######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : القول الأول والثاني للإمام زيد3-10-2007م ¶ المؤلف : ¶ المحقق: ¶ الناشر : #META# cat: الشبه جاهزة #META# bkid: 395 #META# الكتاب: القول الأول والثاني للإمام زيد3-10-2007م #META# bkord: 346 #META# idx: 1 #META# iso: القول الاول والثاني للامام زيد 3 10 2007 م #META# comp: 1 #META# bk: القول الأول والثاني للإمام زيد3-10-2007م #META# max: 50 #META# digitization_comments: الناشر : #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ### | AUTO القول الأول والثاني # للإمام الشهيد زيد بن علي (ع) # القول الأول والثاني # للإمام الشهيد زيد بن علي # المتوفى سنة 122ه # (دراسة فقهية مقارنة) # جمعه # عبدالكريم محمد عبد الله الوظاف # مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية # « فاعلم يرحمك الله تعالى أن أهل بيتي فيهم المصيب وفيهم المخطئ، غير أنه ~~لا تكون هداة الأمة إلا منهم، فلا يصرفك عنهم الجاهلون، ولا يزهدك فيهم ~~الذي لا يعلمون، وإذا رأيت الرجل منصرفا عن هدينا، زاهدا في علمنا، راغبا ~~عن مودتنا، فقد ضل ولا شك عن الحق، وهو من المبطلين الضالين، وإذا ضل الناس ~~عن الحق، لم تكن الهداة إلا منا، فهذا قولي يرحمك الله تعالى في أهل بيتي» # الإمام الشهيد زيد بن علي PageV01P001 (الرسالة المدنية) # (مجموع كتاب ورسائل الإمام زيد) # مقدمة # الحمد لله الذي خلقنا مسلمين، وجعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وجعل لنا السمع ~~والأبصار والأفئدة؛ وميزنا عن بقية المخلوقات. # وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد بن عبد الله رسول الله إلى ~~الناس جميعا، وأنه بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة وجاهد في الله حق ~~جهاده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وسلم. # تواصلا لما بدأناه في السلسلة؛ والموسومة ب"سلسة أقوال أئمة الزيدية"؛ ~~فهاهنا الجزء الثالث منها، وعنوانه "القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد ~~بن علي"؛ والذي يحاول استيعاب المسائل التي ورد في شأنها قولين للإمام ~~الشهيد زيد بن علي إمام الزيدية. PageV01P002 # ولابد من التوضيح بأن هذا السفر ليس كالسفرين السابقين في الحجم، وإن كان ~~هو المتربع على هذه السلسلة من حيث أنه كان يفترض أن يكون هو الجزء الأول، ~~ولكن الفكرة التي تكونت في شأن السلسلة؛ كانت قد استقرت بعد الانتهاء من ~~السفر الأول والذي بعنوان "القول الأول والثاني للإمام الهادي إلى الحق ~~يحيى بن الحسين"، ولم يكن في الحسبان خصوصا بالنسبة لي أن يكون هناك قولين ~~للإمام الهادي، ومثله الإمام القاسم؛ ناهيك عن الإمام زيد. # وتبعا للمنهجية العلمية؛ فسيتم الاعتماد على (مجموع الإمام زيد) للإمام ms01 ~~الشهيد زيد بن علي ذاته، وما قام العلامة السياغي بشرحه في السفر العظيم ~~(الروض النضير)، وكذلك من قام بنقل أقوال الإمام الشهيد زيد بن علي كالإمام ~~يحيى بن حمزة والإمام أحمد بن يحيى بن المرتضى وغيرهما. # المنهج العلمي # اعتمدت في هذا البحث وفي السلسلة على المنهجية الآتية: # عزو الآيات القرآنية إلى اسم السورة، ورقم الآية. # تخريج الأحاديث النبوية مما تيسر من كتب الآل، والأمهات من كتب السنة في ~~الحديث. # قارنت المسائل التي ثبت عندي أن فيها قولين بما أخذ بها أئمة المذهب ~~الزيدي، والمذاهب الأربعة، والإمامية والأباضية، والظاهرية. PageV01P003 # خطة البحث # ستكون خطة البحث-إن شاء الله- مكونة من مبحث تمهيدي وثلاثة فصول كالآتي: # المبحث التمهيدي: ترجمة مختصرة للإمام الشهيد زيد بن علي. # الفصل الأول: القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي في العبادات ~~والكفارات. # الفصل الثاني: القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي في الذبائح ~~والصيد. # الفصل الثالث: القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي في ~~المعاملات المالية والأحوال الشخصية، والحدود. # الفهارس: والتي ستحتوي على: # - فهرس المراجع. # - فهرس المواضيع. # وفي الأخير أسأل الله التوفيق وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم. # والحمد لله رب العالمين،،، # عبدالكريم محمد عبد الله الوظاف # صنعاء بتاريخ الخامس عشر من شهر رمضان 1428ه PageV01P004 المبحث التمهيدي # ترجمة مختصرة للإمام الشهيد زيد بن علي # ترجمة الإمام الشهيد زيد بن علي ستكون في أربعة مطالب كما يأتي: # المطلب الأول: اسمه ونسبه. # المطلب الثاني: حياته. # المطلب الثالث: مؤلفاته. # المطلب الرابع: استشهاده. PageV01P005 ### || AUTO المبحث التمهيدي ترجمة مختصرة للإمام الشهيد زيد بن علي ### ||| AUTO المطلب الأول: اسمه ونسبه: # هو الإمام فاتح باب الجهاد والاجتهاد، الغاضب لله في الأرض، ومقيم أحكام ~~السنة والفرض، أبو الحسين زيد بن الإمام علي سيد العابدين بن الإمام الحسين ~~السبط ابن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب. ### ||| AUTO المطلب الثاني: حياته: # ولد الإمام الشهيد زيد بن علي سنة 75ه على أصح الأقوال، وهو أخو الإمام ~~الباقر، وشيخ الإمام أبي حنيفة النعمان؛ إمام الأحناف، وكان الإمام زيد ms02 ~~أبيض اللون، مقرون الحاجبين، تام الخلق، طويل القامة، كث اللحية، عريض ~~الصدر، أقنى الأنف، أسود الرأس واللحية، إلا أن الشيب خالط في عارضيه، وكان ~~يشبه بأمير المؤمنين في الفصاحة والبلاغة والبراعة. # قال الإمام الهادي: ومما روى الحسين بن علي بن أبي طالب؛ قال: أخبرني ~~أبي، قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنه سيخرج مني رجل يقال له زيد، فينتهب ملك ~~السلطان؛ فيقتل، ثم يصعد بروحه إلى السماء الدنيا، فيقول له النبيون: جزى ~~الله نبيك عنا أفضل الجزاء، كما شهد لنا بالبلاغ، وأقول أنا: أقررت عيني يا ~~بني وأديت عني). # وخطب أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب على منبر الكوفة، فذكر أشياء ~~وفتنا، حتى قال: (ثم يملك هشام تسع عشرة سنة، وتواريه أرض رصافة، رصفت عليه ~~النار، مالي ولهشام جبار عنيد، قاتل ولدي الطيب المطيب، لا تأخذه رأفة ولا ~~رحمة، يصلب ولدي بكناسة الكوفة في الذروة الكبرى من الدرجات العلى. فإن ~~يقتل زيد؛ فعلى سنة أبيه). # وقد خرج الإمام زيد بن علي على ظلم بني أمية؛ ثم تخلى عنه معظم الجيش ~~بحجة أن عليه أن يسب أميري المؤمنين أبي بكر وعمر، ولكنه رفض، وسماهم ~~الرافضة. PageV01P006 ### ||| AUTO المطلب الثالث: مؤلفاته: # وله تصانيف كثيرة ، ومنها: # كتاب الاحتجاج في القلة والكثرة. # كتاب الإيمان. # كتاب الخطب والتوحيد. # كتاب الرد على المرجئة. # كتاب الرسالة في إثبات الوصية. # كتاب الصفوة. # كتاب المناظرات. # كتاب المواعظ والحكم. # كتاب تثبيت الإمامة. # كتاب تفسير القرآن. PageV01P007 # كتاب تفسير آية الفاتحة. # كتاب غرائب معاني القرآن. # كتاب فضائل أمير المؤمنين. # المجموعان الحديثي والفقهي. # المطلب الرابع: استشهاده # بعد أن تفرقت عنه الرافضة، وبقي من جيشه ثلاثمائة ويضع عشرة؛ تتابعت ~~الحرب؛ فرمي الإمام زيد في جبينه ثم رجع أصحابه ودفنوه في مجرى ماء، وذلك ~~في زمن هشام بن عبد الملك ، أحد ملوك الدولة الأموية، ليلة الجمعة لخمس ~~بقين من محرم سنة 122ه، وله من العمر 46 سنة، وقال الواقدي: سنة 121ه، وقال ~~ابن إسحاق: سنة 120ه. # وفي اليوم التالي لاستشهاده؛ صاح صائح من ms03 قبل هشام بن عبدالملك؛ يطلب من ~~يدلهم على قبر الإمام؛ فدلهم غلام؛ فأخرجوه وصلبوه أربع سنين، وظهرت له ~~كرامات؛ نذكر منها: PageV01P008 # حال قتله وصلبه وتحريقه؛ ظهرت رائحة المسك منه بعد صلبه، حتى قال رجل لآخر: ~~أهكذا توجد رائحة المصلوبين؟ فسمعا هاتفا يقول: هكذا توجد رائحة أبناء ~~النبيين، الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، وقد سخر الله تعالى ما يمنع من كشف ~~عورته عند صلبه، فنسجت عليه العنكبوت، فلما أزالوه استرخى من جسده من السرة ~~إلى الركبة ما ستر جميع ذلك. # فاضطر قتلته إلى حرقه بالنار وذر رماده في البحر، رحمه الله تعالى. # قيل فيه: # لم يشفهم قتله حتى تعاوره ... قتل وصلب مع التحريق بالشرر # - أولاده: # الإمام يحيى وعيسى، ومحمد والحسين(1). PageV01P009 ### || AUTO الفصل الأول القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي في ~~العبادات والكفارات # أقوال الإمام زيد بن علي في هذا الفصل ستطرح في مبحثين كالآتي: # المبحث الأول: القول الأول والثاني في وطء الحائض قبل الاغتسال. # المبحث الثاني: القول الأول والثاني في توزيع الكفارة على العدد المحدد ~~من المساكين. PageV01P010 ### ||| AUTO المبحث الأول وطء الحائض قبل الاغتسال # لا يجوز وطء الحائض في الفرج حتى تطهر. ولكن إن طهرت بأي وجه كان؛ فهل ~~يجوز للرجل أن يأتيها قبل أن تغتسل؟ # مذهب الإمام زيد؛ كما جاء في (الروض النضير) أنه لا يجوز للرجل أن يأتي ~~امرأته الحائض قبل أن تغتسل من الحيض؛ فقال: "وقال زيد بن علي: لا يحل وطء ~~الحائض حتى تغتسل؛ لقوله تعالى: ?فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن ~~حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ? (1)"(2). PageV01P011 # وقال الشارح العلامة السياغي(1) PageV01P012 فيما بعد: # "وهذا الذي ذهب إليه الإمام %؛ قال به الهادي(1) PageV01P013 والناصر(1)، والمؤيد بالله(2) PageV01P014 وغيرهم"(1). # وبمطالعة ما جاء في (البحر الزخار) نجد غير ما جاء في (الروض)؛ ففيه أن ~~مذهب الإمام زيد هو جواز الوطء قبل الغسل؛ إن بلغت أكثر فترة الحيض وهي ~~عشرة أيام؛ فقال: "وإذا انقطع؛ لم يحل من المحرمات قبل الغسل إلا الصوم ~~إجماعا في غير الوطء ms04 # (ه ش ك): ويحرم الوطء؛ لقوله تعالى: ?فإذا تطهرن?، ولم يقل: طهرن ، وعن ~~(ز(2) ح عي د): إن طهرت لعشر؛ جاز الوطء؛ لقوله تعالى: ?حتى يطهرن ~~?وكالجنابة"(3). # وقد جمع بين هاتين الروايتين؛ كتاب (الانتصار)؛ فقال: "وهل يجوز وطؤها ~~قبل الاغتسال أم لا؟ فيه مذاهب ثلاثة: المذهب الأول: المنع من ذلك، وهذا هو ~~رأي أئمة العترة الهادي والقاسم والناصر وزيد بن علي... المذهب الثاني: ~~أنها إن طهرت لأكثر الحيض وهو عشر جاز وطؤها وإن لم تغتسل وإن طهرت لأقل من ~~عشر لم يجز وطؤها حتى تغتسل أو تيمم إن لم تجد الماء وهذا هو قول زيد بن ~~علي"(4). # ومن خلال ما سبق ذكره في الكتب الثلاثة؛ فأقوال إن للإمام زيد قولين في ~~حكم وطء الحائض قبل الاغتسال، وهما كالآتي: # القول الأول: أنه يحرم على الرجل أن يأتي زوجته الحائض قبل أن تغتسل. PageV01P015 # وهذا اختيار المذهب، ومذهب الأئمة: الهادي والقاسم(1) PageV01P016 ، والناصر والمؤيد بالله، وأبي طالب(1) PageV01P017 ، ومذهب المالكية والشافعية، والحنابلة والأباضية، وخلاف المشهور من مذهب ~~الإمامية(1). # وحجتهم: # قوله تعالى: ?ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن?؛ فجعل لحل الوطء والقرب ~~غايتين: PageV01P018 # إحداهما: الطهر وهو النقاء بقوله: ?حتى يطهرن?. يقال: طهر من النجاسة يطهر ~~إذا نقى. # وثانيتهما: التطهر بالماء بقوله تعالى: ?فإذا تطهرن? يقال: تطهر بالماء ~~إذا اغتسل به. # فهذه القراءة مفيدة لهذين المعنيين المختلفين؛ فقد أفادت الطهر من الحيض ~~والطهارة بالماء فيجب حملها عليهما. # والقراءة الثانية: بالتشديد في قوله: ?ولا تقربوهن حتى يطهرن?. وهي مفيدة ~~للتطهير بالماء لأن المعنى ولا تقربوهن حتى يطهرن بالماء فإذا تطهرن بالماء ~~فأتوهن، لكنا أخذنا اشتراط الطهر بالنقاء من دليل آخر ومن جهة أن الطهارة ~~بالماء غير مفيدة حتى يحصل الطهر بالنقاء، فحصل من مجموع ما ذكرناه أن ~~القراءتين متطابقتان على المنع من وطئها حتى تغتسل وهذا هو المطلوب(1). # القول الآخر: يجوز للرجل أن يأتي الحائض إذا طهرت لأكثر الحيض وهو عشرة ~~أيام ولو لم تغتسل. # وهذا مذهب الأحناف والظاهرية، والمشهور في مذهب الإمامية مع الكراهة(2). # وحجتهم: # الحجة الأولى: ms05 قوله تعالى: ?نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم?(3)، ~~ولم يفصل. وقوله تعالى: ?والذين هم لفروجهم حافظون، إلا على أزواجهم أو ما ~~ملكت أيمانهم?(4) من غير فصل بين حالة وحالة. PageV01P019 # الحجة الثانية: لو كان ثم مانع عن وطئها لكان لأجل بقاء الاغتسال عليها ~~وبقاء الاغتسال عليها لا يمنع من وطئها كما لو كانت جنبا. # الحجة الثالثة: أن تحريم وطئها؛ قد زال بدليل جواز الإحرام والصوم فوجب ~~أن يزول التحريم(1). # الترجيح: # والذي أراه وأرجحه هو القول بعدم جواز وطء الحائض حتى تغتسل، وذلك للآتي: # أولا: لا يرتفع حكم الحيض إلا بالاغتسال. # ثانيا: قوله تعالى: ?ولا تقربوهن حتى يطهرن ?؛ سواء بقراءة التخفيف أو ~~التشديد؛ يدعمها قوله تعالى في نفس الآية : ?فإذا تطهرن?؛ فهي تدل على وجوب ~~الاغتسال(2). # ثالثا: القياس على جواز الصوم والإحرام للحائض قبل الاغتسال بعيد؛ إذ ~~لازال حكم الحيض باقيا؛ وإلا لجاز لها أن تقرأ القرآن. # أخيرا: البعد عن الشبهات، والأخذ بالأحوط، والله أعلم. PageV01P020 ### ||| AUTO المبحث الثاني توزيع الكفارة على العدد المحدد من المساكين # من وجبت عليه الكفارة، ووجب في حقه الإطعام؛ فهل يجوز صرف تلك الكفارة في ~~إطعام مسكين واحد لمدة عشرة أيام في كفارة اليمين أو ستين يوما في كفارة ~~الجماع في رمضان وهكذا. أم يجب أن تصرف تلك الكفارة على عشرة أو ستين ~~مسكينا مختلفين؟ # جواب هذا السؤال جاء في (الروض) أن الواجب صرف الزكاة على عشرة مساكين ~~مختلفين، ومن صرف كامل الكفارة على مسكين طيلة العشرة أيام؛ فكأنه أطعم ~~مسكينا واحدا، وبقي في ذمته إطعام تسعة مساكين آخرين؛ فقال: "وقال زيد بن ~~علي 6 في الرجل لا يجد إلا مسكينا واحدا؛ فيردد عليه عشرة أيام؛ قال: لا ~~يجزئه إلا عن مسكين واحد"(1). PageV01P021 # وكلام الشارح جاء في أكثر من موضع؛ وتفصيل قوله جاء في كفارة من جامع أهله ~~في نهار رمضان متعمدا؛ فقال: "يدل على وجوب إطعام هذا العدد؛ لإفادته تعليق ~~الإطعام الذي هو مصدر أطعم بكل واحد من الستين؛ فلا يصدق على من أطعم واحدا ~~في ms06 ستين يوما أو عشرين مسكينا في ثلاثة أيام أو نحو ذلك"(1). # بينما نقل الإمام المؤيد بالله قولا آخرا مغايرا لما جاء في (الروض)؛ ~~يتضمن الحكم بجواز صرف تلك الكفارة على مسكين واحد؛ حيث قال: "قال زيد بن ~~علي: يجزئه إلى مسكين واحد"(2). # وأما موقف الإمام أحمد بن المرتضى(3) PageV01P022 ؛ فقد نص في (البحر) على رواية واحدة؛ مكتفيا بالإشارة إلى أن هناك روايتين ~~في هذه المسألة عن الإمام زيد بن علي؛ حيث قال: "(...عز(1)) ولا يجزئ فيما ~~دون العشرة، وينتظر إن لم يكملوا؛ لظاهر الآية"(2). # وبجمع تلك الأقوال كلها؛ نخرج بالحكمين الآتيين عن الإمام زيد بن علي: # الحكم الأول: من أطعم مسكينا لمدة عشرة أيام في كفارة اليمين، أو عشرين ~~مسكينا لمدة ثلاثة أيام في كفارة الجماع في رمضان؛ فقد برئت ذمته. # وهذا أحد أقوال الإمام المنصور بالله(3) PageV01P023 ، ومذهب الأحناف والإمامية، والأباضية (1). # وحجتهم: # الحجة الأولى: لما كان المقصود دفع الحاجة، وحاجة عشرة مساكين كحاجة واحد ~~في عشرة أيام لا فرق بينهما عقلا؛ جاز الاقتصار على واحد أو أكثر إلى ~~العشرة؛ مع المحافظة على عدد مرات الأكل عند الحاجة(2). # الحجة الأخرى: القياس على الزكاة؛ فليس العدد فيها معتبر(3). # الحكم الآخر: يجب إطعام عشرة مساكين مختلفين في كفارة اليمين أو ستين ~~مسكينا مختلفين في كفارة الجماع في رمضان، ومن أنفقها على أقل من ذلك؛ ~~فالواجب لم يسقط. # وهذا اختيار المذهب، ومذهب المالكية والشافعية، والحنابلة والظاهرية، ~~وقول زفر صاحب أبي حنيفة، وقول في مذهب الأباضية(4). PageV01P024 # وحجتهم: # الحجة الأولى: العلة المستنبطة وهي دفع الحاجة؛ معارضة بعلة أخرى وهي: أن ~~في إطعام الجماعة خصوصية لا توجد في الواحد وهي فضلهم وبركتهم، وتضافر ~~قلوبهم على الدعاء للمحسن(1). # الحجة الأخرى: حديث سلمة بن صخر(2)؛ عندما ظاهر وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن ~~ينطلق إلى صاحب صدقة بني زريق(3)؛ فأمره صلى الله عليه وسلم بإطعام وسقاية ستين مسكينا وأن ~~يأكل هو وعياله مما تبقى(4) PageV01P025 الترجيح: # والذي أراه أنه يفرق بين حالتين: # الحالة الأولى: إذا ندر إيجاد عشرة مساكين-وهذا ms07 مستحيل في أيامنا هذه- ~~فيجوز توزيع الكفارة على من وجد منهم. # الحالة الأخرى: إذا كثر المساكين؛ فقد أصبح من الملزم توزيع تلك الكفارة ~~على العدد المحدد، وذلك للأسباب الآتية: # السبب الأول: إطعام الجماعة أولى من إطعام الفرد؛ إذ إطعام عشرة بطون ~~أولى من إطعام بطن واحد، وليست غاية إطعام الجماعة من أجل الدعاء أمرا ~~مقبولا عندي؛ بل الغاية أن يوجد في المجتمع عشرة بطون ممتلئة خير من أن ~~أترك تسعة بطون فارغة. # السبب الثاني: إطعام المسكين لمدة عشرة أيام؛ فيه إعانة على التكاسل ~~والقبول بحال الفقر، وأرض الله واسعة. # السبب الأخير: القياس على الزكاة قياس مع الفارق؛ إذ لم يكن العدد معتبرا ~~في مصر الزكاة؛ بينما هو معتبر في الكفارة، والله أعلم. PageV01P026 ### || AUTO الفصل الثاني القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي في ~~الذبائح والصيد ### ||| AUTO المبحث الأول ذبيحة الكتابي # هل تحل ذبيحة أهل الكتاب؟ # ذبيحة أهل الكتاب في مذهب الإمام زيد؛ يحل أكلها؛ بشرط أن يذكروا اسم ~~الله عليها؛ فقد جاء في (الروض النضير) ما نصه: "حدثني زيد بن علي عن أبيه ~~عن جده عن علي %؛ قال: ذبيحة المسلمين لكم حلال؛ إذا ذكروا اسم الله تعالى، ~~وذبائح اليهود والنصارى لكم حلال؛ إذا ذكروا اسم الله تعالى"(1). # وقال الشارح فيما بعد في إشارة إلى وجود قولين: "والحديث...فيه دليل على ~~حل ذبيحة أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وهو مذهب الإمام زيد بن علي... ~~قال في (البحر) (2) وهو أحد الروايتين عن زيد بن علي إلى تحريم ذبيحة ~~الكتابي كالوثني"(3). PageV01P027 # وكذلك حال الإمام المؤيد بالله؛ فقد أشار إلى وجود قول مشهور للإمام زيد ~~يفيد بجواز ذبيحة الكتابي، وفي ذلك دلالة على وجود قول آخر في هذه المسألة ~~عن الإمام زيد؛ فقال: "والمشهور عن زيد بن علي أنه كان يجيز ذبيحة اليهودي ~~والنصراني "(1). # وكذلك جاء في (التاج المذهب) ما يدل على وجود قولين للإمام زيد في هذه ~~المسألة؛ وفيه: "وأما ذبيحة الكافر والكتابي ولو صغيرا؛ ذميا كان أم حربيا؛ ~~فلا تجزئ، وهو مذهب الهادي ms08 والقاسم، والناصر وإحدى الروايتين عن زيد بن ~~علي، وهو المختار لأهل المذهب، وقال زيد بن علي في إحدى الروايتين... تجوز ~~ذبيحة أهل الكتاب"(2). # ثم أتى ذكر القولين في (البحر)؛ فقال: "(...