فيا عجبا للناس يستشرفونني كان لم يروا قبلي ضروطا ولا بعدي كأن أكف الناس إن بنت عطفت عليها حثاة القبر ذات الرواعد وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغى إذا ما رأين السوق مثل السواعد وكان لبيت الفشعة الهدم والصبا أحاديث منها عاليات الأراود وقد كان زينا للعشيرة مدرها إذا ما تسامت للتخمط صيدها فيا عجبا للناس يستشرفونني كان لم يروا قبلي ضروطا ولا بعدي كأن أكف الناس إن بنت عطفت عليها حثاة القبر ذات الرواعد وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغى إذا ما رأين السوق مثل السواعد وكان لبيت الفشعة الهدم والصبا أحاديث منها عاليات الأراود فيا عجبا للناس يستشرفونني كان لم يروا قبلي ضروطا ولا بعدي بليت ومل العائدون ورابني تزايد أدوائي وفقد دوائيا وعطل من نفسي مكان رجائها فإن لم يكن موت فكالموت ما بيا فيا أهل بيت الله من آل هاشم أقروا برزإي أو فسدوا مكانيا يجرحه قوم ويرجون عفوه فكيف وآلام بجسمي كما هيا خليلي إني قد أراني ناعيا لكم صحو نفسي فاتركوا صحوها ليا ألم يك في شرط السقاة عليكما بأن الندامى تترك العقل واهيا أيا وادي الأحباب سقيت واديا ولا زلت مسقيا وإن كنت خاليا فلا تنس أطلال الدجيل ومائه ولا نخلات الدير إن كنت ساقيا ألا رب يوم قد لبست ظلاله كما أغمد القين الحسام اليمانيا ولم أنس قمري الحمام عشية على فرعها تدعو الحمام البواكيا إذا ما جرى حاكت رياض أزاهر جوانبه وانصاع في الأرض جاريا وإن ثقبته العين لاقت قراره تخال الحصى فيها نجوما رواسيا فيالك شوقا بعد ما كدت أرعوي وأهجر أسباب الهوى والتصابيا وأصبحت أرفو الشيب وهو مرقع علي وأخفي منه ما ليس خافيا وقد كاد يكسوني الشباب جناحه فقد حاد عن رأسي وخلف ماضيا مضى فمضى طيب الحياة وأسخطت خلائق دنيا كنت عنهن راضيا ولم آت ما قد حرم الله في الهوى ولم أترك مما عفا الله باقيا إذا ما تمشت في عين خريدة فليست تخطاني إلى من ورائيا فيا عاذلي دعني وشأني ولا تكن شج في الذي أهوى ودعني لما بيا وليل كجلباب الشباب قطعته بفتيان صدق لا تمل الأمانيا سروا ثم حطوا عن قلاص خوامس كما عطل الرامي القسي الحوانيا ألم تعلما يا عاذلي بأنما يميني مرعى في الندى وشماليا وأعددت للحرب العوان طمرة وأسمر مطرور الحديدة عاليا ولا بد من حتف يلاقيك يومه فلا تجزعن من ميتة هي ما هيا وجمع سقينا أرضه من دمائه ولو كان عافانا قبلنا العوافيا ودسناهم بالضرب والطعن دوسة أماتت حقودا ثم أحيت معاليا خذو حظكم من خيرنا إن شرنا مع الشر لا يزداد إلا تماديا فرشنا لكم منا جناح مودة وأنتم زمانا تلجثون الدواهيا أظنكم من حاطب الليل جمعت حبائله عقاربا وأفاعيا إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى فقد صد عني بالمودة من أهوى لعمري لأهل العشق فيما يصيبهم أحق بأن يبكى عليهم من الموتى يميت الهوى قوما فيلقون راحة من الضر والجهد المبرح والبلوى ويحيا به قوم أصابوا هواهم وقد صرت فيهم لا أموت ولا أحيا وإني لأشقى الخلق إن دام ما أرى ولم يسعد الوصل المؤمل في الدنيا ألا إن شمس الأرض فيما يقال لي تمشت على شمس فطوبى لها طوبى فقولي لها يا شمس عني ما الذي يسرك في قتلي أما لك من بقيا تصدين عني أن شكوت صبابتي ولو تفهم الأخرى تحملت الأخرى يدل على ما بالمحب من الهوى تقلب عينيه إلى شخص من يهوى وإن أضمر الحب الذي في فؤاده فإن الذي في العين والوجه لا يخفى أزين نساء العالمين أجيبي دعاء مشوق بالعراق غريب كتبت كتابي ما أقيم حروفه لشدة إعوالي وطول نحيبي أخط وأمحو ما خططت بعبرة تسح على القرطاس سح غروب أيا فوز لو أبصرتني ما عرفتني لطول شجوني بعدكم وشحوبي وأنت من الدنيا نصيبي فإن أمت فليتك من حور الجنان نصيبي سأحفظ ما قد كان بيني وبينكم وأرعاكم في مشهدي ومغيبي وكنتم تزينون العراق فشانه ترحلكم عنه وذاك مذيبي وكنتم وكنا في جوار بغبطة نخالس لحظ العين كل رقيب فإن يك حال الناس بيني وبينكم فإن الهوى والود غير مشوب فلا ضحك الواشون يا فوز بعدكم ولا جمدت عين جرت بسكوب وإني لأستهدي الرياح سلامكم إذا أقبلت من نحوكم بهبوب وأسألها حمل السلام إليكم فإن هي يوما بلغت فأجيبي أرى البين يشكوه المحبون كلهم فيا رب قرب دار كل حبيب وأبيض سباق طويل نجاده أشم خصيب الراحتين وهوب أناف بضبعيه إلى فرع هاشم نجيب نماه ماجد لنجيب لحاني فلما شام برقي وأمطرت جفوني بكى لي موجعا لكروبي فقلت أعبد الله أسعدت ذا هوى يحاول قلبا مبتلا بنكوب سأسقيك ندماني بكأس مزاجها أفانين دمع مسبل وسروب ألم تر أن الحب أخلق جدتي وشيب رأسي قبل حين مشيبي ألا أيها الباكون من ألم الهوى أظنكم أدركتم بذنوب تعالوا ندافع جهدنا عن قلوبنا فيوشك أن نبقى بغير قلوب كأن لم تكن فوز لأهلك جارة بأكناف شط أو تكن بنسيب أقول وداري بالعراق ودارها حجازية في حرة وسهوب وكل قريب الدار لا بد مرة سيصبح يوما وهو غير قريب سقى منزلا بين العقيق وواقم إلى كل أطم بالحجاز ولوب أجش هزيم الرعد دان ربابه يجود بسقيا شمأل وجنوب أزوار بيت الله مروا بيثرب لحاجة متبول الفؤاد كئيب إذا ما أتيتم يثربا فابدؤوا بها بلطم خدود أو بشق جيوب وقولوا لهم يا أهل يثرب أسعدوا على جلب للحادثات جليب فإنا تركنا بالعراق أخا هوى تنشب رهنا في حبال شعوب به سقم أعيا المداوين علمه سوى ظنهم من مخطئ ومصيب إذا ما عصرنا الماء فيه مجه وإن نحن نادينا فغير مجيب تأنوا فبكوني صراحا بنسبتي ليعلم ما تعنون كل غريب فإنكم إن تفعلوا ذاك تأتكم أمينة خود كالمهاة لعوب عزيز عليها ما وعت غير أنها نأت وبنات الدهر ذات خطوب فقولوا لها قولي لفوز تعطفي على جسد لا روح فيه سليب خذوا لي منها جرعة في زجاجة ألا إنها لو تعلمون طبيبي وسيروا فإن أدركتم بي حشاشة لها في نواحي الصدر وجس دبيب فرشوا على وجهي أفق من بليتي يثيبكم ذو العرش خير مثيب فإن قال أهلي ما الذي جئتم به وقد يحسن التعليل كل أريب فقولوا لهم جئناه من ماء زمزم لنشفيه من داء به بذنوب وإن أنتم جئتم وقد حيل بينكم وبيني بيوم للمنون عصيب وصرت من الدنيا إلى قعر حفرة حليف صفيح مطبق وكثيب فرشوا على قبري من الماء واندبوا قتيل كعاب لا قتيل حروب أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا ستزداد حبا إن أتيتهم غبا لنا جارة بالمصر تضحي كأنها مجاورة أكناف جيحان والدربا تراها عيون شانئات وتتقى عليها عيون ليس تكذبها الحبا وقد وثقت بالصدق منك فأصبحت تزيدك بعدا كلما زدتها قربا فلو أن ما أبكي لبلوى وراءها سكون لقلبي لم أفض عبرتي سكبا ولكنما أبكي لجهد مبرح مداه إذا قصرت أن أسكن التربا تبرأت مما بي وأنت حبيبة وعوفيت مما شفني فاحمدي الربا ولو ذقت ما ألقى وخامرك الأذى لسرك أن أهدا وأن لا أرى كربا تحصنت بالهجران حصنا من الهوى ألا كان ذا من قبل أن تمرضي القلبا أذاقتك طعم الحب ثم تنكرت عليك بوجه لم يكن يعرف القطبا ألم تعلمي يا فوز أني معذب بحبكم والحين للمرء يجلب وقد كنت أبكيكم بيثرب مرة وكانت منى نفسي من الأرض يثرب أؤملكم حتى إذا ما رجعتم أتاني صدود منكم وتجنب فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا وإن سركم هذا العذاب فعذبوا فأصبحت مما كان بيني وبينكم أحدث عنكم من لقيت فيعجب وقد قال لي ناس تحمل دلالها فكل صديق سوف يرضى ويغضب وإني لأقلى بذل غيرك فاعلمي وبخلك في صدري ألذ وأطيب وإني أرى من أهل بيتك نسوة شببن لنا في الصدر نارا تلهب عرفن الهوى منا فأصبحن حسدا يخبرن عنا من يجيء ويذهب وإني ابتلاني الله منكم بخادمة تبلغكم عني الحديث وتكذب ولو أصبحت تسعى لتوصل بيننا سعدت وأدركت الذي كنت أطلب وقد ظهرت أشياء منكم كثيرة وما كنت منكم مثلها أترقب عرفت بما جربت أشياء جمة ولا يعرف الأشياء إلا المجرب ولي يوم شيعت الجنازة قصة غداة بدا البدر الذي كان يحجب أشرت إليها بالبنان فأعرضت تبسم طورا ثم تزوي فتقطب غداة رأيت الهاشمية غدوة تهادى حواليها من العين ربرب فلم أر يوما كان أحسن منظرا ونحن وقوف وهي تنأى ونندب فلو علمت فوز بما كان بيننا لقد كان منها بعض ما كنت أرهب ألا جعل الله الفدا كل حرة لفوز المنى إني بها لمعذب فما دونها في الناس للقلب مطلب ولا خلفها في الناس للقلب مذهب وإن تك فوز باعدتنا وأعرضت وأصبح باقي حبلها يتقضب وحالت عن العهد الذي كان بيننا وصارت إلى غير الذي كنت أحسب وهان عليها ما ألاقي فربما يكون التلاقي والقلوب تقلب ولكنني والخالق البارئ الذي يزار له البيت العتيق المحجب لأستمسكن بالود ما ذر شارق وما ناح قمري وما لاح كوكب وأبكي على فوز بعين سخينة وإن زهدت فينا نقول سترغب ولو أن لي من مطلع الشمس بكرة إلى حيث تهوي بالعشي فتغرب أحيط به ملكا لما كان عدلها لعمرك إني بالفتاة لمعجب ألا أسعديني بالدموع السواكب على الوجد من صرم الحبيب المغاضب فسحي دموعا هاملات كأنها لها آمر بالفيض من تحت حاجب ألا واستزيديها هوى وتلطفا وقولي لها في السر يا أم طالب لماذا أردت الصرم مني ولم أكن لعهدكم بي بالمذوق الموارب وإن كان هذا الصرم منك تدللا فأهلا وسهلا بالدلال المخالب وإن كنت قد بلغت يا فوز باطلا تقول عني فاسمعي ثم عاتبي ولا تعجلي بالصرم حتى تبيني أقول محق كان أم قول كاذب كأن جميع الأرض حتى أراكم تصور في عيني سود العقارب ولو زرتكم في اليوم سبعين مرة لكنت كذي فرخ عن الفرخ غائب أراني أبيت الليل صاحب عبرة مشوقا أراعي منجدات الكواكب أراقب طول الليل حتى إذا انقضى رقبت طلوع الشمس حتى المغارب إذا ما مضى هذان عني بلذتي فما أنا في الدنيا لعيش بصاحب فيا شؤم جدي كيف أبكي تلهفا على ما مضى من وصل بيضاء كاعب رأت رغبة مني فأبدت زهادة ألا رب محروم من الناس راغب أريد لأدعو غيرها فيجرني لساني إليها باسمها كالمغالب يظل لساني يشتكي الشوق والهوى وقلبي كذي حبس لقتل مراقب كأن بقلبي كلما هاج شوقه حرارات أقباس تلوح لراهب ولو كان قلبي يستطيع تكلما لحدثكم عني بكل العجائب كتبت فأكثرت الكتاب إليكم على رغبة حتى لقد مل كاتبي أما تتقين الله في قتل عاشق صريع نحيل الجسم كالخيط ذائب فأقسم لو آبصرتني متضرعا أقلب طرفي ناظرا كل جانب وحولي من العواد باك ومشفق أباعد أهلي كلهم وأقاربي لأبكاك مني ما ترين توجعا كأنك بي يا فوز قد قام نادبي لقد قال داعي الحب هل من مجاوب فأقبلت أسعى قبل كل مجاوب فما إن له إلا إلي مذاهب تكون ولا إلا إليه مذاهبي ألا ليت ذات الخال تلقى من الهوى عشير الذي ألقى فيلتئم الشعب إذا رضيت لم يهنني ذلك الرضا لعلمي به أن سوف يتبعه العتب وأبكي إذا ما أذنبت خوف صدها وأسألها مرضاتها ولها الذنب ولو أن لي تسعين قلبا تشاغلت جميعا فلم يفرغ إلى غيرها قلب ولم أر من لا يعرف الحب غيرها ولم أر مثلي حشو أثوابه الحب أما لكتابي من جواب يسرني ولا لرسولي منك لين ولا قرب وصالكم صرم وحبكم قلى وعطفكم صد وسلمكم حرب وأنتم بحمد الله فيكم فظاظة فكل ذلول في جوانبكم صعب إذا زرتكم قلتم نزوع وإن أدع زيارتكم يوما يكن منكم عتب فهجري لكم عتب ووصلي لكم أذى فلا هجركم هجر ولا حبكم حب ترى الرجل تسعى بي إلى من أحبه وما الرجل إلا حيث يسعى بها القلب ذري عنك يا ذلفاء طول عتابي ولا تتركي داعيك غير مجاب أحين صفا مني لك الود والهوى يكون ثوابي منك شر عقاب سعى بي إليك الحب عزما على دمي فلله در الحب أين سعى بي أطيل وقوفي مستهاما ببابكم ومن دونكم ضيق ومنع حجاب أتيتكم حتى لقد صرت شهرة بطول مجيئي نحوكم وذهابي فما لي وما للحب أمسى يقودني إلى الموت حتى قد أحال شبابي فطوبى لمن يغفي من الليل غفوة وطوبى لمن يهنيه سوغ شراب فإن كان عيشي كله مثل ما أرى لقد طال فيكم يا ظلوم عذابي فيا ليت لي يوما من الحب راحة تريح فؤادي من هوى وطلاب وقد كنت من هذا بعيدا فساقني له الحين سوقا مؤذنا بذهابي ألا كل شيء كان أوهوكائن يكون بعلم سابق وكتاب تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى وما يفعل التسهيد بالهائم الصب سلي عن مبيتي من رأى ذلك البلا فبات مبيتي في عذاب وفي كرب أدرت الهوى حتى إذا كان كالرحى جعلت له قلبي بمنزلة القطب وجاهلة بالحب لم تدر طعمه وقد تركتني أعلم الناس بالحب أقامت على قلبي رقيبا وناظري فليس يؤدي عن سواها إلى قلبي وقد كنت أشكو عتبها وعتابها فقد فجعتني بالعتاب وبالعتب وأظمأ ممنوع الورود إليكم كما يظمأ الصادي إلى البارد العذب وقائلة بالجهل يا ليت أنها تلاقي الذي تلقى من الجهد والكرب فقلت لها ما أشتهي أن يصيبها بلائي ولكن بعض ما بي من الحب لعمري إن كان المقرب منكم هوى صادقا إني لمستوجب القرب سأرعى وما استوجبت مني رعاية وأنزل بي ذنبا ولست بذي ذنب فؤادي وعيني حافظان لغيبها على كل حال من رضاء ومن عتب تغازلها عيني فيقصر طرفها عليها ويأبى الوصل من غيرها قلبي كساني الهوى أثوابه إذ علقتها فرحت إلى العشاق في خلعة الحب جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى وفاضت له من مقلتي سروب وما ذاك إلا حيث أيقنت أنه يمر بواد أنت منه قريب يكون أجاجا دونكم فإذا انتهى إليكم تلقى طيبكم فيطيب أيا ساكني شرقي دجلة كلكم إلى النفس من أجل الحبيب حبيب عتبت على نفسي لعتبي عليكم وما ضر غيري فاعلمي ذلك العتب فها أنا هذا قد رضيت تحملا لذنبك لا لم تذنبي بل لي الذنب أباح حمى قلبي الهوى فأذله ألا ليت لم أخلق ولم يخلق الحب برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي بهجرك قلبا لم يزل فيك متعبا وما أنا في صدي بأول عاشق رأى بعض ما لا يشتهي فتجنبا تجنب يرتاد السلو فلم يجد له عنك في الأرض الفسيحة مذهبا فصار إلى أن راجع الوصل صاغرا وعاد إلى ما تشتهين فأعتبا أيا معرضا عني ولم أجترم ذنبا سوى أنني أبدي وأخفي له الحبا أيسخطكم أني هويت وصالكم فلا تغضبي يا منيتي فلك العتبى سأنهى ولكن لا أراه يطيعني وأزجر عما فيه سخط لك القلبا لقد راضني حبيك حتى أذلني وقد كنت قبل الحب ذا منعة صعبا وما غاب عني وجهها مذ رأيتها ولا مال بي عنها إلى غيرها قلبي ولا رمت عنها سلوة ولو أنني تجنبتها يوما لعاقبني ربي ولا اختلفت حالاي في وصل حبلها لأقطعه في البعد منها وفي القرب ألا رب يوم يا ظلوم قطعته بملهية حسناء يعظمها الشرب فأقسم ما خانتك عيني بنظرة إليها ولا كفي ولا خانك القلب لعمري لئن كان المقرب منكم هوى صادقا إني لمستوجب القرب سأرعى وما استوجبت مني رعاية وأحفظ ما ضيعت من حرمة الحب متى تبصريني يا ظلوم تبيني شمائل بادي البث منصدع القلب بريا تمنى الذنب لما ظلمته لكيما يقال الصرم من سبب الذنب وقد كنت أشكو عتبها وعتابها فقد فجعتني بالعتاب وبالعتب وإني لأرعى غيبها وأحوطه وإن كنت منها في عناء وفي كرب إذا لم يكن للمرء بد من الردى فأكرم أسباب الردى سبب الحب ولو أن خلقا كاتم الحب قلبه لمت ولم يعلم بحبكم قلبي إذا قيل تقريك السلام تماسكت حشاشة قلبي وانجلت غمرة الكرب أيا منزلا لا أبتغي ذكر أهله وإن كنت مشغوفا بذكرهم صبا أزورك أستشفي لقلبي من جوى وكرب أقاسيه فيحدث لي كربا إذا ما جنت ذنبا تلمست عذرها فإن لم أجد عذرا غفرت لها الذنبا أما والذي لو شاء لم يخلق النوى لئن غبت عن عيني لما غبت عن قلبي يوهمنيك الشوق حتى كأنما أناجيك عن قرب وإن لم تكن قربي ذكرتك بالتفاح لما شممته وبالراح لما قابلت أوجه الشرب تذكرت بالتفاح منك سوالفا وبالراح طعما من مقبلك العذب أحلت علي الذنب لما مللتني وغيري لو أنصفت قد ركب الذنبا أقر لكم بالذنب مني مخافة من الهجر لما رمت أن تخلقي الحبا إذا لمت عيني اللتين أضرتا بجسمي فيكم قالتا لي لم القلبا فإن لمت قلبي قال عيناك هاجتا عليك الذي تلقى ولي تجعل الذنبا وقالت له العينان أنت عشقتها فقال نعم أورثتماني بها عجبا فقالت له العينان فاكفف عن التي من البخل ما تسقيك من ريقها عذبا فقال فؤادي عنك لو ترك القطا لنام وما بات القطا يخرق السهبا خليلي ما للعاشقين قلوب ولا للعيون الناظرات ذنوب ويا معشر العشاق ما أوجع الهوى إذا كان لا يلقى المحب حبيب أموت لحيني والهوى لي مطاوع كذاك منايا العاشقين ضروب عدمت فؤادي كيف عذبه الهوى أما لفؤادي من هواه نصيب ومستوجب للحب شتى غرائبه يدل بحسن ما تقضى عجائبه وقد جرحت عيناه قلبي فأصبحت مكلمة أوساطه وجوانبه يرى أن عطفي قد أحاط بصده ملحا عليه كالغريم يطالبه تأنيته حينا فلما رأيته إذا ازداد لينا جانبي عز جانبه ذخرت له في الصدر مني مودة وخليت عنه مهملا لا أعاتبه فلم يبق منه في يدي غير خصلة أروم بها ما لا ترام مطالبه رجاء كشبه اليأس أمسى يقوتني أذب به عني الردى وأغالبه كتبت اسمها في راحتي ولثمته أقبله طورا وطورا أعاتبه يذكرني الفردوس ريح كتابه وقد كنت حينا قبل ذاك أكاتبه حبيب أتاني أنه خان عهده فبت بليل ما تزول كواكبه فوالله ما أدري أغضي لذنبه كأني لم أعلم به أم أعاتبه إذا ما جنى ذنبا ظللت كأنني به صاحب الذنب الذي هو صاحبه عذلت امرءا في عشقه ليس يعذرك أما عاش أن ينهاك عنه ويزجرك متى لم تحط خبرا بما صنع الهوى بمن فارق الأحباب فالدمع يخبرك أما لو بلوت الحب واقتادك الهوى إلى هجر محبوب لقل تصبرك شربت كؤوس الحب صرفا ودون ما شربت من الممزوج ما لا يسكرك على اليمن والتوفيق ألبست خلعة بها المتقي لله بالحق يؤثرك وفي خصرها قاض كرأيك في العدا به تنقضي أعمارهم ويعمرك رآك أحق الناس بالإمرة التي يمازج فيها جوهر الملك جوهرك يقدم للمقدور دهر معاند سواك إليها ظالما ويؤخرك إلى أن وفا بالوعد فيك أبو الوفا فكل أمير بالصغار يؤمرك لئن كان للأتراك فخر بهاشم فقد زادهم في البأس والفخر مفخرك ملكت فملكت المنى كل راغب فموردك الإحسان والحق مصدرك إذا كاثر الأتراك يوما بسيد فما أحد في سالف الدهر يكثرك ومن كان منهم ماجدا متقدما فهم رهطك الغر الكرام ومعشرك طبعت على عقل وجود ونجدة فما تستطيع الحادثات تغيرك وسيان في الأعداء مخبرك الذي به ينصر الله الولي وينصرك وهل تجد الأعداء عندك غرة وأبيضك الموت المرجى وأسمرك وما نصر الله امرءا أنت حربه وأنى له بالنصر والله ينصرك تخيرك الباري أميرا مظفرا تبارك في تدبيره متخيرك رأيتك للسلطان محيي دولة فهذا اسمك الأولى بوصفك يشهرك تسم به تكبت عدوا وحاسدا كما قد تسمى قبل من ليس يعشرك إذا التفت الأقران واحتدم الوغا فسيفك بالنصر القريب يبشرك عرفت بإقدام وفتك وجرأة فما أحد في كل ذلك ينكرك وإن جر يوما عسكرا ذو تجمع فسيفك فردا في قتالك عسكرك تدبر في ترب السنين أمورنا برأي مصيب والإله يدبرك وعدتك هذا الأمر من قبل كونه ووعدك لي بالبذل لا شك ينذرك وهذا مسيحي بقولي شاهد وحسبي به عدلا بوعدك يذكرك وما زلت مذ عاينت شخصك دائبا لما نلته أثني عليك وأشكرك لقد ظفرت كفاك بالمال والعدا برأي ابن يحيى القرم والله يظفرك وثقت بإدبار النحوس عن الورى وإقبال سعد حين صار يدبرك أبو جعفر في الرأي والعقل وافر به الله بعد الانتقاص يوفرك سيوردك العذب الزلال مجرب عليم بتدبير الورى كيف يصدرك لقد ظفرت كفاك منه بفاضل به الله من بعد القليل يكثرك فلا زالت الأيام سلما مطيعة توقيك ما تخشاه فيها وتخفرك وفزت بما تهوى وصالت على العدا سنوك بتمليك عليهم وأشهرك أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب وإن كنت لم أحوجكم أن تعتبوا ظلوم ترى الإحسان مني إساءة وتذنب أحيانا إلينا وتغضب فيا عجبا للعين إن فاض دمعها وإن كان أن ترقى دموعي أعجب تقربت بالإحسان منها فزادني بعادا فما أدري بما أتقرب تجنبتكم لا عن قلا لوصالكم ولكن ليرضيك القلى والتجنب رأيتك يدنيني إليك تباعدي فباعدت نفسي لالتماس التقرب لتركي لكم والود فيه بقية أؤملها والحبل لم يتقضب أحب لنفسي من فراق على قلا وقد فاتني من ودكم كل مطلب أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا أراني ملغا من وفاء الحبائب سأوحش قلبي بعدها من سروره وأونس عيني بالدموع السواكب إذا ذرفت عيني لحر مصيبة تمثلت قول المبتلى بالمصائب أجدك ما تعفو كلوم مصيبة على صاحب إلا فجعت بصاحب دوما نزحت للعين بعدك عبرة إذا انحدرت قادت لها أخوات وأسترزق الرحمن للعين نظرة إليك تداويها من العبرات فإن مت بالشوق الذي بي إليكم فتلك لعمري حسرة الحسرات تمنيتها حتى إذا ما رإتها رأيتها المنايا شرعا قد أظلت وما ساءني إلا كتاب كتبته فليت يميني بعد ذلك شلت أطالت عتابا ما أطيق جوابه لقد عظمت في العين مني وجلت وصدت بوجه يبهر الشمس حسنه إذا أبصرته العين حارت وزلت فقلت لها ما قال قبلي كثير لعزة لما أعرضت وتولت قياسا له يا عز كل مصيبة إذا وطنت يوما لها النفس ذلت أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة لدينا ولا مقلية إن تقلت تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت على الأرض من أقطارها ظلماتها فأشرقت الدنيا جميعا بوجهها بليلة سعد لا يضل سراتها وسارت كثيرا جلسها ورفيقها فقطع قلبي لمحها والتفاتها يناجونها دوني فيا لك حسرة تعذب نفسا جمة حسراتها إلى الله أشكو أن فوزا تغيرت وحالت عن العهد القديم فأنهجا ولما رأت حرصي عليها تحرجت وحق على المعشوق أن يتحرجا وقد حسبت ذنبا علي تزوجي فقلت كلانا مذنب قد تزوجا كلانا على ما كان من ذاك مكره يحاول أمرا لم يجد منه مخرجا كلانا مشوق أنضج الشوق قلبه يعالج جمرا في الحشا متأججا لعمري ما حبسي كتابي عنكم لهجر ولكن كثرة الرسل تفضح وإن كنت لم أكتب إليكم فإنما فؤادي إليكم حين أمسي وأصبح أغرك تسليمي على بعض أهلكم وما قلت بأسا إنما كنت أمزح مخالطتي يا فوز أهلك فاعلمي يقينا بأني نحو بيتك أطمح إذا أنا لم أمنحكم الود والهوى فمن ذا الذي يا فوز أهوى وأمنح أكاتم خلق الله ما بي وربما ذكرتكم حتى أكاد أصرح فيا كبدي طالت إليكم رسائلي وهذا رسولي أعجم ليس يفصح أيذهب هذا العيد عني وليس لي مع الناس فيه لا سرور ولا فرح وكيف يطيب العيش والعين بالبكا موكلة والقلب باللحظ قد جرح توافق معشوقان من غير موعد وغيب عن نجواهما كل كاشح وكلت جفون العين عن حمل مائها فما ملكت فيض الدموع السوافح وإني لأطوي السر عن كل صاحب وإن كان للأسرار عدل الجوانح لئن كان شهر الصوم للناس رحمة لقد حل بي فيه البلاء المبرح بلاء من الحب الذي لم تزل به جوامع أكباد المحبين تقرح أهابك أن أشكو إليك وليس لي يد بالذي ألقى وأخفي من الوجد ووالله ما يخفى الذي بي من الهوى عليك ولكن تشتكين على عمد سأصبر لا أشكو إليك وأكتفي بعلمك أني قد بليت من الصد أسيدتي بالله ألا رحمتني وفرقت أحزاني وقربت في الوعد ألا إنما أفنى الدموع تلفتي إلى الجانب الشرقي من عسكر المهدي وإني لصادي الجوف والماء حاضر أراه ولكن لا سبيل إلى الورد وما كنت أخشى أن تكون منيتي بكف أخص الناس كلهم عندي ولو أن خلق الله عندي لخلتني إذا هي غابت موحشا خاليا وحدي نعاني إلى فوز أناس يسرهم لعمر أبيها أن أموت فأقصدا نعوني لكي أسلو هواها فأصبحت على نأيها أذرى لدمعي وأكمدا فإن تك أمست في الحجاز فربما شهدت لفوز بالعراقين مشهدا وكنا جميعا في جوار وغبطة فأصبح منا شملنا قد تبددا ألا فانظري بالله يا سكني الوعدا ولا تتركي أن تجعلي ديننا نقدا ألم يأن أن تشفي الذي قد تركته يقاسي طوال الليل من حبك الجهدا كأنك لا تدرين ما بي من الهوى وقد صرت عظما يابسا مغلفا جلدا فإن كنت لا تدرين ما العشق فانظري إلي فإن العشق صيرني عبدا فواكبدي من باطن الشوق والهوى لقد خفت أن أبقى لقى هالكا جدا إذا قلت إن الحب قد بان وانجلى عن القلب حن القلب وازداد واشتدا فقلبي إليكم لا يزال يجرني ويفتح لي بابا من الحب منسدا ولو كان قلبي طائعا لي قلاكم ولكن عصاني فهو أشقى بكم جدا وقد كنت أهوى صرمكم لو أطقته ولكن قلبي لم يجد منكم بدا أبى القلب ويح القلب إلا صبابة إليها وإلا أن يديم لها الودا ألا فرجي عني فديت وأنعمي علي تصيبي الأجر في ذاك والحمدا قتلت غلاما عاشقا لك هائما ومثلك حسنا يقتل الشيب والمردا ولو خيرونيها وخلدا منعما تخيرها قلبي ولم يختر الخلدا ووالله لو عددت ما بي من الهوى لحرت ولكن لا أطيق له عدا لعلك يا ذلفاء إن طال عهدنا بكم قد تناسيت المواثيق والعهدا أما تذكرين العهد في دار رعبل ونحن نصد الهجر عن وصلنا صدا تواعد يوم الأربعاء فخاننا وأورثنا من بعد مجتمع فقدا وأصبح من في دار مية شاخصا وأصبحت مشغوفا أخا غربة فردا فإن ردت الأيام بعد وعاودت فلا رد فيها الأربعاء ولا عدا دعيني أمت لم آت في الحب بدعة ولم أك فيما لمتني فيه أوحدا وخبرتني عن هجرها فنعيت لي حياتي وكان الهجر للموت موعدا ومختلس بالطرف ما لا يناله قريبا بحال النازح المتباعد وفي نظر الصادي إلى الماء حسرة إذا كان ممنوعا سبيل الموارد لقد كنت أطوي ما ألاقي من الهوى حذارا وأخفيه وأكتمه جهدي فنمت على قلبي سواكب عبرة تجود بها عيناي سحا على خدي وفي هملان العين أعدل شاهد على غيب ما يخفي الضمير من الوجد ألا ليت شعري والفؤاد عميد هواي قريب أم هواي بعيد وفي القرب تعذيب وفي البعد حسرة وما منهما إلا علي شديد معذبتي فيم الصدود وما الذي أفند حتى لا يكون صدود أصدقت حسادا وكذبت عاشقا وليس سواء عاشق وحسود وحدثتني يا سعد عنها فزدتني جنونا فزدني من حديثك يا سعد وما زلت في حبي ظليمة صادقا أهيم بها ما فوق وجدي بها وجد هواها هوى لم يعلم القلب غيره فليس له قبل وليس له بعد برى جسدي ما بي من الحب بعدكم فيا ليت شعري كيف وجدكم بعدي وكنت امرأ صعبا على من يقودني فمرغت في عفر التراب لكم خدي فدومي على العهد الذي كان بيننا فإني لكم ما دمت حيا على العهد دموع دعاهن الهوى فأجبنه تحدرن شتى وهي تجري على خدي تكل جفون العين عن حمل مائها فتبدي الذي أخفي وتخفي الذي أبدي أتذهب نفسي لم أنل منك نائلا ولم أتعلل منك يوما بموعد أحاول ما يرضيك غير مجادل على كل حال من مغيب ومشهد فإن جاء مني بعض ما تكرهينه فعن خطإ والله لا عن تعمد قبولكم ودي من الله نعمة تتم إذا كافأتم الود بالود ولو أنكم لم تقبلوا الود لم يزل مصونا لكم حتى أغيب في لحدي ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا ووضع فمي منه على موضع الفم فأدركت ما في النفس من غير ريبة وقبلته إلا تحرج محرم ورحت بجج كالجهاد لأنني جمعت به ما يين أجر ومغنم ألا حبذا نور البنفسج إذ بدا كآثار قرص في جسوم نواعم فقم سقني كأسا عليه كأنها نقوشا ولونا من فصوص الخواتم رماني فأصماني وأعرض كي أرى بأن الفتى لا يستحل دمي ظلما كما أقصد الرامي بسهم رمية فأثبت فيها النصل وانتزع السهما هجرت الندامى خشية السكر إنما يضيع الفتى أسراره حين يسكر وقد خير لي في الهجر لو كنت صابرا ومن ذا على هجر الأحبة يصبر أجرب بالهجران نفسي لعلها تفيق فيزداد الهوى حين أهجر وأحذر أن تطغى إذا بحت بالهوى فأكتمها جهدي هواها ويظهر أغار على طرفي لها وكأنما إذا رام طرفي غيرها ليس يبصر وما عرضت لي نظرة مذ عرفتها فأنظر إلا مثلت حيث أنظر فيا واثقا مني بما قد بدا له وأكثر منه ما أجن وأضمر تفكر فما تدري لعلك تبتلى بما بي ويصحو عنك قلبي ويصبر أراجعة تلك الليالي كعهدنا بهن ومصباح المودة يزهر إذا ما استقلت ردها عن قيامها لها عجز عنه المآزر تقصر ألا أيها الناهون عنها سفاهة قد ازداد وجدي مذ نهيتم فأقصروا هم كتموني سرهم حين أزمعوا وقالوا اتعدنا للرواح وبكروا فوا حزني أن كان آخر عهدنا بهم ذلك اليوم الذي أتذكر وإني لأهوى أن أرى بعض أهلها وإن كان منهم شانئ يتذمر وأبدأ ما استخبرت عنها بغيرها لتحسبني عن غيرها أتخبر وقد مليت لين الشباب كأنها قضيب من الريحان ريان أخضر أتاني كتاب من مليك بخطه فما أعظم النعمى وما أضعف الشكرا فظلت تناجيني بما في ضميرها أنامل قد خطت بأقلامها سحرا وإني لأستبطي المنية كلما ذكرت التي لا أستطيع لها ذكرا فلما تفهمت الكتاب رددته إليها ولم أبعث برد له سطرا لعمري لئن أقررتم العين بالذي فعلتم لقد أسخنتم العين أكثرا سلي إن جهلت الحب من ذاق طعمه وإن كنت لا تلقين مثلي مخبرا لقد حجبت عيناي عن كل منظر وما خلقت عيناي إلا لتنظرا وقد قشعت عني ظلوم بصدها سحاب نوال بعدما كان أمطرا لعمري لئن أمسى بغيرك ظنهم لذلك أخفى للوصال وأستر يظن بي الناس الظنون وأنتم هواي الذي أخفي إلى يوم أقبر فلا تحملي ذنبا علي مقالهم ولا تذكري من ذاك ما ليس يذكر وحوراء من حور الجنان مصونة يرى وجهه في وجهها كل ناظر وقفت بها لا أستطيع إشارة ولا نظرا والطرف ليس بصابر فما طرفت عيناي لما تعرضت لشيء سوى إيمائها بالمحاجر تواقف معشوقان ثم تناظرا فما ملكا فيض الدموع البوادر تضن إذا استمنحتها لي نظرة أداوي بها ما يحدث الحب في صدري وإني لتبدو لي الكواعب كالدمى فيحفظ قلبي غيبها وهي لا تدري ويحجزني من لا أرى دون ما أرى شهيدي عليه عالم السر والجهر ويحزن قلبي سرها ويصونه وليس لديها من حفاظ ولا شكر خشيت صدودي ليس ذاك بكائن أتى دونه حب لعيني مسهر فلو أن لي صبرا لقلت لعلني أصد ولكن لست والله أصبر ألا ليت شعري كيف أصبح عهدها أدام على ما كان أم قد تغيرا فإن يك مر الدهر غير ودها وأودى به طول الزمان فأدبرا فإني لباقي الود لا متبدل سواها بها حتى أموت فأقبرا فلم أر مثل الحب أبلى لأهله ولا مثل أهل العشق أشقى وأصبرا وأهجر عمدا كي يقال لقد سلا ولست بسال عن هواك إلى الحشر ولكن إذا كان المحب على الذي يحب شفيقا عامل الناس بالهجر وإني لقاسي القلب إن كنت صابرا وحبي غدا فيمن يسير يسير فإن لم أمت غما وهما وحسرة فلي حسرات بعده وزفير سألتكم عن سيركم فكتمتم وقد حان منكم للفراق بكور وكيف نووا بينا وأنت أميرة على كل بين ما عليك أمير وما طبت نفسا عنك لما هجرتني وليس سكوتي عن سلو ولا صبر ولكن سخت نفسي بنفسي لتبلغي رضاك بقتلي إن عزمت على الهجر وأيقنت أني إن تكلمت ضرني كلامي فآثرت السكوت على الخسر ألا كتبت تنهى وتأمر بالهجر فقلت لها ياليت قلبك في صدري سأهجر كي ترضي وأهلك حسرة وحسبي أن ترضي ويهلكني هجري ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر ولو برزت في الليل ما ضل من يسري يقطع قلبي حسن خال بخدها إذا سفرت عنه وينفث بالسحر لخال بذاك الخد أحسن عندنا من النكتة السوداء في وضح البدر ليهنئكم أن قد أرحتم قلوبكم وأن قد قذفتم بالصبابة في سحري إذا ما دعوت الصبر بعدك والبكا أجاب البكا طوعا ولم يجب الصبر فإن تقطعي منك الرجاء فإنه سيبقى عليك الحزن ما بقي الدهر أخ لا رأيت السوء فيه فإنني إلى أن تعافى نفسه لفقير أعود فلا ألقاه فيمن يعوده ويلقاه عواد سواي كثير كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح وقد كانت الأسرار باللمح تظهر فنحن كلانا مقصد في فؤاده من الشوق نار حرها يتسعر فلا أنا أبدي ما أجن ولا الذي به مثل ما بي للمخافة يذكر فيا عجبا مني ومنها وصبرنا على ما نلاقي كيف نصبو ونصبر وما صبرنا ألا نبوح فنشتكي سرائر ما يخفي الضمير ويضمر ملالا ولكن نتقي قول كاشح يبلغ عنا ما نقول ويظهر فنكتم ما يخفي الضمير تحفظا وخير الهوى ما كان يخفى ويستر على أنه يبدو مرارا من الفتى طوالع إن هاج الفؤاد التذكر إذا غلب الصبر البكاء وهيجت تباريحه فالصب بالذكر يعذر هجرتم ولم نقدر على ما قدرتم عليه وأنتم ترقدون ونسهر أدوم بعهدي ما حييت وقل من يدوم على عهد ولا يتغير تعرضت لي حتى إذا ما استبيتني رأيتك تختالين في صورة البدر صددت فما هنأتني منك نظرة إليك ووارتك الولائد بالستر فإن لم تري عيني أهلا لنظرة إليك ولم تستمسكي بعرى الأمر فكم قد بكت عيني عليك وعالجت مقاساة طول الليل بالسهد والذكر وما تشتفي عيناي من دائم البكا عليك ولو أني بكيت إلى الحشر أيذهب هذا الدهر والحال بيننا على ما أرى لا يستقيم لنا الدهر إذا ما التقينا كان أكثر حظنا وغاية ما نرضى به النظر الشزر مراقبة من كاشح وصبابة تهيج فلا يقوى على ردها الصدر ءأظن وما جربت مثلك أنما قلوب نساء العالمين صخور ذريني أنم لم أنل منك زورة لعل خيالا في المنام يزور بكيت إلى سرب القطا حين مر بي فقلت ومثلي بالبكاء جدير أسرب القطا هل من معير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير وإلا فمن هذا يؤدي تحية فأشكره إن المحب شكور وأي قطاة لم تساعد أخا هوى فعاشت بضير والجناح كسير أما استوجبت عيني فديتك نظرة إليك وقد أبكيتها حججا عشرا لعمري لئن أقررت عيني بنظرة إليك لقد عذبتها بالبكا دهرا أيا نفس من نفسي إليه مشوقة ومن قد برى جسمي هواه وما شعر ومن هو محجوب كلفت بحبه صحيح مريض المقلتين إذا نظر ومثقلة الأرداف مهضومة الحشا لصورتها في الحسن فضل على الصور تأملتها يوم الخميس وقد بدت تمشى كما يمشي التريف من النفر فسبحت تعظيما لها وجلالة وقد سفرت عن مشبه الشمس والقمر وما لي من حبي لها غير أنني إذا ذكرت يرتاح قلبي ويستقر أتيح لقلبي من شقاوة جده غزال غرير فاتر الطرف ساحره تقنص عقلي دله وأعانه على قبض روحي ثغره ومحاجره وقد فعلت كل الأفاعيل عينه بجسمي فأمسى والسقام مخامره فأصبحت قد أعيت بأمري حيلتي وأعيا به ذو الرأي ممن أشاوره وأول هذا الحب حزن ملازم وهم يطير النوم والموت آخره يهيم بحرات الجزيرة قلبه وفيها غزال فاتر الطرف ساحره يؤازره قلبي علي وليس لي يدان بمن قلبي علي يؤازره ألا إن صفو العيش بعدك أكدر وكل نعيم سوف يقلى ويهجر لعمري لنعم المستغاث به البكا إذا فني الصبر الذي كان يذخر سأبكي ضياء مستقلا لها البكا ويسعدني يحيى وفضل وجعفر يشم نداماي الرياحين بينهم وذكرك ريحاني إذا دارت الكاس ولو كان يلقى الناس من لاعج الهوى عشير الذي ألقى إذا هلك الناس وما جئت جهلا إنني بك عالم ولكن لأبلي فيك عذرا إلى نفسي رأيتك لا تجزين ودي بمثله بشانيك ما أصبحت فيه وما أمسي إذا سرها أمر وفيه مساءتي قضيت لها فيما تحب على نفسي وما مر يوم أرتجي فيه راحة فأخبره إلا بكيت على أمس إذا جاءني منها الكتاب بعتبها خلوت بنفسي حيث كنت من الأرض وأبكي لنفسي رحمة من عتابها ويبكي من الهجران بعضي على بعضي وإني لأخشاها مسيئا ومحسنا وأقضي على نفسي لها بالذي تقضي فحتى متى روح الرضا لا يصيبني وحتى متى أيام سخطك لا تمضي أتطمع يا عباس في غير مطمع بعدت دع التطلاب من كثب دع ألم تر داود النبي هوت به حبال الهوى فيما سمعت أو اسمع ومازال للناس الهوى ذا عداوة مضرا بهم مذ عهد عاد وتبع كأن هموم الجن والإنس أسكنت فؤادي فما تعدو فؤادي وأضلعي أنيخت ركاب الليل من كل جانب وحادت نجوم الليل عن كل موقع ولو أن خلق الله حلت صدورهم تباريح ما بي سيبت كل مرضع شكت ما بها نفسي من الشوق والهوى فقلت لقد طالبت ود ممنع وما كان منك العشق إلا لجاجة ولو شئت لم تهوي ولم تتطلعي وما هو إلا ما ترين وذو الهوى يعالج ثقلا فاصبري أو تقطعي عسى الله أن يرتاح يوما برحمة فينصفني من فاضحي ومروعي لعمري لشتى بين حران هائم وبين رخي باله متودع كتمت اسمها كتمان من صان عرضه وحاذر أن يفشو قبيح التسمع فسميتها فوزا ولو بحت باسمها لسميت باسم هائل الذكر أشنع فوا حسرتي إن نحت لم تقض نهمتي ولم يغن عني طول هذا التضرع وهبت لها نفسي فضنت بوصلها فيا لك من معط ومن متمنع إليك بنفسي أنت أشكو بليتي وقد ذقت طعم الموت لولا تشجعي هبي لي دمي لا تقتليني بلا دم فما يستحل القتل أهل التورع إذا ذكرتك العين يوما تبادرت دموعي على الخدين تجري بأربع فيا كل همي أقطعيني قطيعة من الوصل تبقى لي ولو قدر إصبع أنا لك مملوك فإن شئت عذبي وإن شئت مني أي ذا شئت فاصنعي تريدين إلا مشفقا ذا نصيحة فدونك حبل الطائع المتطوع علامة ما بيني وبينك أن تري كتابا عليه فص ختم مربع مسلسلة حافاته في لطافة وفي نقشه يا أذن فوز تسمعي تمنيت أن تسقي من الحب شربتي وأن ترتعي من لوعة الحب مرتعي وأن تصبحي صبحي وأن تتضجعي إذا الليل ألقى ستره كتضجعي بحسب الهوى أن قد بليت وأنني متى ما أقل قد غاض دمعي يهمع وردت وبعض الورد فيه مرارة حياض الهوى من كل أفيح مترع فما زلت أحسوها بكأسين كلما شربت بكأس لم تزل أختها معي أديرهما من كل حوض إلى فمي فطورا لإدلاء وطورا لمجرع على عطش حتى بدت وهي مشرع حياض الهوى من بعد إيراد مشرعي ووليت قد زلت لسكري مفاصلي أميل كجذع النخلة المتزعزع سلام على الوصل الذي كان بيننا تداعت به أركانه فتضعضعا تمنى رجال ما أحبوا وإنما تمنيت أن أشكو إليها فتسمعا وما أنا عن قلبي براض فإنه أشاط دمي مما أتى متطوعا أرى كل معشوقين غيري وغيرها قد استعذبا طعم الهوى وتمتعا وإني وإياها على غير رقبة وتفريق شمل لم نبت ليلة معا وقد عصفت ريح الوشاة بوصلنا وجرت عليه ذيلها فتقطعا وإني لأنهى النفس عنها ولم تكن بشيء من الدنيا سواها لتقنعا سكوتي بلاء لا أطيق احتماله وقلبي ألوف للهوى غير نازع فأقسم ما تركي عتابك عن قلى ولكن لعلمي أنه غير نافع وأني إذا لم ألزم الصبر طائعا فلابد منه مكرها غير طائع ولو كان ما يرضيك عندي ممثلا لكنت لما يرضيك أول تابع إذا أنت لم يعطفك إلا شفاعة فلا خير في ود يكون بشافع كفى حزنا أني أغيب وليس لي سبيل إلى توديعكم فأودع ألا ليت شعري عن مليكي أصابر إذا غبت عنه أم يرق ويجزع تلفت خلفي حيث لم تبق حيلة وزودت عيني نظرة وهي تدمع عفا الله عمن لم يزرني مودعا فقد قرحت منه لذاك مدامعه غزال رعى نبت العراق وطرقه رحاب فأمست في الحجاز مراتعه وكان أميرا لا يشفع شافعا ولم يرض مني رشوة فأصانعه طربت إلى أهل الحجاز وقد بدا سهيل اليماني واستهلت مطالعه أتاني كتاب من خلوب وصدره عليك سلام ما حلا البرق لامعه شكا ما به من شوقه في كتابه وأكثر منه ما تجن أضالعه فظل يناجيني الكتاب كأنما تحرك لي حرف الكتاب أصابعه فبت كأني ممسك رأس حية يخادعها عن نفسه وتخادعه سرى طيف فوز آخر الليل بالطف فنحى الكرى عني وأغفت ولم أغف وبات الهوى لي حاسرا عن ذراعه يلهب في الصدر الهموم ولا يطفي وبت كأني بالثريا معلق أناشد من يدري ويعلم ما أخفي ولو أن خلق الله راموا بوصفهم تباريح ما بي قصروا عن مدى الوصف فيا برح أحزاني ويا در عبرتي ويا ويلتي ماذا لقيت ويا لهفي أليس بحسبي أن أبيع كرامة بذل وأن أعطى المبهرج بالصرف ولو أنصفتني في المودة والهوى رضيت ويرضيني أقل من النصف فيا رب ألف بين قلبي وقلبها لكيلا تعدى بي أمامي ولا خلفي ويا رب صبرني على ما أصابني فأنت الذي تكفي وأنت الذي تعفي ويا رب عذبها بما بي من الهوى ولا كالذي عذبت قارون بالخسف أصد إذا ما مر بي بعض أهلها بوجهي وتأبى المقلتان سوى الذرف يبين لساني عن فؤادي وربما أسر لساني ما يبوح به طرفي فلو قام خلق الله صفا وأفردت لشايعتها وحدي وملت عن الصف أعيذك أن تشقي بقتلي فإنني أخاف عليك الله إن سمتني حتفي فإن شئت حرمت النساء سواكم بحلف وأيمان وحق لكم حلفي وما بي دمي بل لي إذا مت راحة ولكن لكيما تسلمي فاسمعي هتفي فلولاك ما زينت نفسي بزينة ولولاك ما ألفت حرفا إلى حرف إذا القلب أوما أن يطير صبابة ضربت له صدري وألزمته كفي يهم فلولا أن صدري حجابه لطار دراكا أو تحامل بالجدف كأن جناحيه إذا هاج شوقه يدا قينة هوجاء تضرب بالدف ألا هل إلى قلبي سبيل لعلني أمر جناحيه على القص والنتف إذا ما ذكرت الهجر للقلب لم يزل يعذبني بالسير طورا وبالوقف يطاوعني حتى إذا قلت قد أنى وتابعني لاشك مال إلى الصدف أقاتل عن قلبي الهوى فكأنني وإياه نزالان في ملتقى الزحف لأية حال يستحل الهوى دمي لأعذره أف لهذا الهوى أف وأقسم ما بي عنه ضعف بحالة ولو قد تراءى لي لما كنت أستعفي غدا ينكر القوم الذين تخلفوا مقامي ولولا أنت لم أتخلف لقد عرضتني للظنون صبابتي ووقفت للواشين في غير موقف كذبت على نفسي فحدثت أنني سلوت لكيما ينكروا حين أصدق وما عن قلى مني ولا عن ملالة ولكنني أبقي عليك وأشفق وما الهجر إلا جنة لي لبستها أقيك بها مما نخاف ونفرق عطفت على أسراركم فكسوتها قميصا من الكتمان لا يتخرق ولي عبرتان ما تفيقان عبرة تفيض وأخرى بالصبابة تخنق ويومان يوم فيه جسمي معذب بما بي ويوم بالتفكر مطرق وأكبر حظي منك أني إذا جرت لي الريح من تلقائكم أتنشق وقد زعم الحر ابن نوفل أن ذا أصب وأجرى للدموع وأشوق فقلت له يا ليت حظي أنها إذا لم تحقق لي الهوى تتخلق أزار أبا الفضل الخيال المؤرق لفوز نعم والطيف مما يشوق تنام عيون الكاشحين قريرة وعيني بأصناف البكا تتدفق فيا عجبا للعين أما رقادها فعان وأما الدمع منها فمطلق وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى ولا خير فيمن لا يحب ويعشق عجبت لفوز خوفتني ببينها وقد علمت أني من البين مشفق لقد سعد الحجاج إذ كنت فيهم وحق لهم أن يسعدوا ويوفقوا إذا لمتها قالت وعيشك إننا حراص ولكنا نخاف ونشفق وإن كنت مشتاقا إلى أن تزورنا فنحن إلى ما قلت من ذاك أشوق فما أنس ملأشياء لا أنس قولها ألا اخرج بلا زاد فإنك موبق وقد نذرت إن سلم الله نفسها ونفسي لها شهرا تصوم وتعتق فلما خرجنا استعبرت وتنفست وبادرها دمع الهوى يترقرق جسرت على باب الهوى فدخلته فقد جاءني منه الذي كنت أفرق فما ذاق طعم الموت في كأس لذة ولا سهرت عين امرئ ليس يعشق يقولون لو ألهمت قلبك غيرها سلوت ولا شيء سواها يوافقه ولو كنت ممن يمذق الحب كاذبا وجدت كثيرا غيرها من أماذقه جحدت الهوى حتى إذا كشف الهوى غطاء جحودي واستنارت حقائقه سكت ولم أملك شهادات حبكم ونمت على وجهي وجسمي نواطقه وأصبحت منسوبا إلى العشق كلما ذكرت ولا يدرون من أنا عاشقه أضن عن الدنيا بطرفي وطرفها فهل بعد هذا من مقال لمشفق ألا ليتنا نعمى إذا حيل بيننا وتجلى لنا أبصارنا حين نلتقي لقد كلفت نفسي من الناس بالذي يرى الهجر فرقانا فليس يفارقه فكيف بمن لا وصل أرجوه عنده ولا هو مني سامع ما أناطقه ألا رجل يبكي لشجو أبي الفضل بعبرة عين دمعها واكف السجل كفى حزنا أني وفوزا ببلدة مقيمان في غير اجتماع من الشمل أما والذي ناجى من الطور عبده وأنزل فرقانا وأوحى إلى النحل لقد