7 حسرتي مع ذا ومع ذا فأنا # معهمُ مع بعدهم في معمَعه
8 ولا أخ عن أخ أو عن أب ولد # وما عمرناه للدنيا فمخترب
0 كافلُ دينِ الله سيفٌ له # لا زالَ للأمةِ محبوبا
10 لَهَا شِيَةٌ مَا شِئت حُسْناً وَمِشْيَةً # تَبُذُّ الجِيادَ السَّابِقَاتِ بِهَا عَدْوَا
4 وَهُوَ بِدُنياهُ مولَعٌ كَلِفٌ # يَقنَعُ مِن صَيدِها بِمِعراضِ
13 ما ضرّهم لو رحموا متيّماً # لم يبق من جثمانه سوى رمق
11 بَدا فتقطّعتْ مُهَجُ الغواني # وخاضَتْ فيه أحداقُ الرجالِ
0 وأقبلت تلثم آثارَه # تلكَ الشفاه الحمر عن ورده
10 بَدَا المُشْتَرِي بِالأُفْقِ لِلبَدْرِ تَالِياً # فَأَشْرَقَ مِنْ نُورَيْهِما فَلَكُ الدُّنْيَا
7 والهُتافُ المُتَعالي جَزَعًا # ليسَ إلّا مِنْ حَريقِ الوَطَنِ
10 وَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت # نُفوسُ الوَرى أَدناهُ صِحنَ مِنَ الكَربِ
0 أَطْلَعَكَ اللهُ عَلَى كُلِّ مَا # يُنْجِي مِنَ الْمَرْهُوبِ مِنْ فِتَنِ
1 وكأنّما وافى الظلامَ بعزلِه # فتلاً عليهِ من الصَباحِ ملطَّفا
8 يمسي العزيز بعز منه مذلولا # يا راشد يا فتى الزاكي مبارك يا
10 إِذا فَزِعوا طاروا إِلى مُستَغيثِهِم # طِوالَ الرِماحِ لا ضِعافٌ وَلا عُزلُ
8 وَلّوا غَداةَ تُوَلّوا عَن مَكارِمِهِم # وَمَزَّقوا عَدلَهُ بِالجَورِ تَمزيقا
13 حَتّى إِذا قامَ إِلى الحَفيرَه # أُلفي كَعَنزٍ رَبَضَت كَسيرَه
0 صَدَاقُهَا الْغَالِي قَبُولُكُهَا # مِنْهُ فَمَا أَغْلاَهُ فِي نِيَّتِهِ
10 أَلا أَيُّها الباكونَ مِن أَلَمِ الهَوى # أَظُنُّكُمُ أُدرِكتُمُ بِذَنوبِ
13 وأىُّ قلبٍ يُرتجَى بُرْؤه # مُصَدَّعٍ بالوجدِ أعشارِ
0 عطفاً على ميتٍ من الفقر قد # أصبح في حالة مرحوم
11 وهل كذوائِبِ الفتيانِ منها # عليهِ تطاولَتْ ظُلَمُ اِمْتِحانِ
2 ثَلاثا فَلَمّا اِستُجيلَ الجَها # مُ وَاِستَجمَعَ الطِفلُ مِنهُ رُشوحا
11 بَسَطتُ لِعاشِقي الأَتراكِ عُذراً # فَلَستُ لَهُم عَذولاً بَل عَذيرا
1 حتى بدت أعلام ليلى قدست # اسم الإله وهم بها فتقدسوا
0 عَطّافُهُ أَبيَضُ ذو رَونَقٍ # كَالرَجعِ في المُدجِنَةِ السارِيَه
1 قامتْ تقبّلُ راحةً مزنيّةً # للحافظِ الحَبْرِ الإمامِ الأكرمِ
7 نَفِدَ الزَّيْتُ الذي جُدْتَ بهِ # لِسِراجٍ لكَ وَقَّادِ الذَّكاءِ
7 أذهبت غما وكرباً خيما # وأقاما في صدور حصرت
4 لَنا بِذا الظِلِّ لا اِنطَوى أَبَداً # دَرٌّ غَزيرٌ وَعيشَةٌ رَغَدُ
13 ولايةُ الشباب كانت عزَّتي # فذقت طعمَ الذُّلِّ يوم عزلي
7 فَاِفعَلِ الخَيرَ وَأَمَّل غِبَّهُ # فَهُوَ الذَخرُ إِذا اللَهُ حَشَر
11 وسامي الملك منك شهاب عزم # كفى المرّاد قبل الإلتماح
2 جَديرٌ بِطَعنَةِ يَومِ اللِقا # ءِ تَضرِبُ مِنها النِساءُ النُحورا
9 وَأَنا الصَقرُ عِندَ بابِ اِبنِ سَلمى # يَومَ نُعمانُ في الكُبولِ مُقيمُ
4 وكيف يَحْوي سِقاءُ راحِلَةٍ # يَمّاً لهُ زَخْرَةٌ وإِجْمامُ
7 ثم قالوا لمَ هذا قلت ذي # صدقاتُ السرِّ من كاتبه
7 في زمانِ لذَّ عيشاً وصَفا # نَعِمَتْ آصالُه والبُكَرُ
11 كَأَنَّ الشَمسَ لَما غِبتَ غابَت # عَنِ الدُنيا فَلَيسَ لَها طُلوعُ
1 يا كوكبًا قلبي المُعَنَّى أُفْقُهُ # اطْلُعْ ولا تَكُ آفلاً في آفِلِ
7 بِرَسُولِ اللهِ يَنْبُوعِ السَّنَا # خَيْرِ خَلْقِ اللهِ شُؤْبُوبِ الْمِنَنْ
4 تَواضَعوا في الخُطوبِ تَرتَفِعوا # فَالشُهبُ عِندَ الرُجومِ تَنكَدِرُ
1 يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاً # ليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوع
11 يُقَلِّبُ سَمحَجاً فيها إِباءٌ # عَلى أَن سَوفَ تَأتي ما يَكيدُ
10 أَيا لَيلَ ما لِلصُبحِ مِنكِ بَعيدُ # وَإِنّي لَمَحزونُ الفُؤادِ عَميدُ
12 ولا أدري أدون البا # ب عن حسناك مطرود
2 يُرَوِّعُني منكَ طُولُ النَّوى # ولا باركَ اللهُ مَنْ رَوَّعَكْ
11 وَقَدْ أَعْلنتُهُ عَلَفاً تَماماً # فَحَاوَلَ شَحْمُهُ شَقَّ الوِهابِ
12 أيا رباه يا معبو # د والمعبود مقصود
8 لَبَّيتُ لَمّا دَعَتني رَبَّةُ الحُجُبِ # وَغِبتُ عَنّي بِها مِن شِدَّةِ الطَربِ
3 فلعلّ حنانك يبعده # اللّيل ومثلي يسهده
7 وأثير النَّقع من أنديةٍ # يعبقُ المندلُ فيها بالنسيم
4 تُروّعُ الريحُ منه قعقعةً # تُذلِّهُ دائماً لمُدّرِعِهْ
0 فحل ما كان بها عاطلا # وخل من بالغ في العذل
13 نحنُ له من كل سوءٍ أبداً # لا زال في عزٍّ مدى الدهرِ الفِدا
7 لَقِيَت طُهرَ بَقاياكِ كَما # لَقِيَت يَثرِبٌ أُمَّ المُؤمِنين
1 ولك الفداء بما فنيت وإِنما # يقضي الإِله بها لجم فوائد
1 وكفاك أمر النائبات بعزمة # خزمت أنوف عداك بالإرغام
4 صفاءُ أعراضِه على كرمِ ال # أخلاقِ أخلاقِه غَدا شاهدْ
2 مَعاهدَ عهد الهوى بينهن # لدى مستقَرٍّ ومستودَع
8 في كفه طارف يقنيه أَو تلد # كأنه من ذكاء العقل في رفق
12 وقد جد الحمام به # كجد السير بالظعن
9 وَبَدَاءٌ في قَوْلِهمْ نَدِمَ الل # هُ عَلَى خَلْقِ آدمٍ أمْ خَطاءُ
11 عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ # إِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُ
12 وَنَفيي لَكَ إِثباتي # وَإِنكارُكَ عِرفاني
10 أَبى غَربُ هَذا الدَمعِ إِلّا تَسَرُّعا # وَمَكنونُ هَذا الحُبِّ إِلّا تَضَوُّعا
11 إِذا أَملت يَوماً مِنكَ فَضلاً # كَأَنّي أَرتَجي عود الشَباب
7 دَلَّهَت مِصراً وَلَو أَنَّ بِها # فَلَواتٍ دَلَّهَت وَحشَ فَلاها
10 بِأبْدَع حُسْناً من صَحائِفِهِ التِي # تُسَيِّرُها أقْلامُهُ في الأَقالِمِ
0 فلا الفلا تمنعُه حثَّهُ # ولا اللَّوى والقُورُ والقَرْدَدُ
1 هَذا خِتام الأَنبياء هَذا أَج # ل الأَصفياء هَذا مُجير الجار
11 لَقَد أَخفى الهَوادج بَدر تَمٍّ # وَكانَ الأَس مَطلَعهُ الخِيام
5 قَد تَعَفّى بَعدَنا عاذِبُ # ما بِهِ بادٍ وَلا قارِبُ
1 أخجلت أفراد الزمان إنالة # وكفالة ومقالة وفعالا
2 وَيَعفو وَيَصفَحُ عَن مَعشَرٍ # وَيَخضِبُ مِن آخَرينَ السِلاحا
1 عوضتني من بعدِ هَوْنٍ عِزَّةً # والمرءُ يُكرم تارةً ويُهانُ
10 وَمن يَقصِد الآمال مِن بَعد هَذِهِ # إِذا لَم تُواسُوا ضائِعاً مَا لَهُ أَهل
9 لا يرى القرية الصغيرة كفؤاً # لكبار الآمال والأوطارِ
11 وَذَكَّرَها مَناهِلَ آجِناتٍ # بِحاجَةَ لا تُنَزَّحُ بِالدَوالي
2 كأَنَّ الغُبارَ الَّذي غادَرَت # ضُحَيّاً دَواخِنُ مِن تَنضُبِ
7 وَهيَ بُركانٌ إِذا ما هاجَها # هائِجُ الشَرِّ عِداءً وَخِصاما
13 ثُمَّ أَتَت سَعادَةُ الخَليفَةِ # وَحيلَةٌ خَفِيَّةٌ لَطيفَه
1 غلط الأثير بذا وذلك غلطة # جلبت إليه بضائع العذال
13 يَنشُدُ مِن ذا الخِشفِ ما لَم يَفقِدِ # فَثارَ مِن أَخضَرَ مَمطورٍ نَدي
0 وَذاكَ مِنْ لُطْفٍ بِعُشَّاقِهِ # مَا يَضْرِبُ اللَّه بِسَيْفَينِ
9 قامَ بالمُلْكِ ذائِداً عَن حِماهُ # فَكَفَاهُ الأَهْوَاءَ والأَهْوالا
11 بروحي عارضاً كالشذر حسناً # على ياقوتِ خدٍّ كاللهيبِ
8 نعم الشريف الذي في الصالحين له # ذكر وليس عن السر المصون خلى
11 لِنَذرِكَ وَالنُذورُ لَها وَفاءٌ # إِذا بَلَغَ الخِزايَةَ بالِغوها
7 قَيِّدِ الأَلْحَاظَ في بَهْجَتِهِ # وَاجْلُ غيْمَ الغَمِّ عَنْ شَمْسِِ الْعِبَرْ
11 تولى من جمالهم ربيعٌ # فجاء بنوء أجفاني الشتاء
1 خذْها فقدْ شرُفَتْ معانيها التي # أخذتْ من اللفظِ البديعِ الريّقا
2 وَغُصنُكَ بِغَرسِهِ في الثَرى # لِتَجتَني الأَجرَ مِن غَرسِهِ
11 فَباتَ السَيلُ يَركَبُ جانِبَيهِ # مِنَ البَقّارِ كَالعَمِدِ الثَفالِ
8 وَفيهِم مِن خِلالِ الأُسدِ أَربَعَةٌ # وَثبٌ وَضَغمٌ وَإِعجالٌ وَإِلتادُ
9 وَسَلامٌ مِنْ كلِّ ما خَلَقَ الل # هُ لِتحْيا بِذِكْرِكَ الأملاءُ
12 وَلَولا الحَرفُ ما بانَ # باسِمَ اللَحنِ في الفِعلِ
10 وَلَوْ قَنَأَ النارنجُ أبْصَرْتَ أغصُناً # بِها مَاؤُها تُبدِي جِماراً لَها وَقْدُ
0 تُردي بِشَنِّ البَدرِ أَضيافَها # وَتَشتَري الخَيلَ بِأَوزانِها
12 عَفيفُ الجَهرِ وَالهَمسِ # قَضى الواجِبَ بِالأَمسِ
10 رُوَيداً لِئَلّا يَركَبَ الحُبُّ وَالهَوى # عِظامَكَ حَتّى يَنطَلِقنَ عَوارِيا
7 يتغنى في الطلى صارمه # بلحون لم تكن عن معبد
1 زَرَعَتْ به آلُ الزُّرَيْعِ حَدِيقةً # رقَّ النباتُ بها ورقَّ المَنْهَلُ
0 واحيرتي تُرى أصُبُّ الطِّلى # أم أنني فيه أصبّ النحيب
10 وَتَحسَبُ لَيلى أَنَّني إِن هَجَرتُها # حِذارَ الأَعادي أَنَّ ما بِيَ هونُها
4 هَذي سُيولٌ أَنّى يَقومُ لَها ال # عَذلُ وَما قامَ قائِمُ الحَجَرِ
11 وَشَيَّعتُ السَحابَ بِسُحبِ دَمعٍ # يُشَيِّعُها العَواصِفُ مِن زَفيري
8 قَلبٌ تَراكَمَتِ الأَوجالُ وَاِزدَحَمَت # فيهِ فَأَوجالُهُ مِنهُ بِأَوجالِ
3 يا بدر التم نحكت الشم # س فذاك بنيك فرقده
11 فَقَد يَعصَوصِبُ الجادونَ مِنهُ # بِأَروَعِ ماجِدِ الأَعراقِ غَمرِ
1 وَلَقَد جَريتُ مَعَ الصِبا جَرِيَ الصَبا # وَشَرِبتُها مِن كَفِّ أَحوى أَحوَرِ
10 تُذَكِّرُني لَيلى عَلى بُعدِ دارِها # رَواجِفُ قَلبٍ باتَ وَهوَ حَزينُ
0 قِفْ نَتنادَمْ سَاعَةً قَالَ لي # تَقُولُ يَاوَرَّاقُ بِالشَّاهِدِ
12 مَناهُ خَيرُ آباءٍ # نَمَتهُم خَيرُ أَجدادِ
5 إنَّ قوماً رَضِيَ اللَّهُ عنهم # ما لنا نُلقَى عليهم غِضَابا
0 إِن أمس لا أَملِكُ شَيئاً فَقَد # أَملِكُ أَمرَ المِنسِرِ الحارِدِ
11 إذا قال الحلاوة قال عذراً # إليك فإنني شهرٌ أصمّ
9 قصرت في الكلام مرتبة الأس # ماء واعتل سائر الأفعال
4 والطعن والضرب والمواهب من # رماحهِ أو يديه أو قضبه
2 فَلَن يَطلُبوا سِرَّها لِلغِنى # وَلَن يُسلِموها لِإِزهادِها
1 فإِلى السَّلاقَيْنِ اللذَيْن تَعَرَّفَا # باسمَيْنِ من صغر بحبّ وكبرةِ
10 هَنِيئاً إِمَامَ العَدْلِ إِقْبَالُ دَوْلَةٍ # تَهُزُّ لَها الأَيَّامُ أَعْطَافَها زَهْوَا
10 مُطَوَّقَةٌ طَوقاً تَرى في خِطامِها # أُصولَ سَوادٍ مُطمَئِنٍّ عَلى النَحرِ
1 وإِذا جلاكَ حَلَتْ لمستمع # كانت على فمِ قائلٍ أَحْلَى
4 لا أَحفِلُ المَرءَ أَو تُقَدِّمُهُ # شَتّى خِصالٍ أَشَفُّها أَدَبُه
1 وَالريحُ تَلطِمُ فيهِ أَردافَ الرُبى # لَعِباً وَتَلثِمُ أَوجُهَ الأَزهارِ
8 يا غائبينَ لئن جادَ الزمانُ بكم # بعد الفراقِ تقلَّدنا له المِنَنا
10 تَناصَرَتِ البُشرى بِيَومِ قُدومِهِ # عَلى الحَضرةِ العلياء في البدْوِ والحَضْرِ
9 لَن تَزالوا كَذَلِكُم ثُمَّ لا زِل # تَ لَهُم خالِداً خُلودَ الجِبالِ
2 إذا ما امتزجنا احترقنا معاً # ونلنا الخلود بهذا العطَب
4 يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا مَلِكَ ال # أَملاكِ طُرّاً يا أَصيَدَ الصيدِ
2 مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ # فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح
13 وَاِتَّخَذَ المَجوسُ قَلبي قِبلَةً # لِما رَأَوا لِلنارِ فيهِ مَوقِدا
4 يا راقِمَ الوَشيِ زانَهُ ذَهَبٌ # رَقرَقَ إِذ رَفَّ مِنهُ في الطُرَرِ
7 وقف العمر لها معتذراً # وثنى الركب عنان السفر
8 هَل عَلَّمَت لَقطَها لِلحَبَّ لَهذَمَها # أَما تَراهُ لِحَبِّ القَلبِ قَد لَقَطا
10 فَقَدْ حَمَلا عَنْهُ أحَادِيثَ بَأسِهِ # يُشَافِهُ ذا خَدّاً لِخَدٍّ وَذَا قَصَّا
7 شَغَلَتْنا عن نصيبٍ وافرٍ # من سرورٍ بك يا ذُخْر الأبدْ
10 أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورُها # وَمُتَخِذٌ جُرماً عَلى أَن تَرانِيا
13 حتَّى طوى الأفق رداء الورس # والْتقمَ المغرب قرص الشمس
11 تَرَنَّم في نَهارِكَ مُستَعيناً # بِذِكرِ اللَهِ في المُتَرَنِّماتِ
7 نامَ لَونُ الفُلِّ في وَجْنَتِها # تَغْمُرُ القاعةَ أشذاءً وعِطْرا
9 رتعتْ في حماك ثم استراحت # من ألِيمَين الرحلِ والبيداء
8 وذو السّماحِ فلا مَنٌّ ولا سرفُ # ترتاعُ منكَ العوالي وهي مُشرَعةٌ
2 وَخانَ النَعيمُ أَبا مالِكٍ # وَأَيُّ اِمرِئٍ لَم يَخُنهُ الزَمَن
2 وَأَقبَلنَ يُعرِضنَ نَحوَ اِمرِئٍ # إِذا كَسَبَ المالَ لَم يَختَزِن
3 آه للدل وصـــــاحــــــبــــــه # كـانــت بالدل تنـاغـيـنـي
6 يا واحداً في المعالي # تهوى المعالي جماله
2 وَما يَمنَعُ الخائِفينَ الحِمامَ # لُبسُ دُروعِهِمُ وَالخُوَذ
5 ما به خلف ولا ملل # بئس حال الخلف والملل
10 دَعوني فَما عَن رَأيِكُم كانَ حُبُّها # وَلَكِنَّهُ حَظٌّ لَها وَقَسيمُ
0 سَلْ بِهِمُ الرَّحْمَانَ تَقْطِفُ مِنْ # رَحْمَتِهِ الآمَالَ وَالْبُِغْيَهْ
8 ما بانت الركب حجاجاً بشعب منى # ثم الضجيعين ثم التابعين لهم
11 وبي قمرٌ منيرٌ ضاع منّي # بنقطة خالهِ المسكيّ نسكي
3 يحتال الليل فيرقده # فأنا السهران بمفرده
9 فاقْتَنِعْ بالرّوِيّ والوَزْنِ منّي # فهُمومي ثقِيلَةُ الأوْزانِ
13 وَضُرِبَت عَلى الرُبى قِبابُهُ # وَاِمتَدَّ في أَرجائِهِ أَطنابُهُ
6 وَعُقدَتي في هَواهُم # بِحالِها ما تُحَكُّ
6 على منازل غالي # فزنا بصفو الليالي
2 وكم للسرى عندنا من يدٍ # حبتنا بتحديد آثارهِ
9 مذ أضامتني الليالي جفاني # كرم الإفتخار والإكرام
1 فعلَتْ سيوفُ الحُسنِ في أجفانِها # ما يفعلُ الصَمصامُ وهْو مجرّدُ
6 وسم بدرك دري # واجعله نقدا بنقد
9 فُزتِ يا فَوزُ إِن أَقَمتِ وَإِن سِر # تِ فَوَيلي إِنَّ البَلاء فُنونُ
13 فَصاحِبُ الصَوتِ القَوِيِّ الغالِبِ # مَن قَد دَعا يا مَعشَرَ الأَرانِبِ
10 فَلا وَأَبِينا ما أَبَيْنا كَضيفِهِ # تَنَاوُلَهُ بَلْ سابَقَ الرّاحةَ الزَّندُ
0 وَقُلْ لِمن يَجْنِفُ في أَمرهِ # ألا إلى اللّهِ تَصِيرُ الأُمُورْ
13 تحسُدهُ الحُفَّلُ في نَداها # فبلغَ الوزيرُ منتهاها
11 لقد أحيَى ندَى كفَّيك حالي # كذاك الغيث يحيي للنبات
8 وَالجار والصحب لا تنسى حقوقهم # واختر مصاحبة الأخيار واتخب
8 يا بُعدَ مَطْرَحِ أهوائي واِيثاري # لم يبقَ بعدَ رحيلِ الحيَّ مِن اِضَمٍ
10 تَطَاوَحَ فيها مَنْ بَغَى كَيْفَما انْبَغَى # وَحاقَ الرَّدَى إِلا بِمَنْ دَافَعَ الحَقَّا
0 ولاح في الافق هلال الدجى # كأنه طوق على نحر
13 جارَوْهُ عند القول في مضمارِ # أوْرَدَهُمْ ورْداً بلا إصْدارِ
11 عَلَى مَنْ لَيْسَ يَضْجَرُ مِنْ قِتَالٍ # إِذَا اشْتَعَلَتْ لَظَى الْحَرْبِ الزَّبُونِ
4 يا سيدي لا برحت ذا نعم # كلّ ثنى عن وصفها قاصر
0 خمائلُ الروض بأعطارها # لم تَشجُني إلا على نفحتك
10 سَقى اللَهُ حَيّاً بَينَ ضارَةَ وَالحِمى # حِمى الرَشفِ صَوبَ المُدجِناتِ المَواطِرِ
13 أظنُّهُ لما رأى رَسماً عَفَا # أنكر ما قد كان من عِرفانهِ
0 وقد وهى جسمي وقل القوى # وكنت من قبل قويّ الجنان
12 وموقوفٌ على التَّعْذي # بِ لا يأسٌ ولا وَصْلُ
7 ذلك الشاعر قد واساكمُ # وبكى آلامكم كل البكاء
8 إِن غابَ بِيَ الطَرفَ عَنهُ في تَحَجُّبِهِ # فَالقَلبُ مِنّي لَهُ أَضحى الشَهيدَ بِهِ
0 لا أَخطُبُ الدُنيا إِلى مالِكِ الدُن # يا وَلَكِن خُطبَتي أُختَها
10 لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ # فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها
11 فَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندى # لِصَوتٍ أَن يُنادِيَ داعِيانِ
2 وَوَجهاً كَوَجهِ الغَزالِ الرَبيبِ # يَقرو تِلاعاً وَأَسنادَها
7 ما الذي في خُصلَةٍ راقِدةٍ # ما الذي في خطِّهِ أو كُتُبِه
7 ‏كلُّ ما في الكون حب وجمالُ # بتجليك وإن عز المنالُ
1 مِن لَيلَةٍ أَرخى عَلَيَّ جَناحَهُ # فيها غُرابُ دُجُنَّةٍ لَم يُزجَرِ
10 إذا كان في لحظيك سيف ومصرع # فمنكِ الذي يحيى ومنك الذي يردي
6 هُم يَحسُدوني عَلَيهِ # وَيَغبِطوني بِسَعدي
13 ونحتُ مِن فرطِ الغرامِ والهوى # فيها كنوحِ الهائمِ المُفَجَّعِ
13 ما أَجوَرَ الدَهرَ عَلى بَنيهِ # وَأَغدَرَ الدَهرَ بِمَن يُصفيهِ
4 مَاتَ وَأَبْقَى شَجَىً لِفُرْقَتِهِ # يَكَادُ يَفْرِي قُلُوبَنَا أَلَمُهْ
10 فَلا النَفسُ تَخليها الأَعادي فَتَشتَقى # وَلا النَفسُ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
10 وَزَحْزَحَ بالتَّوْحيدِ عَنْ جَنَبَاتِها # عَصائِبَ للتَّثْليثِ جَارُوا بِها سُكْنَى
4 لا يَتَدَاوَى بِنَزلَةٍ منهمُ ال # مُدنَفُ من هَيضَةِ الكَرَى الوَصِبُ
7 هاكَ مَا حَبّرْتُهُ مِنْ مِدَحٍ # جِئْتُ عَن تَقصيرِها مُعْتَذِرا
10 كَذاكَ الوِدادُ المَحضُ لايُرتَجى لَهُ # ثَوابٌ وَلا يُخشى عَلَيهِ عِقابُ
2 أَليّة بَرٍّ قَشيبِ العُلى # رَحيبِ الفناءِ خَصيبِ المَجَانِي
2 أَقامَ الضَغائِنَ مِن دَرئِها # كَفَتلِ الأَعِنَّةِ فَتّالُها
11 وَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوا # مِنَ الحَجَرَينِ وَالمَسعى نَصيبُ
13 له يدٌ طالت الى هام العُلى # إذا انثَنَتْ عن نيلها أيدي الورى
7 يا رسول اللَه يا من جاءه # ناطقاً في الحال فحل الإبل
7 أَحمَدُ اللَهَ فَلا نِدَّ لَهُ # بِيَدَيهِ الخَيرُ ما شاءَ فَعَل
7 نامت الأعين إلا مقلة # تسكب الدمع وترعى مضجعك
8 لولاكَ ما عرفَ العشاقُ مذهبَهمْ # فيه ولا شرعوا في الحبَّ ما شرعوا
1 وأسرّة شرَقَتْ بكلِّ بشاشَةٍ # حتى تحقق في الأمورِ نجاحُها
9 يا أَبا القاسِمِ الوَزيرَ تَرَحَّلتَ # وَخَلَّفتَني ثِفالَ رَحايَه
1 بزجاجةٍ حيّاك منها قيصَرٌ # وكأنما هو في جوانبِ قَصرِه
2 وَلا ذَنبَ لِلنارِ في سَفعِهِ # إِذا هُوَ أَصبَحَ مِحراثَها
11 تَقَشَّفَ حينَ ناكَهُم ظِباءً # وَوَقتَ فُسوقِهِ ناكَ الحَميرا
0 يقول لي من لا درى حالتي # أراك قد غبتَ عن العِشرَه
0 غُصن فُؤادي صارَ رَوضاً لَهُ # قَد أَبدَع الغارس في غَرسِهِ
4 كأنهن المعجلات الى الا # فرخ بالمدلهمة العصب
6 قالَت تَعيشُ وَتَبقى # يا دامِيَ الأَظفارِ
1 من لي به شاكي السلام قوامه # عسالة وسناله وسنانه
1 ملك يلوح على معاطف ملكه # للناظرين سكينة وعرام
6 تَسْتَوْكِفُ الْفَضْلَ فَضْ # لَ اللهِ الْمُغْنِي الْحَمِيدِ
0 يا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ # وَعَدَّ ذَنباً لَيسَ بِالذَنبِ
13 كَم مُدُنٍ بَنوا وَدورٍ شَيَّدوا # لِلصالِحاتِ هَهُنا وَهَهُنا
11 تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِ # مُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ
4 عَاجَ لَهُ دَهْرهُ فَعَاجَلَهُ # بِمُنكَرٍ مِنْ خُطُوبِهِ عَرَفَهْ
13 غنيَّةٌ عن نابِحٍ ونارِ # تاجُ المُلوك مُخْدِلُ البحار
1 يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما # رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ
0 وَما دَرى المَيتُ أَأَكفانُهُ # مُخلِقَةٌ في رَمسِهِ أَم قُشُب
6 يَكُرُّ في الناسِ كَالأَج # دَلِ المُعاوِدِ سِربَه
3 أضحكت الجود وكان غداً # في الناس بوجه منعقد
4 لا بالجعالين ينزلان ولا بالسنح # يذكي سنامهما اللهب
7 يا ندامى الحب سُمار الهوى # سكبوا لي السهد في ذاك الشراب
1 وَجَمَعتُ بَينَ المَشرَفِيِّ وَبَينَهُ # فَتَلاقَتِ الأَشباهُ وَالأَشكالُ
7 وَإِلى أُمِّ القُرى أُمَّ القُرى # مِن أَقاصي الأَرضِ في دارِ قُصَي
11 ومثلي ما لعشقتهِ هدوّ # يرامُ ولا لسلوتهِ اهتداء
0 لَو نُخِلَ العَيشُ لَما حَصَّلَت # شَيئاً سِوى المَوتِ يَدُ الناخِلِ
13 قدك مثل الغصن في اعتداله # لولا نسيم هب من عذاله
13 مستورةٌ بذيلهِ فحبَّذا # طرة صبح تحت أذيال الدجى
5 وَشَذَا مَدْحِكُمْ فَائِحٌ # مَا هَمَى مُزْنٌ وَهَبَّتْ رِيَاحْ
13 في الجود والبأس وفي العلمِ وفي # ذلكَ منسوب إليه فاعْرف
4 لَو سارَ ذاكَ الخَيالُ في مَطَرٍ # لَم يَخشَ فيهِ مِن بَلَّةِ النُقَطِ
11 وَإِنَّ مُقاتِلَ الفُرسانِ عِندي # مَصارِعُ تِلكُمُ الغُنمِ الرُبابِ
11 كَم دونَها مِن عَدُوٍّ ذي مُكاشَحَةٍ # بادِيَ الشَوارَةِ يُبدي وَجهُهُ حَنَقا
8 ظَبيٌ إِذا ما أَدارَ الخَمرَ قُلتُ لَهُ # هَذا الَّذي لَم تُدِرهُ ظَبيَةُ الخَمَرِ
5 خلقه مثل النسيم إذا # رق في الأبكار والأصل
1 وَلَثَمتُ ظَهرَ يَدٍ تَنَدّى حُرَّةً # فَكَأَنَّني قَبَّلتُ وَجهَ سَماءِ
9 فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع # ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ
1 أترومُ خِلاً في الودادِ صَدوقا # حاولتَ أمراً لو علمتَ سحيقا
7 ما الذي في مجلسٍ يَألَفُهُ # عَقَدَ الحبُّ عليه مَوعِده
4 الواسِعُ العُذرِ أَن يَتيهَ عَلى ال # دُنيا وَأَبنائِها وَماتاها
1 فَلَوَيتُ مَعطِفَها اِعتِناقاً حَسبُها # فيهِ بِقَطرِ الدَمعِ مِن أَنواءِ
9 فَالقُرَيّاتِ مِن بِلاسَ فَدارَي # يا فَسَكّاءَ فَالقُصورَ الدَواني
4 يا ماجداً لا يزال من كرمٍ # في بابِهِ القاصدون تستبق
6 دعواكم الحب كذباً # فلا عليكم سلام
0 لا تَعذُلاني فَالَّذي أَبتَغي # مِن هَذِهِ الدُنيا حَقيرٌ يَسير
1 بالله حلو حديثه كرر على # سمعي فما أحلى حديث السكر
8 فما بَرِحْتُمْ وريحُ الخَطْبِ عاصِفَةٌ # طَوْداً صَعوداً نَداه مُثْعِبٌ صَعَدُ
9 لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني # دُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ
10 لَعَمري لَنِعمَ المُستَغاثُ بِهِ البُكا # إِذا فَنِيَ الصَبرُ الَّذي كانَ يُذخَرُ
4 جذلان يختال في غلايله # فاق على الظبي في شمايله
7 وشعاعاً مده الله على # هذه الأمة من مدن وريف
1 فتحوا بقندية معاقلَ أُرْتجبْ # قُدْماً على الأمراء والأجناد
3 وفُتُوحٌ كَانَ لَـهَـا دَأَبٌ # رَسَخَت فِي الذِّهْنِ تُهَدْهِدُنِا
3 أو نظرة عطف توقده # فيظل بوصل يرفدني
11 وَبَيضاءِ المَعاصِمِ إِلفِ لَهوٍ # خَلَوتُ بِشَكرِها لَيلاً تَماما
13 الصَّاحِب السَّاحبِ أَذْيالَه # تِيهاً على الصَّاحِب وابْنِ العَميد
9 بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ # عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
8 اِذا وقفتَ بها بكّاكَ ما حلُها # وآيةُ الشوقِ أن تبكي لكَ الدارُ
4 وَبُدِّلُوا السِدرَ وَالأَراكَ بِهِ الخَم # طَ وَأَضحى البُنيانُ مُنهَدِما
7 وَورودي في زَمانٍ آخِرٍ # مع تبريزي على فضلِ الأوَلْ
1 أيا سفح المقطم كم سفحنا # على مجراك من دمع هتون
13 فيا رَعَى اللَّه زَماناً قَدْ مَضَى # وَالعَيْشُ مَنْسُوبٌ لِذي زَمانِهِ
0 كلّ امرئٍ سلمانه بالوَلا # وكلّ مهدِي المدح حسَّانه
12 سَلَوْنَا كُلَّ مَا يَهْوَى # مِنْ أَعْرَاضٍ وَلَذَّاتِ
4 دَع ذا وَعَدِّ القَريضَ في نَفَرٍ # يَدعونَ مَجدي وَمِدحَتي شَرَفُ
7 وانْثَنتْ مٍن حَزَنِ الدَّهر به # غُرَرُ الأيامِ سُوداً كالَّيالي
5 فَاِسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمروٍ # إِنَّ جِسمي بَعدَ خالِ لَخَلُّ
11 فَأَوْحَى وَالذِي أَوْحَى إِلَيْهِ # عَظِيمٌ فَوْقَ تَكْيِيفِ الظُّنُونِ
8 وحاملُ العِبءِ لو رضْوى تَحمَّلُه # لأصبح الطَّوْدُ معدوداً من الأكَمِ
7 كانَ سِرّاً في ضَمِيرِ الغَيْبِ مِنْ # قَبْلِ أَنْ يُخْلَقَ كَوْنٌ أَوْ يكونا
0 هَل أَنتَ في حينَئِذٍ واقِفٌ # أَيُّ حَبيبٍ واقِفٌ في طُلول
7 هو أمرُ اللَهِ في أيديكمُ # فاجذبوا الأرضَ به تنجذِبِ
10 وطُولُ يَدٍ طُوْلى يسحّ حِباؤُها # كَما سحّ ثجّاجُ السحابِ الدّوالِح
13 وَضاعَتِ الأُمورُ عِندَ ذاكا # وَأَظهَرَ التَعطيلَ وَالإِشراكا
13 وَهوَ لِلاثنَينِ أوِ اثنتَينِ # مِن وَلَدِ الأُمِّ بِغَيرِ مَينِ
4 كانوا كَشَوكِ القَتادِ يَسخَطُ را # عيهِ وَيَأبى رِضاهُ مُحتَطِبُه
11 أبَاسِطُهُ وَأَحْذَرُهُ كَأَنِّي # أُمَارِسُ مِنْ خَلاَئِقِهِ السِّباعا
10 فَما قَصَّرَت بي في المَطالِبِ هِمَّةٌ # وَلَكِنَّني أَسعى إِلَيها وَأُحرَمُ
7 لَيسَ لي في طِبِّ جالينوسَ باع # بَيدَ أَنَّ العَيشَ دَرسٌ وَاِطِّلاع
1 حَتّى تَهادى الغُصنُ يَأطُرُ مَتنُهُ # طَرَباً لِشَدوِ الطائِرِ المُتَرَنِّمِ
12 فَلاةٌ تَرتَعيها العيـ # ـنُ فَالظُلمانُ فَالعُفُر
10 وَمِنكِرَةٌ ماعايَنَت مِن شُحوبِهِ # وَلا عَجَبٌ ما عايَنَتهُ وَلا نُكرُ
7 صَارِ مَرءُوساً لَدَيهِم بَعدَمَا # رَشَّحُوهُ لِعَميد الرُّؤَسَا
13 مرأى يشفُّ عن فخارِ الأهل # ونسخة قد قوبلت بالأصل
7 آهِ مِنها نبوةً مذ سَدِكتْ # لمْ تُلبِّثْ نافِقاً أن كَسَدا
10 أَكُلُّ خَليلٍ هَكَذا غَيرُ مُنصِفٍ # وَكُلُّ زَمانٍ بِالكِرامِ بَخيلُ
5 وضميري أنت تعرفهُ # لك لا يلوي به أحد
10 هُوَ الفَتْحُ بَعْدَ الفَتْحِ يَأتِي مُسَوَّغَا # وَما وَلَجَتْ في مَسْمَعٍ لُجَّةُ الوَغَى
4 يَضُمُّنا الجَهلُ في تَصَرُّفِنا # ما شَدَّ مِنّا رَهطٌ وَلا قَدَروا
2 وَتَنْبُو العُيون لإقْدَامِها # مُذربةَ النابِ والمِخْلَب
2 وَإِنَّ غَزاتَكَ مِن حَضرَمَوتَ # أَتَتني وَدوني الصَفا وَالرَجَم
4 وَإِنَّما يَذكُرُ الجُدودَ لَهُم # مَن نَفَروهُ وَأَنفَدوا حِيَلَه
11 وَجَدنا ذاهِبَ الفَتَيَينِ أَفنى # مُلوكَ الأَرَضِ مِن عُربٍ وَفُرسِ
9 وثنى للعلى عزائم أضحت # فوق ما يطنب البليغ ويثني
13 في العَينِ إِنسانٌ فَإِن خِلتَها # وُدّاً فَما في العَينِ إِنسانُ
13 وَجَرَت الأَحكامُ مَجرى عَدلِها # وَعرَف الناسُ الأَمانَ وَالغِنى
2 فما عاقل سر من بعدهم # بحسن مقام وطيب عناق
3 مَنْ كُنتُ أَظُنُّ بِهِ وَحْشاً # أَوفى مِنْ آلافِ البَشَرِ
0 هَمَّتْ عِذاراهُ بِتَقْبيلِهِ # فاسْتَلَّ مِنْ عَيْنَيْهِ سَيْفَيْنِ
1 فليهن حسنك والجدود مواهب # اني به بين البرية اعرف
0 إِن كُفَّ ما بَينَهُمُ حازِمٌ # فَلُبُّهُ المُطلَقُ لا يُكبَلُ
13 اِنتَظَمت دَولَتُهُ أَفريقيا # وارِفَةَ الظلِّ خَصيبَةَ الذَرا
4 وشهرُ شعبانَ منهُ مُكتَسبٌ # مفاخراً أصبحتْ لهُ ولَنا
9 وتلقى بضائعَ القصدِ والحم # د فجئنا إلى حماهِ تجارا
5 كالرّماحِ الُمشْرَعات اهتِزازاً # هزّ أعْطَافِهِم بالْمَراح
1 يَستَوقِفُ العَليا جَلالاً كُلَّما # سَجَدَ اليَراعُ بِكَفِّهِ تَبجيلا
11 وَأَلقَيتُ الفَصاحَةَ عَن لِساني # مُسَلَّمَةً إِلى العُربِ اللُبابِ
10 إِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّنا # حِراصٌ وَلَكِنّا نَخافُ وَنُشفِقُ
5 بَينَما الإِنسانُ حَيٌّ قَويٌّ # إِذ دَعاهُ يَومُهُ فَأَجابا
8 والحمد والمجد والمعروف رهن ثرى # ما خلت بحراً وطوداً أَن يضمهما
9 إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ # حينَ تُنمى وَبَينَ عَبدِ مَنافِ
4 حَاذَرَهَا مَنْ أُحِبُّهُ فَأَبَى # أَنْ نَخْتَلِي سَاعةً وَنَجْتَمِعَا
11 وَيَبسم ثَغرَهُ عَن اِقحوان # وَيَجلو خَدَهُ وَرداً وَآسا
2 وأعمَلَ يأتمُّهُ كالظليمِ # حثيثاً فعادَ بِلا مَوْرِدِ
1 فلذاك أثقال الوزارة لا ترى # لمحطها إلا عليك معولا
7 فهُمُ قصدي ومنهمُ راحتي # راحتي منهمُ وقصدي فهُمُ
2 أَثَرنا صَريخَ بَني ناشِبٍ # وَرَهطَ لَقيطٍ فَلا تَفخَروا
2 ألا يا رسولي فأقرى السلام # أهيل ودادي بتلك الخيام
13 حَتّى إِذا اِستَكمَلت الجَمعِيَّه # نادى مُنادي اللَيثِ في المَعِيَّه
7 ففؤادي من أذى مصركُم # شارةٌ أودى بها كرُّ النبال
0 وَنَيِّرُ اللَيلِ وَشَمسُ الضُحى # داما وَلَكِنَّهُما يَهلَكان
13 كَأَنَّني ما سُمْتُ إِلا غائباً # قَطُّ ولا استنصرتُ إِلا خاذلا
1 مابَينَ رَوضَةِ جَدوَلَينِ كَأَنَّما # بُسِطَت يَمينٌ مِنهُما وَشِمالُ
0 نتيه في الدنيا بما زخرفت # كتيهة المقتول بالصارم
9 كم أتتني مع الركاب لهاهُ # ووفت لي مع الزمن خصاله
5 وَاِكتَسَت مِن فِضَّةٍ زَرَداً # خِلتُها مِن تَحتِهِ ذَهَبا
9 جعل الله كل عمرك عيداً # وربيعاً منضّراً وشبابا
9 عسلاً بارداً بماء سحاب # إنَّني لا أحبُّ شرب المدام
6 لا مُبْقِياً لَكَ إِلاَّ # أَدْنَى نَصِيبِ المُسَاهِمْ
2 تَدُرُّ عَلى غَيرِ أَسمائِها # مُطَرَّفَةً بَعدَ إِتلادِها
4 ولا مَخَاضٌ ولا عِشارُ مَطَا # فيلُ ولا قُرَّحٌ ولا سُلُبُ
13 فَقامَ جيراني وَمَن يَعرِفُني # فَنَتَفوا سِبالَهُ حَتّى فَني
0 أَخبَرتَ عَن كُتبِكَ أُعجوبَةً # وَرُبَّ مَينٍ ضُمِّنَتهُ الكُتُب
8 للصبرِ إلا وعفّاهنَّ تَذكاري # تذكُّراً لزمانٍ فاتَ فارطُه
9 إِنَّني قَد عَلِمتُ وَجدَكَ بِالحَم # دِ وَإِطلاقَكَ العُناةَ سَماحاَ
1 ضافي رِداءِ المَجدِ طَمّاحِ العُلا # طامي عُبابِ الجودِ رَحبِ الدارِ
2 قَدَدنَ البَقيعَةَ قَدَّ الأَدي # مِ وَالغَربُ في شَبَهِ الأَشقَرِ
10 فَيا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً # بِحَيثُ اِطمَأَنَّت بِالحَبيبِ المَضاجِعُ
10 خَليلَيَّ ما أَعدَدتُما لِمُتَيَّمٍ # أَسيرٍ لَدى الأَعداءِ جافي المَراقِدِ
10 غَداةَ رَأَيتُ الهاشِميَّةَ غُدوَةً # تَهادى حَوالَيها مِنَ العينِ رَبرَبُ
11 وَإِن خَفَضَتهُ هِمَّتُهُ تَهاوى # إِلى جِنسِ البَهائِمِ شَرِّ جِنسِ
7 قَدْرْهَا الأَرْفَعُ لا يُبْلَغُ فِي # فَضْلِ دُنْيَا وَلا فَضْلِ دِينْ
11 وَنَقتَبل السُعود لَنا بِصرح # بَدَت بِبُروجِها أَقمار سَعدك
11 تَكَلُّفُ مَنْ تَكَلَّفَ مِنْكَ وُدّاً # طِلابٌ للِشَّرَابِ مِنَ السَّرابِ
9 داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ # وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا
9 فَخْرُها فَخْرُ أَحْرُفٍ تَتبارى # بجَمالِ الفُنونِ والأَفنانِ
0 رِفْقاً أَبا إِسْحَقَ بالْعالَمِ # حَصَلْتَ في أَضْيَقَ مِنْ خاتِمِ
4 لو لم يكن في علومه ملكاً # ما زيدَ تاجاً شعار أيامه
9 أيّ ثلج شابت به الأرض مرأًى # حين شابت به المفاصل مخبر
4 إِحاطَةً بِالصَوابِ تُؤمِنُ مِن # لَجاجِهِ في المِحالِ أَو شَغَبِه
10 فَأَصبَحتُ عَنهُم أَجنَبِيّاً وَلَم أَكُن # كَذاكَ عَلى بُعدٍ وَنَحنُ دَواني
4 يا راحِلاً كُلُّ مَن يُوَدِّعُهُ # مُوَدِّعٌ دينَهُ وَدُنياهُ
7 كلّما كبّر في حَشْرِ وغىً # سبّح الصّفُّ لآياتٍ يَراها
2 كَريماً شَمائِلُهُ مِن بَني # مُعاوِيَةَ الأَكرَمينَ السُنَن
0 آمَنتُ بِالعَجزِ وَبِالمُعجِزِ # إيمانَ ثَبتٍ غَيرِ مُستَوفِزِ
9 مثلُ ماءِ السّماءِ يوشِكُ يَبدو # كالدّرارِي صفاتُه في صَفاها
4 وبيننا روضةٌ مفوَّفةٌ # ببيتِ شعرٍ يَروق أو خبر
1 أصبحتُ بين سوالفٍ وعيونِ # وقفاً على أمنيّةٍ ومنونِ
11 وكم بخُدودِ نِسوَتِهم وأيدي # فوارسِهِم توقّد من شِهابِ
10 إِذا ذَرَفَت عَيني لِحَرِّ مُصيبَةٍ # تَمَثَّلتُ قَولَ المُبتَلى بِالمَصائِبِ
7 إنما الصَّاحبُ ظِلٌّ وحِمىً # خصَرُ الضَّاحي وعِزُّ المُستذلْ
8 قالوا جُموعٌ مِنَ العُذّالِ حاشِدَةٌ # إِلَيكَ ما بَينَ ضَرّابٍ وَطَعّانِ
6 يُسرِف في أَذاهُ # لا خَيرَ في السَرَفِ
2 فََيَا عَاذِلِي لاَ تَكُنْ عَاذِرِي # وَلَسْتُ أُؤَمِّلُ مِنْكَ عَذِيرَا
6 إِن غِبتِ عَنّي فَقَلبي # يَوَدُّ أَلّا يَغيبا
6 قامت قيامة قوم # رأوا لقدري علامهْ
11 عذرنا فيك دهراً زادَ حبًّا # لما ميزْت منه على الدهور
1 واسحَبْ ذيولَ الفخرِ لابسَ وشيِهِ # حُلَلاً جديداً نسجُها أن يَخلَقا
13 واستنجز الوعدَ فأوْمى اللّهُ # من قامَ لما قعدوا إلا هو
5 وسفين للنجاة إذا # خفن من طوفان كل أذى
13 فَواحِدٌ يُشدَخُ بِالعَمودِ # وَواحِدٌ يُدخَلُ في السَفّودِ
2 أمن بعد أحمد أسلو عزاء # فتى خلف الأورع الألمعيّ
2 وَخَيلِ يُطابِقنَ بِالدّارِعِينَ # طِباقَ الكِلابِ يَطَأنَ الهَراسا
2 وَكَم قَد بَكَينا عَلَيهِ دَماً # بِسُمرٍ مُثَقَّفَةِ الأَكعُبِ
11 فَيا حَذِرَ البَصيرَةِ كَيفَ حَتّى # وَقَعتَ كَما رَأَيتُ وُقوعَ غِرَّه
0 مسلسل الدمع أسير الفؤاد # يهيم بالتذكار في ألف واد
10 وَلاتَقبَلَنَّ القَولَ مِن كُلِّ قائِلٍ # سَأُرضيكَ مَرأىً لَستُ أُرضيكَ مَسمَعا
0 أهيف ذو خصر وردف فكم # في غوره أصبوا وفي نجده
7 آهِ من وَجدك بالهاجرِ آه # تتمنى أن تراه لن تراه
11 فَهَل أُخبِرتِ أَو أَبصَرتِ نَفساً # أَتاها في تَلَمُّسِها مُناها
9 إنْ يكُنْ عُظْمُ زَلَّتي حَجْبَ رُؤْيَا # كَ فقدْ عَزَّ داءَ قلبي الدَّواءُ
1 ما غنت الورقا على عود وما # أغنت بمعربها عن التلحين
4 وَأَحجَمَ القِرنُ عَن فَوارِسِهِ # وَما لِرَيبِ المَنونِ إِحجامُ
3 لا زال كـذِكْــرِك عُمْـرُك لي # يَـبْـقَـى في الدّهْرِ مُخـلَّده
7 وَاِزهَدي في مَوكِبٍ لَو شِئتِهِ # لَتَغَطّى وَجهُها بِالدارِعين
7 نارُ بأسٍ فاذا سالمْتهُ # عادَ ذاكَ الوْقدُ برداً وسَلاما
3 فـأخــو تَـصْــديـقِـك مُؤمِـنُه # وأخـو تَـكْــذيــبِــك مُلْحِـده
1 ورَمَوْا بسهمٍ من عيونٍ صائبٍ # فقضَى بغَيْثٍ من عيونٍ صائِبِ
0 كم مطلق العنوان ألقابه # ما حققت سؤلاً ولا مطلبا
8 وَأَوضَح الحَق وَالأَيام داجية # وَمَقعَد العَدل في الآفاق سَيرهُ
5 إذ عنان العيش منطلق # بالصبا واللهو والددن
7 كيف أنسى ليلةً في ظله # إذ تواعدنا لقاء فالتقينا
4 فهُمْ نجومٌ تلوح زاهرةٌ # وأنت بدر والمجلسُ الفلكُ
13 حَتّى إِذا تَهَلَّلَ الصَباحُ # وَاِقتَبَسَت مِن نورِهِ الأَشباحُ
4 حكى رقادي جفان مجتنبا # والقلب يحكي خدّيه في لهبه
0 أَن سَلَّطَ اللَهُ بِهِ كَلبَهُ # يَمشي الهُوَينا مِشيَةَ الخادِعِ
13 عندي ألف ما ملكت غيرها # من لي بها ألفين إن فاتت سنه
7 ترتَمي شوقاً فلولا ثِقْلُ ما # في صُدورِ الرّكْبِ طارَتْ في سُراها
8 أَمّا الوِلايَةُ فَالمَعروفُ خُطبَتُها # وَلَستُ أَقبَلُها عَن بابِكُم بَدَلا
1 يا رُبَّ مائِسَةِ المَعاطِفِ تَزدَهي # مِن كُلِّ غُصنٍ خافِقٍ بِوِشاحِ
13 أَما تَرى الزَهرَةَ قَد لاحَت لَنا # تَحتَ هِلالٍ لَونُهُ مِنَ الذَهَب
2 فَأَلوَت بِهِ طارَ مِنكَ الفُؤادُ # وَأَلفَيتَ حَيرانَ أَو مُستَحيرا
9 فَعَزيزٌ عَليّ خَلْطُ اللّيالي # رِمَّ أقدامِكُمْ بِرِمّ الهَوَادي
0 أَبدَلَنا اللَهُ بِهِ غَيرَهُ # وَدَسَّ مُوسى في حِرِ الخَيزُران
13 وَقَتَلَ اِبنَ جَعفَرٍ مَنصورا # وَكانَ قَبلَ قَتلِهِ كَبيرا
9 جَهَّلَت هُرمُسَ الغُيومُ وَما تُن # جَمُ إِلّا عَن جِريَةِ الهِرماسِ
13 فَجالَ في الظَهرِ بِلا تَوانِ # حَتّى إِذا لَم يَبقَ مِن مَكان
4 قَرَنْتُ بالجُمعةِ افتِقادَكَ لي # أَخْذاً بِحقِّ الحُنُوِّ والشَّفَقَه
7 إنْ تَثَنَّت فَقَضيباً أمْلَداً # أو تَجَلّت فَصَبَاحاً أبْلَجا
13 وَلَم تَزَل مِن حَدَثٍ مُسَيَّرٍ # إِلى فَئيل العَزم واهِنِ المَضا
13 قامَ أَبو العَباس بِالإِمامه # ابن جلا المُسوَّد العَمامَه
1 فضربت من فصل الخطاب بصارم # لم تخط شفرته سواء المفصل
6 يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاً # وَلَم يَكُن بِالمُزالِ
6 بالَيتُها بَذل وُسعي # لَكِنَّها لا تُبالي
1 جَذلانَ يَملَأُ مِنحَةً وَبَشاشَةً # أَيدي العُفاةِ وَأَعيُنَ الزُوّارِ
9 وَكَذا المُزْنُ حِينَ يُرْعِدُ يَهْمِي # فَيُدِيمُ الإلْثَاث والإسْبالا
2 يُضيءُ الدُّجى ويُباري الصَّباح # ضِياءُ الوجوهِ وتيجانُها
8 جَهلاً بِمَن عَن مَقالِ الواصِفينَ عَلا # وَلَو رَأَوا بَعضَ ما مِنهُ عَلَيَّ جَلا
11 غدا تَعِباً بِأَعْباءِ المَعَالي # وَمَا حَمَلَ المَعَالي مُسْتَرِيحُ
1 فَدَعِ الصِّبا أَبداً شِعاري واستَمِعْ # أَوصافَ نَجمِ الدِّينِ في أَشعاري
1 فإذا سخا ما حاتم في جوده # واذا سطا في الروع ما بسطام
2 وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً # فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ
8 وَلا مدامة إِلّا مِن مَراشِفِهِ # كلّا وَلا الوَرد إِلّا وَرد خَديهِ
8 فما تحدَّرَ إلا مِن هوًى ونوًى # قد أحوجاه إلى اِظهارِ ما كتما
4 فامدد إلى الشعريينِ منك يداً # مخلوقة للعطاء والقبل
9 يَحْسُدُ الأولُ الأخيرَ وما زا # لَ كذا المُحْدَثُونَ وَالقُدَمَاءُ
2 رَعى اللَهُ دَهراً رَطيب الجَنا # وَصَفو المَشارع لِلشارِبِ
0 واعذر اخا الحب على جهله # فما على اهل الهوى من جناح
13 قد رحت من بعد اغتراب دارهم # ما بين دمع هاطل ووقد
11 زَوائِرُ بِالعَشيِّ وَمِزرُ شُربٍ # يُكَثِّرُ مَرزَياتِكَ وَالزَواري
5 واملئُوا أَصْداغَه قَلقاً # وافْتَحوا أَجْفانَه سَهَرا
1 مولى لقد نشر العطا ذكرا له # من نشره فاح العبير وقد نفح
8 وارض التواضع خلقاً إنه خلق ال # أخيار فاقتد بهم تنجو من الوصب
3 سَل عَنـهُ غَداةَ الصَخرِ وَقَد # جاءَت تَتَـبـارى في اللُجُمِ
1 ومهنّدٌ ما كُنتُ أحسَبُ قبلها # أنّ التُرابَ يكونُ من أغمادِه
1 يكفيه فخرا ان سورة مجده # اضحى الثنا والحمد من آياتها
9 يَا إِلَهِي مِنْ خَيْبَتِي فِي رَجَائِي # وَانْتِزَاعِ الْمُرَادِ مِنِّي وَجَأْثِهْ
1 شخّصتَ ما أولى نداكَ وإن تفض # كرماً عليّ به فما أولاني
13 بالسيف والمنبر والسرير # ذا خاطر وناظر قرير
7 يا أميناً بالتقى معتضداً # فهو مهديٌّ وهادٍ ورشيد
7 ضَروبٌ إِذا ما لفَّهُ رهجُ الوغى # طروبٌ إِذا التفَّتْ عليه وسائله
9 الرئيس الذي به نفق الشع # ر وراجت بضائع المدّاح
2 وَلَم أَلحَهُم أَن يَجوروا عَلَيَّ # وَلَو ذاكَ كُنتُ لَهُم عاذِرا
1 ورث المكارم كابرا عن كابر # ان المكارم شيمة الكرماء
9 فَاسْتَرَاحَتْ أَجْسَامُنَا مِنْ عَنَاءِ السَّيْ # رِ وَأَفْكَارُنَا مِنَ الْوَسْوَاسِ
7 قالت: اشربْ: قلتُ: لا أَشْرَبُ خَمْرا # إنّما أَرْشُفُ يا حُلْوَةُ ثَغْرا
11 لعَمرُكَ ما خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ # مَصارِعَ بَينَ قَوٍّ فَالسُلَيِّ
9 يتمنى حسودُكَ العيشَ حتَّى # أتمنَّى له امتدادَ البقاء
10 وَلَو لَم تَنَل نَفسي وَلاءَكَ لَم أَكُن # لِؤورِدَها في نَصرِهِ كُلَّ مَورِدِ
13 أَعني غُلاماً لِسَعيدِ الأَعوَرا # قَد كانَ في الحُروبِ مَوتاً أَحمَرا
1 ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها # وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها
13 مغرًى بتسآلِ الربوعِ والهوى # يضطرُّه إلى سؤالِ الأربعِ
7 نَقموا منه عُلاً أحرزها # والصِّبا اغيدُ مُخضرُّ المَراد
9 صَاحِ لا تأسَ إنْ ضَعُفْتَ عَنِ الطَّا # عةِ واسْتَأْثَرَتْ بها الأقوياءُ
8 فيُتْبعُ الحُجَّةَ الغَرَّاء ضرْبتهُ # الرَّعْلاء حتى يحين الحتف والهرب
4 لَم تَرضَ ذاكَ الفَتاةُ عَنكَ وَلا # رَبُّكَ فيما فَعَلتَهُ راضِ
13 وأنتَ يا قاصدهُ سرْ في جددْ # واسع إلى الخيرات لقّيت الرّشد
10 هُوَ الزّمَنُ المَضروبُ للنّصْرِ مَوْعِداً # ومازالَ وَعْدُ اللّهِ ضَرْبَةَ لازِبِ
1 في سحرِ مقلتِها وخمرةِ ريقِها # شركُ العقولِ وآفةُ الأعضاءِ
0 فبات عقاصها بيدي وباتت # تراشفني الأَشانب والشفاها
13 كلّ زمانٍ يتقضَّى بالجذلْ # زمان عيش كيفما دارَ اعْتدلْ
9 حفظ عهدٍ يضوع في الحبِّ نشراً # وعجيبٌ لضائعٍ محفوظ
1 ملك سمت غسان بالشرفين من # أجداده قدماً ومن أعمامه
10 وَلَو مَسَحَت بِالكَفِّ أَعمى لَأَذهَبَت # عَماهُ وَشيكاً ثُمَّ عادَ بِلا عَمى
0 علاء دين الله غيث الندى # غوث المنادِي قمر البادي
12 وقد برَّح بالعُشَّا # قِ تعقيدٌ وتعْسِيرْ
11 يُضَيِّقُ صَدرُهُم مِنّي فَسيحاً # وَلَو أَدرَكتُ ذَلِكَ ضاقَ صَدري
11 تشرّف يا رسول الله نظمي # بمدحك واستجاش بكلِّ خيرِ
6 ما لِلمَولَّهِ مِن سُكرِهِ لا يُفيق # يا لَه سَكران
4 لئن جزعنا على الشباب أسى # لقد ألفنا ظلاله حينا
8 بِالنَهيِ عَن كُلِّ خَمرٍ لِلعُقولِ بِها # سُكرٌ وَأَسلبُ مِن خَمرِ اِبنَةِ العِنَبِ
9 يا مليكاً له صنائع برٍّ # وتقًى يدفعانِ صدرَ الخطوب
1 مِن كُلِّ أَزهَرَ لِلنَعيمِ بِوَجهِهِ # ماءٌ يُرَقرِقُهُ الشَبابُ فَيَسكُبُ
2 فَلا تَعدِلَنَّ فِداكَ اِبنُ عَمِّ # كَ لابَل غُلامُكَ عَمّا يَجِب
0 والناسُ فيها في زحامٍ كما # يُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين
4 أَتُراهُ لا يَستَجيبُ لِإِمسا # كِكَ سَردُ العِراقِ تَحتَ لِسانِك
7 أَنا إن أَصمت فصمتي حسبه # إنه صوت الأَرقاء الأَبح
10 جَحَاجِحَةٌ غُرُّ الوجوهِ صِبَاحُهَا # ألا بِأبِي تِلْك الجَحَاجِحَةُ الغُرُّ
0 وَأَيْنَ بَدْرُ التَّمِّ من وَجْهِهِ # وَأيْنَ لَمْعُ الْبَرْقِ منْ غُرَّتِهِ
0 فالريح ريح المسك من خده # كما ترى والَّلون لون الدَّم
13 تلقاهُ في ركوبهِ والمنْزلِ # صدر النَّديِّ ومُشارُ الجحْفل
4 أصبح قد لجٍ في مُهاجرتي # لا فَكَّه الله من لجَاجتِهِ
13 فَفَزِعَت لَمّا رَأَتهُ الفارَه # وَاِعتَصَمَت مِنهُ بِبَيتِ الجارَه
9 أتراهم لحاجةٍ واضطرارٍ # خَلَطُوهَا ومَا بَغَى الخُلَطَاءُ
0 فالحَمدُ لِلّهِ الذي شُكْرُهُ # بهِ لِساني عَادَ مَبْلُولا
7 ورياض ضاحَكَ الزهرَ بها # ثغرُك الصافي وناجاها الخيال
9 إِنَّ فَوزاً وَاللَهُ يُصلِحُ فَوزاً # لِلدِيونِ الَّتي عَلَيها جَحودُ
7 مِن كلامٍ رقَّ حتى خِلْتُهُ # سلسبيلاً أو حكاهُ السلسبيلُ
11 يشمُّ ذَوابِلَ المُرّانِ حُبّاً # ويُعرضُ عن غَضيضِ الياسَمينِ
8 ذُو هِمَّةٍ لو غَدتْ لِلأُفْقِ ما رَحَلَتْ # لَه ثُريّا وَلا جَازَتْهُ جَوْزاءُ
4 وَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَمَلٌ # وَلَيسَ لي في سِواهُمُ أَجَلُ
8 سِلاحُ حَربي مَعَ الأَيّامِ عَطَّلَهُ # رَأيٌ مِنَ الرَأيِ حَليٌ يُشبِهُ العَطَلا
1 يا صاحبي بوجنتيه تمتعا # وتنزها في روضها وتفرجا
11 يَصَبُّ إِلى الحَياةِ وَيَشتَهيها # وَفي طولِ الحَياةِ لَهُ عَناءُ
1 والمالُ يُنْثَرُ في حُجُورِ عبيدِهِمْ # بَيدَي نظامِ الدينِ نَثْر الخاصِبِ
7 في شَبابٍ كَمَصابيحِ الدُجى # ظاهِرُ النِعمَةِ فيهِم وَالفَرَح
10 لَئِن آثَرَت بِالوُدِّ أَهلَ بِلادِها # عَلى نازِحٍ مِن أَرضِها لا نَلومُها
10 لَو كُنتُما حُرَّينِ ما بِعتُما مَعا # شَبيهاً لِلَيلى بَيعَةَ المُتَزايِدِ
13 عَشِقتُهُ سِرّاً فَلَمّا غَلَبَت # صَبابَتي هَوَيتُهُ جَهارا
8 وَلا تَلَذَّذتُ بِالمَطعومِ مُنهَمِكاً # وَلا سَعَيتَ لَدَينا سَعى مُفتَتَنِ
9 لا تقولوا قَضَى ولا تندبوه # هذه رجعةُ الغريبِ النائي
13 كن حذراً منها إذا ما أرسلت # على القلوب أسهم النواظر
0 ما هِنَةُ الجِسمِ هِيَ الرِجلُ وَال # خَلخالُ في المَنزِلِ عِندَ القَدَم
2 وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم # بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ
0 يا فَوزُ هَل لي مِنكُمُ مَجلِسٌ # تَقَرُّ عَيني فيهِ قَبلَ المَمات
11 تمنَّتْها الصَّوارِمُ والعَوالي # مَضاءً والمُسَوَّمَةُ العِرابُ
7 لهف القلب على الحسن إذا # قهقه الغربان والذِئب سخِر
10 وَأَوَّلُ هَذا الحُبِّ حُزنٌ مُلازِمٌ # وَهَمٌّ يُطيرُ النَومَ وَالمَوتُ آخِرُه
6 مَنْ قََطَعْنَا إِلَيْهِ # شُمَّ الرُّبَى وَالأَكَامِ
0 لا نَعمةٌ تبقى ولا نِقمةٌ # ولا غِنىً دامَ ولا فَقرُ
10 فَقُلتُ لَها كَلّا وَلَكِن زِيارَةٌ # تُخاضُ الحُتوفُ دونَها وَالمَحاذِرُ
1 ازرت بلاغته بسحبان ولو # قسٌّ فصاحته رأى لتلجلجا
1 وَكَأَنَّهُ وَكَأَنَّ رَجعَ نَشيدِهِ # فَصلُ الرَبيعِ وَرِنَّةُ المُكّاءِ
4 عُيوبُ قَومٍ لَوَ انَّها جُمِعَت # في فَلَكٍ ما سَرت بِهِ شُهُبُ
7 إِذ أَتانا الخَوفُ مِن مَأمَنِنا # فَطَوَينا في سَوادٍ أُفُقا
2 لكَ الوصف من شخصه سالماً # فإن قلعت عَينهُ فهوَ لي
11 يَكادُ يَطيرُ مِن شَوقٍ فُؤادي # وَلَكِن ما تُطاوِعُهُ الضُلوعُ
10 أَلا أَيُّها الطَيرُ المُحَلِّقُ غادِياً # تَحَمَّل سَلامي لا تَذَرني مُنادِيا
4 وهو يَكُدُّ العيونَ منظَرُهُ # وهْيَ بذاكَ الجمالِ مُضْطَهَدَه
13 بَينا ضِعافٌ مِن دَجاجِ الريفِ # تَخطِرُ في بَيتٍ لَها طَريفِ
8 أبدَوا وقد غبتُ اشعاراً ملفَّقةً # حتى حضرتُ بناديهمْ فما نطقوا
2 فيا خَجْلةَ الظَّبْي لَمّا بَدا # شَبيهاً لَهُ في اللَّمَى وَالكَحَلْ
10 أَفي كُلِّ يَومٍ رائِعي أَنتَ رَوعَةً # بِبَينونَةِ الأَحبابِ إِلفُكَ فارِكُ
12 أَلا قَد قَدَمَت فَوزٌ # فَقَرَّت عَينُ عَبّاسِ
5 عَزمُها والرّوم بالعُدْوَى # بَيْنَ تَجديدٍ وتَجديلِ
3 وجبال القدس تردّده # ما كان المسلم خوّاراً
8 وأوضح القبر ألقوها بأنفسنا # نسهو ونلهو بآمال مموهة
2 وَزَلّاتُ رُسلِ الهَوى لا تُقا # لُ وَكَم مِن مُحِبٍّ نَفاهُ الرَسولُ
1 وَمَفازَةٍ لانَجمُ في ظَلمائِها # يَسري وَلا فَلَكٌ بِها دَوّارُ
5 أيَفَيِ شِعْرٌ بِمَدْحِ امْرِئٍ # حَازَ عِلْماً ضَاقَ عَنْهُ الْبَرَاحْ
4 أمَّا بنو طاهرٍ فإنهُمُ # نبعُ الورى إذ سواهُمُ غَرَبُهْ
11 أمينٌ صادِقٌ بَرٌّ تَقِيٌّ # عليمٌ ماجِدٌ هادٌ وَهُوبُ
4 ما لي أرى الحر ذاهباً دمه # ولا أرى النذل ذاهباً ذهبه
2 فَأَنتَ السُرورُ وَأَنتَ البَلا # وَأَنتَ الشِفاءُ وَأَنتَ السَقَم
1 ولد الَّذي لَولا جَلالة قَدره # لَم تحشر الأَعيان تَحتَ لِوائِهِ
8 فقمْتُ بالشكر للنَّعْماء أنْشُرهُ # مُفوَّهاً بين مَنْثورٍ ومُنْتَظِمِ
8 والعُصْمُ في النِّيق والآسادُ في الأجَم # والفُتْخ في الجو والنِّينان في لُجج
6 يا قلبيَ الباكي اضحك # ضِحك الطروبِ السالي
1 وحديث هاتيك المناطق لي أعد # وبذكر ذاك القرط سمعي شنّف
9 وَشَتيمٌ جَونٌ يُطارِدُ حولاً # أَخدَرِيٌّ مُسَحَّجٌ صَلصالُ
10 وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُساعِد أَخا هَوىً # فَعاشَت بِضَيرٍ وَالجَناحُ كَسيرُ
6 الغاديات بلبى # الرائحات ببالى
13 إِنِّي إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِي تُبْتُ # وَبِمَحَبَّةِ الْهُدَى مَتَتُّ
2 تُصِيم المَسَامِعَ مِنْ زَأْرها # عَوادِيَ كالضُّمَّر الشزُّب
10 فَإِن يَكُ حالَ الناسُ بَيني وَبَينَكُم # فَإِنَّ الهَوى وَالوِدَّ غَيرُ مَشوبِ
8 وفرّ منها بباقي عمره أسد # وذاك من جدنا في من بقى ولنا
0 لولا دجى طرته لم أبتْ # سهرانَ لا أجرٌ ولا أجرَه
2 وَأَصحابُ صِدقٍ بِأَرضِ الحِجازِ # غَدا جَميعُ شَملي بِهِم لا يرام
13 أَوفى عَلى الشَيءِ الَّذي لا يُذكَرُ # وَأَدخَلَ الأصبُعَ فيهِ يَخبُرُ
10 وَلِلَّهِ عِندي في الإِسارِ وَغَيرِهِ # مَواهِبُ لَم يُخصَص بِها أَحَدٌ قَبلي
2 ولى بالكنيسةِ لا بالكِناسِ # رَشاً هابَه الضَّيْغَمُ الأَغْلَب
1 يجدون في وقع الاسنة رغبة # عند الهيلج وسنهم لم يقرع
11 فَما عُتِرَ الظِباءُ بِحَيِ كَعبٍ # وَلا الخَمسونَ قَصَّرَ طالِبوها
11 أَبو صَيفي الَّذي قَد كانَ مِنها # وَمَخرَمَةُ الدَعِيُّ المُستَهامُ
1 وأبان نقصان الملوك كماله # بغرائب المعروف والعرفان
9 فأَغِثْنَا يَا مَنْ هُوَ الغَوثُ والغَيْ # ثُ إذا أَجْهَدَ الورَى اللّأْوَاءُ
9 عجباً من سريره يوم أوْدى # كيفما أوْرَقت ورقّت ظلاله
7 نقموا فرطَ ولوعي بهمُ # بهمُ فرطَ ولوعي نقموا
0 ومذ لاح الصباح تعلقتني # كما أَعلقت قلبي في هواها
9 أينَ تلك الأوصاف تنفح طيباً # رخصت عنده فنون الغوالي
5 فَكَأن أُخراك ما بَرِحَت # وَكَأن دُنياك لَم تَكُنِ
2 وردتم شجوني إلى أن عفت # كما أنضج الشيء حتى احترق
1 لا يتبعون الهاربين وانهم # لشد حربا من حروب التبع
4 قُلْتُ لهَا فَاسْتَوْ فِيهِ فَابْتَسمَتْ # وَماسَ مِنها بِالعُجْبِ أُمْلُودُ
8 لا أوحش اللّهُ من أنوارِ منْقَبةٍ # هي الجَلاءُ لِتَهْمامٍ وإِظْلامِ
3 فَرَنَتْ لَيلى مِنْ كُوَّتِها # تَبكي بِفُؤادٍ مُنْفَطِرِ
11 ونعمَ الغوث إن دهياء دارت # ونعم العونُ إن دارَ الرجاء
6 كَأسٌ تُرِيبُ فَنُظْمِي # بِخَمْرِهَا الشَّارِبِينَا
8 إلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ # لو رام ذلك منه أمرُ مُغتصِبٍ
8 إِنَّ الدِيارَ الَّتي تُبكى بِمُتَّقِدٍ # غَيرُ الدِيارِ الَّتي تَبكي بِهَطّالِ
3 بالمرء يزيد تردّده # فيؤلمه ويؤمّله
7 وإذا جئتم إلى ناديكم # فاطرحوا خلفكم العبء الثقيل
10 لأكْرَعَ مِن صفْوِ المَنَابِعِ فائِضٍ # وأرْتَعَ في نَضْرِ المَنابِتِ فائِح
13 إن لم يقربها بنات شذقم # فلا سلمن من شفار الجازر
8 لا تَقنَعَن بِدونِ العَينِ مَنزِلَةً # فَالحُبِّ مَن يَكتَفي بِالظِلِّ وَالأَثَرِ
2 لو أنَّ بيوت العلى نظمت # لأصبحَ بيتكَ بيتَ القصيد
4 مِن قَهوَةٍ زانَها تَقادُمُها # فَهيَ عَجوزٌ تَعلو عَلى الحُقُبِ
0 هل أنت مني حين أكرمني # ربي قريب أيها الخالي
9 كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍ # غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ
1 حنت إلى مرأى علاكم جلّق # وغدت إلى معناكم تتشوق
2 أجر شفتي من عذاب الظما # أما أذن الله أن ترحما
8 فلا يُقاسُ بِدُرٍّ مِنْه مُخْشَلبٌ # هَذا دَواءٌ وَقَوْلُ الجاهِلِ الدّاءُ
7 طافَتِ الكَأسُ بِساقي أُمَّةٍ # مِن رَحيقِ الوَطَنِيّاتِ سَقاها
2 وسيبك قد عم أهل الزمان # وعرضك كالشمس وضاح لاق
10 وَيَكْثُرُ أعْلامَ البَسيطَةِ وَحْدَهُ # كَمَالَ مَعَالٍ أو جَمالَ مقَاوِمِ
7 يا رسول اللَه إني فائزٌ # يا رسول اللَه مهما كنت لي
9 شُقَّ عَنْ صَدْرِهِ وشُقَّ لَهُ البَدْ # رُ وَمِنْ شَرْطِ كلِّ شَرْطٍ جَزاءُ
7 مِن زِقاقِ التَجرِ في باطِيَةٍ # جَونَةٍ حارِيَّةٍ ذاتِ رَوَح
2 متى تَلْبَسُ الشَّمْسُ جِلبابَها # وتَخْلُو لِمِحْرابِ مَنْ تَيَّمَكْ؟
11 وَزَيَّنَت القَبيحَ فَباشَرَتهُ # نُفوسٌ كُنَّ عَنهُ مُخَزَّماتِ
1 فإِليكَ يا ربَّ الفصاحةِ غادة # قَد أخْجَلَتْ بجمالها بلقيسا
6 وَكَادَ يَكْبُو فُؤَادِي # مِنْ شِدَّةِ الخَفَقَانِ
9 إِنَّ عَمرواً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ # كَاِبنِ بيضٍ غَداةَ سُدَّ السَبيلُ
4 حاشا الذي كُلَّما عَلا وَضعَ # الخَدَّ ولم يلتفِتْ إلى الرُّتَبِ
4 يَأنَفُ مِن ميتَةِ الفِراشِ وَقَد # حَلَّ بِهِ أَصدَقُ المَواعيدِ
9 فَإِذَا أُسْقِطَ الْمُقَدَّمُ مِنْهُ # كَانَ قَوْماً يَرْمُونَ بِالشَّرْقِ نَبْلاَ
4 عينُ البرايا جمَّلت مملكةً # قامت فروضُ الهنا بواجِبها
6 كأنما سَقْفُها ال # زهرُ غِبَّ يومٍ مَطير
8 والخطب يُجلب في ساحاتِ رعديد # تَبَصَّرُوها مِراحاً في أعِنَّتِها
11 وَقد سَجَدَتْ لهُ أَغصانُ سَرْحٍ # فلِمْ لا يؤْمِنُ الظَّبْيُ الرَّبِيبُ
0 إِذ صِرتُمُ تَلهُون يَهنيكُمُ # وَدَمعُ عَينَيَّ عَلى خَدّي
13 من كلِّ مبعوثٍ إلى الأطيارِ # تظله غمامة الغبارِ
9 وغَدا الخَوفُ مَسْرَحي ومَراحِي # مُسْتَبِدًّا بِجَبْهَتي عندَ بابِكْ
6 لَم يَبقَ غير رسم # تَحتَ الغَلائِل
11 عَبيدُ الفِزرِ أَورَثَهُم بَنيهِ # وَآلى لا يَبيعُهُمُ بِمالِ
13 أرجو إلهي ذا الكرم والأفضال # يفتح علي قلب سنى الأحوال
7 مادَتِ الأَرضُ بِنا حينَ اِنتَشَت # مِن دَمِ القَتلى حَلالاً وَحَراما
8 صوما وملتذ من طاعاتك السهرا # يا بحر يا دهر يا غيث الأَنام ويا
13 في خدِّه التبريّ هانَ نشبي # وقيمة الفضَّة دون الذهب
8 نواله المخجل التيار تخجيلا # واللَه أسكنه الفردوس مبتهجاً
7 كلماتٌ عذبةٌ معسولةٌ # ضيّعت وارحمتا للقَسَم
4 فسلَّ هذا سيفاً له وبكى # هذا وهذا من خيفةٍ صاحا
8 سقَّى زمانَ التلاقي صيِّبٌ غَدِقٌ # مزمجرُ الرعدِ داني السحبِ هتّانُ
2 تَلومُ عَلى أُمِّ دَفرٍ أَخاكَ # وَراءَكَ إِن هَوىً قَد وَرى
7 عارضٌ يأتَلِقُ البِشْرُ به # فالسَّني يُشْرقُ والجَوْدُ هَللْ
8 فاليوم لاقيت ما أبلاك من علل # والموت لا نافع فيه العلاج ولا
4 هَجَرَ أَخي لَوعَةٍ يُري جَلَداً # وَهُوَ مَريضُ الحَشا لَها وَصَبُه
10 فَيا لَيتَ أَنّي كُلَّما غِبتُ لَيلَةً # مِنَ الدَهرِ أَو يَوماً تَراني عُيونُها
11 بَني حوّاءَ كَيفَ الأَمنُ مِنكُم # وَلَم يُؤهَل بِغَيرِ الحِقدِ روعُ
8 نَأى بِهِ المُلكُ حَتّى قيلَ ذا مَلَكٌ # دَنا بِهِ الجودُ حَتّى قيلَ ذا بَشَرُ
8 لَو كُنتَ في الأَرضِ لَكِن في السَماءِ عُلاً # لَقُلتُ أَنّيَ فيها جارُكَ الجُنُبُ
6 بِجَاهِ جَدِّكَ يَا مَنْ # قَدْ سَرَّنِي حِينَ رَوَى
1 خلعت عليك مواسم الأيام # حلي الجلال وحلة الإعظام
13 وَشُمِّسَت فَيَبِسَت مِن مائِها # فَالحُسنُ وَالجودَةُ مِن أَسمائِها
2 فضاعت ولكن على أوجهٍ # ثلاث لديَّ ومنِّي ومنْ
7 وَلَهُم سِيما إِذا تُبصِرُهُم # بَيَّنَت رِيبَةَ مَن كانَ سَأَل
11 وَزَوجُكِ أَيُّها الدُنِّيا تَمَنّى # طَلاقَكِ قَبلَ أَن يَقَعَ المَسيسُ
13 إِن تُمسِ فينا خَلَقاً رِمَمّا # فَقَد تَكونُ واضِحاً خِضَمّا
1 وَأَقَبُّ يَحتَمِلُ الصَباحَ إِذا مَشى # شِيَةً وَيَنتَعِلُ الرِياحَ إِذا جَرى
13 وَالرُّبعُ فَرضُ الزَّوجِ إِن كَانَ مَعَه # مِن وَلَدِ الزَّوجَةِ مَن قَد مَنَعَه
1 بَسّامُ ثَغرِ الحَلي تَحسِبُ أَنَّهُ # كاسٌ أَثارَ بِها المِزاجُ حَبابا
9 رَحِمَ اللَهُ مَن دَعا لي إِذا قا # مَ يُصَلّي فَإِنَّني مَظلومُ
1 عَهْدِي بحَيِّك وهو حَيٌّ عامِرُ # قامَ الرقيبُ له وقلاَ السَّامِرُ
12 عَجِيبٌ أنتَ يا شِعْري # ويا تَسبيحَ قِيثاري
11 لَقَد أَفنَت عَزائِمَكَ الدَياجي # وَأَفرادُ الكَواكِبِ أَرفِقاءُ
7 بَطَلٌ لكنهُ مِنْ حِذْقِهِ # بَدَّلَ الضَّوْلَ بِشَرٍّ في اغْتيالِ
10 فَلَن يَمنَعوا عَينَيَّ مِن دائِمِ البُكا # وَلَن يُخرِجوا ما قَد أُجَنَّ ضَميري
12 فَقُل في مَكرَعٍ عَذبٍ # وَقَد وافاهُ عَطشانُ
4 ما لِيَ لا أَمدَحُ الحُسَينَ وَلا # أَبذُلُ مِثلَ الوُدِّ الَّذي بَذَلَه
8 ما كانَ حَظُّهُم مِن عِرضِ ما اِكتَسَبوا # غَيرَ الحَنوطِ وَغَيرَ القَطَنِ وَالكَفَنِ
9 ومري البحرَ يهدأ البحر أمواجاً # ويعنو موجٌ ويهجعُ بحرُ
13 وَهكَذَا لَيسَ شَبِيهاً بِالأَبِ # في زَوجَةِ المَيتِ وَأُمِّ وَأبِ
10 فَإِن تَبكِ لِلبَرقِ الَّذي هَيَّجَ الهَوى # أُعِنكَ وَإِن تَصبِر فَلَستَ بِصابِرِ
4 أُعيذُ بِرذَونَهُ بِراكِبِهِ # غَيرُ البَراذينِ داوِها الكَلَبُ
2 أَذو العِصمَةِ العاقِلُ الآدَميُّ # إِلّا كَذي العُصمَةِ العاقِلِ
4 وَآن أَنْ تُطْلَقَ العَزَائِمُ مِنْ # ذَاكَ الجُمُودِ المُوْرُوثِ مِنْ قِدَمِ
8 قَد اِرتَبَطتُم فُؤاداً فيكُمُ جَذِلاً # أَطلَقتُموهُ لِساناً عَنكُمُ جَدِلا
4 في خَفضِ عَيشٍ وَظِلِّ مَملَكَةٍ # قَد كانَ يَصفو بِها لَنا الحَلَبُ
0 إني على كاسي أُعيد السنين # وأبعث الماضي البعيدَ الدفين
11 فقابِلْ بالمسرّة وجهَ فِطْرٍ # تبسّم عن ثناياهُ العِذابِ
1 قَد قامَ في صَدرِ النَدامى فَاِستَوى # فَحَسِبتُهُ أَلِفاً بِهِ مَكتوبا
10 وَقَد كُنتُ مِن هَذا بَعيداً فَساقَني # لَهُ الحَينُ سَوقاً مُؤذِناً بِذَهابي
9 إنَّ مِنْ مُعجزاتِكَ العَجزَ عَنْ وص # فِكَ إذْ لا يَحُدُّهُ الإحصاءُ
7 صرخ القفر لها منتحباً # وبكى مستعطفاً مما أصابه
4 نَحنُ المَراجيعُ في مَجالِسِنا # قِدماً وَنَحنُ المَصالِتُ الصُبرُ
7 تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَها # جُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي
9 يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل # دُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا
2 فَبِت ضامِراً لِطِلابِ الثَناءِ # فَما سَبَقَ الطِرفُ حَتّى ضَمَر
0 أنا الذي يروي حديث الأسى # مسلسلاً في الحبِّ عن مدمعي
1 طوبَى لتلك القولَتَيْنِ بيانعا # سِرْ منه تفضها إِلى بَرِّيَّةِ
10 فَشَدَّ وَلَم تَفزَع بُيوتٌ كَثيرَةٌ # لَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
1 واجعل لنا الفردوس مأوى واكفنا # شر الذي نخشاه من هذي الدنا
7 مدح راقت وفاقت في الورى # أبد الآباد والأعصار تتلى
11 إِذا ما عانَقَ الخَمسينَ حَيٌّ # ثَنَتهُ السِنُّ عَن عَنقٍ وَجَمزِ
6 وظبية تتثنى # في راحتَى رئبال
2 بَني سادَةٍ مِن بَناتِ المُلو # كِ قَد مَلَكوا الناسَ دَهراً وَحينا
11 سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِ # وَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِ
0 وَلَم يَرُح مُتَّعِظاً بِالهَوى # مَن عَن هَواكُم صَدَّهُ وَعَظُ
4 مَا لِي وللْعِشق أَسْعَف الإلْفَ أَو # ضنَّ وذَابَ المحبوبُ أَو جَمَدَا
13 هَل كانَ هَذا في سِجِلّاتِكُمُ # يا شَرَّ مَرأىً لِلوَرى وَمَسمَعِ
9 خُدِعوا بالمنافقين وهل يَنْ # فُقُ إلَّا على السفيهِ الشَّقاءُ
7 عَجَبي مِنها وَمِن قائِدِها # كَيفَ يَحمي الأَعزَلُ الشَيخُ حِماها
6 بِما تَتيهُ عَلى النا # سِ قُل لَنا يا شَقِيِّ
10 وَكَمْ بتُّ وَالأَفراحُ فِي غُرفَاتِنَا # إِلَى أَن تَجَلى الصُّبح فِي صُورَةِ الخودِ
9 وَلَها شَرْطُها فَحَافظ علَيهِ # ثُمَّ كافَأ وَصِيَّتِي بِالكِفايَه
10 وَقُل لِغَزالِ الشِعبِ هَل أَنتَ نازِلٌ # بِشِعبِكَ أَم هَل يُصبِحِ القَلبُ ثاوِيا
7 يا حبيبي غيمة في خاطري # وجفوني وعلى الأفق سحابه
1 فاجمع بخير يا مهيمنُ شمْلَنا # بالمصطفى المختار أكرم شافع
7 وَإِذا مارَستَهُ أَلفَيتَهُ # حُوَّلاً في كُلِّ أَمرٍ قُلَّبا
4 ويا سحاب العقيان لا بلل الـ # ـقطر عُقاب الملوك لا الحجل
10 يُنَجِّمُها قَومٌ لِقَومٍ غَرامَةً # وَلَم يُهَريقوا بَينَهُم مِلءَ مِحجَمِ
6 لا زال بين عتيقٍ # من عيده وجديد
6 فَقُلْتُ ما هُوَ حَبٌّ # لَكِنَّهُ زِرُّ وَرْدِ
3 وتَخالُ رُضاباً في فمهِ # شَهدًا والقبلةُ عَسجدُهُ
8 الناسُ أَضيافُكُم وَالأَرضُ دارُكُمُ # فَهوَ المُقامُ فَلِم قالوا هُوَ السَفَرُ
0 ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام # وَمَظعَنُ الحَيِّ وَمَبنى الخِيام
5 يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً # وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت
3 عَن عَبْد الوَاحِد أحْرَزَها # يَحيى لِلنّجْل ابْنٌ وأبُ
1 وَذَكاءُ فَهمٍ لَو تَمَثَّلَ صارِماً # لَم يَأتَمِن ظُبَتَيهِ عاتِقُ فارِسِ
9 جَهِلوا مِن أَبوهُ إِلّا ظُنوناً # وَطَلا الوَحشِ لاحِقٌ بِمَهاتِه
9 قد تفرّغْتَ فيه عن كلّ شيءٍ # شاغلٍ للدُعاءِ والتحميدِ
10 يَقولونَ لَو خالَفتَ قَلبَكَ لَاِرعَوى # فَقُلتُ وَهَل لِلعاشِقينَ قُلوبُ
10 فَعَن أَيِّ عُذرٍ إِن دُعوا وَدُعيتُم # أَبَيتُم بَني أَعمامِنا وَأَجابوا
13 يعقبه في نسق منضود # عيش السرايا مذهب الخدود
11 يُسلّي لَفْظُكَ الصَّبَّ المُعَنَّى # وَيَشْفي ذِكْرُكَ الدَّنِفَ العَليلا
1 وبديعِ مدحِك وهو أنفَقُ متجرٍ # لقدِ اغْتدى والعزّ من أرباحه
13 لو كانَ أعطى الله أعطى عمراً # قلتُ نعم أعطى وأعطى ابن عمر
7 أنا في نارِ اِشتِياقي مُحرَقٌ # وَوُشاتي تَستَطيب السَمَرا
0 وحالَةُ الباكي لآبائِه # كحالَةِ الباكي على وُلْدِهِ
8 يقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُ # إِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِ
11 إلامَ أُلامُ فيه ولا أُحاشي # ويرقُبُني الحِمامُ ولا أُبالي
1 مُتَمَدّداً يَحميكَ كُلّ تعدّدٍ # مُتَعَطِّفاً لا رَحمَةً لِلعاني
1 بحر لقد زادت اصابع جوده # فيضا وبى قد آذنت بوفاء
10 وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه # تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى
13 وَفَخْرُ مِصْرَ أَنَّهَا مَدِينَهْ # بِمَا تَقُولِينَ وَتَفْعَلِينَهْ
10 ولَيْسَ يُسرِّي عَن فُتُوحِكَ يَوْمُهَا # وأنَّى وهَذِي أرْضُهُم تَشْتَكِي الأَرْضا
0 في العلم والنسبة ما مثله # في ردّه الفرع إلى الأصل
1 ربتك في حجراتها بل حجرها # ولبست حلة فخرها متسربلا
7 فاضَ غَمرٌ لِلنَدى مِن فَوقِهِم # كانَ يُروي شُربَهُم مِنهُ الغُمَر
11 لَهُ كَفٌّ يُشَدُّ بِها وَكَفٌّ # تَحَلَّبُ ما يَجِفُّ ثَرى نَداها
7 آهِ لو تعرفُ يوماً ألمي # مستطاراً تأكلُ النارُ ضلوعي
1 واختلس اللذات في وقت السَحْر # ما بين طيرٍ وقيانٍ ووترْ
4 فالشمس من وجهه لها شبه # ومنه بدر السما عليه سمه
9 مَعشَرٌ صَيَّروا المُدامَةَ قُربا # ناً وَناسٌ أَلقوا بِها التَنجيسا
10 مَتى تُخلِفُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً # طَويلَ نِجادِ السَيفِ رَحبَ المُقَلَّدِ
10 أَيا راكِباً تُحدى بِأَعوادِ رَحلِهِ # عُذافِرَةٌ عَيرانَةٌ وَعُذافِرُ
9 أَلِكُلٍّ منهم نَصِيبٌ مِنَ المُل # كِ فَهَلَّا تَمَيَّزُ الأَنْصِبَاءُ
1 واجعل رواقك كلما منع الضحى # نفقاً يرد الصبح ليلاً أليلا
2 اِذا ما ضللتُ عنِ القصدِ فيه # هداني سِماكُ الدُّجى الرامحُ
3 فَدَنا مِنْ كُوَّةِ مَخْدَعٍها # كًيْ يَروي الشَّوقَ مِنَ النَّظَرِ
0 وهل فتىً يشكى إليه الذي # تمَّ له أدراج تتلى وبخ
10 أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِ # بصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ
13 لِأَنَّها مَعرِفَةُ السِرِّ الَّذي # باطِنُهُ اِسمٌ عَلى مَعناهُ دَل
9 هاتها في يديه عذراء تجلى # لندامايَ في قلائد درّ
11 أَلاَ يَا بَذْلَهُ الْمَبْذُولَ حُطْنَا # وَذُدْ عَنَّا التَّلَهُّفَ حَيْثُ عَنَّى
9 أَنَّ في المَأتَمِ الَّذي شَهِدَتهُ # لَسُروراً لِأَعيُنِ الناظِراتِ
6 غَضبان ما رضاهُ # مِنّي سوى التلفِ
8 أَثارَ غارَتُها ما بِالمَفارِقِ مِن # عَجاجَةٍ وَعَلى الأَعضاءِ مِن تَعَبِ
8 على النديم فلا ملحا ولا أسنا # حلو الاخاء على بعد وفي كثب
7 ذهب العمر هباء فاذهبي # لم يكن وعدك إلا شبحا
4 عُمَّ بِجَدواكَ مَن أَتاكَ لَها # وَما لَهُ في البِلادِ مُضطَرَبُ
0 أَطَلْتَ في الحُبِّ تَجَنِّيكَ وال # مَوْتُ وَلا هذا الجَفَا كُلُّهُ
0 اسمر ذو خال على خده # يغنى به عن حسن ذات الوشام
13 إذا احتبى في دَسته يَوماً فَمن # كِسرى أنو شروانُ في إيوانِهِ
7 أُنشر العرفان واجمع أمة # مثلت في العالمين العربا
3 ما أغنى السيف ولا يده # كم خضت حروبا فارسها
4 فيا أسايَ تمرّد # ويا سلوِّي تمردك
1 وإذا نظرت إلى العطية منصفاً # قامت بعذر التائب المتنصل
13 فَسَمِعوهُ في الدُجى يَنوحُ # يَقولُ إِنّي هالِكٌ يا نوحُ
4 كَلِحيَةِ المُرِّ كُلَّما حُلِقَت # نَمَت نُمُوَّ الزُروعِ وَالعُشبِ
12 فَكُنْ لِي سَيِّدِي عَوْناً # عَلَى الشَّيْطَانِ ذِي الْهَمْزِ
8 إذا سَقَى حَلَبٌ مِنْ مُزْنِ غَادِيةٍ # أَرْضاً فَخُصَّتْ بِأَوْفَى قَطْرِه حَلَبُ
8 واليومَ غيرَّها صرفُ الزمانِ وفي # تقلُّبِ الدهرِ للرائي أعاجيبُ
11 وَأَبعِدهُنَّ مِن رَبّاتِ مَكرٍ # سَواحِرَ يَغتَدينَ مُعَزِّماتِ
2 بطبِّ أبقراط وافى إليَّ # وراح ولكن بخفيّ حنين
0 لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ # مَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُ
2 أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ # وَقَد عالَني الخَبَرُ الأَشنَعُ
2 أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي # كِرامٌ إِذا الضَيفُ يَوماً أَلَم
1 مِن كُلِّ مُنتَقِبٍ بِوَردَةِ خَجلَةٍ # كَرَماً وَمُشتَمِلٍ بِثَوبِ وَقارِ
8 إمام شرع له الباع الطويل به # علم وحلم بتحقيق وإتقان
11 إِمامُ هُدىً أضاءَ لنا الدَّياجي # فلا ظُلْمٌ يُلِمُّ ولا ظَلامُ
0 لَو أَنَّها تَسكُنُ في مِثلِها # لَكُلِّفَت فَوقَ الَّذي كَلَّفَت
8 في حِندسِ الليلِ تبدو ذاتَ أنوارِ # لم يدرِ عن أيَّ أرضٍ لاحَ مومِضُها
6 للهِ أَنْتَ وَهَمٌّ # مُبَرِّحٌ مُتَقَادِمْ
2 إِذا قالَ أَحمَدُ صَحبي يُقا # لُ لَم تَدرِ ما أَحدَثوا في الأُمَم
4 عطارد الوقت أنت صاحبه # فقلت بالله صاحب القمر
8 وحةض نعماه فيه والورى يرد # والخلق فوضى كطير الجو من ظمأ
12 ولا تَسْتضْعِفِ الحلْمَ # فَيَلْحَي منْكَ مُسْتَلْحِي
0 قل لوزير الملك يا من به # تروي بلاد الشام عن نافع
4 أَنْتَ الأميرُ المُعيدُ أَلْسُنَنا # كالعُودِ منه بِذِكْرِهِ رَطْبَهْ
9 شُربُهم يومَ حربِهم من دَمِ الأس # دِ وفي سِلمهِم دم العُنقودِ
11 دَعاك لكلِّ مُعْضِلةٍ أَلَمَّتْ # به ولكلِّ نائبةٍ تَنُوبُ
0 يَخوضُ بحراً نَقْعُهُ ماؤهُ # يَحْمِلُهُ السّابحُ في لِبْدِهِ
7 بِالَّذي أَجراكِ يا ريحَ الخُزامى # بَلِّغي البُسفورَ عَن مِصرَ السَلاما
8 ضحضاح حالٍ يخوض الطير جَمَّتَه # وبحرُ مكرُمةٍ تجري به السُّفنُ
2 تثقف مثل أعالي الشآم # بما اشتعل الدهر من لفحه
8 عاهَدتُمُ وَتَناسَيتُم عُهودَكُمُ # فَاللَهُ عاهَدَ قِدماً آدَماً فَنَسي
11 وَلا كُشُفٌ فَنَسأَمَ حَربَ قَومٍ # إِذا أَزَمَت رَحىً لَهُمُ رَحانا
6 حَتّى تَراني فَقيراً # مُلَفَفاً في حَصيرِ
9 فقُويْقٌ في أنْفُسِ القَوْمِ بَحْرٌ # وحَصَاةٌ منها تَطِيرُ ثَبِير
7 فَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً # لَكِ بِالمالِ وَبَعضِ الوَلَدِ
7 وهي طوراً في مغاني قصفهم # عربدات تضحك الثكلى وردح
8 وَغَيبُ قَلبي الَّذي أَهواهُ بِالخَبَرِ # هُوَ حاضِرٌ بِعِياني وَهوَ مُنتَظِري
4 بَقيتَ للمَجْدِ والعُلى أبَداً # ما حازَ شُكْرَ الأحْرارِ إِنْعامُ
13 ذلَّ به الجبَّارُ حتَّى لكَمْ # مِنْ أَسدٍ أَضْحى له وهْو سِيدْ
9 وَأَراني إِذا اِلتَقَينا أَغُضُّ الطَر # فَ مِن دونِها وَما بي صُدودُ
2 ويُطرِبُني عندَ تغريدِه # على البانِ قُمريُّهُ النائحُ
2 أَتَرضى لِمِثلِيَ أَنّي مُقيمٌ # بِبابِكَ مُطَّرَحٌ خامِلُ
7 أَيُّها الطالِبُ لِلعِلمِ اِستَمِع # خَيرَ ما في طَلَبِ العِلمِ جُمِع
1 والشمس لو لم يعترف بجميله # ما ظل منها بالقنا متظللا
1 لا تنفِ همّي بالعُقارِ فإنها # أبداً يُثارُ بشُربِها ما يوجَدُ
11 وَمِنها أَن يَنوءَ عَلى يَدَيهِ # وَيَنهَضَ في تَراقيهِ اِنحِناءُ
8 أَهاجَ بينَ ضلوعي عارِضا عَرَضا # فظلت أشكو هوى شوقاً كلَمْحَتِه
2 لقد قَدَح الشيبُ في جانِبي # وأَثَّر ما ليس بالواجِبِ
9 وعيونٌ لِلْفُرسِ غارَتْ فهل كا # نَ لنِيرانِهِم بها إطفاءُ
7 وَدَّعَ العَدلُ بِها أَعلامَهُ # وَبَكَت أَنظِمَةُ الشورى صُواها
7 والهَوَى العُذْرِيُّ عُذْرٌ فَسِحٌ # يَتلقَّى كُلَّ شيءٍ بِالرِّضا
11 وَمَخزومٌ هُمُ وَعَدِيُّ كَعبٍ # لِئامُ الناسِ لَيسَ لَهُم دِفاعُ
10 فَقُمْ سَقِّني كأْساً عَلَيْهِ كَأَنَّها # نُقوشاً وَلَوْناً مِنْ فُصُوصِ الْخَواتِمِ
11 فَكَم حَلَّت عُقودُ النَظمِ وَهناً # عُقوداً لِلرَشادِ مُنَظَّماتِ
6 وَاِرتَدَّ لِلشَمسِ طَرفٌ # بِهِ مِنَ السُقمِ فَترَه
0 شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدى # وَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
11 وَما أَخرَجتُ مِن صُندوق مالي # نَقَلتُ بِهِ إِلى صُندوقِ عُمري
10 فَلَمّا رَأَيتُ أَنَّها لا تُجيبُني # نَهَضتُ إِلى وَجناءَ كَالفَحلِ جَلعَدِ
10 وَما لِيَّ مِن حُبّي لَها غَيرَ أَنَّني # إِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي وَيَستَقِرّ
4 لو كانت النيرات أخمصكا # وكنت ممن يسامر الفلكا
11 أَرى دُنياكَ خالَطَها قَذاها # وَأَعيَت أَن يُهَذِّبَها مُصَفّي
8 يزيدهُ الخوف بأساً حين يشهدهُ # يوم النزال ويمري جوده العَذَلُ
13 ولو غدت تملي على الأغصان ما # في كبدي لأحرقت أوراقها
10 فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم # كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ
0 يُدْلِي له الصيادُ خِيطانَه # والطُّعْم فيها فوق عُقْفِ الإِبَر
4 قد طاب لي مُجتنىً بغيرِ عَناً # والمِسْكُ لِمْ لا يطيبُ للنَّاشِق
7 بمُشارٍ في نَدِيٍّ ووَغَىً # لِضرابِ الهامِ أو للصَّفَدِ
13 أَكانَ هَذا أَوَّلَ الثَوابِ # لا يَعلَقَنكُم ظُفُري وَنابي
13 فُوجِئَ وَالجُيوشُ في الأَطرافِ # بِنَهضة الدَهماءِ وَالأَشرافِ
8 رأيتُ تركَ مديحي والثَّناءِ لهُ # ظُلْماً له تقلقُ الأحلاس الوُضنُ
0 وَكلُّ خَزَّانٍ أَذِقْهُ من ال # عمودِ في قلبٍ لهُ وَكْزَهْ
8 أنكرنَني بعدَ عِرفاني وما بَرِحَ # الزَّمانُ يُعْقِبُ صفوَ العيشِ بالكَدَرِ
13 أسْلمهُ الليل وعصْفُ الشَّمْأل # كرْهاً إلى هوْل العذابِ المُنْزَلِ
2 وَكانَ لِباثُكَ عَن صاحِبَيكَ # كَمُلجِمِ طَرفٍ وَلَم يُسرَجِ
12 فَبِالموصِلِ إِخواني # وَبِالموصِلِ أَعضادي
1 ولكم فقير قد اضر به الشقا # ولكم معني قد أحاط به البلا
8 شوقٌ تضاعفَ حتى ليس لي قِبَلٌ # به ونارُ غرامٍ دونَها النارُ
0 لا تَعدَمي فينا فَتىً ماجِداً # يَضرِبُ بِالسَيفِ ثَبيتَ المَقام
1 فقت الملوك مهابة وجلالاً # وطرائقاً وخلائقاً وخلالا
4 وأنظم الشعر في سماحكم # فحبَّذا كوكبي ونبراسي
8 أَقولُ إِذ فاضَ مِنّي فيضُ فِضَّتِهِ # يا وَحشَتي لِشَبابٍ ذاهِبِ الذَهَبِ
11 لِيَلتَمِسَن بِلادُكُمُ بِمَجرٍ # يُثيرُ بِكُلِّ بَلقَعَةٍ قَتاما
3 والنّجم ومثلي يرصده # تفنى الأيّام ولي نوح
2 أَخو الحَربِ إِذ لَقِحَت بازِلاً # سَما لِلعُلى وَأَحَلَّ الجِمارا
2 وَأَنْقَذَهُ مِنْ عَنَا نَفْسِهِ # فَكَانَتْ لَهُ أَوْ عَلََيْهِ وَلَهْ
9 كُلُّ قَلْبٍ عَلَيَّ كالصَّخْرِ ما لا # نَ وَهَيْهاتَ أَنْ تَلِينَ الصُّخُورُ
8 ووكلوني برعي الفرقدينِ وقد # نامتْ عيونُ تحامَي أهلَها السَّهَرُ
3 أفنى الدقات تنهده # قد كنت تغار لعزلته
11 لقد أدَّى تلاوته ووفى # قراءته لمولانا بنيّ
1 هَذا الَّذي أسري بِهِ لِنِهاية # ما بَعدَها وَطَر مِن الأَوطار
1 يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ # وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ
0 يدبر الأشياء بلا فكرة # لو لم يقمها لم تكن تقم
13 أنشَرَ من شكري مَواتاً مُدْرَجا # حتى غدا عبداً له مستعْلَجا
10 فَوَجهُكَ مَضروبٌ وَأُمَّكَ ثاكِلٌ # وَسِبطُكَ مَأسورٌ وَعِرسُكَ أَيِّمُ
4 مخافةً من قِراف مُخزيَةٍ # بل من حريقٍ ذوو الخنا حَصَبُهْ
10 وقَد جَعَلَتْ تَشتدُّ نحوَ خِبائها # لِتَخْبَأ نوراً مذْ تلألأَ ما خبَا
12 لَكَ الأَمرُ لَكَ النَهيُ # لَكَ القَبضُ لَكَ البَسطُ
2 نُحِبُّ السَماعَ وَنَلتَذُّهُ # وَنَشرَبُ ما عِندَنا آمِنينا
0 إِنَّكَ لَو أَبصَرتَها مَرَّةً # أَجلَلتَها أَن تَتَمَنّاها
1 يحكي الغزالة حين يبدو طلعة # ويفوقها بالمقلة السوداء
9 وإذا كان القطْع وَالوصلُ لل # هِ تَسَاوَى التَّقْرِيبُ وَالإِقْصاءُ
2 أَمَرتَ وَأَنتَ المُطاعُ الكَريمُ # بِبَذلِ الأَمانِ وَرَدِّ السَلَب
11 بِحَمدِ اللَهِ لَم تُخلَق كِعابٌ # تَجَنَّبُ كُلَّ مُخزِيَةٍ وَعُنفِ
1 أَيَتِمُّ أَمْرُكَ يا أَشَلُّ وهذِه ال # أَمثالُ لم تنطِقْ بشيءٍ كاذبِ
9 وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَ # اللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ
1 أيرى البقاءَ وقد رأى ما كان منْ # آبائه الماضينَ أو أجدادِه
11 لَقَد أَحبَبتُهُ سَلَفاً رَميماً # فَعادَ لِإِثرِهِ في المَجدِ أَثرَه
6 وَالآسُ مينَةَ عِذارٍ # بِخَدِّ ظَبيٍ غَديرِ
8 وأنْ تُسِرَّ بذكرِ الوصلِ أسراري # آثرتُ عودَهمُ مِن بعدِ ما ذهبوا
9 كَمُطيفِ الدَوّارِ حَتّى إِذا ما # ساطِعُ الفَجرِ نَبَّهَ العُصفورا
11 سَأَنشُرُ إِن بَقيتُ لَهُ كَلاماً # يُسَيَّرُ في المَجامِعِ مِن عُكاظِ
11 بموردِه لِصادي القلبِ رِيٌّ # كأنّ بمائِه بردَ الرُّضابِ
9 رخصت أنفس الخلائق بالطا # عون فيها فكل نفس بحبه
7 أنت باب اللَه نال المرتجى # والأماني من عليه وقفا
10 وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغى # إذا ما رأين السوق مثل السواعد
4 وهيَ غمامٌ لمن تأمَّلها وطفا # سبحان من للعبادِ أرسلها لطفا
1 طلعت علي الشمس بعد طلائع # وحرمت عز الجاه والسلطان
5 فَهُمُ مِنْ عِزَّةٍ وهُدىً # غِبّ تَذْلِيلٍ وتَضْلِيلِ
8 مشمر في مراضي اللَه محتسب # باللَه مقتدر باللَه منتصر
7 يا لَقَومي وَلِقَومي قُوَّةٌ # لِوَقيذٍ قَتَلَتهُ الحَدَقُ
11 فَبَكّي أُمَّ عَمروٍ كُلَّ يَومٍ # أَخا ثِقَةٍ مُحَيّاهُ جَميلُ
11 خِصالٌ كاللآلي نافسَتْها # عليه قلائِدُ البيضِ الحَصانِ
0 أُصبِحُ في لَحدي عَلى وَحدَتي # لَستُ إِلى الدُنيا بِمُحتاجِ
7 كقضيب الملك إلا أنها # قلّدوها بعُقود الشُهُب
0 يوعدُني الوصلَ ولكنَّهُ # يُخِلفُني بالمَطْلِ ما يوعدُ
2 نصحتُكَ والنصح دينٌ فلا # تذن بمعاصاة من ينصحُ
9 وَيحَ هَذا الهَوى لَقَد مَلَكَ النا # سَ وَصارَت لَهُ عَلَيهِم بُنودُ
0 مات وقد أحيا العلوم التي # عن عالم نصت إلى عالم
3 يتلو في الغَابِ مَرَاثِيَه # وجذوعُ السَّروِ تساندُهُ
13 أمام كلّ منزلٍ بستان # وبين كل قرية ميدان
10 فَأَصبَحتُ ما يَعرِفنَ إِلّا خَليقَتي # وَإِلّا سَوادَ الرَأسِ وَالشَيبُ شامِلُه
0 ما لمعتْ منكَ سنا شعلةٍ # اِلاّ وسحَّتْ منهمُ الأدمعُ
9 لَيسَ فيها ما إِن يُبَيِّنُ لِلسا # ئِلِ إِلّا جَآذِرٌ وَرِئالُ
8 يا شَعْرَهُ كَمْ دُمُوعٌ فِيكَ أَنْثُرُهَا # وَهَكَذا اللَّيْلُ فيهِ تَظْهَرُ الشُّهبُ
0 وَكُنتُ في كِتمانِ حُبّي لَهُ # كَمُؤمِنٍ يَكتُمُ إيمانَه
1 وَأَنالَني بِوَفاه غايات المُنى # كَرَماً وَهَيأ في حِماه جواري
7 خَدَعَتنا مُقلَتاهُ خدعتنا # وجنتاهُ خدعتنا شَفَتاه
8 إني لأعجب للدنيا وطالبها # وللحريص عليها عقله هبل
8 وَالدَهرُ يَكتُبُ شُكراً يَستَمِدُّ لَهُ # نِقسَ الدُجى ثُمَّ يُهدِي زَهرَهُ نُقَطا
5 حسبت اني سأحرِقُها # إذ رأت رأسي قد اشتعلا
7 يكشفُ الحالكَ من ظلْمائها # بضياءٍ منْ صوابٍ مُرْتجلْ
11 وَلَولا أَن دارَك في دِمَشق # لَما اِفتَخَرَت دِمَشق عَلى البِلاد
1 هوت فيك الشوامخ من حصوني # ذوت فيك البواذخ من غصوني
12 أَلاَ إِنَّ السِّيَادَاتِ # عَلَى قَدْرِ أَهْلِ الْمَزِيَّاتِ
11 وَبَثرٌ مائِحُ الحِدثانِ يَطمو # إِذا اِلتَقَتِ المِياهُ بِكُلِّ بِثرِ
1 فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِكٌ # وَاللَيلُ طَرفٌ في ذَراكَ كَحيلُ
8 تيهٌ تشاوس في ألحاظ مُحتقر # يود منه سفيه الحي لو ضُربتْ
11 تَشُقُّ خَمائِلَ الدَهنا يَداهُ # كَما لَعِبَ المُقامِرُ بِالفِيالِ
9 خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّ # ب في ابن الأثير خُلق السماح
11 مَعنىً مِنَ الكَرَمِ المَهجورِ فُزتُ بِهِ # وَفي الرِثاءِ لِمَن لا يُرتَجى كَرَمُ
8 مُستَكبِراً يُبطِرُ الحَقَّ الصَريحَ إِذا # يَلقى إِلَيهِ لِفَرطِ الجَهلِ وَالشِنَنِ
11 وَلاَ تَشْمَخْ بِأَنْفِكَ يَا ابْنَ طِينٍ # فَبِيسَ الْمَرْءُ شَخْصٌ ذُو جِفَاخِ
10 وَعَمّي الَّذي سُلَّت بِنَجدٍ سُيوفُهُ # فَرَوَّعَ بِالغَورَينِ مَن هُوَ غائيرُ
5 وَلَهُ الْحَمْدُ الأَنْيقُ الْعُقُودِ # وَلَهُ الْمَجْدُ الرَّقِيقُ الْبُرُودِ
6 نعم فما الكتب عندي # إلا قبور الكرام
10 فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُم # وَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ
4 أَقبَلتُ أَسعى إِلَيكِ مُكتَتِماً # فَأَعرَضَت دونَكُم وَقَد عَلِمَت
4 في ارثي فيلقين بينهما # من غيرنا والقوابس الشهب
11 ذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي الن # واظر والْخواطر حيث حيا
7 قُم وَصَفِّق وَاِستَحِر وَاِسجَع وَنُح # وَاِروِ عَن إِسحاقَ مَأثورَ الخَبَر
11 فهل عجز احْتيالك أن تهيئ # لهم خبزاً فقلت ولا رغيف
11 هَرَيتِ الشَدقِ رِئبالٍ إِذا ما # عَدا لَم تُنهَ عَدوَتُهُ بِزَجرِ
13 ذو الفضل وابن الفضل ما أحلى اللقا # وإن يكنْ بعضُ الجفا فما أمرّ
4 لو أعرضَ البحرُ دون مكرُمةٍ # لحَدَّث النفسَ أنه يَثِبُهْ
7 سوف يفنى القول إلا قولهم # ويموت الناس إلا الشعراء
1 اُنصُر أَخاكَ إِنِ اِجتَداكَ فَواسِهِ # وَإِنِ اِستَغاثَكَ وَاثِقاً بِكَ مالِهِ
5 أين أين المهملات علا # وانخفاضاً فارم بالبصر
8 ماضٍ وقورٌ لدى سلْمٍ ومُعتركٍ # فالبأس للملتقى والحلمُ للنادي
9 وَتغنّتْ بِمَدْحِهِ الْجِنُّ حتَّى # أطرَبَ الإِنسَ منه ذاك الغِناءُ
7 رحمة أنت فهل من رحمة # لغريب الروح أو ظامئها
10 وَمَن ذا الَّذي يَبقى عَلى العَهدِ إِنَّهُم # وَإِن كَثُرَت دَعواهُمُ لَقَليلُ
12 بهمٍّ شاغلٍ للبا # لِ والخاطرِ والذِهْنِ
2 مُعَادُ الحَديثِ مُعَادِي فَلا # تُكَرِّرْ حَدِيثاً ولو كانَ سُكَّرْ
13 واهاً لها من شهب تخطف # شاهرة بالعزمِ وهي تقذف
4 إنَّ فَرَنْسَا وَهْيَ الَّتِي ضَرَبَتْ # فِي كُلِّ مَجْدٍ بِالسَّهْمِ فَالسَّهْمِ
2 تَدِبُّ لَها فَترَةٌ في العِظامِ # وَتُغشي الذُؤابَةَ فَوّارَها
12 وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَح # ظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا
9 وبقاء البساط بعد الندامى # كأس سم بها يدور البوار
1 وبشِعْبِ رامَةَ مَعْرَكٌ يغدُو بِهِ # قَلْبُ الهِزَبْرِ أَسيرِ لَحْظِ الرِّيمِ
9 ثم أمسى مطربشاً واكتسى البذ # لة ما بين ليلةٍ ونهارِ
5 عجبا توفى الديار ومن # لك بالوافين للسكن
8 وَلا وَبَردٍ حَمى صَدري بِمَشرَبِهِ # ما زاغَ قَلبي عَنهُ في تَقَلُّبِهِ
10 كأَنَّ علَيهِم لِلعَوافي بِقَبْضِهِمْ # نُفوسَ عُدَاةِ الحَقِّ أَنْ يَبْسطُوا الرِّزْقَا
13 يَحكونَ أَنَّ رَجُلاً كُردِيّا # كانَ عَظيمَ الجِسمِ هَمشَرِيّا
0 أَحسَنُ زُهدِ المَرءِ في رَغبِهِ # عَمّا عَلَيهِ حَرَّمَ اللَهُ
7 ذات يومٍ في أصيلٍ فاتنٍ # ذابت الشمسُ فسالت ذهبا
9 يا خفاف السنين يا صولة الدهر # قوياً مثل الجبابر عاتي
7 قُلْتُ لِلْحَادِي أعِذْ أَشْواقَها # بالسُّرَى إنَّ مِنَ الشَّوقِ جُنُونا
8 تحتَ الدُّجُنَّةِ لمّا لاحَ يا حارِ # شِمْ ثغرَ سُعدى فقد حيّاكَ بارِقُهُ
10 أَلا لا يُسَرُّ الشامِتونَ فَإِنَّها # مَوارِدُ آبائي الأُلى وَمَوارِدي
2 فَأَضحَت سَواءً وُجوهُ البِلادِ # وَجُنَّ النَباتُ بِها وَاِلتَقى
4 إِن شَفَعَ الحاضِرونَ حَضرَتَهُ # أَو أَجزَلَ البَذلَ بِالنَدى شَفَعا
0 عندَكِ قد حَطَّ رحالَ المنى # وفي حِمَى حسنِك أَلقَى عصاه
5 كلُّ مِطْعامٍ على سَغبٍ # وهو يومَ الرَّوع مِطعانُ
8 غالبتُه ودواعي الشوقِ تُسمِعُني # خوفُ الفراقِ ولكنْ وجدُه غَلَبا
2 هُوَ الشَرُّ قَد عَمَّ في العالَمينَ # أَهلَ الوُهودِ وَأَهلَ الذُرى
13 قل للعواذل يتركوا ملامي # فإن شوقي في الفؤاد نامي
1 فَتَلَألَأَت حُسناً بِمَجدِكَ حُلَّةً # وَتَنَفَّسَت طيباً بِحَمدِكَ مُجمَرا
4 وَأَنَّ حالِي وَحالَ عائلَتي # لا يَحْمِلُونَ النُّوَى ولا الغُرْبَهْ
7 وَإِذا ما الراحُ فيها أَزبَدَت # أَفَلَ الإِزبادُ فيها وَاِمتَصَح
8 قَد أَخلَفَ الصَبرُ ميعادي وَأَنجَزَ بِالأَسى # الوَعيدَ لِقَلبي بَعدُ مَحبوبي
1 والى معاليكُم إشارةُ خُرْسِه # والى أياديكُم ثناء فِصاحه
0 وأنت كأس الحسن لكننا # مثل حبابٍ حامَ بالكاسِ
7 ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح # مِن غُرابِ البَينِ أَو تَيسٍ بَرَح
10 لَقَدْ أُحْضِرَت مَوْتِي وَما هِيَ بِالتي # تَعُدّان سَهْواً حَضْرَ مَوْت لها أبا
8 لخاطرِي وهْي بالألبابِ مِشْماس # ضَمّنتُها مدحَ شاهِنْشاهَ فهْو بها
6 آنستنا يا أخانا # في ديننا المبرور
0 طاب مقام الوصل مع شادنٍ # برزت للعيش به برزه
11 أَلا إِنَّ ابْنَ زَاكورٍ دَهاهُ # فِراقُ ذُراكُمْ مَغْنَى الْمَعالِي
7 وَتَفاوَضنا حَديثاً حَسَدَت # كُلُّ أَعضائي عَلَيهِ أُذُنَي
10 أَرَدنَ بَلائي ما قَضَينَ لُبانَةً # فَقَد غارَ أَو كادَ النُجومُ تَعورُ
13 فَنُثِرَت فَوقَ السَوامِ نَثرا # فَلَم تُغادِر لِكِلابٍ وِترا
7 دار أحلامي وحبي لقيتنا # في جمود مثلما تلقى الجديد
4 بِكُلِّ تَقديسَةٍ يُرَدِّدُها # فيكَ النَصاري عَلى البَراشينِ
13 مِن أَجلِهم نَضا السَوادَ ساعَةً # فَقالَ قَومٌ خَلع الوالي الحَيا
9 ثُمَّ والى بِسَمحَجٍ وَنَحوصٍ # وَبِعِلجٍ يَكُفُّهُ بِعِلاطِ
10 أحبُّ وأَقْلَى مِنْكِ حَالاً ومَاضِياً # بِمُوحِشَةٍ أَلوت بِعَهدِ الأَوَانِسِ
2 وَزَوجُ الكِلابِيَّةِ الكاسِكِيُّ # وَعِرسُ الكِلابِيِّ كُردِيَّه
2 لِسانٌ كَشَقشَقَةِ الأَرحَبي # ي وَكالحُسامِ اليَمانِيّ الذَكَر
13 وَالصُبحُ في أَعقابِهِ يُساوِقُه # طالِبُ ثَأرٍ مِن ظَلامٍ لاحِقُه
7 تَتَغَنَّى الطيْرُ في حَافَاتِها # بِلُحُونٍ تدع القلب فَرِحْ
11 أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوكَ مَنْ قَدْ # أَتَاهُ رَبُّهُ مُلْكاً عَلِيَّا
9 خَمْرَةٌ أَطْفَأَتْ لَهِيبَ فُؤَادِي # نَقْلُهَا وَرْدُ رَوْضَةِ الْوَجَنَاتِ
8 يحدو لها وهي في البيداءِ جانحةٌ # حادٍ إذا زِدنَ وجداً زادها طَرَبا
2 إِذا أَنا خُنتُ فَمَن ذا يَفي # أَتَدري فَدَيتُكَ ماذا تَقولُ
6 دَنَوْتُ مِنها فكانَتْ # نارُ المُكَلَّمِ قَبلي
1 فَأَصِخ إِلى هَزجِ المَديحِ فَإِنَّما # صَدَحَت بِأَغصانِ السُطورِ قِماري
11 أَسُنَّتُنا المَآلُ إِلى صَعيدٍ # فَما بالُ الأَسِنَّةِ وَالصِعادِ
11 بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍ # أحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
13 من معشر ما منهم إلا امرؤ # تنصل الدهر إلى نصاله
2 فَباتَت رِكابٌ بِأَكوارِها # لَدَينا وَخَيلٌ بِأَلبادِها
8 تبقى محامدها ما أورقَ السَّلَمُ # حفظت منه مشيداً من بُنى عربٍ
12 وَلَم تَركَب إِلى الهَولِ # وَلَم تَحمِل عَلى الغارَه
0 حَكَّمتُموني فَقَضى بَينَكُم # أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الباهِرِ
11 فَيَسْرَحُ مِنْكَ غَيْهَبُنَا فَنَلْقَى # بِكَ الآمَالَ زَاهِرَةَ الْمُحَيَّا
10 وَما سُمتُ نَفسي الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُ # وَلا خُنتُهُ فيمَن أَراه يُخانُ
1 ويقولُ عندي من فلانٍ شاغلٌ # هذا مُسيلمةٌ وذاكَ عليُّ
5 للهدى نورٌ يَدلُّ على # آخرِ الأشياءِ بالأُوَل
10 وَسارَ إِلَيها في المقانِب زاحِفاً # وَلَو شاءَ لاسْتَغْنَى بِزُهْرِ المَناقِبِ
6 مَاذَا دَهَى العِلْمَ فِيهِ # وَكَانَ أَعْمَلَ عَالِمْ
8 وَلا الدلاص وَلا ذاكَ الرَصاص وَلا # تِلكَ الجِياد وَلا العَسالة الذبل
13 وطالما قبَّلْتُ منه قمرًا # بدرًا وعانَقُتُ قضيبًا مائلا
8 كلاّ ولا كنتُ بعدَ القربِ مقتنعاً # منهمْ على عُدَواءِ الدارِ بالأثرِ
4 إن كنتَ في شعرِه تشكّ فقد # أثْبتّ دعواهُ أنه شاعِرْ
4 ما جل أولاه في مواهبه # جودا وما دقّ فهمهُ نظرَه
10 وَوَاعَجَبِي مِن خُلْفِ وافٍ بِعَهدِهِ # وَمن عَثرَة المَخْدُوعِ لَم يَسلُو بِالرَّدِ
4 وَسَائلٍ عَن قَصِيدةٍ عَبَقَتْ # بِالعَلَمِ الفَرْدِ رَوضَةً أُنُفَا
10 أَلَيسَ بِضَرّابِ الكُماةِ بِسَيفِهِ # وَفَكّاكِ أَغلالِ الأَسيرِ المُقَيَّدِ
2 قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها # بِعَرفاءَ تَنهَضُ في آدِها
8 وكفُّهُ وبلادُ اللّهِ مُجْدِبَةٌ # جَوْنٌ يسُحُّ غزير الماء مرْكومُ
0 تفتحتْ أزهارها بيننا # بكلِّ معنىً حسنٍ نادر
4 فأخْصَبَ الحَزنُ والسُّهول معاً # حتى تَساوى قَفْرٌ وأهْضامُ
4 ولم أقلْ عند ذاك من أسفٍ # سَقياً لدهرٍ تخاذلتْ نُوَبُهْ
11 وَلَيسَ الخَمسُ ضارِبَةً بِسَيفٍ # نَظيرَ الخِمسِ ضارِبَةً بِدُفِّ
0 إِرثِ لِصَبٍّ فيكَ قَد زِدتَهُ # عَلى بَلايا أَسرِهِ أَسرا
6 وَارَحْمَتَا لِمُصَابٍ # دَامِي الحَشَى مَقْرُوحِهْ
10 فَقَد كُنتَ ظَلّاعَ النِجادِ وَمُعطِيَ ال # جِيادِ وَسَيفاً لا تُثَلُّ مَضارِبُه
2 مَضى مِن شَبابِكَ ما قَد مَضى # فَلا تُكثِرَنَّ عَلَيكَ البُكا
0 وَاِذهَب إِلى أَبعَدِ ما يُنتَوى # لا رَدَّكَ اللَهُ وَلا مالِيَه
8 فَلا أَرى اللَيلَ إِلّا في تَباعُدِهِ # وَلا أَرى الصُبحَ إِلّا في تَدانيهِ
12 فتًى أفصحُ من قسٍّ # فتًى أسمعُ من معْنِ
7 من ثناياه ومن الحاظه # حكت نظمي ونسجت الغزلا
1 وهَتَكْتُ جَيْبَ الدَّنِّ عن مَشْمُولَةٍ # تُلْقِي على السَّقِي رِداءً أَحْمَرا
0 فَيا أخا المَفقُودِ في خَمسَةٍ # كالشُّهبِ ما سَلاّك عن فقدِهِ
4 أو كحواشي عَصائبٍ ظهرتْ # ألوانُها في جبينِ مَنْ يَعْشق
1 يا تارِكي ما بين جاحمِ لوعةٍ # تكوي الضلوع ومَدْمعٍ نَضّاخّ
2 وَلا تَطلُبَنَّ اللُبابَ الصَريحَ # فَقَد سيطَ عالَمُنا وَاِمتَزَج
4 طالَ بِي شَوْقٌ إلَى وَطَنِي # والشَّوْقُ داءٌ لا ذُقْتَهُ قاتِل
8 وفي الهدية تطوي الدخن والحمطا # سألتك القسط مذ أَوليتني فأبت
8 اطلُبْ عَلى كُلِّ حالٍ مِنهُمُ وَإِذا # كانوا غِضاباً فَلا يَثني النَدى الغَضَبُ
6 يا لَيتَ شِعرِيَ يا اِبني # وَواحِدي هَل تَدومُ
7 لا تُحاققني على ذنبٍ بَدا # فاعتذاري عنه زُورٌ ومُحَالُ
1 فَدَرْعَرعٍ فالقَحْمِ فالقَلى الذي # منه المجازُ فدجلةٍ فالطُّرَّةِ
9 أيّها الدُّرّ إنّما فِضْتَ مِن بَحْ # رٍ مُخَلّى الطريقِ للجَرَيانِ
13 وَكَثُر القَتلى وَراحَ الأَسرى # عَلى فَوات الوَفَياتِ حَسرى
0 والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِنا # عليه أحبابٌ وعُشّاقُ
2 إِذا لَم يَسُد قَبلَ شَدِّ الإِزارِ # فَذَلِكَ فينا الَذي لا هُوَه
5 كَم سَعا دَرعاً كَمُنسَجِمٍ # قَصَّ مِن سَيفٍ بِمُشتَعَلِ
7 يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍ # تُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
10 أَلا لَيتَني لا أَطلُبُ الدَهرَ حاجَةً # وَلا بُغيَةً إِلّا عَلَيكِ طَريقُها
11 فَيا لَيتَ المَكانَ يَمُرُّ عَنّا # مُرورَ وَفا المَكانِ مِنَ الزَمانِ
10 تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى # غَرامي لَكُم يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
4 وَالعُلوِيُّ البِصرِيُّ كانَ بِهِم # أَعرَفَ مِنهُم وَاللُبُّ يَشهَدُ لَه
11 تُكنّي بالقَريض عن المَواضي # بذِكرِ قِصارِ أيّامِ الوِصالِ
2 وَمِثلي أَطاقَ وَلَكِنَّني # أُكَلِّفُ نَفسي الَّذي آدَها
10 وَلو أَنَّ خَلقاً كاتَمَ الحُبَّ قَلبَهُ # لَمُتُّ وَلَم يَعلَم بِحُبِّكُمُ قَلبي
11 يُباكِرُ ظالِمٌ جَنَفاً وَعَرّاً # كَما بَكَرَ الظَليمُ عَلى العِرارِ
1 يَقضي فربُّ التاجِ تحت قضائه # بالعدل مُنقادٌ لذات الدُمْلُجِ
2 ومقدمه من حمى المَرْجِ قد # شفاني من هرجِ مرج الكرب
11 وَكُنْتُ مُزاحَماً منهُ بِشَيْخٍ # يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمحَاشِدْ
11 أَنَعشٌ في السَماءِ وَذاكَ أَمرٌ # يَدُلُّ عَلى هَلاكِ بَناتِ نَعشِ
13 ثُمَّ اِنقَضى أَمرُ الإِمامِ المُعتَضِد # وَكُلُّ عُمرٍ فَإِلى يَومٍ نَفِد
8 هذا يحن وذاك باك وذا غر # سد الشجي نفسي حتى غصصت به
13 اسمع أخي عزيز أنتم أسرة # لم يبق من وجودها إلا شفا
9 وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابي # رامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
1 يا ظَبيَةً سَلَبَت فُؤادَ مُحَمدٍ # أَوَ لَم يُرَوّعكِ الهَزبرُ الباسِلُ
1 يُغنيكَ عن أعراقِه أخلاقُه # كالعضْبِ يُشبه حدَّهُ في حدِّه
0 كَأَنَّها صيغَت لِمَن نالَها # مِن عَنبَرٍ بِالمِسكِ مَعجونِ
2 أَنا اِبنُ الَّذي سائَهُم في الحَياةِ # وَسادَهُمُ بِيَ تَحتَ الثَرى
2 إِذا ما دَنَوتُم تَلَقَّتكُمُ # زَبوناً وَقَرَّت بِحَلّابِها
1 لا يشتكي لسوى الدموع مصابه # وعذوله مما به لا يشتفي