عز) وتحرم ذبيحة الكافر ~~الكتابي كالوثني (صا قين وعز) بل تحل"(3). # وبناء على ما سبق ذكره؛ فأقول أن للإمام زيد بن علي القولين الآتيين: # القول الأول: ذبيحة الكتابي لا تحل. # وهذا اختيار المذهب، وهو قول الأئمة: الهادي والقاسم، والناصر والمؤيد ~~بالله(4). # وحجتهم: # قوله تعالى: ?يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود? إلى قوله: ?إلا ما ~~ذكيتم?(5). PageV01P028 # ووجه الدلالة من الآية: هو أن الله علق الإباحة بتذكية المسلمين؛ فلم يجز ~~أن يدخل فيه اليهود والنصارى(1). # القول الآخر: ذبيحة أهل الكتاب حلال، ويجوز أكلها. # وهذا مذهب الأحناف والمالكية، والشافعية والحنابلة، والظاهرية والأباضية، ~~ومذهب الإمامية للضرورة(2). # وحجتهم: # قوله تعالى: ?وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم?(3) . # ووجه الدلالة من هذه الآية: هو قوله تعالى: ?اليوم أحل لكم الطيبات?(4) ~~هي موافقة لقوله تعالى: ?ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث?(5)، ~~والمحلل كله طيب، والمراد هنا اليوم: استوعب لكم بيان حل الطيبات التي أراد ~~الله تعالى أن تستمر لكم إلى يوم القيامة، ثم عطف عليها عطف تفسير وتفريغ؛ ~~فقال: ?وطعام الذين أوتوا الكتاب?؛ فهو من عطف الخاص على العام وليس المراد ~~مطلق الطعام؛ إذا لم يمنعوا من تناول حبوبهم ونحوها بحال، وإنما المراد ما ~~قد يفهم منه من قوله تعالى: ?وما أهل به لغير الله?(6)؛ لأنهم مشركون؛ فبين ~~تعالى أن ذبيحتهم حلال كذبيحة المسلم؛ لأنهم يذكرون الله تعالى وحده غالبا ~~أو مطلقا(7). # الترجيح: PageV01P029 # الذي أرجحه هو القول بجواز أكل ذبيحة الكتابي؛ بشرط ذكر اسم الله عليها، ~~وذلك للآتي: # أولا: الآية صريحة في إباحة طعام أهل الكتاب؛ فهي تفيد أن ما كان محرما ~~فقد صار حلالا، وتفسير الطعام بغير الذبيحة بعيد؛ إذ أن حبوبهم وخضارهم، ~~وفواكههم وغيرها من المنتجات المتنوعة لا يشترط فيها التسمية، وليس فيها ~~تذكية، وبالتالي فهي حلال في الأصل، ومجيء الآية إنما لتفيد شيئا جديدا. # ثانيا: ms09 اكتشف العلم مؤخرا أن الذبيحة التي يذكر اسم الله عليها أثناء ~~الذبح؛ تقوم بالتخلص من بكتريا وجراثيم، وأمراض تظل باقية في الذبائح التي ~~لم يذكر اسم الله عليها، وهذه التجارب تمت على الذبائح، ولم يظهر فرق-فيما ~~أعلم- بين أن يكون القائم بالذبح مسلما أو كتابيا. # ثالثا: المعمول به حاليا وفي جميع أقطار العالم الإسلامي وغير الإسلامي ~~هو الأكل من ذبائح أهل الكتاب؛ التي ذبحت على الطريقة الإسلامية، ويدون ~~عليها شعار (حلال) أو (مذبوح على الطريقة الإسلامية)، وخصوصا الدجاج، وفي ~~منعنا لهذه الذبائح لمجرد تفسير الطعام في الآية بأنه غير الذبائح فيه حرج ~~كبير على كثير من المسلمين، وخصوصا المقيمين في الدول الغربية. # أخيرا: في اعتقادي أن قيام الكتابي بذبح الذبائح على الطريقة الإسلامية، ~~ورؤيته للفرق- كما بينا في الكشف العلمي-؛ لعل في ذلك مدعاة وحافز لدراسة ~~الدين الإسلامي واعتناقه عن قناعة، والله أعلم. PageV01P030 ### ||| AUTO المبحث الثاني قتل الطير الجارح للصيد # هذه المسألة فرعية عن مسألة تتضمن حكم الاصطياد بالطير الجارح، ومذهب ~~الإمام زيد يقول بجواز الاصطياد بالطير الجارح، ولكن هذه المسألة تتعلق بما ~~إذا قام الطير الجارح بقتل الفريسة قبل التذكية. فهل يحل أكلها أم لا؟ # قول الإمام زيد في (الروض) في حكم صيد الطير الجارح عموما هو: "وقال زيد ~~ابن علي 6: لا يؤكل من صيد الكلب والفهد، والبازي والصقر إذا كان غير معلم؛ ~~إلا ما أدركت ذكاته؛ لأن الله تعالى يقول: ?تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا ~~مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه?(1) ؛ فإنما أحل الله لكم ما علمتم ~~من الجوارح؛ فتعليم الكلب والفهد أن لا يأكلا، وتعليم البازي والصقر أن ~~يدعى فيجيب"(2). PageV01P031 # وظاهر كلام الإمام زيد بن علي أن ما قتله الطير؛ فلا يحل أكله، وما تم ~~إدراكه بالتذكية؛ فإنه يحل، ولكن يأتي السياغي؛ فيعقب على قول الإمام زيد ~~بن علي، ويؤله بأنه ليس مذهب الإمام زيد بن علي؛ مما يعني أنه يحل أكل صيد ~~الطير الجارح، ولو لم يتم إدراكه بالتذكية؛ فقال: "وما ذكره الإمام هنا ~~مبين لما أجمله ms10 فيما رواه محمد بن منصور(1)... عن زيد بن علي في صيد الباز ~~والصقر، وكل شيء من الطير يصيد؛ لا تأكله حتى يذكي؛ بأن المراد به صيد غير ~~المعلم وليس ظاهره مذهبا له % كما توهم، وقد حمل بعضهم كلامه هذا على ما ~~إذا أمسك الصقر والبازي الصيد، وأمكن تذكيته ولم يذك حتى مات؛ فإنه لا يحل ~~أو على ما إذا أمسك الصقر والبازي الصيد بغير إرسال. إلا أن الأول أقرب إلى ~~الجمع بين كلاميه %"(2). PageV01P032 # هذه الرواية في (الروض)؛ لها رواية تقابلها؛ أشار إليها الإمام المؤيد ~~بالله؛ الذي ذكر أن هناك اختلافا في أقوال الإمام زيد بن علي في حكم ما ~~قتله الطير الجارح من الصيد؛ فقال: "وما اصطاده البازي والصقر، والشاهين ~~وسائر الجوارح من الطير وجده صاحبه حيا؛ انتفع به، وما قتلته هذه الجوارح؛ ~~لم يحل أكله... والرواية عن زيد بن علي6 مختلفة"(1). # وجاء جمع تلك الروايتين في (البحر الزخار)؛ حيث قال: "(...عز...) ويحرم ~~ما قتله؛ إذ الأصل تحريم غير المذكى إلا لدليل، ولا دليل؛ إذ لا يقبل ~~التعليم، فلا يقف للزجر، ولا يعدو للأمر؛ وإذ التعليم إنما يكون بالضرب، ~~ولا يتأتى فيها (ى قين عز) آلة صيد؛ فيحل ما قتلت، كالكلب، ولقوله تعالى: ~~?مما أمسكن عليكم? ونحوه"(2). # وخروجا من ذلك كل؛ نورد الروايتين الآتيتين عن الإمام زيد بن علي: # الرواية الأولى: أن ما قتله الطير الجارح أثناء الصيد وقبل التذكية؛ فلا ~~يحل أكله. # الرواية الأخرى: جواز أكل ما قتله الطير الجارح أثناء الصيد. # الترجيح: PageV01P033 # أعتقد أنه لا يوجد اختلاف في حكم الإمام زيد بن علي في شأن صيد الطير ~~الجارح، وللمدقق في الأقوال يجد ذلك من خلال الآتي: # أولا: أوضح شارح (المجموع الحديثي والفقهي للإمام زيد بن علي) وهو ~~العلامة السياغي في كتابه (الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير) أن ليس ~~هناك قولين للإمام زيد بن علي في حكم قتيل الطير الجارح. # ثانيا: كان نص الإمام زيد بن علي في حكم صيد الطير الجارح بأنه لا يجوز ~~أكله إذا توافر ms11 فيه شرطين: # أولهما: أن يكون الطير غير معلم. # ثانيهما: أن يموت قبل التذكية على يد الطير الجارح. # وبالتالي فمتى اختل شرط من هذين الشرطين؛ فالمنطق يقول أن أكله حلال؛ كما يأتي: # فلو تم تذكية الصيد قبل موته؛ لكان أكله حلال على حكم ما ذكرناه في ~~الرواية الأولى. # ولو كان الطير معلم؛ لكان صيده حلال، ولو لم يتم تذكيته، وهو على ما جاء ~~في الرواية الأخرى. # أخيرا: جعل الإمام زيد بن علي حكم قتيل الطير الجارح كحكم قتيل الكلب، ~~واشترط في كليهما التعليم أو التذكية في صيدهما. # وبعد كل ذلك؛ فليس من المعقول أن نجعل للإمام زيد بن علي قولين في مسألة ~~كهذه، وليس من المعقول أن نجعل في مذهبه حكما خاصا لصيد الطير الجارح، وهو ~~قد جعل قوله واحدا في الكلب والطير، والله أعلم. PageV01P034 ### || AUTO الفصل الثالث القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي في ~~المعاملات المالية والأحوال الشخصية، والحدود ### ||| AUTO المبحث الأول فترة إمهال الشفيع # يجوز تأجيل الشفيع في الثمن، ولكن إلى متى يؤجل؟ # الذي جاء في (الروض النضير) عن الإمام زيد؛ أنه يحق للشفيع أن يستفيد من ~~فترة ثلاثة أيام؛ كفترة لإحضار ثمن المحل؛ فقال: "وقال زيد بن علي: الشفيع ~~على شفعته إذا علم ما بينه وبين ثلاثة أيام؛ فإن ترك المطالبة ثلاثة أيام؛ ~~بطلت شفعته"(1). # وقال السياغي بعد نقله قول الإمام زيد: "يعني أن الشفيع بعد علمه بالبيع؛ ~~يكون بالخيار في الطلب وتركه إلى ثلاثة أيام، وبعدها تبطل شفعته"(2). PageV01P035 # بينما نقل الإمام الهادي في (المنتخب) عن الإمام زيد بن علي رواية أخرى؛ ~~تجيز التأجيل إلى شهر؛ حيث قال: "وسألته عن الرجل يشتري الضيعة أو الدار ثم ~~يطالبه الشفيع بشفعته فيستحقها، كم يؤجل في جميع الثمن؟. قال: قد ذكر عن ~~زيد بن علي % وغيره من أهل البيت في ذلك: أن أكثر ذلك شهر" (1). # وهذين القولين أشار الإمام ابن حمزة(2) PageV01P036 في (الانتصار) اليهما عند الكلام عفي شأن مقدار الفترة الزمنية لإمهال ~~الشفيع لإحضار الثمن، ثم نص على رواية ms12 واحدة، ولم يذكر الأخرى؛ إذ قال: ~~"فيه أقوال ثلاثة: فالقول الأول: أنه لا تجوز الزيادة على الأيام الثلاثة، ~~وهذا هو... أحد الروايتين عن زيد بن علي"(1). # وأما الإمام ابن المرتضى، فقد نص على كلا القولين؛ حيث قال: "وإذا طلب ~~الشفيع التأجيل بالثمن أمهله الحاكم إجماعا... (...