ولدت حواء منك بلية علي أقاسيها وخبلا من الخبل ألا إنما أنعى حياتي إليكم وأبكي على نفسي قتيلا بلا ذحل ولو كنتم ممن يقاد لما ونت مصاليت قومي من حنيفة أو عجل أرى الناس لا يرضى ذوو العشق منهم بشيء سوى حسن المؤاتاة والبذل وإني ليرضيني الذي ليس بالرضا وتقنع نفسي بالمواعيد والمطل هنيئا لمن يحظى لدى من يحبه ويا ويح من يشقى بذي الهجر والبخل سلام عليكم عذبوا أو تعطفوا سأجهد أن ترضوا لأدرك أو أبلي ألا إن فوزا أفسدتني على أهلي وقد كنت من فوز عن الناس في شغل وما لي عدو غير قلبي فإنه هو المورطي في كل خبل من الخبل ألا ذهبت فوز بعقل أبي الفضل وما خلت إنسانا يعيش بلا عقل إلى الله أشكو أن فوزا بخيلة تعذبني بالوعد منها وبالمطل وأني أرى أهلي جميعا وأهلها يسرهم لو بان من حبلها حبلي فيا رب لا تشمت بنا حاسدا لنا يراقبنا من أهل فوز ولا أهلي وما بيننا من ريبة فيراقبا ولا مثلها يرمى بسوء ولا مثلي وإني لأرعى حق فوز وأتقي عليها عيون الكاشحين ذوي الختل وإني وإياها كما شفنا الهوى لأهل حفاظ لا يدنس بالجهل وإني وكتماني هواها وقد فشا كذي الجهل تحت الثوب يضرب بالطبل يقولون لي واصل سواها لعلها تغار وإلا كان في ذاك ما يسلي ووالله ما في القلب مثقال ذرة لأخرى سواها إن قلبي لفي شغل عجبت لأبدان المحبين قويت بحمل الهوى إن الهوى أثقل الثقل حملت الهوى حتى إذا قمت بالهوى خررت على وجهي وأثقلني حملي سقى الله باب الجسر والشط كله إلى قرية النعمان والدير ذي النخل إلى الدو فالوحاء فالسيب ذي الربا إلى منتهى الطاقات مستحقر الوبل منازل فيما بينهن أحبة هم عذبوا روحي وهم دلهوا عقلي كأن لم يكن بيني وبينهم هوى ولم يك موصولا بحبلهم حبلي بحرمة ما قد كان بيني وبينكم من الود إلا ما رجعتم إلى الوصل وإلا اقتلوني أسترح من عذابكم عذابكم عندي أشد من القتل فلم أر مثلي كان عاتب مثلكم ولا مثلكم في غير ذنب جفا مثلي وإني لأستحيي لكم من محدث يحدث عنكم بالملال وبالختل وكم من عدو رق لي وتكشفت حزونته لي عن ثرى جانب سهل رماني فلما أقصدتني سهامه بكى لي وشام الباقيات من النبل وقد زعمت يمن بأني أردتها على نفسها تبا لذلك من فعل سلوا عن قميصي مثل شاهد يوسف فإن قميصي لم يكن قد من قبل ومجتهدات في الفساد حواسد لها وهي مما قد أردن على جهل تآزرن فيما بينهن فجئنها على وجه إلقاء النصيحة للمحل يعرضن طورا بالتغاضي وتارة يعاتبنها بالجد منهن والهزل وما زلن حتى نلن ما شئن بالرقى وحتى أصاخت للخديعة والختل وحتى بدت منها الملالة والقلى وعهدي بفوز لا تمل ولا تقلي فلما انقضى الوصل الذي كان بيننا شمتن جميعا واسترحن من العذل وقد قال لي أهلي كما قال أهلها لها غير أني لم أطع في الهوى أهلي وإني لكالذئب الذي جاء واعظ إليه لينهاه عن الغنم الخطل فقال له دعني فإني مبادر لها قبل أن تمضي فما جئت للعدل وأرضت بسخطي معشرا كان سخطهم يهون عليها في رضاي ومن أجلي ولم ترع ممشاها وممشى فتاتها إلى السيب في الموشي والخز ذي الخمل فجئن وجاءت في الظلام تأطرا كمثل المها أقبلن يمشين في الوحل فباتت تناجيني وباتت فتاتها تنادم عبد الله والرجل الذهلي فلما أضاء الصبح قمنا جماعة لتشييعها نخفي خطانا على رسل إذا الناس قالوا كيف فوز وعهدها خرست حياء لا أمر ولا أحلي فكوني كليلى الأخيلية في الهوى وإلا كلبنى أو كعفراء أو جمل وصلت فلما لم أر الوصل نافعي وقربت قربانا فلم يتقبل بلوتك بالهجران عمدا وإنني على العهد لم أنقض ولم أتبدل وعذبت قلبي بالتجلد صاديا إليك وإن لم يصف لي منك منهلي فلما نقلت الدمع من مستقره إلى ساحة من خد حران معول وأظلمت الدنيا علي برحبها وقلقلني الهجران كل مقلقل عتبت على نفسي وأقبلت تائبا إليك متاب المذنب المتنصل فما زدتني إلا صدودا وغلظة وقد كنت عن دار الهوان بمعزل فوالله ما أدري أأشكوك دائبا لآخر ما أوليتني أو لأول تذكرت هذا الشهر في عامنا الخالي وكنا على حال سوى هذه الحال لعل الذي أنسى ظلوم مودتي سيذكرها يوما بعطف وإقبال تخلصت ممن لم يكن ذا حفيظة وصرت إلى من لا يغيره حال فإن كان قطع الخال لما تعطفت على غيرها نفسي فقد ظلم الخال ويقنعني ممن أحب كتابه ويمنعنيه إنه لبخيل فلا أنا مدفوع إلى العذل في الهوى ولا لي إلى حسن العزاء سبيل كفى حزنا أن لا أطيق وداعكم وقد حان منكم يا ظلوم رحيل صحائف عندي للعتاب طويتها ستنشر يوما والعتاب يطول عتاب لعمري لا بنان تخطه وليس يؤديه إليك رسول سأسكت ما لم يجمع الله بيننا فإن نلتقي يوما فسوف أقول ظلوم هبي لي سوء ظنك واعلمي بأن الذي بي منك عنهن شاغل متى ليت شعري نلتقي وإلى متى تؤدي رسالاتي إليك الأنامل وأسكت كي يخفى الذي بي من الهوى فتشكو إلى الناس العظام النواحل وأكتم جهدي ما أجن من الهوى فتنشر ما أخفي الدموع الهوامل علامة كل اثنين بينهما هوى عتابهما في كل حق وباطل لسانهما حرب وسلم هواهما يجودان شوقا بالدموع الهوامل ثقي بي فإني للأمانة موضع كفى بي فإني بالوفاء كفيل أما لي إلى تسهيل ما قد حجبتم لكشف قناع الإحتشام سبيل كتاب حبيب جاءني بعد جفوة فظلت تناجي مقلتي أنامله رماني بها طرفي فلم يخط مقتلي وما كل من يرمى تصاب مقاتله إذا مت فابكوني قتيلا بطرفه قتيل عدو حاضر لا يزايله بكى وكنى عمن يحب ولم يبح بأكثر من هذا الذي هو قائله وإن أحق الناس أن يكثر البكا عليه قتيل ليس يعرف قاتله يعوذ من الهجران أن يكتوي به فلم أر إلا الموت شيئا يعادله كفى حزنا أني أرى من أحبه قريبا ولا أشكو إليه فيعلم فإن بحت نالتني عيون كثيرة وأضعف عن كتمانه حين أكتم وأقسم لو أبصرتنا حين نلتقي ونحن سكوت خلتنا نتكلم ترى أعينا تبدي سرائر أنفس مراض ودمعا بعد ذلك يسجم أقول حذارا أن يتم صدودها إذا ما بدت بالظلم إني أظلم فيا ويح نفسي إن تمادى الذي بها من الحب لا تبلى ولا يتصرم بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم وكل محب داؤه متفاقم بكى الأشقر الشهري لما بدت له سرائر تبديها الهموم اللوازم ولما رآني طال بالباب موقفي أسائل عن شجوي متى هو قادم وكنت إذا ما جئت مسح عرفه وصائف أمثال الظباء نواعم تنفس تحتي واستهلت دموعه وحمحم لو تغني هناك حماحم فوا كبدي من فوز تبكي صبابة وتشكو إلى أترابها ما نكاتم وقد كنت لما آذنتني ببينها ومرت بذاك البارحات الأشائم تزودت منها بعض ما فيه ريحها وزودتها والقلب حران هائم فلي عندها برد تسكن قلبها به ولها عندي حقاب وخاتم من القاصرات الطرف أما وشاحها فيبكي وأما الحجل منها فصائم إذا ما استقلت للقيام تكفأت وأسعدها حتى تقوم الخوادم ووالله ما شبهت بالورد عهدها إذا ما انقضى فيما تقوم الأعاجم ولكنني شبهته الآس وإنما يلائم ودي شكلها المتلائم وإني لذو عينين عين شجية وعين تراها دمعها الدهر ساجم أعذب عيني بالبكاء كأنني عدو لعيني جاهدا لا أسالم فطوبى لمن أغفى من الليل ساعة وذاق اغتماضا إن ذاك لناعم عجبت لطرفي خاصم القلب في الهوى وذو العرش بين القلب والطرف حاكم إذا اختصما كان الرسول إليهما لسان عن الجسم النحيف مراجم ولو نطقت شكوى الهوى كل شعرة على جسدي مما تجن الحيازم لظلت تشكى البث لم تخط كنهه فقد ملأت صدري البلايا العظائم يبيت ضجيعي في المنام خيالها ومن دونها غبر الصوى والمخارم تجهمت فوزا في المنام فأعرضت وإني على ما كان مني لنادم إذا كان في الأحلام ما يشتهي الفتى فوالله ما الأحلام إلا غنائم إذا استقبلتني الريح من نحو أرضها تنشقتها حتى ترق الخياشم فإنك لو جربت تسهيد ليلة لقلت ألا طوبى لمن هو نائم ولولاك لم آت الحجاز وأهلها ولم تزو عني بالعراق الكرائم يطول علينا عد ما كان منكم لعمر أبي إني بذاك لعالم تحمل عظيم الذنب ممن تحبه وإن كنت مظلوما فقل أنا ظالم فإنك إلا تغفر الذنب في الهوى يفارقك من تهوى وأنفك راغم تحدث عنا في الوجوه عيوننا ونحن سكوت والهوى يتكلم ونغضب أحيانا ونرضى بطرفنا وذلك فيما بيننا ليس يعلم إذا ما اتقينا رمقة من مبلغ فأعيننا عنا تجيب وتفهم وإن عرض الواشي صفحنا تكرما وذو الود عن قول العدى يتكرم إذا كان من يهوى يكاتم حبه لهيبة من يهواه مات من الغم سأضمر صبري عنك لا عن تجلد ولكنني أطوي ضميري على رغم غضبت لأن جاد الرقاد بنظرة لنا منك في الأحلام والناس نوم ولا ذنب لي لو كنت أعلم لم أنم ولكنني فيما بقي سوف أعلم سأحجب عن عيني الكرى وأذوده بذكرك فارضي لست ما عشت أحلم جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى ولم تجمعوا بيني وبين ظلوم فإن أحي لا أحمد حياتي وإن أمت فإن قتيل الشوق غير ملوم يسير فلا تشييعه أستطيعه حذارا ولا استقباله حين يقدم فقلبي إذا ما سار حلف صبابة وقلبي إذا كان القدوم متيم أناسية ما كان بيني وبينها وقاطعة حبل الصفاء ظلوم تعالوا نجدد دارس الوصل بيننا كلانا على طول الجفاء ملوم وأي بلاء بالمقام لديكم على غير وصل إن ذا لعظيم أيبطل إحرامي كتاب كتبته إلى أهل ودي أم علي به دم وإني لألقى محرما من أحبه فأعلي به طرفي ولا أتكلم ولابأس أن يلقى المحب حبيبه فيشكو إليه بثه وهو محرم وآليت أن لا تكتبي ففجعتني بأكبر شيء منك كان يكون فأحيي فتى قد مات هما وكفري يمينك إن كانت عليك يمين فلو أن ما أشكو إليك شكوته إلى صخرة كانت لذاك تلين وفي القلب ما لا ينبغي أن أبثه سواك على أن الرسول أمين خلوتم بأنواع السرور هناكم وأفردتموني للصبابة والحزن أتستحسنون الهجر نفسي فداؤكم ألا كل ما استحسنتم فهو الحسن أرى الحب حلوا كاسمه غير أنه منغص لذات ثقيل على البدن وعذبتموني بالجفاء وإنني لراض بما ترضون لي وهو الغبن بكل طريق لي من الحب راصد بكفيه سيف للهوى وسنان وما لي عنه من مفر وإنني لأجبن عنه والمحب جبان فقد صرت بين الباب والدار ليس لي مقام ولا لي إن خرجت أمان وما سمت نفسي الصبر عمن أحبه ولا خنته فيمن أراه يخان ومستكره للحب في لجج الهوى يموت ويحيا عند كل أوان يموت إذا آيسته من حبيبه ويحيا إذا حركته بأماني أمرت بكتمان الذي لو أشعته فأظهرته لم يعلم الناس من أعني ولكن سأخفي ما كتمت تجلدا وليس لأسرار المحبين كالدفن سأسكت كيلا يعلم الناس منطقي ونسلم من أهل الوشاية والظن ألا قد جنى طرفي علي بلية أعوذ بك اللهم من شر ما يجني أسيدتي هل من سبيل لنظرة كنظرتي الأولى وإن هي لم تغن وكيف تجيبوني إذا ما سألتكم وليس لكم شوقي ولا عندكم حزني وإني لأشقى الناس إن دام ما أرى على ما أرى لا ينقضي أبدا عني ألا ليت شعري هل أموت بغصتي ولم أتمتع من حديثك في أمن فواكبدا من حب من لا يحبني ومن زفرات ما لهن فناء أريتك إن لم أعطك الحب عن يد ولم يك عندي إذ أبيت إباء أتاركتي للموت إني لميت وما للنفوس الهالكات بقاء إذ هي أمست منبت الربع دونها ودونك أرطى مسهل وألاء فلا وصل إلا أن يقارب بيننا قلائص في أذنابهن صفاء يجبن بنا عرض الفلاة وما لنا عليهن إلا وحدهن شفاء إذا القوم قالوا وردهن ضحى غد تواهقن حتى وردهن عشاء إذا استخبرت ركبانها لم يخبروا عليهن إلا أن يكون نداء أتيت مع الخازين ليلى فلم أقل فأخليت فاستعجمت عند خلاء خرجت فلم أظفر وعدت فلم أفز بنيل كلا اليومين يوم بلاء فيا حسرتي من أشبه اليأس بالغنى وإن لم يكونا عندنا بسواء أمن أجل خيمات على مدرج الصبا بجرعاء تعفوها الصبا والجنائب ألا قاتل الله الركائب إنما تفرق بين العاشقين الركائب بكرن بكورا واجتمعن لموعد وسار بقلبي بينهن النجائب متى يشتفي منك الفؤاد المعذب وسهم المنايا من وصالك أقرب فبعد ووجد واشتياق ورجفة فلا أنت تدنيني ولا أنا أقرب كعصفورة في كف طفل يزمها تذوق حياض الموت والطفل يلعب فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها ولا الطير ذو ريش يطير فيذهب ولي ألف وجه قد عرفت طريقه ولكن بلا قلب إلى أين أذهب فوالله ثم والله إني لدائب أفكر ما ذنبي إليك فأعجب ووالله ما أدري علام هجرتني وأي أموري فيك يا ليل أركب أأقطع حبل الوصل فالموت دونه أم اشرب كأسا منكم ليس يشرب أم اهرب حتى لا أرى لي مجاورا أم افعل ماذا أم أبوح فأغلب فأيهما يا ليل ما تفعلينه فأول مهجور وآخر معتب فلو تلتقي أرواحنا بعد موتنا ومن دون رمسينا من الأرض منكب لظل صدى رمسي وإن كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب ولو أن عينا طاوعتني لم تزل ترقرق دمعا أو دما حين تسكب أما والذي أرسى ثبيرا مكانه عليه السحاب فوقه يتنصب وما سلك الموماة من كل حسرة طليح كجفن السيف تهوي فتركب لقد عشت من ليلى زمانا أحبها أخا الموت إذ بعض المحبين يكذب أحن إلى ليلى وإن شطت النوى بليلى كما حن اليراع المثقب يقولون ليلى عذبتك بحبها ألا حبذا ذاك الحبيب المعذب أبت ليلة بالغيل يا أم مالك لكم غير حب صادق ليس يكذب لا أيها البيت الذي لا أزوره وهجرانه مني إليه ذنوب هجرتك مشتاقا وزرتك خائفا وفيك علي الدهر منك رقيب سأستعطف الأيام فيك لعلها بيوم سرور في هواك تثيب وأفردت إفراد الطريد وباعدت إلى النفس حاجات وهن قريب لئن حال يأسي دون ليلى لربما أتى اليأس دون الأمر فهو عصيب ومنيتني حتى إذا ما رأيتني على شرف للناظرين يريب صددت وأشمت العدو بصرمنا أثابك يا ليلى الجزاء مثيب جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى وفاضت له من مقلتي غروب وما ذاك إلا حين أيقنت أنه يكون بواد أنت منه قريب يكون أجاجا دونكم فإذا انتهى إليكم تلقى طيبكم فيطيب فيا ساكني أكناف نخلة كلكم إلى القلب من أجل الحبيب حبيب أظل غريب الدار في أرض عامر ألا كل مهجور هناك غريب وإن الكثيب الفرد من أيمن الحمى إلي وإن لم آته لحبيب فلا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر حبيبا ولم يطرب إليك حبيب أرى أهل ليلى أورثوني صبابة ومالي سوى ليلى الغداة طبيب إذا ما رأوني أظهروا لي مودة ومثل سيوف الهند حين أغيب فإن يمنعوا عيني منها فمن لهم بقلب له بين الضلوع وجيب إن كان يا ليلى اشتياقي إليكم ضلالا وفي برئي لأهلك حوب فما تبت من ذنب إذا تبت منكم وما الناس إلا مخطئ ومصيب بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب ولم يعتذر عذر البريء ولم يزل به سكنة حتى يقال مريب فلا النفس يسليها البعاد فتنثني ولا هي عما لا تنال تطيب وكم زفرة لي لو على البحر أشرقت لأنشفه حر لها ولهيب ولو أن ما بي بالحصى فلق الحصى وبالريح لم يسمع لهن هبوب وألقى من الحب المبرح لوعة لها بين جلدي والعظام دبيب ألا لا أرى وادي المياه يثيب ولا النفس عن وادي المياه تطيب أحب هبوط الواديين وإنني لمشتهر بالواديين غريب أحقا عباد الله أن لست واردا ولا صادرا إلا علي رقيب ولا زائرا فردا ولا في جماعة من الناس إلا قيل أنت مريب ألا في سبيل الحب ما قد لقيته غراما به أحيا ومنه أذوب ألا في سبيل الله قلب معذب فذكرك يا ليلى الغداة طروب أيا حب ليلى لا تبارح مهجتي ففي حبها بعد الممات قريب أقام بقلبي من هواي صبابة وبين ضلوعي والفؤاد وجيب فلو أن ما بي بالحصا فلق الحصا وبالريح لم يسمع لهن هبوب ولو أن أنفاسي أصابت بحرها حديدا لكانت للحديد تذيب ولو أنني أستغفر الله كلما ذكرتك لم تكتب علي ذنوب ولو أن ليلى في العراق لزرتها ولو كان خلف الشمس حين تغيب أحبك يا ليلى غراما وعشقة وليس أتاني في الوصال نصيب أحبك حبا قد تمكن في الحشا لهو بين جلدي والعظام دبيب أحبك يا ليلى محبة عاشق أهاج الهوى في القلب منه لهيب أحبك حتى يبعث الله خلقه ولي منك في يوم الحساب حسيب سقى الله أرضا أهل ليلى تحلها وجاد عليها الغيث وهو سكوب ليخضر مرعاها ويخصب أهلها وينمي بها ذاك المحل خصيب ومستوحش لم يمس في دار غربة ولكنه ممن يود غريب إذا رام كتمان الهوى نم دمعه فآه لمحزون جفاه طبيب ألا أيها البيت الذي لا أزوره وهجرانه مني إليك ذنوب هجرتك مشتاقا وزرتك خائفا ومني علي الدهر فيك رقيب سلام على الدار التي لا أزورها وإن حلها شخص إلي حبيب وكم قائل لي اسل عنها بغيرها وذلك من قول الوشاة عجيب فقلت وعيني تستهل دموعها وقلبي بأكناف الحبيب يذوب لئن كان لي قلب يذوب بذكرها وقلب بأخرى إنها لقلوب فيا ليل جودي بالوصال فإنني بحبك رهن والفؤاد كئيب لعلك أن تروى بشرب على القذى وترضى بأخلاق لهن خطوب وتبلي وصال الواصلين فتعلمي خلائق من يصفي الهوى ويشوب لقد شف هذا القلب أن ليس بارحا له شجن ما يستطاع قريب فلا النفس تخليها الأعادي فتشتقى ولا النفس عما لا تنال تطيب لك الله إني واصل ما وصلتني ومثن بما أوليتني ومثيب وآخذ ما أعطيت عفوا وإنني لأزور عما تكرهين هيوب فلا تتركي نفسي شعاعا فإنها من الوجد قد كادت عليك تذوب وألقى من الحب المبرح سورة لها بين جلدي والعظام دبيب وإني لأستحييك حتى كأنما علي بظهر الغيب منك رقيب حلفت لها بالمشعرين وزمزم وذو العرش فوق المقسمين رقيب لئن كان برد الماء حران صاديا إلي حبيبا إنها لحبيب وإني لآتيها وفي النفس هجرها بتاتا لأخرى الدهر أو لتثيب فما هو إلا أن أراها فجاءة فأبهت حتى ما أكاد أجيب فإن تزجريني عنك خيفة كاشح بحالي فإني ما علمت كئيب وقد حل بي ما كنت عنه بمعزل لحيني فموتي يا سعاد قريب وإني لمضنا من جواي صبابة يقول لي الواشون أنت مريب أجارتنا إن الخطوب تنوب وإني صب ما أقام عسيب أجارتنا إنا غريبان ها هنا وكل غريب للغريب نسيب غريب يقاسي الذل في كل بلدة وليس له في العالمين حبيب فلا تسمعي فينا مقالة جاهل فربي كما قد تعلمين مجيب لعمر أبيها إنها لبخيلة ومن قول واش إنها لغضوب رمتني عن قوس العداوة إنها إذا ما رأتني معرضا لخلوب كثير من العذال ما يتركونني لعمرك ما في العاذلين كئيب يقولون لو خالفت قلبك لارعوى فقلت وهل للعاشقين قلوب وفي الجيرة الغادين من بطن وجرة غزال غضيض المقلتين ربيب فلا تحسبي أن الغريب الذي نأى ولكن من تنأين عنه غريب وعارضن بالعقيان كل مفلج به الظلم لم تفلل لهن غروب رضاب كريح المسك يجلو متونه من الضرو أو فرخ البشام قضيب لعمرك ما ميعاد عينك والبكا بليلاك إلا أن تهب جنوب يعاشرني في الدار من لا أوده وفي الرحل مهجور إلي حبيب إذا هب علوي الرياح وجدتني كأني لعلوي الرياح نسيب عقرت على قبر الملوح ناقتي بذي الرمث لما أن جفاه أقاربه فقلت لها كوني عقيرا فإنني غداة غد ماش وبالأمس راكبه فلا يبعدنك الله يا ابن مزاحم فكل امرئ للموت لا بد شاربه فقد كنت ظلاع النجاد ومعطي ال جياد وسيفا لا تثل مضاربه أرى كل أرض دست فيها وإن مضت لها حجج يزداد طيبا ترابها ألم تعلمن يا رب أن رب دعوة دعوتك فيها مخلصا لو أجابها فأقسم لو أني أرى نسبا لها ذباب الفلا حنت إلي ذبابها لعمر أبي ليلى لئن هي أصبحت بوادي القرى ما ضر غيري اغترابها يقر بعيني أن أرى ضوء مزنة يمانية أو أن تهب جنوب لقد شغفتني أم بكر وبغضت إلي نساء ما لهن ذنوب أراك من الضرب الذي يجمع الهوى ودونك نسوان لهن ضروب وقد كنت قبل اليوم أحسب أنني ذلول بأيام الفراق أديب تمر الصبا صفحا بساكن ذي الغضى ويصدع قلبي أن يهب هبوبها إذا هبت الريح الشمال فإنما جواي بما تهدي إلي جنوبها قريبة عهد بالحبيب وإنما هوى كل نفس حيث كان حبيبها وحسب الليالي أن طرحنك مطرحا بدار قلى تمسي وأنت غريبها حلال لليلى شتمنا وانتقاصنا هنيئا ومغفور لليلى ذنوبها ألا يا طبيب النفس أنت طبيبها فرفقا بنفس قد جفاها حبيبها دعتني دواعي حب ليلى ودونها درى قرب جسمي الخوف منها قلوبها فلبيك من داع لها ولو أنني صدى بين أحجار لظل يجيبها وما هجرتك النفس أنك عندها قليل ولكن قل منك نصيبها مليحة أطلال العشيات لو بدت لوحش شرود لاطمأنت قلوبها أهابك إجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها أهابك إجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها وما هجرتك النفس أنك عندها قليل ولكن قل منك نصيبها ولكنهم يا أملح الناس أكثروا بقول إذا ما جئت هذا حبيبها أتضرب ليلى إن مررت بذي الغضى وما ذنب ليلى إن طوى الأرض ذيبها ألا هل طلوع الشمس يهدي تحية إلى آل ليلى مرة أو غروبها أتضرب ليلى إن مررت بذي الغضى وما ذنب ليلى إن طوى الأرض ذيبها أجل وعلي الرجم إن قلت حبذا غروب ثنايا أم عمرو وطيبها أتضرب ليلى كلما زرت دارها وما ذنب شاة طبق الأرض ذيبها فمكرم ليلى مكرمي ومهينها مهيني وليلى سر روحي وطيبها لئن منعوا ليلى السلام وضيقوا عليها لأجلي واستمر رقيبها أتيت ولو أن السيوف تنوشني وطفت بيوت الحي حيث أصيبها فليت الذي أنوي لليلى يصيبني وليت الذي تنوي لنا لا يصيبها فلا تعذلوني في الخطار بمهجتي هوى كل نفس أين حل حبيبها يقولون لي يوما وقد جئت حيهم وفي باطني نار يشب لهيبها أما تختشي من أسدنا فأجبتهم هوى كل نفس أين حل حبيبها سأبكي على ما فات مني صبابة وأندب أيام السرور الذواهب وأمنع عيني أن تلذ بغيركم وإني وإن جانبت غير مجانب وخير زمان كنت أرجو دنوه رمتني عيون الناس من كل جانب فأصبحت مرحوما وكنت محسدا فصبرا على مكروهها والعواقب ولم أرها إلا ثلاثا على منى وعهدي بها عذراء ذات ذوائب تبدت لنا كالشمس تحت غمامة بدا حاجب منها وضنت بحاجب عفا الله عن ليلى وإن سفكت دمي فإني وإن لم تحزني غير عاتب عليها ولا مبد لليلى شكاية وقد يشتكي المشكى إلى كل صاحب يقولون تب عن ذكر ليلى وحبها وما خلدي عن حب ليلى بتائب لخطاب ليلى بال برثن منكم أذل وأمضى من سليك المقانب أحبك يا ليلى وأفرط في حبي وتبدين لي هجرا على البعد والقرب وأهواك يا ليلى هوى لو تنسمت نفوس الورى أدناه صحن من الكرب شكوت إليها الشوق سرا وجهرة وبحت بما ألقاه من شدة الحب ولما رأيت الصد منها ولم تكن ترق لشكواتي شكوت إلى ربي إذا كان قرب الدار يورث حسرة فلا خير للصب المتيم في القرب لقد هم قيس أن يزج بنفسه ويرمي بها من ذروة الجبل الصعب فلا غرو أن الحب للمرء قاتل يقلبه ما شاء جنبا إلى جنب أناخ هوى ليلى به فأذابه ومن ذا يطيق الصبر عن محمل الحب فيسقيه كأس الموت قبل أوانه ويورده قبل الممات إلى الترب أحجاج بيت الله في أي هودج وفي أي خدر من خدوركم قلبي أأبقى أسير الحب في أرض غربة وحاديكم يحدو بقلبي في الركب ومغترب بالمرج يبكي بشجوه وقد غاب عنه المسعدون على الحب إذا ما أتاه الركب من نحو أرضه تنفس يستشفي برائحة الركب أيا ويح من أمسى يخلس عقله فأصبح مذهوبا به كل مذهب خليا من الخلان إلا معذبا يضاحكني من كان يهوى تجنبي إذا ذكرت ليلى عقلت وراجعت روائع قلبي من هوى متشعب وقالوا صحيح ما به طيف جنة ولا الهم إلا بافتراء التكذب ولي سقطات حين أغفل ذكرها يغوص عليها من أراد تعقبي وشاهد وجدي دمع عيني وحبها يرى اللحم عن أحناء عظمي ومنكبي تجنبت ليلى أن يلج بي الهوى وهيهات كان الحب قبل التجنب فما مغزل أدماء بات عزالها بأسفل نهي ذي عرار وحلب بأحسن من ليلى ولا أم فرقد غضيضة طرف رعيها وسط ربرب نظرت خلال الركب في رونق الضحى بعيني قطامي نما فوق عرقب إلى ظعن تخذي كأن زهائها نواعم أثل أو سعيات أثلب ولم أر ليلى غير موقف ساعة ببطن منى ترمي جمار المحصب ويبدي الحصى منها إذا قذفت به من البرد أطراف البنان المخضب فأصبحت من ليلى الغداة كناظر مع الصبح في أعقاب نجم مغرب ألا إنما غادرت يا أم مالك صدى أينما تذهب به الريح يذهب حلفت بمن أرسى ثبيرا مكانه عليه ضباب مثل رأس المعصب وما يسلك الموماة من كل نقضة طليح كجفن السيف تحدى بموكب خوارج من نعمان أو من سفوحه إلى البيت أو يطلعن من نجد كبكب له حظه الأوفى إذا كان غائبا وإن جاء يبغي نيلنا لم يؤنب لقد عشت من ليلى زمانا أحبها أرى الموت منها في مجيئي ومذهبي ولما رأت أن التفرق فلتة وأنا متى ما نفترق نتشعب أشارت بموشوم كأن بنانه من اللين هداب الدمقس المهذب حبيب نأى عني الزمان بقربه فصيرني فردا بغير حبيب فلي قلب محزون وعقل مدله ووحشة مهجور وذل غريب فيا عقب الأيام هل فيك مطمع لرد حبيب أو لدفع كروب وأحببتها حبا يقر بعينها وحبي إذا أحببت لا يشبه الحبا ولو تفلت في البحر والبحر مالح لأصبح ماء البحر من ريقها عذبا ومن يطع الواشين لا يتركوا له صديقا وإن كان الحبيب المقربا إذا نظرت نحوي تكلم طرفها وجاوبها طرفي ونحن سكوت فواحدة منها تبشر باللقا وأخرى لها نفسي تكاد تموت إذا مت خوف اليأس أحياني الرجا فكم مرة قد مت ثم حييت ولو أحدقوا بي الإنس والجن كلهم لكي يمنعوني أن أجيك لجيت ألا يا نسيم الريح حكمك جائر علي إذا أرضيتني ورضيت ألا يا نسيم الريح لو أن واحدا من الناس يبليه الهوى لبليت فلو خلط السم الزعاف بريقها تمصصت منه نهلة ورويت سرت في سواد القلب حتى إذا انتهى بها السير وارتادت حمى القلب حلت فللعين تهمال إذا القلب ملها وللقلب وسواس إذا العين ملت ووالله ما في القلب شيء من الهوى لأخرى سواها أكثرت أم أقلت فما وجد أعرابية قذفت بها صروف النوى من حيث لم تك ظنت إذا ذكرت نجدا وطيب ترابه وخيمة نجد أعولت وأرنت بأكثر مني حرقة وصبابة إلى هضبات باللوى قد أظلت تمنت أحاليب الرعاء وخيمة بنجد فلم يقدر لها ما تمنت إذا ذكرت ماء الفضاء وخيمة وبرد الضحى من نحو نجد أرنت لها أنة قبل العشاء وأنة سحير فلولا أنتاها لجنت بأوجد من وجد بليلى وجدته غداة ارتحلنا غدوة واطمأنت فإن يك هذا عهد ليلى وأهلنا فهذا الذي كنا ظننا وظنت ألا قاتل الله الحمامة غدوة على الغصن ماذا هيجت حين غنت تغنت بلحن أعجمي فهيجت هواي الذي بين الضلوع أجنت نظرت إليهن الغداة بنظرة ولو نظرت عيني بطرفي تجنت خفت شجنا من شجوها ثم أعلنت كإعوال ثكلى أثكلت ثم حنت فما أخرت إذ هيجت من صبابتي غداة أشاعت للهوى وارفأنت أقول لحادي عير ليلى وقد يرى ثيابي يجري الدمع فيها فبلت ألا قاتل الله اللوى من محلة وقاتل ذؤبانا بها كيف ولت غبرنا زمانا باللوى ثم أصبحت براق اللوى من أهلها قد تخلت ألام على ليلى ولو أن هامتي تداوى بليلى بعد يبس لبلت بذي أشر تجري به الراح أنهلت تخال بها بعد العشاء وعلت ويبسم إيماض الغمامة إذ سمت إليها عيون الناس حتى استهلت حلفت لها بالله ما حل بعدها ولا قبلها إنسية حيث حلت أقامت بأعلى شعبة من فؤاده فلا القلب ينساها ولا العين ملت وقد زعمت أني سأبغي إذا نأت بها بدلا يا بئس ما بي ظنت وما أنصفت أما النساء فبغضت إلي وأما بالنوال فضنت فيا حبذا إعراض ليلى وقولها هممت بهجر وهي بالهجر همت فما أم سقب هالك في مضلة إذا ذكرته آخر الليل حنت بأبرح مني لوعة غير أنني أجمجم أحشائي على ما أكنت خليلي هذي زفرة اليوم قد مضت فمن لغد من زفرة قد أظلت ومفروشة الخدين وردا مضرجا إذا جمشته العين عاد بنفسجا شكوت إليها طول ليلي بعبرة فأبدت لنا بالغنج درا مفلجا فقلت لها مني علي بقبلة أداوي بها قلبي فقالت تغنجا بليت بردف لست أسطيع حمله يجاذب أعضائي إذا ما ترجرجا أمن أجل غربان تصايحن غدوة ببينونة الأحباب دمعك سافح نعم جادت العينان مني بعبرة كما سل من نظم اللآلي تطاوح ألا يا غراب البين لا صحت بعده وأمكن من أوداج حلقك ذابح يروع قلوب العاشقين ذوي الهوى إذا أمنوا التشحاج أنك صائح وعد سواء الحب واتركه خاليا وكن رجلا واجمح كما هو جامح وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني بقول يحل العصم سهل الأباطح تجافيت عني حين لا لي حيلة وغادرت ما غادرت بين الجوانح فما حب ليلى بالوشيك انقطاعه ولا بالمؤدى يوم رد المنائح ولي كبد مقروحة من يبيعني بها كبدا ليست بذات قروح أبيع ويأبى الناس لا يشترونها ومن يشتري ذا علة بصحيح أإن من الشوق الذي في جوانبي أنين غصيص بالشراب جريح وكان نساء الحي مذ كنت بينهم ملاحا فلما غبت صرن قباحا ألا يا غراب البين هيجت لوعتي فويحك خبرني بما أنت تصرخ أبالبين من ليلى فإن كنت صادقا فلا زال عظم من جناحك يفسخ ولا زال رم فيك فوق سهمه فلا أنت في عش ولا أنت تفرخ ولا زلت عن عذب المياه منفرا ووكرك مهدوما وبيضك يرضخ فإن طرت أردتك الحتوف وإن تقع تقيض ثعبان بوجهك ينفخ وعاينت قبل الموت لحمك مشرحا على حر جمر النار يشوى ويطبخ ولا زلت في شر العذاب مخلدا وريشك منتوف ولحمك يشدخ أيا حب ليلى داخلا متولجا شعوب الحشا هذا علي شديد أيا حب ليلى عافني قد قتلتني فكيف تعافيني وأنت تزيد ويا حب ليلى أعطني الحكم واحتكم علي فما يبغي علي شهود أراك على نيرين والحب كله على واحد يبلى وأنت جديد ألا قاتل الله الهوى ما أشده وأسرعه للمرء وهو جليد دعاني الهوى من نحوها فأجبته فأصبح بي يستن حيث يريد أجبت بليلى من دعاني تجلدا عسى أن كربي ينجلي فأعود وترجع لي روح الحياة فإنني بنفسي لو عاينتني لأجود سقى حي ليلى حين أمست وأصبحت من الأرض منهل الغمام رعود على كل حال إن دنت أو تباعدت أنا كلف صب بها وعميد فلا البعد يسليني ولا القرب نافعي وليلي طويل والسهاد شديد يقول لي الواشون إذ يرصدونني ومنهم علينا أعين ورصود سلا كل صب حبه وخليله وأنت لليلى عاشق وودود فدعني وما ألقاه من ألم الهوى بنار لها بين الضلوع وقود أعالج من نفسي بقايا حشاشة على رمتي والروح في تجود أيا ليل ما للصبح منك بعيد وإني لمحزون الفؤاد عميد أراعي نجوم الليل سهران باكيا قريح الحشا مني الفؤاد فريد بحبك يا ليلى ابتليت وإنني حليف الأسى باكي الجفون فقيد لقد طال ليلي واستهلت مدامعي وفاضت جفوني والغرام يزيد أكابد أحزاني وناري وحرقتي ووصلك يا ليلى أراه بعيد لقد عيل صبري من غرامي ووحدتي وعظم اشتياقي هائم ووحيد فهل مسعد لي في الذي قد أصابني وفي سهري والعالمون رقود عسى الطيف يأتيني ومن يغف ساعة ومن يلق صبرا والعذاب شديد ألا ليتني قد مت شوقا ووحشة فشوقي وحزني لا يزال جديد ألا فاذكري ما قد بقي من حشاشتي فقد حان موتي والممات أريد فما للنجوم الطالعات نحوسها علي أما فيها الغداة سعود ألا ليتني قد مت شوقا ووحشة بفقدك ليلى والفؤاد عميد وإن تبعدي يا ليل بم أسل عنكم ولكن حبي والغرام جديد وإن تقربي يا ليل والحب صادق كما كان ينمو والنوال بعيد وإن كان هذا البعد أخلف عهدكم فحبي لكم حتى الممات يزيد أيا عمرو كم من مهرة عربية من الناس قد بليت بوغد يقودها يسوس وما يدري لها من سياسة يريد بها أشياء ليست تريدها مبتلة الأعجاز زانت عقودها بأحسن مما زينتها عقودها خليلي شدا بالعمامة واحزما على كبد قد بان صدعا عمودها خليلي هل ليلى مؤدية دمي إذا قتلتني أو أمير يقيدها وكيف تقاد النفس بالنفس لم تقل قتلت ولم يشهد عليها شهودها ولن يلبث الواشون أن يصدعوا العصا إذا لم يكن صلبا على البري عودها نظرت إليها نظرة ما يسرني بها حمر أنعام البلاد وسودها إذا جئتها وسط النساء منحتها صدودا كأن النفس ليست تريدها ولي نظرة بعد الصدود من الهوى كنظرة ثكلى قد أصيب وحيدها فحتى متى هذا الصدود إلى متى لقد شف نفسي هجرها وصدودها فلو أن ما أبقيت مني معلق بعود ثمام ما تأود عودها يقولون ليلى بالعراق مريضة فأقبلت من مصر إليها أعودها فوالله ما أدري إذا أنا جئتها أأبرئها من دائها أم أزيدها وتعذب لي من غيرها فأعافها مشارب فيها مقنع لو أريدها وأمنحها أقصى هواي وإنني على ثقة من أن حظي صدودها من الخفرات البيض ود جليسها إذا ما انقضت أحدوثة لو تعيدها زها جسم ليلى في الثياب تنعما فيا ليتني لو كنت بعض برودها أفي النوم يا ليلى رأيتك أم أنا رأيتك يقظانا فعندي شهودها ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت فلم تطف نيراني وزيد وقودها زها جسم ليلى في الثياب كما زها مع الغصن غض قد تزايد عودها وما بال ليلى ليس تخلص من دمي وتعلم أن النار حام وقودها ألا قل لليلى قد وهبت لها دمي وجدت بنفسي قد نعاها عزيزها فيا قلب مت حزنا ولا تك جازعا فإن جزوع القوم ليس بخالد هويت فتاة نيلها الخلد فالتمس سبيلا إلى ما لست يوما بواجد هويت فتاة كالغزالة وجهها وكالشمس يسبي دلها كل عابد ولي كبد حرى وقلب معذب ودمع حثيث في الهوى غير جامد وآية وجد الصب تهطال دمعه ودمع الشجي الصب أعدل شاهد على ما انطوى من وجده في ضميره على الآنسات الناعمات الخرائد فيا ليت أن الدهر جاد برجعة وهيهات إن الدهر ليس بعائد إليك فعز النفس واستشعر الأسى فحبك ينمي زائدا غير بائد وقد شسعت ليلى وشط مزارها وغيرها عن عهدها قول حاسد فيا أسفا حتام قلبي معذب إلى الله أشكو طول هذي الشدائد شريت بشاتي شبه ليلى ولو أبوا لأعطيت من مالي طريفي وتالدي فيا بائعي شبها لليلى قتلتما وجنبتما ما ناله كل عابد لو كنتما حرين ما بعتما معا شبيها لليلى بيعة المتزايد وأعتقتماها رغبة في ثوابها ولم ترغبا في ناقص غير زائد فلا ظفرت كفاكما بكريمة وجنبتما صوب الغمام الرواعد خليلي مرا بي على الأبرق الفرد وعهدي بليلى حبذا ذاك من عهد ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زادني مسراك وجدا على وجدي أإن هتفت ورقاء في رونق الضحى على فنن غض النبات من الرند بكيت كما يبكي الوليد ولم أزل جليدا وأبديت الذي لم أكن أبدي وأصبحت قد قضيت كل لبانة تهامية واشتاق قلبي إلى نجد إذا وعدت زاد الهوى لانتظارها وإن بخلت بالوعد مت على الوعد وإن قربت دارا بكيت وإن نأت كلفت فلا للقرب أسلو ولا البعد ففي كل حب لا محالة فرحة وحبك ما فيه سوى محكم الجهد أحن إلى نجد فيا ليت أنني سقيت على سلوانه من هوى نجد ألا حبذا نجد وطيب ترابه وأرواحه إن كان نجد على العهد وقد زعموا أن المحب إذا دنا يمل وأن النأي يشفي من الوجد بكل تداوينا فلم يشف ما بنا على أن قرب الدار خير من البعد على أن قرب الدار ليس بنافع إذا كان من تهواه ليس بذي ود تعلق روحي روحها قبل خلقنا ومن بعد أن كنا نطافا وفي المهد فعاش كما عشنا فأصبح ناميا وليس وإن متنا بمنقصف العهد ولكنه باق على كل حالة وسائرنا في ظلمة القبر واللحد وما وجدت وجدي بها أم واجد ولا وجد النهدي وجدي على هند ولا وجد العذري عروة إذ قضى كوجدي ولا من كان قبلي ولا بعدي على أن من قد مات صادف راحة وما لفؤادي من رواح ولا رشد يكاد فضيض الماء يخدش جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد وإني لمشتاق إلى ريح جيبها كما اشتاق إدريس إلى جنة الخلد تشكى المحبون الصبابة ليتني تحملت ما يلقون من بينهم وحدي وكانت لنفسي لذة الحب كلها فلم يلقها قبلي محب ولا بعدي فإن ترتبع يوما بغور تهامة نقم عندها أو تشرك البر ننجد وإن حاربت ليلى نحارب وإن تدن ندن دينها لا عيب للمتودد ألا ليت ليلى أطفأت حر زفرة أعالجها لا أستطيع لها ردا إذا الريح من نحو الحمى نسمت لنا وجدت لمسراها ومنسمها بردا على كبد قد كاد يبدي بها الهوى ندوبا وبعض القوم يحسبني جلدا وإني يماني الهوى منجد النوى سبيلان ألقى من خلافهما جهدا سقى الله نجدا من ربيع وصيف وماذا يرجى من ربيع سقى نجدا بلى إنه قد كان للعين قرة وللصحب والركبان منزلة حمدا أبى القلب أن ينفك عن ذكر نسوة رقاق ولم يخلفن شوما ولا نكدا إذا رحن يسحبن الذيول عشية ويقتلن بالألحاظ أنفسنا عمدا مشى عيطلات رجح بحضورها روادف وعثات ترد الخطا ردا وتهتز ليلى العامرية فوقها ولاثت بسب القز ذا غدر جعدا إذا حرك المدري ضفائرها العلا مججن ندى الريحان والعنبر الوردا وإني لمجنون بليلى موكل ولست عزوفا عن هواها ولا جلدا إذا ذكرت ليلى بكيت صبابة لتذكارها حتى يبل البكا الخدا أيا رب إن لم تقسم الحب بيننا سواءين فاجعلني على حبها جلدا فمن يتبع آثارنا في محلنا يجد يارقا ملقى وقلبا معضدا ودرا وياقوتا أرغن التقاطه تداعت به كف الصبا فتبددا وأشعث هبالا إلى الكور رأسه أشبهه في آخر الليل هدهدا ومنجدلا كالحبل من سورة الكرى يرى الحجر الملقى فراشا ممهدا إذا أنت لم تعشق فتصبح هائما ولم تك معشوقا فأنت حمار ومما شجاني أنها يوم ودعت تولت وماء العين في الجفن حائر فلما أعادت من بعيد بنظرة إلي التفاتا أسلمته المحاجر وكيف يرجى وصل ليلى وقد جرى بجد القوى والوصل أعسر حاسر صديع العصا صعب المرام إذا انتحى لوصل امرئ جذت عليه الأواصر أإن هتفت يوما بواد حمامة بكيت ولم يعذرك بالجهل عاذر دعت ساق حر بعدما علت الضحى فهاج لك الأحزان أن ناح طائر تغني الضحى والصبح في مرجحنة كثاف الأعالي تحتها الماء حائر كأن لم يكن بالغيل أو بطن أيكة أو الجزع من تول الأشاءة حاضر يقول زياد إذ رأى الحي هجروا أرى الحي قد ساروا فهل أنت سائر وإني وإن غال التقادم حاجتي ملم على أوطان ليلى فناظر أنيري مكان البدر إن أفل البدر وقومي مقام الشمس ما استأخر الفجر ففيك من الشمس المنيرة ضوءها وليس لها منك التبسم والثغر بلى لك نور الشمس والبدر كله ولا حملت عينيك شمس ولا بدر لك الشرقة اللألاء والبدر طالع وليس لها منك الترائب والنحر ومن أين للشمس المنيرة بالضحى بمكحولة العينين في طرفها فتر وأنى لها من دل ليلى إذا انثنت بعيني مهاة الرمل قد مسها الذعر تبسم ليلى عن ثنايا كأنها أقاح بجرعاء المراضين أو در منعمة لو باشر الذر جلدها لآثر منها في مدارجها الذر إذا أقبلت تمشي تقارب خطوها إلى الأقرب الأدنى تقسمها البهر مريضة أثناء التعطف إنها تخاف على الأرداف يثلمها الخصر فما أم خشف بالعقيقين ترعوي إلى رشأ طفل مفاصله خدر بمخضلة جاد الربيع زهائها رهائم وسمي سحائبه غزر وقفنا على أطلال ليلى عشية بأجزع حزوى وهي طامسة دثر يجاد بها مزنان أسحم باكر وآخر معهاد الرواح له زجر وأوفى على روض الخزامى نسيمها وأنوارها واخضوضل الورق النضر رواحا وقد حنت أوائل ليلها روائح للإظلام ألوانها كدر تقلب عيني خازل بين مرعو وآثار آيات وقد راحت العفر بأحسن من ليلى معيدة نظرة إلي التفاتا حين ولت بها السفر محاذية عيني بدمع كأنما تحلب من أشفارها درر غزر فلم أر إلا مقلة لم أكد بها أشيم رسوم الدار ما فعل الذكر رفعن بها خوص العيون وجوهها ملفعة تربا وأعينها خزر وما زلت محمود التصبر في الذي ينوب ولكن في الهوى ليس لي صبر أقلب طرفي في السماء لعله يوافق طرفي طرفها حين تنظر أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي خيام بنجد دونها الطرف يقصر وما نظري من نحو نجد بنافعي أجل لا ولكني على ذاك أنظر أفي كل يوم عبرة ثم نظرة لعينك يجري ماؤها يتحدر متى يستريح القلب إما مجاور حزين وإما نازح يتذكر يقولون كم تجري مدامع عينه لها الدهر دمع واكف يتحدر وليس الذي يجري من العين ماؤها ولكنها نفس تذوب وتقطر سلبت عظامي لحمها فتركتها معرقة تضحى إليه وتخصر وأخليتها من مخها وكأنها قوارير في أجوافها الريح تصفر إذا سمعت ذكر الحبيب تقطعت علائقها مما تخاف وتحذر خذي بيدي ثم انهضي بي تبيني بي الضر إلا أنني أتستر فما حيلتي إن لم تكن لك رحمة علي ولا لي عنك صبر فأصبر فوالله ما قصرت فيما أظنه رضاك ولكني محب مكفر وليس الذي يجري من العين ماؤها ولكنها نفس تذوب فتقطر أجد بأحياء الجميع بكور وبان الأخلاء الذين تزور وشق عصا الجيران يوم ترحلوا نوى بالكليبيات عنك تجور براعة مكروه من البين لم يكن لها دون تكدير الصفاء نكير محب أتاها أن ما بين بيشة ونجران مخضر الجناب مطير أيذهب عقلي بعد علمي وإن علا عذاري من بعد المشيب قتير ومستجهلي بعد التحلم نسوة أشار بليلى نحوهن مشير تعودن قتل المسلمين كأنما لهن دماء المسلمين طهور وقلن تزوج وارع ما كان بيننا أجارك من ريب الزمان مجير أردن بلائي ما قضين لبانة فقد غار أو كاد النجوم تعور شكوت إلى سرب القطا إذ مررن بي فقلت ومثلي بالبكاء جدير أسرب القطا هل من معير جناحه لعلي إلى من قد هويت أطير فجاوبنني من فوق غصن أراكة ألا كلنا يا مستعير معير وأي قطاة لم تعرك جناحها فعاشت بضر والجناح كسير وإلا فمن هذا يؤدي رسالة فأشكره إن المحب شكور إلى الله أشكو صبوتي بعد كربتي ونيران شوقي ما بهن فتور فإني لقاسي القلب إن كنت صابرا غداة غد فيمن يسير تسير فإن لم أمت غما وهما وكربة يعاودني بعد الزفير زفير إذا جلسوا في مجلس ندروا دمي فكيف تراها عند ذاك تجير ودون دمي هز الرماح كأنها توقد جمر ثاقب وسعير وزرق مقيل الموت تحت ظباتها ونبل وسمر ما لهن مجير إذا غمزت أصلابهن ترنمت معطفة ليست بهن كسور قطعن الحصى والرمل حتى تفلقت قلائد في أعناقها وضفور وقالت أخاف الموت إن يشحط النوى فيا كبدا من خوف ذاك تغور سلوا أم عمرو هل ينول عاشق أخو سقم أم هل يفك أسير ألا قل لليلى هل تراها مجيرتي فإني لها فيما لدي مجير أظل بحزن إن تغنت حمامة من الورق مطراب العشي بكور بكت حين در الشوق لي وترنمت فلا صحل تربي به وصفير لها رفقة يسعدنها فكأنما تعاطين كأسا بينهن تدور بجزع من الوادي فضاء مسيله وأعلاه أثل ناعم وسدير به بقر لا يبرح الدهر ساكنا وآخر وحشي السخال يثور أأترك ليلى ليس بيني وبينها سوى ليلة إني إذا لصبور هبوني امرأ منكم أضل بعيره له ذمة إن الذمام كبير وللصاحب المتروك أعظم حرمة على صاحب من أن يضل بعير عفا الله عن ليلى الغداة فإنها إذا وليت حكما علي تجور دعوت إلهي دعوة ما جهلتها وربي بما تخفى الصدور بصير لإن كان يهدى برد أنيابها العلا لأفقر مني إنني لفقير فقد شاعت الأخبار أن قد تزوجت فهل يأتيني بالطلاق بشير ألا يا غراب البين لونك شاحب وأنت بلوعات الفراق جدير فبين لنا ما قلت إذ أنت واقع وبين لنا ما قلت حين تطير فإن يك حقا ما تقول فأصبحت همومك شتى والجناح كسير ولا زلت مطرودا عديما لناصر كما ليس لي من ظالمي نصير وإني لنار دونها رمل عالج على ما بعيني من قذى لبصير كأن نسيم الريح حين ينيرها كنجم خفي في الظلام ينير متى تذكري للقلب ينهض بروعة جناح الهوى حتى يكاد يطير وما بي إلا حب ليلى كفاية جنونا وإني في الهوى لأسير فلا تقتليني أم مالك عنوة وأنت على عتقي الغداة قدير فيا رب هب نفسي لنفسي وداوني بليلى لتجلى كربة وزفير بنفسي من لا بد لي أن أهاجره ومن أنا في الميسور والعسر ذاكره ومن قد رماه الناس بي فاتقاهم بهجري إلا ما تجن ضمائره فمن أجلها ضاقت علي برحبها بلادي إذ لم أرض عمن أجاوره ومن أجلها أحببت من لا يحبني وباغضت من قد كنت حينا أعاشره أتهجر بيتا للحبيب تعلقت به الحب والأعداء أم أنت زائره وكيف