######OpenITI# #META# URI: 1450WalidJalal.NuqushCalaSathMa.Hindawi20920592 #META# Tags: poetry #META# ID: 20920592 #META# Title: نقوشٌ على سطحِ ماء #META# AuthorID: 41420620 #META# Author: وليد جلال #META# EditorID: None #META# Editor: None #META# TranslatorID: None #META# Translator: None #META# Related_books: None #META#Header#End# # ذات ثورة‏ # على حافة المذبحة‏ # طروادة تسقط مرة أخرى‏ # دورة‏ # قصيدة دمشقية‏ # صديقة دمشقية‏ # ذات غفوة‏ # وشوشات في أذن الجميلة النائمة‏ # إيقاع مهترئ للنشيج‏ # هذيان‏ # قصاصات (1)‏ # شظايا‏ # ذات ضيعة‏ # والرمادي ... يوما قد يثور‏ # قصاصات (2)‏ # خيوط‏ # قصاصات (3)‏ # تمتمات على الدرب‏ # قصاصات (4)‏ # نقوش على سطح ماء‏ # ذات رؤية‏ # صلوات‏ # مشاهد من غيب لم يكتب بعد‏ # مشهد آخر ... لأطلانطس أخرى‏ # ذات رحلة‏ # رجوعا إلى المهد‏ # قصاصات (5)‏ # من آثار رحال‏ # ذات ثورة‏ # على حافة المذبحة‏ # طروادة تسقط مرة أخرى‏ # دورة‏ # قصيدة دمشقية‏ # صديقة دمشقية‏ # ذات غفوة‏ # وشوشات في أذن الجميلة النائمة‏ # إيقاع مهترئ للنشيج‏ # هذيان‏ # قصاصات (1)‏ # شظايا‏ # ذات ضيعة‏ # والرمادي ... يوما قد يثور‏ # قصاصات (2)‏ # خيوط‏ # قصاصات (3)‏ # تمتمات على الدرب‏ # قصاصات (4)‏ # نقوش على سطح ماء‏ # ذات رؤية‏ # صلوات‏ # مشاهد من غيب لم يكتب بعد‏ # مشهد آخر ... لأطلانطس أخرى‏ # ذات رحلة‏ # رجوعا إلى المهد‏ # قصاصات (5)‏ # من آثار رحال‏ # | نقوش على سطح ماء # | نقوش على سطح ماء # تأليف # وليد جلال # سأهرب من ريح الحداثة ... هابطا # وأهرب من قيد الخليل ... صعودا # فلو شرط مجد الشعر طمس شعوره # سأنأى بشعري أن يكون مجيدا # | ذات ثورة # | # | على حافة المذبحة # لماذا تموتون عنا؟ # لماذا تموتون عنا؟ # وهل نحن أجبن منكم # أم الموت أجبن منا؟ # لماذا تموتون عنا؟ # وكنا معا # عرفنا التسكع بين الأزقة # كنا معا # عرفنا التدرع بالأغنيات # لصد القنابل # كنا معا # عرفنا التداوي بعشب النكات # إذا غازهم ألهب الأضلعا # معا ... بتعاطي المواجع ثرنا # معا ... باحتساء الجسارة دخنا # فهل إذ دعينا إلى الموت سرتم سكارى؟ # وهل نحن حين عصيناه ... # هل نحن خنا؟ # لماذا تموتون عنا؟ # وعن مصر # ها مصر سوف تمر بنا - ربما - لربيع # وقد لا تمرون في القلب # إذ يتساءل بعد سنين فتى: ~~«من أذاب الصقيع؟» # فكيف تنيرون شمسا # وتنطفئون # بدمع الجموع؟! # لماذا تموتون عنا؟ # وقد لا تعيشون في الذاكره # ستغدو ملامحكم بعد حين # مشتتة غابره # ولن نتذكركم # غير عند انتباه الصحافة للمقبره ... # لإكليل زهر # يقدمه المنحني مثقلا بالنياشين # والقصص الزاخره ... # بوهم البطولة # ثم يسير (وموكبه شبه شعبي) # تتبعه الكاميرات ms01 # فتختطف النظرات # وتنسون ثانية # فتموتون ثانية # في انتظار لذكرى وفاتكم المقبله # وأبقى أردد فوق رفاتكم الأسئله: ~~«لماذا تموتون عنا؟» # وبضعة أسئلة عاجزات # تطارد أجوبة جامحه # أجيبون # بل انتظروا لأتمتم بالفاتحه ~~«... ~~... آمين» # أجيبون # بل انتظروا لأردد ترنيمتين # وأوقد خمس شموع ~~... # أجيبون # فأسئلتي في فؤادي صدوع # لماذا تموتون؟ # وكيف بتضحية الأنبياء ارتضيتم # ولم أر فيكم يسوع؟! # تموتون عنا # ونحن نغنى # ويأكل منا الضمائر ... جوع # وأسئلة في الفؤاد ... صدوع # لماذا تموتون عنا؟ # لماذا تموتون عنا؟ # أجاب شهيد: ~~«ولا تحسبن» # فبراير 2011 # | طروادة تسقط مرة أخرى # هوميروس # طروادة تسقط يا هوميروس # طروادة تسقط # والشعب المغترف الأفراح قبيل النصر # ترنح من خمر الحلم # قبيل فراغ الكأس # وألقى المجداف إلى الموج # قبيل بلوغ البر # لأن جهولا يتحدث باسم زيوس ... # قال لهم: ~~«إن زيوس وآلهة الأوليمب جميعا # راضون عن النصر» # فناموا ملء جفونهم ... الحمقى # تركوا طروادة في الميدان # يلوك ضفائرها البرد # وينخر عينيها السوس # طروادة تسقط يا هوميروس # دع عنك عماك ليومين # وراقب عن كثب # ثم انقش إلياذتك العصماء # على جدران التاريخ # ليعرف من يأتي بعد فصول المأساة # وكيف اغتيل النصر ببضع كئوس # واذكر يا هوميروس - على الهامش - # أني حذرت # من الغدر الواضح في عين الفرسان # حذرت من الخيل المدسوس # لكنهم انسحقوا تحت حصان! # مارس 2011 # | دورة # أرتمي في ظلامات غابتنا # كي أثور على ليلها، صمتها، ريحها العاتيه # فتثور علي النسور ... # المقيمة منها أو الغازيه ~~. ~~. ~~. ~~. # أرتدي فوق أقنعتي # أوجهي الكاذبه # فتثور علي الزهور ... # المقيمة منها أو الهاربه ~~. ~~. ~~. ~~. # أنطوي خلف ذاكرتي # هربا من ملاحقة الأعين المشفقه # ثم أضمر أجنحتي # ثم أفقأ عيني # ثم أعود غريبا ~~- كما جئت - # للشرنقه # | قصيدة دمشقية # معارضة لقصيدة (القصيدة الدمشقية) للشاعر الكبير نزار قباني # هذي دمشق ... فأين الكأس والراح؟ # غاب الدمشقي والأشعار ترتاح # وليس يرتاح طفل تحت ليلكة # إلا وطارده في الحلم سفاح # ولا فتاة تهز الريح قصتها # إلا وهزت فؤاد الريح أشباح # ولا بآي يواسى حزن مئذنة # ولا الشموع يواسيهن إصحاح # ولا جمانة في عقد ... # ولا قمر في ليل وجد ... # ولا في الساح ms02 سياح # ولا ... ~~- كفاك ... أتهدينا مواجعنا؟! # أموفد أنت ترثينا ... أنواح؟ # إنا لندمى لتنساب الدماء ندى # ليينع المرج ... قد يأتيه صداح # فلا تبح بجراح نحن نكتمها # ونكتم العفن فيها وهو فواح # أغاية الشعر بوح؟! بئس من شعروا! # أغاية البوح دمع؟! بئس من باحوا! ~~- عذرا أخي ... ما دهاني؟ تهت عن لغتي # فنحت إذ طرت في أسراب من ناحوا؟! # يا إخوتي: موسقوا أحلى قصائدكم # بجوقة النار ... فالبركان إفصاح # بلا قواف ... بلا وزن ... بلا لغة # أيكتب الشعر موسيقاه أرواح؟ # ملاحكم واهب الأمواج زرقتها # وواهب الأحمر التفاح فلاح # وطاحن البن عطر الهال أحرفه # ودفتر النادل الأمي أقداح # وكلكم يا دمشقيين أغنية # حزينة الصوت ... والأصداء أفراح # يا متعبين ... # هنيء بعض من تعبوا # يا غائبين ... # مقيم بعض من راحوا # يا ثائرين ... # ألا ثوروا ولا تهنوا # فقد يهين ظلام الظلم مصباح! # حملت شعري على ظهري # ويخجلنا # من ينظم الشعر ثوارا ... ويرتاح # نوفمبر 2011 # | صديقة دمشقية # إلى جمانة زعير # الماء بيننا # والنار بيننا # أشهد أننا ... # برغم ذلك معا # نهمس للفرح: «تعا» # وسوف يأتي # من وراء التلال # سوف يأتي # تذكري # إن الدموع والدماء ... الظلال # ووحده الفرح سراج # سيضيء دون زيت # تذكري # حين تمرين على حواجز التفتيش # إهداء وردة لجندي # يميتكم لكي يعيش # فقط لكي يعيش # تذكري # حين تمرين على قبور # إهداء خنجر لثاكل # يعيش كي يثور # فقط لكي يثور # تذكري حين تمرين على ليلكة شهيده # تذكري أسرارك # التي بها بحت لها # وابكي قليلا # وافرشي عليهم جريده # ثم افرحي # لأن أسرارك لن يعرفها غيري # أنا المنفي في جزيرة شريده # جزيرة بها تجلى الفرح مرة # وزان الأفقا # فخر قلبي صعقا # وها أنا # أهمس للفرح: «تعا» # وسوف يأتي # من وراء الغمام # سوف يأتي # إن الدموع والدماء ... الظلام # ووحده الفرح سراج # سيضيء دون زيت # أغسطس 2012 # | ذات غفوة # | # | وشوشات في أذن الجميلة النائمة # عندما يسأم الليل # من فعل تعذيب عيني بالظلمات # وأذني بالوسوسات # وقلبي بوحدته # يبدأ الفجر ... # عندما تصحب الفجر أنشودة للبلابل # خافتة النغمات # وصاخبة الذكريات # مموسقة ... (ألهمتها الطبيعة ألحانها) # يبدأ الشعر ... # عندما يتفلسف شعري ms03 وتشعر فلسفتي # يبدأ الفكر ... # عندما يرهق القلب # تؤكل منسأة الفكر # تنبت في حقل شوك ورود بلا سبب # يبدأ العطر ... # عندما يملأ العطر كوني # تهاجر مني مفردة الخوف # ترتقني مفردات تناقضها # يبدأ العمر ... # عندما يبدأ العمر # يسقط من ساعة اليد سم عقاربها # يبدأ السحر ... # عندما يحمل السحر أجنحتي # ينتهي البحر ... # عندما ينتهي البحر # أعرف أني سألقاك # | إيقاع مهترئ للنشيج # شفا جرف ... يا له من شفا! # بدا حلم عنده ... واختفى # وأنت القريبة قرب الجراح # وأنت البعيدة بعد الشفا ... # تقولين: «طر يا صديقي سحابا # وأمطر لنا حلمك المرهفا # وهب للمدى المتصحر شعرك # نهر شذا # وقه الأرففا # وكن كالصدى في الرياح # وكن كالندى في الجداول ... لا يقتفى» ~~. ~~. ~~. # أنا صدئ يا صديقة ... روحا # ومهترئ يا صديقة ... فا # هو الشعر أدمى جناحي وجفني # فلا طار هذا ... ولا ذا غفا # أراك - على بعد عمرين - # عند شفا جرف ... يا له من شفا! # ويا يا لنا من سلاحف ... # نعدو ... لنهرب من قدر زحفا! # وتصهر أصدافنا الشمس لهوا # أما آن للشمس أن تكسفا؟! # وللدهر أن يستريح قليلا؟ # وللبحر أن يحضن السلحفا؟ # أما آن أن نتسامى ... # نجرد صلصالنا ... # نثقب الأسقفا؟ # هشاشتنا يا وجود ... فناء # تعلمنا نتقي ما اختفى # قريحتنا يا فناء ... خلود # تعلمنا نقتفي ما اختفى # وبينهما - إن أردنا عبورا - # شفا جرف # يا له من شفا! # يا له من شفا! # | هذيان # (أ) # تقول: «أحبك» دون اكتراث # وتمضي ... # وتترك لي من فؤادي نصف # وتترك من رونق الشعر ... لحنا # ومن نفحات الفراديس طيف # يا مدخلي للشتاء # انتظرتك عشرين صيف # وأعرف أن انتظارك ضعف # يا امرأة ... حبها كالحقيقة صلد # وملمسها في رهافة زيف ... # أعرف أن انتظارك ضعف # فكيف قصصت جناحي ... كيف؟ ~~. ~~. ~~. ~~(أ) # تقول: «أحبك» دون اكتراث # وتمضي ... كغيمة حب # وتترك في العين سيلا # وفي الروح جدبا # وفي الفم جدب # يا امرأة لم يحط بأنوثتها أي قلب ... # أعرف أن بقاءك صعب # أعرف أن بقاءك صعب ~~. ~~. ~~. ~~. ~~(أ) # تقول: «أحبك» دون اكتراث # وتمضي ... # كأن لم تخلق بكلمتها ألف كون # يا امرأة سكنت في حواسي # فلا الصوت صوت ms04 ... ولا اللون لون # أعرف أن بين يأسي وبشراك بون # وحسبي من الهذيان أغان # إذا أنت أعرضت عني سلون ~~. ~~. ~~. ~~(ب) # تقول: «أحبك» دون اكتراث # وتمضي ... # أنادي # فتوقفها لهفات الندا # تناشدها وشوشات الصدى # أقول: ارجعي # فتقول: لماذا؟ # أقول: لهذا ... ~~(أشير بكل خلاياي نحو الوجود) # تقول: سدى # أقول: غدا # تقول: ردى # أقول: عدا # فما يهلك الموت ما خلدا # تقول: وأين؟ # أقول: المدى # تقول: ... # أقول: ... # تقول: ... ~~(ي) # أقول: عشقتك حتى التشرد ... # حتى التمرد ... # حتى التجرد ... # حتى تجسد حسي # حتى تموسق نبضى # تقول: «أحبك» دون اكتراث # وتمضي ... # وتمضي ... # وتمضي # | قصاصات (1) # لم يسعف البوح ... لا همس ولا صخب # مرارة الحرف قبل الحرف تنسكب # هل من شفاه بغير النطق تبلغها # أن العيون بغير الدمع تنتحب؟! # | شظايا # أنا من زجاج # أتصلد حين أثور ... أصد الرصاص # أتبلور حين أحب ... كقلب الإجاص # أكثف هذا الوجود ندى حين أضحك # ثم أكثفه حين أنشج ملحا أجاج # أنا من زجاج # أشف ليرشف من قبعوا داخلي النور # يا نور ... قد كنت يوما عتيما كقطعة عاج # ثم رمتني فتاة لداخلها ... فارتشفتك # ثم رمتني لخارجها ... فاكتشفتك # ثم استحلت زجاج ... # لأرى الآخرين وهم داخلي يرشفونك # أو ينقرونك مثل صغار الدجاج # أنا من زجاج # صقلتني فتاة # فصرت كمرآتها ... كاذبا # كيف سرت بكذبي؟! # هشمتني فتاة لتنزع قلبي! # كيف ظنت يكون لها وحدها؟! # صهرتني فتاة # فسلت على جسمها حمما # ثم همت ... # ولم أر برهان رب؟ # هل الذنب ذنبي؟ # إذا أشعلت في كياني الطبيعة # زيت الرجولة # هل لا أكون سراج؟ # أنا من زجاج # والزجاج ... رمال مقطرة ~~(أتذكر تلك الخرافة حتى أهين غروري) # أنا من رمال ... # ظمأ التائهات ... خموري # والرواء ... اغتيال # أنا من رمال # والرمال ... تراب # والتراب ... مياه # والمياه ... سراب # أنا من سراب # أنا من سراب ... # | ذات ضيعة # | # | والرمادي ... يوما قد يثور # حين أخرج من منزلي في الصباح # أراه كعادته # ساجدا لإلهته ... الشمس # يشكرها لإعادته - بعدما مات - حيا # حين يلمحني قادما من قريب # يصير على فوره وثنيا # ويحول قبلته ... والسجود ... إليا # ثم يتبعني زاحفا # يتقمص شكل الرصيف # بكل نتوءاته وفراغاته # وبكل مرارته ms05 # ثم حين أضيق ... # بالوجوه الغريبة ... والأعين الخائفه # حين أهرب من سأم الأرصفه ... # للطريق ... # يتقمصني ... يتقمص شكلي # وهرولتي للعبور # أمام ظلال تصوب أبواقها نحونا سخطا # ثم أطلب أن أتقاسم معه اللهاث ... (لهاث غريق) # يتجاهلني! ~~«كيف تنسى حقوق الصديق # إذا كنت حقا صديق؟!» # لا يجيب # فأمضي # ويمضي معي # فأراوغه ... أتنقل بين الأزقة والطرقات # فيتبعني ... يتموج بين الأزقة والطرقات # يراوغني ... فيغير من طوله كي يضللني # يتقاصر ... # حتى يحاكي انكماشة هر # يداعب أقدام صاحبه كسلا # يتطاول ... # حتى يحاكي استطالة نص # يعذب أقلام كاتبه مللا # فأضلله بادعائي بأني لم أكتشف بعد تضليله # وأغافله # ثم أقفز تحت مظلة موقف هيئة نقل عمومية # تتكدس فيه الوجوه # وتركض منه الهواجس # أمكث ... أمكث ... حتى أضيق ... # بالوجوه الغريبة ... والأعين الزائفه # ثم أهجر أقنعة الأرصفه ... # وألبي نداء الرفيق # الذي ظل منتظرا عند حد الطريق ~~«يا رفيق ... # يا لصيق!» # يتجاهل - عمدا - ندائي # يمارس لعبته # يتقافز حولي # يميني ... يساري ... أمامي ... ورائي # ولكنه أبدا لا يفارقني # ربما حين حاول أن يتمرد ... # كان يريد ليهرب من عالم جامد واضح # ويعود إلى عالم شاحب كصدى # غامض كسؤال ~~. # ربما حين حاول أن يتجسد ... # كان يظن إذا اتحد اللامجسم منه # فكون جسما # سيحظى بروح هلامية ما # ليحيا بها في بلاد المحال ~~. # ربما كان يحلم ~~- لو كان يحلم - # أن ذات يوم يرى نجمة # أن يعذبه ~~- حين يعشق - # سهد الليالي الطوال ~~. # ربما حين كنت أراقبه # وهو منهمك في التغلغل في ذكريات التراب ... # كنت أبحث داخل ذاكرتي عن ترابي ... ~~(ترابي الذي منه كنت ومني سوف يكون) # أراقبه ... # وأقول لنفسي: # شبيهان نحن # ولسنا نشابه إلا ضباب ~~. # ربما حين كان يراقبني # وأنا سابح في سديم كتاب ... # كان يبحث عن لغة ما ليكتب عني # يقول بأني - أنا ظله البشري - أطول وأقصر # ثم يدون وحي إلهته ... الشمس # أمرا فأمرا ونهيا فنهيا # ليعبدها - كيفما نزل الوحي - حق عبادتها ~~. # ربما حين شب على حائط البيت # كان يظن إذا قام منتصبا قد يفوق قوامي طولا # فأتبعه أنا حيث أراد الذهاب # ربما ... ~~. # ثورة بعد لم تشتعل في الفؤاد الرمادي ms06 # حين بدت في الفضاء ... # رسائل حمراء ... # أن حان وقت الغياب # فاستدار # تجمد ثانيتين لينظر نحوي # فصحت به: ~~«لا تبال بهذا النداء السرابي ... # هذا الهراء الفضائي» # لكنه # قبل أن تأمر الشمس ... ذاب # قبل أن يكتب الغيب ... غاب # ربما ظن أن وراء السراب البعيد # صباحا وليد # وبعثا جديد # فسار # ولم يدر أن ليس ثم إياب # ربما ... # ربما ... # ربما # | قصاصات (2) # أنا سؤال البيت للصوت: ~~«لماذا اغتلت دقات قلوب # كان في إيقاعها معبرنا الأثير # نحو حقب السحر الخوال؟» ~~. ~~. ~~. # أنا سؤال الصوت للصمت: ~~«لماذا اغتلتني؟ ولم أكن إلا تجسدا # لذبذبات نبرك المحال» ~~. ~~. ~~. ~~. # أنا سؤال الصمت للموت: ~~«لماذا اغتلتني؟ ولم أكن إلا رسولا للفناء # منذرا ... مبشرا ... للسائرين في السراب: ~~انتبهوا # بعد السراب آخر ... وآخر ... وآخر ... # قبل المآل» ~~. ~~. ~~. # أنا سؤال الموت للشعر: ~~«متى تكف عن قتلي؟! # ألا من هدنة بين غريمين شريفين؟ # متى تكف عن قتلي؟!» # | خيوط # كالطائرات الورقيه # أطير # لا أطير # تدهش الفتاة اللعوب ~~(على ضفاف النهر كانت # تتسلى باصطياد القلوب ... # بزيها الفاضح # أو بالنظرات الغجريه) # تدهش: # كيف لم أحلق لسماوات فساح؟! # كيف لا تجذبني عوالم النور # فأرقى ... تاركا عوالم الطين ورائي؟! # ربما تساءلت في نفسها # عن الذي في طينها ... في ظلها ... استعبدني # فلم أحلق خلف شمس لؤلئيه؟ ~~. ~~. ~~. # كالطائرات الورقيه # أتبعها # أدور دورتين في الفراغ حولي # وتزوغ في فضاءات السؤال نظرتي ~~. ~~. # يا ليتها مدركة أني أطير قدر جهدي # صانعي من ورق المراهنات صاغني # صرت رهين صانعي # صرت سجين عالمي # صرت ضحيه # يا ليتها شاعرة أني مقيد # وما يربطني بالطين خيط شهوة ... # لا جاذبيه # وليتها مشفقة # أنا ضحيه # أنا بلا أجنحة # كالطائرات الورقيه # | قصاصات (3) # واقفا عند حافة نفسي # بين صدوع سحيقه # باحثا عن فتات الحقيقه # أتساءل: # كيف أنا لم أزل أنا؟ # كيف أقاوم إغراء أن لا أكون أنا # لدقيقه؟ # | تمتمات على الدرب # ... وقدني إليك # لكي تتجرد نفسي جرحا فجرحا # على راحتيك ~~. ~~. ~~. # وقدني إليك # لأني أخاف الطريق # ويرعبني ليله المنغزل # أخاف إذا نمت ألا أفيق # أخاف إذا سرت ألا أصل ~~. ~~. # وقدني إليك # لأني أخاف السراب # ويجذبني وهمه المبتذل ms07 ... # كساقطة شفتاها تراب # وتدفعني ظمأتي للقبل ~~. ~~. ~~. # وقدني إليك # لأني أخاف الوجود # يطوقني عبثا وملل # وإني وصلت لبعد الحدود # فأنقصني الدرب حين اكتمل ~~. ~~. ~~. ~~. ~~. # وقدني إليك # فأنت خلقت النداء # وبعد العناء ... اخترعت القلم # لأخلق بالحرف ضد العناء # وما أوجد الحرف إلا عدم # فقدني إليك # أو ائت إلي # وجسد يقيني نورا فنورا # على مقلتي # وقد تتجلى فتهوي جبال # ولكن # سينتأ منها نبي # | قصاصات (4) # أيها الكادحون: ... اكدحوا # لا جديد # أيها البسطاء # الساكنون قصورا من الصخر والملح # والمؤمنون بإيماءة من سماء ... # أو بريد # الحالمون بإغفاءة بين أحضان حورية # بعد عمر شقاء: # احلموا # واكدحوا # لا جديد # لا جديد # | نقوش على سطح ماء # لأنهم آمنوا بي ... إنني وجل # لأنهم كفروا بي ... إنني وجل # لأنهم لم يروا ما بالخيال أرى # قالوا لكل الذي أخبرتهم: «دجل» # لأنه ليس سهلا أن تخط مدى # وأن يسير وراك الناس دون هدى # صرخت: «سيروا» ... فماتت صرختي بفمي # وفي دمي مات حلم الكشف ... مات سدى ~~«أريد أن لا أريد» ... اليوم قبل غد # أريد عجز عيوني أن يشل يدي # أحيا كعباد شمس لا مرام له # إلا اتباع شعاع النور ... للأبد # يا ذلك النور يخبو ثم يتقد # ما أنت؟ ... ما أنا؟ ... ما أبعاده الأبد؟ # كم سار قبلي إليك العارفون ... # وما بعارف أنا ... هل أصبو لما وجدوا؟ # فراشة أتبع الأنوار ... أحترق # وفي رماد جناحي يوأد الألق # أعود في هيئة الدود الوديع # إلى حضن التراب ... فلا فكر ولا أرق # أعود للأصل ... للصلصال ... للماء # نقش أنا فوق سطح الماء بالماء # تبعت خضري ... فلم يسطع معي صبرا # ومل مني ... من صمتى وإصغائي # نقش أنا فوق سطح الماء ... يا ماء: # ها قد جعلنا ... أحقا نحن أحياء؟! # هلا حملت لنا من برزخ نبأ # حملت عرشا ... فهل تعييك أنباء؟! # | ذات رؤية # | # | صلوات # (شجرة) # يا أمنا الأرض # ويا ربتنا الشمس # تقبلا الصلاة الآخره # وباركا العصارة التي أريقت # واحفظا بذورنا المهاجره ... # ممن على رجلين يمشي # إنه ... # يصنع من صغارنا سجائره! ~~(طائر) # يا رياح # تقدست كل مساء # تقدست كل صباح # يا رياح # يا ممسكات بأجنحتي أن ms08 يقعن # ومستمسكات بأسطورتي أن تباح # يا رياح # عذت ممن يطير بغير جناح # إنه - بعد هدم بيوتي الغصون - # يريد يشاركني في البراح! ~~(بشري) # يا إلهي المسمع الصم الدعاء # والمري العمي البكاء: # لا أناجيك سدى # لي في مناجاتي رجاء # يا إلهي المسمع الصم الدعاء # والمري العمي البكاء: # ضاقت الأرض بتعميري لها # فامنحن مفتاح الفضاء! # | مشاهد من غيب لم يكتب بعد # (مشهد) # عاريا ... ~~(والصحارى - التي انبثقت فجأة - قاحله) # تائها ... # تنتهى لبدايتها - كلما سار ميلا - خطاه # عطش قد يجفف نهرا # وزوبعة قد تشظي إله # هو حي ولكنه نسيته الحياه # عندما ضل عن قافله # بعد يومين يسقط # يشربه الرمل # فالرمل ظمآن # منذ روته عصارة آخر شجرة أرز # على ضفة الأمازون ~~(مشهد) # عاريا ... ~~(والثلوج - التي انبجست فجأة - قارسه) # تائها ... # يفتش عن شمسه في انهيار # يساعده حظه في العثور عليها # ويتركه # لا يحس بدفء ولا يستبين مسار # فالبصيرة دامسة ... دامسه # بعد يومين يسقط # يدفنه الثلج # والثلج نشوان # مذ أدفأته حرارة آخر عائلة من نخيل # دفنت تحته مع ناي ... ونيل ~~(مشهد) # فوق قمة إيفرست # ثم عجوز تحملق في البحر # في حيرة # وترى البحر أيضا يحملق فيها # ترى في المياه انعكاس سؤال يدور بخاطرها: ~~«كيف جئت هنا؟» # تتأمل حيرته # ويمل تأملها # فيلملم غيما كريش غراب تناثر # يصنع ليلا # وتحضن طفلا # ويعلك صخرا # وتعلك ذكرى # يزمجر # تهذي: «بني ... بني ... تجلد # ستأتي السفينة عما قليل ويهتف نوح: ~~«اركبوا معنا!» # ويغرق كل غراب يغني الفناء # وتغرق كل عجوز تنوح # ويطفو أمل # سيظهر نوح # ليعصمنا من مآسي الجبل # سيظهر نوح # سيظهر ... نوح» # بعد يومين تسقط # يحضنها وابنها الموج # فالموج حيران # منذ أتى من برودة قطب # إن آخر ما يذكر الموج # أن كان يوما جليدا يداعب دب ~~(مشهد) ~~(معمل هائل الأدوات) ~~(عالم هادر الكلمات:) ~~«أجل ... إنهم ضيعونا # الرعاع ... دعاة التخلف # حمقى ... عرايا ... بأدغال فيتنام # أو جائعون ... عطاشى ... بصحراء إثيوبيا # أينما وجدوا # ما استحقوا الوجود # أنا من يستحق الخلود # أنا أملك الكون # أمرق في سرعة الضوء للمشتري # أخرج الحي من ميت كل يوم # ولست أكبل ms09 أفعاله # بخلقي له # أنا أجري الرياح بأمري # وأصنع غيما إذا شئت # أنبت حيث أريد # وأجدب حيث أريد # أجل ... # إنهم ضيعوني # الرعاع ... # العبيد» # بعد يومين ينجو # وحيدا # ليبكي حضارته الزائفه # بعد يومين يسقط # لا يشرب الرمل # لا يدفن الثلج # لا يحضن الموج ~~(أقسمت الأرض أن تأنفه) ~~(مشهد) # بعد يوم # سأحيا # لأكتب ... لا مشهدا آخرا ... بل سؤال: ~~«كيف تبدو المسافة للمشتري # أصغر من خطونا الليزري # وتبدو المسافة للضعفاء # أكبر ... أكبر من كبرياء؟!» # | مشهد آخر ... لأطلانطس أخرى # وبين يدي الفسيلة ... أمضي # وخلفي القيامة # تنهش أمعاء أرضي # آه يا أرضي الطيبه # أمضي ... # تسابقني قافلات الجعارين # خوفا من الحافلات التي مرقت هاربه # والجعارين # مساكين # وذوو متربه # أمضي ... # تطاردني صرخات الدلافين # زحفا على الرمل # كانت هنا قبل أمس بحار # وكانت ديار # وكان انفجار # فكان غبار # وكان دوار # وكنا - أنا والدلافين - نلهو ... # الدلافين # المساكين # أغرق الرمل أرواحها المتعبه ~~. ~~. ~~. # وبين يدي الفسيلة ... أمضي # وخلفي القيامة # تنهش أمعاء أرضي # ضجيج القنابل أكثر سمية # من أشعتها النوويه # سرمدي طريقي # إلى قرية شاعريه # كل شبر: بلد # كل خفقة قلب: أبد # كل ذكرى: وتد ... # يقيدني فوق أطلانطس تحتضر # أمضي ... وأمضي ... # إلى قرية ليس يعرف عنها البشر # في الأساطير قيل: ~~«هنالك يحنو على الدود قلب الحجر» # ربما بعد لم تعرف القرية الونش ذا القبضة البارده # وماكينة القبح ... زارعة الخرسانات # رب غدير هناك سيغسلني # وسيغسل هذي الفسيلة # حتى نليق به # سنصير كما الماء فيه # شفيفين # والزهر سوف يصير كما الحلم فينا # سقوفا بلا أعمده # وسوف تصير البيوت جلودا لنا # ونصير لها أفئده ~~. ~~. ~~. # وبين يدي الفسيلة ... أمضي # خلفي القيامة ... تنهش أمعاء أرضي # وحولي الفسائل تدهس # كي يصعد الداهسون إلى تيه أكوانهم # فتفر كواكبها من مداراتها # أو لكي يهبط الداهسون إلى تيه ذراتهم # فتفر كهاربها من مداراتها # أو لكي يدهس الداهسون فسائلهم ... وفقط! ~~- ما علينا إذا اشتاقت الرخويات أصدافها؟! # ما علينا إذا ذبحت - كي يسل الفراء - ~~القطط؟! # واستداروا ... وساروا إلى غدهم # غير منتبهين إلى أمسهم # كان أمسهم الشرك المتربص بالغد # والغد لا بد آت # سوف تحملني ms10 الريح ~~- لا ريح تحملنا # ناءت الريح بالطائرات # سوف يحملني الماء ~~- لا غيم يمطرنا # والبحار موات # سوف يحملني الحلم ~~- لا حلم # بعد نضوب المعادن والنفطيات # سوف أحمل نفسي إذن # فلكم حلم من جماد ... # ولي حلم من نبات # سوف أبتكر الغد # والغد لا بد آت # الغد لا بد آت # | ذات رحلة # | # | رجوعا إلى المهد # إلى شباب الهجرة غير الشرعية والشرعية # كان يكفي شعاع بدر شحيب # نلسع الليل والخواء به # نرهق إرهاقنا به # نتدفا # كان يكفي للعطر ... عود من الشيح # أو النعناع الصبوح # وللسكر ... قليل من القصب # أو كثير من العنب # يتدلى لنا ... فنقفز لهفا # كان يكفي للشعر ... أن المواويل # ويكفي صمت المناجل عزفا # كان يكفي للهو ... # ركض وراء القط في الدار # أو وراء «أبو القردان» في الحقل ~~(كان يشبع من وجبة دود!) # أو بلة بمياه الري # أو قذف النخل للتمر ~~(لم نشبع ونقنع بالتمر وجبتنا # حتى تضورنا ... # الآن نمضغ سعفا!) # كان يكفي كل الذي صار لا يكفي # أضيع المكان عنا # فضاع العمر منا # ضاقت بما رحبت كل الأراضي # وأوسعتنا زيفا # فارتدينا على الفؤاد قناعا # نتخفى به عن الآخرين ... # الغرباء ... المغربين ... # فصرنا نتخفى عن الحنين ... # عن الماضي # فصرنا عن نفسنا نتخفى! # حين أبحرنا # كم سمعنا صدى صاح بنا: ~~«لا يرسو الغريب بمرفا» # فتصاممنا عنه # ثم سمعنا صوت قرع الرياح # فوق طبول الموج # قلنا: لسوف نرسو ... سوفا # أملا ... # كلما نضمد جرحا ونرى آخرا # نقول: «سيشفى» # عبثا ... # مر العمر مر سحاب # والجراحات تمطر الروح نزفا # قد حبونا من مهدنا لأمانينا # مسخنا # عدنا إلى المهد زحفا # كل أرض لم نحب فوق ثراها # في طفولاتنا ... هي الأرض منفى # هي الأرض منفى # | قصاصات (5) # ... السلم الكهربائي لم ينسنا السلم الخشبي ~~العتيق # والعلوم الطبيعية انهزمت - بعد جهد - # أمام حكايات جدتنا # عن بحار ... وفاتنة ... وعشيق ... # وغول ~~- ولا بد منه - # فدم المحبين منتظر دائما من يريق! # سنخلق - نحن بنو الطين - شمسا # تضيء بضغطة زر # ولكن سنبقى بدهشتنا ذاتها # وبرعشتنا ذاتها # كلما فاجئتنا البروق # | من آثار رحال # (خدوش على مهد) # سأمشي على طرق ms11 غير مرصوفة # غير موصوفة في حكايا القدامى # وفي سير الفاتحين # ربما # عند منحدر ما # خفي على أعين الآمنين ... # سأرى هيكلا كاملا لليقين # أو أراك ~~- كما أنت - # أيقونة للأمومة # فارشة رحمها لي مهادا # وأنا بارع في تقمص طور الجنين ... # كلما ضاقت الأرض بي # وبنفسي حنين لأولها # حين أنقصني العمر ... زادا # أو أراك ~~- كما أنت - # أيقونة للأبوة # ظاهرها الصخر # باطنها فيه ماء معين # أو أراني # كما أنا ~~(نقوش على رصيف) # غاب القمر # غاب القمر # غاب ... # فعذب العيون في سجون الليل # حراس الظلام # وكنت جئت هذه المدينة المحرومة النهار # والمحرومة النخيل والزهور ... (أبناء المطر) # محرومة الهديل والهدير ... (آباء الكلام) # جئت ... # وفي حقيبتي بعض زهور الشمس # رغم هجرها عالمها # ترفض أن تموت أو حتى تنام # وسرت عاريا وحافيا # على شوك عيون العابرين # راقبوا لكي يروا لون دمائي ~~(لم تكن خضراء مثلما توقعت # ولا حمراء مثلما توقعوا) # وراقبوا لكي يروا ضلوعي ~~(لم تكن طينية كما توقعت # ولا اسمنتية كما توقعوا) # وراقبوا لكي يروا حطام # فقلت: ~~«لن يرهبني الليل المليء بالشراك ~~والخفافيش # ولن أضل في هذا الزحام» # لن أضل في هذا الزحام ~~(نقوش على رمل) # حكايتنا قصيره # فلا أبد سيمنحها سريره # ولن تحيا بذكراها عشيره # قصيره ... # بما يكفي - فقط - لتكاثر الأحزان ... أو أقصر # مريره ... # بما يكفي لطقس مشبع بالدمع أن يمطر # وتنتظرين أن نروى وأن نشعر! # وأن سيعد كل ما يراه مناسبا # لطقوس هذا الحب: # رشة عطر، # همسة ناي # رشفة خمر، # أردية مثيره # أيتها الغريره! # متى تدرين أن الرمل # طوق كل أطراف الجزيره # وأن سباحتي في الرمل # كي ألهو وكي أنجو بلا خطر # وكي أهوى خطيره؟ # سلاما يا ابنة الصحراء # فابن الريف لم يفطم # ويكتب ثدي قريته مصيره # سلاما يا ابنة الصحراء # إني شاعر أبكم! # أذاب لسان أحرفه الأثيره ~~(لافتة في يمين المسار:) ~~«الحب إفك # والفكر إفك # والشعر إفك ... وإفك ... وإفك» ~~(لافتة في اليسار:) ~~«أيما وردة نضجت بين قوم فلم يجدوا ~~ريحها # فهي ذابلة دون شك» ~~(نقوش على غيم) # أمطري ... أمطري ... # فإن الحناجر ... # أقفرت # والكلام عنها ms12 يهاجر ~~. ~~. # امتطي الريح كيف شئت # ولكن ... # لا تدوسا على جباه الأماكن ~~. ~~. # كيف للصبار، الظباء، القوافل # بحياة ما ... # والنجوم أوافل؟ ~~. ~~. ~~. # كيف لي ~~- والرمال فوقي وتحتي وأمامي - # ألا أعود إلى الخلف # وفي ما ليست حروبي أقاتل؟! ~~. ~~. ~~. # كيف لي أن أنجو من الرمل # إن كانت بحاري ... # مثلي # تخاف السواحل؟! ~~. ~~. ~~. ~~. # أيها الغيم ... # يا ترانيم عطشى # بشفاه الصحراء تتلى # هنا يا غيم ... مهلا # ثكلى السنابل ... ثكلى # وأنا أحميهن من قحط هاجس # والمدى ليس يحمل الا الوساوس # يا غيوما تبلل البحر جهلا ... # ألآبائها تزف العرائس؟! ~~«سوف تفنى ... أو سوف تصبح رملا» # قالت الريح، # قلت: ~~«لا مات غارس» ~~(نقوش على ريح) # لا أعشق الشتاء ... # لكني أحب البرتقال ~~. # لا أعشق الجدال ... # لكن ثم سحر في السؤال ~~. # لا أعشق الريف ... # ولكن ضعت في ريح الشمال ~~. # لا أعشق الشعر ... # وكيف؟! ... # وهو تخليق المحال ~~. # لا أكره القطار ... # لكن بيننا ذكرى اغتراب ~~. ~~. # لا أكره الظلام ... # لكن فيه شيء من غراب ~~. ~~. ~~. # لا أكره الرمل ... # ولو في كل رملة سراب ~~. ~~. ~~. ~~. # لا أكره الموت ... # وكيف وهو تمزيق الضباب؟! ~~(خدوش على شاهد) # أغنى ... # وكم نشوان من أن ألحاني # وأدمى ... # ولا خجلان من عري شرياني # فلا كنت يا شعري إذا كنت ذابحي # ولا كنت يا روحا هوت ألف جثمان ~~. # ببطء تنفس يا فؤادي # فقد يمضي الزمان بطيئا # هالني جري أزماني # على الريح والغيمات والرمل تجري # تمسح الفرح من نقشي # وتنقش أحزاني # على الموج تجري ... # كي تراودني عن زورقي الأخضر المسحور # والعاشق الإبحار في زرقة الآباد # بالحور تغريني ... بأطنان مرجان # طفولة روحي تستثير تمردي # وشيخوخة في الجسم تحبس عصياني ... # فأكفر بالأعضاء # تلك التي صاغ التراب بها رسمي # وأؤمن بالأهواء # تلك التي صاغت خيالي ... ووجداني # وأؤمن بالإنسان يحيا كإنسان # أؤمن بالإنسان يحيا كإنسان ~~••• ms13