4 جعلْتُه للزمانِ يصلُحُ للص # يفِ ويحكي أيامَ مرتَبَعِهْ
2 وَإِن أَنظَرَتهُ خُطوبُ الزَما # نِ عُضَّ بِنابٍ شَديدِ العَصَل
9 نَخبِطُ اللَيلَ وَالبَوازِلُ كا # لخُمَّسِ ريعَت مِنَ البُزاةُ البَوازي
7 يا بَني فهر سَلوا بَلقيسَكُم # كيف تَسبي مُهجَتي وهي سباها
5 قدم العهد بشارتهم # عند رب العرش فاستقم
8 ما كنتُ قبلَ النوى بالوصلِ مقتنعاً # واليومَ بعدَ النوى بالطيفِ أقتنعُ
13 قَالَ إذا أَبْصَرَ شَخْصِي مُقْبِلاً # لا فَارسَ الخَيلِ وَلا وَجْهَ العَرَبْ
10 وَما وَجِدَت وَجدي بِها أُمُّ واجِدٍ # وَلا وَجِدَ النَهدِيُّ وَجدي عَلى هِندِ
5 قَد حَما غُصنَ النَقا أُسُدُه # ريقُهُ عَذبٌ وَمَن يَرِدُه
7 اِحْذَر الهَزْل وجانبْ أهلَه # اِنه يُنْقِصُ منْ قَدْرِ النَّبيلْ
11 خُلِقتَ مُبَرَّءً مِن كُلِّ عَيبٍ # كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ
0 وَيُسْعِفُ الطَّالِبَ فِي قَصْدِهِ # وَيُسْعِدُ الرَّاغِبَ فِي رَغْبَتِهِ
6 وَلا لِنَيْلِ مُرادٍ # ولا لِبَذلِ المَكارِمْ
7 ويعيش الناس فيه صالحاً # يحمدون اللَه جهراً وخفا
8 ما لَيسَ تَفعَلُهُ العَسّالَةَ الذُبلُ # أَزرى عَلى الظَبي جيداً وَهوَ مُلتَفِتٌ
3 وَأَذَمَّ لِمَـن أَضـحــى بِـحِـبـا # هُ عَـلى الأَيّـامِ فَلَم يَرِمِ
4 ما اِستَعبَدَ الحِرصُ مَن لَهُ أَدَبُ # لِلمَرءِ في الحِرصِ هِمَّةٌ عَجَبُ
8 وبعدهم هدّ في آثارهم جدنا # فالحازم الرأي من لا كان في ثقة
4 والطَّيِبُونَ المُسَوَّمُونَ أُولو ال # أجنِحَةِ المُدرِكُونَ ما طَلَبُوا
3 يثقُ الأرضيُّ بصحبتِهِ # إن العلويَّ لهُ مددُ
7 لاتني في وضع شَكْل الرَقمِ # واقرع الرقَّ بسنِ القَلَمِ
7 أَسأَلُ اللَهَ الَّذي أَلهَمَنا # خِدمَةَ الأَوطانِ شَيخاً وَغُلاما
1 مَلَكَت بِهِ الأَحرارَ أَكرَمُ حُرَّةٍ # بَسَطَ المُقِلُّ لَها يَمينَ المُعدَمِ
6 وَالماءُ أَزرقَ صافٍ # مُرَقرَقٍ بِجَريرِ
7 وَأَخو القَفرَةِ ماضٍ هَمُّهُ # كُلَّما شاءَ عَلى الأَينِ اِرتَحَل
0 مرضوا في كل وقت لها # ورابطوا واسمعوا مع الهمم
10 أحَقُّ مُلوكِ الأرْضِ رَأياً وَرايَةً # بِفَوْز ونَصر لاعَدا الفوْزَ والنّصْرا
1 فَكَأَنَّهُ ذِكْرَى أَبِي الحَسَنٍ الَّتِي # فَتَقَتْ بها الأَمْدَاحُ مِسْكاً أَذفَرا
1 أعريب ذاك الحي من يبرين # عطفا لعل هواكم يبريني
10 يُنادي سِواها أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ # وَلَيلى بِأَرضٍ عَنهُ نازِحَةً تُغري
3 تمضي فتكون لهن صدى # كلمات لا تؤذي أحدا
0 فلذ بتاج الدين تاج العلا # رب الثناء الطيب النشر
1 هَل يَشتَكي وَجَعاً بِهِ في سُرَّةٍ # بِالسينِ أَم في صُرَّةٍ بِالصادِ
2 يُوَقِّرِني ودّه لا جفا # ويرْوي الصدى بره لا نضَب
8 في لذةٍ مِن وصالٍ لا يُنغَّصُه # بينٌ ولا كاشحٌ يُغريهِ شنآنُ
8 فما أبالي أَغيّاً خُضت أم رَشَدا # حتى رأى من جنود الشيب بادرة
8 أَعيادُنا بِكَ أَعياد تُضيءُ سَنا # وَنور وَجهِكَ عَنا كاشف الظُلم
11 وَأَقبَلَ ظالِمٌ لا بَل ظَلامٌ # يَلومُ البَدرَ أَن عَشِقَ البُدورا
12 يَلومونَهُمُ ظُلماً # فَهَلّا مِثلَهُم كانوا
2 أفاض القَباطِى على مثِلها # ولاقَى به المُذْهَبَ المُذْهَب
9 أنتَ أتحَفْتَني بأبلغِ مدحٍ # جلَّ قَدْراً وفي فؤادي مكانُهْ
4 قُبْحُ مَخازيكَ هازمٌ شَرَفي # سوءةُ عمْروٍ ثَنَتْ عِنانَ علي
9 لم تفطر مرائر الزط لما # غيبوه ولا انفرت أَكباد
2 وَيَضحَكُ عَن أُقحُوانِ الرِيا # ضِ وَيَغسِلُهُ بِالعَشِيِّ النَدى
4 عِنْدي غُروسٌ ومَا لَهَنَّ جَنىً # ومُحْصَنَاتٌ وما لهنَّ هُدى
0 لكن غدا في دربه عارض # يقطع في الجد عليّ الطريق
6 أَستَودِعُ اللَهَ شَهماً # نَدباً طَويلَ النِجادِ
13 وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة # هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية
11 سما شعري وعاد على علاهم # فلقّبناه بالفلك الأثير
4 فلتَدعُ يَا مُبصِرِي لِسَاكِنِهِ # بِالسَّعدِ وَالمُلكِ آخِرَ الدَّهرِ
2 أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى # وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
0 إِنَّ إِناءَ الخَيرِ مِن عَسجَدٍ # لَو خَرَّ هَضبٌ فَوقَهُ ما اِنثَلَم
11 ومَنْ يسعى إلى طلبِ المعالي # فلا عجبٌ إذا ركبَ البِحارا
8 وآله وعلى العبد المطيع علي # رزء بنا حل حتى صار محلولا
10 تَقولُ تَجلَّدْ لا تَمُت كَمَداً لَها # وَصَبْرِي عَنْها حائِرٌ وَهْيَ فِي لَحدِ
13 وَجُلَّنارٌ مِثلَ جَمرِ الخَدِّ # أَو مِثلُ أَعرافِ دُيوكِ الهِندِ
13 قَد مَلَأَ الشَوقُ الحَشا نُدوبا # في الغَربِ إِذ رُحتُ بِهِ غَريبا
2 نُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها # عَتَوا في زَمانِهِمُ إِذ عَتَت
0 أَنا شِمالٌ أَنتَ يُمنى لَها # لا أَعدَمَ اللَهُ يَميني الشِمال
4 أَيْنَ الوَجَاهَاتُ فِي حَقَائِقِهَا # أَيْنَ الخِلالُ الحِسَانُ وَالشِّيَمُ
13 وَلتَجعَل الجيمَ عَلى المنفَرِد # فَذاك جَذرُهُ بِغَير فَنَد
4 تارَكتُهُ ناصِراً هَواهُ عَلى # هَوايَ فيهِ حَتّى اِنقَضى أَرَبُه
5 زَيَّنَتها غُرَرٌ ضاحِكاتٌ # كَبُدورٍ في وُجوهِ لَيالِ
8 وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي # وما تَبوح دموعي للوُشاةِ به
12 طَبيبُ الكَفِّ لا يَذبُ # لُ في قَبضَتِهِ عِرقُ
2 وَيَستُرُ مِن خَجَلٍ وَجهَهُ # وَيَمشي فَيَعثُرُ في الرُزَّه
1 وأريجةِ النفَحاتِ سارتْ كاسمها # تُغني بذاك الروحِ عن رَيْحانِه
10 سَعى ساعِيا غَيظِ بنِ مُرَّةَ بَعدَما # تَبَزَّلَ ما بَينَ العَشيرَةِ بِالدَمِ
13 غازي الغياث من نداه للورى # غياثُ كلّ واجدٍ ومكدي
9 وحُدودُ الإيمانِ يَقْبِسُها مِنْ # كَ ويَمْتاحُها أُولُو الإيمانِ
10 ورُمْتُكَ مَطْلُوباً فَأَعْيا مَنَالهُ # وكيفَ بِما أَعْيا مَنالاً لِرائِمِ
10 رَأَيْتُكَ لِلسُّلْطانِ مُحْييَ دَوْلَةٍ # فَهَذا اسْمُكَ الأَوْلَى بِوَصْفِكَ يُشْهِرُكْ
6 وقد أخذت نصيبي # منها ورحت بسهمي
4 أما ترَى في دمشقَ نجلهمو # قد خطبتهُ أمورُها خِطبه
4 كَمْ قُلْتُ لِلْقَلْبِ عَنْهُ حِينَ رَنا # إِيَّاكَ مِنْ كَاسِرٍ بِمُنْكَسِرِ
2 وَأَمطَرتَ نَوءَ النَدى دائِماً # فَهُزَّت بِهِ أَرضُنا الهامِدَه
1 وحصافة قرنت بطيب مكاسرٍ # وفصاحة وُصِلَت بطول نجاد
11 أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِ # وَمِن عَذْلٍ يُطِيلُ مَدَى الكَلامِ
4 عاشوا بِلا فُرقَةٍ حَياتَهُمُ # وَاِجتَمَعوا في المَماتِ إِذ قُبِروا
5 غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حيثُ يُجدِي # وَإِذا يَسطُو فَلَيثٌ أَبَلُّ
13 زرقة جسمي وبياض ثلجِها # سنجابِي الأبلق أيَّام الشتا
7 هاتِ قيثاري ودَعني للخيالِ # واسقني الوهمَ وعَلِّل بالمحالِ
5 وَمُلوك العَصرِ باؤوا بِعَجْزٍ # عَن فتوح سنها أوْ مِنَاح
10 فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌ # وَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ
3 كَـرمُ الأخـلاقِ إذا ذُكِـرتْ # كـالشّــرعِ وأنـتَ مُـحــمّــده
11 كذا فليحوها قصب المعالي # سبوقٌ جاء في الزَّمن الأخير
0 ونذَّكر آثارها بَعْدَ عَيْنْ # وإِنّما اللذاتُ مثلُ الخيالْ
9 والعَظيمُ العظيمُ يَكبُرُ في عَيْنَيْ # ِه منها قَدْرُ الصّغيرِ الصغيرِ
7 علم اللَه ضميري لم يزل # وافياً لكن سوء الحظ خانا
2 لُطِمنَ بِتُرسٍ شَديدِ الصِفا # قِ مِن خَشَبِ الجَوزِ لَم يُثقَبِ
13 أحسن بوجه الزمن الوسيم # تعرف فيهِ نضرة النعيم
13 لَهُ بِهِم فِيَّ عَلَيَّ شاهِدٌ # غادَرَني في مَأَمَني عَلى حَذَر
4 ما بَلغُوا ما حَويْتُ مِنْ أَدبٍ # فَبالغُوا في أذايَ وَاجْتَهدُوا
11 قَتَلنا تِسعَةً بِأَبي لُبَينى # وَأَلحَقنا المَوالِيَ بِالصَميمِ
6 وَالخَوفُ أَلزَمَ سُفيا # نَ أَن يُغَرِّقَ كُتبَه
0 قد طرق الباب فتى متعب # طال به السير وكلَّت خطاه
0 مِن هامَةِ الشارِبِ قَد أَدرَكَت # ما وَتَرَت مِن قَدَمِ العاصِرِ
7 بِمَغامِيدَ فَأعلى أُسُنٍ # فَحُناناتٍ فَأَوقٍ فالجَبَل
10 أَحِنُّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي # خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطَرفُ يَقصُرُ
4 إِذا عِظامُ الفَتى بِهِ أَرَمَّت # حَسِبتَهُ مِن ثَمودَ أَو إِرَمِ
2 فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُ # وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى
4 أَسْلَمَهُ صَحْبُهُ وَمَا عَلِمُوا # أَنْ سَوْفَ يَمْحُو وُجُودَهُمْ عَدَمُهْ
11 كأنَّك بي سكنت بخانقاتٍ # ووعظك قد ملا سمع المصيخ
1 وكأن در التاج حول جبينه # زهر تحف البدر عنه تمامه
11 فَهَل في الأَرضِ مِن فَرَجٍ لِحُرٍّ # تُزَجّى في مَطالِبِهِ القِلاصُ
2 وماذا على سائقِ اليَعْمَلاتِ # لو عطفَ العيسَ نحوي قليلا
4 ذَرَّ البِلى فَوقَكُم رَمادَتَهُ # وَلَم تَعودوا إِلى ذَرائِرِكُم
6 بين الضنى والملالِ # طالت عليَّ الليالي
8 عن مُنحنى الجِزعِ أو عن ظبيةِ البانِ # طالَ الزمانُ فهبَّت بعدَ آونةٍ
13 متى أَراني ساكناً في ظله # يا حرَّ أَشواقي لذاك الظِّل
4 وَعَيْلَةٌ يُعْتَنَى بِنَشْأَتِهَا # لا فَرْقَ بَيْنَ الأَولادِ فِي القِسَمِ
1 صَرعى فَلا قَلبٌ لِغَيرِ صَبابَةٍ # يُذكى وَلا عَينٌ لِغَيرِ بُكاءِ
7 أَليس الناس أحلاس # واصل الكاس عنقود
7 غيثُ جودٍ لو أصابَتْ قطرةٌ # منه رَضْوى كان يخضرُّ صَفاها
2 ولا تأمننَّ عروض الزمان # فإنَّ الزمان فعول فعول
13 يا سيدي قلْ ليَ ما طائفةٌ # يثني عليها غائبٌ وشاهد
9 أو إن أقبل الدجى بعد إدبا # ر نهارٍ صافي الضياء قضيته
9 فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُ # كُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
9 صَابِرٌ لِلْوُفُودِ مِثْلُ أَبِيهِ # سَيِّدِي صَابِرٍسَنَا الأَغْلاَسِ
9 أشتكي جوره التذاذاً بذكرى # شخصه كالأريحيِّ منه عدلا
0 كم فضَّلت آلاؤهُ فاضلاً # واسْتعبدت ألفَ ابن عبَّاد
2 بوجهٍ أَتى بفنونِ الربيعِ # ورَيّاه تصحيفُ ما يُقْلَبُ
10 عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقى # وصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ
8 لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطا # وَخافَكَ الدَهرُ حَتّى رَدَّ ما فَرَطا
6 يا مالِكاً رق مَدحي # دونَ البَرية حَقا
9 ما على الحسنِ إن تمرّ حياةٌ # في تجليه أو يضيع عمرُ
7 حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها # ضاقَ مِن كِتمانِهِ حَتّى عَلَن
6 لَهُ إِذا ما تَمَشّى # قَفاً إِلَيها شَهِيِّ
1 أنا من أجال الدهرُ فيه صُروفَه # فاختصَّني بالصَّعْب من نكباته
1 هذي قضيّةُ حالِه فتلطّفوا # في العُذْرِ عنه الآن فهو صبيُّ
13 وَمَا لِذِي البُعدَى مَعَ القَرِيب # في الإِرثِ مِن حَظٍّ وَلا نَصِيبِ
5 فهم القوم الذين هدوا # وبفضل اللَه قد سعدوا
11 ولَمْ يَنْفَعْهُمُ البَرْطِيلُ شَيئاً # وما ازْدَادُوا بهِ إلاَّ دُيُونا
11 وَغَضُّكَ أَيَّ عَينٍ لَم تُجِلها # فَتَعرِفَ في العِدا عَينَ الظُهورِ
11 أغثْ قوماً إلى البطِّيخ أمسوا # قياماً يسألون عن الأهلَّه
0 وَمِثلُ وَرقاءِ زُهَيرٍ مَضَت # وَرقاءُ تَعلو زَهراً بَينَ أَيك
9 فَارَقَتْهُ كُرْهَاً وكان لَدَيْهَا # ثاوِياً لا يُمَلُّ مِنْهُ الثّواءُ
8 لا خَير في بَلَد آسادها صغرت # قَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ
1 وكأنما صدئت صحيفة دهرنا # فأتى زمانك للزمان صقالا
10 تَولّعَ بِالْعَليا مَغيباً وَمَشْهدا # فَمِنْ خَبرٍ يُسلي الزّمانَ وَمِن خُبْرِ
6 سبَتْ فؤادي وطرفي # سمراءُ مثلُ الرُدَيْني
7 رَقَمِيّاتٍ عَلَيها ناهِضٌ # تُكلِحُ الأَروَقَ مِنهُم وَالأَيَل
8 بَعد البِعادِ لَنا عَهداً وَميثاقا # واوَحشَتا لِدِيارٍ دونَ كاظِمَةٍ
6 إِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ # مومِ في الخافِقَيْنِ
7 أيها العذّال في أدمُعِنا # حَدّثوا عَن بحْرِها لا حَرَجا
11 أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباً # وَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ
11 فِرَاقُكَ صَيَّرَ الْبَيْضَاءَ سَوْدَا # لِأَنَّكَ كُنْتَ كَوْكَبَهَا السَّنِيَّا
1 بابٌ أبو الفتح استجاشَ لفتحِه # بشجاعةٍ فأبانَ عن مفتاحِه
7 أين مني مجلس أنت به # فتنَة تمت سناء وسنى
9 وَوجُوهٌ كأَنَّما ألْبَسَتْها # منْ حياءٍ ألوانَها الحرْباءُ
7 وعناق كالجفون اشتبكت # والغصين التف باللدن الطرى
4 إِن كانَ شُرب المدام تُنكرهُ # فلم سَقَتهُ العُقول عَيناكا
4 لا يتداوى بنزلة منهم المد # نو من هيضة الكرى والوصب
4 فَصَاحَةٌ تَمْلأُ النُّهَى طُرَفاً # فَكُلَّ سَمْعٍ مَا اسْطَاعَ يَغْتَنِمُ
4 كأَنها خَيْمَةٌ مُكَلَّلًةٌ # عَمُودُها من سبائِكِ الفِضَّهْ
10 تَمَلَّكَ أَفْرَادَ المَكَارِمِ والعُلَى # وَلَمْ يُبْقِ لِلأَمْلاكِ فِيهِنَّ منْ شِقْصِ
9 وَتَداني الأَيّامِ يُحدِثُ نَقصاً # وَاِزدِياداً وَالجِسمُ لِلنَفسِ تِبعُ
10 خَليلَيَّ إِن أَغلَوا بِلَيلى فَأَغلِيا # عَلَيَّ وَإِن أَبقَوا فَلا تُبقِيا لِيا
2 وكم قَدْرُ ما يستقرُّ الظلام # إذا ما الصباح عليه هجم
11 وَلا تُبقي دُموعاً بَعدَ صَخرٍ # فَقَد كُلِّفتِ دَهرَكِ أَن تَفيضي
7 وأَنا ما ذقت إلا كاسة # عند قعوار وأخرى إذ ألحو
8 فارحم عويلي وسج لي مسمع اليقض # أرجوك في الحشر ما أرجوك في زمن
1 فلقُسُّ أدْنى مَعْ شقاشِقِ هَدْرِهِ # من أن يكونَ له بذاك جنيسا
4 مؤيّدٌ في مُلا مراتبهِ # يتَّضح الملك في مناقبهِ
2 عزاء فما كل حي بحي # ولا كل عيش يدوم هني
9 مَلِكٌ كلّما رَقي للمعالي # فله النيّراتُ أدنى المَراقي
7 خَرَقَ العاداتِ مُبدي صورَةٍ # حَشَدَ الحُسنُ عَلَيها فَاحتَفَل
11 أَزَمنَ لِجَهلِهِنَّ حَصىً بِدُرٍّ # غَرائِبُ لَم يَكُنَّ مُثَلَّماتِ
0 ما أغنج الألحاظ في طَرْفهِ # وخدُّه باللحظِ مجنيُّ
0 لا يُرقَأُ الدَهرَ لَها عاتِكٌ # إِلّا عَلى أَنفاسِ نَجلا تَفوق
10 بِعَادٌ وإِعراضٌ عَلَيّ تَعَاقَبا # فيا فَاتِني بالحُسْنِ حسّنْ ليّ العُقبى
1 وَلَطالَما عاطَيتُ فيهِ مُدامَةً # صَفراءَ تَخضِبُ أَيدِيَ النُدَماءِ
6 مِن نَرجِسٍ وَأَقاحٍ # قَد أَقبَلَت في جَريرِ
9 وَاِبنُ جَحشٍ لَمّا تَنَصَّرَ لَم تَر # كُن إِلى ما يَقولُ أُمُّ حَبيبَه
0 فَاِحلَم عَنِ الجاهِلِ مُستَكبِراً # فَالعَينُ إِن تَلقَ الكَرى تَحلَمِ
13 كَثيرَةِ الأَديانِ وَالأَإِمَّه # وَهَمُّها تَشتيتُ أَمرِ الأُمَّه
5 السيد الكامل الأواب # العيدروس مظهر القطر
9 لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍ # أَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
0 أشكرُ مولاي ونصفيَّتي # تشكرُه أَكثرَ من شُكري
8 مشتتون بأطراف البلاد على # رغم الأنوف كما تهواه حساد
7 يَتَقارَضْنَ بِها حَتّى اِستَوَت # أَشهُرَ الصَيفِ بِسَافٍ مُنفَجِرْ
10 بَكى وَكَنى عَمَّن يُحِبُّ وَلَم يَبُح # بِأَكثَرَ مِن هَذا الَّذي هُوَ قائِلُه
11 وَقُلْ مَتْلَى كِتَابِ اللهِ وَاكْفُفْ # وَفَارِقْ مَنْ سَهَا فِي الْوَصْفِ سَهْوَا
0 لم يعرف الجسمُ خلاصاً به # من كُدرَةِ الطين ولم تَنجُ روح
5 أيْنَ مِنْ وَصْفِ القَريضِ لَهُ # وَصْفُ تَنْزِيهٍ وَتَنْزِيلِ
10 وَفي كِلَّتَي ذاكَ الخِباءِ خَريدَةٌ # لَها مِن طِعانِ الدارِعينَ سَتائِرُ
7 تَحسِبُ الزِقَّ لَدَيها مُسنَداً # حَبَشِيّاً نامَ عَمداً فَاِنبَطَح
10 أُعَذِّبُ عَيني بِالبُكاءِ كَأَنَّني # عَدُوٌّ لَعَيني جاهِداً لا أُسالِمُ
11 كَما والى عَلَينا مِن نَداهُ # وَشادَ لَنا المَكارِمَ فَاِستَهَلَّت
10 لِيَخضَرَّ مَرعاها وَيُخصِبَ أَهلَها # وَيَنمي بِها ذاكَ المَحَلِّ خَصيبُ
8 إِنَّ الَّذي قالَ عَنّي لَم أَقُلهُ وَلا # شَغَلتُ قَطُّ بِهِ سِرّي وَلا طَلَبي
0 تَلا كِتابَ اللَهِ مِن حِفظِهِ # مَن هُو بِالكَأسِ مَليءٌ حَفي
0 جاءَت أَعاجيبُ فَوَيحٌ لَنا # كَأَنَّنا في عالَمٍ قَد مُسِخ
1 والسعد قد اضحى اليه ناظرا # والى علاه طائر العليا جنح
7 جِئتُ أَروي بِدُموعي مَضجَعاً # فيهِ أَودَعتُ مِنَ الدُنيا نَصيبي
8 ومن أمير وسلطان ومن سُوَق # وكان ما لم يَجُز في الأَصل مدحُهُمُ
12 تَواعَدنا بِآذارَ # لِمَسعىً غَيرِ مُختارِ
7 غرَّدتْ فيه فأبديتُ لها # لوعةً ما بعدَها صبرٌ جميلُ
11 وَإِنَّا إِنْ عَصَيْنَاهُ جُزِينَا # بِنِيرَانٍ تَهُدُّ قُوَى الْحَُزُونِ
8 ماضي الحسام وسحُّ العارضِ الهتن # إذا سطا فسيوفُ الهند نابيةٌ
1 فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ # وَشَرِبتُ مِن ريقٍ وَمِن صَهباءِ
4 فَرِقت منها حتى أَنِستُ بها # مع التمادى فصرت لا أَفْرَقُ
8 لناصر الدين بالإقدام والظَّفرِ # تُقطِّرُ الفارس المشهور فتكتُهُ
4 لقد رماني بأسهُم تركَتْ # قلبيَ حيرانَ قائماً قاعِدْ
10 فمِن مبطئٍ يَحكِي إِذا انحطّ أوْ رَقَى # جَمال سَمَاءٍ زُيّنَت بكَواكِبِ
11 وَفِي غَدِنَا أَسِيرُ بِلاَ وَادَاعٍ # فِرَاراً مِنْ ثُمَالِهِ يَا ثِمَالِي
7 فَتَوَكَّلتُ عَلى الحَيِّ الَّذي # لَم تَخِب نَفسٌ عَلَيهِ اِتَّكَلَت
1 فَلَو أَنَّهُم خَلَدوا خُلودَ ثَنائِهِم # لَم تَنفَصِم عَنهُم عُرى الأَعمارِ
2 فإنْ أنت كافيتهم ناصَبوك # وما ثلتَهم بالأذى والأَثام
0 وقد غفلوا الروايات الَّتي عن # محمد والَّذي عَنهُ رواها
2 وَكُلَّ كُمَيتٍ كَجِذعِ الطَري # قِ يَردي عَلى سَلِطاتٍ لُثُم
7 كُلَّمَا رامَ نهوضاً حَصَّهُ # قَوْلُ زُغْبٍ عندَهُ لا تَرمِ
2 بخطوة ساعٍ مثابٍ إلى # حمى الفضل والكرم السابق
9 وَلَئِنْ كُنتُ غَارِقاً في ذُنوبي # هِيَ كالبحرِ فَهْوَ بَرٌّ رَحِيمُ
8 وَلا حَصاةُ فُؤادي تَحتَ مَحملِها # مِن هَمِّ زَيدٍ وَعَمرٍو تَحمِلُ الجَبَلا
0 وَمِنْ سُلاَفِ الْوُدِّ أَلْهَمَهُمْ # فَأَصْبَحُوا قَدْ أَخْمَدُوا رِيَّهْ
6 يرنو بيض حداد # تجاوزت كل ضد
10 شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةً # وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
1 لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ # أَشهى وُروداً مِن لِمى الحَسناءِ
5 أنت في فقر إذا أفتقرت # وإذا أستغنت فأنت غنى
8 روض أجاد عليها الوابل البرد # نروم ننساك لكن قد تركت لنا
11 لعُمري لَيسَ بِالإِشعار فَخري # وَلَكن بِالقَواضب وَالعَوالي
13 فَتِلكَ سِتٌّ نَصفُها مُركَّبَه # وَنِصفُها بَسيطَةٌ مُرَتَّبه
11 فَلاَ بَرِحَتْ رِيَاضُ الْعِزِّ تُهْدِي # لِسَعْدِكَ مَا تَأَرَّجَ مِنْ شَذَاهَا
0 أُريح أقداماً وهت من عياء # وأرقب العالَم من مجلسي
9 كلُّ قاضٍ يرى أسيرَ شهودٍ # وأنا شاهدٌ أسير القضاة
8 أَخدْعةٌ أم جنونٌ ذاك أَم صَلَف # أرى الزمانَ يُعادِى كلَّ ذي أدبٍ
8 فلا عليك جرت سفن ولا مسد # ومن جلالته ما رُمت تحفظه
11 وَكَم أَطلَعتَ مِن لَمعٍ صَباحاً # وَكَم أَرجَعتَ مِن نَقعٍ عِشاءَ
8 فربما كنتُ يوماً حيَّةَ الوادي # عزِّي نواصي جوادي حين أركبها
13 هذا جمال الحق قد تجلى # ولم يكن محجوباً قبل كل
10 وَهَل تَسمَحُ الأيامُ بِالوَصلِ بَينَنا # وَبَينَ المُنَى أَم لا يَفِي الدَّهرُ بِالعَهدِ
10 مَضى زَمَنٌ وَالناسُ يَستَشفِعونَ بي # فَهَل لي إِلى لَيلى الغَداةَ شَفيعُ
10 فَمَا عَمَرُوا إِلا المَسَاجِدَ أرْبُعاً # ولا اسْتَشْعَرُوا إِلا دُرُوعَ الوَغَى قُمْصَا
8 لي بِالظَعائن نَهاب العُقول رَشاً # قَوامُهُ بانة وَالقَلب جَلمودُ
11 أَصاحِ تَرى ظَعائِنَ باكِراتٍ # عَلَيها العَبقَرِيَّةُ وَالنُجودُ
10 وَلَو رَدَّ يَوماً حَمزَةَ الخَيرِ حُزنُها # إِذاً ما عَلَتها رَنَّةٌ وَعَويلُ
3 يَوْمَاهُ يَعُمّهُما زُلَفاً # لِيُخَصّصَ بالزُّلفَى غَدُهُ
3 بَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ # وَنَدىً لا يَبْرَحُه طَلَبُ
10 تَحَرَّى وَلِيُّ العَهْد فِيه سَبيلَهُ # يُقَاسِمُه أعبَاءَها ويُشَاطِرُ
10 فَمِنْ بدرٍ ضعْفِ النجوم اللوائِح # ومِنْ خِلَع مِلْء العُيونِ اللّوامِح
7 إِذ تُوَلّونَ عَلى أَعقابِكُم # هَرَباً في الشَعبِ أَشباهَ الرَسَل
10 وحَسْبُكَ مِنْ هادٍ إلَى الخَيْرِهَدْيُه # ومِنْ ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ نَاجِمِ
6 هَيهاتِ بغضيَ فيكم # في الله والله يَدرِيه
10 ومُنْقِذ عَانٍ في الأَداهِمِ راسِفٍ # يَنُوءُ بِرِجْلَيْ راسِفٍ في الأداهِمِ
7 حِلمُهُ الراجحُ ميزانُ الهُدى # يزن الأشياءَ وزنَ المنصِفِ
13 تُذْكِرُني أوطانُها كلَّما # رأيتُها سالِفَ أوطاري
11 تَشُقُّ اللَيلَ وَالسَبَراتِ عَنها # بِأَتلَعَ ساطِعٍ يُشري الزِماما
8 أرتاحُ طوراً إلى ترجيعهِ طرباً # وأذكرُ العهدَ أحياناً فأبكيهِ
1 أَهلاً بعيدِ النَّحْرِ بلْ أَهلاً بمَنْ # منه بعيدِ النَّحْرِ عيدٌ أَوَّلُ
10 وَحِيدُ بَنِي التَّوْحِيدِ فَضْلاً كأَنَّما # مَهَارَتُهُ عِلماً طَهَارَتُه عِرْضا
1 عَلِقَت بِها حُرَّ الثَناءِ عَقيلَةٌ # أَندى يَدَينِ مِنَ الغَمامِ المُرزِمِ
11 وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً # يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ
1 وبنو الزمان وإن صَفوا لكَ ظاهراً # يوماً طوو لكَ باطناً ممذُوقا
0 عَصَتهُ في ذاكَ وَلَم تَعتَذِر # وَجُرمُها أَيسَرُ مِن عُذرِها
4 فالحمدُ للَّهِ فاحْمدُوهُ مَعِي # على خَلاصِي مِنْ هذهِ النِّسْبَهْ
12 ألا يا سلم يا تربي # أفي أسماء من تربِ
4 ضنَّ بك الدهرُ عن حوادثِهِ # فأنت مأمولُهُ ومرتَقبُهْ
2 إِذا هِيَ جَسَّت مَضَت بِالصَوا # بِ فَالناسُ مِن بَعدِها حُبَّسُ
7 كلّما أطمعُ في يومِ صفاء # عَصَفَ العاصفُ عندي من جديد
9 البدارَ البدارَ نحو نداه # فإذا صال فالفرارَ الفرارا
13 ذاك الذي تصبو له الجوارح # فهي إلى طلاّبه طوامح
1 لا تخدعنّ فربّما تبعَ الفَتى # ظنّاً يضِلُّ وجانَبَ التّحْقيقا
4 كَم عاثَ بِاللَيلِ في الفِراشِ عَلى # كرومِ بُستانِ شُفرِها
1 وسألتَ في إنجاءِ نفسك عندما # ظنّيتَ جُبناً أنهم مُدحاءُ
2 ولا حِسَّ للعظمِ في جسمِه # فليس على الضِّرْس منه تَعَب
0 كأنّنا في كَفّهِ مالُهُ # يُنفِقُ ما يَختارُ من نَقْدِهِ
0 نَكَّبَنِي الدَّهْرُ بِبَيْنِهِمُ # أَشْكُو إلَى الرحْمانِ من نَكْبَتِهِ
4 يا مجزل الرَّفد للنزيل به # جائزة جمة وزوَّاده
4 وزانهم زينَها صواحبَها # لافضَّ ما في النظام مُنْقضَبُهْ
8 في الجاهلية والإسلام مُشتَهِرُ # قَيسُ بن سَعدٍ وما أدراك جَدُّهُم
0 فلا تلمْ لحظاً جرحنا بهِ # خدّك يا جارح أكباد
1 ما إِن سَقَتكَ بِهِ السَماحَةُ مُزنَةً # إِلّا أَرَتكَ بِهِ الصَباحَةُ نَيِّرا
13 مَكرَعُهُ بحيثُ حقد الحاقِد # مُسْتَأسِدٌ للبَطَلِ المُستَأسِد
6 بيتٌ كصَدْرِي ورزقي # ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي
7 زينةُ الدُنيا وأهلِيها معاً # طوقُها دُملُجها تاجُ عُلاها
10 لَقَد آنَسَتْ نُورَ الهُدى مِنهُ تُونِسٌ # كَما آنَس الأُمّالُ نَارَ النَدَى الغَمرِ
8 سرى اليَّ ودونَ الملتقى قَذَفٌ # في الليلِ يركبُ من أهوالِه الخَطَرا
11 أَتاني ما يَقولُ لي اِبنُ بُظرى # أَقَيسٌ يا اِبنَ ثَعلَبَةِ الصَباحِ
9 ما كَفَتْ سائِرَ المدارِسِ # أَوْ ضُمَّ إليها مِنْ مالِها دِرْهَمانِ
2 أَخٌ لِلحَفيظَةِ حَمّالُها # حَشودٌ عَلَيها وَفَعّالُها
13 ولحيةٍ لو شاء ذو المعارجِ # أغنى بها كواسدَ النواسجِ
10 وَصُنّا نِساءً نَحنَ أَولى بِصَونِها # رَجَعنَ وَلَم تُكشَف لَهُنَّ سَتائِرُ
8 إِن المُلوك إِذا أَبوابها غُلِقَت # لا تَيأَسَنَّ فَباب اللَهِ مَفتوح
9 كَيفَ صَبرُ المُحِبِّ يَلذَعُهُ الشَو # قُ وَقَلبُ المُحِبِّ صَبٌّ سَقيمُ
0 وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِ # أَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِ
10 وَلا حَمَلَتْ عَلْيَاؤُهُ وَتَقَلَّدَتْ # لَها الأَسمَر الخَطَّار وَالأَبْيَضَ المَهْوَا
7 لِغَرِيبٍ قَامَ فِيهِم سائِلاً # وَلِجارٍ جُنُبٍ جاءَ فَحَل
13 زارَتكِ مِن يَثرِبَ في حُوّارين # في مَنزِلٍ كُنتِ بِهِ تَكونين
0 فَاسْمَحْ لَهُ وَاقْبَلْ هَدِيَّتَهُ # وَعَفِّ بِالصَّفْحَ عَلَى زَلَّتِهِ
1 يا غصن بان أطلعت من وجهها # قمرا ومن تلك الذوائب غيهبا
1 التِّينُ في فَصْلِ الرَّبيع مُكَتَّباً # والبُسْرُ في فَصْلِ المَصِيفِ مُعَصْفَرَا
9 عِشتَ حتى يعُودَ أمْسِ لعِلْمي # أنّه لا يَعُودُ بَعْدَ المُرُورِ
4 وَالسَيفُ لا يَفرُجُ المَضايِقَ أَو # يوقِعُهُ في المَضيقِ مَن صَقَلَه
8 مَحْميَّةٌ برَئيسِ الدِّينِ يَرْهَبُها # صَرْفُ الزَّمانِ وتَطْوي أرْضَها الغِيَرُ
2 كَثيرُ النَوافِلِ تَبري لَهُ # مَرازِئُ لَيسَ بِعَدّادِها
2 أَيا مَن أُكاتِمُهُ حُبَّهُ # وَيَظهَرُ مِنّي فَلا يَنكَتِم
7 وأدالَ الحقَّ حتى أَخَذَتْ # آلُ بَكْرٍ ثَأْرَها من تَغْلِب
8 تكادُ تُحْرِقُ أنفاسي الربوعُ وقد # أثارَ عنها حُداةُ الجيرةِ النُّجُبا
5 ولغير اللَه ما قصدوا # ومع القرن في قرن
13 كُلُّ لَبيبٍ رامَ كَشَفَ سَترُها # بِحَدسِهِ أَصبَحَ مَفضوحَ الحَصَر
10 فَإِن تَكُ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةً # فَإِنِّيَ في بَحرِ الحُتوفِ غَريقُ
11 بَني عَوفٍ وَدُهمانَ بِنَ نَصرٍ # وَكانَ اللَهُ فاعِلَ ما أَرادا
10 وَأَسرٌ أُقاسيهِ وَلَيلٌ نُجومُهُ # أَرى كُلَّ شَيءٍ غَيرَهُنَّ يَزولُ
1 متفضِّلاً بقبولِها فلقد أتَتْ # خجلَى ثَنتَها من ثنائكَ راحُها
0 وَلي بِهِ نَجمٌ وَبَدرٌ في # هِ الشَمسُ لا يَستُرُها الحَجبُ
11 وَما سُمُّ الحُبابِ لَدَيَّ إِلّا # كَنَظمٍ قيلَ في آلِ الحَبابِ
1 يا عَيْشُ إِنْ تُفْقَدْ فَحَشْوُ جوانِحي # نارٌ وفيضُ مدامِعي طُوفانُ
2 أتغدو إلى عتبات النعيم # بلفح الجحيم وإعصاره
3 ونِـجــادُ كـتــابــتِه أبـداً # بـــالدُّرِّ تُـــرصِّعــــُه يَـــده
10 أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماً # وَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
10 إِذا هِيَ زادَت في النَوى زادَ في الهَوى # فَلا قَلبُهُ يَسلو وَلا هِيَ تَرحَمُ
4 في طَي بيضا ظَلَت مِن وَلَهٍ # فيكَ بِأَيدي اللحاظ أَصقلها
3 ما كانَ يظُنُّ بأنّ لهُ # قلبًا يُعْيـيهِ ويُجهِدُهُ
1 تسعى الوفود لنحوه زمرا فمن # غاد تراه ساريا او مدلجا
10 أَيا وادِيَ الأَحبابِ سُقّيتَ وادِياً # وَلا زِلتَ مَسقِيّاً وَإِن كُنتَ خالِيا
10 وَلَكِنَّ مِنهُ باقِياتٍ وِراثَةً # فَأَورِث بَنيكَ بَعضَها وَتَزَوَّدِ
12 فَلا خَيْرٌ ولا مَيْرٌ # ولا أَيرٌ فَذا مَوْتُ
7 فَهيَ بُركانٌ لَهُم سَخَّرَهُ # مالِكُ المُلكِ جَزاءً وَاِنتِقاما
1 وَوُقيتُ فيكَ مِنَ اللَيالي إِنَّها # غِربانُ بَينٍ بِالتَفَرُّقِ تَنعَقُ
10 تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا # وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
10 إلَيْهِ أشارَ ابْنُ الحُسَيْنِ بِقَوْلِهِ # عَليمٌ بأَسْرَارِ الدِّياناتِ واللُّغَا
6 يسلبن جيداً ولحظاً # من الظباء الرواني
2 وَتُسمَعُ فيها هَبي وَاِقدَمي # وَمَرسونُ خَيلٍ وَأَعطالُها
3 البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ # الساقي الناسَ وَما غَرَسوا
8 كأنها لنفوسِ الخَلْقِ أنفاس # مَحاسنٌ كلما مَرّتْ على بصرى
11 وَلَيْسَ قَليلُهُ عِندِي قَلِيلاً # وَإعْطاءُ القَلِيلِ فَما تَعَوَّدْ
8 كأنَّهُ زهْرةُ العام الخصيبِ إذا # زهَتْ مَنابتُها القُصْوى بنُوَّارِ
11 وَما نالَت خِلافَتَها قُرَيشُ # وَأَرغِمَ سَعدُها إِلّا بِسَعدِ
9 ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ وَجرَةَ أَدما # ءُ تَسَفُّ الكَباثَ تَحتَ الهَدالِ
2 أَلِكني إِلَيها وَخَيرُ الرَسو # لِ أَعلَمُهُم بِنَواحي الخَبَر
7 يا شباب النيل فتيان الحمى # وحماة الدار أشبال الأجم
11 فَأَعْوَزَنِي الْمَسيرُ غَدَاةَ يَوْمِي # رَجَاءَ الْبُرْءِ مِنْكَ مِنَ اعْتِلالِ
7 أذِنَ اللهُ به بَعد النَّوي # فثوينا واسترحنا وأمِنَّا
3 إرتاع وضاع مهنده # تلك العينان تثبته
9 رجلٌ ما ازدهته فتنة باريـ # ـس وما في باريس من أسرارِ
8 حَزمٌ يُعِدُّ لِنارِ الحَزمِ لُجَّتَهُ # كَم مُسعِرٍ وَيُلاقي النارَ بِالحَطَبِ
0 قطعته من حيث كانت لنا # آرام أنس عاطيات الطُّلا
12 منًى أحْلى من الأمن # وحُرِّفْهُ من المَنِّ
13 حتى وصلْنَ بالسُّرى عَليَّا # أبْلجَ سمح الكفِّ هاشميَّا
13 شُبِّهَ بِالوَردِ الجَنِيِّ خَدُّهُ # وَخَدُّهُ مِن ذاكَ أَندى وَأَرَق
10 إِذا الخِلُّ لَم يَهجُركَ إِلّا مَلالَةً # فَلَيسَ لَهُ إِلّا الفِراقَ عِتابُ
10 وصَرّحَ بِالبُقيا ومازالَ مُنْعِماً # له مَصْدَرٌ في الصالِحاتِ ومَوْرِدُ
11 كَأَنَّكَ أَيُّها المُعطى لِساناً # وَجِسماً مِن بَني عَبدِ المَدانِ
10 رَغَائِبُ يُسْدِيهَا السَّماحُ غَوَائِبٌ # أَكَلَّتْ جِيادَ الشِّعْرِ إِذْ رَحُبَتْ شَأْوَا
11 كأنَّ سيوفَ سيفِ الدِّين رشت # حفافي خدّها منه لطيخ
8 من ذا الذي لك بالبنيان حيث بنى # ومن ولدناه إن الموت أفقدنا
8 صَديقُهُم لَيسَ يُدرى مِن عَدُوِّهِمُ # هَذا إِذا ما اِجتَمَعنا يَومَ حُكمِهِمِ
0 وَاِسمَع فَإِنّي طَبِنٌ عالِمٌ # أَقطَعُ مِن شَقشَقَةِ الهادِرِ
5 قاطعَ الأهلِينَ في اللَّهِ جَهْرَا # لَمْ يَخَفْ لَوْمَاً ولم يَخْشَ عابا
9 حدَّثتني يوم اللّقا فتصا # ممت ازْدياداً من لفظها المعشوق
2 خَليع الطَّراطيرِ بيضا وقد # تَفتَّقَ ما فوق أطرافها
1 ما كنتُ أزمعُ بالصبابةِ قبل ذا # حتى أرَتْني كيفَ فيّ فعالُها
4 أَتيكَ أَم سَمحَجٌ تَخَيَّرَها # عِلجٌ تَسَرّى نَحائِصاً شُسُبا
8 خَيرُ النَبِيّينَ هادينا وَمُرشِدَنا # بِما أَتانا مِنَ الآياتِ وَالسُوَرِ
7 سيّما خَوْدٌ إذا قابلْتَها # خِلْتَها ماءً وناراً وعُقارا
13 مِن طولِ ما أَبصَرَهُ الناسُ نُسي # وَصارَ كُلُّ الذِكرِ لِلمُهَندِسِ
1 أبداً روّيتُه بديهتُهُ فما # يلقاكَ لولا حِلمُه بأناتِه
11 وَأَبْقى دَوْلَة الأَعْطَافِ فِينَا # وَإِنْ جَارَتْ على قَلْبِي الطَّعِينِ
2 أَطَرتَ القلوبَ بهذا الجمالِ # وأوقَعتَهَا في الأسى والأَسف
4 وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَق # وامٍ وَطارَت نُفوسُهُم جَزَعا
2 يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضى # وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى
11 وَما وادَعتُ دَهرِيَ مُذ جَرَينا # عَلى سلم فَتوحِشني الحُروبُ
11 وَغَيْرَ مِحَشِّ نِيَرانٍ لِحَرْبٍ # وَرَاكِبِ جَامِحِ الأُرَبَى بِلِبْدِ
13 لِأَنَّني قَد حِرتُ في التَفَكُّرِ # لَمّا سَمِعتُ أَنَّهُ مِن سُكَّرِ
1 هذا ولي وَعْدٌ عليه مُقَدَّمٌ # يقضي النَّدَى أَنْ ليسَ منه بِراجع
11 نَقَيتُ فَما دَنِستُ وَلَو تَمادَت # حَياةٌ بي دَنِستُ فَما نَقيتُ
4 فَإِنَّني وَالعَفافُ مِن شِيَمي # آبى الدَنايا وَأَعشَقُ الحَسَنا
0 فالرُّمْحُ لا يُرْهبُ اُنْبوبُهُ # اِلاَّ اذا رُكِّبَ فيه السِّنانْ
11 بكَ الرّحمنُ علّمني المَعاني # وأوحاها إلى قلَمي ونُوني
5 إِنَّ مَن ضَنَّ بِالكَنيفِ عَلى الضَي # فِ بِغَيرِ الكَنيفِ كَيفَ يَجودُ
7 للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ # وله قَرنانِ أيضاً وذَنَبْ
13 فَالسُّدسُ بَينَهُنَّ بِالسَّوِيَّه # في القِسمَةِ العَادِلَةِ الشَّرعِيَّه
8 وزائرٍ كالدُّجى لكنْ كواكبُهُ # من الأسِنَّةِ والمصْقولةِ الخُذُمِ
10 بهِ اعْتَصَمَتْ مِمّا تَخافُ عَلى النَوى # فلَيْسَ مَرُوعا سِرْبُها بالنّوائِبِ
5 لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي # هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي
0 فَأَبدِتِ الاشفاقَ مِن حالَتي # وَمِثلُ ما تُبديهِ ما تُضمرُ
13 إذا اجْتليت في العطا جبينهُ # أو اسْتشرت للرجا يمينه
9 وأنا الشاعرُ الذي قد تصباه # فريدٌ من المباهجِ نَضرُ
12 مُحَمَّدِ الذِي أرْبَى # عَلَى أَهْلِ الإِجَادَاتِ
13 قاضي القضاة حبَّذا تكرمة # تنزِّه المملوك في صنوفها
5 نادي المهاجر صفي اللَه # ذاك ابن عيسى أبا السادات
7 واكفنا يا ربنا شر العدا # والأذى من فرقة قد بطرت
6 مبقل الخدّ قالوا # فقلت ما ذاك يسلي
1 وَجَعَلتُ نَقلي ذكرَ موصل زفرَتي # فَجَمَعتُ أَشتاتَ المُنى في مَجلِسي
0 يَرْفَعُ لي قَدْراً وَقِدْراً بها # نَصْبُ خُواني بينَ إخوانِ
0 ظَبْيٌ لَهُ في كُلِّ قَلْبٍ هَوىً # قَدْ حَكَمَ اللَّهُ بِتَخْليدِهِ
11 فَمِنها أَن يُقادَ بِهِ بَعيرٌ # ذَلولٌ حينَ تَهتَرِشُ الضِراءُ
8 فلا نفارق فيها التيه والبغضا # نمسي ونضحي بآمال بنا لعبت
12 يباع وجملة بالكمش # لا يحتاج ميزانا
8 الصِّنْوُ صِنْوي وقد ألْقى ظُلامَتَهُ # وجحْفَلُ النَّصْرِ مرْجُوٌّ ومُنْتَظَرُ
7 بَيْت عَلْيَاءَ سَمَتْ أَطرْافُه # وَرَسَتْ بَيْنَ الثرَيَّا والثَّرَى
11 وإما غفلة مزجت بحمق # وتهويسات بطال وغالي
13 أَمّا يَميني فَهيَ عِندي غالِيَه # وَكَلمَتي مِثلُ يَميني وافِيَه
1 فعسى يصبح نداك عني ينجلي # غيم الهموم وليل فقري الداجي
1 كثرت عليها المدعون ومالهم # فيها إمامتكم ولا قربانها
6 وَالناسُ رَبُّ يَقينٍ # وَخابِطٍ في وَهومِه
5 وخميسٍ ضاربٍ بِجرانٍ # مُجْلِبٍ سوْرَتُهُ ما تَقِلُّ
8 نارَ الهَوَى لَيْس يَخْشَى مِنْكِ قُلْبُ فَتىً # يكونُ فيهِ لإبراهيمَ أَرْجَاءُ
2 بِآنِسَةٍ غيرِ أُنسِ القِرا # فِ تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا
2 إذا فَتكتْ فِيَّ ألحاظُهُ # بِقَدٍّ يَقُدُّ فكيفَ العَملْ
0 ما أكرم الخلق وأسماه # وأعذب الطبع وأصفاه
11 فَأُفَّ مِنَ الحَياةِ وَأُفَّ مِنّي # وَمِن زَمَنٍ رِئاسَتُهُ خَساسَه
1 وصُيِّرَتِ البلادُ جِنانَ عَدْنٍ # وكانَتْ قبلُ من نارِ السَّعيرِ
10 دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ # تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي
11 لَقَد نَزَلَ الفَقيهُ بِدارِ قَومٍ # فَكانَ لِأَمرِهِ فيهِم نَجوزُ
10 وَأَيّ امْرِئ شَفّ الصّدى وَوَبَالُه # فَلَمْ يَشْفِهِ مِنْ جَودِ جُودِك وَابِلُ
13 هامَ بِها بَنيَ الظَلامِ وَالضِيا # وَصَدَّ عَنها إِذا دَعَتهُ في الظُلَل
10 نَعَم تِلكَ بَينَ الوادِيَينِ الخَمايِلُ # وَذَلِكَ شاءٌ دونَهُنَّ وَجامِلُ
9 صانَها عن سِوى عُلاكَ شِهابٌ # يا شِهاباً أضاءَ بالإشْراقِ
0 طَيْفٌ تَجلَّى نُورهُ سَاطِعاً # حَتَّى رَأَتْهُ مُقْلةُ النَّائمِ
8 سرَّ الغرام وإلا صار إعلانا # مالي بُليت بقاسٍ مُعجَب صَلِف
4 ولا كَمِدرى الصَنَاع أُلقِي ف # ي الدِمنَة لا مُصفَح ولا خَشِبُ
8 أمّا الشبابُ فشيءٌ عزَّ مطلبُه # قد بان مذ بانَ مِن ذا العمرِ مُذْهَبهُ
0 كانَت بِهِ وَقفَتُنا لِلنَوى # نَسكُبُ دَمعاً عَزَّ أَن يَسكُبا
0 بِاللَّهِ خَفْ إِثْمِيَ يا قَاتِلي # فَاليَوْمُ دُنْيا وغداً آخِرَهْ
1 من كُلِّ أَبلجَ شَمْسُ غُرَّتِهِ # بَسَطَتْ لكلِّ مَؤمِّلٍ ظِلاَّ
9 مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُن # دِ يَكُن صَيفُهُ أَذىً وَعَذابا
13 وأدمعُ لو لم أكفّ غربها # لكنت منها مشرفا على الفرق
2 ذَكَرتُ شُخَيصَكَ ما بَينَها # فَلَم يَدعُني حُبه للفرارْ
7 صُبُرٌ لِلمَوتِ إِن حَلَّ بِنا # صادِقو البَأسِ غَطاريفُ فُخُر
8 حي الخيام بها البيض الأوا # نس والغيد الرواتع في روح وريحان
11 أعوذُ من الزّمانِ ومن نَواهُم # بربِّ المجدِ والمولى المُهابِ
0 كَطائِرٍ قيلَ أَلا تَغتَدي # فَقالَ أَنّي وَجَناحَي كَسير
9 قَدْ أَحَلَّتْ جَمِيعَنَا دَارُ سُكْنَا # هُ ذَرَاهَا وَلَمْ يَكُنْ بِالنَّاسِ
13 فَلَم يَجِد لِلطَيرِ فيهِ ظِلّاً # وَهَمَّ بِالرَحيلِ حينَ مَلّا
6 فَقُلْتُ قَدْ غَابَ عَنّي # فَأَيْنَ أَيْنَ يُصِيبُهُ
9 وأُزِيلَتْ بالسَّبِّ أعْراضُ # مَنْ فيها فما قامَ الرِّبْحُ بالخُسرانِ
1 نائِي مَجَالِ الطَّرْفِ قَدْ أَنِسَتْ بِهِ # رِيحَانِ تنسفه صَباً وَدَبُورا
4 فذاك شَبَّهتْه المذكَّرة # الوجناءَ في البيد وهي تغتهبُ
10 فَجمَّعَ مِن شَمْلي وشَمْلي مُفَرَّقٌ # وَرفَّه من شِربي وشرْبي مُصَرَّدُ
13 رَأَى المَسِيحيُّونَ مِنْهُ دُمْيَةً # تَعْطُو كَبَدْرٍ فَوْقَ غُصْنٍ مَايِدِ
8 تحسر وشجون كلما لمعت # بروق كاظمة تنمو وتزداد
0 وأَقسم بالنهار إِذا جلاها # وبالليل البهيم إِذا دجاها
0 أهلاً وسهلاً بك من قادمٍ # له المعالي والأيادي الجسام
10 شَرَينا وَبِعنا بِالسُيوفِ نُفوسَهُم # وَنَحنُ أُناسٌ بِالسُيوفِ نُتاجِرُ
5 وَصل الموصولُ كلٌّ علا # بكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُ
7 وغدا النوّار موشيّ القبا # سافراً عن ثغره المبتسمِ
7 صَمَتَ السّهلُ ولكن أقبَلَت # من ثَنَايا السهلِ أصداءٌ بعيده
0 تُواصِلُ الغَيَّ وَلَو لَم يَكُن # فيكَ حِجىً ما عَتَبَتكَ العُتُب
9 توّجَتْ هامةَ السُرورِ وحلّتْ # خَصْرَ ماضي زَمانِنا بالنِّطاقِ
4 يا بَدرُ يا بَحرُ يا عَمامَةُ يا # لَيثَ الشَرى يا حَمامُ يا رَجُلُ
9 يَا رَعَى اللهُ لَيْلَ وَصْلِ سَحَبْنَا # فيهِ ذَيْلَ السرورِ واللَّذَّاتِ
10 نَظَرتُ بِمُفضى سَيلِ جَوشَينِ إِذ غَدوا # تَخُبُّ بِأَطرافِ المَخارِمِ آلُها
4 وَلَم يَزَل بِالمِحالِ يَخدَعُهُ # حَتّى أَتاها بِهِ عَلى قَدرِ
10 وَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِن عداتِها # فَحل الأَذى لَيْسَ الردَى مَعْنَا سَهل
11 أَكَلْنَا يَوْمَ لَمْطَتِنَا الْمَرِيَّهْ # كَسَكْسُونَا بِزُبْدَتِهِ الطَّرِيَّهْ
0 يَحيَى بنُ عبدِ الواحِدِ المُرْتَضَى # ابْن أبي حَفْصٍ لِدُنيا وَدِينْ
8 رموا فاصْموا ومن أصمت رماتُهمُ # يودُّ لو عاودتْ تُصْمي نبالهمُ
1 من فوق كل اقب اجرد سابح # كالبرق يلعب بالرياح الاربع
1 فيمَ التَعَلُّلُ في هَواكَ وَقَد طَوى # مِنّي الضَنى وَبِكَ النَوى أَسرارا
2 أَأَبدى سَرائِرَكِ الظاعِنونا # أَقَرّوا عُيوناً وَأَبكَوا عُيونا
2 ووالله ما بي ممَّا جرَى # سوى قولُهم صفعوا شاشه
5 ويودُّون المنيَّةَ لو # نُزِعَتْ رُوحِي مِنَ الجَسَدِ
5 يا سيد الرسل هادينا # هيا بغارة إلينا الآن
0 على القدر المتاح جرت لساني # وعندكمو وأَوّلكم بناها
7 ذاكَ يَحى مَن بِهِ يَحيي العُلا # وَلِناديهِ غَدوّي وَالرَواحي
9 راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو با # زٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل
13 أَينَ الشِظاظانِ وَأَينَ الِمربَعَه # وَأَينَ وَسقُ الناقَةِ المُطَبَّعَه
1 مُغرىً بِأَغراضٍ تَهولُ بَراعَةً # وَرَفيفِ أَلفاظٍ تَشوقُ رِقاقِ
4 فَهْوَ لَدَى الْمُعْضِلاتِ مُسْتَنَدٌ # وَعِنْدَ فَقْدِ الرَّجَاءِ مُؤْتَمَنُ
0 وَالواهِبُ البازِلُ يَوماً إِذا # ما ضاقَ بِالعُرفِ صُدورُ اللِئام
4 كم مُستريشٍ أتاه مُنسلخاً # من ريشه آبَ والغنى زَغَبُهْ
11 بِضَربٍ يُلقِحُ الضِبعانُ مِنهُ # طَروقَتَهُ وَيَأتَنِفُ السِفادا
13 وَصاحِبَ اللِواءِ في الذِئابِ # وَقاهِرَ الرُعاةِ وَالكِلابِ
10 طُلولاً تَرى الأَطْلاءَ تَمْحَصُ وَسْطَهَا # لأنْ مَصَحَتْ يا لَلْمصُوحِ وَلِلْمَحْصِ
1 وأنار في صبح التهاني بهجة # نوارها وبها الاقاح قد انفتح
1 نَثَرَت بِحِجرِ الأَرضِ فيهِ يَدُ الصِبا # دُرَرَ النَدى وَدَراهِمَ النُوّارِ
10 وحُفَّ بِأَعْنَابٍ ونَخْلٍ نَواعِمٍ # تَكاد فُروعاً بالنواسِم تَنْقَدُّ
0 وَسَلَّمُوا الأَمْرَ لِخَالِقِهِمْ # وَاتَّخَذُوا مَرْضَاتِهِ قِنْيَهْ
4 فَقُمتُ أَحبو إِلى الرَضاعِ كَما # تَحامَلَ الطِفلُ مَسَّهُ سَغَبُ
3 كفاه ومات تجلده # وهناك جمالك يأسره
13 كالليث يسطو كفه بأرقم # والبدر يرمي في الدجى بأنجم
11 لِدَعوَةِ مَعشَرٍ كانوا جَميعاً # كَأَسنانِ الحِمارِ مِنَ السَنامِ
1 والأفْقُ كالزنجيّ إلا أنه # قد منطقَتْه بدُرِّها جوزاؤه
13 هَل جُلتَ في مُعتَرَكٍ لِلأَسى # فَاِضطَرَمَت لِلدَمعِ أَقرانُ
8 وفيه حوض وذاك الحوض مورود # إن السعيد صغير مات ما كسبت
6 للمجتلي هي روض # وللشجى صحابه
2 يرى صورة الجُرح طيَّ الفؤاد # ما زال ملتهباً محرقا
5 قَدحوا زَنْدَ الوَغَى فَاسْتَحَثُّوا # مَنْ لَهُ فِيها مُعلّى القِداح
10 تُساقُ إِلى قَومٍ لِقَومٍ غَرامَةً # صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بِمَخرِمِ
4 فتىً إذا ما الثناء صيغ من الـ # لإفك لذي اللؤمِ صَوْغَ مُغْتَلَثِ
12 أَدُنيا الخَيلِ يا مَكسي # كَدُنيا الناسِ غَدّارَه
9 لم أذق صدّ جودكم فأغني # قمت ليل الصُّدود إلاَّ قليلا
13 أحسن ما أذكر من أوقاتِهِ # وخير ما أبعث من لذَّاته
7 تحتمي الوردة بالشوك فإن # كثر القطاف لم تغن الإبر
8 له عليهم اذا راموا مُماثَلَةً # الفضلُ في السعي والتفضيلُ في النسب
8 فإن ظفرت فإن اللَه ذو كرم # وإن فقدت فقد أعذرت في المثل
13 مَا أَصْلَحَ النَّشْءَ الَّذِي يَبنِينَهْ # أَحْسَنْتِ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ
1 ونأى غراب الليل قم واجنح الى # شدو الهزار وخل عنك النائي
8 فيه الوشاة ذيول العذل والفتن # وصادق القلب لم تأسر ضمائره
8 وَهَل نَهَضتُ أَمامَ اليُسرِ مِن مَرَحٍ # وَهَل جَثَمتُ وَراءَ العُسرِ مِن لَغَبِ
11 عَلَيْهِ اللهُ مُرْسِلُهُ إِلَيْنَا # لِيُنْقِذَنَا يُصَلِّي كُلَّ حِينِ
10 وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ لَوعَةً # لَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
2 وَما كاسَ بِالكاسِ غَيرُ اِمرِئٍ # عَلى الغَمِّ عاوَنَها بِالنَغَم
7 كُلَّما مَرَّ بِبابٍ دَقَّهُ # أَو رَأى داراً عَلى الدَربِ قَصَد
12 وَلَوْ لَمْ يَرْعَ لِلْقُرْبَى # رَعَى حُرْمَة آلاَئِك
12 وَجدي بِكَ فُقداني # وَكُفري لَكَ إيماني
3 أَفِلِسْطِينِي عَلَمِي بِيَـــدِي # مَا زَالَ بِحُــبِّكِ  يُشْــهِدُنَا
5 يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيباً # يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ
10 لَقَدْ غَضِبَتْ حَتَّى عَلَى السِّمْطِ نَخْوةً # فَلَمْ تَتَقَلَّد غيرَ مَبْسمِها سِمْطَا
10 وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ # وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ
10 خَليلَيَّ هَذا الرَبعُ أَعلَمُ آيَهُ # فَبِاللَهِ عوجا ساعَةً ثُمَّ سَلِّما
7 وكفاه آية موقظة # من سبات هو فيه سبا
13 إِسمٌ لِمَعنىً فِعلُهُ بِحَرفِهِ # مُبتَدِأي كَونِ الوَرى لَهُ خَبَر
9 وَكَأَنَّ السُموطَ عَكَّفَها السَل # كُ بِعِطفَي جَيداءَ أُمِّ غَزالِ
5 اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا # صَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبا
11 وكأس الحمد في يمناه يملا # بممزوج اللّطافه والشهامهْ
8 يدعو بك اللَه في تفريج كربته # وما عناه دعاء الخائف الجاني
7 ما لمن يهوى جمالا زائلا # وعلى البدر جمال ما يُزال
4 أقول لما بدا المشيبُ وقد # خطّ به وسْطَ مَفرِقي خطّهْ
2 وَصِرنا حَديثاً لِمَن بَعدَنا # تُحَدِّثُ عَنّا القُرونُ القُرونا
11 أُعايِنُ مِنْ مَحاسِنِه وَدَمْعِي # طُلوعُ الشَّمْسِ في اليَوْمِ المَطيرِ
13 بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ # ذي العِزِّ وَالقُدرَةِ وَالسُلطانِ
2 تقول لجودِك حاجاته # سيفتح بابٌ إذا سدَّ باب
2 وَقَد أَحكَموا جَمعَ آلاتِهِ # وَكُنّا بِأَحكامِهِ الآمِرينا
10 وَدَعْوَتُهُ دانَتْ بِطَاعَتِهَا الدُّنَى # فَمنْ مَجْمَع البَحْرَيْنِ لِلمَسْجِدِ الأَقْصَى
13 وحُشيَتْ حشوَ خبيرٍ عارفِ # وجادَها عارضُ حُلْوٍ واكِفِ
2 كذا يهلِك السَيفُ في جِفنِه # إِذا هَزَّ كَفّي طَويلُ الحَنينِ
10 فَأَصبَحْتُ خَلْفَ الأنْس فِي وَحْشِ غُرْبَتِي # أكابِد مَا يَلْقَى بِها الحائِر المكدِي
0 وكن للطف اللَه منتظراً # من حيث لا تدريه أو تدري
7 زرتكم زورة حر لا يرى # عزة الجدوى بذل المجتدي
1 أهديت لي تفصيلة في وصفها # قدّحت فكري يا أخا الأشواق
7 هَذِهِ تَمْرُقُ منهُ بائِداً # في المَجالِ الضّنكِ فَخر الأيِّدِ
4 والمُحرِزو السَّبقَ في مَوَاطِنَ لا نَج # عَلُ غاياتِ أهلِها القَصَبُ
0 وَأَما اِستَحى العَدلُ وَأَخبارُهُ # سَيِّئَةٌ في أُذنِ السامِعِ
8 المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ما # حَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا
6 ليهنك العام تلقى # ألف السعادة ألفه
13 كالذهبِ الأحمرِ قد صيغَ أُكَرْ # من صنعةِ الخالقِ لا صنع البشرْ
11 إذا سفراً قصدنا أو مقاماً # فإنَّ قِرَى الفتى منه وزاده
2 تعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى # قَؤولَ المكارم فَعَّالها
8 حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباً # لَمّا دَعَوتَ إِلَيهِ الهامَ سِربَ قَطا
10 لَقَد راضَني حُبّيكِ حَتّى أَذَلَّني # وَقَد كُنتُ قَبلَ الحُبِّ ذا مَنعَةٍ صَعبا
0 ما أَنكَأَ البَينَ لِقَرحِ القُلوب # شَيَّبَ رأَسي قَبلَ حينِ المَشيب
7 كيف لا يسمو علوا وهو في ال # مهد من ثدي المعالي رضعا
4 يا صاحبيّ اتركا ملامَكُما # لا تزرَعا الشّرّ إنه فاسِدْ
13 وَمَوقِفُ الأَعرافِ وَالقُرآنِ وَاللِ # واءِ وَالحَوضِ وَماؤُهُ الخَضِر
8 ما كان منك على الأحزان والجذل # وهي المكارم مرقاها به وعث
8 مِن كلِّ قافيةٍ أمستْ منزَّهةً # عن أن تصاحبَ لا عيّا ولا لَكَنا
13 وَأَنَّهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالإِنك # ارِ وَالبَغيِ وَبِالمَعروفِ مُر
13 فَاِنتَهَزَت أَعداؤُنا نُهزَةً # فينا وَما كانَت لَهُم تَسنَحُ
3 ورقابُ الأحرارِ جسورٌ # ما بين القمّةِ والقمةْ
7 كلما تَقرُبُ تمتدُّ له # كأكفّ شرهاتٍ تنتظر
0 فهش للماضي وقد طالما # بذلك الماضي لقد شببا
13 تلوحُ كالسّفين في الآلِ إذا # نظرْتَها يوماً إذا الآلُ طفا
10 كَأَن لَم تَكُن لَيلى تُزارُ بِذي الأَثلِ # وَبِالجَزعِ مِن أَجزاعِ وَدّانَ فَالنَحلِ
4 بل أيُّها الهاربُ المُخامرُهُ # خوفٌ وكربٌ مُخنَّقٌ لبَبُهْ
1 أحنقت في جنب المهاوس راغباً # وعن النهابر لست بالمتحانق
10 فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فُلِقَ الحَصا # وَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
0 خُذ باسمِها مِن ريقِها قَهوَةً # في لَون خَدّيها تُجَلّي الأَسى
4 وضاحكٍ ساءني بضحْكتِهِ # وقد علتْني منَ البلى نُقَبُهْ
4 يا دولة الحسن كم بدا بشرٌ # منعمُ القلب فيك والجسد
8 إذا تجيشُ به يوماً حفيظَتُه # أنْحى عليها وقال الذنبُ للقِسَم
2 إِذا وَرَدَ الناسُ حَوضَ الرَسولِ # ذَيدَت هُذَيلُ عَنِ المَشرَعِ
2 تَقَلّدَهَا إمْرَةً أحْرَزَتْ # بِمَنْصِبهِ شَرَفَ المنْصِب
13 حَتّامَ يُمضي أَمرَنا غَيرُنا # وَذاكَ بِالأَحرارِ لا يَملُحُ
7 لَهَفُ القلبِ على الدنيا إِذا # عَجَزَ القادرُ والباعُ قصر
2 وَأَشهَدُ أَنَّكَ بي واثِقٌ # وَإِن كُنتَ تُظهِرُ ما تُظهِرُ
9 تِلكَ فَوزٌ فَقَبَّح اللَهُ شَيخاً # حالَ بَيني وَبَينَها بِالمَخازي
2 وهانَ عليَّ على افتِقادُ الغِنى # وما واجِدُ المَجْدِ بالمُعْدمِ
1 وَعُقُودُ تاجِ المَجْدِ دُرُّ خِلاَلِهِ # لو كانَ رُوحُ الحَمْدِ عادَ مُصَوِّرا
10 بَلى واَلَّذي أَرسى بِمَكَّةَ بَيتَهُ # بَلى وَالمَثاني وَالطَواسينِ وَالحِجرِ
7 جاءها الإسعاف من أبوابها # حين وافاها رسول المحسنين
0 تغزّلي المنظومُ فيه وفي # سلطاننا الناصر نظم المديح
11 وَأَسألك القَليل مِن التَلاقي # وَلَكن خَشيَتي مِن سوءِ رَدك
10 وأشْرَقُ ما تَبدو عُيونا إذا بَدا # سنَا بارقٍ مِنْ جانِبِ الشّرقِ لامِح
3 وجـنــتْ راحـاتُ بـنُــودِكُــمُ # لحَـفـيـظـتـكـم ثَمَـر القُلَل
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ لا صِحتَ بَعدَهُ # وَأَمكَنَ مِن أَوداجِ حَلقِكَ ذابِحُ
9 عالمُ الغَيبِ والشهادةِ لا يَعْ # زُبُ عنهُ حِسابُ ذرٍّ دِقاقِ
11 رِجَالُ الْوَقْتِ يَا مَوْلاَيَ مِنْكُمْ # بِمَنْزِلَةِ العِيالِ منَ الرِّجالِ
2 لما رأيتُك فوقَ السرير # ولاح المَناوِرُ والمَسْنَدُ
8 أَمثالَه في سرورٍ ليس يَنصرِم # في ظلِّ نعمةِ شاهِنْشاهَ مشتملا
3 يَـنــصَــبُّ كَـتَــلٍ مُـنــهــارِ # وَيَـضِــجُّ فَـتَــحــسَـبُهُ يَزأَر
2 وَأَغيَدَ لَمّا دَجا عَتبُنا # تَبَدّى عَلى الخَدِّ مِنهُ شَفَق
6 وَلا تَضِنَّ فَإِنّي # ما لي بِذلِكَ دَربَه
11 فُطوراً بِالمَغارِبِ مُستَشاراً # وَطَوراً بِالمَشارِقِ في غِرارِ
4 كَأَنَّهُم لِلعُيون تَبصرة # كَأَنَّهُم في القُلوب إِيمانُ
7 فانزعوا من أرضكم خط الحديد # واقطعوا أسلاك برق لا تفيد
1 كَذَبَ الَّذي يَعزو إِلَيهِ كُفرَهُ # عِندَ القُشَيرِيِّ الصَؤومِ القائِمِ
2 إِذا ما أَتَيناهُ في حاجَةٍ # رَفَعنا الرِقاعَ لَهُ وَالقَصَب
1 وسنانَ ما حالَتْ قِداحُ جمالِه # إلا ثَنى قلبي من الأعشارِ
10 وَلَمّا تَخَيَّرتِ الأَخِلّاءَ لَم أَجِد # صَبوراً عَلى حِفظِ المَوَدَّةِ وَالعَهدِ
11 له مِنْ نَقْعِهَا طَرْفٌ كَحِيل # ومِنْ دَمِ أُسْدِها كَفٌّ خَضِيبُ
11 وَلَكِن عِرسُ ذَلِكَ بِنتُ دَهرٍ # تَجَنَّبَت الوُجوهَ مُحَمَّماتِ
13 فَقُلتُ هَذي حُجَّةٌ ضَعيفَه # وَغِرَّةٌ ظاهِرَةٌ مَعروفَه
8 بدا فهيَّجَ أشواقي وأوجاعي # أهدَى الحنينَ وقد لاحتْ لوامِعُهُ
5 ضَيَّعَ الحَزْمَ وفيه شباب # وأتى مُعْتَذِراً حِينَ شابا
2 وَجَلداً إِذا الحَربُ مَرَّت بِهِ # يَعينُ عَلَيها بِجَزلِ الحَطَب
1 وأزارني عن موطني لوصالها # لولا هواها بالخيال أزارني
10 فَأُقسِمُ ما تَركي عِتابَكِ عَن قِلىً # وَلَكِن لِعِلمي أَنَّهُ غَيرُ نافِعِ
13 كَأَنَّما غَصَّ بِها حَلقُهُ # أَغَصّه اللَهُ بسكّينِ
1 فالماءِ من بُلَعٍ وما هو آجِلٌ # فالعَزْرِ من سارُو تجاهَ القُلَّت
4 غَرْسُ الأَمانِيِّ في أَنَامِلِهِ # يُثْمِرُ بِالْجُودِ قَبْلَ إيرَاقَ
0 أَحْمَرُهُ الغَضُّ وَأَبْيَضُهُ # إِنْ شُبِّهَا الْيَاقُوتُ وَالذَّهَبُ
1 تدبَّرَها فدَبَّرَها برأْيٍ # محا ظُلُمَاتِها بِضياءِ نورِ
8 أكبادها وولاة الأمر والأمرا # طوى بك اللَه أهل الأَرض يا ندس
7 نوّحت للذكر # وشكت للقمر
3 عيناك نجوم لا تأفل # وبحار صافية المنهل
1 بقرارة الوادي بشطَّ معينِه # بملاكِ نُزْهِته بشادِورانِهِ
13 وَاِنهَزَمَ البَقُّ وَكَنَّ رُتَّعاً # عَلى الدِماءِ وارِداتٍ شُرَّعا
3 تَـتــهــادى الدّهر ركائبَه # أغــوارُ السَّيــرِ وأنـجُــده
8 لا ينقص العمر تعداد من الأجل # أبا الحسين لقد كلفتني شططا
4 وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا # يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا
6 جِراحُهُ بالِغاتٌ # تُعيي الطَبيبَ الفَطينا
6 وَما يَشُقُّ عَلى الكَل # بِ أَن يَكونَ اِبنَ كَلبَه
11 به الأعلامُ كالآرام تَسْري # فتَشْتَبِه الرِّعانُ مع الرِّعالِ
1 ولقد نزلنا مكة في رابع ال # أيام بعد منى بنيل الأمنيه
8 وَرُبَّما نِلتُ حاجاتٍ بِأَيسَرِها # يَكفيكَ نارَ الهَجيرِ الظِلُّ في الضالِ
2 كعبد الاله الفتى الأغبري # فتى خلف ذي الأَيادي البواقي
9 وَنَأى عَن مُدامَةٍ شَفَقَ التَغ # ريبِ فَلِيَتَّقِ المَليكَ اللَبيبُ
9 مرحباً بالهوى الكبير فإن يبق وإن تسلمي يطب لي البقاء # فهو القمة التي تهزم الموت ولا يرتقي إليها الفناء
11 مِنَ النَعَمِ الَّتي كَحِراجِ إيلٍ # تَحُشُّ الأَرضَ شيماً أَو هِجانا
10 فَإِن يَحجِبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها # مَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِ
1 كم سر مشتاقا وضر مشاققا # افديه في السراء والضراء
4 إِن غَلِطَ الكَشطُ في صَحائِفِهِ # سِنُّكَ هَذي المُدى وَذي القُرُبُ
2 لدى كل عيطاء حورية # كعين الغزالة بين الخراد
4 مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ تُبصِرُهُم # إِلى لقاهُ في حُرقَةٍ وَضَجَر
1 لا نلت سؤلي ان سلوت ولا سرت # يوما لبحر الجود بي سفن الرجا
7 وُرْقُ نجدٍ بعدَكم لي رحمةً # ندبَتْ شجواً ورقّتْ في ضَناها
8 مَسَرَّةً بعَمِيمِ الجودِ ذي خطرٍ # يحيا بإحسانه جُرْدٌ وآبالُ
12 وَمِمَّنْ يَشْتَهِي ضَُرِّي # وَمِمَّنْ وُدُّهُ جَأْزِي
9 إنَّ فِي رَشْفِهَا شِفَاءٌُ لِمَنْ قَدْ # قَرْطَسَتْهُ الْعُيُونُ بِاللَّحَظَاتِ
4 يُصبِحُ تَحتَ الرِجالِ مُفتَرشاً # أُنثى وَيُمسي فَوقَ النِساءِ ذَكَر
7 فأغثني بغياث عاجل # وافتقدني يا شريف الشرفا
2 هل الله من قبلِ خلقِ الحياة # أراد على الموج أن تخلقَا
6 بِاللَهِ ماذا دَهاهُ # يا هَذِهِ خَبِّرينا
1 فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِناً # تُثنى بِهِ أَعطافُهُ فَيَذيلُ
9 ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ # ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
12 يا من تستَّر ثروةً وغِنىً # حتى تهتَّكَ كلُّ مَستورِ
8 لامُتُّ بعدَهمُ همَّاً ولا انصَدَعا # هذا فؤادُ أراني فضلَ قسوَتِه
8 يا أَيُّها الجَوهَرُ المَحصورُ في صَدَفٍ # مَخلوقٍ غَرَضِ التَغييرِ وَالكَدَرِ
10 ومضطرم الأنفاس والضيق جاثم # ومشتبك النجوى ومعتنق الأيدي
7 عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا # فَقَضى بِاللَفظِ لي وَالحَمدِ لَك
2 فَلَمّا أَناخوا بِجَنبَي صِرارٍ # وَشَدّوا السُروجَ بِلَيِّ الحُزُم
11 حليفِ المكرماتِ أبي عليٍّ # أجلِّ الناس قدْراً واِقتِدارا
2 وبيت دُعيتُ له ثم لم # أجد لي عنِ الكونِ فيه فَكاكا
8 تَشقى بِساعِدِكَ المسعودِ أَربَعَةٌ # هامٌ وَأَيدٍ وَأَسيافٌ وَأَغمادُ
3 وقديم الود ستذكره # وتجدده وتؤكده
9 لَيْتَ شِعْرِي إِنْ قَدَّرَ اللهُ وَصْلاً # أَيَكُونُمِنْهَا كَذَاكَ نَصِيبِي
9 فمن الخدِّ للجبينِ إلى العينينِ # للثغرِ من معانيكِ سِفرُ
0 وَالتُربُ مَثوايَ وَمَثواهُمُ # وَما رَأَينا أَحَداً مِنهُ قام
3 لَوْلاهُ لأخْوَى كَوكَبُه # حَقاً ولأَقْوى مَعْهَدُهُ
13 بَنو الوَفا وَالصِدقِ إِخوانَ الصَفا # قَومٌ وُفودُ الحَجَرِ وَالحُجونِ
0 أقسم في الأنفال من برّه # وكثرة الطلاب كالنمل
4 أرفَعُهم رتبةً وأدفعهم # عنهم لأمرٍ مُحاذَرٍ عَطَبُهْ
7 وَاِدنُ فيمَن قَد دَنا # وَاِروِ مِن كَأَسِ الهَنا
10 وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ # عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
7 وَرِثَ السُؤدَدَ عَن آبائِهِ # وَغَزا فيهِم غُلاماً ما نَكَح
8 ما في المحبينَ مثلي في صبابتهِ # يا بُعدَ مطلبِ أضرابي وأشكالي
9 سَرَق النِّصْفَ واشتَرى النِّصْف بالنِّص # فِ وَأَفْتَى بأَنَّ هذا تِجارَهْ
8 تاج الملوك ومكْفى كلِّ مضطهدٍ # فالضَّيف ذو ثروةٍ والجار معصوم
0 قفا بحيال هودجها وهذا # فؤادي بلغاه وأَودعها
1 لو زارَني مستيقِظاً لشفى جوًى # بين الجوانح قد غدا متلهِّبا
2 تَرى البَدرَ في اللَيلِ يَهدي النُفوسا # إِذا ما أَدارَ عَلَينا الكُؤُسا
8 ويجمع الشمل منا حيث حضرته # بمقعد الصدق غاية قصد كل ولي
10 وَما الكَهْلُ بِالنَّاجِي وَلا الطِّفْلُ مِنْ يَدَي # زَمَانٍ لأهْليهِ مُصَادٍ مُصادِمِ
13 فَحَرُّها مُستَعَرٌ بِبَردِها # وَبَردُها لِلأَبحُرِ السَبعِ سَجَر
8 ما إِن يُكَدِّرُها بِالذَنبِ مُجتَرِمُ # ما بَعدَ ما بِيَ مِن بُؤسٍ وَمَسكَنَةٍ
9 تمّ إيجادُها وللّه فيها # حكمةٌ بانَ فيهِ وجهُ خَفاها
10 فَقُلتُ وَمَرضى الناسِ يَسعَونَ حَولَهُ # أَعوذُ بِرَبِّ الناسِ مِنكَ مُداوِيا
0 عادوا بنعمى أحمدٍ فاقْتضوا # منها لدفعِ الثلج عادات رخّ
11 يسرُّكَ منهُ والأيامُ غُدْرٌ # وَكِيدُ العَهدِ يحْمَدُه الصِّحابُ
13 بَعد حُروب وائِلِيَةِ الحرَب # لَولا سُباتُ الرُوم ضاعَت العُرب
9 وشوَتْ نارُها اللّحومَ فأمْسى # يُكرِمُ اللُّدْنَ في ضَعيفِ شَواها
8 وذي بهم يصلح الفاسد ويشفي العليل # رجال كانوا هم العدة لحمل الثقيل
12 ونستغرقُ في وصفِ ال # معالي وله نَعْني
4 حَلَّت نِحاسَ الناموسِ فِضَّةُ شَي # بٍ لَكَ حَلَّت هَديدَ مِقراضِ
7 أتقوا الأيام في أعقابكم # أأخذتم لهمُ عهد السنين
4 يُسكر سُكري مِن المدام إِذا # مَرَّ بِفِكري خَيال مَبسمِهِ
1 من كل فاتنة القوام بحسنها # تزدان لا بحليها ولباسها
8 وَأَنَّهُ في مَذاقِ الثَغرِ مِن بَرَدٍ # وَأَنَّهُ في مَذاقِ القَلبِ مِن لَهَبِ
13 نَمى حَديثُهُ إِلى صَبِيٍّ # صَغيرِ جِسمٍ بَطَلٍ قَوِيِّ
10 وَأُقسِمُ لَو أَبصَرتَنا حينَ نَلتَقي # وَنَحنُ سُكوتٌ خِلتَنا نَتَكَلَّمُ
11 وَإِن خالَسنَ غِرَّتَكَ اِرتِقاباً # فَحَقٌّ أَن يَرُحنَ مُشَتَّماتِ
1 وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها # وَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ
9 أَسكُنُ البَدوَ ما أَقَمتِ بِبَدوٍ # فَإِذا ما حَضَرتِ طابَ الحُضورُ
3 بالله هب المشتاق كرى # في نار الشوق توقّده
9 لا تُوَلّوا أُمورَكُم أَيدِيَ النا # سِ إِذا رُدَّتِ الأُمورُ إِلَيكُم
2 فلاح لنا قبل تقبيلها # سنا برقع من خدود لطيفه
9 آمرٌ في أوامرِ اللَّهِ ناهٍ # عن مناهِيه حاكمٌ بالحُدودِ
12 بَلَونا منك كوفياً # لئيم الأصل والمَجنْى
10 وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا صَحائِفٌ # لِأَحرُفِها مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
8 وجاء عارضُ ريحٍ ما أبهتُ له # بل كدتُ أرشفُ منه عارضاً بَقِلا
4 وَما يَزالُ الفِراقُ يَبحَثُ عَن # ثَأرٍ لَدى العاشِقينَ مَطلوبِ
10 تَحُطُّ وَتَذْرِي عن مَنَابِرِهَا اسْمَهُ # وسِيمَاهُ صِلاً في عَوَادِيهِ أو لِصَّا
6 وَقَال تَاللّهِ بِاللَّ # هِ خَلِّني مِن يَدَيكا
1 رام الوزارة خاطباً فأجبته # بفوارس أثنته عما راما
1 تَجْلو الظلامَ ببارقٍ من ثَغْرها # فكأنما فَرَتِ الدُّجَى بسِراج
1 وَاِشفَع إِلى المَولى بِتَبليغ المنى # مِن جُودِهِ الوافي وَجم عَطائِهِ
0 ومن مقيلي طاب في ظلة # اسمع مقال الصدق من قائل
1 كنف أبو الفرجِ السعيدِ أفادَني # فرجاً وسعداً في عليّ مُقامِه
9 فارِسٌ يَضرِبُ الكَتيبَةَ بِالسَي # فِ إِذا أَردَفَ العَويلُ الصُياحا
1 وأنسيتني حتى وقفت مذكراً # بنفسي وقوفاً حقه لك يلزم
9 وَلقدْ أَنْذَرْتُهُ فَرَأَيْتُهُ # جَاهِلِيَّاً لم تُغْنِ فيهِ النّذارَهْ
2 عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَي # نِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُ
13 حَتى إذا قَضَى هناكَ الأَرَبَا # واشتاقَ سَفْحَيْ حاجرٍ والرَّبربَا
7 مرير القوى من آل عدنان رائحٌ # مع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
8 يابن الحُسام المُرجى في شَدائِدُنا # وَالمُسبغ النعم العُظمى عَلى الأُمم
4 ريقتُه عاتِقٌ محرَّمة # يا قومِ للغلامِ والْعَاتِق
9 قَبلَ أَن يَنطِقَ الزَمانُ بِتَصغي # رِ كِبارٍ مِن فَرطِ عَيٍّ وَجَهلِ
10 سَأَلتُكُما بِاللَهِ لَمّا قَضَيتُما # عَلَيَّ فَقَد وُلّيتُما الحُكمَ فَاِحكُما
11 تسيرُ جُسومُنا فوقَ المطايا # وأنفُسُنا تسيلُ على التّرابِ
7 سَأَلوني لِمَ لَم أَرثِ أَبي # وَرِثاءُ الأَبِ دَينٌ أَيُّ دَين
13 بكُلِّ عامِلٍ لَهُم مُطارِد # في صادمٍ مِن الوَغى وصامِد
11 وَلَم آمَن عَلى الفُقَهاءِ حَبساً # إِذا ما قيلَ لِلأُمَناءِ جوزُوا
12 فَلا يَغبِطُ ذا نُعمى # وَيَرثي لِأَخي البُؤسِ
1 أشكو أبكي وهو يضحكُ لاهياً # عني ويرثي لي ويبكي حُسّدي
9 إِنَّ شَرخَ الشَبابِ وَالشَعَرَ الأَس # وَدَ ما لَم يُعاصَ كانَ جُنونا
2 بخدٍّ وخال على تبره # يشحّ على قبلةِ الوامق
8 ولا سروراً ولا شرباً ومأكولا # لولا الثلاثة أهل الفضل محرمهم
4 من قَتَلَ الدهرَ واسْتقادَ به # مَلَّكه من حَيَاتِه قَوَدَه
8 وَإِذ بِكَ أَضحى اِتِّقائي في لِقائِهِم # لَم أُرمَ مِنهُم بِسَهمٍ غَير طَيّاشِ
11 آسٌ ووردٌ دعا خدَّام دمعيَ إذ # لباهما لؤلؤي قدماً ومرجاني
0 تَرائِبٌ نَعَّمَها قَيِّمٌ # فَصَيَّرَ التُربَ لَها قَيِّما
11 وَضَيفٍ طارِقٍ أَو مُستَجيرٍ # يُرَوَّعُ قَلبُهُ مِن كُلِّ جَرسِ
2 أذُمُّ البوارحَ من بعدهم # وأدعو على الناعب الأَبْقَع
11 كَأَنَّ المُكرَهَ المَعبوطَ مِنها # مَدوفُ الوَرسِ أَو رُبٌّ عَقيدُ
1 يا راشقا قلبي بنيل لحاظه # عطفا فان قوام قدك ارشق
9 يَا أَبَا يَعْزَى يَا عَزِيزَ الصِّفَاتِ # فَلْتُفِدْنِي مِنْ أَنْفَحِ النَّفَحَاتِ
2 مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌ # وَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
13 يا سعد سربي نحو ربع حبي # فالشوق قد قطع نياط قلبي
6 يا رب عبدك ببابك # يخشي أليم عذابك
1 فليسل عن هذا المدى من غره # طمع المنى ووساوس الأوهام
11 أَفي الدُنِّيا لَحاها اللَهُ حَقٌّ # فَيُطلَبَ في حِنداسِها بِسُرجِ
2 فَجاءَ وَقَد فَصَلتُهُ الشَما # لُ عَذبَ المَذاقَةِ بُسراً خَصِر
2 رَعَى اللَّهُ عَهداً مَضَى لِلشَّبابِ # وَإنْ لَمْ يُراعِ لنا مِن ذِمَامِ
9 يَذْكُرُ الوعْدَ في أُمورٍ ولا يَذْ # كُرُ جَدْوَى وَلو بِكلِّ إمارَهْ
10 وعَانٍ عَلى الحَرْبِ العَوَانِ دِيارُها # بِما مُنِيَتْ مِنْهُمْ قَديماً وَما تُمْنى
9 رَجعَ الرَكبُ سالِمينَ جَميعاً # وَخَليلي في مَرمَسٍ مَدفونُ
13 أَلمَحُ لِاِستِقلالِنا لَمعَةً # في حالِكِ الشَكِّ فَأَستَروِحُ
7 قَدْ قَطَفْنَا ذَهَباً مِنْ سُنْدُسِ # وَاقْتَضَيْنَا شَفَقاً عَنْ حِنْدِسِ
2 وَأَفضَلُ ما اِكتَسَبَت أُمَّةٌ # وَإِن شَقِيَت حُسنُ أَعمالِها
1 فَاِطلَع لِرَوضَتِها صَباحاً نَيِّراً # يَستَضحِكُ النُوّارُ لِلأَنوارِ
0 شجاعةُ الأفْوهِ في المُلْتَقى # وإنما الغِيبَةُ شأنُ الذلِيلْ
11 لِيَبكِ الخَيرَ صَخراً مِن مَعَدٍّ # ذَوُو أَحلامِها وَذَوُو نُهاها
12 وَلا يَبقى عَلى الساعا # تِ أَغفارٌ بِإِشبيلا
10 خِلافَتُهُ أَلْوَتْ بِكُلِّ خِلافَةٍ # كَذَلِكَ بُطْلانُ القِيَاسِ مَعَ النَّصِّ
3 وبخصر أو هن من جلدى # وعوادى الهجر تبدده
5 أترى يقضى بكم أملي # قبل ما يقضى بكم أجلي
4 لا أبعد الله الطيف منه ولا # أصغر فوق العيون ممشاه
9 أنجم قلتها أوان مشيبي # فهي لا شك أنجم الأسحار
13 فَقالَ هَذا أَوَّلُ الجُنونِ # مَتى ثَوى الضَبُّ بِوادي النونِ
7 سَبَقَ الناسَ فَصَلّى مِنكَ مَن # إِن رَأى آثارَهُ الزُهرَ اِقتَفَر
7 أسفرَتْ آراؤهُ عن شارِقٍ # كلما أومضَ جَلّى الجُلَلا
1 والرِّجْلُ لما لم تؤهَّلْ للندى # مثل اليَدينِ ولا لبَذْلِ الأنعُمِ
1 عرضَتْ لمُعتَرضِ الصّباحِ الأبلجِ # حوراءُ في طرفِ الظلامِ الأدعجِ
13 أغْنى ندى الصَّاحب عن صوب الديم # وجادَ أغْماضَ الرجال والأكم
0 وَهَبَّتِ الآمَالُ عَاطِرَةً # كَالزَّهْرِ إِذْ يَنْفَحُ فِي الْغُوطَهْ
8 مُشَمِّراً بِرَكبِ الأَخطارِ مُجتَهِداً # لِأَجلِها يَستَلينُ المَركَبُ الخَشِنِ
2 فَقالَت تَبَرَّرتَ في حَجِّنا # وَما كُنتَ فينا جَديرا بِبِرِّ
9 لا أُبالي مَتى وِدادُكَ لي صَحَّ # مِنَ الدَهرِ ما تَعَرَّضَ خَطبُ
2 فَلَيتَ رَسُولاً لَهُ حاجَةٌ # إِلى الفَلَجِ العودِ فَالأَشعَبِ
0 ذو العلم والجدوى التي شردت # محلاً وجهلاً عينها الصافيه
10 أَبو الفَيضِ مارى الناسَ حَولاً مُجَرَّماً # وَكانَ لَهُ جَدٌّ مِنَ القَومِ مائِرُ
1 باللّه يا حادي السرى رفقا بهم # فلعل يؤذن ركبهم برجوع
10 وَإِن يَستَجِدَّ الناسَ بَعدي فَلا يَزَل # بِذاكَ البَديلِ المُستَجَدِّ مُمَتَّعا
4 أَثَّرَ فيها وَفي الحَديدِ وَما # أَثَّرَ في وَجهِهِ مُهَنَّدُها
10 بَقِيتَ تَرَى البُقْيا وكُلٌّ مِنَ الوَرَى # بِشُكْرِكَ مُغْرىً أو بِحُبِّكَ مُغْرَمُ
9 قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ # وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ
2 سَيَكفي عَلى الرَسمِ في مِثلِهِ # أَواخِرَكُم مَن كَفاني الأَوالي
4 رُبَّ طعامٍ مساغُ طَيِّبِهِ # مُمْتَنِعٌ عِند فاسِدِ المَعِدَه
1 وافى إليك مهنئاً ومعزياً # عن شيمتي زمن مسيء مجمل
5 فادْعُني حَسَّانَ مَدْحٍ وزِدْني # إنّني أَحْسَنْتُ منه المنابا
7 وَحَبيبٍ لَم أَقُل يَهجُرُني # إِنَّما يُهجَرُ مَن قالَ وَصَل
10 وَرَامَتْ ليوثَ الروم فُتخاً كَواسِراً # فَما وَجَدُوا نَصراً وَلا عَدِمُوا هَصرا
0 لولاه ذات الثغر ما اشرقت # ولا بدت باسمة الثغر
8 الشك والوهم رأس الشر والحذر # والجد والصبر باب الفوز والظفر
10 أَقَمْتُ وسَارَتْ غَيْرَ قَلْبٍ مُشَيِّعٍ # رَكائِبهَا بَيْنَ الخِيامِ مخَيِّمِ
1 وسمحتمُ بي معْ صحيحِ مودتي # كسَماحِه للناسِ بالموهوب
4 قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم # ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
0 مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ # عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
1 وَمن السفاح حمى صان جُدوده # حَتّى بَدا مُتطهراً مُتَكَمّلا
8 قالوا جَرى قَلَمي في غَيرِ مَدحِكُمُ # لا وَالَّذي عَلَّمَ الإِنسانَ بِالقَلَمِ
11 وقربني جنابك بعدَ بعدٍ # ونهنهَ حاسدي بعد الجماح
3 جَعـلَ الإِحسـانَ لَهُ شَرعـا # لَم يُخـلِ الوادِيَ مِن مَرعى
8 جاد السحاب وجاد الطَّودُ فاشتركا # عند النَّوال وكان الفضلُ للدِّيمِ
12 وَمِنْ إِبْلِيسَ ذِي التَّدْلِي # سِ لاَ تُغْرِي بِنَا أَزَّهْ
7 حَسَدَتني نَظرَةً في وَجهِها # إِذ جَلَسنا فَاِستَحَثَّت لِلقِيام
8 ظن الخلى بأن البعد يؤنسني # فكيف يؤنسني طردي وإبعادي
0 لا وَسَّعَ اللَهُ لَهُ قَبرَهُ # بَل ضَيَّقَ اللَهُ عَلى القاطِعِ
7 كيف صدَّقنا أضاليلَ الهوى # بِنُهَى طفلٍ وإحساس صَبِي
4 إِنْ لَمْ تَكُنْ مُحْكَمَ الرِّمَايَةِ لا # تَنْجُ طَوِيلاً مِنْ بَغْيِ مُحْتَكِمِ
1 إِذا ثنى الغصنَ وقعُ الطير مُغْتَرِداً # عليه صَفَّقَ فيه النهرُ مُطَّرِدَا
8 مما زعزعتهم يد الأيام حين سطت # وكف لا وهم للأرض أطواد
2 وُجودٌ بِغَيرِ ثَراءٍ عَدَم # وَخَمرٌ بِغَيرِ نَديمٍ نَدَم
10 وَفِي خَبَل خَتمُ السُّلافَةِ بِالصَّفَا # وَحَبْلُ الوَفا بِالعَهدِ يَجرِي مَعَ الأَيدِي
2 وَما قَد أَخَذنَ وَما قَد تَرَك # نَ في الحَيِّ مِن نِعمَةٍ وَدِمَن
6 وَلَيسَ لي مِنكَ إِلّا # كَربٌ عَلى إِثرِ كَربِ
7 اِجعَلوا مَعقِلَها أَيمانَكُم # بِالصَفيحِ المُصطَفى غَيرِ الفُطُر
0 تموتُ في الماجور لولا النشَا # يَبعَثُهَا في ساعة النَّشرِ
10 وَمَا الرّوْضُ حَلاهُ بِجَوْهَرِهِ النَّدَى # ولا البُرْدُ وَشَّتْهُ أكُفُّ الرّوَاقِمِ
10 تَحَلَّى منَ الإخْباتِ أزْينَ حِلْيَةٍ # لِتَنْعَم أبْصارٌ لها وبَصائِرُ
13 تَزْهُو بِهَا الأَسْحَارُ وَالأَصَائِلُ # فَانْهَضْ إِلَى نَيْلِ الْمُنَى يَا غَافِلُ
11 سَرى بِمُقاعِسٍ وَتَرَكتَ عَوفاً # وَنِمتَ وَلَم يَنَم لَيلَ التَمامِ
8 في بَرقِ مَبسِمِها لَمّا أَضاءَ مَشَوا # وَحينَ أَظلَمَ عَن نَهجِ السَبيلِ عَشوا
1 فَلَثَمتُ فيما قَد لَثَمتُ عَلاقَةً # خَدّاً يَسيلُ مَعَ العُقارِ عُقارا
2 وَمِن آجِنٍ أَولَجَتهُ الجَنو # بُ دِمنَةَ أَعطانِهِ فَاِندَفَن
4 وَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَت # شُربَةُ ماءٍ لَما غَلَت بِدَمي
7 كم له اخفض ذلا جانبي # وهو عني لم يزل مرتفعا
7 ألذنبٍ تصطلي حَرَّ الجْوى # مهجٌ كانت لها فيكم ظِلال
7 والذي للعلم يدعى باقراً # منه غارات لنا قد بقرت
9 عَلِّلاَنِي بِمُطْرِبِ الأَشْعَارِ # فَلَقَدْ جَاءَنَا زَمَانُ النُّوَارِ
9 جَيرِ أَنَّ الفَتى لَفي النَصبِ الأَع # ظَمِ بَينَ الأَهلَينِ وَالجيرانِ
0 فطرفي قاتلي عمداً وقلبي # ويطلب بالجناية من جناها
4 لا تَظلِموني وَتَظلِموا الحِسْبَه # فليسَ بيني وَبينها نِسْبَه
10 وَتبْرِيَّةِ الأَكْمَامِ شَهْدِيَّةِ الجَنَى # حَلَتْ وَتَحَلَّتْ زَاكِيَاتِ الخَلائِقِ
6 قالت ووفرة شعري # شابت وسائر ذقني
8 مجنون ليلى وطاب القولُ للرجلِ # يوماً بأوجدَ مني في هوى مَلِكٍ
6 يمشين مشي حمام # مقيد الخطو عان
10 وَمَا أَشعَبِي الخِلالِ إِلا كَباسِط # لِيَشرَبَ راحاً بِالإِشارَةِ فِي الوَهدِ
8 تيهُ يُرَنِّحُهُ عُجبٌ وَإِدلالُ # قَلبي وَصدغاهُ مَجنونٌ وَسِلسِلةٌ
1 عَزَّتْ فهُنْتُ ومن بَلِيَّاتِ الهوى # أَنِّي أُعِزُّكِ دائماً وأَهانُ
8 أَبغي القِيام وَسوء الحَظ يَقعدني # مِن غالب القَدر المَحتوم مَغلوب
4 مَنْ كَزُريقٍ ومن كمُصعبِه # أو كحسينٍ وطاهرٍ قُرَبُهْ
1 وعليه قد دلت شمائله كما # دلت محاسنه على اخلاقه
9 فَهْوَ في المَدْحِ قَطْرَةٌ مِنْ سَحَابِي # وَهْوَ في الهَجْوِ مِنْ زِنَادِي شَرَارَهْ
1 وَلَدَت بِهِ أُمُّ السِيادَةِ أَوحَداً # مُتَضَمِّناً مَعنى العَديدِ الأَكثَرِ
13 داني قليب المستقى قصيرة # أرشية الحاجات من نواله
9 كَم أُعاني لِلدَهرِ بيضاً وَسوداً # بَينَ خُضرٍ مِنَ السِنينَ وَحُمرِ
1 جرت ذيول العجب ناصبة ومن # يقوى على المجرور والمنصوب
0 أصبحتُ بالزوراء من أهْلها # والجهلُ والجاهلُ جَمٌّ المِراحْ
13 طاعاتُهُ فَرضٌ فَإِن عَصَيتَهُ # كُنتَ بِعِصيانِكَ لِلنارِ حَطَب
10 ومِن سَدَرٍ أضْلَلْتُ فِيها مَرَاشِدي # أبَاحِثُ عَن أتْرابِها الضَّالَ والسِّدْرا
11 وسائِلْ جيرَةَ المَسْعى لماذا # وفَيْتُهُم وقد قبَضوا رُهوني
11 وَصِن في الشَرخِ نَفسَكَ عَن غَوانٍ # يَزُرنَ مَعَ الكَواكِبِ مُعتِماتِ
0 هَل هِيَ إِلّا ظَبيَةٌ مُطفِلٌ # مَألَفُها السِدرُ بِنَعفي بَرام
0 إِن تُرِدِ الجاهِلَ فَهوَ الَّذي # يَثني عَلى الراغِبِ عَن دينِهِ
13 كتمته والحسن ليسَ يجتلى # والاسم لا يدخله من وإلى
1 ملكتها قلبي لعلمي انني # لا روح لي معها ولا اعضاء
7 وَتَرَكنا في قُرَيشٍ عَورَةً # يَومَ بَدرٍ وَأَحاديثَ مَثَل
7 أَين مَن يُرثي لِحالي أَشتَكي # مِن غَزال صادَني بِالمُقلَتين
2 وأمرد نشوان أما لقاه # لعمري فمعذرة الفاسق
8 فدامَ أبلجَ بسَّاماً أخا كَرمٍ # تُتْلى محامدهُ ما أورقَ العودُ
8 تَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِي # لكنْ إذا داءُ الفراقِ أصابني
7 وَأَرى أَربَدَ قَد فارَقَني # وَمِنَ الأَرزاءِ رُزءٌ ذو جَلَل
0 وصِحَّتي مجموعُها أنَّني # مُرْتَهَنٌ بالأكْلِ والنَّجْوِ
4 وَلا تَهِب أُسدَهُم إِذ زَأَروا # وَقُل تَداعَت ثَعالِبٌ ضُبُحُ
8 في سعده ينجح الأفْدامُ والبَهَمُ # لا خاضعٌ ُطْمعُ الأعداءُ لينَته
8 عُليا التي عجزت عن بعِضها الهِمم # يا من إذا خاف فَوْتا غيرُ آمِله
6 وَرُحْتَ أَيْأَسَ مَا رَا # حَ زَائِرٌ لِلْمَآتِمْ
2 فجلَّلَ بالسحر هذي الدُّنى # وصيَّرها جنة زاهره
1 سارَتْ إليك اليعمَلاتُ فقطّعت # بالسير أرضاً مثلَ صدرِك سبسَبا
11 يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولى # بِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُ
4 يذكره الناس من تكرمه # عواذلي بالسلو تأمرني
8 وأصبحوا في زمان كله فتن # وباطل وفساد بين وجلي
11 وَما البِرّانِ مِثلَهُما وَلَكِن # هُما الأَسَدانِ يَبتَغِيانِ فَرَسي
0 تشوقُها أنوارُ نُوّارِه # فروضُهُ غِبَّ الحيا مُمرِعُ
11 بِأَنَّ الوافِدَ الرَحّالَ أَمسى # مُقيماً عِندَ تَيمَنَ ذي ظِلالِ
7 حرَّموا وصلي وقتلي حلَّلوا # حلَّلوا قتلي ووصلي حرَّموا
4 فردها بالصريع ذي الرمق # الكارب يدمي حشاه والقرب
13 جاءَت بِهِ إِلَيَّ ذاتَ مَرَّه # تَحمِلُهُ وَهيَ بِهِ كَالبَرَّه
7 رُبَّ ليلٍ قد صفَا الأفقُ به # وبما قد أبدَعَ الله ازدهر
6 أللهُ جَارُكَ يَمِّمْ # دَارَ الصَّفَاءِ المُقِيمِ
6 فَنَحنُ في كُلِّ صُقعٍ # نَشكو بِكُلِّ لِسانِ
3 رقد السمار وأرقه # أسف للبين يرددهفبكاه النجم ورق له
10 فَقولوا لَها قولي لِفَوزٍ تَعَطَّفي # عَلى جَسَدٍ لا رَوحَ فيهِ سَليبِ
9 وَلَقَد كُنتُ إِذ أُرَجِّلُ رَأسي # ما أُبالي الإِفسادَ وَالإِصلاحا
5 فعليَّ البثُّ دُونَهُم # وعليكَ النَّفْثُ في العُقد
10 وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّما # عَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ
10 يُفَدّينَهُ طَوراً وَطَوراً يَلُمنَهُ # وَأَعيا فَما يَدرينَ أَينَ مَخاتِلُه
7 طيَّبَ الذمَّ لهُ حُبُّ الغِنى # فاستمرَّ العِرْضُ منهُ ومَرَنْ
8 خليفة الله مالي كلما بَسَطتْ # نفسي الرجاء حوى الحرمان آمالي
10 وَإِنّي وَذاكَ الهَجرَ ما تَعلَمينَهُ # كَعازِبَةٍ عَن طِفلِها وَهيَ رائِمُ
0 وماجدٌ حثَّ ركاب السرى # حثّ الرجا الساري إلى قصده
13 ثُمَّ اِستَبَحنا المَلِكَ المُتَوَّجا # كُنّا لِأَعداءِ تَميمٍ كَالشَجا
0 حِجَابُهُ قَد زادَ في عَرْضهِ # مَعْ وَجْهِ بَوَّابٍ طَويلٍ بَغيضْ
6 حَتَّى إذَا الشَّمْسُ مَالَتْ # بَيْنَ الأَسَى وَالدُّعَابَهْ
11 تَحَكَّم كَيفَ شِئتَ بِقَلبِ عَبدٍ # تَحَكَّمَ في المُنى بِكَ كَيفَ شاءَ
0 واجلس عنان الفقر عن غيه # فادهم الفقر قويّ الجماح
2 أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِ # يُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
11 تَقُدُّ الجَريَ مُنقَبِضاً حَشاها # كَشاةِ الرَبلِ تُرمى بِالسِهامِ
13 هامَ بهمْ فكلَّما عذلْتَهُ # في حبَّهمْ من الغرامِ لا يَعي
1 وَكَأَنَّما نَظَرَت بِهِ يَومَ النَوى # عَن مُقلَةٍ بَهِتَت لَها كَحلاءَ
11 أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي # فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ
1 فاسلك سبيل أبيك في إسباله # ستر القبول عن المصر واقبل
7 شَرُفَتْ نفسُكَ عن دارِ فناءٍ # لنعيمِ الخلدِ من غيرِ زَوالِ
4 ما بالُ هَذي النُجومِ حائِرَةً # كَأَنَّها العُميُ ما لَها قائِد
13 وأسند الدهر إليهم ظهره # فعز ظهر الدهر باستناده
9 ما لِذا المَوتِ لا يَزالُ مُخيفاً # كُلَّ يَومٍ يَنالُ مِنّا شَريفاً
4 كمْ طيْلسانٍ هزَمْتُ حاملَهُ # في يلْمَقٍ حين أشْكلَ الكَلِمُ
9 أينَها منهُ رفعةً ومحلّاً # ليس قدرُ المُفيدِ كالمُستفيدِ
6 فَوَّاحَةٍ عَنْ خِلالٍ # ذَكِيَّةٍ مُسْتَطَابَهْ
0 وثوَّرَتْ نجبكمُ للنوى # تَقْدُمُهنَّ العِرْمسُ الجَلْعَدُ
0 أَفديكَ لا تُسْرفَ في هَجْر مَنْ # عَوَّدْتَهُ الإِشفاقَ والإِقتراب
12 ألا ليت التي صدعت # فؤادي نالها الصدع
9 أصرِفُ العمرَ صرفَهُ بين كذبِ ال # وَعْدِ منه وصِدقِ يومِ الوَعيدِ
1 إني وإن أمعنتُ من خمرِ الصِبى # وجنيتُ فيها العزَّ من أفنانِه
0 تحكي رياض الحزن في أْلسُنٍ # بصْبَصْن منها غِبَّ غَيثَ مَريع
13 وأقصد أبا النجم الذي تمنت ال # أنجم لو أصبحن من قصاده
5 خَالَقَت يَحْيى خَليقَتُهُ # حُسْنَ تَأثِير وَتأثِيلِ
9 مَنْ لِصَنْهَاجَةٍ بِوَصْلِ ابْنِ مَسْعُو # دِالإِمَامِ الذِي دَهَى إِشْرَاقُهْ
0 يا صاحب الرأفة والعطف لا # نسيم نعمانٍ ولا بانه
4 عِدٌ مِنَ الجودِ لا يَغيضُ وَإِن # دامَ إِلَيهِ الذَميلِ وَالخَبَبُ
2 ذَعَرتُ عَصافيرَهُ بِالسَوادِ # أُوَزِّعُ ذا مَيعَةٍ مُستَطارا
8 مَن ذا يُضاهيكَ فَيما حُزت مِن شَرَف # وَمَن يُدانيكَ في حُكم وَيَحكيكا
11 تَطيرُ عَدائِدُ الأَشراكِ شَفعاً # وَوِتراً وَالزَعامَةُ لِلغُلامِ
8 وقاتلُ المحلُ بالجدوى اذا خمدتْ # نارُ القرى واضحلت نشأة الدِّيم
3 إنْ يَصُنْها تَصُنْهُ فليسَ لهُ # غير دربِ الفضائلِ إن عبَّرا
9 وجنان الخلود يفتح منها الل # ثم صدغاً يظلّ كالزرفين
13 وَجائَهُ الأَعوانُ يَسأَلونَهُ # كَأَنَّهُم كانوا يُذَلِّلونَه
3 كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها # وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها
13 ما كَذَبَ العاذِلُ لا بَل قَد صَدَقْ # كُلُّ جَديدِ الحُسنِ ذو عَهدٍ خَلَقْ
11 وصُبْحَ طلاً تستّرَ في خِمارٍ # وآخرَ قد تنفّس في نِقابِ
8 نشطن من مربطٍ أخْفى صواهلهُ # خزمٌ وأظهرها ودٌّ لهُ خَطَرُ
9 حطَّم الوجد ركن دمعي وطافت # لوعتي بين زمزمٍ والحطيم
0 يا رَبُّ فَاِسمَع وَاِستَجِب دَعوَتي # عَجِّل إِلى سَيِّدَتي العافِيَه
7 أسلَمَ القَلعَةَ وَهيَ الأَرضُ فِي # مَنعَةٍ تُعيِي النُّجُومَ الخُنّسا
13 أجل بغير المال لا عيش لنا # وكيف من أين يجئ أَفِتنَا
10 فَيَومانِ يَومٌ في الأَنيسِ مُرَنَّقٌ # وَيَومَ أُباري الرائِحاتِ الجَوارِيا
2 نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها # وَضُمَّرُها قافِلاتٌ قُفولا
13 وَصفاً لَهُ عِندَ الأَميرِ الأَمجَدِ # المَلِكِ القَرمِ أَبي مُحَمَّدِ
7 لين الاعطاف منه خصره # رق حتى كاد ان ينقطعا
13 أَكتب ما يُدْني له مَرامَه # ويجعلُ الصَّعْبَ له كالسَّهل
7 أنا عذْريّ الهوى لكنَّ لي # ثقةً بالعفو تجلو وجه عذري
10 تَخَيَّلنَ أَن هَبَّت لَهُنَّ عَشيَّةٌ # جَنوبٌ وَأَن لاحَت لَهُنَّ بُروقُ
2 أَيا جابِرَ المُلكِ مِن كَسرِهِ # وَيا مُظهِرَ الحَقِّ حَتّى اِستَبانا
1 وظننتُ عبدَ الله يسمحُ فكرُه # فيها بشيءٍ فاعتراهُ العِيُّ
0 وَجَنَّتا جُنِيَّ عَيناهُما # يَروي الصَوادي مِنهُما النَضخُ
3 إن كان فؤادك يجحده # كم يوحي طرفك لي غزلا
8 والزهد في هذه الدار الغرور هو ال # ملاك للخير فاشرب منه بالكاس
7 شرفُ الدينِ سَحابٌ ساكبٌ # حين يُمسي العارضُ الجوْن جهاما
7 لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍ # لا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ
4 لنون صدغك آيةٌ فتنت # بحسنها كلّ طامح الطرف
11 فَلا تَنقُض حِبالَ العَهدِ مِنّي # فَما تَخشى لَدَيَّ مِن اِنتِفاضي
8 كَرَّارُ بأسٍ وجودٍ لا تمَلُّهُما # أخْلاقُهُ وعن الفحْشاء فَرَّارُ
11 بعين الله عينٌ قد جفاها # كرَاهَا والأحبةُ والهناء
9 ما أظُنُّ الصَّباحَ حَيًّا فَيُرْجَى # لَكَ يا لَيْلُ في الصَّباحِ البَقاءُ
6 نكدّ عودين هذا # جمراً وذلك نقرا
2 وهَبْكَ سَخِطت فماذا تُفيد # وأَكَّدتَ لِلضيقِ أَنْ سُؤْتَ خُلْقا
5 ساعَةً كانَ اللِّقاءُ لنا # وافترقْنا آخِرَ الأَبَدِ
2 وَكَم مِن شِعارٍ لَنا بِاِسمِهِ # يُجَدِّدُ مِنها عَلى المُذنِبِ
9 حبّذا رامةٌ وليلاتُ وصلٍ # بيضُهنّ اِنقضَتْ بخُضرِ رُباها
0 أَقْطِفُ أَنْوَارَ الْمُنَى غَضَّةً # تَحْتَ ظِلاَلِ الْعِلْمِ فِي حَضْرَتِهِ
9 سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ # في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ
1 بلد لو انهدمت قواعد سوره # بيد النصارى لم يعد بنيانها
13 يُفَرِّجُ الأَمرَ وَلا يَغُمُّهُ # فَنَفسُهُ نَفسي وَسَمّي سَمُّهُ
1 ولد الَّذي صَلَّى عَلَيهِ إِلَهه # وَأَثابَ من صَلى بِجُود عَطائِهِ
11 تَبَكِّيَ شارِبٍ أَسرَت عَلَيهِ # عَتيقُ البابِلِيَّةِ في القِلالِ
5 آمِنٌ مِنْ شُبْهَةِ الكَلَفِ # ذُبتُ فِي حِبَّيْهِ بِالكَلَفِ
1 وتحط ذنب أخي عبيدك خاطر # لرضاك إن ترضى رضاه فأدنى
0 ورجعة القلب إلى صدره # بالعطف في أحنائه يرتمي
7 قَد مَضى مِنّا ملوكٌ شُهِروا # شُهرَةَ الشَمسِ تَجَلَّت في الأُفقْ
7 كُنتِ كَالوَردِ لَهُم وَاِستَقبَلوا # دَولَةَ الرَيحانِ حيناً بَعدَ حين
13 ففي عُلاَه مَالَه مُشْبهٌ # وفي نَداهُ مَالَه مِنْ نَدِيدْ
12 تُبَكّيهِ وَتَرثيهِ # بُكاءَ الوالِهِ الثَكلى
13 بين حجور العلم والأعلام # تكنفه لواحظ الأقلام
7 خَصَّها اللَهُ بِأُفقٍ مُشرِقٍ # ضَمَّ في اللَألاءِ مِصراً وَالشَآما
1 إِن يُشترَط نَظرُ المُكَلَّفِ تَتَّفِق # آراؤُهُ في نَهجِها المُتَعاظِمِ
4 وَلا نَديمي العِضُّ البَخيلُ وَلا # يَخافُ جاري ما عِشتُ مِن وَبَدِ
1 لو لم تكن بوصي آدم لم يعش # سام ويافث في نداك وحام
12 إلى إسماعيل أشواقي # تزيد على مدى الزمن
3 أسمعتم ما أتكبّده # كاتمت الدّمع هوى فوشى
9 وجهُهُ مُسْفِرٌ لِعَاقِبِهِ ما نح # تَاجُ في الجُودِ عِنْدَهُ لِسفارَهْ
10 بِعَيْشِهِمُ هل أحْرَزوا قَبْل مِثْلَها # إذِ العَيْشُ بينَ القَسْبِ يَرْتادُ والسَّقَبِ
13 لا تَمضِ فيها وَأرح مِنها الجَسد # وَامشض بِلا درعِ كَما يَمضي الأَسَد
9 جَوْرُهُ مِثْلُ عَدْلِهِ عِنْدَ مَنْ يَهْ # واهُ مِثْلي وَظُلْمُهُ مِثْلُ ظَلْمِهْ
8 من كل غانية بالحسن قاصرة # هيفاء خد لجة مواجة الكفل
8 فَالخَمرُ كانَت سُيوفُ المَزجِ تَقتُلُها # وَقَتلُ ساحِرَةٍ مِن أَفضَلِ القُرَبِ
11 شمْسِ الْهُدى ابْنِ حَسَنِ بْ # نِ حَسَنِ الْمُنْتَخَبِ
7 يا عُيوناً بِاللِوى ساهرةً # حرَّم اللَهُ عليكِ الفِكَرا
1 يا ماجداً أوسعْتَ جِلّقَ رفعةً # فالآن يلفى عيدُها عيدانِ
2 إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِ # تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا
1 والربرب الأنسى ينشر عطفَه # ويميت في الأجفان طرفاً أحْوَرا
2 وَأَنَّكِ لَو تَطِئينَ التُرابَ # لَزِدتِ التُرابَ عَلى الطيبِ طيبا
6 لَأوسِعَنَّ بِحِلمي # عَبدَ الحَبيبِ وَكَلبَه
9 كُلُّ حَيٍّ إلَى الفَــــنـــــــَاءِ ورَبِّــــــــــــــــــــــي # كَلُّ حَــــــيٍّ  إلى الرَّحِيلِ المـُحـَتَّـــــــــمْ
6 إِلَيكَ عَنّي فَعِندي # مِنَ المَلامَةِ شُغلُ
4 أُتيحَ للعين شخصُ مقتَنِصٍ # لها حفيّ بالعشب متّرِبِ
2 وأهديت منه يتيم العقود # وحاشاك تكسرُ قلب اليتيم
1 دوحٌ يُطيبُ لك الجنا أفنانُه # ويمدّ ظلّكَ فوقَها أفياؤه
0 قالتْ لها كيفَ تكونُ النِّسا # كذا مَعَ الأزواجِ يا غِرَّهْ
1 مني إليك وقد تباعدَ بيننا # بُعدٌ وصالَ على الصدودِ وصالُ
11 جمال الدين قد أتقنت خطًّا # حوت أوضاعه معنى الجمال
6 وَبَعْدَ غرِّ مَسَاعٍ # لِلحَمْدِ غَيْرِ ذَمَائِمْ
1 مولى اذا جادت سماء يمينه # تربو سحائبها على الانواء
1 كُلٌّ يَرى الجُملِيَّ يَكفي وَهوَ لا # يَحتاجُ تَقريراً بِقَيسٍ ناظِمِ
0 ما فيه من عيب ويا طالما # قد ردّه في حكمه مالك
9 لَسْتُمُ الْخَائِبِينَ بَلْ مَنْ حَجَاكُمْ # لِلْوَفَاءِ أَهْلاً فَصَادَفَ مَيْنَا
4 قَدْ غَارَ بَعْدَ انْجِذَابِــــهِ لِهَــوًى # يَرْمِي بِطَرْفِ يُغْرِي الرُّؤَى العمْيَا
7 فَاِنتَضَلنا وَاِبنُ سَلمى قاعِدٌ # كَعَتيقِ الطَيرِ يُغضي وَيُجَل
2 خَشُنتَ لِحالٍ كَشَوكِ القَتادِ # وَلِنتُ لِأُخرى كَشَوكِ السِيالِ
7 وليقُلْ ما شاء في شتمي له # إن طبعي شيمةٌ لا مُكتَسبْ
11 تَقَدَّمَ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ نَبِيٍّ # نماهُ وهكذا البَطَلُ النَّجِيبُ
2 فَكونا مَعَ الناسِ كَالبارِقينِ # تَعُمّانِ بِالنورِ أَو تَخفُوانِ
12 ولاهم في نفير النا # س تلقاهم ولا العيرْ
4 أَبكي لِمَرِّ الأَيّامِ لا جَزِعاً # مِن أَجَلي لَستُ سابِقاً أَجَلي
10 تَآزَرنَ فيما بَينَهُنَّ فَجِئنَها # عَلى وَجهِ إِلقاءِ النَصيحَةِ لِلمَحلِ
3 أُغاضِبُها وتُغاضِبُني # وأُقاطِعُها وتُقاطعُني
1 ورث المعالي كابراً عن كابر # فمحله في المجد ليس يرام
13 لَيسَ يَزيدُ الناسُ إِن تَرَوَّسوا # وَلا يَزيدُ المُلكُ إِن تَسَوَّسوا
7 أشتكى لله فيها عيلتي # ورجاء الله رَوح اليائسين
2 كلامٌ يزيد وماء يقلّ # فبئس الصديق وبئس الحميم
5 يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه # حَجَبوا عَنّي مُعَذِّبِيَه
11 عَشقتك وَالنُفوس لَها اِختِبار # وَسَلمت الفُؤاد بِلا جِدال
2 تَكفَّرْتَ بِالعَزْلِ فىما مَضَى # وَهَا أَنا أَكفُرُ بِالتَّوْلِيَه
7 أَصبَحَت دَولَتُهُ في عَصرِنا # كَفِرِندٍ عادَ في سَيفٍ صَدِيّ
4 تدعوهُمُ تارةً بَوارقُهُ # وتارةً تُطَّبيهُمُ رِبَبُهْ
8 والمجدُ مستودعٌ في قلب أغمادي # وبالفَلاةِ لنا يومٌ تَراجُمُه
9 وَتَمَنَّت لِقايَ فَوزٌ وَدوني # فَلَواتٌ تَحارُ فيها الجَوازي
11 مَلكْتَ الناسَ بالإِحسانِ حتى # رئيسُهُم وسَيِّدُهُمْ غُلامُ
6 زيته في نضوبٍ # ونارهُ في اعتلالِ
4 أفقدَني الصبرَ بينُها وغدا # شوقي لما ترحّلَتْ زائدْ
13 وتشتكيه من رياح الجَنْبِ # نافرةُ الصَّوت خَرُوج الضَّربِ
4 وَالمَجدُ كَالقُلَّةِ المُنيفَةِ وَال # مَرءُ لِقالٍ مِنَ الزَمانِ قُلَه
2 ولا تَتَّبع طمَعا إنه # لفقرِ الغنىِّ وذُلِّ الهمُام
0 وَرَبَّها تُسخِطُ بَل زَوجَها ال # بائِسَ في طاعَةِ رُبّانِها
10 نَراهُ بِهِ خَلْقاً وخُلْقاً وسِيرَةً # تَقَيّله فيها كَأنْ لم يَسِرْ عَنَّا
8 مُبارك الوَجه ما لاحَت بَشاشَتهُ # لِلأَمر إِلّا وَبَعد العُسر يُسرهُ
12 عَلَى الْحُلْوِ أَوِ الْمُرِّ # أَوِ الْحَمْز أَوِ الُْمُزِّ
0 وَيلاهُ مِن صدغٍ بَدا كَالدُجا # عَقرَبُهُ في الصدغِ قَد عَقرَبا
13 ذات النواعير سقاة التربِ # وأمَّهات عصفه والأبّ
11 فَهَل عَلِمَت بِغَيبٍ مِن أُمورٍ # نُجومٌ لِلمَغيبِ مُعَرِّداتُ
1 قلبي من الشُعراءِ أصبحَ هائماً # من حبّهم في كل مسرحِ وادِ
10 وَمُصطَحَباتٍ قارَبَ الرَكضُ بَينَها # وَلَكِن بِها عَن غَيرِها أَبَداً بُعدُ
11 إِذا جِئنا عَلى جُردٍ عِتاقٍ # بِسُمرٍ في عَواليها خَواظي
13 يا للرجال الخطر المغمضا # أدلف بالسيف له مخضخضا
2 وناجانيَ القَلبُ: يا عاشقًا # أَما آنَ تَمحو له طِلْسَمَكْ؟
9 وَتَدارَكْ مِنَّا عَلَيْهِ ظَلاماً # لَمْ يَكَدْ يَنْجلِي بِنُورِ السِّراجِ
10 نَهَار مُحَيّاً تَحْتَ لَيْلِ ذَوَائِبٍ # تُرِيهِ وَتُخَفِيهِ مَعَ النَّقْضِ وَالعَقْصِ
8 أجَّجتُ نارَ غرامي في ملاعبهِ # بفائضِ الدمعِ في الأطلالِ فاستقرا
1 حاشاك أن أشكو محولاً أو ظما # ونداك منهل وكفك منهل
10 فَإِنْ شَقِيَ التَّثْلِيثُ مِنها لِغُصَّةٍ # فَقَدْ شُفِيَ التَّوْحِيدُ مِمَّا بِهِ غَصَّا
13 إنّي أَنَا الاَشتَرُ مَعرُوفٌ الشَّتَر # إنِّي أَنَا الأَفعَى العِرَاقِيُّ الذَّكَر
2 خَدَلَّجَةِ الساقِ مَمكورَةٍ # سَلوسِ الوِشاحِ كَمِثلِ القَمَر
10 وخَلَّفْتَ مَنْ يَرْجُو دِفَاعَكَ يَائِساً # مِنَ النَّصْرِ أَثْنَاءَ الخُطُوبِ الضَّوَائِمِ
10 وَإنْ جَرَّ يَوْماً عَسْكَراً ذُو تَجَمُّعٍ # فَسَيْفُكَ فَرْداً في قتَالِكَ عَسْكَرُكْ
0 يَرْتَعُ في أرْجائها آكِلٌ # ويَجْتَلي بهْجَتَها ناظِرُ
6 فعاد فِيها وأَبْقَى # حَيَاتَه لا حَيَاه
9 أَمِنَ العَدلِ أَن تُعَدَّ صَبابا # تي ذُنوباً كَذاكَ تَقضي سَدومُ