عز...) لا زيادة على ~~الثلاث لإضرارها...، وحكى (خب عز) جوازها إلى شهر" (2). # وبناء على ما سبق ذكره؛ فأمامنا القولين الآتيين: # القول الأول: أن الشفيع يمهل في الثمن إلى ثلاثة أيام. # وهذا هو اختيار المذهب، وأحد قولي الإمام الهادي، وقول الأئمة: القاسم ~~والمؤيد بالله، وابن حمزة، ومذهب الأحناف والشافعية، والإمامية والأباضية (3). # وحجتهم: # الحجة الأولى: طول المدة؛ يضر بصاحب العين. PageV01P037 # الحجة الأخرى: جرى في العرف والعادة على اعتبار الثلاثة أيام مدة قياسية؛ ~~فأقل السفر ثلاثة أيام، وأقل الحيض ثلاثة أيام، واستتابة المرتد ثلاثة أيام ~~وهكذا(1). # القول الآخر: يجوز إمهال الشفيع في الثمن إلى شهر. # وهذا هو القول الآخر للإمام الهادي (2). # وحجته: # أن تحديد الفترة؛ إنما هو بحسب المصلحة للبائع والشفيع، وبحسب حالة ~~الشفيع؛ إذا كان موسرا أم معسرا، وكل ذلك يرجع إلى الحاكم في تقدير تلك ~~الفترة (3). # الترجيح: # والذي أراه وأرجحه بعد النظر في مصلحة الطرفين، وواقعنا المعاصر، وتحت ~~قاعدة"درء المفسدة أولى من جلب المصلحة"؛ أن القول بتمديد فترة السماح إلى ~~شهر هي المرجحة عندي؛ درءا للمفسدة التي قد تظهر بظهور المشتري الجديد، ~~وهذه الفترة هي حق أساسي للشفيع المعسر، والله أعلم. PageV01P038 ### ||| AUTO المبحث الثاني الزواج من الكتابيات # هل يجوز الزواج من الكتابيات من اليهود والنصارى؟ # مذهب الإمام زيد؛ هو أنه يجوز للمسلم الزواج بالكتابية من اليهود ~~والنصارى، وذلك كما جاء في (الروض النضير) من قوله: "حدثني زيد بن علي عن ~~أبيه عن جده عن علي %؛ أنه قال: يتزوج المسلم اليهودية والنصرانية، ولا ~~يتزوج المجوسية ولا المشركة، وكره علي % نكاح أهل الحرب ونصارى العرب، وقال ~~ليسوا بأهل كتاب"(1). # وقال الشارح فيما بعد: "والحديث يدل على أنه يجوز للمسلم نكاح الكتابية ~~من اليهود والنصارى، وهو الصحيح من مذهب ms13 الإمام زيد بن علي"(2). PageV01P039 # وجاءت في (شرح التجريد) الإشارة إلى اختلاف الروايات عن الإمام زيد؛ فقال: ~~"وأما تحريم الذميات على المسلمين فهو... واختلفت الرواية في ذلك عن زيد بن ~~علي"(1). # وجاء تفصيل الروايات عن الإمام زيد في كتاب (الانتصار)؛ فقال: "وهل يكون ~~نكاح الكتابيات من اليهود والنصارى جائرا أم لا؟ فيه مذهبان: المذهب الأول: ~~المنع من ذلك، وهذا هو... إحدى الروايتين عن زيد بن علي...المذهب الثاني: ~~جواز ذلك، وهذا هو المحكي عن زيد بن علي في الرواية الثانية"(2). # ولم يشر صاحب (البحر الزخار) إلى قول الإمام زيد بن علي في هذه ~~المسألة(3). # وعلى ما جاء في (الانتصار) وغيره؛ فلنستعرض قولي الإمام زيد بن علي، وهما ~~كما يأتي: # القول الأول: عدم جواز نكاح الكتابيات من اليهود والنصارى. # وهذا اختيار المذهب، وهو مذهب الإمامين: الهادي والقاسم، وقول للإمام ~~الناصر(4). # وحجتهم: # قوله تعالى: ?ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن? (5). # ووجه الدلالة من الآية: هو اسم الشرك قد صار مطلقا على اليهود لوجوه ثلاثة: PageV01P040 # أولا: فلأن الله تعالى قال: ?ولا تنكحوا المشركات?، وقوله تعالى: ?اتخذوا ~~أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله?(1)؛ فأخذوا ما ألقوه إليهم من تكذيب ~~الرسول وإنكار شريعته، فثبت أن ذلك شرك. # ثانيا: لا خلاف في قوله تعالى: ?ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ~~على أن لا يشركن بالله شيئا?(2) ليس المراد به أنه مقصود على ألا يثبتن لله ~~شريكا؛ بل المراد منه الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الشرائع. # ثالثا: قوله تعالى: ?وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ~~ابن الله?(3) ، ثم قال بعده: ?فتعالى الله عما يشركون?(4) ؛ فثبت بما ~~ذكرناه من هذه الأوجه أن اسم الشرك يطلق على اليهود والنصارى، فلهذا كانوا ~~مندرجين تحت قوله تعالى: ?ولا تنكحوا المشركات?وهو المقصود (5). # القول الآخر: أنه يجوز نكاح الكتابيات من اليهود والنصارى. PageV01P041 # وهذا قول الإمام يحيى بن حمزة، والقول الآخر للإمام الناصر ومذهب الأحناف ~~والمالكية، والشافعية والحنابلة، والظاهرية والأباضية، ومذهب الإمامية ~~للضرورة(1). # وحجتهم: # الحجة الأولى: قوله تعالى: ?يسألونك ماذا ms14 أحل لهم قل أحل لكم الطيبات? ~~إلى قوله: ?والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن ~~أجورهن?(2) . # ووجه الدلالة من هذه الآية: هو أن الله أباح الطيبات ومن جملتها نكاح ~~الكتابيات من اليهود والنصارى(3). # الحجة الثانية: قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: "يحل للمسلم أن ينكح ~~النصرانية"(4). PageV01P042 # الحجة الثالثة: أن أمير المؤمنين عثمان بن عفان نكح نائلة بنت الفرافصة ~~الكلبية(1)، وهي نصرانية. # الحجة الرابعة والأخيرة: آية تحليل نكاح الكتابيات في سورة المائدة نسخت ~~آية التحريم في سورة البقرة؛ لأن المائدة نزلت بعد البقرة(2). # الترجيح: # والذي أراه وأرجحه هو التفرقة بين فئتين من أهل الكتاب كالآتي: PageV01P043 # الفئة الأولى: وهم أهل الكتاب من اليهود ممن ادعوا أن عزير ابن الله-أستغفر ~~الله-، ومن النصارى ممن ادعوا أن الله هو المسيح أو أن المسيح ابن الله- ~~أستغفر الله-؛ فأولئك مشركون، وليسوا بأهل كتاب؛ فقد أخرجهم الله من ملة ~~أهل الكتاب، ووصفهم بالمشركين؛ فقال: ?لقد كفر الذين قالوا إن الله هو ~~المسيح ابن مريم?(1)، وقال: ?لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة?(2)، ~~وقال أيضا: ?وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك ~~قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى ~~يؤفكون?(3)، وبالتالي فليس لأحد أن يدعي أن هؤلاء الطوائف من أهل الكتاب؛ ~~وبالتالي لا يجوز نكاحهم، ومن نكح منهم؛ فقد نكح مشركة. # الفئة الأخرى: وهم أهل الكتاب من اليهود ممن أمنوا بالله وبموسى رسول ~~الله، ومن النصارى ممن آمنوا بالله الواحد، وأن عيسى رسول الله وكلمة الله ~~ألقاها إلى مريم. فأولئك هم من أهل الكتاب، والذين يجوز نكاح نسائهم بآية ~~المائدة، والله أعلم. PageV01P044 ### ||| AUTO المبحث الثالث مدة استتابة المرتد # كم هي الفترة المحددة لاستتابة المرتد؟ # مذهب الإمام زيد بن علي أن مدة استتابة المرتد ثلاثة أيام؛ فإن تاب؛ وإلا ~~قتل، وهذا ما جاء في (الروض النضير) من قوله: "حدثني زيد بن علي عن أبيه عن ~~جده عن علي %؛ أنه كان يستتيب المرتد ثلاثا؛ فإن تاب؛ وإلا قتله وقسم ms15 ~~ميراثه بين ورثته من المسلمين"(1). # وقال الشارح في موضع سابق: "وفيه: أن مدة التوبة ثلاثة أيام"(2). PageV01P045 # وأما القول بوجود روايتين عن الإمام زيد في هذه المسألة؛ فقد ذكرها الإمام ~~المهدي لدين الله يحيى بن المرتضى؛ إذا قال: "(...) ويستتاب ثلاثة ~~أيام...(عز) وعهدت في كثير من المواضع، وعن علي % "يستتاب شهرا"(1)"(2). # وحيث أن صاحب (البحر) قد أشار لوجود روايتين عن الإمام زيد بن علي؛ ~~فلنستعرض تلك الروايتين كالآتي: # الرواية الأولى: يستتاب المرتد لمدة ثلاثة أيام فقط؛ وإلا قتل بعدها. # الرواية الأخرى: مدة التوبة للمرتد شهر. # والذي أعتقده أن للإمام زيد القول الواحد، وهو أن مدة التوبة للمرتد ~~ثلاثة أيام، وأما ما جاء عن فترة الشهر؛ فهي إنما جاءت في (البحر) بصيغة ~~الخبر، وليس في ذلك دلالة على أن هذا هو مذهبه؛ ألا ترى قوله في (البحر) ~~نقلا عن الإمام زيد: "وعهدت في كثير من المواضع، وعن علي % "يستتاب شهرا""؛ ~~فلعمري أن ذلك من الإمام زيد مجرد نقل لرواية عن أمير المؤمنين الإمام علي، ~~والله أعلم. # الخاتمة # الحمد لله صاحب النعمة؛ الذي نرجو أن ندخل الجنة برحمته. # في ختام هذا السفر؛ وقبل إغلاق دفتيه؛ أقدم في هذه السطور بعضا مما خرجت ~~به من هذا السفر، والتي أبدأ بها: # أولا: رغم أن المسائل التي ذكرناها في هذا السفر لا تتعدى أصابع اليدين؛ ~~إلا أنها من المسائل الخطيرة والحساسة في ديننا الإسلامي؛ كالزواج من ~~الكتابية وحكم ذبيحة الكتابي، وغيرها من المسائل؛ التي جعلتني أقف وقفة ~~خاصة أمام كلام هذا الإمام الأعظم الشهيد. PageV01P046 # ثانيا: حاولت التوفيق بين قولي الإمام زيد، ولكن صعب هذا التوفيق بين كثير ~~من المسائل مما اضطرني إلى اللجوء إلى الترجيح؛ حسب ما ألهمني الله وهداني ~~إليه، وإن كنت أصبت؛ فمن الله، وإن كنت أخطأت؛ فذلك من نفسي. # ثالثا: رغم الصعوبات التي واجهها الإمام الشهيد زيد بن علي، وما انتهت به ~~حياته من استحقاق الشهادة بالصلب والحرق؛ رغم هذا؛ فقد استطاع أن يهب ~~للإسلام هذا العلم المنقول إلينا عن طريق تلامذته أمثال الواسطي، ms16 والذي ~~افتري عليه؛ وهو بريء من كل التهم؛ إلا تهمة واحدة: وهي ملازمته للإمام زيد ~~بن علي. # رابعا: الإمام زيد بن علي ذلك الإمام البحر؛ والذي تتلمذ على يديه الإمام ~~أبي حنيفة النعمان؛ هذا الإمام الشهيد زيد بن علي قد ورث للأمة الإسلامية ~~فكرا نيرا، متعدد الأطر والوجوه، ألا وهو الفكر الزيدي، والذي استمر طيلة ~~هذه القرون، وشهدت مختلف المذاهب والجماعات بالوسطية لأتباعه من الزيدية