######OpenITI# #META# URI: 1450MuhammadSalimCabada.AfanaytuCumriWaqifan.Hindawi19413607 #META# Tags: poetry #META# ID: 19413607 #META# Title: أفنيتُ عمري واقفًا #META# AuthorID: 47090915 #META# Author: محمد سالم عبادة #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # أفنيت عمري واقفا‏ # أنا غزل‏ # راث‏ # فخور‏ # ومادح‏ # وهاج‏ # من سوء التفاهم‏ # وأبقى بعد ذلك آسفا‏ # أفنيت عمري واقفا‏ # أنا غزل‏ # راث‏ # فخور‏ # ومادح‏ # وهاج‏ # من سوء التفاهم‏ # وأبقى بعد ذلك آسفا‏ # | أفنيت عمري واقفا # | أفنيت عمري واقفا # تأليف # محمد سالم عبادة # | أفنيت عمري واقفا # قفا # قفا إنني أفنيت عمري واقفا # أفكر فيما ينبغي أن أقارفا # حسبت مسيري عبر أي قصيدة # إلى الناس فاستدبرتهم ~~متجانفا # فمن أنتما؟ لم أخلعن بعد معطفي # وثالوثنا في الأرض يلقي ~~المعاطفا! # لعلكما من بثنة الحزن جئتما # تزينان لي دمعي وما كنت ~~ذارفا! # لعلكما من بعض أسلاف واقف # تبثانني فخرا بما كان ~~آنفا # أم انكما روحان من لجة ~~العدى # تريدان أن أهجو المياه ~~الطوائفا؟! # أنا غزل راث فخور ومادح # وهاج وأبقى بعد ذلك آسفا # فإن حروفي حين يقذفها فمي # يكابد أنفي تلكما الريح ~~راعفا # فأين بداياتي؟ ألا متدارك # لخسري الذي ما زال بي ~~متضاعفا؟ # جيوبكما ملأى بشعري فأفرغا # جيوبكما من حنظلي لست ناقفا # وألمح في طيات ما قد نضوتما # كناياتي الأولى وتلك ~~الزخارفا # فمهلا أديراها علي فإن بي # حنينا إلى ما كنت في العمر ~~سالفا # أرى حمري سربا حوافرها بغت # بشعري الذي سودت منه ~~الصحائفا # كأني أراني منذ عشر يقودني # ذهولي فأكسو كل معنى ~~حراشفا # ويهمزني الموت الوشيك فأرتدي # قصيد الشواتي حين أصلى ~~الصوائفا # كأني أرى والملهمات يصغنني # صدى ذهبيا كاذب الوعد ~~زائفا # فأقفز من حب مطول إلى الذي # يليه ويرضين القعود ~~خوالفا! # وعيني فتاة قلت أشياء فيهما # ولم أرها إلا كتابا وهاتفا # وأخرى تصدت لي بألف قصيدة # ولم تقترب حتى شكا الجرح ~~نازفا ~~••• # قفا هل تشيمان البروق ~~الكواشفا؟! # لقد أظلمت والليل أقبل دالفا # فلم ير شيء من حقيقة موقفي # وعميت الأغراض فاجتزت ~~زاحفا # أنا خاطف بلقيس روحي وعرشها # لتكشف ما لم يكشف البرق ~~خاطفا # كذا بت يوري زند عمري هدهد # نبي سليمان فأصبحت ~~آصفا! # علي مسير نحو ذاتي أحثه # وما فتئ الميقات يعلن ~~آزفا # وما فتئ المضمار ينبت شوكه # وعالمي الوغد الحروري ~~عاصفا # وج وحل ms01 لكن أوراق جنتي # تلوح فأجنيها لنعلي خاصفا # وأطلي بما يهريقه الشوك من ~~دمي # جبيني ليعدو من يراني ~~راجفا # تصعلكت أشواطا لأثبت حاكما # بني جلدتي الأشباح حكما ~~مخالفا ~~••• # علي مسير وجهتي فيه قبلتي # إلى الله ذي العبد الذي ظل ~~عاكفا # يراقب ظل العرش أبيض مبهرا # مجيدا جليل الوقع فينان ~~وارفا # فما زاغ ما أرسلت من بصر وما # طغى بيد أن الظل قد سال ~~جارفا # فهل زورقي ناج؟ وهل لي إذا نجا # وصول إلى شطآن قدسك ~~عارفا؟ # غرفت من اللجي هيمان، وانتبه # ت قد شرقت روحي، فيا لي راشفا! ~~••• # قفا كاد قرص الشمس يغرب ~~مهلكا # نضار نهاريكم تليدا ~~وطارفا # وغيمتنا سارت وئيدا وهددت # بقتلكما صبرا فأمسيت خائفا # قفا أيها الظلان فالقلب واجف # ألا رحمة لي من وقوفي ~~واجفا؟! # قد ائتمروا بي أين رمحي؟ ~~لأرفعن # على نصله من ذكرياتي ~~مصاحفا # لعل نهارا قادما سيظلني # بظلين يحمومين أدعوهما: ~~«قفا»! # الاثنين # 26 / 5 / 2014م # | أنا غزل # ألف سلامة ~~(من التهيؤ للوقوف) # ألف سلامة # يا من يغمر فيض شذاها وجه الكون بألفي شامة # وثلاثة آلاف علامة # زادت شعري طربا وملامح دنياي وسامة # لم يخطر بخيالي أبدا أن يلقي «كوبيد» سهامه # فيبعثر أشلاء القلب سكارى بالروح البسامة # طار كياني جزعا لما مرأى جرحك مر أمامه # أرسل عصفورا ليغني: «ألفا ألفي ألف سلامة» # أكتوبر 2004م # إلى ذات النظارة السوداء ~~(من التهيؤ للوقوف) # عجبا من النظارة السوداء # لم تحجب المعنى عن الرقباء # عينان معنى الحب عار فيهما # لا تعبآن بسترة حمقاء # والحب خاف قبل أن يرقى العيو # ن فإن رقى لم يعترف بخفاء # قالت ترفق يا إله الشعر بي # قلبي الصغير محمل برجائي # قلت: العذارى لسن غاية مقصدي # لا نفع في «شيماء» أو «أسماء» # نوفمبر 2004م # ترتيل مشوش على مقهى «السرايا» # تراتيل مبتورة # وموتى نعوا أشباه موتى ومزود # به الفوم والبقل الرضا ~~والسرايا: # تعج بخير ممكن: صوت مقرئ # يرحب بي من بين هذي البرايا # وتهزم تلك المركبات تخيفني # وتهزم أرضي تستبيح ثرايا # فيخبو بريق المقرئ الحلم بالسورة # تراتيل مبتورة ms02 # أرى روحي العرجاء ترقص في شبق # وفي السقف تبدو لي ثدي العرايا # ندوب بها سحت دماء فأغرقت # كياني الذي أبق # أطارده رقصا، وأهتف: «يا هذا، أجبني ما تدعى؟» # فيبسم دمعا ثم يدنو، ~~يجيبني: ~~«أنا كل ما سبق»! # لقد هالني العبق! # تحللت من نفسي وأوزار مئزري # وقلت سأمحو بالزرايا الزرايا # وأخرجت ذا الإحليل من فيك فاشتكت # أفاعيلي الشنعاء كل المرايا # رواؤك تقبيحي، نحولك سمنتي # دعي صدرك المستور يعبد ~~كستوره! # تراتيل مبتورة! # مخاضة ماضيك الممض تخضني # فترفع ودياني، تحط ذرايا # تصوفت دهرا فيك حتى تقاطرت # دمائي أذكارا تقض كرايا # وطفت بماخوريك/نهديك ناظرا # إناك إلى أن خانني ناظرايا # فقومي عن الموتور حجري، فإنني # سئمتك، لم تبدين يا ست ~~موتورة؟! # أعندك من وحيي تراتيل مبتورة؟! # لقد أزهقت روحي سكون السرايا # ذكرتك، أنسيت المكان وحقه # فأنت وربي في الهوى فاطرايا! # خيالك يا حق الحقيقة جالس # تأبطه إبطاي أو عاطرايا # أحبك، قيل: الهجر موت، فقلت: لا # بل الهجر أحياها بفصم ~~عرايا. # السبت ظهرا، 13 / 5 / 2006م # رائية ملتهبة ~~(من التهيؤ للوقوف) # أخاف إذا تلوت قصيد حبي # تردين الهوى للقلب نارا # فقلبي مغرم بالحسن، والحس # ن مستلب من العقل القرارا # قرار الصوت يهتف بي أن انطق # جواب الصمت يغرقني انكسارا # صراع إرادتي وإرادتي قد # قضى دهرا صعودا وانحدارا # وعذرا إن رمتك سهام عيني # فرغم حيائي الشوق استطارا # ألم يخبرك قوم عن جنوني # وكيف أصوغ للبرد الأوارا؟! # بأحلامي، أطوق خصرك الذا # هل الخصر الذي يأبى الحصارا # وألثم خدك الأعلى مرارا # وآخذ قبلة حرى مرارا # أقاوم رغبتي الحمقاء في في # ك، دقة فيك لا تدع اختيارا # وحتى روح روحي تشتهي الرو # ح كيف بجسم انتهك الوقارا # أضمك نحو صدري في جنون # ونندمج اندماجا وانشطارا # أظن الآن أنا قد مللنا # قصيد الحب أرجوك اصطبارا # فسحرك آسر شعري وعقلي # فيأتيني بأفكار أسارى # أحررها أنا شيئا فشيئا # وأهتك عن تميمتك الإزارا # فرفقا يا من استحللت قلبي # فقلب الصب لا يبغي فرارا # مايو 2004م # إلهة الخصوبة ~~(من التهيؤ للوقوف) # قسما بدقة جسم «دينا» ms03 إنها # سرقت ألوهيات ربات ~~الخصوبة # يوما شكا لي صاحبي شغفا بها # وتوسلا في حبها وشكا ~~نصيبه # لما التقيت بها لأول وهلة # لم أنتبه كيف استطاعت أن تذيبه # حمقاء ساذجة وتافهة الحجا # وكلامها سخف وأفكار معيبة # مهلا لماذا تقشعر رجولتي # من لحظ عينيها ونظرتها الأريبة # لقد استشفت ما يدور بداخلي # وتهيأت آه! تحققت المصيبة # دينا مصممة على صيد الإرا # دة في، مقبلة على حصد الضريبة # حادثتها يوما ضريبته لظى # ينصب في جسدي وأيام عصيبة # تشتاق ذاتي أن تمزق ثانيا # بلحاظ «دينا» أو سذاجتها ~~الأديبة # وبلاغتي تشتاق موتا رائعا # في مذبح السخف المثرثر في ~~عذوبة # هي لم تمانع أن تكون صغيرة # جسدا وعقلا في مناورة مريبة # لكنها اكتشفت معاني للأنو # ثة جد رائعة وأسرارا غريبة # نظراتها حفزت رجولة جالس # بجوارها فاشتاق للأنثى القريبة # لا تشتهي رجلا ولكن همها # تحقيق قانون الطبيعة في ~~صعوبة # استسلم المغرور وهو يظنها # صارت سبية حبه بنت ~~عجيبة # سلمت «دينا» الآن أشرب نخبنا # مرحى إلهة حبنا رمز ~~الخصوبة # يونيو 2004م # إلى «أنا» ~~(من التهيؤ للوقوف) # إذا الشفتان أطبقتا # فعيناها تقولان: ~~«أنا في مركبي الملتا # ع أرجو صحو رباني # ليحملني على كفي # ه ملتحفا بأكفاني # وملتحما بآلامي # وآهاتي وأشجاني # أنا والموت نذكره # ورباني تناساني» # ولم تعلم معذبتي # بأني في الهوى فاني # ولم تعلم بما باحت # به للصب عينان ~~••• # و«أنا» إن رنت نحوي # فعيناها تبيحاني # دمي المهراق من حولي # يسبح باسمها الجاني # و«أنا» تشهد الأحيا # ء والقاصي مع الداني # على أن الهوى مصري # وأن الحسن يوناني # وأن العشق مزقني # وفرقني وأحياني # وأنا إن تعانقنا # أطوقها بألحاني # و«أنا» أن قلبي خو # ف أن تنأى فتنساني ~~••• # وحانت ساعة الإقلا # ع، نظم الشعر ألهاني # و«أنا» دمعها يهفو # إلى ضمات أجفاني # أنا الربان فاتنتي # فنامي بين أحضاني # ديسمبر 2004م # تعريض # لو ان مهاتي أدركت ما أعرض # إذن لانتحت ركنا بصدري ~~تربض # بنيت