خلاصي من جوى الحب بعدما يسر به بطن الفؤاد وظاهره وقد مات قبلي أول الحب فانقضى فإن مت أضحى الحب قد مات آخره وقد كان قبلي في حجاب يكنه فحبك من دون الحجاب يباشره أصد حياء أن يلج بي الهوى وفيك المنى لولا عدو أحاوره ألا من لنفس حب ليلى شعارها مشاركها بعد العصي ائتمارها بها علق من حب ليلى يزيده مرور الليالي طولها وقصارها ولم أر ليلى بعد يوم اغتررتها فهاج خيالا يوم ذاك اغترارها من البيض كوماء العظام كأنما يلاث على دعص هيال إزارها فما عوهج أدماء خفاقة الحشا لها شادن يدعوه وترا خوارها رعت ثمر الأفنان ثم مقيلها كناس لدى عيناء عذب ثمارها بأحسن من ليلى ولا مكفهرة من المزن شق الليل عنها ازدرارها وما قهوة صهباء في متمنع بحوران يعلو حين فضت شرارها لها محصنات حولها هن مثلها عواتق أرجاها لبيع تجارها بأطيب من فيها ولا المسك بله من الليل أروى ديمة وقطارها ألا حجبت ليلى وآلى أميرها علي يمينا جاهدا لا أزورها وأوعدني فيها رجال أبرهم أبي وأبوها خشنت لي صدورها على غير شيء غير أني أحبها وأن فؤادي عند ليلى أسيرها وأني إذا حنت إلى الإلف إلفها هفا بفؤادي حيث حنت سحورها فما رحمت يوم التفرق مهجتي وقد كاد يبكي رحمة لي بعيرها ولا لي رثت لما شكوت صبابتي ولا أطفأت نارا يشب زفيرها وإني من البلوى أسير صبابة وزادت بي البلوى يكر مرورها فلا تعذلوني تكسبون خطيئتي فحالة مثلي للممات مصيرها لكل لقاء نلتقيه بشاشة وإن كان حولا كل يوم أزورها وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت فقد رابني منها الغداة سفورها وقد رابني منها صدود رأيته وإعراضها عن جانبي وبسورها ألا إن ليلى قد أجد بكورها ومرت غداة السبت للبين عيرها فما أسود ألمى المحاجر مطفل بأحسن منها مقلتين تديرها وكنت إذا ما جئت قلت لها اسلمي فهل كان في قولي اسلمي ما يضيرها وأشرف بالقوز اليفاع لعلني أرى نار ليلى أو يراني بصيرها حمامة بطن الواديين ترنمي سقاك من الغر العذاب مطيرها أبيني لنا لا زال ريشك ناعما ولا زلت في خضراء دان بريرها أقول لقمقام بن زيد ألا ترى سنا البرق يبدو للعيون النواظر فإن تبك للبرق الذي هيج الهوى أعنك وإن تصبر فلست بصابر سقى الله حيا بين ضارة والحمى حمى الرشف صوب المدجنات المواطر أمين وأدى الله من كان منهم إليهم ووقاهم صروف المقادر تعز بصبر لا وجدك لا ترى بشام الحمى أخرى الليالي الغوائر كأن فؤادي من تذكره الحمى وأهل الحمى يهفو به ريش طائر أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلى تعالوا اصطلوا إن خفتم القر من صدري فإن لهيب النار بين جوانحي إذا ذكرت ليلى أحر من الجمر فقالوا نريد الماء نسقي ونستقي فقلت تعالوا فاستقوا الماء من نهري فقالوا وأين النهر قلت مدامعي سيغنيكم دمع الجفون عن الحفر فقالوا ولم هذا فقلت من الهوى فقالوا لحاك الله قلت اسمعوا عذري ألم تعرفوا وجها لليلى شعاعه إذا بررت يغني عن الشمس والبدر يمر بوهمي خاطر فيؤدها ويجرحها دون العيان لها فكري منعمة لو قابل البدر وجهها لكان له فضل مبين على البدر هلالية الأعلى مطلخة الذرا مرجرجة السفلى مهفهفة الخصر مبتلة هيفاء مهضومة الحشا موردة الخدين واضحة الثغر خدلجة الساقين بض بضيضة مفلجة الأنياب مصقولة العمر فقالوا أمجنون فقلت موسوس أطوف بظهر البيد قفرا إلى قفر فلا ملك الموت المريح يريحني ولا أنا ذو عيش ولا أنا ذو صبر وصاحت بوشك البين منها حمامة تغنت بليل في ذرا ناعم نضر على دوحة يستن تحت أصولها نواقع ماء مده رصف الصخر مطوقة طوقا ترى في خطامها أصول سواد مطمئن على النحر أرنت بأعلى الصوت منها فهيجت فؤادا معنى بالمليحة لو تدري فقلت لها عودي فلما ترنمت تبادرت العينان سحا على الصدر كأن فؤادي حين جد مسيرها جناح غراب رام نهضا إلى الوكر فودعتها والنار تقدح في الحشا وتوديعها عندي أمر من الصبر ورحت كأني يوم راحت جمالهم سقيت دم الحيات حين انقضى عمري أبيت صريع الحب دام من الهوى وأصبح منزوع الفؤاد من الصدر رمتني يد الأيام عن قوس غرة بسهمين في أعشار قلبي وفي سحري بسهمين مسمومين من رأس شاهق فغودرت محمر الترائب والنحر مناي دعيني في الهوى متعلقا فقد مت إلا أنني لم يزر قبري فلو كنت ماء كنت من ماء مزنة ولو كنت نوما كنت من غفوة الفجر ولو كنت ليلا كنت ليل تواصل ولو كنت نجما كنت بدر الدجى يسري عليك سلام الله يا غاية المنى وقاتلتي حتى القيامة والحشر ألا أيها القوم الذين وشوا بنا على غيلا ما تقوى الإله ولا بر ألا ينهكم عنا تقاكم فتنتهوا أم انتم أناس قد جبلتم على الكفر تعالوا نقف صفين منا ومنكم وندعو إله الناس في وضح الفجر على من يقول الزور أو يطلب الخنا ومن يقذف الخود الحصان ولا يدري حلفت بمن صلت قريش وجمرت له بمنى يوم الإفاضة والنحر وما حلقوا من رأس كل ملبئ صبيحة عشر قد مضين من الشهر لقد أصبحت مني حصانا بريئة مطهرة ليلى من الفحش والنكر من الخفرات البيض لم تدر ما الخنا ولم تلف يوما بعد هجعتها تسري ولا سمعوا من سائر الناس مثلها ولا برزت في يوم أضحى ولا فطر برهرهة كالشمس في يوم صحوها منعمة لم تخط شبرا من الخدر هي البدر حسنا والنساء كواكب فشتان ما بين الكواكب والبدر يقولون مجنون يهيم بذكرها ووالله ما بي من جنون ولا سحر إذا ما قرضت الشعر في غير ذكرها أبي وأبيكم أن يطاوعني شعري فلا نعمت بعدي ولا عشت بعدها ودامت لنا الدنيا إلى ملتقى الحشر عليها سلام الله من ذي صبابة وصب معنى بالوساوس والفكر سقى الله أياما لنا لسن رجعا وسقيا لعصر العامرية من عصر ليالي أعطيت البطالة مقودي تمر الليالي والسنون ولا أدري مضى لي زمان لو أخير بينه وبين حياتي خالدا أبد الدهر لقلت ذروني ساعة وكلامها على غفلة الواشين ثم اقطعوا عمري ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سقيت الغوادي من عقاب على وكر أبيني لنا لا زال ريشك ناعما ولا زلت في صيد مخضبة الظفر أبيني لنا قد طال ما قد تركتنا بعمياء لا ندري أنصبح أم نسري وقفت على مران أنشد ناقتي وما هلكت لي من قلوص ولا بكر وما أنشد البعران إلا صبابة بواضحة الخدين طيبة النشر مفلجة الأنياب لو أن ريقها يداوى به الموتى لقاموا من القبر إذا ذكرت ليلى أسر بذكرها كما انتفض العصفور من بلل القطر فقال جميع الناس لما نشدتها بلى وفريق قال والله ما ندري تداويت من ليلى بليلى عن الهوى كما يتداوى شارب الخمر بالخمر ألا زعمت ليلى بأن لا أحبها بلى والليالي العشر والشفع والوتر بلى والذي لا يعلم الغيب غيره بقدرته تجري السفائن في البحر بلى والذي نادى من الطور عبده وعظم أيام الذبيحة والنحر لقد فضلت ليلى على الناس مثل ما على ألف شهر فضلت ليلة القدر أحقا عباد الله أن لست ناظرا إلى قرقرى يوما وأعلامها الغبر كأن فؤادي كلما مر راكب جناح عقاب رام نهضا إلى وكر إذا ارتحلت نحو اليمامة رفقة دعاك الهوى واهتاج قلبك للذكر فيا راكب الوجناء أبت مسلما ولا زلت من ريب الحوادث في ستر إذا ما أتيت العرض فاهتف بجوه سقيت على شحط النوى سبل القطر فإنك من واد إلي مرجب وإن كان لا تزداد إلا على ذكر لعل الذي يقضي الأمور بعلمه سيصرفني يوما إليه على قدر فتفتر عين ما تمل من البكا ويسكن قلب ما ينهنه بالزجر ومما شجاني أنها يوم ودعت تقول لنا أستودع الله من أدري وكيف أعزي النفس بعد فراقها وقد ضاق بالكتمان من حبها صدري فوالله والله العزيز مكانه لقد كاد روحي أن يزول بلا أمري خليلي مرا بعد موتي بتربتي وقولا لليلى ذا قتيل من الهجر وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى فهيج أحزان الفؤاد وما يدري دعا باسم ليلى غيرها فكأنما أطار بليلى طائرا كان في صدري دعا باسم ليلى أسخن الله عينه وليلى بأرض الشام في بلد قفر عرضت على قلبي العزاء فقال لي من الآن فاجزع لا تمل من الصبر إذا بان من تهوى وشط به النوى ففرقة من تهوى أحر من الجمر ينادي سواها أسخن الله عينه وليلى بأرض عنه نازحة تغري أقول لها يوما وقد شط بي النوى متى الملتقى قالت قريب من الحشر حلفت لها بالله ما بين ذي الحشى سواها حبيب من عوان ومن بكر جعلنا علامات المودة بيننا تشابك لحظ هن أخفى من السحر فأعرف منها الود من لين طرفها وأعرف منها الهجر بالنظر الشزر إذا عبتها شبهتها البدر طالعا وحسبك من عيب يشبه بالبدر هي البدر حسنا والنساء كواكب فشتان ما بين الكواكب والبدر إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها كما انتفض العصفور بلل من قطر تداويت من ليلى بليلى من الهوى كما يتداوى شارب الخمر بالخمر وتزعم ليلى أنني لا أحبها بلى والليالي العشر والشفع والوتر بلى والذي أرسى بمكة بيته بلى والمثاني والطواسين والحجر بلى والذي ناجى من الطور عبده وشرف أيام الذبيحة والنحر بلى والذي نجى من الجب يوسفا وأرسل داوودا وأوحى إلى الخضر بلى والذي لا يعلم الغيب غيره بقدرته تجري المراكب في البحر سأصبر حتى يعلم الناس أنني على نائبات الدهر أقوى من الصخر سلام على من لا أمل حديثها ولو عاشرتها النفس عشرا إلى عشر عزائي وصبري أسعداني على الأسى فأحمد ما جربت عاقبة الصبر وفي كل يوم غشية من صدورها أبيت على جمر وأضحي على جمر عليها سلام الله ما طار طائر وما سارت الركبان في البر والبحر ولو أنني إذ حان وقت حمامها أحكم في عمري لقاسمتها عمري فحل بنا الفقدان في ساعة معا فمت ولا تدري وماتت ولا أدري وحدثت نفسي بالفراق أروضها فقالت رويدا لا أغرك من صبري فقلت لها فالهجر والبين واحد فقالت أأمنى بالفراق وبالهجر سلاما على من لا يمل كلامه وإن عاشرته النفس عصرا إلى عصر فما الشمس وافت يوم دجن فأشرقت ولا البدر وافى أسعدا ليلة البدر بأحسن منها أو تزيد ملاحة على ذاك أو راءى المحب فما أدري فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها مقالة واش أو وعيد أمير فلن يمنعوا عيني من دائم البكا ولن يخرجوا ما قد أجن ضميري وما برح الواشون حتى بدت لنا بطون الهوى مقلوبة لظهور إلى الله أشكو ما ألاقي من الجوى ومن نفس يعتادني وزفير أبى الله أن تبقى لحي بشاشة فصبرا على ما شاءه الله لي صبرا رأيت غزالا يرتعي وسط روضة فقلت أرى ليلى تراءت لنا ظهرا فيا ظبي كل رغدا هنيئا ولا تخف فإنك لي جار ولا ترهب الدهرا وعندي لكم حصن حصين وصارم حسام إذا أعملته أحسن الهبرا فما راعني إلا وذئب قد انتحى فأعلق في أحشائه الناب والظفرا فبوأت سهمي في كتوم غمزتها فخالط سهمي مهجة الذئب والنحرا فأذهب غيظي قتله وشفى جوى بقلبي أن الحر قد يدرك الوترا شجتني وأبلتني منازل درس أسائلها عمن عهدت وتخرس وعهدي بها محفوفة ببدائع تحل بمغناها بدور وأشمس رواجح أكفال مريضات أعين إليهن يصبو الراهب المتنطس وجاؤوا إليه بالتعاويذ والرقى وصبوا عليه الماء من ألم النكس وقالوا به من أعين الجن نظرة ولو عقلوا قالوا به نظرة الإنس أما والذي أعطاك بطشا وقوة وصبرا وأزراني ونقص من بطشي لقد محض الله الهوى لك خالصا وركبه في القلب مني بلا غش تبرأ من كل الجسوم وحل بي فإن مت يوما فاطلبوه على نعشي سلي الليل عني هل أذوق رقاده وهل لضلوعي مستقر على فرشي وذكرني من لا أبوح بذكره محاجر خشف في حبائل قانص فقلت ودمع العين يجري بحرقة ولحظي إلى عينيه لحظة شاخص ألا أيهذا القانص الخشف حله وإن كنت تأباه فخذ بقلائصي خف الله لا تقتله إن شبيهه حياتي وقد أرعدت مني فرائصي إذا جاءني منها الكتاب بعينه خلوت ببيتي حيث كنت من الأرض فأبكي لنفسي رحمة من جفائها ويبكي من الهجران بعضي على بعضي وإني لأهواها مسيئا ومحسنا وأقضي على نفسي لها بالذي تقضي فحتى متى روح الرضا لا ينالني وحتى متى أيام سخطك لا تمضي ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى شقيت ولا أدركت من عيشك الخفضا شقيت كما أشقيتني وتركتني أهيم مع الهلاك لا أطعم الغمضا أما والذي أبلى بليلى بليتي وأصفى لليلى من مودتي المحضا لأعطيت في ليلى الرضا من يبيعها ولو أكثروا لومي ولو أكثروا القرضا فكم ذاكر ليلى يعيش بكربة فينفض قلبي حين يذكرها نفضا وحق الهوى إني أحس من الهوى على كبدي نارا وفي أعظمي رضا كأن فؤادي في مخالب طائر إذا ذكرتها النفس شدت به قبضا كأن فجاج الأرض حلقة خاتم علي ولا تزداد طولا ولا عرضا وأغشى فيحمى لي من الأرض مضجعي وأصرع أحيانا فألتزم الأرضا رضيت بقتلي في هواها لأنني أرى حبها حتما وطاعتها فرضا إذا ذكرت ليلى أهيم لذكرها وكانت منى نفسي وكنت لها أرضى إن رمت صبرا أو سلوا بغيرها رأيت جميع الناس من دونها بعضا طربت وهاجتك الديار البلاقع وعادك شوق بعد عامين راجع وأوقد نارا في فؤادك محرقا غداتئذ للبين أسفع نازع شحا فاه نطقا بالفراق كأنه سليب حريب خلفه السرب جازع فقلت ألا قد بين الأمر فانصرف فقد راعنا بالبين قبلك رائع سقيت سماما من غراب فإنما تبينت ما حاولت إذ أنت واقع ألم تر أني لا محب ألومه ولا ببديل منهم أنا قانع فسر بك عني لا ترى وجد مقصد له زفرات أحلبتها المدامع ألم تر دار الحي في رونق الضحى بحيث انحنت للهضبتين الأجارع وقد يشعب الألاف من بعد عزة ويصدع ما بين الخليطين صادع فكم من هوى أو خلة قد ألفتهم زمانا فلم يمنعهم البين مانع كأني غداة البين رهن منية أخو ظمإ سدت عليه المشارع تخلس من يهواه ماء حياته فلا الشرب مبذول ولا هو ناقع وبيض غذاهن النعيم كأنها نعاج الملا جيبت عليها البراقع عراض المطا قب البطون كأنما وعى السر منهن الغمام اللوامع تحملن من ذات التناضب وانبرت لهن بأطراف العيون المدامع فما رمن هجل الدار حتى تشابهت هجائنها والجون منها الخواضع وحتى حملن الحور من كل جانب وخاضت سدول الرقم منها الأكارع فلما استوت تحت الخدور وقد جرى عبير ومسك بالعرانين ساطع أشرن بأن حثوا المطي وقد بدا من الصيف يوم طيب الظل ماتع فقمن يبارين السدول بوافر يلاعب عطفيه الجرير ودافع وكل نجيبات هجان كأنها إذا ردعت منها الخشاشة طالع يعارصها عود كأن رضابه سلافة قار سيلته الأكارع رفيق برجع المرفقين ممانع إذا راع منه بالخشاشة رائع عليه كريم الخيم يخبط رجله برجلي ولم تسدد علينا المطالع يجيب بلبيه إذا ما دعوته على علة والنجم للغور طالع ولما لحقنا بالحمول تباشرت بنا مفصدات غاب عنها الطلائع تعرضن بالدل المليح وإن يرد حماهن مشعوف فهن موانع خضعن بمعروف الحديث بشاشة كما مدت الأعناق وهي شوارع فيا ليت شعري هل أبيتن ليلة بحيث اطمأنت بالحبيب المضاجع وهل ألقين رحلي إلى جنب خيمة بأجرع حفتها الربا فمتالع وهل أتبعن الدهر في نهضة الضحى سواما تزجيه الحمول الدوافع سقاها على نأي الديار خسيفة وبالخط نضاخ العثانين واسع أجش جمادي إذا عج عجة وأقبل يستتلي تسك المسامع يحط الوعول الشهل من رأس شاهق وللسدر والدوم الطوال المصارع فقلت لأصحابي ودمعي مسبل وقد صدع الشمل المشتت صادع أليلى بأبواب الخدور تعرضت لعيني أم قرن من الشمس طالع إذا حجبت ليلى فما أنت صانع أتصبر أم للبين قلبك جازع نعم إنني صب بليلى متيم ولست بسال ما دعا الله خاشع ولا صبر لي عنها ولا لي سلوة سوى سقرات في الحشا ومدامع وقد جد بي وجدي وفاضت مدامعي وقد زاد ما انضمت عليه الأضالع ألا إن ليلى كالغزالة في الضحى أو البدر في الظلماء كالتم طالع لقد حبها قلبي وعم غرامها ولا صبر مما يلتقي العبد مانع وكيف أسلي النفس عنها وحبها يؤرقني والعاذلون هواجع وقلبي كئيب في هواها وإنني لفي وصل ليلى ما حييت لطامع نهاري نهار الناس حتى إذا بدا لي الليل هزتني إليك المضاجع أقضي نهاري بالحديث وبالمنى ويجمعني والهم بالليل جامع لقد ثبتت في القلب منك محبة كما ثبتت في الراحتين الأصابع ولو كان هذا موضع العتب لاشتفى فؤادي ولكن للعتاب مواضع وأنت التي صيرت جسمي زجاجة تنم على ما تحتويه الأضالع أتطمع من ليلى بوصل وإنما تضرب أعناق الرجال المطامع طمعت بليلى أن تريع وإنما تقطع أعناق الرجال المطامع وداينت ليلى في خلاء ولم يكن شهود على ليلى عدول مقانع ألا أيها القصاد نحوي لتعلموا بحالي وما أصبحت في القفر أصنع ألم تعلموا أن القطا قد ألفته وأن وحوش القفر حولي ترتع وعيشك ما لي حيلة غير أنني بلفظ الحصا والخط في الأرض مولع وأن وحوش البر يأتلفون بي ذكور إناث ثم خشف ومرضع ودون مقامي في الفلاة ووحدتي وعشقي لليلى للهموم تجمع عشية ما لي حيلة غير أنني بلفظ الحصا والخط في الدار مولع أخط وأمحو كل ما قد خططته بدمعي والغربان حولي وقع وإن أخاك الكاره الورد وارد وإنك مرأى من أخيك ويسمع وإنك لا تدري بأية بلدة تموت ولا عن أي شقيك تصرع وإنك لا تدري أشيء تحبه وآخر مما تكره النفع أنفع منعت عن التسليم يوم وداعها فودعتها بالطرف والعين تدمع وأخرست عن رد الجواب فمن رأى محبا بدمع العين قلبا يودع عليك سلام الله مني تحية إلى أن تغيب الشمس من حيث تطلع رعاك ضمان الله يا أم مالك ولله أن يشفين أغنى وأوسع يذكرنيك الخير والشر والذي أخاف وأرجو والذي أتوقع فوالله ما أبكي على يوم ميتتي ولكنني من وشك بينك أجزع فصبرا لأمر الله إن حان يومنا فليس لأمر حمه الله مدفع أيا حرجات الحي حين تحملوا بذي سلم لا جادكن ربيع وخيماتك اللاتي بمنعرج اللوى بلين بلى لم تبلهن ربوع ألا هل إلى ليلى قبيل منيتي سبيل وهل للناجعين رجوع إلى الله أشكو نية شقت العصا هي اليوم شتي وهي أمس جميع فلو لم يهجني الظاعنون لهاجني حمائم ورق في الديار وقوع تداعين فاستبكين من كان ذا هوى نوائح لا تجري لهن دموع لعمرك إني يوم جرعاء مالك لعاص لأمر العاذلين مضيع وما كاد قلبي بعد أيام جاوزت إلي بأجواز البدي يريع وإن انهمال الدمع يا ليل كلما ذكرتك يوما خاليا لسريع مضى زمن والناس يستشفعون بي فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع ندمت على ما كان مني ندامة كما ندم المغبون حين يبيع لعمرك ما شيء سمعت بذكره كبينك يأتي بغتة فيروع عدمتك من نفس شعاعا فإنني نهيتك عن هذا وأنت جميع وقربت لي غير القريب وأشرفت هناك ثنايا ما لهن طلوع يضعفني حبيك حتى كأنني من الأهل والمال التليد نزيع إذا ما لحاني العاذلات بحبها أبت كبد مما أجن صديع مدى الدهر أو يندى الصفا من متونه ويشعب من كسر الزجاج صدوع وحتى دعاني الناس أحمق مائقا وقالوا تبوع للضلال مطيع وكيف أطيع العاذلات وحبها يؤرقني والعاذلات هجوع ألا طالما لاعيت ليلى وقادني إلى اللهو قلب للحسان تبوع وطال امتراء الشوق عيني كلما نزفت دموعا تستجد دموع فقد طال إمساكي على الكبد التي بها من هوى ليلى الغداة صدوع لإن نزحت دار بليلى لربما غنينا بخير والزمان جميع وفي النفس من شوقي إليك حزازة وفي القلب من وجدي عليك صدوع وإنك لو بلغتها قولي اسلمي طوت حزنا وارفض منها دموعها وبان الذي تخفي من الشوق في الحشى إذا هاجها مني حديث يروعها وفاضت فلم تملك سوى فيض عبرة وقل لباقي العيش منها قنوعها إذا طلعت شمس النهار فسلمي فآية تسليمي عليك طلوعها بعشر تحيات إذا الشمس أشرقت وعشر إذا اصفرت وحان وقوعها وما بت إلا خاصم البين حبها مكينان من قلب مطيع وسامع تبارك ربي كم لليلى إذا انتحت بها النفس من خصيم وشافع فأصبحت من ليلى الغداة كقابض على الماء خانته فروج الأصابع فإن ترجع الأيام بيني وبينها بذي الأثل صيفا مثل صيفي ومربعي أشد بأعناق النوى بعد هذه مرائر إن جاذبتها لم تقطع أتبكي على ليلى ونفسك باعدت مزارك من ليلى وشعباكما معا فما حسن أن تأتي الأمر طائعا وتجزع أن داعي الصبابة أسمعا قفا ودعا نجدا ومن حل بالحمى وقل لنجد عندنا أن يودعا ولما رأيت البشر أعرض دوننا وجالت بنات الشوق يحنن نزعا تلفت نحو الحي حتى وجدتني وجعت من الإصغاء ليتا وأخدعا بكت عيني اليسرى فلما زجرتها عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا وأذكر أيام الحمى ثم أنثني على كبدي من خشية أن تصدعا فليست عشيات الحمى برواجع عليك ولكن خل عينيك تدمعا معي كل غر قد عصى عاذلاته بوصل الغواني من لدن أن ترعرعا إذا راح يمشي في الرداءين أسرعت إليه العيون الناظرات التطلعا لعمرك إن البيت بالقبل الذي مررت ولم ألمم عليه لشائق وبالجزع من أعلى الجنينة منزل شجا حزنا صدري به متضايق كأني إذا لم ألق ليلى معلق بسبين أهفو بين سهل وحالق على أنني لو شئت هاجت صبابتي علي رسوم عي فيها التناطق لعمرك إن الحب يا أم مالك بقلبي يراني الله منه للاصق يضم علي الليل أطراف حبكم كما ضم أطراف القميص البنائق وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا سوى أن يقولوا إنني لك عاشق نعم صدق الواشون أنت حبيبة إلي وإن لم تصف منك الخلائق أمستقبلي نفح الصبا ثم شائقي ببرد ثنايا أم حسان شائق كأن على أنيابها الخمر شجها بماء سحاب آخر الليل غابق وما ذقته إلا بعيني تفرسا كما شيم في أعلى السحابة بارق أإن سجعت في بطن واد حمامة تجاوب أخرى دمع عينك دافق كأنك لم تسمع بكاء حمامة بليل ولم يحزنك إلف مفارق ولم تر مفجوعا بشيء يحبه سواك ولم يعشق كعشقك عاشق بلى وأفق عن ذكر ليلى فإنما أخو الحب من ذاق الهوى وهو تائق يغادرن بالموماة سخلا كأنه دعاميص ماء نش عنها الرنائق ويوم كحسو الطير بتنا ننوشه على شعب الأكوار والليل غاسق وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى ولا خير فيمن لا يحب ويعشق إذا لمتها قالت وعيشك إننا حراص على اللقيا ولا نتفرق فإن كنت مشتاقا فسر نحو بابنا فنحن إلى ما كان من ذاك أشوق أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني لك اليوم من بين الوحوش صديق ويا شبه ليلى أقصر الخطو إنني بقربك إن ساعفتني لخليق ويا شبه ليلى رد قلبي فإنه له خفقان دائم وبروق ويا شبهها أذكرت من ليس ناسيا وأشعلت نيرانا لهن حريق ويا شبه ليلى لو تلبثت ساعة لعل فؤادي من جواه يفيق ويا شبه ليلى لن تزال بروضة عليك سحاب دائم وبروق فما أنا إذ أشبهتها ثم لم تؤب سليما عليها في الحياة شفيق عتقت فأدي شكر ليلى بنعمة فأنت لليلى إن شكرت طليق فعيناك عيناها وجيدك جيدها سوى أن عظم الساق منك دقيق وكادت بلاد الله يا أم مالك بما رحبت منكم علي تضيق يذكرني للوصل أيامنا الألى مررن علينا والزمان وريق أرد سواء الطرف عنك وما له على أحد إلا عليك طريق عسى إن حججنا أن نرى أم مالك ويجمعنا بالنخلتين مضيق تتوق إليك النفس ثم أردها حياء ومثلي بالحياء حقيق ولو تعلمين الغيب أيقنت أنني ورب الهدايا المشعرات صديق سلي هل قلاني من عشير صحبته وهل ذم رحلي في الرفاق رفيق ألا إن ليلى بالعراق مريضة وأنت خلي البال تلهو وترقد فلو كنت يا مجنون تضنى من الهوى لبت كما بات السليم المسهد يقولون ليلى بالعراق مريضة فما لك لا تضنى وأنت صديق شفى الله مرضى بالعراق فإنني على كل مرضى بالعراق شفيق فإن تك ليلى بالعراق مريضة فإني في بحر الحتوف غريق أهيم بأقطار البلاد وعرضها ومالي إلى ليلى الغداة طريق كأن فؤادي فيه مور بقادح وفيه لهيب ساطع وبروق إذا ذكرتها النفس ماتت صبابة لها زفرة قتالة وشهيق سقتني شمس يخجل البدر نورها ويكسف ضوء البرق وهو بروق غرابية الفرعين بدرية السنا ومنظرها بادي الجمال أنيق وقد صرت مجنونا من الحب هائما كأني عان في القيود وثيق أظل رزيح العقل ما أطعم الكرى وللقلب مني أنة وخفوق برى حبها جسمي وقلبي ومهجتي فلم يبق إلا أعظم وعروق فلا تعذلوني إن هلكت ترحموا علي ففقد الروح ليس يعوق وخطوا على قبري إذا مت واكتبوا قتيل لحاظ مات وهو عشيق إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوى بليلى ففي قلبي جوى وحريق لقد طرقتني أم خشف وإنها إذا صرع القوم الكرى لطروق أقام فريق من أناس بودهم بذات الشرى عندي وبات فريق بحاجة محزون كئيب فؤاده رهين ببيضات الحجال صديق تخيلن أن هبت لهن عشية جنوب وأن لاحت لهن بروق فيا كبدا أخشى عليها وإنها مخافة هضبات اللوى لخفوق كأن فضول الرقم حين جعلنها غريا على أدم الجمال عذوق وفيهن من نجل النساء نجيبة تكاد على غر السحاب تروق هجان فأما الضعص من أخرياتها فوعث وأما خصرها فدقيق فيا ليت ليلى وافقت كل حجة قضاء على ليلى وأني رفيقها فتجمعنا من نخلتين ثنية يغص بأعضاد المطي طريقها فألقاك عند الركن أو جانب الصفا ويشغل عنا أهل مكة سوقها فأنشدها أن تجزي الهون والهوى وتمنح نفسا طال مطلا حقوقها وعار من الأرياش كاس من الهوى من المال معدام لئيم الخلائق ترى هل أتى ليلى بعزمة صادق كما هاج بي من نوفل بن مساحق إذا جئته في الناس منه على الرجا ألم بقلب مستطار الخوافق أمن أجل هذا الحب صرت كما أرى فقلت نعم والحب مر المذائق سأفضي إلى سبل الهلاك وإنني لمحتسب راض مشيئة خالقي وجاد بوعد خالط الشهد طعمه وألقى عليه موبقات البرائق وقالوا وأيم الله لا صار بيننا إلى أن تزيل البيض شعث المفارق وقالوا دم المجنون في الحي مهدر وقالوا اضربوا والقول غير موافق أبى الله أرجو القرب إلا تطايرت بتفريقنا بالبين سرب نواعق ولا أرتجي يوما من الدهر راحة أسر بها إلا رميت بعائق ولما بلغنا الحي والجسم ناحل وقلبي موجوع كثير الخوافق فو الله ما أدري لقلبي مخصص بهذا فألقاه بتسليم صادق أما الحب فعال بغيري كما أرى فقلبي منها خصه بالبوائق حلفت بعهد الله يا أم مالك لأنك من قلبي مكان علائقي وأكثر شيء نلته من نوالها أماني لم تعلق كبرقة بارق فلله قلب في الهوى ذو صبابة ولله قلب من مشوق وشائق وإني لأهوى قرب ليلى وذكرها هوى صادق في الحب غير منافق سأصبر للمقدور يا أم مالك وأعلم أن الصبر مر المذائق أتلحى محبا هائم القلب أن رأى شبيها لمن يهواه في الحبل موثقا فلما دنا منه تذكر شجوه وذكره من قد نأى فتشوقا أقول وقد صاح ابن دأية غدوة ببعد النوى لا أخطأتك الشبائك أفي كل يوم رائعي أنت روعة ببينونة الأحباب إلفك فارك ولا بضت في خضراء ما عشت بيضة وضاقت برحبيها عليك المسالك وفارقت أم الأفرخ السوء عن قلى وناحت على ابنيك الضروس المماحك وأصبحت من بين الأحبة هالكا كما أنا من بين الأحبة هالك أقول لظبي مر بي وهو رائع أأنت أخو ليلى فقال يقال أيا شبه ليلى إن ليلى مريضة وأنت صحيح إن ذا لمحال فإلا تكن ليلى غزالا بعينه فقد أشبهتها ظبية وغزال أمزمعة للبين ليلى ولم تمت كأنك عما قد أظلك غافل ستعلم إن شطت بهم غربة النوى وزالوا بليلى أن لبك زائل وأنك ممنوع التصبر والعزا إذا بعدت ممن تحب المنازل أظن هواها تاركي بمضلة من الأرض لا مال لدي ولا أهل ولا أحد أفضي إليه وصيتي ولا صاحب إلا المطية والرحل محا حبها حب الألى كن قبلها وحلت مكانا لم يكن حل من قبل فحبي لها حب تمكن في الحشا فما إن أرى حبا يكون له مثل ألا أيها القلب اللجوج المعذل أفق عن طلاب البيض إن كنت تعقل أفق قد أفاق الوامقون وإنما تماديك في ليلى ضلال مضلل سلا كل ذي ود عن الحب وارعوى وأنت بليلى مستهام موكل فقال فؤادي ما اجتررت ملامة إليك ولكن أنت باللوم تعجل فعينك لمها إن عينك حملت فؤادك ما يعيا به المتحمل لحا الله من باع الخليل بغيره فقلت نعم حاشاك إن كنت تفعل وقلت لها بالله يا ليل إنني أبر وأوفى بالعهود وأوصل هبي أنني أذنبت ذنبا علمته ولا ذنب لي يا ليل فالصفح أجمل فإن شئت هاتي نازعيني خصومة وإن شئت قتلا إن حكمك أعدل نهاري نهار طال حتى مللته وليلي إذا ما جنني الليل أطول وكنت كزئب السوء إذ قال مرة لبهم رعت والذئب غرثان مرمل ألست التي من غير شيء شتمتني فقالت متى ذا قال ذا عام أول فقالت ولدت العام بل رمت كذبة فهاك فكلني لا يهنيك مأكل وكنت كذباح العصافير دائبا وعيناه من وجد عليهن تهمل فلا تنظري ليلى إلى العين وانظري إلى الكف ماذا بالعصافير تفعل ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة إلى قرقري قبل الممات سبيل فأشرب من ماء الحجيلاء شربة يداوي بها قبل الممات عليل فيا أثلات القاع قد مل صحبتي مسيري فهل في ظلكن مقيل ويا أثلات القاع ظاهر ما بدا بجسمي على ما في الفؤاد دليل ويا أثلات القاع من بين توضح حنيني إلى أفيائكن طويل ويا أثلات القاع قلبي موكل بكن وجدوى خيركن قليل أروم انحدارا نحوها فيردني ويمنعني دين علي ثقيل أحدث عنك النفس إذ لست راجعا إليك فحزني في الفؤاد دخيل فما وجد مغلوب بصنعاء موثق لساقيه من ثقل الحديد كهول قليل الموالي مستهام مروع له بعد نومات العشاء عويل يقول له الحداد أنت معذب غداة غد أو مسلم فقتيل بأعظم مني روعة يوم راعني فراق حبيب ما إليه سبيل ذد الدمع حتى يظعن الحي إنما دموعك إن فاضت عليك دليل كأن دموع العين يوم تحملوا جمان على جنب القميص يسيل أحبا على حب وأنت بخيلة وقد زعموا أن لا يحب بخيل بلى والذي حج الملبون بيته ويشفى الجوى بالنيل وهو قليل وإن بنا لو تعلمين لغلة إليك كما بالحائمات غليل وإني لأرضى منك يا لي بالذي لو ايقنه الواشي لقرت بلابله بلا وبأن لا أستطيع وبالمنى وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله بالنظرة العجلى وبالحول ينقضي أواخره لا نلتقي وأوائله تقول العدا لا بارك الله في العدا تقاصر عن ليلى ورثت وسائله ولو أصبحت ليلى تدب على العصا لكان هوى ليلى جديدا أوائله شفى الله من ليلى فأصبح حبها بلا حمد ليلى زايلتني حبائله سوى أن روعات يصبن فؤاده إذا ذكرت ليلى وداء يطاوله أقول لمفت ذات يوم لقيته بمكة والأنضاء ملقى رحالها بربك أخبرني ألم تأثم التي أضر بجسمي من زمان خيالها فقال بلى والله سوف يمسها عذاب وبلوى في الحياة تنالها فقلت ولم أملك سوابق عبرة سريع إلى جيب القميص انهمالها عفا الله عنها ذنبها وأقالها وإن كان في الدنيا قليلا نوالها ألا إن ليلى العامرية أصبحت تقطع إلا من ثقيف حبالها إذا التفتت والعيس صعر من البرى بنخلة غش عبرة العين حالها فهم حبسوها محبس البدن وابتغى بها المال أقوام ألا قل مالها خليلي هل من حيلة تعلمانها يدني لنا تكليم ليلى احتيالها فإن أنتما لم تعلماها فلستما بأول باغ حاجة لا ينالها كأن مع الركب الذين اغتدوا بها غمامة صيف زعزعتها شمالها نظرت بمفضى سيل جوشين إذ غدوا تخب بأطراف المخارم آلها بشافية الأحزان حيج شوقها مجامعة الألاف ثم زيالها أأعقر من جرا كريمة ناقتي ووصلي مفروش لوصل منازل إذا جاء قعقعن الحلي ولم أكن إذا جئت أرضي صوت تلك الخلاخل ولم تغن سيجان العراقين نقرة ورقش القلنسى بالرجال الأطاول ولم تغن عني بردتي وتجملي وقومي ونسلي من كرام أفاضل متى ما انتضلنا بالسهام نضلته وإن نرم رشقا عندها فهو ناضلي وإني من إعراضها متألم قليل العزا والصد لا شك قاتلي ليالي أصبو بالعشي وبالضحى إلى خرد ليست بسود ولا عصل منعمة الأطراف هيف بطونها كواعب تمشي مشية الخيل في الوحل وأعناقها أعناق غزلان رملة وأعينها من أعين البقر النجل وأثلاثها السفلى برادي ساحل وأثلاثها الوسطى كثيب من الرمل وأثلاثها العليا كأن فروعها عناقيد تغذى بالدهان وبالغسل وترمي فتصطاد القلوب عيونها وأطرافها ما تحسن الرمي بالنبل زرعن الهوى في القلب ثم سقينه صبابات ماء الشوق بالأعين النجل رعابيب أقصدن القلوب وإنما هي النبل ريشت بالفتور وبالكحل ففيم دماء العاشقين مطلة بلا قود عند الحسان ولا عقل ويقتلن أبناء الصبابة عنوة أما في الهوى يا رب من حكم عدل ولما أبى إلا جماحا فؤاده ولم يسل عن ليلى بمال ولا أهل تسلى بأخرى غيرها فإذا التي تسلى بها تغري بليلى ولا تسلي أروح ولم أحدث لليلى زيارة لبئس إذا راعي المودة والوصل تراب لأهلي لا ولا نعمة لهم لشد إذا ما قد تعبدني أهلي حججت ولم أحجج لذنب جنيته ولكن لتعدي لي على قاطع الحبل ذهبت بعقلي في هواها صغيرة وقد كبرت سني فرد بها عقلي وإلا فساو الحب بيني وبينها فإنك يا مولاي تحكم بالعدل كأن لم تكن ليلى تزار بذي الأثل وبالجزع من أجزاع ودان فالنحل صديق لنا فيما نرى غير أنها ترى أن حبي قد أحل لها قتلي وعزيت نفسا عن هواك كريمة على ما بها من لوعة وغليل بكت ما بكت من شجوها ثم راجعت لعرفان هجر من نواك طويل وإني وإن لم آت ليلى وأهلها لباك بكا طفل عليه التمائم بكا ليس بالنزر القليل ودائم كما الهجر من ليلى على الدهر دائم هجرتك أياما بذي الغمر إنني على هجر أيام بذي الغمر نادم فلما مضت أيام ذي الغمر وارتمى بي الهجر لامتني عليك اللوائم وإني وذاك الهجر ما تعلمينه كعازبة عن طفلها وهي رائم ألم تعلمي أني أهيم بذكرها على حين لا يبقى على الوصل هائم أظل أمني النفس إياك خاليا كما يتمنى بارد الماء صائم لقد هتفت في جنح ليل حمامة على فنن وهنا وإني لنائم فقلت اعتذارا عند ذاك وإنني لنفسي فيما قد أتيت للائم أأزعم أني عاشق ذو صبابة بليلى ولا أبكي وتبكي البهائم كذبت وبيت الله لو كنت عاشقا لما سبقتني بالبكاء الحمائم تعلقت ليلى وهي غر صغيرة ولم يبد للأتراب من ثديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أننا إلى اليوم لم نكبر ولم تكبر البهم أنا الوامق المشغوف والله ناصري ومنتقمي ممن يجور ويظلم أنا الناحل المهموم والقائم الذي أراعي الثريا والخليون نوم أظل بحزن دائم وتحسر وأشرب كأسا فيه سم وعلقم فحتام يا ليلى فؤادي معذب بروحي تقضي ما تحب وتحكم لعمري ما لاقى جميل بن معمر كوجدي بليلى لا ولم يلق مسلم ولم يلق قابوس وقيس وعروة ولم يلقه قبلي فصيح وأعجم صبا يوسف واستشعر الحب قلبه ولا كاد داوود من الحب يسلم وبشر وهند ثم سعد ووامق وتوبة أضناه الهوى المتقسم وهاروت لاقى من جوى الحب سطوة وماروت فاجأه البلاء المصمم ولم يخل منه المصطفى سيد الورى أبو القاسم الزاكي النبي المكرم أبيت صريع الحب أبكي من الهوى ودمعي على خدي يفيض ويسجم ولولا طروق الليل أودت بنفسه منعمة اللحظين تبري وتسقم إذا هي زادت في النوى زاد في الهوى فلا قلبه يسلو ولا هي ترحم أعارته أنفاس الصبا بك صبوة لها بين جنبيه سعير مضرم ألا إن دمع الصب عما يجنه وإن لم يفه يوما به متكلم لساني عيي في الهوى وهو ناطق ودمعي فصيح في الهوى وهو أعجم وكيف يطيق الصب كتمان سره وهل يكتم الوجد امرؤ وهو مغرم عذيري من طيف أتى بعد موهن برامة حزوى عرفه يتقدم تنفس روض جاده ماء مزنة وأطرافه تبكي الندى ثم تبسم بحبك يا ليلى قد اصبحت شهرة وكل بما ألقاه عندك يفهم صريع من الحب المبرح والجوى وأي فتى من لوعة البين يسلم وماهي إلا حسرة بعد نظرة أثارت لهيبا في الحشاشة يضرم فلا تقتليني بالصدود وبالقلى ومثلك يا ليلى يرق ويرحم فو الله إني فيك عان وعاشق أذوب غراما فيك والحب أكتم مخافة واش أو رقيب وحاسد يحدث ما لا كانت الناس تعلم أيا ليل بكى لي بعينيك رحمة من الوجد مما تعلمين وأعلم أليس عجيبا أن نكون ببلدة كلانا بها يشقى ولا نتكلم لإن كان ما ألقى من الحب أنني به كلف جم الصبابة مغرم لعلك أن ترثي لعبد متيم فمثلك يا ليلى يرق ويرحم بكى لي يا ليلى الضمير وإنه ليبكي بما يلقى الفؤاد ويعلم ألا إن ليلى العامرية أصبحت على النأي مني ذنب غيري تنقم وما ذاك من شيء أكون اجترمته إليها فتجزيني به حيث أعلم ولكن إنسانا إذا مل صاحبا وحاول صرما لم يزل يتجرم كفى حزنا أن الغنى متعذر علي وأني بالمكارم مغرم فما قصرت بي في المطالب همة ولكنني أسعى إليها وأحرم صريع من الحب المبرح والهوى وأي فتى من علة الحب يسلم لصفراء في قلبي من الحب شعبة هوى لم ترمه الغانيات صميم به حل بيت الحي ثم انثنى به فزالت بيوت الحي وهو مقيم ومن يتهيض حبهن فؤاده يمت ويعش ما عاش وهو سقيم فحران صاد ذيد عن برد مشرب وعن بللات الماء وهو يحوم بكت دارهم من فقدهم وتهللت دموعي فأي الجازعين ألوم أهذا الذي يبكي من الهون والبلا أم آخر يبكي شجوه ويهيم إلى الله أشكو حب ليلى كما شكا إلى الله فقد الوالدين يتيم يتيم جفاه الأقربون فعظمه كسير وفقد الوالدين عظيم أفي الحق هذا أن قلبك فارغ وقلبي مما قد أجن يهيم إذا ذكرت ليلى أإن لذكرها كما أن بين العائدات سقيم علي دماء البدن إن كان حبها على النأي في طول الزمان يريم دعوني فما عن رأيكم كان حبها ولكنه حظ لها وقسيم تعشقت ليلى وابتليت بحبها وأصبحت منها في القفار أهيم وأصبحت فيها عاشقا ومولها مضى الصبر عني والغرام مقيم فيا أبتي إن كنت حقا تريدني وترجو حياتي بينكن أقيم فجد لي بليلى واصطنعني بقربها أصير لها زوجا وأنت سليم لليلى على قلبي من الحب حاجز مقيم ولكن اللسان عقيم فواحدة تبكي من الهجر والقلى وأخرى تبكي شجوها وتقيم وتنهشني من حب ليلى نواهش لهن حريق في الفؤاد عظيم إلى الله أشكو حب ليلى كما شكا إلى الله فقد الوالدين يتيم يتيم جفاه الأقربون فعظمه ضعيف وحب الوالدين قديم وإن زمانا فرق الدهر بيننا وبينك يا ليلى فذاك ذميم وأنت التي كلفتني دلج السرى وجون القطا بالجلهتين جثوم وأنت التي قطعت قلبي حزازة ورقرقت دمع العين فهي سجوم وأنت التي أغضبت قومي فكلهم بعيد الرضى داني الصدود كظيم وأنت التي أخلفتني ما وعدتني وأشمت بي من كان فيك يلوم وأبرزتني للناس ثم تركتني لهم غرضا أرمى وأنت سليم فلو أن قولا يكلم الجسم قد بدا بجسمي من قول الوشاة كلوم ألا أيها القلب الذي لج هائما بليلى وليدا لم تقطع تمائمه أفق قد أفاق العاشقون وقد أنى لك اليوم أن تلقى طبيبا تلائمه فما لك مسلوب العزاء كأنما ترى نأي ليلى مغرما أنت غارمه أجدك لا تنسيك ليلى ملمة تلم ولا عهد يطول تقادمه فلو زرت بيت الله ثم رأيتها بأبوابه حيث استجارت حمامها لمست ثيابي إن قدرت ثيابها ولم ينهني عن مسهن حرامها ولو شهدتني حين تحضر ميتتي جلا سكرات الموت عني كلامها كذلك ما كان المحبون قبلنا إذا مات موتاها تزاور هامها فيا ليتنا نحيا جميعا فإن نمت تجاور في الهلكى عظامي عظامها وفي الظعن بيضاء العوارض طفلة منعمة يسبي الحليم ابتسامها إذا سمتها التقبيل صدت وأعرضت صدود شموس الخيل صل لجامها وعضت على إبهامها ثم أومأت أخاف عيونا أن تهب نيامها ألا تلك ليلى قد ألم لمامها وكيف مع القوم الأعادي كلامها تمتع بليلى إنما أنت هامة من الهام يدنو كل يوم حمامها وبادر بليلى أوبة الركب إنهم متى يرجعوا يحرم عليك لمامها تزودت من ليلى بتكليم ساعة فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها أيا جبلي نعمان بالله خليا سبيل الصبا يخلص إلي نسيمها أجد بردها أو تشف مني حرارة على كبد لم يبق إلا صميمها فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت على نفس محزون تجلت همومها ليالي أهلونا بنعمان جيرة وإذ نحن نرضيها بدار نقيمها ويا ريح مري بالديار فخبري أباقية أم قد تعفت رسومها ألا إن أدوائي بليلى قديمة وأقتل داء العاشقين قديمها تذكرت وصل الناعجيات بالضحى ولذة عيش قد تولى نعيمها وأنت التي هيجت عيني بالبكا فأسجم غرباها فطال سجومها وقد قذيت عيني بليلى وأتبعت قذاها وقد يأتي على العين شومها خليلي قوما بالعصابة فاعصبا على كبد لم يبق إلا رميمها ألا حبذا يوم يقر به الصبا لنا وعشيات تجلت غيومها بنعمان إذ أهلي بنعمان جيرة ليالي لا ترضى بلاد نقيمها أيا جبلي نعمان بالله خليا نسيم الصبا يخلص إلي نسيمها أجد بردها أو تشف مني حرارة على كبد لم يبق إلا صميمها فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت على نفس محزون تجلت همومها تذكرت منها بالعشيات والضحى لذاذة دنيا قد تولى نعيمها أتعذر ليلى ما لغيري بلومها وليلى فدى نفسي التي لا ألومها أيا زينة الدنيا التي لا ينالها مناي ولا يبدو لقلبي صريمها بعيني قذاة من هواك لو انها تداوي بمن تهوى لسح سقيمها وما صبرت عن ذكرك النفس ساعة وإن كنت أحيانا كثيرا ألومها علي نذور يوم زرتك خاليا ليال وأيام كثير أصومها وإني لمجلوب إلى الشوق كلما بدا لي من أعلام ليلى رسومها أحن إلى ليلى وأحسب أنني كريم على ليلى وغيري كريمها فأصبحت قد أزمعت تركا لبيتها وفي النفس من ليلى قذى لا يريمها لئن آثرت بالود أهل بلادها على نازح من أرضها لا نلومها وما يستوي من لا يرى غير لمة ومن هو ثاو عندها لا يريمها أموت إذا شطت وأحيا إذا دنت وتبعث أحزاني الصبا ونسيمها فمن أجل ليلى تولع العين بالبكا وتأوي إلى نفس كثير همومها كأن الحشا من تحته علقت به يد ذات أظفار فتدمى كلومها وإني على ليلى لزار وإنني على ذاك فيما بيننا مستديمها علقتك إذ عيني عليها غشاوة فلما انجلت قطعت نفسي ألومها أيا قبر ليلى لو شهدناك أعولت عليك نساء من فصيح ومن عجم ويا قبر ليلى أكرمن محلها يكن لك ما عشنا علينا بها نعم ويا قبر ليلى إن ليلى غريبة بأرضك لا خال لديها ولا ابن عم ويا قبر ليلى ما تضمنت قبلها شبيها لليلى ذا عفاف وذا كرم ويا قبر ليلى غابت اليوم أمها وخالتها والحافظون لها الذمم تعود مريضا أسقمته بهجرها ولو عاودته عاد لا يعرف السقما لقد أضرمت في القلب نارا من الجوى فما تركت عظما ولا تركت لحما وإني على هجرانها وصدودها وما حل بي منها أرى حبها حتما خليلي كفا لا تلوما متيما ولا تقتلا صبا بلومكما ظلما ألا يا غراب البين إن كنت هابطا بلادا لليلى فالتمس أن تكلما وبلغ تحياتي إليها وصبوتي وكن بعدها عن سائر الناس أعجما خليلي هذا الربع أعلم آيه فبالله عوجا ساعة ثم سلما ألم تعلما أني بذلت مودتي لليلى وأن الحبل منها تصرما سألتكما بالله لما قضيتما علي فقد وليتما الحكم فاحكما بجودي على ليلى بودي وبخلها علي سلاها أينا كان أظلما أحن إليها كلما ذر شارق كحب النصارى قدس عيسى بن مريما فوالله ثم الله إني لصادق لذكرك في قلبي أجل وأعظما كلامك أشهى فاعلمي لو أناله إلى النفس من برد الشراب على الظما ووالله ما أحببت حبك فاعلمي لنكر ولا أحببت حبك مأثما لقد أكثر اللوام فيك ملامتي وكانوا لما أبدوا من اللوم ألوما وقد أرسلت ليلى إلي رسولها بأن آتنا سرا إذا الليل أظلما فجئت على خوف وكنت معوذا أحاذر أيقاظا عداة ونوما فبت وباتت لم نهم بريبة ولم نجترح يا صاح والله محرما وكيف أعزي القلب عنها تجلدا وقد أورثت في القلب داء مكتما فلو أنها تدعو الحمام أجابها ولو كلمت ميتا إذا لتكلما ولو مسحت بالكف أعمى لأذهبت عماه