في ~~جميع أمورها، وهذا بفضل الله وحمده. # وفي الأخير.. أراد الله أن يختتم هذا السفر؛ السفر الثالث من "سلسلة ~~أقوال أئمة الزيدية"، والذي اعتنى بأقوال إمامها الهمام؛ تحت ما يسمى ~~"القول الأول والثاني للإمام الشهيد زيد بن علي"؛ ونحن إن شاء الله على ~~موعد مع السفر الرابع، والذي عنوانه سيكون بعون الله "القول الأول والثاني ~~للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني"، والله الموفق،، # تم بحمد الله # فهرس المراجع # أولا: كتب الحديث # الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير، للعلامة شرف الدين الحسين بن أحمد ~~السياغي، ط2(1405ه - 1985م)، مكتبة اليمن الكبرى، صنعاء، اليمن. PageV01P047 # المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم ~~النيسابوري(ت405ه)، ومعه تلخيص الذهبي، وكتاب الدرك بتخريج المستدرك، ~~وأحكام الأئمة الحفاظ على أسانيدهم منهم: الحافظ ابن حجر العسقلاني وشيوخه، ~~وزوائد المستدرك على الكتب الستة، والاستدراك على المستدرك، والمدخل لمعرفة ~~المستدرك، صنعه أبي عبد الله عبد السلام بن محمد بن عمر علوش، ط1( 1418ه - ~~1998م)، دار المعرفة، بيروت، لبنان. # المصنف لعبد الرزاق الصنعاني( ت211ه )، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، ~~منشورات المجلس العلمي. # ثانيا: كتب الفقه # أ. المذهب الحنفي: # البحر الرائق، لزين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن بكر (ت970ه)، دار ~~المعرفة، بيروت، لبنان. # بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، لعلاء الدين أبي بكر مسعود الكاساني ~~الحنفي الملقب بملك العلماء، ط2( 1406ه - 1986م )، دار الكتاب العلمية، ~~بيروت، لبنان. # ب. المذهب المالكي: # التمهيد لابن عبد البر، لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري(ت ~~463ه)، ط(1387ه)، بتحقيق مصطفى بن أحمد العلوي ومحمد عبد ms17 الكبير البكري، ~~وزارة عموم الأوقاف والشئون الإسلامية، المغرب. # حاشية الدسوقي على الشرح الكبير، للعلامة شمس الدين الشيخ محمد عرفة ~~الدسوقي، دار الفكر، بيروت، لبنان. # مواهب الجليل، لأبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن المغربي (ت954ه)، ~~ط2(1398ه)، دار الفكر، بيروت، لبنان. # ج. المذهب الشافعي: # روضة الطالبين، للنووي، ط2(1405ه)، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان. # المجموع شرح المهذب للشيرازي، مع تكملة للشرح بقلم محمد نجيب المطيعي، ~~الناشر مكتبة الإرشاد بجدة. # مغني المحتاج، لمحمد الخطيب الشربيني، دار الفكر، بيروت، لبنان. # د. المذهب الحنبلي: # المغني، لأبي محمد عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي(ت620ه)، ط1(1405ه)، ~~دار الفكر، بيروت، لبنان. # ه. المذهب الزيدي: PageV01P048 # الأحكام في الحلال والحرام، للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، ط1، ~~مكتبة التراث بصعدة، اليمن. # الانتصار على علماء الأمصار في تقرير المختار من مذاهب الأئمة وأقاويل ~~علماء الأمة، للإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم الحسيني ~~(ت749ه)، تحقيق: عبدالوهاب بن علي المؤيد وعلي بن أحمد مفضل، ط1(1422ه- ~~2002م) مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، صنعاء، اليمن. # الانتصار على علماء الأمصار في تقرير المختار من مذاهب الأئمة وأقاويل ~~علماء الأمة، للإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم الحسيني ~~(ت749ه). مخطوطة الجامع الكبير. # البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار، للإمام المهدي أحمد بن يحيى، ~~تصوير(1409ه - 1988م)، دار الحكمة اليمانية، صنعاء، اليمن. # التاج المذهب لأحكام المذهب، للعلامة أحمد بن قاسم العنسي، ط1(1366ه _ ~~1947م )، طبع دار إحياء الكتاب العربية لصاحبها الحلبي وأولاده. # التحرير، للإمام أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني. موقع ~~(www.hamidaddin.net/ebooks). # تحقيق ودراسة لكتابي الطهارة والصلاة من جامع الأحكام في الحلال والحرام، ~~للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، للمؤلف عبدالكريم محمد عبد الله ~~الوظاف، رسالة ماجستير. # شرح التجريد في فقه الزيدية، للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين، ~~ط1(1405ه - 1985م)، مصور عن مخطوط، دار أسامة، دمشق، سورية. # القول الأول الثاني للإمام القاسم بن إبراهيم الرسي، لعبدالكريم محمد عبد ~~الله الوظاف، تحت الطبع. # القول الأول الثاني للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، لعبدالكريم ms18 ~~محمد عبد الله الوظاف، ط1(1428ه -2007)، مؤسسة الإمام زيد الثقافية، صنعاء، اليمن. # مقدمة شرح الأزهار المنتزع من الغيث المدرار، لابن مفتاح، الناشر مكتبة ~~غمضان، صنعاء، اليمن. PageV01P049 # المنتخب، مما سأل عنهما القاضي العلامة محمد بن سليمان الكوفي الإمام ~~الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم، ط1(1414ه -1993م)، دار الحكمة ~~اليمانية، صنعاء، اليمن. # و. المذهب الإمامي: # تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر(ت726 ه( تحقيق ~~مؤسسة آل البيت ألإحياء التراث،ط(1414ه) ، مؤسسة آل البيتأ لإحياء التراث، ~~قم ، إيران. # تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة، للشيخ محمد بن الحسن الحر ~~العاملي (ت1104ه)، ط2(جماد الآخرة 1414ه)، تحقيق مؤسسة آل البيتأ لإحياء ~~التراث، قم، إيران. # ز. المذهب الأباضي: # شرح النيل وشفاء العليل، لمحمد بن يوسف أطفيش، ط(1406ه - 1986م)، وزارة ~~التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان. # ح . المذهب الظاهري: # المحلى، لابن حزم، موقع (شبكة مشكاة الإسلامية) (www.almeshkat.net). # ثالثا: كتب التاريخ والتراجم والسير: # الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر العسقلاني، موقع الوراق ~~(www.alwarraq.com). # الأعلام، للزركلي، موقع يعسوب (www.yasoob.com). # التحف شرح الزلف لأبي الحسين مجد الدين بن محمد المؤيدي، ط3(1417ه - ~~1997م)، مركز بدر - صنعاء، اليمن (النسخة المطبوعة). # التحف شرح الزلف لأبي الحسين مجد الدين بن محمد المؤيدي، موقع ~~(www.hamidaddin.net/ebooks)، (النسخة الإلكترونية). # ثقات ابن حبان، لابن حبان، موقع يعسوب (www.yasoob.com). # سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، للعصامي، موقع الوراق ~~(www.alwarraq.com). # سير أعلام النبلاء، موقع يعسوب (www.yasoob.com). # عشائر العراق، لعباس العزاوي، موقع الوراق (www.alwarraq.com). PageV01P050 ### |EDITOR| ENDNOTES PageV01P009: (1) انظر: (التحف شرح الزلف)، لأبي الحسين مجد الدين بن محمد المؤيدي، موقع (www.hamidaddin.net/ebooks)، و(مقدمة شرح الأزهار المنتزع من الغيث المدرار)، لابن مفتاح، الناشر: مكتبة غمضان، صنعاء، اليمن: (15). PageV01P011: (1) سورة: البقرة. الآية: (222). (2) أنظر: (الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير)، للعلامة شرف الدين الحسين بن أحمد السياغي، ط2(1405ه - 1985م)، مكتبة اليمن الكبرى، صنعاء، اليمن: (1/356). PageV01P012: (1) هو: القاضي العلامة الحافظ شرف الأنام الحسين بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد بن سليمان بن صالح السياغي الحيمي اليمني الصنعاني، مولده بصنعاء في 22 ربيع ms19 الأول سنة 1180ه، بحجر، ونشأ بحجر والده أحد حكام صنعاء المشهورين، وقضاتها المعتبرين، فحفظ (متن الأزهار) غيبا، وقرأ على والده جميع شرحه وما عليه من الحواشي، ونظر في بيان ابن مظفر، وحقق الفقه على والده، ولازم القاضي العلامة الحسن بن إسماعيل المغربي، وأخذ عنه (المطول) وحواشيه، و(شرح الرضى) في النحو، و(شرح مختصر المنتهى) للعضد في أصول الفقه وحاشيته، وجميع (الكشاف) وحاشية السعد عليه، (والبدر التمام شرح بلوغ المرام) للقاضي المحقق الحسين بن محمد المغربي، و(شرح القلائد) للنجري وحاشيته، وأخذ عن العلامة القاسم بن يحيى الخولاني الصنعاني (شرح الغاية) للمولى الحسين بن القاسم وحاشية سيلان عليها، وصحيح مسلم وغيره، وأخذ في علم الحديث وغيره عن السيد العلامة عبد القادر بن أحمد، والسيد العلامة الحسين بن يوسف بن الحسين زبارة، والقاضي العلامة يحيى بن صالح السحولي وغيرهم، وحقق النحو والصرف والمعاني والبيان والأصولين، والمنطق، والحديث، والتفسير، والفقه، وجميع ما يتعلق بهذه العلوم من الحساب والمساحة، وأجازه المولى عبد القادر بن أحمد وغيره، وحصل بخطه الحسن البديع عدة مجلدات من الكتب الصغار والكبار. - وألف مؤلفات حسنة، منها حاشية على (الروض الناضر في آداب المناظر) للسيد العلامة الحسن بن أحمد الجلال، وألف شرحا نفيسا جدا على (مجموع الإمام زيد بن علي)، خرج فيه الأحاديث وشرحها واستنبط الأحكام المأخوذة منها، وذكر أقوال العلماء في مسائل الخلاف، وتكلم فيما عارضها من الأحاديث بالجمع أو الترجيح، وقد دل هذا الشرح على طول باعه في التحقيق، ورسوخ ملكته في القواعد، وشدة إتقانه للأصول، وحسن نظره وصناعته في