13 قد كان مَشغولاً بدرس عِلمه # فَاليومَ لا علمٌ بقى ولا عَمَل
7 بأي حالية إذ وصلت # ذكرها أعطف من مر النسيم
1 بمنازلِ الفُسْطاطِ حلَّ فؤادي # فارْبَعْ على عَرَصاتِهن ونادِ
0 ظَلَّ يَذودُ عَن مَريرَتِهِ # هَوى لَهُ مِنَ الفُؤادِ وَجَل
13 مَعنى القَديمِ بِالحَديثِ مُشهَدٌ # لِناظِري مُغَيِّبٌ عَنِ الفِكَر
7 أنت فخَّارٌ بدنياكَ ولا # بدَّ للفخَّار من أن يتكسَّر
6 ولو تَجشَّأتُ فيه # لَما تَجاورَ حلقي
1 ما أبعد الطيفَ الملمّ إذا بدا # وجهُ الصباحِ وفي الدُجى ما أقربا
9 يَالَها خَيمَةً لِطيبِ مُقَامٍ # لا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وجُنُودِ
10 لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ # وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
4 عَفوَكَ لِلروحِ وَهيَ قادِرَةٌ # وَجِسمُها كَالهَباءِ لِلقِدَمِ
7 ذا جُبارٍ مُنضِجاً ميسَمُهُ # يُذكِرُ الجارِمَ ما كانَ اِجتَرَح
11 عُرَيْبٌ كَانَ لي مَعَهُمْ عُهُودٌ # ظَنَنْتُ بَقاءَها وَلَهُمْ وِدَادُ
7 وأنا ما زلتُ قُدْسِيَّ الهوى # يُوسُفِيَّ الثَّوبِ مِن عيسى ابن مَرْيَمْ
11 فَما عَيبٌ عَلى الفَتَياتِ لَحنٌ # إِذا قُلنَ المَرادَ مُتَرجِماتِ
0 أَنَبذِلُ الوُدَّ لِأَعدائِنا # وَهوَ عَنِ الإِخَوَةِ مَمنوعُ
1 تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً # وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ
2 لَبيبٌ إِلى الدَهرِ لا يَركُنُ # وَإِنقاذِيَ النَفسَ لا يُمكِنُ
13 بينا تراهُ ذاهباً لصيده # معتصماً بأيده وكيده
11 عَلَى قَدَرٍ يُمِدُّ الناسَ عِلْماً # كما يُعطِيك أَدْوِيَةً طبيبُ
4 يُرَوِّضُ الطِّرْسَ من خَوَاطِرِهِ # بِمُسْتَهلِّ الشُّؤُونِ غَيْدَاقِ
8 وشافِعاكَ هُما يومَ المعادِ اذا # كان المحقُون من هولٍ على خطرِ
13 وَدَخل العِراقُ في وَلائِهِ # وَخَرَجَت مصرُ عَلى أَعدائِهِ
0 وحقُّ إنعامك يا مالكي # مالي سوى عطفك من شافع
1 اوصافه حاشاه لا نقص بها # وعلاه في فلك السعود تمام
10 دَعيني أمُت لَم آتِ في الحُبِّ بِدعَةً # وَلَم أَكُ فِيما لُمتِني فيهِ أَوحَدا
2 يُقطِرُ أَقلامَهُ مِن دَمٍ # وَيَعلَمُ بِالظَنِّ ما لَم يَكُن
6 لولا يرى الباب دوني # لطار في السقف ذعرا
13 وَكَأَنَّ مَاءَ النَّهْرِ قَدْ نَزَلَتْ # بِيضُ الْحَمَائِمِ فِي صَبَاحٍ أَنْوَرِ
10 فَأَعرِفُ مِنها الوُدَّ مِن لينِ طَرفِها # وَأَعرِفُ مِنها الهَجرَ بِالنَظَرِ الشَزرِ
8 من بعده دالها استخبر الدمنا # لعل لطفك ينسيني خلائقه
0 يبكونَ في أربعِ أحبابِهم # شوقاً وقد بكَّتْهُمُ الأربُعُ
11 وَهُم بِالبَظرِ تَأزَمُ أَسكَتاهُ # عَلَيهِ ما يَجيءُ وَما يَجيبُ
13 وَسَمِعوا نَعقَةَ غاوٍ جاهِلِ # فَاِتَّبَعوهُ رَغبَةً في الحاصِلِ
10 لَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفيقَةً # وَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا
4 سَمَحتَ مِنّي بِمُهجَةٍ كَرُمَت # أَنتَ عَلى يَأسِها مُؤَمَّلُها
7 هَذِهِ أبصارُنا شاخِصَةٌ # نَحوَكُم تَبكِي زَماناً دَرَجا
11 أَقِل يَومَ الصِراطِ عِثارَ خَطوي # فَإِنّي مُثقَلٌ مِن حَملِ وِزري
1 دعت الضرورة نحوه فغشيته # حتى رآني الله حيث نهاني
6 تعلو وتصفو وباقي # القلوب في الأوحالِ
9 كاتبٌ يبذل النضارَ صحاحاً # ويصون الشذورَ في الأدراج
0 بعض الورى يطلبني شاهداً # مع أنه ذو ورع زائد
4 يَحمِلنَ فَوقَ الصُّدُورِ أسقِيَةً # لغَيرِهُنَّ العِصَامُ والخُرَبُ
0 فعُدْ رخيِّ البال في غبطةٍ # إلى مقرٍّ بالهنا عامر
4 ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَما # تَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ
7 وَإِذا المُسمِعُ أَفنى صَوتَهُ # عَزَفَ الصَنجُ فَنادى صَوتَ وَنّ
10 وَأَبرَزتِني لِلناسِ ثُمَّ تَرَكتِني # لَهُم غَرَضاً أُرمى وَأَنتِ سَليمُ
4 هيهات هيهات أَن تُقيم بها # تملُّها والسماءِ والطَّارقْ
8 كأنَّما هو مخلوقٌ بلا سَحَر # أنفقت أيام عمري في محبتكُم
9 قلتُ هذَا شادُّ الدَّوَاوِينِ قالتْ # ما أَوَلّي هذا عَلَى الخَرَّارَهْ
5 وَله مِنْ قَابِ قَوْسَينِ ما شَر # رَفَ قَوْسَيْنِ بذكْرٍ وَقابا
0 أعتقْني الهمّ فكان الوَلا # لابن عقيلِ بن أبي طالب
13 أوقرته بالبر بل وقرته # حتى اشتكى ثقل التقى فقاره
8 وفتيةٍ كالنجومِ الزُّهرِ أوجُههمْ # عندَ الكريهةِ بسامينَ أَنجابِ
6 يَأْبَى الُّسلُوَّ فُؤادِي # بَعْدَ الصَّدِيقِ الْحَمِيمِ
9 فَسَدَ الأَمرُ كُلُّهُ فَاِترُكوا الإِع # رابَ إِنَّ الفَصاحَةَ اليَومَ لَحنُ
1 تختالُ في بُردَى كمال طُرِّزا # في حالتَيْه بنفْعِه وبضُرِّه
2 وَلَوحُ ذِراعَينِ في بِركَةٍ # إِلى جُؤجُؤ رَهِلِ المَنكِبِ
0 فظرفه للفرسِ إِمّا بدا # ونطْقُهُ نطقٌ حجازيُّ
6 ذو المن ليست عليه # نقيصة الامتنان
10 لَعَلَّ الَّذي أَنسى ظَلومُ مَوَدَّتي # سَيُذكِرُها يَوماً بِعَطفٍ وَإِقبالِ
11 وَيَشرَبُ بَعدَهُ الوِلدانُ ريّاً # وَأَحمَدُ قَد تَضَمَّنَهُ القُبورُ
13 بِسُنَّةٍ لا تَقبَلُ النَسخَ وَآ # ياتِ كِتابش طَيُّها فِيَّ اِنتَشَر
7 قلتُ يا ربِّ لمن جمَّلتَه # ولمن هذي الثرياتُ الغرر
9 لَيتَ شَعري عَمَّن يَحُلُّكَ بَعدي # أَقيامٌ لِصالِحٍ أَم قَعودُ
9 النَبِيِّ الأَغَرِّ ذي الحَسَبِ الثا # قِبِ وَالباعِ وَالكَريمِ النَجيبِ
13 ولِبْسهُ الكواعِب النواهِد # به نفاقُ كل حَتف كاسِد
2 يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم # وَإِن كانَ أَصغَرَهُم مَولِدا
4 أَعُوذُ باللَّهِ أَنْ أَكُونَ كَمَنْ # تَغْلِبُهُ في الرَّقاعَةِ الرَّغْبَهْ
5 لو أَراك العقلُ أَيْسَرَه # كدتَ أَنْ تفنى من الخجل
2 حللت بمصر عن الحاكمين # كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
7 وَدَعاني مَوطِني أَن أَغتَدي # عَلَّني أَقضي لَهُ ما وَجَبا
1 أيام أَسأل هاجِري في عَطْفةٍ # فيجود لي كالباخل المُتَساخي
6 يَجولُ لِلغَيمِ كُحلٌ # فيهِ وَلِلقَطرِ عَبرَه
3 قلبي قلق جسمي شحب # ما بهما قسراً رقشا
13 وَإِنَّما كانَ حِدادُ الهيمِ # عَلى الحُسَينِ وَعَلى اِبراهيمِ
10 كَأَنْ لم تكُنْ للمُؤْمِنينَ مَغانِياً # فَها هِيَ للكُفَّارِ وَا أَسَفَا مَغْنَى
8 مرُّ الرياحِ وصَوْبُ العارضِ الهَطِلِ # ومستهاماً بأقمارٍ مغاربُها
8 وَمَن بِإِعدامِ صَبري عَنهُ أَوجَدَني # وَجَدا عَلَيهِ بِهِ أَمسَيتُ صَبّارا
8 أنت المُهنَّدُ مَضَّاءٌ بلا بَطَلٍ # فكيف ينبو اذا ما هَزَّهُ البَطَلُ
13 وَقَلما تَخَيروا رِجالهم # إِن الرِجال كَالفُصوص تُنتَقى
10 عِدَاه لِقَتْلٍ أو لأسْرٍ بِأسرِها # فَإمّا إلى قَيْدٍ وإمّا إلى قدِّ
7 ذلك الجرح وما أفدحه # ما عليه لو إلى السلوى عبر
0 كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا # فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ
2 وَصَرَ إِذا جاءَنا بِالسَلا # مِ في مَشيِهِ عاجِلَ القَفزَه
8 أَبقى لَكَ اللَهُ نَجلاً طابَ محتده # مِن مَهدِهِ نَقَلتُهُ لِلعُلا هِمَم
12 أنا العبد الذي بالذن # ب مغلول ومصفود
4 أَحَقُّ عافٍ بِدَمعِكَ الهِمَمُ # أَحدَثُ شَيءٍ عَهداً بِها القِدَمُ
11 خَصَصتُ بِها أَخا الأَحرارِ قَيساً # فَتىً في بَيتِ مَكرُمَةٍ كَريمِ
2 أَفي النَومِ هَذا أَبا مُنذِرٍ # فَخَيراً رَأَيتَ وَخَيراً يَكُن
4 فاق جميع الملوك في علمه ال # جمّ وفي جوده وفي نسبه
12 وَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَو # مُ أَقواماً وَأَشقاكا
4 أبكي فيبكي كأنَّا # حمائمُ النوحِ بعدَك
4 وَعِزَّهُ داؤُها وَقَد شَهِدَت # لَهُ رُواةُ الأَخبارِ بِالخُبرِ
0 كَم حَلَّتِ الأَيّامُ مِن حيلَةٍ # ثُمَّتَ حَلَّت كُلَّ عِقدٍ عُقِد
7 وسرت أرواح نجد سحراً # وسرى برق وسحر أمطرت
0 لَو شاءَ أَن تَخمِدَ لي زَفرَةٌ # لَم يَثنِ عِطفَيهِ الصِبا وَالدَلال
1 هذا الذي حسدت ثرياه الثرى # حسد الجباه مواطئ الأقدام
0 وليهنَ مولانا بحيث انتحى # قدر سما الكواكب في سمته
4 ظَلَّت عَلَيها الغُواةُ عاكِفَةً # وَما تُبالي الغُواةُ ما رَكِبَت
0 كَأنَّما العالَمُ ضَأنٌ غَدَت # لِلرَعيِ وَالمَوتُ أَبو جَعدَه
1 والبدر شق لاجله والشمس قد # ردت وكانت منه آية يوشع
0 وَجَرعَهُ الذيفانِ مَشروبَةٌ # وَغَيرُها المُستَعذَبُ السَلسَلُ
11 بروحي منه شخصاً جُؤذَريّاً # يَصيدُ الأُسْدَ في فعلِ الغَزالِ
6 وَمَا ابْتَغَوْا قَطُّ أَمْراً # يَحْكِي سَحَابَةَ صَيْفِ
10 فَجَعنا بِنِصفِ الجَيشِ جَونَةَ كُلَّها # وَأَرهَقَ جَرّاحٌ وَوَلّى مُغاوِرُ
7 فَبِهِ كُلُّ بَلاءٍ يُدفَعُ # لَستَ تَدري في غَدٍ ما يَقَعُ
8 هيهات ألف فما قيست إلى رجل # يا ابن المبارك إن العلم بعدك قد
13 نالَته في ناديهِ لِلقَوم يَدُ # وَصِيدَ في وَاديهِ وَهُوَ الأَصيَدُ
7 فَهوَ لا يَنفَعُهُ العَيشُ وَهَل # تَصلُحُ الأَبدانُ مِن غَيرِ قُلوبِ
1 وَاِسلَم أَبا يَحيى لَها مِن دَولَةٍ # كَسَتِ اللَيالي رَونَقَ الأَسحارِ
11 وَقَد كانَ المُعَصَّبُ يَعتَفيها # وَتُحبَسُ عِندَ غاياتِ الذِمامِ
9 أنا ما عشت أدفع الدين شوقا # وحنيناً إلى حماك وسهدا
8 خير البرية من باد ومن حاضر # أن تكشف الضر واجمعني على وطري
13 شَهِدتُ فيها ذَبحَهُ # وَما بِهِ في رُؤيَةِ الذَبحِ ظَفَر
8 يضوعُ طيباً وقد مَّرتْ سعادُ بهِ # كما تَضَوَّعَ غِبَّ الدِّيمةِ الزَّهَرُ
8 أَنتَ الغَني عَنِ الأَمثالِ وَالشَرَكا # أَنتَ المُقَدَّسُ عَن زَوجٍ وَعَن وَلَدِ
0 إليكَ نَشْكُو حالَنا إنّنا # عائلةٌ في غايَةِ الكَثْرَهْ
11 أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ # تُعاتِبُني وَتَجبَهُني بِظُلمِ
9 مت كما شئت فالندامى بلهو # ليس من شأنهم عليك الحداد
4 كريمُ عَهْدٍ قَشيبُ مَعْرِفَةٍ # حيثُ وِدادُ الرِّجالِ أهْدامُ
0 أَينَ وَفَاءُ النِيلِ أَمْ لَيْسَ ذا # زَمانَهُ شَاء الفَتَى أَو أَبى
8 وَالمسك في الحَمل العُلوي إِذا رَتَعَت # غَزالة الأُفق وَالكافور سيان
7 لَهَفُ القلبِ على الحسنِ إذا # قهقه الغربانُ والذئبُ سخر
8 مع التجني على المِسْواك واللُّثُم # ولست أَرضَى لمن اَهْوَى وإنْ رَضِيتْ
10 جَرى السَيلُ فَاِستَبكانِيَ السَيلُ إِذ جَرى # وَفاضَت لَهُ مِن مُقلَتَيَّ غُروبُ
2 إذا ذكر الصب عيشاً مضى # بحي الأحبة في خير واد
1 واتى بشير القرب يعلن بالهنا # فعلى البشير تحية وسلام
4 أفدي إماماً حلّت صنائعه # بيتي وجيدي وشدتي وفمي
12 لِمَن بَشّرَني البَشرَى # عَلى العَينينِ وَالراسِ
1 ولقد اقول لعاذليّ على الهوى # والحب ينكره الذي لا يعرف
7 هذه الدنيا هجيرٌ كلُّها # أين في الرمضاء ظلٌّ من ظلالك
0 إِن قُلتَ مَن كانَ وَما وَصفُهُ # فَكُلُّ شَيءٍ حَسَنٍ كانَه
9 فالكوانينُ ما تُعابُ مِنَ البَرْ # دِ بَطَبَّاخَةٍ وَلا شَكَّارَهْ
8 ولا المعزي وإن عاشا إلى حين # أرزى المصائب والخسران في الدين
3 لِرَوّيتِهِ وَبَديهَتِه # مَا نُنْشِئُهُ أوْ نُنْشِدُهُ
1 قد كنت آمل أن أكون لك الفدى # فأبى علي الدهر وهو بخيل
7 يَومَ كَفَّنّاهُ في آمالِنا # وَذَكَرنا عِندَهُ قَولَ حَبيبِ
11 بَنو الشَهرِ الحَرامِ فَلَستَ مِنهُم # وَلَستَ مِنَ الكِرامِ بَني العُبَيدِ
7 سوسَةٌ كانَت عَلى القَصرِ تَدور # جازَت القَصرَ وَدَبَّت في الجُدور
5 دِيَماً في كُلِّ يَومٍ وَوَبلاً # وَاِغتِباقاً لِلنَدى وَاِصطِباحا
1 لو لم يكن ملَكَ الفضائلَ كفُّهُ # ما استَعْبرتْ بسحائبِ الإحسانِ
8 جنايةٌ ناظري كانَ الكفيلُ لها # وآفةُ المرءِ بينَ القلبِ والبصرِ
1 فَاِسمَح بِأَعلاقِ الدُموعِ فَإِنَّما # تُقنى دُموعُ العَينِ لِلبُرَحاءِ
1 مُتَنَفَّساً عَن مِثلِ نَفحَةِ مِسكَةٍ # مُتَبَسِّماً عَن مِثلِ سِمطَي جَوهَرِ
1 وثَلاَثَةٍ عَوَّذْتُها بثَلاَثَةِ ال # قرآنِ والتوارةِ والإِنجيلِ
0 أحسنْ بهِ من مثلٍ سائر # يرويه عن حالته السائب
8 قرى أَبو جعفرٍ والازْمُ عاضلةٌ # مُبادراً كلَّ اِسْآرٍ بانْهادِ
9 يا خليلاً جعلتهُ العينَ والقل # ب وأصفَيته سرائرَ حبِّي
0 وَأَيْنَعَتْ بِالنَّوْرِ أَفْنَانُهُ # فَغَرَّدَ الْقُمْرِي عَلَيْها وَصاحْ
0 النَفسُ فيها وَهيَ مَحسودَةٌ # ذاتُ شَقاءٍ عَدِمَت بَختَها
2 إِذا عُدتَ في مَرَضٍ مُكثِراً # فَخَفِّف وَخَف أَن تُمِلَّ العَليلا
10 فَإِن تَزجُريني عَنكِ خيفَةَ كاشِحٍ # بِحالي فَإِنّي ما عَلِمتُ كَئيبُ
7 والى الكاشح القى سمعه # يا كفى الله حديثا سمعا
6 يا نافِراً مُتَجَنٍّ # كُنْ سَافِراً مُتَجَلّي
0 يا مَنْ له المَجْدُ بمجموعِهِ # من نازِحٍ قاصٍ ومنْ حاضرِ
13 لا لِمَقالاتٍ وَعَقدِ دَينٍ # لَكِن لِخَدعِ الجاهِلِ المَفتونِ
8 حدباء محمولة فالنوح روعنا # كأننا سرب ريم نرتعي زهراً
13 يَا رَبِّ أَصْلِحْنِي فَقَدْ فَسَدْتُ # يَا رَبِّ نَفِّقْنِي فَقَدْ كَسَدْتُ
9 كَالَّذي قامَ يَجمَعُ الزَنجَ بِالبَص # رَةِ وَالقَرمَطِيَّ بِالأَحساءِ
5 أَتْهَمُونِي فِي مَوَدَّتِهِ # وَالْهَوَى مِنْ شَأْنِهِ التُّهَمُ
13 وَأَيُّ مَرْأَى صَادِقٍ وَقَاصِد # صاعِدَةٌ إلى المَحلّ الصاعِدِ
1 فَوَراءَ سِترِ اللَيلِ مُضطَرِمُ الحَشا # لايَستَقِرُّ بِهِ هُناكَ مِهادُ
10 أَلا فَاِسلَما يا أَيُّها الطَلَلانِ # وَدَوماً عَلى الأَيّامِ مُؤتَلِفانِ
8 قولُ المحرض يزداد الشجاعُ به # بأساً ويغدو جبانُ القوم ذا أشَرِ
10 فَيا عَجَباً لِلعَينِ إِن فاضَ دَمعُها # وَإِن كانَ أَن تَرقى دُموعِيَ أَعجَبُ
10 وأَسْعَفتَ أَهل العَقْد والحلِّ في التي # تَقَلّدَها أبْهَى نِظَاماً مِن العِقْدِ
9 سحرته العيون سحر ابن محمو # د بنفث البيان من أقلامه
9 ومعالٍ لو رامها نجم أفق # عاقه عن لحاقها العيوق
9 اِذهَبي في كِلاءَةِ الرَحمَنِ # أَنتِ مِنّي في ذِمَّةٍ وَأَمانِ
13 وَناسِخُ الآياتِ وَالمَنسوخُ وَالمُحكَ # مُ وَالمُشتَبَهاتُ بِأُخَر
9 معقبٌ لذة لنفسي # وإحساس هناء لديّ بعد التئام
9 أَوْ بتقبيلِ راحةٍ كانَ لل # هِ وباللَّه أخذها والعطاءُ
5 كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدّى بِماضٍ # كَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
7 عَجِبَت مِن بِزَّتي إِذ أخلَقَت # وَهيَ تَجتَابُ الحَبِيرَ المُغدَفَا
1 نُحِرَ العَزاءُ عَلَيهِ لَم تُنحَر بِهِ # إِبِلٌ وَلَم تُعقَر عَلَيهِ جِيادُ
10 لَعَمرُ أَبي لَيلى لَئِن هِيَ أَصبَحَت # بِوادي القُرى ما ضَرَّ غَيري اِغتِرابُها
2 وقلبيَ حرَّانُ من لوعةٍ # أتت من كئيب النوى الفارق
7 كفُّها كافِلُها عِصمَتُها # من أذى الدّهرِ إذا الدّهرُ دَهاها
11 هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ # وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ
12 فَيا صاحِ نَهى الصاح # يَّ جَهلٌ عَنكَ مُدّارَك
4 تسترِقُ الرّاحُ من خصائِله # تَرْكَ جُسومٍ بِغَيْرٍ أَلْبَابِ
0 ويعبث الدهر بحلو الجنى # وتستر الصبغة إثم السنين
9 زَعَمَ الزاعِمونَ وَالقَولُ مِن مَي # نٍ وَصِدقٍ يُروى فَعالي وَعيفي
9 سَهَّلَ اللهُ أَمْرَنَا إِنَّهُ الْمَرْ # جُوُّ فِي نُجْحِ كُلِّ أَمْرٍ جَلِيلِ
1 بعت الخليج لكي يقوم بعذره # وله خشوع الخاضع المتذلل
13 فلا تصدي واعلمي بأنه # ما كل شاب بدا عواره
9 يا إمام التقى مضى ربع عامٍ # من وصولي ولم يصل ليَ ربع
7 والذي أوجب هذا كله # أن كلا منهم قد أسرفا
13 أَخلَصُ مَن يَوَدُّهُ يُنافِقُه # في كُلِّ ما يَسُرُّهُ يُوافِقُه
7 ظامئٌ والعَذْبُ يَجري سَلْسَلًا # صابرٌ والصَّبرُ مِن حَوضِ جَهَنَّم
8 وحل في العالم العفري واشتهرا # أبكى السماء وأبكى الأَرض من حزن
11 وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّى # فَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ
9 يا لغيداء حسنها يقطع القل # ب وطرفي هو الذي حاز حرزه
0 قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي # مَحبوبهِ كَالقمرِ الساري
2 إذا أمَّها مَلكٌ ذادَهُ # حُماةُ الثُّغورِ وفِتيانُها
1 تغدو وصدّاح الحمام مهمهم # والجو ينفص بالرذاذ وينضح
0 إن شئت يا بدر الدجى إن بدا # فاطْلع وإن شئت فلا تطلع
2 حببتُك حُبي شَهيَّ الحياةِ # صَفَتْ وتباعدَ أدْرانُها
7 والأزاهيرُ لدينا نسقتْ # فوق ظهران وروق بهجِ
4 الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ # نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا
13 حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا # وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
0 شطّتْ به العيسُ لنيل المنى # وكم له في القلب من ذاكر
11 فَهَل أَوصَت بَنيها أُمُّ خِشفٍ # بِأَن لا تَظلِموا أَحداً بَريرَه
9 مرّ يومي كأمسه وأتى لَيلٌ بهيج تزف فيه السماء # قد جلت فيه عرسها كل نجم
4 لا زلت في الخضر عيش ذي أملٍ # عداكَ والحاسدون في الباس
4 شهادة الناس فيهمو قبلتْ # بالعدلِ حتَّى شهادة الحسبه
7 وَاِنثَنى في بَيتِ كَعبٍ كَعبَةً # أُمَّها طَوعاً لَهُ آلُ عُصَي
1 وجَلا بمجْلِسِنا الربيعُ عروسَهُ # لعبتْ بمِعطَفها صَبا وشمالُ
9 فِيهِ لِلزَّائِرِينَ مَا تَشْتَهِي أَنْفُ # سُهُمْ وَتَلَذُّهُ الأَجْفَانُ
1 سيّاحِه سبّاحِه وضّاحه # سحّاحه سجّاحِه فوّاحه
11 وَلَيسَ لَها مِنَ الحَدَثانِ بُدٌّ # إِذا ما الدَهرُ عَن عُرُضٍ رَماها
7 ناب عنه الرعبُ حتى أنه # يقتل القِرن وإن لم يَضْرِب
11 وَأَفديهِ بِكُلِّ بَني سُلَيمٍ # بِظاعِنهِم وَبِالأَنَسِ المُقيمِ
6 بَعْدَ الجِهَادِ تُوَالِي # هِ دَائِباً غَيْرَ سَائِمْ
1 نشرت له ذكرا مكارمه التي # من نشرها عرف العبير تأرجا
8 عني أتاكم وقلبي بالأساء صلي # لازلت أكرع في دمع الأسى عللا
2 فَلَمّا تَرَقَّيتَ في غَيِّها # دُحِضتَ وَزَلَّ بِكَ المُرتَقى
7 أنطقَ الودّ لساني فيكُم # لقضاء الحقّ لا للطّلبِ
8 دارتْ عليه صروفُ الدهر فاخْتُلِسا # كأنه والذي قد كان يجمعه
7 في حمى الشام وفي الدنيا له # نعمٌ زائدةٌ تخجل معنى
7 كُن إِلى المَوتِ عَلى حُبِّ الوَطَن # مَن يَخُن أَوطانَهُ يَوماً يُخَن
2 فكيف اللذاذة في طيب عيشٍ # وفينا بأنفسنا الموعظات
12 كَجَيبِ الدِفنِسِ الورها # ءَ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
5 هَذِهِ نُعماهُ مِلءُ يَدي # وَثَنا رُحماهُ مِلءُ فَمي
8 ولا يَشوبُ عطاياهُ بميعادِ # يسطو ويحلم في سلْمٍ ومُعتركٍ
10 وَلَم أَرَ شَيئاً بَعدَ لَيلى أَلَذُّهُ # وَلا مَشرَباً أُروى بِهِ فَأَعيجُ
7 فإذا ما أدْلَجَتْ ضِيفانُهُ # كانَتِ الحَرَّةُ مثلَ الجَدَدِ
12 ولولاه لما قرَّطْـ # ـت سكَّانَ المواخيرْ
10 وَلا اِختَلَفَت حالايَ في وَصلِ حَبلِها # لَأَقطَعُهُ في البُعدِ مِنها وَفي القُربِ
1 وَأَهابُ بي شَرخُ الشَبابِ لِريبَةٍ # فَرَمَيتُ جانِبَهُ بِعَطفٍ أَزوَرِ
13 تُطرِبُ سَمعي نَغَماتُ مُسمِعي # وَناظِري يَرتَعُ في الرَوضِ النَضِر
3 لو أن الصخر سقاه ندى # كفيك لأورق جلمده
8 بذلْتَ غُبْر الدوالي فاشتريت بها # غُرَّ المعالي فلا بخْسٌ ولا غَبَنُ
9 وقعةٌ وقعُها يهدُّ الرّواسي # ويُذيبُ الحديدَ حَرُّ صَلاها
6 وَقَلبُهُ يَتَشَهّى # وَيُلزِمُ الجِسمَ ذَنبَه
4 عملت شيئاً ما زال خَيْرَ عَمَلْ # ونلت أَمراً مازال ملءَ أَمَلْ
11 وفكّ الجودُ أغلالَ العَطايا # وأمسى البُخلُ في قَيدِ الرّهينِ
9 وحمى الملك حين جرَّد فيه # همة تجعل الجبال كعهنِ
10 وَعُدنَ بِقَرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما # شَرِبنَ مُداماً أَو بِهِنَّ جُنونُ
13 أما رأيت الوُرق في الأوراق # جاذبة القلوب بالأطواق
13 ولا تثق بكل من صحبته # مالم تحل عقدة اعتقاده
2 وَلَو لَم يَكُن في قَضاءِ المَليكِ # ما نَحنُ في ضِبنِهِ ما اِستَمر
9 فعيون من الجلالة والحس # ن لها بين بسطة وانْقباض
1 العارِضانِ العارِضانِ من النَّدَى # وَبْلاً يكونُ من النُّدوبِ وبَالا
10 وَقدْ سرّها في صدقِيَ السرَّ أنَّ لي # بِقَلْبِي لَهَا ما لا يُحِسُّ به الصّبْرُ
8 أخشى عليها لوقع الأدمع العورا # فكلما وكفت في الخد جارية
11 وأصبحَ للعُلا بعْلاً كريماً # فأولدَها المَحامِدَ والفَخارا
5 فتوقف وانتظر علماً # من علوم الأمر وادكر
4 وحازني من فِنائه حُرُمٌ # أمِنْتَ فيه مَخْوفَ كلِّ فَنا
10 وَلَم أَرَها إِلّا ثَلاثاً عَلى مِنىً # وَعَهدي بِها عَذراءُ ذاتُ ذَوائِبِ
6 ويشهد الله أني # احبه لا لعله
4 عوفي فالفضلُ والهناءُ له # مشيّدٌ منه كلّ ما وهَنا
9 كم سبرنا لهُ تقىً ونوالاً # فوجدنا في الحالتينِ وليّا
4 يَطَّرِدُ المَجْدُ فِي مَنَاسِبِهِ # كَجَوْهَرٍ في فِرِنْدِ ذَلاَّقِ
10 أَرادَ اِبنُها أَخذَ الأَمانِ فَلَم تُجِب # وَتَعلَمُ عِلماً أَنَّهُ لَقَتيلُ
2 أَيَارُبَّ مَن ظَنَّني عَاجِزاً # عَنِ القَوْلِ والقَوْلُ عِنْدِي عَتِيدُ
8 وقد مدحتُ فلم أتركْ مُحبَّرةً # إلا لها ذاكرٌ في محْفِلٍ تالِ
9 ومضى يطلب العلوم وحيداً # موحشاً قلبهُ غريبَ الدارِ
13 كانَ عَلى بَعضِ الدُروبِ جَمَلُ # حَمَّلَهُ المالِكُ ما لا يُحمَلُ
11 يَسُرُّكَ أَنَّ رَبعَ سِواكَ خالٍ # إِذا مُكِّنتَ مِن أَهلٍ وَرَبعِ
9 فَإِذَا صُحِّفَ الْمُقَدَّمُ مِنْ ذَا # فَهْوَ عِزٌّ يَا عِزَّ مَنْ حَازَ نُبْلاَ
0 نادَى أليفاً نام عن شجوهِ # عذبٌ تجنِّيهِ عزيزٌ جناه
0 مَن شاءَ وَلّى النَفسَ في مَهمَةٍ # ضَنكٍ وَلَكِن مَن لَهُ بِالمَضيق
1 إِذ مندلو ادبر مصغى وقصارها # وعبيتها ودهرها في القبضةِ
0 شابَ عَلَينا أَمرَنا شائِبٌ # وَقَد وَدِدنا أَنَّهُ لَم يَشُب
4 والعِترِ عِتر النَّسِيكِ يُخفرُ بِال # بُدنِ لحِلِّ الإحرَامِ والنُّصُبِ
7 وسَنُعْفِي بوفاء صادقٍ # ولنا الحُظوةُ فيه والرَّشَدْ
11 تَنَحَّي فَاِجلِسي مِنّا بَعيداً # أَراحَ اللَهُ مِنكِ العالَمينا
11 أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ # عَلى لَومي وَما قَضَّت كَراها
9 مُعجزُ القَوْلِ والفِعَالِ كريمُ ال # خلقِ وَالخُلْقِ مُقْسِطٌ مِعْطاءُ
1 فلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِ # ولذا انقباضُ الضِّيقِ في قِيراطِهِ
1 مَيّاسُ أَعطافِ السَماحِ كَأَنَّهُ # غُصنٌ تَنَفَّسَ نَورُهُ مَطلولُ
4 يا عربياً آباؤهُ نَبَطٌ # يا نبعةً كان أصلُها غَرَبا
4 واسْمَعْ مِنَ المُسْمِعَات فيكَ وهلْ # تسمعُ إلا ما فيك من مِدح
7 كُلُّنا بُلِّغَ ما أَمَّلَهُ # فَابلُغِ الغايَةَ مِن كُلِّ أَمَل
8 أَلفَى أَباهُ عَلى خُلقِ تَقَبَّلَهُ # أَكرِمْ بِمُتَّبِعٍ مِنهُ وَمُتَّبَعِ
6 فجُدْ عليّ بشِعْري # أو خِدمتي أو سؤالي
0 خَدِيَّ وَرْدٌ رِيقتي مَاؤُهُ # قُلْتُ سَلي مَن ذاقَ أو من جَنَى
1 فهو الذي من فيض جود يمينه # يولى النول مفتر ولموسع
13 تهنّ بالعيد فقد شقّق عن # لطيمة الجود بعرف المجد
12 وَيا ديباجَةَ الحُسنِ # وَيا رامُشنَةَ الآسِ
7 سيدي شكراً لنعماك التي # داركنا حين أعيى أمرنا
7 كل يوم آية دلت على # أن للعلم القُوى والغلبا
1 هَدَرَت جِنايَةُ صَرفِ دَهرٍ جائِرٍ # نَفَضَ المَشيبَ بِعارِضَيَّ غُبارا
0 أَروَعُ لِلدَعوَةِ مُستَعجِلٌ # لَم يَثنِهِ الشَأنُ خَفيفُ القِيام
13 اهنأ فدَتْكَ النفسُ بالمحرَّمِ # وابقَ سعيدَ الجدِّ فرداً أو دُمِ
9 قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّا # وَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا
1 يا ساكني مصرٍ أمَا من رحمةٍ # لمتيَّمٍ ذهبَ الغرامُ بلُبِّه
11 وتاهَ العيدُ فيك هوىً وباهى # بكَ الأقطارَ واِفتخرَ الصّيامُ
10 نِزاعاً لِخَوْدٍ أشرِبَ القلبُ حُبّها # فَباتَ عَلى جَمْرِ الغَضا متقلّبا
2 نَفسي الفِداءُ لِهَذا المَري # ضِ أَمسى الفُؤادُ عَلَيهِ شَفيقا
9 عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَمامي # وَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا
10 وَتُسعِدُني غُبرُ البَوادي لِأَجلِها # وَإِن رَغِمَت بَينَ البُيوتِ الحَواضِرُ
7 أنتِ مَرْعَى جَوْعتي أنتِ الَّتي # أَدْهَشَتْني لا أُطِيقُ اليومَ صَبْرا
11 بِدَمعٍ غَيرِ دَمعِكُما وَجودا # فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا
7 كَشَفوا عَن نِيَّةِ الغَربِ لَنا # وَجَلَوا عَن أُفُقِ الشَرقِ الظَلاما
13 لا تستقل بعدو واحد # فالألف مبني على آحاده
7 يا ليالي العمر ما سر الليالي # البطيئات المملات الطوال
2 من العاقرينَ صَفايا العِشارِ # اذا أخْمدَ النارَ جَدْبٌ وقُرْ
2 تَراهُ إِذا ما عَدا صَحبُهُ # بِجانِبِهِ مِثلَ شاةِ الأَرَن
10 وَكَيفَ يُنالُ المَجدُ وَالجِسمُ وادِعٌ # وَكَيفَ يُحازُ الحَمدُ وَالوَفرُ وافِرُ
4 تَأْتِي إِليه الملوكُ وافدةً # ومن لها لَوْلَهُ يَكُونُ ندَىَ
13 مُظَفَّرٌ مَن قَد أَبانَ مَكرا # وَماتَ خَوفاً مِنهُما وَذُعرا
8 وسُبَّقٍ مِن جيادِ الشَّعر قد عجزتْ # عن الَّلحاقِ بهنَّ الشُّرَّبُ المِزَعُ
10 ومِن كَرَمٍ إصْغَاؤُه واهتِزَازُه # لِما يَعْتَفيه من بَنَاتِ القَرائِح
8 سيف الإمام الذي سلَّتْه هِمَّتهُ # في يوم دعوته والخطبُ في ضَرمِ
8 مِمَّن لَهُ رَبُّها في البَدو عَرَّفَها # وَلَم يُذِعها إِلى غَمرٍ يُحَرِّفَها
8 رواقلاً في عُبابِ الآلِ تحسبُها # قَطاً سِراعاً إلى أورادِها سُرُبا
2 ويغلظُ في المُلْتقى للكَماةِ # وفيه لدى السَّلم لُطفٌ وحِنَّهْ
13 وَحُقَّ أَن نَشرَعَ في التَّعصِيبِ # بِكُلِّ قَولٍ مُوجَزٍ مُصِيبِ
7 لحظات لم تزل أسهمها # يتولعن بقلب الأسد
13 وَمَن تَخافُ أَن يَبيعَ دينَه # تَكفيكَ مِنهُ صُحبَةُ السَفينَه
5 إنْ تَكُنْ مِنْ غَيْرَةٍ في اقْتِتَالٍ # فَاللُّهى مِنْ كَثْرةٍ في اصْطِلاح
6 فَشَمَّروا لِاِنتِقامٍ # مِن غافِلٍ في أَمانِ
11 أَسُكّانَ القُصورِ لَئِن قُطِعتُم # فَقَد قُطِّعتُ مِن سُكّانِ قَصري
9 أحتسي الراح لا بكيلٍ وأعطي # كرماً ذا وذا بلا ميزان
8 وربما ضلَّ ساري الليل بالقمر # شكوا شراسَة أخلاقي فقلتُ لهم
11 إلى نخلِ النّخيل تحنّ شوقاً # وترزُمُ تحتَنا خوصُ الرِّكابِ
10 أَأُغضي عَلى الأَمرِ الَّذي لا أُريدُهُ # وَلَمّا يَقُم بِالعُذرِ رُمحي وَمُنصِلي
10 فَبِتُّ كَأَنّي مُمسِكٌ رَأسَ حَيَّةٍ # يُخادِعُها عَن نَفسِهِ وَتُخادِعُه
9 هوَ ما قد رآهُ مِن قبلُ لكنْ # ما عَلَى مِثْلِهِ يُعَدُّ الخَطَاءُ
10 رَأى اللَهُ بِالإِحسانِ ما فَعَلا بِكُم # فَأَبلاهُما خَيرَ البَلاءِ الَّذي يَبلو
2 وَعِندَهُمُ أَنَّهُم ثابِتونَ # عَلى الحَقِّ لَم يَعدُهُم مَشغَلُ
2 وعائلة أعولت كلما # أطلت على نفسي الزاهق
1 تهوى مكارمه الورى وتهيم من # شغف بها ان المكارم تعشق
11 أترضى يا وزيرَ الشامِ أنَّي # بدهرِكَ أشتكي حالاً قبيحة
13 مُستَسلِماً مُسَلِّماً لِأَمرِها # مُعتَصِماً بِحَبلِها مِنَ الزَلَل
6 كَأَنَّ دَهْراً رَمَاهُ # رَمَى الْعُلَى فِي الصَّمِيمِ
6 تبيت هذي ببطني # لسانها في لساني
4 يَنْكَفِتُ الْجَيْشُ حِينَ يَفْجَؤُهُ # وَيَصْعَقُ الْقِرْنُ حِينَ يَلْتَزِمُهْ
9 وَأبو جهلٍ إذ رأى عُنُقَ الفح # لِ إليه كأنه العنقَاءُ
3 فالكون الأحمر يشهده # أحبيب أنت أقربه؟!
10 نَظَرتُ إِلَيها نَظرَةً ما يَسُرُّني # بِها حُمرُ أَنعامَ البِلادِ وَسودُها
4 وَكَمْ عُدَاةٍ أَقْوالهم كَتَبُوا # وَكَمْ عِداةٍ وَفوا بِها كَتَبُوا
11 لشوقِ سَنا الصّباحِ إلى لِقاهُم # تنفّس حسْرةً ورمى جِمارا
5 أَلِفَ الهَيجاءَ طِفلاً وَكَهلاً # تَحسَبُ السَيفَ عَلَيهِ وِشاحا
8 زمانَ أنسٍ قطعناهُ بعرصتِها # والدهرُ مبتسِمٌ والوقتُ جذلانُ
13 وَالمُلحِدونَ حَمَدوا طَريقَتي # حينَ رَأَوني لِهَواها مُلحِدا
2 تَصولُ عَلَينا بَناتُ الزَمانِ # فَهَلّا يُصالُ عَلى الصائِلِ
0 بالروح افدي صاحبا لم يزل # محترقا ذنبي في عفوه
7 يَسأَلُ النَّاسُ أَحُمَّى داؤُهُ # اَم بِهِ كانَ سُلالٌ مُستَسِرّْ
11 وَهَا الأَكْبَادُ لاَ تَأْلُو اصْطَلاَءً # بِجَمْرِ جَوىً كَأَنَّ بِهِنَّ قَيْنَا
2 شأي في العلا همّة وندى # ومجداً وعدلاً ورأياً سديدا
8 أرجائِه حِلْفَ أقتادٍ وأكوارِ # اِذا قطعتُ بها يَهْماءَ مُقْفِرَةٍ
6 يَبْكِيكِ نَسْلٌ كَثِيرٌ # أَنْجَبْتِهِ لِلْمَعَالِي
4 أنصارُ دينِ الإسلام عبية خ # ير الخلق أهل الإيواءِ والصُّحبه
13 وَواحِدٌ أَنتَ وَهُنَّ أَربَعُ # وَأَنتَ نَبعٌ وَالمُلوكُ خِروَعُ
8 يَومَ النَوى ظَلَّ في قَلبي لَهُ أَلَمُ # وَاِحرَقَتي وَتَلافي فيهِ بِالرَصَدِ
7 وبكتْ لي وحشها حتّى محَتْ # كُحْلَها بالدّمعِ أحداقُ مَهاها
13 وكانوا جِبالاً ثم عادُوا حصىً # بل أَصْبَحوا منْه كَحَبِّ الحَصِيدْ
9 فَقَدَت عَينَيَ الحَبيبَ فَما أَخ # وَفَني أَن تَكونَ أَشقى العُيونِ
13 يا ظَبيَ سِنجار أما ترثى لمن # قد صار من أجلك في كفِّ الأَجَل
6 لأنّ روحيَ لم تَلْ # قَ فُسْحةً للتَّرَقِّي
9 خضبَتْ في دم القلوبِ أكُفّاً # وخدوداً رجالُها ونساها
9 واطمأنوا بقَوْلِ الَاحزاب إِخوا # نِهِمُ إِننا لكم أولياءُ
6 وحب دنيا ذميمه # من كل خير عقيمه
7 وهي أحياناً هوى طرد الهوى # يتبناه فيشفى ويصح
0 سَوداءُ في حَمراءَ تَحكي لَنا # بَقِيَّةً مِن لَيلَةٍ في شَفَقْ
9 زرتني كالربيع في موكب الزهر له روعة وفيه رواء # ولك الوجه أومض الحسن فيه
2 وَجِدتَ إِذا اِصطَلَحوا خَيرَهُم # وَزَندُكَ أَثقَبُ أَزنادِها
7 نَحنُ في لَيلٍ عَلَينا دامِسٍ # كَيفَ لِلمُدلَجِ بِالصُبحِ جَشَر
9 قد أقَرّ الطّبيبُ عَنْكَ بِعَجْزٍ # وتَقَضّى تَرَدّدُ العُوّادِ
11 وتحْمدُهُ المَعاركُ المَشاتي # إذا ما عَنَّ جَدْبٌ أوْ خِصامُ
11 كَهَمزَةِ ضَيغَمِ يَحمي عَريناً # شَديدِ مَغارِزِ الأَضلاعِ خاظي
8 بَيني وَبَينَ النَوى مِن بَعدِكُم نُوَبٌ # العَيشُ مِن بَعدِها مِن جُملَةِ النُوَبِ
9 أَوَ لَمْ تَدْرِ أَنَّ مَدْحَ عَلِيٍّ # مِثْلُ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَزِيَارَهْ
7 والنُّجوم الشُّهْب من ولْدِ العُلى # عُدَّةُ الدينِ واعْدادُ المَوالي
11 أقام محمدٌ للفضل شرعاً # محا ما كان من شكٍّ ومين
2 وَبَوَّأَكَ الجودُ يَااِبنَ الكِرامِ # نَجائِبَ أَقوالِنا الخالِدَه
9 ما أُراني إِلّا سَأَهجُرُ مَن لَي # سَ يَراني أَقوى عَلى الهِجرانِ
13 قَد قالَ مَن أَدَّبَهُ اِختِبارُه # السَعيُ لِلمَوتِ وَلا اِنتِظارُه
9 لا تَكلنِي لِهُوَّةٍ تعصِفُ الأش # باحُ في جَوفِها وتَعوي السَّمائم
10 فَقالوا نَعَم حَتّى يَرُضَّ عِظامَهُ # وَيَترُكَهُ حَيرانَ لَيسَ لَهُ لُبُّ
1 إن شئتَ تعلَمُ أنهُ الملِكُ الذي # ما زال صرفُ الدهرِ من خُدّامِّ
2 وَحُسنُ يَقيني بِأَهلِ اليَقينِ # فَمِن نَزَعاتِ ظُنوني يَقيني
11 وَبَيْنَ يَدَيْ خِطَابِكَ يَا مَلاَذِي # أَبُوحُ بِمَا غَدَوْتَ بِهِ شَجِيَّا
8 على جبينك مما قد كان مكتوبا # والق الأيادي واقبل من هديتها
6 وَأَخْرَجَتْ مِنْ بِحَارِ الـ # ـخَيَالِ دُرَّا نَقِيَّا
10 فَضَاقَ عَلَيْهِم أفْقُهُمْ وهوَ واسِعٌ # وأَكْثَبَ مِنْهُم حيْنُهُمْ وهوَ شاسِعُ
8 يا دارُ ما لكِ قد عُوَّضتِ بعدهمُ # كُرْهاً بحكمِ النوى الغِربانَ والرَّخَما
5 تَحتَهُ ريحٌ يمانيةٌ # فَتُثيرُ وادِقاً هَدِبا
3 فى صدرى من كلف بكم # جند للشوق يجنده
1 بعض التماسُكِ أيّها الخلُّ الذي # مَدّ الجناحَ وهَمَّ بالطيرانِ
9 أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِي # وَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
8 تؤمُّهنَّ عَلَنْداةُ هملَّعَةٌ # مَوَّارةٌ أُجُدٌ عَيرانَةٌ دِفَقٌ
11 وَما أَختارُ أَنّي المَلكُ يُجبى # إِلَيَّ المالُ مِن مَكسٍ وَخَرجِ
13 ما لكَ يا نذل وللزكيَّهْ # عائشة الراضية المرضيهْ
10 وَمِن أَجلِها سُمّيتُ مَجنونَ عامِرٍ # فِداها مِنَ المَكروهِ نَفسي وَمالِيا
8 فحبذا وطنا للمرء إِن نزلا # يا حبذا ورق العجلاء في شرف
4 يا أُمَّتا هَذِهِ مَنازِلُنا # نَترِكُها تارَةً وَنَنزِلُها
1 يا ابن الكرام الطيبين ومن الى # نادى حماهم لا يخيب من التجا
12 غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني # وَتَضَّاعَفُ أَحْزاني
5 فهو في النعماء ذو عجل # وهو في البأساء مقتصد
7 يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ # وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ
13 والعيشُ كلُّ العيشِ في عصرِ الصِبا # للهِ ما أحسنَهُ وأعْذَبا
0 وَالكَوكَبُ الوَقّاد تَحتَ الدُجى # في أُفقهِ وَالقَمَرُ الأَزهَرُ
13 أبعدَما بانَ الخليطُ وانبرى # يؤمُّ باناتِ اللَّوى فالأجرَعِ
13 ولا رَأَينا كالوَزِيرِ صَاحِبا # سُهِّلَ أَخلاقاً وَلانَ جَانِبا
13 مُصدَّرٌ بمجدهم مؤرّخُ # ذو همةٍ تسمو وحلم يرسخُ
9 عَلِمَ اللَّهُ منهم ما جَهِلْنا # وَكَفَاهمْ شُكْرُ العليم الخَبِيرِ
8 قُل لِلَّذي بِأَراجيفِ النُجومِ أَتى # ما هَذِهِ الشَمسُ مِمّا يَكسِفُ الذَنَبُ
13 أَقبَلَ سَيلٌ جاءَ مِن أَمرِ اللَه # يَحرُدُ حِردَ الجَنَّةِ المُغِلَّه
11 وأنَّ الناسَ تذبحُ في الضحايا # وما لي غير أجفانٍ ذبيحة
8 فَاِستَخلَفَ السَقمَ في جِسمي وَغادَرَني # بِغَدرِهِ مِن دُموعي بَينَ غُدرانِ
2 فَأَبقَينَ مِنهُ وَأَبقى الطِرا # دُ بَطناً خَميصاً وَصُلباً سَمينا
2 وتفرح بالمال أن تستفيد # وشرك يا صاح في المستفاد
4 يا لهف قلبي على لقا رشاءٍ # شيب مني الفؤاد والفودا
0 وَالشَمسُ مِن بَينِ القَنا قَد حَكَت # سَيفاً صَقيلاً في يَدٍ رَعشا
9 في مَطايا أَربابُهُنَّ عِجالٌ # عَن ثَواءٍ وَهَمُّهُنَّ العِراقُ
12 إذا ما فَيْشةً لاحت # صَبا قيسٌ إلى لبنى
2 خَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِ # وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زَوالا
0 أَصبَحتُ في الكَونِ بِلا حَيِّزٍ # وَكُلُّ ما في الكَونِ في حَيِّزي
6 فَهَل لِنورِ الثُرى في # مَوَدَّتي وَإِخائي
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ شَكُورْ # تُبَعْثِرُ مَا فِي الْقُبُورْ
0 يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ # آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
5 أضْحَتِ الأرض التي جاوَرُوها # يَحْسُدُ العَنْبَرُ منها الترابا
2 فَلا تَخفَرَن وَاِلتَمِس مَلجَأً # فَقَد عادَ لِلأَوسِ أَديانُها
2 وَرِثتُ الفَعالَ وَبَذلَ التِلا # دِ وَالمَجدَ عَن كابِرٍ كابِرِ
9 ما رأينا الهِلالَ في معصَمِ الشّم # سِ ولا الشُهْبَ قبلَها في العُقودِ
1 والغانياتُ تميسُ في أرجائها # مختالةً ميسَ القَنا الخَطّارِ
1 بِيَمينِهِ يَومَ الوَغى وَشِمالِهِ # ماشاءَ مِن نارٍ وَمِن إِعصارِ
6 وَلَيسَ في الحَقِّ شَيءٌ # بِباطِلِ الحَقِّ يُبطَل
4 قلت لخلٍّ خلا تعجُّبُهُ # إلا من الدهر إن خلا عَجَبُهْ
9 وجلوتَ الجمالَ والسحرَ والفجرَ # على ضوءِ ثغرِهَا البسَّامِ
8 وهبَّ معتلُّ أنفاسِ النسيمِ على # تلكَ الرياضِ بليلاً نشرُه عَطِرا
11 وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ما # تَجَرَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها
9 فَاصبِرُوا لِلطِّعَانِ بِالأَسَلِ السُّم # رِ وَضَربٍ تَجرِي بِهِ الأَمثَالُ
8 في راحةٍ مثلِ ظهر الطِّرس مطموس # حتى اهتديتُ إلى دير القَصير فما
11 تَحَيَّرَتِ العُقولُ وَما أَساءَت # دَوائِبُ في التُقى مُتَهَجِّداتُ
8 قد يحمد الرشف ممنوعٌ من النَّهلِ # وللفتى حالةٌ تَنْضوهُ شيمتُه
12 وهذا قارئٌ يَشدو # يَشُمُّ عَبيرَ أزهاري
4 لِيَبكِكَ الشَربُ وَالمُدامَةُ وَال # فِتيانُ طُرّاً وَطامِعٌ طَمِعا
13 قيلَ فَلَمّا تَرَكوا السَفينَه # مَشى مَعَ السَمينِ وَالسَمينَه
13 علتْ ذُرَاها والأصولُ رُسَّخُ # ما أطوع البذْخَ له لو يَبْذَخُ
10 يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنى # ويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ
8 يا صاحبي أنت في لهو وفي لعب # ماذا تريد بوصل الغاني الخفر
7 عِشْ ودُمْ على رغمِ العِدى # ما تجلّى في الدُجى البدرُ وسارا
13 وَدانِيالَ طَرَحوا في الجُبِّ # كُفراً وَشَكّاً مِنهُمُ في الرَبِّ
9 وقل لقاضٍ من صنعه عزلوه # وهو بالعودِ طامع متقاضي
11 أبا الحسنِ الإمام عليكَ منَّا # سلامُ اللهِ نفَّاح العياب
11 فَمَنْ يَدْخُلْ حِمَى الْكُبَرَاءِ يَسْلَمْ # وَيَا مَنْ لاَ يَخَافُ وَلاَ يُبَالِي
13 مَن جالَسَ المُغتابَ فَهوَ مُغتاب # لَستُ عَلى كُلِّ جَنىً بِعَتّاب
9 فتأَسَّوْا بِمَن مَضَى إذْ ظَلَمتمْ # فالتَّأَسِّي لِلنَّفْسِ فيه عَزَاءُ
9 لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍ # إنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ
10 عُصاةٌ أَطَاعَ اللَّهَ فيهِمْ مُبيرُهُم # فَحَصَّهُمُ قَدّاً وَعَنَّتَهُم دَقَّا
8 خِداعُ ظنِّ ولولاهُ لما بلغتْ # منا العيونُ مُناها والحَواجيبُ
12 أَوِ اِستَغنِ عَنِ العَقلِ # إِذَن عَنِّيَ تَستَغني
12 وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّ # بِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا
9 جَهِلَتْ قومُهُ عليه فأَغْضَى # وَأخو الحِلْم دَأبُهُ الإِغْضَاءُ
9 فَوقَ مُستَبقِلٍ أَضَرَّ بِهِ الصَي # فُ وَزَرُّ الفُحولِ وَالتَنهاقُ
13 لا يُرتقى بحِيَلِ التَّوَقُّلِ # مُحلِّقٌ يُرْخي جناح الأجْدَلِ
0 وسبح الناس بدرّيهما # حباً فيا لله من ذي السبح
9 ناظراً ساهراً على الملك يدري # كيف يهدي له المرام الخفيّا
1 قامت بحسن صفاته وترعرعت # وكذا الجسوم تقوم بالأرواح
11 فيا لِلَّه لَحْظُك مِنْ عَدوٍّ # أَراكَ لأجْلِهِ أَبداً حَبيبا
13 يا اِبنَ رَبيعٍ هَل رَأَيتَ أَحَدا # يَبقى عَلى الأَيّامِ أَو مُخَلَّدا
4 واسلَمْ ودُمْ في النعيمِ يا علَمَ الد # هرِ حقيقاً وملجأَ القاصدْ
5 وَإِذا ما زَأَرَت أُسدُ أَرضٍ # دُستَها حَتّى تَإِنَّ أَنينا
13 ما وَرَدَ الصادي زُلالَ مَورِدي # مِن عَينَيهِ إِلّا اِنتَفى عَنهُ الصَدى
1 ملك تراع به الملوك وعنده # ورع يسير بسيره الملكان
9 سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ أَحرَزوا المَج # دَ قَديماً وَشَيَّدوا المَكرُماتِ
6 ما جاوز الشبرَ قَدراً # لكنّه ألفُ خُطوَه
8 في مهمهٍ كغِرارِ السيفِ مُنصِلتِ # أجوبهُ بالمطايا وهو مرهوبُ
1 يَوماً بأعظمَ من لَهيبِ تَشَوُّقِي # وجَوَايَ لكني كتمتُ وبَاحا
8 باتَ الحمامُ يغننَّي في جوانبهِ # وبتُّ مِن حَزَنٍ بالدمعِ أسقيهِ
0 هويت من طلعته روضة # ففاضت العين بغدران
2 حَظرْتُ على الحَيِّ نَظْمَ المَدي # حِ ومدْحُ الوزير أوْلى بِيَهْ
13 وَمِصرُ وَالأَبوابُ وَاِختِلافُها # وَمَن إِلى عَزيزِها فيها عَبَر
10 وَهَل يَنفَعُ الخَطِّيُّ غَيرَ مُثَقَّفٍ # وَتَظهَرُ إِلّا بِالصَقالِ الجَواهِرُ
1 تُنمى إِلَيهِ مِنَ الحَرائِرِ حُرَّةٌ # تَغنى بِسُؤدُدِ ذاتِها أَن تَنتَمي
4 بَينَ دِماءٍ أَرَقتَها طَلَبَ ال # أَجرِ وَأُخرى حَقَنتَها وَرَعا
10 أُديرُهُما مِن كُلِّ حَوضٍ إِلى فَمي # فَطَوراً لِإِدلاءٍ وَطَوراً لِمَجرَعِ
11 مَبَادِي الشِّعْرِ في حِكَمٍ وَفَخْرٍ # وَوَصْفِ الخُوْدِ والظَّبْيِ الغَرِيرِ
2 أَتَتنِيَ دِجلَةُ فيما أَتَت # فَما يَصنَعُ البَحرُ ما تَصنَعُ
12 وقد حُزْنَ من التسبيـ # ـح ميراثاً عن الحوتِ
8 مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُ # مَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا
8 وَهَل يُغَيِّرُ لُبّي عَنكُم سَفَهُ ال # لاحي وَحُبّي لَكُم وَاللَهِ في اللَهِ
11 فَكَم دارَت عَلَيَّ كُئوسُ هَمٍّ # كَما دارَت عَلَيَّ كُئوسُ خَمرِ
0 وانشروا الآمال بعد البلى # ونفقوا الأشعار بعد الكساد
7 طالما موهت بالضحك فما # غير التمويه رأياً لك فيا
13 ذقِ النميرَ الذي استعذبتَ مشربَه # جهلاً فأصبحتَ لّما غاضَ مُلتاحا
5 نَيّرُ الأرْض سَنىً في اتّضاحِ # نَيِّرُ الأفْقِ به في افْتِضاح
10 بَلى وَالَّذي حَجَّ المُلَبّونُ بَيتَهُ # وَيَشفى الجَوى بِالنَيلِ وَهوَ قَليلُ
13 وأكلةٌ طيبة هَنِيّة # بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة
10 أُصَلّي فَما أَدري إِذا ما ذَكَرتُها اِث # نَتَينِ صَلَّيتُ الضُحى أَم ثَمانِيا
11 وَيَسمَعُ عاذِليهِ بِغَيرِ قَلبٍ # وَيَأبى فيكُمُ إِلّا الإِباءَ
9 أنا في حبها كُثير عشقٍ # وقليلٌ لنعلها خدّ عزّه
13 يَدعو إِلى النَبي عَلِيٍّ الرِضى # عَنهُم وَعَنّا وَجهُهُ قَد أَعرَضا
10 إِلَى من أشاكِي ضَيعَتِي وَقِلاكُمُ # وَقَد عيل صَبرِي عَنكُمُ وَلَكُم فَضل
0 والآن قد رُدَّ إلى سربه # في قدس ذاك الفلك الأعظم
7 مثلما أقبلت من مصرها # أنجم العلم فنجم الشام شامت
4 لم يُلْفَ للهون عاشقٌ جاحِدْ # فخلِّ قولَ العذولِ والحاسِدْ
0 أَودَعَهُم رَبُّهُم سِرَّها # مِن بَعدِ ما أَطعَمَهُم سُحَتها
13 وَكُن لِما شَرَعتَهُ في حُبِّها # مُتَّبِعاً مَطرَحاً عَنكَ الكَسَل
2 كَثيرُ مُداعَبةٍ لِلصَّدِيقِ # بِما تَحتَ جُمَّتهِ مَولَعُ
11 وَجُلُّ النَّاسِ خُوَّانٌ وَلكِنْ # أُناسٌ مِنْهُمْ لا يَسْتُرُونا
5 وبَكَتْ عيني وخيِّل لي # أَنَّنِي أُفْرِدْتُ مِنْ عُدَدِي
4 والكَاشِفُو المُفظِعِ المُهِمِّ إذا ال # تَفَّ بِتَصدِيرِ أهلِهَا الحَقَبُ
13 تِلكَ الَّتي صَيَّرَني الوَجدُ بِها # وَقَفاً عَلى أَيدي الأَسى مُؤَبَّدا
0 هل تسخرُ الحكمةُ ممّا بنا # من نزواتٍ وعنانٍ جَموح
2 عَلى كُلِّ عَينٍ مِنَ الخَلقِ عَينٌ # مِنَ الحَقِّ فَهوَ بِها يُبصِرُ
11 يُغادِرنَ الجَليدَ قَرينَ ضَعفٍ # صَوابِرُ لِلنَوى مُتَجَلِّداتُ
7 أمّت الآمالُ منه راحةً # تُبغِضُ الرّيْثَ وتهوى العَجَلا
7 يَا وَلِيَّ اللهِ يَا نَجْلَ الْحَسَنْ # يَا سَرِيّاً قَدْ حَوَى كُلَّ حَسَنْ
11 إلى عقَباتِها العِقبانُ تأوي # وتمدَحُ في ضراغِمِها السّعالي
2 وَما صَدَّ عَمداً وَلَكِنَّهُ # طَريدُ مَلالَةِ أَحبابِهِ
13 لَم تَحمِلِ الجِبالُ مِثلَ حِملي # أَظُنُّ مَولايَ يُريدُ قَتلي
6 يا مطلعَ السحر والنو # ر والجمال تَكَلَّم
13 فَكَفَّرَ الناسُ سِواهُم عِندَهُ # فَلَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِ وَحدَهُ
10 إِذا ما غَدَونا نَبتَغي الصَيدَ مَرَّةً # مَتى نَرَهُ فَإِنَّنا لا نُخاتِلُه
0 لا تنكر المعشوق في خدّه # دم الشهيد الصابر المغرم
10 وَكانَت لِنَفسي لَذَّةُ الحُبِّ كُلُّها # فَلَم يَلقَها قَبلي مُحِبٌّ وَلا بَعدي
8 أَصلابُ أَظهُرِهِم تَحكي صَليبَهُمُ # كَلاهُما بِاللِقا وَالرُعبِ مُنكَسِرُ
9 زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَر # ضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ
10 وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ # يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
9 إِنَّ تُرْبَ لَيْثِ السُّرَاةِ ابْنِ عِيسَى # مُسْجِدٌ مِنْ جَلاَلِهِ بَلْقِيسَا
2 فهاتيك خائفة بأسها # وهذي لأنعمها راجيه
5 يَابِسَ الجَنبَينِ من غَيرِ بُؤس # وَنَدِيُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
6 في الهند كل فقير # هدّ الصيام فقاره
13 الأمجد الذي له محامد # تتلى على مرّ الزمان في الفرق
10 وَأَلحَظُ أَحوالَ الزَمانِ بِمُقلَةٍ # بِها الصُدقُ صِدقٌ وَالكِذابُ كِذابُ
11 وَمَن جَعَلَ السَخاءَ لِأَقرَبيهِ # فَلَيسَ بِعارِفٍ طُرُقَ السَخاءِ
9 إِنَّنِي قَدْ سَلَكْتُ سُبْلَ الطُّغَاةِ # بِارْتِفَاعِي عَلَى ذُرَى شَهَوَاتِي
6 وخرّجوه عليما # وأنشئوه مبينا
6 كتب الرقاع إلى من # يهينهن رقاعه
7 وفقيرٍ عَصَفَ المَحْلُ به # شامَ نُعْماهُ فأعْطى وبَذَلْ
9 وَشَدَا طَائِرُ الصَّبَاحِ فَقُمْنَا # وَفُؤَادِي يَذُوبُ مِنْ زَفَرَاتِي
10 تَحَمَّل عَظيمَ الذَنبِ مِمَّن تَحِبُّهُ # وَإِن كُنتَ مَظلوماً فَقُل أَنا ظالِمُ
8 قَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ # فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر
0 فتلك هَتْكُ العقلِ في شُرْبِها # وتلك هتكُ الجسمِ في نَزْعِها
4 ثم القَساسي وهو منتسب # إلى قساسٍ مدينة العمل
6 فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَت # ماذا رَأى في الحِمارِ
13 وحبر الأمداح في عليّ # قاضي القضاة الطاهر التقيّ
9 يَبتَني راغِبٌ فَما تَكمُلُ الرَغ # بَةُ حَتّى يُهَدَّمَ البُنيانُ
7 لَيتَهُ عاشَ قَليلاً فَتَرى # شَعبَ مِصرٍ عَينُهُ كَيفَ اِتَّحَد
10 يُهَدُّ لَهُ ما دونَ رَملَةِ عالِجٍ # وَمَن أَهلُهُ بِالغَورِ زالَت زَلازِلُه
4 طِباعُها السُّوء واللبيبُ بها # أسوأُ حالا فيها منَ الأحمق
1 فَحَمَت حَريمَ المُسلِمينَ مَصارِعٌ # تَرَكَت حَريمَ المُشرِكينَ مُباحا
9 حَجَبوا دُونَها الأَماني وَإِنّي # جاهِدٌ أُعمِلُ الرَجاءَ وَحيدا
13 أرجو الكرى يَطرُقُ طرفي في الدُّجى # كما عَهِدْتُ أو يزورُ مضجعي
4 يَصعَدُ مِن خَوفِها الفُؤادُ وَلا # يَرقُدُ بَعضَ الرُقادِ صاحِبُها
8 ومستقيم على الأوراد يعملها # لربه مخلصاً يبني على ساس
13 وَالدُلَفِيُّ العَودُ وَالسَفّارُ # وَمِنهُمُ إِسحَقٌ البَيطارُ
8 والوجدُ وجديَ والأفكارُ أفكاري # فما الوقوفُ إذا استثبتُّ معلمها
7 تشفَعُ الحُسنَ بإحسانٍ لها # تجلُبُ الأفراح من مَجْلبِها
1 فقت الملوك فضائلاً وفواضلاً # وعزائماً عزت فليس ترام
10 أَتتْ بِجِفانٍ كالجَوارِي تُديرُها # عَلَينا طُهاةٌ دأبُها الخَفْرُ والحَفدُ
13 لا تَرجُ في الفِتنَة رِفقَ الوَالي # قَد يُدفَع الحُكّامُ بِالأَحوالِ
0 لا يَعلَمُ النازِلُ في رُبوعِهِم # بِدَلِّها أَيَّ هَوىً يَسوقُهُ
3 عيناه ولم تقتل يده # يا من جحدت عيناه دمي
13 ما أَنا إِن رُمتُ النَجاءَ سابِقُه # في كُلِّ يَومٍ صاحِبٌ أُفارِقُه
2 فَلِلَّه دَرَّك مِنْ لَيْلَةٍ # تُعادِلُ أَرْواحَنا بَلْ أجلْ
9 وتراءَتْ للبَدرِ يوماً فأبقَتْ # خجَلاً فوقَ وجهِه وجنتَاها
3 مصـرٌ قد حلّ بهـا واعظ # عن منـهـج صدق قد اعرضْ
7 يا لساق ناشر للأدبِ # دار مع طيِّ بساط الكربِ
11 يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ # نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي
7 أَنشُدُ الناسَ وَلا أُنشِدُهُم # إِنّما يَنشُدُ مَن كانَ أَضَل
10 أَوَيْتُ إِلى دارِ الإمارَةِ أجْتَلِي # مَطالِعَ نُور لِلهِدايَة لائِح
2 غَدا مالِكٌ بِمَلاماتِهِ # عَلَيَّ وَما باتَ مِن بالِيَه
7 بغناءٍ أعجميٍّ لفظُه # يُفْهِم السّمْعَ وإنْ لم يُعْرِب
2 وَشاهِدُنا الوَردُ وَالياسَمي # نُ وَالمُسمِعاتُ بِقُصّابِها
2 وَلَو يَشرَبُ الماءَ أَهلُ العَفافِ # لَما نِلتَ مِن مائِهِم شَربَه
0 قَد كُنتَ عَن وَصفِ الهَوى ساكِتاً # فَفَضَحَتكَ الأَدمُعُ الناطِقَه
10 وَصَلتُ فَلَمّا لَم أَرَ الوَصلَ نافِعي # وَقَرَّبتُ قُرباناً فَلَم يُتَقَبَّلِ
5 أَمَّتي مِن عَظمِ مَعرِفَتي # وَجِراحي مِن جَوارِحِيَه
4 ياسَيِّداً ماتُعَدُّ مَكرُمَةٌ # إِلّا وَفي راحَتَيهِ أَكمَلُها
1 يحملن فوق متونهن فوارساً # مجدية عاداتها ضرب الطلى
1 ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْ # عن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ
11 شهدتُ بشهدِ ريقته لأنِّي # رأيت على سوالفهُ نمالا
12 فَحُلْوي بكُمُ مُرٌّ # ومُرِّي بكُمُ يَحْلو
4 عليّ يا ذا الفقار من قلمٍ # يقدّ قد العادي بأرغامه
1 حيثُ الشبابُ الغَضّ في غُلَوائه # والعيشُ موصولٌ بطيب تأنُّس
7 قد عرانا من طوانا زمنٌ # ما عهدنا مثله من زمن
0 أَسأتُ إِذ أَحسَنتُ ظَنّي بِكُم # وَالحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ
2 فَلَمّا تَبَلَّجَ ما فَوقَهُ # أَناخَ فَشَنَّ عَلَيهِ الشَليلا
13 تنشر طي الجود منها ألسن # أعطر من نشر النسيم العاطر
11 أَلَم أَكُ نائِياً فَدَعَوتُموني # فَجاءَ بِيَ المَواعِدُ وَالدُعاءُ
10 فَيا هَلْ يَلذُّ العَيشُ مِن بَعدِهم وَهَل # تَعودُ الليالِي بِالقَديمِ مِنَ الودِّ
11 وَمُذْ بُنَيتْ على الفَتحِ استمرَّتْ # عَليهِ ولا مُغيِّرَ لِلمَباني
9 أنا في رحلةٍ جَهِلْتُ مَداها # عُمرٌ مَرَّ ليس إلّا ثَوانِ
9 وَبِمِسواكِها الَّذي اِختارَهُ اللَ # هُ لِفيها مِن أَطيَبِ الأَغصانِ
4 كالبدرِ في زرقِة السماء وقد # حَفته فيها النجومُ بالمشرق
2 أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَواني # وَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ
5 ما سرى ركب إلى الحرم # وصبا صب إلى سكن
11 وألقَيْتُ السِلاحَ وما اِحتِياجي # وفيه تدرُّعي وبه اِعتِقالي
2 بَلَوتُ أَخِلّاءَ هَذا الزَمانِ # فَأَقلَلتُ بِالهَجرِ مِنهُم نَصيبي
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ حَلِيمْ # صَلاَةً تُعِيدُ الرَّمِيمْ
8 من علمه أَو هداه أَو نداه يد # فاليوم بعدك ركن الدين ما تركت
8 قد أهملوه لمن يحتاج تهميلا # وهم بمجدكم الفياح ما اقتنعوا
1 وعدت أصيلا بالزيارة بكرة # لما رأتني بالصدود بخيلا
7 وَهيَ وَالأَحداثُ تَستَهدِفُها # تَعشَقُ اللَهوَ وَتَهوى الطَرَبا
13 ذي نسب ناهيكَه من نسبِ # وهمّةٌ مقرونةٌ بالحمَلِ
13 أن الهوى مرَّ به فعرَّجا # لما رأى ذاك الجبين الأبلجا
8 وكم نَضا الدمعُ سِتراً للهوى وغِطا # ما كنتُ أوَّلَ مَنْ لم يُعْطَ مأرُبَةً
1 وصَدَّرَهُ على الدِّيوانِ سطراً # هو البِسْمُ التي فوق السُّطورِ
0 إِليك أَحاسد النعماء إِنا # ولاة مراتب سام سماها
4 تلكَ التي لا تزالُ جامعةً # شملَ حَبابٍ وشَمْلَ أَحْبَابِ
7 لم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبى # وهْوَ في ضَعْفِ الكَبيرِ اليَفَنِ
11 فمَا مِنْ بَلْدَةِ إلاَّ ومنهمُ # عليها كلُّ شَيْطانٍ رَجِيمِ
9 سَلَّ للّهِ أنصُلاً في سَناها # ماحِياتٍ ظَلامَ أهلِ النِفاقِ
13 فَقَرَّبَ الزادَ إِلى نِيامِ # أَلسُنُهُم ثَقيلَةُ الكَلامِ
3 كَمُلوا حسناً طابوا خبراً # خبراً طابوا حسناً كَمُلوا
13 أَما عَلِمتَ أَنَّ إِفراطَ الأَسى # عَلَيهِمُ عَلامَةُ التَشَيُّعِ
11 إِذا جَرَتِ السُيولُ عَلى رِمالِ # فَما عُقبى السُيولِ عَلى الرِمالِ
8 ونفسُه فوقَ أنْ تُحْصَى فَضائلُها # انظرْ لنيلوفرٍ غَضٍّ بدا فحَكى
2 وَتَحسَبُ في البَحرِ تَعشيرَهُ # تَغَرُّدَ أَهوَجَ في مُنتَشينا
10 عَلامَةُ ما بَيني وَبَينَكِ أَن تَرَي # كِتاباً عَلَيهِ فَصُّ خَتمٍ مُرَبَّعِ
6 وَالنُطقُ في الصَمتِ صَمتُ # وَالصَمتِ في النُطقِ نُطقُ
2 حَكَيْتُ الْخَيَالَ بِجِسْمِي النَّحِيلْ # وَأَلْبَسَنِي الشَّوْقُ ثَوْبَ الأََصِيلْ
13 لأحرف الحسن على خدّيهِ خط # وقال قول إنَّها اللام فقط
8 وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقت # حَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا
0 إِنِّيَ حَيٌّ رانَ ذَنبي عَلى # قَلبي فَما أَنفَكُّ حَيرانا
0 أُكاتِمُ النّاسَ شُجوني، وكم # سِرٍّ فُؤادي والدُّجَى قَبْرُه
10 رَعى اللّهُ قَلْباً لِلأذِمَّةِ رَاعِياً # إِذا خُفِر الميثاقُ أو نُقِضَ العَهْدُ
8 يُحِبُّكَ الناسُ إِن أَمسَكتَ عَن طَلَبِ # وَاللَهُ يَمقُتُ إِن أَمسَكتَ عَن طَلَبِ
8 بحيث أمسى قتيل الموج والدقل # اللَه نسأله نلقاه في غرف
2 رَعى اللَهُ مَن لَستَ أَنساهُمُ # إِلى أَن أَموتَ وَتَبلى العِظام
2 يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّ # وَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ
8 وخالق الناس بالخلق الجميل ولا # تعتب على أحد منه ولا تعب
9 وَكَفاني مِمّا يُعَبُّ لُجَينِي # يٌ إِذا عُبَّ صِرفُكَ الذَهَبِيُّ
4 في الشرق والغرب كلّ ذي قلم # كان شهيراً بذكرها خاسي
11 من القوم الذين لهم صعودٌ # إلى العلياءِ أسرع من حدور
7 وَالهَوى يَحدُثُ مِن بَعدِ القِلى # وَالرِضى يَأتيكَ مِن بَعدِ الغَضَب
9 ورضاب حماه رمح التثنِّي # فهوينا العسَّال والمعسولا
1 ودَفَعْتَ في صدرِ الخطوبِ # وقد أَلْقَتْ كلاكِلَ صدرِها كَلاَّ
1 قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ # رَقَّت وَراءَ كُمامَةٍ لِثُمامِ
13 وَرامَهُ موسى فَما أَطاقَه # وَمَجَّهُ مَن فيهِ حينَ ذاقَه
9 لَمْ يكُنْ بَيْنَ ذَا وَذَا غَيْرُ يَوْمٍ # أَيْنَ أنْتِ مِنْ تِلْكَ الْمَاضِيَاتِ
13 مضى زماني في الجفا # ومدمعي قد خانني وصبري
7 ومن الشوق رسول بيننا # ونديم قدم الكأس لنا
13 يمنحُه أبْلَجُ زَيْنبيُّ # مُطهَّرُ الأعْراقِ هاشميُّ
11 حَكى منضم زَنيقِهِ طُروساً # وَفيها عرض أَحوال الجَميع
0 فبشِّروها بمليك رضاً # وبشِّروه بغلام حليم
7 فَطِرادُ الخَيلِ قَد يُؤنِقُني # وَيَرُدُّ اللَهوُ عَنّي الأَنَقا
2 أَمينُ الفُصوصِ كَعَيرِ الفَلاةِ # يَتلو نَحائِصَ قُبّاً جِساما
4 وَكُنْتَ أَوْلَى مِنَ الغُصُونِ بِما # يُعْزَى لأَعْطافِها مِنَ المَيَدِ
6 تهنَّ صوماً سعيدا # في رفعة وسرور
7 جمعت فيك خصال لم يبت # مثلها مجتمعاً في أحد
2 إِذا ما انتَشَيتُ طَرَحتُ اللِجا # مَ في شِدقِ مُنجَرِدٍ سَلهَبِ
7 يَظفَرُ العُذرُ بِأَقصى سُخطِها # وَيَنالُ الوُدُّ غاياتِ رِضاها
7 ولقوم زبدة الوطب الذي # لم أفز منه بغير الزبد
11 وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِناجٌ # كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
1 قم فاجلها بكرا وغالط عذلي # ان كنت من اهل الكؤس وناسها
6 إِنَّ الَّذي عايَنتْهُ # عَيني بِمِرآةِ وَقتي
11 فَنِعمَ الشَيخُ أَنتَ عَلى المَخازِي # وَبِئسَ الشَيخُ أَنتَ لَدى المَعالي
9 أنت دفنتَ النوى كما زعموا # فها أنا عن دمشق أنويه
4 لغربتي غربةُ النَّوى خُلِقتْ # فلا غرابٌ إلا بها يَنْعِقَ
0 حديثهم نقلهم لم يزل # وشربهم فهو مدام مدام
13 تَرَكتَهُ لِلقَدَرِ المُتاحِ # مُجَدَّلاً بِالصَفصَفِ الصَحاحِ
13 كم ليلة أسكرني بريقهِ # أغنَت بكأسِ الثَّغرِ عن مُدَامهِ
10 فَمِن خَلقِهِ لِبّاتُها وَنُحورُها # وَمِن خُلقِهِ عِصيانُها وَنُفورُها
2 له الملك والملكوت المبين # أبان وملك خِافٍ علين
8 إِنّي أَمُتُّ إِلَيهِ لَو رَعاهُ بِما # بَينَ الهُمومِ وَبَينَ اللَيلِ مِن نَسَبِ
2 بِضَربٍ يُذَبِّبُ دونَ النِهابِ # حذارَ الوَثائِرِ وَالخَنفَقيقِ
9 فسلامٌ عليك تَتْرَى مِنَ الل # هِ وَتَبْقَى به لَكَ البَأواءُ
13 ثبْتٌ وماضي عزمهِ كالُمنْصلِ # تخالُ في بُرديه حين تَبْتلي
11 فقْولُ الأفْوه المِنطيقِ عِيٌّ # ولُجُّ الأخْضَرِ الطامي خَبارُ
4 أَصبَحتَ تَشري مَكارِماً فُضُلاً # فِداؤُنا قَد عَلِمَت أَفضَلُها
7 قال لي خلِّي تزوَّج تسترح # من أذى الفقر وتستغني يقينا
4 وَأَينَ مِنكَ الوَرى وَما وَلَدَت # لَكَ اللَيالي مِثلاً وَلا تَلِدُ
11 فَنَحنُ وَما فِراسَتُنا بِمَينٍ # كَلَفظِ الدَراميِّ أَبي فِراسِ
1 للهِ منه أغرُّ مزّقَ سعيُه # سدفَ العوارضِ عن أغرّ متوّجِ
2 لزهر الشقائق والبدر من # جُلا وجنتيك انتساب عريق
0 وَقَد أُسَلّي الهَمَّ حينَ اِعتَرى # بِجَسرَةٍ دَوسَرَةٍ عاقِرِ
10 وَالَى اشتِرَاكٌ فِي التِزامِ شِراكِهِ # وَحَسْبِي مِنْهُ عِصْمَةٌ وَمَنالُ
9 سَيِّدِى سَيَّدَ الأَفاضلِ تاجَ ال # دِّينِ سَطّرتُها عليكَ مُدِلاَّ
6 قَد طَنَّبَ المَجدُ بَيتاً # فيهِ وَعَرَّسَ وَفدا
4 تِلكَ المَوَدّاتُ كَيفَ تُهمِلُها # تِلكَ المَواعيدُ كَيفَ تُغفِلُها
9 قَدْ أَقَامَ لِكَوْنِكُمْ فِيهِ عُرْساً # فَتَحَلَّتْ بِثََلْجِهِ أَطْوَاقُهْ
4 بَيضاءُ مِن عُسلِ ذروةٍ ضَرَبٌ # ثَجَّت بماءِ القلاتِ مِن عَرِمِ
8 مني فما ليس لي من بعدِه خَلَف # أَلومُها وهْي لا تُصْغِي لَمعْتَبةٍ
4 حَازَ المعالي فلَم يَدع سَبداً # مِنْها لأَرْبَابها ولا لَبداً
8 وَمُذ حَلَلتُ رَقيمَ الكَهفِ مِنهُ بِنَو # مي فيهِ لَم يُلفَ قَلبي غَيرَ مُنتَبِهِ
7 كُلُّ نَفسٍ سَتُقاسي مَرَّةً # كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب
13 فلستُ آسي وهمُ قد رحلوا # على فراقٍ ظاعنٍ أو مُزمِعِ
6 وَخَلَّفَتهُ وَطارَت # بِمُضحِكِ الأَخبارِ
0 بانَ اصطباري والكرا منذ بان # بَدرُ دُجى يَحمِلُهُ غُصنُ بان
11 كَماشٍ في المَطَالِبِ مُنْتَهاهُ # وَغَايتُه إلى نَبْشِ القُبُورِ
4 قامَ بَنو القَومِ في أَماكِنِهِم # وَغُيِّبَت في التُرابِ آباءُ
12 مَتى لِلحَقِّ حَقَّقَتا # عَنِ الخَلقِ بِهِ بِنتا
9 شَدَّ أَزْرِي وَصانَ أَهلي إزارٌ # كَسَجاياكَ رَقَّ أَو كالنَّسيمِ
6 يمشى الزمان إليها # كلائذ بالظلال
9 إِنَّ رَوْضَ الْكِيتَانِ رَوْضٌ أَرِيضُ # وَمَدَى اللَّهْوِ فِي ذُرَاهُ عَرِيضُ
0 والحجر المدنى إليه يداً # بأكرم الحالك والأصنع
8 في القرب والمنتأى والريث والعجل # فليس يرشقُ مرمىَ سهمُ فكرته
9 هذه الهجرةُ التي عَزَّ معنا # ها على الآخرينَ والخلصاءِ
13 يَتركُ بالخُدودِ كالأخَادِد # لَهُ بنَقْرِ الهامِ خرْقُ الناقِد
2 هِيَ الراحُ أَهلاً لِطولِ الهِجاءِ # وَإِن خَصَّها مَعشَرٌ بِالمِدَح
9 مَلِكٌ بَلَّ بِالدِّمَاءِ ثَرَى الأرضِ # فَمَا لِلجُيُوشِ فِيهَا غُبَارُ
11 فَإِن تَكُ قَد أَتَتكَ فَلا تُنادي # فَقَد أَودَت بِفَيّاضٍ مَجيدِ
7 أَفرِغي مِن كُلِّ صَدرٍ حِقدَهُ # إِملَإِ التاريخَ وَالدُنيا كَلاما
0 ودونك الأجر الذي قبله # سريع هذا الفضل عجلانه
8 فأصبحت أندياتُ الحي في زجلٍ # من الدُّعاءِ مُجاباً غيرِ مرْدودِ
3 أصبحت فريد الحسن كمثـ # ـل ضياء الدين المنفرد
9 إن تلك العصا لرَمزٌ على القو # ة في قلب ماردٍ جبّارِ
0 حملتُ قلبي فيك ما لم يكن # يحمله قلب وجثمان
8 وفَوا فخانَهمُ الأحبابُ وانتقضتْ # تلكَ العهودُ إلا يا بئسَ ما صنعوا
2 تُراهُم نَسوا حينَ جُزتَ القَفار # حَنِينا إِلَيهِم وَخضتَ البِحارا
0 جمالُكِ الطاهرُ عندي له # إيمانُ قلبٍ في خشوعِ الصلاة
4 اذ بدت بعد كاعب رؤد شمطاء # منها اللحاء والصخب
13 فَاِذهَب إِلى الجِسرِ تَجِدهُ فارِسا # عَلى طِمِرٍّ لِأَسيرٍ جالِسا
5 لَمْ يَنَلْهَا باكْتِسَابٍ وفضلُ ال # له ما لَيسَ يُنَالُ اكْتِسَابا
0 وبت بالفرع وبالفرق ما # بين اغتباق منهما واصطباح
11 يَلذ لِمَسمَعي فيهم كَلام # يَشيب المَوت بِالماءِ الزُلالِ
13 بِأَنَّهُ أوَّلُ عِلمٍ يُفقَدُ # فِي الأرضِ حَتَّى لا يَكادُ يُوجَدُ
8 فَيا بَقائي لِنَفسي في الفَناءِ بِهِ # أَدَمَ عَلَيَّ فَناءً فيكَ أَبقاني
7 مَوتُهُ أَجرٌ وَمَحياهُ غِنىً # وَإِليِه عَن أَذاةٍ مُعتَزَل
13 رُصَّتْ بها قَطائفٌ لا تجفو # محكمَةٌ من فوق صفٍّ صفُّ
9 كَمْ أقامَا على زَوالِ نَهارٍ # وَأنارا لِمُدْلِجٍ في سَوَادِ
9 لِاِمرِئٍ يَجعَلُ الأَداةَ لِرَيبِ ال # دَهرِ لا مُسنَدٍ وَلا زُمّالِ
0 ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِه # بعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا
11 تُهَدّدني بِهِجْرانٍ وَبُعْدٍ # مَتَى كانَ اجْتماعٌ والتِئامُ
4 كالغيث في الجود والتبرع والـ # إطباق لكنَّ صَوبَهُ ذهَبُهْ
1 شهْمٌ إِذا ما المشكلاتُ تقاعَسَتْ # ودَجَتْ فهِمَّتُه إِذا مفتاحُها
11 جنيتم كلّ ضامرةٍ لعيش # فرار الورق قدّام الصقور
0 هَبنيَ قَد مُتُّ بِهَذا الهَوى # فَما الَّذي يُرضيكَ مِن أَن أَموت
6 مُغْنِي الفَقِيرِ مُغِيْثُ # اللَّهِيفِ مُؤْوِي اليَتِيمِ
4 يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِه # وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ
7 أنت اعلى رتبة أن تنمحي # حسناتي أو تناساها وأعلى
9 وبباقِي أصحابِكَ المُظْهِرِ التَّرْ # تيبِ فينا تَفْضِيلُهم والولاءُ
8 يهيمُ وجداً بِمَنْ في الرملِ دارُهمُ # فأنثني طالباً من أينقُي الرَّمَلا
8 آه عليه وآه بعده وعسى # يثبت اللَه إن السفر مرتحل
12 وشر صنائح المحتا # ر فع الذنب بالذنب
1 حَتَّى شَقَقْتُ اللَّيْلَ عَنْ إصْبَاحِهِ # وَطَوَيْتُ ذَيْلَ ظَلامِهِ المَجْرورا
9 والرياح للذات والأهواء # والغيوب المحجبات رحاب
9 إِصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَبرُ أَحجى # كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ
9 إِن دَخَلتُ البُستانَ أَذكَرَني ري # حَكِ ريحُ النَسرينِ وَالتُفّاحِ
9 خالِقُ النيرانِ ما يَتَغابى العَب # دُ لَكِنَّهُ ضَعيفٌ غَبِيُّ
4 وَنَافَرَ القِرْنَ فِي مَجَاوِلِهَا # أَرْصَنُهَا فِطْنَةً وَأَشْرَدُهَا
7 مزجت برد اللمى والراح لي # في ثنايا خلقت من برد
1 نشوان من خمر الدلال يروقني # ماء الحياة بخده المترقرق
13 لا تظلِم العبادَ واعلَمْ أن مَنْ # آذى امرءاً يُجزاهُ في يومِ اللِّقا
7 قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمى # لَم يَخُنهُنَّ زَمَانٌ مُقشَعِرّْ
1 وَرَفَعتُ كَفّي بَينَ طَرفٍ خاشِعٍ # تَندى مَآقيهِ وَبَينَ دُعاءِ
4 لا لخمس هي المنيخة بالار # ض في حيث تتكي الجلب
0 السِحرُ في البُعدِ لَهُ فِعلُهُ # ما شَرطُهُ الفِعلُ عَلى القُربِ
10 وَلَو أَنَّني وَفَّيتُ رُزءَكَ حَقَّهُ # لَما خَطَّ لي كَفٌّ وَلا فاهَ لي فَمُ
11 كفى سرَدَ المشيب عليّ لامه # فردّي نبل لحظك يا أمامه
8 اللَهُ جارَكَ وَالآجالُ كاشِرَةٌ # عَنِ القَواضِبِ مِن عُصلِ الثَنِيّاتِ
10 وَلَكِن أَنِفتُ المَوتَ في دارِ غُربَةٍ # بِأَيدي النَصارى الغُلفُ ميتَةَ أَكمَدِ
4 قمْ سيدي للكؤوس نُعملها # قد هزني نحو كأسك الطربُ
1 إن سميت ذات الخيل فإنها # لمجدل في الرمل منكم مرمل
6 وكل يومٍ هيامٌ # بكلِّ معنىً عالِ
6 وَكُلُّ غُرمولِ بَغلٍ # يَرَينَ يَحسُدنَ قُنبَه
2 فكانَ ولائي له مخلصاً # لأنَّ الولاءَ لمن أعتقا
9 يَبعَثُ اللَهُ في نَهارٍ وَلَيلٍ # بَرَكاتٍ مِن رِزقِهِ مَدرورَه
11 أَما يُعطي ذَوي الحاجاتِ حَقّاً # وَفَوقَ شَواتِهِ السَيفُ السِقاطُ
2 وَوِرْداً مِنَ الْحَوْضِ حَوْضِ الرَّسُولْ # عَلَيْهِ الصَّلاَةُ بِأَسْنَى الْكُؤُوسْ
0 لَو أَنَّ ماءَ العَينِ مِن طولِ ما # يَجري فُراتٌ غاضَ ماءُ الفُرات
11 أَلا هَل تَرجِعَنَّ لَنا اللَيالي # وَأَيّامٌ لَنا بِلِوى الشَقيقِ
7 وَمُغَنٍّ كُلَّما قيلَ لَهُ # أَسمَعِ الشَربَ فَغَنّى فَصَدَح
8 كما نعيمُ جِنانِ الخُلد محبوبُ # لا غرو أن تفرع العلياءَ مُبتدراً
3 أذوي الصـلبــان وراءكمـو # خيـل الملك الخبر الندس
4 رسمت لي أن أجرّ في صفة الـ # ـسيف وأسمائه مدى الطول
1 فكأنّما الوشّاء ألْبَس عِطفَه # حليَ القِيان وحُلّة الأزهار
10 تَعَهّدَها كَرُّ الجَدِيدَيْنِ بالبِلَى # فَيَا كَرْبَ نَفسي المُسْتَهامَة ما كَرَّا
11 هُمُ القَومُ الَّذينَ عَلِمتُموهُم # لَدى الداعي إِذا رُفِعَ اللِواءُ
2 إِذا نَزَّعَتهُ إِلَيَّ الشَمال # راجَعَ تَقريبَهُ ثُمَّ غارا
10 بِأَحسَنَ مِن لَيلى وَلا أَمَّ فَرقَدِ # غَضيضَةُ طَرفٍ رَعيُها وَسطَ رَبرَبِ
8 عمَمْت بالخير أرض اللهِ قاطبةً # فظلَّ حاضرها يُثْني وباديها
9 أَشرَقت في المُصقَّلاتِ فَيا مَن # أُبصِرَ الشَمسَ تَلبَسُ المَصقولا
11 فكان كَعارضٍ هَتِنٍ سَحوحٍ # تَداركَ رُفْقَةً وبها أُوامُ
6 وَلا جَلاَلَ زَفَافِي # وَرَوْعَةَ المَهْرَجَانِ
1 حملت لبيت المال عنك ذخائر # ذخرت علاك لمثلها الأيام
11 على طه البشير بكل خير # ختام الرسل والهادي الدليل
12 وَأَنْضَانِي كَمَا أَنْضَى # ذَوَاتَ الْخَبْزِ ذُو الْخَبْزِ
5 وَكَسَتْهُ حُلَلَ الرَّوْضِ حتى # تَوَّجَتْ منها الرُّبَا والهِضابا
5 قطف اللحظُ من الخدّ ورداً # ومن الثّغْرِ المصونِ أقاحا
8 للهِ دَرُّ غَمامٍ سَحَّ صيِّبُهُ # سَحّاً علىَّ ولم ألمحْ ولم أشمِ
5 لَم يَزَل يَلمَعُ بِاللَيلِ حَتّى # خِلتُهُ نَبَّهَ فيهِ صَباحا
1 طافت بها تسقي السقاة فقم إلى # ميزابها واحجج الى ميقاتها
2 وَطافَت سُقاتُهُمُ يَمزِجونَ # بِماءِ الغَديرِ بَناتِ العِنَب
7 نطقوا لا نطقوا في فارعٍ # رفعَ الفضلَ إلى السبع الشداد
11 وَنَعطِف هاجِرَ الخِلّانِ كَيما # يَزولُ عَنِ السَجايا المُسئِماتِ
10 وَما جِئتَها أَبغي شِفائي بِنَظرَةٍ # فَأُبصِرُها إِلّا اِنصَرَفتُ بِدائِيا
2 أَتَيتُ النَجاشِيَّ في أَرضِهِ # وَأَرضَ النَبيطِ وَأَرضَ العَجَم
5 حَقُّ مَنْ كانَ لهُ حُبُّ سَلْمَى # شُغلا أنْ يَسْتَلِذَّ العذابا
1 اسد قد اتخذوا لهم اجم القنا # سكنا ويفترسون كل ممنع
3 نَسَبَ الأقـدارَ بنظـرتهِ # ويحوك نسيجَ أساميهِ
4 وَكُلَّما آمَنَ البِلادَ سَرى # وَكُلَّما خيفَ مَنزِلٌ نَزَلَه
8 تضوع النشر منشوراً على الخمل # أودعتك اللَه مذ أودعتني حُزناً
2 فَأَنّى تَحَوَّلُ ذا لِمَّةٍ # وَأَنّى لِنَفسِكَ أَمثالُها
1 تتنشق النسمات رباه ولا # عجب اذا هامت به الأرواح
7 مِثلَ عَزفِ الجِنِّ في صَلصَلَةٍ # لَيسَ فِي الأَصواتِ مِنهُنَّ صَحَل
1 والبشر والبُشْرى شقيقا نسبةٍ # قُرئَ الكتابُ بها من العُنوانِ
4 بيكلر بيكيا سُموك مظلمة # وَأَنتَ بِالمَجد وَالعُلى مَلك
4 علَّمه الفضل في مناصبه # من علَّم الكاتبين بالقلم
11 حَكى الإِبريقَ في عُنُقٍ وَريقٍ # وَقَد حَلّى الحَبابُ الدُرُّ ثَغرَه
11 تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغوا # إِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُ
5 خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍ # فإذا حرّكتَهُ نفَحا
1 صعب على الاعداء الا انه # سهل لكل مسالم وحزين
1 ويُعِلُّني ذاك الخليجُ بشَرْبةٍ # سِيما إذا انْتَسَجتْ دُروعُ حَبابه
9 والخَيالُ الذي تراءى وولَّى # غيرَ وانٍ كأنه ما تراءى
2 تَصَدّى لِنَجزِيَهُ مِثلَها # وَنَنظُرَ ماذا يَكونُ الحِوارا
6 أَثُورُ من ذِي ومن ذا # بكُلِّ غابٍ بغابِنْ
6 وبانياً لأمور # تزيل أركان قدس
9 يَمْتَلِي قَلْبُ مَنْ رَآه ُسُرُوراً # وَتُدَلِّي لَهُ مُنَاهُ الأَفَانِينْ
0 الله أعطاني وكيلا رضىً # فحسبيَ الله ونعمَ الوكيل
13 وَكانَ في الثالِثَةِ اِبنُ الفارَه # قَد أَخلَفَ العادَةَ في الزِيارَه
11 وَلَيسَ لَهُ حِجابٌ حينَ يُعطى # بَلى فَرطُ الزَحامِ لَهُ حِجابُ
2 فَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ # جَرَى فِيه مَا لا جَرَى في حِسَابي
10 وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابه # يَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ
11 مُقامي ساعَةً إِن أَضجَرَتكُم # فَإِنَّ وَراءَها تَفريقَ دَهرِ
8 بكى العدوُّ عليه مِن صبابتهِ # وحسبٌ ذي الشوقِ أن تبكي أعاديهِ
9 ما تقول الأمواج ما آلَم الشم # سَ فولّت حزينة صفراءَ
0 لَم يَفدِ سابورَ وَلا تُبَّعاً # ما وَجَدا مِن ذَهَبٍ يَملِكان
2 وَخَفِّض عَلَيكَ مِنَ النائِباتِ # وَلا تَكُ مِنها كَئيباً بِشَر
1 خَلَعَ القَضاءُ عَلَيهِ خِلعَةَ سُؤدُدٍ # غَنِيَت بِشُهرَتِها عَنِ الأَسماءِ
4 والحر في مرقدي يذكرني # موعده لي بذلك النطع
9 الوزير الذي له الفخر حقاً # في بعيدٍ من الورى وقريب
2 بِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكا # وَتَمِّكَ مِن بَعدِ اِنحالِكا
2 فَلَهَّفَ مِن حَسرَةٍ أُمَّهُ # وَوَلَّينَ مِن رَهَجٍ يَكتَسينا
1 ومليحة بين الرياض اذا انثنت # عجبا ومالت يا حيا باناتها
10 وَما نَصَرَ اللهُ امْرَءاً أَنْتَ حَرْبُهُ # وَأَنّى لَهُ بِالنَّصْرِ وَاللهُ يَنْصُرُكْ
10 كَأَنَّ عَلى أَنيابِها الخَمرَ شَجَّها # بِماءِ سَحابٍ آخِرَ اللَيلِ غابِقُ
2 وعاد عليكم جزيل الثناء # وما تحذروه فليس يعود
12 حَذَارِ الحلْمَ إنَّ الحلْـ # ـمَ ذو أسْوٍ وذُو جَرْحِ
13 أو فعلَي نهدٍ سريعٍ أشقرٍ # ينقضّ كالنجم إذا النجمُ هوى
12 وَقَد تَروى عَلى صُلتٍ # إِذا نادَمتَ سُمّارَه
11 وَقَطفُكَ مِن ذُرا شَجَرِ العَوالي # تَسَرَّبَ بَينَها خُلُجُ الذُكورِ
7 فطرتي لا آخذ القلب بها # خلق الشاعر سمحا طربا
7 صلت بالهجر فبالرحمن صلني # وارض عني بالتداني يا معني
4 لم يتقدَّم دهر الكرام على # دهرك يا سيِّدي سوى حجبه
3 قُبِضَتْ أيْدي الكُفّار بهِ # لَمّا بُسِطَتْ فيهِمْ يَدُهُ
4 تغزُّلي فيهِ والمدائح في # عليّ قاضي النوال والباس
11 أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها # وَكِندَةُ تَحتَ رايَةِ ذِي الكُلاعِ
9 ثُمَّ قولا لِكُلِّ كَهلٍ وَناشٍ # مِن بَني بَكرَ جَرِّدوا لِلقِتالِ
10 قُصَارَاهُمُ أَن يَقْصُروا الطَّرْفَ والحَشَى # علَى الجَمْرِ مَشبوباً أو الدَّمْع مُرْفَضَّا
11 فَهَلْ مَلَكُوا بأقلامٍ قِلاعاً # وهَلْ فَتَحُوا بأوْراقٍ حُصُونا
0 أُحَدِّثُ المَوْلَى الحَدِيثَ الّذي # جَرَى عليهم بالخيطِ وَالإِبْرَهْ
11 فَطَارَتْ أَنْفُسٌ فَوْقَ الثُّرَيَّا # وَغَارَتْ أَرْؤُسٌ تَحْتَ التُّرابِ
0 قَد ذُبِحَ الذارِعُ في ساحَةٍ # فَيا لَهُ مِن دَمِ أَوداجِ
9 ثُمَّ دانَت بَعدُ الرِبابُ وَكانَت # كَعَذابٍ عُقوبَةُ الأَقوالِ
4 أَقولُ لَمّا تَحاكَيا شَبَهاً # أَيُّهُما لِلتَشابُهِ الذَهَبُ
6 وليس تُبرى غصون # إِلا وعادت عوالي
4 بل لا أريغُ النوال من لَحِزٍ # سيان مُمتاحُه ومُغْتَصَبُهْ
10 فَلا زِلتَ مَذعورَ الفُؤادِ مُرَوَّعاً # إِذا رُمتَ نَهضاً واهِيَ الطَيَرانِ
4 إِن كانَ ذا المُلكُ نيلَ مُطَّرَفاً # فَإِنَّ هَذا العَلاءَ مُتَّلَدُ
2 سَقَاكِ الْحَيَا يَا عُرُوشَ النَّقَا # فَفِيكِ سَقَوْنِي الذِي قَدْ سَقَوْا
1 وَكَفَت فَسالَت فِضَّةً وَلَرُبَّما # طَبَعَت بِكُلِّ قَرارَةٍ دينارا
8 يا قلبُ لا بالتجني عن محبتَّهِمْ # يُفيقُ منها ولا بالهجرِ يَرْتَدِعُ
2 أَسَأتَ بِيَ الظَنَّ يا سَيِّدي # وَما سوءُ ظَنٍّ بِمِثلي جَميلُ
9 إنما يفهم الشبيهُ شبيهاً # أيها البحر نحنُ لسنَا سواءَ
9 وانْتَضَتْهُ عَلَى عِداها حُساماً # فَتَلَقَّى بِقَتْلِها الأَقْتَالا
2 وَتَعذِرُ نَفسَكَ عِندَ الحَنينِ # وَتَعذُلُ نَفسَكَ أَن حَنَّتا
1 فإذا وصلتُ ولم يُسعهم نائلي # لم يُرضِهم مني الذي أرضاني
6 وقلت أصل كريم # وجوهر ليس يصدا
8 في كُلِّ سَمعٍ لَهُ مِن شاكِرٍ خَبَرٌ # في كُلِّ كَفٍّ لَهُ مِن آمِلٍ أَثَرُ
13 أقبل جيشٌ لا يريد حربَهُ # فارتاع روعاً يعتري أهلَ الرِّيَبْ
10 وَأَنتَ الَّذي عَرَّفتَني طُرُقَ العُلا # وَأَنتَ الَّذي أَهدَيتَني كُلَّ مَقصَدِ
2 وزفرةِ صدرٍ غداةَ النوى # وقد قوَّضَ الحيُّ لم تَبْرُدِ
10 دَعِ الوَطَنَ المَألوفَ رابَكَ أَهلُهُ # وَعُدَّ عَنِ الأَهلِ الَّذينَ تَكاثَروا
7 وإذا ما قال إني شاعرٌ # قيل خُذْ كلَّ شقيٍّ بالطَّرَبْ
10 إِذا ما تَمَشَّت فِيَّ عَينُ خَريدَةٍ # فَلَيسَت تَخَطّاني إِلى مَن وَرائِيا
4 عُلاً يفوقُ السَّماءَ منزِلَةً # أَين تقولون طرفُه رامِقْ
9 وَالبَرايا حازوا دُيونَ مَنايا # سَوفَ تُقضى وَيَحضُرُ الغُرَماءُ
13 وَحَمل الناسَ عَلى الدِين وَما # يَأمُرُ مِن رُشدٍ وَيَنهى مِن عَمى
4 وَلَو تَمَنّى عِدايَ وَاِجتَهدوا # ما بَلَغوا ما رَأَيتِ في جَسَدي
1 واضرِبْ عن الأَمثالِ بعد محاسِنٍ # شاهَدْتُها واضْرِبْ بها الأَمثالا
1 وأَقَرَّ منك المُلْكَ في أَربابِهِ # مَلِكٌ أَقَرَّ المُلْكَ لمَّا جالا
0 وانعم ودُمْ واسمعْ معاني الثنا # على قصور الخلق واسْتمتع
7 ضيِّقُ الأعْذارِ لكنْ ضَيْفهُ # من حِماهُ وقِراهُ في سَعَْ
7 بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بِها # وَهيَ مِن طولِ التَشَكّي في أَلَم
9 هبة للعلى من الله ما زا # لَ لدى النسك والعطاء وليَّا
10 أَجَدَّ بِأَحياءِ الجَميعِ بَكورُ # وَبانَ الأَخِلّاءُ الَّذينَ تَزورُ
7 صَرَخَت تَحسَبُها بِنتَ الشَرى # طَلَبَت مِن مِخلَبِ المَوتِ أَباها
7 مَزَجَ الحُسْن بكافورِ الضُّحى # في أعالي قدّها مِسْكَ الدُّجى
13 وأبيض مثل الغمام يسجم # وكيف لا يسجم وهو مرزمُ
3 حتّى لا يَبقى فينا أَمَلٌ # يُرْجَى، والحِقْدُ يُقَطِّعُني
6 لا يَخطُرُ البانُ ما تَخ # طُرُ الهُوَينا بِبالِ
1 وترنمت أطيارها مُهتاجةً # فكأنما سمعت بحمْد الحامد
9 تُتْحِفُ الرَّوضَةَ التي أَنا فيها # بِأَفَانِينِ الرَّوْحِ والرَّيحانِ
13 فما الورى إلا إذا دمت ترى # في دولةٍ مقرونةٍ بالسعد
7 أو كَغيْثٍ صَيِّبٍ من حافِلٍ # شيمَ بَرْقُ البِشْرِ منهُ فَسكب
10 لَها رُفقَةٌ يُسعِدنَها فَكَأَنَّما # تَعاطَينَ كَأساً بَينَهُنَّ تَدورُ
4 ولستُ أخشى عليك من ضررٍ # يوهِنُ بالمسِّ صحّةَ الجسَدِ
2 رَأَت رَجُلاً غائِبَ الوافِدَي # نِ مُختَلِفَ الخَلقِ أَعشى ضَريرا
13 لله أيامٌ تقضّتْ باللَّوى # لهفي على ذاك الزمانِ الأولِ
8 مِن كلَّ ذي غَبَنٍ منهمْ وذي قِحَةٍ # يُلقيهما المُرديانِالجهلُ والحَنَقُ
0 أَتَحسَبينَ الدَهرَ ذا غَفلَةٍ # هَيهاتَ ما الأَمرُ كَما تَحسَبين
7 يا رسول اللَه لما بركت # بعد أينٍ لك حسبي تجتلي
10 أَلا بِأَبِي مِنْها هَدِيُّ بَلاغَةٍ # تُنَاغِي المَهَى مَحْجوبَةٌ فِي الْمَهَارِقِ
1 وغدت لفرط سواد حظي راحتي # صفرا من البيضاء والصفراء
7 أَجمَعَت عَمرَةُ صُرماً فَاِبتَكِر # إِنَّما يُدهِنُ لِلقَلبِ الحَصِر
7 كيف أرثيك أيرثى فاضل # عاش بالخيرات موصول الدعاء
11 فَإِن يُطلِع رِضاكَ عِشايَ صُبحاً # فَإِنَّ السُخطَ أَطلَعَهُ عِشاءَ
10 تردّد واستأنى لوعد وموثق # وأدبر مخنوقاً وقد غص بالوعد
12 فَقَد أَعلَمُ أَقواماً # وَإِن كانوا صَعاليكا
9 وَكَفَى أنَّهُ لِحَبَّةِ قَلْبِي # وَلِعَيْنِي وللشبابِ مُناسِبْ
2 أمَا مع هذا الفتى قلبُه # فقلتُ نعم يا فتى ما معي
12 فَأَمواهُ الدَّنا فَالنَجـ # ـدُ فَالصَحراءُ فَالنَسرُ
1 وخلُصْتَ كالذهبِ الخلاصَ ولم يزَلْ # أبداً يَزيدُ بسَبْكِه في نقْدِه
13 ثُمَّ مَضى مِن فَورِهِ يَصيحُ # قَطَعتُهُ لِأَنَّهُ فَصيحُ
4 زانتْهُ غُرٌّ من الخِلال لهُ # ما لم تَزِنْ متنَ مُنْصُلٍ شُطَبُهْ
9 قلتُ إذا غابَ منيتي أين روحي # فسمعتُ الخطابَ من نحو قلبي
9 نَقَضُوا مُبْرَمَ الصَّحيفةِ إذ شد # دَت عليهم من العِدا الأَنداءُ
2 وحزني عليك جزوعاً وقد # نعتني إِليك بنات المداد
2 نَظَرتُ وَأَهلي عَلى صائِفٍ # هُدُوّاً فَآنَستُ بِالفَردِ نارا
1 وقد الجياد الأعوجية شزباً # وأثر بها في كل أرض قسطلا
5 وبِروْح اللّه يُبْدى هُياماً # لا بِرَيْحان جَنِيٍّ وَراح
10 نَظَرتُ خِلالَ الرَكبِ في رَونَقِ الضُحى # بِعَيني قُطامِيٍّ نَما فَوقَ عُرقُبِ
2 فَقُلنا وَكَيفَ أَتاهُ الحِمامُ # عاجَلَهُ بَغتَةً أَم صَبَر
10 أَظُنُّكُما لا تَعلَمانِ مُصيبَتي # لَقَد حَلَّ بَينُ الوَصلِ فيما أَراكُما
2 بعين قد اغرورقت بالدموع # لها مُقلةُ الغيمةِ الماطره
7 ولِجانٍ جَلَّ منهُ جُرْمُهُ # فتغمَّدْتَ بصَفْحٍ واحْتمالِ
9 منفذٌ في هواه حاصل دمعي # وله سالف يريد الباقي
12 يَطيرُ بِالحَديداتِ # سَبوحاً مَرِحَ الخَطوِ
10 وَلَو أَنصَفَتني في المَوَدَّةِ وَالهَوى # رَضيتُ وَيُرضيني أَقَلُّ مِنَ النِصفِ
0 عرف الحيا كفيه لما أخجلا # بالبرق وجنته وقال هما اللذا
9 رُبَّ حَيٍّ أَشقاهُمُ آخِرَ الدَه # رِ وَحَيٍّ سَقاهُمُ بِسِجالِ
9 ثُمّ غَرِّدْنَ في المَآتِمِ وانْدُبْ # نَ بِشَجْوٍ مَعَ الغَواني الخِرادِ
0 وَليهنَ سمعي عند حلو اسمه # ما كرر العذّال من عذلي
10 إلى الهدف المجهول تنتهب الدجى # وتومض ومض البرق يملع عن بُعد
4 الشيءُ بالشيء يستَخفُّ به # والجِذْعُ ما لا يصونهُ شَذبُهْ
13 يا بْنَ الكرامِ هاكَها قصيدةً # جاد بها الفكر سريعاً ما رَدى
10 سَليل الهُدى والمَجدِ والجودِ هاكَها # مُضَمَّخَةً بالمَدْح والحَمد والشكرِ
9 لك عزم أجرى السحاب بفضلٍ # قد غدا ساحباً من الحمد خزّه
6 وَقُلتُ هاكَ سُعوداً # مِن بَعدِها لَيسَ نَشقى
1 مولى من العلياء حاز مكانة # وحوى مقاما شأوه لا يلحق
2 صِغار لها سِمَنٌ ظاهِر # تدل على حِذْق عَلاّفها
11 ويصلحنا ويمنحنا نعيما # وروحاً في الحياة وفي المآل
0 يا فتية العشق خذوا حذركم # فقاتلي بالهجر شاكي السلاح
2 فَلا تودِ أَنفُسَنا حَسبُنا # قَضاءٌ لَهُ بِأَذانا لَهَج
11 رأوا أنّ الرّدى بالسّيفِ مُرٌّ # فذاقوا الموتَ بالعَذْبِ الزُّلالِ
1 نجل الكرام الطيبين ومن حوى # نسبا ومجدا عاليا ومؤثلا
7 أنا من أسلفت خيراً وتواني # زد جميلاً واقبل العذر امتنانا
13 قد خصه وجهك بابتسامه # وعمه فضلك بافتقاده
8 وترتوي بكَ في الرَّوْع الأنابيب # فلا حمامٌ وبأسٌ منك مُصْطلمٌ
3 فعجيب منه تنهّده # قد بكّى اللّيل فأدمعه
1 وَأرَدتُمُ تَضييقَ صَدرٍ لَم يَضِق # وَالسُمرُ في ثُغَر النحورِ تُحَطَّمُ
1 فاَحسن بيَ الظن الذي أحسنتهُ # بكَ من تقلّصَ بيننا الترسالُ
0 دُنياهُ يا دُنياهُ ما أَنتِ في # ظُلمِكِ ذا الإِنسانَ إِنسانَه
1 ذاتِ الأَمانَةِ وَالدِيانَةِ وَالتُقى # وَالخُلقِ الأَشرَفِ وَالطَريقِ الأَقوَمِ
10 ألَمْ تَعْلَما أنَّ النّفوسَ فَرَائِسٌ # تُزَجَّى لآسادِ المَنايا الهَوَاجِمِ
7 كيْفَ يَخشَى عائِلٌ تَهلكَةً # وأَبو يَحيَى مُعيلٌ لِلوَرى
13 كَأَنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ قَنَادِلُ # مِنَ الْعَرَاجِينِ لَهَا سَلاسِلُ
1 فالليلُ يُذْهِبُهُ صَبَاحٌ مُسْفِرٌ # بِيَدِ الغزالَةِ أَو صَبِيحٌ سافِرُ
2 فَإِنَّ لَكُم قُربَهُ عِزَّةً # وَوَسَّطَكُم مُلكَهُ وَاِستَشارا
13 رَبائِبُ الدَلِّ المَدَلّاتُ عَلى الصَب # بِ بِسَفكِ دَمِهِ المَحقونِ
2 دعاني سواك لعين النوال # فقلت على عينك الرَّاقيه
2 عَطَفْتَ فغاردتها بالطِّرا # فيها تَقصَّفُ مُرانُها
0 لا تزد القلب على شجوِه # إن كنت لا تأرق لي فاهجع
13 تالله لولا أن يقال مسرف # في حبّه لقلت هذا المهدي
4 خُذها سُطوراً إِلَيكَ قَد بُعِثَت # تَروم للنَفس ما يُعللها
13 حَتّى لَقَد سَمّوهُ بِالكَنّاسِ # وَعايَنوا صَعباً شَديدَ الباسِ
7 أَنتَ لَم يُقنِعكَ أَن أَلبَستَني # نِعمَةً تُذكِرُ عَهدَ السُندُسِ
11 يمدُّ بساعدين إلى المعالي # ويتعب في النوال براحتين
9 قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُ # مُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
9 لَمْ أَجِدْ إِذْ وَرَدْتُهَا سَلْسَبِيلاً # لِمُجَارَاةِ نَظْمِهَا مِنْ سَبِيلِ
3 سُقياً لِلَيالي اللَهوِ لَقَد # كانَت وَتَوَلَّت كَالحُلمِ
11 رأى حِفظَ العُهودِ لساكِنيها # وضيّع قلبَهُ بين المَغاني
13 هُم مَزّقوا دُروعَهُم بِراحِهم # وَكَسَروا بِها الرِماحَ وَالظُبى
3 فالدمع طليق منذ نأيـ # ـت وقلبي عندك في صفد
2 لِأَحمَدَ في الذِكرِ وَصفٌ عَظيمٌ # رَسولٌ نَبِيٌّ رَؤوفٌ رَحيمُ
9 قالَتِ الشَوقُ قادَني في دُجى اللَي # لِ أَجوبُ القيعانَ قاعاً فَقاعا
10 أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ # وَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُ
11 سَئِمنا مِن أَذاكِ فَنَجَّزينا # فَإِنَّ مُروءَةَ الوَعدِ النُجوزِ
5 أنْجُمُ المُلْكِ ورُبَّ إِيابٍ # مثلما حُطَّ عن الظَّهْرِ رحْلُ
4 يَا بَاكِيَ التَلعَةِ القِفَارِ وَلَم # تَبكِ عَلَيكَ التِلاَعُ والرَحَبُ
4 فإنْ تشكَّكْتَ في الحديث إذاً # فانظُر إلى ليّها بأسنانِه
6 وَالوَردُ قَد جازَ حَقّاً # في جَيشِهِ المَنصورِ
4 أَرْفَعُهَا رُتَباً وَأَعْظَمُهَا # جَاهاً وَأَصْعَدُهَا وَأَسْعَدُهَا
8 قد واصلت دهرها وبلا ضحى وسرى # عواكفا سقت الخيران حولك يا
0 أعجبني والله مع نظمه # رضوانك المعهود يا مالك
8 من الرياض بها رِيٌّ ومُرتبَعُ # وما ثناك عن الحقِّ الخفيِّ هَوىً
1 صفراء كيس فرغته كؤوسها # وغدوت لا بيضا ولا صفراء
5 فإذا ما الجُودُ حرّكَهُ # فاض من يمناه فانهَمَلا
13 يَقول عِندي نَظرَةٌ كَبيرَه # تَرفَعُ شَأنَ التَيسِ في العَشيرَه
1 أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍ # وَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما
9 ربوة الحلم قد أدار عليها # منطقي قهوة المدائح مزّه
8 كَالدَهرِ إِن طَلَبوا وَالمَوتِ إِن غَضِبوا # وَالريحِ إِن رَكِبوا وَالبَرقِ إِن وَثَبوا
8 بعد الهدو لألقاكم به سحرا # عسى من القلب أن تطفا حرائقه
8 وَبِتَّ وَالمَوتُ طَيفٌ قَد أَلَمَّ بِنا # فَما ثَنى الطَيفَ إِلّا ذَلِكَ السَهَرُ
1 أجني بأيدي اللحظِ من وجناتِه # ورداً ومن فيه أقاحاً أشنبا
13 فارقَ من يوم الفراق نفسه # فليتَ لو عادت إلى جُثمانهِ
8 لَقَد عَفَت وَذُيولُ الريحِ إِن سُحِبَت # لَم يَبقَ مِن رَسمِها باقٍ يُعَثِّرُها
0 تَأكُلُ مِن دُبٍّ عَلى ظَهرَها # وَهِيَ عَلى رُغبَتِها ما اكتَفَت
13 وطولت همل بطول شعرها # فقلتُ ذا يا شعرها همّ طويل
10 قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَت # قَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ
8 قُل للحَجيج ومن أضحت منازلهُ # بالجامعيْنِ مقالَ العالمِ الفَطِنِ
11 يزيدُ وَقارَهُ طيشُ اللَّيالي # وتُكْثِرُ منْ كياسَتِهِ الهُمومُ
7 كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطا # أَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ
1 وكفاك في فخرِ الأئمةِ أحمدٌ # إنْ قُلْتَ يا فخرَ الأئمةِ أحمدُ
4 وعيشَتي قد صَفَتْ فمورِدُها # مع كَدرِ الدَّهْرِ رَيِّقٌ رائِقْ
1 وأبَحْتُ يا أسماءُ معسولَ اللّمى # لهم وورْدَ الوجنةِ الحَمراءِ
13 لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍ # مثلي لأرباب الغِنَى يُزاحِمُ
10 طَلَبتُكَ حَتّى لَم أَجِد لِيَ مَطلَباً # وَأَقدَمتُ حَتّى قَلَّ مَن يَتَقَدَّمُ
5 وأمان المصطفى المدني # أحمد الأملاك والرسل
9 وعُيونُ الرِّكابِ تَرْمُقُ عَيْناً # حوْلَهَا مَحْجِرٌ بلا أجْفانِ
2 وإنْ عَرضتْ فرصةٌ لا تُخاف # عَواقبُها فَلْتَكُن ذا اعْتِزام
9 سهرت ترقب الصباح وعين الن # جم كلّت وما بها إغفاء
4 في كنّ ارطاته يلوذ بها # ضيفا قراه السهاد والوصب
11 عُلىً جَرَّت لَهُ حالاً فَحالاً # وَلَولا الزُجُّ ما اِرتَفَعَ السِنانُ
9 وكأني أرى بعين خيالي # ساهرَ المقلتين يغضي حياءَ
7 سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُ # ومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
10 وَمَنْ لِي بسُلْوان يَحُلُّ مُنَفِّراً # بِجاثٍ مِن الأَرْزاءِ حَوْليَ جاثِمِ
11 وشيَّد لي بيوتاً من جمانٍ # إذا شيدت بيوتٌ من صخور
0 وَاللّه ما سارَتْ بأرضِ الحِمى # ركابنا إلّا ذَكرْناكُمْ
9 وَأُبَيٌّ وَواقِدٌ أُطلِقا لي # ثُمَّ رُحنا وَقُفلُهُم مَحطومُ
7 فإذا أمسَى المساءُ انقلبت # فوهَةً حمراءَ تغلي بالحمم
1 أَتُرَاهُمُ عَلِموا الذي لَمْ يَعْلَمُوا # في الدِّينِ أَو عَمِلُوا الذي لم يَعْمَلُوا
6 أَبدى العَتاهِيُّ نُسكاً # وَتابَ مِن ذِكرِ عُتبَه
9 فعيونُ الأَقْصَابِ يَتبعُها النَّب # كُ وَيتْلو كُفَافَةَ العَوْجاءُ
9 أوَ ما كانَ عِدَّةَ الفُقها # ألْفُ فَقِيهٍ مِنْ بَعِدِها مِئَتَانِ
9 يا ملاذ الأنام هنَّاك الل # ه بعيدٍ مبارك ميمون
7 تعمر الأبيات حسناً إذ به # وثنا الممدوح قد شيد القصيد
11 وَهَلْ سُفْتِ النَّوَاسِمَ مِنْ شَذَاهُمْ # فَلاَ تَلْحَيْ فَتىً أَصْلَوْهُ بَيْنَا
0 زَوجَةُ إِبراهيمَ سارَت إِلى # مَقامِ إِبراهيمَ في نَذرِها
2 طَرِبتُ لِقُمرِيَّتَي مَربَعٍ # عَلى غُصُنَي ضالَةٍ غَنَّتا
11 وإن الجسم من طين وماء # يميل إلى الحظوظ بكل ريح
7 تُظهِرُ الدينَ وَتُخفي غَيرَهُ # إِنَّما شَأنُكَ مَكرٌ وَبَطَر
6 كَأَنَّ سِحْرٌ عَرَاهُ # كَأَنَّ سِحْراً عَرَانِي
8 كلُّ شكا بثَّهُ فيه وما أحدٌ # في الناسِ إلا له شانٌ يعانيهِ
8 الأَمنُ ما سُلِكَت في الأَرضِ أَربَعَةٌ # بَرٌّ وَبَحرٌ وَأَغوارٌ وَأَنجادُ
1 الباعث العدل المقدم والمؤخر # والمتين المقسط أقسط عدلنا
9 ويح دَمعي وويح ذلة نفسي # لَم تدع لي أحداثه كبرياءَ
13 عَليلَ دَهرٍ سامَني تَعذيبا # أَدنى الضَنى إِذ أَبعَدَ الطَبيبا
8 إِذ طَهَر الأَرض مِن كُفر الدُروز وَمِن # شَر البُغاة الَّذي مِن دونِهِ الأَجَلُ
1 واسترقصي بان الهضاب ورواحي # تلك المعاهد بالسّلام معطّرا
10 وَأُشرِفُ بِالقَوزِ اليَفاعِ لَعَلَّني # أَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
11 أخي الشرَفِ الرّفيعِ أبي حسينٍ # عليِّ المجدِ ذي الشيَمِ العُجابِ
13 إنَّ البخيل ميتٌ بدائِهِ # وأمرُهُ كلٌّ إلى ورائِهِ
11 وَإِنَّ سَنائَهُم لَكُمُ سَناءٌ # وَإِنَّ وَفائَهُم لَكُمُ وَفاءُ
2 كَلامُكَ مُلتَبِسٌ لا يَبينُ # كَالخَطِّ أَغفَلَهُ الناقِطُ
7 أَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلا # مُشرِقاً في مَنزِلي حينَ كَمَل
2 فعِشْ إنْ قدرتَ قليلَ الحديثِ # قليل الجَليس قليل الخِصام
8 وكاد لولا حِفاظٌ منك ينهدمُ # وضعتَ بيض الأيادي عند ذي خطرٍ
11 إذا نبذَتْ إلى سمعي كلاماً # حسِبْتُ لسانَها نبّاذَ حانِ
7 قُلتُ مَولايَ مِنَ العَدلِ اِعفِني # وَاِرضي بِالفَضلِ مُمتَنّاً عَلَي
7 أين يا ليلايَ عهدُ الهرم # أين يا ليلاي حُلوُ الكَلِمِ
2 أمر على قبرك الآن أبكي # دلوها عليك بدمع سري
13 وَغَارَةٍ بِغَارَةٍ أَلحقَها # وَهْناً وأَعطَى المُرْهَفاتِ حَقَّها
11 كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى # لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
10 جُمالِيَّةٌ لَم يُبقِ سَيري وَرِحلَتي # عَلى ظَهرِها مِن نَيِّها غَيرَ مَحفِدِ
2 صاحب الأسرار بحر مسعف # لوزير الشام يثني عنه بؤسا
0 في حُلَلٍ غُبرٍ وَكَم أَشبَهَت # ثِيابُها حُلَّةَ طاووسِ
2 وكم قَدْرُ لومِك حتى تُزي # لَ غراما تَمكَّن من أَضْلُعي
10 رِياحٌ عَفَتهُ وَهيَ أَنفاسُ عاشِقٍ # وَوَبلٌ سَقاهُ وَالجُفونُ غَمائِمُه
13 وَاِتلُ ثَناها راكِعاً وَساجِداً # عَساكَ تَحظى بِالقُبولِ وَلَعَل
10 أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلا # وَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ
2 لَقَد نَصَرَ اللَهُ دينَ الهُدى # بِأَن نَصَرَ المَلِكَ الناصِرا
13 بنظرة في هذه الأمور # واغضب وقل يا نار غيظي فوري
4 ويا غريقًا بنيِلِ مِصْرَ ولَمْ # يَمَسَّ أَثوابَهُ ولا البَلَلُ
0 ما فيه من عيب سوى انه # يجود في العسر وفي اليسر
2 تَجيشُ مِنَ اللُؤمِ أَحسابُكُم # كَجَيشِ المُشاشَةِ في المِرجَلِ
6 إِنّي أَرى مِن بَعيدٍ # جَماعَةً مُقبِلينا
8 نأت فلم يبق مذ زمت ركائبها # للبين إلا أحاديث وأخبار
1 ذها لبابك خدمة وفت على # حسبي وذلك حيلة لمسترزق
