: وهي دلو صغير من جلد (مجمع البحرين ١: ١٩٤). # (١٠) عوارف المعارف: ١٢٧. ms244 # (١١) عوارف المعارف: ١٢٩. (١) المحجة البيضاء ٤: ٧٥. # (٢) عوارف المعارف: ١٣٠. # (٣) المحجة البيضاء ٤: ٧٦. # (٤) الدر المنثور ١: ٢٠٧، سورة ~~البقرة. # (٥) مكارم الأخلاق: ٢٠. # (٦) إقبال الأعمال: ٢٨١. # (٧) الدر المنثور ٣: ١٨٩، سورة ~~الأنفال. (١) إحياء علوم الدين ٢: ٣٧٤ - ٣٧٧. # (٢) لم نعثر عليه. # (٣) عوالي اللئالي: باب الصلاة ٢: ٢١٤. # (٤) الجعفريات: ١٨٤، ودعائم الإسلام ٢: ١٥٩، ومكارم ~~الأخلاق: 120. (١) مكارم الأخلاق: ٣٥. # (٢) المستدرك ٣: ~~٢١٣، ودعائم الإسلام ١: ١٧٦. # (٣) كنز الفوائد: ~~٢٨٥. # (٤) الكافي ٦: ~~٤٤٦، ودعائم الإسلام ٢: ١٥٥، وتحف العقول: ~~١٠٣، ومكارم الأخلاق: ١٠٣. # (٥) الخصال: ~~٦١٣، وتحف ~~العقول: ١٠٣، ومكارم الأخلاق: ١٠٣، والكافي ٦: ٤٤٥، ~~ودعائم ~~الإسلام ٢: ١٥٥. # (٦) نقله صاحب المستدرك ٣: ~~٢٤٨ عن كتاب التعريف للصفواني، وتحف العقول: ١٠٣، ومكارم الأخلاق: ~~١٠٣. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٧٠. (١) الجعفريات: ١٨٥، ودعائم الإسلام ٢: ١٦٤، والكافي ٦: ٤٧٥، ~~والمستدرك ٣: ~~٣٠٩. # (٢) الفقيه ١: ~~٥٠٩. # (٣) الجعفريات: ١٨٤. # (٤) مكارم الأخلاق: ٨٥. # (٥) قرب الأسناد: ٣١. # (٦) كذا، والحديث بعينه ورد في الكافي ٦: ٤٦٨. # (٧) مكارم الأخلاق: ٩١، والكافي ٦: ٤٧٣، ~~ودعائم ~~الإسلام ٢: ١٦٥. # (٨) الخصال: ~~٦١، وأمالي الصدوق: 370. (١) الكافي ٦: ~~٤٧٤، وعلل الشرائع: ١٥٨، والجعفريات: ١٨٥، وعيون أخبار الرضا (عليه ~~السلام): ٢: ٥٥. # (٢) أمالي الصدوق: ٣٧٠. # (٣) الكافي ٦: ~~٤٦٩. # (٤) الكافي ٦: ~~٤٦٩. # (5) مكارم الأخلاق: 101. # (6) الجعفريات: 240. (١) مكارم الأخلاق: ١١٥. # (٢) مجموعة ورام: ٣٠٦. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٢٠، ودعائم الإسلام ٢: ١٥٩. # (٤) الخصال: ~~١٤٨. # (٥) الكافي ٦: ~~٤٤٩، والفقيه ١: ٢٥١، ~~وعلل الشرائع: 347. (١) مكارم الأخلاق: ١٢٣. # (٢) مكارم الأخلاق: ١٢٤. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٢٥. # (٤) مكارم الأخلاق: ١٠٤. # (٥) دعائم الإسلام ٢: ١٦٠. # (٦) الفقيه ٤: ~~١٧٨. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٧١. # (٨) الكافي ٦: ~~٤٤٨. # (٩) الكافي ٦: ~~٤٤٨. (١) بحار ~~الأنوار ٨٩: ٢١٢. # (٢) بحار الأنوار ١٩: ٥٤. # (٣) بحار الأنوار ٢١: ٤٠١. # (٤) بحار الأنوار ٢١: ٣٧٢. (١) رواه النوري في المستدرك ٣: ~~٤٦٦، وعدة ~~الداعي: ١١٩. # (٢) نقله النوري في المستدرك ٣: ~~٣٦٣. # (٣) الكافي ms245 ٦: ~~٥٣٢، وعدة ~~الداعي: ٤٥، ومكارم الأخلاق: ١٢٨. # (٤) الخصال: ~~٣٩١. (١) رواه المجلسي في البحار ١٦: ٨٠. # (٢) الكافي ٥: ~~٢٨، وتهذيب الأحكام ٦: ١٧٤. (١) مكارم الأخلاق: ١٣٠. # (٢) الخصال: ~~٢٩٨. # (٣) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢٧٧. # (٤) مكارم الأخلاق: ١٣١. # (٥) الكافي ٦: ~~٥٤٨. (١) الكافي ٦: ~~٥٣٤. # (٢) الكافي ٣: ~~٤١٣، وتهذيب الأحكام ٣: ٤. # (٣) دعائم الإسلام ١: ١٤٨، وفي بحار ~~الأنوار ٨٣: ٣٨٠. # (٤) تهذيب الأحكام ١: ٤٦١. # (٥) بحار ~~الأنوار ٦٥: ٧. # (٦) بحار ~~الأنوار ٦٥: ٧. # (٧) بحار الأنوار ٦٥: ٢٦. # (٨) بحار الأنوار ٦٥: ٢٦. # (٩) بحار الأنوار ٦٥: ٦٧. # (١٠) الكافي ~~٢: ٦٦٢. (١) مشكاة ~~الأنوار: ٢٠٤. # (٢) بحار الأنوار ١٥: ٢٩٢. # (٣) بحار الأنوار ٧٦: ١١٨، والخصال: ٥٢٠. (١) مكارم الأخلاق: ٣٨، وأمالي الصدوق: ٣٧٧، وبحار الأنوار ١٦: ٢١٧، ~~والجعفريات: ١٨٤. # (٢) مكارم الأخلاق: ٣٨، وإحياء علوم الدين ٢: ٣٧٦. # (٣) مكارم الأخلاق: ٣٩، ومحاسبة النفس: ٣٦. (١) الخصال: ~~٢٦٣. # (٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢٤٦، والفقيه ٤: ٣٦٥. # (٣) الورس: نبات أصفر يخرج آخر الشتاء، إذا أصاب الثوب لونه (ترتيب ~~العين: ٨٤٨). # (٤) مجموعة ورام: ٢٦٦. # (٥) الخصال: ~~١٢١، وتهذيب الأحكام ٢: ~~١٢١. (١) تحف العقول: ~~١٠١، والمحاسن: ٥٣. # (٢) الكافي ٢: ~~٥٣٩. # (٣) الفقيه ١: ~~٤٨٠، ومكارم الأخلاق: ٣٩. # (٤) الكافي ٢: ~~٥٣٦. # (5) مكارم الأخلاق: 38. # (6) مكارم الأخلاق: 292. (١) فلاح ~~السائل: ٢٨٠. # (٢) الكافي ٢: ~~٥٣٦. # (٣) تهذيب الأحكام ٢: ~~١٢٠، ودعوات الراوندي: 272. (١) الخصال: ~~٦١٤، وتحف ~~العقول: ١٠٥، ودعائم الإسلام ٢: ١٨٩، وجامع ~~الأخبار: ٢٧١. # (٢) الكافي: ~~٥: ٣٢٠. # (٣) الفقيه ٣: ~~٣٨٢، وتهذيب الأحكام ٧: ٤٠٣، وتحف العقول: ~~٤٤٢. (١) المحكم والمتشابه: ٧٣. # (٢) دعائم الإسلام ٢: ١٩١، وجامع ~~الأخبار: ٢٧١. # (٣) الكافي ٥: ~~٣٢٠، وتهذيب الأحكام ٧: ٤٠٣، ومكارم ~~الأخلاق: ١٩٧. # (٤) الكافي ٥: ~~٣٢١. # (٥) الكافي ٥: ~~٣٢١. # (٦) الفقيه ٣: ~~٣٨٨، وتهذيب الأحكام ٧: ٤٠٢، ومكارم ~~الأخلاق: ١٩٩، والمستدرك ١٤: ١٨٠. # (٧) تفسير العياشي ١: ٣٧١ سورة ~~الأنعام، وتهذيب الأحكام ٧: ٤١٨، وتفسير البرهان ١: ~~٥٤٤ سورة الأنعام، وتحف العقول: ٤٤٥. # (٨) الفقيه ٣: ~~٤٨٩. # (٩) الخصال: ~~٦١٩، وتحف ~~العقول: ١٠٩. (١) الفقيه ٣: ~~٤٤٣. # (٢) الكافي ٥: ~~٥٣٦، والمحاسن ١: ~~١١٥. # (٣) الفقيه ٣: ~~٤٤٤، ومكارم الأخلاق: ٢٣٩. # (٤) دعائم الإسلام ٢: ٢٠١. # (٥) الفقيه ٣: ~~٤٦٣، والمستدرك ١٤: ٤٥١، وبحار الأنوار ١٠٣: ٣٠٥. (١) مكارم الأخلاق: ٢١٣. # (٢) المحاسن ~~٢: ٤١٨. # (٣) مجمع البيان ٣: ١٢١، سورة النساء. # (٤) أمالي الطوسي ٢: ٨٩. # (٥) مجمع البيان ١٠: ٣١٣، سورة التحريم. # (٦) الجعفريات: ٨٧. # (٧) مجمع البيان ٣: ١٢١، سورة النساء. # (٨) الفقيه ١: ~~٩٩. (١) الكافي ٥: ~~٣٧٦. # (٢) معاني ~~الأخبار: ٢١٤. # (٣) تهذيب الأحكام ٧: ٣٥٦. # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ١٦١. # (٥) مكارم الأخلاق: ٢٠٣. # (٦) الكافي ٥: ~~٣٢٦. # (٧) عدة ~~الداعي: ٧٧. # (٨) عدة ~~الداعي: ٧٩، وبحار الأنوار ١٠٤: ٩٩. # (٩) رواه النوري في المستدرك ١٤: ١٩٧، ودلائل الإمامة: ٢٥. # (١٠) الفقيه ~~٣: ٤٠١. (١) الخصال: ~~٦٣٧. # (٢) مكارم الأخلاق: ٢٢٩، وتحف العقول: ١٢٤. # (٣) مكارم الأخلاق: ٢٢٨، وبحار الأنوار ١٠٤: ١٢٢. # (٤) مكارم الأخلاق: ٢٢٩، والدعوات: ٢٨٣، ~~والمستدرك ١٥: ١٤٩، وتهذيب الأحكام ٧: ٤٤٥. # (٥) الكافي ٦: ~~٣٥. # (٦) الكافي ٦: ~~٣٦، ومكارم الأخلاق: ٢٣٠. # (٧) كمال الدين وتمام ~~النعمة ٢: ٤٣٣. # (٨) مكارم الأخلاق: ٢٣٠. # (٩) الكافي ٦: ~~٢٠، وتهذيب الأحكام ٧: ٤٣٨. (١) الكافي ٢: ~~١٦٢، والجعفريات: ١٨٩، والمستدرك ١٥: ١٣١، وبحار الأنوار ١٠٤: ١٣١. # (٢) الكافي ٣: ~~٤٠٩، وتهذيب الأحكام ٢: ~~٣٨٠. # (٣) الفقيه ١: ~~٢٨٠. # (٤) مجموعة ورام ١: ١٨٤، ومسكن الفؤاد: ٥٠، والمستدرك ٦: ٣٩٥، ~~والآية: ١٣٢ من سورة طه. # (٥) المقنع: ١٠٠، ~~والفقيه ٣: ~~٣٨٨، وتهذيب الأحكام ٧: ٤٠٢، والمستدرك ~~١٤: ١٨٠. # (٦) الدر ~~المنثور ٣: ٨١، سورة الأعراف. (١) لم نعثر عليه. # (٢) بحار الأنوار ١٦: ١٠. # (٣) بحار الأنوار ١٦: ١٢. # (٤) نوادر الراوندي: ١٥، وبحار الأنوار ١٠٣: ٢٢٨. (١) الكافي ٨: ~~١٢٩ و 163. # (2) أمالي الصدوق: 263، ومكارم الأخلاق: 28. # (3) الاحتجاج: 225. (١) الخميص: الخالي البطن من الطعام، وخماصة البطن: دقة خلقته (ترتيب ~~العين: ٢٤٣). # (٢) نهج البلاغة (صبحي الصالح): ٢٢٧. # (٣) الدعوات: ms247 ~~١٣٨، والمستدرك ١٦: ٢٢٥. # (٤) الكافي ٦: ~~٢٧٢، وتهذيب الأحكام ٩: ٩٣، والفقيه ٣: ٣٥٤، ~~والمحاسن: ٤٥٦ و ٤٥٧، والزهد لابن سعيد الأهوازي: ٥٩. # (٥) الكافي ٦: ~~٢٧٠، ومكارم الأخلاق: ٢٧، ودعائم الإسلام ٢: ١١٩، وفيض ~~القدير ٥: ١٨١. # (٦) الكافي ٦: ~~٢٧١، المحاسن: ٤٥٧. # (٧) الكافي ٦: ~~٢٧١. (١) الكافي ٦: ~~٢٧، والفقيه ~~٣: ٣٥٤، وتهذيب الأحكام ٩: ٩٣، والمحاسن: ~~٤٥٧، ومكارم الأخلاق: ٢٧. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦٩، ومكارم الأخلاق: ٢٧. # (٣) رواه النوري في المستدرك ١٦: ٢٢٨. # (٤) مكارم الأخلاق: ١٦، وأمالي الطوسي ٢: ٧. # (٥) المحاسن: ٤٤١، والكافي ٦: ٢٩٧، ~~فيض القدير ٥: ١٩٦. # (٦) الكافي ٦: ~~٢٧١، وفيض القدير 5: 128. (١) المحاسن: ٤٤٣. # (٢) مكارم الأخلاق: ٣٠، والمحاسن: ٤٤٣، والكافي ٦: ٢٩٧. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٧١، والمحاسن: ٥٤١، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) ~~٢: ٤٣. # (٤) مكارم الأخلاق: ٢٦، والضفف: كثرة الأيدي على الطعام (ترتيب العين: ~~٤٧٤). # قال العلامة الطباطبائي (قدس سره) في هذا المورد: أقول: ثم ذكر الطبرسي ~~أصنافا من الطعام كان (صلى الله عليه وآله) يأكلها، كالخبز واللحم على ~~أقسامه، والبطيخ والخربز والسكر والعنب والرمان والتمر واللبن والهريسة ~~والسمن والخل والهندباء والباذروج والكرنب. وروي: أنه كان يحب التمر. وروي: ~~أنه كان يعجبه العسل. وروي: أنه كان أحب الثمرات إليه الرمان (راجع الميزان ~~٦: ٣٢٦). # (٥) الكافي ٦: ~~٢٨٥، والمحاسن: ٤٤٨. # (٦) الجعفريات: ٦٠، ومكارم الأخلاق: ٢٧، وتهذيب الأحكام ٦: ٩٩، ونوادر ~~الراوندي: 35. (١) الكافي ٦: ~~٢٩٤. # (٢) الكافي ٦: ~~٢٨٨، والمحاسن: ٤٢٠، وفيهما: عن أبي عبد الله (عليه السلام)، ومكارم ~~الأخلاق: ١٩٤، وتحف العقول: ١١٠. # (٣) الكافي ٦: ~~٣٤٥. # (٤) إقبال الأعمال: ١١٦. # (٥) صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): ٧٥، ومكارم الأخلاق: ١٦٩، وعيون ~~أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٤١. # (٦) لم نعثر عليه. # (٧) صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): ٦٩، ومكارم الأخلاق: ١٩٣، ~~والمستدرك ١٦: ٣٧٣. # (٨) الكافي ٦: ~~٣٧٦، والمحاسن: ٥٥٩، ومكارم الأخلاق: ١٥٢، والفقيه ٣: ٣٥٧. # (٩) مكارم الأخلاق: ١٥٣، والكافي ٦: ٣٧٧، ~~والمحاسن: 564. (١) مكارم الأخلاق: ٣١. # (٢) مكارم الأخلاق: ١٥١. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٥١. # (٤) الجعفريات: ١٦١، ودعائم الإسلام ٢: ١٣٠، والمستدرك ~~١٧: ١٢. # (٥) مكارم الأخلاق: ٣١. # (٦) الجعفريات: ٢١٧. # (٧) المحاسن: ٥٨٠، والكافي ٦: ٣٨٣. (١) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٧٢. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ٣٧١، ومكارم الأخلاق: ٣٠ - ٣١. # (٣) إحياء علوم الدين ٢: ٣٦١. # (٤) القثاء: الخيار (مجمع البحرين ١: ٣٣٥). # (٥) القرع: اليقطين، وتسمى الدبا (مجمع البحرين ٤: ٣٧٨). # (٦) الدباء: القرع (مجمع البحرين ١: ١٣٣). # (7) الصحفة: كالقصعة الكبيرة منبسطة تشبع الخمسة (مجمع البحرين 5: 77). # (8) الباذروج: بقلة أمير المؤمنين (عليه السلام). وهو نبت يؤكل (مجمع ~~البحرين 2: 276). # (9) مكارم الأخلاق: 29 - 30. (١) الدروس الشرعية ٣: ٤٦، والمحاسن: ٥٥٨، ومكارم الأخلاق: ١٨٥، والكافي ٦: ٣٧٣. # (٢) إحياء علوم الدين ٢: ٣٧١، ومكارم الأخلاق: ٣٠. # (٣) نقله النوري في المستدرك ١٦: ٣٥٠ عن الهداية. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣٠، والكافي ٦: ٣١٥، ~~ودعائم ~~الإسلام ٢: ١١٠. # (٥) الكافي ٦: ~~٣٣٢، ومكارم الأخلاق: ١٦٥. # (٦) الكافي ٥: ~~٣٢٠ و 6: 332، ومكارم الأخلاق: 165. (١) الكافي ٦: ~~٣٤٦. # (٢) في المصدر: عن عمرو بن سعيد بن هلال. # (٣) أمالي الطوسي ٢: ٢٩٤، والكافي ٢: ١٣٧، ~~وأمالي المفيد: ١٩٥. # (٤) في المصدر: عن عمر بن أبان الكلبي. # (٥) الكافي ٦: ~~٣٥٢، والمحاسن: 541. # (6) الخوان: الذي يؤكل عليه (مجمع البحرين 6: 245). (١) مكارم الأخلاق: ٢٨ - ٣٠. # قال العلامة الطباطبائي في الميزان أقول: قوله: " الإبهام والتي تليها ~~والوسطى " من جميل أدب الراوي حيث لم يقل: الإبهام والسبابة... ألخ صونا له ~~(صلى الله عليه وآله) عن اطلاق السبابة على إصبعه الشريفة لما في اللفظ من ~~الإيهام. # ثم قال العلامة، والذي رواه من أكله (صلى الله عليه وآله) الفالوذج يخالف ~~ما في المحاسن مسندا على يعقوب بن شعيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ~~بينا أمير المؤمنين (عليه السلام) في الرحبة في نفر من أصحابه إذ أهدى إليه ~~خوان فالوذج فقال لأصحابه: مدوا أيديكم فمدوا أيديهم ومد يده ثم قبضها ~~وقال: إني ذكرت أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يأكله فكرهت أكله ~~(راجع الميزان: ٦: ٣٢٦). # (٢) المحاسن: ٤١٠، ومناقب آل أبي طالب ٢: ٩٩، وكشف الغمة ١: ~~١٦٣. # * في الدعائم: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعجبه الفالوذج وكان ~~إذا أراده قال: اتخذوه لنا وأقلوا. # ثم قال القاضي النعماني: وأظنه كان يتقي الاكثار منه لئلا يضره (دعائم ~~الإسلام ٢: ١١١). # (3) لم نجده في الكافي ورواه في مكارم الأخلاق: 157. # (4) الجعفريات: 161. (١) الكافي ٦: ~~٣٨٦. # (٢) الكافي ٦: ~~٣٨٥، والمحاسن: ٥٧٧. # (٣) مكارم الأخلاق: ٣١. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣١. # (٥) الخنث: ثني أفواه ms249 الأسقية ثم يشرب منها (مجمع البحرين ٢: ٢٥٣). # (٦) مكارم الأخلاق: ٣١. # (٧) مهج الدعوات: ~~٣٥٥ - ٣٥٦. # (٨) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٦٣. # (٩) الكافي ٤: ~~٤٩٥. (١) طب النبي (صلى الله عليه وآله): المقدمة ص ٣. # (٢) مجموعة ورام: ٣٩. # (٣) مجموعة ورام: ٣٩. # (٤) السكرجة: إناء صغير يؤكل فيه الشئ القليل من الأدم (مجمع البحرين ٢: ~~٣١٠). # (5) مكارم الأخلاق: 149. # (6) مجموعة ورام: 82. (1) أمالي الطوسي 2: 303. # (2) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 64. # (3) مجموعة ورام: 39. # (4) مجموعة ورام: 141. # (5) مجموعة ورام: 39. # (6) مجموعة ورام: 39. (١) مكارم الأخلاق: ٣٢. # (٢) بحار الأنوار ٤٢: ٢٧٦. # (٣) مناقب آل أبي طالب ٢: ٩٩. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣١. # (٥) بحار الأنوار ٧٧: ٢٦٨، وبشارة المصطفى: ~~٢٥. # (٦) الكافي ٤: ~~١٢. # (7) المحاسن: 443. # (8) المحاسن: 459. (١) الخصال: ~~٤٨٥، والفقيه ٣: ٣٥٩، ~~ومكارم الأخلاق: ١٤١، وإقبال الأعمال: ١١٣. # (٢) المستدرك ١٦: ٢٦٩. # (٣) الكافي ٦: ~~٢٩٩، والمستدرك ١٦: ٢٨٧. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣١ - ٣٢. # (٥) إحياء علوم الدين ٢: ٦. # (٦) لم نجده في الإرشاد، ووجدناه في الوسائل ١٧: ٢٠٤. # (٧) الكافي ٦: ~~٣٨٤، واحياء علوم الدين ٢: ٦، وقرب الإسناد: ١٢. # (٨) إقبال الأعمال: ١١٦. # (٩) مكارم الأخلاق: ١٩٠، وعوارف المعارف: ٣١٤. (١) الكافي ٦: ~~٣٢٨، والمحاسن: ٤٨٣. # (٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٤١. # (٣) الكافي ٦: ~~٢٧٨. # (٤) الكافي ٦: ~~٢٧٤، والمحاسن: ٤١١. # (٥) بحار الأنوار ١٦: ٣٨٧. # (٦) المحاسن: ٤٤٩. # (٧) الكافي ٦: ~~٣١٥. # (8) المحاسن: 470، ولم نجده في العلل. (١) عوارف المعارف: ~~٣١٣. # (٢) عوارف المعارف: ٣١٤، ~~وإحياء علوم الدين ٢: ٥ - ٦. # (٣) عوارف المعارف: ٣١٤. # (٤) الخبيص: طعام معمول من التمر والزبيب والسمن (مجمع البحرين ٤: ~~١٦٧). # (٥) المحاسن: ٤٠٩، والآية ٢٠ من سورة الأحقاف. # (٦) مجمع البيان ٤: ٣٥٢، سورة الأنعام. # (٧) دعائم الإسلام ٢: ١١٩. # (٨) دعائم الإسلام ٢: ١٢٨. # (٩) دعائم الإسلام ٢: ١١٨، وبحار ~~الأنوار ٦٦: ٣٨٩. # (10) سنن أبي داود 3: 366. (١) مجمع البيان ٨: ٣٤٣، سورة الأحزاب. # (٢) مكارم الأخلاق: ١٧٢، ومسند الإمام الرضا (عليه السلام): ٣٤٢. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٦٦، ومسند الإمام الرضا (عليه السلام): ٣٥١. # (٤) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٤٠، ومسند الإمام الرضا (عليه ~~السلام): ٣٤٢. # (٥) بحار ~~الأنوار ٦٥: ٦. # (٦) المحاسن: ٤٦٠. # (٧) الكافي ٦: ~~٥١٣، وسائل الشيعة ١: ٤٤٤. (١) الفوائد الملية في شرح النفلية: ms250 ١٧، ~~وعوارف المعارف: ~~٢٦١، ودعائم الإسلام ١: ١٠٤. # (٢) النخاعة: النخامة، وهي ما يخرجه الإنسان من حلقه (مجمع البحرين ٤: ~~٣٩٥). # (٣) الجعفريات: ٣٠، ودعائم الإسلام ١: ١٠٤، والمستدرك ١: ~~٢٤٨. # (4) أمالي الطوسي 2: 147، ومجموعة ورام: 307، ومكارم الأخلاق: 465. (١) المقنعة: ٣٩، ~~وتهذيب الأحكام ~~١: ٢٤. # (٢) الجعفريات: ١٢، والمستدرك ١: ~~٢٦٠. # (٣) الكافي ٦: ~~٤٧٤، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٥٥. # (٤) مكارم الأخلاق: ٩٢، والجعفريات: ١٨٦. # (٥) البقرة: ٢٢٢. # (٦) الخصال: ~~١٩٢. (١) تهذيب الأحكام ١: ٣٣، ~~وعلل الشرائع: ٢٧٨، والفقيه ١: ٢٢. # (2) الجعفريات: 14. (١) الهداية: ١٥. # (٢) الكافي ٣: ~~٦٩. # (٣) علل الشرائع: ٢٧٦، ولم نعثر عليه في المحاسن. # (٤) تهذيب الأحكام ١: ٥٠. # (٥) الاستبصار ١: ~~٥٥. (١) تهذيب الأحكام ١: ٤٦. # (٢) دعائم الاسلام ١: ١٠٦. # (٣) دعائم الإسلام ١: ١٠٤، والمستدرك ١: ~~٢٤٩، وعوارف المعارف: ٢٦١. # (٤) دعائم الإسلام ١: ١٠٤. (١) جأر: رفع صوته بالدعاء (مجمع البحرين ٣: ٢٣٩). # (٢) مكارم الأخلاق: ٣٥٧. # (٣) التمحيص: ٣٤، وبحار الأنوار ١٦: ٢٧٥. # (٤) باب الشمائل: الحديث ٤١، باب العشرة: الحديث ٢٢. # (٥) الكافي ٣: ~~١٦٨، وتهذيب الأحكام ١: ~~٤٥٣. (١) الكافي ٣: ~~١٦٨، وتهذيب الأحكام ١: ~~٤٥٣. # (٢) قرب الإسناد: ٤٢، ورواه الشيخ في التهذيب بسند آخر ١: ٤٥٦ (وفيه: ~~الحسين (عليه السلام)). # (٣) الدعوات: ~~٢٥٦. # (٤) الجعفريات: ٢٠٢. # (٥) الكافي ٣: ~~٢٠٠. # (٦) تهذيب الأحكام ١: ~~٤٦٠. (١) الكافي ٣: ~~٢٠٠. # (٢) مسكن ~~الفؤاد: ١٠٨. # (٣) الشورى: ٤٣. # (٤) الدعوات: مستدركات الدعوات: ٢٨٧. (١) مكارم الأخلاق: ١٥. # (٢) المناقب ١: ١٤٦. # (٣) أمالي الطوسي ٢: ٢٥٢. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣٩٢. # (٥) طب الأئمة: ~~٨٣. (١) مكارم الأخلاق: ٤٠١. # (٢) مجموعة ورام: ٢٥٥. # (٣) مسكن ~~الفؤاد: ٥٦. # (٤) الكافي ٣: ~~٢٢٦. # (٥) الكافي ٣: ~~٢٢٥ و ٢٢٦، والفقيه ١: ١٨٧، ~~وكمال الدين وتمام ~~النعمة ١: ٧٣. # (٦) الكافي ٣: ~~١٥١. # (٧) تهذيب الأحكام ١: ~~٢٩٠، وعلل الشرائع: ٣٠٢، وفقه الإمام الرضا (عليه السلام): ١٦٨، والفقيه ١: ١٤٩. (١) الكافي ٣: ~~١٤٤. # (٢) تهذيب الأحكام ١: ~~٢٩٢. # (٣) تهذيب الأحكام ١: ~~٣٢٦. # (٤) المقنع: ١٨، ~~والفقيه ١: ~~١٤٤. # (٥) الغيبة: ~~٢٣، والمستدرك ٢: ~~٢٣١، وتحف ~~العقول: ٤١٢. # (٦) الجعفريات: ٢١٠. # (٧) دعائم الإسلام ١: ٢٣٥، وتهذيب ~~الأحكام ٣: ١٩٠. # (٨) عوالي اللئالي ٢: ٢٢٠، والمستدرك ٢: ~~٣٠٠. # (٩) الكافي ٣: ~~١٩٤، وتهذيب الأحكام ١: ٣٢٥. (١) الجعفريات: ٢٠٣. # (٢) الكافي ٣: ~~١٩٢. # (٣) علل الشرائع: ٣٠٥، وتهذيب الأحكام ١: ~~٣١٣. # (٤) الكافي ٣: ~~١٩٨. # (٥) قرب الإسناد: ٧٢، والجعفريات: ٢٠٣. # (٦) تهذيب الأحكام ١: ~~٣٢٠. # (٧) الفقه المنسوب للإمام الرضا (عليه السلام): ١٧٥، والمستدرك ٢: ~~٣٣٥. (١) الكافي ٣: ~~٢١٧. # (٢) المحاسن: ٤١٩، والفقيه ١: ١٨٢، ~~وفقه الإمام الرضا (عليه السلام): ١٧٢، وأمالي الطوسي ٢: ٢٧٢. # (٣) الكافي ٣: ~~٢١٧. # (٤) الفقيه ١: ~~١٨٢. (١) قرب الإسناد: ٥٢ و ٥٣. # (٢) الكافي ٦: ~~٥٢٤. # (٣) راجع ص ١٥١ ب ٣، ح ٣٤. # (٤) الكافي ٨: ~~٣٨٢. (١) الكافي ٨: ~~٢٩١. # (2) علل الشرائع: 464. # (3) المستدرك 16: 452، والجعفريات: 199. (١) معاني ~~الأخبار: ٢٤٧ - ٢٤٨. # (٢) مكارم الأخلاق: ٧٤. # (٣) الخصال: ~~٣٨٤. # (٤) بحار الأنوار ٧٦: ٨٨، والأصول الستة ~~عشر: ٥٥. (١) بحار ~~الأنوار ٧٦: ٨٨. # (٢) ثواب ~~الأعمال: ٣٧. # (٣) طب الأئمة (عليهم السلام): ٥٧. # (٤) الدعوات: ~~١٨٣. # (٥) الكافي ٦: ~~٣٢٠. # (٦) الجعفريات: ١٦٢، والمستدرك ١٣: ٧٧. # (٧) طب الأئمة (عليهم السلام): ٥٠. # (٨) طب الأئمة (عليهم السلام): 58. (١) طب الأئمة (عليهم السلام): 58. (١) الكافي ٦: ~~٤٩٥ وفي ٣: ٢٣ عن أبي أسامة، والمحاسن: ٥٦٠. # (٢) الخصال ٢: ٦١١، ومكارم الأخلاق: ~~٥١، والكافي ٦: ~~٤٩٥، والجعفريات: ١٥، والمحاسن: # ٥٦٢، وتحف ~~العقول: ١٠١. # (٣) وسائل الشيعة ١: ٣٤٦. # (4) مكارم الأخلاق: 39. (١) الأحزاب: ٢١. # (٢) الكافي ٣: ~~٤٤٥، ومجمع البيان ٢: ٥٥٥، وتهذيب الأحكام ٢: ~~٣٣٤. # (٣) المقنع: ٨. # (4) مكارم الأخلاق: 35. # (5) مكارم الأخلاق: 39. (١) المحاسن: ٥٦٣. # (٢) الفقيه ١: ~~٥٣. # (٣) الفقيه ١: ~~٤٨١. # (٤) الكافي ٣: ~~٢٣. # (٥) نقله النوري في المستدرك ١: ~~٣٦٩، عن لب اللباب. # (6) جامع الأخبار: 68. (١) الفقيه ١: ~~٣٩، ودعائم الإسلام ١: ١٠٠، والمستدرك ١: ~~٢٩٤. # (٢) فقه القرآن ١: ١٢. # (٣) المائدة: ٦. # (٤) الجعفريات: ١٧، والمستدرك ١: ~~٢٩٥. (١) الكافي ٣: ~~٢٥. # (٢) الفقيه ١: ~~٣٦، وتهذيب الأحكام ١: ٥٥، ~~والاستبصار ١: ~~٥٨، وتفسير العياشي ١: ٢٩٨، سورة ~~المائدة، وكنز الفوائد: ٦٩. # (3) أمالي الطوسي 1: 397. (١) تهذيب الأحكام ١: ~~١٣٦، والاستبصار ١: ~~١٢١، والجعفريات: ١٦. # (٢) تهذيب الأحكام ١: ~~١٣٦. # (٣) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٢٨، وصحيفة الإمام الرضا (عليه ~~السلام): ٤٦. # (٤) تهذيب الأحكام ١: ٧٩، ~~والاختصاص: ٣٦، ~~والأصول ~~الستة عشر: ١٥٧. (١) الخصال ١: ٣٣، وفيه " خلتان " بدل " ~~خصلتان "، وتفسير العياشي ٢: ١٠٨، سورة ~~التوبة. # (٢) الجعفريات: ١٧. # (٣) المناقب ١: ١٤٦. # (٤) الاختصاص: ~~١٦٠، وفيه (عن عبيد الله...). # (5) مجمع البيان 3: 164، سورة المائدة. (1) أمالي الطوسي 1: 29. # (2) الجعفريات: 18. (١) تهذيب الأحكام ١: ~~١٣٧. # (٢) الكافي ٣: ~~٢٢، وتهذيب الأحكام ١: ~~١٣٧. # (3) الجعفريات: 22. # (4) الجعفريات: 22. (١) تحف العقول: ~~١٠١. # (٢) بحار ~~الأنوار ٨١: ٣. # (٣) الهداية: ٢٢ ~~- ٢٣، وعلل الشرائع: ٢٨٥، وتهذيب الأحكام ٣: ٩. # (٤) المقنع: ٤٥. # (٥) إقبال الأعمال: ٢٧٩، ودعائم الإسلام ١: ١٨٧. # (٦) لم نعثر عليه، ووجدناه في دعائم الإسلام ١: ٢٨٦. # (7) إقبال الأعمال: 195. (١) الجعفريات: ١٨. # (٢) الجعفريات: ١٨. # (٣) مسند أحمد ٤: ٧٨، ودعائم الإسلام ١: ٣١٩، وسنن ابن ماجة ~~١: ٤١٧. (١) الكافي ٣: ~~٤٤٣. # (٢) تهذيب الأحكام ٢: ٤، الاستبصار ١: ~~٢١٨. # (٣) الكافي ٣: ~~٤٤٣، وتهذيب الأحكام ٢: ٤، ~~والاستبصار ~~١: ٢١٨. (١) تهذيب الأحكام ~~٢: ٥. # (٢) علل الشرائع: ٣٣١. # (٣) الكافي ٣: ~~٤٤٦. # (٤) الخصال: ~~٢٩٨، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 277، وروى هذا المعنى أيضا ~~الكليني 6: 550. (١) الفقيه ١: ~~٢١٧. # (٢) تهذيب الأحكام ٢: ٢٠. # (٣) الكافي ٣: ~~٢٨٨، وعلل الشرائع ٢: ٣٤٩. # (٤) تهذيب الأحكام ٢: ٢٦٢ ~~- ٢٦٣. # (٥) تهذيب الأحكام ٢: ~~١١٨، والهداية: ~~٣٠. (١) آل عمران: ١٩٠. # (٢) تهذيب الأحكام ٢: ~~٣٣٤، مجمع البيان ٢: ٥٥٥. # (٣) الكافي ٣: ~~٤٤٥. # (4) لم نعثر عليه. (١) مصباح ~~المتهجد: ٢٥٥. # (٢) جمال ~~الأسبوع: ٢٤٦. # (٣) تهذيب الأحكام ٣: ٦٠. # (٤) تهذيب الأحكام ٣: ٦٠. # (٥) الكافي ms253 ٤: ~~١٥٥، وتهذيب الأحكام ٣: ٦١. (١) تهذيب ~~الأحكام ٣: ٦٤ - ٦٦. # (٢) الكافي ٤: ~~١٥٥. # (٣) إقبال الأعمال: ٥٥٣. # (٤) الكافي ٣: ~~٢٧٩، وتهذيب الأحكام ٢: ٣١. # (٥) تهذيب الأحكام ٢: ٣٢. (١) تهذيب الأحكام ٣: ٢٣٣، وعلل ~~الشرائع: ٣٢١. # (٢) الكافي ٣: ~~٤٣١، وتهذيب الأحكام ٣: ٢٣٤، وذكرى ~~الشيعة: ١١٨. # (٣) الفقيه ١: ~~٢٢٣. # (٤) منتهى المطلب ١: ٢٠٠ نقلا عن كتاب ~~مدينة العلم، والمستدرك ٣: ~~٢١٢، وبحار الأنوار ٨٣: ٤٤. # (٥) الأصول الستة عشر: ١٥٤. # وفي هذا المعنى روايات أخرى منها عن الدعائم عن جعفر بن محمد (عليهما ~~السلام): أنه كان يأمر بالإبراد بصلاة الظهر في شدة الحر، وذلك أن تؤخر بعد ~~الزوال شيئا. وعن الشهيد في رسالة الجمعة عن النبي (صلى الله عليه وآله) ~~أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة، وأنه (صلى الله عليه وآله) إذا ~~اشتد الحر أبرد بالصلاة بغير الجمعة (راجع المستدرك 6: 19). # (6) إحياء علوم الدين 2: 365. (١) فلاح ~~السائل: ١٦١ نقلا عن كتاب زهد النبي، والمستدرك ٤: ~~٩٣، وبحار الأنوار ٨٤: ٢٤٨. # (٢) عدة ~~الداعي: ١٥١. # (٣) فلاح ~~السائل: ١٦١، والمستدرك ٤: ~~٩٣، وبحار الأنوار ٨٤: ٢٤٨. # (٤) بحار الأنوار ٨٤: ٢٥٨، عدة الداعي: ~~١٥٢، والمستدرك ٤: ~~١٠٠. # (٥) عوالي اللئالي ١: ١٧٥، والمستدرك ٤: ~~١١٤. # (٦) أمالي الطوسي ١: ٢٩، وأمالي المفيد: ٢٦٧. # (٧) تهذيب الأحكام ١: ~~٣٥٠. والاستبصار ١: ~~٩٧. (١) تهذيب الأحكام ٢: ٥٣. # (٢) الكافي ٣: ~~٣٠٧. # (٣) تهذيب الأحكام ٢: ٥٨. # (٤) الفقيه ١: ~~٣٠٥. # (٥) علل الشرائع: ٣٣٢، وتهذيب الأحكام ٢: ٦٧، ~~وفلاح السائل: ~~١٣٠، والمناقب ٤: ٧٣. # (٦) دعائم الإسلام ١: ١٦٢، والمستدرك ٤: ~~١٤٤. # (٧) رواه في المستدرك ٤: ~~١٨٥، وتفسير العياشي ٢: ٢٩٥، سورة ~~الإسراء. (١) تفسير العياشي ٢: ٢٩٥، سورة ~~الإسراء. # (٢) الجعفريات: ٣٦، والمستدرك ٥: ٤١٦. # (٣) دعائم الاسلام ١: ١٧٥. # (٤) الجعفريات: ٣٩، والمستدرك ٥: ٤١٧. # (٥) ذكرى الشيعة: ١٩١، وبحار الأنوار ٨٥: ٥. # (٦) الفقيه ١: ~~٣٠٦. # (٧) تهذيب الأحكام ٢: ~~٢٩٧. ms254 # (٨) الخصال: ~~٧٤. (١) ذكرى الشيعة: ١٩٢، وبحار الأنوار ٨٤: ١٨٩. # (٢) تهذيب الأحكام ٢: ٩٥. # (٣) تهذيب الأحكام ٢: ~~١٢٤. # (٤) مصباح ~~المتهجد: ١٣٢. # (٥) الخصال: ~~٦٠٤. # (٦) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٢. # (٧) عوالي اللئالي ٢: ٤٢، ورواه في المستدرك ٤: ~~٣٩٦. (١) عوالي اللئالي ٢: ٢١٩ وفيه عن ~~الحسن (عليه السلام)، والمستدرك ٤: ~~٣٩٦. # (٢) المستدرك ٤: ~~٣٩٥. # (٣) معاني ~~الأخبار: ٢٨٠، ودعائم الإسلام ١: ١٦٢. # (٤) علل ~~الشرائع ٢: ٣٣٢. # (٥) الغارات ~~١: ٢٤٦. # (٦) الفقيه ١: ~~٣٠٠. (١) الجعفريات: ٢٤٦. # (٢) المستدرك ٤: ~~٤٤٥. # (٣) الجعفريات: ٤١. # (٤) المجازات النبوية: ٢٥٥، وفيه " ~~الحمرة " بدل " الخمرة "، والمستدرك ٤: ~~١٠. # (٥) الجعفريات: ١٧، والمستدرك ١: ~~٣٥٦. # (٦) الفقيه ١: ~~٥٠٩، والجعفريات: ١٨٤. # (٧) الكافي ٣: ~~٢٩٦، وتهذيب الأحكام ٢: ~~٣٢٢، والمستدرك ٣: ~~٣٣٥. (١) الجعفريات: ٤٥. # (٢) المناقب ٤: ١٣. # (٣) الجعفريات: ٤٠. # (٤) الفقيه ١: ~~٥٣٥، وقرب الإسناد: ٥٤، والجعفريات: ٤٥. # (٥) الهداية: ٥٣. # (٦) الكافي ٣: ~~٤٦١، والفقيه ١: ٥٠٨، ~~وتهذيب ~~الأحكام ٣: ١٣٨، والمستدرك ٦: ١٣٥. # (٧) عوالي اللئالي ٢: ٢٢١، والمستدرك ~~٦: ١٤٩، والجعفريات: ٤٧. # (٨) الهداية: ٣٧، ~~وتهذيب ~~الأحكام ٣: ١٥٠، وقرب الإسناد: ٦٤، وبحار الأنوار ٩١: ٣٢١. (١) مجموعة ورام: ٢٦٧. # (٢) مجموعة ورام: ٢٦٦، والأصول الستة عشر: ٦٦ و 152. (١) أسرار الصلاة (ضمن رسائل الشهيد): ١٢٠. # (٢) مجموعة ورام: ٣٢٣، وعدة الداعي: ١٣٩. # (3) علل الشرائع: 350. # (4) مكارم الأخلاق: 34. (١) أمالي الطوسي ٢: ١٤١. # (٢) مكارم الأخلاق: ٤٦١، ومجموعة ورام: ٣٠٣. # (٣) جامع الأخبار: ٩٦. # (٤) بحار الأنوار ٨٤: ٢٤٨، وفلاح السائل: ~~١٦١. # (٥) المؤمنون: ٢. # (٦) بحار الأنوار ٨٤: ٢٥٦. # (٧) الفقيه ١: ~~٤٨٤. # (٨) الخصال: ~~٣٣٣، والهداية: ~~٣٨. (١) الاحتجاج: ٤٨٦. # (٢) الخصال: ~~٣٤٧. # (٣) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٢١٧. # (٤) فلاح ~~السائل: ١٣٥. # (٥) أمالي الطوسي ٢: ٣٠٦. # (٦) مكارم الأخلاق: ٩٥، وقرب الإسناد: ١٠، وعلل الشرائع: ٣٤٤. # (٧) معاني ~~الأخبار: ٢٨٠. (١) علل الشرائع: ٣٤٤. # (٢) الرحل: رحل البعير، وهو كالسرج للفرس (مجمع البحرين ٥: ٣٨١). # (٣) الكافي ٣: ~~٢٩٦، وتهذيب الأحكام ٢: ~~٣٢٢. # (٤) الكافي ٣: ~~٤٤٨. # (٥) الفقيه ١: ~~٥٠٨. # (٦) الهداية: ٥٣. # (٧) الخمرة: سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل (مجمع البحرين ٣: ٢٩٢). # (٨) الكافي ٣: ~~٤٦١. # (٩) دعائم الإسلام ١: ١٨٥، والفقيه ١: ٥٠٨. (١) الكافي ٣: ~~٤٦٠. # (٢) المقنعة: ~~٢٠٢، وتهذيب الأحكام ٣: ١٣٠. # (٣) نهاية الأحكام ٢: ٦٦. # (٤) الكافي ٣: ~~٤٦١، وتهذيب الأحكام ٣: ١٣٨. # (٥) الفقيه ١: ~~٥٠٩. (١) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٤٩. # (٢) الفقيه ١: ~~٥١٠. # (٣) دعائم الإسلام ١: ١٨٦. # (٤) تهذيب الأحكام ٣: ٢٨٦. # (٥) المناقب ٤: ١٣. # (٦) نوادر الراوندي: ٢٩، وبحار الأنوار ٩١: ٣١٥، ~~والجعفريات: 49. (١) علل الشرائع: ٢٤٦. # (٢) الكافي ٣: ~~٤٦٣، وتهذيب الأحكام ٣: ١٤٩ - ١٥٠، والفقيه ١: ٥٣٥، ~~ودعائم ~~الإسلام ١: ٢٠٣. # (٣) الفقيه ١: ~~٥٢٧. # (٤) الجعفريات: ٢٤١، والمستدرك ٦: ١٩١. # (٥) نوادر الراوندي: ٤١. # (٦) الجعفريات: ٢١٧. # (٧) تهذيب الأحكام ٣: ٢٤٤. # (٨) تهذيب الأحكام ٣: ٢٤٤. # (9) الجعفريات: 43. # (10) الجعفريات: 43. (١) الجعفريات: ٤٤. # (٢) الجعفريات: ٤٣. # (٣) دعائم الإسلام ١: ١٨٣. # (٤) تهذيب الأحكام ٢: ~~٢٨١. # (٥) ذكرى الشيعة: ١٥٣ س ٢٨، والمستدرك ٣: ~~٣٣٦. # (٦) تهذيب الأحكام ٢: ٨١. # (٧) تهذيب الأحكام ٢: ~~١٢٣. # (٨) الكافي ٣: ~~٣٢٩. # (٩) تهذيب الأحكام ٢: ٣٦. # (١٠) الغارات ~~١: ٢٤٦، والمستدرك ٣: ~~١١٦، وبحار الأنوار ٨٣: ٢٣. (١) تهذيب الأحكام ٢: ~~٣١١. # (٢) تهذيب الأحكام ٢: ~~٢٨٩. # (٣) تهذيب الأحكام ٢: ~~١٢٤. # (٤) الفقيه ١: ~~٣٢٨. # (٥) تهذيب الأحكام ٢: ~~١٠٥. # (٦) قرب الإسناد: ٥٦. # (٧) دعائم الإسلام ١: ١٦٨. (١) دعائم الإسلام ١: ٢٠٥. # (٢) عوارف المعارف: ٢٨٤. # (٣) الغارات ~~١: ٢٤٦. # (٤) بحار الأنوار ٨٥: ١٣٧. # (٥) عوارف المعارف: ١٠٣. # (٦) المستدرك ٣: ~~٢٩٠ ذيل ح 7. # (7) لم نجده في المجمع. # (8) رواه النوري في المستدرك 7: 539 عن درر اللآلي. (١) علل الشرائع: ٣٦٣. # (٢) فضائل الأشهر الثلاثة: ١٣٤ - ١٣٥. # (٣) عوارف المعارف: ٣٣٥. # (٤) تهذيب الأحكام ٢: ~~٢٨٢، وسائل الشيعة ٤: ٦٦٥. # (٥) الكافي ٣: ~~٣٠٧، وسائل الشيعة ٤: ٦٧١. (١) تهذيب الأحكام ٢: ٦٠، ~~والاستبصار ~~١: ٣٠٥، وسائل الشيعة ٤: ٦٤٤. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٥٤٩، سورة ms256 الكوثر. # (٣) مجمع البيان ١٠: ٢٨٩، سورة الجمعة. # (٤) مجمع البيان ١٠: ٢٨٩، سورة الجمعة. # (٥) الخصال ١: ٧١، وبحار الأنوار ٨٣: ~~١٤٨. # (٦) الاختصاص: ~~٢٢٨، والمستدرك 11: 309. (١) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ١٢٢، وسائل الشيعة ٤: ٧٥٨. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٥٥٠، سورة الكوثر. # (٣) الدر المنثور ٦: ٤٠٣، سورة ~~الكوثر. # (٤) تهذيب الأحكام ٢: ~~٢٨٤، وسائل الشيعة ٤: ٦٤٠. # (٥) الفقيه ١: ~~٢٨٤، وسائل الشيعة ٤: ٦٤١. # (٦) تهذيب الأحكام ٢: ~~٢٨٤. # (٧) تهذيب الأحكام ٢: ٥٣. # (٨) دعائم الإسلام ١: ٢٠٠. # (٩) دعائم الإسلام ١: ٢٠٢. (١) الفقيه ٢: ~~٨١، ومكارم الأخلاق: ١٣٨، والكافي ٤: ٩٠، ~~وقرب الإسناد: ٤٣، وتهذيب الأحكام ٤: ٣٠٢. (١) الكافي ٤: ~~٩٠. # (٢) الخصال ٢: ٦١٢. # (٣) الكافي ٤: ~~٩١. # (٤) معاني ~~الأخبار: ٢٣٤، وأمالي الصدوق: ٣٧. # (٥) نوادر أحمد بن محمد بن عيسى لا يوجد لدينا، وسائل الشيعة ٧: ٣٦٧. (١) الكافي ٤: ~~٩٢، والفقيه ~~٢: ٩٣، وتهذيب الأحكام ٤: ٣٠٧، والخصال: ٦٠٦. # (٢) وسائل الشيعة ٧: ٣٨٧ - ٣٩٠. # (٣) مكارم الأخلاق: ٣٢، وماث الشئ في الماء أذابه فيه (مجمع البحرين ٢: ~~٢٦٥). # (٤) الكافي ٤: ~~١٥٣، ودعائم الإسلام ٢: ١١١. # (٥) الكافي ٤: ~~١٥٢. # (٦) تهذيب الأحكام ٤: ١٩٨. # (٧) المقنعة: ~~٣١٦. # قال العلامة في تفسيره الميزان: أقول: وهذا في سننه الجارية، وكان من ~~مختصاته صوم الوصال، وهو الصوم أكثر من يوم من غير فصل بالإفطار، وقد نهى ~~(صلى الله عليه وآله) الأمة عن ذلك، وقال: # إنكم لا تطيقون ذلك، وإن لي عند ربي ما يطعمني ويسقين (راجع الميزان 6: ~~337). (١) مكارم الأخلاق: ٢٩. # (٢) الفقيه ٢: ~~٩٩، وأمالي الصدوق: ٥٧. # (٣) دعائم الإسلام ١: ٢٨٢. # (٤) الجعفريات: ٤٠، ونوادر الراوندي: ٣٩ وبحار الأنوار ٩١: ١٢٢. # (٥) المقنع: ٤٦، ~~والفقيه ١: ~~٥٠٨. (1) نقله النوري في المستدرك 7: 520. # (2) إقبال الاعمال: 20. # (3) مجموعة ورام: 255. # (4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 70. (١) الكافي ٤: ~~١٥٣. # (٢) إقبال الأعمال: ١١٤. # (٣) مكارم الأخلاق: ٢٧. # (٤) الكافي ٤: ~~١٥٥. # (٥) الفقيه ٢: ~~١٥٦، ومجمع البيان ١٠: ٥١٨، سورة القدر. # (٦) تهذيب الأحكام ٤: ١٥٥. # (٧) دعائم الإسلام ١: ٢٦٧. # (٨) المقنع: ٤٦. (١) تهذيب الأحكام ٣: ١٣٨. # (٢) دعائم الإسلام ١: ٢٨٠. # (٣) تهذيب الأحكام ٤: ٨٣. # (٤) تهذيب الأحكام ٤: ١٩٥. # (٥) أمالي الصدوق: ٦٠. # (٦) تحف ~~العقول: ٤٤٨. # (٧) عوارف المعارف: ٣٠٤. (١) الفقيه ٢: ~~١٨٩، ودعائم الإسلام ١: ٢٨٦، والكافي ٤: ١٧٥، ~~والمستدرك ٧: ٥٦٠. # (٢) الفقيه ٢: ~~١٨٤. # (٣) الكافي ٤: ~~١٧٥، والمستدرك ٧: ٥٦٠. # (٤) الكافي ٤: ~~١٧٥. (١) الفقيه ٢: ~~١٨٤، وتهذيب الأحكام ٤: ٢٨٧، والأصول الستة ~~عشر: ١١٢. (١) المحاسن: ١٧، والكافي ٨: ٨٩، ~~والفقيه ٤: ~~١٨٩، ومجموعة ورام ٢: ٢٩٩. # (٢) الكافي ٤: ~~١٥. # (٣) تفسير العياشي ١: ٢٦١، والمستدرك ~~٧: ٢٠٤. # (٤) بحار الأنوار ١٦: ٢٣٠ - ٢٣٢، ~~ومكارم الأخلاق: ٢٣. # (٥) مهج الدعوات: ~~١٩٦. (١) مكارم الأخلاق: ٢٤. # (٢) تحف ~~العقول: ٣٣. # (٣) كشف ~~الغمة ١: ١٠. # (٤) عدة ~~الداعي: ١٠١. # (٥) بحار الأنوار ٩٣: ٣٢٧. (١) علل الشرائع: ١٥٥. # (٢) كشف ~~الغمة ١: ٤٩٤. (١) لم نجده في أمالي الطوسي، وعنه في بحار الأنوار ٨١: ٦٨، و ٩٢: ٢١٦، ~~والمستدرك ١: ~~٤٦٥. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٣٧٨، سورة المزمل، فيض القدير ٥: ٢٣٨. # (٣) روح الجنان لأبي الفتوح الرازي ١١: ٣٠، سورة الحديد، والدر المنثور ~~٦: ١٧٠، سورة الحديد، وبحار الأنوار ٩٢: ٣١٢. # (4) مجمع البيان 9: 229، سورة الحديد. (١) لا يوجد لدينا، ووجدناه في مجمع البيان ٨: ٣٢٥، وبحار الأنوار ٩٢: ~~٣١٦ نقلا عن الدر المنثور. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٤٧٢ - ٤٧٣، سورة الأعلى. # قال العلامة الأستاذ (قدس سره) في تفسيره الميزان: أخبار أخر في ما كان ~~يقوله (صلى الله عليه وآله) عند تلاوة القرآن أو عند تلاوة سورة أو آيات مخصوصة، من ~~أرادها فعليه بمظانها. # وله (صلى الله عليه وآله) خطب وبيانات يرغب فيها ويحث على التمسك بالقرآن والتدبر فيه والاهتداء بهدايته ~~والاستنارة بنوره، وكان (صلى الله عليه وآله) أولى الناس بما يندب إليه من ~~الكمال وأسبق الناس وأسرعهم إلى كل خير وهو القائل في الرواية المشهورة: ~~شيبتني سورة هود، وقد روي عن ابن ms258 مسعود قال: أمرني رسول الله (صلى الله ~~عليه وآله) أن أتلو عليه شيئا من القرآن، ~~فقرأت عليه من سورة يونس حتى إذا بلغت قوله تعالى: " وردوا إلى الله مولاهم ~~الحق " الآية، رأيته وإذا الدمع تدور في عينيه الكريمتين (الميزان ٦: ٣٣٨). # (٣) بحار الأنوار ٩٢: ٣٢٢، والدر المنثور ~~٦: ٣٣٧. # (٤) مجمع البيان ١٠: ٤٧٣، سورة الأعلى. # (٥) القيامة: ٤٠. # (٦) الدر المنثور ٦: ٢٩٦، سورة ~~القيامة، وعنه في بحار الأنوار ٩٢: ٢١٩. # (٧) راجع بحار الأنوار ٩٢: ٢١٩ - 220. (١) الشمس: ٧ و ٨. # (٢) الدر المنثور ٦: ٣٥٦، سورة ~~الشمس، وبحار الأنوار ٩٢: ٢٢٠. (١) بحار ~~الأنوار ٨٥: ٥. # (٢) تفسير العياشي ٢: ٢٩٥، سورة ~~الإسراء، وبحار الأنوار ٩٢: ٣٢٦، وتفسير فرات ~~الكوفي: ٨٥، وعنه في المستدرك ٤: ~~١٨٥. # (٣) الدعوات: ~~٤٧، وعنه في المستدرك ٤: ~~٤٢٧. # (٤) مجمع البيان ١٠: ٣٧٨، سورة المزمل. # (٥) الكافي ٢: ~~٦٣٤. (١) الخصال: ~~٣٥٨. # (٢) مجمع البيان ١٠: ٥١٢، سورة التين. # (٣) القيامة: ٤٠. # (٤) الدر المنثور ٦: ٢٩٦، سورة ~~القيامة، وعنه في بحار الأنوار ٩٢: ٢١٩. # (٥) التبيان ~~١٠: ٢٠٣، سورة القيامة. # (٦) يونس: ٦١. # (٧) مجمع البيان ٥: ١١٦، سورة يونس. # (٨) مجمع البيان ١٠: ٥٦٧، سورة الاخلاص. # (٩) الدر ~~المنثور ١: ١٨، سورة البقرة. (١) ثواب ~~الأعمال: ١٤٦. # (٢) الدر المنثور ٦: ٢٨٩، سورة ~~القيامة، والميزان ٢٠: ١١٦، سورة الواقعة. # (٣) الدر المنثور ٦: ٢٨٩، سورة ~~القيامة، الميزان ٢٠: ١١٦، سورة الواقعة. # (٤) الدر المنثور ٦: ٢٨٩، سورة ~~القيامة، والميزان ٢٠: ١١٦، سورة الواقعة. # (٥) تفسير القمي ٢: ٣٩٣، سورة المدثر، ~~وبحار ~~الأنوار ٩: ٢٤٥. (١) الدعوات: ٤٧، ~~والمستدرك ٤: ~~٤٢٧. # (٢) عدة ~~الداعي: ١٩٦. # (3) أمالي الطوسي 2: 198 (لم يرد في المصدر عن الحسين (عليه السلام))، ~~ومكارم الأخلاق: 268، ومجموعة ورام: 320. (١) الجعفريات: ١٨٦. # (٢) تفسير روح الجنان ١: ٢٦، ونقله النوري في المستدرك ٥: ٣٠٧. # (٣) عوالي اللئالي ١: ١٤٥، والمستدرك ~~٨: ١٣٧، مجمع البيان ٩: ٤١، سورة الزخرف، وبحار الأنوار ٧٦: ٢٩٣. # (٤) عوالي اللئالي ١: ١٥٦، والمستدرك ~~٨: ٢٤٥. # (٥) مكارم الأخلاق: ٣٦، ودعائم الإسلام ٢: ١٥٧، وكشف الغمة ١: ~~١٦٤. (١) أمالي الطوسي ١: ٣٩٨، وبحار الأنوار ١٦: ٢٥١. # (2) مكارم الأخلاق: 36. # (3) مكارم الأخلاق: 36. # (4) إحياء علوم الدين 2: 367. # (5) أمالي الطوسي 