######OpenITI# #META# URI: 1430MuhammadMuhammadMuhsin.LayaliCanqa.Hindawi24795152 #META# Tags: poetry #META# ID: 24795152 #META# Title: ليالي العنقاء #META# AuthorID: 24829517 #META# Author: محمد محسن #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # ترويض التنين‏ # ليالي العنقاء‏ # باقة وردها ليس لي‏ # زائدة دودية‏ # عكاز يتكئ القلب عليه‏ # قلبي تسلقني إليها‏ # الولوج إلى فؤاد آخر‏ # تكنولوجيا الحب‏ # تفاحة الألم‏ # موسيقا السكون‏ # زهرة النار‏ # تنويعات على أوتار مقطوعة‏ # كائنات الشعر‏ # يخضور‏ # رصاصة‏ # أتفصد شعرا‏ # قبلة‏ # ميلادي‏ # بعث جديد‏ # موت مؤبد‏ # زهرة‏ # براح‏ # أكذوبة الحب‏ # نبض الرخام‏ # شوق‏ # مها‏ # اصطفاء لعينين‏ # جسرا من الرحيق‏ # براكيني‏ # سقوط‏ # الحلم‏ # سيمفونية‏ # فراشة‏ # النهر‏ # يهوذا‏ # أمي‏ # نسغ العطاء‏ # هارون أخي‏ # وداعا‏ # شلال الزمن المذبوح‏ # ترويض التنين‏ # ليالي العنقاء‏ # باقة وردها ليس لي‏ # زائدة دودية‏ # عكاز يتكئ القلب عليه‏ # قلبي تسلقني إليها‏ # الولوج إلى فؤاد آخر‏ # تكنولوجيا الحب‏ # تفاحة الألم‏ # موسيقا السكون‏ # زهرة النار‏ # تنويعات على أوتار مقطوعة‏ # كائنات الشعر‏ # يخضور‏ # رصاصة‏ # أتفصد شعرا‏ # قبلة‏ # ميلادي‏ # بعث جديد‏ # موت مؤبد‏ # زهرة‏ # براح‏ # أكذوبة الحب‏ # نبض الرخام‏ # شوق‏ # مها‏ # اصطفاء لعينين‏ # جسرا من الرحيق‏ # براكيني‏ # سقوط‏ # الحلم‏ # سيمفونية‏ # فراشة‏ # النهر‏ # يهوذا‏ # أمي‏ # نسغ العطاء‏ # هارون أخي‏ # وداعا‏ # شلال الزمن المذبوح‏ # | ليالي العنقاء # | ليالي العنقاء # تأليف # محمد محسن # | ترويض التنين # هذا التنين المتعدد لا يحمل رأسا، # قد يحمل قلبا يتقلب، # تنساق ضحاياه لقوة عينيه، # هو الأعمى عما بين يديه، # عن داخله، وعن الشمس، # وعن ... # هذا التنين هلاك أسطوري # يحمل روح الأنثى، # منتسبا للنرجس، منتميا للزئبق، # يقبع في الأعماق، # وينفث ترياقا سحريا. ~~••• # قلت لها: أيتها الآمرة؛ # فقالت: أنا نصفك، كلك، أكبر، # أتقاسمني موتي؟! ~~••• # ذابت في صمتي، # وطغت في صوتي، # حاولت أطمئنها، # أرجعها راضية؛ # لامتني كالعادة، # فتأثمت بلا إثم، # لا متني يتسع، ولا كوني، # لا زمني الوحشي، # الطلسم كتاب مفتوح يقرؤه الأمي. ~~••• # أتصعلك حول براكيني، # أتسول نبضا، # أحشره في نفس مكتظة، # كي يبعث في نفس اللحظة، # فلماذا أشحذ أشباح شياطيني، # وأعود إلى طيني؟! ~~••• # وتجلى التنين نباتا نورانيا # برءوس الزهر، وأعناق الأنهار، # وأحداق الأقمار، وأجسام الأرض الخضراء، # يمد جناحيه بعرض الكون، # ولا يحجب شمسا. # قلت: احتشدي في ذاتي، واحتلي ذراتي، # أيتها الملهمة، # فهذا جوهرك - بلا زيف - # قبس من روح الله. # أعيذك من شر الوسواس الخناس، # فلا ms1 تنفصمي؛ # كوني الوجه المشرق للمرآة. ~~••• # أتملاك الصمت القابع في وجهي، # والصخب النابض في عيني. ~~••• # قالت: خذني متكأ ما شئت، # ولكن روض قلبك كي لا تزعجني، # أو فابعدني عن طوفان دماك. ~~••• # قلت لها: ضدي أم أنت قريني؟ # وكلانا بحر وسفينة. ~~••• # ما بين ملاك يركبني، # أو شيطان أركبه # تتنازعني # أمواج متوترة، # نيران متواترة، # موجات هوى عبر جهاز عصبي آلي، # بالعاطفة وباللذة. ~~••• # من أسكن هذي الموسيقى، # هائمة، حالمة، حاكمة، # تستشري في مستويات شعوري، # كاملة أو مبتسرة؟ # من سواني؟ # ألهمني مسرى تقواي، وأشواك فجوري؟ ~~••• # قالت: أخرجني إن شئت، أو اخرج مني، # أو فاضبط كهربة الحرف على أجهزتي، # وارسم منحنياتك طوعا لي. # | ليالي العنقاء # غيبوبة بحجم ألف ليلة وليلة، # وبعدها تساقط القناع # قطعة فقطعة، # وصرت في حديقتي شجيرة عارية، # يفح في خوائها الخريف. # قلب الربيع كان دافئا بلا نهاية، # وحبه وسيلة وغاية. ~~••• # وقلت: إنني الذي يهيئ السماء للمطر، # يا أرض ما عليك غير أن تبوحي، # وتعشقي بذور صبوتي، # وتحتفي بروحي. ~~••• # فيض الأساطير استبد بالشعور، # أصدأ السيوف، # خدرت عقارب الخلاص. ~~••• # دار قلبي البريء نصف دورة، # وصرت فارسا يطارد السراب؛ # كيف كنت دون سائر النساء؟ # قتلتني أيتها العنقاء؟ ~~••• # أكنت طائرا بمهجتي؟! # أم الزواحف التي تسللت، تسلقت إرادتي؟! # تحتشدين بالدماء الباردة، # ركبت موجة الهواء دافئا، # وسعت عالم المناورات، # شفرة السماء قد تبرمجت، # والأرض والبحار جاذبية تشيأت؛ # فكيف تعبثين بالقلوب، # تبعثين سمك الشهي، # تأخذينني رهينة الجزيرة العذراء، # تدمنين منتهى الشذوذ، # تضاجعين حلمك العصي والعناد # في حماية الغشاء؟! ~~••• # لك الخيار نشوة مبتسرة، # تذوب في مدى الشفاه الأربع، ~~«كيشوت» كان فارسا برغم سيفه الخشب # وسيفك الطري - حينما يشب - # لا يلامس الدماء # فاتكا بنفسه، # وقاتلا لحسه، # وقاصرا على اغتيال قمة الشبق. ~~••• # ومخفقا يظل خافقا أهاضه الجنون، # غارقا بمائه الذي يفيض # من شرارة التقاء موجب بسالب، # ومارج الصدى الذي استفز مارد الطيوف # حينما رأى العروق تحت جلدها # الرخامي الشفيف # مدخلا إلى دمائها، # وحينما تبرحت ثقوبها، # تباعدت منابع النهرين؛ # وأصبحا # مختلطين، # ممتزجين دونما تذاوب. ~~••• # تنوعت روافد السلاح، # كم مضى والعمر تشحذين! # حينما أنكرتها تخثرت ms2 بوجهك الدماء. ~~••• # أتكتفين مرة برأسي المقطوع في الطبق؟ # تدحرجت عيونه التي أصابها الدوار، # فاهتززت في الضمير صورة مقلوبة # حفرية باهتة # على الفؤاد ماثلة. # | باقة وردها ليس لي # باقة الورد # لكنها فى مدى رؤيتي مستفزة، # عائق خلفه يستقر الجمال # هادئا، نابضا كالرخام. # وجهها # لا يريني اكتمال القمر، # فالسحاب يمر، # وعيناي ترصدان ما خلفه، # واهتزاز الثقوب مع الريح نافذة # في صميم الفؤاد؛ # كيف هذا العناد # وزوايا الضياء على النور خادعة؟ # أستدير، أجرب كل اتجاه خفي، # وعينان حاذقتان كأنهار برق # تخاتلني، # تسرق النظرات # التي مسدت مهجتي بالحنين، # وسدتني الزبد # عالقا في الأبد. # العيون التي لهثت تتلاقى # على أذرع الوهم مفعمة بالسراب. # العقارب لاهثة والفؤاد، # الهوى هاطل # تتبرج تحت لظاه المشاعر، # والبرق مبتسر، # الملامح تهرب. # هذي الزهور هي المانعات الصواعق، # تضجرني حينما لا أصاب بصاعقة مشتهاة، # أعشق الورد، # لكنها امرأة النيازك # تخطفني، # تتمدد ملء السماء. ~~••• # كل هذي الحياة تجلت على الوجه، # والورد يمنعني # كاد ناقوسها يوقد الحلم، # يوقظ قلبي من غفوة؛ # لتحاصرني وحدتي. ~~••• # ناضبا كان، # أمسى دمي بعدها نابضا. # إنها باقة # وردها ليس لي. # | زائدة دودية # ملتهب هذا الأعور، # أم يمخر بحر السرطان؟ ~~••• ~~- عقم وتعقم لاستكشاف. # وسع فوهة الجلد، وحملق فى البركان. ~~- لا نصنع لحنا دمويا. ~~- جفف أو شغل شفاطا. # وأفضل هذي العضلات المرتخية في بحر التخدير. ~~- سم الله؛ نسينا. ~~- «البرتون» # 1 # التصق مع الأحشاء، فيا لله! ~~- منقبضا كنت، ونبضي كان سريعا قبل البدء. # سليمان ... فعد ~~- الشريان أمامك تحت غطاء المعصم. ~~- لا تخطئ وتعد النبض لهذي الجثة. ~~- حاشا لله، سننجح. ~~- هل نستأصل زائدة مهترئة؟ # أم جزءا من مصران؟ ~~- أتشم صديدا؟ ~~- أتوهم. ~~- انفجرت؟ ~~- أسمعتم آخر نكتة؟ ~~«رام صعيدي تحليل البول.» ~~- أكمل، واعبر هذا المأزق. ~~- وأخيرا أمطرنا شعرا إن شئت، # كل المرضى فقراء؛ دفعوا أجرا لا يكفي التكلفة؛ # فماذا نأكل؟ ~~«نأكل بقلاوة.» ~~- قد أدركت السبابة قاعدة الورم. انتبهوا! ~~- لما نصمت تنساب ملائكة الرحمة. ~~- ناولني قطع الشاش الإسفنجية، جفف. ~~- انظر! هذي الفجوة أعمق من ظلمات الجب، # وأخطر من إدمان الحب؛ # فدع الفتنة نائمة. ~~- ناولني خيطا؛ جهز فنجان ms3 الشاي . ~~- هيا نشعل سيجارة. ~~- حمدا لله! # | عكاز يتكئ القلب عليه # خيالا كان # يروض فرسا بريا في نبضي، # وطببيا جرب ترياق الحب، # يقيني طعنة صدر أتوقعها، # حين اختلت منظومة قلبي، # وتشبث في أجنحة الطير الهمجي؛ # احتلت أشباح الرهبة أرضي، # وعظامي الهشة صارت نهبا للشيطان الفولاذي. # أنساه؛ فيفجؤني ويذكرني: # هل يصمد هذا الواهن في العاصفة # الأقوى من قنبلة ذرية؟ ~~••• # من ينقذ عاطفتي من دوامات الصدمة؟ # حين اكتشفت أني فوق الزبد الطافر، # أبني عاصمتي. ~~••• # كان # جناحين حنونين لقلبي، # وهواء يتنقى من غيلان «النيكوتين»، # عضلات تتبرج قادرة أن تتلبسني، # وحلول القلب محل القلب المجهد، # ينثر حولي فلذاته، # ويحول لي أنهار فلزاته. # يحفر في جد شريانا تاجيا مختبئا، # ينساب إلي. ~~••• # ماذا كان مصيري دون «سعيد»، # أو دون «الأكسوجين»؟ # | قلبي تسلقني إليها # شرقية كالحلم غامضة، # تذوب. # شعورها في وجنتيها، # قلبي # تسلقني إليها. ~~••• # كهرباء تبتدي عبر الهواء، # وتنتهي الأشعار هاطلة عليها. ~~••• # لم تسطع الشمس التي # تحشو الخلايا. # من يغوص إلى محار الضوء؛ # يخرجه إلى وتر البحار؟! ~~••• # اغتالني شوق بعينيها التي لا تنتمي. # تمضي # عميقا في دمي، # سيفا تغمد مهجتي، # سحرا تقاذف صبوتي. ~~••• # دوما يفاجئني التضاد # بأنني حرف لديها، # وبأنني هش بكف الحب. ~~••• # ذاك عنادها # طيف يماتنني؛ # فيسرق سيمياء الحلم، # يبرق في ضلوعي، # يجتثني من فوق خارطتي، # ويطعمني الخواء. ~~••• # مكتظة الأشواق، # طاغية بهمس رحيقها، وحريقها، # حطت بصحرائي ملاكا. ~~••• # قالت بلا لغة: ألا لبيك. # قلت؛ فأجفلت. # أفنان فاتنة من الليل المعتق # في قوام الزئبق المسحور. # حاصرني، # وأخبرني # بأني في هواها الآن مأسور، # ولا أبغي فكاكا! # | الولوج إلى فؤاد آخر # أنت مفتاح لنبضي، # مفردات النار تبدأ من لظى أرق عنيد، # قبلها ما كنت أدري عن فؤادي ملمحا، # ما كنت أدري أن تحت الجلد ~~- بين اللحم والعظم - # اشتعالا نابضا. ~~••• # تغزو أناملها دمائي، # بصمة بين الكريات العديدة، # صفحة فوق الصفائح، بسمة تروي القصيدة، # والهيولى من رحيق حروفها؛ # كيف استبدت روحها؟ # واحتل طائرها فضائي. ~~••• # ثلج تمادى في جبال الذاكرة، # ما عاد # بركان ينازله، # ولا حب يزلزله. ~~••• # ثلج يبث بمهجتي الدفء القديم، # أهوي إليه ms4 بطاقتي وحرارتي، # كيف الولوج إلى فؤاد آخر؟ # كيف امتلائي من دم # لا ينتمي؟ ~~••• # ثلج إذا حاولت كسر هواه؛ # أغرقني. ~~••• # وإن حاولت فك عراه؛ # أحرقني. ~~••• # أين المساحات التي # أضع الخريطة فوقها، # والريح تحملني إلى # سفح جديد؟! # | تكنولوجيا الحب # من «ليلى» في عصر الذرة؟ # من ذاك المجنون؟ ~~⋆ # الحب # تخلى عن راحلة النجوى، # سافر في طائرة الجدوى، # أبدع تكنولوجيا القلب! # فسيان إذا بانت للعين «سعاد» ~~⋆ # فقلب العالم مشغول. ~~••• # من أجهض هذي الموسيقى الفطرية؟ # شوهها بصداع «الجاز»، # وجاسوسية عصر التلفاز، # انفرط النبض، # السمفونية محض أنين # تحت حذاء «الدسكو». # هل نتماسك كالزئبق # فوق مرايا تتأرجح؟ ~~••• # كيف نصارع تيار الغليان، # ونسبح في أبخرة المرجل؟ # كيف نمارس معجزة الحب؟! # نصفان انشطرا أزلا # بينهما قوة جذب القطبين، # ولكن # كيف يقاوم قلبان بريئان نيوب التفرقة؟ # طواغيت المأساة، وغيلان الملهاة؟ # دوار القوات الطاردة من المركز؟ # أو هندسة العبث البيولوجي؟! ~~••• # فهل يتحابان بحق ~~⋆ # ناقتها وبعيري؟! # تحت سياط الأضواء، # في طوفان الضوضاء، # وفي زخم الأجساد المكتظة # بغذاء الملكات، وبالخمر # كنوزا راقصة تتلألأ، # متخمة بفراغ الروح # فمن منح الفقراء جمالا؟ # أو منح الشعراء خيالا؟ # يتأبى، # هذا إنسان قح # ليس له في «السرك» مكان. ~~••• # الحب رياضيات بحتة، # تتبرمج في «الحاسوب»، # وقلب الإنسان الآلي. ~~••• # نقل أهواءك حيث تشاء ~~⋆ # الحب هراء؛ # لا تذكر «عبلة» ~~⋆ # والأزمان، # في الإمكان # أبدع مما كان؛ ~~«المانيكان» كثير، # والجنس مشاع عبر الأقمار، # صفقات الحب تجوب الأسواق، # تذيب حدود القارات. ~~••• # صناعة نجم # أسهل من صنع حذاء، # ونجوم الأرض خرافات # ألقها # المال، وطب التجميل، # غسيل المخ، خداع الفلسفة، وعلم النفس. # الحب الآن # مفاضلة، # ميزان حساس يجهل لغة العدل، # قانون الغابة يتجمل، # أحجار، شوك يتبستن. ~~••• # الحيتان موائدها # أعصاب، ودماء، وعروق. ~~••• # وهداياها # ألغام، وجروح؛ # فقفا نبك! # 1 # الآن على أطلال الروح. # | تفاحة الألم # أتأملها واجفة، # أتمنى أن أقضمها، # وأغوص بنصلي للمجهول، # أتذكر أني «المأمون»، # وهذي ليست مملكتي، # وخيوط العرف الواهية تقيدني. ~~••• # أتذكر أني كحصان المضمار، # الراكض معصوب العينين. ~~••• # أني أحيا في ظل نبات أمنحه ريا، # أو أني في بيتي بضيافة عبد جاء ليسألني. # التفاحة طازجة تتعرى، ms5 # وأنا أتقصى اللب، # وفوق الحب أواري سوءاتي؛ # تنزف عسلا، # وأنا أتخطى الأشواك، وأعزف طاقاتي # مجترا فيض الآهات. ~~••• # تتشبث بي؛ أتوازن عبثا، # وأنا أبعدها # مشتاقا أن تنضم لأضلاعي. ~~••• # مسموح أن ألمسها، # لكن تذوقها # يسقطني من كل الجنات. # همت لتقول، # فقلت: كفى عيناك. ~~••• # منشغلا عنها بمفاتنها، # ولعابي في لحظات البرق سيطفئني، # وسط عيون أخرى تترقب، # تنتظر ملاكا يأتي برحيق سحري. ~~••• # أحسست بكهربة # أثناء ممارستي إنقاذ غريق، # ليس بإمكاني أن أتفادى هذا التيار، # أو أبعد كفا تتفحص ما خلف النار، # كل الغرقى يتوالون أمامي، # ينسابون طواعية؛ # يبغون القشة، # وأنا التواق لترياق التفاحة؛ # ينقذني من غرقي. ~~••• # فاضت بالنشوى ثانية، # حين تولت أشباح الألم، # فاجأني! # انقطع الشلال بأمري، # سألملم ذاكرتي حيث تغادرني؛ # لم يبق سوى # أشلاء من جمري، # وبقايا وهم من وهج الخمر. # | موسيقا السكون # شرخ بقلبي، # لا تزيديه. ~~••• # آثار زلزال قديم؛ # مدي يديك لتفتحيه. ~~••• # وترتقي القلب الرميم، # ما زال يصبو للحياة. ~~••• # ما زال يهفو أن يرفرف في سلام. # فدعي الصياح، # وبستني حقل الجراح، # وقللي صخبا # تراكم، ثم أدى لانفجار. ~~••• # أفلا ترين الصمت يدنينا؛ # فيلتصق الوريد إلى الوريد # صمتا؛ # لأسمع فيك قلبي من جديد؟ ~~••• # سوط الجدال يميت قلبينا؛ # فنغدو كالديوك إذا يمزقها الشجار، # جفت بصحراء الجفاء، # ذرت بقاياها الرياح. # رفقا بقلبينا، # إذا ما النار غازلت الهشيم، # ورحمة بعيوننا # تلك التي قد عششت فيها الرمال. ~~••• # ما زال متسع من الحب # الذي # قد ينتمي لزهورنا، # أو يحتمي بثمارنا؛ # فلتعزفي عن كل أوتار العواصف، # واسكبي في القلب موسيقا السكون، # وأججي فيه الحنين؛ # فكل حرف تاه في الأنقاض لا نبغيه؛ # قاموس الهوى متجدد. ~~••• # الذكريات سنقتفي آثارها بعد الوئام، # وكل حزن مات لن نحييه، # مدي فى فؤادي كل عرق نابض # بهدى عيونك، # كل نهر زاخر بهواك، # واعتصمي بقلبي؛ # إنه طوق النجاة. # | زهرة النار # إلى قلب، # إلى الإيمان أدعوك، # وأدعو كيمياء النفس، # أن تأوي إلى نهر الطهارة. ~~••• # فطرة الله # النواة الأصل في خلق الخلايا، # هل نزيل تراكمات الشر # حين نذوب في حب؟ # أعيذك أن تكون النار محياك، # الزهور جميعها، والكائنات ملائكا، ms6 # بين الندى «والأكسجين» # مسبحات، # ذائبات في صلاة. ~~••• # كيف يرتاد الأحبة حاجز الخوف # المغلف عرسك الناري؟! ~~••• # شذوذ الحسن # أن تتبرجي للنار عاتية، # وتعتصرين خمر الوهم في نهم، # وتنتعشين. ~~••• # ألا يا طفلتي مدي جذورك في دمائي، # وامنحيني بسمة خضراء. ~~••• # يكفي «لا إله إلا الله» # في # الكون الفسيح، # وفي ضمير الزهر في قلبي. ~~••• # وقلبي من أديم الطين، # تربتك التي ترويك، # هل للحي من شيء سوى الماء؟ # محال أن تكون النار والماء # اندماجا أو زواجا. ~~••• # فانطقي بالحق؛ تنعتقي من النار. # فهلا أدمنت عيناك أو شفتاك # شيطان اللهيب، # وذاب سهم النار في رئتيك؟ # كم بدلت جلدا من رحيق! # صغت قلبا من حريق! # لهف قلبي للجمال الغض إذ # يشوى، # وهاتيك العيون الساحرات # المستحمة في الجحيم! ~~••• # أنا اصطفيتك للفؤاد حبيبة! # كم غابة تزهو الحياة بها! # محتها النار، # هل تتشبثين الآن في قلبي # إلي بر النجاة، # وتذكرين الموت حين يجيء؟ # هذي النار خائنة، # ولن تحييك ثانية، # فأنت صديقها، # ووقودها المحبوب. ~~••• # لن يؤويك من غرق سوى قلبي، # سوى الماء. # | تنويعات على أوتار مقطوعة # | كائنات الشعر # ويملؤني صدى طيف؛ # فيقفز للمدى نبضا، # أغوص بصفحة المرآة؛ # أبحث في ثنايا الوجه عن # وجه، # وعن عينين تبحث في مدى الأشياء، # تشحذ شاردات الضوء، # تنثرها، # وتغمض كي تراك؛ # الآن موعدنا؛ # فهل تأتين مني شفرة موشومة بالنار، # ملحمة # تزاوج كائنات الشعر في قلبي. # | يخضور # تبرعمت القصائد في فمي، # لما تفجرت الينابيع التي # قد حملت بالشهد من شفتيك، # فاض - من الشموس بمهجتي - اليخضور # أغنية تجوب دمي. # | رصاصة # عيناك أوحتا إلى الزناد، # مستا الفؤاد؛ # فانطلقت في المدى # قصيدة. # | أتفصد شعرا # من عين في ذاكرتي أحيا، # تترقرق أطيافك # وحيا، # نبعا أبديا # ينسكب مدادا بيميني، # تتعانق فيه شراييني؛ # فتخصب قلبي، # وتطير حروفي نورا. # أتفصد # شعرا، وشعورا. # | قبلة # كأنك قبلة البعث # التي تهب الحياة «الأكسجين»؛ # فتنتشي غيبوبة النبض المخافت، # ثم تندلع الشرارة! # | ميلادي # أفلت الفاتح من «نيسان» يوما، # وانجلى في يومه الثاني ربيعا # كذبة، # قد زينتها نشوة الأيام # حلما رائعا في # صدر أمي. # | بعث جديد # مرتعشا # حين ابتلعتني الطبقات القائمة، ms7 # ولما نبذتني ؛ # أنبتني