وشيكا ثم عاد بلا عمى منعمة تسبي الحليم بوجهها تزين منها عفة وتكرما فتلك التي من كان داء دوائه وهاروت كل السحر منها تعلما أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة أما كان ينعاها إلي سواكما ويا ناعيي ليلى بجانب هضبة فمن بعد ليلى لا أمرت قواكما ويا ناعيي ليلى لقد هجتما لنا تباريح نوح في الديار كلاكما فلا عشتما إلا حليفي مصيبة ولا متما حتى يطول بلاكما وأسلمت الأيام فيها عجائبا بموتكما إني أحب رداكما أظنكما لا تعلمان مصيبتي لقد حل بين الوصل فيما أراكما أيا أبتي دعني وما قد لقيته ولا تلح محزون الفؤاد سقيما عديم التشكي باكي العين ساهرا حليف الأسى للاصطبار عديما كلفت بها حتى أذابني الهوى وصير عظمي بالغرام رميما يقول أبي يا قيس عندي خلافها وأكثر منها بهجة ونعيما ذي أمها كانت من الروم أصلها وقصدي أنا أصل يكون كريما رضيت الذي قد عيت يا أبتي بها ودع أصلها بين النساء ذميما وإني لمفن دمع عيني بالبكا حذارا لما قد كان أو هو كائن وما كنت أخشى أن تكون منيتي بكفي إلا أن ما حان حائن وقالوا غدا أو بعد ذاك بلية فراق حبيب بان أو هو بائن ألا يا حمامات الحمى عدن عودة فإني إلى أصواتكن حنون فعدن فلما عدن عدن لشقوتي وكدت بأسرار لهن أبين وعدن بقرقار الهدير كأنما شربن مداما أو بهن جنون فلم تر عيني مثلهن حمائما بكين فلم تدمع لهن عيون وكن حمامات جميعا بعيطل فأصبحن شتى ما لهن قرين فأصبحن قد قرقرن إلا حمامة لها مثل نوح النائحات رنين تذكرني ليلى على بعد دارها رواجف قلب بات وهو حزين إذا ما خلا للنوم أرق عينه نوائح ورق فرشهن غصون تداعين من بعد البكاء تألقا فقلبن أرياشا وهن سكون فيا ليت ليلى بعضهن وليتني أطير ودهري عندهن ركين ألا إنما ليلى عصا خيزرانة إذا غمزوها بالأكف تلين مضى زمن والناس لا يأمنونني وإني على ليلى الغداة أمين يسمونني المجنون حين يرونني نعم بي من ليلى الغداة جنون ليالي يزهى بي شباب وشرة وإذ بي من خفض المعيشة لين أرى الناس أما من تجدد وصله فغث وأما من خلا فسمين وإني لأستغشي وما بي نعسة لعل لقاها في المنام يكون تخبرني الأحلام إني أراكم فيا ليت أحلام المنام يقين شهدت بأني لم أخنك مودة وأني بكم حتى الممات ضنين وأن فؤادي لا يلين إلى هوى سواك وإن قالوا بلى سيلين ألا يا ركيات الرسيس على البلا سقيتن هل في ظلكن شجون أضر بكن العام نوء سحابة ومحل فما تجري لكن عيون أجنتن بعد الحي فانصاحت اللوى وكنتن عهدي ما بكن أجون أحبك يا ليلى محبة عاشق عليه جميع المصعبات تهون أحبك حبا لو تحبين مثله أصابك من وجد علي جنون ألا فارحمي صبا كئيبا معذبا حريق الحشا مضنى الفؤاد حزين قتيل من الأشواق أما نهاره فباك وأما ليله فأنين له عبرة تهمي ونيران قلبه وأجفانه تذري الدموع عيون فياليت أن الموت يأتي معجلا على أن عشق الغانيات فتون أحبك حبا لو تحبين مثله أصابك من وجد علي جنون وصرت بقلب عاش أما نهاره فحزن وأما ليله فأنين يقولون ليلى بالمغيب أمينة وإني لراع سرها وأمينها وللنفس ساعات تهش لذكرها فتحيا وساعات لها تستكينها فإن تك ليلى استودعتني أمانة فلا وأبي ليلى إذا لا أخونها أأرضي بليلى الكاشحين وأبتغي كرامة أعدائي بها فأهينها وقد قيل نصرانية أم مالك فقلت ذروني كل نفس ودينها فإن تك نصرانية أم مالك فقد صورت في صورة لا تشينها معاذة وجه الله أن أشمت العدا بليلى وإن لم تجزني ما أدينها سأجعل عرضي جنة دون عرضها وديني فيبقى عرض ليلى ودينها وقائلة هل يحدث الدهر سلوة فقلت بلى هذا فقد حان حينها صلي الحبل يحمل ما سواه فإنما يغظي على غث الأمور سمينها بذلت لليلى النصح حتى كأنني بها غير إشراك بربي أدينها فيا ليت أني كلما غبت ليلة من الدهر أو يوما تراني عيونها لأبرئ أيماني إذا ما لقيتها وتعلم ليلى أنني لا أخونها وتحسب ليلى أنني إن هجرتها حذار الأعادي أن ما بي هونها ولكن ليلى لا تفي بأمانة فتحسب ليلى أنني سأخونها وبي من هوى ليلى الذي لو أبثه جماعة أعدائي بكت لي عيونها وقد أيقنت نفسي بأن حيل بينها وبينك لو يأتي ببأس يقينها أرى النفس عن ليلى أبت أن تطيعني فقد جن من وجدي بليلى جنونها خليلي هل بالشام عين حزينة تبكي على نجد لعلي أعينها قد اسلمها الباكون إلا حمامة مطوقة بانت وبان قرينها تجاوبها أخرى على خيزرانة يكاد يدنيها من الأرض لينها لو أن لك الدنيا وما عدلت به سواها وليلى بائن عنك بينها لكنت إلى ليلى فقيرا وإنما يقود إليها ود نفسك حينها ألا يا غرابا صاح من نحو أرضها أفق لا أفقت الدهر من صيحان ولا كان من ريب الحوادث آمنا جناحك إن أزمعت للطيران ألا يا غراب البين قد طرت بالذي أحاذره من واقع الحدثان ألا يا غراب البين لونك شاحب وصوتك مشنو بكل مكان فلا زلت مذعور الفؤاد مروعا إذا رمت نهضا واهي الطيران ويا عاذلي اليوم في غير كنهه أقلا ملامي لات حين أوان فلا بد للعينين إن شطت النوى بليلى المنى من واكف الهملان ألا يا غراب البين مالك غدوة تغيظني بالنعب والحجلان أما لك ناه لا عمرت تطيعه ولا للنوى عندي فتنتهيان فيا سرحتي وادي شريح ألا اسلما ولا زال خضرا منكما الفننان ولا زال من نوء السماك عليكما أجش هزيم الودق بالهطلان ألا فاسلما يا أيها الطللان ودوما على الأيام مؤتلفان نظرت ووادي الحجر بيني وبينها فرد إلي الطرف بعد مكان بنظرة أقنى الأنف أمسى ودونه متالف تهوي الطير غير دواني خليلي بالنسرين بين عنيزة وبين صفا صلد ألا تقفان على دمنتي دار لليلى كأنها إزاران من برد لها خلقان وكيف إلى ليلى إذا رم أعظمي وصار وسادي منكبي وبناني وحلت بأعلى بيشتين فأصبحت يمانية والرمس غير يماني أيا جبل الدوم الذي في ظلاله غزالان مكحولان مؤتلفان غزالان شبا في نعيم وغبطة من الناس مذعوران محتبسان خليلي أما أم عمرو فمنهما وأما عن الأخرى فلا تسلاني أفي كل يوم أنت آت ديارها بعينين إنساناهما غرقان إذا اغرورقت عيناي قال صحابتي لقد أولعت عيناك بالهملان نأت دارهم عني وفرق بيننا جرائر جرتها يدي ولساني فأصبحت عنهم أجنبيا ولم أكن كذاك على بعد ونحن دواني وكم من هوى لا يستطاع طلابه أتى دونه مر من الحدثان وعزيت نفسي وهي بين صبابة تجود وهل لي بالفراق يدان طوق السر في نفسي عن الناس كلهم ضلوع على ما يحتوين حواني إذا أنت لم تجعل لنفسك شعبة من السر ذاع السر كل مكان وأجهشت للتوباد حين رأيته وهلل للرحمن حين رآني وأذريت دمع العين لما رأيته ونادى بأعلى صوته ودعاني فقلت له أين الذين عهدتهم حواليك في خصب وطيب زمان فقال مضوا واستودعوني بلادهم ومن ذا الذي يبقى مع الحدثان وإني لأبكي اليوم من حذري غدا فراقك والحيان مؤتلفان سجالا وتهتانا ووبلا وديمة وسحا وتسجاما إلى هملان أيا مهديا نفي الحبيب صبيحة بمن وإلى من جئتما تشيان بمن لو أراه عانيا لفديته ومن لو رآني عانيا لفداني فمن مبلغ عني الحبيب رسالة بأن فؤادي دائم الخفقان وأني ممنوع من النوم مدنف وعيناي من وجد الأسى تكفان أيا بائعي ليلى بمكة ضلة تبايعتما هل يستوي الثمنان فما غبن المبتاع ليلى بماله بل البائعا ليلى هما غبنان فحبك أنساني الشراب وبرده وحبك أبكاني بكل مكان وحبك أنساني الصلاة فلم أقم لربي بتسبيح ولا بقران برغمي أطيل الصد عنها إذا نأت أحاذر أسماعا عليها وأعينا أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا يقول لي الواشون ليلى قصيرة فليت ذراعا عرض ليلى وطولها وإن بعينيها لعمرك شهلة فقلت كرام الطير شهل عيونها وجاحظة فوهاء لا بأس إنها منى كبدي بل كل نفسي وسولها فدق صلاب الصخر رأسك سرمدا فإني إلى حين الممات خليلها تذكرت ليلى والسنين الخواليا وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي بذات الغضا تزجي المطي النواجيا فقال بصير القوم ألمحت كوكبا بدا في سواد الليل فردا يمانيا فقلت له بل نار ليلى توقدت بعليا تسامى ضوؤها فبدا ليا فليت ركاب القوم لم تقطع الغضا وليت الغضى ماشى الركاب لياليا فقلت ولم أملك لعمرو بن مالك أحتف بذات الرقمتين بدا ليا تبدلت من جدواك يا أم مالك وساوس هم يحتضرن وساديا فإن الذي أملت من أم مالك أشاب قذالي واستهام فؤاديا فليتكم لم تعرفوني وليتكم تخليت عنكم لا علي ولا ليا خليلي إن بانوا بليلى فقربا لي النعش والأكفان واستغفرا ليا وخطا بأطراف الأسنة مضجعي وردوا على عيني فضل ردائيا ولا تحسداني بارك الله فيكما من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا فيومان يوم في الأنيس مرنق ويوم أباري الرائحات الجواريا إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا بريحك هاديا أعد الليالي ليلة بعد ليلة وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا إذا ما طواك الدهر يا أم مالك فشأن المنايا القاضيات وشانيا رويدا لئلا يركب الحب والهوى عظامك حتى ينطلقن عواريا ويأخذك الوسواس من لاعج الهوى وتخرس حتى لا تجيب المناديا خليلي إن دارت على أم مالك صروف الليالي فابغيا لي ناعيا ولا تتركاني لا لخير معجل ولا لبقاء تطلبان بقائيا خليلي ليلى قرة العين فاطلبا إلى قرة العينين تشفى سقاميا خليلي لا والله لا أملك البكا إذا علم من آل ليلى بدا ليا خليلي لا والله لا أملك الذي قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا قضاها لغيري وابتلاني بحبها فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا خليلي لا تستنكرا دائم البكا فليس كثيرا أن أديم بكائيا وكيف وما في العين من مضمر الحشا تضمنه الأحزان منها مكاويا فيا رب سو الحب بيني وبينها يكون كفافا لا علي ولا ليا وإلا فبغضها إلي وأهلها تكن نعمة ذا العرش أهديتها ليا أرى الدهر والأيام تفنى وتنقضي وحبك لا يزداد إلا تماديا فيا رب إن زادت بقية ذنبها على أجرها فانقص لها من كتابيا قضى الله بالمعروف منها لغيرنا وبالشوق والإبعاد منها قضى ليا فإن يك فيكم بعل ليلى فإنني وذي العرش قد قبلت ليلى ثمانيا إذا اكتحلت عيني بعينك لم نزل بخير وأجلت غمرة عن فؤاديا وأنت التي إن شئت نغصت عيشتي وإن شئت بعد الله أنعمت باليا وإني لأستغشي وما بي نعسة لعل خيالا منك يلقى خياليا وإني إذا صليت وجهت نحوها بوجهي وإن كان المصلى ورائيا وما بي إشراك ولكن حبها كعود الشجى أعيا الطبيب المداويا أحب من الأسماء ما وافق اسمها وشابهه أو كان منه مدانيا فيا ليل كم من حاجة لي مهمة إذا جئتكم يا ليل لم أدر ما هيا أخاف إذا نبأتكم أن تردني فأتركها ثقلا علي كما هيا أصلي فما أدري إذا ما ذكرتها اث نتين صليت الضحى أم ثمانيا وما جئتها أبغي شفائي بنظرة فأبصرها إلا انصرفت بدائيا دعوت إله الناس عشرين حجة نهاري وليلي في الأنيس وخاليا لكي تبتلى ليلى بمثل بليتي فينصفني منها فتعلم حاليا فلم يستجب لي من هواها بدعوة وما زاد بغضي اليوم إلا تماديا وتذنب ليلى ثم تزعم أنني أسأت ولا يخفى على الناس ما بيا وتعرض ليلى عن كلامي كأنني قتلت لليلى إخوة ومواليا يقول أناس عل مجنون عامر يروم سلوا قلت أنى به ليا بي اليوم داء للهيام أصابني وما مثله داء أصاب سوائيا فإن تمنعوا ليلى وحسن حديثها فلم تمنعوا عني البكا والقوافيا يلومني اللوام فيها جهالة فليت الهوى باللائمين مكانيا لو أن الهوى في حب ليلى أطاعني أطعت ولكن الهوى قد عصانيا ولي مثل ما في شعر من كان ذا هوى يبيت جريح القلب حران ساهيا فإن يك فيكم بعل ليلى فقل له تصدق بليلى طيب النفس راضيا فأشهد عند الله أني أحبها فهذا لها عندي فما عندها ليا خليلي إن أغلوا بليلى فأغليا علي وإن أبقوا فلا تبقيا ليا وإن سألوا إحدى يدي فأعطيا يميني وإن زادوا فزيدوا شماليا أمضروبة ليلى على أن أزورها ومتخذ جرما على أن ترانيا ذكت نار شوقي في فؤادي فأصبحت لها وهج مستضرم في فؤاديا وخبرتماني أن تيماء منزل لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت فما للنوى ترمي بليلى المراميا إذا الحب أضناني دعوا لي طبيبهم فيا عجبا هذا الطبيب المداويا وقالوا به داء قد اعيا دواؤه وقد علمت نفسي مكان شفائيا وقد كنت أعلو الحب حينا فلم يزل بي النقض والإبرام حتى علانيا لإن ظعن الأحباب يا أم مالك لما ظعن الحب الذي في فؤاديا ألا ليتنا كنا جميعا وليت بي من الداء ما لا يعلمون دوائيا فما هبت الريح الجنوب من ارضها من الليل إلا بت للريح حانيا ولا سميت عندي لها من سمية من الناس إلا بل دمعي ردائيا خليلي أما حب ليلى فقاتل فمن لي بليلى قبل موت علانيا فلو كان واش باليمامة داره وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا وماذا لهم لا أحسن الله حفظهم من الحظ في تصريم ليلى حباليا ومن أجلها سميت مجنون عامر فداها من المكروه نفسي وماليا فلو كنت أعمى أخبط الأرض بالعصا أصم فنادتني أجبت المناديا وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك النفس يا ليل خاليا ولا سرت ميلا من دمشق ولا بدا سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا ولا طلع النجم الذي يهتدى به ولا البرق إلا هيجا ذكرها ليا بنفسي وأهلي من لو أني أتيته على البحر واستسقيته ما سقانيا ومن قد عصيت الناس فيه جماعة وصرمت خلاني به وجفانيا ومن لو رأى الأعداء يكتنفونني لهم غرضا يرمونني لرمانيا ولم ينسني ليلى افتقار ولا غنى ولا توبة حتى احتضنت السواريا ولا نسوة صبغن كبداء جلعدا لتشبه ليلى ثم عرضنها ليا حلفت لإن لاقيت ليلى بخلوة أطوف ببيت الله رجلان حافيا شكرت لربي إذ رأيتك نظرة نظرت بها لا شك تشفي هياميا دعوني دعوني قد أطلتم عذابيا وأنضجتم جلدي بحر المكاويا دعوني أمت غما وهما وكربة أيا ويح قلبي من به مثل ما بيا دعوني بغمي وانهدوا في كلاءة من الله قد أيقنت أن لست باقيا وراءكم إني لقيت من الهوى تباريح أبلت جدتي وشبابيا براني شوق لو برضوى لهده ولو بثبير صار رمسا وشافيا سقى الله أطلالا بناحية الحمى وإن كن قد أبدين للناس ما بيا منازل لو مرت عليها جنازتي لقال الصدى يا حاملي انزلا بيا فأشهد بالرحمن من كان مؤمنا ومن كان يرجو الله فهو دعا ليا لحى الله أقواما يقولون إننا وجدنا الهوى في النأي للصب شافيا فما بال قلبي هده الشوق والهوى وأنضج حر البين مني فؤاديا ألا ليت عيني قد رأت من رآكم لعلي أسلو ساعة من هياميا وهيهات أن أسلو من الحزن والهوى وهذا قميصي من جوى البين باليا فقلت نسيم الريح أد تحيتي إليها وما قد حل بي ودهانيا فأشكره إني إلى ذاك شائق فيا ليت شعري هل يكون تلاقيا معذبتي لولاك ما كنت هائما أبيت سخين العين حران باكيا معذبتي قد طال وجدي وشفني هواك فيا للناس قل عزائيا معذبتي أوردتني منهل الردى وأخلفت ظني واحترمت وصاليا خليلي هيا أسعداني على البكا فقد جهدت نفسي ورب المثانيا خليلي إني قد أرقت ونمتما لبرق يمان فاجلسا عللانيا خليلي لو كنت الصحيح وكنتما سقيمين لم أفعل كفعلكما بيا خليلي مدا لي فراشي وارفعا وسادي لعل النوم يذهب ما بيا خليلي قد حانت وفاتي فاطلبا لي النعش والأكفان واستغفرا ليا وإن مت من داء الصبابة أبلغا شبيهة ضوء الشمس مني سلاميا هنيئا مريئا ما أخذت وليتني أراها وأعطى كل يوم ثيابيا ويا ليتها تدري بأني خليلها وإني أنا الباكي عليها بكائيا خليلي لو أبصرتماني وأهلها لدي حضور خلتماني سوائيا ولما دخلت الحي خلفت موقدي بسلسلة أسعى أجر ردائيا أميل برأسي ساعة وتقودني عجوز من السؤال تسعى أماميا وقد أحدق الصبيان بي وتجمعوا علي وشدوا بالكلاب ضواريا نظرت إلى ليلى فلم أملك البكا فقلت ارحموا ضعفي وشدة ما بيا فقامت هبوبا والنساء من اجلها تمشين نحوي إذ سمعن بكائيا معذبتي لولاك ما كنت سائلا أدور على الأبواب في الناس عاريا وقائلة وارحمة لشبابه فقلت أجل وارحمة لشبابيا أصاحبة المسكين ماذا أصابه وما باله يمشي الوجى متناهيا وما باله يبكي فقالت لما به ألا إنما أبكي لها لا لما بيا بني عم ليلى من لكم غير أنني مجيد لليلى عمرها من حياتيا فما زادني الواشون إلا صبابة وما زادني الناهون إلا أعاديا فيا أهل ليلى كثر الله فيكم من امثالها حتى تجودوا بها ليا فما مس جنبي الأرض حتى ذكرتها وإلا وجدت ريحها في ثيابيا ألا يا طبيب الجن ويحك داوني فإن طبيب الإنس أعياه دائيا أتيت طبيب الإنس شيخا مداويا بمكة يعطي في الدواء الأمانيا فقلت له يا عم حكمك فاحتكم إذا ما كشفت اليوم يا عم ما بيا فخاض شرابا باردا في زجاجة وطرح فيه سلوة وسقانيا فقلت ومرضى الناس يسعون حوله أعوذ برب الناس منك مداويا فقال شفاء الحب أن تلصق الحشا بأحشاء من تهوى إذا كنت خاليا فإن كان فيكم بعل ليلى فإنني وذي العرش قد قبلت فاها ثمانيا وأشهد عند الله أني رأيتها وعشرون منها إصبعا من ورائيا أليس من البلوى التي لا شوى لها بأن زوجت كلبا وما بذلت ليا ألا لا أحب السير إلا مصعدا ولا البرق إلا أن يكون يمانيا على مثل ليلى يقتل المرء نفسه وإن كنت من ليلى على اليأس طاويا إذا ما تمنى الناس روحا وراحة تمنيت أن ألقاك يا ليل خاليا أرى سقما في الجسم أصبح ثاويا وحزنا طويلا رائحا ثم غاديا ونادى منادي الحب أين أسيرنا لعلك ما تزداد إلا تماديا حملت فؤادي إن تعلق حبها جعلت له من زفرة الموت فاديا ألا أيها الطير المحلق غاديا تحمل سلامي لا تذرني مناديا تحمل هداك الله مني رسالة إلى بلد إن كنت بالأرض هاديا إلى قفرة من نحو ليلى مضلة بها القلب مني موثق وفؤاديا ألا ليت يوما حل بي من فراقكم تزودت ذاك اليوم آخر زاديا ألا إنما أفنى دموعي وشفني خروجي وتركي من أحب ورائيا ومالي لا يستنفد الشوق عبرتي إذا كنت من دار الأحبة نائيا إذا لم أجد عذرا لنفسي ولمتها حملت على الأقدار ما كان جاريا بي اليوم ما بي من هيام أصابني فإياك عني لا يكن بك ما بيا كأن دموع العين تسقي جفونها غداة رأت أظعان ليلى غواديا غروب أثرتها نواضح مغرب معلقة تروي نخيلا صواديا أمرت ففاضت من فروع حثيثة على جدول يعلو فنا متعاديا وقد بعدوا واستطردوا الآل دونهم بديمومة قفر وأنزلت جاديا لقد طفت سبعا قلت لما قضيتها ألا ليت هذا لا علي ولا ليا يسائلني صحبي فما أعقل الذي يقولون من ذكر لليلى اعترانيا إذا جئت باب الشعب شعب ابن عامر فأقر غزال الشعب مني سلاميا وقل لغزال الشعب هل أنت نازل بشعبك أم هل يصبح القلب ثاويا لقد زادني الحجاج شوقا إليكم وقد كنت قبل اليوم للحج قاليا وما نظرت عيني إلى وجه قادم من الحج إلا بل دمعي ردائيا عسى الله أن يجري المودة بيننا ويوصل حبلا منكم بحباليا فكم من خليلي جفوة قد تقاطعا على الدهر لما أن أطالا التلاقيا وإني لفي كرب وأنت خلية لقد فارقت في الوصف حالك حاليا عتبت فما أعتبتني بمودة ورمت فما أسعفتني بسؤاليا فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني بقية ما أبقين نصلا يمانيا تجمعن من شتى ثلاث وأربع وواحدة حتى كملن ثمانيا يعدن مريضا هن هيجن ما به ألا إنما بعض العوائد دائيا وأشرفت من بتران أنظر هل أرى خيالا لليلى راية وترانيا فلم يترك الإشراف في كل مرقب ولا الدمع من عينيك إلا المواقيا فلو كان في ليلى شدا من خصومة للويت أعناق المطي الملاويا فإن كان مقدورا لقاها لقيتها ولم أخش فيها الكاشحين الأعاديا ولا شوق حتى يلصق الجلد بالحشا وتصمت حتى لا تجيب المناديا ألا يا غراب البين ما لك كلما تذكرت ليلى طرت لي عن شماليا أعندك علم الغيب أم أنت مخبري عن الحي إلا بالذي قد بدا ليا فلا حملت رجلاك عشا لبيضة ولا زال عظم من جناحك واهيا أحب من الأسماء ما وافق اسمها أو اشبهه أو كان منه مدانيا وما ذكرت عندي لها من سمية من الناس إلا بل دمعي ردائيا سلي الناس هل خبرت سرك منهم أخا ثقة أو ظاهر الغش باديا وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك النفس في السر خاليا وإني لأستغشي وما بي نعسة لعل خيالا منك يلقى خياليا أقول إذا نفسي من الوجد أصعدت بها زفرة تعتادها هي ما هيا أشوقا ولما يمض لي غير ليلة رويد الهوى حتى تغب لياليا تمر الليالي والشهور ولا أرى غرامي لكم يزداد إلا تماديا وقد يجمع الله الشتيتين بعد ما يظنان كل الظن ألا تلاقيا تساقط نفسي حين ألقاك أنفسا يردن فما يصدرن إلا صواديا فإن أحي أو أهلك فلست بزائل لكم حافظا ما بل ريق لسانيا ألا أيها النوام ويحكم هبوا أسائلكم هل يقتل الرجل الحب فقالوا نعم حتى يرض عظامه ويتركه حيران ليس له لب فيا بعل ليلى كيف يجمع شملنا لدي وفيما بيننا شبت الحرب لها مثل ذنبي اليوم إن كنت مذنبا ولا ذنب لي إن كان ليس لها ذنب ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي وقد صاح فوق الوجنتين غزيرها وأضرمت نيرانا بقلبي وإنني أكابد أهوالا طويلا قصيرها أتندب إلفا قد أذابك بعده وتذري دموعا قد يسيل غزيرحا لقد هجت مني عند نوحك ساكنا وأضرمت نارا في الفؤاد سعيرها عليك سلام لا سلام مودع وأنت منى نفسي وأنت سرورها فحبك في قلبي مقيم مصور وحبك في الأحشاء وسط ضميرها فأنتم منى قلبي وسؤلي وبغيتي وأنتم ضيا عيني اليمين ونورها لعمري للبيت الذي أزوره أحب وأوفى من بيوت أزورها فليت الذي دون البيوت يحبه وكان حل ما عنك عيني نظيرها ولو أن ليلى بالعراقين زرتها ولو كنت وسط النار أو في سعيرها ولكنني أخشى الوشاة ينخن بي وتظهر أسرارا خشيت ظهورها وإني كتوم حبها في ضمائري فيا ليت حبي كامن في ضميرها وإني ولهان بها ومتيم ونيران قلبي في الفؤاد سعيرها وقلبي فيها مستهام ومغرم ونفسي لا تلقى بذاك سرورها إذا جن ليلي جن عقلي بذكرها وعند طلوع الشمس إشراق نورها أكابد أشواقا وأذرف أدمعا من العين فوق الخد باد ظهورها وإني لأهواها وأهوى وصالها ولكنني أخشى الغداة عشيرها صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به عدوا ولم نسمع به قيل صاحب فلما تولى ود ليلى لجانب وقوم تولينا لقوم وجانب وكل خليل بعد ليلى يخافني على الغدر أو يرضى بود مقارب فإن تك ليلى قد جفتني وطاوعت على صرم حبلي من وشى وتكذبا لقد باعدت نفسا عليها شفيقة وقلبا عصى فيها الحبيب المقربا فلست وإن ليلى تولت بودها وأصبح باقي الوصل منها تقضبا بمثن سوى عرف عليها ومشمت وشاة بها كانوا شهودا وغيبا ولكنني لا بد أني قائل وذو اللب قوال إذا ما تعتبا فلا مرحبا بالشامتين بهجرنا ولا زمن أمسى بنا قد تقلبا ولم أر شيئا بعد ليلى ألذه ولا مشربا أروى به فأعيج كوسطي ليالي الشهر لا مقسئنة ولا وثبى عجلى القيام خروج خلت عن ثرى نجد فما طاب بعدها ولو راجعت نجدا لطاب إذن نجد هو اليأس من ليلى على أن حبها مقيم المراسي لم يزل عندنا بعد وقال نساء لسن لي بنواصحن ليعلمن ما أخفي ويعلمن ما أبدي أأحببت ليلى جهد حبك كله لعمر أبي ليلى وزدت على الجهد على ذاك ما يمحو لي الذنب عندها وتمحو دواعي حبها ذنبها عندي ألا إن قرب الدار ليس بنافع وقلب الذي تهواه منك على البعد يقولون عن ليلى عييت وإنما بي اليأس عن ليلى وليس بي الصبر فيا حبذا ليلى إذا الدهر صالح وسقيا لليلى بعد ما خبث الدهر وإني لأهواها وإني لآيس هوى وإياسا كيف ضمهما الصدر سقى الله أياما لنا لسن رجعا وسقيا لعصر العامرية من عصر ليالي أعطيت البطالة مقودي تمر الليالي والشهور ولا ندري ألا ليتني لا أطلب الدهر حاجة ولا بغية إلا عليك طريقها فيا حبذا من منظر لو تناله عذاب الثنايا أم عمرو وريقها فلا تعجلا يا صاحبي تحية لليلى وليلى للقلوب قتول فألمم على ليلى فإن تحية لها قبل نص الناعجات قليل فإنك لا تدري إذا العيس شمرت بنا أتلاق أو عدى وشغول تبكي على ليلى خفاتا وما رأت لك العين أسوارا لليلى ولا حجلا ولكن نظرات بعين مليحة أولاك اللواتي قد مثلن بنا مثلا أما والذي حجت له العيس وارتمى لمرضاته شعث طويل ذميلها لئن نائبات الدهر يوما أدلن لي على أم عمرو دولة لا أقيلها أريد بألا يعلم الناس أنني أحبك يا ليلى وأن تصليني فكيف بهم لا بوركوا إن هجرتها جزعت وإما زرتها عذلوني ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى ندى فسقى الله الحمى وسقانيا وأسأل من لاقيت عن أم مالك فهل يسألان الحي عن كيف حاليا فودعتهم عند التفرق ضاحكا إليها ولم أعلم بأن لا تلاقيا ولو كنت أدري أنه آخر اللقا بكيت فأبكيت الحبيب الموافيا هو الحب لا تخفي سواكن جده وكيف ويبدي الدمع ما كان خافيا يقولون ليلى علجة نبطية وقد حببت ليلى إلي المواليا أحب الموالي إن سكنت ديارهم وما للموالي منك شيء ولا ليا فيا رب إن صيرت ليلى ضجيعتي أطيل صيامي دائما وصلاتيا بني عم ليلى لو شكوت بليتي إلى راهب في ديره لرثى ليا إذا ما تداعى في الأنين حبائب دعوتك ليلى أن تجيبي دعائيا فلا نفع الله الطبيب بطبه ولا أرشد الله الحكيم المداويا أتيت أبا ليلى بصحبي ونسوتي وجمعت جمعا من رجال بلاديا بأن يتخلى عن قساوة قلبه فزاد فظاظا ثم رام هلاكيا ألا قل لهم ما قد ترى من صبابتي ومن أدمع تنهل مني تواليا ومن أجلها أحببت من لا يحبني ومن لا يزال الدهر فيها معاديا ومن أجلها صاحبت قوما تعصبوا علي ولم يرعوا حقوق جواريا ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه فقد طال ما أشكو وما أتبرم فلم أر مثلي بين عينيه جنة وبين حشاه والتراقي جهنم سأشكر للحمام بدءا وعودة أيادي بيضا ما لهن ثمين جلاك على عيني عريان حاسرا فرحت بتطليق وأنت تمين وطهر قلبي من هواك ببارد وسخن فقر الجفن وهو سخين تأذى بلحظي من أحب وقال لي أخاف من الجلاس أن يفطنوا بنا وقال إذا كررت لحظك دونهم إلي فما يخفى دليل مريبنا فقلت بلينا بالرقيب فقال ما بلينا ولكن الرقيب بلي بنا معتقة يعلو الحباب متونها فتحسبه فيها نثير جمان رأت من لجين راحة لمديرها فطافت له من عسجد ببنان إذا أقبلت أقعت وإن أدبرت كبت وتعرض طولا في العنان فتستوي وكلفت حاجاتي شبيهة طائر إذا انتشرت ظلت لها الأرض تنطوي رجوتك للأمر المهم وفي يدي بقايا أمني النفس فيها الأمانيا فساوفت بي الأيام حتى إذا انقضت أواخر ما عندي قطعت رجائيا وكنت كأني نازف البئر طالبا لأجمامها أو يرجع الماء صافيا فلا هو أبقى ما أصاب لنفسه ولا هي أعطته الذي في ناظريه أخاف تجنيه فأصفر إن بدا ويصفر خوفا أن أنم عليه وأكثر ظني أن مرآة خده توصل ألوان الوجوه اليه وأخشم إن مثلت فاه وأنفه فإنهما ضدان للمسك والند له نكهة بخراء بعد انتشاقها تصدع مجتاز الذباب على بعد سررت بليل كالحداد لبسته وساءك صبح كالرداء المصبغ وما ذاك إلا للشباب وحبه وكره مشيب ناصل ومصمغ وليل بعيد الجانبين سهرته مع النجم حتى مقلتي ليس تطبق وقد جنحت فيه الثريا كأنها على عاتق الجوزاء قرط معلق خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه من البركة الحسناء شكلا ومنظرا إذا باشرت أولى النسيم حسبتها من الرنج المفروك ثوبا منشرا كأن شباكا ألقيت في متونها فأبقت مثالا فوقها قد تسطرا ويتركها مر القبول كما انثنت معاطف ثوبي راقص قد تكسرا نظرت من البستان أحسن منظر وقد حجب الأغصان شمس المشارق إلى دوح كمثرى يلوح كأنه قناديل تبر محكمات العلائق وسافرة عن أوجه من سفرجل يحيل على معنى من الحسن فائق حكت سرر الغادات منها أسافل وتحكي أعاليها نهود العواتق أحن إلى ترب ثوى سكنا به فألثمه شوقا لمن وسد التربا وأطبق أجفاني أحاول غفوة فيأبى هناك الهدب أن يصل الهدبا لعمري لقد نال الردى مني الذي أراد وخلى الصبر مقتسما نهبا فغيض من ماء الحياة معينه وضيق من ذرعي بما صنع الرحبا تباعد من أهوى وشط مزاره وبدل نأيا شاسعا ذلك القربا فلو أنني طوعت قلبي ساعة قضى نحبه لهفا على من قضى نحبا إذا رحل الركب العراقي سحرة إلى الخيف من وادي السنا فالمحصب هتفت بكم قلبي لديكم فعرجوا أودعه إذ خب المطي بكم وبي وإلا فردوه علي فإنه متاع قليل بعد قلبي تقلبي ورافضة من مائها في هوائها نثارا يريها في عداد النواصب تمج كبار الدر في دورانها فلو لقطت زانت نحور الكواعب وتفرغ أنواع الفروغ صوادقا دلاء لها منهلة كالسحائب بنات الرياض العين من أخواتها فتبكي عليها بالدموع السواكب وتجعل ترداد الحنين لأصلها دلالة طيب المنتمى والضرائب فإن يك للماء السلاسل روحها فجثمانها في الدوح عالي المناسب من الخائضات النهر يسمو حبابه فيذكر من حسن ثغور الحبائب فمن مبطئ يحكي إذا انحط أو رقى جمال سماء زينت بكواكب تدور عليه فهي تخشاه هيبة في ما من الكمي المحارب ومن عجل فيها وريث تخالها إذا اعتورتها طاميات الغوارب تولي فرارا منه خيفة نهشه فينشب في أضلاعها فم جاذب وقد أصبحا إلفين يعتنقان في ملاعبة أثناء تلك الملاعب فتأتي له مثل الغياث لوقته بمنسابة منساحة في المذانب أراقم للبستان خير رواقم سوالب للأشجان خير سوالب أما بعد عتب العامرية من عتبى لقد قطعت حتى الولائد والكتبا إذا زرتها لاقيت حجبا من القنا وبيض الظبى تحمي البراقع والحجبا فأرجع أدراجي ولو شئت خاض بي لقبتها طرفي جنابتها القبا وما ذاك جبنا بل حياء وعفة من الحي أن يدروا بمن شفني حبا لها الله لم ضنت علي بوصلها ولم حرمتني القرب دون ذرى القربى وما ضرها أني يمان وأنها لقيس ألسنا في تعارفنا عربا تذود عن الثغر الشنيب بلحظها فيا من رأى عضب الظبا يحرس العذبا بعاد وإعراض علي تعاقبا فيا فاتني بالحسن حسن لي العقبى إذا كان إسعادي لسعدى منافرا فماذا عسى يؤثر بي با ولله ذات القلب والحجل كلما أحاول أن ترضى تطلع لي غضبى يقر بعيني أن أزور مغانيا بساحتها كنا نخوض ونلعب إذا العيش غض والشبيبة لدنة وسافر وجه الحسن ليس يحجب فكل صباح في الشروق مفضض وكل أصيل في الغروب مذهب وما أربي إلا الرصافة لو دنت وهل للهوى إلا الرصافة مذهب لك الخير أمتعني بخيري روضة لأنفاسه عند الهجوع هبوب أليس أديب النور يجعل ليله نهارا فيذكو تحته ويطيب ويطوي مع الإصباح منشور نشره كما بان عن ربع المحب حبيب أهيم به عن نسبة أدبية ولا غرو أن يهوى الأديب أديب ألم ترها تسمو لأشرف غاية وتسبق سبق المقربات الشوازب إذا أصدرت غبر السباسب وافدا لها أوردت شرواه خضر الغوارب سعادة آفاق بها شقي العدى كبت بمجاريها مجر الكتائب أجابت نداء الحق تبغي نجاتها فأعقبها التوفيق حسن العواقب وكانت على الكفار غير معانة فسرعان ما قد صرعوا بالقواضب هو الزمن المضروب للنصر موعدا ومازال وعد الله ضربة لازب لقد راقبت عام الجماعة برهة فلم يعدها إقرار عين المراقب هنيئا لأهل العدوتين عدادهم بإخلاصهم في المخلصين الأطايب أطاعوا الإمام المرتضى وتسابقوا إلى سنن يهدي إلى الرشد لاحب إلى مذهب سنته سبتة قاصد به عدلوا عن زائعات المذاهب ألا هذه حمص تناسب طاعة سجلماسة في رفضها للمناصب وما خالفت غرناطة رأي رية لتشمل أنوار الهدى كل جانب وجيان لم تبرح كشلب وطنجة مبارية هوج الصبا والجنائب لتسعد بالرضوان بيعاتها التي كفى شاهد منه تأمل غائب وهل قدحت إلا لفوز قداحها فلا غرو أن تحظى بكبرى المواهب كذا الخلفاء الأكرمون مناسبا تنال بهم عفوا كرام المطالب ممالك ألقت خضعا بقيادها إلى ملك في العز سامي الذوائب به اعتصمت مما تخاف على النوى فليس مروعا سربها بالنوائب ستظمأ من ورد الردى جنباتها وإن رويت قدما بصوب المصائب ويثني ملوك الروم عما ترومه بعزمة راض للديانة غاضب ومن يرهب الجلى وهذا جلاله على الأمن محمول به كل راهب لأندلس البشرى بنصر خليفة ضروب بنصل السيف زاكي الضرائب قريب عليه نيل كل محاول ولو كان بعدا في محل الكواكب تعود إملاء النوادر بأسه بحيث تعيها صارخات النوادب غرائب من نظم الكماة بنثره كعوب القنا واها لتلك الضرائب وقام بحزب الله ينصر دينه فلم تهب الدنيا طروقا لحازب وقد جعل الهيجا رياضا خلالها يفجر أنهار الدماء الصوائب أمد بجد صاعد جرع الردى عداه فمغلوب به كل غالب ومن كان بالإحسان والعدل قائما فليس يقر العضب في يد غاصب بمطلع يحيى غار كل مخالف ومنه استماح السلم كل محارب وكم أظهر الماضون شوقا لعصره بما خبروه في العصور الذواهب إمامته ألوت بكل إمامة وبالصبح وضاحا جلاء الغياهب هي العروة الوثقى ومن يعتصم بها فليس يبالي ناجيا بالمعاطب بنور هداها يقتدي كل تائه ومحض رضاها يقتني كل تائب أيقصر عن فتح المشارق بعدما تقاضى بأمر الله فتح المغارب وسار إليها في المقانب زاحفا ولو شاء لاستغنى بزهر المناقب يضارب في ذات الإله ولم يكن ليخفق في الأيام سعي المضارب مديد الغنى من كفه متقارب لمنتزح عن بابه ومصاقب أجار من الإظلام ثاقب نوره فلا زال جارا للنجوم الثواقب هنيئا لوفد الغرب من صفوة العرب قدوم على الرغب المجير من الرعب وهصر لأفنان الأماني أفادهم أفانين حصب الجود بالرفه والخصب ألم ترهم أفضوا إلى فائض الندى فلقاهم بالنائل الرحب والرحب وقلدهم لما كساهم فلا ترى سوى العضب حلاه النضار على العصب تحار عقول المعقليين في لهى كفى السحب من فضفاضها نجعة السحب بعيشهم هل أحرزوا قبل مثلها إذ العيش بين القسب يرتاد والسقب وأنفس منها ما أفيد من الهدى وإن جعلت تربي على عدد الترب أما انجلت الجلى أما التأم الثأى فلله شعب قابلوا الصدع بالشعب دنا بهم الإخلاص والدار غربة فكعبهم يعلو رؤوس بني كعب هم الركب حاد الكرب عنهم محيدهم عن الجري في الإيضاع والخب في الخب بدورا إذا ما قطب الجو أشرقوا تدور رحاهم من هلال على قطب إنابتهم تقضي بصدق منابهم وعزمتهم تنبي بأن الظبى تنبي هدتهم إلى الهادي الإمام سعادة تؤمهم بالسرب يوهب والسرب وتعلمهم أن ليس كالغيهب الضحى ولا السابقات الجرد كالرزح الجرب ومن رام يحيى كعبة لطوافه غدا لا يهاب الهضم في ذروة الهضب إمام هدى أفنى الضلال مسلطا عليه بأوحى القضب ماضية القضب وبحر ندى من يرج فيض عبابه يفز بالنضار السبك والورق السكب أبر على الأملاك برا مباركا صنائعه وهي الجسام إلى رب وأنفذ عدو الخيل في طلب العدى وبند الهدى منه إلى ملك ندب يحبر كتبا أو يجر كتائبا وحسبك بالحبر المغامر في الحرب فكم عالم أردت علاه ومعلم بضرب من التبكيت كالطعن والضرب على النشج مقصور الزهادة والتقى وصارمه الظمآن في العل والعب أما راع منه الشرق تأييد أروع سطا غير نابي الغرب والحد بالغرب يديل من الإملاق والفقر بالغنى ويفرج بالكر العظيم من الكرب ويؤمن من تضطره حال محله إلى الخبط في الآفاق من خيفة الخطب أوى الدين من سلطانه لمناجز مناوئه بسل على الدم بالذب أقام صغاه يوم قام لنصره بصبح الأعادي الحين في أشرف الصحب ترى كل جحجاح إذا اعتز واعتزى إلى الحسب الوضاح نادى به حسبي خضيب الظبى من خضده شوكة العدى كأن به شوقا إلى الخضد والخضب تقبل آثار الخليفة مسلفا بها قربا تحظى من الله بالقرب ومن رام يحيى كعبة لطوافه غدا لا يهاب الهضم في ذروة الهضب إمام هدى أفنى الضلال مسلطا عليه بأوحى القضب ماضية القضب وبحر ندى من يرج فيض عبابه يفز بالنضار السبك والورق السكب أبر على الأملاك برا مباركا صنائعه وهي الجسام إلى رب وأنفذ عدو الخيل في طلب العدى وبند الهدى منه إلى ملك ندب يحبر كتبا أو يجر كتائبا وحسبك بالحبر المغامر في الحرب فكم عالم أردت علاه ومعلم بضرب من التبكيت كالطعن والضرب على النشج مقصور الزهادة والتقى وصارمه الظمآن في العل والعب أما راع منه الشرق تأييد أروع سطا غير نابي الغرب والحد بالغرب يديل من الإملاق والفقر بالغنى ويفرج بالكر العظيم من الكرب ويؤمن من تضطره حال محله إلى الخبط في الآفاق من خيفة الخطب أوى الدين من سلطانه لمناجز مناوئه بسل على الدم بالذب أقام صغاه يوم قام لنصره بصبح الأعادي الحين في أشرف الصحب ترى كل جحجاح إذا اعتز واعتزى إلى الحسب الوضاح نادى به حسبي خضيب الظبى من خضده شوكة العدى كأن به شوقا إلى الخضد والخضب تقبل آثار الخليفة مسلفا بها قربا تحظى من الله بالقرب أحن لأرباب المعارف بالترب وأرجو بهم شفع الصنيعة بالرب مكان اعتمادي واعتدادي جعلتهم وتدخر الأعلاق للحقب الشهب وهل درك في أن تقربت منهم بأسنى أناس أحرزوا درك القرب تلقوا جنى القرآن غضا عن الذي أتى خاتما للرسل في خاتم الكتب أطوف بناديهم رجاء نداهم كذاك انتظام الطير في منثر الحب هم القوم لا يشقى جليسهم بهم وحسبي أن يغشى مجالسهم قلبي نضيت لإخلاصي لهم وتخلصي بإرشادهم من حيرة الرفض والنصب ويا بأبي المختار من سر هاشم ومنصبه المختار من صفوة العرب محمد المنصور بالرعب والصبا فبين الصبا طاحت أعاديه والرعب روى أنس ما فيه أنس مجدد لمستوحش من فادح الوزر والذنب فأتبعت حب الله حب رسوله وليس متاب الواصلين سوى الحب أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا عقيلة هذا الحي من سر تغلبا فكيف بفوز من ربيبة فازة مسابحها بين الأباطح والربى تظللها خضر القنابل والقنا وتكلؤها زرق الأسنة والظبى من البيض حمراء المطارف والحلى إذا طلعت حلت لطلعتها الحبى تصادر عما في الصدور عصابة هم عصبوا قتلى الصبابة والصبا فتاة يفوت الوصف معجب حسنها فلا غرو أن تزهى دلالا وتعجبا أراع لذكراها فأرعد خيفة كما زعزعت غصنا بهبتها الصبا وأبتاع بالمحيا وناهيك صفقة موفقة ذاك المحيا المحجبا ورب يد بيضاء عندي لليلة تحملت فيها الهجر حولا محسبا تراءت لنا وهنا إزاء خريدة تسايرها كالبدر قارن كوكبا وجازت بنا مذعورة من شعارنا كجازية بالرمل تتبع ربربا وما علمت أنا قنائص لحظها ورب مهاة تقنص الليث أغلبا فقلت لصحبي واثقا بحفاظهم بقربي التصابي لا تريموه مرقبا وأقبلت أستقري خطاها مقبلا مجرا لموشي البرود ومسحبا وقد جعلت تشتد نحو خبائها لتخبأ نورا مذ تلألأ ما خبا كما أومأت بالكف أن كف وانكفأ فسمر شباب الحي ما ضية الشبا فأبت وقد قضيت بعض مآربي وإن كنت من نجواي لم أقض مأربا إلى الله أشكو العير لا بل حداتها فلولا هم لم أمتط الشوق مركبا ولا استعذب القلب المعذب حتفه وحسبك تعذيبا يرى الحتف أعذبا بكيت على تلك الحقائب حقبة وحق لعيني أن تسح وتسكبا نزاعا لخود أشرب القلب حبها فبات على جمر الغضا متقلبا أرد بأرداني سوابق عبرتي ولو شئت لم يفقد بها الركب مشربا وأدرؤها حمرا كلون خضابها بفضل ردائي خائفا مترقبا وما بي إلا أن يرى الحي موضعي فتسمع من أجلي ملاما ومعتبا سلام على دوح السلام فكم لنا مقيلا بها ما كان أندى وأطيبا جميل كريعان الشباب وجدتني هنالك أصبى من جميل وأنسبا ولله منها بالمحصب وقفة أنافس فيها ما حييت المحصبا علوت الكثيب الفرد أرقب صنعها وقد آن تقويض القباب وأكثبا فراحت إلى نعمان تنعم بالمنى وخلت غراب البين يندب غربا ولا حظ إلا نظرة تحسب الهوى ولو أنصفوا ما كان ذاك محسبا تعللت لما جاوز الحي يعلما وثربت لما جاوز الركب يثربا وقد كان من سمتي العقيق ومن به فعقني الحادي وحاد ونكبا خليلي أما ربة القلب فارمقا بها القلب أعشارا يذوب تلهبا وإن مزقتني شعبة إثر شعبة فما أقتفي إلا العلاقة مشعبا لقد أحضرت موتي وما هي بالتي تعدان سهوا حضر موت لها أبا فإن مت شوقا أو فنيت صبابة خذا بدمي ذاك البنان المخضبا أناس من التوحيد صيغت نفوسهم فزرهم تر التوحيد شخصا مركبا ومن ساكبات المزن فيض أكفهم فردهم ترد ماء الغمام وأعذبا وصفراء في لون المحب وحاله تقوم بأنس النفس في وحشة الدجى إذا اضطرمت نيرانها انهل دمعها فلا فرق إلا أنها تحمد الشجا نعذبها عمدا لتنعم أنفسا ورب نعيم من عذاب تنتجا أضرت بها شمس الضحى ضرة لها فأطفأها الإصباح حين تبلجا أحد لسان الشكر جلب المنائح فلا غرو أن غارت عيون المدائح وما هو إلا الجود رب صنيعه فأربى على شم الأماني الطوائح وما هو إلا المجد عب عبابه فأزرى بتيار البحار الطوافح أفانين آلاء وشتى عوارف بواسم أثناء الخطوب الكوالح أرم لديها هيبة كل مادح وأقصر عجزا دونها كل مانح تروح وتغدو بالحياة وروحها فقل في غواد بالحياة روائح فمن بدر ضعف النجوم اللوائح ومن خلع ملء العيون اللوامح صرفت بها وهي الدواني قطوفها علائق شوق للديار النوازح وراجعت بالبشرى نفوسا عهدتها مخاطبة من عطفها بمفاتح وقلت لأبنائي وقد نبئوا التي ثنتهم ثناء بين شاد ومادح أسروا دعاء للأمير وأعلنوا ولاء على نهج من الشكر واضح فهذا رضاه المجتلى غير غامض وهذا نداه المجتنى غير نازح عوائد منصور الإمامة رحمة فغيث لظمآن وغوث لطائح أبوح لذكراها ازدلافا لديهما وما أنا في شيء سواها ببائح ولله فوزي من أماني بالتي توشحت فيها عزم شيحان شائح أويت إلى دار الإمارة أجتلي مطالع نور للهداية لائح وثبت إلى سلطانها متوسلا إليها بها لا أمتري في المناجح على ثقة من عطفها وقبولها نصيحة كاف أو كفاية ناصح لأكرع من صفو المنابع فائض وأرتع في نضر المنابت فائح فصافحت بالتقبيل راحة واهب وحييت بالتأميل صفحة صافح ولاقيت للأعلاق أجود مانح يمينا وللأغلاق أسعد فاتح وما راعني إلا اكتناف أمانه يكافح بأساء الزمان المكافح وقد أسأرت مني مساورة الردى حريب حروب مغنمات لواقح ألمت بسيل للمواطن جارف وعمت بويل للبواطن جارح على حين دارت بالمنايا كؤوسها فمن بين مصبوح هناك وصابح يحدث من أحداثها بغرائب لها نسبة معروفة في الصحائح صغا للمعالي منه عائل صبية حشاياهم طي الحشا والجوانح يصابر ضراء النوائب والنوى وتطوي عليها الكشح خيفة كاشح قوارير لم يربأ بها البحر سابقا ولا ذاد عنها البر حمل الفوادح تكاد عليها النفس تذهب حسرة إذا لمحتها العين وسط الضحاضح جلاها لأبصار الأعادي جلاؤها ظواعن عن تلك الربى والأباطح فلو لفحت أنفاسها زهراتها لما نسمت منها الرياح بنافح كأن حماما هادلا في خدورها ولا نطق إلا بالدموع السوافح وأشرق ما تبدو عيونا إذا بدا سنا بارق من جانب الشرق لامح وما عبرت إلا أخا عبراتها غداة جراح البين ملء الجوارح وإن اغتراب المرء صغر نبا به فعاسر عليها خطة أو فسامح يحن جناني رقة لأجنة ثوت في بطون المنشآت السوابح وتطوى على نار التلهب أضلعي وحامي الجوى من حائمات الجوانح متاح من الأقدار مزق شملها بكسح مغير أو إغارة كاسح وخاف من الألطاف أبرزها إلى مناح تلافت صدعها ومنائح بردن الصدى لما وردن من الندى على سائغ ينبوعه