لها بيتا من العشب خالصا # لها وحدها ترتاح فيه وتركض # وتخضر إن شاءت وتحمر إن أشأ # على رغم أن الحب في الأصل ms04 ~~أبيض # هي الطفل في قلبي أموت بصمتها # وأحيا إذا راحت تقول وتنبض # هي النفل إلا أن ربي بلطفه # رأى سجدتي عشقا فما انفك ~~يفرض # تستر أستبقي لعيني عذرها # ويكشف عن ساق فأهتز ~~أغمض # حياتي لها لو يغزل الوصل دمعها # وموتي لها لو هم بالغزل ~~ينقض # لكم شرفت روحي بأحلام يقظتي # وراودتهم عنها: «دعوها» فما ~~رضوا # تزور لماما يا يمام منيتي # أرحني إذا غابت بها أو ~~سأقبض ~~••• # وأنفض عن جفني الكرى متأوها # فقد آلمتني في منامي وأنفض # وأبغي نهوضا من فراشي لحاجتي # وقد عز مني ذلك اليوم ~~ناهض # مهاتي لو تدري بحالي لأشفقت # أقبل كفيها قبولا ~~وترفض # ولو لم يكن يحلو عذابي لها لما # بدا الأمل الخداع بالوصل ~~يومض # فأقرض أوهامي بحضرة روحها # كأني أنا الأشعار والوهم ~~يقرض # ولو أنصفت تأوي لصدري قريرة # ففي كل من دوني محب ~~ومبغض # ضممت مهاتي ثم قلت: ~~«تذكري» # فقالت: «متى؟» والرأس نحوي ~~ينغض # أيا ابنة قلبي لم تزالي جنينة # حبلت بها قدما وما زلت ~~أمخض # فلن تسمعي شكواي لو قلت شاكيا: ~~«لو ان مهاتي أدركت ما ~~أعرض» # منتصف الليل، 29 / 4 / 2006م # إلى شامية لا أعرف اسمها ~~(من التهيؤ للوقوف) # سؤال بات يجتاح المناما # لماذا الحسن قد سكن الشآما؟! # لماذا الحب مرهون بشعر # شآمي إذا قرض استقاما؟! # أيمم شطر أرض الشام وجهي # إذا بلغ الهوى مني فطاما # بمحراب الهوى بالشام دوما # يرى العشاق في ورع قياما # قلوبهمو معلقة بخيط # مدلى من يد تسقي الغماما ~~••• # يد امرأة دمشقي نداها # بياض الحسن فيها قد تسامى # حنانيها بقلبي؛ إن قلبي # غدا من نار أشواقي ضراما # أصابعها أداعبها بروحي # لأضحكها فتبكيني انتقاما # وألمس كفها أرجو حياة # لأحلامي فتقتلني هياما # أيا امرأة أتت من عمق كوني # لتسلبني الإرادة والسلاما # أسائل شعر من قبلي مرارا # عن اسمك غير أن الشعر ~~ناما # فبوحي باسمك المكنون حتى # يفوح بنطقه عطر الخزامى # ويسلم لي مقاليد القوافي # نزار والمعري والقدامى # سننسج حفلنا منا تعالي # يداي الدن إذ كفاك خمر # سبتمبر 2004م # بشرى «سارة» # أيا قمر، ms05 # أتدهش لو يكون محاق؟! # ضياء الخالدين اليوم يولد، أمس يولد ، إذ ~~سيولد في غد قدر. # ضياء الخالدين لعوب! # أيا قمر، # زهور الدوحة النفساء تختمر. # يد الطفل المحب بذاته تهتز، تقتدر. # يكون عناق، # وترسم في الفضاء قلوب. # وتسري بين دفات الخليقة أنجم وطيوب. # تأمل سورة الغضب! # إذا ما سال في عرصات جسم المارد الخلاق، # يقطب إذ تسيل دماه غضبى، فهو جد قطوب، # وتولد بين عينيه انحناءات، وتبتسر، # إذا بسط الرضا في الأفق يا قمر. # وقد يحتال كي ينسي الجلوس مزاجه الأول، # فيقبض كفه الرعناء ثم يروح يبسطها، ~~ويعتذر. # ويضحك مثل طفل الدوحة النفساء، ثم يراق، # على أشداقه الغناء ميلاد لأنغام، تشب، ~~تشيخ، تحيا في حمى الأشداق. # هو الميلاد يا قمر، # قديم لحنه الفردوس مبتكر، # وتعرفه بجوهره، وتشهده بأعصره، وتأتي بعدها ~~ثملا وتدهش لو يكون محاق! # تدلل أيها القمر، # ضياؤك يسحر الدنيا إذا ما ملت في ترف لنا وأبنت ~~عن عرقوب، # وحين ضحكت قائمة ترسل ذو الجلال وقال: ~~«بشرناك بالميلاد في إسحاق، # وبالميلاد في يعقوب!» # 10 / 4 / 2006م # أمنية ~~(حين عن لي الوقوف أول مرة) # أمنية روح أو منية نفس، نية إستغفار # من ذنب ما حدث ولكن غلب على ذنبي الإصرار # استرجاع ملامح وجهك عمل عقلي جبار # ليس - معاذ الله - لأن جمالك لن يدخلني النار # لكن سكونا أخاذا في عينيك يزيح ستار # عن عالم رحب من روح، فأحلق فوق الأبصار # أفقد إحساسي بالمادة وأطير كلحن طيار ~~••• # أغرمت مرارا بوجوه قبلك ورمتني عشتار # كانت كل فتاة تعجبني نغما، لحنا ينهار # بي في نار من أشواق، هذي أغنية الأطيار ~~«فيفالدي» قد هام بها قبلي، حتما لو علم يغار # هذي كانت من «نهوند» مقاما أو كانت من نار # أما أنت فأنت الصمت الأبلغ من كل الأشعار ~~••• # لست أشك بأن لقانا محض ألاعيب الأقدار # لكني لا أملك منك فرارا أو أسعى لفرار # آه من فوت وجودك بالأمس بدنياي، وإبحار # في دنيا تفتقر إلى صمتك، فاغفر لي يا غفار # أنت خلقت كياني مضطربا ومهولا كالإعصار # وقدرت بأن ms06 يسكن لحظات، يسكن هذا الإعصار # في حضرة عينيها، لكن وا أسفى عاد الإعصار ~~••• # فاكتب لي رؤيتها ربي حتى لو من دون حوار # أسجد شكرا طول العمر وأرض قضاءك يا غفار # أبريل 2004م # غرور ~~(من التهيؤ للوقوف) # تحبينني، واثق من شعور # ك، أعرف أنك بي مغرمة # ففي خصال البطولة طرا # كأني تنزلت من ملحمة # تفاصيل وجهي ونبرة صوتي # وروحي القوية والعازمة # فصيح بياني وسحر بياني # وكلا تعدينه مكرمة # وإن فتحت للحوار نوافذ # أبدع، تقولين: ما أعلمه # إذا حل ليل بدنياك يوما # أكون أنا دائما ~~أنجمه ~~••• # تظنين أني تقي نقي # تواصيت بالصبر والمرحمة # صحيح أحب الإله وأرجو # ه أن يعفون مأثمي ~~مغرمه # ولكن أحوال قربي وجفوي # وصفوي هي الآية ~~المحكمة # سألتك يوما عن الحب ما ه # و، إذ ذاك أحسبك ~~العالمة # أجبت سؤالي: هو الوجد يجم # ع قلبين حتى يصير ~~السمة # جواب بريء لقلب بريء # وخلو من الوشي ~~والنمنمة # ولكن حبي كيانان روحا # ن عقلان، جسم تعاطى ~~دمه # فأما كياني فحر طليق # وجسمي شفي، ربنا ~~أكرمه # أنا الجنس منتحر عند بابي # وجسمي ينازعه ~~مأتمه # وروحي تهيم بدنيا الجمال # وتبحث دوما عن الملهمة # وإن كنت غاضبة فاسمعيني # ووعد تكون هي الخاتمة # أنا عقلي السر كنز ثمين # ومفتاحه ليس جسم الأمة # مايو 2004م # فتاة الحفلة ~~(من التهيؤ للوقوف) # كنت البنت الأجمل حقا يوم الحفلة في النادي # ملء السمع وملء عيوني وأرى غيرك بالكاد # وكأني صوفي أتلو قرب جمالك أورادي ~~••• # عفوا مولاتي، لكن ... قد عن لفكري الآن سؤال # أسمع عن آلة زمن، أعجوبة عقل، ضرب خيال # وأنا الآن أظن بأنك قد جربت لها إستعمال # حسك أندلسي جدا، آه، ذكرتك؛ ذات الخال # ملك العرب بأوروبا قد ضاع لأنك ذات الخال ~~••• # هام الكل بحسنك حتى أنسوا ذكرا لبلادي # صار المكث بقربك عندهمو هو أبقى الأمجاد # آتية من زمن الفتنة يا ماكرة بفؤادي؟! ~~••• # إشبيلية ملهمة «إلجريكو» أنت، وأنت الحب # حب ملك المعتمد بغرناطة، ملك شغاف القلب # أنت الأندلس جميعا عادت بالأمس لطالب طب! # رحماك أميرة قرطبة بقلبي، قلبي ms07 بك عذب # منذ رأيتك أقضي أيامي أنشد «يا ليل الصب»! ~~••• # بم أتغزل؟! رقتك، ذكاؤك أم وجهك ذا ~~الهادي # شعرك، عيناك، تقاطيعك، كل يشهد بحياد # أن جمالك في واد ودعيات الحسن بوادي! # أبريل 2004م # الحكم على القاتلة ~~(من التهيؤ للوقوف) # تحت سيف مصلت تقبع «ماري»، وهي عطل من ~~تدابير النغم، # لا يوشي ثوبها لحن ولا تلتف حول الخصر ~~موسيقا العدم، # لا طويلا، لا مديدا، لا أراجيز تغنى للألم، # لا إزارا من قريض يستر الفتنة في جوف الإزار. # تستحي العينان من نظرة «موسى»، # وهو يقضي في أمور الحب والشعر، فتلقى في ~~محياه عبوسا. # تلتقي العينان عيني شاعر صاحب دعوى؛ عل في ~~عينيه مأوى، # ما له يعرض عنها؟ ما لعينيه تلوذان بصمت؟ ~~وصموت العين في الشاعر نجوى، # يمثل الشاعر في حضرة «موسى». ~~«موسى»: أنت يا شاعرنا صاحب «ماري»؟ ~~«الشاعر»: بل أنا مخرج «ماري» من حدود وقيود، ~~لحضور وشهود، وظلال وثمار. ~~«موسى»: أنت يا شاعرنا تطلب موت الملهمة، في ~~فناء المحكمة. ~~«الشاعر»: بل وأرجو أن ينادى باسمها رمزا لإظلام ~~الحياة، من على كل فنار. ~~«موسى»: إذن انطق؛ هل توارت عن قصيد لك عمدا؟ ~~«الشاعر»: قد أراها الآن ذاقت من حميا البيت تلو ~~البيت شهدا. # رقرق المعنى بأبياتي على الجفنين سهدا، ~~واصطلت روحا وجسما بأواري؛ فيض ناري. ~~«موسى»: ثم ماذا؟ هل تردت بعد هذا؟ هل أرتك ~~الويل هجرانا وصدا؟ ~~«الشاعر»: بل أرتني الويل كفرا بقصيدي ثم كفرا ~~بلحوني ثم كفرا ثم بعدا! # هي لم تدرك جمال الوهم إن صيغ بياتيا ~~وكردا، # وارتضت ما تلمس الأيدي بديلا عن جمال الوهم، ~~مات الوهم كمدا، # وأنا للوهم ملك، وشظايا الوهم داري. ~~«موسى»: أنت شدت الوهم مجدا. ~~«الشاعر»: واتخذت الحلم والشعر شعارا ودثارا. # قلت: تبا إن أبت مني شعاري ودثاري. ~~«موسى»: آن للخالق شعرا، أن يحيل الكون نهرا، ~~من لجين ونضار. # يملأ الوديان يغري كل كهف، كل غار، ~~بالتغني: إن صوت الشعر في التاريخ ساري! # كان ذا الكون جنينا حيث كان الشعر مهدا. # فليعش شعرك خلدا! ولتمت سمرة «ماري»! ms08 # أكتوبر 2004م # باحثا عن عروس # غن أيها الأخرس # إن قرطها هسهس # ليس بعد؟ كيف إذن # تعرف اسمها الأقدس؟ # لست تعرف اسم من اج # تزت تيهها الأملس؟ # لم تجزه؟ كيف وقد # طرت طيرة النورس؟ # واعتليت كل ذرى ال # حلم بعدما أبلس؟ # يا لبؤسه رجلا # فيم كل ما كرس؟ # فيم كل قافية # ليله بها عسعس؟ # كل مزلق خطر؟ # كل خيفة أوجس؟ # إنني ألوذ بما # لا يرى ولا يحدس # إنني أعوذ به # أن تغيب، أن تطمس # أنت كل فاتنة # لا تحب أن تعرس # أو تزوجت وإذن # لا تحب أن تنفس # أنت كل بنت هوى # أنجبت ولم تلمس # يا عنود لا تدعي # لي ثوانيا أعبس # لا تري إلى رجل # غير وجهي الأنفس # لم تطل مساءتنا # فوق شبرها الأنحس # بعدها استبد بنا # كلمة، ولم تنبس! # أن: «أحبك»/استمعت # ثم خلتها تنعس # أن: «أحبك»، اتسعت # بسمتي، فلم أنكس # غاية ابتسامتنا # دبلة لها «محبس» # فليكن معي نغم # غن أيها الأخرس! # الاثنين، 20 / 5 / 2013م # في وصف الثريا ~~(من التهيؤ للوقوف) # ليس عشقا؟ بل هو العشق، تبدى لي جليا # ليس عشقا؛ هو شيء لم يصفه الأقدمون # ربما لم يبد من قبلي قويا في العيون # أو تناءوا عنه عميا عندما كان قويا # وتفكرت مليا # حرت في أن أوجد اسما، حرت لم أعرف سميا # ومتى اهتم بأسماء العلاقات الفحول الشعراء؟ # إن فن الشعر فن الممكنات، الشعر من ~~تحديد أسماء العلاقات براء # إنها الحيرة ما زالت تراثا أزليا! # أهي مني؟! أهي من روحي وأفكاري ولحمي بعد أن يخرج ~~من بحر الهوى لحما طريا؟! # أهي بعض من خطوط في يديا؟! # هل هي التاريخ قد صيغ جديدا، فإذا مرت عليا: # من كيلوباترا وفينوس وأفروديت ينداح عبير فإذا ~~صمت الليالي الوغد قد صار نديا؟! # هل إذا قبلت خديها أنا أدعى غويا؟! # بل إذا قبلتها بست الثريا # هل عرفتم بعد جهد ما الثريا؟ # حرت دهرا، لم أحر وحدي، فقبلي حار موسى إذ ~~رآها، كان في الواد المقدس # كانت النار، فلما أن أتاها عرف الحيرة سرا، ~~عرف ms09 الحيرة طيا # بعد موسى، حار عيسى إذ رآها: # أإلها كان أم كان نبيا؟! # حرت دهرا، ثم ضاعت حيرتي إذ ذقت في الأحلام من ~~خديك علما لدنيا # قلت في الأحلام ما اسمك # أنت يا ملهمتي «ماري» الثريا # لست «ماري زكريا»! # نوفمبر 2004م # براها PRAHA # 1 # لم يغرد بعد مسراها # بشرياتي رهن بشراها # والهوى باق على الجسر # ساهر ليلي وما أضوى # نازف عضوا تلا عضوا # مطلع من أضلعي رضوى # وهي نار إن تحراها # نيلها للري، أوراها # يا غيوثا أمطري عسري # إنني جاهدت، والشاهد # رسم أظفاري على الناهد # زاهد فيما خلا، زاهد # فاكتبي هذي لأقراها # أسهر المغفين جراها # حط فوق الحرف يا نسري # قد حبسنا خارج القلعة # عند باب الله، لم نرعه # هل ننال الإذن والخلعة؟! # أخبرت رضوى، وأدراها # حدسها والصمت، و«براها» # حيرت روحين في الأسر! # السبت، 18 / 5 / 2013م # إلى «ماهي» التي لم أرها ~~(من التهيؤ للوقوف) # ليت شعري يصادف الأذن منها # أو خيالي يزيح عنها النقابا # ويح قلبي! «ماهي» قد اعتصرته # إذ تساءلت نازعتني الجوابا # في حديثي بالأمس إني و«ماهي # تاب» في جنة أبيت ~~الإيابا # ثم ضنت علي بالخلد فيها # هدمتها فأفقدتني الصوابا # قدر القلب أن يهيم بغيب # إن قلبي عن الشهادة تابا # وجه «ماهي» منزه عن عيوب # لحقت غيره لدي فطابا # لم أشاهد معالم الحسن فيه # فهو قدس مرامه عز بابا # حاصرتني الأرجاس من كل درب # حيث غابت ووجهها القدس غابا # لا تضني علي بالغيب «ماهي» # لا حرمنا - إذا عطفت - الثوابا # يوليو 2004م # ذات الرداء الوادع ~~(من التهيؤ للوقوف) # تساءلوا: «أين مها # ذات الرداء الوادع؟» # كل سها # وتهت في الخيال بين مدع ومدعي # تبخترت خواطري # وقفت مزهوا بقلب شاعر # لم ينتبه أولو النهى # أن «مها» # ذات الرداء الوادع # كانت معي # خبأتها في أضلعي # 4 / 5 / 2005م # أربع شهود ~~(من التهيؤ للوقوف - بلسان امرأة) # رضيت من وحيدي # أن يمتطي وجودي # فيشطر استوائي # نصفين من قعود # بسيفه الحديد # يهوي على قيودي # مبعثرا عبيري # ممزقا جمودي # فسائلوا المرايا # عن سيفه الحديد # وخبروا البرايا ms10 # عن طالعي السعيد # سئمت أن أغني # في وحدتي لعودي # أتى إلي ليلا # في خلوتي وحيدي # مغنيا لعودي # وعابثا بجيدي # أتى وفي صباه # ملامح الشرود # ومد لي ذراعا # بلهفة المريد # أنت عليه روحي # واليوم يوم عيدي # وهئت في انتظار # لربي المجيد # أطلت في خشوع # إذ هم بي سجودي # وبينما أغني # لصدره المديد # ويحتسي زلالا # من صدري الشهيد # إذ ناهداي ثارا # كثورة العبيد # وصاح بي بخوف # ردفاي: لا تميدي # فمدت لم أطعهم # وذبت كالجليد # ردفاي إن يلوذا # بالصمت في برود # فناهداي نطق # ويلي من النهود # ويلي إذا اتهمنا # من أربع شهود # نوفمبر 2004م # نشيد الأنشاد ~~(من التهيؤ للوقوف - بلسان عاهرة) # أصبح ماؤك جزءا مني # خالط روحي # واستعذبت لنكهته آلام جروحي # واستعذبت صراخي إذ أصرخ من فرط اللذة كالمذبوح # واستعذبت سهادي إذ تمنعني النوم وتضحك من جفني ~~المقروح # وتذكرت الخوف يحلق فوق فراشك إذ راودتك أول مرة # صحت بجسدي: لا تفتني # لا، في الفتنة سقط حبيبي # لم يمنعه تقى من أن يتوضأ بدموعي ولهيبي # لم يبرح أردافي أبدا بالترغيب أو الترهيب # لم يعبأ بكلام الناس ولم يعبأ بقدوم مشيب # ضرب بكل عرض الحائط، خالف ظن الناس وظني ~~••• # ظلت أختي دهرا تشكو زوجا مخلوقا بالعنة # لا يعرف للجنس أصولا: إقلابا مدا أو غنة # فاتخذت من دون الحب حجابا ومن الصوم الجنة # ثم رأت رجلي يلثمني، وأنا ألهو برجولته وأطاول أفعال ~~الجنة # ظنت أن حبيبي جن أو أني من شعب الجن ~~••• # لم تفطن للفتنة ترقص في شفتي ولم تفطن لضراوة ناري # قتلت شهوتها، جففت الدمع بطرف إزاري # وإزاري ملقى في ركن الحجرة يرمق إثمي، يشهد عاري # والرجل المشدود إلى إثمي يأكل من جسدي العاري # يأكل ثديي، وأردافي يلفظها في دنيا الفن # أغسطس 2004م # نورا «الخلق الثاني» ~~(من التهيؤ للوقوف) ~~«نورا» هو اسم فتاة لا وجود لها # في حيز الصدق أو في حيز ~~الكذب # مصرية شهد استعلاء غرتها # بلقلق نافر من أصله العربي # تخير القدر اسما عابثا شكسا # من بيت دمية «إبسن» رائع ~~الأدب # ينساب من ms11 مقلتيها فيض رهبنة # لتكفر الشفة اللمياء ~~بالرهب # يقيد المرء من إزهار ~~خطوتها # إن أدبرت أو أتت ضرب من ~~العجب # من حمرة وجنتاها زهرتا خجل # في نار حمرة شعر هائل ~~اللهب # تظل حيرة عقلي في تكونها # من طرفي الخلد تفريني وتفتك ~~بي # ينتابها رعبها إن طالعت نزقي # ولو مررت بها ينتابني غضبي # غضبت من كل شعر عي ~~منخذلا # عن سبر غور فتاة ألهبت طربي # والرعب منها بدا في رعشة ~~الشفة ال # تي تذوقها من أشرف ~~الأرب # زمت تثير جنون اللحن في ~~وتر # قيثاره خجل من نغمة ~~القرب # قد راعها نزقي فاستذكرت رجلا # في عالم الذر حياها بلا ~~طلب # والآن تخشاه خلقا ثانيا عرما # يجتاحها لو يغني حسنها ~~أدبي # لا تفزعي إنني يوما سأصلح ما # بكعبة الحسن قدما حل من ~~عطب! # يونيو 2004م # ياسمين، في عشق الاسم الأجمل ~~(من التهيؤ للوقوف) # ياسمين # اسمك المحفور في الليل الحزين # وارتعاشات التلاقي في شفاه العاشقين # اسمك المجدول من عطر السنين # اسمك الذكرى وفردوس الأنين # يتشظى ألف أنثى، ألف أنثى فوق صدري يرتمين # ألف أنثى من دمائي يرتوين ~~«ياسمين»، فاعلاتن، ألف أنثى، ألف أنثى يقتحمن ~~السور والحصن الحصين # يقتحمن الروح ليلا ثم يعبثن بذكراك ~~بعزم لا يلين # ثم يرشفن دموعي ويرددن أناشيد الحنين # ياسمين # حيث غابت كل ياء للندا # وحضور فاق في القرب المدى # حيث لا يحتاج حالا مبتدا # حيث حرفا خلف حرف خط ميثاق الهدى # خط مكتوب لعشق بيد الروح الأمين # ياسمين # يا عذابات البريئين، نجاة الآثمين # يا حضور الغيب، يا غيبا أبى أن يستبين # يا جسور الحلم مدت فوق بحر الواقع ~~الفظ اللعين # يا سفيني، إذ بحور الشعر ماجت بالسفين # يا صدى صوتي إذا ناديت يوما: ياسمين # ياسمين # لا تلومي إن عشقتك # لا تلومي إن حجبت الحسن عني، أن يفر ~~الدمع مني، أو تبيت العين ظمأى إن رمقتك # لا تلومي إن جفوت الخمر دهرا حيث ذقتك # لا تلومي إن أذبت الروح والجسم بحبي # لم يعد للروح جسم، لم يعد للجسم روح، لم ~~تعد من ms12 أمر ربي # ضم الاثنين زواج، وهيامي منهما طفل جنين # ياسمين # لا تلوميني إذا صرحت يوما أنني نصف إله # أو أمرت الناس أن يحنوا لمرآي الجباه # اعذريني، إن ذاتي في وجود رائع بين فناء ~~وحياه # صرت أتلو في وجوه الناس ما خط على كل ~~جبين # مذ رأت عيناي عطر الياسمين # أغسطس 2004م # إلى شاعرة ~~(من التهيؤ للوقوف) # نظرت نحوي وفي النظرة ظن # ما ترى من فيض أفكاري إذن؟ # روحها النشوى تدلت إذ دنت # وابتلتني بأعاجيب المحن # مذ سمعت الشعر منها نشبت # نار أشواقي بجنات عدن # ساءلتني: هل تريد الشعر أم # تنشد الموت على ثغري ~~الحسن؟ # لم أجب؛ إن لساني ملجم # بلجام ملك روح لا بدن # حرت كيف استنبطت نظرتها # ما على الإدراك مني قد بطن # كررت: هل تبتغي لثم فمي؟ # فطوانا الصمت إذ ذبنا معا # وتصافحنا وقد دب إلى # ساعدي الممدود حزن ~~ووهن # كشفت آخر أسرار الهوى # وهوى آخر حصن للزمن # خاصمتني ربة الشعر وقد # أقفر الإبداع لما الليل ~~جن # سجنت أبيات شعري في دمي # وهي لا تفتأ تهوى من سجن # أخمد البركان بي واستبدلت # بلهيب الشعر موسيقى ~~الشجن # ارفقي بي وبشعري ربتي # لم يقم فن على أنقاض فن # فبراير 2005م # ياسمين، رؤية تكعيبية ~~(من التهيؤ للوقوف - عطل في القصيدة) # عاشق غنى طويلا لاسم من تدعى الحبيبة # ياسمين # باسمها العاشق ردحا من زمان قد ألظا # ألف أنثى، كل أنثى خالها يوما حبيبة # ألف أنثى قد دعاهن طويلا، بعد لأي عاد في ~~خفي حنين لبدايات القصيدة # لم ترع أنثى من الألف لصوت العاشق الغر، ولا ~~عن لأنثى أن تجيبه # وكرامات جرت بين يديه، ثم لم تدن من الألف ~~مريدة # ياسمين! # باسمها العاشق دهرا قد ألظا # عاد يستجدي بدايات القصيدة # واسمها يحرق طيات نياط القلب، نار تتلظى! # باسمها دوما ألظا # قرر الشاعر أن يقرأ شعره # لاك في فيه القصيدة # عله يفهم ما قدر في اللوح قديما؛ عله ~~يفهم ما سماه حظا # ياسمين! # باسمها العاشق دوما قد ألظا # إنه السر الدفين # وهي نار تتلظى ms13 # يفهم الآن الذي سماه حظا! # ياسمين، # اسمها الذكرى وفردوس الأنين # سقط الشعر صريعا حين قال: # يتشظى، يتشظى، يتشظى! # فبراير 2005م # شقاوة ~~(من التهيؤ للوقوف) # شقية من الشقاء أم من الحلاوة؟! # أم أنها مشتقة من ريح عشق عاتية # تجتاح قلب معجب في ضحكة مدوية # شيء من الضراوة # معربد في صوتها، ما أعذب الشقاوة # وضحكة مغنية # تخطر في مسامية # وتقنع اللاوعي في أن فكرة امتلاك قلبها ~~ضرب من الأنانية # أفيض بالعداوة # لذلك اللاوعي ذي المحاورات القاسية # يا ضحكة مغنية # تتلو على مسامعي آيات حسن باقية # لا تقطعي من فضلك التلاوة! ~~••• # شقية من الشقاء أم من العفاف؟! # أحسها تشقى بحجب حسنها عن أعين العطشى له ~~وأنفس الضعاف # لطالما أخبرتها: صديقتي، الحسن لا يخاف # إن كان ذا بداوة كحسنك الذي لمسته أنا كأغنية # صديقتي، ما أقدس البداوة # فلتضحكي يا تحفة البداوة # يا ضحكة مغنية # توقفت لبرهة كي أجتلي من حسنها معانيه # لا تقطعي من فضلك التلاوة! ~~••• # شقيتي، قفزت حولي لاهية # ففاح عطر عابث معسكرا من حوليه # فأدركت جوارحي أني محاصر بجيش ربة ~~الشقاوة # ما زلت تعبثين بي، ما أجمل الحصار يا مليكة ~~الشقاوة # إلهة الشقاوة # ما زلت نحوي رانية # يا ضحكة مغنية # اشتقت لاستماع آية الجمال التالية # فواصلي من فضلك التلاوة! # مارس 2005م # ليس بعد العين! # والفاتنات ومن هوى، والليل لم # قد سجى، ~~والهاجرات ومن قلين # ما زال يهوي في هواك المبتلى # وقرار هذا الجب لم تقربه ~~عين # وغيابة تتلو ظلام غيابة # ومقام ذل يحتويه مقام ~~شين # ما زالت الأيام تطوي حزنه # تبا لهن وللذي مني ~~طوين # دين أسدده من الدم ~~والحشا # فالعشق دين والتمني بعض ~~دين # الأخريات رمينني بسهامهن، # ظننت هذا لحظة أو لحظتين # قد كنت أنت الراميات وكنتني # وسهامهن، وما رمين وقد ~~رمين # أترينني؟ قد صرت شعرا خالصا # أترين ما قد صغتني؟! حقا ~~ترين؟ # أصبحت روحا يستضاء بنورها # قدسية الرؤيا كما قبر ~~الحسين # هم يعرفون مكانتي، لكنني # في الجب أهوي من سنين قد ~~انقضين # لن يفهموا مأساة حبي، إنني ال # حب الصراح، ms14 وهم أحبوا بين بين ~~«أين التي ملكته، تلك المستحي # لة، من أذلت صاحب القلب اللجين؟» # إن لم تروها وهي عيني، لن ترو # ها، لن تروها؛ ليس بعد العين أين! # مارس 2005م # هل المهاة غاضبة؟! ~~(من التهيؤ للوقوف) # كمنجتي المعذبة # ما بين رفض وقبول، جلست مقطبة # قد حرت في اعتزالها الكلام، # ما جرى لمن غزت بقلبي قرطبة؟! # هل المهاة غاضبة؟ # 2005م # إهداء كتاب (إلى أختي) ~~(من التهيؤ للوقوف - إلى «آمال» ابنة عمتي) # أختي «أمل» في أن تبقى أنفاسي بعد مماتي # سمرة وجه تربطني بالماضي والزمن الآتي # ويقين من أن الحاضر سيحقق يوما ذاتي # دفقة صدق في كون مطلي بالكذب العاتي # أختي تأنيث وجودي والشق الأجمل لحياتي # أرجو أن تذكرني دوما وهي تجوب الصفحات # يونيو 2004م # رسالة في صناعة الكعك # أو: نسف الغزال # تلمس مسك الأرض من قبله ~~مسكه # غزالي من الأسطورة الروح ~~والحبكة # تعلقته حتى تلبست مسكه # فمسك دمي المسفوك ما أعذب ~~السفكة # أيا عيدنا البكر اعترفنا بعشقنا # فضمد جراحي إن مسكي غدا ~~بركة! # أيا عيدنا الثيب! # مضى الفطر لم أنطق، وفي ليلة الأضحى # أتى والدي الطيب # يشاركني شعري أشاركه نسكه # تخيلت عماتي يقلن لنا: مرحى! # ويفرحن بالأسطورة البنت والشبكة # ويدخلن بي صرحا # تزف به الأسطورة البنت لي؛ مرحى! # غزالي انض عنك الثوب واحسبه ~~لجة # أنا عابد ساقيك فارقص لي ~~الدبكة # ألن نرقص الدبكة؟! # غزالي أمات الوهم لما أماتني # وأحيا علوم الدين واستعرض ~~الحنكة! # وجادلني والست «حسنى» لسانه # فأبطل شكي ثم زدت أنا ~~شكه # غزالي دقيق الخصر أبدى تعسفه # فلما تهافتنا قتلنا ~~الفلاسفة! # غزالي يرد الباطنية قاسيا # ويعبد جسمي دون روح غدت ~~ملكه! # غزالي اتئد صفحا غزالي اقترب سمحا # فقد جاء (ما بعد الحداثة) ماشيا # كقرد بيوم الإفك أبدى لنا ~~إفكه # ولم يدخر نصحا # تكلم فالغزلان في أعين الورى # قرود وطوب الأرض يلتف ~~كالأيكة # ولولاك - ما بعد الحداثة - لم أكن # لأعرف أن القرد صيغ ~~لأعرفه # أحاديث ما بعد الحداثة مؤسفة! # غزالي، أيا قردي! # لقد صاغني الرحمن من جوهر فرد # وإني امرؤ ms15 عافي وجودي واحد # وأنت امرؤ يسري وجودك في ~~شركة # كذا «عروة بن الورد» قال محذرا # غزالي وكان النص في عروتي ~~وردي # غزالي على سطر أمامي ماثل # لأنسفه غازلت قردي ~~لأنسفه ~~«تلمس مسك الأرض من قبله ~~مسكه» # مريض مزيج الروح والجسم في ~~وعكة # لصانعة الكعك ابتدأت قصيدتي # لأشرح ما المطلوب كي تصنع ~~الكعكة! # 15 / 1 / 2006م # | راث # مرثية لغطاء الرأس # راحة الأب أين اختفت؟ # لا أراها تربت رأس الغلام، # كان نسج الطواقي فضيلة من سبقونا، كأني أرى رجلا ~~في ثلاثينه شد من بركة الذكريات يدا ~~حانية. # وتأملها ثم راح يفصل من لمسها ما يحيط ~~به رأسه وهو يذرع حارته الفانية. # مد خط العمر، # ليكون استواء لطاقية سيغني الشيوخ الخلود ~~إذا ما رأوني ألبسها وأمر. # وزرعت على جانبيه العضاه، زرعت السمر. # لا يفوتنك الشوك عقرب ساعة هذي الحياة وتوءم ~~ما يتراءى لكم من قطوفكم الدانية. ~~••• # فاعتمرت العمامة، # وتذكرت راحة أرواح من طرزوا بالموشح ~~أشواقهم، واعتمرت العمامة يا سادتي ثانية. # ثم حطت يمامة، # عند مفرق أيامي المشفقات وأيامي الجانية! # واعتمرت العمامة لما سبى أذني الكلام. ~~••• # كان طربوش قاهرتي قانيا كدماء المظاليم حين ~~تراق على صفحات الشوارع، # كان النبيذي مثل شراب أتى في جيوب الخواجات ~~رغم أنوف الزجاجات، # كان حلالا لمن قد تحنف، ليس على الحنفي ~~ملام! # إنني ساهر ليلكم يا أفندي، # إنما حيرتي في اختيار المكان، فمن أين أبدأ؟ ~~كل مكان هنا هو زهرة رند. # سوف أصحب نحو النهار رفاق الكفاح، شيوخ ~~الصحون المليئة، أصحاب هذي الحوانيت، # والعاشقين، وغانية تستقل بزندي. # فإذا جن ليل فإن طرابيش قاهرتي ستضيء ~~الظلام. ~~••• # لم يكن من تقبع فيما مضى مغربا. # ربما كان يحمل «لندن»/«باريس» كي تأكل الطير ~~منها، ولكنه لم يزل شاديا مشرقي الغنا ~~مطربا. # إمبراطورتي القبعة، # لم تغب شمسها عن جدائل رأسي، # ولكن توارت وظل شعاع لها يتراقص بين يدي ~~لكي أتبعه. ~~••• # عري الرأس، # والناس: # لم يعد الناس يستمرئون فضائل من سبقوهم، ولا ~~يستبيهم كلام ولا يزدهيهم حلال، # ولا يأبهون لطير. # عري الرأس، # لم يعد الناس ms16 يلتفتون لهيبة تلك السماء، # بيد أني بي يا صديقي أذى ملء رأسي، # فهل ستشاركني في شعائر لبس الغطاء؟! # الأربعاء، 1 / 5 / 2013م # أنا لست أبكي # علام البكاء؟ # على الآخرين؟! # ومنذ متى وجد الآخرون؟! # أنا أوجد الآخرين إذا شئت، إني أنا الآخرون، # أنا البكر والطفل والحيزبون، # وحيث أشاء تكون صلاة، وحيث أشاء يكون مجون؛ # لذلك لم تك يوما صلاة، وأما المجون فحق على ~~الكون ألا يكون. # أنا الخضر أنزل حيث أشاء، وجودي خضر، # أنا ألف طفل وكلب ووحل وسجن وبكر! # أنا لست أبكي على الآخرين، «فلم يوجدوا بعد كي ~~أنتحب»! # 3 / 5 / 2005م # إعلان موت الفكر ~~(من التهيؤ للوقوف - إلى صديق) # لا تتوقع مني عمقا في الأفكار، أحذركا # عقلي مل الفكر وقرر ألا يدخل معتركا # نصب الحس لقلبي شركا فنصبت لحسك شركا # استعبدك الفكر طويلا؛ عل الحس يحرركا ~~••• # لا تسلم للشعر قيادك أو عقلك، لن أجبركا # لكن، فلتمنحني الفرصة أياما لأغيركا # فأنا أقدر من بجمال الحركة شعرا يشعركا # وأنا أعلم من بالموسيقى في الكون يخبركا ~~••• # خضت «البحر المتدارك» لم يسطع أحد بي دركا # ذلك أن عصاي الحدس، أخاطب بحري: آمركا # ينشق لي البحر خضوعا، يهتف بي: أستغفركا # يمخر حدس عصاي عباب البحر الآن ويبهركا ~~••• # نفض الشعر غبار السفر الفكري ببابي، ~~بركا! # وارتاح، ويده المعروقة بالحس العاتي فركا # وتهيأ للزمن الآتي بين يدي، استنفركا: # كي تقرأه بين يدي، ومات الفكر، وقد تركا: # حسا فياضا أودعه شعري اليوم فيبهركا # مايو 2004م # عودة «أبي ذر» # أصخ السمع أخي # أصخ! # إن هذي الأرض لا تأكل أجساد الحفاة # الذين استنشقوا عطر الإله # أمنا الأرض أبت أن تأكل الإبن الفقير # يا أبا ذر تيقظ! # هز قبرك # عد إلينا، ثم أخرج لي لسانك! # ليس منا واحد ليس ضئيلا وحقيرا وصغير # كلنا يغرق في لجة هذا الوسخ! ~~••• # رحم الله الذي عاش وحيدا # ذاق ماء في أكف الناس مرا # بل صديدا # عف عنهم، فارتوى من روح ربه # عش أبا ذر عنيدا، عش وحيدا # رحم الله أبا ذر؛ فقد مات وحيدا ms17 # مات بين الأهل مطرودا شريدا # يرحم الله المكنى بأبي ذر # الذي يبعث يوم الحشر ريان وحيدا # والطواغيت جموع وظماء # حقراء # كلهم أمثال ذر # كلهم قد كان قبل البرزخ # آكلا للشعب كي يملأ بطنه # فتشوا عن لحمكم في بطنه المنتفخ! ~~••• # عد أبا ذر إلينا، لن ترى غير مسوخ # قد عبدنا صنما ندعوه صمتا # صارت الأوجه منا في ضمير الحق أشباه شروخ # يا من استهواه رفع الظلم؛ # صار الظلم في الدنيا اعتدالا # عد وراهني إذا شئت، ولن تعرف ممن فوقنا ~~صاحب مبدأ # كلهم محض مسوخ # ليبرالي يسوم الناس والأحلام كبتا # واشتراكي برأس المال أفتى # وشعوب قد أفاقت كي تدوخ! # كلنا محض مسوخ # نعبد الصمت وأربابا أخر # مسختنا، فارتضينا المسخ إذ قلنا امسخي # وعبدنا اللقمة الملقاة في أفواهنا؛ # تبا لعيش البذخ! # عد أبا ذر لقبرك # ملء فيك اصرخ: «وداعا للرجولة» # اصرخي يا أرض من حولي اصرخي # يا وداعا للرجولة # عبد الناس الإله المرتخي! # أين في الناس «غفار»؟ أين «أسلم»؟ # يا حطام الشعب أفصح وتكلم! # ليس من صوت سيعلو في السكوت الراسخ # إن ترد صوتا وعدلا وضياء # إن ترد عيشا كريما لجموع الفقراء ~~«كن أبا ذر» أخي! # مارس 2005م # أخو داود # عندما مات أخو داود فجأة، # قال جدي في جلد: ~~«إن من مات وجد»! # نسمة العصر أتت من لدن القبر؛ مدد! ~~••• # لأخي داود عم ليس يبغي من عضال العشق برأه، # تحت جميزة عشق المنتهى. # نحت الناي «عوض»، # وأخو داود يستعجب: «ماذا قد دها عمي؟ ألا بئس ~~المرض!» # من رأى الناي اشتهى، ~~«عوض» مات على فقر رغد! # ترك الناي أذانا، # رن في أذني أخي داود: «يا حظ عوض!» # كان شعرا، وانقرض! ~~«وعلينا النشأة الأخرى» يقول الرب، ينعي موت ~~نشأة. ~~••• # لأخي داود دمع لؤلؤ ينساب فجأة! # عابرا «طه» و«يس» إلى سفر العدد، # يا صمد، # رفعت روح أخي داود من دون عمد، # لنسيم العصر في «الضهرية» الفيحاء هدأة، # في سناها يشهد الإنسان بدأه، # غضب هذا الذي يبدو على وجه أبي أم ذاك صد؟! # قال من دون حروف: ms18 «لو غدا ذنبك حبلا من مسد، # واعتلت روحك حمأة، # فاتل في ذاتك صمتا «قل هو الله أحد.» # قل هو الله أحد. # يا صغيري إنما الأصل معد.» # لمعت دمعة فرح في نسيم العصر والقبر ارتعد. # يا أخا داود قل لي كيف أحيا في جموع الناس والناس ~~سراب ؟ # قال: «كن شعرا ودمعا تجد الناس حقيقة، # أعد الفرح الذي شاخ إلى شرخ الشباب، # وتذكر قل هو الله أحد، # إنما الأصل معد. # يا صغيري، كن كمزمور يغني الحب روحا لا ~~جسد؛ # سوف تبقى بعد موتي.» # قال هذا، # وسجد. # عصر الثلاثاء، 6 / 9 / 2005م # ابن أصدقائه (في رثاء مستجاب) ~~(من التهيؤ للوقوف - مستوحاة باقتباسات من قصيدة بنفس الاسم ~~للشاعر الكبير: محمد سليمان) # وتاب ثم تاب، # وعاد للوراء، # لجد جده، ألا يا روعة المصاب! # قد أذن العذاب بانتهاء، # هل ينتهي العذاب؟! # عذابه صحبته، ما أهون الصداقة! ~~«أنا ابن أصدقائي» يقول «مستجاب». # فردت الصفاقة: ~~«خرقت لي بنين دون علمي؟» # وآذنت بهدم. # فقال «مستجاب»؛ # ليدفع الدموع واختناقه: ~~«تلاقحت قلوبكم في عالم الخفاء، # وأنبتت سمائي، # وكانت انطلاقة، # لروحي الشهاب.» # فقالت الصفاقة: ~~«تخونك اللباقة؛ # فهذه السماء من غثاء، # وذلك الغثاء من بحيرة من عقم، # حسبتها - يا للغباء لجة من حلم؟!» # وضحكت صفاقة وكشفت عن ساقها في لؤم، # وجفت الدموع بعد حين، # وجاءه غرابه مبشرا ومعلنا خرابه اليباب! # وحاملا في يده قاموسه المهلهل الرصين؛ # حيث الكلام هائج كجمرة الشباب، # وموغل في الرفث، # فجامع الكلام «مستجاب»، # وأخلدا للعبث، # وآذن العذاب بانتهاء، # وصوت جده أتى بلمعة السراب: ~~«يخرج من صلبي إليكم ذكر يدهمكم باللوم، # ويفتح الكلام ألف باب، # يموت ملء جفنه في وطن السراب!» # عصر السبت، 6 / 8 / 2005م # رثاء ستلا # ما سيأتي من مقطع منحول # حيث حزني لما يزره ~~الكحول! # ها هي النجمة العجوز تولت # كبرها، بينا ضوءها موحول # لم تكسر زجاجة، بدن الفر # عون ناج فلم يصبه نحول! # قد حسبناها آية النور، لكن # هي آي الظلام ليست تحول! # أنزفتنا وطالما صدعتنا # بشعاع خرت لديه الفحول # كانت النجمة التي ... ثم صارت # زحلا ms19 عابسا، وبئس ~~الزحول! # كحلت زوجتي لمرأى نجوم # مقبرات، وها أنا مكحول! # منتصف ليل الخميس، 17 / 10 / 2013م # الفيوم # زينات صدقي # شيء سيضحك لي «جهما» إذا ردا # وأستعيد به الأهلين واللدا # وما تدبرته دهرا فخاطرة # تأبى بكارتها تجفوك لا بدا # متى قطعت على المجنون خلوته؟ # متى قطعت على المستوحش ~~العدا؟! # لما رآك طوى الأرقام وانفرجت # توا أساريره يستقبل الضدا # وإذ ذكرت لديه الند فانبجست # عيون غيرته كي تلعن الندا # وراح يفصح عن مكتوم عاطفة # لها وإن يدن منها تظهر ~~الصدا # ملاطفا عارفا بالغنج مبتكرا # يغشاك فانتظري قد يلثم ~~الخدا # فعض أذنك آه ألف وا أسفى # على شبابك يبقى الوجه مربدا # يا ابن المجانين! منهم يا سفيه إذن؟! # يا سوء طالعنا! أقبح به ~~جدا! ~~••• # ونزلة تحفة أخرى رأيتك إذ # غضبت من «حسب الله» الذي ~~احتدا # يأبى الزواج من الدنيا وترترها # ذا حقه هل أتى شيئا إذن إدا؟! # لكن سادس عشر الفن ممتلئ # كبرا أغاظك يا وجناء ~~واشتدا # رب النحاس أخو نابلس يعرفه # في شارع الحب كل الناس ~~معتدا # هاك الملوخية الخضراء صنع يدي # يا رأسه يا خوانا فوقه ~~مدا! # قد بعتني برخيص؟ لست تفجعني # سيجعل الله لي في المشترى ~~ودا! # من لي بمن يضحك الباكين؟ يا وجعي # باب الرجاء وباب الصفو قد ~~سدا # ولت كتاكيتك «البني» لا ~~عوض # عنها وخر زمان دافئ هدا # والقلب فاجأنا بينا نلونه # بكسر فرشاتنا وابيض ~~واسودا! # الثلاثاء، 31 / 7 / 2007م # رثاء ما كان # أصبح الحب يا مها لا يواتي # شاب قلبي وشيبته ~~اللواتي # أقطع الرأس الآن رأس بعيري # طالما كنت أقطع الفلوات # حفظت قصتي بكل كثيب # إنه الرمل يا ثقات ~~الرواة # وجيوب الحواة لم تحو إلا # ملهماتي واها جيوب ~~الحواة! # يا تمام الفوات ما لي أخشى # بعد هذا التمام بعض ~~الفوات؟! # حرفتي نظرة الوداع فخلي # نظرتي هديا للغواة الهواة # نضج الحب فاستحال فألقى # بذرة ميتة بأرض موات # مرثية ضرسي # أنا صادق وعدا وعدت لأنكثه # وبر يمين قد حلفت ~~لأحنثه # وقد قلت: «لن أرثيك» لكن أصابعي # بكل رثاء ms20 في الكتاب ~~مدنسة! # أبا ألم أقوى مكانك بعدما # نزعت الجذور البيض من تربة ~~اللثة! # وقد كنت يا ملعون توهن همة # وتنقص من إيمان نفس ~~محدثة # فكنت أسب الدهر في كل ~~مرة # تعض على روحي الوقور ~~المخنثة! # أرى لثتي أورتك برعم نارها # كما كل «شيكسبير» يوقد ~~«مكبثه» # وكم راح تنين طوى الأرض نفثه # ولم يبق خيط من لهيب ~~لينفثه ! # ليل الجمعة، 21 / 12 / 2012م # | فخور # في ذكرى ميلادي ~~(من التهيؤ للوقوف) # أتى الكون بيكاسو كثورات عصره # لستة أيام بقين بتشرين # وجئت كبيكاسو، خيالي يقودني # وقرن وعام مر ذكرى تحييني # أتينا لصوغ الكون دمعا وبسمة # ونارا وفردوسا ونغما ~~بتلحين # فأهدى إلى الأشكال والجسم روحه # وسطرت سفر الشعر من سفر ~~تكويني # وألفيت جرس الحب والشعر يسبيني # فأسلمت روحي للقصائد تحييني ~~••• # تمهل «كساجيماس»! صديقك منصف # لحبك إن الحب والفن ~~صنوان # بأزرق ملتاث وأحمر قانط # أصور موت الروح من عمق ~~أشجاني # وتغدو فراديس الحياة سجونها # وظلماؤها نورا إذا الشعر ~~أضواني # ويبقى «كساجيماس» أثيرا لدى الردى # أسير حكايا العشق في قيد ~~أكفان # لأن «كساجيماس» تجلى فأبكاني # سهرت أريق الخمر والشعر في ~~الحان ~~••• # وإني وبيكاسو نهيم بصارخ # من اللون حتى يعبق اللون ~~كالطيب # يناجي دواة يشتهي فض ختمها # فيعلو صراخ اللون شوقا ~~لتعذيب # وأمحو حدود الشعر تغدو تخومه # براحا من الألوان عذب ~~التراكيب # براحا به الأفكار تعصي مشيئتي # تلوح إذا اضرعت في إثرها: ~~غيبي! # وما زلت أكسو الشعر أثواب تجريبي # ومن نسج بيكاسو عباءات ~~تكعيبي ~~••• # أتى الكون شعري فاستحالت خطيئة # أتتها فتاة المجدل البكر ~~عذرية # ولقنت داود المزامير كلها # فغنى بها للحب حلما ~~وأمنية # وأحرقت إبراهيم شوقا لضمة # إلى صدر أنثى تلهب الشعر ~~نارية # أتى الكون بيكاسو بشيرا بمقدمي # فيا فرحة الأبيات غني ~~بحرية # نسيب وإحساس وعود ومرثية # أتاهم ملاك الشعر يا طيب ~~أغنية # أكتوبر 2004م # استغناء # يقول