######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : روائع الجمل 1 ¶ المؤلف : ¶ المحقق : ¶ الناشر : ¶ مصدر الكتاب : #META# cat: اللغة والأدب #META# bkid: 241 #META# الكتاب: روائع الجمل 1 #META# bkord: 156 #META# idx: 1 #META# iso: روائع الجمل 1 #META# bk: روائع الجمل 1 #META# max: 74 #META# digitization_comments: مصدر الكتاب : #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ### | CHECK [روائع الجمل 1] # بسم الله الرحمن الرحيم ### || AUTO الإهداء # إلى حفيد العظماء من أهل بيت النبوة # وشيخ العترة الزكية الطاهرة # حجة العصر ودرته # السيد العلامة الحجة # مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي # أيده الله وحفظه PageV01P001 ### || AUTO مقدمة # ... لعب الشعر دورا هاما في نصر كثير من القضايا الحقة والعادلة ومع ~~الإسلام العظيم بداية من ظهوره على يد الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه ~~وآله وسلم ، ولا يكاد يظهر قائم حق من أهل بيت النبوة إلا ويتزامن مع ظهوره ~~ظهور ألسنة تنظم كلمات الحق في قصائد شعرية فائقة تخاطب شعور الإنسان حتى ~~يتخذ مواقفا صادقة تجعله صامدا مع الحق وأهله . # ولقد كانت أهم القضايا الإسلامية التي هزت شعور الإنسان الحر وحركت قلمه ~~وأفصحت لسانه هي قضايا المظلومين من أبناء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ~~وفي مقدمة تلك القضايا مأساة سيد الشهداء أمير المؤمنين الإمام أبي عبدالله ~~الحسين بن علي عليهما السلام ، وتلي تلك المأساة مأساة حفيده الذي نهج ~~سبيله أمير المؤمنين الإمام أبي الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي ~~طالب عليهم السلام . # وقد ركز شاعرنا محب النبي وآل النبي الحسن بن علي بن جابر الهبل رضوان ~~الله عليه على تلك القضايا التي تعتبر من أهم القضايا التي يحملها المسلم ~~بين جوانحه حيث تطرق الشاعر في قصائده إلى مظلومية أهل البيت عليهم السلام ~~بداية مما عاناه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام مرورا بما ~~عانته سيدة نساء الأولين والآخرين فاطمة بنت الرسول عليها السلام وما عاناه ~~ولديهما الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام ، وحفيدهم الإمام زيد عليه ~~السلام . PageV01P002 # حول هذه القضايا الهامة سيقف القارئ في هذا الكتيب على قصائد تصور تلك ~~المآسي والمظالم التي حلت بأهل البيت عليهم السلام والتي حق لها أن تكتب ~~بماء الذهب ، وقد حاولنا أن نفردها في هذا الكتيب تتميما للفائدة ومساهمة ~~في نصرة أهل البيت وقضاياهم ، فنسأل الله أن يعم به الفائدة وأن يجعل هذا ~~في ميزان حسنات الشاعر ، والمتسبب في إخراج ms01 هذا الكتيب بهذه الحالة ، وصلى ~~الله على سيدنا محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين ، والحمد لله رب ~~العالمين . # أحمد بن قاسم الداعي - صعدة المحروسة # غرة شهر رمضان المعظم سنة1421ه PageV01P003 ### || AUTO ترجمة الإمام زيد(1) (عليه السلام) # قال مولانا ومولى الخلق أجمعين السيد العلامة الحجة مجد الدين ابن محمد ~~بن منصور المؤيدي الحسني -أيده الله تعالى وحفظه- في كتابه (التحف شرح ~~الزلف) : "الإمام زيد بن علي (عليه السلام) هو فاتح باب الجهاد والاجتهاد ، ~~الغاضب لله في الأرض ، ومقيم أحكام السنة والفرض ، أبو الحسين زيد بن علي ~~(سيد العابدين) ابن الحسين السبط ، وهو أخو باقر علم الأنبياء ، وهو مجدد ~~المائة الأولى ..". PageV01P004 # صفته : قال الإمام يحيى بن الحسين الهاروني في الإفادة : "كان (عليه ~~السلام) أبيض اللون ، أعين مقرون الحاجبين ، تام الخلق ، طويل القامة ، كث ~~اللحية ، عريض الصدر ، أقنى الأنف ، أسود الرأس واللحية ، إلا أن الشيب ~~خالط في عارضيه ، وكان يشبه بأمير المؤمنين في الفصاحة والبراعة والبلاغة ". # دعوته عليه السلام : لما اشتد ظلم بني أمية واستهانتهم بالإسلام حتى أصبح ~~اليهودي يتجرأ على شتم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حضرة الطاغية ~~الأموي هشام بن عبد الملك دعا الإمام زيد (عليه السلام) الخلق إلى كتاب ~~الله وسنة جده محمد ابن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وأخبرهم بما ~~عهد إليه آباؤه بأنه سيقتل ويصلب مجاهدا في سبيل الله تعالى ، فأكرمه الله ~~بالشهادة في زمن هشام بن عبد الملك الأموي ليلة الجمعة لخمس بقين من محرم ~~سنة اثنتين وعشرين ومائة 122ه وله من العمر ست وأربعون سنة ، وبعد أن دفنه ~~أصحابه نبشه جند هشام الأموي ، وصلبوه في كناسة العراق عريانا أربع وقيل ست ~~سنوات ، وظهرت له كرامات جمة حال قتله وصلبه وتحريقه ، وبعد أن بقي مصلوبا ~~سنوات أحرق أعداء الله من بني أمية جسده الشريف الطاهر ، ثم ذروا رفاته في ~~البر والبحر . # فسلام الله على روحه الطاهرة ، وله الآن مشهد بكناسة الكوفة بالعراق . ~~كتب الله أجر من شيده وساهم في المحافظة عليه . # أولاده : الإمام يحيى بن ms02 زيد (وجده أبو هاشم عبد الله بن محمد بن ~~الحنفية) ، وعيسى ، ومحمد ، والحسين ، وأعقب هؤلاء الثلاثة من ولده (عليهم ~~السلام) . PageV01P005 # مؤلفاته : ومن مؤلفاته:كتاب تفسير القرآن ، كتاب غرائب معاني القرآن ، كتاب ~~الإيمان ، كتاب الرد على المرجئة ، كتاب الخطب ، التوحيد ، كتاب الاحتجاج ~~على القلة والكثرة ، كتاب فضائل أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، كتاب ~~الرسالة في إثبات الوصية ، كتاب الصفوة ، كتاب تفسير الفاتحة ، كتاب ~~المناظرات ، كتاب المواعظ والحكم ، المجموع الحديثي ، المجموع الفقهي ، ~~وغيرها . # ترجمة الشاعر الحسن بن علي بن جابر الهبل رضوان الله عليه # هو الحسن بن علي بن جابر الهبل ، ولد بصنعاء [اليمن] سنة 1048ه/1639م، ~~وفيها نشأ،وبها توفي سنة 1079ه/1668م ، نشأ رحمه الله على العبادة والزهادة ~~، وعلى مودة آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ، لا يلويه عن ذلك لاو ، ، ~~واشتغل بالعلوم والآداب حتى برع عن المشيخة القرح فضلا عن الأتراب ، وله ~~ديوان شعر فائق مطبوع بعنوان ((ديوان الهبل أمير شعراء اليمن ))، تحقيق ~~أحمد بن محمد الشامي - الدار اليمنية للطباعة والنشر ، وقد أخذنا من هذا ~~الديوان هذه القصائد الفائقة الرائقة في مدح أمير المؤمنين وذرية النبي ~~المنتجبين في هذا الكتيب وأسميناه ((روائع الجمل مما انتزع من ديوان الهبل ~~في مدح ذرية النبي المرسل (صلى الله عليه وآله وسلم))) . حيث قمنا بانتزاع ~~القصائد التي قالها الشاعر في أهل البيت عليهم السلام ، والهدف من ذلك هو ~~تيسير تناول هذه القصائد حيث ستصبح في كتيب صغير الحجم رخيص الثمن لأن ~~الديوان كاملا كبير الحجم باهض الثمن الأمر الذي جعل الكثير من الناس لا ~~يتمكنون من شرائه فضلا عن الاستفادة منه مما جعل هذه القصائد بعيدة عن أيدي ~~القراء من محبي محمد وأهل بيته الطاهرين عليه وعليهم أفضل الصلاة وأزكى ~~التسليم . فنرجو ممن قرأه الدعاء لجامعه ووالديه وذريته بالتوفيق وللشاعر ~~رضوان الله عليه بالرحمة والرضوان . PageV01P006 # ونلاحظ للقارئ الكريم أنه عندما يقف على بعض الكلمات في هذا الكتيب مثل ~~قوله :"وأنشدنيها" فإن المتكلم جامع ديوان الهبل وهو القاضي العلامة ~~الشاعر/ أحمد بن ناصر بن عبدالحق المخلافي رحمه ms03 الله تعالى . # -1- ### || AUTO ماذا عساه يقول المادحون ؟ # قال رحمه الله ؛ وقد عوتب على عدم مديحه للمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم : # قالوا امتدح سيد الكونين ؛ قلت لهم .... يجل عن كلمي قدرا وأشعاري؛ # ماذا عساه يقول المادحون وقد .... أثنى عليه بما أثنى به الباري..؟ PageV01P007 # -2- ### || AUTO ماذا أقول ؟ # وقال رحمة الله عليه في ذلك : # ما ذا أقول مادحا في مرسل .... قد أفحمت أوصافه مداحه ؟ # من كان "جبريل" إذا ما جاءه .... يخفض تعظيما له جناحه # من جاء والشرك ظلام دامس .... فحين وافى بالهدى أزاحه # فما حكى برق السماء عزمه .... ولا حكت أنوارها سماحه PageV01P008 -3- ### || AUTO المدائح النبوية # وقال رحمة الله عليه من قصيدة لم أظفر منها بغير هذه الأبيات ويذكر فيها ~~القرآن الكريم : # مديحك القول يشفي السامعين(1) له، .... وغير مدحك فهو القال والقيل؛(2) # يزداد من مدحك التالي له شرفا .... كأنما هو تسبيح وتهليل . . # في كل آونة يأتي إليك من الرحم .... ن - سبحانه - وحي ، وتنزيل . . # وكلما طال لم يملله قارئه ؛ .... وربما مل قول فيه تطويل ؛ # تقاصرت عنك كل الأنبياء ؛ كما .... تقاصرت عنه توراة وإنجيل PageV01P009 -4- ### || AUTO فصبرا بني المختار # وقال رحمة الله عليه يمدح أمير المؤمنين علي ، ويتجرم لأهل البيت عليهم ~~السلام : # ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل ؛ .... فذكر سواكم كلما مر لا يحلو ! # يؤنبني في حبكم كل فارغ .... ولي بهواكم عن ملامتهم شغل # وماذا عسى تجدي الملامة في الهوى .... لمن لا له في الحب لب ولا عقل ؟ # لئن فرضوا مني السلو جهالة ؛ .... فحبكم عندي ؛ هو الفرض والنفل ؛ # أأسلو ولا صبغ المشيب بعارضي .... يلوح ، ولا صبغ الشبيبة منحل ؟ # ولو في سواكم "أهل بيت محمد" .... غرامي لكان العذل عندي هو العدل ؛ # حملت هواكم في زمان شبيبتي ، .... وقد كنت طفلا والغرام بكم طفل ؛ # فيا عاذلي في حب آل محمد .... رويدك إني عنهم قط لا أسلو ؛ # أأسلو هوى قوم قضى باجتبائهم ، .... وتفضيلهم بين الورى العقل والنقل ؛ # أولئك أبناء النبي محمد ؛ .... فقل ما تشا فيهم ؛ فإنك لا تغلو ؛ # فروع تسامت أصلها سيد الورى ، .... و"حيدرة" يا حبذا الفرع والأصل ؛ # تفانوا على إظهار ms04 دين أبيهم .... كراما ؛ ولا جبن لديهم ، ولا بخل ؛ # إلى الله أشكو عصبة قد تحاملوا .... عليهم ، ودانوا بالأباطيل واعتلوا ؛ # يرومون إطفاء لأنوار فضلهم ، .... وما برحت أنوار فضلهم تعلو # هموا غصبوا حق الوصي جهالة .... وما جهلوا ما فيه لكنهم ضلوا PageV01P010 وهم أنكروا في شأنه بعد "أحمد" .... من النص أمرا ليس ينكره العقل ؛ # وقد نوه "المختار" "طه" بذكره .... وقال لهم : هذا الخليفة والأهل ! # وولاه في يوم "الغدير" ولاية .... على الخلق طرا ما له أبدا عزل ؛ # ونص عليه بالإمامة دونهم ؛ .... ولو لم يكن نصا لقدمه الفضل ؛ # أليس أخاه ، والمواسي بنفسه .... إذا ما التقى يوم الوغى الخيل والرجل ؟ # أما كان أدناهم إليه قرابة ؛ .... وأكثرهم علما ؛ إذا عظم الجهل ؟ # "أما كان أوفاهم إذا قال - ذمة ، .... وأعظمهم حلما ؛ إذا زلت النعل " ؟ # وأفصحهم عند التلاحي ، وخيرهم .... نوالا إذا ما شيم نائله الجزل ؛ # يحجون "أنصار" الإله : بأننا .... قرابته ، منا به اتصل الحبل ، # وهل كانت "الأصحاب" أدنى قرابة ، .... وأقرب رحما لو عقلتم ؟ أم الأهل ؟ # وهم أخذوا بعد النبي محمد .... من "ابنته" ما كان أنحلها قبل . ! # تمالوا عليها غاصبين لحقها .... وقالوا : معاذ الله أن تورث الرسل ! # وحكمهم لا شك في ذاك باطل ، .... وكيف يصح الفرع والأصل مختل ؟ # أليس أمير المؤمنين هو الذي .... له دونهم في ذلك العقد والحل ؟ # وهم قتلوا من آل أحمد سادة .... كراما بهم يستدفع الضر والأزل ! # سقوا كل أرض من دماء رقابهم .... وشيعتهم ، حتى ارتوى الحزن والسهل ؛ # فصبرا "بني المختار" ؛ إن أمامنا .... لموقف عدل عنده يقع الفصل ؛ # وعندي لمن عاداكم نصل مقول .... إذا ما انبرى يوما يحاذره النصل . PageV01P011 # -5- ### || AUTO لو كان يعلم أنها الأحداق ! # وقال في معنى القصيدة الأولى ، ويذكر قتل أمير المؤمنين أبي عبد الله ~~الحسين السبط وحفيده أبي الحسين زيد بن علي رضي الله عنهما وأنشدنيها في ~~العشر الأواخر من شهر رمضان سنة ست وسبعين وألف 1076ه بمحروس صنعاء في مسجد ~~الإمام صلاح الدين محمد بن علي عادت بركاته ، وقد خمسها شيعي أهل البيت ~~عليهم السلام القاضي العلامة محمد بن يحيى مرغم رحمه الله تعالى ومطلع ms05 ~~التخميس : # أشجى فؤادك أيها المشتاق .... إذ قلت بدءا والنظام يساق # لحظ الضبا تسطو بها الآماق .... ل لو كان يعلم أنها الأحداق # وأما أصل القصيدة قبل التخميس فهو : # لو كان يعلم أنها الأحداق .... يوم النقا ما خاطر المشتاق ! # جهل الهوى حتى غدا في أسره .... والحب ما لأسيره إطلاق ؛ # يا صاحبي ؛ وما الرفيق بصاحب ، .... إن لم يكن من دأبه الإشفاق ! # هذا "النقا" حيث النفوس تباح .... والألباب تسلب ، والدماء تراق ؛ # حيث الضباء لهن سوق في الهوى ؛ .... فيها لألباب الرجال نفاق ! # فخذا يمينا عن مضاربه ؛ فمن .... دون المضارب . . تضرب الأعناق ؛ # وحذار من تلك الضباء ؛ فمالها .... في الحب ؛ لا عهد ؛ ولا ميثاق . # وبمهجتي من شاركتي لومي .... وجدا عليه ؛ فكلنا عشاق .. ! PageV01P012 # كالبدر ؛ إلا أنه في تمه ، .... لا يختشي أن يعتريه محاق . . # كالغضن ؛ لكن حسنه في ذاته ؛ .... والغصن زانت قده الأوراق ! # مهما شكوت له الجفاء ؛ يقول لي : .... ما الحب إلا جفوة ؛ وفراق ؛ # أو أشتكي سهري عليه ؛ يقل : متى .... نامت لمن حمل الهوى آماق ؟ ! # أو قلت : قد أشرقتني بمدامعي ؛ .... قال : الأهلة شأنها الإشراق ! # ما كنت أدري قبله أن الهوى .... مهج تصدع ، أو دم مهراق ؛ # كنت الخلي فعرضتني للهوى ؛ .... يوم النقا الوجنات والأحداق ، # ومن التدله في الغرام ، وهكذا .... سكر الصبابة ما له إفراق ؛ # إني أعبر بالنقا عن غيره ، .... وأقول : "شام" ، والمراد "عراق" ! # ما للنقا قصدي ، ولا لمحجب . . .... وجدي ، ولا أنا للحمى مشتاق ؛ # برج الخفا ؛ "نعمان" أقصى مطلبي ، .... لو ساعدتني صحبة ورفاق ! # يا برق "نعمان" أفق ، حتى متى ؟ .... وإلى متى الإرعاد والإبراق ؟ # قل لي عن الأحباب ؛ هل عهدي على .... عهدي ؟ وهل ميثاقي الميثاق ؟ # يا ليت شعري ؛ إن ليت وأختها .... لسمير من لعبت به الأشواق ! # أيعود لي بعد الصدود تواصل ؟ .... ويعاد لي بعد البعاد عناق . . ؟ # إني أقول لعصبة "زيدية" .... وخدت بهم نحو "العراق" نياق ؛ # بأبي وبي ، وبطارفي وبتالدي ، .... من يمموه ومن إليه يساقوا . ؛ # هل منة في حمل جسم حل في .... أرض "الغري" فؤاده الخفاق ؟ PageV01P013 # أسمعتهم ذكر "الغري" وقد سرت .... بعقولهم خمر السرى فأفاقوا . . ! # حبا لمن يسقي الأنام غدا ، ومن .... تشفى بترب ms06 نعاله الأحداق . . ! # لمن استقامت ملة الباري به ، .... وعلت وقامت للعلى أسواق ! # ولمن إليه حديث كل فضيلة .... من بعد خير المرسلين يساق # لمحطم الردن الرماح وقد غدا .... للنقع من فوق الرماح رواق ؟ # لفتى ، تحيته لعظم جلاله ؛ .... من زائريه الصمت والإطراق ! # صهر النبي ، وصنوه ، يا حبذا .... صنوان قد وشجتهما الأعراق ! # وأبو الألى فاقوا وراقوا ، والألى .... بمديحهم تتزين الأوراق . ! # انظر إلى غايات كل سيادة .... أسواه كان جوادها السباق ؟ # وامدحه لا متحرجا في مدحه ؛ .... إذ لا مبالغة ولا إغراق . . ! # ولاه أحمد في "الغدير" ولاية .... أضحت مطوقة بها الأعناق ؛ # حتى إذا أجرى إليها طرفه .... حادوه عن سنن الطريق وعاقوا ! # ما كان أسرع ما تناسوا عهده .... ظلما ؛ وحلت تلكم الأطواق ؟ ! # شهدوا بها يوم "الغدير" لحيدر .... إذ عم من أنوارها الإشراق ؛ # حقنوا الدماء بطاعة من تحتها .... غدر ومكر كامن وشقاق ؛ # حتى إذا قبض المذل سطاهم .... وغدت عليه من الثرى أطباق . . # نبذوا عهود الله خلف ظهورهم .... وبدا هنالك للنفاق نفاق # يا ليت شعري ؛ ما يكون جوابهم .... حين الخلائق للحساب تساق . . ! PageV01P014 # حين الخصيم "محمد" وشهوده .... أهل السما ؛ والحاكم الخلاق . . ! ؟ # قد قيدت إذ ذاك ألسنهم بما .... نكثوا العهود . . فما لها إطلاق . ! # وتظل تذرف بالدما آماقهم .... للكرب ؛ لا رقأت لهم آماق . ! # راموا شفاعة "أحمد" من بعد ما .... سفكوا دما أبنائه ، وأراقوا . . ! # فهناك يدعو ، كيف كانت فيكم .... تلك العهود وذلك الميثاق . . ؟ # الآن ؟ حين نكثتم عهدي ، وذاق .... أقاربي من ظلمكم ما ذاقوا . . # و"أخي" غدت تسعى له من نكثكم .... حيات غدر سمهن زعاق ، # وأصاب "بنتي" من دفائن غدركم .... وجفائكم دهياء ليس تطاق . ؛ # وسننتم من ظلم أهلي سنة .... بكم اقتدى في فعلها الفساق ؛ # وبسعيكم رمي "الحسين" وأهله ، .... بكتائب غصت بها الآفاق . ! # فغدت تنوشهم هناك ذوابل .... سمر ومرهفة المتون رقاق ؛ # وكذاك "زيد" أحرقته معاشر .... ما إن لهم يوم الحساب خلاق ؛ # من ذلك الحطب الذي جمعتم .... يوم "السقيفة" ذلك الإحراق ! # ولكم دم "شركتم" في وزره .... لبني في الحرم الشريف يراق ! # ولكم أسير منهم ، وأسيرة .... تدعو : ألا من ؟ ألا إعتاق ؟ # أجزاء نصحي ؛ أن ينال أقاربي .... من بعدي الإبعاد ms07 والإزهاق ؟ # فالآن . ؛ جئتم تطلبون شفاعتي .... لما علا كرب ، وضاق خناق . . ؟ # أترون بعد صنيعكم يرجى لكم .... أبدا خلاص ، أو يحل وثاق . . ؟ # يارب جرعهم بعدلك غب ما .... قد جرعوه أقاربي ، وأذاقوا . . ! PageV01P015 # -6- ### || AUTO وكل مصاب نال آل محمد # قال رضي الله عنه في معنى القصيدة السابقة ؛ أنشدنيها في غرة شهر رمضان ~~سنة 1075 ه بمحروس صنعاء(1) : # أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه .... وقد رحلت غزلانه ورباربه(2) ؟ # تهون أمر الحب ؛ مدعيا له . . ؟ .... وما الحب أهل أن يهون جانبه !؟ # لكل محب كأس هجر ، وفرقة ، .... فإن تصدق الدعوى فإنك شاربه ؛ # عجبت لصب يستلذ معاشه ، .... وقد ذهبت أحبابه وحبائبه ! # فلا حب مهما لم يبت وهو في الهوى .... قريح المآقي(3) ذاهل القلب ذاهبه ؛ # ((ومكتئب يشكو الزمان وقد غدت .... مشارقه مسلوكة ومغاربه )) (4)؛ # وملتزم الأوطان يشكو همومه ، .... وقد ضمنت تفريجهن ركائبه ؛ # فشق أديم الخافقين مجردا .... من العزم سيفا لا تكل(5) مضاربه ؛ PageV01P016 وحسبك أدراع من الصبر ، إنها .... لتحمد في جلى(1) الخطوب عواقبه ؛ # فأي لئيم ما الزمان مسالم .... له ؛ وكريم ما الزمان محاربه ؟ # فلا كان من دهر به قد تسودت(2) .... على الأسد في آجامهن ثعالبه ؛ # كفى بالنبي المصطفى وبآله ؛ .... فهل بعدهم تصفو لحر مشاربه ؟ # دعا كل باغ في الأنام ومعتد .... إلى حربهم ؛ والدهر جم عجائبه ؛ # فكم غادر أبدى السخائم واغتدت .... تنوشهم أظفاره ومخالبه ؛ # سيلقون يوم الحشر غب(3) فعالهم ؛ .... وكل امرء يجزى بما هو كاسبه ؛ # أهين "أبوالسبطين" فيهم و"فاطم " ، .... وأهمل من حق القرابة واجبه ؛ # تجاروا على ظلم "الوصي" ، وربما(4) .... تجارى على الرحمن من لا يراقبه ؛ # ولم يرجعوا ميراث بنت "محمد" ؛ .... وقد يرجع المغصوب من هو غاصبه ؛ # فما كان أدنى ما أذوها ؛ بأخذ ما .... أبوها لها دون البرية واهبه ؛ # أقاموا "أبا بكر" إماما وزحزحت .... إلى الناس عن آل النبي مناصبه ؛ # أما لو درى "يوم السقيفة" ما جنى .... لشابت من الأمر الفظيع ذوائبه(5) ؛ # أغير "علي" كان بعد "محمد" .... له كاهل(6) المجد الأثيل وغاربه ؟ PageV01P017 # ومن بعد "طه" كان أولى بإرثه .... أأصحابه ؟ قولوا لنا : أم أقاربه ؟ # وشتان بين البيعتين(1) لمنصف .... إذا أعطي الإنصاف من هو طالبه ؛ # فبيعة ms08 هذا "أحكم الله عقدها" ؛ .... وبيعة ذاكم ؛ "فلتة قال صاحبه" . . ؛ # فلا تدعوا إجماع أمة "أحمد" .... فأكثر ممن شاهد الأمر غائبه ؛ # وقام "دلام" بعده غير نازل .... عن المركب الصعب الذي هو نازله ؛ # وقام "ابن عفان" يجر ذيولها .... فأودت به أحداثه ومثالبه(2) ؛ # وقام "ابن حرب" بعدهم فتضعضعت ، .... قوى الدين ، وانهدت لذاك جوانبه ؛ # فقاد إلى حرب "الوصي" (3) كتائبا ، .... ولم تغنه عند النزال كتائبه ؛ # وما زال حتى جرع "الحسن" الردى(4) ، .... ودبت إليه بالسموم عقاربه ؛ # وما أنس لا أنس الشهيد "بكربلاء" ؛ .... وهيهات ؛ إني ما حييت لنادبه ؛ ! # سبوا بعد قتل "ابن النبي" حريمه .... وما بليت تحت التراب(5) ترائبه !؟ # وبات "يزيد" في سرور ، ولو درى .... بما قد جرى(6) قامت عليه نوادبه ؛ # وحسبك من "زيد" فخارا وسؤددا .... تزاحم هامات النجوم مناكبه ؛ # مضى في رجال صالحين تحكمت .... عوالي "هشام" فيهم وقواضبه ؛ # و"يحي بن زيد" جللوه بقسطل(7) .... من النفع تهمي بالمنون سحائبه . . PageV01P018 # وصاحب "فخ" صبحته وقومه .... عساكر "موسى" جهرة وعصائبه ؛ # وكم قتلوا من آل "أحمد" سيدا ، .... إماما زكت أعراقه ومناقبه ؛ # فلم لا تمور الأرض(1) حزنا ؟ وكيف لا .... من الفلك الدوار تهوي كواكبه ؟ # وكل مصاب نال آل "محمد" .... فليس سوى يوم "السقيفة" جالبه ؛ # فقل لأخي تيم وصاحبه : ألا .... رويدكما لن يعجز الله هاربه ؛ # أيبطل ذحل(2) والنبي وليه ؟ .... ويهمل وتر . . والمهيمن طالبه ! ؟ # فهذا اعتقادي ما حييت ، ومذهبي .... إذا اضطربت "بالناصبي" (3) مذاهبه . PageV01P019 # -7- ### || AUTO نفسي فداء الغري . . # وقال رحمه الله في معنى ما تقدم وأنشدنيها في أوائل شهر رمضان الكريم سنة ~~1076 ه بمحروس صنعاء . # يا درا "سلمى" بسفح ذي "سلم" .... حياك ؛ حياك واكف الديم ؛ # نداء صب ، لا يستجاب له ؛ .... وغير مجد نداء ذا صمم ! # أين الألى أقفروك وارتحلوا ، .... وأوحشوا الربع بعد أنسهم ؟ # كانوا . . . وشمل الوصال منتظم ، .... فاصبحوا ؛ وهو غير متنظم # أنأتهم عنك أنيق رسم ، .... مالي وما للأيانق الرسم ؟ # سرت بمن لو بدت لبدر دجى .... في تمه لاستجن في الظلم ! # مريضة الجفن ، لحظ مقلتها . . .... يحل صيد القلوب في الحرم . . ! # كتمت منها خوف الوشاة هوى .... أصبح بالدمع غير منكتم . ! # وجاهل بي يلومني سفها ؛ .... ولو درى ما ms09 أجن لم يلم . ! # أوقفني ما رآه من غزلي ، .... ومن نسيبي مواقف التهم ! # أستغفر الله لم يكن أبدا . . .... سلوك وادي الغرام من شيمي ؛ # وقد أقول النسيب مفتتحا .... مدحا ؛ وليس النسيب من هممي ؛ # هيهات قلبي ما دام يصحبني .... بغير آل النبي لم يهم . ! # لا كنت ؛ لا كنت ؛ إن جرى أبدا .... بمدح قوم سواهم قلمي ! PageV01P020 # إن قلت مدحا ففيهم ؛ وإذا .... أقسمت يوما ؛ فإنهم قسمي ؛ # حسبهم ؛ أن يكون فضلهم .... في الناس فضل الشفا على الألم ؛ # قد عدل الله في بريته ، .... والله في العدل غير متهم ! # إذ خص خير الورى وعترته .... من كل فضل بأوفر القسم ؛ # لو قلت ما قلت فيهم قصرت .... عن عشر معشار فضلهم كلمي ! # وحقهم ؛ ما أبره قسما . . .... وما أحيلا ، وحقهم بفمي ؛ ! # لا حلت عن ودهم ولو تلفت . . .... روحي في ذاك ؛ أو أريق دمي ! # حبهم شيمتي ، ومعتقدي ، .... ومذهبي في الورى ، وملتزمي ؛ # وهو جوازي على الصراط إذا .... زلت بما قد جنيته قدمي . ! # لا يبعد الله .. غير زعنفة : .... من كل رجس ؛ عن الرشاد عمي ؛ # قد كتموا من سنا فضائلهم .... ما لم يكن نوره بمنكتم ، ؛ # وأسسوا ظلمهم ؛ فكم هتكت .... من حرم للنبي في الحرم ؛ # واستوجبوا من عقاب خالقهم .... ما أوعدوا في قطيعة الرحم ؛ # وحللوا عقد عهد أفضل من .... وصى بحفظ العهود ، والذمم ؛ # وزحزحوا منصب الإمامة عن .... معدن فصل الخطاب والحكم ؛ # وقدموا ضلة "ثلاثتهم" .... من غير سبق لهم ولا قدم PageV01P021 أكان من لم يسجد إلى صنم .... أولى بميراث سيد الأمم ؟ # أم الذي ما انحنى لخالقه . . .... حتى انحنى في السجود للصنم ؟ # أف لها إمرة مضت عجلا . . .... دامت مرارتها . . ولم تدم . ! # ذاك متاع الغرور حين مضى ؛ .... مضى بلا توبة ، ولا ندم ؛ # وعارض أقشعت سحابته .... كأنما أبصروه في الحلم . . ! # نفسي فداء "الغري" إن به .... خير إمام مشى على قدم ! # نفسي فداء "الغري" ؛ إن به .... من لا يسامى في القدر والعظم ؛ # نفسي فداء "الغري" ؛ إن به .... جلاء همي ؛ والبرء من سقمي ! # نفسي فداء "الغري" من بلد ؛ .... ما ضم من سؤدد ومن كرم . ؛ # نفسي فدى من ثوى به ؛ فلقد .... ثوت به ms10 المكرمات عن أمم ؛ # يا تربة قد حوت له رمما ؛ .... بوركت من تربة ، ومن رمم ! # ليس سوى "طيبة" تفوقك في الف .... ضل ؛ فتيهي ما شئت واحتكمي # ففيك كشاف كل نازلة ، .... عن البرايا ، وفارج الغمم ؛ # ومن إذا الحرب أضرمت لهبا ؛ .... لم يتأخر عنها ، ولم يخم ؛ # قطب رحاها إذا الكماة بها ؛ .... بين قتيل ، وبين منهزم ؛ # من نام في مرقد النبي دجى ، .... وأعين المشركين لم تنم . . ! PageV01P022 # فداه بالنفس لم يخف أبدا .... ما دبروا من عظيم كيدهم . . # يا سيد "الأوصياء" : دعوة من .... إن هام شوقا إليك لم يلم . ! # أنت ملاذي في كل نائبة ، .... أنت عياذي ، وأنت معتصمي ؛ # بك استقام الهدى ، وقام ، ولو .... لا أنت ؛ لم يستقم ، ولم يقم ؛ # وسابق العالمين أنت إلى .... كل محل في الفضل لم يرم ؛ # ونفس خير الأنام أنت ؛ فمن .... مثلك في العالمين كلهم ؟ # كم رتبة في الفخار سامية .... بلغتها قبل مبلغ الحلم . ؛ # فكيف يخفى ما فيك من كرم ، .... ومن خلال غر ، ومن شيم ؟ # وكيف أخرت عن زعانفة .... وجودهم في الفخار كالعدم ؟ # وخالفوا " النص " فيك وهو سنى .... كالبدر يجلو حنادس الظلم . ! # وستروا من علاك ما علموا .... وهي لعمري نار على علم . . ! # راموا انتقاما بالثار منك كما .... قتلت منهم في الله كل كمي . . ! # فحين ؛ لا ناصر لجأت إلى .... خير عزيز ، وخير منتقم ؛ # سينصف الله من عداك ، وما .... أعدل رب العباد من حكم . PageV01P023 # -8- ### || AUTO حتام عن جهل تلوم ؟ # وقال رحمة الله عليه في المعنى السابق ، وأنشدنيها بعد عصر يوم الخميس ~~المبارك لليلتين خلتا من شهر محرم الحرام أول شهور سنة ثمان وسبعين وألف ~~((1078 ه))(1): # حتام (2) عن جهل تلوم ؛ .... مهلا ، فإن اللوم لوم . . ! # طرفي الذي يشكو السهاد ، . . .... وقلبي المضنى الكليم (3) : # إن الشقا في الحب عند ال .... عاشقين ؛ هو النعيم . . !! # ما الحب ؛ إلا مقلة . . . .... عبراء (4) ، أو جسم سقيم . # وبلابل (5) ، بين الجوانح . . .... . . لا تنام ، ولا تنيم . . ! # يا من أكتم حبه ، .... والله بي وبه عليم ؛ # ما لي وما للوائمي ؛ ؟ .... أعليك ذو عقل يلوم . ! # يا هل تراه يعود لي .... بك ذلك الزمن القديم ؟ # وهني عيش با"للوى" ، .... لو أن ms11 عيش هنى يدوم ! # و"برامة" ؛ إذ نلت من .... وصل الأحبة ما أروم ؛ # يا حبذا تلك الربوع . . .... . ؛ وحبذا تلك الرسوم ، ! # يا تاركين بمهجتي . . .... شررا يذوب له الجحيم ؛ # طال المطال ؛ ولم يهب .... لصدق وعدكم نسيم ، # مطل الغني غريمه (6) . . .... حاشاكم خلق ذميم ؛ ! PageV01P024 # أيخاف طول المطل من .... أهل "الغري" له غريم . ؟ # بأبي ؛ وبي ذاك المح .... ل ، ومن بتربته مقيم . ؛ # يا ليت شعري هل إلى .... تلك المواطن لي قدوم . ؟ # ومتى أنال بهن من .... تعفير (1) خدي . . ما أروم . . ؟ # ومتى أراني خادما .... بإزاء تربته . . أقوم . . ؟ # حياك قبرا "بالغري" .... من الحيا (2) هطل سجوم ؛ # يا قبر فيك "المرتضى" .... والسيد السند الكريم ، # فيك "الوصي أخو النبي .... المختار" والنبأ العظيم ، # فيك النجاة من الردى ، .... فيك الصراط المستقيم ، # فيك المؤازر ، والمؤاخي .... ، والمواسي ، والحميم ، # فيك الشجاعة والندى ، .... والعلم ، والدين القويم ، # فيك المكارم والعلا ، .... والمجد ، والشرف الصميم ؛ # فيك الإمامة ، والزعام .... ة ، والكرامة ، لا تريم (3) . ! # فيك الذي يشفى بترب .... نعاله الطرف السقيم # فيك الذي لو أنصفت .... لهوت لمصرعه النجوم . ! # فيك الذي كانت تح .... اذر بأسه الصيد القروم (4) ؛ # فيك الذي كانت تخف .... لهول موقفه الحلوم . ! # فيك "الخصيم" عن "المهي .... من" يوم تجتمع الخصوم : # لمحبه دار البقا ؛ .... ولمن يعاديه الجحيم . # من ذا سواه ، لهذه ، .... ولتلك في الأخرى قسيم (5) ؟ PageV01P025 # عجبا لقوم أخرو .... ه وقدموا الرجس اللئيم ؛ # صرفته أرباب الشقا ؛ .... عما حباه به العليم ؛ # لم ترع تلك المكرمات ، .... وذلك السبق القديم ؛ # خذها - أمير المؤمنين - .... كما زها الدر النظيم ؛ # كالروض باكره الحيا ، .... وتخطرت فيه النسيم ، # عذراء ؛ لم يفتضها . . .... أهل "الحجاز" ، ولا "تميم" ؛ # من مخلص لك. . لم تخالج .... ه (1) الشكوك ، ولا الوهوم ؛ # واعذر فكل مفوه ، .... لسن بحقك لا يقوم ؛ # من ذا يفي بعظيم حق .... ك ؟ إنه الحق العظيم . . ! # فأجزه ، واقبل عذره ، .... فالعذر يقبله الكريم ؛ # واشفع له . . إذ ليس ينفع .... ه الصديق ولا الحميم ؛ # فعساه يظفر من رضى .... رب الأنام . . بما يروم . PageV01P026 # -9- # فضائل أمير المؤمنين # وقال رحمه الله ؛ ونقله الله إليه قبل أن يكمل نظم هذه القصيدة ؛ وكان ~~يريد أن يعدد فيها نبذا من فضائل أمير المؤمنين كرم الله وجهه . # لحيدرة الفضل دون ms12 الورى .... على أقرب الناس والأبعد ؛ # فدن بمحبته ، إن من .... يدن بمحبته يرشد ؛ # أخو المصطفى ، وخدين الهدى ، .... وهادي البرية ، والمهتدي ، # إذا ما دجت ظلم المشكلات .... جلى دجى ليلها الأسود ؛ # ومهما ينادي لأكرومة .... فناهيك بالعلم المفرد ؛ # وحسبك من فضله ؛ أنه .... لغير المهيمن لم يسجد ؛ # وأن من المصطفى صنوه .... لفي ذروة الشرف الأتلد ؛ # أبن لي من فاز دون الورى .... بنص الإمامة من أحمد ؟ # حباه الإمامة من بعده .... وكانا من الناس في مشهد ؛ # ومن ذا سواه يرى قائما .... على الحوض يسقي الورى عن يد ؟ PageV01P027 # ومن ذا غدا حبه في الورى .... دليلا على شرف المولد ؟ # ونفس الرسول بنص الكتاب ، .... وما النفس كالصاحب الأبعد ! # ومن نام في مرقد المصطفى ، .... وعين أولي الغدر لم ترقد . . ؛ # وأهوى العقاب إلى نعله .... ليدفع عنه أذى الأسود ؛ # وفي "الصوح" من شب نار الوغى .... وقد أحجم الناس من ؛ عن يد # وعمرو غداة دعا للقا ، .... "أتيم" له برزت ؟ أم "عدي" ؟ # أبينوا لنا ، ويلكم ، إنني .... أرى الحق أبلج للمهتدي . ! # حسدتم "عليا" على فضله .... ومن نال ما ناله يحسد ؛ # وخالفتموه بأهوائكم .. .... خلاف العبيد على السيد ، # وأنكرتمو من سنا فضله .... ضياءا أناف على الفرقد ؛ # ولا عار للشمس إن أنكرت .... سنا ضوئها مقلة الأرمد # فهلا وقد رمتمو شأوه .... سبقتم إلى غاية السؤدد ؟ # وهل جنب منكم غيره .... أحل له اللبث في المسجد ؟ PageV01P028 # -10- # الإمام علي وبنوه . . ! # وقال رضوان الله عليه يمدح مولانا الإمام الأعظم ، أمير المؤمنين ، أبا ~~الحسين زيد بن علي الحسين ، عليه السلام. . . ويذكر استشهاده ، وطرفا من ~~مناقبه وما ورد فيه ؛ مستفتحا بمدح أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي ~~طالب كرم الله وجهه . وأنشدنيها صبح يوم السبت السادس عشر من شهر جمادى ~~الآخرة سنة سبع وسبعين وألف (1077 ه) بمحروس صنعاء بمنزلة السعيد : # أوما كفاك الشيب ويحك منذرا ؟ # ويحك منذرا ؟ # قد آن أن تلوي (1) العنان وتقصرا PageV01P029 كم ذا يعيد لك الصبا (1) مر الصبا .... مهما سرى ، والبرق وهنا إن شرى ؟ # حتام لا ينفك قلبك دائما .... لهوى الغواني موردا ، أو مصدرا ؟ # وإلام يعدلك المناصح مشفقا .... فتقول : دعني ليس إلا ms13 ما ترى ؟ # وإلى متى تزداد من مقل الظبا .... وخدودهن تدلها ، وتحيرا . . ؟ # ولكم تذوب تشوقا ، وصبابة .... وتظل تجري من عيونك (2) أنهرا ؟ # أضحى "حديث غدير" دمعك شهرة .... يحكي "حديث غدير خم" في الورى . ! # أكرم به من منزل في ظله .... نصب المهيمن للإمامة "حيدرا" (3) (4) ! # نص "النبي" بها إذا عن أمره .... في "حيدر" نصا جليا نيرا . ؛ # إذ قام في لفح الهجيرة رافعا .... يده ؛ لأمر ما ؛ أقام وهجرا . . ! # صنو النبي "محمد" ، ووصيه ، .... وأبو سليليه "شبير" (5) و"شبرا" ؛ # من ذا سواه من البرية كلها .... زكى بخاتمه ، ومد الخنصرا ؟ # من غيره ردت له شمس الضحى ، .... وكفاه فضلا في الأنام ، ومفخرا ؟ # من قام في ذات الإله مجاهدا ، .... ولحصد أعداء الإله مشمرا . ؟ PageV01P030 # من نام فوق فراش "طه" غيره .... مزملا في برده مدثرا . . ؟ # من قط في "بدر" رؤوس حماتها .... حتى علا بدر اليقين ، وأسفرا ؟ # من قد في "أحد" ورود(1) كماتها .... إذ قهقر الأسد الكمي ، وأدبرا ؟ # من في "حنين" كان ليث نزالها .... والصيد(2)قدرجعت هناك إلى الورى ؟ # من كان فاتح "خيبر" إذ أدبرت .... عنها "الثلاثة" سل بذلك "خيبرا" ؟ # من ذا بها المختار أعطاه "اللوا" .... هل كان ذلك "حيدرا"؟ أو "حبترا"(3) (4) ؟ # أفهل بقى عذر لمن عرف الهدى .... ثم انثنى عن نهجه ، وتغيرا . (4)؟ # لا يبعد الرحمن إلا عصبة .... ضلت ، وأخطأت السبيل الأنورا ! # نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم ، .... ليخالفوا النص الجلي الأظهرا ! # والله لو تركوا "الإمامة" حيثما .... جعلت لما فرعت "أمية" منبرا ! # بل أهملوا نص الإمامة وارتدوا .... حلل الإمامة نخوة وتجبرا ! # واحتال في يوم الخميس دلامهم .... في دفع تأكيد الوصية واجترا ! # إذ قال مهلا إنما هو هاجر .... حاشا لعقل محمد أن يهجرا ! # تبا لكم ، أكذا يقال ل"أحمد" ؟ .... حاشاه من ذاك الكلام المفترا ! # يا جاهلا ما أحدثوا في الدين سل .... يوم "السقيفة" ما الذي فيه جرا ؟ # نقضوا العهود وأخروا من قدم ال .... هادي النبي وقدموا من أخرا ! # سلبوا "الوصي" من الإمامة ما به .... رداه خير المرسلين وأزرا ! PageV01P031 # جعلوه "رابعهم" وكان مقدما .... فيهم ؛ ومأمورا ، وكان مؤمرا ! # وتعمدوا من غصب نحلة "فاطم" ، .... وسهامها الموروث أمرا منكرا ! # يا من يريد ms14 الحق ؛ أنصت واستمع .... قولي ؛ وكن أبدا له متدبرا ؛ # إربأ بنفسك ؛ أن تضل عن الهدى ، .... وتظل في تيه الهوى متحيرا ؛ # أنا ناصح لك ؛ إن قبلت نصيحتي ؛ .... خل الضلال ؛ وخذ بحجزة "حيدرا" (1) ؛ # من لم يكن يأتي الصراط لدى القضا .... "بجوازه" من "حيدر" ؛ لن يعبرا ! # "واليته" ؛ و"برئت" من أعدائه ؛ .... إذ ؛ "لا ولاء" يكون من دون ~~"البرا"! # قل ؛ "للنواصب" : قد منيتم من شبا(2) .... فكري بمشحوذ الجوانب ، أبترا ؛ # كم ذا . . إلى أبناء "أحمد" لم يزل . . .... ظلما يدب ضريركم(3) دب الضرى ؟ # أنا من أبا . . لي بغض آل "محمد" .... مجد أناف(4) على منيفات الذرى ! # غرس نما في المجد ؛ أورق غصنه .... بوداد أبناء النبي ، وأثمرا . . ! # شرفي العظيم ، ومفخري ، أني لهم .... عبد ، وحق بمثل ذا . . أن أفخرا . ! # لن يعتريني في اقتفاء طريقهم .... ريب يصد عن اليقين ولا امترى(5) . . # هذي عقيدتي التي ألقى بها .... رب الأنام إذا أتيت المحشرا . ! # إني رجوت رضى الإله بحبهم ، .... وجعلته لي عندهم أقوى العرى(6) PageV01P032 يا أيها الغادي المجد بجسرة(1) .... يطوي السباسب رائحا ومبكرا ؛ # جز بالغري ؛ مسلما متواضعا ، .... ولحر وجهك في ثراه معفرا ؛ # حيث الإمامة ، والوصاية ، والوزارة ، .... والهدى ، لا شك فيه ولا مرا . ! # والمم بقبر فيه سيدة النسا ؛ .... بأبي وأمي ؛ ما أبر وأطهرا ! # قبل ثراها عن محب قلبه . . .... ما انفك جاحم حزنه متسعرا ؛ # متلهف غضبان مما نالها ؛ .... لا يستطيع تجلدا ، وتصبرا ؛ # ذهبت بنحلتها البغاة وأظهروا .... سرا ؛ لعمري كان قدما مضمرا ؛ # وأفض إلى نجل النبي محمد(2) ، .... والسبط من ريحانتيه الأكبرا ! # من طلق الدنيا ثلاثا ، واغتدى .... للضرة الأخرى عليها مؤثرا ، # مستسلما ؛ إذ خانه أصحابه ، .... وعراه من خذلانهم ، ما قد عرا . . # واستعجل الرجس "ابن هند" موته ؛ .... قسقاه كأسا للمنية أعفرا(3) . . # وقل التحية من "سميك" من غدا .... بكم يرجى ذنبه أن يغفرا ؛ # و"بكربلا" عرج ، فإن "بكربلا" .... رمما منعن عيوننا طعم الكرى ؛ # حيث الذي حزنت لمصرعه السما ، .... وبكت لمقتله نجيعا أحمرا . . ! # فإذا بلغت السؤل من هذا وذا ، .... وقضيت حقا للزيارة أكبرا ؛ PageV01P033 عج "بالكناسة" باكيا لمصارع .... غر تذوب لها النفوس تحسرا(4) # مهما نسيت فلست أنسى مصرعا .... "لأبي الحسين" الدهر حتى أقبرا ! # ما ms15 زلت أسأل كل غاد رائح .... عن قبره ؛ لم ألق عنه مخبرا(1) ؛ ! # بأبي وبي ، بل بالخلائق كلها .... من لا له قبر يزار ، ولا يرى(2) # من لو يوازن فضله يوما بفضل .... الخلق كان أتم منه ، وأوفرا ؛ # من قام للرحمن ؛ ينصر دينه ، .... ويحوطه من أن يضام ويقهرا ؛ # من نابذ الطاغي اللعين ، وقادها .... لقتاله شعث(3) النواصي ضمرا . . # من باع من رب البرية نفسه ؛ .... يا نعم بائعها ، ونعم من اشترى ! # من قام شاهر سيفه في عصبة .... "زيدية" يقفو السبيل الأنورا ؛ # من لا يسامي كل فضل فضله ، .... من لا يدانى قدره ؛ أن يقدرا ! # من جاء في الأخبار طيب ثنائه ؛ .... عن جده خير الأنام مكررا ؛ # من قال فيه كقوله في جده .... أعني "عليا" خير من وطأ الثرى ؛ # من أن محض الحق معه ؛ لم يكن .... متقدما عنه ، ولا متأخرا . ! # هو صفوة الله الذي نعش الهدى .... وحبيبه ، بالنص من خير الورى ؛ # ومزلزل السبع الطباق إذا دها ، .... ومزعزع الشم الشوامخ إن قرا . . ! # كل يقصر عن مدى ميدانه ؛ .... وهو المجلى في الكرام . . بلا مرا . ؛ PageV01P034 بالله أحلف أنه لأجل من .... بعد "الوصي" سوى شبير وشبرا . ؛ # قد فاق سادة بيته بمكارم .... غراء جلت أن تعد وتحصرا ؛ # بسماحة نبوية قد أخجلت .... بنوالها حتى الغمام الممطرا ؛ # وشجاعة علوية قد أخرست .... ليث الشرى في غابه أن يزأرا ؛ # ما زال مذ عقدت يداه إزاره ؛ .... لم يدر كذبا في المقال ، ولا افترا ؛ # لما تكامل فيه كل فضيلة ، .... وسرى بأفق المجد بدرا نيرا . . # ورأى الضلال وقد طغى طوفانه ، .... والحق قد ولى هنالك مدبرا . . # سل السيوف البيض من عزماته .... ليؤيد الدين الحنيف وينصرا . . # وسرى على نجب الشهادة قاصدا .... دار البقا ؛ يا قرب ما حمد السرى ؛ # وغدا وقد عقد اللوا مستغفرا .... تحت اللوا ، ومهللا ، ومكبرا . . ! # لله يحمد حين أكمل دينه ، .... وأناله الفضل الجزيل الأوفرا . . # يؤلي(1) ألية صادق ؛ لو لم يكن .... لي غير "يحيى" ابني نصيرا في الورى ؛ # لم أثن عزمي ، أو يعود بي الهدى .... لا أمت فيه(2) ؛ أو أموت فأعذرا . ؛ # ما سرني ؛ أني لقيت "محمدا" ؛ .... لم أحي "معروفا" ، وأنكر "منكرا" ؛ # فأتوا ms16 إليه بالصواهل شزبا ، .... وبيعملات العيس تنفخ في البرى(3) ؛ # وبكل أبيض باتر ، وبكل أزرق ن .... افد ، وبكل لدن أسمرا . ؛ # فغدت وراحت فيهم حملاته .... وسقاهم كأس المنية أحمرا ؛ PageV01P035 حتى لقد جبن المشجع منهم ، .... وانصاع ليثهم الهصور مقهقرا ؛ # فهناك فوق كافر من بينهم .... سهما فشق به الجبين الأزهرا . . # تركوه منعفر الجبين ، وإنما .... تركوا به الدين الحنيف معفرا . ؛ # عجبا لهم ؛ وهم الثعالب ذلة .... كيف اغتدى جزرا لهم أسد الشرى ؟ # صلبوه ظلما بالعراء مجردا ، .... عن برده وحموه من أن يسترا # حتى إذا تركوه عريانا على .... جذع ؛ عتوا منهم ، وتجبرا ؛ # نسجت عليه العنكبوت خوطها .... ضنا بعورته(1) المصونة أن ترى ! # ولجده نسجت قديما ؛ إنها .... ليد يحق لمثلها أن تشكرا . . # ونعته أطيار السماء بواكيا ؛ .... لما رأت أمرا فظيعا منكرا(2) ؛ # أكذا حبيب الله ؛ يا أهل الشقا ، .... وحبيب خير الرسل ينبذ بالعرا ؟ # يا قرب ما اقتصيتم من جده ؛ .... وذكرتم "بدرا" عليه و"خيبرا" ! # أما عليك "أبا الحسين" ؛ فلم يزل .... حزني جديد الثوب حتى أقبرا . ؛ # لم يبق لي بعد التجلد ، والأسى ، .... إلا فنائي حسرة وتفكرا ؛ # يا عظم ما نالته منك معاشر .... سحقا لهم(3) بين البرية معشرا . . # قادوا إليك المضمرات(4) كأنما . . .... يغزون كسرى - ويلهم - أو قيصرا ؛ # يا . . . لو درت من ذا له قيدت ؛ لما .... عقدت سنابكها(5) عليها عثيرا ؛ # حتى إذا جرعتهم كأس الردى ، .... قتلا ؛ وافنيت العديد الأكثرا . . PageV01P036 # بعث الطغاة إليك سهما نافذا ؛ .... من راشه(1) شلت يداه ، ومن برى ؛ # يا ليتني كنت الفداء ، وإنه ؛ .... لم يجر فيك من الأعادي ما جرى . . # باعوا بقتلك دينهم ، تبا لهم ؛ .... يا صفقة في دينهم ؛ ما أخسرا . ! # نصبوك مصلوبا على الجذع الذي .... لو كان يدري من عليه . . تكسرا . . ! # واستنزلوك ، وأضرموا نيرانهم ؛ .... كي يحرقوا الجسم المصون الأطهرا ؛ # فرموك في النيران بغضا منهم .... "لمحمد" ؛ وكراهة أن تقبرا . ؛ # ولكاد يخفيك الدجى لو لم يصر .... بجبينك الميمون صبحا مسفرا . . # ووشى بتربتك التي شرفت شذى .... لولاه ما علم العدو ، ولا درى . . ؛ # طيب سرى لك زائرا من "طيبة" ؛ .... ومن "الغري" يخال مسكا أذفرا(2) ؛ # وذروا رمادك في "الفرات" ضلالة ؛ .... أترى درى ذاري رمادك ما ذرى . . ؟ # هيهات ms17 ، بل جهلوا لطيب أريجه ؛ .... أرماد جسمك ما ذروا ، أم عنبرا . . ؟ # سعد "الفرات" بقربه ؛ فلو انه .... ملح أجاج(3) عاد عذبا "كوثرا" . ؛ # هذا جزاء أبيك "أحمد" منهم ؛ .... إذ قام فيهم منذرا ، ومبشرا . ! # وجزاء نصحك حين قمت بأمره ، .... وسريت بدرا في الظلام كما سرى . ؛ # فاسعد لدى "رضوان" بالرضوان من .... رب السماء ؛ فما أحق وأجدرا . . ! # يهنيك قد جاورت جدك "أحمدا" .... وأنالك الله الجزاء الأوفرا ؛ # أهون بهذي الدار في جنب التي .... أصبحت فيها للنعيم مخيرا . ! PageV01P037 # لو كان للدنيا لدى خلاقها .... قدر ؛ لخولك النصيب الأكثرا . ! # بل كنت عند الله جل جلاله . . .... من أن ينيلكها . . أجل وأخطرا . . ! # يا ليت شعري ؛ هل أكون مجاورا .... لك ؟ أم تردني الذنوب إلى الورا ؟ # أأذاد عنكم في غد ؟ وأنا الذي .... لي من ودادك ذمة لن تخفرا(1) . . ! # قل : ذا الفتى حضر اللقا معنا وإن .... أبطا به عنا الزمان . . وأخرا ؛ # يا خير من بقيامه ظهر الهدى ، .... في الأرض ، وانهزم الضلال وقهقرا ، # عذرا إذا قصرت لديك مدائحي ؛ .... فيحق لي - يا سيدي - أن أعذرا . . ! # لم أجر في مدحيك طرف عبارة ، .... إلا كبا(2) من عجزه ، وتقطرا . . ! # أتخالني لمدى جلالك بالغا ؟ .... الله أكبر ؛ ما أجل وأكبرا . . ! # ماذا الذي المعصوم دونك حازه ؟ .... إذ لم تزل مما يشين(3) مطهرا . . ! # صلى عليك الله بعد "محمد" .... ما سار ذكرك منجدا أو مغورا ؛ # والآل ما حيا الصبا زهر الربى .... سحرا ، وعطر طيب ذكرك منبرا . PageV01P038 # -11- # الإمام زيد بن علي . . . . # وقال رحمه الله يمدح مولانا الإمام الأعظم أبا الحسين زيد بن علي بن ~~الحسين رضي الله عنهم ، ويذكر استشهاده ؛ وأنشدنيها صبح يوم الأربعاء لثمان ~~ليال بقت من شهر جمادى الأخرى سنة ثمان وسبعين وألف (1078ه) بمنزلة السعيد ~~في (صوح النعيم) بمحروس صنعاء : # الآن ؛ باح بمضمر الأسرار .... إذ زمع(1) السفر الفريق الساري ؛ PageV01P039 صب يعلل بالقرار فؤاده .... يوم الفراق ؛ ولات(1) حين قرار . ! # ولهان ؛ هان عليه بيع رقاده .... لخفوق برق بالأبيرق شاري . ! # ضربت به في الحب أمثال الهوى .... حتى غدا خبرا من الأخبار . . ؛ # حييت ؛ يا طلل "النقا" ، وسقيت يا . . .... دار الأحبة - "بالنقا" من دار ؛ # لا يبعدن عيش بربعك ms18 نلته ؛ .... والدهر من حزبي ، ومن أنصاري ! # تلك الليالي ؛ إذ يكفر(2) لي الصبا .... ما في خلاعات الهوى من عار . . ! # فالآن ؛ آن . . لي النزوع عن الهوى .... حقا ، وحان(3) عن الغوى إقصاري ؛ # لا كنت ؛ إن ملك الغرام مقادتي ، .... أو هد ركن سكينتي ، ووقاري ؛ # كم ذا أطيع النفس فيما لم أفز .... منه بغير ضلالة وخسار . . ؟ ! # أسرفت في العصيان ؛ إلا أنني .... راج لعفو مسامح غفار . . ! # حسبي جميل الظن فيه وسيلة ؛ .... ووداد آل المصطفى الأطهار ؛ # لما رأيت الناس قد أضحوا على .... جرف(4) من الدين الملفق هار ؛ # تابعت آل المصطفى متيقنا ؛ .... أن اتباعهم مراد الباري ! # وقفوت نهج "أبي الحسين" ميمما(5) .... منه سبيلا واضح الأنوار . . # خير البرية بعد سبطي "أحمد" ، .... مختار آل "المصطفى" المختار ، PageV01P040 وحبيب خير المرسلين ، ومن غدا .... في آل "أحمد" درة التقصار(1) ، # مقري الرماح(2) السمهرية والظبا ؛ .... إذ ما لهن قرى سوى الأعمار ؛ # والباذل النفس الكريمة رافعا .... لمنار دين الواحد القهار ، # ليث الشرى(3) ، حيث الصوارم والقنا .... تسعى بكأس للمنون مدار ؛ # يشجيه ترجيع القران(4) لديه لا .... نقر الدفوف ، ورنة الأوتار ؛ # "أأبا الحسين" ؛ دعاء عبد مخلص .... لك وده في الجهر والإسرار ؛ # طورا يصوغ لك المديح ، وتارة .... يبكي عليك بمدمع مدرار ، # هيهات أقصر عن مديحك دائما ؛ .... ما العذر في تركي ، وفي إقصاري ؟ # ودي على طول المدى متجدد ، .... وفرائد الأشعار فيك شعاري ؛ # فاشفع بفضلك في القيامة لي ، وقل : .... هذا الفتى في ذمتي وجواري ؛ # ما ضرنا ؛ أن لا ثرى . . فنزورها(5) ؛ .... إذ أنت بين جوانح الزوار . . ! # إن الألى جاروك في أمد العلى .... خلفتهم في حلبة(6) المضمار . ! # قدحوا زناد(7) المجد حين قدحته .... فرجعت دونهم بزند واري ؛ # حزت العلى ، وسبقت أهل السبق في .... ميدانها ، وأمنت كل مجاري ؛ PageV01P041 فإذا سلت عنها الكرام وأصبحت .... عنها عواري(1) ؛ فهي منك عواري . . # وحميت سرح الدين(2) منك بعزمة .... تغنيك عن حمل القنا الخطار ؛ # شقيت "أمية" ؛ سوف تلقى ربها .... يوم القيامة خشع الأبصار ! # ماذا لآل "أمية" (3) عصب الشقا .... عند النبي "محمد" من ثار ؟ # ظفرت بقتل ابن النبي ، وإنما .... ذهبت بخزي ظاهر وبوار(4) ؛ # يا عصبة "النصب" التي لم يثنها .... عن قتل "أهل البيت" ms19 خوف الباري ! # حتى متى آل النبي "محمد" .... تمنى بقتل منكم ، وإسار . ؟ # أحرقتم بالنار ظلما نجل من .... قد جاء ينذركم عذاب النار ! # وضربتم بعد الحريق وماده ، .... وذريتموه في الفرات "الجاري)) ؛ ! # أسفي عليه ؛ كم أواري دائما . . . .... من كرب أنفاس وحر أوار(5) . . ؟ # صلى وسلم ذو الجلال عليه بع .... بعد "محمد" ،و"العترة" الأطهار PageV01P042 -12- ### || AUTO مجموع الإمام زيد # وقال رحمه الله مذيلا للبيتين الأولين من القصيدة الآتية ؛ وهما للسيد ~~الأكرم جمال الدين بن علي بن أحمد بن محمد الآنسي عافاه الله قالها على ~~لسان ((المجموع)) : مجموع مولانا الإمام الأعظم أبي الحسين زيد بن علي بن ~~الحسين رضي الله عنهم ، والذي هو أفضل كتاب بعد كتاب الله ، يرويه الإمام ~~زيد عن أبيه زين العابدين علي عن أبيه سيد شباب أهل الجنة الحسين عن أبيه ~~باب مدينة العلم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه ~~وآله وسلم الذي قال الله فيه :( وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه ~~فانتهوا ) ، وقال:( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا ~~يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) . وهذا المجموع متلقى عند ~~أهل بالقبول كما أفاد الإمام عز الدين بن الحسن في رسالته التي ذكر فيها ~~كتب أهل البيت عليهم السلام ، ولله القائل : # وإن التلقي بالقبول على الذي .... به يستدل المرء خير دليل ؛ # وما أمة المختار من آل هاشم .... تلقى حديثا كاذبا بقبول ؛ # وهذه الأبيات المترجم لها : # أنا غيظ كل مناصب .... وأنا السبيل إلى الجنان # وأنا "الصحيح" عن النبي .... المبعوث بالسبع المثاني # أنا عن "علي" ذي العلى ، .... لا عن فلان أو فلان ؛ # أنا دين آل "محمد" .... سفن النجا ، شهب الأمان ، # وأنا القرين برغم آناف .... "النواصب" "للقران" ؛ # أنا غرة التاج المكلل . . .... درة العقد الجماني ، # هل من مجار ، أو مبار . .... . . أو مسام ، أو مداني ؟ # هيهات ؛ كل قاصر .... عن غلوتي يوم الرهان ؛ # بي يهتدي ، بي يقتدي .... الثقلان ؛ من إنس وجان ؛ PageV01P043 أيقاس بي ظلما من الكتب .... الجديدة ما عداني . . ؟ # كلا ؛ وآيات "المثاني" ؛ .... ليس لي في ms20 الكتب "ثاني" ؛ # وكفى بمن هو جامعي .... فخرا لمن عنه رواني ، # ا # "زيد" إمام الحق خير . . . .... لخلق من قاص وداني ؛ # يا من تنكب جاهلا ؛ .... سبل الهداية والبيان ؛ # أقبل علي مشمرا ، .... ودع التكاسل والتواني ؛ # وذر اتباعك للهوى ؛ .... إن الهوى شرك الهوان ، # لتفوز في يوم القيامة .... بالأمان ، وبالأماني ؛ # وتخص في جنات عدن .... ؛ بالمكانة ، والمكان ؛ # إياك تعرض شانئا . . .... لي ، جاهلا لرفيع شاني ؛ # من راح عني معرضا .... ما راح . . رائحة الجنان . ! . PageV01P044 # -13- ### || AUTO بين حمير وبني هاشم # وقال رحمه الله يمدح أمير المؤمنين عليا كرم الله وجهه ، ويتحدث بما أنعم ~~الله عليه من حب آل محمد : # حدثاني عن "علي" حدثاني .... ودعاني عن فلان وفلان ؛ # وانظرا ، هل تريا ما عشتما .... غيره للمصطفى المختار ثاني ؟ # كيف أخفي حبه ؛ وهو الذي .... قرن الباري تعالى بالقرآن ؟ # إن ديني ، واعتقادي حبه ؛ .... ونجاتي يوم حشري ، وأماني ، # أيها السائل عني ؛ جاهلا : .... أنا من قد علم الناس مكاني ؛ # قسما ؛ لو لم يكن لي مفخر .... غير حبي لعلي . . لكفاني ؛ # مع أني في أعالي ذروة .... كل عن غاياتها مرمى العيان ؟ # أنجبته "سادة" من "حمير" .... ينثني عن فخرهم كل مداني ؛ # أهل بيت المصطفى ؛ ودي لكم .... دون أهل الأرض من قاص وداني ؛ ! # لامني قوم على مدحي لكم . ، .... وبه أحوي فراديس الجنان . . ! # إن يكن مدح "علي" منكرا ؛ .... فمن الأولى بأبكار المعاني ؟ # سوف أرعى ما استطال العمر من .... حبه ؛ ما أبواي استودعاني ؛ ! # سأوالي مدحي فيه ، وفي .... آله ؛ ما ملك النطق لساني . PageV01P045 # -14- ### || AUTO من ترى غير ((علي)) ؟ # وقال رحمه الله فيه وأنشدنيها مرارا ، وهي من أول ما قاله في أمير ~~المؤمنين صلوات الله عليه : # من ترى غير "علي" .... كان صنوا للنبي ؟ # من ترى ؛ من بعد خير الأن .... بيا . . . خير وصي ؟ # من ترى ؛ فاز "بخم" .... بالفخار الأبدي ؟ # من ترى ولاه خير .... الرسل عن أمر العلي ؟ # من ترى ؛ كان إمام الخ .... لق بالنص الجلي ؟ # من ترى ؛ السابق في دين .... القديم الأزلي ؟ # من ترى قاتل عمرو ؛ .... ذي الثبات العامري ؟ # من ترى آسر عمرو ؛ .... عند إحجام الكمي ؟ # من ترى ردت له الشم .... س فتى . . . غير ms21 علي ؟ # من تراه .. حاط دين "المص .... طفى" بالمشرفي ؟ # أبه الملة حيطت ؟ .... أم "بتيم" و"عدي" ؟ # قل لنا ؛ فالأمر إن أنصف .... تنا . . غير خفي . . . ؛ PageV01P046 -14- ### || AUTO أيها السائلون عني مهلا ! # وقال رحمه الله فيه علي كرم الله وجهه ويتجرم له من أعدائه ويفتخر بنسبه ~~الحميري ، وشعره ؛ وافتتحها بالتجرم من زمانه : # غير مستنكر من الأيام .... ما أرى من إهانتي واهتضامي ؛ # هكذا ؛ لم تزل تحط الكرام الصي .... د عن رتبة الخساس اللئام ؛ # أخرتني - على نباهة قدري - .... عن أناس عن المعالي . . نيام ؛ # وتحملت - في الحداثة - من أحداث .... ها . . ما يهد ركني شمام ؛ # غير أني حملت نفسا أرتني .... لقنوعي أن الزمان غلامي ؛ # ألفت نفسي القناعة حتى .... ليس يدرى غناي من إعدامي ! # لست أرجو من الأنام نوالا ؛ .... إنني في غنى برب الأنام . . ! # كيف ترضى بأن ترى باذلا ما مح .... ياك في يسير حطام . . ؟ PageV01P047 # ليس فقر الكريم ينقص شيئا .... من فخار الأخوال والأعمام ؛ # أيها السائلون عني . . مهلا : .... أنا من نبعة المليك الهمام ؛ # "أسعد الكامل" ؛ الذي كان في ال .... شرق ، وفي الغرب نافذ الأحكام ؛ # من ترى مثل "أسعد" كان ، أومن .... مثل قومي تراه في الأقوام ؟ # أنا من معشر أتاحهم .... الله . . لنصر "النبي" والإسلام # من أناس كانوا ملوك البرايا ؛ .... كل كهل منهم ؛ وكل غلام ؛ # ناصروا سيد الأنام ، وأفنوا .... دونه كل ذابل وحسام ؛ # "حميري" لا تنكر الأنجم الزه .... ر ؛ إذا قلت : فوقهن مقامي ! # وأبي ، فلو رأيت الدنايا .... في منامي ؛ إذا هجرت منامي ؛ # وكريم بما وجدت على فقري - .... وكم باخل برد السلام . . ! # ولعوب بالشعر ؛ يستنزل العص .... م من الشاهق الأشم كلامي ؛ # تتوقى نوافثي عصب "النص .... ب" ؛ كأني أرميهم بسهام ؛ # وكفاني حب "الوصي" فخارا .... فهو إن أظلم السبيل أمامي ؛ # لا تلمني ؛ إذا مدحت "عليا" .... إن أولى من لامني بالملام . . ! # أنا في حبه لعمرك "عمار" .... فلم لا أبني بيوت نظامي . . ؟ # هات ، قل لي بالله : من كأبي "السب .... طين" ؛ إن أدبر الهزبر المحامي ؟ # بدر أفق الوغى ، إذا ما استهلت .... برؤوس من العداة ، وهام ؛ # ضارب الهام في الكريهة ؛ ثبت .... يتحاماه كل جيش لهام . ! # بمزيد الجلال - دون البرايا ms22 - .... خصه ذو الجلال والإكرام . ؛ # لست أحصي لذي الجلال ثناءا ؛ .... إذ هدانا بآل خير الأنام . . # أذهب الله عنهم الرجس حتى .... طهروا من بواطن الآثام ؛ ! # فهم السادة المطاعيم ، والق .... ادة ، والصيد ، والبحور الطوامي . ؛ PageV01P048 إن دعوا ؛ خلتهم غيوث نوال ، .... أو دعوا ؛ خلتهم ليوث صدام ، ! # أخذوا دين ربهم عن أبيهم .... لم يشيبوا حلاله بحرام . . ! # من يكن ضل في الغرام ؛ فإني .... ليس إلا لهم جعلت غرامي . ؛ # فعليهم مني التحية تبقى .... ببقاء الشهور والأعوام ؛ # صفو ودي جعلته لهمو لا .... لعتيق ونعثل والدلام ؛ # آه من غصة ؛ تردد في الحلق .... ، وجرح بين الجوانح دامي ؛ # للذي جاءت ((. . . .)) من غدر .... شنيع أوهى قوى الإسلام ؛ # غدرة أقدمت عليها الأذلون .... ، الأقلون ساعة الإقدام . ؛ # غصبوا منصب الوحي وساموا .... ضلة من يفوق كل مسامي ؛ # يا لها سبة مدى الدهر شنعاء أت .... ت من أولئك الأغتام . PageV01P049 # -15- ### || AUTO خير الورى بعد النبي ! # وقال أيضا : # إن قيل : من خير الورى .... بعد النبي المرسل ؟ # ومن المواسي ، والمؤاخي ، .... والموالي ، والولي ؟ # ومن الذي في الروع عن .... أعدائه لم ينكل ؟ # إن قيل : من ذا حاز هذي .... المكرمات ؟ فقل : "علي" ؛ # خير البرية ، و" الإمام " ال .... بر ؛ بالنص الجلي ؛ # قد نصها فيه "رسول الله " ، .... عن أمر العلي ؛ # " يوم الغدير " بمحفل ؛ .... أعظم به من محفل ؛ ! # فثنته عنها عصبة ، .... جاءت بأمر معضل ؛ # وأتت بشنعاء المخا .... زي عارها لا يغسل ؛ # وتعاقدت ظلما على .... تقديم غير الأفضل ؛ # إني لأبرأ من عتي .... ق والدلام ونعثل ؛ # يا رب بوئهم غدا .... درك الجحيم الأسفل . PageV01P050 # -16- ### || AUTO أطراف الكرامه ، # وأنشدني رحمه الله في آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم : # يا آل "طه" أنتم ؛ .... أهل السيادة والزعامه ، # يهنيكم شرف النبوة . . . .... . والوصاية ، والإمامه ؛ # جمعت لكم هذي الثلا .... ث الغر ؛ أطراف الكرامه ؛ # بودادكم أرجو النجا ، .... والأمن ؛ في يوم القيامه . PageV01P051 # -17- ### || AUTO محبة الآل . . ! # وأنشدني رضوان الله عليه : # إمامنا "حيدرة" أفضل الأم .... ة أخراها ، وأولاها ؛ # وأحقها - من بعد خير الورى .... بالسبق في الفضل ، وأولاها ؛ # وآله ؛ أكرم بهم "عترة" .... شرفها الله ، وأعلاها ؛ # يا لائمي ؛ لا تلح في زمرة .... من الهدى ؛ أن أتولاها ؛ # محبة "الآل" حياتي ؛ فما .... ألذها ms23 عندي ، وأحلاها . ! # فضل من الله ؛ حباني به ؛ .... فلا تلمني . . ولم الله ! PageV01P052 # -18- ### || AUTO حب حتى الشهادة ؛ # وقال رحمه الله ؛ وأحسن وأجاد : # لكم آل الرسول جعلت ودي .... وذاك أجل أسباب السعاده ؛ # ولو أني استطعت لزدت حبا ؛ .... ولكن ؛ لا سبيل إلى الزياده ؛ # أعيش ؛ وحبكم فرضي ونفلي ؛ .... وأحشر ؛ وهو في عنقي قلاده ؛ # أناضل عن مكارمكم لأني .... كريم الأصل ميمون الولاده ! # أظل مجاهدا لحليف "نصب" ؛ .... أضل ببغضكم أبدا رشاده ؛ # فإن أسلم ؛ فأجر لم يفتني ؛ .... وإن أقتل ؛ فتهنيني الشهاده . PageV01P053 # -19- ### || AUTO خذوا بيدي . . # وأنشدني رضوان الله عليه : # خذوا بيدي في الحشر ؛ يا آل "أحمد" .... فإني لكم ما طال عمري خادم ! # وعندي لسان مرهف إن سللته ؛ .... غدت تتحاماه السيوف الصوارم ، # تقلدت منه مرهف الحد صارما ؛ .... أذب به عن مجدكم ، وأصارم . PageV01P054 # -20- ### || AUTO يا آل طه . . . # وأنشدني رضوان الله عليه ، وهما من أول شعره : # مدحي لكم ؛ يا آل "طه" مذهبي .... وبه أفوز لدى الإله ، وأفلح ؛ # وأود - من حبي لكم - لو أن لي .... في كل جارحة لسانا يمدح . ! PageV01P055 # -21- # يا بني المختار . . # وأنشدني رضوان الله عليه : # يا بني "المختار" من "مضر" .... كلها "والعترة" البرره ؛ # ليس يخفي فضلكم أحد . . .... غير من أعمى الهوى بصره ؛ PageV01P056 -22- ### || AUTO هل أتى ؟ # وأنشدني رضوان الله عليه : # يا منكرا فضل بني "أحمد" .... كن للذي تسمعه منصتا : # هل خاتم الرسل سوى جدهم ؟ .... وهل أتى في غيرهم : "هل أتى" ؟ ! PageV01P057 # -23- ### || AUTO الفقر .. وأهل البيت . ! # وقال رحمه الله ؛ وقد بلغه أن بعض ((الناصبة)) . قال فيه لما لزمه دين في ~~المكارم : ((ما ربح إلا الفقر من حب علي)) ! . : # قالوا : إلام تحب آل "محمد" .... وتضل مشغوفا بهم وتبيت ؟ # فأجبتهم : كفوا الملام فإنني .... أرشدت نهج ودادهم ؛ فهديت ؛ # قالوا : فإن الفقر حظ محبهم ؛ .... أرضيت ؟ قلت : نعم؛ رضيت، رضيت؛ # إني ملكت ذخائرا أحرزتها ؛ .... من "كيمياء" ودادهم . . فغنيت ! # فدعوا الملام ؛ فقد أهب بمهجتي ؛ .... داعي الهدى ، فأجبت حين دعيت . PageV01P058 # -24- ### || AUTO المودة في القربى # وقال رحمه الله : # بوداد آل "محمد" وولائهم .... أمشي غدا في الحشر تحت لوائهم ؛ # حسبي مفازا ؛ أنني واليت من .... والاهم ، وبرئت من أعدائهم ؛ # لا زلت أنظم فيهم در ms24 الثنا ؛ .... وأقلد الأمداح جيد علائهم ؛ # سيما " أمير المؤمنين " ، فإنه .... بيكار نقطتهم ، وبدر سمائهم . PageV01P059 # -25- # هدى من الله # وقال رحمه الله : # حب "علي" وبنيه . . . .... . . . الطهر أهل الرشد # فرض على كل الورى ؛ .... من والد وولد ؛ # لو أبغضتهم مهجتي . . .... أخرجتها من جسدي ؛ # ولو عصت فيهم يدي .... أبنتها عن عضدي ؛ # هدى من الله ، .... ومن يهدي الإله يهتدي . PageV01P060 # -26- ### || AUTO فآه لها من عثرة..! # وقال رحمه الله يذكر سبق أمير المؤمنين: # أغير أبي السبط للمصطفى .... أجاب ولباه لما دعا ؟ # وصلى ؛ وكلهم مشرك .... وزكى بخاتمه راكعا ؟ # وقد كان للمصطفى ثانيا .... فلم جعلوه لهم رابعا ؟ # فقل للدلام ومتبوعه .... مقالة من للهدى شايعا ؟ # علام إلى الذكر لم ترجعا .... غداة الخلاف ، ولم تفزعا ؟ # كأنكما لحديث "الغدير".. .... وعقد الولاية لم تسمعا .! # ظلمتم نبي الهدى أجره .... وقتلتم أهله أجمعا .. ! # رعاكم ؛ ولم يأل في هديكم ؛ .... فهلا رعيتم له مارعى ؟ # وكيف غدى حقه فيكم .... ولم تبل اعظمه ضائعا ؟ # فرعتم منابر لم ترتضي .... سوى "حيدر" منكم فارعا ؛ # فآه لها عثرة منكم ؛ .... أقول إذا ذكرت : لا لعا . ! # فلا رحم الله من قد غدى .... لأرحام خير الورى قاطعا ! PageV01P061 # -27- ### || AUTO الموت حق # وقال وهي من آخر شعره : # الموت حق فاستعد .... ..وجد ؛ إن الأمر جد؛ # واعلم بأن الله لا .. .... يخلف حقا ما وعد؛ # سوف ترى عما قري.... ب واردا فيمن ورد؛ # لازم بني "المختار" إن .. .... من يلازمهم سعد؛ PageV01P062 -28- # الزيدية ..! # وخرجت -أنا وهو-ليلة بعد العشاء الأخيرة من مسجد "نصير" بصنعاء المحروسة ~~ونحن نتذاكر الأحاديث المروية في فضل إمامنا الأعظم أبي الحسين زيد بن علي ~~بن الحسين رضي الله تعالى عنهم ؛ الدالة على أن "الفرقة الناجية" هي التي ~~اتبعته ودانت بدينه ؛ قولا وفعلا واعتقادا فقلت : # ألية أليه ؛ .... ببارىء البريه؛ # إن الجنان زخرفت .... لمعشر "الزيديه" # فقال مجيزا : # وإن كل الحق عن .... د "العترة" الزكية؛ # هم قادتي وسادتي .... وأسوتي المرضيه؛ # أما سواهم فأبت .... ه نفسي الأبيه. PageV01P063 # -29- ### || AUTO حب في الله ! # وأخبرني؛ أنه خرج يوما هو والقاضي الأكرم ، واسطة عقد الشيعة المنظم ، ~~بدرالدين محمد بن صالح بن محمد بن أبي الرجال عافاه الله تعالى إلى ms25 ~~"البرية" فقال القاضي محمد مرتجلا : # لا تكثر فدتك نفسي عتابي، .... ودع الخوض في الهوى والتصابي؛ # شنف السمع لي بذكر "علي" .... خير ماش يسير فوق التراب؛ # وبنيه فهم أولو الفضل حقا؛ .... سل بهذا إن شئت أي كتاب. # قال رحمه الله : فقلت مجيزا مرتجلا : # يالهم سادة أبان بهم با .... ري البرايا للخلق نهج الصواب؛ # وعد الله من يحبهم الف .... وز بحسن الثواب يوم الحساب؛ # فهنيئا لهم بما وعد الله .... وطوبى لهم وحسن مآب؛ # ولما أسمعني ذلك قلت مجيزا مرتجلا: # وعلى ظالميهم لعنة الل .... ه تعالى موصولة بالعذاب # أسسوا ظلمهم لكل كفور .... ظالم لا يخاف يوم العقاب؛ # فبهم "حيدر" أصيب ونج .... لاه ، و"زيد" وكل داع مجاب PageV01P064 -30- ### || AUTO توسل شيعي ! # وهذه الأبيات الأول منها للقاضي شرف الدين الحسين بن صالح بن أبي الرجال، ~~والبيتان اللذان بعده لي ، والرابع للقاضي زيد بن صالح بن أبي الرجال ؛ ~~والبيتان الأخيران للصنو شرف الدين الحسن بن علي الهبل غفر الله للجميع : # بحب الرسول وحب "البتول" .... و"سبطيهما" وعلي الرضى؛ # "وزيد" إمام بني المصطفى .... وسيفهم القاطع المنتضى؛ # و"عترة"خير الورى من قضى .... سعيدا على منهج المرتضى؛ # يكون لباسي يوم القضا .... بدار النعيم ثياب الرضا؛ # إلاهي ؛ بهم جد بعفو على .... أسير؛ به ضاق رحب الفضا؛ # أقل عثرتي ، واغتفر زلتي .... وقل لي عفا الله عما مضى! PageV01P065 # -31- ### || AUTO العون والغوث # ... وهذه الأبيات الأول منها للقاضي حسين بن صالح ، والثاني لأخيه زيد بن ~~صالح ، والثلاثة التي بعد الثاني للصنو الحسن بن علي ، والبيتان الأخيران لي : # بحب "المصطفى" المختار .... قلبي مغرم ، مغرى؛ # وحب "علي" الفاروق .... و"السبطين" و"الزهرا" ؛ # وحب أبي الحسين إما .... م آل المصطفى طرا؛ # هم ذخري إذا مست .... ني البأساء ، والضرا..، # وهم عوني في الأولى .... وهم غوثي في الأخرى ؛ # بحبهم يحط الله .... عني الذنب ، والوزا ؛ # ويسكنني جنانا ؛ لا .... أجوع بها ، ولا أعرى . PageV01P066 # -32- ### || AUTO قفوت زيدا إمام الحق . ! # وجرت بينه وبين بعض أهل زمانه مراجعة في الكلام فيمن تقدم أمير المؤمنين ~~(( عليا )) صلوات الله عليه ، وفي مسائل فروعية ؛ ولما انفصل من ذلك المجلس ~~كتب رسالة إلى ms26 ذلك الرجل جاء منها : # - ((وليعلم أطال الله بقاه ، وكتب لنا جميعا الفوز بالنجاة(1) يوم لقاه ؛ ~~أنا بعون الله وتوفيقه ، عن طريقة إمامنا الأعظم أمير المؤمنين أبي الحسين ~~زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام وطريقه ، لا نميل ، وإن كثر فينا القال ~~والقيل ، وصدنا ذو الجهل عن سواء السبيل)) . # هيهات ذلك دين لا أفارقه .... حتى أجيء غدا في زمرة الشهدا ؛ # حتام يعتادني التقليد بينكم ؛ .... مضى زماني ما آنست نار هدى ، # فاليوم أحمد خلاقي ، وأشكره .... شكرا به أستزيد الفضل ، والمددا . ؛ # إذ من غطامط(2) بحر الجهل أنقدني .... فضلا ، ووفقني سبحانه ، وهدى ؛ # أصبحت أرجو بسعيي في خلافكم .... معيشة رغدا ؛ عند النبي غدا ؛ # كم عاكف فوق سفر ظل يعبده ؛ .... أيامه ولياليه تمر سدى ؛ PageV01P067 إني رضيت كتاب الله لي بدلا .... من كل فدم(1) على الآراء قد جمدا ! # وما رواه عن المختار "حيدرة" .... حسبي به إن فيه الهدي والرشدا ؛ # قفوت(2) زيدا إمام الحق متبعا .... طريقه ، لست أقفو دونه أحدا ؛ # فقصروا عن ملامي ؛ إنني رجل .... لا أرتضي غيره دينا ، ومعتقدا ؛ # والله ؛ لو أن روحي دونه تلفت ، .... لا حلت(3) عنه ، ولا فارقته أبدا . PageV01P068 # -33- ### || AUTO خفت أن لا أوفيه . ! # وقال رحمه الله وقد عاتبته على عدم مديحه للإمام ((زيد)) بن علي بقصيدة ~~طويلة قبل مديحه له بالقصيدتين السابقتين : # يقولون : "زيد" لم تركت مديحه(1) ، .... وقد ظهرت مثل النجوم معاليه ؟ # قلت لهم : ما ذاك جهلا لحقه .... علي ؛ ولكن خفت أن لا أوفيه ؛ # وماذا عسى المداح فيه يقوله ؛ .... وكل غلو فيه ؛ دون الذي فيه ! ؟ # -34- ### || AUTO مدح زيد # وقال رحمه الله : # إذا أنا لم أصغ في مدح "زيد" .... قلائد في العشي ، وفي الغدو(2) ؛ # فقلت مجيزا : # فلا رفع المهيمن لي منارا .... ولا نلت المرام من العلو ؛ # ومهما قلت فيه فلا أبالي ؛ .... لأني قد أمنت من الغلو ! PageV01P069 # -35- ### || AUTO النص كالشمس . ! # وقال رحمه الله : # يا معشر " النصاب " لا نلتم غدا .... من رحمة الله العلي نصيبا ؛ # كم ذا إلى آل النبي محمد .... أضحت عقاربكم تدب دبيبا ؟ # عمدا تناسيتم مقالة أحمد .... إذ قام في يوم "الغدير" خطيبا ! # الحق متضح ms27 ، ولكن الشقا .... أعمى بصائر منكم وقلوبا ؛ # والنص مثل الشمس لا يخفى ولا .... يضحي بغيم عنادكم محجوبا ! PageV01P070 # -36- ### || AUTO تلقف . ! # وقال رحمه الله يشير إلى قول عمرو بن العاص في أمير المؤمنين علي رضي ~~الله عنه : "إن فيه دعابه" وإن الذي سبقه ذلك هو عمر بن الخطاب : # ألا تعجبين "لعمرو" وقد .... رمى بالدعابة خير البشر ؟ # ولم يخترعها...ولكنه .... تلقفها عن أخيه "عمر" ! PageV01P071 # -37- ### || AUTO بأبي أنت ! # وقال .. يخاطب أمير المؤمنين ، ويذكر استشهاده : # يا أخا "المصطفى" الذي .... لسماء العلى سمك ؛ # بأبي أنت ما أجلك .... قدرا ، وأعظمك ! # لعنة الله ذي الجلا .... ل على من تقدمك # أخرتك الطغاة إذ .... رأوا الله قدمك # ذلك الجور والشقاق ؛ .... استحلوا به دمك ! # حسدا منهم لنص .... به الله أكرمك ، # فلذاك "ابن ملجم" .... بشبا السيف ألجمك..! PageV01P072 # -38- ### || AUTO إني تارك فيكم ... # وقال رحمه الله في آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم : # أبعد مديح جدكم ؛ .... أرى أني أوفيكم . ؟! # تركت مديحكم من أج .... ل : "إني تارك فيكم" ؛ # ولكني لمحض الود .... دون الناس أصفيكم . PageV01P073 ### || AUTO فهرس # إهداء...............................................3 # مقدمة......................................................4 # ترجمة الإمام زيد عليه السلام......................................6 # ترجمة الشاعر الهبل رضوان الله عليه...............................6 # ماذا عساه يقول المادحون ؟.................................10 # ماذا أقول ؟ ..............................................10 # المدائح النبويه..........................................11 # فصبرا بني المختار.........................................12 # لوكان يعلم أنها الأحداق.....................................14 # وكل مصاب نال آل محمد.................................18 # نفسي فداء الغري.........................................22 # حتام عن جهل تلوم ؟.................................26 # فضائل أمير المؤمنين عليه السلام.........................30 # الإمام علي وبنوه .....................................32 # الإمام زيد بن علي.......................................44 # مجموع الإمام زيد......................................48 # بين حمير وبني هاشم....................................50 # من ترى غير علي ؟.......................................51 # أيها السائلون عني مهلا...........................................52 # خير الورى بعد النبي.............................................55 # أطراف الكرامة................................................56 # محبة الآل...................................................56 # حب حتى الشهادة...........................................57 # خذوا بيدي ...................................................57 # يا آل طه....................................................58 # يا بني المختار ..................................................58 # هل أتى ؟....................................................59 # الفقر وأهل البيت.............................................59 # المودة في القربى................................................60 # هدى من