العد سائح وهونت الجلى عليها دقائق من اللحظ أعيا بعضها كل شارح ألا حبذا فلك مواخر زاحمت غوارب طام لا ينهنه طامح جرت فوق موج كالجبال تناوحت فكيف نجت من نوحها المتناوح تؤم إماما لم تزل بسعوده تسير بنا سير النواجي النواجح ملاقية في يمها يمن أمنها بآية إذعان الصعاب الجوامح وقد حكم الإصفاق أن اقتحامها إليه غمار الموت صفقة رابح ومن يرج يحيى المرتضى لحياته ينلها على رغم الليالي الشحائح فبرق الندى منه بغرة ضاحك وزند الوغى منه براحة قادح إمام هدى تقفو الأئمة نهجه فيأتم منهم صالحون بصالح وتغزو إذا يغزو النجوم عداته فمن رامح يقضي عليها وذابح رحيب رحيم صدره وجنابه وقد حرجت ضيقا صدور المنادح من الملأ الأعلى تذل لعزه وتخضع أعناق الملوك الجحاجح ومن ذروة البيت العتيق بناؤه على شرف للنيرات مناطح أجاب أبو حفص مهيبا به إلى بناء المعالي واقتناء الممادح هو الملك لا ترقى الملوك مكانه وأين من الإصباح ضوء المصابح شأى كيف شاء السابقين إلى العلا وغذ المذاكي غير سير النواضح موطأ دار العدل فهمت العدى مغازيه معنى الصيد قبل الذبائح إذا لم يبن سر السماح وفت به أسارير وجه للغزالة فاضح وطول يد طولى يسح حباؤها كما سح ثجاج السحاب الدوالح له عادتا جود وبأس أعادتا على الدين والدنيا نظام المصالح يجد رقاع المال سلما وينثني لحطم القنا حربا وفل الصفائح ومن كرم إصغاؤه واهتزازه لما يعتفيه من بنات القرائح وما الراسخات الشامخات أنوفها بأرجح وزنا من نهاه الرواجح سما بي إحضار لحضرته التي زجرت إليها سانحا بعد سانح ولم أعتمد إلا حماه أعده عتادا لدهر جانف غير جانح وعندي ثناء عن أياديه قاصر ولكنه جهد الشكور المناصح أطارحه حتى الحمام بدوحه وأشدو به شدو الحمام المطارح أسوسنة أم عيبة لسلاح بدا كبنود وسطها ورماح خلا أنها في الروض من صنعة الحيا للهو مراح لا لحر كفاح إلى وعدها أصبو وهل ينجز الوعد وما سئمت أسماء من خلفها بعد سجيتها في القرب أن تخفي النوى وعادتها في الوصل أن ينشأ الصد تعز على الجاني وتعزب روضة فليس الأقاحي مسترادا ولا الورد وقد كنفت خدرا بأسد خوادر متى كانت الغزلان تكنفها الأسد صليل المواضي البيض دون قبابها تناغيه في تصهالها السبق الجرد أصابت على عمد مقاتل صبها فيا لعميد قتله في الهوى عمد ومقتدح بالعذل زند صبابتي يشير بما يسلي وقد شري الوجد ويدعو إلى الإغفاء طرفا مؤرقا وبالقلب ما يثنيه عنه وما يعدو إذا انعقدت لي في الإفاقة نية من الحب حلتها الدماليج والعقد وإن عرض الوادي ونكبت معرضا حدا بركابي نحوه البان والرند رعى الله قلبا للأذمة راعيا إذا خفر الميثاق أو نقض العهد وركبا أفادتني الليالي ولاءهم لهم بالعلى وجد وفي سبلها وخد بفضل حجاهم أو بفضل خطابهم يفتح منسد ويفرج مشتد أجابوا إلى الحسنى دعاء خليفة كفى آمليه الوعد إحسانه العد فقلت لهم لما بدا معلم الندى أريحوا المطايا إنه المصقع الفرد ولا تكلفوا بالند والمسك بعدها تراب أبي فهر هو المسك والند جناب عزيز خطه المجد والعلى وألقى عصاه وسطه اليمن والسعد وروض نضير جاده الجود والندى فليس يبالي بعد ما صنع العهد نمت صعدا في جدة غرفاته على عمد مما استجاد لها الجد تخيلن قامات وهن عقائل سوى أنها لا ناطقات ولا ملد قدود كساها ضافي الحسن عربها وأمعن في تنعيمها النحت والقد تذكر جنات الخلود حدائق زواهر لا الزهراء منها ولا الخلد فأسحارها تهدي لها الطيب منبج وآصالها تهدي الصبا نحوها نجد أناف على شم القصور فلم تزل تنهد وجدا للقصور وتنهد رحيب المعاني لا يضيق بوفده ولو أن أهل الأرض كلهم وفد تلاقى لديه النور والنور فانجلت تفاريق عن ساحاته الظلم الربد وحف بأعناب ونخل نواعم تكاد فروعا بالنواسم تنقد من الباسقات السابقات بحملها إذا تعسر الأشجار كان لها وجد عليها من القنوان عقد ودملج وإن لم يكن جيد لديها ولا عضد فتلك عروش الياسمين وزهره كزهر النجوم وسط أفلاكها تبدو وذاك نضيد الطلع والطلح قد جلا محاسنه للأعين الينع والنضد ولاح لنا خوخ كما خجل الخد ويانع رمان كما كعب النهد وجوز له مبيض لب وإن ضفا على متنه جون من القشر مسود وعن جنى العناب غضا كأنما تلاحظ من أفنانه حدق رمد وإلا كما أبدت بنانا مطرفا من السندس الموشي خمصانة رؤد ولو قنأ النارنج أبصرت أغصنا بها ماؤها تبدي جمارا لها وقد وكم لمة للآس تقطر جعدة يؤمنها مس الجفوف ثرى جعد حوالي قباب فجر الماء وسطها فأنحى على حر المصيف له برد ومر كأيم في مذانب مرمر يلج قسيبا مثل ما جلجل الرعد وخاض حشا بحر هنالك طافح كما قد بالعضب الرهيف الظبى سرد تطلع منها كل حسناء جسمها لجين ولكن من نضار لها برد تناهت جمالا أو جلالا فأصبحت تند على الأوصاف إذ ما لها ند جنينا بها الإسعاد من مغرس المنى وحف بنا أثناءها الرفه والرفد وذاب لنا فيها النعيم فلا ترى سوى ذائب هزلا وشمته الجد أفانين شتى والفواكه شفعت بأطعمة يعيا بها الشكر والحمد طيافرها مستوسقات كأنها وسائق تطمو أو كراديس تشتد فبعض ضعيف يحسر الطرف دونه وبعض قدير دونه يحصر العد أتت بجفان كالجواري تديرها علينا طهاة دأبها الخفر والحفد فما يشتهى من لحم طير كأننا وما ضمنا الأبرار تحبر والخلد على مائدات ضافيات غضارة تروح بأصناف النعيم كما تغدو وقد حملوها كل مزدفر بها يرى دارما وهو السليك إذا يعدو وعجل عجل سنة فارض القرى حنيذ وعدناه فما استأخر الوعد تجلى يسر الناظرين كأنما تجلل رقراق العبير له جلد وردي كافور الرقاق مصندلا ليونق ضد فيه قابله ضد فلا وأبينا ما أبينا كضيفه تناوله بل سابق الراحة الزند تخيرت مختار الخليفة للعهد فرويت أمحال البسيطة كالعهد وأسعفت أهل العقد والحل في التي تقلدها أبهى نظاما من العقد مشيدا بمن في الخافقين لبيعة كفت كل مشتط من البغي مشتد ومعتمدا نصر الولاة على العدى بمعتمد في باذخ الشرف العد فبين مجيب يمنها وموجب ولاية مستول على الهدي والرشد وفي رجب ما هنئوا بانعقادها ليهنئها فرد الشهور إلى فرد فأرجأت ما رجوه عن حكمة قضت بإحكامها في أوسط الحرم السرد وعند حلول الشمس بالحمل انتهى بإسعادك الإبدار للقمر السعد وما عن محاباة عهدت بنصبه ولكن لحب الفوز في جنة الخلد لعمر الهدى ما أجمعت أمة الهدى على غير مهدي المراشد في المهد ولا استظهرت إلا بأظهر قائم لنجدته فيض على الغور والنجد سما بأمانيها سموا بها انتهى إلى الغاية القصوى من النصر والعضد فإن وعدت قدما مناجزة العدى فرايته الحمراء منجزة الوعد تملك أعطاف المنابر هزة كما هفت الأرواح بالقضب الملد وأعلام دين الحق تزداد عزة بدولة ماضي الحد مستقبل الجد إلى الأصل من عدنان يعزى عديه ولا غرو أن تعزى الصوارم للهند هو المرتضى والمنتضى قد تكفلت مضاربه بالعضد في الله والخضد إذا اتجهت صوبا سحائب علمه ونائله أنحت على الجهل والجهد تحج معاليه الملوك فتنثني صموتا وإن كانت ألي ألسن لد ويقضي على التثليث فيصل بأسه لطائفة التوحيد في القرب والبعد كأني بعباد المسيح لعزه وسيدهم يقتاد في ذلة العبد ولكن على أعقاب هيجاء نارها بماء الحديد السكب مضرمة الوقد تخوض لنيل الثأر فيهم خضارة كتيبته الخضراء غلبا على جرد وتحت لواء النصر ليث غشمشم يهيم بورد الموت كالأسد الورد بدا فجفا إلا حواشي لم يكن لرقتها في غلظة الحرب من بد فيكلف بالخطي في سمرة اللمى ويصبو إلى الهندي في حمرة الخد من القوم يلقون العداة بوقسها أولئك جند الله يا لك من جند حديث من الفتح القريب رواته منزهة في النقل من وصمة النقد هنيئا ليحيى أنه بمحمد توخى أواخي الخلافة بالشد وشاد بحيث النيرات بناءها على عمد للعدل قامت على عمد إمام أرانا من إمامة نجله منية مستعص ومنية مستعد نجوم الدجى من سهده في تعجب وإن رعاياه ليعفون من سهد له سير حفصية ما اشتمالها سوى سيراء المدح تونق بالحمد متى رام أمرا فالملوك أمامه لإنجازه قبل الملائك في حفد عداه لقتل أو لأسر بأسرها فإما إلى قيد وإما إلى قد أدار على قيس وأملاكها الردى فلم يك عنهم للكوائن من رد وتالله ما شرق البلاد وغربها لسلطانه إلا هدايا لمستهد أعد نظرا فيما له من وقائع تجدها بحكم الجد معوزة العد غزتهم ولما يستقل سعوده فمن صدر يشفي الصدور ومن ورد وكفت لفيه واليدين عليهم ظباه بأعلى ذروة الشامخ الصلد فقد أبصروا ألا خلود لملكهم وإن أصبحوا عمي البصائر كالخلد وبالغرب من أعقابهم غير غبر تيقن أن تردى إذا جيشه يردي وهل ملكت للأمر والنهي مقودا أمية يوما بعد مروانها الجعد سقى الله معهودا إليه وعاهدا كفاء لمقدار الخلافة والعهد وخلد للدنيا وللدين منهما إمامين في التقوى نطاقين للمجد أجار من الخطب الأمير محمد فقمت بما أولاه أثني وأحمد ويوم أتتني بالبشارة رسله سجدت وفي التبشير لله يسجد وأملت بالشكر المزيد من الرضى وأية نعمى كالرضى تتزيد وظائف ما أهملت حينا أداءها وبعض شهودي الأمس واليوم والغد همام كفاني الحادثات اعتباره وقد عن لي منها مقيم ومقعد فلا منة إلا له في تخلصي بيمن مساعيه الكرام ولا يد ومن يك فرعا للإمامة والهدى فإن جناه الغض مجد وسؤدد رآني مردود الشرائع كلما تقربت بالإخلاص أقصى وأبعد نصيبي من الآداب حرفتها التي شقيت بها جارا لمن بات يسعد وللحظ لحظ كل دوني خاسئا كأني وإياه شعاع وأرمد فجمع من شملي وشملي مفرق ورفه من شربي وشربي مصرد وصرح بالبقيا ومازال منعما له مصدر في الصالحات ومورد وكانت هوى ألقى إليها بي الهوى فخلصني منها معان مؤيد تشفعت فيها للإمام بنجله ونعم شفيع المذنبين محمد سلام كما افتر الربيع عن الورد وفض ختام المسك والعنبر الورد وزارك من تهواه غب قطيعة على غير ذكر من لقاء ولا وعد أخص به مثوى أبي الحسن الذي تكن الحشا من حبه ضعف ما تبدي تحية معمور الفؤاد بذكره على كل حال من دنو ومن بعد مقيم على رعي العهود التي خلت إذا لم يحافظ كل خل على العهد قصارك جهلا في حياة قصيرة أمان طوال بئس ما تتزود تجود بمحياك الليالي على الردى وأنت على دنياك بالدين أجود لقد أبرقت فيها المنايا وأرعدت وما لك عن طول الذهول مطرد تجرد من الدنيا فإنك إنما خرجت إلى الدنيا وأنت مجرد أمبتسم الأضحى ومطلع الفطر أم الدولة الغراء وضاحة البشر ليال وأيام تماثلن بهجة هي المسك والكافور في اللون والنشر عبيرية الريا ربيعية الحلى كرقراقة عذراء تطلع من خدر بها اشتمل الدهر المحاسن وارتدى ومنها استمدت صفحة الشمس والبدر فحذيا كما انهلت شآبيب مزنة ودنيا كما انشق الكمام عن الزهر ألا هو شبل البأس زار هزبره فقر قرار الناس منه على الزأر وسيل الندى أفضى إلى البحر فيضه وما برحت تفضي السيول إلى البحر تجلى هلالا والسعود تحفه بهالة بدر الملك في شبهة الزهر وحط يفاعا شامخ الأنف رحله على الجبل الراسي من الفخر لا الصخر وجاء كما حيا الرياض نسيمها على قدر ضخم السرادق والقدر ترى السعد والإقبال واليمن حوله تواكبه سبحا إلى جيشه المجري وقد أرسلت أمطارها السحب خدمة له فأحاطت ساطع النقع بالقطر ولم تستطع شمس الظهيرة لفحه بما فوقه من ظل ألوية النصر منير منيف وجهه ومحله على القصر من لألائه ما على العصر تناصرت البشرى بيوم قدومه على الحضرة العلياء في البدو والحضر وأضحى به يبأى سرير ومنبر كبأو اليراع الصفر والأسل السمر وكان على وفق الأماني وحكمها تلاقي الندى والورد في الزمن النضر زكا زكرياء المبارك منشأ فصرح عن معروفه نابت البكر وأوتي من آبائه الحكم والحجى صبيا فكان الكهل في بردة الغر ورب صغير في سنيه سناؤه جليل لدى الجلى كبير عن الكبر كني أبيه بورك اسما وكنية على النجل من وسميهما كرم النجر ويسري إلى الأرواح منها حبورها كمثل سرى الأرواح في غرة الفجر همام يدق المدح عنه جلالة ولو صيغت الشعرى له بدل الشعر إذا ما احتبى في مجلس الملك أو حبا فقل في الجبال الشم والأبحر الخضر له الصدر من بيت الإمارة رتبة وحق لذاك البيت مرتبة الصدر تولع بالعليا مغيبا ومشهدا فمن خبر يسلي الزمان ومن خبر وأربى على الأملاك مجدا وسؤددا فجر على الأفلاك أردية الفخر يهيم بإعداد العتاد لبذله ويهوى عوان الحرب للفتكة البكر ولا يرتضي عزا وقودا لناره سوى المندل الهندي والعنبر الشحري لقد آنست نور الهدى منه تونس كما آنس الأمال نار الندى الغمر أقول وقد أم الوفود قبابه مطنبة فوق السماكين والنشر على رسلكم إن الكواكب بعض ما تدوس مطاياكم إلى الكوكب الدري هنيئا لأمر الله أن شد أزره بآل أبي حفص ألى النهي والأمر وأن قام يحيى المرتضى وسليله لإظهاره أثناء قاصمة الظهر أميرا حبا منه أميرا بملكه فأدرك ثأر الدين في البغي والكفر وقلده العهد الإمامي راضيا بسيرته الحسنى وآثاره الغر فناط نجاد السيف منه بعاتقي نجيد وأعطى القوس أبرع من يبري وما هي إلا دولة عمرية يدوم بها الإقبال منفسح العمر ترى غدها يسمو إليها وأمسها يديم إليها اللحظ كرا على كر قضت نذرها الدنيا بتأمين أهلها وفاء فأوفوا للديانة بالنذر حموها كما يحمي الهزبر عرينه وأسيافهم أمضى من الناب والظفر ولم تكن الدنيا لتعدل عنهم وهم فئة التقوى وطائفة البر أيمة عدل أقسطوا حين أسقطوا عن الناس ما آد الرقاب من الإصر تضيء دياجير الليالي وجوههم فنحن طوال الدهر في وسط الشهر وفوا بالذي أعيا الأئمة قبلهم وأعيا فحول النظم قبلي والنثر أولئك حزب الله لا ريب فيهم وإن كنت مرتابا فسل محكم الذكر سليل الهدى والمجد والجود هاكها مضمخة بالمدح والحمد والشكر هدايا من المنظوم أرجو قبولها وقد أقبلت تختال في حبر الحبر على أن أغلى المدح دونك قاصر ولو كان مقصور البيان على السحر يقر بعيني أن قلبي ما قرا نزاعا إلى من لو سرى طيفها سرا قصاراي قصر النفس فيها على الهوى هوانا وقتل الصبر في إثرها صبرا وقولي على قرب المزار وبعده سلام وإن حييت من ربعها قفرا عفاه وما أعفاه إزماعها النوى فأصبح إلا من طوافي بها صفرا وعهدي به يندى نعيما ونضرة فيولي الصبا نشرا ويوفي الضحى بشرا ألم يك للآمال كعبة حجها وكان لذي الأوجال في حجره حجرا جدير بلثمي واستلامي جداره وركناه عرفا عده الحب أو نكرا فلا عيد ما لم تسعدني بعودة وأنى يؤم القصر من يمم القبرا فتاة أفاتتها الليالي غوادرا وغادرنني من بعدها مغرما مغرى أسر هواها ثم أجهر مفصحا به والهوى ما خامر السر والجهرا من العفر إلا أن في العفر خدرها فيا للردى كم أندب العفر والعفرا إذا أتبعت ألحاظها الكسر فتنة تضل بها الألباب فاحتسب الجبرا سلاها وقلبي ما سلاها بحالة وفاء تحلاه لم اختارت الخترا جرت بارحات الطير لا سانحاتها بما جر فيها للتباريح ما جرا تعهدها كر الجديدين بالبلى فيا كرب نفسي المستهامة ما كرا نعمنا فواقا ريثما فوقا لنا سهاما أصابتنا بما قصم الظهرا وما كان إلا للرحيل إيابها كذا القر يا للناس لا ينسئ القفرا كفيل بشكري ذكرها فكأنما تدار على المشتاق أنباؤها خمرا ومن سدر أضللت فيها مراشدي أباحث عن أترابها الضال والسدرا وأذكر بالروض الأريض وما حوى تنفسها والقد والخد والثغرا دعاني وأعلاق العلاقة إنما دعاني لها أني تخيرتها ذخرا فطور بقلبي من هواها منعنني وأنسيت عيد النحر أن أذكر الفطرا وعندي التقى الضدان ماء ومارج وسل كبدي الحرى تجب مقلتي العبرى برمت بهجر داول الوصل برهة وقد أبرمت للبين ما حبب الهجرا هل العيش إلا أن أغازل غادة يحاسن مرآها الغزالة والبدرا وأسكن منها قاطفا ثمر المنى إلى سكن كالريم لم يرم الفكرا غلبت عليها من رداها بأغلب فما بيدي منها الغداة سوى الذكرى ولو أن ما لا يستطاع أعادها تجشمت أمرا في إعادتها إمرا ولذت بيحيى المرتضى أستعينه فأحدق بي أنجاده جحفلا مجرى أحق ملوك الأرض رأيا وراية بفوز ونصر لاعدا الفوز والنصرا إليه انتمى فضل الأئمة وانتهى مساعي للدنيا تقدم للأخرى فمن يك زان الأمر والنهي حاله فتلك حلاه زانت النهي والأمرا جريئا حريا بالخلافة مجمعا عليه فبشرى الدين بالأجرأ الأحرى حبا وحمى طولا وصولا تكافآ فما أسأرت علياه عسرا ولا ذعرا إذا دعت الحرب العوان بعزمه ولبى صداها فارقب الفتكة البكرا تسنى له في البر والبحر ما نوى سعادة جد أخدم البر والبحرا فما ينهر الليل النهار إذا مضى لبغيته قدما ولا السنة الشهرا تفاتحه الأعوام بالفتح خدمة ويسبق في مرضاته العجز الصدرا ولله حول الأربعين فلم يزل به حاليا بشرى تظاهره بشرى ترى أولا منه ينافس آخرا وحسب الليالي ما يطوقها فخرا فإن دوخت فيه العناد جياده فقد نسفت فيه سفائنه الكفرا سوابحه عم الأعادي عدوها بوارا وأسمى السعي ما انتظم البرا فمن مقربات جاست السفعة الغبرا ومن منشآت جابت الأبحر الخضرا سمت لأساطيل النصارى فقهقروا لتصويبها مستيقنين بها القهرا ورامت ليوث الروم فتخا كواسرا فما وجدوا نصرا ولا عدموا هصرا أراقت على الدأماء حمر دمائهم فراقت شقيقا في البنفسج محمرا على القد والقيد التقت ثم هامهم وأيديهم لا تنكر القتل والأسرا وليس لداء الشرك أسو سواهما لدى المحرب الماضي إذا شره استشرى نتائج مولى قدم البر والتقى وأجرى إلى ما سوف يجزى به الأجرا بغرته انجابت غياهب دهره وأطلعت الأيام أوجهها غرا دنا قاريا لما تباعدا راقيا فيا رفعة المرقى ويا سعة المقرى إيالته فضل علينا ونعمة وعيشته فيناهي النعمة الكبرى رويد الليالي كم تصر على الغدر أتجهل إتلاف النفائس أم تدري تدب بفجع الخل بالخل دائبا وتسري لشت الشمل في السر والجهر وما أنشبت في ضيغم الغاب نابها فأفلتها يوما ولا ظبية الخدر فيا ليتها والهجر مود بوصلها كفتنا سرور الوصل أو حزن الهجر ويا ليتها كانت كأشعب في الذي تعلم دون الطي من صنعة النشر فلم يستفد لطف التهدي إلى الأذى ولم يعتمد عنف التصدي إلى الضر لقد أثكلتني خلة طعنت بها ولكن أقامت بعدها لوعة الصدر ذوت غصنا ماء النعيم يميله بملء الحشايا والحشا وقدة الجمر وأسلمها الجيش العرمرم للردى كأن لم تكن أحمى من النجم الزهر يذكر فيها الشمس والبدر كلما رميت بلحظي طلعة الشمس والبدر هوت في الثرى وهي الثريا مكانة فلهفي لما ساء الهوىتجدني من ميقاتها يا ليومها مهلا ولكن بالمراثي من الشعر وقاذف دمع كالجمار موردا إذا ما أفاض الناس فاض على النحر ولا تلمني أن حللت مقضيا مناسك أشجاني وضحيت بالصبر فقلبي لو رام السلو ثنيته عن القر ما بين الضلوع إلى النفر وفاء بعهد لا أخل بحفظه إلى عرضة الأموات في عرصة الحشر آخر الدهر حنيني لأحداث أطافت برسمها كأصداف در لم ترم ساحل البحر وحجي إليها واعتماري جعلته وذاك لعمري منتهى شرف العمر أعد نظرا فيما دعاني إلى الأسى وما عادني في عيدي الفطر والنحر أوائل فتح ما لهن أواخر ترامت بها جرد وفلك مواخر فتلك تؤديها قفار بسابس وهذي تزجيها بحار زواخر سوابح إلا أن بعضا حوامل وبعضا من الركض الحثيث ضوامر يعم الذي خصت به من تهانئ فلا بشر إلا ازدهته البشائر وأسنى الفتوح الطالعات سوافرا ولم تتلثم بالقتام العساكر ولا دلفت للحرب أسد خوادر تطير بها في النقع فتخ كواسر يجود بها المقدار دون روية ويفتن سبقا في البديهة شاعر وما الماء فوارا بغير احتفاره كآخر تفري الأرض عنه المحافر تعود يحيى المرتضى درك المنى ولا هز خطي ولا سل باتر فلو شاء ما التفت عليه ميامن ولو شاء ما التفت عليه مياسر ومن حاربت عنه السعود فما له يشاور آساد الوغى ويساور تظاهر شرعا بالحماة وإنما تظافره أيامه وتظاهر كآرائه راياته في علوها لها خالد الإقبال إلف مؤازر تحاذر أملاك البسيطة صوله ويأمن من صولاتها ما تحاذر كفاه اتصافا بالكفاية أنه من الله منصور ولله ناصر هو القائم الهادي بأيمن طائر فما بحمى الإسلام للشرك طائر أطل على الآفاق وهي بلاقع فعادت من التعمير وهي عمائر وساس الرعايا والنفوس شوارد تناكر ضغنا والقلوب نوافر فيا حسن ما صاروا إليه بسعيه وتحسن بالسعي الكريم المصائر تصافى بما أولاه دان ونازح وأث على مسعاه باد وحاضر وحف به للسعد جند مجند فذلت أعاريب له وبرابر بحسبك في هوارة وزناتة وقائع هابتها سليم وعامر تعاد إلى النحر الوحي قدومها بما عظمت آثارها والجرائر سيحمد ما أبلى نداه وبأسه صفوف البرايا يوم تبلى السرائر ربيعا ثنى الأزمان فالظل سجسج يفيء على الضاحين والروض ناضر لقد شاد ركن الحق منه حلاحل وشد عرى الإيمان منه عراعر تكف سطاه الليث والليث هاصر وتكفي لهاه الغيث والغيث هاجر أمد الورى في كل صالحة يدا وحسبك خاف من ثناه وظاهر تبحبح في العليا فطابت شمائل مقدسة منه وطابت عناصر مكب على خوض الخطار وإنما ينال خطيرات الأمور المخاطر يميد ارتياحا كلما غنت الظبى ومدت من النقع المثار ستائر كعادته إن قام يشعر ناظم بأمداحه أو قام يخطب ناثر تقاصر عنه من تطاول قبله وأين من الشمس النجوم الزواهر خلافته أودت بكل مخالف فلا ثائر إلا غدا وهو بائر كأن عليه للمقادر رغبة فما قام إلا أقعدته المقادر بها نسخ الرشد الضلالة ماحيا وهل تثبت الظلماء والصبح باهر تحرى ولي العهد فيه سبيله يقاسمه أعباءها ويشاطر لئن ظل يوم الحرب للسيف شاهرا لقد بات ليل السلم والطرف ساهر أبى سؤددا إلا الحزامة سيرة يراوحها ثبت الحجى ويباكر سجايا كرام أورثوه كرامها فبعض مساعيه العلى والمآثر لك الخير أن شرفته بولادة فما تلد الأخيار إلا الأخاير وإن تتعهد بالخلافة ناظرا إليه فقد قرت بذاك النواظر هو النور حقا والهدى شد ما اقتدى بها حائد ضل السبيل وحائر حبت وسمها دون الأئمة واسمها إماما إذا سمته تزهى المنابر تحلى من الإخبات أزين حلية لتنعم أبصار لها وبصائر فلا جامح إلا لعلياه جانح ولا صائل إلا لمثواه صائر هنيئا مريئا للمرية أن أوت إلى مظهر تنحط عنه المظاهر تبرأ مني ويحي النظم والنثر فلا خطبة مما أجيد ولا الشعر وأيأسني من ذا وذاك تبلدي وما لامرئ ذنب إذا وضح العذر تبرأ مني ويحي النظم والنثر فلا خطبة مما أجيد ولا الشعر وأيأسني من ذا وذاك تبلدي وما لامرئ ذنب إذا وضح العذر تهاب السيوف البيض والأسل السمر وأقتل منهن الغلائل والخمر أما تلك صرعاها تعز نجاتها وكم قد نجا من يصرع الدعس والهبر بها فتن الألباب حسن مناظر لها طرر سحم لها غرر زهر ولين قدود يوجد النور والجنى لديها ولكن يعدم العطف والهصر بكت لبكائي المالكية فالتقى بحكم النوى الياقوت أحمر والدر وما زودتني غير إيماءة كفت وحسبي عرف لا يقابله نكر عجبت لها راض الوداع جماحها وعهدي بها غضبى تزار فتزور وقد سرها في صدقي السر أن لي بقلبي لها ما لا يحس به الصبر لهان علي الصعب في حب عمرة وإن غاب في أعقاب رحلتها العمر يقولون أتبعت الصبا آهة الهوى فقلت ارتشاف الراح يتبعه السكر صبرت إلى أن أومأت بسلامها فلما استقل الركب أسلمني الصبر ومن أين أو كيف التجلد للنوى ومد الأسى في القلب ليس له جزر حياتي هجر كلها وقطيعة أما آن أن تفنى القطيعة والهجر إذا لم يكن في صبوتي الهون نافعي فتالله ما في سلوتي ضائري الكبر فخرت بقرب العز من حضرة العلى ولولا مكان القرب عزني الفخر فإن عد بيتي في قضاعة أولا فمن عد مولاها هو الماجد الحر على أنها جرثومة اليمن التي لها في بني عدنان الحلف والصهر لقد كرمت في حالتيها مغارسا فطال وطاب النجل ما شاء والنجر صفت جوهرا منها تميم وصوفة وزادت على عنها كنانة والنضر وأجمع بأو في إخاء مجمع كفانا انتخاء أن إخوتنا فهر كألسننا أسيافنا في مضائها فلا خطبة حتى نقوم ولا شعر وكم سؤدد فينا تردد محضه ومجد أبى إبلاء جدته الدهر لنا آخذ المرباع قبل ربيعة فأنى لبكر أن تفاخرنا بكر ومنا الذي أرضى النبوة منطقا وأطلعه بدرا بأفق الوغى بدر جحاجحة غر الوجوه صباحها ألا بأبي تلك الجحاجحة الغر يمانون في أيمانهم ملتقى العلى سماح إذا قروا وبأس إذا كروا سراع بطاء للحباء وفي الحبى فقل أجبل شم وقل أبحر خضر من العرب العرباء في سر يعرب صفا للمعالي منهم السر والجهر أقاموا ملوك الجاهلية عصرها وما ازدان في الإسلام إلا بهم عصر بهم شد للإيمان أزر وساعد وهد بناء الكفر حتى هوى الكفر وهم فتحوا الآفاق طرا فأصبحت تؤدي جزاها القبط والفرس والصفر ولولاهم باد الشآم وأهله ولم يتبوأه ابن صخر ولا صخر قضوا نحبهم بين الأسنة والظبى وقد خام عنها عامر ونبا عمرو وطال على حمر المنايا ازدحامهم أما نبأتهم أن موردها مر يعدون غير الموت غمصا عليهم فليس لهم إلا بمعركة قبر ولو أن يحيى المرتضى أنسئوا معا لخدمته لم ينس يوما لهم ذكر أولئك قومي جاد تربهم الحيا وهذا إمامي لا عدا نصله النصر بسدته العلياء سدت فمنزلي بحيث استطار القلب أو رفرف النسر وعن غرة الإصباح غمضت إذ غدا لغرته الإصباح مذ بدا والفجر وأنمله استسقيت لا البحر زاخرا ولا المزن أين المزن منهن والبحر سموا إلى العليا لنفس متى ونت عن الغاية القصوى فليس لها عذر تحاول ما فوق الثريا براحة تطاول سمر الخط أقلامها الصفر سواء لديها الوصم والموت لا ترى سوى الصوم والإمساك ما يوم الفطر وما أنا ممن يرتضي القل مقتنى ومولاي لا يرضيه أفضاله الكثر تقبلت منه الوتر في كل سؤدد مواهبه شفع ونجعته وتر فمن ضامه دهر وألوى بوفره فمني له نصر وعندي له وفر وأبرئ من يشكو وإن شفني الضنى وأنفع من يرجو وإن مسني الضر تحلت بعلياك الليالي العواطل ودانت لسقياك السحاب الهواطل وما زينة الأزمان إلا مناقب يفرعها أصلان بأس ونائل إذا الصول والطول استقرا براحة ترقت لها نحو النجوم أنامل ومن دان هذا الدين حقا بنصره فليس له من أهل دنياه خاذل لك الخير هذي العجم والعرب تغتدي بها منشآت أو تروح رواحل تملكها رغب ورعب مخامر فرسل على حكم المنى ورسائل ورد على رغم الأنوف وجوهها إليك أساطيل سطت وجحافل أما ومغازيك التي دون محوها وقائع خطتها القنا والقنابل لقد زرت أرض الشرك وهي معالم فقوض عنها الجيش وهي محامل كفيت الهدى محذوره وكفلته فلا ريع كاف منك يرعاه كافل ومهدت أكناف البسيطة باسطا ظلال أمان ليس منهن زائل فلا خائف إلا بمثواك آمن ولا آيس إلا لجدواك آمل هنيئا لك التمكين دهرك حافد يجيب إذا تدعو ودرك حافل فعلم كما عبت بحار زواخر وحلم كما قرت جبال مواثل إلى غض آداب لو الروض نالها لكان محالا أن يرى وهو ماحل إذا عرضت قلت السطور أزاهر ترف نعيما والطروس خمائل أبى بلباب السحر إلا تلفظا كمالك ينبي أن تونس بابل ولله تبيان سحبت ذيوله فأول من أزرى بسحبان وائل كما بادرت وأدا بنيات قسها إياد وهن الآنسات العقائل يراع وأسياف تصرف طاعة لأمرك كل قاصد الحكم فاصل وما النير الوهاج غيرك غرة بآية ما تنجاب عنها الظلائل لأوارها تبدي ذكاء تضاؤلا ولا نور إلا دونها متضائل كمالات يحيى المرتضى نقص من مضى فكيف ادعت فضل الذوات الأوائل تحصل هذا إذ تأصل للنهى وهل يبتغى بالبحث ما هو حاصل إمام هدى أعداؤه لسموه عليها أمان والحتوف غوائل فرفع ونصب في الجذوع بما جنت وجر تواليه إليها السلاسل وتقنأ طعنا في نحورهم القنا وفي هامهم ضربا تصل المناصل وليدا وكهلا أحرز المجد والعلى له منهما إرثا سنام وكاهل وما فارقت في السلم والحرب ما انتحى مقاصد فاروقية وشمائل حمى وحبا فالسيد الجعد باخع لسلطانه والصيب والجود باخل ومن لنفيل من عدي نجاره فمن راحتيه تستهل النوافل عليه صلاة الله ما متع الضحى وما جنحت تصبي صباها الأصائل أما نجل الخطاب منه مظاهرا أبا حفصه لله نجل وناجل قريع بني فهر يقارع دونها أعاديها والباسل الذمر ناكل لؤي قريش عاقد للوائها ويحيى له دون الأئمة حامل لقد منح الله القبول بنيله لذلك ما التفت عليه القبائل تهادت بهاديها الخلافة نخوة لأن حل منه ذراها حلاحل هو البحر معروفا ومعرفة فهل يخيب على العرفان والعرف سابل تصون بيوت المال عند سواه ما حوت وبجدواه تذال الوذائل على وسمه أمضيت فألي واسمه فلا ونداه الغمر ما الفأل فائل جزى الله ذاك الفضل أفضل ما جزى فعن طوله المذكور تنسى الطوائل ولا زال في الأعلى سلامة منطق يرى ما رأى في نطقه الراء واصل تغمدت صفحا عثرتي وإقالة فما أنا في تلك الإقالة قائل وأورثتني إثر الخمول نباهة وما يستوي قدرا نبيه وخامل حلى ذي اتئاد وازدياد من العلى تفضله في العالمين الفواضل متى آد ثقل الدين عاتق معشر فغيرك عن إعتاقه متثاقل وأي امرئ شف الصدى ووباله فلم يشفه من جود جودك وابل ألا ليمت غيظا بما شمت شامت فنولك نام واشتمالك شامل أسلم للمقدور ثم أسلم ويظعن جثماني وقلبي مخيم تجاذبه أمران مران فاعجبا غرام صراح واعتزام مصمم بعيشكما لا تثقلاه ملامة فما خف حتى طال منه تلوم ولا توئساه من نجاح رجائه فللدهر في عقبى العبوس تبسم وإن له بالناصرية ناصرا يفل خميس البؤس وهو عرمرم وتمضي كما تمضي السيوف سيوبه فتنكل عنه النائبات وتحجم برغمي أزمعت المسير عن العلى وصرف الليالي للمحبين مرغم فما حسد التبريح إلا تلهف ولا غبط التوديع إلا تندم دعاني لترحالي اضطرار ولم يزل يحلل ما أضحى على المرء يحرم ولولا أطيفال طواهم طواهم فأعظم ما يبقى جلود وأعظم أسا في الأسى عادتهم والدتهم فما منهم إلا يتيم وأيم هم أبدا همي فليلي أليل بمعجزتي عنهم ويومي أيوم جوانحهم تذكو لهيبا وتلتظي وأعينهم تهمي نجيعا وتسجم تخالهم في شجوهم وانتحابهم حماما على أفنانها تترنم وزجيت أيامي ورجيت فرجة ولما يسر مسرى برحلي وملجم كفاني الرضى والإذن زادا لطيتي هما لي مغنى حيث كنت ومغنم وكم رمت في دار الخلافة أيدت قرارا فأعيا والمواهب أسهم وكم لحت مصدودا يلوحني الصدى وبحر نداها مزبد الموج خضرم فإن آن لي من بعد فيها تأخر فقد كان لي من قبل فيها تقدم على أنني منها إليها تنقلي ليفرج باب في التكسب مبهم أليس ولي العهد قبلتي التي أوجه وجهي نحوها وأيمم عسى لانتقال الحال نادتني المنى فلا مرية أني منادى مرخم وحسبي به أن ينعم الملك الرضى ومازلت في شتى أياديه أنعم خطاب من الخطب الجليل مؤمن وطرس على الرأي الجميل مترجم إمام الهدى عطفا ورحمى ورقة فشأن الموالي أن يرقوا ويرحموا وفي موردي كان التفاتك واصلي أفي مصدري حاشاه حاشاه يصرم وقد حكم المجد المؤثل والعلى بأن الذي يرجو نداك محكم يقيني هو المأمول فيك محقق وفي سائر الأملاك ظن مرجم ويا أيها المولى عليك تحية مؤبدة عن طيبها الروض ينسم بقيت ترى البقيا وكل من الورى بشكرك مغرى أو بحبك مغرم هنيئا له عادى أعادي إمامه مكاثرة وقع الحيا من غمامه قصي دنا من مشرع الجود والندى فحياه شامي الري قبل حيامه ويمم دار الملك معتصما بها على ثقة من فوزه باعتصامه فلا عجب أن راح يوم سلامه إلى سلم دهر شجه بسلامه حدته إلى الباب الكريم كرامة تعرفها في سيره بسلامه أحلته أعلى ترعة باضطرابه وعلته أحلى شرعة في اضطرامه صنائع مولى أصبح الدهر عبده وأصحب حتى قاده بزمامه إذا الشعر لاقى جيشها وهو جائش كفاه اعتذارا أنه في انهزامه تكف القوافي عن تعرضها له وهيهات يحصى القطر عند انسجامه سحاب ندى تزجيه ريح ارتياحه ويغريه بالإلثاث برق ابتسامه هو الملك الميمون وجها ودولة يدين له بالقرب أقصى مرامه تلقت لواء المجد راحته التي تولت بناء الجود عند انهدامه مطهرة أعراقه عمرية لها من سنان الفخر أعلى سنامه على المجد والعليا بهاء اعتزازه وللدين والدنيا مضاء اعتزامه يسوء طغاة الكفر كافي فعاله ويأسو كلوم الدهر شافي كلامه عواقب ما يأتي وما هو تارك يذم الذي لم يعتلق بذمامه كفاني افتخارا أنني من جنابه بحيث تنال النجم كف علامه أرى منه بدر الملك دون سراره وأبصر بحر الجود غير غرامه حبا وحمى في عسرة ومخافة فها أنا ذا في كله واحترامه أسير إلى إقطاعه في ثيابه على طرفه من داره بحسامه ألما بأشلاء العلى والمكارم تقد بأطراف القنا والصوارم وعوجا عليها مأربا وحفاوة مصارع غصت بالطلى والجماجم نحيي وجوها في الجنان وجيهة بما لقيت حمرا وجوه الملاحم وأجساد إيمان كساها نجيعها مجاسد من نسج الظبى واللهاذم مكرمة حتى عن الدفن في الثرى وما يكرم الرحمن غير الأكارم هم القوم راحوا للشهادة فاغتدوا وما لهم في فوزهم من مقاوم تساقوا كؤوس الموت في حومة الوغى فمالت بهم ميل الغصون النواعم مضوا في سبيل الله قدما كأنما يطيرون في إقدامهم بقوادم يرون جوار الله أكرم مغنم كذاك جوار الله أسنى المغانم عظائم راموها فخاضوا لنيلها ولا روع يثنيهم صدور العظائم وهان عليهم أن تكون لحودهم متون الروابي أو بطون التهائم ألا بأبي تلك الوجوه سواهما وإن كن عند الله غير سواهم عفا حسنها إلا بقايا مباسم يعز علينا وطؤها بالمناسم وسؤر أسارير تنير طلاقة فتكسف أنوار النجوم العواتم لئن وكفت فيها العيون سحائبا فعن بارقات لحن منها لشائم ويا بأبي تلك الجسوم نواحلا بإجرائها نحو الأجور الجسائم تغلغل فيها كل أسمر ذابل وجدل منها كل أبيض ناعم فلا يبعد الله الذين تقربوا إليه بإهداء النفوس الكرائم مواقف أبرار قضوا من جهادهم حقوقا عليهم كالفروض اللوازم أصيبوا وكانوا في العبادة أسوة شبابا وشيبا بالغواشي الغواشم فعامل رمح دق في صدر عامل وقائم سيف قر في رأس قائم ويا رب صوام الهواجر واصل هنالك مصروم الحياة بصارم ومنقذ عان في الأداهم راسف ينوء برجلي راسف في الأداهم أضاعهم يوم الخميس حفاظهم وكرهم في المأزق المتلاحم سقى الله أشلاء بسفح أنيشة سوافح تزجيها ثقال الغمائم وصلى عليها أنفسا طاب ذكرها فطيب أنفاس الرياح النواسم لقد صبروا فيها كراما وصابروا فلا غرو أن فازوا بصفو المكارم وما بذلوا إلا نفوسا نفيسة تحن إلى الأخرى حنين الروائم ولا فارقوا والموت يتلع جيده بحيث التقى الجمعان صدق العزائم بعيشك طارحني الحديث عن التي أراجع فيها بالدموع السواجم وما هي إلا غاديات فجائع تعبر عنها رائحات مآثم جلائل دق الصبر فيها فلم نطق سوى غض أجفان وعض أباهم أبيت لها تحت الظلام كأنني رمي نصال أو لديغ أراقم أغازل من برح الأسى غير بارح وأصحب من سامي البكا غير سائم وأعقد بالنجم المشرق ناظري فيغرب عني ساهرا غير نائم وأشكو إلى الأيام سوء صنيعها ولكنها شكوى إلى غير راحم وهيهات هيهات العزاء ودونه قواصم شتى أردفت بقواصم ولو برد السلوان حر جوانحي لآثرت عن طوع سلو البهائم ومن لي بسلوان يحل منفرا بجاث من الأرزاء حولي جاثم وبين الثنايا والمخارم رمة سرى في الثنايا طيبها والمخارم بكتها المعالي والمعالم جهدها فلهف المعالي بعدها والمعالم سعيد صعيد لم ترمه قرارة وأعظم بها وسط العظام الرمائم كأن دما أذكى أديم ترابها وقد مازجته الريح مسك اللطائم يشق على الإسلام إسلام مثلها إلى خامعات بالفلا وقشاعم كأن لم تبت يغشى السراة قبابها ويرعى حماها الصيد رعي السوائم سفحت عليها الدمع أحمر وارسا كما نثر الياقوت أيدي النواظم وسامرت فيها الباكيات نوادبا يؤرقن تحت الليل ورق الحمائم وقاسمت في حمل الرزية قومها وليس قسيم البر غير المقاسم فوا أسفا للدين أعضل داؤه وأيأس من آس لمسراه حاسم ويا أسفا للعلم أقوت ربوعه وأصبح مهدود الذرى والدعائم قضى حامل الآثار من آل يعرب وحامي هدى المختار من آل هاشم خبا الكوكب الوقاد إذ متع الضحى لنخبط في ليل من الجهل فاحم وخابت مساعي السامعين حديثه كما شاء يوم الحادث المتفاقم فأي بهاء غار ليس بطالع وأي سناء غاب ليس بقادم سلام على الدنيا إذا لم يلح بها محيا سليمان بن موسى بن سالم وهل في حياتي متعة بعد موته وقد أسلمتني للدواهي الدواهم فها أنا ذا في خوف دهر محارب وكنت به في أمن دهر مسالم أخو العزة القعساء كهلا ويافعا وأكفاؤه ما بين راض وراغم تفرد بالعلياء علما وسؤددا وحسبك من عال على الشهب عالم معرسه فوق السهى ومقيله ومورده قبل النسور الحوائم بعيد مداه لا يشق غباره إذا فاه فاض السحر ضربة لازم يقوض منه كل ناد ومنبر إلى ناجح مسعاه في كل ناجم متى صادم الخطب الملم بخطبة كفى صادما منه بأكبر صادم له منطق سهل النواحي قريبها فإن رمته ألفيت صعب الشكائم وسحر بيان فات كل مفوه فبات عليه قارعا سن نادم وما الروض حلاه بجوهره الندى ولا البرد وشته أكف الرواقم بأبدع حسنا من صحائفه التي تسيرها أقلامه في الأقالم يمان كلاعي نماه إلى العلى تمام حواه قبل عقد التمائم يروق رواق الملك في كل مشهد ويحسن وسما في وجوه المواسم ويكثر أعلام البسيطة وحده كمال معال أو جمال مقاوم لعا لزمان عاثر من جلاله بواق من الجلى أصيب بواقم منادى إلى دار السلام منادم بها الحور واها للمنادي المنادم أتاه رداه مقبلا غير مدبر ليحظى بإقبال من الله دائم إماما لدين أو قواما لدولة تقضى ولم تلحقه لومة لائم وإن عابه حساده شرقا به فلم تعدم الحسناء ذاما لذائم فيا أيها المخدوم عال محله فدى لك من ساداتنا كل خادم ويا أيها المختوم بالفوز سعيه ألا إنما الأعمال حسن الخواتم هنيئا لك الحسنى من الله إنها لكل تقي خيمه غير خائم تبوأت جنات النعيم ولم تزل نزيل الثريا قبلها والنعائم ولم تأل عيشا راضيا أو شهادة ترى ما عداها من عداد المآثم لعمرك ما يبلى بلاؤك في العدى وقد جرت الأبطال ذيل الهزائم وتالله لا ينس مقامك في الوغى سوى جاحد نور الغزالة كاتم لقيت الردى في الروع جذلان باسما فبوركت من جذلان في الروع باسم وحمت على الفردوس حتى وردته ففزت بأشتات المنى فوز غانم أجدك لا تثني عنانا لأوبة أداوي بها برح الغليل المداوم ولا أنت بعد اليوم واعد هبة من النوم تحذوني إلى حال حالم لسرعان ما قوضت رحلك ظاعنا وسرت على غير النواجي الرواسم وخلفت من يرجو دفاعك يائسا من النصر أثناء الخطوب الضوائم كأني للأشجان فوق هواجر بما عادني من عاديات هواجم عدمتك موجودا يعز نظيره فيا عز معدوم ويا هون عادم ورمتك مطلوبا فأعيا مناله وكيف بما أعيا منالا لرائم وإني لمحزون الفؤاد صديعه خلافا لسال قلبه عنك سالم وعندي إلى لقياك شوق مبرح طواني من حامي الجوى فوق جاحم وفي خلدي والله ثكلك خالد ألية بر لا ألية آثم ولو أن في قلبي مكانا لسلوة سلوت ولكن لا سلو لهائم ظلمتك إن لم أقض نعماك حقها ومثلي في أمثالها غير ظالم يطالبني فيك الوفاء بغاية سموت لها حفظا لتلك المواسم وأبكي لشلو بالعراء كما بكى زياد لقبر بين بصرى وجاسم وأعبد أن يمتاز دوني عبدة بعلياء في تأبين قيس بن عاصم وهذي المراثي قد وفيت برسمها مسهمة جهد الوفي المساهم فمد إليها رافعا يد قابل أكب عليها خافضا فم لاثم لعل قسيم الفضل من آل قاسم يصيخ إليها ندبة من مقاسم تقيل فيها رأيه غير آثم وكم نادب مستصحب حال نادم وأحسن ما أعطيته علم زاهد وأزين ما رديته زهد عالم وطول اعتبار في الليالي وحكمها على كل محكوم عليه وحاكم خليلي ما هذي الأساة التي أرى وتلك عرى الأعمار في يد قاصم ألم تعلما أن النفوس فرائس تزجى لآساد المنايا الهواجم فأين التوخي للسعادة في غد وأين التوقي للدواهي الدواهم كفى حزنا أن الحمام مسلط وأنا على استبصارنا في الجرائم نسير إلى الأجداث ركضا وما لنا من الزاد إلا موبقات المآثم وما الكهل بالناجي ولا الطفل من يدي زمان لأهليه مصاد مصادم سلام على الدار التي ليس ربها وإن سالمته الحادثات بسالم فأطول عمر المرء خطفة بارق وأحلى منى الإنسان أحلام نائم سقى الله قبرا أودع البر والتقى كما تودع الأزهار طي الكمائم ويممها الرضوان أما كريمة لأوحد مخصوص بغر المكارم تخلت عن الدنيا وخلت مساميا لها طيب أنفاس الرياح النواسم فإن وكفت سحم الغمائم بعدها فقد هتفت بالنوح ورق الحمائم مباركة جاءت بنجل مبارك له في المعالي ساميات المعالم نهوض بأعباء الديانة مقدم على الحق إقدام الليوث الضراغم تنسك لا يرجو زمانا ملائما ولا يتقي في الله لومة لائم وأسلم دنيا الناس للناس غانما من الدين في الدارين أنس المغارم فليس إذا صام النهار بمفطر وليس إذا قام الظلام بنائم له بسطة في العلم والحلم زانها بقبض الخطى إلا لكف المظالم وحسن عزاء في الأسى وتماسك سوى عبرة لم تعد عادة راحم ومن كأبي عبد الإله بن قاسم لصبر وتفويض لدى كل قاصم وحسبك من هاد إلى الخيرهديه ومن ناجح مسعاه في كل ناجم لك الخير خذها مغضيا عن قصورها قوافي أعيا وصفها كل ناظم بعثت بها أبقي رضاك مساهما ومثلك من أرضاه سعي المساهم تقدم يحيى المرتضى كل من مضى كمالا فصار النقص للمتقدم وأحرز من إرث الهداية حقه فما من ملوك الأرض غير مسلم وردت نداه الغمر غير مصرد ونلت رضاه الجم غير مصرم فها أنا منه في حباء منثر وها هو مني في ثناء منظم لها ملك نعمان وعزة تبع وصولة بسطام وحكمة أكثم ولي وجد خنساء ورقة عروة وتهيام غيلان وحزن متمم يفندني في العامرية لومي وليس هواها بالحديث المرجم يريدون بي عن شرعة الحب ردة ومن دونها إخلاص قلب مصمم ولي عند لبنى لو تسنى لبانة أزجي إلى ماذيها كل علقم إذا رمت لقياها عداني مراقب فأقنع منها بالخيال المسلم أطوف بها شوقا وأمسك عفة فأحسبني بين المقام وزمزم قضى ربها رعي الكواكب إنني متى سمت كانت لي قضايا منجم من العربيات الرعابيب تنتمي لأشرف بيت في هلال وأكرم محجبة من دونها ذبل القنا تأطر منها فوق غصن منعم لئن ضمخت ديباجتاها بمسكة لقد ضرجت كافورتاها بعندم كتمت الهوى عنها فمن متشابه تفهمته عند الوداع ومحكم أقمت وسارت غير قلب مشيع ركائبها بين الخيام مخيم تنازعها فيها الجوانح ضلة ومن يخصم البيض الكواعب يخصم وعين الحجى ألا يقام بحجة لدى حكم من حسنها متحكم تحلل للأحداق قتل بني الهوى كأن دم العشاق غير محرم وماذا عليها لو تلافت حشاشتي وعاجت على هيمان غير مهوم وفي لثم ما لاثت عليه لثامها شفاء لتبريج الفؤاد المتيم ولكنه يحمى بساج وناهد كأمضى غرار أو كأنفذ لهذم ونهر كما ذابت سبائك فضة حكت بمحانيه انعطاف الأراقم إذا الشفق استولى عليه احمراره تبدى خضيبا مثل دامي الصوارم وتحسبه سنت عليه مفاضة لإرهاب هبات الرياح النواسم وتطلعه في دكنة بعد زرقة ظلال لأدواح عليه نواعم كما انفجر الفجر المطل على الدجى ومن دونه في الأفق سحم الغمائم رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى فجدد بالعام الجديد له الحسنى وشيد بالتأييد أركان أمره فلم تبق للأعداء صولته ركنا غزتهم جيوش الرعب قبل جيوشه فإن أخذوا هونا فقد