1 يا ضيفَ طيفٍ ما هَداهُ لمَضجَعي # إلا لهيبٌ في الحشى يتوقّدُ
8 إِمامُكَ الصُبحُ كَم يَشكو دُجىً وَوَجىً # فَظاظَةُ الشَوكِ قَد تُفضي إِلى الرُطَبِ
1 وعيون نرجه لنحوك قد رنت # وغدت تشير اليك بالايماء
2 قطعتُ مكاتبتي عنكمُ # لأجل حديثٍ إليكم يُساق
9 لِيَخَف صاحِبُ الدِيانَةِ وَالصَو # نِ مَقالاً مِن جاهِلٍ يَتَحَظّى
8 تعجَّبوا منْ عِراقيٍّ بِلا سَفَهٍ # ولا نفاقٍ ولا خُبثٍ ولا كَذِبِ
10 تُحاذِرُ أَمْلاكُ البَسيطَة صَوْلَهُ # ويَأمَنُ مِنْ صَوْلاتِها ما تُحاذِرُ
11 تَذكر بِالحِما إِذ شامَ بَرقاً # زَمان اللَهو مُنتَسق النِظام
11 لَقَد كَذَبَ الَّذينَ طَغوا فَقالوا # أَتى مِن رَبِّنا أَمرٌ بِرَمزِ
10 وما بَذَلُوا إلا نُفُوساً نَفِيسَةً # تَحِنُّ إلى الأُخْرَى حَنِينَ الرَّوائِمِ
2 ورُحتُ طروباً بالغصن يمي # سُ بهْينَمَةٍ لصداه الرخيم
2 أَصاحِ إِذا ما أَتاكَ القَضاءُ # لَم يَقِكَ الدُرعُ وَالجَوشَنُ
4 إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاً # لَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا
2 عَواني قَضاءٌ دُوينَ المُرادِ # وَما بِكرُ شَأنِكَ مِثلُ العَوانِ
6 كم اشتباك عقول # عند اشتباك العوالي
2 ولا تحسبن رزقك المجتلي # تزيّد من أفقها المحتلب
13 كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا # إِلى نَدَى العَقبِ وَشَدّاً سَحقا
0 فاِستَغفِري اللَهَ مِن الظلمِ لي # فَإِنَّ مَن يَظلم يَستَغفِرُ
9 خَدَعُونا واللهِ مَمَّا يَمُدُّو # نَ أَكُفَّا كَكِفَّةِ المِيزانِ
2 يَهونُ عليه فَنا مالِهِ # وغُرُّ مَحامدهِ باقيَهْ
10 إِذا ما اِستَقَلَّت لِلقِيامِ تَكَفَّأَت # وَأَسعَدَها حَتّى تَقومَ الخَوادِمُ
5 وَبَياضُ العَيشِ مُقتَرِنٌ # بِسَوادِ العُذرِ وَاللَمَمِ
2 رَثيتُ الحَجيجِ فَقالَ العُداةُ # سَبَّ عَلِيّاً وَبَيتَ النَبي
12 وإِن أَعوزهم نُقْلٌ # فأَعراضُ المشاهيرْ
0 ما كان اهنا وصلنا لو يدومْ # رقَّتْ حواشينا وطابَ الندامْ
5 أَيْ يَرَى وَجْهَ كَرِيمٍ كَرِيمٍ # يَتَدَلَّى لِِكَدُودٍ كَدُودِ
9 لَم نَكُن مِن ذَوي الخُمورِ سَبَأَنا # ها وَلا مِن ذَوي الأُمورِ سَبَينا
13 أَتى نَبِيَّ اللَهِ يَوماً ثَعلَبُ # فَقالَ يا مَولايَ إِنّي مُذنِبُ
11 إِذا كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ عَجوزٌ # فَلا تَأخُذ بِها أَبَداً كَعابا
11 وَتَرفل في ثِياب الكبر تعساً # لِمثلك قَد عَريت مِن المَعالي
0 لي منه عين منك تحفظني # بالغيب نعم الحافظ الكالي
9 عَائِذاً بِكُمْ مِنْ زَمَانِي وَبَثِّهِ # يَا إِلَهِي وَمِنْ عَدُوِّي وَخُبْثِهِ
2 فليتَ الحبائبَ لما ظَعَنَّ # ودّعتني بالبنانِ النَّدي
11 رعى الرحمنُ عَصراً حلّ فينا # بهِ برَكاتُ سيّدنا الهُمامُ
5 فَأَراني لا أَرى صَدَداً # عَن وُلوعٍ وَالغَرامُ عَمي
12 أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ # ـني ما عِشتُ كافيكا
7 نَعَّمَ السّمع بِما شَيّدَه # مِن مَعالٍ وأَقَرّ البَصَرا
10 وَمَنْ كانَ مِنْهُمْ مَاجداً مُتَقَدِّماً # فَهُمْ رَهْطَكُ الْغُرُّ الكِرَامُ وَمَعْشَرُكْ
1 ويزينُ أَلحاظَ العيونِ رُواؤُهُ # فكأَنما هي من سناهُ تُكْحَلُ
11 وفي تاج الزمان نظمت درّاً # فيا لله من عقدٍ بديع
2 رَحَلتُ البِلادَ فَما إِن أَرى # شَبيهَ اِبنِ جُدعانَ وَسطَ العَرَب
3 إِن كان جَنـى طَرفـي فَلَقَد # يَـكــفـيـهِ مَقـالُكِ لا تَنَـمِ
13 فَقُل لِمَن يَجهَل خَطبَ الآنِيَه # قَد فُطِرَ الطِفلُ عَلى الأَنانِيَه
12 شَدَدنا شدَّةَ الليثِ # غدا والليثُ غَضبانُ
2 نرى الشمس ذائبة في العباب # وننتظر البدر في المرتقى
7 ما تراها اتأدت قبل المغيب # ورمت من عرشها المنحدر
7 آمِنا بِاللَهِ إيمانَ العَجوز # إِنَّ غَيرَ اللَهِ عَقلاً لا يَجوز
2 حَياةُ العِبادِ سَبيلُ النَّفادِ # وَما اِبيَضَّ فَودي حَتّى حَلَك
8 يخشى الحمام فتحمي نفسهُ الذممُ # كأنَّ سهمكَ إذ تنحو الرميَّ به
11 وأنبتَ في فؤادِ الصُّبحِ رَوعاً # فها كافورُه كالزّعْفَرانِ
7 يسهرُ الليل بعيداً صبحهُ # طاهرُ البردةِ من عيب الفِعالِ
9 أَتَضَحّى بِالهَمِّ أَو أَتَمَسّى # وَتَقَضّى مِنَ الخُطوبِ التَماسي
12 لئن صُغِّرَ ما تُدعى # به ما كُبِّر المعنَى
10 فَما وَجدُ أَعرابيَّةٍ قَذَفَت بِها # صُروفُ النَوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّتِ
2 مَهاةً مِنَ العَينِ تَمشي بِها # وَتَتبَعُها ثَمَّ غِزلانُها
9 خُذ بِضَبعي إِذا أَطَقتَ غِياثاً # فَمَسيرُ الأَيّامِ تَحتِيَ ضَبعُ
9 فمناها ذكرٌ جميلٌ وأجرٌ # قلت هاتيك منية ابن خصيب
3 أَو كُنتُ مَشَيتُ بِسَيِّئَةٍ # فَيكُم فَثَكِلتُ لَها قَدَمي
9 فنفى زعمَهُم وسارَ إليهمْ # ورَماهُمْ بجَيشهِ المَنصورِ
9 همَّة جازت السماك وفي عق # ل الأعادِي وحالها دبران
0 هذا وسَعْدُ الذَّابِحُ المُقتفِي # لأمرهِ فى البُنْدُقِ الصَّائِبِ
10 هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُ # فَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
4 حتى عَلا بَيتُك المُهَذَّبُ من # خِندِفَ عَليَاءَ تَحتَها العَرَبُ
2 وإنسان عيني إلى كم كذا # بحينٍ من الدهر لا يُذكر
6 فيها لِلَيلى كِناسٌ # وَلي مِنَ العِزِّ بَيتُ
7 لي حبيب كلما قيل له # صدَّق القول وزكّى الريبا
0 واحتجت أن أذكركم خيفة # بالخيرِ للواردِ والصادرِ
4 يا أسد الملك لا الغياض ويا # سيف السنا والسناء لا الخِلل
10 تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ # كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ
2 جوانحَ نشأى القَطا كلَّما # تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ
11 وَباتَ الوَرد فيها وَهُوَ شاكي ال # سِلاح يَميد في الدرع المَنيع
0 تَرَكتَني وَسطَ بَني عِلَّةٍ # أَدورُ فيهِم كَاللَعينِ النَقيل
7 يَا عُيوناً حَضَرَت مَاذَا رَأت # يَا نُفوساً عَايَنَت مَا أنفَسَا
13 يَخمِشنَ حُرَّ أَوجُهٍ صِحاحِ # في السُلُبِ السودِ وَفي الأَمساحِ
9 فيه سحر يبين عنا شكوكاً # أيّ سحرٍ كما رأيت مبين
6 وروضةٍ في هجيرِ # وجنةٍ في سَعيرِ
0 جَادَتْ بِهَا كَفٌّ لَهُ سَمَحَتْ # مَا عَرَفَتْ مُذْ بَسَطَتْ قَبْضَهْ
10 كَما كَرَعَ النَّدْمَانُ في كَأْسِ فِضَّةٍ # بِنادٍ لِخَيْلِ الأُنْسِ أثْنَاءَهُ رَكْضُ
10 أَأَحبَبتُ لَيلى جِهدَ حُبِّكِ كُلَّهُ # لِعَمرِ أَبي لَيلى وَزِدتَ عَلى الجَهدِ
7 أَعذَب الأَشياء في مَمنوعِها # وَبِأَعراض الدُمى يَحلو الغَرام
4 وَعَادَ تَمْوِيهُهُ عليه وكَمْ # أَخْجَلَ شَيْبُ الذقونِ منْ خَضبهْ
0 يا عاذلي عذراً فإني امرؤ # اخو غرام والهوى عذري
3 الريح تظلّ تناوحه # وطويل اللّيل يسهّده
2 مُعِدّاً عَلى عَجسِها مُرهَفاً # فَتيقَ الغِرارَينِ حَشراً سَنينا
2 وَما زالَ يَردُؤُ ذاكَ الجَوادُ # حَتّى أَبَرَّ عَلَيهِ الكُدُر
9 إنَّمَا يَطلُبُ المَتَاعَ مِنَ النَّا # سِ سَفِيهٌ في رَأيهِ مَفتُونُ
2 وجود ينقص جود الحيا # موازين أنعمه الوافيه
2 كَواشِرُ عَنْ مُرْهفاتٍ حَدادٍ # متى تصْدَعِ الشملَ لم يُشعَب
11 حلاوة مدحه في الطيب شاعت # ولا سِيما بشكريّ النبات
8 أَمّا المُلوكُ لِمَولانا فَأَربَعَةٌ # رِقٌّ وَجُندٌ وَأَنصارٌ وَأَعضادُ
11 وَما عَتَّرَت رِماحُ الدَهرِ إِلّا # لَعَترِ سِوايَ دائِبَةً وَعَتري
7 سُحْبُ صيفٍ قدْحُ أيديها الحصى # برقُها والرّعدُ أصواتُ رُغاها
9 أشرقت فرحتان عندي فهذي # لعماد وهذه لأميره
9 فَاِنفَرِد ما اِستَطَعتَ فَالقائِلُ الصا # دِقُ يُضحي ثِقَلاً عَلى الجُلَساءِ
9 ثُمَّ أَروي مِن اِبنِ سيرينِ لِلشِعـ # ـرِ وَقَولِ النَسيبِ وَالأَمداحِ
10 وَلَمْ أَرَ كَالأَحْيَاءِ تَزْحَف دُونَها # فَتُكْثِرُ في أَكْفَائِها القَتْل والسَّبْيَا
13 حاجبها حاجبُها لكنّهُ # إذا أتاهُ مشتكٍ لا يعدي
10 أُسِرُّ هَواها ثُمَّ أَجْهَرُ مُفْصِحاً # بِهِ والهَوى ما خامَرَ السرّ والجَهْرا
11 غَنيتُ عن الكِرامِ به جميعاً # وصُنْتُ الوجهَ عن بذْلِ السّؤالِ
8 إلا يدُ الغَيْب تحميه من الزَّللِ # لو أنَّ ثَهْلانَ لاقى ما رُميتَ به
11 وَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً # فَقَد صاروا أَقَلَّ مِنَ القَليلِ
8 النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ # لَهُ مِثالٌ تَراهُ فَاِعقِلِ المَثَلا
4 مِن فُحشِ أَمرِ الدُنيا وَمِن عَجَبِه # أَن يُنخَسَ الهَوهَرِيُّ في ذَنَبِه
0 يا فَوزُ يا مُنيَةَ عَبّاسِ # قَلبي يُفَدّي قَلبَكِ القاسي
2 فَقَدتُ البُحورَ وَأَهلَ الوَفاءِ # وَأَصبَحتُ في غَدرٍ كَالغُدُر
10 كأن تقياً غارقاً في عبادة # يصوم الدجى أو يقطع الليل في الزهد
2 تَدُرُّ عَلى أَسوُقِ المُمتَري # نَ رَكضاً إِذا ما السَرابُ اِرجَحَن
13 وإنما إحسانهُ وجودهُ # يأتي بها متابعا على نسَق
13 بِكُلِّ نابٍ ذَرِبٍ مُحَدَّدِ # عَلى حِفافَي حَنَكٍ كَالمِبرَدِ
8 عَرَفتُ دارَكُمُ وَالرَكبُ يُنكِرُها # قَلبي وَإِن جَهِلَت عَيني يُخَبِّرُها
1 هذا المقام العاضدي مخلد # أبداً عليك ودائم ما داموا
0 أَدَّت رِسالاتِ حَبيبٍ لَنا # فَهِمتُها مِن بَينِ أَصحابي
2 فيا طرسيَ ألثم ثراه المري # ع ألفاً ويا مدحةُ عانق
5 تِلوَ مَا أنْشَأتُ أَنْشِدُهَا # مَن بِهَا لِي مِنْ بَهاليلِ
4 لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْ # دَهْرِ إِذَا مَا أَصَابَنِي الْحَزَنُ
8 كأنَّما رَتَعَتْ في روضةٍ أُنُفِ # غراءُ بَهنانةٌ لمياءُ بَهْكَنَةٌ
2 وَإِنَّ أَخاكِ الَّذي تَعلَمينَ # لَيالِيَنا إِذ نَحُلُّ الجِفارا
9 تِسعَةٌ تَحمِلُ اللِواءَ وَطارَت # في رِعاعٍ مِنَ القَنا مَخزومُ
0 أَبَعدَ ما قَد صِرتَ أُحدوثَةً # بِالنُسكِ مِثلَ الحَسَنِ البَصري
11 أَأُذهِبُ فيكُمُ أَيّامَ شَيبي # كَما أَذهَبتُ أَيّامَ الشَبابِ
5 أَهْلُهُ لِلبَيْنِ يُتْلِفُهُمْ # بَيْنَ تَأْهيبٍ وتأهيلِ
7 ها أتى الأرباب من أجبالهم # وتبدى الجنّ من أوغالهم
7 وَأَسَرنا مِنكُمُ أَعدادَهُم # فَاِنصَرَفتُم مِثلَ إِفلاتِ الحَجَل
9 لا أُجازِي حَبيبَ قَلْبي بِظُلْمِهْ # أَنَا أَحْنَى عَلَيْهِ مِنْ قَلْبِ أُمِّهْ
11 وَبِالأَشعارِ تَعرِفُ قائِليها # كَما حُدِّثتَ عَن نَجرٍ بِنَجلِ
13 أَهبَطَهُ مِن راحَةِ الظِلالِ في # دارِ العَنا اِختِيارُهُ عِندَ النَظَر
13 وحبَّذا كواسر الكواهي # عديمة الأنظار والأشباه
4 لَمْ يُبْقِ في قَلْبِ عَاشِقٍ رَمَقاً # لَمَّا بَدَا وَالعُيُونُ تَرْمقُهُ
11 فَذَاكَ الْمَرْءُ وَهْوَ حَلِيفُ صِدْقٍ # حَقِيقٌ أَنْ يُهَنَّأَ بِالْهَنِِيِّ
8 يبلى وبنيان حزني غير منتفض # وأدمعا من جفوني قد جرت علقا
11 وأين الشمس منه سناً ولولا # سناه لما ألمَّ بها بهاء
7 لَم تُصارِح أَصرَحَ الناسِ يَداً # وَلِساناً وَرُقاداً وَاِنتِباها
13 كم قال لي من تِيهه وعجْبِه # مثلُك لا يَعْشَقُ إِلاَّ مِثْلي
11 مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍ كانَ رُكني # وَصَخراً كانَ ظِلُّهُمُ الظَليلُ
11 ويعتقدُ الهِزَبْرُ إذا اِلتقاهُ # بأنّ رِجامَه جوفُ الغُرابِ
2 أَلَم تَرَ لِلشِعرِ وَهوَ الكَلا # مُ يَبقى عَلى الدَهرِ لا يُكلَمُ
4 يا جعفراً قد صدقْتَ وعدَك لي # فأَنتَ لا شكُّ جعفرُ الصَّادِق
9 من معيني على الهوى زادَ حتَّى # أهملته نصائح العذَّال
10 لَعَلَّكِ يا ذَلفاءُ إِن طالَ عَهدُنا # بِكُم قَد تَناسَيتِ المَواثيقَ والعَهدا
11 يَقول الوَرد في خَديهِ هَبوا # إِلى اللذات قَبل الفَوت هَيا
10 فَتَدْبيرُهُ في حالَةِ السِّلْمِ نَاجِعٌ # وَتَشْميرُهُ في حالَةِ الحَرْبِ نَافِعُ
11 وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ # وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ
1 وَسِوايَ يُنشِدُ في سِواكَ نَدامَةً # يا لَيتَني لَم أَتَّخِذكَ خَليلا
13 لله دَرُّ أهيفٍ محجَّبِ # مجوهَرُ الثغرِ شهيُّ الشّنَبِ
2 اِذا ما القريضُ مشى في # الحضيضِ تطلَّعَ مِن شاهقٍ أقوَدِ
13 بكراً أتتكَ ذا الأيادي فاصفحَنْ # عن ما ترى في ضِمْنِها من الخطا
4 الى تَوأمٍ كأنَّها قَرَدَ العِهنِ # بِبَيدَاءَ لأُمِّها الزَّغَبُ
1 يَشقى الفَتى بِخلافِ كُلِّ مُعانِدٍ # يُؤذيهِ حَتّى بِالقَذى في مائِهِ
6 حاشاه حاشاه عما # يقول كل كفور
4 رَكضاً وَقد غادَرُوا رَبيعةَ في ال # أثآرِ لمَّا تَقارَبَ النَّسَمُ
8 فليس عذلُكَ مِن دأْبي ولا شاني # هيهاتَ يسمعُ منكَ العذلَ مكتئبٌ
1 وَتَكَنَّفَت شَكواكَ عَن خَطبٍ دَهى # هَدَّت لَهُ أَركانَها الأَطوادُ
2 لَعَمري لَقَد فَضَحَ الأَوَّلينَ # ما كَتَبوهُ وَما سَطَّروا
2 رأيت قلوب رجال الزمان # صارت صلاداً لصم الصفا
8 مِن كُلِّ بَيتٍ كَبَيتٍ أَنتَ ساكِنُهُ # كِلاهُما في المَعالي سَيِّدُ النَسَبِ
1 مَنَعَ التَّوَصُّلَ والتَّوَسّلَ لِلْمُنَى # بَيْنٌ بَنَى مِنْ دُونِ ذَلِكَ سُورا
0 فقلت والمقصود قد بان لي # كفي ولا لحمٌ ولا عظم
11 عَلى رَيبِ المَنونِ تَداوَلَتهُ # فَأَفنَتهُ وَلَيسَ لَها فَناءُ
2 فَلا تَبعَث الفَجرَ قَبلَ العِشاءِ # وَلا تُتبِع الأَوَّلَ الآخِرا
8 والبحرُ نِقْس ووجه الأرض قرطاس # هذا على أن كُتْب الفضلِ قاطبةً
1 أنا قد رضيتُ بأنْ أكونَ مدلّهاً # في حبّه فعلامَ أنت مفنّدي
1 يا طالبَ النيران دونكَ فاقتبِسْ # من نارِ قلبي المستهامِ المُكمَدِ
4 قل للذي أعجبتْ محاسِنُهُ # وَعَجَّبَتْ فَهْي لِلْوَرى سُبَحُ
13 حَتّى أَتى الجَزّارُ ذاتَ يَومِ # وَقَلبَ النَعجَةَ دونَ القَومِ
8 هيهات ما الموت إن هادنته هدنا # والمرء لو عاش في قيد الردى قنص
2 وَحُلوُ الدَلالِ مَليحُ الغَضَب # يَشوبُ مَواعيدُهُ بِالكَذِب
9 وَلِجِسمي إِلى التُرابِ هُبوطٌ # وَلِرَوحي إِلى الهَواءِ صُعودُ
13 ثُمَّ عَدَلنا نَحوَ نَهرِ الوادي # وَالطَيرُ فيهِ عَدَدُ الجَرادِ
7 وسُقاةٍ صَفَّقَت أَكوابَها # بَعضُها البَلّورُ وَالبَعضُ لُجَين
3 بِـالنَــفــسِ وَخالِقِهـا نَثِـقُ # وَنَزيـدُ وُثوقـاً في المِحَنِ
8 أحبابَنا أن رأيتمْ مَنْ قضى أسفاً # بعدَ الفراقِ على أحبابهِ فاَنا
10 وَصَايا الإِمامِ المُرْتَضَى ما تَقَيَّلُوا # فَيَا رُشْدَ مَنْ وَصَّى ويَا فَوْزَ مَنْ وُصِّي
2 ضَحوكاً إِذا لاعَبَتهُ الرِياحُ # تَأَوَّدَ كَالشارِبِ المُرجَحِنّ
1 والكأس في كفّ الغلام مُرَصّعاً # والعِقْد في نحْر الفتاة مجوهرا
0 حَيْثُ الْمُنَى تُطْلِعُهُ قَمَراً # تَنْأَى دُجى الأَحْزَانِ مِنْ طُرَّتِهِ
13 وَإن تَكُن بِالعَكسِ فالقَولانِ # في كُتبِ أهلِ العِلمِ مَنصُوصَانِ
6 إِن لم تُطِقه فدعه # أو قم به كالرجالِ
13 عوارض تعرض في أموري # تأمر في المكروه في تاموري
10 فَعَيناكِ عَيناها وَجيدُكِ جيدُها # سِوى أَنَّ عَظمَ الساقِ مِنكِ دَقيقُ
9 وَصَبَوْنَا إِلَى لِقَاءِ سَرَاةٍ # طَيِّبِي النَّفْسِ عَاطِرِي الأَنْفَاسِ
6 مولاي رفقاً بصبٍّ # صدعتهُ بجفائِك
3 وَقَفَ المِسْكينُ يُراقِبُها # وَالفَرْوُ تَبَلَّلَ بِالمَطَرِ
2 كبائسُ مصفورةٌ رُبِّعَتْ # وأُراخىَ فاضلُ خِيطانِها
1 فَإِذا حَنَوتُ فَلا سَلَوتُ فَإِنَّما # أَنتَ القَريبُ وَإِن شَحَطتَ دِيارا
6 أضحى النضار حديدا # أضحى الحديد نضارا
9 ومري الروضَ يصبح الروضُ في # نانَ وينمو وردٌ ويورقُ زهرُ
0 وهادم اللذات يحدو بنا # حدو حداة الظاعن الصارم
12 يطالعنا بها حبب # كعين الديك يقظانا
8 والبس من الصبر سربالاً لدى الضجر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
1 كذبت على نفسي إذا قمت شاكراً # وليس لسان الحال فيها يترجم
2 ودمت مِنّا طَيوراً غَدَت # تَطيرُ إِلَيكَ بريشِ الوِدادْ
2 تَخَيَّرُ مِن لَبَنِ الآرِكا # تِ بِالصَيفِ بادِيَةً وَالحَضَر
7 إنما يمتاز عن أشباهه # سيد يمدح وسط المشهد
0 يَنْفُِرُ تِيهاً ثُمَّ يَثْنِيهِ مَا # يُبْصِرُ من وَجْدِي علَى نَفْرَتِهِ
10 فَوافَيتُهُم نَشوانَ وَاللَيلُ زاحِفٌ # إِلى سائِرِ الآفاقِ وَالشَمسُ تَطرِفُ
6 بِسُنَّةِ الحَمدِ نالَت # رَفضَ الصِفاتِ الذَميمَه
10 أعِدْ نَظَراً فيما له من وقائِعٍ # تجِدْها بِحُكم الجدِّ مُعوزَةَ العَدِّ
1 دَرَسوا العُلومَ لِيَملِكوا بِجِدالِهِم # فيها صُدورَ مَراتِبٍ وَمجالِسِ
10 وَأسكُنُ مِنها قاطِفاً ثَمَر المُنى # إلى سَكنٍ كالرّيمِ لم يَرمِ الفِكرا
1 وثَنى الفؤادَ له جناحا طائرٍ # لولا الضلوعُ لَطارَ عن جُثمانِه
4 أَرَى اختلافَ الزَّمانِ يُوهِمُنِي # أَنْ ما دَرَى غَيِّه وَلا رَشَدَه
2 فهاهمُ قيامٌ لفرط الأسى # قليلاً من الليلِ ما يهجعون
2 وَساوَرَ بِالنَقعِ نَقعِ الكَثي # بِ عَبساً وَدودانَ يَوماً سِوارا
2 أَفي الحَقِّ أَنَّ صَديقاً أَتاكَ # لِتَكفِيَهُ بَعضَ أَشجانِهِ
10 أليلاي ما أبقى الهوى في من رشد # فردي على المشتاق مهجته ردّي
9 ما لظبي الحمى إليه التفاته # بعد ما كدَّر المشيبُ حياته
0 وعلى اللَه حساب الكل في # يوم نار اللَه ترمي بالشرر
13 وَاسقِط بَنِي الإِخوَةِ بِالأَجدَادِ # حُكماً بَعدلٍ ظَاهِرِ الإِرشَادِ
1 لا زال خاطرُ ربِّ كلِّ فصاحةٍ # يُهْدى إلى عَلياك من حَسناته
13 قيلَ لَهُ عِندَكَ لِلسُلطانِ # وَدائِعٌ غالِيَةُ الأَثمانِ
1 ثارَ القَتامُ بِهِم دُخاناً وَاِرتَمى # زَندُ الحَفيظَةِ مِنهُمُ بِشَرارِ
13 لذاذة طاهرة نقيه # تبعث في قلوبنا الحميه
11 وَأَرْسَلَ صُدْغهُ عَرْفاً نِثَاراً # بِخدٍّ مَا لَهُ فِي الوَرْدِ مِثْلُ
8 ولابسا كلَّ ما يصفو من النِّعَمِ # والحمد والشكر مقرونان فيك بما
13 وإن ضَرَبتَ عَدَداً في جِنس # فالخارجُ الجِنسُ بِغَيرِ لَبسِ
7 وَإِلى أَيِّ هَوىً أَبغي تُرى # حِوَلاً ما عِشتُ عَن هَذا الهُوَي
1 يثني الحمام فلا يروح لكركر # طرباً ورقَّ بنيه في منقاره
8 بالقربِ أسحبُ فيها فضلَ أبرادي # حتى نأتْ فنأتْ تلكَ البشاشةُ عن
13 وَفي قِبابِ الصينِ أَيُّ قُبَّةٍ # شَيَّدَها لِبَهمَنٍ مَنو شَهَر
0 عَتَّقَها الحانوتُ دَهراً فَقَد # مَرَّ عَلَيها فَرطُ عامٍ فَعام
13 وأخضر مثل سنا العيش النضر # يطوي الفلا وكيف لا وهو الخضر
4 فَإِنْ يَكُنْ ذَنْبُهُ القُعُود هُنا # فَالتَّوْبُ مِنْهُ الوُقُوفُ فِي عَرَفَهْ
7 يملأ الأنفسَ والأيدي اذا # هِيجَ أو سيلَ ردىً أو كَرَما
2 فَمِثلُ حَبيبِيَ أَبكى العُيونَ # وَأَوجَعَ مَن كانَ لا يوجَعُ
2 وَتَختَلِفُ الإِنسُ في شَأنِها # وَأَبعِد بِمَن باعَ مِمَّن شَرى
7 فإذا ما قال إنّا عَجمٌ # قال قرناه جميعاً قد كَذَبْ
8 لكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا # عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبا
9 وقريض سلا به كلّ راوٍ # عن حبيبٍ وشاب رأس الوليد
0 اَسْرَوا مِنَ الخَيْفِ إلى لَعْلَعٍ # ولم تَزَلْ دارَ الهوى لَعْلَعُ
13 مَتى رَضينا مِثلَ هَذي الحالِ # مَتى مَدَدنا الكَفَّ لِلسُؤالِ
13 فَقِس عَلى ذَلِكَ أَحوالَ البَشَر # إِن شَمِلَ المَحذورُ أَو عَمَّ الخَطَر
2 أَخا ثِقَةٍ عالِياً كَعبُهُ # جَزيلَ العَطاءِ كَريمَ المِنَن
6 يَا مَنْ لَهُ خَيْرُ ذِكْرَى # عِنْدِي وَأَخْلَدُ رَسْمِ
0 أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ # خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه
13 فَبَعَثَ النَبي لَهُ النُسورا # فَوَجَدَتهُ لاهِياً مَسرورا
7 ماعجاتٍ بغَطاريفِ وغىً # جلبوا الموت بأطراف العوالي
10 سَروا ثُمَّ حَطّوا عَن قُلاصٍ خَوامِسٍ # كَما عَطَلَ الرامي القَسِيَّ الحَوانِيا
8 أمهى ظُبىً من صروف الدهر نابِيةً # وشبَّ خامد عزمٍ فهو ألْهوبُ
13 فَجاءَهُ الثَعلَبُ مِن أَمامِه # وَكانَ نالَ القَصدَ مِن كَلامِه
10 وَقَتْنِيَ مِنْ شَكْوَى الزَّمَانِ وَذَمِّهِ # فَمَا لي غَيْر العَجْزِ عَنْ شُكْرِهَا شَكْوَى
7 فأتى كُلَّ طَليقٍ باسمٍ # مانعِ الحوْزَةِ مُخْضَرِّ المَحلْ
1 بالفجر اقسم انه في عصره # وتر الزمان وفرده وامامه
12 أَراني عَنكَ مَحدودُ # وَكَوني فيكَ موجودُ
8 لَيتَ الَّذي رَوَّع المضنى بِفرقَتِهِ # بَينَ المُنون وَبَينَ الصَدّ حيَّرهُ
6 لَقَد دَهَتهُ المَنايا # مِن غارَةِ الخائِنينا
11 فَكَم سَلِمَ الجَهولُ مِنَ المَنايا # وَعوجِلَ بِالحِمامِ الفَيلَسوفُ
0 وَمَنطَقا أَثبَتَ مِن سِحرِهِ # أَحَرَّ في قَلبي مِنَ الجَمرِ
1 سترت بيض عمائم بغمائم # سود تولى نسجهن القسطل
1 في فتيةٍ بيضِ الوجوهِ حديثُهُمْ # والليلُ داجٍ صبوةٌ وغَرامُ
5 عرضت دلاً فإذ فطنت # بولوعي أعرضت خَجلا
4 ويبسُط العُذْرَ عن مُقَصِّرِهِ # بطُولِ طَوْلٍ عليه مَمْدودِ
13 فَلَم أَزَل أَرشفُ مِن رَحيقِهِ # حَتّى شَفيتُ القَلبَ مِن حَريقِهِ
9 أَطْرَبَتْنِي أَلْفَاظُكُمْ وَقَدِيماً # أَطْرَبَتْنِي نَفَائِسُ الأَعْلاَقِ
3 عجبا في الحسن له رشأ # غنج والاسد تصيده
8 إِذا أَغَرتَ عَلى قَلبي فَخُذ جَلَدي # وَنَومَ عَيني وَدَعهُ آخِرَ الطَلَبِ
11 رَسا حِلماً فقرّ الحوْزُ فيه # ولولا حِلمُهُ فينا لَمارا
13 يَعزِز عَلَيكَ جَدَّنا مُقامُنا # وَمَصرَعٌ في الطفِّ أَيُّ مَصرَعِ
9 وَاِبنِهِ جَعفَرٍ وَموسى وَمَولا # نا عَلِيٍّ أَكرِم بِهِ مِن عَلِيِّ
4 إِن شَرِبَت راحَها زَنَت وَجَنَت # فَلتَتَّقِ اللَهَ في مَشارِبِها
7 ردت الروح على المضنى معك # أحسن الأيام يوم أرجعك
7 هَلَكَت قَبلَكَ ناسٌ وَقُرى # وَنَعى الناعونَ خَيرَ الثِقَلَين
1 صدقت نعتك في الكمال بأربع # شرف الفعال بها يتم ويكمل
11 ولا كِيساً وَضُعْتُ عَلَيْهِ شَمْعاً # ولا بَيتاً وَضَعْتُ عَليْهِ طِينا
13 للأم والابن وللبنت # أجل وكل من متَّ لنا بالنسبِ
1 فلعل صبح نداح تشرق شمسه # وارى ظلام الفقر ولى وانجلى
9 يا مَحَلّي عَلَيكَ مِنّي سَلامٌ # سَوفَ أَمضي وَيُنجِزُ المَوعودُ
11 بَكَيتُكَ في نِساءٍ مُعوِلاتٍ # وَكُنتُ أَحَقَّ مَن أَبدى العَويلا
8 مِن بعدِ ما ذهبَ الحبابُ مُرتجَعا # هيهاتَ لم يبقَ إلا الحزنُ بعدَهمُ
4 سابق مدَّاحكم وأجدرهم # بأن تبدا إعدام إعدامه
4 أَو حَلَفوا بِالغَموسِ وَاِجتَهَدوا # فَقَولُهُم خابَ سائِلي القَسَمُ
2 وَبِتُّ وَلَيسَ العَقيقُ العَقيق # وَلا الرَندُ رَندُ الحِمى وَالخِزام
13 وعَزَّ لَمْعُ الخُلَّبِ المُخَيِّلِ # ومانَ صَوبُ الرَّاعِد المجلْجل
5 صَلِيَت مِنّي هُذَيلٌ بِخِرقٍ # لا يَمَلُّ الشَرَّ حَتّى يَمَلّوا
13 أجل أجل هذا القفا # هذا هو الدكتور
1 لم يثنه في الجود عن بذل اللهى # ثان ولا يلهيه عنه ملام
7 فَتآيا بِطَرِيرٍ مُرهَفٍ # جُفرَةَ المَحزِمِ مِنهُ فَسَعَل
7 مَن يَغُرُّ الدَهرُ أَو يَأمَنُهُ # مِن قَبيلٍ بَعدَ عَمرٍ وَحُجُر
13 ثُمَّ بَدا لِلسِرِّ مِن آلِ عَلي # مُجانِبٌ فِعالَ ذي الرُشدِ التَقي
7 هكذا الأمر فلازم وانتظر # من لطيف الصنع ألطافاً جرت
13 يَطلُبُ بِالحُجة حَقَّ بَيتِهِ # وَالحَقُّ لا يُطلَبُ إِلّا بِالقَنا
2 وَعَلَّتكَ بالريقِ لَو أَنَّهُ # أُبيحَ لِذي الزُهدِ لَم يَزهَدِ
1 يكفيه حسن المدح فخرا انه # كهف العفاة وملجأ الشعراء
1 جُمل تلاحَمَ نَسْجُها وبَدائِعٌ # أضحى سِباق رهانها ميؤوسا
10 ذَكَت نارُ شَوقي في فُؤادي فَأَصبَحَت # لَها وَهَجٌ مُستَضرَمٌ في فُؤادِيا
10 وَعَن ذِكرِ أَيّامٍ مَضَت وَمَواقِفٍ # مَكانِيَ مِنها بَيِّنُ الفَضلِ ظاهِرُ
7 وعلى طِرْفٍ سبوقٍ في العُلى # عَقلوهُ عنْ مَداهُ بِعقالِ
11 وَتَبسِمُ عَن مَهاً شَبِمٍ غَرِيٍّ # إِذا يُعطى المُقَبِّلَ يَستَزيدُ
10 فَلا تَترُكَنَّ العَفوَ عَن كُلِّ زَلَّةٍ # فَما العَفوُ مَذمومٌ وَإِن عَظُمَ الجُرمُ
7 فاجْتدِي أو فاجْتني أو فاجْتلي # وفتاةٍ أتمنَّى وصلها
4 يا ساحِراً لا يَنالُ بِغيَتَهُ # مِنّي وَهَيهاتَ يُفلِحُ الساحِرْ
7 وشَدَتْ أَلْسُنُ أَغمادِ الظُّبَا # بِفَصِيحٍ في ثُغورِ العِمَمِ
9 ذي حسانٌ من القصائد تجلى # وهي محتاجة لحظ القباح
9 قَمَري أنتَ ليسَ لي منك بدٌّ # في اعتكار السحائبِ السّوداء
10 وَصاحَت بِوَشكِ البَينِ مِنها حَمامَةٌ # تَغَنَّت بِلَيلٍ في ذُرا ناعِمٍ نَضرِ
0 أأرى شروقك في أفول مغاربي # وأشم عطرك في ذبول شبابي
12 فقير الوجه والكفّ # فلا جاهٌ ولا مالُ
2 فَلا تُفشِ سِرَّكَ إِلّا إِلَيكَ # فَإِنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحا
8 مِن البَشانِقَة الغُر الذينَ لَهُم # لِواء حُسن عَلى الأَقمار مَعقودُ
1 وبقية الله التي ببقائها # تجري الأمور على أتم نظام
8 حرانُ مِن وَلَهِ التفريقِ حيرانُ # أحباَبنا أن أطالَ الليلُ شقَّتَهُ
6 يا من به رقّ شعري # وراق بالنعت وصفه
10 صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ # قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُيوفَ جَوابُ
10 وَيَغتابُني مَن لَو كَفانِيَ غَيبَهُ # لَكُنتُ لَهُ العَينَ البَصيرَةَ وَالأُذنا
9 وَاِتّقِ الضّرْبَ من جُفونٍ مِراضٍ # واِحذَرِ الطّعْنَ من قُدودٍ رِشاقِ
13 وأحمل الهدي عن المحذور # فإن أجر المنسك المبرور
2 ولا بعد جِلَّق من مَرْبَع # يغص الفضاء بأزهارهِ
2 أيا حسناً قد هوى شائباً # لقد بتُّما والهوى مشكل
10 فَلَهْفِي لِعَبْدٍ في الأَصِحَّاءِ قاعِدٍ # أعَادَتْهُ أحْكَامُ الزَّمَانِ مِن الزَّمنَى
5 نَهَضَت في كُلِّ مُعضِلَةٍ # بِوُجودِ السَعدِ في الخَدَمِ
8 بأنه عن كثيف الجمع موجود # لا تقبضن من الآمال حبل رجاً
11 كَفى تَقطيب وَجهك مِن مُبيد # يَذوب مَهابة مِنهُ الجَليد
9 هِذهِ السُّورَةُ التي أقْعَدَتْني # عنك آياتُها قُعُودَ حَسيرِ
8 مزنان مندفقاً رزان منهمرا # من السواري الغوادي الحور رائحة
0 أَظلَمَتِ الأَرضُ لِفِقدانِهِ # وَاِسوَدَّ نورُ القَمَرِ الناصِلِ
7 فَمُحَيّاهُ حَبا الضَوءَ الأَضى # وَحَيّاهُ أَلبَسَ الوَشيَ الأَشِي
13 فَلا تَسل عَن جَيشِهِ أَينَ مَضى # وَلا تَسَل عَن بيتِهِ ماذا التُقى
2 وَقَد رُحنَ مِن مُهَجاتِ القُلوبِ # بِأَوفَرِ غُنمٍ وَأَغلى نَشَب
7 أبقِها أشدُد بها أزرِي إذا # ضَعُفَ الأزرُ أو العزم وهَى
2 أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو # لِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه
0 لا تَحمِلُ المَرأَةُ عِلماً بِأَنَّ الحُس # نَ في مِرآتِها دَيَّما
4 كانَ بِها بَعضُ مَن هَوِيتُ وَمَن # يَلقَ سُرُوراً فِي العَيشِ لَم يَدُمِ
0 نوالك السعديّ يا سيدي # أرجو على عاداته مربعه
10 أولَئِكَ قَوْمي جاد تُرْبَهُمُ الحَيا # وَهَذا إِمامِي لا عَدا نَصله النّصْرُ
4 عَجِبتُ لِلنارِ نامَ راهِبُها # وَجَنَّةِ الخُلدِ نامَ راغِبُها
11 فَلَيتَهُمُ إِذا ما مَرَّ ذِكري # عَفَوا عَنّي فَبَعضُ القَومِ مُرّي
9 زادَ نَطْحاً كَمَّا تَكبَّشَ واغْتَ # رَّ بِدَهْرٍ كَمْ قَد أَبَادَ القُرونا
8 فما رضيتُ بها عَنْ ثغرِه بَدَلاً # وما تَنظَّمَ فيه مِن لآليهِ
9 قَد قَنِعنا بِذَلِكَ النَزرِ مِنهُ # وَغَفَرنا لَهُ الذُنوبَ لِذَلِك
11 أما وسيادةٍ لكَ في البرايا # لها فخرٌ على ماضٍ وآت
0 تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ # أَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاء
2 وَعَن عائِبِ اللاتِ في قَولِهِ # وَلَولا رِضا اللاتِ لَم نُمطَرِ
6 باللهِ جُدْ لي سريعاً # وقيتْ عينَ الكَمالِ
10 وَذاكَ نَضيدُ الطلع والطلحِ قَد جَلا # مَحاسِنَهُ للأَعيُنِ اليَنْعُ والنَّضْدُ
0 وَحَقِّ هَذِي الأَعْيُنِ السَّاحِرَهْ # وَحُسْنِ هَذي الوَجْنَةِ الزَّاهِرهْ
0 لله أنت لقد أجرت حشايَ من # همٍّ تحكمَ أمرُه واستحوذا
8 فما خَبا البرقُ إلا مِن زِنادِ هوًى # ما بين جنبَّي أبدى نُورَه وورى
4 وَرُبَّما أُشهِدُ الطَعامَ مَعي # مَن لا يُساوي الخُبزَ الَّذي أَكَلَه
7 كانَ بِالبَحرِ إِلَيها ظَمَأٌ # وَعَجيبٌ يَشتَكي البَحرُ الأُواما
8 يا قل لأحبابنا يا قل لجيران # يا قل لخيرتنا من جملة الناس
13 جَلَّى به اللُّه الزمانَ فاغتدَى # يُزْهَى بما نالَ وكان عاطِلا
1 قم نبه الاقداح ان الشمس قد # شنت على جيش الدجا غاراتها
2 فَإِمّا هَلَكتُ فَلا تَنكِحي # خَذولَ العَشيرَةِ حَسّادَها
1 تَثني مَعاطِفَها اِهتِزازَ بَشاشَةٍ # تَترى وَخَفَّ بِها السُرورُ وَقارا
1 فغدا الثناء على علاك حقيقة # وغدا مجازاً فيهم ومحالا
9 أيُّ جَيشَيك مُغرِقي ليليَ الطا # غِي أم الشوقُ وحده وهو عارم
8 وفي الفؤاد وفي الأحشاء نار أسى # إذا ألم بها التذكار تشتعل
4 لا شَيءَ أَشفى فيما سَمِعتُ بِهِ # مِن سَكَنٍ يَشتَكي إِلى سَكَنِ
9 وَازْدَرَتنِي بعضُ الوُلاةِ وقدْ أَص # بَحَ شِعْرِي فيهمْ كَخُبْزِ الشَّعِيرِ
13 ما زالَ في الشام إِلى أَن راضها # ضم قِواها وَشَفى أَمراضَها
13 وَقالَتِ اليَومَ اِنقَضَت لَذّاتي # لا خَيرَ لي بَعدَكَ في الحَياةِ
4 مَلكٌ إِلَيهِ تُعزى العُلى أَبَداً # وَيَنتَمي الفَخرُ حينَ يَنتَسِبُ
1 فَأَسَلتُ أَحساءَ الدُموعِ عَلامَةً # وَلَوَيتُ أَحناءَ الضُلوعِ تَأَلُّما
4 وسهْمِ فَوَّارَة انْبَعَثَتْ # غادَرَتِ الجَوَّ يَحْتَذِي أَرْضَهْ
13 سَعِيدُهُمْ بالمَدْحِ مَوْعودٌ مَعي # وَذُو الشَّقَاءِ بالهِجَا مُهَدَّدُ
10 وَرُحْتُ بِجِجٍّ كالْجِهادِ لأَنَّني # جَمَعْتُ بِهِ ما يَيْنَ أَجْرٍ وَمَغْنَمِ
0 كم يسخر النجمُ بنا مِن عل # وكم يرانا الله أطفالا
0 غوارباً في حِندسِ الليلِ اِدا # أغشى وفي رأْدِ الضحىطُلوعا
13 ويا عذولي كفَّ عن لومي فقد # آليتُ لا أُعطي العذولَ مسمعي
9 يا له سالكاً بغير مثيل # في طريقٍ من السيادة مثلى
8 أوْ جاد فالبحر يستحيي ويحتشمُ # هو الجواد وسُحُبُ الجو حابسةٌ
2 عَطَفنا إِلى مَنزِلٍ حاضِرٍ # كَثيرِ اللَذاذَةِ مُستَبشِرينا
10 وَأَرضى بِما تَرضى عَلى السَخطِ وَالرِضا # وَأُغضي عَلى عِلمٍ بِأَنَّكَ تَظلِمُ
13 فَلَستُ بِالصَبِّ وَلا الواجِدِ إِن # لَم أَفنِ في وَجدي بِكُم وُجودي
0 أرى سمائي انحدرت وانطوت # لا تحسبي النجم هوى وحده
2 وصلَّى الإلهُ وأهلُ السماء # عليك صلاةً يليها السلام
2 فتى كان أحيى من الخود طبعا # وأشجع في اللَه من حيدري
3 مَلِكٌ لَمْ تَألُ إيَالَتُهُ # نَظَراً لِلْمُلكِ يُمَهّدُهُ
7 رجل الأمة يُرجى عنده # لجليل العمل العونُ الجليل
6 وذكرك وشكرك لازم # وحمدك والإجلال
2 فَسُكرُ الشَبابِ وَسُكرُ الشَرابِ # وَسُكرُ الصُدودِ وَسُكرُ الوِصالِ
4 وَعامِل اللَّه فِي مُواصَلتي # ما خَابَ عَبْدٌ يُعَامِلُ اللَّهَ
7 أيها النَّدْبُ الذي إحسانُه # طَيَّبَ الغُربة لي بعد الوطن
6 افديك تركي لحظ # يسطو عليّ جندي
12 أَروني مَن يُداويني # مِنَ الداءِ وَيَشفيني
10 فَمَنْ ضَامَهُ دَهرٌ وأَلوَى بِوَفْرِهِ # فَمِنِّي له نَصرٌ وعِندِي له وَفْرُ
10 تَعَوَّدنَ قَتلَ المُسلِمينَ كَأَنَّما # لَهُنَّ دِماءُ المُسلِمينَ طُهورُ
8 مُزْجي الأوامر مَسْبوقاً بطاعَتها # من كلِّ أغلَبَ ذي بأوٍ وذي صَيد
11 كَفَتكَ حَوادِثُ الأَيّامِ قَتلاً # فَلا تَعرِض لِسَيفٍ أَو لِرُمحِ
5 جَفنُه بالدَمع مُنطَلقٌ # وكَراه عنهُ مُحتَبس
13 وَقَد تَنَاهَت قِسمَةُ الفُرُوضِ # مِن غَيرِ إشكالٍ وَلا غُمُوضِ
0 تِلكَ مَن اِجتابَت لَهُ صورَةٌ # فَهوَ لِسُخطِ اللَهِ مُجتابُ
7 أنني في المجد أعصي عاذلي # كظهير الدين في بذل النَّوال
8 حاشاكَ أن لا تراعي الودَّ حاشاكا # عدني بوصلكَ أوعُدني فلا عجبٌ
12 وَلاقي العَبقَرِيّينَ # لِقاءَ النِدِّ لِلنِدِّ
2 فَإِمَّا حَبَانَا بِمَا نَرْتَجِي # فَذَاكَ وَفِِيهِ شِفَاءُ الْغَلِيلْ
2 فَلا يُزهِدَنَّكَ في العارِفاتِ # أَنَّ الَّذي نالَها ما شَكَر
7 ومقاديرُ الفتى معروفةٌ # بجدُود لا بجدٍّ وأبِ
1 واختارَ أسرارَ الفَخارِ بأسرةٍ # لمُفضَّلِ بن الياسرِ بن بلالِ
13 يا سيّدَ الزُهّادِ والأحبارِ # وكعبةَ العلياءِ والفَخارِ
9 كمْ أرَدْنا ذاكَ الزّمانَ بمَدْحٍ # فشُغِلْنَا بذَمّ هذا الزّمَانِ
6 إن الأبوّة عبء # ينوء بالحاملينا
9 تِلكَ دارُ العَزيزِ بَعدَ أَنيسٍ # وَحُلولٍ عَظيمَةِ الأَركانِ
13 حَتّى أَخَذنا ما أَرَدنا مِنها # ثُمَّ اِنصَرَفنا راغِبينَ عَنها
5 مَعْشري لا مَعْشرٌ كُهُمٌ # زانَهم حُسْنٌ وإِحْسانُ
4 خليعُ قلبي في كُلِّ شَارِقَةٍ # يَطلُب مني أَحبَّةً جُدُداً
4 كَيْفَ وُصُولِي إلَى الدَّجَاجَةِ # والبَيْضَةُ عِنْدِي كَأنَّها بَدَنَهْ
13 لم ترض من نفسك فعل أنفس # فواخر بأعظم نواخر
6 وإن أبيتَ وهذا # لا شكّ عينُ المُحالِ
0 هُوَ لِجَيش الطَير مِن فِكرَتي # صَقرٌ فَوَلّى وَهوَ مَقهورُ
7 إِنَّ لِلعِلمِ جَميعاً فَلسَفَه # مَن تَغِب عَنهُ تَفُتهُ المَعرِفَه
4 جُردٌ جلادٌ مُعَطَّفاتٌ على الـ # ـأورقِ لا رَجعة ولا جَلَبُ
10 فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّني # صَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها
13 حتى لقد كاد الصِّباغ يَعْفُو # أو خامةٌ لم يعلُ منها الحرف
7 كم سجدنا وعبدنا الحسن فيها # كيف بالله رجعنا غرباء
10 بِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَلي # بِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَبا
7 قد حبانا الدهرُ منها مِنَحا # وتلقّتنا بها خودُ النسيمْ
11 يلذّ تغزّلُ الأشعار فيه # لذاذة مدحها في ابن الأثير
2 عَليٌّ يَظِنّونَ بي بُغضَهُ # فَهَلّا سِوى الكُفرِ ظَنّوهُ بي
0 برَّحَ بي شوْقٌ إِلى نظْرةٍ # منه وبُعدي عنه جهلٌ صُراحْ
11 رَبِيُّ رِياسَةٍ وَأَبِيُّ نَفسٍ # وَرَأسُ سِيادَةٍ وَأَمينَ حَضرَه
4 فضلك حلي لجيد ذا الزمن ال # عاطل يسمو به ويرتفع
1 أطفأت جمرتها بإخوتك الألى # يتسنمون غوارب الأهوال
2 وَلي عَمَلٌ كَجَناحِ الغُرابِ # أَو جِنحِ لَيلٍ إِذا مارَتَب
8 يزكو لديه جميلُ العُرْف والحرمُ # من معشرٍ ينهلون البيض من علق
5 لَم يَخِب إِذ شَدَّ جَمعُهُم # وَالقَنا إِذ ذاكَ تَأتَلِقُ
8 وبالأجارع والبطحاء من سكن # وساكن ونزيل سوى ذي سلم
5 ومشينا في مناقبه # فسبقنا كل مفتخر
13 مَروانُ لَيسَ لِلأُمور صاحِبا # وَإِن غَدَت لِذَيلِهِ مساحبا
2 وَقَد قيلَ ما قَولَةٌ قالَها # فَقُلتُ لَهُم رَوثَةُ راثَها
8 مَن إِن سَعَيتُ رَأى سَعيي فَأَقعَدَني # وَقامَ عَنّي وَبي حَتّى هُوَ الساعي
10 وما أنا مِمن يرتَضِي القُلَّ مُقتَنىً # وَمَوْلايَ لا يُرضِيهِ أَفضالُهُ الكُثرُ
1 كالأمنِ للملهوف من أعدائه # والوَصْلِ للمهجور من أحبابه
2 فَلا تُضحِكَنَّ اِبنَةُ السَنبَسيُّ # فَأَوجَبُ مِن ذاكَ أَن تَندُبا
4 العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال # إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه
13 لولاك يا مُحْيي فؤادي التالِفِ # ضيعتُ فيها تالِدي وطارِفي
13 ثُمَّ قَصَدنا صَيدَ عَينِ قاصِرِ # مَظِنَّةَ الصَيدِ لِكُلِّ خابِرِ
1 واسمُ الأديبِ إذا نظرتَ مصَحَّفُ # فابحثْ فمعناهُ الخفيُّ دَنيُّ
2 وطابق أجفان عيني الظَّلام # فهذا يطول وذي تقصر
6 حَديثُ وَجدي قَديمٌ # لَهُ عَلى السَبقِ نَسقُ
8 ياريحُ لا أرجٌ منهمُ وقد رحلوا # عن الجَنابِ ولاعِلمٌ ولاخَبَرُ
9 عجباً للصدود منك ومني # ولكلٍّ منَّا على الوصل طاقَهْ
4 يسبِّح الله حين يبصرها # فيا له عابداً على حرف
2 وقيل لهم في الجنان بحور # بها الفلك يجري بحوت مضاد
8 أنا الوَليُّ يعيبُ الدهرُ أجمعُهُ # ولا أعيبُ ولا أُعْزى إلى ذامِ
4 قَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً # يا مالِكي كَيفَ صِرتَ مُعتَزِلي
1 حَمَلَت وَحَسبُكَ بَهجَةٌ مِن نَفحَةٍ # عَبَقَ العَروسِ وَخَجلَةَ العَذراءِ
10 كَتَبتُ فَأَكثَرتُ الكِتابَ إِلَيكُمُ # عَلى رَغبَةٍ حَتّى لَقَد مَلَّ كاتِبي
4 وَكلُّ شَيءٍ سِوى مُفارَقِة ال # أَحبابِ مُستَصَغَرٌ وَإِن فَجَعا
2 فأعظم بها دولة قدَّمت # ك فآنست في الفضلِ أعيانها
11 تَفاقَدتُم عَلى ما هَجَوتُموني # وَلَم أَظلِم وَلَم أُخلَس بَياني
11 وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّ # أَضَرَّ بِلُبِّهِ داءٌ عَياءُ
8 وفي التَّجاوز أطوادٌ شَناخيبُ # الموردونَ العوالي وهي ظامئةٌ
8 ولم أخف شرَّ أيامي ولم أُبَلِ # وبُحتُ بالودِّ والأيامُ كاتمةٌ
8 اليهِ ما بينَ سبّاقٍ وسرّاعِ # لا يعرفونَ بروداً غيرَ ما لبسوا
13 وَإِن دَعا الشَقِيُّ بِالطَعامِ # خَيَّطَ جَفنَيهِ عَلى المَنامِ
11 عَقائِلُ سَنَّ شَرعُ الشِعرِ أَنّي # أبٌ مَن شاءَ كُنتُ بِهِنَّ صِهرَه
10 فَهَيَّجَ بي هَذا الكِتابُ صَبابَةً # وَجَدَّدَ لي هَذا العِتابُ تَأَسُّفا
9 زُرْتُ أَبْوَابَهُ التي أَسْعَدَ الل # هُ بها كلَّ زائرٍ ومَزُورِ
7 سؤدد حسَّنَ بيتاً ثابتاً # فكفاكم منه حسّان بن ثابت
2 وَإِن كانَ ذا فاقَةٍ مُقتِراً # فَأَسعِف وَإِن كانَ نَيلاً قَليلا
4 وَمُنذُ بَوَّأتَهُم رِضاكَ نَسوا # مَن أَقصَدَتهُ الظُبى بِمَن قَصَدوا
2 غَوارِثَ تَشكو إِلى رَبِّها # أَطالَ السَبيعِيُّ إِغراثَها
11 فإنْ ساوَقْتَهُمْ حَرْفاً بحَرْفٍ # فكُلُّ اسْم يَحُطُّوا مِنْهُ سِينا
2 يا ابن نباتة جار الزمان # وزِلْتَ وزالتْ قوَى همَّتك
8 لَأَبكِيَنَّ دَماً بَعدَ الدُموعِ لَها # وَقَلَّ تَشييعُ ذاكَ السِربِ بِالسَرَبِ
3 عبثاً يتمطّى الإرهابُ # ويُحَدّ النبع المنساب
0 افرشتها خدي فينا حبذا # ان كان ترضاه لها مفرشا
1 مُتَهادِياً مابَينَ أَبطَحِ شيمَةٍ # دَمُثَت وَهَضبَةِ عِزَّةٍ قَعساءِ
8 عيونهم حينَ يأتيهم تقربه # لِكَونِهِ قَد نَواهم في تقربه
11 قدومك هذه الأيام فيه # جناس مذكر كتب البديع
10 إلى مَذْهَبٍ سنّتْه سبْتةُ قاصِدٍ # بِهِ عَدَلُوا عَنْ زَائِعاتِ المَذاهِبِ
9 أَوَ لم يَكْفِهِمْ من اللَّهِ ذِكْرٌ # فيه للناس رحمةٌ وشفاءُ
8 واليومَ أُصبِحُ في وجدي وفي حُرَقي # بمعزلٍ عن جوى قلبي وبَلْبَالي
0 كُنْ قَاطِعاً مَن قَطَعَ القِدَّه # وَسَلّ عَنهُ النَّفْسَ بِالوَحْدَه
3 أضـحَــى مُـتــتــابِـعُ نائلهِ # كـالقَــطْــرِ فـليــس نُعَـدِّده
7 عَرَضَ الشَكُّ لَها فَاِضطَرَبَت # تَطَأُ الآذانَ هَمساً وَالشِفاها
5 لذ لي في حبكم كلفي # وبكم لي قد حلا تلفي
4 إن لم تُعنّي على الفكاكِ فما # أصنَعُه في تسهيلِ ممتَنِعِهْ
8 صَلّى عَلَيهِ إِلَهي كُلَّما سَجَعَت # حَمامَةٌ فَوقَ مَياسٍ مِنَ الشَجَرِ
12 وَحَلِيُّ الفَخرِ دينارٌ # عَلَيهِ بِاِسمِكَ النَقشُ
9 والتقى السحر عنده والذكاء # وشحوب كظل خمر وللندمان تجلو شحوبها الصهباء
1 وتبجّستْ كفّاكَ فهي سحائبٌ # تهْمي بماءِ الجودِ كلَّ أوانِ
7 يا نعيمي وعذابي في الهوى # بعذولي في الهوى ما جَمَّعضك
9 ما اقتضى حظّنا بقاءك فينا # واحداً تشمل الأنام ظلاله
1 كم من سقيمِ الجسمِ يِتُّ لأَجلِهِ # وأَنا الصَّحيحُ بداءِ كلِّ سقيمِ
4 وأيِّدا داعيا يؤرّخه # في نعم الخلد مصطفى عاكف
1 هو منكِبُ العزمِ الذي لو أنّهُ # ريحٌ لقالوا إنها النّكْباءُ
6 إِذْ وَاصَلَتْكَ الأَمَانِي # بَيْنَ ارْتِقَابٍ وَخَوْفِ
2 سَأَلنا المَعاشِرَ عَن خَيرِهِم # فَقالوا بِغَيرِ اِكتِراثٍ قُبِر
11 فَكَم قارَنَّ مِن رَأسٍ بِرِجلٍ # وَكَم أَلحَقنَ مِن قَدَمٍ بِراسِ
9 ربَّ ليلٍ ترى المجرَّة فيه # ذات خطٍّ ينضي العيون دقيق
3 وله شفة فيها لعس # ورضاب يعذب مورده
8 إلا بأيسَرِ ما تُعطى وما تَهَبُ # والفضلُ ما زال في الدنيا له شَرَفٌ
7 كلما تنظر في عيني ترى # سريَ الغافي ومعناي الخفيا
1 ان كان قتلي ترتضيه صبابة # دعني اموت جوى بغير تكلف
3 وبثغرك درّ زاد على # حسن الإغريض مع البرد
1 وَإِذا تَغَنَّت هَذِهِ في مَزهَرٍ # لَم تَألُ تِلكَ عَلى التَريك غِناءَ
4 إذا عرتْ نوبةٌ تحمَّلها # مُعوَّد الحمل قد عفت جُلَبُهْ
11 سَأَخرُجُ مِن صَديقي مِن عِيانٍ # وَمِن سَمعٍ وَمِن نُطقٍ وَفِكرِ
1 هَزَّوا من الأَعطافِ آلة طاعنٍ # ونَضَوْا من الأَجفانِ آلةَ ضاربِ
3 يا خُضـرَتَهـا يا نضـرَتَهـا # يـاحَــسَــرَتــهـا إِذ لَم تَدُمِ
0 في إِثرِهِ غُضفٌ مُقَلَّدَةٌ # يَسعى بِها مُغاوِرٌ أَطحَل
8 رعتْ هوايَ ولا ودَّي ولا شَغَفي # اِذا ذكَّرتُ أوقاتي ولذَّتَها
13 مُقابَلٌ بَينَ سُرَيجٍ وَالخَجا # مُعَلهَجَينِ وَلَدا مُعَلهَجا
8 نَمْ وادعاً ودعِ المشتاقَ تُقِلقُهُ # مما تخطَّتكَ أنواعٌ مِنَ الفِكَرِ
0 تَرَى النَّدامَى حَوْلَ حِيطَانِها # صَرْعَى وَمَا ذَاقُوا وَلا قَطْرَه
7 آية الحسن شباب شارد # حلف الشيب له أن يتبعك
0 يُعَيِّرُ الأرض إذا أظلمت # بما على مَفرِقِه من وضوح
8 علّامة الدَهر مَولانا وَسيدنا # أَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ
4 شكراً لنجم العلاء كم مننٍ # قلدني عقدها وكم نعم
11 وَأَينَ الدُرُّ مِنهُ وَهوَ قِدماً # إِذا وَجَدَ السَنا عَدِمَ السَناءَ
7 نَظَمَتْ فِي جيدِهِ أَنْدَاؤُهُ # عِقْدَ دُرٍّ كُلَّمَا مَاسَ انْتَشَرْ
2 وَجالَت صَواهِلُنا المُقرَباتُ # بِأَفعالِ جِنٍّ وَأَشباحِ ناسِ
9 صِل إِذا ما وَصَلتَ حُرَّةَ قَومٍ # شَرَّفَتها آباؤُها وَالجُدودُ