صدر اليقطين، # يدثرني، ويقيني، # في ليلك روحي تنمو، # يا هذا الحوت الحاملني للشطآن، # أعدني # بحرا في أمواجك. # | موت مؤبد # لأنك موتي المؤبد؛ # لا تعتقيني. ~~••• # نصالك في كل عرق؛ # فلا تطفئيني. ~~••• # وأنت مساحة جرحي الفسيح. ~~••• # لأن نزيفي ليس دماء؛ # دعيني أنزف؛ # لكي أستريح. # | زهرة # كأنك زهرة الأوركيد # تفتح لي ذراعيها؛ # فتقتلني، وتحييني، # وتطعمني # لعينيها. # | براح # غابات شراييني # هل تسع حريقا آخر؟! # | أكذوبة الحب # كيف استحمت في دمي، # واخضوضرت، # وغزت صحاري مهجتي، # وتكاثرت # تفاحة أغوت عصاراتي، # وغاصت في الوريد؛ # فعدت حول سرابها الوثني # قلبا طائرا؟! ~~••• # هذا وبائي؛ # هل أحاول أم أبيد؟! # | نبض الرخام # أتخرج نبضا توالى من القلب؟ # أم سوف ترتد # حين تلامس أشواق كفي؟! ~~••• # وكيف تسير الشرايين # من ثرة في فؤادك # حتى تلوذ بلهفي # أم في الطريق المعاكس؟! ~~••• # كفاني أني أركز؛ # حتى أحس بنبض مشاكس. ~~••• # ولكنني إذ أجرب لمس الرخام، # أحس بنبضي! # | شوق # هل ينتهي سوق الغبار إلى المرايا، # والأفاعي للزهور؟! ~~••• # حلم يحلق في الندى أم في الحريق؟! ~~••• # أواه! # هل ينضو أعاصير النزيف؟! ~~••• # هل آن أن يطفو # على كون أليف؟! # | مها # شاعر/شاغر/قلبه/ # روحه/طائرة ~~••• # والمها/يومها/ # غايرت/نومها/ # غادرت/كونها/نافرة. # | اصطفاء لعينين # جمالك يصقل عينيك؛ # كيف يكون الهوى المشتهيك # سؤالا وعبئا جميلا، # يجيب عليه التجاذب - والقلب مرآتنا؟ # الفيزياء بعينيك ملحمة، # أشعلت كيمياء التأله؛ # كيف يحرك أركان كوني السكون؟! # يؤجج في مقلتي الجنون؟! # فقولي لعينيك # أن تتعثر في جمهرات العيون الجريئة، # تهرب كيف تشاء، # وقولي لها # أن تشق بعيني نهر الضياء، # وأن تصطفيني. # | جسرا من الرحيق # بأي نسبة - ترى - تمازجت شفاهنا؟! # وما نصيب كل رشفة سرت؛ # تروي اللهيب في دمائنا؟! ~~••• # تذاوبت أشواقنا سبيكة نابضة، # الأخذ فيها منحة، # والماء والظمآن - في ذراتها - توحدا، # جسرا من الرحيق # يمرق الهوى خلاله، # تمر عبرها مواكب الحنين، # فهل نظل قبلة # لا تنتهي؟ # | براكيني # مهما حاولت # لأطفئ ماءك في مائي؛ # يتجمر في رمادي، # تتصارع فيه طواحين دمائي؛ # فخطوط البرق الدائم مشتعلات # حتى إن حاصرني الثلج. # | سقوط # ماذا إذا سقط القمر، # وخوت مصابيح السماء # وأنبتت غيلانها الأرض التي ساحت، # وتاه ms8 القلب؛ # يبحث عن وطن؟! # | الحلم # تعلو السحاب قصيدة، # وقضية تروي السماء، # ودغدغات الحلم بينهما # طيور لا تحط، # وأبحر من غير شط. # | سيمفونية # العزف على الأوتار # موات للموسيقا، # والقلب تعزى بسراب الأوتار الصماء؛ # لعل النبض يهب # الحب حياة، # عيناك العازفتاه # ويداك الممطرتاه # أيسري نهرا من موسيقا الأعماق؟! # | فراشة # وأطارد في سحب الروح فراشة، # أطياف جناحيها