وقذوا وهنا وعيدت الأضحى خلال ديارهم فلا غرو أن قيدوا لنحرهم بدنا ألا تلك أعناق البلاد بأسرها خواضع لما دوخ السهل والحزنا أبى النصر أن يلوي بدين لواؤه فمنشوره يطوي المعاقل والمدنا إذا المغرب الأقصى رمى بقياده إليه فماذا يصنع المشرق الأدنى كأني بالزوراء تخطب أمنه وقد بث في مراكش العدل والأمنا وزحزح بالتوحيد عن جنباتها عصائب للتثليث جاروا بها سكنى كأن لم تكن للمؤمنين مغانيا فها هي للكفار وا أسفا مغنى يعز على اللسن المصاقع أنها تراطن في أفدانها عجما لكنا هم اتخذوا فيها الكنائس ضلة وهم جعلوا لله فيما افتروه ابنا وكم سيد منهم يطاع احتكامه عهدناه عبدا للعبيد بها قنا ضمان على سيف الإمارة بريهم وإبراء قوم بين أظهرهم ضمنا وأما تلمسان وفاس وسبتة فتلك ليمناه أعنتها تثنى حقوق له لم يرتض العضب عضبها فهب لها مسترجعا شد ما أغنى ألانت له الصعب الأبي كتائب من العزم تستشلي كتائبه الخشنا وأسعدت البيض الصوارم بأسه فمن فالق رأسا ومن قاصم متنا ويا لرضى أرض الجزيرة بالذي تيممها ينهي لها الفوز بالأهنا فأندلس قد بشرت بلقائه ترقب من تلقائه الفلك والسفنا لنصرته ما أشرفت راسياتها وما صيرت علما يقينا بها الظنا لعل بلادا حال بالروم حسنها يعيد عليها غزوه الظافر الحسنا فيرتشف الصادي بها الماء سلسلا ويغتبق الضاحي النسيم بها لدنا وعان على الحرب العوان ديارها بما منيت منهم قديما وما تمنى تؤمل يحيى المرتضى لحياتها وترجو بلقياه الإقالة والمنا إمام هدى أعيا الأئمة هديه فأربى عليهم زينة ونما وزنا فيفضل جهد المحسنين بعفوه ويغلب شد السابقين إذا استأنى تبحبح في السلطان والمجد والعلى فمظهره الأسمى وعنصره الأسنى جبابرة الأملاك خاضعة له فمن لاثم ذيلا ومن لاثم ردنا لئن عني الدين الحنيف بحبه فما زال بالنصر العزيز له يعنى مجيب إذا يدعى مجاب إذا دعا كريم إذا يسمى عظيم إذا يكنى له العلم سيما والسمو علامة فيوتيك مفترا ويفتيك مفتنا وما هو إلا الطود فضل رجاحة وإن هزه إنشاد مادحه غصنا ومن عجب أن الجواد يقله وفي برده رضوى وفي صدره الدهنا على ثقة من فيض راحته الورى إذا صدق الإمحال فاتهموا المزنا يبيع بأعلاق المحامد وفره ولا غبنا يخشى هناك ولا غبنا حبانا بتأمير الأمير محمد فيا لك من حاب وموقعه منا وأتبع حسناه بإحسانه لنا وأنعمه تنثال مثنى على مثنى وخلفه فينا يقوم بملكه ويدرأ عنا فادح الخطب إن عنا نراه به خلقا وخلقا وسيرة تقيله فيها كأن لم يسر عنا مشابه فيه من أبيه كريمة ومن كرم الآباء أن ينجب الأبنا لئن غربت شمس العلى فهلالنا ينير لنا الليل البهيم إذا جنا بإمرته تختال عزة أنفس ولولا أواقيها العظام هنا هنا جبنت ليوم البين فانهل مدمعي وكنت قبيل البين لا أعرف الجبنا وجن جناني لوعة وصبابة إلى الحضرة العلياء والعقل إذ جنا عسى رؤية المولى تؤول بضلتي إلى الرأي في تقبيل راحته اليمنى فلهفي لعبد في الأصحاء قاعد أعادته أحكام الزمان من الزمنى يقولون ما أضناه قلت أحجهم هوى الغرة الغراء صيرني مضنى وما ضرني أني مريض ومدنف إذا أنا لم أمرض فؤادا ولا ذهنا ولم يبلني إلا توقد خاطري ولا عجب أن يأكل الصارم الجفنا بحسبي رضى المولى وحسن اصطناعه علاجا به أبقى إذا خفت أن أفنى سأرضي نداه مثنيا ومثنيا ومثلي إذا أثنى على جوده ثنى وأستن في شأو المدائح سابقا وهيهات لا تحصي المدائح ما سنا نموت على الدنيا فنحيا بلا دين هوى لهوان قادنا ولتوهين وهل هي إلا للمساكين ويحنا مساكين فيها يرتعون إلى حين فما بالنا لا نتقي الله ربنا وندعوه في تحسين عقبى وتحصين أتجحد قتلي ربة الشنف والخرص وذاك نجيعي في مخضبها الرخص تورس ما تعطو به من عبيطه كما طلع السوسان في صبغة الحص وتسفكه وهو المحرم سفكه حلالا كأن الظلم ليس له محص أما علمت أن القصاص أمامها فكيف أراقته على النحر والقص فيا لدم قد أهدرته ثديها وألحاظها بالهبر عمدا وبالقعص ولسن صفاحا أو رماحا وإنما غنين عن الحد المذلق والخرص على غير ثار آثرت فوت مهجتي قنيصا ومازالت تراع من القنص عرين وليث لا كناس وظبية لإتلافها العشاق بالفرسن والفرص لقد قلبت للقلب ظهر مجنها ولا ذنب إلا أن أطاع فما يعصي وفيت لحرص في هواها فخانني وقدما أصيب الناس من قبل الحرص عموم من البلوى بها عامرية أبى الحسن أن ألفى بها غير مختص لها الله ماذا في القلائد من حلى تشف وماذا في الشفوف وفي القمص نهار محيا تحت ليل ذوائب تريه وتخفيه مع النقض والعقص وذات ابتسام عن بروق لآلئ مؤشرة ليست بروق ولا عقص تلوث على بدر التمام لثامها إذا الوشي زرته على الغصن والدعص من اللائي يهوى القصر لو قصرت به فتأباه للبيت المطنب والخص ويدعو بها الينبوع للعب وسطه فتهجره للحسو مؤثرة المص شمائل أعرابية في اعتياصها أمطن عن الحب المبرح والمحص سقى الله دار المزن دارا قصية على الشد والتقريب والوخد والنص يسائل عن نجد صباها معاشر وأسأل عن حمص النعامى وأستقصي ولو كنت موفور الجناح لطار بي إليها ولكن حصه البين بالقص فشتان ما أيامي السود أوجها بحسمى وما ليلاتي البيض في حمص بحيث ألفت الورق للشدو تنبري على نهرها والقضب تهتاج للرقص وفي يد تشبيبي قياد شبيبتي وخلي وحلمي مستقيد ومستعصي كلانا على أقصى الهوادة والهوى فلا عذل يقصي ولا غزل يفصي كأن جناها من جني العيش بعدها ليحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص إمام أجار الحق لما استجاره وقد رسخ الإذعان للغمط والغمص وهب هبوب المشرفي مصمما لتأمين ما يخشى من الوقم والوقص رجاه وكم يرجى نهودا لنصره وما شاء من قصل شفاه ومن قلص وطائفة في الحرب طائفة به على واضح المنهاج في الخوص والخرص عداها عن الإتراف خوف معادها فلا البرد من قس ولا البيت من قص نصية أنصار الهداية تنتقي صوارمها هام الملوك وتستنصي لرايته الحمراء حيث أدارها على الملة البيضاء منة مقتص ألم يورد الأعداء مستفظع الردى لعيشة مغتم بميتة مغتص ويصمدهم بالعقر في عقر دارهم ليحيي فيهم سنة الحس والحص تشكى الهدى هد الضلال بناءه فأعقبه من ذلك الهد بالرص ودوخ أصقاع الشقاق وسكنها بصيابة قعس وعسالة قعص إلى الفص والتكسير ما جمعوا له ومن لمصاب الفت والفص بالرمص وللهض والتتبير ما اعتصموا به وماذا الذي يبقى على الهض والعص تمر بهم صرعى لعطف انتقامه وكم صابروا عيشا أمر من العفص وتنبو لها الأبصار حتى كأنها بها وهي لم ترمص قذى الأعين الرمص طلولا ترى الأطلاء تمحص وسطها لأن مصحت يا للمصوح وللمحص ألط بها ما بالعصاة من البلى فليس بمنفض وليس بمنفص وما السنة الشهباء حصت نباتها ولكن جياد غير عزل ولا حص تخايل في قمص الدماء مواضيا وليست بشمس عند كر ولا قمص لواحق من آل الوصي ولاحق تمطر خمصا تحت فرسانها الخمص لها في سليم ما لها في زناتة وهوارة من عدة الهص والرهص سلوا عن أعاديه ذئابا وأنسرا تخبر بما لاقت من الوحش والوحص بلص نيوب أو بحجن مخالب فيا لك من حجن رواء ومن لص قراها بأعقاب القراع كبودهم وأعينهم بالبقر يشفع بالبخص إذا الإضحيان الطلق حجب نوره سحاب مثار النقع بالدحض والدحص وأضمرت الأذمار فيه تملصا على حين مر الحين أحلى من اللمص ولاح الصدى البيض الرقاق فرنقت لتكرع في مثل الأضاة من الدلص هدى وجهه الوضاح من حاص فاهتدى بأنواره والشمس خافية العرص هو القائم المنصور بالدين والدنى وصافيهما في قومه الصفوة الخلص بنو الكر والإقدام شبوا عليهما وشابوا فمن ليث هصور ومن حفص مطاعيم أجواد مطاعين بسل يرون عظيم النقص في هين النكص غلوا قيما إذ أرخصوا مهجاتهم وأكثر أسباب الغلاء من الرخص وصايا الإمام المرتضى ما تقيلوا فيا رشد من وصى ويا فوز من وصي سراج الهدى الوهاج ألقى شعاعه على من نمى والفرع من طينة الأص وفتاح أبواب النجاح وكم ثوت وإطباقها مستحكم الرص والنص به انجاب ديجور الغواية وانجلى وللحق نور صادع ظلمة الخرص خلافته ألوت بكل خلافة كذلك بطلان القياس مع النص لديه استقرت في نصاب ونصبة وللشرف المحض اكتفاء عن المحص ثناها إليه العلم والحلم فانثنت تشيد بعلياه ثناء ولا تحصي وما اشتبهت حال الملوك وحاله ألم تر أن الفضل ليس من النقص أغر من الغر الجحاجيح في الذرى مناقبه بسل على الحصر والخرص تملك أفراد المكارم والعلى ولم يبق للأملاك فيهن من شقص مؤيد إبرام ونقض مبارك له النصر خلص حبذا النصر من خلص تساعد أحكام المقادير حكمه فتدني الذي يدني وتقصي الذي يقصي ويا رب جبار يهاب هجومه فيمسك إرهابا عن النبس والنبص على الحرب والمحراب غاد ورائح يروح إلى خمس ويغدو على خمص هدايا الفيوج النافذات بعقده مزايا الفتوح الفاتنات لدى النص تخط اليراع الصفر إملاء سمره فتسلي عن الوشي المرقش والنمص وينظم فيه الشعر بأسا إلى الندى كما ينظم الياقوت فصا إلى فص إلى جوده تثني الأماني وجوهها ومن يتعد القبض أفضى إلى القبص فلا يرج ظمآن سواه لريه محال وجود الظل في عدم الشخص هو الفتح أدنى حوزه المغرب الأقصى عن الصول يستقضى وبالعدل يستقصى تنافس في إهدائه الماء والثرى بما عم إسعادا معادا وما خصا يسيم ويروي الناس منه بأنعم تحامت ضروبا أن تعد وأن تحصى تعرض منها كالأعاريض للمنى أفانين لا غمطا قرتها ولا غمصا فكاملها لا يدخل الخزل جزله ووافرها لا يقبل العقل والعقصا هداية يحيى المرتضى أحيت الهدى فهدم ما أرسى الضلال وما رصا ودعوته دانت بطاعتها الدنى فمن مجمع البحرين للمسجد الأقصى هنيئا لأولي الحضرتين برشدها إلى الحق إحضارا إذا استقصرت نصا أهانت ولم تظلم عرار رعاتها لظلم وعدوان به امتاز واختصا وباحت بخلع المستبيح وأفصحت وقد فحصت عنه فما أحمدت فحصا تحط وتذري عن منابرها اسمه وسيماه صلا في عواديه أو لصا وتقصيه طردا عن ذراها عصيها جديرا بأن يقصى خليقا بأن يعصى فإن شقي التثليث منها لغصة فقد شفي التوحيد مما به غصا وإن عدو الدين من ظاهر العدى ليخذله فاستنصر الشرك واستقصى بعباد عيسى هاض أمة أحمد لأشيائها بخسا وأعينها بخصا فإن حان منكوبا ونكب حائنا لقد حص منفلا وأفلت منحصا درى الأسود القيسي أن أمامه ردى الأسود العنسي مشبهه خرصا فود لو استعصى عنادا على الهوى بحيث رأى المنجى عليه قد استعصى وأمعن عن فاس فرارا ودعه بخيلك فاس يحذر الفرس والفرصا وليست له مراكش بقرارة وأنى ومازالت مظاهرة حمصا ستضربه ضرب الغرائب واردا لتحرمه في شربها العب والمصا وتسلم إخوان الصليب كأختها لضاربهم هبرا وطاعنهم قعصا ولا غرو أن قيست على تلك هذه فكم من قياس في عداك غدا نصا فيا وهي أسباب السباسب كلما أذيقوا الردى قبضا وسيقوا له قبصا ويا خرس الفصح الذي سنه لهم وغادر فيه القس يعرض ما قصا لحمص من البشرى مجيلا قداحها بهبتها تسعى لمحص الهدى محصا ويا لشريش والجزيرة يا لها ومكناسة والقصر عز فلا وهصا ولاقت على حكم السعادة بردها وما برحت أثناء شقوتها رهصا وأثت رياشا فاستحثت لدعوة على ربها أن يكفي الحس والحصا أما ابتاعت الفوز العظيم ببيعة مؤكدة لا نكث عنها ولا نكصا وعاجت على النهج القويم فيممت إماما وقاها يمنه الوقم والوقصا من القوم للمحراب والحرب أخلصوا كرام المساعي والعلى صفوة خلصا فما عمروا إلا المساجد أربعا ولا استشعروا إلا دروع الوغى قمصا تشابه نجل في الكمال وناجل وفي نزعات الفرع ما يصف الأصا سكينته أعيا الأئمة نيلها وهيهات جل الطود أن يشبه الدعصا يهيم بحمل الخرص والسيف ساليا هوى كل خود تحمل الشنف والخرصا فقد حملا عنه أحاديث بأسه يشافه ذا خدا لخد وذا قصا أبى وهو الماضي العزيمة رخصة بحالية من كفها عنما رخصا ولم يتركن في العلم والحلم والندى لماض وآت بعد حظا ولا شقصا هي الدعوة المهدية استخلصت لها نهى القائم الهادي فكان لها خلصا بإظهارها وصى أبو حفص الرضى بنيه فوفى دونهم ما به وصى وولى ولي العهد ضر عداتها ومن عادة الضرغام أن يضري الحفصا لقد أوضح العلياء بدر هداية بخوض الوغى والشمس قد خفيت قرصا حريصا على الدين الحنيف ونصره وليس على الدنيا بمستبطن حرصا برايته الحمراء يصطلم العدى لملته البيضاء غضبان مقتصا وما أمل العافون خمس بنانه فلاقت مطاياهم بطي الفلا خمصا تهلله يغنيك أن تطلب الغنى وفي الظل ما يكفيك أن ترقب الشخصا أيا دولة الآداب والعلم سامحي بليغا إذا أفضى لتلك الحلى أفصى ودومي بهاء للزمان وزينة وجودك لا يرضى لنا فيضه القبصا فكل تمام ليس يؤمن نقصه وهذا تمام باهر يأمن النقصا لأندلس البشرى وحضرتها حمص فقد كسيت للأمن فضفاضة القمص وقد نصرت عودا كبدء على العدى فذاقوا المنايا الحمر بالحس والحص ولا غرو أن تغرى السعود بأهلها فما قابلوا النعمى بغمط ولا غمص ألم يخلعوا زهدا وحرصا على الهدى ومن عجب أن يعضد الزهد بالحرص علي بن إدريس بن يعقوب وانتموا ليحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص قضى صادق الآثار في أمرك الأرضى بأن تملك الدنيا وأن ترث الأرضا وأجرى إلى إسعادك الماء والثرى فدونك بسطا للبسيطين أو قبضا يجالد عنك السعد والجيش وادع وينضي عداك الجهد والسيف لا ينضى وما يفتأ التمكين يفتح ما دنا وما شط جوابا لك الطول والعرضا كأن على الآفاق نذرا بوقفها عليك فبعض في الوفاء تلا بعضا أطاعتك إفريقية فكفيتها عصاة على إتلافها ائتلفوا هضا وكانت غياضا بالعدى فأعدتها رياضا يرف النور أثناءها غضا ولما أجبت الناصرية ناصرا وجبت إلى البطحاء بيداءها ركضا دعتك تلمسان فلبيت صوتها مجيرا وناب الجور يوسعها عضا وألحفتها نعماك وهي مطيعة رداء قشيبا لا دريسا ولا رحضا فحين جرت في النكث ملء عنانها وجرت إلى أرجائها الضر والرضا طلعت عليها مالئا سعة الملا كتائب ما أضرى حماة وما أرضى وقدت إليها كل أليس قائد لأعلاقها حوزا وأغلاقها فضا وليس يسري عن فتوحك يومها وأنى وهذي أرضهم تشتكي الأرضا أبحت حماها قادرا وحميته فغادرت حب الغدر في صدرها بغضا وخلفت جيش الرعب في أخواتها يقض عليهن المضاجع منقضا فلم تسكن الأقطار مذ رجفت به ولم تهجع الأبصار مذ بزها الغمضا توغلت فيها فاتقتك ولاتها بطاعتها تستدفع الهد والهضا وما استنهضت علياك للصفح والرضى وإن عظم الإجرام إلا وفت نهضا كذا الملأ الحفصي إن قدروا عفوا فلا ذعر يستقصي ولا عذر يستقضى نجا ابن خلاص بالخلوص ولو ثوى على ضده لا نفل جمعا ولا نفضا وحيهلا بالجمهور من أهل سبتة لبيعة رضوان رأوا عقدها فرضا تولتهم فيها السعود فأحرزوا مكانهم رفعا وعيشهم خفضا وطالعهم من غير نصرك ما ثنى مقاويهم شحنا ومقويهم بضا ومن قبل ما استسقتك أندلس فلم تجد جودك الفياض غيضا ولا برضا بفتح رباط الفتح ترتبط المنى ويحظى بها من بات نار الوغى يحظى وأجدر بفاس أن تراجع رشدها وقد رحضت مراكش غيها رحضا أما أنه من روبها غزو رومها فلو سنيت أغراضها شدت الغرضا كأنا بها قد شايعتها عزائم صحاح لأشياع بوجدهم مرضى قصاراهم أن يقصروا الطرف والحشى على الجمر مشبوبا أو الدمع مرفضا فحيوك منها بالخلافة حيث لم يدع جذ أعراق الخلاف لها نبضا تشيعت الأمصار فيك فزحزحت عداتك عن أعلى منابرها رمضا وأين بأصناف العوالم كلها من القائم الأرضى أو الصارم الأمضى عن الخائض الهيجاء في نصرة الهدى بضرب وطعن ليس مشقا ولا وخضا وحيد بني التوحيد فضلا كأنما مهارته علما طهارته عرضا ألا إن يحيى في الأئمة محضهم فلا غرو أن يستخلص الكرم المحضا مبارك إبرام ونقض مؤيد إذا حاول الإبرام أو حاول النقضا يفيض على الملاك مستبسلا ندى ويبطش بالأملاك مستبسلا عضا متى شح صوب القطر سح أناملا وإن غاض صرف الدهر معتديا أغضى وما اسود وجه الخطب إلا سما به ليجلوه طلق الأسرة مبيضا فيا عزة العاني إلى ركنه أوى ويا ثروة العافي إلى فضله أفضى مناقبه غنى القريض بوصفها وهيهات جلت أن يوفيها قرضا سقى الله وردا شاقني زهره الغض وقد لاح في أفنانه الخضر يبيض تحلى لجيني الغلائل بعدما تأنق في تطريزه العسجد المحض كما كرع الندمان في كأس فضة بناد لخيل الأنس أثناءه ركض فأسأر من صفراء صرف صبابة إذا احتسيت كلا فما للأسى بعض تناضل عن دين الهدى وتدافع كأنك في الهيجا أبوك مدافع وتثبت يوم الروع في حومة الوغى كأنك ثهلان بها أو متالع وتغزو العدى في عقرها متتابعا وحسبك غزو في العدى متتابع فتلفي ديار المشركين ولم تزل أواهل قد أصبحن وهي بلاقع وما هم ولا البلدان إلا ودائع وعما قريب تسترد الودائع تقدمك الرعب الذي ما لهم به قرار ولا في العيش منهم مطامع فضاق عليهم أفقهم وهو واسع وأكثب منهم حينهم وهو شاسع ولاذوا بأعلى الراسيات توقعا لما سوف يغشاهم وما حم واقع فلم تأل هدا أرضهم واستباحة تجاذبهم أطرافها وتنازع يمينا بما قدمت من حسن لقد حميت ذمار الدين والدين ضائع وقمت بأعباء الإمارة ناهضا تجالد عنها من عتا وتقارع فلا صامت إلا بشكرك ناطق ولا خالع إلا لأمرك خانع وليس بأفق الشرك إلا مبادر بطاعته يرجو القبول مسارع وقد علم الإيمان أنك حاصد بمنصلك الماضي لما الكفر زارع وأنك للمنكور مذ كنت خافض وأنك للمعروف مذ كنت رافع بسطت من الأنوار ما تقبض الدنى إذا انصرمت آمادها وهو قاطع عنيت بما يعنى به كل خاشع فلله بر منك لله خاشع صلاة وصوم واحتساب وخشية وعدل وإحسان لها الغزو سابع وفي كل حال لا تزال موفقا تواصل في مرضاته وتقاطع يسر بني العباس خلعك من غدا لدعوتهم من قبلها وهو خالع وكونك في أبناء سعد مشايعا لآل رسول الله فيمن يشايع وأنك أري للمحالف نافع وأنك شري للمخالف ناقع ولله من أبناء سعد عصابة إذا غاب كهل منهم قام يافع ملوك بها ليل كرام أعزة لهم شيم مرضية ومنازع ليوث إلى حرب الأعادي دوالف نجوم بآفاق المعالي طوالع إذا بطشت يمناك يوما فإنهم لراحتها العليا هناك أصابع أيرجو النصارى في زمانك نصرة وقد كثرت فيهم لعمري الوقائع فأعينهم بعد الهجوع سواهد وأعيننا بعد السهاد هواجع وكيف يروم الروم طول تمتع وأنت رداها والمواضي القواطع وجند كماة لا العداة أوامن بأسيافهم ولا الولاة جوازع إذا وقفوا قلت الهضاب الفوارع وإن زحفوا قلت الرياح الزعازع تحف بزيان الأمير كأنه فؤاد وهم فوق الفؤاد أضالع أمير كسوه بالجميل لأنه جميل حميد كل ما هو صانع بإمرته ازدان الزمان وأصبحت مودعة الآمال وهي رواجع لرايته السوداء في كل مشهد قيام بنصر الحق أبيض ناصع ثغور ثغور المسلمين بواسم به ورقاب المشركين خواضع يفيض عليها الخير والشر دائم ويقبض عنها الجهد والجهد شائع فتدبيره في حالة السلم ناجع وتشميره في حالة الحرب نافع أمير العلى أرجو ومثلك سامح أمير العلى أدعو ومثلك سامع وأشدو بما طوقتني من صنائع جسام كما تشدو الحمام السواجع فيصدع مني باعتمادك صادح ويصدح مني بامتداحك صادع ودم رحمة للعالمين وعصمة عدوك مصروع وبأسك صارع هو الفتح بعد الفتح يأتي مسوغا وما ولجت في مسمع لجة الوغى ولا دلفت أسد الهياج لمثلها بأيمانها مثل الأساود لدغا ردينية قامت لها بنيوبها لتوغلها ماء النحور وتولغا كأن الردى آس وهن مباضع تريق دم الباغين مهما تبيغا أقر مهينا من تخمط ضلة وقر على الإذعان والهون من طغا ومازالت الأيام حربا لمن بغى عليك إلى أن عاد سلما كما انبغى بحسبك جد صاعد يقهر العدى من الجيش جماع الصهيل إلى الرغا ألا هذه الآفاق نحوك ترتمي لتدرك أقصى ما تروم وتبلغا وما تبتغي إلا رضاك ذخيرة وهل غيره ذخرا يرجى ويبتغى فبالأمس ألقت بالمقادة سبتة فأورثها عدا من الأمن سيغا وحطت بك اليوم المرية رحلها فأقطعها رغدا من العيش أهيغا لقد قرعت للفوز بابا مفتحا وأمت إماما للنجاة مبلغا يخاف ويرجى بين حلم وبطشة أقامهما فيمن أطاع ومن بغى فكم عاد مخضرا من العيش أغبرا وكم عاد مغبرا من العيش أرفغا أقامت صغا الدين الحنيف صعاده وأسعده حتى استقل بلا صغا هو القمر الوضاح ما لاح لم نبل بأن يأفل البدر الفياح ويبزغا إليه أشار ابن الحسين بقوله عليم بأسرار الديانات واللغا ألا إن يحيى المرتضى عصمة الورى به أسبل الله الأمان وأسبغا تفرغ للإحسان والعدل والتقى ويا لها أشغالا لمن قد تفرغا يبيح انهلالا جوده وتهللا ويحظر أن يأسى المسيف وينشغا وما يحسن الفرغان صنع صنائع ترب وإن صبا مليئا وأفرغا كفيل نداه المستهل وبأسه بأن يشعر السكيت فيه وينبغا تخيم الأسود الغلب عنه مهابة فما الثعلب الرواغ منها بأروغا وتبدي له العلياء هزة معطف بما هز في الذمر القناة وشغشغا يلاقيه لباسا من السرد أزرقا فيثنيه من قاني الدماء مصبغا به دفع الحق الضلال وهاضه فلولاه ما كان الضلال ليدمغا أطل على الدنيا هداه وقد غدت وراحت شياطين الغواية نزغا فأتبعها شهبا ثواقب للقنى تحرقها حتى فشا وتفشغا ولم الورى شملا وكانوا كأنما رغا وسطهم سقب السماء وما رغا فإن غادر التجسيم شلوا ممزعا فقد صان للتوحيد وجها ممرغا بأنفسنا للموت شغل وقبضها ففيم انبساط خادع وفراغ أما للمنايا والأماني ضلة مغار مبيد ليس منه مراغ يصاغ بنو الدنيا لتجريع حرها فيا عجبا للعذب كيف يساغ تبلغ بقوت اليوم فالعمر خلسة وقدم جميلا فالحياة بلاغ ولا تتبع في الغي آثار معشر ذوي الشر كم لاح الرشاد فراغوا يزيغون جهلا لا يريعون للحجى وإن سددوا نحو الطريقة زاغوا وفي الباقيات الصالحات لو اقتنوا متاع فما للفانيات تراغ لمن وقعة بالغرب ضعضعت الشرقا أراقت نجيع المارقين فما يرقا وأزجت من النقع المثار سحائبا تألق مصقول الحديد بها برقا مطبقة عرض البلاد وطولها فلا وجه إلا واجهته ولا أفقا كأن شيات البلق تحمل شرة لقلبي بل أوضاحها تشهر البلقا تطاوح فيها من بغى كيفما انبغى وحاق الردى إلا بمن دافع الحقا فمن أصيد جيدا لفيه مجدل ومن أشوس طرفا ومن أهرت شدقا أسود ولكن الأسود حقيقة سقاتهم صرف المنية والزنقا أداروا عليهم كل حمراء ضمنت بشاشة من يسقي وإجهاش من يسقى عصاة أطاع الله فيهم مبيرهم فحصهم قدا وعنتهم دقا أخامس تنميهم زناتة للوغى وحق على الأغصان أن تشبه العرقا ترى بهم من قامة واستقامة ردينية ذبلا وهندية دلقا ومن عجب أن ليس تعديهم الظبى فما منهم من لان طبعا ولا رقا غلاظ فظاظ ما لعذرة عذرة لديهم إذا هم أحدثوا موتهم عشقا وأخرق خلق الله حتى إذا ردوا لسقي الردى أقرانهم بهروا حذقا أتتهم جنود الله تصمد صمدهم فحق عليهم صبحة السبت ما حقا دنت غمرات الموت من يغمراسن فأحفل كالخرقاء يعتسف الخرقا ومن خبثه يوم الهياج سليقة تسلقه من بين آساده سلقا رماه فأصماه بأقحاف رأسه إمام هدى لقى الضلالة ما لقى وأعدمه الملك الذي اعتاد غضبه فراجع تحت الذلة الملك والرقا وواثقه صفحا ومنحا بما غدا يوثق الاستمساك بالعروة الوثقى فأين الذي كان ادعى من زعامة لمعشره يا شد ما اجتنب الصدقا قصاراهم أن خودوا في نجائهم رئالا يجوبون الشقيقة والبرقا وأن لفظوا حتى السلاح تخففا فكم ذابل ملغى وكم صارم ملقى لعمري لقد هانوا وكانوا أعزة ومن ذا يقاوي السمر والبيض والزرقا وفروا وكان الكر منهم سجية ومن ذا يطيق الطعن والضرب والرشقا بأرجلهم وافوا موارد حينهم فبعدا لهم بعدا وسحقا لهم سحقا ومن دونهم بالسمهرية خندقوا فعبدت الأسياف نحوهم طرقا وفي الفيلق الجرار جاؤوا سفاهة فجر عليهم ذلك الفيلق الفلقا لقد خسروها صفقة يوم فتحت عليهم سيوف الحق ما أشبوا صفقا وقطت بإتيان الجرائم هامهم نكالا كما قطت يد الجارم العذقا هو اليوم أضحى مكفهرا عصبصبا وأمسى بسيما الفتح مستبشرا طلقا تراكم في جو السماء عجاجه سحابا همت منه دماء العدى ودقا ومدت بحار للحديد فلم تؤل إلى الجزر إلا والطغاة به غرقى وهل سكنت فاس وسبتة بعده أم اصطكتا كالخافقين له خفقا لقد بات أهلوها بليلة ماخض وقد عضلت وضعا وما فترت طلقا وهل أخذت روم الجزيرة حذرها من الفتكة النكراء تمحقهم محقا ألم يعلموا أن العوائق دونهم قلائل في عقبى إبادة من عقا وأن سوف يرضي الله خاسف أرضهم بكل صدوق البأس معتقد صدقا بفتح تلمسان على الشرك عنوة أشق بحكم القسر منه على الأشقى أحاط بها أهل الحفاظ وأحدقوا إحاطة أنصار النبوة بالبلقا وشدوا عليها شدة أذعنوا لها ومن عادة الإيمان أن يمحو الفسقا مساعر حرب يركضون إلى الوغى مقابلة الأعراق تشبههم عتقا إذا مشقوا الأقران أبقت رماحهم فويق ثياب السرد ما يصف الشقا كأن عليهم للعوافي بقبضهم نفوس عداة الحق أن يبسطوا الرزقا لقوها بسطو فض أغلاقها لهم وملكهم أعلاقها الجد والدقا وساروا إليها واثقين بفتحها كأن سطيحا ينبئ الجيش أو شقا رمت للإمام المرتضى بقيادها فأحرزها علقا وأوسعها عتقا سلا عن سلا مذ ظلها العارض الذي أطل على مراكش يحمل الصعقا وأسرف أهلوها معاصي أوبقت فما زاد أن أغضى حنانا وأن أبقى كأن مشيد السور شاء انهداده ليظفر بالأشقى على يده الأتقى وإلا فكيف انهال من كل جانب كما انهالت الكثبان وانهارت الأنقا أليس الذي رد القنابل والقنا وما رتقت فتقا ولا فتقت رتقا ألا إنما الأيد الإلهي جاءها فلا شق إلا انهد بالهول وانشقا وفتح من أبوابها كل موصد فلا كسر إلا انحط بالصول وانفقا لألسنة النيران فيها بلاغة وإن هي لم تفهم حروفا ولا نطقا ويا نبع أمواه الحديد خلالها بما ضاق عنه كل منفسح فهقا تلاقت بها الأضداد دون تنافر ومن أعطي التوفيق لم يمنع الوفقا أحاديث فتح ضمخ الجو طيبها فما تفتأ الآفاق توسعه نشقا يفاخر فيه السبت يوم عروبة وما كان إلا من نتائجها حقا تناذرت الصهب السبال وحاذرت وقائع في السود الكبود أتت نسقا يبث هناك السيف للرمح بثه فتبصر منفلا يحادث مندقا دروا أن خيل الله تنهد نحوهم لتوبقهم قتلا وتوثقهم ربقا وتغزوهم في عقر دارهم فلا ترى غير عقرى من كتائبهم حلقى إذا لقيت أسد الغياض الردى فقل ذئاب الغضا من صائل البأس ما تلقى تبارك من أحيا الديانة والدنى لدولة يحيى المرتضى وهدى الخلقا وأطلع من أبنائه زهر أنجم ينافس في أنوارها المغرب الشرقا تلا زكرياء الأمير محمد وبرز إبراهيم بعدهما سبقا وجاء أبو بكر أخيرا بأول من الفضل يستولي على شأوهم لحقا كفاه ولي لعهد كافي أبيهم فمن باسل ذمر يلي باسلا درقا نراه بهم في كل غيب ومشهد رغائب تعطى أو ضرائب لا تعقى هم وصفوه العزم والحزم والتقى وهم ورثوه الهدي والخلق والخلقا إمام حوى فضل الأئمة قبله وزاد إليه العلم والحلم والرفقا إلى العدل والإحسان يهدي ويهتدي فتأتم بالفاروق منه ولا فرقا تسمى بلفظ للحياة وللحيا فيا شرف اسم منهما صيغ واشتقا تسح الندى عذبا فراتا يمينه لعافيه لا ملحا أجاجا ولا طرقا فهنأت الأيام أوبة غانم أطل كوبل الغيث أصبح يستسقى وآلت على الدين الحنيف إيالة سما الحق فيها مظهرا والهدى مرقى ولا زالت الدنيا بجدواه روضة وأبناؤها تشدو بأمداحه ورقا أنوح حماما كلما ذكر الشرق وأبكي غماما كلما لمع البرق ويغبطني في سكب أدمعي الحيا وتحسدني في ندب أربعي الورق ومنبع سلسال حباه بطيبه أغر لغايات الألى هو سابق تلاقى انهلال منهما وتهلل فيا قرب ما لاح العذيب وبارق بلنسية يا عذبة الماء والجنى سقيت وإن أشقيت صوب الرواجس أحب وأقلى منك حالا وماضيا بموحشة ألوت بعهد الأوانس ومن عجب أن الديار أواهل وأندبها ندب الطلول الدوارس أبقت لصحوي من علاقتها نشوى رمتني بسهم اللحظ عمدا فما أشوى وهمت بواد ينبت السدر والغضى سلوا لروض ينبت الرندا والسروا إذا لاعبت فيه المياه ظلاله تبدت لآلي الدو فيهن والروا لجاجة من خاض الصبابة لجة فخلته إلا من تباريحه خلوا ولا غرو أن أصبحت مغرى فإنه بأخت بلي في الهوى عمت البلوى بدوت ولكن ما جفوت وربما تجافى عن الآداب من سكن البدوا وعلقت أعرابية دارها الفلا تصيف على نجد وتشتو على حزوى معودة سبي النفوس وقتلها وما عرضت جيشا ولا عرفت غزوا خلا أنها من أسرة مضرية تهاب الدياجي صبح غارتها الشعوى إذا طلعت من خدرها أو تلفتت فما القمر الأبهى وما الرشأ الأحوى تطيع شغافات القلوب جفونها كأن لها ملكا على ملكها يقوى ضلالا لحاديها ظعائن أسلمت بإرشاده الخلصاء واستقبلت قوا مررت بأطلال الأحبة باكيا فدهده مطلول الدموع بها المروا وقد كان أخوى النجم واحتبس الحيا فشكوا لسيل منه يرعب من أخوى ولو أن للسحب السفاح مدامعي لما أبصروا منها جهاما ولا نجوا كأن دلاء من جفوني أفرغت فلا نكر إن لم يعرفوا الفرغ والدلوا سقى الغيث أكناف العذيب وبارق وروى بهامي صوبه حيثما أروى معاهد أهوى أن تكر عهودها وأنى وقد شط المزار بمن أهوى قدرت الصبا فيها مع الشيب قدره ويا رب عمد في السجود تلا السهوا ومما شجاني ساجع فوق سرحة أطلت إلى ألحانه في الدجى صغوا يراجعني تحت الظلام مراجعا فيسمعني شدوا وأسمعه شجوا وإني لمقدام إذا الحرب سعرت لظاها ومجزاع من البين إذ ينوى ويعجبني عذل العواذل في التي أخف لها شوقا بما ثقلت خطوا فأستعذب الهجران أدهى من الردى وأستفظع السلوان أشهى من السلوى حبيب إلي اللوم فيمن أحبه ليمتاز صدق العشق فيه من الدعوى وحتم علي الحمد للجود والندى فمازال يغذوني الرضى بهما غذوا أياد كفت ما أتقي واكفاته فلا أرتضي حد الثناء لها كفوا سما بي خبابا وهي تطفح أبحرا فأغرقني تيارهن ولا غروى كذلك من رام السماء سفاهة عداه عن المرقى إلى نيلها المهوى لقد صلد الزند الذي أنا قادح من الفكر في تقريظ جدوى على جدوى أتى وفدها عفوا فصان عفاتها وأحلى الأيادي موقعا ما أتى عفوا وسوغ صفو العيش غب تكدر وقد تحدث الأيام في الكدر الصفوا فمن صاهل ضافي السبيب مطهم وسابحة تردي على إثره سفوا تدل بهذي في النجابة دلدل وتعلو بهذا في عتاقته علوى لها شية ما شئت حسنا ومشية تبذ الجياد السابقات بها عدوا سرى نوعها في سرو حمير برهة وذاك خصوص طالما عمها سروا أبت خيلاء الخيل بأوا بذاتها عن الكبر لم يترك لراكبها بأوا وجلت عن الأغيار فهي وسيطة مناسبة تسمو وأكرم بها علوا وفي صلة الإقطاع ما آد كاهلي حباء فهذا الشكر يسعى له حبوا وكم بدرة بادرت بالغنى يدي إلى إمة قد يممت كنفي مثوى رغائب يسديها السماح غوائب أكلت جياد الشعر إذ رحبت شأوا وقتني من شكوى الزمان وذمه فما لي غير العجز عن شكرها شكوى إلى الغاية القصوى سمت بي أسعدي وحضرة يحيى المرتضى الغاية القصوى ركبت إليها البحر يزخر موجه طموحا ولكن عاد في قصدها رهوا فسوغت فيها السلسبيل عوارفا وبوئت منها منزلا جنة المأوى بها اخضر عيشي واستهل نباته فلم يبله إعصار عصر ولا أذوى وأنجزت الأيام دينا لوت به ودين المنى في مقطع الحق لا يلوى إمام تلا سبقا أباه وجده فكل إمام لا يزال له تلوا تواضع إخباتا وعز جلالة فإن يك ملك في حلى ملك فهوا له الدين والدنيا له المجد والعلى له الصح والبقيا له البر والتقوى يسر سرورا بالجناة وما جنوا ليسرف عفوا كلما أسرفوا هفوا وإن تنتهك للدين في الأرض حرمة يطل سيفه الماضي بمن ضامه سطوا به كرم الدين الذي ساد واعتلى فما تبصر الدهماء فيه ولا الحشوا مبارك ما يخفي ويعلن قائم بأعباء أمر الله في الجهر والنجوى بديهته فيما يدار ملمة بإبطال ما أملى سواه وما روى وقد ضمن المقدار نصر لوائه فلو شاء لم يستتبع الفيلق الجأوى ولا حملت علياؤه وتقلدت لها الأسمر الخطار والأبيض المهوا كفيل بقهر العرب والعجم بأسه ولا عجب أن يقنص الأجدل الصعوا تجلى بأفق الملك بدرا بهاؤه وأبهة السلطان قد نور البهوا مطلا على الأملاك يرقب كسرها كما أشرفت من مرقب كاسر شغوا أقام صغا التوحيد صدق عزيمة وباشر مر الموت في نصره حلوا على حين بات النجم يرعد خيفة وهمت بأن تنهد من خشية رضوى إذا خطت الهيجاء أسطر جيشها خطا نحوها حتى يقوضها محوا ويلوي إلى اللاواء أجياد جوده فتنكص من ذعر على العقب اللأوا كأن عطاياه أساة تكفلت بمن تكلم البأساء توسعه أسوا يصرف صرف الدهر في الناس حكمه فإن عصم الأهدى لقد قصم الأغوى ويزوى له شرق البلاد وغربها ليبلغ منها ملكه كل ما يزوى فتلك تلمسان ومليانة إلى طرابلس روعا مجددة رعوى بلاد سقت فيها الطغاة سعوده كؤوس مناياها جزاء على الطغوى لقد سعدت في لفظها أشقياؤها وقرت على التمهيد أرجاؤها دحوا هنيئا إمام العدل إقبال دولة تهز لها الأيام أعطافها زهوا وعام جديد بالميامن طالع تنشر صحف الفتح فيه ولا تطوى ودام ولي العهد يرضيك نائبا كما ناب عن شمس الضحى القمر الأهوى فلولاكما لم يعصم الرشد والهدى ولولاكما لم يعلم النص والفحوى أشد بالقوافي ذكر علوة أو عليا ودع للسوافي دار مية بالعليا لكل من العشاق رأي يجله وإن جال في الأحداق ما يبطل الرأيا ألم ترها عيت جوابا ولم يجد مسائلها إلا الأواري والنؤيا بحسب زياد ندبه طللا عفا وحسبي اقتداح للغرام زكا وريا إذا الأثر استهوى فما العين صانع بمن عقده لا يقبل الوهن والوهيا أويت إلى علياء غير منهنه فؤادا على الإخفاق يستنجز الوأيا ولم أر كالأحياء تزحف دونها فتكثر في أكفائها القتل والسبيا كفاني بها ريا برامة شد ما جفاني فلا بقيا علي ولا لقيا جزتني جزاء الوشي والحلي إذ أبت محاسنها أن تلبس الوشي والحليا كأني ما نازلت آساد قومها وغازلت منها وسط أخيامها ظبيا ولم أدر في هصري لمياد قدها أرمانة في النحر أقطف أم ثديا سجايا الغواني ما دريت فشأنها وهجرانها لا أدرك الهجر والنأيا أجدك لا أنفك بالغيد مغرما فما أنا للأخرى وما أنا للدنيا لقلبي أوحى بالتصابي تقلب من الغصن مخضلا ثنته الصبا ثنيا ولا بد للوافي النهى من نهاية يوفي ارعواء عندها الأمر والنهيا أليس مشيبي منذرا ومبشرا فما لي ويلي أشبه الصم والعميا وشكر أبي يحيى الأمير أحق بي وإن عزني شكر الأمير أبي يحيى همام إذا ابتاع الثناء بما حوت يداه فما يخشى مبايعه ثنيا ترعرع بين البأس والجود مثلما تبحبح في المجد المؤثل والعليا مجيلا قداح الفوز في كل مشهد بما يقتضى سعدا وما يرتضى سعيا براحته زند المكارم كلما أرانا به قدحا رأينا له وريا أعد لأدواء الليالي دواءها وهل يخطئ الإصماء من يحسن الرميا مساعيه في أعدائه وولاته تمر لهم شريا وتحلو لنا أريا يدير من الحرب الضروس حديقة وإن لم يرد فيها سوى لامة مهيا ويحسب أجناس القوافي عفاته فيحيا لها من هام أقتالها حيا تألى هداه لا تأتى مناجزا صنوف العدى أو يمحو الغي والبغيا فلا شك أن السمر شكا تبيتهم ولا ريب أن البيض تفنيهم بريا كأن عليه للقراع وللقوى نذورا فلا صبحا تضاع ولا مسيا يروح ويغدو منزلا ومنازلا فمن معتد يردى ومن معتف يحيا هو المقتفي ما سن للناس آله وهل يقتفي إلا السكينة والهديا أئمة عدل يمم الحق نصرهم فما عدلوا عنه دفاعا ولا حميا هم فرجوا غم الدواهي وضيقها بما وسع الدنيا وأبناءها دهيا وهم نصروا الدين الحنيف وبصروا معالمه والناس في فتنة عميا وهم أحرزوا دون الملوك مناقبا متى ما ولوا إخفاءها بهرت خفيا تناهوا من العليا إلى غاية نأت فقصر عنها كل مدح وإن أعيا أعد نظرا للدهر تبصره ناضرا وما رؤية الأشياء حقا من الرؤيا فلا يوم إلا إضحيان بنورهم ولا ليلة إلا بأسعدهم ضحيا لآل أبي حفص وسائل نصرة إلى الدين والدنيا هي النسبة الدنيا فبشرى لمن لم يتخذ غير حبهم عتادا وزادا للممات وللحيا لقد أعرقوا في الملك لكن تعددوا فيا رشدهم رأيا ويا حسنهم رؤيا أعز المباني ما أقاموا على القنى لديهم وخير الخيل ما ركضوا عريا كفاهم من القصر السرادق بالفلا وأنساهم الينبوع ذكرهم الحسيا قد اخشوشنوا إلا حواشي أرهفت رقاقا وآدابا صغت نحوهم صغيا وقد هجروا حتى اليراع فإنما يخطون بالخطي ما يفضح الوشيا تحلى ولي العهد زهر حلاهم فحلم إلى بقيا وعلم إلى فتيا سمت دعوة التوحيد منه بأوحد مآثر أعيت كل من يطلب العليا ترى الفلك الدوار من خدمائه فما لا يرى إيجابه سامه نفيا مجير على الأيام من جور بؤسها بنعمى على نعمى وحذيا على حذيا له الله ما ندى يمينا بمنة وإن هي ذاعت في الندي فما أعيا كأن لهاه للثريا ويومه فعودي بها نضر وأرضي بها ثريا سقاني ريا بعد ري سماحه فيا حبذا الساقي ويا حبذا السقيا وصير للتجويد جدواه مبدأ وقد بلغ الإفحام غايته القصيا وخولني رعيا بها وكلاءة فخوله الله الكفاءة والرعيا بدا المشتري بالأفق للبدر تاليا فأشرق من نوريهما فلك الدنيا ولاحا كما قام الأمير ونجله تقدم يحيى واقتفاه أبو يحيى ويرتاح للروحاء قلبي وفجها إذا سلكت شعبا ركابي أو فجا تراءى له أفق البحيرة والبحر فراح بماء القلب مختضب النحر وقد منع التهويم أني هائم بعيش مضى بين الرصافة والجسر وجنة دنيا لا نظير لحسنها تفجرت الأنهار من تحتها تجري إذا الناس حنوا للربيع وجدتنا بها في ربيع كل حسن من الزهر تهب نعاماها فيفغم أنفنا بأنفاسها الملذوذة البرد في البحر كأني من قلبي المتيم قادح عفارا لتذكاري لكثبانها العفر وأيامي الزهر الوجوه خلالها ولا خلة غير الحديقة والنهر فمن بكرات أدبرت وأصائل جنيت بها الإقبال في غرة العمر عشايا كساها التبر فضل شنوفه ألا يا لها فضل الشنوف على التبر لقد غضبت حتى على السمط نخوة فلم تتقلد غير مبسمها سمطا وأنكرت الوخط الملم بلمتي ومن عرف الأيام لم ينكر الوخطا أمولاي حق العبد تقرير عذره إذا هو لم يلق الحقوق بلائق منائح أسدتها مناح كريمة تفوف للأحداق مثل الحدائق وتبرية الأكمام شهدية الجنى حلت وتحلت زاكيات الخلائق لها عجم في العرب ولد منجيا وحسبك منها بالسوامي السوامق كأن بأعلاها إذا احمر بسرها مشاعل تهدي في الدجى كل طارق كأن الذي تهديه من تمرها اغتذى بريقة موموق ورقة وامق مننت بها منثورة وشفعتها بمنظومة كالعقد في نحر عاتق من الكلم اللائي انتمين إلى العلى وشرفن بالتسويد بيض المهارق لمن كلم كاللؤلؤ المتناسق لها فضل موصوفاتهن البواسق نفائس كالأعلاق تجتذب النهى لفتنتها من حسنها بعلائق جلائل ألفاظ إذا ما قرأتها قريت معينا من معان دقائق يجيش بها بحر من العلم والندى حبا كل أفق من حلاه بفائق ملاكية سيقت لتشريف سوقة وحسب الأماني من مسوق وسائق مطهرة الأعراق ليس لمعبد بأبياتها شدو ولا لمخارق نمتها المعالي والهداية والتقى فجاءت لعادات القريض بخارق ألا بأبي منها هدي بلاغة تناغي المهى محجوبة في المهارق شقيقة روض الحزن باكره الحيا فحيا بغضي نرجس وشقائق أطالع من قرطاسها كل غارب محاسن تلقاني بطلعة شارق وألثم من أسطارها كل فائن بما يجتلى من رقمها كل رامق ولوعا بيمنى نمنمتها حديقة نزهد أحداق الورى في الحدائق كأني منها في نسيم نوافح تهب أصيلا أو شميم نوافق تدانت رحيبا شأوها وتباعدت فضاق نطاقا عندها كل ناطق رشفت بها مثل الثغور عذوبة فأقصرت عن ذكر العذيب وبارق وملت إليها والفصاحة ملؤها صحيفة ضخم السرو وضخم السرادق يشقق أطراف الكلام لسانه فيثني الفحول اللسن خرس الشقائق وقور فإن هزته نغمة صادح رأيت قضيبا منه أثناء شاهق سما بأبيه حين سموه باسمه فالله من سامي المراتب سامق ميمم مرضاة الإمام بسيفه وموضح خافي الهدي في كل خافق سمي الذي استسقى بعم نبيه فأخمد برد الودق حر الودائق ووافق في عهد الرسالة ربه وناهيك من توفيق ذاك الموافق من الصفوة الأبرار صيغوا وصوروا لموت أعاد أو حياة أصادق إذا حق أو حاق اضطهاد بأمة تخلصها منهم حماة الحقائق أمولاي إغضاء فللفكر نبوة ولا نبو إلا لاعتراض العوائق على أنها الغايات أعيا لحاقها فلا سبق فيها للوجيه ولاحق إلى العجز يلوي بعد لأي عنانه وإن عد صدرا في العتاق السوابق وأنى لمثلي أن يساوف مثلها وما في البرايا من مساو مساوق ولكنني فيها على نهج خدمة لأنعم من أرفاقها بمرافق سلام عليها ساحة مولوية ملم لهاها البيض غير مفارق تجود بوضع الدين من سعة الندى وتضرب صفحا عن تقاضي المضائق سجام لعمري أدمع وسجال لئن عز من نعل الرسول مثال وهل يملك العينين في مثلها سوى خلي عداه عن هداه ضلال مثال إلى نعل مطهر يعتزي فإعزازه للحسنيين منال أقبله شوقا تملكني لما حكى وشهيدي لو يفوه قبال والى اشتراك في التزام شراكه وحسبي منه عصمة ومنال ومعقده مما عقدت به الهوى فلا صح عزمي إن صحا لي بال مرادي من تمريغ شيبي عليه أن تسح من الرحمى علي سجال ومن وضعه في حر وجهي ورفعه لقمة رأسي أن يعز مآل فأحظى بحظي من جوار محمد وهل بعد تنويل الجوار نوال ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى ولا أطمعوني في الوصول إلى دعد ولا عللوا من علة البين والأسى أسير الأماني في هوان من القيد فيا هل يلذ العيش من بعدهم وهل تعود الليالي بالقديم من الود وهل تسمح الأيام بالوصل بيننا وبين المنى أم لا يفي الدهر بالعهد فمن لي ولو بالطيف في عالم الكرى يخبر عنهم ما يقال على هند أتذكر دار عزها عزة البها فشعش نفسا ودها صادق الوعد فليت صديقا ينبئ الحي عنهم بأن صدوق الوجد حدث بالعهد ومن ليتيم الدهر أصبح باكيا على ثدي أم باك وهو في المهد تقول تجلد لا تمت كمدا لها وصبري عنها حائر وهي في لحد فكيف يطيب العيش والصبر ميت وكيف يفيد العذل في غمرة الصد توبخني الأحداث والشيخ عاذري على سفه في الحلم يا حسرتي وحدي فكم أشمتت بي العدا من عداتها مواعد عرقوب أخا الطمع المرد وما أشعبي الخلال إلا كباسط ليشرب راحا بالإشارة في الوهد وكيف بلوغ الماء والكف رازم إلى فم ظام لا يعب من العد فواضيعة الأعمار في غير حاصل ويا خيبة الأعمار من طائل الرفد وواعجبي من خلف واف بعهده ومن عثرة المخدوع لم يسلو بالرد إذا ما ينادي الناس قام بلا دعا طفيلي أعراس يخب وقد يردي تعنفه الرداد في غير مرة ولا ينثني عن بابهم ساقط الوغد فما حيلة المخبول من أصل خلقه على الطمع الفضاح والسفه الفندي أبعد امتحان الدهر يجمل بالفتى ركون إلى الأوهام أو حلم تردي وقد شاب قرني والشباب مودع وشيبت قرني في الكهول وفي المرد وقد حكني الدهر المهذب صرفه يؤدبني كالطفل في مكتب الجد وذوقني بعد الحلاوة قارسا ومرا وبعد العز ذلا على فقد فأصبحت خلف الأنس في وحش غربتي أكابد ما يلقى بها الحائر المكدي وأغرب شيء في الحكاية سغته لتذكير ناس ما أضل من الميد وكنت حسبت التيس من سوء غرتي وشبه الخصا بالضرع عنزا على بعد فلما أقمت التيس للحلب واستوى قريبا من القربي تيقنت بالضد ومن عجب الأشياء في الوقت طالح وشاخ مع الصلاح لولاي بالكيد أليس من البهتان كونك صالحا وتطوي لشق الدين كشحا على حقد ومن يحتطب