7 ما لَهُ مثْلٌ وَفي أمْثالِهِ # أَبداً مَوْعَظَةٌ لِلْمُتَّقِينا
10 وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا # حِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ
10 إِذا مُتُّ فَاِبكوني قَتيلاً بِطَرفِهِ # قَتيلَ عَدُوٍّ حاضِرٍ لا يُزايِلُه
10 وَإِلّا السَماءَ وَالبِلادَ وَرَبَّنا # وَأَيّامَنا مَعدودَةً وَاللَيالِيا
6 وَصْفاً تَنَاهَيْتَ فِيهِ # بَرَاعَةً وَفُنُونَا
2 تَغَيَّبتُ في مَنزِلي بُرهَةً # سَتيرَ العُيوبِ فَقيدَ الحَسَد
6 بَلى بسَلع حَبيبٌ # لقاؤُه يومُ عيد
13 وما درى بأنها إما قذى # أو ميسم يبقى على قذاله
12 ذَريني وَذَري عَذلي # فَإِنَّ العَذلَ كَلالقَتلِ
3 من غير رضاي جرت أشيا # ء تغيظ سواك وتمجده
7 فلدمعي بعد مثواه انهماك # ولقلبي إذ تولّى حسرات
1 يدغدغ الكأس إِذا الكأس طفَحْ # ويرقص الحلم إِذا الطيرُ صَدَحْ
9 كلّما فاكَهوا الجليسَ بلفظٍ # نظَمَتْهُ الحبَابُ فوقَ الخُمورِ
8 اِنّا لتُتحِفُنا بالأُنسِ كتبكمُ # واِنْ بعدتُمْ فاِنَّ الشوقَ يُدنيها
9 رُتَبٌ تَسْقُط الأَمانيُّ حَسْرَى # دونَها ما وراءهن وَرَاءُ
13 رُمُوا بِماضي الحَدِّ لا يَمينُ # داهِيَةٍ في رَأيِهِ كَمين
7 وَرَمَتْ مِن طَرْفِها سَهْمَ الهوى # ومَضَتْ في عُنْفُوانٍ مُستَمِرَّةْ
8 شِعرٌ إذا سمعَ النظّامُ محكمَهُ # أقرَّ كرهاً له بالفضلِ مَنْ جَحَدا
2 فسابق متى شئت إن المنايا # لأخذة في بداء السباق
1 تَهمي بِماءِ الوَردِ في أَردانِهِ # وَبَلاً وَتَحصُبُ سَمعَهُ بِالجَوهَرِ
13 يقول للأَنجمِ في سمائِها # أَهلاً وسهلاً بكُمُ يا أَهْلي
11 وَلاَ تَحْلُلْ مَحَلاًّ فِيهِ لُؤْمٌ # فَعَذْبُ الْمَاءِ يَأْجَنُ فِي السِّبَاخِ
13 بهرام مفتاح لكل ناكث # أصبح في بحر النفاق شارعا
1 وَتَتَوَّجَت بِمَنارِ عِلمٍ ساطِعٍ # قَد قامَ فَوقَ قَرارِ دينٍ آنِسِ
13 واهاً لأسماع بلا استماع # وأنفسٍ ترضى بالانخداع
7 علم الله لقد طال الطريق # وأنا جئتك كيما أستريح
9 رَدَّ أرواحَهُمْ فلولا حِذارُ اللهِ # قامُوا من قبْلِ يومِ النّشورِ
8 فليس يحتاج لا كأساً ولا كُوبا # واحمل على القومَ واحلُم إن همو حملوا
5 أَينَ ما عانَيتُ مِن شَغَفٍ # أَينَ ماقَضَّيتُ مِن لَمَمِ
6 وَلَو رَأَيتَ حَبيبي # لَقُلتَ ذا رَبُّ رَبّي
2 لَقَد غَرَّني أَمَلٌ في الحَياةِ # كَأَنّي بِما يَفعَلُ الدَهرُ غِرُّ
10 أصيبُوا وكانُوا في العِبَادَةِ أُسْوَةً # شَبَاباً وشيباً بالغَوَاشِي الغَوَاشِمِ
6 تَبّاً لِدَهرٍ أَصابَت # لِحالِنا مِنهُ شَينُ
11 تَزورُكَ إِن شَتَوتَ بِكُلِّ أَرضٍ # وَتَرضَخُ في مَحَلِّكَ بِالمَقاظِ
1 فلوى بعهدي واستقل به النوى # عني وغادرني بدمع سافح
5 لِلظُبا الأَجفانُ نَعرِفُها # وَلِهَذا السَيفِ آذانُ
11 فَمَا مَدَّتْ إلَيْهَا عَيْنَ وُدٍّ # نَعَمْ مَدَّتْ إِلَيْهَا عَيْنَ نَقْدِ
10 فَإِن جَلَّ هَذا الأَمرُ فَاللَهُ فَوقَهُ # وَإِن عَظُمَ المَطلوبُ فَاللَهُ أَعظَمُ
10 وَلي يَومَ شَيَّعتُ الجِنازَةَ قِصَّةٌ # غَداةَ بَدا البَدرُ الَّذي كانَ يُحجَبُ
11 لَهِنَّكَ لَلرَّئِيسُ رَئِيسُ فَاسٍ # وَفَاسٌ جَنَّةُ الدُّنْيَا ذُرَاهَا
6 أَنا الفِداءُ لِمَن خَطَّـ # ـهُ وَمَن أَملاهُ
9 ما لَكُم لايَزالُ مِنكُم كِتابٌ # يورِثُ الهَمَّ وَالبُكاءَ الطَويلا
7 خبْرُ فضْلٍ بحرُ جودٍ زاخِرٌ # فَضَ الأحْبارَ طُرَّاً والبِحارا
4 لَو شامَ ذو الخال رقم أحرفها # لراحَ بِالكَف لامس الخَد
7 وكأن الجدولَ الجاري بها # صارمٌ في راحتَيْ مضطرِب
12 أسير ماله فاد # وقلبي منه مفؤود
2 يُكافِيكَ عَنّي إلهُ السَّماءِ # فأَدَّى جَميلُكَ فَوْقَ الثَّناءِ
7 فَسَليني إِنَّني مارَستُها # وَرَكِبتُ الهَولَ فيها مَركَبا
4 وَالشِّعْرُ عندي أَخُو العَدالةِ لا # أحسِبُ أَقْوَالَهُ وَلا كَسْبَه
13 هَنَّ السَرابُ فَاِطرَحَهُنَّ وَمِل # إِلى الحِمى وَوَردَهُ المَعينِ
0 إن كان ذا النورين فضلاً فكم # جهزَ من جيش ذوي العسره
11 ويلقى الدّارعين بآي موسى # فيفلِقُ عنهمُ لُجَجَ الضّغونِ
13 يَتيمَةُ الدَهرِ الَّتي كافِلُها # وَلِيُّ ذي الكِفلِ وَصاحِبُ الخِضِر
7 مَلِكٌ لِلشَرقِ في أَيّامِهِ # هِمَّةُ الغَربِ نُهوضاً وَاِعتِزاما
10 وَخُطّا بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ مَضجَعي # وَرُدّوا عَلى عَينَيَّ فَضلَ رِدائِيا
13 أبكي ولم أدرِ مِن حُزْنٍ ومِن وَلَهٍ # غنَّى الحمامُ على الباناتِ أو ناحا
6 يَهفو فَوقَ حِقف # لَدناً إِذا اِنثَنى
11 أُصولٌ قَد بُنَينَ عَلى فَسادٍ # وَتَقوى اللَهِ سوقٌ لا تَبورُ
9 وَخُذوا حِذرَكُم وَشُدّوا وَجِدّوا # وَاِصبِروا لِلنِّزالِ بَعدَ النِزالِ
1 ما حاتمٌ أن بتّ تذكرُ طيّئاً # أو حاجبٌ إن رُحْتَ تذكُرُ خَندَفا
2 وَتَسخُنُ لَيلَةَ لا يَستَطيعُ # نُباحاً بِها الكَلبُ إِلّا هَريرا
10 يَقولُ لِيَ الواشونَ إِذ يَرصُدونَني # وَمِنهُم عَلَينا أَعيُنٌ وَرُصودُ
10 وَما اشْتَبَهَتْ حَالُ المُلُوكِ وَحالُهُ # ألَمْ تَرَ أنَّ الفَضْلَ لَيْسَ مِنَ النَّقْصِ
7 لَم يَعبَه أَن تَجَنّى دَهرُهُ # رُبَّ جِدٍّ حادَ عَن مَجراهُ جَد
7 عُمِّرت دَولَتُكُم بِالِغَةً # سمع عِيسَى يَومَ يَأتِي المَقدِسَا
8 يَسُرُّني وَيَسوءَ القَومَ أَربَعَةٌ # أَهلٌ وَصَحبٌ وَأَعداءٌ وَحُسّادُ
13 وَقُلتُ إِنَّ خَمسَةً لَتُقنِعُ # وَالزُرَّقانِ الفَرخُ وَالمُلَمَّعُ
13 جنابه عن جاره لا ينكب # وباب نجح للمنى مجرَّب
10 وَمن حارَبَتْ عنه السُعودُ فَمَا لَهُ # يُشاوِر آسادَ الوَغَى ويُسَاوِرُ
1 منك الصداق تروم عند زفافها # فعسى عليها بالوفا تتصدق
1 قَلبي إِلى الرَحمانِ يَشكو بَثَّهُ # ما خابَ مَن يَشكو إِلى الرَحمانِ
0 يَستشعِر الخِيفةَ من مَلْبسٍ # أو مطعم أو مشرب أو خَضِر
1 لَم أَدرِ هَل يُزهى فَيَخطُرُ نَخوَةً # أَم لاعَبَت أَعطافَهُ الجِريالُ
0 ببذل للراجين ما املوا # فيا له بالجود من باذل
2 غَوارِثَ تَشكو إِلَيَّ الخَلا # أَطالَ اِبنُ عِمرانَ إِغراثَها
7 يا ليالي السفحِ من عهدِ الصِبا # يا سقى مغناكَ صَوبُ الدِّيَمِ
8 مَتى أَرى غارَةً لِلدَهرِ رَأسُكَ في # يَدَي فَوارِسَها مِن جُملَةِ السَلَبِ
8 إِنّا إِلى اللَهِ إِن لَم يَغتَفِر زَلَلي # أَستَغفِرُ اللَهَ سَتّارا وَغَفّارا
4 سُبحانَ مَن خارَ لِلكَواكِبِ بِالـ # ـبُعدِ وَلَو نِلنَ كُنَّ جَدواهُ
10 أَدومُ بِعَهدي ما حَييتُ وَقَلَّ مَن # يَدومُ عَلى عَهدٍ وَلا يَتَغَيَّرُ
2 أما ولماه ورشف القبل # بشرق اللواحظ ما لي قبل
10 لَنا عَقِبُ الأَمرِ الَّذي في صُدورِهِ # تَطاوَلُ أَعناقُ العِدى وَالكَواهِلُ
4 والباضع السيف من بَضَعْت يدَ الـ # ـخصم بضعت غارب الجمل
2 فَلَيتَ السِمّاكَينِ لَم يَطلُعا # وَلَيتَ المُنيرَينِ لَم يُخلَقا
10 ظَلَمْتُكَ إنْ لَمْ أقْضِ نُعْمَاكَ حَقَّهَا # ومِثْلِيَ في أمْثَالِهَا غَيْرُ ظَالِمِ
11 وَأَدكَنَ عاتِقٍ جَحلٍ سِبَحلٍ # صَبَحتُ بِراحِهِ شَرباً كِراما
13 عَجِبْتُ مِنْهُ إذْ بَدا جَمالُهُ # لِنَاظري كَيْفَ اخْتَفَى جَمِيلُهُ
9 عُدَّةٌ قَدْ عَرَفْتُها أَنا بالتَّق # لِيدِ لا عَنْ عِلْمٍ وَلا تَجْرِيبِ
4 جودُك أزرى بحاتمٍ وغدَتْ # علياكَ ترمي ما قد بنى خالدْ
9 بَدْرُ عِزٍّ في كَفِّهِ شَمْسُ رَاحٍ # نُقِّطَتْ مِنْ حَبابِهَا بِالثُّريَّا
9 ذَهَبَ الدَهرُ بِالسَماحَةِ مِنّا # يا أَذى الدَهرِ كَيفَ تَرضى الجِماحا
13 قالَت بَنيّ وَلدَ القوّامِ # وَاِبنَ العَتيق القائم الصَوّامِ
10 ولَوْ بَرَّدَ السُّلْوانُ حَرَّ جَوانِحِي # لآثَرْتُ عَنْ طَوْعٍ سُلُوَّ البَهائِمِ
4 المَوتُ حَقٌّ وَالدارُ فانِيَةٌ # وَكُلُّ نَفسٍ تُجزى بِما كَسَبَت
5 وزمانٍ ساقَ لي مِحَناً # ظنّها الأقوامُ بي منَحا
0 وَلا يَصِحُّ العِلمُ مِن عالِمٍ # بِجُملَةٍ إِلّا بِتَفصيلِها
4 معدنك الجوهر المُهَذَّبُ ذو # الأبريز بخٍّ ما فوق ذا هَذَبُ
1 لا زال نجمك بالسعادة طالعا # واليك ناظره يشير ويرمق
13 قد جمعَ العلومَ والمكارِما # وفاقَ في معروفه الأكارِما
1 بيضاءُ روضُ الحُسْنِ منها أخضرٌ # ومدامِعي حُمر وعيشيَ أسوَدُ
10 وَجَولَةَ حَربٍ يَهلِكُ الحِلمُ دونَها # وَصَولَةُ بَأسٍ تَجمَعُ الحُرَّ وَالعَبدا
0 إنْ عَزَّ لُقْياك وماءُ النَّدى # هامٍ فإني شاكرٌ عاذِرُ
1 طَبَعَت عَلى النُوّارِ بيضَ دَراهِمٍ # مَدَّت إِلَيكَ بِها بَنانُ غُصونِ
10 أَرى الناسَ أَمّا مَن تَجَدَّدَ وَصلُهُ # فَغَثَّ وَأَمّا مَن خَلا فَسَمينُ
13 بدرٌ يشيءُ مغرباً ومَشرِقاً # بوجهه جِنحُ الظلامِ ينجلي
1 ما حامِلٌ خُطَطَ المَهابَةِ خامِلٌ # ماقامَ في العَلياءِ يَنقُلُ ساقا
0 حتى أقر الدين في أصله # وعز مظلوماً على الظالم
1 قل للعذول على هوى الحاظه # حتام تسلك في طريق ضيق
7 قلتُ هيَّا قلتِ نمشي سِر فما # من طريقٍ طالَ لا نَذرَعُهُ
1 يا أسعدَ السعداءِ جودُك قد طَما # فغرقتُ لولا العَوْمُ في طوفانِه
13 يا قَمَراً رَأَيْتَهُ فِي مَأْتَمٍ # مِنْ حُزْنِهِ شَقَّ على شَقِيقِهِ
8 ونحن كالبهم نرعى نبتها أمنا # والموت كالقانص الحامي حبائله
7 ونَدَامَى فُصَحَاءَ شَربُوا # إِذ غَدَتْ أَلْسُنهمْ مُنْخَرسهْ
6 ما فاح عرف وهبت # صبا باكناف نجد
4 فإن تكن يا أمير ناسيَنا # فنحن ما ننسى وما نسلو
8 والحزن من ذكر قلبي غير منتفض # غادرت جرح الأسى في القلب منتفضا
13 فَخَرَّبَ الأَهوازَ وَالأُبُلَّه # وَواسِطاً قَد حَلَّ فيهِ حَلَّه
0 طِرتُ سُروراً حينَ أَبصَرتُهُ # فَاِعتَرَضَ الشَوقُ فَأَبكاني
12 وَزارَ الطَيفُ في النَومِ # فَلَم تَسأَلهُ تَقبيلا
0 ذو قلم يجني الغنى والفنا # من شهده أو سمّه المنقع
1 أَلوى بِهِم وَلِكُلِّ رَكبٍ سائِقٌ # زَمَنٌ حَدا بِرِكابِهِم يَقتادُ
13 طارَت فَأَرسَلتُ فَكانَت سَلوى # حَلَّت بِها قَبلَ العُلوِّ البَلوى
13 حَتّى تَبَدَّت حُمرَةُ الصَباحِ # وَأَوجَعَ النَدمانَ سوطُ الراحِ
9 إِن تَطُل عيشَةٌ فَإِنَّ المَنايا # سَوفَ يُقضى لَها بِمَن عاشَ وِترُ
2 لقد أعلن الطيرُ فيه الغنا # ورقت جلابيب اسحارهِ
2 وأين الذي كان من جوده # بغمدان يفضح وبل الغواد
9 إنَّهُ والَّذِيي يَحُجُّ لَهُ النَّا # سُ سِرَاجٌ لَدَى الظَّلاَمِ مُنِيرُ
4 تَسمَعُ لِلجِنِّ عازِفينَ بِها # تَضبَحُ مِن رَهبَةٍ ثَعالِبُها
11 لَقَد أَلقاكَ في تَعَبٍ وَهَمٍّ # وَليدٌ جاءَ بَينَ دَمٍ وَغِرسِ
9 وَتَداعَوا في آلِ زَيدٍ وَعَمرٍ # وَعَزاهُم لِتُربَةِ الأَرضِ عازِ
12 وناديتك يا اللَ # ه يا ربي بكم حسبي
9 إِنَّ بَيْتِي يقول قد طالَ عَهْدِي # بِدُخُولِ التَلِّيسِ لِي وَالشِّكَارَهْ
13 بأسهم أمضى من المقدور # ترشقنا من خلل الخدور
0 رُهِنتَ يا قَلبُ فَمَن ذا الَّذي # يَقبِضُ دَينَ الراهِنِ الخاسِرِ
8 تُغادرُ الألْكن المحدود ذا لَسنٍ # وترجع النِكس وهو الفارس البطل
1 حتى ولو أني غدوت حبايلاً # من الذي دعر عما أنهابني
4 يُكرِمُها ما ثَوَت لَدَيهِ وَيَج # زيها بِما كانَ خُفُّها عَمِلا
1 وعلوّ شأنٍ لو تعاطَى شأوَهُ # كَيوانِ ما ثبتَتْ به القدَمانِ
10 وَلا عَلَّلُوا مِن عِلَّةِ البَينِ وَالأَسَى # أَسِير الأَمانِي فِي هَوان مِن القَيدِ
10 مَفاوِزُ لا يُعجِزنَ صاحِبَ هِمَّةٍ # وَإِن عَجَزَت عَنها الغُرَيرِيَّةُ الصُبرُ
10 تَغَلْغَلَ فيها كُلُّ أسْمَرَ ذَابلٍ # وجَدَّلَ منْها كُلَّ أبْيَضَ نَاعِمِ
6 مُذْ بالعذار كسا بحر # عنبر الخال لامه
0 كطابَعٍ من عنبرٍ حَطَّهُ # مُبَخِّرَ في وَسَط الجَمْرَه
4 حَدِّثْ عَنِ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ مَا # شِئْتَ وَلا تَحْفَلْنَ بِالتُّهَمِ
2 فأَلقَى لدى عَذَباتِ العُذَيبِ # سبيلا أو الأَرْبُع الأربَع
11 وَأَحْبارٌ تَقُولُ لَهُ شَبِيهٌ # وَرُهْبَانٌ تَقُولُ لَهُ ضَرِيبُ
7 مَضْجَعٌ خالٍ ودسْتٌ آهِلٌ # ورَوِيٌّ لائِذٌ بالسَّهَدِ
0 قَالُوا فَهَلْ تَشْبَهُ يَقْطِينةً # فَقُلْتُ لَوْ كانَ لَهَا لُبُّ
5 فَتَوَلّوا بَعدَ ما طَمِعوا # وَبِغَيرِ اللَهِ ما اِنطَلَقوا
6 قد راح شبلك منه # ذا بهجة واختيال
7 أو تغنّت وُرقُها في شِعرِه # هزّتِ الأعطافَ بالرّقْصِ رُباها
0 ويشتري الحمد بما يقتنى # في كل سوق بالثنا حافل
8 وآخرٍ زاده جورُ الهوى فقَضَى # للهِ من أنا صَبٌّ في مَحبَّتهم
11 أَفارِسَ مِقنَبٍ وَأَميرَ مِصرٍ # نَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى الكُمَيتِ
8 وَاِستَأنَسوا بِالدُجى النارَ الَّتي ظَهَرَت # بِطَورِ سيناءَ مِن أَجبالِ فارانِ
10 وَحَولي مِنَ العوّادِ باكٍ وَمُشفِقٍ # أُباعِدُ أَهلي كُلَّهُم وَأَقارِبي
5 يا وجيه الدين والكرم # وحليف العلم والحكم
3 واهتز لإسمك منبرها # فليدع به من يصعده
1 حتى كأن ثراه ساحة قبلة # بل ثغر معسول الرضاب مقبل
4 انظُر إِلى البَدرِ في السَّماءِ وَقَد # حفّت بِحِقوَيهِ الأَنجم الزُّهرُ
13 يا أَسَدَ الخلوة خنزير الملا # مَا لَكَ في الجري تقود الجملا
0 ثانيه مَعْ ثالثِه في الحَشا # يخفى من الجِسمِ عن العَيْن
13 وَأَدَوَاتِ المَحْوِ وَالإِثْبَاتِ مَا # شِئْتَ اخْتِصَارَ الجُهْدِ وَالإِحْكَامَا
4 خضر من الأزر لا تزال بها # مناكب الراقصات تختلج
4 وحسبُ من عاش من خُلُوقَتِهِ # خُلوقَةٌ تعتريهِ في أرَبِهْ
0 مولاي خذها في الثنا مدحة # بديعة تسكر من غير راح
2 فَما لي أَخافُ طَريقَ الرَدى # وَذَلِكَ خَيرُ طَريقٍ سُلِك
9 ما تراني وقد ذهبت بحظي # أخطأني من بعدك النعماء
0 فَإِن أَبَيتُم فَاِركَبوها بِما # فيها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق
0 صدقت ريب الدهر قد ضعضعه # وأَحفظ الناس له ضيعه
1 في الحُسنِ أغربَ والإمامُ الحافظ بْ # نُ محمد في كلِّ فن أغربا
0 ماشيت هذا العصر في سيره # والعصر يعلو بجناح النسور
8 فلم يُجبني وكم في الصَّمتِ من لَسَنٍ # فَهِمْتُه فجرى دمعي له وهَمَى
4 تموجُ في الكأْسِ وَهْيَ فاتِنةٌ # كأَنما الكأْسُ طَرْفُ مُرْتَابِ
7 أنا في مجلس مَلْكٍ قد حَوى # شخصُه حُسْنا وجُودا وأدب
7 وَمُحَيّاً جَلَّ مَنْ صَوَّرهُ # مُخْجلَ البَدْرِ سَناءً وسَنَا
1 متنوّعُ الأوصافِ شابَ وقارَه # طرَبٌ فجاءَ بخالصِ المتمزّج
2 وَطَالَ لِسَانٌ لِنارِي بهِ # خَصَمْتُ خُطوباً غدَتْ مِن خُصُومِ
1 من وجهه الضحاك بشر قد روى # ويمينه تروي حديث عطاء
12 وسوف يظل سيف # النصر للأحرار معوانا
0 سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ # قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ
9 كلّ يوم له في الفضل معنى # ساحباً ذيله على ألفِ معنِ
0 وما عليه أن يكن برقها # ككل برق شامه خلبا
6 أخذتَ جملة قلبي # فلم تدع منه حبه
4 وَعادَ عِنْدَ القِيامِ يَحْمِلُها # بِرَاحَتَيْهِ كَأَنَّهَا زَمِنَهْ
11 وخدّ شاهدٌ بدمي وإلا # بأن وراه من ريق مدامهْ
1 ألِفَتْ خزائنُ مالِه من جُودِه # ما تألفُ الأعداءُ من فَتَكاتِه
0 ويلاهُ من ثلجٍ صميمٍ إذا # تساكت الناسُ لديه صمخ
7 ربّ دوح باكرته عزمتي # ونديمي بعد أحبابي ادكار
12 وَذِي هَمْزٍ وَذِي لَمْزِ # وَذِي غَمْزٍ وَذِي طَنْزِ
8 وَكَيفَ أَحسُبُ ما تُعطي العُفاةَ وَما # حَسَبتُ بَعضَ الَّذي ما زِلتَ تُعطيني
1 وابذل لمن أصفاك محض ولائه # بشراً تحسن عنده حسن الولا
2 وما ذاك إلا لأن الشباب # بدا مقبل وغدا مُرِض
6 تَدُبُّ فَوقَ زُجاجٍ # مَصقولَةٍ طَبَرِيَّه
2 وَيا لَهفَ نَفسِيَ أَلّا تَكون # مَعي قَوَّةُ الشارِخِ الأَمرَدِ
10 طَباها ضَحاءٌ أَو خَلاءٌ فَخالَفَت # إِلَيهِ السِباعُ في كِناسٍ وَمَرقَدِ
7 كانَ لِلغربانِ في العَصرِ مَليك # وَلَهُ في النَخلَةِ الكُبرى أَريك
0 أَقرَرتُ بِالجَهلِ وَاِدَّعى فَهَمي # قَومٌ فَأَمري وَأَمرُهُم عَجَبُ
2 وإنْ تُدْعَ للخير فانهضْ وهُمَّ # وإنْ تدع للشرِّ قلْ لا هَمام
8 آماله وبجنات النعيم قض # قد عاش ما عاش لا بخلا ولا بطرا
9 أَمسكَتَني أَمسِ بالمعروفِ لاعَدِمَتْ # حَالاكَ واليومَ تَسْرِيحي بإحسانِ
11 زَجَرتُ لَكَ الزَمانَ فَلا تُضَيِّع # يَقينَ عِيافَتي وَصَحيحَ زَجري
11 فَأَمّا هَؤُلاءِ فَأَهلُ مَكرٍ # فَأَمّا الأَوَّلونَ فَأَغبِياءُ
4 إِذا رَأَيْت الكلام مطَّرِداً # بِه رأَيْتَ العَدُوَّ مُنْطَرِدَا
1 هَوْجَاءُ تُقْسِمُ والرياحُ تقودُها # بالنُّونِ أَنَّا من طعامِ النّونِ
4 مُرُّ المَذاقِ وَإِن غَصَتهُ # مِن دونِها يَكُنِ الضَريحَ وَالصَبرُ
1 سهلت حزونة وجده وغرامه # من بعد شرة شوقه وعرامه
12 أَيا قَلبي أَما تَخشَع # وَيا عِلمي أَما تَنفَع
11 وَقَد سارَت قَوافٍ باقِياتٌ # تَناشَدَها الرُواةُ بِكُلِّ وادي
4 حتّام تبدو لنا وتحتجبُ # قد حانَ أَن ينتهي بكَ الغَضَبُ
4 وَذاتُ هِدمٍ عارٍ نَواشِرُها # تُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
13 كم فُرِّجَتْ غَمَّاءُ عمن فَرَّجا # فلينتظرْ مُثْرٍ مُضِيقاً مُحْرَجَا
9 سَاءَلْتُهُ ماالذي تَشْكُو فَأَنشَدني # ضَيْفٌ أَلَمَّ بِرأْسي غَيرُ مُحتَشِمِ
9 وَجدُ يَعقوبَ بَعدَ يوسُفَ إِذ بَ # يَّضَ عَينَيهِ الحُزنُ فَهوَ كَظيمُ
0 بَلاغَةُ الأَقوالِ ضَيَّعتَها # بَينَ قَبولٍ وَاِفتِقادِ القَبول
9 ما بسيطُ الحياة إلّا وجيز # ومنام الذي يخاف عزيز
11 وَنَارُ الشَّوْقِ وَهْيَ أَحَرُّ نَارٍ # رَأَتْ قَلْبِي بِهَا أَوْلَى صُلِيَّا
7 حَمَلَت أنصَارَ دِينٍ كَرُمُوا # مشَهَداً فِيهِ وَطَابُوا أنفُسَا
11 فَلا وَأَبيكَ لا ظَفرَت قُرَيشٌ # وَلا لَقِيَت رَشاداً إِذ تُشيرُ
10 فَإِن قالَ أَهلي ما الَّذي جِئتُمُ بِهِ # وَقَد يُحسِنُ التَعليلَ كُلُّ أَريبِ
11 لَئِنْ أغضَبْتَ بيضَ الشّوسِ منهُم # فقد أرضَيْتَ بيضاتِ الحِجالِ
8 لَم يَعطف النُصح قَلبي لِلرَشاد فَما # أَقساهُ مِن قَلب وَأَجفاني
1 من كل سافرة اللثام كأنها # بدر الدجا ونطاقها الجوزاء
13 فَلتَقصِدوا ما اِسطَعتُمُ فيهُمُ # فَإِنَّما في القِلَّةِ المَنجَحُ
0 عَلى مَا تَعْهَدُوني وَفيٌّ # وَعُقْدَةُ المِيثَاقِ مَا حُلَّتِ
11 لقد أشبهتُهُم خَلقاً وخُلقاً # وحُكماً بالقضايا والبيانِ
8 أوقيته الخطب والأعداء والخطرا # تبكي عليك ولاة العلم قاطعة
6 مَن يَلقَهُ لا يُراقَب # خَطباً وَلا يَخشَ كُربَه
0 لاسِيَّما هذا الأَدِيبُ الّذي # أتَى مِنَ النَّظْمِ بأجْناسِ
4 عجّلْ بجدوى يديكَ مجتهداً # فإنّ خير العطاءِ في سرَعِهْ
8 شوقاً إلى حجيرةٍ بالخَيْفِ ما حَفِظوا # عهدَ المحبَّ ولا رقُّوا ولا رَفَقُوا
4 وانصاع إما إلى غَضارتِهِ # مسارعاً أو إلى زجاجتِهِ
2 وصلى وسلم على أحمد # نبي الهدى كلما غصن ماد
9 ناظم من جواهر اللفظ فيه # ومن الذم صائن الأعراض
2 وما كنتُ أحسبُ أن الفراقَ # أراهُ ولو متُّ منهُ مَهُولا
1 وارنّ في عذْب الأراك سواجعٌ # هيَّجْن من بُرَح الغرام رسيسا
9 وَالفَتى وَالرَدى كَراكِبِ لُجٍّ # إِنَّما نَفسُهُ مِنَ المَوتِ فِترُ
10 أعِدْ نَظَراً فيما دَعانِي إِلى الأسى # وَما عادَنِي في عِيدي الفِطر والنَّحْرِ
9 فاضلٌ لقطنا له مفرق الحم # د وفي بحره الخضمّ غريق
11 قَلَنسُوَةً خُصِصَت بِها نَضاراً # كَهُرمُزَ أَو كَمَلكِ أُلي خُراسِ
12 رعاكَ اللهُ كم منٍّ # لنا منكَ بلا منِّ
11 نَعَم أَكفاءُ آمالٍ تجيب # إِذا نادَيتُ واحِدَةً بِعَشرِ
8 لا غَيَّرَ اللَهُ ما بِالقَومِ من نِعَمِ # ما غَيَّروا ما بِنا مِنهُم مِنَ النِعَمِ
2 وَبَدرٍ تَرى خَدَّهُ جَمرَةً # وَقَد طَلَعَ الشَعرُ فيها دُخانا
5 أَنبأتكَ الطَيرُ إِذ سَنَحَت # وَالغُرابُ الوَحفُ إِذ نَعَبا
10 وَيا نَبْعَ أَمْواهِ الحَديدِ خِلالَها # بِما ضَاقَ عَنْهُ كُلَّ مُنْفَسِحٍ فَهْقَا
7 ما قضينا ساعة في عرسه # وقضينا العمر في مأتمه
7 فَذِهابُ الكَورِ أَمسَى أَهلَهُ # كُّلُّ مَوشِيٍّ شَواهُ ذُو رَمَل
9 غير إنيَ ظمآنُ وَجْدٍ ومَا لي # بِقَليلٍ مِنَ الورودِ ارْتِواءُ
9 كم لها بالجَمالِ آياتِ سِحرٍ # قد أضلّتْ عُقولَنا عن هُداها
6 عَزّوا أَخِلّايَ قَلبي # فَقَد أُصِبتُ بِلُبّي
11 فلا برِحَتْ ديارُك مؤنِقاتٍ # ورَوْحُ عُلاكَ مَمدودَ الظِّلالِ
1 يَتَتابَعونَ إِلى الصَريخِ كَأَنَّهُم # أَمواجُ بَحرٍ قَد طَمى زَخّارِ
7 بين عينيك وقلبي رحمة # نقلت عيناك لى ما أسمعك
7 حَلَّقَتْ من خَلْقِهِ راياتُهُ # فَهْيَ أَمثالُ الحَمَامِ الحُوَّمِ
13 ثُمَّ ثَناها وَأَتاها الكَلبُ # هُما عَلَيها وَالزَمانُ إِلبُ
10 بِأَحسَنِ مِن لَيلى وَلا مُكفَهِرَّةٌ # مِنَ المُزنِ شَقَّ اللَيلُ عَنها اِزدِرارُها
1 ما كنتُ أنْ استام ريحَ تواصلٍ # بمذلَّةٍ هي صفقةُ الخسرانِ
11 مَرامي كُل ما تَهوى مَرامي # وَإِن أَكُ فيكَ مَمنوع المَرامي
0 إِن زَجَرَ اللَهُ حَديداً نَبا # أَو أَمَرَ اللَهُ حَريراً كَلَم
0 فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِما # دخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن
7 يا لمصرَ الجنةِ الفيحاءِ كم # فتحت قبراً لباغٍ قد ظَلَم
7 سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةً # فَوقَ شَطِّ النيلِ تَبدو كَالعَلَم
7 يَا نَدَيميَّ خُذاها مِن يَدَيْ # قَمَرٍ رُكِّبَ في صَدْرِ قَناةِ
7 دون زادٍ غير هذا السفر # يا حبيبي كل شيء بقضاء
2 وَأَصبَحَ بُستانُنا جَوبَةً # يُسَبِّحُ في مائِها الضِفدَعُ
10 وَما ذُكِرَت عِندي لَها مِن سُمَيَّةٍ # مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
9 أَقراني ذاكَ المُضَيِّفُ ما أَك # رَهُ وَاللَهُ غالِبُ الأَقرانِ
2 هَواكَ هَوايَ عَلى كُلِّ حالِ # وَإِن مَسَّني فيكَ بَعضُ المَلالِ
13 يَومٌ بِهِ غُودِرَ سِبطُ المُصطَفى # لِلعاسِلاتِ وَالضِباعِ الخُمَّعِ
12 سَأَجزي رَهطَ جَسّاسٍ # كَحَذوِ النَعلِ بِالنَّعلِ
2 عَلى مَذْهبٍ للإمَامِ الرّضى # تَقَيله وَعلى مَشْعَب
1 تُزْهَى بِهِمْ يوْم النِّزال ضوامر # وتَميلُ في يومِ المقالِ منَابِرُ
1 لَو أَنَّهُ أَوحى إِلَيهِ بِنَظرَةٍ # يَوماً لَثارَ فَلَم يَنَم عَن ثارِ
8 من قبلِ يَبْسِم أو تَنهلُّ عيناه # كأنه جاحد مُذْ قَطِّ وهْو على
6 فمن ثغورِ أقاحِ # ومن خدود شقيقِ
13 رَقَيتُ في الأَسبابِ حَتّى صِرتُ مِن # فَوقِ السَحابِ طِرتُ عَن كَونِ القَمَر
8 مُجملاً بِأَيادٍ مِنكَ فائِقَة # مُعَطِراً بِغوالٍ مِن غَواليكا
4 زَمَمتَهُ زَمَّكَ العَنودَ وَلَو # مَكَّنتَهُ مِن زِمامِهِ رَتَعا
9 أَنا كَالحَرفِ لَيسَ يُنقَطُ وَاللَ # هُ حَسيبُ الجِهّالِ إِن نَقَطوني
1 حَثُّ الكريم على التفضّلِ بدعةٌ # والاعتماد عليك فانظر ما ترى
0 في كلّ وجهٍ قد تيممته # سعادةٌ واضحةُ الغرَّه
1 مَغْنًى يُدِيرُ به النسيمُ رَحِيقَهُ # ممزوجَةَ الرَّشَفَاتِ من تَسْنِيمِ
11 بني فضل الإله إذا أجيلت # غداة المحل أيسار القِداح
1 فتبدلتْ بعد البَياضِ بصُفْرةٍ # هجلاً وجرّتْ عن حياً أذيالَها
13 نشير حول الملك المنصور # كالشهب حول القمر المنير
7 جشمته خطة دامية # وعرة المسلك حفت بالألم
7 وَسَلاَمُ اللهِ أَهْدَي لَكُمُ # كَالصَّبَا تَرْوِي الشَّذَا عَنْ فَنَنِ
7 شمسُ مجْدٍ وعُلا مُشْرِقَةٌ # منْ رِداءٍ وقميصٍ طُلَعَهْ
11 إِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌ # رَأَوا نَبَأً يَحُقُّ لَهُ السُهودُ
1 وسعَتْ مهنئة بفصلٍ زاهرٍ # بندي وعِيدٍ بالمسرَّة راجع
10 أَلا زَعَمَت لَيلى بِأَن لا أُحِبُّها # بَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
8 حيث الاِكامُ إذا عاينتَهنَّ بها # عاينتهنَّ بضافي الآلِ تَلْتَفِعُ
12 وَلَم يَعرِض لِذي حَقٍّ # بِنُقصانٍ وَلا بَخسِ
5 وَاجْتَنِبْ مَنْ لا تُشَاكِلُهُ # تَنْجُ مِنْ غَدْرٍ وَمِنْ غَبَنِ
6 أَتى ثَعالَةَ يَوماً # مِنَ الضَواحي حِمارُ
9 رَبِّ إِنَّ الهُدى هُداك وَآيا # تُكَ نورٌ تَهْدِي بها من تشاءُ
2 حَبَوتَ بِنُصحِكَ مُستَكبِراً # وَما هُوَ لِلنُصحِ بِالقابِلِ
1 عذل العذول عليه موت احمر # ان العذول هو العدو الازرق
0 ذاكَ وَقَد عَنَّ لَهُم عارِضٌ # كَجِنحِ لَيلٍ في سَماءِ البَروق
3 فـيـهـا أحرزت مَعـارف ما # أبـليـتَ لجدّتـه الحِقَـبـا
11 إِذا الغارانِ غِرتَهُما بِحِلٍّ # فَدينُكَ بِالتَوَرُّعِ وَالصُماتِ
11 وَلَولا عارضاهُ لَما عَلمنا # بِأَن البَدر يَطلع في اللثام
13 وكلُّ منسوب إلى سلوق # أهرت وثَّاب الخطا مشوق
1 لبسَتْ به الإسكندريةُ لأمَةً # ردّتْ على داودَ مُحكمَ سردِه
8 أختالُ بينَ قَماريًّ وأقمارِ # أجرُّ فضلَ ذيولِ اللهوِ مِن مرحٍ
13 تأثرُها البحارُ في المَشاهِد # تَحَدُّثَ الرُّواةِ بِالمَسانِد
9 من يشأ أن يفيض يوماً بشك # واه فما هذا موضع الأحزان
7 يا له من أهيفٍ طاوي الحشا # عَندميّ الخدّ حلوِ اللَعَسِ
13 قُل لي أَهَذا حَسَنٌ بِاللَيلِ # وَيلِيَ مِمّا تَشتَهي وَعَولي
1 وَاِنسابَ ثاني مَعطِفَيهِ كَأَنَّهُ # هَيمانُ نَشوانٌ هُناكَ مُذالُ
11 ونعمَ المصطفى من معشر مّا # نجومُ النيراتِ لهمْ كفاء
7 راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ # يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ
7 وَسَأُبدي حِجَّتي بالِغَةً # بِنِداءٍ ظاهِرٍ مِن حُجَّتَي
0 أرى ذَوي الفَضل وأضدادَهم # يَجمعُهُمْ سَيْلُكَ في مَدّهِ
11 كذا فليبقَ في أُفق المعالي # ووالده بقاء الفرقدين
10 وَفِي صِلَةِ الإقْطَاعِ مَا آدَ كاهِلِي # حَبَاءً فَهذَا الشكْرُ يَسْعَى لَهُ حَبْوَا
9 أَتَراهُم فيما تَقَضّى مِنَ الأَيّ # امِ عَدّوا سَنيِّهُم بِالشُهورِ
8 وشيمةٌ منه ما يعتادُ أبداً # مِنَ التجنَّي ويُغريني تَجنَّيهِ
13 كانَ الهوى خِدني فَقَد وَدَّعتُهُ # وَقَلَّما يَعودُ شَيءٌ قَد ذَهَب
10 سَلامٌ عَلَيها ساحَةً مَوْلَوِيَّةً # مُلِمٌّ لُهَاهَا البِيض غَيرُ مُفارِقِ
13 أَيامَ كانَتْ لِمَّتِي مُسْوَدَّةً # أَنصِبُ للبيضِ بها حبائلا
4 وأنت في الشتوة الجماد إذا # أخلف من أنجُم رواعدها
7 فَليَمُت بِالداءِ مِن حالِ فَتىً # أَدَّبَتهُ سِيَرُ الناسِ الأُوَل
9 كيف أنشي من المقال بديعاً # زال من كانَ عارفاً بمقالي
7 كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوا # وَرَأَينا المَرءَ عَمراً بِطَلَح
4 فقالَ عُدْ لِي إذَا احْتَمَيتُ وكُلْ # في كُلِّ يَوْمِ دَجَاجَةً دَهِنَهْ
6 قالوا الزغاليل سادوا # فقلت لا عن روية
2 فإن قيل بدرٌ فقل عبده # وإن قيل شمس الضحى قل أجل
8 فاللّهُ يوسِعُه دنيا ومحْمَدَةً # عُقْبى ويُبْقي له حمداً على الأبَد
9 آيةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِ # أُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِ
10 وَيارُبَّ دارٍ لَم تَخَفني مَنيعَةٍ # طَلَعتُ عَلَيها بِالرَدى أَنا وَالفَجرُ
7 رُحْتُ كالمَجنونِ كالمَفتونِ كالسَّكـ # ـرانِ أَهْذِي يا لَشَوقي لِوِصالِكْ
7 وَأَقَامَتْ دَارَ عِلْمٍ نَشَّأَتْ # خَيْرَ جِيلٍ مِنْ بَنَاتٍ وَبَنِينْ
0 تُذَكِّرُني راحَةَ أَهلِ البِلى # أَرواحُ لَيلٍ بِخُزامى هَبَبنَ
0 فاسْتَقْبَلَتْنِي فَتَهَدَّدْتُها # فاسْتَقْبَلَتْ رَأْسِي بآجُرَّهْ
13 أقسمْتُ لا حُلْتُ وإن حُلْتَ ولا # رُمْتُ سواكَ اليوم خِلاً بدَلا
7 فَاِسأَلوا عَنها الثُرَثّا لا الثَرى # إِنَّها تَحتَلُّ أَبراجَ الهِمَم
1 ما ضر لو جاد الزمان بها كما # قد كنت قبل اليوم فيها اولا
1 حيثُ العَجاجةُ فوق لامعةِ الظُبى # تَثْني على الإصباحِ ليلاً مُسْدَفا
13 فإن رمى وعر العدى بعزمه # في مأزق تسهلت أوعاره
0 ياوَحشَةَ الدارِ الَّتي رَبُّها # أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ
8 فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ # أحبابنا ما لليلى بعد فرقتكُم
13 فَمِنهُمُ فِرعَونُ مِصرَ الثاني # عاصي الإِلَهِ طائِعُ الشَيطانِ
8 أوطانَ لهوي وكم قضَّيتُ مِن وَطَرٍ # فيهنَّ بالغيدِ والأوطانُ بالوطرِ
0 وخوفِه من ملكٍ غادرٍ # إذا رأى الفرصةَ فيه غدر
5 إذ يروق السمع منشدها # يترامى نحوها الحسد
0 ود وما عل وأشباهها # بمرجعات للصبا أَشيبا
1 نشوانُ من خمرَيْنِ خمرِ مكارمٍ # لا ينثَني عنها وخمرِ حَياءِ
11 أتُنكِرُ بأسَ أحداقِ العَذارى # أمَا تدري بعربدةِ السُّكارى
13 فَاِفتَتَنَ الظَبيُ بِذي المَقالِ # وَزادَهُ شَوقاً إِلى اللآلي
9 إِن يَكُن أَبرَأَ القَضاءُ الضَنى فَه # وَبَراني مِن بَعدِ ما أَبراني
13 ولا ينامونَ عن الأوْتارِ # ضُيَّافُهُمُ لكَثْرةِ المَزارِ
8 حتام سفن أَمانينا عَلى يَبس # تَجري بِجَنح ظَلام مَطفيء القَبسِ
2 وأذكرت مصر الثنا الفاضليّ # وأخفت دمشقك نيسانها
13 رَأَيتُ في عَينِ اليَقينِ رُؤيَةً # عَن زَينش عَينَيَّ نَفَت شينَ العَوَر
9 فكأني ما قلْتُ والبدْرُ طِفْلٌ # وشَبابُ الظّلْماءِ في عُنْفُوانِ
8 للَه للَه من عبرة ودمعة تسيل # ومن تحسر عليهم ليس يشفى غليل
8 ووشَّحتْ كلماتي كلَّ ناحيةٍ # منها فصارتْ على لَبّاتِها دُرَرا
0 ذو الفضل من ذات ومن نسبة # والمجد لا يحصى بتعداد
1 طالَت مُراقَبَةُ الخَيالِ وَدونَهُ # رَعيُ الدُجى فَمَتى أَنامُ فَنَلتَقي
1 لَو كُنتَ شاهِدَهُ وَقَد مَلَأَ الفَضا # رَكضاً وَسُدَّ عَلى الكَمِيِّ قِفارا
4 تشمِذُ بالدِّرعِ والخِمارِ فلا # تَخرُجُ من جَوفِ بَطنِها الرَّحِمُ
2 تَحَفَّظ بِدينِكَ يا ناسِكاً # يَرى أَنَّهُ رابِحٌ ما خَسِر
1 وافيتَ منفرداً عن الأنظارِ # فملأت بشراً أعينَ النُظّارِ
11 أَرَاعِي مَنْ أَتَاهُ ارْعَ الذِي قَدْ # أَتَاكَ بِوُلْدِهِ مِنْ كُلِّ عَادِ
13 أبَعدَ عَمَّارٍ وَبَعد هَاشِمِ # وابنِ بُدَيلٍ فَارِسِ المَلاَحِمِ
2 ملكتَ القلوب فأما عِداك # فسعدُك يُلقِي عليهم نُحوسا
8 يا برقُ نارُكَ مِن وجدي ومِن حُرَقي # مضرومةٌ في عِراصِ الربعِ تَمْتَصِعُ
9 وغَدَا يَعْتِبُ القَضَاءُ ولا عذ # ر لعاص فيما يسوق القضاءُ
9 حُزْتَ يَا ابْنَ الْفَخَارِ الْيُوسِي # كُلَّ فَخْرٍ بِرَقْمِ هَذِي الطُّرُوسِ
5 يالَهُ مِن فارِسٍ نَجِدٍ # لَو نَضا عَن صارِمٍ خَذِمِ
8 كم قدْ سفكنَ بهاتيكَ العيونِ دماً # وما رأيتُ لها ثأراً ولا قَوَدا
6 فَقامَ يَدعو عَلَيهِ # وَيَجعَلُ اللَهَ حَسبَه
8 قُم سابِقاً بِثَناءٍ يُستَطابُ لَهُ # ما باتَ مُعتَلِجاً في خاطِرِ السَحَرِ
6 أحببته كأبيه # وزدته حبتين
10 وَلَكِنَني وَالخالِقِ البارئِ الَّذي # يُزارُ لَهُ البَيتُ العَتيقُ المُحَجَّبُ
11 توَدُّ مِدادَهُ الأيّامُ تُمسي # بأعيُنِها إذا كتبَ اِحوِرارا
13 قَمَرْتُهُ الفرخَ على ضُغائه # فما يفي وكِعْتُ عن دوائِهِ
2 فتغشى الأمور كحاطب ليلٍ # وتعمي عن النهج والاقتصاد
1 والبحرُ يعلمُ فضلَ نائِلهِ # فتراهُ ينضُبُ بعدَ ما يُمْلا
9 زمن الأنس قائمٌ بالتهاني # ونوالُ الملكِ المؤيد يسري
9 ورقى صاعداً فلم يبقَ للحا # سدِ إلا تنفسُ الصعداء
7 وَخليلُ اللهِ هَمِّتْ قَومُهُ # أنْ يَكِيدُوهُ فكانوا الأخسرينا
10 لَعَمري لَشَتّى بَينَ حَرّانَ هائِمٍ # وَبَينَ رَخِيٍّ بالُهُ مُتَوَدِّعِ
9 لا تَخافي وَلَن تُراعي بِسوءٍ # ما تَغَنّى الحَمامُ في الأَغصانِ
13 ولا الغمام ذاك يهمي موهنا # وجود ذا جاوز حصر العدّ
11 وَمُطَّرِدِ الكُعوبِ كَأَنَّ فيهِ # قُدامى ذي مَناكِبَ مَضرَحِيِّ
9 لك خدّ سناه يوهج قلبي # حزني من سراجك الوهَّاج
7 يَرهَبُون الدّجنَ إِن لاحَ بِهِ # بَارِقٌ وَالصُّبحَ إِذ مَا نَفّسَا
13 فَلَمَحَ المَركَبَ فَوقَ الجودي # وَالرَكبُ في خَيرٍ وَفي سُعودِ
2 وكيف على رُحبِ هذا المجا # ل ننزلُها منزلاً ضيِّقَا
8 تَلقى عَروسَ المَنايا وَهيَ حاسِرَةٌ # وَخدُّها فيهِ مِن فَيضِ الدِما خَفَرُ
10 وَرَاجَعت بالبُشْرى نُفُوساً عَهدَتها # مُخَاطَبَةً مِن عطفِها بِمفَاتِح
13 ما قالَ مذ ملَّك قلبي واسترقّ # كقولهم ربَّ غلامٍ لي أبق
10 فَتِلكَ تُؤَدّيها قِفارٌ بَسابِس # وَهَذِي تُزَجِّيها بِحارٌ زَواخِرُ
2 يبكّي دياراً عفاها البِلى # دوارسَ ليس بها نابحُ
7 مستفيضاً ببيان جامع # سحر هوجو وجلال العرب
1 فبكى وما يغنى البكاء وإنما # هي روحه تَنْهلُّ في تسْكابِه
5 ودنا التَّوديع مَمَّنْ وَدِدْنا # أَنَّهم داموا لدينا غِضابا
7 لست انساه وقد هام بها # في الدجا يسعى ويجلو القدحا
0 هَزَزْتُهُ بِالمَدْحِ جَهْدِي فَمَا اهْتَزَّ # وَنَادَى النَّاسُ كَمْ تَتْعَبُ
11 هُمُ غَرّوا بِذِمَّتِهِم خُبَيناً # فَبِئسَ العَهدُ عَهدُهُمُ الكَذوبُ
12 صحيحٌ عُلْوهُ جَلْد # عليلٌ سُفْله مُضْنى
8 وتارة كخفوق القلب خافقهُ # وكلما افترّ ثغر البرق مبتسماً
0 يا سيِّداً إن أشكُ دهراً له # كأنَّما أشكو أذى عبده
2 وَبَيضاءَ كَالنَهيِ فَضفاضَةٍ # تَثَنّى بِعولٍ عَلى الناشِرِ
7 خيرُ من أهْملَ مالاً بالنَّدى # ورعى في الناسِ عهداً وذِماما
9 نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدنا # وَتَمَّت لِلَّهِ فينا المَشيَّه
7 فإذا نوَّر حادِيهمْ غدا # عَرِّضا بأسمى لذاك الرَّبْربِ
9 وَالتَقِيِّ النَقِيِّ باقِرِ عِلمِ الـ # ـلَهِ فينا مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ
5 مِثلُ لُجِّ البَحرِ مُصطَخِباً # يَزجُرُ اللَيلَ إِذا غابا
12 وإسماعيل لي شغل # عن اللذات يشغلني
9 زُرقة الجسم وابْيضاض ثلوج # ألبساني ثوبَ العذابِ مشهر
4 إِنَّكَ أَنتَ المَحزونُ في أَثَرِ ال # حيِّ فَإِن تَنوِ نِيَّهُم تُقِمِ
13 تلوح كالأشباحِ في البيداءِ من # تعاقُب الأخماسِ مع طولِ الطّوى
6 وَصْفٌ لَنَا الوَرْدُ فِي زَهْـ # ـوِهِ وَفِي تَصْوِيحِهْ
11 أولَئِكَ أُسرَتي فَاِجمَع إِلَيهِم # فَما في شُعبَتَيكَ لَهُم نَديدُ
12 فلم يَقْصُر لهم قرن # ولا طال لهم مَبْنَى
1 واسلَمْ مدى الأَيامِ فرداً إِنني # بصفاتِ مجدِكَ للنجوم مُكاثِرُ
9 رَبِّ سَــلِّــمْ  روحي فَأنْتَ مــــــــلاذِي # يَوْمَ  تُطْوَى صَحِيفَــــتِي وَ تُسَــــــلَّمْ
10 كَفيلٌ بِشُكري ذِكرُها فَكأنَّما # تُدارُ عَلى المُشتاقِ أنباؤُها خَمْرا
10 خَليلَيَّ هَل بِالشامِ عَينٌ حَزينَةٌ # تُبَكّي عَلى نَجدٍ لَعَلّي أُعينُها
5 مُطرِقٌ يَرشُح مَوتاً كَما # أطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السمَّ صِلُّ
10 لأوَارِهَا تُبدِي ذُكاءُ تَضاؤُلا # وَلا نُورَ إلا دُونَها مُتَضَائِلُ
10 أَأُرضي بِلَيلى الكاشِحينَ وَأَبتَغي # كَرامَةَ أَعدائي بِها فَأُهينُها
10 أَمُمعِنَةً في العَذلِ رِفقاً بِقَلبِهِ # أَيَحمِلُ ذا قَلبٌ وَلو أَنَّهُ صَخرُ
4 يا موقِدَ البَغيِ إِن موقِدَهُ # لِنارِهِ يَصطَلي بِها حَطَبا
9 قَد يَجوزُ الحَبُّ الشَحيحُ جَبا الما # ءِ وَلا يَستَحِقُّ نَضحَ لَهاتِه
1 وبَصارة في المُشْكِلاتِ تكفّلَتْ # منها بدفعِ مواقِعِ الإِلباس
7 ماؤها شهدٌ هَواها قرقَفٌ # طينُها العنبرُ والمِسْكُ ثَراها
13 في كُلِّ ساعَةٍ لَهُ صِياحُ # وَقَلَّما يَنعَمُ أَو يَرتاحُ
4 رَخَاوَةُ العَيْشِ لَيْسَ يَعْقَبُهَا # فِي الجِسْمِ غَيْرُ الفُتورِ وَالسَّقَمِ
10 كَأَنَّ عَطَايَاهُ أُسَاةٌ تَكَفَّلَت # بِمَنْ تَكْلُمُ البَأْسَاءُ تُوسِعُهُ أَسْوَا
3 يا طِيبَ الوَصلِ وَدارُ الحَيِّ # بِحَيثُ الأَبطَحُ ذُو الحَرَمِ
13 أولَئِكَ القَومُ الَّذينَ صَدَّقوا ال # حُبَّ فَفازوا بِالوِصالِ المُتَّصِل
0 ناداكِ من أقصى الربى فاسمعي # لِمَن على طولِ الليالي نِدَاه
1 فمتى متى حتى أقبل تربه # لثماً ويسقي بالتباكي وجدنا
11 ألم ترنِي بلغتُ الأُفق حتَّى # بعثتُ لكَ الهلال مع الشهاب
9 فَلَقَد كُنتَ غَيرَ نِكسٍ لَدى البَأ # سِ وَلا واهِنٍ وَلا مِكسالِ
11 أَلا أَسماءُ صَرَّمتِ الحِبالا # فَأَصبَحَ غادِياً عَزَمَ اِرتِحالا
0 فإن يكن ردَّ إلى حضنه # فعودة المغرم للمغرم
11 وَأَمسى اللَيثُ مِنها لَيثَ غابٍ # يُجاذِبُ فَرسَهُ المُتَوَحِّداتُ
0 قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى # لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ
10 أَتَستَحسِنونَ الهَجرَ نَفسي فِداؤُكُم # أَلا كُلُّ ما اِستَحسَنتُمُ فَهُوَ الحَسَن
11 تقابلُه البوارِقُ مُغمَداتٍ # وتصحَبُه السّحائِبُ في القِبابِ
2 لمن زيَّنَ الله هذي السماء # أو جمَّلَ الكونَ أو نسَّقَا
9 قلما حاوَلتْ مَدِيحكَ إِلّا # سَاعَدَتْهَا مِيمٌ ودالٌ وحَاءُ
2 نَشَأت بِمَهدي رَفيع الذَرى # وَحَولي الظِبا وَأُسد الشَرى
2 لَقَد بَعِلَ المَرءُ عَمرٌو بِها # فَصُدَّ عَنِ الكاسِ في بَعلَبَك
2 بَنو وائِلٍ وَبَنو واقِفٍ # وَخَطمَةُ دونَ بَني الخَزرَجِ
2 أَلَم تَرَنا عُصُرَي دَهرِنا # يَأودانِ بِالثِقلِ أَو يَأدُوانِ
11 وَأَقصي عَن مَآرِبِكَ البَرايا # وَلا يَغرُركَ خِلٌّ بِالتَحَفّي
10 شَرِبْتُ كُؤُوسَ الْحُبِّ صِرْفاً ودُونَ ما # شَرِبْتُ مِنَ الْمَمْزُوجِ ما لاَ يُسَكِّرُكْ
5 كَم أَبَنَّ الغابَ مِن أَسَدٍ # أَيُّ لَيثٍ لَيسَ يُفتَرَسُ
9 أَخَذوا فَضلَهُم هُناكَ وَقَد تَج # ري عَلى فَضلِها القِداحُ العِتاقُ
0 فَمَا لأَحْداقِكَ أَقْدَاحُها # في صِحَّةٍ مِنْ حُسْنِها تُكسَرُ
9 برخيمِ الألفاظ صير حظِّي # مثل حظّ الأسماء بالترخيم
9 يا أخا الفضل لا يعطل في با # بك جيدٌ ومسمعٌ من عقود
2 وارحل بحبك حيث استبين # لغوث الورى ذاك نجل مامين
3 فَتعالَي غَيرَ مُدافِعَةٍ # نَقصُص رُؤياكِ عَلى حَكَمِ
2 وإن طمعت في ليالي الحمى # منايَ فكم قد فشا أشعب
13 وَتَسقُطُ الجَدَّاتُ مِن كُلِّ جِهَه # بِالأُمِّ فَافهَمهُ وَقِس مَا أَشبَهَه
9 يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباً # ثُمَّ قولا لَهُ نَعِمتَ صَباحا
2 فهل لي إلى العيش ما بينَكم # كما كنتُ مُسْتَمْسَك واعْتِلاق
7 لمعتْ لي بارقاتُ المنحنى # وهي تُبدي في دجى الليلِ ابتساما
10 بَرِياً تَمَنّى الذَنبَ لَمّا ظَلَمتِهِ # لِكَيما يُقالَ الصَرمُ مِن سَبَبِ الذَنبِ
2 فقلبيَ منذ سَباني البعادُ # له نحوَكم كلَّ يوم إباق
9 جَمَعَتْ مِنْ نَفَائِسِ الأَعْلاَقِ # مَا يُبَارِي جَوَاهِرَ الأَطْوَاقِ
4 أَسجُدُ شُكْراً لها إِذا طَلَعَتْ # كأَنَّ كأْسِي لَدَيَّ محْرابي
9 يا قريباً من المحبِّ بعيداً # وعذاباً إلى المحبِّ شهيّا
7 لا الحِجى لَمّا تَناهى غَرَّها # بِالمَقاديرِ وَلا العِلمُ زَهاها
2 فيا لك ليلاً لو المانويّ # رآه رأى أنه الخير
10 يَمِيدُ ارْتِياحاً كلَّما غنّتِ الظُّبى # ومُدَّتْ مِنَ النّقْع المُثارِ سَتائِرُ
3 قَسَمًــا باللهِ وَحَــقَّ لَنَــــا # سَنُعِــيدُ المَجْدَ يُوَحِّـــــدُنَا
2 دعاني صديقٌ لحمَّامه # فأوقعني في العذاب الأليم
9 أَسَدُ الغابِ حينَ يَزْأرُ يَسْطُو # فَيَدُقُّ الرِّقابَ والأوْصَالا
2 فَلا تَدعُهُم لِقِراعِ الكُماةِ # وَنادِ إِلى سَوأَةٍ يَركَبوا
10 صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالهَوى # وَأَيُّ فَتىً مِن عِلَّةِ الحُبِّ يَسلَمُ
5 ما رأَيْنَا قبلَه ذَكَرا # يشتهي أَن يأْكُلَ الذَّكَرا
3 ماأجلى الحبّ وأظهره # فليخسأ عنك مفنّده
0 يدعوك مولاي إلى وصفه # ودون أوصافِك وصف البديع
4 إِن كانَ فيما نَراهُ مِن كَرَمٍ # فيكَ مَزيدٌ فَزادَكَ اللَهُ
13 دراهم عن كلماتٍ عدّدت # فأقبلت تجري على حروفها
4 مَارَضِيَتْ مُذْ خَدمْتُها عَملي # لأَنَّهُ لَيْسَ فِيه تَجْوِيدُ
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْخَلاَصَ قَصَدْنَا # بِِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِدَا إِبْلِيسِ
0 قَد نَهَدَ الثَديُ عَلى صَدرِها # في مُشرِقٍ ذي صَبَحٍ نائِرِ
6 تزينت وتجلت # في رونق وجلال
1 ويعيش مولانا إلى امثاله # دهرا ويتلو كل عام عام
0 كانت لنا كأس وكانت قصة # هذا الحباب أعادها ورواها
4 لَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ # وَإِنَّما جُلَّ مَن تَرى شَبَهُ
7 لستُ بالكلِّ على حيكمُ # مُنْصلُي ماضٍ وبيتي في الصميم
2 مِنَ التُركِ مُعتَدِل كَالقَضيبِ # يُمنِّعُهُ عُجبُهُ اَن يَميسا
8 فخارُ كل فخورٍ فيك جُملَتهُ # فكل مُثْنٍ على الأمْجاد يَعْنيكا
5 مَا اِبتَدى إِلّا رَأَيتَ بِهِ # شَيخَ رَأيٍ في فَتى كَرَمِ
10 تَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها # فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي
13 وَنورُ نارٍ بَيِّنٌ في مَحوِهِ الأَذى الَّ # ذي لا دَجَنٌ بِهِ بَهَر
1 ولقد أخذتم ثأركم من عصبة # تفصيل جملة فعلهم لا يجمل
7 وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌ # ومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ
4 أعني الأمير الذي لهيبته # يخفق قلب الرضيع في خِرَقِهْ
0 لَو لَم تَكُن وَجنَتُهُ جَنَّةٌ # ما أَنبَتَت ذاكَ العِذار الأَنيق
1 فَكَأَنَّهُ وَالحُسنُ مُقتَرِنٌ بِهِ # طَوقٌ عَلى بُردِ الغَمامَةِ مُذهَبُ
7 أَجدَبَ العِلمُ وَأَمسى بَعدَهُ # رائِدُ العِرفانِ في وادٍ جَديبِ