2 عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيا # مِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ
10 فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يُصيبُني # وَحَتّى مَتى أَيَامُ سُخطِكِ لا تَمضي
13 ولم يخيب بالصدود ظني # ويشمت الحساد والشواني
7 ذُدْتهُ عن لائِذٍ مُسْتعْصِمٍ # بعدما أزْجيْتَه تحتَ العَوالي
5 والسادة القادة الأنجاب # مرفوعي القدر والذكر
4 قالتْ فخذْها تعذيبةً لحشىً # فقلتُ هذي تعذيبةٌ عذبه
2 خيالٌ يزور أخير الدجى # فتحسبه مبتدا صبحه
7 أنني مَلْكٌ وأنتم سُوقةٌ # فات وقت النِّيب تجليح الرئالِ
11 يَلوطُ بِهِ صَغيراً ثُمَّ يَجفو # إِذا ما الدَهرُ أَلبَسَهُ القَتيرا
7 فَثَراهُ وَحَصَاهُ أبَداً # يَفْضُلانِ المِسْكَ وَالدُّرَّ الثَّمينا
4 وَقَد تَوالى العِهادُ مِنهُ لَكُم # وَجادَتِ المَطرَةُ الَّتي تَسيمُ
0 أقسمت ما رزءك مما يهون # يا غارقاً حتى بدمعِ العيون
1 لا تعذُلِيه إِن جَرَتْ عَبَرَاتُه # فالبَيْنُ جارَ عليه والهِجْرانُ
8 الباسِمُ الثغرِ والجُلَّى مُقطِّبةٌ # كأنَّ جُلاَّهُ من صبرٍ بشائرهُ
7 يتْبَعُ العُرْفَ بعُذْرٍ واسِعٍ # فإذا جادَ كأنْ لم يَجُدِ
13 بل هُوَ مِنْ طيب الثنا مُضَمَّخُ # كأنه بالمسك محضاً يُنضخُ
0 إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب # أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب
6 مَن لا نُسَرُّ بِعَيشٍ # حَتّى يُكونَ لَدَينا
4 أَقتاتُ مِن طَيِّبِ النَباتِ وَهَل # يَسلَمُ عودُ الفَتى مِنَ الأُبَنِ
0 إِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى # مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل
13 وَعَلَّقوهُ في عُرى الجِدارِ # كَأَنَّهُ بَرّادَةٌ في الدارِ
9 إِنَّ زَيداً قَد كانَ مِنّا بِأَمرٍ # لَيسَ أَمرَ المُكَذَّبِ المَغرورِ
4 وكنتِ للخُرَّدِ الحسانِ فأص # بَحْتِ لِهَيْقٍ خليطُهُ شَبَبُهْ
8 وكادَ مِن سَهَري فيه ومِن قَلقَي # يمَلُّ في جنحهِ تعليلَي السّمَرُ
0 لعلّ مولانا بكسّ خلا # قلت نعم كسّ أخت ما أكره
4 مَحَمَّدُ بِكْرُهُمْ نَمَا وَلَهُ # علماً وَفَناً مكانُه السَّنِمُ
13 يا صاحِ ها نصيحةٌ أقولها # فإنني أنصحُ مخلوقٍ ترى
10 وَما سَفَرَت عَن رَيِّقِ الحُسنِ إِنَّما # نَمَمنَ عَلى ما تَحتَهُنَّ المَعاجِرُ
2 أَعزُّ الوَرَى من أفاد القُنوعا # ولو مات للضُّرِّ هَزْلا وجوعا
11 فيصبح كل حب في سكون # ويمسي كل مؤذ في انزعاج
0 إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها # فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه
4 يُنبَهُ مُغفي فَلاتِهِ بِقَطاً # بَينَ أَيادي رَواحِلٍ بُقُطِ
5 أَفي أَسوَدٍ مِنّي كَتَبتَ بِأَبيَضٍ # فَيا زَمَني الأُمِّيُّ لا كُنتَ كاتِبا
7 نحن أرواحٌ حيارى افترقت # ثم عادت فتلاقت في شجَاها
4 وَلا دَهاكَ التَقبيعُ زاحِرُهُ # وَلا عَناكَ التَقريبُ وَالخَبَبُ
6 يا فِتنَةَ المُتَقَرّي # وَحُجَّةَ المُتَصابي
8 يا رَبعُ ما أَنتَ إِذ زُمَّت رِحالُهُمُ # لِلبَينِ أَوَّلُ صَبٍّ أَلبَسوهُ بِلى
13 تِلكَ الَّتي ما حَدُثَت صَبابَتي # بِحُبِّها لَكِنَّها مِنَ الأَزَل
7 بِت مِن فكريَ في حال السَقيم # وَهُمومي لا سِواها مِن نَديمي
1 فَشَعوبُ عَدِّ إِلى جزيرتِها التي # عُرِفَتْ بعبدِ اللِّه عند النِّسْبةِ
10 وَقَد كانَ قَبلي في حِجابٍ يَكُنُّهُ # فَحُبُّكِ مِن دونِ الحِجابِ يُباشِرُه
7 هكذا كلّ جموحٍ سائرٍ # لم يدع عنه بُنيَّات الطرق
5 بيد ليست تماثلها # في جميع المكرمات يد
10 كَذَلِكَ مَنْ رَامَ السَّمَاءَ سَفَاهَةً # عَدَاهُ عَنِ المَرْقَى إِلَى نَيْلِهَا المَهْوَى
4 صَبُّ تُداويهِ مِن صَبابَتِهِ # أَو وَصِبٍ تَفتَديهِ مِن وَصَبِه
11 وَوَدَّعناهُ قَلباً في ضُلوعٍ # وَأَودَعناهُ سِرّاً في ضَميرِ
4 مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُ # لَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ
0 قد شدَّ عقداً عالياً أو بنى # قنطرةً في الحالِ ثمَّ انْفسخ
5 مرحباً بالشادن الغزل # زارني وهنا على مهل
10 بِرَغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنها إِذا نَأَت # أُحاذِرُ أَسماعاً عَلَيها وَأَعيُنا
0 جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُ # أَوْ يُرتَجى بَعْدَ الجَفَا وَصْلُهُ
8 وخذ بلاغك من دنياك واسع به # سعى المجد إلى مولاك واحتسب
13 طبٌّ بضرب الدَّارعين في القِمَمْ # حتى إذا الجَوُّ من المَحْلِ قَتَمْ
5 أَنا لَم أُرزَق مَوَدَّتَكُم # إِنَّما لِلعَبدِ ما رُزِقا
2 وَلا لَونَ لِلماءِ فيما يُقالُ # وَلَكِن تَلَوُّنُهُ بِالأَواني
3 خُلِقَت لِلنَصلِ أَنامِلُهُ # وَالبَذلِ الشامِلِ وَالقَلَمِ
1 تَتَرَاكَضُ الأَمْوَاهُ فيه سَلاَةً # وَتُشِيرُ الْحاظُ العُيُونِ تَخَتَّرا
4 أَيَبْكِي أبْنَاءَكَ اليُتْمُ # وَكَمْ سَرَرْتَ الأَيْتَامَ قَبْلَهُمُ
2 فنشكو فعال الزمان الغلام # لسيده الفاتق الراتق
10 خَفِ اللَهَ لا تَقتُلهُ إِنَّ شَبيهَهُ # حَياتي وَقَد أَرعَدتَ مِنّي فَرائِصي
0 الشعر محتاجٌ إلى قابلٍ # والإبن محتاجٌ إلى قابلهْ
7 واستمر الطعنُ حتى فُجعتْ # ذُبَّلُ الخطي بالرزقِ الحداد
9 ما فقدنا أما خلَفتَ جنايا # كانَ للمعتفي وكانَ تقيَّا
7 حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَد # وَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْ
7 نفر تأوى إليهم أمة # ووزير يَتولى الثائرين
2 إلى كم أداجي وطول التداجي # قصاراه إلا هلاك المداجي
8 هذا وذاك على آثار مرتحل # فالموت نهج وكل الخلق سالكه
10 ومُدَّت بِحارٌ للحَديدِ فَلَمْ تَؤُلْ # إلَى الجَزْر إِلا وَالطغَاةُ بِهِ غَرْقَى
0 فَصِرتُ مِن دائِرَةِ الكُلِّ في # جَمعِ مَقامي نُقطَةَ المَركَز
0 جميلةُ المنظرِ لكنّها # أقبحُ شيءٍ عند مَنْ يختبِر
4 إِنَّ كُؤوسَ المُدامِ تُشبِهُها السُ # يوفُ وَالمَوتُ في مَضارِبِها
8 في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن فِعلِها عَجَبُ # فَاليَومَ لَم يَبقَ مِن أَفعالِها عَجَبُ
8 أضحى الورى نَقَدا ما بين آساد # فَخْراً لفُسْطاطِ مصرٍ إذ حللتَ به
10 وَلَكِنَّهُ باقٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ # وَسائِرُنا في ظُلمَةِ القَبرِ وَاللَحدِ
11 وَقيلَ يَجيءُ دينٌ غَيرُ هَذا # وَأَودى الناسُ بَينَ غَدٍ وَأَمسِ
11 أَسِفتُ لِفائِتٍ وَسَلَوتُ عَنهُ # وَهَل مِثلي عَلى ماضٍ أَسوفُ
1 وَاِرتَدَّ يَنظُرُ في نِقابِ غَمامَةٍ # طَرفٌ يُمَرِّضُهُ النُعاسُ كَليلُ
9 يومَ جاءَت غَضْبَى تقولُ أفي مِث # لِيَ مِنْ أحمدٍ يُقالُ الهِجَاءُ
10 أَتاهُ رَداهُ مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ # لِيَحْظَى بِإقْبالٍ مِنَ اللَّهِ دائِمِ
7 لو بأفكارِ اللّيالي خطرَتْ # بيّضَتْ أنوارُها سودَ إماها
10 فَيا حَبَّذا إِعراضُ لَيلى وَقَولُها # هَمَمتَ بِهَجرٍ وَهيَ بِالهَجرِ هَمَّتِ
0 ما هاجَني البارِقُ مِن بارِقٍ # يَوماً وَلا هَزَّ لِهَزّانِ
5 النقي الفضل من ريب # السليم الحلم من كدر
10 بَكَرتُ عَلَيهِ غُدوَةً فَرَأَيتُهُ # قُعوداً لَدَيهِ بِالصَريمِ عَواذِلُه
5 وعلى آل النبي الكرم # تتغشى المصطفى العم
13 وبالصباح أنت يا مولائي # أزكى الصلاة ثم والهناء
11 وَكَيفَ يُقامُ في أَمرٍ مُهِمٍّ # لِيُفعَلَ وَالمَقادِرُ مُقعِداتُ
0 أطرَبها الدوحُ فناحتْ على # أفنانهِ وهو لها مُونِعُ
13 إذا جرى ما إنْ ترى على الفلا # أثراً له فيها كأنْ ما إنْ جرى
11 وَيَرفَعنَ المَقالَ عَلَيكَ جَهلاً # وَيَنفِدنَ الذَخائِرَ مُغرِماتِ
7 فخلي نائمٌّ عنه القَدَر # نامَ لم يسعد بهاتيك الصور
10 نَخِفُّ إِذا ضاقَت عَلَينا أُمورُنا # بِأَبيَضِ وَجهِ الرَأيِ وَالخَطبِ مُظلِمُ
1 لأنفت من تاريخه وسلبته # ذكر الفضيلة من شهور العام
2 ولاحظْ عيوبَك وافطِنْ لها # وكن من عيوبِ الورى ذا تَعام
9 اِستَرَدَّ الحَياةَ مِنكِ لَعَمرُ ال # لَهِ مَن كانَ لِلحَياةِ مُعيرا
1 يُزهى بِرَيطٍ لِلصَبيحَةِ أَبيَضٍ # تَندى وَبُردٍ لِلعَشِيَّةِ وارِسِ
13 لو حنّت الورق حنيني نحوكم # لمزقت من أسفٍ أطواقها
2 وَما كانَ ذَلِكَ إِلّا الصَبى # وَإِلّا عِقابَ اِمرِئٍ قَد أَثِم
2 ودار النحاس به غيرت # فصارت لعمريَ دار الذهب
6 يا طيبَ ذَلِكَ عَيشاً # لَو صالَحَتني المَنِيَّه
11 ذُكورٌ لا إِناثَ لَها وَلَكِن # قَرائِنُها المُهَنَّدَةُ الذُكورُ
13 وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزا # وَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا
0 إِنَّ رِجَالاً زَيَّنُوا الْحِلْيَهْ # حَلاَّهُمُ الزَّمَانُ بِالْحِلْيَهْ
10 لَقَد سَعِدَ الحُجّاجُ إِذ كُنتِ فيهِمُ # وَحُقَّ لَهُم أَن يَسعَدوا وَيُوَفَّقوا
9 فإذا سَطَّرَ الكتابَ أَرانا # بَحْرَ فضلٍ أمواجُهُ مِنْ سُطورِ
8 وتصعد الروح ترقى نحو معهدها # من عالم الأمر في روح وأنفاس
13 وَباطِنُ الصَليبِ وَالمُلقى عَلى # ظاهِرِهِ بِالصلبِ لَمّا أَن كَفَر
13 حرٌّ إذا استُنجِد يوماً أَرْهَجا # وحرَّك الهمة لا بل أزعجا
11 تدلُّ لدى النّشيدِ بناتُ فِكري # على أذُني وتُنسيني فِعالي
7 دَولَةٌ مالَت وَسُلطانٌ خَلا # دُوِّلَت نُعماهُ بَينَ الأَقرَبين
6 وللعلومِ خَليلا # وعنْ سواها خَليا
7 ونواميس بها أردى العدى # وجلاهم بجنود قهرت
9 أخَّرَتْهُ الأعمالُ والمالُ عَمَّا # قدَّمَ الصَّالحُونَ والأغنياءُ
4 دار عليها مديحُنا فغدَتْ # بالله تُلفى كأنها قُطُب
13 يَا رَبِّ مَا عُذْرِي وَقَدْ عَلِمْتُ # عَلَيْهِ صَلَّيْتُ وَقَدْ سَلَّمْتُ
2 وَمَا رَقّ مِنْ نَسَماتِ الصَّبا # وَمَا رَاقَ مِنْ نَغَماتِ المَثَاني
10 وتُطوى عَلى نارِ التلهبِ أَضْلُعي # وَحامِي الجَوى مِن حائِماتِ الجَوانِح
4 اللَهُ يُعطيكَ مِن فَواضِلِهِ # وَالمَرءُ يُغضي عَيناً عَلى الكُمَنِ
4 يَشْرَقُ مني بِرِيقِهِ رَجُلٌ # يَشْرَبُ مالَ العُمالِ فِي شَرْبَهْ
9 فأبق يا مرتجى الندى في معالٍ # ما لأبوابِ سعدها من رتاج
10 أَرَنَّت بِأَعلى الصَوتِ مِنها فَهَيَّجَت # فُؤاداً مُعَنّى بِالمَليحَةِ لَو تَدري
2 أَبا لَكَ لا مُستَجافُ الفُؤا # دِ يَومَ الهِياجِ وَلا أَعزَلُ
8 تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَب # لَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ
11 وَخَطفُكَ مِن يَدٍ تَهمي وَتَحمي # فَتَختَصِمُ النِصالُ مَعَ النُحورِ
9 إيه سونيا أنت الرضا والحنان # كيف ضاءت بكِ الليالي الحسان
3 كالطفلِ أصابعُهُ انفلتتْ # عن أيدٍ مُبتغياً لعبا
0 حتى إذا أَوْقَعه جَرَّه # جرَّ عنيف جار لما قَدَر
4 والطيبون المسومون أولي # الاجنحة المدركون ما طلبوا
11 وَلا أَخشى مِنَ الأَيّامِ مَطلاً # وَلا أَرجو إِلى الدُنيا اِقتِضاءَ
4 ما هُوَ إِلّا الحِمى وَأَيّامُهُ # حَديثُ أَفكارِهِ وَأَحلامُهُ
11 وَأَنَّا نَرْتَجِي لَهُمْ بَشِيراً # يَقُولُ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا
0 مرَّ بهذا الكون في لحظة # طالت كعمر الأبد الأعظم
1 وَأَحَمَّ مُسوَدِّ الأَديمِ كَأَنَّما # خُلِعَت عَلى عِطفَيهِ جِلدَةُ حامِ
5 اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت # وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت
1 وَغَمامَةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرى # فَمَشَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِ
0 بالطفلِ والبالغِ والمُبتدى # شبابَه والكَهْلِ والشائب
10 وَلَم يَلقَ قابوسٌ وَقَيسٌ وَعُروَةٌ # وَلَم يَلقَهُ قَبلي فَصيحٌ وَأَعجَمُ
7 مَعْ ظِبَاءٍ كَلِفَ الْقَلْبُ بِهِمْ # سَمَحُوا بِالْوَصْلِ مِنْ بَعْدِ نِفَارْ
3 والواعظ فر وقيـل قتـل # وعله الخزي قد استربض
2 وَإِن إِلهي إِنَّهُ السَما # ءِ رَبُّ الوُهودِ وَرَبُّ النَبك
2 فَلَمّا اِنتَهَينا إِلَيهِ وَقَد # حَنَنّا إِلَيهِ جَميعاً حَنينا
8 وَكُنتُ أُبطِئُ وَالآمالُ مومِضَةٌ # بِطءَ الجَبانِ إِذا ما اِستَشعَرَ الوَجَلا
11 تقدم سؤددٍ وقديم مجدٍ # على سعد السعودِ لهُ حباء
7 أيها الشاعر تغفو # تذكر العهد وتصحو
11 رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍ # صَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ
0 أي جلالٍ فاته وصفه # وأي حسن فيه لم يرسم
9 أَجدَرُ الناسِ بِالعَواقِبِ في الرَح # مَةِ قَومٌ في بَديِهِمُ رُحَماءُ
6 قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍ # حِملانَ رِدف ثِقالِ
2 وَأَثْنَى عَلَيْهِ الْكَرِيمْ # بِهِ فِي الْقُرْآنِ الْمَجِيدْ
4 بالمضمحلّ المؤمل الخادع للارك # ب عمّا تضمن القرب
8 فيمَ الرُكونُ إِلى حَقيقَتِها # كَالطَيفِ في سَنَةٍ وَالطَلِّ مِن مُزنِ
11 وَيَا رَيَّا الْمَوَاهِبِ مِنْ ثَرَاهُ # أَلاَ هِبِّي عَلَى أَحْشَاءِ مُضْنَى
0 فالنفس منها في سرور كما # سَرَّ سُرورَ القلب شربُ الرَّحيق
3 شفاف الدر له جسد # بأبي ما أودع مجسده
10 وَأَسلَمَتِ الأَيّامُ فيها عَجائِباً # بِمَوتِكُما إِنّي أُحِبُّ رِداكُما
11 عَواريُّ الفَتى مُتَعَقِّباتٌ # بُطونُ بَناتِهِ مِنها عَواري
11 وَعِنْدَ وُصُولِنَا لِمُنَى الأَمَانِي # ضَرِيحِكَ مَوْئِدِ الرَّاجِي اسْتَرَحْنَا
11 إِذا فَعَلَ الفَتى ماعَنهُ يَنهى # فَمِن جِهَتَينِ لا جِهَةٍ أَساءَ
6 ومن تعالى جلالاً # عن مشبهٍ في صفاته
11 أَراهُم يَضحَكونَ إِلَيَّ غِشّاً # وَتَغشاني المَشاقِصُ وَالحِظاءُ
0 انظرْ إلى مُستنزَه الأَنفُسِ # والبركةِ الغَنّاء في المَجْلِس
8 وصارَ يُبعِدني مَنْ لم أزلْ أبداً # على ازديادِ تجنَّيهِ أُقرَّبُه
10 وَما اسْتَنْهَضَتْ عَلْياكَ لِلصَّفْحِ والرِّضَى # وَإنْ عَظُمَ الإِجْرام إِلا وَفَتْ نَهْضَا
7 لا أهَنِّيهِ بتجْديدِ عُلاً # كل فخر بعُلاهُ يَفْتَخِرْ
1 تَرمي بِهِ الغيطانُ فيها وَالرُبى # دُوَلاً كَما يَتَمَوَّجُ التَيّارُ
10 نَصيبي من الآدابِ حِرْفَتُها التي # شَقِيتُ بِها جاراً لمَنْ بَاتَ يُسْعَدُ
2 فَآبَ لَهُ أُصُلاً جامِلٌ # وَأَسلابُ قَتلى وَأَنفالُها
2 تُثَقِّبُهُ مولَعاتٍ بِهِ # وَلَو لَم تَزُرهُ تَهاوى فَمَر
4 مِنَ النُّهَى سُمْرُهَا الَّتِي اشْتَبَكَتْ # وَالبِيضُ مَشْهُورُهَا وَمَغْمَدُهَا
5 لك دون المُبتلي حسداً # آخرٌ قد زان أوَّلَه
2 تَدينُ المُلوكُ وَإِن عُظِّمَت # لِما شاءَ مِن خَلفِ أَفراطِها
8 هل في المنازلِ بعدَ القومِ آثارُ # نعمْ معالمُ لا تُغني وأحجارُ
7 وأَخُو الوَجْدِ بِمُعتلِّ الصَّبا # رُبَّما اسْتشفَى فَزادَ المَرَضَا
9 تَتَحَرّى مَواضِعَ الرَّعْيِ وَالسَّقْ # يِ وحيث العِطاشُ تُوهَى السِّقاءُ
8 يُهَيْنِمُ الحَظُّ أحياناً فيزْجُرهُ # علوُّ صيتٍ له بين الورى زَجلُ
10 لَقَد رَاقَبَتْ عام الجَماعَةِ بُرْهَةً # فَلَمْ يَعْدُها إِقرارُ عَيْنِ المُراقِبِ
1 وَحَطَطتُ عَن بِنتِ الزِنادِ قِناعَها # لَيلاً لِسارٍ تَحتَهُ مَتَنَوِّرِ
10 وَلِلنَفسِ ساعاتٌ تَهَشُّ لِذِكرِها # فَتَحيا وَساعاتٌ لَها تَستَكينُها
10 وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ قَطَعتَهُ # بِفِتيانِ صِدقٍ لا تَمَلُّ الأَمانِيا
2 وَآلِهِ وَالصَّحْبِ مَا صَدَحَتْ # حَمَامٌ وَمَا ظَبْيُ رِيمٍ شَدَنْ
8 سيَّان في قصدها قربٌ وتبعيدُ # لها رنين إذا ما أنْبضتْ زجِلٌ
1 عَطَفَ الضُمورُ سَراتَهُ فَكَأَنَّهُ # وَالنَقعُ يَحجُبُهُ هِلالُ سِرارِ
8 مُحَمَّدٌ خَيرُ خَلقِ اللَهِ قُدوَتُنا # مُطَهَّرُ الجَيبِ عَن عَيبٍ وَعِن دَرَنِ
4 بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ # والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ
7 خالِدَ الآثارِ لا تَخشَ البِلى # لَيسَ يَبلى مَن لَهُ ذِكرٌ خَلَد
9 يا لَبَكرٍ فَأَوعِدوا ما أَرَدتُّم # وَاِستَطَعتُم فَما لِذا مِن زَوالِ
0 إِن قُمتُ مِن وبرَةِ هَذا الثَرى # أُهدى إِلى خَضراءَ مِئراجِ
2 يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِ # وَيَصرَعُ بِالعَبرِ أَثلاً وَدورا
1 فتَهنَّ هذا العيدَ فهْو مهنَّأُ # بوُرود زاخرِ فَضْلِك العَجّاج
10 كَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّني # سَلَوتُ لِكَيما يُنكِروا حينَ أَصدُقُ
7 صِحتُ بالبدرِ تنبَّه للنُذر # أدرِكِ الهالةَ حُفَّت بالخطر
11 وَتَسنَحُ بِالضُحى ظَبِياتُ مَردٍ # بِكُلِّ عَظيمَةٍ مُتَمَرِّداتُ
13 تصبو إليها والمزار نازح # أنفسنا وأنفس الأباعر
8 وَظَنَّ أَنَّ لِباسَ الزُهدِ مَنقَصَةٌ # إِذا غَدا المَرءَ عَرياناً مِنَ الحُلَلِ
4 وَالعَسقَلانِيُّ في عَمامَتِهِ # دَلائِلٌ عَن سَخافَةٍ تُنبي
12 حَذارِ الأَسَدَ الباسِ # لَ أَو ذي جُرأَةٍ مِثلي
8 يُقصي الصحاب ولا في طبعه سأم # نارٌ من السخط للأعداء محرقةٌ
10 أَلَمْ تَرَها عَيَّتْ جَواباً ولَمْ يَجِدْ # مُسائِلُها إِلا الأَوارِيَّ وَالنُّؤْيَا
0 أغمضت عيني دونها خائفاً # مبتغياً لي رحمة في الظلام
2 عَلَيكَ السَلامُ فَكَم مِن وَفاءٍ # نُفارِقُهُ مِنكَ أَو مِن كَرَم
8 أَولَيت مِن كثرت فينا إِساءَتُهُ # أَبقى لَنا مِن نَفيس العَيش أَيسرَهُ
1 لام العذول وظن جهلا انه # رشدي يريد فزاد في اغوائي
5 يالقومي من رشا غنج # تائه بالعجب والصلف
5 فَلِتَرعَهُ بنو ثُعَلٍ # وَليَسقِ نَؤوه العُشُبا
7 مستعيذا منكُم بالله أن # تُصبحوا الهند وتمسوا الصِين فِين
13 طوبى لمن أسّس بُنياناً له # طولَ المدى دون الورى على التقى
0 رأيت في قارٍ رشاً فاتناً # فيا عنا قلبي وتذكاري
7 نَظَرَ الدَهرُ إِلَينا نَظرَةً # سَوَّتِ الشَرَّ فَكانَت نَظرَتَين
5 شَفَّهُ ما شَفَّني فَبَكى # كُلُّنا يَبكي عَلى سَكَنِه
1 والغصنُ يَقْلَق في الكثيب تَذَرِّيا # بيَسيرِ ما يَحْكِيه من حركاته
0 لَوْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ صُورَتَهُ # أَبْصَرْتَبَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ رَطِيبْ
9 لا تقل لي في اللّغز بالفتح ريب # فهو لغزٌ إذا نظرت جليّ
8 كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُل # فَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ
0 أَلِكَلبُ ما دامَ صَحيحاً عَنِ الحَيِّ # الَّذي حَلِّ بِهِ يَنبَحُ
2 وأشرق إشراق ذاك الدّجى # فما منهما واحدٌ يكفر
10 خَليلَيَّ هَل مِن حيلَةٍ تَعلَمانِها # يُدَنّي لَنا تَكليمَ لَيلى اِحتِيالُها
11 لَعَلَّ بَناتِ نَعشٍ وَالثُرَيّا # وَشَرقَةَ لِلرَدى مُتَأَهِّباتُ
13 سل دار هندٍ بالكثيب الفردِ # هل ارتوت أطلالها من بعدي
2 تنزه في الثغر مبني في # محل العذيب وفي بارق
0 شاهَدَهُ القلبُ وإن كان قد # غُيِّب واستوحش منه العِيَان
2 فَقالَ تَزيدونَني تِسعَةً # وَلَيسَت بِعَدلٍ لِأَندادِها
13 يا بِأَبي غُرابُها القاتِلُ وَال # مَقتولِ وَالقَبرُ الَّذي لَهُ اِحتَفَر
7 سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُها # مَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ
10 كَما عَلِمَت مِن قَبلِ أَن يَغرَقَ اِبنُها # بِمَهلَكِهِ في الماءِ أُمُّ شَبيبِ
13 فدسْتُهُ مثل وَغاهُ في البُهَمْ # يُلْحقُ أحياءَ الكُفاةِ بالرِّمَمْ
7 فترى الأسرة فوضى وترى # نَشَأً عن سُنَّة البر يميل
9 أينما وَجَّهَ المشاهدُ عينيه # فسحرٌ يتلوه سحرٌ فسحرُ
2 تَفَلَّت عَن غِلمَةٍ شارِبينَ # لَو طارَ شَيءٌ مِنَ الجَهلِ طارا
0 يقدحُ في أفقِ العلى زنده # وليسَ من يقدح في زنده
11 تماثيلٌ تضلُّكَ لو تَراها # عذرْتَ العاكفين على المداني
0 لمشرقٍ من مغربٍ ظلّه # دعْ غايتي مصرٍ وبغداد
6 هي أميرة فضلٍ # مصونةٍ وهابه
1 حيثُ المنى أمَمٌ وعيشُ أخي الهوى # بَشُّ الأسرّة ما اسْتَغارَ عبوسا
0 مَوْلايَ فَخْرَ الدِّينِ أَرْسَلْتُها # أَشكُرُ لِلصَّاحِب فِيها يَدا
9 حَدِّثي أنت عن عماه الحيسي # وصفي لي الغرام بالتحسيسِ
7 قُلْتُ لَمَّا صَدَّ عَنْ إِتْيَانِهِ # حَابِسٌ يَكْنُفُهُ مَاءٌ وَنَارْ
13 وَالسَبعَةُ الأَخيارُ فيها سائِحون # غادونَ في نَفعِ الوَرى وَرائِحون
10 وَإِنّي لَأَشقى الخَلقِ إِن دامَ ما أَرى # وَلَم يُسعِدِ الوَصلُ المُؤَمَّلُ في الدُنيا
9 وَلُجَينٌ لَجنٌ كَبيرَةِ لَفظٍ # وَلِجَيمٌ كَذاكَ أَخلاقُ سَهلِ
0 أضحى معاذاً من سلوّي فما # يزال يضني القلبَ فتَّانه
0 تلك التي حكمت سهام لحاظها # حكماً تأمله الجمال فنفذا
9 ولأقلام صاحب السرّ والأنظ # ار والاحتجاب في الخافقين
7 يا قفاراً لافحاتٍ ما بها # من نجي يا سكون الأبد
10 أبَى بِلُبَابِ السّحرِ إِلا تَلَفُّظَاً # كَمالُك يُنَبِي أنَّ تُونسَ بَابِلُ
0 نعم وهذا خادمي اليمن قد # أقبل إذ أقبل مخدومي
1 من كل مائسة القوام اذا رنت # عجبا تريك عواسلا وقواضبا
9 وَابْن عفَّانَ ذِي الأيادي التي طا # لَ إلى المصطفى بها الإِسْدَاءُ
12 فَلا البِرسيمُ تَدريهِ # وَلا تَعرِف نَوّارَه
5 أذِنَتْ أرْضُ العِدَى بافْتِتَاح # هَلْ وَرَاءَ الليْل غَيْرُ الصّباح
8 فكلُّ أرضٍ بها صوبٌ وساكبةٌ # حتى الوغى من نجيع الخيل والعرق
4 أرى ثراء أفاده قلم # أخف منه في المسمع الوتد
13 حَتّى اِفتَدى حَياتَهُ وَأَدّى # مالاً يَهُدُّ الحامِلينَ هَدّا
4 لهفي عليكَ لحسنٍ # قد كانَ أسبل برْدَك
9 ما أكلنا في ذا الصِّيامِ كُنافَه # آهِ وابُعْدَها علينا مسافَه
12 وَمَن وَقتي بِهِ سَيفٌ # عَلى الكَونِ بِهِ أَسطو
12 وَما بالُ مُناجيكَ # تَوَلّى وَهوَ مَبلولُ
9 مثل ماء السماء خلقاً هنيئاً # وابن ماء السما علًى واقتدارا
1 رحماك بي فالسيل قد بلغ الزبى # مني وافضَي بي إليك الموئلُ
11 كأنّ نسيمَها شكوى مَشوقٍ # أخي أدبٍ تلطّفَ بالعِتابِ
2 وفي يدهِ فاضليّ اليراع # مقيمٌ وسؤددهُ سير
11 جوادٌ في ميادينِ العطايا # ومِضمارِ الفصاحةِ لا يُجارى
4 الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذا # جاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ
1 حاشا مكارمكَ الهتونُ سحابُها # أن أنثني قد سُدّ دوني بابُها
8 وارض بمر القضا تنج من الخطر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
13 زَجْرَ المراسيلِ بسوَّاقٍ حُطَم # أو نَقدٍ تُعْلى بعُجرٍ من سَلَمْ
10 وَإِنّي مِنَ البَلوى أَسيرُ صَبابَةٍ # وَزادَت بِيَ البَلوى يَكُرُّ مُرورُها
9 لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمـ # ـرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ
13 شُرباً كَما عَنَّ مِنَ الزِقاقِ # بِغَيرِ تَرتيبٍ وَغَيرِ ساقِ
10 وَقَلّدهم لَمّا كَساهُم فَلا تَرى # سوى العضْبِ حَلاهُ النُّضارُ عَلى العَصْبِ
1 يَمتَدُّ حَبلُ الأَسمَرِ الخَطِّيِّ في # يَدِهِ وَباعُ الأَبيَضِ البَتّارِ
7 والذي حَبْوَتُهُ مَعْقودَةٌ # بِذُرى الأوْرقِ والبحر الخضمْ
9 أَتُطيقينَ ذاكَ إِن كانَ يا فَو # زُ لَقَد رُمتِ مِن هَلاكي المَراما
4 واللهوُ خِدْنُ الصِّبا فمُذْ فُقِدَتْ # أَيامُه لم يكن بمحمودِ
4 هَذا قِياسٌ في غَيرِ سَيِّدِنا # يَصِحُّ إِن كانَ يَحبَلُ الرَجُلُ
1 متتابع كالغيث إلا أنه # يهمي ولا ينسى أخير أولا
4 سَقى الخِيامَ الَّتي نُصِبنَ عَلى # شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ
11 وَقَد تَتَضاعَفُ الأَنواءُ جِدّاً # إِذا الأَقمارُ كانَت مُستَسِرَّه
9 مَن لِضَيفٍ يَحِلُّ بِالحَيِّ عانٍ # بَعدَ صَخرٍ إِذا دَعاهُ صُياحا
9 ما على من عصى النهى فيه رأيٌ # لو عصى في الهوى عليَّ نهاته
8 بنَوْا وشادوا فخافتْ كلُّ شامخةٍ # تطاوُلَ الفخر حتى السَّبعةُ الشُّهب
7 لا ارى في اللهو عنها نائبا # لا ولا قلبي من السكر صحا
2 رحلت كأمس بلا رجعة # ولا لك من بعدها من فواق
10 تَداعَينَ مِن بَعدِ البُكاءِ تَأَلُّقاً # فَقَلَّبنَ أَرياشاً وَهُنَّ سُكونُ
11 يقول لي امرؤ كتَّاب مصر # بأخبارٍ لها وقت منيف
8 دَعني مِن الشعر إن الشعر منقصة # بِالمَجد يَختال بَينَ البيض وَالأَسَل
1 في حيثُ يسعى بالشُمولِ شمالُه # فيميلُ سُكْراً في معاطفِ بانِه
2 جزعنا إليها بباب السلام # ومنا قلوب إليها رفيفه
2 فَأَفنَيتُها وَتَعالَلتُها # عَلى صَحصَحٍ كَرِداءِ الرَدَن
5 وَلَكَ المِنَّةُ فيها عَلَينا # لَم نَجِد مِثلَكَ في العالَمينا
10 مُعَلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ # إِذا مِتَّ ظَمآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
10 بِمَطْلَعِ يَحيى غار كلُّ مخالِف # ومِنْهُ اسْتماح السّلمَ كلُّ مُحارِبِ
5 لَم تَسِق عَذباً وَلا أَرِجاً # بَل أَذيّاتٍ وَأَدناسا
10 بِأَوجَدَ مِن وَجدٍ بِلَيلى وَجَدتُهُ # غَداةَ اِرتَحَلنا غَدوَةً وَاِطمَأَنَتِ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِنِضالٍ إِذا أَرادوا نِضالي
1 يا ليته لي كان حملا طيبا # وشذا حماه إل المشوق تحملا
2 وَلَجتُ مِنَ اللُطفِ سَمَّ الخِياطِ # وَأَشكو مِنَ الحَظِّ ضيقَ المَجالِ
8 لَهُ إِذا سُلَّ سَيفُ المَدحِ أَربَعَةٌ # غَيظٌ وَوَثبٌ وَإيقادٌ وَإِزنادُ
10 فَلَيْتَ صَدِيقاً يُنبِئُ الحَيَّ عَنْهُم # بِأَنَّ صدُوقَ الوَجدِ حَدَّثَ بِالعَهدِ
7 إن رأى شرّاً معلى صاعداً # أو رأى خيرا إلى الأرض تدلى
8 عَذب المَوارد فياض النَدى أَبَداً # سَمح الأَنامل لا منّ وَلا سَأَم
1 شِعْرٌ لَوِ اسْتَمَعَ الغَوَانِي لَحْنَهُ # أَلْقَيْنَ منْ طَرَبٍ عَلَيْهِ شُعُورا
2 كَأَنِّيَ في العَيشِ لَدنُ الغُصو # نِ مَن شاءَ قَوَّمَني أَو لَواني
4 فَاِرمِ بِهِ عُدوَةَ الخَليجِ فَقَد # طارَت هَباءً في ريحِهِ حَلَبُ
11 لِكُلِّ مَوَدَّةٍ أَجرٌ وَأَجري # عَلى وُدّي لَكُم تَضييعُ أَمري
0 كحاجبٍ مقترنٍ بالبَها # فحبَّذا الكاتبُ والحاجب
2 وَقَفتَ عَلى كُلِّ بابٍ رَأَيتَ # حَتّى نَهاكَ أَبو ضابِطِ
0 وَصارَ مالاً وَهوَ فَردٌ بِلا # جَذرٍ وَلا مالٍ لَهُ كَعبُ
1 بَدَداً بِمَسرى كُلِّ ريحٍ عاصِفٍ # وَمَصابِ كُلِّ غَمامَةٍ هَطلاءِ
13 كأنهُ مثلُ ابنُ يعقوبَ النّبي # في الظّرفِ والجمالِ والتجمّلِ
1 تعنو الرقاب إذا نطقت كأنما # في كل فصل من كلامك مفصل
8 إليك وجهت وجهي وانتهى سيري # ولم أرجي لكشف البؤس والضير
6 فغُضَّ جَفْنَكَ عنه # فإِنَّهُ عنك أَغْضَى
7 كنزُها جوهرُها ياقوتُها # قوتُها قوّتُها خمسُ قَواها
2 فهذي تفطر أفواهها # وهذي تفطّر أكبادها
4 قد بعثَ الرُّوحَ بالمواهِب في # رُوحِي فَصَارَت رُوحي لَها جَسَدا
1 شدّتْ فخلِّ الدهرَ عن شُدّادِه # وعدَتْ فخلِّ قبيلةً عن عادِه
4 إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي # عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
0 حَكَّمَهُ في مُهجَتي حُسنُهُ # فَظَلّ لا يَعدِلُ في حُكمِهِ
0 وَرُحتُ مِن راحِ هَواها وَلا # أَفَرِّقُ بَينَ السَكَرِ وَالصَحوِ
10 أَمُستَقبِلي نَفحُ الصِبا ثُمَّ شائِقي # بِبَردِ ثَنايا أُمَّ حَسّانِ شائِقُ
10 وَلا راحَ يُطغيني بِأَثوابِهِ الغِنى # وَلا باتَ يَثنيني عَنِ الكَرَمِ الفَقرُ
0 تَرِنُّ إذْ تَرْنُو بِعَيْنٍ لَهَا # مَا دُونَها لِلشّمْسِ مِن حَاجِبِ
4 جَلَوْنَ لِلْمَرْأَةِ الحَدِيثَةِ مْرآ # ةً ترِيهَا الكَمَالَ مِنْ أُمَمِ
5 معموراً بالعلم والآداب # والعدل والبر والشكر
13 فَلَم يُحَرِّك ساكِناً وَلا اِرتَبَك # وَلا اِنتَهى عَن زَعمِهِ وَلا تَرَك
0 لَو لَم يَكُن هَجرٌ لَطابَ الهَوى # أَعاذَنا اللَهُ مِنَ الهَجرِ
9 وملول هويتهُ غير أنِّي # لا أراه من الملال ملولا
4 من أدبِ النفس أن يوقَّر مو # لانا بتدبيرِهِ الجليل علا
13 فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُ # مُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ
1 كالأَجْدَلِ الغِطْرِيفِ يَحْمِلُ سَرْجَهُ # سامِي التَّليلِ كما اشْرَأَبَّ الأَجْدَلُ
10 فَلَو تَلتَقي أَرواحُنا بَعدَ مَوتِنا # وَمِن دونِ رَمسَينا مِنَ الأَرضِ مَنكِبُ
12 بعيشٍ منه تنغيصٌ # بشربي منه تنكيد
13 وَقالَ لا أَحكُمُ حَسبَ الظاهِرِ # فَمَزَّقَ الظَبيَينِ بِالأَظافِرِ
4 لا عيبَ في جوده سوى نعمٍ # تحرم بالسبق لذَّة الأمل
10 فَيا أَهلَ لَيلى كَثَّرَ اللَهُ فيكُمُ # مِنَ اَمثالِها حَتّى تَجودوا بِها لِيا
10 وَكَيفَ يَرِثُّ الحَبلُ أَو تَضعُفُ القِوى # وَقَد قَرُبَت قُربى وَشُدَّت أَواصِرُ
4 جوار قومٍ بنورِهم فرِجت # عنِّي وعن كلِّ وافدٍ كربَه
10 خَشيتِ صُدودي لَيسَ ذاكَ بِكائِنٍ # أَتى دُونَهُ حُبٌّ لِعَينَيَّ مُسهِرَ
0 ذو الجود في عسر ويسر ومن # مثل ذوي التجريب في كل ناد
4 بالجَيْش كالعارِضِ الأَحَمِّ إِذا # أَتْبَعَ في الجَوِّ بَرْقَه بَرَدَه
3 ورقاء الدّوح تردّده # عجبا أشتاق إلى رشإ
9 سقمٌ ثابتٌ وعقلٌ شريدٌ # طالما احْتجت فيهما للعلاج
7 وبروحي رشأٌ يهتزُّ من # قَدَّهِ المائسِ غُصنٌ أَملَدُ
9 زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قا # رَنَ أُنثى لَم يَعدَمِ التَغليبا
1 شمس المنازل قد أنارت بالفرح # والدهر قد أبدى المسرة وانشرح
9 وعَلِيقِي عليه أَرْخَصُ مِنْ ما # لِ المَوارِيثِ في شِرَا ابنِ جُبَارَهْ
8 مِن فوقِ أعيسَ في الموماةِ مضطلِعٍ # بالوجدِ يشأى النعامَ الرُّبدَ جَلْعابِ
5 غَالَهُم وُدّي فَما عَقِلوا # حينَ سَدّوا دونَهُ الطُرُقا
8 فاخترت هذا ولا العشار من كضض # تركت قلبي كريش النسر منتفضا
8 وأنت من حادثاتِ الدهر في حَرَمِ # إذا همتَ بقصدٍ في الضمير أتَتْ
9 ورأى وَجْدَها به ومِنَ الوَج # دِ لهيبٌ تَصْلَى بهِ الأَحْشاءُ
8 الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم # وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ
11 وَحُكْمَهُمُ اُنْبُذَنَّ فَكُلُّ حُكْمٍ # لَهُمْ يجْرِي على أَيْدي انْفْسَاخِ
9 كتب العبد خطه وهو في الفر # ش وما كلّ ما جرى منه يذكر
6 طَرَحتُ مَولايَ أَرضاً # فَهَل بِذَلِكَ عارُ
10 وأَذكُرُ بالرَّوْضِ الأرِيضِ وَما حَوَى # تَنَفّسها والقَدَّ والخَدَّ والثَّغرا
9 هَابَ وَارْتابَ لاتِّقادِ سَنَاه # أَرَحيقاً يَصُبُّهُ أَمْ حَرِيقا
0 تكلمت مهجته بالأسى # وعبرت بالحال أجفانه
7 أيها القابضُ عنّي جاهَهُ # إنّني مشتغلٌ بالباسطِ
2 إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ # فَإِنَّ لِحالَيهِ مِنهُ طَبيبا
6 نحمده سراً وجهراً # وبالغدو والآصال
0 اِصْبرْ على الشِّدَّةِ تحْوِ العُلى # فكلُّ قاصٍ عند ذي الصْبرِ دانْ
13 من سنقر عالي المدا والشانْ # معظم الأخبار والعيانْ
7 آهِ من شكٍّ ومن حبٍّ ومن # هاجساتٍ وظنونٍ وحذر
11 فَإِيّاكُم وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍ # هَموزَ النابِ لَيسَ لَكُم بِسِيِّ
0 إِذ خَرَّ في مَشيَخَةٍ مِنكُمُ # مِن كُلِّ عاتٍ قَلبُهُ جاهِلِ
5 فهو ظبي غير ملتفت # وهو غصن غير منعطف
11 إِلَهي لا تُعَذِبني فَإِنّي # مُقِرٌّ وَالتَجاوُزُ عَن مُقِرِّ
4 إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُني # أَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي
3 واليومَ، يُسايرُها شَبَحاً # أضناه الحُزنُ، ونكَّدُهُ
5 خِلتُهُ يا قَومُ يُؤنِسُني # إِن جَفاني مُؤنِسُ السَحَرِ
7 طالنا حُيّيتُ في أطلالها # بِطِلاً بت أعاطيها طلا
9 لا تَحُلُّ البأْسَاء مِنه عُرَا الصَّبْ # رِ وَلا تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ
11 وَزَينَبُ إِن أَصابَتها المَنايا # فَهِندٌ مِن وَسائِقِها وَدَعدُ
2 حَجونٌ تُظِلُّ الفَتى جاذِباً # عَلى واسِطِ الكورِ عِندَ الذَقَن
13 عفوت في الأولى فلما خانها # أدنت له الأخرى حماما شاسعا
13 لو أنّه أصبح لي طوعَ يدي # لهانَ عندي ما يقول عُذّلي
6 كانَت مَفارِقُ جونٌ # كَأَنَّها ريشُ غِربَه
11 فَيا لَلَهِ مِن هَمٍّ طَويلاٍ # وَيا لِلناسِ مِن جَفنٍ قَصيرِ
7 راح منا بالهوى مقتربا # ليّنِ العطف رخيم الكَلِمِ
10 يَعُدُّونَ غيرَ الموْتِ غَمْصاً علَيهمُ # فلَيسَ لَهُم إِلا بمَعرَكةٍ قَبْرُ
13 فَبرْهَنُوا تَثْلِيثَهُمْ بِشَكْلِهِ # لَمَّا رَأَوْا ثَلاثةً في وَاحِدِ
9 وَقُرَيشٌ تَلوذُ مِنّا لِواذاً # لَم يُقيموا وَخَفَّ مِنها الحُلومُ
11 فَأُقسِمُ لَو بَقَيتَ لَكُنتَ فينا # عَديداً لا يُكاثَرُ بِالعَديدِ
1 فطلبتُ فوق مُنايَ لا ستعجازِهِ # فأَتى بمعجِزَةٍ مِنَ المَنَّانِ
8 يُذكي باِيماضِه نارَ الغرامِ ولي # جفنٌ يسحُّ فجسمي كيفَ يحترقُ
1 وتُرجِّعُ الأوراقُ في أوراقِه # شجواً يضيعُ اللحنُ في ألحانِه
10 فَأَذهَبَ غَيظي قَتلُهُ وَشَفى جَوىً # بِقَلبِيَ أَنَّ الحُرَّ قَد يُدرِكُ الوَترا
10 إِذا ضُرِبَت فَوقَ الخَليجِ قِبابُنا # وَأَمسى عَلَيكَ الذِلُّ وَهوَ مُخَيِّمُ
7 صد ظلما وأراني قسوة # ولقلبي بالتجافي صدعا
10 تَقَبَّلْتُ مِنهُ الوِترَ في كلِّ سُؤدَدٍ # مَواهِبُهُ شَفعٌ ونُجعَتُهُ وِتْرُ
0 أما الزمان بكم فأصبح إذ رجا # نطقاً وأما بالأنامِ فقد هذا
0 وجيرة في القلب أسكنتهم # فارتحل البيت وسكانه
8 قُم هاتها فِاِنتِهاب العَيش مُغتَنمٌ # مِن كَف مُعتَدل في خَير أَبان
9 يا لَقَيسٍ لِما لَقينا العاما # أَلِعَبدٍ أَعراضُنا أَم عَلى ما
8 مناهمُ منه ما أصبحتُ أنظِمُهُ # فالقومُ في غُمَّةٍ من حسرةٍ ومُنى
4 يا من بإِنعامِه ونَائِله # أَنْقَض ظَهْري وأَثْقَل العاتِقْ
11 وَطَيِّ وَدائِعِ الخَطَراتِ وَجدٌ # طَواهُ الذِكرُ عَنهُم بَل طَوانِي
9 قَدَرٌ غالِبٌ وَأَمرٌ قَديمٌ # يَتَضاهى ذَليلُهُ وَالأَبِيُّ
4 كانَ لَهُ اللَهُ حَيثُ كانَ وَإِن # كانَ مُخِلّاً بِبَعضِ ما يَجِبُ
4 وَخيرَتي عَقلُ صاحِبي فَمَتى # سُقتُ القَوافي فَخيرَتي أَدَبُه
11 فَنَشْكُرُ رَبَّنَا شُكْراً سَنِيّاً # يُسَنِّي الزَّيْدَ دَأْباً فِي الْعَطِيَّهْ
7 فَإِذا ما هَبَّتِ الريحُ صَبّاً # صِحتُ وا شَوقي إِلى الأَندَلُسِ
1 في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراً # عُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
8 أوكارهُنَّ المجالي واللَّغاديدُ # من كل أهيف ممشوقٍ يظاهره
10 فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ # بَعيدَينِ فيها مِن عُقوقٍ وَمَأثَمِ
8 تَلاعب الدَهر بي طفلاً وَيَصَّرني # بِالفكر ما لا تَراهُ أَعيُن الشَيب
2 وَلَمّا لُقيتَ مَعَ المُخطِرينَ # وَجَدتَ الإِلَهَ عَلَيهِم قَديرا
13 يشُبُّ في استقدامِه إذا أتى # يكُبُّ في استدبارِه إذا نأى
0 كم ليلة للأنس قضّيتها # منك وكم يوم من العُمْر
13 فَاجمَع إلى أعدادِكَ التَّربيعا # واستَخرِجَن جَذرَهُما جَمِيعا
1 مذ غاب ناطقها فإنك سوسها # والترجمان لما قراه لسانها
2 تَكونُ لِغَيرِكُمُ عِبرَةً # وَرَبِّ المَغارِبِ وَالمَشرِقِ
7 مِنهُمو كُلُّ فَتىً سادَ وَشاد # مِنهُمو إِسكَندَرٌ وَاِبنُ زِياد
7 لا تلم ان ملت اسعى نحوه # ليس للانسان الا ما سعى
8 جاب السياسة أسدا تمنع الغيلا # قد كنت سيدها البذاخ مفخرها
9 وإذ الأرض قد تضوع منها # عن ثراها النديّ عطر الصباح
8 يا لَيلَةً ما أَظُنُّ الصبحَ يَذكُرُها # شَيَّبتِ رَأسي وَرَأسُ الفَجرِ لَم يَشِبِ
6 آياتُ عَدلِكَ فِيهَا # قَدْ أَحْكِمتْ إِحْكَامَا
7 سَلِسَ المَرسِنِ مَمحوصَ الشَوى # شَنِجَ الأَنساءِ مِن غَيرِ فَحَج
0 أَغلِق بِنا ذا البابَ ما خَلفَهُ # فَتحٌ فَلا تَتعَبُ في الفَتحِ
8 قَد كانَ يَبلُغُ سَمعي مِن مَكارِمِهِ # ما قُلتُ هَيهاتَ أَن يَحظى بِذا بَشَرُ
0 يقول ان رمت زوال العنا # وتأمن الخوف من الفقر
10 وَمُغتَرِبٍ بِالمَرجِ يَبكي بِشَجوِهِ # وَقَد غابَ عَنهُ المُسعِدونَ عَلى الحُبِّ
9 فكأنِّي بالأمن في ظل إسما # عيلَ ربّ العلى وربّ الوفاء
0 يا مُعرِضاً عَرَّضَ بي لِلرَدى # ما كُنتُ لِلإِعراضِ مُستَوجِبا
7 يا غزالاً باعتدال القد لم # يرحكم الحب في العاشق عدلا
3 وخليل لغات العرب يقف # ي العين ويسرده
2 أَقُولُ وَقَدْ هَالَنِي مُكْثُهُ # أَلاَ أَزْجِهِ بِنَسِيمٍ حَسَنْ
0 يا شائد البيت النظيم الذي # على التقى أسَّس بنيانه
1 يا ربِّ إن أخي لديك وديعتي # أبداً وليس يضيع ما تستودعُ
5 وَلَهُ سَيفٌ كَناظِرِهِ # حارِسٌ لِلخَلقِ يَقطانُ
0 كَأَنَّما أَسيافُهُ في الوَغى # طَيرٌ يَرى الهامَ لَهُ عُشّا
9 نَسأَلُ اللَهَ أَن يُخَلَّصَ مِنهُنَّ # وَكَم شُقنَ زاهِداً وَاِطَّبينا
8 الصدق يَسأم مِنهُ سَمع مُختَبَر # حال الزَمان فَما شَأن الأَكاذيب
2 ولما حدتنا حداة السرى # إليها فكان الصباح المضيفه
1 فَلَقَد سَكَنتُ وَلِلَّيالي جَولَةٌ # كُحِلَت بِهَبوَتِها عُيونُ الأَنجُمِ
7 فَتَدَلَّيتُ عَلَيهِ قافِلاً # وَعَلى الأَرضِ غَياياتُ الطَفَل
7 ومن الكرب الذي أودى به # ومن الغم الذي قد ألحفا
0 فَقُلتُ إِذ لامَ مُجيباً لَهُ # مَن يَعدِلُ الكافورَ بِالمِسكِ
0 فَما تَبَدَّتْ في مَقَاطِفِها # إِلاَّ وَلِلشَّهْوَةِ مُلْتَهَبُ
0 أَمْلَحَ أَغدُو يَومَ عِيدٍ بهِ # مُقَرِّباً أَعْظَمَ قُرْبانِ
2 زَمانٌ يُخاطِبُ أَبناءَهُ # جِهاراً وَقَد جَهَلوا ما عَنى
6 وكشف كل مهم # وجبر كل كسير
1 وحفظت سر وديعة علمت بها # أيديكما والواحد العلام
4 ما بَينَ حَوَّاءَ أن نُسِبتض إلى # آمنةَ اعتَمَّ نَبتُكَ الهَدَبُ
7 يا نُدورَ الخَيرِ أَسعِف بِالصِياح # ما تَرى ما فَعَلَت فينا الرِياح
3 وهـــوىً للجـــودِ تَــمـــلَّكَهُ # فـإلامَ يُـطــيــلُ مُـفَــنّــدِه
2 وجُرْدٌ لها فِعْلُ فرسانِها # فإنْ سمعتْ صارخا تَمْزَع
13 تَشدو حَمامُ حَليِهِ تَطريبا # أَرشُفُ مِنهُ المَبسِمَ الشَنيبا
9 ساور الفرقدين عنه إلى أن # أسلماه وتله للجبين
11 تَرَاجَمنا بِصَدرِ القَولِ حَتّى # نَصِيرَ كَأَنَّنا فَرَسا رِهانِ
13 قَد سَمَّتِ الأَكبَرَ نورَ الغَيطِ # وَعَلَّمَتهُ المَشيَ فَوقَ الخَيطِ
13 كأنما إساءتي تسره # والطبع لا يطمع في انتقاله
1 كم بحر حرب في الوغى خاضوا به # ما بين منحدر يجوب ومقلع
1 ما زلتُ أهتف شادياً بنعيمه # ومحلّهِ من قلبيَ المُرْتاح
12 فما يُضْرَمُ بالنَّفْخِ # ولا يُطْفَأُ بالنَّضْحِ
0 وخَوضي بحرَ كلَّ سرابِ قفرٍ # عليها واعتسافي كلَّ بيدِ
9 مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّا # نَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
13 بما منح أوتادها والأبدال # وأغوائها وأفرادها والأقطاب
8 مُقابل في الرُبا وَالكَأس في يَدِهِ # وَرداً بِوَرد وَرَيحاناً بِرَيحانِ
9 ويْحَ قومٍ جَفَوا نَبِيَّاً بأرضٍ # أَلِفَتْهُ ضِبَابُها والظِّبَاءُ
1 والحبّ تألفُه النفوسُ وحتفُها # فيه وإن لم تلقَ منه الأوفَقا
8 كَما هُمُ بِكَ في دُنياكَ أَربَعَةٌ # راضٍ وَراجٍ وَقَوّامٌ وَسَجّادُ
9 ضارِبُ الشوسِ بالظُبى ضربَهُ البُخ # لَ بماضي مكارمِ الأخلاقِ
2 أُمِرَّ ونُحِّيَ مِن صُلبِهِ # كَتنَحِيَةِ القَتَبِ المُجلَبِ
8 وندَّ دمعي تلكَ العيسُ سائرةٌ # عن الربوعِ وقِدْماً طالما خُزِنا
10 مَخافَةَ واشٍ أَو رَقيبٍ وَحاسِدٍ # يُحَدِّثُ ما لا كانَتِ الناسُ تَعلَمُ
2 وَقَد كانَ عَهدي بِها لَم تَنَل # سَنِيّاً وَلا شَرَفاً تَغلِبُ
13 مرابعٌ مذْ بَعُدَتْ غيدُها # عاوَدْتُ أحزاني وأفكاري
10 أَيا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجتَرِم ذَنبا # سِوى أَنَّني أُبدي وَأُخفي لَهُ الحُبّا
8 وَافيتُهُ فَسمعت السَعد يُنشِدُني # مِن أُم باب سَعيد فَهُوَ مَسعودُ
10 تَواصَت بِمُرِّ الصَبرِ دونَ حَريمِها # فَلَمّا رَأَتنا أَجفَلَت كُلَّ مُجفَلِ
2 أيا جيرةَ الخَيْفِ مذ بنتُمُ # لقد جدَّ هجرُكُم المازحُ
8 وَالكاس مُذ بانَ عَنها تَشتَكي ظَمأ # وَالرَوض مِن حُزن جَفَت خَمائِلُهُ
2 تَرى بَعضَنا راكِباً مُدبِراً # وَبَعضاً إِلى ضَربِها مُقبِلينا
12 فلا والله ما أجدى # وراحَ الطول في العرض
0 مَن كابَرَ البُرهانَ في بِحثِهِ # فَذاكَ لا يُحسَبُ إِنساسا
0 عزاء مولانا وتسليمه # فكل خطب قد عداه يهون
8 أَلّا أَزالَ إِلَيهِ الدَهرُ مُشتاقا # يَشتاقُ قَلبي إِلى نَجدٍ وَيُطرِبُهُ
7 أَعحَمِيُّ الأَصلِ إِلّا أَنَّهُ # بِلِواءِ العَرَبِ وافى بِلُؤَي
12 وسَمَحْتُ فيكِ بِرَاحَتي كَرماً # من يَشْتَرِي كَرَمِي بتَقْتِيرِ
13 دعوة مستسلم للقضاء # يا إلهي فاستمع دعائي
11 يهزُّ مثقفاً من معطفيه # ومن جفنيه يجذب مرهفين
3 وَأتَى والدّين إلى تَلَفٍ # فَتَلافَى الدّينَ يُجَدّدُهُ
1 مُنساغَةً فَكَأَنَّها مِن ريقِهِ # مُحَمَرَّةً فَكَأَنَّها مِن خَدِّه
13 بيت إذا حدثت عن بنيهم # لم يرد الإسناد عن إرساله
8 لا عيشَ يُعجِبُني منه لذاذتُه # اِذا تذكَّرتُ أحباباً لنا أُولاَ
6 أعادهُ ليَ نعمى # كادَتْ تعيدُ الشبابا
8 فيكم ويكتمه قلبي من الحُرَق # لقد حَوى الأفضلُ الفضلَ الذي افترقتْ
13 وَطُف بِها سَبعاً وَقِف مُستَكنِفاً # لَهيبَةَ العِزِّ بِها وَاِخضَع وَذُل
12 فَأَمّا القَصُّ وَالنَتفُ # فَقَد أَضناهُما العِشقُ
11 دَراهِمُهُم نَقِيّاتٌ وَلَكِن # نُفوسُهُمُ إِذا كُشِفَت زُيوفُ
3 لأخيك فمن لا يحسده # مضناك ووصلك في يده
0 لم أنس عيونَ المها # كلا ولا أعطاف غصن النقا
8 هاجَت بَلابِلَهُ ريحُ الصَبا سَحَرا # يَشكوكُمُ البَينَ صَبٌّ قل ناصِرُهُ
11 وَأغْراني به داعِي اقْتِراحٍ # عَلَيَّ لأَمْرِهِ أبَدَاً وُجُوبُ
0 لَكِن عَدَتني نائِباتُ النَوى # في دَوحِهِ وَالشادنُ الأَحوَرُ
11 قُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ # أُنوفُهُمُ أَذَلُّ مِنَ السَبيلِ
8 فما أبو جعفرٍ إِلا حليفُ تُقىً # أيامُهُ كُلها من نُسْكهِ رَجبُ
10 تَجَنَّبتُكُم لا عَن قِلاً لِوِصالِكُم # وَلَكِن ليُرضِيَكِ القِلى وَالتَجَنُّبُ
0 لَو عَلِمَ العاذِلُ وَجدي بِهِ # جاءَ مِنَ التَفنيدِ لي بِاعتِذار
2 شَهِدتُهُمُ لا أُرَجِّي الحَيا # ةَ حَتّى تَساقَوا بِسُمرٍ كِيَاسا
1 اللُّه أَكْبَرُ ما أَدَقَّ معانِياً # وَقَفَتْ عليكَ وما أَجلَّ خِلالا
9 تَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج # رُ مِنَ الناسِ كُلِّهم حاشاكِ
6 فَلَمْ يَهُمُّوا بِنَقْصٍ # وَلَمْ يَفُوهُوا بِخَلْفِ
9 جارَ فيهِ نافى العُقابَ فَأَضحى # آئِدُ النَخلِ يَفضَحُ الجُرّاما
12 وَلِلمَحرومِ وَالعافي # حَوالَي زادِهِ كُرسي
11 وَنَقنَقَ بَطنُهُ وَدَعا رُؤاساً # لِما قَد نالَ مِن شَبَعٍ وَناما
13 له على مسائل الجفون # خطّ لبعض الألفات الجون
0 تُقصَفُ بِالقُدرَةِ رَضوى كَما # يُقصَفُ هَذا الغُصنُ المائِدُ
3 لنْ تشعرَ في مُرِّ حَنينٍ # إلاّ روحٌ تتذَوَّقُـــــهُ
10 وَتَأبى وَآبى أَن أَموتَ مُوَسَّداً # بِأَيدي النَصارى مَوتَ أَكمُدَ أَكبَدِ
0 بادي السنا قد فاق شمس الضحى # ومنه بدر التم في الافق غار
0 يَأتينَهُ مُستَعصِماتٍ بِهِ # يُعلِنَّ في الدارِ بِدَعوى الأَليل
13 تلك يدٌ لا تعرف الإعسارا # لأجل ذا قد سمِّيت يسارَا
2 يَروقك نيئاً وفي قَلْيِه # فتُبصِرُ من حالتَيْه العَجَبْ
0 ما سخنت فيها عيون الورى # حتى تجليت فقرت عيون
4 كَأَنَّ لُبنى صَبيرُ غادِيَةٍ # أَو دُميَةٌ زُيِّنَت بِها البيَعُ
0 لا تبكها ذهبت ومات هواها # في القلب متسع غدا لسواها
1 جودٌ تَنوءُ بِهِ الرِكابُ عَلى السَرى # مِن مُنجِدٍ أَرجِ الرِياحِ وَمُتهِمِ
9 عجبت خلتي لوخطِ مشيبي # في أوان الصبى وغير عجيب
13 تلقى الندى وَمخْلَداً حليفين # ليسا من الوَكْس ولا بوخشين
5 فاحمل القرآن كي يقرأه # واحد العصر الولي بن الولي
9 كل يوم ينضو على عاشقيه # سيف لحظ يسوقهم للساق
3 أَو كُنتُ نَطَقتُ بِثَلبِكُمُ # يَوماً في الناسِ فَفُضَّ فَمي
0 فها أنا اليوم لفرطِ الأسى # والوحل لا أعرف أينَ الطريق
5 هَلْ تُرِيني لِلْجَفَا أَمَدَا # عَجباً أَنْ تُبْرِئ الرَّمَدَا
11 إذا ما فاخروهُ فهوَ نَجْمٌ # مُضيءٌ ثاقبٌ وهُمُ التُّرابُ
7 أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌ # مِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْ
3 كفاك الجرح تضمده # أم أنت كلا الضدين معا
9 وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ # مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ
8 وغادة وعدت بالوصل ثم لوت # بل أخلفت فثنت قلبي عن الثاني
4 لو أن كعباً وحاتماً نُشرا # كانا جميعاً من بعض ما تهب
11 شُهورَ الصَيفِ وَاِعتَذَرَت عَلَيهِ # نِطافُ الشَيِّطَينِ مِنَ السِمالِ
8 رضا وإلا فصبر للإله على # إقراره وهو أهل الحمد والخير
10 تَفَرَّغَ للإِحْسَانِ والعَدْلِ والتُّقَى # وَيا لهَا أَشْغَالاً لِمَنْ قَدْ تَفَرَّغا
4 لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِها # لَيلَةَ تُمسي الجِيادُ كَالقِدَدِ
9 فُتِنَتْ في جمالِها الشُّهْبُ حتّى # شاركَتْنا ونازعَتْ في هَواها
4 أكرِمْ به من مهذّبٍ فطِنٍ # ليس له دون غيره غلطَهْ
2 وما قَصْدنا بك إلا الجمال # لأنك روضةٌ أهلِ الأدب
11 وَأَن أَخَذَ المُغَسَّلُ ما نَواهُ # سَماحُكَ لِلطَبيبِ وَلِلخِتانِ
1 يا راحلاً عنا وفي أكبادنا # حرق عليه مقيمة لم ترحل
9 أي بؤسي أملت عليك مرير ال # قول حقاً أسأت للبأساء
10 فَنَحنُ كِلانا مُقصَدٌ في فُؤادِهِ # مِنَ الشَوقِ نارٌ حَرُّها يَتَسَعَّرُ
11 لَهُم كَلِمٌ تُخالِفُ ما أَجَنّوا # صُدورَهُمُ بِصِحَّتِهِ تَمارى
0 تُدَنِّسُ الأَعْرَاضَ خُلْطَتُهُمْ # وَتَكْلَمُ الدِّينَ مَرَافِقُهُمْ
4 يُوغِلنَ بالأركُبِ العِجَال وَيُع # تِبنَ بِدُونِ السِّياطِ ان عُتِبُوا
13 وَحَلَّ مِن تَركيبِها بَسائِطاً # في قَبضِها البَسطُ لِأَرواحِ البَشَر
3 لحقـوا بقـرون الشم فلا # سـقــيــا لطـلولهــم الدرس
10 أُراعُ لِذِكْراها فأُرْعَدُ خيفَةً # كَما زَعْزَعَتْ غُصْناً بهَبَّتِها الصّبا
2 وَلا توجَدا أَبَداً كاهِنَينِ # تَروعانِ قَوماً بِما تَخزُوانِ
11 ولا عَتْبٌ على مَن قامَ يَجْلو # محاسِنَ لا تُرَى معها عيوبُ
5 كُلُّ ما نِلتُم وَنيلَ بِكُم # فَبِحَولِ اللَهِ لا الحِيَلِ
2 رَوَيتَ بِهِ غُلَّتي وارِداً # فَلا تَفجَعَنّي بِهِ صادِرا
8 وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَم # فَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ
8 خصب وعافيهُم في الجدب مودود # تُسطْرب العيس من ذكرى محامدهم
13 الجامِعُ الأَزهرُ باقٍ عامِرٌ # وَهَذِهِ القاهِرَةُ الَّتي بَنى
13 صبّ براه بعدهم طول الأرق # وأصلع تحنى على فرط الحرق
6 أنْتُم فُرُوضي ونَفلي # أنْتُم حَديثي وشُغْلي
7 جائرٌ في المالِ إذْ يَبْذلهُ # فإذا ما مَلَكَ الحُكْمَ عَدَلْ
1 أم تلك منِ قطعِ الرياض مسارحٌ # ترنو بأزهارٍ برزن لِطافِ
4 إِذ أَنا في عُنفُوانِ مَنزِلَةٍ # تُكرِمُني مَرَّةً لَها العَرَبُ
0 وَهَمُّه في القوتِ من حِلِّه # صعبٌ شديدٌ مستحيلٌ عَسر
9 يا سَقى اللّهُ بالحِمى أهلَ بدرٍ # كم به بين حيّهم من شهيدِ
1 وَرَكِبتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها # فَرِحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
13 أَودى فَغابَ الرفقُ وَاِختَفى النَدى # وَحُجِبَ الحِلمُ وَغُيِّب الذَكا
13 إِنَّكَ مِن حِمى كُلَيبَ الأَزهَرِ # حَمَيتُهُ مِن مَذحِجٍ وَحِميَرِ
10 وَما ساءَني أَنّي مَكانَكَ عانِياً # وَأُسلِمُ نَفسي لِلإِسارِ وَتَسلَمُ
1 وأجبت داعية الفرنج بديهة # قبل الروية بارتجال رجال
13 يشوقني وقد تبدت قولها # ما هكذا شرط الهوى يا بعدي
4 يُنزِلُ أَهلَ الآدابِ مَنزِلَةَ الـ # ـأَكفاءِ أَن شارَكوهُ في أَدَبِه
0 لا يَنطِقُ النُكرَ لَدى حُرَّةٍ # يَبتارُ خالي الهَمِّ في الغاوِيَه
11 تَغانَوْا بالقُدودِ عنِ العَوالي # وبالأجفانِ عنْ ما بالجُفونِ
11 فَما يَبرَقنَ مِن زَولٍ عَجيبٍ # وَلا يَفرَقنَ مِن صُبحٍ وَنفرِ
13 كَأَنَّ قُدّامِيَ أَلفَ ديكِ # تَسأَلُني عَن دَمِها المَسفوكِ
9 أَلصَقَ العَذمَ وَالعَذابَ بِقَبّاءَ # تَرى في سَراتِها تَحسيرا
3 والخمـرُ إذا عَتِـقـت وُصفت # أغلى ثمـنـاً منـها عِنَبا
10 وَكَيفَ أُعَزّي النَفسَ بَعدَ فِراقِها # وَقَد ضاقَ بِالكِتمانِ مِن حُبِّها صَدري
11 هوَيتكَ واِصطفيتكَ دون رهطي # وأولادي فكنت من الأعادي
9 بينَ أبناءِ مجلسٍ لم يَزالوا # بين خُضر الرّياضِ بيض النُحورِ
11 وَأَكثَرُ ماشَكاهُ مِنَ الرَزايا # عَواريٌّ لِضَيعَتِهِ عَواري
4 يُديرها شادنٌ يَطُولُ به # عُمْرُ سرورِي وعُمْرُ إِطْرابِي
6 وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً # وَاِحمَرَّتِ الكَأسُ وُردَه
10 أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَني # إِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُ
11 وَأَن أَبقى بِهِ بَعدَ التَفاني # فَيا بُشرايَ ما أَوفى نَصيبي
1 قال اسله فبذاك لم يبق الهوى # يوما بها شيئا من الاشياء
1 ويدُ الدجى منذ استقلّ سريرَه # نفضَتْ على الإصباحِ صِبغَ حِدادِه
7 ذلَّ حتى إن بدا لم أكترث # أوْ عَوى مُجتهداً لم أُجب
2 إنْ رُمتْمُوني نَدِيما فَارْفَعُوا كَمَدِي # واسْتَنْجِدوا جَلدي واسْتَوْقِفُوا سَهَري
2 وَمَن يَرْغَبُ اليومَ في مِدْحَةٍ # وَلَوْ سُمِعَتْ منَ فَمِ البُحْتُرِي
11 وَبايَعتَ الرَسولَ وَكانَ خَيراً # إِلى خَيرٍ وَأَدّاكَ الثَراءُ
0 يا ابن الأولى تخلق مدّاحهم # من مسك ذكراهم بمختوم
8 ولا تعرج على الدنيا الغرور ودا # ر الزور والخلف والنسيان والأجل
1 الهجر شرّد نومَ عيني في الهوى # وأذلَّ مع عزّي جنودُ تجلّدي
9 أمَعَ الصُّبحِ للنجومِ تَجَلٍّ # أمْ مع الشمسِ للظلامِ بَقاءُ
7 حينَ صَمَّمتَ إِلى أَعدائِهِ # فَاِنتَحَتهُم مِنكَ صَمّاءُ الغِيَر
11 أما لِكَ رتبة العليا بلفظٍ # متينِ قوىً وأخلاقٍ سجاح
1 خبثْت به ريحُ المكائدِ فانتحَتْ # من جانبَيْهِ في الروايةِ نِيقا
11 شَهمٌ يَكُبُّ القَطا الكُدري مُختَضِبُ ال # أظفارِ حُرٌّ تَرى في عَينهِ زَرَقا
13 وَالنَجمُ في حَوضِ الغُروبِ وارِدُ # وَالفَجرُ في إِثرِ الظَلامِ طارِدُ
1 لكنني كالروضِ من عاداتِه # أنْ تنتحيهِ ركائبُ الأمطارِ
0 والزاهد العابدُ في كُلْفةٍ # من شَعَث الصومِ وطولِ السَّهَر
8 أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركنا # وَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ
8 أبقيت لي الحزن حتى الموت مكتفل # إني أعزي العلا والمجد فيك ولا
1 نَغْدوا فَنهْصُرُ للتآلف بيننا # غُصْناً تَورّد بالصفا وأثمرا
7 أحْمَدُ الخيرِ أبو جعفرِهِ # حافظُ العهدِ إذا النِّكْسُ نكَلْ
4 يا من يرى الحرب منتحى قنص # والضرب والطعن مجتنى عسل
3 رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر # ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر
13 أَن أُوضح الجَبريَّةَ المُقَدَّمَه # في أَحرُفٍ قَلِيلةٍ مُنَظَّمه
2 لعل صديق صديق بمصر # يخفف بالشام عن عاتق
2 إذا جَدَّدَ اللَّهُ سُبحانَهُ # لَكُمْ نِعْمةً عَمَّتِ المُسلِمينا
9 ما جَرَت هَذِهِ عَلى الخَدِّ حَتّى # لَحِقَت تِلكَ بِالَّتي سَبَقَتها
9 وَتَجلَّى جَبِينُها في دُجَى اللَّيْ # لِ فخِلناهُ مِن سَنَاهُ نَهارا
10 عَسى اللَهُ أَن يَرتاحَ يَوماً بِرَحمَةٍ # فيُنصِفَني مِن فاضِحي وَمُرَوِّعي
10 تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّها # حَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
3 هادئاتٍ على فُرُشٍ ناعم # اتٍ فجوُّ جميل بهِ تُغْبَطُ
2 وَأَولى الرِجالِ بِعَتبٍ أَخٌ # يَكُرُّ العِتابَ عَلى مُعتِبِ
7 كلما ضَلَّ جَرَتْ أدْمُعُهُ # في حواشِي وَجَنَاتِ الأَكَمِ
8 وَلّى العَدُوُّ وَعُثمانٌ وَراءَهُمُ # وَالمُسلِمونَ وَهَذا جُملَةُ الخَبَرِ
6 لعلّكم ان تَقولوا # فإنكّم أهل تَمويه
6 في مَنزِلٍ قَد سَحَبنا # بِظِلِّهِ العِزَّ بُردا
1 وَسِوايَ يَكذِبُ في سِواها مِدحَةً # فَاِرغَب بِسَمعِكَ عَن حَديثٍ يُفتَرى
8 شيدتها وبكاك المجد تأثيلا # وقد بكتك جماعات سننت لها
1 وَهَفَت بِتَغريدٍ هُنالِكَ أَيكَةٌ # خَفّاقَةٌ بِمَهَبِّ ريحِ عَرارِ
12 فَيا أَسعَدَ مَن يَمشي # عَلى الأَرضِ مِنَ الإِنسِ
8 يخشى العَزازُ وشمس الصبح وطأته # ما بين مُلْتثمٍ نَقْعاً ومُنْهَدمِ
3 لا نَـســأَلُهُ ثَـمَــنَ المُهَـجِ # وَكَـفـى بِالواجِـبِ مِن ثَمَـنِ
8 لو أنَّه خُطَبٌ زادتْ به عِظَماً # على تعاظُمِها الأعيادُ والجُمَعُ
11 قَرِيضُكَ وَاللَّطَافَةِ يَا أَخَاهَا # وَلاَ عَدِمَتْكَ مَرْتَعُهُ حَشَاهَا
1 متفنّن في النحوِ بين عواملٍ الإ # عرابِ والأسماءِ والأفعالِ
13 لو لم أَكُنْ أَشْعَرَهَا لم أُطِقْ # نظماً لبيت ولو أَنِّي لَبِيدْ
9 ظَلّ للنّاس يوْمَ عَقْدِك هذا ال # أمْرَ عِيدٌ سمّوه عِيدَ السرورِ
3 قـلبــي في صُدْغِـك مَسـكـنُه # فــيَـــنـــالُ الخَــدَّ تَـوقُّده
13 والدوحُ مُخْضَلٌّ بقَطْرِ النَّدى # في روضةٍ غَنّاءَ مِعطارِ
0 كم ليلة بت بها ساهرا # وهو بها وسنان لا يدري
7 أنتَ لم تَشْرَبْ ولم تَأكُلْ فما # أنتَ إلّا نَرْجِسِيَّ الطَّبعِ  جَهرا!
1 فلأتركنّ اللهو عنّي جانباً # ولأرحلنّ على جوادٍ أدهمِ
2 وَبَعضُ الأَخِلاّءِ عِندَ البَلا # ءِ والرُزءِ أَروَغُ مِن ثَعلَبِ
13 كانَ لِبَعضِ الناسِ نَعجَتان # وَكانَتا في الغَيطِ تَرعَيانِ
9 إِن عَدَدتُم هَوايَ ذَنباً فَإِنّي # أُشهِدُ اللَهَ أَنَّ ذَنبي عَظيمُ
5 بِنتُ كَرمٍ شابَ مَفرِقُها # وَثَوَت في دِنِّها حِقَبا
8 لَها سِوى القُربِ مِن لَمياءَ دِرياقا # إِن أَومَضَ البَرقُ نَجدِيّاً بَعَثتُ لَهُ
0 لَم تَقتَنوا مَجداً وَأَصبَحتُمُ # قِنَّ فُروجٍ لَكُم أَو بُطون
4 مَآبِهُ الرومُ أَو تَنوخُ أَو ال # آطامُ مِن صَوَّرانَ أَو زَبَدُ
9 قَالَ لِي عِنْدَمَا ظَفِرْتُ بِهِ # وَنَجَوْتُ مِنَ لُجَّةِ الْعَطَبِ
12 وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتا # وَلَكِنَّكَ بَرزَنتا
2 وَقالوا يَعودُ فَقُلنا يَجوزُ # بِقُدرَةِ خالِقِنا الآثِلِ
1 وزهت ثغور الاقحوان على الربا # وتبسمت عن لؤلؤ الانداء
3 في النوم فعز تصيده # وكفى عجبا أني قنص
8 الى الَمنونِ عِجالاً نحوهِ شَيعا # كأنَّما لم يكنْ في الناسِ غيرُهمٌ
0 كم مرةٍ كادت مع الماءِ إذ # يَغسِلُها غَسّالها تجري
8 بِالروحِ وَالمالِ هانَ الروحُ وَالمالُ # مَرَّت بِنا في تَهاديها فَقُلتُ لَها
8 بِالنَجحِ بَعدَهُم في الناسِ آمالُ # بِالأَمنِ وَالمالِ بِعتُ الروحَ عِندَكُم
8 بعدَ النضارةِ مِن أهلٍ وجيرانِ # ما كنتُ لولا النوى والبينُ أسأل
11 أُلاتُ الظَلمِ جِئنَ بِشَرِّ ظُلمٍ # وَقَد واجَهنَنا مُتَظَلِّماتِ
0 وعاذل مقلته لا ترى # والصبّ لا تسمع آذانه
1 وارْفَضِّ من دمعِ السحائِبِ لُؤلؤٌ # أضحى لآذانِ الغصون شُنوفَا
7 أَيُّها الحائِرُ في البَحرِ اِقتَرِب # مِن حِمى البُسفورِ إِن كُنتَ هُماما
13 وَيَسخُنُ الشَرابُ وَالمِزاجُ # وَيَكثُرُ الخِلافُ وَالضُجاجُ
1 فرفعتُ طَرْفِي للسَّماءِ رئاسةً # بلْ أَنت أَسْمَى والنجومِ خِلالا
13 هاربُهم لَيسَ يَرى وَجهَ الثَرى # وَلا يَرى مَسجُونُهُم غَير الدُجى
0 اُشجُعْ وجُدْ تحْظَ بفخريهما # فكلُّ ما قَدَّرهُ اللّهُ كانْ
8 مُيِّزتَ من بين هذا الخلق كلهم # حتى كأنك فيما بينهم مَلَكُ
11 فَرُمْتُ تَخَلُّصاً مِمَّا عَرَانِي # بِمَا قَدْ يَطْرُدُ الأَحْزَانَ دُونِي
0 يا يوسُفَ الحُسنِ وَفي سِجنِهِ # أسيرُهُ المشغوفُ بالآسِرِ
0 أشرافنا في الموت أو ضدها # سيّان فيه قسمة القاسم
0 يا لَيتَني كُنتُ أَنا المُبتَلى # مِنكِ بِأَدنى ذَلِكَ الذَنبِ
7 رَفَّ بِشرُ الأُفقِ في عَيني لَها # لا لِأَنَّ الشَمسَ حَلَّت في الحَمَل
8 وكمْ مثالبِ أيامٍ مُقدَّمةٍ # غدوت بالطَّوْلِ والاِحسان تُنسيها
13 وَلَم يَكونوا اليَومَ فَاِستَثبِتوا # لَعَلَّهُم بِالأَمسِ ما كانوا
1 وَإِذا طَعِمتَ فَمِن قَنيصٍ فِلذَةً # وَإِذا شَرِبتَ فَمِن غَمامٍ راجِسِ
2 رَأَيتُ القَناعَةَ رَأسُ الغِنى # فَصِرتُ بِأَذيالِها مُتَمَسِّكِ
4 كم بسطتْ راحتاهُ من أمل # ونفستْ بالجميلِ من كربه
0 طَيفُ حِمامٍ زارَني في الكَرى # فَمَرحَباً بِالطَيفِ لَمّا أَلَم
1 والى سَراةِ بني عديٍّ أنتمي # في حيثُ تُنمى العزةُ القعساءُ
13 يَجُلُّ عن بُهْرٍ وعن عِثارِ # إذا احْتبى فالطَّوْدُ في الوَقار
13 زُرْهُ أزكى الأنام عُنصُرا # وأكرَمَ الخَلقِ وأبهى منظَرا
7 أطريقانِ طريقٌ دونَه # في حياتي وطريقٌ معه
0 وَاِستَشعِرِ العِلمَ بِشِعري فَمِن # شَرحي لَهُ في خُطَبي خَطبُ
11 وأن محمداً لحبيب أنس # وجنهمو لنعليه فداء
10 أَلا في سَبيلِ الحُبِّ ما قَد لَقيتُهُ # غَراماً بِهِ أَحيا وَمِنهُ أَذوبُ
0 ووحدة الصَّمصامِ في غِمْدِه # خَصَّتْه بالعزة في الناس
4 ما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِ # أَكرَمَ مِن تَغلِبَ بنِ داوُّدِ
13 والسُّحْبِ إذْ تجودُ بالقطارِ # والسَّيْفِ إذْ يَصولُ بالغِرار
9 مُستَقي الكَفّ مِنْ قَليبِ زُجاجٍ # بِغُرُوبِ اليَرَاعِ ماءَ مِدادِ
3 والويل لمن يتقلده # كلا لا ذنب لمن قتلت
2 بَعَثتَ إِلَيَّ بِأُضحِيَّةٍ # وَكُنتَ حَرِيّاً بِأَن تَفعَلا
11 ومن كانت رَكَائِبُهُ هِجَاناً # كمن كَانَتْ نَجَائِبُهُ عِرَابَا
8 نفسي الفداُ لذاكَ النازحِ الداني # صفا بهِ العيشُ حيناً ثمَّ كدَّره
7 قَطَفَ المَوتُ بَواكيرَ النُهى # فَجَنى أَجمَلَ طاقاتِ الزَهَر
10 وَثِقْتُ بِإدْبارِ النُّحُوسِ عَنِ الوْرَى # وَإقبْال سَعْدٍ حينَ صارَ يُدَبِّرُكْ
11 وَخَيلٍ قَد لَفَفتَ بِجَولِ خَيلٍ # فَدارَت بَينَ كَبشَيها رَحاها
11 أُعِيذُكَ أَنْ أَراكَ بِعَيْنِ شَاكٍ # قَذَى رَمَدٍ مَعَ القَلْبِ الجَرِيحِ
4 لا يَلقُطُ الحَبَّ مِن زُروعِهِمُ # وَإِن رَأى حِبَّةَ النَباتِ لَقَط
8 تاج الملوك فتى النَّعماء اذ حُبست # سحبُ السماء وعزَّ الجودُ والسبل
8 أَنتَ الحَياةُ الَّتي ما بَعدَها رَغَبٌ # أَو الحِمامُ الَّذي ما قَبلَهُ رَهَبُ
1 ومحبِّر الألفاظِ يكسو طُرْسَهُ # وشياً صفاتُ الروضِ دون صفاتِه
10 فَأَحيي فَتىً قَد ماتَ هَمّاً وَكَفِّرِي # يَمينَكِ إِن كانَت عَلَيكِ يَمينُ
9 لا أُحِبُّ الجَميلَ مِن سِرِّ مَولىً # لَم يَدَع ماكَرِهتُهُ إِعلانا
4 وَسَاقَ مَدْحِي إليكَ أنَّ جَوَا # بَاتِكَ عندَ المدائحِ المنَحُ
11 أَيوجَدُ في الوَرى نَفَرٌ طَهارى # أَمِ الأَقوامُ كُلُّهُمُ رُجوسُ
8 بَنيت في المَجد في أُفق العُلا فَلَكا # صيرت نَجليك فيهِ الشَمس وَالقَمَرا
7 وبحيثُ الجوُّ نقعٌ والقنا # قِصَدٌ تَعْثَرُ فيهنَّ الخيولُ
0 قامت من الصبِّ على لفظ من # أَغْرَبَ في السحر تعاويذه
13 إِزدادَ بَغيُ الوُزَراء بَينَهُم # وَأصبَحوا هُمُ المُلوكَ في المَلا
4 فَهُوَ حُسامٌ تُتِرُّ ضَربَتُهُ سا # قَ المُذَكّى فَعَظمُها قِصَدُ
13 وأَنْقَعُ الغُلَّةَ مِنْ طَلْعَةٍ # تُفيدُ رِيَّ القلبِ لِلْمُستَفِيدْ
11 وكفي يا كريمة كيد حسن # فلا كيد العذول ولا كرامه
10 رَأَيتُهُمُ لَم يُشرِكوا بِنُفوسِهِم # مَنِيَّتَهُ لَمّا رَأَوا أَنَّها هِيا
9 وليالٍ جادت وأعقبت اله # مّ فيا ليت جودها كانَ بخلا
8 للعاجمين ولا في الرأي تفنيدُ # صَدْقِ البديهة في تأميم مقصدِه
5 غُصُنٌ يَهتَزُّ في قَمَرٍ # راكِضاً لِلوَشيِ سَحّابا
4 أَهلاً بِدارٍ سَباكَ أَغيَدُها # أَبعَدُ ما بانَ عَنكَ خُرَّدُها
1 كالبدرِ وجهاً ما استهلَّ وكال # غيثِ الرُّكامِ الجَوْدِ ما أَملى
1 خادَعْتُ في غَيْمِ النِّقابِ هِلاَلَهُ # حتى جَلاَهُ عَنْ حِلاَهُ فَأَقْمَرا
0 فكل ما قيل وما لم يقل # عن فضلك الجم الغفير الوفير
7 كلسان الصل أو كالنجم في # ليل نقع طالع في أملد
1 وَتَساوَرا يَتَكافَحانِ كَما اِلتَقى # يَوماً أَبو إِسحاقَ وَالريبالُ
13 كم فرج من حرج جرى به # برد الهوى من جمرتي أهواله
13 لما بدت ليَ الجُذورُ مُغلَقَه # نَظَمتُ في أَجناسِها المحقَّقه
13 نُهدَى إِلى الطاغي يَزيد لُعثاً # شُعثاً بِأَسوا حالَةٍ وَأَبدَعِ
10 فَلا يَوْمَ إِلا إِضْحِيانٌ بِنُورِهم # وَلا لَيْلَة إِلا بِأَسْعُدِهِمْ ضَحْيَا
4 يا أيها الحافظُ الذي بسَنا # طلعتِه الدهرَ يُطرَدُ الحلَكُ
9 كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني # غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ
11 وَإِن بَكَروا غَدَوتَ بِمُسمِعاتٍ # وَأَدكَنَ عاتِقٍ جَلدِ العِصامِ
8 لما عصوا ربهم ذا البطش أسكنهم # دار البوار ومأوى كل مجتاح
0 كالغَيْثِ للحُرِّ وأسْباخِهِ # ساقٍ إذا ما ظَمِئَتْ ماطِرُ
0 فَإنْ دُفِعْنَا وَوَقَعْنا لهُ # فَقَدْ وَقَعْنا في الطَّوِيلِ العَرِيضْ
4 صَعَدْت لمّا دنوتَ بِرّاً # لِعَافيك وما كُلُّ من دَنَا صَعَدا
7 وَلَدى النُعمانِ مِنّي مَوطِنٌ # بَينَ فاثورِ أُفاقٍ فَالدَحَل
8 فكلُّ أيامهم أيامُ تشريقِ # في خدّهِ من بقايا اللثمِ تجميش
13 تدارك الأمر وقد تمايلت # قواعد الأركان من عماده
6 ومن قبولُ ثنائي # إليه أسنى هباته
6 لَكِنْ شَجَانِي خَطْبٌ # وَصَفْتَهُ لِي مُبِينَا
2 وَيَمنَعُ مِنها نَماءَ الإِفال # نسيءُ القِداحَ وَنَقدي التِجارا
7 لَيَعودَن لِمَعَدٍّ عَكرُها # دَلَجُ اللَيلِ وَتَأخاذُ المِنَح
0 وحيّا المزنُ أكنافَ المصلى # يسوقُ عِشارَه حَدْوُ الرعودِ
10 وَتُقْصِيهِ طَرْداً عَنْ ذرَاها عِصِيّهَا # جَدِيراً بِأَنْ يُقْصَى خَلِيقاً بِأنْ يُعْصَى
2 إلهي سلمتُ من الضربِ في # بلادٍ لعيشي فيها حرَج
1 وإذا تكنت في الحروب هلالها # وتطاولت ناديت يا لسنان
6 عالي مُحَمَّد سَعيدٍ # فَلَم يَنَلهُ مُعالي
9 وَتَذَكَّرْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُتْ # لَى عَلَيْكَ الْمَسْطُورُ بِالزَّلاَّتِ
12 فعين العزم ترمقنا # وعين الحزم ترعانا
11 كَلِفْتُ بِحبّهِ صُوفيَّ وَصْلٍ # فَماضِيهِ إِليْهِ لا يُعادُ
5 حتى دهانا زمان العار # بخلف سوء من الأغمار
11 له قلمٌ سريُّ النفع سار # يبيت على الممالك كالخفير
1 ويُجمِّش الرَّيحانَ راحُ رياحِه # فيَشُوقُ منه ما يُحدِّثُنا به
0 الْعَالِمُ النِّحْرِيرُ مَنْ دَأْبُهُ # أَنْ يُنْقِذَ الْمَلْهُوفَ مِنْ كُرْبَتِهِ
2 وَفُلْكُ افْتِقَارِي لِبَحْرِ اعْتِبَارِي # ثَوَى وَنَسِيمُ اصْطِبَارِي سَكَنْ
12 عَسى نَفسُكَ أَن تُد # مَجَ في أَحلامِها نَفسي
1 أقصر عليك فطالما أشجاني # ريم تهيج بذكره أشجاني
11 تبنّاهُ السّحابُ فكان أحرى # بذي الدّعوى عليه النَّيّرانِ
1 مَسَحَت جُفونَ الرَكبِ مِن سِنَةِ الكَرى # وَلَوَتهُمُ طَرَباً عَلى الأَكوارِ
11 إذا لشقائِنا الآجالُ طالَتْ # تخلّصها الخُصورُ لنا اِختِصارا
13 تَقولُ جَهلاً بِالَّذي سَيَحدُثُ # يا أَيُّها الإِنسانُ عَمَّ تَبحَثُ
11 ضعوا أثْقالكُم بحِمى إِمامٍ # تُقاهُ قبل مَلْبسِهِ شِعارُ
8 لَكَ الفِداءُ شَبابي أَنّ بي لَجوى # تَخشى المَنية أَدناهُ وَأَنذرهُ
6 فُوجِئْتَ حَتْفاً وَهَذَا # أَوْلَى بِعِزِّ الضَّيَاغِمْ
2 يَحِلُّ بِمَهرٍ رَحيقُ الرُضابِ # وَلَيسَ يَحِلُّ رَحيقُ العِنَب
8 من بعد وقع الرماح الخط والقصل # وذاك من حظنا الباقي البقاء له
2 هَجَرتَ فَمُتُّ أَيا سَيّدي # أَتَأذَنُ بِالوَصلِ لي أَن أَعيشا
1 وَلَرُبَّ صِفرِ الكَفِّ هاذٍ بِالمُنى # كَلِفٍ بِأَطوارٍ مِنَ الأَوطارِ
9 أنتَ باقٍ ونحن حَرب الليالي # مزقتنا وصيرتنا هَباءَ
0 وأين هاماتُ الربى نُكِّسَت # من هامةٍ فوق مُنيفِ الصُّروح
3 كانت مجموعةَ أشعار # كلماتٌ لا تؤذي أحدا
10 مُنِعتُ عَنِ التَسليمِ يَومَ وَداعِها # فَوَدَّعتُها بِالطَرفِ وَالعَينُ تَدمَعُ
9 راقَ عتْبُ الحبيبِ فيها فرقّتْ # مثلَ شَكوى المتيّمِ المُشتاقِ
10 خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرِقتُ وَنِمتُما # لِبَرقٍ يَمانٍ فَاِجلِسا عَلِّلانِيا
0 كَم عَمَلٍ أَهمَلُهُ عامِلٌ # يَحفَظُهُ خالِقُنا بِاِرتِقاب
9 عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِد # فِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
4 وَصِل حِبالَ البَعيدِ إِن وَصَلَ ال # حَبلَ وَاِقصِ القَريبَ إِن قَطَعَه
8 إِذا تَذَكَّرَ رَوضاً مِن وِصالِكُمُ # بَكى عَلَيهِ بِما شِئتُم مِنَ السُحُبِ
2 أَبوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ # فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ
7 ناولتنيها فلم أدر إلى # أي شمس منهما طالت يدي
9 ما يقول المقام أيده الل # ه ولا زال للسعود يحوز
1 شاهدته لم أدر هل شاهدته # بمقام ملك أم بدار مقام
4 وَلَيتَ يَومي فَناءِ عَسكَرِهِ # وَلَم تَكُن دانِياً وَلا شاهِد
1 مُلتَفَّةٍ أَعطافُهُ بِحَبيَرَةٍ # مَكحولَةٍ أَجفانُهُ بِنُضارِ
2 فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ # وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ
2 تناءىَ ولولا نوًى غربةٌ # به طوَّحتْ لهجرتُ الرحيلا
3 كفاك بقلبي تفسده # أو كنت عدوي ما لمست
13 تُخبِرُ عَن عِزٍّ وَعَن تَمكينِ # وَحِكمَةٍ مَقرونَةٍ بِالدينِ
10 إِماماً لِدين أو قِواماً لِدَوْلَةٍ # تَقَضَّى ولَم تَلْحَقْهُ لَوْمَةُ لائِمِ
12 إلامَ تُثِيرُ قُرَّائي؟ # بِتأييدٍ وإنكارِ؟
10 وَأَبدَأُ ما اِستَخبَرتُ عَنها بِغَيرها # لِتَحسَبَني عَن غَيرِها أَتَخَبَّرُ
11 وَوفّى منهُ سَلْمانٌ دُيُوناً # عليه ما يُوفِّيها جَرِيبُ
9 لَم أُؤاخِذكَ بِالجَفاءِ لِأَنّي # واثِقٌ مِنكَ بِالوَفاءِ الصَحيحِ
13 وَكَانَ يَغْلِي قَدْرُهُ # فَكَافَأَتْ مَضْمُونَهْ
4 يا حادِيَي عيرِها وَأَحسَبُني # أَوجَدُ مَيتاً قُبَيلَ أَفقِدُها
8 سَعادَةٌ قابَلَت وَالرُمحُ مُضطَجِعٌ # وَعَزمُةٌ بَرَزَت وَالسَيفُ مُدَّثِرُ
9 أنتَ مِصباحُ كلِّ فضلٍ فما تَص # دُرُ إلا عن ضوئِكَ الأَضواءُ
7 بين جنبيّ خفوقٌ كلّما # شاقهُ عهدُ الصبى والحبّ جنّا
13 لَمّا رَأى مِنَ السُيوفِ بَرقا # مَلا السَراويلَ الطِوالَ ذَرقا
9 يلتقيكَ الثنا ويزداد طيباً # مثلما يلتقي الرياض الوليّا
1 ما أنجب الوزراء قلبك فاضلاً # إلا غدوت أجل منه وأفضلا
11 فَشَأنُ مُلوكِهِم وَنَزفٌ وَنَزفٌ # وَأَصحابُ الأُمورِ جُباةُ خَرجِ
12 علتْ حالاه من سُخْطٍ # وَمَرْضَاةٍ عن المزحِ
1 لا ترْعِ طَرْفَك خُضْرةً بَدَرتْ به # فمصَارعُ العُشَّاقِ بين نَباته
7 رَحِمَ اللهُ بهِ الخَلْقَ وَكَمْ # أَهْلَكَ اللهُ بآياتٍ قُرُونا
13 أَظهَرَ ما في قَلبِهِ المَقبولِ # فَجائَهُ بِرَأسِهِ المَقتولِ
8 وزوج خير نساء العالمين أبي ال # سبطين صنو النبي المصطفى الطهر
9 ثُمَّ لا تَشتَكي وَكانَ لَها الأَج # رُ وَكُنتُ السِقامَ عَنها أُقاسي
2 لئنْ كنتُ في قبضة الحادثات # فمهما أردتُ فكاكا أعاق
5 جُلَّنارُ الوَجنَتَينِ لَهُ # مِن ثِمارِ الصَدرِ رُمّانُ
2 وَتَغبِطُ كُلّاً عَلى ما حَواهُ # وَما لَكَ في العَيشِ مِن غابِطِ
9 خَبَّبَتها عَلَيهِ نُكدُ الرَزايا # فَنَبا عَن قُلوبِها التَخبيبُ
10 فَقُلتُ أَلا قَد بَيَّنَ الأَمرُ فَاِنصَرِف # فَقَد راعَنا بِالبَينِ قَبلَكَ رائِعُ
12 وَقَد غَيَّرَ مَعناها # أَذىً يَأتي أَراعيلا
9 ومري الجمرَ يصبحِ الجمرُ كالماء # وتعنو نارٌ ويخضعُ جمرُ
10 إِذا ما يُنادِي الناسُ قامَ بِلا دُعا # طُفَيْلِيَ أَعراس يخب وَقَدْ يَردِي
1 باكَرَتهُ وَالغَيمُ قِطعَةُ عَنبَرٍ # مَشبوبَةٌ وَالبَرقُ لَفحَةُ نارِ
0 أرْسَلها اللّهُ ليَحيا العُلى # ويُنْشَرَ الهامِدُ والغامِرُ
1 تَرَكَ الأَعادي بَينَ طَرفٍ خاشِعٍ # لا يَستَقِلُّ وَبَينَ رَأسٍ ناكِسِ
13 جواهر من بحر فكري لم يزل # معدنها يثرى من الجواهر
13 إذن لقد كنت تراني يا أخي # ولم تكن تقواك إلا كذبا
12 أَخوكُم في المقاساةِ # وَعَركِ المَوقِفِ النَكدِ
7 عَبَرَت بي نَشوةٌ مِن فَرَحٍ # فَرَقصنا أنا والقلبُ سُكارَى
9 قَد بَذَلنا لَكَ المَوَدَّةَ وَالحُ # بَّ وَزِدناكَ فَوقَ ما تَتَمنّى
13 وَالأُقحُوانُ كَالثَنايا الغُرِّ # قَد صَقَلَت نُوارَها بِالقَطرِ
10 سَقى اللّه مَعْهوداً إلَيْهِ وعاهِداً # كِفاءً لِمقدارِ الخِلافةِ والعَهْدِ
0 فِي مِصْرَ عَهْدِي أنّه سَاكِنٌ # فَكَيْفَ مِنْ قَلْبِي حَلَّ السَّوادْ
10 وَأَحذَرُ أَن تَطغى إِذا بُحتُ بِالهَوى # فَأَكتُمُها جُهدي هَواها وَيَظهَرُ
9 ورأيت الألفاظ أولاد فكرٍ # نفَّرتها عنِّي وجوه همومي
8 أَنَلتَ غَيرِيَ ما يَهوى بِلا سَبَبٍ # وَنِلتَني بِالَّذي أَخشى بِلا سَبَبِ
1 مَن غَرّهُ مِنّي خَلائقُ سَهلَةٌ # فالسمّ تَحتَ ليان مَسّ الأَرقَمِ
8 يا مَن لَهُ نورُ بَرٍّ ظَلَّ يَحجُبُهُ # عَنّا وَما دونَنا مِن مِثلِهِ حُجُبُ
1 فكأنه متسبلٌ من دُرَّةٍ # بيضاء في ياقوتة حمراءِ
13 أَنظر إِلى النيةِ ما تَأَتي بِهِ # وَالدِينِ ما وَراءَهُ مِن الوَفا
1 ما حرّكت ايدي الصبا عودا وما # غلّت عليه في الرياض حمام
11 قَد كُنّا نَقولُ إِذا رَأَينا # لِذي جِسمٍ يُعَدُّ وَذي بَيانِ
1 والبدرُ ملكٌ والثريا راحةٌ # بسطَتْ إليه والنجومُ عطاؤهُ
7 سَأَلَت حَسّانَ مَن أَخوالُهُ # إِنَّما يُسأَلُ بِالشَيءِ اغُمُر
2 عَهِدنا البِحار لِزَجرٍ وَمَدٍّ # وَتأبى بِحارُ أَياديكَ جَزرا
2 وَمَنْ شَامَ بَرْقَ الْعُلاَ مُسْتَطِيرًا # فَلاَ يَعْدَمَنَّ دَداً وَحُبُورَا
1 وبفقدهم خرج النبي محمد # من مكة واختار يثرب منزلا
7 وإذا ما طربت # عربدت في الشجر
2 أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولا # وكانتْ تَمنَّي اليه وصولا
0 يَرى الَّذي لَم يَدرِ مِثلَ الَّذي # يَنطِقُ بِالنَومِ وَلا يَدري
3 أإياسٌ منكَ بلا أملٍ؟ # أم أملٌ فيكَ أُجَدِّدُهُ؟
1 وَقَبَضتُ ذَيلي رَغبَةً عَن مَعشَرٍ # عوجِ الطِباعِ كَأَنّهُم أَضلاعُ
7 فَإِذَا قَال له طِعْ ذَا طَاعَه # وإِذا قَال له اتْركْ ذَا تَرك
8 أَبقى لنا الحزن واللوعات والعبرا # إِني أعزيكما فيه ولي مقل
1 يا آمَلي العادات مِن نَفَحاتِنا # كُفّوا فَإِنَّ الدَهرَ كَفّ أَكُفّنا
0 وما الذي يُجدي طعينَ الهوى # لَمسُكِ يا هند جراحَ الطعين
0 وَلتَبكِهِ الخَيلُ إِذا غودِرَت # بِساحَةِ المَوتِ غَداةَ العِثار
2 أجر غربتي فبلادي الهموم # وليل بطيء الخطى راكد
8 واتل القران بقلب حاضر وجل # على الدوام ولا تذهل ولا تغب
4 ما فَسَخوا بِالقَبيحِ عَهدَهُمُ # ضَنّوا وَأَمّا بِسِرَّهُمُ فَسَخوا
9 إنْ شَكَوْنا لَهُ ظَمانا وَجَدْنا # مِنْهُ بِالريِّ لِلْحَدِيثِ ضَمَانَا
2 تَحُلُّ مَحَلّاً لَها ثانِياً # وَتَترُكُ مَنزِلَها قَد دَمَر
11 كما كان الغمامُ عليه ظلاًّ # عليهِ الآنَ يسفحُ ما يشاء
2 خفافٌ من الحمل لكنها # ثِقالٌ على الكلِف المُوجَع
4 مُنطوياتٍ عني كما انقبضتُ وقد يُقبِض # بعد انبساطه السَّبَبُ أي الحَبل
8 وصرتُ مِن بعدِ قربٍ كان يجمعُنا # زمانُه كهلالِ الفطرِ أرقُبُه
4 يا مَنْ لِحظِّي مَا رَاحَ مُنْعَكِساً # إِلَّا بِهَجْرٍ فِي الحُبِّ مُطَّرِدِ
9 أعف بالله عن تواقيع قوم # أجحفوا عندها بحالي السعير
7 يشهد الليل عليه والنهار # والشهيد المتواري في الضلوع
11 بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ # وَهاضَ جَناحِيَ الحَدَثُ الجَليلُ
11 هِلالٌ في التَّباعُدِ والتَّدانِي # غَزالٌ في التَّلفُّتِ والنُّفُورِ
1 حَيثُ اِستَقَلَّ الجِسرُ فَوقَ زَوارِقٍ # نُسِقَت كَما تَتَواكَبُ الأَحبابُ
9 بأبي نائمٌ على الطرقِ راحت # في هواه وليس يعلم روحي
8 أجا وسلمى شكت من بعضها البعضا # الخوف عندي ولكن عنده أمل
7 يُتَّقى هاجِسهُ في سُخْطهِ # ويُرى الموتَ صريحاً اِنْ أشارا
11 ألَمْ تَرَهُ يُنَادِي بالتَّحَدِّي # ولا أحدٌ بِبَيِّنَةٍ يُجِيبُ
13 وَضاعَتِ الأَحكامُ وَالشَرائِعُ # وَلَم يَكُن لِلناسِ أَمرٌ جامِعُ
11 وَأَكرَمتُ النِساءَ وَقُلتُ رَهطي # وَهَذا حينَ أَنطِقُ أَو أُبينُ
8 يا مَن شَقيتُ بِهِ دُنيا وَآخِرَةً # تُرى عَرَفتَ سِوى الدارَينِ لي دارا
0 كم تعقد الآفاقُ عقدَ اللّبا # منه وكم ينثرُ نثرَ اللبخ
10 وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ # وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ
10 وَلَو شَهِدَتني حينَ تَحضُرُ ميتَتي # جَلا سَكَراتِ المَوتِ عَنّي كَلامُها
13 وَجائَهُ المُعَيَّنونَ الفَجَرَه # وَأَقرَضوهُ واحِداً بِعَشَرَه
4 لا ينخبُ الروعُ قلبَه فلهُ # من كلّ حزمٍ يُريغهُ نُخَبُهْ
9 لَيسَ في هَذِهِ المَجَرَّةِ ماءٌ # فَيُرَجّي وُرودَهُ الصَديانُ
0 مُعَذِّبي كَالخَمرِ في أَخذِهِ # قَلبي بِما يُجري مِنَ الناظِرِ
11 إِذا قَبُحَ البُكاءُ عَلى قَتيلٍ # رَأَيتُ بُكاءَكَ الحَسَنَ الجَميلا
9 لَمْ يُفَضِّلْ عليكَ غيرَكَ لكن # نَ عطاياهُ كَالكُؤوسِ المُدَارَهْ
1 فإِذا سَطَا فَالسيفُ يَضْحَكُ غُرَّةً # وإِذا عفا فالمالُ ذو اسْتْعبارِ
10 أحَلَّتْهُ أعلَى تُرْعَةٍ بِاضْطِرابِهِ # وَعَلَّتْهُ أحْلَى شِرْعَةٍ في اضْطِرَامِهِ
4 أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ # فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ
13 وَأَملَحَ الأُذنَ في الاِستِرسالِ # كَأَنَّها دائِرَةُ الغِربالِ
9 وسَلاني عَنِ الصِّبا والصّبايا # وابتسامِ الغَمام في (غمدان)
11 مضى ابن دقيق عيد والعلايا # ولكن جاءنا نجل الإمامه
0 وَالأَرضُ غَذَّتنا بِأَلطافِها # ثُمَّ تَغَذَّتنا فَهَل أَنصَفَت
9 وكأَنَّ البِقاعَ زَرَّتْ عليها # طَرَفَيْها مُلاءَةٌ حَمْرَاءُ
0 عَذَّبتَ بِالجَفوَةِ قَلبي فَلَو # تَكَلَّمَ القَلبُ بِشَيءٍ شَكاك
2 غَدا اِبنُ عَجوزٍ لَها مائِراً # فَقَد صادَفَ اِبنَةَ ظِلٍّ عَجوزا
2 نروح ونغدو لكشف المعاصي # بطاعة طاغ عدو عصيّ
4 مستعذب في الهوى العذابَ ولا # يلغى أريب والصد من أربه
3 ليلٌ يَجْثو بِوَساوِسِهِ # وسماءٌ تَزخَرُ بِالشُّهُبِ
1 كاتمتُه وجدي فعبّر ناظري # عن سرّ ما ألقاهُ من عبَراتِه
13 ويا سروري بعدَ جيرانِ النقا # اِنْ شئتَ بالظعنِ اللحاقَ فاتبَعِ
9 مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ # زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ
9 وَحِرانُ الجَوادِ كَالحَتفِ لِلها # رِبِ قُدّامَ ثائِرٍ حَرّانِ
7 فتأمّل هل ترى من حيلة # في سلوك مرسلات من ذكاء
4 مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم # يُلفَ حَزيناً وَما رَأى جَزَعا
0 وصار أقصى ما أؤمله # وصاله يا سعد آمالي
11 صَلاَةُ اللهِ وَهْوَ أَجَلُّ شَيْءٍ # عَلَى الْمُخْتَارِذِي الْعَقْلِ الرَّزِينِ
2 إِذا قالَ ضايَقَتني في المَحَلِّ # قُلتُ أَساؤوا وَلَم أَعلَمِ
5 ذو المَعَالِي البَاهِرَاتِ عَلِي # نَيّرٌ يَسمُو عَلَى زُحَلِ
2 وَمِن شانِئٍ كاسِفٍ وَجهُهُ # إِذا ما اِنتَسَبتُ لَهُ أَنكَرَن
8 وَقائِلاً بِاِفتِقارٍ لا يُفارِقُني # يا سَيِّدي يا كَريمَ الوَجهِ خُذ بِيَدي
4 الفارِسُ المُتَّقى السِلاحُ بِهِ ال # مُثني عَلَيهِ الوَغى وَخَيلاها
4 قَد نُصِرَت دَولَةٌ بِكَ اِعتَضَدَت # وَعَزَّ دينٌ عَلَيكَ يَعتَمِدُ
0 في سَلَفٍ أَرعَنَ مُنفَجِرٍ # يُقدِمُ أولى ظُعُنٍ كَالطُلوح
6 ما ضج منك زقاق # ولا اشتكت منك حاره
5 لا مُبَالاةٌ بِعاذِلَة # حينَ تُفْضِي لِي بِتَفْضيلِي
8 يومَ الرجاء إذا ناديتُكَ الحَسَبُ # إن البرامكة الماضين ما افتخُروا
11 إِذا بَهَشَت يَداهُ إِلى كَمِيٍّ # فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
4 والعذرُ فيمن هَوِيتُ منبسطٌ # والعذرُ في مثلِ حُسنه لائِق
1 مالت عليهم بالتمالي أمة # باعت جزيل الربح بالخسران
4 هل مشتر والسعيدُ بائِعُهُ # هل قابِلٌ والسعيد من يهبُهْ
0 قامت به شعرةُ أجسامنا # بزرقةٍ فالويل منها خوخ
8 ولا يرى الجودَ إلا ما يجودُ به # تَبرُّعاً سالماً من شائبِ النَّكَدِ
6 طفل علينا أمير # مقبل الركبتين
1 ولئنْ أجادَ وجدّ في تهذيبِه # متخلّياً فيهِ عن الأشغالِ
0 ورحت لو زادت دموعي عسى # عتابك الحلو لسمعي يزيد
11 وَآلِهِ وَصَحْبِهِ # مِنْ كُلِّ لَيْثٍ مِحْرَبِ
6 سيلتقي القبحُ فيه # بدميةٍ من جمالِ
1 نرمي بها الجمرات كل عشيةٍ # بعد الزوال بها نجد التلبيه
0 ما قَصَباتُ السَبْقِ إِلاّ لَها # في حَلْبَةٍ حَلَّتْ محلَّ السِنانْ
12 فكم دهري يعاندني # ويفضحني ويثكلني
9 كُنَّ موتى بنات فكرِي ولكن # بعثت من مقامك المحمود
13 والثغر منها الثغر لا يقصدهُ # مقبّل إلا حمي بالردّ
8 بالعوْد لو أنه أُلْقِى على أُحُد # راوى الجوانبِ ظمآن الحَشا فعلتْ
0 ما عارضٌ هَيْدَبُهُ مكثِبٌ # مُطَرَّزٌ مِن برقِه مُرْعِدُ
7 ثم قالوا أنتَ مجنونٌ بها # قلت مجنون ومجنون ومجنون
7 انظري ضِحكي ورقصي فرحا # وأنا أحمل قلباً ذبحا
5 أيْنَ أعْرَابُ الصّواحي سَناءً # وغَنَاءً مِنْ قُريش البِطَاح
4 سارَ وجيشُ الغرامِ يتبَعُه # تحت لواءٍ عليه معقودِ
10 وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوو الهَوى # وَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ
3 عجباً للذئب المسعور # والغاب رهيب الديجور
13 قد جردت عودي من القشور # والحر قد يغضي عن الكبير
2 وَوَضعِ سِقاءٍ وَإِحقابِهِ # وَحَلَّ حُلوسٍ وَإِغمادِها
0 لَكِنَّ بَعضَ القَومِ هَيّابَةٌ # في القَومِ لا تَغبِطُهُ البادِيَه
8 والغصن ماقيل إن الغصن ميال # وَأَهيَفُ القَدِّ قاني الخَدِّ يحسُدُني
13 فَلِلْقَنَا وَلِلنَّقا قَوامُهُ # وَللظُّبى وَلِلظِّبا كَحيلُهُ
1 جاءت عروسا تجتلى من خدرها # عنها لغيرك ما اميط لثام
10 فَرُشّوا عَلى وَجهي أُفِق مِن بَليَّتي # يُثيبُكُمُ ذو العَرشِ خَيرُ مُثيبِ
13 فَمُرهُموا يَأتوا بِخُبزٍ وَلَبَن # وَيُحضِروا آنِيَةً ذاتَ ثَمَن
13 جَوّابُ مَرتٍ مُقفِرٍ سَمالِقُه # خَرقٌ لِهَزِّ اليَعمَلاتِ خارِقُه
9 ولعمري لو اسْتجار به الوح # ش ثنى بعد ما اسْتقلت نباله
8 أَين الأَساة فَقَلبي اليَوم مَجروح # مُتَيم لَعبت فيهِ التباريحُ
7 عجَباً لِلدَهرِ صُبحٌ وَدُجى # وَنُجومٌ وَهِلالٌ وَقَمَر
7 وَشَفَى أَيُّوبَ مِنْ ضُرٍّ كما # سَرَّ يَعْقُوبَ وَقد كانَ حَزِينا
10 فَإِن لَم يَكُن وُدٌّ قَديمٌ نَعُدُّهُ # وَلا نَسَبٌ بَينَ الرِجالِ قُرابُ
10 سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُم # وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
11 ولما قيلَ للكفارِ خُشْبٌ # تَحَكَّمَ فيهمُ السيفُ الخشِيبُ
7 قام رهط منكم فاقتحموا # كبرياء الفاتحين الظافرين
2 وَلَو أَنَّني كُنتُ مِن صَخرَةٍ # إِذاً ما صَبَرتُ كَما تَصبِرُ
7 إنْ يَكُنْ زَحزَحَ عَنْهُ وَطَناً # فلَقَدْ أمكَنَ مِنْهُ وَطَرا
9 اِبنُ عَمّي الداني عَلى شَحطِ دارٍ # وَالقَريبُ المَحَلُّ غَيرُ قَريبِ
4 ولا ولا أو يعود قائلها # من بعد إفصاحه كتمتامه
1 فغدوت أحل من حروف كتابتي # ودعا علي برحمة من شامني
11 وَعِندي أَنَّهُ لَبَنٌ وَخَمرٌ # وَقالَ حَسودُهُ ماءٌ وَجَمرَه
1 لحنت مدحك في معاني وصفها # واعجب له من معرب ملحون
6 وصِدْقِ وُدٍّ وَعَهْدٍ # يَشِفُّ عَنْ طَهْرِ خِيمِ
2 وَمُثْمِرَةٍ بِعُيُونِ الظِّبَاءِ # تَحَلَّتْ بِسُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا
9 وعدهُ مثل خصره من جفاءٍ # باطنيٌّ يقول بالمعدوم
10 عَبِيريةُ الرَّيا ربيعية الحُلَى # كَرَقراقَةٍ عَذراءَ تطلُعُ مِن خِدرِ
1 لَنَثَرتُ بِالجَرعاءِ عِقدَ مَدامِعي # فَفَضَضتُ خَتمَ الصَبرِ عَن أَغلاقي
5 أحمد المختار شافعنا # وأمير المؤمنين على
13 يصلح للعير وللنفير # إن طرق الدهر بعنقفير
8 وَرُبَّ راجِلِ رِجلِ الرُشدِ أَركَبَهُ # ظَهراً أَقامَ بِلا سَرجٍ وَلا قَتَبِ
4 غايات قوم مبدا سريّكم # في رتب الفضل بيت أقوامه
9 فيه للناظرين حسن وملح # فهو يشوي به كبود البرايا
2 لِتَجرِ المَنِيَّةُ بَعدَ الفَتى # المُغادَرِ بِالمَحوِ أَذلالَها
5 أَنت لي ماءُ الحَياةِ ومَا # قَالَهُ الواشُون كالزَّبَد
3 فالقيد يلـفُّ سلاسلـه # ظنٌّ في الفكر المعتوهِ
3 لا زال النّصْر تَوَدُّدُهُ # لِبُنُودهم وَتَرَدُّدُهُ
13 إن جررّ العضب بيوم معرك # طال عليه الملتقى بالغمد
2 يكاد لرقة أعطافه # من اللين يعقد لولا الكفل
1 ومعاهد البدر المفسّر يا له # بدراً تسامَى شأوه ومفسّرا
0 الأَسَدُ الباسِلُ وَالعارِضُ ال # هاطِلُ عِندَ الزَمَنِ الماحِلِ
8 ومسمعٌ كلَّما زادَ العذولُ على # وجدي بليلى ملامًا زادَهُ صَمَما
13 تَأمرُ بِأَسمِهِ وَتَنهى فِتيَةٌ # لِحيتُهُ بَينَهُم لِمَن لَها
4 يَحسُبنَ لي في السنين خمسينَ تَك # بِيرِي والأربعينَ أحتَسِبُ
2 وَكانَ عَتيداً لَدَيَّ الجَوابُ # وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب
6 وقوّموه كريما # على الزمان معينا
7 ومباحٌ لهمُ أن يمنعوا # لرضاهمْ مقلتي مِن أن تناما
4 أف لعبد الدينار لو رضيت # همته بالشقاء والفكر
10 مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم # وتُدَّخَر الأعلاقُ للحِقَبِ الشُّهْب
8 دمٌ أريقَ بأسيافِ الهوى هَدَرُ # في يومِ رامةَ والأظعانُ تبتكِرُ
1 ولقد علمت وما لداء في الهوى # الا الشفاه من الحسان شفاء
4 وَآنِسٍ لا أَمَلُّ مَجلِسَهُ # قامَ لِوَقتٍ دَنا لِيَنقَلِبا
8 على وَجاها إذا ما رجَّعَ الشادي # مِيلَ الرؤوسِ إذا ما السَّهبُ مُد َّلها
4 وَبُغْيَتِي أنْ أَكُونَ سائِبَةً # مِنْ بَلَدِي في جَوانِبِ السَّاحِلْ
1 يرعى سوام الظن نبت جميمه # الأمرى ويكرع من نمير جمامه
9 ذاكَ دهرٌ كأنَّني كنتُ فيه # بين حال الوسنان واليقظان
2 أَقولُ لَها حينَ جَدَّ الرَحي # لُ أَبرَحتِ رَبّاً وَأَبرَحتِ جارا
7 إِنَّ مَن سارَ إِلَيهِ سَيرَنا # وَرَدَ الراحَةَ مِن بَعدِ اللُغوبِ
0 تِلكَ عَجوزٌ أَلَّفَت شَرَّها # قَبلَ بَني فِهرٍ وَإيلافِها
13 يا جيرة بالمعهد اليماني # متى التلاقي ومتى الداني
8 حتى إذا عادَ نِقْضاً بعد شِرَّتهِ # وكادَ يلْحقُ بالأمواتِ والرِّممِ
2 فَسَلَّ مَصابيحَهُ بِالعِشاءِ # تَحسَبُ مِن حافَتَيهِ المَنارا
2 تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً # وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا
13 كَأَنَّما وَراءَها طَرائِقُه # فَرعُ لِواءٍ لِلرِياحِ خافِقُه
9 إنْ تقولوا ما بَيَّنَتْهُ فما زَا # لَتْ بها عن عيونهم غشوَاءُ
2 وأنت الذي في السهى قدره # بعيّوق شاهده الناطق
11 إذَا دَارٌ كَسَوْتُ لَهَا جِدَاراً # تَطَايَرَ مِنْ مَبَانِيهَا النُّحُوسُ
4 هانَ عَلى تَغلِبَ بِما لَقِيَت # أُختُ بَني المالِكينَ مِن جُشَمِ
1 عجباً لذاك البشْرِ عادَ تجهّماً # ومن المُحالِ نتائجُ الأضدادِ
13 أقسم بالسحر الذي في طرفه # لا عاد من شيمته وعاده
9 إِن يَكُن رَثَّ مِن رَقاشِ حَديثٌ # فَبِما نَأكُلُ الحَديثَ سَمينا
6 فَقَالَ لي هَازِئاً بي # مَن غَابَ غَابَ نَصِيبُهُ
4 يَثِبنَ نَحوَ الزُناةِ مِن شَبَقٍ # كَاِبنِ زُهَير البَرغوثِ في الوَثبِ
11 وَإِن طالَ الرُقادُ مِنَ البَرايا # فَإِنَّ الراقِدينَ لَهُم مَهَبُّ
12 أنا لك تائبٌ فالتو # ب للغفران إقليد
10 فَيا عُقَبَ الأَيامِ هَل فيكِ مَطمَعٌ # لِرَدِّ حَبيبٍ أَو لِدَفعِ كُروبِ
1 نَشَرَ الربيعُ على حدائق دَوْحها # حُلَلاً تزيدُ على بُرودِ تزِيدا
3 لم يعرف قبلك سيده # الليل وطيفك يعرفه
9 شمسُ خِدْرٍ من دونِها كلُّ بَدْرٍ # حاملٌ في النِجادِ فجرَ حَديدِ
10 أَخافُ عَلى نَفسي وَلِلحَربِ سَورَةٌ # بَوادِرَ أَمرٍ لانُطيقُ لَها رَدّا
4 قَد يَقتَني المَرءُ بَعدَ عَيلَتِهِ # يَعيلُ بَعدَ الغِنى وَيَجتَبِرُ
3 الصبر ثوى لما حجبوا # بدراً قد أذاب هواه الحشى
4 يا بَدَويَّ اِتَّقِ المُدامَةَ إِنَّ ال # خَمرَ باتَت كَثيرَةَ الأُبَنِ
2 أجل قد مللت بقاء مملاً # وعيشاً مذلاً بهذي البلاد
12 وَمِن فَوقي تَرى تَحتي # وَفي تَحتي سَما أَرضي
8 فالناس من حزنه من بعده أَسرا # يا إبن أحمد يا با زاهر فلقد
0 لي خَلَفٌ لِلخَدِّ مِن وَردِهِ # وَردٌ بِهِ يُسقى بِماءٍ زُلال
1 وعضلتموها عند خطبة غيركم # حتى انجلت وهي المهم المعضل
0 وَواضِلالي عَن سَبيلِ الهُدى # مَتى عَداني مِنكَ هادي السَبيل
4 لكن إذا ما جعلتَ دأبك في ال # قلبِ فما أمرهُ بمشتبه
11 وَأَرسل دَمعَهُ وَبَكى معيناً # وَأَينَ بُكا المعان مِن المَعين
9 هَا أَنَا الْعَبْدُ قَدْ تَنَادَيْتُ يَا مَوْ # لاَيَ ذُبْتُ مِنْ رَضْعِ هَمِّي وَرَغْثِهْ
2 وَلَم يَقتَرِف مِن رِضا رَبِّهِ # وَلَكِن جَرائِمُه يَقتَرِف
10 يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ # ضَعيفٌ وَحُبُّ الوالِدَينِ قَديمُ
8 وَالقَدُّ في حَومَةِ الهَيجاءِ أَسمَرُهُ # ما جِئتُهُ شاكِياً مِن جَورِ عامِلِهِ
0 قُطبُ رَحى الأَكوانِ فيها بَدا # وَدَورُها وَهوَ صِراطٌ قَويم
13 الحامِلو السُيوفِ وَالقَرّاعَه # لَمَنَعوا مِن هَذِهِ اليَراعَه
11 لقد حسنت فعالك في البرايا # فحسَّن فيكَ مادحك المقالا
6 سَقياً لِعَصرِ شَبابي # إِذ لِمَّتي سَبَجِيَّه
9 فَاِعرَفي لِلمَشيبِ إِذ شَمِلَ الرَأ # سَ فَإِنَّ الشَبابَ غَيرُ حَليفِ
0 يا قَمَراً في القَلبِ أَضحَت لَهُ # دَقائِقٌ تَخفى عَلى كوسِيار
2 وَمِن مُخطِئٍ حينَ طابَت لَهُ # فَظَلَّ لِما فاتَ مِنها حَزينا
7 أيها الجبار هل تصرع من أجل امرأة # يا لها من صيحة ما بعثت
3 قَدْ ضَلَّ فما يَدْرِي غَدَهُ # يا لَيْلُ الصَّبِّ متى غَدُهُ
10 بَدَوْتُ ولَكِنْ مَا جَفَوْتُ وَرُبَّما # تَجَافَى عَن الآدابِ مَنْ سَكَن البَدْوَا
2 تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها # وَيَقطَعنَ ما بَينَ جِسمٍ وَراسِ
0 بحر الفتاوى غاض عن مده # في عرض شبر طامس طاسم
5 شَرطُ دَهري كُلُّهُ غِيَرٌ # حينَ عادَيناهُ إِسحابا
9 إِنْ قَضَى اللهُ بَيْنَنَا بِاجْتِمَاعِ # لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا
4 مُحَسَّدٌ يَوْمُهُ ثَنَى نَظَرَ ال # أَمْسِ إِلى حُسْنِهِ ومدَّ يَدَه
11 كِرامٌ يَفضُلونَ قُرومَ سَعدٍ # أُلي أَحسابُهُم وَأُلي نُهاها
3 في القلب سهام تجهده # استسلم قلبي وارتعشت
4 مَعْنَاكِ سِرٌّ غَرِيـــبُهٌ عَجَــــبٌ # يَبْنِي ظِلالاً أَعْيَتْ منِ اسْتَـعْـيَــــا!