كل الشظايا لبيته يجد في زوايا البيت سقطا من الزند فما عذر جاف لا يباكر في الرضى إلى خير واف لا يبيت على حرد وكم بت والأفراح في غرفاتنا إلى أن تجلى الصبح في صورة الخود وعانقت أبكار الحبور من الصفا وباكرت أقداح الحضور من الوجد كأن لم يكن في الركب حاجب عينه ولا جاء من غرب الهوى ناشر البند ولا جال في شرق الهوى مشرق الضحى ولا قال في ظل العلا شامخ الطود ولا اعتم في صدر المجالس مالك ولا حاتم الأضياف في ليلة البرد ولا قيس حب أو مفاخر دارم ولا قس لب قط أو طرفة العبد وحسبي من ذكر الفخار عليهم بأني في الأشهاد خاتمة العد فإن أنبتني سوقة وتعنتت علي وظنت ريبة ألسن النقد فما علموا أني الجواد بنفسه وكيف يغر المال عيسى من الزهد ولا علم العميان والفجر صادق بأن الضحى يمتد للسالك الفرد فأين يكون الباغي من حر يومه وأنى يقيل الطاغي في قيع جرد فلا تعجبا مما انثنى عطف حاسد يكابر كيدا وهو كالقاذف الشهد فما غير البحر والفرات مزاحم على مضض والعذب في حجر صلد ولا ضار شمسا أشرقت منكر الضحى ولا جحد جاف للبدور من الرمد إذا اتسقت في الفرع والأصل طيب فنون الندى والطبع شهد مع الزبد فذاك كمال الفضل والنبل شاهد ليقضي بالقسطاس وال بلا كيد أتخزى بنو العباس والمجد فيهم وراثة جد لا شراء عن الجد وتعلو بنو الأوباش دوني في الملا ولا ترعوي عن غيها شيعة القرد وماذا علي في الحثالة قادها إلى حتفها المغرور بالبطل الجد وفي خبل ختم السلافة بالصفا وحبل الوفا بالعهد يجري مع الأيدي ومازالت السمحاء ينهل مزنها بكل سبيل منه شرب لذي ذود وقد تنجد الأنواء واليأس غالب على أمل عيشا من الأزد وينشق عن فجر من الفرج الدجى وينجاب في عصر ضباب الهوي الورد وفي سوق أرباب البلاغة والنهى سمين وغث منتقى العندي ومن عنديات المرء حبلى وساقط ومنها السها والبدر في نظر الحد ولا يضرب الأمثال إلا لجهبذ حكيم الأيادي في قوافي الفتى الأيدي ومن عجب الأيام في كل مطلع تلونها كالقول يأتيك باللد وما أحمد الأحوال إلا كقابض على جرة بالكف من ساعد السعد وعند الجهيني في الحكاية مخبر يقيني كرأي العين من حازم الكرد تحجب في بيت الحكومة قاسط وواكف عدل في القضا هاتن الرعد ولو علم المرتاب ما يعقب الجفا لأربابه لاقتص من نفسه يفدي ولا صد عن باب الإشارة قاسط مفيض الثنا في الأرض كالعارض الحد فأصبح من وقع الهتون على الربى عزيز بناء الجدر في ذلة الهد وقام خطيب الجمع في جامع الصفا على منبر التمكين يدعو إلى الرشد فشاب لها قرن الوليد ولم تفد معاقل منع دونها فاتك الأسد هنالك لا ينجو من الهول هالك تحصن من ريب الحوادث بالرصد فيا حسرة المسبوق والويل لازب لمنخدع من فتكة الأسد الورد وما وزر المغرور إلا سحابة تظل قليلا ثم يضحى على وقد وقد تصدق الأحلام والظن كاذب وليس كرأي العين من خبر عندي وأجمل شيء في العلا عفو قادر على مذنب لم يقترف زلة الجحد ومن ساور الضرغام أصبح باكيا على فقده محبوبه حين لا يجدي فلله در الطائي في قوله وقد أجاد وقاس الجود بالصاع والمد وإني لعبد الضيف ما دام ثاويا وما بي إلا تلك من شيم العبد فلا يطمع المخذول في عفو ماجد إذا سامه بالمكر أو نخوة الند أترضى ببخس الفخر في موقف النهى وسوق النهى ما بين راخ ومشتد ومن كرم الحر الكريم دفاعه أكف الدنايا عن جواره كالزرد فلا يحمد الأكرام بالصبر في الردى ولا يجلد الضرغام كالكلب بالقد ومن قاس بالليث الكبير أضيبعا فسوف يريه الشبل ما صار في الفهد وقد يصطلي المحموم واليوم صائف ولا يشعر المسموم بالضر في الصفد عديني بوصل وامطلي بنجازه فعندي إذا صح الهوى حسن المطل ولا تشمتي بي العدا من عداتها فحل الأذى ليس الردى معنا سهل وقطع حبال الود عار وأنتم أعز جنابا أن ينالكم العذل ولا تبخلوا بالوصل عني فإنكم أجل مقاما أن يضاف لكم بخل وعودوا ولو بالطيف مرضى جفاكم ولا تقتلوا بالصد من لا له حول فما ذنب صاب ما لها قط عنكم وما عيب صب في هواكم لما يسلو إلى من أشاكي ضيعتي وقلاكم وقد عيل صبري عنكم ولكم فضل فأين ذمام العهد يا غاية المنى لقد ساء حسن الظن وانقطع الحبل وطال انتظاري ليلة بعد ليلة بشيرا ولو في النوم تتبعه الرسل لعل جوابا في كتاب لديهم يعزي مصابا خانه فيكم الوصل فما حيلة المطرود من باب نيلكم وما علة المشدود من فضلكم حل وما يصنع المهجور إن سبق القضا بحرمانه من وصلكم فله الويل ومن يقصد الآمال من بعد هذه إذا لم تواسوا ضائعا ما له أهل فديتك ما هذا التراخي وإنما عدادك لو يصحو فؤادك في السفر تنزه عن التطواف تلتمس الغنى حسبك بالنزر اليسير من الوفر ومن أم دفر حذر الناس قبلنا فإياك والتعريج منها على دفر هب العمر يحظى بالعمارة آملا أليس من القبر المآل إلى القفر ألم تر وفد الله من بعد حجهم إذا لهجوا بالقر سيقوا إلى النفر عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا وللقبر مغداه طريحا على النعش من دار البوار سلامة وحييتها الرقشاء قاتلة النهش ولو فكر المغرور في بطشة الردى لكف يدا معتادة العدو والبطش ألا عد عن صغرى تجر كبيرة فغاية صب الغيث من مبدإ الرش عليك بحسن السعي في كل صالح ونكب عن السعي المذمم والحرش وإن خفت من حمل المآثم في غد فلا تسع في كسب الحمولة والفرش أرى كل جبار يثل وعرشه يثل ويبقى وجه ربك ذو العرش أما لجميل عندكن ثواب ولا لمسيء عندكن متاب لقد ضل من تحوي هواه خريدة وقد ذل من تقضي عليه كعاب ولكنني والحمد لله حازم أعز إذا ذلت لهن رقاب ولا تملك الحسناء قلبي كله وإن شملتها رقة وشباب وأجري فلا أعطي الهوى فضل مقودي وأهفو ولا يخفى علي صواب إذا الخل لم يهجرك إلا ملالة فليس له إلا الفراق عتاب إذا لم أجد من خلة ما أريده فعندي لأخرى عزمة وركاب وليس فراق ما استطعت فإن يكن فراق على حال فليس إياب صبور ولو لم تبق مني بقية قؤول ولو أن السيوف جواب وقور وأحداث الزمان تنوشني وللموت حولي جيئة وذهاب وألحظ أحوال الزمان بمقلة بها الصدق صدق والكذاب كذاب بمن يثق الإنسان فيما ينوبه ومن أين للحر الكريم صحاب وقد صار هذا الناس إلا أقلهم ذئابا على أجسادهن ثياب تغابيت عن قومي فظنوا غباوتي بمفرق أغبانا حصى وتراب ولو عرفوني حق معرفتي بهم إذا علموا أني شهدت وغابوا وما كل فعال يجازى بفعله ولا كل قوال لدي يجاب ورب كلام مر فوق مسامعي كما طن في لوح الهجير ذباب إلى الله أشكو أننا بمنازل تحكم في آسادهن كلاب تمر الليالي ليس للنفع موضع لدي ولا للمعتفين جناب ولا شد لي سرج على ظهر سابح ولا ضربت لي بالعراء قباب ولا برقت لي في اللقاء قواطع ولا لمعت لي في الحروب حراب ستذكر أيامي نمير وعامر وكعب على علاتها وكلاب أنا الجار لازادي بطيء عليهم ولا دون مالي للحوادث باب ولا أطلب العوراء منهم أصيبها ولا عورتي للطالبين تصاب وأسطو وحبي ثابت في صدورهم وأحلم عن جهالهم وأهاب بني عمنا ما يصنع السيف في الوغى إذا فل منه مضرب وذباب بني عمنا لا تنكروا الحق إننا شداد على غير الهوان صلاب بني عمنا نحن السواعد والظبى ويوشك يوما أن يكون ضراب وإن رجالا ما ابنكم كابن أختهم حريون أن يقضى لهم ويهابوا فعن أي عذر إن دعوا ودعيتم أبيتم بني أعمامنا وأجابوا وما أدعي مايعلم الله غيره رحاب علي للعفاة رحاب وأفعاله للراغبين كريمة وأمواله للطالبين نهاب ولكن نبا منه بكفي صارم وأظلم في عيني منه شهاب وأبطأ عني والمنايا سريعة وللموت ظفر قد أطل وناب فإن لم يكن ود قديم نعده ولا نسب بين الرجال قراب فأحوط للإسلام أن لا يضيعني ولي عنك فيه حوطة ومناب ولكنني راض على كل حالة ليعلم أي الحالتين سراب وما زلت أرضى بالقليل محبة لديك وما دون الكثير حجاب وأطلب إبقاء على الود أرضه وذكري منى في غيرها وطلاب كذاك الوداد المحض لايرتجى له ثواب ولا يخشى عليه عقاب وقد كنت أخشى الهجر والشمل جامع وفي كل يوم لفتة وخطاب فكيف وفيما بيننا ملك قيصر وللبحر حولي زخرة وعباب أمن بعد بذل النفس فيما تريده أثاب بمر العتب حين أثاب فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب فلا تصفن الحرب عندي فإنها طعامي مذ بعت الصبا وشرابي وقد عرفت وقع المسامير مهجتي وشقق عن رزق النصول إهابي ولججت في حلو الزمان ومره وأنفقت من عمري بغير حساب ندبت لحسن الصبر قلب نجيب وناديت بالتسليم خير مجيب ولم يبق مني غير قلب مشيع وعود على ناب الزمان صليب وقد علمت أمي بأن منيتي بحد سنان أو بحد قضيب كما علمت من قبل أن يغرق ابنها بمهلكه في الماء أم شبيب تجشمت خوف العار أعظم خطة وأملت نصرا كان غير قريب وللعار خلى رب غسان ملكه وفارق دين الله غير مصيب ولم يرتغب في العيش عيسى ابن مصعب ولا خف خوف الحرب قلب حبيب رضيت لنفسي كان غير موفق ولم ترض نفسي كان غير نجيب أتزعم ياضخم اللغاديد أننا ونحن أسود الحرب لانعرف الحربا فويلك من للحرب إن لم نكن لها ومن ذا الذي يمسي ويضحي لها تربا ومن ذا يلف الجيش من جنباته ومن ذا يقود الشم أو يصدم القلبا وويلك من أدى أخاك بمرعش وجلل ضربا وجه والدك العضبا وويلك من خلى ابن أختك موثقا وخلاك باللقان تبتدر الشعبا أتوعدنا بالحرب حتى كأننا وإياك لم يعصب بها قلبنا عصبا لقد جمعتنا الحرب من قبل هذه فكنا بها أسدا وكنت بها كلبا فسل بردسا عنا أخاك وصهره وسل آل برداليس أعظمكم خطبا وسل ققواسا والشميشق صهره وسل سبطه البطريق أثبتكم قلبا وسل صيدكم آل الملاين إننا نهبنا ببيض الهند عزهم نهبا وسل آل بهرام وآل بلنطس وسل آل منوال الجحاجحة الغلبا وسل بالبرطسيس العساكر كلها وسل بالمنسطرياطس الروم والعربا ألم تفنهم قتلا وأسرا سيوفنا وأسد الشرى الملأى وإن جمدت رعبا بأقلامنا أجحرت أم بسيوفنا وأسد الشرى قدنا إليك أم الكتبا تركناك في بطن الفلاة تجوبها كما انتفق اليربوع يلتثم التربا تفاخرنا بالطعن والضرب في الوغى لقد أوسعتك النفس يا ابن استها كذبا رعى الله أوفانا إذا قال ذمة وأنفذنا طعنا وأثبتنا قلبا وجدت أباك العلج لما خبرته أقلكم خيرا وأكثركم عجبا أساء فزادته الإساءة حظوة حبيب على ماكان منه حبيب يعد علي العاذلون ذنوبه ومن أين للوجه المليح ذنوب فيا أيها الجافي ونسأله الرضا ويا أيها الجاني ونحن نتوب لحى الله من يرعاك في القرب وحده ومن لايحوط الغيب حين تغيب لبسنا رداء الليل والليل راضع إلى أن تردى رأسه بمشيب وبتنا كغصني بانة عابثتهما إلى الصبح ريحا شمأل وجنوب بحال ترد الحاسدين بغيظهم وتطرف عنا عين كل رقيب إلى أن بدا ضوء الصباح كأنه مبادي نصول في عذار خضيب فيا ليل قد فارقت غير مذمم ويا صبح قد أقبلت غير حبيب لقد علمت قيس ابن عيلان أننا بنا يدرك الثأر الذي قل طالبه وأنا نزعنا الملك من عقر داره وننتهك القرم الممنع جانبه وأنا فتكنا بالأغر ابن رائق عشية دبت بالفساد عقاربه أخذنا لكم بالثأر ثار عمارة وقد نام لم ينهد إلى الثأر صاحبه أقر له بالذنب والذنب ذنبه ويزعم أني ظالم فأتوب ويقصدني بالهجر علما بأنه إلي على ماكان منه حبيب ومن كل دمع في جفوني سحابة ومن كل وجد في حشاي لهيب ألا إنما الدنيا مطية راكب علا راكبوها ظهر أعوج أحدبا شموس متى أعطتك طوعا زمامها فكن للأذى من عقها مترقبا ألا ليت قومي والأماني كثيرة شهودي والأرواح غير لوابث غداة تناديني الفوارس والقنا ترد إلى حد الظبى كل ناكث أحارث إن لم تصدر الرمح قانيا ولم تدفع الجلى فلست بحارث وما هو إلا أن جرت بفراقنا يد الدهر حتى قيل من هو حارث يذكرنا بعد الفراق عهوده وتلك عهود قد بلين رثائث وداع دعاني والأسنة دونه صببت عليه بالجواب جوادي جنبت إلى مهري المنيعي مهره وجللت منه بالنجيع نجاد لقد كنت أشكو البعد منك وبيننا بلاد إذا ما شئت قربها الوخد فكيف وفيما بيننا ملك قيصر ولا أمل يحي النفوس ولا وعد إلى الله أشكو ما أرى من عشائر إذا مادنونا زاد جاهلهم بعدا وإنا لتثنينا عواطف حلمنا عليهم وإن ساءت طرائقهم جدا ويمنعنا ظلم العشيرة أننا إلى ضرها لو نبتغي ضرها أهدى وإنا إذا شئنا بعاد قبيلة جعلنا عجالا دون أهلهم نجدا ولو عرفت هذي العشائر رشدها إذا جعلتنا دون أعدائها سدا ولكن أراها أصلح الله حالها وأخلفها بالرشد قد عدمت رشدا إلى كم نرد البيض عنهم صواديا ونثني صدور الخيل قد ملأت حقدا ونغلب بالحلم الحمية منهم ونرعى رجالا ليس نرعى لهم عهدا أخاف على نفسي وللحرب سورة بوادر أمر لانطيق لها ردا وجولة حرب يهلك الحلم دونها وصولة بأس تجمع الحر والعبدا وإنا لنرمي الجهل بالجهل مرة إذا لم نجد منه على حالة بدا دعوتك للجفن القريح المسهد لدي وللنوم القليل المشرد وما ذاك بخلا بالحياة وإنها لأول مبذول لأول مجتد وما الأسر مما ضقت ذرعا بحمله وما الخطب مما أن أقول له قدي وما زل عني أن شخصا معرضا لنبل العدى إن لم يصب فكأن قد ولكنني أختار موت بني أبي على صهوات الخيل غير موسد وتأبى وآبى أن أموت موسدا بأيدي النصارى موت أكمد أكبد نضوت على الأيام ثوب جلادتي ولكنني لم أنض ثوب التجلد وما أنا إلا بين أمر وضده يجدد لي في كل يوم مجدد فمن حسن صبر بالسلامة واعدي ومن ريب دهر بالردى متوعدي أقلب طرفي بين خل مكبل وبين صفي بالحديد مصفد دعوتك والأبواب ترتج دوننا فكن خير مدعو وأكرم منجد فمثلك من يدعى لكل عظيمة ومثلي من يفدى بكل مسود أناديك لا أني أخاف من الردى ولا أرتجي تأخير يوم إلى غد وقد حطم الخطي واخترم العدى وفلل حد المشرفي المهند ولكن أنفت الموت في دار غربة بأيدي النصارى الغلف ميتة أكمد فلا تترك الأعداء حولي ليفرحوا ولا تقطع التسآل عني وتقعد ولا تقعدن عني وقد سيم فديتي فلست عن الفعل الكريم بمقعد فكم لك عندي من إياد وأنعم رفعت بها قدري وأكثرت حسدي تشبث بها أكرومة قبل فوتها وقم في خلاصي صادق العزم واقعد فإن مت بعد اليوم عابك مهلكي معاب النزارين مهلك معبد هم عضلوا عنه الفداء فأصبحوا وهذون أطراف القريض المقصد ولم يك بدعا هلكه غير أنهم يعابون إذ سيم الفداء وما فدي فلا كان كلب الروم أرأف منكم وأرغب في كسب الثناء المخلد ولا بلغ الأعداء أن يتناهضوا وتقعد عن هذا العلاء المشيد أأضحوا على أسراهم بي عودا وأنتم على أسراكم غير عود متى تخلف الأيام مثلي لكم فتى طويل نجاد السيف رحب المقلد متى تلد الأيام مثلي لكم فتى شديدا على البأساء غير ملهد فإن تفتدوني تفتدوا شرف العلا وأسرع عواد إليها معود وإن تفتدوني تفتدوا لعلاكم فتى غير مردود اللسان أو اليد يدافع عن أعراضكم بلسانه ويضرب عنكم بالحسام المهند فما كل من شاء المعالي ينالها ولا كل سيار إلى المجد يهتدي أقلني أقلني عثرة الدهر إنه رماني بسهم صائب النصل مقصد ولو لم تنل نفسي ولاءك لم أكن لؤوردها في نصره كل مورد ولا كنت ألقى الألف زرقا عيونها بسبعين فيهم كل أشأم أنكد فلا وأبي ما ساعدان كساعد ولا وأبي ما سيدان كسيد ولا وأبي ما يفتق الدهر جانبا فيرتقه إلا بأمر مسدد وإنك للمولى الذي بك أقتدي وإنك للنجم الذي بك أهتدي وأنت الذي عرفتني طرق العلا وأنت الذي أهديتني كل مقصد وأنت الذي بلغتني كل رتبة مشيت إليها فوق أعناق حسدي فيا ملبسي النعمى التي جل قدرها لقد أخلقت تلك الثياب فجدد ألم تر أني فيك صافحت حدها وفيك شربت الموت غير مصرد يقولون جنب عادة ما عرفتها شديد على الإنسان مالم يعود فقلت أما والله لاقال قائل شهدت له في الحرب ألأم مشهد ولكن سألقاها فإما منية هي الظن أو بنيان عز موطد ولم أدر أن الدهر في عدد العدى وأن المنايا السود يرمين عن يد بقيت ابن عبد الله تحمى من الردى ويفديك منا سيد بعد سيد بعيشة مسعود وأيام سالم ونعمة مغبوط وحال محسد ولا يحرمني الله قربك إنه مرادي من الدنيا وحظي وسؤددي لمن جاهد الحساد أجر المجاهد وأعجز ما حاولت إرضاء حاسد ولم أر مثلي اليوم أكثر حاسدا كأن قلوب الناس لي قلب واجد ألم ير هذا الناس غيري فاضلا ولم يظفر الحساد قبلي بماجد أرى الغل من تحت النفاق وأجتني من العسل الماذي سم الأساود وأصبر مالم يحسب الصبر ذلة وألبس للمذموم حلة حامد قليل اعتذار من يبيت ذنوبه طلاب المعالي واكتساب المحامد وأعلم إن فارقت خلا عرفته وحاولت خلا أنني غير واجد وهل غض مني الأسر إذ خف ناصري وقل على تلك الأمور مساعدي ألا لا يسر الشامتون فإنها موارد آبائي الألى ومواردي وكم من خليل حين جانبت زاهدا إلى غيره عاودته غير زاهد وما كل أنصاري من الناس ناصري ولا كل أعضاد من الناس عاضدي وهل نافعي إن عضني الدهر مفردا إذا كان لي قوم طوال السواعد وهل أنا مسرور بقرب أقاربي إذا كان لي منهم قلوب الأباعد أيا جاهدا في نيل مانلت من علا رويدك إني نلتها غير جاهد لعمرك ما طرق المعالي خفية ولكن بعض السير ليس بقاصد ويا ساهد العينين فيما يريبني ألا أن طرفي في الأذى غير ساهد غفلت عن الحساد من غير غفلة وبت طويل النوم عن غير راقد خليلي ما أعددتما لمتيم أسير لدى الأعداء جافي المراقد فريد عن الأحباب صب دموعه مثان على الخدين غير فرائد إذا شئت جاهرت العدو ولم أبت أقلب فكري في وجوه المكائد صبرت على اللأواء صبر ابن حرة كثير العدى فيها قليل المساعد فطاردت حتى أبهر الجري أشقري وضاربت حتى أوهن الضرب ساعدي وكنا نرى أن لم يصب من تصرمت مواقفه عن مثل هذي الشدائد جمعت سيوف الهند من كل بلدة وأعددت للهيجاء كل مجالد وأكثرت للغارات بيني وبينهم بنات البكيريات حول المزاود إذا كان غير الله للمرء عدة أتته الرزايا من وجوه الفوائد فقد جرت الحنفاء حتف حذيفة وكان يراها حدة للشدائد وجرت منايا مالك ابن نويرة عقيلته الحسناء أيام خالد وأردى ذؤابا في بيوت عتيبة بنوه وأهلوه بشدو القصائد عسى الله أن يأتي بخير فإن لي عوائد من نعماه غير بوائد فكم شالني من قعر ظلماء لم يكن لينقذني من قعرها حشد حاشد فإن عدت يوما عاد للحرب والعلا وبذل الندى والجود أكرم عائد مرير على الأعداء لكن جاره إلى خصب الأكناف عذب الموارد مشهى بأطراف النهار وبينها له ما تشهى من طريف وتالد منعت حمى قومي وسدت عشيرتي وقلدت أهلي غر هذي القلائد خلائق لا يوجدن في كل ماجد ولكنها في الماجد ابن الأماجد تمنيتم أن تفقدوني وإنما تمنيتم أن تفقدوا العز أصيدا أما أنا أعلى من تعدون همة وإن كنت أدنى من تعدون مولدا إلى الله أشكو عصبة من عشيرتي يسيؤون لي في القول غيبا ومشهدا وإن حاربوا كنت المجن أمامهم وإن ضاربوا كنت المهند واليدا وإن ناب خطب أو ألمت ملمة جعلت لهم نفسي وما ملكت فدا يودون أن ليبصروني سفاهة ولو غبت عن أمر تركتهم سدى معال لهم لو أنصفوا في جمالها وحظ لنفسي اليوم وهو لهم غدا فلا تعدوني نعمة فمتى غدت فأهلي بها أولى وإن أصبحوا عدا عطفت على عمر ابن تغلب بعدما تعرض مني جانب لهم صلد ولا خير في هجر العشيرة لامرئ يروح على ذم العشيرة أو يغدو ولكن دنو لايولد هجرة وهجر رفيق لايصاحبه زهد نباعدهم طورا كما يبعد العدى ونكرمهم طورا كما يكرم الوفد سررت بليل كالحداد لبسته وساءك صبح كالرداء المصبغ وما ذاك إلا للشباب وحبه وكره مشيب ناصل ومصمغ وليل بعيد الجانبين سهرته مع النجم حتى مقلتي ليس تطبق وقد جنحت فيه الثريا كأنها على عاتق الجوزاء قرط معلق خليلي هل أعطيتما اللحظ حقه من البركة الحسناء شكلا ومنظرا إذا باشرت أولى النسيم حسبتها من الرنج المفروك ثوبا منشرا كأن شباكا ألقيت في متونها فأبقت مثالا فوقها قد تسطرا ويتركها مر القبول كما انثنت معاطف ثوبي راقص قد تكسرا دعوناك والهجران دونك دعوة أتاك بها يقظان فكرك لا البرد فأصبحت مابين العدو وبيننا تجارى بك الخيل المسومة الجرد أتيناك أدنى مانجيبك جهدنا فأهون سير الخيل من تحتنا الشد بكل نزاري أتتك بشخصه عوائد من حاليك ليس لها رد نباعدهم وقتا كما يبعد العدى ونكرمهم وقتا كما يكرم الوفد وندنو دنوا لا يولد جرأة ونجفو جفاء لايولده زهد أفضت عليه الجود من قبل هذه وأفضل منه ما يؤمله بعد وحمر سيوف لا تجف لها ظبى بأيدي رجال لا يحط لها لبد وزرق تشق البرد عن مهج العدى وتسكن منهم أينما سكن الحقد ومصطحبات قارب الركض بينها ولكن بها عن غيرها أبدا بعد نشردهم ضربا كما شرد القطا وننظمهم طعنا كما نظم العقد لئن خانك المقدور فيما نويته فما خانك الركض المواصل والجهد تعاد كما عودت والهام صخرها ويبنى بها المجد المؤثل والحمد ففي كفك الدنيا وشيمتك العلا وطائرك الأعلى وكوكبك السعد ولما تخيرت الأخلاء لم أجد صبورا على حفظ المودة والعهد سليما على طي الزمان ونشره أمينا على النجوى صحيحا على البعد ولما أساء الظن بي من جعلته وإياي مثل الكف نيطت إلى الزند حملت على ضني به سوء ظنه وأيقنت أني بالوفا أمة وحدي وأني على الحالين في العتب والرضى مقيم على ماكان يعرف من ودي أيا عاتبا لا أحمل الدهر عتبه علي ولا عندي لأنعمه جحد سأسكت إجلالا لعلمك أنني إذا لم تكن خصمي لي الحجج اللد أيا قومنا لاتنشبوا الحرب بيننا أيا قومنا لاتقطعوا اليد باليد عداوة ذي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند فيا ليت داني الرحم منا ومنكم إذا لم يقرب بيننا لم يبعد لعل خيال العامرية زائر فيسعد مهجور ويسعد هاجر وقد كنت لا أرضى من الوصل بالرضا ليالي ما بيني وبينك عامر وإني على طول الشماس عن الصبا أحن وتصبيني إليك الجآذر وإني إذا لم أرج يقظان وصلها ليقنعني منها الخيال المزاور وفي كلتي ذاك الخباء خريدة لها من طعان الدارعين ستائر تقول إذا ماجئتها متدرعا أزائر شوق أنت أم أنت ثائر فقلت لها كلا ولكن زيارة تخاض الحتوف دونها والمحاذر تثنت فغصن ناعم أم شمائل وولت فليل فاحم أم غدائر فأما وقد طال الصدود فإنه يقر بعيني الخيال المزاور تنام فتاة الحي عني خلية وقد كثرت حولي البواكي السواهر وتسعدني غبر البوادي لأجلها وإن رغمت بين البيوت الحواضر وما هي إلا نظرة ما احتسبتها بعدان صارت بي إليها المصاير طلعت بها والركب والحي كله حيارى إلى وجه به الحسن حائر وما سفرت عن ريق الحسن إنما نممن على ما تحتهن المعاجر فيا نفس مالاقيت من لاعج الهوى وياقلب ماجرت عليك النواظر ويا عفتي مالي وما لك كلما هممت بأمر هم لي منك زاجر كأن الحجا والصون والعقل والتقى لدي لربات الخدور ضرائر وهن وإن جانبت ما يشتهينه حبائب عندي منذ كن أثائر وكم ليلة خضت الأسنة نحوها وما هدأت عين ولا نام سامر فلما خلونا يعلم الله وحده لقد كرمت نجوى وعفت سرائر وبت يظن الناس في ظنونهم وثوبي مما يرجم الناس طاهر وكم ليلة ماشيت بدر تمامها إلى الصبح لم يشعر بأمري شاعر ولا ريبة إلا الحديث كأنه جمان وهى أو لؤلؤ متناثر أقول وقد ضج الحلي وأشرفت ولم أرو منها للصباح بشائر أيا رب حتى الحلي مما نخافه وحتى بياض الصبح مما نحاذر ولي فيك من فرط الصبابة آمر ودونك من حسن الصيانة زاجر عفافك غي إنما عفة الفتى إذا عف عن لذاته وهو قادر نفى الهم عني همة عدوية وقلب على ماشئت منه مظاهر وأسمر مما ينبت الخط ذابل وأبيض مما تطبع الهند باتر ونفس لها في كل أرض لبانة وفي كل حي أسرة ومعاشر وقلب يقر الحرب وهو محارب وعزم يقيم الجسم وهو مسافر إذا لم أجد في كل فج عشيرة فإن الكرام للكرامن عشائر ولاحقة الإطلين من نسل لاحق أمينة ما نطت إليه الحوافر من اللاء تأبى أن تعاند ربها إذا حسرت عند المغار المآزر وخرقاء ورقاء بطيء كلالها تكلف بي ما لا تطيق الأباعر غريرية صافت شقائق دابق مدى قيظها حتى تصرم ناجر وحمضها الراعي بميثاء برهة تناول من خذرافه وتغادر أقامت بها شيبان ثم تضمنت بقية صفوان قراها المناظر وخوضها بطن السلوطح ريثما أديرت بملحان الشهور الدوائر فجاء بكوماء إذا هي أقبلت حسبت عليها رحلها وهي حاسر فيا بعد نابين الكلال وبينها وياقرب مايرجو عليها المسافر دع الوطن المألوف رابك أهله وعد عن الأهل الذين تكاثروا فأهلك من أصفى وودك ماصفا وإن نزحت دار وقلت عشائر تبوأت من قرمي معد كليهما مكانا أراني كيف تبنى المفاخر لئن كان أصلي من سعيد نجاره ففرعي لسيف الدولة القرم ناصر وما كان لولاه لينفع أول إذا لم يزين أول المجد آخر لعمرك ما الأبصار تنفع أهلها إذا لم يكن للمبصرين بصائر وهل ينفع الخطي غير مثقف وتظهر إلا بالصقال الجواهر أناضل عن أحساب قومي بفضله وأفخر حتى لا أرى من يفاخر وأسعى لأمر عدتي لمناله أواخي من آرائه وأواصر أيا راكبا تحدى بأعواد رحله عذافرة عيرانة وعذافر ألكني إلى أفناء بكر رسالة على نأيها وهي القوافي السوائر لئن باعدتكم نية طال شحطها لقد قربتكم نية وضمائر ونشر ثناء لايغب كأنما به نشر العصب اليماني ناشر ويجمعنا في وائل عشرية وود وأرحام هناك شواجر فقل لبني ورقاء إن شط منزل فلا العهد منسي ولا الود داثر وكيف يرث الحبل أو تضعف القوى وقد قربت قربى وشدت أواصر أبا أحمد مهلا إذا الفرع لم يطب فلا طبن يوم الإفتخار العناصر أتسمو بما شادت أوائل وائل وقد غمرت تلك الأوالي الأواخر أيشغلكم وصف القديم ودونه مفاخر فيها شاغل ومآثر لنا أول في المكرمات وآخر وباطن مجد تغلبي وظاهر وهل يطلب العز الذي هو غائب ويترك ذا العز الذي هو حاضر علي لأبكار الكلام وعونه مفاخر تفنيه وتبقى مفاخر أنا الحارث المختار من نسل حارث إذا لم يسد في القوم إلا الأخاير فجدي الذي لم العشيرة جوده وقد طار فيها بالتفرق طائر تحمل قتلاها وساق دياتها حمول لما جرت عليه الجرائر ودى ماءة لولاه جرت دمائهم موارد موت مالهن مصادر ومنا الذي ضاف الإمام وجيشه ولا جود إلا أن تضيف العساكر وجدي الذي انتاش الديار وأهلها وللدهر ناب فيهم وأظافر ثلاثة أعوام يكابد محلها أشم طويل الساعدين عراعر فآبوا بجدواه وآب بشكرهم وما منهم في صفقة المجد خاسر وكيف ينال المجد والجسم وادع وكيف يحاز الحمد والوفر وافر أساداء ثغر كان أعيا دوائه وفي قلب ملك الروم داء مخامر بنى ثغرها الباقي على الدهر ذكره نتائج فيها السابقات الضوامر وسوف على رغم العدو يعيدها معود رد الثغر والثغر دائر ولما ألمت بالديارين أزمة جلاها وناب الموت بالموت كاشر كفت غدوات الغيث درات كفه فأمرع باد واجتنى العيش حاضر أناخوا بوهاب النفائيس ماجد يقاسمهم أمواله ويشاطر وعمي الذي أردى الوزير وفاتكا وما الفارس الفتاك إلا المجاهر أذاقهما كأس الحمام مشيع مثور غارات الزمان مساور يطيعهم ما أصبح العدل فيهم ولا طاعة للمرء والمرء جائر لنا في خلاف الناس عثمان أسوة وقد جرت البلوى عليه الجرائر وسار إلى دار الخلافة عنوة فحرقها والجيش بالدار دائر أذل تميما بعد عز وطالما أذل بنا الباغي وعز المجاور وصدق في بكر مواعيد ضيفه وثور بابن الغمر والنقع ثائر وأقبل بالشاري يقاد أمامه وللقيد في كلتا يديه ضفائر وشن على ذي الخال خيلا تناهبت سماوة كلب بينها وعراعر أضقن عليه البيد وهي فضافض وأضللنه عن سبله وهو خابر أماط عن الأعراب ذل إتاوة تساوى البوادي عندها والحواضر وأجلت له عن فتح مصر سحائب من الطعن سقياها المنايا الحواضر تخالط فيها الجحفلان كلاهما فغبن القنا عنا ونبن البواتر وقاد إلى أرض السبكري جحفلا يسافر فيه الطرف حين يسافر تناسى به القتال في القد قتله ودارت برب الجيش فيه الدوائر وعمي الذي سلت بنجد سيوفه فروع بالغورين من هو غائير تناصرت الأحياء من كل وجهة وليس له إلا من الله ناصر فلم وبق غمرا طعنه الغمر فيهم ولم يبق وترا ضربه المتواتر وساق إلى ابن الديدواذ كتيبة لها لجب من دونها وزماجر جلاها وقد ضاق الخناق بضربة لها من يديه في الملوك نظائر بحيث الحسام الهندواني خاطب بليغ وهامات الملوك منابر وعمي الذي سمته قيس مزرنفا وقد شجرت فيه الرماح الشواجر ورد ابن مزروع ينوء بصدره وفي صدره مالاتنال المسابر وعمي الذي أفنى الشراة بوقعة شهيدان فيها الرائبان وجازر أصبن وراء السن صالح وابنه ومنهن نوء بالبوازيج ماطر كفاه أخي والخيل فوضى كأنها وقد غصت الحرب النعام النوافر غداة وأحزاب الشراة بمنزل يعاشر فيه المرء من لايعاشر وعمي الذي ذلت حبيب لسيفه وكانت ومرعاها من العز ناضر وعمي الحرون عند كل كتيبة تخف جبال وهو للموت صابر أولئك أعمامي ووالدي الذي حمى جنبات الملك والملك شاغر بحيث نساء الغادرين طوالق وحيث إماء الناكثين حرائر له بسليم وقعة جاهلية تقر بها فيد وتشهد حاجر وأذكت مذاكيه بسرح وأرضها من الضرب نارا جمرها متطاير شفت من عقيل أنفسا شفها السرى فهوم عجلان ونوم ساهر وأول من شد المجيد بعينه وأول من قد الكمي المظاهر غزا الروم لم يقصد جوانب غرة ولا سبقته بالمراد النذائر فلم تر إلا فالقا هام فيلق وبحرا له تحت العجاجة ماخر ومستردفات من نساء وصبية تثنى على أكتافهن الضفائر بنيات أملاك أتين فجاءة قهرن وفي أعناقهن الجواهر فإن تمض أشياخي فلم يمض مجدها ولا دثرت تلك العلى والمآثر نشيد كما شادوا ونبني كما بنوا لنا شرف ماض وآخر حاضر ففينا لدين الله عز ومنعة وفينا لدين الله سيف وناصر هما وأمير المؤمنين مشرد أجاراه لما لم يجد من يجاور ورداه حتى ملكاه سريره بعشرين ألفا بينها الموت سافر وساسا أمور المسلمين سياسة لها الله والإسلام والدين شاكر ولما طغى علج العراق ابن رائق شفى منه لاطاغ ولا متكاثر إذ العرب العرباء تبني عماده ومنا له طاو على الثأر ذاكر أذاق العلاء التغلبي ورهطه عواقب ماجرت عليه الجرائر وأوطأ حصني ورتنيس خيوله وقبلهما لم يقرع النجم حافر فآب بأسراها تغني كبولها وتلك غوان مالهن مزاهر وأطلقها فوضى على مرج قلز حوادر في أشباحهن المحاذر وصب على الأتراك نقمة منعم رماه بكفران الصنيعة غادر وإن معاليه لكثر غوالب وإن أياديه لغر غرائر ولكن قولي ليس يفضل عنفتى على كل قول من معاليه خاطر ألا قل لسيف الدولة القرم إنني على كل شيء غير وصفك قادر فلا تلزمني خطة لا أطيقها فمجدك غلاب وفضلك باهر ولو لم يكن فخري وفخرك واحدا لما سار عني بالمدائح سائر ولكنني لا أغفل القول عن فتى أساهم في عليائه وأشاطر وعن ذكر أيام مضت ومواقف مكاني منها بين الفضل ظاهر مساع يضل القول فيهن جهده وتهلك في أوصافهن الخواطر بناهن باني الثغر والثغر دارس وعامر دين الله والدين داثر ونازل منه الديلمي بأرزن لجوج إذا ناوى مطول مصابر وذلت له بالسيف بعد إبائها ملوك بني الجحاف تلك المساعر وشق إلى نفس الدمستق جيشه بأرض سلام والقنا متشاجر سقى أسناسا مثله من دمائهم عشية غصت بالقلوب الحناجر وبات يدير الرأي من كل وجهة وذو الحزم ناهيه وذو العزم آمر وأوردها أعلى قلونية امرؤ بعيد مغار الجيش ألوى مخاطر وساق نميرا أعنف السوق بالقنا فلم يمس شامي ولم يضح حادر وناهض أهل الشام منه مشيع يسايره الإقبال فيمن يساير له وعليه وقعة بعد وقعة ولود بأطراف الأسنة عاقر فلا هو فيما سره متطاول ولا هو فيما سائه متقاصر فلما رأى الإخشيد ماقد أظله تلافاه يثني غربه ويكاشر رأى الصهر والرسل الذي هو عاقد ينال به ما لاتنال العساكر وأوقع في جلباط بالروم وقعة بها العمق واللكام والبرج فاخر وأوطأها بطن اللقان وظهره يطأن به القتلى خفاف خوادر أخذن بأنفاس الدمستق وابنه وعبرن بالتيجان من هو عابر وجبن بلاد الروم ستين ليلة تغاور ملك الروم فيمن تغاور تخر لنا تلك المعاقل سجدا وترمي لنا بالأهل تلك المطامر وما زال منا جار شرشنة امرؤ يراوحها في غارة ويباكر ولما وردنا الدرب والروم فوقه وقدر قسطنطين أن ليس صادر ضربنا بها عرض الفرات كأنما تسير بنا تحت السروج جزائر إلى أن وردنا أرقنين نسوقها وقد نكلت أعقابها والمحاضر ومال بها ذات اليمين لمرعش مجاهيد يتلو الصابر المتصابر فلما رأت جيش الدمستق راجعت عزائمها واستنهضتها البصائر وما زلن يحملن النفوس على الوجى إلى أن خضبن بالدماء الأشاعر وأبن بقسطنطين وهو مكبل تحف بطاريق به وزراور وولى على الرسم الدمستق هاربا وفي وجهه عذر من السيف عاذر فدى نفسه بابن عليه كنفسه وللشدة الصماء تقنى الذخائر وقد يقطع العضو النفيس لغيره وتدفع بالأمر الكبير الكبائر وحسبي بها يوم الأحيدب وقعة على مثلها في العز تثنى الخناصر عدلنا بها في قسمة الموت بينهم وللسيف حكم في الكتيبة جائر إذ الشيخ لا يلوي ونقفور مجحر وفي القيد ألف كالليوث قساور ولم يبق إلا صهره وابن بنته وثور بالباقين من هو ثائر وأجلى إلى الجولان كلبا وطيئ وأقفر عجب منهم وأشاعر وباتت نزار يقسم الشام بينها كريم المحيا لوذعي مغاور علاءة كلب للضباب علاءة وحاضر طيء للجعافر حاضر وأنقذ من مس الحديد وثقله أبا وائل والدهر أجدع صاغر وآب ورأس القرمطي أمامه له جسد من أكعب الرمح ضامر وقد يكبر الخطب اليسير وتجتني أكابر قوم ماجناه الأصاغر كما أهلكت كلبا غواة جناتها وعم كلابا ما جنته الجعافر شرينا وبعنا بالسيوف نفوسهم ونحن أناس بالسيوف نتاجر وصنا نساء نحن أولى بصونها رجعن ولم تكشف لهن ستائر ينادينه والعيس تزجى كأنها على شرفات الروم نخل مواقر ألا إن من أبقيت ياخير منعم عبيدك ماناح الحمام السواجر فنرجوك إحسانا ونخشاك صولة لأنك جبار وأنك جابر وجشمها بطن السماوة قائظا وقد أوقدت نار السموم الهواجر فيطرد كعبا حيث لاماء يرتجى لتعلم كعب أي قرم تصابر ويطلب كعبا حيث لا الإثر يقتفى لتعلم كعب أي عود تكاسر فجعنا بنصف الجيش جونة كلها وأرهق جراح وولى مغاور أبو الفيض مارى الناس حولا مجرما وكان له جد من القوم مائر فإنا وإياكم ذراها وهامها إذ الناس أعناق لها وكراكر فإنا وإياكم ذراها وهامها إذ الناس أعناق لها وكراكر ترى أينا لاقيته من بني أبي له حالب لايستفيق وجازر وكان أخي إن رام أمرا بنفسه فلا الخوف موجود ولا العجز حاضر وكان أخي إن يسع ساع بمجده فلا الموت محذور ولا السم ضائر فإن جد أو لف الأمور بعزمه فقل هو موتور الحشى وهو واتر أزال العدى عن أردبيل بوقعة صريعان فيها عاذل ومساور وجاز أراضي أذربيجان بالقنا لواد إليه المرزبان مسافر وناهض منه الرقتين مشيع بعيد المدى عبل الذراعين قاهر فلما استقرت بالجزيرة خيله تضعضع باد بالشآم وحاضر ممالكها للبيض بيض سيوفنا سبايا وهن للملوك مهابر وحل بباليا عرى الجيش كله وحكم حران ومولاه داغر له يوم عدل موقف بل مواقف رددنا إلينا العز والعز نافر غداة يصب الجيش من كل جانب بصير بضرب الخيل والجيش ماهر بكل حسام بين حديه شعلة بكف غلام حشو درعيه خادر على كل طيار الضلوع كأنه إذا انقض من علياء فتخاء كاسر إذا ذكرت يوما غطاريف وائل فنحن أعاليها ونحن الجماهر ومنا الفتى يحيى ومنا ابن عمه هما ماهما للعز سمع وناظر له بالهمام ابن المعمر فتكة وفي السيف فيها والرماح غوادر ومنا أبو اليقظان منتاش خالد ومنا أخوه الأفعوان المساور شفى النفس يوم الخالدية بعدما حللن بإحدى جانبيه البواتر ومنا ابن قناص الفوارس أحمد غلام كمثل السيف أبلج زاهر فتى حاز أسباب المكارم كلها وما شعرت منه الخدود النواضر ومنا أبو عدنان سيد قومه ومنا قريعا العز جبر وجابر فهذا الذي التاج المعصب قاتل وهذا الذي البيت الممنع آسر ومنا الأغر ابن الأغر مهلهل خليلي إن ذم الخليل المعاشر فإن أدع في اللأواء فهو محارب وإن أسع للعلياء فهو مظاهر ولما أظل الخوف دار ربيعة ولم يبق إلا ماحوته الحفائر شفى دائها يوم الشراة بوقعة جدود بني شيبان فيها العواثر ومنا علي فارس الخيل صنوه علي ابن نصر خير من زار زائر ومنا الحسين القرم مشبه جده حمى نفسه والجيش للجيش غامر لنا في بني عمي وأحياء إخوتي على حيث سار النيران سوائر إنهم السادات والغرر التي أطول على خصمي بها وأكاثر ولولا اجتنابي العتب من غير منصف لما عزني قول ولا خان خاطر ولا أنا فيما قد تقدم طالب جزاء ولا فيما تأخر وازر يسر صديقي أن أكثر واصفي عدوي وإن ساءته تلك المفاخر نطقت بفضلي وامتدحت عشيرتي وما أنا مداح ولا أنا شاعر وهل تجحد الشمس المنيرة ضوءها ويستر نور البدر والبدر زاهر وما نعمة مشكورة قد صنعتها إلى غير ذي شكر بمانعتي أخرى سآتي جميلا ما حييت فإنني إذا لم أفد شكرا أفدت به أجرا أيحلو لمن لا صبر ينجده صبر إذا ما انقضى فكر ألم به فكر أممعنة في العذل رفقا بقلبه أيحمل ذا قلب ولو أنه صخر عذيري من اللائي يلمن على الهوى أما في الهوى لو ذقن طعم الهوى عذر أطلن عليه اللوم حتى تركنه وساعته شهر وليلته دهر ومنكرة ماعاينت من شحوبه ولا عجب ما عاينته ولا نكر ويحمد في العضب البلى وهو قاطع ويحسن في الخيل المسومة الضمر وقائلة ماذا دهاك تعجبا فقلت لها ياهذه أنت والدهر أبالبين أم بالهجر أم بكليهما تشارك فيما ساءني البين والهجر يذكرني نجدا حبيب بأرضها أيا صاحبي نجواي هل ينفع الذكر تطاولت الكثبان بيني وبينه وباعد فيما بيننا البلد القفر مفاوز لا يعجزن صاحب همة وإن عجزت عنها الغريرية الصبر كأن سفينا بين فيد وحاجز يحف به من آل قيعانه بحر عداني عنه ذود أعداء منهل كثير إلى وراده النظر الشزر وسمر أعاد تلمع البيض بينهم وبيض أعاد في أكفهم السمر وقوم متى ما ألقهم روي القنا وأرض متى ما أغزها شبع النسر وخيل يلوح الخير بين عيونها ونصل متى ماشمته نزل النصر إذا ما الفتى أذكى مغاورة العدى فكل بلاد حل ساحتها ثغر ويوم كأن الأرض شابت لهوله قطعت بخيل حشو فرسانها صبر تسير على مثل الملاء منشرا وآثارها طرز لأطرافها حمر أشيعه والدمع من شدة الأسى على خده نظم وفي نحره نثر وعدت وقلبي في سجاف غبيطه ولي لفتات نحو هودجه كثر وفيمن حوى ذاك الحجيج خريدة لها دون عطف الستر من صونها ستر وفي الكم كف لا يراها عديلها وفي الخدر وجه ليس يعرفه الخدر فهل عرفات عارفات بزورها وهل شعرت تلك المشاعر والحجر أما اخضر من بطنان مكة ماذوى أما أعشب الوادي أما أنبت الصخر سقى الله قوما حل رحلك فيهم سحائب لاقل جداها ولا نزر بكيت فلما لم أر الدمع نافعي رجعت إلى صبر أمر من الصبر وقدرت أن الصبر بعد فراقهم يساعدني وقتا فعزيت عن صبري سأثني على تلك الثنايا لأنني أقول على علم وأنطق عن خبر وأنصفها لا أكذب الله أنني رشفت بها ريقا ألذ من الخمر ووالله ما أضمرت في الحب سلوة ووالله ما حدثت نفسي بالصبر فإنك في عيني لأبهى من الغنى وإنك في قلبي لأحلى من النصر فيا حكمي المأمول جرت مع الهوى ويا ثقتي المأمون خنت مع الدهر ويوم جلا فيه الربيع رياضه بأنواع حلي فوق أثوابه الخضر كأن ذيول الجلنار مطلة فضول ذيول الغانيات من الأزر وكنت إذا مانابني منه نائب لطفت لقلبي أو يقيم له عذرا وأكره إعلام الوشاة بهجره فأعتبه سرا وأشكره جهرا وهبت لضني سوء ظني ولم أدع على حاله قلبي يسر له شرا إذا شئت أن تلقى أسودا قساورا لنعماهم الصفو الذي لن يكدرا يلاقيك منا كل قرم سميذع يطاعن حتى يحسب الجون أشقرا بدولة سيف الله طلنا على الورى وفي عزه صلنا على من تجبرا حملنا على الأعداء وسط ديارهم بضرب يرى من وقعه الجو أغبرا فسائل كلابا يوم غزوة بالس ألم يتركوا النسوان في القاع حسرا وسائل نميرا يوم سار إليهم ألم يوقنوا بالموت لما تنمرا وسائل عقيلا حين لاذت بتدمر ألم نقرها ضربا يقد السنورا وسائل قشيرا حين جفت حلوقها ألم نسقها كأسا من الموت أحمرا وفي طيئ لما أثارت سيوفه كماتهم مرأى لمن كان مبصرا وكلب غداة استعصموا بحبالهم رماهم بها شعثا شوازب ضمرا فأشبع من أبطالهم كل طائر وذئب غدا يطوي البسيطة أعفرا وظبي غرير في فؤادي كناسه إذا اكتنس العين الفلاة وحورها تقر له بيض الظباء وأدمها ويحكيه في بعض الأمور غريرها فمن خلقه لباتها ونحورها ومن خلقه عصيانها ونفورها أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر بلى أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لايذاع له سر إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكبر تكاد تضيء النار بين جوانحي إذا هي أذكتها الصبابة والفكر معللتي بالوصل والموت دونه إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر حفظت وضيعت المودة بيننا وأحسن من بعض الوفاء لك العذر وما هذه الأيام إلا صحائف لأحرفها من كف كاتبها بشر بنفسي من الغادين في الحي غادة هواي لها ذنب وبهجتها عذر تروغ إلى الواشين في وإن لي لأذنا بها عن كل واشية وقر بدوت وأهلي حاضرون لأنني أرى أن دارا لست من أهلها قفر وحاربت قومي في هواك وإنهم وإياي لولا حبك الماء والخمر فإن يك ماقال الوشاة ولم يكن فقد يهدم الإيمان ماشيد الكفر وفيت وفي بعض الوفاء مذلة لإنسانة في الحي شيمتها الغدر وقور وريعان الصبا يستفزها فتأرن أحيانا كما أرن المهر تسائلني من أنت وهي عليمة وهل بفتى مثلي على حاله نكر فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى قتيلك قالت أيهم فهم كثر فقلت لها لو شئت لم تتعنتي ولم تسألي عني وعندك بي خبر فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا فقلت معاذ الله بل أنت لا الدهر وما كان للأحزان لولاك مسلك إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر وتهلك بين الهزل والجد مهجة إذا ماعداها البين عذبها الهجر فأيقنت أن لاعز بعدي لعاشق وأن يدي مما علقت به صفر وقلبت أمري لا أرى لي راحة إذا البين أنساني ألح بي الهجر فعدت إلى حكم الزمان وحكمها لها الذنب لاتجزى به ولي العذر كأني أنادي دون ميثاء ظبية على شرف ظمياء جللها الذعر تجفل حينا ثم ترنو كأنها تنادي طلا بالواد أعجزه الخضر فلا تنكريني يا ابنة العم إنه ليعرف من أنكرته البدو والحضر ولا تنكريني إنني غير منكر إذا زلت الأقدام واستنزل النصر وإني لجرار لكل كتيبة معودة أن لايخل بها النصر وإني لنزال بكل مخوفة كثير إلى نزالها النظر الشزر فأظمأ حتى ترتوي البيض والقنا وأسغب حتى يشبع الذئب والنسر ولا أصبح الحي الخلوف بغارة ولا الجيش مالم تأته قبلي النذر ويارب دار لم تخفني منيعة طلعت عليها بالردى أنا والفجر وحي رددت الخيل حتى ملكته هزيما وردتني البراقع والخمر وساحبة الأذيال نحوي لقيتها فلم يلقها جافي اللقاء ولا وعر وهبت لها ما حازه الجيش كله ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر وما حاجتي بالمال أبغي وفوره إذا لم أفر عرضي فلا وفر الوفر أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى ولا فرسي مهر ولا ربه غمر ولكن إذا حم القضاء على امرئ فليس له بر يقيه ولا بحر وقال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران أحلاهما مر ولكنني أمضي لما لايعيبني وحسبك من أمرين خيرهما الأسر يقولون لي بعت السلامة بالردى فقلت أما والله مانالني خسر وهل يتجافى عني الموت ساعة إذا ماتجافى عني الأسر والضر هو الموت فاختر ماعلا لك ذكره فلم يمت الإنسان ماحيي الذكر ولا خير في دفع الردى بمذلة كما ردها يوما بسوءته عمرو يمنون أن خلوا ثيابي وإنما علي ثياب من دمائهم حمر وقائم سيف فيهم اندق نصله وأعقاب رمح فيهم حطم الصدر سيذكرني قومي إذا جد جدهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر فإن عشت فالطعن الذي يعرفونه وتلك القنا والبيض والضمر الشقر وإن مت فالإنسان لابد ميت وإن طالت الأيام وانفسح العمر ولو سد غيري ماسددت اكتفوا به وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر ونحن أناس لا توسط عندنا لنا الصدر دون العالمين أو القبر تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر أعز بني الدنيا وأعلى ذوي العلا وأكرم من فوق التراب ولا فخر ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر وما لمكان أنت فيه وللقطر تجللت بالتقوى وأفردت بالعلا وأهلت للجلى وحليت بالفخر وقلدتني لما ابتدأت بمدحتي يدا لا أوفي شكرها أبد الدهر فإن أنا لم أمنحك صدق مودتي فما لي إلى المجد المؤثل من عذر أيا ابن الكرام الصيد جاءت كريمة أيا ابن الكرام الصيد والسادة الغر فضلت بها أهل القريض فأصبحت تحية أهل البدو مؤنسة الحضر ومثلك معدوم النظير من الورى وشعرك معدوم الشبيه من الشعر كأن على ألفاظه ونظامه بدائع ماحاك الربيع من الزهر تنفس فيه الروض فاخضل بالندى وهب نسيم الروض يخبر بالفجر إلى الله أشكو من فراقك لوعة طويت لها مني الضلوع على جمر وحسرة مرتاح إذا اشتاق قلبه تعلل بالشكوى وعاد إلى الصبر فعد يازمان القرب في خير عيشة وأنعم بال مابدا كوكب دري وعش يا ابن نصر ما استهلت غمامة تروح إلى عز وتغدو على نصر وما كنت أخشى أن أبيت وبيننا خليجان والدرب الأشم وآلس ولا أنني أستصحب الصبر ساعة ولي عنك مناع ودونك حابس ينافسني فيك الزمان وأهله وكل زمان لي عليك منافس شريتك من دهري بذي الناس كلهم فلا أنا مبخوس ولا الدهر باخس وملكتك النفس النفيسة طائعا وتبذل للمولى النفوس النفائس تشوقني الأهل الكرام وأوحشت مواكب بعدي عندهم ومجالس وربتما زان الأماجد ماجد وربتما زان الفوارس فارس رفعت على الحساد نفسي وهل هم وما جمعوا لو شئت إلا فرائس أيدرك ما أدركت إلا ابن همة يمارس في كسب العلا ما أمارس يضيق مكاني عن سواي لأنني على قمة المجد المؤثل جالس سبقت وقومي بالمكارم والعلا وإن رغمت من آخرين المعاطس لئن جمعتنا غدوة أرض بالس فإن لها عندي يدا لا أضيعها أحب بلاد الله أرض تحلها إلي ودار تحتويك ربوعها أفي كل يوم رحلة بعد رحلة تجرع نفسي حسرة وتروعها فلي أبدا قلب كثير نزاعه ولي أبدا نفس قليل نزوعها لحى الله قلبا لايهيم صبابة إليك وعينا لاتفيض دموعها أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا ومكنون هذا الحب إلا تضوعا وكنت أرى أني مع الحزم واحد إذا شئت لي ممضى وإن شئت مرجعا فلما استمر الحب في غلوائه رعيت مع المضياعة الحب ما رعى فحزني حزن الهائمين مبرحا وسري سر العاشقين مضيعا خليلي لم لا تبكياني صبابة أأبدلتما بالأجرع الفرد أجرعا علي لمن ضنت علي جفونه غوارب دمع يشمل الحي أجمعا وهبت شبابي والشباب مضنة لأبلج من أبناء عمي أجمعا أبيت معنى من مخافة عتبه وأصبح محزونا وأمسي مروعا فلما مضى عصر الشبيبة كله وفارقني شرخ الشباب مودعا تطلبت بين الهجر والعتب فرجة فحاولت أمرا لايرام ممنعا وصرت إذا مارمت في الخير لذة تتبعتها بين الهموم تتبعا وها أنا قد حلى الزمان مفارقي وتوجني بالشيب تاجا مرصعا فلو أنني مكنت مما أريده من العيش يوما لم يجد في موضعا أما ليلة تمضي ولا بعض ليلة أسر بها هذا الفؤاد المفجعا أما صاحب فرد يدوم وفاؤه فيصفي لمن أصفى ويرعى لمن رعى أفي كل دار لي صديق أوده إذا ماتفرقنا حفظت وضيعا أقمت بأرض الروم عامين لا أرى من الناس محزونا ولا متصنعا إذا خفت من أخوالي الروم خطة تخوفت من أعمامي العرب أربعا وإن أوجعتني من أعادي شيمة لقيت من الأحباب أدهى وأوجعا ولو قد رجوت الله لاشيء غيره رجعت إلى أعلى وأملت أوسعا لقد قنعوا بعدي من القطر بالندى ومن لم يجد إلا القنوع تقنعا وما مر إنسان فأخلف مثله ولكن يزجي الناس أمرا موقعا تنكر سيف الدين لما عتبته وعرض بي تحت الكلام وقرعا فقولا له من أصدق الود أنني جعلتك مما رابني الدهر مفزعا ولو أنني أكننته في جوانحي لأورق ما بين الضلوع وفرعا فلا تغترر بالناس ماكل من ترى أخوك إذا أوضعت في الأمر أوضعا ولا تتقلد مايروعك حليه تقلد إذا حاربت ماكان أقطعا ولاتقبلن القول من كل قائل سأرضيك مرأى لست أرضيك مسمعا فلله إحسان إلي ونعمة ولله صنع قد كفاني التصنعا أراني طريق المكرمات كما رأى علي وأسماني على كل من سعى فإن يك بطء مرة فلطالما تعجل نحوي بالجميل وأسرعا وإن يجف في بعض الأمور فإنني لأشكره النعمى التي كان أودعا وإن يستجد الناس بعدي فلا يزل بذاك البديل المستجد ممتعا هي الدار من سلمى وهاتي المرابع فحتى متى ياعين دمعك هامع ألم ينهك الشيب الذي حل نازلا وللشيب بعد الجهل للمرء رادع لئن وصلت سلمى حبال مودتي فإن وشيك البين لاشك قاطع وإن حجبت عنا النوى أم مالك لقد ساعدتها كلة وبراقع وإن ظمئت نفسي إلى طيب ريقها لقد رويت بالدمع مني المدامع وإن أفلت تلك البدور عشية فإن نحوسي بالفراق طوالع ولما وقفنا للوداع غدية أشارت إلينا أعين وأصابع وقالت أتنسى العهد بالجزع واللوى وما ضمه منا النقا والأجارع وأجرت دموعا من جفون لحاظها شفار على قلب المحب قواطع فقلت لها مهلا فما الدمع رائعي وما هو للقرم المصمم رائع لئن لم أخل العيس وهي لواغب حدابير من طول السرى وظوالع فما أنا من حمدان في الشرف الذي له منزل بين السماكين طالع أيا ظالما أمسى يعاتب منصفا أتلزمني ذنب المسيء تعجرفا بدأت بتنميق العتاب مخافة ال عتاب وذكري بالجفا خشية الجفا أوافى على علات عتبك صابرا وألفى على حالات ظلمك منصفا وكنت إذا صافيت خلا منحته بهجرانه وصلا ومن غدره وفا فهيج بي هذا الكتاب صبابة وجدد لي هذا العتاب تأسفا فإن أدنت الأيام دارا بعيدة شفى القلب مظلوم من العتب فاشتفى فإن كنته أقررت بالذنب تائبا وإن لم أكن أمسكت عنه تألفا وفتيان صدق أملوا أن أزورهم وما منهم إلا كريم ومنصف فوافيتهم نشوان والليل زاحف إلى سائر الآفاق والشمس تطرف إباء إباء البكر غير مذلل وعزم كحد السيف غير مفلل أأغضي على الأمر الذي لا أريده ولما يقم بالعذر رمحي ومنصلي أبى الله والمهر المنيعي والقنا وأبيض وقاع على كل مفصل وفتيان صدق من غطاريف وائل إذا قيل ركب الموت قالوا له انزل يسوسهم بالخير والشر ماجد جرور لأذيال الخميس المذيل له بطش قاس تحته قلب راحم ومنع بخيل تحته بذل مفضل وعزمة خراج من الضيم فاتك وفي أبي يأخذ الأمر من عل عزوف أنوف ليس يقرع سنه جريء متى يعزم على الأمر يفعل شديد على طي المنازل صبره إذا هو لم يظفر بأكرم منزل بكل محلاة السراة بضيغم وكل معلاة الرحال بأحدل كأن أعالي رأسها وسنامها منارة قسيس قبالة هيكل سريت بها من ساحل البحر أغتدي على كفرطاب صوبها لم يحول وقدمت نذري أن يقولوا غدرتنا وأقبلت لم أرهق ولم أتحيل إلى عرب لاتختشي غلب غالب ذؤابة حي عامر والمحجل تواصت بمر الصبر دون حريمها فلما رأتنا أجفلت كل مجفل فبين قتيل بالدماء مضرج وبين أسير في الحديد مكبل فلما أطعت الجهل والغيظ ساعة دعوت بحلمي أيها الحلم أقبل بنيات عمي هن ليس يرينني بعيد التجافي أو قليل التفضل شفيع النزاريات غير مخيب وداعي النزاريات غير مخذل رددت برغم الجيش ماحاز كله وكلفت مالي غرم كل مضلل فأصبحت في الأعداء أي ممدح وإن كنت في الأصحاب أي معذل مضى فارس الحيين زيد بن منعة ومن يدن من نار الوقيعة يصطل وقرما بني البنا تميم ابن غالب همامان طعانان في كل جحفل ولو لم تفتني سورة الحرب فيهما جريت على رسم من الصفح أول وعدت كريم البطش والعفو ظافرا أحدث عن يوم أغر محجل نعم تلك بين الواديين الخمايل وذلك شاء دونهن وجامل فما كنت إذ بانوا بنفسك فاعلا فدونك مت إن الخليط لزائل كأن ابنة القيسي في أخواتها خذول تراعيها الظباء الخواذل قشيرية قترية بدوية لها بين أثناء الضلوع منازل وهبت سلوي ثم جئت أرومه ومن دون مارمت القنا والقنابل هوانا غريب شزب الخيل والقنا لنا كتب والباترات رسائل أغرن على قلبي بخيل من الهوى فطارد عنهن الغزال المغازل بأسهم لفظ لم تركب نصالها وأسياف لحظ ماجلتها الصياقل وقائع قتلى الحب فيها كثيرة ولم يشتهر سيف ولا هز ذابل أراميتي كل السهام مصيبة وأنت لي الرامي وكلي مقاتل وإني لمقدام وعندك هائب وفي الحي سحبان وعندك باقل يضل علي القول إن زرت دارها ويعزب عني وجه ما أنا فاعل وحجتها العليا على كل حالة فباطلها حق وحقي باطل تطالبني بيض الصوارم والقنا بما وعدت جدي في المخايل ولا ذنب لي إن الفؤاد لصارم وإن الحسام المشرفي لفاصل وإن الحصان الوالقي لضامر وإن الأصم السمهري لعاسل ولكن دهرا دافعتني خطوبه كما دفع الدين الغريم المماطل وأخلاف أيام إذا ما انتجعتها حلبت بكيات وهن حوافل ولو نيلت الدنيا بفضل منحتها فضائل تحويها وتبقى فضائل ولكنها الأيام تجري بما جرت فيسفل أعلاها ويعلو الأسافل لقد قل أن تلقى من الناس مجملا وأخشى قريبا أن يقل المجامل ولست بجهم الوجه في وجه صاحبي ولا قائل للضيف هل أنت راحل ولكن قراه ما تشهى ورفده ولو سأل الأعمار ماهو سائل ينال اختيار الصفح عن كل مذنب له عندنا مالا تنال الوسائل لنا عقب الأمر الذي في صدوره تطاول أعناق العدى والكواهل أصاغرنا في المكرمات أكابر أواخرنا في المأثرات أوائل إذا صلت يوما لم أجد لي مصاولا وإن قلت قولا لم أجد من يقاول أقلي فأيام المحب قلائل وفي قلبه شغل عن اللوم شاغل ولعت بعذل المستهام على الهوى وأولع شيء بالمحب العواذل أريتك هل لي من جوى الحب مخلص وقد نشبت للحب في حبائل وبين بنيات الخدور وبيننا حروب تلظى نارها وتطاول أغرن على قلبي بجيش من الهوى وطارد عنهن الغزال المغازل تعمد بالسهم المصيب مقاتلي ألا كل أعضائي لديه مقاتل ووالله ما قصرت في طلب العلا ولكن كأن الدهر عني غافل مواعد أيام تماطلني بها مراماة أزمان ودهر مخاتل تدافعني الأيام عما أريده كما دفع الدين الغريم المماطل خليلي أغراضي بعيد منالها فهل فيكما عون على ما أحاول خليلي شدا لي على ناقتيكما إذا مابدا شيب من الفجر ناصل فمثلي من نال المعالي بنفسه وربتما غالته عنها الغوائل وما كل طلاب من الناس بالغ ولا كل سيار إلى المجد واصل وإن مقيما منهج العجز خائب وإن مريغا خائب الجهد نائل وما المرء إلا حيث يجعل نفسه وإني لها فوق السماكين جاعل وللوفر متلاف وللحمد جامع وللشر تراك وللخير فاعل وما لي لا تمسي وتصبح في يدي كرائم أموال الرجال العقائل أحكم في الأعداء منها صوارما أحكمها فيها إذا ضاق نازل وما نال محمي الرغائب عنوة سوى ما أقلت في الجفون الحمائل وما لي لا أثني عليك وطالما وفيت بعهدي والوفاء قليل وأوعدتني حتى إذا ما ملكتني صفحت وصفح المالكين جميل لحبك من قلبي حمى لا يحله سواك وعقد ليس خلق يحله وقد كنت أطلقت المنى لي بموعد وقدرت لي وقتا وهذا محله ففي أي حكم أو على أي مذهب تحل دمي والله ليس يحله مصابي جليل والعزاء جميل وظني بأن الله سوف يديل جراح تحاماها الأساة مخوفة وسقمان باد منهما ودخيل وأسر أقاسيه وليل نجومه أرى كل شيء غيرهن يزول تطول بي الساعات وهي قصيرة وفي كل دهر لايسرك طول تناساني الأصحاب إلا عصيبة ستلحق بالأخرى غدا وتحول ومن ذا الذي يبقى على العهد إنهم وإن كثرت دعواهم لقليل أقلب طرفي لا أرى غير صاحب يميل مع النعماء حيث تميل وصرنا نرى أن المتارك محسن وأن صديقا لايضر خليل أكل خليل هكذا غير منصف وكل زمان بالكرام بخيل نعم دعت الدنيا إلى الغدر دعوة أجاب إليها عالم وجهول وفارق عمرو بن الزبير شقيقه وخلى أمير المؤمنين عقيل فيا حسرتا من لي بخل موافق أقول بشجوي مرة ويقول وإن وراء الستر أما بكاؤها علي وإن طال الزمان طويل فيا أمتا لاتعدمي الصبر إنه إلى الخير والنجح القريب رسول ويا أمتا لاتخطئي الأجر إنه على قدر الصبر الجميل جزيل أما لك في ذات النطاقين أسوة بمكة والحرب العوان تجول أراد ابنها أخذ الأمان فلم تجب وتعلم علما أنه لقتيل تأسي كفاك الله ما تحذرينه فقد غال هذا الناس قبلك غول وكوني كما كانت بأحد صفية ولم يشف منها بالبكاء غليل ولو رد يوما حمزة الخير حزنها إذا ما علتها رنة وعويل لقيت نجوم الأفق وهي صوارم وخضت سواد الليل وهو خيول ولم أرع للنفس الكريمة خلة عشية لم يعطف علي خليل ولكن لقيت الموت حتى تركتها وفيها وفي حد الحسام فلول ومن لم يوق الله فهو ممزق ومن لم يعز الله فهو ذليل وما لم يرده الله في الأمر كله فليس لمخلوق إليه سبيل ولله عندي في الإسار وغيره مواهب لم يخصص بها أحد قبلي حللت عقودا أعجز الناس حلها وما زال عقدي لايذم ولا حلي إذا عاينتني الروم كفر صيدها كأنهم أسرى لدي وفي كبلي وأوسع أيا ماحللت كرامة كأني من أهلي نقلت إلى أهلي فقل لبني عمي وأبلغ بني أبي بأني في نعماء يشكرها مثلي وماشاء ربي غير نشر محاسني وأن يعرفوا ماقد عرفت من الفضل أقول وقد ناحت بقربي حمامة أيا جارتا هل تشعرين بحالي معاذ الهوى ماذقت طارقة النوى ولا خطرت منك الهموم ببال أتحمل محزون الفؤاد قوادم على غصن نائي المسافة عال أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا تعالي أقاسمك الهموم تعالي تعالي تري روحا لدي ضعيفة تردد في جسم يعذب بال أيضحك مأسور وتبكي طليقة ويسكت محزون ويندب سال لقد كنت أولى منك بالدمع مقلة ولكن دمعي في الحوادث غال إذا كان فضلي لا أسوغ نفعه فأفضل منه أن أرى غير فاضل ومن أضيغ الأشياء مهجة عاقل يجوز على حوبائها حكم جاهل يلوح بسيماه الفتى من بني أبي وتعرفه من غيره بالشمائل مفدى مردى يكثر الناس حوله طويل نجاد السيف سبط الأنامل علوج بني كعب بأي مشيئة ترومون ياحمر الأنوف مرامي نفيتكم من جانب الشام عنوة بتدبير كهل في طعان غلام وفتيان صدق من غطاريف وائل خفاف اللحى شم الأنوف كرام يقولون لاتخرق بحلمك هيبة وأحسن شيء زين الهيبة الحلم فلا تتركن العفو عن كل زلة فما العفو مذموم وإن عظم الجرم نفى النوم عن عيني خيال مسلم تأوب من أسماء والركب نوم ظللت وأصحابي عباديد في الدجى ألذ بجوال الوشاح وأنعم وسائلة عني فقلت تعجبا كأنك لاتدرين كيف المتيم أعرني أقيك السوء نظرة وامق لعلك ترثي أو لعلك ترحم فما أنا إلا عبدك القن في الهوى وما أنت إلا المالك المتحكم وأرضى بما ترضى على السخط والرضا وأغضي على علم بأنك تظلم يئست من الإنصاف بيني وبينه ومن لي بالإنصاف والخصم يحكم وخطب من الأيام أنساني الهوى وأحلى بفي الموت والموت علقم ووالله ما شببت إلا علالة ومن نار غير الحب قلبي يضرم ألا مبلغ عني الحسين ألوكة تضمنها در الكلام المنظم لذيذ الكرى حتى أراك محرم ونار الأسى بين الحشا تتضرم وأترك أن أبكي عليك تطيرا وقلبي يبكي والجوانح تلطم وإن جفوني إن ونت للئيمة وإن فؤادي إن سلوت لألأم وأظهر للأعداء فيك جلادة وأكتم ما ألقاه والله يعلم سأبكيك ما أبقى لي الدهر مقلة فإن عزني دمع فما عزني دم وحكمي بكاء الدهر فيما ينوبني وحكم لبيد فيه حول مجرم وما نحن إلا وائل ومهلهل صفاء وإلا مالك ومتمم وإني وإياه لعين وأختها وإني وإياه لكف ومعصم تصاحبنا الأيام في ثوب ناصح ويختلنا منها على الأمن أرقم وما أغربت فيك الليالي وإنها لتصدعنا من كل شعب وتثلم طوارق خطب ما تغب وفودها وأحداث أيام تغذ وتتئم فما عرفتني غير ما أنا عارف ولا علمتني غير ما كنت أعلم متى لم تصب منا الليالي ابن همة يجشمها صرف الردى فتجشم تهين علينا الحرب نفسا عزيزة إذا عاضنا منها الثناء المنمنم وإني لغر إن رضيت بصاحب يبش وفيه جانب متجهم ونحن أناس لاتزال سراتنا لها مشرب بين المنايا ومطعم نظرنا إلى هذا الزمان وأهله فهان علينا ما يشت وينظم وندعو كريما من يجود بماله ومن يبذل النفس الكريمة أكرم وما لي لا أمضي حميدا ومطلبي بعيد وما فعلي بحال مذمم إذا لم يكن ينجي الفرار من الردى على حالة فالصبر أرجى وأحزم لك الله إنا بين غاد ورائح نعد المغازي في البلاد ونغنم وأرماحنا في كل لبة فارس تثقب تثقيب الجمان وتنظم سنضربهم مادام للسيف قائم ونطعنهم مادام للرمح لهذم ونقفوهم خلف الخليج بضمر تخوض بحارا بعض خلجانها دم بكل غلام من نزار وغيرها عليه من الماذي درع مختم ونجنب ما ألقى الوجيه ولاحق إلى كل ما أبقى الجديل وشدقم ونعتقل الصم العوالي إنها طريق إلى نيل المعالي وسلم رأيتهم يرجون ثأرا بسالف وفي كل يوم يأخذ السيف منهم فقل لابن فقاس دع الحرب جانبا فإنك رومي وخصمك مسلم فوجهك مضروب وأمك ثاكل وسبطك مأسور وعرسك أيم ولم تنب عنك البيض في كل مشهد ولكن قتل الشيخ فينا محرم إذا ضربت فوق الخليج قبابنا وأمسى عليك الذل وهو مخيم وأدى إلينا الملك جزية رأسه وفك عن الأسرى الوثاق وسلموا فإن ترغبوا في الصلح فالصلح صالح وإن تجنحوا للسلم فالسلم أسلم أعادات سيف الدولة القرم إنها لإحدى الذي كشفت بل هي أعظم وإن لسيف الدولة القرم عادة تروم علوق المعجزات فترأم وقيل لها سيف الهدى قلت إنه ليفعل خير الفاعلين ويكرم أما انتاش من مس الحديد وثقله أبا وائل والبيض في البيض تحكم تجر عليه الحرب من كل جانب فلا ضجر جاف ولا متبرم أخو عزمات في الحروب إذا أتى أتى حادث من جانب الله مبرم نخف إذا ضاقت علينا أمورنا بأبيض وجه الرأي والخطب مظلم ونرمي بأمر لانطيق احتماله إلى قرمنا والقرم بالأمر أقوم إلى رجل يلقاك في شخص واحد ولكنه في الحرب جيش عرمرم ثقيل على الأعداء أعقاب وطئه صليب على أفواهها حين تعجم ونمسك عن بعض الأمور مهابة فيعلم مايخفي الضمير ويفهم ونجني جنايات عليه يقيلها ونخطئ أحيانا إليه فيحلم يسوموننا فيك الفداء وإننا لنرجوك قسرا والمعاطس ترغم أترضى بأن نعطى السواء قسيمنا إذا المجد بين الأغلبين يقسم وما الأسر غرم والبلاء محمد ولا النصر غنم والهلاك مذمم لعمري لقد أعذرت إن قل مسعد وأقدمت لو أن الكتائب تقدم دعوت خلوفا حين تختلف القنا وناديت صما عنك حين تصمم وما عابك ابن السابقين إلى العلا تأخر أقوام وأنت مقدم ومالك لاتلقى بمهجتك الردى وأنت من القوم الذين هم هم لعا يا أخي لامسك السوء إنه هو الدهر في حاليه بؤس وأنعم وما ساءني أني مكانك عانيا وأسلم نفسي للإسار وتسلم طلبتك حتى لم أجد لي مطلبا وأقدمت حتى قل من يتقدم وما قعدت بي عن لحاقك علة ولكن قضاء فاتني فيك مبرم فإن جل هذا الأمر فالله فوقه وإن عظم المطلوب فالله أعظم وإني لأخفي فيك ماليس خافيا وأكتم وجدا مثله لايكتم ولو أنني وفيت رزءك حقه لما خط لي كف ولا فاه لي فم أما إنه ربع الصبا ومعالمه فلا عذر إن لم ينفذ الدمع ساجمه لئن بت تبكيه خلاء فطالما نعمت به دهرا وفيه نواعمه رياح عفته وهي أنفاس عاشق ووبل سقاه والجفون غمائمه وظلامة قلدتها حكم مهجتي ومن ينصف المظلوم والخصم حاكمه مهاة لها من كل وجد مصونه وخود لها من كل دمع كرائمه وليل كفرعيها قطعت وصاحبي رقيق غرار مخذم الحد صارمه تغذ بي القفر الفضاء شملة سواء عليها نجده وتهائمه تصاحبني آرامه وظباؤه وتؤنسني أصلاله وأراقمه وأي بلاد الله لم أنتقل بها ولا وطئتها من بعيري مناسمه ونحن أناس يعلم الله أننا إذا جمح الدهر الغشوم شكائمه إذا ولد المولود منا فإنما ال أسنة والبيض الرقاق تمائمه ألا مبلغ عني ابن عمي ألوكة بثثت بها بعض الذي أنا كاتمه أيا جافيا ماكنت أخشى جفاءه وإن كثرت عذاله ولوائمه كذلك حظي من زماني وأهله يصارمني الخل الذي لا أصارمه وإن كنت مشتاقا إليك فإنه ليشتاق صب إلفه وهو ظالمه أودك ودا لا الزمان يبيده ولا النأي يفنيه ولا الهجر ثالمه وأنت وفي لايذم وفاؤه وأنت كريم ليس تحصى مكارمه أقيم به أصل الفخار وفرعه وشد به ركن العلا ودعائمه أخو السيف تعديه نداوة كفه فيحمر حداه ويخضر قائمه أعندك لي عتبى فأحمل مامضى وأبني رواق الود إذ أنت هادمه أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة عذافرة إن الحديث شجون من الموخدات الضمر اللاء وخدها كفيل بحاجات الرجال ضمين تحمل إلى القاضي سلامي وقل له ألا إن قلبي مذ حزنت حزين وإن فؤادي لافتقاد أسيره أسير بأيدي الحادثات رهين أحاول كتمان الذي بي من الأسى وتأبى غروب ثرة وشؤون بمن أنا في الدنيا على السر واثق وطرفي نموم والدموع تخون يضن زماني بالثقات وإنني بسري على غير الثقات ضنين لعل زمانا بالمسرة ينثني وعطفة دهر باللقاء تكون ألا لايرى الأعداء فيك غضاضة فللدهر بؤس قد علمت ولين وأعظم ماكانت همومك تنجلي وأصعب ماكان الزمان يهون ألا ليت شعري هل أنا الدهر واحد قرينا له حسن الوفاء قرين فأشكو ويشكو مابقلبي وقلبه كلانا على نجوى أخيه أمين وفي بعض من يلقي إليك مودة عدو إذا كشفت عنه مبين إذا غير البعد الهوى فهوى أبي حصين منيع في الفؤاد حصين فلا برحت بالحاسدين كآبة ولا هجعت للشامتين عيون بخلت بنفسي أن يقال مبخل وأقدمت جبنا أن يقال جبان وملكي بقايا ما وهبت مفاضة ورمح وسيف قاطع وحصان ويغتابني من لو كفاني غيبه لكنت له العين البصيرة والأذنا وعندي من الأخبار مالو ذكرته إذا قرع المغتاب من ندم سنا وإني لأنوي هجره فيردني هوى بين أثناء الضلوع دفين فيغلظ قلبي ساعة ثم أنثني وأقسو عليه تارة وألين وقد كان لي عن وده كل مذهب ولكن مثلي بالإخاء ضنين ولا غرو أن أعنو له بعد عزة فقدري في عز الحبيب يهون إذا كان منا واحد في قبيلة علاها وإن ضاق الخناق حماها وما اشتورت إلا وأصبح شيخها ولا أحربت إلا وكان فتاها ولا ضربت بين القباب قبابه وأصبح مأوى الطارقين سواها أليلاي ما أبقى الهوى في من رشد فردي على المشتاق مهجته ردي أينسى تلاقينا وأنت حزينة ورأسك كاب من عياء ومن سهد أقول وقد وسدته راحتي كما توسد طفل متعب راحة المهد تعالي إلى صدر رحيب وساعد حبيب وركن في الهوى غير منهد بنفسي هذا الشعر والخصل التي تهاوت على نحر من العاج منقد ترامت كما شاءت وشاء لها الهوى تميل على خد وتصدف عن خد وتلك الكروم الدانيات لقاطف بياض الأماني من عناقيدها الربد فيا لك عندي من ظلام محبب تألق فيه الفرق كالزمن الرغد ألا كل حسن في البرية خادم لسلطانة العينين والجيد والقد وكل جمال في الوجود حياله به ذلة الشاكي ومرحمة العبد وما راع قلبي منك إلا فراشة من الدمع حامت فوق عرش من الورد مجنحة صيغت من النور والندى ترف على روض وتهفو إلى ورد بها مثل ما بي يا حبيبي وسيدي من الشجن القتال والظمأ المردي لقد أقفر المحراب من صلواته فليس به من شاعر ساهر بعدي وقفنا وقد حان النوى أي موقف نحاول فيه الصبر والصبر لا يجدي كأن طيوف الرعب والبين موشك ومزدحم الآلام والوجد في حشد ومضطرم الأنفاس والضيق جاثم ومشتبك النجوى ومعتنق الأيدي مواكب خرس في جحيم مؤبد بغير رجاء في سلام ولا برد فيا أيكة مد الهوى من ظلالها ربيعا على قلبي وروضا من السعد تقلصت إلا طيف حب محير على درج خابي الجوانب مسود تردد واستأنى لوعد وموثق وأدبر مخنوقا وقد غص بالوعد وأسلمني لليل كالقبر باردا يهب على وجهي به نفس اللحد وأسلمني للكون كالوحش راقدا تمزقني أنيابه في الدجى وحدي كأن على مصر ظلاما معلقا بآخر من خابى المقادير مربد ركود وإبهام وصمت ووحشة وقد لفها الغيب المحجب في برد أهذا الربيع الفخم والجنة التي أكاد بها أستاف رائحة الخلد تصير إذا جن الظلام ولفها بجنح من الأحلام والصمت ممتد مباءة خمار وحانوت بائع شقي الأماني يشتري الرزق بالسهد وقد وقف المصباح وقفة حارس رقيب على الأسرار داع إلى الجد كأن تقيا غارقا في عبادة يصوم الدجى أو يقطع الليل في الزهد فيا حارس الأخلاق في الحي نائم قضى يومه في حومة البؤس يستجدي وسادته الأحجار والمضجع الثرى ويفترش الافريز في الحر والبرد وسيارة تمضي لأمر محجب محجبة الأستار خافية القصد إلى الهدف المجهول تنتهب الدجى وتومض ومض البرق يملع عن بعد متى ينجلي هذا الضنى عن مسالك مرنقة بالجوع والصبر والكد ينقب كلب في الحطام وربما رعى الليل هر ساهر وغفا الجندي أيا مصر ما فيك العشية سامر ولا فيك من مصغ لشاعرك الفرد أهاجرتي طال النوى فارحمي الذي تركت بديد الشمل منتثر العقد فقدتك فقدان الربيع وطيبه وعدت إلى الإعياء والسقم والوجد وليس الذي ضيعت فيك بهين ولا أنت في الغياب هينة الفقد بعينيك أستهدي فكيف تركتني بهذا الظلام المطبق الجهم أستهدي بوردك أستسقي فكيف تركتني لهذي الفيافي الصم والكثب الجرد بحبك استشفي فكيف تركتني ولم يبق غير العظم والروح والجلد وهذي المنايا الحمر ترقص في دمي وهذي المنايا البيض تختال في فودي وكنت إذا شاكيت خففت محملي فهان الذي ألقاه في العيش من جهد وكنت إذا انهار البناء رفعته فلم تكن الأيام تقوى على هدي وكنت إذا ناديت لبيت صرختي فوا أسفا كم بيننا اليوم من سد سلام على عينيك ماذا أجنتا من اللطف والتحنان والعطف والود إذا كان في لحظيك سيف ومصرع فمنك الذي يحيى ومنك الذي يردي إذا جردا لم يفتكا عن تعمد وإن أغمدا فالفتك أروع في الغمد هنيئا لقلبي ما صنعت ومرحبا وأهلا به إن كان فتكك عن عمد فإني إذا جن الظلام وعادني هواك فأبديت الذي لم أكن أبدي وملت برأسي كابيا أو مواسيا وعندي من الأشجان والشوق ما عندي أقبل في قلبي مكانا حللته وجرحا أناجيه على القرب والبعد ويا دار من أهوى عليك تحية على أكرم الذكرى على أشرف العهد على الأمسيات الساحرات ومجلس كريم الهوى عف المآرب والقصد تنادمنا فيه تباريح معشر على الدم والأشواك ساروا إلى الخلد دموع يذوب الصخر منها فإن مضوا فقد نقشوا الأسماء في الحجر الصلد وماذا عليهم إن بكوا أو تعذبوا فإن دموع البؤس من ثمن المجد أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتثلم ودار لها بالرقمتين كأنها مراجع وشم في نواشر معصم بها العين والأرآم يمشين خلفة وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأيا عرفت الدار بعد التوهم أثافي سفعا في معرس مرجل ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم فلما عرفت الدار قلت لربعها ألا عم صباحا أيها الربع واسلم تبصر خليلي هل ترى من ظعائن تحملن بالعلياء من فوق جرثم علون بأنماط عتاق وكلة وراد حواشيها مشاكهة الدم وفيهن ملهى للصديق ومنظر أنيق لعين الناظر المتوسم بكرن بكورا واستحرن بسحرة فهن لوادي الرس كاليد للفم جعلن القنان عن يمين وحزنه ومن بالقنان من محل ومحرم ظهرن من السوبان ثم جزعنه على كل قيني قشيب مفأم كأن فتات العهن في كل منزل نزلن به حب الفنا لم يحطم فلما وردن الماء زرقا جمامه وضعن عصي الحاضر المتخيم سعى ساعيا غيظ بن مرة بعدما تبزل ما بين العشيرة بالدم فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله رجال بنوه من قريش وجرهم يمينا لنعم السيدان وجدتما على كل حال من سحيل ومبرم تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم وقد قلتما إن ندرك السلم واسعا بمال ومعروف من الأمر نسلم فأصبحتما منها على خير موطن بعيدين فيها من عقوق ومأثم عظيمين في عليا معد وغيرها ومن يستبح كنزا من المجد يعظم فأصبح يجري فيهم من تلادكم مغانم شتى من إفال المزنم تعفى الكلوم بالمئين فأصبحت ينجمها من ليس فيها بمجرم ينجمها قوم لقوم غرامة ولم يهريقوا بينهم ملء محجم فمن مبلغ الأحلاف عني رسالة وذبيان هل أقسمتم كل مقسم فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ليخفى ومهما يكتم الله يعلم يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم الحساب أو يعجل فينقم وما الحرب إلا ما علمتم وذقتم وما هو عنها بالحديث المرجم متى تبعثوها تبعثوها ذميمة وتضر إذا ضريتموها فتضرم فتعركم عرك الرحى بثفالها وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم فتغلل لكم ما لا تغل لأهلها قرى بالعراق من قفيز ودرهم لعمري لنعم الحي جر عليهم بما لا يواتيهم حصين بن ضمضم وكان طوى كشحا على مستكنة فلا هو أبداها ولم يتجمجم وقال سأقضي حاجتي ثم أتقي عدوي بألف من ورائي ملجم فشد ولم تفزع بيوت كثيرة لدى حيث ألقت رحلها أم قشعم لدى أسد شاكي السلاح مقذف له لبد أظفاره لم تقلم جريء متى يظلم يعاقب بظلمه سريعا وإلا يبد بالظلم يظلم رعوا ما رعوا من ظمئهم ثم أوردوا غمارا تسيل بالرماح وبالدم فقضوا منايا بينهم ثم أصدروا إلى كلأ مستوبل متوخم لعمرك ما جرت عليهم رماحهم دم ابن نهيك أو قتيل المثلم ولا شاركوا في القوم في دم نوفل ولا وهب منهم ولا ابن المحزم فكلا أراهم أصبحوا يعقلونهم علالة ألف بعد ألف مصتم تساق إلى قوم لقوم غرامة صحيحات مال طالعات بمخرم لحي حلال يعصم الناس أمرهم إذا طلعت إحدى الليالي بمعظم كرام فلا ذو الوتر يدرك وتره لديهم ولا الجاني عليهم بمسلم سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم رأيت المنايا خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم وأعلم علم اليوم والأمس قبله ولكنني عن علم ما في غد عمي ومن لا يصانع في أمور كثيرة يضرس بأنياب ويوطأ بمنسم ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومه يستغن عنه ويذمم ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم ومن هاب أسباب المنية يلقها ولو رام أسباب السماء بسلم ومن يعص أطراف الزجاج فإنه يطيع العوالي ركبت كل لهذم ومن يوف لا يذمم ومن يفض قلبه إلى مطمئن البر لا يتجمجم ومن يغترب يحسب عدوا صديقه ومن لا يكرم نفسه لا يكرم ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم ومن لا يزل يستحمل الناس نفسه ولا يغنها يوما من الدهر يسأم صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو وأقفر من سلمى التعانيق فالثقل وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا على صير أمر ما يمر وما يحلو وكنت إذا ما جئت يوما لحاجة مضت وأجمت حاجة الغد ما تخلو وكل محب أحدث النأي عنده سلو فؤاد غير حبك ما يسلو تأوبني ذكر الأحبة بعدما هجعت ودوني قلة الحزن فالرمل فأقسمت جهدا بالمنازل من منى وما سحقت فيه المقادم والقمل لأرتحلن بالفجر ثم لأدأبن إلى الليل إلا أن يعرجني طفل إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم أصاغرهم وكل فحل له نجل تربص فإن تقو المروراة منهم وداراتها لا تقو منهم إذا نخل فإن تقويا منهم فإن محجرا وجزع الحسا منهم إذا قلما يخلو بلاد بها نادمتهم وألفتهم فإن تقويا منهم فإنهما بسل إذا فزعوا طاروا إلى مستغيثهم طوال الرماح لا ضعاف ولا عزل بخيل عليها جنة عبقرية جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا وإن يقتلوا فيشتفى بدمائهم وكانوا قديما من مناياهم القتل عليها أسود ضاريات لبوسهم سوابغ بيض لا تخرقها النبل إذا لقحت حرب عوان مضرة ضروس تهر الناس أنيابها عصل قضاعية أو أختها مضرية يحرق في حافاتها الحطب الجزل تجدهم على ما خيلت هم إزائها وإن أفسد المال الجماعات والأزل يحشونها بالمشرفية والقنا وفتيان صدق لا ضعاف ولا نكل تهامون نجديون كيدا ونجعة لكل أناس من وقائعهم سجل هم ضربوا عن فرجها بكتيبة كبيضاء حرس في طوائفها الرجل متى يشتجر قوم تقل سرواتهم هم بيننا فهم رضا وهم عدل هم جددوا أحكام كل مضلة من العقم لا يلفى لأمثالها فصل بعزمة مأمور مطيع وآمر مطاع فلا يلفى لحزمهم مثل ولست بلاق بالحجاز مجاورا ولا سفرا إلا له منهم حبل بلاد بها عزوا معدا وغيرها مشاربها عذب وأعلامها ثمل هم خير حي من معد علمتهم لهم نائل في قومهم ولهم فضل فرحت بما خبرت عن سيديكم وكانا امرأين كل أمرهما يعلو رأى الله بالإحسان ما فعلا بكم فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو تداركتما الأحلاف قد ثل عرشها وذبيان قد زلت بأقدامها النعل فأصبحتما منها على خير موطن سبيلكما فيه وإن أحزنوا سهل إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت ونال كرام المال في الجحرة الأكل رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم قطينا بها حتى إذا نبت البقل هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا وإن يسألوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا وفيهم مقامات حسان وجوههم وأندية ينتابها القول والفعل على مكثريهم رزق من يعتريهم وعند المقلين السماحة والبذل وإن جئتهم ألفيت حول بيوتهم مجالس قد يشفى بأحلامها الجهل وإن قام فيهم حامل قال قاعد رشدت فلا غرم عليك ولا خذل سعى بعدهم قوم لكي يدركوهم فلم يفعلوا ولم يليموا ولم يألوا فما يك من خير أتوه فإنما توارثه آباء آبائهم قبل وهل ينبت الخطي إلا وشيجه وتغرس إلا في منابتها النخل صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله وعري أفراس الصبا ورواحله وأقصرت عما تعلمين وسددت علي سوى قصد السبيل معادله وقال العذارى إنما أنت عمنا وكان الشباب كالخليط نزايله فأصبحت ما يعرفن إلا خليقتي وإلا سواد الرأس والشيب شامله لمن طلل كالوحي عاف منازله عفا الرس منه فالرسيس فعاقله فرقد فصارات فأكناف منعج فشرقي سلمى حوضه فأجاوله فوادي البدي فالطوي فثادق فوادي القنان جزعه فأفاكله وغيث من الوسمي حو تلاعه أجابت روابيه النجا وهواطله هبطت بممسود النواشر سابح ممر أسيل الخد نهد مراكله تميم فلوناه فأكمل صنعه فتم وعزته يداه وكاهله أمين شظاه لم يخرق صفاقه بمنقبة ولم تقطع أباجله إذا ما غدونا نبتغي الصيد مرة متى نره فإننا لا نخاتله فبينا نبغي الصيد جاء غلامنا يدب ويخفي شخصه ويضائله فقال شياه راتعات بقفرة بمستأسد القريان حو مسائله ثلاث كأقواس السراء ومسحل قد اخضر من لس الغمير جحافله وقد خرم الطراد عنه جحاشه فلم يبق إلا نفسه وحلائله فقال أميري ما ترى رأي ما نرى أنختله عن نفسه أم نصاوله فبتنا عراة عند رأس جوادنا يزاولنا عن نفسه ونزاوله ونضربه حتى اطمئن قذاله ولم يطمئن قلبه وخصائله وملجمنا ما إن ينال قذاله ولا قدماه الأرض إلا أنامله فلأيا بلأي ما حملنا وليدنا على ظهر محبوك ظماء مفاصله وقلت له سدد وأبصر طريقه وما هو فيه عن وصاتي شاغله وقلت تعلم أن للصيد غرة وإلا تضيعها فإنك قاتله فتبع آثار الشياه وليدنا كشؤبوب غيث يحفش الأكم وابله نظرت إليه نظرة فرأيته على كل حال مرة هو حامله يثرن الحصى في وجهه وهو لاحق سراع تواليه صياب أوائله فرد علينا العير من دون إلفه على رغمه يدمى نساه وفائله فرحنا به ينضو الجياد عشية مخضبة أرساغه وعوامله بذي ميعة لا موضع الرمح مسلم لبطء ولا ما خلف ذالك خاذله وأبيض فياض يداه غمامة على معتفيه ما تغب فواضله بكرت عليه غدوة فرأيته قعودا لديه بالصريم عواذله يفدينه طورا وطورا يلمنه وأعيا فما يدرين أين مخاتله فأقصرن منه عن كريم مرزء عزوم على الأمر الذي هو فاعله أخي ثقة لا تتلف الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال نائله تراه إذا ما جئته متهللا كأنك تعطيه الذي أنت سائله وذي نسب ناء بعيد وصلته بمال وما يدري بأنك واصله وذي نعمة تممتها وشكرتها وخصم يكاد يغلب الحق باطله دفعت بمعروف من القول صائب إذا ما أضل الناطقين مفاصله وذي خطل في القول يحسب أنه مصيب فما يلمم به فهو قائله عبأت له حلما وأكرمت غيره وأعرضت عنه وهو باد مقاتله حذيفة ينميه وبدر كلاهما إلى باذخ يعلو على من يطاوله ومن مثل حصن في الحروب ومثله لإنكار ضيم أو لأمر يحاوله أبى الضيم والنعمان يحرق نابه عليه فأفضى والسيوف معاقله عزيز إذا حل الحليفان حوله بذي لجب لجاته وصواهله يهد له ما دون رملة عالج ومن أهله بالغور زالت زلازله وأهل خباء صالح ذات بينهم قد احتربوا في عاجل أنا آجله فأقبلت في الساعين أسأل عنهم سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله رأيت بني آل امرئ القيس أصفقوا علينا وقالوا إننا نحن أكثر سليم بن منصور وأفناء عامر وسعد بن بكر والنصور وأعصر خذوا حظكم يا آل عكرم واذكروا أواصرنا والرحم بالغيب تذكر خذوا حظكم من ودنا إن قربنا إذا ضرستنا الحرب نار تسعر وإنا وإياكم إلى ما نسومكم لمثلان أو أنتم إلى الصلح أفقر إذا ما سمعنا صارخا معجت بنا إلى صوته ورق المراكل ضمر وإن شل ريعان الجميع مخافة نقول جهارا ويلكم لا تنفروا على رسلكم إنا سنعدي وراءكم فتمنعكم أرماحنا أو سنعذر وإلا فإنا بالشربة فاللوى نعقر أمات الرباع ونيسر ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى من الأمر أو يبدو لهم ما بدا ليا بدا لي أن الله حق فزادني إلى الحق تقوى الله ما كان باديا بدا لي أن الناس تفنى نفوسهم وأموالهم ولا أرى الدهر فانيا وأني متى أهبط من الأرض تلعة أجد أثرا قبلي جديدا وعافيا أراني إذا ما بت بت على هوى وأني إذا أصبحت أصبحت غاديا إلى حفرة أهدى إليها مقيمة يحث إليها سائق من ورائيا كأني وقد خلفت تسعين حجة خلعت بها عن منكبي ردائيا بدا لي أني لست مدرك ما مضى ولا سابقا شيئا إذا كان جائيا أراني إذا ما شئت لاقيت آية تذكرني بعض الذي كنت ناسيا وما إن أرى نفسي تقيها كريهتي وما إن تقي نفسي كرائم ماليا ألا لا أرى على الحوادث باقيا ولا خالدا إلا الجبال الرواسيا وإلا السماء والبلاد وربنا وأيامنا معدودة واللياليا ألم تر أن الله أهلك تبعا وأهلك لقمان بن عاد وعاديا وأهلك ذا القرنين من قبل ما ترى وفرعون جبارا طغى والنجاشيا ألا لا أرى ذا إمة أصبحت به فتتركه الأيام وهي كما هيا ألم تر للنعمان كان بنجوة من الشر لو أن امرأ كان ناجيا فغير عنه ملك عشرين حجة من الدهر يوم واحد كان غاويا فلم أر مسلوبا له مثل ملكه أقل صديقا باذلا أو مواسيا فأين الذين كان يعطي جياده بأرسانهن والحسان الغواليا وأين الذين كان يعطيهم القرى بغلاتهن والمئين الغواديا وأين الذين يحضرون جفانه إذا قدمت ألقوا عليها المراسيا رأيتهم لم يشركوا بنفوسهم منيته لما رأوا أنها هيا خلا أن حيا من رواحة حافظوا وكانوا أناسا يتقون المخازيا فساروا له حتى أناخوا ببابه كرام المطايا والهجان المتاليا فقال لهم خيرا وأثنى عليهم وودعهم وداع أن لا تلاقيا وأجمع أمرا كان ما بعده له وكان إذا ما اخلولج الأمر ماضيا غشيت ديارا بالنقيع فثهمد دوارس قد أقوين من أم معبد أربت بها الأرواح كل عشية فلم يبق إلا آل خيم منضد وغير ثلاث كالحمام خوالد وهاب محيل هامد متلبد فلما رأيت أنها لا تجيبني نهضت إلى وجناء كالفحل جلعد جمالية لم يبق سيري ورحلتي على ظهرها من نيها غير محفد متى ما تكلفها مآبة منهل فتستعف أو تنهك إليه فتجهد ترده ولما يخرج السوط شأوها مروحا جنوح الليل ناجية الغد كهمك إن تجهد تجدها نجيحة صبورا وإن تسترخ عنها تزيد وتنضح ذفراها بجون كأنه عصيم كحيل في المراجل معقد وتلوي بريان العسيب تمره على فرج محروم الشراب مجدد تبادر أغوال العشي وتتقي علالة ملوي من القد محصد كخنساء سفعاء الملاطم حرة مسافرة مزؤودة أم فرقد غدت بسلاح مثله يتقى به ويؤمن جأش الخائف المتوحد وسامعتين تعرف العتق فيهما إلى جذر مدلوك الكعوب محدد وناظرتين تطحران قذاهما كأنهما مكحولتان بإثمد طباها ضحاء أو خلاء فخالفت إليه السباع في كناس ومرقد أضاعت فلم تغفر لها خلواتها فلاقت بيانا عند آخر معهد دما عند شلو تحجل الطير حوله وبضع لحام في إهاب مقدد وتنفض عنها غيب كل خميلة وتخشى رماة الغوث من كل مرصد فجالت على وحشيها وكأنها مسربلة في رازقي معضد ولم تدر وشك البين حتى رأتهم وقد قعدوا أنفاقها كل مقعد وثاروا بها من جانبيها كليهما وجالت وإن يجشمنها الشد تجهد تبذ الألى يأتينها من ورائها وإن تتقدمها السوابق تصطد فأنقذها من غمرة الموت أنها رأت أنها إن تنظر النبل تقصد نجاء مجد ليس فيه وتيرة وتذبيبها عنها بأسحم مذود وجدت فألقت بينهن وبينها غبارا كما فارت دواجن غرقد بملتئمات كالخذاريف قوبلت إلى جوشن خاظي الطريقة مسند إلى هرم تهجيرها ووسيجها تروح من الليل التمام وتغتدي إلى هرم سارت ثلاثا من اللوى فنعم مسير الواثق المتعمد سواء عليه أي حين أتيته أساعة نحس تتقى أم بأسعد أليس بضراب الكماة بسيفه وفكاك أغلال الأسير المقيد كليث أبي شبلين يحمي عرينه إذا هو لاقى نجدة لم يعرد ومدره حرب حميها يتقى به شديد الرجام باللسان وباليد وثقل على الأعداء لا يضعونه وحمال أثقال ومأوى المطرد أليس بفياض يداه غمامة ثمال اليتامى في السنين محمد إذا ابتدرت قيس بن عيلان غاية من المجد من يسبق إليها يسود سبقت إليها كل طلق مبرز سبوق إلى الغايات غير مجلد كفضل جواد الخيل يسبق عفوه ال سراع وإن يجهدن يجهد ويبعد تقي نقي لم يكثر غنيمة بنهكة ذي قربى ولا بحقلد سوى ربع لم يأت فيه مخانة ولا رهقا من عائذ متهود يطيب له أو افتراص بسيفه على دهش في عارض متوقد فلو كان حمد يخلد الناس لم تمت ولكن حمد الناس ليس بمخلد ولكن منه باقيات وراثة فأورث بنيك بعضها وتزود تزود إلى يوم الممات فإنه ولو كرهته النفس آخر موعد أعن كل أخدان وإلف ولذة سلوت وما تسلو عن ابنة مدلج وليدين حتى قال من يزع الصبا أجدك لما تستحي أو تحرج أراني متى ما هجتني بعد سلوة على ذكر ليلى مرة أتهيج وأذكر سلمى في الزمان الذي مضى كعيناء ترتاد الأسرة عوهج على حد متنيها من الخلق جدة تصير إذا صام النهار لدولج ببطن العقيق أو بخرج تبالة متى ما تجد حرا من الشمس تدمج تحل الرياض في هلال بن عامر وإن أنجدت حلت بأكناف منعج