العاذل اشتره وإلا # تكن قزما؛ إذن أكرم ~~بقزم # أنا لم أعطه أذني سموا # بها عنه وكنت أداة جزم # سيغنيني عن المحمول أني # معي طوق الحمامة لابن حزم! # عشاء الاثنين، ms21 26 / 9 / 2005م # قداسة القرصان ~~(من التهيؤ للوقوف) # الشعر قرصان ومن خطره # يهواه موج القلب في بحره # يغيب عنا العمر أكمله # وبغتة يأتي على دسره # فتسقط الأفكار في يده # ويترك الإحساس في أثره # يمضي فنبكي عل قسوته # تهدهد الباكين في حجره ~~••• # مدامعي سالت وما رقأت # مذ زارني القرصان في خطره # وأدمعي منه غدت شجرا # أظلني القرصان في شجره # فتارة أصوغها دررا # وتارة تنهال في قبره ! # لا تحزني إذا اعتزلتك مث # ل راهب القريض أو حبره # ولا تراعي من جنوني لو # سألت ديواني عن خبره # ولو أفقت ليلة فوجد # تني أهيم في ندى صدره # فلا تغاري إنه ملك # متوج ونحن من بشره # إن يرض يغدق فوقنا نعما # وإن يضق فالويل من نذره # لطالما لتحفة سبقت # ك قلت ما أفاء من سوره # فلا تقولي أطربن أذني # مما أفاء الشعر في سحره # ولتنظري طلوع شمسك أن # ت، الشعر لا ينسأ في عمره # ولن أكرر الذي صدحت # به لأخرى أغنيات شره # لأنني إذا فعلت فقد # أتيت فن الشعر في دبره # 4 / 4 / 2005م # العيد ~~(من التهيؤ للوقوف) # العيد عاد بعين حال القرب # ومجددا بالحب عهد ~~الحب ~~«الله أكبر» ثم تتلو نورها ~~«الله أكبر» من صميم القلب # يا نعمة فاضت على الدنيا ندى # وصدى ترجعه حلوق ~~العرب # بسمات صبح العيد في أفواهنا # صبح تبسم في سماء الكرب # عصفت بنا فتن وشقت صفنا # ريح دبور من تجاه الغرب # جسد العروبة قد تمزق ~~والبلى # شبح تجسد في غبار الحرب # لكن لم الشمل داعب مقلتي # إذ حلقت «ألله أكبر» قربي # يا جمعنا المرحوم قم لتفرق # لا تخشه ثق بالزمان وثق ~~بي # قد أنبأتني أحرف رددتها # بقريب رحمة ربنا المنصب ~~«نصر النبي أعز جندا ~~والعدا # أزرى بهم حزبا بأمثل حزب» ~~••• # أبواب «تاج الدين» تهتف مرحبا # وانساب نهر من لآلئ صوبي # وغلالة النور التي ألفيتها # تلتف أهدابي بها في الدرب: # ألفيتها لفت بها أهدابهم # فبأيكم بدأت جموع الهدب؟! # تمرات فطر هذه أم أنها # عيد بيوم العيد؟ يا للعذب # أنا بعض ms22 هذا التمر: رطب يابس # وتقول مرآتي: كيابس رطب! # دين وشعر عائذان بأضلعي # من سطوة المتربصين الصحب # لم أدر أيهما عبوس يابس # والآخر الرطب المعاقر ~~نخبي ~~••• # يا للصبابة والجموح وأسطر # شربت دمي بعروضها ~~والضرب # إني ضممت جناح شعري راغبا # إذ ضم من خلفي جناح ~~الرهب # إن قيل: «تقفو خطو نجم راحل» # من ذا الذي لا يقتفي ~~المتنبي؟! # صباح عيد الفطر 1426ه # 3 / 11 / 2005م # فخر العمود # أقامونا لتنتصف القواعد # وتعلو فوق أسقفها ~~المساجد # ويعرف أن للإنسان ما لا # لمن رفع السماء على ~~المحامد # تحملنا الجياع وحملونا # وقالوا: الزاد، ثم نسوا ~~المزاود # وأركبنا القريض فكان بيت ال # قصيد بقلب صحراء المواجد # إلى أن ناشت الأيدي وأضحى # كتاب العرب يوما شر ~~كاغد # ولكنا تنكرنا أكلنا # حصى وقذى على كل ~~الموائد # ليخسأ من يرى أنا انقرضنا # فما زلنا على قيد الأوابد # الاثنين، 14 / 10 / 2013م # فخر الكلبة # أيها الجائع المستثار، تعال، # سوف تأكل في عربخانة روحي وتشرب، # إنني كلبة لم تحج بيوت الجزارة، # أنت كلبي أبو الجرو، قطعة لحمي الشريدة، أشعث ~~أجرب. # سنداس أبا لذتي وبكائي بكل الدروب، بكل ~~النعال، # فارتكب أي ضرع تشاء وقرر بنفسك: كلبة ~~صيدك أجمل، # أم كلبة لا ترى رأس فالقها دون أن تنتشي وتحل ~~إزاره؟! # نابح أنت والآدميون من حولنا غرقوا في ~~سعال. # رابح أنت والخاسرون غزارة، # قد بسطت لهم من ضروعي ومن أليتي بهذا الوصيد، # فلم يستطع منهمو كلب أن يجوز ويهرب! # 20 / 5 / 2013م # | ومادح # إلى «علي الحجار» # أعظم بمجدك يا «علي» # حباك رب ~~الصوت بسطة # فازدد سموا باللحو # ن وجد بها نورا ~~وغبطة # غث الغناء إذا رآ # ك تخاله في الخوف ~~قطة # أمتعت بالأنغام سا # كن مصر مسلمه ~~وقبطه # أهديت أذن الصمت صو # تا فاستحال ~~الصوت قرطه # أغسطس 2004م # الترحيب ب «يحيى النادي» ~~«يحيى» مطل في إهاب «أثينا» # ذئبا بكل شراسة يرمينا # ارفق بنا «يحيى» تربص بالعدا # خنقوا صديقا قبل أن تأتينا # نبذوك «يحيى» بالعراء لتبتغي # صحبا كراما أنبتوا يقطينا! # 31 / 10 /2005م # مدح الشرخ # أضعت ms23 شرخ شبابي في انتظار ~~الشرخ # كطينة أصل إنسان قبيل ~~النفخ! # يا زبدة الألم المزروع في ~~جسدي # ألصقت بعضي ببعضي كومة من ~~لبخ # ما أغرب الفارس الكرخي وهو ~~أنا # لم يركب الخيل لم يولد بحصن ~~الكرخ! # لكنما ركب الثقب الذي انطلقت # من قاعه صرخة المذبوح ذبح ~~الفرخ! # ثم اجتبى الكرخ من بين الحصون ~~عسى # ألا يكون شقيا في روي ~~الفشخ! # ها قد وصلت إلى قرب النهاية لا # تفه بشيء من الأبيات ثم ~~استرخ # ليلة الجمعة، 7 / 12 / 2012م # الفنان # دنا مني فأضحكني وأبكاني، # يشابهني: أكول وابن إنسان، # ولكن حين يضحك لي، فضحكته تفتح عن مدى روح ~~وريحان؛ # فغاية منية الأكوان أن يضحك! # وحين تفيض أعيننا فأعيننا ينابيع الهوى العاني، # يهيج الدمع أحزاني، فأضحك مثلما يضحك. # يهز الضحك أركاني، # يغيب الضحك عن زندي ليقدح زندي الثاني! # وفي ضحكي أناديه: ألا واصل أخي قدحك، # وأضحكني وأبكيني، وثب واشطح، # ولا تعبأ بمن قال: «اكترث، أخمد أخي شطحك.» # هو الجاني؛ # فإن الله من شطحاتنا يضحك، # وما أدراك ما يضحك! # فأضحكني وأبكيني وثب واربح، # دنوا من دمي القاني، # فإن دمي إذا صلى بقربك كان ذا ربحك، # فثب واشطح، وإن نادوك: «يا داعر»، # وإن طلوا الدم القاني؛ # إذا صلى الدم المطلول من شاعر، # فإن الرب في عليائه يضحك! # وما يضحك؟ # وما أدراك ما يضحك؟! # فأضحكني وأبكيني وإن طلوا الدم القاني، # ودع أرواحهم تشهد، # بأن العبد رباني. # 2005م # | وهاج # رسالة قصيرة إلى «شوقي» ~~(من التهيؤ للوقوف) # أمير الشعر لا تحزن # إذا شاعت أباطيل # بأن الوزن في الأشعا # ر تقييد وتكبيل # وأن اللفظ قيد الوز # ن مكروه ومرذول # وأن الفكر حيا إن # عراه الوزن مقتول # كلام فارغ، محض اف # تراءات وتضليل # فوزن الشعر ميثاق # خيانته أحابيل # يد الأعداء حاكتها # وصيد الشعر مأمول # أعادي الشعر جهال # وتحدوهم أضاليل # أرادوا قتل موسيقى ال # حياة ووجههم غول # وهمهم اغتيال الحس # هم في القتل قابيل # ألم يرنوا لعدل الله؟! # في الدنيا: مكاييل # وبعد البعث ميزان # وتتبعه تراتيل # على وزن من الرحم # ن والشعراء ms24 تهليل # أمير الشعر نم رغدا # فوزن الشعر مشمول # بحفظ رجالك الشعرا # ء حيث الشعر إكليل # يزين رءوسهم والوز # ن درته وتجميل # وأولاد الأفاعي لن # ينالوا من «مفاعيلن» # يوليو 2004م # الأهيف # لأي جمال فيك صيغ اسمك ~~المائي # على صيغة التفضيل أفعل ~~فعلاء؟! # أراه بلا مغزى، ولا شيء ~~يرتجى # من اللج في «اللحلوح» ذي اللام ~~والحاء! # فنحن - عبيد الجوع - نسمي ~~صغارنا # بحمق، ولا نرتاح للمنطق ~~الغائي! # نزلت إلى أسواقنا ذات ~~ليلة # لأستطلع الأخبار عن حقي ~~النائي! # ففي جيب سروالي جنيه ~~مقدس # حبيب إلى نفسي لصيق ~~بأعضائي # موشي بآمال عذاب ~~كثيرة # تصارع أنواء الحياة ~~وأنوائي # فقال التجار: «الحال ضنك كما ~~ترى» # بسرعة فاء العطف، في معطفي ~~فائي! # ركود وتسريح وأيضا ~~بطالة # وأعداؤنا منا، فيا معضل ~~الداء # لتكسب قوت اليوم لا بد من ~~يد، # و«جند»؛ ورغم الجهد لا نور ~~للرائي # يجن عليك «الجند» والليل ~~خانق # فتشرب ماء الفقر بغية ~~إرواء # فيا «أهيف» العملات أعرض عن الذي # أقول؛ ولا تكرم هرائي ~~بإصغاء # وواصل هبوط الدرك ما من ~~منافس # فحتى رعاة الشاء طالوا عن ~~الشاء # وإن شئت فاعبر فوق أشلاء ~~عزتي # وإن شئت لا تعبر بل اعبث ~~بأشلائي # وداعب خيالاتي وذلي وأخلفن # وعودك يا ذا الغنج من غنج «هيفاء»! # أغسطس 2005م # وشاعر ما أعظمه # وشاعر ما أعظمه يطرق باب الحطمة # وينتقي من نارها في كل يوم ملهمة # عارية، محتشمة، سافرة، ملثمة # يشكو إذا التقى بهن باءة القريض إن شدا به، وسقمه # يشكو انتهاك حسنهن حرمه # وبعد طول شرحه لجرحه وقرحه # يجهلن ما قد آلمه # ألا فلعنة الإله حق كل ملهمة! # أكتوبر 2004م # الساقية # كئوس الكلام الفارغ الآن تمتلئ # ترقرق فيها الهزل والجد ~~مختبئ # سقيت على رغمي هباء منمقا # فكل امرئ نكس على الشعر ~~يجترئ # أما آن لل... ينزاح جانبا # ولل... الفقاعة الوغد ~~ينفثئ؟! # ألحا على الأشعار فاحت جنابة # من الشعر رغما عنه والشعر ما ~~وطئ! # لصقت بكرسيي انتظارا ~~لفنكم # فلما سمعت الحمق قررت ~~أتكئ! # ألا بد من ترديد قول مكرر # لعشرين عاما أو تزيد وما ~~فتئ؟! ms25 # لقد ملت الأسماع والنظم منته # وملت عن الإملال والنظم ~~مبتدئ! # ولم أك قبلا بالتناسخ قائلا # ولكن أقول اليوم: «أسلوبكم ~~صدئ»! # يقولون عن ذي الفكر يحيا لوحده # وفي برجه العاجي بالفكر