الله...................................................60 # فآه لها من عثرة.................................................61 # الموت حق.....................................................62 # الزيدية........................................................62 # حب في الله..................................................63 # توسل شيعي...................................................64 # العون والغوث.................................................65 # قفوت زيدا إمام الحق .........................................66 # خفت أن لا أوفيه............................................68 # مدح الإمام زيد عليه السلام.....................................69 # النص كالشمس.............................................69 # تلقف........................................................70 # بأبي أنت....................................................70 # إني تارك....................................................71 # الفهرس.................................................72 # تم بحمد الله PageV01P074 ### |EDITOR| ENDNOTES PageV01P004: (1) نورد هنا ترجمة مختصرة ms28 للإمام عليه السلام ومن أراد التوسع في معرفة ترجمته فعليه الرجوع إلى المصادر الزيدية وإليك بعضا منها : الحدائق الوردية في مناقب أئمة الزيدية لحسام الدين حميد بن أحمد المحلي ، الإفادة في تاريخ الأئمة السادة للإمام يحيى بن الحسين الهاروني ، الشافي للإمام عبدالله بن حمزة ، التحف شرح الزلف لحجة العصر السيد العلامة الحجة مجد الدين ابن محمد بن منصور المؤيدي أيده الله تعالى ، وغيرها . PageV01P009: (1) - هكذا في الأصل ؛ ولعل الصواب ((يشفى السامعون به)) ، والقال والقيل : هو ما يقوله الناس . PageV01P016: (1) - في ((ف)) بزيادة ((بعد رجوعه من ((معين)) وهي أولى القصائد العلوية . (2) - الربرب : القطيع من بقر الوحش . (3) - قريح المآقي : جريح مجاري الدمع . (4) - لا يوجد هذا البيت رقم - 6 - في نسختنا ((ن)) المعتمدة . (5) - كل : تعب وأعيا ، وكل السيف وغيره : لم يقطع . PageV01P017: (1) - الجلى : ج جلل مؤنث الأجل : أي الأعظم . (2) - في ((ف)) : (( قد تسورت )) بالراء وهو تصحيف ، والأجمة : مأوى الأسد . (3) - الغب : العاقبة . (4) - في ((ف)) : في الهامش ((وطالما)) نخ ((أي بدلا عن ((وربما)) . (5) - الذؤابة جمها ذوائب : الشعر المضفور من شعر الرأس ؛ وهي أيضا شعر النصية . (6) - الكاهل : أعلى الظهر . والغارب : ما بين السنام والعنق من الجمل ، وأعلى كل شيء PageV01P018: (1) - شتان بين البيعتين : بعد . والبيعة : التولية وعقدها ، والمبايعة بالخلافة . (2) - المثالب : المعايب . - تضعضت : تهدمت وانهارت . (3) - الوصي : علي رضي الله عنه ، والكتائب الجيوش . (4) - الردى : الموت . (5) - الترائب : أعلى الصدر . (6) - في ((ف)) : ((بما قد جنى)) وهو الأقرب إلى الصواب . والنوادب : النوائح . (7) - القسطل : غبار الحرب . PageV01P019: (1) - مارت الأرض : مادت . (2) - الذخل : التأر . والوتر : الانتقام . (3) - الناصبي : من يعادي أهل البيت عليهم السلام . PageV01P024: (1) -في ((ف)) أضاف قوله : ((بدار مولانا عماد أيده الله)) . (2) - حتام : إلى متى ؟ . واللوم : العذل والتكدير بالكلام . واللوم هو ((اللؤم)) يقال : لؤم لؤما : كان دني الأصل مهينا . وخففت الهمزة للضرورة الشعرية . (3) - الكليم : الجريح . (4) - العبراء : الباكية الحزينة . (5) - البلابل : الهموم . (6) - في ((ف)) : ((مطل الملي غريمه)) . ومطل يمطل مطلا الرجل حقه وبحقه : سوفه بوعد الوفاء مرة بعد أخرى ؛ وماطل مطالا ومماطلة : مطل . PageV01P025: (1) - تعفير الخد : تمريغه ودسه في التراب . (2) - الحيا : المطر . والهطل : المطر الضعيف الدائم . والهطل : الهاطل . والسجوم : كثيرة السجم أي ms29 الانصاب والسيلان . (3) - لا تريم : أي لا تبعد عنه ولا تفارقه . (4) - القروم جمع قرم : السيد العظيم . (5) - القسيم : النصيب ، والمقاسم . PageV01P026: (1) - خالج قلبه أمر : خامره ونازعه منه فكر . PageV01P029: (1) - لوى : ثنى ، وأمال . وقصر عن الشيء : كف . PageV01P030: (1) - الصبا : الصغر ، وهو الشوق أيضا . وبفتح الصاد : ريح مهبها جهة الشرق ، ويقابلها الدبور . والوهن من الليل : منتصفه أو بعد ساعة ؛ وشرى البرق : لمع . (2) - في ((ف)) : ((تجري من دموعك)) . (3) - في ((ف)) : ((للخلافة حيدا)) . (4) - اللفح : هبة ريح حارة ويقابله النفح . والهجيرة : نصف النهار في القيظ ، وهي (( الهاجرة )) أيضا ، وهجر : سار في الهاجرة . (5) - في القاموس المحيط : (( شبر كبقم ، وشبير كقمير ،ومشبر كمحدث أبناء هارون عليه السلام قيل وبأسمائهم سمى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)الحسن والحسين والمحسن . PageV01P031: (1) 1- الورود ، واحده الوريد : عرق في العنق . (2) الصيد : الأسود الواحد : أصيد . 3-الحبتر : الثعلب ، والقصير . 4- لا يوجد هذا البيت في ((ف)) . PageV01P032: (1) - ((خذ بحجزه حيدرا)) : إعتصم به وتمسك .وحيدر من أسماء علي (ع) . (2) - الشبا جمع شباة : إبرة العقرب وحد كل شيء ، ومن السيف : قدر ما يقطع به . وشحذ السيف : أحده ، وبتر : قطع ، وأبتر هنا بعنى باتر . (3) - الضرير : المضارة، والضرى : الجرب . (4) - أناف : أشرف وارتفع . والذروة ج : ذرى : المكان المرتفع . (5) - امترى : شك . (6) - العروة ج عرى : ما يوثق به . PageV01P033: (1) - الجسرة : الناقة العظيمة . (2) - في هامش ((ف)) : (( واقصد هديت من النبي محمد )) نخ ، وليس بشيء . (3) - في ((ف)) : (( أغفرا )) بالغين . وليس بشيء . وأعفر : الشيء دسه في التراب . (4) - كان اعتماد ما ورد في ((ف)) أما ((ن)) فقد ورد فيها البيت هكذا : لحبيب خير الرسل حتى أقبرا = عج بالكناسة باكيا لمصارع = وهو خلط من الناسخ كما أنه أهمل البيت رقم - 64 - مهما نسيت إلخ . والكناسة موضع قرب الكوفة وفيه قتل الإمام زيد عليه السلام . PageV01P034: (1) - في ((ف)) : ((لم ألق عنها في البلاد مخبرا)) . (2) - في ((النسحتين)) : و((لا ثرى)) ولكن المتداول : ((ولا يرى)) وكأن ((شوقي)) قد نظر إليه حين قال : ابحثوا في الأرض ؛ هل عيسى دفين؟ أيها الغالون في أجداثهم (3) - شعث الشعر : كان مغبرا ، والنواصي ج ناصية : مقدم الرأس ، أو شعره إذا طال . PageV01P035: (1) - يؤلي : يخلف . (2) - لا أمت فيه ms30 : لا عوج . (3) - في ((ف)) : ((تنفخ في البرا)) بفتح الباء بعدها ألف وكأنه قد أراد تنفخ في البراري مع الاكتفاء . والبرى : جمع برة : كل حلقة من سوار ، وقرط ، وخلخال في أنف الناقة ، والبرى : التراب . PageV01P036: (1) - ضنا بعورته : حرصا عليها . (2) - لا يوجد هذا البيت رقم - 104 - في ((ف)) . (3) - سحقا لهم : أي أبعدهم الله من رحمته . (4) - المضمرات : الأفراس التي تضمر ليخف لحمها وتهزل . (5) - السنابك : أطراف حوافر الخيل والعثير : التراب والعجاج . PageV01P037: (1) - راش السهم : ألزق عليه الريش ، وبرى السهم نحته . (2) - المسك الأذفر : الظاهر الشديد الرائحة . (3) - الأجاج : المر . PageV01P038: (1) - أخفره : نقض عهده وغدر به ويقال : خفره ، وبه وعليه : أجاره وحماه وخفره : نقض عهده (ضد) (2) - كبا : تعثر ، وانكب على وجهه ، وتقطر : سقط . (3) - مما يشين : مما يعيب ، والماشين : المعايب . (4) - أزمع : مضى في الأمر وعزم عليه ، والساري ج سراة : الجماعة من القوم تسير ليلا . PageV01P039: (1) - أزمع : مضى في الأمر وعزم عليه ، والساري ج سراة : الجماعة من القوم تسير ليلا . PageV01P040: (1) - لات : أداة نفي تعمل عمل ليس . ولات حين قرار : أي لات الحين . . حين قرار . (2) - كفر الشي : ستره ، وكفر الله الذنب : محاه . (3) - حان : آن أي قرب وقته ، وأقصر عن الشيء : أقلع . (4) - (( جرف هار )) ؛ الجرف الجانب الذي أكله الماء من حاشية النهر . أي على جرف ضعيف ساقط . (5) - يمم : قصد . PageV01P041: (1) - التقصار : القلادة . (2) - مقري الرماح : مطعمها ، والقرى : ما يقدم للضيف . (3) لشرى : مأسدة جانب الفرات ؛ يضرب بها المثل . (4) - القران : القرآن . (5) ي ((ف)) : فنزوره . (6) - الحلبة : الخيل تجمع للسباق . والمضمار : الفسحة لسباق الخيل . (7) - قدح الزناد : محاولة إخراج النار منه ، والزند ج زناد وأزند : العود الأعلى الذي يقتدح به النار ، والزند الواري : الذي خرجت ناره ؛ ويقال : ((واري الزند)) أي ناجح ، و((كابي الزند)) أي خاسر . PageV01P042: (1) - في ((ف)) : (( عنها العواري )) . (2) - سرح الدار : فناؤها وهي كذلك في الأصل ؛ وربما أنها ((صرح الدين)) بالصاد : أي قصره المشيد ، والقنا : الرمح . والخطار ؛ من خطر الرمح : اهتز . وخطر بسيفه أو رمحه : هزه معجبا بنفسه . (3) - في نسختا ((ن)) :((ماذا لآل محمد)) وهو غلط واضح من قبل الناسخ تجاوز الله عنه . (4) - البوار : الكساد والخسران . (5) - أواري : أستر . والأوار : الحر والعطش . PageV01P067: (1) في ms31 ((ن)) : ((القول بالنجاة) وهو غلط . (2) - غطمط البحر : عظمت أمواجه ، وبحر غطامط : عظيم الأمواج . PageV01P068: (1) - الفدم : العي عن الكلام والأحمق . (2) - قفى : اتبع . (3) - حال يحول : تحول وانقلب . PageV01P069: (1) - وردت الأبيات رقم - 59 - متقدمة في ((ف)) في البيت الأول هكذا : ((يقولون زيد لم تطل في مديحه)) وفي البيت الثاني هكذا : ((فقلت لهم : ما ذاك جهل لما حوى . . . وحاز)) إلخ . (2) - هذا البيت في القطعة رقم - 60 - والقطع رقم - 61 - 62 - و63 - شطب في النسحة ((ف)) من قبل القراء. ms32