الاستنباط. - وقال رحمه الله تعالى: لما لم أر لأصحابنا الزيدية من ناصر ولا من يقوم لهم ويثابر، عمدت إلى (مجموع الإمام زيد ابن علي) فوضعت له شرحا يضاهي أجل مؤلفات الأوائل أهل المذاهب، خلا أنه فاجأ المترجم له رحمه الله الحمام قبل إكماله شرح جميع (المجموع)، فأكمل شرح الثلاثة الأبواب التي في آخر كتاب السير، وشرح كتاب الفرائض الذي هو آخر كتب (المجموع)، غير المترجم له من علماء اليمن الأعلام. - وكانت ms20 وفاته بصنعاء، في ليلة الجمعة التاسع من شهر جمادى الأولى سنة (1221ه) عن 41 سنة. أنظر: (الروض النضير): (1/2-5). PageV01P013: (1) هو الإمام الهادي إلى الحق أبو الحسين يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي. ولد الإمام بالمدينة المنورة سنة 245ه ، وبدأت حياته في بيت النبوة والعلم، حيث تعلم وقرأ على يد أبيه علوم الدين، ثم تعلم وقرأ على يد عمه محمد بن الإمام القاسم، الذي كان أستاذه الثاني، ثم عمه الحسن ، وروى في الحديث عن أبيه وعميه، ثم توجه صوب المدينة المنورة، التي كانت عامرة بالفقهاء والمحدثين، ثم رحل إلى العراق في طلب العلوم، كما فعل الإمام زيد، وجده الإمام القاسم، وعمه محمد بن الإمام القاسم، والتقى هناك بأحد شيوخ المعتزلة وهو أبو القاسم البلخي، وأخذ على يده علم الكلام، ولعل الإمام التقى بأتباع الإمام أبي حنيفة، وأخذ عنهم، لذلك جاءت أراء الإمام الهادي في علم الكلام مشابهة لآراء المعتزلة، وفقهيا مشابهة لأقوال الأحناف، ثم عاد إلى المدينة والى الرس إلى أبيه وعمومته، وكان قد بلغ مرتبة المجتهد وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، وبرزت مكانة الإمام العلمية من خلال مؤلفاته الكثيرة في مختلف العلوم الدينية، وأول تصانيفه؛ صنفها وله سبع عشرة سنة. - وكان الإمام الهادي موصوفا من حال صباه بفضل القوة والشدة والبأس، والشجاعة والاشتغال بالعلم، وكانت اليمن عند قدومه تحت أبي العتاهية الهمداني، الذي كان من ملوك اليمن، وكان قدومه اليمن للمرة الأولى عام 280ه؛ بناء على طلب وفد من اليمنيين يضم مشائخ وعلماء ووجهاء طلبوا منه الخروج معهم إلى اليمن، وبايعوه إماما يصلح ذات بينهم، ويقيم أحكام الشريعة الإسلامية، ويوحد اليمن، وينقذها من براثن الفتن، ولكنه ترك اليمن وأعلن خلع بيعتهم؛ لأنه لم يلق الاستجابة التي كان ينتظرها، ثم عاد مرة أخرى إلى اليمن عام 284ه عاد إلى اليمن، وتمكن فور وصوله إلى صعدة من حسم الخلافات الفريقين، ثم أخذ منهم البيعة له على طاعته ونصرته، وبدأ في صعدة بتأسيس أول حكم للأئمة الزيدية في اليمن. ms21 - مؤلفاته: للإمام كتب ورسائل في مختلف العلوم تعتبر كنزا للمكتبة الإسلامية، ومنها: (تفسير القرآن الكريم (من سورة المنافقين إلى سورة النبأ))، وفي الفقه: (جامع الأحكام في الحلال والحرام)وكتابي (الرضاع) و(الفنون)، وكتاب (المنتخب) ، وله (المجموعة الفاخرة)، وتشتمل على كثير من الكتب والرسائل وغير ذلك كثير. - وفاته: وكان دخول الإمام صنعاء لسبع ليال بقين من المحرم سنة 288ه، ثم تنقل في جهات اليمن لإصلاحها، واستقام له أكثر أهل اليمن في المناطق الشمالية ، ثم تفاقم الأمر، ووقعت فتن وحروب، أصيب في بعضها، وبقي مريضا أياما، وتوفي في صعدة عشية الأحد لعشر بقين من شهر ذي الحجة سنة 298ه وبجواره ولده الإمام المرتضى محمد ، ودفن يوم الاثنين قبل الزوال، وعمره 53 عاما، ودفن في جنوب المسجد الجامع بصعدة، وقبره مشهور يزار. - أولاده: الإمام محمد المرتضى، والإمام أحمد الناصر، وفاطمة، وزينب، وأمهم فاطمة بنت الحسن بن القاسم بن إبراهيم، وخلف أيضا الحسن وأمه صنعانية. - انظر: (جامع الأحكام) بتحقيقنا، القسم الدراسي، و(القول الأول الثاني للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين)، لعبدالكريم محمد عبد الله الوظاف، ط1(1428ه -2007م)، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، صنعاء، اليمن: (11-17). PageV01P014: (1) هو الإمام الأطروش الناصر للحق أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب. - قام سنة 284ه، ودعا إلى عبادة الله في الجبل والديل، وتوفي بآمل بطبرستان ليلة الخميس لخمس بقين من شعبان سنة 304ه، وهو ساجد وله 44 سنة. - أولاده: أبو الحسن علي الأديب الشاعر، وأبو القاسم جعفر، وأبو الحسين أحمد. - له مؤلفات كثيرة منها: كتاب (البساط)، و(المغني)، و(ألفاظ الناصر) و(التفسير)، وغيرها من المؤلفات الجليلة. انظر: (التحف شرح الزلف) (الالكترونية). (2) هو الإمام المؤيد بالله أبو الحسين أحمد بن الحسين بن هارون بن الحسين بن محمد بن هارون بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب. - دعا سنة 308ه، وقال الإمام ms22 المنصور بالله عبد الله بن حمزة : أنه لم ير في عصره مثله علما وفضلا، وزهدا وعبادة، وحلما وسخاؤه، وشجاعة وورعا، ما بقي علم من علوم الدنيا والدين إلا وقد ضرب فيه بأوفى نصيب، وأحرز فيه أوفر حظ. وممن بايعه من العلماء قاضي القضاة عبد الجبار، وكذلك كافي الكفاة الصاحب ابن عباد. -وله: كتاب بين فيه إعجاز القرآن وغيره من المعجزات، وقد طبع باسم (إثبات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم)، وكتاب (النبوءات) و(الآداب) في علم الكلام، وكتاب (البغلة)، وكتاب (الإفادة)، وكتاب (الهوسميات)، وكتاب (الزيادات)، وكتاب (التفريعات في الفقه)، وكتاب (التبصرة)، و(الأمالي الصغرى)، و(التجريد) و(شرحه أربعة مجلدات): وهو شرح لفتاوى الإمامين القاسم، والهادي، يأتي فيه بكلامهما ثم يبسط الأدلة عليه من الكتاب والسنة والقياس والإجماع، وهو من أجل معتمدات أهل البيت في هذا الفن، و(سياسة المريدين). - توفي الإمام المؤيد بالله يوم عرفة سنة 410ه، ودفن يوم الأضحى، وصلى عليه الإمام مانكديم، مشهده ب(لنجا) ،وعمره 77سنة، وله من الولد: أبو القاسم الحسين. انظر: (التحف شرح الزلف) (الالكترونية). PageV01P015: (1) أنظر: (الروض النضير): (1/356، 357). (2) إحدى الرموز المستخدمة في (البحر الزخار)، وتعني: قول الإمام زيد بن علي. (3) انظر: (البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار)، للإمام المهدي أحمد بن يحيى، تصوير(1409ه - 1988م)، دار الحكمة اليمانية، صنعاء، اليمن، كتاب: الطهارة، باب: الحيض، فصل: في أحكام الحيض: (1/138). (4) انظر: (الانتصار على علماء الأمصار في تقرير المختار من مذاهب الأئمة وأقاويل علماء الأمة)، للإمام المؤيد بالله يحيى ابن حمزة بن علي بن إبراهيم الحسيني (ت749ه)، تحقيق: عبدالوهاب بن علي المؤيد وعلي بن أحمد مفضل، ط1(1422ه-2002م) مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، صنعاء، اليمن، كتاب: الطهارة، الباب التاسع: في الحيض: (1/368، 369). PageV01P016: (1) هو الإمام أبو محمد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن أمير المؤمنين الإمام الحسن بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ، الرسي ، ترجمان الدين ، نجم آل الرسول وفقيههم ، وعالمهم المبرز في أصناف العلوم ، من يضرب به المثل في الزهد والعلم. وأمه هي هند ابنة عبد ms23 الملك بن سهل بن مسلم بن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . ولد الإمام سنة 170ه بعد قتل الإمام الحسين الفخي بأشهر . - كان داعيا لأخيه الإمام محمد بن إبراهيم ، فلما قتل بعد معركة مع زهير بن المسيب سنة 199ه ، -وكان الإمام في مصر- ؛ قام ودعا لنفسه ، وبث الدعاة ، وهو على حال الاستتار ، فاستجاب له كثير من الناس ، وجاءته بيعة أهل مكة والمدينة والكوفة ، وأهل الري ، وقزوين وطبرستان وغيرها ، وحثوه على الظهور ، وإظهار دعوته ، فمكث في مصر عشر سنين ، ثم عاد إلى الحجاز وتهامة ، فوجهت الجيوش في طلبه ؛ فانحاز إلى حي من البدو واستخفى فيهم ، واستمر على هذه الحال من التغرب ، فلما توفي المأمون ؛ استعد الإمام للخروج ، فطلبه المعتصم -خليفة المأمون- ، وأنفذ عساكر كثيفة في تتبعه ، فانتقض ظهوره ، وانتقل الإمام إلى الرس في آخر أيامه ، وهي أرض اشتراها الإمام وراء جبل أسود بالقرب من ذي الحليفة ، وبنى هناك لنفسه وولده ، وقد كانت البيعة الجامعة له سنة 220ه ، وله تصانيف كثيرة في الفقه وأصول الدين وغيرها منها (الدليل الصغير) و(الدليل الكبير) ، وكتاب (العدل والتوحيد الكبير) وغيرها. - مات بجبل الرس قرب المدينة المنورة سنة 246ه بعد ولادة الإمام الهادي بحوالي سنة ، ومشهده هناك في الرس مع عدة من ولده وأصحابه. -انظر: (جامع الأحكام) بتحقيقنا، مبتدأ كتاب الأحكام، و(القول الأول والثاني للإمام القاسم بن إبراهيم الرسي) لعبدالكريم محمد عبدالله الوظاف، تحت الطبع. PageV01P017: (1) هو الإمام الناطق بالحق أبو طالب يحيى بن الحسين ، قام بعد وفاة أخيه الإمام المؤيد بالله. من مؤلفاته: (المجزي) في أصول الفقه مجلدان، وهو من الأمهات، وكتاب (جامع الأدلة) في أصول الفقه أيضا، وكتاب (التحرير)، و(شرحه اثنا عشر مجلدا)، وكتاب (مبادئ الأدلة في الكلام)، وكتاب (الدعامة)، وكتاب (الإفادة في تاريخ الأئمة السادة)، و(الأمالي المعروفة في الحديث)، وله غير ذلك. - قبضه الله سنة 424ه، عن نيف وثمانين سنة. انظر: (التحف شرح الزلف) (المطبوعة)، لأبي الحسين مجد الدين ms24 ابن محمد المؤيدي، ط3(1417ه - 1997م)، مركز بدر - صنعاء، اليمن. PageV01P018: (1) انظر: (الانتصار)، كتاب: الطهارة، الباب التاسع: في الحيض: (1/380، 381)، و(البحر الزخار): (1/138)، و(الروض النضير): (1/356، 357)، و(التاج المذهب لأحكام المذهب)، للعلامة أحمد بن قاسم العنسي، ط1(1366ه- 1947م )، طبع دار إحياء الكتاب العربية لصاحبها الحلبي وأولاده: (1/65)، و(جامع الأحكام)، بتحقيقنا، 2- كتاب: الطهارة، 3-باب: القول في الرجل متى يغشى امرأته الحائض عند انقطاع دمها؟