قد ~~رزئ # وعنكم أقول الآن: ثيران ألجمت # لساقية دارت زمانا ~~لتهترئ # أنا الآن لا أبغي سوى الشعر ~~ملجأ # لسخطي فخلوني على الشعر ~~أنكفئ # منتصف ليل الجمعة # 9 / 9 / 2005م # نتف الشعر ~~(المنتدى) # بينكم أصبحت قاعا صفصفا # كل شبر فيه غطاه الكفن # أين من ثغري زمان بسمة # كنت لا أعبأ فيه بالزمن # كان خطوي فوق أرضي وسنا # يزدري اليقظة ما أحلى ~~الوسن ! # كنت فطريا بأشعاري التي # علت الخبز كما فطر ~~العفن! # ضاع عطري بينكم في بدئه # ثم ضاع الآن موتا ~~واندفن! # كنت أتلو الشعر في فرحة من # أنبأته الشام أخبار اليمن # فكرهتم منطقي العذب كما # تكره الخطبة خضراء الدمن # هاكم السلوان عنكم صغته # بيت شعر محنة بين المحن # إن قرض الشعر يوم المنتدى # مثل نتف الشعر من كيس ~~الصفن! # صباح الثلاثاء، 25 / 10 / 2005م # الحرباء # الخنتريشة! # أيها الغامض مثل الخنتريشة # طارت الأحلام منا مثل ريشة ~~••• # أي سر فيك إذ ترفع نصا # ذا خدوش ساقطا ترفو خدوشه؟! ~~••• # تضرب الدينار للأخفش يوما # ثم تأتي ليلة تمحو نقوشه؟! ~~••• # يا رفاقي إنما المسرح سري # كل يوم ألف دور كي أعيشه ~~••• # مضغة الحرباء حلت في روحا # وصفها بين الورى «... شوشة»! # السبت، 26 / 11 / 2005م # هجاء ما كان # حر أم الذكرى حر ام ~~الذكورة # وحر ام المكان لا لن ~~أزوره! # سوف تسخو تلك الثواني بمثلي # فحر ام القصائد المكرورة # واضع ساقي فوق ساقي وأسقى # كأس سخطي وأشتهي أن ~~أديره # كافر بالذين قد أمطروني # فليلملم هذا السحاب ~~غديره # سوف يفنى الشعر الذي قيل ~~يبقى # ولذا تختم المتون ~~القديرة. # ليل الخميس، 31 / 10 / 2013م # البعض يفضلونها إيرانية # عمر الخيام في جيش السفاح الآن يخدم، # ساهر يحرس أبيات الدعارة، # وأنا آت من الصحراء، لا أنثى ولا خنثى معي من عهد ~~جرهم! # فدعاني راثيا حالي الذي هز وقاره، # فتح الباب برفق ms26 وهو يتلو من رباعية جنس ما تيسر. # فإذا الباب يواري خلفه قدس الإثارة، # فوق سجادة شيراز تعرت، بعد أن كانت مغطاة ~~بقرطم، # وجهها السحري رغم الواقع المأفون يحلم، # هم شعري باقتباس الحلم لكن عروضي قد تكسر، # طرت نحو الحلم، قلبي في يميني. # سألتني: «أنت أعسر؟!» # فأشحت الوجه عنها، فاختفت بضعة أنجم، # إنني راهنت نفسي أنني أقدر أن أشرب منها لذتي حتى ~~القرارة. # بيد أن الكأس تبدو كسروية؛ # ولهذا سوف أخسر، # انتشت يسراي في قطف جناها، وإذا الخيام يزعم، # أنها لا تقبل اليسرى وأني فاقد بعض الروية، # رحت أستجلي من الصدر المعطر، # حق ما قيل ولكن الذي قيل كهانات سراب لا ~~تفسر، # رحت أستعطف عينيها فلم تأبه لذلي، وأبت إلا ~~دمائي، فهي ترجم، # أهي حقا لا تحس الدفء في حضني أم ان الوجه ~~يكتم؟! # أيها الخيام أخرجني فإني قادم من جوف قمقم، # أمي الصحراء فالماء حرام ونجاتي في التيمم، # نشوة الأنثى دعتني لألاقي أرض فارس، # غير أني ليس لي علم بتخصيب اليورنيوم! # عصر السبت، 13 / 8 / 2005م # موجز نبأ المنتخب # استقدموا للمنتخب، # يوما خبيرا أجنبي، # فالنصر في المباريات عندنا أبي، # وبعدما صار علاج دائنا عصي، # وحار فيه الشيخ والصبي، # ما عاد في مقدورنا إلا خبير أجنبي! # مديرنا الفني، # يقول في دوي: # فريقكم إصلاحه أنا به حري. # وبعد أشهر مضت، قال المدير الألمعي، # مدخنا سيجاره الكوبي: # فريقكم غبي! # مهاجم دوما مصيره تسلل، بغي! # جناحكم قد جن، زاعم بأنه نبي! # أما الظهير فهو فاتح دياركم لخصمكم، كريم ~~حاتمي! # الفوز في تقدير لاعبي فريقكم كيان ثانوي، # نصيحتي أن تعرضوا فريقكم على طبيب، أجنبي! # فاستقدموا للمنتخب، # يوما طبيبا أجنبي، # وغاب في حجرته، قال: ادخلوا إلي! # دخل لاعبو الفريق واحدا وراء واحد إلى الطبيب ~~المهدي. # وبعد ساعتين، # قال الفتى المهدي، # طبيبنا الذكي: ~~«فحصتهم فردا ففردا؛ كلهم خصي!» # مايو 2004م # | من سوء التفاهم # شمس عاهرة # Sun of a Bitch! # مشهد أول فتأول؛ # انقضاض، فاقض ما أنت قاض! # ناوليني حبوب اللقاح، # ناوليني حبوب اللقاح من السنبلة، # حين مرت ms27 معي بأبي لهب أطربت بلبله، # وانتشت من شذاها الأقاح! # أتسول منك لآلئ دمعي، لا أتسول، # إنني قد سطعت بأنقاض كوكبك المتلعثم، لم ~~أتبختر ولم أتشح بالبياض. # بينما كان مرحاض روحي منبتك النجس، اختمر ~~الأمر يا امرأتي فاتشحت بياضا، تبخترت، ~~سخرتني، أتبول كي أتبول! # مشهد ليس - إن تكتنهه - بأول! ~~«برطمان»، سبع حور سمان، # وأنا أتحول! # مشهد ثالث عابث متقول، # قيل: «يا مان، أي المعادن خير؟» فقلت: ~~«السني الغني المني الهني ...» # قيل: «يا مان، يا سوسني، # أيها - أفت من يسألون - الدني؟» # قلت: «ماء الطبيعة حين تحيض النساء وتركد ~~كل الحياض، # ثم يتلو المحيض المخاض.» # مشهد رابع قابع، فتغول، # قيل: «يا مان لا تتجول، # تلك ألغام ربك قد زرعت في حناياك ، فارقد ~~على البيض، ديكك باض.» # قلت، لا لم أقل. قيل: «يا مان» والقول غاض. # مشهد مشهد، شمس عاهرة، فتأول. # 7 / 10 / 2009م # أنا مروحة كبيرة # I’m a Big Fan! # ضغطت يديها في حنان وفي قحة # تلوت أحاديث الغرام ~~المسطحة # عروسي عروس البحر يطفر ~~ماؤها # وأسماك عينيها إلي ~~مملحة! # فأشرب لا أروى وآكل أبتغي # مزيدا وأبواب اشتهائي ~~مفتحة! # هربت إلى الشعر القديم ~~لأرفعن # بلا عمد وهم السماء ~~المسلحة # سأغلق دون العرس حلمي ~~ويقظتي # وأرسم من حولي دروعا ~~مصفحة # ولكن سربال الحديد يزفني # إليها وتقليني القوافي ~~المنقحة # نعم حندبوس الروح هذي ~~نهايتي # توزع لحم الشعر في كل ~~مشرحة! # سيذكر تحلابي القريض وأنه # تقصى ثدي العالمين ~~المشلحة # وأن الذي أرسلت من لبن طغى # بغى لم تجبن سيله ألف ~~إنفحة # وجبنته حين اكترثت له فلا # تمني سماعا عاف قلبي ~~موشحه # أنا - إن أردت الدقة الآن - أرتدي # هوائي ولا أنضوه ها أنا ~~مروحة! # على عقبي صلبي أدور ~~مهددا # بذرية تذري الحروف ~~المجنحة # وإن أنه تهديدي أدر ثانيا ~~مه # ددا بانفراط ضارب كل مسبحة! # ومن ثم يا روحي أدور ~~مهددا # فما أفصح التهديد ما كان ~~أفصحه! # أنا أرتدي/أنضو هوائي حبيبتي # سترت جنوني فانفلت ~~لأفضحه # الثلاثاء، 30 / 4 / 2013م # | وأبقى بعد ذلك آسفا # الحنين إلى العدم ~~(من التهيؤ للوقوف ms28 - تنويعة على لحن لأبي العلاء) # كذب الظن، لا إمام سوى العق # ل مشيرا في صبحه والمساء # كذب العقل لا وجوها حسان # أو خلاصا قد يرتجى في ~~النساء # والرجاء الذي بقيعة روحي # كالسراب اللعين محض رجاء # السراب استلاب يأس أصيل # من نفوس ذليلة حمقاء # همت بالناس في زحام طريق # خضته بعد أن قضيت عشائي # وعبوس على الوجوه قدير # وسواد كحمرة في الدماء # وحثثت الخطا لألحق رمزا # لم يلح قبل في فلاة ~~العماء # فإذا خطوتي سراب أمامي # وإذا الرمز كالسراب ورائي # عدم الناس كالدواء لروحي # ووجودي تكدر عم مائي # بعت صفوي إذ ارتضيت وجودا # ليس ترضاه ذلة الكبرياء # بعت دهرا من الظلام مجيدا # حين أصررت أن أرى في الضياء # بعت حريتي وإذ أعوزتني # عز أن أستردها بشراء # في طريقي يلوح شوقي إلى المو # ت مغيثا وشهوتي للفناء # حار عقل الصحاب في سكراتي # فأنا الموت لا يراد لقائي # وأنا العبد آبق من وجودي # ووجودي في الخبط كالعشواء # يوليو 2004م # خذي وقت طهو # خذي وقت طهو خذي # وعودي بثوم شذي! # فإن أسفرت رغبة # عضضتك بالناجذ! # أنا نسق يحتذى # فهل من فتى يحتذي؟! # أطب مطعما لامرئ # بعيش سخيف غذي # لقد صرت كوم تقى # أسبح «باسم الذي»! ~~(تعليقا على قصة زهرة الياسمين من صديق) # 2005م # صديقي المثقف ~~(من التهيؤ للوقوف) # صديقي المثقف # الحس منه مرهف # مقاله بعالم ال # جمال ليس يردف # إن أشكلت قضايا # في الفن لا تكشف # ففضله إذا ما أس # تشير ليس يجحف # إن لم يحر جوابا # فالحل ليس يعرف # إذا أسف صحبي # وقولهم تطرف # وفكرهم تهاوى # كالنجم حين يقذف # بوجهه يشيح عن # همو وقد تأفف # يظنه رفاقه # لجهلهم تعجرف # لشد ما رجوت أن # يرى الفتى ويعرف # لكنه انطواء # ويأسه مفلسف # إن راودته دنيا # عن نفسه تعفف # فحاله اتصال # زمانه توقف # وضحكه سراب # ودمع عينه جف # مأساته كملها # ة كوننا المحرف # فارأف به وبي # رب، ربنا تلطف # أغسطس 2004م # هارون يرد على عتاب موسى # رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا بعدما أخبره ربه أن ms29 ~~قومه عبدوا العجل من دون الله، وبالطبع عاتب أخاه هارون ~~الذي خلفه في قومه، وكان هذا رد هارون: # لا تعذلني إن بدا عذل # واسمع مقالي، إنه الفصل # ليس اعتذارا عن جريمتهم # فأنا مقر أنهم ضلوا # لو كان هذا العجل من دمنا # ولحومنا لأجازه العقل! # لكنه ذهب، وقد ذهبوا # في غيهم لما له ذلوا # لكن أفدني: ما نعاتبهم # وقلوبهم آساسها الجهل؟! # لم يعرفوا أرواحهم أبدا # أجسادهم منها - أخي - عطل # هيهات - موسى - يرتجى لهم # نحو السماء وقدسها ~~حبل # من لا يرى روحا يسير بها # فالله روح الكون من قبل # ذرهم سجودا للذي عبدوا # هذا مقامهمو، لهم عدل # السامري مرابط أبدا # في الفكر، إن الفكر ذا ~~طفل # ومؤلف خطراتنا صورا # هي فوق أبواب الهدى قفل # السامري يدق أرؤسنا # ببراعة كي يجهض الوصل # وهم ارتضوه دليلهم فهني # ئا للعجول ولي أنا الثكل! # أشهدتهم أني نصحتهمو # يا ضيعة للنصح، يا قتل! # لا، لست أحفل بالذي صنعوا # قد عق صوتي الطفل ~~والكهل # والآن نفسي، ثم نفس أخي # إن النبوة حملها ثقل # أخلو بذاتي، حيث لا ضرر # إن يعبد الرحمن، أو ~~عجل! # مارس 2005م # حصاد يوم # أطراف جذام # ويقين حالك # في وجه نظام # للوجه الهالك # بسؤال «عظام» # وسؤال «مسالك»! ~~••• # البكر الثيب # تنساب عبيرا # لشج متهيب # فيزيد نفورا # وصديق طيب # يبدو شريرا! ~~••• # يا زوجة عم # تترقب «ماذا» # أفعمت بهم # وجعلت جذاذا # تتسلل «لا» من # عيني لواذا! ~~••• # مثقاب صداع # ومنامي ساعة # وطيوف وداع # يشتاق وداعه # فأهيب بداع # أدعوه «خزاعة»! ~~••• # لن يعبر نهر # من جسر مشاة # ولذلك سحر # تقنيه دواتي # فيباغت شعر # بقصور ذاتي # السبت، 10 / 12 / 2005م # من «ريتا» إلى حبيبها ~~(مهداة إلى مارسيل خليفة) # أيا طائفا بيوتا # من الشوق لن تموتا # تمهل، فلست أرجو # سوى ليلة مبيتا # سريري يبيت شكا # وأنفاسك الثبوتا # أنا الاسم والمسمى # فلا تطلق النعوتا ~~••• # سئمت انسدال ثوبي # فخذ ثوبي المقيتا # إذا كنت يا ردائي # ردائي، فقد هديتا # أنا صبية جياع # فكن للجياع قوتا # لقد جب رغم أنفي # حديث الهوى السكوتا ~~••• # أيا آية الليالي # أجبني: ms30 متى محيتا؟! # لقد ذاع أمر سحري # وللسحر كنت صيتا # ولاهوته المصفى # وناسوته المقيتا # أجبني، فداك نفسي # سأشقى إذا شقيتا ~~••• # مريدي، لقد أبيحت # بيوت بها ربيتا # هوى نسج عنكبوت # ترقبت عنكبوتا # فلم يبق غير سر # بقلبين لن يموتا # عن الحب بين روحي # وبيني، وبين «ريتا»! # الأحد، 4 / 12 / 2005م # حاضرة الحزن # أو: جسر الأئمة # حنانيك يا بغداد نزاعة الشوى # حنانا لما يأتي حنانا لما ~~انطوى # جروح مريديك استقلت نزيفها # فزادت صديدا لكن الحقد ما ~~ارتوى # لقد شرقت بالآه أرضك واستوت # عليها سفين اليأس إذ يأسك ~~استوى # تنسمت نور الحلم من ألف ~~كوة # فأفتى لك الكابوس: «لا نور في ~~الكوى» # لنا فيك بغدادان من يوم مجدنا # فبغداد من شوق وبغداد من جوى # على كفك المنصور تبنينه كما # بنى بك والتاريخ في وجده ~~روى: # معلقة - عن ظهر قلب - مكانها # حشا عربي بين حومل ~~واللوى # حشا عربي صار ينتظر البلى # طواعية والنور في روحه ~~انزوى # أبغداد كثر فيك رسل سفاسف # لهم فعل جهال ونطق عن ~~الهوى # نسوا حظهم من حلم موسى ~~وحظهم # من العقل وال «النعمان» في صدرهم ~~ذوى # رجا بسطاء الناس في وردهم هدى # فردوا وكل ضل والكل قد ~~عوى # فران على قلب العروبة حزنها # ليبدو ضعيف الحاقدين من ~~القوى ~~••• # دعانا ببطن الكاظمية منذر # وحذر شيخ أعظمي من ~~النوى # فلم نلتفت للنذر بل ضج ~~حمقنا: ~~«سنقتلنا» لم ندر للفظ ~~محتوى # فمد لنا جسر لعل لقاءنا # بنا نافع لكنه الحمق ما ~~ارعوى # فخلناه منصوبا لنهلك عنوة # نهرول نحو الحتف لو حتفنا ~~عوى ~~••• # أنا وارث السياب في الرأس ما ~~وعى # وفي القلب «معروف الرصافي» وما ~~حوى # ولي إخوة مثلي ترين حدودهم # من المغرب الأقصى لما بعد ~~«نينوى» # يريدون بغدادا بها الشعر طائف # يقوم من دنياك ما اعوج ~~والتوى # فإن ضنت الذكرى علينا بها ابحثي # لنا عن مكان نشتهيك به ~~سوى! # الجمعة، 23 / 12 / 2005م # ردود على قصائد لهرمس «محمد مجدي» # قل: ومصباحي نبي من مضر # باعث الناس الفراش ~~المحتضر ~~••• # لا تبن رسمها لكل عكوك # وإذا ms31 عن ذكرها قم ~~تسوك! ~~••• # يا شانئي حد تكفيري لك البتر # لو صاغني من تقى ما جاز لي ~~ستر # غمرت ذنبي في حوض فعمدني # من ركعتي فجره حتى دنا ~~الوتر # إني أرى لقطات العمر سابحة # كما يرى راكب من شرفة ~~المترو! # 21 / 7 / 2006م # نكتة، والله غفور رحيم # ظننت همي حوتا # وأنني مثل يونس # دعوت ربي فكانت # إجابة الله: «تونس»! # الجمعة، 5 / 8 / 2005م # فصامي وخمر و«مينا» # أنا البر لكن يزدهيني عقوقها # فأشربها شعرا، وجهرا ~~أريقها # كذلك دأبي، فالفصامي حائر # وتشهد «مينا» أن هذا ~~يروقها! # 20 / 12 / 2005م # الحرث في البحر # على لسان «سليم البدري» في عزلته بالإسكندرية # أواه من لازورد البحر أواه # لما ارتمى أسفلي فانشق ~~أعلاه # كانت لي الأمنيات البيض ثم غدت # زرقاء لما أراني البحر مرآه # المال - مال أبي - وحش يطاردني # ما زال رغم ابتلاعي فاغرا فاه # والآن ذريتي هم قيد أنملة # بئس المصير الذي يرعاه ~~شدقاه! # الأسهم ارتفعت والأسهم انخفضت # والروح مقعدة أزرى بها ~~الله # والراغبون اشتروا والراهبون أتوا # خطبا لود الذي في حظه ~~تاهوا # والحوت ليست تغيب الشمس عن مدن # في بحره صكها والصك ~~أشقاه # نافورة الأمنيات الزرق متعبة # والبحر لما يهدهدها ~~بيمناه # في داخلي عنبري لم ينكشف أبدا # حتى بدا وسواد في محياه # لما أذنت له بالبوح كان له # ريح الجنيهات فاذهب أيها ~~الجاه # إرادتي عفنت بل روحي اهترأت # والكائن المبصر الميراث ~~أعماه # ما عاد بي للهباء المصرفي هوى # فاصرفه عن نفسي العرجاء ~~رباه # بني قد قسمت ما بينكم لعبي # فامضوا بعيدا بها وا حر ~~قلباه! # تكررون الذي أهدرت من عمري # للوحش دركمو من صبية ~~شاهوا # لو لم يكن لي مال قد رزئت به # كنت اخترعت أنا لعبا ~~أمناه # فالحرث في البحر «بعض من تخيلنا # لو لم نجده لدينا لاخترعناه»! # مغرب الجمعة، 23 / 9 / 2005م # بيت من لحم (نطق المقرئ الكفيف) # مستوحاة من القصة القصيرة التي تحمل نفس الاسم ليوسف ~~إدريس # أتانا الظلام الذي ما خرج # فبالشهوة اسددن نور الفرج # هي الأكل الخمط صمت وأثل ms32 # وشيء من السدر بالمنعرج # أتانا أذان الخطيئة لدنا # هوى واستوى وانثنى وانبعج # تلقفته مغمضا رغم عيني # ورغم الأنوف وملء المهج # إذا الشوق عربد في خافق # فما غيره شرعة تنتهج # ختمت على حاملات الخواتي # م صبوتهن وصوت الهزج # حضارتنا سر أسرارنا # وفي غيهب السر يحيا الهمج # وفي لجة السر بحران: عذب # وملح أجاج ورب مرج # فمن لحم بيت بأقصى الظلام # إلى بيت لحم بأقصى الوهج # سيسري الضرير بآماله # فإن وصل المنتهى ما عرج! # أنا أول العابثين بجيد ال # حقيقة لما بدا فابتهج # فسيان صمت ونطق إذا ما # مزجت السدى بالسدى ~~فامتزج! # أيا حاملات الخطايا تعالي # ن فاللحم في بيت لحم نضج # نصب عليه النبيذ ولا فر # ق في قبل كان أم في شرج! # أنا المصطفى للخطيئة وحدي # وليس على المصطفى من حرج! # فجر السبت، 12 / 11 / 2005م # قل شعرا # شديد مراس الناس غن لناسكا # وإلا ستلقاهم شديدي مراسكا # تهيأ وذهب كل إبريق فضة # فقد أوشكوا أن يطعنوا في نحاسكا # كفاك ادعاء أنك الآن مكتف # بذاتك لم تزرع لتكبر ~~ناسكا # وبعد فتلك الذات إن تستنم لها # تهم بتسفيه النهى ~~وافتراسكا # فقم وانفض الغول النعاس الذي طغى # عليك وقل شعرا لطرد ~~نعاسكا # الاثنين، 27 / 5 / 2007م # المقطع جيم ~~(رد على قصيدة لهرمس) # يا بدايات الجحيم # جعبتي فيها نجوم # أجتبي منها لخلق الله # ذي الخلق الرحيم # فيردون نجومي # وأنا الحب المليم # أجبر الآهات بالآ # هات: لا شيء يدوم # فاعلاتن فاعلاتن # فاعلاتن يا قديم # نقط الحبل على الجا # رة فاجترت هموم # لم تصح بي: «ذاك جرم» # لم تعاتب: «يا دميم» # أي نشر؟ أي حشر؟ # أي جمع للجسوم؟ # جارتي تسكت أبكي # مثل شيطان رجيم # ثم أجثو راكعا: قو # لي فتجفو وتقوم # اسألوا الجاحد عني # ما ترى ذنبي الجسيم؟ # وجهي الهاجس أم جل # بابي الشعر القسيم؟ # أم تجاعيد الأنا الخج # لى توارت بالنسيم؟ # إن تشرابي الجميل/ال # خمر سر مستديم # فأنا الجراح، والرا # ح معي لا تستقيم! # كنت أجتاح انكساري # بينما المجد يسوم # روحي الضوء عذابا # فهي تكبو ms33 وتحوم # غابت الجيم عن البي # ت فأيامي حسوم # شق أذني وعده والش # عر منهوك عقيم ~~«سوف يعطيك فترضى» # سكت المقطع جيم # 7 / 5 / 2006م # اختلاف مرجئ # La Differànce ~~(مهداة إلى روح دريدا، وإلى د. حسام نايل) # دققتك في بدء القصيدة يا ~~مزهر # وفي شطرها الثاني ولم يظهر ~~الجوهر # ذراعي غدت عودا ووترت ~~كفها # وأورقت اللونغا له ثم لم ~~يظهر # شحذت له عيني من أجل ~~لمحة # وهيهات بل إني شحذت له ~~المجهر # تحرقت في نار الكلام وعضني # أبو زمهرير الصمت واجتازني ~~المطهر # فهمهمت حتى قيل أين لسانه # وغاب بتطعان المدى وجهي ~~الأزهر # سفحت دمي يا «لست» في كل ~~مرة # نويت بها لقياك يا قاطع ~~الأبهر # وما كان لي رأي ألوذ به إذا # سجى كنهك السري أو حجة ~~أشهر # أنا آيس مما يودون أن يروا # فكم سائل مثلي أجيب بأن ~~ينهر # رضيت بعرفاني بجهلي ولن يرى # سوى ما أرى من حيرة شاعر ~~أمهر # ليلة الثلاثاء، 7 / 1 / 2014م ms34