######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : ديوان عبدالله البردوني #META# cat: الجوامع والمجلات ونحوها #META# bkid: 467 #META# الكتاب: ديوان عبدالله البردوني #META# bkord: 412 #META# iso: ديوان عبدالله البردوني #META# comp: 1 #META# bk: ديوان عبدالله البردوني #META# max: 229 #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ديوان # عبدالله البردوني ### | AUTO نبذه عن الشاعر: # عبد الله البردوني # ولد عام 1348ه 1929 م في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من ~~عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء ~~حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عين أستاذا ~~للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة ~~اليمنية. # أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده ~~فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح يقول : # هدني السجن وأدمى القيد ساقي*** فتعاييت بجرحي ووثاقي # وأضعت الخطو في شوك الدجى *** والعمى والقيد والجرح رفاقي # في سبيل الفجر ما لاقيت في *** رحلة التيه وما سوف ألاقي # سوف يفنى كل قيد وقوى *** كل سفاح وعطر الجرح باقي # . له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. . # صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972. # أما دواوينه فهي على التوالي: # - من أرض بلقيس 1961 - # - في طريق الفجر 1967 - # - مدينة الغد 1970 # - - لعيني أم بلقيس 1973 # - - السفر إلى الأيام الخضر 1974 # - - وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 - # - - زمان بلا نوعية 1979 # - - ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983 # - - كائنات الشوق الاخر 1986 - # - - رواء المصابيح 1989 # http://www.geocities.com/albrddoni/mnholbrddoni.htmديوان ¶ عبدالله ~~البردوني ¶ نبذه عن الشاعر: ¶ عبد الله البردوني ¶ ولد عام 1348ه 1929 م ~~في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس ~~في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار ~~العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ~~ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية. ¶ أدخل السجن في ~~عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده فكانوا أربعة في واحد ~~حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح يقول : ¶ هدني السجن وأدمى القيد ساقي*** ~~فتعاييت بجرحي ووثاقي ¶ وأضعت الخطو في شوك الدجى *** والعمى والقيد والجرح ~~رفاقي ¶ في سبيل الفجر ما لاقيت في *** رحلة التيه وما سوف ms001 ألاقي ¶ سوف ~~يفنى كل قيد وقوى *** كل سفاح وعطر الجرح باقي ¶ . له عشرة دواوين شعرية، ~~وست دراسات. . ¶ صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام ~~1972. ¶ أما دواوينه فهي على التوالي: ¶ - من أرض بلقيس 1961 - ¶ - في طريق ~~الفجر 1967 - ¶ - مدينة الغد 1970 ¶ - - لعيني أم بلقيس 1973 ¶ - - السفر ~~إلى الأيام الخضر 1974 ¶ - - وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 - ¶ - - زمان ~~بلا نوعية 1979 ¶ - - ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983 ¶ - - كائنات الشوق ~~الاخر 1986 - ¶ - - رواء المصابيح 1989 ¶ ~~http://www.geocities.com/albrddoni/mnholbrddoni.htm ----NO PAGE NO------ ### | AUTO وأحمل الذكرى # واحمل الذكرى من الماضي كما ... يحمل القلب أمانيه الجساما # هات ردد ذكريات النور في ... فنك الأسمى ولقنها الدواما # ذكريات تبعث المجد كما ... يبعث الحسن إلى القلب الغراما # فارتعش يا وتر الشعر وذب ... في كئوس العبقريات مداما # وتنقل حول مهد المصطفى ... وانشد المجد أغانيك الرخاما # زفت البشرى معانيه كما ... زفت الأنسام أنفاس الحزاما # وتجلى يوم ميلاد الهدى ... يملأ التاريخ آيات عظاما # واستفاضت يقظة الصحرا على ... هجعة الأكوان بعثا وقياما # وجلا للأرض أسرار السما ... وتراءى في فم الكون ابتساما # جل يوم بعث الله به ... أحمدا يمحو عن الأرض الظلاما # ورأى الدنيا خصاما فاصطفى ... أحمدا يفني من الدنيا الخصاما # " مرسل " قد صاغه خالقه ... من معاني الرسل بدءا وختاما # قد سعى - والطرق نار ودم - ... يعبر السهل ويجتاز الأكاما # وتحدى بالهدى جهد العدا ... وانتضى للصارم الباغي حساما # نزل الأرض فأضحت جنة ... وسماء تحمل البدر التماما # وأتى الدنيا فقيرا فأتت ... نحوه الدنيا وأعتطه الزماما # ويتيما فتبنته السما ... وتبنى عطفه كل اليتامى # ورعى الأغنام بالعدل إلى ... أن رعى في مرتع الحق الأناما # بدوي مدن الصحرا كما ... علم الناس إلى الحشر النظاما # وقضى عدلا وأعلى ملة ... ترشد الأعمى وتعمي من تعامى # نشرت عدل التساوي في الورى ... فعلا الإنسان فيها وتسامى # يا رسول الحق خلدت الهدى ... وتركت الظلم والبغي حطاما # قم تجد الكون ظلما محدثا ... قتل العدل وباسم العدل قاما # وقوى تختطف العزل كما ... يخطف الصقر من الجو الحماما # أمطر الغرب على الشرق الشقا ... وبدعوى السلم أسقاه الحماما # فمعاني السلم ms002 في ألفاظه ... حيل تبتكر الموت الزؤاما # يا رسول الوحدة الكبرى ويا ... ثورة وسدت الظلم الرغاما # خذ من الأعماق ذكرى شاعر ... وتقبلها صلاة وسلاماوأحمل الذكرى ¶ واحمل ~~الذكرى من الماضي كما ... يحمل القلب أمانيه الجساما ¶ هات ردد ذكريات ~~النور في ... فنك الأسمى و لقنها الدواما ¶ ذكريات تبعث المجد كما ... ~~يبعث الحسن إلى القلب الغراما ¶ فارتعش يا وتر الشعر وذب ... في كئوس ~~العبقريات مداما ¶ و تنقل حول مهد المصطفى ... وانشد المجد أغانيك ~~الرخاما ¶ زفت البشرى معانيه كما ... زفت الأنسام أنفاس الحزاما ¶ و ~~تجلى يوم ميلاد الهدى ... يملأ التاريخ آيات عظاما ¶ واستفاضت يقظة الصحرا ~~على ... هجعة الأكوان بعثا وقياما ¶ و جلا للأرض أسرار السما ... و تراءى ~~في فم الكون ابتساما ¶ جل يوم بعث الله به ... أحمدا يمحو عن الأرض ~~الظلاما ¶ و رأى الدنيا خصاما فاصطفى ... أحمدا يفني من الدنيا الخصاما ¶ " ~~مرسل " قد صاغه خالقه ... من معاني الرسل بدءا و ختاما ¶ قد سعى - و الطرق ~~نار و دم - ... يعبر السهل و يجتاز الأكاما ¶ و تحدى بالهدى جهد العدا ... ~~و انتضى للصارم الباغي حساما ¶ نزل الأرض فأضحت جنة ... و سماء تحمل البدر ~~التماما ¶ و أتى الدنيا فقيرا فأتت ... نحوه الدنيا و أعتطه الزماما ¶ و ~~يتيما فتبنته السما ... و تبنى عطفه كل اليتامى ¶ و رعى الأغنام بالعدل ~~إلى ... أن رعى في مرتع الحق الأناما ¶ بدوي مدن الصحرا كما ... علم ~~الناس إلى الحشر النظاما ¶ و قضى عدلا و أعلى ملة ... ترشد الأعمى و تعمي ~~من تعامى ¶ نشرت عدل التساوي في الورى ... فعلا الإنسان فيها و تسامى ¶ يا ~~رسول الحق خلدت الهدى ... و تركت الظلم و البغي حطاما ¶ قم تجد الكون ~~ظلما محدثا ... قتل العدل و باسم العدل قاما ¶ و قوى تختطف العزل كما ... ~~يخطف الصقر من الجو الحماما ¶ أمطر الغرب على الشرق الشقا ... و بدعوى ~~السلم أسقاه الحماما ¶ فمعاني السلم في ألفاظه ... حيل تبتكر الموت الزؤاما ~~¶ يا رسول الوحدة الكبرى و يا ... ثورة و سدت الظلم الرغاما ¶ خذ من ~~الأعماق ذكرى شاعر ... و تقبلها صلاة و سلاما ----NO ms003 PAGE NO------ ### | AUTO من أرض بلقيس # من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر ... من جوها هذه الأنسام والسحر # من صدرها هذه الآهات، من فمها ... هذي اللحون. ومن تاريخها الذكر # من «السعيدة» هذي الأغنيات ومن ... ظلالها هذه الأطياف والصور # أطيافها حول مسرى خاطري زمر ... من الترانيم تشدو حولها زمر # من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها ... هذي الأغاريد والأصداء والفكر # هذا القصيد أغانيها ودمعتها ... وسحرها وصباها الأغيد النضر # يكاد من طول ما غنى خمائلها ... يفوح من كل حرف جوها العطر # يكاد من كثر ما ضمته أغصنها ... يرف من وجنتيها الورد والزهر # كأنه من تشكي جرحها مقل ... يلح منها البكا الدامي وينحدر # يا أمي اليمن الخضرا وفاتنتي ... منك الفتون ومني العشق والسهر # ها أنت في كل ذراتي وملء دمي ... شعر «تعنقده» الذكرى وتعتصر # وأنت في حضن هذا الشعر فاتنة ... تطل منه، وحينا فيه تستتر # وحسب شاعرها منها - إذا احتجبت ... عن اللقا - أنه يهوى ويدكر # وأنها في مآقي شعره حلم ... وأنها في دجاه اللهو والسمر # فلا تلم كبرياها فهي غانية ... حسنا، وطبع الحسان الكبر والخفر # من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن ... رياضها هذه الأنغام تنتثر # من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها ... وحيث تعتنق الأنسام والشجر # ما ذلك الشدو؟ من شاديه؟ إنهما ... من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر ### | AUTO فلسفة الفن # لا تقل ما دمع فني ... لا تسل ما شجو لحني # منك أبكي وأغنيك ... فما يؤذيك مني # سمني إن شئت نوحا ... وإن شئت مغني # فأنا حينا أعزيك ... وأحيانا أهني # لك من حزني الأغاريد ... ومن قلبي التمني # أنا أرضي الفن لكن ... كيف ترضي أنت عني # كل ما يشجيك يبكيني ... ويضني ويعني # فاستمع ما شئت واتركني ... كما شئت أغني # *** # لا تلمني إن بكى قلبي ... وغناك بكايا # لا تسلني ما طواني ... عنك في أقصى الزوايا # ها أنا وحدي وألقا ... ك هنا بين الحنايا # ها هنا حيث ألاقيك ... طباعا وسجايا PageV01P002 حيث تهوي قطع الظلما ... كأشلاء الضحايا # وتطل الوحشة الخر ... سا كأجفان المنايا # والدجى ينساب في الصمت ... كأطياف الخطايا # والسكون الأسود الغا ... في ms004 كأعراض البغايا # وأنا أدعوك في سري ... وأحلامي العرايا # *** # يا رفيقي في طريق العمر ... في ركب الحياة # أنت في روحيتي رو ... ح وذات ملء ذاتي # جمعتنا وحدة العيش ... وتوحيد الممات # عمرنا يمضي وعمر ... من وراء الموت آتي # نحن فكران تلاقينا ... على رغم الشتات # نحن في فلسفة الفن ... كنجوى في صلاة # أنا كأس من غنى الشو ... ق ودمع الذكريات # فاشرب اللحن ودع في ال ... كأس دمع الموجعات # هكذا تصبو كما شا ... ءت وتبكي أغنياتي # *** # يا رفيقي هات أذنيك ... وخذ أشهى رنيني # من شفاه الفجر أسقي ... ك وخمر الياسمين # من معين الفن أروي ... ك ولم ينضب معيني # لك من أناتي اللحن ... ولي وحدي أنيني # ولك التغريد من فني ... ولي جوع حنيني # هل أنا في عزلة الشعر ... كأشواق السجين # حيث ألقاك هنا في خا ... طر الصمت الحزين # في أغاني الشوق في الذكرى ... وفي الحبذ الدفين # في الخيالات وفي شكوى ... الحنين المستكين ### | AUTO نار وقلب # يا ابنة الحسن والجمال المدلل ... أنت أحلى من الجمال وأجمل # وكأن الحياة فيك ابتسام ... وكأن الخلود فيك ممثل # كل حرف من لفظك الحلو فردو ... س ندي وسلسبيل مسلسل # كلما قلت رف من فمك الفجر ... وغنى الربيع بالعطر واخضل # أنت فجر معطر وربيع ... وأنا البلبل الكئيب المبلبل # أنت في كل نابض من عروقي ... وتر عاشق ولحن مرتل # كلما استنطقت معانيك شعري ... أرعد القلب بالنشيد وجلجل # وانتزفت اللحون من غور أغوا ... ري كأني أذوب من كل مفصل # وأغنيك والصبابات حولي ... زمر تحتسي قصيدي وتنهل # وأناجي هواك في معرض الأو ... هام في شاطيء الظلام المسربل # وفؤادي يحن في صدري الدا ... مي كما حن في القيود المكبل PageV01P003 وهواك الغضوب نار بلا نا ... ر وقلبي هو اللهيب المذلل # أنت دنيا الجمال نمنمها السحر ... فأغرى بها الجمال وأذهل # فتنة أي فتنه هز قيثا ... ري صباها ففاض بالسحر وانهل # تسكر الكأس حين تسكرها الكأ ... س وتسقي الرحيق أحلى وأفضل # وفتون يهز شعري كما هز الن ... سين البليل زهرا مبلل # وألاقيك في ضميري كما لاقى ال ... فم المستهام ms005 أشهى مقبل # في دمي من هواك حمى البراك ... ين العواتي وألف دنيا تزلزل # وبقلبي إليك ألف عتاب ... وحوار وحين ألقاك أخجل # أنا أهواك للجمال وللإل ... هام للفن للحوار المعسل # والغرام الطهور معاني ... الحب . أسمى ما في الوجود وأنبل # فانفحيني تحية وتلقي ... ما من جوانح الحب مرسل . ### | AUTO هائم # قلبه المستهام ظمآن عاني ... يحتسي الوهم من كئوس الأماني # قلبه ظاميء إليك فصبي ... فيه عطر الهوى وظل التداني # واذكري قلبه الحبيس المعنى ... وامتلئي الكأس من رحيق الحنان # إنه عاشق وأنت هواه ... إنه فيك ذائب الروح فإني # أنت في همسة مناجاة أوتا ... ر وفي صمته أرق الأغاني # إنه في هواك يحرق بالحب ... ويدعوك من وراء الدخان # سابح في هواك يهفو كفكر ... شاعر يرتمي وراء المعاني # أين يلقاك أين ماتت شكاوا ... ه وجفت أصداؤه في اللسان # إنه ظاميء إلى ريك الحا ... ني مشوق إلى الظلال الحواني # تائه في الحنين يهوى كروح ... ضائع يسأل الدجا عن كيان # ظاميء يشرب الحريق المدمى ... ويعاني من الظمأ ما يعاني # أنت في قلبه الحياة وكل الح ... ب كل الهوى وكل الغواني # فيك كل الجمال فيك التقى الحس ... ن وفيك التقت جميع الحسان # لم يهب قلبه سواك ولكن ... لم يذق منك غير طعم الهوان # فامنحيه يا واحة الحب ظلا ... وانفضي حوله ندى الأقحوان # واسكبي الفجر في دجاه وزفي ... في شقا حبه رفيف الجنان # إنه هائم يعيش ويفنى ... بين جور الهوى وظلم الزمان PageV01P004 ميت لم يمت كما يعرف النا ... س ولكن يموت في كل آن # سحر الربيع # رصع الدنيا أغاريد وشعرا ... وتفجر يا ربيع الحب سكرا # وافرش الأرض شعاع وندى ... وترقرق في الفضا سحرا وإغرا # يا ربيع الحب لاقتك المنى ... تحتسي من جوك سحرا # يا عروس الشعر صفق للغنا ... ترقص في ضفاف الشعر كبرا # أسفرت دنياك للشعر كما ... أسفرت للعاشق المحروم عذرا # فهنا الطير تغني وهنا ... جدول يذري الغنا ريذا وطهرا # وصبايا الفجر في حضن السنا ... تنثر الأفراح والإلهام نثرا # والسهول الخضر تشدو والربا ... جوقة تجلو صبايا اللحن خضرا # فكأن الجو ms006 عزف مسكر ... والحياة الغضة الممراح سكرى # والرياحين شذيات الغنا ... تبعث اللحن مع الأنسام عطرا # وكأن الروض في بهجته ... شاعر يبتكر الأنغام زهرا # وكأن الورد في أشواكه ... مهج أذكى عليها الحب جمرا # وكأن الفجر في زهر الربا ... قبلة عطرية الأنفاس حرا # *** # يا ربيع الحب يا فجر الهوى ... ما أحيلاك وما أشذاك نشرا # طلعة فوجا وجو شاعر ... عاطفي كله شوق وذكرى # تبعث الدنيا حسنها ... مثلما تجلو ليالي العرس بكرا # وتبث الحب في الأحجار لو ... أن للأحجار أكبادا وصدرا # أنت فجر كلما ذر الندى ... أنبتت من نوره الأغصان فجرا # أنت ما أنت جمال سائل ... لم يدع فوق بساط الأرض شبرا # وفتون ملهم يضفي على ... صبوات الفن إلهاما وفكرا # ترانيما وفنا كله ... عبقريات توشي الأرض تبرا # ما ربيع الحب يا شعر وما ... سحره أنت بسحر الكون أدرى # كلما أورقت الأعشاب في ... حضنه أورقت الأرواح بشرى # هو سر الأرض غذته السما ... وجلته فتنا بيضا وسمرا # ورواها الفن لحنا للهوى ... وأدارته كئوس الزهر خمرا # منظر أودعه فن السما ... من فنون الخلد والآيات سرا ### | AUTO طائر الربيع # يا شاعر الأزهار والأغصان ... هل أنت ملتهب الحشا أو هاني # ماذا تغني ، من تناجي في الغنا ... ولمن تبوح بكامن الوجدان ؟ PageV01P005 # هذا نشيدك يستفيض صبابة ... حرى كأشواق المحب العاني # في صوتك الرقراق فن مترف ... لكن وراء الصوت فن ثاني # كم ترسل الألحان بيضا إنما ... خلف اللحون البيض دمع قاني # هل أنت تبكي أم تغرد في الربا ... أم في بكاك معازف وأغاني # *** # يا طائر الإنشاد ما تشدو ومن ... أوحى إليك عرائس الألحان # أبدا تغني للأزاهر والسنا ... وتحاور الأنسام في الأفنان # وتظل تبتكر الغنا وتزفه ... من جو بستان إلى بستان # وتذوب في عرش الجمال قصائدا ... خرسا وتستوحي الجمال معاني # لا الحزن ينسيك النشيد ولا الهنا ... بوركت يابن من فنان # *** # يا بن الرياض - وأنت أبلغ منشد - ... غرد وخل الصمت للإنسان # واهتف كما تهوى ففنك كله ... حب وإيمان وعن إيمان # دنياك يا طير الربيع صحيفه ... ذهبية الأشكال والألوان # وخميلة خرسا يترجم صمتها ... عطر الزهور إلى ms007 النسيم الواني # والزهر حولك في الغصون كأنه ... شعر الحياة مبعثر الأوزان # والعشب يرتجل الزهور حوالما ... ويرف بالظل الوديع الحاني # وطفولة الأغصان راقصة الصبا ... فرحا ودنياها صبا وأماني # والحب يشدو في شفاه الزهر في ... لغة الطيور وفي فم الغدران # والورد يدمى بالغرام كأنه ... من حرقة الذكرى قلوب غواني # *** # يا طائر الإلهام ما أسماك عن ... لهو الورى وعن الحطام الفاني # تحيا كما تهوى الحياة مغردا ... مترفعا عن شهوة الأبدان # لم تستكن للصمت ؛ لم تذغن له ... بل أنت فوق الصمت والإذغان # هذي الطبيعة أنت شاعر حسنها ... تروي معانيها بسحر بيان # ترجمت أسرار الطبيعة نغمة ... أبدية في صوتك الرنان # وعزفت فلسفة الربيع قصيدة ... خضرا من الأزهار والريحان # *** # هذا ربيع الحب يملي شعره ... فتنا معطرة على الأكوان # يصبو ودنيا الحب في أفيائه ... تصبو على إشراقه الفتان # الفن فنك يا ربيع الحب يا ... سحر الوجود وفتنة الأزمان PageV01P006 عودة القائد # لمن الجموع تموج موج الأبحر ... وتضج بين مهلل ومكبر # لمن الهتاف يشق أجواز الفضا ... ويهز أعطاف النهار المسفر # ولمن تجاوبت المدافع وانبرت ... صيحاتها كضجيج يوم المحشر # لمن الطبول تثرثر الخفقات في ... ترنيمها المتهدج المتكسر # ولمن زغاريد الحسان كأنها ... خفقات أوتار ورعشة مزهر # ولمن تفيض حماجر الأبواق من ... أعماقها بترنم المستبشر # للقائد الأعلى الموشح بالسنا ... علم الفتوح وقاهر المستعمر # لولي " عهد الملك " بناء الحمى ... حلم البطولة والطموح العبقري # أهلا " ولي العهد " فانزل مثلما ... نزل الشعاع مباسم الزهر الطري # أشرقت في مقل الجزيرة كالضحا ... كالصبح كالسحر الندي المقمر # وعلى جبينك غار أكرم فاتح ... وعلى محياك ابتسام نظفر # لما طلعت أفاقت " الخضرا على ... فجر بأنفاس الخلود معطر # وتعانقت فتن الجمال وتمتمت ... بالعطر أعراس الربيع الأخضر # وتسابق الإنشاد فيك وهازجت ... نغم المعري أغنيات البحتري # وهفت إليك من القوافي جوقة ... سكرى متيمة الغناء المسكر # *** # يا من تشخصت المنى في شخصه ... وأهل فجر عدالة وتحرر # حقق طموح الشعب واجعل حلمه ... فوق الحقيقة فوق كل تصور # وافيت فانتفضت أماني أمة ... شما وشق البعث مرقد " حمير " # ويكاد " دويزن " يبعثر قبره ... ويطل حمير من وراء الأعصر ms008 # بلقيس يا أم الحضارة أشرقي ... من شرفة الأمس البعيد وكبري # واستعرضي زمر الأشعة واسبحي ... فيها بناظرك الكحيل الأحور # مولاتي الحسنا أطلي وانظري ... من زهوة الأجيال ما لم تنظري # وتغطرسي ملء الفتون وعنوني ... فمك الجميل ببسمة المستفسر # ها نحن نبني فوق هامة مأرب ... وطنا ونبني ألف صرح مرمري # ونشيد في وطن العروبة وحدة ... فوق الثريا خلف أفق " المشتري " # هي وحدة العرب الأباه تسنمت ... في ربوه التاريخ أرفع منبر # وتعانقت صنعا ومصر وجلق ... فيها عناق الشوق والحب البري PageV01P007 وجرى على النيل المصفق صنوة ... بردى فصفق كوثر في كوثر # وارتادت " الخضرا " الكنانة فانتشت ... نسمات مأرب في أصيل الأقصر # لولاك يا بطل الخلافة ما احتوى ... صنعا وجلق حضن أم الأزهر # صافحت مصر فزدت في بنيانها ... " هرما " إلى الهرم الأشم الأكبر # أرض الجنوب - وأنت نخزة ثأرها - ... ظمأ تحن إلى الصراع الأحمر # أرضي ودار أبي وجدي لم تزل ... في قبضة المتوحش المتنمر # تطوي على حلم الجهاد عيونها ... وتئن تحت الغاصب المستهتر # لا حرمة الإنسان تزجره ولا ... شرف ولا نهى المتحضر # متجبر وأصم لم يسمع سوى ... رهج الحديد المارد المتجبر # فازحف إليه يابن بجدتها على ... لجج السلاح الفاتح المتهور # يا خير من لبى ومن نودي ومن ... يغشى الوغى كالهول كالليث الجري # هذي وعامتك الفتية قصة ... بفم الفتوح وفي شفاه الأدهر # *** # يا بدر هذا الشعب أنت زعيمة ... وهواك سحر غرامة المتعسر # حملتك روح الشعب إيمانا فلم ... تخفق بحب سواك بل لم تشعر # فاسلم لتاريخ الزعامة آية ... بيضا كبهجة عصرك المتبلور ### | AUTO عروس الحزن # منزلها الكبير بجوار الصغير ، وقد لفني وإياها عاطف الحنان والحنين ~~فتلاقينا على بعد . تظل تغني ، وأظل أصغي إلى أغانيها ، وصوتها يتعثر في ~~دمعها ، ودمعها يتحشرج في صوتها ، وفي نغماتها تتحاضن الدموع والترنم ، كأن ~~صوتها عود ذو وتر واحد ، بعضه يبكي ، وب # صوتها دمع وأنغام صبايا ... وابتسامات وأنات عرايا # كلما غنت جرى من فمها ... جدول من أغنيات وشكايا # أهي تبكي أم تغني أم لها ... نغم الطير وآهات البرايا ؟ # صوتها يبكي ويشدو آه ما ... ذا وراء الصوت ms009 ما خلف الطوايا ؟ # هل لها قلب سعيد ولها ... غيره قلب شقي في الرزايا ؟ # أم لها روحان : روح سابح ... في الفضا الأعلى وروح في الدنايا ؟ # أم تلاقت في حنايا صدرها ... صلوات وشياطين خطايا ؟ # أن تناجت في طوايا نفسها ... لحن عرس وجراحات ضحايا ؟ PageV01P008 # لست أدري . صوتها يحرقني ... بشجوني إنه يدمي بكايا # كلما طاف بسمعي صوتها ... هز في الأعماق أوتار شجايا # وسرى في خاطري مرتعشا ... رعشة الطيف بأجغان العشا # أترى الحزن الذي في شجوها ... رقة الحرمان أم لطف السحابا # أم تراها هدجت في صوتها ... قطع القلب وأشلاء الحنايا # كلما غنت .. بكت نغمتها ... وتهاوى القلب في الآه شظايا # هكذا غنت ، وأصغيت لها ... وتحملت شقاها وشقايا # *** # يا عروس الحزن ما شكواك من ... أي أحزان ومن أي البلايا # ما الذي أشقاك يا حسنا ؟ وهل ... للشقا كالناس عمر ومنايا ؟ # هل يموت الشر ؟ هل للخير في ... زحمة الشر سمات ومزايا ؟ # كيف تعطي أمنا الدنيا المنى ... وهي تطوي عن أمانينا العطايا # ولقوم تحمل البذل كما ... يحمل إلى الحسنا الهدايا # هل هي الدنيا التي تحرمني ... أم تراخت عن عطاياها يدايا ؟ # أنا حرماني وشكوى فاقتي ... أنا آلامي ودمعي وأسايا # لم يرع قلبي سوى قلبي أنا ... لا ولا غذبني شيء سوايا ! # جارتي ، ما أضيق الدنيا إذا ... لم تشق النفس في النفس زوايا ### | AUTO أثيم الهوى # جريح الإبا صامت لا يعي ... وفي صمته ضجة الأضلع # وفي صدره ندم جائع ... يلوك الحنايا ولم يشبع # تهدده صيحة الذكريا ... ت كما هدد الشيخ صوت النعي # ويقذفه شبح مفزع ... إلى شبح موحش مفزع # ويصغي ويصغي فلم يستمع ... سوى هاتف اللإثم في المسمع # ولم يستمع غير صوت الضمير ... يناديه من سره الموجع # فيشكو إلى من ؟ وما حوله ... سوى الليل أو وحشة المخدع # كئيب يخوفه ظلمه ... فيرتاع من ظله الأروع # وفي كل طيف يرى ذنبه ... فماذا يقول وما يدعي # فيملي على سره قائلا ... أنا مجرم النفس والمطمع # أنا سارق الحب وحدي ! أنا ... خبيث السقا قذر المرتع # هوت إصبعي زهرة حلوة ... فلوثت من عطرها إصبعي # توهمتها حلوة كالحيا ... ة فكانت ms010 أمر من المصرع # أنا مجرم الحب يا صاحبي ... فلا تعتذر لي فلم تقنع PageV01P009 ولا ، لا تقل معك الحب بل ... جريمته والخطايا معي # ومال إلى الليل والليل في ... نهايته وهو لم يهجع # وقد آن للفجر أن يستفيق ... وينسل من مبسم المطلع # وكيف ينام " أثيم الهوى " ... وعيناه والسهد في موضع # هنا ضاق بالسهد والذكريات ... وحن إلى الحلم الممتع # فألقى بجثته في الفرا ... ش كسير القوى ذابل المدمع # ترى هل ينام وطيف الفجو ... ر ورائحة الإثم في المضجع ؟ # وفي قلبه ندم يستقي ... دماه وفي حزنه يرتعي # وفي مقلتيه دموع وفي ... حشاه نجيب بلا أدمع # فماذا يلاقي وماذا يحس ... وقد دفن الحب في البلقع # وعاد وقد أودع السر من ... حناياه في شر مستودع # فماذا يعاني ؟ ألا إنه ... جريح الإبا صامت لا يعي ### | AUTO هكذا قالت # أشقيتني من حيث إمتاعي ... فليتعني من ظلمك الناعي # آلفتني حتى ألفت اللقا ... تركتني وحدي لأوجاعي ؟ # أطمعتني فيك فخلفتني ... لجوع آمالي وأطماعي # ورحت - لا عدت - وألقيتني ... وديعة في كف مضياع # إن لم يكن لديك قلب ، فهل ... رحمت قلبا بين أضلاعي # رعيتني حتى ملكت الغنى ... عني فكنت الذئب في الراعي # يا ظالمي والظالم طبع الحنى ... قطفت عمري قبل إيناعي # قد ضاع ما أرجو فما خيفتي ... إذا دعاني للفنا داعي # لا ، لم أعاتبك فقد أقلعت ... عنك شجوني أي إقلع # إن كنت خداعا فإن الورى ... ما بين مخدوع وخداع # ما بين غلاب ومستسلم ... ما بين محروم وإقطاعي # أواه كم أشقى وأسعى إلى ... قبري وويح السعي والساعي # وهكذا قالت ، وفي صوتها ... دموع قلب جد ملتاع ### | AUTO ليالي الجائعين # هذي البيوت الجاثمات إزائي ... ليل من الحرمان والإدجاء # من للبيوت الهادمات كأنها ... فوق الحياة مقابر الأحياء # تغفو على حلم الرغيف ولم تجد ... إلا خيالا منه في الإغفاء # وتضم أشباح الجياع كأنها ... سجن يضم جوانح السجناء # وتغيب في الصمت الكئيب كأنها ... كهف وراء الكون والأضواء PageV01P010 خلف الطبيعة والحياة كأنها ... شيء وراء طبائع الأشياء # ترنو إلى الأمل المولي مثلما ... يرنو الغريق إلى المغيث النائي # وتلملم الأحلام من صدر ms011 الدجا ... سردا كأشباح الدجا السوداء # *** # هذي البيوت النائمات على الطوى ... توم العليل على انتفاض الداء # نامت ونام الليل فوق سكونها ... وتغلفت بالصمت والظلماء # وغفت بأحضان السكون وفوقها ... جثث الدجا منثورة الأشلاء # وتلملمت تحت الظلام كأنها ... شيخ ينوء بأثقل الأعباء # أصغى إليها الليل لم يسمع بها ... إلا أنين الجوع في الأحشاء # وبكا البنين الجائعين مرددا ... في الأمهات ومسمع الآباء # ودجت ليالي الجائعين وتحتها ... مهج الجياع قتيلة الأهواء # **** # يا ليل ، من جيران كوخي ؟ من هم ... مرعى الشقا وفريسة الأرزاء # الجائعون الصابرون على الطوى ... صبر الربا للريح والأنواء # الآكلون قلوبهم حقدا على ... ترف القصور وثروة البخلاء # الصامتون وفي معاني صمتهم ... دنيا من الضجات والضوضاء # ويلي على جيران كوخي إنهم ... ألعوبة الإفلاس والإعياء # ويلي لهم من بؤس محياهم ويا ... ويلي من الإشفاق بالبؤساء # أنوح للمستضعفين وإنني ... أشقى من الأيتام والضعفاء # وأحسهم في سد روحي في دمي ... في نبض أعصابي وفي أعضائي # فكأن جيراني جراح تحتسي ... ري الأسى من أدمعي ودمائي # ناموا على البلوى وأغفي عنهمو ... عطف القريب ورحمة الرحماء # ما كان أشقاهم وأشقاني بهم ... وأحسني بشقائهم وشقائي ### | AUTO حين يشقى الناس # أنت ترثي كل محزون ولم ... تلق من يرثيك في الخطب الألد # وأنا يا قلب أبكي إن بكت ... مقلة كانت بقربي أو ببعدي # وأنا أكدى الورى عيشا على ... أنني أبكي لبلوى كل مكد # حين يشقى الناس أشقى معهم ... وأنا أشقى كما يشقون وحدي ! # وأنا أخلو بنفسي والورى ... كلهم عندي ومالي أي عندي # لا ولا لي في الدنا مثوى ولا ... مسعد إلا دجا الليل وسهدي PageV01P011 لم أسر من غربة إلا إلى ... غربة أنكى وتعذيب أشد # متعب وركبي قدمي ... والأسى زادي وحمى البرد بردي # والدجا الشاتي فراشي وردا ... جسمي المحموم أعصابي وجلدي ### | AUTO الشاعر # طائر عشه الوجود وقلب ... ملهم عاشق وروح نبيلة # ركب الله في طبيعته الفن ... وفي فكره طموح الفضيلة # ينشر اللحن في الوجود ويطوي ... بين أضلاعه الجراح الدخيلة # يفعم الكون من معانيه شهدا ... ورحيقا حلوا ويطفي غليله # ويوشي الحياة سحرا كما وش ... ت خيوط ms012 الصباح زهر الخميلة # وفنونا ألذ من بسمة الطفل ... ومن نسمة الصباح العليلة # وحوارا أرق من قبل الحب ... على وجنه الفتاة الجميلة # أنت - يا شاعر الحياة - حياة ... و" كمنج " حي ودنيا ظليلة # تعشق النور والندى وسمو ال ... روح في النش والعقول الجليلة # وتحب الطموح في الأنفس العظمى ... وتحنو على النفوس الضئيلة # تستشف الجمال من ظلم الليل ... ومن زهرة الربيع البليله # من سكون الدجا ومن هجهة الصح ... را وحشة القفار المهيلة # وترى الورد في الغصون خدودا ... قانيات والليل عينا كحيلة # قد عرفت الجمال في كل شيء ... وتغنيت همسة وهديله # وتوحدت للجمال تناجيه ... وللفن تستقي سلسبيله # ورفضت النفاق والزور والزل ... فى وخليت للورى كل حيله # ونبذت الرواغ والملق المخ ... زي وأعباءه الجسام الثقيلة # لم تحاول وظيفة المنصب العا ... لي ولا تبتغي إليه وسيلة # لا ولا تعشق النقود اللواتي ... نقشتها يد الحياة الذليلة # قد تخليت للجمال تناجي ... هالة الوحي والسماء الصقيلة # فرأيت الفضائل البيض في الدن ... يا ولم تلمح الحنى والرذيلة # عشت في الطهر للخيال توف ... يه كما وافت الخليل الخليله # طائرا عن عوالم الشر لما ... أودع الله فيك روحا غسيله ### | AUTO سائل # مررت بشيخ أصفر العقل واليد ... يدب على ظهر الطريق ويجتدي # ثقيل الخطا يمشي الهويتى بجوعه ... واحزانه مشي الضرير المقيد PageV01P012 ويمضي ولا يدري إلى أين ينتهي ... ولم يدر قبل السير من أين يبتدي # ويزجي إلى الأسماع صوتا مجرحا ... كئيبا كأحلام الغريب المشرد # يمد اليد الصفرا إلى كل عابر ... ولم يجن إلا اليأس من مدة اليد # فيلقي على الكف النحيل جبينه ... ويسأل هل في الأرض ظل لمسعد # هو الشر ملء الأرض والشر طبعها ... هو اشر ملء الأمس واليوم والغد # وهذا غبار الأرض آهات خيب ... وهذا الحصى حبذات دمع مجمد # رمى الشيخ فيما حوله نظرة الأسى ... ومر كطيف المستكين المهدد # فيا للفقير الشيخ يمشي على الطوى ... وفي مأتم الشكوى يروح ويغتدي # يظن أكف الناس تهوي بجودها ... إليه ولم يبصر سوى وهمه الردي # وجوع يلوي نفسه في ضلوعة ... فينساق لا يدري إلى أين يهتدي ### | AUTO ms013 الشمس # أطلت من الأفق بنت السماء ... مغلفة بالشعاع الندي # ووشت بساط الفضا بالسنا ... وباللهب البارد العسجدي # وبالوهج الدافيء المشتهي ... وبالمنظر السحري الأجود # فجنت بها نشوات الصبا ... وفاضت بصدر الضحا الأمرد # وأهدت سناها السماوي إلى ... رءوس الربا واثرى الأوهد # إلى الطود والسهل والمنحنى ... إلى الماء والطين والجلمد # إلى الكوخ والقصر مهد الغنى ... إلى السوق والسجن والمعبد # ووزعت النور في العالم ... ين وجادت على العبد والسيد # على المترفين على البائ ... سين على المجتدى وعلى المجتدي # وأدت رسالتها حرة ... إلى أقرب الكون والأبعد # جرى عدل بنت السما في الوجو ... د حفيا بجيده والردي # وأنفقت النور أم الضحا ... فزادت ثراء إلى سؤدد # وأربت جمالا وزادت سنا ... ونورا إلى نورها السرمدي # وطالت حياة فما تنتهي ... من العمر إلا لكي تبتدي # وأعطت فدام سنا ملكها ... جديد الصبى دائم المولد # وما زادها كثر إنفاقها ... سوى الترف الأكثر الأخلد # *** # لقد ضرب الله أمثاله ... ومن يضلل الله لا يهتدي PageV01P013 ### | AUTO أنا والشعر # هاتي التآويه يا قيثارتي هاتي ... ورددي من وراء الليل آهاتي # وترجمي صوت حبي للجمال ففي ... نجواك - يا حلوة النجوى - صبابتي # قيثارتي صوت أعماقي عصرت بها ... روحي وأفرغت في أوتارها ذاتي # *** # قيثارتي أنت أم اشعر لم تلدي ... إلا غنا الخلد أو لحن البطولات # أودعت نجواك آيات النبوغ فيا ... قثارتي لقني التاريخ آياتي # وغردي بخيالاتي العذاب فما ... حقيقة السحر إلا من خيالاتي # وشاعر الطبع موسيقى الغيوب إذا ... غنى أرى الأرض أسرار السموات # قيثارتي إني ابن الشعر أنجبني ... للخلد ، للعبقريات الفتيات # وللحياة وللدنيا ونضرتها ... للحب للنور للزهر الصبيات # *** # وحدي مع الشعر هزتني عواطفه ... فرقصت عطفه النشوان رناتي # وشف لي خافي الدنيا وألهمني ... سحر الجمال وأسرار الجلالات # وهبت للشعر إحساسي وعاطفتي ... وذكرياتي وترنيمي وأنتي # فهو ابتسامي ودمعي وهو تسليتي ... وفرحتي وهو آلامي ولذاتي # يفنى الفنا ! وأنا والشعر أغنية ... على فم الخلد يا رغم الفنا العاتي # أحيا مع الشعر يشدو بي وأنشده ... والخلد غاياته القصوى وغاياتي ### | AUTO بعد الحب # لا تسل كيف ابتدينا ... لا ، ولا كيف انتهينا # لا تقل كيف انطوى الحب ms014 ... ولا كيف انطوينا # ملعب دار بعمرينا ... فولى من لدينا # وانقضى الدور فعدنا ... عنه من حيث أتينا # لا تسل كيف تنائي ... نا ولا كيف التقينا # لا تقل كنا وكان الشوق منا وإلينا # هل شربنا خمرة الحب وهل نحن ارتوينا # آه لا خمر ولا حب ... متى كان وأينا # لاحت الكأس لثغري ... نا وجفت في يدينا # *** # عندما لاح بريق الكأس ولت بالبريق # وارتشفنا من رحيق الحب أطياف الرحيق # وتلاشي حلم الصفو ... كأنفاس الغريق # هكذا كان تلاقينا ... على الدور الأنيق # *** # وانتهى الدور وها نحن انتهينا من صبانا # حيث طاف الحب كالوهم ... وكالوهم تفانى # وانطوى عنا كما تطوي ... الدياجير الدخانا PageV01P014 وتركنا في الرمال الحب ... آثار خطانا # غير أنا قد نسينا ... أو تناسينا لقانا # وسألنا الوهم بعد الحب هل كنا وكانا # أين منا الملعب الطفل تناغيه منانا # *** # ملعب درنا به حينا ... فأصابانا وملا # ملعب ما كان أصفا ... ه وما أشهى وأحلى # غاب في الأمس فولينا ... عن الأمس وولى # وتسلينا ومن لم ... يلق ما يهوى تسلى ### | AUTO روح شاعر # صافحتك القلوب قبل النواظر ... واستطارت إلى لقاك الخواطر # وتلقاك عالم اليمن الحر ... كما لاقت النفوس البشائر # وارتمى يسكب التراحيب ألوا ... نا كما تسكب اللحون القياثر # وتملت نزولك اليمن الخضرا ... قاضت بالأغنيات الحناجر # وتنزلت في معاني حماها ... مثلما ينزل الشعاع المحاجر # وهفا الموطن الكريم يحيي ... مشعل العلم في سناك الباهر # وتغلغلت في حناياه كالإيمان ... كالطهر في عفاف الضمائر # كالمنى في القلوب كالدم في الأبدان ... كالسكر في دماغ المعاقر # قد تلقاك موطني ينثر الترا ... حيب في راحتك نثر الجواهر # وانتشى من شعاعك العلم لما ... زرت " دار العلم " يا خير زائر # وازدهى الشعر ينثر النغم الحل ... وكما ينثر الربيع الأزاهر # قد رأى "موطني " بمرآك " مصرا " ... منبت الفن والإبا والعباقر # مصر أم الحجار واليمن ال ... سامي وأم الشآم أم الجزائر # وحدة العرب راية في رباها ... ومنى العرب في يديها وزاجر # شادها الله العروبة دارا ... وابتناها بنيرات الزواهر # بلدة تنبت العلوم وأرض ... تلد المجد والعلا والمفاخر # نيلها المستفيض أنشودة الله ... على مسمع الليالي ms015 العوابر # وحماها كنانه الله تر ... مي في وجوه العدا السهام الثوائر # *** # يابن مصر التي تلاقت عليها ... شيم العرب والنفوس الحرائر # علمك العلم ينشر الدين في الدنيا ... كما تنشر الشعاع المنائر # وتجوب الشعوب في خدمة الإسلام ... والحق وارتباط الأواصر # إيه عزام أنت وعي من النيل ... إلى العرب تستثير المشاعر PageV01P015 وسفير تشيد الوحدة الشما ... وتستنهض السنا في البصائر # وتنادي البلاد للإتحاد الحر ... والاتحاد أقوى مناصر # إن في وحدة العروبة مجدا ... خالدا ثائرا على كل ثائر # إنما العرب أمة وحدتها ... لغة الضاد والدما والعناصر # إنما العرب أمة هزت الدنيا ... وشقت سود الخطوب العواكر # إن للعرب غابرا داس " كسرى " ... وتمشى على رءوس القياصر # فاستمدي يا أمتي من سنا الما ... ضي معاليك واعمري خير حاضر # يأنف المجد أن يلاقي بنيه ... في يدي غاصب وفي كف آسر # فاطمحي أمتي إلى كل مجد ... وانهضي نهضة الصباح الباكر # يا سفير التضامن الحر غنت ... سعيك الحر أمنياتي الشواعر # وتلاشت على هوى العرب روحي ... نغما ملهم الغنا والمزاهر # ونشيدا أفرغت فيه أحاسيسي ... وذاتي وخافقي والسرائر # فتلقى يا شاعر النيل شعري ... فهو شعر عنوانه " روح شاعر ### | AUTO أمي # تركتني ها هنا بين العذاب ... ومضت ، يا طول حزني واكتئابي # تركتني للشقا وحدي هنا ... واستراحت وحدها بين التراب # حيث لا جور ولا بغي ولا ... ذرة تنبي وتنبي بالخراب # حيث لا سيف ولا قنبلة ... حيث لا حرب ولا لمع حراب # حيث لا قيد ولا سوط ولا ... ظالم يطغى ومظلوم يحابي # *** # خلفتني أذكر الصفو كما ... يذكر الشيخ خيالات الشباب # ونأت عني وشوقي حولها ... ينشد الماضي وبي - أواه - ما بي # ودعاها حاصد العمر إلى ... حيث أدعوها فتعيا عن جوابي # حيث أدعوها فلا يسمعني ... غير صمت القبر والقفر اليباب # موتها كان مصابي كله ... وحياتي بعدها فوق مصابي # *** # أين مني ظلها الحاني وقد ... ذهبت عني إلى غير إياب # سحبت أيامها الجرحى على ... لفحة البيد وأشواك الهضاب # ومضت في طرق العمر فمن ... مسلك صعب إلى دنيا صعاب # وانتهت حيث انتهى الشوط بها ... فاطمأنت تحت أستار الغياب # *** # آه " يا أمي ms016 " وأشواك الأسى ... تلهب الأوجاع في قلبي المذاب PageV01P016 فيك ودعت شبابي والصبا ... وانطوت خلفي حلاوات التصابي # كيف أنساك وذكراك على ... سفر أيامي كتاب في كتاب # إن ذكراك ورائي وعلى ... وجهتي حيث مجيئي وذهابي # كم تذكرت يديك وهما ... في يدي أو في طعامي وشرابي # كان يضنيك نحولي وإذا ... مسني البرد فزنداك ثيابي # وإذا أبكاني الجوع ولم ... تملكي شيئا سوى الوعد الكذاب # هدهدت كفاك رأسي مثلما ... هدهد الفجر رياحين الروابي # *** # كم هدتني يدم السمرا إلى ... حقلنا في ( الغول ) في ( قاع الرحاب ) # وإلى الوادي إلى الظل إلى ... حيث يلقي الروض أنفاس الملاب # وسواقي النهر تلقي لحنها ... ذائبا كاللطف في حلو العتاب # كم تمنينا وكم دللتني ... تحت صمت الليل والشهب الخوابي # *** # كم بكت عيناك لما رأتا ... بصري يطفا ويطوي في الحجاب # وتذكرت مصيري والجوى ... بين جنبيك جراح في التهاب # *** # ها أنا يا أمي اليوم فتى ... طائر الصيت بعيد الشهاب # أملأ التاريخ لحنا وصدى ... وتغني في ربا الخلد ربابي # فاسمعي يا أم صوتي وارقصي ... من وراء القبر كالحورا الكعاب # ها أنا يا أم أرثيك وفي ... شجو هذا الشعر شجوي وانتحابي ### | AUTO فلسفة الجراح # متألم . مما أنا متألم ؟ ... حار السؤال . وأطرق المستفهم # ماذا أحس . وآه حزني بعضة ... يشكو فأعرفه وبعض مبهم # بي ما علمت من الأسى الدامي وبي ... من حرقة الأعماق ما لا أعلم # بي من جراح الروح ما أدري وبي ... أضعاف ما أدري وما أتوهم # وكأن روحي شعلة مجنونة ... تطغى فتضرمني بما تتضرم # وكأن قلبي في الضلوع جنازة ... أمشي بها وحدي وكلي مأتم # أبكي فتبتسم الجراح من البكا ... فكأنها في كل جارحة فم # *** # يا لابتسام الجرح كم أبكي وكم ... ينساب فوق شفاهه الحمرا دم # أبدا أسير على الجراح وأنتهي ... حيث ابتدأت فأين مني المختم # وأعارك الدنيا وأهوى صفوها ... لكن كما يهوى الكلام الأبكم PageV01P017 وأبارك الأم الحياة لأنها ... أمي وكظي من جناها العلقم # حرماني الحرمان إلا أنني ... أهذي بعاطفة الحياة وأحلم # والمرء إن أشقاه واقع شؤمه ... بالغين أسعده الخيال المنعم # *** # وحدي أعيش على الهموم ووحدتي ... باليأس مفعمة ms017 وجوي مفعم # لكنني أهوى الهموم لأنها ... فكر أفسر صمتها وأترجم # أهوى الحياة بخيرها وبشرها ... وأحب أبناء الحياة وأرحم # وأصوغ " فلسفة الجراح " نشائدا ... يشدو بها اللاهي ويشجي المؤلم ### | AUTO تحت الليل # منك الجمال ومني اللحن والشادي ... يا خمرة الحب في أكواب إنشادي # وحدي أغنيك تحت الليل محتملا ... جوع الغرام ، وأشواق الهوى زادي # هنا أناجيك والأطياف تدفعني ... في عالم الحب من واد إلى وادي # والقلب في زحمة الأشواق مضطرب ... كزورق بين إرغاء وإزباد # ووحشة الظلمة الخرسا تهددني ... كأنها حول نفسي طيف جلاد # والصمت يجثو على صدر الوجود وفي ... صمتي ضجيج الغرام الجائع الصادي # والليل يسري كأعمى ضل وجهته ... وغاب عن كفه العكاز والهادي # كأنه فوق صمت الكون قافلة ... ضلت وضل الطريق السفر والحادي # ولم أزل أشتهي منك بارقة ... من عاطف الحب ، أو إشراق إسعاد # وحبك الحب أخفيه فأنفثه ... شعرا فينصب خافية إلى البادي # وحدي أناديك من خلف الشجون فيا ... نجية الحب نادي لوعتي نادي # فطالما تهت في دنيا هواك وما ... هومت خلف الخيال الرائح الغادي # أهفو إليك وحولي كل أمنية ... تفنى ولليأس حولي ألف ميلاد # واليأس يطغى وجوع الحب في كبدي ... يضج ما بين إبراق وإرعاد ### | AUTO البعث العربي # وحدة المجد والفخار التليد ... زعزعت مرقد الصباح الجديد # واستطارت تحث قافلة الفتح ... وتطوي الحدود بعد الحدود # وتناجي العدا بألسنة النا ... ر وبالموت من شفاه الحديد # وحدة يعربية وانطلاق ... عربي يهز صمت اللحود # إنما العرب ثورة وحدتها ... يقظة البعث وانتفاض الوجود PageV01P018 فابن " يحيى " مؤزر " بجمال " ... " وجمال " مؤزر " ط بسعود " # وحدت شملهم كبار الأماني ... والدم الحر واعتزاز الجدود # قد تلاقى الحجار واليمن المي ... مون والنيل في اتحاد الجهود # واستفاقت مواطن العرب الش ... م فعودي يا راية العرب عودي # واذكري في المعارك الحمر " سعدا " ... و" عليا " و" خالد بن الوليد " # تأنف العرب أن تدوس حماها ... الحر شر العبيد أدنى العبيد # آن آن الفدى وثار الدم الحر ... يذيب القيود إثر القيود # يا نفوس اليهود ذوبي ، وذوبوا ... من لظى الغيظ يا عبيد اليهود # فجيوش الجهاد تزحف للثأ ... ر ms018 وتهفو إلى الحمى المنشود # يا فلسطين حققت وحدة العر ... ب أمانيك فاطمحي واستزيدي # وانفضي عن رباك سود الليالي ... واستفيقي على زئير الأسود # هذه " غزة " تفيض التهاما ... والجنود الأباة تلو الجنود # وعلى " جدة " تجدد عهد ال ... عرب واهتاج للوثوب المجيد # *** # يا بريطانيا وقد هيىء المي ... دان هيا إلى العراك العنيد # إنما نحن أمة تبذل الأر ... واح في ذمة العلا والخلود # تفتدي المجد بالنفوس وتشفى ... غله التأر من جراح الشهيد # فتخلي عن الجنوب وخلي ... " كمران " المصون حر البنود # دون ما تبتغين صاعقة المو ... ت وبرق القنا وقصف الرعود # ويل من يعمر القصور على الن ... ار ولا يتقي حماس الوقود # أمة العرب ضمها الجر ... ح المدمي وكبرياء الحقود # كلها أقسمت بأن تثير الأر ... واح دون الحقوق نثر الورود # وتروي صدر الجهاد وتمحو ... عن جباه الأباة ذل السجود # وترى مجدها البعيد بعيدا ... ولواها يرف خلف البعيد # جددت بالي العهود وأحيت ... ميت المجد والإبا من جديد # وتسامت تشيد مستقبل العر ... ب عل زهوة الصباح الوليد ### | AUTO منبت الحب # ها هنا لاح الحب وغابا ... وتشظى في يد الأمس وذابا # نبت الحب هنا كيف غدا ... في تراب المنبت الزاكي ترابا PageV01P019 هذه البقعة ناغت حبنا ... فصبا الحب عليها وتصابى # وسقتنا الحب صفوا وهنا ... ثم أسقتناه ذكرى وانتحابا # كان حب ثم أضحى قصة ... تنقل الأمس خيالات كذابا # قصة تائهة نقرؤها ... من فم الذكرى فصولا وكتابا # *** # هذه البقعة كم تعرفنا ... كم سقيناها ترانيما عذابا # وزرعناها وداعا ولقا ... وفرشناها حوارا وعتابا # ليتها تنطق كي تنشدنا ... قصة القلبين خفقا واضطرابا # ليتها لنا نسألها ... عن هوانا ليتها تعطي جوابا # *** # نحن ذقنا الحب فيها خمرة ... وصحونا فوجدناه سرابا # نحن غنينا شبابينا هنا ... وتلفتنا فلم نلق الشبابا # *** # منبت الحب دعانا للهنا ... فمضينا ننهب الصفو انتهابا # منبت الحب حوانا ظله ... لحظة وانقلب الظل التهابا # فسكبنا حوله المنى ... وملأنا الكأس دمعا وعذابا # ورجعنا عنه نستجدي البكا ... ونباكي أملا في الحب خابا ### | AUTO محنة الفن # أنا من غازل الجمال وغنى ... للمعالي لحنا وللحب لحنا # عاش بين الهوى وبين ms019 منى ال ... مجد ولم يلق عمره ما تمنى # واستخف الحياة بالشدو حتى ... زادها فوق حسنها البكر حسنا # *** # قلبي القلب يحمل الأمس واليو ... م ويلقي لمقبل العمر ظنا # قلبي القلب لم يفارقه آت ... لا ، ولا الأمس في حناياه يفنى # قلبي القلب إن بكى رقص ال ... دنيا بكاه وحول الدمع فنا # *** # دمعة الفن بسمة في شفاه ال ... خلد أصفى من الصباح وأسنى # في ظلال الربيع قطرت أنفا ... سي نشيدا أرق منه وأحتى # وعصرت الشجون في الروضة ال ... غنا لحونا أندى وفنا أغنا # *** # من جمال الحياة سلسلت أنغا ... مي وغنيت عطفها فتثنى # من هموم الجياع غنيت للجو ... ع وصغت الهموم بحرا ووزنا # وتخيرت للغني غناء ... مترفا راقصا كاعطاف حسنا # أنا أشدو لكل قلب طروب ... أنا أبكي لكل قلب معنى # *** # " محنة الفن " محنة تتعب ال ... فنان والخلد من معانيه يهنا PageV01P020 كل ما بي أودعته الشعر لكن ... في ضميري شعر أنا منه مضنى # *** # لا تسلني يا صاحبي أي شعري ... كان أعلى أو أيه كان أدنى # أجمل الشهر نغمة لم أوفعها ... وصمتي يطوي لها ألف معنى # فتنفس يا صمت شعري بما ف ... يك لعلي يا شعر أن أطمئنا # وتأوه لعل آهاتك الجر ... حى تلاقي في ضجة الكون أذنا # آه يا شعر آه قد قيد الصمت ... أغانيك فاتخذ منه سجنا ### | AUTO من هواها # أنا وحدي هنا وكلي لديها ... أسكب القلب قبلة في يديها # فهي خلف البعاد والوهم يدني ... ها ويدني إلى فمي شفتيها # من صباها جنيت أزهار شعري ... ولقتطفت اللحون من وجنتيها # من هواها أذوب منها ، وفيها ... من هواها بكيت منها عليها # كلما شئت أن أفر بقلبي ... من هواها فررت منها إليها # *** # أين عنها أحيد أو ... أين بالقلب أنفر # وهي جوي ومهبطي ... وهواي المسعر # وهي في القلب عالم ... بالصبابات يزخر # *** # وهي في الصدر ألف قلب يغني ... بهواها وموجة من لهيب # إنها وحدها نصيبي من ال ... حب ويا حب أين مني نصيبي ؟ # هي دنيا تموج بالسحر والدل ... وترفض بالسنا والطيوب # حلوة كالأشعة الزهر كالأش ... واق كالشعر كالخيال العجيب ms020 # فهي فن مجسد يلهم الفن ... حوار السما ونجوى الغيوب # *** # وهي سحر مركب ... وفتون مجسم # كل صوت يمر في ... شفتيها ترنم # وكأن الحروف من ... ثغرها الحلو تبسم # *** # كلما حدثت تلألأت الأل ... فاظ من ثغرها كفجر الربيع # ومشت في حديثها نشوة ال ... حسن وترنيمة الدلال الطبيعي # إنها والهوى بأعطاف لحني ... رقصة السحر والجمال الرفيع # حبها في فمي نشيد أغني ... ه ولحن مذوب في دموعي # لا فراق وإن تناهى بها البع ... د وقلبي وحبها في ضلوعي # *** # لا انقطاع فحبنا ... أبدي وملهم # حبنا شاعر على ... ربوة الخلد يحلم # لا انفصال فإننا ... في عروق الهوى دم ### | AUTO راهب الفن # ساهر الجرح لم ينم ... كيف يغفو على الضرم PageV01P021 مؤلم كلما بكى ... سخر الجرح وابتسم # لا تسل عنه إنه ... ضاع في زحمة الظلم # شاعر يعزف الشقا ... ويغن الدجا الأصم # حار في الحب قلبه ... حيرة الصمت في القمم # راهب الفن صدره ... للصبابات مزدحم # كلما كتم الهوى ... فضح الفن ما كتم # كلما صان سره ... ضج في الصدر واحتدم # لم يطق حشمة الجوى ... من رأى الشاعر احتشم ؟ # لا تسل ما شدا ولا ... كيف غنى الهوى ؟ وكم ؟ # شاعر ذاب صمته ... في كؤوس الهوى نغم # وسقاه الحنين من ... كأسه خمرة العدم # إن تاريخ عمره ... قصة الحب والألم # كلما ارتاد مرتعا ... للهوى عاد بالندم ### | AUTO منها وإليها # أنت يا كل من أحب وأهوى ... في حنيني شعر وفي الصمت نجوى # أنت في كل دقة من فؤادي ... نغمات من خمرة الحب نشوى # وغناء مدلة ينشر الحب ... صداه وفي فم الصمت يطوى # في ضلوعي إليك شوق وقلب ... شاعر يعزف الصبابات شدوا # وعتاب يفضي إليك فإن لا ... قاك أغضى وذاب في القلب شكوى # وبقلبي إليك شهر سأروي ... ه وشعر في خاطري ليس يروي # أي فن أشدو وماذا أغني ... ك وفن الجمال أسمى وأقوى # أي لحن أهدي إليك ومعنا ... ك لحون تسمو على الفن زهوا # آه جف النشيد إلا نشيدا ... أنا فيه أذوب عضوا فعضوا # آه يا قلب إنها صبوة الحس ... ن المغني وأنت أصبى وأغوى # حسنها شاعر ms021 الفنون وحبي ... عبقري يطارح الحسن شجوا # كل شعر غنيته فهو منها ... وإليها والفن يحسوه صفوا ### | AUTO أم الكرم # نشوة النور وأحلام الجنان ... وشذا الأنسام والجو الجماني # رقصت في الروضة الغنا كما ... ترقص الحور على شدو المثاني # وصبت معجزة الحسن بها ... صبوة السكر بأعطاف الغواني # بلدة الفن و" أم الكرم " في ... حضنها الحاني صبت أم الدنان # نسق الفن حواشي كرمها ... فتعانقن على بعد المكان # وطلى بهجتها صفو الندى ... والصباح الطفل وردي البنان # والعناقيد على أغصانها ... كالنهود العاطفيات الحواني PageV01P022 وتدلت كالقروط البيض من ... أذن الغيد المليحات الحسان # *** # روضة فوحاء فردوسية ... تلد اللذات آنا بعد آن # كلها راح وروح عبق ... وظلال وتثني غصن بان # وزهور تبعث العطر كما ... تبعث السكر العناقيد الدواني # تفرش الجو جمالا وشذا ... والثرى ظلا ندي العطف هاني # *** # الهوى الممراح فيها والصبا ... وحوار الوصل فيها والتداني # وفنون الحسن فيها والغنا ... مهرجان يرتمي في مهرجان # والعصافير على أدواحها ... كالقياثير على أيدي القيان # تسكب اللحن على مرقصها ... فتشي الجو رقصا وأغاني # وكأن النهر في أحضانها ... شاعر ذوبه فرط الحنان # ومحب كلما ناجى الهوى ... طلمست نجواه " فوضاء " الزمان # فتحال النهر محموم الغنا ... مطربا هيمان معقود اللسان # وكأن الروضة الغنا على ... مائه فجر الهوى طفل الأماني # *** # بلد توحي مجاليه إلى ... مزهر الفنان أبكار المعاني # قلت للشعر وقد ساجله ... نغم الفن وسحر الإفتنان # أتراه سرق الفردوس أم ... هو فردوس بحضن الأرض ثاني ### | AUTO نجوى # أناجيك يا أخت روحي كما ... يناجي الغريب خيال الحمى # وأهفو إليك مع الأمنيات ... كما يرتمي الفكر نحو السما # وأظما إليك فتروي المنى ... خيالي ويزداد روحي ظما # وأبكي ويبكي خيالي معي ... نشيدا يباكي الدجا الأبكما # *** # أيا قلب كم ذبت في حبها ... لحونا مضرجه بالدما # وكم هزني طيفها في الدجا ... وكم هز قيثاري الملهما # وكم ساجلتني خيالاتها ... كما ساجل المغرم المغرما # فما عطفت قلبها رحمة ... ولا فكرت آه أن ترحما ### | AUTO في الطريق # وحده يحمل الشقا والسنينا ... لا معين وأين يلقى المعينا # وحده في الطريق يسحب رجليه ... ويطوي خلف الجراح الأنينا # متعب يعبر ms022 الطريق ويمضي ... وحده يتبع الخيال الحزينا ### | AUTO الليل الحزين # كئيب بطيء الخطا مؤلم ... يسير إلى حيث لا يعلم # ويسري ويسري فلا ينتهي ... سراه ولا نهجه المظلم PageV01P023 وتنساب أشباحه في السكون ... حيارى بخيبتها تحلم # هو الليل في صمته ضجة ... وفي سره عالم أبكم # كأن الصبابات في أفقه ... تئن فترتعش الأنجم # حزين غريق بأحزانه ... كئيب بآلامه مفعم # كأن النجوم على صدره ... جراح يلوح عليها الدم # *** # هو الليل يطوي بأعطافه ... قلوبا بأشواقها تضرم # تساهر أعين الساهرين ... وتقتات أحلامه النوم # ويشكو إلى جوه عاشق ... ويشدو على صمته ملهم # يناجي المعنى المعني به ... ويهفو إلى المغرم المغرم # ويبتهج القصر في ظله ... وينتحب الكوخ والمعدم # ففيه التآويه والأغنيات ... وفي طيه العرس والمأتم # وفي صدره سر هذا الوجود ... فماذا يذيع وما يكتم ؟ ### | AUTO أنا # ما بين ألوان العنا ... ء وبين حشرجة المنى # ما بين معترك الجرا ... ح وبين أشداق الفنا # ما بين مزدحم الشرور ... أعيش وحدي هاهنا # لم أدر ما السلوى ؟ ولم ... أطعم خيالات الهنا # الحب والحرمان زا ... دي والغذاء المقتنى # *** # وحدي هنا خلف الوجود ... وخلف أطياف السنا # وهنا تبنتني الحياة ... وما الحياة وما هنا # أنا من أنا ؟ الأشوا ... ق والحرمان والشكوى أنا # أنا فكرة ولهى معاني ... ها التضني والضنى # أنا زفرة فيها بكاء ال ... فقر آثام الغنى # *** # أهوى وألقى غير ما ... أهوى ، فماذا أشتهي ؟ # لا أسعد المهوى ولا ... جوع الهواية ينتهي # أنا حيرة المحروم تن ... تحر المنى في صمته # *** # وأنا حنين تائه ... بين المحبة والشقا # أظمأ وأظمأ للجما ... ل وأين مني لامستقي # *** # يا قلب هل تلقى المرا ... د وما المراد وما اللقا # عمري تمرغ في اللهي ... ب ولذة أن يحرقا # لا فارق اللهب الرما ... د ولا الرماد تفرقا # *** # فمتى متى يطفي الفنا ال ... موعود عمري الأحمقا # كيف الخلاص ولم يزل ... روحي بجسمي موثقا # لا الموت يختصر الحيا ... ة ولا انتهى طول البقا # لا القيد مزقه السج ... ين ولا السجين تمزقا PageV01P024 حيران لم يطق الحيا ... ة ولم يطق أن يزهقا # *** # يا آسر العصفور رف ... قا بالجناح المكسور ms023 # سئم الركود ولم يزل ... في قبضة الشوك الغرام # درن التراب مجسد ... في الشيخ ، في ثوب الصبي ### | AUTO مع الحياة # يا حياتي ويا حياتي إلى كم ... أحتسي من يديك صابا وعلقم # وإلى كم أموت فيك وأحيا ... أين مني القضا الأخير المحتم # أسلميني إلى الممات فإني ... أجد الموت منك أحنى وأرحم # وإذا العيش كان ذلا وتعذي ... با فإن الممات أنجى وأعصم # *** # ما حياتي إلا طريق من الأش ... واك أمشي بها على الجرح والدم # وكأني أدوس قلبي على النا ... ر وأمضي على الأنين المضرم # لم أفت مأتما من العمر إلا ... وألاقي من بعده ألف مأتم # وحياة الشقا على الشاعر الحس ... اس أدهى من الجحيم وأدهم # *** # وأنا شاعر وما الشعر إلا ... خفقاتي تذوب شجوا منغم # شاعر صان دمعه فتغنى ... بلغات الدموع شعرا متيم # علمته الطيور أحزانها البك ... ما فغنى مع الطيور ورنم # *** # إيه يا شاعر الحياة وماذا ... نلت منها إلا الرجاء المعشم # أنت باك تحنو على كل باك ... أنت قلب على القلوب مقسم # قد قرأت الحياة درسا فدرسا ... وتجليت كل سر مكتم # فرأيت الحياة لم تصف إلا ... لعبيد الحطام والذل والدم # طيبها للئام لا الملهم الشا ... دي وهيهات أن تطيب لملهم # *** # أيهاذي الحياة ما أنت إلا ... أمل في جوانح اليأس مبهم # غرة تضحك العبوس وتبكي ... فرحا هانئا وتشقي منعم # *** # يا حياتي وما حياتي وما مع ... نى وجودي فيها لأشقى وأظلم # رب رحماك فالمتاه طويل ... والدجا في الطريق حيران أبكم # قد أتيت الحياة بالرغم مني ... وسأمضي عنها إلى القبر مرغم # أنا فيها مسافر زادي الأح ... لام والشعر والخيال المجسم # وشرابي وهمي , وآهي أغاري ... دي نوري عمى الظلام المطلسم # ليس لي من غضارة النور لحظ ... لا ولا فقي يدي سوى الظفر درهم PageV01P025 ليت شعري مالي إذا رمت شيئا ... حال بيني وبينه القفر واليم # لم أجد ما أريد حتى الخطايا ... أحرام علي حتى جهنم # كل شيء أرومه لم أنله ... ليتني لم أرد ولا كنت أفهم # أنا أحيا مع الحياة ولكن ... عمري ميت الأماني محطم # ليتني - والحياة غرم ms024 وغنم - ... نلت من صفوها على العمر مغنم ### | AUTO من أغني # ها هنا في المنزل العاري الجديب ... أحتسي الدمع وأقتات النحيب # ها هنا أشكو إلى الليل وكم ... أشتكي والليل في الصمت الرهيب # وأبث الشعر آلام الهوى ... وأنادي الليل والصمت يجيب # فإلى من أنفث الشكوى ؟ إلى ... أي سمع أبعث اللحن الكئيب ؟ # وإلى من أشتكي الحب إلى ... من إلى من ؟ إنني وحدي غريب ؟ # ها هنا يا ليل وحدي والجوي ... بين أضلاعي لهيب في لهيب # *** # ولمن أشدو ؟ ومن أشدو ؟ ... فيا لجنوبي من أغني بالنسيب # ما لقلبي يبعث الحب به ... عبث الإعصار بالغصن الرطيب # من أغني ؟ لا حبيبا ؟ لا ؟ ولا ... لي من الدنيا على الدنيا نصيب # آه إني شاعر والشعر من ... محني ! أواه ما أشقى الأديب ! # شاعر والشعر عمري في غد ... أين عمري أين .. في اليوم القريب ### | AUTO في الليل # لا مشفق حولي ولا إشفاق ... إلا المنى والكوخ والإخفاق # البرد والكوخ المسجى والهوا ... حولي وقلبي والجراح رفاق # وهنا الدجا يسطو على كوخي كما ... يسطو على المستضعف العملاق # فلمن هنا أصغي ؟ وكيف ؟ وما هنا ... إلا أنا ، والصمت ، والإطراق # أغفى الوجود ونام سمار الدجا ... إلا أنا والشعر والأشواق # وحدي هنا في الليل ترتجف المنى ... حولي ويرتعش الجوى الخفاق # وهنا وراء الكوخ بستان ذوت ... أغصانه وتهاوت الأوراق # فكأنه نعش يموج بصمته ... حلم القبور ويعصف الإزهاق # نسي الربيع مكانه وتشاغلت ... عنه الحياة وأجفل الإشراق # عريان يلتحف السكينه والدجا ... وتئن تحت جذوعه الأعراق # *** PageV01P026 # والليل يرتجل الهموم فتشتكي ... فيه الجراح وتصرخ الأعماق # والذكريات تكر فيه وتنثني ... ويتيه فيه الحب والعشاق # تتغازل الأشواق فيه وتلتقي ... ويضم أعطاف الغرام عناق # *** # والناس تحت الليل : هذا ليله ... وصل وهذا لوعة وفراق # والحب مثل العيش : هذا عيشه ... ترف وهذا الجوع والإملاق # في الناس من أرزاقه الآلاف أو ... أعلى وقوم ما لهم أرزاق # هذا أخي يروي وأظما ليس لي ... في النهر لا حق ولا استحقاق ### | AUTO لست أهواك # لست أهواك قد خلعت الهواء ... واحتقرت الفتون والإغراء # لست أهواك قد صحوت من الحب ... ومزقت صبوتي والصبا # ونفخت الغرام ms025 من حبة القل ... ب كما تنفخ الرياح الهباء # وترفعت عن إرادتك البل ... ها ورضت الجناح أغزو السما # فاخدعي من أردت غيري من النا ... س فإني وهبت قلبي العلاء # واخجلي أنت والهوى واستكيني ... واخلعي عن كيانك الكبرياء # إنني قد فرغت منك وبعثر ... ت بقايا صبابتي أشلاء # *** # آه كم عشت في هواك وكم ... مرغت فيه فتوتي والإباء # كم تغنيت في هواك وسلسل ... ت دمي في فم الغرام غناء # وأرقت الدموع منك ولكن ... غسل الدمع حرقتي والعناء # واستدر البكا هواك من القل ... ب فأفنى الهوى وأبقى العزاء # وبكاء المحب يستنزف الشو ... ق نشيجا والذكريات بكاء # لست أهواك قد نحرت صبابا ... تي كما ينحر النوط الرجاء # ونسيت اللقا وعفت التلاقي ... والتصابي والحسن والحسناء # *** # فامض يا حب قد رجعت إلى العق ... ل المصفى يديرني كيف شاء # ويل ويل الغرام من يقظة الل ... ب إذا اللب بالفؤاد تناءى # وإذا صارعت قوى العقل قلبا ... عبقريا زادت قواه قواء ### | AUTO شعري # غرد فأنت الحب والأحلام ... إنشد يصفق حولك الإعظام # يا كافرا بالصمت والإحجام طر ... واهتف فداك الصمت والإحجام # واسبح بآفاق الجمال وطف كما ... تهوى ويهوى جوه البسام # *** PageV01P027 # يا شعري الفواح غرد تحتفل ... فيك العطور وتعبق الأنسام # لك من شفاه الفجر منتزه وفي ... صدر المروج مراقص وهيام # في كل رابية لقلبك خفقة ... وبكل واد حرقه وضرام # ولصوتك الحاني بأجفان الربا ... غزل وفي قلب الربيع غرام # بستانك الغبرا ومسرحك الفضا ... فلك الوجود مسارح ومقام # *** # شعري وأنت الفن أنت رحيقه ... شفتاك كأس واللحون مدام # حلقت فوق مسابح الأوهام لم ... تلمح خيال جناحك الأوهام # والمارد العملاق يكتسح العلا ... فتظل تهذي خلفه الأقزام # *** # شعري تبناك الخلود فأنت في ... ربواته الأنغام والنغام # جسمت أنفاس الشذا فترنحت ... فيك الطيوب كأنها أجسام # وغمست قلبك في الحياة وصغتها ... لحنا صداه وصوته الإلهام # وجلوت ألوان الطبيعة مثلما ... يجلو الفتاة بفنه الرسام # *** # شعري تناجى الحسن فيه والهوى ... وتناغت الآمال والآلام # وتحاضرت فيه المنى وتعانقت ... في صدره القبلات والتهيام # فإذا بكى أبكى القلوب وإن شدا ... رقصت ليالي الدهر والأيام # *** # ظمآن ms026 يرتشف الجمال وكلما ... أروي أواما صاح فيه أوام # فله وراء المجد أمجاد ومن ... خلف المرام مطامح ومرام # سيظل يشدو كالجداول لا ولم ... ينضب غناه ولم يجف الجام # *** # لا ! لم ينم شعري ! ولم يصمت ولم ... تصمت على أوتاره الأنغام # لم يستكن وتري ولم يسكت فمي ... فلتخرس الأفواه والأقلام ### | AUTO فجر النبوة # صور الجلال وزهوة الأمجاد ... سكبت نمير الوحي في إنشادي # صور من الأمس البعيد حوافل ... بالذكريات روائح وغوادي # خطرت تعيد مشاهد الماضي إلى ال ... يوم الجديد إلى الغد المتهادي # حملت من الميلاد أروع آيه ... غمرت متاه الكون بالإرشاد # زمر من الذكرى تروح وتغتدي ... وتشق أبعادا إلى أبعاد # وتزف وحي المولد الزاهي كما ... زف النسيم شذا الربيع الشادي # *** # يا فجر ميلاد النبوة هذه ... ذكراك فجرا دائم الميلاد PageV01P028 وتهلل الكون البهيج كأنه ... حفل من الأعراس والأعياد # وأفاقت الوثنية الحيرى على ... فجر الهدى وعلى الرسول الهادي # فمواكب البشرى هناك وها هنا ... تنبي الوجود بأكرم الأولاد # والمجد ينتظر الوليد كأنه ... والمجد والعليا على ميعاد # وترعرع الطفل الرسول فهب في ... دنيا الفساد يبيد كل فساد # وسرى كما تسري الكواكب ساخرا ... بالشوك بالعقبات والأنجاد # بالغدر يسعى خلفه وأمامه ... بالهول بالإبراق بالإرعاد # لا ... لم يزل يمشي إلى غاياته ... وطريقه لهب من الأحقاد # فدعى قريشا للهدى وسيوفها ... تهفو إلى دمه من الأغماد # فمضى يشق طريقه ويطير في ... أفق العلا والموت بالمرصاد # ويدوس أخطار العداوة ماضيا ... في السير لا واه ولا متمادي # لا يركب الأخطار إلا مثلها ... خطر يعادي في العلا ويعادي # نادى الرسول إلى السعادة والهنا ... فصغت إليه حواضر وبوادي # وتصاممت فئة الضلالة واعتدت ... فأتى إليها كالأتي العادي # واهتاجت الهيجا فأصبحت العدا ... خبرا من الماضي وطيف رقاد # لا تسكب الأوغاد إلا وثبة ... نارية غضبى على الأوغاد # ومن القتال دناءة وحشية ... حمقى ومنه عقيدة ومباديء # *** # خاض الرسول إلى العلا هول الدجا ... ولظى الهجير اللافح الوقاد # واقتاد قافلة الفتوح إلى الفدى ... والمكرمات دليلها والحادي # وهفا إلى شرف الجهاد وحوله ... قوم تفور صبابة استشهاد # قوم إذا صرخ العراك توثبوا ... نحو الوغى في ms027 أهبة استعداد # وتماسكوا جنبا وارتموا ... كالموج في الإغراء والإزباد # وتدافعوا مثل السيول تصبها ... قمم الجبال إلى بطون الوادي # وإذا تساجلت السيوف رأيتهم ... خرسا وألسنة السيوف تنادي # هم في السلام ملائك ولدى الوغى ... جن تطير على ظهور جياد # وهم الألى الشم الذين تفتحت ... لجيوشهم أبواب كل بلاد # الناشرون النور والتوحيد في ... دنيا الضلال وعالم الإلحاد PageV01P029 الطائرون على السيوف إلى العلا ... والهابطون على القنا المياد # *** # بعث الرسول من التفرق وحدة ... ومن العدا القاسي أرق وداد # فتعاقدت قوم الحروب على الصفا ... وتوحدت في غاية ومراد # وتحركت فيها الأخوة مثلما ... تتحرك الأرواح في الأجساد # ومحا ختام المرسلين عن الورى ... صلف الطغاة وشرعة الأنكاد # فهناك تيجان تخر وهاهنا ... بين السكون مصارع استبداد # وهناك آلهة تئن وتنطوي ... في خزيها وتلوذ بالعباد # والمرسل الأسمى يوزع جهده ... في الحق بين هداية وجهاد # حتى بنى للحق أرفع ملة ... ترعى حقوق الجمع والأفراد # وشريعة يمضي بها جيل إلى ... جيل وآزال إلى آباد # *** # يا خير من شرع الحقوق وخير من ... آوى اليتيم بأشفق الإسعاد # يا من أتى بالسلم والحسنى ومن ... حقن الدما في العالم الجلاد # أهدي إليك ومنك فكرة شاعر ... درس الرجال فهام بالأمجاد ### | AUTO حيث التقينا # ها هنا كان يناجينا الغرام ... ويناجي المستهام المستهام # ها هنا رف بقلبينا الصبا ... وتبنانا التصافي والوئام # عقد الحب فؤادينا كما ... يعقد الهدب إلى الهدب المنام # فتلاقينا بأحضان الصفا ... والصبا خمر وثغر الحب جام # وتجاذبنا أحاديث الهوى ... وسهرنا وليالينا نيام # وتمنينا الأغاني واللقا ... في شفاه الكأس لحن ومدام # والصبابات الظوامي حولنا ... تشرب اللحن فيهتاج الأورام # ها هنا غنى الهوى الطفل لنا ... وطواه ها هنا عنا الفطام # وانقضى صفو التلاقي وذوت ... في صبا الحب أمانيه الجسام # وانتهى العهد كأن لم يبتديء ... أو تلاقى البدء فيه والختام # وانطفا فجر أمانينا ولم ... ينطف الشوق ولم يخب الضرام # بدت اللقيا وولت ها هنا ... فعلينا وعلى اللقيا السلام # ضمنا هذا المقام المشتهي ... ثم أقصاني وأقصاك المقام # فهنا يا أخت ناغينا الهوى ... وهنا ولى وغطاه القتام # واختفى الأنس وذكراه على ... مسرح ms028 العمر شعاع وظلام PageV01P030 ومن الحب ابتهاج وأسى ... ومن الذكرى دموع ة ابتسام # كلنا يهوى الهنا لكننا ... كلما رمنا الهنا غاب المرام # ها أنا حيث التقينا وعلى ... خاطري من صور الأمس ازدحام # أسأل الذكرى عن الحب وهل ... للهنا في شرعة الحب دوام # ها أنا في منزل اللقيا وفي ... جوه من عهدنا الفاني حطام # أسأل الصمت على الجدران هل ... للهوى عهد لديه أو ذمام # ويكاد الصمت يروي حبنا ... قصة لو طاوع الصمت الكلام ### | AUTO أنا الغريب # غبت في الصمت والهموم الضواري ... والأماني والذكريات السواري # وتغلفت بالوجوم وواري ... ت همومي في صمتي المتواري # وخنقت اللحون في حلق مزما ... ري وأغفى على فمي مزماري # وانطوت في فمي الأغاني وماتت ... نغمي في حناجر الأوتار # وتلاشى شعري ونام شعوري ... نومة الليل فوق صمت القفار # وتفانى فني ولم يبق إلا ... ذكريات الصدى بشجو ادكار # وخيال النحيب في عودي البا ... كي وطيف النشيج في أسراري # *** # وكأني تحت الدياجير قبر ... جائع في جوانح الصمت عاري # وأنا وحدي الغريب وأهلي ... عن يميني وإخوتي عن يساري # وأنا في دمي أسير ، وفي أر ... ضي شريد مقيد الأفكار # وجريح الإبا قتيل الأماني ... وغريب في أمتي ودياري # كل شيء حولي علي غضوب ... ناقم من دمي على غير ثار ### | AUTO ليالي السجن # نزلت ليالي السجن بين جوانحي ... فحملت صدري للهموم ضريحا # وجثت على قلبي كأني صخرة ... لا تفهم التنويه والتلميحا # فدفنت في خفق الجراح تألمي ... حيا وألحدت الأنين صحيحا # وحملت دائي في دمي وكأنني ... في كل جارحة حملت جريحا ### | AUTO عندما ضمنا اللقاء # كيف أنسى منك الحوار البديعا ... واللقا الغض والجمال الرفيعا # كيف أنسى ولا نسيت وعندي ... ذكريات حرى تذيب الضلوعا # كيف أنسى ولست أنسى لقاء ... ضم قلبا صبا وقلبا صديعا # ووصالا كانت تفيض معاني ... علينا سكينة وخشوعا PageV01P031 عندما ضمنا اللقا في ذراعي ... ه نسينا ما في الوجود جميعا # وصبونا وعانق الحب حبا ... مثلما عانق الصباح الربيعا # وامتزجنا والحب يضفي علينا ... صبوات مرحى وجوا وديعا # وبنان الهوى تغازل قلبي ... نا كما غازل النسيم الشموعا # فأدرنا ms029 من الغرام حوارا ... عاطفيا يصبي الهوى والولعا # وعتابا يكاد من رقة الأل ... فاظ يجري على الشفاه دموعا # *** # كم تساءلت عن لقانا وكم سا ... ءلت عن صفوة الظلام المريعا # وذكرت الوصال ذكرى غريب ... يتشهى أوطانه والربوعا ### | AUTO وحدي هنا # وحدي هنا يا ليل وحدي ... ما بين آلامي وسهدي # وحدي وأموات المنى ... والذكريات السود عندي # كأن أشباح الدجا ... حولي أماني مستبد # وي أحاسيسي وتن ... شرها وتخفيها وتبدي # لميل يلهو بي كما ... يهوى التجني والتعدي # كأنني في كفه ... عرض الكريم بكف وغد # ليل لي قلب يحن ... إلى العلا بأحر وجد # ى العلا ويردني ... عجزي وإن العجز مردي # اليأس يسلبني عن ال ... عليا ولا الآمال تجدي # وبين مآربي ... أقصى النوى وأشق بعد # فات مجدي إنما ... في ذمة الأيام مجدي # غدا - وما أدنى غدا ... مني - سأوفي المجد وعدي # لقن التاريخ آيا ... تي ويروي الخلد خلدي # نشيد مني أمة ... تهدي إلى العليا وتهدي # على عهد العلا ... فلتذكر العليا عهدي ### | AUTO الحب القتيل # يا حيرتي أين حبي أين ماضية ... وأين أين صباه أو تصابيه # قتلت حبي ولكني قتلت به ... قلبي ومزقت في صدري أمانيه # وكيف أحيا بلا حب ولي نفس ... في الصدر أنشره حيا وأطويه # قتلت حبي ولكن ! كيف مقتله ؟ ... بكيت حتى جرى في الدمع جارية # أفرغت من حدق الأجفان أكثره ... دمعا وألقيت في النسيان باقية # ما كنت أدري بأني سوف أقتله ... أو أنني بالبكا الدامي سأفنيه # وكم بكيت من الحب العميق إلى ... أن ذاب دمعا فصرت اليوم أبكيه # وكم شدوت بواديه الوريف وكم ... أفعمت كأس القوافي من معانيه PageV01P032 وكم أهاب بأوتاري وألهمني ... وكم شربت الأغاني البيض من فيه # *** # واليوم واريت حبي والتفت إلى ... ضريحة أسأل الذكرى وأنعيه # قد حطم اليأس مزمار الهوى بفمي ... وقيد الصمت في صوتي أغانيه # إن الغرام الذي قد كنت أنشده ... أغاني الروح قد أصبحت أرثيه # ويلي وويلي على الحب القتيل ويا ... لهفي على عهده الماضي وآتيه # ما ضرني لو حملت الحب ملتهبا ... يميت قلبي كما يهوى ويحييه ### | AUTO كيف أنسى # هيهات أن ms030 أنسى هواك وكلما ... حاولت أن أنسى ذكرتك مغرما # يا للشجون وكيف أنسى والأسى ... يقتات أوصالي وينتزف الدما # يا أخت روحي وابتسام طفولتي ... وبكا شبابي - آه . ما ألقى وما # خلفتني وحدي ألوك حشاشتي ... أسفا وأفنى حرقة وتضرما # وحدي مع الأمل الذبيح تطوف بي ... ذكر متيمة يشقن متيما # واليوم إني حول قبرك صامت ... أقتات من جوعي وأستسقي الظما # وأقبل القبر الحبيب ومنيتي ... لو أن لي في كل جارحة فما # وأسائل الصمت الرهيب كأنني ... جوعان محتضر يسائل معدما # *** # يا من أناديها ويخنقني البكا ... ويكاد صمت الدمع أن يتكلما # فارقت في مثواك رفق أبوتي ... وفقدت عطف الأم فيك مجسما # يا قلبي الدامي وآه وأين من ... فاضت علي عواطفا وترحما # غابت وغبت وكلما فارقتها ... لاقيتها في الذكريات توهما # مالي أناجيها وكيف وكلما ... ناجيتها ناجيت قبرا أبكما # *** # وافيت قبرك والسكون يلفه ... وسكينة الأجداث تحيي المأتما # فسألت وارتجف السؤال متى اللقا ... فعصى الجواب لسانه وتلعثما # فذكرت أن الموت خاتمة اللقا ... فقلت آمالي وليت وربما # وتألمت روحي ووجداني إلى ... أن كادت الآلام أن تتألما # *** # يا روع قلبي كيف أنسى روضة ... حضنت صبا عمري فرف منعما # كم دللتني بالحنان ولم تكن ... أمي وقد كانت أرق وأرحما # حتى عميت فكاد يعميها البكا ... وحنانها الباكي يشاركني العمى # *** PageV01P033 # كم صارعت عنت الخطوب وما مضت ... من ظالم إلا تلقت أظلما # ومشت على شوك الحياة وهولها ... وكأنها كانت تدوس جهنما # فرمت إلى حضن الممات كيانها ... وتبدلت بالكد عيشا أنعما # وتبرمت بحياتها الضنكى ومن ... برمت به متع الحياة تبرما # وحييت بعد مماتها ميت الهنا ... حيا أموت تأوها وتألما ### | AUTO أين مني # أين مني حنانها أين مني ... ملتقاها لم يبق إلا التمني # وشجون تهفو بقلبي إليها ... وظنون تقصي مرادي وتدني # هي أدنى إلي من سر قلبي ... وهي في القرب أبعد الناس عني # وهي في خاطري وأشكو نواها ... وأقاسي ظلم الهوى والتجني # فاسمعي يا حبيبة الروح نجوى ... خاطري وارقصي على شجو لحني # إنني يا حبيبتي شاعر ال ... حب وللحب أغنياتي وفني # يجرح الحب أغنياتي فيصبي ... ها ويبكيني ms031 الهوى فأغني # حين يضنيني الغرام أغني ... ه وأسمى الغرام ما كان مضنى # ساجليني يا ربة الحسن أشوا ... قي وعاني معي الغرام المعني # إنني يا إلهة الحسن أهوا ... ك وإن الهوى من الحسن يغني # إنني ظاميء إليك وكم أظمأ ... وأظما وفيك خمري ودني # في معانيك سكرة الحب والفن ... وفيها رقص الخيال المغني # وفتون حي يموج على أع ... طاف حسنا يجل عن كل حسن # إنها كل ما أريد من الدن ... يا وما يشتهي يقيني وظني ### | AUTO ميلاد الربيع # ولد الربيع معطر الأنوار ... غرد الهوى ومجنح الأشعار # ومضت مواكبه على الدنيا كما ... تمضي يد الشادي على الأوتار # جذلان أحلى من محاورة المنى ... وأحب من نجوى الخيال الساري # وألذ من سحر الصبا وأرق من ... صمت الدموع ورعشة القيثار # هبط الربيع على الحياة كأنه ... بعث يعيد طفوله الأعمار # فصبت به الأرض الوقور وغردت ... وتراقصت فتن الجمال العاري # وكأنه في كل واد مرقص ... مرح اللحون معربد المزمار # وبكل سفح عاشق مترنم ... وبكل رابية لسان قاري PageV01P034 وبكل منعطف هدير حمامة ... وبكل حانية نشيد هزار # وبكل روض شاعر يذرو الغنا ... فوق الربا وعرائس الأزهار # وكأن أزهار الغصون عرائس ... بيض معندمة الشفاه عواري # وخرائد زهر الصبا يسفرن عن ... ثغر لؤالي وخد ناري # من كل ساحرة الجمال تهزها ... قبل الندي وبكا الغدير الجاري # وشفاه أنفاس النسيم تدب في ... بسماتها في الأفكار # فتن وآيات تشع وتنتشي ... كالحور بين تبسم وحوار # نارية الألوان فردوسية ... ذهبية الآصال والأسحار # آذار يا فصل الصبابة والصبا ... ومراقص الأحلام والأوطار # يا حانه اللحن الفريد وملتقى ... نجوى الطروب ولوعة المحتار # أجواؤك الفضية الزرقا جلت ... صور الهنا وعواطف الأقدار # ومحا هواك الشتا القاسي كما ... يمحو المتاب صحفية الأوزار # في جوك الشعري نشيد حالم ... وعباقر شم الخيال عذاري # *** # ما أنت إلا بسمة قدسية ... ريا الشفاه عميقة الأسرار # وبشائر مخصلة وترنم ... عبق أنيق السحر والسحار ### | AUTO هموم الشعر # لمن الهيام ؟ لمن تذوب هياما ؟ ... ولمن تصوغ من البكا أنغاما # ولمن تسلسل من ضلوعك نغمة ... حيرى تناجي الليل والأحلاما # ونشائدا جرحى اللحون كأنها ms032 ... من رقة الشكوى قلوب يتامى # *** # يا شاعر الآلام كم تدمى وكم ... تبكي وتحتمل الهموم جساما # خفف عليك وعش بقلبك وحده ... واسأل نهاك لم البكا وعلاما ؟ # واربأ بنفسك فهي أسمى غاية ... من أن تذوب صبابة وغراما # كم همت بلآلام تشدو باسمها ... وعلى الأنين تدلل الآلاما # بلواك يابن الشعر فجر شاعر ... يهدي إليك الوحي والإلهاما # وبكاك ترنيم الخلود إذا اشتكى ... غنى الحياة ورقص الأياما # في قلبك المهموم ألف خميله ... تلد الهموم أزاهرا وخزامى # جلت هموم الشعر . إن دموعها ... فن يدير من الدموع مداما ### | AUTO ما لي صمت عن الرثاء # يقولون لي مالي صمت عن الرثا ... فقلت لهم إن العويل قبيح PageV01P035 وما الشعر إلا للحياة وإنني ... شعرت ما شعرت أنوح # وكيف أنادي ميتا حال بينه ... وبيني تراب صامت وضريح # وما النوح إلا للثكالى ولم أكن ... كثكلى على صمت النعوش تصيح ### | AUTO هو ... وهي # لا قيتها وهي تهواني وأهواها ... فما أحيلى تلاقينا وأحلاها # وما ألذ تدانيها وأجملها ... وما أخف تصابيها وأصباها # فهي الربيع المغني وهي بهجته ... وهي الحياة ومعنى الحب معناها # وإنها في ابتسامات الصبا قبل ... سكرى تفيض بأشهى السكر رياها # وفتنة من شباب الحسن رقمها ... فن الصبا وحوار الحب غناها # لاقيتها وأغاريد الهوى بفمي ... تشدو وتشدو وتستوحي محياها # غازلتها فتغاضت لحظة ودنت ... وعنونت بابتسامات الرضا فاها ### | AUTO حيرة الساري # طال الطريق ، وقل الزاد ، وهم الركب بالرحيل ، وأين ؟ وكيف ؟ كانت الليلة ~~عاقرا لم تلد فجرا ، وسياط المطر تضرب العابرين وأجنحة العفاريت تتشابك ~~وتحوم ، والطريق الوحل يتخبط بالمتعبين . # ونادى الشيخ : قد أظلمت فقف ، أعتم الوادي وضل الدليل ! ونادى الشيخ : # صاحبي غامت حوالينا النواحي ... أي مغدى تبتغي أي مراح # قف بنا حتى يمر السيل من ... دربنا المحفوف بالشر الصراح # أين تمضي ؟ والقضا مرتقب ... ومتاح والرجا غير متاح # والدجا الأعمى يغطي دربنا ... برؤى الموتى وأشلاء الأضاحي # أين تمضي ؟ وإلى أين بنا ... جدت الظلما فدع حمق المزاح # أظلم الدرب حوالينا فقف ... ريثما تبدو تباشير الصباح # *** # وهنا نادى على الدرب فتى ... صديقه بين اقتراب وانتزاح # يحمل المصباح في قبضته ms033 ... وينادي الركب من خلف الجراح # فتلفتنا إليه فانطوى ... صوته بين الروابي والبطاح # واحتوى الصمت الندا واضطربت ... حول مصباح الفتى هوج الرياح # *** # يا رفيقي هذه ليلتنا ... عاقر سكرى بآثام السفاح # والعفاريت عليها موكب ... يرتمي في موكب شاكي السلاح PageV01P036 والأعاصير تدوي في الربا ... وتميت العطر في صدر الأقاح # وغصون الروض عراها الهوا ... ورمى عن جيدها كل وشاح # والرياض الجرد لهفي لم تجد ... لطف أنسام ولا نجوى صداح # نام عنها الفجر والطير فلا ... همس منقار ولا خفق جناح # *** # يا رفيقي في السرى هل للسرى ... آخر ؟ هل لظلام الدرب ماحي ؟ # تلك كأس العمر جفت وهوت ... وهوانا في شفاه الكأس صاحي # هل وراء العمر عمر شائق ؟ ... هل وراء اليأس ظل من نجاح ؟ # أي ركب من هنا يسري وما ... باله يسري إلى غير فلاح # وطريق السفر شوك ودم ... يصرح الهول به ساحا بساح # تعب الركب وكل الدرب من ... ضجة السفر وضوضاء التلاحي # " حيرة الساري " متى يغفي ؟ متى ... يستريح الدرب من ركب الكفاح ؟ ### | AUTO مدرسة الحياة # ماذا يريد المرء ما يشفيه ... يحسو روا الدنيا ولا يرويه # ويسير في نور الحياة وقلبه ... ينساب بين ضلالة والتيه # والمرء لا تشقيه إلا نفسه ... حاشى الحياة بأنها تشقيه # ما أجهل الإنسان يضني بعضه ... بعضا ويشكو كل ما يضنيه # ويظن أن عدوه في غيره ... وعدوه يمسي ويضحي فيه # غر ويدمي قلبه من قلبه ... ويقول : إن غرامه يدميه # غر وكم يسعى ليروي قلبه ... بهنا الحياة وسعيه يظميه # يرمي به الحزن المرير إلى الهنا ... حتى يعود هناؤه يرزيه # ولكم يسيء المرء ما قد سره ... قبلا ويضحكه الذي يبكيه # ما أبلغ الدنيا وأبلغ درسها ... وأجلها وأجل ما تلقيه # ومن الحياة مدارس وملاعب ... أي الفنون يريد أن تحويه # بعض النفوس من الأنام بهائم ... لبست جلود الناس للتمويه # كم آدمي لا يعد من الورى ... إلا بشكل الجسم والتشبيه # يصبو فيحتسب الحياة صبية ... وشعوره الطفل الذي يصبيه # *** # قم يا صريع الوهم واسأل بالنهى ... ما قيمة الإنسان ما يعليه # واسمع تحدثك الحياة فإنها ... أستاذة التأديب والتفقيه # وانصب فمدرسة الحياة ms034 بليغة ... تملي الدروس وجل ما تمليه PageV01P037 سلها وإن صمتت فصمت جلالها ... أجلى من التصريح والتنويه ### | AUTO ليلة الذكريات # دعيني أنم لحظة يا هموم ... فقد أوشك الفجر أن يطلعا # وكاد الصباح يشق الدجا ... ولم يأذن القلب أن أهجعا # دعيني أنم غفوة ... عسى أجد الحلم الممتعا # دعيني أطل علي الصباح ... وما زلت في أرقي موجعا # وما زال يتعبني مضجعي ... ويضني تقلبي المضجعا # لك الله يا ليلة الذكريات ... ولي ، ما أمر وما أفزعا ### | AUTO سكرة الحب # كم أغنيك آه كم ... أسفح الروح في النغم # وأناجيك والدجا ... بيننا تائه أصم # والوجود الكبير في ... سكرة الصمت والظلم # وأنادي كأنني ... معدم يسأل العدم # *** # وأناجي يا ربة الحسن والأش ... واق حولي مدلهات صوادي # وخيالي يسمو بأجنحة الحب ... بعيدا إلى وراء البعاد # ومعانيك نغمة رددتها ... نغماتي على فم الآباد # وصلاة تفجر الطهر في مح ... راب حبي والسحر في إنشادي # والهوى في فمي نشيد ندي ... وصلاة قدسية في فؤادي # وأنا في هواك أمضي بجوع ال ... حب والأغنيات مائي وزادي # فاستثيري شجون حبي وزيدي ... في جنوني ، وحرقتي واتقادي # فجنون الغرام عقل جديد ... طائر في مسابح الوحي شادي # أنا أهواك للمعاني فزيدي ... ني غراما يذيب قلب الجماد # *** # وافعمي مهجتي هوى ... ملهبا ثائر الضرم # واشعليني صبابة ... واملئي خاطري حمم # واجهدي في تألمي ... لذة الحب في الألم # عذبيني وعذبي ... فعذاب الهوى حكم # *** # أضرمي لوعتي تفه بالأغاني ... والحوار الأنيق زاهي البيان # فأجل الغرام وجد بلا وص ... ل وشوق تموت فيه الأماني # وصبيني أو فاهجريني فحسبي ... منك فن الهوى وحلم التداني # أنا حسبي من الهوى أن يحس ال ... قلب فيه قلبا من الحب ثاني # إنما شرعه القلب والطب ... ع فزيدي صبابتي وافتتاني # وانتفاض الغرام في الروح معنى الر ... وح معني الحياة في الإنسان # ما أمر الهوى وأحلى معاني ... ه وأسمى صبابة الفنان PageV01P038 أنا لولاك ما انتزفت شبابي ... نغما خالدا خلود المعاني # لا ولا ذبت في فم الحب شدوا ... قدسي الصدى ندي الحنان # *** # ونشيدا متيما ... مغرم الصوت والصدى # يحتسبه الهوى كما ... تحتسي الزهرة الندى # كلما استنطق ms035 الجوى ... صمت أوتاره شدا # وتندى عواطفا ... عاشقات وغردا # *** # وتغنى كأنه الفجر يبث ... الصباح شكوى الليالي # فاسمعي لوعتي بأنفاس أوتا ... ري فإني سكبت فيها انفعالي # واحتسي من كئوس حبي لحونا ... وارقصي رقصة الصبا والدلال # واسكريني يا هالة الحب بالح ... ب وبالسحر من كئوس الجمال # سكرة القلب بالهوى سكره الأز ... هار بالعطر والندى والظلال # سكرة الحب سكرة الفجر بالأن ... وار سكر القلوب بالآمال # أنا من عشت في هواك أغني ... ك وأروي الغرام للأجيال # ومعاني هواك في ثغر لحني ... بسمات بيض كأزهى اللآلي # كالشذا في فم الربيع المندى ... كالمنى في خواطر الأطفال ### | AUTO لا تسل عني # لا تسل عني ولا عن ألمي ... فلقد جل الأسى عن كلمي # وتعايا صوتي المجروح في ... عنفوان الألم المضطرم # ضقت بالصمت وضاق الصمت بي ... بعد ما ضاقت عروقي بدمي # فدع التسآل عما بي فقد ... ألجمت هيمنة الصمت فمي # وتهاديت كأني أمل ... يرتمي فوق بساط العدم # ودمي يصرخ في جسمي كما ... تصرخ الثكلى ببيت المأتم # وأراني آه مهزوم المنى ... وأنا أحنو على المنهزم # أرحم المحروم إحساسا ولم ... تدر كفي كيف شكل الدرهم # وأنا أحنو على العاني وبي ... حسرة العاني وجوع المعدم # وأنا في عزلتي السودا وفي ... قلبي الدامي قلوب الأمم # وتآويه الحيارى تلتقي ... في أحاسيسي وفي روحي الظمي # آه كم وقعت آلامي على ... عودي الباكي جريح النغم # وعبرت العمر مخنوق الإبا ... مطلق الحس حبيس القدم # قلق اليقظة مذعور الكرى ... ذاهل الفكر شريد الحلم # حائر الخطو كأني مذنب ... ميت الغفران حي الندم # وكأني قصة مبهمة ... في حنايا كبرياء الظلم PageV01P039 وضجيج صامت تكنفه ... لجة الآلام والليل العمي # وعلى صدري توابيت الشقا ... كالعفاريت الحيارى ترتمي # كلما ساءلت نفسي من أنا ... صمتت عني صموت الصنم # لا تسل عني فآلام الورى ... بضلوعي كاللهيب النهم # وغنا شعري بكا عاطفتي ... وتباكي جرحى المبتسم ### | AUTO تائه # كان عملاقا شاخ في فجر ميلاده ، وكاد أن يحتضر في ربيع العمر ، فتراه على ~~بقية الأنفاس ، يتراءى كالظل الحزين على صفحة الماء الراكد ، نصف عمره حلم ~~آت ، ونصف ذكريات ، يدور في ms036 محوره كطيف الأمس في أهداب الذكريات ، فهو ~~متاهة الظنون حلم تقلبه أجفان الظلم تائه خلف ما لا يكون # تائه كالرجا ... في زوايا السجون # كخيال اللقا ... حول وهم الجفون # كرياح الضحا ... في صخور الحزون # كانين الشتا ... فوق صمت الغصون # كطيوف المسا ... في متاه العيون # وحدة يرتمي ... خلف طيف الفتون # بين خفق الرؤى ... وضجيج السكون # آه يا قلبه ... حرقتك الشجون # جف خمر الهوى ... في كئوس اللحون # ظاميء يرتوي ... بسراب الظنون # ماله هان أو ... ماله لا يهون # كفنت صوته ... وصداه السنون # واختفى ظله ... في غبار القرون # كوعود المنى ... في الزمان الخؤون ### | AUTO يا شباب الفدى في الجنوب # أفق وانطلق كالشعاع الندي ... وفجر من الليل فجر الغد # وثب يابن أمي وثوب القضا ... على كل طاغ ومستعبد # وحطم ألوهية الظالم ... ين وسيطرة الغاصب المفسد # وقل للمضلين باسم الهدى ... تواروا فقد آن أن نهتدي # وهيهات يبقى الشباب ... جريح الإبا أو حبيس اليد # سيحيا الشباب ويحيى الحمى ... ويفني عداة الغد الأسعد # ويبني بكفيه عهدا جديدا ... سنيا ومستقبلا عسجدي # وعصرا من النور عدل اللوا ... طهور المنى أنف المقصد # *** # فسر يابن أمي إلى غاية ... سماوية العهد والمعهد # إلى غدك المشتهى حيث لا ... تروح الطغاة ولا تغتدي # فشق الدجا يا أخي واندفع ... إلى ملتقى النور والسؤدد PageV01P040 وغامر ولا تحذرن الممات ... فغري بك الحذر المعتدي # ولاق الردى ساخرا بالردى ... ومت في العلا موت مستشهد # فمن لم يمت في الجهاد النبيل ... يمت راغم الأنف في المرقد # وإن الفنا في سبيل العلا ... خلود . شباب البقا . سرمدي # وما الحر إلا المضحي الذي ... إذا آن يوم الفدى يفتدي # وحسب الفتى شرفا أنه ... يعادي على المجد أو يعتدي # أخي يا شباب الفدى طال ما ... خضعنا لكيد الشقا الأسود # ومرت علينا سياط العذاب ... مرور الذباب على الجلمد # فلن نخضع اليوم للغاصبين ... ولم نستكن للعنا الأنكد # سنمشي سنمشي برغم القيود ... ورغم وعود الخداع الردي # فقد آن للجور أن يبتهي ... وقد آن للعدل أن يبتدي # وعدنا الجنوب بيوم الجلاء ... ويوم الفدى غاية الموعد # سنمشي على جثث الغاصبين ... إلى غدنا ms037 الخالد الأمجد # وننصب كالموت من مشهد ... وننقض كالأسد من مشهد # ونرمي بقافلة الغاصبين ... إلى العالم الآخر الأبعد # فتمسي غبارا كأن لم تعش ... بأرض الجنوب ولم توجد # أخي يا شباب الفدى في الجنوب ... أفق وانطلق كالشعاع الندي ### | AUTO الربيع والشعر # وافاك مجتمع البلاد فرنما ... وصبا إليك مسبحا ومتيما # وتدافعت ( صنعا ) إليك كأنها ... حسناء مغرمة تغازل مغرما # وهفت إليك كأنها مسحورة ... ملتاعة الأعصاب ملهبة الدما # ورأت ولي العهد فازدانت به ... فكأنها قبس يسيل تضرما # وترقصت ربواتها الفرحى كما ... رقصت على الأفلاك أقمار السما # لقيت ولي العهد دنياها كما ... لقي العطاش الجدول المترنما # وصبت نواحيها وجن جنونها ... فرحا وكاد الصمت أن يتكلما # وتجاذبتك هضابها وسهولها ... شغفا كما جذب الفقير الدرهما # نظرت بنور البدر فجر حياتها ... ورأت به الأمل الحبيب مجسما # بدر مطالعه القلوب ونوره ... يوحي إلى الأوطان أن تتقدما # فكأنه فجر يفيض أشعة ... جذلا وفردوس يفيض تبسما # وكأنه وهج إلاهي السنا ... ومنابر تمحو دياجير العمى ! PageV01P041 # وكأنه بفم الربيع نشيده ... خضراء نقشها الصباح ونمنما # وروى فم التاريخ سحر جمالها ... فكرا مجنحة ووحيا محكما # وكأنه قلب يذوب تأوها ... للبائسين ويستفيض ترحما # فإذا رأى متألما شاهدته ... متوجعا مما به متألما # حتى تراه لكل عين ماسحا ... عبراتها ولكل جرح بلسما # وأحق أبناء البسيطة بالعلا ... من شارك العاني وآسى المعدما # وأذل أهل الأرض قلبا من رأى ... عبث الظلوم وذل عنه وأحجما # وإذا تسامى طأطأ رأسه ... متهيبا وكفاه أن يتظلما # أمحمد من أنت ؟ أنت عدالة ... وصبابة حرى باحشاء الحمى # وعواطف تندى وإنسانية ... عصما توشجت السمو الأعصما # ولدتك آفاق المعالي والعلا ... شعلا كما تلد السماء الأنجما # غناك شعري والربيع وصفوة ... أهدي إليك زهوره والعندما # حياك ميلاد الربيع بطيه ... وشدتك أشعاري نشيدا ملهما # فاسلم تقبلك القلوب وترتوي ... من فيض بهجتك الأماني والظما . ### | AUTO فجران # من ساحة الأصنام والأوثان ... من مسرح الطاغوت والطغيان # من غابة الوحشية الرعنا ومن ... دنيا القتال وموطن الأضغان # من عالم الشر المسلح حيث لا ... حكم لغير مهند وسنان # بزغت تباشير السعادة والهدى ... بيضا كطهر الحب في الوجدان # وأهل ms038 من أفق الغيوب على الدنى ... فجران فجر هدى وفجر حنان # يا فرحة العليا أهل محمد ... وعليه سيما المجد كالعنوان # وأطل من مهد البراءة . والسما ... والأرض في كفيه تعتنقان # *** # ماذا ترى الصحرا ؟ أنوارا سائلا ... أم أنه حلم على الأجفان # فتحت نواظرها فضج سكونها ... مالي أرى ما لا ترى عينان # وتلفتت ربوات مكة في السنا ... حيرى تكابد صمتها وتعاني # وتكاد لولا الصمت تسأل جوها ... ماذا ترى ومتى التقى فجران ؟ # وتيقظ الغافي يرى مالا ترى ... في الوهم روح الملهم الفنان # نزل البسيطة بالسلام محمد ... كالنصر عند مخافة الخذلان PageV01P042 يا صرعة الطاغوت أشرق بالهدى ... رجل الهداية والرسول الباني # فإذا الجزيرة فرحة وصبابة ... والجو عرس والحياة أغاني # وإذا العداوة وحدة وأخوة ... والبغض حب والنفور تداني # هتفت شفاه البعث فانتفض الثرى ... وتدافع الموتى من الأكفان # زخرت وضجت بالحياة قبورها ... واهتاجت الأرواح في الأبدان # وتلاقت الدنيا يهنيء بعضها ... بعضا فكل الكائنات تهاني # *** # ولد الرسول من الرسول ومن رأى ... طفلا له عليا الخلود مغاني # يسعى إلى العليا وتسعى نحوه ... فكأن بينهما هوى وأماني # من ذلك الطفل الذي عصم الدما ... وحمى الضعيف من القوي الجاني # وتناجت الأكباد حوله جلاله ... بالحب الحور والولدان # *** # من ذلك الطفل الفقير يشع من ... عينيه تاريخ وسفر معاني # ما شأن هذا الطفل ما آماله ؟ ... فوق المنى والشأن والسلطان # هذا اليتيم وسوف يغدو وحده ... رجل الخلود وواحد الأزمان # وتحقق الأمل الجميل وأينعت ... روح النبوة في أجل كيان # حمل الرسالة وحده ومضى على ... حد السيوف وألسن النيران # عبر المهالك والسلام سلاحة ... يدعو إلى الحسنى ، إلى الإحسان # وإلى الأمانه والبراءة والتقى ... ومحبة الإنسان للإنسان # وإلى التآخي والتصافي والوفا ... والبر والعيش الظليل الهاني # فتجاوبت حوليه أحقاد العدا ... وتفجرت في الدرب كالبركان # فمشى على نار الحقود كأنه ... يمشي على الأزهار والغدران # وعدا الحقيقة حوله تجتاحهم ... همجية دموية الألوان # وغواية تصبي الغوي كأنها ... شيطانه توحي إلى شيطان # ومحمد يلقي الأشعة ها هنا ... وهنا ويفتح الوسنان # فطغت أعاديه عليه فردهم ... بالآيتين : الصبر والإيمان # واقتاد معركة الفدى متفانيا ... إن الجهاد عقيدة وتفاني # والحق ms039 لا تحميه إلا قوة ... غضبى كألسنة اللهيب القاني # والأرض أم الناس ميدان الوغى ... والعاجزون فريسة الميدان PageV01P043 والمجد حظ مدرب ومسلح ... والموت حظ الأعزل المتواني # رفع الرسول لوا النبوة بالهدى ... وحمى الهدى بالرمح والفرسان # وغزا البلاد سهولها ووعورها ... بالقوتين : السيف والقرآن # وتراه إن لمست يداه بقعة ... نشأت على الإصلاح منه يدان # وإذا أتت قدماه أرضا أطلعت ... خطواته فجرا بكل مكان # إن الزعامة قوة وعداله ... وشجاعة سمحا وقلب حالي # *** # يا خير من حمل الرسالة والتقى ... في عزم روح في أرق جنان # ذكراك آيات الزمان كأنها ... أنشودة العليا بكل زمان # *** # أمحمد خذ بنت فني إنها ... أخت الزهور بريئة الألحان # وعليك ألف تحية من شاعر ... في كل عضو منه قلب عاني ### | AUTO إلى قارئي # من القبر من حشرجات التراب ... على الجمر من مهرجان الذباب # ومن حيث كان يدق القطيع ... طبول الصلاة أمام الذئاب # ويهوي كما يرتمي في الصخور ... قتيل على كتفيه ... مصاب # ومن حيث كانت كؤوس الجراح ... تزغرد بين شفاه الحراب # ومن حيث يحسو حنين الربى ... غبار المنى ونجيع السراب # ومن حيث يتلو السؤال السؤال ... ويبتلع الذعر وهم الجواب # عزفت اصفرار الرماد العجوز ... ليحمر فيه طفور الشباب # وحرقت أنفاسي المطفئات ... وأطفأتها بالحريق المذاب # *** # أتشتم يا قارئي في غناي ... دخان المغني وشهق الرباب ؟ # وتسمع فيه أنين الضياع ... تبعثره عاصفات الضباب # فإن حروفي اختلاج السهول ... وشوق السواقي ، وخفق الهضاب # وشوق الرحيق بصدر الكروم ... إلى الكأس والثلج في كل باب # وخوف المودع غيب النوى ... وسهد المنى في انتظار الإياب # أنا من غزلت انتحار الحياة ... هنا شفقا من زفير العذاب # ولحنته سحرا يحتسي ... رؤى الفجر بين ذراعي كتاب # وتنبض فيه عروق السكون ... ويمتد في ثلجة الالتهاب # ويتقد الشوق في مقلتيه ... ويظمأ في شفتيه العتاب ### | AUTO في طريق الفجر # أسفر الفجر فانهضي يا صديقه ... نقتطف سحره ونحضن بريقه PageV01P044 كم حننا إليه وهو شجون ... في حنايا الظلام حيرى غريقه # وتباشيره خيالات كأس ... في شفاه الرؤى ، ونجوى عميقه # وظمئنا إليه وهو حنين ... ظاميء يرعش الخفوق شهيقه # واشتياق يقتات أنفاسه الحمر ... ويحسو ms040 جراحه ... وحريقه # وذهول كأنه فيلسوف ... غاب في صمته يناجي الحقيقة # وطيوف كأنها ذكريات ... تتهادى من العهود السحيقه # واحتضنا أطيافه في مآقينا ... كما يحضن العشيق العشيقه # وهو حب يجول في خاطرينا ... جولة الفكر في المعاني الدقيقة # والتقينا نريق دمع المآقي ... فأبت كبرياؤنا أن نريقه # واحترقنا شوقا إليه وذبنا ... في كؤوس الهوى لحونا رقيقة # وانتظرناه والدجى يرعش الحلم ... على هجعة القبور العتيقة # والسري وحشة وقافلة الس ... فر يخاف الرفيق فيها رفيقه # وظلام لا ينظر المرء كفي ... ه ولا يسعد الشقيق شقيقة # هكذا كان ليلنا فتهادى ... فجرنا الطلق فلحياة طليقه # *** # فانظري " يا صديقتي " رقصة الفجر ... على خضرة الحقول الوريقة # مهرجان الشروق يشدو ويندى ... قبلات على شفاه الحديقة # فانهضي نلثم الشروق المغني ... ونقبل كؤوسه ورحيقه # واخطري يا صديقتي في طريق ال ... فجر كالفجر ، كالعروس الأنيقه # واذكري أننا نعشنا صباه ... وحدنا ؛ على خطاه الرشيقه # وسكبنا في مهده دفء قلبي ... نا وأحلامنا العذارى المشوقه # نحن صغنا أضواءه من هوانا ... وفرشنا بالأغنيات طريقه # وشدونا في دربه كالعصاف ... ير ... وشدو الغرام فيض السليقه # لن نطيق السكوت فالصمت للمسي ... ت وتأبى حياتنا أن نطيقه # *** # نحن من نحن ؟ نحن تاريخ فكر ... وبلاد في المكرمات عريقه # سبقت وهمها إلى كل مجد ... وانتهت منه قبل بدء الخليقه # فابتسمي : عاد فجرنا وهو يتلو ... للعصافير من دمانا وثيقه . ### | AUTO صراع الأشباح # وحدي ومقبرة جواري ... والوهم والأشباح داري # والأفق بشرق بالدجى ... ويلوك حشرجة الدراري # والريح تزحف كالجنائز ... في حشود من غبار PageV01P045 والنجم محمر الشعا ... ع كأنه أحلام ثار # وكأن عينيه تشهي جاره ... وحنين جار # وأنا أتيه ... كنجمة ... حيرى ، تفتش عن مدار # وكأنني طيف " الفرزدق " ... يجتدي ذكرى " نوار " # وأرود منزل غادة ... كالصيف عاطرة المزار # وكأنني أمشي على حرقي ؛ ... وأشلاء اصطباري # ودنوت منها فانتشت ... شفتاي ؛ واخضر افتراري # ورنت إلي فتمتمت ... ودنت ؛ وغابت : في التواري # وأردت عذرا فانطوى ... في خاطري الخجل اعتذاري # وهمست : أين فمي ؟ وناري في دمي تقتات ناري # ورجعت أحمل في الحشا ... حرقا ... كحيات القفار # وأحاور الحسناء في صمتي ... فيدنيها حواري # فأظنها حولي رحيقا ... في كؤوس ms041 من نضار # تبدو وتخفى كالطيوف ؛ وتستقر بلا قرار # وتكاد تقلع ثوبها ... حينا وترمي بالخمار # وأكاد أحضن ظللها ... جسدا من الرغبات عاري # وطفقت أزرع من رما ... ل الوهم كرما في الصحاري # فدوت حيالي ضجة ... غضبى كدمدمة انفجار # وسعت إلي غابة ... تومي بأشداق الضواري # وعصابة براقة الألوان ، دامية الشفار # تمشي فيحترق الحصا ... والريح تقذف بالشرار # وأحاطها ومض البروق ؛ فسجلت أخزى اندحار # *** # والليل يبتلع السنى ... والخوف يرتجل الطواري # فتصارع الأشباح أشباحا ... على شر انتصار # وهنا استجرت بساحر ... بادي التقى نتن الإزار # يهذي ويقتاد النزيل ... إلى لصيقات العثار # ويبيع ساعات الفجور ... لكل بائعة وشاري # لص يتاجر بالخنا ... ويزينه كذب الوقار # ويكاد ينفر بعضه ... من بعضه أشقى نفار # ويثور إن ناوأته ... في الإثم كالنمر المثار # وبلا انتظار كشرت ... في وجهه ( ذات السوار ) # فاهتاج وابتدر العصا ... ودوت كعاصفة الدمار # فانقض كالثور الذبيح ؛ يخور ، يخنق بالخوار # ورمت به للموت يكنسه إلى دار البوار # وتهافت الجيران فاتقد الشجار على الشجار # فشردت عنه كطائر ... ظمآن طار من الإسار # والريح تبصقي وتروي للشياطين احتقاري # *** PageV01P046 # وكأن أنهار تناديني ... وتنصب في المجاري # مأعب من عفن الرؤى ... وحلا ووهما من عقار # وأفر من نفسي إلى نفسي ... وأهرب من فراري # أهوى على ظلي كما ... يهوى الجدار على الجدار # وأسائل الأحلام عن ... دنيا ترق على انكساري # *** # لا تسكتي : لم أنتحر ... إني أقل من انتحاري # أنا من بحثت عن الردى ... في كل رابية وغار # ونسيت مأتم زوجتي ... وأبي وحشرجة احتضاري # *** # هل خلف آفاق المنى ... دنيا أجل من انتظاري ؟ ! # خضراء طاهرة الجنى ... والري ، دانيه الثمار # ومواسم تندى وتولم للغراب ، وللهزار . # للقبرات وللصقور ؛ وللعصافير الصغار # إني كبرت عن الهوى ... والزيف والحب التجاري # وبصقت دنيا جيفه ... تؤذي وتغري بالشعار # وتصوغ من قذر الخطا ... يا السود رايات الفخار # ومللت تيها ميت الألوان ؛ مكروه الإطار # وسئمت أشباحا أدا ... ريها ، وأشتم من أداري # ولعنت وجهي المستعا ... ر وكل وجه مستعار # وهفت إلي نسيمة ... جذلى كآمال العذاري # كتبسم الأفراح في ... مقل الصبيات الغرار # *** # وتثاءب الفجر الجريح كمن يفيق من الخمار # وانشق أفق الغيب ms042 عن ... عهد المروءات الكبار # وكأن دنيا أشرقت ... كالحور من خلف الستار # تلقي المحبة عن يميني والبراءة عن يساري # وسرت حكايات المدينة كالخيالات السواري # ووجدتني أنهار وحدي واستفقت على انهياري # ونهضت والدنيا كما ... كانت تفاخر بالصغار # وتهاوت الدنيا ... خلق افتناني وابتكاري # فوددت لو ألقى كذاب الليل ؛ صدقا في النهار ### | AUTO عتاب ووعيد # لماذا لي الجوع والقصف لك ؟ ... يناشدني الجوع أن أسألك # وأغرس حقلي فتجنيه أن ... ت ؛ وتسكر من عرقي منجلك # لماذا ؟ وفي قبضتيك الكنوز ؛ ... تمد إلى لقمتي أنملك # وتقتات جوعي وتدعى النزيه ؛ ... وهل أصبح اللص يوما ملك ؟ # لماذا تسود على شقوتي ؟ ... أجب عن سؤالي وإن أخجلك # ولو لم تجب فسكوت الجوا ... ب ضجيج ... يردد ما أنذلك ! PageV01P047 # لماذا تدوس حشاي الجريح ؛ ... وفيه الحنان الذي دللك # ودمعي ؛ ودمعي سقاك الرحيق ... أتذكر " يا نذل " كم أثملك ! # فما كان أجهلني بالمصير ... وأنت لك الويل ما أجهلك ! # غدا سوف تعرفني من أنا ... ويسلبك النبل من نبلك # *** # ففي أضلعي . في دمي غضبة ... إذا عصفت أطفأت مشعلك # غدا سوف تلعنك الذكريات ... ويلعن ماضيك مستقبلك # ويرتد آخرك المستكين ... بآثامه يزدري أولك # ويستفسر الإثم : أين الأثيم ؟ ... وكيف انتهى ؟ أي درب سلك ؟ # *** # غدا لا تقل تبت : لا تعتذر ... تحسر هنا مأملك # ولا : لا تقل : أين مني غد ؟ ... فلا لم تسمر يداك الفلك # غدا لن أصفق لركب الظلام ... سأهتف : يا فجر : ما أجملك ! ### | AUTO الجناح المحطم # خطرة وانبى النذير وصاحا ... الحريق الحريسق يطوي الجناحا # وتعالى صوت النذير وألوى ... آمل العمر وجهه وأشاحا # ودنا من هنا الحريق وأومى ... بارق الموت من هناك ولاحا # ورنا السفر حوله ليس يدري ... هل يرى الجد أم يحس المزاحا ؟ # تارة يرقب الخلاص وأخرى ... يرقب اليأس والهلاك المتاحا # وتعايا حينا يقلب كفي ... ه وحينا يشد بالراح راحا # وإذا النار تحتوي مارد الجو ... ويجتاحه الحريق اجتياحا # خطوة في الرحيل واختصر الموت ... مسافاته الطوال الفساحا # وأطاح الجناح بالركب في الجو ... وأودي الجناح فيه وطاحا # من رآه في الهوة الحيرى ؛ ... ويستجد الربى والبطاحا # من رآه على الصخور رفاتا ... وشظايا تعطي الرماد الرياحا ms043 # من رأى الصقر حين مد إلى النا ... ر جناحا وللفرار جناحا # وهوى الطائر الكسير ودوى ... موكب الرعب ملأه وتلاحى # وارتمى يطرح الجناح المدمى ... مثلما يطرح القتيل السلاحا # *** # وانطوى الركب في السكون وأطفت ... هجعة الرمل عزمه والطماحا # وانتهى عمره وهل كان إلا ... في مدى النفس غدوة أو رواحا # خلع العمر فاطمأن وأغفى ... واستراحت جراحة واستراحا PageV01P048 مات ، والشعب بين جنبيه قلب ... خافق يطعم الحنين الجراحا # ويضم البلاد خلف الحنايا ... أمنيات وذكريات ملاحا # لم يكد شعبه يذوق هناء ... منه حتى بكى وأبكى وناحا # *** # أيها الركب ! يا شهيد المعالي ! ... هل رأيت الحياة شرا صراحا ! # أم فقدت النجاح في العمر حتى ... رحت تبغي عند الممات النجاحا # عندما قبل الثرى منك جرحا ... أوراق الترب من دماه وفاحا # هكذا المجد تضحيات ؛ وغبن ... عمر من لم يخض إلى المجد ساحا # إنما الموت والحياة كفاح ... يكسب النصر من أجاد الكفاحا # لا استراح الجبان لا نام جفناه ... ولا أدركت خطاه الفلاحا # إنما الموت مرة والدم المهدور ... يبقى على الزمان وشاحا # كم جبان خاف الردى فأتاه ... وتخطى ستاره واستباحا # ونفوس شحت على الموت لكن ... أي موت صان النفوس الشحاحا ؟ # كم مليك يأوي إلى القصر ليلا ... ثم يأوي إلى التراب صباحا # *** # شرعه المجد أن تصارع في المج ... د ؛ وتستل للصفاح صفاحا # أيها الركب ! نم هنيئا ودعنا ... نعتسف بعدك الخطوب الجماحا # ووداعا يا فتية اليمن الخض ... را وداعا بحرقة الصدر باحا ### | AUTO لا تسألي # لا تسألي يا أخت أين مجالي ؟ ... أنا في التراب وفي السماء خيالي # لا تسأليني أين أغلالي سلي ... صمتي وإطراقي عن الأغلال ؟ # أشواق روحي في السماء وإنما ... قدماي في الأصفاد والأوحال # وتوهمي في كل أفق سلبح ... وأنا هنا في الصمت كالتمثال # أشكو جراحاتي إلى ظلي كما ... يشكو الحزين إلى الخلي السالي # *** # والليل من حولي يضج وينطوي ... في صمته كالظالم المتعالي # يسري وفي طفراته ووقاره ... كسل الشيوخ وخفة الأطفال # وتخاله ينساق وهو مقيد ... فتحسه في الدرب كالزلزال # وأنا هنا أصغي وأسمع من هنا ... خفقات أشباح من الأهوال # ورؤى كألسنة الأفاعي حوما ms044 ... ومخاوفا كعداوة الأنذال # وأحس قدامي ضجيج مراقد ... وتثائب الآباد والآزال PageV01P049 وتنهدا قاقا كأن وراءه ... صخب الحياة وضجة الأجيال # والطيف يصغي للفراغ كأنه ... لص يصيخ إلى المكان الخالي # وكأنه " الأعشى " يناجي " مية " ... ويلملم الذكرى من الأطلال # والشهب أغنية يرقرقها الدجى ... في أفقه كالجدول السلسال # والوهم يحدو الذكريات كمدلج ... يحدو القوافل في بساط رمال # والرعب يهوي مثلما تهوي على ... ساح القتال جماجم الأبطال # *** # وهنا ترقبت انهياري مثلما ... يترقب الهدم الجدار البالي # وسألت جرحي هل ينام ضجيجه ؟ ... وأمر من رد الجواب سؤالي ! # وأشد مما خفت منه تخوفي ... وأشق من وعر الطريق كلالي ! # وأخس من ضعفي غروري بالمنى ... واليأس يضحك كالعجوز حيالي ! # وأمض من يأسي شعوري أنني ... حي الشهية ؛ ميت الآمال # أسري كقافلة الظنون وأجتدي ... شبح الظلام وأهتدي بضلالي # وأسير في الدرب الملفح بالدجى ... وكأنني أجتاز ساح قتال # وأتيه والحمى تولول في دمي ... وترتل الرعشات في أوصالي # *** # لا تسأليني عن مجالي : في الثرى ... جسدي وروحي في الفضاء العالي # وسألتها : ما الأرض ؟ قالت إنها ... فلوات أوحاش وروض صلال # إن كنت محتالا قطفت ثمارها ... أولا : فانك فرصة المحتال # وأنا هنا أشقى وأجهل شقوتي ... وأبيع في سوق الفجور جمالي # *** # والعمر مشكلة ونحن نزيدها ... بالحل إشكالا إلى إشكال # لا حر في الدنيا فذو السلطان في ... دنياه عبد المجد والأشغال # والكادح المحروم عبد حنينه ... فيها : ورب المال عبد المال # والفارغ المكسال عبد فراغه ... والسفر عبد الحل والترحال # واللص عبد الليل والدجال في ... دنياه عبد نفاقه الدجال # لا حر في الدنيا ولا حرية ... إن التحرر خدعة الأقوال # الناس في الدنيا عبيد حياتهم ... أبدا عبيد الموت والآجال # *** # وسألتها ما الموت ؟ قالت : إنه ... شط الخضم الهائج الصوال # وسكونه الحاني مصير مصائر ... وهدوؤه دعة وعمق جلال PageV01P050 مالي أحاذره وأخشى قوله ... وأنا أجر وراءه أذيالي ؟ ! # أنساق في عمري إليه مثلما ... تنساق أيامي إلى الآصال # *** # وسألتها : فرنت وقالت : لا تسل ، ... دعني عن المفصول والمفضال ! # أسكت ! فليس الموت سوقا عنده ... عمر بلا ثمن ، وعمر غالي !! ### | AUTO عذاب ولحن # \ # لمن أرعش الوتر المجهدا ... وأشدو وليس لشدوي مدى ms045 ؟ # وأنهي الغناء الجميل البديع ... لكي أبدا الأحسن الأجودا # وأستنشد الصمت وحدي هنا ... وأخيلتي تعبر السرمدا # فأسترجع الأمس من قبره ... وأهوى غدا قبل أن يولدا # وأستنبت الرمل بالأمنيات ؛ ... زهورا ، وأستنطق الجلمدا # وحينا أنادي وما من مجيب ... وحينا أجيب وما من ندا # وأبكي ولكن بكاء الطيور ... فيدعوني الشاعر المنشدا # *** # لمن أعزف الدمع لحنا رقيقا ... كسحر الصبا كابتسام الهدى ؟ # لعينيك نغمت قيثارتي ... وأنطقتها النغم الأخلدا # أغنيك وحدي وظل القنوط ؛ ... أمامي وخلفي كطيف الردى # وأشدو بذكراك لم تسألي ... لمن ذلك الشدو أو من شدا ؟ # كأن نكن نلتقي والهوى ... يدلل تاريخنا الأمردا # وحبي يغنيك أصبى اللحون ؛ ... فيحمر في وجنتيك الصدى # ونمشي كطفلين لم نكترث ... بما أصلح الدهر الدهر أو أفسدا # ونزهو كأنا ملكنا الوجود ؛ ... وكان لنا قبل أن يوجدا # وملعبنا جدول من عبير ... إذا مسه خطونا ... غردا # وأفراحنا كشفاه الزهور ؛ ... تهامسها قبلات الندى # أكاد أضم عهود اللقاء ؛ ... وألثمها مشهدا مشهدا # وأجتر ميلاد تاريخنا ... وأنتشق المهد والمولدا # وأذكر كيف التقينا هناك ؛ ... وكيف سبقنا هنا الموعدا ؟ # وكيف افترقنا على رغمنا ؟ ... وضعنا : وضاع هوانا سدى # حطمنا الكؤوس ولم نرتوي ... وعدت أمد إليها اليدا # وأخدع بالوهم جوع الحنين ؛ ... كما يخدع الحلم الهجدا # أحن فأقتات ذكرى اللقا ... لعلي بذكراه أن أسهدا # وأقتطف الصفو من وهمه ... كما يقطف الواهم الفرقدا PageV01P051 أتدرين أين غرسنا المنى ؟ ... وكيف ذوت قبل أن نحصدا ؟ # تذكرت فاحترت في الذكريا ... ت وحيرت أطيافها الشردا # إذا قلت : كيف انتهى حبنا ؟ ... أجاب السؤال : وكيف ابتدا ؟ # فأطرقت أحسو بقايا البكا ... ء وقد أوشك الدمع أن ينفدا # وأبكى مواسمك العاطرا ... ت وأيامها الغضة الخردا # ومن فاته الرغد في يومه ... مضى يندب الماضي الأرغدا # *** # أصيخي إلى قصتي إنني ... أقص هنا الجانب الأنكدا # أمض الأسى أن تجوز الخطوب ... وأشكو فلا أجد المسعدا # وأشقى ويشقى بي الحاسدون ... وما نلت ما يخلق الحسدا # علام يعادونني ! لم أجد ... سوى ما يسر ألد العدا ! # حياتي عذاب ولحن حزين ... فهل لعذابي ولحني مدى ؟ ### | AUTO قصة من الماضي # خذها فديتك يا شقيقي ... ذكرى أرق من الرحيق # وألذ من نجوى الهوى ms046 ... بين العشيقة والعشيق # خذها أرق من السنى ... في خضرة الروض الوريق # واذكر تهادينا على ... كوخ الطفوله والطريق # وأنا وأنت كموثقين ؛ ... نحن في القيد الوثيق # نمشي كحيرة زورق ... في غضبة اللج العميق # ونساجل الغربان في الوديان أصوات النعيق # وإذا ذكرت لي الطعام ... ؛ أكلت أنفاسي وريقي # *** # أيام كنا نسرق الرمان ... في الوادي السحيق # ونعود من خلف الطريق ... وليلنا أحنى رفيق ! # ونخاف وسوسة الرياح ؛ ... وخضرة الطيف الرشيق # حتى نوافي بيتنا ... ... والأهل في أشقى مضيق # فيصيح عمي والشراسة ؛ في محياه الصفيق # وهناك جدتنا تناغينا ... مناغاة الشفيق # تهوي الحياة وعمرها ... أوهى من الخيط الدقيق # وأبي وأمي حولنا ... بين التنهد والشهيق # يتشاكيان من الطوى ... شكوى الغريق إلى الغريق # شكواهما صمت كما ... يشكو الذبال من الحريق # ويحدقان إلى السكون ؛ ورعشة الكوخ العتيق # والليل ينصت للضفادع ؛ وهي تهذي بالنقيق # والشهب تلمع كالكؤوس ؛ على شفاه من عميق # *** # وجوارنا قوم لهم ... إشراقة العيش الطليق PageV01P052 من كل غر يمز ... بين الأغاني والنهيق # وتظنه رجلا وخلف ثيابه وحش حقيقي # وتراه يزعم شخص ... ين جوهر المسك الفتيق # يتحادثون عن النقود ؛ ... حديث تجار الرقيق # يتخيرون ملابسا ... تصبي وتغري بالبريق # حتى تراهم صورة ... للزور والجهل الأنيق # ونماذجا براقه ... لأناقة الخزي العريق # *** # يمشون في نسيج الحرير ؛ فهم رجال من حرير # وكأنهم مهن خلق نساج ؛ وخياط قدير # لولا خداع ثيابهم ... كسدوا بأسواق الحمير # فقراء من خلق الرجال ؛ ... ويسخرون من الفقير # ويسائلون مع الرجال ؛ ... عن المشاكل والمصير # ومصيرهم بيت البغيذ ؛ ... وبيت خمار شهير # وهناك بنت غضيه ... أحلى من الورد المطير # ترنو وفي نظراتها ... لغة الدعارة والفجور # وحدجيثها كالجدول ... السلسال فضي الخرير # حسناء تطرح حسنها ... للمترفين ؛ وللأجير # فجمالها مثل الطبيعة ؛ ... للنبيل .... وللحقير # في مشيها رقص الحسان ؛ ... وخفة الطفل الغرير # ويكاد يعشق بعضها ... بعضا من الحسن المثير # أودى أبوها وهو في ... إشراقه العمر القصير # كان امرءا يجد الضعيف ؛ يمينه أقوى نصير # يحنو وينثر ... ماله ... للطفل والشيخ الكبير # يرعى الجميع فكل ... لب سماوي الضمير # جادت يداه بما لديه ؛ وجاد بالنفس الأخير # فذوت صبيته الجميلة ؛ كالزنابق في الفهجير # وبكت إلى أختي كما ms047 ... يبكي الأسير إلى الأسير # ومشت على شوك المآسي ... الحمر واليتم المرير # ومضت تدوس الشوك ؛ والرمضا على القلب الكسير # والحزن في قسماتها ... كالشك في قلب الغيور # تعرى فتكسوها الطبيعة ... حلة الحسن النظير # صبغت ملامحها الطبيعة ... من سنا البدر المنير # من وقدة الصيف البهيج ... وهدأة الليل الضرير # من خفة الشجر الصبور ؛ على رياح الزمهرير # ومن الأشعة والشذى ... وصراحة الماء النمير # فتعانقت فيها المباهج ؛ ... كالأشعة ... والعبير # فجمالها قبل الحنين ؛ وصدرها أحنى سرير ! # *** PageV01P053 # قل لي . أتذكر يا أخي ... من تلك جارتنا الشهية ؟ # هي فوق فلسفة التراب ... وغلظة الأرض الدنية # رحمت مجانين الغواية ... فهي مشفقة غوية # بنت الطبيعة فهي ظل الحب ؛ والدنيا الشذية # كانت ربيع الأمنيات ؛ ... وأغنيات الشاعرية # فانصت إلي فلم تزل ... من قصة الماضي بقية # جاءت بها الذكرى ؛ وما الذكرى ؟ خلود الآدمية # حدق ترى ماضيك فيها ، ... فهي صورته الجلية # أواه ! ما أشقى ذكي القلب ؛ في الأرض الغبيه ! # *** # ما كان أذكى " مرشدا " ... وأبر طلعته الزكيه ! # كان ابتسامات الحزين ؛ ... وفرحة النفس الشجية # عيناه من شعل الرشاد ، ... وكله من عبقرية # إن لم يكن في الأنبياء ... فروحه المثلى نبية # قتلته في الوادي اللصوص ؛ فغاب كالشمس البهية # كان ابن عمي يزدريه ؛ ... فلا يضيق من الزريه # ومن ابن عمي ؟ جاهل ... فظ كليل الجاهلية # يرنو إلينا ... مثلما ... يرنو العقور إلى الضحية # نعرى ؛ ويسبح في النقود ؛ ... وفي الثياب القيصرية # ونذوب من حرق الظماء ... وعنده الكأس الرويه # والكأس تبسم في يديه ؛ كابتسامات الصبية # والكرم في بستانه ... يلد العناقيد الجنيه # حتى تزوج أربعا ... أشقته واحدة شقية # فكأن ثروته دخان ... ضاع في غسق العشية # فهوى إلينا والتقينا ؛ ... كالأسارى في البلية # *** # وأتى الخريف وكفه ... تومي بأشداق المنية # وتوقع الحي الفنا ... فتغيرت صور القضية # وتحرك الفلك الدؤوب ... فأقبلت دنيا رخية # وتضوع الوادي بانسام الفراديس الندية # قل لي : شقيقي هل ذكر ... ت عهود ماضينا القصية # خذها فديتك قصة ... دفاته النجوى سخية # وإلى التلاقي يا أخي ... في قصة أخرى طرية # والآن أختم الكتا ... ب ختامه أزكى تحية ! ### | AUTO نحن والحاكمون # أخي ؛ صحونا كله مآتم ... وإغفاؤنا ألم أبكم # فهل تلد ms048 النور أحلامنا ... كما تلد النور الزهرة البرعم ؟ PageV01P054 # وهل تنبت الكرم وديانا ... ويخضر في كرمنا الموسم ؟ # وهل يلتقي الري والظامئو ... ن ؛ ويعتنق الكأس والمبسم ؟ # لنا موعد نحن نسعى إليه ... ويعاتاقنا جرحنا المؤلم # فنمشي على دمنا والطريق ؛ ... يضيعنا والدجى معتم # فمنا على كل شبر نجيع ؛ ... تقبله الشمس والأنجم # *** # سل الدرب كيف التقت حولنا ... ذئاب من الناس لا ترحم # وتهنا وحكمنا في المتاه ... سباع على خطونا حوم # يعيثون فينا كجيش المغول ... وأدنى إذا لوح المغنم # فهم يقتنون ألوف الألوف ... ويعطيهم الرشوة المعدم # ويبنون دورا بأنقاض ما ... أبادوا من الشعب أو هدموا # أقاموا قصورا مداميكها ... لحوم الجماهير والأعظم # قصورا من الظلم جدرانها ... جراحاتنا أبيض فيها الدم # *** # أخي إن أضاءت قصور الأمير ... فقل : تلك أكبادنا تضرم # وسل ؛ كيف لنا لعنف الطغاة ... فعاثوا هنا وهنا أجرموا ؟ # فلا نحن نقوى على كفهم ... ولا هم كرام فمن ألوم ؟ # إذا نحن كنا كرام القلوب ؛ ... فمن شرف الحكم أن يكرموا # وإن ظلمونا ازدراء بنا ... فأدنى الدناءات أن يظلموا # وإن أدمنوا دمنا فالوحوش ... تعب النجيع ولا تسأم # وإن فخروا بانتصار اللئام ... فخذلاننا شرف مرغم # وسائلنا فوق غاياتهم ... وأسمى ، وغاياتنا أعظم # فنحن نعف وهل إن رأوا ... لأدناسهم فرصة أقدموا # وإن صعدوا سلما للعروش ... فأخزى المخازي هو السلم # *** # وما حكمهم جاهلي الهوى ؟ ... تقهقه من سخفه الأيم # وأسطورة من ليالي " جديس " ... رواها إلى " تغلب " " جرهم " # ومطمعهم رشوة والذباب أكول ... إذا خبث المطعم # رأوا هدأة الشعب فاستذأبوا ... على ساحة البغي واستضغموا # وكل جبان شجاع الفؤاد ؛ ... عليك ؛ إذا أنت مستسلم # وإذعاننا جرأ المفسدين ... علينا وأغراهم المأثم # *** # أخي نحن شعب أفاقت مناه ... وأفكاره في الكرى تحلم # ودولتنا كل ما عندها ... يد تجتني وحشى يهضم PageV01P055 وغيد بغايا لبسن النضار ... كما يشتهي الجيد والمعصم # وسيف أثيم يحز الرؤوس ... وقيد ومعتقل مظلم # وطغيانها يلتوى في الخداع ... كما يلتوي في الدجى الأرقم # وكم تدعي عفة والوجود ... بأصناف خستها مفعم ! # وآثامها لم تسعها اللغات ... ولم يحو تصويرها ملهم # أنا لم أقل كل أوزارها ... تنزه قولي وعف الفم # تراها تصول على ضعفنا ... وفوق ms049 مآتمنا تبسم # وتشعرنا بهدير الطبول ... على أنها لم تزل تحكم # وتظلم شعبا على علمه ... ويغضبها أنه يعلم # وهل تختفي عنه وهي التي ... بأكباد أمته تولم ؟ # وأشرف أشرافها سارق ... وأفضلهم قاتل مجرم # *** # عبيد الهوى يحكمون البلاد ... ويحكمهم كلهم درهم # وتقتادهم شهوة لا تنام ... وهم في جهالتهم نوم # ففي كل ناحية ظالم ... غبي يسلطه أظلم # أيا من شعبتم على جوعنا ... وجوع بنينا . ألم تتخموا ؟ # ألم تفهموا غضبة الكادحين ... على الظلم ؟ لا بد أن تفهموا ؟ ### | AUTO كلنا في انتظار ميلاد الفجر # يا رفاق السرى إلى أين نسري ... وإلى أين نحن نجري ونجري ؟ # دربنا غائم يغطيه ليل ... فكأنا نسير في جوف قبر # دربنا وحشة وشوك ووحل ... وسباع حيرى ؛ وحيات قفر # ومتاه تحير الصمت فيه ... حيرة الشك في ظنون " المعري " # والرؤى تنبري كظمآن تهوي ... حول أشواقه خيالات نهر # والدجى حولنا كمشنقة العمر ... كوادي الشقا : كخيمات شر # راقد في الطريق يتسد الصم ... ت ؛ ويومي بألف ناب ، وظفر # ذابل والنجوم في قبضتيه ... ذابلات كالغيد في كف أسر # *** # يا رفاق السرى إلى كم نوالي ... خطونا في الدجى إلى لا مقر ؟ # أقلق الليل والسكون خطانا ... وخضبنا بجرحنا كل صخر # وغرسنا هذا الطريق جراحا ... واجتنينا الثمار حبات جمر # فإلى كم نسير فوق دمانا ؟ ... أين أين القرار هل نحن ندري ؟ # كلنا في السرى حيارى ولكن ... كلنا في انتظار ميلاد فجر # كلنا في انتظار فجر حبيب ... وانتظار الحبيب بصبى ويغري PageV01P056 يا رفاقي لنا مع الفجر وعد ... ليت شعري متى يفي ؟ ليت شعري ! # *** # وهنا أدرك الفتور قوانا ... وانتهى الزاد وانتهى كل ذخر # ومضينا كالطيف نصغي فهزت ... سمعنا نغمة كرنات تبر # فجرحنا السكون حتى بلغنا ... بيت حسنا يدعونها أخت عمرو # فقرتنا لحما وحسنا شهيا ... وحديثا كأنه ذوب سحر # وذهبنا وفي دمانا حنين ... جائع ينخر الضلوع ويفري # وطغى حولنا من السفح موج ... من ضجيج كأنه هول حشر # فإذا قرية تدير ضرابا ... وتريش السهام حينا وتبري # فاقتربنا نستكشف الأمر لكن ... أي كشف نحسبه أي أمر # أعين تقذف اللظى ونفوس ... مثخنات تنسل من كل صدر # وجسوم حمر ms050 تنوش جسوما ... في ثياب من الجراحات حمر # وتهز الخناجر الحمر ... أيد ... ترتمي كالنسور في كل نحر # وانطفت حومة الوغى فاندفعنا ... في سرانا نلف ذعرا بذعر # ورحلنا والليل في قبضة الأف ... ق كتاب يروي أساطير دهر # وشددنا جراحنا وانطلقنا ... وكأنا نشق تيار ... بحر # *** # هوم الطيف حولنا فالتقينا ... نحوه كالتفات سفر لسفر # وسمعنا همسا من الأمس يروي ... قصة الفاتحين من أهل " بدر " # فنصتنا للطيف إنصات صب ... لمحت يقص قصة هجر # وسرى في السكون صوت ينادي ... يا رفاق السرى وأحباب عمري # يا رفاقي تثاءب الشرق وانسلت ... عذاري الصباح من كل خدر # والعصافير تنفض الريش في الوكر ... وتنفي النعاس من كل وكر # وكأن الشعاع أيد من الورد ... المندى . تهز أهداب زهر # وكأن الغصون أيدي الندامى ... وشفاه الزهور أكواب خمر # ومضى سيرنا وقافلة الفج ... ر تصب الهدى على كل شبر # فإذا دربنا رياض تغني ... في السنا والهوى زجاجات عطر # نحن في جدول من النور يجري ... وخطانا تدري إلى أين تجري ### | AUTO عيد الجلوس # هذا الصباح الراقص المتأود ... فتن مهفهفه وسحر أغيد # ومباهج ما إن يروقك مشهد ... من حسنه حتى يشوقك مشهد PageV01P057 الفجر يصبو في السفوح وفي الربى ... والروض يرشف الندى ويغرد # والزهر يحتضن الشعاع كأنه ... أم تقبل طفلها وتهدهد # في مهرجان النور لاح على الملا ... عيد يبلوره السنا ... ويورد # فهنا المفاتن والمباهج تلتقي ... زمرا تكاد من الجمال تزغرد # *** # عيد الجلوس أعر بلادك مسمعا ... تسألك أين هناؤها ؟ هل يوجد ؟ # تمضي وتأتي والبلاد وأهلها ... في ناظريك كما عهدت وتعهد # يا عيد حدث شعبك متى ... يروي ؟ وهل يروي وأين المورد ؟ # حدث ففي فمك الضحوك بشارة ... وطنية ؛ وعلى جبينك موعد # فيم السكوت ونصف شعبك ها هنا ... يشقى .. ونصف في اشعوب مشرد # يا عيد هذا الشعب ، ذل نبوغه ... وطوى نوابغه السكون الأسود # ضاعت رجال فيه كأنها ... حلم يبعثره الدجى ويبدد # *** # للشعب يوم تستثير جراحه ... فيه ويقذف بالرقود المرقد # ولقد تراه في السكينة .. إنما ... خلف السكينة غضبة وتمرد # تحت الرماد شرارة مشبوبة ... ومن الشرارة شعلة وتوقد # لا ، ألم يلم ثأر الجنوب ms051 وجرحه ... كالنار يبرق في القلوب ويرعد # لا ، لو يلم شعب ... يحرق صدره ... جرح على لهب العذاب مسهد # شعب يريد ولا ينال كأنه ... مما يكابد في الجحيم .. مقيد # *** # أهلا بعاصفة الحوادث ، أنها ... في الحي أنفاس الحياة تردد # لو هزت الأحداث صخرا جلمدا ... لدوى وأرعد باللذهيب الجلمد # بين الجنوب وبين سارق أرضه ... يوم نؤرخه الدما وتخلد ! # الشعب أقوى من مدافع ظالم ... وأشد من بأس الحديد وأجلد # والحق يثني الجبش وهو عرمرم ... ويفل حد السيف وهو مهند # لا أمهل الموت الجبان ولا نجا ... منه ؛ وعاش الثائر المستشهد # يا ويح شرذمة المظالم عندما ... تطوي ستائرها ويفضحها الغد ! # وغدا سيدري المجد أنا أمة ... يمنية شما ؛ وشعب أمجد # وستعرف الدنيا وتعرف أنه ... شعب على سحق الطغاة معود # فليكتب المستعمرون بغيظهم ... وليخجلوا ، وليخسأ المستعبد # *** PageV01P058 # عيد الجلوس وهل نصت لشاعر ... هناك وهو عن المسرة مبعد ؟ # فاقبل رعاك الله تهنئتي وإن ... صرخ النشيد وضج فيه المنشد # واعذر إذا صبغ التنهد نغمتي ... بالجرح فالمصدور قد يتنهد ### | AUTO رحلة النجوم # أين عشي وجودلي وجناني ؟ ... أين جوي ؟ وأين بر أماني ؟ # أين مني بقية من جناحي ! ... فر مني الجواب ، ضاع لساني ! # غير أني أسائل الصمت عني ... وانكسار الجواب يدمي حناني # هل أنا من هنا ؟ وهل لي مكان ؟ ... أنا من لا هنا ، ومن لا مكان # كم إلى كم أمشي ، ودربي ظنون ... ومداه قاص عن الوهم دان ؟ # وسأبقى أسير في غير درب ... من تراب ، دربي ظنون الأماني # وأعاني مر السؤال ، ويتلو ... ه سؤال أمر مما أعاني # هل هنا موطني ؟ وأضغي : وهل ... لي موطن غيره على الأرض ثاني ؟ # *** # وطني رحلة النجوم فأهلي ... وأحبائي النجوم الرواني # ودياري تيه الخيال وزادي ... ذكرياتي والأغنيات دناني # فليخني الزمان والشعب إني ... شعب شعبي ، أنا زمان الزمان # يتلاقى الزمان والشعب في روحي ... شجيين يعرفان كياني # من أنا ؟ شاعر ، حريق يغني ... وغنائي دمي ، دخان دخاني # فحياتي سر الحياة وشدوي ... لحن ألحانها ، معاني المعاني # وضياعي سياحة العطر في الري ... ح ، وتيهي مزارع من أغاني ### | AUTO زحف العروبة # لبيك وازدحمت على الأبواب ... صبوات أعياد وعرس ms052 تصابي # لبيك يابن العرب أبدع دربنا ... فتن الجمال المسكر الخلاب # فتبرجت فيه المباهج مثلما ... تتبرج الغادات للعزاب # واخضرت الأشواق فيه والمنى ... كالزهر حول الجدول المنساب # ومضى به زحف العروبة والدنى ... ترنو ، وتهتف عاد فجر شبابي # إنا زرعناه منى وجماجما ... فنما وأخصب أجود الإخصاب # ويحدق التاريخ فيه كأنه ... يتلو البطولة من سطور كتاب # *** # عاد التقاء العرب فاهتف يا أخي ... للفجر ، وارقص حول شدو ربابي # واشرب كؤوسك واسقني نخب اللقا ... واسكب بقايا الدن في أكوابي PageV01P059 هذي الهتافات السكارى والمنى ... حولي تناديني إلى الأنخاب # خلفي وقدامي هتاف مواكب ... وهوى يزغرد في شفاه كعاب # والزهر يهمس في الرياض كأنه ... أشعار حب في أرق عتاب # والجو من حولي يرنحه الصدى ... فيهيم كالمسحورة المطراب # والريح ألحان تهازج سيرنا ... والشهب أكواب من الأطياف # إنا توحدنا هوى ومصائرا ... وتلاقت الأحباب بالأحباب # أترى ديار العرب كيف تضافرت ... فكأن " صنعا " في " دمشق " روابي # وكأن " مصر " و" سوريا " في مأرب " ... علم وفي " صنعا " أعز قباب # لاقى الشقيق شقيقه ، فاسألهما ... كيف التلاقي بعد طول غياب ؟ # *** # اليوم ألقى في " دمشق " بني أبي ... وأبث أهلي في الكنانة ما بي # وأبث أجدادي بني غسان في ... ربوات " جلق " محنتي وعذابي # وأهيم والأنسام تنشر ذكرهم ... حولي فتنضح بالعطور ثيابي # وأهز في ترب " المعرة " شاعرا ... مثلي : توحد خطبة ومصابي # وأعود أسأل " جلقا " عن عهدها ... " بأمية " وبفتحتها الغلاب # صور من الماضي تهامس خاطري ... كتهامس العشاق بالأهداب # *** # دعني أغرد فالعروبة روضتي ... ورحاب موطنها الكبير رحابي # " فدمشق " بستاني " ومصر " جداولي ... وشعاب " مكة " مسرحي وشعابي # وسماء " لبنان " سماي وموردي ... " بردى " ودجلة والفرات شرابي # رديار " عمان " دياري ... أهلها ... أهلي وأصحاب العراق صحابي # بل إخوتي ودم " الرشيد " يفور في ... أعصابهم ويضج في أعصابي # *** # شعب العراق وإن أطال سكوته ... فسكوته الإنذار للإرهاب # سل عنه سل عبد الإله وفيصلا ... يبلغك صرعهما أتم جواب # لن يخفض الهامات للطاغي ولم ... تخضع رؤوس القوم للأذناب # وطن العروبة موطني أعياده ... عيدي ، وشكوى إخوتي أوصابي # فاترك جناحي حيث يهوى يحتضن ... جو العروبة جيئتي وذهابي # يا ابن العروبة شد في كفي يدا ms053 ... ننفض غبار الذل والأتعاب PageV01P060 فهنا هنا اليمن الخصيب مقابر ... ودم مباح واحتشاد ذئاب # ذكره بالماضي عسى يبني على ... أضوائه مجدا أعز جناب # ذكره بالتاريخ واذكر أنه ... شعب الحضارة مشرق الأحساب # صنع الحضارة والعوالم نوم ... والدهر طفل في مهود تراب # ومشى على قمم الدهور إلى العلا ... وبني الصروح على ربى الأحقاب # وهدى السبيل إلى الحضارة والدنى ... في التيه لم تحلم بلمح شهاب # فمتى يفيق على الشروق ويومه ... يبدو ويخفي كالشعاع الخابي # *** # يا شعب مزق كل طاغ وانتزع ... عن ساقيك مهابة الأرباب # واحذر رجالا كالوحوش كسوتهم ... خلعا من " الأجواخ " والألقاب # خنقوا البلاد وجورهم وعتوهم ... كل الصواب وفصل كل خطاب # لم يحسبوا للشعب لكن عنده ... للعابثين به أشد حساب # صمت الشعوب على الطغاة وعنفهم ... صمت الصواعق في بطون سحاب # فاحذر رجالا كالوحوش همومهم ... سلب الحمى والفخر بالأسلاب # شهدوا تقدمك السريع فأسرعوا ... يتراجعون به على الأعقاب # لم يحسنوا صدقا ولا كذبا سوى ... حيل الغبي وخدعة المتغابي # *** # قل للإمام : وإن تحفز سيفه ... أعوانك الأخيار شر ذئاب # يومون عندك بالسجود وعندنا ... يومون بالأظفار والأنياب # هم في كراسيهم قياصرة وهم ... عند الأمير عجائز المحراب # يتملقون ويبلغون إلى العلا ... بخداعهم وبأخبث الأسباب # من كل معسول النفاق كأنه ... حسنا تتاجر في الهوى وترابي # وغدا سيحترقون في وهج السنى ... وكأنهم كانوا خداع سراب # وتفيق "صنعاء " الجديد على الهدى ... والوحدة الكبرى على الأبواب ### | AUTO حديث نهدين # كيف أنساه هل تناسيه يجدي ؟ ... وهو والذكريات والشوق عندي # وهو أدنى من الأماني إلى القلب ؛ ... وبيني وبينه ... ألف بعد # واشتهاء العناق يحلم في جيدي ... بانفاسه فيمرح عقدي # عندما يهبط الظلام أراه : ... ماثلا في تصوراتي وسهدي # آه إني أخال زنديه في قدي ... تشدنني فيختال ... قدي PageV01P061 فكأني أضمه في فراشي ... وهو يجني فمي ويقطف خدي # ثم أصغي إلى الفراش فلا أسمع ... إلا حديث نهد لنهد # حلم كاليقين يدنيه مني ؛ ... وخيال يخفيه عني ويبدي # فأرى طيفه أوانا حنونا ... وأوانا في مقلتيه تعدي # ليت أني أراه في صحوة الصبح ... فما ضارعا يغني بحمدي # كلما ذاب في الخشوع تأبيت ... ورديت ms054 رغبتي شر رد # وتحديت ناظريه بإعراضي ... وأشعلت حبه بالتحدي # وتجاهلته وقلبي يناديه ... وجسمي يكاد يحرق بردي # ثم يجترني ويجذب جسمي ... حضنه جذب قاهر مستبد # وهنا : أحتويه بين ذراعي ، ... وأطويه بين لحمي وجلدي # ليت لي ما رجوت أو ليتني أم ... حوه ؛ مني من ذكرياتي ووجدي # ليتني يا جهنم الهجر أدري ... من هواه ومن تبدل بعدي ؟ ! # ليته في الشجون مثلي مهجور ... فيشتاقني ويذكر عهدي # ويعاني الجوى ويشقى كما أش ... قى ، بأطيافه وذكراه وحدي # *** # هكذا ترجمت مناها واللي ... ل عبوس ، كأنه موج حقد # والظلام الظلام في كل مرأى ... قدر جاثم يخيف ويردي # صامت والعتو في مقلتيه ... ظاميء كالسلاح في كف وغد # والخيالات موكب من حيارى ... تائه يهتدي وحيران يهدي # وحنين الصباح في خاطر الأنسام ... كالعطر في براعم ورد ### | AUTO هكذا أمضي # سهدت وأوصاني جميل سهادي ... فأهرقت في النسيان كأس رقادي # وسامرت في جفن السهاد سرائرا ... لطافا كذكرى من عهود وداد # ونادمت وحي الفن أحسو رحيقه ... وأحسو وقلبي في الجوانح صادي # إذا رمت نوما قلقل الشوق مرقدي ... وهزت بنات الذكريات وسادي # وهازجني من أعين الليل هاتف ... من السحر في عينيه موج سواد # له شوق مهجور ، وفتنه هاجر ... وأسرار حي في سكون جماد # له تارة طبع البخيل ... وتارة ... له خلق مطواع وطبع جواد # تدور عليه الشهب وسنى كأنها ... بقية جمر في غصون رماد # *** # لك الله يا بن الشعر كم تعصر الدجى ... أغاريد عرس أو نحيب حداد PageV01P062 تنوح على الأوتار حينا وتارة ... تغني وحينا تشتكي وتنادي # كأنك في ظل السكينه جدول ... يغني لواد أو ينوح لوادي # هو الشعر .. لي في الشعر دنيا حدودها ... وراء التمني خلف كل بعاد # ألا فلتضق عني البلاد فلم يضق ... طموحي وإن ضاقت رحاب بلادي # ولا ضاق صدري بالهموم لأنها ... بنات فؤاد فيه ألف فؤدا # ولا قهرت نفسي الخطوب وكم غدت ... تراوحني أهوالها وتغادي # *** # قطعت طريق المجد والصبر وحده ... رفيقي ، ومائي في الطريق وزادي # وما زلت أمشي الدرب والدرب كله ... مسارب حيات وكيد أعادي # ولي في ضميري ألف دنيا من المنى ... وفجر ms055 من الذكرى وروضة شادي # ولي من لهيب الشوق في حيرة السرى ... دليل إلى الشأو البعيد وحادي # هو الصبر زادي في المسير لغايتي ... وإن عدت عنها فهو زاد معادي # ولا : لم أعد عن غايتي ؛ لم أعد ولم ... يكفكف عناد العاصفات عنادي # فجوري علي يا حياة أو ارفقي ... فلن أنثني عن وجهتي ومرادي # فإن الرزايا نضج روحي وإنها ... غذاء لتاريخي ووري زنادي # *** # سأمضي ولو لاقيت في كل خطوة ... حسام " يزيد " أو وعيد " زياد " # ألا عكذا أمضي وأمضي ومسلكي ... رؤوس شياطين وشوك قتاد # ولو أخرت رجلي خطاها قطعتها ... وألقيت في كف الرياح قيادي # فلا مهجتي مني إذا راعها الشقا ... ولا الرأس مني إن حنته عوادي # ولا الروح مني إن تباكت وإن شكا ... فؤادي أساه فهو ليس فؤادي # هو العمر ميدان الصراع وهل ترى ... فتى شق ميدانا بغير جهاد ؟ # ************************************************* ### | AUTO حين يصحو الشعب # جمادى الآخر 1379 ه ، قيلت هذه القصيدة قبل الثورة بثلاث سنوات . # أعذر الظلم وحملنا الملاما ... نحن أرضعناه في المهد احتراما # نحن دللناه طفلا في الصبا ... وحملناه إلى العرش غلاما # وبنينا بدمانا عرشه ... فانثنى يهدمنا حين تسامى # وغرسنا عمره في دمنا ... فجنيناه سجونا وحماما # *** PageV01P063 # لا تلم قادتنا إن ظلموا ... ولم الشعب الذي أعطى الزماما # كيف يرعى الغنم الذئب الذي ... ينهش اللحم ويمتص العظاما # قد يخاف الذئب لو لم يلق من ... نلبه كل قطيع يتحامى # ويعف الظالم الجلاد لو ... لم تقلده ضحاياه الحساما # لا تلم دولتنا إن أشبعت ... شره المخمور من جوع اليتامى # نحن نسقيها دمانا خمرة ... ونغنيها فتزداد أواما # ونهني مستبدا ، زاده ... جثث القتلى وأكباد الأيامى # كيف تصحو دولة خمرتها ... من دماء الشعب والشعب الندامى ؟ # *** # آه منا آه ! ما أجهلنا ؟ ! ... بعضنا يعمى وبعض يتعامى # نأكل الجوع ونستسقي الظما ... وننادي " يحفظ الله الإماما " # سل ضحايا الظلم تخبر أننا ... وطن هدهده الجهل فناما # دولة " الأجواخ " لا تحنو ولا ... تعرف العدل ولا ترعى الذماما # تأكل الشعب ولا يسري إلى ... مقلتيها طيفه العاني لماما # وهو يسقيها ويظمى حولها ... ويغذيها ولم يملك طعاما # تشرب الدمع فيظميها فهل ms056 ... ترتوي ؟ كلا : ولم تشبع أثاما # عقلها حول يديها فاتح ... فمه يلتقم الشعب التقاما # *** # يا زفير الشعب : حرق دولة ... تحتسي من جرحك القاني مداما # لا تقل : قد سئمت إجرامها ... من رأى الحيات قد صارت حماما ؟ # أنت بانيها فجرب هدمها ... هدم ما شيدته أدنى مراما # لا تقل فيها قوى الموت وقل : ... ضعفنا صورها موتا زؤاما # *** # سوف تدري دولة الظلم غدا ... حين يصحو الشعب من أقوى انتقاما # سوف تدري لمن النصر إذا ... أيقظ البعث العفاريت النياما # إن خلف الليل فجرا نائما ... وغدا يصحو فيجتاح الظلاما # وغدا تخضر أرضي ، وترى ... في مكان الشوك وردا وخزامى ### | AUTO لا تقل لي # لا تقل لي : سبقتني ولماذا ... لا أوالي وراءك الإنطلاقا ؟ # لم أسلبقك في مجال التدني ... والتلوي : فكيف أرضي اللحاقا ؟ # أنا إن لم يكن قريني كريما ... في مجال السباق عفت السباقا # لا تقل : ضاع في الوحول رفاقي ... وأضاعوا الضمير والأخلاقا PageV01P064 لم أضيع أنا ضميري وخلقي ... وكفاني أني خسرت الرفاقا # لا تقل كنت صاحبي فادن مني ... لست أشري ولا أبيع نفاقا # لا تقل لي أين التقينا ؟ ولا أين ... افترقنا ، فنحن لم نتلاقى ؟ # قد نسيت اللقاء يوما وإني ... لست أدري متى نسيت الفراقا ؟ # لا تذوق صراحتي فهي مر ... إنما من تذوق المر ذاقا ### | AUTO الطريق الهادر # هتاف هتاف وماج الصدى ... وأرغى هنا وهنا أزبدا # وزحف مريد يقود السنا ... ويهدي العمالقة المردا # تلاقت مواكبه موكبا ... يمد إلى كل نجم يدا # عمائمة من لهيب البروق ... وأعينه من بريق الفدا # أفاق فناغت صبايا مناه ... على كل أفق صبا أغيدا # وهب ودوى فضج السكون ... ورجعت الريح ما رددا # وغنى على خطوه شارع ... ودرب على خطوه زغردا # ومنعطف لحنت صمته ... خطاه ومنعطف غردا # مضى منشدا وضلوع الطريق ... صنوع توقع ما أنشدا # وأقبل يسترجع المعجزات ... ويستنهض الميت والمقعدا # ويبدو مداه فيمضي العنيد ... يحاول أن يسبق الأعندا # فتطغى مشاهده كالحريق ... ويقتحم المشهد المشهدا # ويرمي هنا وهناك الدخان ... ويوحي إلى الجو أن يرعدا # *** # هو الشعب طاف بإنذاره ... على من تحداه واستعبدا # وشق لحودا تعب الفساد ... وتنجر تبتلع ms057 المفسدا # وأوما بحبات أحشائه ... إلى فجره الخصب أن يولدا # أشار بأكباده فالتقت ... حشودا مداها وراء المدى # وزحفا يجنح درب الصباح ... ويستنفر الترب والجلمدا # وينتزع الشعب من ذابحيه ... ويعطي الخلود الحمى الأخلدا # ويهتف : يا شعب شيد على ... جماجمنا مجدك الأمجدا # وعش موسما أبدي الجنى ... وعسجد بإبداعك السرمدا # وكحل جفونك بالنيرات ... وصغ من سنى فجرك المرودا # لك الحكم أنت المفدى العزيز ... علينا ونحن ضحايا الفدا # *** # ودوى الهتاف : " اسقطوا يا ذئاب " ... ويا راية الغاب ضيعي سدى # وكر شباب الحمى فالطريق ... ربيع تهادى وفجر بدا PageV01P065 ومر يضيء الحمى كالشموع ... يضيء توهجها معبدا # ويزجي عذارى بطولاته ... فيشح الجرح والسؤددا # ويغشى على الظلم أبراجه ... فيزري به وبما شيذدا # ويكسر في مف طاغي لبحمى ... حساما بأكباده مغمدا # وتندى خطاه دما فائرا ... يذيب دما كاد أن يجمدا # ويلقي على كل درب فتى ... دعته المروءات فاستشهدا # يدني إلى الموت حكما يخوض ... من العار مستنقعا أسودا # ويجتر أذيال " جنكيزخان " ... ويقتات أحلامه الشردا # ويحدو ركاب الظلام الأثيم ... فيبلغ الصمت رجع الحدا # ويحسو النجيع ولا يرتوي ... فيطغى ؛ ويستعذب الموردا # رأى الشعب صيدا فأنحى عليه ... وراض مخالبه واعتدى # فهل ترتجيه ؟ ومن يرتجي ... من الوحش إصلاح ما أفسدا ؟ # وهل تجتدي ملكا شره ... سخي اليدين ... عميم الجدا ؟ # وحكما عجوزا حناه المشيب ... وما زال طغيانه أمردا # تربى على الوحل من بدئه ... وشاخ على الوحل حيث ابتدا # فماذا يرى اليوم ؟ جيلا يمور ... ويهتف " لا عاش حكم العدا " # *** # زحفنا إلى النصر زحف اللهيب ... وعربد إصرارنا عربدا # ودسنا إليه عيون الخطوب ... وأهدابها كشفار المدى # طلعنا على موجات الظلام ... كأعمدة الفجر نهدي الهدى # ونرمي الضحايا ونسقي الحقول ... دما يبعث الموسم الأرغدا # لنا موعهد من وراء الجراح ... وها نحن نستنجز الموعدا # وهل يورق النصر إلا إذا ... سقى دمنا روضه الأجردا # أفقنا فشبت جراحاتنا ... سعيرا على الذل لن يخمدا # رفعنا الرؤوس كأن النجوم ... تخر لأهدابنا سجدا # وسرنا نشق جفون الصباح ... وننضج في مقلتيه الندى # فضج الذئاب ، من الطافرون ؟ ... وكيف ؟ ومن أيقظ الهجذدا # وكيف استثار علينا القطيع ؟ ... ومن ذا هداه ؟ وكيف اهتدى ؟ # هنا ms058 موكب أبرقت سحبه ... علينا وحشد هنا أرعدا # وهز القصور فمادت بنا ... وأشغل من تحتنا المرقدا # وكادت جوانحنا الواجفات ... من الذعر أن تلفظ الأكبدا # *** PageV01P066 # فماذا رأت دولة المخجلات ؟ ... قوى أنذرت عهدها الأنكدا # بمن تحتمي ؛ واحتمت بالرصاص ... وعسكرت اللهب الموقدا # ولحنت الغدر أنشودة ... من النار تحتقر المنشدا # ونادت بنادقها في الجموع ... فأخزى المنادي جواب الندا # وهل ينفد الشعب إن مزقته ... قوى الشر ؟ هيهات أن ينفدا # فردت بنادقها والحسيس ... إذا ملك القوة استأسدا # وجبن القوى أن تعد القوى ... لتستهدف الأعزل المجهدا # وأردى السلاح لأردى الأنام ... وأجوده ينصر الأجودا # ويوم البطولات يبلو السلاح ... إا كان وغدا حمى الأوغدا # فأي سلاح حمى دولة ... تغطي المخازي بأخزى ردا ؟ # وتأتي بما ليس تدري الشرور ... ولا ظن " إبليس " أن يعهدا # لمن وجدت ؟ من أشذ الشذو ... ذ ومن أغبن أن الغبن أن توجدا # بنت من دم الشعب عرشا خضيبا ... ورضت جماجمه مقعدا # وأطفت شبابا أضاءت مناه ... فأدمى السنا حكمها الأرمدا # وسل كيف مدت حلوق الردى ... إليه فأعيا حلوق الردى ؟ # وكم فرشت دربه بالحراب ... فراح على دمه ... واغتدى # وروى التراب المفدى دما ... مضيئا يصوغ الحصى عسجدا # وعاد إلى السجن يذكي النجوم ... على ليلة فرقدا فرقدا # ويرنو فينظر خضر لالرؤى ... كما ينظر الأعزب الخردا # فتختال في صدره موجة ... من الفجر تهوى المدى الأبعدا # ويهمس في صمته موعد ... إلى الشعب لا بد أن تسعدا # سينصب فجر ويشدو ربيع ... ويخضوضر الجدب أنى شدا # فهذي الروابي وتلك السهول ... حبالى وتستعجل المولدا ### | AUTO حوار جارين # خطرات وأمنيات عذارى ... جنحت وهمه فرق وطارا # وسرى في متاهة الصمت يشدو ... مرة للسرى ويصغي مرارا # ويناجي الصدى ويومي إلى الطيف ... ويستنطق الربى والقفارا # وتعايا كطائر ضيع الوكر ، وأدمى ... الجناح ... والمنقارا # ليس يدري أين المصير ولكن ... ساقه وهمه الجموح فسارا # وهنا ضج " يا منى " أين نمضي ... وإلى أي غاية نتبارى ؟ PageV01P067 # والطريق الطويل أشباح موت ... عابسات الوجوه يطلبن ثارا # موحش يحضن الفراغ على الصمت ... كما تحضن الرياح الغبارا # تأكل الشمس ظلها في مواميه ... كما يأكل الغروب النهارا # *** # أين يا ليلتي إلى ms059 أين أسري ؟ ... والمنايا تهيء الأظفارا # والدجى ها هنا كتاريخ سجان ... وكالحقد في قلوب الأسارى # يتهادى كهودج من خطايا ... حار هادية القفار وحارا # ويهز الرؤى كما هدهد السكير ... سكيره تعاني الخمارا # والرؤى تذكر الصباح المندى ... مثلما يذكر الغريب الديارا # وهي ترنو إلى النجوم كما تر ... نو البغايا إلى عيون السكارى # والأعاصير تركب القمم الحيرى ... كما يركب الجبان الفرارا # *** # إليه ، يا ليلتي وما أكبر الأخطا ... ر قالت : لا تحتسبها كبارا ! # قال من الوجود أقوى من الأخطا ... ر ؟ قالت : من يركب الأخطارا ! # وتهادى يرجو المفاز وتغشى ... دربه غمرة فيخشى العثارا # قلق بعضه يحاذر بعضا ... ويداه تخشى اليمين اليسارا # حائرا كالظنون في زحمة الشك ... وكالليل في عيون الحيارى # *** # ولوى جيده فأومى إليه ... قبس شع لحظة وتوارى # فرأى في بقية النور شخصا ... كان يعتاده صديقا وجارا # قدماه بين التعثر والوحل ... ودعواه تقطف الأقمارا # فتدانى من جاره ورآه ... مثلما ينظر الفقير النضارا # ودعاه إلى المسير فألوى ... رأسه وانحنى يطيل الإزارا # وثنى عطفه وضج وأرغى ... وتعالى ضجيجة وأشارا # فانحنى جاره وقال : أجنبي ... هل ترى صحبتي شنارا وعارا # أنت مثلي معذب فكلانا ... صورة للهوان تخزي الإطارا # فاطرح بهرج الخداع ومزق ... عن محياك وجهك المستعارا # كلنا في الضياع والتيه فانهض : ... ويدي في يدك نرفع منارا # قال : أين الهوان ؟ فاذكر أبانا ... إنه كان فارسا لا يجارى # إننا لم نهن وأجدادنا الفرسان ... كانوا ملء الزمان فخارا # إننا لم نهن أما كان جدانا ... الحسيبان " حميرا " و" نزارا " # *** PageV01P068 # فانتخى جاره وقال : وما الأجداد ؟ ... سل عنهم البلى والدمارا # فخرنا بالجدود فخر رماد ... راح يعتز أنه كان نارا # قد يسر الجدود منك ومني ... أن يرونا في جبهة المجد غارا # *** # وهنا أصغيا إلى أنه الأوراق ... والريح تعصف الأشجارا # فإذا بالشروق ينخر في الليل ... كما ينخر اللهيب الجدارا # وتمادى الحوار في العنف حتى ... أسكتت ضجة الصباح الحوارا # وتراءى الصباح يحتضن السحر ... كما تحضن الكؤوس العقارا # وبنات الشذى تحيي شروقا ... شاعريا يعنقد الأفكارا # والصبا ترعش الزهور فتومي ... كالمناديل في أكف العذارى ### | AUTO سلوى # سلوى ويهمس في ندائي ... أمل ms060 كأغنية الضياء # سلوى ويرتد الصدى ... بجوابها : يا لانتشائي # أي المنى تخضر في ... جدبي وتزهر بالهناء # وتعيد " تموزا " وتغزل ... من أشعته ردائي # من ذا إزائي ؟ هل هنا ... سلوى ؟ " فنيسان " إزائي # يشدو أمامي بالشذى ... ويزنبق الذكرى ورائي # سلوى ؛ وأصغي ؛ واسمها ... بفمي ربيع من غناء # وذا صداها في هواي ... مواسم بيض العطاء # وأعود أصغي والصدى ... يدنو ويوغل في التنائي # *** # فأفيق أبني في مهب ... الريح عشا من هباء # وعواصف المأساة تطفئني فيحترق انطفائي # وأنا أغنيه لأن تحرقي ... عطر ... البقاء # والصمت حولي كالضغائن في عيون الأدنياء # والسهد أفكار معلقة ... بأهداب الفضاء # والليل بحر من دخان ... شاطئاه من الدماء # جوعان يبتلع الرؤى ... ويمج دمع الأشقياء # يهذي كما يروي المشعوذ معجزات الأنبياء # ويعب من دم ... الذكرى جحيمي الإناء # وأنا هناك رواية ... للحزن تبحث عن " روائي " # أبكي على سلوى أناجيها ... أغنيها ... بكائي # وأعيد فيها مأتمي ... أو أبتدي فيها عزائي # وحدي أناديها ؛ وعفوا ... نلتقي : في لا لقاء # تبدو وتغرب فجأة ... كالحلم يدنو وهو نائي # أو تنثني جذلى كفجرى ... الصيف في صحو الهواء # وتسيل في وهمي رحيقا ... من عناقيد السماء PageV01P069 وهناك أبتديء الرحيق فينتهي قبل ابتدائي # فأعود أحتضن الشقاء لأنني أم الشقاء # ومواكب الأشباح في جوي كحيات العراء # كتثاؤب الأحزان في ... مقل اليتامى الأبرياء # والظلمة الخرساء تفنى ... قريتي قبل الفناء # وتشد أعينها وتوصيها ... بصبر الأغبياء # فيتاجر الحرمان فيها ... بالصلاة وبالدعاء # بالحوقلات ، وبالأنين ... وحشرجات الكبرياء # ويبيع أخلاق الرجال ... ويشتري عرض النساء # *** # وأنا كأهلي : ميت ... أحيا كأهلي بادعائي # وأعيش في أوهام سلوى والأسى زادي ومائي # أشدو لتعذيبي ... تشدو البلابل للشتاء # والموعد المسلول يبسم ... كابتسامات المرائي # ويعيد لحنا نائحا ... كسعال أمي في المساء # فتلم بي أطياف سلوى ... كالصبيات الوضاء # وترف حولي موسما ... أسخى وأوسع من رجائي ### | AUTO أنا وأنت # يا ابن أمي أنا وأنت سواء ... وكلانا غباوة وفسوله # أنت مثلي مغفل نتلقى ... كل أكذوبة بكل سهولة # ونسمي بخل الرجال اقتصادا ... والبراءات غفلة وطفوله # ونسمي شراسة الوحش طغيا ... نا ووحشية الأناس بطوله # ونقول الجبان في الشر أنثى ... ووفير الشرور وافى الرجوله # ونرى أصل " عامر ms061 " تربة الأر ... ض و" سعدا " نرى النجوم أصوله # فننادي هذا هجين وهذا ... فرقدي الجدود الخؤولة # نزعم الإنتقام حزما وعزما ... وشروب النجيع الفحولة # *** # يا ابن أمي شعورنا لم يزل طفلا ... وها نحن في خريف الكهولة # كم شغلنا سوق النفاق فبعنا ... واشترينا بضاعة مرذوله # لا تلمني ولم ألمك لماذا ؟ ... يحس الجهل في البلاد الجهوله ### | AUTO وحدة الشاعر # حلم الآتي وذكرى الغابر ... مسرح الشعر ودنيا الشاعر # ذكريات الأمس تغريه كما ... يفتن المهجور طيف الهاجر # والغد المأمول في أشواقه ... صورة من كل حسن باهر # صورة كالوعد من أحلى فم ... كابتسامات اللقاء العاصر # وكعيني طفلة ترنو إلى ... مقلتي طفل كسول الناظر # *** PageV01P070 # عالم الشاعر ذكرى ومنى ... وحنين كالجحيم الهادر # يقطف الأحلام والذكرى كما ... يقطف العنقود كف العاصر # أي ذكر ؟ أي شوق عادني ... فإذا قلبي جناحا طائر # وإذا الدنيا بكفي معزف ... ساحر في كف شاد ماهر # تارة أشدو وأصغي تارة ... لروايات الزمان الساخر # فيقص الدهر من دنيا أبي ... ذكرا تخجل وجه الذاكر # وأنا أحمل ذكراه ... كما ... يحمل المظلوم سوط الجائر # وأغني عز أجدادي الأولى ... فخروا بالعجز فخر لاقادر # ومن الأجداد ؟ ما شرعتهم ؟ ... شرعة الوحش الغبي الكاسر # ومخازيهم تراث خالد ... ورثوه كابرا عن كابر # كيف أنسى الأمس واليوم ابنه ... والغد الآتي وليد الحاضر ! # وأنا ابن الشعر قلبي عالم ... من حنين وحنان غامر # ترتمي الأدهار حولي مثلما ... يرتمي موج العباب المآثر # والدنا في عزلتي هائمة ... كهوى " ليلى " وطيف " العامري " # وحدتي صمت يغني ورؤى من ... عصا " موسى " وعجل " السامري " # من شذوذ الطفل من زهو الفتى ... من أسى الشيخ الفقير العاثر # من خيالات الشياطين ومن ... حكمة الرسل ودجل الساحر # من ضراعات المساكين ومن ... خيلاء المستبد القاهر # من هوى التاجر في الربح ومن ... شبح الإفلاس حول التاجر # من شكاوى عاشق يمشي على ... قلبه نحو الحبيب ... نافر # وحدتي وحي ودنيا من هدى ... وضلال ويقين حائر # وحنان وانتظار خائف ... ورجاء كابتسام الغادر # وهوى يضحك للطيف كما ... يضحك الروض لعين الزائر # وحدتي أرجوحة من فكر ... دائرات كالشروق الدائر # وبنات الفن حولي زمر ... كرياحين الربيع الزاهر ms062 # وأنا كالراغب المحروم في ... موكب الغيد المثير السافر # أشتهي تلك فتدنو أختها ... من يدي كالأبي الصاغر # حلوة تدنو وتخفى حلوة ... كالسنى خلف الظلام العاكر # هذه تعطي ولا أسألها ... وأناجي تلك نجوى الخاسر # ولعوب أجتدي نفحتها ... وهي تأبى خاطري # وعدها يبعث ذكرى " حاتم " ... ووفاها صورة من " مادر " PageV01P071 # كم تناديني فتغري لوعتي ... وتولى كالحبيب ... الماكر # والدجى مقبرة تغفو على ... حلم النعش ونوح القابر # قلق الصمت كرؤيا مومس ... هجعت بين ذراعي فاجر # كأماني ظالم يرنو إلى ... مقلتيه شبح من ثائر # خائف يسري وفي أعطافه ... صلف الطاغي وتيه الكافر # وتضيع الشهب في موكبه ... كخيالات المريض الساهر # ودخان الحقد في أهدابه ... كالخطايا فوق عرض عاهر # يخطر الشيطان فيه وعلى ... شفتيه قهقهات الظافر # وخفوق الصمت ينبي أن في ... سره ضوضاء زحف طافر # والرؤى تشتف من خلف الربى ... مطلع اليوم الهتوف الزاخر # وتبث الغيب شكوى توبة ... تتشهى بسمة من غافر # وأنا وحدي أناغي هاتفا ... من فم الوحي الشذي الطاهر # وهدوء الكوخ يستفسرني ... هل أغني للفراغ السادر ؟ # قلت إني شاعر ، في وحدتي ... ألف دنيا من طيوف الشاعر ### | AUTO لقيتها # أين اختفت من أي أفق سامي ؟ ... أين اختفت عني وعن تهيامي ؟ # عبثا أناديها وهل ضيعتها ... في الليل أم في زحمة الأيام ؟ # أم في رحاب الجو ضاعت ؟ لا : فكم ... بثيت أنسام الأصيل غرامي # ووقفت أسأله وقلبي في يدي ... يرنو إلى شفق الغروب الدامي # وأجابني صمت الأصيل ,,, وكلما ... أقنعت وجدي ... زاد حر ضرامي # *** # وإذا ذكرت لقاءها ورحيقها ... لاقيت في الذكرى خيال الجام # وظمئت حتى كدت أجرع غلتي ... وأضج في الآلام أين حمامي # وغرقت في الأوهام أنشد سلوة ... وسجت فردوسا من الأوهام # *** # وأفقت من وهمي أهيم ... وراءها ... عبثا وأحلم أنها قدامي # وأظنها خلفي فأرجع خطوة ... خلفي ... فتنشرها الظنون أمامي # وأكاد ألمسها فيبعد ظلها ... عني ... وتدني ظلها أحلامي # وأعود أنصت للسكينة والربى ... وحكاية الأشجار والأنسام # وأحسها في كل شيء صائت ... وأحسها في كل حي ... نامي # في رقو الأزهار في همس الشذى ... في تمتمات الجدول ... المترامي # *** PageV01P072 # فتشت عنها الليل وهو متيم ... ألكأس في شفتيه ms063 وهو الظامي # والغيم يخطر كالجنائز والدجى ... فوق الربى كمشانق الإعدام # وسألت عنها الصمت وهو قصيدة ... منثورة تومي إلى النظام # ووقفت والأشواق ترهف مسمعا ... بين الظنون كمسمع النمام # والنجم كأس عسجدي ... ملؤه ... خمر تحن إلى فم " الخيام " # وهمست أين كؤوس إلهامي وفي ... شفتي أكواب من الإلهام # *** # والريح تخبط في السهول كأنها ... حيرى تلوذ بهدأة الآكام # وكأن موكبها ... قطيع ضائع ... بين الذئاب يصيح : أين الحامي ؟ # وتلاحقت قطع الظلام كأنها ... في الجو قافلة من الإجرام # وتلفت الساري إلى الساري كما ... يتلفت الأعمى إلى المتعامي # وأنا أهيم وراءها يجتاحني ... شوق وتقتاد الظنون زمامي # وسألت ما حولي وفتشت الرؤى ... وغمست في جيب الظلام هيامي # فتشت عنها لم أجدها في الدنا ... ورجعت والحمى تلوك عظامي # *** # وأهجت آلامي وحبي فالتظت ... ولقيتها في الحب والآلام # وتهيأت لي في التلاقي مثلما ... تتهيأ الحسناء للرسام # وتبرجت لي كالطفولة غضة ... كفم الصباح المترف البسام # وجميلة فوق الجمال ووصفه ... وعظيمة أسمى من الإعظام # تسمو كأجنحة الشعاع كأنها ... في الأفق أرواح بلا أجسام # لا : لا تقل لي : سمها فجمالها ... فوق الكناية فوق كل أسامي # إني أعيش لها وفيها إنها ... حبي وسر بدايتي وختامي # وأحب!ها روحا نقيا كالسنى ... وأحبها جسما من الآثام # وأحبها نورا وحيرة ملحد ... وأحبها صحوا وكأس مدام # وأريدها غضبي وإنسانية ... وشذود طفل واتزان عصامي # *** # دعني أغرد باسمها ما دام في ... قدحي ثمالات من الأنغام # فتشت عنها وهي أدنى من منى ... قلبي : ومن شوقي وحر أوامي # ولقيتها يا شوق أين لقيتها ؟ ... عندي هنا في الحب والآلام ### | AUTO جريح # لا تسل عن أنينه وسهاده ... إن في جرحه جراح بلاده PageV01P073 إن في جرحه جراحات شعب ... راكد الحس حيه كجماده # ثائر يحمل البلاد قلوبا ... في حشاه وشعلة في اعتقاده # وهب الشعب قلبه ودماه ... وأحاسيسه وصفو وداده # فهو أصواته إذا ضج في الن ... اس ونجوى ضميره في انفراده # إنه ثائر يريد ويسمو ... فوق طاقاته ... سمو مراده # أوقد الحقد في حناياه ثارا ... عاصفا يستفز نار زناده # فمضى والعناد في مقليته ... صارخ ، والجحيم في أحقاده # وتلقى الرصاص من ms064 كل فج ... وهو ما زال في جنون عناده # كلما أومأ الفرار إليه ... أمسكت قبضة الوغى بقياده # وتحدى الحتوف حتى تلظت ... حوله وانتهت بقايا عتاده # *** # عاد كالسيف حاملا من دماه ... شفقا يخبر الدنا عن جلاده # والجراح التي تراها عليه ... كالعناوين في سجل جهاده # وارتمى في الفراش والتأر فيه ... ساهر ينذر الوغى بمعاده # لم ينم لحظة وإن نام هزت ... ذكريات الوغى سكون وساده # وتلظت فيه الجراح فأوهت ... جسمه وانطفى حماس اعتداده # يسأل الصمت والمنى كيف يشفي ... كبرياء الجراح من جلاده # فهو بين الطموح والعجز والأش ... واق كالصقر في يدي صياده # *** # لا تلمه إذا شكا إن شكواه ... وأناته دخان اتقاده # إن أنفاسه غبار وجمر ... من شظايا فؤاده ورماده # كلما قابل آه ! أو صعد الأنف ... اس شاهدت قطعة من فؤاده # وإذا صاح جوعه في الحنايا ... فرقات المنى بقية زاده # عمره المدلهم سجن وينكي ... جرحه أن عمره في ازدياده # فهو يشقى في يقظة العين با ... لعشب ويشقى بحلمه في رقاده # مل طول الحياة لا نال منها ... ما يرجي ولا دنا من حصاده # والشقي الشقي من مل طول ... العمر والعمر لم يزل في امتداد ه ### | AUTO بين ليل وفجر # في هجعة الليل المخيف الشاتي ... واجوذ يحلم بالصباح الآتي # والريح كالمحموم تهذي والدجى ... في الأفق أشباح من الإنصات # والشهب أحلام معلقة على ... أهداب تمثال من الظلمات PageV01P074 والطيف يخبط في السكينة مثلما ... تتخبط الأوهام في الشبهات # والظلمة الخرسا تلعثم بالرؤى ... كتلعثم المخنوق بالكلمات # *** # في ذلك الليل المخيف مضى فتى ... قلق الثياب مروع الخطوات # يمشي وينظر خلفه وأمامه ... نظر الجبان إلى المغير العاتي # ويرى الحتوف إذا تلفت أو رنا ... ويحس أصداء بلا أصوات # ويعود بسأل نفسه ما خيفتي ؟ ... ماذا أحس ؟ وأين أين ثباتي ؟ # ماذا يخوفني أنا رجل السرى ؟ ... وأنا رفيق الليل والفلوات # هل ليلتي غير الليالي ؟ أم أنا ... غيري ... أكاد الآن أنكر ذاتي # أين الصباح وأين مني قريتي ؟ ... والرعب قدماي وفي لفتاتي # *** # وهنا تراءت للمروع عصبة ... كالذعر شيطانية اللمحات # شعث كأهل إلا أن في ... نظراتهم همجية الشهوات # وتقلبت مقل ms065 العصابة في الفتى ... وكأنها تشويه بالنظرات # وتخيلت " كيس النقود " فأبرقت ... رغباتها في الأعين الشرهات # وتململت فيها الشراسة مثلما ... يتململ الزلزال في الهضاب # والتاع فيها الشر فاهالت على ... ذاك الفتى بالضرب والطعنات # فاستل خنجره وكسر وحده ... وحشية الوثبات بالوثبات # وتلفتت تلك العصابة حولها ... فرأت بعين الوهم ظل سراه # *** # وهناك لاذت بالفرار وأدبرت ... ملعونه الروحات والغدوات # وعدت يصادم بعضها بعضا كما ... تتصادم الآلات بالآلات # وجثا الفتى بين الجراح كمدنف ... يستنجد العواد بالزفرات # وتلكأت عند التوجع روحه ... بين الممات وبين نصف حياة # وامتد في حضن الطريق وداؤه ... حي وصفرته من الأموات # وتداعت الأوجاع فيه والتظت ... فيه الجراح الحمر كالجمرات # وإذا تهيأ للنهوض تثاءبت ... فيه الجراح تثاؤب الحيات # وعلى يمين الدرب كوخ تلتقي ... في صدره النكبات بالنكبات # بين القصور وبينه ميل وما ... أدنى المكان وأبعد الرحمات ! # يشكو إلى جيرانه فيصمهم ... عنه ضجيج القصف واللذات PageV01P075 كوخ إذا خطرت به ريح الدجى ... أومى إلى السكان بالرعشات # " سنوات يوسف " عمره وجداره ... أبدا تنوء بأعجف السنوات # فيه العجوز وبنتها وغلامها ... يتذكرون موارد الأقوات # فالحقل جدب ظاميء وسماؤه ... صحو تلوح كصفحة المرآة # والأغنياء ، وهل ترق قلوبهم ؟ ... لا ، إنها أقسى من الصخرات # وتغلغلوا في الصمت فانتبهوا على ... شبح ينادي الصمت بالأنات # فإذا فتى قلق الملامح يختفي ... تحت الجراح الحمر والخفقات # فمشى ثلاثتهم إليه وانثنوا ... بالضيف بين الدمع والآهات # وروى لهم خبر العصابة أنها ... سدت عليه الدرب بالهجمات # وتهيجت فيه الجراح فصدها ... وتسترت بالليل كالحشرات # فدنت فتاة الكوخ تمسح وجهه ... وتبلسم الأجراح بالدعوات # وتبل من دمه يديها إنها ... تشم فيه أعبق النفحات # وترى به ما ليس تدري هل ترة ... سر القضا ؟ أم آية الآيات # فإذا الجراح تنام فيه ويشتفي ... ويرد عمرا كان وشك فوات # وإزاءه ابنت الجميلة كلها ... روح سماوي وطهر صلاة # يتجاوب الإغراء في كلماتها ... كتجاوب الأوتار بالنغمات # أغفى الجريح على السكون وأغمضت ... أجفان من حوليه كف سبات # والكوخ في حرق الأسى مترقب ... بشرى ترف عليه كالزهرات # *** # والليل تمثال سجين يرتجي ... فك القيود على يد النحات # فبدا احمرار في الظلام ms066 كأنه ... لعنات حقد في وجوه طغاة # وتسلل السحر البليل على الربى ... كالحلم بين الصحو والغفوات # يندى وينثر في البقاع أريجه ... ويرش درب الفجر بالنسمات # وصيت على الجبل الشموخ أشعة ... مسحورة كطفولة القبلات # فكأنما الجبل المعمم بالسنى ... ملك يهز الفجر كالرايات # رفع الجبين إلى العلا فتقبلت ... في رأسه الأضواء كالموجات # وتسلق الأفق البعيد شموخه ... فترى عمامته من الهالات # وتلألأت فوق السفوح مباسم ... وردية الأنفاس والبسمات # وانصب تيار الشروق كأنه ... شعل النبوة في أكف هداه PageV01P076 وغزا الدروب فأجفلت قطاعها ... ووجوههم تحمر بالصفعات # وتصايحت تلك العصابة ما أرى ؟ ... هذي الجهات المشرقات عداتي # أين المفر ؟ وأين أطلب مهربا ؟ ... والنور يسطع من جميع جهاتي # كيف القرار ؟ وليس لي كهف ولا ... درب فيا لي ! ! يا لسوء مماتي ! # وأفاق أهل الكوخ حين ثقوبه ... تومي إلى الأبصار بالومضات # فدنا ثلاثتهم يرون جريحهم ... فإذا الفتى في سكرة الفرحات # نفض النعاس وشد فيه جراحه ... واستقبل الدنيا بعزم أباه # ورمى إلى كف الغلام وأمه ... بعض النقود ودعوة البركات # وصبا إلى كف الفتاة وقال : يا ... " نجوى " خذي نخب الزفاف وهاتي # وطوى الجراح وهب يقتاد السنى ... ويبشر الأكواخ بالخيرات # ويقود تاريخا وينبت خطوة ... فجرا ينير مسالك القادات # *** # فضح الصباح المجرمين فأصبحوا ... أخبار جرم في فم اللعنات # وتعالت الأكواخ تنظر أهلها ... يضعون " غار النصر " في الهامات " # لمس الربيع قلوبهم وحقولهم ... فاخضوضرت بالبشر والثمرات # والجو يلقي النور في الدنيا : كما ... تلقي السيول مناكب الربوات # والزهر في وهن الشباب مفتح ... فوق الغصون كأعين الفتيات # والأفق يورق بالأشعة والندى ... والأرض تمرح في حلي نبات # *** # وهنا انتهى دور الجرائم وابتدى ... دور وريف الظل كالجنات # فتجمع الإخوان بعد تفرق ... وانضم شمل الأهل بعد شتات # صرعت أباطيل الدجنة يقظة ... أقوى من الإرهاب والقوات # والدجل يذهب كالجفاء ولم تدم ... إلا الحقيقة فوق كل عتاة # *** # إن الحياة مآتم تفضي إلى ... عرس وأفراح إلى حسرات # لكنها بخريفها وشتائها ... وبصيفها .. حكم ودرس عظات # فاختر لسير العمر أية غاية ... إن الحقيقة غاية الغايات ### | AUTO خطرات # قال لي : هل تحس حولك رعبا ... وعجاجا كالنار طار وهبا ms067 ؟ # فكأن النجوم شهقات جرحي ... جمدت في محاجر الأفق تعبى # *** # قلت : إن الطريق شب عراكا ... آدميا في أجيف الغنم ... شبا PageV01P077 فكأني أشتم في كل شبر ... ميته تستثير كلبا ... وكلبا # أقوياء تفنى الضعاف وتدعو ... خسة الغالبين نصرا وكسبا # *** # قال : إنا نبكي الضعيف صريعا ... ونهني القوي رغبا ورهبا # زعم المرء أنه علة الدنيا ... فأشقى ما هب فيها ودبا # واستباح ابنه وأردى أخاه ... وتولى تراث قتلاه غصبا # فكأن الثرى رفات ضحايا ... زورتها السنون طينا وعشبا # *** # قلت : لا توقظ " المعري " فيلقى ... " أم دفر " أغوى خداعا وأصبى # ويرانا أخس من أن يثير الهجو ... أو نستحق نقدا وسبا # لا تذكر " أبا العلا " إن جيل اليو ... م أضرى من جيل أمس وأغبى # *** # وهنا قال صاحبي : لا تعانى ... فترى ألمع المحاسن ذنبا # يا أخي : والهوى يصم ويعمى ... كيف ترضى الهوى دليلا وركبا ؟ # فتأمل تجد صراعا ... كريما ... وصراعا جم النذالات خبا # وقتيلا يغفو ويسهر ثارا ... وشهيدا يندى سلاما وحبا # ودما في الثرى تجمد جمرا ... ودما في السماء أرق شهبا # ونفاحا أخزى هجوما وتربا ... سمدته الدماء فاخضر خصبا # *** # وذكرنا أنا نسير وأغفى ... جهدنا والطريق ما زال صعبا # دربنا كله عجاج وريح ... كفنت جوه رمادا وحصبا # وظلام تأله الشر فيه ... وتمطى شيطانه فتنبى # وصراع إن أطفأ الضعف حربا ... شب حقد الرماد حربا فحربا # *** # كيف نسري ؟ وراءنا عاصف يط ... غى ؛ وقدامنا أعاصير نكبا # يتلهى بخطونا عبث الريحين ، ... دفعا إلى الأمام وجذبا # قلت : ليت الممات ينهي خطانا ... قال : ما كل من دعى الموت لبى # يا رفيقي : ألموت شر ... وأدهى ... منه ... وأنا نريده وهو يأبى # *** # قال لي : لا تقف : تقو بزندي ... فمضينا نشد بالجنب جنبا # واتحدنا جنبا كأنا اختلطنا ... وجمعنا القلبين في الجنب قلبا # فاهتدى سيرنا كأنا فرشنا ... لخطانا مباسم الفجر دربا # وانتشى جونا انتشاء الندامى ... وأدار النجوم أكواب صهبا PageV01P078 يشعل الحب من دجى الأفق فجرا ... يسفح العطر في طريق الأحبا # *** # ونظرنا في الأفق وهو بقايا ... من ظلام محمرة الوجه غضبى # وخيال السنى يجرب عينيه ... فيطوي هدبا ويفتح هدبا # وسألنا : فيم التعادي ؟ وفيما ... نخضب الليل ms068 بالجراحات خضبا ؟ # ولماذا نجني المنايا ... بأيدينا ؛ ... ونرمي الحياة في الترب تربا ؟ # والروى أخوة ففيم التعادي ؟ ... وهو أخزى بدءا وأشأم عقبى ؟ # أمنا الأرض " يسعد الأم " أن ... تلقى بنيها صبا يعانق صبا ### | AUTO مروءات العدو # يخوفني بالنهب والقتل ناقم ... علي وهل لي ما أخاف عليه ؟ # إذا رام نهبي لم يجد ما يرومه ... وإن رام موتي فالمصير إليه # إذا سل روحي سلني من يد الشقا ... وخلصني من شره بيديه # وأطلقني من سجن عمري فقاتلي ... عدو ، مروءات الصديق لديه ### | AUTO مصرع طفل # كيف انتهى من قبل أن يبتدي ... هل تنطفي الروح ولم توقد ؟ # وكيف أنهى السير من لم يرح ... في دربه المجهول أو يغتدي ؟ # وافى من الديجور يحبو إلى ... كهف السكون النازح الأسود # ألقى به المهد إلى قبره ... لم يقترب منه ولم يبعد # *** # ما باله خف إلى موته ؟ ... هل كان والموت على موعد ؟ # ما أقصر الشوط وأدنى المدى ... ما بين عهد اللحد والمولد ! # يا من رأى الطفل يعاني الردى ... ويرفع الكف كمن يجتدي ! # كأنه في خوفه ... يحتمي ... بكفه من صوله المعتدي ! # وكلما انهال عليه انطوى ... يلوذ بالثوب ... وبالمرقد # وتارة يرنو إلى أمه ... وتارة يلقي يدا في يد # ومرة يرجو أبا مشفقا ... ومرة يرنو إلى العود # *** # يهوى أبوه لو يذود القضا ... عنه وتهوى الأم لو تفتدي # يا من شهدت الطفل في موته ... ألم تمت من روعة المشهد ؟ ! # *** # ياصائد العصفور رفقا به ... فلم يخض جوا ولم يصعد # أتى يغني الروض لكنه ... لم ينشق الروض ولم ينشد # طفل كعصفور الروابي طوى ... ردا الصبا من قبل أن يرتدي PageV01P079 أهل في بدء الصبا فانطفى ... لم يهد حيران ولم يهتد # ونام في حضن الهنا مبعدا ... عن الأعادي وعن الحسد # عن ضجة الدنيا وأشرارها ... وعن غبار العالم المفسد # تدافع الطفل إلى قبره ... فنام تحت الصمت كالجلند # ما أسعد الطفل وأهنى الكرى ... على سكون المرقد المفرد ! # *** # هنا ثوى الطفل وأبقى أبا ... يبكي وأما في البكا السرمدي # تقول في أسرارها أمه : ... لو عاش سلوى اليوم ، ذخر الغد ! # لو عاش لي يا رب ، لو ms069 لم يمت ... أو ليته يا رب ، لم يوجد # *** # هل خاف هذا الطفل جهد السرى ... فاختزل الدرب ولم يجهد ؟ # ما باله جف وري الصبا ... حوليه والعيش الظليل الندي ؟ ! # مضى كطيف الفجر لم يقتطف ... من عمره غير الصبا الأرغد # لم يطعم الدنيا ولم يدر ما ... في سوقها من جيد أو ردي # حبا من المهد إلى لحده ... لم يشق في الدنيا ولم يسعد # فهاك يا " عبد العزيز " الرثا ... شعرا حزين الشدو والمنشد # يبكي كما تبكي وفي شجوه ... تعزيه عن طفلك الأوحد ### | AUTO بعد الضياع # إلى من أسير ؟ أهاض المسير ... قواي وأدمى جناحي الكسير # ةو كيف المسير ودربي طويل ... طويل وجهدي قصير قصير ؟ ! # فكنت كفرخ أضاع الجناح ... وتدعوه أشواقه أن يطير # ولي أمنيات كزهر القبور ... يموت ويرعشه الزمهرير # أجر خطاي فأخشى العثار ... وتجتاحني رغبة كالسعير # فحينا أهب كطفل لعوب ... وحينا أدب كشيخ حسير # وآونة أرتمي في الجراح ... كما يرتمي في القيود الأسير # وتدفعني وحشة الذكريات ... وتثني خطاي طيوف المصير # *** # أمامي غيوب وسر رهيب ... وخلفي عذاب وماض مرير # إلى أين أمضي وهل أنثني ؟ ... أمامي خطير وخلفي خطير # هنا هزني من وراء المنى ... نداء كضحك الصبي الغرير # كخفق الأماني كنجوى غدير ... شذى الصدى زنبقي الخرير # فجئت إليك كمن يلتجي ... إلى واجه من جحيم الهجير # ورف علي هواك الحنون ... رفيف الربيع الشذي الخضير PageV01P080 فلا تسألي من هداني إليك ؟ ... هداني إليك صباك النضير # أتخفين عني وحولي شذاك ... يوشي الدروب ويغشى الأثير # فأقبلت في الطيب أمشي إليك ... على ألف أغنية من عبير # ولما التقينا احتضنا الهوى ... كما يحضن الفجر صدر الغدير # وغناك حبي فلاقى لديك ... صدى ناعما مترفا كالحرير # وناديت فيك هوى أولا ... وناديت في الحبيب الأخير # *** # وسرنا جميعا يدا في يد ... نغني كثيرا ونبكي كثير # وطاب لنا منزل واحد ... صغير كعش الهزار الصغير # ولم تسأليني : أعندي سرير ؟ ... لأن المحبة أحنى سرير # وهل لي سرير أنا شاعر ... شعوري غني وجيبي فقير ؟ # وحسبي أنا من عطايا الوجود ... شعور غني وفكر منير # إذا كان همي شراب وقوت ... فما الفرق بيني وبين ms070 الحمير # خلقت حنونا لكل الأنام ... بأرجاء قلبي قرار قرير # أعزي الفقير وأرثي الغني ... على عجزه وأهني القدير # أعزي الجميع وأهوى الجميع ... ومحتقر الناس أدنى حقير # وأستلهم الدمع والأغنيات ... ونوح النعي وصوت البشير # *** # أنا شاعر يا " ابن العم " لي ... من الحب نبع شهي غزير # وشعر رقيق كحلم الصباح ... على مقل الياسمين المطير # فحسبي وحسبك ديوان شعر ... وبيت صغير وحب كبير # وكأس من الشوق والذكريات ... وأغنية من شذاك المثير # إذا قرت النفس لذ المقام ... وساوى التراب الفراش الوثير # فقد يتعس الجدب كوخ المقل ... وتشقي الرفاهة قصر الأمير # يضيق الفقير ويشقى الغني ... فلا ذاك بدع ولا ذا نكير # فذا يشتهي لم يجد بلغة ... وهذا يعاف الغذاء الوفير # ويخفي وراء الطلاء الأنيق ... صدوع الحنايا وخزي الضمير # فومض السعادة من حوله ... كومض الأشعة حول الضرير # فكم مترف مبتلى بالألوف ... وكم كادح هانيء باليسير # *** # لنا يا " ابنه العم " من حبنا ... حنان يغني وعيش غضير # وفن يضم هوانا ... كما ... يضم السميرة أشهى سمير PageV01P081 ويحتضن الحب والأمنيات ... كما تحضن الكأس كف المدير # إليك انتهت رحلتي في الضيا ... ع فأنسيتني هولها المستطير # فلقياك كالظل بعد الهجير ... وكالنصر بعد الجهاد العسير ### | AUTO يوم المعاد # يا أخي يا ابن الفدى فيما التمادي ... وفلسطين تنادي وتنادي ؟ # ضجت المعركة الحمرا ... فقم: ... نلتهب ..ز فالنور من نار الجهاد # ودعا داعي الفدى فلنحترق ... في الوغى ، أو يحترق فيها الأعادي # *** # يا أخي يا ابن فلسطين التي ... لم تزل تدعوك من خلف الحداد # عد إليها , لا تقل : لم تقترب ... يوم عودي قل : أنا " يوم المعاد " # عد ونصر العرب يحدوك وقل : ... هذه قافلتي والنصر حادي # عد إليها رافع الرأس وقل : ... هذه داري ، هنا مائي وزادي # وهنا كرمي ، هنا مزرعتي ... وهنا آثار زرعي وحصادي # وهنا ناغيت أمي وأبي ... وهنا أشعلت بالنور اعتقادي # هذه مدفأتي أعرفها ... لم تزل فيها بقايا من رماد # وهنا مهدي ، هنا قبر أبي ... وهنا حقلي وميدان جيادي # هذه أرضي لها تضحيتي ... وغرامي ولها وهج اتقادي # ها هنا كنت أماشي إخوتي ... وأحيي ها هن أهل ودادي # هذه ms071 الأرض درجنا فوقها ... وتحدينا بها أعدى العوادي # وغرسناها سلاحا وفدى ... ونصبنا عزمنا في كل وادي # وكتبنا بالدما تاريخنا ... ودما قوم الهدى أسنى مداد # هكذا قل : يا ابن " عكا " ثم قل : ... ها هنا ميدان ثاري وجلادي # يا أخي يا ابن فلسطين انطلق ... عاصفا وارم العدى خلف البعاد # سر بنا نسحق بأرضي عصبة ... فرقت بين بلادي وبلادي # قل : " لحيفا " استقبلي عودتنا ... وابشري ها نحن في درب المعاد # واخبري كيف تشهتنا الربى ... أفصحي كم سألت عنا النوادي ! # قل : لإسرائيل يا حلم الكرى ... زعزعت عودتنا حلم الرقاد # خاب " بلفور " وخابت يده ... خيبة التجار في سوق الكساد # لم يسع ، لا لم يسع شعب أنا ... قلبه وهو فؤاد في فؤادي # قل : " بلفور " تلاقت في الفدى ... أمة العرب وهبت للتفادي # *** PageV01P082 # وحد الدرب خطانا والتقت ... أمتي في وحدة أو في اتحاد # عندما قلنا : اتحدنا في الهوى ... قالت الدنيا لنا : هاكم قيادي # ومضينا أمة تزجي الهدى ... أينما سارت وتهدجي كل عادي ### | AUTO المنتحر # لفظ الروح فاطمأنت ضلوعه ... وانطفى شوقه ونام ولوعه # وقع المتعب الكئيب على الموت ... فماذا جرى وكيف وقوعه ؟ # جفت الكأس في يديه وأشتى ... فيه وادي المنى ومات ربيعه # حار في الموت والحياة ... كراع ... ضاع تحت الدجى وضاع قطيعه # كلما ساءل الدجى أين يمضي ... لج في الصمت واستفاض خشوعه # وانحنى كالعجوز وانساق كالمخ ... مور وامتد في السكون هزيعه # *** # لا تسل ذلك الفتى : كيف صاح ... الجرح فيه ؟ وكيف صم سميعه # كيف أسرار قلبه أي سر ... كان يطوي وأي سر يذيعه ؟ # هم بالموت والظنون توارى ... حوله الخوف تارة وتشيعه # وتلكا فدار في ذهنه " سقراط " ... هذا اسمه وهذا لموعه # ذلك الفيلسوف لم يدر هل أحأ ... سن صنعا أم كيف ساء صنيعه ؟ ! # جرعة الكأس أنهت العمر فيه ... فانتهى أصل شره وفروعه # وتلكا الفتى وحار ، أيشري ... من يد الموت عمره أم يبيعه ؟ # أومأت كفه إلى خنجر الموت ... وأومى إلى الحياة نزوعه # *** # ليس يدري أي الأمرين أحلى ... سعيه نحو حتفه أم رجوعه ؟ # طاوع الخنجر الأصم يديه ... حين كادت يمينه لا تطيعه # وتوارى في صدره ms072 خنجر الموت ... فضج الحشا وفارت صدوعه # والتوى حوله الردى كالأفاعي ... وتلوى كالأفعوان صريعه # وتراخت على الفراش يداه ... ثم أغفى وفي يديه نجيعه # *** # متعب طال عمره وشقاه ... وتمادت جراحة ودموعه # طالما شب من دماه شموعا ... للهوى فانطفى الهوى وشموعه # حين لم يستطع بلوغ مناه ... مات : والموت كل ما يستطيعه # وانطوى عمره الطويل فألقى ... قيده وانتهى شقاه وجوعه # وانزوى حيث لا يحس صديقا ... يجتبيه ولا عدوا يروعه # *** # نول المضجع الأخير فلانت ... قسوة الشرب واستراح ضجيعه PageV01P083 أسكت القبر فيه كل ضجيج ... واحتواه سكونه وهجوعه # إنما القبر مضجع يستوي ... العالم فيه رفيعه ووضيعه # نافقت بيننا الحياة فهذا ... حل كوخا وذاك طالت ربوعه # يا ظالم الحياة ما أعدل القبر ... تساوى فيه الوجود جميعه ! # *** # لا تلم ذلك الفتى حين أردى ... نفسه فالشقا الطويل شفيعه # وانتحار المضيم أخصر للضيم ... وأجدى من أن يطول خضوعه # مزق العمر ضيعه العمر ... وحمق حفظ الفتى ما يضيعه # كم شوت روحه الضلوع ويوما ... لفظ الروح فاطمأنت ضلوعه ### | AUTO بين ذهاب ومعاد # تلفتت كالسارق الخائف ... إلى العشيق اللاهث الراجف # مذعورة ترتاع من خطوها ... من الخيال الكاذب الطائف # شرشفها المذعور كالغصن في ... جو الخريف الأصفر العاصف # تمشي ويمشي إثرها والدجى ... حوليهما كالراهب العاكف # وانطلقت وانقض في إثرها ... كالبرق في إيماضه الخاطف # *** # حتى احتوى شخصيهما مخدع ... غض كأفراح الصبا الوارف # فالليل رقص عابث كالصبا ... ومعزف يشدو بلا عازف # ولاح وهمان لعينيهما ... كواقف ريصغي إلى واقف # فقنعت وجهيهما صفرة ... كذكريات المذنب الآسف # وأعتم الجو فلم يخشيا ... على ستار الحب من كاشف # وأنصت الليل ولم يستمع ... إلا شكاوى عمره التالف # كأنه شيخ على وجهه ... مقبرة من عهده السالف # شيخ له وجه كدجل الرؤى ... ولحية تدعو يد الناتف # أصغى فلم يسمع سوى غيمة ... وثرثرات المطر الواكف # وخطو فلاح هناك انحنى ... يمحو بقايا العرق النازف # *** # هنا اطمأنت واطمأن الفتى ... إلى اللقاء الصاخب القاصف # وحدقت في مجه محبوبها ... تحديقة الظامي إلى الغارف # ووسوست ما سر إطراقه ... وما ورا إطراقه العارف ؟ ! # هل أذهلته فتنتي أم أنا ... أسعى وراء الموعد الآزف ؟ # هل ms073 أجتديه ؟ آه أم ألتجي ... إلى سلاحي المدمع الذارف ؟ ! # أم لا ينم الوجه عن قلبه ؟ ... أم حبه كالدرهم الزائف ؟ # لا : لم يكن : إني أرى قلبه ... في عينه كالشره الواجف PageV01P084 عيناه في عيني لكن متى ... يدني فمي من فمه الراشف ؟ # وأومأت في ثغرها بسمة ... إيماءة الزهر إلى القاطف # فضج في أحشاءه موكب ... من الحنين الدافق الجارف # فضمها حتى ارتمت وارتمى ... على السرير الناعم العاطفي # فضم سكيرا وسكيره ... وشد مشغوفا إلى شاغف # *** # وعاد والفجر وراء الدجى ... لمح كهجس الخاطر الكاسف # وفجأة أومت بنان السنى ... أيماءة الحسن ؟إلى الواصف # وأقبل الفجر وفي جيده ... قلادة من جرحه الراعف # فالدرب في إشراقه جدول ... مزغرد في جدول هاتف # وكبرياء البعث أهزوجة ... على شفاه الموكب الزاحف ### | AUTO بشرى النبوءة # بشرى من الغيب ألقت في فم الغار ... وحيا وأفضت إلى الدنيا بأسرار # بشرى النبوة طافت كالشذى سحرا ... وأعلنت في الربى ميلاد أنوار # وشقت الصمت والأنسام تحملها ... تحت السكينه من دار إلى دار # وهدهدت " مكة " الوسنى أناملها ... وهزت الفجر إيذانا بإسفار # *** # فأقبل الفجر من خلف التلال وفي ... عينيه أسرار عشاق وسمار # كأن فيض السنى في كل رابية ... موج وفي كل سفح جدول جاري # تدافع الفجر في الدنيا يزف إلى ... تاريخها فجر أجيال وأدهار # واستقبلت طفلا في تبسمه ... آيات بشرى وإيماءات إنذار # وشب طفل الهدى المنشود متزرا ... بالحق متشحا بالنور والنار # في كفه شعلة تهدي وفي فمه ... بشرى وفي عينه إصرار أقدار # وفي ملامحه وعد وفي دمه ... بطولة تتحدى كل جبار # *** # وفاض بالنور فاغتم الطغاة به ... واللص يخشى سطوع الكوكب الساري # والوعي كالنور يخزي الظالمين كما ... يخزي لصوص الدجى إشراق أقمار # نادى الرسول نداء العدل فاحتشدت ... كتائب الجور تنضي كل بتار # كأنها خلفه نار مجنحة ... تعدو قدامه أفواج إعصار # فضج بالحق والدنيا بما رحبت ... تهوي عليه بأشداق وأظفار # وسار والدرب أحقاد مسلخة ... كأن في كل شبر ضيغما ضاري PageV01P085 وهب في دربه المرسوم مندفعا ... كالدهر يقذف أخطار بأخطار # *** # فأدبر الظلم يلقي ها هنا أجلا ... وها هنا يتلقى كف ... حفار # والظلم مهما احتمت ms074 بالبطش عصبته ... فلم تطق وقفة في وجه تيار # رأى اليتيم أبو الأيتام غايته ... قصوى فشق إليها كل مضمار # وامتدت الملة السمحا يرف على ... جبينها تاج إعظام وإكبار # *** # مضى إلى الفتح لا بغيا ولا طمعا ... لكن حنانا وتطهيرا لأوزار # فأنزل الجور قبرا وابتنى زمنا ... عدلا ... تدبره أفكار أحرار # *** # يا قاتل الظلم صالت هاهنا وهنا ... فظايع أين منها زندك الواري # أرض الجنوب دياري وهي مهد أبي ... تئن ما بين سفاح وسمسار # يشدها قيد سجان وينهشها ... سوط ... ويحدو خطاها صوت خمار # تعطي القياد وزيرا وهو متجر ... بجوعها فهو فيها البايع الشاري # فكيف لانت لجلاد الحمى " عدن " ... وكيف ساس حماها غدر فجار ؟ # وقادها وعماء لا يبرهم ... فعل وأقوالهم أقوال أبرار # أشباه ناس وخيرات البلاد لهم ... يا للرجال وشعب جائع عاري # أشباه ناس دنانير البلاد لهم ... ووزنهم لا يساوي ربع دينار # ولا يصونون عند الغدر أنفسهم ... فهل يصونون عهد الصحب والجار # ترى شخوصهم رسمية وترى ... أطماعهم في الحمى أطماع تجار # *** # أكاد أسخر منهم ثم تضحكني ... دعواهم أنهم أصحاب أفكار # يبنون بالظلم دورا كي نمجدهم ... ومجدهم رجس أخشاب وأحجار # لا تخبر الشعب عنهم إن أعينه ... ترى فظائعهم من خلف أستار # الآكلون جراح الشعب تخبرنا ... ثيابهم أنهم آلات أشرار # ثيابهم رشوة تنبي مظاهرها ... بأنها دمع أكباد وأبصار # يشرون بالذل ألقابا تسترهم ... لكنهم يسترون العار بالعار # تحسهم في يد المستعمرين كما ... تحس مسبحة في كف سحار # *** # ويل وويل لأعداء البلاد إذا ... ضج السكون وهبت غضبة الثار ! # فليغنم الجور إقبال الزمان له ... فإن إقباله إنذار إدبار # *** PageV01P086 # والناس شر وأخيار وشرهم ... منافق يتزيا زي أخيار # وأضيع الناس شعب بات يحرسه ... لص تستره أثواب أحبار # في ثغره لغة الحاني بأمته ... وفي يديه لها سكين جزار ! # حقد الشعوب براكين مسممة ... وقودها كل خوان وغدار # من كل محتقر للشعب صورته ... رسم الخيانات أو تمثال أقذار # وجثة شوش التعطير جيفتها ... كأنها ميته في ثوب عطار # *** # بين الجنوب وبين العابثين به ... يوم يحن إليه يوم " ذي قار " # *** # يا خاتم الرسل هذا يومك انبعثت ... ذكراه كالفجر ms075 في أحضان أنهار # يا صاحب المبدأ الأعلى ، وهل حملت ... رسالة الحق إلا روح مختار ؟ # أعلى المباديء ما صاغت لحاملها ... من الهدى والضحايا نصب تذكار # فكيف نذكر أشخاصا مبادئهم ... مباديء الذئب في إقدامه الضاري ؟ ! # يبدون للشعب أحبابا وبينهم ... والشعب ما بين طبع الهر والفار # مالي أغنيك يا " طه " وفي نغمي ... دمع وفي خاطري أحقاد ثوار ؟ # تململت كبرياء الجرح فانتزفت ... حقدي على الجور من أغوار أغواري # *** # يا " أحمد النور " عفوا إن ثأرت ففي ... صدري جحيم تشظت بين أشعاري # " طه " إذا ثار إنشادي فإن أبي ... " حسان " أخباره في الشعر أخباري # أنا ابن أنصارك الغر الألى قذفوا ... جيش الطغاة بجيش منك جرار # تظافرت في الفدى حوليك أنفسهم ... كأنهن قلاع خلف أسوار # نحن اليمانين يا " طه " تطير بنا ... إلى روابي العلا أرواح أنصار # إذا تذكرت " عمارا " ومبدأه ... فافخر بنا : إننا أحفاد " عمار " # " طه " إليك صلاة الشعرر ترفعها ... روحي وتعزفها أوتار قيثار ### | AUTO مغني الهوى # لا تسخري يا أخت بالشاعر ... تكفيه بلوى دهره الساخر # رفقا بغريد الهوى إنه ... ينوح نوح الطائر .. الحائر # يبكي بترديد الأغاني وما ... للحنه والحب ... من آخر # فلا تضيقي بمغني الهوى ... وهل يضيق الروض بالطائر ؟ # تذكري خلف النوى عاشقا ... يلقاك في وجدانه الذاكر PageV01P087 أومى إلى كف الهوى قلبه ... إيماءه العنقود للعاصر # محرق الأنفاس تسري به ... ظنونه حول الدجى اعابر # *** # والليل وادي الحب تنثال من ... سكونه الذكرى على الساهر # وتلتقي الأشجان في جوه ... مواكبا في موكب سادر # تمر بالأشواق أطيافه ... كما تمر الغيد ... بالعاهر # وتستثير النائمين الرؤى ... وتضحك الأوهام للسامر # كم شاق هذا الليل خلا إلى ... خل ومطواعا إلى نافر # وجالت الأحلام فيه كما ... يجول سر الحب في الخاطر # وضم مشتاق مشوقا به ... وحن ملهوف إلى زائر # *** # سل الدجى عن طيف " ليلى " وكم ... حياه " مجنون بني عامر " # وسله عن أخبار أهل الهوى ... من أبعد الماضي إلى الحاضر # فإنه رحالة الدهر ... كم ... سرى الهوى في ركبه السائر # مسافر بسري ويطوي السرى ... على جناح الفلك الدائر # رحالة الأزمان يزجي إلى ... مستقبل الدهر صدى الغابر # *** # كم في ms076 حنايا الليل سر وما ... أكتمه للسر ... والظاهر ! # ينساق في الصمت وفي صمته ... حنين مهجور إلى هاجر # وشوق مفتون إلى فتنه ... ووجد مسحور إلى ساحر # وحقد مظلوم على ظالم ... وضغن مأسور على آسر # *** # يا أخت : هل ألقى إليك الدجى ... أشواق قلب بالشقا زاخر ؟ # يستولد الأمال لكن كما ... يستولد العنين من عاقر # *** # يا ربة الحسن هنا نغرم ... يصغي لنجوى طيفك العاطر # معذب تاريخه قصة ... حيرى كقلب التاجر الخاسر # رقي عليه إنه كله ... قلب شجي الشعر والشاعر ### | AUTO شاعر الكأس والرشيد # لو تسامت عقولنا عن هوانا ... لهدينا وقدنا الزمانا # ولسرنا وخطونا يلد الفجر ... المغني ... وينبت الريحانا # لو تلظت قلوبنا بسنى الحب ... لما عانت العيون الدخانا # لو كبحنا غرورنا لملأنا ... من عطايا الوجود وسع منانا # فعطايا الحياة أوسع من ... آمال أبنائها وأسخى حنانا # لو ملكنا الهدى لمل سل كف ... خنجرا راعفا وأدمى سنانا # كيف يستل روح بعض ... ألنحيى مآتما واضطغانا ؟ PageV01P088 # ونسمي لص الحياة شجاعا ... ونسمي عف اليدين جبانا # *** # نحن غرس الإله يحصده الله ... لماذا تعيث فيه ... يدانا ؟ # ما لنا نسبق الحمام إلينا ... وهو أمضى يدا وأحنى بنانا ؟ # ونخاف العدى وحين نعادي ... هل درينا أنا خلقنا عدانا ؟ # لو نفضنا شرورنا لرأينا ... أوجه الخير في الضياء عيانا # نحن نبدي عيوبنا حين نرمي ... بالخطايا فلانة أو فلانا # نحن لو لم نكن أصول الخطايا ... ما رأينا ظلالها في سوانا # كم سألنا التفتيش عن جبفة الأث ... م وسرنا والإثم يحدو خطانا ! # وهتكنا مخابيء الإثم في الحي ... وعدنا نفتش الأكفانا # *** # لا تنم : يا " أبا نواس " أما ... كنت أثيما في لهوة ... يتفانى ؟ # أوما كنت أظرف الناس في القص ... ف وأعلى . الغواة فنا وشانا ؟ # فهتكنا عنك الستار كأن لم ... يخطر الإثم بيننا عريانا # هل تخوفت غضبة السوط في الدن ... يا وهل ذقت في القبور الأمانا ؟ # لست أدري . ماذا لقيت ، لماذا ... غبت في الصمت لم تحرك لسانا ؟ # إن تمت هيكلا فقد عشت أف ... كارا وأورقت في الشفاه بيانا # أين منك الردى ؟ وأقوى من الأح ... ياء ميت يسهد .. الأذهانا # عشت عصرا ولم يزل كل ms077 عصر ... يتساقى فجورك الفنانا # تلك ألحانك الظوامي كؤوس ... تتغنى فتكسر الندمانا # لكأني ألقاك في لحنك الظمآن ... روحا ملحنا ... وكيانا # وذهول الإلهام يرعش عينيك ... كما ترعش الصبا الأقحوانا # وأحس " الرشيد " ينزل دنياه ... كما ينزل الصباح الجنانا # وتغنيه وهو ينتزف الكأس ... ويسقي المدللات الحسانا # والندامى الصباح بين يديه ... وكؤوس تنأى وأخرى تدانى # والمليحات مهرجان من الحسن ... يغني من الهوى مهرجان # وهو يلهو لهو الشجي ويمضي ... في جنون الهوى يعري القيانا # فترى في الندي ألف ربيع ... ينثر العطر والسنى ألوانا # وصباحا من الحسان العرايا ... مغرما يعزف الهوى ألحانا # وخصورا تميد بين زنود ... بضة الخصورر اللدانا PageV01P089 وصدورا نهدى تضم صدورا ... واحتضانا غضا يلف احتضانا # والجمال العريان يطغي المحبين ... ويهوى الجنون والطغيانا # *** # ما ترى يا " أبا نواس " ؟ ترى ... الأكواب ملأى وتحتسي الحرمانا # تتشهى مدامة ... لم تجدها ... فتغني خيالها الفتانا # لو وجدت الرحيق ما ذبت شجوا ... وتحرقت في المنى أشجانا # شاعر الحب يهجره المح ... بوب يفتن في الحنين افتنانا # عشت تبكي على المدام وتذرو ... في هوى الكأس دمعك الهتنا # وتنادي الهناء في كل وهم ... وتهني البساط والصولجانا # *** # بدعة الذل أن تحن وتبكي ... وتغني " الرشيد " و" والخيزرانا " # ملك يرضع الدنان كما يهوى ... وأنت الذي تغني الدنانا # و" الأمين " النديم يمنعك الخمر ... ويحسو وتنحني ظمآنا # وهو في القصر يحتسي عرق الشعب ... ويروي القيان والغلمانا # يملأ من دموع اليتامى ... ويغني على نشيج الحزانى # ويرى أنه أمين على الدين ... وإن ضيع الرشاد وخانا # كيف دين الإله ظلوم ... يتحدى الإله والإنسانا ؟ # يدعي عصمة الملائكة الطهر ... ويأتي ما يخجل الشيطانا # *** # هكذا يا " أبا نواس " تلوى ... حولك الشعب في الجراح وهانا # كيف مرغت وجهك الحر في الذل ... وأسلست للطغاة العنانا ؟ # وتغنيت " للأمين " فأصغى ... وتراخى في غيه وتوانى # وتخيرت " للرشيد " بحورا ... قلدت جيده الغلظ جمانا # وهززت " الخصيب " فاهتز جن ... باه وذوبت مقلتيك فلانا # وتباكيت بين كفيه كالطفل ... فيا للشموخ كيف استكانا ؟ ! # *** # كيف ألقاك يا أخا الكأس في ... المدح ذليلا ومطرقا خجلانا ؟ # تسأل الصمت كيف حلت قوا ... فيك من الذل ولانفاق مكانا ؟ # أفترضى للفن أخزى ms078 مكان ؟ ... إن للفن حرمة وصيانا # وألاقيك في ترنمك الخمري ... ربيعا مرنما ... جذلانا # تعزف العطر والفتون المندى ... وتهز الشباب والعنفوانا # *** PageV01P090 # لا تقل لي : كيف القينا ؟ وقل لي : ... بارك الفن والخيال لقانا ! # شاعر الكأس قرب الطيف عهدينا ... فكيف اتفاقنا ؟ كيف كانا ؟ # بعد العهد بيننا فادكرنا ... واختصرنا بالذكريات الزمانا # واعتنقنا على النوى والتقينا ... نتشاكى من الأسى ما عنانا # أنا أشقى كما شقيت ولكن : ... لا تتمتم ... وأينا أشقانا ؟ # لا تسلني : فمحنتي أن لي في ال ... يأس أهلا وفي الأسى إخوانا # نحن من نحن ؟ مزهران من ... الشوق كلانا العذاب كلانا # " شاعر الكأس والرشيد " وداعا ... وسلاما يشذيك آنا فآنا ### | AUTO ليلة # رنت والدجى في خاطر الصمت هاديء ... يطاوعه حلم وحلم يناوىء # وبين حنايا الليل دهر مكفن ... قديم ودهر في حناياه ناشيء # رنت والسنى في مقلة الليل متعب ... يئن وفي دور المدينة طافيء # *** # فلاحت لعينيها خيالات عابر ... يحث الخطى حينا وحينا يباطيء # وجالت بعينيها هناك وها هنا ... فطالعها وجه على العشق طاريء # وقالت : من الآتي ؟ فأرعد قلبه ... وأخجل عينيه الغرام المفاجيء # رفت له من كل مرأى صبابة ... وضج حنين بين جنبيه ظاميء # وقال : فتى تاهت سفينة عمره ... وغابت وراء اليأس عنه المرافيء # يفتش عن سلواه في التيه مثلما ... يفتش عن أهليه في الطيف لاجيء # فحلارت به واحتار في الحب مثلها ... فهل تبدأ الشكوى ؟ وهل هو باديء ؟ # *** # ولفهما ظل السكينه والهوى ... يعاند أحيانا وحينا يمالي # فحدق يستقصي مفاتن جسمها ... كما يتقصى أحرف السطر قاريء # *** # وقال : فتاتي فيك تورق فتنة ... ويختال فجر كالطفوله هانيء # ويهتز في نهديك موج مضرم ... عميق وفي عينيك يحلم شاطيء # وألفاظك النعسا تشع كأنها ... على شفتيك الحلوتين لآليء # وضمتهما في زحمة الحب نشوة ... وهوم في حضن الخطيئة خاطيء # فتاة يموج الحسن فيها ة ترتمي ... عليها الصبابات الجياع الظواميء # جمال وإغراء وروح ندية ... وجسم بأحضان الغواية دافيء PageV01P091 ### | AUTO يوم العلم # ماذا يقول الشعر ؟ كيف يرنم ؟ ... هتف الجمال : فكيف يشدو الملهم # ماذا يغني الشعر ؟ كيف يهيم في ... هذا الجمال ؟ وأين أين يهوم ؟ # في كل متجه ربيع راقص ms079 ... وبكل جو ألف فجر يبسم # يا سكرة ابن الشعر هذا يومه ... نغم يبعثره السنى ويلملم # يوم تلاقيه المدارس والمنى ... سكرى كما لاقى الحبيبة مغرم # يوم يكاد الصمت يهدر بالغنا ... فيه ويرتجل النشيد الأبكم # يوم يرنحه الهنا وله ... غد ... أهنا وأحفل بالجمال وأنغم # *** # يا وثبة " اليمن السعيد " تيقظت ... شبابة وسمت كما يتوسم # ماذا يرى " اليمن " الحبيب تحققت ... أسمى مناه وجل ما يتوهم # فتحت تباشير الصباح جفونه ... فانشق مرقده وهب النوم # وأفاق والإصرار ملء عيونه ... غضبان يكسر قيده ويدمدم # ومضى على ومض الحياة شبابه ... يقظان يسبح في الشعاع ويحلم # *** # وأطل " يوم العلم " يرفل في السنى ... وكأنه بفم الحياة ... ترنم # يوم تلقنه المدارس نشأها ... درسا يعلمه الحياة ويلهم # ويردد التاريخ ذكراه وفي : ... شفتيه منه تساؤل وتبسم # يوم أغنيه ويسكر جوه ... نغمي فيسكر من حلاوته الفم # *** # وقف الشباب إلى الشباب وكلهم ... ثقة وفخر بالبطولة مفعم # في مهرجان العلم رف شبابه ... كالزهر يهمس بالشذى ويتمتم # وتألق المتعلمون ... كأنهم ... فيه الأشعة والسما والأنجم # *** # يا فتية اليمن الأشم وحلمه ... ثمر النبوغ أمامكم فتقدموا # وتقحموا خطر الطريق إلى العلا ... فخطورة الشبان أن يتقحموا # وابنوا بكف العلم علياكم فما ... تبنيه كف العلم لا يتهدم # وتساءلوا من نحن ؟ ما تاريخنا ؟ ... وتعلموا منه الطموح وعلموا # *** # هذي البلاد وأنتم من قلبها ... فلذ وأنتم ساعداها أنتم # فثبوا كما تثب الحياة قوية ... إن الشباب توثب وتقدم # لا يهتدي بالعلم إلا نير ... بهج البصيرة بالعلوم متيم # وفتى يحس الشعب فيه لأنه ... من جسمه في كل جارحة دم PageV01P092 يشقى ليسعد أمه أو عالما ... عطر الرسالة حرقة وتألم # فتفهموا ما خلف كل تستر ... إن الحقيقة دربه وتفهم # قد يلبس اللص اعفاف ويكتسي ... ثوب النبي منافق أو مجرم # ميت يكفن بالطلاء ضميره ... ويفوح رغم طلائه ما يكتم # *** # ما أعجب الإنسان هذا ملؤه ... خير وهذا الشر فيه مجسم ! # لا يستوي الإنسان هذا قلبه ... حجر وهذا شمعه تتضرم # هذا فلان في حشاه بلبل ... يشدو وهذا فيه يزأر ضيغم # ما أغرب الدنيا على أحضانها ... عرس يغنيها ويبكي مأتم ! # بيت يموت الفأر ms080 خلف جداره ... جوعا وبيت بالموائد متخم # ويد منعمة تنوء ... بمالها ... ويظل يلثمها ويعطي المعدم # *** # فمتى يرى الإنسان دنيا غضة ... سمحا فلا ظلم ولا متظلم ؟ # يا إخوتي نشء المدارس يومكم ... بكر البلاد فكرموه تكرموا # وتفهموا سفر الحياة فكلها ... سفر ودرس والزمان معلذم # ماذا أقول لكم وتحت عيونكم ... ما يعقل الوعي الكريم ويفهم ؟ ### | AUTO في الجراح # وحدي وراء اليأس والحزن ... تجترني محن إلى محن # وطفوله الفنان .. تذهلني ... عن ثقل آلامي وعن وهني # فأنا هنا طفل بدون صبا ... واليأس مرضعتي ومحتضني # وعداوة الأنذال تتبعني ... وتغسل الأدران بالدرن # وتفوح جيفتها هنا وهنا ... كالريح في المستنقع النتن # وتغيب عن دربي .... وأعينها ... في الدرب غابات من الإحن # وعداي أقزام ... يخوفهم ... صحوي ويرتاعون من وسنى # ما خوفهم مني ؟ وما اقترنت ... بالحقد أسراري ولا علني # خافوا لأن الشر معنتهم ... وأنا بلا شر بلا مهن # ولأنني أدري نقائصهم ... ولأنهم خانوا ولم أخن # ولأنهم باعوا عروبتهم ... وعلوت فوق البيع والثمن # ورضيت أن أشقى وأسعدهم ... وهج الوحول وزخرف العفن # *** # أحيا كعصفور الخريف بلا ... ريش ؛ بلا عش ، بلا فنن # أقتات أوجاعي وأعزفها ... وأشيد من أصدائها سكني # وأتيه كالطيف الشريد بلا ... ماض ؛ بلا آت ، بلا زمن PageV01P093 وبلا بلاد : من يصدقني ؟ ... إني هنا روح بلا بدن # من ذا يصدق أن لي بلدا ... عيناه من حرقي ولم يرني ؟ # وأنا هنا أرضعت أنجمه ... سهدي ووسد ليلة شجني # أأعيش فيه وفوق تربته ... كالميت الملقى بلا كفن ؟ # وولائدي بسفوحه نهر ... ومشاعل خضر على القنن # ماذا؟ أيدري إخوتي وأبي ... أني يماني بلا يمن ؟ # هل لي هنا أو هاهنا وطن ؟ ... لا ، لا : جراحي وحدها وطني ### | AUTO تحدي # هددزنا بالقيد أو بالسلاح ... واهدروا بالزئير أو بالنباح # وكلوا جوعنا وسيروا على أش ... لائنا الحمر ؛ كالخيول ... الجماح # واقرعوا فوقنا الطبول وغطوا ... خزيكم بالتصنع الفضاح # هددونا لن ينثني الزحف حتى ... يزحف الفجر من جميع النواحي # *** # قسما لن نعود حتى ترانا ... راية النصر في النهار الضاحي # خوفونا بالموت : إنا استهنا ... في الصراع الكريم بالأرواح # قد ألفنا الردى كما تألف الغا ... بات عصف الخريف بالأدواح # واحتقرنا ms081 قطع الرؤوس وأدم ... نا المنايا في حانه السفاح # فاحفروا دربنا قبورا فإنا ... سوف نمضي للدفن أو للنجاح # *** # نحن شعب أعيا خيال المنايا ... وتحدى يد الزمان الماحي # كلما أدمت الطغاة جناحا ... منه أدمى نحورها بجناح # أتعب السجن والقيود ولم يتعب ... وأغفى سجانه وهو صاحي # ساهر كالنجوم يستولد الفجر ... ويومي إليه بالأجراح # *** # أيها العابثون بالشعب زيدوا ... ليلنا واملأوه بالأشباح # لغموا دربنا : ومدوا دجانا ... واطفئوا الشهب وانتظار الصباح # سوف نمشي على الجراحات حتى ... نشعل الفجر من لهيب الجراح # فاستبيحوا دماءنا تتورد ... وجنة الصبح بالدم المستباح # إنما تنبت الكرامات أرض ... " سمدت تربها " عظام الأضاحي # ودماء الشهيد أنضر غار ... في جبين البطولة اللماح # وجراحنا على الأفق أبهى ... شفق لامع وأزهى وشاح # قد أجبنا صوت المروءات لما ... عربد الظالم العنيد الإباحي PageV01P094 وابتنى القصر من ضلوع الملا ... يين ؛ وجوع الأجير والفلاح # فخلعنا عن صدره قلب " شم ... شون " وعن وجهه قناع " سجاح " # نحن سرنا على ادماء إليه ... وعلى النار والقنا والصفاح # وانطلقنا على المنايا كأنا ... نتمنى الحتوف في كل ساح # لم ترنح مصباحنا أي ريح ... دمنا الزيت في فم المصباح # نحن شعب خضنا إلى الفجر هولا ... فاغرا في الطريق كالتمساح # وعبرنا ليلا كألسنة الحيات ... والدرب عاصف بالتلاحي # وتفشت دماؤنا في الروابي ... السمر ؛ كالعطر في مهب الرياح # بيننا والمرام خطوة عزم ... واثب كالضحى شباب الطماح # قسما لم نقف عن السير حتى ... نضفر الغار في جبين الكفاح ### | AUTO رحلة التيه # هدني السجن وأدمى القيد ساقي ... فتعاييت بجرحي ووثاقي # وأضعت الخطو في شوك الدجى ... والعمى والقيد والجرح رفاقي # ومللت الجرح حتى ... ملني ... جرحي الدامي ومكثي وانطلاقي # وتلاشيت فلم يبق سوى ... ذكريات الدمع في وهم المآقي # *** # في سبيل الفجر ما لاقيت في ... رحلة التيه وما سوف ألاقي # سوف يفنى كل قيد وقوى ... كل سفاح ، وعطر الجرح باقي # سوف تهدي نار جرحي إخوتي ... وأعير الأنجم الوسنى احتراقي # فلنا شعب فمن ينكرني ... وهو في دمعي وسهدي واشتياقي ؟ # أنا ألقاه شجونا ومنى ... فألاقيه هنا قبل التلاقي ### | AUTO الحكم للشعب # لن يستكين ولن يستسلم الوطن ... توثب ms082 الروح فيه وانتحى البدن # أما ترى كيف أعلا رأسه ... ومضى يدوس أصنامه # وهب كالمارد الغضبان متحشا ... بالنار يجتذب العليا ويحتضن # فزعزعت معقل الطغيان ضربته ... حتى هوى وتساوى التاج والكفن # وأذن الفجر من نيران مدفعه ... والمعجزات شفاه والدنا أذن # تيقظت كبرياء المجد في دمه ... واحمر في مقلتيه الحقد والإحن # *** # يا صرعة الظلم شق الشعب مرقده ... وأشعلت دمه الثارات والضغن # ها نحن ثرنا على إذعاننا وعلى ... نفوسنا واستثارت أمنا " اليمن " PageV01P095 # لا لا " البدر " لا " الحسن " السجان يحكمنا ... الحكم للشعب لا " بدر " ~~ولا " حسن " # نحن البلاد وسكان البلاد وما ... فيها لنا ، إننا السكان والسكن # اليوم للشعب والأمس المجيد له ... له غد ولهع التاريخ ... والزمن # فليخسأ الظلم ولتذهب حكومته ... ملعونة وليولي عهدها النتن # *** # كم كابد الشعب في أشواطه محنا ... ماذا ترى ؟ أنضجته هذه المحن ! # كم خادعته بزيف الوعد قادته ... هيهات أن يخدع الفهمة الفطن # لن ينثني الشعب هز الفجر غضبته ... فانقض كالسيل لا جبن ولا وهن # حن الشمال إلى لقيا الجنوب وكم ... هزت فؤاديهما الأشواق والشحن # وما الشمال ؟ وما هذا الجنوب ؟ هما ... قلبان ضمتهما الأفراح والحزن # ووحد الله والتاريخ بينهما ... والحقد والجرح والأحداث والفتن # *** # " شمسان " سوف يلاقي صنوة " نقما " ... وترتمي نحو " صنعا " أختها " عدن " # المجد للشعب والحكم المطاع له ... والفعل والقول وهو القائل اللسن ### | AUTO من ذا هنا # من أنادي ؟ وأنت صما سميعه ... بين صوتي وبين أمي قطيعه # من أنادي ؟ من ذا هنا ؟ لم يجبني ... آه ، إلا صمت القبور الصديعه # يا بلادي : وأنثني أشغل التفتيش ... عني ، وعن بلادي الصريعة # كيف ماتت ؟ كما يموت شباب العطر ... في صفرة الغصون الخليعة # من درى كيف أطبقت مقلتيها ... ورمى الليل حلمها في مضيعه ؟ # أوكلت أمرها الطغاه ... كراع ... نام واستودع الذئاب قطيعة # وتعامت فاستبعدتها عبيد اللهو ... باسم الهدى وباسم الشريعة # وانزوت وحدها تئن وتستلقي ... وراء الحياة ، خلف الطبيعة ### | AUTO لنعترف # أين أضعنا يا رفاق السماح ... فجرا أفقنا قبل أن يستفيق # نسقيه من خلف الليالي الشحاح ... دما ويسقينا خيال الرحيق # وفجأة من شاطئ الليل لاح ... وغاب فيه كالوليد ... الغريق # لا ms083 تغضبوا ضاع كرجع الصداح ... في ضجة الفوضى وسخف النعيق # *** # "لنعترف " أنا أضعنا الصباح ... فلنحترق حتى يضيء ... الطريق PageV01P096 ألم نؤجج نحن بدء الكفاح ؟ ... فلنتقد حتى مداه ... السحيق # لن ننطفي ما دام فينا جراح ... مسهدات في انتظار الحريق # لن ننطفي رغم احتشاد الرياح ... فبيننا والنصر وعد وثيق # وفجرنا الآتي يمد الجناح ... لنا ويومي باختلاج البريق ### | AUTO ثائران # من جمال ومن أسمي جمالا ؟ ... معجزات من الهدى تتوالى # وشموخا يسمو على كل فكر ... وعلى كل قمة ... يتعالى # من " جمال " ؟ حقيقة تنثني ... عنها الخيالات يحترقن انفعالا # وعناد أعيا البطولات حتى ... رجع الموت عنه يشكو الكلالا # *** # موكب من مشاعل إنطفى الحساد ... من نفخه وزاد اشتعالا # وتدلت أضواؤه كالعناقيد ... فأذكت في كل عين ذبالا # وتملأ ثوار " صنعا "هداه ... فاستطاروا يحرقون الضلالا # والتقوا يغسلون بالنار دنيانا ... ويمحون بالدم الأوحالا # وأضاءوا والليل يبتلع الشهب ... وأم الهلال تطوي الهلالا # فتناغى ومض المآذن : ماذا ؟ ... أي فجر أشتم فيه " بلالا " ؟ # *** # ووراء الحنين شعب مسجى ... مل موت الحياة ؛ مل الملالا # والرؤى تسأل الرؤى كيف ضج ... الصمت ؛ واستفسر الخيال الخيالا # من أطلقوا كصحو نيسان يكسون ... الربى الجرد خضرة واخضلالا # ومضى الثائرون يفدون شعبا ... يتدون باسمه الآحالا # كالقلاع الجهنميات ينقضون ... يرمون بالجبال الجبالا # ويشبون ثورة رمت التاج ... وهبت تتوج ... الأجيالا # ومشت والشروق في خطوها الج ... بار ، ينثال في الدروب انثيالا # ومددنا المنى فكانت عطاء ... سرمديا تجاوز الآمالا # فطفرنا إلى الحياة كموتي ... فعتهم قبورهم ... أطفالا # *** # وبدأنا الشوط الكبير وأعددنا ... لأحداثه الكبار ... جمالا " # واهتدينا به فكان دليلا ... وأبا يحمل الجهود ... الثقالا # وبلونا فيه أخا لم تزده ... لهب الحادثات إلا صقالا # ودروب الكفاح تنبيك عنه ... كم طواها وأتعب الأهوالا # وثنى الموت في " القناة " وألقى ... في أساطيله الحريق ... ارتجالا PageV01P097 ورمى الغزو والغزاةى رمادا ... تخبر العاصفات عنه الرمالا # وفلولا تكابت الروح فيها ... مثلما تكبت العجوز السعالا # *** # لا تسل " بور سعيد " واسأل عداه ... كيف أدمى اللظى وجال وصالا # وتحدى الردى الغضوب و"مصر " ... خلفه تسحب الذيول اختيالا # وانتظار الفرار والنصر وعد ... يحتمي يدني ... المحالا # والضحى يرتدي رداء من النار ... ويرخى من الدخان ms084 ... ظلالا # ومنايا تمضي وتأتي منايا ... وقتال دام يثير ... قتالا # وسؤال يمضي وما من جواب ... وجواب يأتي يعيد السؤالا # فإذا " ناصر " يقود تلالا ... من شباب القوى تدك تلالا # وجحيما تحتل أجساد من جاءوا ... يرمون عنده ... الإحتلالا # وأباه لا يعتدون ويهدون ... إلى المعتدي الأثيم الزوالا # ويطيرون يضفرون النجوم الخضر ... " غارا " يكللون النضالا # وإذا النصر بين كفي " جمال " ... ينحني خاشعا ويندى ابتهالا # *** # من " جمال " ؟ سل البطولات عنه ... كيف أغرب به العدى الأنذالا ؟ # فتبارت أذناب " لندن " تزري ... باسمة فازدهى اسمه وتلالا # وأجادوا فيه السبابا ولكن ... يحسن الشم من يسيء الفعالا # كيف يخشى أذيال لندن من صب ... على لندن المنايا العجالا ... ؟ # إن من تضرب الرؤوس يداه ... لا يبالي أن يركل الأذيالا # *** # يا لصوص العروش عيبوا " جمالا " ... واخجلوا أنكم قصرتم وطالا # فسقطتم على الوحول ذبابا ... وسما يعبر الشموس مجالا # واكتلمتم نقصا وزاد كمالا ... ومدى النقص أن يعيب الكمالا # فبنى أمة وشدتم عروشا ... خائنات تبارك القتالا # وقصورا من الحنا مثقلات ... بالخطايا كالعاهرات الحبالى # فسلوا عنكم الليالي السكارى ... والحسان المدللات الكسالى # وضياع الحمى وما لست أدري ... ودنايا شتى عراضا طوالا # لا تضيقوا فإن للشرف العالي ... رجالا وللدنايا رجالا # لا تضيفوا "إن العروبه تدري ... من " جمال " وتعرف " السلالا " # بطل الثائرين وافى أخاه ... والبطولات تجمع الأبطالا PageV01P098 أخوان تلاقيا فاشرأبت ... " وحده "ك العرب تنحر الإنفصالا # فاهتفي يا حياة إنا اتحدنا ... في طريق المنى وزدنا اتصالا # والتقى " النيل " والسعيدة جسما ... صافحت كفه اليمين الشمالا ### | AUTO وطني # وطني أنت ملهمي ... هزج المغرم الظمي # أنت نجوى خواطري ... والغنا الحلو في فمي # ومعانيك ، شعلة ... في عروقي وفي دمي # أنت في صدر مزهري ... موجة من ترنم # وصدى مسكر إلى ... عالم الخلد ينتمي # ونشيد ... معطر ... كالربيع ... المرنم # وهتاف مسلسل ... كالرحيق ... المختم # *** # إيه يا موطني أفق ... من كراك ... المخيم # طالما تهت في الدجى ... والظلام المطلسم # وقطعت المتاه في ... مأتم بعد مأتم # وتمشيت في اللظى ... والعذاب المنظم # أنت تجثو على اللظى ... وعلى الشوك ... ترتمي # ساسك الجوع والشقا ... والنظام الجهنمي # إن بلواك منك هل ... أنت من أنت تحتمي ؟ # فتوثب إلى ms085 العلا ... وثبة الفارس الكمي # وخض النار واحتمل ... كبرياء ... التألم # واصرع الظلم تكتفي ... ذل شكوى التظلم ### | AUTO عازف الصمت # أطلت هنا وهناك الوقوف ... تلبي طيوفا وتدعو طيوف # وفي كل جارحة منك ... فكر ... مضيء وقلب شجي شغوف # تغني هنا وتناجي هناك ... وتغزل في شفتيك الحروف # وتهمس حتى تعير الصخور ... فما شاديا وفؤادا عطوف # وتعطي السهول ذهول النبي ... وتعطي الربى حيرة الفيلسوف # تلحن حتى تراب القبور ... وتعزف حتى فراغ الكهوف # وتفنى وجودا عتيقا حقيرا ... وتبني وجودا سخيا رؤوف # وتغرس في مقلتيك الرؤى ... كروما تمد إليك القطوف # وترنو ؛ وترنو وعيناك شوق ... هتوف يناجيه شوق هتوف # وأنت حنين ينادي حنينا ... وألف سؤال يلبي ألوف # ودنياك عش يغني ثراه ... فتخضر أصداؤه في السقوف # *** # وحين تفيق وتفنى رؤاك ... وينأى الخيال المريد العزوف # ترى ها هنا وتلاقي هناك ... صفوفا من الوحل تتلو صفوف # عليها أراق النفاق ... ملامحها ؛ وأضاع الأنوف PageV01P099 وقتلى دعوها ضحايا الظروف ... وكانوا الضحايا وكانوا الظروف # أكانوا ملاهي صروف ؟ ... وأولى وأخرى ملاهي الصروف # وتشتم فوق احمرار التراب ... صدى غائما من أغاني السيوف # وتلمح فوق امتداد الدروب ... سياط الخطايا تسوق الزحوف # ومقبرة يظمأ الميتون ... عليها ويحسون وعدا خلوف # ومجتمعنا حشريا خلوف ... على غير شيء حنين الألوف # ويعد على دمه كالذئاب ... ويلقى الذئاب لقاء الحروف # *** # فماذا هنا من صنوف السقوط ؟ ... أحط الصنوف وأخرى الصنوف # هنا الأرض مستنقع من ذباب ... هنا الجو أرجوحة من كسوف # يطيل للخائنين الطريق ... كأن حصاه استحالت دفوف ### | AUTO مآتم وأعراس # كيف كنا يا ذكريات الجرائم ... مأتما في الضياع يتلو يتلو مآتم # كيف كنا قوافلا من أنين ... تتعايا هنا كشهقات نادم # وقطيعا من البراءات يهوى ... من يدي ذابح إلى شدق لاقم # ومضينا يسوقنا سيف جلاد ... وتجترنا سكاكين ظالم # *** # ضاع في حطونا الطريق فسرنا ... ألما واجما على إثر واجم # والسكون المديد يبتلع الحلم ... ويسري في وهمنا وهن جاثم # والدجى حاقد يبيع الشياطين ... فنشري من التبور التمائم # وخطانا دم تجمد في الأشواك ... جمرا وفي الصخور مياسم # ورياح الثلوج تشتم مسرانا ... فتشوي وجوهنا بالشتائم # *** # كيف كنا نقتات جوعا ونعطي ms086 ... أرذل المتخمين أشهى المطاعم ؟ # وجراحاتنا على باب "مولانا " ... تقيم " الذباب " منها ولائم # وهو في القصر يحتسي الشعب خمرا ... ودما والكؤوس غضبى لوائم # ويرئي وفي حناياه دنيا ... من ضحايا وعالم من مآثم # فنفديه وهو يغمد فينا ... صارما مدمنا ويستل صارم # ويشيد القصور من جثث الشعب ... المسجى ومن رفات المحارم # ويغطي بالتاج رأسا خلايباه ... وأفكاره ذئاب حوائم # وتلال من الحراب وكهف ... من ضوار وغابة من أراقم # *** # كف كنا ندعوه مولى مطاعا ... وهو " للإنجليز " أطوع خادم PageV01P100 هدنا الضعف فادعى قوة " افلجن " ... وبأس الردى وفتك الضياغم # فتحاماه ضعفنا واتخذناه ... إلها من " شعوذات " المزاعم # عملق الدجل شخصه وهو قزم ... تتظناه قاعدا وهو قائم # وصبي الشذوذ وهو عجوز ... نصفه ميت ... وباقيه .. نائم ! # وأثيم أيامه ... للدنايا ... ولياليه للبغايا ... الهوائم # ويداه يد تجرح شعبا ... ويد تقطف الجراح " دراهم " # *** # ويولى على الوزارات والحكم ... رجالا كالعانسات النواقم # ولصوصا كأنهم قوم " يا جوج " ... صغار النهى كبار العمائم # وطوال الذقون شعثا " كأهل ... الكهف " بل كالكهوف صم أعاجم # يحكمون الجموع والعدل يبكي ... والمآسي تدمي سقوف المحاكم # تارة يرقصون فوق الضحايا ... وأوانا بشرعون المظالم # فيسمون شرعه الغاب حزما ... إن أصابوا فالذئب أحزم حازم # ويصلون والمحاريب تستفتي ... متى تصبح الأفاعي ... حمائم ؟ # ويعودون يلفظون الحكايا ... مثلما تنثر النثيل البهائم # ويميلون يعبرون الرؤى خيرا ... وشرا من خاطر الغيب ناجم # كلهم متحف الغباء .... وكل ... يدعي أنه محيط المعاجم # فيلوكون من " مريض " التواريخ ... حروفا من فهرسات ... التراجم # وينيلون " باقلا " ثغر " قس " ... ويعبرون " مادرا " جود " حاتم " # كيف هنا فقادنا أغبياء ... ولصوص متوجون أكارم ؟ # وصغار مؤنثون وغيد ... غاليات الحلى رخاص المباسم # *** # هكذا كان حاكمونا وكنا ... فنحرنا فينا خضوع السوائم # وانتظرنا الصباح حتى أفقنا ... ليلة وهو ضجة من طلاسم # أترى قامت القيامة أم هب ... العفاريت يطحنون القماقم ؟ # وأصخنا تفسر الوهم بالأوهام ... والظن بالظنون الرواجم # ووراء الضجيج إيماء رعد ... يزرع الشهب في يديه خواتم # والدجى يعلك السكون ويعدو ... مثلما تعلك الخيول الشكائم # وسألنا ماذا ؟ فأومت طيوف ... زاهرات البنان خضر المعاصم # وتحدى صمت القبور دوي ... شفقي الصدى عنيد الغماغم PageV01P101 والعيان الكبير ميعاد رؤيا ... أنكرت ms087 صدقه العيون الحوالم # وإذا فاجأ اليقين على الشك ... حسبت اليقين تهويل واهم # *** # وهنا حرق الغيوم انفجار ... والصدى يعزف اللهيب ملاحم # فتراخى " قصر البشائر " كالشيخ ... ولاذت جدرانه بالدعائم # واحتمى بالقوى فضج عليه ... لهب عارم يلبيه عارم # وحريق يدمي قواه ويمضي ... وحريق جهنمي .... يهاجم # فارتمى في اللظى الأفيال ... حمر الرؤوس جرحى القوائم # وتعالى الدخان والنار فالليل ... نهار صحو الأسارير غائم # وتنادى الشروق من كل أفق ... ثورة فانبثي الربىلا يا نائم # فإذا مأتم أعراس ... نشاوى مزغردات نواعم # *** # أشرق الثائرون فالموت عرس ... وأنين الحمى لحون بواسم # وارتعاش الخريف دفء ربيع ... ي؛ وصيف داني العناقيد دائم # والجراح التي على كل شبر ... أثمرت فجأة وكانت براعم # *** # من رأى الثائرين زحفا من الخصب ... وزحفا من شامخات العزائم ؟ # وصباحا ضافي الشروق مطلا ... وصباحا في شاطيء الليل عائم # وشبابا توهجوا فانطفى " نيرون " ... وانهار أغبر الوجه فاحم # واستثاروا دفء الحياة فمات الم ... وت ؛ وانقض عرشه وهو راغم # وأطلت وجوههم من وراء ... الليل ؛ كالصحو من وراء الغمائم # ومشوا تزرع الدروب خطاهم ... موسما طيبا يجر مواسم # وشموسا هواتفا وانتصارا ... حاسما يهتدي على إثر حاسم # والضحى في الدروب يمرح كالأ ... فراح ؛ في أعين الصبايا النواعم # *** # فتهادت مواكب الشعب ألوانا ... كنسيان مائج الحسن فاغم # وتوالت حشوده الكثر تشدو ... فالربى والسهول شاد وباغم # ونسينا في غمره البشر ... عهدا ... أسود القلب أحمر السيف قاتم # كلما عب جيفه مد للأخرى ... كؤوسا كحنجرات ... الضراغم # كان حكامه ذبابا عليها ... من صديد الجراح أخزى المعالم # وذئابا بلها قطيعا ... قسمونا واستجمعونا غنائم # *** # فانقسمنا برغمنا وسألنا ... أين أين القربى ؟ وأين المراحم ؟ PageV01P102 # أوما نحن إخوة أمنا الخضراء ؟ ... فيم اختصامنا ؟ من تخاصم ؟ # أنجيتنا هذي البلاد فأنهت ... بدع الفن قبل بدء العوالم # وغذتنا تآخينا كان أبقى ... من ربى ريفها ووهج العواصم # *** # فمضوا يطعمونا الحقد حتى ... جهل المرء قصده وهو عالم # وتمادوا في الهدم حتى كسرنا ... معول الحقد في يدي كل هادم # ودفنا حكم الشذوذ رفاتا ... واحتشدنا نتوج الشعب حاكم # والتقينا نمد للفجر أفقا ... من دم التوأمين " عاد " و" هاشم " # ومراحا من تضحيات " البلاقيس " ... ومغدى من ms088 تضحيات " الفواطم " # فانطلق حيث شئت يا فجر إنا ... قد فرشنا لك الدروب جماجم # وزحفنا نهدي الهدى ةو مددنا ... من قوانا إلى الأعالي سلالم # وسمونا صفا مبادئه الحب ... وغاياته سماء المكارم # *** # وأضأنا حتى انثنى سارق الإسلام ... عريان يحتمي بالهزائم # واشرأبت أرض النبي تدوي ... من " سعود " ؟ أطغى وأغشم غاشم ! # وغبي سلم لكل عدو ... وهو حرب على أخيه المسالم # من رآه يرجو " حسينا " ويهذي ؟ ... من يقينا هولا من النار داهم ؟ # فيعود الجواب عنه سؤالا ... هل لطاغ من غضبه الشعب عاصم ؟ ### | AUTO الحريق والسجين # هناك وراء الأنين # أنين التراب # حريق سجين # يهدهد خلف امتداد ... الغيوم صباحا دفين # يمد نهود أغانيه ؛ ... يرضعن حلم الأنين # وتخضر بين جناحي ... صداه رمال السنين # على وجهه من سهاد ... الليالي ذهول حزين # وجوع إلى لا مدى ... حنين ينادي حنين # *** # وشوق يفتش في كل طيف ... عن الجنة الضائعة # وينهض من عثرات التراب ... منى ضارعة # ويحسو الفراغ ويسقيه ... أغنية رائعة # ويستودع الريح أنفاس ... رغبته الجائعة # *** # ويوقد أشلاءه للرؤى ... والصدى الع # ويطمع أن يستفز ضمير ... الدجى ... الحاقد # وحشرجة الشهب فيه ... بقايا دم جامد # ويعطي عيون الجليد ... رؤى الموسم الواعد # وتعوي الرياح فيخفق ... كالطائر البارد # ويعيا جناح فيسمو ... على جانح واحد # *** PageV01P103 # يدلل فوق انتظار ... الربى منية كادحة # ويسقى الحنان قبورا ... هناك معذبة صائحة # تعالج أوجاعها المعضلات " بياسين " و" الفاتحة " # وتخشى خيال الشروق فتغلق حفرتها النازحة ### | AUTO شمسان # حرق " الجنوب " قذائف في مهجتي ... تغزو الحدود وتحرق الأسدادا # وحدي وفي أرض الجنوب عشيرتي ... تتطلب السقيا وترجو الزادا # وتسير في الأصفاد تائهة الخطى ... تستنجد الأغوار والأنجادا # فمتى تحرق بالدما أصفادها ... وتبيد من صنعوا لها الأصفادا # دعني ألمها في القيود ... لعلها ... تتذكر الآباء ... والأجدادا # ولعلها ترنو إلى تاريخنا ... فترى الفتوح وتعرف القوادا # فعلى ربى التاريخ مجد جدودنا ... يهدي البنين ويرشد الأحفادا # أدنى المواطن موطن إن هزه ... جرح الكرامة للصراع تمادى # وأذل ما في شعب يجتدي ... مستعمرا ويؤله استبدادا # ويئن من جلاده وهو الذي ... صنع الطغاه وسلح الجلادا # في الناس أنذال وأوغد أمه ... من ولت الأنذال والأوغادا # " صرواح " يا ms089 شممم البطولة لم يزل ... " شمسان " يسطع باسمك الأطوادا # *** # " شمسان " زمجر بالأباء وارعدت ... هضباته تتحرق استشهادا # أنف الدخيل فسر إليه وشد في ... زنديك منه سواعد وزنادا # واذر العداة على السفوح وفي الربى ... مزقا كما تذرو الرياح رمادا ### | AUTO قالت الضحية # كيف كنتم أيام كنت مثيره ؟ ... حشرات حولي وكنت أميرة # كنت أمشي فتفرشون طريقي ... نظرات مستجديات كسيرة # وشجونا حمرا وشوقا رخيصا ... ونداء وثرثرات كثيره # تتناجون بينكم : أتراها ... بنت " كسرى " أم " شهرزاد " الصغيرة ؟ # لو رأى " شهريار " طيف صباها ... باع فيها سلطانه وسريره # وتحرمون تزرعون رمال الجوع ... نجوى وأمنيات وفيره # ليتها لي أو ليت أني طريق ... لخطاها تمد فيه المسيره # ليتني مشطها فأشتم منها ... شعرها أو أكون فيه ضفيره # ليتني ثوبها ؛ ويهمس ثان ... يدعي أنه مناها ... الكبيرة PageV01P104 آخر العهد بيننا سمر الأمس ... شكوت الهوى وبثت سعيره # لا تقولوا : سامرت وهما فما زال ... على ساعدي دفء السميره # فليلبيه ثالث : ليت أني ... نقطة فوق خدها مستديره # ويجاريه رابع : فيغني ... ليتني البحر وهي في ... جزيرة # ويعيد المنى أديب شجي ... ليتها جدول أناغي ... خريره # عكذا كنتم أمامي وخلفي ... غزلا مغريا وكنت ... غريره # ولأني وأمي عجوز ... مات عنها أبي ، سقطت أجيره # *** # كيف أروي حكايتي ؟ وإلى من ؟ ... كيف تشكو إلى العقور العقيره # نشأت قصتي وكان أبي كهلا ؟ ... وقور السمات نذل السريره # بشتري كل حظه من عجوز ... بالأساطير والغيوب خبيره ! # كان زور المديح يحلب كفيه ... ويعطيه وسوسات خطيره # فيرى أن قومة أهملوه ... فأضاعوا لاأنقى وأغلا ذخيره # فتمنى قتل الألوف ولكن ... مغيه صعبه القياد عسيره # فالتوى يذبح الصغار من الأطفال ... أو يخطف الصبايا النظيره # ويرابي بالبائسات وراء الحي ... والهينمات تخفي ... نكيره # واحتمى بالصلاة لم يدن منه ... بصر الحيذ أو ظنون البصيرة # فانثنى ليله كما يخبط المخمور ... في الوحل ، والسماء مطيره # قلقا تجرح الفراغ خطاه ... وهو يصغي إلى خطاه الحسيره # وصفير السكون ينفخ أذنيه ... فيرتاب ، يستعيد صفيره # وتمادى تنهد الجو حوليه ... ووالى شهيقه ... وزفيره # ورمى خلفه وبين يديه ... عاصفا أدمت البروق هديره # وعلى المنحنى حفيرة صخر ... جاءها فانطوت عليه الحفيره # وهناك انتهى أو ms090 انقضت الجن ... عليه كما تقول : العشيره # زعموه كأن يصيح من الصخر ... ويرجو أصداءه أن تجيره # لست أدري كيف انتهى ؟ مات يو ... ما ورمى عبئه علينا ... ونيره # *** # فتبنى الصياع طفلا كسيحا ... وأنا ، والأسى وأما فقيره # فسهرنا نشقى ونسترجع الأمس ... ونبكي أبي ونرويه سيره # كان يشري الحظوظ من أم يحيى ... كل يوم كانت له كالمشيره PageV01P105 كان يمتد ها هنا كل ليل ... وهنا يرتمي ... قبيل الظهيره # *** # كنت في محنتي كزنبقة الرمل ... أعاني جفافه ... وهجيره # فأشرتم إلي بالمغريات الخضر ... والبيض ، والوعود الغزيرة # وملأتم يدي وأشعلتموني ... شمهة في دجى الخطايا الضريره # وعلى رغم عفتي ؛ رغم أمي ... وأبي عدت مومسا سكيره # ولهونا حينا وأشتى ربيعي ... فتعريت أرتدي ومهريره # وانصرفتم عني أما كنت يوما ... عندكم منية الحياة الأثيره ؟ # وزعمتم بأنني كنت وحلا ... آدميا أما شريتم عصيره ؟ # وأشعتم في الحي أني شر ... يتفادى دنوه ... ونذيره # فتوقى حتى خيال وجودي ... وهو حي على الحياة جزيرة # *** # كيف أبقى هنا وأنصاف ناس ... جيرتي ، ليس لي رفاق وجيره # وغدي رهبة ويومي انتحار ... واحتقار ؛ والأمس ذكرى مريره # وهنا حينا خطاه إلى الأمس ... وأمجاده عظام نثيره # دفن الأمس جثة من دنايا ... وانثنى يستعير منها مصيره # فهو حي من الجليد المدمى ... يجتبي لصه ويجفو خفيره # يدعي المجد وهو مقبرة تهتز ... خلف التراب وهي قريره # يزدريني وحدي وإني وإياه ... ضحايا شروره المستطيره # يزدريني وتوبتي وحناني ... فوق أهدابه صلاة منيره # هل أنادي الضمير والخلق فيه ؟ ... لم أجد فيه خلفه أو ضميره # *** # أيها الآكلون عرضي لأني ... كنت ألعوبة لديكم أسيره # حقروني يا دود لو لم تكونوا ... حقراء ما كنت يوما حقيره # لا تقولوا : كانت بغيا ، أما الفجار ... كثر والفاجرات كثيره ؟ # لست وحدي ، كم البغايا ولكن ... تلك مغمورة وهذي شهيره # صدقوني إن قلت في دوركم مثلي ... قلست الأولى ولست الأخيرة # كل حسناء زهرة : هل يرد الزه ... ر عنه حتى الذباب المغيره ؟ ### | AUTO الارتداد # الدرب شياطين فرحي ... زمر تهذي مرحي مرحي # وتخوض الدرب فتسلبه ... رؤيا أعينه القرحى # وتحول هجعه ... تربته ... تسهيدا ، ولياليه ... جرحى # وتعب دما وتمج دما ... ومداها ترتجل ... الذبحا ms091 PageV01P106 والشهب حنين مصلوب ... ظمآن يجترع " الملحا " # فتئن الريح ... تمازحه ... وتلون أذناه المزحا # والآفاق الوسنى ورق ... محيت ، أو أوراق ... تمحي # والحي سكون مصفر ... كخطايا تستجدي الصفحا # وتموت الشكوى في فمه ... فيكلف رعشته البوحا # إصغاء لم يسمع شدوا ... غناه ولم يذكر ... نبحا # صمت ؛ إغفاء ؛ ثلجي ... لم يلمح في الحلم الصبحا # *** # فتثاءب حوليه جبل ... وتنهد غاجتر السفحا # وتلظى دمه فامتدت ... كالجذوة قامته السمحا # وتسلقت الأطياف إلى ... عينيه تقتبس اللمحا # *** # فرنا والظلمة مشنقة ... بجراح الأنجم مبتلة # ودخان عملاق يرخى ... فوق التيه العاني ظله # ويروع الحلم فباغته ... تيار الصحو على غلفه # وتلوى حينا في دمه ... وهوى أشلاء منحله # وتعالت أحلام الوادي ... تومي كعناقيد النخلة # وأفاق ثراه كموعود ... بالموت : أبل من العلة # وتمطى يبدأ ميلادا ... خصبا نيساني الحله # واهتز كأسخى مزرعة ... حبلى تتمخض بالغلة # وافتر وباحت شفتاه ... للبيدر بشرى مخصلة # ومنى كتبسم زنبقه ... فتحت شفتيها للنحلة # وأعاد الجو حكايته ... كحديث الطفل إلى الطفله # وكغنج الوعد على ثغر ... خمري يستهوي القبلة # وأسال الجو مبهجه ... كالشلالات المنهلة # وغلا في الثلج دم حي ... فأحال برودته شعله # *** # وامتد عمودا جمريا ... واحمر بعينيه الأرق # ماذا ؟ من أذكى الرمل هنا ؟ ... فهفا يخضر وينطلق # وتنادى الترب فمقبرة ... تدوي ورماد يحترق # وهنا احتشد العدم الغافي ... كالصيف يفوح ويأتلق # يلد الميعاد بجبهته ... تاريخا يبدعه العرق # ويوشحه أفق صحو ... بالدفء ، ويحضنه أفق # وتوالى موكبه الشادي ... فتغنت وازدهت الطرق # وتعنقدت الشهب السكرى ... بيديه واخضر الشفق # يمضي يجتر مواسمه ... ويزغرد حوليه العبق # ويجنح فجرا معطاء ... ينصب وفجرا ... ينبثق # فتغيم هنالك أسئلة ... " تلغو " هل يرتد الغسق ؟ PageV01P107 # وتهز بقية أشباح ... تطفو فيرسبها الغرق # وتزور بوحا مسلولا ... بسعال الدعوى يختنق # فتضج الربوات الجذلى ... لم يخفق في الموتى الرمق ### | AUTO فارس الآمال # أخي أدعوك من خلف اتقادي ... وأبحث عن لقائك في رمادي # وينطبق الحريق علي ... قبرا ... فيمضغني ويعيى بازدرادي # وأحيا في انتظارك نصف ميت ... ورائحة الردى مائي وزادي # وأرقب " فارس الآمال " حتى ... أخال إزاي حمحمة الجياد # وترفعني إليك رؤى ذهولي ... فتتكيء النجوم على وسادي # وأهوى عنك أصفع وجه حظي ... وأعطي كل " جنكيز ms092 " قيادي # وعاصفة الوعيد تهز حولي ... يد " الحجاج " أو شدقي " زياد " # *** # فتخفق منك في جدران كوخي ... طيوف كالمصابيح الهوادي # فتشدو كل زاويه وركن ... ويبدع عازف ويجيد شادي # ويلمع وهم خطوك في الروابي ... فترقص كالجميلات الخرد # ويجمع جيرتي فرح التلاقي ... ويختلط احتشاد باحتشاد # ويظما الشوق في عيني " سعيد " ... فيندى الوعد من شفتي " سعاد " # *** # وتعوي الريح تنثر وسوساتي ... وريقات تحن إلى المد # وتخنق حلم جيراني وحلمي ... وتسلب حينا صمت # ويحترق الطريق إليك شوقا ... فتطفئه أعاصير العوادي # وتقبر فيه قافلة الأماني ... وتردي الصوت في فم كل حادي # ويسأل هل تعود إلى حمانا ؟ ... فتسعد سمر ويضيء نادي # مزارعنا إلى لقياك لهفى ... وبيدرنا إلى الحصاد # أترحل تستفز الفجر حتى ... شققت دجاه - تبت عن المعاد # أتأبى أن تعود ألا تلبي ... ندائي هل دريت من المنادي ؟ # سؤال عنك يحفر كل تل ... ويسبر عنك أغوار الوهاد # أفتش عنك أطياف العشايا ... وأهداب النسيمات الغوادي # وتنأى عن مدى ظني فأمضي ... إليك على جناح من سهاد # وأهمس أين أنت ؟ وأي ترب ... نما واخضر من دمك الجواد # أيسألك النضال دما شهيدا ... فتسقيه وأنت تموت صادي ؟ # أجب حدث فلم يخمدك قتل ... فأنت الحي والقتلى الأعادي # أحسك في براءه كل حي ... صبي وأحس نبضك في الجماد PageV01P108 وأشتم اختلاج صداك حولي ... يمنيني ويعبق في فؤادي # فأدنو من نجيعك أصطليه ... وأشعل من تلظيه اعتقادي # *** # أتسأل كيف جئت إليك إني ... أفتش في دمائك عن بلادي ؟ # وأنضح من شذاها ذكرياتي ... وأقبس من تحديها عنادي # أتأبى أن تجيب ؟ ومن يحلي ... بغار النصر هامات الجلاد ؟ # وهل أرتد عنك بلا رجاء ؟ ... يعاتبني ويخجلني ارتدادي ؟ # أتدري أن خلف الطين شعبا ... من الغربان يفخر بالسواد ؟ # يموت توانيا ويعيش وهما ... بلا سبب بلا أدنى مراد # يسير ولا يسير : يبيد عهدا ... ويأكل جيفه العهد ... المباد # يبيع ويشتري بالغبن غبنا ... ويجتر الكساد إلى الكساد # وتهدي خطوة جثث كسالى ... تفيق من الرقاد إلى الرقاد # تعيد تثاؤبا أو تبتديه ... كأسمار العجائز في البوادي # *** # " أعبد الله " كم يشقيك أنا ... ضحايا العجز أو صرعى التمادي ؟ # أينبض في ثراك اشعب يوما ... فتروق ms093 ربوة ويرف وادي # وتعتنق الأخوة ولتصافي ... ويبتسم الوداد إلى الوداد # رحلت إليك أستجدي جوابا ... وأستوحيك ملحمة الجهاد ### | AUTO يوم المفاجأة # جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربما ... وتستفسر الأمنيات السما # أيأتي ؟ ويرنو السؤال الكبير ... يزغرد في مقلتيه الظما # فيخبره الحلم إخبار طفل ... يروض على اسم أبيه الفما # *** # وفي أي حين ؟ وصاح البشير ... فجاءت إليه الذرى عوما # وأرخى عليه الضحى صحوة ... ودلى سواعده سلما # وحياه شعب رأى في الشروق ... جني الحلم من قبل أن يحلما # فأي مفاجأة باغتته ... ... كما تفجأ الفرحة الأيما ؟ # فماد ربيع على ساعديه ... وفجر على مقلتيه ارتمى # ولبى الهتاف المدوي هناك ... هتافا هنا . وهنا مفعما # يلبي ويدعو فيطغى الضجيج ... ويعلو الصدى يعزف الأنجما # تثير الجماهير في جوه ... من الشوق أجنحة حوما # وتسأل في وجهه موعدا ... خصيبا وتستعجل الموسما # وتحدو غدا فوق ظن لاالظنون ... وأوسع من أمنيات الحمى # *** PageV01P109 # جمال ! فكل طريق فم ... يحيي وأيد تبث الزهر # ترامت إليه القرى والكهوف ... تولي جموع وتأتي زمر # وهزت إليه حشود الحسان ... مناديل من ضحكات القمر # ولاقته "صنعاء " لقيا الصغار ... أبا عاد تحت لواء الظفر # تلامسه ببنان اليقين ... وتغمس فيه ارتياب البصر # وتهمس في ضخب البشريات ... أهذا هو القائد المنتظر ؟ # أرى خلف بسمته " خالدا " ... وألمح في وجنتيه " عمر " # وتدنو إليه تناغي المنى ... وتشتم في ناظريه الفكر # *** # أهذا الذي وسعت نفسه ... هوى قومه وهموم البشر ؟ # أطل فأومى انتظار الحقول ... وماج الحصى وارأب الحجر # وهنأت الربوة المنحنى ... وبشرت النسمة المنحدر # وأخبر " صرواح " عنه الجبال ... فأورق في كل نجم خبر # وأشرق في كل صخر مصيف ... يعنقد في كل جو ثمر # *** # وأعلنت زنود الربى وحده ... سماوية الأم طهر الأب # نمتها المروءات في " مأرب " ... وأرضعها الوحي في " يثرب " # وغنى على صدرها شاعر ... وصلى على منكبيها نبي # ورددها الشرق أغرودة ... فعب صداها فم المغرب # *** # ودارت بها الشمس من موسم ... سخي إلى موسم أطيب # إلى أن غرتها سيول التتار ... ورنحها العاصف الأجنبي # تهاوت وراء ضجيج الفراغ ... تفتش عن أهلها الغيب # وتبحث عن دارها في الطيوف ... وتستنبيء الليل عن كوكب # وتحلم أجفانها بالكرى ... فتخفق ms094 كالطائر المتعب # هناك جثث في اشتياق المعاد ... تحدق كالموثق المغضب # فتلحظ خلف امتداد السنين ... على زرقة " النيل " وعدا صبي # تمر عليه خيالات " مصر " ... مرور الغواني على الأعزب # رأت فمه برعما لا يبوح ... ونسيان في قلبه مختبي # وكان انتظارا فحنت إليه ... حنين الوليد إلى المرضعة # ودارت نجوم وعادت نجوم ... وأهدابها ترتجي مطلعة # وكانت تواعدها الأمسيات ... كما تعد البيدر المزرعة # ولاقته يوما وكان اسمه ... " جمالا " فلاقت صباها معه # *** # هنا لاقت الوحدة ابنا يسير ... فتمشي الدنا خلفه طيعه PageV01P110 ومهدا صبورا سقاها النضال ... فأهدت إلى المعتدي مصرعة # غذاها دم " النيل " خصب البقاء ... ولقنها الفكرة المبدعة # وعلمها من عطايا حشاه ... وكفيه أن تبذل المنفعة # ومن جوه رفرفات الحمام ... ومن رمله طفرة الزوبعه # وقطرها في خدود النجوم ... صلاة وأغنية ممتعو # وأطلع للعرب أقباسها ... شموسا بصحو المنى مشبعة # هناك أفقنا على وحدة ... يمد الخلود لها أذرعة # فصارت مبادئنا في السلام ... وألوية النصر في المعمعه ### | AUTO فاتحة # يا صمت ما أحناك لو تستطيع ... تلفني ، أو أنني أستطيع # لكن شيئا داخلي يلتظي ... فيخفق الثلج ، ويظمى الربيع # يبكي ، يغني ، يحتذي سامعا ... وهو المغني والصدى والسميع # يهذي فيجثو الليل في أضلعي ... يشوي هزيعا ، أو يدمي هزيع # وتطبخ الشهب رماد الضحى ... وتطحن الريح عشايا الصقيع # ويلهث الصبح كمهجورة ... يحتاج نهديها خيال الضجيع # *** # شيء يناغي ، داخلي يشتهي ... يزقو ، يدوي ، كالزحام الفضيع # يدعو ، كما يدعو نبي ، بلا ... وعي ، وينجر انجرار الخليع # فيغتلي خلف ذبولي فتى ... ويجتدي شيخ ، ويبكي رضيع # يجوع حتى الصيف ينسى الندى ... ميعاده ، بهمي شهيق النجيع # ويركض الوادي ، وتحبو الربى ... ويهرب المرعى ، ويعيى القطيع # ما ذلك الحمل الذي يحتسي ... خفقي ، ويعصي ذا هلا أو يطيع # يشدو فترتد ليالي الصبا ... فجرا عنيدا ، أو أصيلا وديع # وتحبل الأطياف تجني الرؤى ... ويولد الآتي ويحيا الصريع # فتبتدى الأشتات في أحرفي ... ولادة فرحى ، وحملا وجيع # *** # هذه الحروف الضائعات المدى ... ضيعت فيها العمر ، كي لا تضيع # ولست فيما جثته تاجرا ... أحس ما أشري وماذا أبيع # اليكها يا قارتي إنها ، ... على مآسيها : عذاب بديع ### | AUTO مدينة الغد # من دهور ms095 ... وأنت سحر العباره ... وانتظار المنى وحلم الإشارة # كنت بنت الغيوب داهرا فنمت ... عن تجليك حشرجات الحضاره # وتداعي عصر يموت ليحيا ... أو ليفنى ، ولا يحس انتحاره PageV01P111 جانحاه في منتهى كل نجم ... وهواه ، في كل سوق : تجاره # باع فيه تأله الأرض دعواه ... وباعت فيه الصلاة الطهاره # أو ما تلمحينه كيف يعدو ... يطحن الريح والشظايا المثاره # نم عن فجرك الحنون ضجيج ... ذا هل يلتظي ويمتص ناره # عالم كالدجاج ، يعلو ويهوي ... يلقط الحب ، من بطون القذاره # ضيع القلب ، واستحال جذوعا ... وترتدي آدمية ... مستعاره # *** # كل شيء وشى بميلادك الموعود ... واشتم دفئه واخضراره # بشرت قرية بلقياك أخرى ... وحكت عنك نجمة لمناره # وهذت باسمك الرؤى فتنادت ... صيحات الديوك من كل قاره # المدى يستحم في وعد عينيك ... وينسى في شاطئيه انتظاره # وجباه الذرى مرايا تجلت ... من ثريات مقلتيك شراره # *** # ذات يوم ، ستشرقين بلا وعد ... تعيدين للهيثم النضاره # تزرعين الحنان في كل واد ... وطريق ، في كل سوق وحاره # في مدى كل شرفة ، في تمني ... كل جار ، وفي هوى كل جاره # في الروابي حتى يعي كل تل ... ضجر الكهف واصطبار المغاره # سوف تأتين كالنبؤات ، كالأمطار ... كالصيف ، كانثيال الغضاره # تملئين الوجود عدلا رخيا ... بعد جور مدجج بالحقاره # تحشدين الصفاء في كل لمس ... وعلى كل نظرة ، وافتراره # تلمسين المجندلين فيعيدون ... تعيدين للبغايا البكاره # وتصوغين عالما الماتثمر الكثبان فيه، ... ترف حتى الحجاره # وتعف الذئاب فيه ، وينسى ... جبروت السلاح ، فيه المهاره # العشايا فيه ، عيون كسالى ... واعدات ، والشمس أشهى حراره # لخطاه عبير ((نيسان)) أو أشذى ... لتحديقه ، أجد إناره # ولألحانه ، شفاه صبايا ... وعيون ، تخضر فيها الإثاره # أي دنيا ستبدعين جناها ... وصباها فوق احتمال العياره ؟! ### | AUTO عائد # من أنت ، واستبقت جوابي ... لهب ، يحن إلي التهاب # من أنت ، عزاف الأسى ... والنار قيثار العذاب # وعلى جبينك ، قصة ... حيرى ، كديجور اليباب # وخواطر ، كهواجس الإفلاس ، ... في قلق المرابي # وأنا أتدري : من أنا ؟ ... قل لي ، وأسكرها اضطرابي PageV01P112 سل تمتمات العطر : هل ... ((نيسان)) يمرح في ثيابي؟ # من هذه ؟ أسطورة الأحلام ، ... أخيلة الشهاب # همساتها ، الخضر الرقاق ... أشف من ومض السراب # إني عرفتك كيف أفرح ms096 ؟ ... كيف أذهل عن رغابي؟ # من أين أبتدىء الحديث ...؟ ... وغبت في صمت ارتيابي # ماذا أقول ، وهل أفتش ... عن فمي ، أو عن صوابي ؟ # من أنت ، أشواق الضحى ... قبل الأصيل ، على الهضاب # حلم المواسم ، والبلابل ... والنسيمات الرطاب # اغرودة الوادي ، نبوع العندليب ... ... شذى الروابي # وذهول فنان الهوى ... ورؤى الصبا وهوى التصابي # وهج الأغاني ، والصدى ... حرق المعازف ، والرباب # لا تبعدي : أرست على شطآنك ... النعسى ، ركابي # فدنت تسائل من رفاقي ... في الضياع ؟ ومن صحابي ..؟ # هل سآءلتك مدينة ... عني ؟ وسهدها واكتئابي # فتقول لي : من أنت ؟ ... وتزدريني ، بالتغابي # أنا من مغاني شهرزاد ... إلى ربى ، الصحو انتسابي # بي من ذوائب (حدة) ... عبق السماحة والغلاب # وهنا أصخت ووشوشات ( القات) تنبي باقترابي # وأظلنا جبل ذراه ... كالعمالقة الغضاب # عيناه متكأ النجوم ... ودبله ، طرق الذئاب # فهفت إلي مزارع ... كمباسم الغيد الكعاب # وحنت نهود الكرم ... فاسترخت للمسي واحتلابي # وسألت (ريا) والسكون ... ينث وهوهة الكلاب # ماذا ؟ أينكر حينا ... خفقات خطوي وانسيابي؟ # إنا تلاقينا ... هنا ، ... قبل انتظارك... واغترابي # هل تلمحين الذكريات ... تهز اضلاع التراب؟ # وطيوف مأساة الفرا، ... ق تعيد نوحك وانتحابي # والأمس يرمقنا وفي ، ... نظراته خجل المناب # كيف اعتنقنا للوداع ... وبي من اللهفات ما بي ؟! # وهفت لا تتوجعي : ... سأعود ، فارتقبي ... إيابي ! # ورحلت وحدي ، والطريق ... دم ، وغاب ، من حراب # فنزلت حيث دم الهوى ... يجتر ، أجنحة الذباب # حيث البهارج والحلى ... سلوى القشور عن اللباب # فلمين ألوان الطلاء ... على الصدوع ، على الحرب # التسليات ، بلا حساب ... والملال ، بلا حساب PageV01P113 والجو محموم ، يئن ... وراء جدران الضباب # كم كنت أبحث عن طلابي ... حيث ضيعني طلابي # واليوم عدت ، وعاد لي ... مرح الحكاياتالعذاب # ما زلت أذكر كيف كنا ... لا ننافق ، أو نحابي # نفضي بأسرار الغرام ... إلى المهبات الرحاب # والريح تغزل من زهور (البن ) ، أغنية العتاب # فتهزنا أرجوحة ... من خمرة الشفق المذاب # وكما تنآئينا التقينا ... نبتدي صفو الشباب # ونعيد تأريخ الصبا ... والحب ، من بدء الكتاب # أترين : كيف اخضوضرت ... للقائنا مقل الشعاب ؟ # وتلفت الوادي إليك ... وهش ، يسأل عن غيابي # ما دمت لي فكسو يخنا ... قصر ، يعوم على السحاب # والشهب بعض نوافذي ... والشمس ، شباكي وبابي ### | AUTO امرأة ms097 الفقيد # لم لا تعود ؟ وعاد كل مجاهد ... يحلى (( النقيب )) أو انتفاخ ((الرائد)) # ورجعت أنت ، توقعا لملمته ... من نبض طيفك واخضرار مواعيدي # وعلى التصاقك باحتمالي أقلقت ... عيناي مضطجع الطريق الهامد # وامتد فصل في انتظارك وابتدا ... فصل ، تلفح بالدخان الحاقد # وتمطت الربوات تبصق عمرها ... دمها وتحفر عن شتاء بائد # وغداة يوم ، عاد آخر موكب ... فشممت خطزك في الزحام الراعد # وجمعت شخصك بنية وملا محا ... من كل وجه في اللقاء الحاشد # حتى اقتربت وأم كل بيته ... فتشت عنك بلا احتمال واعد # *** # من ذا رآك وأين أنت ؟ ولا صدى أو مي اليك ، ولا اجابة عائد # والي انتظار البيت ، عدت كطائر ... قلق ينوء على جناح واحد # *** # لا تنطقي يا شمس : غابات الدجى ... يأكلن وجهي يبتلعن مراقدي # وسهدت والجدران تصغي مثلما ... أصغي ، وتسعل كالجريح الساهد # والسقف يسأل وجنتي لمن هما ؟ ... ولمن فمي ؟ وغرور صدري الناهد؟ # ومغازل الأمطار تعجن شارعا ... لزجا حصاه من النحيع الجامد # وأنا أصيخ إلى خطاك أحسها ... تدنو ، وتبعد ، كالخيال الشارد # ويقول لي شيء ، بأنك لم تعد ... فأعود من همس الرجيم المارد # *** # أتعود لي ؟ من لي ؟ أتدري أنني ... أدعوك إنك مقلتاي وساعدي PageV01P114 إني هنا أحكي لطيفك قصتي ... فيعي ، ويلهث كالذبال النافد # خلفتني وحدي ، وخلفني أبي ... وشقيقتي ، للمأتم المتزايد # وفقدت أمي : آه يا أم افتحي ... عينيك ، والتفتي إلي وشاهدي! # وقبرت أهلي ، فالمقابر وحدها ... أهلي ، ووالدتي الحنون ووالدي # وذهلت أنت أو ارتميت ضحية ... وبقيت وحدي ، للفراغ البارد # *** # أتعود لي ؟ فيعب ليلي ظله ... ويصيح في الآفاق . أين فراقدي؟ ### | AUTO اليوم الجنين # على الدرب والمرتع ... يجود ، ولا يدعي # يوشي غناء الحقول ... وأنشودة المصنع # ويعطي حياة .. بلا ... نيوب ولا مصرع # يشد أبض الخصور ... إلى أعطش الأذرع # ويسخو سخاء المصيف ... على الطير والضفدع # على السفح والمنحنى ... على السهل والأرفع # أتشتم أنفاسه ... طيوف الربى الهجع # هناك رؤى مهده ... نبيذيه المنبع # حمام من الأغنيات ... على جدول ممرغ # مرايا هوائية ... سرابية المخدع # وغيب وراء القناع ... ووعد بلا برقع # هناك انتظار يحس ... خطاه وحلم يعي # ودفء صريع يحن ... إلى لمسه المبدع # وواد يصيخ إلى ms098 ... تباشيره اللمع # فأحلم أن الجنين ... وليد بلا مرضع # فألوي زنود الحنان ... على خصره الطيع # ويحبو على ساعدي ... فأرضعه أدمعي # وينأى ، فترنوا الكوى ... يفتشن عنه معي # ويرتد ، حلم مضى ... ويمضي ، بلا مرجع # وتحتشد الأمسيات ... على العامر البلقع # فأرجوه أن يشرئب ... إلى شرفة المطلع # أمد له سلما ... إلى النور من أضلعي # وأشدو لميلاده ... ويصغي بلا مسمع # فأبكيه في مقطع ... وألقاه في مقطع ### | AUTO أسمار القرية # من صدى البيد ، والشعاب الحواشد ... بالمهاوي والضاربات السواهد # من مدى الموت حين تحمر فيها ... شهوة الدود والقبور الزوارد # من لياليه حين مس( عليا) ... ليلة العرس أنه شر وافد # أو أتى مرشدا فأومى إليه ... صاحباه أن الضحية راشد # من صخور جلودهن حراب ... وكهوف عيونهن مواقد # حيث للريح والتلال عروق ... من أفاع من سواعد PageV01P115 وعلى المنحنى تمد ((صياد)) ... للأذلاء حائطا من أساود # ولها حافرا حمار وتبدو ... مرأة ، قد تزوجت ألف مارد # من ركوب السرى على كل قفر ... لم ترده حتى خيالات رائد # والليالي على اكف العفاريت ... نعوش ، ذوا هب وعوائد # من قوى البأس قصة تلو أخرى ... تصرع الوحش قبل نهضة قاعد # من سؤال عن الحجاز ورد ... عن غلاء الكساء و((التبن)) كاسد # من خصام بين الأقارب في الوادي، ... وحرب في التل بين الأباعد # من تثني المراتع الخضر تومي ... بالأغاني للراعيات النواهد # من متاه الظنون تستجمع الأسمار، ... شعث الرؤى وفوضى المشاهد # بين جدرانها ركام الحكايا ... من جديد القرى وأكفان تالد # وتجاعيد الشعوذات عليها ... كرفاة تقيأتها الوراقد # وعلى كل بوحها وصداها ... تتنادى زواحف ورواكد # تجمع القرية الشتات فتحوي ... أمسيات من عاصفات الفدافد # وسيولا من الفراغ المدوي ... أسهلت فوقها بطون الروافد # وغناء كخفق بيت من القش ... تعاوت فيه الرياح الشدائد # وبخورا وشاديا من جليد ... ونداء : كم في الصلاة فوائد # يحشر السمر الضجيع عليها ... من شظايا نعش السنين البوائد # *** # يتلاقيان كلما حشرج الطبل ... وأعلى الدخان ريح الموائد # فيقصون كيف طار ( بن علوان) ... وماذا حكى ( علي بن زائد) ؟ # عن مدار النجوم وهي وعيد ... عن فم الغيب أو بريق المواعد # عندما تسبل الثريا عشاء ... عقدها تحبل ms099 السحاب الخرائد # وإذا الغرب واجه الصيف بالأرياح ... باعت عيالها ( أم قائد) # ويعودون يغزلون من الرمل ، ... ودود البلى ، علاوق المحامد # فيلوكون معجزات (فقيه) ... يحشد الجن والظلام يشاهد # ومزايا قوم يصلون في الظهر ... وفي الليل بسرقون المساجد # وحكايا تطول عن بائعات الخبز ... كم في حديثهن مكايد # عن بنات القصور يقطرن طيبا ... كرواب من الورود الفرايد # أو كصيف أجاد نضج العطايا ... أو ربيع في البرعم الطفل واعد # شعرهن انثيال فجر خجول ... ظله في عيونهن مراود PageV01P116 كلهن استمحنهم فتأبت ... حكمة الطين فيهم أن تساعد # ويتوبون يستعذبون بالله ... لأن الإناث نبع المفاسد # ويودون لو يعود زمان ... كان ثر الجنى عميم الموارد # ويسبون حجة طوت الزاد ... فلاك الفراغ جوع المزاود # وتناءت أسمارهم وتدانت ... مثلما تختفي الرؤى وتعاود # والتقو ليلة عجوزا توارت ... في أخاديدها النجوم الخوامد # فابتدوا ثرثراتهم وأعادوا ... ما ابتدوا من رواسب وزوائد # وعلى صمتهم تهيأ شيخ ... مثلما تخفق الطيوف الشوارد # فحكى قصة تململ فيها ... كل حرف ، كأنه قلب حاقد # وتعالى فيها النجح بالثأر ... فهاجت مستنقعات العوائد # وتنادوا .. لبيك يا عم هيا ... كلنا سائرون لا عاد واحد # انها ساعة اليهم فكروا ... عميت عنكمو العيون الحواسد # واشرابت بيوتهم تلمح الشهب ... دما في ملامح الأفق جامد # وتعايا فيها النعاس تعابي ... طائر موثق الجناحين بارد # ومع الفجر ساءل السفح عنهم ... جدولا ، في ترقب الفجر ساهد # فرآه يهفو ، يمد ذراعيه ... ويومي لها بأهداب عابد # وارتمى يحتسي عبير خطاها ... ويعاني وخز الحصى ويكابد # ودنت فالتوى على صبح ساقيها ... يناغي ويجتدي ويراود # من أتته ؟ فلاحة مشطها الشمس ... عليها من الشروق قلائد # وقميص من الندى ماج فيه ... موسم ، نابض الأفانين مائد # وانثنت مثلما يميس عمود ... زنبقي تشتم أخبار (قائد) # وعلى فجأة تلقت خطاها ... من غبار الصدى ، غيوم رواعد # أي شيء جرى ؟ وتصغي وتعدو ... وتداري ، نشيجها فيعاند # وترامت مناحة القرية الثكلى ... كما يزخر انفجار الجلامد # ودنت من ترى ؟ أبا طفلتيها ... وهو جذع من الجراحات هامد # وعجوزا تبكي وحيدا وأطفالا ... كزغب الحمام يبكون والد # وجريحا يصيح أين يدايا ؟ ... أين رجلايا ؟ هن ما كنت واجد # وشقيقاته ms100 يمتن النياعا ... ويهن له القلوب ضمائد # يرتمي يرتمين يجثو فينصبن ... له من صدورهن وسائد # وعواء النجيع في الساح يدوي ... يذهب الحاقدون والحقد خالد PageV01P117 أحمق الحمق أن تصير الكرهات ... تراثا ، أو يستحلن عقائد # وعلى إثر من مضواعات الأسمار ... تحيا على أصول القواعد # وتباهي : أردوا صغيرين منا ... وقتلنا منهم ثلاثين ماجد # وتعيد الذي اعادت دهورا ... من صدى البيد الشعاب الحواشد ### | AUTO شعب على سفينة # كهودج من الضباب ... من الطيوف ، والسراب # تزفه سفينة ... من الضياع والتراب # ومن تخيل الغنى ... ومن تلهف الرغاب # ومن حكايا العائدين ... بالحقائب العجاب # المتخمات بالحلى ... وبالعطور والثياب # وبالجيوب تحتوي ... دراهما ، بلا حساب # لما أتوا تلفتت ... حتى القصور والقباب # حتى السهوب والقرى ... حتى الكهوف والشعاب # وكل صخر عندنا ... وكل شارع وباب # ورغم خوفه مضى ... من غربة إلى اغتراب # حشاه ملجأ الطوى ... عيناه مرفأ الذباب # على الفراغ يبتدي ... وينتهي دجى العذاب # و(مأرب) تساؤل ... متى يعود ؟ وارتقاب # و(وحدة) مخاوف ... وموعد على ارتياب # أينثني ؟ فينثني ... الى المزارع الشباب # ومقلنا (سمارة) ... جوى ( وميتم) عتاب # يعي لهاث ربوة ... إلى محاجر الشهاب # تهز نهدها إلى ... مسافر بلا إياب # تحطه جزيرة ... ويرتمي به عباب # مسافر أضنى السرى ... وراع غيهب الذئاب # وأفلق الحصى ، بلا ... مدى ، وأجهد الهضاب # من قارة لقارة ... يجوب أرحب الرحاب # وهو على عيونها ... تساؤل ، بلا جواب # فينحني ويبتني ... لها نواطح السحاب # يضيئها ولا يرى يشيدها، وهو الحراب # يعيش عمره على أرجوحة ، من الحراب # أيامه سفينة جنائزية الذهاب # تزفه الى النوى كهودج من الضباب ### | AUTO الشهيدة # كرجوع السنى لعيني كفيف ... بغتة كاخضرار نعش جفيف # وكما مدت الحياة يديها ... لغريق ، على المنية موفي # وكما ينثني إلى خفق شيخ ... عنفوان الصبا الطليق الخفيف # رجعت فجأة رجوع وحيد ... بد شك إلى أبيه اللهيف # كابدت دربها الى العودة الجذلى ... وأدمت شوط الصراع الشريف # حدقت من ترى ومن ذا تنادي ؟ ... أين تمضي : إلى الفراغ المخيف؟ PageV01P118 # وأرتها خوالج الذعر وجها ... بربريا ، كباب سجن كثيف # وجذوعا ، لها وجوه ، وأذقان ... وإطراقة الحمار العليف # فتنادت فيها الظنون وأصغت ... لحفيف الصدى ووهم الحفيف # وكما يرتمي على ms101 قلق السمع ... هدوء بعد الضجيج العنيف # سرحت لمحة ، فطالعها شيء ... كأيماءة السراج الضعيف # كان بعطي حياته للحيارى ... وعلى وجهه اعتذار الأسيف # فأحست هناك حيا مهيضا ... يتلوى تحت الشتاء الشفيف # قرى ، بعن عمرهن على أدنى ... الخصومات والهراء السخيف # واشرأبت ثقوبهن الى الريح ... يسائلن : عن شميم الرغيف # فدنت تنظر الحياة عليهن ... بقايا من الغثاء الطفيف # والدوالي هناك أشلاء قتلى ... جمدت حولها ، بقايا النزيف # وتجلت أما تجعد فيها ... عرق الصيف وارتعاش الخريف # سألتها عن اسمها فتبدى ... من أخاديدها حنان الأليف # واستدارت تقص : إن أباها ... من (زبيد) وامها من (ثقيف) # فأعادت لها الربيع فماست ... في شبابين تالد وطريف # نزلت ضيفة الحنان فكانت ... لديار الضياع ، أسخى مضيف # نزلت في مواكب من شروق ... وحشود من اخضرار الرفيف # في إطار من انتظار العصافير ... ومن لهفة الصباح الكفيف # وتهادت على الربى فتلظى ... في عروق الثلوج ،دفء الصيف # وأجادت من الفراغ وجودها ... وجبالها ، من الشموخ المنيف # رجعت فانثنى اصفرار التوابيت ... الى خضرة الشباب الوريف ### | AUTO إبن السبيل # سار والدرب ركام من غباء ... كل شبر فيه شيطان بدائي # كان يرتد ويمضي مثلما ... تخبط الريح ، مضيقا من عناء # بين جنبيه ، جريح هارب ... من يد الموت ، ومسلول فدائي # يصلب الخطو على ذعر الحصى ... وعلى جذع مديد من شقاء # وعلى منعطف أو شارع ... من دم الذكرى وأنقاض الرجاء # من يعي يسأله : أين أنا؟ ... ضاع قدامي ، كما ضاع ورائي # والى لا منتهى هذا السرى ... في المتاهات ، ومن غير ابتداء # انني أخطو على شلوى وفي ... وهوهات الريح ، أشتم دمائي # من يؤاويني ؟ ايصغي منزل ... لو أنادي ، أو يعي أي خباء ؟ PageV01P119 # الممرات مغارات لها ... وثبة الجن، وإجفال الظباء # وهناك الشهب غربان ، بلا ... أعين ، تجتاز غيما لا نهائي # وهنا الشمس عجوز ، تحتسي ... ظلها ، تصبو إلى تحديق رائي # من دنا منسي ؟ وكالطيف النوى ... ونأى ، خلف خيالات التنائى # من وراء التل عنت غابة ... من أفاع ، وكهوف من عواء # وعيون ، كالمرايا ، لمعت ... في وجوه ، من رماد وانحناء # انه حشد ، بلا اسم وجهه ... خلفه مرآه تزوير الطلاء # من يرى ؟ أي زحام ودرى ms102 ... انه يرنو إلى زيف الخواء ؟ # *** # وبلا زاد ولا درب مضى ... كالخيالات الكسيحات الظماء # تخفق الأحزان ، في أهدابه ... وتناغي ، كعصافير الشتاء # ينحني، يستفسر الاطراق من ... وجهه الذاوي ، وعن باب مضاء # عن يد ، صيفية اللمس وعر شرفة ... جذلى ، وعن نبض غناء # وتأنت نجمة أرسى على ... جفنها طيف ، خريفي الرداء # فتملاها مليا وارتدى ... جو عينيه ، أصيلا من صفاء # والتظى برق ، تضنى خلفه ... ألف دنيا ، من ينابيع السخاء # وبلا وعي دنا ، من كوخه ... كغريق ، عاد من حلق الفناء # فأحس الباب يلوي حوله ... ساعدي شوق ، وحضنا من بكاء # اين من يسأله ، يخبره ... عن مآسيه فيحنو أو يرائي؟ # وجثا ، يحنو عليه منزل ... سقفه الثلج ، وجدران المساء # وكما تنجر أم ضيعت ... طفلها ، يبحث عن أدنى غذاء # يجتدي الصمت نداء أو يدا ... أو فما يفتر ، أو رجع نداء # ويداري السهد أو يرنو الى ... ظله ، يختال في ثوب نسائي # فتعاطيه مناه أكؤسا ... من دخان ، واحتضانا من هباء # تحتسي أنفاسه أمسية ... عاقر ، تمتص ألوان الهواء # هل هنا لابن سبيل الريح من ... موعد ؟ أو ها هنا دفء لقاء ؟ # عاد من قفر دخاني ، الى ... عامر ، أقفر من ليل العراء # وغدا يبتديء الأشواط من ... حيث أنهاها ، إلى غير انتهاء # يقطع التيه ، إلى التيه ، بلا ... شوق أسفار ، ولا وعد انثناء # وبلا ذكرى ، ولا سلوى رؤى ... وبلا أرض ، ولا ظل سماء # عمره دوامة من زئبق ... وسهاد ، وطريق من غباء PageV01P120 ### | AUTO صديق الرياح # على اسم الجنيهات ، والأسلحة ... يتاجر بالموت ، كي يربحه # ويشتم كفي مرابي الحروب ... فيزرع في رمله مطمحه # ذوائبه الحاضنات النجوم ... بأيدي المرابين ، كالمسحه # يمنيه طاغ ، حساه الفجور ... وجلمد في حلقه النحنحه # فيدمى وتغدو جراحاته ... مناديل .. في كف من جرحه # وتومى له حربة الهرمزان ... بقرآن (عثمان) والمسبحه # فيهوى ، له جبة من رماد ... ومن داميات الحصى أوشحه # على وجهه ، ترسب الحشرجات ... وتطفو ، قبور ، بلا أضرحه # ويجتره من وراء السراب ... أسى ، يرتدي صبغة مفرحه # فيجتاح تلا شواه الحريق ... وتلا ، دخان اللظى لوحه # ويغتال رابية ممسيا ... وتأكله ربوة ، مصبحه # وكالسل يمتص زيت (الرياض) ... ويرضع من دمه المذبحه # ويسقط ms103 حيث تلوح النقود ... هنا أو هنا لا يعي مطرحه # طيوف الحياة على مقلتيه ... عصافير دامية الأجنحه # تغب أساريره الأمسيات ... وتنسى الصبحات أن تلمحه # وغاباته أن يدير الحروب ... ويبتز أسواقها المريحه # وما دام فيه بقايا دم ... فمن صالح الجيب أن يسفحه # يجود بأشلاته ولتكن ... (لابليس) أو (آدم) المصلحه # *** # وتلك عوائده الخالدات ... يجوع ، ومن لحمه ، يأكل # بلا درهم كان يدمى فكيف ؟ ... وكنز ( المعز) له يبذل # أينسى عرافته أنه : ... أبو الحرب أو طفلها الأول # وما زال تنجبه كل يوم ... (بسوس) وأخرى به تحبل # إلى أين يسري ؟ ورد الصدى : إلى حيث لا ينثني الرحل # وكان هناك سراج حزين ... يئن ، ونافذة تسعلى # فاصغى الطريق إلى مسمر ... كنعش ينوء بما يحمل # وقال عجوز سهى الموت عنه ... على من تنوح ومن نثكل؟ # رمى أمس (يحيى) أخاه (سعيدا) ... وأردى ابن أختي أخي (مقبل) # فرد له جاره : لو رأيت ... متارينا كيف تستقل # تمور فتغشى الجبال الجبال ... ويبتلع الجندل الجندل # ويهوي الجدار على ظله ... ويجتر أسواره المعقل # وقالت عروس صباح الزفاف ... سعى قبل أن يبرد (المخمل) PageV01P121 ويوما حكموا أنه في (حريب) ... ويوما أتى الخبر المذهل # وصاح فتى : أخبروا عن أبي ... وأجهش ، حتى بكى المنزل # وولى ربيع مرير ، وعاد ... ربيع ، بمأساته مثقل # وضاع المدى وصديق الرياح ... يحوم ... وعن وجهه يسأل # ويمضي به عاصف قلب ... ويأتي به عاصف حول # *** # أما آن يا ريح أن تهدئي ... ويا راكب الريح أن تتعبا # وأين ترى شاطىء الموج با ... (براش) ويا نسمات الصبا # ويا آخر الشوط : أين اللقاء ؟ ... ويا جدب أرجوك إن تخصبا # ويا حلم ، هل تجتلي معجزا ... تحيل خطاه الحصى كهربا # يبيد بكف ، نيوب الرياح ... ويمحو بكف ، حلوق الربى # ويغرس في الذئب رفق النعاج ... ويمنح بعض القوى الأرنبا # أيأتي ؟، ويحتشد الانتظار ... يمد له المهد والملعبا # ويبحث عن قدميه الشروق ... ويحفر عن ثغره المغربا # وعادت كما بدأت غيمة ... توشي بوارقها الخلبا # وتفرغ أثداءها في الرمال ... وتهوي تحاول إن تشربا # و(صنعاء) ترتقب المعجزات ... وتحلم بالمعجز المجتبى # وكالصيف ، شع انتظار جديد ... على الأفق ، وامتد واعشوشب # وحدق من كل ms104 بيت هوى ... يراقب عملاقه الأغلبا # ويختار أحلى الاسامي له ... وينتخب اللقب الأعجبا # ويخلقه فارسا يمتطي ... هلالا ويتشح الكوكبا # سيدنو فقد آن للسهد أن ... ينام وللنوح أن يطربا # فعمر الرصاص كعمر سواه ... وان طال جاء لكي يذهبا # وقد يقمر الجو بعد اعتكار ... وقد ينجل الأحمق الانجبا ### | AUTO كانت وكان # كانت له ، حيث لا ظل ولا سعف ... من النخيل الحوالي ، ناهد نصف # وكان أرغد نصفيها الذي ابتدأت ... أو انمحى من صباها الياء والألف # أغرى ، وافتن ما في بعض فتنتها ... طفولة ، وامتلاء مثمر هيف # كانت له بعض عام ، لا يمت إلى ... ماض ولا امتد من اخصابه خلف # ولى ، ولا خبر يهدى اليه وفي ... حقائب الريح ، من أخباره تحف # وقصة لملم التأريخ أحرفها ... فاستضحك الحبر في كفيه والصحف # وغاب أول يوم عن تذكره ... وفي تظنيه من إيمانه نتف PageV01P122 كان الخميس أو الاثنين واحتشدت ... مواقف ، تدفع الذكرى وتلتقف # في بدء تشرين ، نادته نوافذها ... فحام كالطيف ، يستأني وينجرف # هل ذاك مخدعها ؟ تومى النجوم على ... جبينه ، وعلى عينيه تعتكف # بل تلك غرفتها أو تلك أيهما ؟ ... أو هذه ، وارتدت أزياءها الغرف # وبعد يوم وليل ، جاء يسألها ... عن عمها أخبروه أنه دنف # من ذا تريد ؟ وتسترخي عبارتها ... فيأكل الأحرف الكسلى ويرتشف # ويدعي أنهم قالوا : أن ليس لها ... عم ويعتصر الدعوى وينتزف # ويستزيد جوابا هل هنا سكن ؟ ... أظن بيت فلان أهله انصرفوا # وخانه الريق ، فاستحلت تلعثمه ... واخضر في شفتيها العذر والأسف # ونصف (كانون) زارت بنت جارته ... فأفشت الخبر الأبواب والشرف # وقالت امرأة : من تلك ؟ والتفتت ... أخرى ، تكذب عينيها وتعترف # وعرفتها عجوز ، كل حرفتها ... صنع الخطايا ، لوجه الله تحترف # وقصت امرأة عنها ، لجدتها ... فصلا ، كما ذاب فوق الخضرة الصدف # فعوذتها وقالت: كنت أشبهها ... لكن لكل طويل يا ابنتي طرف # وغمغم الشارع المهجور : من خطرت ... كما تخطر تل مائج ترف # وحين عادت وحياها على خجل ... ردت ، وما كان يرجو ، ليتها تقف # وخلفها أقتاده وعد السراب إلى ... بيت نضيج الصبا جدرانه الشغف # حتى احتستسها شفاه الباب ، ولا أحد ... يومي اليه ، ولا قلب له ms105 ، يجف # وظن وارتاب حتى اشتم قصته ... كلب هناك وثور كان يعتلف # وعاد من حيث لا يدري على طرق ... من الذهول إلى المجهول ينقذف # فاعتاد ذكراه بيت مسه فمها ... في دربها ، وبظل الدار يلتحف # وقربت دارها من ظل ملجئه ... يد تعلم من إغداقها السرف # وكان يصغي فتدعو غيرها ابنتها ... وجارة غيرها تخفي وتنكشف # متى تبوح وهل يفضي بخطرتها ... درب ، ويخبر عنها الريح منعطف ؟ # وحل شهر رمادي الخطى هرم ... ضاعت ملامحه ، واسترخت الكتف # وفي نهايته ، جاءت تسائله ... عن هرها ... لم يزرنا ، فاتنا الشرف PageV01P123 فنغمت ضحكة كسلى ، طفولتها ... جذلى ، على الرقة المغتاج تنقصف # فمد كفا خجولا ، وانحنى فرنا ... من وجهها الموعد المجهول والصلف # وكان يرنو ، وجوع الأربعين على ... ذبول خديه يستجدي ويرتجف # وقال ما ليس يدري فادعت غضبا : ... من خلتني ؟ قل لغيري : انني كلف # وأعرضت واستدرات : كيف شارعنا ؟ ... حلو .. أما ساكنوه السوء والحشف؟ # (فلانه) لم تدع عرضا و(ذاك) فتى ... يغوي ويكذب في ميعاده الحلف # من ذلك اليوم يوم (الهر) كان له ... عمر ومتجه غض ومنصرف # واخضر قدامه عش تدلله ... على رفيف الدوالي روضة أنف # أجنت له أيها يدعو مجاعته ؟ ... وأي افنانها يحسو ويقتطف ؟ # ومر عهد كعمر الحلم يرقبه ... متى يعود يمنيه ويختلف ؟ # وكان فيه كمولود على رغد ... أنهى رضاعته التشريد والشطف # كانت له ويقص الذكريات على ... طيف ، يقابل عينيه وينحرف # واليوم في القرية الجوعى يضيعه ... درب ، ودرب من الأشواك يختطف # يسيح كالريح في الأحياء يلفظه ... تيه ، ويسخر من تصويبه الهدف ### | AUTO نهاية حسناء ريفية # كما تذبل الداليات الصبايا ... ذرت في سخاء المنى والعطايا # وكالثلج فوق احتضار الطيور ... تراخت على مقلتها العشايا # وكابن سبيل جثت وحدها ... تهدج خلف الضياع الشكايا # وتسعل في صدرها أمسيات ... من الطين ، تبصق ذوب الحنايا # ويوما أشار أخوها القتيل : ... تعالى تشهت يديك يدايا # فناحت كبنت مليك غدت ... بأيدي ( التتار ) أذل السبايا # أهاذي أنا ؟ وتعيد السؤال ... وتبحث عن وجهها في المرايا # اما كان ملء قميصي الربيع ؟ ... فأين أنا ؟في قميصي سوايا # وفر سؤال خجول تلاه ... سؤال ، على شفتيها تعايا # وأين الفراش ms106 الذي امتصني ... أيرئي هشيم الغصون العرايا # وذات مساء تمطى السكون ... كباغ يهم بأدهى القضايا # وأقعى يهز الجدار ... أكفا من الشوك خرس النوايا # وفي الصبح أهدت لها جارتان ... غبيا رضي الرقى والسجايا PageV01P124 يفض الكتاب ويشوي البخور ... ويستل ما في قرار الحفايا # فتشتم أمس المسجى ، يعود ... وتجتره من رماد المنايا # وتنتظر الزائرين كأم ... تراقب عود بنيها الضحايا # فلا طيف حب يشق اليها ... سعال الكوى أو فحيح الزوايا # وكان يمد المساء النجوم ... اليها معبأة بالهدايا # وتنئد الشمس قبل الغروب ... توشي رؤاها ، بأزهى الخبايا # ويجثو الصباح مليا يرش ... شبابيكها ، بأرق التحايا # وتحمل عن هج أسمارها ... رياح الدجى هودجا من حكايا # وكانت كما يخبر الذاكرون ... أبض الغواني ، وأطرى مزايا # وأنظر من صاحبات (السمو) ... ولكنها بنت أشقى الرعايا # تهادت من الريف عام الجراد ... تعاطي المقاصير أحلى الخطايا # وفي بدء (نيسان) حث الخريف ... اليها من الريح أمضى المطايا # فشظى كؤوس الهوى في يديها ... وخبأ في رئتيها الشظايا # وخلف منها بقايا الأنين ... وعاد ، فأنهى بقايا البقايا ### | AUTO لا اكتراث # روية ، أو حطمي في كفه القدحا ... فلم يعد ينتشي ، أو يطعم الترحا # لا ، لم يحس ارتواء ، أو يجد ظمأ ... أو يبتهج ، إن غدت أحلامه منحا # سدى ، تمنين من ماتت رغائبه ... من طول ما أغتبق (القطران) واصطبحا # فعاد ، لا يرتجي ظلا ولا شجرا ... ولا يراقب وعدا ، جد أو مزحا # إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره ... وامتص ما خط في رمل الهوى ومحا # كالطيف يحيا بلا شوق ، ولا حلم ... ولا انتظار رجاء ، ضن أو سمحا # ينقر السهد عن ميعاد أغنية ... كطائر جائع ، عن سربه نزحا # وينزوي ، كضريح يستعيد صدى ... يبكي ويهزج (لا حزنا ولا فرحا) # لا تسألي : لم يعد من تعرفين هنا ... ولى وخلف من أنقاضه شبحا # آسي بقايا ، أو شظي بقيته ... للريح ، لم يدر من آسى ومن جرحا ### | AUTO رائد الفراغ # طاو ، يريد بلا اراده ... ظمآن ، يجترع اتقاده # هيمان ، تركض فيه أشواق ... الجنين ، إلى الولاده # فيفتش الأطياف ، عن ايماء ... قرط أو قلاده # عن وعد باذلة تجود ... فيستزيد ألي الزياده PageV01P125 لفتاتها ms107 لحن، تتوق اليه ... أخيلة الأجاده # ويسائل الأشباح من أعصي، ومن أدنى قياده؟ # من أملأ الجارات، من أشهى، يحوم بكل غاده # ويغيب في حمى السهاد، يعيد كارثة سعاده # وكما يقدر يرتمي ... في دفء(تقوى) أو(سعاده) # ويمد زنديه، ويهصر من يظن ... بلا هواده # ويمور حتى يشتكي ... قلق الفراش ألي الوساده # ويعود يغفو ، أو يحرق ... في ندامته ، سهاده # *** # حتى أطلت ليلة ... معطأة الأيدي، جواده # منحته من رعد المواسم ... فوق أحلام الرغاده # وعلى صبيحتها دهته ... صيحة ، وأدت رقاده # ضاعف كراء البيت ، أودعته ... ... أتحرمني الإفاده ؟ # ماذا يقول (لمدفن) ... ورث الغبارة والسياده # ذهبت ملامح وجهه ... وتجلمدت فيه البلاده ### | AUTO من أين يعطي من قطعت ... سبيله ، وحكرت زاده # حسنا ، سأتركه ، أضفه ... إلى مبانيك المشاده # وانجز يرتاد الفراغ ... ويطعم الشوك ارتياده # والريح تبصقه ، وتصفع ... في ملامحه بلاده # من أين؟ # من أين تهمسين لي ؟ ... فتستعيد الأهويه # من أين ؟ إنني على ... أيدي الظنون ، ألهيه # من حيث لا أعي ولا ... تدرين ، أي أحجيه؟! # وتهمسين لي كما ... يندى اخضرار الأوديه # كما يبوح جنه ... حبلى بأسخى الأعطيه # فيشرئب منزلي ... من الثقوب المصغيه # عريان يغزل الصدى ... أسرة وأغطيه # يمد كله إليك ... حضنه وأيديه # أتشعرين أنني ... ألقاك ، كل أمسيه؟ # على جفون خاطر ... أو احتمال أمنيه # يطير بي اليك من ... هنا ، جناح أغنيه ### | AUTO فارس الاصطياف # كان اسمه ((يحيى)) وكان يوافي ... بيتا ، من الميعاد والأحلاف # وأفاء أول مرة كمحدف ... أعطى الضياع ، قيادة المجداف # وغداة حيى الباب قطب لحظة ... وصفا كوجه الوارث المتلاف # وهفا إلى لقياه ، انظر مدخل ... تومى روائحه ، إلى الأضياف # وأناه ثانيه ، فماس أمامه ... ثوب ، كوشي الموسم الهفهاف # فكأن كل خميلة ألقت على ... كتفيه أردية ، من الأفواف # ماذا وراء الثوب ؟ فجر راسب ... يهوى ويستحي وفجر طاف PageV01P126 ورنا إلى الشباك ، يرجو فاختفت ... وارتد بالوعد الجلي الخافي # وغدا إليه ، فرف شيء ، ظنه ... حسناء ، ترفل في ثياب زفاف # ودعى ((حسناء)) مرة فأجابه ... صوت ، كساقيه من الاصداف # فاشتم اترف ربوة أجنت له ... ودنا ، فغابت عن يد القطاف # فهنا مزار من طفولات الضحى ... ومن الشذر ، وأصايل الأصياف # يمضي إليه ، على الحنين ms108 وينثني ... منه على فرس من الأطياف # هي تعده ، ويرتجي ميعادها ... وسدى يعنقد خضرة الصفصاف # فيرود كالسمسار ، متجر عمها ... ويشيد ، بالبياع والأصناف # ويعود قبل العصر ، يقصد جدها ... في البيت ، يطري حمقه ويصافي # ومضى يصادق عند مدخل بابها ... مقهى ، وبابا كالخفير الجافي # وبلا محاولة رآها مرة ... جذلى كحقل الزنبق الرفاف # كان المساء الغض عند رجوعه ... حقلا ربيعيا ، ونهر سلاف # حقا رآها كالضحى ، والبوح في ... نظراته ، كالطائر الخواف # خلف الزجاج تبرجت وأظلها ... شعر ، كأهداب الغروب الصافي # كانت تغني حنذاك وتنتقي ... ثوبا وترمي بالقميص الضافي # وأمام مرآة ، تعري نصفها ... وتموج تحت المئزر الشفاف # لم لا يناديها ؟ وكيف ؟ ويختفي ... عنه اسمها ، ويضيع في الاوصاف # شفقية الشفتين ، كحلى ناهد ... صيفية ، ثلجية الاعطاف # وخلى الطريق ، فلم يصخ إلا إلى ... أصدائها ، وعبيرها الهتاف # ومشى يحدق والذهول الحلو في ... عينيه يبسم كالصبي الغافي # ويعيد رؤيتها ويحضن ظلها ... ويمد آمالا ، بلا أطراف # ويعي ، فيتهم المنى ، ويعوده ... حلم سخي الهمس والارجاف # فيشيد مملكة ، ويستولي على ... أسمى الرؤوس ، وأعرض الأكتاف # ويرن مذياع فيمسي مطربا ... في زحمة التصفيق والأرهاف # يشدو ، فتحتشد المسامر حوله ... مواجة الأثداء ، والأرداف # وبمد خطوته قيركض ((عنتر)) ... في صدره ويكر ، ((عبد مناف)) # فيغير ، يطعن ، أو يجوز فلانة ... وفلانة بشريعة الأسياف # فإذا اسمه ، أخباركل مدينة ... واذا صداه مسامر الأرياف PageV01P127 وتلين خطوته ، فيصبح تاجرا ... تكسوه ، أبهة من الآلاف # إن النقود مفتاح كل مقاتل ... ما كان اصدق حكمة الاسلاف! # من كان أوضع من (( مثنى)) فاحتوى ... مالا ، وأصبح أشرف الأشراف # سأفوق من أثروا ، وتخبر جدتي ... أن الزمان يرق بعد جفاف # وتقص أمي كيف كان دعاؤها ... حولي قناديلا ، تضيء مطافي # وانجر يهمس ، للطيوف ويجتلي ... وعدا، من الأغداق والإسراف # ويحول الدنيا ، بلمعة خاطر ... قيثارة ، موهبة العزاف # فيعد مشروعا ، وينجز ثانيا ... كالبرق ، يحمله إلى الأهداف # وغدا ، ستخبر كل بنت أمها ... عنه ، وتحسد أختها وتجافي # وتنافس الحلوات بنت مزاره ... فيه ، وتكمنح بلا استعطاف # وإلى مدى التحليق يرفعه هوى ... وهوى يخوض به مدى الاسفاف # ورنا ، بلا قصد ، فخال تحركا ... يدنو كقطاع من الاجلاف # من ذا هناك ؟ وكان يسعل حارس ms109 ... ويقص ثان فرقة الألاف # وأجاب هر هرة فأجال في ... وجه السكون توسم العراف # فاعتاده شبح عليه عباءة ... شعثا ووجه كالضريح العافي # واحتج منعطف أطارت صمته ... ونعاسه نقالة الإسعاف # ماذا دنا منه ؛ توثب غابة ... من اذرع صخرية الاخفاف؟ # ومشى كمتهم تكشر حوله ... وحشية المنفى ووجه النافي # وأشار مصباح فانكر وجه ... ويديه في ايمائه الخطاف # ورأى هواجسه على ظل الدجى ... كدم الشهيد على يد السياف # وأحس عمته تقول لأمه : ... رجع ابن قلبك : فأمني أو خافي # وهناك أخبره التعثر أنه ... يمضي ويرجع وهو طاو حاف ### | AUTO وراء الرياح # تقولين لي : أين بيتي : مزاح ؟ ... من النار زاد رمادي جراح ؟ # تقولين أين ؟ وبيتي صدى ... من القبر ، جدرانه من نواح # وتيه وراء ضياع الضياع ... وخلف الدجى ، ووراء الرياح # هناك قراري ، على اللاقرار ... وفي لا غدو وفي لا رواح # وراء النوى ، حيث لا برعم ... جنين ، ولا موعد ، من جناح # أموت ، واستولد الأغنيات ... وأبذلها ، للبلى في سماح # وأحلم ، حيث الرؤى ترتمي ... على غابة ، من لهاث النباح PageV01P128 وحيث الأفاعي ، تبيع الفحيح ... وتمتص جوع الحصى في ارتياح # لماذا اجيب ؟ وتستنبتين ... سؤالا ، يبرعم حلم الصباح # فأصغي ، وأسمع من لا مكان ... صدى واعدا ، زنبقي الصداح # وأشتم صيفا خجول القطاف ... تلعتم في وجنتيك وفاح # وناغى على شاطئي مقلتيك ... منى رضعا ، ووعودا شحاح # أحلن رمادي حريقا صموتا ... وأورقن في شفتيه فباح # لأنا التقينا ، ولدنا الشروق ... وأهدى لنا كل نجم وشاح ### | AUTO فماج بنا منزل من شذا ... ومن أغنيات الصبا والمداح # ...يا نجوم # لفتة ! يا نجوم إني أنادي: ... من رآني ، أو من تجلى المنادى؟ # إنني يا نجوم كل مساء ... ها هنا ، أبلع الشفار الحدادا # وبلا موعد ، أمد بنانا ... من حنين ، لكل طيف تهادى # لكنوز ، من شعوذات التمني ... تتبدى ثنى ، وتخفى فرادى # أزرع السقف والزوايا فتوحا ... فتسوق الكوى إليها الجرادا # وأنادي والريح تمضي وتأتي ... كالمناشير ، جيئة وارتدادا # وتقص الذي حكته مرارا ... للروابي ، ولقنته الوهادا # أتعيد الذي اعادت وتروي ... من سعال البيوت فصلا معادا # من أنادي يا ريح ؟ : من لست أدري ... هل سيدنو ، أم يستزيد ابتعادا # من ms110 يراني ؟ اني هنا يا عشايا ... أنفخ السقف ، أو أدراي الرقادا # ورؤى ، تستفزني وتولى ... ورؤى تزرع المساء سهادا # وهوى يعزف احتراقي ويشدو ... فاعيد الصدى ، وأحسو الرمادا ### | AUTO أم العرب # حيث الغبار الأهوج ... على الرياح ينشج # وحيث تشمخ الدمى ... ويستطيل العوسج # هناك ، حيث يدعى ... على القشور البهرج # جزيرة ، تطفو على ... صحو الربى ، وتدلج # مطلة ، كأنها ... نعش أشم أبلج # تمضي به ، حنية ... جرحى ، وتل أعرج # سمراء ، حلمها على ... أيدي الرياح ، خودج # ومرود ، من الهوى ... ومرتع ، مضرج # نجثو كذاهل إلى ... ما لا يرى يحدج # كجائع يشتم من ... حوليه لحما ينضج # تسهوى ، وظل نفسها ... يخفيها ، ويزعج # فتحبل الرؤى على ... أهدابها، وتخدج # على الفراغ ، تنطفي ... وللفراغ تسرج PageV01P129 على اصفرار وجهها ... تعملق التشنج # فبعضها ، لبعضها ... توحش ، مهيج # يومي إلى ركامها ... ركامها المدجج # فترجع (البسوس) في ... أحشائها تهملج # ويعصر التحامها ... دماءها ، ويمزج # وتنثني يهزها ... تبجح ، محشرج # تقص عن جدودها ... كم أخمدوا ، وأججوا # وأبدعوا ، مقابرا ... وأسقطوا ، وتوجوا # وأتخموا سوق الردى ... وأكسدوا ، وروجوا # وأين صال ((جرهم)) ... وأين جال ((جزرج)) # فيشرئب ((هاشم)) ... من رملها ((ومذحج)) # فتغزل الحياة من ... ثلج البلى ، وتنسج # سل الرياح : هل لها ... خلف الرؤى ، توهج # هل يستفز وجهها ... إلى الضحى ، التبرج # هناك ذر برعم ... فأوما التأرج # إلى تثير موعدا ، على ... عينيه ، طيف ادعج # هناك : نبض مولد ... فافصح التلجلج # وكرمة ، عيونها ... أحلام انثى ، تزوج # ومنحنى ، يخضر في ... حروفه ، التهدج # وواحة ، حلبى تعي : ... متى ؟ وكيف تنتج ؟ # فتبتدي جزيرة ... أخرى أجد أبهج # لها طفولة ، على ... ركض البزوغ ، تدرج # على امتداد حضنها ... تندى الحصى ، وتهزج # وينتشي ((عرارها)) ... ويفرح البنفسج # فللكوى ، تلفت ... وللربى تموج ### | AUTO أخر جديد # مولاتي ، يا أحلى الأحلى ... عندي لك ، أخبار عجلى # قالوا عن ؟((حورية)) أمتلئت ... فتنا ، أغلى ما في الأغلى # نهداها : كبر شموخهما ... خداها ، نظرتها ، النجلا # أنى خطرت ، لبست حقلا ... من غزل ، وانتعلت حقلا ! # فهنا وهناك ، لمشيتها ... تأريخ ، يستهوي النحلا # أملاه يوما منطعف ... والريح ، اعادت ما أملى # ((وثريا)) اجنت ، وحواها ... عش ، فاخضوضر واخضلا # وحكى عن ((مريم)جيرتها ... ميعادا ، ولقاء نذلا # حتى عراها إخوتها ... من اكفان الحسب الأعلى # وانحلت عن ((يحى)) ms111 قمر ... واستهوت مطلاقا كهلا # *** # لكن ، أأقص لغاليتي ... من آخر أخباري فصلا # إني وحدي ، والبرد على ... أنقاضي ، يسقط كالقتلى # أجتر الطين ، وأعزفه ... وأغني ، للريح الشكلى # *** # بالأمس ، شدا المذياع ، هنا ... فشممتك ، اغنية جذلى PageV01P130 وكزهر الرمان اختلجت ... شفتاك ، وخفتك الخجلى # وتناغى الطيب ، كعزاف ... ولدت قيثارته الحبلى # وكأن لقاء يحضننا ... أرجو ، فتجيدين البذلا # *** # واليوم ، تقمصني قلق ... مجنون، لم يعرف منهلا # فتقاذفني التجوال كما ... تستاق العاصفة الرملا # فعبرت زقاقا مأهولا ... وزقاقا ، هرما منحلا # وترابا ينسج أقنعة ... لوجوه لم تحمل شكلا # وطريقا سمحا أسلمني ... لمضيق يلتحف الوحلا # وإلى سوق في آخره ... منعطف ينشدني أهلا # وسألت هنالك ((فلفلة)) ... عن دارك فادعت الجهلا # أولا تدرين ، تلقاني ... عبق ، من شرفتك انهلا # وهناك جثوت ، أعب صدى ... حيا ، واعيد صدى ولى # وإخال الممشى يسترخي ... ويلحن خطرتك الكسلى # فأصيخ ، إلى ما لا أدري ... وأضم ، الهرة والطفلا # ورآني الباب ، فمد على ... كتفي ، الخضرة والظلا # وحكى لي ، كيف تلاقنا ... في تلك الأمسية الكحلى # ومتى تأتين ؟ أيخبرني ؟ ... وتلعثم ، بالخبر الأجلى # *** # والآن ، رجعت ، كما تسري ... في الغاب ، القافلة العزلا # هذا ما جد ، ولا أدري ... ماذا سيجد ، وما يبلى ### | AUTO خدعة # من تمنحين ، الضحكة الواعده ... والهزة المعطاءه ، الناشده # سدى ، تمدين اليه اللظى ... لن تستحر الكومة الخامده # قد أصبح الجوعان ، يا روحه ... شبعان ، تزدان له المائده # الجمرات ، الخضر ، في لمسه ... تثلجت ، واحدة ، واحده # تساءلي : أين اختفى وجهه ؟ ... كيف انطقت أعرافه الواقده ؟ # وفتشي عينيه ، هل فيهما ... حتى رماد الجذوة البائده # من ذا تثيرين ، كما تقتفي ... صبية ، عصفورة شارده # يداه ، في مجناك ، لكنه ... ريان ، يحسو ، قهوة بارده # وكان لا يصحو ، ولا يرتوي ... من دفء هذي الثروة الحاشده # عودي إلى ، الأمس يريه ، كما ... كان اجتداء أو منى ساهده # أو حاولي أن تصبحي ، لعبة ... أخرى ، ومدي نظرة كائده # فالحلوة الأولى على نضجها ... وخصبها ، كالسلعة الكاسده # فكيف ، والأخرى غدا عنده ... أولى ، فيا للخدعة الخالده ! PageV01P131 # ماذا تقولين ، أكل الذي ... يبني ، وتبنين ، بلا قاعده ### | AUTO صدى # من ذا يناديني ؟ احس نداء ... يعتادني ، فيحيلني اصداء # خلفي ، وقداامي ، يزنبق دفئه ... وينرجس اللفتات والإغراء # فأشد أنفاسي وأعراقي إلى ms112 ... فمه ، وأغزل من شذاه رداء # من ذا ؟ ويلثمه التساؤل والمنى ... يحفرن عنه الحيرة الشقراء # والباب يلثغ ، باللقاء وينطوي ... في صمته ، يتحرق استجداء # والسهد يلهث ، في الرفوف ، ويحتسي ... أنفاسه ، ويجرجر الأعياء # فأقول للجدران : من ظ وتقول لي : ... من ؟ والكزى تتساجل الأيماء # وتمد اذرعها اليه ، وتنحني ... تصغي ، وتجمع ظلها ، أشلاء # والليلة الكحلى ، تصيخ إلى الصدى ... فتحيلها معزوفة سمراء # وتميس ، من خلف الثقوب ، كناهد ... خجلى ، تريد وتحذر الإفشاء # من ذا يناديني ؟ ويدنو من يدي ... حتى أهم بلمسه ، يتناءى # كيف استسر ؟ وأستحيل ترقبا ... شرها ، يداري السهد والإغفاء # حتى يعود .. أكاد أهتف باسمه ... ويريبني ، فأضيع الأسماء # من أين يدعوني ؟ وأنبش لهفتي ... عن نبعه ، وأفتش الأصغاء # وأمد أسئلة ، يمني بعضها ... بعضا ، ويضحك بعضها استهزاء # من أين باح ؟ أمن هناك ؟ ربما : ... أم أنه من ها هنا ، يتراءى # من حيث لا أدري ، وأدري انه ... يعتادني ، فيحيلني اصداء ### | AUTO أصيل القرية # تدلى كمزرعة من شرر ... معلقة ، بذيول القمر # وحسام ، كغاب من الياسمين ، ... تندى على ظله واستعر # فمالت تودعه ، ربوة ... وتهتز ، كاللهب المحتضر # كحسناء عرى العتاب الخجول ، ... هواها وبالبسمات استتر # تعابثه ، وتباكى الطيور ... وتستعبر الرابيات الأخر # ومدت له القرية الهينمات ... كلغو الرؤى كاصطخاب (التتر) # وأعلت له ، جوفة من دخان ... ومعزوفة ، من خوار البقر # فرف ، كأجنحة ، من نضار ... كأردية ، من دموع النهر # وعراء ، صحو المدى ، فارتدى ... لهيب ذوائبه ، واتزر # *** # تهادي ، يجمع من كل أفق ... صدى عمره ، ولهاث البشر PageV01P132 ويحبو كموج يمد ... يديه ... إلى شاطىء من مزاح القدر # وأرسى على كتفي شاهق ... كأرجوحة ، من ذهول الفكر # يلملم من جمرتي مقلتيه ... حبالا ، يخيط شراع السفر # ويجبل آثار أقدامه ... أباريق حب ، ونجوى سهر # واغضى ، فمنادى الرواح الرعاة ، ... فعادوا اثنى ، وتوالو ا زمر # وناشت خطاهم هدوء التراب ... ورعش الكلا ، وسكون الحجر # ونقر خطو القطيع الحصى ... كما ينقر السقف وقع المطر # وشد الرعاة ، إلى الراعيات ... شباب المنى ، وملاهي الصغر # وكانت (غزال) غناء الرعاة ... وصيف الربى ، وشذا المنحدر # مآرزها ، من رنو الحقول ... إليها ، ومن قبلات النهر # وقامتها ، من عمود الصباح ... ذوائبها ، من خيوط السحر # *** # وكانت تماشي (مثنى ms113 صلاح) ... وتقرأ في وجه (تقوى) الأثر # ولما دنا الحي ضجت (سعاد) ... أضاع (حسين) الخروف الأغر # فمن من رآه ؟ تعالوا نعد ... مواشينا ، قبل تيه النظر # ولما أتموا ، حكت (وردة) ... و(فرحان) عن كل واد خبر # فأخبر : أين ذوى مرتع ؟ ... وأين زكا مرتع وازدهر؟ # وفي أي شعب ، تمد الذئاب ... حلاقمها ، من وراء الحذر # *** # ومروا كحقل ، تلم الرياح ... وريقاته ، وتميل الثمر # كقيثار هاو ، دؤوب ، يلح ... على وتر ، ويدمي وتر # وأدمى الوداع ، نداء العيون ... ولون ظل الغروب الخفر # *** # وحيا فم القرية العائدين ... ونادى ممر ، ولبى ممر # وأخفى (عليا) مضيق طويل ... ووراى (ثقى) شارع مختصر # ودارت ثوان ، فران السكون ... ينوع ، بالذكريات السمر # ففي مسمر ، ذكريات (مريم) ... أباها ، وناحت كيوم انتحر # وفيمسمر بث ( سعد) أباه ... شجون الزواج ، وأغضى البصر # وثرثر في كل بيت حديث ... وأحزن كل حديث وسر # (فأم ثريا) تفوق الرجال ... وتوجى أمر ... وأحلى الذكر # فكيف تجلت مساء الزفاف ... وفي الصبح ، مات أبوها الأبر # (وأم علي) تربي الدجاج ... تكدح خلف ارتعاش الكبر # ترقع أسمال أطفالها ... وتحسو عروق يديها ... الإبر PageV01P133 (وحسان) خان غرور البنات ... به ، وانتقى : أم إحدى عشر # وباع (رجا) اخته في ((الرياض)) ... بألفين ، للتاجر المعتبر # ومات (ابن سرحان) يوما وعاد ... يخبر جيرانه ، عن سقر # وأصغى السكون ، إلى كل بيت ... كحيران ، ينوى وينسى الوطر # وأغفى رفاق الهوى والقطيع ... على موعد الملتقى ، المنتظر # وليلتهم ذكريات وحلم ... ... كلمع الندى ، في اخضرار الشجر # طيوف ، كما حث سرب الحمام ... قوادمه ، خلف سرب عبر # وكلت رياح ،وجنت رياح ... ونجم تأنى ، ونجم طفر # وفتش عن قدميه الدجى ... ودب ، كأعمى يجوس الحفر # فأذكى هنا جمرات السهاد ... وأعطى هناك الرؤى والخدر # وأفنى هزيعا وأدهى هزيعا ... فعاد الأصيل المولي سحر ### | AUTO لص في منزل شاعر # شكرا ، دخلت بلا إثاره ... وبلا طفور ،، أو غراره # لما أغرت خنقت في ... رجليك ضوضاء الإغاره # لم تسلب الطين السكون ، ... ولم ترع نوم الحجاره # كالطيف ، جئت بلا خطى ... وبلا صدى ، وبلا إشاره # أرأيت هذا البيت قزما، ... لا يكلفك المهاره ؟ # فأتيته ، ترجو الغنائم ، ... وهو أعرى من مغاره # *** # ماذا وجدت سوى الفراغ ... هرة ms114 تثتم فاره # ولهاث صعلوك الحروف ... يصوغ ، من دمه العباره # يطفي التوقد باللظى ... ينسى المرارة ، بالمراره # لم يبق في كوب الأسى ... شيئا حساه إلى القراره # *** # ماذا ؟ أتلقى عند صعلوك البيوت ، ... غنى الإماره # يا لص ، عفوا إن رجعت ... بدون ريح ، أو خساره # لم تلق إلا خيبة ... ونسيت صندوق السجاره # شكرا ، أتنوى ان تشرفنا ، بتكرار الزياره! ؟ ### | AUTO ذهول الذهول # لديه ، من أحلى الحكايا شكول ... تثير فيها عنفوان الفضول # يخبرها .. يسألها .. ينتقي .. ... من قصة الأشواق أشهى الفصول # وكيف ظ ينسل اليها إذا ... تثاءب الباب ، وأرمى الدخول # وغاب في التفكير ، واعتاده ... ظل دخاني ، كوجه العذول # ماذا ؟ إذا لاحت له فجأة ... وأنكرته ، واحتمت بالأقول # لا ، لم يغب عن بالها ،إنه ... كان لها جارا عطوفا وصول PageV01P134 لكن أتدري أن أشواقه ... كما تكب العاصفات السيول ؟ # ألا ترى ، أن اختلاجاته ... أمامها شهق الحريق الأكول؟ # وكان يخشى بين جيرانها ... جارا ترابي الأماني ختول # يحمحم الشيطان في صدره ... وبين فكيه يصلي بتول # واستنطق الباب ومد المنى ... وهو احتراق وانتظار سئول # واستنزلتها قبضتا وهمه ... فضمها ، قبل احتمال النزول # *** # من ذا ؟.. وإذ لاحت رماه الى ... شموخ نديها ، الخيال العجول # وأقبلت في موكب من شذى ... ملحن الخطو طروب الذبول # مفاصل الممشى على هطوها ... عادت صنوجا ، واستحالت طبول # ومقلتاها ، تغزلان الرؤى ... حمائما زرقا ، وصحوا كسول # كيف يناجها : ألا تنطوي ... أحرفه ، تحت اصفرار الذبول؟ # فينحني خجلان ، لكنها ... حسناء يرضيها اللهف الخجول # ماذا يلاقي ؟ شعلة بضة ... من الصبا ، والكبرياء الملول! # دفئا ، واشراقا ، كما يرتمي ... فجر الربى ، فوق اخضرار السهول # يحبو على أهدابها ، موعد ... طفل ، ويسترخي عليه الخمول # في أي زاه من تهاويلها ؟ ... يرسو ، وفي أي اخضرار يجول ؟ # يذهله عن بعضها بعضها ... فما الذي يغوي ظ وماذا يهول ؟ # *** # وعاد يحكيها لناي الهوى ... ويسأل الأشباح ماذا يقول؟ # هل يخبر الأشواق عنها كما ... يخبر عن (جنات ) عدن رسول # وجهه ، أسئله حوم ... ظوامىء ، يمتصهن النحول # يخقن كالأوراق ، يسألن عن ... روائح الأنثى ، رياح القبول # *** # وكان يطوى شارعا جوه ... غاب ، كثيف ، من زنود (المغول) # كالنعش ، يستلقي عليه الدجى ... وتعجن السحب عليه الوحول # وساءل ms115 الدرب الثقات الحصى ... من ذلك الآتي ؟ كطيف الطلول ! # يمد رؤياه الى لا مدى ... ويذرع الأوهام عرضا وطول # عهدته مر عشاء وفي ... عينيه ، من أطياف (قيس ) فلول # وزار دارا بين جدرانها ... صيف ، نبيذي الجنى والحقول # مضى إليها ذاهلا وانثنى ... عن بابها ، وهو ذهول الذهول ### | AUTO ذكريات شيخين # كان يا (عمرو) هنا بيت المرح ... زنبقي الوعد ، صيفي المنح PageV01P135 الطيوف الحمر ، والخضر على ... مقلتيه ، كنعاقيد البلح # أشمست فيه الليالى .. والمدى ... يثريات دواليه اتثح # كان مضيافا ، إذا ما جئته ... شع كالفجر ، وكالورد نفح # فانمحى : يا للتلاقي بعدما ... نزح الرواد عنه ونزح! # *** # يا ترى ، من أين نمشي ؟ ها هنا ... قام حي ، وهنا أرسى مصع # وعهدنا منزلا قزما هنا ... من ترى عملقة ، حتى طمح ؟ # واستراحت ها هنا مقبرة ... قرب العمران منها فاكتسح # ووراء السور ، أرسى مصنع ... وهناك ، امتد سوق وانفسح # أين نحن الآن ؟ وارى عهدنا ... وجههه ، وانطفأت فيه الملح # أنكر (النهرين) وجهينا من ... قبله ، أنكرنا (باب السبح) # من يقوينا ، وكنا زمنا ... كبغال (الروم) أوخيل (جمع) # *** # ها هنا نجلس ، يا (عمرو) ترى ... ما اقتنى التأريخ منا واطرح ؟ # خط آثار خطانا ، زمن ... بيديه وبرجليه ، مسح # فانحنى (عمرو) وقال : اذكر لنا ... يا (علي) الأمس واترك ما اجترح # أمسنا ، كان كريما معدما ... وزمان اليوم ، أغنى وأشح # كيف كنا ننطوي ، خلف اللحى ... ونواري من هوانا ، ما افتضح # يوم أعلنت (روضة) برقعها ... واستجدنا ما اختفى مما اتضح # أطمتنا .. وألحت في النوى ... عن يدينا ، وتشهينا ألح # فترددنا على جار لها ... نشتري التبغ ، ونطري ما امتدح # وأطلت ذات صبح مثلما ... يرتدي صحو الربى (قوس قزح) # فارتعشنا ، وانجلت دهشتنا ... ثم أومأنا اليها ، بالسبح # فاقتفتنا ، وتركمنا للهوى ... كل أمر ، وأطعنا ما اقترح # ومضى عامان ، لا ندري متى ... جد حادي العمر ، أو أين مزح؟ # كيف كنا ، قبل عشرين نعي ... همسة الطيف ، وإيماء الشبح # ونغني كالسكارى ، قبل ان ... يعد العنقود اشواق القدح # ثم اصبحنا نشازا ، صوتنا ... في ضجيج اليوم ،كالهمس الأبح # كل شيء صار ذا وجهين ، لا ... شيء يدري ، أين وجهه أصح ؟ # *** # يا (علي) : انظر ، ألاح المنتهى ... لا ms116 انتهى المسعى ، ولا الساعي نجح ! PageV01P136 # لم تعد نهنأ ، ولا نأسى ، ذوت ... خضرة الانس ، خبت نار الترح # أو خبا الحس الذي كنا به ... نطعم الحزن ، ونشتم المرح # لم يعد شيء كما نألفه ... فعلام الحزن أو فيا الفرح؟! # * # دخلت (صنعاء) بابا ثانيا ... ليتها تدري ، إلى اين أفتتح ### | AUTO سياح الرماد # يريد ، ويمضي ، الى لا مراد ... يخوض إلى الوعد ، موج الرماد # ويرمي سفينته للحريق ... ةتنشد أهدابه : لا ارتداد # فيقذفه سفر حالم ... إلى سفر ، من رؤى (شهرزاد) # وتجتره من غيوم الصديد ... بلاد من الطيب ، في لا بلاد # يتم عليها اختلاج البروق ... فتمتد عيناه ، في .. لا امتداد # فتبصقه الريح ، من كل فج ... وتمضغ في مقلتيه .. العتاد # وتسأله : هل يعود الى ... مصيف رباه ، ودفىء الوهاد ؟ # فيسألها : هل له منزل ... على شرفتيه ، انتظار المعاد # فتخبره : أن دنياه ريح ... ودرامة ، من طيوف السهاد # ضجيج فراغ ، يلوك صداه ... ويوهم شدقيه ، بالازدراد # ووديانه ، في ضياع الضياع ... وموعده ، رحلة (السندباد) # يغازل خلف امتداد الخيال ... مدى للفنون ، عليه احتشاد # سواعده ، سلم للشموس ... وأهدابه للثريا وساد # ذوائبه ، لجج من رحيق ... وأحضانه الخضر ، صيف جواد # لوافته ، من أغاني الطيوب ... وأبوابه ، أذرع ، من وداد # حنون الممرات ، جدرانه ... نجوم كسالى ، تدير الرقاد ### | AUTO كلمة كل نهار # كيف اشرأب (ظفار) وانتخى (صبر) ... يوم التقى الشعب ، والآمال ، والقدر # وكيف عاد (لصنعاء) العجوز ، صبا ... أطرى ، وأشمس ، في ارجائها السمر # وكيف يا (نقم) المولود ، كيف همت؟ ... أصداؤه الخضر ، حتى أورق الحجر # وكيف أنكرت يا (صرواح) كل صدى ... حتى تورد في أهدابك الخبر # وكان يوم نشور الشعب منتظرا ... وافى ، كما انهل في ميعاده المطر # أطل ، فاحتضنته كل رابية ... وبشر الوادي الممتد ،منحدر # وسار ، والفجر في كفيه ألوية ... ومن جراح الضحايا ، خلفه ، سحر # فهنأت جارة أخرى ، وهنأها ... جار ، وزغردت الشرفات والجدار PageV01P137 وها هنا غمغم التأريخ : أين أنا ؟ ... من قائد الزحف ، سيف الله أو عمر ؟ # ماذا هنا اليوم ، يا دنيا ؟ هنا يمن ... طفل ، على شفتيه يبسم الظفر # هذا النشور ، أو الميلاد ، مد فما ... الى الأعالي ، فدلى نهده القمر # مضى ، وكل طريق تحت موكبه ms117 ... شدو ، وكل حصاه حوله ، وتر # *** # وذات يوم ، ربيعي الضحى ، نبحت ... (صنوان) عاصفة تعوي وتنفجر # من ذا أهاج رماد الأمس ، فاشتعلت ... في أعين الريح ، من ذراته ، شرر # أهذه الحرب ، يا تأريخ ، كيف ترى ... من خلف (جنات عدن) أومأت (سقر) # ومر عام ، جحيمي ، روائحه ... دم ، بحشرجة البترول ، متزر # ودب ثان ، خريفي المدى ، قلق ... يفني ، ويفنى ، ويحيا ، وهو ينتحر # وطال كالسهد ، حتى انهد في دمه ... تثأبت من بقايا وجهه ، الحفر # وغاب خلف الشظايا ، فابتدت سنة ... تعبىء النار ، ثدييها وتعتصر # فأجهد الموت شدقيه وقبضته ... فى تجلمد في أنيابه الضجر # وقال كل نهار : لن تنال بد ... من ثورة ، مات في ميلادها ، الخطر ### | AUTO ليلة خائف # كانت قناديل المدينة ... كالشرايين ، النوازف # والجو يلهث ، كالداخن ... فوق أكتاف العواصف # وهناك مذعور ، بلا ... حان على الأشواك عاكف # كالطائر المجروح ، في ... عش ، بأيدي الريح واجف # السقف ينذره ، ويصمت ... أو يوسوس ، كالزواحف # والظل ، يلمحه ، وفي .. ... عينيه ، تحترق الهواتف # والباب ، يلغظ ، بالوعيد ... وينتفي ، أعمق الرواجف # ماذا هناك ؟ وراعه ... شيء ، كلعلعة القذائف ! # فأحس أفواج (التتار) ... طوائفا ، تتلو طوائف # ورأى النوافذ أعينا ... كالجمر ، مطفأة العواطف # أين المفر ؟ وهم ، واستأنى ... وأحجم ، نصف تالف # فيفر ، وهو مسمر ... والبيت ، يهرب وهو واقف # ومضت نجوم مطفأت ... وانثنت ، أخرى كواسف # فروت اليه الريح ، خفقة ... معزف ونحيب عازف # وعلى اختناق لهائه ... ضحى ، بصوت غير آسف # وهنا ، تحدى الرعب ، أو ... داراه ، أو ألف المخاوف PageV01P138 فهمى على عينيه إغفاء ، ... كأسحار المصائف # وتبنت الأحلام ، هجمته ، ... وبدلت المواقف # فانهار قطاع الطريق ، ... وأسكت الجو ، العواصف # ورأى فراديسا تدلله ، ... تمد له ، المقاطف # وبرغمه ، عصف التيقظ ، ... بالعلالات الخواطف # فأفاق ، ربع مخدر ... ثلثي صريع ، نصف خائف ### | AUTO أم في رحلة # هل هذا طفلك ؟ واقتربت ... كالطفل ، تناغي ، وتنادي : # طفلي ، هل أعجب سيدتي ؟ ... حلو ، كهديا الأعياد # وكأول إحساس الأنثى ... برنو المعجب والصادي # ما اسم المحروس ؟ : اجب يا إبني : (نعمان) كجد الأجداد # أهلا (نعمان ) فيستحيي ... ويرفرف، كالورد النادي # فتحاكي لثغته الخجلى ... وتغم كالنبع الشادي # ما أروعه ؟ يا عم وما ... أسخى عينيه ، بإسعادي # أولادي الأربعة ، اختلطوا ... فيه ، ما أحلى أولادي # عيناه ، كعيني ms118 (عائشة) ... خداه ، كخدي (عباد) # فمه ، يفتر ، كثغر (لمى) ... زنداه ، كزنده (حماد) # *** # شكل حلو ، ما أجمله ... كالطيف ، كأطيار الوادي # كالحب كدغدغة الذكرى ... كالحلم ، كهمس الميعاد # أشتم حليبي .. في فمه ... قبلاتي أنفاس بلادي # وتمد إلي ملامحه ... فرحي ، وعذاب الميلاد # زهوي بالحمل ، كجاراتي ... صرخات المهد ، وإجهادي # وتعيد إلي طفولته ... صغري ، وطفولة أندادي # فكأني ولداتي نشدو ... أو نركض ، كالسيل العادي # *** # (نعمان ) أعاد صبا عمري ... يا عم ، وايقظ ، إيقادي # كهوى ، كلت أنشودته ... وتلظى ، رجع الإنشاد # خلفي ، يا عم ، نداءات ... وأمامي ، سحر الأبعاد # أمضي ، وأعود ، وأطفالي ... أسفاري ، أشواق معادي # لا تأسي ، يا بنتي ، إني ... سافرت العمر ، بلا زاد # خضت الخمسين ، بلا ولد ... يرجى ، وبلا أمل حادي # وأتى الأولاد ، بلا رزق ... وبلا طرق ، وبلا هادي # فصبرنا صبر الدرب على ... أقدام الرائح ، والغادي # واستنجدنا المولى حتى ... لبانا ، أسخى انجاد # *** # أتحبين ابني ؟ : كل ابن ... في الأرض ، وكل الأحفاد # *** PageV01P139 # عفوا ، يا عم ، أنا أم ... أولاد ، الغير كأولادي ### | AUTO سفاح العمران # يا قاتل العمران .. أخجلت ... المعاول .. والمكينة # ألأن فمك النفوذ ... وفي يديك دم الخزينة ؟ # جرحت مجتمع الأسى ... وخنقت في فمه .. أنينه # وأحلت مزدحم الحياة ... خرائبا ، ثكلى ، طعينه # ومضيت من هدم الى ... هدم ، كعاصفة هجينه # وتنهد الأنقاض في ... كفيك ، أوراق ثمينه # وبشاعة التجميل في ... شفتيك ، كأس أو دخينه # سل ألف بيت عطلت ... كفاك مهنتها الضنينه # كانت لأهليها متاجر ... مثلهم ، صغرى ، أمينه # كانوا أحق بها ، كما ... كانت يمثلهم ، قمينه # فطحنتها .. ونقيتهم ... من الضحايا المستكينه ؟ # أخرجتهم كاللاجئين ... بلا معين ، أو معينه # وكنستهم تحت النهار ... كطينة ، تجتر طينه # فمشوا بلا هدف ، بلا ... زاد ، سوى الذكرى المهينه # يستصرخون الله والإنسان ... والشمس الحزينه # وعيون أم النور خجلى ... والضحى يدمي جبينه # والريح تنسج من عصير ... الوحل قصتك المشينه # من أنت ؟ : شيء ، عن بني الانسان مقطوع القرينه ! # ذئب على الحمل الهزيل ... تروعك الشاة السمينه # عيناك ، مذبحة مصوبة ، ... ومقبرة كمينه # ويداك ، زوبعتان ، تنبح في لهاثهما الضغينه # يا وار لما عن ((فأر مأرب)) خطة الهدم اللعينه # حتى المساجد ، رعت فيها الطهر ، أقلقت السكينه # يا سارق اللقمات من ... أفواه أطفال المدينه # يا ms119 ناهب الغفوات ، من ... أجفان ((صنعاء)) السجينه # من ذا يكف يديك ، عن عصر الجراحات الثخينه # من ذا يلبي ، لو دعت هذي المناحات الدفينه # من ذا يلقن طفرة الإعصار ، أخلاقا رزينه # نأت الشواطىء ، يا رياح ... فأين من ينجي السفينه ؟! ### | AUTO ذات يوم # أفقنا على فجر يوم صبي ... فيا ضحوات المنى إطربي # *** # أتدرين ، يا شمس ماذا جرى ؟ ... سلبنا الدجى فجرنا المختبي ! # وكان النعاس على مقلتيك ... يوسوس ، كالطائر الأزغب # أتدرين ، ؟أنا سبقنا الربيع ... نبشر بالموسم الطيب ؟ PageV01P140 # وماذا ؟ : سؤال على حاجيك ... تزنبق في همسك المذهب ! # وسرنا حشودا تطير الدروب ... بأفواج ميلادنا الأنجب # وشعبا يدوي ك هي المعجزات ... مهودي ، وسيف ((المثنى)) أبي # غربت زمانا غروب النهار ... وعدت ، يقود الضحى موكبي # *** # أضأنا المدى ، قبل أن تستشف ... رؤى الفجر ، أخيلة الكوكب # فولى زمان ، كعرض البغي ... وأشرق عهد ، كقلب النبي # طلعنا ندلي الضحى ذات يوم ... ونهتف : يا شمس لا تغربي ### | AUTO سيرة للأيام # ربما لا تطيق مثلي قرار ... فلنسافر .. تساؤلا وادكارا # يا صديقي الحنين .. من أين تدري ؟ ... كيف عاد الضحى ؟ وأين توارى؟ # أتراه نهار أمس .. المولي ... عاد أشهى صبا ، واسخى انهمارا # هل رماد الضحى ، يحول رداء ... للعشايا ، لكي يعود نهارا # العشايا صبح كفيف يدلي ... شوقه من رماد عينيه نارا # يسحب الظل ، والطيوف الحزانى ... ويعاني شوق الطيور الأسارى # ثم يأتي .. كما مضى .. في ذهول ... شفقي ، يدمى ، ويندى افترار # يا صديقي .. وهل يعي كيف أغفى ... جمر أجفانه وكيف أنارا # وهل الشمس طفلة ، أو عجوز ... تستعير الصبا ، وتغوي المدارا # أتراها عصرية ، أم تراها ... متحفا دايرا ، يوشي الجدارا # ما الذي تدعى ؟ لها كل يوم ... مولد ، كيف ((يا فقيه بخارا)) ؟ # أو ما أزوجت (وروما) جنين ... و(أبو الهول) في حنايا الصحارى # أو ما أدفأت (ثبيرا) ولما ... بلد الغيب (يعربا) أو (نزارا) ؟ # فليكن .. إنما الاصالات أبقى ... جدة ، والنضار يبقى نضارا # يا صديقي .. فكيف يدعون هذا ... مستعادا ، وذاك يدعى ابتكارا # ربما لم يجد شيء ، ولكن ... نحن نرنو ، بناظرات السكارى ! # والربيع ، الذي نرى اليوم ، هل كان الربيع ، الذي رأينا مرارا ؟ # وسنلقاه ، بعد (كانون) أملى ... بالرؤى من عيون أحلى ms120 العذارى # والمصيف الذي نراه كبارا ... كان ذاك الذي شهدنا صغارا # ولماذا صمت ، ترنو يمينا ... في شرود ، وتستدير يسارا PageV01P141 كيف نغضي ، وللسؤالات ركض ... تحت أهدابنا ، يخوض الغمارا ؟ # هل تحس الحقول ما سر (نيسان) ؟ ... ومن أين عاد يهمي اخضرارا؟ # كيف أصغت إليه ؟ هل ضج يا أشواك ... موتي ... وبارك (الجلنارا) # أي فصل من الفصول التوالي ... أسكت (اليوم) واستعاد (الهزارا) ؟ # أين يمضي الزمان ((هل سوف يطوي ... سفره ، أو يعي ، فيشكو العثارا ؟ # ربما ... إنما ... لماذا ننادي ؟ ... ويضيع الصدى ، فنرجو القفارا # أتظن الرياح ، تدري إلى أين ؟ ... ومن أين ، تستهل المسارا ؟ # أتراها ، تعطي الربى جانحيها ... ذات يوم ، وتستعير الوقارا ؟ # *** # يا صديقي ... أنا وأنت إشتهاء ... نحتسي الملح ، أو نلوك الشفارا # طال فينا جوع السؤال ، فأطعمناه (كانون) واعتصرنا الغبارا # واجتدانا ولائما عاجلات ... فطحنا على النجوم الحيارى # كل ما عندنا نداء بلا رد ... سؤال ، يتلو سؤالا ، مثارا # من دعانا ؟ ومن ننادي ؟ أصخنا ... وانتظرنا ، حتى حرقنا انتظارا ؟ # فلننم .. والنعاس يروي حكايانا ، ويرخي قبل الشروع الستارا ### | AUTO عند مجهولة # هذه الأمسية الكسلى الغربية ... مرح خاب ولذات كثيبه # السقوف الخرس أبد لا ترى ... ووراء الباب أنفاس مريبه # والزوايا أذرع مجهولة ... والكوى عينا رقيب أو رقيبه # ربما أخطأت لكن قلق ... يعتريني واحتمالات قريبه # اللقاء الحلو مر ها هنا ... وتناجى الحب دقات رتيبه # هذه الساعات أنس خائف ... ومنى خمرية جذلى رهيبه # أين طعم الخمر والحب هنا ... ولدي الكأس ملأى والحبيبه # *** # يا حنان الحلوة الفنجا إلى ... اين تمضي بي لياليك العجيبه # ها هنا يا شهرزاد انطفأت ... نار جدبي وابتدت نار خصيبه # *** # انما من انت قولي اما ... خلف برق الأنس امطار المصيبه # بالهوى من أنت يا مجهولة ... دون أن ادعوها كانت مجيبه # فلتكوني من تريدين لقد ... كنت مصدورا فأصبحت الطبيبه ### | AUTO ضائع في المدينة # سوف أبكي ولن يغير دمعي ... أي شيء من وضع غيري ووضعي PageV01P142 هل هنا أو هناك غير جذوع ... غير طين يضج ، يعدو وبقعي # لو عبرت الطريق عربان أبكي ... وأنادي ، من ذا يعي ، او يرعي ؟ # يا فتى ! يا رجال ! يا يا ، وانسى ... في دوي الفراغ ms121 صوتي وسمعي # ربما قال كاهن ، ما دهاني ؟ ... ومضى يستفيذ من شر صنعي # ربما استفسرت عجوز صبيا ... ما شجاني ، وأين أمي وربعي # أو رمى عابر إلي التفاتا ... واختفى في لحاق بجمع # *** # انما لو لمست جيب غني ... في قوي قبضتيه قوتي ، ومنعي # لتلاقى الزحام حولي يدوي ... مجرم ، واحتفى بركلي وصفعي # ولصاح القضاه ما اسمي وعمري ؟ ... من ورائي ؟ ما أصل أصلي وفرعي ؟ # ما الذي يا فلان يا بن فلان ؟ ... ولهو ساعة يخفضي ورفعي # وهذا المدعي بقتلي لأني ... خنت ، حاولت مكسبأ غير شرعي # وزرعت اللصوص في كل درب ... وعلي ابتلاع أشواك زرعي # فيقص القضاه أخطار أمسي ... وغدي وانحراف وجهي وطبعي # عندهم من سوابقي نصف سفر ... وفصول أشد ، عن خبث نبعي # وسأدعى تقدميا خطيرا ... أو أسمى تآمريا ، ورجعي # وهنا سوف يحكمون بسجني ... الف شهر ، أو يستجيدون قطعي # وسأبكي ولن يغير دمعي ... أي شيء من وضع غيري ووضعي ### | AUTO بين أختين # أيقول الي ربما ... ملخته من دعوى الشهامه # لو يجتديها هل تجود ... ولو أبت يا للندامه # كانت مطلقة ... فهل تأبى الذلول المستهامه # لكن لماذا يشتهيها كم يلح بلا سآمه # أو ما تلوح كأختها ... أو أنها أجلى قسامه # وأبض افنانا وأعرض مئزرا وامد قامه # في عنقوان السبع العشرين أمرح من غلامه # لو لم تكن أخت التي ... في داره لرمى احتشامه # ايطيق لو سخرت به ... حمل القطيعة والملامه # او لو حكته لأختها ... لاستعجلت يوم القيامه # لكن رفيف ثمارها ... يدعوه ينتظر اقتحامه # *** # اترده لن تستحيل ... ليؤة هذي الحمامه # أو لم تعده دلائل ... منها ملونة الوسامه # *** # ضحكت له يوم الخميس ... وضحكة الأنثى علامه # واحسها لمحت هواه ... يعين زرقاء اليمامه # أيام وعكة اختها ... جاءت وطولت الإقامه PageV01P143 وبدت أرق من الندى ... وتكلفت كذب الصرامه # وغداة زار شقيقها ... كانت ارق من المدامه # حيته حين أتى وقالت ... حين عاد مع السلامه # سلم على تقوى وزادت ... دفء نبرتها رخامه # فنوى تصيدها غدا ... او بعد ولتقم القيامه # واختار حلته ونمق ... فوق جبهته العمامه # وأتى يغني ((يا عروس الروض )) أو يا ريم رامه # أو يشرئب كظامىء ... بيديه ms122 يعتصر الغمامه # حتى دنى من دارها ... حيته آيات الفخامه # من هنا ؟ خرجوا أتدري ... عاد خالي من تهامه # كيف العيال ؟ وأين أختي ؟ عند عمتها كرامه # ودعته ضحكتها فهم ... وعاده خور ((النعامه)) # ودنت كأجنى كرمة ... تلهو بنهديها أمامه # واراد فاستحيا على ... شفتيه مشروع ابتسامه ### | AUTO سوف تذكرين # ذات يوم ستذكرين ارتجافي ... بين كفسك وانهيال اعترافي # وسؤالي من ذا هنا وارتياعي ... من سؤالي وخشيتي ان تخافي # واقترابي حتى شمعت وعودي ... بأسى جبئتي وهزء انصرافي # وورائي ذكرى تعض يديها ... وامامي طيف كوحش خرافي # من رآني من أين جئت وأمضى ... كالصدا كاغتراب ريح الفيافي # أي جذلى رجعت عنها ومنها ... واليها جنازتي وزفافي # والذي كان منزلي قبل حين ... جثته فاستحال منفى المنافي # *** # انما سوف تذكرين وقوفي ... بين كفيك أجتدي أو أصافي # ذات يوم سترحمين احترافي ... بعدما ذبت واعتصرت جفافي # وتقولين كان عصفور حب ... ظامئا كيف عز عنه ارتشافي # كان يأتي والجوع يشوي يديه ... وعلى وجهه اصفرار القوافي # واختلاجاته تسلي غروري ... وانكساراته تحت انعطافي # كان يقتاده عبيري فيدنو ... ثم يثنيه ضعفه عن قطافي # *** # وتعودين تذكرين التماسي ... ورجوعي وكيف كنت أوافي # وتودين لو بذلت ولكن ... عند ان تجدبي وارضى عفافي ### | AUTO نحن أعداؤنا # لأنا رضعنا حليب الخنوع ... تقمصنا من صبانا الخضوع # فجعنا ليكتظ جلادنا ... ويطفى ، وننسى بأنا نجوع # وحين شعرنا بنهش الذئاب ... شددنا على الجرح نار الدموع # ورحنا نجيد سباب الدجى ... ولم ندر كيف نضيء الشموع PageV01P144 نفور وتطفئنا تفلة ... فتمتص إطفاءنا في خشوع # ولما سمعنا انفجار الشعوب ... أفقنا نرى الفجر قبل طلوع # ويوما ذكرنا بأنا أناس ... فثرنا ومتنا لتحيا الجموع # ولن لبسنا رداء الأباياه ... وفي دمنا المتظام الهلوع # فحين انتوينا شروع المسير ... حذرنا المغبات قبل الشروع # وقلنا أتى من وراء الحدود ... جراد غريب فأشقى الربوع # وليس عدانا وراء الحدود ... ولكن عدانا وراء الضلوع # فقد جلت الريح ذاك الجراد ... فكنا جرادا وكنا الزروع # *** # ومن ذا اتى بعد ؟ غاز تصول ... يداه ويرنو بعيني ((يسوع)) # عرفناك يا أروع الفاتحين ... إلى أين ؟ ليس هنا من تروع # انلقاك يا ((عنتر )) ابن السيوف ... يغير ms123 الواضي وأقوى الدروع # وكانت بروق الدم المفتدي ... وعودا تعي وغيوبا تضوع # هناك انتصرنا بذرنا الربيع ... ولكن جنينا شتاء القنوع # وقفنا نحوك لأبلى القبور ... وجوها ، نعصر طلاء الصدوع # وليس عدانا وراء الحدود ... ولكن عدانا وراء الضلوع # ترى كيف نمضي وهل خلفنا ؟ ... منوع وبين يدينا منوع # وأين وصلنا ؟ هنا لم تزل ... نبيع المحيا ونشري الهجوع # *** # فهل خلفنا شاطىء يا رياح ! ... أقدامنا مرفأ يا قلوع؟ # وصلنا هنا لا تطيق المضي ... أماما ولا تسنطيع الرجوع # فلم يبق فينا لماض هوى ... ولم يبق فينا لآت نزوع ### | AUTO حماقة وسلام # ماذا ترى ؟ وهنا يريد ، وطاقة تمتص طاقه # وإفاقة كالسكر .. أو سكرا أمر من الأفاقه # جيلا بوثق بين مصرعه ، ومحياه.. العلاقه # ويريق الآلاف الكؤوس ، اسى على الكأس المراقه # تشتد فيه قوى الفتى ، وتميع في دمه الرشاقه # *** # جيل التحرر والهوى ، ... عبد التفاهة والأناقه # جيل التفتح والتمزق ، ... والحداثة والعتاقه # حيران يغمره الشروق ، ... ولا يرى أي ائتلاقه # ومرفه ، للجوع في ذرات طينته ... عراقه # غضبان يبلع بعضه بعضا ، ويفخر بالصفاقه # وسينتهي .. وجد السلاح ، وليس تنفصه الحماقه # ليت الذي دفع السلاح اليع ، علمه اللياقه # حتى يعي من يستفز ، ومن يلاقي في طلاقه PageV01P145 حتى يوالي عن هدى يقظ ، ويكره عن لياقه # من لا تعلمه المداوة ، ... فهو أجهل بالصداقه ### | AUTO ثكلى بلا زائر # بنات عيسى وابنه المغرب ... لبسن ألوان الربيع الصبي # رجعنا بعد ((النقش)) من بابنا ... يركض ، يضحكن ، بلا موجب # وموكبت ((بلقيس)) من صنفها ... عشرا ، وقادت رحلة الموكب # ورحن من سوق إلى شارع ... على شظايا أعين العزب # يسخرن حينا من هوى ... وناره يبحثن عن معجب # يبدين أطراف الحلى عنوة ... وغفلة يسفرن ، للأجني # و((أم نشوان)) احتلت فانثنت ... حسناء ، بين البكر والثيب # *** # فكيف القى العيد يا والدي ؟ ... أقوى من النسيان ذكرى أبي # جاءت قبيل الأمس أمي ((تقى)) ... في لهفة الأم ، وعنف الغبي # فاحمر من تقبيلها مدمعي ... وانهد من تربيتها ، منكي # وهد أتني أمس ، (( وهامه)) ... يا بنتي ارتاحي غدا واطربي # لا تحرمي طفليك ، عبديها ... لاقيمها فرحى ، ولو ، جربي # نا أنت أولى مرأة فارقت ... أبا ، جرى هذا ، لبنت ms124 النبي # *** # ولفني ليل كسول ، بلا ... قلب ، بلا حلم ، بلا كوكب # وأصبح العيد فماج الصبا ... من ملعب دار ، الى ملعب # وثرثر النذياع ملء المدى ... يا عيد ، يا عيد ، ولم يتعب # واستنطق ((الحيمي)) فنغرافه ... وصاح وابناه مع ((القعطي)) # زمر وحشد ها هنا أو هنا ... مدافع كالأحمق المغضب # لا ، لن أطيق اليوم أمواجه ... من صخب عال الى أصخب # أغلقت باب البيت في وجهه ... فانسل من شباكه الأشيب # هربت من تلويح كفيه ، من ... عينيه ، فانثال على سهربي # كيف يرى ((ثكلى بلا زائر )) ؟ ... وأين من أضوائه أختي # اليوم ((عبد الله )) يا والمدى فأين أنت اليوم ؟ تهتم بي # تجيئني قبل الضحى كي أرى ... أثمار حلمي في الستى المذهب # تلتد باسمي تستجيد ابنتي ... يتمتم ابني باسمك الأعذب # تقول (( كعكي)) لم تذق مثله ... ((كقهوتي)) في العمر لم تشرب # يعيدني تدليلك المشتهى ... صبية كالطائر الازغب # زوار جاراتي أتوا وانلنوا ... وأنت لم تقبل ولم تذهب PageV01P146 فرحت أضني البحث فيمن مضى ... أو من أتى عن وجهك الطيب # لكل بنت والد أو أخ ... الا أنا ، يا ليت يدري أبي # حتى أبو ((سعدى)) أتى بعدما ... غاب ثلاثين ، ولم يكتب # وعاد من ((غانا)) أخو ((زهرة)) ... وعم ((أروى)) عاد من ((يثرب)) # أبي ، أتدري من ينادي ؟ أنا ... تشتم ريح الدار كالغيب # عمي الذي أوصيته لا تسل ... عن فرخة ، في ذمة الثعلب # لو شم كفي لاحتس خاتمي ... لو مس رجلي ، لاحتوى جوربي # في آخر السبعين ، لكنه ... أصبى الى اللدغ من العقرب # ومت أنت العض ، وابن البلى ... كالبغل ، يا للموقف الاغرب # كيف نجا اللص ومات الذي ... يستغفر الله ولم يذنب # عفوا ، فلا تدري ، ولا علم لي ... كيف يعادي الموت أو يجتبي ### | AUTO حلوة الأمس # أي شوق إليك أي اندفاعه ... فلماذا جوعي قناعه # لم تكوني شهية الدفء لو لم ... ترتعش في دمي اليك المحاعه # كنت يا حلوتي أظن اشتهائي ... يعد ان تبذلي يزيد فظاعه # غير أني طين يثج وتطفي ... ناره تقله تسمى اضطجاعه # *** # قد تقولين سوف أنأى ويظمى ... ثم يأتي وتجتدي في ضراعه # ربما أشتهيك عاما وأتهي ... شوق عامين ms125 في مدى ربع ساعة # ((حلوةالأمس)) ما نزالين أحلى ... إنما في تصوراتي الشناعه # ما اختتمنا تمثيل دور بدأنا ... منه فصلا لكن فقدنا البراعه # *** # هل تخيفينني بإسعاد غيري ... صدقيني اذا ادعيت المناعه # فلتخصي بما لديك فلانا ... أو فلانا أو فلتكوني مشاعه ### | AUTO من رحلة الطاحونة الى الميلاد الثاني # من الفجر حتى الفجر ننجر كالرحى ... الي أين يا مسرى ومن أين يا ضحى # أضعنا بلا قصد طريقا أضاعنا ... ولاح لنا درب بدأناه فانمحى # وشوشنا تلويح برق أهاجنا ... وولى ولا ندري الى أين لوحا # وقلنا ، كما قال المجدون ، من غفى ... عن الفوز لم يظفر ومن جد أفلحا # إذا لم نجد في أول الشوط راحة ... فسوف نلاقي آخر الشوط أروحا # ورحنا نسقي الرمل أمواه عمرنا ... فيظمى ، ويرويه إلى أن ترنحا # *** PageV01P147 # سرينا وسرنا نطحن الشوك والحصى ... ونحسو ونقتات الغبار المجرحا # ومن حولنا الأطلال تستنفر الدجى ... وترخي على الأشباح غابا من اللحى # هنا أو هنا ، يا زحف نرتاح ساعة ... تعبنا وأتعبنا المدار المسلحا # كطاحونة نمضي ونأتي كمنحنى ... يشد إلى رجليه تلا مجنحا # *** # فيا ذكريات التيه من جر قبلنا ... خطاه وأمسى مثلنا حيث أصبحا # ركضنا إلى الميلاد قرنا وليلة ... ولدنا فكان المهد قبرا تفتحا # ومتنا كما يبدو ، رجعنا أجنة ... لنختار ميلادا أشق وأنجحا ### | AUTO كاهن الحرف # من تغني هنا ؟ وتبكي على ما ؟ ... كل شيء لا يستحق اهتماما # القضايا التي أهاجتك أقوى ... من أغانيك من نواح الأيامى # خلف هذا الجدار تشدو وتبكي ... والزوايا تندى أسى وجثاما # هذه ساعة الجدار كسول ... ترجع القهقرى وتنوي الأماما # والثواني تهمي صديدا وشوكا ... وستهمي وليس تدري إلى ما ؟ # والحكايا رؤى سجين أقروا ... شنقه بعد سجن عشرين عاما # والمحبات والتلاقي رماد ... والأغاني برد القبور القدامى # والصبيحات كاليتامى الحزانى ... والليالي كأمهات اليتامى # عبثا تنشد الكؤوس لتسلى ... مات سحر الكؤوس ، مل الندامى # كل حين وكل شبر زحام ... من ركام الوحول يتلو زحاما # من تغنى يا ((كاهن الحرف)) ماذا ؟ ... هل سعال الحروف يشجي الركاما ### | AUTO حكاية سنين # من أين أبتدىء الحكاية ؟ ... وأضيع في مد النهاية # وأعي نهاية دورها ms126 ... فتعود من بدء البدايه # تصل الخطيئة بالخطيئة ... والجناية بالجنايه # من عهد من ولدوا بلا ... سبب وماتوا دون غايه # المسبلين على الذئاب ... البيض اجنحة الرعايه # الناسجين عروقهم ... لمواكب الطاعون رايه # من حولوا المستنقعات ... الجائعات الى النفايه # أنصاف آلهة مطوقة ... بأسلحة العنايه # ووجوههم كاللافتات ... على مواخير الغوايه # كانوا ملوكا ظلهم ... حرم ورقيتهم حمايه # فلحومنا لخيولهم ... مرعى وأعظمنا سقايه # وبيادر تعطيهم ... حبات أعيننا جبايه PageV01P148 والله والإسلام في ... أبواقهم بعض الدعايه # أيام كانت للذباب ... على الجراحات الوصايه # أيام كان السل يأكلنا ... وليس لنا درايه # وأبي يعلمنا الضلال ... ويسأل الله الهدايه # ويعيذنا ب((المصطفى)) ... والصالحين وكل آيه # ويقول : اعتادوا الطوى ... كم عادة بدأت هوايه # ويعود يشكو والسعال ... يرض في فمه الشكايه # من ها هنا ابتدت الروايه ، أين أين مدى الروايه ؟ # *** # أأقصها ؟ بعضي يهيأني ... وبعضي بزدريني # وبرغم إرهاقي أخوض مجاهل السر الكمين # وظلالها خلفي وقدامي ... كأمسية الطعين # فأتيه فيها كالتفات الطيف للطيف الحزين # وأعافها فيشدني ... أرقي ويعزفني حنيني # وتزقزق الخلجات في ... رأسي كعصفور سجين # ماذا يعاودني ؟ كشعوذة الرؤى ، كصدى اليقين ؟! # ويدير كأسا من دم الذكرى وحشرجة الأنين # فتهيحني ، ومناي يحفر ... في حريقي عن معيني # والحرف يمزح في فمي ... والسهد يلهث في جبيني # ومدى السرى يطفو ويرسب ... في فم الوهم الضنين # ويمد أغنية تحن ... الى الصدى ، ومن الرنين # ولمن ألحن هجعة الأشباح والرعب الدفين ؟ # لمواكب التاريخ يرويها الأمين عن الأمين # ولأمي اليمن العجوز ... ولابني اليمن الجنين # كانت مواقع خطوه ... طينا توحل فوق طين # *** # أتقول لي ، ومتى ابتدت ... سخرية القدر البليد؟ # والى بدايتها أعود ... على هدى الحلم الشريد # منذ انحنى مغنى ((علية)) ... واستكان حمى ((الوليد)) # واستولد السحب الحبالى ... الف ((هارون الرشيد)) # حتى امتطى ((جنكيز)) ... عاصفة الصواهل والحديد # وهنالك انتعل ((التتار)) ... معاطس الشمم العنيد # وتموكبت زمر الذئاب ... على دم الغنم البديد # فاستعجم ((الضاد)) المبين ... وراية الفتح المجيد # أين العروبة ؟ هل هنا ... أنفاس ((قيس )) أو ((لبيد)) # أين التماعات السيوف ... ودفء رنات القصيد ؟ # لا ها هنا نار القرى ... تهدى ، ولا عبق الثريد # لا مستعيد ، ولا اختيال الشدو في شفتي ((وحيد)) PageV01P149 فتلامعت أيدي ms127 علوج ((الترك)) تومىء من بعيد # وتقول : يا ريح ابدئي صخبي ، ويا دنيا : أعيدي # ونمد تلمس من هناك ... ذوائب اليمن السعيد # حيث اختلاجات الغروب ... على الربى ، لفتات غيد # حيث المزارع ، وانتظار ... الجوع حبات الحصيد # حيث الصراع على السفاسف ، والزحام على الزهيد # ومضى العبلوج اليه كالأعصار ، كالسيل الشديد # وبرغمه أدموا إلى ... ((صنعاء)) بيدا بعد بيد # فتثآبت أبوابها ... لزحوف ((أبرهة)) الجديد # *** # وهنا انحنى ((نقم)) الصبور...وأذعنت كثبان (0ميدي)) # وتهافت الأجداد ، فاتكل ... المطيق على القعيد # وتخد روا بروائح الموتى ... وعهدهم الرغيد # وكما تقلد أم أمي ... لثغة الطفل الوليد # راحوا يعيدون المعاد ... عن ((الحسين)) وعن ((يزيد)) # عن مهر ((عنترة)) وعن ... صمصامة الشيخ الزبيدي # عن((شهرزاد)) و((باب خيبر)) و((ابن علوان)) لنجيد # وغذاؤهم زجل (( الخفنجي)) واللحوم بكل عيد # ومصيرهم حلم على ... أهداب شيطان مريد # وتململوا يوما وفي ... نظراتهم كل الوعيد # فمحوا دخان ((الترك)) ... وارتدوا إلي الغسق الحميدي # فتخيروا للحكم أوثانا ... من الدم والجليد # أهواءهم كمسارب الحيات ... في الغار المديد # أو كالمقابر ، يبتلعن ... ويستزدن الى المزيد # كانوا عبيد خمولهم ... والشعب عبدان العبيد # كانوا يعيرون المدى ... شرعية الذبح المبيد # أو يقتلون ويخرجون ... يرحمون على الفقيد # خلف الدخان يمثلون ... رواية (( اليمن)) الشهيد # *** # اتقول لي ؟ وهل انطقت ... في ذلك العهد النجوم ؟ # دفن الغبار هواءه ... فتجلمدت فيه الغيوم # وتهدج الراوي كما ... يستعطف الام الفطيم # واجتر نبرته ، وقال ... وكفن الزمن السهوم # تمشي الفصول كما يخشخش ... في يد الريح الهشيم # أنى أصخت فلا صدى ... ينبي ، ولا يوحي نسيم # الا رفات البائدين ... تقيأتهن الجحيم # وعلى امتداد التيه يزعق ... وهدهد )) ويصيح ((بوم)) # وهناك كانت قرية ... تجثو كما ارتكم الرميم PageV01P150 جوعى ويطبخها الهجير ... وتحتسي دمها السموم # نسيت مواسمها فأشتت ... قبل أن تلد الكروم # تروي حكايا الثقوب ... فيسعل الجو الكليم # ووراء تلويح الطلاء ... مدينة جرحى تؤوم # تبيض من بعد كما ... يتكلف الضحك اللئيم # وعلى الشوارع تنعس الذكرى ، ويصفر الوجوم # وعلى تجاعيد الرماد ... يهينم الثلج البهيم # وتغور السنة العجوز ... وتبدأ السنة العقيم # حتى تفجر ليلة ... حدث كما قالوا : عظيم # فهوى كما زعموا ((الحرام)) ... وناح ((زمزم)) و((الحطيم)) # *** # ماذا جرى ؟ من يخلف المرحوم ms128 ؟ من أتقى وأخشى ؟ # أو تحسب الجو الكفيف # محى الدجى ، أو صار أعشى ؟ # ألقته غاشية الى ... أخرى الى أدجى وأغشى # فجنازة ((المنصور)) أمس ... غدت ((ليحي)) اليوم عرشا # فأجال سبحته وزاد ... على امتداد الغش غشا # واذا بعجل ((الترك)) عاد ... على الضحايا العزل وحشا # يردي ويجهر أو يحوك ... مكايدا حمرا ورقشا # وعلاه (جوخ) فاختفت ... أظفاره وأجاد بطشا # وعمامة كبرى تنوج ... رأس طاعون موشى # وتزينه ، للعاثرين ... كما يزين الدفن نعشا # فيشق للشعب القبور ... ويستحيل الشعب رفشا # وضحية تروي هوى ... جلادها وتموت عطشا # ويجود للكف الذي ... يعطيه تمزيقا ونهشا # ويعود يستجدي الرغيف ... ويرهق التفتيش نبشا # ماذا يقول ؟ ايرتجي ؟ ... مولاه ، هل يعطيه قرشا ؟ # لا الجوع أنطقه وان ... نم الذبول به وأفشا # أتراه لم يحنل فما ... فيبوح إطراقا ورعشا # ويحس أذرعه وأرجله ... أمام الريح قشا # يهوى وتبلع ما يريد ... ضراعة مسخته كبشا # وجه كأقدم درهم ... لم يبق فيه المسح نقشا # سنوات ((يحي)) تستقي ... دمه ، ويرجوه ويخشى # *** # ويدير أسئلة ، ويحذر ... همسه ويعي انكساره # ويهم حقد هوانه ... فتفر من دمه الجساره # ويمد عينيه كما ... ترنوا الى النسور ((فاره)) # فتشد نفقته الطبول ... اليه أبهة الحقاره # وغداة يوم أو مضت ... من حيث لا يدري إشاره # فأطل نجم من هناك ... ومن هنا لمعت شراره PageV01P151 حتى تنهد ((حزيز)) ... وتناشد الصمت انفجاره # نبض الهدوء الميت واحمرت على الثلج الحراره # ماذا ؟ أقمرت النوافذ والسطوح بكل حاره # وتناغمت ((صنعاء)) تسأل جارة ، وتجيب جاره # حرية ((دستور)) صغناه ... وأعلينا شعاره # ((سجل مكانك )) وانبرى ... التاريخ يحتضن العباره # ةاطل جو لم تلد ... أم الخيالات انتظاره # وهناك أدرك ((شهرزاد)) ... الصبح ، فارتقبت نهاره # وانثال أسبوع ، تزف ... عرائس الفجر اخضراره # وتلاه ثان لحنت ... بشراه أعراق الحجاره # حتى تبدى ثالث ... لمحت ولادته انتحاره # حشد الخريف إزاءه ... همجية الريح المثاره # وتلاقت الغلوات حوليه ، ... وأشعلت الأغاره # ماذا جرى يا ((شهرزاد)) ؟ ... تضاحكي ، يا للمراره ! # عشرون يوما ، وانثنى ... الماضي ، فردينا الأغاره # *** # من ذا أطل ؟ وأجهش الميدان : ((أحمد)) و(الوشاح) # أسطورة الأشباح دق ، طبوله ساح ، وساح # يسطو ، فتعتصر الربى ... يده ، ويسبقه الصباح # ويزف أعراس الفتوح ... الى مقاصره السفاح # ((عوج ابن ms129 عنق )) شق أنف الشمس منكبه الوقاح # الجن بعض جنوده ... والدهر في يده سلاح # أو هكذا نبح الدعاة ... وعمم الفزع النباح # فاحمر من وهج المذابح ... في ملامحه ارتياح # واغبر بالذبح المسير ... وماد بالجثث الرواح # وسرى ، وعاد ((السندباد)) ... ودربه الدم ، والنواح # خمس من السنوات لا ... ليل لهن ولا صباح # يبست على السهد العيون ... وأقعد الزمن الكساح # ((ناشدتك الإحساس يا أقلام )) ... واختنق الصداح # لم ينبض الوادي ولم ... ينست لعصفور جناح # فتنام التاريخ والتأمت على الجمر الجراح # لكن وراء السطح أسئلة ، يجد بها المزاح # أو ينطوي صوت النبي ... وتدعى فمه ((سجاح)) # فدوى ((الزبيري)) الشريد ... وأفشت الوعد الرياح # وتناقل الجو الصدى ... فزقى التهامس والطماح # ماذا تقول الريح ؟ فالغابات تومىء والبطاح # ويحدق الراعي فتخبره ... مراتعه الفساح # ستكل يوما ((شهرزاد)) ... ويسكت السمر المباح # *** PageV01P152 # فاذا ((الثلايا)) والبطولة ... يركلان شموخ ((صاله)) # فتضاءل ((الفيل)) المخدر ... وارتدى جلد ((الثعاله)) # وكموعد الرؤيا أراح ... الجن ، واطرح الجلالة # وانحط تاج ، وارتقى ... تاج ، عمودا من عماله # ماذا يرى ((صبر)) ؟ وغاصت ، خلف جفنيه الدلاله # وكما تميد على شحوب السجن أروقة الملاله # مضت الليالي الخمس ، أجهل بالمصير من الجهاله # فتحسس الفيل المهيض ، ... قواه ، وابتدر العجاله # وعلا الجواد ، وموج الصمصام ، واكتسح الضحاله # والشارع المشلول يزمر ، للبطولة ... والسفاله # وكما انتهى الشوط ايتدى ... يذكى الدم الغالي مجاله # فيمد عفريت الدخان ... على أشعته ، ظلاله # ويخاف أن يلد ((الثلايا)) ... قبره ، ويرى احتماله # فتعسكر الاشباح في ... أهداب عينيه خياله # من ذا ؟ ويتهم الصدى ... وتدين يمناه شماله # فانهار ((شمشون)) وناه برأسه ، ووعى انحلاله # واستنزف الفلك المعطل ... عن جناحيه البطاله # وانساق يغزل كل حين ... كوكبا ، ويديرها له # ويشب نجما ، لم يعد ... من نبضه الا ثماله # وهنا تلفت موعد ... في أعين القمم المشاله # وتدافع الزمن الكسيح ... على جناح من علاله # وانثال كالريح العجول ... يلون الفلك اشتعاله # وتساءلت عيناه ، من ذا ... ها هنا ؟ فرأى حياله # إشراقة (( العلفى)) إطراق ... ((اللقية)) وانفعاله # فرمى على زنديهما الجلى ... واعباه الرساله # *** # والى العشي تعاقدا ... واستبطأا سير الثواني # ألساعة المكسال مثل الشعب ، تجهل ما تعاني # أيكون مستشفى ((الحديدة)) ... مولد الفجر اليماني # وعلى امتداد ms130 اليوم ضمهما ... التفرق والتداني # يتفرقان من الشكوك ... وللمنى ، يتلاقيان # يتخوفان فيحجمان ... ويذكران فيهزأن # هل بحت بالسر المخيف ... الى فلان أو فلان ؟ # اني أحاذر من رأيت ... على الطريق ومن يراني # كم طال عمر اليوم ، لم ... لا يختفي قبل الأوان ؟ # حتى ارتمى الشفق الغريب ... على سرير الدخان # وكأن هدبي مقلتيه ... شاطئان معلقان PageV01P153 نظرا إليه ، يفتشان ... عن الصباح ويسألان # وكما أشار ((الهندوانه)) ... أبديا بعض التواني # ومشى الثلاثة شارعين ... من المشانق والأماني # ودعى النفير ، فسار ((أحمد)) ... سير متهم مدان # يرنو ، أيلمح حمرة ؟ ... كلا ، وتلمع نجمتان # فيمور داخل شخصه ... شخص غريب الوجه ثاني # ويعي ضمان منجميه ... فيستريح الى الضمان # ودنا فماج الباب وانهال ... السكون على المكان # من أين نبغته ؟ ويمم ... فجأة ، قسم الغواني # فتنادت الطلقات فيه ... كالزغاريد القوافي # وانهد قهار البنادق ... كالجدار الأرجواني # أترى حصاد القبر يرجع ... كالرضيع بلا لبان # وعلى يقين الدفن رد ... بنبضتين من البنان # فتطلعت من كل أفق ... تسأل الشهب الرواني # كيف انطفا الشهب (الثلاثة) ... في ربيع العنفوان # وتراجع ((الباهوت) يحرق ... بالمواجع وهو فاني # يحيى ولا يحيى يموت ... ولا يموت بكل آن # فتبرجت مأساة ((واق الواق)) ... تغدق كالجنان # وتجول تظفر من ذوائبها ... غروبا من أغاني # وتهز نهديها اعتلاجات ... المحبة والحنان # فاخضر عام بالمواعد ... واحتمالات العيان # وأهل عام عسجدي اللمح ... صخري اللسان # فرمى الى حلق التراب ... بقية البطل الجبان # وهنا ابتدى فصل تروى ... فيه ابداع الزمان # ماذا هنا ؟ ((سبتمبر)) ... اشواق آلاف الليالي # حرق العصافير الجياع ... الى البيادر والغلال # بث المسامر والرؤى العطشى وأخيلة الخيال # خفق النوافذ وارتجافات ... الرياح على التلال # وتطلع الوادي وأسئلة ... النجوم إلى الجبال # وتلهف الكأس الطريح ... الى انهدالات الدوالي # كان احتراقات الإجابة ... وابتهالات السؤال # وتلفت الآتي ، الى ... آثار أقدام الأوالي # عشرين عاما قلبا ... حلبت به أم النضال # نسجته من شفق المقاصل والجراحات الغوالي # حتى أطل على عقاب من أساطير المحال # في كل ريشة جانح ... منه ((أبو زيد الهلالي)) # في النفخة الأولى رمى ... بالعرش أغوار الزوال PageV01P154 وأمال زوبعة الرمال ... الى سراديب الرمال # يعطي المواسم والمحبة ... باليمين وبالشمال # أنى مشى ، أجنى ((الوليد)) ms131 ... من المنى وأجد بالي # موج سماوي النضارة ... شاطئاه من اللآلي # ماذا هنا ! ((سبتمبر)) ... أتقول لي ، أجلى المجالي # شيء وراء تصور الدنيا وأبعاد الجمال # فوق احتمالات الرجاء ... وفوق اخصاب النوال # أتقول لي ؟ وهل انتهى ... في جثة الأمس النزوع ؟ # شاء الرجوع وسلحته البيد ،فانتحر الرجوع # وزوته حفرته وأطبق فوق مرقده الهجوع # وعلا الدخان أزقة البترول ، فانتبه الصريع # واهتاج ثانية فمد ... زنوده (( النيل)) الضليع # وأحاطت الخضراء من ... أقوى سواعده دروع # وارتد ظل الأمس والتحم التوقع والوقوع # فتنادت النيران والتفت المصارع والجموع # وانجر عامان نجومهما وشمسهما النجيع # فبكل رابية إلى ... لحم ابنها ظمأ وجوع # وبكل منعرج إلى ... تمزيق اخوته ولوع # فهنالك انقصفت يدان ... وثمة انتثرت ضلوع # وهناك خرت فمه ... وهنا هوى تل منبع # فلكل شبر من دم الشهداء ، تاريخ يضوع # أرأيت حيث تساقطوا ... كيف ازدهى النصر المريع # حيث اغتلى الوادي ولف ... ((عليا)) الصمت الجزوع # رضع الدجى دمه فأشمس ... قبل أن يعد الطلوع # حيث التي (( الخمري)) ذا ... بالغيم واحترق الصقيع # حيث انطفى ((سند)) تدلت أنجم ، وعلت شموع # حيث ارتمى (( الكبسي )) أو... رق منجم ، وشدى ربيع # وأعادت الأحداث ... سيرتها فأرعدت الربوع # وتعطش الميدان فانفجر الضحى ودوى الهزيع # ومشت على دمها الذئاب وغاض في دمه القطيع # حتى توارى الأمس ... زغردت المآتم والدموع # وهفت أغانيها ، تضج ... ((ليسلم الشرف الرفيع)) # وتبوح للنصر انطلق ... فمجالك الأبد اللموع # ولمرضعي ((سبتمبر)) ... دمهم ، لقد شب الرضيع # *** # اتظن رابية تنوق ... الى دم أغلى يسيل ؟ # أو ما ارتوي عطش الرمال واتخم العدم الأكول ؟ # يا للأسى ، كيف استطب ... مماته ((اليمن )) العيل # ورنى السؤال الى السؤال وبغتة وجم السؤول PageV01P155 ماذا استجد فباحت الأصداه ، ... وارتجف الذهول # لبى الدم الغالي دم ... أغلى الى الداعي عجول # من مات ؟ واستحيا السؤال وأطرق الرد الخجول # أهنا ((الزبيري)) المضرج ؟ ... بل هنا شعب قتيل # وأعادت القمم الحكاية ... واستعادتها السهول # من ذا انطوى ؟ علم ... خيوط نسيجه الألم البتول # في كل خفق منه ((جبريل)) ... وفي فمه رسول # بدأ الرعيل به السرى ... فكبا وسار به رعيل # وخبا وراء حنينه ... جيل ، واشرق فيه جيل # وعلى الحراب أتم أشواطا ms132 ، مداها المستحيل # وعلى منى ميلاده الثاني تكاتفت الفلول # لفظ البلى غربان ((واق الواق)) وانثنت (( المغول)) # فاحتز رحلته الرصاص النذل والطين العميل # فغفى وصدق الفجر في ... نظراته سحر بليل # أتقول عاجله الافول ؟ ... فكيف أشعله الافول ؟ # فعلى الجبال من اسمه ... شعل مجنحة تجول # وصدى تعنقده الربى ... وهوى تسنبله الحقول # وبكل مرمى ناظر ... من لمحة صحو غسيل # كيف انتهى ولخطوه ... في كل ثانيه هديل # هو في النهار الذكريات ... وفي الدجى الحلم الكحيل # وهنا ضحى من جرحه ... وهناك من دمه أصيل # غرب الشهيد وبينه ... والمنتهى الموعود ((ميل)) # من ذا يكر الى مداه ؟ ... وقد خلا منه السبيل # فليبتهج دمه الى ... أبعاد غايته وصول # أو ما رأى الشهداء كيف ؟ ... اخضوضرت بهم الفصول # فرشوا ((السعيدة )) بالربيع ... ليهنأ الصيف البذول # ومضوا لوجهتهم ويبقى الخصب ان مضت السيول ### | AUTO أنسى ان أموت # تمتصني أمواج هذا الليل في شره صموت # وتعيد ما بدأت ... وتنوي أن تفوت ولا تفوت # فتثير أوجاعي وترغمني على وجع السكوت # وتقول لي : مت أيها الذواي ... فأنسى أن أموت # *** # لكن في صدري دجى الموتى وأحزان البيوت # ونشيج أيتام ... بلا مأوى ... بلا ماء وقوت # وكآبة الغيم الشتائي وارتجاف العنكبوت # وأسى بلا اسم ... واختناقات بلا اسم أو نعوت # *** # من ذا هنا ؟ غير ازدحام الطين يهمس أو يصوت # غير الفراغ المنحي ... يذوي ... لايصر على الثبوت PageV01P156 وتعبه الآحاد والأعين الملآى بأشلاء الكبوت # *** # من ذا هنا ؟ غير الأسامي الصفر تصرخ في جفوت # غير انهيار الآدمية وارتفاع (البنكوت) # وحدي ألوك صدى الرياح وأرتدي عري الحبوت ### | AUTO صنعاء والموت والميلاد # ولدت صنعاء بسبتمبر # كي تلقى الموت بنوفمبر # لكن كي تولد ثانية # في مايو ... أو في أكتوبر # في أول كانون الثاني ... أو في الثاني من ديسمبر # ما دامت هجعتها حبلى ... فولادتها لن تنأخر # رغم الغثيان تحن إلى : ... أوجاع الطلق ولا تضجر # *** # ينبي عن مولدها الآتي ... شفق دام فجر أشقر # ميعاد كالثلج الغافي ... وطيوف كالمطر الأحمر # أشلاء تخفق كالذكرى ... وتنام لتحلم بالمحشر # ورماد نهار صيفي ... ودخان كالحلم الأسمر # ونداء خلف نداءات ... لا تنسى (عبلة) يا (عنتر) ms133 # أسماء لا أخطار لها ... تنبي عن أسماء أخطر # *** # هل تدري صنعاء الصرعى ... كيف انطفأت ؟ ومتى تنشر؟ # كالمشمش ماتت واقفة ... لتعد الميلاد الأخضر # تندى وتجف لكي تندى ... وترف ترف لكي تصفر # وتموت بيوم مشهور ... كي تولد في يوم أشهر # ترمي أوراقا ميتة ... وتلوح بالورق الأنضر # وتظل تموت لكي تحيا ... وتموت لكي تحيا أكثر ### | AUTO من منفى الى منفى # بلادي من يدي طاغ ... إلى أطغى إلى أجفى # ومن سجن إلى سجن ... ومن منفى إلى منفى # ومن مستعمر باد ... إلى مستعمر أخفى # ومن وحش إلى وحشين ... وهي الناقة العجفا # بلادي في كهوف الموت ... لا تفى ولا تشفى # تنقر في القبور الحرس ... عن ميلادها الأصفى # وعن وعد ربيعي ... وراء عيونها أغفى # عن الحلم الذي يأتي ... عن الطيف الذي استخفى # فتمضي من دجى ضاف ... إلى أدجى ... إلى أضفى # بلادي في ديار الغير ... أو في دارها لهفى # وحتى في أراضيها ... تقاسي غربة المنفى ### | AUTO إلا أنا وبلادي # تسلياتي كموجعاتي ، وزادي ... مثل جوعي ، وهجعتي كسهادي # وكؤوسي مريرة مثل صحوي ... واجتماعي بإخوتي كانفرادي # والصداقات كالعداوت تؤذي ... فسواء من تصطفي أو تعادي PageV01P157 إن داري كغربتي في المنافي ... احتراقي كذكريات رمادي # يا بلادي ! إلي يقولون عنها : ... منك ناري ولي دخان اتقادي # ذاك حظي لأن أمي (سعود) ... وأبي (مرشد) وخالي (قمادي) # أو لأني أطعت أولاد جاري ... ورفاقي دفاتري زمدادي # أو لأني دفعت عن طهر أختي ... وبناتي مكر الذئاب العوادي # أو لأني زعمت أن لديهم ... لي حقوقا من قبل حق (ابن هارون) # *** # يا بلادي هذي الربى والسواقي ... في ضلوعي تنهدات شوادي # إنما من أنا وليس بكفي ... مدفع والتراب بعض امتدادي ! # ربما كنت فارسا لست أدري ... قبل بدء المجال مات جوادي # العصافير في عروقي جياع ... والدوالي والقمح في كل وادي # في حقولي ما في سواها ولكن ... باعت الأرض في شراء السماد # *** # يا ندى ... يا حنان أم الدوالي ... وبرغمي يجيب من لا أنادي !! # هذه كلها بلادي ... وفيها ... كل شيء ... إلا أنا وبلادي !! ### | AUTO صنعاء والحلم والزمان # صنعاء يا أخت القبور ... ثوري فأنك لم تثوري ms134 # حاولت أن تتقئي ... في ليلة عفن العصور # وأردت قبل وسائل البنيان ... تشييد القصور # ونويت في تشرين أن ... تلدي أعاجيب الزهور # *** # فذهاك غزو مثلما ... يحكون عن يوم النشور # أيد كأيدي الأخطبوط ... وأوجه مثل الصخور # فتساقطت شرفاتك النعسا ... كأعشاش الطيور # وانصب إرهاب المغول ... من البكور إلى البكور # وامتد من باب إلى ... باب كغابات النمور # حتى رآى ((نقم)) ذراك ... تخر دامية الظهور # ورأى قلوبك في الضحى ... الأعمى تفر من الصدور # ورأى خماءلك الظليلة ... يرتحلن من الجذور # هرب الجدار من الجدار ... هوى النفور على النفور # صنعاء من أين الطريق ... إلى الرجوع أو العبور # ماذا ترين أتسبحين ؟ ... أتعبرين بلا جسور ؟ # هل تسفرين على الشروق ؟ ... أتخجلين من السفور ؟ # أتزاحمين العالم المجنون ؟ ... يا بنت الحدور # شهر ، وعدت كما أتيت ... بلا مكان أو شهور # تتنهدين بلا أسى ... أو تضحكين بلا سرور # *** PageV01P158 # صنعاء ماذا تشتهين ؟ ... أتهدئين لكي تموري # تتوهجين ولا تعين ... وتنطفين بلا شعور # كم تحملين ولا ترين ... وتعتبين على الدهور # ما زال يخذلك الزمان ... فتبزغين لكي تغوري # يا شمس صنعاء الكسول ... أما بدا لك أن تدوري ### | AUTO بلاد في المنفى # لأن بلادي الحبيبة ... في مرتباها غريبه # لأنها وهي ملأى ... بالخصب ... غير خصيبه # لأنها وهي حبلى ... بالري عطشى جديبه # *** # جاعت ومدت يديها ... إلى الأكف المريبه # ثم ارتمت كعجوز ... هن قبل بدء الشبيبه # تنسى المصير ويأتي ... مصيرها في حقيبه # لأن دار أبيها ... لها مناف رهيبه ### | AUTO امرأة وشاعر # أتسائلين من التي ... آثرت ... أو أين اشتياقي ؟ # وترددين ألست من ... أبدعت صحوي وائتلاقي ؟ # شطآن عيني ... اخضرار ... مواسمي ... دفئي ... مذاقي # بستان وجهي ... أمسيات ... جدائلي ... ضحوات ساقي # *** # سميتني وهج الضحى ... قمرا يجل على المحاق # بوح الزنابق والورود ... إلى النسيمات الرفاق # أنسيتني بشريتي ... ونسيت بالأرض التصافي ... ! # وذهبت يا أغلى مرايا ... الحسن ... أو أحلى نفاق # أتعود لي ... تبكي غروبي ؟ ... أو تغني لانبئاقي ؟ # *** # لن تعدمي غيري ولن ... تلقي كصدقي واختلاقي # قد كنت موثوقا إليك ... ... من التي قطعت وثاقي ؟ # لما وجدت القرب منك ... أمر من سهر الفراق # آثرت حزن البعد عنك ... على مرارات التلاقي # *** # وبدون توديع ذهبت ... كما ms135 أتيت بلا اتفاق # ونسيت بيتك والطريق ... ... نسيت رائحة الزقاق # لم أدر من أين انطلقت ... ... ومن لقيت لدى انطلاقي # انسقت ... لا أدري الطريق ... ولا الطريق يعي انسياقي # حتى المصابيح التي ... حولي تعاني كاختناقي # كان اللقاء بلا وجوه ... والفراق بلا مآقي # *** # فلتركيتي للنوى ... أظما وأمتص احتراقي # وبرغم هذا الجدب لن ... أأنسى على الحل المراق # *** # لكن لماذا تسألين ؟ ... بمن أهيم ... ومن ألاقي ؟ # فلتستريحي إنني ... وحدي ، وأحزاني رفاقي # كالسندباد بلا بحار ... كالغدير بلا سواقي PageV01P159 ورجاي ألا تسألي ... هل مت ... أو ما زلت باقي ؟ ### | AUTO عينة جديدة من الحزن # مثلما تعصر نهديها السحابه ... تمطر الجدران صمتا وكآبه # يسقط الظل على الظل كما ... ترتمي فوق السآمات الذبابه # يمضغ السقف وأحداق الكوى ... لغطا ميتا وأصداء مصابه # مزقا من ذكريات وهوى ... وكؤوسا من جراحات مذابه # *** # تبحث الأحزان في الأحزان عن ... وتر باك وعن حلق ربابه # عن نعاس يملك الأحلام عن ... شجن أعمق من تيه الضبابه # تسعل الأشجار ، تحسو ظلها ... تجمد الساعات من برد الرتابه # ها هنا الحزن على عادته ... فلماذا اليوم للحزن غرابه ؟ # ينزوي كالبوم يهمي كالدبى ... يرتخي . يمتد . يزداد رحابه # يلبس الأجفان . يمتص الرؤى ... يمتطي للعنف أسراب الدعابه # يلتوي مثل الأفاعي ، يغتلي ... كالمدى العطشى ويسطو كالعصابه # يرتدي زي المرائي ... ينكفي ... عاريا كالصخر شوكي الصلابه # *** # وبلا حس يغني وبلا ... سبب يبكي ويستبكي الحطابه # يكتب الأقدار في ثانيه ... ثم في ثانيه يمحو الكتابه # للثواني اليوم أيد وفم ... مثلما تعدو على المذعور غابه # وعيون تغزل اللمح كما ... تغزل الأشباح أنقاض الحرابه # *** # من ينسينا مرارات العدى ؟ ... من يقوينا على حمل الصحابه ؟ # من يعيد الشجر للأحزان ؟ من ... يمنح التسهيد أوجاع الصبابه ؟ # من يرد اللون للألوان ؟ من ... يهب الأكفان شسئا من خلابه # *** # كان للمألوف لون وشذى ... كان للمجهول شوق ومهابه ! # من هنا ..؟ أسئلة من قبل أن ... تبتدى تدري . غرابات الإجابه ### | AUTO في بيتها العريق # من ؟ .. قلت : أنا يا غزوله ... ... أهلا ! بحروف مثلوله # أهلا .. ! في لهجة قائلة ... تخشى أن تمسي مقتوله # ماذا تخشين ؟ .. أليت لي ... بالدار صلات موصوله ؟! # أولت صديقا تعرفني ... هذي الحجرات المملوله ms136 ! ؟ # *** # هذا الدهليز المستلقى ... هذي الجدران المصقوله ... # *** # إصعد ... لكن هل في فمها ... أخرى ؟.. أو أذني مخلوله ؟ # وصعدت كمجهول قلق ... يختاز شعابا مجهوله ! PageV01P160 # ومعي صعدت ... كانت تبدو ... جذل بالحسرة مكحوله ! # كمؤمرة ... من تحكمهم ... ... ماتوا ، أو باتت معزولبه # في نصف العمر بعينيها ... أجيال وعود ممطوله # وشظايا معركة بدأت ... نصرا وارتدت مخذوله # *** # شرفت ، وزادت ترحيبا ... كزواق عروس معلوله # عندي ضيف ، ومددت يدي ... لبنان كسلى مقفوله # أهلا ، فأجاب كمن يلقي ... أعذارا ليست مقبوله # *** # إجلس ، قالتها واقربت ... تروي أخبارا معقوله # عندي الجارات ... وزوج (هدى) ... وطبيب ... إني منزوله # وهنا انتزعتني قهقهة ... وصدى نحنحة مغلوله # فسمعت من الغرف الأخرى ... أنفاس حنايا متبوله # بوحا كالحبل المسترخي ... تحت الأثواب المبلوله # نبرات نداء وجواب ... كلهاث عجوز مسعوله # ضحكات ذئاب جائعة ... همسات نعاج مأكوله # هل هذا البيت بعزته ... أمسى أحضانا مبذوله ؟ # بيت خداع . ربته ... من زيف الدعوى مجبوله # أيكون الحل سوى خل ... ... حتى في الكأس المعسوله # لكن ... ما بال الضيف يرى ... وجهي بلحاظ مذهوله # *** # ما جئت أفتش عن عبث ... أو عن لحظات مسلوله # ما جئت لأتزل منطقة ... بنعوش سكارى مأهوله # قولي لي أنت . بلا ذوق ... فلتذهب ... إني مشغوله # *** # ما جئت إليك على أمل ... أسفاري ليست مأموله # لكي جئت بلا سبب ... رديني . لست المسؤوله # ورجعت كما أقبلت بلا ... هذف كالريح المخبوله ### | AUTO مدينة بلا وجه # أتدرين يا صنعاء ماذا الذي يجري ... تموتين في شعب يموت ولا يدري .. # تموتين ... لكن كل يوم وبعدما ... تموتين تستحين من موتك المزري # ويمتصك الطاعون لا تسألينه ... إلى كم .. ؟ فيستحلي المقام ويشتري # تموتين ... لكن في ترقب مولد ... فتنسين أو ينساك ميعاده المغري # *** # فهل تبحثين اليوم عن وجهك الذي ... فثقدتيه أو عن وجهك الآخر العصري # إلى أين هل تدرين من أين ..؟ ربما ... طلعت بلا وجه وغبت بلا ظهر ؟ # تسيرين من قبر لقبر لتبحثي ... وراء سكون الدفن عن ضحية الحشر # أتستنشقين الفجر في ظلمة بلا ... هدوء .. بلا نجم .. يدل على الفجر ؟ PageV01P161 # خبا كل شيء فيك لا تسألينه ... لماذا ..؟ ألا يعينك شيء من الأمر # وحتى الروابي فيك باعت جباهها ... وما عرفت ماذا ms137 تبيع وما تشري ..! # وحتى عشايا الصيف فيك بلا رؤى ... وحتى أزاهير الربيع بلا عطر # وحتى الدوالي فيك ضاع مصيفها ... وحتى السواقي ضيعت منبع النهر # وحتى أغاني الحب مات حنينها ... وحتى عيون الشعر فيك بلا شعر # أتدرين أن الشمس فوقك لا ترى ... وأن لياليك المريضات لا تسري # سدى تنشدين الفجر في أي مطلع ... وفي ناظريك الفجر أو ليلة القدر ### | AUTO لعيني أم بلقيس # لها أغلى حبيباتي ... بداياتي ... وغاياتي # لها غزوي وإرهاقي ... لها أزهى فتوحاتي # وأسفاري إلى الماضي ... وإبحاري إلى الآتي # لعيني (أم بلقيس) ... فتوحاتي وراياتي # وأنقاضي وأجنحتي ... وأقماري وغيماتي # لها تلويح توديعي ... لها أشواق أو باتي # أشرق وهي قدامي ... أغرب وهي مرآتي # إليها ينتهي روحي ... ومنها تبتدي ذاتي # *** # أغني ... وهي أنفاسي ... وأسكت وهي إنصاتي # وأظمأ ... وهي إحراقي ... وأحسو ... وهي كاساتي # أموت وحبها موتي ... وأحيا وهي مأساتي # *** # ترويني لظى وهوى ... وأشدو ظامئا : هاتي # فتقصيي كعادتها ... وأتبعها كعاداتي # وأغزل من روايحها ... مجاديفي ومرساتي # هنا وهناك مولاتي ... وأسأل : أين مولاتي ؟ # *** # أنا فيها وأحملها ... على أكتاف آهاتي # على أشواق أشواقي ... على ذرات ذراتي # وأذوي ... وهي تحملني ... فتنمو في جراحاتي # وأسأل : أين ألقاها ؟ ... فتغلي في صباباتي # وترنو من أسى همسي ... ومن أحزان أوقاتي # ومن صمتي كتمثال ... أشكل وجه نحاتي # وتبدو من شدا غزلي ... ومن ضحكات حلواتي # ومن نظرات جيراني ... ومن لفتات جاراتي # ومن أسمار أجدادي ... ومن هذيان جدتي # ومن أحلام أطفالي ... ومن أطياف أمواتي # *** # هنا ميلاد غاليي ... هنا تاريخها العاتي # هنا تمتد عارية ... وراء الغيهب الشاتي # حن إلى الغد الأهى ... فيمضي قبل أن ياتي ### | AUTO صبوة PageV01P162 دكتورة الأطفال إني هنا ... من يوم ميلادي بلا مرضعه # عندي عصافير الهوى تجتدي ... حنان هذي الكرمة الطيعه # وربما استكذبتي إنما ... من أين لي ... أن أحرق الأقنعه # نريني كهلا وفي داخلي : ... من التصابي صبية أربعه # مجاعة الحمسين في أضلعي ... طفولة أعى من الزوبعه # خلف اتزاني مائج صاخب ... سفينة نارية الأشرعه # *** # دكتورة الأطفال لا تبعدي ... عني وعن مأساتي الموجعه # لقد زرعت الحب ... لكني ... ما ذقت إلا حنظل المزرعه # عمري بلا ماض ... ومستقبلي ms138 ... كأمسيات الغابة المفزعه ### | AUTO يمني في بلاد الآخرين # من أين أنا ؟ من يدري ... أو ليست لي جنسيه؟ # نسبي رايات حمر ... وفتوحات ذهبيه # فلماذا تستغربني ... هذي الزمر الخشبيه # يا أخوتي أصلي من ... صنعاء أمي : (دبعيه) # صنعاوي ... حجري ! ... ما صنعاء ... ما الحجريه ؟ # *** # من أين أنا ؟ تشريني ... بتغابيها السخريه # عربي لا تعرفني ... ... حتى الدنيا العربيه # وابي قالوا يمني ... أمي قالوا يمنيه # لكن أنستي لوني ... وفمي ... أيدي الهمجيه # سنوات جوعي عطشى ... وقيادات تبعيه # وغرابات لا تروى ... وغرابات مرويه # *** # يا ريح ... بلادي خلفي ... ومعي مثلي منسيه # حتى أرضي يا أرضي ... كأهاليها منفيه !! # وطني أسفار تمضي ... وتعود بلا أمنيه # تشريد لا بدء له ... ومسافات وحشيه # حراس حدود يقظى ... وتقانين وثنيه # مدن لا أسماع لها ... وزحامات عدميه # أسواق كبرى أدنى ... ما فيهن البشريه # وبدائيات غرقى ... في الأقنعة العصريه # وعلى رغمي أستجدي ... كل الحجريه # *** # وبلاد بلادي منفى ... ومتاهات أبديه # من أين أنا ؟.. مجهول ... جوال دون هويه # وبلا وطن لكني ... موهوم بالوطنيه ### | AUTO اعتيادان # حان لي أن أطيق عنك ابتعادا ... والتهابي سيستحيل رمادا # وتجيئين تسألين كلهفى ... عن غيابي ، وتدعين السهادا # وتقولين : أين أنت ؟ أتنسى ؟ ... وتعيدين لي زمانا مبادا # *** # أو ما كنت أغتلي وأرجي ... قطرات ، فتبذلين اتق PageV01P163 نزرعين الوعود في جدب عمري ... وتدسين في البذور الجرادا # *** # كان لا بد أن أقول : وداعا ... وبرغمي لا أستطيع ارتدادا # غير أني أود أن لا تظني ... إني خنت أو أسأت اعتقادا # ربما تزعمين أن ابتعادي ... عنك أدنى (رضية) أو (سعادا) # أو تقولين : إن جوع احتراقي ... عند أخرى لاقى جنى وابترادا # اطمئي ... لدي غير التسلي ... ما أعادي من أجله وأعادى # *** # قد أنادي نداء (قيس) ولكن ... كل (قيس) وكل (لبنى) المنادى # لي نصيبي من التفاهات ، لكن ... لن تريبي ... أريد منها ازديادا # لم أكن (شهريار) لكن تمادت ... عشرة صورتك لي (شهرزاد) # كان حبي لك اعتيادا وإلفا ... وسأنساك إلفة واعتيادا ### | AUTO صنعاني يبحث عن صنعاء # هذي العمارات العوالي ضيعن تجوالي ... مجاني # حولي كاضرحة مزورة بألوان اللآلي # يلمحني بنواظر الإسمنت من خلف التعالي # هذي العمارات الكبار الحرس ملأى كالحوابي ms139 # أدنو ولا حرفتي أبكي ولا يسألن : مالي # وأقول : من أين الطريق ؟ وهن أغبى من سؤالي # كانت لعمي ها هنا دار تحيط بها الدوالي # فغدت عمارة تاجر (هندي) أبوه (برتغالي) # وهناك حصن تامر كان اسمه (دار الشلالي) # وهناك دار عمالة كان اسمها (بيت العبالي) # وهنا قصور أجانب غلف كتجار الموالي # *** # هل هذه صنعا ...؟ مضت صنعا سوى كسر بوالي # خمس من السنوات أجلت وجهها الحر (الأزالي) # من أين يا إسمنت أمشي ؟ ضاعت الدنيا حيالي # بيت ابن أختي في (معمر) في (الفليحي) بيت خالي # أين الطريق إلى (معمر ) ؟ يا بناتي يا عيالي # وإلى (الفليحي) يا زحام ... ولا يعي أو لا يبالي # بالله يا أماه دليني ورقت لابتهالي # قالت : إلى (النهرين) ... قدامي وأمضي عن شمالي # وإلى (القزالي) ثم أستهدي ب(صومعه) قبالي # من يعرف ... (النهرين) ؟ .. من أين الطريق إلى (القزالي) # *** # من ذا هناك ؟ مسافر مثلي يعاني مثل حالي # حشد من العجلات يلهث في السياق وفي التوالي # وهناك (نصرانية) كحصان (مسعود الهلالي) PageV01P164 وهناك مرتزق بلا وجه ... على كتفيه (آلي) # *** # اليوم (صنعا) وهي متخمة الديار بلا أهالي # يحتلها السمسار ، والغازي ، ونصف الرأسمالي # والسائح المشبوه ، والداعي ، وأصناف الجوالي # من ذا هنا ؟ (صنعا) مضت واحتلها كل انحلالي # *** # أمي ! أتلقين الغزاة بوجه مضياف مثالي ؟ # لم لا تعادين العدى .. ؟ من لا يعادي لا يوالي # من لا يصارع ... لا نسائي الفؤاد ... ولا رجالي # إني أغالي في محبة موطني ... لم لا أغالي ؟ # *** # من أين أرجع ... أو أمر ..؟ هنا سأبحث عن مجالي # ستجد أيام بلا منفى وتشمس يا نضالي ! # وأحب فجر ما يهل عليك من أدجى الليالي ### | AUTO اعتراف بلا توبة # غابت هذه القصيدة عن الدواوين # السابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت # إليه ... ولما أصبح بلا رغبة لدخوله # عالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من # مخبأيها كصورة لتحدي الصبا ... # وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل # الماضي: # أن يدع العلم فلا فرية ... فالصدق كل الصدق فيما ادعى # لكن سر العلم في نفسه ... كالعسل الصافي خبيث الوعا # *** # يقول : شيطان وشيطانة ... دعت .. قلبى ... أو هفت إذ دعا # ولم ms140 يقل : إلف ومألوفة ... تجمعا ... سبحان من جمعا # *** # لأنني استحليت أمسية ... يردني عن درسه موجعا # إن كنت ألقى نادرا حلوة ... فهو يلاقي ... دائما أربعا # أريد أنسا مثله ... أشتهى ... كالناس أن أروى ... وأن أشبعا # *** # يا سيدي المفضال : قالوا : ترى ... تعليم مثلي قط لن ينفعا # أغلقت باب البيت والدرس في ... وجهي ... سألقى الدرس والموضعا # يا (لطف) ... مهما لمتي لم أدع ... هذا السلوك الشائن الممتعا # ولتمنع التعليم عني كما ... تهوى ... فخير منك لن يمنعا # *** # أبصرتي من بيتها خارجا ... كالكلب ... أمشي واجفا مسرعا ؟ # نعم ... جرى هذا وإن تبتغي ... شهادة أقوى سل المضحعى # تقول : اني منكسر بعدما ... ألقت لديك التهمة البرقعا # فالاعترف ... لا ناويا توبة ... إني ومن سميت بتنا معا PageV01P165 ### | AUTO تقرير الى عام 71 حيث كنا # حيث كنا كما أراد الإمام ... كل دعوى .. منا .. علينا .. اتهام # إنما سوف ندعي ولتصدق ... يا ((وصابان)) ولتثق يا (رجام) # غير أنا وبعد تسع طوال ... حيث كنا مر عام # *** # كلما جد ، أننا قد كشفنا ... أوجها دلنا عليها اللثام # وعرفنا من العمالات صنفا ... كان أطرى ما أحدث ((العم سام)) # يرتدي كل ساعة ألف لون ... وله كل ساعتين نظام # *** # حيث كنا ، لكن لماذا أضعنا ... في التعادي سبعا ، وفيم الحصام ؟ # جرحتنا الحروب في غير شيء ... وبلا غاية دهانا السلام # **** # الغزاة الذين يوما تلاشوا ... بقوانا ، لهم علينا اقتحام # إنهم يوغلون فينا ونغضي ... فلماذا ... رعناهموا حين حاموا # *** # الركام الذي نفضناه عنا ... ذات يوم له علينا ازدحام # ونعال الغزاة وهي كثير ... فوق أعناقنا جباه وهام # *** # والأباة الذين بالأمس ثاروا ... أيقظوا حولنا الذئاب وناموا # حين قلنا قاموا بثورة شعب ... قعدوا قبل أن يروا كيف قاموا # ربما أحسنوا البدايات لكن ... ... هل يحسون كيف ساء الحتام ؟ # مات (سبتمبر ) البشير ولكن ... أمه ناهد هواها غبلم ### | AUTO مواطن بلا وطن # مواطن بلا وطن ... لأنه من اليمن # تباع أرض شعبه ... وتشترى بلا ثمن # يبكي إذا سألته ... من أين أنت ؟.. أنت من ؟ # لأنه من لا هنا ... أو من مزائد العلن # *** # مواطن كان حماه ... من (قبا) إلى (عدن) # واليوم لم تعد له ... مزارع ولا ms141 سكن # ولا ظلال حائط ... ولا بقايا من فنن # *** # بلاده سطر على ... كتاب : (عبرة الزمن) # رواية عن (أسعد) ... أسطورة عن (ذي يزن) # حكاية عن هدهد ... كان عميلا مؤتمن # وعن ملوك إستبوا ... أو سبأوا مليون دن # الملك كان ملكهم ... سواه (قعب من لبن) # *** # واليوم طفل حمير ... بلا أب بلا صبا # بلا مدينة ... بلا ... مخابىء ... بلا ربى # يغزوه ألف هدهد ... وتنثي بلا نبا # *** # يكفيه أن أمه ... (ريا) وجده (سبا) # وأن عم خاله ... كان يزين (يحصبا) # وأن خال عمه ... كان يقود (أرحبا) PageV01P166 كانوا يضيئون الدجى ... ويعيدون الكوكبا # يدرون ما شادوا ... ولا ... يدرون ماذا خربا # يبنون للفار العلى ... ويزرعون للدنيا # يا ناسج (الإكليل) قل : ... تلك الجباه من غبا # أو سمها كواكبا ... تمنعت أن تغربا # فهل لها ذرية ... من الشموخ والإبا ؟ # *** # اليوم أرض (مأرب) ... كأمها موجهه # يقودها كأمها ... فار ... وسوط (أبرهو) # فما أمر أمسها ... ويومها ما أشبهه # تبيع لون وجهها ... للأوجه المموهه # *** # (تموز) في عيونها ... كالعانس المولهه # والشمس في جبينها ... كاللوحة المشوهه # *** # فيا (سهيل ) هل ترى ... أسئلة مدلهه ؟ # متى يفيق ها هنا ... شعب يعي تنبهه ؟ # وقبل أن يرنو إلى ... شيء يرى ما أتفهه ... # فينتفي تحت الضحى ... وجوهه المنزذهه # يمضي وينسى خلفه ... عاداته المسفهه # يفى بكل ذرة ... من أرضه المؤلهه # هنا يحس أنه ... مواطن له وطن ### | AUTO أبو تمام وعروبة اليوم # ما أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب ... وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب # بيض الصفائح أهدى حين تحملها ... أيد إذا غلبت يعلو بها الغلب # وأقبح النصر... نصر الأقوياء بلا ... فهم.. سوى فهم كم باعوا... وكم كسبوا # أدهى من الجهل علم يطمئن إلى ... أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا # قالوا: هم البشر الأرقى وما أكلوا ... شيئا.. كما أكلوا الإنسان أو شربوا # ماذا جرى... يا أبا تمام تسألني؟ ... عفوا سأروي.. ولا تسأل.. وما السبب # يدمي السؤال حياء حين نسأله ... كيف احتفت بالعدى (حيفا) أو النقب) # من ذا يلبي؟ أما إصرار معتصم؟ ... كلا وأخزى من (الأفشين) ما صلبوا # اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة ... وموطن العرب المسلوب والسلب # ماذا فعلنا؟ غضبنا ms142 كالرجال ولم ... نصدق.. وقد صدق التنجيم والكتب # فأطفأت شهب (الميراج) أنجمنا ... وشمسنا... وتحدى نارها الحطب # وقاتلت دوننا الأبواق صامدة ... أما الرجال فماتوا... ثم أو هربوا # حكامنا إن تصدوا للحمى اقتحموا ... وإن تصدى له المستعمر انسحبوا PageV01P167 هم يفرشون لجيش الغزو أعينهم ... ويدعون وثوبا قبل أن يثبوا # الحاكمون و»واشنطن« حكومتهم ... واللامعون.. وما شعوا ولا غربوا # القاتلون نبوغ الشعب ترضية ... للمعتدين وما أجدتهم القرب # لهم شموخ (المثنى) ظاهرا ولهم ... هوى إلى »بابك الخرمي« ينتسب # ماذا ترى يا (أبا تمام) هل كذبت ... أحسابنا؟ أو تناسى عرقه الذهب؟ # عروبة اليوم أخرى لا ينم على ... وجودها اسم ولا لون.ولا لقب # تسعون ألفا (لعمورية) اتقدوا ... وللمنجم قالوا: إننا الشهب # قبل: انتظار قطاف الكرم ما انتظروا ... نضج العناقيد لكن قبلها التهبوا # واليوم تسعون مليونا وما بلغوا ... نضجا وقد عصر الزيتون والعنب # تنسى الرؤوس العوالي نار نخوتها ... إذا امتطاها إلى أسياده الذئب # (حبيب) وافيت من صنعاء يحملني ... نسر وخلف ضلوعي يلهث العرب # ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي؟ ... مليحة عاشقاها: السل والجرب # ماتت بصندوق »وضاح«بلا ثمن ... ولم يمت في حشاها العشق والطرب # كانت تراقب صبح البعث فانبعثت ... في الحلم ثم ارتمت تغفو وترتقب # لكنها رغم بخل الغيث ما برحت ... حبلى وفي بطنها (قحطان) أو(كرب) # وفي أسى مقلتيها يغتلي (يمن) ... ثان كحلم الصبا... ينأى ويقترب # »حبيب« تسأل عن حالي وكيف أنا؟ ... شبابة في شفاه الريح تنتحب # كانت بلادك (رحلا)، ظهر (ناجية) ... أما بلادي فلا ظهر ولا غبب # أرعيت كل جديب لحم راحلة ... كانت رعته وماء الروض ينسكب # ورحت من سفر مضن إلى سفر ... أضنى لأن طريق الراحة التعب # لكن أنا راحل في غير ما سفر ... رحلي دمي... وطريقي الجمر والحطب # إذا امتطيت ركابا للنوى فأنا ... في داخلي... أمتطي ناري واغترب # قبري ومأساة ميلادي على كتفي ... وحولي العدم المنفوخ والصخب # »حبيب« هذا صداك اليوم أنشده ... لكن لماذا ترى وجهي وتكتئب؟ # ماذا؟ أتعجب من شيبي على صغري؟ ... إني ولدت عجوزا.. كيف تعتجب؟ # واليوم أذوي وطيش الفن يعزفني ... والأربعون على خدي تلتهب PageV01P168 كذا ms143 إذا ابيض إيناع الحياة على ... وجه الأديب أضاء الفكر والأدب # وأنت من شبت قبل الأربعين على ... نار (الحماسة) تجلوها وتنتخب # وتجتدي كل لص مترف هبة ... وأنت تعطيه شعرا فوق ما يهب # شرقت غربت من (وال) إلى (ملك) ... يحثك الفقر... أو يقتادك الطلب # طوفت حتى وصلت (الموصل) انطفأت ... فيك الأماني ولم يشبع لها أرب # لكن موت المجيد الفذ يبدأه ... ولادة من صباها ترضع الحقب # »حبيب« مازال في عينيك أسئلة ... تبدو... وتنسى حكاياها فتنتقب # وماتزال بحلقي ألف مبكية ... من رهبة البوح تستحيي وتضطرب # يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا ... ونحن من دمنا نحسو ونحتلب # سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا ... يوما ستحبل من إرعادنا السحب؟ # ألا ترى يا »أبا تمام« بارقنا ... (إن السماء ترجى حين تحتجب) ### | AUTO نصيحة سيئة # أن تريدي سيارة واداره ... فلتكوني قوادة عن جداره # ولتعدي لكل سلطان مال ... كل يوم زواجة مستعاره # ولتكوني عميلة ذات مكر ... تشربين القلوب حتى القراره # ولتبيتي سرير كل وزير ... ولتمني من انتظار الوزاره # وبهذا النشاط تمسين أعلى ... من وزير ... وربما مستشاره # فسراويل الحاكمين تعاني ... رغم تبريدها وثوب الحراره # *** # أنت أدرى بهم فليس لديهم ... غير ما تعرفين أدنى مهاره # إنما ... هل ترين هذا امتيازا ؟ ... مثل هذا يجربه فار وفاره # *** # ليس للحاكمين أي طموح ... غير تحقيق أمسيات العهاره # والتماس المساعدات لتفى ... جبهة الشعب تحت نعل التجاره # واجتلاب المخططين صنوفا ... كي تضيع البلاد في كل قاره # *** # أنت أدرى بهم وليس غريبا ... فالبغايا عيون حكم الدعاره # أنت تشرينهم بدفء الليالي ... فيبيعون في هواك الأماره # وتقودين المنتنات إليهم ... فتقودينهم بأخفى إشاره # *** # لا تضيقي فلم يعد ذاك سرا ... إن أقوى الرياح ريح القذراه # فلتزيدي من النشاط لتبني ... كالسلاطين كل شهر عماره # تلك أخزى نصيحة فاقبليها ... كي تفوزي ولا تكوني حماره PageV01P169 لست إلا عبارة ذات وجه ... لوجوه دلت عليها العباره ### | AUTO لافتة على طريق العيد العاشر # أيها الآتي بلا وجه إلينا ... لمتعد منا ولا ضيفا لدينا # غير أنا ... يا لتزييف الهوى ... نلتقي اليوم برغمي رغبتينا # سرانا غير من كنا كما ... سوف تبدو غير من ms144 كنا رأينا # أسفا ضيعتنا ... أو ضعت من ... قبضتنا يوم ضيعنا يدينا # *** # قبل عشر كنت منا ولنا ... يا ترى كيف تلاقينا .. وأينا ؟ # أنت لا تدري ولا ندري متى ... فرقتنا الريح .. أو أين التقينا ؟ # وإلى أين مضى السير بنا ... دون أن ندري .. ومن أين انثنينا # *** # يوم جئنا الملتقى لم ندر من ... أين جئنا وإلى أين أتينا ؟ # ربما جئنا إليه مثلما ... يطفر الإعصار أو سرنا الهوينا # ربما جئنا بلا وجهين أو ... ضاع وجهانا ومرأى وجهتينا # *** # عبثا نسأل أطلال النى ... بعد يؤس المنتهى كيف ابتدينا ؟ # كيف ذقنا وجع الميلاد كم ... ضحك المهد لنا أو كم بكينا # كيف ناغينا الصبا .. ماذا انتوى ؟ ... منهدنا المشؤوم .. أو ماذا انتوينا ؟ # *** # لا نعي كيف ابتدينا ... أو متى ... كل ما نذكره أنا انتهينا ؟ # أنى مهما نرتدي أسماءنا ... من أعادينا ومحسوب علينا # غير أنا كل عام نلتقي ... عادة والزيف يخزي موقفينا ### | AUTO الفاتح الأعزل # ساه ... في مقعده المهمل ... كسؤال ينسى أن يسأل # كحريق يبحث عن نار ... فيه عن وقدته يذهل # كجنين في نهدي أم ... لهفى تتمنى أن تحبل # *** # يطفو ويقر كعصفور ... تواق في قفص مقفل # يستسقي كالحلم الظامي ... ويحدق كالطيف الأحول # فيشم خطى الفجر الآتي ... في منتصف الليل الأليل # ويصوغ الصمت ضحى غزل ... وأصيلا ورديا أكحل # ويضيع جمالا مبذولا ... في الكشف عن العدم الأجمل # يشدو للزاوية الكسلى ... ويصيخ إلى الركن الأكسل # ويفتش عن فمه الثاني ... ويحن إلى فمه الأول # *** # والأربعة الجدران إلى ... عينيه تصغي ... تتأمل # ترنو كفتاة تستجدي ... غزلا ... وإذا ابتسمت تخجل # *** # يغلي ويمور كما يعدو ... في كف العاصفة المشعل PageV01P170 مرمي كالقبر المنسي ... وإلى كل الدنيا يرحل # يغزو الأقمار ولا يعيى ... ويخوض البحر ولا يبتل # *** # في كل راوية فنان ... من قصته الفصل الأطول # في كل تثبي أغنية ... أنى لهواه تتجمل # في كل كتاب عن بطل ... أخبار عنه لم تنقل # *** # يحيا في التاريخ الفاني ... في الكثبان العطشى يخضل # يقتاد الحيل (كعنترة) ... يجتر الزق مع (الأخطل) # ويناضل (قيصر) في (روما) ... (كسبرتاكوس) ولا يفشل # يطوي (الاسكندر) في يده ... ويجول على كتفي (أخيل) # ويرد اليوم ms145 إلى الماضي ... ويعيد الماضي مستقبل # ويلم الأزمنة الشتى ... لحظات تعرف ما تجهل # تنشهى (( تنوي)) تتحدى ... تستأني((تعدو)) تتخيل # فيعفر (ابرهة) .. يذكي ... عيني (سينا) بدم المحتل # يهمي فوق (الجولان) لظى ... يرمي (بالشمر) عن المنهل # يمحو (سابجون) بإصبعه ... ويمزق (خيبر) بالمنجل # يلقي عن صهوته (كسرى) ... ويقاتل في (حيفا) أعزل # يدميه القصف ولا يدمى ... يرديه القتل ولا يقتل # يهفو من حلق الموت إلى ... اعتاب الميلاد الأحفل # *** # يجتث الكون ليبدأه ... أسخى ويشكله أفضل # ويصوغ العالم ثانية ... أو يأمره أن يتحول # *** # مرمي يرحل من بعد ... كالهول إلى البعد الأهول # في كل متاه يستهدي ... في كل حريق يتغسل # يغزو المجهول بلا وعي ... ويعي لا يدري ما يفعل # فيعود يشكل ما ألغى ... أو يمضي يمحو ما شكل ### | AUTO كانوا رجالا # من نحن .. يا ((صرواح)) يا ((ميتم))؟ ... موتى ... ولكن ندعي ... نزعم # ننجر ... لا نمضي ... ولا ننثني ... لا نحن أيقاظ ... ولا نوم # نغفو بلا نوم ونصحو بلا ... صحو ... فلا نرنو ولا نحلم # كم تضحك الدنيا وتبكي أسى ... ونحن لا نبكي ولا نبسم # فلم يعد يضحكنا مضحك ... ولم تعد آلامنا تؤلم # أضاعت الأفراح ألوانها ... وفي عروق الحزن جف الدم # ماذا ..؟ ألفنا طعم أوجاعنا ... أو لم نعد نشتم ... أو نطعم # *** # أزقة البترول تمتصنا ... تبصقنا للريح ... أو تهضم PageV01P171 والسيد المحكوم في داره ... في دارنا المستحكم الأعظم # *** # بلادنا كانت ، وأبطالنا ... كانوا رجالا قبل أن يحكموا # يقال : كانوا فهماء الحمى ... واليوم لا ينوون أن يفهموا # ثاروا صباح القصف لكنهم ... يوم انتصار الثورة استسلموا # وبعد عام غيروا لونهم ... وبعد أيام نسوا من هموا # يا موطني ... من ذا تنادي هنا ؟ ... أسكت ... لماذا ..؟ أنت لا تعلم # إن طويل العمر لا يرتضي ... حيا ينادي ... أو صدى يلهم # ترون أن أنسى يمانيني ... كي يطمئن الفاتح الأغشم # *** # الصمت أنجى ... حسن .. ! إنما ... في نار صمتي (يمن ) مرغم # هذي بلادي ، وهنا إخوتي ... أسكت ... تأدب ... طافر مجرم # لكن لماذا ..؟ ان أهلي بنوا ... هنا ديارا ، وهنا خيموا # في كل شبر تنجلي ضحوة ... من خطوهم ... أو يزدهي موسم # هذي الحصى من بعض أشلائهم ... من لحمهم هذي ms146 الربى الجثم # هذا الضحى من وهج أبصارهم ... ومن رواهم هذه الأنجم # ما زلت أدري أن ذا موطني ... ... لم لا أناديه وعندي فم ؟ ### | AUTO بعد الحنين # هل تغفرين لو أني ... أبدي الذي حاولت أخفي ؟ # سأقول شيئا تافها ... يكفي الذي قد كان يكفي # ما عاد يسبقني الحنين إليك ... أو ينجر خلفي # ما كان جبارا هواك ... وإنما قواه ضعفى # واليوم لا أبكي نواك ... ولا إقترابي منك يشفي ### | AUTO ساعة نقاش مع طالبة # أهلا !.. أتريدين العنوان؟ ... مهلا أرجوك ... لماذا الآن ؟ # لا أدري الساعة ... أين أنا ... أو ما اسمي ... أو من أي مكان؟ # في صدري تبكي أطيار ... عطشى ... في جمجمتي شيطان .. # *** # ((شيطان أنى أو ذكر ..؟ ... شيطان (الأعشى) أو (حسان) ؟ )) # خفق ناري يعزفني ... وصدى كأزاهير الرمان # *** # (هذي أعراض الشعر كما ... جربت ولادات الوجدان) # (تغلي كربيع مخبوء ... يشتاق إلى لقيا البستان) # *** # (الطقس رديء ثلجي ... أحيانا ... جمري أحيان) # (أخبار اليوم نفوا ، هجموا ... كسروا إحدى كتفي لبنان) # *** # ((ألديك جديد تنشدنا ؟)) ... ما زال جنينا ... بل غثيان PageV01P172 ((غدا المولود سنرقيه )) ... تدرين مواعيد الفنان # *** # ((ما مطلعها ؟.. أقفا نأسى ... من ذكرى سينا والجولان)) # كل الوطن الغالي (سينا) ... وجميع مدائننا (عمان) # ((موشى)) ما عاد هناك ... هنا ... وهنا ألفا ((موشى ديان)) # من ذا يقتاد سفائننا ؟ ... يا ريح ... الموج بلا شطآن # أتعيد الريح دم القتلى ... وتشب شرايين الميدان؟ # *** # أترين مقابرا يوما ... تهتاج ... فتقذفنا شجعان # ننهمي أمطارا ... أو تهوي ... أشلاء ... أو نمضي فرسان # ((مغول ... ما دمنا نشوى ... أن ينضجنا الألم الحران)) # ((أسخى الثورات جنى ولدت ... في المنفى أو خلف القضبان)) # ((أنسيت القهوة )) فلتبرد ... ((بردت جدا سئم الفنجان)) # *** # ((قل لي اقرأت مقالاتي )) ... في أنقى ساعات الإمعان # وقصائدك الحلوات اضحى ... وغروب صيفي الأجفان # ديوان يبدو ... لا أحلى ... منه إلا أم الديوان # ((شكرا يا ... )) وارتبكت ورنا ... من عينيها خبث فتان # وتراءت كامرأة أخرى ... تلهو في داخلها امرأتان # فتناست لهجتها الأولى ... وتناغت كالطفل الجذلان # وتناغت النبرات على ... شفتيها كالفجر النعسان # *** # ((ما يدء قصيدتك الكبرى؟ )) ... وأضاءت ضحكتها الفتان # ما زلت أفتش عن صوتي ... وفي ... في معترك الألحان # وأسائل عن وجهي عني ... عن ms147 يومي في تيه الأزمان # عن حرف حر الوجه له ... نفس غضبى وفم غضبان # ((الشعر اليوم كما تدري ... ألوان ... ليس لها ألوان)) # ((كل الأنفاس بلا عبق ... كل الأوتار بلا عيدان)) # ((زمن الصاروخ قصائده ... عجلى كالصاروخ العجلان)) # *** # ((ولن تشدو ... والقصف هنا ... وهنا ... والعصر بلا آذان)) # ((أيديه فولاذ ... فمه ... طاحون ... أرجله نيران )) # ((يرنو من خلف التيه كما ... ترنو الحيطان إلى الحيطان)) # ((أقراص النوم تبيع له ... أهدابا ... وهدوءا يقظان )) # *** # ما أضيعنا يا شاعرتي ... في عصر الوزن بلا ميزان # في ظل الغزو بلا غزو ... في عهد البيع بلا أثمان PageV01P173 أموازنة القوات سوى ... تجميل مناقير العدوان # *** # ((فلتسلم فلسفة الأيدي ... ولتسقط فلسفة الأذهان)) # ((كل الأوراق بما حملت ... تشتاق إلى ألفي طوفان)) # **** # ما أتعبنا ... يا أخت ، وما ... أقوى وأمر عدى الإنسان # ((إدري إنا لم نتغير ... مهما ((عصروا لون الطغيان)) # ((أترى القرصان وإن لبسوا ... أطرى الأشكال ... سوى القرصان # ((تدري ... ما زلت لمولاتي ... نعلا ... وأنا نعل السلطان)) # ((قل : لم نترك وثنا لكن ... ... ... في ؟أنفسنا أصل الأوثان)) # ((ما أضعفنا شيء إلا ... ما فينا من طين الإذعان)) # *** # ((فلأذهب ... عفوا طولنا )) ... لم تذهب لقيانا ... مجال # ((حسنا عنوانك )) ... وابتسمت ... عيناها ... كعشايا (نيسان) # (صنعا) يا سلوى عنواني ... بيبي : في مزدحم الأحزان # عملي : عزاف مبتده ... يبكي أو يشدو للجدران # صندوق بريدي ... معروف ... برميل الحرق ... أو النسيان # *** # وهدأت برغمي وانصرفت ... ولبسنا الصمت على الأشجان ### | AUTO السفر إلى الأيام الخضر # إهداء # لها.. # لتلك التي تفى وأخلق وجهها ... وأرفع نهديها وأبدع فاها # أذوب وأقسو كي أذوب لعلي ... أوجج من تحت الثلوج صباها # وأنسج للحرف الذي يستفزها ... دمي أعينا جمرية وشفاها # أذكر مرآسها ؛ عرق مأرب ... وأن لها فوق الجيوب جباها # وأن اسمها بنت الملوك وأنها ... تبيع بأسواق الرفيق أباها # وأن لها طيش الفتاة وأنها ... عجوز ... لعنين تبيع هواها # *** # أغني لمن ؟ . للحلوة المرة التي ... أبرعم من حزن الرماد شذاها # لصنعا التي تردي جميع ملوكها ... وتهوى وتستجدي ملوك سواها # لصنعا التي تأتي وتغرب فجأة ... لتأتي ويجتاز الغروب ضحاها ### | AUTO طقوس الحرف # هنا ، أرقم الصدى ... وأنحي كالحربشه # وكالصلاة أرتقي ... وأرتمي كالدرويشه # أهمي ندى ms148 وأرتخي ... كالتربة المرششه # *** # سحابة تزرعني ... تفاحة ومشمشه # نعشا تجره الحصى ... إلى الوعود المنعشه # *** # مقبرة تلبسني ... عباءة مزركشه # عمامة زيدية ... ولحية منتقشه # *** PageV01P174 # عيشة تمدني ... للريح بيدا موحشه # جنازة هندية ... حمامة معششه # *** # عصفورة تحملني ... صفيحة منقشه # جزيرة ... شواطئا ... سفينة مرقشه # *** # حفيبة تطبخي ... قضية مشوشه # أمسية كهفية ... صبيحة مغبشه # بيتا ، كتابا ، شارعا ... مقهى ، حكايا مدهشه # *** # ألوهة تعزفني ... وعدا غريب الوشوشه # دقائقا وردية ... مواقفا مرتعشه ### | AUTO لص تحت الأمطار # الليل خريفي أرعن ... يهمي .. يدوي .. يرمي .. يطعن # يستل حرابا ملهية ... يستلقي كالجبل المثخن # يأتي ويعود كطاحون ... أحجارا وزجاجا يطحن # يعدو كالأدغال الغضبى ... يسترخي يفغر كالمدفن # يعرى ... يتزيا ... يتيدى ... أشكالا ... يبسم ... يتغضن # في كل جدار يلتوى ... وبكل ممر ... يتأسن # وبلا أسماه يتسمى ... وبلا ألوان ... يتلون # ويشم بأذنيه ، يرنو ... قلقا كرقيب يتكهن # *** # من أين أمر ؟ هنا وكر ... ملعون ... رادته ألعن # وخصوصيات ... واقفة ... تهذي كالمذياع الألكن # وتنقل براميلا تسطو ... تحت الأضواء ولا تسجن # أخشابا جد مبروزة ... بأسامي ناس تتزين # *** # وهنا شباك يلحظني ... شبح في وجهي يتمعن # شيء ... سهتز كعوسجة ... وعلى قدميه ... يتوثن # باب يستجلي ... زاوية ... تصغي ... منعطف كالمكن # قنديل يسهو كالغافي ... ويعي كغبي يتفطن # كبريء عاص يلتقى ... إعداما عن حكم معلن # *** # ما هذا ؟ جمع مصطخب ... يعوي أو يشدو ... يتفنن # حفر ترتج روادفها ... حزم من قش تتلحن # طرب في ذا القصر العالي ... أو عرس في هذا المسكن # *** # ولماذا أحمد من يبدو ... فرحا من عيشته ممتن؟ # لا ... لست لئيما يؤسفني ... أن يهنا غيري في مأمن # لكن مسرات الهاني ... توحي للعاني أن يحزن # *** # حسنا ، كف المطر الهامي ... وبدأت كدربي أتعفن # وأخذت كأمسيي أهمسي ... أترمد ... أدمى ... أتعجن # *** # أيسارا يا ((صنعا)) أمضي ... أم أنتهج الدرب الأيمن ؟ # هل هذا الأحسن أم هذا ؟ ... يبدو لا شيء هنا أحسن # *** # فلتقدم يا (( فرحان)) بلا ... خوف .. ما جدوى أن تأمن PageV01P175 أقدمت ... أظن بلا ظن ... وبدون يقين أتيقن # ومضيت مضيت .. وصلت إلى ... حي ... كدخيل يتيمن # فهنا إقطاعي دسم ... فهنا إقطاعي أسمن # هذا ما أعى حارسه ... بل هذا حارسه أخشن # *** # وهناك عجوزا وارثه ... تعطي ... لو عندي ما أرهن # هل أغشى ms149 منزلها ؟ . أفشى ... فلعل فوائده أضمن # لا ، لا ... فيه جبن امرأة ... وأنا لو أخنقها أجبن # *** # البنك حراسته أقوى ... ويقال ودائعه أثمن # لو كان الأمر حراسته ... لحسبت صعوبته أمكن # البنك مغالقه أخرى ... تحتاج لصوصا من ((لندن)) # كل الأموال مسلحة ... بفنون الإرهاب المتقن # *** # فلأرجع ، حسنا ... لا أدري ... أرجوعي ... أم تيهي أغبن ؟ # سيهل غد ... وله طرق ... أتقى ... زمتاعبه أهون # وبدأت أحس بزوغ فتى ... غيري ، من مزقي يتكون ### | AUTO يداها # مثلما يبتدىء البيت المقفى ... رحلة غيمية تبدو وتخفى # مثلما يلمس منقار السنى ... سحرا أرعش عينيه وأغفى # هكذا أحسو يديك إصبعا ... إصبعا أطمع لو جاوزن ألفا # مثل عنقودين أعيا المجنى ... أي حباتها أحلى وأصفى # هذه أملى ، وأطرى أختها ... تلك أشهى ، هذه للقلب أشفى # هذه أخصب نضجا إني ... ضعت بين العشر لا أملك وصفا # *** # حلوة تغري بأحلى ، كما ... هتفت : كلي وصدت وهي لهفى # تلك أصبى ، تلك أنقى إنما ... لم أفكر أن في البستان أجفى # *** # أنت من أين ؟ كتبظي وتر ... ودنت شيئا أنا من كل منفى # صمتت بعد سؤال قرأت ... من صداه ... قصتي حرفا فحرفا ### | AUTO أغنية من خشب # لماذا العدو القصي اقرب ؟ ... لأن القريب الحبيب اغترب # لأن الفراغ اشتهى الامتلاء ... بشيء فجاء سوى المرتقب # لأن الملقن واللاعبين ... ونظارة العرض هم من كتب # *** # لماذا استشاط زحام الرماد ؟ ... تذكر أعراقه فاضطرب # لأن ((أبا لهب)) لم يمت ... وكل الذي مات ضوء اللهب # فقام الدخان مكان الضياء ... له ألف رأس وألفا ذنب # *** # لأن الرياح اشترت أوجهها ... رجالية والغبار انتخب # أضاعت ((أزل)) بنيها غدت ... لكل دعي كأم وأب PageV01P176 وأقعت ، لها قلب فاشية ... ووجه عليه سمات العرب # *** # فهل تلك صنع ؟ يفر اسمها ... أمام التحري ، ويعوي النسب # وراء الستار الظفاري عيون ... صليبية ، وفم مكتسب # عجوز تئن بعصر الجليد ... وتلبس آخر ما يجتلب # لماذا الذي كان ما زال يأتي ؟ ... لأن الذي سوف يأتي ذهب # لأن الوجوه استحالت ظهورا ... تفتش عن لونها المغتصب # لأن المغني أحب كثيرا ... كثيرا ، ولم يدر ماذا أحب # *** # لماذا تمنى الظروف الحنين ... فتغري وتعرض غير الطلب # *** # تغل العواسج في كل آن ... وفي ms150 كل عام يغل العنب # لماذا ، لماذا ركام يمر ... ركام يلي دون أدنى سبب ؟! # ويستنفر الغضب الحمحمات ... قليلا ، ويعتاد يعيى الغضب # ويحصى الطريق ... جدار مشى ... جدار سيمشي ، جدار هرب # ولا شيء غير جدار يقوم ... بوجهي ... وثان يعد الركب # وتحكي أعاجيب من أدبروا ... وجاؤوا شبابيك (بئر العزب) # ولم يمض شيء يسمى غريبا ... ولم يأت شيء يسمى عجب # لأن الصباح دجى ، والدجى ... ضحى ، ليس يدري لماذا غرب # فلا الصدق يبدو كصدق ولا ... أجاد أكاذيبه من كذب # *** # لماذا ؟! ويمحو السؤال ... وينسى الجواب اسمه واللقب # ويضي المغنى يديه وفاه ... وشيء يجلمد حس الطرب # فتمضي القوارب مقلوبة ... وتأتي وينسى المحيط الصخب # ويصحو الغرام يرى أنه ... على ظهر أغنية من خشب ### | AUTO الغزو من الداخل # فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري ... وهل تدرين يا صنعاء من المستعمر السري # غزاة لا أشاهدهم وسيف الغزو في صدري ... فقد يأتون تبغا في سجائر لونها يغري # وفي صدقات وحشي يؤنسن وجهه الصخري ... وفي أهداب أنثى في مناديل الهوى القهري # وفي سروال أستاذ وتحت عمامة المقري ... وفي أقراص منع الحمل وفي أنبوبة الحبر # وفي حرية الغثيان وفي عبثية العمر ... وفي عود احتلال الأمس في تشكيله العصر # وفي قنينة الوسكي وفي قارورة العطر ... ويستخفون في جلدي وينسلون من شعري PageV01P177 وفوق وجوههم وجهي ونحت خيولهم ظهري ... غزاة اليوم كالطاعون يخفى وهو يستشري # يحجر مولد الآتي يوشي الحاضر المزري ... فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري # يمانيون في المنفى ومنفيون في اليمن ... جنوبيون في ( صنعاء )شماليون في ~~( عدن ) # وكالأعمام والأخوال في الإصرار والوهن ... خطى أكتوبر انقلبت حزيرانية الكفن # ترقى العار من بيع إلى بيع بلا كفن ... ومن مستعمر غاز إلى مستعمر وطني # لماذا نحن يا مربي ويا منفى بلا سكن ... بلا حلم بلا ذكرى بلا سلوى بلا حزن ؟ # يمانيون يا( أروى )ويا ( سيف بن ذي يزن ) ... ولكنا برغمكما بلا يمن بلا يمن # بلا ماض بلا آت بلا سر بلا علن ... أيا ( صنعاء ) متى تأتين ؟من تابوتك العفن # أتسألني أتدري ؟ فات قبل مجيئه ms151 زمني ... متى آتي ألا تدري إلى أين انثنت سفني # لقد عادت من الآتي إلى تاريخها الوثني ... فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري # شعاري اليوم يا مولاي نحن نبات إخصابك ... لأن غناك أركعنا على أقدام أحبابك # فألهناك قلن : الشمس من أقباس أحسابك ... فنم يا ( بابك الخرمي )على ( ~~بلقيس ) يا ( بابك ) # ذوائبها سرير هواك وبعض ذيول أربابك ... وبسم الله جل الله نحسو كأس أنخابك # أمير النفط نحن يداك نحن أحد أنيابك ... ونحن القادة العطشى إلى فضلات أكوابك # ومسئولون في ( صنعاء )وفراشون في بابك ... ومن دمنا على دمنا تموقع جيش إرهابك # لقد جئنا نجر الشعب في أعتاب أعتابك ... ونأتي كل ما تهوى نمسح نعل حجابك # ونستجديك ألقابا نتوجها بألقابك ... فمرنا كيفما شاءت نوايا ليل سردابك # نعم يا سيد الأذناب إنا خير أذنابك ... فظيع جهل ما يجري وأفظع من أن تدري ### | AUTO من بلادي عليها # قل لها ... قبل أن تعض يديها ... هل غرام الذئاب يحلو لديها ؟ # وهي ليست شاة ... ولكن لماذا ... تتوالى هذي الهدايا إليها ؟ # مقلتاها أظما من الرمل ... ماذا ... يرشف المرتوون من مقلتيها # *** # عشق هذا الزمان يخلع وجها ... ويغطي وجها ... ويبدي وجيها PageV01P178 انهم عاشقون ... فليخدعوها ... ان يلاقوا أعز من جانبيها # تحتسي منهم الجنيهات لكن ... لا ترى عشقهم يساوي الجنيها # تمتطي كفها الهدايا ... ولكن ... كل مهد لا يمتطي منكبيها # فهي أشقى من عاشقيها وأقوى ... غير أني أخاف منها عليها ### | AUTO أحزان .. وإصرار # شوطنا فوق احتمال الاحتمال ... فوق صبر الصبر ... لكن لا اتخذال # نغتلي ... نبكي ... على من سقطوا ... إنما نمضي لإتمام المجال # دمنا يهمي على أوتارنا ... ونغني للأماني بانفعال # مرة أحزاننا ... لكنها ... يا عذاب الصبر أحزان الرجال # نبلع الأحجار ... ندمى إنما ... نعزف الأشواق ... تشدو للجمال # ندفن الأحباب ... نأسى إنما ... نتحدى ... نحتذي وجه المحال # *** # مذ بدأنا الشوط .. جوهرنا الحصى ... بالدم الغالي وفردسنا الرمال # وإلى أين ... ؟ غرفنا المبتدى ... والمسافات كما ندري طوال # وكنيسان انطلقنا في الذرى ... نسفح الطيب يمينا وشمال # نبتي لليمين النشود من ... سهدنا جسرا وندعوه : تعال # *** # وانزرعنا تحت أمطار الفناء ... شجرا ملء المدى ms152 ... أعيا الزوال # شجرا يحضن أعماق الثرى ... ويعير الريح أطراف الظلال # واتقدنا في حشى الأرض هوى ... وتحولنا حقولا ... وتلال # مشمشا .. بنا .. ورودا .. وندى ... وربيعا ... ومصيفا وغلال # نحن هذي الأرض .. فيها نلتظي ... وهي فينا عنفوان واقتتال # من روابي لحمنا هذي الربى ... من ربى أعظمنا هذي الجبال # *** # ليس ذا بدء التلاقي بالردى ... قد عشقناه وأضنانا وصال # وانتقى من دمنا عمته ... واتخذنا وجهه الناري نعال # نعرف الموت الذي يعرفنا ... مسنا قتلا ... ودسناه قتال # وتقحمنا الدواهي صورا ... أكلت منا ... أكلناها نضال # موت بعض الشعب يحيي كله ... إن بعض النقص روح الاكتمال # *** # ها هنا بعض النجوم انطفأت ... كي تزيد الأنجم الأخرى اشتعال # تفقد الأشجار من أغصانها ... ثم تزداد اخضرارا واخضلال # *** # إنما ... يا موت .. هل تدري متى ... ترتخي فوق سرير من ملال ؟ PageV01P179 # في حنايانا سؤال ... ما له ... من مجيب ... وهو يغلي في اتصال # ولماذا ينطفي أحبابنا ... قبل أن يستنفد الزيت الذبال ؟ # ثم نسى الحزن بالحزن ومن ... يا ضياع الرد ينسينا السؤال ..؟ ### | AUTO مسافرة بلا مهمة # يا رؤى الليل ... يا عيون الظهيرة ... هل رأيتين موطني والعشيرة ؟ # هل رأيتين يحصبا أو عسيرا ؟ ... كان عندي هناك أهل وجيره # ودوال تشقر فيها الليالي ... ويمد الضحى عليها سريره # ورواب عيونهن شموس ... وعليهن كل نجم ضفيره # وسفوح تهمي ثغاه وحبا ... وحقول تروي نبوغ الحظيره # وبيوت ينسى الضيوف لديها ... قلق الدار ... وانتظار المديره # *** # يا رؤى يا نجوم .. أين بلادي ؟ ... لي بلاد كانت بشبه الجزيره # أخيروا أنها تجلت عروسا ... وامتطت هدهدا ، وطارت أسيره # وإلى أين يا نجوم ..؟ فتومي ... ما عرفنا يا أخت .. بدء المسيره # من أنا يا مدى ..؟ وأنكر صوتي ... ويعب السفار وجه السفيره # من أشاروا علي كانوا غباء ... ليتهم موضعي وكنت المشيره # كيف أختار .. كيف ؟ ليس أمامي ... غير درب ، فليس في الأمر خيره # رحلت مثلما يحث سراه ... موكب الريح في الليالي المطيره # وارتدى (الفار) ناهديها وأنست ... هجرة النحنى خطاها الأخيره # *** # وروزا : أشأمت على غير قصد ... ثم أمست على (دمشق) أميره # قلعتني يا شام ريح .. وريح ... زرعتني هنا .. كروما عصيره # وبرعمي نزلت غير مكاني ... مثلما ms153 تلتقي العظام النثيره # *** # وبلا موسم تنامت وحيت ... بالرياحين والكؤوس النضيره # (وسقت من أتى البريص إليها ... بردى .. خمرة ، ونعمى وفيره) # وعلت جبهة (الحورنق) تاجا ... يا (سنمار) أي مثيره ؟! # وهمت كالنجوم سعدا ونحسا ... وعطايا وحشيه ومجيره # (أنت كالليل مدركي من أمامي ... وورائي .. كل النواحي ضريرة) # *** # وحكوا : أنها ثياب سواها ... جملتها ... وأنها مستعيره # فرأوها وصيفة عند (روما) ... ورأوها في باب (كسرى) خفيره PageV01P180 وبعيرا لبنت (باذان) حينا ... وأوانا ... تحت (النجاشي) بعيره # *** # عندما أحرقت (بنجران) غزوا ... كان ينوي .. صارت رماد الجزيره # أطفأت بالثقاب مد جحيم ... أتراها ملومة أم عذيره ..؟ # فتهاوت حصى وطارت عيونا ... هربت من وجوهها مستجيره # وإلى أين ثانيا يا منافي ... والإجابات كالسؤال مريره؟ # نزلت (يثربا) هشيما فكانت ... بالعناقيد والرفيف بشيره # فتناغى النخيل من أين جاءت ... هذه الكرمة العجوز النكيره ؟ # جئت يا عم من جذوري أرجي ... تربة من رماد حزني قريره # *** # وتجلت في ذلك القفر دورا ... وقطوفا تومي بأيد منيره # ونخيلا من السيوف المواضي ... وسيوفا من القوافي الجهيره # وارتمت في (حرى) طريقا وكهفا ... ثم أضحت منذورة ونذيره # ومصلى ، وخندقا ، وحصونا ... ونبيا ، وسورة مستطيره # *** # وليال مضت وجاءت ليال ... وانقضت عسرة وجاءت عسيره # فانتضت في يد (السقيفة) (سعدا) ... أكبر القوم ... للأمور الكبيره # *** # يا قريش اذكري نمتنا جميعا ... صحبة سمحة وقربى أثيره # فلك السبق والجبين المحلى ... وأنا الجبهة الشموخ النصيره # أنت أمارة ... أنا ثم قالوا : ... سكتت قبل أن تقول وزيره # دهشة البدء ضيعت من خطاها ... أول الدرب وهي حيرى حسيره # وجهها غاص في غبار المرايا ... واسمها ضاع في الأماسي الغفيره # أين ((سعد)) قالوا : رماه عشاء ... مارد من (( قبا)) يسمى ((بجيره)) # وحكوا : أنها استعارت وجوها ... خبأت تحتها الوجوه الكسيره # *** # وإلى أين ثالثا ..؟ هل لسيري ... وانثنائي مهمة بي جديره ؟ # أصبح الصارم اليماني بكفي ... ((مرودا)) في يدي فتاة غريره # وطغت ردة فعادت نبيا ... ونخيلا من السيوف الشهيره # *** # وإلى أين رابعا ..؟ لقتال ... جنحت خيله وشبت نفيره # من رآني خضت الفتوحات لكن ... عدت منها إحدى السبايا الطريره # *** # وإلى أين خامسا ... يا قوافي؟ ... هاجر الحب والروابي الحضيره # فأتت ثانيا ((دمشق)) غراما ... قمري الجبين ms154 ، باكي السريره # *** PageV01P181 # قصر ((أم البنين )) هذا ، عليه ... حسيما أخيرت سمات كثيره # جربت أعسر الفتوح خيولي ... فلأجرب هذي الفتوح اليسيره # لم أجد (( روضة)) ، فأدركت أزهى، ... لعبة ، حلوة ... ولكن خطيره # وعلى موعد رقت في ثوان ... كتف القصر بالهوى مستنيره # فتن فوق ما يظن التمني ، ... غرفة فوق وصفها بالوثيره # لحظة والتوى السرير ضريحا ... خشيا يموت ... يطوي زفيره # إيه (( وضاح)) دونك البئر فانزل ... قطعة دوان وصفها بالحقيره # ولهت ((ديد مونة)) في علاها ... ((وعطيل)) الهوى صريع الحفيره # هكذا أخبروا ... لأن بلادي ... خنجر الآخرين وهي العقيره # *** # ما الذي جد ؟ أعول الثأر حتى ... ليس يدري قبيله ودبيره # فارتقى ((هاشم)) و((مروان)) ولى ... وهي ملغية الحساب ... هجيره # من أنا ..؟ وانجلت لها من بعيد ... لوز ((همدان)) كالنجوم الصغيره # ذكرت أم موطنا كان فيها ... نسيت بدأه ... وتنسى مصيره # فانثنت ((هاديا)) وقالت ترابي ... يا كنوز الرشيد أغلى ذخيره # *** # حقبة ... والتوت ربى من أفاع ... غادرات وهي الضحايا الغديره # توجت ... أسقطت على غيري هدي ... وأنتقت دون رؤية أو بصيره # فانتهت فاطمية هي (( أروى)) ... ظاهرا ... خلفه سجل وسيره # وتسمت ((بالقرمطي)) ولكن ... أنقضها الممارسات القديره # فنفت وادعت ... كما شاء داع ... لبست وجهها ... وأخفت ضميره # وأسرت قدسا وأبدت شعارا ... خلفه لو علمت ألف شعيره # واستحرت خلف ((النجاحي)) وأدمى ... في رباها خيوله وحميره # *** # ثم صارت ((مهدية)) ((ورسولا)) ... نزلت واديا أضاعت شفيره # فأقامت في كل صقع إماما ... هيأت نعشه وحاكت حريره # وتساقت دما وشوقا إليه ... وهي أظما إلى المياه النميره # *** # من أتى ..؟ عاصف من الترك طاغ ... فلأمزق حلوقه وهديره # إنه يقذف السعير المدوي ... فلأردد إلى حشاه سعيره # وأعدت له القبور إلى أن ... دفنت عهده أجدت نظيره # *** # وتراخى عهد عثير الليالي ... وارتخت تحت ركبتيه عثيره PageV01P182 وبلا يقظة أفاقت ومدت ... (حزيزا) شعلة إلى (ضبر خيره) # *** # وهناك انطفت وأطفت وقالوا : ... خبزت للخلود أشهى فطيره # وحكوا : أنها أرادت ... ولكن ... جيدها المنحنمى قد اعتاد نيره # وطوت أربعا وعشرا ، مناها ... مسرعات لكن خطاها قصيره # *** # ربما تخدع البروق عيوني ... ربما تحتها غيوث غزيره # أي شيء أريد ؟ ما عدت أغفو ... أقلق العصر مرقدي وشخيره # *** # هنا أنهت الإمامات ms155 ، هبت ... من أساها تقود أبهى مسيره # هل (أيلول) مولدا وريعا ... لم تزل تحمل الفصول عبيره # وقلاعا تثني المغيرين صرعى ... وتلالا مدججات مغيره # *** # ثم ماذا ؟ أسمت (سعيدا ) (نبيلا) ... ودعت (شعلة) (هدى) أو (سميره) # غيرت شعر جلدها وهي لما ... تتغير ولم تغير وتيره # فرة واجتلت قناعا يحلي ... جبهات إلى القفى مستديره # أصبحت أطوع المطايا ولكن ... بالتواء الدروب ليست خبيره # *** # فلأسافر كعادتي ، كل قفر ... ذبت في نبته سكنت صفيره # ورمادي خلفي يعد رجوعي ... يعجن الريح باحثا عن خميره # *** # رحل النبع من جذوري فهيا ... يا هشيم الغصون نتبع خريره # وإلى أين يا منافي أخيرا ...؟ ... وتشظت في كل منفى أجيره # هكذا ما جرى لأن بلادي ... ثروة الآخرين ، وهي الفقيره ### | AUTO قبل الطريق # قبل الطريق أبتدي ... سيري رحيل أحرفي # أجيء قبل مولدي ... بعد مدى تخلفي # مفتشا عن جبهتي ... وعن عروق معزفي # وعن عيون مربعي ... وعن نهود مصيفي # *** # أصبح للربى اقفزي ... وللحدائق ازحفي # وللضفاف ابحري ... وللبحار كفكفي # وللغصون سافري ... وللعروق رفرفي # وللحقول حلقي ... وللمقابر اهتفي # وللعواصف ارقدي ... وللحجارة اعصفي # *** # أحسها جميعها ... تدوي : سئمت موقفي # مللت طول وقفي ... وملني توقفي # هل أبتدي تحركي ؟ ... تعلمي أن تعرفي # وجربي أن ترفضي ... وحاولي أن تجرفي # تغيري وغيري ... تجدي وفلسفي # وأحرقي ما أخرجوا ... وألفوا وألفي # كي تولدي جديدة ... قبل الولادة اتلفي # *** PageV01P183 # وأستحث رحلتي ... أضيع في تقصفي # لا خطوة تدلني ... ولا طريق يقتفي # أمد صوتي معبرا ... وأمتطي تلهفي # وأجتلي عوالما ... منفية وأنتفي # محملا جنية ... حبلى وجهها متحفي # جلد الرصيف مئزري ... لون الرياح معطفي # جنسيتي غرابتي ... ملكتي تطرفي # مدينتي قصيدة ... أشعلها وأنطفي # حبيبة تميتي ... دقائقا وتختفي # حريقة تشربني ... أشربها وأشتفي # *** # أحس نبض نجمة ... على جبيني تنكفي # أغيب في تمزقي ... كي يهتدي تكشفي ### | AUTO الأيام الخضر # يا رفاقي ... إن أحزنت أغنياتي ... فالمأسي ... حياتكم وحياتي # إن همت أحرفي دما فلأني ... يمني المداد ... قلبي دواتي # أمضغ القات كي أبيت حزينا ... والقوافي تهمي أسى غير قاتي # أنا أعطي ما تمنحون احترافي ... فالمرارات بذركم ونباتي # غير أنى ومدية الموت عطشى ... في وريدي أشدو فألغي وفاتي # فإذا جئت مبكيا فلأني ms156 ... جئتكم من مماتكم ومماتي # عاريا ... ما استعرت غير جبيني ... شاحبا ... ما حملت غير سماتي # جائعا .. من صدى (ابن علوان) خبزي ... ظامئا من ذبول (أروى) سقاتي # *** # ربما أشتهي وأنعل خطوي ... كل قصر يومي إليك فتاتي # أقسم الجد ... لو أكلنا بثدي ... لقمة من يد ... أكلت بناتي # *** # قد تقولون ذاتي الحس ... لكن ... أي شيء أحس ..؟ من أين ذاتي ؟ # كل هذا الركام جلد عظامي ... فإلى أين من يديه انفلاتي ؟ # يحتسي من رماد عينيه لمحي ... يرتدي ظل ركبتيه التفاتي # تحت سكينة تناءى اجتماعي ... وإلى شدقه تلاقي شتاتي # آخر الليل ... أول الصبح .. لكن ... هل أحست نهودها أمسياتي # *** # هل أداري أحلامكم فأغني ؟ ... للأزاهير والليالي شواتي ... # عندما يزهر الهشيم سأدعو : ... يا كؤوس الشذى خذيني وهاتي # الشتاء الذي سيندى عفيفا ... يبتدي موسم الورود اللواتي ... # ليس قصدي أن تيأسوا ، لحطاكم ... قصة من دم الصخور العواتي # *** # يا رفاقي في كل مكسر غصن ... إن توالى الندى ربيع ، مواتي PageV01P184 يرحل النبع للرفيف ويفنى ... وهو يوصي : تسنبلي يا رفاتي # والروابي يهجسن : في ما وقوفي ... هل هنا يا مدى ... سأرمي ثباتي ؟ # سوف تأتي أيامنا الخضر لكن ... كي ترانا نجيؤها قبل تأتي ### | AUTO صنعاء .. في طائرة # على المقعد الراحل المستقر ... تطيرين مثلي ... ومثلي لهيفه # ومثلي ... أنا صرت عبد العبيد ... وأنت لكل الجواري وصيفه # كلانا تخشبنا الأمنيات ... وتعصرنا الذكريات العنيفه # فقدنا الحليفه ... مذ باعنا ... إلى كل سوق ... جنود الخليفه # *** # أصنعا إلى أين ..؟ أمضي أعود ... لأمضي ... كأني أؤدي وظيفه # ملكت المطارات والطائرات ... وأكلي (جراد) لأني سخيفه # ومملكتي هودج من رياح ... تروح عجولا ... وتأتي خفيفه # *** # أتبكين ؟ لا ... لا ومن تؤسفين ... إذا أنت مقهورة أو أسيفه # وماذا سيحدث لو تصرخين ... وتتزرين الدموع الكثيفه # سيرنو إليك الرفيق اللصيق ... وينساك حين تمر المضيفه # ويعطيك قرصين من إسبرين ... فتى طيب ... أو عجوز لطيفه # وقد لا يراك فتى أو عجوز ... ولا يلمح الجار تلك الضعيفه # *** # أتصغين ..؟ لا صوت غير الضجيج ... وغير اختلاج الكؤوس المطيفه # فقد أصبحت رؤية الباكيات ... لطول اعتياد المأسي أليفه # *** # تخافين... ماذا ؟ على أي شيء ... تضنين ؟.. أصبحت أنت المخيفه # فلم يبق شيء ms157 عزيز لديك ... أضعت العفاف ووجه العفيفه # على باب ((كسرى)) رميت الجبين ... وأسلمت نهديك يوم (السقيفه) # وبعت أخيرا لحى (تبع) ... وأهداب (أروى) وثغر (الشريفه) # *** # أتعطيك (واشنطن) اليوم وجها؟ ... خذي .. حسنا .. جربي كل جيفه # فقد تلفتين بهذا السقوط ... كأخبار منتحر في صحيفه # *** # أصنعا ... ولكن متى تأنفين ... يقولون قد كنت يوما منيفه # متى منك تمضين عجلى إليك ؟ ... ترين اخضرار الحياة النظيفه # أمن قلب أغنية من دموع . ... ستأتين ..؟ أم من حنايا قذيفه ### | AUTO بين المدينة والذابح # وحشة الخارج تعوي حوله ... ثم تنفيه إلى داخله # غربة الداخل ترميه ... إلى ... مائج يبحث عن ساحله PageV01P185 راحل منه إليه ... دربه ... شارد أضيع من راحله # بعضه يسأله عن بعضه ... رده أحير من سائله # *** # باحث عن قتله يعدو على ... مدية الذبح إلى قاتله # يأكل الموت بقايا عمره ... ويغني في يدي آكله # فمه أصغر من صيحته ... عبئه أكبر من حامله ### | AUTO شاعر .. ووطنه في الغربة # كان صبح الخميس أو ظهر جمعه ... أذهلني عني عن الوقت لوعه # دهشة الراحل الذي لم يجرب ... طعم خوف النوى ولا شوق رجعه # حين نساءت إلى الصعود فتاة ... مثل أختي بنية الصوت ، ربعه # منذ صارت مضيفة لقبوها ... ((سورنا)) واسمها الطفولي ((شلعه)) # *** # إن عصرية الأسامي علينا ... جلد قبل على فوام ابن سبعه # هل يطري لون العناوين سفرا ... ميتا زوقته آخر طبعه # *** # حان أن يقلع الجناحان ... طرنا ... حفنة من حصى على صدر قلعه # مقعدي كان وشوشات بلادي ... وجه أرضي في أدمعي ألف شمعه # ووصلنا ... قطرت مأساة أهلي ... من دم القلب دمعة بعد دمعه # *** # زعموني رفعت بند التحدي ... واتخذت القتال بالحرف صنعه # فليكن ... ولأمت ثلاثين موتا ... كلما خضت ستة هاج تسعه # كلما ذقت رائعا من مماتي ... رمت أقسى يدا وأعنف روعه # *** # ألأني يا موطني ... أتجزأ ... قطعا من هواك في كل رقعه # نعوتي مخربا أنت تدري ... أنها لن تكون آخر خدعه # عرفوا أنهم أدينوا فسنوا ... للجواسيس تهمة الغير شرعه # عندما تفسد الظروف تسمى ... كل ذكرى جميلة سوء سمعه # يظلم الزهر في الظلام ويبدو ... مثل أصفى العيون تحت الأشعه # *** # يا رحيلي هذي ms158 بلادي تغني ... داخلي تغتلي تدق بسرعه # كنت فيها ومذ تغيبت عنها ... سكنتي من أرضها كل بقعه # التفت في (صعده) و(العلا) ... القطاعات داخلي صرن قطعه # صرت للموطن المقيم بعيدا ... وطنا راحلا . أفي الأمر بدعه !؟ # أحتسي موطني لظى ، يحتسي ... من فم النار جرعة إثر جرعه # في هواه العظيم أفنى ، وأفنى ... والعذاب الكبير أكبر متعه PageV01P186 ### | AUTO شاعر .. ووطنه في الغربة # كان صبح الخميس أو ظهر جمعه ... أذهلني عني عن الوقت لوعه # دهشة الراحل الذي لم يجرب ... طعم خوف النوى ولا شوق رجعه # حين نساءت إلى الصعود فتاة ... مثل أختي بنية الصوت ، ربعه # منذ صارت مضيفة لقبوها ... ((سورنا)) واسمها الطفولي ((شلعه)) # *** # إن عصرية الأسامي علينا ... جلد قبل على فوام ابن سبعه # هل يطري لون العناوين سفرا ... ميتا زوقته آخر طبعه # *** # حان أن يقلع الجناحان ... طرنا ... حفنة من حصى على صدر قلعه # مقعدي كان وشوشات بلادي ... وجه أرضي في أدمعي ألف شمعه # ووصلنا ... قطرت مأساة أهلي ... من دم القلب دمعة بعد دمعه # *** # زعموني رفعت بند التحدي ... واتخذت القتال بالحرف صنعه # فليكن ... ولأمت ثلاثين موتا ... كلما خضت ستة هاج تسعه # كلما ذقت رائعا من مماتي ... رمت أقسى يدا وأعنف روعه # *** # ألأني يا موطني ... أتجزأ ... قطعا من هواك في كل رقعه # نعوتي مخربا أنت تدري ... أنها لن تكون آخر خدعه # عرفوا أنهم أدينوا فسنوا ... للجواسيس تهمة الغير شرعه # عندما تفسد الظروف تسمى ... كل ذكرى جميلة سوء سمعه # يظلم الزهر في الظلام ويبدو ... مثل أصفى العيون تحت الأشعه # *** # يا رحيلي هذي بلادي تغني ... داخلي تغتلي تدق بسرعه # كنت فيها ومذ تغيبت عنها ... سكنتي من أرضها كل بقعه # التفت في (صعده) و(العلا) ... القطاعات داخلي صرن قطعه # صرت للموطن المقيم بعيدا ... وطنا راحلا . أفي الأمر بدعه !؟ # أحتسي موطني لظى ، يحتسي ... من فم النار جرعة إثر جرعه # في هواه العظيم أفنى ، وأفنى ... والعذاب الكبير أكبر متعه ### | AUTO مناضل في الفراش # من أنت ماذا تساوي ؟ ... وكل ما فيك خاوي # تحس جلدك ثلجا ... مطينا وهو كاوي # تئن ، تخفي ضجيجا ... أنت الصدى وهو عاوي ms159 # *** # الداء فيك عنيد ... يقوى ولكن تقاوي # لا تستطيع توالي ... ولا تطيق تناوي # *** # وكنت تضني الدواهي ... تعيي حلوق المهاوي # تنوي قبورك لكن ... تجتازها غير ناوي PageV01P187 تدوس هولا وتدمي ... هولا عنيف المساوي # *** # تلوج للقبض وهما ... وتختفي في الملاوي # فمن وصيفين تأتي ... إلى وصيفين تأوي # تبدو بكل مكان ... تخفي بسحر سماوي # *** # والآن تسطو عليهم ... وأنت وحدك ثاوي # كسلان كالجذع تقوى ... عليك أدنى الهراوى # لا تشتهي أي شيء ... كل ما فيك طاو # تعب عشرين قرصا ... وأنت كالأمس ذاوي # لا الطب يعرف داء ... ولا الدواء يداوي # *** # كل القلاع اللواتي ... أقلقتها في تهاوي # فاهدأ فخطوك ماض ... والدرب مصغ وراوي ### | AUTO غريبان .. وكانا هما البلد # من ذلك الوجه ...؟ يبدو أنه (جندي) ... لا ... بل (يريمي) سأدعو ، جد مبتعد # أظنه (مكرد القاضي) كقامته ... لا .. بل (مثنى الرادعي) (مرشد الصيدي) # لعله (دبعي ) أصل والده ... من (يافع) أمه من سورة المسد # عرفته يمينا في تلفته ... خوف ... وعيناه تاريخ من الرمد # من خضرة القات في عينيه أسئلة ... صفر تبوح كعود نصف متقد # رأيت نخل (المكلا) في ملامحه ... شميت عنب (الحشا) في جيده الغيد # من أين يا بني ؟ ولا يرنو وأسأله ... أدنو قليلا : صباح الخير يا والدي # ضميته ملء صدري ... أنه وطني ... يبقى اشتياقي ... وذوبي الآن يا كبدي # *** # يسعد صباحك يا عمي أتعرفني ؟ ... فيك اعتنقت أنا قبلت منك يدي # لاقيت فيك (بكيلا) (حاشدا) (عدنا) ... ما كنت أحلم أن ألقى هنا بلدي # رأيت فيك بلادي كلها اجتمعت ... كيف التقى التسعة المليون في جسد # *** # عرفت من أنت يا عمي ، تلال (بنا) ... (عيبان) أثقله غاب من البرد # (شمسان) تنسى الثريا فوق لحيته ... فاها وينسى ضحى رجليه في الزبد # (بينون) عريان يمشي ما عليه سوى قميصه المرمري البارد الأبدي # صخر من السد يجتاز المحيط إلى ... ثان ينادي صداه : من رأى عمدي؟ # *** # ما اسم ابن أمي ؟ (سعيد) في (تبوك) وفي ... (سيلان) (يحيى) ، وفي (غانا) ~~(أبو سند) # *** # وأنت يا عم ؟ في (نيجيريا)(حسن) ... وفي (الملاوي) دعوتي (ناصر العندي) # *** PageV01P188 # سافرت في سنة (الرامي) هربت على ... عمي غداه قبرنا (ناجي الأسدي) # من ms160 بعد عامين من أخبار قتل أبي ... خلف (اللحية) في جيش بلا عدد # أيام صاحوا : قوى (الإدريسي) احتشدت ... وقابلوها : بجيش غير محتشد # *** # رحلت في تلك التاريخ أذكره ... كأنها ساعة يا (سعد) لم تزد # صياح قالوا : (سعود؟) قبل خطبتها ... حبلى . و(حيكان) لم يحبل ولم يلد # و(الدوحية) تهمي في مراتعنا ... أغاني العار والأشواق والحسد # ودعت أغنامي العشرين (محصنة) ... حتى أعود ... وحتى اليوم لم أعد # *** # من مات يا ابني ؟ من الباقي ؟ أتسألني ! ... فصول مأساتنا الطولى بلا عدد # ماذا جرى في السنين الست من سفري ؟ ... أخشى وقوع الذي ما دار في خلدي # مارست يا عم حرب السبع متقدا ... تقودني فطنة أغنى من الوتد # كانت بلا أرجل تمشي بلا نظر ... كان القتال بلا داع سوى المدد # *** # وكيف كنتم تنوحون الرجال ؟ بلا ... نوح نموت كما نحيا بلا رشد # فوج يموت وننساه بأربعة ... فلم يعد أحد يبكي على أحد # وفوق ذلك ألقى ألف مرتزق ... في اليوم يسألني ... ما لون معتقدي # بلا اعتقاد ... وهم مثلي بلا هدف ... يا عم ... ما أرخص الإنسان في بلدي # والآن يا ابني ؟ . جواب لا حدود له اليوم أدجي لكي يخضر وجه غدي ### | AUTO ابن فلانة # لا تسل من أنا ... فلاسمي صلات ... بالتي أرضعته ذوب المهانه # كيف أحكي ... فلانا ابن فلان ... ورفاقي يدعونني ابن فلانه # إن رأوني أبدو رصينا أشاروا ... علمته تلك البتول ! .. الرصانه # وإذا لا حظوا قميصي جديدا ... رددوا : فوق ركبتيها خزانه # دخلها كل ليلة نصف ألف ... أحسنوا الظن . تهمة لا إدانه # ولديها كما يقولون جيش ... دربته خبيرة في المجانه # وهي سمارة لكل دعي ... فوق هذا ... وللعدى قهرمانه # أعجبت سادة النقود فأعطوا ... وجدوا عندها أحط استكانه # حسنا !.. إنها عليهم دليل ... إن تخفوا دلت بأخزى إبانه # نحن ندري ... هل أبدعوا غير هذا ... وانتزاف البلاد في كل حانه PageV01P189 كان يحكي هذا ... وهذا يليه ... ويداجي هذا بخبث الرزانه # ألف أم روت حكايات أمي ... لبنيها فرددوا في أمانه # *** # بيتها أشهر البيوت جميعا ... وله دون كل بيت حصانه # إني ساقط ... لأن لأمي ... عند أغنى الرجال أعلى مكانه # *** # لا تلح ms161 لي يا اسمي ... فإني جبان ... حين تبدو بفضل تلك الجبانه # *** # يا التي يخبرون عنها كثيرا ... اتركيني ... ودعت دار الإهانه # صرت غيري ... رميت باسمي ورائي ... وسأعتاد جدتي بالمرانه ### | AUTO الهدهد السادس # من أين لي يا (مذ حجيه) ... وتر كقصتك الشجيه؟ # أين انطفت عيناك ؟ .. اسكت ... أين جبهتك الأبيه؟ # اسكت ... أتبتدعين يوما ... جبهة على طريه؟ # اسكت ... رجعت إلى التعقل ... لا أريد العبقريه # أو ليس فلسفة الهزيمه ... أن أموت تعقليه ؟ # وهل العمالة حكمة؟ ... وهل الشجاعة موسميه ؟ # اسكت ... ولكن لست من ... أبطال تلك المسرحيه # بعد الغروب ستبزغين ... كشمسك البكر الجريه # اسكت ... لأن الجو أحجار ... حلوق بربريه # لشعر أقوى فاعزفي ... رئتيك أو موتي شقيه # *** # الصمت يعشب طحلبا ... حمى ، ذبولا ، عوسجيه # وقرون أشباح كأبواب السجون العسكريه # سقف من الحيات ... والأيدي وألوان المنيه # يطفو ويركض يمتطي ... عينيه يسقط كالمطيه # ماذا هذا ؟.. شيء كلا شيء ... شظايا متحفيه # الليل يبحث عن ضحى ... والصبح يبحث عن عشيه # هرب الزمان من الزمان ... خوت ثوانيه الغبيه # من وجهه الحجري يفر ... إلى شناعته الخفيه # حتى الزمان بلا زمان ... والمكان بلا قضيه # *** # التابعون بلا رؤوس ... والملوك بلا رعيه # والمستغل بلا امتياز ... والفقير بلا مزيه # *** # من ذا هنا ؟ ((صنع)) بلا ... صنع ، وجوه أجنبيه # متطوعون وطيعات ... أوصياء بلا وصيه # حزم من الشعر المسرح ... والعيون الفوضويه # خبراء في عقم الإدارة ... وافدون بلا هويه # ومسافرون بلا وداع ... واصلون بلا تحيه # ومؤمركون إلى العظام ... لهم وجوه فارسيه PageV01P190 ومؤمركات يرتدين ... قميص (ليلى العامريه) # كتل من الإسمنت لابسة جلودا آدميه # تسعون فوجا والمسافة في بدايتها القصيه # *** # يا ((هدهد)) اليوم ، الحمولة ... فوق طاقتك القويه # هذي حقائبك الكبار ... تم عن خبث الطويه # *** # هل جئت من سبإ ؟ ... وكيف رأيته ؟.. أضحى سبيه ! # ولى ، عليه عباءة ... ... من أغنيات (الدودحيه) # سقط المتاجر ، والتجارة ، والمضحي ، والضحيه # حتى البقاع هربن من ... أسمائهن الحميريه # *** # هل للقضية عكسها ؟ ... هل للحكاية من بقيه؟ # كل الحلوق أقل من ... هذي الجبال اليحصبيه # كل السلاح أقل من ... هذي الملايين العصيه # *** # (صنعاء) من أين الطريق ؟ ... إلى مجاليك النقيه # وإلى بكارتك العجوز ... إلى أنوثتك الشهيه # يا زوجة السفاح ms162 والسمسار يا وجه انتبه # سقطت لحى الفرسان ... والتحت المسنة والصبيه ### | AUTO يوم 13 حزيران 1974م # جبيته دبابة واقفه ... أهدابه ... دبابة زاحفه # ليس له وجه ... له أوجه ... ممسوحة كالعملة التالفه # ساقاه جنزيران ... أعراقه ... إذاعة مبحوحة زاحفه # تلغو ... كما تسفي الرياح الحصى ... تحمر كالجنية الراعفه # بعد قليل ... مئتا مرة ... وعد كسكر الليلة الصائفه # وبعد عشرين احتمالا ، بدت ... ولادة مكسرورة زائفه # حماسة صفراء معروقة ... أنشودة مسلولة واجفه # شيء بلا لون ... بلا نكهة ... ماذا تسميه ؟ اللغى الواصفه! # *** # يا عم دبابات !! .. إني أرى ... هذا انقلاب جدتي عارفه # نفس الذي جاء مرارا كما ... تأتي وتمضي دورة العاصفه # وسوف يأتي ... ثم يأتي إلى ... أن تستفيق الثورة الوارفه # *** # لا يركب الشعب إلى فجره ... دبابة ... لا يمتطي قاذفه # الشعب يأتي لاهثا ، صابرا ... ممتطيا أوجاعه النازفه # يأتي ... كما تأتي سيول الربى ... نقية خلاقة جارفه # يبرعم الشوق الحصى تحته ... والشمس في أجفانه هاتفه # وتهجس الأعشاب في خطوه ... هجس المجاني لليد القاطفه # *** # يا عم دبابات !! قل : لعبة ... سخيفة كاللعبة السالفه PageV01P191 لكن لماذا لم تثر لفتة ؟ ... ولا استفزت لمحة كاشفه # لأن من كانوا مضوا وانثنوا ، ... طائفة ولت بدت طائفه # المنتهى أمسى هو المبتدي ، ... والصورة المخلوقة الحالفه # قد يستعير العزف غير اسمه ... لكنها نفس اليد العازفه # *** # دبابة أخرى ... وأخرى ... ولا ... ألقى رصيف نظرة خاطفه # لم تلتفت دار ... ولا بقعة ... بدت على أمن ولا خائفه # شيء جرى لم يستدر شارع ... ولا انجلت زاوية كاسفه # *** # ماذا جرى ..؟ لم يجر شيء هنا ... صنعاء لا فرحى ... ولا آسفه # القات ساه ... والمقاهي على ... أكوابها محنيه عاكفه # *** # ماذا جرى ..؟ لا حس عما جرى ... ولا لديه ومضة هادفه # ماذا يعي التاريخ ..؟ ماذا رأى ؟ ... ولى بلا ذكرى ... بلا عاطفه ### | AUTO بين ضياعين # كلما عندنا يزيد ضياعا ... والذي نرتجيه ينأى امتناعا # نتشهى غدا ، يزيد ابتعادا ... نرجع الأمس .. لا يطيق ارتجاعا # بين يوم مضى ويوم سيأتي ... نزرع الريح نبتنيها قلاعا # والذي سوف نبتنيه يولى ... هاربا ... والذي بنينا تداعى # *** # تمتطي موجة إلى غير مرسى ... إن وجدنا ريحا فقدنا الشراعا # وإلينا جاء الشراة تباعا ... حبلت أخصب ms163 الجيوب تباعا # لا يحس الذي اشرانا لماذا ... والذي باع ما درى كيف باعا .. ! # فتهاوى الذي تلقى وأعطى ... وشمخنا مستهزئين جياعا ..! ### | AUTO أصيل من الحب # قد كان لا يصحو ولا يروى ... واليوم لا يسلو ولا يهوى # ينسى ، ولكن لم يزل ذاكرا ... حبيبة ، كانت له السلوى # *** # وكان إن مر اسمها أزهرت ... في قلبه الأشواق والنجوى # وانثالت الياعات من حوله ... أحلام عشاق بلا مأوى # وكانت الحلوى لطفل الهوى ... والآن ... لا خلا ، ولا حلوى # *** # وكان يشكو إن نأت أو دنت ... لأنها تستعذب الشكوى # كانت لسديه الكل لا مثلها ... لا قبلها لا بعدها حوا # فأصبحت واحدة لا اسمها ... أحلى ولا مجنونها أغوى # *** # يود أن يهوى فيخبو الهوى ... ويشتهي ينسى فلا يقوى # فلم يعد في حبه كاذب الدعوى ... وليس فيه كاذب الدعوى PageV01P192 أصيل حب يستعيد الضحى ... وينطوي في الليلة العشوى ### | AUTO ألوان من الصمت # مثل طفل حالم يصحو ويغفو ... يرسب الصمت بعينيه ويطفو # ينطوي خلف تلوي جلده ... كعقاب ينتوي الفتك ويعفو # يهمس الإنشاد ... ينسى صوته ... يتزيا بالهوى يحنو ... ويجفو # يحتسي أنفاسه ... يراسلها ... زمرا كالنحل ترتد وتهفو # ينحني ... يرحل في لحيته جاثيا ... ينجر ... يغبر ... ويصفو # بعضه ينسل منه ... بعضه ... يمتطي أطراف كفيه ويقفو # *** # صرخة المذياع تدمي هجسه : ... قاتلوا في (قبرص) اليوم وكفوا # ((الفيتكنج)) استحالوا شجرا ... هبطوا كالجمر كالعقبان خفوا # *** # ارتدى أبطال سيجون الحصى ... دخلوا الأعشاب كالأعشاب جفوا # *** # حشدت ((واشنطن)) الموت سدى ... ركض الأموات أخطارا وحفوا # أنبتت كل حصاه موكبا ... كعفاريت الربى اصطفوا وصفوا # وثبوا كالسيل ، كالسيل انثنوا ... تحت أمطار اللظى احمروا ورفوا # قرر الأقطاب حلا حاسما ... للماسي ... لحظة ، تابوا وعفوا # استشفوا إن إقلاق الأسى ... يطلق الأطفال ... هذا ما استشفوا # انتهت أخبارنا فانتظروا ... واستراحوا ساعة ، غنوا وزفوا # *** # يخلع الصمت هنا ألونه ... يتعب التمزيق فيها ثم يرفو. ### | AUTO ثرثرات محموم # كان يحكي.. يبكي .. يجيب .. ينادي ... يدعي .. يشتكي .. يصافي.. يعادي # مرحبا(سعيد) .. خذ نور عيني ... اسكتي .. هات بندقي يا ( عبادي).. # غادرت عمقها البحار وجاءت ... ركبت ظلها الرمال الحوادي # *** # هل تخافين أن أموت ؟ حياتي ... لم تحقق شيئا يثير افتقادي # كنت كالآخرين ، أمشط ms164 شعري ... أنتقي بزتي ، أبيع كسادي # أشتري (ربطة) ،وأصحو بكاس ... وبكاس أطفي شموع سهادي # وأوالي بلا اعتقاد وأنوي ... سحق من لم يتاجروا باعتقادي # كل هذا عمري ... وعمر كهذا ... لا يساوي ... عذاب يوم ولادي # *** # اسقني يا (صلاح) .. زد .. من دعاني؟ ... يا عيال الكلاب : ردوا جوادي # كيف أقضي ديني وليس ببيتي ... غير بيتي ومعزف شادي PageV01P193 والذي كان والدي ... صار طفلي ... من أداري عناده أو عنادي؟ # *** # ليست قامة الرياح جبيني ... نسي الليل رجله في وسادي # *** # زوجت بنتها بعشرين ألفا ... باع (ناجي سعيد) (زيد الجرادي) # كل آت مضى ... أتى كل ماض ... ضاع في كل رايح كل غادي # (كفى واحدا كفى اثنين) .. قالوا ، ... أكلوني ... ويحذرون ازدرادي # ولأني مجوف مثل غيري ... بعت وجهي لوجه مائي وزادي # *** # اليساري رزق اليميني ... وقالوا ... أجود الخبز من طحين التعادي # من سيعطي (سعدا) حساما بصيرا ... ثالث الساعدين ، ذيل ، حيادي # *** # ذات يوم كانت ممرات(صنعاء) ... من نبيذ ومن زهور نوادي # تتهادى النجوم في كل درب ... كالغواني . فأين ذاك التهادي ؟ # سألوا من أنا ... وصرحت باسمي ... كاملا ... أنكروا بأني (مرادي) # قلت (ابي) .. (عنسي) .. (زبيدي) أشاروا: ... الريالات نسبي وبلادي # أضحكتهم كتابة اسمي ... وفورا ... بيضت خضرة النقود مدادي # *** # عنده نعجة فأمسى مديرا ..! ... نهد أنى مؤهل غير عادي # لحليب الذي يسمى جلودا ... طازجات .. أمسى سرير (ابن هادي) # قبل بدء الزواج طلقت .. صارت ... كل زوجاتهم .. خيول رقادي # كان يخشى أبي فسادي ويبني ... يوم عرسي . رفضت .. عاش فسادي # كنت أعتادها (غزلا) .. فأضحت ... (فاتنا) .. ودع الهوى يا فؤادي # *** # من زاد النجاة ... مات ليحيى ... والذي لم يمت ... إلى الموت صادي # سلحونا (شيكي) وقالوا عليكم ... وعليكم .. حسب القرار القيادي # كان (يحيى) كالتيس يعدو ويثغو ... و(مثنى) يلقى خطابا زيادي # وهجمنا .. متنا قليلا ... أفقنا ... موتنا كان مولدا لا إرادي # ورجعنا ... وللصخور عيون ... كالصبايا وللروابي أيادي # **** # إن تحت القناع والوجه وجها ... يخفي تحت ظهره ... وهو بادي # صاحب الواديين دون تمن ... نال ألفا ... وباع مليون وادي # *** # بدء ليلي حب ، بدون عشاء ... نصف يومي هوى ... وخبز معادي # *** # هل سأعتاد وجه غيري بوجهي؟ ... زعموا ... ربما أخون اعتيادي PageV01P194 قلت لي : ان ms165 ذا (أكيدا) ولكن ... أي شيء مؤكد يا (حمادي)؟ # *** # آه ... ماذا أريد ؟ أدري وأنسى ... ثم أنسى ... أني نسيت مرادي # *** # كان يحكي ... وفتحتا مقلتيه ... مثل ثقبين ... في جدار رمادي ### | AUTO في الشاطىء الثاني # يا وجهها في الشاطىء الثاني ... أسرجت للإبحار أحزاني # أشرعت يا أمواج أوردتي ... وأتيت وحدي فوق أشجاني # ولما أتيت ؟ أتيت ملتمسا ... فرحي وأشعاري وإنساني # *** # من أين ؟ لا أرجوك لا تسلي ... تدرين ... وجه الريح عنواني # لو كان لي من أين قبل هنا ... قدرت أن التيه أنساني # من أين ثانية وثالثة ... أضنيت بحث الرد . أضناني # من قبري الجوال في جسدي ... من لا متى ، من موت أزماني # *** # من أخبرتني عنك ؟ لا أحد ... من دلني ..؟ عيناك ... شيطاني # قلقي حنين العمر عفرتني ... في البحث عن تربيتك ألحاني # عن نبض أعراقي وعن لغني ... عن منبتي من عقم أكفاني # أعلي أفنى ها هنا عطشا ... جوعا ؟ وفي كفيك بستاني # *** # حان اقترابي منك ... أين أنا ؟ ... الشوق أقصاني وأدناني # من أين لي يا ريح معجزة ... يا موج أين رأيت رباني؟ # يا صبحها من أين مد يدا ... يا عطرها من أين ناداني؟ # *** # الشاطىء اللهفان يدفعني ... وأخاف هذا المعبر القاني # من أين يا جذلى أمد فمي ... ويدي إلى بستانك الهاني؟ # من أين ؟ أن البعد قربني ... من أين ؟ أن القرب أقصاني # *** # اليوم كان الدء يا سفري ... وغدا سألقاها وتلقاني # فلتنتظرني حيث أنت غدا ... يا وجهها في الشاطىء الثاني ### | AUTO بين الرجل والطريق # كان رأسي في يدي مثل اللفافه ... وأنا أمشي . كباعات الصحافه # وأنادي : يا ممرات ، إلى أين ... تنجر طوابير السخافه؟ # يا براميل القمامات ، إلى ... أين تمضين ..؟ إلى درو الثقافه # كل برميل إلى الدور ..؟ نعم ... وإلى المقهى ..؟ جواسيس الخلافه # ثم ماذا ..؟ ورصيف مثقل ... برصيف .. يحسب الصمت حصافه # *** # ها هنا قصف ... هنا يهمي دم ... ربما سموه توريد اللطافه PageV01P195 ما الذي ..؟ من أطلق النار ؟.. سدى ... زادت النيران والقتلى كثافه # وزحام السوق يشتد ... بلا ... نظرة عجلى ... بلا أي انعطافه # لم يعد للقتل وقع ..؟ ربما ... لم تعد للشارع الداوي رهافه # لا فضول يرتئي ... لا خبر ... خيفة كالأمن ... أمن ms166 كالمخافه # *** # ما الذي ؟.. موت بموت يلتقي ... فوق موتي ... من رأى في ذا طرافه؟ # نهض الموتى ... هوى من لم يمت ... كالنعاس الموت ..؟ لا شيء خرافه # *** # يا عشايا ... يا هنا ... يا ريح ... من ... يشتري رأسي ، بحلقوم ~~(الزرافه) ؟ # بين رجلي وطريقي ، جثتي ... بين كفي وفمي ، عنف المسافه # المحال الآن يبدو غيره ... كذبت (عرافه) (الجوف) العرافه # ها هنا ألقي حطامي ..؟ حسنا ... ربما تلفت عمال النظافه # ربما تسألني مكنسة ... ما أنا ... أو تزدري هدي الإضافه ### | AUTO زامر القفر العامر # تغني ؟.. أغانيك بين الركام ... عيون يفتتهن الزحام # نهود تساقط مثل الحصى ... جباه يمزقها الارتطام # وأنت تغني بلا مبتدا ... بلا خبر عن دنو الختام # ووجهك فعل له فاعلان ... مضاف إلى جر ميم ولام # *** # لهذا تغني بدون انقطاع ... تثور على وجهك (ابن الحرام) # على جلدك البنكوتي ، على ... سعال العشايا ، وبيع المنام # وسوف تغني إلى أن يرف ... صداك ربيعا ويهمي حمام # لانك أشواق راع( بإب) ... وأحلام فلاحة في (شبام) # وأعراس كاذبة في (حراز) ... وأفراح سنبلة في (مرام) # *** # لان حروفك عشبية ... كعينيك يا بني الاهتمام # تزمر للسهل كي يشرئب ... وللسفح كي يخلع الاحتشام # وللمنحى كي ... يمد يديه ... ويعلي ذوائبه لليمام # وللبيدر المنطقي , كي يشع ... ويورق في المنجل الابتام # وللشمس ، كي تجتلي أوجها ... دخانية ، في مرايا الظلام # من الحقل جئت نبيا إليه ... وما جئت من (هاشم) أو (هشام) # أغانيك بوح روابي (العدين) ... مناك تشهي دوالي (رجام) # لان بقلبك صوم الحقول ... تغني لتسود صفر الغمام # *** # هواك اعتناق الندى والغصون ... لان غرامك غير الغرام PageV01P196 تموت أسى . كي تشيع السرور ... تغني وأنت القتيل السلام ### | AUTO صياد البروق # وحدي ... نعم كالبحر وحدي ... مني ولي ، جزري ومدي # وحدي وآلاف الربى ... فوقي ... وكل الدهر عندي # من جلدي الخشبي أخرج ... تدخل الأزمان جلدي # من لا منى , آتي ، أعود ... مضيعا قبلي وبعدي # كحقيبة ملأى ولا تدري ... كباب ، لا يؤدي # مشروع أغنية ، بلا ... صوت ، كتاب غير مجدي # شيء يخبئني الدجى ... في زرع سرته ويبدي # من تشتهي ... من أنت يا جندي ؟ ... هل اسمي غير جندي؟ # حاولت مثلك مرة ... ... أبدو ذكيا ... ضاع ms167 جهدي # من أنت يا مجدي أفتدي ؟) ... قال لي ك (مجدي أفتدي) # ماذا تضيف إلى الغروب ... إذا وصفت اللون وردي؟ # هل أنت مثلي ؟ أكشف المكشوف ... حين يغيم قصدي ؟ # ... مثلي ركبت ذرى المشيب ، ... وما وصلت سفوح رشدي # *** # أسرع ... وينجر الطريق، ... وينثني ... يعمى ويهدي # قف عند حدك حيث أنت ... وهل هنا حد لحدي ؟ # هنالك يضحكون ... يوددون فم التعدي # باسمي يوشون الخيانة ... يسفحون دمي . بزندي # بي يرفلون ليحفروا ... بيدي في فخذي لحدي # *** # فأموت ، لكن يغتلي ... في كل ذراتي التحدي # أهوى بلا كفين ... ترفع ... جبهتي ، للشمس بندي # ماذا ؟ وأين أنا ؟ وأصعد ... من قرارات التردي # بعد اعتصار الكرم ينشدك ... الرحيق : بدأت عهدي # ستصير يا هذا الذي ... أدعوه قبري الآن مهدي # وأجيء من نار البروق... ... يسنبل الأشواق رعدي ### | AUTO مأساة حارس الملك # سيدي : هذي الروابي المنتنه ... لم تعد كالأمس ، كسلى مذعنه # (نقم) يهجس ، يعلي رأسه ... (صبر) يهذي ، يحد الألسنه # (يسلح) يومي ، يرى ميسرة ... يرتئي (عيبان) ، يرنو ميمنه # لذرى (بعدان) ألفا مقلة ... رفعت ، أنفا كأعلى مئذنه # *** # أقتلوهم ، واسجنوا آباءهم ... واقتلوهم ، بعد تكبيل سنه # أمركم لكن ! ولكن مثلهم ... سيدي : هذي أسامي أمكنه # هم شياطين ، أنا أعرفهم ... حين أسطو ، يدعون المسكنه # (صبر) وغد ، أنا رقيته ... كان خبازا ، أحيله معجنه PageV01P197 (نقم) كان حصانا لأبي ... إطحنوه علفا للأحصنه # قتلوا (يسلح) ألفي مرة ... إسجنوا (عيبان) حتى (موسنه) # إقلعوا (بعدان) من أعراقه ... إنقلوا نصف (بكيل) مقبنه) # *** # أمركم لكن ! ولكن إقطعوا ... رأسه ، دع عنك هذى اللكننه # عن أبي ، عن جده مملكتي ... ... طلقة بنت خيوط العنعنه # سيدي : إطلاق نار ، ربما ... ثورة ، قل تسليات محزنه # *** # هاجس في صدر مولانا : أتت ... من نخوفت ، أكانت ممكنه : # آخر الهمس ، سكوت أو لظى ... أول العزف المدوي دندنه # الجهات الأربع احمرت ، عوت ... السماء الآن ، صارت مدخنه # مهرجان دموي ... ما الذي ... شب عينيه ؟ ومن ذا لونه ؟ # الشياطين الذين انفلتوا ... عرفوا أدهى فنون الشيطنه # *** # إمض يا جندي ومزقهم ... نعم ... فرصة أخرج ، أرمي السلطنه # أشعر الثوار أني منهموا ... سوف تبدو سيئاتي حسنه # لست من عائلة الأسياد يا ... إخوتي ، إني (مثنى محصنه) # إني سيف لمن يحملني ms168 ... خادم الأسياد ، كل الأزمنه # *** # كنت في كفي (أبي جهل ) كما ... كنت في تلك الأكف المؤمنه # في فمي (أرجوزتا هند) كما ... في فمي (الأعراف) و(الممتحنه) # كنت في كفي (يزيد) شعلة ... في يد (السيط) شظايا مثخنه # وتمصعبت بكفي (مصعب) ... و(المروان) حذقت المرونه # أعرف الموت(مقامات) هنا ... ها هنا أشدو المنايا (الميجنه) # *** # ينتضيني ، من يسمى سيدا ... أو هجينا ، واليد المستهجنه # إني للمعتدي ، بي يعتدي ... للمضحي ، بي يفدي موطنه # حين قلتم ثورة شعبية ... جئتكم أشتياق كفا متقنه # رافضا كالشعب أن يدميني ... (أخزم) ثان جديد ( الشنشنه) # **** # علمت خطوي حماسات الذرى ... قلق الريح وفن المكننه # لا عيالي شكلوا مبخله ... ... ليديا ، لا بناتي مجبنه # صرت غيري ، ولعيني موطني ... صغت جرحي أنجما مستوطنه # عن مماتي : وردة تحكي ، وعن ... مولدي في الموت تنبي سوسنه # *** # فترة ، ارتد مولانا إلى ... ... ألف مولى ، سلطنات (كومنه) PageV01P198 أي نفع يجتني الشعب إذا ، ... مات (فرعون) اتبقى الفرعنه ؟ # نفس ذاك الطبل ، أضحى ستة ... إنما أخوى وأعلى طنطنه # يمنوني ، يسروني ، توجوا، ... من دعوها الوسط المتزنه # جاءنا المحتل ، في غير اسمه ... لبست وجه النبي القرصنه # سادتي عفوا ! ستبدو قصتي ... عندكم عادية ، ممتهنه # *** # كنت سجانا أدق القيد عن ... خبرة ، صرت أجيد الزنزنه # أقتل المقتول ، أدميه إلى ... ... أن أرى الأسرار ، حمرا معلنه # *** # قد تطورت ، على تطويرهم ... وأنا نفس الأداة الموهنه # محنتي أني كما كنت لمن ... هزني ، مأساة عمري مزمنه ### | AUTO الخضر المغمور # لكي يستهل الصبح . من آخر السرى ... يحن إلى الأسى ، ويعمى لكي يرى # لكي لا يفيق الميتون ، ليظفروا ... بموت جديد .. يبدع الصحو أغبرا # لكي ينبت الأشجار ... يمتد تربة ... لكي يصبح الأشجار والخصب والثرى # لكي يستهل المستحيل كتابه... ... يمد له عينيه ، حبرا ودفترا # *** # لأن به كالنهر أشواق باذل ... يعاني عناء النهر ، يجري كما جرى # يروي سواه ، وهو أظمى من اللظى ... ويهوي، لكي ترقى السفوح إلى الذرى # لكي لا يعود القبر ميلاد ميت ... لكي لا يوالي قيصر ، عهد قيصرا # لأن دم ((الخضراء)) فيه معلب ... يذوب ندى ، يمشي حقولا إلى القرى # لأن خطاه ، تنبت الورد في الصفا ... وفي الرمل أضحى ، يعشق الحسن أحمرا ms169 # هنا أو هنا ينمو ، لأن جذوره ... بكل جذور الأرض ، وردية العرى # *** # على أعين (الغيلان) يركض حافيا ... ويجتر من أحجار (عيبان) مئزرا # يقولون ، من شكل الفوراس شكله ... نعم .. ليس تكسيا ، لمن قاد واكترى # *** # له (عبلة) في كل شبر ونسمة ... وما قال إني (عنتر) أو تعنترا # ولا كان دلال المنايا حصانه ... ولا باع في سوق الدعاوي ولا اشترى # يحب لذات البذل ، بالقلب كله ... يحب ولا يدري ، ولا غيره درى # لأن بع سر الحقول تحسه ... يشع ويندى ، ولا تعي كيف أزهرا # *** PageV01P199 # حكاياته ، لون وضوء ، عرفته ... كشعب كبير ، وهو فرد من الورى # بسيط (كقاع الحقل) عال (كيافع) ... عميق ، كما تكسو العناقيد (مسورا) # *** # ومن أين ؟ من كل البقاع ، لانه ... يجود ولا يدرون ، من أين أمطرا # يغيم ولا يدرون ، من أين ينجلي ... يغيب ولا يدرون ، من أين أسفرا # وقد يعتريه الموت ، مليون مرة ... ويأتي وليدا ، ناسيا كلما اعترى # تدل عليه الريح ، همسا إلى الضحى ... وتروي عطاياه العشايا ، تفكرا # هنالك شدا كالفجر ، أورق ها هنا ... هنا رف كالمرعى ، هنالك أثمرا # لأن خطاه برعمت شهوة الحصى ... لأن هواه ، في دم البذر أقمرا # ترى ما اسمه ؟ لا يعرف الناس ما اسمه ... وسوف تسميه العصافير ، أخضرا ### | AUTO المحكوم عليه # قيل عن (م .. ن) أضحى مهيلا ... هل تحربت أنت ؟ ما نفع قيلا؟ # ... أشترى مرة أمامي كتابا ... اسمه ... كيف تقهر المستحيلا # ومضى شاهرا له ، كأمير ... أموي ... يهز سيفا صقيلا # راح يومي إلى الوزارات ... يحكي ... لصديقين ... سوف نشفي الغليلا # *** # قلت هل صار ثائرا ... وعلى من ... وهو منا ... هل يصبح الهز فيلا؟ # ذات يوم رأيته وسط مقهى ... ورآني .. أغضى ومال قليلا # كان في حلقه من الناس . يبدي ... من نزاهاته شروقا بليلا # قسم الثائرين صنفين ... صنفا ... منفعيا . صنفا نقيا أصيلا # لاح لي ، كالمريب ، لا بل تبدى ... كخطير ، يريد أمرا جليلا # *** # دس يوما في جيبه شبه ظرف ... قرمزي ، لمحته مستطيلا # مرة اشترى الجريدة ... سمى ... نصفها خائنا ، ونصفا دخيلا # (كي أنمي إمسيتي أشتريها) ... أعجب العابرين ، أرضى (خليلا) # صنف الكاتبين ... هذا عميلا ... لعميل ، وذا دعاه العميلا # كان يرنو ms170 إليه ، كل رصيف ... مثل من يجتلي غموضا جميلا # *** # سكن (الفاع) مدة و(شعوبا) ... نصف شهر وحل شهرا (عقيلا) # أجر الدور ، باسم بنت أخيه ... وأكترى في (المطيط) بيتا نحيلا # *** # وعلى الذكر ... كم لديه بيوت ..؟ ... تسعة ... هل تراه رقما ضئيلا ؟ PageV01P200 # ابتنى منزلين ، وهو وزير ... سبعة عندما تولى وكيلا # كان لصا محصنا ، إن تولى ... ... وطنيا إذا غدا مستقيلا # يشتهي الآن منصبا ... ذاك سهل ... وهو يدري إلى الوصول السبيلا # *** # عل أسياده الذين امتطوه ... أنفدوه ... بل واستجادوا البديلا # لم يكن ثائرا ، على أي حال ... إنما قد يثور الآن جيلا # يستفز الركود أي ضجيج ... أول الانفجار يبدو فتيلا # *** # خمسة يقبضون فورا عليه ... احتياطا ... لقد ملكنا الدليلا # سيدي ... لم نجده في أي شبر ... ابحثوا جيدا ... بحثنا طويلا # هات (م ... خ) ثلاثين عينا ... انتخب أنت ... من تراه كفيلا # لم نجده ، يقول عنه أناس ... إنه كالرياح ، يهوى الرحيلا # لم نجده ، صوت : قبضنا عليه ... ألبسوه ، سوطا وقيدا ثقيلا # أنزلوه زنزانة ، أنت أدرى ... يا أبا الضرب ، كيف ترعى النزيلا # *** # كيف تلقى يا (م ...ن) خلاصا ... ساءني أن أرى العزيز ذليلا # أنت أغلى أحبتي من زمان ... كنت شهما ، وما زال نبيلا # إن عندي رأيا ، عسى ترتضيه ... ليس من عادتي أرد الزميلا # منزلا المدير ، أكتبه بيعا ... سوف ينجيك ... هل تموت بخيلا؟ # *** # لم يوافق ... إضربه حتى تلاقي ... نصفه ميتا ، ونصفا عليلا # *** # وهنا ضج حارس ، كان يصغي ... ما لكم يأكل المثيل المثيلا # مثلكم كان ثائرا ، فرجعتم ... نصف ميل ، فتاب وارتد ميلا # كل ما بينكم ... سقطم عراة ... وهوى حاملا رداء غسيلا # هل تريدون قتله ؟ مات يوما ... مثلكم ... كيف تقتلون القتيلا؟ ### | AUTO أمام المفترق الاخير # يا شعر ... يا تاريخ ... يا فلسفة ... من أين يأتي ، قلق المعرفه؟ # من أين يأتي ؟ كل يوم له ... غرابة ... رائحة مرجفه # نألفه شيئا ... فيبدو لنا ... غير الذي نعتاد ... كي نألفه # لكن له في كل يوم فم ... ثان ... يد ثالثة مرهفه # حينا له كبر ... وحينا له ... تواضع أغبا من العجرفه # وتارة تعلو وتهوي به ... أجنحة غيمية الرفرفه # أصم كالأحجار... لكنه ... يدوي ، ولا صوت له ، لا ms171 شفه PageV01P201 ينوي كفنان ، بلا فكرة ... يغلي ... كطيش الفكرة الملحفه # نحس أنا مأسويون ... لا نملك للمأساة غير الصفه # يجترنا الخبز ، فتقتاتنا ... من قبل أن نشتمها الأرغفه # نموت ألفي مرة ... كي نرى ... كل يد مشبوهة ، مسعفه # *** # يا دور يا أسواق ، ماذا هنا ... موت تغاوي ، وجهه الزخرفه # رعب صليبي ، له أعين ... خضر ... وأيد بضة متلفه # *** # يا فندق (الزهرا) محال تعي ... قضية (المنصورة) المؤسفه # ويا (محا) ... ماذا سيبدو إذا ... تقيأت أسرارها الأغلفه؟ # تفنن الموت ... فأضحى له ... جلد أنيق ... مدية مترفه # يمتص بالقتل الحريري كما ... يحتاج ، بالوحشة المسرفه # يلمع الأوباء ، كي ترتدي ... براءة أظفارها المجحفه # من أين نمشي يا طوابير ... يا ... سوقا من الأنياب والهفهفه؟ # من أين يا جدران ... يا خبرة ... تزوق التمويت ، والسفسفه؟ # من ها هنا ... أو من .. وتجتازنا ... من قبل أن نجتازها الأرصفه # *** # هل ننثني يا شوط ؟ هل ينثني ... نهر يريد العشب ، أن يوقفه؟ # هنا طريق ، لا يؤدي ... هنا ... درب ... إلى الرابيه المشرفه # هذا عنيف ، وله غايه ... وذا بلا قصد ، وما أعنفه ### | AUTO هاتف .. وكاتب # أكتب ... لا تتعطل ... ما أقسى ، أن أفعل # صارت كفي ، رجلا ... ما جدوى ، أن تكسل؟ # لم أستولد حرفا ... جدد حرفا مهمل # تدري ؟ للحرف صبا ... يفنى ، وصبا يحبل # *** # من يخرجني مني؟ ... البحث عن المدخل # الحفض إلى الأعلى ... الرفع إلى الأسفل # التوق إلى الأقسى ... الصد عن الأسهل # الموت إلى الأنهى ... البدء من الأء صل # *** # أكتب شعرا ، فكرا ... أنفاسا ، تتشكل # نمهيدا ، عنوانا ... تفعيلات أفعل # إهمس شيئا ، حتى ... كالقمح إلى (المنجل) # همس الأرض الوجعى ... فن ، عند الجدول # ولخفق البذر صدى ... في إبداع المشتل # *** # أتراني مخنوقا ؟ ... إهمس ، لا تتمهل # جرب ، فلديك فم ... وجنون يتعقل # قتلوني ، مرات ... اكتب كي لا تقتلى # بدم الموت الثاني ... تمحو الموت الأول PageV01P202 حاول ... حاولت بلا جدوى ، ماذا أعمل؟ # *** # اشتقت كما يبدو ... ماذا ؟ طفح المرجل # شهوات الحبر على ... شفتيك ، دنت تسأل # تتشكل أقباسا ... أكواخا تتأمل # مشروعا جذريا ... ينسى أن يتأجل # أطفالا أبطالا ... أشجارا تتهدل # أظمئت الآن ، ولا ... تدري ، ماذا تنهل؟ # استقبل ما يأتي ... وتخير ، ما تقبل # آتي الماضي ، أدهى : ... ماضي الآتي ms172 ، أعضل ! # *** # فلتكتب ، تحقيقا ... عن ماضي المستقبل # عن أحجار طارت ... وصقور تترجل # عن ماء ، صار دما ... ودم أمسى ، محمل # من تاريخ ثان ... عن أشغال تشغل # عن (صنعا) ثانية ... من سربها ترحل # عن وجه (يزني) ... ولى وأتى أجمل # عن معنى ، لا يعني ... عن خجل ، لا يخجل # عن حي لا يحيي ... عن قبر يتغزل # عن ميت يتندى ... مولودا مستعمل # عن زاوية ولدت ... ثوريا مستعجل # *** # من يعطيني لغة ... أعلى ، ويدا أطول # لولي صوت أعتى ... لولي حبر أقتل # اكتب عنما تدري ... تستكشف ما تجهل ### | AUTO تحت السكاكين # بعينيه حلم الصبايا، وفي ... حناياه، مقبرة مسريحه # *** # لنيسان يشدو ، وفي صدره ... شتاء عنيف ... طيور جريحه # بلاد، تهم بميلادها... ... بلاد تموت، وتمشي ذبيحه # بلادان ، داخله هذه ... جنين، وهذي عجوز طريحه # وآت ألى مهده يشرئب ... وماض يئن. كثكلى كسيحه # زمانان، داخله يغتلي ... دجى كالأفاعي... وتندى صبيحه # ورغم صرير السكاكين فيه ... يغني. يغني... وينسى النصيحه # فتخضر عافية الفن فيه ... وأوجاعه وحدهن الصحيحه # أيا شمعة العمر ذوبي... يلح ... فتسخو وتومي : أأبدو شحيحه؟ # فيولد في قلبه كل يوم... ... ويحمل في شفتيه ضريحه # *** # يوالي ، فيرفض نصف الولاء ... ويبدي العداوات، جلوى صريحه # له وجهه الفرد... لا يرتدي ... وجوها تغطي الوجوه القبيحه # *** # يعري فضائح هذا الزمان ... ويعرى ، فيبدو كأنقى فضيحه # ترى وجهها الشمس فيه كما ... ترى وجهها، في المرايا المليحه PageV01P203 ### | AUTO بعد سقوط المكياج # إلى (الفا ح) # غير رأسي ... إعطني رأس (جمل) ... غير قلبي ... إعطني قلب (حمل) # ردني ما شئت ... (ثورا) ، (نعجه) ... كي أسميك ... يمانيا بطل # كي أسميك شريفا ... أو أرى ... فيك مشروع شريف محتمل # سقط المكياج ، لا جدوى بأن ... تستعير الآن ، وجها مفتعل # *** # كنت حسب الطقس ، تبدو ثائرا ... صرت شيئا ... ما اسمه ؟ يا للخجل # ينقش البوليس ، ما حققته ... من فتوح با (لمواسبي ) في المقل # *** # با (لهرواي) با (لسكاكين) .. بما ... يجهل الشيطان ... من أخزى الحبل # تقتل المقتول ، كي تحكمه ... ... ولكي ترتاح ... تشوي المعتقل # هل أسميك بهذا ناجحا ؟ ... إن يكن هذا نجاحا ... ما الفشل ؟ # *** # إنما أرجوك ، غلطني ولو ... مرة كن آدميا ... لا أقل # قل أنا الكذاب ، وامنحني ms173 على ... حسك الإنساني الشعبي ، مثل # فلقد جادلت نفسي باحثا ... عن مزاياك ، فأعياني الجدل # أنت لا تقبل جهلي إنما ... ليس عندي ، للخيانات غزل # *** # أي شيء أنت ؟ يا جسر العدى ... يا عميلا ، ليس يدري ما العمل # ردني غيري ، لكي تبصرني ... للذباب الآدمي ، نهر عسل ### | AUTO سندباد يمني في التحقيق # كما شئت فتش ... أين أخفي حقائبي ... أتسألني من أنت ؟ .. أعرف واجبي # أجب ، لا تحاول، عمرك ، الاسم كاملا ... ثلاثون تقريبا ... (مثنى ~~الشواجبي) # نعم ، أين كنت الأمس ؟ كنت بمرقدي ... وجمجمتي في السجن في السوق شاربي # رحلت إذن ، فيما الرحيل ؟ أظنه ... جديدا ، أنا فيه طريقي وصاحبي # إلى أين ؟ من شعب لثان بداخلي ... متى سوف آتي ! حين تمضي رغائبي # جوازا سياحيا حملت ؟.. جنازة ... حملت بجلدي ، فوق أيدي رواسبي # ... من الضفة الأولى ، رحلت مهدما ... إلى الضفة الأخرى ، حملت خرائبي # مراء غريب لا أعيه ... ولا أنا ... متى سوف تدري ؟ حين أنسى غرائبي # *** # تحديت بالأمس الحكومة ، مجرم ... رهنت لدى الخباز ، أمس جواربي # من الكاتب الأدنى إليك ؟ ذكرته ... لديه كما يبدو ، كتابي وكاتب PageV01P204 لدى من ؟ لدى الحمار ، يكتب عنده ... حسابي ، ومنهى الشهر ، يبتز راتبي # قرأت له شيئا ؟ كؤوسا كثيرة ... وضيعت أجفاني ، لديه وحاجبي # قرأت كما يحكون عنك قصائدا ... مهربة ... بل كنت أول هاربي # أما كنت يوما طالبا ؟.. كنت يا أخي ... وقد كان أستاذ التلاميذ ، طالبي # قرأت كتابا مرة ، صرت بعده ... حمارا ، حمارا لا أدرى حجم راكبي # *** # أحببت ؟ لا بل مت حيا ... من التي ؟ ... أحببت حتى لا أعي ، من حبانبي # وكم مت مرات ؟.. كثيرا كعادتي ... تموت وتحيا ؟ تلك إحدى مصائبي # *** # وماذا عن الثوار ؟ حتما عرفتهم ! ... نعم . حاسبوا عني ، تعدوا بجانبي # وماذا تحدثتم ؟ طلبت سجارة ... أظن وكبريتا ... بدوا من أقاربي # شكونا غلاء الخبز ... قلنا ستنجلي ... ذكرنا قليلا ... موت (سعدان ماربي) # وماذا ؟ وأنسانا الحكايات منشد ... ( إذا لم يسالمك الزمان فحارب) # وحين خرجتم ، أين خبأتهم ، بلا ... مغالطة ؟ خبأتهم ، في ذوائبي # لدنيا ملف عنك ... شكرا لأنكم ... تصونون . ما أهمبلته من تجاربي # *** # لقد كنت أميا حمارا وفجأة ... ظهرت أديبا ... مذ طبختم مأدبي # خذوه ... خذوني لن تزيدوا مرارتي ms174 ... دعوه ... دعوني لن تزيدوا متاعبي ### | AUTO الآتون .. من الأزمة # يا حزانى ...يا جميع الطيبين ... هذه الأخبار ... من دار اليقين # قرروا الليلة ... أن يتجروا ... بالعشايا الصفر ... بالصبح الحزين # فافتحوا أبوابكم ، واختزنوا ... من شعاع الشمس ، ما يكفي سنين # وقعوا مشروع تقنين الهوى ... بالبطاقات ، لكل العاشقين # ما ألفتم مثلهم أن تعشقوا ... خدر الدفء ، لكم عشق ثمين # *** # قرروا بيع الأماني والرؤى ... في القناني ، رفعوا سعر الحنين # فتحوا بنكين للنوم ، بنوا ... مصنعا ، يطبخ جوع الكادحين # إنكم أجدر بالسهد الذي ... يعد الفجر بوصل الثائرين # *** # بدوأ تجفيف شطآن الأسى ... كي يبيعوها ، كأكياس الطحين # علبوا الأمراض ... أعلوا سعرها ... كي يصير الطب ، سمسارا أمين PageV01P205 حسنا ... تجويعكم ... تعطيشكم ... إنما الخوف ، على الوحش السمين # *** # شيدوا للأمين ، سجنا راقيا ... تستوي السكين فيه والطعين # إن مجابية الموت على ... رأيهم حق لكل العالمين # أزمة النفط ، لها ما بعدها ... إنكم في عهد ، (تجار اليمين) # فسأاسبقوهم يا حزانى ، وارفعوا ... علم الإصرار وردي الجبين # وأحرسوا الأجواء ، منهم قبل أن ... يعلنوها ، أزمة في الأوكسجين # *** # إنهم أقسى وأدرى ، إنما ... جربوا . معرفة السر الكمين # عندما تدرون ، من بائعكم ... يسقط الشاري ، وسوق البائعين # عندما تدرون من جلادكم ... يحرق الشوك ، ويندى الياسمين # عندما تأتون في صحو الضحى ... تبلع الأنقاض ، كل المخبرين # إنكم آتون ، في أعينكم ... قدر غاف ، وتاريخ جنين ### | AUTO في وجه الغزوة الثالثة # في وجه الغزوة الثالة # حسنا ... إنما المهمة صعبه ... فليكن ... ولنمت بكل محبه # يصبح الموت موطنا ... حين يمسي ... وطن أنت منه ، أوحش غربه # حين تمسي من هضبة بعض صخر ... وهي تنسى ، أن اسمها كان هضبه # فلتصلب عظامنا الأرض ، يدري ... كل وحش ... أن الفريسة صلبه # ولنكن للحمى الذي سوف يأتي ... من أخاديدنا ... جذورا وتربه # مبدعات هي الولادات ... لكن ... موجعات ... حقيقة غير عذبه # *** # ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا ... من توقى إرهابهم ، زاد رهبه # كيف نستعجل الرصاص ! ونخشى ... بعد هذا ، نباح كلب وكلبه # هل يرد السيول وحل السواقي؟ ... هل تدمي قوادم الريح ، ضربه ؟ # أنت من موطن يريد ... ينادي ... من دم القلب ، للمهمات شعب # *** # اتفقنا ... ماذا هناك ؟ جدار ... بل جبين ، عليه شيء كقبه ms175 # ربما (هرة) تلاحق (فأرا) ... ربما كان طائرا خلف حبه # إنما هل يرى التفاهات حي ؟ ... تلتقي أحدث الخطورات قربه # هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوي ... قبضتيه ، يحد مليون حربه # يجتذي (البنكنوت) يومي إليه ... وعليه من البراميل جبه # إنه ذلك الذي جاء يوما ... وإلى اليوم ، فوقنا منه سبه # *** PageV01P206 # قبل عام وأربعين اعتنقنا ... فوق (أبهى) عناق غير الأحبه # والتقينا به (بنجران) حينا ... والتقينا بقلب (جيزان) حقبه # والتقينا على (الوديعة) يوما ... والمنايا على الرؤوس مكبه # جاء تلك البقاع ... خضنا ، هربنا ... وهي تعدو وراءنا مشرئبه # إنها بعض لحمنا ، تتلوى ... تحت رجليه ، كالخيول المخبه # في حشاها ، منا بذور حبالى ... وجذور وردية النبض خصبه # *** # ماله لا يكر كالأمس ؟ أضحت ... بين من فوقنا ، ونعليه صحبه # إنهم يطبخوننا ، كي يذوقوا ... عندما ينضجوننا ، شر وجبه # خصمنا اليوم غيره الأمس طبعا ... البراميل أمركت (شيخ ضبه) # عنده اليوم قاذفات ونفط ... عندنا موطن ، يرى اليوم دربه # عنده اليوم خبره الموت أعلا ... عندنا الآن ، مهنة الموت لعبه # صار أغنى ، صرنا نرى باحتقار ... ثروة المعتدي ، كسروال (قحبه) # صار أقوى ... فكيف تقوى عليه ... وهو آت ؟ نمارس الموت رغبه # وندمي التلال ، تغلي فيمضي ... كل تل دام ، بألفين ركبه # ويجيد الحصى القتال ، ويدري ... كل صخر ، أن الشجاعة دربه # يصعب الثائر المضحي ويقوى ... حين يدري ، أن المهمة صعبه # حسنا ... إنما المهمة صعبه ... فليكن ... ولنمت بكل محبه # يصبح الموت موطنا ... حين يمسي ... وطن أنت منه ، أوحش غربه # حين تمسي من هضبة بعض صخر ... وهي تنسى ، أن اسمها كان هضبه # فلتصلب عظامنا الأرض ، يدري ... كل وحش ... أن الفريسة صلبه # ولنكن للحمى الذي سوف يأتي ... من أخاديدنا ... جذورا وتربه # مبدعات هي الولادات ... لكن ... موجعات ... حقيقة غير عذبه # *** # ولماذا لا تبلع الصوت ؟.. عفوا ... من توقى إرهابهم ، زاد رهبه # كيف نستعجل الرصاص ! ونخشى ... بعد هذا ، نباح كلب وكلبه # هل يرد السيول وحل السواقي؟ ... هل تدمي قوادم الريح ، ضربه ؟ # أنت من موطن يريد ... ينادي ... من دم القلب ، للمهمات شعب # *** # اتفقنا ... ماذا هناك ؟ جدار ... بل جبين ، عليه شيء كقبه PageV01P207 ربما (هرة) تلاحق (فأرا) ... ربما كان طائرا ms176 خلف حبه # إنما هل يرى التفاهات حي ؟ ... تلتقي أحدث الخطورات قربه # هل ترى من هناك ؟ غزوا يقوي ... قبضتيه ، يحد مليون حربه # يجتذي (البنكنوت) يومي إليه ... وعليه من البراميل جبه # إنه ذلك الذي جاء يوما ... وإلى اليوم ، فوقنا منه سبه # *** # قبل عام وأربعين اعتنقنا ... فوق (أبهى) عناق غير الأحبه # والتقينا به (بنجران) حينا ... والتقينا بقلب (جيزان) حقبه # والتقينا على (الوديعة) يوما ... والمنايا على الرؤوس مكبه # جاء تلك البقاع ... خضنا ، هربنا ... وهي تعدو وراءنا مشرئبه # إنها بعض لحمنا ، تتلوى ... تحت رجليه ، كالخيول المخبه # في حشاها ، منا بذور حبالى ... وجذور وردية النبض خصبه # *** # ماله لا يكر كالأمس ؟ أضحت ... بين من فوقنا ، ونعليه صحبه # إنهم يطبخوننا ، كي يذوقوا ... عندما ينضجوننا ، شر وجبه # خصمنا اليوم غيره الأمس طبعا ... البراميل أمركت (شيخ ضبه) # عنده اليوم قاذفات ونفط ... عندنا موطن ، يرى اليوم دربه # عنده اليوم خبره الموت أعلا ... عندنا الآن ، مهنة الموت لعبه # صار أغنى ، صرنا نرى باحتقار ... ثروة المعتدي ، كسروال (قحبه) # صار أقوى ... فكيف تقوى عليه ... وهو آت ؟ نمارس الموت رغبه # وندمي التلال ، تغلي فيمضي ... كل تل دام ، بألفين ركبه # ويجيد الحصى القتال ، ويدري ... كل صخر ، أن الشجاعة دربه # يصعب الثائر المضحي ويقوى ... حين يدري ، أن المهمة صعبه ### | AUTO أمسية حجرية # كغراب ، يرتمي فوق جراده ... سقطت وجعى ، تدلت كالوساده # كنسيج الطحلب الصيفي نمت ... أعشبت فيها ، وفي وجهي البلاده # وعلى الجدران ، والسقف ارتخت ... مثل فخذي مرأة بعد الولاده # تحتسبي ، تحتسبي هادئة ... مثل من صار لديه القتل عاده # ترتدي الأنقاض والشوك على ... جيدها من أعين الموتى قلاده # *** # كنت أذوي ، باحثا عن مطلع ... كان يهذي عابر ، (فرحان غاده) PageV01P208 سأسميه (ظفارا ) (مذحجا) ... لو أتت أنى ، أسميها (سعاده) # هل لها ، أو هل له مستقبل ؟ ... هل ولدنا نحن ، في حضن الرغاده؟ # أمنت (سيجون) (بيروت) ابتدت ... ترتمي ترمي ، بلا أدنى هواده # نفس ذاك الدور (يحيى) قالها : ... كيف أضحى ذابها ، كبير الحداده # *** # كنت أصغي ... يا دجى : قافية ... لمحة يعطي ، حكايات معاده # كان مخمور يدوي : من أنا ... إنني (عنترة) هاتوا القياده # ردني (إبليس ) عن أبوابه ms177 ... وثناني ، عن بيت العباده # *** # كنت أفنى ... كان يغزو جارة ... فارس يروي ، أعاجيب الإراده # بعد مضغ القات ، فيما يدعي ... يغتدي (كبشا) يعب الشاي (ساده) # يخطف البكرين ، من برجيهما ... لبطولات الهوى طبعا رياده # *** # حارس يبتز ما يحرسه ... ويدين الصبح (سعدا) أو (قتاده) # راح يحكي : أنه يلقى الذي ... كابد (( الفاروق)) ، في عام الرماده # يا دكاكين ... ويومي : رشوة ... في عهود المال ، تزداد النكاده # كنت أنهي الشطر ... جار يبتدي ... خصمة ، أشبعت للقاضي المزاده # شاهد محترف ألبسه ... حضرة القاضي ، قميصا من زهاده # يستوي في الزمن السمسار ، من ... يلهم الهجو ، ومن يغري الإشاده # قال لي : من أنت ؟ نذل إنني ... مثله مستعمر ، باسم السياده # *** # طفل جاري كان يستسقي ... أنا ... كنت أرجو ، لحظة حبلى جواده # *** # من هنا ؟ كلب يهوهي ، هرة ... تتنزى ، منزل يشدو (حماده) # شارع يبكي الضحايا ، مكتب ... يمنح الجاني ، وساما وشهاده # جثث تهوي ، بلا فائدة ... خنجر دام ، له كل الإفاده # *** # زادت الأمسية الوجعى أسى ... مثل غيري لم أزد ، أنت الزياده # أترى الصرعى ؟ لهم بدء ، متى ؟ ... ينضجون الآن ، في جوف الإباده # كنت أفنى ... لم تجب ، كنت على ... زعمها ازداد ، نضجا وإجاده ### | AUTO في الغرفة الصرعى # شيء بعيني جدار الحزن يلتمع ... يبهم ، يخبر عن شيء ، ويمتنع # يريد يصرخ ، ينبي عن مفاجأة ... لكنه قبل بدء الصوت ، ينقطع PageV01P209 يغوص يبحث ، في عينيه عن فمه ... تغوص عيناه فيه ، يقتفي ، يدع # عما يفتش ؟ لا يدري ، يضيع هنا ... يقوم يبحث عنه ، وهو مضطجع # يومي إلى السقف ، تسترخي أنامله ... تمتد كالدود ، كالأجراس تنزرع # *** # من أين يا باب يأتي الرعب ؟ تلمحه ... من أي زاوية ، يعشوشب الوجع # يمشي على فمه ، هذا السكون ، على ... أطراف أرجله ، يهوي ويرتفع # يصفر كالسل ، يهمي من عباءته ... ينحل كالقش كالأسمال يجتمع # كمومس ، باغت البوليس مرقدها ... كمقبلين على أشلائهم ، رجعوا # كميتين ، يمدون الأكف إلى ... موت جديد يمني ، وهو يبتلع # *** # الصمت يسقط ، كالأحجار باردة ... على الزوايا ، ولا يشعرن ما يقع # تصغي إلى بعضها الجدران ، واجفه ... تئن تحمر ، كالقتلى وتمتقع # في هذه الغرفة الصرعى ، أسى قلق ... يطول يحزن ، من فوضى غرابته # الحزن يحزن ، من فوضى غرابته ms178 ... فيها ويفزع ، من تهويشه الفزع ### | AUTO وجوه دخانية في مرايا الليل # الدجى يهمي ... وهذا الحزن يهمي ... مطرا من سهده ، يظمى ويظمي # يتعب الليل نزيفا ... وعلى ... رغمه يدمى ، وينجر ويدمي # يرتدي أشلاءه ، يمشي على ... مقلتيه حافيا ، يهذي ويومي # يرتمي فوق شظايا جلده ... ... يطبخ القبح ، بشدقيه ويرمي # *** # أيها الليل ... أنادي إنما ... هل أنادي ؟ لا ... أظن الصوت وهمي # إنه صوتي ... ويبدو غيره ... حين أصغي باحثا عن وجه حلمي # من أنا ؟.. أسأل شخصا داخلي : ... هل أنا أنت ؟ ومن أنت ؟ وما اسمي ؟ # *** # أيها الحارس تدري من أنا ؟ ... إشتروا نومي ... طويل ليل همي # ألأني حارس يا سيدي ؟.. ... زوجوها ثانيا ، المال يعمي # من أنا ؟.. الليل يبني للرؤى ... قامة كالرمح ، من جلدي وعظمي # لا تعي سكران ؟ تسع أعلنت ... أول الأخبار ، ما سموه رسمسي # من أنا ؟.. صار ابن عمي تاجرا ... واشترى شيخ ثري ، بنت عمي # هل تنام الصبح ؟ سيارتها ... عبرت قدام عيني ، فوق لحمي # إصغ لي أرجوك ؟.. أغرى أمها ... شيدت قصرين ، من أشلاء هدمي PageV01P210 *** # من أنا يا تكس ؟ أفلست وما شبعوا ... من من حماة الأمن يحمي ؟ # من هنا ، سر ، ها هنا قف ، رخصي ... ما الذي حملت ، فتش ، هات قسمي # خمسة للقات ، خمسون لهم ... ... وانتهى دخلي ، وأنهى السل أمي # *** # عاجن الفرن ... أتدري ؟ سنة ... وأنا أعجن أحزاني وغمي # من أنا ؟ كانت ترى والدتي ... ذل بعض الناس ، تحت البعض حتمي # غبت عن قصدي ! .. رفيقي غائب ... من ليال ، رأيه في الحبس (جهمي) # *** # ما الذي أفعله ؟، كل له ... شاغل ثان ، وفهم غير فهمي # داخلي يسقط في خارجه ... غربتني أكبر من صوتي ، وحجمي # (نقم) يرنو بعيدا ، سيدي ... هل ترى في ضائع الأرقام ، رقمي ؟ # طحت وجهي لأني جبل ... خيل كسرى ، عجنته خيل نظمي # أعشبت أرمدة الأزمان في ... مقلتي ، جلمدت شمسي ونجمي # تذهب الريح ، وتأتي وأرى ... جبهتي فيها وهذا حد علمي # *** # من هنا أسأله ، من ذا هنا ؟ ... غير ثوب ، فيه ما أدعوه جسمي # من أنا والليلة الجرحى على ... رغمها تهمي ، كما أهمي برغمي ؟ # هل كفى يا أرض غيثا ؟ لم تعد ... تغسل الأمطار ، أوجاعي وعقمي ### | AUTO خوف # هذي ms179 الأكاذيب الجديده ... موت له أيد ، عديده # تنبث أوكارا ، طوابير ... عمارات ، مديده ... # تردي ... وفورا ترتدي ... وجه الشهيد ، صبا الشهيده # حلق المرثي ، تستعير ... وتحتذي ، لحم القصيده # تهمي مؤكدة الخطوره ... وهي لا تبدو ، أكيده # غير الذي تبدي ، تريد ... ولا تراها ، كالمريده # يدعونها : دعما ، مساعدة ... مبادرة ، حميده # وحقيبة رحالة ... بين (الرشيدة) و(الرشيده) # وعدا ، موافقة ، مناورة، زيارات مفيدة # هبة بلا عوض ... قروضا ، ذات آجال ، بعيده # لكن لماذا يغدقون ؟ ... أشم رائحة المكيده # وأرى مؤامرة ، لها ... شكل الأخوة ، والعقيده # تدنو كمشفقة ، كعاشقة ، كقاتلة ، عتيده # ماذا أسميها ؟ تبلدني ، أساميها البليده # وتزيد من أميتي ... هذي الإذاعة ، والجريده # هذي الدراسات التي ... تبدو بطولتها ، مجيده PageV01P211 أأخاف من كرم المساعد ؟ ... أم أخاف من (السعيده) ؟ ### | AUTO التاريخ السري .. للجدار العتيق # يريد أن ينهار هذا الجدار ... كي ينتهي ، من خيفة الانهيار # يريد لكن ، ينثني فجأة ... عن رأية ، يحسو حليب الغبار # يهم أن يرثي ، جدارا هوى ... يراه فورا ، صار ألفين دار # *** # عجيبة يا ريح ... ماذا جرى ؟ ... تشابه الميلاد ، والانتحار # أختار هذا ما ترى ... من رأى ... قلبي ركاما ؟ أحسن الاختيار # الانفجار المبتدي عادة ... يعطي رمادا ، قد تسميه نار # ألم تجرب ؟ كلهم جربوا ... منهى التردي ، أول الانفجار # *** # يرتد مدهوشا ، إلى جلده ... كهارب يخشى ، سقوط الإزار # كحقل دود ، وسط رمانة ... كثوب لص ، خارج من حصار # يبدو كإنسان ، لأشواقه ... روائح الملهى ، وشكل القطار # عليه جلد ورقي له ... عشرون قرنا ، تقبل الاعتصار # كمدع ، موطنه عنده ... على قميص العيد ، أحلى زرار # *** # أنا هنا ، أعلى الربى قامة ... يداي لا تلقى اليمين اليسار # بل ليس لي كف لسيف ، أما ... سنان (عمرو) ذاك أمضى الشفار # في لحية (المريخ) ، لي مكتب ... نهد (الثريا) فوق بابي شعار # لكنني كالسهل ، لا سور لي ... مفتح لفتح ، والإنجرار # تصوروا ، يوم اعتدا جيرتي ... أنعلت وجهي ، خيل حسن الجوار # أهوى التساوي ، قاطعا كل من ... يبدو طويلا ، كي يساوي القصار # يوم اشتكت قمع الحمار ابني ... أنصفت ، البست البنين الحمار # وها هنا ينهي ، لكي يبتدي ... قص عن أصدائه ، باختصار # *** # يقعي كجديين ، عادا بلا ... نصر يبولان ، دم الانتصار # يشتاق لو يعدو ، كسيارة ... لو يحمل ms180 البحر ، كإحدى الجرار # لو وجهه نعلا حصانين ، لو ... ساقاه (مبغا) في قميص النهار # لو تصبح الأبحار بيدا ، ولو ... عواصم الأصقاع ، تمسي بحار # يطير لكن ، يرتئي نعله ... ترقيع رجليه ، بماء الوقار # لا شيء غير النعل ، جذر له ... يلهي بهذا القش ، ريح القرار # *** # هل مت ؟ يبدو مت ، لا إنها ... دعاية ، زيف ، دخان مثار PageV01P212 (مسرور) تدري كيف اسكانهم ... لا تبق حيا ، صدقت (جلنار) # تسد باب الريح ، كي لا ترى ... إني دخان ، من رؤى (شهريار) # الشعب ، داء الشعب تقتليه ... أشفى ، ليبقى الأمن ، والازدهار # *** # يهون حقد (الشمر) يا (كربلا) ... لو لم يكن في كفه (ذو القفار) # ماذا ؟ أتدعو حكمتي فرصة ... للغزو ؟ قل : صححت بدء المسار # كيف ألاقي جبهة خاجي ... وفي قذالي ، جبهة من شرار # لا لم أمت جدا ، أما رايتي ... خفاقة ، فوق ظهور الفرار ! # حوافر المحتل ، في شاربي ... لكنني أشبعت ، منه الدمار # لأنني جزأته ... نصفه ... سيفي ، ونصف داخلي مستشار # وها هنا ينهي ، يرى وجهه ... من منكبيه ، في مرايا الفخار # غني (أليزا) (جوليان) اخلعي ... عباءتي ، ساقي أدرها ، أدار # *** # يود لو ما بين فخذيه ... إحدى يديه ، خاتما أو سوار # جريدة ، أخبارها عن حصى ... ينمو ، وعن (ديك) تعشى (حمار) # رواية ، أبطالها عوسج ... يمشي ، وأطيار تبيع المحار # رأسي سوى رأسي الذي كان لي ... يا سادتي بيني ، وبيني قفار # *** # بيني وبيني ، من يسمى أنا ... فوق الأنا الثاني ، أنا المستعار # وها هنا يصغي ... أقلت الذي ... أعني ؟ وهل أعني ؟ هنا الابتكار # *** # يود لو كفاه ، أشهى صدى ... لمعزف ، لو مقلتاه (هزار) # لو قلبه منديل ، _عرافة) ... لو أنفه ، مروحة الانتظار # يريد ما ليس يعي ، يبتدي ... يعي وقد فات ، أوان البذار # الموسم الوهمي ، لأغني المنى ... يعطي قبيل الحرث وهم الثمار # ماذا أنا ؟ شيء مسيخ بلا ... عرق ، بلا شيء ، يسمى إطار # قد كان ينمو الطفل ، واليوم لا ... ينمو صغير ، كي يطول الكبار # *** # يعود ينهي الكأس ، من بدئها ... فيبتدي قبل الشراب الحمار # *** # هل كنت أحكي ؟ مطلقا ... من حكى ... في داخلي كان ينام الحوار # *** # يريد أن ينهار ، خضر الضحى ... والليل كي ينهار ، هذا الجدار PageV01P213 ### | AUTO الاميرة .. وتحولات مرايا ms181 العشق # كما ترين ، حولي ... لوني فمي ، عمري الوجيع # إليك يا أميرتي ... قلبي يؤجج الصقيع # ولتجعلي ، عشب دمي ... بعض شوارب الربيع # ولتغزليني للربى ... جدائلا من النجيع # مدائنا ، تعدو إلى ... أبواب عالم مريع # حكاية ، قاتية ... على مرائع القطيع # خطورة سرية ... قبل حدوثها تشيع # قصيدة بلا فم ... جنسية بلا ضجيع # محبة نضيحة ... دانة ، بلا شفيع # عنقود طل في جنين ... كل نبتة يضيع # *** # ما شئت مولاتي أرى ... ما تأمرين أستطيع # فلتبدعيني ، صيحة ... ولادة ، موتا فظيع # بدءا بلا بداية ... نبوة ، بلا تبيع ... # سيفا له ، ألفا يد ... مقارعا ، بلا قريع # طفولة ، بلا صبا ... أمومة ، بلا رضيع # مسافرا ، من نفسه ... في نفس غيره يبيع # شيئا يضيع اسمه ... يعي أسامي الجميع # من الرياح يشتري ... كل الذي لها يبيع # جوعان يطعم الحصى ... لحما ويأكل (الضريع) # دربا إلى ثلاثة ... بابا إلى باب وسيع # كما ترين ، حولي ... لوني فمي ، عمري الوجيع ### | AUTO ليلة فارس الغبار # مليت مملكة الجبين العالي ... فوقعت من رأسي ، إلى سروالي # كان المساء يجرني كذبوله ... وأجر خلف جنازتي ، أذيالي # أختال كالسلطان ، حاشيتي الحصى ... تحيتي بلا فخر حصان الوالي # جيشي عفونات الأزقة تحتفي ... حولي ، وراياتي خيوط سعالي # *** # أهلا ، وكيف الحال ؟ شكرا أدعي ... ترف الأمبر ، حصافة (اللبرالي) # أبدو كمالي ، يعادي ماله ... وأفيق أسخر ، بالفقير المالي # لكنني أرمي ، وراي حقيقي ... وأجيد تمثيل المحب السالي # في طينة الحمى ، أعيب دقائقا ... عني وأصحو ، يرتمي أمثالي # أنسى تفاصيلي ، كبده رواية ... قبل البداية ، ينتهي أبطالي # وأعود ، قدامي ورائي جبهتي ... نعلي وساقي ، في مكان قذالي # عريان يلبسني أحسني ... كالنعش ، كالبئر العميق الحالي # كسرير ماخور ، يجفف بعضه ... بعضا ، وينتظر النزيف التالي # هل كنت ، أين أنا ؟ أفتش لم أجد ... شخصي الجديد ، ولا كياني البالي # من أين يا جدران جئت ؟ خلالها ... أمشي ، وأرجلها تجوس خلالي PageV01P214 كان الطريق بلا يدين ، يقول ... خلطت يميني ، حكمني بشمالي # لا درب غيري ، منتهاي كأولي ... أنوي السؤال ، يرد قبل سؤالي # الشمس ، تبحث عن جبين تردهي ... فيه فتهوي ، ترتدي أوحالي # هل غير هذا يا طريق تقول لي ؟ ... أسألت ؟ يمضي يجتذي أوصالي # فأقر من فخذي إلى فخذي ms182 ، ومن ... عرق إلى عرق ، أجر خبالي # *** # فوقي سوى رأسي ، وشيء تحته ... رأسي ، وفي جلدي ، عجبين ألي # شيء كسقف السجن ، ينفيني إلى ... غيري ، ويرجعني إلى أسمال # *** # والآن هل خرست هواتف أزمتي ؟ ... نامت ، وأسهرت الركام حيالي # كانت ، كوكر المخبرين عشيتي ... تجري ورايا ، تهيء استقبالي # وبلا عشاء بت ذاك لأنني ... بعد الغروب ، ليست (انبريالي) # *** # أعطيت قوت الشهر ، أثمن تافه ... ليصير أرخص ما يكون الغالي # أصبحت مكتشف التفاهة فاتحا ... بعجين ثانيتين ، جدب ليالي # *** # جربت قتل الوقت ، لكن ها أنا ... بت القتيل ، وما قتلت ملالي # ماذا فعلت ؟ أردت شغل بطالتي ... لكن أردت ، وما عرافت مجالي ### | AUTO ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي # سواها ، حلوة أطرى ... وهات زجاجة أخرى # وثالثة واربعة ... وأنت بعادتي أدرى # *** # لسؤول ملاييني ... أعدوا السهرة الكبرى # لأمي للحم الناس ... من كل المدى أقرى # مزاج السيد البرميل ... ضار ، يعشق الأضرى # فهاتوا الأغنج الأقوى ... وهاتوا العانس الشعرى # وهاتوا الأرشق الطولى ... وهاتوا الأسمن الصغرى # لأن حقائب السلطان ... من حلواتنا أغرى # ومن أجسادنا أملى ... فمن بجلودنا أخرى ؟ # *** # لأن بلاده جربى ... بدون إرادة ، أثرى # فأمسى الوحش ، في (المبغى) ... وفي المذياع ، ما أبرى # *** # وكانت تلبس اللحظات ... نهرا طائرا المجرى # وكان الليل يستلقي ... كسقف الحانة السهرى # وكانت غرفتي العطشى ... بأظفار الأسى شجرا # كعصفور بلا لون ... يجيء الحلم والذكرى # كأشلاء من الأحجار ... تكبر ، ترتدي تعرى # كشرطين يقتسمان ... فخذ أجيرة سكرى PageV01P215 وكان السوق سيافا ... حصانا ، من حلى كسرى # وبحرا ، يمتطي مهرا ... ومهرا ، يمتطي الصحرا # وللأبواب أنفاس ... كسجن ، يطبخ الأسرى # وكانت أنجم تدنو ... تواسي الحانة الحسرى # *** # وشاب الليل ، والسلطان ... في بوابة المسرى # يغوص بعمق رجليه ... من اليمنى ، إلى اليسرى # ومن كبش ، إلى شاة ... ومن أهنا ، إلى أسرا # لها ترتجيه (القدس) ... يرفع بيرق البشرى # من ذا هنا يقتلني ؟ ... ماذا هنا أقتله ؟ # لا شيء غير ميت ... وميت يحمله # *** # الوقثت لا يمضي ولا ... يأتي خوت أرجله # أقدامه رؤوسه ... رؤوسه أسفله # أمامه وراءه ... ... آخره أوله # لا ينهي لغاية ... لأن لا بدء له # *** # ماذا أقول يا هنا ؟ ... وما الذي أعمله ؟ # ماذا ؟ ومثلي ميت ... هذا الذي أسأله ### | AUTO فراغ ms183 # ماذا هنا أفعله ؟ ... يشغلني أشغله # أعطيه نار داخلي ... ما عنده يبذله # يجرحني ، أحسه ... يشربني ، آكله # يمتصني أذيبه ... يحرقني ، أشعله # يذهلني عن عدمي ... عن عقمه ، أذهله # *** # ماذا هنا ؟ أرفضه ... ماذا هنا ؟ أقبله ### | AUTO الضباب .. وشمس هذا الزمان # يشتهي الصمت ، أن تبوح فينسى ... ينتوي أن يرق ، يمتد أقسى # ينزوي خلف ركبتيه ، كحبلى ... يرعش الطلق بطنها ، وهي نعسى # *** # أي شيء تسر يا صمت ؟ تعلو ... وجهه صخرتان ، شعثا وملسا # ربما لا يحس ، أو ليس يدري ... وهو يغلي بالحس ، ماذا أحسا # *** # تشرئب الثقوب ، مثل أكف ... فاقدات البنان ، تشتاق لمسا # ينبس العشب ، بالسؤال كطفل ... يتهجى قحط الرضاعة درسا # قبل أن يبزغ البراعيم ، ترمي ... لفتات ، تخاف لمحا وهجسا # يحذر الميت رمسه ، وجنسن ... قاذف وجهه ، إلى المهد رمسا # *** # ما الذي يستجد ؟ لا شيء يجدي ... كل شيء ، بيع وجهيه بخسا # وجهك الداخلي ، لعينيك منفى ... وجهك الخارجي ، لرجليك مرسى # أنت مثلي ، بيني وبيني جدار ... وجدار بيني ، وبينك أجسى # أصبحت (عامر) جوادا (لروما) ... وجلودا سمرا ، يخبئن (فرسا) PageV01P216 بعد (باذان) جاء باذان ثان ... (عبدري) سبا (بريما) و(عنسا) # كان يسطو (جنبول) ثم توارى ... وانتقى باسمه (لذبيان) (عبسا) # ما الذي يستجد ؟ تنوي بروق ... تنهمي تنثني ، من الخوف تعسا # *** # يمتطي نفسه الضباب ، ويأتي ... كالمسجى ، يلقن الصمت همسا # يحتوي كل معبر ، يتلوى ... في عيون الكوى ، رؤى جد خرسا # *** # يجتذي ساعديه ، عينيه يهوي ... خاسئا يرتقي ، أحط وأخسى # كجدار ينهار ، فوق جدار ... كغبار ، يستنزف الريح جنسا # يبتدى ، عليه جلد الصحارى ... وطلاء ، تشم فيه ، (فرنسا) # وركام من التلاوين ، حتى ... لا يبقي ، لأي (حرباء) لبسا # كجراد له حوافير خيل ... كملاه ، من بولها تتحسا ... # *** # صمت ، ما الوقت لا أرى ما أسمي ... لاالصباح ابتدا ولا الليل أمسى # لم يعد يا ضباب للوقت وقت ... والمكان انحمى ؟ على الريح أرسى # إنني يا ضباب ، أسمع شيئا ... اسمه موطني ، يغني ويأسى # ملء هذا الرحاب ، يمتد يرمي ... عنه نفسا ، ويبتدي منه نفسا # ذاك وادي (عسى) نعم كان يوما ... وتخطى وادي (عسى) من تعسى # أتراه ؟ يحمر ، يرنو بعيدا ... ومناه تجتاز ، عينيه حدسا # ما الذي ؟ لا تحسه ! كيف تدري ms184 ؟ ... ومتى كنت ؟ أنت تملك حسا # أترى هذه العيون الدوامي ... تحت رجليك ؟ سوف تنبت شمسا # شمس هذا الزمان ، من تحت تبدو ... ثم تعلو ، تفجر الموت عرسا ### | AUTO الوجه السبئي وبزوغة الجديد # يقولون ، قبل النجوم ابتديت ... تضيء ، وتجتاز ، ولولا ، وليت # وكنت ضحى (مارب) فاستحلت ... لكل بعيد سراجا ، وزيت # يقولون ، كنت ، وكنت ، وكنت ، ... وفي ضحوة الفجر ، أصبحت ميت # ولم يبق منك ، على ما حكوا ... سوى عبرة ، أو بقايا صويت # و(نونية ) شبها (دعبل) ... وأصدأ (بائية) (للكميت) # *** # ولكن متى مت ؟ كنت (بخيتا) ... فصرت شعوبا ، تسمى (( بخيت)) # لأن اسمك امتد فيهم ، رأوك ... هناك ابتديت ، وفيك انتهيت # فأين ألاقيك هذا الزمان ... وفي أي حقل ؟ وفي أي بيت ؟ PageV01P217 # ألاقيك ، أرصفة في (الرياض) ... وأوراق مزرعة في (الكويت) # ومكنة في رمال الخليج ... وشبت عن يديك ، وأنت أختفت # واسفلت أسواق مستعمر ... أضأت مسافاتها ، وانطفيت # ورويتها من عصير الجبين ... وأنت كصحرائها ، ما ارتويت # *** # فكنت هنالك ، سر الحضور ... و(شيكا) هنا ، كل فصلين (كيت) # بريدا : لنا شجن ، كيف (سعد) ... و(أروى) ؟ وهل طال قرنا (سبيت) # *** # ولكن متى مت ، ينبي العبير ... على ساعديك ، وعن ما ابتنيت # وما دمت تبني ، وتهدي سواك ... سيحكون ، منك إليك اهتديت # ومن تجربات النهايات ، جئت ... وليدا ، وقبل البزوغ انتفيت # أمثل الربيع ، لبست المغيب ... وأنضر من كل آت أتيت ### | AUTO طيف ليلي # هز كفيه ، وأرجف ... لحظة ، ثم توقف # وبلا داع ، تأتي ... مثل من ينوي ، ويأسف # مثل من بالخوف يردي ... وهو من قتلاه ، أخوف # *** # مرحبا شرفت ، لكن ... ما اسمه ؟ من أين شرف ؟ # فجأة جاء ، كوحش ... وعلى الفور ، تلطف # غابه شم عبر (القات ) ... فأحضر وفوف # وارتدى جلدا (معينبا) ... وجلبانا منصف # وتبدى ، كنديم ... كمغولي ، تصوف # كطفيلي ، قديم ... خارج من جوف مقصف # *** # كان في يمناه تابوت ... وفي يسراه معزف # لونه من كل واد ... شكله من كل متحف # وله وجه شتائي ... وسروال مزخرف # وقوام شبه قزم ... وقذال ، نصف أهيف # وفضول يملك الدنيا ... بدينار مزيف # هكذا يبدو ، ولكن ... سر ماضيه ، مغلف # ربما كان أميرا ... أو لسمسار موظف # أو (لذي ريدان) سيفا ... أو لخيل الفرس ملعف # أو حصانا لجبان ... أو ms185 نبيا ، دون مصحف # *** # ربما مات مرارا ... ربما أبقى ، وأتلف # ربما أشتى بنيسان ... وفي كانون ، صيف # ربما للريح غنى ... ربما للصمت ، ألف # فهو يلغو ، كغبي ... وبرائي ، كالمثقف # مثل من يغني ، ويحكي ... غير ما يبغي ، محرف # *** # يعرف الباب ، فيدنو و... ثم ينسى ، ما تعرف # حلمه أكبر من عينيه ... من كفيه أعنف # يركض الشك بهدبيه ... ويستلقي ، كمترف PageV01P218 تسعل الأشياء كالأطفال ... كالفيران تزحف # وهو كالشباك ساه ... وكحد السيف مرهف # راحل وهو قعيد ... طائر وهو مسلحف # بيد يومي ، بأخرى ... يرعش الذقن المنتف # *** # ساعة وارتد ، لكن ... وجهه عندي تخلف # عند ذاك الركن ، أفعى ... عند هذا الركل ، رفرف # في رؤى السقف ، تندى ... وعلى الباب ، تكشف # ها هنا كالوعد ، أغرى ... وهنا كالموت ، طوف # ها هنا مثلي ، تشهى ... وهنا مثلي ، تفلف ### | AUTO الغبار والمرائي الباطنية # ها هنا الجدران ، تدمي وتفكر ... وعلى أرؤوسها تمشي ، وتنظر # بعضها يزحم بعضا هاربا ... بعضها يقبل كالحبل ، ويدير # بعضها يمشي ، ولا يمشي ، يرى ... مثلما يستقرىء الأسوار ، مخبر # المرائي ، باطنيات هنا ... تحجب الرائي ، وفي عينيه تسفر # يجهد الإبصار ، في رؤيتها ... وسوى ما ينفع التقرير ، يبصر # عجبا رغم التعري ، تنطوي ... ذاتها فيها ، وذات الغير تظهر # *** # ما الذي شاهدت ، تقضي مهني ... أن أرى سرا ، فيحفى وأقدر # المداد الأبيض السري بلا ... أي سر .. ما الذي يبدى ويضمر؟ # تبدر الأوراق ... لكن مالها ... في يديك اتسخت من قبل تثمر ؟ # لم يكن غير أجير ، لا تخف ... إن أغبى منك ، من سوف يؤجر # من ، إلى ، مثل ذباب يرتمي ... مثل ذكرى ، لا تلاقي من تذكر # مثل أفكار أضاعت فمها ... وتلاقيه ، فتنسى أن تعبر # لا يعي الآتي ، إلى أين ومن ، ... ليس يدري صادر ، من أين يصدر # *** # الغبار امتد سقفا أرجلا ... أعينا مثل الحصى ، تغلي وتمطر # أيديا رملية دودية ... تكتب الأحلام ، والريح تفسر # *** # حسنا ماذا ؟ هوى السقف : ابتدا ... وابتدت بعض شقوق الأرض تقمر # ربما عاد كما كان ؟ سدى ... التقى الوجه ، ومرآة المبشر # الرفاة المكرميات التقت ... بدأت من تحت جلد الموت ، تزهر PageV01P219 ### | AUTO يقظة الصحراء # ألقى الشاعر هذه iiالقصيدة في حفل حافل بدار iiالعلوم # ممثلا لها iiبمناسبة ms186 ذكرى المولد النبوي سنة 1376ه # ************************. # حي ميلاد الهدى عاما فعاما واملأ الدنيا نشيدا iiمستهاما # وامض يا شعر إلى الماضي إلى ملتقى الوحي وذب فيه iiاحتراما # واحمل الذكرى من الماضي iiكما يحمل القلب أمانيه iiالجساما # هات ردد ذكريات النور iiفي فنك الأسمى ولقنها iiالدواما # ذكريات تبعث المجد iiكما يبعث الحسن إلى القلب iiالغراما # فارتعش يا وتر الشعر iiوذب في كؤوس العبقريات iiمداما # وتنقل حول مهد iiالمصطفى وانشد المجد أغانيك iiالرخاما # زفت البشرى معانيه iiكما زفت الأنسام أنفاس iiالخزاما # وتجلى يوم ميلاد iiالهدى يملأ التاريخ آيات iiعظاما # واستفاضت يقظة الصحرا iiعلى هجعة الأكوان بعثا iiوقياما # وجلا للأرض أسرار iiالسما وتراءى في فم الكون iiابتساما # جل يوم بعث الله به أحمدا يمحو عن الأرض iiالظلاما # ورأى الدنيا خصاما iiفاصطفى أحمدا يفني من الدنيا iiالخصاما # «مرسل» قد صاغه iiخالقه من معاني الرسل بدءا iiوختاما # قد سعى - والطرق نار ودم ii- يعبر السهل ويجتاز iiالأكاما # وتحدى بالهدى جهد iiالعدا وانتضى للصارم الباغي حساما # نزل الأرض فأضحت iiجنة وسماء تحمل البدر iiالتماما # وأتى الدنيا فقيرا iiفأتت نحوه الدنيا وأعطته iiالزماما # ويتيما فتبنته iiالسما وتبنى عطفه كل iiاليتامى # ورعى الأغنام بالعدل iiإلى أن رعى في مرتع الحق الأناما # بدوي مدن الصحرا iiكما علم الناس إلى الحشر iiالنظاما # وقضى عدلا وأعلى iiملة ترشد الأعمى وتعمي من iiتعامى # نشرت عدل التساوي في iiالورى فعلا الإنسان فيها iiوتسامى # يا رسول الحق خلدت iiالهدى وتركت الظلم والبغي حطاما # قم تجد في الكون ظلما iiمحدثا قتل العدل وباسم العدل قاما # وقوى تختطف العزل iiكما يخطف الصقر من الجو iiالحماما # أمطر الغرب على الشرق الشقا وبدعوى السلم أسقاه iiالحماما # فمعاني السلم في iiألفاظه حيل تبتكر الموت iiالزؤاما # يا رسول الوحدة الكبرى ويا ثورة وسدت الظلم iiالرغاما PageV01P220 خذ من الأعماق ذكرى iiشاعر وتقبلها صلاة iiوسلاما ### | AUTO خير ما في القلوب # أقول ماذا يا ضحى يا غروب؟ # في القلب شوق غير ما في iiالقلوب # في القلب غير البغض، غير iiالهوى # فكيف أحكي يا ضجيج iiالدروب # ويا ms187 ثيابا ماشيات على # مشاجب تفتر فيها iiالندوب # ويا رصيفا يحفر الصبر في iiلوحيه # تواريخ الأسى iiوالشحوب # ويا قصورا يرتديها iiالخنى # وترتدي وجه النبي iiالكذوب # ويا جذوعا لا ينادي iiبها # إلا ثقوب طالبات iiثقوب # يا باعة التجميل هذي iiالحلى # تهدي إلى ما تحتها من عيوب # * * ii* # أقول ماذا يا نسيم iiالصبا # أقول ماذا يا رياح iiالجنوب # الحرف يحسو قيئه في iiفمي # والصمت أقسى من حساب iiالذنوب # وهذه الأحلام تغوي iiكما # تراوغ الأعمى عجوز iiلعوب # فعلميني الحرق يا iiكهربا # أو علميني يا رياح iiالهبوب # أو مد لي يا برق أفقا iiسوى # هذا وبحرا غير ذاك iiالغضوب # أو حاولي يا سحب أن iiتطفئي # قلبي عسى عن قلبه أن iiيتوب # * * ii* # من أغسق الأيام يا ريح هل # تدري الثريا أي مسرى iiتجوب # كل المدى أيد ذبابية # صفائح مكسوة iiبالقطوب # حوائط تغدو وتسري iiكما # تأتي على ريح الجفاف السهوب # وقبرات حوم iiتجتبي # سنابلا يحوين غير iiالحبوب # يا كل منقار تناسى iiالطوى # لا تزعج القحط الأكول iiالشروب # * * ii* # أقول ماذا عل قلب الثرى iiأظمى # إلى غير السحاب iiالسكوب # هل في الربى يا شمس غير iiالربى # هل للكوى معنى خبيء الجيوب # والسفح هل فيه سواه iiوهل # في الورد غير اللون غير iiالطيوب # والشمس هل في طيها iiغيرها # سترحل الأولى وأخرى iiتؤوب # يا شمس هل يدري الدجى والضحى # من علم المنشود فن iiالهروب # كل له مأساته لا iiأرى PageV01P221 فرقا ولكن المآسي ضروب # هل يسمع الإسفلت iiأوجاعه # أو هل يرى سر الزحام الدؤوب # وهل يحس المرسديس الذي iiيزجي # لأضنى اللحم أقوى النيوب # هل للمواني أمنيات ترى # تلك الوجوه الباديات iiاللغوب # هل تنطوي الشطآن تسعى iiإلى # مراكب العانين وقت iiالركوب # لكل طاف باطن iiراسب # سيرسب الطافي ويطفو iiالرسوب # * * ii* # يا كل آت ما أتى مرة # خذني وأرضعني جديد iiالوثوب # وأحفر طريقا ما رآه iiالذي # عن كل مدعو وداع iiينوب # في القلب شيء ما له iiسابق # وفيه أخفى من نوايا iiالغيوب # فيه أمان غير كل ا iiلمنى # فيه شعوب غير هذي ms188 iiالشعوب # لم لا يذوب القلب مما iiبه # كم ذاب لكن فيه ما لا iiيذوب # رصاصة تعنى iiبإسكاته # ما أسكتت ما فيه حتى iiالحروب # يهتز للنيران iiتجتاحه # مرددا : كل كريم iiطروب ### | AUTO في المساء # أمشفق حولي ولا iiإشفاق # إلا المنى والكوخ iiوالإخفاق # البرد والكوخ المسجى iiوالهوا # حولي وقلبي والجراح iiرفاق # وهنا الدجى يسطو على كوخي كما # يسطو على المستضعف iiالعملاق # فلمن هنا أصغي ؟ وكيف ؟ وما هنا # إلا أنا ، والصمت ، iiوالإطراق # أغفى الوجود ونام سمار iiالدجى # إلا أنا والشعر iiوالأشواق # وحدي هنا في الليل ترتجف iiالمنى # حولي ويرتعش الجوى iiالخفاق # وهنا وراء الكوخ بستان iiذوت # أغصانه وتهاوت الأوراق # فكأنه نعش يموج iiبصمته # حلم القبور ويعصف iiالإزهاق # نسي الربيع مكانه iiوتشاغلت # عنه الحياة وأجفل iiالإشراق # عريان يلتحف السكينة iiوالدجا # وتئن تحت جذوعه iiالأعراق # والليل يرتجل الهموم iiفتشتكي # فيه الجراح وتصرخ iiالأعماق # والذكريات تكر فيه وتنثني # ويتيه فيه الحب iiوالعشاق # تتغازل الأشواق فيه iiوتلتقي # ويظم أعطاف الغرام عناق # والناس تحت الليل : هذا iiليله # وصل وهذا لوعة iiوفراق # والحب مثل العيش : هذا iiعيشه PageV01P222 ترف وهذا الجوع iiوالإملاق # في الناس من أرزاقه الآلاف iiأو # أعلى وقوم مالهم iiأرزاق PageV01P223 ### | AUTO فهرس الديوان # 1- وأحمل الذكرى 2 # 2- من أرض بلقيس 3 # 3- فلسفة الفن 4 # 4- نار وقلب 5 # 5- هائم 6 # 6-سحر الربيع 7 # 7- طائر الربيع 8 # 8- عودة القائد 9 # 9-عروس الحزن 11 # 10- أثيم الهوى 12 # 11- هكذا قالت 13 # 12- ليالي الجائعين 14 # 13- حين يشقى الناس 15 # 14- الشاعر 16 # 15- سائل 17 # 16- الشمس 17 # 17- أنا والشعر 18 # 18- بعد الحب 19 # 19- روح شاعر 20 # 20- أمي 21 # 21- فلسفة الجراح 23 # 22- تحت الليل 23 # 23- البعث العربي 24 # 24- منبت الحب 25 # 25- محنة الفن 26 # 26- من هواها 27 # 27- راهب الفن 28 # 28- منها وإليها 29 # 29- أم الكرم 30 # 30- نجوى 31 # 31- في الطريق 31 # 32- الليل الحزين 31 # 33- أنا 32 # 34- مع الحياة 33 # 35- من أغني 35 # 36- في الليل 35 # 37- لست أهواك 36 # 38- شعري 37 # 39- فجر النبوة 38 # 40- حيث التقينا 39 # 41- أنا الغريب 40 # 42- ليالي السجن 41 # 43- عندما ضمنا اللقاء 41 # 44- وحدي ms189 هنا 42 # 45- الحب القتيل 43 # 46- كيف أنسى 44 # 47- أين مني 45 # 48- ميلاد الربيع 45 # 49- هموم الشعر 46 # 50- ما لي صمت عن الرثاء 47 # 1 5- هو ... وهي 47 # 2 5- حيرة الساري 48 # 53- مدرسة الحياة 49 # 54- ليلة الذكريات 50 # 55- سكرة الحب 50 # 56- لا تسل عني 52 # 57- تائه 53 # 58- يا شباب الفدى في الجنوب 53 # 59- الربيع والشعر 55 # 60- فجران 56 # 61- إلى قارئي 58 # 62- في طريق الفجر 58 # 63- صراع الأشباح 60 # 64- عتاب ووعيد 62 # 65- الجناح المحطم 63 # 66- لا تسألي 65 # 67- عذاب ولحن 67 # 68- قصة من الماضي 68 # 69- نحن والحاكمون 72 # 70- كلنا في انتظار ميلاد الفجر 74 # 71- عيد الجلوس 75 # 72- رحلة النجوم 77 # 73- زحف العروبة 77 # 74- حديث نهدين 80 # 75- هكذا أمضي 81 # 76- حين يصحو الشعب 82 # 77- لا تقل لي 83 # 78- الطريق الهادر 84 # 79- حوار جارين 87 # 80- سلوى 89 # 81- أنا وأنت 90 # 82- وحدة الشاعر 91 # 83- لقيتها 93فهرس الديوان ¶ 1- وأحمل الذكرى 2 ¶ 2- من أرض بلقيس 3 ¶ 3- ~~فلسفة الفن 4 ¶ 4- نار و قلب 5 ¶ 5- هائم 6 ¶ 6-سحر الربيع 7 ¶ 7- طائر ~~الربيع 8 ¶ 8- عودة القائد 9 ¶ 9-عروس الحزن 11 ¶ 10- أثيم الهوى 12 ¶ 11- ~~هكذا قالت 13 ¶ 12- ليالي الجائعين 14 ¶ 13- حين يشقى الناس 15 ¶ 14- ~~الشاعر 16 ¶ 15- سائل 17 ¶ 16- الشمس 17 ¶ 17- أنا و الشعر 18 ¶ 18- بعد ~~الحب 19 ¶ 19- روح شاعر 20 ¶ 20- أمي 21 ¶ 21- فلسفة الجراح 23 ¶ 22- تحت ~~الليل 23 ¶ 23- البعث العربي 24 ¶ 24- منبت الحب 25 ¶ 25- محنة الفن 26 ¶ ~~26- من هواها 27 ¶ 27- راهب الفن 28 ¶ 28- منها و إليها 29 ¶ 29- أم الكرم ~~30 ¶ 30- نجوى 31 ¶ 31- في الطريق 31 ¶ 32- الليل الحزين 31 ¶ 33- أنا 32 ~~¶ 34- مع الحياة 33 ¶ 35- من أغني 35 ¶ 36- في الليل 35 ¶ 37- لست أهواك ~~36 ¶ 38- شعري 37 ¶ 39- فجر النبوة 38 ¶ 40- حيث التقينا 39 ¶ 41- أنا ~~الغريب 40 ¶ 42- ليالي السجن 41 ¶ 43- عندما ضمنا اللقاء 41 ¶ 44- وحدي هنا ~~42 ¶ 45- الحب القتيل 43 ¶ 46- كيف أنسى 44 ¶ 47- أين مني 45 ¶ 48- ميلاد ~~الربيع 45 ¶ 49- هموم الشعر 46 ¶ 50- ما لي صمت عن الرثاء 47 ¶ 1 5- هو ... ~~و هي 47 ¶ 2 5- حيرة الساري 48 ¶ 53- مدرسة الحياة 49 ¶ 54- ليلة الذكريات ~~50 ¶ 55- سكرة الحب ms190 50 ¶ 56- لا تسل عني 52 ¶ 57- تائه 53 ¶ 58- يا شباب ~~الفدى في الجنوب 53 ¶ 59- الربيع و الشعر 55 ¶ 60- فجران 56 ¶ 61- إلى ~~قارئي 58 ¶ 62- في طريق الفجر 58 ¶ 63- صراع الأشباح 60 ¶ 64- عتاب ووعيد ~~62 ¶ 65- الجناح المحطم 63 ¶ 66- لا تسألي 65 ¶ 67- عذاب و لحن 67 ¶ 68- ~~قصة من الماضي 68 ¶ 69- نحن و الحاكمون 72 ¶ 70- كلنا في انتظار ميلاد ~~الفجر 74 ¶ 71- عيد الجلوس 75 ¶ 72- رحلة النجوم 77 ¶ 73- زحف العروبة 77 ¶ ~~74- حديث نهدين 80 ¶ 75- هكذا أمضي 81 ¶ 76- حين يصحو الشعب 82 ¶ 77- لا ~~تقل لي 83 ¶ 78- الطريق الهادر 84 ¶ 79- حوار جارين 87 ¶ 80- سلوى 89 ¶ 81- ~~أنا و أنت 90 ¶ 82- وحدة الشاعر 91 ¶ 83- لقيتها 93 ----NO PAGE NO------ 84- جريح 94 # 85- بين ليل وفجر 95 # 86- خطرات 99 # 87- مروءات العدو 100 # 88- مصرع طفل 101 # 89- بعد الضياع 102 # 90- يوم المعاد 104 # 91- المنتحر 105 # 92- بين ذهاب ومعاد 107 # 93- بشرى النبوءة 108 # 94- مغني الهوى 111 # 95- شاعر الكأس والرشيد 112 # 96- ليلة 115 # 97- يوم العلم 116 # 98- في الجراح 117 # 99- تحدي 118 # 100- رحلة التيه 120 # 101- الحكم للشعب 120 # 102- من ذا هنا 121 # 103- لنعترف 121 # 104- ثائران 122 # 105- وطني 124 # 106- عازف الصمت 125 # 107- مآتم وأعراس 126 # 108- الحريق والسجين 130 # 109- شمسان 131 # 110- قالت الضحية 131 # 111- الارتداد 134 # 112- فارس الآمال 136 # 113- يوم المفاجأة 137 # 114- فاتحة 140 # 115- مدينة الغد 141 # 116- عائد 142 # 117- امرأة الفقيد 144 # 118- اليوم الجنين 145 # 119- أسمار القرية 146 # 120- شعب على سفينة 149 # 121- الشهيدة 150 # 122- إبن السبيل 151 # 123- صديق الرياح 152 # 124- كانت وكان 154 # 125- نهاية حسناء ريفية 156 # 126- لا اكتراث 157 # 127- رائد الفراغ 158 # 128- من أين؟ 159 # 129- فارس الاصطياف 159 # 130- وراء الرياح 162 # 131- يا نجوم 162 # 132- أم العرب 163 # 133- آخر جديد 164 # 134- خدعة 166 # 135- صدى 166 # 136- أصيل القرية 167 # 137- لص في منزل شاعر 169 # 138- ذهول الذهول 170 # 139- ذكريات شيخين 171 # 140- سياح الرماد 173 # 141- كلمة كل نهار 173 # 142- ليلة خائف 174 # 143- أم في رحلة 175 # 144- سفاح العمران 176 # 145- ذات يوم 178 # 146- سيرة للأيام 178 # 147- عند مجهولة 180 # 148- ضائع في المدينة 180 # 149- بين أختين 181 # 150- سوف تذكرين 182 # 151- نحن أعداؤنا 183 # 152- حماقة وسلام ms191 184 # 153- ثكلى بلا زائر 185 # 154- حلوة الأمس 186 # 155- من رحلة الطاحونة الى الميلاد الثاني 187 # 156- كاهن الحرف 187 # 157- حكاية سنين 188 # 158- أنسى ان أموت 199 # 159- صنعاء والموت والميلاد 200 # 160- من منفى الى منفى 201 # 161- إلا أنا وبلادي 201 PageV01P224 162- صنعاء والحلم والزمان 202 # 163- بلاد في المنفى 203 # 164- امرأة وشاعر 203 # 165- عينة جديدة من الحزن 205 # 166- في بيتها العريق 206 # 167- مدينة بلا وجه 207 # 168- لعيني أم بلقيس 208 # 169- صبوة 209 # 170- يمني في بلاد الآخرين 209 # 171- اعتيادان 210 # 172- صنعاني يبحث عن صنعاء 211 # 173- اعتراف بلا توبة 213 # 174- تقرير الى عام 71 حيث كنا 214 # 175- مواطن بلا وطن 214 # 176- أبو تمام وعروبة اليوم 216 # 177- نصيحة سيئة 218 # 178- لافتة على طريق العيد العاشر 219 # 179- الفاتح الأعزل 220 # 180- كانوا رجالا 221 # 181- بعد الحنين 222 # 182- ساعة نقاش مع طالبة 223 # 183- السفر إلى الأيام الخضر 225 # 184- طقوس الحرف 226 # 185- لص تحت الأمطار 227 # 186- يداها 228 # 187- أغنية من خشب 229 # 188- الغزو من الداخل 232 # 189- من بلادي عليها 233 # 190- أحزان .. وإصرار 234 # 191- مسافرة بلا مهمة 138 # 192- قبل الطريق 239 # 193- الأيام الخضر 240 # 194- صنعاء في طائرة 241 # 195- بين المدينة والذابح 242 # 196- شاعر .. ووطنه في الغربة 243 # 197- مناضل في الفراش 244 # 198- غريبان .. وكانا هما البلد 245 # 199- ابن فلانة 246 # 200- الهدهد السادس 247 # 201- يوم 13 حزيران 1974م 249 # 202- بين ضياعين 250 # 203- أصيل من الحب 251 # 204- ألوان من الصمت 251 # 205- ثرثرات محموم 252 # 206- في الشاطىء الثاني 254 # 207- بين الرجل والطريق 255 # 208- زامر القفر العامر 256 # 209- صياد البروق 257 # 210- مأساة حارس الملك 258 # 211- الخضر المغمور 260 # 212- المحكوم عليه 261 # 213- أمام المفترق الاخير 263 # 214- هاتف .. وكاتب 264 # 215- تحت السكاكين 265 # 216- بعد سقوط المكياج 266 # 217- سندباد يمني في التحقيق 267 # 218- الآتون .. من الأزمة 268 # 219- في وجه الغزوة الثالثة 269 # 220- أمسية حجرية 272 # 221- في الغرفة الصرعى 273 # 222- وجوه دخانية في مرايا الليل 274 # 223- خوف 275 # 224- التاريخ السري للجدار العتيق 276 PageV01P225 225- الاميرة .. وتحولات مرايا العشق 278 # 226- ليلة فارس الغبار 279 # 227- ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي 280 # 228- فراغ 282 ms192 # 229- الضباب .. وشمس هذا الزمان 282 # 230- الوجه السبئي وبزوغة الجديد 283 # 231- طيف ليلي 284 # 232- الغبار والمرائي الباطنية 286 # 233- يقظة الصحراء 287 # 234- خير ما في القلوب 289 # 235- في المساء 292 PageV01P226 ms193