خلخلت الأضواء، # السر بعينيها، # الطير يحاول أن يطلق، # تتغافل ناري، # وأنا غافلت الحلم، # وأمسكت؛ فماتنني # خلفني حبا وهباء، # نفض في كفي رذاذ خلاياه، # وبعثرني كهشيم في الطوفان. # الروح # الزبد المتمرد، # والمد يدوخ مع الجزر، # النهر الشريان تجمد، # يا ذات العينين البركانين، # كفاني! # | النهر # لا، ليس نهرا، # إنما حب تدفق، واجتلى نهرا # يحاول أن يداوي شائبات النهر، # أو يجتث منه العشب، ورد النيل، # والنحر المعربد في ضلوع الماء # يطلقه، # يطير براقه أهزوجة # تروي المساء! # | يهوذا # أتأكل لحمي، وكتفي، # وتغتالني # بعد هذا العشاء؟! ~~••• # عفوت؛ # لأني أريدك حيا؛ # لأقتل فيك الغباء. # | أمي # ما كان لي قلب إلى أن غادرتني! # فابتليت # أعد قلبا من خواء الروح، # يحملني إلى # أعباء أطلالي. # | نسغ العطاء # أصبحت مدينا من ميراث أبي، # ترك براعم خير في عنقي، # وجحافل شوك كان يهذبها، # بدأ الفاتحة؛ وكان لزاما أن أكملها، # يصقلني بمقارنة. # علمني أن أصل بحور عطاياه، # وأمطار محبته، # أن أبني صرحا من أنقاض الحقد # المتساقطة عليه. # ورثني قوله: ~~«لا أكره من يكرهني؛ # فكيف أكون لمن يمنحني؟!» # ورثنا طيفا من قلبه، وندى من وجهه، # ونخيلا من عينيه. # يا ليت العالم يفتح للحب ذراعيه! # | هارون أخي # الثدي تقاسمنا، # نحن القلب المشطور إلى نصفين، # فرعا نهر، وتواعدنا عند الدلتا، # هل أحسست بنبضي في شريانك؟ # ما زال المستنقع يزخر بفراعين ودجالين، # الحب رسالتنا، # صبارا ينمو فوق عناد الصخر، # اللهم اهد بني قومي، # وحدنا كي نضرب بعصاك، # ونعبر بحر الظلمات. # | وداعا # قل شيئا - قبل رحيلي - # مضطر أن أعصر ذاكرتك في ذاكرتي، # أن أتزود برحيق الوهم، # أو ألقي قوقعة القلب إلى المجهول، # الوردة قنبلة تتأرجح في شفتيك، # فقد عبرت بنك القلب، وأرصدة الكلمات، ms9 # واجتازت قاموس الخوف؛ # فهل نتخلص من طبقات الثلج؛ # لتولد تلك البصمة خالدة؟! # هل كانت أياما جوفاء، # وتروسا ملساء، # لم يتفاعل فيها العاشق والمعشوق؟! # قل لي ما أشتاق لقوله، # إن كنت شجاعا في معركة الحب؛ # فأنا في حضرتك استنفدت الأحزان. # | شلال الزمن المذبوح # فاجأني العمر # بأني كالطير المذبوح. # أراقص - عشوائيا - ألما يذوي، # وفراغا أنهكني القبض عليه! # فأقاوم جذب الأرض # سدى، # أدخل حربا ~~- ليست متكافئة - # تسلمني للنوم الخالد، # ترغمني للنصر الأبدي. ~~••• # أتسربل بدماء لا تحييني، # وتراب لا يؤويني، # وضباب العالم يتجمهر في عيني. ~~••• # لحظات بارقة خاطفة روحي، # أشعر بالحلم # تسرب من أحضاني، # والومض الكاشف مأساتي # من يأتي؛ ليثبته؛ # فيطيل حياتي؟! ~~••• # العمر - العصفور الهارب - # إن حاولت تصيده؛ # خر صريعا. ~~••• # لاعبني طيفك، واستدرجني # لتلال صباباتي، # براح طفولاتي، # أخذتني عيناك من الموت رويدا؛ # فتوقف شلال الزمن. ms10