4 ما أَسلَمَ المُسلِمونَ شَرَّهُمُ # وَلا يَهودٌ لِتَوبَةٍ هادوا
8 كبدي وكسر تأسيفي له الضبنا # خلائقاً مثل دبر الماء صافية
0 وشيبت أيدي النوى شعره # وشاقه الدير وشعرانه
13 وكلني بالهم والكآبة # طَعّانَةٌ لعانةٌ سَبَّابَهْ
5 لا يَزَلْ بَدْراً وَبَحْرَ نَدىً # بَيْنَ تَنْوِيرٍ وَتَنْوِيلِ
2 وَآيَاتُهُ كُتِبَتْ لِلْوَرَى # عَلَى الْبَدْرِ فَهْوَ بِهَا طَالِعُ
10 صَدَدتِ وَأَشمَتِّ العَدوَّ بِصَرمِنا # أَثابَكِ يا لَيلى الجَزاءُ مَثيبُ
11 شريعتُهُ صراطٌ مُستقيمٌ # فليسَ يَمَسُّنَا فيها لُغوبُ
11 وَإِنَّ الناسَ طِفلٌ أَو كَبيرٌ # يَشيبُ عَلى الغَوايَةِ أَو يَشِبُّ
2 ولا تَبْخَس الناسَ أقدارَهم # فما البَخْس إلا أقلُّ الحرام
0 كثرَ أعدائي بإعراضهِ # وفي الرِّضا كثرَ حسَّادي
8 فالحَبر والذِّمْر مهزومان من بطلٍ # لولا سجاجتُه أرْداهُما العَطَبُ
13 فهو الَّذي بينّ ما قَد اَشكَلا # وَقَرَّبَ القَاصي حَتَّى سَهُلا
6 غَريقُهُ مُطْمَئِنٌّ # وَمَوْجُهُ مُتَلاطِمْ
8 ورحمة للذي أضحى يرجيك # اليك تبت أهدني نهج الصراط وقل
1 أمعفراً في الترب رهناً للبلى # حزني عليك مع الزمان طويل
10 تَحَلَّتْ بِعَلْياكَ الليالِي العَواطِلُ # وَدانَتْ لِسُقياكَ السّحابُ الهَواطِلُ
13 وَمَغرَبِ الشَمسِ وَمِشرِقِ القَمَر # وَكَوكَبِ الصُبحِ إِذا اللَيلُ دَبَر
7 يتمنى الشعر فيه غاية # وهو عنها عاجز الباع ضعيف
4 أَنكَحَها فَقدُها الأَرقِمَ في # جَنبٍ وَكانَ الخِباءُ مِن أَدَمِ
2 أَسالَ مِنَ اللَيلِ أَشجانَهُ # كَأَنَّ ظَواهِرَهُ كُنَّ جوفا
9 لفظة لا تبين تنطلق الأقدار عن قوسها ويرمي الفضاء # وهي بين الشفاه ناي وتغريد وطير وروضة غناء
6 أغرّ وافقتُ منهُ # معانيَ التوفيق
7 ليت شعري ما عساهُمْ بعدَما # وقفَ الحبُّ عليهم أن يقولوا
11 غَرامي في هواكُم عامريٌّ # فهل ليلاكُمُ علِمَتْ جُنوني
12 أفارج كربتي عني # فهانا ضقت بالكرب
0 وَأَخمُصي واطِئَةٌ ما عَلى # رُؤوسِهِم حَلِّ بِهِ القُطُبُ
4 علَّمه النظم فضل سيِّده # فجاء حلياً بغير وسواس
8 سَلْخٌ ومهل بعد سلخٍ ينبت الشَّعَر # فلو نَوى حلقَ رأسٍ في ضَمائِره
13 وَهوَ لِلاختَينِ فَمَا يَزِيدُ # قَضى بِهِ الأحرارُ والعَبِيدُ
10 أَلا يا غُراباً صاحَ مِن نَحوِ أَرضِها # أَفِق لا أَفَقتَ الدَهرَ مِن صَيَحانِ
4 وَالعَقلُ مِن صَنعَةٍ وَتَجرُبَةٍ # شَكلانِ مَولودُهُ وَمُكتَسَبُه
2 يُنافي اِبنُ آدَمَ حالَ الغُصونِ # فَهاتيكَ أَجنَت وَهَذا جَنى
6 فتلكَ حبّةُ قلبي # وتلك حبّةُ عَيْني
7 عبق السحر كأنفاس الربى # ساهم الطرف كأحلام المساء
4 نَقَصَ صَبْرُ المُحبّ مِنْ ثَمدٍ # مَا كَحَّل الحُسْنُ مِنْ مَعانيها
3 تلك الكفان تقيده # صيد الصياد فوا عجبا
8 وَأَشهَدُ الرِقِّ مَنشوراً لِمَشهَدِكُم # بِناظِرٍ قَد طَواهُ المَوتُ في الجَدَثِ
6 جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ # لَكِنَّ قَلْبَكَ مُؤْمِن
4 ثُمَّ كَسا الرِيشَ والعَقائِقَ أَب # شاراً وَجِلداً تَخالُهُ أَدَما
13 شجَتْ فؤادي غُصّةٌ غدا بها # قلبي رهيناً بين سُقمٍ وضَنا
0 ولا خَلا أمْرُكَ منْ طاعَةٍ # وسعْيُكَ المحمودُ من شاكِرِ
12 أَلا يا رَبَّةَ الحَليِ # عَلى العاتِقِ وَالهادي
13 الابنُ وَابنُ الإبنِ مَهمَا نَزَلا # والأَبُ والجَدُّ لَهُ وَإن عَلا
10 وكَمْ لُحْتُ مَصْدُوداً يُلَوِّحُنِي الصَّدى # وبَحْرُ نَداها مُزْبِدُ المَوْجِ خِضْرِمُ
4 أَو كان مسك الغزال سُترته # فمِسْكُ هَذا الغَزالِ في فمِه
8 أَخلالُهُم بي كَثيرٌ لَستُ أَذكُرُهُ # وَيَذكُرونَ وَما أَخلَلتُ إِخلالي
11 عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوها # تُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ
1 وغدا أخوك الفتح يقسم لا نجوا # بك لا قفلت وباب مصر مقفل
13 لِلَّهِ ما أَظرَفَ هَذا القَدّا # وَأَلطَفَ العَظمَ وَأَبهى الجِلدا
2 دعانِي شيخاً رضا سيِّدي # فهذَّبني غيظه المقتضب
10 وَأَلْحَفْتهَا نُعْمَاكَ وَهْيَ مُطِيعَةٌ # رِدَاءً قَشِيبَا لا دَريساً وَلا رَحْضَا
2 فتعطى كتاباً به قد حوى # فعالك من خطأ واعتماد
8 وخالف النفس واستشعر عداوتها # وارفض هواها وما تختاره تصب
5 فارْضَهُ جُهْدَ مُحِبٍّ مُقلٍّ # صَانَه حُبُّكَ مِنْ أَنْ يُعابا
4 ومُشفقٍ جاءهُ على وَجَلٍ # يستاقُهُ نحو عزِّهِ رَهَبُهْ
4 قَد كُنتَ أُغنيتَ عَن سُؤالِكَ بي # مَن زَجَرَ الطَيرَ لي وَمَن عافا
13 يتبعها المحشي من كوسى يحب # ومن كوارع وأوراق عنب
11 مُحافَظَةً وَمَحمِيَةً إِذا ما # نَبا بِالقَومِ مِن جَزَعٍ لَظاها
4 فَليُرِنا الوَردُ إِن شَكا يَدَهُ # أَحسَنَ مِنهُ مِن جودِهِ سَلِما
8 ظمآن والجود من كفيه أثغوب # صدقُ البديهة في اثبات حجَّته
10 وَأَنتِ الَّتي هَيَّجتِ عَينِيَ بِالبُكا # فَأَسجَمَ غَرباها فَطالَ سُجومُها
11 فَذَا الْمَخْلُوقُ مِنْ عِرْضٍ وَجُرْمٍ # تَفَرَّعَ مِنْ سَنَاهُ الْمُسْتَبِينِ
12 فمَرْزوقٌ ومحْرومٌ # ومأجورٌ ومَوزورُ
9 وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمري # فَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا
6 وَمَا أُجَاوِرُ بَحْراً # مِن رَاحتَيْكَ وَأَصدا
13 فَالرَأيُ كُلُّ الرَأيِ أَن تُجمِعوا # فَإِنَّما إِجماعُكُم أَرجَحُ
8 لَأَن مَنَحنا يَلحَظ مِن مَواهبهِ # نِلنا الثُريا وَكانَ الخَير عُقبانا
11 أَمنجك كُن صَبوراً في البَرايا # وَطق ما لا تُطيق لَهُ الصُخورُ
1 ولكم نصبت ذبالة في ذابل # تهدي المواكب والكواكب أفل
2 وَما مِنْ قتيلٍ لأَهْلِ الهَوى # سِوى أَلْف راضٍ بما قَدْ فَعلْ
12 مخاذيلُ مَمَاييل # إلى السَّوْأَى عن الحسنى
11 يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ تُخبِرُني # أَمِثلَ عِشقي يُلاقي كُلُّ مِن عَشِقا
7 أَو كَما قالوا سَقيمٌ فَلَئِن # نَفَضَ الأَسقامَ عَنهُ وَاِستَصَح
8 طالت لياليك والأيام يا صاحي # فاغنم بقية إمساء وإصباح
0 فأَين الصالحون أَما قليل # قلى الدُنيا وواصل من قلاها
7 ولتْريلِ كِتابِ اللّهِ في # ظُلَمِ الليل اذا لم يَتْلُ تالِ
8 وسلسلٌ سائغٌ في وُدِّهِ خَصِرٌ # وفي تنكُّرهِ نارٌ لها لَهَبُ
0 يقولُ أصحابي أَسِيرُ الهَوى # أَلَذُّ ما في سِجْنِهِ أَسْرُهُ
13 فامسك أخي بالعروة الوثيقة # وهي اتباعك سيد العشائر
8 عنه ومنا الذي يبقى إلى أجل # فنحن سفر فهذا اليوم مرتحل
9 فَلَقَد أَصبَحَت جَمائِعُ بَكرٍ # مِثلَ عادٍ إِذ مُزِّقَت في الرِمالِ
13 لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا # فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا
7 غير أني كلَّما امتدت يدي # لعناقٍ خِفتُ أن تؤذيكَ ناري
3 (سكران اللفظ معربده) # فيراقبه ويحاسبه
9 لم تُثِبنَا الحياةُ إلا بهذا # حسبنا وجهُه الجميل جزاءَ
12 وَشَدِّد طَبَقَ الحَيزو # مِ إِنَّ المَوتَ لاقيكا
8 وفي عواقبه الخيرات والإحسان # فارم العواقب وادخل روضة الفكر
1 ما هَيمَنَت ريح الصّبا وَتأوّدت # قضب وَلاحَ مِنَ الدُّهور لَها حلا
6 وراكبٍ لهواه # عَساه يَوماً سَيُثنيه
4 أُفٍّ لَها جُلُّ ما يُفيدُ بِها # مَن فازَ فيها الطَعامُ وَالباءُ
4 خاملُ ذكرٍ ضئيلُ منزلة # حَيٌّ رجاءً وَمَيِّتٌ كَمَدا
7 بَابُهُ مُبتَدأ الخَيْر الذِي # صَدَّقَ الخُبْر لَدَيْهِ الخَبَرا
11 تَحَمَّلَ أَهلُها وَأَجَدَّ فيها # نِعاجُ الصَيفِ أَخبِيَةَ الظِلالِ
8 اِذا ونى سَحُّهُ أو قلَّ سافحُه # أجرتْ له مقلتي مِن مائها مَدَدا
8 فَالبَس بِما يُلبِسُ الدُنيا نَضارَتَها # هَذا الَّذي في طِرازِ الجودِ قَد عُمِلا
7 يا بني الأنصار طابت وزكت # في العلى منكم فروعٌ ومنابت
9 ذاكَ يغني مولاه إن يسفح الغي # ث وهذا أن تستهلّ البروق
1 فلنحنُ نحنُ وإِنْ تطاوَلَ عهدُنا # والحب حيث تشابكَ الإِخلاصُ
7 يلْمَعُ البِشْرُ لعافي جودِهِ # وهو في العزْم عصوفٌ ذو زَجلْ
4 فازوا به لا مشاركين كما أحرز # صفو النهاب منتهب
4 مالَكَ والدُّرَّ تنتقيهِ لمَنْ # لا يَرْتَضِي جَوْدَه ولا جَيِدَه
8 كما تَغَّنت بألحانٍ لها العَجَم # شَدْوٌ يفيد مَعاني اللهوِ مُجمَلةً
11 لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت # سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ
8 أعائدٌ ليَ أيامٌ نعِمتُ بها # بالرقمتينِ وأهلُ البانِ ما بانوا
9 قَدْ قَصَدْنَا مِنْكُمْ طَبِيبَ النُّفُوسِ # لاَ طَبِيبَ الْكَيْلُوسِ وَالْكَيْمُوسِ
4 وَضَعْ قِناعَ الحياء عنك فقدْ # أصبحَ في أهل دَهرنا خُنُثا
11 فقيدتكَ التي صغرت كبير # قضاء عزائها بينَ القضايا
2 فيا عضد الدين أضفتْ عليْ # ك سعادةُ جَدِّك سِرْ بالها
13 فَضايَقوا وَجَعَلوها أَربَعَه # وَلَم يُؤَمِّل في الكَلامِ مَنفَعَه
8 حزني سقامي عذابي ديدني كلفي # نام الخلي وطرفي بات مرتقبا
7 كُلَّ يَومٍ مَنَعوا جامِلَهُم # وَمُرِنّاتٍ كَآرامِ تُبَل
0 إِيَّاكَ يَا طَائِرَ قَلْبِي فَفِي # وَجْنَتِهِ مَعْنَى الجَمالِ نَسَخْ
4 عَلى رِجالٍ إِذا هُمُ قَدَحوا # فيكَ فَبَيني وَبَينَهُم نَحَبُ
0 ذَكَّرَنِي عَهْداً لَنَا قَدْ مَضَى # بِأَرْضِ تِطْوَانَ عَلَى ضِفَّتِهِ
4 إِلى فَتىً يُصدِرُ الرِماحَ وَقَد # أَنهَلَها في القُلوبِ مَورِدُها
9 مُلِئَتْ بالخبيثِ منهم بُطُونٌ # فَهْيَ نَارٌ طِباقُها الأمعاءُ
9 فجلاها في الروع راياتِ رأي # ونضاها صحائفاً كالصفاح
7 واكْتَسى الفِطْرُ به ثوبَ الصِّبا # مَعْلَماً منسحِباً منسدِلا
1 لو شممتها يرق الغرام علمتما # ان المتيم بالصبابة يشرف
10 فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَقيقَينِ تَرعَوي # إِلى رَشَأٍ طِفلٍ مَفاصِلُهُ خُدرُ
1 مُتنقّلٌ في المُلْكِ بين مراتبٍ # مترتباتٍ أوّلاً في ثانِ
13 فَنَهَضَ الأَوَّلُ لِلخِطابِ # فَقالَ إِنَّ الرَأيَ ذا الصَوابِ
2 سَبَقتُ إِلى فَرَطٍ ناَهِلٍ # تَنابِلَةً يَحفِرونَ الرِّساسا
6 وسوف تسمع منها # ما لا تريد سماعه
1 مُتَدَفِّقاً أَعيا العُقولَ طَريقُهُ # فَكَأَنَّما رَكِبَ المَجَرَّ سَبيلا
8 يَسقي وَأَسقيهِ مِن ثَغر وَمِن قَدَح # إِلى الصَباح فَمرباح وَمخسار
9 نَهْنِهِ النَّفْسَ فِي هَوَاهَا فَكَمْ أَجْ # دَى اتِّبَاعُ الْهَوَى مِنَ الْعَثَرَاتِ
13 فَلَيتَ شِعري كانَ ذا في لَجمِهِ # وَكانَ ذا فيما يَرى مِن عِلمِهِ
2 ولا عيب فيه سوى سؤدد # تكدّ الفهومُ ولا يحصر
13 ترنحت منك القناة بالذي # جرى على سمعك من جرياله
10 فَقالَ بَلى وَاللَهِ سَوفَ يَمَسُّها # عَذابٌ وَبَلوى في الحَياةِ تَنالُها
2 فَلَن تَقذَيا بِاِغتِفارِ الذُنوبِ # وَلَكِن بِغُفرانِها تَصفُوانِ
12 وهذا الكوخ ديوان الأم # ير وذاك رغدانا
7 عاقنا عنك وما حاكى فما # هو إلا باردٌ في كلِّ حال
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ عٍِّز # بِأَنَّ الْعِزَّ عِزَّكَ فِي انْتِظَامِ
0 يا صاحب الهيبة أليَّة # حيث الرجا تفهق غدرانه
13 وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ # فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ
4 مِن دونِ مَلكٍ حانِ وِلايَتُهُ # فَأَينَ اَينَ المِرابُ وَالعَرَبُ
13 وَقيل كانَ يَدّعي العباسا # وَيَرتَدي لِهاشِمٍ لِباسا
8 تظلُّ تحسدهُ الأطوادُ والخُذُمُ # فأنْفسٌ بجميلِ الحلْم مُعْتَقةٌ
11 فَلا يَغرُركَ خُلَّةُ مَن تُؤاخي # فَما لَكَ عِندَ نائِبَةٍ خَليلُ
8 عَن عَينِها ثُمَّ يُلقيها إِلى السُفَلِ # طاروا إِلَيها فَلَمّا أَن عَلَوا هَبَطوا
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ الإِلَهْ # صَلاَةً تُعَلِّي عُلاَهْ
12 أَتهذي بالسلو وقد # غرام الغيد أَضنانا
7 فَلِذا أَصبَحَ إِثباتي لَهُ # بِعَياني نَفيُ ما في ناظِرَي
10 مَتى تُذكَري لِلقَلبِ يَنهَض بِرَوعَةٍ # جَناحُ الهَوى حَتّى يَكادُ يَطيرُ
7 إِنَّ لِلجَنَّةِ في الأَندَلُسِ # مُجتَلى حُسنٍ وَرَيّا نَفَسِ
11 سَأَلناها البَقاءَ عَلى أَذاها # فَقالَت عَنكُمُ حُظِرَ البَقاءُ
10 تَقَنَّصَ عَقلي دَلُّهُ وَأَعانَهُ # عَلى قَبضِ روحي ثَغرُهُ وَمَحاجِرُه
11 رجوت على الليالي منك عوناً # بعيشك لا تكن غوث الليالي
9 ثُمَّ أَروي مِنِ ابنِ هَرمَةَ لِلنا # سِ بِشِعرٍ مُحَبَّرِ الإيضاحِ
13 فَقالَ مَهلاً يا أَخا الأَحمالِ # وَيا طَويلَ الباعِ في الجِمالِ
7 مَن لَنا فيكَ بِعَيبٍ واحِدٍ # تُحذَرُ العَينُ إِذا الفَضلُ كَمُل
7 جائرٍ لو هَتفَ النَّهْجُ بهِ # لأضاعَ القصْدَ ضُرّاً وأضَلْ
7 زانَها اللَّهُ بِخَدٍّ مُشْرِقٍ # لو مَشى الذَّرُّ عليه لَجُرحْ
13 وإن غزا فهو الهِزبرُ الضاري # أغْلب ماضي العزْم من نِزارِ
13 يمنعها الشيخُ من اشْتهاها # أو يحبس الأصلعَ في دَباها
13 أهل الهدى والحق والتأييد # والعلم واليقين والتسديد
11 وَقَد قالَت أُمامَةُ هَل تَعَزّى # فَقُلتُ أُمامَ قَد غُلِبَ العَزاءُ
9 وَأَراني مَرمى لِصِرفِ اللَيالي # يَحتَذيني فَلَستُ أَعدَمُ نَبلَه
7 هِمَمٌ يَمشي بِها العِلمُ إِلى # أَنبَلِ الغاياتِ لا تَدري السَأَم
1 أو أحمرٍ مثلِ الخدودِ تخالُه # من حسن صِبغتِه تسرْبَل بالدمِ
10 وَلَو أَنَّني أَكنَنتُهُ في جَوانِحي # لَأَورَقَ ما بَينَ الضُلوعِ وَفَرَّعا
5 هي بزتني الشباب فقد # صارَ في أجفانِها كحلا
5 قالَ مَحجوبٌ فَقُلتُ لَهُ # رُبَّ بَختٍ يَخرِقُ الحُجُبا
1 بَحْرُ القريضِ تلاطَمَتْ أَمْواجُهُ # وطَمَتْ فَمَا لِخِضَمِّها عِبْران
4 وَشِرَّةُ النَفسِ رُبَّما جَمَحَت # وَشَهوَةُ النَفسِ رُبَّما غَلَبَت
8 ويوسع الطارقات الدهم حين دهت # رأياً يحولُ له مُحْلولكُ القارِ
9 يَتَكَنّى أَبا الوَفاءِ رِجالٌ # ما وَجَدنا الوَفاءَ إِلّا طَريحا
11 بِيَثرِبَ حُفرَةٌ خَرِسَت وَنادى # مُغَيَّبُها فَأَسمَعَ ذا خُراسِ
4 واسم هو المستفاد ولا النبر # للكاذب من قاله ولا القلب
1 في مِثلِهِ مِن طارِقِ الأَرزاءِ # جادَ الجَمادُ بِعَبرَةٍ حَمراءِ
1 صلى عليك الله يا علم الهدى # ما فاح روض بالشذا المتضوع
13 ما بينَ أحشاء الظلام يسري # من أرضِ بغداد لأرض مصرِ
10 فَقُلتُ لَها ما أَشتَهي أَن يُصيبَها # بَلائي وَلَكِن بَعضُ ما بي مِنَ الحُبِّ
13 أشبال خيس وهم أسوده # صغار عصر وهم كباره
1 إن كان قد حَجَبوك دونَ زيارتي # فامتُن بطيفٍ ليس بالمحجوب
0 كُنِ المُعَزّى لا المُعَزّى بِهِ # إِن كانَ لابُدَّ مِنَ الواحِدِ
8 لَأَجلُوَنَّ عَلَيكَ الحُسنَ مِن قَمَري # حَتّى يَتمَّ لِحِبّي أَنَّهُ اِبنُ جَلا
2 فَإِن تَكُ مُرَّةُ أَودَت بِهِ # فَقَد كانَ يُكثِرُ تَقتالَها
13 لكنَّني أشكو إليه الأنبجا # فإنه لجَّ إلى أن لجَّجَا
7 تَنفُذُ الجَوَّ عَلى عِقبانِهِ # وَتُلاقي اللَيثَ بَينَ الجَبَلَين
3 يــا رَبِّ فَــكَــثِّرنــا عَـدَدا # وَاِبـذُل لِأُبُوَّتِـنـا المَدَدا
6 وَبُيِّضَت شَعَراتٌ # في مَفرِقي فِضِّيَّه
10 لَقَد جَمَعَتنا الحَربُ مِن قَبلِ هَذِهِ # فَكُنّا بِها أُسداً وَكُنتَ بِها كَلبا
1 شَتَّتُّ شملُ الدمعِ لما شَتَّتوا # شَمْلي وصِحْتُ به بَدادِ بَدادِ
6 فِي كُلِّ يَوْمٍ تُجِدِّينَ # آيَةً مِنْ نَوَالِ
1 ضموا بشملك شملهم وكأنهم # من إلفة ألف تضم ولام
3 نَظَرَتْ عَينَايَ لَهُ خَطَأ # فَأبى الأنْظَارَ تَعَمُّدُهُ
13 حسبكَ منِّي في الثناءِ شاعرا # وحسب شعري قوَّة وناصرا
8 أقلُّ ما فيه أن تُلقي بلا سببٍ # على الحبائبِ فيه اللَّوْمَ والفَنَدا
13 لِبَعْضِهِ فَوقَ ذُري الأَغصانِ # إشارَةُ التَّسليمِ بالْبَنانِ
2 يُعيدُ الفَتى كَالَّذي نابَهُ # جُنونٌ عَلى أَنَّهُ لَم يُنِب
7 مِثلُ ذَكيِ المِسكِ ذاكٍ ريحُها # صَبَّها الساقي إِذا قيلَ تَوَح
10 ذَخَرتُ لَهُ في الصَدرِ مِني مَوَدَّةً # وَخَلَّيتُ عَنهُ مُهمَلاً لا أُعاتِبُه
7 انظُرونا نَقْتَبِس من نورِكُم # وَادرَؤوا عَنّا شَجىً قَدْ وَشَجا
8 بنو أخيك فنعم القادة النجد # وإِن شقوا بالَّذي تشقى الكرام به
1 وإذا الأراكُ أراكَ غيدَ سُروبِه # فاحتلْ لجسمِك أنها حوباؤه
10 وَكانَ أَميراً لا يُشَفِّعُ شافِعاً # وَلَم يَرضَ مِنّي رُشوَةً فَأُصانِعُه
10 تُضيءُ دَياجيرَ الليالي وُجوهُهم # فَنَحنُ طوالَ الدَّهرِ في وَسطَ الشّهرِ
5 وَاِنتَصَفنا مِن مَظالِمِنا # وَأَخَذنا أَخذَ مُحتَكِمِ
4 وَاللَهُ لَو أَسمَعَت مَقالَتَها # شَيخاً مِنَ الزُبِّ رَأسُهُ لَبِدُ
13 وَأَعشَقُ الناسِ لِمَن لا يَنصُرُه # حَتّى يُطيلَ لَيلَهُ وَيَسهَرُه
4 يبطىءُ حتى أكاد أحسبه # صادف تيساً فظلّ يحتلبُهْ
11 حَياةٌ مُرَّةٌ وَرَداً ذُعافٌ # كَأَنّا مِنهُ في مَدٍّ وَجَزرِ
0 فليتكمْ لمّا سرتْ عيسُكمْ # عن أبْرَقِ الحنّانِ ودَّعتُمُ
0 لا آخذ الله ليالي اللقا # فإنها أصل الأسى الموجع
13 فُضَّت ثُغورٌ وَخلت حَواضِرُ # وَأَمرَ الطاغي عَلَيها وَنَهى
10 وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدا # بِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ
10 كَفَضلِ جَوادِ الخَيلِ يَسبِقُ عَفوُهُ ال # سِراعَ وَإِن يَجهَدنَ يَجهَد وَيَبعُدِ
0 بحوله نرفع أقداركم # ذلك تقدير العزيز العليم
11 إِذا ما اِفتَرَّ عَن بَرد طَوَينا # حَشايانا عَلى حَرّ الأَوام
5 يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ # مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
13 يا طالِب العِلْمِ اغْتَرِفْ من زاخرٍ # لا يُدْرِكُ الأَوهامُ منه ما حلا
0 غَرتْكِ مِن أَجْفانِها فَتْرَةٌ # وَكَيْفَ يُغَتَرُّ بِلِينِ الصِّفاحْ
8 لراحتيه اللُّهَى والسيف والقلم # أقلُّ ما فيه من فضل ومن كرم
0 مت إن شئت غيظاً فليس إلى # قطعي سبيل قد تجلى لي
0 ونحتُ مِن تَذكارِ عهدِ الهوى # فهل له بعدَ النوى مَرجِعُ
9 واجْعَلَنِّي يا غاية البُغْيَتَين # أينما كنت قطب كل المربِّينْ
7 ذاتَ وَجهٍ مَزَجَ الحُسنُ بِهِ # صُفرَةً تُنسي اليَهودَ الذَهَبا
6 قيامة عند قوم # وعند قوم قيامهْ
7 فإذا أدلى برأي تلقه # راح يدلي بالعجيب المطرب
9 فسلام مني على الأيام # كيف آست في النازلات الجسام
4 كُلُّ مَهاةٍ كَأَنَّ مُقلَتَها # تَقولُ إِيّاكُمُ وَإِيّاها
7 ربما يبكي أسى كرسيه # إن نأى عنه وتبكي المائده
1 يا ابْنَ الَّذِي تَتَضَوَّعُ الدُّنْيَا إذا # ذَكّرُوا عُلاَهَ وَلَمْ يَزَلْ مَذْكُورا
2 فَإِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنا # بِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ
9 مُسْتَهِلاً كأدْمُعي يَوْم ودّعْ # تُ ثَرَاها النّفّاحَ مِسْكاً ونَدا
3 ولهم أمضى ما قد طلبوا # أن يبقى الواعظ واستنهض
2 أَلا اَعتِب فَدَيتُكَ يا مُذنِبُ # فَقَد جِئتُ أَبكي وَأَستَعتِبُ
4 أَشَدُّ عَصفِ الرِياحِ يَسبِقُهُ # تَحتِيَ مِن خَطوِها تَأَيُّدُها
11 هُمُ قَومي وَقَد أَنكَرتُ مِنهُم # شَمائِلَ بُدِّلوها مِن شِمالي
1 لِمَنِ الشُّموسُ غَرَبْنَ في الأَكوارِ # وطَلَعْنَ بين معاقِدِ الأَزرار
10 فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي # لَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ
5 رَعَتِ الأَشْوَاقُ مُهْجَتَهُ # وَبَرَاهُ الْوَجْدُ فَهْوَ ضِنِي
12 وَمَشهودِيَ مِستورٌ # وَمَستورِيَ مِشهودُ
1 تركوا بهمْ عيني سَفوحاً دمعُها # شوقاً وجَفْني بالفِراقِ مؤرِّقا
0 غَمِّض عَنِ الدُنيا وَعَن أَهلِها # عَينَكَ إِن لَم تَرَ إِنسانَه
11 فمن لي أن أطوفَ عليه باباً # أقبل ذا الجدارَ وذا الجدارا
13 وقصرت عن شأوه عزائم # طالت على أذرعها أشباره
0 وَكُنتَ في سَيرِكَ مُستَعجِلاً # فَالآنَ سُيِّرتَ عَلى مَهلِكا
8 يُعفرُ الخد للرحمن في وَجَل # إذا أتى الدينُ فالأقدام مَنْقصةٌ
4 وابْتسمتْ فابْتدرت من ظمإي # قيا لها من رضابها شَرْبه
5 هم أمان الأرض من فزع # وهداة الخلق للسبل
11 غَداةَ أَتاهُمُ يَمشي إِلَيهِم # رَسولُ اللَهِ كَالقَمَرِ المُنيرِ
12 وَفي التَضحِيَةِ الكُبرى # وَفي المَطلَبِ وَالجُهدِ
13 فَاِلتَفَتَ الصَيادُ صَوبَ الصَوتِ # وَنَحوَهُ سَدَّدَ سَهمَ المَوتِ
1 وحَمامها الشادي يغرّد مُنْشداً # أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرا
5 وبعيدٌ أن ترى أحداً # بعد أصلِ فاسدٍ صلُحا
13 تسوَّدُ أَو تُبيضُّ لَوناً واحِداً # كاللَّيلِ طَوْراً والصَّباحِ النَّيّرِ
8 وانصب ولا تنتصف منهم وناصحهم # وقم عليهم بحق اللَه وانتدب
7 قدم الروح إليها ومشى # ثابت الخطوة جبار القدم
9 تضمحلُّ الحياةُ فيه وتنهد # دُ كأَنَّ النهارَ معولُ هادم
11 عَلَى يَعْسُوبِ أَرْوَاحِ الْبَرَايَا # وَأَصْلِ الأَصْلِ وَالِدِ ذِي الْقُرُونِ
0 فاسلم وعش عمرا طويلا بلا # مضارع يا ماضيَ الامر
12 كَسَرتُ بِالوَقتِ سَيفي # فَصارَ لِيَ الوَقتُ سَيفا
6 حُسْنٌ تَوَلَّى وَأَبْقَى # عَنْهُ رُسُوماً مَحِيلَهْ
0 سَمُّوك بِالجَوهرِ مَظلوَمةً # مِثلكِ لا يُدرِكُهُ غائصُ
8 وحيث كنت فلا ظُلْمٌ ولا جَزعُ # كأنما جاركَ الممنوعُ جانبهُ
8 أَفَتَطمَعونَ بِأَنَّ ذِكراً مُخصِباً # مِن عِندِ سُحبٍ ما تُنالُ فَتَهطِلُ
1 هذا ابن بنت المصطفى وبنو الفتى # أولى من الأصحاب والأعمام
11 عَرَفتُ الدَهرَ لَيتَ العِلمَ جَهلٌ # فَلا يَأساً يُديمُ وَلا رَخاءَ
1 ماخَطَّ مِن غُرَرِ الحِسانِ وَضاءَةً # حَتّى اِستَمَدَّ لَها مِنَ الأَحداقِ
11 لقد كسَرَ الغرامُ لُهامَ صَبري # فهِمْتُ وحبّذا فيكِ الهيامُ
4 ماثَ له المسكَ صدقُ مَخبرِهِ # فأيُّ مسكٍ هناك لم يُمَثِ
9 لاَ تَحَلَّتْ بِحُسْنِهِ غَيْرُ أَيَّا # مٍٍ وَفِي فَاسِنَا يَكُونُ اِئْتِلاَقُهْ
6 فَلا بِمَن ماتَ فَخرٌ # وَلا بِمَن نيكَ رَغبَه
13 بِشِقَّةٍ طَولُكَ في إِبقائِها # إِذا اِنتَحى النازِعُ في اِنتِحائِها
4 وَكُلُّ لَيلٍ يُرجى لَهُ سَحَرٌ # وَلَيلُ مَن فارَقوا بِلا سَحَرِ
9 مومِسٌ كَالإِناءِ دَنَّسَهُ الشَر # بُ وَوَغدٌ كَأَنَّهُ الكَلبُ والِغ
1 أَرِجاً كَما عَثَرَ النَسيمُ بِرَوضَةٍ # لَدناً كَما نَضَحَ الغَمامُ مَقيلا
6 سِجنٌ وَقَيدٌ لَعَمري # هَل لَحوادِثِ رَينُ
13 لَولا قَضاءُ الملِكِ القَدير # لَما سَعى العِقدُ إِلى الخِنزير
2 فَعُمَّتْ مَعاطِفهُ بالنَّشاطِ # وَخُصَّتْ رَوادِفُه بِالكسَلْ
9 فَتَساقَوا كَأساً أُمِرَّت عَلَيهِم # بَينَهُم يَقتُلُ العَزيزُ الذَليلا
9 لَيسَ مِثلي يُخَبِّرُ الناسَ عَن آ # بائِهِم قُتِّلوا وَيَنسى القِتالا
4 لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍ # مِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ
9 وأتاهُ في بيتها جَبْرَئيلٌ # ولِذي اللُّبِّ في الأُمورِ ارْتياءُ
13 وَاِستَقبَلَ القَصران يَوماً مِثلُهُ # ما سَمع الوادي بِهِ وَلا رَأى
11 وَأَخذُكَ مِن رِجالٍ كَالمَنايا # وَأَخذُكَ مِن قُلوبٍ كَالصُخورِ
2 فَلا تُمسِكُنَّ بِأَيديكُمُ # بُعَيدَ الأُنوفِ بعَجبِ الذَنَب
0 يا بَأبي أَنتِ لَقَد سَرَّني # ما كانَ مِن قَولِكِ لِلعاذِلات
9 الهوى مَصرَعي وكم من حِمامٍ # كان باباً إلى الخلود الدائم
4 وقلَّ من صاحب أُصيبَ بهِ # لمثلِهِ حُزْنُهُ ومُكتَأبُهْ
1 وَالشَمسُ شاحِبَةُ الجَبينِ مَريضَةٌ # وَالريحُ خافِقَةُ الجَناحِ بَليلُ
0 وَعاذَ بِالعِفريتِ في سَعيِهِ # مِن كُلِّ شِيطانٍ مَريدٍ رَجيم
8 في منزل الذل واعص اللوم والعذلا # ماذا مقامك في دار تُعَزُّ بها
7 حل بالأيك خريف منكر # وظلال قاتمات وغيوم
7 وازْدَهى الشهر الذي ألبَسَهُ # ذلك العِلْمَ وذاك العمَلا
12 فهل وبهذه الأسع # ار شارية بعمانا
11 حمدتُ الله حينَ بدَا لعيني # شريح قضًى وفي عمرِي شريخ
1 حيث المسرة والشبيبة والصبا # واللهو والايام في غفلاتها
11 لقد زهت العواصم يوم وافى # وأمست عصمة وغدت ثمالا
13 وَعدُ النَبيّ في الحَياة عَمّه # اللَه مِن بَعدهما أَتمه
11 فَإِني في اِحتساها لا أُعاصي # رَشا تَخذ الحَشا مني كناسا
9 فكفى من وضوحِ حاليَ أنِّي # في زماني هذا من الأدباء
10 وَبِتُّ يَظُنُّ الناسُ فِيَّ ظُنونَهُم # وَثَوبِيَ مِمّا يَرجُمُ الناسُ طاهِرُ
10 فَأَيْنَ يَكونُ الباغِي مِن حُر يَومِه # وَأَنَّى يُقِيل الطاغِي فِي قيعٍ جُردِ
11 وَيُؤنِسُ ثُمَّ يُؤيِسُ مِثلَ بَحرٍ # تَراهُ فَيَستَهينُ الغَمرُ غَمرَه
10 وَحَسبُ اللَيالي أَن طَرَحنَكِ مَطرَحاً # بِدارِ قِلىً تُمسي وَأَنتَ غَريبُها
4 بكُلِّ لفظٍ كأَنه نَفَسٌ # غَيْرِ مُمِلٍّ بِطُولِ تَرْدِيدِ
13 فَأَوجَبَ اللَهُ لَهُ وِلايَةً # عَلى الَّذي لِلذِكرى أَضحى تابِعا
13 مِن مَعشَرٍ قَد جَرَعوا حَميما # وَطَعِموا مِن زادِهِم سُموما
10 إِذا اِلتَفَتَت وَالعيسُ صُعرٌ مِنَ البُرى # بِنَخلَةَ غَشَّ عَبرَةَ العَينِ حالُها
1 مني السلام عليكم وعليكم # مني الثنا فيه النشيد أمادني
1 لا زال مدحك في الدفاتر ذكره # لا ينطوي وحديث جودك ينشر
2 وَأَبقَى لنا خُلْدَكَ الفائِزيَّ # وأَبقَى بهِ طِيبَ ذِكرِ الكِرامِ
13 دِعبِلةٌ هوجاءُ ذات ميسمٍ # تعوّذت به إذاً وسْمُ الفَلا
0 لم يُلهِه بعدَهمُ ملعبٌ # ولا اطبَّاهُ لهمُ مربعُ
0 ما تامني الوارف من ظله # ولا عناني منه إن أقربا
7 فَاِتَّقوا الطَودَ مَكيناً راسِياً # وَاِتَّقوا الطَودَ إِذا ما الطَودُ عاما
10 وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهِ راموا بِوَصفِهِم # تَباريحَ ما بي قَصَّروا عَن مَدى الوَصفِ
7 من دعاة الخير أعلام الهدى # والندى من عترة قد طهرت
8 لها الجنازة للتغسيل فاحتمل # فقلت يا ليتني في نعش والدتي
9 إِنَّما حَبَّبَ المَسيرَ إِلَينا # أَنَّنا نَستَطيبُ ما تَستَطيبُ
9 وغمامين ينشآن نباتاً # يثمر الأجر من جميعِ الجهات
11 فَلا نَكراءُ بِالمَعروفِ يَوماً # وَغاياتُ المَكارِمِ مُنتَهاها
10 وَلوْ أن يَحْيَى المُرْتضَى أُنِسئوا مَعاً # لِخِدْمَتِهِ لَمْ يُنْسَ يَوْماً لَهُمْ ذِكْرُ
10 يَقُرُّ بِعَيني أَن أَرى ضَوءَ مُزنَةٍ # يَمانِيَةٍ أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
8 ما أَنتَ حوشيتَ تَحتَ التُربِ في حَرَجٍ # بَل نَحنُ وَاللَهِ فَوقَ التُربِ في حَرَجِ
1 مِن كُلِّ هَضبَةِ سُؤدُدٍ هَزَّ النَدى # أَعطافَهُ طَرَباً فَسالَ سَماحا
6 وفي انتساب وعلم # أجلّ فرعاً وأصلا
0 واليومَ قد عادت إلى جنةٍ # مِن وَجَناتٍ ذاتِ إيقادِ
10 شَحا فاهُ نُطقاً بِالفُراقِ كَأَنَّهُ # سَليبٌ حَريبٌ خَلفَهُ السِربُ جازِعُ
6 وخصه الرب الأعلى # منه بفضل كبير
9 نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإي # جازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ
0 يا لَيتَ شِعري أَصَلاحي بِها # كُنتُم أَرَدتُم أَم أَرَدتُم فَساد
13 كَأَنَّهُ بَدءُ عِذارِ الأَمرَدِ # فَلَم يَكَد إِلّا لِحَتفٍ يَهتَدي
4 اكتَهلتْ همَّتي فأصبحتُ لا # أبهَجُ بالشيء كنت أبهجُ بِهْ
2 تَخالُهُمُ قَصَدوا لِلّقا # ءِ وَما يَرتَمونَ ما يَطعَنونا
9 ثُمَّ يَعمى إِذا خَفينَ عَلَينا # أَطِوالٌ أَمراسُها أَم قِصارُ
11 فجودُ بنانِهِ بحرٌ فراتٌ # وجودُ بنان أقوامٍ فصيخ
11 وَيَعلَمَ مَعشَرٌ ظَلموا وَعَقّوا # بِأَنَّهُمُ هُمُ الخَدُّ اللَطيمُ
11 هِيَ الدُنِّيا عَلى ما نَحنُ فيهِ # مَعاشٌ يُمتَرى وَدَمٌ يُثَجُّ
11 لَعَلَّ قِرانَ هَذا النَجمِ يَثني # إِلى طُرُقِ الهُدى أُمَماً حَيارى
6 يا أعور العين قل لي # ويا أشل البنان
9 لا تَسَلْني عُمانُ عمّا أعاني # أو تُعاني منّي همومُ زماني
13 حَتّى وَهَت مِنَ الفَتاةِ القُوَّه # فَنَزَلت عَن رَأسِها العُدُوَّه
0 اقول مضناك اتدري به # يقول لا والله لا ادغي
2 أضيع وقد ضاعَ من منطقي # شذا ما بدا قبل في الباديه
4 وَالكَأسُ مِن كاسَ في التَعَثُّرِ وَال # نُدمانُ لَفظٌ أَتى مِنَ النَدَمِ
9 مَع نَدامى بيضِ الوُجوهِ كِرامٍ # نُبِّهوا بَعدَ خَفقَةِ الأَشراطِ
2 أزف إليك جميلَ البيان # وأوجزُ حبيَ في لفظةِ
4 وَهِمَّةٌ ما تَزالُ حائِمَةً # حَولَ رُواقٍ عَلَيكَ مَضروبِ
10 تَوَاضَعَ إِخْبَاتاً وَعَزَّ جَلالةً # فَإِنْ يَكُ مَلْكٌ فِي حُلَى مَلَكٍ فَهْوَا
8 إِن عامَ في ماءِ نارِ الحُبِّ إِنساني # تَخَيَّلوا عَقرَباً مِن غَيرِ تِبيانِ
0 لَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ الَّذي # سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ
11 يَقولونَ العُداةُ أَتَت سُيولٌ # فَقُلتُ السَيلُ أَخبَرُ بِالجِبالِ
2 صَهيلُ السَّوابقِ نَدْمانُها # وبيضُ القَواضِب أخْدانُها
2 أَلا تَعجَبونَ لِفَوزِ المُني # تَميلُ وَتُصغي إِلى الكاشِحينا
11 وَلَوْ نُعْطَى الْخِيَارَ لَمَا افْتَرَقْنَا # وَلَكِنْ لاَ خِيَارَ مَعَ اللَّيَالِي
7 سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم # يَدرِ ما غايَةُ صَبري فَابتَلى
0 وحيثما يمّمت من منزلٍ # فإنه الدنيا وأنت الأنام
13 جارِيَةٌ مِن ساكِني الأَسواقِ # لَبّاسَةٌ لِلقُمُصِ الرِقاقِ
9 قُلْتُمْ تَصْرِمُونَ وَصْلَ أُنَاسٍ # وَتَرُدُّونَ صَفْوَ ذَاكَ إِلَيْنَا
8 ومفزعي وملاذي في الملمات # ضاقت بما حال حالاتي وأوقاتي
10 أَنا الحارِثُ المُختارُ مِن نَسلِ حارِثٍ # إِذا لَم يَسُد في القَومِ إِلّا الأَخايِرُ
8 كأنه بضمير الركضِ يضْربهُ # يدنو عليه بعيد الأرض مُرتكضاً
13 وَكانَ في المَنزِلِ كَلبٌ عالي # أَرخَصَهُ وُجودُ هَذا الغالي
11 لَعَمْرُكَ لَمْ أدُرْ بِالشِّربِ إِلّا # عَلى كَلِفي بِتَقْبيلِ الثُّغُورِ
13 فليس في قلبي ولا ضميري # إلا رضاك فاعدلي أو جوري
11 جآذر غَير أَنَهُمُ رُماةٌ # سِهامك مِن لَواحظها السِهام
0 لا سهم لي في الحب من وصله # لكن من اجفانه لي سهام
13 سارَ إِلى المَوصِلِ يَنوي أَمرا # فَمَلَأَ البَرَّ مَعاً وَالبَحرا
11 غَفَرنا بَينَ أَمراضِ الدَنايا # وَرَبُّكَ أَهلُ إِحسانٍ وَغَفرِ
7 أبْلَجُ الوجهِ مُضيءٌ بِشْرُهُ # أحْرزَ المجدَ بسَعْيٍ ونَسَبْ
7 فاعلاً ما لم يقُلْ مِنْ كَرَمٍ # غيرَ مَنَّانِ وانْ قالَ فَعَلْ
10 أَحَلتِ عَلَيَّ الذَنبَ لَما مَلَلتِني # وَغَيرِيَ لَو أَنصَفتِ قَد رَكِبَ الذَنبا
10 فَلَمّا اِنقَضى الوَصلُ الَّذي كانَ بَينَنا # شَمِتنَ جَميعاً وَاِستَرَحنَ مِنَ العَذلِ
4 حَيْثُ أُنادِي وَأَنْتَ مُبْتَسِمٌ # يا عَيْنُ رُودِي وَيَا شِفَاهُ رِدِي
9 فادّعاءُ المُلوكِ غيْرِك إدرا # كَ المَعالي دعْوى شِقاقٍ وزُورِ
8 لانِلتَ عَطفَكَ يا سُؤلي وَيا سَنَدي # لَولاكَ ما بِتُّ أَرعى النَجمَ مُفترِشاً
6 مَاذَا يُكَافِئُ سِفْراً # مُخَلَّداً أَحْكَامَا
13 فَتى بِلا رَأيٍ وَلا تَجرِبَةٍ # جَرى عَلَيهِ مِن هِشامٍ ما جَرى
8 فاستخبِرِ القوم عن صَيْفِّينا وسلِ # هذا وإنَّ تميماً كانَ من أسَدٍ
10 ومَنْ رامَ يحيى كَعْبَةً لِطَوافِه # غدا لا يُهابُ الهَضْم في ذَرْوَة الهَضْبِ
3 نَحْنُ الأَشْبَال يَـدًا بِيَـــدٍ # حَرَسٌ والنَّصْرُ يُؤكِّــــدُنَا
2 وَما فَتِئَ الفَتَيانِ الحَياةَ # يَروحانِ بِالشَرِّ أَو يَغدُوانِ
9 لِيَ في النَحوِ فِطنَةٌ وَنَفاذٌ # لي فيهِ قِلادَةٌ بِوِشاحِ
7 يَكلَأُ الشَرقَ وَيَرعى بُقعَةً # رَفَعَ اللَهُ بِها البَيتَ الحَراما
1 فلَكَمْ أعاد البحرَ برّا بالعِدا # والبرَّ بحرا من دمِ الأَوْداج
7 قمت مذعوراً وهمت قبضَتي # ثم مدت ثم ردت من خَور
12 وعُذْرِي إِنْ يَكُنْ ذَنْباً # فَقَابِلْهُ بإِغْضَائِك
2 حبيبة قلبي وغياة سؤلي # نهاية آمالي المستريفه
7 وَشَمُولٍ قَهوَةٍ باكَرتُها # فِي التَبَاشِيرِ مِنَ الصُّبحِ الأُوَل
13 رائقة المنظر زهراء الغرر # كأنها الروضات حيّت بالزهر
4 والكاشفو المفظع المهم اذا # التفت بتضرير اهلها الحقب
4 فَلا تَكوني مِثلَ الَّتي لَدَغَت # تَبدَأُ في شَرِّها بِأَقرَبِها
8 ما تفعل الأَحْداقُ بالعشاق # وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى
5 وَوُفودُ النَجمِ واقِفَةٌ # لا تَرى في الغَربِ أَبوابا
13 قد بسطتها راحة الغمائم # بسط الدنانير على الدراهم
3 فَخُذَن فِي شُكرِ الكَبرَةِ مَا # جاءَ الإِصباحُ وَمَا ذَهَبَا
13 فكاتب يقام إجلالا له # وكاتب لا نستحى أن نصفعه
7 كُلَّ نادٍ روْضةٌ منْ ذِكْرِهِ # تحسبُ الذكرَ خُزامى وعَرارا
2 وأنّ المُقدَّر لا بُدَّ منه # على من تَبذَّلَ أو من تَوَقَّى
2 وقالَت أرى المالَ أَهلَكتَهُ # وَأَحسَبُهُ لَو تَراهُ مُعارا
1 طبعت على تلك الهبات يمينه # فكأنها لسوى الندى لا تخلق
0 وأصفرُ الزهرِ ومبيضُّهُ # هذاكَ دينارٌ وذا درهمُ
13 مِعراجُهُ في كَورِهِ وَدَورِهِ # إِخلاصُهُ وَبَرُّهُ لِكُلِّ بَر
13 مُعتَقِلاً رُمحَ عُقَيلٍ طالِباً # لِطالِبٍ وَجَعفَراً مِنَ البِحَر
0 ما كَحَّلَت بِالسِحرِ أَجفانُهُ # إِلّا الحِتفى في الهَوى وَالسَلام
6 وهل فؤاد معنّىً # يَشْفى بدمعٍ طليقِ
0 اقسمت بالوضاح من عبرتي # ريحانة ليس عليه غبار
9 لا وأجفانك المراض الصحاح # لست أدري ماذا تقول اللواحي
0 شُربي عَلى المُقلَةِ في مَقلَتٍ # وَأَكلِيَ المَشرِقَ بِالمَغرِبِ
2 بِأَجوَدَ مِنهُ بِأُدمِ الرِكا # بِ لَطَّ العَلوقُ بِهِنَّ اِحمِرارا
1 حتى كأن اللهَ جلّ جلالُه # أوحى له وكأنّه أوحى لها
2 وبادْر بجودك قبلَ السؤال # بلا مِنةٍ ولْيَكُنْ في اكتِتام
13 لَيسَ لَها بِالحُسنِ مِثلٌ إِنَّما # تَمَثَّلَت عِندَ الظُهورِ بِالمَثَل
1 ما اعربت بالسجع ورقاء الحمى # طربا وعنه أضحت بلغاتها
10 فَلَمّا مَضَت أَيّامُ ذي الغَمرِ وَاِرتَمى # بِيَ الهَجرُ لامَتني عَلَيكِ اللَوائِمُ
0 نبت عليٍّ بعلا قومها # تعيش أجسادهم فاطمهْ
11 وَمَن لا يَفثَإِ الواشينَ عَنهُ # صَباحَ مَساءَ يَبغوهُ الخَبالا
4 لا بائِحٌ بِالَّذي كَتَمتُ وَلا # ذو مَللٍ إِن نأَيتَهُ مَذِقُ
4 قَلبي بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ # حازَ فُنونَ الإِحسانِ وَالحُسنِ
0 نرعى رياض اللهو في غفلة # من قانص دون الرجا هاجم
0 مَن شَرَعَ العُدوانَ في وائِلٍ # اِقتَرَفَ الظُلمَ وَضَنكَ المَضيق
0 ذات يراعٍ في الجدا والعدا # داعٍ لتجنيس العلى عاد
4 في مِرفَقيهِ تَقارُبٌ وَلَهُ # بِركةُ زَورٍ كَجَبأَةِ الخَزَمِ
3 والعصر إليك تقرّبه # وإلى حاميك تودّده
1 فخراً لراحتكَ الكريمةِ إنّها # نال المُقِلُّ نوالَها والمُكْثِرُ
12 عراةٌ وثيابُ القو # م حيطانُ الدَّساكيرْ
2 ووشّى به الزهر خُضْرَ البطاح # وباح النسيم بأسرارهِ
2 فَهاكَ مواردَ وِدٍّ صَفَت # يَعُلّك فيها الَّذي أَنهلَكْ
8 والموتُ والبعدُ بعدَ القربِ سِيّانِ # سقَى زمانَ التداني كلُّ مُنبعِقٍ
1 هذي المواقف والمساعي والصفا # لما وصلت بنا لها فلك الهنا
9 مِثلُِ قيسٍ غَداةَ فارَقَ لُبنى # عادَ يَشكو فيما جَناهُ ذَريحا
8 دعاة خير هداة مهتدين رضى # من سادة ما لهم في الفضل أنداد
7 حيث لا واشٍ ولا لاحٍ ولا # خِيفةٌ من كاشحٍ مُرْتَقِب
4 خِفْتُ على الشمسِ أن تراكَ فتسْ # وَدَّ سريعاً من شدّةِ الحسَدِ
1 يا عادلاً لولا شريعة عدله # جار الزمان وجارت الحكام
8 إلّا أَعَدت لَنا تِلكَ العَشِيّاتِ # مَيَّزتُ ساقط ما سرّحتُ من شَمَطي
4 غَرَّزَها أَخضَرُ النَواجِذِ # نَسّافٌ نُحورَ الفِصالِ بالقَدَمِ
9 إِنَّهم إِن رَأَوا لَدَيكِ رَسولي # حَقَّقوا ما رَأَوا وَكانَ دَليلا
1 ذنبي يخف فيقعان لوزنه # وعظيم عفوك لن يكال ويوزنا
13 اللَه حسبي الإله الأكرم # ومصطفاه الهادي المقدم
4 قَدْ قِيلَ : عَزْمُ اللَّبِيبِ حِكْمـتُهُ # فِي نَـظْمِ خَطْوِ ارْتِقَائِـــهِ مَشْيَـــــا
6 وَكَيفَ يُنكَرُ هَذا # وَفيهُمُ لي أَحِبَّه
13 ظاهِرُها يَسُرُّ كُلَّ سامِحٍ # وَلَو وَعى باطِنَها كانَ أَسَر
7 ثُمَّ قُلنا دُونكَ الصَيَد بِهِ # تُدرِكِ المَحبُوبَ مِنّا وَتعِش
9 تَتَحَلَّى به المسامِعُ والأف # واه فَهْو الحُلِيُّ وَالحَلْوَاءُ
7 وَهْوَ أمسى في ذُراكُمْ آمِناً # مِنْ هَوًى يَغدُو عليهِ أَوْ هَوَاءِ
0 كأنما الأغصان لما انثنت # أمام بدر التم في غيهبه
1 أدِمِ الغرامَ فإن بكيت فإنما # هذي الدموع حَبابُ تلك الأكؤسِ
8 به صُماتٌ عن العوراء ذو شَرفٍ # حتى اذا سيمَ خيراً مُجْدياً نَطَقا
8 للأريحية والإحسان أقوام # حَذارِ طِبَّ اِبنَ شَمعونَ فَقَد حَلَفَت
12 وليت إذا رأت عينا # ي طفلاً لا تساقبني
11 يَفوحُ شَذا العَبا منه ويَحكي # جَوانبَها مُزاحمَةُ الأمينِ
8 صافي الطَّويَّةِ ما في قلبه دَغَلٌ # تشابه السِّرُّ في تقْواهُ والعَلَنُ
6 أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ # مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
1 والرعبُ أولُ رُسْلِه لعدوه # فحَذارِ ثم حَذارِ من مبعوثه
9 أَهَوَىً والمَشِيبُ قَدْ حالَ دونَهُ # والتَّصَابي بَعْدَ المَشِيبِ رُعُوتَهْ
13 وَهوَ عَلى الجِدارِ في أَمانِ # يَغلِبُ بِالمَكانِ لا الإِمكانِ
2 فَقُلتُ بَعُدتُم وَلَكِنَّني # أُشَبِّهُهُ بِجَنابِ الحَسَن
3 بالأمسِ يعانقُها فرحاً # ويضاجعُها، فتُوسِّدُهُ
13 في الشَّكْل والنَّكْهة والرُّضاب # مَلْمَسُهاَ كوَجْنَةِ الكَعاب
7 خطرٌ ينساب من مفتر ثغر # فتنة تعصف من لفتة نحر
7 وهوًى حُمَّلتُه مِن حيَّكم # منذُ أيامِ الصَّبا ليس يزولُ
10 فَصارَ إِلى أَن راجَعَ الوَصلَ صاغِراً # وَعادَ إِلى ما تَشتَهينَ فَأَعتَبا
2 ولكنَّها نفثةٌ بَثَّها # حسودٌ له بَشجاةُ اختناق
2 بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ # فَقَلَّلَ عَنهُم شَباةَ العَدَم
8 وَإِن مَنَنتَ فَتِلكَ العادُ وَالشِيَمُ # أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا
9 ليت شعري ذِكرُ الثلاثةِ وَالوا # حِدِ نَقْصٌ في عَدِّكم أمْ نَماءُ
7 وتَلفَّتُّ فلا أنت ولا # جنةُ الخلد ولا أطيافُ سَعدِ
0 أعيذ ريم الترك بالرّوم # والصدغ مع فيه بحاميم
6 حتى لقد كاد فيه # كعبي يُصافح فَرْقي
5 يا أهل الحسب والنسب الأسي # والعلم والحلم والتقوى
8 وسال سيل النَّقا في مزلقٍ عَجلِ # ولو أصاب عُباب البحر أيْسرُه
7 يتمنّى لي وفائي عودة # والهوى المجروح يأبى أن نعودا
10 إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكا # إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
9 وَأَحاديثُ خَبَّرَتها غُواةٌ # وَاِفتَرَتها لِلمَكسِبِ القُدَماءُ
0 أُفدي الَّذي عَلَّمَني حُبُّهُ # أَعصي المواحي وَأُطيعُ الغَرام
2 وَنُبِّئتُ أَنَّ أَبا مُنذِرٍ # يُساميكَ لِلحَدَثِ الأَكبَرِ
8 الى مواطنَ قد أعيتْ مسافتُها # على نجائبِ قُصّادٍ وطُلاّبِ
2 أَيا كَعْبةَ الحُسْنِ إِنّي جَعلْتُ # عَلى سَلْوَةِ الحُبِّ مِنّي صَليبَا
7 صاغه فيك خبير لم يزل # حاذقاً في نظم در بدد
2 وما بَطلٌ في الوَغى فارسٌ # إذا قابلَ الغِيدَ إلّا بَطلْ
9 كُلَّما جاءَتِ الدَّنانيرُ # يَنْقَضُّ عليها البَهاءُ كالشَّيْطانِ
7 يا رسول اللَه يا شمس الهدى # كل ضر بكم قد كشفا
7 ولقد أدى لمصر دينه # ذلك الفادي ووفى بالقسم
11 وَقَفتُ بِهِنَّ حَتّى قالَ صَحبي # جَزِعتَ وَلَيسَ ذَلِكَ بِالنَوالِ
13 مَنْ مُنصفي من مُقلَتَيْ غزالِ # حيّ الصّدودِ ميّتِ الوصالِ
11 فلمْ أرَ قبْلَهُ بَدراً بخِدْرٍ # ولا شَمساً يُستِّرُها لِثامُ
9 قَد تَلُفُّ الرِياحُ غُصناً مِنَ البا # نِ إِلى مِثلِهِ فَيَلتَقِيانِ
4 وَالمغزلُ الحَنبَلِيُّ مُجتَهِداً # يفتلُ في لِستِ الثقَّالَةِ الكتبي
7 هَكَذا الميكادُ قَد عَلَّمَنا # أَن نَرى الأَوطانَ أُمّاً وَأَبا
10 أَلا بِأبِي تِلكَ الوُجُوه سَوَاهِماً # وَإنْ كُنَّ عِنْدَ اللَّهِ غَيْرَ سوَاهِمِ
4 تُشرِقُ أَعراضُهُم وَأَوجُهُهُم # كَأَنَّها في نُفوسِهِم شِيَمُ
1 يَهْفُو ارتياحاً وهو طودٌ ثابتٌ # ويسيلُ جوداً وهو نارٌ تُشْعَلُ
4 لَكِن سَيَأتيكَ ما يُجَوِّزُهُ # سَروُكَ دَأبَ المُسامِحِ اليَسَرِ
0 وَيَكمُلُ التَّشبيهُ فِيه إذا # غَرِّقَ في الماءِ إلى آذانهِ
9 أيّ شيء يا سيدي يبلغ النا # س ويصطادهم بكلّ مكان
11 كتبْنَ على حواشيها المَنايا # حواشيها على شرح المُتونِ
9 وَرَأَيتُ الحِمامَ يَأتي عَلى العا # لَمِ مِن قاهِرٍ وَمِن مَقهورِ
7 لا يَكُن ظَنُّكَ إِلّا سَيِّئاً # إِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن
1 إن الولاء بمثل عبدك منجبٌ # والسعد أنوالاه منك تَقبُّلُ
11 أَمِطْ عَنَّا أَذَى الدُّنْيَا وَأَهْدِي # لَنَا مِمَّا نُؤَمِّلُ مِنْكَ بُدْنَا
7 كان عن ذا لقلبي غنية # ما لقلبي والهوى بعد الصبا
8 من دارمٍ حيث لا النَّعماءُ مفْردة # دون العُفاةِ ولا اللأواءُ تقتسم
0 مِثلَ الفُراتِيِّ إِذا ما طَما # يَقذِفُ بِالبوصِيِّ وَالماهِرِ
8 برازخ النور دهليز الجنان من ال # فردوس والعدن باللَه ما فادوا
0 شهرك ذو القعدة فاهْنأ به # وارْحم من المملوك ذي الوقفه
13 إِذا الكُماةُ بِالكُماةِ إِلتَفَّتِ # أَمُخدَجٌ في الحَربِ أَم أَتَمَّتِ
0 وَأَكتُمُ الوَجدَ وَقَد أَصبَحَت # عَيناهُ عَينَينِ عَلى القَلبِ
8 ينزو إِلى طمع الدنيا إِذا عرضا # ضاعف لي اللَه فيك الحب مقتصدا