3 يا خُضرَتَها يا نضرَتَها # ياحَسَرَتها إِذ لَم تَدُمِ
3 وأظنك لا تتعمده # بالله هب المشتاق كرى
9 وَيَقولُ الغُواةُ خَوَّلَكَ اللَهُ # كَذَبتُم لِغَيرِيَ التَخويلُ
9 مَلَكَ القَلْبَ مِنْهُ ظُرْفٌ وَطَرْفٌ # وَضَعِيفانِ يَغْلِبانِ وقَوِيّا
8 ينجو أسير المنايا اللد بالحيل # العذل عنك حرام يا أبا حسن
12 وَتَعديدِيَ تَوحيدٌ # وَتَوحيدِيَ تَعديدُ
8 مبجل في سمو سامكٌ وعُلا # وكيفَ يصغي الفتى للذل ممتَهَنا
0 علقته كالغصن ذو لثغة # معقرب السالف والصدغ
4 أَكني بِغيرِ اِسمِها وَقَد عَلِمَ # اللَهُ خَفِيّاتِ كُلِّ مُكتَتَمِ
5 والفقير المحض معترف # منه بالإفلاس والعدم
6 يا مُستَرِقّاً بِنُعما # هُ كُلَّ حُرٍّ سَريِّ
10 ألَمْ يَكُ لِلآمالِ كَعْبَةَ حِجِّها # وكان لذي الأوْجالِ في حِجرِهِ حِجرا
8 ميقاتَ حمدٍ ولا انفكُّ أوسِعُهُ # مدحاً وشرخُ شبابي كادَ أو كَمُلا
8 كما أرنَّ أبيُّ النفسِ مجهود # كأنها حاجب المذعور مُرْشقةً
8 من عازبٍ ببلادِ الصين مُعتزلِ # أنا ابنُ عمِّكَ والأنسابُ شاهدةٌ
7 عَوْدُ حَالاتي مُنافٍ بدْءَهَا # ليتَ شِعري ما عَدا عَما بَدا
10 جَريئاً حريا بِالْخِلافَة مُجْمعاً # عليْهِ فبُشرى الدّين بالأجرأ الأحرَى
10 بُليتُ بِرِدفٍ لَستُ أَسطيعُ حَملَهُ # يُجاذِبُ أَعضائي إِذا ما تَرَجرَجا
11 بيريك إِذا بَدا قَمَراً مُنيراً # وَغُصناً إِن ثَنى عَطفاً وَماسا
1 عوجاً عَلى قاضي القُضاةِ غُدَيَّةً # في وَشيِ زَهرٍ أَو حِلى أَنداءِ
10 لئِن عُنِيَ الدّينُ الحَنيف بِحُبِّهِ # فَما زالَ بالنَّصْرِ العَزيزِ لَهُ يُعْنى
8 لذيذةً بأُصيحابي وسُماري # أعدْ حديثَ الهوى يا مَنْ يحدَّثُني
4 وَراقِبِ اللَهَ أَن تَغُشَّ فَقَد # يَفسُدُ رَأيُ اللَبيبِ حينَ يُغَش
9 أنظروا هذه السفوح وهذا النب # ت إذ قام مزهراً تيّاها
13 وَإِنَّني وَإِن أَسَأتُ السَيرا # عَمِلتُ شَرّاً وَعَملتُ خَيرا
0 يَسلُكُ مَحمودٌ وَأَمثالُهُ # طَريقَ خاقانَ وَكُنداجِ
7 أرجٌ لولا أُهيلُ المنحنى # ما نشقناه ولا سُفْنا الرغَّاما
13 بقيت ما شئت بقاء مرتضى # يحكم من عقد المنى ما انتقضا
2 وَلَقَد لُمتُ أَن جَمَدَت أَدمُعي # وَما لُمتُ جَفنِيَ لَمّا ذَرَف
13 وَطافَ في أَصداغِهِ الصُداعُ # وَلَم يَكُن بِمِثلِهِ اِنتِفاعُ
9 وَعَسيرٍ مِنَ النَواعِجِ أَدما # ءَ مَروحٍ بَعدَ الكَلالِ رَجوفِ
6 يصوغُ عقيانَ مدحٍ # للهاشميِّ حُليّا
0 هو ربنا هو حسبنا والوكيل # ندعوه نسأل منه حسن الختام
2 وطوَّح بي الدهرُ في غربةٍ # صُليت بنيرانِها الخاميه
0 وَنَشرَبُ الماءَ بِراحاتِنا # إِن لَم يَكُن ما بَينَنا جُنبُلُ
10 لَئِنْ غَرُبَتْ شَمْسُ العُلى فَهِلالُنَا # يُنيرُ لَنَا اللَّيْلَ البَهِيمَ إِذَا جَنَّا
8 ما مِن نَهار وَلا مِن لَيلة بِهِما # إِلّا وَتَثني عَلَيهِ الشَمس وَالقَمَر
9 يا جزيلَ الهبات والإنعامِ # زدتَ لطفاً باللطفِ من أنعامِ
7 أنهكَتْ أموالَه أفعالُه # كانتهاكِ الزّنْدِ إذ يقتَدَحُ
11 وَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراً # وَجَدَّد نِعْمَةَ الحُسْنِ المَصُونِ
4 إِن يَكُ قَد ضاعَ ما حَمَلتُ فَقَد # حَمَلتُ إِثماً كَالطَودِ مِن إِضَمِ
8 وبانبي الهدى وافتك من بعد # مديحة من كثير العي والحصر
13 ما في الورى كالحافظ العالم في ال # خَلقِ والخُلقِ معاً ما في الورى
9 وَاسْقِنَا خَمْرَةً نَظَلُّ بِهَا نَجْ # نِي جَنَى الْمَلَكُوتِ فَوْقَ الطِّبَاقِ
13 واطلعوا منك على نصيحة # طاهرة الأذيال والسرائر
1 ما شِئتَ مِن قُرَناءِ خَيرٍ أَعصَفَت # ريحُ الرَدى بِهِم وَمِن قُرَباءِ
0 عَلقَمَ لا لَستَ إِلى عامِرٍ # الناقِضِ الأَوتارَ وَالواتِرِ
4 إن شئت كالغصن ذات منعطف # أو شئت كالطير ذات تغريد
5 عِندَ بَيتِ المَالِ صَاحِبُهُ # زِينَةُ الأَجيَادِ والدُّوَلِ
13 كَم ثارَ مِنهُم في القُرون ثائِرٌ # بِالأَمويين وَبِالآل الرِضى
5 نحن جيران بذا الحرم # حرم الإحسان والحسن
1 يبدو فتستحلى العيونُ مَذاقَه # نَظَرا وتحترق القلوب بحبه
1 يا عاذليّ كفى فؤادي ما رأى # منها فكُفّا لوم كلِّ متيّمِ
9 تُخرِجُ الشَيخَ مِن بَنيهِ وَتُلوي # بِلَبونِ المِعزابَةِ المِعزالِ
11 أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُ # بِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ
11 أحبّك يا فريدَ الوقت حبًّا # تقسَّم بين معتقدِي ولفظِي
0 يروقُ مثل السيف في صفحه # وربَّما راعكَ في حده
2 فَإِنَّ خُمولَكَ دِرعٌ عَلَيكَ # وُقيتَ بِها عائِباً أَو حَسودا
11 هدانا للإِلهِ بها نَبيٌّ # فضائِله إذا تُحْكَى ضُروبُ
10 إذا اضْطرَمتْ نيرانُها انهَلّ دمْعها # فلا فَرْقَ إلا أنّها تَحْمَد الشّجا
10 عِتابٌ لَعَمري لا بَنانٌ تَخُطُّهُ # وَلَيسَ يُؤَدّيهِ إِلَيكِ رَسولُ
5 أَحسنُ العقْدَيْن مَا نسبُوا # نظمَه للواحِد الصَّمد
4 عِزٌّ مُقيمٌ بِالشامِ تَكلَؤُهُ # وَذِكرُهُ في البِلادِ مُغتَرِبُ
0 هات اسقني واشرب على سر الأسى # وعلى بقايا مهجة وشجاها
11 وَلاَ كَعُبَيْدِ خَالِقِهَا فَتَاهَا # سَلِيلِ ذَوَاتِهَا وَأَبِي عُلاَهَا
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # روح فؤادك من هم ومن حزن
2 وَمَن يَفتَقِد لُبَّهُ ساعَةً # فَقَد ماتَ فيها بِخَطبٍ فَدَح
1 ما راحَ يعبثُ باليراعِ بَنانُهُ # إِلاّ أتى بقلائِد العُقْيَانِ
1 زَرَّ الحَديدُ عَلَيهِ جَيبَ حَمامَةٍ # وَرقاءَ في غَبَشِ العَجاجِ الأَقتَمِ
11 تحمل حيث كنت صداع قصدي # فقصد سواك ما لا يستطاع
8 يدايَ # اِنْ حُمَّ بينٌ
13 فَليَعلَم الأَحبابُ أَنّا لَهُم # وافونُ في الحُبِّ وَإِن خانوا
2 ومرتبة الدّست أقررتها # ولا زلت يا عين إنسانها
8 من رائح دفق أو باكر هطل # من منكر ونكير أنت سالمة
9 لُحتَ مِثلَ الكافورِ كَفَّرَ ذَنباً # فَلتُبَرِّد إِن كانَ أُغلِيَ قِطرُ
3 في قلب الظلمة ينْسَلُّ # عبثاً فالفجر سينهلّ
9 لا كمن تنتحي بمعشوقِهِ النح # و فمن فاعلٍ ومن مفعول
1 إن الأوامر مذ أتتني لم تكن # لي همة إلا خلو مكانه
0 مَذاهِبُ العُشّاقِ حَسبي بَلى # أَحسَنُ ما كانَ بِها مَذهَبي
1 فَيرى مكان شَبابِه ونِصابه # وحُبَابه وصِحابه وعُبابه
7 مَن فُؤادي عَن هَواهُم ما صَبا # وَبِهِم مازالَ مُذ كُنتُ صَبَي
1 وَأَغَرَّ كادَ لَطافَةً وَطَلاقَةً # يَنسابُ ماءً بَينَنا مَسكوبا
10 لِماذا أَرَدتِ الصِرمَ مِنّي وَلَم أَكُن # لِعَهدِكُمُ بِيَ بالمَذوقِ المُوارِبِ
8 وفي ندى الغيثِ من إعطائه شِيَمُ # يكاد خاطِرهُ لولا نَدى يدِه
1 لو شاهَدَتْ أقلامَه بيضُ الظبا # لتقاصَرَتْ عن فعْلِهنَّ صِفاحُها
11 سُلُوِّي عَنْ هَواكُمْ لا يَجُوزُ # وَبَعْضُ هَواكُمُ كُلّي يَحُوزُ
11 أَلاَ عُذْ بِالضَّرِيحِ التَّاوُدِيِّ # وَمَا قَدْ ضَمَّ مِنْ ذَاكَ الْوَلِيِّ
5 كَفانِيَ ما مُنِّعتُ قَبلُ بِصاحِبٍ # سِوى صاحِبٍ لَم يُسمِهِ القَلبُ صاحِبا
4 إِيّاكَ وَالخَمرَ فَهيَ خالِبَةٌ # غالِبَةٌ خابَ ذَلِكَ الغَلَبُ
11 وأنت إذا الحُبى طاشَت لخطْبٍ # ثَبِيرٌ في أناتِكَ أو شَمامُ
7 فَجَرى الفَجرُ وَأَخفى ناصِعاً # فَالتَقى الماءُ بِمَقدورٍ نَزَل
4 في منظرٍ مشرقٍ على خضْرٍ # كأنه في الظلام قِنْديل
11 وَقَد جَفَّت غِمارُ الوِردِ مِمّا # تَزاحَمَ في مَورِدِها الدَلاءُ
10 سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً # وَأَحفَظُ ما ضَيَّعتِ مِن حُرمَةِ الحُبِّ
7 بِوادي لَكَ بِالشَوق الَّذي # في فُؤادي لا تدَعني لِلكَمدْ
4 كَأَنَّها في زُجاجِها قَبَسٌ # يَذكو بِلا سَورَةٍ وَلا لَهَبِ
9 إِنَّ في الشَرِّ فَاِعلَموهُ خَياراً # وَحُبونُ الرِجالِ فَوقَ الحُبونُ
0 عودوا إِلى أَحسَنِ ماكُنتُمُ # فَأَنتُمُ الغُرُّ المَرابيعُ
11 فَإِنَّ السِرَّ في الخَلِدَينِ مَيِتٌ # أَخو لَحدَينِ بَينَ مُقَسَّماتِ
0 بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَنا # وَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهي
9 لو رأى ما نَبَيْتَ عنه اِبنُ عادٍ # جلَّ في عينِه وهانَتْ جِنانُه
10 ظَلومُ تَرى الإِحسانَ مِنّي إِساءَةً # وَتُذنِبُ أَحياناً إِلَينا وَتَغضَبُ
10 يَبُثُّ هُناكَ السَّيْفُ للرُّمْحِ بَثَّهُ # فَتُبْصِرُ مُنْفلاً يُحادِثُ مُنْدَقَّا
6 عدْ مدنفَ القلب صبَّه # يا محوِجَ الدَّمعِ صَبَّه
9 رقمت حلة الرياض فخلنا # أن روضاً قد استعار خلاله
8 فَهوَ القَيمصُ الَّذي جِئتُ العِشاءَ بِهِ # وَما أَتَيتُ عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ
13 وَالحُنَفاءُ تابَعوني إِذ رَأَو # ني في اِتِّباعِ رِسلِها مُجتَهِدا
11 وَما الفَتَيانِ إِلّا مِثلُ نامٍ # مِنَ الفِتيانِ تَحتَ ثَرىً وَكِرسِ
9 إِنَّ فِي ذِكْرِها التِذاذاً لِمَنْ أَمْ # سَى حَليفَ الأَشْواقِ وَالزَّفَراتِ
0 لم انس ليلا حين وافى بها # بدرا غدا يحمل شمس النهار
10 إِذا أَنتِ لَم يَعطِفكِ إِلّا شَفاعَةٌ # فَلا خَيرَ في وُدٍّ يَكونُ بِشافِعِ
8 صميمه لسهام الموت كالغرض # ساه على الحادثات النازلات به
4 ولا تظنن جوده سعة # ولا تقدّر هواءهُ لينا
3 نَأسـوا الجَرحى أَنّى وُجِدوا # وَنُـداوي مِـن جَـرحِ الزَمَـنِ
4 بُكاءَ مَحزونَةٍ عَلى وَلَدٍ # لَم يُغنِ عَنها الإِشفاقُ وَالحَدَبُ
8 نَصَّبتُمْ لقتيلِ الوجدِ بينكمُ # أصنامَ حُسنٍ غدتْ ما بينكمْ فِتَنا
10 وَلا ضَار شَمساً أشْرَقَت منكر الضُّحى # وَلا جَحْدُ جافٍ لِلبُدورِ مِن الرُّمدِ
0 عَهْدِي بِهَا مَرْتَعُ كُلِّ رَشَا # لاَ رَاعَهَا الدهُْر بِتَنْحِيَتِهِ
2 وكالبئرِ يَنْزِفُها الماتحون # وفي الحال من نَزْفِها تَسْتَجِم
1 ما كنت إلا البدرَ حجّبَ ضوءَهُ # سِتْرُ الغَمام ومن قريبٍ أقْشعا
9 خَدَمَ اللَهَ غَيرُنا وَأَرانا # أَهلَ غَيٍّ لِرَبِّنا نَتَخادَم
9 تُلَهوِجُ نَارُها لحمِي طَعاماً # وَتَشْرَبُ مِن دَمي صِرْفَ المُدامِ
13 رعى اللَه أوقات الوصال يا صاح # أيام كنا في سرور وأفراح
11 عشوت لكأسه لا للثريا # ونسر الشهب خفاق الجناح
9 وَاقتضَاهُ النبيُّ دَيْنُ الإِراشي # يِ وَقد سَاء بيعُهُ وَالشِّرَاءُ
12 وَقِس بَينَهُما شِبراً # فَإِن زِدتَ فَلا باسا
7 فَلِذي الفاقَةِ خِصْبٌ وغِنىً # ولذي الخِيفَةِ أمْنٌ وَدَعَهْ
9 إنَّ بَيْتَاً يغْشَاهُ كلُّ فقِيرٍ # مِنْ عَلِيٍّ في ذِمَّةٍ وَخِفَارَهْ
8 ما هذه وقفةٌ في الحبَّ أوَّلَةٌ # لم يمضِ لي عُلَقٌ إلا أتتْ عُلَقُ
11 جَزاكِ اللَهُ شَرّاً مِن عَجوزٍ # وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينا
4 شَمسُ ضُحاها هِلالُ لَيلَتِها # دُرُّ تَقاصيرِها زَبَرجَدُها
10 فَلَمّا خَلَونا يَعلَمُ اللَهُ وَحدَهُ # لَقَد كَرُمَت نَجوى وَعَفَّت سَرائِرُ
2 وَمِنهُ القَبولُ يُديمُ النَعيمَ # وَعَنهُ الخِلافُ يُزيدُ الشَقاءَ
2 ستعجب من صورتي هذه # ألم تر أني اعتزلت الأدب
10 وَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم # يُساعِدُني وَقتاً فَعُزّيتُ عَن صَبري
13 وَإن يَكُن زوجٌ وَأُمٌّ وَأبُ # فَثُلُثُ البَاقِي لَهَا مُرَتَّبُ
4 تَرى بِهِ وَالنَشاطُ يُلهِبُهُ # ماشِئتَ مِن فَحمَةٍ وَمِن شَرَرِ
2 كذا أبداً يا أجلّ الورى # نوالك بين الورى يُرتزق
0 فتحت لي باباً من الودّ ما # عهدته يرضى بإهمالك
2 وَيَا لَيْتَ مَنْ هُوَ مِثْلِي شَجٍ # يَصِيرُ خَبِيئَةَ إِحْدَى الرَِّجَامْ
9 ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍ # أُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
7 وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍ # عَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ
4 هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ # أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
0 وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَت # مَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه
12 ووفقني لما ترضى # ونور بالهدى قلبي
1 يَلوي الضُلوعَ مِنَ الوُلوعِ لِخَطرَةٍ # مِن شَيمِ بَرقٍ أَو شَميمِ عَرارِ
2 دَعاني إلى رَشْفِ تِلْكَ القُبلْ # غَرامٌ صحيحٌ وَما لي قِبَلْ
6 وَظَاهَرُوا بَيْنَ زَعْفِ # مَجْدٍ وَزُهْدِ وَخَوْفِ
10 تَواقَفَ مَعشوقانِ ثُمَّ تَناظَرا # فَما مَلكا فَيضَ الدُموعِ البَوادِرِ
8 حتى يقولَ الخليُّ القلبِقد لُسِعا # قد كانَ عوَّدَني دهري إذا عثرتْ
1 وأَصبحَتِ القصورُ كما عَهِدْنا # مشيَّدةً على غَيْرِ القُصورِ
13 وَقِف عَلى عودٍ بِجَنبِ عودِ # وَاِفعَل كَما أَفعَلُ في الصُعودِ
12 تَأتّى فيهِ إسجاحاً # بلا كَدٍّ ولا كدحِ
10 تَطاوَلَتِ الكُثبانُ بَيني وَبَينَهُ # وَباعَدَ فيما بَينَنا البَلَدُ القَفرُ
4 وَأَنْتَ يا خَدَّهُ نُسِبْتَ إِلى ال # رّقّة إِلَّا عَلى أَخي الكَمَدِ
4 أنظرهما في الظلام قد نجَما # كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ
13 أَربَعَةٌ مِنها أَنيسِيّانِ # وَطائِراً يُعرَفُ بِالبَيضاني
8 سوءاً ويَقْصُرُ عن نيلِ الخَنا باعي # تُحْمَى بأشوسَ ضرّابٍ بصارمِهِ
4 فأَغرق الريحَ بين أربُعِها # موجُ وجَيفٍ ببحْرِ تَوْخِيدِ
11 مِنَ اللائي إِذا لَم يُجدِ عامٌ # تَفَوَّقنَ الحَوادِثَ مُعدِماتِ
7 يُؤْلِفُ الشَّدَّ عَلى الشَّدِّ كَما # حَفَشَ الوَابِلَ غَيثٌ مُسبكرّْ
0 مَحَلُّكَ الجَوزاءُ بَل أَرفَعُ # وَصَدرُكَ الدَهناءُ بَل أَوسَعُ
13 وَأَقلَعَت في الحالِ لِلخَلاصِ # فَسَلِمَت مِن طائِرِ الرَصاصِ
9 لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها # وَلِما جالَ فَوقَها مِن قَذاها
0 دُرُّ كلامي منهُ مُسْتخرجٌ # اِذْ هو لُجُّ الخِضْرِمِ الطَّامي
12 فَقُولا لِلَّذي أصْبَـ # ـحَ ذا حَطْبٍ وذا قدحِ
10 وَلا رَيبَةٌ إِلّا الحَديثُ كَأَنَّهُ # جُمانٌ وَهى أَو لُؤلُؤٌ مُتَناثِرُ
9 ما اِحتَمَلتُ الإِعراضَ وَالصَدَّ حَتّى # قالَ فينا مَن خِفتُهُ أَن يَقولا
13 فقال لي مِثْلِي كثيرٌ قلت من # مِثْلُك قل لي فلعلِّي أَنتهي
7 نَحنُ مِن نَعمائِكُم في زَهرَةٍ # جَدَّدَت عَهدَ الرَبيعِ المُقتَبَل
2 فَأَصبَحَ ما بَينَ وادي القُصو # رِ حَتّى يَلَملَمَ حَوضاً لَقيفا
11 إِذا ما رُعتَها بِالزَجرِ أَجَّت # أَجيجَ مُصَلَّمٍ يَزفي نَعاما
8 بيضٌ مجرَّدَةٌ تَدْمَى وخِرصانُ # يا صاحبيَّ ولولا الوجدُ ما حفزتْ
7 دامَ للدِّينِ وللدُّنيا حِمىً # خَالِدَ المُلْكِ خُلُودَ الزَّمَنِ
2 أَخُوضُ بِحَارَ الْعُلُُومِ مَدىً # وَأُسْحَرُ طَوْراً بِدُرِّ النِّظَامْ
7 فز بها واحيَى إلى أمثالها # عدد الساعات منها حقبا
8 حتى الرُدينيُّ فيه غيرُ مَيَّادِ # واستضحكت فيه بيض الهند من نهل
10 بِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه # وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
5 وأما للمجيبينا # يوم نودوا خير مؤتمن
1 وتراهُ فِي ويوم الوغى وكأَنه # من نفسه في عسكرٍ جرَّارِ
4 وَاِسمَع لَها جَمَّةَ المَحاسِنِ مِن # أَحسَنِ ما يُصطَفى وَيُنتَخَبُ
11 وَما فِعلَتُهُ عُبّادُ النَصارى # وَلا شَرعِيَّةٌ صَبَأوا وَهادوا
4 فَلا تَثِق بي فَإِنَّني رَجُلٌ # أَكُعُّ عِندَ اللِقاءِ وَالطَلَبِ
0 ورفقة أحزانِي بينهم # إخماِد ذهني أيّ إخماد
6 لِمِثلِ هَذا لَعَمري # يَرجو الخَليلَ الخَليلُ
4 أَصْلَيْتَنِي بِنَارِ الصُّدُودِ نَارَ الأَسَى # هَبْ لِي مِنَ الْوَصْلِ جَنَّةً أُنُفَا
10 وَرَدتُ وَبَعضُ الوِردِ فيهِ مَرارَةٌ # حِياضَ الهَوى مِن كُلِّ أَفيَحَ مُترَعِ
8 تنوحُ والصبحُ في أثناءِ شَمْلَتِهِ # والريحُ قد حرَّكتْ مِن قُضْبِهِ العَذَبا
7 وابو القاسمِ منهمْ سابقٌ # كادَ يستصحبُ كُلاًّ تَبَعَهْ
8 ومرسلُ الموت بين البيض والأسل # وباعث الجيش غطى الشمس عثيره
13 اِعتَدل الأَمرُ عَلى مقدمِهِ # وَكانَ رُكنُ المُلكِ مَيلاً فَاِستَوى
1 يا من كتمت هواه خوف فراقه # جسمي به أودى السقام فراقه
0 لو لم يكن شيءٌ سوى الموتِ كا # ن الزهدُ في الدنيا من الواجب
0 هَذا افتِتاحُ الصَومِ مُسْتَقبَلاً # عَن اختِتام بِالرّضى وافتِتاح
0 وَانْصُرْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى # مَنْ رَامَ أَنْ يُوسِعَهُمْ بَغْيَهْ
11 وَلَمّا أَن دَعَوتُ لَهُ بَغيضاً # أَتاني حينَ أَسمَعَهُ الدُعاءُ
10 تَهَادَتْ بِهَاديها الخِلافَةُ نَخْوَةً # لأن حَل منْهُ ذَرَاها حُلاحِلُ
8 أَولَيتَنا نعماً بِالشام سالِفَةً # في الشَرق وَالغَرب مِنها تَقسم البِدَر
11 له مِنّي المَحبَّةُ وَالوِدَادُ # وَلِي مِنْهُ القَطِيعَةُ والبُعَادُ
2 كَبُرتَ فَما زالَ هَذا الزَمانُ # كَبَرتٍ يَجُذُّ قَليلاً قَليلا
9 لاَ تَلُمْنَا لِأَنْ قَصَدْنَاهُ إِنَّا # قَدْ قَصَدْنَا بِهِ خَلِيفَةَ عِيسَى
1 وارَتْكَ من ثغرٍ يسرّكَ أهلُه # عبَروا رُبوعَ جوامعٍ ومَساجدِ
11 وَكُلِّ طُوالَةٍ شَنِجٍ نَساها # تَبَدُّ بَدا المَعارِقِ وَالعِنانا
8 قَد أَغرَقَت مُقلَتي قَلبي بِأَدمُعِها # إِن السُرور الَّذي أُبديهِ تَقليدُ
2 وَقالَ أَناسٌ فَهَلا بِهِ # وَقالَ أَناسٌ فَهَلا بِها
10 فَإِن تَرجِعِ الأَيّامُ بَيني وَبَينَها # بِذي الأَثلِ صَيفاً مِثلَ صَيفي وَمَربَعي
13 وَتَنثَني حِلّا بِأَحلى بَلَدٍ # حَرامُهُ لِناظِرِ العَيشِ أَقَر
4 يا طرس قبَّل امرئٍ فطنٍ # بالفضل لا غافل ولا لاهي
1 يقظانَ يبصر كُلَّ مستتِرٍ # لا ينطوِي عنه وإِنْ مُلاَّ
10 أَبَى النَّصْرُ أَنْ يَلْوِي بِدَيْنٍ لِواؤُه # فَمَنْشُورُهُ يَطْوِي المَعَاقِلَ والمُدْنا
0 وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِ # مُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِ
1 من قبل كان كناس آرام النقا # واليوم ينعب فيه غربان الفلا
2 أَجِئتَ عَلى القَلبِ مُستَأذِناً # فَقَد حَلَفَ القَلبُ لا تَدخُلُ
9 ملكٌ كلّما سرى لطِلابٍ # يحسَبُ الأرضَ كلّها كالنقيرِ
11 فَأَمسى رَسمُها خَلَقاً وَأَمسَت # يَباباً بَعدَ ساكِنِها الحَبيبِ
9 وَتَحامَ الإِخلالَ جُهدك لاقَي # تَ مِن اللَّهِ عصمة وَحِمايَه
1 ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ # ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ
6 وَأَلْثَغَ زَارَ لَكِنْ # رَأَى رَقيبيَ أَصْغَى
7 كل ما أرجوه لو أن منى # عاثر الجد إذا يرجو تصح
9 وعجيبٌ إليك يممتُ وَجهي # إذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ
11 إِذا ذَكَرت صِفات الحُسن مِنهُ # فَما سَعدي وَما أَسما وَميّا
0 أو ما رأت عيناك من عينه # من غيبه في المنظر العالي
1 لله حين رقى عليه ساجعا # في حلة يزهو وحسن مطلق
8 حَلْيُ القبائل من قيس ومن يمن # أبا عُمارةَ أنْ شطَّتْ منازلُنا
10 ويتركها مرُّ القبول كما انثنت # معاطفُ ثوبي راقصٍ قد تكسرا
11 رئيس للعلى طالت يداه # ولم يفخر بذاك ولا اسْتطالا
4 إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌ # كذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
7 يا لها من أحرُفٍ مسطورةٍ # تسبِقُ الوَحيَ إذا الحادي تَلاها
7 يالقومي من حبيب فارغ # بخلالي لم يزل مشتغلا
2 إِذا الحَربُ كُنتَ أَميراً لَها # فَحَظُّهُمُ مِنكَ أَن يُقتَلوا
1 هل كان ذاك العيشُ إلا بارقاً # وهي الشرارةُ ما خَفا حتى اخْتفى
13 ظَبيٌ رَأى صورَتَهُ في الماءِ # فَرَفَعَ الرَأسَ إِلى السَماءِ
8 أَعادَ حُزنيَ أَفراحاً وَصَيرَني # أَثني عَلى طول تَشتيتي وَتَغريبي
10 لَئِن بِتَّ تَبكيهِ خَلاءً فَطالَما # نَعِمتَ بِهِ دَهراً وَفيهِ نَواعِمُه
8 تلكَ المنازلُ أبكتنا حمائمُها # وقد تغنَّينَ فوق الطلحِ والضّالِ
9 فاقَتِ الدهرَ زينةً مثلَ ما قد # فازَ قَدْرُ الوصيِّ بالآفاقِ
8 فان وإلا فاني قد ركنت إلى # ركن شديد له شأن من الشأن
3 ويماشي الّناسِ، وما أحدٌ # منهم يُشجيه تفرُّدُهُ
9 يَوْمَ تَنْقَضُّ كُلُّ ذَاتُِ رَضَيعٍٍ # عَنْ رَضِيعٍمِنْ كَثْرَةِ الْحَسَرَاتِ
11 لِيَبكِ عَلَيكَ قَومُكَ لِلمَعالي # وَلِلهَيجاءِ إِنَّكَ ما فَتاها
8 بالوخدِ تقريبَ ما أعيا على الساعي # عيسٌ إذا غمراتُ الآلِ طُفْنَ بها
8 صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت # على العيون ببلُّورٍ ومَرْجانِ
4 جِئْت بِها لِلطَّبِيبِ مُشْتَكياَ # وَدَمْعَتِي كالعَوَارِضِ الهَتِنَهْ
0 وذكر موسى بعد طي لنا # نشرته يا طيب النشر
3 فـي صَـدْرِيَ مـن كَـلَفٍ بكـمُ # جُــنْـــدٌ للشّــوقِ يُــجَــنّــدُه
8 صَرِّح بِذِكراهُ وَاِصدَح بِاِسمِ حَضرَتِهِ ال # سامي فَإِنَّ اِسمَهُ يَكفي عَنِ اللَقَبِ
7 لا تَقولَنَّ لِشَيءٍ قَد مَضى # لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب
7 أَيُّها المُلحِدُ لا تَعصِ النُهى # فَلَقَد صَحَّ قِياسٌ وَاِستَمَرّ
10 وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت # قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها
9 سائلي عن قديم دهريَ إيهاً # ذاك وقتٌ مضى ودهرٌ تولَّى
10 فَأَيْنَ ذِمام العَهدِ يا غايَة المُنَى # لَقَد سَاء حسْن الظن وانقَطع الحَبل
9 فأطالوا فيه التردُّدَ وَالرَّي # بَ فقالوا سِحْرٌ وقالوا افتراءُ
3 آخَاهُ فَأَحْمدَ عُهْدَتَهُ # وتَوخّاه يَتَعَهّدُهُ
1 ولنحن أمثال الحنايا ضمراً # شعثاً ويبلي الجسم فقد الأغذيه
4 تيحُ لَها وادِعاً تَمَهُّلُهُ # في مُرهِقِ الأَمرِ واسِعاً لَبَبُه
6 وذلكَ العِلمُ عِندي # لا خيرَ فيكم ولا فِيه
11 تَلافَيناهُمُ بِالقَولِ فيهِ # فَجاءَهُمُ التَلافي بِالتَلافِ
8 هزَّ القضيب بمر العاصف الزجِلِ # كأنما كلُّ بيتٍ كانَ يسمعُهُ
8 نجل الوَلي الَّذي شاعَت مَناقِبُهُ # مَنصور مِن دَأبِهِ ذكر وَتَوحيدُ
7 كيف أنسى فضله وهو الذي # ذاد عني عاديات الحقب
10 وَلي فيكِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ آمِرٌ # وَدونَكِ مِن حُسنِ الصَيانَةِ زاجِرُ
11 تَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً # لَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
4 لَكَ البَنانُ الَّتي إِذا رَقمت # مَحت رُسوم الضَلال بِالرُشدِ
10 وَما ضَرّها أنّي يَمانٍ وأنّها # لِقَيْسٍ ألسْنا في تعارُفِنا عُرْبا
11 قَواعِدُ ما يُلِمُّ بِها عَريبٌ # لِعُسرٍ في الزَمانِ وَلا لِيُسرِ
11 ببركة أحمد خير البرايا # شفيع الكل يوم الإرتجاج
2 أرومُ سعادَ وقلبي بها # واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
0 ويا حياء الظبي منه اذا # ما غزلت تلك العيون الوقاح
13 رُوَيدَ لاَ تَجزَعَ مِن جِلاَدِي # جِلاَدِ شَخصٍ جَامِعِ الفُؤَادِ
7 آه من يأخذ عمري كله # ويعيد الطفلَ والجهلَ القديما
2 فَأَكرِه عَلى الخَيرِ مَجبولَةً # عَلى غَيرِهِ في عِلانٍ وَسِر
4 مِنْ فِضَّةٍ عِرْضُهُم ونَشْرُهُم # يُعطَّرُ الكَوْنُ أَيَّةً ذَهَبُوا
9 أَسلَموا كُلَّ ذاتِ بَعلٍ وَأُخرى # ذاتَ خِدرٍ غَرّاءَ مِثلَ الهِلالِ
10 فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ # إِلَيَّ اِلتِفاتاً أَسلَمَتهُ المَحاجِرُ
13 فَقالَ ما تَرينَ فَالأَمرُ لَكِ # لِلمَوت أَمضى أَم لِعَبد المَلِكِ
9 والجواد الذي حبا المال حتى # كاد يحبو الأعمال والأعمارا
3 وتطاول يتبعهم نظرا # صب قد طال تبلده
7 لَو أَصابَت غَيرَ ذي روحٍ لَما # سَلِمَت مِنها الثُرَيّا وَسُهاها
9 أنت مثوى الذكرى ومدفنها الغالي # القصّي المجهول في الأيام
8 كأنه للردى لم يبر والحرض # يرعى بروض الأماني زهر شرته
11 وَمَا أَدْرِي لَهُ مِن أَيْنَ هذا # بَلَى أَدْرِي وَقَدْ تُعْدِي العَوائِدْ
8 وقفتُ عنسي به والعيشُ ظالِعَةٌ # مِنَ الكَلالِ أناديهِ بِناديهِ
6 يا لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيهِ طَريق # أَو إِلى السلَوان
4 أَفرَسُها فارِساً وَأَطوَلُها # باعاً وَمِغوارُها وَسَيِّدُها
0 أَلَم تَكُن مِن قَبلُ عاهَدتَني # أَنَّكَ لا تَهجُرُني ما حَيِيت
1 اللَهُ يَنصُرُ دينَهُ وَيَحوطُه # وَيَرُدُّ عَن أَهليهِ كَيدَ الظالِمِ
4 وقال مَحْلُوقةٌ فقلتُ له # كَذَبْتَ مَنْتوفةٌ كَلِحْيَتِهِ
7 هَدَأَت نيرانُ حُزني هَدأَةً # وَاِنطَوى حِفني فَعادَت لِلشُبوبِ
0 يا غصن يا أهيف يا طفل يا # قاتل هذا الشيخ يا والسلام
7 ثم شامَتْ منه برقا صادقا # لم يكن منذ خَفَا بالْخُلَّب
4 طَوَتْهُ أَرْضٌ إِنْ تَعْلُ مِنْ ضعَةٍ # فَفِي ثُرَاهَا الإِبَاءُ وَالشَّمَمُ
9 إيه دانتي أأنت ذاك الذي قال # قديماً عن ذكريات الهناءِ
5 وَوَعوا شُكري إِلَيهِ وَكانوا # مَلَأوا دورَ المُلوكِ نِباحا
11 مَخازيهِم أَوابِدُ في اللَيالي # فَلا تَهِجِ الأَسى مُتَأَبِّداتُ
0 ولاح كالبدر فقلنا اما # تخشى على حسنك من قول لاح
11 وكيف تُخَصُّ تهْنئَةٌ بشَهْرٍ # وكُلُّ زَمانِهِ الشَّهْرُ الحَرامُ
4 غَدًا بفِرْدَوسِهَا تُـفَتَّحُ زَهْــــــ # ــرًا دُونَ شَوْكٍ يُدْمِي خُطَى الحـُفْيَا
10 وَلَو خَيَّرونيها وَخُلداً مُنَعَّماً # تَخَيَّرَها قَلبي وَلم يَختَرِ الخُلدا
8 وَبِالشَعيبِيِّ أُدعى بَينَ شُعبَتِها # وَهَذِهِ في هَواها أَشرَفُ الرُتَبِ
13 فَعَدَّها الفيلُ مِنَ السُعود # وَأَمَرَ الشاعِرَ بِالصُعود
13 رَموا بِها فَجَدلوا أُمَيّه # وَكُلُّ سَهمٍ وَلَهُ رَميّه
13 خليعُ قَلْبي لَمْ يزل هَائِماً # في كُلِّ يومٍ بحبِيب جَدِيدْ
2 قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها # وَنُطِّقَ بِالهَولِ أَغفالُها
0 لِأَنَّهُ إِن فاتَهُ فَهمُهُ # فَدَمٌ وَإِلّا كانَ شَيطانا
7 وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي # جِئتُ أَدعوكَ فَهَل أَنتَ مُجيبي
1 وانهلّ دمعُ الغيثِ بعد مُصابِه # أسفاً عليه وكان من حُسّادِه
1 فَلْيَهْنِكَ الصَّوْمُ الشريفُ وإِنْ # كنت المُهنَّأَ لم تَزَلْ قَبْلا
13 وأيُّ قلبٍ والحدوجُ قد سَرَتْ # عنِ الحِمى مُزمِعةً لم يَجزَعِ
11 ولا رَبُّوا مِنَ الْمُرْدانِ قَوْماً # كَأَغْصانٍ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا
2 قَتَلنا أُمَيَّةَ في دارِها # وَنَحنُ أَحَقُّ بِأَسلابِها
13 بلغ بلغت غاية السرور # شكواي من دهري إلى الأمير
9 أَينَ عَمرٌ لَمّا دَعا أُمَّ عَمرٍ # وَلَدَيها مِنَ المُدامَةِ صَحنُ
8 وَلَّى وخَلَّفني في إثْرِها وعَدا # فكُلَّما رُمْتُ نَصْرا منه يَخذُلني
4 أَيْنَ اللَّيالي وَأَنْتَ عِنْديَ قَدْ # حَواكَ طَرْفي وأَنْتَ طَوْعُ يَدِي
1 فكأنه ذوب اللجين جرى على # ارض من الياقوت في بطحاء
11 وَمِنكُم شاهِدٌ وَلَقَد رَآني # رُفِعتُ لَهُ كَما اِحتُمِلَ الصَبِيُّ
10 فَلا يَرْجُ ظَمْآنٌ سِوَاهُ لِرِيِّهِ # مُحالٌ وُجُودُ الظِّلِّ في عَدَمِ الشَّخْصِ
11 فَهَل عايَنتُمُ في الرَرضِ حَيّاً # وَلَيسَ عَلَيهِ لِلحَدَثانِ صَكُّ
9 إن حبي إليك بالصفح سبّا # ق وقلبي إليك مهما أصيبا
9 مَدَّ فيها يَدَ الخيانَةِ # فامْتَدَّ إليه بالذَّمِّ كلُّ لِسانِ
7 الإمامُ الأصبهانيّ ومَنْ # نال في العلم ارتقاءً وافتخارا
4 فخُذْ عليه بما تشاءُ فلا # برِحْتَ في نعمة وفي غِبطَهْ
10 فَإِن كانَ عَيشي كُلَّهُ مِثلَ ما أَرى # لَقَد طالَ فيكُم يا ظَلومُ عَذابي
2 وَقَد سَدَّدوا عَقدَ أَذنابِها # فَما يَأتَلونَ وَما يَأتَلينا
7 وحياتي لا تسل عن كنهها # إنها حان وألحان وصدح
8 لا تجزعن ولا تيأس من الفرج # وقل إذا لح خطب الضيق والحرج
0 خلعتُ إيماني على شكِّها # وبدَّدته السارياتُ الثِّقال
8 حسن العزا لك فيه أحسن الخلف # إِن كان مات فقد أوفى بذمته
8 أَبا الفَوارِسِ وَالآباءُ مُشفِقَةٌ # وَهُم بَنوك وَما تُبقي وَلا تَذَرُ
6 وَكَانَ غَيْثاً وَغَوْثاً # لِلْمُعْتَفِي وَالْهَضِيمِ
2 وَذا هِبَّةٍ غامِضاً كَلمُهُ # وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كَالشَطَن
2 غَداةَ لَقوهُم بِمَلمومَةٍ # رَداحٍ تُغادِرُ في الأَرضِ رِكزا
1 ولطيفةِ الألفاظِ لكنْ قلبُها # لم أشكُ فيه لوعةً إلا عَتا
2 وَكُلٌّ يَرى قَولَهُ واجِباً # وَقَولَ جَماعَتِهِ لا يَجوزُ
9 قيلَ لي قَد أَسى عَلَيكَ فُلانٌ # وَمُقامُ الفَتى عَلى الذُلِّ عارُ
11 وثَغْرُ مُعَمِّرٍ عُمراً طويلاً # تُوُفّي وهوَ مَنْضُودٌ شَنيبُ
4 لَو شاءَ رَبّي أَمَرَّ مُقتَدَراً # ما نَقَضَ المَوتُ مِن مَرائِرِكُم
13 إمامً من أُجمع في السقيفه # قطعاً عليهِ أنهُ الخليفهْ
3 وتُـديــرُ أنـامِــلُه قَـلَمــاً # كَـلِفــاً بـالمُــلْكِ يُـؤَطّــدِه
7 ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِن # يَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ
2 طِوالَ الأَخادِعِ خوصَ العُيونِ # خِماصاً مَواضِعُ أَحقابِها
7 زَهَرَت أَخلاقُكُم فَابتَسَمَت # كَاِبتِسامِ الوَردِ عَن لُؤلُؤِ طَلّ
4 بيناهُ عِلْجاً على جِبلَّتهِ # إذ مسَّه الكيمياء فانقلبا
13 فَأَخرَجَت مِن طَيشِها لِسانَها # فَعَضَّهُ بِنابِهِ فَشانَها
2 فَوَاللّهِ مَا آمَنُوا بِالرَّسُولِ # وَتَاللّهِ مَا صَدَّقُوا بِالكِتابِ
9 قبلَ أن نلتَقي فلما تلاقَي # نا عرفتُ الغِنَى وذُقتُ المغانم
0 يا أَيُّها الساقي أَدِر كَأَسَنا # وَاِكرُر عَلَينا سَيِّدَ الأَشرَبات
7 ورَعى اللهُ غَزالًا نافِرًا # طَرْفُهُ يَكْتُبُ آدابًا وفَنّْ
13 هو الذي همّتُه فوقَ السُهى # حوى الجلالَ والجمالَ والنُهى
6 ما بين ضحك الرِّياح # وقهقهات الغيوب
11 أُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ # كَأَنّي لَم أُجِب بيداً فَبيدا
10 أَيا راكِباً نَحوَ الجَزيرَةِ جَسرَةً # عُذافِرَةً إِنَّ الحَديثَ شُجونُ
5 غبت عني يا مدي أملي # فامتلى قلبي من الوجل
8 بَلومُني وزنَادُ الحبِّ مضطرمٌ # في القلبِ يَقدحُ ما لا يقدحُ العُشَرُ
4 صَلاحُهُ اسْتَخْدَمَ الزَّمانَ لَهُ # فصارَ يَمْشِي قُدَّامَهُ حَجْبَهْ
7 مذ أتى منكم كتاب نير # كان في در حساني سببا
1 مُتَحَمِّلاً فَصّاً يَروقُ وَحَلقَةً # مِن جُذوَةٍ وَقَدَت وَماءً سالا
10 فَقَد شاعَتِ الأَخبارُ أَن قَد تَزَوَّجَت # فَهَل يَأتِيَنّي بِالطَلاقِ بَشيرُ
7 حَمَلَت لي ذاتَ يَومٍ نَبَأً # لا رَعاكَ اللَهُ يا ذاكَ النَبا
9 لَو عَلِمنا أَنَّ الصِيامَ الَّذي يُن # سيكُمُ وَصلَنا قَلَينا الصِياما
2 وَعالَمُنا المُنتَهي كَالصَبيِّ # قيلَ لَهُ في اِبتِداءٍ تَهَجّ
4 في المدحِ ذمٌّ لكل مُمتدحٍ # حاردَ عند احتلابه حَلبُهْ
9 تتقلَّى به العواذل غبناً # فهو يُهوَى وعواذلي فيه تُقلى
4 لي مقلة منه قد جننت بها # وهكذا حال من به سودا
4 قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُ # وَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ
7 يَا لَسَاحاتٍ ثَواهُنّ العِدى # فَبَدا المَعْرُوفُ مِنْها مُنكِرا
11 وحيِّ على الصّفا حَيّاً قليلاً # له وضعُ الجَبينِ على الوجِينِ
1 إن كان ما قالوا وليس بكائن # فأنا امرؤ ممن سعى بي ألأم
11 وَأَرْسَلَهُ الإِلَهُ لَنَا بَشِيراً # نَذِيراً بِالذِي بَعْدَ الْمَنُونِ
4 كَم راحَ طَلقاً وَراحَ تالِدُهُ # مَطِيَّةً لِلحُقوقِ تَعتَقِبُه
0 كما تلى التنزيل مستقبل المح # راب والإتمام في حمده
13 هُناكَ أَلقَت بِالصَغيرِ لِلوَرا # وَاِندَفَعَت تَبكي بُكاءً مُفتَرى
7 ولقد تزخر بالنّورِ وكم # من ضياءٍ وهو من غيرِك حالك
13 وَخَلَّفَ النّعِيمَ بالإِفرَاطِ # بِعَرصَةٍ فِي وَسَطِ البَلاَطِ
9 أَريَحِيٌّ صَلتٌ يَظَلُّ لَهُ القَو # مُ رُكوداً قِيامَهُم لِلهِلالِ
7 راجِحٌ يَرْزُنُ في حَبْوتِهِ # ووشيكُ العَزْمِ عند النَّجَدِ
2 مَعاصٍ تَلوحُ فَأوصيكُمُ # بِهِجرانِها لا بِإِغبابِها
1 مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّما # أَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما
0 الصدر مشروح وفي سره # أنس فلا يوحش ولا يضم
10 مَتى تَلِدُ الأَيّامُ مِثلي لَكُم فَتىً # شَديداً عَلى البَأساءِ غَيرَ مُلَهَّدِ
11 فَكُتَّابُ الشَّمالِ هُمُ جَمِيعاً # فلا صَحِبَتْ شِمالُهُمُ اليَمِينا
1 ها إِنَّ بي لَمَماً يُؤَرِّقُ ناظِري # أَلَماً فَهَل مِن نافِثٍ أَو راقِ
11 أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ # وَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ
9 حاضرٌ عند علمهِ كلُّ شيءٍ # فطِوالُ الدُهورِ مثلُ فَواقِ
8 زيادةً فوقَ ما ألقاهُ لم أَجِد # إني أَلَذُّ عذابي في مَسَرَّتها
8 يرى فَخارَ القوافي منْ توسُّعِها # عاراً وإنْ جاء في المنظومِ بالعجب
9 وَتَصَامَمْتَ عَن سُؤالٍ وَقَد أُ # مِّلَ في القَبْرِ مُنْكَرٌ وَنَكِيرُ
1 متَقابلُ الطرَفينِ فرعاً في النّدى # نُضْراً وأصلاً في الكِرامِ عَريقا
11 وَلَكِنّي أُداريهِ بِرِفقِ # وَأَمسَكَ عَن تَناوُلِهِ لِساني
1 أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاري # سكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِ
11 وَلكنّي سَأصدُقُ فِيكَ قَولاً # فَلا يَصْعُبْ عليكَ الحَقُّ مِنْهُ
1 أغضيْتُ عيني عنهما حتى لقد # خلنا بجهل أنها عمياءُ
9 تملأُ المُحتَسي ضِياءً إلى أنْ # تنظر العينُ سِرّهُ بالضّميرِ
0 وَاللَيثُ يَعلوهُ بِأَنيابِهِ # مُنعَفِراً وَسطَ دَمٍ ناقِعِ
8 تعجَّبَ الناسُ راويهمْ وعالمهُمْ # لما تكرَّرَ في العاداتِ والبِدَعِ
13 ولا سَلا قلبي فيمَنْ قد سلا # وحقِّ آياتِ الكتابِ المنزَل
8 عبدي قبلت وللتوفيق مهديكا # إني لمجديك عفواً ساترا ورضى
13 مِن بَعدِ ما سَرَّ مَشوقاً شائِقُه # وَنَعَقَت بِبَينِهِ نَواعِقُه
4 جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُ # بِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُ
8 همي من المزن بالريحان وادقه # متى خبا البرق شبته الصبا فغدت
9 أيّ حرّ لو لم تفضّل ذووه # لكفتْه في الفضل نفس عصامهْ
1 خجلى تُمتُّ إِلى القبول برقّة # كالماء يَنطفُ في مسيل بطاح
5 ثم يطويه الزمان ولم # يبلغ المرجوّ من وطَره
11 ظَنَنتُكُمُ عَلى دَهري سُيوفاً # فَقَد كُنتُم عَلَيَّ سُيوفَ دَهري
0 يا ضارِبَ الفارِسِ يَومَ الوَغى # بِالسَيفِ في الحَومَةِ ذاتِ الأُوار
13 ما أَطيَبَ القَتلَ بِسَيفِ لَحظِهِ # رُزِقتُهُ وَلا رزقتُ ثارا
9 وإذا البيِّنَاتُ لَمْ تُغْنِ شيئاً # فَالتماسُ الهُدَى بِهِنَّ عَناءُ
2 ينادي ويدعو فلا يستجاب # ولو عاش ما عاش فيها ينادي
9 يَخضِبُونَ الوَشيجَ طَعناً إذا جُر # رَت مِنَ المَوتِ بَينَهُم أذيَالُ
10 عَرِينٌ وَلَيْثٌ لا كِنَاسٌ وَظَبْيَةٌ # لإتْلافِهَا العُشَّاقَ بالفَرْسنِ والْفَرْصِ
4 مطَّرحُ الشعرِ في مدائحه # وفي الأهاجيِّ غير مطّرحِ
10 سَقى اللَهُ قَوماً حَلَّ رَحلُكَ فيهِمُ # سَحائِبَ لاقُلٌّ جَداها وَلا نَزرُ
8 فَهَل تُطاعِنُ قُلتُ الطعنُ عادَتُنا # قالوا فَأَينَ العَوالي قُلتُ أَغصاني
7 يَلمُجُ البارِضَ لَمجاً في النَدى # مِن مَرابيعِ رِياضٍ وَرِجَل
2 تَسامَت قُرَيشٌ إِلى ما عَلِم # تَ وَاِستَأثَرَ التُركُ وَالدَيلَمُ
10 فَطوبى لِمَن أَغفى مِنَ اللَيلِ ساعَةً # وَذاقَ اِغتِماضاً إِنَّ ذاكَ لَناعِمُ
7 كبقايا خنجر منكسر # لمع النهر وناداه له
12 فمن وردٍ غَدا يُسقى # حياءً لا حَيا مُزْن
11 طَويلُ الباعِ أَبيَضُ شَمَّرِيٌّ # أَعانَ عَلى مُروءَتِهِ لَبيدا
13 كَالحَيَّةِ الصَمّاءِ في أَصلِ الحَجَر # ذا صَولَةٍ في المُصمَئِلّاتِ الكِبَر
2 عساك تحدث عن جابر # حديثا صحيحا عن الأعرج
8 إني وقد حلت الأقدار دونهم # فالهم مجتمع والقوم قد بادوا
11 لَقَد جَارى أَبُو لَيلى بِقَحمٍ # وَمُنتكِثٍ عَلى التَّقرِيبِ وَانِ
10 بِمَن لَو أَراهُ عانِياً لَفَدَيتُهُ # وَمَن لَو رَآني عانِياً لَفَداني
10 فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُها # إِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
4 يا سيِّداً ما وجدت غيرِ قرى # نعماه في محضرٍ ولا غرْبه
8 ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ # لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
13 تَقتَبِسُ الشبّان مِن مَضائِهِ # وَتَنزِلُ الشِيبُ عَلى قَضائِهِ
6 كَيما أَنالَ بِقَرضٍ # ما لَم أَنَل بِشَفاعَه
4 يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبدي # تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ
4 لَهُ عَلى البابِ خادِمٌ وَوَرا الـ # ـبابِ قِحابٌ تَلقاهُ بِالرُحبِ
4 وفي صفى خدِّه وسالفه # للحسنِ ماء الهوى ومرعاه
5 عَشِقْتُ منهُ الْمَعالِي مَجِيداً # لاَ مَجِيدٌ لِعُلاً عَنْ مَجِيدِ
11 أبادَ الظُّلْمَ والإِمْلاقَ حتى # لِكُلٍّ منْ مَناقِبهِ انْتِقامُ
0 والموت لم يرحم كبيراً ولم # يكن لذي الصبوة بالراحم
3 و حــيـاتـي بــاتـت كـالـغـلَسِ # ديـــجــور الــلّـيـل يــؤرّقـنـي
10 وَأَيَّامِيَ الزُّهرِ الوُجُوهِ خِلالَهَا # وَلا خُلَّةٌ غَيْرَ الحَديقَةِ وَالنَّهْرِ
10 ولِي وَجْدُ خَنْسَاء وَرِقَّةُ عُرْوَةٍ # وتَهْيَامُ غِيلانٍ وحُزْنُ مُتَمِّمِ
4 كلا ولا رتبة يحاولها ال # ذراع يسمو لمثلها بلع
10 لَعَمرُكِ إِنَّ الحُبَّ يا أُمَّ مالِكٍ # بِقَلبي يَراني اللَهُ مِنهُ لَلاصِقُ
0 عمري سرابٌ في بقايا سراب # وكل أيامي المواضي اغتراب
4 فَمَنْ جَلاهَا على الأَمِيرِ بأَل # حَانٍ تَلاها الحَمامُ إذْ هَتَفا
13 وَالنَجمَ لا يَزهَرُ في أُفقِهِ # كَأَنَّهُ في غَمرَةٍ يَسبَحُ
9 شرفٌ في تواضعٍ واحْتمال # في اقْتدارٍ وهيبةٌ في سكون
1 فكأنما الأعطافُ من أغصانِه # كانتْ أو الأردافُ من كُثْبانِه
8 فَكَم تَعالى قِفا نَبكِ وَأَسيَرُ مِن # أَبياتِها فَوقَ أَلفاظِ الوَرى مَثَلا
12 رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ # بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ
7 ظَهَرَ الفَجرُ وَقَد عَوَّدتَني # أَن تُغَنّيني إِذا الفَجرُ ظَهَر
10 أَموتُ إِذا شَطَّت وَأَحيا إِذا دَنَت # وَتَبعَثُ أَحزاني الصَبا وَنَسيمَها
4 تفرقوا أم هم بها احتشدوا # وغوروا هابطين أم صعدوا
2 فَأَيبَسَهُ اللَهِ في كَفِّهِ # عَلى رغمِهِ الجائِرِ الأَحمَقِ
9 وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيما # أَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي
6 فليتَ أنّا ضَمَّنا ال # خلودَ في الأجيالِ
11 فَيالَكَ مِن نُجومٍ لا أُفولٌ # لَها عَنّي وَتُخبِرُ عَن أُفولي
13 وَالخِندِفِيّونَ بِغَدرِ الأَقيان # إِذ كَذَّبَ الأَقرَعُ دَعوى الفُرسان
7 ما الذي مَلَّكَ عينيك القياد # ما الذي يَعصِفُ عَصفاً بالرشاد
0 قَد بَرَّحَ الشَوقُ فَكَم ذا الجَفا # يا غايَةَ الآمالِ لا تَغفَلُ
10 تَجافَيتِ عَنّي حينَ لا لِيَ حيلَةٌ # وَغادَرتِ ما غادَرتِ بَينَ الجَوانِحِ
4 وعادل القدّ في تعانقنا # يجمع بين الغزال والأسد
10 فَجاءَ بِكَوماءٍ إِذا هِيَ أَقبَلَت # حَسِبتَ عَلَيها رَحلَها وَهيَ حاسِرُ
11 وَتورِدُنا عَلى الظلماءِ بِشراً # يُبَدِّلُ حَيرَةَ الأَمَلِ اِهتِداءَ
7 ولقد تشكو فما أفهمها # ولقد أشكو فما تفهمني
4 وَاللَهِ لا أَخذُلُ النَبِيَّ وَلا # يَخذُلهُ مِن بَنِيَّ ذو حَسَبِ
8 عنِ النواظرِ قُضبانٌ وكُثبانُ # أمسْت تَحُفُّ بها والظعنُ سائرةٌ
12 وَقَدْ عَادَتْ بِخَاتَمِها # وَذَاكَ البَعْلُ مَا أَفْلَحْ
2 وَكَم قَد عَفا وَأَقَرَّ الحَياةَ # في آيِسٍ قَلبُهُ يَضطَرِب
7 بلمامٍ جُعْدةٍ غيرِ سِباطٍ # وأكفٍّ سبْطةٍ غيرِ جَعاد
3 لا تغد علي بمجترم # لم يثبت عندك شهده
0 أَمّا الَّتي عاتَبتِ في أَمرِها # بِما تَظُنّينَ مِنَ الأَمرِ
4 سَيِّدُنَا لاَ يَنِي حَتَّى # يُنَا نَي فِيهِ حَلاوَه
4 مَلَكتَ رِقَّ الفَخارِ ما مَلَكَت # عَدنانُ مِعشارَهُ وَلا أُدَدُ
2 دسَستُ اِسمَكِ الحُلوَ في طيّ شِعري # وَألّفتُ فيهِ حُروفَ اِعتِمادِ
10 سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد # وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ
8 ما سَرَّني وَفُنونُ العَيشِ ذاهِبَةٌ # مِلءُ الحَقائِبِ بِالمُملى عَلى الحِقَبِ
7 ليس في الناس امرؤ إلا وقد # عمّه جوداً وإحساناً وبذلا
13 وَلِلغُلامِ ضَجرَةٌ وَهَمهَمَه # وَشَتمَةٌ في صَدرِهِ مُجَمجَمَه
2 وحيّا ثراهنَّ مِن أدمعي # على عهدِها وابلُ رائحُ
0 لِلَهِ بَينٌ جارَ في وَقعِهِ # عَقلي وَلُبّي قَد غَدا مُعجَبا
9 وكأَنَّ الزُّوَّارَ مَا مَسَّتِ البَأْ # ساءُ منهم خَلْقاً ولا الضَّرَّاءُ
5 قالَ أَذنَبتَ وَلا أَدري # وَرَوى الأَحزانَ في صَدري
12 ويا لوعة ثكلاه # ويا حرقة أضلاعي
10 وَقَد كُنتُ أَبكيكُم بيَثرِبَ مَرَّةً # وَكانَت مُنى نَفسي مِنَ الأَرضِ يَثرِبُ
4 من لَمْ يَرِدْ ثَمْدَهُ وزاخِرَهُ # ولم يَجُبْ وَعْسَهُ ولا جَدَدَه
6 كريمةٌ لكريمٍ # عريقةٌ لعَريقِ
2 وَبَصبَصنَ بَينَ أَداني الغَضا # وَبَينَ عُنَيزَةَ شَأواً بَطينا
4 وفقتُهمْ بالكمالِ وليعلم الـ # ـخلقُ بأَنَّ الكمالَ بي فَائِقْ
2 وَآخَرَ مِنهُم حَليفِ الصَغارِ # عَنِ السَرجِ بِالكَرِّ مُستَنزَلُ
1 فاسأل إلهك أن يديم حياته # لك ألف عام بعد هذا العام
1 حتى إِذا انْتَبَه السُّقاةُ لِشَدْوهِ # وسَفَرْنَ ما بين الظِّلال شُموسا
11 وَقَد كَذَبَت عُيونٌ ثَمَّ تَبكي # وَقَد كَذَبَت عُيونٌ ثَمَّ تَجري
11 فأما واجدٌ فروَى رباحٌ # وإمَّا مقتر فروى عطاء
10 إِذا خِفتُ مِن أَخوالِيَ الرومِ خُطَّةً # تَخَوَّفتُ مِن أَعمامِيَ العُربِ أَربَعا
7 وَاِشتِياقٌ وَاِحتِراقٌ وَاتقا # رُقباءٍ وَسَقامٌ موبِقُ
9 هذه خلوتي فلا تمنعوني # ما الذي تحذرون يا خلاني
2 ولاَ تَنْسَ يَا عِزَّ عَبْدِ الْعَزِيزِ # نَدَاءَ ذَلِيلٍ بِرُكْنِكَ طَائِفْ
9 ضُرِبَتْ دونَها سُرادِقُ عِزٍّ # طنّبَتْها حُماتُها في قَناها
6 وَمَن بَرى اللَهُ فيهِ # بَدائِعاً إِذ بَراهُ
0 أن أصبحت للعهدِ نبَّاذة # فعينها للعقل خمَّاره
11 لَوْ أَنَّ الْهَامِدِينَ تَدِبُّ فِيهِمْ # لَقَامَ الْهَامِدُونَ مِنَ الرَِّجَامِ
13 أعلى على الميمون من مناره # أضعاف ما أعلاه من مناله
7 طالَ اِجمامي عن شأو المَدى # واذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ
7 كيف يبكي منكم الباكي على # عَلَم لف شهيداً في عَلَم
0 وَكُلَّ مَبذولِ القِرى بَيتُهُ # عَلى عُلا العَلياءِ مَرفوعُ
6 مشكاته بين عصف الن # نكباءِ والأهوالِ
0 يا من يرى القلب وشكواه # ويعلم الشعر ونجواه
10 فبَعضٌ ضَعيفٌ يَحسُر الطرْفَ دُونَه # وَبَعْضٌ قَديرٌ دُونَهُ يَحْصُرُ العَدُّ
10 وَفَيتُ وَفي بَعضِ الوَفاءِ مَذَلَّةٌ # لِإِنسانَةٍ في الحَيِّ شيمَتُها الغَدرُ
2 وليس بها من رقاد ولا # تحاذر فيها وخوم السهاد
12 وكم في السيف من لين # وكم في السيف من ذبحِ
9 حازَ غايات أهله بمساعٍ # قدَّمته إلى السيادة أهلا
9 حقَّ لِي فيكَ أنْ أُسَاحِلَ قوْماً # سَلَّمَتْ منهم لَدَلْوِي الدِّلاءُ
6 إن هام عقلك فيها # فلا عليك جناحا
11 يمين مكارم أو صدر سرّ # مليّ بالمصون وبالمباح
8 في البأس والنصر والاقدام جيش وغى # جَمُّ البنودِ وفي الحاظنا رجلُ
13 وَأَظفَر الصابر بِالنُجح فَيا # هَزيمة اليَأس وَيا فَوز الرَجا
13 يَميلُ مَغروزاً عَلى القَناةِ # كَمِثلِ نَشوانَ عَلى الأَصواتِ
2 يَسيرُ بِها غُصُنٌ ناعِمٌ # مِنَ البانِ مَغرِسَهُ في نَقا
1 أعجمت مبلغه فأشكل قدره # ولسوف ينقطه نداك ويشكل
1 بكَرَ العِدا نحو العُلا فتأخّروا # عنها وأدلجَ فهو خيرُ مقدَّمِ
13 وَأَتعَبَ الصَغيرُ قَلبَ الأُمِّ # بِالكِبرِ فَاِحتارَت بِما تُسَمّي
0 تَسَوَّقَ الناسُ بِفُرقانِهِم # وَاِنتَبَلوا جَهلاً فَلَم يَنبُلوا
2 شَرِبتُ إِذا الراحُ بَعدَ الأَصي # لِ طابَت وَرُفِّعَ أَطلالُها
9 ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّا # ةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
4 ما زلت أحدو إلى زبارنهِ # تجائب العزم غير مضطربه
13 وجنِّبُوها هَضَبَاتِ عالِجٍ # واستقبِلوا سِقْطَ اللِّوَى قبائلا
8 إِذ لَيسَ لي طَمَع في زور طَيفهم # وَإِن طَمعت فَباب النَوم مَسدودُ
8 هَذا الحَديثُ وَما يَخفى عَلى فَطَنِ # إِنّي أَرَدتُ بِهِ التَنبيهِ فَاِعتبَرِ
5 شكرت نعماك أعظمنا # في البقا والبعث والجدَث
13 وَأَخَذَ الدُرّاجُ في الصِياحِ # مُكتَنِفاً مِن سائِرِ النَواحي
11 وهل من رحمة منكم لصب # صبا قدماً إلى الأوج الفسيح
8 لا زلتُ في الفضلِ محسوداً ولا بَرِحوا # لا يقدرونَ على أن يُظْهِروا الحَسَدا
1 لا تَستَنيرُ بِكَ السِيادَةُ غُرَّةً # حَتّى يَسيلَ بِكَ النَدى تَحجيلا
7 كلَفي منه ببدرٍ رامِح # ينتَحي منه سِماكاً أعزَلا
11 سعيت لباب سلطان البرايا # ودمع الشوق ملءُ المقلتين
8 يُكاثرُ الخِضْرِم الزَّخار نائلهُ # ويغلب البأسُ حدَّ الصَّارمِ الذكر
10 وَأَنّا فَتَكنا بِالأَغَرِّ اِبنِ رائِقٍ # عَشِيَّةَ دَبَّت بِالفَسادِ عَقارِبُه
9 خلّ هذا وانعَمْ بباب مليك # عمّ بالعدل والنوال عُفاته
8 فَالشَمس مَهما تَرقت فَهِيَ قاصِرَة # عَن بَعض أَيسر شَيء مِن مَراقيكا
11 أَبَا العَبَّاسِ تَاجَ الدِّينِ أَحْمَدْ # دَعَوْتُكَ في مُهمٍّ قَدْ تَجَدَّدْ
1 والقدُّ أهيف والبنان مُطرَّفا # والخصرُ غرثان الوِشاحُ مُخصّرا
7 أبداً ترتضيا دَفْعَيهما # لا تقولا لزبونٍ شارطِ
8 ماذا أَقولُ وَكُلُّ المَدح دونَكُمُ # تُثني الحَقائِبُ قَبلي فيكَ وَالحِقَبُ
8 مِن كُلِّ مَن لَبِسَ الهِندِيَّ راحَتَهُ # مِن قَبلِ ما لَبِسَت أَعضاؤُهُ القُمُطا
9 لُعِنَ الحِرصُ كَم تَحَكَّرتِ قوتاً # ثُمَّ خَلَّفتِ بُرَّهُ وَالشَعيرا
1 وفخار نابلس من اقتعد السُّهى # وأسالَ من فيض البراعة كوثرا
4 أَو عَبَرَت هَجمَةٌ بِنا تُرِكَت # تَكوسُ بَينَ الشُروبِ عَقراها
6 وَزُرنَ عَن غَيرِ بِرٍّ # عُجمَ الأَنامِ وَعُربَه
4 يَدنو إِلَيكَ الفَتى لِحاجَتِهِ # حَتّى إِذا نالَ ما أَرادَ مَلَس
8 سَمْحُ السَّجايا يُحِبُّ النَّاسَ كُلَّهُمُ # مُسْتَحْصِدُ الوِدِّ وافٍ غيرُ غَدَّارِ
7 بَلْبلَتْ مُقْلتُهُ عَقلي وَقَدْ # سَحَرَتْهُ فَأَرَتْني بَابِلا
8 بِمَدح كُل عَظيم القَدر أَو حَسَنٍ # تَعلو وَتَغلو مِن الأَشعار قيمتها
13 أسوده ذو غرَّة في الصدر # كأنه نور الهدى في الكفرِ
13 ثُمَّ تَميمٍ مَعْدِنِ الفَخارِ # المانِعينَ شَرَفَ الذِّمارِ
1 والحزم قبل العزم فاحزم واعزم # وإذا استبان لك الصواب فصمم
13 لا تشتكِي السَّيْرَ على أَنَّ السُّرَى # أَبادَ مَتْنَ ظهرِها والكاهِلا
0 تَوَقَّعوا مِن دَهرِهِم عَدلَهُ # وَالدَهرُ لا يُحسِنُ أَن يَعدِلا
9 وَاملأ السّمْعَ مِن محَاسِنَ يُمْلِي # هَا عليك الإنشَادُ وَالإِنْشَاءُ
2 تُنازِعُني إِذ خَلَت بُردَها # مُفَضَّلَةً غَيرَ جِلبابِها
1 لَم يَنفَصِم عَن ضَمَّةٍ لِإِقامَةٍ # إِلّا إِلى تَعنيقَةٍ لَزَماعِ
1 نادَمتُها لَيلاً وَقَد طَلَعَت بِهِ # شَمساً وَقَد رَقَّ الشَرابُ سَرابا
0 كُنتُ وَلَم أَعرِفكِ في غِبطَةٍ # بَينَ جِنانٍ وَمياهٍ عِذاب
9 بَلْ تَمَادَتْ عَلَى التَّجَاهُلِ آبَا # ءٌ تَقَفَّتْ آثَارِهَا الأَبناءُ
2 أَميرٌ عَلَينا رَسولُ المَلي # كِ أَحبِب بِذاكَ إِلَينا أَميرا
8 فيها من الزعفرانِ المسك بالعسل # أَكْرِمْ بزَوْرَته لو أنها اتصلتْ
11 وَما كانَ التَجارِبُ مِن رِجالٍ # سِوى مُلكٍ يُرامُ وَحُبِّ فَخرِ
13 قالَت غُلامي يا أَبي جَوعانُ # وَما لَهُ كَما لَنا لِسانُ
1 فَلَرُبَّ يَومٍ قَد رَفَعتَ بِهِ المُنى # وَمَحَوتَ فيهِ سَوادَ ظَنِّ البائِسِ
8 عينُ العدو بحالِ العاجز الواهي # الشَيبُ أَسكَنَ قَلبي غايَةَ الكَمَدِ
0 وَأَكثَروا الدَعوى بِلا حُجَّةٍ # كُلٌّ إِلى حَيِّزِهِ يَجذبُ
7 وَعُهُوداً سَلَفَتْ لِي بِالْحِمَى # فَسَقَى الْوَبْلُ الْحِمَى غَيْرَ مُضَارْ
10 نَصِيَّةُ أنْصارِ الهِدايَةِ تَنْتَقِي # صَوارِمُهَا هَامَ المُلوكِ وَتَسْتَنْصِي
3 وطرق الحب أمهده # بحديث أو بملاطفة
8 وسوقة وأولو الاعدام والضعف # موت الأسود الضواري موت عكرسة
9 ضَاعَ قُسْطُ السَّلاَمِ مِنْهَا وَقَدْ أَحْ # رَقَهُ نَارُ مِجْمَرِ الأَشْوَاقِ
7 سِرْتُ في الحُسْنِ إليه مَعلماً # والى السّلوانِ عنه مَجْهَلا
9 باكِياً ساهِياً نَحيلاً ذَليلاً # لَيسَ يَهدا وَلَيسَ يَطعَمُ غَمضا
7 لَستُ أَدري حينَ تَندى نَضرَةً # عَلَتِ الشَيبَ أَمِ الشَيبُ عَلاها
3 وَرِثَ العُمْرَيْنِ سَنَاءَهُما # يَعْتَدُّ بهِ وَيُعَدّدُهُ
1 أفدي معذب مهجتي أفديه # إن كان بذل حشاشتي يرضيه
4 إن تسألي جحجبى وإخوتَها # تُخبِرك أني من خيرِهم نسبا
13 لَهَا دُمُوعٌ ذُرَّفٌ هَوَامِلُ # كَأَنَّهَا أُمُّ بَنِينَ ثَاكِلُ
9 عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجو # نِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل
5 عَلقَمِيٌّ مُجَّ عَاسِلُهُ # مَورِدِ العَسَّالَةِ الذُّبُلِ
6 وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا # بِهِ القَوافِيَ عِقدا
0 يا صاحباً أسعى إلى بابِهِ # وأشتكي الفاقة والكلفَه
7 وهي لو تملك جوداً بذلت # كل ما تملك كف من سخاء
1 فيحلّ في فَنَنٍ ويعلو آخراً # دانٍ ويستولي بآخر نازح
0 وَبينَ فَخذَيْها تَرى مَيْتاً # مُصَبّراً مِن مُدّةٍ ما اندَفَنْ
0 سقى أيامنَا بالنَّعْفِ دمعي # وطيبَ زمانِنا بلِوى زَرودِ
4 سالِمُ أَهلِ الوِدادِ بَعدَهُمُ # يَسلَمُ لِلحُزنِ لا لِتَخليدِ
8 إني ليقلقني هذا النسيم متى # ما هب من حيث أغوار وانجاد
0 وبَيْنَ دارَيْنا كما بينَنا # وأَيْنَ مُرَّاكِشُ منْ فاسِ
13 أبارقاً شِمتَه بالغَورِ لمّاحا # أهدَى لقلبِكَ أشجاناً وأتراحا
5 مُهجَتي ضِدٌّ يُحارِبُني # أَنا مِنّي كَيفَ أَحتَرِسُ
13 والذاريات من دموعي خلفةً # ما نقضت أيدي النوى ميثاقها
7 وَرِيَاضٍ عَلَّمَتْ جَيْشَ النُّوَارْ # وَوَشَتْ أَسْرَارَهَا غِبَّ الْقِطَارْ
13 يا ساقِطَ الغيرة والحمية # ألم تكن للمصطفى حظيَّهْ
1 وأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلا # ومثالُه تَخِذَ الكِناسَ قرارا
4 ما نحن قلنا فالحب قائله # وما فعلنا فللهوى الفعل
11 فَدَع هَذا وَلَكِن مَن لَطيفٍ # يُؤَرِّقُني إِذا ذَهَبَ العِشاءُ
0 إِنَّ الَّذي اِستَخبَرتُهُ عَنكُمُ # أَشعَلَ في قَلبِيَ مِثلَ الحَريق
10 فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌ # وَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ
7 أَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمور # أَنا لا أُبصِرُ تَحتي بانُدور
6 ولم يخب فيك ظني # يا مالك الملك يا وال
9 فَرَغَ الشِّعْرُ والشَّعِيرُ فَلاحَا # لي بِرَغْمِي ولا حِماريُّ ماشِي
9 ونهار كأنما الآل فيه # مرهفٌ في الوغى بكفِّ جبان
1 أعُبيدُ ما لجريرَ فيك جريرةٌ # لو بصّرتْك طريقَها الآراءُ
13 وَعَن سَبيلِ قَصدِها ما عَدَلوا # وَلا أَجابوا دَعوَةً لِمَن عَذَل
7 عامِلِ الكُلَّ بِإِحسانٍ تُحَب # فَقَديماً جَمَّلَ المَرءَ الأَدَب
8 لَو مَرَت الريح تَروي عَن ذَوائِبِهِ # لَم يَبقَ مِن عَهد عادَ ثَمَّ مَلحود
1 وَصَرَختُ يالَبَني رَحيمٍ صَرخَةً # فَاِلتَفَّتِ الأَنجادُ حَولي عَسكَرا
0 وَاِستَصحَبوا قلبي غَداةَ النَوى # فَعَزَّ مَصحوباً وَمُستَصحَبا
8 كَالعَينِ تَشهَدُ في المِرآةِ صورَتَها # وَما اِستَحلا وَلا حالا وَلا اِنتِقِلا
7 أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ # مِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ
0 لا طائِشٌ عِندَ الهِياجِ وَلا # رَثُّ السِلاحِ مُغادِرٌ أَعزَل
8 مفتي مجازرها حمال ما يئد # كأنما الوفد حيرى بعد مصرعه
7 يا جفوني بعدهم أين الكَرى # يا فؤادي أين ذاك الجُلَدُ
8 لحم الصفايا وصافي الأرز متلولا # نادى مناديه داع طول ليلته
4 فَقالَ هَذا يَكونُ مُمتَهِناً # مُضَيَّعاً لا رِضى عَنِ الدَهرِ
8 فَما دُروعُهُمُ إِلّا مَقاتِلُهُم # لَكِنَّهُم بِسُيوفِ اللَهِ قَد ضُرِبوا
2 تناسب حال الندى والرجا # فهذا الغمام لهذا النبات
11 وَمَن جاوَرتَ مِن حُنُفٍ وَسِربٍ # صَوابيءَ فَليَبِنَّ مُكَرَّماتِ
11 فَلَم أَعرِف أَخي حَتّى اِصطَبَحنا # ثَلاثاً فَاِنبَرى خَذِمَ العِنانِ
7 بَل بَكَت عَينٌ فَرَوَّت تُربَهُ # هَل عَلى أَحجارِهِ خَطَّ أَحَد
7 هاطِلَ الكَفَّينِ سَلْماً ووَغىً # حيثُما كُنتَ نَوالاً ودَما
10 وَفي طَيِّئٍ لَمّا أَثارَت سُيوفُهُ # كُماتُهُمُ مَرأىً لِمَن كانَ مُبصِرا
1 ويودُّ نوحٌ أَنهُ رُبَّانُهُ # لو كان شاهَدَ مالَهُ من خِبْرةِ
11 فكنتَ كفيلَ أظهُرِهم وكانوا # لك الكُفَلاءَ من قُبُلِ النِّزالِ
11 سَيَلقى كُلُّ مَن حَذِرَ المَنايا # فَضَع ثِقلَيكَ مِن دِرعٍ وَتُرسِ
7 لَو تَجليتُم عَلى أَهل الشَقا # بِنَعيم مِن شَقاهم سَلموا
2 إذا المَحْلُ شَدَّ باجحافهِ # حَوتْ رغدَ العيشِ ضِيفانُها
1 وعلى السماك سما محلّا قدره # واضرب عن العوا ودعه ان نبح
2 أَذُبُّ وَأَحمي رَسولَ المَليكِ # حِمايَةَ حانٍ عَلَيهِ شَفيقِ
11 لَجَأتُ إِلى السُكوتِ مِنَ التَلاحي # كَما لَجَأَ الجَبانُ إِلى الفِرارِ
2 حَكتْ قِطَعَ القطنِ ملفوفةً # كما فارقتْ كفَّ نَدَّافِها
1 وَلَئِن عَدَتني عَنكَ كُلُّ تَنوفَةٍ # يَهفو لَها قَلبُ السَرابِ حِذارا
13 ما العُمرُ ماطالَت بِهِ الدُهورُ # العُمرُ ماتَمَّ بِهِ السُرورُ
13 فَاِزدادَ سَهواً وَضَنىً وَسُقما # وَلا تَراهُ الدَهرَ إِلّا فَدَما
9 واللّبيبُ اللّبيبُ مَنْ لَيسَ يَغْترْ # رُ بِكُوْنٍ مَصيرُهُ للفَسادِ
2 وعشْ يا ربيب التقى والعلى # لدى أملٍ بالوفا صادق
13 أَتعبَها مُختَلَطٌ مختَبَلٌ # يَهدِمُ إِن ثارَ وَيَبني إِن هَذا
8 حَثَّ الرِكابُ بِنا وَالقَومُ قَد وَقَفوا # دونَ الحِمى وَعَلى ضالِ الغَضا عَكَفوا
9 وَاِبنِ عِرسٍ عَرَفتُ وَاِبنَ بُرَيحٍ # ثُمَّ عِرساً جَهَلتُهُ وَبَريحا
11 صفيَّ الله يا أزكى البرايا # بحبك من عقائدنا الصفاء
1 فلقد تقنع في الغرام بحبكم # مع ما يرى فيكم من التصعيب
2 عليه الصلاة وأزكى السلام # مدى ما حدا العيس للبيت حادي
10 زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ كَما زَها # مَعَ الغُصنِ غَضٌّ قَد تَزايَدَ عودُها
4 يَا غُصْنُ يَا بَدْرُ عَطْفَةً وَسَناً # يَا ظَبْيُ يَا شَمْسُ خِلْقَةً وَصَفَا
9 فلكفّيه والثراء حروب # نحن منها في غاية الإصلاح
5 طلعَةٌ بل عَوْرةٌ كُشِفت # فأَرَتْنا العَارَ والعَورَا
2 وإلا كروحِ جبانٍ أصاب # حِجابا من الموتِ عندَ انهزام
1 والحب منه قد تملك رقه # وعليه مال مع الهوى سلطانه
7 طاعِنُ الفُرسانِ في الأَحداقِ شَزراً # وَعَجاجُ الحَربِ لِلشَمسِ نِقابُ
2 وقد يظهر التيه بالمرتدي # رداء التكامل نقصانه
10 فَما مَسَّ جَنبي الأَرضَ حَتّى ذَكَرتُها # وَإِلّا وَجَدتُ ريحَها في ثِيابِيا
11 وَأَخفافُ المُخَيَّسَةِ المَهارى # يُشَدُّ لَها السَرائِحُ وَالنُقولُ
2 وأين الذي جمع الفيلقي # ن جيشاً به ضاق عرض البلاد
13 عليه بَرْياً بمُدىً حَدائدِ # عُوِّدن إصلاح الخلال الفاسدِ
8 فَكَم عَقَرتُ عَلى البَيداءِ مِن بَدَنٍ # أَكَلَهُ السَعيُ في قَصدي لِمَغناكِ
1 ريان ساجي المحظ ذبله الكرى # ومن العجائب ذابل ريانه
10 إلَيْهِ انتَمَى فَضْلُ الأئِمَّة وانتَهى # مَساعِيَ لِلدُّنْيا تُقَدَّمُ لِلأخْرى
6 هوهي وَجوداً وَما هي # هو في حُدودٍ وَنَعتِ
2 فأنساهم اللَه لما نسوا # جميع الذي جاء فيه الكتاب
4 تمشي الهُوينا إذا مشَت فُضُلاً # مَشيَ النديفِ المبهورِ في صَعَدِ
12 ومن يغتر بالأيا # م زود بلغة الضب
0 كم خامِلٍ صارَ بتدْبيرهِ # ما بن أبْناءِ العُلى تاجا
11 فَهَلْ مَلَكُوا بأقلامٍ قِلاعاً # وهَلْ فَتَحُوا بأوْراقٍ حُصُونا
7 هامةُ الفارِسِ أوْ لَبَّتُهُ # شاكياً رُمْحِك والعَضْبِ الذكَر
11 إِذا ما سَرَّهُ قَتلي فَأَهلاً # بِما قَد ساءَني إِن كانَ سَرَّهْ
8 تحل قصراً بلطف منك مسموكا # سيان في الموت ذو العيلات والترف
1 وَمُعَطَّفَاتِ ما رَأَيْتُ هِلالَها # يِوْماً على غَيْرِ اللَّيَالِي مُقْمِرَا
1 واها لخصر كاد يخفى رقة # يحكي هلال الأفق عند محاقه
13 وَأَتِ بِيوتي مِن لَدى أَبوبِها # فَإِنَّها مَفتوحَةٌ لِمَن عَبَر
0 أَثْقَلَنِي بِالْبِرِّ حَتَّى لَقَدْ # أَعْجِزُ أَنْ أَنْفَكَّ مِنْ حَوْزَتِهِ
7 وذكرتُ العهدَ في الدارِ واِنْ # كان قد خانَ على البعدِ الخليلُ
4 وَأَسمَرٍ كَالهِلالِ رُكّبَ في # غُصنِ أَراكٍ مُهَفهَفٍ رَطبِ
13 مُشَمِّراً للهوْلِ شَمَّريَّا # يحْضُنُ بحراً من دجى لُجيَّا
13 والهامُ زَرْعٌ يُجْتَنى بحاصِد # هُناكَ تَلْقاهُ أعزّ عاضِد
0 وَسائِلٍ عَنّي مِن عِلَّةٍ # عِلَّةُ مَن أَهواهُ مِن أَصلِها
5 ما زَها مِن قَبلِ مِعطَفِهِ # فَوقَ غُصنِ البانِ بُستانُ
5 فانج فيها لا تكون كذا # واعتصم باللَه واستعن
8 وإنما غَرَّهُ من وجهك القمرُ # فَضَحتَ غُصنَ النَّقَا ليناً فظلَّ إذا
9 أيها المستعيرُ دمعيَ مهلا # إن دمعي كما علمتَ سكابي
1 والشمس إِلا أَنَّ ضَوْءَكَ حاكِمٌ # أَنْ لا يفارِقَ مُجْتَلِيه ظِلالا
2 فَهَل يَمنَعَنّي اِرتِيادي البِلا # دَ مِن حَذَرِ المَوتِ أَن يَأتِيَن
9 يا بَني آدَمٍ تَعالوا نُنادي # إِنَّما نَحنُ لِلنِساءِ عَبيدُ
10 وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَمي # طَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها
0 لا غاب عن عيني انسانها # كلا ولا منها الحشى اوحشا
5 وَلَهُ الْعَقْلُ الْمُجَلِّي سَنَاهُ # ظُلَمَ الْخَطْبِ الثَّقِيلِ الشَّدِيدِ
8 وحين جاء القضا حكم القضا شهدوا # صادت سليمان مولانا حبائله
4 أَرسَلَ مِن صُدغِهِ لِعارِضِهِ # ذُؤابَةً تَحت لِمّةِ الشّعَرِ
11 وَقَد قَلَّدتُ مِن خِزيِ القَوافي # بَني سَهمٍ عَلى رَغمِ الرِغامِ
10 حَلِفتُ بِمَن صَلَّت قُرَيشٌ وَجَمَّرَت # لَهُ بِمِنىً يَومَ الإِفاضَةِ وَالنَحرِ
8 سهرْتُم للغِنى لما رقَدْتُ له # ونمْتُم للمعالي حينَ لمْ أنَمِ
6 قالت ثَكِلْتُ أبي إن # فَعَلْتَ إن بالَيْتُ
4 دوائرٌ صُبِّغتْ مُداخَلةٌ # فكلُّ لونٍ بضِدِّه مُلْصَق
8 فاكشفه في عجل بابارئ الصور # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
13 أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِل # ما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل
11 خَواطِئُ غَيرُ أَسهُمِها خَواطٍ # لِكُلِّ كَبيرَةٍ مُتَعَمِّداتُ
7 قَد مَلَأنا البَرَّ مِن أَشلائِهِم # فَدَعوهُم يَملَئوا الدُنيا كَلاما
7 دَوْحَةِ الفضلِ التي أَغصانُها # مثمراتٌ ببديعِ الحِكَمِ
13 فَجاءَنا بِقِصَّةٍ كَذّابَه # لَم يَفتَحِ القَلبُ لَها أَبوابَه
1 وقفت على مجر حصاك أجري # على خدي جمر غضا الجفون
10 وأَمَّلْتُ بالشكرِ المزيدَ من الرِّضى # وأَيّةُ نُعْمَى كالرِّضى تتزَيّدُ
5 وابق في عزّ وطول مدى # يرتضيك الواحد الصمد
11 فِدَاؤُكَ مَنْ إذَا رُمْتَ امْتِنانَا # عَلَيَّ لَهُ أَبَى إلاَّ امْتِنَاعَا
7 وَكَفاكُم أَنَّني العَبدُ المُطيع # أَخدُمُ المُنعِمَ جَهدَ المُستَطيع
7 حَسَمَ الأوْجالَ شَهْماً بَطلا # وَفَرى الأحوالَ عَضْباً ذَكَرا
13 مدح متى تخطب إلي عونه # كنت الذي تخطبه أبكاره
8 لَقَد تَمَثَّلتَ في تَركِ الجَوابِ بِهِم # فَما تُجيبُ كَما كانوا لِمَن سَأَلا
6 يا أهل طيبة قلبي # عن منهج الصبر جَارا
10 وَأَكثَرُ شَيءٍ نِلتُهُ مِن نَوالِها # أَمانيُّ لَم تَعلَق كَبَرقَةِ بارِقِ
10 وَجادَ بِوَعدٍ خالَطَ الشَهدُ طَعمَهُ # وَأَلقى عَلَيهِ موبِقاتِ البَرائِقِ
4 يُدرِكُ ما قَدَّمَت يَداهُ إِذا # ماتَ فَإِمّا جَذلان أَو نادِم
11 وَهَل يَشتاقُ مِثلُكَ مِن دِيارٍ # دَوارِسَ بَينَ تُختِمَ وَالخِلالِ
0 إِلَيكَ أَشكو رَبِّ ما حَلَّ بي # مِن ظُلمِ هَذا الظالِمِ المُذنِبِ
9 بَلَغَتْ مِنَ بلاغَةٍ أشْرفَ الغَايَ # اتِ لَمَّا تَطَاوَلَتْ أَنْسَابَا
1 فمياهِ أَو الشَّوْلِ من أَفيائِها # فمسارِحِ الأَغنامِ عند العَرْبَةِ
0 ظلمتَ دنياكَ وطلَّقتها # فرُحتَ لا دنيا ولا آخره
10 وَعِنْدِي الْتَقى الضِّدَّانِ ماءٌ ومارِجٌ # وَسَلْ كَبِدي الحَرَّى تُجِبْ مُقْلتِي العبرَى
0 كتاب مولانا بإشفاقه # لا يختشي من سفر ثقلا
0 بِتُّ بِشَمٍّ وَاِعتِناقٍ لَهُ # مُستَغنِياً عَن كُلِّ رَيحانِ
5 واستضاء العالمون نهى # بمبين الآى والسور
2 وَكَم جاوَزَ الحَقَّ في مُشرَفٍ # فَعُدَّ شَحيحاً وَبارى الرِياحا
6 والآن ليس لمجدي # خرقي فقم لنسرا
7 فَاِزجِرِ النَفسَ إِذا ما أَسرَفَت # فَمَتى لَم يُقصِصِ الظُفرُ كَلَم
9 فِي وُجُوهٍ شُمِّ العَرانِينِ أَمثا # لِ الَدنانِيرِ شُفنَ بِالمِثقالِ
11 أَرى الكُتّابَ كُلُّهُمُ جَميعاً # بِأَرزاقٍ تَعُمُّهُمُ سِنينا
1 الأفضلَ الملكَ الذي فاق العُلى # شَرفا فأَخْمصُه لها كالتاج
8 فيه الفروض وخل الدَمع منسفحا # واقصد لمطلب علم الطب حيث به
4 كُنتُم عَبيداً لَنا نُخَوِّلُكُم # مَن جاءَنا وَالعَبيدُ تُضطَعَفُ
13 مَضى وَأَبقى لِبَني العَبّاسِ # ميراثَ مُلكٍ ثابِتَ الأَساسِ
2 فَلَمّا اِعتَفَرنَ وَلَمّا عَرِقنَ # خَرَجنَ سِراعاً مِنَ العِثيَرِ
13 وَابنُ الأخِ المُدلِي إلَيهِ بِالأَبِ # فَاسمَع مَقَالاً لَيسَ بِالمُكَذَّبِ
0 يا مليكاً يجبر قصَّادهُ # جبراً له الله مكافٍ عليه
5 وتغنى الورق في سحر # بغصون البان والأثل
11 رَعَوهُ مَربَعاً وَتَصَيَّفوهُ # بِلا وَبَإٍ سُمَيَّ وَلا وَبالِ
2 فيا رِقَّةً سُكِبَت في النفوس # كما تُسكبُ الخمرةُ القاهره
11 فَطَعْمُ الفَقْدِ خَوْفَ النَّقْدِ أَحْلَى # لَدَى ذِي الْعَقْدِ مِنْ شَُهْدٍ بِزُبْدِ
4 تُوهِمُ مَنْ جَاءَ شَرْعَ مِلَّتــهَــــــا # بالُقُرْبِ وَصْلاً فَأَوْعَــدَ الوَهْيَـــا
9 علِقَتْ شَمسُنا بها فلهذا # عينُها في الرّواحِ تُجري دِماها
0 لو شاءَ أن يجمعَ شملي بهم # غوثُ الورى ما بتُّ مكروبا
10 فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ # لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
11 فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌ # تُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
5 مَلِكٌ فاتَ المُلوكَ مَدىً # نَحْوَ تَحْميدٍ وَتَحْميلِ
1 بالله يا ريحَ الجنائب شارفي # تلك الغصون وجاذبيها المئزرا
0 ما سمعتْ أذنٌ وقد رَّجعتْ # كصوتِها طيباً ولا تَسمعُ
1 خذها عروسا تجتلى من خدرها # بكرا عقبلة فكرتي ونساجي
8 هُني بك العيد من هُنِّيت بالعيدِ # أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِ
4 أَما وَمِنهُ لا يَنقَضي وَطَري # فَقَد صَحِبتُ الدُنيا بِلا وَطَرِ
0 قد رسم الحسن عليه فما # أقرأه إلا بمرسوم
11 وَصَفْتُ شمائلاً منه حِسَاناً # فما أدري أمدحٌ أمْ نَسيبُ
11 ألا يا حبَّذا في الرسل شافي # قلوبٍ شفَّها للعشقِ داء
2 عُقاراً إِذا ما جَلَتها السُقا # ةُ أَلبَسَها الماءُ تاجَ الحَبَب
13 ومن تحلّى كلّ خطبٍ داجي # فينا بنورِ عزمِه الوهّاجِ
2 كفاها دليلاً سقامي اِذا # أردتْ على الحبَّ منَّي دليلا
10 بِأَن يَتَخَلّى عَن قَساوَةِ قَلبِهِ # فَزادَ فِظاظاً ثُمَّ رامَ هَلاكِيا
13 ثُمَّ رَأى مَوجاً عَلى بُعدٍ عَلا # فَظَنَّ أَنَّ في الفَضاءِ جَبَلا
11 سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ # تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ
1 بَذَلَ النوالَ فصانه كَرَماً # فعجِبْتُ كيف يصونُهُ بَذْلا
2 تَشاغَلَ عَنّا صَديقٌ لَنا # وَصارَت مَوَدَّتُهُ كَزَّه
7 طالَ قَرنُ الشَمسِ لَمّا طَلَعَت # فَإِذا ما حَضَرَ اللَيلُ اِضمَحَلّ
2 تخالهم في شباح الرجال # رجالاً وهم في الطباع الكلاب
1 فاذا انسن اليك كن ربائبا # واذا نفرن رأيتهن رباربا
7 صاحِبي قِفْ بي فإني لم أجِدْ # لِي عَلَى الوَجْدِ وَلا الصَّبْر مُعِينا
9 باطِلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّي إِلى الدُن # يا قَرينٌ وَما يَزالُ سَليبا
10 تَشَبَّث بِها أُكرومَةً قَبلَ فَوتِها # وَقُم في خَلاصي صادِقَ العَزمِ وَاِقعُدِ
1 أنكرت معنى البخل منذ عرفته # وعرفت معنى الجود من إنعامه
1 افديه محمود السجايا وصفه # كالحسن لم يحتج الى تحسين
8 خِرْقٌ يُميتُ نفوسَ المَحْلِ من كرَمٍ # من غيرِ مَنٍّ ويَحْيا عِنْدهُ الأمَلُ
1 طَلقِ الجَبينِ كَأَنَّني مُستَقبِلٌ # بِلِقائِهِ وَجهَ الشَبابِ المُدَبِّرِ
2 مَع أَن اِحتِياج تِلكَ الوُجو # ه إِلى الشَمس مثل اِحتياج القَمَر
10 إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍ # بِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا
1 يجري الزمانُ بما تشاءُ صروفُه # فيُبينُ من أردى ويرعى من رَعى
1 قسما لقد جادت عليّ يمينه # كرما وبرث بالعطاء يميني
4 ما ثَمَّ إِلّا عَينٌ أُنَعِّمُها # وَقَولُ سُبحانَ رَبّيَ الخالِقْ
6 يا فتنة تتهادى # ورحمة تتبسَّم
0 له إذا حاولت نهب اللهى # خزائن ليست بخزَّان
0 مبتهلٌ باكٍ بدمع الأسى # على الليالي وسقيمٌ طريح
4 ترمى فؤادىَ أيدي حوادثِه # بأَسْهمٍ عن قِسِيِّها تُرْشَق
11 فَلَستُ بِمُبصِرٍ شَيئاً يَراهُ # وَليسَ بِسامِعٍ مِنّي حِواري
7 ما اِصطِدامُ النَجمِ بِالنَجمِ عَلى # ساكِني الأَرضِ بِأَدهى وَأَمَر
1 ولقد رأيتك كالسحابة برقها # آض وصيبها فغير الوادق
1 وَلَئِن سَلَوتَ وَما إِخالُكَ ناسِياً # كَرَمَ الإِخاءِ فَإِنَّني أَتَشَوَّقُ
11 وَجارَتُهُ إِذا حَلَّت إِلَيهِ # لَها نَفَلٌ وَحَظٌّ في السَنامِ
7 غافل قد خاط عينيه اغترارُ # ووراء النوم موت ثم نارُ
0 وَصِرتُ فَرداً مِن خَليلي الَّذي # كانَت بِهِ تورِقُ أَغصاني
7 مَا عَلَيْكُم لو أطَعْتُم جُودَكُم # وَفَرَجْتُم مَا بِنَا فَانْفَرجا
1 وَكَفى اِكتِئاباً أَن تَعيثَ يَدُ البِلى # في مَحوِ تِلكَ الصورَةِ الحَسناءِ
2 وأينَ السِّقاءُ مِنَ الزَّاخراتِ # وأينَ عُلاهُ مِنَ الشَّاعِر
7 تَنزِلُ الأَضيافُ مِنهُ وَالمُنى # وَالخِلالُ الغُرُّ في مَرعىً خَصيبِ
10 فَإِن تَكُ أَمسَت في الحِجازِ فَرُبَّما # شَهِدتُ لِفَوزٍ بِالعِراقَينِ مَشهَدا
9 سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ # هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ
8 فانثرْ على الكأس فيها فَضْلةَ الكيس # زيادةُ المالِ بابُ الهمُّ والتعبِ
7 فَيُقالُ الأُمُّ في مَوكِبِها # وَيُقالُ الحَرَمُ العالي المَصون
10 ليالٍ وَأَيامٌ تَماثَلْنَ بَهجَةً # هيَ المِسكُ والكافور في اللونِ والنشرِ
0 كم حفظت من فقهِ آرائهِ # بحوث إكمالٍ وإرشاد
13 في مثله انظم إن نظمت محسناً # وإن ذكرت فاعلاً منوَّنا
2 فكم طالبٍ بالعتاب الرضى # فأورثه السخط ذلك العتاب
10 وَقُدْتَ إلَيْهَا كُلَّ ألْيَسَ قائِدٍ # لأَعْلاقِهَا حَوْزاً وأَغْلاقِها فَضَّا
1 في حَيثُ جَرَّ المَجدُ فَضلَ إِزارِهِ # وَمَشى الهُوَينا مِشيَةَ الخُيَلاءِ
5 فَا لصَّحِيحُ نَشْرُهُ عَاطِرٌ # ضَاعَ يَوْمَ الْخَتْمِ مِسْكًا وَفاحْ
2 يَقولُ الدَليلُ بِها لِلصَحا # بِ لا تُخطِئوا بَعضَ أَرصادِها
10 بإِظْهارِها وَصَّى أبو حَفْصٍ الرِّضى # بَنِيهِ فَوَفَّى دُونَهُمْ مَا بهِ وَصَّى
13 وَهَكَذا عاقَبَهُ الطُغيانِ # وَطاعَةُ الأَنفُسِ لِلشَيطانِ
11 فما يشكو سوى لحظ الغواني # ونشر الروض سقماً واعْتدالا
0 تَصيدُ بِالإِعراضِ قَلبي فَما # أَعجَبَ ذاكَ الصَيدَ مِن نافِرِ
11 تُخَفِّضُ فَترَةَ الأَفكارِ عَنّي # وَكَم دَبَّت لَها بِالسُكرِ فَترَه
2 إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِ # وَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار
10 هُوَ المُقْتَفِي مَا سنَّ للناسِ آلَه # وَهَلْ يَقْتَفِي إِلا السَّكِينَةَ وَالهَدْيَا
9 لَيتَني وَالمُنى قَليلٌ غَناها # عَن مُحِبٍ تَشُفُّهُ الأَحزانُ
6 فَإنَّمَا هَوَ مَا لاَ # نَوَدُّهُ أَنْ يَكُونَا
6 طِلابُ وُجدانِ أَمثا # لِهِم طِلابُ المُحالِ
10 وَما وزر المَغرور إِلا سَحابَة # تَظَلُّ قَلِيلاً ثُمَّ يضحَى عَلَى وَقدِ
13 يُثْبتُ كل صارمٍ في مقتلِ # اِثباته الصَّواب عند المُشكلِ
9 مُلمِعٍ لاعَةِ الفُؤادِ إِلى جَح # شٍ فَلاهُ عَنها فَبِئسَ الفالي
8 ما في مودته شَوْبٌ ولا طبعُ # أصبحتَ اشرفَ هذا الناس كُلِّهم
9 لَنْ يَصِيدَهُنَّ النَّوال مَنْ بَحْرِ فِكْرِي # أَوَ يُصْطَادُ الدُّرَّ بالسِّنَّارَهْ
3 إن الأيــام قــد ازدهـرت # كـالروض يـروق لمـغــتــرس
13 أصدقُ من حدّثَنا وأسنَدا # أكرمُ من تحمِلُه الأرضُ يَدا
0 تَرَكتَني يا صَخرُ في فِتيَةٍ # كَأَنَّني بَعدَكَ فيهِم نَقيل
1 وَإِذا عَزَمتَ فَلا عَثَرتَ بِحادِثٍ # فَرَكِبتَ مِنهُ ظَهرَ صَعبٍ شامِسِ
10 يَقولونَ لَيلى عِلجَةٌ نَبَطِيَّةٌ # وَقَد حَبَّبَت لَيلى إِلَيَّ المَوالِيا
10 مواكب خُرس في جحيم مؤبد # بغير رجاءٍ في سلام ولا برد
0 تحبيس آمالي على راحتيْ # سعد التقى والجود والباس
11 أُصيبَ المُسلِمونَ بِهِ جَميعاً # هُناكَ وَقَد أُصيبَ بِهِ الرَسولُ
10 رَفَعتُ عَلى الحُسّادِ نَفسي وَهَل هُمُ # وَما جَمَعوا لَو شِئتُ إِلّا فَرائِسُ
13 وبَيعُها في البَردِ غيرُ ممكن # ورهنُها لا يرتضيه الحازمُ
1 إنّا حمِدْنا الدهرَ منكَ ولم نكُنْ # لنذُمّ دهراً أنت من حسَناتِه
0 وَمِنهُ بِالسَمعِ بَصيراً غَدا # مِنّي فُؤادٌ مالُهُ قَلبُ
7 حارَبوا الجَهلَ وَكانوا قَبلَنا # في دُجى عَميائِهِ حَتّى اِنهَزَم
2 فَأَورَدَكَ اللَهَ بَردَ الجِنانِ # جَذلانَ في نِعمَةِ المَولِجِ
8 فعشت ما غردت ورُقْ الحَمام وما # هَفا بقادمتيه الطَّائرُ السُّلَكُ
13 مِن كلِّ شَهْم مِثل سَهمٍ صارِد # لأصيدِ الكُماةِ سابٍ صائِد
4 ذلِكَ بَزّي فَلَن أُفَرِّطُهُ # أَخافُ أَن يُنجِزوا الَّذي وَعَدوا
0 وَاِعجَبا يَفعَلُ بي في الهَوى # ما تَفعَلُ الأَعداءُ وَهوَ الصَديق
13 وأعجبُ الأشياء أنَّ قلبَهُ # سارَ وما حنَّ إلى أوطانهِ
4 واطلُبُ الشَّأوَ من نوازعِ اللَّ # هوِ وألقى الصِبا فَنَصطَحِبُ
12 وَلا أشرَبُ وَغلاً لا # وَلا أَستَصحِبُ الوَغلِ
4 عَبيد نَعماك أَيَّنما ذَهَبوا # حازوا المَعالي وَلِلمُنى مَلَكوا
7 كيف أمسى يا حبيبي عهدنا # بعد ما طاب هوانا ودنا
10 أَخُطُّ وَأَمحو كُلَّ ما قَد خَطَطتُهُ # بِدَمعِيَ وَالغِربانُ حَولِيَ وُقَّعُ
5 ترفع الللأوَا مواهبه # مثل رفع الماء للحدَثِ
6 أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ # مُفَتَّرِ اللَحظِ رَطبِ
8 وَالشِعرُ فيكَ بِوَزنِ الشِعرِ أَحصُرُهُ # وَالجودُ مِنكَ بِلا حَصرِ المَوازينِ
10 ومنْ عَجَبٍ أنْ ليْسَ تُعْديهُمُ الظُّبَى # فَما منْهُمُ مَنْ لانَ طَبْعاً وَلا رَقَّا
10 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَنا الدَهرَ واحِدٌ # قَريناً لَهُ حُسنُ الوَفاءِ قَرينُ
9 ذاتُ نورٍ إذا جَلَتْها سُحَيْراً # في زُجاجِ الكُؤوسِ كفُّ المُديرِ
10 دَعَوتُ إِلَهي دَعوَةً ما جَهِلتَها # وَرَبّي بِما تَخفى الصُدورُ بَصيرُ
8 نَائي الدِيار بَعيد الوَصل مُحتَجب # وَقَلب عاشِقِهِ بِالصَد مُكتَئب
0 شرقاً إلى مرتحل أقسمت # لا تبسم الأزهار من بعده
9 أين يا رب أين من قبل حيني # ألتقي مرةً بحملي الأوحد
1 جارَيتُهُ طَلقَ الحَياةِ إِلى الرَدى # فَحَوى بِهِ قَصَبَ السِباقِ جَوادُ
13 وأطلعَ الروعُ نجوم الذُّبَّلِ # وأوسع العسَّالُ رزق العُسَّلِ
9 صاحب يصحب الثناء ويرقى # درجات العلاء باسْتحقاق
11 عسى الهمّ الذي أمسيتُ فيه # يكون وراءه فرجٌ قريب
4 لهفي عليكَ لثغرٍ # قد كان يفضل عقدَك
0 لا عادة لكن مكافاتكم # أفوز في العمر بها فوزه
0 فَهوَ كَما قُلتِ وَلَكِنَّني # لَم أَرتَكِب شَيئاً سِوى الذِكرِ
1 خُلُقٌ ألانَ لي الحديثَ فلانَ لي # والغصنُ ربّتما انْثَنى بحَمامِه
13 وَسارَعَ الصَفّارُ بِالإِذعانِ # وَقَبِلَ البَيعَةَ غَيرَ وانِ
11 فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباً # عَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُ
6 يا ليلة نجتليها # سنية في الليالي
8 جيرانَنا حبذا أيامُ كاظمةٍ # زمانَ لم يَفْطُنِ البينُ المشتُّ بِنا
11 فَصارَ المُؤمِنونَ بِدارِ خُلدٍ # أَقامَ لَها بِها ظِلٌّ ظَليلُ
13 فَأَسلَمَ النَفسَ إِلى الأَمواجِ # وَهيَ مَعَ الرِياحِ في هياجِ
8 والصبر يا نفس خير كله وله # عواقب كلها نجح وإمداد
11 ولا درَسَتْ نوادي الحُسنِ منهم # ولا فصمَ البِلى منها سِوارا
7 لا تبح مائدة النور لهم # لا تبحها لسواد معتكر
7 وبغاثُ الطيرِ في أفنانها # آمنات من ذَوات المِخْلَب
13 ورُبَّما مرَّ لديها حبرج # كأنَّه على نضارٍ يدرج
4 سادت بحسن ونعمةٍ فلذا # قدْ صحَّ قولُ الورى لها سودي
9 أنا في البيْتِ أَشْتَهِي كَفَّ تِبْنٍ # وَمِنَ الفُرْطِ أَشْتَهِي نُوَّارَهْ
3 فإذا نظرٌ جالَ السُّحُبا # للمرءِ تبَحَّرَ وانعَجَبا
3 ويــرى المسكيــن فيكرمـــه # ويــرى الحيــران فيرشده
4 والمنصل السيف واستفيد له ال # نعت من النصل أو من النصل
7 لو جلوا حسنك أو غنوا به # للبيد في الثمانين صبا
2 يعجل غايةَ ما يرتجى # ويحلمُ ساعةَ ما يقدِر
13 وَعانَقتهُ فَأَحسّت دِرعا # قالَت أَضِقتَ بِالمَنون ذرعا
13 لا عاجِزَ الرَأيِ وَلا بَليدا # لَكِن شُجاعاً يَخضِبُ الحَديدا
4 في كفّه نبعةٌ مُوَتَّرة # يهزج ابياضًها ويهتضِبُ
0 وَأَبعَدَ الخَلقُ عَنِ الحَقِّ مَن # يُحاوِلُ الحَقَّ بِعِلمِ الكَلامِ
1 وَالكَأسُ طِرفٌ أَشقَرٌ قَد جالَ في # عَرقٍ عَلَيهِ مِن الحَبابِ يَسيلُ
11 وَذِى رَمَدٍ ثَناني دُونَ سَعْىٍ # لِبابِكَ بالثَّناءِ وبالهَنَاءِ
1 ومناقش لدواهش شهدت على # أفعالها منها عدول لقايق
0 حتَّى إذا هبَّ نسيمُ اللقا # قام الرَّجا يستنّ من لحده
9 خطَّ ريحانه على ماءِ خدٍّ # كادَ يجري في نضرةٍ ونعيم
0 قُلنْا فتشكُو غَيرَ ذا قُلنَ مَا # كُلُّ هَوَاكُمْ قِسْمَةٌ بَيْنَنا
11 أَيا اِبنَ الأَنفِ أَنف بَني قُصَيٍّ # كَأَنَّ جَبينَكَ القَمَرُ المُنيرُ
2 أموت وأحيا على حبكم # وذلي لديكم وعزي بكم
2 دُفِعنَ إِلى اِثنَينِ عِندَ الخُصو # صِ قَد حَبَسا بَينَهُنَّ الإِصارا
13 وَمَن أَتى مِن طَورِ سيناءَ إِلى # جِبالِ ساعيرَ وَفي فارانَ قَر
3 فإذا أهْمِلَتْ أو بعنفٍ تُعامَلُ # فلِذا في الشوارعِ لا قططٌ
8 فهكذا دفنه بالبلقع الجهل # أضحت جيود الليالي وهي عاطلة
9 كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعي # فيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
3 وةمقال الزور فعندهم # والمين لهم أقوى العدد
9 والدٌ ليتَهُ يكونُ عَقيماً # لم يلِدْ غيرَ فاجرٍ ومَكيدِ
7 فقضينا ليلنا في غبطةٍ # وعلى البر بعهدينا افترقنا
2 تَراها كَأَحقَبَ ذي جُدَّتَي # نِ يَجمَعُ عوناً وَيَجتالُها
11 رِياحاً لا تُهِنهُ إِن تَمَنّى # مَعارِفَ مِن شِمالي في رِياحِ
2 يقولون أقفرن منك العقود # لقد أقفرت منك كل الأفاق
7 أَمَلٌ أُحصِدَ لا تُرسِلُهُ # كَفُّ حَيٍّ فَإِذا ماتَ اِنقَطَع
9 فيكِ شهد وفيكِ لسع فرفقاً # بشجيٍّ أمسى وأنتِ خليَّه
7 فالرياحُ الهُوجُ حَسْرَى خلفَها # ليس يَبْلُغْنَ مداها والسيولُ
6 وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاً # مِن نَعلِها بِالقُبالِ
8 تُريح عاشقَه من عَتْبِ لائمِهِ # قد أودع الحسنُ فيه ما يَضِنُّ به
1 ومطالعَ الضُلاّالِ في غسَقِ الدُجى # نهجَ الطريقِ بألسُنِ النيرانِ
4 فامنن به مع مخدتيه وجد # واصفع بإنفاذها قفا طمعي
8 يا مَن أَباحَ العُلا وَالمَدحَ مادِحَها # فَما نَشِطُّ مَراميها عَلى الفَطِنِ
7 أنا في خيرٍ وميرٍ بحمى # صاحب سلك قصدي مسلكه
7 ما نَفضْنَا بالتصابي راحَةً # قَد شدَدْناها عَلَيها مُهجا
1 مُتَقَلِّدٌ بِالدَمعِ حَلياً كُلَّما # عَطِلَت بِهِ مِن حَليها الأَجيادُ
9 وافر المكرماتِ منشرحُ اللف # ظِ طويلُ الثنا مديدُ الثواب
7 سمِحٌ يبسُطُ للوفدِ يداً # تمّ معنى الجودِ فيها وتناهى
13 فلا تلم عويشقاً فيه تلف # ولا سكيران الذي لا ينصرف
13 وَإِبلاً تُنزَعُ مِن رُعيانِها # حَتّى إِذا قَلَّ غَنا شُجعانِها
2 يحالف نفسا لها كلما # تذَكَّرت العيشَ فيكم سِباق
4 عاملتني بالجميل مبتدئاً # جعلتني أثراً وما أثر
13 وَيَأخُذونَ ما لَهُم صُراحا # وَيَخضِبونَ مِنهُمُ السِلاحا
0 يا راحلاً من بعد ما أقبلت # مخايل للخير مرجوّه
1 ثم اعتمدنا زائرين محمداً # في طيبة ولنا بذاك التهنيه
11 لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ # وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ
7 كلُّ شيءٍ مأتمٌ في عينه # لا الكرى طابَ ولا طابَ السهر
11 فَمَن لِلحَربِ إِذ صارَت كَلوحاً # وَشَمَّرَ مُشعِلوها لِلنُهوضِ
11 فَيا لَهفي لِمُنذِرٍ اِذ تَوَلّى # وَأَعنَقَ في مَنِيَّتِهِ بِصَبرِ
13 فَعَجَنَت في اللَبَنِ اللُبابا # كَما تَرانا نُطعِمُ الكِلابا
8 هذا لغادره بالطعن مزمولا # يد يدا قطعت كانت تعاضدها
1 وجميعنا لجميع ما ترضى إذا # وفقتنا لرضاك حبا أمعنا
11 يَسوقُ لَنا قِلابَةَ عَبدُ عَمرٍ # لِيَرمِيَنا بِهِم فيمَن رَمانا
10 وَأجْسَادَ إيمانٍ كَساها نَجيعُهَا # مَجاسِدَ منْ نَسْجِ الظُّبَى واللهاذِمِ
7 ربما نحسبها هشت إذا # عائدٌ هش لها أوعائده
13 فَجاءَها يَوماً عَلى غِرارِ # وَقَلبُهُ مِن بُغضِها في نارِ
13 وَمن بَلا شِينَ ومن كَراكي # مِن صائحٍ في كَفّهِ وَبَاكي
1 وجَوادُ أشواقي إليهمْ جامحٌ # فامدِدْ له الإحسانَ فضلَ عِنانِ
10 أَضَرَّ بِكُنَّ العامَ نَوءُ سَحابَةٍ # وَمَحلٌ فَما تَجري لَكُنَّ عُيونُ
10 تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُ # فَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُ
1 يرتاد كل حديقة غناء قد # حُفّتْ جوانُبها بنهْرٍ سارح
13 ذاتُ بَيانٍ مُعَجَمٌ إِعرابُها # عَبَّرتَ فيها عَن تَصانيفِ العِبَر
13 على البرايا الفرد في البقاء # ازره التعظيم في العلاء
9 وَاِختِلافٍ مِنَ الشُؤونِ عَلى # أَنَّ السَجايا تَضُمُّ مُختَلِفيها
10 سَقى اللَهُ أَياماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً # وَسُقيا لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
1 نَثَرَت بِحِجرِ الرَوضِ فيهِ يَدُ الصَبا # دُرَرَ النَدى وَدَراهِمَ الأَنوارِ
13 يقول فيها المَلك إنى السائد # فيكم والشريف إني القائد
11 هُوَ الرُزءُ المُبَيِّنُ لا كُباسٌ # عَظيمُ الرَأيِ يَحلُمُ بِالنَعيقِ
4 وكانَ صَبْرِي بَيْضاً مُلَحَّمَةً # نَزَعْتُها مِنْ لِقَاءِ أَشْوَاقِ
1 يا سائلي عن موقف الشرف الذي # لم يخل من مكرم ولا إكرام
1 تَرِفٌ يُميِّله الصِّبا مَيْل الصَّبا # بقَوامِ خُوط البانة المَيّاد
10 وَقَد كُنتُ أَهوَى صَرمَكُم لَو أَطَقتُهُ # وَلَكِنَّ قَلبي لَم يَجِد مِنكُمُ بُدّا
4 والرزقُ آتٍ بلا مطالبةٍ # سِيَّان مدفوعُهُ ومُجتذَبُهْ
6 خَلَعْتُ فِيهَا عِذَارِي # بَيْنَ اجْتِنَاءٍ وَقَطْفِ
10 كَأَنَّ دُموعَ العَينِ يَومَ تَحَمَّلوا # جُمانٌ عَلى جَنبِ القَميصِ يَسيلُ
13 لا بَلَلٌ من جَوْنِهِ ولا رَذَمْ # أغْنى الوزيرُ الصدر عن صوب الديم
10 فيا لك عندي من ظلامٍ محبب # تألق فيه الفرق كالزمن الرغد
11 ذَكَرتُ وُجوهَكُم وَالبَدرُ يَسري # كِلا البَدرَينِ مَسكَنُهُ السَحابُ
12 وَيَدعوني إِلى الحَربِ # فَأَدعوهُ إِلى السِلمِ
9 زَهِدُوا في الدُّنَا فما عُرِفَ المَي # لُ إلَيْهَا منهم وَلا الرَّغْبَاءُ
2 فَإِن كُنتَ خِدناً لَهُم فَاِحبُهُم # جَفاءً عَلى قُربِ مُزدارِهِم
8 نعم وبالوادي الميمون أجمعه # وادي ابن راشد من أتبال قحطان
8 أيامَه وائِلٌ ما عاش جَسّاس # عدلٌ به بان وجهُ الحَقِّ فهْو له
2 وفي صدرها لهفة للعناق # وفي قلبها جنةُ المغترب
1 مَلِكٌ أَغَرُّ أَغارُ أَن تَحظى بِهِ # لِسوايَ أَلحاظٌ وَلَحظي مُملَقُ
4 اللَه يا ذا الأمير في رجل # لم تبق من جسمه سوى رمقِهْ
9 آبِقٌ يَسْتَغِيثُ في اللَّيلِ رَبَّه # مُبْتَلًى يَشتكي هَواهُ وكَرْبَهْ
10 سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا # فَباتَ مَبيتي في عَذابٍ وَفي كَربِ
4 فَنحنُ لِلَّهِ ثُمَّ أَنتَ لنا # والنَّاسُ قَالوا الكَمالُ لِلَّهِ
9 وَالْتَزِمْ قَبْرَهُ فَعَرْفُ شَذَاهُ # مِنْ لَظَى مُضْرَمِالْخُطُوبِ شِفَاءُ
0 كذا مدي الأيام في نعمةٍ # باسمة الإخوان مفتره
7 شَرَّفَت بِكرَ المَعالي خِطبَةٌ # مِنكَ فَاِنعَم بِسُرورِ المُعرَسِ
12 فيلْقَى المتَمَادُونَ # لِجَاماً صادقَ الكبْحِ
1 فاذا بدت ما وجه اقمار الدجا # واذا رنت ما لحظ رسم كناسها
11 فَجالَ وَلَم يَجُل جُبناً وَلَكِن # تَعَرُّضَ ذي الحَفيظَةِ لِلقِتالِ
11 تَبَوَّأَ قابَ قوْسَيْنِ اخْتصاصاً # وَلا وَاشٍ هناكَ وَلا رقيبُ
2 فَلا تَحمِلَنَّ لَهُم مِنَّةً # وَلَو بِتَّ في صورَةِ العائِلِ
5 ولنا خير الأنام أب # وعلى المرتضى حسب
1 لا تغرُرَنكَ رقّةٌ في خدّه # فالقلبُ منه قد قسا كالجَلْمَدِ
4 والوحش بعد الانيس قاطنه # لكل دار اهلها عقب
2 وَغَيَّرَها مُعصِراتُ الرِياحِ # وَسَحُّ الجَنوبِ وَتَهتانُها
0 هذا الردى الجاري اختراع الرجل # هل بعد صنع الموت شيءٌ يُرام
1 حيثُ التَفَتَّ إِلى مطالِعِ شَمْسِهِ # أَلفَيْتَها محجوبَةً بِغُيُوم
8 أَنا الَّذي بِغَرامي يَضرِبُ المَثَلُ # يَمشي فَتَفعَلُ بِالعُشّاقِ قامَتُهُ
11 فَأَمْكَنَهَا وَوَاصَلَ كلَّ وصْلٍ # فَأَعْيَتْهُ وَصَدَّتْ كلَّ صَدِّ
0 وَيَتبَعُ الجَزَّارُ حُكمي فَلا # يَلقانيَ الدَّهرَ بِعِصْيانِ
9 شَمْسَ مَنْجَاتِنَا فَبَعْضُ سَنَاهُ # مَاحِقٌ كُلَّّ مَا اقْتَضَى تَنْكِيسَا
10 فَناطَ نِجادَ السَيْف منه بِعاتِقي # نَجيدٍ وأَعطى القَوْس أبرعَ مَن يَبْرِي
2 سَأَبكيكَ ما بَكَت الثاكِلات # وَهَيهاتَ يَبرُدُ مِنّي أَوام
0 كَأَنَّما النَجمُ لِخَوفِ الرَدى # تَأخُذُهُ مِن فَرَقٍ رِعدَه
1 وَسايَرَتُهُم وَاللَيلُ غُفلٌ ثَوبُهُ # حَتّى تَراءى لِلنَواظِرِ مَعلما
13 كَأَنَّ ريحَ المِسكِ مُستَحَمَّهُ # ما يَنبَغي لِلمُسلِمينَ ذَمُّهُ
2 وَريعَ الفُؤادُ لِعِرفانِها # وَهاجَت عَلى النَفسِ أَذكارَها
12 زَماني بِحِمى القَصرِ # فَسَفِيّاً لَحمى القَصرِ
0 يَارَبَّةَ الخَالِ أَمَا يُجتَلَى # شَقِيقُ خَدَّيكِ أَمَا يُجتَنَى
7 يتهادى في عُبابٍ ساحرٍ # باعِثٍ للشَّطِّ أمواجاً مديده
13 اخطأت لا كان النباتي ولا # كيدا ولا كرامة للورد
10 لقَد زُرْتَ أرض الشّركِ وهيَ مَعالِم # فَقَوَّض عَنْها الجَيْشُ وهيَ مَحَامِلُ
4 رفعتَ قدري بعد الخمول وقد # كنتُ كمثل الغريب في بلدي
9 وفؤادي عاتٍ كرائع هذا # الغاب مستكبر على البرحاءِ
0 وكيفَ لا يسمو بأرواحِنَا # لطف كلمحِ الكوكبِ السامي
8 شمس الضحى ونجوم الليل شاكيةٌ # من النَّدى والرَّدى في الحرب والدار
7 وذرُوا قلبي وذِكرى غَيِّهِ # فعسى يَلْقَى مِنَ الحُبِّ شِفا
8 وَلِلدُروز شَتات في بِلادِهم # كَأَنَّهُم قَتَلوا مِن قَبل ما قَتَلوا
13 يغض عن أوسع من صحن الفضا # يكشف عن أرهف من غرب القضا
2 وَسِبطاهُ جَدُّهُما أَحمَدٌ # فَبَخَّ لِجَدِّهِما وَالأَبِ
0 في معْشَرٍ فاضِلُهمْ أجْرَبٌ # يُطرَدُ عن موردهمْ والمُراحْ
4 تلك سيوف شفارها ذكر # من عمل الجزيرة النمل
6 يُقِلُّهُ غُصْنُ بَانٍ # لَدْنُ المَهَزِّ رَطِيبُهُ
8 بالهام ينجزُ مأمولي وميعادي # تُطيلُ فيه عِذامَ اللُّجْم سُبَّقٌه
5 رُبَّما حاشاهُ يَكسِفُني # فيهِ واشٍ يُشبِهُ الذَنَبا
11 إذا أبصرت جدّاً من زمان # فخالطه بشيءٍ من مزاح
10 فَقالوا نُريدُ الماءَ نَسقي وَنَستَقي # فَقُلتُ تَعالوا فَاِستَقوا الماءَ مِن نَهري
1 حَفَّت بهن ذوابلٌ ومَناصلٌ # ومشَتْ بهن رَواتكٌ وَنَواج
0 يرنو إليك الحجر المجتلى # يا أيُّها العين بمسوده
8 لهدم البعض منه وغن بقي حصنا # وكيف يحزن للموتى ونحن لهم
11 وَأَبْقَى سَعْيَكَ الْمَحْمُودَ زَارٍ # علَى أَهْلِ الْمَشَارِقِ وَالشَّآمِ
10 فرفْعٌ ونصْبٌ في الجُذوعِ بما جنَتْ # وجرّ تُوالِيه إليْهَا السَّلاسلُ
13 لَم يَتَّفِق مِمّا جَرى في المَركَبِ # كَكَذِبِ القِردِ عَلى نوحِ النَبي
0 يُلامُ ذو اليُسرِ وَأَيُّ اِمرِئٍ # أَدرَكَ مِنها طَرفاً لَم يُلَم
11 بِأربعةِ الأَهِلَّةِ سَمَّروها # علَى إيماضِ بَرْقٍ بِالفَرَاقِدْ
1 إِلفان مُمتَزجانِ في حُكمِ الهَوى # كَالماءِ مازجَ في الكُؤوسِ شَمولا
11 مَحا إيضاؤهُ صِبغَ اللّيالي # فعسْجدَ لونَهنّ وكان قَارا
1 سهرت جفون سيوفه مذ سلها # فغدت جفون الناس وهي نيام
10 فَلا بُدَّ لِلعَينَينِ إِن شَطَّتِ النَوى # بِلَيلى المُنى مِن واكِفِ الهَمَلانِ
0 لا غَرْوَ إن تسكر شمسية # لموعةٌ تصدر عن ألمع
7 أُفِّ لِلدُنيا إِذا ما لَم يَكُن # صاحِبُ الدُنيا حَبيباً أَو مُحِبّ
8 وماءُ مزنتهِ لم يَهْمِ مُنبجِساً # إِلاّ انثنى بدموعي وهو مقطوبُ
10 فَيَا لدَمٍ قَدْ أَهْدَرَتْهُ ثديُّهَا # وأَلحَاظُهَا بالهَبْرِ عَمْداً وبالْقَعْصِ
10 وتَجعلُ تَرْدادَ الحَنينِ لأصْلِها # دلالَةَ طِيب المُنْتَمَى والضَرائبِ
2 فَمَن كانَ أَفتاكِ حَتّى رَأَي # تِ قَتلي حَلالاً وَوَصلي حَراما
1 والروض قد لبست معاطف دَوْحه # سَحَراً وشاءً للربيع نفيسا
10 كَأَنَّ فُتاتَ العِهنِ في كُلِّ مَنزِلٍ # نَزَلنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لَم يُحَطَّمِ
13 فَلا أَبو المِسكِ بِها يَمنَعُها # وَلا بَنو العَباسِ يَحمونَ الحِمى
0 طَبِّق بِسَيلِ الدَمعِ طُرقَ اللِقا # مَرَرتَ مِن قَلبي عَلى الحاجِرِ
5 حَمَلَت أُسداً مِنَ الناسِ غُلباً # وَكِباشاً لا تَمَلُّ النِطاحا
8 إِن يَبقَ فيها بَقايا فَهيَ أَربَعَةٌ # تَنأى فَتُفتَحُ تَستَعصي فَتَنقادُ
13 أَو راحَةُ الحافِظِ تَهْمِي إِنها # عَلَّمَتِ الجُودَ الغمامَ الهاطلا