، و(التحرير)، للإمام أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني. موقع (www.hamidaddin.net/ebooks): (20)، و(شرح التجريد في فقه الزيدية)، للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين، ط1(1405ه - 1985م)، مصور عن مخطوط، دار أسامة، دمشق، سورية، كتاب: الحيض، باب: القول في أكثر الحيض وأقله: (1/97)، و(التمهيد لابن عبد البر)، لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري(ت 463ه)، ط(1387ه)، بتحقيق مصطفى ابن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشئون الإسلامية، المغرب: 3/178)، و(المجموع شرح المهذب) للشيرازي، مع تكملة للشرح بقلم محمد نجيب المطيعي، الناشر مكتبة الإرشاد بجدة: (2/369)، و(المغني لابن قدامة)، لأبي محمد عبدالله بن أحمد بن قدامة المقدسي(ت620ه)، ط1(1405ه)، دار الفكر، بيروت، لبنان: (1/205)، و(تذكرة الفقهاء)، للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر (ت726 ه( تحقيق مؤسسة آل البيت ألإحياء التراث،ط(1414ه) ، مؤسسة آل البيتأ لإحياء التراث، قم، إيران: (1/265)، و(شرح النيل وشفاء العليل)، لمحمد بن يوسف أطفيش، ط(1406ه - 1986م)، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان: (1/319). PageV01P019: (1) انظر: (الانتصار)، كتاب: الطهارة، الباب التاسع: في الحيض: (1/368، 369)، و(البحر الزخار)، كتاب: الطهارة، باب: الحيض، فصل: في أحكام الحيض: (1/138). (2) انظر: (البحر الرائق)، لزين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن بكر (ت970ه)، دار المعرفة، بيروت، لبنان: (1/213)، و(تذكرة الفقهاء): (1/265)، و( المحلى)، لابن حزم، موقع (شبكة مشكاة الإسلامية) (www.almeshkat.net)، مسألة: (256): (1/254 ). (3) سورة: البقرة. الآية: (222). (4) سورة: المؤمنون. الآية: (5، 6). PageV01P020: (1) انظر: (الانتصار)، كتاب: الطهارة، الباب التاسع: في الحيض: (1/369، 370)، و(البحر الزخار)، كتاب: الطهارة، باب: الحيض، فصل: في أحكام الحيض: (1/138). (2) انظر: (الانتصار)، كتاب: الطهارة، الباب التاسع: في الحيض: (1/368، 369). PageV01P021: (1) أنظر: (الروض النضير): (2/523). PageV01P022: (1) أنظر: المرجع السابق: (2/501). ms25 (2) انظر: (شرح التجريد)، كتاب: الأيمان والكفارات، باب: القول في كفارة اليمين: (5/84) (3) هو الإمام المهدي لدين الله أبو الحسن أحمد بن يحيى بن المرتضى بن أحمد بن المرتضى بن المفضل بن منصور بن المفضل الكبير بن عبد الله بن الحجاج بن علي بن يحيى بن القاسم بن يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر لدين الله أحمد بن الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم. - قيامه كان بعد وفاة الإمام الناصر صلاح الدين ، وله من العمر ثماني عشرة سنة، وأسره علي بن الناصر، ثم أطلق من الحبس سنة 801ه، وتوفي بالطاعون الكبير في صفر سنة 840ه عن 65 سنة عقيب موت علي بن صلاح، مشهده بظفير حجة. - ومن مؤلفاته: كتاب (البحر الزخار)، انتزعه من (الانتصار) للإمام يحيى بن حمزة، و(البحر الزخار) يشتمل هو ومقدماته على جل علوم الاجتهاد، ومنها: كتاب (معيار العقول) وشرحه (منهاج الوصول في الأصول)، وكتاب (رياضة الإفهام في علم اللطيف)، وشرحه (دامغ الأوهام)، و(كتاب الغايات)، وله (المكلل شرح المفصل)، نحوي وصرفي، و(متن الأزهار) وشرحه (الغيث المدرار أربعة مجلدات) في الفقه، وفي السنة: (الأنوار الناصة على مسائل الأزهار)، و(القمر النوار)، وفي الفرائض: (القاموس)، و(الفائض)، وفي أصول الدين: (نكت الفرائد)، وكتاب (القلائد)، و(الملل والنحل)، وشرحه (المنية والأمل)، وفي النحو أيضا: (الكوكب الزاهر شرح مقدمة طاهر)، و(الشافية شرح الكافية)، و(تاج علوم الأدب)، و(إكليل التاج)، وفي علم الطريقة: (التكملة)، وفي السير: (الجواهر والدرر في سيرة سيد البشر)، وشرحها (يواقيت السير)، وغير ذلك. - أولاده: الحسن، وهو مؤلف سيرته لا عقب له، وشمس الدين. انظر: (التحف شرح الزلف) (النسخة الإلكترونية). PageV01P023: (1) إحدى الرموز المستخدمة في (البحر الزخار)، وتعني: رواية عن الإمام زيد بن علي. (2) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: الأيمان، فصل: واختلف في قدر الإطعام: (4/263). (3) هو الإمام المنصور بالله أبو محمد عبدالله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن علي بن حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن ابن عبد الرحمن بن يحيى بن عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي. - دعا سنة 594ه، ms26 وقبضه الله إليه في شهر محرم سنة 614ه، وعمره يزيد عن 52 سنة، ومشهده بظفار. - أولاده: الأمير الناصر محمد والحسين، وحمزة وإدريس، والفضل والأمير المتوكل أحمد، وعلي وإبراهيم، وسليمان والحسن، وموسى ويحيى، والقاسم وجعفر، وعيسى وداود. - وله: كتاب (الشافي) و(الرسالة الناصحة) وشرحها، وكتاب (المهذب)، و(حديثة الحكمة شرح الأربعين السيلقية) و(كتاب صفوة الاختيار) في أصول الفقه، وكتاب (العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين)، وكتاب (التفسير) وغيرها من المؤلفات الجليلة. انظر: (التحف شرح الزلف) (الالكترونية). PageV01P024: (1) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: الأيمان، فصل: واختلف في قدر الإطعام: (4/263)، و(بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع)، لعلاء الدين أبي بكر مسعود الكاساني الحنفي الملقب بملك العلماء، ط2( 1406ه - 1986م )، دار الكتاب العلمية، بيروت، لبنان: (5/104)، و(تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة)، للشيخ محمد ابن الحسن الحر العاملي (ت1104ه)، ط2(جماد الآخرة 1414ه)، تحقيق مؤسسة آل البيتأ لإحياء التراث، قم، إيران: (22/386)، و(شرح النيل): (4/2/108). (2) انظر: (الروض النضير): (2/501). (3) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: الأيمان، فصل: واختلف في قدر الإطعام: (4/263). (4) انظر: (الناج المذهب): (3/431)، و(بدائع الصنائع): (5/105)، و(المدونة الكبرى)، للإمام مالك بن أنس، دار صادر، بيروت، لبنان: (6/83)، و(روضة الطالبين)، للنووي، ط2(1405ه)، المكتب الإسلامي، بيروت، لبنان: (11/21)، و(المغني لابن قدامة): (10/7)، و(شرح النيل): (4/2/108)، و(المحلى)، مسألة: (1184): (3/402 ). PageV01P025: (1) انظر: (الروض النضير): (2/501). (2) هو: سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن الحارث بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج الخزرجي، كان يقال له: البياضي لأنه كان حالفهم. ويقال : اسمه سلمان وسلمة أصح وهو الذي ظاهر من امرأته. قال البغوي: لا أعلم له حديثا مسندا إلا حديث الظهار؛ رواه عنه سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وأبو سلمة وسماك بن عبد الرحمن ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. انظر : (الإصابة في تمييز الصحابة)، لابن حجر العسقلاني، موقع الوراق (www.alwarraq.com). (3) بنو زريق من الخزرج وكذا قال ياقوت فى معجمه: " بنو زريق قبيلة من الأنصار، وهم بنو زريق بن عبد حارثة بن ms27 مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج " . ومن المحتمل الاتفاق فى التسمية، وبعضهم يرجح أنهم من أقارب بدر الرميض من بني مالك المنتفق، وقال القزويني: " بنو الزرقاء هم بنو زريق قبيلة فى العراق تنسب إلى بني مالك. " . انظر : (عشائر العراق)، لعباس العزاوي، موقع الوراق (www.alwarraq.com). (4) انظر: (شرح التجريد)، كتاب: الأيمان والكفارات، باب: القول في كفارة اليمين: (5/84). * والحديث أخرجه الحاكم عن سلمة بن صخر مرفوعا. 25 - كتاب : الطلاق. 