9 إنَّ أرجوزتي بدارِ حديث ال # شام تملي عواليَ الأمداح
9 عَيَّرَتْنِي بها بِغالُ الطواحي # نِ وقالتْ تَمَّتْ عليكِ العِيَارَهْ
0 قد خنقتني عبرتي كاسمها # وبادرت من خلفها تجرِي
0 ناداك من أقصى الربى فاسمعي # لمن على طول اللليالي نداه
7 يا حبيبا زرت يوما أيكه # طائر الشوق أغني ألمي
1 من سعده ما زال يخدمه الى # ان قلت هذا عبده وغلامه
13 إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَه # عِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه
1 كم في تصاريف القضا من حكمه # وليس بعد الأنبيا من عِصمهْ
1 وَمَسَحتُ مِنها عَن مَعاطِفِ مُهرَةٍ # شَقراءَ تُذعَرُ مِن شَمالٍ صَرصَرِ
2 فَتى خَصَّهُ اللَهُ بِالمَكرُما # تِ فَمازَجَ مِنهُ الحَيا بِالكَرَم
10 فَقُل لِاِبنِ فُقّاسٍ دَعِ الحَربَ جانِباً # فَإِنَّكَ رومِيُّ وَخَصمُكَ مُسلِمُ
11 وَلَكِنّي خَشيتُ عَلى أُبَيٍّ # جَريرَةَ رُمحِهِ في كُلَّ حَيِّ
0 لا أُوحشَتْ دارُك من شَمسِها # ولا خلا غابُكَ مِنْ أُسْدِهِ
3 وبِفيهِ شِفَاءُ ظَمَائِيَ لَوْ # يَدْنو لِذَمَائِيَ مَوْرِدُهُ
12 أَنا اِبنُ السادَةِ القادَ # ةِ وَاِبنُ الغُرَرَِ الزُهرِ
11 فَإِن يَنشَط يُنَك طِفلاً غَريراً # وَإِن يَعجِز يَنِك شَيخاً كَبيرا
8 واللَه يخلقه بالخير في عقب # مبارك وذوي ودبه كثلوا
8 فاليوم خلفتني للحزن مملوكا # ما حيلتي والمنايا فيك قد حكمت
1 أَلهاكَ صاحِبُكَ الجديدُ ورُبَّما # تُرِكَ القديمُ لِعِلَّةِ المَرْقُوع
8 إذا استراحتْ ظُباهمْ من مُنازلةٍ # فلاغِباتٌ بعقْر النِّيبِ والجُزُرِ
2 يَكَدن إِذا هُنَّ غَنّينَنا # لَنا يَلتَوينَ وَما يَلتَوينا
2 يَطوفُ العُفاةُ بِأَبوابِهِ # كَطَوفِ النَصارى بِبَيتِ الوَثَن
11 كِلا العِلجَينِ أَصعَرُ صَيعَرِيٌّ # تَخالُ نَسيلَ مَتنَيهِ الثَغاما
0 لَكِن أَخي أَروَعُ ذو مِرَّةٍ # مِن مِثلِهِ تَستَرفِدُ الباغِيَه
2 جَعَلنَ القَنانَ بِإِبطِ الشَمالِ # وَماءَ العُنابِ جَعَلنَ اليَمينا
8 إلى حضيض الأَسى فقدا على شرف # كأنني بعده من ضيق فرقته
13 وابْتدرَ القومُ إلى المراصد # من ساهرِ الليل التَّمام ساهد
13 وَعَطَفَ البازُ عَلى الغَزالِ # وَاِجتَمَعَ النَملُ عَلى الأَكّالِ
8 خُذْها فكم مِن فنونٍ في طرائفِه # فيها ومِن حِكَمٍ تسري وأمثالِ
1 وَعَلى جَميع المُرسَلين وآله # وَصحابه وَالتّابِعين وَمَن تَلا
12 أَنا المَدرَسَةُ اِجعَلني # كَأُمٍّ لا تَمِل عَنّي
11 نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُ # ورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُ
2 فَهَذا بِعَينٍ وَزايٍ يَروحُ # وَذاكَ يَؤوبُ بِضادِ وَرا
4 الى قوام كأنها قردا # ببيداء لامها الزغب
7 أنزل الربوة ضيفاً عابراً # ثم أمضي عنك كالطير الغريب
0 هَلْ عاذِرٌ في الحبِّ لي عَاذٍلٌ # أَو جَابِرٌ ناظِرُهُ الجائِرُ
8 المشيبُ رأسيولوا الهجرُ ما وَخَطَا # أشتاقُ دارَهمُ والدارُ جامعةٌ
13 مِن قُرُبٍ فَأَرسَلوا إِلَيها # وَلَم تَزَل أَعيُنُهُم عَلَيها
7 رب مولى مال عني بعد ما # كانَ بالإحسانِ ميَّالاً إليَّ
7 قُوَّةَ الرَحمَنِ زيدينا قُوىً # وَأَفيضي في بَني الشَرقِ الوِئاما
1 يا بانة قد اطلعت اغصانها # وردا جنيا باللواحظ يقطف
7 وَعَجيبٌ فَرَحُ النَفسِ إِذا # شاعَ في الأَرضِ ثَناها وَاِنتَشَر
10 أُقِرُّ لَهُ بِالذَنبِ وَالذَنبُ ذَنبُهُ # وَيَزعَمُ أَنّي ظالِمٌ فَأَتوبُ
4 وَيَنْثَنِي الرُّمْحُ ذُو الكُعُوبِ بِهِ # يَهْتَزُّ مِنْ خِيفَةٍ وَإشْفَاقِ
10 أَساءَ فَزادَتهُ الإِساءَةُ حُظوَةً # حَبيبٌ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
8 كأنَّ مربطهُ في الشد سبسبه # يَرَ نُقشٌ كسليمانٍ بأشْهبَه
10 وَظَلّامَةٍ قَلَّدتُها حُكمَ مُهجَتي # وَمَن يُنصِفُ المَظلومَ وَالخَصمُ حاكِمُه
8 منها وصَيَّرَ لي في ظله شانا # سِيّان سترُ غرامي فيكِ والعَدَمُ
5 صَاعِدٌ تُخشَى نَوَازِلُهُ # ضَارِبُ الهَامَاتِ والقُلَلِ
13 فَماتَ مَقتولاً وَطالَ صَلبُهُ # وَأُحرِقَت جِثَتُه بَعدَ البَلى
1 لو لم يكن في البان من أعطافه # شبه لما حسنت غصون البان
4 وَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ الـ # ـرَحمَنُ في عَدلِهِ وَرَحمَتِهِ
4 نَهَضتَ يا عُدَّةَ الخَلائِفِ بِال # أَعباءِ إِذ خانَ غَيرَكَ الجَلَدُ
9 جَوَزينا وَنَحنُ سَفرٌ بِأَرضٍ # أَظمَأَتنا وَما لَنا مِن جَوازِ
7 قَد عَرَفتَ الدارَ وَالأَهلَ بِهِ # كُلُّ حُبٍّ شُعبَةٌ مِن حُبِّهِ
4 أصبحت يا مالكي بغيض ندى # ديناره منجح لأوطاري
9 ونضوا في حماه هيبة ملكٍ # يستردّ العاصي مردّ المطيع
9 وَاِستُحِثَّ المُغَيِّرونَ مِنَ القَو # مِ وَكانَ النُطافُ ما في العَزالي
11 تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا # مِنَ الإِنسانِ وَالدُنيا تَصيدُ
10 حُقوقٌ لَهُ لَمْ يَرْتَضِ العَضْبُ عَضْبَها # فَهَبَّ لَها مُسْتَرْجِعاً شَدَّ ما أَغْنَى
6 جَنى عَليّا عَذبَ اللَمى وَالمَعاني # عاطِرٌ رَيّا
8 لم ندر إلا وبالاشراك أشركنا # نمسي ونضحي بلا خوف ولا دهش
4 بَل هُم عَلى خَيرِ ما عَهِدتُ وَما # ذَلِكَ إِلا التأميلُ والطَّمَعُ
7 سالَتِ الغابَةُ مِن أَشبالِها # بَينَ عَينَيهِ وَماجَت بِلَباها
10 فَآبَ بِأَسراها تُغَنّي كُبولَها # وَتِلكَ غَوانٍ مالَهُنَّ مَزاهِرُ
11 جَمَالِيَ فَوْقَ مَا تَهْوَى النُّفُوسُ # وَوَصْفِيَ قَدْ تَضِيقُ بِهِ الطُّرُوسُ
8 روعَاءَ بارقةٍ بالشرِّ مِرْعادِ # يا غامزينَ قناةً غيرَ خائرةٍ
13 وطالعاً كالبدر في دست العلى # ووارثاً والده طلائعا
1 فأجِلْ لِحَاظَكَ فيَّ تَنْظُرْ آلَةً # جَمَعَتْ محاسِنَ هالَةٍ وعَرِينِ
2 كَأَنَّ الغُلامَ نَحا لِلصُوَا # رِ أَزرَقَ ذا مَخلَبٍ قَد دَجَن
9 وَكَأَنَّ الأَنامَ سَرحُ حُسامٍ # يَتَسَلّى بِخُلَّةٍ بَعدَ حَمضِ
7 واغنم الفرصة أيام الهنا # وإذا ضيعت حظاً ضيعك
1 متفردٌ عنهم بسامي مجدِه # لكنهم في حالِه شُركاؤه
13 ولا أرب من بعدها سوى اللَه # الواحد المعبود درب الأرباب
9 دَعْوَةٌ لي في النَّحْوِ قد جَمَعَتْنا # حَلْقَةً ثُمَّ فَرَّقَتْنا السَّماءُ
2 أرقّ الهوى عندها مجهداً # وأنَّ النسيمُ بها مرهقَا
0 ربّاهُ يا مَولايَ مُرْ مِحْنَتِي # تَرْحَلُ عن جِسمي إلى الهاوِيَة
8 فبعضُ ما فيه من خَلْق ومن خُلُقِ # كأنما الخالُ في مُحمر وَجْنتِها
2 سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا # وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا
10 أَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا # رَأَيتُكِ يَقظاناً فَعِندي شُهودُها
8 تَباً لِمَن بِهِلال الأُفق تَنبههُ # أَو بِالكَثيب وَبالخَطيّ تَنظرهُ
1 فس الفصاحة جوهريّ لفظه # قد حار في اوصافه النظام
8 اِني وبغداد كالمظلومِ من قَمَرٍ # حُسْنٌ وليس وراء الحسنِ اِحسان
11 زمانُ العيش مبتسمُ الثنايا # ووجهُ الأنس وضَّاح السرور
12 وإن بت بجعجاع # لقد بتنا بأوجاع
4 مَن عَرَفَ الدَهرَ لَم يَزَل حَذِراً # يَحذَرُ شِدّاتِهِ وَيَرتَقِبُ
13 فأنثَني للهيبِ الشوقِ في كَبِدي # نضّاخُ دمعٍ لنارِ الشوقِ نَضّاحا
0 ضَعْ حلية الآدابِ وابعَثْ لنا # عارِيةً منك بنقط العروسْ
10 أَلَم تَرَ داوُدَ النَبِيَّ هَوَت بِهِ # حِبالُ الهَوى فيما سَمِعتَ أَو اِسمَعِ
9 وعلى مرآة مجرحة من # ها جرى دمعه السخيّ الهتون
8 ولا أَلمَّ به شرٌّ فأبكاه # لا فرطُ حلمٍ بل سهوٌ يُزِيلُهما
8 لِسنجرٍ ومعالي سِنْجرٍ خَدَمُ # ذلَّت رقابهمُ من فرطِ هيبتهِ
7 أَيُّها التاجِرُ بُلِّغتَ الأَرَب # طالِعُ التاجِرِ في حُسنِ الأَدَب
11 تَوَقَّ الشَّرَّ لاَ تَضْرِمْ لَظَاهُ # فَشَرُّ النَّاسِ مَنْ لِلشَّرِّ سَاخِ
9 مَا رَأَتْها الوُحُوشُ إلا وَقَالَتْ # لا تَحِيدِي فَمَا لَنا مِن بَرَاحِ
7 حاملُ المُغْرم خوَّاض الوغى # قاطعُ الليلةِ من غير رُقادِ
10 أَلا إِنَّ أَدوائي بِلَيلى قَديمَةٌ # وَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُها
11 ومنْ خاضَ الهواجِرَ وَهُوَ ظامٍ # إلَى أَنْ أُوْرَثَ التَّتَرَ المَنُونا
10 وَلا رُمتُ عَنها سَلوَةً وَلَو أَنَّني # تَجَنَّبتُها يَوماً لَعاقَبَني رَبّي
2 وعاينَ آسادَ فرسانِها # وقد تَخِذَتْ مِنْ قنا الخَطَّ غِيلا
8 وجشَّمتْنَي جوبَ البيدِ طامسةً # يلقى الخيالُ إذا ما جاسَها نَصَبا
9 أَو ما يُبصِرونَ فِعلَ الرَدى كَي # فَ يَبيدُ الأَصهارُ وَالأَحماءُ
2 فَمُذْ شِمْتُ بَرْقَ الْعُلاَ وَالْهُدَى # لَدى بَرَكاتِ الْعُلاَ مُسْتَطِيرَا
2 إِذا قارَعوا عَنهُ لَم يُقرَعوا # وَإِن قَدَّموهُ لَكَبشٍ نَطَح
7 إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَدي # وَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِ
8 يُثنى على حسن أفعال الحيَا الزّهرُ # فغير بدعٍ إذا ما خِلتُهُ مَلَكاً
1 يا هذه مَهلاً فلولا أنّني # لا أنثني عن ذمّةٍ ووَفاءِ
4 عَنْ عُمَرٍ طَالَ عُمْرُهُ قَمَراً # يُضِيءُ أَفْرَاحَنَا فَنَقْصِدُهَا
9 الْهُمَامُ الذِي يُرَى بَيْنَ عَيْنَيْ # هِ سُطُوعُ السَّنَا كَمَا النِّبْرَاسِ
7 فهيَ للناشقِ مسْكٌ أذفَرٌ # زادهُ نظمُ معاليك نِثارا
2 وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً # بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ
10 فَلَوْ لَفَحَتْ أنْفاسُها زَهَراتِها # لَما نَسَمَتْ منها الرّياحُ بنافِح
10 يُفِيضُ عَلَى المُلاكِ مُسْتَبْسِلاً نَدىً # وَيَبْطِشُ بالأَمْلاكِ مُسْتَبْسِلاً عَضَّا
6 فَتَّشنَ عَن كُلِّ نَفسٍ # شَرقَ الفَضاءِ وَغَربَه
8 نَشَدتُ بعدَكمُ قلبي وطالَ بكم # مدى النوى فنَشَدتُ القلبُ والوَسَنا
2 وجد لي بعفوك حيّاً ويمتاً # إذاً وكفني شر كيد الأعادي
8 حُلُّوا الربى واسكروا السعدي واتخذوا # مكان خيلكُمُ خيلاً من السُّفُنِ
4 يا مُهدياً لِي بَنَفسَجاً سَمِجاً # وَدِدتُ لَو أَنَّ أَرضَهُ سَبَخُ
4 وأحسنُ الحَلْي منطقٌ حسنٌ # يكثرُ محفوظُهُ ومكتتبُهْ
8 أحبابنا بنتمُ عنّي ورافقَكُمْ # قلبي فها هو في الأظعانِ مجنوبُ
1 مولاي شكراً للسرى فأرى له # عند الصباح يكون حمد الحامد
10 وَمِن أَضيَغَ الأَشياءِ مُهجَةُ عاقِلٍ # يَجوزُ عَلى حَوبائِها حُكمُ جاهِلِ
1 سَلْنِي أُفِدْك عن الهوى بروايتي # ماذا مَضَى لي ليس عن أَشْياخي
7 يحسنُ التاجُ على مفرقهِ # ناشراً في يوم بؤسٍ ونعيم
11 إِذا داعٍ دَعاكَ لِرُشدِ أَمرٍ # فَلَبِّ وَلا يَفُتكَ لَهُ اِتِّباعُ
4 وَيَعرِفُ الأَمرَ قَبلَ مَوقِعِهِ # فَما لَهُ بَعدَ فِعلِهِ نَدَمُ
10 فَإنْ عُدَّ بَيْتِي في قُضَاعة أوَّلاً # فَمَنْ عُدَّ مَوْلاها هُوَ الماجِدُ الحُرُّ
0 قدمت كالسيف إلى غمدهِ # واليمنُ موقوف على حدِّه
6 بَيروتُ لَو أَنَّ خَصماً # مَشى إِلَيَّ مَشَيتُ
8 وَرُحتُ في طَيِّ نَشرِ اللَهوِ مُستَتِراً # عَن ناظِرٍ أَكَمَهٍ عَن نورِ مَعنائي
10 فَما بالُ قَلبي هَدَّهُ الشَوقُ وَالهَوى # وَأَنضَجَ حَرُّ البَينِ مِنّي فُؤادِيا
0 كم رصعت أفقي نجوم المنى # ثم تهاوت كوكباً كوكبا
12 وَإِجلالٌ مِنَ الأَهرا # مِ وَالكَرنَكِ وَالبَردي
2 وَحَملَ الدِياتِ وَفَكَّ العُنا # ةِ وَالعِزَّ في الحَسَبِ الفاخِرِ
13 بَدَت بِخَمسٍ وَاِختَفَت بِخَمسَةٍ # وَأَظهَرَت خَمساً بِها المُرتابُ ضَل
10 فَعُدتُ إِلى حُكمِ الزَمانِ وَحُكمِها # لَها الذَنبُ لاتُجزى بِهِ وَلِيَ العُذرُ
2 سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌ # وَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
6 لكل شخص تراه # بين الأنام حبيبا
9 كُلُّ حَيٍّ وَإِن تَمَلّى بِعُمرٍ # آخِذٌ مِن مَذاقِها بِنَصيبِ
10 سَرَيتُ بِها مِن ساحِلِ البَحرِ أَغتَدي # عَلى كَفرِطابٍ صَوبُها لَم يُحَوَّلِ
0 وَكُلُّ مَحمولٍ عَلى غَيرِ مَو # ضوعي فَفي إيجابِهِ السَلبُ
12 وَلا تُبقي صُروف الده # رِ إِنساناً عَلى حالِ
11 وبدراً فائزاً بالحسنِ يحثو # تراب السبق في وجه البدور
10 مُحَجَّبَةٌ مِن دونِهَا ذُبُلُ القَنَا # تَأَطَّر مِنْهَا فَوْقَ غُصْنٍ مُنَعَّمِ
9 أفلا أنْطَوِي لها في اقْتضائِي # ه لِتُطْوَى ما بَيْنَنا الأَفْلاءُ
9 فَسَلامُ الإِلهِ يَغدُو عَليهِم # وَفُيُوءُ الفِردوسِ ذاتُ الظِلالِ
12 وتعوي هذه فتُطيـ # ـلُ منك الحزنَ والوَصبا
8 كانت بدايته مثل النهاية من # أقرانه فاعتبر هذا بتبيان
0 وَشادنٍ أَسألُهُ قَهوَةً # فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ
4 قُل للإمامِ الذي فضائلُه # أقلُّها لا يُحدُّ بالعدَدِ
3 أأراكَ غداً ؟ فالعيدُ أتى # والعُمْرُ ظنوني تُقْلِقُهُ
9 مِن سَراةِ الهِجانِ صَلَّبَها العُض # ضُ وَرَعيُ الحِمى وَطولُ الحِيالِ
8 وَمَن بِقَصِّ جَناحي في هَواهُ لَهُ # إِلى أَعالي المَعالي صِرتُ طَيّارا
4 كَالبَدرِ في الحُسنِ وَالغَزالَةِ في اللَح # ظِ وَغُصنُ الأَراكِ في اللينِ
1 هَطلاءُ تَضحَكَُ كُلُّ زَهرَةِ صَفحَةٍ # عَنها وَتُعشِبُ كُلُّ ساحَةِ دارِ
1 انا في الغرام اخو جميل بثينة # طورا وآونة اخو المجنون
2 فَمَرّ عَلى نَحرِهِ وَالذِراعِ # وَلَم يَكُ ذاكَ لَهُ الفِعلُ دينا
9 ما ترى مقلتيه تشكو فتوراً # أتراها لكثرة العشَّاق
4 لا بالجِعَالَينِ يُنزِلانِ ولا # بالشِّيحِ يُذكِي سَنَاهما اللَّهَبُ
8 وَما اِرتِياحي أَميرٌ في يَدَي رَغَبٍ # وَلا اِرتِياعي أَسيرٌ في يَدَي رَهَبِ
0 جَهِلتُهُ فَقراً فكنتُ الذي # أضلَّه اللَه على عِلمِ
11 فَأَبلِغ عامِراً عَنّي رَسولاً # رِسالَةَ ناصِحٍ بِكُمُ حَفِيِّ
2 فَيا مَن سُروري بِهِ شِقوَةٌ # وَمَن صَفوُ عَيشي بِهِ يَكدُرُ
11 إِذا ما راحَ يَستَسقي سَحاباً # أَجابَتهُ رُعود أَو بُروق
1 ثغر الهدى متبلج بسام # ووجوه أيام الزمان وسام
4 رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْ # فعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ
11 أَغِثْنِي يَا عَلاَءَ أَبِي عَلِيٍّ # وَأَنْقِذْنِي مِنْ أَسْبَابِ الْوَبَالِ
6 فما يُطيق لساني # يدُور في وَسْط شِدْقي
2 وَفي ذاكَ ما يَستَفيدُ الفَتى # وَأَيُّ اِمرِئٍ لا يُلاقي الشُرورا
0 ما غنت الورقا على عودها # بكل معنى في الهنا آهل
2 فقلت هو البحر في فضله # فما ألتقيه سوى في السفينه
10 تُريدينَ إِلّا مُشفِقاً ذا نَصيحَةٍ # فَدونَكِ حَبلَ الطائِعِ المُتَطَوِّعِ
6 قلب الشجي المدله # من ذا على الحب دله
0 تُضيءُ بِاللَيلِ إِذا ما بَدَت # أَزَّرَها الحُسنُ وَرَدّاها
4 وَالنَّفْسُ مَا كَذَّبَ البعادُ لها # ما صَدَّق القُرْبُ مِنْ أمانيها
8 يا شادن الحي من جرعاء ذي سلم # ألا ألا ترعى ميثاقي وأيماني
9 لا يبالي غداة يصغي إلى الشيـ # ـخ وللشيخ هالة من وقارِ
0 دع أدمعي بالجود فياضةً # فالسابقُ السابقُ منها الجواد
7 «وانتَ عاوز إيه وسَّعْ»، ومَضَتْ # مثلَ نَجمٍ في بُنَيَّاتِ المَجَرّةْ
7 قالَ يا فَرعَ المُلوكِ الصالِحين # أَنتَ ما زِلتَ تُحِبُّ الناصِحين
0 وَاللهُ يُبْقِيكَ إِمامَ هُدىً # مَا غَرَّدَ القُمْرِي علَى دَوْحَتِهِ
8 فللمكاتيب حَبْرٌ غيرُ ذي حَصرٍ # وللكتائبِ ذِمْرٌ غيرُ مِحْجامِ
5 خَبَرٌ ما نابَنا مُصمَإِلٌّ # جَلَّ حَتّى دَقَّ فيهِ الأَجَلُ
9 لك منَّا نشر النسيم ثناءً # ولنا بالأسى عليك اعْتلاله
0 إِن يَرحَلِ الناسُ وَلَم أَرتَحِل # فَعَن قَضاءٍ لَم يُفَوَّض إِلَيّ
9 ثَبَتَا في قَميصِهِ ليَجيءَ الحَشْ # رَ مُسْتَعْدِياً إلى الرّحْمنِ
13 وَالكَلبُ في حالَتِهِ المَعهودَه # مُستَجمِعاً لِلوَثبَةِ المَوعودَه
10 لَوَ أَنَّ لَكَ الدُنيا وَما عُدِلَت بِهِ # سِواها وَلَيلى بائِنٌ عَنكَ بَينُها
11 شِهابٌ في الثّغورِ عليه تثني # بيومِ الحربِ ألسِنةُ الحِرابِ
11 أمينُ اللّهِ والحامي حِماهُ # وراعي الخَلْقِ والعَلَمُ المُشارُ
13 فَقالَ لِلقَومِ سَأُدريكُم بِهِ # فَتَعلَمونَ صِدقَهُ مِن كِذبِه
13 ومن كئيبٍ للطيورِ عائفٍ # مرْأى بديعِ هذه القطائفِ
1 أَنا مَنْ تُشَوِّقُهُ بهَجْرٍ صادقٍ # فعَسَى تسامِحُه بوَعْدٍ ماطِلِ
9 أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظ # فَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ
4 اولاك لا هؤلاء اذا انتحص النسي # وشذ السناف واللبب
13 فَدَخَّنوهُ بِدُخانِ التِبنِ # وَأَوقَدوهُ بِثِفالِ اللِبنِ
2 وَرُمتُم بِأَحمَدَ ما رُمتُمُ # عَلى الأَصَراتِ وَقُربِ النَسَب
11 سَآخُذُ مِن سَراتِهِمُ بِعِرضي # وَلَيسوا بِالوَفاءِ وَلا المُداني
13 فكيفَ أبلتْ صروفُ الدهرِ جدَّتَه # وكيفَ أصبحَ روضُ اللهوِ مُنصاحا
2 يُنَوِّر عِلمُكَ أَرجاءَها # وَيَقطُرُ طَبعُك فيها نَدى
8 سُحبُ الغَمامِ سَكوباتٍ مَطيراتِ # مَلاعِباً كانَ فيها الدَهرُ يَجمَعُنا
1 حتى أتينا طيبة بعد التي # ثم اللتيا والهموم المبليه
0 من لا يرى أن التقى والنهى # يذهب والعلم من العالم
10 وَمَازالت السَّمحاء يَنْهل مزنُها # بِكُلِّ سَبِيل مِنْهُ شرْبٌ لِذي ذودِ
8 من جوده الجم أو إخباته المحض # فالشمس تنتج إلا النور متضحا
3 فتعالي يا دنيا شغفي # قـصـرَ الآمـال نـشيّـدهُ
7 وغدا ذيلُ الصبا منسحبا # فوقَ هاتيك الحلى والأنجمِ
8 دهري وقدَّمتُ دونَ اللهوِ أعذاري # فليس لي موئلٌ أن شفَّني وَلَهٌ
1 بادِرْ بعيشِكَ فالنعيمُ مخيّم # وملاءةُ البستان في تفويف
8 في الضوء شمسٌ وفي الإظلامِ مقْباس # غصنٌ سَما فرعُك العالي المُنيفُ به
2 نَبا سَمعُ صَبري عَلى وَعدِهِم # فَلا تَختَدِعهُ بِقيلٍ وَقالِ
1 فَإِذا لِما جَزَمَ الفَتى بِوُقوعِهِ # بِخِلافِ إِن فَاِفهَم أَخي وَتَفَهَّمِ
9 قلت هيهات كم لعينيك عندي # من جميلٍ كم بات يهدى ويسدى
1 رقَّتْ جفوناً فَهْيَ ماءٌ دافقٌ # وقَسَتْ فؤادًا دُونَهُ الفولاذُ
10 وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها # فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
9 فَلَقَد تُصلَقُ القِداحُ عَلى النَي # بِ إِذا كانَ يَسرُهُنَّ غَراما
10 وثُبْتُ إِلى سُلْطانِها مُتَوَسِّلاً # إلَيها بِها لا أَمْتَري في المَناجِح
10 أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعاً # إِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ
1 او كيف بطرقني الخيال ومقلتي # ترعى السها والسهد ملء عيوني
9 طائِشٌ كالسِّهامِ أو كالمَنايا # واللَّيالي تَغُرُّ حينًا وتَجْبَهْ
11 رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسمي # طِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِ
5 وأمان العترة الشرفا # من بني الزهرا وآل على
0 رِفْقاً بِعانٍ فِيكَ طَاوٍ على ال # جَمْرِ حَشاً فيها الجَوَى نَاشِرُ
9 إِن نَهَيتَ النَفسَ اللَجوجَ عَنِ الإِث # مِ وَطابَت فَإِنَّما أَنتَ عِطرُ
4 هبت بليلٍ تلومُ في شربِ ال # خَمرِ وذكرِ الكواعب الخُرُدِ
1 وَكَفى بِلَمحِ البَرقِ غَمزَةَ حاجِبٍ # وَبِصَوتِ ذاكَ الرَعدِ رَجعَ كَلامِ
10 إِذا غَلَبَ الصَبرَ البُكاءُ وَهُيِّجَت # تَباريحَهُ فَالصَبُّ بِالذِكرِ يُعذَرُ
7 ونذرت الصمت لما قيل لي # من يقول الحق يؤذى ويدح
1 وَاِهتِف بِما تَشكو إِلَيها لَوعَةً # إِن كانَ يُصغي هالِكٌ لِنِداءِ
10 كَأَنَّ الحِجا وَالصَونُ وَالعَقلُ وَالتُقى # لَدَيَّ لِرَبّاتِ الخُدورِ ضَرائِرُ
0 وَالناسُ حُسّادٌ عَلى وَصلِهِ # وَما أَلومُ الناسَ أَن يَحسُدوا
9 جَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُ # واكْتَسى في هَواكُمُ السُّقم بُرْدا
2 تَودُّ عزائمَ هذا الوزيرِ # ومعروفَه سُحْبُنا والأسنَّهْ
4 خَيرُ قُرَيشٍ أَباً وَأَمجَدُها # أَكثَرُها نائِلاً وَأَجوَدُها
2 قَطَعتَ البِلادَ فَمِن صاعِدٍ # بِغَيثِ النَوالِ وَمِن هابِطِ
10 وَعَمّي الَّذي أَفنى الشُراةَ بِوَقعَةٍ # شَهيدانِ فيها الرائِبانِ وَجازِرُ
1 حجبت جلالة قدره أبصارنا # واستأذنت لبصائر الأفهام
1 لم لا يكون الشكْرُ عندك مُنتِجاً # ويداكَ قد قاما بأمرِ لقاحه
0 وَإِن رَأَيتَ الخَودَ مُختالَةً # يَصلُحُ أَن تُجعَلَ شَمّامَه
7 قُبَل لم يحصها إلا الهوى # طِبن بالصبح وطيبن العشي
8 من كفه يفضح التيار والمطرا # وبالسعادة زارتك اللطائف من
0 العَقلُ في جَوهَرِهِ واحِدٌ # وَعَنهُ يَبدو النَفعُ وَالضَرُّ
9 كُنتِ أَنتِ الهَوى وَزَيَّنَكِ الحُ # بُّ فَقَرّي عَيناً بِهِ وَاِطمَئِنّي
2 وتُفْتي بَديهَتُهُ بالصَّوابِ إذا # ضَلَّتِ الأنْفُسُ العالمَهْ
9 وَغَدا الاجتماعُ يَضْمَنُ لِي # عَنْكَ بُلوغَ الرَّجاءِ وَالآمالِ
6 يا من أدارَ ثنائِي # على علاهُ شرابا
11 فعُدْتَ وعاد نحوَك كلَّ عامٍ # يحدِّدُ فيك عهداً واِزدِيارا
7 هزَّ أهلَ الشِّعرِ منه نشوةٌ # عند اِيرادي له ليس تَحيلُ
13 وَياسَمينٍ في ذُرى الأَغصانِ # مُنتَظِماً كَقِطَعِ العِقيانِ
2 غَداةَ أَتَتهُم بِها صَرصَرٌ # وَناقَةُ ذي العَرشِ إِذ تَستَقي
11 وَأَرْقَاهُ إِلَى الأَعْلَى وَرَقَّى # مَزِيَّتَهُ لَدَى الْمَلإِ الْمَكِينِ
1 وافتك تبدي العذر عن تأخيرها # والعذر مقبول من العذراء
13 واستَظهرَ الدينُ الحَنيفُ والدنَى # بمنْ ظَهيراهُ المَضاءُ والهُدى
11 إليك حسانَ شعر لم تعرها # ولا أحوجْتها حظّ القباح
7 لَيتَ شِعرِي إِذ قَضى ما قَد مَضى # وَتَجَلّى الأَمرُ لِلّهِ الأَجَل
0 في بابِك العلم وفيض الندى # فلا خلا بابك من طالب
8 يُبليكَ مِن ذِكَرٍ بعد النوى وبلي # ووافقتكَ الأماني وهي باطلةٌ
11 كَذي داءٍ بِإِحدى خِصيَتَيهِ # وَأُخرى ما تَشَكّى مِن سَقامِ
1 فَسَجَعتُ ثُِمَّ حَمامَةً وَمِنَ المُنى # أَنّي اِستَعَرتُ لَها جَناحَ غُرابِ
8 واليوم لم يبق لي يا صاحبي أرب # لولا ولولا وحسن الظن أحياني
1 وعلى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها ال # مرْضى الصِحاحِ بقتْلَتي تُفْتيني
6 ويا ابن عثمان بشرى # بالبكر في الصالحينا
10 فَمِنْ مُقْربَاتٍ جَاستِ السَّفْعَةَ الغَبرا # ومِن مُنْشآتٍ جَابَت الأبْحُرَ الخَضْرا
7 قُلتُمُ بَدِّل فَقَد بَدَّلَكُم # سَنَةً حَرّى وَحَرباً كَاللَهَب
10 لَقَد قَلَّ أَن تَلقى مِنَ الناسِ مُجمَلاً # وَأَخشى قَريباً أَن يَقِلَّ المُجامِلُ
10 فَما أَنا إِلّا عَبدُكَ القِنُّ في الهَوى # وَما أَنتَ إِلّا المالِكُ المُتَحَكِّمُ
6 يَلومُ ضَبَّةَ قَومٌ # وَلا يَلومونَ قَلبَه
1 أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّه # ولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولا
8 بَدرٌ سَبى الناسَ حَتّى الشَمسُ قَد كَلِفَت # بِحُسنِهِ وَتَعَنَّت في مَعانيهِ
9 فَوَهَتْ حُجَّةُ المُبّرِدِ فيها # والكِسَائىُّ رَاحَ والفَرَّاءُ
1 وأمِنْتُ من جورِ الزمان بمعْقِلٍ # ما قال حُظُّ لعاثرٍ إلا لَعا
11 فكمْ لعِداهُ فيه منَ الصّياصي # بُروجٌ من كَواكبِها خوالِ
13 وَجَعَلوا في يَدِهِ حِبالاً # مِن قُنَّبٍ يُقَطِّعُ الأَوصالا
11 أذكّر جودك الوعد المبدَّا # وقد أخمدت من سغبي ضرامهْ
9 وطعامٍ قد كَانَ يَعْهَدُهُ النا # سُ مَتاعاً لهمْ ولِلسيَّارَهْ
0 ليثٌ وغيثٌ في سطاً أو لهاً # فاحْذَره يا طالب واستجده
6 بعتم فلاناً رخيصاً # بغير ذنبٍ يرام
8 ولم تزلْ زائراً بالفْعلِ ممتزجاً # بالقوم من غير تَرْحالٍ ولا سفرِ
10 وَإِنّي إِذا لَم أَرجُ يَقظانَ وَصلَها # لَيُقنِعُني مِنها الخَيالُ المُزاوِرُ
13 وَيَلعَنُ المَولى إِذا دَعاهُ # وَوَجهُهُ إِن جاءَ في قَفاهُ
5 فَتَرى الأبْطَالَ صَرْعى ولكنْ # ما عَلَيْهَا أَثَرٌ للسّلاح
4 لا أَجحَدُ الفَضلَ رُبَّما فَعَلَت # ما لَم يَكُن فاعِلاً وَلا واعِد
7 فَأَتانا بِشَبُوبٍ ناشِطٍ # وَظَليمٍ مَعَهُ أُمٌّ خُشَش
9 وسقى الله أصلهُم فلقد أثم # رَ من نسله بكلِّ نجيب
4 ما عَدِمَ الجائِرونَ عِندَهُم # تَأَلِّياً أَنَّهُم مِنَ العَدَلَه
0 أَعرَضتِ ما أَعرَضتِ راغِبَةً # عَني فَهَلّا كانَ ذا قَبلُ
8 أحدو لها بقريضي وهي جانحةٌ # تؤمُّ مِن هضباتِ المنحنى حَضَنا
10 وَأَدّى إِلَينا المَلكُ جِزيَةَ رَأسِهِ # وَفُكَّ عَنِ الأَسرى الوِثاقُ وَسُلِّموا
7 والى أحمدَ أحمَدْتُ السُّرى # حين طارَحْتُ الصِّبا والشّمْألا
13 فَقُلتُ أَهلا بِالعَروسِ وَاِبنِها # ماذا يَكونُ يا تُرى مِن شَأنِها
6 قد كنتَ شمعة نار # فصرتَ شمعة نور
6 حتى إذا طال كدي # ولم أفز بالطلابه
11 يُبيحُ ذُكورها العزَماتُ منه # فُروجَ المُحصَناتِ من الحُصونِ
13 وإن يكن ما فاهَ بالشكر فقد # أغنى لسانُ الدمع عن لسانهِ
11 ليهْنِك بعد صومك عيدُ فطْرٍ # يُريكَ بقلبِ حاسدِك اِنفِطارا
4 يُبهِجُ عُجمَ البِلادِ فَوزُهُمُ # بِهِ وَتَأسى لِفَوتِهِ عَرَبُه
0 يُبْدُونَ تَرْحِيباً وَمَا اشْتَمَلَتْ # إِلاَّ عَلَى الشَّرِّ مَفَارِقُهُمْ
7 ونزاعٌ يطَّبيني لكمُ # كلَّما سارتْ عن الربعِ الحُمولُ
10 فَلَو أَنَّ قَولاً يَكلِمُ الجِسمَ قَد بَدا # بِجِسمِيَ مِن قَولِ الوُشاةِ كُلومُ
10 سَلامٌ علَى الدُّنْيا إِذا لَم يَلُح بِها # مُحَيَّا سُلَيْمَانَ بْنِ موسى بن سالِمِ
2 فبوركتما ثم عمرتما # مع العز والنصر عمراً مديدا
4 أُدافِعُ الحادِثاتِ فيكِ وَل # أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ
7 عرَصاتٌ عطّرَتْ أرجاءَها # بأريجِ المِسكِ أنفاسُ دماها
0 وَمُذلَكُم أَضحى خَليلَ الهَوى # أَعادَ أَوثانَ الأَعادي جُذاذ
8 مقسمٌ بينَ أفكارٍ وأشجانِ # القلبُ قلبي إذا ما شفَّني وَلَهٌ
7 وَمَدِيحِي فِيهِ لَوْ جَادَ لَمَا # زَادَهُ عَنْ كَوْنِهِ أَرْفَعُ شَانَا
5 عنه غصن البان حدثنا # خلف يرويه عن خلف
4 بِأَيِّ عُذرٍ رَدَدتَ والِهَةً # عَلَيكَ دونَ الوَرى مُعَوَّلُها
11 فَشِدْ يَا عَبْدَ خَالِقِهِ بِنَاهَا # وَحُطْ يَا عَبْدَ خَالِقِهِ حِمَاهَا
1 سادوا وشادوا للعلوم معاقلاً # كانت معاقِدها مُوَثّقةَ العُرى
10 أَلَم تَرَ أَنَّ الحُبَّ أَخلَقَ جِدَّتي # وَشَيَّبَ رَأسي قَبلَ حينِ مَشيبي
2 وحمَّر ذهني بياضُ المشيب # فها أنا فيهِ الشفا والطرب
9 وَإِذا ذو الفُضولِ ضَنَّ عَلى المَو # لى وَصارَت لِخَيمِها الأَخلاقُ
13 مَنْ مثلُه في خلقِه والخُلُقِ # ما مِثلُه في مغربٍ ومشرقِ
3 بكتـــــاب اللّـــه يــرتـّلـــــه # وبـشـــرع اللّــه تـوطّـــــده
8 وخذ بما في كتاب اللَه مجتهداً # مشمراً واحترز من سوف والأمل
13 تَنَسَّمُ الأَرواحِ في اِنبِرائِهِ # خَضخَضَ طُبيَيهِ عَلى أَمعائِهِ
7 أنا والجارية القفحاء في # حال جوع مخرس للألسن
6 وغيّث القطرُ فهي # وأولُ الغيث قطر
13 مالَتْ نواحي عُرفِه كأنّه # تعثكُلُ القِنْوِ سريع كالهوا
4 ما النَحوُ وَالشِعرُ وَالكَلامُ وَما # مُرَقِّشٌ وَالمُسَيّبُ بنُ عَلَس
9 دبر الملك بالتقى فكساه الل # ه فيه ثوب المرجَّى المهيب
7 هُوَ نارٌ وَوَقودٌ فَإِذا # غَفَلَ الموقِدُ فَالنارُ حَمَم
2 حِجارَةُ غَيلٍ بِرَضراضَةٍ # كُسِينَ طِلاءً منَ الطُحلُبِ
5 صُلْتَ فيهم بيَراعٍ ورأيٍ # فانْجَلى نَقْعٌ وأدْرِكَ تَبْلُ
8 بغير من يرتضيه صحبه قرنا # شكراً لك اللَه إني عشت في زمن
13 سُرَّ وَقالَ هاتِ قُلتُ مَهلا # اِحلِف عَلى الرَدِّ فَقالَ كَلّا
10 وَهُم فَتَحُوا الآفاق طراً فأصْبَحَتْ # تُؤَدِّي جِزاها القِبْطُ والفُرْسُ والصُّفرُ
10 أَأَزعُمُ أَنّي عاشِقٌ ذو صَبابَةٍ # بِلَيلى وَلا أَبكي وَتَبكي البَهائِمُ
2 فَإِن نالَ شَهداً فَأَيسِر بِهِ # عَلى أَنَّهُ بِسُقوطٍ حَرا
2 وَلَو لَم يَكُن فِيَّ بُقيا عَلَيكَ # نَظَرتُ لِنَفسي كَما تَنظُرُ
9 وَلْيَطِبْ عَنْ أخيهِ نَفساً وأبْنا # ء أخيهِ جَرائحِ الأكبادِ
13 وعترة الأعاظِم الأماجِد # يَنْميهِ في أُرومَةِ الْمَحَامِد
7 لِي فَوْدٌ وَفُؤادٌ يَرْتَجِي # طِيبَ وَصْلٍ مِنْكُمْ بالهَجْرِ لَاذَا
12 وَمَن لَم يَعرِفِ الشَرَّ # مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ
10 هِدَايَةُ يَحْيَى المُرْتَضَى أحْيَتِ الهُدَى # فَهَدَّمَ ما أرْسَى الضَّلالُ وَما رَصَّا
9 أسكبُ الدمعَ مرةً ثم أغدو # ذلكَ الساخرَ الخليَّ الهاني
1 واليك خذها اليوم دعوة مخلص # فلسان شكري فاه بالتأمين
7 مِن نَسا الناشِطِ إِذ ثَوَّرتُهُ # أَو رَئيسِ الأَخدَريّاتِ الأُوَل
13 غزال حاجر بهجة المسامر # ونزهة الأرواح والنواظر
13 أَميالَ بَيتِ اللَهِ أَعلامَ الهُدى # الطارِدونَ الشَكَّ بِاليَقينِ
0 سقياكَ يا من في يدِي فضلهِ # سيحان داعيه وجيحانه
10 وسيارة تمضي لأمر محجب # محجبة الأستار خافية القصد
13 صَنَعُ اليَدَينِ بِقَتلِ كُلِّ مُخالِفٍ # بِالسَيفِ يُضرَبُ بِالحَديدِ البارِدِ
2 أَتَوكُم بِإِقبالِهِم وَالحُسامِ # فَشَدَّ بِهِ زاعِمٌ ما زَعَم
13 ألّف ما بين اللهب والحشا # فليتهُ بين الجفون ما فرق
0 تُجري السِواكَ بِالبَنانِ عَلى # أَلمى كَأَطرافِ السَيالِ رَتِل
11 لَئِنْ رَقّتْ لابِسُها وَحَلَّتْ # لِعِظْمِ مَحَلِّها الصَّدْرَ الرَّحِيبَا
10 فَكُلُّ تَمامٍ لَيْسَ يُؤْمَنُ نَقْصُه # وَهذا تَمامٌ باهِرٌ يَأمَنُ النَّقْصَا
10 وَما بالُهُ يَبكي فَقالَت لِما بِهِ # أَلا إِنَّما أَبكي لَها لا لِما بِيا
13 حَتّى قَضى اللَهُ لَهُ بِالفَتحِ # مِن بَعدِ طولِ تَعَبٍ وَكَدحِ
7 ألمح اللؤلؤ في أغوارها # وأرى الطيبة تطفو في سناهَا
10 فَمُكرِمُ لَيلى مُكرِمي وَمُهينُها # مُهيني وَلَيلى سِرُّ روحي وَطيبُها
11 وَخِلٌّ لا يُخِلُّ بِشَرطِ وُدٍّ # وَلا يُبدي لَعَينِكَ وَجهَ عِذرَه
11 وَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌ # وَلَكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
4 جَمَالُ طَبْعٍ يُضِيءُ رَوْنَقُهُ # جَمَالَ وَجْهِ كَالصبْحِ يَبْتَسِمُ
9 مُوسَويٌّ أزكى الملوكِ نِجاراً # خيرُها قُدرةً وقَدْراً وجَاها
4 لا نَعدَمُ الطَولَ في رِضاهُ وَلا # نَخافُ حَيفَ الغُلُوِّ مِن غَضَبِه
4 ما أَنِسَ القَلبُ بِالسُرورِ وَلا # آنَسَ طَرَفي مُذ غِبتَ إِنسانا
7 آه للآسادِ آساد الشّرى # مِنْ نِعاجٍ ثاوِياتٍ مَنْعِجا
7 مَنْ لقلبٍ كلَّما قلتُخَبَتْ # نارُه أذكتْهُ لي ريحُ النُّعامى
4 حتى انتهى المُلْكُ عندَ ناصِرِه # فطوَّلَ الله عنده أَمدَه
6 وَهَل أَتَيتُ عَظيماً # فَقالَ لا يا حِمارُ
1 فلأيّ خَطْبٍ ضيّقٍ أومى بها # يوماً على عجلٍ ولم يتفرّجِ
12 وَكُن أَبرَعَ مَن يَلـ # ـعَبُ بِالشَطرَنجِ وَالنَردِ
0 واِستفهمت إِن كُنتُ ذا علةٍ # أَو ذا اِشتياقٍ نارُهُ تُسعَرُ
9 فَإِلَى كَمْ تُرَى صَرِيعَ ظِبَاءٍ # وَإِلَى كَمْ تَهِيمُ بِالْفَتَيَاتِ
11 وَلَوْمُ عَوَاذلي في الحُبِّ فِيكُمْ # وَحَقِّكُمُ بِأذْني لا يَجُوزُ
1 وإليك من بعد الديار فكلنا # شوقاً إليك وحب بيتك قد دنا
9 ومَراثٍ لَوْ أنّهُنّ دُمُوعٌ # لمَحَوْنَ السّطُورَ في الإنْشادِ
10 أَلا في سَبيلِ اللَهِ قَلبٌ مُعَذَّبٌ # فَذِكرُكِ يا لَيلى الغَداةَ طَروبُ
2 طَوَيتُ مَهامِهَ مَخشِيَّةً # إِلَيكَ لِتُكذِبَ عَنّي المَقالا
8 فَغودِروا فِرَقاً مِن بَعدِ ما اِجتَمَعوا # وَبِالدَعاوي عَلَيها ضَلَّةً رَجِعوا
13 فَقالَ يا مَن صانَ لي مَحَلّي # في حالَتَي وِلايَتي وَعَزلي
2 فَراحوا نَشاوى بِأَيدي المُدامِ # وَقَد نَشَطوا عَن عِقالِ التَعَب
7 وَهُوَ والي الشام مَن أَضحى لَهُ # حسن ذكر في جَميع الأَلسُنِ
11 رَسْولِ اللهِ مَوْلاَنَا الْمُرَجَّى # لِكَشْفِ الضَُّر مِقُبَاِِسِ الرَّشَادِ
7 وعلى بابك ألقي جَعبتي # كغريبٍ آبَ من وادي المحن
1 أحسنت حتى خلت أنك حالف # أن لا يراك الله إلا محسنا
4 علم لو أن الخليل يسمعه # هجّن ما قد حواه في كتبه
8 كليم والخضر في لجاته عبرا # من للأصول وفرع الأَصل أو أَصل فر
8 به ومن زهده بالكاتبات رضي # علماً بمقدوره في اللَه معتمداً
4 قد بدرتْ سَبَّةُ الخطيب فما # لَجْلَجَ في قيله ولا اكترثَا
2 أَتاني بِإِسنادِهِ مُخبِرٌ # وَقَد بانَ لي كَذبُ الناقِلِ
0 وقيل هل أجدى المديح الذي # حبرته في مجدِهِ العالي
4 وَذاكَ بُخلٌ وَجَلَّ خالِقُنا # مَن أَن يَكونَ الإِكداءُ مِن صَفَتِه
1 ووقفت بالركن اليماني مس # تجيراً راجياً مما أخاف أحارني
9 يا لها نبعة على طود حلم # يتغاضى عن شعرنا المنهاض
7 وارتق الأحجار واصعد منبرا # لم يُسَخَّر لأمير المؤمنين
3 هي نشوة أحلامٍ ثكلى # وفـــؤادٌ طـال تــنـهّـدهُ
2 وَقُلنا صَدَقتَ رَسولَ المَليكِ # هَلُمَّ إِلَينا وَفينا أَقِم
1 راسي حَصاة الحِلْمِ حيثُ تحللَتْ # عُقدُ الحُبا وارتاحَ كلُّ مدجّجِ
8 وهي الديار فكم جددنَ مِن حُرَقٍ # للمستهامِ بما فيهنَّ مِن أثرِ
12 وَبِتنا بِأَكُفِّ الخَو # فِ نَجني ثَمَرَ اللَهوِ
10 وَيَمنَعُنا ظُلمُ العَشيرَةِ أَنَّنا # إِلى ضُرِّها لَو نَبتَغي ضُرِّها أَهدى
3 دَنِفًا أشكوكَ فجُدْ بهوىً # لفؤادٍ ليتكَ تُسْعِدُهُ
8 أَبَت وَزادَ إِباءُ الصَبِّ حينَ أَبَت # تَصديقَ ما قالَ عُذّالي وَتَكذيبي
13 يصعدُ خلفَ الرزق ليس بمهله # كأنه من السما يستعجله
7 يا رسول اللَه لما سمعت # فيك مدحي مرحت محرت بي تعتلي
8 تركتُه لأناسٍ يَحفِلُونَ به # وقلَّ بالعذلِ واللوامِ اِحفالي
2 وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ # وَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيبا
7 فَسَعى جَداً فَلَمّا جاءَهُ # وَجَدَ النارَ بِهِ لَم تُبقِ شَي
8 وصرتُ مغرًى بدمعي في ديارهمُ # بعد الأحبَّةِ أُذريهِ وأسكبُهُ
0 نرتاع للموت وأهواله # ونزدهي إن غاب كالحلم
9 حُجَّةٌ إِن أَقَمتَها لِضَعيفٍ # حِجَّةٌ في حُقوقِها مَبرورَه
6 فَعُدْ بِها فَلِحَالي مِنْ # هَا طَبِيبٌ وَعَائِدْ
12 وَمَنْ يَسْلَمُ مِنْ قَوْمٍ # يَدُبُّونَ عَلى الكَفْتِي
1 فَكَأَنَّهُ وَالسُكرُ يَلوي عِطفَهُ # غُصنٌ تُعانِقُهُ الرِياحُ مُنَوِّرُ
1 حُلَلٌ رآكَ المَجْدُ أَظرفَ خاطرٍ # فيها فأَفْرغَها عليك حَلالا
3 في جَوْفِ اللَّيلِ، يُنَاجيهِ # وَأَمَامَ الفَجْرِ، يُمَجِّدُهُ
4 يا ماجداً ما ظننت همته # تفعل ما المكرمات تأباه
3 إني لغريب عندهموا # لو كان بربعي ما بطشا
1 أمِن المروءةِ أن يزورَ بلادكم # مثلى ويرجعَ مُعْدِما من قلبه
10 كأن أكف الناس إن بنت عطفت # عليها حثاة القبر ذات الرواعدِ
5 طالَ لَيلي في هَوى قَمَرٍ # نامَ عَن لَيلي وَلَم أَنَمِ
13 بِعَبد شَمسٍ فازَ عَبدُ المطلِب # لا كفءَ لِلغالب إِلا مَن غُلِب
10 وَإِلّا فَإِنّا بِالشَرَبَّةِ فَاللِوى # نُعَقِّرُ أُمّاتِ الرِباعِ وَنَيسِرُ
3 والنّصرة ظلّت عاجزة # عنه وتخلّى منجده
2 فأحسنَ لي في الوفا والجفا # وشيَّخني في الرِّضا والغضب
0 إن كان حزني من رضاها جرى # فمن سرور القلب أحزانه
2 وَأَرحَضُها غَيرَ مَذمومَةٍ # بِلَبّاتِها العَلَقَ الأَحمَرُ
13 وَقَلَّمَتْ أَظْفَارَهُ # وَلَمْ تَكُنْ مَأْمُونَهْ
0 ومقلة دعجاء ضاقت فما # تشبعُ من يقنع بالنظره
0 وَالمُدُّ يَكفيكَ وَلَكِنَّ في # طَبعِكَ أَن يُدَّخَرَ الكُرَّ
2 لَها ذَنَبٌ مِثلُ خَوصِ العَسيبِ # وَأَربَعَةٌ تَرتَمي بِالحَصى
8 هو القريب المجيب المستغاث به # قل حسبي اللَه معبودي ومتكلي
0 يا وَيحَ مَعشوقَينِ ماتا وَلَم # يُداوِيا عِشقَهُما بِاِجتِماع
13 وحَسبُ من كاتمَ ما يَسُوءُهُ # خَوفُ أعاديه الذي يُكاتِمُ
9 بَاكَرَتْها غَمامةٌ شَقّتِ الجَيْ # بَ وجَادَتْ بِدَمعةِ الثَّكْلاءِ
9 صابِراً صادِقَ الحَديثِ إِذا ما # أَكثَرَ القَومُ قالَ قَولَ السِدادِ
9 رُبَّ عُذرٍ حُلوٍ أَبَيتُم وَعِبتُم # وَوَفاءٍ مُرٍّ صَبَرتُم عَلَيهِ
11 أَباغي حَظِّهِ بِقَناً وَخَيلٍ # كَباغيهِ بِمُنوالٍ وَحَفِّ
8 عَبيد نَعماكَ لا يَخشون مِن سَرَف # إِن أَتلَف الدَهر شَيئاً أَنتَ تَخلفُهُ
8 فالمال نَهبُ ندىً والذمر نهب ردىً # والسيفُ مُنْثلِمٌ والرمح محطومُ
4 وما يَحُطُّ الحسودُ من كَرَمٍ # كَثَّرَ منه فَكَثَّرَ الحَسَدَه
2 وَعَرَّفَتني كَيفَ أَطوي الضُلوع # عَلى جَمَراتٍ تُذيبُ الحَديدا
1 لو أمكنته النيرات لأصبحت # فيه ولكن ليس في الإمكان
4 يَبكي لَهُ قَلبُهُ وَناظِرُه # وَبِالَّذي تَستَمِدُّ أَقلامُهُ
10 غَداةَ وَأَحزابُ الشُراةِ بِمَنزِلٍ # يُعاشِرُ فيهِ المَرءُ مَن لايُعاشِرُ
0 إِنّي وَإِن أَظهَرتُ هِجرانَها # وَطالَ شَوقي وَصَباباتي
2 تَرى التَيسَ عِندَهُمُ كَالجَوادِ # بَلِ التَيسُ وَسطَهُمُ أَنجَبُ
11 وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الْمُرَجَّى # تَوَسَّلِ لِي إِلَى الْمَوْلَى الْعَلِيِّ
11 وَأَسرَعَ في الفَواحِشِ كُلُّ طِملٍ # يَجُرُّ المُخزِياتِ وَلا يُبالي
8 أين الأحبَّةُ قد كانت وجوهُهمُ # حسناً تُخَجَّلُ فيه الشمسَ والقمرا
8 فنوْمُه عازِبٌ والرأيُ مُقتربٌ # مُصَرَّفٌ بين إِيرادٍ وإصْدارِ
9 إنَّ لِي غيرةً وقد زَاحَمَتْني # في معاني مَديحِكَ الشُّعراءُ
12 إِذا بارَأَها قَومٌ # فَقَلبي حُبُّها بارى
1 لا عرّسوا بمنًى ولا بلغوا المُنى # فيها الزمانَ ولا سُقوا من زمزَمِ
8 قد صحَّ من بعد ذا ما قيلَ في مثلٍ # وتُذْنبون فنأتيكمْ ونعتذرُ
10 وَما زَلَّ عَنّي أَنَّ شَخصاً مُعَرَّضاً # لِنَبلِ العِدى إِن لَم يُصَب فَكَأَن قَدِ
9 وتَهَنَّ النُّعْمى السّنيّةَ والْبَسْ # حُلَلَ المَجْدِ والفَعَالِ الخَطيرِ
11 وَدَفنُ الغانِياتِ لَهُنَّ أَوفى # مِنَ الكِلَلِ المَنيعَةِ وَالخُدورِ
11 يفطم النفس عن مألوف حظ # ورفض الفانيات بلا احتفال
8 واليومَ لم يبقَ لي إلا تذكُّرهُمْ # اِنَّ التحرُّقَ يُذكي جمَرهُ الذِّكَرُ
1 أنت الجليل بل الغني النور يا # وهاب أنت اللطيف الطف بنا
4 كَأَنَّها لِلصَّبَا مُلاعِبَةً # هَيْفَاءُ تَهفُو بِها شَمَائِلُها
13 وَالنَهرَ وَالبُستانَ وَالبُحَيرَه # قَد جَمَعَ الماءُ إِلَيها طَيرَه
0 فَصدَّقُوهُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ # أَرْسَلُ مِن شَنْفٍ لِخَلْخالِ
3 حيثُ الأحجار بلا عَدَدٍ # فمحالٌ أنْ تمشي درباً
2 فما للرماحِ على طولها # مع البعدِ مثلُ قصيرِ السِّهام
7 إن من أحسن في نميل عطاء # مستحقا تلتقيه الحسنات
10 وأَنْكَرَتِ الوَخْطَ المُلِمَّ بِلِمَّتِي # وَمَنْ عَرَفَ الأَيَّامَ لَمْ يُنْكِرِ الوَخْطَا
3 أَبني الأَوطانَ أَلا هِمَمُ # كَبِناءِ الأَوَّلِ يَبنينا
13 يَشفي الصُداعَ ريحُهُ وَشَمُّهُ # وَيُذهِبُ الهُمومُ عَني ضَمُّهُ
8 به فأصبح فيه وهو معتمد # خير البقاع سليمان أقام بها
2 وَما زِلتَ مُذ كُنتَ تَأتي الجَميلَ # وَتَحمي الحَريمَ وَتَرعى النَسَب
10 بِأَعظَمَ مِنّي رَوعَةً يَومَ راعَني # فِراقُ حَبيبٍ ما إِلَيهِ سَبيلُ
2 إذا غِيضَ طُوفانُ نُوحٍ فَما # تَعَجُّبُنا أَنْ يَغِيضَ النَّدا
2 عملتْ لمن جود أقلامه # ربيع ومنطقه بارع
7 وتوصلت إلى أبعادها # بقريب السعي أو بالأبعد
9 لَم نَطَأكُم يَوماً بِظُلمٍ وَلَم نَه # تِك حِجاباً وَلَم نُحِلَّ حَراما
5 وعلى النَّادي تُضيءُ لنا # أوجهٌ غُرٌّ وتيجانُ
8 لَولا عَوائق دَهري لَم أَكُن رَجُلا # عَن لَثم أَعتاب أَبواب لَكُم صِبرا
0 لا يَقبَلُ الرِشوَةَ في حُكمِهِ # وَلا يُبالي غَبَنَ الخاسِرِ
13 على قلاص كالقطا النفور # لاصقة البطون بالظهور
13 ما لَقِيَ البيضُ مِنَ الحُرقوصِ # مِن مارِدٍ لِصٍّ مِنَ اللُصوصِ
13 ما ضره وقد غدا مكانه # منك قريباً إن نأت دياره
10 لَقيتُ نُجومَ الأُفقِ وَهيَ صَوارِمٌ # وَخُضتُ سَوادَ اللَيلِ وَهوَ خُيولُ
3 فاختاري الأفضلَ وادعيهِ # وحذاري منْ ثورٍ مُعْجبْ
10 وَكادَت بِلادُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍ # بِما رَحُبَت مِنكُم عَلَيَّ تَضيقُ
1 وَسَرى الهِلالُ يَدِبُّ فيها عَقرَباً # وَاِنسابَ مُنعَطَفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
4 وملبسٍ قد شريْتُه لدِفا # عِ الحرِّ رحْبِ التفصيلِ متّسعِهْ
13 كأنَّ صرعى وحشها كفار # الموت عقبى أمرها والنار
10 لَقَدْ قَلَبَتْ لِلْقَلْبِ ظَهْرَ مِجَنِّهَا # وَلا ذَنْبَ إلا أنْ أطَاعَ فَمَا يَعْصِي
9 حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَي # شِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
2 فَإِن تَعهَديني وَلي لِمَّةٌ # فَإِنَّ الحَوادِثَ أَلوى بِها
11 أَقَرَّ العَينَ أَن عُصِبَت يَداهُ # وَما إِن تُعصَبانِ عَلى خِضابِ
6 ما دام شر فحرب # والشر فيهم لزام
2 فَلَستَ بِكُفءٍ لِأَعراضِنا # وَأَنتَ بِشَتمِكُم أَجدَرُ
5 يَجْرع الإنسانُ لذتَها # وهْي مثلُ السمِّ في العسل
4 ورأْيُه يملأُ الزَّمانَ فقد # ضاق وما صدره به ضائِقْ
9 أَنتَ لَيثُ الوَغى وَحَتفُ الأَعادي # وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ
8 لئن وصلتِ بنا يا نوقُ أرضَهمُ # فلا نزلتِ بوادٍ غيرِ معشابِ
4 لي بِالنِضالِ الَّذي نَشِطَت لَهُ # عَهدٌ قَديمٌ مُعَجَّمُ الأَثَرِ
9 أسألُ الله أن يزيدَك فضلاً # وسموًّا على الورى وفخارا
9 أيّها السائِرونَ نحو حِماها # حسبُكم ضوء نارِها من بَعيدِ