9 لم يضعْ غير نشرها إنما غا # بت وعادت للباب ذا مفتاح
2 كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلا # سَفائِنُ أَعجَمَ ما يَحنَ ريفا
10 أَقُول وَقد أمَّ الوُفودُ قِبَابَه # مُطنّبَةً فَوقَ السِّمَاكَيْنِ والنَّشْرِ
0 بل كل سام سامك قدره # يحمى به للقبر كالحائم
1 لا يدخل العذل الملوم بسمعه # حاشا مسامعه عن الفحشاء
13 كانَت عِداتٌ منك لي نَفِيجَهْ # مُقَدَّماتٍ ما لها نَتيجَهْ
11 أَروم وَصالَهُ فَإِذا إِلتَقَينا # يمانعني وَيَمنَعهُ الحَياءُ
13 وَأرسلُوها يَقَقاً أَوْ ظُلَماً # عَليّ في جُنْحِ الدُّجَى المُعْتَكِرِ
10 وَأَردى ذُؤاباً في بُيوتِ عُتَيبَةٍ # بَنوهُ وَأَهلوهُ بِشَدوِ القَصائِدِ
0 وَيلُ اِمِّهِ مِسعَرَ حَربٍ إِذا # أُلقِيَ فيها فارِساً ذا شَليل
0 ودافع الهمّ فإني امرؤٌ # أدفع صدرَ الهمِّ بالراح
11 وَقَد سَقى وَصلَنا مَوصول دَمعي # وَحيّا عَهدِنا عَهد الغَمام
13 حط على المبارك بن كامل # تمام ما ينقص من كماله
7 رَبَّ عيش واصلتنا فيه غيدْ # أنا عبدٌ عربي فيها سعيد
8 اِلاّ اِذابِتُّ مِن وصلٍ على أمَلِ # فلا تلُمني على وجدي الوشاةُ فما
9 فألحَّ الرَّجاء والخوفُ بالقَلْ # بِ ولِلْخَوفِ والرَّجا إِخْفاءُ
0 أَعادينا بمفخرنا شهود # وخير القوم من شهدت عداها
11 وَدَفنٌ وَالحَوادِثُ فاجِعاتٌ # لِإِحداهُنَّ إِحدى المَكرُماتِ
10 مُطِلاً عَلَى الأَمْلاكِ يَرْقُبُ كَسْرَها # كَمَا أَشْرَفَتْ مِنْ مَرْقَبٍ كَاسِرٌ شَغْوَا
10 وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍ # صَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ
7 نِعمَةُ الأَمنِ وَما أَدراكَ ما # نِعمَةُ الأَمنِ إِذا الخَطبُ اِكفَهَرّ
10 هُمُ كَتَموني سِرَّهُم حينَ أَزمَعوا # وَقالوا اِتَّعِدنا لِلرَواحِ وَبَكَّروا
11 فَتَترُكُها قَدِ اِضطَرَمَت بِطَعنٍ # تَضَمَّنَهُ إِذا اِختَلَفَت كُلاها
0 يَبَشُّ مِن هونٍ لِأَقدارِهِم # وَالسَيفُ في الرَوعِ يُرى هَشّا
1 وهو الذي في الحشر كوثر حوضه # منه يطاف بكل كأس مترع
0 وكلُّ وخادٍ رمينا بهِ # غُبرَ الموامي فهو سبّاقُ
9 وَكَثيرٌ لَهُ إِذا قيسَتِ الأَش # ياءُ عَظمٌ يَرميهِ بَعضُ طُهاتِه
2 وَما أَخَذَ العَقلَ مِن أَهلِهِ # وَإِن هُوَ غَرَّ اللَمى وَالشَنَب
5 أي زَوْرٍ لو سَعى لي قصداً # لشَفى منّي السَّقامَ المُتاحا
1 كانوا وكان الفضل ضربة لازبٍ # لبني العُلا وسواه شيئاً منكرا
1 متيقظٌ فطنٌ أغرُّ مهذبٌ # جمُّ العطايا صادقٌ في الموعدِ
10 فَلا تَعِدوني نِعمَةً فَمَتى غَدَت # فَأَهلي بِها أَولى وَإِن أَصبَحوا عِدا
9 وَتَدانَتْ مِنها الأَعَالي فَقَامَتْ # خَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ
6 يا واحداً في المعالي # ولم اقل ذاك وحدي
4 قد قلتُ لما رأيتُه جذِلاً # نال المرجّي ما كان في طمعِهْ
0 كمالُ دينِ اللّهِ حامي الحِمى # إذا اسْتَغاثَ المجْدُ بالنَّاصِرِ
9 قَرَّبَ الزَّاهِرَ المساجِدُ منها # بخُطاها فالبُطءُ منها وَحاءُ
11 وَهَلْ شِمْتِ الَّلوَامِعَ مِنْ سَنَاهُمْ # فَتَدْرِيْ قَدْرَ بَيْنِهِمُ عَلَيْنَا
1 فارجِعْ عنِ الوادي فإِنَّ مياهَهُ # مما يُشَبُّ بها غليلُ الهيمِ
13 وَهَكَذا العَهدُ بِوُدِّ الناسي # وَقيمَةُ المُحسِنِ عِندَ الناسِ
0 لِمْ لا وَقَدْ لاَحَتْ بِهَا الأَنْوارُ مِنْ # خَيْرِ الوَرى تُبْرِي مِنَ الأَنْكادِ
9 كان دمعي على هواك لجيناً # فأحالته نارُ قلبي نضارا
6 تَسْتَنْهِضُ الْعَقْلَ وَالعَدْ # لَ وَالشُّعُوبَ الْجَوَاثِمْ
4 وإنما زار مالكاً فرأى # زَقُّومَ صدقٍ فظل ينتخبُهْ
4 أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَا # أَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
9 عُدْ لأوْطَانِ دَوْلَةٍ لا أَراها اللَّ # هُ مِن رَأْيِكَ السَّعِيدِ اْنتِزاحَا
11 إِذا أَروَوا بِها زَرعاً وَقَضباً # أَمالوها عَلى خورٍ طِوالِ
0 آدى لَهُ في الدَهرِ ما يَبتَغي # ثُمَّ أَتاهُ قَدَرٌ آثِدُ
13 من كلِّ تمّ حقّ أن يسمي # ضياؤه المشرق بدر التمّ
9 لا تسلْ عن مسيل دمعي بخدِّي # قتلَ الدمعُ صاحب الأخدود
9 وَالنُجومُ الَّتي تَتابَعُ بِاللَي # لِ وَفيها ذاتَ اليَمينِ اِزوِرارُ
1 وسراجُ هَدْيٍ كنتُ آنسُ قربَه # فخَبا سناهُ بعدما إيقادِ
11 تظنُّ غَمودَهُنّ إذا اِنتضاها # غصَبْنَ الصّاعقاتِ من الدُجونِ
5 سُمْتُها لَثْمَ الثنايا فقالتْ # إنَّ مِنْ دُونِكَ سُبْلاً صِعابا
11 مكين في الندى والبأس إما # لهامٍ في المصالح أو لهامهْ
10 رَفَعنَ بِها خوصَ العُيونِ وَجوهُها # مُلَفَّعَةٌ تُرباً وَأَعيُنُها خُزرُ
4 إن نَزَلُوا فالغُيُوثُ بَاكِرَةٌ # والأُسدُ أُسدُ العَرِينِ إن رَكِبُوا
2 زَماناً مِنَ الدَهرِ ثُمَّ التَوى # فَعادَ إِلى صُفرَةٍ فاِنكَسَر
11 رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ # وَأَنتَ أَراكَ بَكرَ الأَشعَرِينا
7 يا حماة الطفل خير المحسنين # يدكم فيها يد الله المعين
9 لَيتَ شِعري أَتَذكُريني كَذِكري # لَكِ أَم عَهدُكِ الَّذي لا يَدومُ
0 شكراً لها يا سيدي منحةً # معهودة وانْظر لها أيضا
1 يهتاجني في السدر أورقُ صادح # يدعو الهديلَ بأنّه الملتاح
7 لست أنسى ابداً # ساعة في العمر
8 اوقاتُها وزمانَ البُعدِ لم يَزُلِ # وروضةٍ قد سقَى أزهارَها عَلَلاً
8 إذا تُفاخِرُهُ الأجوادُ يوم نَدىً # فالصاحب البحر والأجوادُ أوشالُ
8 كأنها حاجبٌ بالغَيظ معقودُ # له ألَفٌ قويم القد معتدلٌ
7 يا رسول اللَه ذي أحرفها # ستة جاءت على نسق المبتلي
7 طاف بالكأس على عشاقه # وسقاهم كأس صد وملا
10 لَقَدْ صَلدَ الزَّنْدُ الذِي أنَا قَادِحٌ # مِنَ الفِكْرِ فِي تَقْرِيظِ جَدْوَى عَلَى جَدْوَى
8 اِنَّ ادَّكارهمُ عونٌ على التَلَفِ # لم ينسَ لذةَ ما قد عُلَّ من شَنَبٍ
2 ويا صخرةَ العهد أُبتُ إليكِ # وقد مَزَّقَ الشملَ ما مزقَا
0 قد بَسَطَ العَدْلَ إِمامُ الهُدى # حتى اسْتوى القاطِنُ والسائرُ
10 مَتى يَستَريحُ القَلبُ إِمّا مُجاوِرٌ # حَزينٌ وَإِمّا نازِحٌ يَتَذَكَّرُ
11 تبيتُ الناسُ في سلمٍ وتمسي # تحارب عنهم كرّ العصور
11 وَصَبَّرَ عِيْنَها حِمْلاً وَلكِنْ # لِمَنْزِلِهِ وَغَلَّتَها خَزِينا
8 فيهِ وَلَيلٌ طَويلٌ بِتُّ أَسهَرُهُ # يَجني عَلَيَّ بِلا ذَنبٍ وَمِن عَجَبٍ
5 ويراع خيف مضربُه # فذكور البيض في طمث
13 يهتزُّ بينَ سَواري السحبِ منتصباً # أغرَّ أبلجَ للسارينَ وضّاحا
9 وغَدَتْ هِرَّتي تَهُرُّ من الغَي # ظِ وحَيْلي وحَيْلُها قد تَخلَّى
1 لرياض جِلّق تحت نهر يزيد # قُمَصٌ تزيدُ على بُرود تزيد
4 مستعبِد الخلقِ بالنَّوالِ ولو # لا الخوفُ مِنه لكان قَد عُبِدا
8 أوصافُه وجَرتْ لي فيه أَفْراس # من كل قافيةٍ ذلتْ صعوبتُها
12 وبعضُ الحلمِ يومَ الجه # لِ للذلَّةِ إذعانُ
1 وكسوتَهُم حُللَ الحُنوّ عليهمُ # فغدوتَ أشفقَ فيهمُ من والدِ
7 وَبَقِيتم زِينَة العَالَمِ لا # تُخلِقُ الأَزمَانُ مِنهُ مَا اكتَسَى
11 وَتَملَأُ قَلبَهُ فَيَفيضُ عَتباً # كَما قَد يَملَأُ القَطرُ الإِناءَ
0 وجلنار الروض من خده # ابدى ومن تلك النهود الثمار
13 وَقالَ يا قَوم اِتَبِعوا واليكُم # هَذا الخَليفَةُ اِبنُ بِنت المُصطَفى
8 فيها بغُرِّ الأَيادي فوق أَطْواد # يا بْنَ الأُولَى سَلَفوا من هاشمٍ ولهم
7 قد سرى فيه نسيمٌ عبقٌ # فكأنَّ الليلَ بستان عطر
13 وَاِستَمِعِ الآنَ حَديثَ الكوفَه # مَدينَةً بِعَينِها مَعروفَه
4 حَوَيت كُل الفَخار مُنفَرِداً # وَفي سِواكَ الفَخار مُشتَرك
9 همة تعتلي على شرف الشه # ب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح
7 يصرف الشبان عن وِرد القذى # وينحّيهم عن المرعى الوبيل
5 فَهْوَ مِنْ عُرْفٍ وَمَعْرِفَةٍ # رَبُّ تَعْليمٍ وَتَعْلِيلِ
10 يَعوذُ مِنَ الهِجرانِ أَن يَكتوي بِهِ # فَلم أَرَ إِلّا المَوتَ شَيئاً يُعادِلُه
3 يُدْمِيهِ الوَشْيُ بِآيَة ما # يُنضِيهِ الحَلْيُ ويُجْهِدُهُ
2 أليسَ الجواد الذي كلّما # لجأتَ إلى بابه يفتحُ
0 ما ضرَّهُ لو كانَ للصبِّ من # خوفٍ تَجَنِّيه عليه أمان
10 إِذا أَنتَ لَم تَجعَل لِنَفسِكَ شُعبَةً # مِنَ السِرِّ ذاعَ السِرُّ كُلَّ مَكانِ
4 يَا ضَاحِكاً وَالحَيَاةُ عَابِسَةٌ # وَثَابِتاً وَالجِبَالُ تَضْطَرِبُ
9 لَمْ نَزَلْ نَقْطِفُ الْمَسَرَّاتِ حَتَّى # نَشَرَ الْفَجْرُ فِي الدُّجَى رَايَاتِ
13 المدركون ثار آل المصطفى # من بعد ما كاد يضيع ثاره
7 فَتَمادى القَلبُ في بَحرِ الهَوى # يَركَبُ التَغريرَ حَتّى غَرِقا
1 هَلْ في قِطارِ النَّصْرِ نسرٌ واقعٌ # أَو في مَسَالِحَهَ سِماكٌ أَعْزَلُ
11 يَظَلُّ ضَجيعُها أَرِجاً عَلَيهِ # مُقارَفَةً مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ
9 وعجيبٌ إليكَ يمَّمتُ وجهي # إذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ
1 ويحاط شمل الملك منه بصولة # إذا اشتد الوطي الحامي
8 حَمَوا كريمتهم حتى من الغزلِ # ما زال جورُ الهوى حتى دعوهُ به
0 خُذْهَا عَلَى رَغْمِ الْعِدَى غَادَةً # لَفَّعَهَا الصِّدْقُ بِأَقْبِيَتِهِ
9 رافعاً رأسَه وفي ذلك الرف # ع إلى كل سُؤْدُدٍ إيماءُ
2 تَرى اللَحمَ مِن ذابِلٍ قَد ذَوى # وَرَطبٍ يُرَفَّعُ فَوقَ العُنَن
3 فوق النجوى والاوتارِ # تتخطى حُلْمَ القيثار
11 فَمَا وُجِدَتْ بِِمَضْيَعَةٍ لَدَيْهِ # وَلَكِنْ صَانَهَا صَوْنَ الْحُلِيِّ
4 ثم ارعَوَى حين أفرَخَ الرَّوعُ فا # ستَخرَجَ منه الحَفِيظَةَ الغَضَبُ
2 وَضَرباً لِهَامَاتِهِم بِالسُّيُوفِ # وَطَعناً لَهُم بِالقَنَا والأَسَل
13 وَيَخلُفُ الخَيرُ بَديلٌ وَنَجيب # عَنهُ وَعَن هَذا النَقيبُ المُستَجيب
9 وَكَأَنِّي إِذْ قُلْتُ مَا قُلْتُ فِي طَوْ # عِ التَّمَنِّي وَمِلْتُ لِلتَّأْوِيلِ
11 تذكر أهله وبنيه صبٌّ # نوى سفراً ولله الإراده
2 إذا كان لم يَجْنِ غيرَ الهوى # فيُقتَل بالهجرِ ظلما لِمَهْ
2 لِهذا الجلال الذي لا يُرامُ # مَعانِ تَحَيَّر فيها الكلامُ
11 أَريني وَجهَك الوَضّاح قالَت # أَلم تُؤمن فَقُلت بَلى وَلَكن
13 مثل الهبا فيه كلام العذَّل # والريح تلقاء الحيا المنهل
11 وَخُطَّةُ ماجِدٍ مِن آلِ لَأيٍ # إِذا ما قامَ صاحِبُها قَضاها
10 إلَى أَنْ وَفا بِالْوَعْدِ فِيكَ أَبُو الوْفَا # فَكُلُّ أَمِيرٍ بِالصَّغارِ يُؤَمِّرُكْ
7 طاهرٌ لو سبقَ الدّهرُ به # جاذبَ العِترةَ في فضلِ كِساها
4 خلف ملء العيون منك فتىً # صار له العقل والهدى داب
2 ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيل ثقيل # ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيل
1 ويَشوقُه ظَلْمُ الثّنايا مُشبِهاً # راحاً جرَتْ ما بينَ دُرٍّ مُنْتَقى
9 بورِكَ المَيِّتُ الغَريبُ كَما بو # رِكَ نَضرُ الرَيحانِ وَالزَيتُونُ
9 وغدا الدهر لحظة من سلام # وإذا كل ما عليه أمان
6 شراب دار مديحِي # وافاكَ يخدمُ بابا
0 تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها # فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
1 وَكفاهُ مَجداً أَن يَقولَ وَلِلدُجى # فَجرٌ لَهُ مِن دَمعِهِ أَمدادُ
0 وَالدَهرُ قَد قَصَّرَ باع النَوى # وَمَدَّ بِالوَصلِ لَنا أَطنبا
0 يا بحر بالبر قد جدت لي # تفضلا من برك الواصل
0 تؤمُّ حبائباً مذ بِنَّ أمستْ # تُخّدَّدُ أدمعي وَرْدَ الخدودِ
4 سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ # فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ
11 تَعالى اللَهُ كَم مَلِكٍ مَهيبٍ # تَبَدَّلَ بَعدَ قَصرٍ ضيقَ لَحدِ
6 مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُ # مَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْ
4 صنائِعٌ أَصْبَحَتْ سَبَائِكُهَا # مناطِقاً في خُصُورِ أَعْنَاقِ
2 أَبَعدَ الزَمانِ لَنا ضَمَّة # لَعَلَّ الضُلوعَ بِها تَنطَفي
9 وَإِذا ما سَمَت قُرَيشٌ لِمَجدٍ # خَلَّفَتها في دارِها بِصَغارِ
0 ما الوجدُاِلاّ أن أرى مُسَهَّداً # في الحبِّ أو لأمرِكمْ مطيعا
2 عَلى لاحِبٍ كَحَصِيِر الصَنا # عِ سَوَّى لَها الصِنفَ إرِمالُها
9 أَنبَتَ اللَهُ رَوضَةَ الحُبَّ في قَل # بي تَرودُ الهُمومُ فيهِ رِتاعا
4 وأنجم الهند ما طلعن لنا # وما رعتنا عيونها النجل
13 لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ # وَدُمْ على حُبِّ طِرادِ الخَيْلِ دُمْ
11 وبرقاً ضارباً من فوقِ بشتٍ # فضربتهُ لعمري والعباةُ
8 فهل ترى عائداً في الحي مجتمعاً # مع الأحبة الأبكار والأصل
8 وَأَنتَ في جَيشِ رَأي لا غُبارَ لَهُ # تَرمي العُداةَ بِقَوسٍ ما لَها وَتَرُ
7 فَاِعتَصِم بِاللَهِ ذي العَرشِ المَجيدُ # وَاِستَقِم بِاللَهِ لازِم لا تَحيدُ
11 فَقَوْمٌ منهم فُتِنُوا بِعِجْلٍ # وَقَوْماً منهم فَتَنَ الصَّليبُ
8 أوْلَى وأخبارُ أملاكِ الورى رِمَم # يُعطي إذا بخلوا يَدْرِي إذا جَهِلوا
9 زفَّ فِكري إليكَ بِكرَ قَريضٍ # برزَتْ في غَلائِلِ الأوراقِ
12 وما أعْجَب حِرْماني # وأنتُمْ للنَّدى أصْلُ
2 فيا ليت شعري بعد وداعي # فماذا الذي قد لقيت أخي
6 تكشفت عن نتيف # فقلتُ قومي وسيري
7 وَقَبيلٌ مِن عُقَيلٍ صادِقٌ # كَلُيوثٍ بَينَ غابٍ وَعَصَل
1 واصبِرْ لتقليبِ الزمانِ فربّما # أحمَدْتَ عندَ الحَلْبةِ التعْريفا
0 فَقُلتُ إِن أَصبَحَ في نِعمَةٍ # فَإِنَّني أَصبَحتُ في مِثلِها
4 يا من لقلبٍ متيم سَدِم # عانٍ رهينٌ أحيطَ بالفقدِ
0 تالله ما كنت رفيقا لهم # ولا دعتني للصبا داعيه
7 فأنلني منك ما تنشر منه # عنك في الناس القوافي السايرات
0 فَهَل تَرى كِسراً عَلى الأَرضِ مِن # كِسراكَ أَو مِن تُبَّعٍ تُبَّعا
13 كَهُوَ بَيانُ العَدلِ في تَكليفِهِ # فيهِ بَفَضلِ غمِرِ الكَونِ عَمَر
13 كاتَبتُمُوني بِالمَسيرِ نَحوَكُم # وَقُلتُمُ خُذ في المَسيرِ أَو دَعِ
4 واحتَضَرَ المُوقِدُونَ إذ عَزَل ال # وَاغِلُ منها النِفَارُ والزَّبَبُ
11 قَضاءٌ خُطَّ ما الأَقلامُ فيهِ # بِمُعمِلَةٍ وَلَم يُحفَظ بِطِرسِ
8 اِيهٍ فلي مِن لظى الأشواقِ نارُ جوِّى # تزدادُ وقداً إذا سَحَّبْ غواديهِ
5 عُذْرُها في ذُعْرِها مِن جَلال # مَا عَلَى هَائِبه مِنْ جُنَاح
13 مِثلُ حُسامِ العَضبِ في جَلائِهِ # عَدا بِهِ صَيقَلُهُ بِمائِهِ
9 حابس اللفظ واليراع عن النا # سِ فلا من يديَّ ولا من لساني
10 فَأُقسِمُ ما خانَتكِ عَيني بِنَظرَةٍ # إِلَيها وَلا كَفّي وَلا خانَكِ القَلبُ
7 يهْزمُ الأقرانَ في حالاتهِ # بين أقْلامٍ ورأيٍ وأسَلْ
9 يَا لَهُ صَاحِباً وَيَا لَهُ مَصْحُو # باً وَيَا لَكُمْ مَلْجَأً لِلرِّفَاقِ
7 ليس ذكر للفتى في عصره ذا # غير ما تنشره عنه الصلات
11 تَكاثَرَ قُرزُلٌ وَالجَونُ فيها # وَتَحجُلُ وَالنَعامَةُ وَالخَبالُ
8 فثابتٌ وحُبى الأقوامِ طائشةٌ # وصارمٌ والرَّدى تنْبو بواتِرهُ
8 عنّي ووجدي عليه غيرُ منفصِلِ # رعايةً أندبُ الأطلالَ دارسةً
6 وَكَانَ خَيْرَ مِثَالٍ # لِكُلِّ حُرٍّ كَرِيمِ
10 مَحا حُبُّها حُبَّ الأُلى كُنَّ قَبلَها # وَحَلَّت مَكاناً لَم يَكُن حُلَّ مِن قَبلُ
13 وَلَم تَدع لابن الزُبير جَمعا # إِلّا أَراها طاعَةً وَسَمعا
2 ومذْ بانَ عن حاجرٍ حُورُه # خَفِيتُ سقاماً عنِ العوَّدِ
1 كم لي حديث في هواه مسلسل # عني رواه مدمعي الفضاح
8 مَتِّع لِحاظَكَ مِن خِلٍّ تُوَدِّعُهُ # فَلا أَخٌ لَكَ بَعدَ اليَومِ في الوادي
10 فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً # بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِيا
7 مكتب يُزهي بحُر ماجد # ثابت الرأي سني المأرب
3 عَدَوِيُّ البَيت مُطَنِّبُه # فَوْقَ الأمْلاكِ مُمَدّدُهُ
9 وكأني محلق في سماء # ومطل منها على الأكوان
10 وَدايَنتُ لَيلى في خَلاءٍ وَلَم يَكُن # شُهودٌ عَلى لَيلى عُدولٌ مَقانِعُ
1 طالَت بِهِ رُمحَ السِماكِ يَراعَةٌ # تَستَضعِفُ الجَوزاءَ شَدَّ نِطاقِ
2 أَرِبتُ لِإِربَتِهِ فَاِنطَلَقـ # ـتُ أُزجي لِحُبِّ الإيابِ السَنيحا
4 كأنه صدرُ فضةٍ قُصِّرت # حافته وهْو مُذْهَبٌ مُحْرَق
6 وكيف أُخفي اشتياقي # ما بيننا ليس يَخفَى
5 وَكَلامُ الصَبِّ أَدمُعُهُ # لَكَ وَالأَفواهُ أَجفانُ
7 قُدتَ في الحَقِّ فَقُد في مِثلِهِ # مِن نَواحي القَصدِ أَو سُبلِ الرَشَد
3 يـخـبو مــن هـجراني قَـبسي # و تـــتــوهُ بــقــايـا أوردتــــي
6 وَأَلبَسوا الغَربَ خِزياً # في قَرنِهِ العِشرينا
11 فَقَد ظَعَنوا وَما زَجَروا بِصَوتٍ # فَيَذعَرَهُم وَلا طُعِنوا بِراشِ
6 وَلِلمُدامِ مُديرٌ # يَشُبُّ جَمرَةَ خَمرَه
10 يَعُدُّ عَليَّ العاذِلونَ ذُنوبَهُ # وَمِن أَينَ لِلوَجهِ المَليحِ ذُنوبُ
2 هَنِيئاً لِمَنْ أَحْسَنَ اللهُ لَهْ # وَجَادَ عَلَيْهِ بِمَا أَمَّلَهْ
8 كأنما ذكرُه في كل مُجتمعٍ # نفح من الروض أو نشرٌ من القُطُر
4 وابن عليّ عالٍ لنجمٍ سما # فهو على الأفق تاج بهرامه
2 ولم أرَ من قبله جوهراً # من البهرَمانِ عليه صَدَف
0 ذُبابُهُ إِن يَشدُ يَحدُث لَهُ # جِدٌّ يُوازي لَعِبَ الغاوِيَه
7 عارضٌ أبدى بروقاً جمةً # وهو لم يأتِ ببرقٍ خُلَّبِ
12 فَفي فَتقي بِهِ رَتقي # وَفي وَصلي بِهِ فَصلي
13 فَلَم يَزَل كَيدُ الإِمامِ يَرقُبُه # يَترُكُهُ طَوراً وَطَوراً يَطلُبُه
0 هون عليك نائب الدهر # يهن عليك كل ما يجري
3 لكنك رحت لهم أسداً # وهم في النسبة كالنقد
9 مَا وَفَيْتُمْ حَتَّى نَقَضْتُمْ لَدَيْهِمْ # كُلَّمَا كُنْتُمُ غَزَلْتُمْ لَدَيْنَا
5 وَحَدِيثٍ عَاطِرِ الأَرَجِ # كَمْ سَبَى قَلْبِي بِلا حَرَجِ
8 ذو الجو ذو الفضل والإحسان نحمده # على تواصل إنعام وإحسان
8 الشارِبونَ كُئوسَ المَوتِ مُترَعَةً # وَلِلأَسِنَّةِ في حافاتِها حَبَبُ
1 حيث الصبا والوصل طوع يدي ولي # حكم عليه ولا عليّ جناح
6 لَوْ قيلَ لي خُذْ أَماناً # مِنْ حادِثاتِ الزَّمانِ
4 يُقارِعُ الدَهرَ مَن يُقارِعُكُم # عَلى مَكانِ المَسودِ وَالسائِد
4 مَلولَةٌ ما يَدومُ لَيسَ لَها # مِن مَلَلٍ دائِمٍ بِها مَلَلُ
9 صاح وا فاقَتي إلى كنزِ درٍّ # بأفاعي أثيثِها مرصودِ
13 فَكَم وَكَم مِن رَجُلٍ نَبيلِ # ذي هَيبَةٍ وَمَركَبٍ جَليلِ
12 وَقَد تَسكَرُ مِن خَودٍ # عَلى الإِفريزِ مِعقارَه
0 كما نبا عند ابتذالِ الندى # سَمعُ يمين الدِّينِ عن لائمِ
11 وَقولوا ما أَرَدتُم أَن تَقولوا # فَلَيسَ القَولُ مِن اَمني وَذُعري
4 وَالصوتَ وَاللَونَ وَالمَعايِشَ وَال # أَخلاَقَ شَتّى وَفَرَّقَ الكَلِما
4 الحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِ # قَد اِهتَدى سَيِّدي أَبو نَصرِ
13 وَالدَّهْرُ لِلإِنْسَانِ يَوْمَاً آكِلُ # وَكُلُّ شَيءٍ فِي الزَّمَانِ بَاطِلُ
2 فَما نَزَلَ اليُمنُ في شَربِها # وَلا في وِعاءِ سُلافٍ نَشَج
0 فقلتُ إذ شبهته حاجباً # في حالتيهِ هكذا الواجب
5 فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ # وَمَصيفٌ إِثرَهُ قَرَسُ
13 تَصرمت دَولة عَبدِ شَمسِ # وَدَبرت أَيامُهُم كَأمسِ
9 ظَفِرٌ بِالأُمورِ جَلدٌ نَجيبٌ # وَإِذا ما سَما لِحَربٍ أَباحا
11 كَأَنَّ خَواتِمَ الأَفواهِ فُضَّت # عَنِ الصُهبِ العِذابِ مُخَتَّماتِ
7 جاء يَسْتَجْديك فَضلا مثل ما # عَمَّنا من جُودِك المُسْتعذَب
7 وَطَنُ المَرءِ جَماهُ المُفتَدى # يَذكُرُ المِنَّةَ مِنهُ وَاليَدا
9 مَن رَأى غُرَّةَ الوَصِيِّ عَلِيٍّ # إنَّهُ فِي دُجَى الحَنَادِسِ نُورُ
2 وَنادَمت كُل سَخي الوُجو # د يُطعم نيرانَهُ العَنبَرا
11 أَعَيَّرتِ النِعامَ أولاتُ فَرعٍ # خُلُوَّ الهامِ مِن ريشٍ وَزِفِّ
13 وَكُلُّ ما عِندَكُمُ حَرامُ # عَلَيَّ إِلّا الماءُ وَالمَنامُ
12 فرطتُ فيكِ بسوءِ تَدْبِيري # فجرى القضاءُ بعكسِ تَقْدِيري
8 رفعْتَ من بيت مجد الدين منخفضاً # لولا حِفاظُك لم يُشدد به طُنُبُ
2 وَلَكِنَّهُ رِزقُ مَن رِزقُهُ # يَعُمُّ بِهِ الكَلبَ وَالكَلبَه
0 يرونه فيها بأعنيهم # يا لك منفوز وإقباله
11 ذَكَرتُ عُلاكُمُ في كُلِّ حالٍ # وَكُنتُم عِندَها أَعلى عَلاءَ
0 مَنْ لي بأخْرى مِثْلِها للَّذي # أعْيا على الآسي فما يُفرِقُ
0 ويحك يا دهر فما أغدرك # ويا فؤاد الصبّ ما أصبرك
12 سواء في الثرى قد حل # لو مبغوض ومودود
2 فَكَيفَ تُعادونَ أَبناءَهُ # وَأَهلَ الدِيانَةِ بَيتَ الحَسَب
0 عن أحمرِ المشروب ما تلتهي # قلت ولا عن أخضر الشارب
4 ما لي وَكُنتُ الصَديقَ آمُلُهُ # وَأَرتَجي نَفعَهُ وَأَرتَقِبُ
3 وعليم أنت بمن يطوي # لكم الاحشاء على ضمد
11 وَجِنُّ مَشارِفٍ بُعِثُوا شُهُوداً # فإنَّ مِنَ الوُثُوقِ بهِمْ جُنُونا
13 هو الإمام الأوحدُ السّميْدَعُ # الأريحيّ الألمعيُّ المِصقَعُ
2 أَيا والِيَ المِصرِ لا تَظلِمَنَّ # فَكَم جاءَ مِثلُكَ ثُمَّ اِنصَرَف
1 وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى # عَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِ
4 وَأَيُّ نَدبٍ سِواهُ إِن نُدِبَ ال # كُتّابُ عَجزُ اليَراعِ يَنتَدِبُ
0 وَاِسقِ خَليلي خَلَفاً إِنَّهُ # لي ثِقَةٌ دونَ جَميعِ الثِقات
9 فَالهِلالُ المُنيفُ وَالبَدرُ وَالفَر # قَدُ وَالصُبحُ وَالثَرى وَالماءُ
12 وَآباءٍ أَحَبّوكَ # وَما أَنتَ لَهُم بِاِبنِ
5 فَتكَةٌ في الرومِ قاصِمَةٌ # ظَهرَ عِزِّ الرومِ وَالصَنَمِ
0 قَرَنتَ جَيشَينِ فَكَم مِن دَمٍ # أَرَقتَ لا هَدياً عَنِ القارِنِ
0 وسوقه اليوم غدا كاسداً # كمثل حالي الواقف العاطل
13 إِذا بَلَغتَ نِينَوى فَقِف بِها # وُقُوفَ مَحزُونِ الفُؤادِ مُوجَعِ
0 حَدِّثْه بالأسرارِ مُسترسِلا # وابثُثْه محظوراتِها كلَّها
12 لقد كنت أرجيك # لما يسعى له الساعي
2 أموت الحليلات عرس جديد # وموت البنات فجد سعيد
10 نَفَائِسُ كالأَعْلاقِ تَجْتَذِبُ النُّهَى # لِفِتْنَتِها مِنْ حُسْنِها بِعَلائِقِ
1 نَضَت البَرَاقِعُ عن رياضِ محاسِنٍ # لم تحتكِمْ فِيها يَدُ الأَمْطارِ
13 وَقَد أَتى حَمدانُ مِثلَ هَذا # فَأَدخَلوهُ صاغِراً بَغداذا
1 خط الجمال على حواشي خده # سطرا بريحان العذار مخرجا
13 كفى من الغيبة أدنى شمه # من استجاز القدح في الأئمّهْ
10 وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداً # فِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ
2 فَأَيُّهُمُ الزَينُ وَسطَ المَلا # عَطِيَّةُ أَم صالِحُ الأَحوَلُ
4 بِمُضمَحِّلٍ مُؤَمِلٍ خَادِعٍ # لأَركُبٍ عَمَّا تَضَمَّنَ القِرَبُ
13 لا تُتِعب الضرس ولا الثَّنِيَّة # كأنها تُشْتَفُّ في الصِّينية
9 غَيرُ آلٍ وَعُنَّةٍ وَعَريشٍ # ذَعذَعَتها الرِياحُ وَالأَمطارُ
6 وَرَائِعَاتُ الأقَاصِيصِ # عَنْ عُصُورٍ خَوَالِ
4 وبَلدَةٍ لا تُرامُ خائِفَةٍ # زَوراءَ مُغبَرَّةٍ جَوانِبُها
8 لو كان غير دون الظن بالأمل # تقوى الإله نوصيكم وحفظكمو
0 أو فاهمٍ فنَّ الصَّناعِ الذي # أبدَع الاثنين الحِجا والجسد
7 لرماحِ القومِ سكْبٌ منْ دَمٍ # ولِغُرَّانِ المَقاري دَعْدَعَهْ
5 خَدَعتك إِنَّها قَبُحَت # باطِناً في ظاهِرٍ حَسَنِ
9 لاحَ بالدَّهْنَوَيْنِ بَدْرٌ لها بَع # دَ حُنَيْنٍ وَحَنَّتِ الصَّفْرَاءُ
10 يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً # بِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُ
2 لَقَد فُزتَ إِن كُنتَ تُعطى الجِنانَ # بِمَكَّةَ إِذ زُرتَها أَو مِنى
11 وَلي نَفسٌ وَإِن عَزَّت حَبيباً # مِنَ الدُنيا فَما عَزَّت عَزاءَ
0 أخلاق طلْقِ الوجهِ في جِدِّهِ # مُستبشرٍ للهوْلِ بَسَّامِ
2 نَهارٌ يُضيءُ وَلَيلٌ يَجيءُ # وَنَجمٌ يَغورُ وَنَجمٌ يُرى
11 فَما تِلكَ الدُموع سِوى دُموعي # وَلا ذاكَ الحَنين سِوى حَنيني
2 بك الملك والمجد مستبشر # بك الدين والعلم يرجو المزيدا
9 تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابي # هُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ
1 قصدي رضاك وحج بيتك عاجلاً # فاعلق يدي بفوز عفو عالق
7 راسِخُ الدِمنِ عَلى أَعضادِهِ # ثَلَمَتهُ كُلُّ ريحٍ وَسَبَل
8 طبعا صدقتُم فمَلُّوا هجريَ الآنا # والله ما حُلْتمُ عن عادةٍ عُرِفت
7 هي من كأسٍ عَلاها حَبَبٌ # وأُحاشِي مثلَه عن حَبَبِ
10 وَيا شِبهَ لَيلى لَو تَلَبَّثتَ ساعَةً # لَعَلَّ فُؤادي مِن جَواهُ يُفيقُ
5 وَسماحٌ ناهضٌ وله # خُلُق في الناس أَسفلُه
5 عطفة يا جيرة العلم # يا أهل الجود والكرم
4 مِن قَبلِ أَن أَعرِضَ الفِراقَ عَلى # قَلبي وَأَن اِستَعِدَّ لِلحَزَنِ
9 وَلَقَد كانَ بَعدَ ذلِكَ نوراً # وَسِراجاً يُضيءُ في الظَلماءِ
0 أيام فيكم لم يكن رائجاً # سوق اجتلاء النهد والقنزعة
9 مِثْلَ مَا قَالَت اليهودُ وكلٌّ # لَزِمَتْهُ مقالَةٌ شَنعاءُ
9 حَسِبَتْ عِلَّتِي تَزُولُ فقالتْ # يا كَثِيرَ التَّهْوينِ وَالتَّهْوِيرِ
9 خَيْرُ أيْدي الزّمانِ عند بَني الدّنْ # يا أتَتْ في أوَانِ خيرِ الشهورِ
5 بين أجفان ابن عمرو وسواد # دائرٌ في كلّ عقل بخمر
10 سَقَى اللَّهُ أَشْلاءً بِسَفْحِ أَنِيشَةٍ # سَوَافِحَ تُزْجِيها ثِقَالُ الغَمائِمِ
11 وتَزْدادُ السُّيوفُ إذا تُحَلَّى # ومنْها العَضْبُ شَطْباً والكَهامُ
13 سوفَ ترى إذَا انْجَلى الغبارُ # أفرسٌ تحتي أم حِمَارٌ
11 وَلي سَنَةٌ أَكابِدُها فَتَمضي # وَتَأْتي وَهْيَ سَاخِطَةٌ عَبُوسُ
13 واحِدَةُ الحُسنِ الَّتي عَن حُسنِها # سارَت تَفاصيلُ الجَمالِ وَالجُمَل
10 وَإِن كانَ هَذا الصِرمُ مِنكِ تَدَلُلاً # فأَهلاً وَسَهلاً بِالدَلالِ المُخالِبِ
0 يستخرج المنصوص من أصله # ويأخذ الموجود من عادم
9 أسرَتْني الذُنوبُ أيّةَ أسْرٍ # والخطايا فمُنَّ في إطلاقي
0 إِن كُنتِ يا وَرقاءُ مَهدِيَّةً # فَلا تُبَنّي الوَكرَ لِلأَفرُخِ
5 وَلَقَد غادَيتُ مُترَعَةً # لَم تَشِم في خُلُقي عابا
10 فَقَلبي إِلَيكُم لا يَزالُ يَجُرُّني # وَيَفتَحُ لي باباً مِنَ الحُبِّ مُنسَدّا
3 وَهوَ المِنوالُ لِما لَبِسوا # وَالمُنعِمُ بِالقُطنِ الأَنوَر
9 أنتِ إن تؤمني بحبي كفاني # لا غرامي ولا جمالك فاني
9 وَأَقَامُوا الحَدِيثَ بَينُهُمُ واندَ # فَعُوا في غَرائبِ الأَخْبارِ
1 ومريضةُ الأجفانِ إلا أنها # أعدَتْ شكايتُها فؤادَ العائدِ
11 أَقِمْ واهْجُرْ وصُدَّ وَلاَ تَصِلْنِي # رَضِيتُ بِأَنْ تَجُورَ وَأَنْتَ جَارُ
11 ولو عطف الوشاة على ضعيف # إذاً شهدوا بشكري واحْتفالي
11 فكم تزهو به جنّاتُ حُسْنٍ # وكم تجري عليهِ عُيونُ عانِ
2 تُسارِعُ في الخَطوِ لاخِفَّةً # وَتَهتَزُّ في المَشيِ لامِن طَرَب
13 يا هند هل نحوكم لي عودة # أم هل صفا مما لديكم وردي
5 قُل لِمَخدوعٍ بِجُملَتِهِ # أَينَ مثلُ الشَمسِ في الحَمَلِ
10 وَيَومٍ كَأَنَّ الأَرضَ شابَت لِهَولِهِ # قَطَعتُ بِخَيلٍ حَشوُ فُرسانِها صَبرُ
2 أطعتُ الغَوايةَ في حبَّها # غراماً بها وعصيتُ العّذولا
9 وعليكَ السلامُ ما رقصَ الغُصْ # نُ وغنّتْ سَواجعُ الأوراقِ
2 وَلَيسَ كَمَن دونَ ماعونِهِ # خَواتِمُ بُخلٍ وَأَقفالُها
8 إِلّا وَعَوَّذتُهُ بِالواحِدِ الصَمَدِ # كَم مِن أَسيرِ غَرامٍ لافِكاكَ لَهُ
7 وتقبل منهمو تلك الخطى # وأعنهم وأثبهممجزلا
0 فَقُلْتُ إِذْ دَلَّهَنِي لَفْظُهُ # أَلاَ إِلَى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورْ
12 متى يَبْنِ على التبر # جِراني أو على التِبْن
9 فهوَ إمَّا بحرفه أو بحسنٍ # ليس فيك ينفكُّ صائداً لكراكي
10 أَرى كُلَّ أَرضٍ دُستُ فيها وَإِن مَضَت # لَها حِجَجٌ يَزدادُ طيباً تُرابُها
6 لما جفاك ابن سينا # وهام بالسيارة
2 وَما زالَ يَسهَرُ مِن جَدِّهِ # وَيُتبِعُهُ الحَزمَ حَتّى اِستَراحا
9 وَإذا مَا قَامُوا لِنَصْبِ الأَسافِي # لِ تَقَضَّى في النَّصْبِ نِصْفُ النَّهارِ
5 آهِ مِنْ وَجْدِي مِنْ بَعْدِكُمْ # آهِ رَوْحُ الْمُسْطَلِي بِانْتِزاحْ
8 سُيوفُه في الوغى والسَّلْم كافِلَةٌ # منه بحتْفٍ كُماةِ الرَّوع والبُدُن
9 الدمار الرهيب والعدم الشام # ل واللفح والضنى والأوار
13 وَإن تَكُن عَادَلتَ الأعدادَا # فَهِي تَليها فافهَمِ المُرادا
4 اتَّخذوه لِهزْله هُزُواً # وأَنْتَ لِلجدِّ رَاكِبٌ جَدَداً
8 ولستُ أُصبِحُ عنه الدهرَ في شُغُلِ # إِلاّ به فهو أوطاري وأشغالي
13 ما بين روضات صمدنا نحوها # ودور آفاق ملكنا جوّها
4 أو علم البحر جود أنعمه # لراح مستصغرا بها درره
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ نَصْرٍ # بِأَنَّ النَّصْرَ مَفْضُوضُ الْخِتَامِ
8 على محبّيك خَمراً وهو مُنكَسرُ # يا عادلي فيه قل مهما أردت فما
1 قد كان في طرْفي نقلتُ سوادُه # وسرى الى قلبي فقُلْ سوداؤهُ
10 وَقُلتُ تَعَلَّم أَنَّ لِلصَيدِ غِرَّةً # وَإِلّا تُضَيِّعها فَإِنَّكَ قاتِلُه
11 فما أصغت لداعي القرب أذنٌ # إلى أن مدَّ داعي البين عينا
1 حتى مَضَتْ بصَبَا الصَّبابة شَمَأَلٌ # واستَنْفَذَتْ أَصْلَ الوصالِ هَوَاجرُ
0 علقت اهيف لدن القوام # لا يسمع العاشق فيه ملام
13 وافى أَمامَ هَطلِهِ رَبابُهُ # باكٍ حَزينٌ رَعدُهُ اِنتِحابُهُ
0 وَقَلبُكَ الرَحبُ الَّذي لَم يَزَل # لِلجِدِّ وَالهَزلِ بِهِ مَوضِعُ
4 مباركُ الكعبِ أن يسرّ بهِ ال # شآمُ فقد سرَّ قومه الكعبه
2 وَمُقلَتُها سائِلٌ كُحلُها # وَقَد جُلِيَت سَبَجاً مِن ذَهَب
8 وَحاوَلوا بِيَ عَدلاً عَنكَ إِذ عَذَلوا # وَهَل يُميلُ لَبيباً قَولُ أَوباشِ
13 قَد هَيئت فَتحاً لَهُ لَم يدّعِم # عَلى دَم الفِتيان أَو دَمع الأَسى
13 يأخذ من هذا وذاك بالربا # يعطى نحاسا ليرد ذهبا
9 لَم نَرَ الناسَ مِثلَنا يَومَ سِرنا # نَسلُبُ المُلكَ غُدوَةً وَرَواحا
2 أَلَيسَ أَخو المَوتِ مُستَوثِقاً # عَلَيَّ وَإِن قُلتُ قَد أَنسَأَن
6 قولوا لظبي الرمال # يسمح لهذا الكثيب
8 له إذا أنشدوه في مجالسهمْ # عَرْفٌ يُخَجَّلُ في ناديهمُ القُطُرا
9 وَوَجَدنا خَوازِنَ المالِ ضَيَّعنَ # وَأَبقَينَ مَنفَساً لِلخَوازي
8 لما أتى قارعاً للبابِ مُبْتدئاً # بالجودِ لا كُلَفٌ شابتْ ولا مننُ
7 شَدَتِ الأَطْيَارُ تَتْلُو حَمْدَهَا # بَعْدَ حَمْدِ الله رَبِّ العَالَمِينْ
2 تَضَيَّفتُ يَوماً عَلى نارِهِ # مِنَ الجودِ في مالِهِ أَحتَكِم
0 ولائطٍ ألثغ قلنا له # أفلست قال استمعوا الفدغا
7 ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَل # قَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل
7 ودَعَا آدَمُ باسْمِ المُصْطَفَى # دَعْوَةً قالَ لها الصِّدْقُ آمِينا
10 أَلا يا نَسيمَ الريحِ حُكمُكَ جائِرٌ # عَلَيَّ إِذا أَرضَيتَني وَرَضيتُ
13 لم يُفسد التحريرَ منها اللفُّ # ترسُب في جُلاَّبها وتطفو
2 فمن صابَ كنتَ شريكا له # ومن زَلّ بايَنْتَه باعْتِصام
9 كيف أحصي حسابها وهيَ تبدي # كل وقتٍ ما لم يكن في الحساب
1 فَلَطالَما كُنّا نُريحُ بِظِلِّهِ # فَنُريحُ مِنهُ بِسَرحَةٍ غَنّاءِ
8 علَّلتماني به والدارُ نائيةٌ # وبالأحبَّةِ من بعدِ النوى زمنا
7 وخُذ الأنوار عنّي ربما # أجدَ الرحمةَ في جوفِ الليالي
12 عَقِيدَاتِ السَّنُوسِيِّ ال # إِمَامِ ذِي الْكَرَامَاتِ
8 قَرْمٌ حفيظتُه نارٌ مؤجَّجَةٌ # ووابلٌ عند بذلِ الجود مِدْرارُ
6 ثِقوا فَإِنّا وَثِقنا # بِكُم وَجِئنا قَطينا
9 فَأَفَاضَ الإِكْرَامَ فَيْضَ بِحَارٍ # نَجْلُكَ الْمُتْرَتَضَى أَبُو الْعَبَّاسِ
3 فـالْلَيــثُ غـدا يَسـتـأمِـنُه # والغَـيــثُ غـدا يَسـتَـرفِـده
2 صَليبُ الحَجاجِ شَديدُ اللَجا # جِ يَجذِبُ بَعدَ الحَميمُ اللِجاما
2 هُوَ الدَهرُ يَفنى وَنَفسي عَلى # وَناها وَكَونُ مُناها عَسِر
7 عِشْتَ كَالطِّفْلِ أَصَابَ الأَلضما # مَوْضِعَ اللَّهْوِ وَلَمْ يَدْرِ لِمَا
13 ذا الحركاتِ في الحشا وإن سَجا # وصحنَ تلك الوجنة المضرَّجا
8 لِمَصرَعي مُعتَدٍ تَحلو مَرارَتُهُ # يا قَومَنا فَخُذوا نَحوَ الضَنا بِيَدي
10 إِذا ما اِستَقَلَّت رَدَّها عَن قِيامِها # لها عَجُزٌ عَنهُ المَآزِرُ تَقصُرُ
11 وَغِرْتِ مِنْ تَشَوُّقِنَا إِلَيْهِمْ # وَلاَ كَجَمِيلٍإِنْ ذُكِرَتْ بُثَيْنَا
1 الدهر قد حسنت بكم أيامه # وزها ببيتكم البديع نظامه
13 فَأَنقذَ المُدنَ وَخَلَّص القرى # وَطَهَّرَ الأَرضَ مِن الَّذي طَغى
4 يا سيداً لا زال ممتحناً # بحادثات الزمان من قدمه
9 فَلِعَينَيَّ كُلَّ يَومٍ دُموعٌ # إِنَّما تَستَدِرُّها عَيناها
10 إِلى اللَهِ أَشكو عُصبَةً مِن عَشيرَتي # يُسيؤونَ لي في القَولِ غَيباً وَمَشهَدا
9 يا مليكاً به الدهر يرضى # وبآرائهِ الخطوب ترَاض
11 وَلَو أَدرَكنَ حَيَّ بَني جَرِيٍّ # وَتَيمَ اللاتِ نُفِّرَتِ البِهامُ
0 يا طَرْفَهُ الحامِي حِمَى خَدِّه # بِمُهْجَتِي ذا الحارِسُ الساحِرُ
8 فأثبتَ الحقَّ والألبابُ طائرةٌ # من شيعة الحقِّ والمأمونُ ذوتهُم
10 إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَمي # فَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ
9 وَلَقد جِئْتَ قُرَّةً لِعُيونٍ # سَلِمتْ أَنْ تُعَدَّ في العُمْيانِ
0 بالله يا عيش الصبا هل تعودْ # لمُدنَفِ القلب حليفِ السُهادْ
5 وَاِشرَبِ الراحَ الَّتي حُجِبَت # عَن عُيونِ الدَهرِ بِالخَتَمِ
11 وَقَد فَقَدَتكَ طَلقَةُ فَاِستَراحَت # فَلَيتَ الخَيلَ فارِسُها يَراها
13 وَنُزْهَةُ الفُسَّاقِ في بَيتهِ ذا # والماءُ والخُضْرَةُ والوَجْهُ الحَسَنْ
1 من كل ملثوم البساط غدت به # قمم الرؤوس حواسداً للأرجل
0 تَدارَكي مِنْ مُهْجَتِي حَامِلاً # حُبَّكِ مِنْ خَوْفِ النَّوى تُسْقِطُ
4 فصل خطابٍ وحكمةٍ بهرت # فأنت داود أم سليمان
1 وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي # طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ
9 كانَ رَطْبَ اللِّسانِ بَينَ كِرامٍ # عنهُ مَا جَفَّ مِن نَداهُمْ بَنانُ
13 ساهَرتُهُ أَحسِبُهُ مُنتَشِياً # يَهُزُّ عِطفَيهِ هُناكَ الطَرَبُ
9 وبنفسي دب المساء وحل ال # ليل من قبل أن يحين المساء
4 فَقُلتُ صابَ الأَعراضَ رَيَّقُهُ # يَسقي بِلاداً قَد أَمحَلَت حِقَبا
2 لَنَقلُ الرِمالِ وَقَطعُ الجِبالِ # وَشُربُ البِحارِ الَّتي تَصطَخِب
5 فإذا جاوزت مرتقياً # سدرة الأسرار والقدر
13 رَأَيتُ في بَعضِ الرِياضِ قُبَّرَه # تُطَيِّرُ اِبنَها بِأَعلى الشَجَرَه
0 أيُّ جَديدٍ لكَ لم تُبْلِهِ # وأيُّ أقرانِكَ لم تُرْدِهِ
2 وَجاءَت بِعودٍ لَها خاطِبٍ # فَزُمَّ لِهَيبَتِهِ المَجلِسُ
11 فَما رِجلٌ مُخَلَّدَةٌ بِحِجلٍ # وَلا أُذُنٌ مُنَعَّمَةٌ بِرَعثِ
1 مَوْلىً أثابَ ليَ الحماسةَ مدُحه # فسموتُ في النادي على أقراني
12 وما الصَّفْوُ سِوَى العِشْق # وكل العيش تكديرْ
2 فَمِنْ رِقَّةٍ قَدْ حَكَيْتُ نَسِيماً # وَمِنْ دَنَفٍ قَدْ حَكَيْتُ نَضِيرَا
9 لا تُطاوِلْهُ في الفخارِ فما غا # دَرَ في الفَخْرِ مُرْتَقَىً لِفَخُورِ
0 وَإِنَّما الحامِلُ أَعباءَهُ # لَيسَ سِوى صَبٍّ لَهُ سِنخُ
13 ولست أنسى فضلكم عندي ولا # ما طوَّقَت أمك أمي وأبي
1 ثُمَّ انثَنى وَالسُكرُ يَسحَبُ فَرعَهُ # وَيَجُرُّ مِن طَرَبٍ فُضولَ رِداءِ
1 درست معالمها لدرس ملوكها # وتغيرت من بعدهم أحوالها
9 مَا أُسَاوِي لَدَيْكَ قُلْتُ لَهُ # يَا حَيَاتِي حُشَاشَتِيوَأَبِي
2 وَيَذرِفُ مِن حُبِّها دَمعَهُ # وَما يَجلُبُ الحَظَّ دَمعٌ ذُرِف
1 مَسحا البلادَ بعدْلِ سيرٍ ودِّ لو # عادَ المسيحُ فعاد في أمْساحه
4 وَاِندُب لَها فِتيَةً عَمائِمُها # بَيضٌ تَلالا وَقُمصُها زَرَدُ
0 انظرْ إلى الخالِ على خَدِّها # فإنَّ فيه كلَّ معنىً دقيقْ
2 وَتَحسَبُ أَنَّ التَقِيَّ الَّذي # تُشاهِدُهُ راكِعاً ساجِدا
7 وله في الفقهِ أعلى رتبةٍ # دع تواليفاً وشرحاً واختصارا
1 ولَقَدْ ظَنَنْتُ الشِّعْرَ أَصْبَحَ نِقْسُهُ # مِسْكاً وأَمْسَى طِرْسُه كافُورا
11 أَكُنتُ وَلِيَّكُم في كُلِّ كُرهٍ # وَغَيري في الرَخاءِ هُوَ الوَلِيُّ
4 إلباس تشريفي اقتضى فأزل # إلباس حسنى بحسنِ إلباس
9 يطلبون الثنا طويلاً وأخشى # من معاداتهم على التقصير
1 وَلَوَ انَّه فيما تَقَدَّمَ كائِنٌ # لغَدَا جَرِيرٌ خَلْفَهُ مَجْرورا
10 وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةً # فَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ
11 أَلا يا حامِلي بادِر فَإِنّي # غَريبٌ بَينَهُم في مُستَقَرّي
3 يحلو للشارب مورده # وهداك السمح له نور
7 إنما يجمع ما يجمعه # راغم الأنف لبعلِ امرأته
3 يمشي فيريك له كفلا # منه يتألم مقعده
9 ومليحٌ إذا نظرت إليه # نظرة خفَّفت أليم عذابك
2 إِلى اللَهِ أَشكو فَكَم حادِثٍ # طَرا في هَواهُ وَخَطبٍ طَرَق
8 ينالُها كان معذورا على الطلب # لكنْ إذا حَصَّلتْ آمالُه أَرَبا
11 تُشابِهُ أَنفُسَ الحَشَراتِ نَفسي # يَكونُ لَهُنَّ بِالصَيفِ اِرتِباطُ
1 فاقصر بعيشكَ واعتقلها حِكْمَةً # فالمرْءُ بالخُلَصَاءِ والخلاّنِ
10 رَأَيتُ ذَوي الحاجاتِ حَولَ بُيوتِهِم # قَطيناً بِها حَتّى إِذا نَبَتَ البَقلُ
9 ونرى مجدك الحليّ وجدوَا # ك فتملا العيون شحماً ولحما
0 هَل وَأَلَت مُغفِرَةٌ بِالذُرى # أَو أُفعُوانٌ ساكِنٌ بِالشَقاب
4 أَبلَغُ ما يُطلَبُ النَجاحُ بِهِ ال # طَبعُ وَعِندَ التَعَمُّقِ الزَلَلُ
9 كلَّما اشْتقت سائغاً من لماهُ # عوَّضتْني عيني بدمعٍ أجاج
4 وَلَم يَعوا ما يَقولُ واعِظُهُم # لَكِنَّ قَولَ المُخَرِّصينَ وَعَوا
4 يَحمِلنَ حُوّاً حورَ المَدامِعِ في ال # رَيطِ وَبيضَ الوُجوهِ كَالبَرَدِ
4 كنتَ الهلالَ لأفقٍ # فعارضَ الأفقُ سعدَك
10 تَمُرُّ اللَيالي لَيسَ لِلنَفعِ مَوضِعٌ # لَدَيَّ وَلا لِلمُعتَفينَ جَنابُ
10 أَقولُ إِذا نَفسي مِنَ الوَجدِ أَصعَدَت # بِها زَفرَةٌ تَعتادُها هِيَ ما هِيا
4 كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍ # مَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي
11 يُسابق دَمعَهُ صَوب الغَوادي # وَيَحكي شَجوَهُ نَوح الحَمام
10 غُرَيرِيَّةٌ صافَت شَقائِقَ دابِقٍ # مَدى قَيظَها حَتّى تَصَرَّمَ ناجِرُ
2 يُسَمّونَ بِالجَهلِ عَبدَ الرَحيمِ # وَعَبدَ العَزيزِ وَعَبدَ الصَمَد
8 مناك باليأس في دنياك معقود # وإن فقدت حبيباً من مواطنه
5 وَتَخَطَّتها العُصورُ فَلَو # نَطَقَت في الكَأسِ بِالكَلِمِ
7 وَاستَجِيبوا لِمُنَادي أمْرِهِ # تَخلَعُوا الغَيَّ بِلُبسِ الرّشَدِ
6 فَقالَ مَن في جُدودي # مِثلي عَديمُ الوَقارِ
1 مولاي قد وافاك دمعي سائلا # وسحاب فضلك بالمكارم بمطر
1 والرّمْلُ في حبَكِ النسيمِ كأنّما # أبدى غصونَ سوالفِ المَذْعورِ
8 يا ليت شعرك بي ما رحت أجلوكا # لا حول لي لا ولا لي قوة أبدا
8 ختلا وحقداً ولا لبساً ولا ضمرا # صح الفراق أما طيف يزور بكم
13 وَإخوَةً أَيضاً لأُمٍّ وَأَبِ # وَاستَغرَقُوا المَالَ بِفَرضِ النُّصُبِ
13 في مَوقِدٍ قَد رَقرَقَ الصُبحُ بِهِ # ماءً عَلَيهِ مِن نُجومٍ حَبَبُ
8 فقد تأخر أقوام وما قصدوا # نيل المكارم واستغنوا بكان أبي
0 ما أَبْعَدَ الأشياءَ مما يَسُرّْ # فِعْلا وأَدْناها إلى ما يَضُرّْ
13 الخُبْرُ قد صدّق فيه الخَبرا # أقلامُه تفعلُ فِعلَ الأسَلِ
6 يا قَاسِيَ القَلْبِ مَالِي # أَرَى بَنَانَكَ رَخْصَا
1 هل تبلغنيها على شحط النوى # سقاء جاريةٌ وأرحب أعبس
4 يا أَبدَعَ الناسِ في مَحاسِنِهِ # رِقَّ عَلى مَن أَذابَهُ ألأرَقُ
2 فلو قيل فارق ولا تبتئس # أيست لقولهُم فارق
3 وأسائلُ نفسي منْ ألمٍ # وضلوعي شوقًا تَنْشُدُهُ :
9 وَاِتَّبَعنا رِضاكَ في كُلِّ وَجهٍ # لَو نُجازى بِمِثلِ ما قَد فَعَلنا
7 وَطَبيبٌ يَتَوَلّى عاجِزاً # نافِضاً مِن طِبَّهُ خُفَّي حُنَين
1 فأَحلَّنا من عَقْدِها كَرَمٌ # ليسَتْ تُسامُ عقودُهُ حَلاَّ
8 أمّا الثُرَيّا فَنَعلٌ تَحتَ أَخمَصِهِ # وَكُلُّ قافِيَةٍ قالَت لِذَلِكَ طا
11 تَبَغَّضُ ساعُنا أَبَداً إِلَينا # وَهُنَّ إِلى النُفوسِ مُحَبَّباتُ
8 صاروا فصار نعيم العيش بعدهم # بؤساً بغير الذي يهواه يلقاني
10 عَلى أَنَّهُ يَبدو مِراراً مِنَ الفَتى # طَوالِعُ إِن هاجَ الفُؤادَ التَذَكُّرُ
7 اُنظُرِ المُلكَ وَأَكبِر ما خَلَق # وَتَمَتَّع فيهِ مِن خَيرٍ رَزَق
8 لو كان نهجك يا درويش مسلوكا # تركتني للنجوم الشهب مرتقبا
0 في ثغره الحالي وفي كأسه # ربق حلال ومدام حرام
8 أَقَبَّ نحوَ قِراعِ البيضِ مُنْصاعِ # تسري بذمَّتِهِ في مَهْمَهٍ قَذَفٍ
7 ذلك الشاعرُ قد غناكمُ # صادحاً في أيككم بشرى الهناء
10 وَلَمْ تَألُ عَيْشاً رَاضِياً أَو شَهادَةً # تَرَى مَا عَدَاها مِنْ عِدَادِ المَآثِمِ
1 أما الزمانُ فقد تعطّلَ جيدُه # قُلْ من فرائدِه ومن إفرادِه
13 لا بل إلى ذات الصَّلاح مُحوَجا # فَليُلْجِمِ المعروف حرٌّ أَسْرجا
12 وَمِنْ مَنْعِي مِنَ النَّفْعِ # وَمِنْ حَجْرِي وَمِنْ حَجْزِي
13 وَالنيلَ لا تَرقُصُ أَمواهُهُ # فَرحى وَلا يَجري بِها الأَبطَحُ
4 يَصلُحُ لِلسَيفِ وَالقَباءِ كَما # يَصلُحُ لِلبارِقَينِ وَالسُحُبِ
0 يا حَبَّذا حُبّي الأَذى فيهِ إِذ # في فيهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم
8 ينساه من قبلِ أنْ يُجْرِي به فاه # يَصدُّ كلَّ حديثٍ في مَسامعِه
11 إلى أن يرفعَ الأستارَ وجهٌ # تراه من المهابة في ستور
7 اسقني واشرب على أطلاله # واروِ عني طالما الدمع روى
7 حَمَلَت مِن شاطِئِ مَرمَرَه # جَوهَرَ السُؤدُدِ وَالكَنزَ الثَمين
0 وَصاحِبٍ قُلتُ لَهُ خائِفٍ # إِنَّكَ لِلخَيلِ بِمُستَنظِرِ
10 وزَارك مَنْ تَهواه غِبّ قَطيعَةٍ # عَلى غَيْرِ ذِكْرٍ مِنْ لِقاء ولا وَعْدِ
8 مُقلداتٍ رقاب الناسِ بالمِنَنِ # ما ضاق قولي عن شيءٍ أحاولُهُ
13 فَالأَبُ يَستَحِقُّهُ مَعَ الوَلَد # وَهكَذَا الأُمُّ بِتَنزِيلِ الصَّمَد
4 وعنده للضيوف نار قِرًى # تعْرِفُها البُزْلُ كلما نُودي
7 جائرُ الطَّعْنِ إذا جَدَّ الوَغى # وإذا يحْكُمُ في السَّلْمِ عَدَلْ
4 بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ # إِذا أَتاني بِريحِهِ العَطِرِ
0 إِن تَتَطَيَّر أَو تَفاءَل فَما # تَملِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه
10 أَيا وَيحَ مَن أَمسى يُخَلَّسُ عَقلُهُ # فَأَصبَحَ مَذهوباً بِهِ كُلَّ مَذهَبِ
12 تعالَت ذاتُ مَولايَ # عَن الإِدراكِ بِاللَحظِ
8 وأين مِثْلُ عليٍّ في مفاخِرهِ # اذا تنازعتِ السَّاداتُ في الرُّتبِ
0 يرهِبَ قلب الليث يومَ الوغى # وهو غزال قلبه ما رَهَب
9 جودك المجتدى وأمداحكَ الغ # رّ كنوزٌ تبقى على الإنفاق
2 وَلِلَّهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ # وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ
0 وذبتُ حتى لو رمى بي الهوى # في ناظرِ الناظرِ لم يَطْرف
2 وَتَنفي الضَفادِعَ أَنفاسُها # فَهُنَّ فُوَيقَ الرَجا يَرتَقينا
2 فَبُشرايَ قَد صَحَّت الكيميا # ءُ بِأَنّي إِلى بابِهِ واصِلُ
13 نبُوغُهَا كَمَا تُصَوِّرِينَهْ # شَذَّ بِهَا فَحَطَّم السَّفِينَهْ
2 لنا الله مِن صورَةٍ في الضمير # يرَاهَا الفتى كلما أطرقا
9 قد تجيءُ الأنباءُ من شاطئ الن # نيل غداً والمبشّراتُ النسائم
0 كأنّما في الخُلْدِ قد زُوِّجَتْ # أرواحُنا، والوَصْلُ أَمسى مُباحْ
13 وَتاجِرٍ مَع حَجِّهِ وَعُمرَتِه # يَطلُبُ رِبحَ مالِهِ في سَفرَتِه
13 يُكنى بِصَقرٍ وَأَبوهُ بُلبُلُ # هَذا لَعَمري باطِلٌ لا يُقبَلُ
1 فَبِمِثلِها مِن تُربَةٍ قَد قُدِّسَت # نَثَرَ النَسيمُ قَلائِدَ الأَنداءِ
13 لِكُلِّ شَيءٍ في الحَياةِ وَقتُهُ # وَغايَةُ المُستَعجِلينَ فَوتُهُ
11 يقد وضعَ الأسى دمعاً عليها # وقد طلعت شجون من ثنايا
12 حليمٌ راجحُ الحِلم # حمِيٌّ صادق الضَّرْحِ
1 لا فَلّ سهمُ منكَ أرهفَ حدَّهُ # صرفُ الزمانِ فرامَ فيّ مُروقا
10 نَجاءٌ مُجِدٌّ لَيسَ فيهِ وَتيرَةٌ # وَتَذبيبُها عَنها بِأَسحَمَ مِذوَدِ
0 وَفي اِستِناني لِمُوالاتِكُم # إِستَنَّ أَعداؤُكُك في عَرضي
13 وكلُّ صقر مسبل الجناح # مواصل الغدوّ والرَّواح
13 إِذا أَرَدتُ عَدَّها لَم تُعدَدِ # وَإِن ذَكَرتُ فَضلَهُ لَم يَنفَدِ
4 لا يَطلُعُ الغَربُ شافِياً ظَمَأً # حَتّى يُرى قَبلُ وَهوَ مُنحَدِرُ
5 فَاضِلٌ تُنْسِيكَ أَخْلاَقُهُ # خُلُقَ الرَّوْضِ الأَنِيقِ الْبِطَاحْ
10 فَلَيتَكُمُ لَم تَعرِفوني وَلَيتَكُم # تَخَلَّيتُ عَنكُم لا عَلَيَّ وَلا لِيا
10 لِرَايَتِهِ السَّوْداءِ في كُلِّ مَشْهَدٍ # قِيَامٌ بِنَصْرِ الحَقِّ أبْيَضُ نَاصِعُ
10 نُباعِدُهُم وَقتاً كَما يُبعَدُ العِدى # وَنُكرِمُهُم وَقتاً كَما يُكرَمُ الوَفدُ
11 وَإِبريقُ المُدامِ بِريقٍ فيهِ # وَلَم أَشرَب فَكَيفَ وَجَدتُ سُكرَه
2 فَأَنبَوا بِعادٍ وَأَشياعِها # ثَمودَ وَبَعضِ بَقايا إِرَم
13 وغادةٍ أنحل جسمي خصرها # وكانَ جسمي قبل مرآها نحيل
7 لم تزل عِرسُ حُريثٍ مركباً # لجميع الناس تُحنَى للرُّكبْ
0 واعجبي في الحبِّ أشكو الجفا # من ساكنٍ في منحى أضلعي
13 وأظهرا المكنون من هواكما # فإنما حسن الهوى إظهاره
1 فأرْقاهُ إِلى الرُّتَبِ اللواتي # يراها النجمُ من طَرْفٍ حَسيرِ
13 فَجَدَّلا خَمساً مِنَ الطُيورِ # فَزادَني الرَحمَنُ في سُروري
9 سَيِّدي ليْسَ لِي سِواكَ أُرَجِّي # هِ لِعُسْرِي وَشَأْنُكَ الإِسْدَاءُ
9 مَنطِقاً لَيسَ بِالنَثيرِ وَلا الشِع # ري وَلا في طَرائِقِ الرُجّازِ
10 أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ # وأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب
2 تُراقِبُ مِن أَيمَنِ الجانِبَي # نِ بِالكَفِّ مِن مُحصَدٍ قَد مَرَن
11 دَهَتني الحادِثاتُ بِهِ فَأَمسَت # عَلَيَّ هُمومُها تَغدو وَتَسري
6 أَما لَدَيكَ حَلاوَه # أَما عَلَيكَ طَلاوَه
4 لَقِينَنا وَالحُمولُ ساتِرَةٌ # وَهُنَّ دُرٌّ فَذُبنَ أَمواها
8 كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُ # وَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ
11 وما الدّرّ اليتيم ربيب بيت # إذا لم يعتمد يوماً نظامهْ
1 ولما سمعت بأرض مصر قائلاً # إن النبي الطهر نص على علي
13 أَو عاقَ عَن بَعضِ الأُمورِ عائِقُه # أَنبَأَني بِغِلِّهِ حَمالِقُه
11 أَلاَ أَنْجِزْ مَطَالِبَنَا وَأَسْبِلْ # عَلَيْنَا مِنْ سَحَابِ جَدَاكَ مُزْنَا
10 كَأَنْ لَمْ تَبِتْ يَغْشَى السُّراةُ قِبَابَها # ويَرْعَى حِماها الصِّيدُ رَعْيَ السَّوائِمِ
0 لغرة الأفق بياضٌ شدَخ # جسمي به من قبل شهري انسلخ
1 يبدو على الورد الجَنِيِّ إذا بَدا # خجلٌ من التقصيرِ عن وَجَناته
13 ولم أود شكرك المفترضا # ناظم آمالي وكانت رفضا
13 مثلُ ندى الحافظِ دينَ أحمدِ # ذي المنزلِ الرحْب وذي الوجهِ النّدي
3 إِن كان جَنى طَرفي فَلَقَد # يَكفيهِ مَقالُكِ لا تَنَمِ
10 وَأَنّى لَها مَن دَلَّ لَيلى إِذا اِنثَنَت # بِعَينَي مَهاةِ الرَملِ قَد مَسَّها الذُعرُ
1 ولكم وصلت بها هجيرك بالسرى # فحمدت وقتي الضحى والموهنا
6 فللموالين نفعٌ # وللمعادين ضرّ
2 تَحَجُّبُ دُنياكَ عَن طالِبٍ # وَلَيسَ تَحَجُّبُها مِن خَفَر
8 كما تأكدَ من حُسّادها الباس # ما يَرفع اللهُ في اَعْلى العُلى شَرَفا
3 فعساك بغمض مسعفه # ولعل خيالك مسعده
2 وَتَعشَقَ بَدرَكَ عِشقي البُدورَ # وَتَرجِعَ مِثلي بِهِم حائِرا
0 إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروا # في كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء
10 تَطَلَّع منها كلُّ حسناء جِسمُها # لُجَينٌ وَلِكن من نُضار لَها بَردُ
6 لَس بِاللَهِ نَدري دَع كُلَّ حَد مَعَ رَفيق # إِش يَكونُ إِن كان
4 هَلْ لِقَتيلِ الخُدُودِ مِنْ دِيَةٍ # أَو لِطَعينِ القُدُودِ مِنْ قَوَدِ
8 ليلاً ودعْ عنكَ شَيْمَ البارقِ الساري # وعاذلٍ قلتُ لمّا لامني سَفَهاً
2 بِأَجوَدَ مِنهُ بِما عِندَهُ # فَيُعطي المِئينَ وَيُعطي البُدورا
11 كَأَنَّ هِجانَها مُتَأَبِّضاتٍ # وَفي الأَقرانِ أَصوِرَةُ الرُعامِ
4 ربَّ صديق كلغز سيدنا # بخالصِ الودّ ثم ينتقل
13 فَقُمتُ كَالعادَةِ بِالمَطلوبِ # وَجِئتُها أَنظُرُ مِن قَريبِ
8 يا جيرةَ الحيَّ أشمتُّمْ بهجركمُ # قبلَ التفرُّقِ لُوّامي وعُذّالي
0 هُنِّئْتَ بالعيدِ وأمْثالِهِ # ما عَزَّ غَرْبُ الصَّارمِ الباتِرِ
4 إِنَّ الشَفيعَ الهُمامَ سَوَّغَهُ اللَ # هُ اِتّصالَ التَأييدِ بِالظَفَرِ
11 عِتابُكَ خالِدٌ لَم يُجدِ شَيئاً # وَلا نَصُّ المَلامِ إِلى ضِرارِ
5 سَاحِرُ الْعَيْنَيْنِ مَا بَرِحَتْ # لَحْظَتَاهُ مَصْدَرَ الْفِتَنِ
7 يا فؤادي قاتل الله الضجر # وعذابي بين حَل وسفر
2 وَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت # تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب
9 يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍ # مستغيثٍ من الزمان مجَاح
1 أأحبِّرُ المدْحَ البديعَ وينثَني # هو بالحُبورِ يُفيضُ بيضَ أيادِ
6 فعنده بيت بحرٍ # وعندنا بيت شعرِ
10 وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍ # مَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا
12 وَمِمَّا يَقْطِفُ الذَّنْبَ ال # لَذِي يُصْلِي الْفَتَى رِجْزَهْ
2 وَيا صاحِ كَيفَ لَنا بِالمَماتِ # عَلى ما نَهى رَبُّنا أَو أَمَر
11 خُذي رَأييِ وَحَسبُكِ ذاكَ مِنّي # عَلى ما فِيَّ مِن عِوَجٍ وَأَمتِ
0 نظمٌ ونثرٌ في عقولِ الورى # كالخمر أو كالسحر أو أصنع
9 فَانْتَشَتْ أَنْفُسٌ لَنَا بِشَذَاهَا # وَطَرِبْنَا لِعَرْفِهَا بَعْدَ يَاسِ
2 أتانيَ عندَ تولِّى الشباب # فُلقِّبت بالأَشْمَط الشائب
5 المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت # أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ
3 هـاج المـكــبـوت بلوعـتـه # طفـح المكـيـال ليسـقـيني
0 المرتقي درجات مجدٍ جلّ أن # يجذو سواه وجلّ عن أن يحتذى
11 وَجُردٌ في الأَعِنَّةِ مُلجَماتٌ # خِفافُ الوَطءِ كَلَّمَها السِلاحُ
0 تمنى بليغ فهمَ الملك من # جدوى عليه خير مفهوم
8 وينثني وهو كالمريخ مردودُ # وصارمٌ تسبقُ التقحيم قتلتهُ
2 فلا تَفْتِنَنَّك دنيا الغِنى # ومَثِّلْ مُقامَكما في الرِّجام
9 وغَدا الكَفُّ والذّراعُ خَضيباً # وبَدا بالدُجى نُصولُ القَتيرِ
9 فهو قاض ومالك وأبو نص # ر وعبد الوهَّاب وابن عليّ
2 منازلُ غيدٍ حِسانِ الوجوهِ # عَقائلَ شِبْه الدُّمى خُرَّدِ
9 دكَّ طورَ العَزاءِ نُورُ التجلّي # منكُمُ للوَداعِ يومَ الفِراقِ
9 قلت زادوا رفاق شغلي دوني # قال أخشى عليك من ذي الزياده
10 وَلَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ آخِرُ اللُقا # بَكَيتُ فَأَبكَيتُ الحَبيبَ المُوافِيا
0 ما لَقيَ الضَّامِرُ منْ جوعِهِ # حَوى له السَّبْقَ بيومِ الرِّهانْ
9 وعُيُونٌ مَرَّتْ بها وَهْي رُمْدٌ # فأَرَتْهَا مَا لَمْ تَرَ الزَّرْقَاءُ
2 بني بنْتِ مَن جاءَ بالبَيِّنا # تِ والدِّين والسُّنَنِ القائمَهْ
4 تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍ # مِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها
4 أَنجَبَ أَيّامُ والِدَيهِ بِهِ # إِذ نَجَلاهُ فَنِعمَ ما نَجَلا
4 لا مِن طِلابِ المُحَجَّبَاتِ إذا # ألقى دُونَ المَعَاصِر الحُجبُ
13 فَسَكَتَت طَريدَةُ البُيوتِ # وَاِغتَرَّتِ الأَفعى بِذا السُكوتِ
13 وَبائِنٍ المَيلِ وَمِل عَن مَلَلٍ # وَاِصحَب إِلَيهِ بِالرَواحِ مَن بَكَر
8 وقال لي وطنا فافطن أَقول فلا # سأَترك العيس حَسرى في إمارتها
8 الشعرُ ما علَّم العلياءَ واكتسبتْ # من بأسه المرهفات البيض والأسلُ
1 هذا أبو عبد الإلهِ مخلَّدٌ # إنْ كان خُلِّدَ سيّدٌ لسَدادِه
2 لتسآلنا وبأقدامنا # على السادة الغرفا لشوق زاد
9 أخصب الدمع كل حي كما أخ # صب جود الوزير كل جديب
5 وَقَضَتْ مِنْ وَصْلِها عِدَتي # بَيْنَ تَمهيدٍ وَتَسْهيلِ
3 إن كنت سببتك فض فمي # وكفرت برب أعبده
2 أَيا ظَبيَّةَ القاعِ خافي الرُماةَ # وَلا يَخدَعَنَّكِ رَوضٌ يَرِف
0 لا يَرفَعُ الرَحمَنُ مَصروعَهُم # وَلا يُوَهِّن قُوَّةَ الصارِعِ
11 فَما غَلَتِ البَطالةُ لي لأَنّي # عَرَفْتُ بها الكِرامَ مِن اللِّئَامِ
1 ملكٌ ببيْضِ ظُباته وهِباتِه # إنْ صالَ أو إن سالَ عفّى أو عَفا
2 أمولايَ شمس العلى قد ظهر # ت لآل الفلان بمجد صميم
7 جمعت من كلِّ مجدٍ فَحَكَت # لفظةً قد جُمِعَت من أَحرُفِ
9 فَتَوَلّى الغُلامُ يَقدَعُ مُهراً # تَئِقَ الغَربَ مانِعاً لِلسِياطِ
7 مَن رَمى الفارِسَ عَن صَهوَتِها # وَدَها الفُصحى بِما أَلجَمَ فاها
4 إنّ اللسان الذي نَسَجْتُ به # مدحَك يَسطيعُ نقضَ ما نَسجا
9 مُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى # كُلَّما جَفَّ دَمعُها أَسعَدَتها
8 أجمَّ جُرْد المذاكي عن طِرادِهمُ # وللعزائم شَدٌّ قَلَّ عاثرهُ
4 وشِمتَ دون السيوف سيف فمي # وقلت لا ذا عمى ولا شلل
8 أتَ الشفيعُ وأنت المُرشِد الهادي # لولا هداك وعدلٌ أنت باسطُه
0 فأين ما عاهَدْ تُموه عندَما # شددْ تمُ الرِّحالَ والنُّسوعا
10 مُكِبٌّ على خوْضِ الخِطارِ وإنَّما # يَنالُ خَطِيراتِ الأُمورِ المُخاطِرُ
8 قد كنتُ أعهدُ وخدُ الأينقِ الخُنُفِ # تسري بكلَّ ربيطِ الجأْشِ مُدَّرِعٍ
13 ماذا على الواصفِ أن يقولا # ووصفُه قد أعجزَ العُقولا
0 وما بقى في اليد غير الرجا # لرحمة اللَه إله الأنام
4 إِذا مَرَرنا عَلى الأَصَمِّ بِها # أَغنَتهُ عَن مِسمَعَيهِ عَيناهُ
5 وَاِستَجارَت مِن مُخَيَّمِهِ # بِفَناءِ البَيتِ وَالحَرَمِ
11 يَتيهُ صريخُ مَطْلَبِه المُرجّي # بسيرَتِهِ ويفتخِرُ الزِّحامُ
9 كيفَ أنْسَى قَوْلَ الشِّهَابِ جِهاراً # قَبَّحَ اللهُ كلَّ ذِي طَيْلَسانِ
1 لا زال نجمك بالسعادة طالعاً # والشمل مجتمع بغير تفرق
1 ولديّ فكرٌ إن تبلّج نورُه # شهد الذكاءُ بأن ذاك ذُكاءُ
1 الليثُ أَغلَبُ والحسامُ مُهنَّدًا # والبدرُ أَزْهرُ والحَيَا هَطَّالا
9 عَمرَكَ اللَهُ صُن حَديثَكَ هَذا # فَلَعَمري ما بي إِلَيهِ حَنينُ
7 آدَمِيَّ الطَّبْعِ نَسَّاكًا فما # آثِمَ القَلبِ مِنَ الحُسْنِ مُتَيَّمْ
0 فَذَلِكَ الْمُحْمَرُّ مِنْ خَدِّهِ # دَمٌ جَرى بَيْنَ الْفَريقيْنِ
13 إن الهوى في الصب قد تحكم # وتم من شأنه عليه ما تم
1 مُزْنٌ إِذا سُلَّتْ بوارِقُه # أَرْدَتْ بصارِمٍ خِصْبِها المَحْلا
10 تَمَنَّت أَحاليبُ الرِعاءِ وَخَيمَةً # بِنَجدٍ فَلَم يُقدَر لَها ما تَمَنَّتِ
4 مجد الحياة ومجد آخرة # سجلات لا ينزحون ما شربوا
9 كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال # كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ
7 إن يكن ما كان دَيناً يقتضي # خلني أدفعه عنك دموعا
10 أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُ # يُوافِقُ طَرفي طَرفَها حينَ تَنظُرُ
11 وَكَم غُرَّت مَعاطِسُ مِن رِجالٍ # بِريحِ أُلوَّةٍ أَو ريحِ رَنفِ
12 وَجِشْ لِي كُلَّمَا حَزٍّ # بِفَضْلٍ جَلَّ عَنْ حَزِّ
2 فَقُلْتُ وَلِمْ تُبعِيدني إذاً # فقالتْ بِنارِك أَخْشَى الأَذَى
13 وَشَدَّ نابَيهِ عَلى عِلبائِهِ # كَدَجِّكَ القِفلَ عَلى أَشبائِهِ
11 صَبَبتُ عَلَيهِ لَمّا زادَ دَمعي # فَأَنكَرَهُ فَقُلتُ الماءُ نَثرَه
7 أَيُّها الزَهرُ أَفِق مِن سِنَةٍ # وَاِصطَبِح مِن خَمرَةٍ لَم تُعتَصَر
9 ذُكِرَ البَينُ لَيتَهُ لا يَكونُ # رُبَّما فارَقَ القَرينَ القَرينُ
6 عندي فديتك جدْي # شويته ومضيره
11 فَشامَت في صُدورِهِما رِماحاً # مِنَ الخَطِّيِّ أُشرِبَت السِماما
9 حفظَ اللّه من أضاع الأماني # عن حفاظٍ يكنّهُ واحتفاظ
0 أجبت يا دنياي من تخدعين # إني امرؤٌ ضاق بهذا الخداع
8 وأقبل على طاعة الرحمن والزمها # في كل حين ولا تخلد إلى الكسل
8 إن أدعه في ملمات يلبيني # كل الفقايد عندي فهي هينة
0 يا صاحِبي هَل لَكَ مِن حيلَةٍ # وَسوِستُ فيها أَيَّ وِسواسِ
6 الله يلقى عليه # محبة العالمينا
11 قَدَحنَ زِنادَ شَوقٍ مِن زُنودٍ # بِنارِ حُلِيِّها مُتَوَقِّداتُ
10 عَلَيها أُسودٌ ضارِياتٌ لَبوسُهُم # سَوابِغُ بيضٌ لا تُخَرِّقُها النَبلُ
9 زرت أبوابه فقرَّب شخصي # ومحا عُسرتي ونوَّه ذِكري
13 وَكُلَّما مَرَّ هُناكَ وَهُنا # يَصيحُ بِالناسِ أَنا أَنا أَنا
13 إِنَّ بِلالاً لَم تَشِنهُ أُمُّهُ # لَم يَتَناسَب خالُهُ وَعَمُّهُ
8 وَهِمَّةُ الحُسنِ يَومَ القَتلِ عالِيَةٌ # مِن شأنِها طَلَبُ المَسلوبِ لا السَلَبِ
2 فَلاَ زِلْتَ تَرْقَى سَمَاءَ الْعُلاَ # وَكَهْفاً يَلُوذُ بِهِ مَنْ يُضَامْ
1 وحكت جداولها خلاخيلا وقد # اضحى خرير الماء من رناتها
2 فَعيشا أَبِيَّينِ لِلمُخزِيا # تِ مِثلَ السِماكينِ لا تَأبُوانِ
10 وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى # وَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ
2 تَنُوء ثِقالاً ولَكِنّها # أخَفُّ وُثوباً من الجُنْدُب
13 وَمَنَحَ الخُمسَ مِنَ النِصابِ مَن # آلَ إِلَيهِم فَتَزَكّى وَطَهُر
7 يتلع الجيد كما يعطو الرشا # ويداني الخطو وسْطَ المجلسِ
10 وَصِرتُ إِذا مارُمتُ في الخَيرِ لَذَّةً # تَتَبَّعتُها بَينَ الهُمومُ تَتَبُّعا
11 وَإِحساب لِسان الدَهر يَتلو # مَآثرها عَلى سَمع اللَيالي
10 وَإِنّي لَمَجلوبٌ إِلى الشَوقِ كُلَّما # بَدا لِيَ مِن أَعلامِ لَيلى رُسومُها
7 كَم قَتَلنا مِن كَريمٍ سَيِّدٍ # ماجِدِ الجَدَّينِ مِقدامٍ بَطَل
12 إذا شئت ففي أمن # وفي يمن وإيمان
7 وجرتْ فينا الأماني خَبَبا # لمناخٍ للهَنا مغتنَمِ
8 تُوليهمُ فهْو جَلاَّب ونَخّاس # وسار عدلُك في الدنيا فلو لَحِقتْ
8 كم كانَ في عنفوانِ الوصلِ يُذكِرنُي # هذا الصدودَ الذى جُرِّعتُه الحَذَرُ
10 وَتَعذُبُ لي مِن غَيرِها فَأُعافُها # مَشارِبُ فيها مَقنَعٌ لَو أُريدُها
11 وَإِن لَم يَعقُلِ الأَقدامَ عَّيبٌ # حَمَلنَ الثِقلَ مِن فَدَعٍ وَحَنفِ
9 أرْتَجِي التَّوْبَةَ النَّصُوحَ وفِي القَلْ # بِ نفَاقٌ وفي اللسانِ رِياءُ
13 يا للهوى قد صرت رقا عبدها # وليتها تقول لي يا عبدي
4 بدّلت جيرانه وبِلْيته # في خطّ كفّ الأمير من ورَقِهْ
4 له صِفاتٌ لم تجتمِعْ لفتًى # سواهُ حقاً كذا العُلى رُتَبُ
11 فَقُدَّمَ مَن تَأَخَّرَ في العَطايا # وَأُخِّرَ مَن تَقَدَّمَ في المِراسِ
8 قلبي عليه لهيبُ النار يَستَعرُ # كم قد تأسَّفتُ ولكن لم يُفِد أسفي
8 ضُرٌّ يَحارُ لَهُ الأَجراحُ وَالنَقَمُ # إِنّي لَأَعجَبُ مِن إِبطاءِ عَطفِكَ بي
13 يَطرَبُ لِلصُبحِ وَلَيسَ يَدري # أَنَّ المَنايا في طُلوعِ الفَجرِ
6 وَفَهمُ حالي لِغَيري # عَلى العُقولِ يَرِقُّ
11 أَتُجزى الخَيرَ صَيدٌ مِن رِكابٍ # كَما تُجزى مِنَ الأَملاكِ صيدُ
2 وَكانَت تَزَلزَلُ في العالَمينَ # فَشَدَّت إِلَينا بِأَطنابِها
7 خلعوا نعليَ لمّا علموا # أنني من ربْعِكُم في قُدُسِ
13 ما الصاحبُ الصادقُ إلا رجلٌ # يُبعدُهُ الفقرُ ويدنيهِ الغنى
2 يَخُطُّ حُروفَ الجَوَى عاتِبًا # ويَهْمِسُ في السِّرِّ: ما أَظْلَمَكْ!
11 فإنَّ الأصْلَ يَعْرَى عَنْ ثِمَارٍ # وَأوْراقٍ وَيَكْسُوها الغُصُونا
13 سحابُ كفّيهِ على طولِ المدى # بالمالِ لا بالماءِ في القحْطِ جرى
2 سَلاسِلُ بَرقٍ تُقِلُّ البِلادَ # مِنَ المَحلِ جادَت بَني سَلسِلَه
7 وَأَرادوا مِنهُ أَن يَرفَعَهُم # فَوقَ هامِ الشُهبِ في الغَيبِ مَقاما
13 يُمسِي بِلَيْلِ العَاشِقِينَ دَمْعَةً # لا تَنْتهِى وَمُقلَةً لا تَرْقُدُ
9 قسماً بالضحى لديه من البش # رِ وبالليلِ من يراعٍ أمين
13 قَد كانَ بَينَ الدَولَتين يَومُ # عزّ بِهِ قَومٌ وَذَلَّ قَومُ
8 مثلي تجرَّعَ منه الصَّابَ والسَّلعا # لولاهمُ لقتلتُ النفسَ مِن شَجَنٍ
8 بَدرٌ لِشَمسِ الضُحى مِن تَحتِ طِرَّتِهِ # لَيلٌ بَدا في الدَياجي مُشرِقاً ثاني
13 فَكانَ يَأتي كُلَّ يَومِ جُمعَه # وَجُبنَةٌ في فَمِهِ أَو شَمعَه
5 ظاعِنُ بِالحَزمِ حَتّى إِذا ما # حَلَّ الحَزمُ حَيثُ يَحُلُّ
13 مَولايَ حورِيُّ جِنانٍ وَما # يَطمِثُهُ إِنسٌ وَلا جانُ
0 فَآخِرُ الأُسبوعِ مِن شَهرِهِ # أَوَّلُ أَمنٍ أُمَّهُ الرُعبُ
0 فَلَيتَني حُمِّلتُ ذاكَ الَّذي # تَلقى لِكَي أَجمَعَ هَذا وَذاك
10 هُوَ المُرْتَضَى والمُنتَضَى قَد تَكَفَّلَتْ # مضارِبُهُ بالعَضْدِ في اللّهِ والخَضْدِ
7 والتقينا ما خطا لي خطوة # لا ولم أنقل إليه قدمى
6 باللَه ان تسألوه # قتلي له من أحله
0 وَكُلُّ مُعتَلٍّ صَحيحٌ بِهِ # إِذا غَدا السَقمُ بَدا الطَبُّ
1 اني لا كره قول عذالي ومن # يستحسن المكروه في المحبوب
12 وَلا يَغرُركَ مِن طِبِّـ # ـكَ أَقوالٌ أَباطيلُ
13 ولا غدا مثلي ومثلي معوز # يعرف مابين الورى بشاعر
4 وَالهَيكَلَ النَهدَ وَالوَليدَةَ وَال # عَبدَ وَيُعطي مَطافِلاً عُطُلا
11 إِذا ما رُحت أُفكَر في هَواها # غَدَوت كَأَنَّني قَلب الجَبانِ
12 وَرَدُّ الشَيبِ بِالخَضبِ # وَما لِلشَيبِ مِن رَفوِ
7 قلتُ والعمرُ بعيني كالكرى # وأنا في حُلُمٍ أقطعه
2 وأين الذي عمروا الجنتين # ملوك الورى حضرها والبوادي
7 كانتِ الأيّامُ مرضى قبلَكُم # فاِستفادَتْ من معانيكُم دَواها
1 او غبتم عن ناظري فخيالكم # ابدا بقلبي لا يزال مخيلا
2 أحنو إِلَيكَ حَنينَ النِياق # لَهُنَّ بِأَكنافِ نَجدٍ غَرام
2 أَلَم تَرَيِ الحَضرَ إِذ أَهلُهُ # بِنُعمى وَهَل خالِدٌ مَن نَعِم
11 لَقيناهُم بِها لَمّا سَمَونا # وَنَحنُ عِصابَةٌ وَهُمُ أُلوفُ
1 للمرءِ قبلَ سماعِ وعظِ الواعظِ # من نفسه تبدو أجلُّ مواعظِ
7 لضياء الدين ذكر وثناء # وطدته في البرايا المكرمات
11 وَما يُدريكَ وَالإِنسانُ غُمُرٌ # وَقَد يُدرى خَليلُكَ وَهُوَ دارِ
12 أَوفَرلاندُ يُنَبّيكَ # بِها القُنصُلُ طَمّارَه
10 وَمِثلُكَ مَعدومُ النَظيرِ مِنَ الوَرى # وَشِعرُكَ مَعدومُ الشَبيهِ مِنَ الشِعرِ
8 ومغرمٍ باتَ والأحشاءُ في لَهَبٍ # مِنَ الغرامِ الذى زادتْ دواعيهِ
1 ظفَروا لأن أبا المظفّرِ صائلٌ # فيهم بأطولِ ساعدٍ ومُساعدِ
5 فَغَدَا السَّعْدُ به فِي ارْتِيَاحْ # وَغَدَا الْوَجْدُ به فِي انْزِيَاحْ
1 فامدد إلى نحوي يمينا طالما # جادت عوائدها بعود صلاتها
4 وَكُلُّ خَطِّيَّةٍ مُثَقَّفَةٍ # يَهُزُّها مارِدٌ عَلى مارِد
9 ما بقائي وأجمل العمر ولّى # وانتظاري حتى يحين الشتاء
7 حيثُ لا تَرضى بِزُلفي مَلِكٍ # فلك الجارُ المَليكُ المُتَعالي
13 فلم تزل قسينا الضَّواري # تصيبها بأعين النظَّارِ
11 وَما أَلقى عَريباً بِاِختِياري # وَلَكِن حُمَّ ذَلِكَ بِاِتِّفاقِ
10 دَعاني وأَعْلاقَ العلاقَة إنَّما # دَعاني لَها أنّي تَخَيَّرْتُها ذُخْرا
7 إنَّ نورَ الدين لمّا أن رأى # في البساتين قصورَ الأغنياء
8 كتمتُم الشعر دهراً ثم أنْطقكمْ # به هوايَ فَذاتُ الطَّوْقِ والسَّحر
1 فَاهزُزْهُ إِنَّ الْهَزَّ فيه سريرةٌ # هَزُّوا لها مَتْنَ الحُسَامِ القاطِعِ
10 وَكَلبٌ غَداةَ اِستَعصَموا بِحِبالِهِم # رَماهُم بِها شُعثاً شَوازِبَ ضُمَّرا
9 أين يمضي للأزهر الشامخ الرأ # س القويّ الباقي على الأدهارِ
12 أما تدري بأن لها # كما لك يا أخي رب
7 مَرحَباً بِالخَطبِ يَبلوني إِذا # كانَتِ العَلياءُ فيهِ السَبَبا
2 فَإِنِّيَ آتيكَ وَحدي بِهِ # وَأُفضي إِلَيكَ بِما أَستُرُ
9 فَجَميلُ العَدُوِّ غَيرُ جَميلٍ # وَقَبيحُ الصَديقِ غَيرُ قَبيحِ
12 هو الزَّعْزَعُ في العَزْ # مِ وعند الحِلْمِ ثَهْلانُ
13 تختمت بيُمنه المكارمُ # فهو على كلِّ الوجوه حاتمُ
9 ثم نادوا إلى الصبوح فقامت # قَينة في يمينها إبريق
8 لا ما يرى الناسُ من خيل وأَجْناد # بها أمدَّ أباك اللهُ في أُحُدٍ
13 تَوازَيا وَاِطَّرَدا اِطِّرادا # كَالفارِسَينِ اِلتَقَيا أَو كادا
3 فوزير العصر وكاتبه # ومرسله ومقصده
6 فلم تقم بكلال # ولم ترث عن كلاله
11 ومَنْ زانتْ وجوهُ النثرِ فيه # وفي تَقريضِهِ حسُنَ النِّظامُ
0 أُصيكَ بالبُعْدِ عن الناسِ # فالعِزُّ في الوحدة والياسِ
13 لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَه # يا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَه
0 كَالشَمسِ يُبدي عَينَها نورُها # وَهوَ لَنا عَن كَنهِها ساتِرُ
1 يَسري وَقَد نَضَحَ النَدى وَجهَ الصَبا # في فَروَةٍ قَد مَسَّها اِقشِعرارُ
2 أَرى قَدَراً بَثَّ أَحداثَهُ # فَخَصَّ بِهِنَّ أُناساً وَعَم
9 حاملاً في مواطنِ السلم والحر # ب يراعاً يردِي الزمان الردِيّا
8 هل بعدَ بُعْدِكَ مِن شيءٍ أراعُ به # هذا وحبُّكَ قبلَ اليومِ محسوبُ
10 أُجَرِّبُ بِالهِجرانِ نَفسي لَعَلَّها # تُفيقُ فَيَزدادُ الهَوى حينَ أَهجُرُ
11 فَلا يُغررك زَحفَهُم عَلَينا # فَكَهلهم سَواءٌ وَالوَليد
4 أَخلاقُهُم رَوضة مُطَهرة # يَجمَع فيها روح وَرَيحانُ
4 وَأَوقَدَ الناسُ فَوقَ أَرضِهِمُ # أَمثالَها مِن مُجَمَّعِ الضَرَمِ
13 حبكمُ سفينةٌ ركبتُها # مأمونةٌ فكيف أخشى الغرقا
2 إذا ما طلبت الصديق الصدو # ق أعدمك الدهر وجدانه
11 لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ # وَسَامِحْ مَنْطِقِي فِيمَا يَبُثُّ
0 ما أَنفَعَ السَيفَ لِمَن شامَهُ # أَخضَرَ ما رَوَّضَتهُ ذاوِيَه
9 وَلَو اَنَّ اللِقاءَ مِن قَبلِ أَن يَر # تَدَّ طَرفي رَأَيتُ ذاكَ بَعيدا
8 أَقضى قُضاة الوَرى مِن عَمَّ نائِلُهُ # حَيّاً وَمَيتاً قَضى بِالعَهد مِن نوح
10 وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرى # خَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيا
7 عَدِّ هَذا في قَريضٍ غَيرِهِ # وَاِذكُرَن في الشِعرِ دِهقانَ اليَمَن
11 كَأَنَّ نَعامَها وَاللَهُ قاضٍ # نَعائِمُ بِالفَلاةِ مُطَرَّداتُ
9 رَاجِياً أَنْ تعودَ أعمالُه السُّو # ءُ بِغُفْرَانِ اللَّهِ وَهْيَ هَباءُ
2 وَدُنياكَ غُرَّ بِها جاهِلٌ # فَتَبَّت عَلى كُلِّ حالٍ وَتَبّ
8 يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِ # داءٌ بُلِيتُ به مِن رائدِ النظرِ
2 يُرجِّى بذلك ردَّ الشبابِ # وهيهاتَ أنْ يَرجع المُخْتَرَم
7 فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُ # فبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ
4 فَحائِنُ الزَنجِ مُجمِعٌ هَرَباً # إِن كانَ يُنجو بِحائِنٍ هَرَبُه
9 صاحبٌ وهو للنضار عدوٌّ # كلّ يومٍ يقضي عليه بوَكزه
8 بالعامريَّةِ ذاتِ الدل والكسلِ # يسقي الثرى دمع عينيه وقد حبست
9 أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا # ضِلُ عن صَنعتْيهِ والأصفهاني
0 يصمن عن قصدي ولكن إذا # سألت عن قصدٍ لها صِحنه
8 اللَه شرفه اللَه أزلفه # بالحب والقرب والأسرار والأثر
9 وفَتًى أَبخرٍ تَستَّرَ بِالصَّمْ # تِ وكانَ الحَديثُ قَدْ شَاعَ عَنْهُ
11 خضعْتُ لحُبِّهم ذُلّاً فعزّوا # ودِنتُ لحُكمِهم فاِستعبدوني
11 أَكُلَّ الدَهرِ سَعيُكَ في تَبابٍ # تُناغي كُلَّ مُومِسَةٍ أَثيمِ
2 كَأَنّا نَرى الغَيبَ في أَمرِهِ # بِأَعيُنِ ظَنٍّ لَنا لَم تَخِب
10 فَهَل عَرَفاتٌ عارِفاتٌ بِزَورِها # وَهَل شَعَرَت تِلكَ المَشاعِرُ وَالحِجرُ
7 وَكَوى قَلبي بِما أَسمَعَني # مِن كَلامٍ وَقعُهُ وَقعُ السِهام
1 دأبَ البديعُ بها فسلسلَ لفظُها # راحاً تؤمّنُ شارباً من حدِّه
11 وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍ # لَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
1 عجبا له في الحب لم يعدل ولم # تصفح لواحظه وهن صفاح
7 وجنةٌ للغُنْجِ فيها عقربٌ # وبلاءُ الصب من عقربِها
4 يا ذا الذي لو هجاه مادحه # عُوقب هَلّا يثاب بالمِدَحِ
2 يَعُقُّ الحِجارَةِ دَفعاً بِها # فَيُقسِمُ أَن لَيسَ بِاِبنِ الفِراشِ
1 من قاصدٍ لك والمنازلُ غُربةٌ # بقصائدٍ ملقنّةٍ بقصائدِ
11 وترتقبُ العصاةُ ندَى شفيعٍ # مجابٍ قبل ما وقع النداء
10 أَقامَت بِها شَيبانَ ثُمَّ تَضَمَّنَت # بَقِيَّةَ صَفوانٍ قِراها المَناظِرُ
1 وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها # سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
7 وَإِذا أَعتَبَ في مَعتَبَةٍ # لانَ مِنهُ جانِبُ السَمحِ اليَسَر
13 يحفُّه شبيطرٌ قويّ # في ملَّة الأطيار موسويّ
1 ودي لكم صدق بغير تملق # وسوايَ في دعواه غير مصدق
8 مذْ كان لفظا ولا معنى فينساه # إذا تَصعَّد لفظٌ من ضَمائرِه
1 حَتّى تَجودُ بِكُلِّ عارِضِ رَحمَةٍ # تَستَضحِكُ الأَنوارَ لِلأَنواءِ
1 إِن يَعتَكِر لَيلُ العَجاجَةِ تَستَتِر # أَو يَعتَرِض شَيطانُ حَربٍ تُرجَمِ
0 يا مَنْ وَهَبْتَ الشّمسَ إشراقَها # وأنتَ أَزهى مِن جَبينِ القَمَرْ
10 يَمِيناً بِما قَدَّمْتَ مِن حَسَنٍ لَقَدْ # حَمَيْتَ ذِمارَ الدِّينِ والدِّينُ ضائِعُ
1 وقعت مواهبه على فقري كما # يقع الدواء على عظيم الداء
2 فَقامَ فَصَبَّ لَنا قَهوَةً # تُسَكِّنُنا بَعدَ إِرعادِها
8 طَريقَتي في غَرامي لَيسَ يَعرِفُها # عَلى الحَقيقَةِ إِلّا مَن تَعَرَّفَها
11 وَلا تُروِ السَماءُ القُطرَ عَنّي # فَما بَخِلَت سَماءُ يَدي بِقَطرِ
7 هزّ عِطفَيْهِ النّدى فانتزعا # ما أعارَتْهُ المُدامُ الثّملا
10 أَنا لَكِ مَملوكٌ فَإِن شِئتِ عَذِّبي # وَإِن شِئتِ مُنّي أَيَّ ذا شِئتِ فَاِصنَعي
4 وَقَد أَرى الناسَ قَبلَهُ كَتَبوا # كَلّا وَما أَنشَدوا وَلا كَتَبوا
1 قد فاخَرْت يُمناك ما شرَفْتَ من # عُددِ الوغى من لهذَمٍ أو مِخذَمِ
1 وانظر إلى جفني القريح وعبرتي # فعسى ترق لدمعي المترقرق
4 أُجِلِّها في الهَوَى وأُكْرِمُهَا # أَنْ أَمْنَحَ الوُدَّ غَيْرَ نَادِيهَا
11 كريم الوصف والأنساب قالت # أضف لسنا الأصول سنا الفروع
3 ســهـــر المـوتــور وأرقـه # تـذكــار المنـصـل والمرس
9 فَتَوَلّى مُحَمَّدُ بنُ أَبي بَك # رٍ عَياناً وَخَلفَهُ عَمّارُ
2 تَجلَّى لنا البَدْرُ في خِلْعَةٍ # لَفَاضَ عليها السَّنَا والسَّناءَ
6 لِأُذهِبَنَّ حَياتي # ما بَينَ بَمٍّ وَزيرِ
1 حتَّى كَأَنَّ الشُّكْرَ كانَ نَسِيمُهُ # يَهْوى عَلَى عُرْفِ العَبِيرِ عُبُورا
0 والفقر بي افضى الى بيع ما # فوقي وتجتي بالهوى والهوان
7 بِمشيحِ البيضِ حَتّى يَترُكوا # لِسُيوفِ الهِندِ فيها طُرقا
3 وَجِنانُ الخُلدِ وَكَوثَرُهُ # وَكَفى الآباءُ رَياحينا
13 راحتْ تَهادى في البُرى بُزْلُها # كموجِ طامي الغَمْرِ زَخّارِ
2 وَقُم هاتِها مِثلَ ثَوبِ النُضارِ # وَمَوجِ البِحارِ وَطَعمِ الزُلالِ
9 جِهلَ الناسُ ما أَبوهُ عَلى الدَه # رِ وَلَكِنَّهُ مُسَمّىً بِحَرسِ
8 في كُلِّ حَيٍّ لَها حَيٌّ تَطوفُ بِهِ # مِنَ المُحِبّينَ أَهلِ الصِدقِ وَالكَذِبِ
6 يأويه ذو فَسَوات # له نواجذ عضه
4 يا حُسنَها مِن بَنانِ ذي خَنَثٍ # تَدعوكَ أَجفانُهُ إِلى الرِيَبِ
2 فضائلُ جاء بهنّ الكتاب # وآياتُه المُحكَمات العِظام
7 صَنَمٌ في بِيعَةٍ لكنَّهُ # صَنَمٌ في بِيعةٍ ما عُبِدَا
10 أَتَطمَعُ يا عَبّاسُ في غَيرِ مَطمَعِ # بَعُدتَ دَعِ التَطلابَ مِن كَثَبٍ دَعِ
10 وَأَكبَرُ حَظّي مِنكِ أَنّي إِذا جَرَت # لِيَ الريحُ مِن تِلقائِكُم أِتَنَشَّقُ
1 لكنها حجَبَتْهُ فاحتجبَ الكرى # عن شاهدٍ وافى بدمعِ شاهدِ
5 وإلى السبطين ننتسب # نسباً ما فيه من دخن
6 وَفيهِ مَعنىً خَفيٌّ # يَزينُهُ في القُلوبِ
9 إنَّ قلب العظيم ياقوتةً تسـ # ـمو سمواً وتزدهي بالنارِ
8 فيهنَّ حاليةٌ بالحسن خاليةٌ # مما اغتدى منهُ قلبي وهو ملآنُ
13 مِنّا أَبو قَيسٍ وَمِنّا الحَوطان # وَاِبنُ زُهَيرٍ مُعلِماً وَالعَمران
1 ولقد يموتُ المرءُ قبل مماتِه # ولقد يعودُ المرءُ قبل مَعادِه
13 وَلَم يَزَل سُكّانُها فُجّارا # مُستَبصِراً في الشِركِ أَو سَحّارا
13 يا آل طَهَ أَنتُمُ وَسيلَتي # عِندَ الإِلَهِ وَإِلَيكُم مَفزَعي
10 كَأَنَّ عَلى أَلفاظِهِ وَنِظامِهِ # بَدائِعَ ماحاكَ الرَبيعُ مِنَ الزَهرِ
13 حَيْثُ أَسوغُ العَذْبَ مِنْ مَرْشِفه # وَأَرْشِفُ الواضِحَ مِنْ جُمانِهِ
10 حَمَوْها كَما يَحْمي الهِزَبرُ عَرينَه # وأسيافُهم أمضَى من النابِ والظُّفرِ
10 أَصاحِبَةَ المِسكينِ ماذا أَصابَهُ # وَما بالُهُ يَمشي الوَجى مُتَناهِيا
9 أطْربَ السامعينَ ذِكْرُ عُلاهُ # يا لَرَاحٍ مَالَتْ بهَا النُّدَماءُ
11 وَمَنْ لي أنْ أرى منه مُحَيّاً # يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ
7 ورعاكَ الله فينَا ملكاً # ملكَ الأنفس ملكاً لا يخابا
7 أَنتَ في الكَونِ مَحَلُّ التَكرِمَه # كُلُّ شَيءٍ لَكَ عَبدٌ أَو أَمَه
0 وأَقسم بالسماء وما بناها # وبالأَرض الفسيح وما طحاها
5 وَتخاطَرنا النفوسَ وَقَد # يُفلِجُ الموائِلُ النَدبا
8 ما أنتَ يومَ نوى الأحبابِ صانِعُه # اِذا رأيتَ مزارَ القومِ قد بَعُدا
7 رُبَّ مَحمولٍ عَلى المِدفَعِ ما # مَنَعَ الحَوضَ وَلا حاطَ العَرين
11 وَما يُدريكِ باكِيَتي عَساني # لِسُكنى الفَوزِ في الأُخرى اِنتُقيتُ
4 فيهِنَّ مَن تَقطُرُ السُيوفُ دَماً # إِذا لِسانُ المُحِبِّ سَمّاها
11 إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ # فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ
11 وَتُمْنَحْ بَعْدَ ضَيْقِكَ بِاتِّسَاعٍ # وَتُنْقَلْ مِنْ حُزُونِكَ لِلسَّخاخِ
7 بِخَناطيلَ كَجِنّانِ المَلا # مَن يُلاقوهُ مِنَ الناسِ يُهَل
11 فَآمَنَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ عِزٍّ # وَعَانَدَ مَنْ رَآهُ بِعَيْنِ هُونِ
2 وأصل عروق الفتى الرسخا # تٍ تظهر في الذوق أغصانه
12 بِنَقطٍ زادَ في الخَطِّ # يُبينُ النَقصَ في الشَكلِ
8 علام دمعي عليه دائماً هتنا # نشا لدي كمنشا مزنة قشعت
6 لذاك كان كريهاً # مستهجن الأفعال
8 وَكَم يَدٍ تَحمِلُ الأَقلامَ قاصِرَةٍ # عَن حَقِّها فَتُرى حَمّالَةَ الحَطَبِ
10 هَدَتْهُم إِلى الهادِي الإمام سعادَةٌ # تؤُمُهم بالسّرْبِ يوهِب والسّرْبِ
8 وارَحمَتي لِغَليلي عِندَ مَورِدِهِ # قَد كانَ يَعنُفُ بي عُنفَ الدَلالِ به
4 قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ # بَيْنَ قُلُوبٍ وَبَيْنَ أَحْدَاقِ
0 يقول محتجاً إذا لمتهُ # لا يدخل الجنة نمام
11 ومالي لا أسيل أجاج دمعي # على عذب بمبسمه قراح
10 لَحاني فَلَمّا شامَ بَرقي وَأَمطَرَت # جُفوني بَكى لي موجَعاً لِكُروبي
8 غَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا # وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍ
10 تَشَفّعْتُ فيها للإمامِ بِنَجْلِه # ونِعْمَ شَفيعُ المذنبينَ مُحَمَّدُ
13 أُرجوزَةً تُبَيِّنُ ما قَدِ انبهم # وَتُوَضِّح المشكِلَ مِن تِلكَ البُهَم
9 لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ # زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
4 أَعجَلَها أَقدَحِيُّ الضَّحاءَ ضُحىً # وَهيَ تُناصِي ذَوائِبَ السَلَمِ
0 بعد علي لم نجد عالما # يفك رمز المشكل اللازم
13 ولا تبت من دون جمات الغنى # ترضى بما تمتص من ثماده
5 فَدَعا صِنوانَها لَقَحٌ # لَم يَكُن حَملاً عَلى عُقُمِ
2 وَبَيداءَ يَلعَبُ فيها السَرا # بُ لا يَهتَدي القَومُ فيها مَسيرا
2 فَظَلَّت تَكوسُ عَلى أَكرُعٍ # ثَلاثٍ وَكانَ لَها أَربَعُ
4 والحربُ لا تنْفعُ الغُمُودُ لها # وإنما تنْفعُ الظُّبى الخُذُمُ
11 ثِقِي بِاللهِ لَيْسَ لَهُ شَرِيكٌ # وَكُونِي بِالْمَكَارِمِ ذَكِّرِينِي
12 أَما وأنا من اتخ # ذوه للإِرهاق ميدانا
7 قالَ هَجِّدنا فَقَد طالَ السُرى # وَقَدَرنا إِن خَنى دَهرٍ غَفَل
7 يا أميراً ناصر المنتمي # حبَّذا بيت العلا والمدح معنى
4 نعم وهنئت دهر سيدنا # قاضي قضاة الزمان حكَّامه
1 لكن عليّ الدهر اخنى واعتدى # ظلما وبالغ في البعاد وطولا
3 سكران اللحظ معربده # ينضو من مقلته سيفا
1 عَبِقَت بِها في كُلِّ كَفٍّ زَهرَةٌ # فُتِقَت لَها مِن خَمسِها أَقماعُ
1 ذو راحةٍ وكفتْ ندىً وكفتْ ردًى # فقضَتْ بهُلْكِ عِداتِه وعُداتِه
13 وعند ذكرى جُوده يُبَخْبَخُ # فالمعتفي جَدواه لا يُوَبَّخُ
2 وَكَاللَيثِ شَدَّ عَلى قِرنِهِ # وَكَالغَيثِ جادَ وَكَالبَدرِ لاحا
7 تنافس فيه ضروب الحلى # بين معالي أهله والتحف
1 ردَّ الهواجِرَ كالأَصائِلِ وانثنى # فكا الليالي رَوْنَقَ الأسحارِ
4 لا تيأسنْ أن يتوبَ ذو سَرَفٍ # يُضحي ويُمسي كثيرةً حُوَبُهْ
7 وَأَزِلْ عَتْبِي بِعَتْبِي فَلَقَدْ # خَاضَ بِي الْهَجْرُ لَظَى نَارِ الْغَضَى
2 فلما تكلم قالوا له # أَعِدْنا إلى حالنا الأول
7 يا قمارى الروض في أيك الهوى # جفّت الروضة من بعد النديم
5 علَماً أصبح كالطودِ حِلماً # والسّحابِ المُمطراتِ سَماحا
0 تُنسيهُمُ العارِفَةَ الهيفُ كَالأَغ # صانِ وَالأَعجازُ مِثلُ الكُثُب
13 لئن تخيَّرت في السادات مثلك لي # لقد تخيَّرت مختار بن مختار
4 وجُوخَتي لو تُباعُ لم يَكُ لي # شيءٌ يُوارى من بعدها جَسَدي
7 أنت يا معجزة الحسن ملك # كل لفظ منك شعرٌ قُدُسيّ
9 فليمت من يشا ويذهب من شا # ء فإنَّا بعدها لا نبالي
10 فإِن غادَرَ التَّجْسيمَ شلْواً مُمَزَّعاً # فَقَدْ صانَ للتَّوحيدِ وَجْهاً مُمَرَّغَا
11 وَأَولى أَنْ يقولَ أزائرُ يا # خيالُ طَرَقْتَني أمْ أَنتَ عَائِدْ
6 بنفسج الخدّ داع # مشيب خدِّي المثلج
2 وَكَم تُرِّبَت وَاِنبَرَت لِلعَدُوِّ # كَوَثبِ الشَرارِ وَهَدَّ الجِبالِ
8 دُرٌّ حَوتْه من الدِّيباج أكياس # لم يبق في الأرض قُطْرٌ لا يُعطِّره
12 مَتّى يُلحِقُني بِالرَك # بِ هَذا الجَمَلُ الآرِك
1 لم تقتنع أحلامها بركوبها # ظهر النفاق وغارب العدوان
13 عاش مُطاعاً ما هَدى السَّفْر علَم # أيَّامُه في كلِّ ما يبْغي خَدَمْ
0 رَدَّتْ إليَّ المَصْطَكِي نَهْضَةً # عَهدِى بِها طَوَّلَتِ الغَيْبَه
1 عش للموالي والمعادي دائماً # تَهمي يداكَ ندىً وُسماً مُنقَعا
4 تُشرِقُ تيجانُهُ بِغُرَّتِهِ # إِشراقَ أَلفاظِهِ بِمَعناها
13 وَتِلكَ عُقبى الغَيِّ وَالضَلالِ # وَالكُفرِ بِالرَحمَنِ ذي الجَلالِ
13 أَهلُ الوَفا وَالصِدقِ إِخوانُ الصَفا # كَواكِبُ الرُكبانِ أَقمارُ الحِلَل
8 للّهِ دَرُّكَ من راعٍ لمَعْرفَةٍ # وصُحبةٍ حين يُنسى العهد والقُرب
1 أَيسارُ حَربٍ كُلَّما اِشتَجَرَ القَنا # لَم يُعمِلوا إِلّا الرِماحَ قِداحا
13 نسأل عن ذاك الذي انحنى على # صحيفة يقرا وولانا القفا
2 أَفِرُّ مِنَ السوءِ لا أَفعَلُه # وَمِن مَوقِفِ الضَيمِ لا أَقبَلُه
2 متيَّمة بالعلى نفسهُ # وعين السهى تحتها ساهيه
7 وَتَواثَبنا إِلى مَشمولَةٍ # ذاتِ أَلوانٍ تَسُرُّ الناظِرين
2 فَباتَت بِشَجوٍ تَضُمُّ الحَشا # عَلى حُزنِ نَفسٍ وَإيحادِها
0 واحرَّ قلباهُ وللعَينِ في # خَدَّيه من حُسنهما جَنَّتَان
1 عنفتهم ولو ابتليت عذرتهم # لا يعذر المبلي إلا من بلي
12 أيا من هو شيء لي # س كالأشياء وموجود
3 بَادٍ للّهِ تَوَاضُعُه # وَمُلوكِ العالَمِ أَعْبُدُهُ
13 ولو تمكنت إذاً أحله # طرفك في النقطة من سواده
10 كَأَنَّ مَعَ الرَكبِ الَّذينَ اِغتَدوا بِها # غَمامَةُ صَيفٍ زَعزَعَتها شَمالُها
11 أَبا لمَلِكِ السَّليمانيِّ فيها # رَكِبتْتَ الرِّيحَ خَافِقَةَ الزِّمَامِ
0 كُلُّهُمُ أَروَغُ مِن ثَعلَبٍ # ما أَشبَهَ اللَيلَةَ بِالبارِحَه
9 هاكها أستقي من البحر منها # وابن قادوس يستقي من قَليب
8 زكت ووصّاك شيا ما تفارقه # تعفو وترضى وهذا الغيظ تكظمه
7 جنَّة في ظلّ سيف قادم # وكذا الجنَّات في ظلِّ السيوف
13 وَمِن أَياديهِ عَلى الكَبيرِ # مِنَ العِبادِ وَعَلى الصَغيرِ
10 وَساقَ إِلى اِبنِ الدَيدَواذِ كَتيبَةً # لَها لَجَبٌ مِن دونِها وَزَماجِرُ
8 حَيث الرِياض اِكتَسَت مِن سُندس حللاً # وَتَوَّجت بِيواقيت وَعقيان
6 فَزادَني القُربُ مِنهُ # عَن أَعيُنِ الناسِ بُعدا
10 فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم # حَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ
10 نَعَم صَدَقَ الواشونَ أَنتِ حَبيبَةٌ # إِلَيَّ وَإِن لَم تَصفُ مِنكِ الخَلائِقُ
0 لي خَمرَةُ راسٍ بِها الراسُ # في مِزجِها لِلناسِ إيناسُ
13 رسم مليك محكم التمثيل # بصولجان المجد والإكليل
9 عشتُ حتى أرى خمائل حبي # تتهاوى كشامخ ينهار
3 من ذم الدهر وزارك يا # ملك الدنيا فسيحمده
10 إمَامَتُهُ أَلْوَتْ بِكُلّ إِمَامةٍ # وَبِالصُّبْحِ وَضّاحاً جَلاءُ الغَياهِبِ
9 وَوَزيرِ ابن عَمِّه في المعالي # ومِنَ الأهلِ تُسْعَدُ الوُزَراءُ
1 خفت على يد جوده ولقد غدت # عندي من الجودي أثقل محملا
9 وَغَضِبنا مِن قَولِ زاعِمِ حَقٍّ # إِنَّنا في أُصولِنا لُؤَماءُ
0 أَقولُ لَمّا جاءَني فَجرُهُ # سُبحانَ مِن عَلقَمَةَ الفاجِرِ
8 كما أمِنْتُ بقولي لا إِله سوى الرحم # نِ تعذيب نارٍ ذات أخْدودِ
3 تومي للشمس بلون سنا # تنساب بصمت كالجدول
4 مولايَ ما اسمٌ لناحلٍ دنف # وما به لا أذًى ولا سَقم
13 ليثٌ يموتُ جاحِدوهُ فرَقا # غيثٌ يُرى جودُ يديهِ غدَقا
2 فأصلُ وقوعِك فيما كرهتَ # من الناس من صحبةٍ والتئام
8 يا حارِ هل يُبلِغَنَي العزمُ دارَهمُ # بكلَّ هوجاءَ مثلِ الريحِ هِرجابِ
6 لَو كانَ يَدري # لاحٍ يُعَنِّفُ
1 وَسَأَلْتُ فِيهِ الفَجْرَ عَنْ سِرْحانِه # جَهْلاً وكُنْتُ أَظُنُّهُ اليَعْفُورا
7 فَإِذا ما قيلَ ما أَصلُهُما # قُل هُما الرَحمَةُ في مَرحَمَتَين
5 كالحيا قد عمّ محترثاً # ودْقهُ أو غير محترث
8 تاللهِ أنسى هواه أو أُرى أبداً # عنه وعن حبَّهِ ما عشتُ بالسالي
2 وَأَنّا مَساعيرُ عِندَ الوَغى # نَرُدُّ شَبا الأَبلَخِ الفاجِرِ
9 تَتَأَوّى إِلى الثَنايا كَما شَكَّ # ت صَناعٌ مِن العَسيبِ حَصيرا
13 تَدارَكَ الشدةَ بِالأَشدا # مِن كُلِّ مَن لِمثلِها أَعدّا
2 عجبتُ لجرأةِ هذا الغزالِ # وأمرٍ تَخطَّى له واعتمدْ
8 في كلِّ يومٍ نياقُ البينِ مُحْدَجَةٌ # تَخُبُّ كرهاً بَمنْ تهواه أو تضعُ
2 يُضيءُ كَضوءِ سِراجِ السَلِيطِ # لَم يَجعَلِ اللَهُ فِيهِ نُحاسا
4 وَطالَ في تيهِ حُبِّكُم سَفَري # بِغَيرِ ماءٍ يُرَوّي وَلا زادِ
2 بِكُلِّ مَتينٍ أَصَمِّ الكُعو # بِ وَأَبيَضَ ذي رَونَقٍ باتِرِ
6 وَلاَ أَحَادِيثَ أَوْعَتْ # مَحَاسِنَ الأَقْوَالِ
11 فَنَحنُ إِذا مَدَدنا لِلمَعاني # يَد الأَفكار تُعلق بِالمحالِ
4 لَيسَ يُحيكُ المَلامُ في هِمَمٍ # أَقرَبُها مِنكَ عَنكَ أَبعَدُها
4 والروض فينان بالندى خَضِلٌ # والمرج رَحْبُ النِطاق متسع
11 كَأَنَّ دُموعَهُ غَربا سُناةٍ # يُحيلونَ السِجالَ عَلى السِجالِ
8 أحبَّةٌ كان مستوراً حديثُهمُ # حتى تطاولَ عمرُ البينِ فاشتهرا
8 ولا لقيتم سوى الماضي أسى وضنا # فالحزن لو حل منه البعض في حصن
13 وذرّ مسك الليل من فرقِ الأفق # واتَّشحت خود السماء بالنطق
11 غَمام مُمطر بَرّاً وَلَكن # إِذا اِستَسقَيتَهُ فَهُو الجِهام
10 وَبي مِن هَوى لَيلى الَّذي لَو أَبُثُّهُ # جَماعَةَ أَعدائي بَكَت لي عُيونُها
8 ما قَبَّلَت فاهُ إِلّا وَهيَ عاشِقَةٌ # وَلا سَرَت ضَرَماً إِلّا لِسِرِّ ظَما
7 وَرِمَاحٍ خَالَطَت أحشَاءَهُم # عَانَقُوا مِنهَا قُدُوداً مُيَّسا
7 وعثار الجد قد صيرها # عبرة خرساء هيهات تسح
0 إِذ قُلتُ هَل مِن أَلَمٍ طائِفٍ # ما بِكِ أَو شوقٌ فَما تَصبُرُ
2 وَلَيلَةَ إِعراضِكُم لاحَ لي # بَياضُ دُجى لِمَّتي كَاللُجَينِ
7 وَجَرَى دَمعي دَماً نَصَّ على # أَنّني مِن بَعْضِ قَتْلاهُ وَدَلْ
8 متى أَذاع بشر حادث الزمن # أَنت الغني ومنك الفقر يطلبني
4 جَارَ عَلَيْكَ الزَّمَانُ وَاحَرَبَات # فَكَانَ ثُكْلٌ وَقَبْلَهُ يُتَمُ
8 وَيا لِغارَةِ أَيّامٍ سُلِبتُ بِها # شَبيبَتي وَمَضى المَسلوبُ في السَلَبِ
13 وَهُزِمَ الطاهِرُ يَومَ النَهرِ # وَعرف القاهِرُ طَعمَ القَهرِ
7 ها هنا الجدول يشدو طرباً # وهناك الطير في الأغصان غنى
1 وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع # بِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِ
13 وكيف لا يميل غصن ناعم # بين شمول العذل أو شماله
13 وجانب الغيّ وأهلَ الغيّ ما # حييتَ واتركْ فعلَ كلّ ذي هوا
11 وهل يحكي عناصرَهُ نسيبٌ # وما اِختلطَتْ عَواليها بطِينِ
9 أَخذْتُ بِحَبْلٍ من حِبالِ مُحّمدٍ # أَمِنْتُ بهِ مِن طارِق الحَدَثانِ
13 هَا أَنَا ذَا وَقَد يَهُولُكَ الفَزَع # في حَومَةٍ وَسطَ قَرَارٍ قَد شَرَع
1 بدرٌ يدوم مع النهارِ ضِياؤه # شمسٌ تَنُور مع الظلامِ الدّاجي
4 إن الدمشقيَّ عبدُ حاجتِهِ # وعبدُ من يرتجِي لحاجتِهِ
2 فلا أعْثَرَ الدهرُ جَدَّ الوزيرِ # فنِعْمَ المَلاذُ ونِعْمَ الوَزَرْ
4 والله لا سمتُ صبري # من بعد ما سمتُ شهدَك
11 أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي # كَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابي
12 أَما تُبلِغُني أَهلَكَ # أَو تُبلِغُني أَهلي
1 ولبستُ من حَلْيِ المفاخِرِ فائقاً # وسلكتُ من طُرْقِ المحامدِ مِهْيَعا
4 يُنِيلُ نَيْلَ الفُسوقِ مِنْ فَمهِ # لا بارَكَ اللَّهُ فيهِ مِنْ جعْبَهْ
0 آمالنا أزرت بأعمالنا # حتى وقعنا موقع الواجم
2 أَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا # كَصَدعِ الزُجاجَةِ لا يُجبَرُ
2 صَبَحنا فَزارَةَ سُمرَ القَنا # فَمَهلاً فَزارَةُ لا تَضجَروا
13 يا صاح قلبي ما سلا ولا طاب # من بعد ما فارق ربوع الأحباب
11 قديمُ عُلاً تَقَيَّلَهُ حَديثٌ # وطابَ السَّعي منهُ والنِّصابُ
2 لَهُ مابَقيتُ طَويلُ البُكاءِ # وَحُسنُ الثَناءِ وَهَذا قَليلُ
9 وغشَتْ في شُعاعِها الأرضَ طُرّاً # فجرى ذَوْبُ لَعلِها في البُحورِ
9 لائميه على المكارمِ كفُّوا # إنَّ للصبِّ بالصبابة شغلا
3 وَرَسَائِلُه وقَصَائِدُه # ما نَعْرِضُه إذْ نَقْصدُهُ
3 وَكَأنَّ عِدَاهُ وَصَارمَه # لَيْلٌ والصُّبْحُ يُبَدّدُهُ
1 لام العذول على هواك جهالة # حسدا وحرف في المقال واطنبا
9 لا تُصَدِّقْ فيَّ العَدُوَّ فَمن دُونَ # كَ عِنْدِي وَلَمْ أُبَالِغْ حَبِيبُ
7 يُبدلُ الليل ضحىً من بِشْرِهِ # والضُّحى يومَ وَغاهُ مَوْهِنا