2: 209. (١) دلائل الإمامة: ٧، وبحار الأنوار ٨٤: ٢٣، والمستدرك ٣: ~~٣٩٤. # (٢) مكارم الأخلاق: ٣٨، والمستدرك ٥: ٤٦. # (٣) مكارم الأخلاق: ٣٨. # (٤) مكارم الأخلاق: ٣٨، والكافي ٢: ٥٣٦. # (٥) الكافي ٦: ~~٢٩٣. # (6) مكارم الأخلاق: 27. (١) مكارم الأخلاق: ٢٧ و ١٤٣. # (٢) الكافي ٦: ~~٢٩٤، والمحاسن: ٤٣٦. # (٣) الكافي ٦: ~~٣٣٦، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 2: 38. # (4) المحاسن: 437. # (5) إقبال الأعمال: 116 س 24. # (6) أمالي الصدوق: 219. (١) مكارم الأخلاق: ١٧٠. # (٢) الفقيه ١: ~~٢٣ و ٢٥. # (٣) كامل ~~الزيارات: ٣٢٢، والفقيه ١: ١٧٩. (١) كامل ~~الزيارات: ٣٢٠، وبحار الأنوار ١٠٢: ٢٩٦. # (٢) الكافي ٢: ~~٩٧، وقريب منه في أمالي الطوسي ١: ٤٩. # (٣) مكارم الأخلاق: ١٩. # (٤) أمالي الطوسي ١: ٤٩. # (٥) دعائم الإسلام ١: ١٤٥، وفيض ~~القدير 5: 143. (١) الجعفريات: ٤١، الآية ٨ من سورة آل عمران. # (٢) الفقيه ١: ~~٤٨٩، وتفسير العياشي ١: ١٦٥، سورة آل ~~عمران، بالمعنى. # (٣) الفقيه ١: ~~٤٨٧، وبحار الأنوار ٨٧: ٢٠٥. # (٤) الكافي ٤: ~~٩٥، وتهذيب الأحكام ٤: ٢٠٠، والفقيه ٢: ١٠٦، ~~ومكارم الأخلاق: ٢٧، والجعفريات: ٦٠، وفيض القدير ٥: ١٠٧. # (٥) راجع وسائل الشيعة ٧: ١٠٦. (١) نقله النوري في المستدرك ٥: ٥٢. # (٢) الكافي ٢: ~~٥٤٨، وبحار الأنوار ٨٦: ٢. (١) الجعفريات: ٣٤، والمستدرك ٥: ١٠٦. # (٢) أمالي الطوسي ١: ١٥٨، وبحار الأنوار ٨٦: ١٣٤. # (٣) نقله المجلسي في بحار الأنوار ٨٦: ١٣٠. # (٤) إقبال الأعمال: ٣٢٠، وبحار الأنوار ٣٥: ٢٨٩. (١) لم نعثر عليه في الإقبال، لكن رواه السيد في فلاح السائل: ١٧١، ~~والمستدرك ٥: ٩٤. # (٢) بحار الأنوار ٨٦: ٢١٧. # (٣) الجعفريات: ٤٠. # (٤) فلاح ~~السائل: ١٨٧. (١) كنز الفوائد ١: ٣٨٥، وبحار الأنوار ~~٨٦: ١٨. # (2) إقبال الأعمال: 553. (1) إقبال الأعمال: 699 - 700. (١) إقبال الأعمال: ٧٠٢. # (٢) إقبال الأعمال: ٧٠٢. # (٣) لم نعثر عليه في الفائق. # (٤) أمالي الطوسي ٢: ١٠٩. # (٥) راجع وسائل الشيعة ٧: ٢٣٣ - 235. (١) إقبال الأعمال: ١٧، والكافي ٤: ٧٠، ~~والفقيه ٢: ~~١٠٠، وتهذيب الأحكام ٤: ١٩٦. # (٢) الكافي ٢: ~~٥٠٣. # (٣) الكافي ٢: ~~٥٠٣. # (٤) أمالي الطوسي ٢: ٢١٠، ومجموعة ورام: ٣٢٢، وبحار الأنوار ٨٦: ~~٢٦٦ نقلا عن المكارم، و 93: 216. (١) الدعوات: ٦١، ~~والمستدرك ٥: ١٢٤. # (٢) طب الأئمة (عليهم السلام): ٣٩ ~~(وفى المصدر عن أحمد بن أبي زياد)، وبحار الأنوار ٩٥: ٧، والجعفريات: ~~٢١٦. # (٣) الدعوات: ~~٢٠٨، وبحار الأنوار ٩٥: ٣١. (١) طب الأئمة (عليهم السلام): ٣٨ ~~(وفي المصدر عن عمرو ذي قرة وتغلبة الجمالي)، وبحار الأنوار ٩٥: ٢٠، وقرب ~~الإسناد: ٤٦، والكافي ٨: ١٠٩. # (٢) بحار الأنوار ٩٥: ١٢٩، ومكارم ~~الأخلاق: ٤١٣. # (٣) بحار الأنوار ٩٥: ١٢٦، وطب الأئمة (عليهم السلام): ١١٤، ومجمع ~~البيان ١٠: ٥٦٨، ودعائم الإسلام ٢: ١٣٨. (١) بحار ~~الأنوار ٩٥: ١٤٤، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): ~~١٧٨. # (٢) أمالي الطوسي ٢: ١٢٥. # (٣) قرب الإسناد: ٤، وبحار الأنوار ٩٥: ٣٤١. # (٤) الأنعام: ٢٥، والإسراء: ٤٦. # (٥) الإسراء: ٤٦. (١) الأحزاب: ٢٥. # (٢) الصف: ١٤. # (٣) مهج الدعوات: ~~٢٩٦. (١) مناقب آل أبي طالب ١: ١٤٧. # (٢) مجمع البيان ٢: ٥٥٤. # (٣) الكافي ٢: ~~٤٦٨. # (٤) الدعوات: ~~٢٢، وبحار الأنوار ٩٣: ٣٣٩. # (٥) كشف ~~الغمة ٢: ١٥٠ و 151. (١) الكافي ٢: ~~٥٢٤، وبحار الأنوار ٨٦: ٢٨٩. # (٢) الخصال 2: 510. (١) مهج الدعوات: ~~١٠. # (2) كتاب المجتبى لابن طاووس: 2. (١) بحار ~~الأنوار ٩٥: ١٩٧. # (٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٧٠. # (٣) المستدرك ٧: ٤٤٠، وإقبال الأعمال: ١٧. # (٤) إقبال الأعمال: ٦٢٧ - ٦٢٨، وبحار الأنوار ٩٨: ٣٧٦. # (٥) إقبال الأعمال: ٦٢٨، وبحار الأنوار ٩٨: ٣٧٦. # (٦) إقبال الأعمال: ٦٢٨، وبحار الأنوار ٩٨: ٣٧٦. (١) فلاح ~~السائل: ١٧١ - 172. (١) فلاح ~~السائل: ١٣٨ - ١٤٠. # (٢) الفقيه ١: ~~٣٣٥، وبحار الأنوار ٨٦: ١٨٦. (١) المستدرك ٧: ٤٤٦، وبحار الأنوار ٩٨: ٧٤، وإقبال ~~الأعمال: ٦٢. # (٢) تفسير ~~القمي ٢: ١١، وبحار الأنوار ٨٦: ٢٤٨، و 18: ~~329. (١) محاسبة ~~النفس: ٣٠. # (٢) بحار الأنوار ٩٥: ١٦٤. # (3) أمالي الشيخ المفيد: 347. (١) مهج الدعوات: ~~٩٠. # (٢) مهج الدعوات: ~~٧٠. (1) الإرشاد للديلمي: 82. # (2) جامع الأخبار: 132. # (3) جامع الأخبار: 132. # (4) جامع الأخبار: 132. (١) الكافي ٢: ~~٥٨١. # (٢) الجعفريات: ٢١٦. # (٣) عوارف المعارف: ٤٥٤. # (٤) الفقيه ٣: ~~٥٥٨. (١) مكارم ms261 الأخلاق: ٢٠٣. # (٢) مهج الدعوات: ~~١٠٢. # (٣) الإسراء: ٤٥. # (٤) النحل: ١٠٨، محمد: ١٦. # (٥) الإسراء: ٤٦. # (٦) الجاثية: ٢٣. # (٧) بحار الأنوار ٩٥: ٢١٨. # (٨) عوارف المعارف: ٣٤٤. # (٩) البلد الأمين: ١٩٥. # (١٠) بحار الأنوار ٩٨: ٧٤. (١) الخصال: ~~٣٢٩، وبحار الأنوار ٧٢: ١٩١. # (2) إقبال الأعمال: 684. # (3) إقبال الأعمال: 684 - 685. # (4) إقبال الأعمال: 687. # (5) الكشكول 2: 209. (١) بحار ~~الأنوار ٧٦: ١٤٣. # (٢) عوارف المعارف: ٤٢٨. # (٣) الميزان ١٨: ٢٤٥، سورة محمد. # (٤) عوارف المعارف: ٤٢٨. # (٥) الميزان ١٨: ٢٤٥، سورة محمد. # (٦) الاختصاص: ~~٣٠. # (٧) منية ~~المريد: ١٠٧. (١) منية ~~المريد: ١٠٧. # (٢) الدر ~~المنثور ٢: ٨، سورة آل عمران. # (٣) مجمع البيان ٦: ٢٨٣، سورة الرعد، وبحار الأنوار ٥٩: ٣٥٦. # (٤) مجمع البيان ٦: ٢٨٣، سورة الرعد، وبحار الأنوار ٥٩: ٣٥٧. # (٥) مجمع البيان ١٠: ٤٦٥، سورة البروج. # (٦) أمالي الطوسي ١: ١٢٨، والناشئ: السحاب. # (٧) الفقيه ١: ~~٥٤٧. # (٨) بحار الأنوار ٦٠: ١٧. (١) مهج الدعوات: ~~١٧٢، وبحار الأنوار ٩٤: ٢٦٨. (١) الكافي ٤: ~~٤٢٨. # (٢) الفقيه ٢: ~~٤١١، والخصال: ~~٤٤٩. # (٣) الكافي ٤: ~~٤٠٤. # (٤) الكافي ٤: ~~٤٠٨. # (٥) تهذيب الأحكام ٥: ١٠٥، الاستبصار ٢: ~~٢١٦. (١) دعائم الإسلام ١: ٣١٢. # (٢) المحاسن: ٥٧٤. # (٣) الفقيه ٢: ~~٢٠٨، تهذيب الأحكام ٥: ٣٧٢. # (٤) الكافي ٤: ~~٢٥٠. # (٥) الجعفريات: ٦٤. # (٦) تهذيب الأحكام ٥: ٢٠٥، وفيض ~~القدير ٥: ٢٢٧. # (٧) دعائم الإسلام ١: ٣٢٦. # (٨) الكافي ٤: ~~٥٠٢، والفقيه ٢: ٥٠٧. (١) المقنع: ٧٠. # (٢) المقنع: ٤٦. # (٣) المأزمان: مضيق بين جمع وعرفة، وآخر بين مكة ومنى. # (٤) بحار الأنوار ٢١: ٤٠١. (١) الكافي ٥: ~~٢٥٤. # (٢) قرب الإسناد: ٤٤. # (٣) الاحتجاج ١: ~~٢١١. # (٤) بحار الأنوار ١٦: ٣٤١. # (٥) بحار الأنوار ٩٨: ٣٢١. (١) عنه المجلسي في البحار ٩٦: ٢٣٤. ولم نظفر عليه في المصدر. # (٢) دعائم الإسلام ٢: ١٧٩. # (٣) تحف ~~العقول: ٤٤٦. # (٤) المستدرك ٨: ٤٥٨، ومشكاة الأنوار: ١٧٣. # (٥) مجمع البيان ٦: ٢٨٣. # (٦) مجمع البيان ٦: ٢٨٣. # (٧) مجمع البيان ١٠: ٤٦٥. # (٨) من لا يحضره الفقيه ١: ٥٤٧. # (٩) أمالي الطوسي ١: ١٢٨. # (١٠) دعائم الإسلام ms262 ١: ٢٠٠. (١) دعائم الإسلام ١: ٢٠٢. # (٢) بحار الأنوار ١٠٠: ٦٠، الغارات ١: ٤٧. # (٣) بحار الأنوار ٢٣: ١١٦. # (٤) بحار الأنوار ٢٣: ١١٦. # (٥) تفسير فرات الكوفي: ١٤٩، عنه بحار ~~الأنوار ٢٣: ٢٤٨. # (٦) بحار الأنوار ٨٢: ١٤٨. (١) بحار ~~الأنوار ١٥: ٢٤. # (٢) بحار الأنوار ١٥: ٢٤. # (٣) بصائر ~~الدرجات: ١٤. # (٤) تفسير فرات الكوفي: ١١٠، وبحار ~~الأنوار ١٦: ٣٧٥. (١) الكافي ١: ~~٤٤٤. # (٢) الاحتجاج: ٢٢٣. # (٣) بحار الأنوار ١٥: ٣٢٦. (١) كمال الدين: ١٩٦. # (٢) كمال الدين: ١٩٧. # (٣) بحار الأنوار ١٥: ٣٧٦. # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٦. # (٥) بحار الأنوار ١٥: ٢٩٣. # (٦) مجمع البيان ٢: ٤٨١، سورة آل عمران. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ٢٣، وبحار ~~الأنوار ١٧: ٢٩٩. # (٨) بحار الأنوار ١٥: ٣٤١. # (9) الاحتجاج: 219 و 223. (١) مناقب آل أبي طالب ١: ٣٧. # (٢) بحار الأنوار ١٥: ٣٤١. # (٣) الفصيل: ولد الإبل (ترتيب العين: ٦٢٩). # (٤) العلم: العلامة التي يهتدى بها (ترتيب العين: ٥٧٤). # (٥) حراء: جبل بمكة (مجمع البحرين ١: ٩٩). # (٦) نهج البلاغة: ٣٠٠ و ٣٠١. # (٧) الجن: ٢٧. # (٨) بحار الأنوار ١٥: ٣٦١. (١) علل الشرائع: ٥٥. # (٢) عدة ~~الداعي: ١٦٤. # (٣) مناقب آل أبي طالب ١: ٢١٨. # (٤) المحجة البيضاء ٤: ١٥٧. # (٥) الخصال: ~~٥٩٩. # (٦) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (٧) المحجة البيضاء ٤: ١٥٦. # (٨) الكافي ٨: ~~٢٤٩. (١) بحار ~~الأنوار ١٦: ١٨٠. # (٢) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢: ٦٢. # (٣) المحجة البيضاء ٤: ١٥٥. # (٤) أمالي الطوسي ١: ٣٥١. # (٥) بحار الأنوار ١٦: ١٩٤. # (٦) بحار الأنوار ١٦: ١٨٦. # (٧) تفسير العياشي ١: ٢٠٣، سورة آل ~~عمران. # (٨) بحار الأنوار ١٦: ١٩٠. # (٩) بحار الأنوار ١٦: ١٩١. (١) العكن: الاطواء في البطن من السمنة (ترتيب العين: ٥٦٩). # (٢) المحجة البيضاء ٤: ١٥٦. # (٣) كشف ~~الغمة ١: ٣٤٨. # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٦. # (٥) بحار الأنوار ١٦: ١٧٩. # (٦) الاحتجاج ١: ~~٢١٨. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ٢٢٠. # (٨) الكافي ١: ~~٤٤٦. # (٩) مكارم الأخلاق: ٢٣، ومناقب آل أبي طالب ١: ١٢٣، ومجمع ~~البيان ٢: ٤٨١. # (١٠) بحار ms263 الأنوار ١٦: ٢٧. # (11) مكارم الأخلاق: 18. (١) الكافي ١: ~~٤٤٢. # (٢) مكارم الأخلاق: ٣٤. # (٣) مكارم الأخلاق: ٣٤. # (٤) بحار الأنوار ١٦: ١٩٢. # (٥) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (٦) مكارم الأخلاق: ٤٤. # (٧) مجموعة ورام: ٢٣. # (٨) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (9) مجمع البيان 2: 481، سورة آل عمران. (١) بحار ~~الأنوار ١٦: ٢٨. # (٢) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٦. # (٣) مجمع البيان ٢: ٤٨١، سورة آل عمران، ومناقب آل أبي طالب ١: ١٢٥. # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (٥) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٦. # (٦) مجمع البيان ٢: ٤٨١، سورة آل عمران. # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (٨) بصائر ~~الدرجات: ٤٢٠. # (٩) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (١٠) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (١١) بحار الأنوار ١٥: ٣٤٧. # (١٢) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٥. # (١٣) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٥. # (١٤) بحار الأنوار ١٦: ٤٠١. (١) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٥. # (٢) النساء: ٨٤. # (٣) الأنفال: ١٦. # (٤) تفسير العياشي ١: ٢٦١، سورة ~~النساء، والكافي ~~٨: ٢٧٤، وبحار الأنوار ١٦: ٣٤٠. # (٥) مناقب آل أبي طالب ١: ١٢٤. # (٦) تربد وجهه من الغضب: تسود منه مواضع (ترتيب العين: ٢٩٦). # (٧) مناقب آل أبي طالب ١: ٤٣. # (٨) كمال الدين وتمام النعمة: ٨٥، وبحار ~~الأنوار ١٨: ٢٥٦. # (٩) علل الشرائع: ٧، وبحار الأنوار ١٨: ٢٥٦، نقلا عن ~~التوحيد والعلل. (١) بحار ~~الأنوار ١٨: ٢٦٨. # (٢) الفصم: الإنصداع، يقال فصمته فصما أي كسرته من غير إبانة (مجمع ~~البحرين ٦: ١٣١). # (٣) الفصد: قطع العروق، وتفصد عرقا: أي سال عرقه، تشبيها (مجمع البحرين ~~٣: ١٢١). # (٤) مناقب آل أبي طالب ١: ٤٣. # (٥) مناقب آل أبي طالب ١: ٤٤. # (6) إرشاد القلوب: 33. (١) الكافي ١: ~~٢٧٢. # (٢) بصائر ~~الدرجات: ٤٥٤، ونقله البحار عن الاختصاص ١٧: ١٠٦. # (٣) الشورى: ٥٢. # (٤) الكافي ١: ~~٢٧٣. # (٥) رجال الكشي: ٦٠٤، وتفسير القمي ٢: ٢٧٩، سورة الشورى، ~~وبصائر ~~الدرجات: ٤٥٥. # (٦) الكافي ١: ~~٢٧٣. # (٧) الكافي ١: ~~٤٤٢. # (٨) بحار الأنوار ١٨: ٣١٣. (١) صحيفة الإمام الرضا (عليه السلام): ٦٥، وبحار الأنوار ١٨: ٣٧٨. # (٢) النجم: ١١. # (٣) التوحيد: ١١٦. # (٤) تفسير القمي ٢: ٢٤٣، سورة ص، وبحار ~~الأنوار ١٨: ٣٧٣. # (٥) بحار الأنوار ١٨: ٣٦٠. # (٦) اليقين: ~~١٥٨، وبحار الأنوار ١٨: ٣٩٨. # (٧) الكافي ٨: ~~٤٩. (١) الكافي ١: ~~٢٣٠. # (٢) تفسير العياشي ١: ٣٥٢، سورة ~~المائدة. # (٣) بصائر ~~الدرجات: ٢٢٨. # (٤) الشفا بتعريف حقوق المصطفى: ١٠٥. # (٥) مجمع البيان ١٠: ٣٧٨، سورة المزمل. # (٦) بحار الأنوار ١٥: ٤٠١.# ms265