2 فَكَيفَ اِستِتاري إِذا ما الدُموعُ # نَطَقنَ فَبُحنَ بِما أُضمِرُ
10 مُبارَكُ مَا يُخْفِي وَيُعْلِنُ قَائِمٌ # بِأَعباء أَمْرِ اللَّهِ فِي الجَّهرِ وَالنَّجْوَى
11 صَلاَةُ اللهِ مُهْدِيهِ إِلَيْنَا # عَلَيْهِ مَا شَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِ
9 قَدْ سَعَى وَفْدُنَا إِلَيْكَ أَمَوْلاَ # يَ أَمَوْلَى الْكِرَامِ مُجْلِي الْبُوسَا
11 سَماؤُكَ دونَها حَرَسٌ شَديدٌ # وَشُهبٌ في سَماءٍ مِن عَوالي
7 عاقِرُ الكُومِ على ضِيفانهِ # عامَ لا يُنْقَعُ عَيْمانُ اللبنْ
11 فَقُلتُ مُعَبِّراً ذَهَبٌ ذَهابي # وَتِلكَ نَباهَةٌ لي في اِندِراسي
10 وَقَد عَلِمَت أُمّي بِأَنَّ مَنِيَّتي # بِحَدِّ سِنانٍ أَو بِحَدِّ قَضيبِ
2 لبعت الحياة وبأساءها # بسوق المنايا بأدنى مزاد
13 لا يَستوي مَن عُمرَه تَحنَّفا # وَمَن رَسولُ اللَهِ أَقصى وَنَفى
11 إذَا اجتَمَعُوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُم # وَعَن بَازٍ مَخَالِبُهُ دَوَامِي
9 ورحمتنَّ لي أزاهر ذكرى # علقت في ذبولها بالحياة
1 أَفدي أَبا الجَيشِ المُوَفَّقَ إِنَّهُ # لَلمَكرُماتِ مُيَسَّرُ وَمُوَفَّقُ
9 يا زمان الصبا سقتك الغوادِي # أينَ كأسي وروضتي ونديمي
10 تَعودُ مَريضاً أَسقَمَتهُ بِهَجرِها # وَلَو عاوَدَتهُ عادَ لا يَعرِفُ السُقما
10 أَجَبتُ بِلَيلى مَن دَعاني تَجَلُّداً # عَسى أَنَّ كَربي يَنجَلي فَأَعودُ
13 هلا شغلت باستك المغلومه # وهامةٍ تحمِلُهَا ميشومه
11 ترى ثُعبانَه الأفلاكُ تسعى # فيخفِقُ قلبُ عقرَبِها حذارا
4 وَسَاءَنِي ما جَرَى عليه مِنَ النِّسْ # وَةِ يومَ الخميسِ في التُّرْبَهْ
9 ما عَلَينا إِلّا الجَميلُ وَما يُش # بِهُكُم يا ظَلومُ إِلّا الجَميلُ
7 لَو يَقومُ الفيلُ أَو فَيّالُهُ # زَلَّ عَن مِثلِ مَقامي وَزَحَل
11 يُشَبِّهُ عُذرُهُ الإِحسانَ ذَنباً # فَما تَدري أَأَحسَنَ أَم أَساءَ
13 قَد نَفَروا لِلأَمر في أَوقاتِهِ # وَالأَمرُ يَستَأنِسُ في مِيقاتِهِ
8 في مهمهٍ يتساوى في مجاهلِه # خِرَّبتُه فَرَقاً والعاجزُ الضَّرِعُ
11 صقيل الخدِّ أبصر من رآه # سواد العين فيه فخال خالا
9 فَاِصبِري النَفسَ إِنَّ ما حُمَّ حَقٌّ # لَيسَ لِلصَدعِ في الزُجاجِ اِتِّفاقُ
0 قَد بِتَّ أَجفى الناسِ مُستَيقِظاً # وَأَوصَلَ الناسِ لَنا في المَنام
9 أنتمُ للنّفوسِ داءٌ وطبٌّ # قد قضَيتُم بموتِها وبَقاها
10 وحَجِّي إلَيْها واعْتِمارِي جَعَلته # وَذاك لَعَمري مُنتَهى شَرَف العُمْرِ
6 فؤاده ذاب وجداً # وطرفه الدمع هله
2 وَطالَ المَغيبُ وَشَطَّ الحَبيبُ # وَما أَستَفيقُ وَما أَصبِرُ
8 وَقائِلٍ وَثَبَ الأَعداءُ قُلتُ نَعَم # كَما الفَراشُ عَلى نيرانِهِ يَثِبُ
4 عَمَّرَكَ اللًّهُ في السُّرور وأعْ # لاَكَ بتلكَ العُلاَ عَنِ المِدحِ
10 تَأَوَّبَني ذِكرُ الأَحِبَّةِ بَعدَما # هَجَعتُ وَدوني قُلَّةُ الحَزنِ فَالرَملُ
13 لا تُصبِحَنَّ بِالحَياةِ ذا ثِقه # فَكُلُّ نَفسٍ لِلماتِ ذائِقَه
8 مَن حَلَ ساحتَهُ فازَت مَقاصِدُهُ # بِالنَجح إِذ هُوَ لِلآمال مَقصودُ
7 أذن الموت لها فالتأمت # وشفاها بعدما استعصى الشفاء
9 طالَ إملاؤها عليكَ ولكن # لك كفٌّ من العطا لن يملاَّ
4 سألتُ بعضَ الزُناةِ عن شرَفِ # فقالوا ما ثم قال في طرَفِ
7 هَدَأَ اللَّيلُ وغارتْ أَنْجُمٌ # نَجْمَةٌ تَهوي، وتَعلو فيه أُخرى
9 أي روح أحسه أي سحر # سكبت فيّ هاته العينان
5 أَنَّ حَولي مِن ذُرى أجأ # زَلَقاً تَخالُه نُصُبا
2 أُناسٌ رَأَوا أَنَّهُم قادَةٌ # وَقالوا الجَماعَةُ حَرزٌ حَريزُ
10 صَبَرتُ عَلى اللَأواءِ صَبرَ اِبنِ حُرَّةٍ # كَثيرِ العِدى فيها قَليلِ المُساعِدِ
10 سَتَضْرِبُهُ ضَرْبَ الغَرَائِبِ وَارِداً # لِتَحْرِمَهُ في شرْبِها العَبَّ وَالمَصَّا
6 لَم أَقضِ حَقَّ بِلادي # وَها أَنا قَد قَضَيتُ
9 ذَلِكَ الِقُطْبِ سَيِّدِي عَابِدِ الْقَا # دِرِحِبِّكُمْ فِي رِضَى الْخَلَّاقْ
1 والجَو قد نَحَرَ الصَّبَاحُ بِهِ الدُّجَى # فاسْتَنْفَذَ الكاَفورُ منه العَنْبَرَا
8 بعدَ الخليطِ وما للهاتفاتِ ولي # بانتْ أوانسُه عنه وبدَّلَهُ
9 دَلَّ إِبْدَاعُهَا عَلَى أَنَّكَ الْمَعْ # لُولُ نُبْلاً بِمُتْرَعَاتِ الْكُؤُوسِ
10 مُبَارَكُ إبرامٍ ونَقْضٍ مُؤَيَّدٌ # إذَا حاوَلَ الإبْرَامَ أوْ حَاوَلَ النَّقْضَا
2 فَما خُلِقَ الحُبُّ لِلعالَمي # نَ إِلا شَقاءً وَإِلا عَذابا
2 يخص بفقد النسا إِلا الكريم الجوا # د بالنفس والمال طبعاً يجود
2 يرى لك حُسنَ الشعاع الجميل # أغار على الظلمة الغامره
9 وإذا ما الشتا تجمر في القو # لِ أتاه منها أشدّ وأجمر
11 بِكُلِّ مُقَلِّصٍ ذَكَرٍ عَنودٍ # يَبُذُّ يَدَ العَشَنَّقِ وَاللِجاما
11 يُذَكِّرُني طُلوعُ الشَمسِ صَخراً # وَأَذكُرُهُ لِكُلِّ غُروبِ شَمسِ
8 اللّهُ جارُ الوزيرِ الصَّدْرِ ما طَلَعَتْ # شَمْسٌ وأحْيا دَريسَ الهامِدِ السَّبَلُ
8 كَم باتَ يَحسَب في التَقويم مُفتَكِراً # في نَجمِهِ فَرَآهُ أَنَّهُ زَحل
8 فَلَو رَآهُ سُرورٌ كانَ يُنكِرُهُ # وَالهَمُّ لَو قَد يَراهُ قالَ هَذا لي
8 فانهُ نَدُسٌ جَمٌّ مناقبهُ # مُرُّ الأُبِيَّةِ تحلو لي مكاسِرهُ
4 تَحجِزُني عَنكَ حُرمَةٌ قَدُمَت # وَخُلَّةٌ ما يَشينُها كَذِبُ
13 وأي فخر برفات أصبحت # آثارها مطموسة المآثر
9 نَقَّرَ الأَغبياءُ عَنّيَ شِعْرِي # مِثلَ مانَقَّرَ الغَوانيُّ شَعْرِي
3 أرعــاك حــراســـتـــه مـلك # جـبــريــل له أحـد الحـرس
11 أَيَخْرِقُ خَدَّهَا مِنّي خَيَالاً # كَلِيمَ القَلْبِ نَاظِرُهُ الذَّبِيحُ
11 وَذاتك في جُسوم الفَضل عَينٌ # وَذاكَ ضِياؤُها في كُلِ حال
12 وَذِبّاناً حَوالَيكَ # فَمَوقوذٌ وَمَقتولُ
4 مولايَ قاضي القضاة ما فعلت # عوارفٌ منك كنت أمتاح
12 مِنَ الْعُرْبِ أَوِ الْعُجْمِ # أَوِ التُّرْكِ أَوِ الْغُزِّ
7 جَفّ ماءُ الغُصنِ مَحلاً فَهَمَى # وَتَشَكَّى الثَّغرُ شجّاً فأسى
9 فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ # يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ
1 فالغيث ليس له كنائله ولا # لليث في يوم الوغى اقدامه
0 لا يَكمُلُ السُؤدُدُ في ماجِدٍ # لَيسَ لَهُ عَودٌ وَمَرجوعُ
4 يا سَيداً بِالجَمال مُنفَرِداً # عَبدك قَد ماتَ في هَواك وَلَه
10 وَلَكِنَّني أَختارُ مَوتَ بَني أَبي # عَلى صَهَواتِ الخَيلِ غَيرِ مُوَسَّدِ
1 جارى الرِياحَ إِلى السَماحِ فَما جَرَت # مَعَهُ الرِياحُ النُكبُ في مِضمارِ
11 وَكَابَدَتِ البَرادِعُ فَقْدَ حُزْمٍ # فَوَا أَسفِي لِمَفقُودٍ وَفَاقِدْ
1 وَلرُبَّ أَصْفَرَ في يَدَيْهِ فَعَالُه # ينْسِيكَ فِعْلَ الأَبيضِ البَتَّارِ
2 أَمينَ الخَليفَةِ بَعدَ الرَسولِ # وَأَوفى قُرَيشٍ جَميعاً حِبالا
3 وَأَنــارَ بِــســاطِــعِ سُـؤدَدِهِ # لِذَوي الأَملاكِ دُجى الظُلَمِ
1 مُتَخايِلاً أَمشي البَرازَ وَدونَهُ # مِن أَرقَمٍ سِدرٌ أَلُفُّ وَضالُ
7 مادتِ الأرضُ به زَهْوا على # أنها من حلمه في نَصَب
2 وَيَجْمَعُنَا كُلُّ عِيدْ # وَكُلُّ زَمَانٍ سَعِيدْ
7 وَتَفَيَّأَ ظِلَّ سَعدٍ تَجتَني # فيهِ مِن غَرسِ المُنى أَحلى الثَمَر
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌ # وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ
4 كَأَنَ فَاهَا إِذا تَبَسَمَّ مِن # طٍيبِ مِشِمٍّ وَحُسنِ مُبَتسَمِ
2 سعادة جدّ بها يحتذى # ونهج أبٍ في العلى يشتهر
1 طَلقُ الجَبينِ وَلِلحُسامِ تَبَسَّمٌ # طاوي المَصيرِ وَبِالقَناةِ ذُبولُ
9 ليتَ ذهني يخلو فيخدم شعري # كلّ جدّ وكلّ هزل بجوهر
11 أَما في الأَرضِ مِن رَجُلٍ لَبيبٍ # فَيَفرُقَ بَينَ إيمانٍ وَكُفرِ
1 وأبو شجاع كافل لك أنه # حرم على أهل العناد حرام
1 وحللتُ دارَك في جوارِك آهلاً # فعلمتُ أنّ الدارَ بالجيرانِ
10 فَرَشنا لَكُم مِنّا جَناحَ مَوَدَّةٍ # وَأَنتُم زَماناً تُلجِثونَ الدَواهِيا
11 أَلاَ كُنْ فِي حَيَاتِكَ ذَا احْتِيَاطِ # عَلَى مَرْضَاةِ رَبِّكَ ذَا اغْتِبَاطِ
7 لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ # بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
8 لا يطَّبيهِمْ وإنْ حَنُّوا لأرضهُم # إلى مواطنهم والأهلِ تَرْحالُ
8 مَعَ القَرابَةِ وَالأَحبابِ وَاِشمَلنا # بِالفَضلِ وَالجودِ في الدُنيا وَيَومَ غَدِ
10 تَنامُ فَتاةُ الحَيِّ عَنّي خَلِيَّةً # وَقَد كَثُرَت حَولي البَواكي السَواهِرُ
7 أَيُّها الشَرقِيُّ شَمِّر لا تَنَم # وَاِنفُضِ العَجزَ فَإِنَّ الجِدَّ قاما
2 وَها أثَرُ المِسْكِ في رَاحَتِي # هَداه فَمِي فيهِ طَعْمُ العَسَلْ
0 ذكّرني مرآهُ روضَ المنى # وطيب عهد من ليالي الوفا
7 ويعيشُ الثَّبْتُ في حَبْوتهِ # فتُلاقيهِ ثبيراً وشَماما
5 إننِي في حُبِّهم لا أُحابي # أَحداً قطُّ وَمنْ ذَا يُحابَى
8 فاللَه يرحمه واللَه يكرمه # ويرض عنه وجنات العلا نزل
9 فإذا لاح وجهه في ذوي القص # د بعيدٍ قاضت يداه بعشر
4 كَأَنَّني بِالدِيارِ قَد خَرِبَت # وَبِالدُموعِ الغِزارِ قَد سُكِبَت
1 وَغَدَت تَحُفُّ بِهِ الغُصونُ كَأَنَّها # هُدبٌ يَحُفُّ بِمُقلَةٍ زَرقاءِ
7 وَإِذا تَمشِي إِلَى جارَاتِها # لَم تَكَد تَبلُغُ حَتّى تَنبَهِرْ
13 أما ترى الدينار منه خائفا # أصفر في كفِّ العفاة ناشفا
1 لَدنُ الحَواشي لَو أَطَلَّ غَمامَةً # لَخَلا مِنَ الإِرعادِ وَالإِبراقِ
9 واحسبوا أنها كما حكم الده # ر عراة تسمى بذات الرقاع
11 فعِنْدَ البَاسِ هنْديٌّ جُرازٌ # وعندَ الجودِ هَطَّالٌ رُكامُ
8 وخاطرٌ في فنون الفضل هَجّاس # أَدنيتَه منك تقريباً فكان له
9 زَعَمَت أَنَّ نارَها ما خَبَت فا # رِسُ وَالدَهرُ فيهِ مَعناً خَبِيُّ
9 قَد نَفَضتُ السِهامَ أَبغي المَقايِي # سَ فَلَم يُثبِتِ الرَميَّةَ نَفضي
0 يا أَيُّها الناسُ اِلزَموا شَأنَكُم # فَإِنَّما تَلزَمُ نَفسي شَكاة
11 فَحُلّوا بَطنَ عُقمَةَ وَاِتَّقونا # إِلى نَجرانَ في بَلَدٍ رَخِيِّ
10 بِلادٌ بِها نادَمتُهُم وَأَلِفتُهُم # فَإِن تُقوِيا مِنهُم فَإِنَّهُما بَسلُ
4 ولا تقلْ نام طول ليلته # وبتُّ في طول ليلتي ساهِدْ
2 ودر الغمام وهب النسيم # وغنى الحمام وزمزم حاد
4 زَارَ وَجُنْحُ الظَّلَامِ مُنْسَدِلٌ # فَانْشَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى عَنِ الفَجْرِ
7 يعسلُ الذِّئبُ إلى معركهِ # شايمَ الأرزاقِ عند الثعلبِ
13 يُبرِدُ حَرَّ الكَبِدِ المَشبوبا # يا مُتبِعاً إِسادَهُ التَأويبا
7 هو ذا العام وذى أيامه # جددا تهدى السعود القشبا
7 وكريمُ المُلْتَقى ذو لَسَنٍ # خَشنُ الجِدِّ رحيبُ المُسْتظلْ
9 قَدْ حَثَثْنَا الرَّحِيلَ مِنْ أَرْضِ فَاسِ # نَرْتَجِي مِنْكَ عَاطِرَ الأَنْفَاسِ
4 طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَما # طالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا
12 أَتَتني عَنكَ أَخبارُ # وَبانَت مِنكَ أَسرارُ
13 فَقُلتُ لِلفَهّادِ فَاِمضِ وَاِنفَرِد # وَصِح بِنا إِن عَنَّ ظَبيٌ وَاِجتَهِد
1 وَتَميسُ في أَثوابِهِ رَيحانَةٌ # كَرَعَت عَلى ظَمَإٍ بِجَدوَلِ ماءِ
2 وناعورة قسمت حسنها # على ناظرٍ وعلى سامع
4 وأدرَكُوادُونَه أَحَاظِيَ في # حيثُ مَدَى الوابطينَ إِذ لَغَبُوا
6 قد كان حبي محض # فرد لست الأغاني
8 يا نفس هذا الذي تأتينه عجب # علم وعقل ولا نسك ولا أدب
4 فَالأُختُ وَالأُمُّ مِن بَني شَبقٍ # وَالأَبُ وَالإِبنُ مِن بَني كَلبِ
4 بِمَيِّتٍ غادَرَتهُ أَينُقُهُم # مِن وَطئِها مِثلَ حَيَّةِ الرَقَطِ
9 قُلتُ قُومي لَعلَّنا نَنسُجُ العَيْ # شَ فَقالَتْ وَلِلكلامِ كَلامُ
10 رَأى الصِهرَ وَالرُسلَ الَّذي هُوَ عاقِدٌ # يُنالُ بِهِ ما لاتَنالُ العَساكِرُ
11 إذا سُلَّتْ صَوارمُهُ أطالَتْ # سُجودَ الذُلِّ هاماتُ القُرونِ
1 مُتَقَسِّمٌ مابَينَ بَدرِ دُجُنَّةٍ # أَسرى وَبَينَ غَمامَةٍ مِدرارِ
2 عَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ # بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ
4 مَا إِنْ سَعَوْا في مَحامِدٍ رَفَعُوا # لَها بِناءً فَعاقَهُمْ نَصَبُ
1 فَحَلَلتُ حَيثُ الماءُ صَفحَةُ ضاحِكٍ # جَذلٍ وَحَيثُ الشَطُّ بَدءُ عِذارِ
13 أَتى بِهِ العَسكَرَ يَمشي خاشِعاً # مكفكفاً مِن السُرور ما جَرى
10 فَقُلتُ وَعَيني تَستَهِلُّ دُموعَها # وَقَلبي بِأَكنافِ الحَبيبِ يَذوبُ
13 أَقلُّ هذا البر حازَ أَكثري # وبعضُ هذا الفضْلِ حَاز كُلِّي
2 ويا ربةً من نواحي الألمبِ # أطلّت على مهَجٍ شاعره
12 ونَشْرٌ للبساتين # وخُضْرٌ للزَّنابيرْ
12 فَهَذا النَجمُ لا تَرقى # إِلَيهِ هِمَّةُ النَقدِ
0 قد كانَ يرجوأنْ يعودُ بعدما # صوَّح نبتُ وصلِكم مَريعا
3 أعلـيـل اللـحـظ وعـلـتـه # مـنـهـا المـتـألـم عُـــوَّده
10 ومِنْ ذَرْوَة البَيْتِ العَتيقِ بِنَاؤُه # عَلَى شَرَفٍ للنّيراتِ مُنَاطِح
5 لا عَلا كَعبُ العَذولِ عَلى # حُبِّهِ إِلّا إِذا صُلِبا
9 لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونا # رايةً فهيَ راية الأفراح
8 أضحتْ مُمَنَّعةً بالسمهريِّ فلو # زالَ الوشيجُ تولَّى منعَها الخَفَرُ
0 قد وَحِل العالم في سجنها # فكل جنسٍ تحت بؤس وضُرّ
2 يَنوشُ بِها القَلبُ أَوطارَهُ # فَلَيتَ مَآرِبَهُ لَم تُنَشّ
2 خَلِيقٌ بِنَيْلِ الذِي يَرْتَجِيهِ # لَدَيْكُمْ مِنْ شَمِّ عَرْفِ الْمَعَارِفْ
8 صَحِبتُ دُنيايَ لا مُستَصحِباً لِرِضاً # وَالمَوتُ مِن صُحبَةِ الدُنيا عَلى غَضَبِ
11 تُكَسَّرُ وَهْوَ مَشغُولٌ مُكِّبٌ # علَى أَكفَالِها وَعلَى المَذاوِدْ
12 عَلى حينَ اِبيِضاضُ الرَأ # سِ وَاللَومِ عَلى الهَفوِ
10 وَأَحبَبتُها حُبّاً يَقَرُّ بِعَينِها # وَحُبّي إِذا أَحبَبتُ لا يُشبِهُ الحُبّا
12 وَجاءَ الأَنفُسَ المَرضى # فَداواها مِنَ الحِقدِ
11 هذا الذِي مَنْ أمَّهُ # لاَ يَخْتَشِي مِنْ نُوَبِ
13 يَصيحُ يا لي مِن نُحوسِ بَختي # مَن سَلَّط القِطَّ عَلى اِبنِ أُختي
2 فَعِشنا زَماناً وَما بَينَنا # رَسولٌ يُحَدِّثُ أَخبارَها
2 وَإِن كانَ أَحمَدُ قَد جاءَهُم # بِحَقٍّ وَلَم يَأتِهِم بِالكَذِب
7 ومن العَزْمِ أناةٌ فاصْطبِرْ # لصروِ الدهر والخطبِ الجَللْ
1 وَجَلا علاه حِينَ أَمّ الأَنبيا # وَأَقام جبرائيل مِن وزرائِهِ
0 يَستَصحب القَوس أَخو همة # لِعَزمِهِ تَذعن أَقرانهُ
11 يَتوبُ لِسانُهُ عَنْ كلِّ ذَنْبٍ # وَلم يَرَ قلبهُ منه يَتُوبُ
1 مجدٌ يكرّرُ كلّ أولِ مفخَرٍ # تَكْرارَ بسمِ الله في القرآنِ
10 ركود وإبهام وصمت ووحشة # وقد لفها الغيب المحجب في بُرد
1 مِن كُلِّ غَيثٍ لِلسَماحَةِ واكِفٍ # يَهمي وَقِرنٍ في الوَغى هَدّارِ
9 أَينَ لا أَينَ مِثلُها إِنَّما يَحـ # ـسُنُ مِن فَضلِ حُسنِها مَن سَواها
4 وَأَنتَ مَن تَردَعُ الوَسائِلُ مِن # سُطاهُ ما لَيسَ تَردَعُ القُضُبُ
11 سِوى خِلٍّ لَهُ حَسَبٌ وَدينٌ # فَذاكَ لِما يَقولُ هُوَ الفَعولُ
13 لا يعقدون خنصراً إلا به # في حيث تثنى عقد الخناصر
9 سببت نظمنا لُهاهُ ولا بدَّ # لنظم القريض من أسباب
1 المُكثِرينَ مِنَ البُكاء لِنارهم # لا يُوقِدونَ بِغَيره لِلساري
8 لِيتاهُ موضع الأهْوانِ بالبُتُّرِ # أمَّا تريني كنصلٍ لا كميَّ له
7 قالَ أَسلِم لي وَمِن ناري اِقتَبِس # وَاِنصُرِ الصابِئِ وَالهودَ إِلَي
4 إن ابْنَ عَدْلانَ حاز بفطنته # وِرِّثها عن دماغِ عَدْلانِهْ
9 وشَدا الديكُ هاتِفاً وتغنّى ال # وُرقُ بالأيكِ خاطِباً للطّيورِ
9 ناظراً في هوامشٍ تأكل العقـ # ـل وتبلي نواضر الأبصارِ
6 أنهيت عاليَ قصدي # فيه ورأيك أعلى
8 مرأىً يروقُ لرّوادٍ وورّادِ # فكيف صوَّحَ روضٌ كانَ ربربُه
0 وَلَيسَ ما يُنقَلُ عَن عاصِمٍ # كَما رَوى عَن شَيخِهِ قُنبُلُ
8 نَصَّلتُموها بِأَلحاظٍ فَما حُجِبَت # عَنها ضَمائِرُ بِالإِصلاحِ تَنتَقِبُ
9 خَلِّصيني مِن ضَنكِ ما أَنا فيهِ # وَاِطرَحيني لِمَنكَرٍ وَنَكيرِ
5 سَطَعَت بِالمِسكِ دارَتُهُ # وَأَضاءَت مِثلَ ضَوءِ قَمَر
9 مَا سِوَى خُلْقِهِ النسيمُ وَلا غَيْ # رَ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةُ الغَنَّاءُ
13 وَضَجَّتِ الكِلابُ في المَقاوِدِ # تَطلُبُها وَهيَ بِجُهدٍ جاهِدِ
9 ورأيتَ الوَفاءَ للصّاحِبِ الأوْ # وَلِ مِنْ شيمَةِ الكَريمِ الجَوادِ
2 وَقَد نَظَرَ اللَهُ لِلمُسلِمينَ # بِأَن كُنتَ في أَمرِهِم ناظِرا
11 وَمِرآةُ المَنجِمِ وَهِيَ صُغرى # أَرَتهُ كُلَّ عامِرَةٍ وَقَفرِ
13 سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُ # يَخالُ أَنَّ الصُّبْحَ لَيلٌ أَسْوَدُ
2 وراح سحاباً لنقطع الصدى # فجاد له بالهلاك السحاب
0 وَلَيْسَ بِدْعاً ذَاكَ مِنْ مِثْلِهِ # فَكُلُّ سَاقٍ قَلْبُهُ قَاسِ
8 قلبٌ تنفِّرُه البلوى فتَعطِفُه # عن الغرامِ وَتثنيهِ له الخُدَعُ
5 رشأٌ ما إِن رأَى رشَدُ # غير غيِّي فيه لا رَشَدِي
13 على بساط العلم والعباده # والغيب عندي صار كالشهاده
8 أَنسَتكَ إِيّاكَ وَالأَكوانُ أَجمَعُها # وَأَوقَفَتكَ عَلى المَطلوبِ وَالوَطَرِ
6 يَحظى بِنَيلِ الأَماني # مُنادِمي وَسَميري
10 أَلا قُل لِلَيلى قَد وَهَبتُ لَها دَمي # وَجُدتُ بِنَفسي قَد نَعاها عَزيزُها
0 ولحاجبينِ إذا تعرّض ناظر # متأملٌ قالت لقوسيها خُذا
11 وَخَف شَرَّ الأَصاغِرِ مِن بَنيهِ # وَقُل ما شِئتَ في أُسدٍ وَأَجرِ
12 فَلا أَسأَلُ عَمّا قي # لَ في الأَمرِ وَما قُلتا
13 إِنّي أَرى ما لَم يَرَ الشَقيقُ # فَلي طَريقٌ وَلَهُ طَريقُ
4 تُهَيءُ المَرْءَ فِي تَنَزُّهِهِ # لِيأْخُذَ العَيْشَ أَخْذَ مُغْتَنِمِ
13 وَقَرَعَ الساقَ لَها مِن العرب # من لاله في الأَمويين أَرب
0 ذِكرُ الفَتى آيَةُ نِسيانِهِ # وَشَوقُهُ عُنونُ هِجرانِهِ
0 والواحِدُ المُفرَدُ في حَتْفِهِ # كالحاشِدِ المُكْثِرِ من حَشدِهِ
8 مني فرعياً لطاءاتي وراءاتي # وأَحرف الحلق قد أَعطيتها عوضا
0 وَلَستَ في السِلمِ بِذي نائِلٍ # وَلَستَ في الهَيجاءِ بِالجاسِرِ
1 حتى اغتدت زمنُ الهُمام محمدٍ # روضَ القريض وموسم المدّاح
8 غيثاً وغوثاً وأنواراً بملّتنا # أنتم نجوم سماء يستضاء بها
10 وَإِنَّ مَعاليهِ لَكُثرٌ غَوالِبٌ # وَإِنَّ أَياديهِ لَغُرٌّ غَرائِرُ
11 وكم شغل بما لا خير فيه # وكم حرص على شرف ومال
6 الأم كانت أتانا # لكنما المهر خالي
4 شكراً لقاضي القضاة نجم علا # هدى رجائي له وهاداني
4 فهو أبو حَبَّةٍ كما ذَكَرُوا # لا يَتَغَاضَى للناسِ في حَبهْ
10 أُعالِجُ مِن نَفسي بَقايا حُشاشَةٍ # عَلى رِمَّتي وَالروحُ فِيَّ تَجودُ
9 نحنُ غَرْقَى فكيف يُنْقذُنا نجْ # مانِ في حَوْمةِ الدّجى غَرِقانِ
11 خَفيفُ الغَيثِ تُعجِبُ مَن رَآهُ # مَخيلَتُهُ وَلَم تَقطُر بِلالا
13 يقيم من أقدامنا ما دحضا # يسيغ من آمالنا ما اعترضا
10 أُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِ # غَزالٌ غَريرٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه
2 فَكَفَّ أَذاهُ عَنِ المُسلِمينَ # وَصَيَّرَ في بَيتِهِ أَكلَهُ
5 قربكم أقصى مطالبه # واللقا أسى مآربه
8 يَااِبنَ الكِرامِ وَلَولا فَضلُ نِسبَتِهِ # كَفَتهُ نَفسٌ إِلَيها الفَضلُ يَنتَسِبُ
1 لا زلتَ في نعَمٍ وعزٍّ دائمٍ # ألفاً فمثلُك في الورى لم يولَدِ
13 يَا حَوشَبُ الجِلفُ وَيَا شَيخَ كَلَع # أيُّكُمَا أَرَادَ أَشتَرَ النَّخَع
2 يغل بغلٍّ وفي رجله # حديد يجر بشهب حداد
2 وَقافِيَةٍ مِثلِ حَدِّ السِنانِ # تَبقى وَيَذهَبُ مَن قالَها
4 فأنتَ صاحبُ عهدٍ # فوفّ للحسنِ عهدَك
10 جَلاها وَقَد ضاقَ الخِناقُ بِضَربَةٍ # لَها مِن يَدَيهِ في المُلوكِ نَظائِرُ
0 هِمَّتُه في تلك مرفوعة # وجُودُه في هذه يَقْرُب
9 يا مليحاً طرفي به في نعيم # وفؤادِي في النارِ ذات الوقود
9 من لصبّ أدنى البعاد وفاته # مذْ عداه وصل الحبيب وفاته
13 وَكَم حَشىً سالِمَةٍ مِنَ الأَسى # أَسلَمنَها بَغياً إِلى المَنونِ
5 مَنْ مُجِيري مِنْ لَواحِظِهِ # إِنّني مِنْهَا على وَجَلِ
4 يا حبّذا نظرة تعود بها # أفنان عيشي بعد التوى نضره
9 قد تراءى الصنوبر النضر إذ أين # نَع في قاتمٍ من الألوان
6 فقلت لا موت فيها # ما ذي حوائج فحمهْ
13 وَبعدَهَا الأختُ الَّتِي مِنَ الأَبِ # عِندَ انفِرَادِهِنَّ عَن مُعَصِّبِ
11 فَقامَ بِهِم لِأُسرَتِهِ المُعَزّي # وَقامَ لَهُ بِغَسلَتِهِ المُعَرّي
2 وَلَيسَ بِأَولى وَلَكِنَّهُ # سَيَكفي العَشيرَةَ ما غالَها
10 وَإِنّي لَجَرّارٌ لِكُلِّ كَتيبَةٍ # مُعَوَّدَةٍ أَن لايُخِلَّ بِها النَصرُ
7 ونوال مثل فيض المزن لكن # لم تصبني منه إلا قطرات
7 في زمانِ الأفْضلِ المُحيْى الوَرَى # سِيّما فيه فنونُ الأدب
9 وَطَريقي إِلى الحِمامِ كَريهٌ # لَم تُهَب عِندَ هَولِهِ اليَهماءُ
2 فَلا تَغبِطَنَّ ذَوي نِعمَةٍ # فَإِنَّ المَنايا غِضابٌ هُدُر
10 فَكَم مِن هَوى أَو خَلَّةٍ قَد أَلِفتَهُم # زَماناً فَلَم يَمنَعهُمُ البَينَ مانِعُ
1 وفقني اللهم حج البيت وأق # بل ما سعيت وما عليه أؤسس
2 يَظَلُّ لِأَكؤُسِهِم راكِعاً # كَثيرَ السُجودِ وَما يَركَعونا
8 في زي مُعتذرٍ من فعله خجلِ # ويلتقي الضيف في وجهٍ بشاشتُهُ
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ قَد طِرتَ بِالَّذي # أُحاذِرُهُ مِن واقِعِ الحَدَثانِ
1 أنا ذلك الصب الذي قطعت به # صلة الغرام مطامع السلوان
1 رشأ كأنّ قوامه وقد انثنى # تحت الغلائل غصن بان مورق
9 كم له عزمةٌ إلى أرض مصر # بشَّرت عامَ وفدِها بخصيب
1 لا تعجبوا للتيه قلبي قد شوى # بل فاعجبوا لمحاسن الشوّاء
9 لا ولا زُخْرُفُ الدِّماءِ بأَرضي # فَتُريني بِوَجْنَتَيها احمِرارا
10 وَكَم مِن خَليلٍ حينَ جانَبتُ زاهِداً # إِلى غَيرِهِ عاوَدتُهُ غَيرَ زاهِدِ
3 ومع الأبرار يقيّده # ورسول الله (يصافحه)
10 يُذَكِّرُنا بُعدُ الفِراقِ عُهودَهُ # وَتِلكَ عُهودٌ قَد بَلينَ رَثائِثُ
11 لَنا رَبٌّ وَلَيسَ لَهُ نَظيرٌ # يُسَيّرُ أَمرُهُ جَبَلاً وَيُرسي
2 فلا وشي من بعد بزازه # ولا عطر من بعد عطّارهِ
9 رَحمَةُ اللَهِ وَالسَلامُ عَلَيهِ # وَسَقى قَبرَهُ الرَبيعُ خَريفا
10 وَأَخْرَقُ خَلقِ اللَّهِ حتَّى إِذا رَدَوا # لِسَقي الرَّدى أَقْرَانَهُمْ بَهَروا حِذْقا
0 حوالتي قد أعجزت حيلتي # فانْهض عسى ينجح محتال
5 وهُناك الصّيدُ يَرْوِي صَداها # باغْتِبَاقٍ مِنْهُ إثْرَ اصْطِباح
7 بَلَغُوا المُلكَ فَلَمّا بَلَغُوا # بِخِسارٍ وانتَهى ذاكَ الأَجَل
1 يقرأ غرامي من صحيفة خده # بشر الرضى وتجهم الغضبان
9 هَذِهِ كُلُّها لِرَبِّكَ ماعا # بَكَ في قَولِ ذَلِكَ الحُكَماءُ
0 يا ليته بالجفا لي موعداً # لأنَّه يكذِبُ في وعده
3 عَنْ عبدِ الواحِدِ أحْرَزهُ # فَذُّ التوحيد وَأَوْحَدُهُ
13 هانت جنايات الزمان بعدما # تمرن الجنب على حباله
9 يا ابن شكر وزير مصر كشكر # لجوادٍ حفَّت له الناس بغله
11 لَهُ كَفٌّ تَفيضُ دَماً وَكَفٌّ # يُباري جودُها سَحَّ الشَمالِ
4 وحاذقٍ مُحْكِمٌ كُنافَتَه # لا تَشْبَع العينُ منه بالنَّظَرِ
9 صبيةٌ زفّها الصّباءُ اِرتياحاً # للمَلاهي على بِساطِ السُرورِ
9 والذي تُنشِئُ الرِّياضَ على مُهْ # رَقهِ هَاطِلاتُ تلكَ البَنَانِ
7 مَعْشَرٌ صَانَهُمُ اللهُ لأَنْ # يُودَعُوا مِنْ أحْمَدَ السِّرِّ المَصُونا
2 قَوافٍ أَبى الوَغدُ إِبريزَها # فَأَخلَصتُ لِلوَغدِ أَخباثَها
0 وجد الأنام على قريحته هدًى # فرأوا ليوسفَ نار موسى تحتذى
12 وَمِن فَوقِ لِواءِ الحَمدِ # بَينَ الناسِ مَعقودُ
7 وحماكَ اللّهُ من صرْفِ الرَّدى # أبداً ما أنْجدَ السَّاري وغارا
11 وَلَو بَقِيَت لِأَدرَكَها مُزيلٌ # بِريبِ الدَهرِ مِن عَجمٍ وَضَرسِ
9 وحلا منّ بابه فسعت كالنَّ # ملِ فيه طوائفُ الشعراء
0 أهَّلتني للعتب حتى لقد # لذّ لسمعي وهو صعبٌ شديد
13 بِأَنَّهُم إِن نَزَلوا في الأَرضِ # يَرَونَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ يُرضي
2 فَهَل عَلِمَ البَدرُ وَالطالِعاتُ # وَهناً بِأَنباءِ هَذا السَمَر
6 غَنى بِشِعْرٍ عَلَى الدَّهْـ # ـرِ لَمْ يَزَلْ مَروِيَّا
2 وَما هُوَ ذاخِرُ ما في يَدَيهِ # وَلَكِن إِلى غَيرِهِ حامِلُ
8 إذا نأى مطلبٌ أدْنَتْهُ هِمَّتُهُ # إليه ما بين أرْماحٍ وأقْلامِ
4 إِلى طَبيبٍ عَلى الطَريقِ لِكَي # تَأخُذَ مِن عِندِهِ دَواءَ حَبَل
7 وَصَنَعتُم صَنَعَ اللَهُ لَكُم # فَوقَ ما يَصنَعُهُ الخِلُّ الأَبَر
13 هذي يدي باسطة وعائي # أن تهدني مناهج الإهداء
9 وَاِختِلافٌ مِن عُنصُرٍ ذي اِتِّفاقٍ # وَتَساوى الزَنجِيُّ وَالعَرَبِيُّ
0 قالَ أُناسٌ باطِلٌ زَعمُهُم # فَراقِبوا اللَهَ وَلا تَزعَمُن
4 عَقَلتَهُم بِالجَميلِ فَاِنعَقَلوا # رُبَّ عُناةٍ أَصفادُها الصَفَدُ
0 نِمنا عَلى الشَيبِ فَهَل زارَنا # طَيفٌ لِأَصلِ الشَرخِ مُنتابُ
0 أراحَها جَدوَاهُ من كلِّ ما # تشكوه من دَقٍ ومن عَصرِ
10 وَأَجْمَعُ بَأوٍ في إخاء مُجَمَّعٍ # كَفَانَا انتِخاءً أنَّ إِخْوَتنَا فِهْرُ
9 فاِلتفِتْ نحوَها بعينِ قَبولٍ # فلها بالقَبولِ أسنى صداقِ
13 ثم يجيء الدامع المشوي # بطيبه فيخجل المحشي
7 كُلَّما أَقبَلتُ هَزَّت نَفسَها # وَتَواصى بِشرُها بي وَنَداها
1 إِلى أَن غادرَتْنَا الكأْسُ صَرْعَى # نَفِرُّ من الكبيرِ إِلى الصغيرِ
7 كلما ذدتُ حسامي عن عِديّ # ولجَ الضيمُ بتأخير ذيادي
10 وَخَيلٌ يَلوحُ الخَيرُ بَينَ عُيونِها # وَنَصلٌ مَتى ماشِمتُهُ نَزَلَ النَصرُ
4 يا حاملَ الشُعبَتَيْنِ رأسُكَ منْ # عِرسِكَ في خُفِّها فلا تخَفِ
6 وَالفَردُ في العِلمِ وَالحِل # مِ وَالحِجا وَالفَعالِ
11 ألم تعلم بأنك ضمن قلبي # فما يصل السقام إليك حتى
4 أَين كؤوسِي وأَين أَكوَابي # فَهِي وحقِّ المجونِ أَوْلَى بي
9 انطوى ذلكَ البساطُ الذي # مُدَّ وفُضَّت مجالسُ الندماءِ
7 ساهر العينين موصول السهاد # ما الذي يجري لهيباً في الرماد
4 وَفي اِعتِمارِ الأَميرِ بَدرِ بنِ عَم # مارٍ عَنِ الشُغلِ بِالوَرى شُغُلُ
7 شَهِدَ الكُفَّارَ بالغَيْبِ لَهُ # وَأَتاهُمْ فَإذا هُمْ مُبْلِسونا
9 وافرحا بالذي يطيب ويرجى # عيشةٌ نضرة وعين قريره
0 يا وَعدَهُ مِثلُكَ لي طَيفُهُ # كِلاكُما لَيسَ لَهُ مِن مُثول
10 وَإِنّي لَيُرضيني الَّذي لَيسَ بِالرِضا # وَتَقنَعُ نَفسي بِالمَواعيدِ وَالمَطلِ
4 مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ بَاعِثَةٌ # مِنَ الرُّكُودِ المُذِيلَ لِلْهِمَمِ
13 والإسرائيليّ يقول الراجح # أنا عليكم حيث أني الرابح
3 ترنـو كظـبـاء الرمل على # وجـــل لضــراغـــمـــة شــرس
7 لا تَدَعني لليالي فغداً # تجرَح الفرقة ما تأسو يَدُك
7 نَظمِيَ المُهدى إِلى أَبرَعِ مَن # نَظَمَ السِحرَ بَياناً أَو نَثَر
0 مثل النجوم الزهر كم مهتدٍ # بها من الناس وكم من رجيم
8 وَأَنتَ يا قَمَري لا بُدَّ مِنكَ وَلَو # بَنَيتَ دارَكَ لي في دارَةِ القَمَرِ
7 لا يَزَل مِن حاسِديهِ مُكثِرٌ # أَو مُقِلٌّ سَبَقَ السَيفُ العَذَل
4 أَقلامُ كُتّابِهِ مُوَجَّهَةٌ # لِلرَأيِ يَختارُهُ وَيَنتَخِبُه
8 كَم أَنطَقَت يَدُهُ مِن لَهجَةٍ خَرِسَت # وَصَيَّرَت مِن وُلاةِ العِلمِ مَن جَهِلا
10 أَهيمُ بِأَقطارِ البِلادِ وَعَرضِها # وَمالي إِلى لَيلى الغَداةَ طَريقُ
0 تسرَّق القلبَ به خلسة # للدهر لا تنفك عن ذكر
4 وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِلـ # لا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا
11 وَلا تَقصُر عَلى الآثارِ عَيناً # بِها شَقِيَت فَتُشبِهَها عَفاءَ
7 فضلت أخلاقكم كل الورى # زادك الله على الأيام فضلا
8 سَبَقتُمُ بي كَما أَنّي سَبَقتُ بِكُم # فَالسَبقُ مُقتَسَمٌ بَيني وَبَينَكُمُ
0 الحَجُّ والعُمْرَةُ، لم يَثْنِيا # شَيطانَ قَلْبَيْنا، وذاتَ الوِشاحُ
0 والوردُ فوق الماء ما بيننا # قد نُثِرتْ أوراقُه الحُمْر
9 هَبِلَت أُمُّهُم وَقَد هَبِلَتهُم # يَومَ حَلّوا بِحارِثِ الجَولانِ
8 حسبتَها منه في لُجًّ ودُفّاعِ # يطولُ باعي إذا الباغي أرادَ بها
9 لَمْ يَضِرْهُ خَرْمُ التَّعَاقُبِ إِذْ أَبْ # دَى الْمَعَانِي غَرِيبَةَ التَّحْجِيلِ
5 كيف قلبي عنه اصرفه # وهواه غير منصرف
11 تَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ # وَتُقسِمُ إِن قَدَرتَ مَعَ النُذورِ
1 واهاً على تلك الرسوم فإنها # آثارُ أحبابي وأهلِ ودادي
12 ـومن أن يرجع المَاتِـ # ـحُ عنْه خائب المتْحِ
6 أَينَ اِقتِداري وَبَطشي # وَهَيبَتي وَاِعتِباري
12 فما إن يطمع الصَّيا # دُ في ذُرِّيَّةِ الحوتِ
10 إِذا لَم أَجِد مِن خُلَّةٍ ما أُريدُهُ # فَعِندي لِأُخرى عَزمَةٌ ورِكابُ
10 سَلاهَا وقَلبي ما سَلاهَا بِحالَةٍ # وَفاءً تَحلاه لِمَ اخْتارَت الخَتْرا
11 ذُؤابَةُ هاشِمٍ وَالفَرعُ مِنهُم # وَقَد قَصُرَت عَنِ العَليا يَداكا
0 وَالآلِ وِالصِّحْبِ وَتَابِعِهِمْ # وَمَنْ حَوَتْهُ كُتُبُ الْحِلْيَهْ
0 قلبيَ مِصْرٌ لكَ ما بَالُهُ # قَدْ ذَابَ مِنْ أَخْلَاقِكَ القاهِرَهْ
0 كلٌّ إلى هذا الثرى صائرٌ # لا صالحٌ يبقى ولا طالح
13 والعيد والزمان من مجدكم # قد كسيا الهناء خير برد
4 لا من تِلادٍ ولا تُراثِ أبٍ # إلا عطاءَ الذي له غَضِبُوا
6 وَلِلْحَيَاءِ شُعَاعٌ # يَغُضُّ عَنْهَا الْجُفُونَا
11 وَأَنتَ مُنَوَّطٌ بِهِمِ هَجينٌ # كَما نيطَ السَرائِحُ بِالخِدامِ
8 يوم الهياج كسيف الدولة البطلِ # يُغْنِي إذا ما غزا إفراطُ هيبتهِ
10 وَلا بَلَغَ الأَعداءُ أَن يَتَناهَضوا # وَتَقعُدَ عَن هَذا العَلاءِ المُشَيَّدِ
13 يهماء لا يسري النسيم خيفة # فيها ولا طيف الخيال الزائر
13 بيضاء فيها حمرةٌ تشْتَفُّ # بينَ بَنانٍ للنوالِ وَقْفُ
7 وشعاع طوفت في مائه # وظلال رسبت في ضفتيه
9 وَجَمِيعُ الْمُجَاوِرِينَ لَكُمْ فِي # ذَا الصَّعِيدِ السَّعِيدِ مِنْ آسَاسِ
6 ما جازَ هَذا إِلَينا الـ # ـأَقوامَ إِلّا لِحُبّي
13 وَأَن مَروانَ إِلَيهِ سلَّما # وَأَن يَومَ الزاب يَكفي سُلَّما
10 وَلَكِن دُنُوُّ لايُوَلَّدُ هِجرَةً # وَهَجرٌ رَفيقٌ لايُصاحِبُهُ زُهدُ
3 نَـغــدُو وَنَـروحُ وَمَذهَـبُـنـا # شُربُ الصَهبـاءِ عَلى النَغَمِ
1 والله لو قطعوا باسياف الجفا # قلبي فمنهم لست اقطع مطمعي
10 أَلا قاتَلَ اللَهُ اللَوى مِن مَحَلَّةِ # وَقاتَلَ ذُؤباناً بِها كَيفَ وَلَّتِ
8 أضاءَ ليلٌ وعاشت أعظمٌ رِمَمُ # آبي الهضيمة شهمٌ من بني مُضرٍ
6 ويا ربوع الشآم # مهد الصبا والغرام
8 أني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ # فما أبالي وقد جادَ الزمانُ به
11 وأَخطِب غَير شَمسكَ أَن تُجَلَّى # وأَسأَل غَيْرَ مائِكَ أَنْ يَسِيلا
7 فاعفُ عني أن تَلَجلَجت فما # لي إن لم تغتفر قولاً يُقالُ
2 أَما لِيَ فيما أَرى راحَةٌ # مَدى الدَهرِ مِن هَذَيانِ الأَمالِ
4 لوْ عُمِّرَ ابنُ المِعمار خَوَّلهُ # نِيَابَةَ الخِدْمَتَيْنِ والخُطْبَهْ
5 تيَّمَتْ قَلْبَ السَّحابِ بها # وأَراها أَدمُعاً سُفُحا
3 ولَماهُ إذا مُسَّتْ هَلَعَتْ # كالطيرِ يداكَ تُشَرِّدُهُ
13 حاشا لِمَنْ أصبحَ يرجو الوصلَ أنْ # يُمسي بنارِ هجرِكم مُحترِقا
4 أَيقَنَ يَومَ اِصطَفاكَ مُنتَجِباً # أَنَّكَ لِاِبنِ اِبنِهِ غَداً عَضُدُ
6 يا رب بلغْ سلامي # لأحمدٍ ذي الشفاعهْ
6 فليصفح الناسُ عنه # فطعنهم فيه غَيْبُ
8 هيهاتَ مالي وقد سارت مودِّعَةً # قلبٌ إلى أبرُقِ الحنّانِ حَنّانُ
13 مِن بَعدِ ما صابَرَ أَيَّ صَبرِ # وَأَرجَفَ الناسُ لَهُ بِالنَصرِ
9 وَهْوَ يدعو إلى الإِلهِ وَإن شق # قَ عليه كفرٌ به وَازدِراءُ
6 وسلما وسبيلاً # إلى اللقاء الخطير
10 أَتَى وَفْدُهَا عَفْواً فَصَانَ عُفَاتَها # وَأَحْلى الأَيَادِي مَوْقِعاً ما أَتَى عَفْوَا
4 في خدِّها شامةٌ معنبرةٌ # يا نعمةٌ بالشقيق مزهرةٌ
7 قد حثثناها مطايا صبوة # لكُمُ أوشك يعروها الكلال
9 قَد تَعَلَّلتُها عَلى نَكَظِ المَي # طِ وَقَد خَبَّ لامِعاتُ الآلِ
7 كلما طولعَ حالت دونهُ # سورة المقدار لا بأس الخصوم
11 وعن نارِ الظُّبا للشّطِّ فرّوا # فكانَ الماءُ من نارِ الوَبالِ
3 بهواك وينشره غده # نفس يتردّد في جسد
9 لا تَلوموا إذا وَقَعْتُ مِنَ الجَو # عِ فإنّي مِنَ الْخَوَى خَوَّارَهْ
1 مالي إذا أبرمتُ عنه سلوةً # في النومِ أنقضُها برغمي في غَدِ
4 مَهما يُعَزُّ الفَتى الأَميرَ بِهِ # فَلا بِإِقدامِهِ وَلا الجودِ
4 لَو كانَ ظَني إِذا بصرت بِها # نِيابة عَن فَمي تقبلها
9 وثنايا أخذْنَ في ريقها الخم # ر وأعطين العقول الخمارا
8 حوى العلومَ فأضحى في جزالتهِ # وسبكهِ بينَ أشعارِ الورى عَلَما
4 وقد رويت الثناء متَّصلاً # في الجودِ عن مالك ابن دينار
7 ما ثَنى عَطفي عَلى أَعطافِهِ # في قُباهُ بِقُبا رَدُّ الرُدَي
0 وزاد تأميرِي فما أرتضي # أبا فراس بعضَ أجنادِي
8 نفسي وقد يبتلى ذو العقل بالأفنا # رمت الهدنات لي منه فما حصلت
7 آه لو قام رسول ضارع # أو شفيع منكم يمضي لها
10 فَإِن كانَ فيكُم بَعلُ لَيلى فَإِنَّني # وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ فاها ثَمانِيا
4 حَدّثنا يا فَتى وَأَخبرنا # وَأَيِّما شِئتَ مِنهُما فَقُلِ
2 كَأَنَّ بِضاقَ الدَبى فَوقَها # إِذا وَقَدَت في الأُنوفِ البُرى
13 قالوا سَيَملِكُنا إِمامٌ عادِلٌ # يَري أَعادينا بِسَهمٍ صارِدِ
7 ساكبُ الجودِ إذا عَزَّ الحَيا # ببنانٍ كلما سيلَ هَتَنْ
8 ياقوتة أَفرَغَت في قشر لُؤلؤَةٍ # فَلاحَ للشُرب مِنها النور وَالنار
13 حيثُ أَبو القاسِمِ مُبْتغاها # أبلَجُ للعلياءِ في ذُراها
9 كُلَّ يَومٍ لي مِنكِ هَمٌّ جَديدُ # لَيسَ يَبلى هَمّي وَلَيسَ يَبيدُ
9 لِلمَليكِ المُذَكَّراتُ عَبيدٌ # وَكَذاكَ المُؤَنَّثاتُ إِماءُ
6 فهذه بدر تم # وهذه غصن بان
6 فلؤلؤُ الحبِّ رَطْبٌ # ولؤلُؤُ البَحْر يَابِسْ
10 هَبي لي دَمي لا تَقتُليني بِلا دَمٍ # فَما يَستَحِلُّ القَتلَ أَهلُ التَوَرُّعِ
1 ما كانَ ضَرَّكَ لَو هَصَرتُكَ لَيلَةً # فَنَثَرتَ مِن قُبَلٍ عَلَيَّ ثِمارا
7 ولكم أكبر بالحب إلى أن # أغتدي مستشرفا آفاق نجم
8 لكانَ يرجو إذا ما الغُمْضُ عاودَهُ # منه خيالاً يُحييَّهِ فيُحْييهِ
11 وَإِنّا قَد يُرى ما نَحنُ فيهِ # وَنُسحَرُ بِالشَرابِ وَبِالطَعامِ
5 ساكِبُ المعْروفِ والمُزْنُ مُكْدٍ # وهُمامُ الرَّوْعِ والذِّمرُ فَسْلُ
2 وَأَعرَضَ عَنهُ كَما أَعرَضَت # فَتاةٌ عَلى الحاجِبِ الأَشمَطِ
9 مِثلَ ما قيلَ في جَريرٍ أَخي القَو # لِ يَصيدُ الكُركِيَّ وَالعَندَليبا
4 حَودٌ رَداحٌ هَيفاءُ فاتِنَةٌ # تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ
9 فسأَغْدُو به سعيداً كأنّي # لاعْتِدَالِ الرَّبِيعِ للشَّمسِ دارَهْ
10 إِذا اِبتَدَرَت قَيسُ بنُ عَيلانَ غايَةً # مِنَ المَجدِ مَن يَسبِق إِلَيها يُسَوَّدِ
1 خُذها كَما طَلَعَت عَلَيكَ عَرارَةٌ # مُفتَرَّةٌ عَن لُؤلُؤِ الأَنداءِ
8 ليلاً ومشعلها في الخصم تشعيلا # يا من له الجفنة الفوهاء أفعمها
10 هَبوني اِمرَأً مِنكُم أَضَلَّ بَعيرَهُ # لَهُ ذِمَّةٌ إِنَّ الذِمامَ كَبيرُ
10 يَقولونَ مَجنونٌ يَهيمُ بِذِكرِها # وَوَاللَهِ ما بي مِن جُنونٍ وَلا سِحرِ
0 خليعةُ الطبعِ على كُثبِها # عَربَدةُ الريح وكُفرُ الرمال
4 لله في خلقه سرائر لا # تحصى ولا تهتدي لها البصر
5 والفتى لولا تأدّبُه # كان منسيّاً ومطّرَحا
11 أَلا أَبلِغ بَني عَوفِ بنِ كَعبِ # وَهَل قَومٌ عَلى خُلُقٍ سَواءُ
7 ربما تزخر بالنور وكم # من ضياء وهو من غيرك حالك
7 وَلِهَذي الراحِ ريحٌ عَصَفَت # بِهَشيمِ اللُبّبِ في ريحٍ وَصِر
2 بِدَيرِ المَطيرَةِ نُقرى المُدا # مَ لَدى القَسِّ لَمّا أَتَيناهُ زَورا
2 فَكَم حَطمَةٍ حَطَمَ الشِعرُ فيهِ # وَكَم عَيثَةٍ عاثَها
0 أَنصَفَ مَولانا وَكُلُّ اِمرِئٍ # يَظلِمُ وَالظُلمُ مِنَ اللُومِ
11 تَنَوُّطُنا بِذُبيانٍ عَزِيزٌ # عَلَينا مِثلُ أَثقالِ الجِبالِ
11 كأن طروسه بين الأعادي # نذيرُ الشيب بالأجل المبير
0 لا يَرفَعِ الرَحمَنُ مَصروعَكُم # وَلا يُوَهِّن قُوَّةَ الصارِعِ
7 فَمَشَت بِالكاسِ وَالطاسِ لَنا # مِشيَةَ الأَفراحِ لِلقَلبِ الحَزين
3 رَجَفَـت مِن وَقعِ سَنـابِـكِهـا # غِـيــطـانُ البَرِّ مَعَ الأُكُمِ
1 وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍ # يُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُ
11 فَيَخْلُفُ مَنْ خَلَفْتَ أَبَاكَ جَدٌّ # لَهُ قَدْ سَادَ كُلَّ أَبٍ أَبِيِّ
13 في كل دهرٍ يَنْبَرِي ويَنْقخُ # قد أصبحت أنْقَاؤهم تُمَخَّخُ
7 المَعالي خلَصتْ مُلْكاً لهُ # وهي في خُلْقِ سِواهُ قُلَعَهْ
10 صَلاةٌ وَصَوْمٌ واحْتِسابٌ وَخَشْيَة # وَعَدْلٌ وإِحْسَانٌ لَها الغَزْو سابِعُ
7 وترى أياميَ الحيرى على # عرسها الضاحك أحزان الضباب
8 بين الجبال كسير الساق والضبن # وغش غيري فقادته خلائقه
8 فاليوم لا راشد باق ولا رشد # تعسا ونكسا لذي الدنيا وآهلها
9 خلقا البيت بالكؤسِ سروراً # واشْرباها صفراء كالزعفران
13 جاءَ نَصيبِينَ وَقَد شَقَّ العَصا # فِيمَن بَغى الفِتنَةَ صَيداً وَعَصى
0 وَهِمْتُ فيها بِاقْتِرابٍ فَلَمْ # تُثْمِرْ لِيَ الأقْدَارُ غَيْر انتِزاح
10 تَخَلَّصتُ مِمَّن لَم يَكُن ذا حَفيظَةٍ # وَصِرتُ إِلى مَن لا يُغَيِّرُهُ حالُ
12 وَكُنْ حِصْنِي وَكُنْ حِرْزِي # وَكُنْ مَالِي وَكُنْ كَنْزِي
9 قَد رَكِبتُ الوَجناءَ في جَوشَنِ الحِن # دِسِ أَكرى في رَحلِها وَهِيَ تَكرو
7 زِنتُما الأَيّامَ إِذ مُلكُكُما # سالَ في أَوجُهِها سَيلَ الغُرَر
13 خِلافةٌ لوْ غيرُ يحيَى المُرْتَضى # بِعِبْئها رَام قياماً قَعَدا
10 خَليلَيَّ قَد حانَت وَفاتِيَ فَاِطلُبا # لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
4 وَكانَتِ الكاعِبُ المُمَنَّعَةُ ال # حَسناءُ في زادِ أَهلِها سَبُعا
0 طَوَّفتَ في الآفقِ عَصراً فَما # أَسفَرَت مِن حِندِسِكَ المُظلِمِ
6 الحافِظُ المُتَرَوّي # أَمِن سَخىً أَم بِكالي
11 وَقد كتِبَتْ علينا واجباتٌ # أَشَدُّ عليهمُ منها النُّدوبُ
4 أرى بَقايا البيوتِ قاطبَةً # ما فتئت بالقديمِ مُفْتخرهً
4 سَأَسْأَلُ الصَّفْحَ عَنْ جِنَايَتِهِ # إِنْ صِرْتُ مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ شَفَا
11 وَلا يَمنُن عَلَيَّ فَلا اِمتِنانُ # لِمَن بِحَزائِهِ سُبِقَ العَطاءُ
2 بِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْ # إِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْ
10 فَلا البُعدُ يُسليني وَلا القُربُ نافِعي # وَلَيلي طَويلٌ وَالسُهادُ شَديدُ
1 أم هزّ مِعطَفَهُ الغرامَ فمزّقَتْ # أيدي الصّبابةِ عنه ثوبَ وَقارِ
0 إنْ لم يكُنْ رُشْدُ الفتى نافِعاً # فغَيّهُ أنفَعُ مِنْ رُشْدِهِ
0 لو لم ينبه جفنه كالئاً # ما غمضت للسيفِ أجفانه
0 وَيلاهُ مِن حُبِّ حِجازِيَّةٍ # آباؤُها السُمرُ العَوالي نِزار
8 وَبِالرِياضَةِ مَن صَمَتَ وَمَخمَصَةً # مَعَ التَخَلّي عَنِ الأَضدادِ وَالسَهَرِ
5 في قِبابٍ حَولَ دَسكَرَةٍ بَينَها # الزَيتونُ قَد يَنَعا
4 يا صاحبيّ احبِسا أغنتَها # ولا تُقيما صدورَها عَنَنا
9 هو والله سابق ليَ برًّا # وثناءً وغيره المسبوق
10 إِذا سَمِعَت ذِكرَ الحَبيبِ تَقَطَّعَت # عَلائِقُها مِمّا تَخافُ وَتَحذَرُ
11 إِلى كَم كُلِّ سَومٍ في حِسابِ # عَواقِبَهُ تَئولُ إِلى المَقابِ
10 فَأُقسِمُ لَو أَنّي أَرى نَسَباً لَها # ذُبابَ الفَلا حَنَّت إِلَيَّ ذُبابُها
13 كانَ لِسُلطانٍ نَديمٌ وافِ # يُعيدُ ما قالَ بِلا اِختِلافِ
2 ليوثُ النِّزال غيوثُ النَّوالِ # اذا طَرقَ الحيِّ رَوْعٌ وضُرْ
9 وبلائي أني أسميه ظلما # وهو لفظ ما جاء في القاموس
9 شاعِرٌ مُفلِقٌ أَخَفُّ مِنَ الريـ # ـشَةِ مِمّا يَكونُ تَحتَ الجَناحِ
0 سُبْحَانَ مَنْ بِالزُّهْدِ صَدَّهُمْ # عَنْ عَرَضِ الدُّنْيَا بِلاَ مِرْيَهْ
9 وجبين إذا ذكرتُ سناه # بتّ أبكي صبابةً للصباح
0 والكرّ والفرُّ له شيمة # وماله ظلف ولا حافرُ
7 رايةٌ منصوبةٌ في رفعِها # تنصبُ الأعداءُ في كيِّ جَواها
4 لك الولاء الجميل أخلصتهُ # يا معتقي والولاء لمن أعتق
7 فَلَكٌ بِالسَعدِ وَالنَحسِ يَدور # لا تُعارِض أَبَداً مَجرى الأُمور
4 شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا # صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ
8 مكانِ خُبْرِك ما يُغْنِى عن الخَبر # يا دوحةَ الرُّتَبِ العُليا لقد لَحظتْ
1 وَلَرُبَّما مَنَّ النَسيمُ بِنَفحَةٍ # تَندى عَلى كَبِدٍ تَذوبُ أُوارا
13 فَسارَ نَحوَ الماءِ ذاتَ مَرَّه # يَشكو إِلَيهِ نَفعَهُ وَضَرَّه
2 وَلَكِن هَجينٌ مَنوطٌ بِهِم # كَما نُوِّطَت حَلقَةُ المِحمَلِ
7 أحْرزَ الحسنَ فلما نالَه # قامَ في غاياتِه يدعو نَزالِ