1 تأتي الأمور وقد سطرتم ذكرها # فيكون بعد حديثكم حدثانها
8 وبين جنْبيَّ قْولٌ لو أرحْتُ له # من الهموم تمنَّى القولَ غَيْلانُ
11 وذا همم إذا ضلت سيوف # تنادي الجيش حيّ على الفلاح
1 وقطعت كل دوية لو أنها # سارت بها الحدواء عثرها الونى
11 مَلاَذِي يَا رَسُولَ اللهِ إنِّي # هَمَى هَمِّي وَأَشْجَتْنِي شُجُونِي
13 يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَني # منكم وكم شنَّفَ لي مسامعا
10 فَرَدَّ عَلَينا العَيرَ مِن دونِ إِلفِهِ # عَلى رُغمِهِ يَدمى نَساهُ وَفائِلُه
10 وَخَرقاءُ وَرقاءُ بَطيءٌ كَلالُها # تَكَلَّفُ بي ما لا تُطيقُ الأَباعِرُ
11 تلثّمَ بالعقيقِ على اللآلي # فغشّى الفجرَ من شفَقِ الجمالِ
11 ورب حمامة سجعت فهاجت # خفايا مهجةٍ لي مستهامهْ
10 وَقَد قُلتُما إِن نُدرِكِ السِلمَ واسِعاً # بِمالٍ وَمَعروفٍ مِنَ الأَمرِ نَسلَمِ
1 مَشمولَةً بَينا تُرى في كَفِّهِ # ماءً تُرى في خَدِّهِ أُلهوبا
2 وَمِن دونِها اِختَلَفَت غالِبٌ # وَأَبعَدَ عُثمانُها جُندُبا
1 تَتَفَرَّجُ الغَمّاءُ عَنهُ كَأَنَّهُ # قَمَرٌ يُمَزِّقُ شَملَةَ الظَلماءِ
8 قَدْ بَرَّدَ القَلْبَ فِي تَمُّوزَ مَرْشِفُهُ # وَظَلَّ يَحْرِقُ فِي كَانُونَ أَحْشَائِي
9 قام يرنو بمقلةٍ كحلاءِ # علمتْني الجنون بالسوداءِ
11 صُدورُ رَجائِهِ بِمُؤَمِّليهِ # تَضيقُ فَما يُقالُ لَها رِحابُ
9 كرماً منك سوف تتلو التواري # خ ثناه على رؤوس الجميع
3 أخجـلتَ الشَّمسَ لدى الحَمَلِ # وَسَـمَــتْ قَـدمــاك عـلى زُحَـلِ
11 بِهِ أَقِمُ الشُجاعَ لَهُ خُصاصٌ # مِنَ القَطِمين إِذ فَرَّ اللُيوثُ
4 سدْ يا ابن فضل الإله كيف تشا # سيادةً ما لذكرها ناس
7 ودعَوْني فتداعَتْ إحَني # لم أجِدْ من بعدِها عنها قرارا
11 أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْ # عَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ
2 تَقيَّلَ أخْلاقَ أشْياخِهِ # بني المجدِ والشَّرفِ المُشْتَهِرْ
1 ذاكي لِسانِ النارِ يَحسِبُ أَنَّهُ # بَرقٌ تَمَزَّقَ عَنهُ جَيبُ غَمامِ
6 مسترخصَ السّوم غال # عالٍ له أيُّ حظُوَه
7 والقرافات وأنتمْ فخرُها # حملَتْ أغربَ ما في الحقب
9 كَيفَ أَسلوا عَنِ البُكاءِ وَقَومي # قَد تَفانَوا فَكَيفَ أَرجو الفَلاحا
2 ويا طَيْفَهُنًّ إذا ما هَجَعْتُ # بحقَّكَ زُرني بِلا موعدِ
7 خمرة وقت سرور عصرت # تذهب الحزن وتبقي الفرحا
1 عزم الإله لعبده ووليه # عزماً جرت بسعوده الأقلام
4 وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحا # مِن بَعد ذاكَ الغَزال إِذ سَنحا
0 يا سيداً صرَّف عنِّي العنا # بفعله المعرب أو باسمه
11 فما ذا العيدُ إلّا مُستَهامٌ # دعاهُ إلى زيارتِكَ الغَرامُ
13 ثُمَّ تَلاهُ الثَعلَبُ السَفيرُ # يُنشِدُ حَتّى قيلَ ذا جَرير
6 قل للمشارف عني # إذا احتبى في الصناعة
10 هَجَرتُم وَلَم نَقِدر عَلى ما قَدَرتُمُ # عَلَيهِ وَأَنتُم تَرقُدونَ وَنَسهَرُ
4 خاسَت بِهِ عِندَ فَرطِ كَبرَتِهِ # لوطِيَّةٌ في خَراهُ مُنقَلِبَه
9 بالهنا والسعود مقدمك الزا # ئد عمَّا تمنَّت الأغراض
7 وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِها # ظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ
2 غَشيتُ حُزوناً بِبَطنِ الضِباعِ # فَأَلمَحتُ مِن آلِ سَلمى دِثارا
9 يَتَجَلَّى مَا بَيْنَ طَوْرٍ وَرَقْمٍ # مُسْفَرَ الْوَجْهِ هَائِجاً لِلدَّوَاخِلْ
10 لَعَمرُكَ ما طُرقُ المَعالي خَفِيَّةٌ # وَلَكِنَّ بَعضَ السَيرِ لَيسَ بِقاصِدِ
10 وَغَيرُ ثَلاثٍ كَالحَمامِ خَوالِدٍ # وَهابٍ مُحيلٍ هامِدٍ مُتَلَبِّدِ
2 كَمال غَريب وَلُطف عَجيب # وَمَغني اللَبيب بِحُسن الأَدَب
8 فضيق الحزن في قلبي عليك فض # فليت قبرك في الأحشاء محتفر
0 جاء جواب منه كم حافظٍ # له وكم ربّ بديعٍ نسخ
9 لكَ في المَجدِ نِسبَةٌ وانتِماءُ # وَبِناءٌ بَاقٍ بَغَيْرِ انتِقَاضِ
5 أَأُطِيعُ عاذِلاً فِي هَوَى # مَنْ أَنَا مِنْ حُبِّهِمْ غَيْرُ صَاحْ
8 والسُّمرُ دونَ وصالِ السُّمرِ مُشْرَعَةٌ # فكم أعلَّلُ روحي عنه بالسَّمَرِ
11 خَلَعت عذار نَسكي في هَواهُ # وَما راقَبتُ في حَبيبِهِ ناسا
9 وَبِكَشفِ الغَمّاءِ بِالرَأيِ ذي العَز # مِ إِذا بَلَّدَت دَواهي الرِجالِ
8 يا منْ شفيتُ بإسْهابي محامدَه # وكنت عند اختصاري غيرَ مُتَّهَمِ
8 فَرَجعَةُ الفَوتِ مِن بَعضِ المرواتِ # وَيا زَمانَ عَشِياتِ الحِمى قَسَماً
8 يا لَيتَني ما عَرَفت الدَهر صَحبتهم # وَلا رَماني زَماني الوَغد بِالمِحَن
7 قُل لِمَ يَطمَع في نائِلِهِ # قَد أَزالَ اليَأسُ ذاكَ الطَمَعا
8 قد كانَ قُرْبُكمُ مِن كلَّ نائبةٍ # تنوبُ في الوجدِ مِن قبلِ النوى جُنَنا
0 إن يكتمن عني الثرى لونه # فذكره ما ليس بالكاتم
10 تُصاحِبُني آرامُهُ وَظِباؤُهُ # وَتُؤنِسُني أَصلالُهُ وَأَراقِمُه
13 كأنها وهي لدينا وقّع # لدى محاريب القيسّ ركَّعُ
7 لَحَسِبتَ الشَّمسَ في جِلبابِها # قَد تَبَدَّت مِن غَمامٍ مُنسَفِرْ
9 داجِنٌ بِالطِرادِ يَرمي بِطَرفٍ # في فَضاءٍ وَفي صَحارٍ بَساطِ
13 لمّا انتشى من خمرِ الدّلالِ # عرْبدَ بالصّدودِ والمَلالِ
13 آكَلُ خَلقِ اللَهِ لِلعَصائِدِ # وَمُضغَةِ اللُحومِ وَالسَرائِدِ
9 إِن يَكُن قَتَلنا المُلوكَ خَطاءً # أَو صَواباً فَقَد قَتَلنا لَبيدا
11 وَمَنْ يَسْتَعْطِ بِالأقْلامِ رزْقاً # تجِدْهُ عَلَى أمانَتِهِ
0 منازلٌ راقَ لها نبتُها # مِن بعدِما راقَ لها المشرَعُ
9 سُتِرَ الحُسْنُ منه بالحسنِ فاعجَبْ # لِجَمِالٍ له الْجَمالُ وِقاءُ
10 لَهَا اللَّهُ مَاذا فِي القَلائِدِ مِنْ حُلىً # تَشِفُّ وَماذا في الشُّفُوفِ وفِي القُمْصِ
4 ذو البيت حجّ الرجا إليه ومن # عسفان دهر ميقات إحرامه
11 وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوا # مَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا
0 مصائبٌ جَلَّتْ ولكنني # أوردتُ منها نُبذةَ المختِصر
6 هَوِّن عَلَيكَ تَماسَك # إِنّي سَمِعتُ أَنينا
9 مَجِلسٌ يُنسَبُ السُرورُ إِليهِ # بِمُحِبٍّ رَيحانُهُ ذِكراكِ
0 وَأَصبَحَت في المِصرِ لي جارَةً # خَزراءَ لا تُؤتى وَلا تَأتي
13 لله ما أيمنها في غربة # ترجى وما أبركها يا قاصد
4 فَالماءُ يَجلو مُتونَهُنَّ كَما # يَجلو التَلاميذُ لُؤلُؤاً قَشِبا
10 أَحَبُّ بِلادِ اللَهِ أَرضٌ تَحُلُّها # إِلَيَّ وَدارٌ تَحتَويكَ رُبوعُها
7 غَرَسَ الفِتنَةَ إِذ خَانَكُمُ # فَجَنا مُرَّ جَنَى مَا غَرَسَا
9 مصر سحر ورقة وصفاء # لِمَ لا يعبد المحبون مصرا
0 أَلزَمَني ذَنباً بِلا ذَنبِ # وَلَجَّ في الهِجرانِ وَالعَتبِ
9 إِنَّ في دونِ ما تَذَكَّرتُ مِن ذا # كَ لَعُذراً لِأَعيُنِ الباكِياتِ
0 وَمُدَّعي القُربِ إِلى رَبِّهِ # وِمِنهُ لِلبُعدُ بَدا القُربُ
4 شاهِدٌ ما غابَ في سَريرَتِهِ # وَطارَ إِحساسُهُ مَعَ الريحِ
10 مَنَنْتَ بِها مَنْثورَةً وَشَفَعْتَها # بِمَنْظومَةٍ كالعِقْدِ فِي نَحْرِ عاتِقِ
10 وَما زِلتُ أَرضى بِالقَليلِ مَحَبَّةً # لَدَيكَ وَما دونَ الكَثيرِ حِجابُ
4 وَالناسُ شَتّى جَرى بِهِم قَدَرٌ # إِذا طَغى لَم يَعُقهُ إِلجامُ
9 أم بدا للإِلهِ في ذَبْحِ إِسْحَا # قَ وقد كان الأمر فيه مَضاءُ
4 هَمُّكَ في أمرَدٍ تُقَلِّب في # عينِ دواةٍ لصُلبهِ قَلَمَكْ
4 لا الدهرُ فإن ولا مواعِدُها # تأتي فليتَ القتولَ لم تَعِدِ
8 ولا دنيَّ الأماني فهو مُغْتنمُ # لا يعتريه خمولٌ أن يُقال ترى
1 تُعدي عُلاهُ دِيارَهُ فَلَها بِهِ # في مُرتَقى زُحَلٍ جَمالُ المُشتَري
11 بِخِفَّةِ مَنطِقي في الذِكرِ خَفِّف # إِذا الداعي دَعاني ثِقلَ ظَهري
1 هل للوزارة حاجة أو حجة # ترجو تتمة بعضها بكمال
8 هي النَّصيحةُ من وافٍ أخي ثقةٍ # صفْوِ المودَّة لم يغدر ولم يخُنِ
8 هَذا وَفَضلي شَهير شاعَ في البَلَد ال # قاصي وَقَد كَشفت عَن وَجهِهِ الحجب
4 خَلَّى فؤادي ولي فمٌ وسِخٌ # كأنَّني في جِزَارتي كلبي
10 وحَفَّ بِهِ للسَّعْدِ جُنْدٌ مُجَنَّدٌ # فَذَلَّتْ أعاريبٌ لَهُ وبَرابِرُ
4 إِنَّ بَني عَوفَ اِبتَنوا حَسَب # ضَيَّعَهُ الدُخلُلونَ إِذ غَدَروا
6 ما أتعس الناي بين ال # منى وبين المنايا
11 وَإِنَّ صَوارِدَ الأَيّامِ تَأتي # عَلى عِقبانِها وَعَلى الصُرَيدِ
0 في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ # أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ
2 لقد بت أمس كما بت أنت # عثاري دثاري ويأمي وماد
4 عبد الرحيم برغمِي # أن تسقي العينُ عهدَك
9 وأضيفت لذا وذا جمل الأنع # ام يتلو جزيلها الحرّ جزله
2 وَكُلُّ يُؤَمَّلُ صَفوَ الحَياةِ # وَذَلِكَ في فَلَكٍ لَم يَدُر
0 ليانع في الزهر يدعونه # قرنفلاً يمتاز فوق الجميع
10 تَبَسَّمُ لَيلى عَن ثَنايا كَأَنَّها # أَقاحٍ بِجَرعاءِ المَراضينِ أَو دُرُّ
1 خُذْ يا بَنَانُ فقد وَجَدْتَ مُساعِفاً # قل يا لسانُ فقد وجدتَ مقالا
1 ما كنتُ أَرغبُ في زمانٍ أَولٍ # فَيَرُوقَنِي هذا الزمانُ الآخِرُ
13 وَتَرك المُلكَ لَهُ مِن فَورِهِ # وَسارَ في رِكابِهِ فيمَن مَشى
1 فلقد فتنت بفاتر الاجفان لا # يحنو عليّ وبالفتور فتوني
4 وَلا تُهينَ الفَقيرَ عَلَّكَ أَن # تَركَعَ يَوماً وَالدَهرُ قَد رَفَعَه
11 سَحائِبُ مُبرِقاتٌ مُرعِداتُ # لِمُهجَةِ كُلِّ حَيٍّ موعِداتُ
11 وَكانَ حَقُّكُمُ لَو كانَ لي قِبَلٌ # أَن يَنصُرَ السَيفُ لا أَن يَنصُرَ القَلَمُ
9 أيُّ صوتٍ من الغيوب ينادي # ني فأطوي له الدُّنَى والمعالم
0 وَعادِلاً في الناس لَكِنَّه # أَصبَح لِلأموال ظَلاما
10 أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها # إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ
2 وَيا هِندُ ما عَصَمَت أَهلَها # قَواضِبُ في الضَربِ هِندِيَّه
10 أَجَدَّكَ لا تُنسيكَ لَيلى مُلِمَّةٌ # تُلِمُّ وَلا عَهدٌ يَطولُ تَقادُمُه
2 يتيمُ ابْتسامك ما يُقهر # فسائل دمعيَ لا ينهر
13 كل يرى حبكم وإنما # عمارة من دونهم عماره
11 سريّ في حروف اللفظ سرّ # لمنطقه وللضادِ اختباء
4 أَسرَعَ عُلواً في المَكرُماتِ كَما # أَسرَعَ فَيضُ الأَتِيِّ في صَبَبِه
11 فهبتْ في الظلامِ إلى مدامٍ # كأن شعاعها قبسٌ يلوح
1 يا جارة لصدودها لي ألبست # ثوب السقام ولم تخف من عار
7 لا ترى حولي إلا معسرا # حين أُعطِى بشمال ويمين
2 فَأَسعَدَ قَوماً بِهِ رَبُّهُم # فَأَضحَوا وَحُكمُهُمُ الأَعدَلُ
4 لا تطوِ عنه الحديثَ مُحتشِماً # فالاستُ في الحين تنطق الرفثا
8 أوراقُ شمعٍ فمن خامٍ ومَقْصورِ # واظبْ تَنَلْ كلَّ صعبٍ مُعْوِزٍ عَسِرِ
6 وَليسَ يَرْجُو ثَواباً # وَلا يَخافُ مآثِمْ
0 كم من معاني مشرق في لفظه # راحت فلا كدر يشين ولا قذى
1 يختال بين البدر منها والنقا # غصن يميل به النسيم مهفهف
11 وَأَنْشَدَ ثَغْرُهُ يَبْغي افْتِخارا # أَنَا ابْنُ جَلا وَطلَّاعُ الثَّنايا
7 أَدهَشَ العالَمَ لَمّا أَن رَأَوا # جَيشَهُ يَسبِقُ في الجَريِ النَعاما
11 نَفَّرَها عَن حِياضِ المَوتِ فَاِنتَجَعَت # بِبَطنِ لينَةَ ماءً لَم يَكُن رَنِقا
4 في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌ # يَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها
2 لَفائفُ قطْنٍ لِطافٌ وقد # تَبدَّى بأَطرافِهن اللَّهَب
10 أَخَذنَ بِأَنفاسِ الدُمُستُقِ وَاِبنِهِ # وَعَبَّرنَ بِالتيجانِ مَن هُوَ عابِرُ
8 وَجداً وَساعَدَها خالٌ وَخلخالُ # فَتّانَةٌ لو رأتها الشمسُ ما طلعت
2 فَما زالَ مَدمَعُها باكِياً # عَلى التُربِ حَتّى اِكتَسى ما اِكتَسى
5 طاب لي فيك افتضاحي كما قد # طاب في زنكيّ مني القريض
13 صلى عليه اللَه ما تشعشع # فجرو ما سالت سيول الأشعاب
10 فَقولي لَها يا شَمسُ عَنِّيَ ما الَّذي # يَسُرُّكِ في قَتلي أَما لَكِ مِن بُقيا
3 طُلْ يا لَيْلي فلقد عَزموا # سَـيــراً وصـبــاحُــك مَوعِـده
13 وَاِعمَل بِمَسنونِ الهَوى في مِلَّتي # وَاِرفُض فُروضَ غَيرِها مِنَ المِلَل
9 نَحنُ قَطنيَّةٌ وَصوفيَّةٌ أَن # تُم فَقَطني مِنَ التَجَمُّلِ قَطني
2 أَذَلفاءُ إِن كانَ يُرضيكُم # عَذابي فَدونَكُمُ عَذِّبوا
4 مختلطُ الفَهْمِ فهو يَمْنحنِي الأَ # صفادَ لمَّا سَأَلْتُه الصَّفَدا
0 حلوانِ من عطفيّ قد أينعا # فكيف تحكيها بمران
9 وَاللَيالي هَوازِئٌ راجِعاتٌ # في أَبي جادِها وَفي هَوّازِ
1 واقتادَ شاردَ حظّه ذو همّةٍ # راضَتْ بقصدِ ذَراك صعبَ جِماحِه
7 والبْسَ القلب الذي تلْقى به # كَبَّةَ الخيْلِ قُسوّاً لا تُبالي
10 وقد جنحتْ فيه الثريا كأنها # على عاتقِ الجوزاءِ قرطٌ معلقُ
2 وَكانَ الخَلِيلُ إِذا رابَني # فَعاتَبتُهُ ثُمَّ لَم يُعتِبِ
13 لَمّا دَعا داعي أَبي الأَشبالِ # مُبَشِّراً بِأَوَّلِ الأَنجالِ
11 وحلاه الإله بكل فضل # ولا زال العَلاء له نَجِيا
2 كَأَنَّكَ تَحسَبُها نَرجِساً # تُديرُ الدِماءَ عَلَيها عُقارا
2 وَإِنَّ ثَبيراً لَهُ خِفَّةٌ # تَبينُ عَلى كِفِّةِ الشائِلِ
2 وجاورك القفر يعي الظنونَ # إذا الفكر في كنهِه حقَّقَا
9 زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِي # أَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ
10 كَذا المَلأُ الحَفْصِيُّ إنْ قَدِرُوا عَفَوْا # فلا ذُعْرَ يَسْتَقصِي ولا عُذْرَ يُسْتَقْضَى
11 فدُمْ حتّى يعودَ إليك أمسٌ # وعِشْ حتّى يؤوبَ القارِظانِ
13 وَقَد حَوَت عِلماً وَحِلماً وَتُقى # في طِيِّ أَمنٍ وَاِنخِلاعٍ وَجَذَل
13 فَقائِلٌ لا تَعجَلوا إِنَّكُم # مَكانَكُم بِالأَمسِ لَم تَبرَحوا
8 تَقودُهُ شَهَواتٌ فيهِ جامِحَةٌ # حَتّى تَزُجُّ بِهِ في لُجَّةِ الضَرَرِ
4 ما عيبُه غيرَ أنَّ صاحبَهُ # يطول عند الفراقِ مُنْتَحبُهْ
9 خَفَّفي الهَمزَ في النوائِبِ عَنّي # وَاِحمِليني عَلى قِراءَةِ وَرشِ
1 لم يبقَ من آثارِ أنجُمِ غِيدِه # إلا الدموع فإنها أنواءُ
13 شكراً لها كنافة من بعدها # قطافٌ جاء بقطرٍ مغدق
7 ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فما # تَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ
5 وَمِنَ الأقْدارِ أَعْوانُ صِدْقٍ # ليسَ لِلْقَتْلى بِها مِنْ جِراح
10 وَمِن عَجَب الأَيامِ فِي كُلِّ مَطلَع # تَلَوُّنُها كَالقَوْل يأتِيكَ بِاللدِ
11 وَلَكن ذاكَ مفتضح هِلالاً # وَمُستَتر هِلالي في ضَميري
1 يا أحمدُ بنَ محمدٍ دعْوى امرئ # سقّيتَه ماءَ الندى فترعرعا
2 جُمالِيَّةٍ تَغتَلي بِالرِدافِ # إِذا كَذَّبَ الآثِماتُ الهَجيرا
8 ساروا فكلُّ سرورٍ بعدَ بينهمُ # ولذَّةٍ لتنائي دارهمْ تَبَعُ
11 إِذا اِعوَجَّت قَناةُ الأَمرِ يَوماً # أَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها
10 وَأَسكُتُ كَي يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوى # فَتَشكو إِلى الناسِ العِظامُ النَواحِلُ
8 فكل جارحةٍ مني بذاكَ فَمُ # ولو تأمَّلَ سلطانُ الورى هِمَمِي
7 ردّت الروح على المضنى معك # أحسن الأيام يوم أرجعك
13 يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ # في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ
8 اَستَغفر اللَه مِن شعر مَدحت بِهِ # قَوماً مَديحُهُم مِن أَعظَم الزَلل
9 لَو يَدِبُّ الحَولِيُّ مِن وَلَدِ الذَر # رِ عَلَيها لَأَندَبَتها الكُلومُ
1 مُتَقَلِّبٌ ما بَينَ عَزمٍ غارِسٍ # لِلمَكرُماتِ وَبَينَ حَزمٍ حارِسِ
9 يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّ # موسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ
8 في نعمةٍ وبقاءٍ غيرِ منُصرِم # عامٌ يَعُمُّ ببُشراهُ التي نطقتْ
6 يَومَ شَفَى النَّفْسَ فِيهِ # لِقَاءُ مَنْ يَهْوَانِي
1 كَلِمٌ وأسجاعٌ تراصفَ دُرُّها # وبدائِعٌ أعيَتْ مَدى الأوصاف
13 بايِع يَزيداً أَو تَرى سُيوفَنا # هامَكُمُ يَقَعنَ كُلَّ مَوقِعِ
11 يُسائل عَن فَتى بِالروم أَضحى # أَسيراً دَمع عَينيهِ طَليق
6 فليس شيء ثم خافي # عليك تفصيل وإجمال
11 يَكُونُ بِكُمْ عَلَى فَاسٍ سَخِيّاً # كَمَا كَانَ الزَّمَانُ بِهِ سَخِيَّا
2 ضَوار ضَوارِبُ أظفارِهَا # تُعِيرُ الظُّبَى رقّةَ المَضْرب
7 يَكسِرُ الشِعرَ وَإِن عاتَبتَهُ # في مَجالٍ قالَ هذا في اللُغَه
8 يَبيتُ جارُ ابنِ حَمَّادٍ بِفارِعَةٍ # شَمَّاءَ يَحْسُرُ عنها الرِّيحُ والبَصَرُ
0 فذلكَ مِنَّةٌ للدهرِ عندي # واِقبالٌ مِنَ الحظَّ السعيدِ
8 له وحَسْبُك ملبوسٌ ولَبّاس # قَرَنْتَ في فَلك التوفيق بَدْرَك ذا
9 كيف يَهدِي الإِله منهم قلوباً # حَشْوُها من حَبِيبِهِ الْبَغْضاءُ
1 العذل يقلق والصبابة تلبس # والحب يطمع والمواطن يؤنس
1 وبَعَالِ عن راس الوعابي وحل # ظهر نهالها وتَعَدَّ عن ذي الفضلةِ
11 ورَوَّيْتَ الرَّجاءَ منَ الأيادي # وكانَ بهِ إلى الرَّشفِ الهُيامُ
6 وليس تُحْصَى ذُنُوبي # ما لَمْ يكُنْ لَيْسَ يُحْصَى
5 وَلَقامَت لي عَلى وَلَهي # عِندَهُم في الحُبِّ أَعذارُ
7 عَنْبَرُ الْخَالِ وَكَافُورُ الطُّلاَ # وَشَقِيقُ الْخَدِّ فَاقَ الْجُلَّنَارْ
5 مِن فَمٍ قَد غُرِسَ الدُرُّ فيهِ # ناصِحِ الريقِ إِذا الريقُ خانا
1 قد كانت الوزراء يسهل عندها # هدم الحطيم لأن يصح حطام
0 وَالخَودُ كَالنَخلَةِ مَجنِيَّةٌ # وَزَوجُها البائِسُ فُحّالُها
10 تَعَرَّضتِ لي حَتّى إِذا ما اِستَبَيتِني # رَأَيتُكِ تَختالينَ في صورَةِ البَدرِ
4 وَسّاجَ سابَ إِذا هَبَطتَ بِهِ ال # سَهلَ وَفي الحَزنِ مِرجَماً حَجَلا
0 لاقيتُ من بعد فِراقي له # وَجداً شجاعاً وسُلُواً جَبَان
2 وَهَل يَملِكُ الفَجرَ إِلّا الرَبي # بُ وَلابُدَّ لِلفَجرِ أَن يَطلُعا
9 خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمينِ وقد أُو # دِعَ ما لم تُذَع له أَنْبَاءُ
8 سَقَى زمانكِ هَطّالُ الحيا ورَعَى # دمعٌ يفيضُ وأحشاءٌ مُقَلْقَلَةٌ
10 فَإِنْ وَكَفَتْ سُحْم الغَمائِمِ بَعْدَها # فَقَدْ هَتَفَتْ بالنَّوْحِ وُرْقُ الحَمَائِمِ
1 لا زال نجمك بالسعادة طالعا # وبلغت من درج العلا غاياتها
8 وَما نَشَرتُ فَمَطوِيٌّ وَمُظهِرُهُ # فَمُضمِرٌ لا تَراهُ مُقلَةُ العاشي
2 أُوَدِّعُكَ اللهَ سُبْحَانَهُ # وَمَنْ وَدَّعَ اللهُ لَمْ يُودَعِ
2 لعلي اخالِسُها نظرةً # على القربِ تشفي فؤاداً عليلا
7 واذكر الداعين لله غدا # في منى وادع لهم مبتهلا
4 أَقَضِيَةٌ لا تَزالُ وارِدَةٌ # تَحارُ في كَونِها الأَلِبّاءُ
1 وَأَغرَّ فوقَ جبينِهِ شمْسُ الضُّحَى # تاجٌ بأَفرادِ النجومِ مُكَلَّلُ
11 تَجُلُ عنِ الخديعة وهي حَزْمٌ # وفي الأعْداءِ جَبَّاهٌ هُمامُ
4 لا يبلغ اللفظ وصفكم لفتىً # بجهد في شعره وفي خطبه
13 أفدِي مليحاً أسوداً فاح شذا # مسكٍ لنا فقَّاعه وشكله
4 وَلَو دَعَوتَ المُلوكَ قاطِبَةً # لَأَصبَحَت دونَ رُسلِها تَفِدُ
7 فَحَملنا ماهِناً يُنصِفُنا # فَوقَ يَعبُوبٍ مٍنَ الخَيلِ أَجَش
2 حبيبي خلاصي مدان مقاصي # مطيع معاصي صفيي وليي
7 أقبلت لي حين أقبلت البشائر # بالأماني والمنى يا ظبي عامر
11 ومَمشوقِ القَوامِ إذا تثنّى # يكادُ عليهِ أن يقعَ الحَمامُ
9 كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍ # كَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ
2 وَصَدَّقتُ أَحمَدَ وَهوَ الِّذي # حَبانا بِهِ المُنعِمُ المُفضِلُ
8 وَأَعجَبُ الأمرِ ظَبيٌ مِن بَني أَسَدِ # كَيفَ السَلامَةُ لي فَمِن مَحاسِنُهُ
7 ثم حاكَى من أياديك نَدىً # فانْتَحَى الأرضَ بَجْرى مُغرِب
10 لَقُوها بِسَطوٍ فَضَّ أَغَلاقَها لَهُمْ # وَمَلَّكَهُم أَعْلاقَهَا الجدَّ والدِّقَّا
4 أَبغي شَفيعاً إِلَيكَ أَو سَبَباً # عِندَكَ في الناسِ أَستَزيدُكَ بِه
8 أَعرِب أَحاديثَ قالوا في أَوائِلَها # لَيسَت بِنَبعٍ إِذا عُدَّت وَلا غَرَبِ
7 طارَ عَنْ بَرْقَةِ بَرْقٍ فَشِمِ # ضَمَّ سِقْطَيْهِ بِسِقْطَيْ إِضَمِ
4 يا هَل تَرى البَرقُ بِتُّ أَرقُبُهُ # يُزجي حَبِيّاً إِذا خَبا ثَقَبا
0 ورد اياديه التي بالندى # جادت تجد بحرا بلا ساحل
9 ليسَ مِنْ غايَةٍ لِوَصْفِكَ أَبغي # ها وللْقَوْلِ غايَةٌ وانتهاءُ
6 تَصحيفُ مَقْلوبِهِ في # بُيوتِ حَيٍّ نُزولُ
10 يَبيتُ ضَجيعي في المَنامِ خَيالُها # وَمِن دونِها غُبرُ الصُوى وَالمَخارِمُ
3 وبطرفك سحر صدت به # قلبي إذ ينفث في العقد
2 لئن بَعُدتْ بك عنه النَّوَى # فشخصُك ما بين أحداقه
1 وطمِعْتُ يَوْمَ الأَربعاءِ بقَبْضِهِ # فَصَبَرْتُ بعد الأَربعاءِ الرابع
6 هاوٍ إِلى أَعوَجَ الخَطِّ # مِن ذُرىً مُستَقمَه
9 لَو دَرى بِالَّذي عَلِمتُ ثَبيرٌ # لَدَعا مِن أَذى الحَياةِ ثُبورا
7 حَسْبُهُ مَعْلُوةً خِدْمَتُهُ # لِلأمِيرِ ابْن إِمَام الأُمَرا
8 فقم به وأغثه واحم جانبه # مما يحاذر في سر وإعلان
13 رام أناس زلّني في جلّق # حقّا وحمل الذلّ عب لم يطق
13 قُل لابنِ هِندٍ بُغضُكُم فِي قَلبِي # أَعظَمُ مِن أُحدٍ وَرَبِّ الحُجبِ
5 كلما هب الجنوب له # سحراً يهتز كالثمل
0 على نياقٍ عُقِرَتْ كم مِن حشاً # راعتْهُ لمّا ثُوِّرَتْ سريعا
5 حبُّك الدُنيا وَزينَتها # فتنَةٌ عَمَّتك بِالفِتَنِ
9 عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاً # قَد شَكَتهُ إِليَّ كانَ بِراسي
12 وَما أَخلَيتَ مِن سُقمٍ # يَفُضُّ الجِسمَ قُرحانَك
8 حَيث الرِياض تَغنيني حَمائمها # بِالدَف وَالجنك وَالمَيطورلي جار
9 كوَّةً تنفذ الحفيظة عنها # ويُطلُّ الدهاءُ والخبثُ منها
4 فسرْ بإيضاح معربات سناً # وعدْ لبذل الصلات بالجمل
7 وَكَذاكَ الدَهرُ في أَصنافِهِ # قَدَمٌ زَلَّت وَأُخرى ثَبَتَت
13 يَا رَبِّ أَدْفِئْنِي فَقَدْ خَصِرْتُ # يَا رَبِّ رَبِّحْنِي فَقَدْ خَسِرْتُ
9 لا تجفف أيديكم أدمعا تنفع # قلباً لمّا يزل موجوعا
11 وَذاتُ العِرضِ قَد تَأتي إِذا ما # أَرادت صُرمَ خُلِّتِها الجِمالا
11 وألفاظٌ إذا المَخمورُ فيها # تَداوى طبعُه فقدَ الخُمارا
10 تَجَلَّلتَ بِالتَقوى وَأُفرِدتَ بِالعُلا # وَأُهَّلتَ لِلجُلّى وَحُلّيتَ بِالفَخرِ
4 فالدهر لونان لا يدوم على # حال سريع بالناسِ مضطَرَبه
13 وَأَينَ عَقرُ ناقَةٍ مِمّا جَنَوا # يا لَلرِجالِ لِلفِعالِ الأَشنَعِ
11 صَقعَبُ والِدٌ لِأَبيكَ قَينٌ # لَئيمٌ حَلَّ في شُعَبِ الأُرومِ
9 أَسأَل اللَهَ خَيرَ هَذا المَسيرِ # وَإِياباً في غِبطَةٍ وَسُرورِ
11 كما أغرَى الملامُ نوالَ كفي # وليّ الدِّين ذي المدح البهيج
10 يُجَالِدُ عَنْكَ السَّعْدُ والجَيْشُ وَادِعٌ # ويُنْضِي عِداك الجُهْدُ والسَّيْفُ لا يُنْضَى
13 وَالسُّدسُ فَرضُ سَبعَةٍ مِنَ العَدَد # أبٍ وَأُمٍّ ثُمَّ بِنتِ ابنِ وَجَد
8 وزهد أولاده الباقين في العوض # تركتني كلفا مستغرقاً قلقا
11 زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍ # عَلَينا بِالجَوالِبِ مُوَذَّماتِ
13 وهيّجت وجدي بها حمامة # ساجعة في عذبات الرند
13 وَرُبَّ أُمٍّ جِئتُ في مُناخِها # فَجعتُها بِالفَتكِ في أَفراخِها
13 موزونَةٍ عَلَى عَروضِ الرَّجَز # كثيرة المعنَى بلفظٍ موجَز
11 يُجَوِّزُ كَونَ راعي الضَأنِ قَيلاً # وَأَن تُدعى الخِلافَةُ في الحَريشِ
4 فالمَربدَينِ اللذَيْنِ جادَهُما # مُلُِّ وَدْقٍ بواكفٍ سربِ
6 بشراك أسعد طهر # زاكٍ بأسعد حالِ
4 أَحمَرُ مِثلُ النُحاسِ في قَشَرٍ # تَدمى فَلا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبه
2 وَأَفضَلُ مِنهُ اِمرُؤٌ خامِلٌ # يَقوتُ بِمَكسَبِهِ حِسكِلَه
8 بواكف صيب مسحنفر هطل # تترى عليه ماسا تجاوره
8 صَلّى الإِلَهُ عَلى أَرواحِهِم وَكَسا # أَشباحَهُم حُلَلاً مِن رَوضِ رَضوانِ
10 فَأَقصَرنَ مِنهُ عَن كَريمٍ مُرَزَّءٍ # عَزومٍ عَلى الأَمرِ الَّذي هُوَ فاعِلُه
2 وَأَبذُلُ عَدلِيَ لِلأَضعَفينَ # وَلِلشامِخِ الأَنفِ لا أَبذُلُه
9 لا تعاتب من غير جرمٍ ولا تج # عل عقاب الأنام في الأرزاق
8 هَذا حَديثٌ عَجيبٌ لَيسَ يُعجِبُني # فَلتَقضِ مِنهُ المَعالي آخِرَ العَجَبِ
10 وَمَن قَد عَصَيتُ الناسَ فيهِ جَماعَةً # وَصَرَّمتُ خِلّاني بِهِ وَجَفانِيا
8 لك القرين وخير النصح ما قبلا # وخير ما ادخر الانسان مدخرا
8 المُغْمِدُ البيضَ في هامِ الكُماةِ ضُحىً # والحاطِمُ السُّمْرَ في اللَّبَّاتِ والثُّغَرِ
13 قُلد مِنه أعْظَمَ القَلائِد # مُبارَكُ المَبادي والمَقاصِد
7 فَرَضَ البِرَّ بِها فَرضُ حَكيم # فَإِذا ما زِدتَ فَاللَهُ كَريم
7 فَتَرى الشَربَ نَشاوى كُلَّهُم # مِثلَ ما مُدَّت نِصاحاتُ الرُبَح
1 من أشرقتْ للمجدِ منه شواهدٌ # غنيَ العِيانُ بها عن استِدلالِ
11 صفت فصفا الزمان وبشرتنا # فحلق درع بشراها النواحي
7 فشِموا عارضَها مُبْتسماً # عن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ
4 وراضَهُ والجِماحُ شيمتُه # فصِرْتُ أقتادُه ولا رسَنا
10 يَظَلُّ لِساني يَشتَكي الشَوقَ وَالهَوى # وَقَلبي كَذي حَبسٍ لِقَتلٍ مُراقِبِ
8 والدمعُ دمعيَ والأحزانُ أحزاني # ما كنتُ لولا بِعادُ الحيَّ ذا جَزَعٍ
1 طاوعت فيه صبوتي وصبابتي # وعصيت فيه واشيا ومراقبا
1 ولأنفس سلكت سواء سبيلهِ # وتضلعت من فيضه وصفائِهِ
9 وانْطوى مبسم العلوم وأغضت # مقلة البحث دونها والجدال
3 فوق الجوزاء يشيده # وكفاه غلام أورثه
1 ما هاج جمر الشوق بين جوانحي # الا لكوني مجمع الاهواء
9 وأَصواتُ الغِناءِ لها أَنيني # فَما تَنفَكُّ مِن هذا المَقامِ
13 فَقالَ أَهلاً بِأَبي الأَهوالِ # وَمَرحَباً بِمُخجِلِ الجِبالِ
7 إِنَّ قَومي اسِتَعذَبوا وِردَ الرَدى # كَيفَ تَدعونِيَ أَلّا أَشرَبا
2 فَيا لَيتَني في الثَرى لا أَقومُ # إِن اللَهَ ناداكُمُ أَو حَشَر
10 أَسَيِّدَتي هَل مِن سَبيلٍ لِنَظرةٍ # كَنَظرَتي الأولى وَإِن هِيَ لَم تُغنِ
9 قُلْتُ مُشْتَكِياً إِلَهِي وَرَبِّي # إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي
0 كم رُفِعَتْ أخفافهُ عنْ دَمٍ # كأنَّه في اِثرِه عَنْدَمُ
6 وَلاَ عَدِمْتَ حَسُوداً # عَلَى الْعُلاَ وَعَدُوَّا
7 بارك الظلم وصفق للأذى # فهما نصر من اللّه وفتح
4 يهدى له المدح في نفائسه # والذخر من درّه نجا تامه
4 وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ ال # لَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا
4 لِفِتنَةٍ لا تَزالُ باعِثَةً # رامِحَها في الوَغى وَنابِلَها
6 وفي يَمنِيَ كُوْبٌ # وَفي يِسَارِيَ كُوْزْ
0 يَحسُنُ مَرأى لِبَني آدَمٍ # وَكُلُّهُم في الذَوقِ لا يَعذُبُ
2 لَقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأَنا # مِ وَالشُرُّ في كُلِّ وَجهٍ يَعِن
7 لُعبة الناظر في غرفته # أم أفاد العلم أم أجدى الثراء
11 صددت فما الأسى عندي بقلٍّ # ولا دمعي بدون القلتين
11 فَقَدْ حَاجَيْتَ فِي صَرَمَتْكَ أَسْمَا # ءُ بَعْدَ وِصَالِهَا فَبَدَا الشَّمَاتُ
9 غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي # نَوْحُ باكٍ ولا تَرَنّمُ شادِ
4 أجني بها الحسن من تفضُّل محي الد # ين أنشى العلا وأحياها
5 لَكَ خَدّ يَا أَبَا الفَرَجِ # زُيِّنَ بِالتَّوْرِيدِ وَالضَّرَجِ
10 مَمَالِكُ ألْقَت خُضّعاً بِقِيادِها # إلى مَلِكٍ في العِزِّ سامي الذّوائِبِ
0 أهديت لي مولاي أضحيّة # أرق من حالي ومن شعري
13 فَرَجَعَت كَغادَةٍ كَعابٍ # تَقَرُّ فيها أَعيُنُ الأَحبابِ
13 حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه # تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه
9 فَالقُرَيّاتِ مِن بَلاسَ فَدارَي # يا فَسَكّاءَ فَالقُصورِ الدَواني
4 وحمرةُ الشمسِ في الغدير وقد # مرت عليه ريحُ الصَّبا تَعْبَق
13 حِلْمُ الوَزيرِ أحمدٍ أَفرطَ أَو # تَهجَّم السَّيْلُ على وِطَاقهِ
13 يُصَرِّفُ الأقدارَ في أحكامه # علماً بأنَّ الدهرَ من غِلمانِهِ
7 سَلَّمِ الأمْرَ إِلى مالِكهِ # واهْجُرِ الهَمَّ لهُ والحَزَنا
1 يا حافِظَ الدينِ استمِعْ مَدْحاً بِهِ # شَدَتِ القِيانُ وسارَتِ الرُّكْبانُ
1 سَلِسُ الكَلامِ عَلى السَماعِ كَأَنَّهُ # سِنَةٌ تَرَقرَقُ بَينَ جَفنَي ناعِسِ
0 فاقصُدْ بِها عَنيَّ أَبْوابَهُ # دَامَتْ مَدَى الدَّهْرِ لنا مَقْصَدا
2 إِذا أَلقَتِ الخَيلُ أَولادَها # فَأَنتَ عَلى جَريِها أَقدَرُ
8 إلا جهولٌ في الأسرار لم يَصلِ # في طاعةِ الله أسْبابٌ مُجَنِّبَةٌ
4 أَما لِعَذلِ العَذولِ مِن آخِرْ # وَلا عَلَيهِ إِن لَجَّ مِن حاجِرْ
7 وَعُيونَ السوءِ لا تَقرَ بِها # فيها ما يَشوِيَ الأَكبادِ شَي
7 وَيحَ مِصرٍ كُلَّ يَومٍ حادِثٌ # وَبَلاءٌ ما لَها مِنهُ مَفَر
0 وَقُلتُ لِلنَفسِ اِفتِكي في الهَوى # فَإِنَّما الراحَةُ في الفَتكِ
12 وكم من ناصرٍ فيهم # لآل اللَّه ما أغنى
2 وَأَجْزِلْ قِرَاهُ بِمَا قَدْ قَرَا # كِتَابَكَ لِلْمُعْتَفِينَ الْجُلُوسْ
11 فَلا أُخِّرتَ في أُخرى جَزاءً # فَما أَرضى لَكَ الدُنيا جَزاءَ
10 تَسَلّى بِأُخرى غَيرَها فَإِذا الَّتي # تَسَلّى بِها تُغري بِلَيلى وَلا تُسلي
4 فاستْعَمَل العَدْلَ فِي ثَقَافتِه # بحيثُ قَوَّتْ وقَوَّمَتْ أَوَدَه
11 خُذِ الألواحَ من زُبُرِ القوافي # فنُسخَتُهنّ ترجمةُ اليَقينِ
13 وَلَم يَكُن مُراقِبٌ هُنالِكا # لَكِنَّني تَرَكتُهُ مَع ذَلِكا
0 ما خرج الفستق من قشرهِ # فيها وقد أخرجت من قشري
9 كم أبادوا بالبيضِ آجالَ صِيدٍ # وبسُمرِ القَناء آجالَ صِيدِ
11 وفي نُكَتِ البيانِ أبانَ فضلاً # بمُختَصرٍ حوى حِكَما غِزارا
10 فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لِرَبعِها # أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
8 هيفُ القدودِ إذا مالَ الدلالُ بها # وسُكُره غارَفي أوطانهِ البانُقد كانَ للطيفِ لودامتْ زيارتُهُ
0 فإن إثم الإفك من مسطح # يحطَّ قدرَ النجم عن أفقِهِ
2 سَأَلتُ النَدى لا عَدِمتُ النَدى # وَقَد كانَ مِنّا زَماناً عَزَب
13 وَكَم فَتىً قَد راحَ نَهباً راكِباً # إِمّا جَليسَ مَلِكٍ أَو كاتِبا
10 وَأَجلَت لَهُ عَن فَتحِ مِصرَ سَحائِبٌ # مِنَ الطَعنِ سُقياها المَنايا الحَواضِرُ
8 وتربنا نجدة الزاكي تقدمنا # إني أعزيك يا عبد السلام وفي
10 تُرى هَل أَتى لَيلى بِعَزمَةِ صادِقٍ # كَما هاجَ بي مِن نَوفَلِ بنِ مُساحِقِ
4 مَا لِيَ في الدَّارِ بعدَ ساكِنها # ولو تَذَكّرتُ أهلَها أرَبُ
1 لما تعرض حاسدوه لرده # أمضاه كرها والأنوف رغام
2 وَلا يَزدَهي غَضَبٌ حِلمَهُ # أَلَقَّبَهُ ذاكِرٌ أَم كَنى
12 إذا عُدَّت مخازيهم # فما تُحْصَى ولا تَفْنَى
13 تَعومُ في بحرِ دُجىً لُجِيِّ # بين سَحيقِ الغورِ والنَّجْديِّ
1 هَذا فَريد أَلقاب هَذا أَحمَد ال # مُختار هَذا جامع الأَسرار
9 غلب الصبر في هوى ناظريه # وضعيفان يغلبان قويَّا
13 حَتّى إِذا أَجرى اللِقاءَ الدِما # فاضَت لِتَصديقِكَ نيرانُ
6 وبعدكم لست ارضى # من البرية جَارا
6 وَحيلَةً لَكَ حَتّى # عُذِرتَ لَو كُنتَ تيبَه
9 وجراحي المستنزفات الدوامي # وخطاي المقيدات البطاء
7 فإذا أبصَرتَهَا مِن رَجُلٍ # فاِقضِ في الحِينِ لَهُ بالحُمُقِ
11 ولاقُوا المَوْتَ دُونَ حريمِ مِصْرٍ # وَصانُوا المَالَ مِنهُمْ وَالبَنِينا
11 يُعَاقِبُ مَالَهُ مِن غَيْرِ جُرْمٍ # وَعَمَّا يَجْرِمُ الجَاني صَفُوحُ
2 أزورُ الحبيبَ ولا أَلْثِمُهْ ؟! # وما قال أهلًا وسَهْلًا فَمُهْ!
12 كَأَنّي وَجهُ صَيّادٍ # وَأَنتَ الطَيرُ في الغُصنِ
4 يا هَل تَرى البَرقَ بِتُّ أَرقَبُهُ # في مُكفَهِرٍّ نَشاصُهُ قَرَدِ
7 منْ لِعَقْرِ النِّيبِ في مُغْبرَّةٍ # ولِقَوْدِ الخيلِ جُرْداً كالَّسعالي
8 وَما حَكى السَلَف الماضي وَحَدثنا # بِهِ مِن الفَضل بَعضٌ مِن مَعاليكا
1 إِنْ لم يَكُنْ فيها مُنًى فَبِها المُنَى # لَمْ يَمْتنِعْ عن من يَرومُ مَنَالا
1 هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِه # فالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِ
11 فَلَيْسَ الفَضْلُ والحَسنُ بنُ سَهْلٍ # وَإِنْ يَكُ فِيهما مَنْحٌ وَبَذْلُ
7 مُستَطارٌ أَنا مِن خَوفِ الرِدى # كُلُّ شَيءٍ في كِتابٍ مُستَطَر
0 إذا رَأَتْ شَيْبي على صَدْرِها # أَذكرَها القُطنَ ولَوْنَ الكَفَنْ
9 إنما ماؤها هو الدم في العنقو # دِ يجري من عرقه وعروقي
7 إنَّ أعداءَك والأنعام في # حالةِ فاجمعهما في يوم نحر
6 إِنَّ الحبيبَ مَلالاً # قد صارَ يأْتي لِمَامَا
7 أمطرى مصر وشرق الأرض من # ولد الأمجاد أملاكا وساده
6 أَما عَلِمتَ بِعَذلِ ال # عُشّاقِ لَيسَ يَحلُ
4 أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ لي سَكَناً # أَبصَرتُهُ في المَنامِ غَضبانا
7 سَرْمَداً أَحمِل خَطْباً آدَنِي # وَبِخَطبِي الإِدُّ فيهِ سَمَدا
13 فَهَل إِلى قَصيدَتي مِن قاصِدٍ # فَنَظمُها بِكُلِّ مَعنىً قَد نُثِر
7 لا ولا بالغيث يدعى ربما # ضر غيث ونداه نفعا
7 وصلاة اللَه تغشى أحمداً # من لنا الكفر والشرك طفا
11 وَمَا اغْتَرَّتْ بِمَا اعْتَزَّتْ أُنَاسٌ # بِهِ مِنْ سُؤْدَدٍ لأَِبٍ وَجَدِّ
11 لَوَ أَنَّ الكَفَّ تُقبَلُ في فِداهُ # بَذَلتُ يَدي اليَمينَ لَهُ فَشَلَّت
0 نارٌ مِنَ الوَجنَةِ مِن عَقرَبٍ # هَيهاتَ أَن يَأَمَنَها قَلبي
7 هَذِه أنْدَلُسٌ قَد أصْبَحَت # وَكَفَى بالشّرْقِ عَنها مُخبِرا
1 وسنانُ ضاع اللُبُّ في لحَظاتِه # ضيعانُ طبُّ وصالِه في هجرِه
0 لِذا قِياسي طَرَدَهُ مُنتَجٌ # عَكساً نَقيضاً صَدَّقَهُ كَذِبُ
13 وَرُبَّما كانَ ثَقيلاً يُحتَشَم # فَطَوَّلَ الكَلامَ حيناً وَجَشَم
13 وَعادَ مَنصوراً إِلى الثُرَيّا # وَكُلُّ ما أَرادَ قَد تَهَيّا
12 أَيا مَن حُبُّهُ حالي # وَحالي سَترُهُ شَرطُ
4 مِن نُطفَةٍ قَدَّها مُقدّرُها # يَخلُقُ مِنها الأَبشارَ وَالنَسَما
5 في قِبابٍ حَولَ دَسكَرَةٍ # حَولَها الزَيتونُ قَد يَنَعا
8 وقد ترامتْ تؤمُّ الجِزعَ أرسانُ # وفي البُرِينَ وقد راحتْ على عجلٍ
9 يسأل الزهرَ والخمائلَ والأن # وار عن تربِها الضحوكِ الباسم
0 راتبه مجهول أمرٍ وما # معلومه أيضاً بمعلوم
11 ونوقف موقفاً صعباً ثقيلا # وتأتي كل نفس للجدال
2 وَتُحصِفُ بَعدَ اِضطِرابِ النُسوعِ # كَما أَحصَفَ العِلجُ يَحدو الحِيالا
9 وَأَثيثٍ جَثلِ النَباتِ تُرَوّي # هِ لَعوبٌ غَريرَةٌ مِفناقُ
13 وَهّابُ كُلّ طارِفٍ وَتالِد # لِلْوافِدينَ مِنه حَظُّ الرافِد
0 وَذاكَ في إِدخالِ آبائِهِ # في لَعنَةِ الكافِرِ وَالظالِمِ
13 أَلينُ مِن صَمصامةٍ وَأَقطَعُ # لا يَعرِفُ الرَحمَةَ حِينَ يُقطَعُ
10 وَإِن قامَ فيهِم حامِلٌ قالَ قاعِدٌ # رَشَدتَ فَلا غُرمٌ عَلَيكَ وَلا خَذلُ
11 ذَوابِلُ كالعُقُودِ لها اطّرادٌ # فليسَ يَشُوقُها إلَّا التَّرِيبُ
0 كفاكَ جيران نيل الأذى # فحبَّذا النيّل بالكاف
10 فَيَرْتَشِفُ الصَّادِي بِها الماءَ سَلْسَلاً # ويَغْتَبِقُ الضَّاحِي النَّسيمَ بِهَا لَدْنا
11 أَدِبُّ وَراءَ نُقدَةَ أَن تَراني # وَدونَكَ بِالمَدينَةِ أَلفُ بابِ
2 لَدى عَالِمٍ قَدْ حَوَى عَالَماً # وَحَبْراً تَضَمَّنَ خَلْقاً كَثِيرَا
7 قَد أَخَذنا في الصِناعاتِ المَدى # وَبَنَينا في الأَوالي ما خَلَد
5 فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ # فَغَدَوا وَالهَمُّ أَشتاتُ
13 تَنْدَى بِهِ الأَسْحَارُ وَالأَصَائِلُ # كَأَنَّمَا النَّبَاتُ بَحْرٌ هَائِلُ
7 عَدِّ عَن شارِبِ كَأسٍ أَسكَرَت # فَهوَ مِثلُ الكَلبِ في الرَجسِ وَلَغ
4 من واهَقَ الريحَ وهي جاريةٌ # أَقصر أو كانَ قَصْرَهُ لَغَبُهْ
8 والآل والصحب ما لاح الصبا وما # هب النسيم فمال البان والأثل
10 وَلَيلٍ كَفَرعَيها قَطَعتُ وَصاحِبي # رَقيقُ غِرارٍ مِخذَمُ الحَدِّ صارِمُه
11 على حمدِ ابن محمود اسْتقرَّت # عقول العالمين ولا جدالا
8 يرى المكارمَ فرضاً حين يحْسبُها # سواه من رُخَص الأفعالِ والسُّنَن
2 وَلَيلٍ تَخَطَّيتُ أَهوالَهُ # إِلى عُمَرٍ أَرتَجيهِ ثُمالا
2 فَوَيحَ اِبنِ أَكمَةَ ماذا يُريد # مِنَ المُرعَشِ الذاهِبِ الأَدرَدِ
9 أين راحت لواعجي أين آلامي # اللواتي أهرمنني في الشباب
7 كلما جَدَّ بها الوَجْدُ إلَى # غايَة لَمْ تَدْرِها إلاَّ ظُنُونا
3 حــرّان الـقـلـب متـيّـمـه # حيـران الطـرف مسهـدهُ
10 عَلِقتُكِ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ # فَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أَلومُها
2 هنيئاً له حين قابلتَه # وأبدى له شكرك الإبتسام
5 حَلَّقَتْ مُحْتَلَّةً بِهِمُ # شَرَّ تَحليقٍ وتَحْليلِ
0 وَمَنْ حَمَى لِلْمُسْلِمِينَ أَسىً # فَاقْصُرْ عَلَيْهِ رَبَّنَا حِمْيَهْ
2 فَلا تُعجِبَنكَ عَروسُ المُدامِ # وَلا يُطرِبَنكَ مُغَنٍّ صَدَح
8 غرس الخِلافة لا فاتتك مكرمةٌ # تدعى لها ما سرى الرُّكبان بالبيدِ
7 لا تَلُم فيها وَحَسِّن حُبَّها # كُلُّ ما قَرَّت بِهِ العَينُ حَسَن
11 وَهَل فاتَ الحتوفَ أَخو هُذَيلٍ # كَأَنَّ مُلاءَتَيهِ عَلى هِجفِّ
2 يُرى كامِلُ سالِمِهِ كامِلاً # فَيَخزَلُ بِالدَهرِ أَو يوقَصُ
8 وقُمتَ إذ قَعدتْ عجزا فلم تَقُم # لبَيَّتَ صارخَ دينِ اللهِ منتصِرا
7 أغداً قلت فعلِّمني اصطبارا # ليتني أختصرُ العُمرَ اختِصارَا
2 وَلَو مَلَكَت كَفُّها سِمسِماً # لَما ضَيَّعَت كَفُّها سِمسِمَه
0 طالَبتُها دَيني فَراغَت بِهِ # وَعَلَّقَت قَلبي مَع الدَينِ
10 أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوى # بِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُ
4 وَمَنْ يَقُودُ الزُّحُوفَ رَاجِفَةً # وَالْيَوْمُ بِالْحَرْبِ سَاطِعٌ قَتَمُهْ
10 تُغازِلُها عَيني فَيُقصَرُ طَرفُها # عَلَيها وَيَأبى الوَصلَ مِن غَيرِها قَلبي
1 ومتى لأسياف البعاد سننتم # لا تقتلوا المضنى بغير وجوب
9 خَمسَةَ في نَظيرِها خَمسُ خَمساتٍ # تَنَمَّت وَالنِصفُ في النِصفِ رُبعُ
11 وَكَم في الناس مثل أَبي نَواس # وَلَكن لَيسَ فيهُم مِن رَشيد
7 ما له واصل حبّا للدّنا # وبها صارمَ قيلاً حبأ
4 وَاليَوْمَ لي أَدْمُعٌ تُسَرِّبُ في ال # خَدِّ كَوَرَقٍ في كَفِّ مُنْتَقِدِ
1 ولديك ظِلٌّ للمكارمِ وارفٌ # تَندى أراكته وروضٌ مُخْضِلُ
8 كَأَنَّ إِنسانَها وافى بِمُعجِزَةٍ # فَكانَ مِن أَدمُعي يَمشي عَلى الماءِ
11 عَلَيكَ سَلامُ رَبِّكَ في جِنانٍ # مُخالِطُها نَعيمٌ لا يَزولُ
8 رياضُ أُنسٍ تأملَّنا بدائعَها # فلم تُبَقِّ لنا في غيرِها امَلا
10 فَبُشْرَى لِمَنْ لَمْ يَتَّخِذْ غَيْرَ حُبِّهِم # عَتاداً وزَاداً لِلمَمَاتِ وَلِلحَيَا
8 حتى لقد صرتَ لا تحتاج تأديبا # وطالما استصلح الجزرَّاء نحركَ في
9 مَوْطِئُ الأخمَصِ الَّذِي منه للقل # لبِ إذا مَضْجَعي أَقَضَّ وِطاءُ
7 واخرقوا فُلك العدا كيما تبيد # وأريحوا الصين من شر السفين
11 يَسوسُ الأمْر وجْبَتُه ضَجاجٌ # ولا نَزَقٌ يَشينُ ولا اصْطخابُ
4 وارَحمَتا لِلأَنامِ كُلِّهِمُ # فَإِنَّهُم مِن هَوى الحَياةِ أُتوا
10 وَلَكِنَّني راضٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ # لِيُعلَمَ أَيُّ الحالَتَينِ سَرابُ
11 بروحي غادةٌ منهنّ تبدو # إلى قلبي وتنأى عن مَكاني
1 مِن كُلِّ قاصِرَةِ الخُطى مُختالَةٍ # مَشيَ الفَتاةِ تَجُرُّ فَضلَ إِزارِ
2 وَيَومَ الشُراةِ تَحَسَّيتَها # يَطيبُ لَدى مِثلِها الحَنظَلُ
4 يسأل عزّي ويقتضي طلبي # وكل ذا حيلةٌ على الكرم
4 وَعَقرَبَ الصَدغِ عِندَ لَفتَتِهِ # لَيلاً تَبَدّى ما بَينَ صُبحَينِ
8 يُلثمُ النَّقعُ منه نوجهَ مُبتسمٍ # مُفَحِّمٍ في غِمارِ الموتِ كَرَّاِ
8 تمضي على سبل كانوا لها سلكوا # أسلافنا فهم للَه أجناد
13 تحت ظلال دوحة الفضاء # أو بطن ذات ميعة قرواء
1 وافقت أهل الخير في أقوالهم # وعلى الفعال فأنت غير موافق
12 وقل للهبر يا باشا # وسم هديب شوشانا
12 وَقَبضُ البَسطِ في بُسطي # وَبُسطُ البَسطِ في قَبضَتي
11 فَإِنّا قَد أَقَمنا إِذ فَشِلتُم # وَإِنّا بِالرِداعِ لِمَن أَتانا
5 هكذا في طول مدته # طائفاً في الحادث الدثر
6 سَعَت إِلَيها وَقالَت # تَعيشُ ذاتُ الضِياءِ
8 لَم تَعدِلوا قَسمَكُم أَنَّ اللَيالي لي # وَأَن شَمسَكَ قَد وَلَّت بِأَيّامي
13 كان كمن خافَ حريقاً واقعاً # فزاد فيه حطباً على حَطَبْ
13 أنعت جهماً لم أجد فيما مضى # أنكر منه حلية ومعرضا
7 مَضجَعٌ لا يَشتَكي صاحِبُهُ # شِدَّةَ الدَهرِ وَلا شَدَّ الخُطوبِ
8 ومن ألفناه كان الموت فرّقنا # لا يمنع الموت جيش جحفل لجب
9 يا مليكاً سقى نداه نباتاً # زاكياً زرع حمده في الزروع
13 لَقِيتُمُوني بِسُيُوفٍ في الوَغى # مُنتَضَياتٍ وَرِماحٍ شُرَّعِ
13 من نبعة المجد التي أغصانها # صليبة المتن بكف الكاسر
2 كَما خُلقا غَبَرا في العُصو # رِ لا يَرخُصانِ وَلا يَغلُوانِ
10 فَوا كَبِدي مِن فَوزَ تَبكي صَبابَةً # وَتَشكو إِلى أَترابِها ما نُكاتِمُ
1 واعتاضتِ الأطيارُ من تعريدِها # نوحاً يُبين الحزنَ في تَردادِه
5 يَا أَبَا الْعَالِي الْمَقَامِ عَلِيٍّ # دُرَّةَ التَّاجِ عَلَى رَأْسِ رُودِ
9 وليالٍ في إثرهن ليالٍ # سنة أقفرَت وأخرى خلاء
8 لا يَصطَفي القَلب مِمَن رُحت تُبصرهُ # إِلّا ذَوات الَّتي تُرضيكَ شيمتها
9 صَدَقَ الجَارُ إِنَّنا قَد قَتَلنا # بِقِبالِ النَعالِ رَهطَ الرِجالِ
11 بكف مزركش الأصداغ تهوى # لقبلتها وجوه للملاح
2 قَصيرَ البِنانِ دَقيقَ الشَوى # يَقولُ أَيَأتينَ أَم لا يُجينا
2 وَلَو كانَ لي عَزمَةٌ في السُلُوِّ # لَما كُنتُ مِن أَجلِهِ أَفعَلُ
0 مُتَّبِعاً مَنْ قَالَ مِن قَبْلِهِ # وإِنَّما اللَّيْلُ نُهارُ الأَديبْ
11 وَقَدْ طَلَعَتْ لِبَعْضِهِمُ ذُقُونٌ # ولكِنْ بَعْدَ ما نَتَفُوا ذُقونا
5 كلمات دون باهرها # في النُّهى الآيات في النظر
2 بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت # بِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ
12 فتى نَزَّهَهُ الله # عن التقْبيح والقُبْحِ
2 ومن ذا رأى هيكلاً في الوجود # يُقام على عمدٍ من دموع
3 تَمْشي في الغابِ فَتَتْبعه # أَفَراحُ الحُبِّ، وَتَنْشُدُهُ
8 ألهو بكلَّ غريرٍ مِن محاسِنه # أبيتُ منه ومِن وجدي على غَرَرِ
2 وَقَومٍِ يَهيِنُونَ أَعراضَهُم # كَوَيتُهُمُ كَيَّةَ المُكلِبِ
11 يُليمُّ الحازِمونَ وإنْ تَحَرَّوا # وأحْمَدُ لا المَلومُ ولا المُليمُ
11 قديرٌ ذو قُدورٍ راسياتٍ # تُقابلُها جِفانٌ كالجوابي
6 يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً # فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ
11 فَهَلْ شَاهَدْتِ طَلْعَتَهُمْ فَتَدْرِيْ # بِأَنَّ نَوَاهُمُ مَا كَانَ هَيْنَا
10 أَلا لَيتَ ذاتَ الخالِ تَلقى مِنَ الهَوى # عَشيرَ الَّذي أَلقى فَيَلتَئِمَ الشَعبُ
8 بانوا فلي مِن دموعي بعدَ بينهمُ # وفي ازديادِ الهوى العذريَّ أعذارُ
11 وَجَرَّدَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ سَيْفاً # فقِيلَ بِذَاكَ لِلسَّيْفِ القَضِيبُ
2 نَأى راقِياً وَدَنَا قارياً # فبُشرَاك بالأبعَد الأقرَب
13 يا أيها العذالُ فيه أقصِروا # أو أكثِروا فالحب عندي أكثرُ
9 وَبِرُوحِي ظَبْيٌ أَطَاعَ فُؤَادِي # وَجْدَهُ فِيهِ إِذْ عَصَى عُذَّالَهْ
6 وَلَيسَ بَينَ هَلوكٍ # وَحُرَّةٍ غَيرُ خِطبَه
7 لا أقالَ اللهُ لِي مِنْ حُبِّها # بَيعَه يَوْماً وَلاَ فَكَّ رُهُونا
1 وغدوت ارعى النجم فيه ساهرا # رعى الغزالة للدجى في المطلع
0 من أي كون جئت لم أعلم # يا نفحة من نفحات الخلود
4 يا ناثِرَ الهامِ في مَعارِكِهِ # وهو لِدُرِّ السُّطورِ نَظَّامُ
9 خلطَةُ العالمين داءٌ دوِيٌّ # واعتزالُ الأشكال حرزٌ حريزُ
4 أَنجَبَ مَن بِالنَجيبِ لَقَّبَهُ # كَذا لَعَمري يُعَمِّرُ اللَقَبُ
7 أَسَرَتْ ألْبَابَنا لَمَّا سَرَتْ # تَحْمِلُ الحُسْنَ بُدوراً وغُصُونا
9 صدق القائلون في كل وقت # لا يكون الجوادُ إلا جوادا
4 لَو نَطَقَ الدَهرُ في تَصَرُّفِهِ # لَعَدَّنا كُلُّنا مِنَ التَفثِ
13 يا حافِظًا للمستجيرِ حافِظاً # وعالِماً بما لَدَيْهِ عاملا
1 ضَرَبَت سَماءً مِن دُخانٍ فَوقَها # لَم يُدرَ فيها شُعلَةٌ مِن كَوكَبِ
2 فَما بَرَزَت لِفَضاءِ الجَهادِ # فَتَترُكَهُ بَعدَ إِشرادِها
12 وَفيهِ السِدرُ مَخضودٌ # وَطَلحٌ ظَلَّ مَنضودُ
12 وفي العُدوانِ للعدوا # نِ تَوهينٌ واقران
2 وَوَلَّيْتُ ظَهرِي لها في الفِراشِ # فَصَاحَتْ مِن النَّارِ يَا وَيْليَه
4 قلتُ وقلبي في الصدغِ منتشبٌ # ألثمُ قلبي قالت فذي نَشبه
4 إذا همُ قلّدوه من سبج # قلائِداً ردّها من الذّهبِ
0 قد كدت لولا ثقة لا تهي # وخشية الله وتقواه
9 وأنا مرهف المسامع فيه # لي إلى كل طارق إصغاء
10 بِحَسْبي رِضَى المَوْلَى وحُسْنُ اصْطِنَاعِهِ # عِلاجاً بِهِ أبْقَى إِذا خِفْتُ أَنْ أَفْنَى
1 كل الذين نداك راموا أمطروا # ما كان برقك خلبا إلا معي
10 كَهَمِّكَ إِن تَجهَد تَجِدها نَجيحَةً # صَبوراً وَإِن تَستَرخِ عَنها تَزَيَّدِ
8 اللَه عظمه اللَه كرمه # اللَه قدمه في الورد والصدر
8 إِن كانَ مِن بَعدِها طيبُ الكَرى ذاقا # يا عاذِلي أَينَ سَمعي مِنكَ والعَذل
1 أَبصرتُ ثم هَوِيتُ ثم كتمتُ ما # ألقَى ولم يَعلمْ بذاك مُناج
0 تخْلُو هُمُومي بي وَأَخْلُو بِها # طُوْلَ لَيالٍ مَا لَهَا مِن صَبَاحْ
13 وَكانَ مِقداماً جَريئاً مِحرَبا # طاحَ عَلى حَدّ الظُبا في يَثرِبا
13 أَصبح بَيْتُ المال منه مُقْفِراً # وظَلَّ بَيْتُ الشكرِ منه آهلا
0 رامت بهن المدح لكنها # ألفته شيئاً فوق ما تستطيع
11 لَئِن سَهُلَت لَقَد صَعُبَت وَأَضحَت # كَرَوضٍ دونَهُ الطُرُقاتُ وَعرَه
9 رَحَلَتْ من فِنائِهِ شُهُبُ الغِلْ # مانِ خوْفاً من ضَوْء فَجْرٍ مُنيرِ
0 لفظ رخيم الدَلً مستعذبٌ # حَشْوَ فم الآذان فالوذه
9 حُكمُهُ العَدْلُ في القضايا ولكنْ # جائرٌ في نُفوسِ أهلِ الشِقاقِ
2 لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم # وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
13 وَسُمِّيَت ضَرائِر الثُغورِ # يا حُسنَهُ في زَمَنِ الحرورِ
10 لَخُطّابُ لَيلى بالَ بُرثُنَ مِنكُمُ # أَذَلُّ وَأَمضى مِن سُلَيكَ المَقانِبِ
2 أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها # أَلِلبَينِ تُحدَجُ أَحمالُها
10 هُوَ القَمَرُ الوَضَّاحُ مَا لاحَ لَمْ نُبَلْ # بأَنْ يأْفلَ البَدْرُ الفَياحُ وَيَبْزُغَا
1 فحمى مسارحَها وكانتْ قبلَه # كالغيلِ فارقَهُ مقدَّمُ أُسْدِه
9 لَستُ أَنفي عَن قُدرَةِ اللَهِ أَشبا # حَ ضِياءٍ بِغَيرِ لَحمٍ وَلا دَم
10 بَنى ثَغرَها الباقي عَلى الدَهرِ ذِكرُهُ # نَتائِجُ فيها السابِقاتُ الضَوامِرُ
7 مَنَعَ الغَدرَ فَلَم أَهُمم بِهِ # وَأَخُو الغَدرِ إِذا هَمَّ فَعَل
13 وَصَفَّقوا قَفاهُ صَفقَ الطَبلِ # نَصباً بِعَينِ شامِتٍ وَخِلِّ
11 لَأُمُّكَ بِالهِجاءِ أَحَقُّ مِنّا # لِما أَبَلَتكَ مِن شَوطِ الفِضاحِ
2 تحِنُّ إلى مَلْعَبٍ للظّباء # بِكُثْبانِ رامَةَ أو غُرَّب
2 وَقَبلَكِ ساعَيتُ في رَبرَبٍ # إِذا نامَ سامِرُ رُقّابِها
13 وَرِفْدُه لِقَاطِنٍ ووَافِد # شِنْشِنَةٌ في وَلَدٍ مِن والِد
8 تنسي أباه المعنى وجهه الحسنا # يا أمه اعتصمي باللَه واصطبري
13 وَيلَكُم يا قَصَباتِ الجَوفان # جيئوا بِمِثلِ قَعنَبٍ وَالعَلهان
1 والليلُ من جَوزائه وهلالِه # يختالُ بين قِلادةٍ وسِوارِ
13 قد كتب الحسن على دلاله # هذا الذي يدعو إلى إدلاله
11 إِذا لاقى المَنايا لا يُبالي # أَفي يُسرٍ أَتاهُ أَم بِعُسرِ
13 مُهذَّبٍ مُؤَدَّبٍ مُدَرَّبٍ # مُزاحِمٍ نَجْمَ السَّمَا بِمَنْكِبِ
4 إِنْ لَمْ تُرَبّ البَنينَ عَاقِلَةٌ # كَيفَ صَلاحُ الأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ
11 هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً # أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ
5 فَتَنَت قَلبي مُحَجَّبَةٌ # وَجهُها بِالحُسنِ مُنتَقِبُ
9 بأبي فاتر اللّواحظ ألمى # جاءَ فيه العذول شيئاً فريَّا
11 وَما أَدري أَمَن فَوقَ المَهارى # أَلَبُّ إِذا نَظَرتُ أَمِ المَهارى
7 ولقد أشكو لبعض الناس في # ليلةِ النصف كما يشكو الوحيد
4 فَيا لَهُ عَصْرُ لَذّةٍ بَعُدَتْ # مِنْهُ لَيالٍ لَوْ كَانَ يُدنِيهَا
0 حَبَستُ هذا الصوتَ لم ينطلق # إِلا على حزنكِ أو فرحتك
9 وأَذاعَتْ سِرَّ الرِّياضِ وَهَلْ يُكْتَ # سمُ بَينَ النَّسِيمِ والآنَاءِ
4 إِنَّ لَها رُقيَةً مُجَرَّبَةً # وَإِنَّ أَلفاظَها مِنَ القُبَلِ
4 لايَقبَلُ اللَهُ قَبلَ فَرضِكَ ذا # نافِلَةً عِندَهُ تُنَفِّلُها
10 نَعِمنا فُواقاً رَيثَما فَوّقَا لَنا # سِهَاماً أصابَتْنا بِما قَصَمَ الظَّهْرا
3 قلبي والقتلى جسده # فعزول مات تربصه
7 لم تضِح قطُّ له نسبتُهُ # كيف والأعراقُ فيه لم تَطِبْ
9 ومقام للعلمِ لولا نظام # من مساعيك ما تنظَّم شملا
6 ما اِسمٌ لِحَيٍّ وَمَيتٍ # يُرى وَبَرّ وَبَحرِ
7 ذكريات كلما حركتها # ضاع من جدرانك المسك الزكي
8 له عن الشَّرِّ إِعْراضٌ ومجتنبٌ # وفيه للخير إِقْدامٌ وتصْميمُ
9 لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِ # مِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتها
9 ما عهدنا في قلبك الوافر # الإيمان هذا الضلال في الأفكار
8 إِن زَلَّ عَزمِيَ فَهوَ البَحرُ زَلزَلَةً # وَقَد يَخِفُّ إِذا ما زُلزِلُ الجَبَلُ
10 مَنازِلُ لَو مَرَّت عَلَيها جَنازَتي # لَقالَ الصَدى يا حامِلَيَّ اِنزِلا بِيا
2 وَمالَ بِهِ عَن طَريقِ الضَلالِ # مُحَمَّدٌ اِلصادِقُ المُرسَلُ
0 ماذا لقينا في حديث الثنا # من مجده المتّضح المستقيم
1 فلا فقدت ضلوعي فيك وجداً # عوازبه تثور من الكمين
2 ورب سموم لقد أَذبلت # زهوري فآضت كثوك القتاد
1 أَقسَمتُ لَو أَخَذَ الهِلالُ كَمالَهُ # عَنهُ لَتَمَّ تَمامَ غَيرِ مَحاقِ
11 لَعَمرُ أَبي سُمَيَّةَ ما أُبالي # أَنَبَّ التَيسُ أَم نَطَقَت جُذامُ
7 كيف ذاك الحب أمسى خبراً # وحديثاً من أحاديث الجوى
13 إِن تَسأَلوا العَقلَ يَقُل عاهِدوا # وَاِستَوثِقوا في عَهدِكُم تَربَحوا
8 هيهات ما الدهر إن هادنته هدنا # إن سر ضر وإن أعطاك نافلة
7 قُتِلَ الإِنسانُ ما أَكفَرَهُ # طاوَلَ الخالِقَ في الكَونِ وَسامى
11 ألَمْ تَرَ بَعْضَهُمْ قَدْ خانَ بَعْضاً # وعَنْ فِعْلِ الصَّفا سَلَّ المَكِينا
11 عَلى نَفَرٍ هُمُ كانوا جَناحي # عَلَيهِم حينَ تَلقاهُم قَبولُ
7 عُد إلى أفضل ما عوّدتهُ # كرما غذّيته مذ كنت طفلا
11 فَكَوْنُكَ مِنْ ذُرَى الأَحْبَابِ قَاضٍ # عَلَيْنَا فِي الإِخَاءِ بِالاِتِّصَالِ
1 ليث حبيك السابري عرينه # ومثقفات السمر من آجامه
1 ومترفٍ يعثر في ذيلِ الخَفِرْ # يغمز بالغنجِ ويرنو بالخَفرْ
11 رَنَا فَرْثاً بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ # وَشَيْطانُ الحَمِيرِ نَقيبُ مَارِدْ
10 وكانَ عَلَى وَفْقِ الأمانِي وحُكْمِها # تَلاقي النّدى والوَرْد في الزّمنِ النضْرِ
12 وَإِقْلاَقٍ لإِخْفًاق # وَإِنْتَاجِ لِإِرْتَاجِ
0 وَإِن أَكُن قَصّرت عَن وَصفِها # فَحُسنُها عَن وَصفِها شاغِلي
6 سرقتَ يا طيفُ نَوْمِي # متى عَهدتُكَ لِصّاً
7 هاتها واشرب فقومي كاد من # فرط إيقاظي لهم صوتي يبح
11 فلا تُهْملْ أُمورَ المُلْكِ حَتَّى # يَذِّلَّ الجُنْدُ لِلْمُتَعَمِّمِينا
8 تَنْسِلُّ مِن هبواتِ المُورِ ناحلةً # مثلَ الهلالِ انجلى عن ضُمرِه الشفقُ
0 بِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي # مَن في حَشاهُ خَفقَهُ الطائِرِ
3 ظلم الكفّار يشدّده # والقصى أمسى محزوناً
11 برؤيةِ وجهه نيلُ الأماني # وفي راحاتِه رَوْحُ الحزينِ
2 تَوَاضَعَ حِلْماً فَزَادَ ارْتِقَاءً # وَرَامَ خَفَاءً فَزَادَ ظُهُورَا
0 لَولاكَ وَالرَحمَنُ ماكُنتُ مَن # يُحسَبُ في جُملَةِ عُشّاقِ
7 هَل أَتى فائِدَ عَن أَيسارِنا # إِذ خَشينا مِن عَدُوٍّ خُرُقا
13 أَبقى عَلَيهِ مِن جَوىً مُفارِقُه # رَسيسَ حُبٍّ عَلِقَت عَلائِقُه
0 فَما اِقتَنى الجَوهَرُ مِن فَضلِهِ # مَن فيهِ بِالأَعراضِ لا يَسخو
11 مَهولٌ فيه نارُ الحِقدِ تغلي # مراجلُها بأفئِدَة الرِّجالِ
6 وَإِن أَرَدتُ سَقَتني # خَمّارَةٌ قِبطِيَّه
0 فَظِلُّهُ لِلناسِ مَأوىً وَلِلأَ # نعامِ فيهِ الرَوضُ وَالشُربُ
1 اوفى واوفر في الندى من حاتم # جودا وفي الامثال اضحى امثلا
4 واجْعل بكاكَ عليهِ # نداكَ والنوْحَ رعدَك
4 الحُوَّلُ القُلَّبُ الأَريبُ وَلَن # يَدفَعَ زَوءَ المَنِيَّةِ الحِيَلُ
10 مَريضَةُ أَثناءَ التَعَطُّفِ إِنَّها # تَخافُ عَلى الأَردافِ يَثلُمُها الخَصرُ
1 نَفّاحَةُ الأَنفاسِ إِلّا أَنَّها # حَذَرَ النَوى خَفّاقَةُ الأَفياءِ
11 لَقَد لاقَيتُمُ خِزياً وَذُلّاً # جَهيزاً باقِياً تَحتَ الوَريدِ
10 عَلى النّشْجِ مقصورُ الزّهادةِ والتُّقى # وصارمُه الظمآن في العَلِّ والعَبِّ
10 خليليَّ هل أعطيتما اللحظَ حقهُ # من البركةِ الحسناءِ شكلاً ومنظرا
6 الشَمسُ أَحسنُ شَيءٍ # رَأَيتُهُ حاشاهُ
12 وَقادَتني لِإِنسانٍ # يَرى قَتلي مِنَ الغُنمِ
11 من الدّيباجِ ألبسَها ثِياباً # وصاغَ من النُضارِ لها فِقارا
1 فانظُر الى قبَسٍ بجرعاءِ الحِمى # عنهم سناه محدّثٌ وسناؤه
9 فأبوه عبد العزيز المرجَّى # وأخوه زهر الرِّياض الشقيق
7 مُرسِلُ النورِ إِلى أَبياتِهِ # داعِياً يُرشِدُهُم مِن بَعدِ غَي
9 أين ولَّى بحر العلوم وأبقى # بين أجفاننا الدُّموع لآلي
4 يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاً # عَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا
6 منيرةٌ بشموسٍ # مُضيئةٌ ببُدور
5 أنت ترجو بعدهم خلف # صالح ماض على القدم
8 عَفٌّ عن العار والمحظور مُبتدرٌ # مغانمَ الخير وافي العهدِ والذِّممِ
8 تمشي محاسنها زهواً إلى الحسَنِ # إلى أغرَّ غضيضِ الطرف يحسدُه
0 يَشبُبنَ بِالعودِ وَيُخلِفنَ في ال # مَوعودِ لا كانَ صِلاءٌ شَبَبنَ
2 وسار بشكرك حتى الرياح # وغنى بمدحك حتى الحمام
2 وَبَعدَ أَبيهِم وَبَعدَ الرُقا # دِ يَومَ تَرَكناهُ بِالأَكلُبِ
13 فالكلُّ صرْعى من حجاهُ والفَهَمْ # عاش مُطاعاً ما هدى السَّفْر علَمْ
8 ناراً من الحزن تلهاب لها وسنا # حسنى الاله عسى دنيا وآخرة
2 وَفيما اِشتَهَوا مِن عَصيرِ القِطافِ # وَعَيشٍ رَخِيِّ عَلى غَيرِ هَمّ
0 لادَرَّ دَرُّ الدَهرِ مابالُهُ # حَمَّلَني مالَستُ بِالحامِلِ
2 تَراهُنَّ مِن بَينِ ضافي السَبيبِ # قَصيرَ الحِزامِ طَويلَ اللَبَب
2 وَلا أَشرَبُ الدَهرَ بِسلَ الشَرابِ # وَنَفسي بِأَعمالِها مُبسَلَه
2 فَلَمّا بَدَت لَكَ دونَ البُيوتِ # بَدا لَكَ مِنهُنَّ جَيشٌ لَجِب
10 نَظَرتُ إِلَيهِنَّ الغَداةَ بِنَظرَةٍ # وَلَو نَظَرَت عَيني بِطَرفي تَجَنَّتِ
9 وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَو # راةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
0 طِبُّ اِبنُ شَمعونٍ بِلا ريبَةٍ # حكمٌ عَلى هَذا الوَرى يَقضي
9 ولقد رُدَّ ذا الغريب عن # الدنيا إلى أصلِه في الجوزاءِ
13 بِالظِلِّ ذي الثَلاثِ مَركوساً إِذا # عَلا بِهِ التَكريرُ في الدارِ اِنحَدَر
8 ولا يَعُدُّ العطاءَ الفَذَّ مكْرُمةً # يوماً إذا هو لم يُعْقِبْ ولم يَعُد
2 ومن بعد فرش الحرير الصفا # وساد وأما الفراش السفات
3 كلٌّ يَرْتاحُ لِصاحِبِهِ # فَيَبُثُّ غَراماً يَكْبِدُهُ
10 لَعمْرُ الهُدى ما أجمَعَتْ أُمَّةُ الهُدى # عَلى غَيرِ مَهديِّ المَرَاشِدِ في المَهْدِ
11 يُقَصِّدُ في العِدا سُمْرَ العَوالي # فيَرْجِعُ وهْوَ مسلوبٌ سَلوبُ
11 جعلت الجسم منِّي بيت لحمٍ # وزدت وظائفي أيضاً قمامهْ
1 يَجري فَتَحسَبُهُ اِنصِباباً كَوكَباً # يَنقَضُّ في غَبشِ العَجاجِ الأَكدَرِ
7 أيريدون بكم أن تجمعوا # رقة الدين إلى الخلق الهزيل
0 وَالأَحْمَرُ الْفَاقِعُ وَجْنَةُ مَنْ # أَغْرَى بِكُلِّ الْمُبْتَلَى بَعْضَهْ
0 سَكرانُ عَطفٍ مِن مَدامِ الصَبا # لَكِن بِجَفنَيهِ بَقايا الخِمار
10 فَفي أَيَّ حُكمٍ أَو عَلى أَيَّ مَذهَبٍ # تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ
0 وَسِنَّتي في العِشقِ بَلَخِيَّةٌ # يَرفُضُها مَن دارَهُ الكَرخُ
13 والدمع من فوق الخدود هامي # لا أستمع قول الذي نهاني
4 والطوقُ في جِيدِها وقد خَضَّب ال # حِناءُ أطرافَها إلى المِرْفَق
3 ما بالُ الحُبِّ مشانِقُهُ # تغتالُ القَلبَ وتُحْرِقُهُ
9 أنت جارٌ للشافعيّ وقلبي # مالكيّ الأهواء والأهوال
8 صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً # فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ
5 واحتفظ بالشرع وابغي به # حكم رب العرش في الصور
13 بِالأُفُقِ المُهدي إِلَينا طيبا # تَعَطَّرَت مِنهُ الصَبا جُيوبا
4 هل نحنُ إلا كَمَن تقدَّمنا # منا ومن تمَّ ظِمؤُه يَرِد
2 وَسارِيَةٍ لا تَمَلُّ البُكا # جَرى دَمعُها في خُدودِ الثَرى
6 يا قلبِيَ الباكي اغنم # من قبلِ شدِّ الرحالِ
13 وَبَعضُهُم مُحمَرَّةٌ عَيناهُ # مِنَ السَمومِ مُحرَقٌ خَدّاهُ
3 العيد أحقُّ بتهنئةٍ # فلهُ بكم فخرٌ عممُ
13 أَمَوقِفٌ لِلجِدِّ نَجتازُهُ # أَم ذاكَ لِلّاهي بِنا مَسرَحُ
0 وَالعَينُ قَد أَسعَدَني دَمعُها # تَمُدُّه مِن كَبِدي نارُ
0 يَالَيْلَةً قدْ هامَ فيها فُؤادِي # لَمْ أَكْتَحِلْ شَغَفاً بِهَا بِرُقادِ
1 ألفاظه كالشهبِ إلا أنها # في كل خطبٍ فيلقٌ شهباءُ
4 فَاعتَتَبَ الشوُُ من فؤادي وال # شِعرُ إلى من إليهِ مُعتَتَبُ
9 أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَا # فَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا
11 فَحَملُ مَغازِلِ النِسوانِ أَولى # بِهُنَّ مِنَ اليَراعِ مُقَلَّماتِ
8 لنا بهم أسوة إذ هم أثمتنا # ونحن للقوم أبناء وأحفاد
0 يا خالِقَ البَدرِ وَشَمسِ الضُحى # مُعَوِّلي في كُلِّ حالٍ عَلَيك
2 لَعَمري لَقَد أَمِنَ العائِذونَ # وَعونِشَ ذو بِغضَةٍ فَاِعتَنَش
9 جلالُ الدهور إِمَّا تقضَّت # وجمالُ السنين والأَعوامِ
10 بإِمْرَتِهِ تَخْتالُ عِزّةُ أنْفُسٍ # وَلَولا أواقِيها العِظَامُ هُنَا هُنَّا
2 وَكُلَّ طَويلٍ كَأَنَّ السَلي # طَ في حَيثُ وارى الأَديمُ الشِعارا
11 لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍ # وَصَاحِبِهِ مُعَاوِيَةَ الشَّآمِي
10 وَأُخرِستُ عَن رَدِّ الجَوابِ فَمَن رَأى # مُحِبّاً بِدَمعِ العَينِ قَلباً يُوَدِّعُ
9 إذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعاتٌ # قُلْنَ ما في اليتيمِ عنا غَنَاءُ
4 وَاِجلِس بِحَيثُ اِنتَهَيتَ مُتَّيِياً # فَما يُبالي الكَريمُ أَينَ جَلَس
7 نَقَلَت خوفو وَمالَت بِمِنا # لَم يَفُت حَيّاً نَصيبٌ مِن خُطاها
10 أَعِرني أَقيكَ السوءَ نَظرَةَ وامِقٍ # لَعَلَّكَ تَرثي أَو لَعَلَّكَ تَرحَمُ
13 أَنا الوالي وَرَسولي وَالَّذي # أَتى الزَكاةَ في الصَلاةِ راكِعا
11 أَراني كُنتُ في وَطَنِ التَصابي # وَأَشعارُ المَشيبِ دَليلُ سَفرَه
0 وَلي طَبِيبٌ قالَ لا تَخْشَها # فَقُلْتُ لَمْ تَشْهَدْ مَعِي النَّوْبَه
13 وأبيض الغيم يسمَّى مرزما # كم بات مثل نوئه منسجما
12 وذو الشوق القديم إِذا # تذكر عاد ولهانا
13 وَكَيفَ لا يَأمُلُ راجيكَ الغِنى # وَأَنتَ رَأسُ المَجدِ وَالناسُ ذَنَب
8 يُنال سامي العُلَى بالباترِ الخذم # ويبلغُ النَّبْلُ للرامي على قِصَرٍ
10 نَدِمتُ عَلى ما كانَ مِنّي نَدامَةً # كَما نَدِمَ المُغبونَ حينَ يَبيعُ
6 خافٍ عَلى كُلِّ أَعمى # مِنهُ يَراهُ البَصيرُ
8 دُعاء ذي شَغَفٍ بالماجدينَ ولا # كحُبِّهِ لكريمِ الأصْلِ والشِّيمِ
11 وَهذا التُربُ أَم خَدٌّ لَثَمنا # فَآثارُ الشِفاهِ عَلَيهِ شامَه
7 المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها # كم أذاقَتْني عَذَابًا وشَجَنْ؟
8 هبَّ النسيمُ به تندى نوافحُه # عليَّ والليلُ قد رقَّتْ حواشيهِ
1 وأَقامَني أَرعى جبينَك ثانياً # فَسَجَدْتُ أُلْصِقُ بالترابِ جبيني
13 يمنح من قبلِ امْتداحِ مجدِه # جائزةً ثمَّ يراها واجبة
10 سَأَسقيكَ نَدماني بِكَأسٍ مِزاجُها # أَفانينُ دَمعٍ مُسبَلٍ وَسَروبِ
13 وَفَرَّ مِن قُدّامِهِ فِرارا # وَكانَ قِدماً بَطَلاً كَرّارا
8 أنا المريض بأحداثي وسورتها # وليس غير اِبائي حافظٌ رَمَقي
10 وَما هِيَ إِلّا نَظرَةٌ ما اِحتَسَبتُها # بِعَدّانَ صارَت بي إِلَيها المَصايِرُ
9 عامريًّا من التغزُّل فيه # ومن المدحِ بعده قرشيّا
11 عذولٌ لست أسمع منه عذلاً # على غيداء مثل البدر تمَّا
9 إنّما يُنْقَلُونَ مِنْ دارِ أعْما # لٍ إلى دارِ شِقْوَةٍ أو رَشَادِ
4 وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَا # أَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا
2 وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌ # تَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
6 ما مَسَّكِ الطيبُ إِلّا # أَهدَيتِ لِلطيبِ طيبا
5 يَا عِبَادَ اللَّهِ مَنْ لِفَتىً # بِيَدِ الأَشْوَاقِ مُرْتَهَنِ
1 وَأَغَرَّ يمسح وَجْهَ سؤدُدِه # مسحاً يكادُ يجاوزُ الغَسْلا
2 فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ # وَأَنقَذتَهُمْ مِن عَذابٍ أَلِيمِ
4 وفي بنِي الدهرِ كُلُّ مُعْضِلَةٍ # مِنَ الذي فاتَ والمواجِيدِ
11 أَتَدري ما حَوى الشعب اليَماني # بدور دُجى عَلى عَذبات بانِ
11 لِعَينَيهِ عَلى العُشّاقِ إِمرَهْ # وَلَيسَ لَهُم إِذا ما جارَ نُصرَهْ
8 قَد فَرَّق البين مِنا كُل مُجتَمع # مِن أَبناء البين لقياناً وَأَخبرهُ
6 فِي مَشْهَدٍ يَسْتَدِرُّ # الصَّفَا عَلَيْهَا عُيُونَا
12 سأبكيه وأندبه # بنوح زائد الشجن
7 وَعَدا المَوتُ عَلى أَقمارِنا # فَتَهاوَوا قَمَراً بِعدَ قَمَر
11 فَكائِن قَد أُصيبَ غَداةَ ذاكُم # مِنِ اِبيَضَ ماجِدٍ مِن سِرِّ عَمروِ
0 فحسبك الآلام تزجينها # قلباً من الآلام قد أتعبا
8 قومي ولم يرمِ عن قوسٍ ولا نَزَعا # أعادَني وربوعُ الأُنسِ خاليةٌ
1 يَفِعُ الصِبا كهلُ الرَجاحةِ والحِجى # متفرعٌ أعلى الفَخارِ العالي
10 خَليلَيَّ لِم لا تَبكِياني صَبابَةً # أَأَبدَلتُما بِالأَجرَعِ الفَردِ أَجرَعا
9 وبقائي أبكي على أملٍ با # لٍ وأحنو على جريحٍ موسَّد
7 وزعتم ان أشواقا لكم # تملأ الأرضين سهلا وربا
13 فَذاكَ جذرُ المَالِ بالنُّقصان # وَذاكَ جَذرُ المالِ بالحُملان
7 طرِبَتْ من تحتِها الشمسُ فكَمْ # نَثَرَتْ من نُورِها من دِرْهمِ
6 لأنهم ألحفوني # من الكرامة بردا
8 تقلب الطرف موقيه إلى الركض # بمسمع طاهر من نية خلصت
3 لا زال سرورك مكتملا # وصفا من عيشك ارغده
8 تَواجَدوا في هَوا لَيلى وَما وَجَدوا # وَجدي وَلا كَلَفي في حُبِّها كَلِفوا
13 فَالآنَ زالَ كُلُّ ذاكَ أَجمَعُ # وَأَصبَحَ الجَورُ بِعَدلٍ يُقمَعُ
2 فَعاشَ بِذَلِكَ ما ضَرَّهُ # صُباةُ الحُلومِ وَأَقوالُها
10 وَيَبسِمُ إيماضَ الغَمامَةِ إِذ سَمَت # إِلَيها عُيونُ الناسِ حَتّى اِستَهَلَّتِ
3 والله بذاك قضى لا أن # ت فلست عليك أعدده
11 شُرورُ الدَهرِ أَكثَرُ مِن بَنيهِ # فَقَبلُ سَطَت عَلى أُمَمٍ وَبَعدُ
10 هُمُ خَيرُ حَيٍّ مِن مَعَدٍّ عَلِمتُهُم # لَهُم نائِلٌ في قَومِهِم وَلَهُم فَضلُ
13 حيث تحط للنوى علائق # ويلتقي بالنوم جفن الساهر
10 قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها # فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرَ لَيلى اِبتَلانِيا
13 رَسولُهُ كَأَنَّهُ قَد أَفلَحا # وَقَد أَتى بِطائِلٍ وَأَنجَحا
8 منك الفرائص لما ساح مرتعد # أغرقته للقضا الجاري عليك به
0 فِي مِحَنٍ جَلَّتْ وَفِي تَعَبٍ # مَنْ كَانَ تَغْوِيهِ مَخَارِقُهُمْ
9 وَلَقَد قُلتُ إِذ أَطَلَّ عَلى القَو # مِ ثَقيلٌ يُربي عَلى ثَهلانِ
5 وأَراهُم لو رُزئتهُمُ # فتَّ ذاك الرُّزْء في عَضُدي
1 شمِلَتْه من مُلْكِ السعيدِ سعادةٌ # وصلتْ جمالاً باهراً بجمالِ
4 فَليَسلُ نَصرٌ عَنِ العَواصِمِ فَال # قاتِلُ في حُكمِهِم لَهُ السَلَبُ
7 وَهيَ في الحَربِ قَضاءٌ سابِحٌ # يَدَعُ الحِصنَ تِلالاً وَرِجاما
2 وَأَصبَحتُ مِنكَ فَإِن كانَ فَضلٌ # وَإِن كانَ نَقصٌ فَأَنتَ السَبَب
10 لَعُمرُكَ إِنّي يَومَ جَرعاءِ مالِكٍ # لَعاصٍ لِأَمرِ العاذِلينِ مُضيعُ
9 سايرتها خيل العطا مسرجات # في حلاها ومسرجات الأهله
2 كأن اللُّجينَ الذي قد عَلا # وذاك النُّضارَ الذي في الذَّنَب
6 أنا الفقيرُ المُعَنّى # رِقُوا لِحَالي وذُلّي
11 فَمِن سَبَبٍ يُراجِفُهُ وَوَدٍّ # يُشَعِّبُهُ وَيَقطَعُ منهُ زَائِدْ
7 اِسأَلوها وَاِسأَلوا شائِنَها # لِمَ لَم يَنفِ مِنَ الدُرِّ سِواها
8 ولا الحمائمُ في نوحي ولا قلقي # غداةَ أضحتْ تُبكَّي الضّالَ والسَّلَما
11 سُلالاتٌ إلى المُختار تُعزى # وأرْحامٌ به ذاتُ اِتّصالِ
1 لك خاطر ومبارك يا خنجر # ودّاً على ودي صفاكم زادني
8 يا ليت شِعْري ألؤمٌ منه أم خَرَف # دَعْنى من العلمِ والآداب قاطبةً
7 واثق الخطوة يمشي ملكاً # ظالم الحسن شهي الكبرياء
6 عَلِمْتُ أَنْ صَحَّ مِنهُ # بَابٌ لِعَقْدِ اللِّسَانِ
13 أَدبَرَ وَاِستَكبَرَ ظُلماً فَإِلى # صِغارَةٍ آلَ صَغيراً إِذا كَبُر
1 وَتَمايل الغُصن الرَّطيب مُتَوجاً # بِلألئ حسنت مِن الأَزهار
11 كسرت كؤوس شعري بعدَ دورٍ # وتبتَ على يدي شيخ الشيوخ
7 ثُمَّ قَالوا ليَ هَلْ وافَقْتَنا # قُلْتُ عِندي وَقْفَةٌ في عَرَفاتِ
13 لَكِن عَصاهُم ذِمَّةً وَقَدرا # باتَ وَباتَت لَيلَها مُقوَرّا
4 سُلطاننا أَعرَجٌ وَكاتِبُهُ # ذو عَمَشٍ وَالوَزيرُ مُنحَدِبُ
10 أَما اِنتاشَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثُقلِهِ # أَبا وائِلٍ وَالبيضُ في البيضِ تَحكُمُ
7 يا قضيباً يتمايل في كثيب # عندما هبت له ريح الجنوب
5 رَحلُها كَفٌّ تَسيرُ بِهِ # مِن فَمِ الإِبريقِ نَحوَ فَمي
7 نُزلوا في حالكٍ ذي خَصَرٍ # فبذلْتَ الجودَ منْ غيرِ سُؤالِ
12 وَذِي لَحْزٍ عَلَى بَزِّي # مِنَ الْمَلْبُوسِ مِنْ عِزِّ
6 أَكُرُّ بِالضَربِ فيها # وَالطَعن عِندَ الجِلادِ
11 عَلى أَنّي فتىً فَطِنٌ بَليغٌ # بَلوغٌ ما سَلَكْتُ لَهُ سَبِيلا
7 قالَ يا مَولايَ لا تَسأَل نُدور # أَنا لا أَنظُرُ في هَذي الأُمور
8 وَالدارُ كَالساكِنيها حُكمُ خالِقِها # يُميتُها وَإِذا ما شاءَ يَنشُرُها
1 وتكدرتْ تلك المناهلُ بعدما # صفتِ المياهُ بها على الإيراد
1 لما أعارتْهُ صفاتُك بعضَها # باهتْ بجوهرِك النفيسِ الأعصرُ
1 ما تأمرين بمغرم تسطو به # اجفانك المرضى ولا يستنصف
4 تَشَدَّدُوا لا تَرَهَّلُوا وَخُذُوا # بِمَا تُحِب العُلَى مِنَ الشِّيمِ
1 ياذا السنا كالبدر الا أنه # احلى وابدع منه في التكوين
0 وَشَعْرُهُ قَالَ لِعُشَّاقهِ # لا تَنسُبُوا ذلكَ إلا لي
11 فَيا مَولايَ بَل يا أَلف مَولى # لِمِثلي وَالزَمان لَهُ غُلام
2 بَعَثتُ إِلَيكَ بِها جُنَّةً # بَعَثتُ إِلى المَجدِ مِنها الخُلودا
9 إِن يَكُن يَنفَعُ البُكاءُ عَلَيهِم # فَاِبكِ حَتّى تَموتَ يا مَحرومُ
7 خالِدٌ غاوٍ وَنَصرٌ صالِحٌ # وَمِنَ الأَشجارِ نَخلٌ وَسَلم
8 أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُني # إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
1 هيهاتَ لا يرضى بها ولو انه # رضيَ الحياة لما بقيتُ مروّعا
2 كَأَنَّ خَراطيمَها في الزُجاجِ # خَراطيمُ فَحلٍ يُنَقّينَ ثَورا
7 أَحكَمَ الجِنثِيُّ مِن عَوراتِها # كُلَّ حِرباءٍ إِذا أُكرِهَ صَل
1 يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً # وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ
11 فيشهد نجمُ تلك ونجمُ هذي # ويجري من يديهِ ندىً وماء
9 وَجُلُنداءَ في عُمانَ مُقيماً # ثُمَّ قَيساً في حَضرَمَوتَ المُنيفِ
7 إنما ناك قديماً أختَهُ # ففَخارُ الوغدِ في هذا السَبَبْ
9 وهوينا حلو القوام فنادى # لا عجيب حلاوة العسَّال
6 حجبتها عن وضيع # وعن لئيم ووغد
8 وردٌ بأجفانهِ الوسنى وأسهمُها # تبيتُ عن مُجْتَنٍ باللحظِ تحميهِ
2 ومِن فرطِ وجدي غَداةَ الرحيلِ # أُسائلُ رسماً تعفَّى مَحيلا
9 حيث وجه الزمان عندِيَ هشّ # ونبات الشباب غير هشيم
7 أإذا اشتد على القلب البلاء # أإذا جار عبابٌ وتناهى
12 وَعَن دائِرَةِ الأَينِ # وَإِن شوهِدَ في الأَينِ
1 يجلو ظلام الفقر صبح نواله # ويقول نائله انا ابن جلاء
6 وَسَاعَدَتْنِي فَنَاحَتْ # عَلَيَّ وِرْقُ الْحَمَامِ
6 فيها البلايا مقيمه # وحشوها آفات وأشغال
0 لَو عُبِدَ المَخلوقُ مِن # حُسنِهِ لَأَصبَحَت مالِكَتي رَبّا
13 يُصَلصِلُ الحِجلَ بِغَيرِ الإيمان # لا سَلَّمَ اللَهُ عَلى القِردِ الزان
11 وَما رَقَّت وَلا رَثَتِ اللَيالي # مِنَ السَرحانِ لِلأَظبي الغَريرَه
6 إِنّي عَلَيها مُقيمٌ # لِرائِحٍ أَو لِغَادِ
8 بطولِ عمرك فيه سائرُ الأمم # حَيِيتَ فيه وفي أمثاله أبداً
6 كم لي على حبِّ طرفه # بنثرة الدمع صرفه
7 أحْرَزَ السؤْدَدَ عَنْ آبائِهِ # واقْتَفَاهُم أكْبَراً فَأكْبَرا
2 فأهل عمان هم ضيعة # خلافك عنها فما من متاق
9 فَتَعَزَّيتُ بِالتَأَسّي وَبِالصَبـ # ـرِ وَإِنّي بِصاحِبي لَضَنينُ
0 مبقل الوجهِ أدَارَ الطَّلا # فقالَ لي في حبِّها عاتبي
11 وَجِئتُ بِهِ وَقَد راحَ المُصَلّى # وَجِئتُ بِهِ وَقَد جاءَ المِشاءُ
11 وَلَم تَستَحدِثُ الأَيّامُ خُلُقاً # وَلا حالَت مِنَ الزَمَنِ العُهودُ
7 لَيتَني في الرَكبِ لَمّا أَفَلَت # يوشَعٌ هَمَّت فَنادى فَثَناها
2 نُنَكِّبُ عَنهُنَّ فُرسانُهُنَّ # وَنَبدَأُ بِالأَخيَرِ الأَخيَرِ
7 قَدَّموا إِذ قالَ قَيسٌ قَدَّموا # وَاِحفَظوا المَجدَ بِأَطرافِ الأَسَل
0 هَيهاتَ مافي الناسِ مِن خالِدِ # لابُدَّ مِن فَقدٍ وَمِن فاقِدِ
7 قُلتُ فَالتَوبَةُ تَمحو زِلَّتي # قالَ لِلأَوبَةِ في الرَجعى تَهَي
0 وَأَعرَضوا عَنّي وَاِستَعرَضوا # جُموعَهُم لِلطَعنِ في عَرضي
2 فَتِلكَ الَّتي حَرَّمَتكَ المَتاعَ # وَأَودَت بِقَلبِكَ إِلّا شَقيصا
1 واذا تلا وعظ فقسٌ فصاحة # وتراه من سحابن ابلغ مقولا
0 لا غروَ إن أحييتني بالنَّدى # إنَّ النَّدى والشمس محيي النبات
13 ولي صديق أرجفته مدحتي # وكانَ ظنِّي أنه لا يرتجف
6 مولايَ هنئت صوماً # عقباه مدحٌ وأجر
1 فلكم قضيت بها لبُانَة وامقٍ # وصحبت فيها للأَحبة معشرا
8 ذوو النُّهَى كانتِ الأحياءُ كالرِّمَم # يَحْظَى اللبيبُ بما يَشْقى الجهولُ به
4 قد أثّر القيظ في محاسنه # وفاح ريح العبير من عرقِهْ
7 كُلَّما سُرَّ بِهَا قالتْ له # زادَكَ اللَّهُ سروراً وفرحْ
11 تَعَفَّفْ فَالْعَفَافُ أَجَلُّ حِلْيٍ # إذَا مَا الفَقْرُ عَمَّكَ بِالنِّضاخِ
7 هزت الليث ولما يَصح من # دم غليومَ وصيدٍ آخرين
10 لَيالِيَ أَعطيتُ البَطالَةَ مِقوَدي # تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورَ وَلا نَدري
3 والفجر الملتهب الداني # ونذيرُ الافق بطوفان
7 رويداً إنه العيد # وإن اللّه موجود
7 ساعِدُ الهيجاءِ مُوري زندِها # سيفُها عاملُها قُطْبُ رَحاها
10 وَسامَرْتُ فيها الباكِياتِ نَوادِباً # يُؤَرِّقْنَ تَحْتَ الليْلِ وُرْقَ الحَمَائِمِ
7 لِلإمَامِ المُرْتَضَى مِما مَضى # خَلَفٌ يُولِيكَ عَيْشاً رَغَدا
3 ومثير الحبّ تدلّله # وقوام يخطر أملده
2 أعزيكم يا بني أشعث # بمن ترك الدهر بالحزن شاق
2 وَآخَرَ في مَرتَعٍ هامِلٍ # تَظالَعَ مِن أَشَرٍ أَو عَتَب
9 ذاكَ مَغنىً مِن آلِ جَفنَةَ في الدَه # رِ وَحَقٌّ تَعاقُبُ الأَزمانِ
11 وَما يَنفَكُّ في السَنَواتِ مِنها # حَليبٌ أَو نَحيرٌ أَو فَصيدُ
10 تَجُودُ بِوَضْعِ الدِّينِ مِنْ سعَةِ النَّدى # وَتَضْرِبُ صَفْحاً عَن تَقاضِي المَضَائِقِ
0 قَد كانَ بي سُقمٌ فَقَد زادَني # سُقمُكَ سُقماً وَبلايا دِراك
0 فكم أُقاسِي منهمُ لَوْعَةً # وكم أُقاسي منهمُ حسرَه
0 وَجهُكَ وَالبَدرُ إِذا أُبرِزا # لِأَعيُنِ العالَمِ بَدرانِ
8 مثل المعيدي فاسمع بي ولا ترن # حمّلتني داء مغرور فجدت له
0 وَأَسْنِدِ اللهُ لَهَمْ هِمَماً # مَا أُسْنِدَ الْحُسْنُ إِلَى الظَّبْيَهْ
4 وما اشْتكَتْ بَعد وِرْدِه ظَمأً # إِذ تَرِدُ العِدَّ مِنه لاَ الثَّمدا
1 واها لايام لنا مرت بها # من بعدها والله عيشي ما حلا
7 واتخذ ختما على أشيائه # إن أشياء الهوى كنز سنى
2 وَدُنيايَ أَلقى بِطولِ الهَوانِ # وَهَل هِيَ إِلّا كَجِسرٍ عُبِر
2 فَإِن تَصبِرِ النَفسُ تُلقَ السُرورَ # وَإِن تَجزَعِ النَفسُ أَشقى لَها
10 وإن عَرَض الوادِي ونَكّبت مُعرِضاً # حَدا بِركابي نَحوَه البانُ والرَّندُ
5 نحنُ قومٌ منْ تميم بنِ مُرٍّ # نُمْطِرُ العافِينَ والعامُ مَحْلُ
13 أَسماءُ حُجبٍ آيُ أَنوارِ السَما # شُموسُ أَفلاكِ الغَمامِ المُعتَصَر
3 قالوا توديعك بعد غدٍ # فوداع فؤادي بعد غد
1 ريان من ماء الشباب عليه من # خفر الملاحة والمحاسن رونق
4 وعداً محاصيلُهُ إلى خُلُفِ # ذاك طلابُ التضليلِ والنكَدِ
2 صديقي سعفانُ ألفَ سلام # ولا زلتَ صاحبيَ المرتقب
10 وَحَلَّ بِبالِيّا عُرى الجَيشِ كُلَّهُ # وَحُكَّمَ حَرّانَ وَمولاهُ داغِرُ
6 إِن قَلَّ وفر مالي # فالعِرض وافِرُ
4 وَإِنْ أَرادُوا مَكارِماً بَلَغُوا # وَإِنْ أَرادُوا مَكَارِهاً غَلَبُوا
4 يُرعيكَ سَمعاً فيهِ اِستِماعٌ إِلى الد # داعي وَفيهِ عَنِ الخَنا صَمَمُ
10 وَأَيُّ قَطاةٍ لَم تُعِركَ جَناحَها # فَعاشَت بِضُرٍّ وَالجَناحُ كَسيرُ
8 زار الخيالُ بخيلاً مثلَ مُرسلهِ # فما شَفاني منه الضمُّ والقبل
9 عمّموه وقفطنوه فأمسى # أمل القوم فارس المضمارِ
2 فَدَع ضيقَةً مِثلَ شَدِّ الإِسارِ # إِلى فُرجَةٍ مِثلِ حَلِّ العِقالِ
11 فَإِنّي وَالضَوابِحُ غادِياتٌ # وَما تَتلو السَفاسِرَةُ الشُهورُ
13 لَو دامَتِ الدُنيا عَلى نُبوةٍ # لَكانَ لِلناسِ عَن الأُخرى غِنى
4 بل أيها الطالبُ المُجِدُّ بهِ # في كلّ يومٍ وليلةٍ قَرَبُهْ
5 فَاِستَنارَت في أَكُفِّهِمُ # كَسَنا النيرانِ في الأَجَمِ
2 فَإِن كُنتُ مَتَّهَماً في الهَوى # وَتَمزُجُ عَينايَ ماءً بِدَم
4 حتى اذا بدا حاجب الشمس # والحاجب الشرقي منه منحجب
2 وَإنّ الغَرامَ عَلَى كَبْرةٍ # لإحْدى الكَبائِرِ فَاسْتَعْتِب
5 غَيرَ أَنَّ المَوتَ شَيءٌ جَليلٌ # يَترُكُ الدورَ يَباباً خَرابا
8 وَلِلعَزيزِ مِنَ المُملوكِ أَربَعَةٌ # قلبٌ ونطقٌ وأخلاقٌ وإحمادُ
11 إِذاً وَاللَهِ نَرميهِم بِحَربٍ # تُشيبُ الطِفلَ مِن قَبلِ المَشيبِ
9 أمْ أُمَارِي بهِنَّ قَوْمَ نَبِيٍّ # ساءَ ما ظَنَّهُ بِيَ الأغبياءُ
11 أَمِيرِ الْعَارِفِينَ أَبِي عَلِيٍّ # مَنَارِ الرُّشْدِ نِبْرَاسِ الْجَلاَلِ
9 حبَّذا منه مقلة لست أدرِي # أبهدب تصول أم بنبال
11 يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاً # وَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُ
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ هُمُومٍ وَمِنْ شَ # رِّ الذِي يَقْنِصُ الْعُقُولَ بِنَفْثِهْ
4 غرس أياديك في هديتِه # يطلب عذراً من جودِك الغدق
2 فَطارَ الغُواةُ بِأَشياعِهِم # إِلَيهِ يَظُنّونَ أَن يُختَرَم
9 لَمْ أُوَدِّعْ مَن سَارَ في دَعَةٍ اللَّ # هِ وقَلْبي يَسِيرُ تَحْتَ رِكابِه
9 مِن بَني هاشِمٍ وَعَبدِ مَنافِ # وَقُصَيٍّ أَربابِ أَهلِ الحَياةِ
9 لاَ عَدِمْتُمْ مُنىً وَرُدَّتْ عَلَيْكُمْ # شَارِدَاتُ الْعُلاَ ذَوَاتُ النِّفَارِ
0 قَد عَرَفَ الناسُ لَهُ أَنَّهُ # بِالمَنزِلِ الأَتلَعِ غَيرُ الضَئيل
9 خَلَصَت مِن بَناتِها وَبَنيها # فَهيَ بَينَ النِساءِ مِثلُ البَتولِ
9 إن حرمت القليل من مالِ بيرو # ت على فاقتي فليسَ كثيرا
10 قُصَارَاهُمُ أنْ خوَّدُوا في نَجَائِهمْ # رِئالا يَجوبونَ الشَّقيقَةَ والبَرْقَا
8 حلَّ الذرى من تميمٍ في مُخلَّقَةٍ # شمَّاءَ تقصُر عن اِدراكها الهِممُ
2 أَنام ولكن ليصحو شقائي # وأصحو ولكن ليشقى الفؤاد
8 أَما وَمِنكَ عَلى أَعدائِكَ الطَلَبُ # فَإِنَّ أَعدى عَدُوٍّ عِندَنا الهَرَبُ
10 فَفيمَ دِماءُ العاشِقينَ مُطِلَّةٌ # بِلا قَوَدٍ عِندَ الحِسانِ وَلا عَقلِ
3 وسوى القرآن يشدّده # ويسوء السوء وينكره
8 وَفي اللِقاءِ لَوَ اَنَّ الدَهرَ جادَ بِهِ # مِنَ الأَحاديثِ صَفوٌ غَيرُ مُؤتَشِبِ
9 وَلَها في الطَيِّبينَ جُدودٌ # ثَمَّ نالَت مَكارِمَ الأَخلافِ
6 وَما عَلى مَن بِهِ الدا # ءُ مِن لِقاءِ الأَطِبَّه
9 فَلَعَمري لَئِن وَصَلتِ أَبا الفَض # لِ لتَستَخلِصِنَّ صَبّاً وَصولا
2 كَبِرتَ جَميلُ وَأَودى الشَبابُ # فَقُلتُ بُثَينَ أَلا فَاِقصُري
12 عَلَى خَيْرِ الْوَرَى عَيْنِ الْعُ # لاَ أصْلِ الْكَمَالاَتِ
6 بمثله الشعب ينمي # أمصاره وضياعه
9 فإذا ما تلا كتابا من الل # هِ تَلَتْهُ كَتِيبَةٌ خضراءُ
4 يحملن فوق الصدور اسقية # لغيرهن العصام والحرب
13 وَأَرسَلَ الرُسلَ إِلى اِبنِ عيسى # وَكادَ أَن يَجعَلَهُ قِسّيسا
7 خلَسٌ في غفلة الدهر مضت # نوّلَتنا في الهوى ما نتمنى
10 إِذا الشِّعْرُ لاقَى جَيْشَهَا وهو جائِشٌ # كَفَاهُ اعتِذاراً أَنَّهُ في انْهِزامِهِ
9 سَلَبَ الدِنَّ مِبزَلاً حِلفُ راحٍ # بِفَتاةٍ نَجيعُهُ مَبزولُ
4 مَمنوعَةٌ بِالصَفاءِ رَؤيَتُها # لِلعَينِ إِلّا بِوَصفِ رائيها
12 والمجلسُ المشهورُ روْنَقُهُ # قد صَارَ بَعْدَكَ غيرَ مَشْهُورِ
13 قَد مَلَّكوا الأَبعَدَ أَمرَ بَيتِهم # وَحَكَّموه في العَشائر الدُنى
2 إِمامٌ أَعادَ الهُدى عَدلُهُ # وَلاقى بِهِ المُرتَجونَ نَجاحا
0 وُقّيتَ في الآخِرِ مِن صَرفِها ال # جائِرِ ما جَرَّعَكَ الأَوَّلُ
10 وَما أَنا في صَدّي بِأَوَّلِ عاشِقٍ # رَأَى بَعضَ ما لا يَشتَهي فَتَجَنَّبا
0 ظَلَمتِ بالشك هَوايَ الَّذي # يَعرِفُهُ الغُيّبُ وَالحَضَّرُ
10 وَفيهِنَّ مِن نُجلِ النِساءِ نَجيبَةٌ # تَكادُ عَلى غُرِّ السَحابِ تَروقُ
10 كآرائِهِ رَايَاتُهُ في عُلوُهِّا # لَها خالِدُ الإقْبالِ إلفٌ مؤَازِرُ
9 ففداه كلّ امرئٍ يطلق الشات # م في لحمه ويحفظ خبزه
1 بَينَ الطَلاقَةِ وَالمَضاءِ كَأَنَّهُ # وَقّادُ نَصلِ الصَعدَةِ السَمراءِ
9 ليلُ وصل معطرُ الأرجاء # لاحَ فيه الصباحُ قبلَ المساء
9 يَا إِلَهِي بِكَ اعْتَصَمْتُ فَحُطْنِي # يَا إِلَهِي مِنْ نَهْبِ عِرْضِي وَدَأْثِهْ
1 ها إنّ ظِلفَك ساقَ حتفَك عنوةً # مُتْ حسرةً قد حاقَ فيك الداءُ
4 فاسمُك قد صار مُدْبراً أبداً # من بعدِ ما كان قبلَ ذا مُقْبِلْ
10 فَإِن يَكُ ماقالَ الوُشاةُ وَلَم يَكُن # فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ ماشَيَّدَ الكُفرُ
6 يدنو إليَّ وتدنو # من ثغره شفتايا
8 سهم المنون صمى المقدام والجبنا # فما بنينا فإن الموت يهدمه
5 ليتَني كنتُ فيمن رآهُ # أَتَّقِي عنه الأذى والسِّبابا
8 بلوعة قذف للنية القذف # أخي سنادي معيني قوتي جدتي
12 تعوضني إلهي من # ك بعد البعد بالقرب
1 ذاتِ الجَلالَةِ وَالجَزالَةِ وَالنُهى # وَالبَيتِ الأَرفَعِ وَالنِصابِ الأَكرَمِ
1 فحلَلْتُها وَحَلَلْتُ عَقْدَ عزائمي # بَيدَيْ أَبِي السِّيدِ المبادرِ دوني
7 اُرجُهُ تُعطَ مَقاليدَ الفَلَك # وَاِخشَهُ خَشيَةَ مَن فيهِ هَلَك
1 أَجَزِعْتِ بعد إِقامتي من رحلتي # ليسَتْ عقودُ هَوَاكِ بالمُنْحَلَّةِ
0 هَمَمتُ أَنَّ الشَمَّ أَقدامَهُ # فَلَم أَطِق إلّا بِكَبوِ الجَوادِ
0 حتى إذا جُبْنَ بنا قسطلاً # من طائرٍ عنا ومن جاثم
11 تَحَسّاها فَمِن مَزجٍ وَصِرفٍ # يَعُلُّ كَأَنَّما وَرَدَ الحِساءَ
0 يبكي العراق الدَّم من فُرقتي # وليس لي من غمركم بِشرُ
9 كَم أَميرٍ أُميرَ في عاصِفاتٍ # بَعدَما حابَ في الحَياةِ وَحابى
11 يَظَلُ جَبينُهُ غَرَضاً لِسُمرٍ # كَأَنَّ نُسورَها حُشِيَت نِصالا
13 فَاِستَحوَذَت مَصرُ عَلى فُؤادِهِ # وَقَبلَهُ كَم تَيّمت لَهُ أَبا
2 وَأَبْهِجْ بِذَاتِ الشَّمِيمْ # صَلاَةِ الرَّقِيبِ الشَّهِيدْ
10 وَلَم يُنسِني لَيلى اِفتِقارٌ وَلا غِنى # وَلا تَوبَةٌ حَتّى اِحتَضَنتُ السَوارِيا
2 كَسَيفِ المُرادِيِّ لا ناكِلاً # جَباناً وَلا جَيدَرِيّاً قَبيحا
10 أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ # وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ
13 فَلتَقسِمَنَّ مُفرَدات الأعلى # فَرداً فَفَرداً كَي توفى الأصلا
10 سَوابِحُهُ عَمَّ الأعادِيَ عَدْوُها # بَوَاراً وأسمَى السَّعْي ما انتَظَم البَرَّا
9 فَلَئِن قادَني هَوايَ لَقَد كا # نَ تَصابي إِلى الهَوى داودُ
1 واعطف علي ولو بادني بسطة # فمن الغمام رشاشة ترويني
0 تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍ # تفضِى لمُستوقَدِها من رُكين
7 لا تَزَل دَولَتُكُم مَبسوطَةً # بَسطَةً في طَيِّها قَبضُ الدُوَل
9 حِجَّةً ماشياً وَتَحريرَ ما أَم # لِكُ شُكراً وَما حَييتُ أَصومُ
8 فإن شفي عاد عود الفاتح النهض # وطال ما قد تمادى بعد صحته
8 فاعلم بأنك بعد الفقد مفقود # فالمستفاد من الأيام مرتجع
4 مُبتَسِمٌ وَالوُجوهُ عابِسَةٌ # سِلمُ العِدى عِندَهُ كَهَيجاها
0 قُلْتُ غَرامٌ ثابِتٌ قالَ لي # إِقْرَأْ عَلَيْهِ قُلْ هُوَ اللهُ
0 لَمْلَمْتُ أَحزاني وأوجاعِيَه # وصِرْتُ لِلْعَودِ هُنا داعِيَةْ
1 ان قلت ليث فهو اعظم سطوة # او قلت غيث فهو منه اغدق
1 ملكٌ تَفيَّأتِ الملوكُ ظِلاله # في حَرِّ كلِّ مُلِمةٍ وهّاج
11 نوحده نشكره ونثني # ونسأله دواما بابتهال
11 لقد رفعا قواعد بيت جودٍ # دعا حجّ المقاصد واسْتمالا
2 وقدك يا غصن واللحظ من # رشيق يميس ومن راشق
2 وَنُصّا إِلى اللَهِ مَغزاكُما # فَذَلِكَ أَفضَلُ ما تَغزُوانِ
13 وجُودُهُ يغمر جُودَ الأجْوادْ # وينشر الموتى بتلك الأرفادْ
2 أَنافَ بِعَبدِ مَنافٍ أَبٌ # وَفَضلُهُ هاشِم الغُرَّةِ
11 لَقَد حَرَصوا عَلى الدُنِّيا فَبادوا # فَلا تَكُ في الحَياةِ مِنَ الحِراصِ
2 نأت عن محبِّيه أعطافه # وأمسوا إلى الطيف يستطلعون
4 تَلقَ قُلوباً إِلَيكَ طائِرَةً # شَوقاً وَأُخرى أَطارَها الزَأَدُ
0 وَبَذَلُوا فِي الأَمْرِ طَاقَتَهُمْ # إِذْ فَاتَهُمْ أَنْ يَقْرَبُوا نُهْيَهْ
13 يا واصفاً أوصاف ذيَّاك الصّبا # تمَّ الكلام عنده فلينصبا
7 لِيَ ذِكرٌ بِالَّذي أَسدَيتَهُ # نابِهٌ وَدَّ حَسودٌ لَو خَمَل
13 وَجُبتُ بِالآفاقِ آفاقَ السَما # واتِ العُلى مُراجِعاً فيها النَظَر
1 دِمنٌ لبستُ بها الشبابَ ولِمَّتِي # سَوداءُ تَرْفُل في ثياب حِداد
11 تَغَيَّرَ مُلكٌ حِميَرَ ثُمَّ كِسرى # وَلَم تَقبَل تَغَيُّرَها الطِباعُ
7 وَرَمَت طَرفاً إِلى البَحرِ تَرى # مِن وَراءِ الدَمعِ أَسرابَ السَفين
2 فَأَكْرِمْ بِهِ مِنْ سَرِيعْ # لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ
0 كم ليلة في سفح ذاك اللوى # ويوم أنس وسْطَ تلك الرُبى
6 فيها عَرَفتُكِ طِفلاً # وَمِن هَواكِ اِنتَشَيتُ
10 تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت # عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها
9 أنت قاس معذب ليت أني # أستطيع الهجران والتعذيبا
6 وقد أتاك بعذره # وانكساره وفقره
0 أَنتَ لَعَمري عارِفٌ أَنَّني # لا أَجِدُ الراحَةَ حَتّى أَراك
0 وانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ # قَدْ ذَهَّبَتْهَا شمْسُ هَذا الصبَاحْ
7 لَستُ أَرضى عَن زَماني أَو أَرى # مِنكَ حُسنا لا أَراهُ مِن أَحَدْ
4 سَرَت يَداهُ بِكُلِّ سارِيَةٍ # مِنَ النَدى ثَرَّةِ الشَآبيبِ
1 وقَلَّدْناهْ دُرًّا جاءَ منه # كذاك الدُّرُّ جاءَ من البُحورِ
0 كأنَّها في فرشها رمَّةٌ # وشعرها من حَولَها قُطنُ
12 كَأَنّي بِكَ قَد خَلَّيـ # ـتَ دُنياكَ كَما خَلّا
11 حَلَفتُ لَكُم عَلى ما قَد نَعَيتُم # بِرَأسِ العَينِ إِن نَفَضَ السِقاما
9 السراب الخؤون والصحراء # والحيارى المشردون الظماء
4 دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعى # كَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا
12 لهُ مِنْ عُذْرهِ عِيٌّ # وفي جَدْواهُ تِبْيانُ
8 يلقى الكُفاةَ كما يلقى الكُماة إذا # كلَّ المَزابرُ والخطِّيَّةُ السُّلُبُ
10 وَمهَّدتَ أكْنَافَ البَسيطَةِ باسِطاً # ظِلالَ أمَانٍ لَيسَ مِنْهُنَّ زَائِلُ
2 جَزى اللَهُ عَنّي عَروسَ الدَوالي # وَلا أَخطَأَتها كُئوسُ العَزالي
4 يروق أَوراقُها بنَضْرَتِها # ويعطف النُّورُ نًوْرَها خَجَلا
8 يلقاك في سلمهِ منه ويومِ وَغىً # صفو المناقبِ لا بُخلٌ ولا جُبُن
4 قُلوبُهُم في مَضاءِ ما اِمتَشَقوا # قاماتُهُم في تَمامِ ما اِعتَقَلوا
0 إِسمٌ لِمَعنى فِعلُهُ حَرفُهُ # بِجَرِّهِ رَفعٌ بِهِ النَصبُ
10 تَرابٌ لِأَهلي لا وَلا نِعمَةٌ لَهُم # لَشَدَّ إِذاً ما قَد تَعَبَّدَني أَهلي
4 قالوا ذقونُ الملاح باردة # منكرات قلت اهدروا نكدي
2 إِذا لَم يُطَيِّبكَ حُسنُ الثَناءِ # فَلا خَيرَ في مِسكِ قَومٍ يُنَشّ
9 إِن أَكَلتُم فَضلاً وَأَنفَقتُم فَض # لاً فَلا يَدخُلَنَّ والٍ عَلَيكُم
1 وأحق من وزر الخلافة من مشى # في حضرة الإعظام والإجلال
10 فَإِن جاءَ مِنّي بَعضُ ما تَكرَهينَهُ # فَعَن خَطَإٍ واللَهِ لا عَن تَعَمُّدِ
13 لَو أَنَّ أَصحابي بَنو خُناعَه # اَهلُ النَدى وَالجودِ وَالبَراعَه
0 فَصِرْتُ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مُنْشِداً # أَشْكُو إِلَى اللهِ السَّمِيعِ الْمُجِيبْ
11 ولا برِحَتْ أكُفُّ نداكَ تُجري # بنَثرِ الدُرِّ منظومَ الخِطابِ
1 ألِفوا المَلامَ كما أَلِفتُ خِلافَهم # جُهْدي فصار مزاجَهم ومِزاجي
6 أتي وقد بت الأسباب # مستدركاً بعد ما مال
13 واجتمعت على معاليه الوَرَى # واختارهُ خليفةً رَبُّ العُلاَ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِقَتيلٍ سَفَتهُ ريحُ الشَمالِ
0 لَئِن سَلَبتَ الفَجرَ أَنوارَهُ # وَطِرتَ ما تُسرِجُ بِالرِياحِ