1165 - مسألة الظهار، وحكاية سلمة بن صخر. الحديث (2869)، وقال فيه: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. (المستدرك على الصحيحين)، لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري(ت405ه)، ومعه تلخيص الذهبي، وكتاب الدرك بتخريج المستدرك، وأحكام الأئمة الحفاظ على أسانيدهم منهم: الحافظ ابن حجر العسقلاني وشيوخه، وزوائد المستدرك على الكتب الستة، والاستدراك على المستدرك، والمدخل لمعرفة المستدرك، صنعه أبي عبد الله عبد السلام بن محمد بن عمر علوش، ط1( 1418ه - 1998م)، دار المعرفة، بيروت، لبنان: (2/567). PageV01P027: (1) أنظر: (الروض النضير): (3/167). (2) أي كتاب (البحر الزخار) وسيأتي. (3) أنظر: (الروض النضير): (3/168). PageV01P028: (1) انظر: (شرح التجريد)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: القول في الذبائح: (6/209). (2) أنظر: (التاج المذهب): (3/460). (3) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: الذبح: (4/304). (4) انظر: (جامع الأحكام)، للإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، ط1، مكتبة التراث بصعدة، اليمن، كتاب: النكاح، باب: القول في تحريم نكاح أهل الذمة، وتفسير ذلك من الكتاب والسنة، والمعقول: (1/384)، و(البحر الزخار)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: القول في الذبائح: (6/209)، و(شرح التجريد)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: القول في الذبائح: (6/209)، و(التاج المذهب): (3/460). (5) سورة: المائدة. الآية: (1-3). PageV01P029: (1) انظر: (شرح التجريد)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: القول في الذبائح: (6/209)، و(البحر الزخار)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: الذبح: (4/304). (2) انظر: (بدائع الصنائع): (5/45)، و(مواهب الجليل)، لأبي عبدالله محمد بن عبدالرحمن المغربي (ت954ه)، ط2(1398ه)، دار الفكر، بيروت، لبنان: (3/213)، و(المجموع): (9/71)، و(المغني لابن قدامة): (9/311)، و(وسائل الشيعة): (24/48)، و(شرح النيل): (4/2/230)، و(المحلى)، مسألة: (1059): (3/272 ). (3) سورة: المائدة. الآية: (5). (4) سورة: المائدة. الآية: (5). (5) سورة: الأعراف. ms28 الآية: (157). (6) سورة: البقرة. الآية: (173). (7) انظر: (الروض النضير): (3/169). PageV01P031: (1) سورة: المائدة. الآية: (4). (2) أنظر: (الروض النضير): (3/198). PageV01P032: (1) هو: محمد بن منصور بن يزيد المرادي الكوفي، الزيدي، مسند الآفاق وإمام الزيدية بالاتفاق، وصاحب الأئمة وجامع أقوالهم، وخادمهم. له مؤلفات نافعة منها (أمالي أحمد بن عيسى)، وكتاب (الذكر)، و(المناهي) وغير ذلك. ومؤلفاته 32 كتابا، وهو جامع (تفسير الغريب) للإمام زيد بن علي. حدث عن: الإمام القاسم وأحمد بن عيسى، وعبدالله بن موسى والحسن بن يحيى، وأخذ عنه ابن جريج وأبو كريب، وغيرهم، وأخذ عنه: الإمام الناصر للحق. توفي سنة نيف وتسعين ومأتين. انظر : (مقدمة شرح الأزهار المنتزع من الغيث المدرار): (36). (2) أنظر: (الروض النضير): (3/198). PageV01P033: (1) انظر: (شرح التجريد)، كتاب: الصيد والذبائح، باب: القول في صيد الجوارح: (6/201). (2) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: الصيد والذبائح، فصل: ويصح الاصطياد بجوارح الطير: (4/298). PageV01P035: (1) أنظر: (الروض النضير): (3/340). (2) أنظر: المرجع السابق: (3/340). PageV01P036: (1) انظر: (المنتخب) مما سأل عنهما القاضي العلامة محمد بن سليمان الكوفي الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم، ط1(1414ه -1993م)، دار الحكمة اليمانية، صنعاء، اليمن: (22). (2) هو الإمام المؤيد بالله أبو إدريس يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إدريس بن جعفر الزكي بن علي النقي بن الإمام محمد التقي الجواد بن الإمام علي الرضى بن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقر بن الإمام زين العابدين علي بن الإمام الحسين السبط بن أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب. - قام بعد وفاة الإمام محمد بن المطهر سنة 729ه، وتوفي سنة 749ه، عن 82 سنة، ومشهده بمدينة ذمار. - أولاده: الهادي والمهدي، ومحمد وأحمد، والحسين وعبدالله، وإدريس وعقبه من الهادي ومحمد. - مؤلفاته كثيرة، منها: في أصول الدين: (الشامل) و(التمهيد)، وفي أصول الفقه: كتاب (الحاوي) و(القسطاس)، وفي النحو: (المحصل شرح المفصل) و(الاقتصاد)، وفي المعاني والبيان: (الطراز) ، وشرح نهج البلاغة (الديباج الوضي شرح كلام الوصي)، وفي الفقه: (الانتصار) و(العمدة)، و(الإيضاح في علم الفرائض)، وغيرها من ms29 المؤلفات الجليلة. انظر: (التحف شرح الزلف) (الالكترونية). PageV01P037: (1) انظر: (الانتصار على علماء الأمصار في تقرير المختار من مذاهب الأئمة وأقاويل علماء الأمة)، للإمام المؤيد بالله يحيى ابن حمزة بن علي بن إبراهيم الحسيني (ت749ه). مخطوطة الجامع الكبير، كتاب: الشفعة، الجزء العاشر: (371) (2) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: الشفعة، فصل: في كيفية أخذ المبيع بالشفعة: (4/13). (3) انظر: (الانتصار). مخطوطة الجامع الكبير، كتاب: الشفعة، الجزء العاشر: (371)، و(البحر الزخار)، كتاب: الشفعة، فصل: في كيفية أخذ المبيع بالشفعة: (4/13)، و(التاج المذهب): (3/13)، و(القول الأول والثاني للإمام الهادي): (153)، و(بدائع الصنائع): (5/24)، و(مغني المحتاج)، لمحمد الخطيب الشربيني، دار الفكر، بيروت، لبنان: (2/301)، و(وسائل الشيعة): (25/406)، و(شرح النيل): (6/1/38). PageV01P038: (1) أنظر: (الانتصار). مخطوطة الجامع الكبير، كتاب: الشفعة، الجزء العاشر: (372)، و(الروض النضير): (3/340). (2) انظر: (القول الأول الثاني للإمام الهادي): (153). (3) انظر: المرجع السابق: (153). PageV01P039: (1) أنظر: (الروض النضير): (4/62، 63). (2) أنظر: المرجع السابق: (4/64). PageV01P040: (1) انظر: (شرح التجريد)، كتاب: النكاح، باب: القول في اللواتي يحل ويحرم نكاحهن: (3/12). (2) انظر: (الانتصار)، المجلد السابع، تحت الطبع. (3) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: النكاح، فصل: في بيان من يحرم نكاحه: (3/40). (4) انظر: (الأحكام في الحلال والحرام)، كتاب: النكاح، باب: القول في تحريم نكاح أهل الذمة، وتفسير ذلك من الكتاب والسنة، والمعقول: (1/381)، و(الانتصار)، المجلد السابع، تحت الطبع، و(البحر الزخار)، كتاب: النكاح، فصل: في بيان من يحرم نكاحه: (3/40)، و(شرح التجريد)، كتاب: النكاح، باب: القول في اللواتي يحل ويحرم نكاحهن: (3/12)، و(الروض النضير): (4/64)، و(التاج المذهب): (2/11). (5) سورة: البقرة. الآية: (221). PageV01P041: (1) سورة: التوبة. الآية: (31). (2) سورة: الممتحنة. الآية: (12). (3) سورة: التوبة. الآية: (30). (4) سورة: الأعراف. الآية: (190). (5) انظر: (الانتصار)، المجلد السابع، تحت الطبع، و(البحر الزخار)، كتاب: الطهارة، باب: الحيض، فصل: في أحكام الحيض: (1/138). PageV01P042: (1) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: النكاح، فصل: في بيان من يحرم نكاحه: (3/40)، و(بدائع الصنائع): (2/270)، و(حاشية الدسوقي على الشرح الكبير)، للعلامة شمس الدين الشيخ محمد عرفة الدسوقي، دار الفكر، بيروت، لبنان: (2/267)، و(مغني المحتاج): (3/187)، و(المغني لابن قدامة): (7/99)، و(وسائل الشيعة): (20/536)، و(شرح النيل): (6/1/38)، و(المحلى)، مسألة: (1821): (5/134 ). (2) سورة: المائدة. الآية: (4، 5). (3) انظر: (الانتصار)، المجلد ms30 السابع، تحت الطبع، و(البحر الزخار)، كتاب: الطهارة، باب: الحيض، فصل: في أحكام الحيض: (1/138). (4) * أخرج عبد الرزاق؛ عن زيد بن وهب قال : كتب عمر بن الخطاب : أن المسلم ينكح النصرانية. كتاب: أهل الكتاب، نكاح نساء أهل الكتاب، الحديث (10058)، (المصنف)، لعبد الرزاق الصنعاني( ت211ه )، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، منشورات المجلس العلمي: (6/78). PageV01P043: (1) هي: نائلة بنت الفرافصة بن الاحوص الكلبية: زوجة أمير المؤمنين عثمان بن عفان. كانت خطيبة، شاعرة، من ذوات الرأي والشجاعة. حملت إلى عثمان من بادية السماوة فتزوجها وأقامت معه في المدينة؛ وكانت على دين النصرانية؛ فلما دخلت عليه؛ قال لها عثمان: إني شيخ كبير كما ترين؛ قالت: أنا من نساء أحب الأزواج إليهن الكهول؛ قال: تقومين إلى أو آتيك؟؛ قالت: ما جئت من سماوة كلب إليك إلا وأنا أريد القيام إليك. ولما كان بدء الثورة عليه نصحته باستصلاح أمير المؤمنين الإمام علي بن أبى طالب، قطعت أصابع يديها وهي تحاول منع قتلة أمير المؤمنين عثمان بن عفان. قال الواقدي: لما قتل عثمان؛ بعثت نائلة بنت الفرافصة إلى معاوية كتابا بما جرى، وبعثت بقميصه بالدم، فقرأ معاوية الكتاب، وطيف بالقميص في أجناد الشام، وحرضهم على الطلب بدمه، وقد أنجبت لأمير المؤمنين عثمان مريم، وبعد استشهاد أمير المؤمنين عثمان؛ جاء من يخطبها؛ فرأت صورتها في المرآة؛ فكانت شديدة الجمال؛ فقامت فكسرت ثناياها بحجر. انظر : (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، للعصامي، موقع الوراق (www.alwarraq.com)، و(ثقات ابن حبان)، لابن حبان، موقع يعسوب (www.yasoob.com): (2/248)، و(الأعلام) للزركلي، موقع يعسوب (www.yasoob.com): (7/342)، و(سير أعلام النبلاء)، موقع يعسوب (www.yasoob.com): (3/136). (2) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: النكاح، فصل: في بيان من يحرم نكاحه: (3/40، 41). PageV01P044: (1) سورة: المائدة. الآية: (17). (2) سورة: المائدة. الآية: (73). (3) سورة: التوبة. الآية: (30). PageV01P045: (1) أنظر: (الروض النضير): (4/324). (2) أنظر: المرجع السابق: (4/244). PageV01P046: (1) * أخرج عبد الرزاق؛ عن زيد عن أبي عثمان النهدي أن عليا استتاب رجلا كفر بعد إسلامه شهرا. باب: في الكفر بعد الإيمان، الحديث (18691)، (المصنف لعبدالرزاق): (10/164). (2) انظر: (البحر الزخار)، كتاب: السير، باب: الردة وقتال ms31 أهلها: (5/425). ms32