2 وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصوصِ # سَريعٍ إِلى الشِربِ إِكسالُها
9 وذُنوبي وتَوبتي وعُيوبي # وابتهالي وسَجْدَتي وركوعي
8 غدا بجنة عدن والخطير نضا # لا تشتكي حُزناً فيها ولا لغبا
8 هُم رَغبَتي فَلِماذا فِيَّ قَد زَهِدوا # وَالحُكمُ في عَكسِ قَصدي مِنهُم اِطِّرَدوا
4 تُراقِبُ المُحصَدَ المُمَرَّ إِذا # هاجِرَةٌ لَم تَقِل جَنادِبُها
12 وَما شابَت وَلَكِن شا # بَ في عارِضِها ذَرقُ
8 وعامل الرُّمح من رأيٍ لهُ حكمُ # فقاطعٌ وسيوف الهند نابيةٌ
13 فَحَيثُ تَخالَفَ الخَطآن فَاجمَع # وَحَيثُ تَجَانسا حُطَّ الاَقَلاّ
7 أَقبَلَت نُعماكَ تُهدي نَفسَها # لَم أُرِغ حَظِّيَ مِنها بِالحِيَل
2 وَلَستُ كَموسى أَهابُ الحِمامَ # وَلَكِن أَوَدُّ لِقاءَ المَلَك
10 تَصافَى بِما أوْلاه دَانٍ ونازِحٌ # وأَثَّ على مَسْعاهُ بادٍ وحاضِرُ
11 كَأَنَّ الدَهرَ في تَعذيبِ سِرٍّ # لِما يأتيهِ مِن تَعذيبِ سِرّي
13 أَتباعُ إِمرَةٍ وَأَسرى هُدهُدِ # إِن حَضَروا لَم يُكرَموا في المَشهَدِ
9 ولحُكمٍ من الزمانِ انتهاءٌ # ولحُكم من الزمانِ ابتداءُ
10 وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرى # يَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا
10 وَلي أَلفُ وَجهٍ قَد عَرَفتُ طَريقَهُ # وَلَكِن بِلا قَلبٍ إِلى أَينَ أَذهَبُ
13 جُعِلتُ كَي أُنادِمَ السُلطانا # وَلَم أُنادِم قَطُّ باذِنجانا
4 وَذو اليَمينَينِ غَيرُ ناصِرِهِ # مِن نُكَتِ الشِعرِ أُثقِبَت شُهُبُه
9 نابهُ العزّ مفصحٌ لو توخى # في كَراه قُسّ الخطاب لعزّه
2 أَلَستَ تَرى يَومَنا يَومَ طَل # وَدَينَ الكُئوسِ عَلى الشَربِ حَل
0 إِن لَم يَزِدني العِلمُ في حُبِّكُم # عِلماً بِجَهلي فيهِ واجِهِلي
9 تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍ # وَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
6 ثم شربنا وطبنا # حتى انقضى الليل شطرا
9 ورئيساً نجا ذوو القصد لما # قرَّبت منها الملوك نجيّا
9 إِنَّ أَعمارَنا كَآيٍ أُبينَت # وَالمَنايا لَهُنَّ مِثلُ الفَواصِل
11 وَهَل يَشتاقُ مِثلَكَ مِن رُسومٍ # عَفَت إِلّا الأَياصِرَ وَالثُماما
2 ووالله ما خفت تغيير ما # تعوّدت من برِّه المستفاد
10 تَخَيَّرَكَ الْبارِي أَمِيراً مُظَفَّراً # تَبارَكَ فِي تَدْبِيرِهِ مُتَخَيِّرُكْ
7 خُيِّلت لي أنها تَصدقُني # وخيالاتُ الفَتى تَسْتَدْرِجُهْ
7 انما مَنْشؤهُ حِجْرُ العُلى # فَخرَ الناٍسَ جَنيناً وفَضَلْ
7 لا عدمِناك مروجـاً للهوى # جدَة فيها وللدهر اقتبال
1 يا أنعمَ اللّه المساءَ وغبَّذا # يهدي تحيَّته المحبُّ المخْلِصُ
1 مولى اذا استمطرت سحب نواله # تلقاه يحرا بالوفا يتدفق
1 وتصرف الوزراء عن آرائه # كتصرف الأسماء بالأفعال
11 إِذا أَخلَصَت لِلخَلّاقِ سِرّاً # فَلَيسَت مِن ضَوائِرَكَ الضَواري
9 قُلْتُ لابُدَّ أَنْ تَسِيري إلَى الدَّ # ارِ فقالَتْ عَسَى أنَا مَجْنُونَهْ
4 يا صاحباً فاتني المشيبُ به # أجْزَعني يومَ بان مُنْشَعَبُهْ
11 فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناً # وَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
11 فَيا لَدَنِيَّةٍ سَتَعودُ شَزراً # وَعَمداً دارَ غَيرِكِ ما تُريدُ
4 إِنّي سَيَنهى عَنّي وَعيدَهُم # بيضٌ رِهابٌ وَمُجنَأٌ أُجُدُ
0 سَرَى عَلَى النَّجْم وَلا غَرْوَ في # مُسافِرِ يَسْرِي عَلَى النَّجْمِ
6 وَخَلِّهِ وَهَواهُ # مُخَلَّداً في جَحيمِه
6 أَنا عُبَيدٌ مُعَدّ # لِحَسمِ داءِ الأَعادي
13 معتصماً بالكرمِ المؤيد # مصلي الحمد على محمد
13 ما فعلتْ خيلٌ له قد ضُمِّرتْ # أما لديها هربٌ ولا طَلَبْ
6 لَوْ كُنْتَ تَدْرِي لَأَبْدَى # سِيمَا السُّرُورِِ ابْتِهَاجُكْ
10 وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُ # لَهُ خَفَقانٌ دائِمٌ وَبُروقُ
4 تَرفَعهُم تارة وتَخفِضُهم # إذا طَفَوا فَوقَ آلِها رَسَبُوا
6 وَالبَرقُ في الغَيمِ غَيمٌ # وَالغَيمِ في البَرقُ بَرقُ
9 كلُّ حسناء صيرت بيتَ قلبي # بيتَ شعرٍ يُقام بالتَّقطيع
11 ولا تحرص على المال المحلى # خلافك للقريب أو السليل
13 فَجاءَهُ يَلعَنُ مِثلَ الأَوَّلِ # عِدادَ ما في الأَرضِ مِن مُغَفَّلِ
4 إِنَّ أَميرَ الجُيوشِ مَن فَرَعَ ال # مَجدَ فَأَضحى عَلَيهِ مُطَّلِعا
4 وَنَجِّني فَالذُنوبُ مُغرَقَتي # وَأَنتَ نَجَّيتَ تابِعي نوحِ
4 سارَ وَلا قَفرَ مِن مَواكِبِهِ # كَأَنَّما كُلُّ سَبسَبٍ جَبَلُ
0 فَزَجِّ دُنياكَ فَما يَخلِدُ ال # ناقِصُ في العَيشِ وَلا الزائِدُ
0 بَينَ لَوى الجَزعِ وَوادي العَقيقِ # مَن لا إِلى السَلوانِ عَنهُ طَريق
13 إذا الليالي فغرت خطوبها # سدوا بها ثغر الزمان الفاغر
0 سيرتها ربعية المجتلى # تندى رباها بالثناء البديع
1 لولاهُ في عَدْنٍ لأهبطَ ربُّها # آمالَها وتزلزلتْ زلزالَها
1 واجعل من الصفح الجميل عقوبة # حمراء جمرة نارها لا تصطلى
4 يُخادِعُ اللَهَ في الزَكاةِ بِأَلـ # ـفاظِ مِحالٍ لَم تَأتِ في الكُتبِ
2 جَوانِحَ يَخلِجنَ خَلجَ الظِبا # ءِ يَركُضنَ ميلاً وَيَنزِعنَ ميلا
9 ويراع قد كانَ مرباه قدماً # في عرينٍ يسقى بغيثٍ هتون
4 فَمَن عَصى داعِيَ الهَوى فَقَسا # وَكانَ جِلداً مِنَ الصَفا خَشِنا
4 الغِشُّ أَلْقاه في النَّصيحِ ولا # أُبْصِرُ إِلاَّ أَحِبَّةً كَعِدَا
11 وَنَضَّرَ مَضْجِعاً لِفَتَاةِ صِدْقٍ # حَوَى غُرَرَ الْفَضَائِلِ إِذْ حَوَاهَا
9 أَثَّرَت في جَناجِنٍ كَإِرانِ ال # مَيتِ عولينَ فَوقَ عوجٍ رِسالِ
0 فكم لا يدبك ايدٍ على # مثلي في العسر وفي اليسر
1 وعَشيةٍ أَهْدَتْ لعيِنك مَنْظرا # قَدِمَ السرورُ به لقلبك وافِدا
0 تجري على كفَّيه نظم الرجا # ما بين سيحانٍ وجيحان
11 هُنالِكُم تَهَدَّمَتِ الرَكايا # وَضُمِّنَتِ الرَجا فَهَوَت بِذَمِّ
13 حَمُ تَنزيلُ الكِتابِ رِقُّهُ ال # مَنشورُ في طَيِّ الدُجى الَّذي اِنتَشَر
0 لكنت تكفينيَ تكفينها # واجرة الغاسل والمقري
9 لَم يُيَسَّرنَ لِلصَديقِ وَلَكِن # لِقِتالِ العَدُوِّ يَومَ القِتالِ
5 فَاِحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمّا # ثَمِلوا رُعتُهُم فَاِشمَعَلّوا
4 كأنه يفتح الفواقعَ دا # راتٍ على راكدٍ من الغُدُر
11 أَعزِز عَلَيَّ بِأَن ظَلَّت دِيارُهُمُ # تُسدى الهُمومُ بِها أَو تُندَبُ الهِمَمُ
10 خَليلَيَّ أَمّا أُمُّ عَمروٍ فَمِنهُما # وَأَمّا عَنِ الأُخرى فَلا تَسَلاني
1 لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً # فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ
10 وَأَترُكُ أَن أَبكي عَلَيكَ تَطَيُّراً # وَقَلبِيَ يَبكي وَالجَوانِحُ تَلطِمُ
0 سارَ قاضي القضاة للشامِ غيثاً # فله الله سارياً وسريَّا
7 ورأى العيدُ لديه عيدَه # فثَنى من معطِفيْهِ جَذَلا
9 ثم ناداهُ بعدَما سِيمَتِ الخَس # فَ العُلا وَقَد يُنْجِدُ الغريقَ النِّداءُ
11 إذا جلى الحروف فلست أرضى # سنا ابن هلال ثمَّ ولا الهلالا
10 وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ قُلتُ لَها اِسلَمي # فَهَل كانَ في قَولي اِسلَمي ما يَضيرُها
7 رقة تنزل من عليائها # كشعاع البدر بالضوء اللطيف
3 لم يـبـق بهـا مثـوى رجل # إلا وعــليـــه شــذى فــرس
7 أَخْلَفَتْ تَهْنِئَتِي مِيقَاتَهَا # وَالَّتِي أَسْدَيْتَ لَمْ تُخْلِفْ أَوَانَا
9 طالعاً مطلعَ الهلالِ إذا ما # لاحَ في جنحِ ليلةٍ قمراءِ
7 ذائِدُ الحَقِّ وَحامي حَوضِهِ # أَنفَذَت فيهِ المَقاديرُ مُناها
8 أنحتْ عليهِ بأعناقٍ وأعضادِ # تنحو الشسيعَ واِنْ كانتْ مهزَّلَةً
11 سقى غيثُ السُرورِ حُزونَ نَجدٍ # وجادَ على مرابِعِها الغَمامُ
10 هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاً # وَفيكِ عَليَّ الدَهرَ مِنكِ رَقيبُ
9 ساقَ طَرفي إِلى فُؤادي البَلايا # إِنَّ طَرفي عَلى فُؤادي مَشومُ
8 ما فيه من عُظْمِ تقديسٍ وتنكيس # قد قلتُ لما تَبدَّت لي هَيا كلُه
9 قَد رَآها وَأَهلُها أَهلُ صِدقٍ # لا يُريدونَ نِيَّةَ الاِرتِحالِ
7 وَهْيَ بَدَّاءُ إِذا ما أَقبَلَت # ضَخمَةُ الجِسْمِ رَدَاحٌ هَيدَكُرْ
7 كم تقلبت على خنجره # لا الهوى مال ولا الجفن عفا
8 لما رأت كلَّ شيءٍ بعدَه نَكِدا # آها ولو نفعت من قال أوّاها
13 مَنِ اعتدى يوماً عليك فاعْتَدي # عليه يا صاحِ بمثلِ ما اعتدى
4 وَالناسُ في غَفلَةٍ وَقَد حَلَّتِ الـ # ـآجالُ في وَقتِها وَقَد قَرُبَت
4 خَلِّ زَمانِي عَلَى تمرُّدِه # فمن يَرُدُّ الزَّمانَ إِنْ مَرَدا
1 يُجري بأَعْيُنِنا عيونَ مياهِهِ # محفوفةً أَبداً بحُورٍ عِينِ
10 صَغَا لِلمَعالي مِنهُ عائِلُ صِبْيَةٍ # حَشَايَاهُمُ طَيَّ الحَشا والجَوانِح
10 أَراجِعَةٌ تِلكَ اللَيالي كَعَهدِنا # بِهِنَّ وَمِصبَاحُ المَوَدَّةِ يَزهَرُ
8 أَمنٌ أجلُّ من الإنكارِ والخَطر # يَستعظِم الخَبر الإنسانُ عنك وفي
9 عَكَرُ العَيشِ في إِنائي وَهَل يُؤ # مَلُ مِن صَفوِهِ وَقَد فاتَ عَكرُ
4 جاءَتكَ تَمتاحُ رَدَّ واحِدِها # يَنتَظِرُ الناسُ كَيفَ تُقفِلُها
0 أَذَّنَ مُجتازاً بِنا بِالصَلاة # وَغارَتِ الأَنجُمُ مُستَوسِقات
2 مَشَوْا كالطَّواوِيسِ في مَلْبَسٍ # بَهِىِّ البُرودِ بَهِيجِ الرُّقومِ
3 تتلألأُ إنْ عبرتْ نَسَم # اتٌ تلغو منها الأشجارُ
0 أَشهَدُ أَنّي رَجُلٌ ناقِصٌ # لا أَدَّعي الفَضلَ وَلا أَنتَحِل
13 أومضَ لمعُ برقِها لمقلةٍ # بعدَ النوى ساهرةٍ لم تَهْجَعِ
0 وزهده أبقى حياة له # كالغيث في زهر الربا الباسم
8 إلا فِعلُك أَوْفَى منه فافْتخِر # وما دُعيتَ بشاهِنْشَاهَ فاعترفتْ
1 بل الرحيق ثراك من مستشهد # ظامي وبحر نداه عذب طامي
9 وَحِسانٌ أَعَدَّهُنَّ لِأَشها # دٍ وَغَفرُ الَّذي هُوَ الغَفّارُ
1 وعليلُ نفحةِ روضةٍ مطلولةٍ # باحتْ بما ضمّتْ من الأسرارِ
10 بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعي # رَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
11 وخُتِّمَ بالعقيقِ فزان عندي # بمعصَمِ وعدِه حَليَ المِطالِ
7 فلك القدر المعظم شأنه # ولك الجاه الفسيح الكنفا
1 وَكُوزُ ماءٍ مِن قراحٍ شَبمِ # لَكِن جَبنتَ عَن طِراد اللُقَمِ
4 لا سَبَبي واهِنٌ لَدَيهِ وَلا # وَجهِيَ عَن وَجهِهِ بِمَحجوبِ
2 وَأَعطى اِبنُ قُرطٍ غَداةَ السُلَي # مِ لَمّا اِلتَقَينا عَطاءً جَزيلا
10 مَناسِكَ أشْجانِي وضَحَّيتُ بالصَّبرِ # فَقَلْبِيَ لَو رَامَ السلُوَّ ثَنيَتُه
9 نَسَبٌ تَحسِبُ العُلا بِحُلاهُ # قَلَّدَتْهَا نجومهَا الْجَوزاءُ
4 وَخَيرُ ساداتِكَ الأَكابِرُ مَن # يَرفَعُهُ الإِرتِفاعُ في نَسَبِه
7 رَبَّةُ العَرشَينِ في دَولَتِها # قَد رَكِبتِ اليَومَ عَرشَ العالَمين
4 وربما اسْتَضْحَكَ الخميسُ به # عن أَهْرَتِ الماضِغَيْنِ صِنْدِيدِ
1 فإذا عددنا أولاً أو آخراً # في البأس والإحسان كنت الأولا
7 فَرَأى بَدرَ العُلَى كَيفَ سَرَى # وَرَأَى طَودَ الحِجَا كَيفَ رَسَا
11 ولمّا لم تجِدْ للصُّلْحِ وجهاً # ولا للعَفْوِ عنهُم والنّوالِ
2 إِذا المَدحُ زانَ فَتى مَعشَرٍ # فَإِنَّ يَزيدَ يَزينُ المِدَح
2 حَديثٌ كَما طَنَّ خافي الذُبابِ # وَقَدرٌ كَما طارَ عافي الذُبالِ
9 وَالعَواطي الأُدمُ السَواكِنُ بِال # سُلّانِ مِنها الآحادُ وَالآجالُ
12 فَتىً كانَ كَأَلفٍ مِن # ذَوي الإنعامِ وَالفَضلِ
7 رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ # عُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ
13 فَهيَ لَنا ذاتُ العِمادِ فَإِلى # عِمادِها الجَأ آمِناً مِنَ الوَجَل
9 بغصونٍ من أرضه كقدودٍ # وقدود من أهله كغصون
7 آه من دار نعيم كلما # جئتها أجتاز جسراً من لهيبِ
11 كَما سُحِرَت بِهِ إِرَمٌ وَعادٌ # فَأَضحَوا مِثلَ أَحلامِ النِيامِ
7 قِفْ بِنادِيهِ المُرَجَّى وَقفةً # وَادْعُ في طَاعتهِ الخَطْبَ غُلاماً
10 وَلا تَترِكاني لا لِخَيرٍ مُعَجَّلٍ # وَلا لِبَقاءٍ تَطلُبانِ بَقائِيا
3 هل غير الصبح يبدده؟! # صبح المشتاق وموعده
0 أَصبَحَ وَالقَلبُ لِباسٌ لَهُ # لاَ قاصِرٌ عَنهُ وَلا ساحِبُ
11 وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ # تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ
0 أَشْكُو إليه مِنْهُ ما ألتقي # وَيْلاهُ مِنْ خصمٍ هُو الحاكمُ
6 وأن يريح كروباً # قد خيمت في الصدور
1 ايامه اضحت ربيا كلها # فلذاك طاب زمانها وتعدلا
9 وسريّ ضاهى الهلال ارْتفاعاً # وضياء بعزمه المستبين
7 يا ملاذي الغوث من عائلةٍ # ليسَ من تكليفِهم لي مهرب
1 لَو شِئتُ طُلتُ بِهِ الثُرَيّا قاعِداً # وَنَشَرتُ عِقدَ كَواكِبَ الجَوزاءِ
11 سَمِعْنَا الوَحْيَ مِنْ فِيه صريحاً # كغادِيَةٍ عَزَالِيهَا تَصُوبُ
11 كذلك المجد ليس يتم إلا # بمزج العُرف فيه والنكير
4 وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَخا # فوا ذا غَواشٍ وَسُوِّموا فَزَعا
2 فَإِن قُلتَ ثانيهِ لاوَقفَ في # هِ قُلنا وَثالِثُهُ أَصلَمُ
10 بَذَلتُ لِلَيلى النُصحَ حَتّى كَأَنَّني # بِها غَيرَ إِشراكٍ بِرَبّي أَدينُها
9 وَاحْمِنَا مِنْ نُفُوسِنَا إِنَّهَا قَدْ # حَارَبَتْنَا وَلاَ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ
7 سقم الحاظ الحسان الخرد # صحة أهدت سقام الجسد
8 وأنت رحت إلى الفردوس متروكا # رحلت لا إرمة الدنيا لقيت ولا
4 أَطلَقَها فَالعَدُوُّ مِن جَزَعٍ # يَذُمُّها وَالصَديقُ يَحمَدُها
1 انا فيك مغرى بالصبابة مغرم # فليدر بي من لا درى وليعرف
4 ثُمَّ غَدَا يَنفُضُ الجَلِيدَ كَمَا # ساقَط عنه الهَشِيمَ مُحتَطِبُ
6 صَبّوا عَلَينا الرَزايا # لَم يَتَّقوا اللَهَ فينا
6 يا أيها القلبُ أقصر # وكُفَّ عن تسآلي
2 وَما الناسُ إِلّا نَباتُ الزَما # نِ فَليَحصِدِ القَومُ ما نَبَّتوا
9 وَاِمرِئِ القِيسِ مَيِّتٍ يَومَ أَودى # ثُمَّ خَلّى عَلَيَّ ذاتِ العَراقي
7 جَدَّ مَجبولاً على رَفضِ الوَنى # فتَرى منهُ فَتىً مَا فَتَرا
9 وَكَأَنَّ الصَّباحَ مَاتَ وَقدسَنَّ # تْ عَليهِ النُّجُومُ لُبْسَ الحِدادِ
0 تقلقها المعازف والملاهي # وكل نهيمة سحبت رداها
10 وَكَيفَ خَلاصي مِن جَوى الحُبِّ بَعدَما # يُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه
13 فَلَم أَزَل أَختِلُها وَتُختَتَل # وَإِنَّما نَختِلُها إِلى أَجَل
13 فَأَنتَ خَيرٌ مِن أَخيكَ حالا # لِأَنَّني أَتعَبُ مِنكَ بالا
8 تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً # والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
9 وبدا شاحباً كيوم قتيلٍ # لم يكد يلثم الصباح المورّد
7 سَلِمَ الثَعلَبُ بِالرَأسِ الصَغير # فَفَداهُ كُلُّ ذي رَأسٍ كَبير
9 قفْ ببابِ العلا وقل يا كتابي # عن لسانِي قول الخويدم حقَّا
4 ما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهِمُ # حَتّى رَأَيتُ الحُدوجَ قَد عَزَفوا
0 يا لاهياً عن رشده ساهياً # حتى متى الغفلةُ والسهو
10 أَيا حُبَّ لَيلى داخِلاً مُتَوَلِّجاً # شُعوبَ الحَشا هَذا عَلَيَّ شَديدُ
9 أيُّ لونٍ لما بَقي من حياتي # مِن انعدامِ الأضواءِ والألوانِ
2 بِأَرضٍ تَأَوَّلَ آياتِها # عَلى الظَعنِ يَخبِطُ فيها الهَوى
5 ويكَ إن الحُرّ يُقنِعُهُ # من طفيفِ الرّزْقِ ما سنَحا
1 والروض مبتسم يرفُّ خصيبه # متخضِّلاً بالوابل السحَّاح
2 وَكَم بَدَأَ الحَيُّ في حاجَةٍ # فَأَعجَلَهُ قَدَرٌ يَنتَحي
1 وتيقنت أهل البسيطة أنه # بوجود جودك يعدم الإعدام
4 أبرَقَ للمُسنِتِينَ عِندكُمُ # بالجَودِ فيها النِّهاءُ والعُشُبُ
1 يشجي القلوب برنّة تذكي الجَوى # وتُثير نار الوجد بين جوانحي
0 وَعِندَما خَمَّستَ في سادِسِ ال # أُسبوعِ صارَت جُمعَتي سَبتا
10 مَضى فارِسُ الحَيَّينِ زَيدُ بنُ مَنعَةٍ # وَمَن يَدنُ مِن نارِ الوَقيعَةِ يَصطَلِ
12 فحسبي بالنخيل الباس # ق الفينان جيرانا
9 وأغيثوا قلباً رقيقاً يقاسي # من ذوي اللوم كلّ فظٍّ غليظ
11 حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّ # يَصير عَلَيهِ مِن يَهوى رَقيبا
2 فَيا قَسُّ وَقِّع بِرِزقِ الخَطي # بِ وَاُنظُر بِمَسجِدِنا يا مُنَش
10 عَلى القِدِّ والقَيد التَقَت ثَمَّ هَامهُم # وَأَيديهمُ لا تُنكِر القَتل والأَسرا
0 دَعها فَقَد أَعذَرتَ في حُبِّها # وَاِذكُر خَنا عَلقَمَةَ الفاجِرِ
7 حيِّ أكنافَ الحِمى من أربُعٍ # ما سقَتْ أحياءَها المُزنُ حَياها
1 وتداركت بلبيس منك عواطف # يسع الزمان وأهله غفرانها
10 لَقَدْ قَرَعَتْ لِلفَوْزِ باباً مُفَتَّحا # وأَمَّتْ إِماماً للنَّجَاةِ مُبلِّغا
8 قالوا فَشَرقِيُّ واديها فَقُلتُ وَهَل # شَرقِيُّهُ وَهيَ فيهِ غَيرُ مَغرِبِهِ
9 فُدِيَتْ خمسةُ الصَّحيفةِ بالخَم # سةِ إن كان بالكرام فِدَاءُ
3 دفقاتُ سناكِ الهدّار # عـبــد الوهـاب مـخـرجـه
4 البَغيُ وَالحِرصُ وَالهَوى فِتَنٌ # لَم يَنجُ مِنها عُجمٌ وَلا عَرَبُ
4 يا لامس الجرح ما الذي صنعت # به شفاه رحيمة ويد
0 قَد كُنتَ في دَهرِكَ تُفّاحَةً # وَكانَ تُفّاحُكَ ذا آكِلَك
0 كَم جاوَزوا مِن حِندِسٍ مُظلِمٍ # لِيَبلُغوا رَحمَتَكَ المُسفِرَه
1 حاشى لِحُسنِكَ أَن يردّ مُعاره # وَلِرَهنِ وُدّي أَن يُرى مَحلولا
0 بِنْتُ ابْنِ زَاكُورٍ فَمَنْشَأُهُ # فُاسٌ وَأَهْلُ الْفَضْلِ مِنْ أُسْرَتِهِ
4 كَأَنَّهُ في الحَياةِ ما فَرَعَ ال # غِصنَ فَغَنّى عَلَيهِ أَو هَتَفا
5 أوحدٌ يهتزّ عند العطايا # للعطايا فرَحاً وارتياحا
9 شادَوِيّ المقام يأوي علاه # بمحلٍّ على السماك رفيع
9 يا نديميّ في المدام فداءٌ # لكما في المدامة العاذلان
8 وَيا حُظوظي رِفقاً لَستَ مُدركة # غَير الَّذي قسم الأَرزاق في القدم
8 لطول غيظك من أَصل علائقه # أَو كانَ أَمرك غيظاً ثم ينسخه
13 ما غردتْ قُمْريّةٌ في فنَنِ # وهزّتِ الريحُ قُدودَ الغُصُنِ
4 فكيفَ أثني عنانَ قصدِي عن # بابك يا قوَّتي ويا قوتِي
8 لم يَطْعَمِ الغُمْضَ مِن حزنٍ ولا هَجَعا # عهدي به وزمانُ الوصلِ ملتئمٌ
10 وما راعَني إلا اكتِنافُ أمانِهِ # يُكافِحُ بَأساءَ الزَمانِ المُكافِح
0 لا قاضِيَ المِصرِ أَطَعتُم وَلا # الحَبرَ وَلا القَسُّ وَلا الموبَذا
9 وشقِيَّا ينسى تَفَاقُمَ بلواه # ويبلَى لغيره في الشقاءِ
2 إذَا ناءَ أَوَّلُكُم مُصعِداً # يَقُولُ لآخِرِكُم صَوِّبِ
9 أَنا في حالَتَي وِصالي وَهَجري # مِن أَذى الحُبِّ في عَذابٍ مُذيبِ
2 كَكِرفِئَةِ الغَيثِ ذاتِ الصَبيرِ # تَرمي السَحابَ وَيُرمى لَها
10 وَأَهجُرُ عَمداً كَي يُقالَ لَقَد سَلا # وَلَستُ بِسالٍ عَن هَواكِ إِلى الحَشرِ
9 حَرَمٌ آمِن وَبَيْتٌ حَرامٌ # وَمَقَامٌ فيه المُقامُ تَلاءُ
11 وَكَيفَ يُثَمِّرُ الإِنسانُ وَفراً # وَلَم يَخرُج مِنَ الدُنيا بِوَفرِ
4 منطويات كما انطويت وقد # يقبض بعد انبساطه السبب
4 لهفي على غادةٍ إذا أسفَرتْ # غارَتْ وجوهُ الشموس واستترتْ
10 وَشُكْرُ أَبِي يَحْيَى الأَميرِ أَحَقُّ بِي # وَإِنْ عَزَّنِي شُكْرُ الأَميرِ أَبِي يَحْيَى
1 وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ هَذا عاجِزٌ # فيما يَقولُ وَأَن ذَلِكَ مُعجِزُ
13 إِذ مَرَّ ما مَرَّ مِنَ الزَمانِ # ثُمَّ أَتى المالِكُ لِلبُستانِ
3 فـانـكـب عليـهـا يسـألهـا # ويلح عليـهـا فيـكـفـيـنـي
8 على الجداولِ أحداقَ القَواديس # والطلُّ يَنْفَحُ مسكا من أزاهره
7 فهناكَ الصَّومُ والإفطارُ ما # قرْقرَ القُمْرُ على رأسِ فَنَنْ
8 سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُ # تَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ
4 لَم يُزهِهِ فيهِمِ وَهُم سُوَقٌ # في العَينِ وَطءُ المُلوكِ في عَقِبِه
11 وَصُدْغٍ قَدْ حَكى لمَّا تَبدَّى # خَيالَ الرَّوْضِ في صَفْوِ الغَدِيرِ
0 سَقَتنِيَ الريقَ بِفيها فَيا # طيباً لَهُ مِن فَمِ تِلكَ الفَتاة
1 ما زال يوليني الندى حتى به # احسنت ظني ف الرجا وبقيني
9 إِن تُصِبكَ المَنونُ فَالنَبلُ تَتَرى # فَمُصيبٌ مِنها وَغَيرُ مُصيبِ
7 إِنَّ مَن أَضحى أَباهُ جَهورٌ # قالَتِ الآمالُ عَنهُ فَفَعَل
3 فـأســاء الظـن بـســادات # أحكـام الدين بهم تنهضْ
1 أيلومني حسدا عليك بجهله # ليس العذول على هواك بمنصفي
7 فضلوعي بينها نارُ أسًى # من عُرامٍ ألهبَ الأحشاءَ نارا
9 وَأَثِبْ ذِي الْخُطَى التِي أَوْصَلَتْنَا # لِحِمَاكَ الْمَعْلُولِ بِالإِشْرَاقِ
10 إِباءٌ إِباءُ البَكرِ غَيرُ مُذَلَّلِ # وَعَزمٌ كَحَدِّ السَيفِ غَيرُ مُفَلَّلِ
6 إِنَّ الحَكيمَ نَبِيٌّ # لِسانُهُ مَعصومُ
6 حتى إذا ما تَدَانَى ال # ميقَاتُ في جَمْعِ شملي
4 فاستَبدَلَت بالسوادِ أبيضَ لا # يَكتُمه بالخِضاب مُختَضِبُ
1 مثلُ الحُسامِ تروقُ خُضْرةُ جوهرٍ # في مَتْنِه والموتُ في جَنَباتِه
6 ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي # فَهَلْ يَحِلُّ مَلامِي
7 ذاكَ دهرٌ سوف أُطريِه بما # يُخْجِلُ الدُّرَّ اتساقاً ونظاما
10 مِثالٌ إِلَى نَعْلٍ مُطَهر يَعْتَزِي # فَإِعزازُهُ لِلْحُسْنَيَيْنِ مَنالُ
4 كَمْ جَهْدَ مَا تَفْعَلُ المَواشِطُ فِي # وَجْهٍ قَبيحٍ مِنْ آلةِ الحُسْنِ
10 سَكَتُّ وَلَم أَملِك شَهاداتِ حُبِّكم # وَنَمَّت عَلى وَجهي وِجِسمي نَواطِقُه
1 حاشاك ان تصغى لقول مفند # او عاذل بيدي الملام اذا اتصح
11 وعمر ضاع في إيثار دار # حقيقتها تشبه بالخيال
1 فلئن حَلَلْتُ عُرايَ عن أَوطانِهِ # فمدائِحي معقودةٌ ما حُلَّتِ
12 أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِ # وَمَغنى الطَلَلِ النَضوِ
10 وَكَلَّت جُفونُ العَين عَن حَملِ مائِها # فَما مَلَكَت فَيضَ الدُموعِ السَوافِحِ
0 وَضاحِكَت بِنتاً لَها غَثَّةً # وَجارَةً عَرجاءَ قَسرِيَّه
9 وَإِذا أَحدَثَ الحَبيبانِ أَمراً # كانَ فيهِ عَلى المُحِبِّ الخِيارُ
13 كَأَنَّهَا حَوَائِمٌ نَوَاهِلُ # وَالطَّيْرُ فِي أَفْنَانِهَا هَوَادِلُ
0 وَلَيتَهُ أَعلَنَ أَشجانَه # فَيَحمِلُ الإِعلانُ أَشجانَه
8 خُوصٌ تَدافَعُ في كُثْبٍ وأجراعِ # خِرْقٍ هُمامٍ كحدَّ السيفِ مُنْصَلِتٍ
7 مزّقت كفيك أشواك الهوى # وأنا ضقت بأحجار الطريق
1 أَعدَدتُ مُحتَفِلا لِيَومِ فَراغي # رَوضاً غَدا إِنسانَ عَينِ الباغي
7 وَضِبابٍ سَفَرَ الماءُ بِها # غَرِقَت أَولاجُها غَيرَ السُدَد
8 إِلا وَجاعله غورا وغارقه # كأَنما الأفق يَمٌّ ظل مضطرباً
7 مَنَعوا ضَيمي بِضَربٍ صائِبٍ # تَحتَ أَطرافِ السَرابيلِ هَتَك
9 باكَرَتها الأَغرابُ في سِنَةِ النَو # مِ فَتَجري خِلالَ شَوكِ السَيالِ
11 مَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاً # فَأَمسى اليَومَ لَيسَ بِهِ أَنامُ
0 إِلتَفَّت الآمالُ مِنّا بِها # وَقَد مَضى آمَلُها ما اِلتَفَت
8 والتربَ مِن عبراتي وهو ريّانُ # والعيشُ مُحْدَجةٌ تبغي الرحيلَ وما
6 لما رأينا جفاكم # حقاً وطال الكلام
13 حب الأحبة في الفؤاد خيم # لا بل جرى مني مجرى الدم
2 وثغرك يشهد مسواكه # فأعدِلْ به شاهداً يسكر
11 ولَستُ كَمَن يَقولُ بِغَيرِ عِلمٍ # سِواءٌ مِنكَ فَتكٌ وَاِتِّقاءُ
4 كُن أَيُّها السِجنُ كَيفَ شِئتَ فَقَد # وَطَّنتُ لِلمَوتِ نَفسَ مُعتَرِفِ
8 وفكَّرَ العقْلُ في الدنيا وشيمَتِها # وأنَّها ما لها بُقْيا على أحَدِ
12 مِنَ الخَيلِ العِتاقِ القو # دِ يَتلوها عَلى حَذوِ
7 جشمته خطةً داميةً # وعرةَ المسلكِ حُفَّت بالألم
0 من لم يبالي لم يبال به # ومن أضاع الناس أضاعوه
4 فليهنأ القربُ من حماك بهِ # صوماً وفطراً ولتهنك القربه
13 وَحَلَّقَ البَهارُ فَوقَ الآسِ # جُمجُمَةٌ كَهامَةِ الشَمّاسِ
9 سيّدُ الأوصياءِ مَولى البَرايا # عُروةُ الدين صفوةُ الخلّاقِ
5 كلُّ ما فيها يزول فلا # فرقَ بين الهم والجَذَل
9 لوَّنته وأمطرته جفونٌ # جُرَّ منها الوادي وسالَ العقيق
11 صَدَقتُكَ صاحِبي لا مالَ عِندي # وَقَد كَثُرَ الضَيافِنُ وَالضُيوفُ
4 قَعَدتُ وَحدي لَهُ وَقالَ أَبو # لَيلى مَتى يَغتَمِن فَقَد دَأَبا
2 وَدادٌ تَناسَبُ فيهِ الكِرامُ # وَتَربِيَةٌ وَمَحَلٌّ أَشِب
7 قَسَمَتْهُ بَيْنَ يَأْس وَمُنىً # فَغَدا مُكْتَئِباً مُبْتَهِجا
6 ذو رُتبَةٍ بَعُدَت عَن # تَنازُعٍ وَاِشتِغالِ
13 دَوابُها إِبلُها وَنَحلُها # وَالطَيرُ في صَوامِعُ لا مِن مَدَر
8 وما تغنت حمام الأيك في سحر # فكان منها لحر الشجو إبراد
4 وايْأسْ من المرء أن يُنيبَ إذا # ما المرءُ كانت كثيرةً تُوَبُهْ
8 في جنة الخلد كانت شرب إبليس # فنَفَّس الدنّ عن صهباءَ صافيةٍ
13 وغض من نجدته وغيضا # وقلت لا أفلت مني معرضا
7 وَإِذا ما اِجتَمَع الدين لَنا # فَحَقيرٌ ما مِنَ الدُنيا اِفتَرَقْ
13 أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمن # راحَ بطيب الوصل منها طامعا
0 قَدْ رَضِيَتْ نَفْسِي بِمَحْبُوبِها # وَإنّما المَوْلَى كثيرُ الفُضُولْ
8 بالرعي والكي لي ما كُنت يالقمن # إِني أَنا الرجل الضرب الَّذي خلُصت
4 قالَ فَما الخَمرُ في مَخادِعِهِم # فَقُلتُ في كَهفِهِم رَقيمُهُمُ
5 يَجْلِبُ الدُّرَّ إلى سامِعِيه # كَلِمٌ لم يُرَ فيه اجْتِلابا
0 وَقَد بَلَونا العَيشَ أَطوارَهُ # فَما وَجَدنا فيهِ غَيرَ الشَقاء
8 معالمٌ للهوى زادَ البكاءُ على # رسمٍ عهدتُ بِواديهِ بَواديهِ
11 وَلِلخَصمِ الأَلَدُّ إِذا تَعَدّى # لِيَأخُذَ حَقَّ مَظلومٍ بِقِنسِ
11 ومُقلتُها وعزمتُهُ سَواءٌ # كِلا السّيفينِ نصلٌ هُندواني
2 وها في أناملها بعضُه # دَعَتْه خِضابا لكي توُهِمَهْ
4 نِلْتَ أَمانِيكَ والأَمانَ بِهِمْ # وَزالَ ذاكَ الفِرَاقُ والفَرَقُ
1 في ظلِّ أيامِ السُرورِ كنايةً # عن ظلِّ أيام الأجلِّ الماجدِ
11 أَلا لِلَهِ مِنكَ يَدٌ أَفادَت # عَطاءً سِرُّهُ أَمسى غِطاءَ
8 تفلح إِذا أَفلحت في الموقف الفلحا # والوالدين فقد أَوصيك برهما
9 وإذا ضلَّتِ العُقول على عِلْ # مٍ فماذا تقوله الفُّصَحاءُ
11 وَبَعْدُ فَإِنَّنِي أَرْعَى عُهوداً # لِمَنْ كَانَتْ مَعَاهِدُهُ خِصَابَا
10 وأَنَّك لِلْمَنْكورِ مُذْ كُنْتَ خَافِضٌ # وأَنَّكَ لِلْمَعروفِ مُذْ كُنْتَ رافِعُ
6 قُل لي فَإِنّي كَئيبٌ # مُفَكِّرٌ مُحتارُ
11 أَجِئتَ مُحَمَّداً عَظماً رَميماً # لِتُكذِبَهُ وَأَنتَ بِهِ جَهولُ
1 لاطَمتُ لُجَّتَهُ بِمَوجَةِ أَشهَبٍ # يُرمى بِها بَحرُ الظَلامِ فَتَرتَمي
3 أعيي الصياد تصيده # لما خاواه وطوقه
0 كم اثر نيران إذا ما رعى # بالثلجِ يجري ماءَه قبل سخ
1 قلْ لَسودِ دَعِي الخُروج فإِنَّها # قد مَنَّعتْ غِزْلانَها بثعالِبِ
12 فَمَضروبٌ بِرَشّاشٍ # وَمَقلوبٌ بِغَدّارَه
13 أَنزى إِذا نوديتُ مِن كَلبٍ ذَكر # أَكدرَ شَغّارٍ تَعدّى في السَحَر
8 وَجهٌ نَدى بِشرِهِ مِفتاحُ كُلِّ مُنى # مَرامُها وَعِرٌ أَو قُفلُها عَسِرُ
2 بعيشكَ أعرض عن المبطل # ين عساك إذا خسروا تربحُ
10 زَرَعنَ الهَوى في القَلبِ ثُمَّ سَقَينَهُ # صُباباتِ ماءِ الشَوقِ بِالأَعيُنِ النُجلِ
1 وسقى رياض النيْربين فكم بها # بمُنى فضينا منه حظاً أوْفَرا
2 وسوف ترى شأوَهُ في الفلا # يفوقُ السِماك بأقدارهِ
11 رُوَيدَكَ إِن ثَلاثونَ اِستَقَلَّت # وَلَم يُنِبِ الفَتى فَمَتى يُنيبُ
7 والذي أيَّامُهُ مَمْلوءَةٌ # في الرِّضا والسَّخْطِ بأساً وكَرمْ
7 فَنَشَدنا العَيشَ حُرّاً طَلَقاً # تَحتَ ظِلِّ اللَهِ لا ظِلِّ الأُمَم
11 وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ # وَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
0 الآن غشاها الضباب وها أنا # خلف المآسي والدموع أراها
10 لَذيذُ الكَرى حَتّى أَراكَ مُحَرَّمُ # وَنارُ الأَسى بَينَ الحَشا تَتَضَرَّمُ
13 يرى دبيب النمل في الظلماء # أدعوك بالتقديس في الأسماء
8 لا أوحش اللَه منكم يا أحبتنا # فإنكم أنسنا منوا بإيناس
11 يُكَسِّرُ ذابِلَ الطَرفاءِ عَنها # بِجَنبِ سُوَيقَةَ النَعَمُ الرُكامُ
8 ولا مني فيهمُ قومٌ فقلتُ لهم # ما للوائمِ في أحبابِنا ولَنا
11 وَما تَرَكَت حَفائِظَها لِأَمرٍ # أَلَمَّ بِها وَما قَصُرَت لُهاها
10 فَلا وَأَبي ما ساعِدانِ كَساعِدٍ # وَلا وَأَبي ما سَيِّدانِ كَسَيِّدِ
4 وَحَلَّلوا زينَةً وَعِندَهُمُ # مُحَرَّم الخَمرِ شِدَةِ السُكر
7 مَعهَداً لِلدينِ يُسقى غَرسُهُ # مِن نَميرٍ فاضَ مِن ذاكَ القَليبِ
4 وَأَطْرَبَ العَصْرَ مِنْ مَنَابِرِهَا # بَلْ كُلَّ عَصْرٍ يَجِيءُ مُنْشِدُهَا
13 والشُّكرُ للشَّيخ الفَقيه العالِم # أُستاذِنا مُحمَّدِ بن قاسِمِ
3 ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ # تَغتالُ الصَّبَّ وتُحْرِقُهُ؟
9 فإذا رامه العداة بكيدٍ # أخذتها الأيام أخذاً وبيلا
2 حَلَلتُ مِنَ المَجدِ أَعلى مَكانِ # وَبَلَّغَكَ اللَهُ أَقصى الأَماني
0 وا بِأَبي الوَجهَ المَليحَ الَّذي # قَد عَشِقَتهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
1 وتمنت الأيدي هنالك أنها # تحوي به شرفاً حوته الأرجل
8 فَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُ # وَكُلُّ شَيءٍ وإنٍ أَعيا لَهُ أَجَلٌ
8 كأسانِ للشرب مسرورا بزائره # يا باسطَ العدلِ في بَدْو وفي حَضَرِ
3 غيري بالباطل يفسده # كالدهر أجل بنيه أبو
8 أجرينَ بالنوحِ دمعي في ملاعبها # فَنَحْنُ ما بين تغريدٍ واِعوالِ
7 ربما يَبكي أسىً كرسيُّه # إن نَأَى عنه وتَبكِي المائده
7 وَأَتى يُكْثِرُ عَذْلي لائمِي # قُلْتُ دَعْني سَبَقَ السَّيْفُ العَذَلْ
13 أو مثلُ دينارٍ كِرا ضَرّابِ # ثم يُعرَّى منه باسْتِلاب
1 وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ يَمضي في العِدا # أَبَداً فَيَفتُكُ ما أَرادَ وَيَنسُكُ
7 إِنَّ لَيلَ النَيسِ لا أَرهَبُ أَن # تَرجِعَ الدُنيا بِهِ يَومَ الجَمَل
12 وَمَقصودِيَ مَرفوضٌ # وَمَرفوضِيَ مَقصودُ
13 يا حادي العيس التي أعجازها # قد أنفضت من مائه وزاده
4 يَنْضَحُ شِدْقَاهُ بِالرُّؤَالِ كَمَا # عُلَّ بِنَضْحِ الْعَتِيرَةِ الْوَثَنُ
0 أو طلبَ الإِنسان فيه السُرى # تجدْهُ حقاً بينَ حوتينْ
7 يُغرِقُ الثَعلَبَ في شِرَّتِهِ # صائِبُ الجِذمَةِ في غَيرِ فَشَل
3 وإذا المحبوب تنكّر لي # يمضي ليلي لاأرقده
11 رِجالٌ مِثلُ ما اِهتَرَشَت كِلابٌ # وَنِسوانٌ كَما اِغتَلَمَ الضِباعُ
2 إِذا ما اِبنُ سِتّينَ ضَمَّ الكِعابَ # إِلَيهِ فَقَد حَلَّتِ البَهَلَه
10 حُذَيفَةُ يُنميهِ وَبَدرٌ كِلاهُما # إِلى باذِخٍ يَعلو عَلى مَن يُطاوِلُه
4 يا كافِلَ الحسبة التي شهدت # بأنَّها فوقَ قدرِها رُتبه
11 لَقَد شَبهت بِالفلك اِعتِباراً # لَما قَد كانَ مِن أَمر مُديري
13 وخالدٌ يدري لمَ اجتباها # من كان يشفي داءَهُ لولاها
7 صنع إسماعيل جلت يده # كل بنيان على الباني دليل
2 فَإِن قَبِلَ اللَهُ قُربانَها # فَسُبحانَ رَبِّكَ ما أَعدَلا
10 سَيَحْمَدُ ما أبْلَى نَداهُ وبَأسُهُ # صُفوفُ البَرايا يَوْمَ تُبلَى السَّرائِرُ
7 أَشرَقَت عُشرون مِن أَنفَسها # وَثَلاثٌ نَيِّراتٌ تأتِلقْ
0 يا رب فادخلنا بفضلك في # ما ترتضي والسحب والآل
9 وحبيبٌ جفا ولست بسالي # ه وحاشا ذاك الجمال وكلاَّ
12 عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ # وَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّ
1 لأُخالفَنَّ عَواذِلي في حُبِّه # ولأُسْخِطَنَّ الْخَلْقَ في مَرْضاته
8 كُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِنّا بِصاحِبِهِ # فَالمَدحُ عِندي كَما المَعروفُ عِندَكُمُ
2 مَنازِلَ إِخواني الأَوَّلين # سَقاها مِنَ الغَيثِ سارٍ رُكام
0 نسجتُها كالرَّوض غِبَّ الحَيا # ديباجةً مُخْمَلةً ذات شانْ
0 لانَّنِي فِيهِ عَلَى نِيَّةٍ # يُخبِرُ عَن بَاطِنِهَأ الظَّاهِرُ
1 فكأنّه والريحُ تخفِقُ حولَه # وتَهابه فتكفُّ عن تجعيدهِ
12 فَكَم مِنْ غَائِب عَنْكَ # وَتَلْقَاهُ بِلُقْيَائِك
6 ظَبياً يَميلُ التَصابي # عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِب
8 إِنَّ اِعتِرافَ الفَتى بِالذَنبِ أَسرَعُ في # إِطفاءِ ما أَوقَدَتهُ سَورَةُ الغَضَبِ
7 هي أَسْيافٌ وتُدْعَى حَدَقا # يالقَومي من عيونِ العَرب
9 لَم يُوَلّوا حَتّى أُبيدوا جَميعاً # في مَقامٍ وَكُلُّهُم مَذمومُ
2 تَهادى حَوافِرُهُنَّ الحَصى # وَصُمُّ الصُخورِ بِها يَرتَمينا
13 حَتّى تَقَصّى عاذِلٌ فَتايِقُه # وافَقَ مِن مِلحانِ ما يُوافِقُه
2 أخي الجفنات الغرار الجوابي # ورب القدور الرواسي السماق
2 أنا لك يا خالقي تائب # فما عذبت عصبة لك تابوا
9 كم لحالي بها خضوعٌ وذلٌّ # وبنعمى موسى اعتلاءٌ وعزّه
1 واعتز منهُ بعارضِ إعراضه # عنه جنى سحّ النَّكالِ بِساحه
2 لأني ما خلتُ أن القتي # ل يُوصي لقاتله بالدِّيَه
2 فهل أنت يا أحمد سامع # دعاي وهل ناظر سوء زيي
1 وأطاعَ سُلطانَ الهوى ولطالما # أعيا نُهاهُ مكائدَ الحُسّادِ
13 تَحَظَ بِسِرِّ الصَونِ في سَبيلِها # وَما عَلَيهِ مِن مَعانيها اِشتَمَل
11 وَكَمْ أَطْوِى إِذَا وَافَيْتَ شَوْقاً # كَأَنِّي عِنْدَ شَمْسِ سَنَاكَ ظِلُّ
12 يعيثون مع الذئب # ويبكون مع الراعي
6 يلقاهمو في الطريق # حينا وحينا على قهوته
13 كالقوس إلاَّ أنه كالسهم # والغيم يجلو عن شهاب رجم
10 فَقُلتُ أَما وَاللَهِ لاقالَ قائِلٌ # شَهِدتُ لَهُ في الحَربِ أَلأَمَ مَشهَدِ
8 مِن طولِ وصلِهمُ مَطْلٌ وليّانُ # ما مرَّ في خَلَدي للراحلينَ وقد
7 وجري البأس أبلجُ جَمٌّ علمهُ # نازلٌ في كل ثغرٍ بسداد
2 فيا رب يا ربنا كن لنا # فإنك خير ولي وهاد
11 وَبِالإِغْضَاءِ فَاقْتَنِصِ الْمَزَايَا # عَنِ الْعَوْرَاءِ فَهْوَ مِنَ الْفِخَاخِ
7 يسبق البرقَ وينأى وادِعا # عنه بالتقريب أو بالْخَبَب
2 فَكَم جَمرَةٍ خَمَدَت فَاِنقَضَت # وَكانَ لَها مُنذُ حينٍ وَهَج
11 وَجَدتُ أَباكَ مُفتَرِياً حَديثاً # فَأَنتَ عَلى مَقَصِّ الشَيخِ تَفري
0 وَهَذِهِ الدُنيا عَلى أَنَّها # مَحبوبَةٌ لَم تُخلِنا مِن أَلَم
4 المَوعِدينا في أضن تُقَتِّلَهُم # أَفناءُ فَهمٍ وَبَينَنا بُعَدُ
9 وَالنَجاشِيُّ صارَ مَلكَ أُناسٍ # بَعدَما هَمَّ أَن يُعِدَّ جَليبا
1 ويريك وجها بالسنا متهللا # عند العطاء كأنك المتصدق
13 تَزَكّو بِإِخراجِ الزَكاةِ فَتَجِد # مَعنى الزَكاةِ سينَ ميمٍ ما اِنفَصَل
5 خُرفَةٌ حَتّى إِذا رَبَعَت # ذَكَرَت مِن جِلَّقٍ بيعا
9 يَا أَخِي الصَّالِحَ الْكَثِيرَ السِّبَاقِ # فيِ مَدَى حَائِزِي الْمَعَانيِ الرِّقَاقِ
7 وَجَنوبٌ وَشمالٌ جَعَلاَ # تُرْبَهُ فِي جَبهَةِ الدَّهْرِ غضوناً
7 ضَحِكَ الدّهرُ لنا بِشراُ بِهِ # بَعدَ مَا كَانَ عَلَينَا عَبَسَا
7 وَمُخيفي أَنَّهُ يَسهَرُ لي # موقِظاً فِيَّ عُيوناً لِلحِيَل
1 الناصر بن الصالح الهادي الذي # ملأ الليالي نعمة وجمالا
6 حَيِيتِ خَيْرَ حَيَاةٍ # وَأُلْتِ خَيْرَ مَآلِ
8 شيخ الشيوخ وأستاذ الأكابر أر # باب البصائر من حبر ورباني
13 للطيرِ في مياههِ مواقع # كأنَّها من فوقه فواقع
8 جُزِيتُمُ عَن رَسولِ اللَهِ صالِحَةً # فَقَد حَفِظتُم عَلَيهِ الأُمَّةَ الوَسَطا
11 فَذَر كُلَّ البِغا شَيخاً كَبيرا # فَتَلقى عِندَهُ فَرَجاً كَبيرا
7 وعدوني بسوى القرب فقد # شفَّني الهجرانُ منكم والوصال
4 أَفضَلُ مِن أَحمَرِ السُلافِ وَمِن # كُمَيتِها ناصِعٌ مِنَ اللَبَنِ
6 أَما تَرى الخَيلَ في النَخـ # ـلِ سُربَةً بَعدَ سُربَه
1 وألاحَ منها يستطيرُ كشاربٍ # نشوانَ رشّ على الحديقِة قَرْقَفا
9 يا مليكاً أحيى الثنا والعطايا # فجلبنا لسوقه الأشعارا
3 خدّيك فزاد تورّده # ولقد أشرفت على أجلي
1 يا مَالِئَ الدَّسْتِ الذي مُذْ حازَهُ # حَلَّوْهُ باسمَيْ هالَةٍ وعَرينِ
2 إِمامٌ تَسَرْبَلَ بِالْمَكْرُمَاتِ # وَأَرْخَى إِزارَ الْعَفافِ كَبيرَا
4 أين مقالي يا صاحب الفرس ال # نهد أرحني من طول وسواسي
2 أغوثي وا غوثُ غوثي الأمين # عبيدك من ذنبه لحزين
7 سَبَبُ السُقمِ الَّذي بَرَّحَ بي # صِحَّةٌ كَالسُقمِ في تِلكَ المُقَل
4 أو عَجْمُ رمَّانة وقشرتها # بغير ماء لقد خلا عجبُهْ
8 لَم أَلقَ دَهري بِأَحمى مِن عِنايَتِهِ # وَلا بِأَحنى عَلى المَجفُوِّ مِن أَدَبِ
9 رامَ نَفَعاً فَضَرَّ مِن غَيرِ قَصدِ # وَمِنَ البَرِّ ما يَكونُ عُقوقا
9 نضبت رحمة الوجود جميعاً # وبك الرحمة التي ليس تنضب
8 غِسْل الأزمَّة أو صبغُ الجلاميدِ # يحملن شُعثاً على الأكوار تحسبهم
3 كتبت بجراحات الشهدا # وأماني إخوتنا بَدَدَا
1 كلا ولا من بعد كوثر مائها # يشتاق قلبي في الموارد منهلا
2 فَضَرَّجَها مِن نَجيعِ الدِماءِ # بَعدَ الهُدوءِ فَلَم يَحرَجِ
8 ولا أرى عوضاً منه ولو سمحَ # الزَّمانُ عنه بأعراض وأبدالِ
9 وَلْتَقُلْ سَيِّدِي عَرَتْنِي هُمومٌ # أَحْرَقَتْنِي من أَجْلِهَا الضََّّراءُ
2 أَضافوا إِلَيهِ فَأَلوى بِهِم # تَقولُ جُنوناً وَلَمّا يُجَنّ
7 وَحَديثاً كَرِواياتِ الهَوى # جَدَّ لِلصَبِّ حَنينٌ فَرواها
8 قاموا بِدين إِلَه العَرش وَاِنتَصَروا # ِما بِهِ جاءَنا الهادي وَقَرَرَهُ
1 وبلوتُ بين يمينِه وجبينِه # أخلاقَ غاديةٍ وبدرِ سماءِ
7 وَالفَتى ساعٍ لِأَقصى أَمَلٍ # لَم يَزَل يَطلُبُهُ حَتّى بَلَغ
1 ومُصيبُ سهمِ الظّنّ يُشرقُ رأيُه # في حيثُ نورُ الشمسِ لم يتوهّجِ
4 كأنّه بِركة مفضَّضةٌ # حَفّ بِها مِن جِهاتِها زَهرُ
0 يَذبُلُ غُصنُ العَيشِ حَقّاً وَلَو # أَضحى وَمِن أَوراقِهِ يَذبُلُ
4 اسكنت قلبيَ لحدك # لا خيرَ في العيشِ بعدك
9 حدثينا عن اللهيب المفدَّى # وجمالٍ يُصَيِّر الحرَّ عَبدا
10 فَقُمنَ يُبارينَ السُدولَ بِوافِرٍ # يُلاعِبُ عِطفَيهِ الجَريرُ وَدافِعُ
10 إِذِ الشَيخُ لا يَلوي وَنَقفورُ مُجحِرٌ # وَفي القَيدِ أَلفٌ كَاللُيوثِ قَساوِرُ
8 بيانها وجميل الذكر أحياها # بعامر عمر اللَه البلاد وقد
6 له نواجذ حمر # فيها ظرائف غضه
8 لا يركب البغي إما سرَّهُ ظفرٌ # ولا يبيتُ على ضِغْنٍ وأوْغارِ
2 تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ # صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها
4 فهل يراكَ الإلهُ معترفاً # بشكر نعمائه التي وهبا
7 عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ # كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
6 في نظم شِعْرٍ فَصيحٍ # كأنه سِحْرُ بابلْ
8 ولستُ والزَّينبيُّ البرُّ مُعتصمي # أرضي بمنزورة ما أطَّتِ الاِبلُ
9 حازمٌ قوسُهُ إلى كلِّ قصدٍ # فوّقَتْ سَهْمَها يدُ التسديدِ
13 والحدق النجل لها أوامر # يمضين حكم القسر في القساور
2 وَهاوٍ لِيُخرِجَ ماءَ القَليبِ # وَراقٍ لِيَجنِيَ ثَولاً أَرى
10 مجنحة صيغت من النور والندى # ترفُّ على روضٍ وتهفو إلى ورد
13 حَتّى مَضى الشَهرُ وَجاءَ الشَهرُ # وَعُرِفَ اللِصُّ وَشاعَ الأَمرُ
13 وَصارَ رَيحانُهُمُ كَالقَتِّ # فَكُلُّهُم لِكُلِّهِم ذو مَقتِ
0 رب مليح بأسه فاتك # في الصحبِ حتَّى كلهم قدْ عَجَب
4 حتى إِذا أَشْرَق المُفَضَّل مِنْ # سُرادِقِ الدَّسْتِ مالِئاً سُدَدَه
2 فَإِنَّ الطَويلَ نَجيبَ القَريضِ # أَخوهُ المَديدُ وَلَم يَنجُبِ
7 حَلَّ بِالجَزعِ فَحَلّى دَوحَهُ # وَسَقى مِنهُ النَدا ذاكَ النُدَي
0 فعطْفَةً تنْعَشُ جَدَّ العُلى # مُقيلةً منْ وهْنَةِ العاثِرِ
9 ضُمِّنتها مَدَائح مُستطابٌ # فيك منها المَديحُ والإصغاءُ
8 كأنَّه ما راى حُزني ولا سَمِعا # يا أمتّاهُ وكم في الناسِ من رجلٍ
0 تكسِي فتكسوني تبعاً لها # فكلّ من هنَّاك هنَّاني
8 يا مَن لَهُ قَدر يَذري العَوالي القنى # لا كانَت الناس إِن كانوا لِغَيرك قَنى
10 وَلا تُنكِريني إِنَّني غَيرُ مُنكِرٍ # إِذا زَلَّتِ الأَقدامُ وَاِستُنزِلَ النَصرُ
11 زُجاجٌ إِن رَفِقتَ بِهِ وَإِلّا # رَأَيتَ ضُروبَه مُتَقَصِّماتِ
0 رابَطتُمُ الثَغرَ بِأَفراسِكُم # وَفَوقَكُم في العَقلِ ما تَربِطون
11 فيا لله من عاداتِ برٍّ # أتتني بالتمام والكمال
10 وَإِنّي وَكِتماني هَواها وَقَد فَشا # كَذي الجَهلِ تَحتَ الثَوبِ يَضرِبُ بِالطَبلِ
0 بيّضتَ وَجْهي حِينَ سَوَّدتَهُ # إذْ باتَ ضَيْفي وَهْوَ لَمْ يَسْغُبِ
1 مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْ # منها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ
10 عِراضُ المَطا قُبَّ البَطونِ كَأَنَّما # وَعى السِرَّ مِنهُنَّ الغَمامُ اللَوامِعُ
4 فَاقْتَرح المطرباتِ مُعْتَقِداً # أنَّك للسُّؤْلِ خَيْرُ مُقْتَرَحِ
10 وَإِنّي عَلى طولِ الشِماسِ عَنِ الصِبا # أَحِنُّ وَتُصبيني إِلَيكِ الجَآذِرُ
0 ضَلّوا وَقَد ظَنّوا الهُدى عِندَهُم # إِذا لَيسَ بِالظَنِّ يُنالُ اليَقين
1 قوم إذا ما أسندوا خبر العلى # جاؤوا بأصدق مسند عن مرسل
0 إِنَّ الَّذي تَيَّمَني قُربُهُ # بُعدٌ وَفي البُعدِ لَهُ قُربُ
1 ولوِ اغْتَدَى بالصِّين رَبْعُكَ شاقَنِي # شوقي وفَرْطُ صبابَتي للصِّبن
13 لَو قيلَ لِلمَجدِ اِنتَسِب إِلى اِمرِئٍ # لَم تُلفِهِ إِلّا إِلَيهِ يَنتَسِب