9 أَغْنياءٌ نزاهَةً فُقَرَاء # عُلَمَاءٌ أَئمَّةٌ أُمَرَاءُ
1 فمبايعات يلينها ويلينها # يغدو مبايعهم بأَوفر بيعةِ
11 ولا زالَتْ شُموسُكَ مُشرِقاتٍ # بدائِرةِ الزّوالِ بلا زَوالِ
9 ذاكَ شَبَّهتُ ناقَتي عَن يَمينِ ال # رَعنِ بَعدَ الكَلالِ وَالإِعمالِ
1 وَغَمَسْتُ ثَوْبَ الرِّيحِ في كاسَاتِها # حتَّى سَرَى أَرَجُ الشَّمائِل أَعْطَرا
2 وَيا مَن تَعَلَّقتُهُ ناشِئاً # فَشِبتُ وَما آنَ لي أَن أَشيبا
2 عَلى أَنَّ إِخوانَنا وازَروا # بَني هاشِمٍ وَبَني المُطَّلِب
9 وأثَارَتْ بأرضِ مكةَ نَقْعَاً # ظُنَّ أن الغُدُوَّ منها عِشاءُ
10 وَكُنَّ حَماماتٍ جَميعاً بِعَيطَلٍ # فَأَصبَحنَ شَتّى ما لَهُنَّ قَرينُ
0 يا قلبي المضنى على هجره # صبرا ففي الصبر النجا والنجاح
1 وأغرَّ كفّ الوصلِ كفَّ جِماحِه # من بعدِ ما هجرَ المتيّم ما كفى
13 فَقالَ سَل فِداكَ أُمّي وَأَبي # عَسى تَنالُ بي جَليلَ المَطلَبِ
8 يا واحِداً كُلُّ وَصف فيهِ يُعجِزُنا # وَكُلُ مَدحٍ مَع الأَطناب مُختَصَر
8 عزماً أعادَ المطايا الخوصَ في كَنَفِ # كم فدفدٍ قَطَعَتْهُ وهي لاغِبةٌ
2 وَحَاشَاكَ تَسمَعُ في مِثلِها # فَنبّهْ لها عُمَراً ثُمَّ نَمْ
9 قَدْ مَضَى العِيدُ مِثْلَما جَا # ءَ لا قَلاءٌ عِنْدي فِيهِ ولا شِواءُ
6 روحي ولذة عيني # عوّذته بالحسين
1 وأشد ما كلفت خاطر شاعر # صعب المعاني في الكلام الأسهل
9 سَبَّحَ اللَهُ طالِعٌ مُستَنيرٌ # وَهِلالٌ مِثلُ القُلامَةِ ناحِل
0 والمَلِكُ الصَّالِحُ قَدْ جَدَّ في # المُلْكِ وَما من جَدَّ كاللاعِبِ
9 فَأِذهَبي ما إِلَيكِ غَيرُ بَعيدٍ # لا يُؤاتي العِناقَ مَن في الوِثاقِ
5 إِنَّ لي أَهلاً يسرُّهم # مَقْتَلي في اليوم قَبْلَ غَدِ
9 أنا حَسَّانُ مَدْحِكم فإذَا نُحْ # تُ عليكمْ فإنَّنِي الخنساءُ
4 فَصَدَّهُم مَنطِقُ الدَجاجِ عَنِ العَه # دِ وَضَربُ الناقوسِ فَاِجتُنِبا
6 ويا هِلالاً تَبدَّى # على قضيبٍ رَطيبِ
9 صادَقَ الخدّ واسْتحمَّ به الجس # م فآهاً من الصديق الحميم
10 وَلَم أَرَ مِثلي اليَومَ أَكثَرَ حاسِداً # كَأَنَّ قُلوبَ الناسِ لي قَلبُ واجِدِ
9 أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّ # أَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
11 وَقَد يَحتالُ في رَدِّ الرَزايا # بِعودِ مُغَرِّدٍ وَبِعودِ صِنفِ
6 من كل زوج ونوع # من رائق وكثير
11 روينا من نداك الغمرِ لما # علوتَ إلى السحابِ بلا ارْتياب
2 وَنَفَّلَنا اللَهُ أَموالَهُم # فَنَأسُرُهُم بَعدَما نَقتُلُ
7 يا شَقيقَ النفسِ أوصيك وإنْ # شَقّ في الإخْلاصِ مَا تَنْتهِجُهْ
10 لأندَلُسَ البُشرى بِنَصْرِ خَليفَةٍ # ضَروبٍ بِنصْل السيف زاكي الضَرائِبِ
9 لا تَسَلْ عن عِداكَ أين اسْتَقَرّوا # لَحِقَ القَوْمُ باللّطيفِ الخَبيرِ
4 لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه # وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه
11 وَجَدَّدنا لِلُطفِ اللَهِ حَمداً # لِإِمتِناعِ العُلا بِالمُستَعيرِ
7 بارَكَ اللَهُ لَها في فَرعِها # وَقَضى الخَيرَ لِمِصرٍ في جَناها
3 أَو لاقَ لِقَلبي بَعدَكُمُ # خِلّاً فَخُلِقتُ أَخا سَقَمِ
4 يا سَوءَتا مِن طِلابِ نائِلِهِم # وَمَدحِ رَغثانَ أَزغَبَ الرَقَبَه
10 فَما طَرَفَت عَينايَ لَمّا تَعَرَّضَت # لِشَيءٍ سِوى إيمائِها بِالمَحاجِرِ
2 وَأَبيَضَ كَالسَيفِ يُعطي الجَزي # لَ يَجودُ وَيَغزو إِذا ما عَدِم
1 وإذا ادلهمّ الخطبُ يوماً في الورى # لا تعدلَنْ عن رأيه المتوقّد
0 قد زمجرَ الرعدُ بآفاقهِ # كأنَّه ممَّا دهاه صرَخ
10 فَصَبراً لِأَمرِ اللَهِ إِن حانَ يَومُنا # فَلَيسَ لِأَمرٍ حَمَّهُ اللَهُ مَدفَعُ
1 مدّ الحُمَاةَ من الأَسِنَّةِ فوقَه # ظِلاًّ وذاكَ الظِّلَّ من يَحْمُومِ
9 ليتَ رمَّانَ صدرِها كان يجنى # فهو بعضُ الدَّوا من السوْدَاء
13 عَلى العَيانِ ما شَهِدتُ لَم يَكُن # وَهماً وَتَقليداً وَحَذَرَ مَن حَذَر
3 انا مغترف من نائله # انا معترف لا اجحده
7 لَهُمُ مِن هَيبَةٍ عِندَ الأُمَم # ما لِراعي غَنَمٍ عِندَ الغَنَم
7 وانتبهنا بعد ما زال الرحيق # وأفقنا ليتَ أنا لا نفيق
0 نَحلاً كَدَرداقِ الحَفيضَةِ مَر # هوباً لَهُ حَولَ الوَقودِ زَجَل
10 وَأَسمَرُ مِمّا يُنبِتُ الخَطُّ ذابِلٌ # وَأَبيَضُ مِمّا تَطبَعُ الهِندُ باتِرُ
11 يَوَدُّونَ الْمَلاَذَ وِدَادَ مُضْنىً # أَرَّقَتْهُ الصَّبَابَةَ لِلْهُيَامِ
0 فَهَذِهِ الدُنِّيا عالى ما تَرى # لَم تَدِ مَقتولاً وَلَم تَستَقِد
10 وَأَعدَدتُ لِلحَربِ العَوانِ طِمِرَّةً # وَأَسمَرَ مَطرورَ الحَديدَةِ عالِيا
5 إِنَّما تَنفي الحَياةَ المَنايا # مِثلَما يَنفي المَشيبُ الشَبابا
10 فَقولوا لَهُم جِئناهُ مِن ماءِ زَمزَمٍ # لِنَشفيهِ مِن داءٍ بِهِ بِذَنوبِ
3 بـــتَــــوسُّلــــِه وتَـــرسُّلــــِه # فـي الأُمّـةِ شـاعَ تَـفــرُّده
10 وَإِن تَقرُبي يا لَيلُ وَالحُبُّ صادِقٌ # كَما كانَ يَنمو وَالنَوالُ بَعيدُ
2 وَلا تَحقِر المُزدَرى في العُيونِ # فَكَم نَفَعَ الهَيِّنُ المُزدَرى
0 فقد سئمتْ مصاحبتي المَهارى # وشدَّي للحدائج والقُتودِ
9 قَمرٌ في أُفْقِ المَعالي تَجَلّى # وَتَحلّى بالسؤْدَدِ الوَضّاحِ
11 تَخالَفَتِ البَريَّةُ في العَطايا # وَيَجمَعُها لَدى الهُلكِ اِتِّفاقُ
2 إِذا ما أُمِرَّت عَلى أَوَّلينَ # مِنَ الشارِبينَ أَتَت آخِرينا
8 يفِرُّ عن جاره في كل نازلةٍ # وضيْفهِ القاتلانِ الجورُوالعدمُ
1 طوراً أجبو سمالقاً بأيانق # وجداً وطوراً فالسفين أيانقي
0 مِن بَعدِ أَن يَدخُلَ باباً غَدا # باطِنُهُ إِسمٌ لِمَعناهُ
13 مذ سلّمت خزائنُ الحسن لهُ # فكّ جميع ما عليها من غلق
9 فَبَكَى ذَنْبَهُ بِقَسْوَةِ قَلْبٍ # نَهَتِ الدَّمْعَ فالبُكاءُ مُكاءُ
4 ولدت من خير حرة ولدت # لخير حر لطيب عنصرها
5 وَسَماحٌ باسِطٌ يَدَهُ # بِاليَدِ الطولى مِنَ النِعَمِ
1 نَسَجَ الضَريبُ بِها الظَلامَ حَمامَةً # فَاِبيَضَّ كُلُّ غُرابِ لَيلٍ أَسوَدِ
2 بِهِ الروحُ مِن قَبلِ جِسمي تَموتُ # وَقَلبي مِنَ العَينِ فيهِ نُدوبُ
7 عبقت اذ فض عنها ختمها # ومن الدن شذاها نفحا
11 تَشَفَّعَ بِالرَّسُولِ أَجَلِّ خَلْقٍ # يَقُومُ غَداً شَفِيعاً في المَعَادِ
11 وَبَيْضُ السِّرِّ لاَ تُفْرِخْهُ يَوْماً # فَشَرُّ الشَّرِّ سِرٌّ ذُو فِرَاخِ
13 وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُ # فَاثبُت فَأنتَ الفَاجِرُ الخَاسِرُ
11 بَقيتَ كَما تَشاءُ رَفيعَ جاهٍ # تُصيبُ مَدى الزَمانِ وَلا تُصابُ
0 ما لبس من لاقاه يوم الوغى # دروعه بل هي أكفانه
8 وَالمَوتُ مِن بَعضِ الحَياةِ عَلى الَّذي # قاسَيتُ مِن كُلِّ الضَرورَةِ أَسهَلُ
1 وتفاخَرَتْ رُتَبُ العلا شرفًا به # قُلْ كيف لا تتفاخَرُ البُلْدَانُ
11 إِذا عُدَّ الأَطائِبُ مِن قُرَيشٍ # تَلاقَت دونَ نِسبَتِكُم كِلابُ
8 لِكنَّ لي حُسْنُ ظَنٍّ أَنْ يُعِيدَكَ لِي # ذَاكَ الحَياءُ وذَاكَ الفَضْلُ والأَدَبُ
0 أهرب من يأسي لكأسي التي # أدفن فيها أملي الحيّا
6 يَصُوغُ صَوْغَ أَدِيبٍ # وَالْفِكْرُ فِكْرُ عَلِيمِ
6 حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُب # بِها عَزيزُ المَنالِ
8 إن قيد الحظ أقدامي وأوقفني # فكن رسولي إليهم أيها الغادي
10 وَزُرقُ مَقيلِ المَوتِ تَحتَ ظُباتِها # وَنَبلٌ وَسُمرٌ ما لَهُنَّ مُجيرُ
7 وسمعنا صرخة في رعدها # سوط جلاد وتعذيب إله
1 وَهَمى لِمَغْبُونٍ وَصَيِّلةً الحيا # غَدِقاً وحيَّى اللُّه رأْسَ التِّرمِتِ
2 وَهَبني كَما تَدَّعي مُذنِباً # أَما يُقبَلُ العُذرُ مِن مُذنِبِ
7 فَهيَ مَوتى لَعِبَ الماءُ بِها # في غُثاءٍ ساقَهُ السَيلُ عُدَد
13 يا ساكني قلبي عسى مبشَّرٌ # يُخبرني متى يكون الملتقى
11 كَفَى ضعفاءَ مِصْرٍ ظالمِيها # وأَوْرَدَ عَدْ لُهُ ذِيباً وشَاءَ
13 دَخَلتُ بابَ حَطَّةٍ في خُطَّةٍ # مَسجَدُ سَمعي وَفُؤادي وَالبَصَر
4 لم يَجشَمِ الخالِقاتُ فِريَتَها # ولم يَغِض مِن نِطَافِها السَرِبُ
0 وحبَّذا حيث زمان الصبى # لهوي بذاكَ الشادنِ الشادي
8 مفارقَ الصَّيدِ شرّابٍ بأنقاعِ # لا يعرِفُ الأمنَ إلا أن تراهُ على
9 وشَبِيهٌ صَوْتُ النّعيّ إذا قِي # سَ بِصَوْتِ البَشيرِ في كلّ نادِ
5 قَدَرٌ دَارَت نَوَائِبُهُ # كَهفُ أَمنِ الخَائِفِ الوَجِلِ
11 ضفت حلل الثنا وصفت لديه # وآدمُ بعدَها طينٌ وماء
11 فَيا سِربي لِتُدرِكنا المَنايا # وَنَحنُ عَلى السَجِيَّةِ أَصدِقاءُ
13 فَضاقَ بِالذُيولِ صَحنُ الدار # مِن كُلِّ ذي صوفٍ وَذي مِنقارِ
4 لَيتَ ثَنائي الَّذي أَصوغُ فِدى # مَن صيغَ فيهِ فَإِنَّهُ خالِد
2 وَإِن غَضِبَت خِلتَ بِالمِشفَرَينِ # سَبائِخَ قُطنٍ وَبِرساً نُسالا
1 عَجَباً لَها وَقَدَت بِصَدرٍ جَمرَةً # وَتَفَجَّرَت في وَجنَةٍ عَن ماءِ
0 إبَعثْ بِذِى قَرنينِ مَن لي بهِ # ومَن لأهلي أو لِجِيراني
0 يَنسى الفَتى الحَربِيُّ في قَبرِهِ # أَيّامَ إِلجامٍ وَإِسراجِ
2 وإنْ جِئْتُ في وَصْفِهِ بالعُجابِ # وأحسنتُ في القولِ والخاطِرِ
9 وإذا بي أرى لعينيك دنيا # خير ما فكرت به عينان
2 فَطَوراً تَميلُ بِنا مُرَّةً # وَطَوراً نُعالِجُ إِمرارَها
6 فقال لي صرتَ تمشي # وكلُّ شيءٍ مُلقى
2 إِذا مَسَّهُ الشَرُّ لَم يَكتَئِب # وَإِن مَسَّهُ الخَيرُ لَم يُعجَبِ
2 فهذا نصيب الشقي اللعين # وما إن له بعده من معاد
1 مِن كُلِّ مُسوَدٍّ تَلَهَّبَ طَرفُهُ # تَهديكَ فَحمَتُهُ بِشُعلَةِ نارِ
11 يُشير به إليك هوىً كصبٍّ # إلى حِبٍّ بحاجبِه أشارا
9 أتراهم في ذروة الخلدِ فوا # لك عنا الجديدَ في الأنباءِ
13 تَطلُبُهُ الدِماءُ كُل مَطلَبِ # لا بُدَّ لِلظُلم مِن مُنقَلَبِ
7 فأنا إن لم أكُن توأمَها # فكأني كنت في الغيبِ أخاها
6 يا نعمة للمرجّى # وللمعاند نشبه
11 أَقارِضُكِ الشَهادَةَ غَيرَ بَرٍّ # كِلانا طاحَ في تِلكَ القُروضُ
10 وَلَم تُغنِ عَنّي بُردَتي وَتَجَمُّلي # وَقَومي وَنَسلي مِن كِرامٍ أَفاضِلِ
2 وَنَوحٍ بَعَثتَ كَمِثلِ الإِراخِ # آنَسَتِ العينُ أَشبالَها
9 وابْتغى الأفق للعلى فحسبنا # أنه يفعل الجواد هلاله
6 إنْ يُمسكِ الناسُ عنّي # سَيْباً فللَّه سيبُ
3 ما أجود شعري في خبب # والشعر قليل جيده
4 إِذا دَرى الحِصنُ مَن رَماهُ بِها # خَرَّ لَها في أَساسِهِ ساجِد
2 وعلِّمْ بلُطْفٍ إذا ما علمت # كراعٍ خبيرٍ برَعْىِ السَّوام
6 سَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ # بِثَالِثِ القَمَرَيْنِ
13 يُسَقنَ في ذُلِّ السِبا حَواسِراً # إِلى الشآمِ فَوقَ حَسرِ أَضلُعِ
2 فَهَل قامَ مِن جَدَثٍ مَيِّتٌ # فَيُخبِرَ عَن مَسمَعٍ أَو مَرى
0 لو أنها الزوجة أهديتها # لبابك العالي فها الجوزه
12 وَنَسْتَحْلِي الْعَنَا وَالْكَ # دَّ فِي جَنْبِ الْمَزِيَّاتِ
0 مملوكةٌ عنديَ روميَّة # كم نشَّفت رأسي وما من شفه
7 فَبِمَغناهُ تَوَخَّتني المِنى # بَعدَ فَقري بِالغِنى عَن رَحلَتَي
11 يَسيرُ أَمامَها جَيشُ المَعاني # إِذا هَزَّت مِنَ القَلَمِ اللِواءَ
7 دَوِيَ الجُرحُ وَلَم يُقدَر لَهُ # بَعدَ ثاوي عَينِ شَمسٍ مِن طَبيبِ
6 كصدغه إذ تعقرب # وقده إذ تنصب
5 خَصَّهُ اللَّهُ بِخُلْقٍ كريمٍ # وَدَعا الفَضلَ له فاسْتجابا
9 إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ # نافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِ
8 لقلبِ صبًّ إلى الحنّانِ حنّانِ # باتتْ تؤجَّجُ بالتغريدِ نارَ هوىً
9 قالَ قَومٌ وَلا أَدينُ بِما قالوهُ # إِنَّ اِبنَ آدَمٍ كَاِبنِ عِرسِ
10 فَطوبى لِمَن يُغفي مِنَ اللَيلِ غَفوَةً # وَطوبى لِمَن يَهنيهِ سَوغُ شَرابِ
8 لِواجِبِ الوَجدِ في كُلّي لِكُلِّكُم # مِكانُ صَبرِيَ عَنهُ راحُ مُتَّسِعا
7 فَهوَ شَحّاجٌ مُدِلٌّ سَنِقٌ # لاحِقُ البَطنِ إِذا يَعدو زَمَل
1 وشمائِلٌ منها الشَّمُولُ لأَنَّهُ # أَضحى يميناً شامِلي وشِمالا
13 وَرُحتُ بِالفُرقانِ وَالإيقانِ وَال # وِجدانِ مُستَحفِظَ خُبَرَ المُختَبَر
2 وصفرت تصفير تحبيبهم # فكنت شميسهمُ من قديم
1 تولي الأَيادي عَن يَدٍ نَزَلَ النَدى # مِنها بِمَنزِلَةِ المُحِبِّ المُكَرَّمِ
8 والشمسُ رافلةٌ في حُلَّةِ الأصُلِ # فما اطَّباني مرآها وقد نزحتْ
10 فَلا بَرِحَت بِالحاسِدينَ كَآبَةٌ # وَلا هَجَعَت لِلشامِتينَ عُيونُ
10 مُصابي جَليلٌ وَالعَزاءُ جَميلُ # وَظَنّي بِأَنَّ اللَهَ سَوفَ يُديلُ
11 أُسائِلُ كُلَّ والِهَةٍ هَبولٍ # بَراها الدَهرُ كَالعَظمِ المَهيضِ
4 لولا الإمام التقي ما مدحت # ولم يكن لي ولا لها مخلص
10 ثَلاثٌ كَأَقواسِ السَراءِ وَمِسحَلٌ # قَدِ اِخضَرَّ مِن لَسِّ الغَميرِ جَحافِلُه
0 فَلي شَرابٌ عَذبُهُ مالِحٌ # لَهُ شَرابٌ مِلحُهُ عَذبُ
11 مَتى ما يَأتِني أَجَلي بِأَرضي # فَنادِ عَلى الجَنازَةِ لِلغَريبِ
2 وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتا # نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ
0 هُنِّيتَ بالعامِ وأمْثالِهِ # ما أسْفر الصُّبحُ وجَنَّ الظَّلامْ
0 المَوتُ سَيفٌ لِغَريمٍ لَهُ # دَينٌ وَلا يَقضيهِ إِلّا الرِقاب
2 كأنَّ شذا العِقدِ مِن عَلْوةٍ # وقد نفحتْ سَحَراً فائحُ
12 أأغضي إن مكحلة # إلي بها رمى الدرب
2 وَإِن لَم تُهيلا إِلى مُعدِمٍ # طَعاماً فَيَكفيهِ ما تَحثُوانِ
2 وشَالَتْ هُنَاكَ بِأذْنَابِها # لِيَاذاً من العقرِ كالعَقْرب
6 يا عالِيَ الجاهِ فينا # كُن عالِيَ الأَنظارِ
10 وَأَن تُصبِحي صُبحي وَأَن تَتَضَجَّعي # إِذا اللَيلُ أَلقى سِترَهُ كَتَضَجُّعي
13 وَالسَروُ مِثلُ قِطَعِ الزَبَرجَدِ # قَدِ اِستَمَدَّ الماءَ مِن تُربٍ نَدي
11 وَروَّى عَسْكَراً بِحليبِ شاةٍ # فعاوَدَهُم بهِ العَيْشُ الخصيبُ
5 يا وادي الروح والرحمة # والنور والخير والإلطاف
10 غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍ # مُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا
5 هِيَ أَمْضَى مِنْ ظُبَى البِيضِ حَدَّاً # فِي أعادِيكَ وأنْكَى ذُبابا
9 خَفِيَتْ عِنْدَهُ الفضائلُ وانجا # بَتْ به عن عقولِنَا الأهواءُ
0 والله لا غررت من بعدها # ولا جعلت الودّ في حلي
4 نعم وزير لا وزر يتبعه # فينا وأما سواه لا وزرا
2 لقد قرَّ طرف مصلٍّ بمصر # بمسجدِ هذا الكريم انجذب
11 فَهَل لِطَوالِعِ الأَقمارِ عَقلٌ # فَتَعلَمَ حينَ يُدرِكُها الخُسوفُ
2 إِذا الضَيفُ جاءَكَ فَاِبسِم لَهُ # وَقَرِّب إِلَيهِ وَشيكَ القِرى
13 دَعَت فَلَبّاها السَميعُ وَاِنثَنى # عَنها الأَصَمُّ مُستَجيباً لِلصَدى
13 ملك تعُدّ الرفدَ بخلاً نفسهُ # إن هو لا يتبعهُ برفد
12 وعش رغم القوانين # التي آذتك سلطانا
0 وَهِرَّتي قَدْ هَوِيَتْ هِجرَتي # إذْ نارُنا في العِيد نَارُ الخَلِيلْ
13 وَيمنَعُ الشَّخصَ مِنَ المِيرَاثِ # وَاحِدَةٌ من عِلَلٍ ثَلاثِ
11 مَذَقْتُ الدَّمعَ بِالدَّم في هَواها # وَخَلْفَ مَدَامِعِى وِدٌّ صَرِيحُ
2 كَدَحنا لِفانِيَةٍ حُلوَةٍ # فَكَيفَ نَلومُكَ إِن تَكدَحي
10 وَلَمّا أَلَمَّت بِالدِيارَينِ أَزمَةٌ # جَلاها وَنابَ المَوتِ بِالمَوتِ كاشِرُ
0 ولم اجد منتقطا لي وان # لقطت لم اسلم من الحائل
11 وإدمان التوجه بافتقار # وإقبال على مولى الموالي
1 أصبحت للإسلام مجداً باذخاً # وذخيرة ترجى وباعاً أطولا
10 تَقولُ إِذا ماجِئتُها مُتَدَرِّعاً # أَزائِرُ شَوقٍ أَنتَ أَم أَنتَ ثائِرُ
9 لذْ بيمناه في الحوائجِ تظفرْ # بيسار يمحى به كلّ عسر
9 حَيثُ يَأتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَّا # صٍ مِن الطِّينِ مُكْتَسٍ وَهْوَ عَارِ
4 وَلَم يَغِب غائِبٌ خَليفَتُهُ # جَيشُ أَبيهِ وَجَدُّهُ الصاعِد
5 وَأَرعَ سَرحَ اللَهوِ مُغتَدِياً # غَيرَ مُستَبِطٍ وَلا سَئِمِ
13 بُروقُها صَلاتُها زَكاتُها # صَومٌ وَحَجٌّ هِجرَةٌ لِمَن هَجَر
1 وَلَئِن طَرِبتُ وَقَد عَرَتني وَعكَةٌ # فَاللَيثُ يَبرُدُ وَالمُهَنَّدُ يُرعَدُ
1 وحوى من العلياء سهما وافرا # منه بافئدة العداة سهام
8 ع الفرع فيه ما لا سواك يرى # كنت الأَمين على الدُنيا وساكنها
3 جاسـت جنـبـات الكفر فلم # تـتـرك لهمـو ما لم تجـس
1 وبمثلكم في الكون أقسم لم يجد # أبدا ولم تحنث بكم أقسامه
2 وقد جعل الله ذا الصخرَ بي # ن الحياةِ وبين البلى موبقَا
2 عَلَى حِينَ بَانَ لَنَا أَنَّهُ # بِكُلِّ الذِي قَدْ أَرَدْنَا كَفِيلْ
9 مَا عَلَيْنا ضَوْءٌ وَقَد أَبْطَأ الشَّمْ # عُ فَقَوِّضْ بِنَا خِيامَ الدَّيَاجي
8 وَما يَخِفُّ عَلى قَلبي حَديثُكَ لي # لا وَالَّذي خَلَقَ الإِنسانَ وَالجَبَلا
0 أصِخ لهذي الأرضِ واسمع لما # تشكو لمن غَيرك يوماً تبوح
6 لا ذاتَ سِربٍ يُعَرّي الرَ # دى وَلا ذاتُ سُربَه
10 لَعَلَّ قَسيمَ الفَضْلِ مِنْ آلِ قاسِمٍ # يُصِيخُ إلَيْهَا نُدْبَةً مِنْ مُقاسِمِ
1 حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ # فَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّه
12 وما الحرص ببدع لا # ولا الغيّ بإبداع
8 على الذي فيك من مجدٍ بمُشتمل # أقدمت حتى غروب البيض في حسد
10 يَمانُونَ في أيْمانِهِم مُلْتَقى العُلَى # سَماحٌ إذا قَرَّوا وَبَأسٌ إذا كَرُّوا
2 كأنَّ دموعيَ في تُربِها # تَحَدَّرُ مِن ناظرٍ أَرْمَدِ
10 وَفِتيانِ صِدقٍ مِن غَطاريفِ وائِلٍ # خِفافِ اللِحى شُمِّ الأُنوفِ كِرامِ
4 فاءَ لَكَ الحِلمُ فَاِلهَ عَن رَشَإٍ # خالَطَ مِنهُ عَرفُ المُدامَةِ فا
2 وإني لأبقى على مهجتي # إذا جدبي الوجد خوف النفاد
11 لَستُ بِغافِرٍ لِبَني بَغيضٍ # سَفاهَتَهُم وَلا خَطَلَ اللِسانِ
1 ساق يطوف بكأسه فيديره # شمسا تجلت عن صباح جبين
10 وَجاؤوا إِلَيهِ بِالتَعاويذِ وَالرُقى # وَصَبّوا عَلَيهِ الماءَ مِن أَلَمِ النُكسِ
2 فَقُلتُ دَعِ اللَومَ في حُبِّها # فَقَبلَكَ أَعيَيتُ عُذّالِيَه
13 فَلَم نَزَل نَصيدُها وَنَصرَعُ # حَتّى تَبَقّى في القَطيعِ أَربَعُ
1 وحديقةٌ أْضحَتْ معاطِفُ قُضْبِها # من وشي ما حاكَ الربيعُ كوَاسِي
4 عذراً فمن كان جدّ يغيته # حصر معاليك ظلّ في تعبه
12 وَكُنْ لِي كُلَّمَا حِينٍ # تَدَاعَى الأَمْرُ لِلشَّخْزِ
10 يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُم # وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها
1 كم بيتِ شعرٍ قد علا بنيانُه # بيتاً دعائمُ سَمكِه العلياءُ
10 بِها نَسَخَ الرُّشْدُ الضَّلالَةَ ماحِياً # وَهلْ تَثْبُتُ الظَّلماءُ والصُّبحُ باهرُ
11 وَلا سِيَما إِذا أُعطَيتَ أَيداً # لَمَدَّ يَدَيكَ أَو أَنَفاً بِأَنفِ
4 ـفَلَستُ أَدري أَبُعدُ شُقَّتِهِ # أَشَقُّ رُزءاً عَلَيَّ أَم صَقَبُه
10 فَباتَت تُناجيني وَباتَت فَتاتُها # تُنادِمُ عَبدَ اللَهِ وَالرَجُلَ الذُهلي
4 لا لينك اليومَ أرجو # ولستُ أرهبُ شدَّك
7 قالَ داعي البَشَر بَشَراً أَرخوا # في سَبيل اللَه خان قَد بَني
0 ظبيٌ إلى القاني له نسبةٌ # واحرباً من خدِّه القاني
1 فاحْسِنْ بيَ الظَّنَّ الذي أحسنتُهُ # بِكَ مانأتْ عن بعضِها الأشخاصُ
8 منها بما فَتَّ في أَعْضاد أَضْداد # حللتَ كالغيثِ يُحيى ما أَلمَّ به
4 لو حَجَبَ الحَمْدَ عنه ذو شَرَف # ما سَمِعَ اللهُ حَمْدَ مَنْ حَمِده
4 بِسَيرِ مَن يَقطَعُ المَفاوِزَ وَال # بُعدَ إِلى مَن يُثيبُهُ الإِبلا
2 فَلَو لَم يُغَسِّلكَ مِنّا الصَباحُ # لَما كُنتَ مِن نَجَسٍ طاهِرا
10 فَما راعَني إِلّا وَذِئبٌ قَدِ اِنتَحى # فَأَعلَقَ في أَحشائِهِ النابَ وَالظُفرا
11 فَرِفقاً أَيُّها المَولى قَليلاً # فَإِن القَوم كُلَهُم عَبيدُ
5 لَم تَكُن سُعدى لِتُنصَفُني # قَلَّ ما يُنصِفُني الصاحِبُ
7 خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِ # لَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ
10 رَضيتُ الَّذي قَد عيتَ يا أَبَتي بِها # وَدَع أَصلَها بَينَ النِساءِ ذَميما
7 مَنْ لمِحْرابٍ مجيدٍ طالما # قُمْتَ فيه بِصلاةٍ وابْتهالِ
12 لو أَني أَرأَس الوزراء # أَو قاض كمولانا
5 لكِ يا أرضَ الحِمى في فؤادي # سرُّ حُبٍّ لا يُطيقُ انتِزاحا
4 ساق ففيه المدام طاب وقد # حلا ارتشافا فما الذ فمه
7 وَإِذا أُغضِبتَ فَاِغضَب لِعَظيم # شَرَفٍ قَد مُسَّ أَو عِرضٍ كَريم
8 حَتّى إِذا ما نَفى التَوحيدُ شِركَهُمُ # بِأَحمَدٍ وَاِستَبانوا الحَقَّ تَحقيقا
0 فَكَيفَ لَم تُحرِقكَ شَمسُ الضُحى # وَكَيفَ لا يَرجُمُكَ الطارِقُ
2 أرى العزَّ فوقَ ظهورِ النياقِ # اِذا كانَ غيري عليها ذليلا
2 وَحَسّانُ في سَلَفَي طَيِّئٍ # يُصَرِّفُ مِن عِزِّهِ أَبلَقا
5 بروحيَ من نظمت في خصرها الثنا # فرحت وفي لا شيءَ نظمي ضائِع
7 هَكَذا طَهَ وَمَن كانَ مَعَه # مِن وَقارِ اللَهِ أَلّا تَخدَعَه
11 بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها # بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراها
11 وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي # عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي
2 وَما أَصحَبَت في قِتالِ العَذولِ # اَعِنَّةُ قَلبٍ عَلَيهِم جَموحَه
13 أفقرت في الحسنِ الغواني مثلما # قالوا حذامي وقطامي في الدما
4 يَقرُبُ مِن عَزمِكَ البَعيدُ مِنَ ال # عِزِّ وَيَنأى عَن رَأيِكَ الفَنَدُ
11 فَإِنَّ دَوائِرَ الأَيّامِ يُفني # تَتابُعُ وَقعِها الذَكَرَ الحُساما
9 لا تؤدي سلامَكُم نحوها الري # حُ ولا طَيفُها مطايا الهُجودِ
4 إذا تَمَشَّى يكاد يجذبه # رِدفٌ له كالكَثِيب رَجْراجُ
8 كما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا # فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍ
8 ضوءٌ وأخفَى الدُّجى إشراقَ سائرِهِ # أو درهمٍ فوقَ دينارٍ تَجلَّله
12 وَعَيني لَم تَزَل تَجني # بَلايا كُلُّها تَنمي
0 مَولايَ لا بِتُّ بِلَيلي الَّذي # أَبيتُ لا أَعرِفُ فيهِ المَنام
8 وليس بالخِرْقِ مَنْ يُعزى إلى المَذَلِ # مالي وللربعِ قد أقوتْ معالِمُه
7 قاطنٌ ما سَدِكَ العزُّ به # فإذا ما آنسَ الضَّيْمَ ضَعنْ
2 تَوَقَّ النِساءَ عَلى عِفَّةٍ # لِيَجزِيَكَ الواحِدُ القَيِّمُ
0 إلى مَ العشق واللاّئمة # خواطري شاعرة هائمهْ
7 عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى # باذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى
10 فَيا واثِقاً مِنّي بِما قَد بَدا لَهُ # وَأَكثَرُ مِنهُ ما أُجِنُّ وَأُضمِرُ
10 أُكابِدُ أَشواقاً وَأَذرِفُ أَدمُعاً # مِنَ العَينِ فَوقَ الخَدِّ بادٍ ظُهورُها
7 فَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ # يَرعَوي حيناً وَأَحياناً يَحِنّ
4 كُلٌّ إذا ما اصْطَبَحْت مُصْطبحٌ # مِن جودِ كَفَّيْكَ خيرَ مُصْطَبَحِ
13 فاحتسبوا لي بولاء صادق # أخبركم عن صدقه اختباره
6 أَغَليلاً وَالماءُ فَوقَ الثَنايا # وَهَواناً بَينَ القَنا وَالقُضبِ
11 ونازَلَهُ مُنازَلَةَ الأعادي # فماتَ الدَّثْرُ والبَطَلُ الهُمامُ
11 لَقَدْ نَشَطَتْ لَوَاحِظُهُ لِقَتْلِي # بِعَزْمٍ وَهي تُوصَفُ بِالفُتُورِ
4 خطّت يَدُ السقمِ فوقَ صَفحَتِه # ما ليسَ يُعنى بفَهمِه أحَدُ
6 أَبا عَلِيَّ اِبنِ نَصرٍ # وَلَيسَ حَقٌّ كَكِذبِ
2 يُحاذِرهُ الموتُ في سُخْطهِ # وتحْسُدهُ الدِّيمَةُ الغاديَهْ
1 ولقد دفعت إلى ثلاث نوائب # كادت تشيب لهولها ولدانها
11 إِذا شُتِموا بِأُمِّهِمِ تَوَلَّوا # سِراعاً ما يَبينُ لَهُم كَلامُ
8 إِذا حَجَجتَ إِلَيهِ وَاِغسُلِ الحدَثا # وَاِحرِم بِرَفضِ غَوِيٍّ بِالفَسادِ عَثا
0 يا فِتْنَةَ المِحْرابِ في سَجْدَتي # وسُورةَ الإخلاصِ يومَ الفِتَنْ
0 ووصلة زاكية بالرفا # وبالبنين ابْتدرت باسمهْ
11 فلا تُهْملْ أُمورَ المُلْكِ حَتَّى # يَذِّلَّ الجُنْدُ لِلْمُتَعَمِّمِينا
0 يا ثالِثَ الثِنيَينِ في خَمسَةٍ # إِربَع لِكَي تَستَخيرَ الأَربُعا
10 وَأَذكُرُ أَيّامُ الحِمى ثُمَّ أَنثَني # عَلى كَبِدي مِن خِشيَةٍ أَن تَصَدَّعا
4 لكنْ دُفِعنا فيها إلى مِحَنٍ # تَصْبَحنا بالهموم أو تَغْبُق
10 سَأُفضي إِلى سُبلِ الهَلاكِ وَإِنَّني # لَمُحتَسِبٌ راضٍ مَشيئَةَ خالِقي
2 فَلِلَّهِ دَرُّكَ في هَولِهِ # لَقَد زادَ بأسُكَ فيهِ اِشتِهارا
0 يا روضةَ الودِّ التي لم تزَلْ # آثارُها تزدانُ للناظرِ
0 جاءَت تَمَشّي بَعدَ لَيّانِها # في نُسوَةٍ يَمشينَ مُستَخفِيات
8 بالطبعِ فهْي إلى ما شاء تنصرِف # لا تصحب العلم إلا والغِني معَه
13 فَعَطَفَت عَلى الصَغيرِ أُمُّه # وَأَقبَلَت مِن وَجدِها تَضُمُّه
13 فَقالَ لِلمالِكِ أَشتَريها # وَنَقَدَ الكيسَ النَفيسَ فيها
8 فشَكْرُها ذلك الترجيعُ والنَّغَم # من أكرمَ الناسَ إكراما مَنَتْ به
1 تَحمى فَتَغرَقُ مُقلَةٌ في حاجِمٍ # مِنها وَتُحرَقُ وَجنَةٌ في ماءِ
4 حَمَينَ بِالنُقبِ عَلوَهُنَّ وَما # حَمَينَ أَسفالَهُنَّ مِن نَقبِ
11 وَيَحلِفُ حَلفَةً لِبَني بَنيهِ # لَأَمسَوا مُعطِشينَ وَهُم رِواءُ
1 مُلِئَتْ بكَ الدنيا اعتدالاً مثلَهُ # عَدْلاً ولى أَمثالَهُ أَعْدَالا
10 عَتَبتُ عَلى نَفسي لِعَتبي عَلَيكُمُ # وَما ضَرَّ غَيري فَاِعلَمي ذَلِكَ العَتبُ
13 ثَمَّتَ شَدّا فَأَصابا أَربَعا # ثَلاثَةً خُضراً وَطَيراً أَبقَعا
5 وَبِما صَبَّحَها في ذُراها # مِنهُ بَعدَ القَتلِ نَهبٌ وَشَلُّ
0 فأوْلِها باللطف عني الرضى # فربَّما قامت مقام الشفيع
11 وَدَهري بِالمُغارِ أَغارَ صَبري # وَعَلَّمَني التَعَفُّفَ بِالتَعَفّي
2 أَلاَ عَطْفَةٌ لِأَسِيِرهِمُ # أَلاَ رَحْمَةٌ لِلَّذِي قَدْ سَبَوْا
0 ذو طلعةٍ تعلو على المشتري # وغرّةٍ تزهو على الزّهره
4 لايَفتَحُ الناسُ بابَ مَكرُمَةٍ # صاحِبُها المُستَغاثُ يُقفِلُها
11 تركْتَ سُراتَهُم صَرعى غَداةً # وحُزْتَ الحَمدَ في سَتْرِ العِيالِ
9 وَتَذَكَّرْتُ رَحْمَةَ اللَّهِ فالبِش # رُ لِوَجْهِي أنّى انْتَحَى تِلْقاءُ
13 وَقالَ إِنَّ المَوتَ في اِنتِظاري # وَالماءُ لا شَكَّ بِهِ قَراري
9 عارِياتٍ مِنَ النَباتِ وَلَكِن # أُلبِسَت مِن سَرابِها كَالرِياطِ
8 سيرت بالعلم بين العالم السيرا # كانت عمان بك الخدراء ساترة
8 تبكي السيوفُ دماءً وهو مُبتسمُ # سهل الخلائق ما من وده مللٌ
0 يا من غدت ألفاظه حلوةً # قد أبدعت معنى وإيضاحا
11 هو العدلُ الّذي بالوَصْفِ يعنو # له العلَمُ المعرَّفُ بالجَلالِ
2 وَكم عُشتُ مِن سَنَةٍ في الزَمانِ # وَجاوَزتُ مِن رَجَبٍ أَو صَفَر
1 وقضَى لفَيْضِ مَدامِعي بِسجامِه # ودوامِه وفراقِه وثَباته
6 وللعدوّ على مج # دِهِ ثناء الصديقِ
8 وَساكَنو الغَورَ مِن وادي الغَضا سَكَني # وَجيزَةُ العَلَمِ النَجدِيِّ جيراني
9 يا سقَى اللّه للرُّصافَة عَهْداً # كَنَسيم الصَّبا يَرِقُّ ويَنْدى
5 كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ # يَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ
10 رَماني فأَصْماني وَأَعْرَضَ كَيْ أَرى # بأَنَّ الفَتى لا يَسْتَحِلُّ دَمي ظُلْما
0 أَجَزْتُكُمْ مَرْوِيَّنَا مُطْلَقاً # وَمَا لَنَا يُعْزَى بِقَوْلٍ وَجِيزْ
11 كَأَنَّ بَهاءَها لِلناظِريها # مِنَ الأَسَلاتِ وَالبيضِ الفَتينُ
10 أَحارِثُ إِن لَم تُصدِرِ الرَمحَ قانِياً # وَلَم تَدفَعِ الجُلى فَلَستَ بِحارِثِ
1 كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِها # حَتّى بَدا مِن أمّه متهللا
5 ما رَأَينا وَلا سَمِعنا بِحُشٍّ # قَبلَ هَذا لِبابِهِ إِقليدُ
3 فهنالكَ في الأفُقُ الأعلى # تمتـصُّ ملامـحَ عُتمتـهِ
1 ما كانَ ظَنّي أن أَجودَ بِمُهجَتي # حُبّا وَأقنَعَ بِالسَلامِ فأمنَعا
13 نارُ الزَناتِيِّ مَشَت عَلى القَرى # وَغَيّرَ السَيفُ الدِيارَ وَمَحى
13 تَلثُمُ مِنهُ الريحُ خَدّاً خَجِلاً # حَيثُ الشَرارُ أَعيُنٌ تَرتَقِبُ
6 وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي # وَعُهدَتي في يَدَيهِ
13 فَلم يَدَع مِن عَرَبٍ وَبَربَرٍ # وَلَم يُغادر مِن صَحارى وَرُبى
10 بُكاً لَيسَ بِالنَزرِ القَليلُ وَدائِمٌ # كَما الهَجرُ مِن لَيلى عَلى الدَهرِ دائِمُ
8 فلا ترُعْك خُطوبٌ كنت فارسَها # فانَّ أفْعالك الحُسنى تُنَجِّيكا
13 وَإذ فَرَغنا مِن بَيانِ الخامِسَه # فلنُوضِّح الآنَ بَيانَ السَادِسَه
4 لا تَستقرُّ الزمانَ أجمَعه # مِن عُظم ما قد حَمَلت من قَلَق
9 فَقَطَفْتُ الشَّقِيقَ منْ وجْهِهِ # وَاغْتَبَقْتُمِنْ فِيهِ بِالضَّرَبِ
10 وَقادَ إِلى أَرضِ السَبَكرِيِّ جَحفَلاً # يُسافِرُ فيهِ الطَرفُ حينَ يُسافِرُ
13 وجرَّدَتْ سيوفَها على حشاً # بعدَ أحبابيَ الأولى مقطَّعِ
9 حدت فيها عن عادة الغزل الحل # و لمدحٍ منزه الأحماض
4 أَشأَمُ مِن ناقَةِ البَسوسِ عَلى النا # سِ وَإِن يُنَل عِندَها الطَلَبُ
2 إلى مر بالقلب ذكر الحبيب # ووادي العقيق وذاك الكثيب
10 لَها مِثلُ ذَنبي اليَومَ إِن كُنتُ مُذنِباً # وَلا ذَنبَ لي إِن كانَ لَيسَ لَها ذَنبُ
13 معبساً لوجهه محمضا # في بردة الموت إذا تعرضا
0 تهبّ نعماه وبأساؤه # من سجسجٍ طوراً ومن زعزع
11 كَجُودِكَ أَوْ كَخُلْقِكَ يَوْمَ سِلْمٍ # فَذَا فَضْلٌ وَذَا حَسنٌ وسَهْلُ
10 وَإِن أَنتُمُ جِئتُم وَقَد حيلَ بَينَكُم # وَبَيني بِيَومٍ لِلمَنونِ عَصيبِ
7 واستمر الخطبُ إذا ها هوْابه # حائراً يخطب في قعر الضَّلال
13 فَثارَ إِبراهيمُ لِلثاراتِ # وَأَزعَج المَنصورَ بِالغاراتِ
10 وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الجَوَادَ يُقلّه # وفِي بُرْدِهِ رَضْوَى وفِي صَدْرِهِ الدّهْنا
4 في مَرِنٍ ينتهي إلى مَرِنٍ # عنه انصِرَافاً والحَالُ يَنقَلِبُ
13 إذا الثغور أعضلت أرواؤُها # شفى الثغور بالطول الملد
10 فَقالَ جَميعُ الناسِ لَمّا نَشَدتُها # بَلى وَفَريقٌ قالَ وَاللَهِ ما نَدري
8 قد كان يجمعنا منْ كان أعْهدهُ # من حُسن عهدٍ به الأيامُ تفتخرُ
1 وَأَرَقتُ فَضلَ صُبابَةٍ لِصَبابَةٍ # فَرَقَعتُ ما أَخلَقتُ مِن أَخلاقي
2 أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِها # بَلى عادَها بَعضُ أَطرابِها
9 يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَعَذْتُ أَعِذْنِي # أَغِنْنِي عَنْ إِضْرَامِ شَرِّي وَحَرْثِهْ
9 أين أين الرحيل والتسيار # بعدت شقة وشط مزار
13 أَجلى بَني الأَغلَبِ عَن أَفريقيا # عَن الجِنانِ وَالقُصورِ وَالدُمى
2 يَدولُ الزَمانُ لِغَيرِ الكِرامِ # وَتُضحي مَمالِكُ قَومٍ طُعَم
5 غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجدي # وَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ
7 أي سرٍّ فيك إني لست أدري # كل ما فيك من الأسرار يغري
11 تُسامي عُصبَةً مِن فَرعِ فِهرٍ # وَقَد أَعيَت مَساعيهِم أَباكا
11 يُسَيِّرُ بيضَهُ وَالسَودَ حَتّى # يُبيدَ بِرَغمِها بيضاً وَسودا
11 لَعَلَّكَ هالِكٌ إِمّا غُلامٌ # تَبَوَّأَ مِن شَمَنصيرٍ مُقاما
11 وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْ # بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي
8 وَقَد تَهادَت سُيوفَ الهِندِ إِذ خُضِبَت # كَالشَربِ حينَ تَهادى بِالزُجاجاتِ
13 وَاِندَفَعَ القِردُ مُديرُ الكاسِ # فَقيلَ أَحسَنتَ أَبا نُواسِ
2 إِذا سُمتُ بائِعَها حَقَّهُ # عَنُفتُ وَأَغضَبتُ تُجّارَها
9 وتراه تقولُ يقطر بغضا # حيوانٌ يريد أن يَنقَضَّا
11 أَتَاجَ الدِّينِ كُنْتَ مَحَلَّ قَصْدِي # لِمَن كَفَلَ النَّجاحَ لِكُلِّ رَاجِ
8 لِذا عَلى كُلِّ إِنسِيٍّ عَلَوتُ وَدا # نَت لي بِدينِكَ طَوعاً عُصبَةُ الحاني
0 ألا ترى في كل هذا الجلال # غير نذيرٍ طالعٍ بالفناء
9 وَإِذا ما أَشاءُ أَبعَثُ مِنها # مَطلَعَ الشَمسِ ناشِطاً مَذعورا
3 تبّا لعذول فيه طغى # بالعذل وزاد تمرده
3 سَعياً أَبَداً سَعياً سَعياً # لِأَثيلِ المَجدِ وَلِلعَليا
0 كانَ تَقِيّاً قَبلَ إِمكانِهِ # حَتّى إِذا مُكِّنَ مِنها ظَلَم
13 لَكِنَّها بَيضاءُ مِثلُ العاجِ # وَعَبدُها أَسوَدُ كَالدَياجي
10 أَما لي إِلى تَسهيلِ ما قَد حَجَبتُم # لِكَشفِ قِناعِ الإِحتِشامِ سَبيلُ
1 عَوجاءُ تُعطَفُ ثُمَّ تُرسَلُ تارَةً # فَكَأَنَّما هِيَ حَيَّةٌ تَنسابُ
2 وَكُفؤاً لِخَيرِ نِساءِ العِبادِ # ما بَينَ شَرقٍ إِلى مَغرِبِ
1 بكرت عليَّ نوازع الأشواق # وتنازعت أيدي الغرام وثاقي
1 عجل الرثاء إليك قبل تمامها # والذم يلزمنا إذا لم تعجل
13 هذا الذي يفعل فينا الطولا # فقدم الفاعل فهو أولى
4 ثوباه منه الصقيع تلفحه # والترب من سافياته الترب
0 لَعَلَّ خَيراً مِنكَ في دينِها # آخِذَةُ الدينارِ في جَذرِها
11 إِذا اِستَثقَلتُ أَثوابي وَنَعلي # فَثِقلي في التَجَرُّدِ وَالتَحَفّي
4 عاطَيْتُه والصباحُ منبلجٌ # مُدامةً من سُلافةِ العنبِ
0 طَالِعُها أَسْعَدُ شَيءٍ يُرَى # وَأَنتَ فِيها ذلكَ الطَّالِعُ
7 غير أن الشمس لما طلعت # في لياليكم وأحمت جسدي
0 يُستعظمُ الآلُ إذا ما جَرى # والريُّ ما تبذلهُ الغُدرُ
7 ودع الساقي يدر كأس الطلا # حسبة للّه فالسكر أصح
2 إذا رمتها بسواها ضنين # بترك وقلبي هواها يلين
5 ثم الوجيه لدين اللَه # سقافنا خارق العادات
7 فله الفضل علينا دائماً # وله المن وحمد قد تلا
13 وكُلُّ شِعْرٍ قلته في مَجْدِه # شَدَا بِه الشَّادِي وسَارَ البَريدْ
11 وَلَو قَرَّرتَ فِكرَكَ في المَنايا # إِذاً لَبَكَيتَ بِالعَينِ القَريرَه
9 حانَ حانَ الرُّجوعُ يا قلبُ والعَوْ # دُ بِنَفْسٍ جَفُولَةٍ وَثَّابَةْ
7 ضاقَ عَنّا الشِعبُ إِذ نَجزَعُهُ # وَمَلَأنا الفُرطَ مِنهُم وَالرِجَل
8 عليه والآل والأتباع عن كمل # على الشهيد الشريف اللوذعي علي
4 يا خَيرَ مَن يَركَبُ المَطِيِّ وَلا # يَشرَبُ كَأساً بِكَفِّ مَن بَخِلا
2 عُلىً تُستَفادُ وَمالٌ يُفادُ # وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب
2 عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَوا # ةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ
7 وأنا مرتقب في موضعي # مرهف السمع لوقع القدم
0 ولا نرضى المثالب والمخازي # إِذا كرعت رجال في خزاها
8 فإنه بين ساداتِ الورى عَلَم # فاسعَدْ بوافدِ عيدِ النحرِ مُقتبِلا
8 واِنْ رضيتُ به فالذلُّ منقَصةٌ # وكم تكلَّفتُه حملاً فلم اُطِقِ
4 يا مُشبِهَ المهرجان مُفْتَتِحاً # من دولةِ الغيْثِ خَيْر مُفتَتحِ
2 ديارُ نأى الغيدُ عن أرضِها # فعذرُ غرامي بها واضحُ
2 وَإِنَّكَ إِن غِبتَ عَنّي وَلَم # أَجِد لي سِوى ذِكرِ قَلبٍ وَفَم
7 لستُ بالقاعد عن مكرُمةٍ # وأبو رغْوان ذو المجد أبي
8 من الشُّخوب وخفق القوم العذر # أن رمتم خفض عيشٍ نام عاذله
2 وَلَمّا أَبى اللَهُ أَن تَملِكوا # نَهَضنا إِلَيها وَقُمنا بِها
9 وَمَشى القَومُ بِالعِمادِ إِلى الرَز # حى وَأَعيا المُسيمُ أَينَ المَساقُ
11 نعم ليَ وقفة لا للدموع # على تلك المنازل والرّبوع
0 يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك # هَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواك
11 كَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ # مُقلَّصَةٌ عَلى سَاقي ظلِيمِ
6 لِدودَةِ القَزِّ عِندي # وَدودَةِ الأَضواءِ
9 كم ترى حولَ حيّها في هَواها # من كِرامٍ تصرّعت بالصّعيدِ
1 وكأنّ نَمْلَ عِذَاره قد خاف أن # يَسْعَى به فيزلّ عن مرآته
11 يَوَدُّ دُنُوَّهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ # وَيَهْوَى بُعْدَهُ مِنْ كُلِّ غَيِّ
11 فدُمْ بالمجدِ ما حنّتْ قُلوبٌ # إلى الأوطانِ في دارِ اِغترابِ
1 فلمُبْهَمٍ ما رقّ من إيضاحِه # ولأدْهَمٍ ما راقَ من أوضاحه
7 يا رسول اللَه قد جئت وبي # علة شنعاء لا كالعلل
10 وَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى # خَلِيٍّ عَدَاهُ عَنْ هُدَاهُ ضَلالُ
1 هذا الذي عضلوك عنه لتخرجي # من عزة حرمت ومن إجلال
11 فإن يتلىْ له في الحجّ حمدٌ # فقدماً قد تلته الأنبياء
2 وَمَغفِرَةُ اللَهِ مَرجُوَّةٌ # إِذا حُبِسَت أَعظُمي في الرِمَم
11 إِذا عُدَّ القَديمُ وَجَدتَ فينا # كَرائِمَ ما يُعَدُّ مِنَ القَديمِ
10 عَسى اللَهُ أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا # وَيوصِلَ حَبلاً مِنكُمُ بِحِبالِيا
10 وَإِنّي لَذو عَينَينِ عَينٍ شَجِيَّةٍ # وَعَينٍ تَراها دَمعُها الدَهرَ ساجِمُ
4 لا يَأمَنُ البَرَّ مُفضِياً كَنَفٌ # مِنهُ وَلا البَحرَ طامِياً حَدَبُه
10 ولَوْلا أُطَيْفَالٌ طَواهُم طَواهُمُ # فَأعْظَمُ مَا يَبْقَى جُلودٌ وَأَعْظُمُ
0 يسألُ أن هبَّتْ صَباً مِن نحوِهم # أو شامَ برقاً في الدُّجى لَموعا
4 فَالجودُ إِن آمَنوا وَإِن شَكَروا # وَالقَهرُ إِن كَذَبوا وَإِن كَفَروا
1 وبنيتَ في عدْنٍ مفاخرَ طاولَتْ # قحطانُ فيها الصيدُ من عدنانِ
1 كالنوم بين جفون من فقد الكرى # سَهَرا لما يلقاه من أَوْصابه
5 فَتَبَرّا مِن مَحَبَّتِنا # وَأُراهُ كانَ كَذّابا
0 كَذَبْتَ في وَعْدِي كَذا أَنتَ في # مدْحي كِلانَا مُفْتَرٍ كَاذِبُ
2 عشت للآدابِ تحمي سرحها # ببيانٍ خطّ أو خطوٍ فسيح
1 حازت به آل النصيبي رفعة # وبنت لها مجدا على العلياء
11 أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا # فَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا
2 أَتاكَ الرَبيعُ بِصَوبِ البُكَر # وَرَفَّ عَلى الجِسِ بَردُ السَحَر
3 لـبّيـــك رســــول الله لـقــــد # لـبّـاك الصّخــر وجــلمـــده
9 كُلَّما دارَتِ الزُجاجَةُ زَادَت # هُ اِشتِياقاً وَحُرقَةً فَبَكاكِ
0 إِن كانَتِ الدُنِّيا عَروساً تُرى # فَلِتَنصَرِف عَنكَ بِتَعنيسِها
4 قاضٍ قضى بالندى العميم فما # في حكمِهِ محضرٌ لإفلاس
9 لا تَمَلَّ القِتالَ يا اِبنَ عُبادٍ # صَبِّرِ النَفسَ إِنَّني غَيرُ سالِ
11 وهزّ قَوامَهُ فثَنى قضيباً # إليهِ تنقّلتْ دولُ العوالي
9 عَرَّفَتني حَتّى شُهِرتُ اللَيالي # ثُمَّ صالَت عَلَيَّ بِالتَنكيرِ
10 أَلَم تَرَ أَنّي لا مُحِبٌّ أَلومُهُ # وَلا بِبَديلٍ مِنهُمُ أَنا قانِعُ
11 غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها # فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ
9 ملكٌ باهر المكارم يروي # وجهُ لقياهُ عن عطاءٍ وبشر
13 لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعى # أحبَّتي وسادتي الرحيل
7 واسقياني مثل خلقي قهوة # بيديْ بدر يغنّيني بشعري
2 أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب # عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب
0 وَسَلَّ مِنْ جَفْنِي الكَرَى وارْتَدى # لَوْنِي بُرُودَ الشمْسِ عِنْدَ المغِيبْ
1 أخذوا عن النعمان شرعَ مكارمٍ # دامَتْ لضيفِهم بها النِّعْماءُ
4 هبها كإحدى هَناتِ أحمدَ إذ # يضرطُ في كل مجلس عَبَثا
0 مِنهُنَّ مَن يَفهَم شَيئاً فَقَد # خِفنا عَلَيهِ لِلبُكاء العَمى
3 لم يبق جفاك سوى نفس # زفرات الشوق تصعده
1 يا سادة لولا مناقب مجدهم # ما فض عن مسك الثناء ختام
0 والبعضُ منها آكِلٌ بعضَه # فما جَفا يأكل ما قد صَغُر
13 خَفَّفَ عَنهُم مِن صَلاةِ الفَرضِ # وَقالَ نابَ بَعضُها عَن بَعضِ
10 أُكاتِمُ خَلق اللَهُ ما بي وَرُبَّما # ذَكَرتُكُمُ حَتّى أَكادُ أُصَرِّحُ
8 جَمُّ الرمادِ يُباري الشمس موقده # اذا الكواكبُ للسَّارين لم تُنِرِ
10 وَعَهدِي به يَنْدى نَعيماً ونضْرَةً # فَيُولي الصَّبا نشراً ويُوفي الضُّحى بِشرا
2 سقى قبرك المزن نهلا وعلا # بنوء الثريا ونوء الجدي
8 أرخصتُه بعدما بِنتمْ على دِمَنٍ # لم يبقَ للدمعِ مِن بعدِ النوى ثمنا
4 حُلوٌ كَريمٌ وَفي حَلاوَتِهِ # مُرٌّ لَطيفُ الأَحشاءِ وَالكَبَدِ
12 بادغالك يا زيتون برم # ا استأسد الذئب
1 إِن أَن نَطَقتُ بِها فَإِنّي جازِمٌ # وَإِذا إِذا تاتي بِها لَم تَجزِمِ
4 أضرّ بي إذا جدّ في كعبه # ظبي غدا والفؤاد من سلبه
13 وَظاهِرُ الحُسنِ الَّذي باطِنُهُ # ظاهِرُهُ باطِنُ حُسنٍ قَد كَمَل
10 سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفي # بِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ
6 وَرايَ عَينُ أَمامي # وَقِبلَتي وَإِمامي
10 وَهَيهاتَ أَن أَسلو مِنَ الحُزنِ وَالهَوى # وَهَذا قَميصي مِن جَوى البَينِ بالِيا
8 كانت تريم بهم تزهو مساجدها # ودورها وكذا الأقطار والسبل
0 وغيرهم فلا أحصي عدادا # سنا الدارين هم وهم غِناها
8 وَسْنانَ أو كقريبِ العهدِ من رمد # رشيقةٌ يَتَثنَّى قَدُّها هَيَفا
2 وَيَسخو بِما قَد حَوَت كَفُّهُ # وَلا يُتبِعُ المَنَّ ما قَد وَهَب
0 جلوسنا ما بين أيديكم # منصب إعزازٍ وإمكان
10 هِجانٌ فَأَمّا الضَعصُ مِن أُخرَياتِها # فَوَعثٌ وَأَمّا خَصرُها فَدَقيقُ
7 وَطِلاءٍ خُسرُوانِيٍّ إِذا # ذاقَهُ الشَيخُ تَغَنّى وَاِرجَحَنّ
7 يَتَجلَّى النَّقْعُ والفقْرُ إذا # صرَّحَ الشَّرَّانِ جَدْب ورهَبْ
6 رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُم # مِن رَأيِكُم في الحِمارِ
13 أَن تُترَكَ الأَرضُ لِذي الخُرطومِ # كَي نَستَريحَ مِن أَذى الغَشومِ
10 وَتَرجِعُ لي روحُ الحَياةِ فَإِنَّني # بِنَفسِيَ لَو عايَنتَني لَأَجودُ
9 واِنثَنى القلبُ خافِقاً إذ تجلّى # مُصْلتاً صارِم الهِلالِ المُنيرِ
11 فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي # مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ
8 وان يوفقنا للصالحات وما # وترضيه قبل حلول الموت والأجل
9 وجَرَتْ في الأنام أوْلادُهُ السّ # تّةُ مجْرى الأرْواحِ في الأبْدانِ
2 أَم لِلدَلالِ فَإِنَّ الفَتا # ةَ حَقٌّ عَلى الشَيخِ إِدلالُها
4 أَصبَحتُ لا مَنفَساً أَصَبتُ وَلا # أُبتُ كَريماً حُرّاً مِنَ النَدَمِ
0 أَلوى نَباتُ الأَرضِ وَهوَ الَّذي # لَم يُلوِ بَل أَلوَت بِهِ اللاوِيَه
9 هَتَفَتْ وُرْقُهَا بِأَفْنانِِها الْمُلْ # دِ النَّشَاوَى فَأَشْبَهَتْ قَيْنَاتِ
7 يا لَقَومي مِن حنينٍ زادَني # سَقَماً منه وما نلتُ مراما
7 يا أمير الحلم لا تضجر فما # خاب من أيدّ بالصبر مُراده
4 بَحري مِنَ الشِعرِ زاخِرٌ وَبِهِ # جَواهِرٌ بِالعُقولِ تُنتَقَدُ
4 في خَيرِ قَصرٍ تُريكَ ساحَتُهُ # في مَطلعِ الشَّمسِ مَطلعَ البَدرِ
13 يَا طَيبَ يَوْمٍ لا يُضَاهِي حُسْنَهُ # بِيُمْنِهِ قَرَّتْ وَسُرَّتْ أُسْرَتَانِ
7 وعلى الآله الكرام الشرفا # وعلى الصحب الهداة الفضلا
8 عن قلبه فكأنّ اللفظَ يَشْناه # ما مَرَّ قطُّ به خيرٌ فأَضْحَكه
7 قالَ شَلَّت وَاِدِّعاها دَعوَةَ # وَالَّذي يَدعو بِقَلبٍ لا شَلَل
13 ما مزنةٌ بتُّ أستجدي مدامِعُها # وباتَ منها هزيمُ الغيثِ سَحّاحا
8 أُعطي العَزيزُ عَزيزُ النَصرِ أَربَعَةٌ # عَدلٌ وَبَأسٌ وَإِرفاقٌ وَإِرفادُ
9 وأناديك في التداني وما أطمع إلا أن يستجاب النداء # باسمك العذب أنه أجمل الأسماء مهما تعددت أسماء
10 أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّني # كَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها
9 فَيْلَسُوفٌ وواعظٌ، وخطيبٌ # واحَةً يرتعي مِن الزَّيْفَ خَصْبَةْ
5 وصلاة اللَه دائمة # تتغشى خاتم الرسل
11 أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَ # مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
3 فَتُجاذِبُني مِثْلَ الماضي # وتَلُفُّ الحَبْلَ على ذَقْني
6 كم ظاميء لكلامي # يَرويه عَجباً فَيرويه
4 من كان مِثْلِي في الدَّهرِ كَان لَه # بُرءٌ كسُقْمٍ وعيشةٌ كَرَدَى
2 وإني لعَاذِرُه في الجَفا # فكيف يزور ولم أَهجَع
11 فَمَن لِلضَيفِ إِن هَبَّت شَمالٌ # مُزَعزِعَةٌ تُجاوِبُها صَباها
8 تأبى المنامَ مِنَ الذكرى لواحظُه # ويشتهيهِ لعلَّ الطيفَ يأتيهِ
3 وذكاء مثل النار جلا # ظلم الشبهات توقده
10 إِذا ما جَرى حاكَت رِياضَ أَزاهِرٍ # جَوانِبُهُ وَاِنصاعَ في الأَرضِ جارِيا
7 قُبلَةٌ مِن تُربِ أَرضٍ مَسُّها # شِفاءٌ وَهيَ أَرضى قِبلَتي
11 تَخالَفَتِ الغَرائِزُ وَالمَعاني # فَكَيفَ تَوافَقُ المُتَجَسِّداتُ
4 يُؤلمُ بالفصْد كفَّ ذي غُنُجٍ # تَفْصِدُ منا القلوبَ عيناهُ
10 وَنَدنو دُنُوّاً لا يُوَلَّدُ جُرأَةً # وَنَجفو جَفاءً لايُوَلِّدُهُ زُهدُ
13 وَهِيَ لَما يَقتَرِحون أَجرى # وَهِيَ عَلى بَني النَبيّ أَجرا
13 إذا مضت جملتها المعترضه # تواصلت خيوطها المنقرضه
10 وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضى # فَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
2 وجاد قبوراً حواليك صارت # جوارك من ازكويّ زكي
11 وبالرضوان من رب رحيم # عظيم الفضل وهاب الجزيل
13 ملِكٌ ملوكُ الأَرضِ تَروِي فضلَه # حُبّاً ومن أَفْعالِه تَسْتَملي
8 يغشى سَراةُ لَقاحِ الحيِّ منزلَه # مُستعصمين اذا ما حادثٌ طَرَقا
10 وقُطَّتْ بإِتْيانِ الجَرَائِمِ هامُهُمْ # نَكَالاً كَما قَطَّت يَدُ الجَارِمِ العِذْقَا
2 بِذِكرِ إِلَهِكُما فَأبَها # لَعَلَّكُما بِالتُقى تَبهُوانِ
1 أَهوِلِ بِهِ مِن يَومِ رُزءٍ فادِحٍ # سَحَبَ الصَباحُ بِهِ ذُيولَ مَساءِ
12 قُريْشيٌّ بهِ تَفْخَرُ # يومَ الفَخْرِ عَدْنانُ
1 هذا المحصب يا قلوصي من منى # قدح المناخ به وقد نلت المنى
9 كم غزال رمى فلو أمكن الشم # س من الخوف ما تسمَّمت غزاله
10 وَنَفسٌ لَها في كُلِّ أَرضٍ لُبانَةً # وَفي كُلِّ حَيٍّ أُسرَةٌ وَمَعاشِرُ
8 رأتْه أعينُ نظّارٍ ورّوادِ # يُروَى الجميمُ بما تُهدي الجِمامُ فكم
9 وتعجب لطرةٍ وجبينٍ # إنَّ في الليلِ والنهارِ عجائب
2 وَفي كُلِّ عامٍ لَهُ غَزوَةٌ # تَحُتُّ الدَوابِرَ حَتَّ السَفَن
2 أيا أحمد ابن مليك الزمان # قدمت علينا قدوماً سعيدا
1 فلا بكينّ عليه رسما معجماً # ولا فعلنّ الصبر عنه مهملا
13 يا حبذا من العيون الحور # جناية الفتون والفتور
13 ذُو الفَضلِ لا يَسلمُ مِن قَدحِ # وَإِن غَدا أَقومَ مِن قَدحِ
6 جُهْدُ الأَسَى أَنْ تَغِيبِي # وَمَا لِعَوْدٍ وَسِيلَهْ
13 وشَرطُ مَا تُرِيدُ مِن صِحَّتِها # أَن تَضرِبَ الخارِجَ من قسمَتِها
1 وترى عماد الدين وابن عماه # ذاك السريّ فكم أفاد وحرّرا
13 فَاِنتَظَمت أَهلَ الحِجالا بَيعتُه # وَاِحتَكَمَت في البصرتين شِيعتُه
12 فَما يَصبو إِلى أَرضٍ # سِوى أَرضي وَرُوّادي
9 ذاكَ حَتّى يَقولَ لي مَن رَآني # هَكَذا يَفعَلُ المُحِبُّ المُواسي
0 وَإِنَّما يَلقى شُجاعُ الوَغى # كَما يُلاقي النافِرُ الحائِدُ
10 أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لي # يدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ
0 يَطعَنُها شَزراً عَلى حَنَقٍ # ذو جُرأَةٍ في الوَجهِ مِنهُ بَسَل
4 مِنْ مُملقٍ زاره على أملٍ # يقتادُهُ نحو مالِهِ رَغَبُهْ
2 سَأَلتُ المُحَدِّثَ عَن شَأنِهِ # فَما زالَ يَضعُفُ حَتّى اِرتَبَك
5 ليس دين اللَه بالحبل # فانتبه يا راقد المقل
7 شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه # ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ
10 مُجِيرٌ علَى الأَيَّامِ مِنْ جَوْرِ بُؤْسِها # بِنُعْمَى علَى نُعْمَى وَحُذْيَا علَى حُذْيَا
5 كنجوم قد بدت في سماء # وعليها بهجة وحلاوه
2 وَنَفسٍ تَمَنَّت لَذيذَ الطَعامِ # فَلَمّا أَصابَت مَناها غَثَت
10 سَقَى اللَّه قَبْراً أودِعَ البِرّ والتُّقَى # كَما تُودَعُ الأَزْهارُ طَيَّ الكَمَائِمِ
7 إِن أَقَل هاتَ أَسمعينا نَغمة # يا حَمام الايك غَنَت نَغمتين
1 للَه ثم لك المحامد بعده # فتحمدي يا ناق شكراً حمدنا
1 ما اعربت عن لحنها ورق الحمى # وشدا على عود الاراك مطوق
10 فَما رِمنَ هَجلَ الدارِ حَتّى تَشابَهَت # هَجائِنُها وَالجونُ مِنها الخَواضِعُ
10 وَأَذكُرُ سَلمى في الزَمانِ الَّذي مَضى # كَعَيناءَ تَرتادُ الأَسِرَّةَ عَوهَجِ
6 إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبي # بِصالِبٍ وَمُلالِ
13 عسى عسى يا ساكنين نعمان # أن ينثني وقت الصفا الذي كان
9 واهتمام قد شاعَ ذكراً وشكراً # ما روت مثله التواريخ قبله
2 فيا لك من طيب عيشٍ قطع # ت بشربِ العجوز ورشف الصبيَّه
7 وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ # ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ
4 أَجعَلُكَ الفَذَّ مِن قِداحِهِمِ # إِذا أُجيلَت وَإِن هُمُ غَضِبوا
2 فَلا تَغبِطَنَّ بَعضَ خُدّامِها # فَكُلُّهُمُ دائِبٌ في خَسارِ
10 فَأَصبَحتُ مِن لَيلى الغَداةَ كَقابِضٍ # عَلى الماءِ خانَتهُ فُروجُ الأَصابِعِ
13 علاّمةٌ سؤدُدُه قدِ اشْتهَرْ # أرْبى على النعمان وابنِ حنبَلِ
11 أُعَلِّلُ مُهجَتي وَيَصيحُ دَهري # أَلا تَغدو فَقَد ذَهَبَ الرِفاقُ
1 ملك إذا قابلت بشر جبينه # فارقته والبشر فوق جبيني
10 أَعودُ فَلا أَلقاهُ فيمَن يَعودَهُ # وَيَلقاهُ عُوّادٌ سِوايَ كَثيرُ
1 بي منكمُ خَنِثُ الجفون يَشوبُها # خَفَرٌ أَقام قيامَة المُتَنبِّه
7 وَعَلى جُؤجُئِها نورُ الهُدى # وَعَلى سُكّانِها نورُ اليَقين
1 حتى كأنّي لم ألُذْ بالحافظِ ال # حَبْرِ الإمامِ النافعِ الضّرّارِ
6 ورحلةُ العمر بي # نَ البكور والآصالِ
10 وَرَدَّ اِبنَ مَزروعٍ يَنوءُ بِصَدرِهِ # وَفي صَدرِهِ مالاتَنالُ المَسابِرُ
6 فإن أتيت فخير # وإن أبيت فخيره
9 عُمَر بن الخطابِ مَنْ قَوْلُهُ الفَص # لُ ومَنْ حُكْمُهُ السَّوِيُّ السّواءُ
13 وَلَستُ في طولِ النَهارِ آمِنا # مِن حادِثٍ لَم يَكُ قَبلاً كائِنا
4 مالي وللدُّنْيَا وهْيَ بَحْرُ هَوَى # فِي حُضْنِهَا نَامَ مُــولــعٌ يَعْـيَـــــــا
1 ومدَّ على الرَّعِيَّةِ ظِلَّ عدلٍ # وقاهُمْ لَفْحَ أَلسِنَةِ الهجيرِ
7 وَإِذا رُمتَ رَحيلاً فَاِرتَحِل # وَاِعصِ ما يَأمُرُ تَوصيمُ الكَسَل
7 فَهْيَ هَيفَاءُ هَضِيمٌ كَشحُهَا # فَخْمَةٌ حَيثُ يُشَدُّ المُؤتَزَرْ
10 بَكَت حينَ دَرَّ الشَوقُ لي وَتَرَنَّمَت # فَلا صَحَلٌ تُربي بِهِ وَصَفيرُ
10 فَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً # فَصَبراً عَلى مَكروهِها وَالعَواقِبِ
7 أتراها سُدَّة من بابه # فتحت للخير جيلا بعد جيل
13 وأصبحت أطيارنا قد حصّلت # قلا تسل بأيّ ذنبٍ قتلت
8 فينثنِى عنه للتقصيرِ خجلانا # يا من حُسِدتُ على أُولى عَزائمِه
4 فَازُوا بهِ لا مُشَارَكِينَ كَمَا # أحرَزَ صَفوَ النِّهَابِ مُنتَهِبُ
9 نحرت نصلك الكرى فلهذا # سالَ من مقلتي دمٌ من شجوني
13 لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ # مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ
8 ما جزت في رَوضة إِلّا وَقَد شَخصت # في نُور وَجهِكَ للنوار أَجفانُ
9 وَبَدَت مِن بَناتِ نَعشٍ غَوانٍ # لَم يُصِبها مِن إِثمِدِ اللَيلِ كاحِل
4 قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِ # عَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا
10 بَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ # وَكُلُّ مَحِبٍّ داؤُهُ مُتَفاقِمُ
0 المستضيءُ البَرُّ والمُجْتَبى # للأمْرِ والقاننِتُ والسَّاهِرُ
11 إِذا ما أَعظُمي كانَت هَباءً # فَإِنَّ اللَهَ لا يُعيِيهِ جَمعي
0 يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى # سالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري
10 أَتَعذِرُ لَيلى ما لِغَيري بِلَومِها # وَلَيلى فِدى نَفسي الَّتي لا أَلومُها
2 وَكُنتَ إِلى وَصلِهِم مائِلاً # تُعاصي العَذولَ وَإِن أَطنَبا
12 وَلا تَفزَع كَمَأخوذٍ # مِنَ البَيتِ إِلى السِجنِ
3 كَمْ يَفرِدُني بِالذُّلّ هَوى # صَلِفٍ بِالدَّلِّ تَفَرُّدُهُ
6 وَمَا بَرِحْتَ مُعِيناً # أَخَاكَ وَالْوَقْتُ عَارِمْ
4 إن كف عن زلة فلا رعة # أو عف عن خَلة فلا دينا
7 سلموا مِن لوعةٍ بي في الحشا # في الحشا من لوعةٍ بي سلموا
3 فمضى الـكهّــان بـسجعهــم # وعـكــــاظ أفحـــم منشـــده
8 ففارقتني لفرقاهن راحاتي # كن الجنود التي ذل العزيز بها
0 قد صرت بطالا بلا حرفة # مع انني في شغل شاغل
9 مَلَّني واثِقاً بِحُسنِ وَفائي # ما أَضَرَّ الوَفاءَ بِالإِنسانِ
8 واِنْ توهَّم قومٌ أنَّه حُمُقٌ # فطالما اشتبهَ التَّوْقيرُ بالحُمُقِ
10 وَلَو كانَ قَلبي يَستَطيعُ تَكَلُّماً # لَحَدَّثَكُم عَنّي بِكُلِّ العَجائِبِ
11 أمولانا الوزير دعاء عبدٍ # تبدَّل في بلادكُم فصنْهُ
13 زهراء خضراء الإهاب معجبه # ممَّا ثوت بين الرياض المعشبه
8 مُنكِّب العيش خفضاً من تهامُمه # ونازلٍ بشعافِ المجدِ مِحْلالِ
1 وَاِلمَح صَحيفَةَ صَفحَتي فَاِقرَأ بِها # سَطرَينِ مِن دَمعٍ بِها مُتَحَدِّرِ
9 وَفرُ هَذا الفَتى مَديدٌ بَسيطٌ # وافِرٌ كامِلٌ خَفيفٌ طَويلُ
1 اهنأ بعيدٍ قد حكاكَ فضيلةً # لا بل تجِلُّ إذاً عن النُظَراءِ
4 فاعجب لضدّين فيّ قد جمعت # نار فؤادي بالماء مستعره
10 وفَتَّاحُ أَبْوابِ النَّجاحِ وَكَمْ ثَوَتْ # وَإِطْبَاقُهَا مُسْتَحْكَمُ الرصِّ وَالنَّصِّ
0 أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى # يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ
2 فَبَينا يُسَلِّمُ رَجعَ اليَدَيـ # ـنِ باءَ بِكَفَّةِ حَبلٍ مُمَرَّ
11 وكم لكَ بالحُوَيْزةِ يومَ حربٍ # تَشيبُ لهولِه لِمَمُ اللّيالي
0 إِنَّ بِها كُلَّ عَميمِ النَدى # يَداهُ لِلجودِ يَنابيعُ
9 ولِنارِ المِرّيخِ مِن حَدَثانِ الدّهْ # رِ مُطْفٍ وَإنْ عَلَتْ في اتّقادِ
4 كَأَنَّ إِرنانَها إِذا رُدِمَت # هَزمُ بُغاةٍ في إِثرِ ما فَقَدوا
6 تَرى لِنَفسِكَ أَمراً # وَما يَرى اللَهُ أَفضَل
8 بُعدُ الحبائبِ ذاكَ القربَ بالشَّظَفِ # والعيسُ قد ثورَّت للبينِ حاملةً
5 من أصول طهرت وزكت # من جميع الرجس والدخل
1 يا مسلمين ويا نصارى انظروا # كتابنا وكفاة بيت المال
11 وتفتِنُكَ العُيونُ وما عهِدْنا # جريحاً قلبُه يهوى الشِّفارا
2 فَلا تُبرِ في مَأثَمٍ ناقَةً # فَرَبُّكَ إِمّا يُعاقِب يُبِر
2 ألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ # وقلبُك للغيّ كم يجنحُ
7 وَأَماليدَ كخِيطان القَنَا # مِن قُدودٍ نَصَلوها الدَّعَجا
2 وَغَيثٍ تَبَطَّنتُ قُريانَهُ # يُجاوِبُ فيهِ نَهيقَ عِرارا
9 منّةٌ منهُ كالأمانةِ عنديَ ال # قِدْرُ منها ثقيلةُ أوزانُهْ
13 يا ملكا لولا نواك كفّه # لم يبق في الدنيا كريم يرتزق
1 وَكَأَنَّهُ مِن عَزمَةٍ في رَحمَةٍ # مُتَرَكِّبٌ مِن جُذوَةٍ في ماءِ
7 زاد في لوعة وجدي أنها # أسقمتني وأتت في عودي
8 وَأَوهَموا الناسَ رُشداً في الضَلالِ فَكَم # وَجهٍ إِلى الغَيِّ عَن نَهجِ الهُدى صَرَفوا
13 انظر إلى القصور كيف أصبحت # لم يبق من مقدَّم ولا أغا
4 إِنْ صَالَ فَلَّ الْعِدَا بِصَوْلَتِهِ # أَوْ قَالَ أَرْوَتْ مُشَاشَنَا كَلِمُهْ
10 إمَامُ هُدىً تَقْفو الأئِمةُ نَهْجَه # فَيَأتَمُّ مِنْهُمْ صالِحونَ بِصالِح
2 تَقولُ اِبنَتي أَينَ أَينَ الرَحيلُ # وَما البَينُ مِنّي بِمُستَنكَرِ
10 بِنَظرَةِ أَقنى الأَنفِ أَمسى وَدونَهُ # مُتالِفُ تُهوي الطَيرَ غَيرُ دَواني
0 ويعلم الآي ومنسوخه # والمفهم المحكوم للفاهم
7 غَادَرُوا بِالأركِ مِن قَتلاهُم # مَوعِظاتٍ لِسِوَاهُم وَأُسَى
13 وَطالَما كانَت لَعَمري طُعمَهُ # يَأكُلُ مِنها ثَمَراتٍ جَمَّ
11 تَسومُ بها القُلوبَ فتشْتَريها # ثَنايا البيضِ بالدُّرِّ الثّمينِ
7 وكأنَّ الروضَ فيه غادةٌ # تَتهادَى في الثياب القُشُب
7 هي نارٌ وافقتْ مُطْفِئَها # لستَ بالآيس من مُلْهبِها
8 من الزمان ولكن سنة الدين # ليس المعزي بباق بعد صاحبه
6 رضاه غير قليل # وسخطه غير هين
13 نَعوذُ بِالإِقرارِ مِن قَرارِها # وَشَرَّ تَقرينِ ذَويها في الزُبُر
10 يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتُهُ # عَلى عِلَّةٍ وَالنَجمُ لِلغَورِ طالِعُ
1 أُمَمٌ يَغُصُّ بِها الفَضاءُ طَوَتهُمُ # كَفُّ الرَدى طَيَّ الرِداءِ فَبادوا
1 ولقد سعينا نرتجي منك الرضا # فاقبل مساعينا إليك وسعينا
1 ورياضها تجلى كأنّ غصونها # فيها قيان للزفاف قيام
7 يا مَلِيكَ الحُسْنِ كُنْ لي مُحْسِناً # لا يَراكَ اللّه إلَّا مُحِسْنَا
8 للهِ ذا القلبُ كم يشكو لوازمَه # مِنَ الغرامِ ويُشجيهِ معذَّبُه
12 وَقَْد رَاقَتْ مَبَانِيهَا # فَأَعْيَتْ وَصْفَ أَبْيَاتِي
3 إِذ لَيسَ البِيضُ تُؤَنِّبُني # بِمَشيبٍ لاحَ وَلا عَدَمِ
7 وَعَلالٍ وَظِلالٍ بارِدٍ # وَفَليجِ المِسكِ وَالشاهِسفَرَن
4 إِن لم تكن خالِقي فقد أَذِن الـ # ـخالِقُ فِي أَنْ تكونَ لي رَازق
13 كأنه خليفة قد أقدما # يفسد في الأرضِ ويسفكُ الدما
2 عهدت فؤادِي ملآن من # شجونٍ ولا موضعٌ لازْدِياد
7 ولقد أطفُو عليه قَلِقاً # غارقاً في لحظةٍ قد جمعتنا
8 إِذا أَغَرتُ عَلى سَمعِ اللَبيبِ بِها # عادَت وَفي يَدِها مِن لُبِّهِ سَلَبُ
9 لا تَعِش مُجبِراً وَلا قَدَرِيّاً # وَاِجتَهِد في تَوَسُّطٍ بَينَ بَينا
1 هذا وقد بانَ لأنسي منهجُ # مزاهرٌ تندى وروضٌ بَهِجُ
0 حبابها قد طاف من فوقها # كأنه در عقود النظام
13 سَعى إِلَيهِ الذِئبُ بَعدَ شَهرِ # وَهوَ مُطاعُ النَهيِ ماضي الأَمرِ
6 تباشر النَجح لَما # رَأَيت وَجهَك طَلقا
13 وجْنَتُه الحمراءُ مع قلبِه ال # معرِضِ ذَا خزُّ وهَذا حَدِيدْ
4 قِفا قَليلاً بِها عَلَيَّ فَلا # أَقَلَّ مِن نَظرَةٍ أُزَوِّدُها
0 أَبَعْدَ عَهدٍ قاطعٍ بيننا # لا ينطوي مهما طواه الزَّمَنْ
9 لَستُ بِالناسِكِ المُشَمِّرِ ثَوبيـ # ـهِ وَلا الماجِنِ الخَليعِ الوَقاحِ
12 يا كاسر الأَجفان عن حَوَرٍ # حتى تَحَير أَعينُ الحُور
1 مِن كُل أشوسَ خائِضٍ في لُجَّةٍ # نَحوَ الكُماةِ بِشُعلَة مِن نارِ
6 وَمَن يُبالي بِذَمٍّ # إِذا تَعَوَّدَ كَسبَه
0 أجني على خدَّيهِ أو أجني # ورداً على أهيفٍ ميَّاد
1 فمحمدٌ منه المحامِدُ تَعْتَلِي # وأَبو السعودِ به السعادَةُ تُشْمَلُ
13 وَكَبَسَ اللُصوصَ وَالأَفرادا # وَأَمَّنَ البِلادَ وَالعِبادا
10 لَقَد كَلِفت نَفسي مِنَ الناسِ بِالَّذي # يَرى الهَجرَ فُرقاناً فَلَيسَ يُفارِقُه
4 فِي هذِهِ الأَرضِ وَالسَماءِ وَلا # عِصمَةً مِنهُ إِلاَّ لِمَن رَحِما
9 وعصَيْتَ الهَوى وأعْرَضْتَ عنه # اِمتثالاً لطاعةِ المَعبودِ
8 فليت أيامنا بالسَّفْحِ راجعةٌ # زمنَ نجمُ اجتماعِ الشملِ ما أفَلا
1 وَكَأَنَّها وَكَأَنَّ جَدوَلَ مائِها # حَسناءُ شُدَّ بِخَصرِها زِنّارُ
9 سُوَرٌ منه أشْبَهَتْ صُوَراً مِن # نَا ومِثْلُ النَّظَائِر النُّظَراءُ
11 فَما لَقِيَت شِمالي يَومَ خَيرٍ # وَما لَقِيَت يَميني يَومَ غُنمِ
0 سبكيَّة التبر سبيكية # أوصافه في المدحِ في اللاّزمهْ
1 أَتُرى اللِقاءَ كَما نُحِبُّ يُوَفَّقُ # فَنَظَلُ نُصبِحُ بِالسُرورِ وَنَغبَقُ
0 إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري # أَو كُنتِ في الأُسوَةِ لَم تُعذَري
7 وأجِره منعما من أمم # كان رأسا حين كانوا الذنبا
9 إِن تَكُن لَم تُرِد وِصالَ سِواها # فَلِماذا صَدَدتَ وَجهَكَ عَنّا
8 أَعيادُنا كُلَها يَوم نَراكَ بِهِ # وَلَيلة القَدر وَقت مِن لَياليكا
13 يا واهِبَ المالِ الجَزيلِ مِن سَعَه # سُيوفُ حَقٍّ وَجِفانٌ مُترَعَه
13 وَأَثبَتَ الأَعرابَ في الديوانِ # وَقالَ إِنّي مِن بَني شَيبانِ
9 ما تَراءَتْ جماعةُ الشِّركِ إلّا # خطَبَتْ في مَنابرِ الأعناقِ
13 وَلْيَكْبِت الفُسّاقَ أهلَ الإلحادْ # قد نسخ الإصلاحُ كلَّ إفسادْ
5 وَالحُسامُ المَشرَفِيُّ هُنا # رَمزَةٌ تومي إِلى الحَشَمِ
10 هَنيئاً لِمَن يَحظى لَدى مَن يُحبُّهُ # وَيا وَيحَ مَن يَشقى بِذي الهَجرِ وَالبُخلِ
10 وَدارٌ لَها بِالرَقمَتَينِ كَأَنَّها # مَراجِعُ وَشمٍ في نَواشِرِ مِعصَمِ
2 أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ # ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب
2 وَأَهْوِنْ بِذَاكَ عَلَى جَاهِ مَنْ # تَجَلَّى لَنَا سِرُّهُ الرَّائِعُ
0 وهي إذا قيسَتْ إلى جودِكُمْ # كَحُسْوَةِ الطَّائرِ مِنْ بَحْر
9 في مَحَلٍّ مِنَ الثُغورِ غُزاةٍ # فَإِذا خالَطَ الغِوارُ السَواما
2 وأفعى المنايا لها لسعة # فليس لها من طبيب وراق
7 كلُّ عطرٍ في ثناياه سَرَى # كان سِرّاً مُضمراً فيه فباح
13 لا تُرِعِ الطائِرَ يَغذو بَجَّه # يَلتَقِطُ الحَبَّ لِكَي يَمُجُّه
13 قَد لُحِّفَت بِالسَنَجِ الخَفِيِّ # كَأَنَّها دينارُ صَيرَفِيِّ
13 أدهمُ كالليلِ وفي غُرّتِه # لناظرٍ ينظرُه بدرُ دُجى
7 مَنْ رَأَى بَدْراً وَغُصْناً وَنَقًا # قَدْ تَجلَّى وَتَثَنَّى وَتَرَجْرَجْ
1 وَاِهتَزَّ عِطفُ الغُصنِ مِن طَرَبٍ بِنا # وَاِفتَرَّ عَن ثَغرِ الهِلالِ المَغرِبُ
4 بِاللَهِ جَهداً لَنَقتُلَنَّكُمُ # قَتلاً عَنيفاً وَالخَيلُ تَنكَشِفُ
10 إِذا ما اِتَّقَينا رَمقَةً مِن مُبَلِّغٍ # فَأَعيُنُنا عَنّا تُجيبُ وَتَفهَمُ
0 إِن يَسمَعوا شَرّاً تَوافَوا لَهُ # حِفظاً وَمِثلُ الشاعِرِ الراوِيَه
2 وَسَل عَنهُ خَيبَرَ ذاتَ الحُصونِ # تُخَبِّركَ عَنهُ وَعَن مَرحَبِ
2 وَنارَينِ في خَدِّهِ وَالقُلوبِ # سَناها لِغَيري وَعِندي الحُرَق
0 يا قُرَّةَ العَينِ يا مَن لا أُسمّيهِ # يا مَن إِذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ
13 وَإِنَّما بِاللُطفِ إِذ عاوَدَهُ # مُذَكِّراً مِن بَعدِ نِسيانٍ ذَكَر
2 فغِبْتُ إلى أنْ عَلانِي المَشيبُ # وعُدْتُ بأَنفَسِ ما يُقْتَنَى
7 مِثلُ هِيمانِ العَذَارى بَطنُهُ # يَلهَزُ الروضَ بِنُقعاِن النَفَل
7 بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِ # حيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ
11 وَقالَ أَحسَب حَياتَك قُلت روحي # حَياتي بَينَ رُمان النُهودِ
8 فيصدرُ الرَّكبُ عن باحاتِ منزله # وكلُّ نِضْوٍ لفرط الخصب ميثوم
9 إن أردنا الهدى فأنوار شمس # أو أردنا الندى فأنواء مزنِ
8 فَذو الحَماقَةِ مَن قَد ظَلَّ يَجمَعُها # يُعاني السَعيَ مِن شامٍ إشلى يَمَنِ
10 أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاً # صَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ
11 فَما عُذري وَعِندَ اللَهِ عِلمي # إِذا كَذَبَت قَوائِلُ مُسنِداتُ
2 تَنُصُّ لِرَوعاتِهِ جيدَها # إِذا سَمِعَت مِن مُغَمٍّ جُؤارا
0 لا تحسبوا قلبي جوًى بعدكمْ # يَقَرُّ أو طرفي أسىً يَهجُدُ
10 بُنَيّاتُ عَمّي هُنَّ لَيسَ يَرينَني # بُعَيدَ التَجافي أَو قَليلَ التَفَضُّلِ
4 دَعوا لَهُ دُرَّهُ وَحَسبُكُمُ # إِذ قَد قَدَرتُم عَلَيهِ مَخشَلَبُ
12 لَكُم في الخَطِّ سَيّارَه # حَديثُ الجارِ وَالجارَه
1 قالت وما قالت ولا شكتِ السُرى # حسبي وحسبُك ذكرُه من حادِ
10 دَعا بِاِسمِ لَيلى أَسخَنَ اللَهُ عَينَهُ # وَلَيلى بِأَرضِ الشامِ في بَلَدٍ قَفرِ
7 وَمَقَالٍ لَوْ مَدَدْتُمْ بَاعَها # لَتَناوَلْتُمْ بِها النّجْمَ جُلُوسا
0 وزيرنا الأول لكنَّه # جاءَ وفي خدمتِه حاجب
2 إِلى مَلِكٍ عادِلٍ حُكمُهُ # فَلَمّا وَضَعنا لَدَيهِ الرِحالا
10 وَكوني كَما كانَت بِأُحدٍ صَفِيَّةٌ # وَلَم يُشفَ مِنها بِالبُكاءِ غَليلُ
10 وَأَنَّ فُؤادي لا يَلينُ إِلى هَوى # سِواكِ وَإِن قالوا بَلى سَيَلينُ
4 خَرَّ له الناسُ ساجِدينَ ولو # شِئْتَ عَدَدْتَ النجومَ في السَّجَدَهْ
0 بكرا تردت برداء الحيا # تغنى به عن كل خود رداح
8 للصبَّ لذَّةُ أسماعٍ وأبصارِ # وقفتُ في الدارِ مِن بعدِ الخليطِ وقد
7 بِأَجَشِّ الصَوتِ يَعبوبٍ إِذا # طَرَقَ الحَيَّ مِنَ الغَزوِ صَهَل
6 أَصابَ غِرَّةَ قَلبي # هَذا الغَزالُ الغَريرُ
4 وَبِتُّ مِنْ صُدْغِهِ وَمَبْسَمِهِ # أَجْمَعُ بَيْنَ الحَشِيشِ وَالخَمْرِ
13 وخَلَطَتْ بِقاعِها رُباها # ولم يُرَمْ لِحَثِّها حُداها
11 وَيَنفُضُ إِلفُها الراحاتِ حَتّى # تَعودَ مِنَ النَفائِسِ مُعدَماتِ
13 صَبا إِلَيَّ الصابِئونَ إِذ رَأَوا # طِرفي لِنَجمِ الحُسنِ فيها رَصَدا
10 يَجِيشُ بِها بَحْرٌ مِنَ العِلْمِ وَالنَّدَى # حَبَا كُلَّ أُفْقٍ مِنْ حُلاهُ بفَائِقِ
2 على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ # وثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُ
9 خف كتاباً وكاتباً يتقصّى # فيه صغرى الألفاظ والألحاظ
7 وأميرٍ كلما أكرمتُه # قصدَ الهون فجازاني بهْ
13 والجود لا يبقى جميل ذكره # ما لم يقيد بلسان شاكر
4 وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت # لَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها
10 إِذا الصَّوْلُ وَالطَّوْلُ اسْتَقَرّا بِرَاحَةٍ # تَرَقَّتْ لَها نَحْوَ النُّجُومِ أنامِلُ
13 لا مَفخَرٌ لِاِبنِ أَبٍ فيها وَلا اِب # نِ الأَبَوَينِ فَهيَ نِعمَ المُفتَخَر
8 يا مَن إِذا وَهَبَ الدُنيا فَيحسبها # بُخلاً وَحاشا عُلاهُ فَهُوَ مِفضالُ
10 لَقَد ضَلَّ مَن تَحوي هَواهُ خَريدَةٌ # وَقَد ذَلَّ مَن تَقضي عَلَيهِ كَعابُ
4 عُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌ # أَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِد
5 شَامِسٌ في القُرِّ حتّى إِذا ما # ذَكَتِ الشِّعرى فَبَردٌ وظِلُّ
2 فنوَّر أكواخها الباليات # وهلَّل في دورها العامره
9 عَاطِنَا خَمْرَةَ الْغِنَى مِنْكَ حَتَّى # لاَ نَخَافَ الإِعْسَارَ وَالتَّفْلِيسَا
2 وَقَد سَلَبَ اللَهُ عَنهُ القَبولَ # وَيَعلَمُ أَنّي لا أَقبَلُ
7 كُلَّما شارَفَهُ مِنّا فَتىً # غالَهُ المِقدارُ مِن قَبلِ الوُثوبِ
1 وسحاب جودك من نداه رشاشة # تكفي وعن قلبي يزول بها الترح
7 في فلاة ليس للعلج بها # حية تسعى وثعبان يفح
8 وغيرُ بِدْعٍ حلولُ الدرَّ في الصَّدَفِ # يُعيدُهنَّ على رغمِ الرقيبِ كما
0 مخيماً تنثر ألطافهُ # نثرَ سقيطِ الوبلِ من عقده
11 يُكَلِّفُني العَذولُ سَماعَ قَولٍ # مِنَ الأَنفاسِ يَأخُذُ بِالمَضيقِ
11 نَجُوبُ بهِ البِلادَ فَمُسْتَقيمٌ # وَهَاوٍ تَارَةً فِيها وَصَاعِْدْ
13 وَقَلَّعَتْ أَضْرَاسَهُ # وَسَمَّلَتْ عُيُونَهْ
10 يَرُوحُ وَيَغدُو مَنزِلاً وَمُنازِلاً # فَمِن مُعتَدٍ يردَى وَمِن معتفٍ يَحْيَا
10 أَبَتْ خُيلاءُ الخَيْلِ بَأْواً بِذَاتِها # عَنِ الكِبْرِ لَمْ يَتْرُكْ لِرَاكِبِها بَأْوَا
7 عِدَّة المَجد يَراع وَحسام # وَثِمار الشُكر تَجنيها الكِرام
9 إسْقني شربة ألذُّ عليها # واسقِ بالله مثلها ابن هشام
1 جَمَعَ الحِدادَ إِلى العَويلِ فَما تَرى # في القَومِ غَيرَ حَمامَةٍ وَرقاءِ
9 كم جنينا منه المواهب شهداً # إذ بنينا له الركائب نملا
4 وفتية كالسيوف نادمُهُم # لا عاجز فيهم ولا وكلُ
0 فَما مَهاوِي الشنفِ لي في هَوىً # وَلا جَرى ذِكرُ مَجاري الوِشاحِ
5 ما لِوَعدِ بَينَنا عَمَلٌ # إِن نَوَيتَ النُجحَ لا تَعِدِ
1 ومَتَى تباعَدَ مُسْتَقىً في مورِدٍ # طَلَبَ الرِّشاءَ إِليه كَفُّ النَّازعِ
4 أصبحت لم أخشَ للزَّمان أذىً # وشافعيّ الزَّمان لي شافع
7 قادنا الشوقُ إِليها وصبَا # نحوها قلبُ الشجيِّ المغرَمِ
3 النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر # وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر
13 فَجَمَعَ الرَأيَ الَّذي تَفَرَّقا # وَأَبرَأَ الداءَ الَّذي أَعيا الرُقى
2 فَلا تُنْكِرُ اليَوْمَ يا عَاذِلي # فَلسْتُ أميلُ إلى مَنْ عَذَلْ
9 هَزِئَت بي وَنِلتُ ما شِئتُ مِنها # يا لَقَومي فَأَيُّنا المَغبونُ
3 جَفَّتْ أغصانُ تلهُّفِهِ # والوجْهُ سلاهُ تَوَرُّدُهُ
4 ما كَرِهَت مَأثَماً وَلا فَعَلَت # خَيراً وَعادَت مُسيئَةً جَدِلَه
4 وَالدَينُ نُصحُ الجُيوبِ مُقتَرِناً # مَدى اللَيالي بِعِفَّةِ الحُجُزِ
0 إن كان للشطرنج منصوبة # فرتبتي في الحسن مرفوعه
0 رُزِقْتُ بِنْتاً لَيتَها لَمْ تَكُنْ # في لَيلَةٍ كالدَّهُرِ قَضّيتُها
2 وَيَهماءَ بِاللَيلِ غَطشى الفَلا # ةِ يُؤنِسُني صَوتُ فَيّادِها
8 قواعِدَ الشَّرعِ من أسٍّ وتشييدِ # كأنَّ بُرهانَ مدلولٍ بفوهُ بهِ
2 ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ # عيونَ الغواني ولا ينفعُ
13 فَإِن وَقَفتَ مُطرِيَ البِناءِ # فَاعطِف عَلى الأَساسِ في الثَناءِ
7 أَنتَ في البَرِّ بَلاءٌ فَإِذا # رَكِبَ البَحرَ غَدا مَوتاً زُؤاما
10 ويَدْعو بِها اليَنْبوعُ لِلعَبِّ وَسْطَهُ # فَتَهْجُرُهُ لِلْحَسْوِ مُؤْثِرَةَ الْمَصِّ
4 ماذا تَقولينَ في فَتىً كَلِفِ # يَعطِفُ بِالحُبِّ غَيرُ مُنعَطِفِ
7 عمرَّ الربوةَ قصراً شاهقاً # نزهةً مطلقةً للفقراء
7 بنَثاً فاوحَهُ الطّيبُ فلم # يرتَضِ المندَلَ عنه بدَلا
2 وكن أسعدَ الناسِ حظا بكسب # ثناءٍ وأجرِ ببَذْل الحُطام
0 في ذا وذا وصفي ومدحي فما # للغير في شعريَ مستمتع
8 وأجَّجَ البينُ في الأحشاءِ نارَ هوًى # بعدَ الحبائبِ أمستْ وهي تَستعِرُ
7 فَهْوَ والربعُ إذا خاطبتُهُ # بعدكم رسمٌ مُحيلٌ ومُحيلُ
7 إن تكن تحكم في أزرارها # إنه في يده زر القضاء
3 تنهال عليه الاصفادُ # ويهزّ السوطَ الجلاد
2 تسلَّى فؤاديَ بعد الهوى # ونامت جفوني بعد الأرق
8 يُغوونَ عَن نَهجِها السُلّاكَ بِالحِيَلِ # فَاِبعِد بِهِم وَبِنَهجي في هَواكَ لُذِ
2 تُحَيَّ بِوَرْدِ وَآسْ # بِأَكْنَافِ رَوْضٍ مَجُودْ
10 وَهَلْ سَكَنَتْ فَاسٌ وَسَبْتَةٌ بَعْدَهُ # أَم اصطَكَّتَا كالخَافِقِين لهُ خَفْقَا
7 تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْ # بيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ
13 وَذَكَرَ التَعديلَ وَالإِقامَه # وَقَدَّموا النِظامَ أَو تَمامَه
4 مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَن # يَعجَبُ وَالخَلقُ كُلُّهُ عَجَبُ
9 لَم أَبُح بِالوَداعِ جَهراً وَلَكِن # كانَ جَفني فَمي وَدَمعي كَلامي
13 مَضى كَأَيام الصِبا نَهارُهُ # وَكَليالي الوَصل لَيلُهُ اِنقَضى
1 ومدبّرٍ لو باشرَ الوحشَ انثنَتْ # آسادُه تحْنو على غِزْلانِه
0 وَفِي يَدِ الأَحْزَانِ مُرْتَهَنٌ # شَخْصٌ تُغَادِيهِ بَوَائِقُهُمْ
5 عَلَوِيٌّ طَاهِرُ الخُلَلِ # كَهفُ أَمنِ الخَائِفِ الوَجِلِ
4 عَجِبتُ مِنهُ إِذ لَيسَ يَرحَمُني # وَلَستُ أَسلو لِكَونِ ما كانا
9 يا إماماً في مدح علياه صدقٌ # قد محا كذب غير مدحك ماح
8 ما هبَّتِ الريحُ مِن نجدٍ معطَّرةً # لولا الولوعُ بريّا بَردِها العَطِرِ
9 شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَع # قولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
0 أواخر نمّ بها أولٌ # ومجمع لم يغن عنْ فرده
10 وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهُ حَلَّت صُدورَهم # تَباريحُ ما بي سُيِّبَت كُلُّ مُرضِعِ
1 وترد هيبتك العيون حواسراً # حتى كأن الستر دونك مسبل
11 وَمَن جَمَعَ اِثنَتَينِ فَما تَوَخّى # سَبيلَ الحَقِّ في خَمسٍ وَرُبعِ
9 وَنَهَتْهُم وما انتهت عنه قوم # فأُبيدَ الأَمَّارُ والنَّهاءُ
2 بِآيَةِ ما وَقَفَت وَالرِكا # بُ بَينَ الحَجونِ وَبَينَ السِرَر
11 أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ # وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ
0 كَلّا وَلا سُرَّت بِنَيلِ المُنى # إِن سَرَّها يَوماً تَمَنّي اللِقا
0 وعادت المُلْسُ بنا شَثْنَةً # كافلةً بالموطن الناعِم
0 أحبابَنا لا تَرِدوا أدمعي # فاِنَّها بعدَ نواكُمْ دَمُ
1 وَالريحُ تَنخُلُ مِن رَذاذٍ لُؤلُؤاً # رَطباً وَتَفتِقُ مِن غَمامٍ عَنبَرا
2 وَقُولوا عَليّ إذا نُحْتمُ # قَتيلَ العيُونِ جَريحَ المُقَلْ
7 حُلَّةٌ أَلبَسَ عَيني فَخرَها # فَاِغتَدَت تَرفُلُ في أَبهى الحُلَل
2 فَآضَ سَرِيعاً يُحَاكِي فُؤَادِي # لِأَمْوَاجِهِ لَدَدٌ وَانْزِعَاجُ
7 هو عند المالك الأولى به # كيف أشكو أنه قد سُلبا
1 كلا ولا فقت الغزال محاسنا # الا وانت من الغزالة اشرق
9 يَا أَبَا يَعْزَى يَا مُعِزَّ النَّاسِ # يَا مُذِيباً لِبَاتِرَاتِ الْبَاسِ
4 يَتلونَ إِنجيلَهُم وَفَوقَهُمُ # سَماءُ خَمرٍ نُجومُها الحَبَبُ
6 وَإِن بَعُدنا قَليلاً # حَمَلتَ رُمحاً وَحَربَه
13 ومالت الأغصان فيها طرَباً # لما تَغَنَّت فوقها الحمائمُ
13 يُجِيبُ في الرَّوع دُعَا المُنَادِي # يَشُدُّ بالسَّيفِ عَلَى الأَعَادِي
6 وما تزال فتاة # مرجوة لوصال
2 أَشاقَتكَ مَنزِلَةٌ دائِرَه # بِذاتِ الطُلوحِ إِلى كاثِرَه
8 فَجَرِّدوها عَلى الأَعقابِ دافِعَةً # ما لا يُدافِعُ عَنها أَقطَعُ القُضُبِ
0 إن هرَب العبدُ ولا طالب # فسيدُ العبدِ هوَ الهارِب
6 تأمُّلُ العيبِ عَيْبَ # ما في الذي قلتُ رَيْبُ
0 فليذهب الليلُ غفرنَا له # ما دامَ هذا الصبحُ عقبى دجاه
9 واكْتم السرّ عن معائب فاهت # فسروري في سرِّها المكتوم
5 لم يُطِقْ هواهُ فَباحا # عندما رام الخليطَ ورواحا
2 وَلَم يَكُ هَجريهِ عَن بِغضَةٍ # وَلَكِن خَشيتُ عَلَيهِ العُيوبا
10 فيا عجباً للناس يستشرفونني # كان لم يروا قبلي ضروطاً ولا بعدي
7 وتلقَّاني رشاشٌ كالبكا # وهديرٌ مثل موصول النحيب
4 إن خانني اليوم فيك قلت غداً # وأين مني ومن لقاك غد
1 لو قلتُ تحكيه الغَمامُ سماحةً # فنوالُه طولَ المدى عِقْيانُ
4 وَيَطعَنُ الخَيلَ كُلَّ نافِذَةٍ # لَيسَ لَها مِن وَحائِها أَلَمُ
7 نَبَشُوا الحَربَ فَقَامَت حَيّةً # بَعدمَا كَانَت صَدىً قَد رُمِسَا
2 أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌ # سَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا
10 وَما بِيَ إِلّا حُبُّ لَيلى كِفايَةً # جُنوناً وَإِنّي في الهَوى لَأَسيرُ
4 والدهر لونان في تصرفه # يضرب بالبيدق الفرازينا
1 فأنا المسيء وقد قصدتك راجياً # فوز المسيء إذا استقال المحسنا
13 أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِ # ضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا
11 جَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقى # لَكَ الرَيّا كَمُنتَسَمِ العَرارِ
10 كَأَنَّ فُؤادي في مَخالِبِ طائِرٍ # إِذا ذَكَرَتها النَفسُ شَدَّت بِهِ قَبضا
7 بسوى قربِكَ لا يُشْفَى الغليلُ # وبغيرِ الوصلِ لا يَبرا العليلُ
10 وَفَتَّح مِنْ أبْوابِها كُلَّ موصَدٍ # فَلا كِسْرَ إِلا انحَطَّ بِالصَوْلِ وانْفَقَّا
13 قالَ ئذَنوا لي أَسأَلِ التُجّارا # قَرضاً وَإِلّا بِعتُهُم عَقارا
2 فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاً # فَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
5 إن حكت عيناك لي جسداً # فلقد حاكت على السقم
4 لا يَرتَضي البِشرُ يَومَ سُؤدُدِهِ # أَو يَتَعَدّى إِشراقَهُ لَهَبُه
5 يَا بُدوراً لَسْتُ عَنْهَا بِصَاحْ # مَا لِقَلْبِي عن هَواكُمْ بَراحْ
0 يَحلِفُ لا أَبّقى عَلى واحِدٍ # وَبِرٌّ في إيمانِهِ الحالِفُ
5 وصلاة اللَه خالقنا # تتغشى سيد الأمم
11 وَما الإِنسانُ في التَطوافِ إِلّا # أَسيرٌ لِلزَمانِ فَهَل يُفَكُّ
11 فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَى # بِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
4 شَجَاعَةٌ تَغْلُبُ الخُطُوبَ وَمَا # تَغْلَبُهَا أَنْ تَوَالَتْ الأُزَمُ
1 صَلِف تَوقَّفت المطامعُ دونَه # فالشمسُ أيسرُ مَطْلَبا من قُربْه
11 أَبوهُ حينَ يُنسَبُ أَو يُحامي # فَلَيسَ لَدى المَكارِمِ بِالمُسامي
6 وَمَا تَنِي فِي جِهَادٍ # لَهُ الرَّجَاءُ مُلازِمْ
0 وسحبهُ تفتح أبوابها # والبرقُ فيما بيننا كالخوَخ
0 أَتلَعُ لا يَغلِبُهُ قِرنُهُ # مُستَجمِعُ الرَأيِ عَظيمٌ طَويل
8 والأرض لا تخل من قوم يقوم بهم # أمر الإله كما قد جاء فاحتفل
4 وَصِفتُ فيها مَصيفَ بادِيَةٍ # شَتَوتُ بِالصَحصَحانِ مَشتاها
2 أَتُدعى بِغَيرِ تُقاكَ التَقيُّ # وَلَيسَ الطِمِرُّ سِوى ما طَمَر
5 لَيتَ أَجفاني بِهِ سَعِدت # فَتَرى الجَفنَ الَّذي فَتَرا
1 فخلعتُ عن عِطفَيْهِ خلعةَ قهوةٍ # ألبستُها فغدوتُ في سُلطانِه
3 وبدى في الملك ترغبه # وبقى في المال تزهده
10 وَما بالُ لَيلى لَيسَ تَخلُصُ مِن دَمي # وَتَعلَمُ أَنَّ النارَ حامٍ وَقودُها
9 يا إماماً له علومٌ وجدْوى # كاملٌ بحرها سريعٌ مديد
13 فَتَارَةً يَأخُذُ ثُلثاً كَامِلاً # إِن كَانَ بِالقِسمَةِ عَنهُ نَازِلا
4 وسوف أكسو عُلاكَ من خِلع ال # قريضِ أغلى ما حيكَ من خِلَعِهْ
2 وبعد الحجاز فما طاب لي # وعيش هواكم بارض مقام
11 تمرّ بنا فتثنينا سُكارى # كأنّا لا نُفيقُ من الشّرابِ
0 وواصِلوا صَبّاً غدا بعدُكمُ # مِنَ عَيْشِه وطيبِه ممنوعا
13 لا يسمع العذل فتى ألفى النوى # في قتله مساعدا للصدّ
1 لم يخش من بذل النوال منازعا # وكفاك ان الجود من راحاتها
5 بِلِسان عربيٍّ بَليغٍ # أفْحَمَ العُرْبَ فعَيَّتْ جوابا
2 فَقلتُ صَدَقْتُمْ وما مِنْتُمُ # فَما زِلْتُ أَعْرِفُهُ حَائِطَا
9 هي لولا ملابسُ الوَشي غُصنٌ # وغزالُ الصّريمِ لولا شَواها
10 تَعَوّدَ إمْلاء النّوادِرِ بَأسُه # بِحَيثُ تَعِيها صارِخاتُ النّوادِبِ
5 شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها # شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا
9 وهَوَ في الحَرِّ والخَرِيفِ وَفي البي # تِ يَجمَعُ الحُطامَ كالجَرَّافه
11 وَإِن طارَ الفُراق بِنا تَرَكنا # قُلوباً في دِيارَكُم تَحوم
7 تِلكَ مِصرُ الغَدِ تَبني مُلكَها # نادَتِ الباني وَجاءَت بِالعُدَد
6 وَ بَعْلَبكُّ تُعَانِي # آلامَ خَطْبٍ جَسِيمِ
2 فَما زادَهُ رَبُّهُ قُوَّةً # وَمِثلُ مُجاوِرِهِ لَم يُقِم
4 بِشّرني عاجِلاً مُصحَّفُهُ # بأَنَّ ضيقَ الأمورِ يَنفَسِحُ
7 وتجلت أوجه زيَّنَها # غُرر من لمحة الخير تسيل
10 أَما وَالَّذي حَجَّت لَهُ العيسُ وَاِرتَمى # لِمَرضاتِهِ شُعثٌ طَويلٌ ذَميلُها
10 أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍ # سَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ
2 وما فتر هذا الهلال القديم # لخلق عليها سوى خافق
7 مستهلُّ القطر لكن ماؤه # حلبُ الأوداج لا صوبُ العِهاد
0 سارتْ عَطايا جودِه مثلما # قد سار فيه الحمد والشكر
2 إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَ # وَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ
10 وَإِنّا وَإِيّاكُم إِلى ما نَسومُكُم # لَمِثلانِ أَو أَنتُم إِلى الصُلحِ أَفقَرُ
1 رأي حقنت به دماء خلائق # ظنت بأن دروعها أكفانها
6 مُذْ أَسْرَجُوا لِلْمَزَايَا # مِنَ الْهُدَى كُلَّ طِرْفِ
11 وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍ # وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ
8 أَهديكَ طرفاً وَمِن نَعماكَ كَم أَخَذَت # مثليَ مثل الَّذي أَهديت سُؤال
10 هَدَى وَجْهُهُ الوَضَّاحُ مَنْ حاصَ فَاهْتَدى # بِأَنْوارِهِ والشَّمْسُ خَافِيَةُ العَرْصِ
9 إِنَّ دَهراً يَضُمُّ شَملي بِسَلمى # لَزَمانٌ قَد هَمَّ بِالإِحسانِ
8 وأخسف النيرين الشمس والقمرا # وحل في العالم النوري موقعه
4 وعِمَّةُ الشيبِ لا خُدِعْتَ بها # أَخْلَقُ شيءٍ أَوانَ تَجْديدِ
10 وَفي الظَعنِ بَيضاءُ العَوارِضِ طَفلَةٌ # مُنَعَّمَةٌ يَسبي الحَليمَ اِبتِسامُها
8 والبعد عن جنة الخلد التي حشيت # بالطيبات ولا موت ولا نصب
0 حتى لقد يَخْفَى على الناسِ ما # تُحِبُّ مِنْ أَمْرٍ وَما تَكرَه
1 فظمئتُ وهْو يُعِلُّني مُتواليا # وقديمُ شوقيَ فيه مثلُ حديثه
0 في دَعةِ الله وفي حفظه # مسراك والعود بعزمٍ نجيح
13 وَعودِ عيدِ العَهدِ في أُسبوعِهِ الد # دائِرِ في شُهورِهِ الَّتي شَهَر
13 وهو ينادي بلسان حاله # هذا جزا من كفر الصنائعا
4 قُلْتُ لهُ ابنُ الوَحِيدِ مُنشِدُها # فقالَ لي حَسْبُها بهِ شَرَفَا
4 وَمِلَّةُ الزاعمينَ عيسى ابنِم اللّ # ه وما صَوَّروا وما صَلَبُوا
3 ولأنتم نور الله غدا # في آدم حقا حين بدي
2 وَنَحنُ عَلى حُسنِ آدابِنا # نُديرُ الكُؤوسَ عَلَينا يَمينا
8 مُستَعظَمُ الخَبَرِ المَسموعِ إِذ ظَفِرَت # عَيني بِطَلعَتِهِ فَاِستُصغِرَ الخَبَرُ
7 أَي بُدورَ الشَرقِ ماذا نابَكُم # في مَسارِ الغَربِ مِن صَرفِ الغِيَر
4 أَضيعُ في مَعشَرٍ وَكَم بَلَدٍ # يُعَدُّ عودُ الكِباءِ مِن حَطَبِه
10 فَيا أَهلَ بَيتِ اللَهِ مِن آلِ هاشِمٍ # أَقِرّوا بِرُزإي أَو فَسَدّوا مَكانِيا
7 يا جَمالَ المَوكِبِ الغادي إِذا # سارَ فيهِ يا بَهاءَ المَجلِسِ
7 عاديات ترجفُ الأرض لها # برجال مثل حنَّان الصَّريمْ
2 وَهاجِرَةٍ حَرُّها صاخِدٌ # جَعَلتَ رِداءَكَ فيها خِمارا
8 معنى فإن طال زالتْ حِكمةُ الكَلِم # فاسَعْد بعامِك واستقبلْ بَشائرَه
12 أقولُ لجامعٍ لهما # لقد أحضرتَنا عجبا
4 قد كان طوعي دهرا فنفّرهُ ال # وشاة لمّا أن أغضبوا نفره
11 ضُبارِمَةٍ تَوَسَّدَ ساعِدَيهِ # عَلى طُرقِ الغُزاةِ وَكُلِّ بَحرِ
9 لاَ تُضَيِّعْ خُطىً وَصَلْنَا بِهَا مَثْ # وَاكَ مَثْوَى السَّنَا الْمُزِيحِ النُّحُوسَا
4 كَفانِيَ الذَمَّ أَنَّني رَجُلٌ # أَكرَمُ مالٍ مَلَكتُهُ الكَرَمُ
0 فيا نجوم الليل لا نجم لي # ولا أرى لي أفقاً بعده
4 لا يحزُنُ المرء أن يُنَبَّزَ بالـ # ـألقاب بل أن تشينَهُ خُرَبُهْ
13 دونكها قصيدة قد حبّرت # بخاطرٍ من الكلال في غسق
9 بِدَرُ المالِ مِثلُ بَدرِ الدُجى يُم # حَقُ مِن بَعدِ أَن يَتِمَّ ضَرورَه
13 الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهما # وَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا
1 مولايَ عُذْراً والمكارم جمةٌ # والفضْلُ فَضْلٌ ما عليه مزيدُ
4 واستقبل العِيدَ مِثْلَ عادَتِه # بالعَدَدِ الجَمِّ حامِلاً عُدَدَه
8 فهُنِّيَ العيدُ والأيامُ قاطِبَةً # بقاءَهُ ما جرى بالمَهْمَهِ الآلُ
3 للخلق بحبك أنشده # والشاعر يدفعه نفح
2 بَني آدَمٍ كُلُّكُم ظالِمٌ # فَما تُنصِفُ العَينُ أَشفارَها
4 أَندُبُ وَصَلَ الحَبيبِ أَن صَرَما # كَأَنَّما كانَ وَصلُهُ حُلُما
8 عن غلق أبواب جَنات الفَراديس # فاخلعْ عِذارَك معْ من لا عِذارَ له
7 أَيُصِرُّ الخَمرَ في أَخلافِها # حالِبٌ يَحتَلِبُ الغاوي المُصِر
10 فَأَقسَمتُ بِالبَيتِ الَّذي طافَ حَولَهُ # رِجالٌ بَنَوهُ مِن قُرَيشٍ وَجُرهُمِ
5 وَبَنو جَرمٍ وَإِن زَعَموا # أَنَّ شِعري كانَ مؤتَشِبا
10 وَما تَشتَفي عَينايَ مِن دائِمِ البُكا # عَلَيكِ وَلو أَنّي بَكَيتُ إِلى الحَشرِ
13 وَلا ابنُ إبنٍ مَعَهَا أو بِنتُهُ # فَفرضُهَا الثُّلثُ كَمَا بَيَّنتُهُ
1 عن جَنّةٍ في قاسيون تَسَحَّبَتْ # فيها الشمال على غصون الآسِ
7 حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراً # للندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي
11 فلا أنا آمِنٌ مِنْهُ ضِرَاراً # ولاَ هُوَ آمِلٌ مِنِّي انْتِفَاعَا
10 وَيا قَبرَ لَيلى ما تَضَمَّنتَ قَبلَها # شَبيهاً لِلَيلى ذا عَفافٍ وَذا كَرَم
4 يومِضُ في ضاحِكِ النَواجِذِ مَحـ # ـذُوٌّ بِريحَينِ شَمأَلٍ وَصَبا
4 إِن اخْتفى البدرُ بالدَّلالِ أَو الـ # ـهجرِ مَلالاً فلا بَدا أَبَدا
2 فلما تنكر حتى المحب # تلفت أسألُ عنك العدا
2 نُقَتِّلُ يَومَ الوَغى بِالصَفي # حِ بَينَ الكَتيبَةِ قُوّادَها
4 يَحمدهُ الذئب في الفَلاة وَفي ال # جَو النُسور وَالأَبحُر السمِك
13 إن لَم يَكُن هُنَاكَ ذُو سِهَامِ # فَاقنَع بِإِيضَاحِي عَنِ استِفهَامِ
4 لسان قومٍ فإن حذفت وإن # صحفت بعض الحروف فهو فم
13 خود ينادي بالبدور وجهها # وشعرها يقول بالجعدي
10 تَدبُّ بِفَجْعِ الخِلِّ بالخِلِّ دَائِباً # وتَسرِي لشتِّ الشَملِ في السِرِّ والجَهرِ
13 غَزالَةٌ مَرَّت عَلى أَتانِ # تُقَبِّلُ الفَطيمَ في الأَسنانِ
0 لِتَبكِ عَلَيكَ عِيالُ الشِتاءِ # إِذا الشَولُ لاذَت مِنَ الشَمأَلِ
2 اِذا لم أجدْ نحوها مُرسَلاً # بعثتُ النسيمَ اليها رسولا
4 ذاك الحسين الذي مضى فأنا # لا هو ظامٍ إلى اللقا جائع
1 ما ضارَ لابِسَ مِثلِهِ مِن خاتَمٍ # أَن لا يَشُبَّ مَعَ الظَلامِ ذُبالا
13 فَذَهَبَت سَوابِقُ الأَحقادِ # وَظَهَرَ الأَحبابُ في الأَعادي
2 وَأَبعُدُ عَن قائِلٍ لا سَلِمتَ # وَآخَرَ قالَ أَلا يا سَلَمي
13 وَالوَحشُ في أَرجائِهِ تُسابِقُه # كَأَنَّها مُجفَلَةٌ وَسائِقُه
4 يتلو زَبور الحنين عيسَهُمُ # كأنّها قد ثنَتْهُمُ وثَنا
6 وَلا تَظُنّي شَكاتي # مِن مَصرَعي إِن شَكَوتُ
9 عَرَّسَتْ في (عُمان) زُرقُ الغَوادي # وتَخُطُّ البُروقُ عَقْدَ القِرانِ
8 صيارف لوجوه القوم تنتقد # قالوا فقدنا سليمانا وقد علموا
2 من البدلاء الكرام المساعي # فأكرم به من فتى أحوذي
0 حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لها # في الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ
12 دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا # ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا
13 وَإِن عَرَفتَ المَوتَ مُت تَحيى بِهِ # وَاِمسِ لَهُ عَبداً بِهِ تُصبِحُ حُر
4 وَالنَومُ عِندَ الفَتاةِ أَرشُفُها # وَجَدتُني ثَمَّ فارِسَ العَرَبِ
9 سُبِّبَ الرِزقُ لِلأَنامِ فَما يَق # طَعُ بِالعَجزِ ذَلِكَ التَسبيبُ
7 واسأل الرحمن لي في حاجتي # التي في النفس منها كلفا
0 لا تَطرُدِ الوَحشَ فَما يَلبَثُ الصارِدِ # مَطرودُ في الدُنيا وَلا الطارِدُ
0 آها لها من غصة النادم # موت علي ابن أبي القاسم
1 واعتادها الخِصب المريع فأوشعث # شجراؤها بلآليءٍ وفراقد
2 وَمِصباحُنا قَمَرٌ مُشرِقٌ # كَتُرسِ اللُجَينِ يَشُقُّ الدُجى
8 وَلا وَما مِنكَ لي قَد راحَ نافِلَةً # لَم أَلقَ فيكَ المَنايا غَيرَ بَشّاشِ
7 وَتَغنىَّ الطَّيْرُ فَالأَزْهارُ قَدْ # شَقَّتِ الأَكْمامَ مِن فَرْطِ الطَّرَبْ
11 وداعي الجود يروي عن رباحٍ # وداعي اليأس يروي عن أُسامهْ
1 وَبَرا الوُجود لِأَجله وَاِختَصَه # بِكَرائم التَّخصيص في إسرائِهِ
4 فمن له بالحمام بعدكما # يلقاه لا كارها ولا خائف
3 وتُزيحُ ظَلامَ نواحيهِ # فإليكَ إليكَ تَـوَهُّجُـها