10 وَما كانَ إِلا للرّحيلِ إيابُها # كَذا القر يَا للناسِ لا يُنْسِئُ القَفْرا
0 حَسْبِيَ شَفيعاً لك في هَفْوَتي # حُبّ ونُصْحٌ وثَنَاءٌ صُراح
8 وإنما بالمعاني تُعشَقُ الصورُ # كم للنَّدا من معانٍ كلها طُرِقَت
0 لولا ابن فضل الله ما استجمعت # فرائد الفضل لتنظيم
4 إِن غَفَرَ اللَهُ لي فَلا أَسَفٌ # عَلى الَّذي فاتَ مِن تَنَعُّمِها
0 وَفَلذَةَ الكبدِ الَّتي ضَمَّها # مَبيتُها الدهرَ بأوحالكا
2 إِذا راضَ في نُسُكٍ قَلبَهُ # غَدا وَهوَ صَعبٌ كَأَن لَم يُرضَ
13 وَإن تُعَادِل بالجذورِ عَدَدا # فَتِلك تَتلوها عَلى ما حُدِّدا
5 وَعَدونا فَوقَ مَتنِ نِياقٍ # تَأخُذُ الأَرضَ بِأَيدٍ عِجالِ
9 كل يوم تساؤلٌ ليت شعري # مَن ينبِّي فيحسنُ الأنباءَ
2 أَتَتني البَديهَةُ تندى بَديعاً # وَأَبدَعُ ما في الرياضِ النَدِي
11 بَنى لِلُّؤمِ فَاِقتَصَرَت يَداهُ # عَنِ المَجدِ الرَفيعِ لَدى اللِفاظِ
13 فَكُلُّ مَن أحرزَ كُلَّ المَالِ # مِنَ القَرَابَاتِ أوِ الموَالِي
12 شَرِبتُ الراحَ مِن راحَةِ # مَعسولِ اللَمى أَغيَد
9 لا يُغَيّرْكُمُ الصّعيدُ وكونوا # فيهِ مثلَ السّيوفِ في الأغمادِ
4 مبارك تارك الهوى سالك الـ # ـقصد عزيز عليه ما عطبوا
11 تَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً # وَمَنعِجَهُم بِأَحياءٍ غِضابِ
10 وَعَمّي الَّذي ذَلَّت حَبيبٌ لِسَيفِهِ # وَكانَت وَمَرعاها مِنَ العِزِّ ناضِرُ
2 حَبَاكَ الجَمالُ وَأَوْفَى النَّصِيبَا # فَصِرْتَ إِلى كُلّ قَلْبٍ حَبِيبَا
10 لَقَدْ ظَفِرَتْ كَفَّاكَ بِالْمَالِ وَالْعِدا # بِرَأْي ابْنِ يَحْيَى الْقَرْمِ وَاللهُ يُظْفِرُكْ
13 ماتَ بِسَهمٍ عاشرٍ لَم يَرمِهِ # رامٍ وَلَكنّ القَضاءَ قَد رَمى
2 وتمتدُّ مثل امتداد العباب # وترجع كالموجة الساخره
0 وَكُلُّ مَن غُيِّبَ عَن مَشهَدِ ال # حَقِّ بِأَهلِ الصِدقِ يَستَهزي
8 أطلالاً عفتْ من أحبّاءٍ وسكّانِ # لولاكِ يا ظبيةَ الوعساءِ لم أجُبِ
2 ذكرتُ به جيرةً قوَّضوا # عنِ الخَيْفِ ليلاً وما وَدَّعوا
6 نَأْسَى وَنَيْأَسُ حُزْناً # وَلَيْسَ فِي اليَدِ حِيلَهْ
13 عِشرونَ في المُلكِ رَفَقنَ أَمنا # وَفِضنَ نَعماءَ وَسِلنَ يُمنا
4 يا بِشرُ ما لي وَالسَيفِ وَالحَربِ # وَإِنَّ نَجمي لِلَّهوِ وَالطَرَبِ
3 أنت المولى والعبد أنا # فبأي وعيدك توعده
9 جلَّ ربٌّ أعطاه تحسين مرآ # ه وأعطى الأفضل التَّفضيلا
6 يا بَدرَ تَمَّ تَجَلّى # فَالأَرضُ تُشرِقُ مِنهُ
13 يذْلُ اللُهى يراهُ حقاً لازِما # يجودُ بالجودِ وإنْ لم يُسألِ
2 أَلا مَن لِعَينٍ وَتَسكابِها # تَشَكّى القَذى وَبُكاها بِها
11 يَبِتنَ بِكُلِّ مُظلِمَةٍ وَفَجٍّ # عَلى حَوضِ الرَدى مُتَجَهِّماتِ
11 فَقَد لاقاكَ قَبلَ بُعاثَ قَتلٌ # وَبَعدَ بُعاثَ ذُلٌّ مُستَكينُ
8 وبلغيهم تحيات ممسكة # تهدي إليهم مع الآصال والبكر
9 ملكٌ أنشرَ الثنا في زمانٍ # نسي الناس فيه ذكر الثناء
4 زهَّد قَلبَ المَشوق بِأَسهم # حُب الغَواني وَصَدِهِ النسك
2 تَفَكَّر فَقَد حارَ هَذا الدَليلُ # وَما يَكشِفُ النَهجَ غَيرُ الفِكَر
9 كل يومٍ ذُنُوبُهُ صاعداتٌ # وعليها أنفاسُهُ صُعَدَاءُ
0 سَلي عَنِ الخَيرِ فَعَهدي بِهِ # مَعَ التَقَصّي غَيرُ مَعلومِ
1 وحمَتْ مكارمُه المذمةَ عِرضَهُ # فغدا نقيّ العِرْض سامي المرتَقى
7 أو كل الحب في رأ # يك غفرانٌ وصفح
9 وَنَدامى بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّ ال # شَربَ مِنهُم مَصاعِبٌ أَفناقُ
13 وما الذي نصنع كي نصيده # لا بدّ من مصيدةٍ
6 فَكَيْفَ وَهْوَ مُزِيلٌ # نُوراً ومُبْقٍ طِينَا
10 وَأَنّا نَزَعنا المُلكَ مِن عُقرِ دارِهِ # وَنَنتَهِكُ القَرمَ المُمَنَّعَ جانِبُه
9 عَبَراتُ المُحِبِّ كَيفَ تَراها # بَعضُها يَستَحِثُّ في الخَدِّ بَعضا
11 وَيَحمي الحَيَّ أَرعَنُ ذو دُروعٍ # مِنَ السُلافِ تَحسَبُهُ إِوانا
8 يا ليت شعري أفعلي الآن راضيكا # يا سعد جدي إذا ما رحمة سبقت
8 فجرِّد النَّفس تحْوِ العزَّ أجمعَهُ # لا يُرهب السيف إِلا وهو عُرْيانُ
13 يغرف من قلب قليب لم يزل # عاديها يهزأ بالحفائر
10 فَتَجمَعَنا مِن نَخلَتَينِ ثَنِيَّةٌ # يَغَصُّ بِأَعضادِ المَطِيِّ طَريقُها
4 أَحْلى مِنَ الشَّهْدِ مَنْ هَويْتُ وكَمْ # شُقَّتْ بِهِ في الهَوى مَراراتُ
4 مِثلِ دَمِ الشادِنِ الذَبيحِ إِذا # أَتأَقَ مِنها الراوُوقَ شارِبُها
4 جَعَلتِ لا سُنَّةً مُؤَبَّدَةً # بِاللَهِ قولي نَعَم وَلا فَخَفي
2 لَعَمْرُك لو نظرتْ مُقْلتاك # فُتورَ العيون من البُرْقُع
1 قَد أُلهِبَت فَتَذَهَّبَت فَكَأَنَّها # لِسُكونِ شَرِّ شِرارِها لَم تَلهَبِ
3 لولاك تساوى بهرجه # في سوق الصرف وعسجده
8 فكم أضاعوا محبّاً في الغرامِ بلا # ذنبٍ وكم طُلُّ فيه مِ دمٍ هَدَرِ
12 إذا لم يرد اللّه # بأيامك إيناعي
7 مجْدُنا لم يخْلُ منْ ناجِمَةٍ # تَطْرُدُ الرَهْنَ بِعزٍّ أيِّدِ
11 فَمِنها وَالحَيا ما اِحمَرَّ ماءٌ # سَقى فَاِنشَقَّ تُربٌ عَن شَقيقِ
2 وَذِكرُهُ الدَهرُ صَرفُ الزَمانِ # فَبادَرَ قَبلَ اِنتِقالِ النِعَم
11 كَأَنَّ مُصَفَّحاتٍ في ذُراهُ # وَأَنواحاً عَلَيهِنَّ المَآلي
8 شَهِدتُ أَنَّ مِثالَ الشَهدِ مِن فَمِها # وَأَنَّ في سِرِّهِ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
6 قل للإمام أقمها # فقد سمعت أذاني
6 لقد طرت لي أمور # من مثلها يتوجم
1 فليَ الغرام وللإمامِ المُرتَجى # مجدٌ عقودُ الحمدِ في لبّاتِه
11 ولا برِحَ الزمانُ به ربيعاً # يطرّزُ زَهرُهُ حُللَ الرّوابي
11 وصارُوا يَشْكُرُون السِّجْنَ حَتَّى # تَمَنَّى النَّاسُ لَوْ سكَنُوا السُّجُونا
8 والرومُ قد أَضرمتْ نارا لتحرِقَهُ # طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا
10 هُم القوْمُ لا يَشْقى جَليسُهُمُ بِهم # وَحسْبِيَ أن يَغْشَى مَجالِسَهُم قَلبِي
9 بَعدَ عَمرٍو وَعامِرٍ وَحيِيٍّ # وَرَبيعِ الصُدوفِ وَاِبنَي عَناقِ
0 أهلاً بسفَّاحِ دموعي ولا # أهلاً من العاذلِ بالهادي
5 مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً # أبداً فَبُرؤه يَنتكس
11 وَقد نالوا عَلَى الأُمم المَوَاضي # به شَرَفاً فكلُّهُمُ حَسيبُ
9 أو إن غاصت روحه في عباب الذ # ذكريات التي طوتها السنين
7 وَثَمانينَ عِشارٌ كُلُّها # آرِكاتٌ في بَريمٍ وَحَضَن
8 نوحي وَنوحك جَنح اللَيل مُتَفق # وَالمُشغلات لَنا وَرد وَتَوريد
9 مُتُّ مِن قَبلِ أَن أَراكَ وَأَن يَظ # هَرَ لي مِنكَ سَيِّدي الهِجرانُ
8 تُحمى بِهِ مِن بِلادِ اللَهِ أَربَعَةٌ # مِصرٌ وَشامٌ خُراسانٌ وَبَغدادُ
11 رَفَعنَ سُرادِقاً في يَومِ ريحٍ # يُصَفِّقُ بَينَ مَيلٍ وَاِعتِدالِ
11 إِذا ما الآثِماتُ وَنَينَ حَطَّت # عَلى العِلّاتِ تَجتَرِعُ الإِكاما
11 أَطَعتُم أَمرَهُ فَتَبِعتُموهُ # وَيَأتي الغَيَّ مُنقَطِعَ العِقالِ
6 فَاِعذِر فَهَذا مُؤَدّى # رَوِيَّتي وَاِرتِجالي
9 فهُمُ السّبْعَةُ الطّوالعُ والأصْ # غَرُ منهمْ في رُتْبَةِ الزِّبْرقانِ
7 وَرَأَوا تَحريمَ ما حَلَلتُهُ # وَاِستَباحوا حُرَمي في حَرَمي
1 أعراضُه للمادحين وجاهُه # للقاصدينَ ومالُه للمجتدي
7 وقديما في الليالي لم تدم # بهجة العرس ولم يبق الدوِى
2 ومن خالط الناس في شأنهم # رأى منهم كل ما شانه
11 أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولا # لِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلا
8 وكلُّ ما نالَ قلبي مِن صدودِهمُ # قد كنتُ مِن قبلِ هذا اليومِ أحسبُهُ
2 فيا عينُ كم تألفينَ السُّهادَ # أحتماً على الوجدِ أن تسهدي
3 يَـقــتًــصُّ وقـد حـصَــدوه له # مـن هـامِ عِـداهُ فيَـحْـصُـده
10 مَسَاعِرُ حَرْبٍ يَرْكُضونَ إِلَى الوَغَى # مُقَابَلةَ الأَعْراقِ تُشْبِهُهُم عِتْقَا
11 بَدَتْ للناسِ منه شُموسُ عِلْمٍ # طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ
13 ونائل ظلمته إن قسته # بالبحر أو صوب الغمام الماطر
11 وَيا سَيفاً حَمائِلُهُ المَعالي # وَما خِلتُ الغُمودَ مِنَ القُبورِ
13 مَوصوفَةٌ بَينَ الوَرى وَحُسنُها # تَحتَ النُعوتِ وَالصِفاتُ ما دَخَل
13 وَبِنتُ الابنِ تَأخُذُ السُّدسَ إذَا # كانَت مَعَ البِنتِ مِثَالاً يُحتذَى
13 كم ومتى جادلت فيه من عذلٍ # ولا حتَّى ثم أو وأم وبل
10 فَما حُبُّ لَيلى بِالوَشيكِ اِنقِطاعُهُ # وَلا بِالمُؤَدّى يَومَ رَدِّ المَنائِحِ
9 ربّ عيشٍ نصبت كأس مدامِهْ # ومليحٍ ضممت غصن قوامِهْ
13 فَقالَ إِنَّ الكَلبَ يُشوي البازا # قَد حَرَزَ الكَلبُ فَجُز وَجازا
8 سهلُ القيادِ لراجيهِ وآملهِ # وفي الأعادي عزيزُ النفس آبيها
9 هَزِئَت أَن رَأَت غُلاماً حَديثَ ال # سِنِّ يَغشى الخُطوبَ فَهُوَ حَزينُ
10 رَشَفْتُ بِها مِثل الثُّغورِ عذوبَةً # فأَقْصَرْتُ عَن ذِكْرِ العُذَيْبِ وَبارِقِ
7 ولئِن أنْكَرتُمُ ما نَدّعي # فاسْأَلوا عنّا الحَمامَ الهَزِجا
10 بَني عَمِّنا ما يَصنَعُ السَيفُ في الوَغى # إِذا فُلَّ مِنهُ مَضرِبٌ وَذُبابُ
4 قالوا لقد صار في مُهذّبكم # شيءٌ به الآن شاعَ في بلدِهْ
1 وإِليكها بِكْراً عَروبَةَ حيّها # تاهَتْ بمدْحِكَ يا عظيمَ الشانِ
0 وَالأَسْوَدُ التِّينِيُّ يُشْبِهُهُ # وَلَيْسَ فِيمَا أَدَّعِي كَذِبُ
10 إِمامٌ أَرانا مِن إمَامةِ نَجْلهِ # مَنِيّةَ مُستَعصٍ ومُنْيةَ مُسْتَعْدِ
2 أَتَدري النُجومُ بِما عِندَنا # وَتَشكو مِنَ الأَينِ أَسفارَها
9 وجَمالُ الأوانِ عَقْبُ جُدودٍ # كلُّ جدّ منهمْ جَمالُ أوانِ
1 والصارمُ الذَكَرُ الذي أفضَتْ به # من خلفِ ستر النقْعِ عُذرةُ بِكره
1 رَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً # أوبُ الأَحِبَّة بَينَنا الميعادُ
10 وَتَغْزو إذا يغْزو النجومُ عُداتَه # فمن رامحٍ يَقضي عَلَيها وذابِح
9 فَبَدا حَاجِباً لَديكَ وَما أس # عدَ مَن يَنتمِي لِبابِكَ نَجْمَا
4 يا عَضُداً رَبُّهُ بِهِ العاضِد # وَسارِياً يَبعَثُ القَطا الهاجِد
5 قَد أَبَحناهُ فَطابَ لَنا # وَحَوَينا مِنهُ إِنهابا
1 حَمَّلتُها شَوقاً إِلَيكَ تَحِيَّةً # حَمَّلتُها عَتباً عَلَيكَ ثَقيلا
11 فخيرٌ ينعم السعداء فيه # وبأسٌ تحتويهِ الأشقياء
8 لمّا توشّحَتِ الخِلخالَ مِن هَيَفٍ # بها تَمَنْطَقَ مِنْ سُقْمِ بخاتمهِ
1 لا وَالَّذي أَعلَقتُ مِن تَقديسِهِ # كَفّي بِحَبلَي عِصمَةٍ وَرَجاءِ
9 فهوَ كالصلّ في الدِّماغِ ولكن # كم شفانا من رشفهِ من رضاب
1 والجوّ صافٍ والمواردُ عذبةٌ # والروضُ نضْرٌ والنسيمُ رُخاءُ
0 علقته ريم كناس له # يذل في الحرب اسود الكفاح
9 شاعَ بالكتمِ جودُ كفَّيه ذكراً # فهو كالمسكِ فاح بالإخفاء
1 رَحَلوا وَأَخفى وَجدَهُ فَأَذاعَهُ # ماءُ الشُجون مُصرّحا وَمجمجما
1 فأعض بها المملوك وراحم عجزه # غبراء عامرة تسمى مرسنا
1 مَنْ طالَ أبناءَ الزمان بهمّةٍ # شرُفَتْ عن النَظراءِ والأمثالِ
6 أَبشِر فَإِنَّكَ ناجٍ # وَاِصبِر مَعَ الصابِرينا
7 مُهْدِراً مِن دَمِها مَا حَقَنت # ودَم المرَّاق يَمْضي هَدَرا
8 بالشمس حيث نجومُ الأُفْق جُلاّس # وعَرَّس الفخرُ في العُرْس الذي عَظُمت
10 وَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّني # أُكابِدُ أَهوالاً طَويلاً قَصيرُها
10 فَإِنَّ لَهيبَ النارِ بَينَ جَوانِحي # إِذا ذُكِرَت لَيلى أَحَرُّ مِنَ الجَمرِ
7 كم أعدت لك ستراً في الخفاء # وتوارت عن عيون الرقباء
0 قَلَنْدرِىٌّ حَلَقُوا حَاجِباً # لَهُ كَنُونِ الخَطِّ مِن حاجِبِ
9 وَحَوالَيَّ كَالتَماثيلِ أَبكا # رٌ حِسانٌ مِثلُ الجَآذِرِ عينُ
9 ذاك نجم الحبيب مني له الشّوق ومنه الوميض والإيماء # كم أغنيه بالحنين كما غنت على فرع غصنها الورقاء
7 وَخَلَعْنا من لباسِ الحُبّ ما # قَطع الحُسْنَ لَنا أَو نَسَجا
10 أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍ # إِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
13 واحلولكتْ غُبرته حتى ادْلهمْ # وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتسمْ
10 جَلائِلُ دَقَّ الصّبْرُ فيها فَلَمْ نُطِقْ # سِوَى غَضِّ أجْفانٍ وعَضِّ أبَاهِمِ
9 مَا أَنَا بِالْأَدِيبِ يَا مَنْ كَلاَمُهْ # مِثْلُ دُرٍّ يَزِينُهُ نَظَّامُهْ
13 لا أُستطيعُ نَشْرَهُ مَخَافَةً # عَليهِ مِن غائِلةِ الهَوَاءِ
2 وَلَكِنَّهُ خالِقُ العالَمينَ # ذائِبِ أَجزائِهِم وَالجَمَد
1 ورُحْنَا تَستطيفُ بنا الليالي # ونبسُطُ من يمينِ المستجيرِ
1 ومَجَّت في زجاجِ الماءِ لونًا # قد انْتَزَعَتْهُ من حَلَبِ العصيرِ
2 شهدنا بأن إله السماء # يحبك يا أكرم الناس حالا
13 يَصيدُ بِالصَلاة وَالصِلاتِ # وَيَقنصُ الولاةَ بِالولاةِ
1 شق الصباحُ غلالةَ الظَلْماءِ # وانحلّ عِقْدُ كواكبِ الجوزاءِ
4 لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ # ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر
9 ومليحٌ يقولُ حسنُ حلاهُ # اعملوا ما أردتمُ أهل بدر
2 لسان الفتى عنه عنوانه # فكن راصداً عنه عنوانه
3 فابعث لمصل أبسطة # في الصف ليحسن مقعده
0 أَوْجَزْتُ فِي قَصْدِ الدُّعَاءِ لَكُمْ # إِذَا كُنْتَ أَهْلاً لِلْكَلاَمِ الْوَجِيزْ
10 مُلاقِيَةً في يَمِّها يُمْن أمنِها # بآيةِ إذْعانِ الصِّعاب الجَوامِح
2 ويا صَخرَةَ العهد أبتُ إليكِ # وقد مزّق الشَّمل ما مزقا
9 وَضَوَارٍ تَوَدُّ أَنفسَها مِن # جِدَّةٍ لَوْ نَزَتْ علَى الأََشْبَاحِ
11 يَرُدُّ لِمَطْلِعِ الْخُلَفَاءِ مِنْكُمْ # هِلاَلَ الْفَضْلِ مُلْتَاحاً بَهِيَّا
2 أَغارَت عَلَيهِم خُيولُ الزَمانِ # كَأَنَّ خُيولَهُم لَم تُغِر
13 وكيفَ أبلسَ حتى جئتُ أسألُه # فما أجابَ واِنْ اسهبتُ اِلحاحا
5 في ثَرىً كَالمِسكِ شيبَ بِراحٍ # كُلَّما أَنبَتَهُ القَطرُ لاحا
2 أَسِرّاً بِأَمرٍ بِهِ موبِقاً # يُقيمُ الصَباحُ بِهِ سافِرا
0 أَثقَلتَ بالإِنعام ظَهري فَقَد # أُفحِمتُ عَن شكركَ إِفحاما
4 خالَفتَ في الرَأيِ كُلَّ ذي فَخَرٍ # وَالحَقُّ يا مالُ غَيرُ ما تَصِفُ
1 عُلِّقْتُهُ حين ارجحنّ به الصبا # مرحاً ونوّر غصنه المترنحُ
2 وَأَيَّامَ أُنْسٍ لَهُمْ بِالْحِمَى # حَمَوْا مِنْ سُرُورِي بِهَا مَاحَمَوْا
0 ونترك الاعداء سكرى الدما # تميل لا سكرى من الكاس
0 وَمِن بَديعِ الجَورِ ما بَينَنا # حَربُكَ مَن أَلقى إِلَيكَ السَلَم
7 فلها في البانِ ترجيعٌ ولي # في الرسومِ الخُرسِ نوحٌ وعويلُ
9 وإذا الأرضُ وهيَ غَبراءُ صارتْ # من دَمِ الطّعْنِ وَرْدَةً كالدّهانِ
0 وخذ قصيدا بك رفت وقد # تنظم عقدا من الدر
4 فاستبدلت بالسواد ابيض # لا بكتمة بالخضاب مختضب
3 عـن قصـد كانـت تغـريـنـي # بدمـى الأطفـال تنـاغيني
11 هلُمَّ بنا إلى أرضِ الحَجونِ # عسى نقضي الغَداةَ بها دُيوني
10 إذا كان إسعادي لِسُعدى مُنافِراً # فماذا عسى يُؤثرُ بي با
13 وَإِن رَمى كانَ مَريضَ السَهمِ # ذا وَتَرٍ رِخوٍ ضَعيفِ الرَجمِ
8 قد شاعَ أنَّ تَميماً وهي مَنْ شَهِدتْ # بفَخْرِها حين يُتْلى فخْرُها مُضَرُ
1 غَلَبَ الكَرى وَدَنَت مَطايا الراحِ # وَاِشتَقنَ شَدوَ حُداتها النُصاحِ
0 ما أَطيَبَ المَوتَ لِشُرّابِهِ # إِن صَحَّ لِلأَمواتِ وَشكُ اِلتِقاء
8 ما ذقتُ من رَشْفِ محبوبٍ على وَجَل # يحكى قَواريرَ ماءِ الوردِ خالطَه
4 إِذا صَديقٌ نَكِرتُ جانِبَهُ # لَم تُعيِني في فِراقِهِ الحِيَلُ
8 بَكى الفُؤادُ بِلَفظٍ مِن فَمي وَيَدي # بَكَت بِأَحرُفِها مِن غَيرِ أَقلامي
2 حَديدُ السِنانِ ذَليقُ اللِسانِ # يُجازي المَقارِضَ أَمثالَها
7 مَنْ يُبَارِيكَ سَماحاً وَنَدىً # مَنْ يُبَارِيكَ بَدِيعاً وَبَيَانَا
13 وَنَفسٍ صَبٍّ بِالجَوى أَذَبنَها # فَاِنبَعَثَت حَزَناً مِنَ الشُؤونِ
2 وَأَجزاءُ تِرياقِهِم لا تَتِمُّ # إِلّا بِجُزءٍ مِنَ الأُفعُوانِ
0 اِذا ونتْ أو كَرَبتْ عيسُكم # تلغبُ اهوى وهو بي يُسئدُ
1 فأصِخْ لتسمعَ منه كلَّ محبَّرٍ # يَلقى حُبوراً منك في استِملاحِه
1 وعلى اليسير جعلت ما ملكت يدي # عند التلاقي مجملا ومفصلا
9 وَغَزالٌ فيهِ نِفارٌ وَلا بِد # عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ
2 أنا عبدكم بأهيل الوفا # وقربكم صرف همي والشفا
10 أَضِنُّ عَن الدُنيا بِطَرفي وَطَرفِها # فَهَل بَعدَ هَذا مِن مَقالٍ لِمُشفِقِ
10 وكَمْ أظهَرَ الماضونَ شَوْقاً لعصْرِهِ # بِما خَبّروه في العُصورِ الذّواهِبِ
11 وَما يَدري عُبَيدُ بَني أُقَيشٍ # أَيوضِعُ بِالحَمائِلِ أَم يُميلُ
7 وَإِذا صَلَّيتَ خَف مَن تَعبُدُ # كَم مُصَلٍّ ضَجَّ مِنهُ المَسجِدُ
4 فَرْعُ فَخَارٍ أُصُولُ نَبْعَتِهِ # كانَتْ فُرُوعاً لِخَيْرِ أَعْرَاقِ
1 إن قال وفّى مسرعاً ما قالَه # وسواهُ لما قالَ لمّا يفْعَلِ
11 إِذا عايَنتُهُ وَبَدا رَقيبي # فَيا لَكَ حُمرَةً نُسِخَت بِصُفرَه
0 ترامى بالأزمَّةِ خاضعاتٍ # لواغبَ في هبوطٍ أو صعودِ
11 فَتِلكَ حَميدَةٌ آدَتكَ حَيّاً # وَهَذي أَشعَرَتكَ خُفوتَ مَيتِ
7 فلماذا حرَّموا النومَ وما # كان لولا البينُ والهجرُ حراما
8 لِأَي وَرد نولي اليَوم وَجهِتنا # وَقَد غَدا بَحرِهِ الطاميُّ مُرجانا
11 وَحُبُّ الأَنفُسِ الدُنِّيا غُرورٌ # أَقامَ الناسَ في هَرجٍ وَمَرجِ
11 وَمَهلِكُ دَولَةٍ وَقِيامُ أُخرى # كَذاكَ الدَهرُ أَمرٌ بَعدَ أَمرِ
10 أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً # عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
0 أسعد بها يا قمرِي برْزَةً # سعيدة الطَّالع والغارب
11 وَقَد خَلَّيتِني وَنَجِيِّ هَمٍّ # تَشَعَّبَ أَعظُمي حَتّى بَراها
1 ولقد طويت حياة أروع لم يزل # مغرى بنشر العلم والأعلام
13 جِهادُها دُعاؤُها جِبالُها # وَالمُعصِراتُ وَالبِحارُ وَالنُهُر
10 مُحَمَّدٌ المَنصورُ بِالرُّعبِ وَالصّبا # فَبَيْنَ الصَّبا طاحَتْ أعاديهِ والرُّعب
11 تَلَبَّثنا وَفَرَّطنا رِجالاً # دُعوا وَإِذا الأَنامُ دُعوا أَجابوا
9 وَصَلَتْني مِنهنَّ باسِمَةُ الأَزْ # هارِ تَفترُّ عَن شبيبِ المعاني
0 سكنت بالنيل لو لم تكن # جيرانه لم تكُ بالشافي
0 تَخشى عَلَيهِ إِن تَباعَدَ أَن # تَغنى بِهِ مَكانَهُ فَيَضِل
8 وَحُكِّمَت بِكَ في الكُفّارِ أَربَعَةٌ # بيضٌ وَسُمرٌ وَأَغلالٌ وَأَصفادُ
7 اِجمَعِ القِرشَ إِلى القِرشِ يَكُن # لَكَ مِن جَمعِهِما مالٌ لُبَد
7 قبلَ يومٍ هامُه في صُعُدٍ # حيثما أبْدانُه في صَبَبِ
2 فَإِنْ مِلْتُ لَثْماً إِلَى كَفِّها # جَزَتْنِيَ حَمْلاً عَلَى رَأْسِها
9 لَمْ تُهَذِّبْهُ كلُّ قاصِرَةِ الطَّر # فِ أَجَادَتْ بأَخْدَعَيْهِ القصارَهْ
10 أَلا هَذِهِ الآفاقُ نَحْوَكَ تَرْتَمِي # لِتُدرِك أَقصَى ما تَرُومُ وتَبْلُغَا
7 ذَبَحوا الأَشياخَ وَالزَمنى وَلَم # يَرحَموا طِفلاً وَلَم يُبقوا غُلاما
11 يردُّ حُسامَ جَوْزاها كَهاماً # ويطعنُ في عُطاردِها اِحتِقارا
4 يَكادُ مِن طاعَةِ الحِمامِ لَهُ # يَقتُلُ مَن مادَنا لَهُ أَجَلُ
8 تسابقُ الريحَ في الموماةِ ظِلمانُ # تنكبتْ قُلَلَ الأعلامِ مِن أجاً
11 يرى عِقبانَ راياتِ الأعادي # إذا خفقَتْ كأجنحةِ الذبابِ
0 قالَ النُصَيريُّ وَما قُلتُهُ # فَاِسمَع وَشَجِّع في الوَغى ناكَلَك
4 مِن قَهوَةٍ مُزَّةٍ مُشَعشَعَةٍ # تَرى لَها عِندَ مَزجِها حَبَبا
8 إِنَّ المَواعِظَ لا تَغنى أَسيرَ هَوى # مُقفَلِ القَلبِ في حيدٍ عَنِ السُنَنِ
12 تَفَتَّيتُ بِها إِذ كَـ # ـرِهَ الشَكَّةَ أَمثالي
0 مَوتٌ يَسيرٌ مَعهُ رَحمَةٌ # خَيرٌ مِنَ اليُسرِ وَطولِ البَقاءِ
3 ثغر كالبدر تلألؤه # والجيد يروقك أغيده
10 فَهَا أَنا ذَا في خَوْفِ دَهْرٍ مُحَارِبٍ # وكُنْتُ بِهِ في أمْنِ دَهرٍ مُسَالِمِ
8 مُرَدَّداً بينَ اِخفاء واِظهارِ # تختبُّ فيهنَّ بي كالهَيْقِ معنِقةً
6 إِن كانَ فيكَ ضِياءٌ # إِنَّ الثَناءَ ضِيائي
2 وأنت الذي لم يزل بشره # لظامٍ وسارٍ سنا بارق
0 حسب الفتى بعد الصبا ذلَّة # أن يضحك الشيب على ذقنه
11 وَإِن رابَتكَ أَقوالي فَإِنّي # حَمَلتُ وَقارَهُ وَحَمَلتُ وِقرَه
13 كَأَنَّما يَطلُبُ في عِفائِهِ # دَيناً لَهُ لا بُدَّ مِن قَضائِهِ
11 شجاني منه أمرد ما شجاني # وثنى بالعذار فمن عذيري
6 طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ # سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
8 وكلَّما ثُوَّرتْ للبينِ عيسكمُ # ثارتْ نوازعُ وجدٍ قلَّما سَكَنا
10 وَما خالَفَت غرْناطةٌ رَأي رَيّة # لتَشْمُلَ أنْوارَ الهُدى كُل جانِبِ
11 وَلي رِزْقٌ يُكَدِّرُهُ لِئَامٌ # ذُبَابُهُمُ يَحُطُّ علَى جِراحِي
8 منهم ومنتزح عنهم فقد نزحا # وقيل إِن قرين المرء يشبهه
9 وسلا الصبّ واسْتراح المعنى # لا صباباته ولا عذَّاله
4 قال كُرَاتُ الأديم قد حُشِيَتْ # بسِمْسِمٍ قُمِّعَتْ بكَيْمَخْتِ
11 فَتَرحم لَوعَتي وَتَقول قَولاً # جَميلاً ما عَلَيهِ مِن مَزيد
4 فَكَيفَ أَلجَأتَني إِلى الأَمَدِ الأَب # عَدِ مِن يوسُفَ اِبنِ يَعقوبِ
12 كَلَمْعِ الطَّــلِّ فِي حََـــرٍّ # سَقَاهُ الغَيْثُ والصَبُّ
2 سَقى اللَهُ أَهلَ الحِمى وابِلاً # سَفوحاً وَقَلَّ لِأَهلِ الحِمى
8 يا عاذلَ الصبَّ في دمعٍ يرقرقُهُ # بعدَ الخليطِ على شملٍ قد انشعبا
13 يا حبَّذا طيور جدّ ولعبْ # تهوي إلى الأرضِ وللأفق تثبْ
11 وَيوحِشُ ناظِري مِن مَوتِ شَخصي # وَيوحِشُ مسمَعي مِن مَوتِ ذِكري
11 صبرتُ عَلَيكِ يا نَزَواتِ دَهري # فَزيدي ما بَدا لَكِ أَن تَزيدي
2 وسبعون ألفاً من الحور تأتي # لكل ولي موال معاد
7 مُشرَبُ الصَفحَةِ مِن ماءِ الصِبا # مُشبَعُ الوَجنَةِ مِن صِبغِ الخَجَل
1 وَلَوى العِنانَ عَنِ الإِطالَةِ أَنَّني # نِضوُ القُوى بِسُرى الفِراشِ ضَئيلُ
13 وَصارَ في الحِرفَةِ كَالآباءِ # وَعاشَ كَالفَلّاحِ في هَناءِ
11 مَناقِبُ دون غايتِها الثُّرَيَّا # بغَيْرِكَ لا تُنالُ ولا تُرامُ
2 عَلَيها خَذولٌ كَأُمِّ الغَزالِ # تَقرو بِذَروَةِ ضالاً قِصارا
4 والمِقضب الكاسر الشَّبا وكذا ال # مِفصل معناه هاشم البطل
9 بِنَدَى جُودِكَ الذِي غَرِقَتْ فِي # بَحْرِهِ الأَقْصِيَاءُ وَالْقُرَبَاءُ
1 بقوامه والطلعة الغراء # قد همت بالبيضاء والسمراء
4 كانت مَطَايَا المُضَمَّناتِ من ال # جُوعِ دواءَ العِيَال أن سَغِبُوا
0 بِالأَمسِ في إِخراجِهِ والِداً # وَاليَومَ في إِخراجِ أَولادِ
6 إذَنْ لَزُفَّتْ عَزِيزاً # عَلَى الْوَرَى أن تَبِينَا
1 ورثوا الإمامة حاضراً عن غائب # وتداولوها آخراً عن أول
10 وَكانَ نِساءُ الحَيِّ مُذ كُنتِ بَينَهُم # مِلاحاً فَلَمّا غِبتِ صِرنَ قِباحا
6 هل من رفيق رفيقِ # على فراق الفريقِ
2 نَكَثتَ مَرايِرَ ذاكَ المَدي # حِ جَهلاً فَقُلِّدتُ أَنكاثَها
1 تطفو وترسُب في السرابِ كأنها # سُفنٌ مشرَّعة على أَمواج
8 يُديرُ من طَرفِهِ سِحراً مِن يَدِهِ # خَمراً فَسَكَرُ النَدامى مِنهُ سَكرانِ
2 وَقَتْهُ الأَواقي علَى أنّهُ # تَسَنّمَهَا صّعْبَة المَرْكَب
8 يُدَبِّرُ المُلكَ مِن عُثمانَ أَربَعَةٌ # عَزمٌ وَحَزمٌ وَأَفكارٌ وَأَرصادُ
0 حتى مشت كفّاك فوق العذاب # يا ليل إني لشقي سعيد
2 تَرومُ بِجَهلِكَ لُقيا الكِرامِ # وَلَستُ لِذي كَرَمٍ واجِدا
4 وخلتُهُ قَدْ سما إلى كَرمْ رض # وانَ لكي يُجْتَنَى له عنبُهْ
8 فَكَيفَ سِجنٌ وَمِن عاداتِهِ الضيقُ # ما حُلتُ عَن عَهدِهِم يَوماً فَلَم جالوا
13 وانهَضْ بِها والصُّبْحُ في حِجَابهِ # كالسَّيفِ ما جُرِدَ مِن قِرابَهِ
2 مَنعْتَ دُمُوعِيَ أَنْ لا تَصُوبَ # وَأَسْهُمَ عَيْنَيكَ أَنْ لا تُصِيبا
10 وَإِن حارَبَت لَيلى نُحارِب وَإِن تَدِن # نَدِن دينَها لا عَيبَ لِلمُتَوَدِّدِ
4 الحمدُ لله ليس لي نشَبُ # لا وَرِقٌ حُزتُه ولا ذهَبُ
1 مولاي يا تاج البهاء ومن به # يغني الورى عن كل ضوء سراج
4 لا يَحسَبِ الحاسِدِيَّ أَنَّهُمُ # بِأَنَّني عَنكَ نازِحٌ سَعِدوا
2 وَلا عَيْبَ فِيها سِوَى أَنَّها # خَلتْ مِنْ رَقيبٍ لنَا أَو عَذلْ
8 والرومُ سِرْب قَطاً جاءتْ لإيراد # وقد أَضرَّ بها مِن دُونِه ظَمأٌ
13 لله يا معشوقة الجمال # لطيفة الأوصاف والدلال
13 وَقُل إِذا ذَكَرتَ قَصريهِ بِها # عَلى السَدير وَالخَوَرنقِ العَفا
7 خَشيَةُ اللَهِ وَأَنّي رَجُلٌ # إِنَّما ذِكري كَنارٍ بِقَبَل
10 كِلانا عَلى ما كانَ مِن ذاكَ مُكرَهٌ # يُحاوِلُ أَمراً لَم يَجِد مِنهُ مَخرَجا
2 ولا معشراً كان من أسرتي # وقومي هم المبتغى المراد
2 إذا ما غرقت بمثل ابن بحر # وجدت النجاة بمثل ابن شطّ
0 لا يَرهَبُ المُنكِرَ مِنكُم وَلا # يَرجوكُمُ إِلّا نَقى الآصِرِ
8 ذا موردٌ عَزَّ أنْ تَعتْاضَهُ فَرِد # فودعتْني وقالت وهْي باكية
11 وَأَرضٌ لا تَحُسُّ بِمَن عَلَيها # وَلا يَبقى بِها مِنهُم عَريبُ
3 فنزلت له عن طرف السب # ق وقلت بكفك مقوده
11 وَلا تَعِدي عَزاءً بَعدَ صَخرٍ # فَقَد غُلِبَ العَزاءُ وَعيلَ صَبري
10 كَما أَهلَكَت كَلباً غُواةُ جُناتِها # وَعَمَّ كِلاباً ما جَنَتهُ الجَعافِرُ
10 وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنِيَّتي # بِكَفِّيَ إِلّا أَنَّ ما حانَ حائِنُ
11 مُقيماً غَيرَ ذي سَفَرٍ تَكَفّا # بِنَدمانيهِ مِن جَمِّ العَديدِ
13 أشكو إليكَ حالة قد أوقعت # محسوب هذا العمر في طول العنا
1 والعود هزته الصبا والطير قد # غنت عليه باختلاف لغاتها
13 فَذاكَ وَجهُ الجمعِ للجُذور # مِنَ الأصَمِّ أو مِنَ المجذور
2 وَفي وَحدَةِ المَرءِ سِترُ لَهُ # فَكُن مِثلَ سَيفِكَ حِلفَ الرُبَد
11 مُنَعَّمَةٌ تَصونُ إِلَيكَ مِنها # كَصَونِكَ مِن رِداءٍ شَرعَبِيِّ
10 وَلَمّا أَساءَ الظَنَّ بي مَن جَعَلتُهُ # وَإِيّايَ مِثلَ الكَفِّ نيطَت إِلى الزِندِ
0 نيرانُ حِقدٍ بَينَ أَحشائِهِم # فَلَفظُهُم عَنها شَرارٌ وَثَب
8 بُروجُ سُلطانِها في العِزِّ ثابِتَةٌ # وَبُرجُ أَموالِها لِلجودِ مُنقَلِبُ
13 ذو الجود والعلم عليه أرسى # وهكذا أصبحَ ثمَّ أمسى
0 تُفّاحَةٌ مِن عِندِ تُفّاحَةٍ # جاءَت فَماذا صَنَعَت بِالفُؤاد
1 ان قلت ليث فهو اعظم سطوة # او قلت غيث فهو منه اجزلا
9 شَــاهِدِي يَوْمِـــي بِانْطِواءٍ لِاَمْســـــــــيِ # وَغَدِي غَيْـــــبٌ بالـمُــنَـى يَتَقَــــــــــــــــــدَّمْ
0 وكمْ له منْ سالِفٍ سابِقٍ # وصُحْبةٍ تُحْفظُ للآخِرِ
7 فَتَمَطّى زَمخَريٌّ وارِمٌ # مِن ربِيعٍ كُلَّما خَفَّ هَطَل
5 وشَجَاهُ رَسْمُ عاطِلَةٍ # قَلَّدَتْها عَيْنُه وشَجَا
5 وجرى دمعي من المقل # كالحيا ينهل من مزن
0 قلبي بكانون على ناره # وسيدي يلعب في دَسْته
4 حارَ لِساني فَما أَقول تَرى # أَنتَ مَليك الزَمان أَم مَلك
8 بفطنةٍ كاد منه المخ ينتثر # هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي
1 عملوا على سير البكور فكدت من # حَذَر أَعضُّ على الدجى بنواجذي
10 جَلاها لأبْصارِ الأَعادي جَلاؤُها # ظَواعِنَ عَنْ تِلك الرُّبى والأباطِح
5 فُقْتَ فِي الحُسْنِ البُدُورَ مَدا # يَا مُذِيباً مُهْجَتِي كَمَدا
4 لَأَشتَكيكَ إِلى الَّذينَ هُم # عِندي الهَباءُ إِذا اِنتَهى النَظَرُ
11 لَعَلَّ الرُبدَ عُجنَ لَها بِرَبعٍ # فَإِضنَ مِنَ السِفاهِ مُصَلَّماتِ
7 وَشَريفٍ لِشَريفٍ ماجِدٍ # لا نُباليهِ لَدى وَقعِ الأَسَل
13 الخُلفاءُ وَلدُ المَنصورِ # وَعَصرُهُ الزاهي أَبو العُصورِ
8 في حفظ يس عما خاف أو طاها # ولا تزال بيوت الحمد قاصدة
13 وَصَبَّ سَجّانٌ عَلَيهِ الزَيتا # فَصارَ بَعدَ بِزَّةٍ كُمَيتا
8 تنضو ملابس أعْيادٍ وتلبسها # تبني المعالي وللأعداءِ تحْتنكُ
9 قَد أَمَتَّ الوِصالَ مِنكَ بِصَدٍّ # لَو أَعَدتَ الوِصالَ مِنكَ لَعِشنا
6 لاَ غَرْوَ إِنَّا قَطَعْنَا # إِلَيْهِ شُمَّخَ بِيدِ
0 كأنَّه في هَبَواتِ السُّرى # يُثيرُهنَّ الخاضِبُ الأصلَمُ
11 وعَمَّ بلُطْفِ رأفَتِهِ الرَّعايا # حُنُوَّ الأمِّ واحِدُها غُلامُ
4 مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ سَموْا وَقَدْ كَرُمُوا # فِعْلاً وَطابُوا أَصْلاً إِذَا انْتَسبُوا
0 وكل فتى يريكم قهقهات # ينال بقربكم مالا وجاها
8 منهاج دنياي يا مولاي والدين # حسن اتكالي عليك اللَه لا أحد
7 كلَّما مرَّتْ عليها شَمْأَلٌ # نبهَّتْ منها عَرارا وبَشاما
8 وعش قنوعاً بلا حرص ولا طمع # تعش حميداً رفيع القدر والشاني
7 قاهِرٌ أَلقى بِهِ في صَخرَةٍ # دَفَعَ النَسرَ إِلَيها فَأَواها
2 وأعجب كلّ فتًى حبه # فقال الفتى حبَّذا حب ذا
2 وَجاءَت بِما في عُيونِ النِساءِ # وَمَرَّت بِما في رُءوسِ الرِجالِ
8 وهل لنا مطمع في الوصل يا أملي # وقتاً فتصفو أويقات وأحياني
5 قد نزلنا في جواركم # فشكرنا ذلك النُزُلا
10 سَمَا بِأَبِيهِ حِينَ سَمَّوْهُ باسْمِهِ # فاللَّهِ مِنْ سامِي المَراتِبِ سامِقِ
10 إنابَتُهُم تَقضي بِصِدْقِ منابهم # وعَزْمَتُهُم تُنْبي بِأنّ الظّبى تُنْبي
6 خَلقٌ جَميلٌ عَلَيهِ مِن كُلِّ حُسنٍ # رَونَقٌ زانَه
13 حتَّى تراهُ عائداً من أفقِهِ # ملتزماً طائره في عنقِه
0 واعَجَبا من جنةٍ في ضِرامْ # وروضةٍ زاهرةٍ في رُخام
4 ألقِ المقاليد إنه قَدَرٌ # ما لامرئٍ صَرْفُهُ ولا جَلَبُهْ
13 أراد أن يطلع في ذروة العلى # لكن بدا من فوق جذع طالعا
13 إِلَيكُمُ نَفثَةَ مَصدُورٍ أَتَت # مِن مُقحَمِ الشِعرِ إِلى مِصقَعِ
7 فلكم خلَّص من أَسْرِ أَسىً # ولكَمْ أَنْقَذَ من شَرِّ شَرَك
7 ورَضينا بسكونٍ وسلام # وانتهينا لفراغٍ كالعَدَم
8 أم الكرى باعتٌ للطيفِ في المُقَل # لذيذ وصلٍ أراني يقظتي حُلُماً
6 وَطَاهِرَاتِ سَجَايَا # خُلِقْنَ لِلتَّكْرِيمِ
9 فَلَن تَزالَ عَلَيهِ العَينُ باكِيَةً # وَلَن يَعودَ إِلى ما كانَ ما كانا
10 أَلا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُ # وَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيكِ ذُنوبُ
2 وهبْ ذاك عاوَد أين الشبابُ # وقد حَلَّ حيث يَعُوز اللَّحاق
11 وَدُم يَهدي الهِدايَةَ مِنكَ رَأيٌ # عَرَفنا مِنهُ إِضلالَ الضَلالِ
13 لو ذقتَ ما قد ذقتُه ما لُمْتنا # ولو بُليتَ بالهوى عذَرَنا
4 سرَن لمغناك من مآربنا # نجائبٌ فاستوت على الجودي
13 هل أسد الدين معير سمعه # معدومة الأشباه والنظائر
12 نَواصيهِنَّ كَالسَعَفا # تِ وَالأَذنابِ كَالسَروِ
7 خبرٌ لو لم أحدّثْكُم به # كان أولى بي من النُطْقِ البَكَمْ
4 كأنني عِنْدَما أُقَبلهَا # أنْفُخُ في ورْدَةٍ لأفْتَحَها
9 والذي يسألون منه كتابٌ # مُنْزَلٌ قد أتاهم وارتقاءُ
7 وَلُزومي الفَرْعَ وفَّى أدَبي # فَخُذوا عَنِّي أَصْلاً مُستَفادا
7 والإمام الصادق الأستاذ لل # فاطميين به قد فخرت
9 يا كُلَيباً أَجِب لِدَعوَةِ داعٍ # موجَعِ القَلبِ دائِمِ البَلبالِ
11 تَجودُ بِأَنفُسِ الأَبطالِ سُجحاً # وَأَنتَ بِنَفسِكَ الخَبُّ الضَنينُ
4 لا الدَهرُ مُستَنفَذٌ وَلا عَجَبُه # تَسومُنا الخَسفَ كُلَّهُ نَوَبُه
13 فاسلم لعصر حطته وزنته # فأنت سور العصر بل سواره
3 لَولا حَملاتُ عِمادِ الدِّي # نِ عَلى الأَبطالِ بِلا سَأَمِ
13 وَأَنتَ ياطَبّاخُ لاتَباطا # عَجِّل لَنا اللَبّاتِ وَالأَوساطا
7 عَلِّمي مَن ضَلَّ مُزنَي مَن شَكا # خَلَّةَ الإِمحالِ بَدرَي مَن نَظَر
4 أين شهيقُ الباكي وعَبْرتُه # إذا بدتْ من جفونِه تسبق
10 فَقُلتُ لِأَصحابي وَدَمعِيَ مُسبَلٌ # وَقَد صَدَعَ الشَملَ المُشَتَّتَ صادِعُ
10 هُمُ فَرَّجُوا غَمَّ الدَّواهِي وَضِيقَها # بِمَا وَسِعَ الدُّنْيَا وأَبْنَاءَها دَهْيَا
13 أَضطَلع المَهدِيُّ بِالأَمرِ فَما # قَصّر في أَمر العِباد عَن هُدى
0 فَاِجبُر فَقيراً بِعَطاءٍ لَهُ # إِن كانَ في طَولِكَ أَن تَجبُرَه
10 ذي أُمُّها كانَت مِنَ الرومِ أَصلُها # وَقَصدي أَنا أَصلٌ يَكونُ كَريما
11 فَيا عَجَباً لِدَفنِ النورِ لَيلاً # وَجُنحُ اللَيلِ يَجلو كُلَّ نورِ
7 وَإِذا سِحرٌ أَتَت زائِرَةً # كَشَفَت رُؤيَةُ سِحرٍ كُلَّ بَثّ
7 وإذا شئتم رَدَى أهل الشرور # أتقنوا الحرب علوما وفنون
0 كَيفَ خَلاصي مِن هَوى شادِنٍ # أَحاطَ بِالقَلبِ هَوىً وَاِستَدار
1 قل للذي تلقي يعيب جهالة # ميت الصبابة لا يفيق ولا يعي
1 وَبِنَظم نجلي في خَواص عَبيده # وَبِنَظم نَفسي في خَواص إِمائِهِ
3 هيهات يشاهده غده # ليل كالفحمة أسوده
1 وكتائبٍ خطبَ الزمانُ خطوبها # فرمَتْ جوارحَه بفتْكِ جراحِه
8 واستسلما الجيش من خوف الردى عطفوا # يَضمُّ ناديهُم في يوم سِلْمهمُ
13 فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ # يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ
1 فجبهتموني بالقبيح مِلالةً # هذا جزاءُ المُكثرِ المتمادي
4 خالدَةً في الزَّمانِ باقِيَةً # تُجِدُّها أعْصُرٌ وأعْوامُ
13 قد عاد سر كيس من الفيوم # بلطفه وظرفه المعلوم
13 وَقَلَّ في تَسمِيَةِ قَتلَةٌ # في مِثلِها تُخلَعُ أَديانُ
7 مَن عَذيري مِنهُ إِن أَغبَبتُهُ # نَسِيَ العَهدَ وَإِن عاوَدتُ مَلّ
1 ما ضاحَكَتهُ الشَمسُ إِلّا خِلتَه # نُضِحَت جَوانِبُهُ بِماء نُظارِ
2 وَجارٍ أُجاوِرُهُ إِذ شَتَو # تُ غَيرِ أَمينٍ وَلا مُؤتَمَن
13 من نسج منطيق نسيج وحده # ظلّ بسحر القول يلفى صادعا
5 مِثلَ ما يَرتاحُ شَيخُ بَناتٍ # حَولَهُ مِن جَمعِهنَّ زِحامُ
0 مَرَّ فَناجى بِالهَوى طَرفُهُ # طَرفي وَلَم أَنطِق وَلَم يَنطِقِ
4 كَدّر قَتْلي من لا يُقاد بِه # مِنْ حرَّمَ القَتْل أَوْجَبَ الْقَوَدَا
11 لِوِردٍ تَقلِصُ الغيطانُ عَنهُ # يَبُذُّ مَفازَةَ الخِمسِ الكَمالِ
7 لم يكن شاهد حربا قط إلا # راح منه أهلها أسرى وقتلى
6 أرسلتُ شِعري فيكم # يغزوكم بَقَوافيه
9 كَم صَنيعٍ شَكَرتُهُ لِبَني وَه # بٍ بَدا لي وَما اِهتَدَيتُ إِلَيهِ
2 على أنني وليَ الصبر قد # ألفت بهذا الشقا الراهق
0 طَلَبتُ لِلعالَمِ تَهذيبَهُم # وَالناسُ ما صُفّوا وَلا هُذِّبوا
2 وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُ # بِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا
1 غازَلتُهُ وَالأُقحُوانَةُ مَبسِمٌ # وَالآسُ صُدغٌ وَالبَنَفسَجُ خالُ
1 يَثني بِها عِطفَيهِ كُلُّ مُثَقَّفٍ # لَدنٍ وَيَضحَكُ كُلُّ أَبيَضَ مِخذَمِ
2 فهاك بها نبعة للقريض # نمتها لواقِحُ أفكارهِ
13 مَتى مَلَكتُم أَلسُنَ الأَربابِ # قَد كانَ هَذا قَبلَ فَتحِ البابِ
0 وَأُرْشِدَ السَّاهِي خِيفَةَ أَنْ # تَطْرُقَهُ يَوْماً طَوَارِقُهُمْ
0 أَخافُ كَونَ الرَندِ ضالاً وَلا # آمَنُ كَونَ الضالَةِ المَندَلا
1 تُثني بِهِ ريحُ المَكارِمِ خوطَةً # في حَيثُ تَسجَعُ أَلسُنُ الشُعَراءِ
7 وارتشف ثغر أقاحٍ باسِماً # واصطَبِحْ بالطَّلِّ من كأسِ الزَّهَرْ
9 فيهِمُ الخِصبُ وَالسَماحَةُ وَالنَج # دَةُ فيهِم وَالخاطِبُ المِصلاقُ
8 حَدِّث بِأَفعالِهِم عَنهُم وَلا حَرَجٌ # فَلَيسَ يُعجَبُ مِن غَلبٍ إِذا غَلَبوا
2 أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ # أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا
1 نَزَّهُتَ طرْفي في محاسِنِ ما ترى # ووسَقْتُ قلبي فوقَ ما إِمكانِهِ
0 في خَدِّها مِن مِسكِها حَيَّةٌ # أَحلى سَواداً في الفَضا الفِضّي
11 مَعاذَ اللَهِ غَيرُكُمُ لِنَصري # وَلَو شِئتُم لَما قُمتُم بِنَصري
8 وَلَن تَلينَ إِذا قَوَّمتَها خُشُبٌ # لَكِن تَلينُ إِذا جَرَّدتَها القُضُبُ
6 مولاي هنئتَ صوماً # جليل قربٍ وقربَه
0 لِأَنَّ عِفريباً أَتاني بِهِ # لِكُلِّ شَيطانٍ بِهِ حَصبُ
1 أن الفؤاد إِذا استقل بدائه # يهفو لكل مغرد صدّاح
4 مشتَركٌ رفدُهُ إذا اتسعَ الـ # ـوُجدُ فإن ضاق فهو مُعتقِبُهْ
4 راقِي صَعُودٍ من العلا أبداً # إذا تهاوَى بحارضٍ صَبَبُهْ
1 وَلَقَد أَنَختُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني # طَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
1 بلد بها طفلا نشأت ولم ازل # ابدا على ابياتها متطفلا
0 وَالخَيرُ لا يُكَفَّرُ فَلِيُحسِنِ المُس # لِمُ وَالصابِئُ وَالهائِدُ
8 أَرى الحِسان وَمالي بَينَهُم حسنٌ # ما كُل ما نَظَرتُهُ العَين مَحبوب
13 أَعْجَبْ بها أَوْحَى إِلَيْكَ النُّعْمَى # فَكَانَ فِي الأَرْضِ كَمَا فِي السَّمَا
13 فَاليَومَ لاَ نَقرَعُ سِنَّ نَادِمِ # لَيسَ امرُؤٌ مِن يَومِهِ بسَالِمِ
1 أجب الدعا هذي يدي فيها الوعا # والضر نخشاه وها هو قد مسنا
13 قَد قالَ في هَذا المَقامِ مَن سَبَق # أَكذبُ ما يُلفي الكَذوبُ إِن صَدَق
11 قَوافٍ شارِداتٌ طالِعاتٌ # لِإِمرَةِ قادِرٍ لَم تَعصِ أَمرَه
8 والعقل والنور والبرهان والمنحا # كن منهم حيثما كانوا على ثقة
6 أشكو إليك وأبكي # من شؤم ظلمي وإفكي
0 إنّا حبيبان وذا حبنا # إنّا وليدان وهذا وليد
7 كَرَّ ذِكْراكُم على آمالهِ # فاستمرَّ العزمُ منه واسْتقَلْ
0 وصغت ثلجاً فاكتسى برده # ذكاء ألفاظك حتى نفح
2 يُنادينَ بَينَ خِلالِ البُيو # تِ لايَقطَعِ اللَهُ نَسلَ العَرَب
9 تَبِعَت تُبَعاً وَفي القَصرِ غالَت # قَيصَراً وَاِنتَحَت لِكِسرى بِكَسرِ
11 سَراةٌ لم يَقُلْ منهم سَرِيٌّ # لِيَوْمِ كَرِيهَةٍ يومٌ عَصيبُ
6 ودمتَ في ظلِّ عيشٍ # رغد وأنْعَم بالِ
0 حالِيَ حالُ اليائِسِ الراجي # وَإِنَّما أَرجِعُ أَدراجي
13 مِن خَيرِ آلِ أَحمَدَ المُطَهَّرِ # وارِثِ كُلَّ عِزَّةٍ وَمَفخَرِ
0 لِلمَجدِ في مَنزِلِهِ بادِياً # حَوضٌ رَفيعٌ لَم يَخُنهُ الإِزاء
12 بما يجمد من خمر # وما يخمد من جمر
8 خَضارماً غير كسب الحمد ما عرفوا # حاشا لِدَيْنِ العُلى يُلوي بواجبه
13 وكم لنورِ الدِّين عِنْدي مِنْ يَدٍ # قد نَوَّرَتْ إِلى العَلاءِ سُبْلِي
2 فَهَل يُرمِلُ الدَهرُ أُمَّ الأَنامِ # فَتَفقِدُ نَسلاً بِإِرمالِها
9 واضِحي العلم والهدى بسناهم # يتجلَّى عن الورى كلّ داجي
7 جحدوا السيف وردّوا حكمه # عُزَّلا إلا من الحق المبين
4 يا أهل مصر رأيت أيديكم # من بسطها بالنوال منقبضه
3 الحسن حلفت بيوسفه # والسورة أنك مفرده
7 ودُّهُ والعهْدُ اِذْ يبْذلُهُ # خَلَصا منْ شوبِ عُذْرٍ ومللْ
7 عَجَباً والمُصْطَفَى الشَّمْسُ الذَّي # ظَهَرَتْ أنْوَارُهُ لْلْمُبْصِرِينا
1 وعليه عمري في الهوى انفقته # وكذا النفوس على النفائس تنفق
8 أَمضى مِنَ البيضِ بيضِ المَشرَفِيّاتِ # لا تَأَخُذوا بِسقامي غَيرَ صحَّتِها
6 تَهالكوا بِانهماك # عَلى الأُمور الذَميمه
10 كَأَنَّكِ لا تَدرينَ ما بي مِنَ الهَوى # وَقَد صِرتُ عَظماً يابِساً مُغلَفاً جِلدا
13 سِرتُ إِلَيهِ فَأَراني جاثِمَه # ظَنَنتُها يَقظى وَكانَت نائِمَه
4 أَينَ يَفِرُّ المَغرورُ مِن أَجَلٍ # وَمِن بَلاءِ كِلاهُما كُتِبا
7 شدّ ما يخجلني جهد المُقِل # مِن شبابٍ ضاع أو من نور عينِ
13 بدرٌ إذا البدرُ بدا في سَعْدِه # بحرٌ إذا ما البحرُ تالله طَما
2 فَقَد عَجِبَ الناسُ مِن أَمرِنا # وَأَنساهُمُ قِصَصَ الأَوَّلينا
7 أو رآها البدرُ في مَطْلَعِهِ # لاكْتَسَى ذُلّاً وهَوْناً وافْتَضَحْ
11 علاء الدِّين دمت لنا ملاذاً # وغوثاً إن أقمنا أو نأينا
4 أَعطاهُمُ كُلَّ صامتٍ فغدا # الصامت مِنْهم بمدحِه نَاطِق
1 فانْظُرْ لاطرَائِي وإطْرَابِي تَجِدْ # دَاوُدَ يَتْلُو في عُلاَكَ زَبُورا
8 واقبل على اللَه رب العرش خالقنا # مدبر الأمر عن طول وإصلاح
1 وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ # سَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ
2 فَلاَ مُقْلَتِي تَسْتَهِلُّ دَماً # وَلاَ كَبِدِي تَتَدَاعَى فُطُورَا
9 إِنَّ دُنياكَ مِن نَهارٍ وَلَيلٍ # وَهيَ في ذاكَ حَيَّةٌ عَرماءُ
11 ونحويِّ العوارف يوم جاهٍ # فكم نصبت على التَّمييز حالا
2 تَزيدُ اِجتِراءً إِذا ما الرِما # حُ عِندَ التَناجُز زِدنَ اِشتِجارا
4 متحدات من الحراسي كالحلية # منها السموط والحقب
2 يُشِيحُ لنا السِحْر عن طَرْفِه # فيدنُو بلحظٍ صحيح سَقيمْ
13 فَما خلت دَولَته مِن ثائِرٍ # قَد قَطَع الطرقَ وَعاثَ في الحِمى
0 لو شقَّ صدرُ الليث عن قلبِه # رأيت فيه اسمكَ مكتوبا
7 لا تَرد رُتبة قَوم اقعدوا # إِنَّما تِلكَ اِحتِلام بِالدُوَل
8 مِنَ السلوِّ فوا لهفي مِنَ الُكَلفِ # يا عاذليَّ وِانْ ردَّدْتُما عَذَلي
7 فلكمْ منّي غرامٌ دائمٌ # أبدَ الدهرِ وحالٌ لا يحولُ
13 وانزل بنا بين بيوت النقا # فقد غدت آهلة المربع
11 فَأَصفَرُهُ بُعادي كُلَّ حُرٍّ # وَأَعدانا الفَرَنجُ فَهُم بَنوهُ
0 لَوْلاَ حُلُولِي بِذُرَى لَمْطَهْ # لَمْ يُبْدِ لِي فَجْرُ الْمُنَى خَيْطَهْ
8 وَلا تَحَرَّشَتِ الدُنيا بِصِحَّتِهِ # وَلا اِستَباحَت لَهُ الحُمّى مَصونَ حِمى
0 لا تَأمَنُ الأَغفارُ في النيقِ أَن # تُصبِحَ مَوصولاً بِها الأَحبُلُ
2 فَما طُلِّقَت هِيَ بَل طَلَّقَت # وَلَستَ بِأَوَّلِ مَن طُلِّقا
13 وحبَّذا وادِي حماة الرَّحب # حيثُ زهى العيش بهِ والعشب
8 وأنه كان فيها غيرَ منفصل # لو كنتُ أملك حكمَ الأرض ما حَمَلتْ
3 فَيَخَالُ الكونَ يناجيهِ! # وجمالَ العاَلمِ يُسعدُه!
0 واسكب نَدَى الحبِّ بأفواهِنا # كم من بَكِيٍّ وظَمِيٍّ طليح
13 في الحلق والتقصير في التقصير # فقل لأيامي قعي وطيري
12 وقد أدهُنُ بعض القومِ # إذ في البَغيِ ادهانُ
4 فَثَمَّ مُلكٌ مالَت دَعائِمُهُ # وَعَن قَليلٍ إِلَيكَ يَستَنِدُ
7 هكذا كلّ الليالي موسمٌ # في حماك الرَّحب والأيام عيد
7 أَنا غَرسٌ في ثَرى العَلياءِ لَو # أَبطَأَت سُقياكَ عَنهُ لَذَبُل
10 أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُم # هَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها
13 وَجَذرُ ما يَخرُجُ فَهو الخارِج # وَمِن هُنا تَبدو لَكَ المناهِج
7 كم وكم لي من مرام ومزامر # فيك يا دري المباسم والعقود
6 غَنَّى وناحَ فَنَزَّعْ # تُ ثوبَ خاشٍ مُخَاشِنْ
1 والمشرَفِيُّ تقولُ شَفْرَتُه # لو شاءَ كنتُ بأَجْمَعِي فَلاَّ
8 وإن قولك لم هذا وكيف وهل # من اعتراض على الرحمن عز وجل
9 ورثائي وما يفيد رثائي # لأمانٍ شقيةٍ تتبدّد
2 وَإِلاَّ وَحَاشَاهُ مِنْ سَنَدٍ # عَلِمْنَا بِأَنَّ الدَّخِيلَ دَخِيلْ
6 يلفى ثلاث حروف # يستلّ منا اللّغوبا
1 ما خاب مصطنع الرجال فإنهم # أبداً بهم يسمو ويعلو من علا
8 وَصَدَّ صَقرُ الدُجى بازِيَّ صُبحَتِها # يَنقَضُّ خَلفَ بُغاثِ الأَنجُمِ الزُهُرِ
11 فَأَينَ الفَضلُ يَوماً يا أَباهُ # إِذا قالوا أَساءَ بِمَن أَساءَ
9 سَرَّتِ الناظِرِينَ منهم وجوهٌ # وُصِفَتْ بالجَمالِ وَصْفَ البُدُورِ
12 لتدركني بمغفرةٍ # وألطاف من الحب
7 مُغرَمٌ بِالعودِ وَالنايِ مَعاً # مولَعٌ بِالشُربِ وَالناسُ هُجود
1 قَد ماسَ في أَرجائِهِ شَجَرُ القَنا # وَجَرى بِهِ ماءُ الحَديدِ فَساحا
9 فاز حرٌّ أمسيت مغزَى رجاه # وزمان أصبحت صدر منامهْ
2 فَصادَفنَ ذا حَنَقٍ لاصِقٍ # لُصوقَ البُرامِ يَظُنُّ الظُنونا
9 حالَفوهم وخالفوهم ولمْ أَدْ # رِ لماذا تخالَفَ الحُلفاءُ
13 تَخالُ تَحتَ إِبطِهِ إِذا عَرِق # لِحيَةَ قاضٍ قَد نَجا مِنَ الغَرَق
4 لايَتَوَقّى أَبو العَشائِرِ مِن # لَبسِ مَعاني الوَرى بِمَعناهُ
7 يا رسول اللَه أنت الآخر ال # أول أكرم بالأخير الأول
8 أداءها واحتفاظ الوارث الوكل # وحددوا مشرع القربى وقد قصدوا
7 يا إِماماً خضع الدهرُ له # وأَطاعَتْهُ رِقابُ الأُمَمِ
13 وَعَرَفوا عِندَ اللِقاءِ صَبرَهُ # وَشَدَّهُ يَومَ الوَغى وَكِّرِّه
1 لمقرِّ أوطارٍ ومأْلَفِ صبوةٍ # تروى بها أحشاؤنا وتُرَوحُ
13 وَأَحْمَرٍ يخرُجُ كالشَّرارِ # لا يَصطلي البَرْقُ لهُ بِنار
2 وَلا تَحفِلَنَّ أَلِلسَيّبِ أَم # مَعَ السَيفِ قُدِّمَ ذاكَ النَطَع
0 وَجَاءَ شَيْبي لِيَزِيدَ الجفَا # فَقُلْتُ يكْفِي مَا جَرَى لا تُزِدْ
5 تالياً إنسان مقلته # خلق الإنسان من عجل
10 أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ # وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر
7 يَنْشَأُ الطِّفلُ يَتيمًا مُعْدَمًا # صنعَ الحَرْبُ لِساقَيْهِ عَرَجْ
13 وَجاءَها ثانِيَةً في خَجَلِ # مِنها يُداري فَقدَ إِحدى الأَرجُلِ
4 إِذا اِعتَرَت خَشيَةٌ شَكا فَبَكى # أَو اِنتَحَت راحَةٌ دَنا فَجَنى
0 وَشادِنا تَيَّمني شَخصُهُ # وَوَكَّلَ الأَجفانَ بِالسَهرِ
2 وصرتُ أرومُ لديك الغِنى # فيخرجني الضربُ عند الدخول
4 مدامه من فمٍ يضيق فما تن # زل إلاَّ بمصِّ بوَّاس
0 بِالشارِبِ المُخضَرِّ صِل مُذنِفاً # سوى كَؤسِ الدَمعِ لَم يَشرَبِ
8 وَلِلهُمومِ كُنوزٌ فيهِ مُقفَلَةٌ # مِنَ السُكوتِ عَلى الشَكوى بِأَقفالِ
10 وتُبْدِي لَهُ العَلْياءُ هزَّةَ مِعْطَفٍ # بِما هَزَّ في الذَّمْرِ القَنَاةَ وشَغْشَغَا
7 أيُّ دهر كَرَّ من أيامه # ولياليه بشُهبٍ وبدُهم
3 أُنثـاهُ تُراودُ خنــزيـراَ # هرماً مَعزولاً بلْ أَجربْ
3 و غـفتْ فـي القلبِ المندرسِ # كـلـماتي فــي الأشـعار خـبتْ
0 ويا عذولي عنه لا تلهني # فالعشق جد ليس فيه مزاح
0 الآن قد رُدَّ إلى ربه # فتى إلى الخلد مشوقٌ ظمي
4 يميتهُ الصد والبعاد أسىً # منكم فتحييه نسمة عطرَه
3 خداهُ رحيقٌ مِن زَهَرٍ # تشتاقُ اللَّثمَ وتَجحدُهُ
10 بِحَسْبِ زيادٍ نَدْبُهُ طَلَلاً عَفَا # وَحَسْبِي اقْتِدَاحٌ للغَرامِ زَكَا وَرْيَا
2 فَلا رَيبَ أَنَّ الَّذي تُحبِيا # نِ أَفضَلُ مِنُ الَّذي تَحبُوانِ
4 أَفضَلُ مِمّا تَضُمُّ أَكؤُسُها # ما ضُمَّنَتهُ العِساسُ وَالعُلَبُ
10 وَلَم تَنبُ عَنكَ البيضُ في كُلِّ مَشهَدٍ # وَلَكِنَّ قَتلَ الشَيخِ فينا مُحَرَّمُ
0 مُرّانِ عَيشٌ وَحِمامٌ فَما # أَغناهُ أَن يَحمِلَ مُرّانا
11 وَمَن يُحمى وَنُسوَةُ آلِ كِسرى # وُقوفٌ بِالعَراءِ مُسَلَّباتُ
6 أليس في كل يوم # لِلورد في مصر غية
9 كَيفَ أَعْصِي الهَوَى وطِينَةُ قَلْبِي # بالهَوَى قَبْلَ آدَم مَعْجُونَهْ
1 حتى تُجرِّد سَيْفَه أَسيافُها # بجداولٍ جُدِّلْن في أعشابه
9 وَيَدُلُّ الورَى على اللَّهِ بالتَّوْ # حيدِ وَهْوَ المَحَجَّةُ البَيْضاءُ
0 بهذي الشمس أَقسم أَو ضحاها # وبالقمر المنير إِذا تلاها
10 فَيا رَبُّ لا تُشمِت بِنا حاسِداً لَنا # يُراقِبُنا مِن أَهلِ فَوزٍ وَلا أَهلي
4 فأنزل الحاضرون من سبق # وعاد ذاك الطهور تنجيسا
11 تَشيبُ الناهِدُ العَذراءُ فيها # وَيَسقُطُ مِن مَخافَتِها الجَنينُ
2 متى أنا بالقبر قبر النبي # ي يا خاطر ناشد موقفا
13 صَبَّحتُهُ بِأَجَلٍ وَجِيِّ # وَمُقلَةٍ تَلحَقُ بِالقَصِيِّ
13 فيما برا من جملة البراء # القابض الباسط في الإعطاء
13 فَقالَ حَقّاً هَذِهِ كَرامَه # غَنيمَةٌ وَقَبلَها سَلامَه
6 كم قائلٍ إذ رآني # مفكراً في ملمّه
10 إِلى اللَهُ أَشكو أَنَّ فَوزاً تَغَيَّرَت # وَحالَت عَنَ العَهدِ القَديمِ فَأَنهَجا
10 وَقَطع حِبال الودِّ عارٌ وَأَنتُمُ # أَعَز جَنابا أَن يَنالُكُم العَذل
1 ذهب الذي كنّا نقولُ لمنْ رَوى # خبرَ الأفاضلِ نُصَّ عن إسنادِه
4 حاشا مُعيني على الزَّمانِ ومَنْ # يكْشفُ عند التِباسِها كُرَبي
4 ذكاؤُه يعلَمُ الغيوبَ فقد # أَضحَى عليماً بسرِّها حَاذِق
11 فَراقَكَ مِنْ بَوَارِقِها وَمِيضٌ # وَشاقَكَ مِنْ جَوَاهِرِها رُسوبُ
13 وبتُّ لا أجزعُ من حُرَّاسِهِ # إذ فَرعُهُ أبدى دُجى ظلامهِ
1 وأقول ما قال الخليعُ مترجِماً # عن حالِه بنتائج الأفكارِ
12 ويا مؤنس آمالي # ويا موحش أطماعي
3 حران القلب متيمه # حيران الطرف مسهده
7 أنا في أصفاد غرم فادح # وعليكم فكها بالصفد
8 وإنْ لقوا فضواري معركٍ قُصفُ # قوم إذا الخيل ولَّت وهي هاربة
13 ما كان ما أعطِيَهُ من كسبِهِ # لكنهُ فارقَهُ بما اكتسبْ
11 وَيوجَدُ بَينَنا أَمَدٌ قَصِيٌّ # فَأَمّوا سَمتَهُم وَأَمَمتُ سَمتي
13 يَسْتَخْبِرُ الرِّيحَ رسولاً عنهُمُ # ورُبَّما حَمَّلَها رسائلا
7 يا لمنفيين ضلا في الوعور # دميا بالشوك فيها والصخور
13 بيْتٌ علا بَيتاً عَلى الفَراقِد # له من الإنجابِ أزْكى شاهِد
1 ساجٍ كَما يَرنو إِلى عُوّادِهِ # شاكٍ وَيَلتَمِحُ العَزيزَ ذَليلُ
6 نَعَم ياللَهِ يَعشَقُني وَأَنا عَشيق # وَنَحنُ صِبيان
0 وَقَولي الشارِحُ لي حُجَّةٌ # عَلى الوَرى يَقضي بِهِ النَدبُ
9 تَهتِكُ السِترَ بِالجُلوسِ أَمامَ السِ # ترِ إِن غَنَّتِ القِيانُ وَراءَه
13 لَم تُرَ قَطُّ مِثلُها مَدينَه # مَنيعَةً بِسَعدِها حَصينَه
3 ساوَت في الحُسنِ زَمانَ المَل # كِ عِمـادِ الدِّينِ حَيا الأُمَمِ
8 يا بينُ هلاّ تردُّ العيسَ حاملةً # على غواربهنَّ الجيرةَ الغُيُبا
9 آهِ واضَيْعَةَ المَساكِينِ # إنْ وُلِّيَ أَمْرَ الطَّعامِ في رَمَضانِ
4 المانِعي اليَأسَ مِن بَخالَتِهِ # وَالموسِعي مِن عِداتِ عُرقوبِ
11 برغمِي أن أهاديكم بمعنى # دقيق في مقابلة العطايا
13 وكُلّما أظْلم عصْرٌ طَلَعا # فَنَوّراه قَمَراً وفَرْقَدا
11 وَقَد يُفري أسُوَدَ الغيلِ حِرصٌ # فَتَحويها الحَظائِرُ وَالزِرابُ
13 وَمِثلُ هذا طَرحك الجُذورا # فَبِالآله ثِق وكُن شَكورَا
7 لَم يُغادِر لي سَقامي جَلَداً # مَعَ أَنّي لَم أَزَل ثَبتَ المِرَر
0 لاقَى الدُّجَى مِن شَعْرِهِ بالدُّجَى # والصُّبْحَ مِن طَلْعَتهِ بِالصَّباحْ
10 وَبِشرٌ وَهِندٌ ثُمَّ سَعدٌ وَوامِقٌ # وَتَوبَةُ أَضناهُ الهَوى المُتَقَسِّمُ
10 طَلَعتُ بِها وَالرَكبُ وَالحَيُّ كُلَّهُ # حَيارى إِلى وَجهٍ بِهِ الحُسنُ حائِرُ
7 أَعلَنوا الحَربَ وَأَضمَرنا لَهُم # أَينَما حَلّوا هَلاكاً وَاِختِراما
7 سَحَبَتْ فيهِ الصَّبا أذْيالَها # بِمَدِيحي لإِمامِ المُرسَلِينا
4 جازَ حُدودَ اِجتِهادِهِ فَأَتى # غَيرَ اجتِهادٍ لِأُمِّهِ الهَبَلُ
2 هنالكَ أُلقي بعزمي الغيورَ # وحُمْسَ مداعيسِهِ والرعيلا
13 وَفَرَّتِ الأَعرابُ في البِلادِ # وَءُهلِكوا إِهلاكَ قَومِ عادِ
0 هذا وفي جلق وجد عشت # طوارق الحزن إلى وُقده
7 لهمُ المجْدُ الذِي لا يُمتَرَى # فيهِ والحَقُّ الذِي لا يُفْتَرى
8 شوقاً إلى موردٍ ما شابَهُ كدرٌ # كم راقَ قبلَ نوى الأحبابِ مشربُه
5 كلُّ قومٍ كانَ سَعيُهُمُ # دُونَ ما يَسعَى بَنُو سَلَمَه
11 خلائِقُهُ مَوَاهِبُ دُونَ كِسْبٍ # وشَتَّانَ المَوَاهِبُ وَالكُسُوبُ
11 وَرَبَّتْهَا لُيُوثُ وَغىً وَرَبَّتْ # شُمُوسَ مَمَالِكٍ وُنُجُومَ سَعْدِ
11 وَتَصطَفِقُ المَزاهِرُ مُخبِراتٍ # زَواهِرَ في المَآثِمِ بِاِصطِفاقِ
0 مَن يَسعَ كَي يُدرِكَ أَيّامَهُ # يَجتَهِدِ الشَدَّ بِأَرضٍ فَضاء
2 فَجَزعُ الحُلَيفِ إِلى واسِطٍ # فَذَلِكَ مُبدىً وَذا مَحضَرُ
10 ويَطوي معَ الإصباحِ مَنْشورَ نَشْره # كَما بانَ عَن ربع المُحبّ حَبيبُ
1 خَفّاقَةٌ ما بَينَ نَوحِ حَمامَةٍ # هَتَفَت وَدَمعِ غَمامَةٍ مُهراقِ
11 وَيَترُكنَ الرَشيدَ بِغَيرِ لُبٍّ # أَتَينَ لِهَديَه مُتَعَلِّماتِ
2 وفي رَغَباتي لَهُمْ جِئْتُ إدّاً # فَهَلا رَغِبْتُ لِمَنْ أعْبُدُ
4 بني عدي لي فيكمُ رشأ # يجار طرفي إذا رأى حوره
7 إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌ # واِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
8 من أين للظبي ذاك الجيدُ والحورُ # استودعُ اللَه من ودَّعتُهُم سحراً
4 فمن أَرادَ الوضوءَ عن حَدَثٍ # قَدَّمَ من قبلِ وَجْهِهِ دُبُرَهُ
9 وإذا المَجدُ كانَ عَوني على المَرْ # ءِ تَقَاضيتُهُ بِتَرْكِ التَّقاضِي
11 فَوَافَتْنَا الْبَشَائِرُ ضَاحِكَاتٍ # وَقَابَلَنَا مِنَ الآمَالِ مَجْنَى
2 يقول لمالكٍ يا مالك # سل العفو لي من مليك جواد
10 أَمِن بَعدِ بَذلِ النَفسِ فيما تُريدُهُ # أُثابُ بِمُرِّ العَتبِ حينَ أُثابُ
8 كفاصدِ العرقِ يَبْغِى البُرْءِ بالألم # طِيبُ الثناءِ حياةٌ لا نَفادَ لها
13 حلو السجايا الغر إلا إنه # مر إذا الشر بدا شراره
13 وَخَضَع الشامُ وَمِن حِيالَهُ # مِن آل حَمدانَ فَوارِسِ اللُقا
0 قالَت مَعاذَ اللَهِ أَن أَبتَغي # فَسادَ مَن فيهِ صَلاحُ العِبادِ
4 مُنقَدَّ جَيبِ القَميصِ يَحثو عَلى الـ # ـرَأسِ مَلِيّاً بِكَفِّهِ التُرُبا
13 أَهلاً به من ولدٍ مباركٍ # يسلُك من طُرْق أَبيه ما سلكْ
11 وكانوا كالجوارِحِ كاسراتٍ # فولّوا مثلَ نافِرةِ الرّئالِ
13 من درّةٍ مكنونة صوّرهُ # خالقهُ والناس بعد من علق
5 طايفاتٍ يعتَسِفنَ مَعاً # مِن أَعالي حائِلٍ كُثُبا
9 لم تحُلْ من فِراقِها كلَّ يومٍ # فهْي صَفراءُ خشيةً من نَواها
6 وصف له ما اقاسي # من الجوى فلعله
10 أَرومُ اِنحِداراً نَحوَها فَيَرُدُّني # وَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
7 إنّما الحُبُّ لِقاءٌ عاصفٌ # يا جِراحي، وكِفاحي، ووِشاحي
13 ما اِنحَطَّ إِلّا وَأَنا إِلَيهِ # مُمَكِّناً رِجلَيَّ مِن رِجلَيهِ
11 فَزارَ الضيَّفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبْعي # وَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ
7 أيها الساحر بالحسن لنا # وعد الدهر لنا أن يخضعك
2 وَمِنْ عَجبٍ زارَ في لَيْلةٍ # وَعمَّا جَرى بَيْننَا لا تَسلْ
3 فَـتــعــالَي غَـيـرَ مُدافِـعَـةٍ # نَـقــصُــص رُؤياكِ عَلى حَكَـمِ
8 مَهلاً سَفينة آمالي لَعلي بِأَن # تَهب يَوماً رِياح اللُطف وَالكَرَم
11 وَكُلُّ مَذاقَةٍ تَحلو وَتُحلي # سِوى طَعمِ السُؤالِ فَما أَمَرَّه
13 فَدَفَعَ اللَهُ الخُطوبَ عَنهُ # وَنَحنُ لِلسوءِ فِداءٌ مِنهُ
9 إِن تُرِد أَن تَخُصَّ حُرّاً مِنَ النا # سِ بِخَيرٍ فَخُصَّ نَفسَكَ قَبلَه
13 فياض سيب في الورَى فلم يقل # في هبةٍ يا هب مَن هذا الرجل
2 وما هذه الدار دار خلود # فنبقى عليها ونحن الخلود
9 خالُها في الخُدودِ في الحالِ مِثلي # حائِرٌ بين ثلجِها ولَظاها
4 وَبَينَما المُشكِلاتُ رائِدَةٌ # مُيَسَّراً لِلصَوابِ يَقتَضِبُه
12 أَراها مِنكَ بِالقَلبِ # وَلِلأَحشاءِ أَبصارُ
2 سَلي اللَهَ رَبَّكِ إِحسانَهُ # فَإِنَّكِ إِن تَنظُري تَألَمي
13 فَكَدَّرَ العَيشَ بِيَومٍ أَبلَقِ # أَقطارُهُ بِلَهوِهِ لَم تَلتَقِ
8 من دق علمك واستبطنت ما ظهرا # أَحييت سنة من أحيا الظلام وكم
10 وكان لبيت الفشعة الهِدم والصبا # أحاديث منها عاليات الأراودِ
0 ما قيمَتي فَلسٌ وَفي حِكمِ # هِ أَنِيَ أودى أَلفَ دينارِ
0 ماءٌ وروضٌ وغزال حَكَتْ # صورتُه الدُّميةَ كالمرمر
10 وَما كانَ لِلأَحزانِ لَولاكِ مَسلَكٌ # إِلى القَلبِ لَكِنَّ الهَوى لِلبِلى جِسرُ
2 إِذا هِمَةُ قَصَّرَت عَن يَدِ # تَناوَلَها بِجَزيلِ الهِمَم
7 وَالَّذي إِن سيمَ ما فَوقَ الرِضى # وُجِدَ الأَلوى البَعيدَ المُستَمَرّ
12 لأنت البدرُ لا تنفكّ # في طولِ المدى ساري
11 تَعُمُّ الآلَ وَالأَصْحابَ طُرّاً # وَسَالِكَ نَهْجِهِمْ فِي كُلِّ نَادِ
10 سَمَا بيَ إِحضارٌ لِحَضْرَتِه التي # زَجَرْتُ إلَيها سانِحاً بَعْدَ سانِح
2 وَإِن يَفرِ خَطباً فَأَهلٌ لَهُ # وَإِلّا فَكَم مِن حُسامٍ نَبا
4 وكيفَ أصحو لا بل أصحّ وبي # إلى مريضِ الجفونِ أوطفها
11 ولا برِحَتْ تُجيبُ به اِرتياحاً # قَماري الدّوحِ أقمارَ القِيانِ
9 جائِزٌ أَن يَكونَ آدَمُ هَذا # قَبلَهُ آدَمٌ عَلى إِثرِ آدَم
0 كم هدأ الليل وران الكرى # إلا أخا سهدٍ يغنِّي شجاه
4 واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذا # رضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ
3 يا رَبِّ فَكَثِّرنا عَدَدا # وَاِبذُل لِأُبُوَّتِنا المَدَدا
8 مرابعٍ طالما كانتْ اوانسُها # تزورُني دائماً مِن غيرِ اِغبابِ
10 ولَم أعتَمد إلا حِمَاه أُعِدُّهُ # عِتاداً لدَهْرٍ جانفٍ غير جانِح
9 أَنا إِن عِشتُ لَستُ أَعدَمُ قوتاً # وَإِذا مُتُّ لَستُ أَعدَمُ قَبرا
1 آنَستُ ما آنَستُهُ مِن عَتبِهِ # فَأَقامَ تَحتَ غَمامَةٍ لَم تُمطِرِ
9 لا وَفاءٌ وَلا حِفاظٌ وَلَكِن # كُذَّبُ الوُدِّ ما لَهُنَّ عُهودُ
4 ينفح عن راحتيه نشر ندى # كأنما الزهر حشو أكمامه
0 حَيرانُ حَرّانُ الحَشى مُغرَمٌ # نَهبُ الأَسى وَالشَوق حلفَ السقام
13 نَحنُ جَميعاً في مَكانٍ واحِدِ # فَلا تُعَلِّل بِالكَلامِ البارِدِ
2 فَإِنَّكَ لا عَدِمَتكَ العُلا # أَخٌ لا كَإِخوَةِ هَذا الزَمانِ
9 لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّا # عَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ
7 حَصَلَ العِزُّ لها مُذْ خُطِبتْ # مِنكَ لا نَعدَمْكَ عِزّاً دائِمَا
12 أَيا غَوَثاهُ بِاللا # هِ هَذا الأَمرُ ما أَفظَع
7 مِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي # حَمْدُهَا مِلْءُ قُلُوبِ العَالَمِينْ
4 ما جَزاءُ الوَزيرِ مِنكَ إِذا اِخ # تَصَّكَ أَن تَستَمِرَّ في إِدمانِك
4 عِلْمٌ وَفَضْلٌ وَسُؤْدَدٌ وَحِجَىً # أَكْبَرُهُا العَرَبُ فِيهِ وَالعَجَمُ
13 ذو هيفٍ كيف أطاق خصرهُ # حمل الذي رصّع فيه من حدق
2 وَفيكَ تَجمعت المأثُرا # تُ طرا فصرت بِها مُفرَدا
8 تسري مِنَ الليلِ في بحرٍ مِنَ القارِ # لعلَّها عنهمُ بالقربِ تُخبِرُني
4 كَم دَعوَةٍ قَد حَواهُ صالِحَةٍ # مِن أَمَلي أَن تَكونَ مُستَمَعَه
8 هناك دهرك إذ مجموعهُ رَجَبُ # وما برحتَ مُطاع الأمرُ ما طلعت
11 ويشملنا بعافية وعفو # فنضحي في سرور وابتهاج
0 آها وأحزانا وفقدا له # وغير ما نكر على الحاكم
8 شادَ المُظفَّرُ ما أعلاهُ والِدهُ # فزادهُ وكِلا المجدين ذو شَمَمِ
8 فاليومَ وَفَّيتها أضعافَ ميعاد # ها غُرَّةُ الآمِر المنصورِ مُشرِقةً
1 واسلم ودُمْ ما أيقظت ريح الصبَا # ريّا خُزامَى روضة وأقاح
8 لوقعه وطريق الحمد مجهولا # من عاذلي إن بكت عيني دما حزنا
11 أَبوك فم العُلى وَالوَجه مِنهُ # وَأَنتَ لَدَيهِ بَشر وَاِبتِسام
8 لَفظٌ يُصيخُ لَهُ سَمعُ البَليغِ فَما # يَذوقُ ذائِقُهُ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ
2 فما كانَ بالسفرِ المستجاد # وقد أطلعَ القمرَ العقرب
0 يا جنة الخال على خدّه # ما أنت إلا شامة في الشآم
13 وَالزَّوجُ والمُعتِقُ ذُو الوَلاء # فَجُملَة الذُّكُورِ هؤُلاءِ
10 وتَقَنَأ طَعْناً في نُحُورهمُ القَنَا # وفي هَامِهم ضرْباً تَصِلُّ المنَاصِل
0 كأنما طلعته نير بد # ر الدّجى منها كملطوم
9 شَرُفوا بالشِّرافِ والسُّمْرُ عِيدا # نٌ إذا لم يُزَنّ بالخِرْصانِ
7 بِتُّ مِنهُ بَينَ سَهلٍ مُطمِعٍ # خادِعٌ يُتلى بِحُزنٍ مُؤيِسِ
10 تَرَى بِهِم مِنْ قَامَةٍ واستِقامَةٍ # رُدَيْنِيَّةً ذُبْلا وهِنْدِيةً دُلْقَا
3 يا قوم خذوا منه قودي # فأنا لرداي أراه بشا
6 لي عَادَةٌ مِن أَيادِي # كَ يَالَها مِن عَوَائِدْ
12 وَعِندي الظِلَّ مَمدوداً # عَلى الحاضِرِ وَالبادي
10 كَما أوْمأَتْ بالكفّ أن كُفَّ وانكَفأ # فَسُمْرُ شَباب الحَيِّ ما ضِيةُ الشّبا
11 جَرَتْ مِن َبَعدِ سَاداتي أُمُورٌ # غَدَتْ عَجَباً تُسَطَّرُ في الأَنامِ
9 إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما # وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا
2 ولا شرفٌ يَرحَمُ المُشرفيّ # مِمّا بِهِ مِن شَمات الوَتينِ
5 غَضَبُ الإِدلالِ مِن رَشَإٍ # لابِسٍ لِلحُسنِ جِلبابا
13 غيثِ الورى من حاضر ومن بادْ # ذو عارضٍ يمطر قبل الإرعادْ
1 أبدى كمالك نقصهم فاستوجب # حسنات فعلك أن تكون الأكملا
13 لَذا بِها الظَبيُ مِنها اِرتَوى # بِريقِهِ يَشفي جَوى القَلبِ الصَدي
4 جادَ فليس المعروفُ ما عرفَ # الناسُ وليسَ العهد مَا عَهِدَا
4 سوءٌ كَسوءِ الفاعوسِ ذي القرنِ وَالـ # ـمَعروفِ بِاِبنِ البَرادِعي المُربي
1 في حَيثُ لِلريحِ الرَخاءِ تَنَفُّسٌ # أَرِجٌ وَلِلماءِ الفُراتِ عُبابُ
7 حَلَّ في بَطْنِ ثَرى عَرَّاقَةٍ # ببِلىً لا بِنُحولٍ وهِزالِ
11 سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍ # سَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ
11 عَهِدْتُ لَديْهِمُ خُلُقاً جميلا # وَقَدْ غَضِبُوا وَلوْ رُدُّوا لَعادُوا
13 بكت لها إلفاً فأبدت لوعتي # وذكّرتني بقديم العهد
2 غِناكَ عَنِ الشَيءِ نَفسُ الغِنى # وَأَمّا بِهِ فَهوَ فَقرٌ إِلَيهِ
13 عُدّوا الفَعالَ وَزِنوا بِالميزان # جيئوا بِمِثلِ قَعنَبٍ وَالعَلهان
1 حسنُ الخطابةِ والكتابةِ بارعٌ # في حُسنِ خطٍّ وارتجالِ مَقالِ
4 فقلتُ حاشا أبا المَناقِبِ والعَلْياءِ # منْ وعْكَةٍ ومنْ وَصَبِ
8 كالخُوطِ مالَ بعطْفَيْه النسيمُ نَدِ # تُريك ليلا على صُبْحٍ على غُصُن
2 وأندبُ ارسمَها الماثلا # ت وجداً عليها وابكي الطُّلُولا
1 وَفَوَاتِحُ العَلْيَاءِ وَصْفُ كَمَالِهِ # إنْ خُطَّ قُرآنُ العُلاَ أَوْ سُطِّرَا
10 وَعَنَّ جَنَى العُنّاب غَضّاً كأنّما # تُلاحِظُ من أفنانِهِ حَدَقٌ رُمْدُ
13 تَوَجَّسُ النُبوحَ شُعثاً غُبرا # كَالناسِكاتِ يَنتَظِرنَ النَذرا
2 وَفي كُلِّ مَنزِلَةٍ بِتَّها # يُؤَرِّقُ عَينَيكَ أَهوالُها
9 عادة لامها النصيح على البذ # لِ فقالت سجيَّة الأصل مهلا
10 إذَا المَغْرِبُ الأَقْصَى رَمَى بِقِيَادِه # إلَيْهِ فَماذا يَصْنَعُ المَشْرِقُ الأَدْنَى
9 وسليمانُ كلما قَرَعَ القَرْ # عَةَ طَنَّتْ كَأنَّها نُقَّارَهْ
13 خط عذاريه كلامي كاتبٍ # خفّت بقايا نفسه حين مشق
1 وتشوقت للقاكم شوقا وعن # اخباركم عرف الصبا تتنشق
7 وَتُرَوّي فِكري في مَشهَدِ ال # غَيبِ مِنهُ عَنهُ أَقصى رُؤيَتَي
4 وغادرتْ عنديَ المشيبَ فما # أَشيب من بعده لما يَطْرُق
13 وَما خَلا خَليفَةٌ مُسوّدُ # مِن طالِبيٍّ يَطلُبُ الأَمرَ سُدى
10 وَصَيَّرَ لِلتَّجوِيدِ جَدْوَاهُ مبدَأ # وَقَدْ بَلَغَ الإفحَامُ غَايَتَهُ القُصْيَا
13 سِرتُ وَسارَ الغادِرُ العَيّارُ # لَيسَ لِطَيرٍ مَعَنا مَطارُ
9 وَشَرِيكُكُمْ فِي الْمَقَامِ بِمُرَّا # كُشَ حَيْثُ الْعُلاَ بِكُمْ فِي احْتِرَاسِ
2 فما العيشُ إلا دنوُّ الدَّيارِ # اِذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ
1 فكفيتَ يا عزَّ الكُفاةِ عوارضاً # حكمتْ بشيبِ عوارضٍ وعِذارِ
11 إِذا جازَيتَ مُحسِنَةً بِحُسنى # فَما يَعتَدُّهُ إِلّا وَفاءَ
13 عادوا إِلى ما تَقتَضيهِ الشيمَه # وَرَجَعوا لِلحالَةِ القَديمَه
2 فَخَفَّت عَلى ذاكَ أَيدي السُقاةِ # وَطابَت بِهِ أَنفُسُ الشارِبينا
9 سُدتُمُ الحارِثَ بنَ كَعبٍ أُ # لي السُؤدَدِ في مَجدِها بِعَشرِ خِلالِ
0 نحن وان عمرن أعمارنا # عمارها يعمر للهادم
13 لكن قلب العبد قد تخلى # شاهد وكانت منه السواتر
10 ولِي عِنْدَ لُبْنَى لَوْ تَسَنَّى لُبَانَةٌ # أزَجِّي إلَى مَاذِيِّهَا كُلَّ عَلْقَمِ
2 دَعاكَ فَهَتَّكتَ أَغلالَهُ # وَقَد ظَنَّ قَبلَكَ لا تُقطَعُ
13 مجموعُ كِمٍّ قد حَوَتْه كفُّ # كانَ أحْمَرَ اللون وعاد يَصْفو
7 كَم رَأَينا مِن مُلوكٍ سادَةٍ # رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب
10 وَما أَنصَفَت أَمّا النِساءَ فَبَغَّضَت # إِلَيَّ وَأَمّا بِالنَوالِ فَضَنَّتِ
9 فابقَ في العُرْجِ عندَ مُنْقَلَبِ الذَّوْ # دِ ففِي العَوْدِ تَسْبِقُ العَرْجاءُ
8 ومدمعٍ مِنْ اتيَّ الدمعِ مُغْترفِ # ومُدْنَفٍ ضَلَّ عنه الرشدُ حين نأى
2 فيا عون المكتفي إذ بدت # علاه ويا خجل الواثق
4 يُبرِم إخوانَه بزوجتِهِ # في كلِّ يومٍ وبادِّلاجتِهِ
3 أعليل اللحظ وعلته # منها المتألم عوده
8 وَجَمَعوا المالَ وَاِستَصفوا نَفائِسَهُ # لِمُتعَةِ النَفسِ في مُستَقبَلِ الزَمَنِ
4 يا شعرات المشيب أعدمني # هناءَ عيشي بياضك الراسي
11 هناء بالصيام وما يليه # من الأعياد في رتب السعاده
2 وخير عمادٍ أعادت علاه # وأعلت قواعد بيتٍ مشيد
1 للنفس تخلية ويعقب بعدها # للّه تحلية بأنفس عائد
8 نجائبٌ ثُوِّرتْ عنها وأظعانُ # كأنِّها وَهْيَ في الأرسانِ ناحلةً
9 وَجَرَى ذلكَ الغِناءُ على حُمْ # رَةٍ فِيهِ فَضَمَّختْهُ بِطيبِ
7 وجوادٌ ما ليُسر الغيث ما # لندى راحته في حال عسر
10 أَوَدُّكَ وُدّاً لا الزَمانُ يُبيدُهُ # وَلا النَأيُ يُفنيهِ وَلا الهَجرُ ثالِمُه
8 إذا دَجَتْ في رَوِياّتِ النُّهَى الظُّلَم # له من العزمِ ما اشتدتْ مَريرتُه
0 أحسن بها يا سيِّدي أنعماً # لم أرها إلا لكم تُنسبُ
9 فَاِذكُراني وَكَيفَ لاتَذكُراني # كُلَّما اِستَخوَنَ الصَديقُ الصَديقا
9 نُسعِرُ الحَربَ بِالَّذي يَحلِفُ النا # سُ بِهِ قَومَكُم وَنُذكي الوَقودا
0 كَيْفَ الرُّبَى وَالْمُنْحَنَى وَالنَّقَا # وَالنَّهْرُ وَالرَّوْضُ عَلَى ضِفَّتِهِ
10 إِذا ما خَلا لِلنَومِ أَرَّقَ عَينَهُ # نَوائِحُ وُرقٍ فَرشُهُنَّ غُصونُ
0 جننت يا غيثُ متى شئت أن # تحكِي أيادِيه فطِرْ أوقَع
4 كأنما البحرُ عند مفتَرق ال # ماءَيْنِ من رأسِها سَراويل
10 وَلَم يَعتَذِر عُذرَ البَريءِ وَلَم يَزَل # بِهِ سَكنَةٌ حَتّى يُقالَ مُريبُ
0 كم صائنٍ عن قُبْلَةٍ خدَّهُ # سُلّطَتِ الأرْضُ على خَدّهِ
13 وابنُ سليمان القليلُ الأندادْ # كلاهما دونك جَمُّ الأمدادْ
1 ما تخجل الدنيا وأنت إمامها # ووزيرك الهادي أبو الشبال
10 وَلَكِنَّ إِنساناً إِذا مَلَّ صاحِباً # وَحاوَلَ صَرماً لَم يَزَل يَتَجَرَّمُ
1 لا زالَ يستدعي نوالَكَ كلُّ مَنْ # ما زالَ إِنْ سَمِع النَّوالَ نَوَى لا
7 حبها تحتي وفوقي ويميني # وشمالي وأمامي وورائي
7 لَيْسَ لِلأَشْقَيْنِ مِنهُ عاصِمٌ # وَلَو احْتَلُّوا مَحَلَّ الأَسْعَدِ
5 كرمٌ ما شابَ رَيِّقَهُ # لأولي الحاجاتِ ليَّانُ
2 !ذا اِقتَسَمَ الناسُ فَضلَ الفَخارِ # أَطَلنا عَلى الأَرضِ مَيلَ العَصا
11 وَجَازاني على شِعْرٍ بِشِعْرٍ # وَعَوَّضَني المُحَالَ عَنِ المُحالِ
1 أَبداً سُيُوفُكُمُ تُسلُّ فَتَحْتَوِي # أَملاكَهُمْ ويبيحُها مَنْ يَسْأَلُ
8 ربعٌ ينوحُ على سكانهِ فاِذا # ما كظّهُ الشوقُ في أطلالهِ انتحبا
1 في كلِّ موقعِ لحظة من دَوْحها # مُلَحٌ عليهنَّ الفؤادُ يُرفرفُ
1 في كَفِّه ولسانِهِ وجنانِهِ # مَنٌّ وإِيمانٌ لنا وأَمانُ
1 فرعانِ ضَمَّهُمَا الحلالُ المُرْتَضَى # في العِزِّ والشرفُ الرفيعُ الأَطْوَلُ
13 وَكانَ فيهِم أَرنَبٌ لَبيبُ # أَذهَبَ جُلَّ صوفِهِ التَجريبُ
2 بِهِ تُرعَفُ الأَلفُ إِذ أُرسِلَت # غَداةَ الصَباحِ إِذا النَقعُ ثارا
11 فَلا أَرضٌ شَكَت خُطُواتِ رِجلي # رَواحاً في الطِلابِ وَلا اِغتِداءَ
11 فَما هَذا مَكانَكَ مِن دِيارٍ # عَرَفتَ عَلى البِلادِ بِها مَكاني
2 إِذا ما تَذَكَّرتُ فيكَ الوُشا # ةَ فاضَت لِذاكَ دُموعي سُجوما
8 مأوى الحسانِ غدا عَنْ وصلهنَّ كما # قد كانَ بينٌ أظلَّتنا عواديهِ
4 واحَرَبا مِنكِ يا جَدايَتَها # مُقيمَةً فَاِعلَمي وَمُرتَحِلَه
8 فالضيف والجار في أمنٍ وفي زا دِ # فما يُعِدُّ حُساماً أو يَعِد لُهىً
12 لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ # وَالمُنذِرُ بِالطَلِّ
5 أَسقِياني وَاِعمَلا طَربا # وَأَديرا الكَأسَ وَاِنتَخِبا
0 وُجودُ وَجدي فيكُم لَم يَزَل # وُجوبُهُ يَمنَعُ إِمكانَهُ
8 إن الرشيد بحبَلِ اللَه مُعتَصِمُ # مولاي إن رام شتمي معشرٌ فلقد
8 ولا يدُرُّ النَّدى منهُ بمسْألةٍ # لكن تبرُّعهُ يُغْني عن المَطَرِ
6 يا غَوث مَن أَتاهُ # يا خيف يا مُنى
4 فَخراً لِعَضبٍ أَروحُ مُشتَمِلَه # وَسَمهَرِيٍّ أَروحُ مُعتَقَلَه
7 سَنَّهَا سُوقَ وَغَىً لَكِنَّهُ # كُلّما بَايَعَ فِيهَا وُكِسَا
11 تَمَنّى أَن تُلاقِيَ آلَ سَلمى # بِخَطمَةَ وَالمُنى طُرُقُ الضَلالِ
0 وَاحْفُفْهُ يَارَبِّ بِكُلِّ سَنىً # وَاسْقِهِ مِنْ حَوْضِ الْمُنَى أَرْيَهْ
7 نسوةٌ معدنُهَا هذا الثرى # هُنَّ دوماً لاصقاتٌ بالثرَى
11 بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍ # يَفُلُّ غُروبَ قارِحِهِ اللِجامُ
7 ونسيمَ الريحِ يسعى ظالعا # واهيَ الْخَطْوِ كَليلَ المَنْكِب
7 إنما الدنيا هي الخير على # قلة الخير وقحط العظماء
6 حَلا لِيَ النَفعُ حَتّى # رَضيتُ فيهِ فَنائي
12 بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُخْتَا # رِ مَنْ رَوَّى الْوَرَى مِزَّهْ
11 وَقاموا في تَواجُدِهِم فَداروا # كَأَنَّهُمُ ثِمالٌ مِن كُمَيتِ
13 كلاهما مسكٌ إذا تأرَّجا # أبلغ سِراجَ الحُسْن ذاك المُسْرجا
11 أُتيحَ لَه أُقَيدَرُ ذو حَشيفٍ # إِذا سامَت عَلى المَلَقاتِ ساما
2 فلا يَغْرُرنَّك ما أظهرتْه # فتحتَ الرمادٍ أحرُّ الضِّرام
10 بَناهُنَّ باني الثَغرِ وَالثَغرُ دارِسٌ # وَعامِرُ دينِ اللَهِ وَالدينُ داثِرُ
9 إن توارت شمس الضحى فلعمري # ما توارت شمس العلا بالحجاب
9 وَقَناةٌ تَبغي بِحَربَةَ عَهداً # مِن ضَبوحٍ قَفّى عَلَيهِ الخَبالُ
9 فإذَا فازَ كَفُّ حُرٍّ بِبِرٍّ # فَهْوَ إمَّا بِنَقْضَةٍ أَو نِشَارَهْ
11 أَجَلَّت سَبتَها أَشياعُ موسى # أَسَبتُ القَطعِ ذاكَ أَم السُباتُ
7 مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي # مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي
2 يرجَّى وإن زاد في سخطه # ويخشى وإن لان في مزحه
8 هيهات ما لاحمد والأموال أشباها # هجيت ما بي وقد كشفت مكنوني
7 أنا إن ضاقت بي الدينا أفىء # لثوانٍ رحبةٍ قد وسعتنا
13 ظَلَّ بِبالٍ فارِغٍ خَلِيِّ # وَما اِدَّعى مِن شِبَعٍ وَرِيِّ
7 بسحوحٍ من نَدى راحتهِ # يغمرُ المعدومَ من غير سُؤالِ
9 وَأَنا العَودُ قَلبُهُ أَضمَرَ الشَو # قَ وَلَكِنَّ ظَهرَهُ مَجزولُ
4 واِنْ هَمى والبلادُ ما حِلَةٌ # فأينَ منهُ البحارُ والسُّحبُ
1 يهوي كما تهوي العُقاب لصيدها # ومقدّم الأذنَيْنِ ليس بأصْلمِ
2 وقلت لقلبي تمهل بنا # وخبئ شقاءك أو داره
11 كَغْيمٍ رَقَّ لِكِنْ فِيهِ قَطرٌ # غَدَا المَرْعَى الجَدِيبُ بِهِ خَصيبَا
2 تَعودُ إِلى الأَرضِ أَجسادُنا # وَنَلحَقُ بِالعُنصُرِ الطاهِرِ
9 ما أَرانا نَقولُ إِلّا رَجيعاً # وَمُعاداً مِن قَولِنا مَكرورا
10 يَجد رِقاعَ المالِ سِلْماً ويَنثَني # لِحَطْم القَنا حَرْباً وفلّ الصّفائِح
8 طَوَتْهُ أيدي الليالي بعد بسْطتهِ # وشْكاً كما يَتدانى الوِردُ والقَرب
13 مَن جَعَل المَغربَ مَطلَعَ الضُحى # وَسَخَّر البَربر جُنداً لِلهُدى
5 أملٌ تَرْقَي مطامعُه # لا إلى حَدٍّ ولا طَرَفِ
2 وَما لِيَ في أَحَدٍ مَرغَبٌ # بَلى فِيَّ يَرغَبُ كُلُّ الوَرى
1 خَدَمَ القَضاءُ مُرادَهُ فَكَأَنَّما # مَلَكَت يَداهُ أَعِنَّةَ الأَقدارِ
13 العالم الداري السميع الرائي # الخالق الخلق بلا امتراء
9 قُلتُ قَد جاءَني وَأَحدَثَ عُذراً # دِيَةُ الذَنبِ عِندَنا الاِعتِذارُ
10 إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوى # بِلَيلى فَفي قَلبي جَوىً وَحَريقُ
10 أَتَرْضَى بِبُخْسِ الفَخرِ فِي مَوقِف النُّهى # وَسوق النُّهَى مَا بَينَ راخ وَمُشْتَدِّ
10 وَيَحزُنُ قَلبي سِرَّها وَيَصونُهُ # وَلَيسَ لَدَيها مِن حِفاظٍ وَلا شُكرِ
0 قَد ساعَفَ الوَقتُ لِشُربِ العَقار # يا لِلنَدامى البِدارَ البِدار
7 قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُ # في تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
10 من دار البوار سلامةً # وحيّيتها الرقشاء قاتلَةُ النهش
8 لا كنتُ أن لم اُعِدْهُ للنوى مِزَعا # لِمْ لا تَقَطَّعُ بعدَ البينِ مِن حَزَنٍ
6 ومن على لبَّةِ الدي # نِ منه عِقْدُ لآلي
0 أَسَاءَتِ الحُمَّى وَلكنَّها لي # أَحْسَنَتْ في ذِكْرِيَ التَّوْبَه
11 ثناياها كدُرِّ ثَنا عليٍّ # مرتّلةً مرتّبةَ المَعاني
9 وَنِزَاعُ الجِيرانِ ذا البابُ بَابي # وَطَرِيقي وَذا الجِدارُ جِدَاري
6 لعل قرنك عنا # يرد شر القران
2 وَجَفَّت عَلى المَرءِ أَثوابُهُ # إِذا رَحَ في حاجَةٍ أَو بَكَر
0 شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ # كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ
13 كانَت تُزارُ زَمَناً وَتُعمَرُ # وَيُتَّقى أَميرُها المُؤَمَّرُ
2 تَمَكَّنَ في دِفءِ أَرطاتِهِ # أَهاجَ العَشِيُّ عَلَيهِ فَثارا
8 دارُ الغُرورِ وَمَأوى كُلِّ مُزرِيَةٍ # وَمَعدِنُ البُؤسِ وَاللأَواءِ وَالمِحَنِ
6 أَقَمتِ دَمعي عَلى ما # يَطوي الضَميرُ رَقيبا
7 قولهم شاب وما تاب وما # برحت عيناه للأعين ترنو
1 حاز العلوم فليس من علم عفا # الا ويوما فيه جدد منهجا
11 هِيَ الأَيّامُ مِن وَهدٍ يُعَلّى # بِأَبنِيَةٍ وَمِن قَصرٍ يُدَكُّ
4 تَزْهُو فَتُغْرِي مَنْ هَــــامَ يَطْلُبُـهَا # حَتَّى إذَا لَفَّتْ أرْهَـقَتْ جَرْيَــــــا
11 وَلَولا جودُهُ ما كانَ ظُلماً # يُغَلِّظُ رِدفَهُ وَيُرِقُّ خَصرَه
10 وَكَيفَ يُرَجّى وَصلُ لَيلى وَقَد جَرى # بِجَدِّ القُوى وَالوَصلِ أَعسَرُ حاسِرُ
10 وَأَثلاثُها العُليا كَأَنَّ فُروعَها # عَناقيدُ تُغذى بِالدِهانِ وَبِالغِسلِ
8 حوى العُلى عضد الدين الكريمُ ثناً # رواتُهُ ضاعِنو سَفْرٍ وقُفَّالُ
9 وشكاتي إِلى الدجى وهو مثلي # ضائعٌ صبحه ضليلٌ مسهَّد
8 هل فيهم مَنْ ملوكُ الأرض لاثمةٌ # بساطهُ من حديث القوم واليفَنِ
0 إذا دعَا خادم شجوٍ إلى # دمعٍ جرَى في الحالِ مرجانه
4 يا مُلجِئي لا أَقولُ في حَرَجٍ # بَل لا أَزالُ إِلَيكَ مُفتَقَرُ
7 وَلَكُم خَيلٌ عَليها فِتيَةٌ # كَأُسودِ الغيلِ يَحمينَ الأَجِم
10 أَلَم تَعرِفوا وَجهاً لِلَيلى شُعاعُهُ # إِذا بَرَرَت يُغني عَنِ الشَمسِ وَالبَدرِ
10 أَئِمَةُ عَدلٍ يَمَّمَ الحَقُّ نَصْرَهُم # فَمَا عَدَلُوا عَنهُ دِفاعاً وَلا حَمْيَا
7 يُمسكُ الغَيْثُ ومن راحَتهِ # صَيِّبُ المعروف في المَحْل دررْ
10 أَيُسخِطُكُم أَنّي هَوَيتُ وِصالَكُم # فَلا تَغضَبي يا مُنيَتي فَلَكِ العُتبى
10 يَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها # أَلا حَبَّذا ذاكَ الحَبيبُ المُعَذِّبُ
10 أَصُدُّ إِذا ما مَرَّ بي بَعضُ أَهلِها # بِوَجهي وَتَأبى المُقلَتانِ سِوى الذَرفِ
7 فإذا صَرَّحَ مَحْلٌ عارِقٌ # كُنتَ يا يزْدَنُ نجماً لِلْمَطَرْ
0 كَم حَيَّةٍ أَهرَبُ مِن عَضِّها # وَهَذِهِ تَهرَبُ مِن عَضّي
7 اُطلِبِ القُطنَ وَزاوِل غَيرَهُ # وَاِتَّخِذ سوقاً إِذا سوقٌ كَسَد
13 فالمالُ كلُّ عَدَدٍ مُربَّعِ # وَجَذرُهُ واحِدُ تِلكَ الأضلُعِ
4 لا تنكِروا حمرةَ الأظافرِ من # فلانَ والقملُ منه منسرب
7 أَمَرَ الحازِمُ نَفساً بِالتُقى # ذاكَ أَمرٌ مِن لَبيبٍ لَم يُطَع
7 أحدق الروضُ به واطردتْ # حوله الغدرُ وفاحَ الأرَجُ
7 قلْ للوّامي على حُبَّي لهمْ # قَصَّروا في عذلِكمْ لي أو أطيلوا
0 أَبلِغ بَني شَيبانَ عَنّا فَقَد # أَضرَمتُم نيرانَ حَربٍ عَقوق
2 صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ # عَلَى مَنْ أَتَى مِنْ صَمِيمْ
2 إِذا ما خَلا شَبَحي مِنهُما # فَما يُقفِرانِ وَلا يَخلُوانِ
2 أَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ # فَقَد ذُقتَ مِن عَضِّها ما كَفى
4 حالاً فحالاً حتى يَرُدَّكَ للـ # ـكِبرة بعد الشباب والغَيدِ
10 أَلا يَنهَكُم عَنّا تُقاكُم فَتَنتَهوا # أَمَ اَنتُم أُناسٌ قَد جُبِلتُم عَلى الكُفرِ
11 نَبَيتُ لَهُنَّ أَبياتاً صِلاباً # كَأَسرِ الوَسقِ قُعِّصَ بِالشَظاظِ
6 من زار في النِّصْفِ منه # فإِنه نِصْفُ زَائِرْ
2 سَلامٌ عَلى النازِحِ المُغتَرِب # تَحِيَّةَ صَبٍّ بِهِ مُكتَئِب
1 ترجو المتاب ولست تنهج نهجه # لم تجر جارية بموج سمالق
7 ثابتُ الوُدِّ وَكِيدٌ عَهْدُهُ # سالِمُ الصُّحْبَةِ وافي المَوْعِدِ
7 يَدُها بانِيَةٌ غارِسَةٌ # كَيَدِ الشَمسِ وَإِن غابَ الجَبين
2 فَيا لَيتَ حَظّي إِذا ما أَسَأ # تَ أَنَّكَ تَرضى وَلا تَغضَبُ
0 وَإِنَّ مِنهاجَ الرَدى يَستَوي # فيهِ مَسوَدُ القَومِ وَالسائِدُ
8 لَهُ مِنَ الغُصُنِ الرَيّانِ أَربَعَةٌ # عالٍ وَباهٍ وَمَيّالٌ وَمَيّادُ
4 اهواه بدرا على البدور سما # بوصله باخلا ولي ظلما
4 بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْ # وانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ
7 عاب أشعاري وفي منزله # كلُّ عيبٍ ومخازٍ ورِيَبْ
4 لا أَزعُمُ الصَفوَ مازِجاً كَدَراً # بَل مَزعَمي أَنَّ كُلَّهُ كَدَرُ
3 وَالدَهـرُ بِـعَــيــنَــيـهِ سَدَرٌ # عَـن شَـمـلِ الحَيِّ المُلتَـئِمِ
13 وَجَلَسَ الهِرُّ بِجَنبِ الكَلبِ # وَقَبَّلَ الخَروفُ نابَ الذِئبِ
4 فداً لابن ريَّان الكرام فإنه # أخو منن يروي بها كلّ ظمآن
4 مولى ملوك الأنام قاطبةً # فيمم البحر وامض عن قلبِه
11 وَأَعْطَوْهُمْ بِها عِوَضاً فكانُوا # لِنِصْفِ الرُّبْعِ فيهِ خاسِرِينا
11 هَوِيّ السِّيدِ مِن شُؤبُوبِ غَيثٍ # لِكُلِّ قَصِيمةٍ سَبطٍ غَضاها
9 الرئيسُ الذي تناجت عليهِ # كلمُ المادحين أيّ تناج
11 يُشَمِّرُ لِلعُلا عَن ساقِ حُرٍّ # وَلا يَثني وِسادَتَهُ اِتِّكاءَ
9 وأغاني الصِّبا ولَحْنُ المراعي # ونَشيجي المَوَّارُ بينَ الضُّلُوعِ
3 لم تَشفعْ فيهِ مدامعُهُ # أو يشفعْ فيهِ تَنَهُّدُهُ
0 صاحبْ أخا الشَّرِّ لتَسْطوبه # يوماً على بعض شِرارِ الزَّمانْ
9 وَلَكَ الشُّكْرُ طَيِّباً مِثْلَ مَا طَ # يَّبْتُ قَوْلِي بِفِكْرَتِي بَعْدَ غَثِّهْ
11 وقالَ نواله هيهات يشكو # ذوو الإقتار من عهدِي المتين
6 الله أعلى وأعلم # بما جرى وهو أحكم
7 كيف يبلى يا حبيبي أو يموت # ما طبعناه على قلب السنين
8 عندي ونُمَّي بأسرارِ الهوى وصِفي # قد كنتُ أكتُمُه والشملُ مؤتِلفٌ
2 مُفَرَّجَةَ الضَبعِ مَوّارَةً # تَخُدُّ الإِكامَ وَتَنفي النِقالا
4 يُقنِعُني بُلسُنٌ يُمارَسُ لي # فَإِن أَتَتني حَلاوَةٌ فَبَلَس
0 تاللَهِ لا يُدرِكُ أَيّامَهُ # ذو طُرَّةٍ حافٍ وَلا ذو حِذاء
13 آنس وحش المدح وهو نافر # بشر له ينطق بالبشائر
5 قالت العليا لسؤدده # صنْ وقال المال قم فَعثِ
5 فصبحْنا هم على نُذُرٍ # وبَشيرُ الصُّبْح عَجْلانُ
13 ساحرة المعنى ومن كمالها # وحسنها رقة لفظ ساحر
13 أَفنى الفَضاءُ حيلَةَ الخِراسِي # وَعَصفت رِياحُهُ بِالراسي
10 وَتَغْزُوَهُمْ في عُقْرِ دَارِهمُ فَلا # تَرَى غَيْرَ عَقْرَى مِنْ كَتَائِبِهِمْ حَلْقَى
9 فليَكُنْ لِلْمُحَسَّنِ الأجَلُ المَمْ # دودُ رغماً لآنُفِ الحُسّادِ
7 جهلوا حقاً لقوم بينهم # من ذوي الحق بدور أسفرت
2 صَفا فَوقَ خَدَّيهِ خَمرُ الصِبا # فَكانَ الحَبابُ عَلَيهِ العَرَق
4 وَلاَ سَخِطْتُ الذِي رَمَانِي بِهِ # وَإِنْ كَسَانِي السَّقَامَ وَالدَّنَفَا
10 وَما إِن أَرى نَفسي تَقيها كَريهَتي # وَما إِن تَقي نَفسي كَرائِمُ مالِيا
9 كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌ # لا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ
5 ما لِهَذا الصَبِّ في وَلَهٍ # أَتُراهُ يَعشَقُ القَمَرا
7 والمَقاديمُ إِذا هيبَ الرَّدى # والمساميحُ إِذا الجدْبُ أظَلْ
10 وَأقْبَلْتُ أسْتَقري خُطاها مقَبِّلا # مَجَرّاً لِمَوْشِيِّ البُرودِ ومَسْحَبا
1 قد أوْدَعْتُهنَّ البراعةُ أسْطُرا # كُسِرَتْ على روض البَهاء منوّرا
2 وروحك راحت بلطف الال # ه في جنة الخلد جار النبي
0 كَالغولِ غالَتكَ بِتَلوينِها # بَينَ تَقَدّيها وَتَبنيسِها
7 سيدي إن الذي أوصل لي # فقده من ظنه أن يمنعا
6 ما العيدُ في الأَيامِ # يأَتي بأوحد
8 عن أن تُقاسَ بأَمثالٍ وأَنْداد # فأنت للخَلْق روحٌ ظاهِر وبه
9 أملٌ ضائعٌ ولبٌّ مشرَّد # بين حبٍّ طغى وجُرحٍ تمرّد
1 وَسَجَعتُ أَندُبُ لَوعَةً وَلَرُبَّما # صَدَحَ الحَمامُ يُجيبُني فَتَعَلَّما
8 وهي التي صغرت قدراً وما وزنت # عند الإله جناحاً فالحريص غبي
13 وقف على الأنجاد والتغوير # تمد أشباح رقاب صور
10 وَإِنّا لَنَرمي الجَهلَ بِالجَهلِ مَرَّةً # إِذا لَم نَجِد مِنهُ عَلى حالَةٍ بُدّا
10 وفِي مَوْرِدِي كَانَ التِفَاتُكَ وَاصِلِي # أَفِي مَصْدَرِي حاشاهُ حاشاهُ يَصْرِم
8 ولطم خد وسح الأدمع الغيض # فاليوم تبكي غريباً كل مكرمة
10 وَلا دَلَفَتْ أُسْدُ الهِيَاج لِمِثْلِها # بِأَيْمَانِها مِثْلُ الأسَاوِدِ لُدَّغا
1 روحي الفداء له غني ملاحة # ما ضره بالوصل لو يتصدق
7 زَورَقٌ في الدَمعِ يَطفو أَبَداً # عَرَفَ الضَفَّةَ إِلّا ما تَلاها
11 وَلَم أَرِدِ المَنِيَّةَ بِاِختِياري # وَلَكِن أَوشَكَ الفَتَيانَ سَحبي
1 خُذْهَا فقد أَعلَيْتُ قائِلَها # وإِن اسْتَدَمْتَ فَرَأْيُكَ الأَعلى
3 يا رَبِّ بِعيسى وَالهادي # وَبِموسى خُذ بِيَدِ الوَطَنِ
9 خَذَلَتهُ الأَنصارُ إِذ حَضَرَ المَو # تُ وَكانَت وُلاتَهُ الأَنصارُ
13 مبيت طيار على الهواء # أقيل بالقيلولة الحراء
10 أَصُدُّ حَياءً أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوى # وَفيكِ المُنى لَولا عَدُوٌّ أُحاوِرُه
10 أَشَرنَ بِأَن حُثّوا المَطِيَّ وَقَد بَدا # مِنَ الصَيفِ يَومٌ طَيِّبُ الظِلِّ ماتِعُ
8 هيهات تبقى على الحزن الجلاميد # أحسن عزاك فلا يغني البكاء ولا
10 أَحَدّ لِسَانَ الشُّكْرِ جلْبُ المنائِح # فَلا غرْوَ أنْ غارَتْ عيون المَدَائِح
10 نُعَذِّبها عَمْداً لِتُنعم أنْفُساً # ورُبّ نَعيمٍ من عذابٍ تَنَتّجا
8 يزهو من العدل في أثوابه الجُدُد # ثغرٌ تَجمّع خيرُ الأرض فيه كما
8 وَهيَ القُلوبُ إِن اِستَكشَفتَ باطِنَها # فَكَالحِجارَةِ أَو أَقسى وَكَالقُلُبِ
9 كلّ يومٍ تُهدَى إلى سامِعِيه # مُعجِزاتٍ من لفظِه القُرَّاءُ
2 مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ # بِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِ
13 يا سيداً حوى الجلاَ والعُلا # والفضلَ والدينَ وما هذا سُدى
6 وهذه قيثاري # ذاتُ الشجى والأنين
6 لَم تَمشِ رِجلي لِشَيءٍ # حَتّى مَشى فيهِ قَلبي
0 وَافَرَحِي اليومَ بحريَّتي # بأيِّ ليل مدلهمٍّ أطير
8 ودونهُ مِن فِجاجَ البيدِ مُنطمِسٌ # كاليمَّ مَجْهَلُه يستوقفُ الهِمَما
4 وكانَ ما خفتُ منه # فأجْهِدِ الآنَ جهدَك
10 مِنَ العَرَب العَرْباءِ في سِرّ يَعْربٍ # صَفَا للمَعالي مِنْهُمُ السِّرُّ والجَهرُ
11 وَما يُخفي غِناهُ عَن صَديقٍ # وَلَكِن ما أَراهُ أَراهُ فَقرَه
7 فإذا صافحَ أَرْدانَ الرُّبا # أَرِجتْ من ذيله المُنسحِب
1 ومن البليّةِ أنّ قلبَكَ موثَقٌ # بإخاءِ ذي قلبٍ أقامَ طَليقا
5 جيّشَتْ من حُسنها وبدَتْ # وهي دامَ المُلْكُ سُلطانُ
8 فَعَوَّضوا بَعدَ طولِ الكَدِّ بِالقَفلِ # وَأَصبَحوا في مَدارٍ كُلَّما اِحتَمَلوا
1 ومحقّقٌ علمَ الفصيحِ بخاطرٍ # متصورٌ لغوامضِ الأشكالِ
10 عَلى أَنَّنِي مِنْهَا إليَهْا تَنَقُّلي # ليُفْرَجَ بَابٌ في التَّكَسُّبِ مُبْهَمُ
10 عُلوجَ بَني كَعبٍ بِأَيِّ مَشيئَةٍ # تَرومونَ ياحُمرَ الأُنوفِ مَرامي
6 وَالسادَةُ القادَةُ السا # رَةُ السَراةُ الخِلالِ
0 شقيقها في الحبِّ يا سيدي # ما كانَ في النعمان للنابغه
7 مَن يَمُت عَن مِنَّةٍ عِندَ يَتيم # فَرَحيمٌ سَوفَ يُجزى مِن رَحيم
10 وقَلَّدَهُ العَهْدَ الإمَامِيَّ راضِياً # بِسيرَتِه الحُسْنَى وآثارِهِ الغُرِّ
4 فَمَنْ يُجِيرُ المُحِبَّ مِنْ مُقَلٍ # عَرْبَدَ نَشْوانُهَا وَصَاحِيها
0 وَالمرَءُ كَالبائِعُ في سوقِهِ # يَأخُذُ ما يُعطى وَلا يَنتَقِد
7 يسكنُ الراشقُ في نزْعَتهِ # ورواءَ الرَّشْقِ طيَّارٌ عَجِلْ
8 نسأله يجبرنا نسأله يرحمنا # ويعفو عنا ويلقانا بغفران
4 أَوقَعَ بِيَ الحُبَّ قَولُ واصِفَةٍ # يا لَيتَها لَم تَقُل وَلَم تَصِفِ
7 هَذِهِ الأَعوادُ مِن آدَمَ لَم # يَهدَ خُفّاها وَلَم يَعرَ مَطاها
12 تَجَلّى الحَقُّ بِالخَلقِ # وَخَلّى الخُلقَ وَالخَلقا
11 فَأُقْسِمُ لَوْ عَلِمْتِ بِذَاكَ يَوْماً # لَمَا أَدَّيْتِ نَشْرَهُمُ إِلَيْنَا
13 ما عَجبي لِمُلكِهم كَيفَ بُنى # بَل عَجبي كَيفَ تَأَخّر البنا
11 بأعيُنِهم يَجولُ السحرُ حتّى # نَثيرُ الكُحلِ تحسَبُه غُبارا
2 يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا # فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ
13 يُغنيكَ ترجيعُ أساجيعِها # في البانِ عن عُودٍ ومِزمارِ
6 فَجاءَهُ القِردُ سِرّاً # وَقالَ بَعدَ اِعتِذارِ
4 وَسيدي كُلَّما تَأَمَّلَهُ # تاهَ وَأَبدى غَرائِبَ العُجبِ
0 من ضاء صبح الجود منه وقد # نادى مناديه الفلاح الفلاح
13 وَقالَ يا قَومُ اِسمَعوا كَلامي # لا تُسرِعوا ظُلماً إِلى مَلامي
2 إليك بعثتُ وفود الرجا # ووجَّهت همَّتيَ القاصيه
2 يلوح لها شبحٌ للعذاب # ويبدو لها الأبد المقترب
2 وَها أَنا تاجِرُ سُوقِ الْمَحَ # ال وَسُوقُ كَفَى باسْمِها
6 تَرنو بِعَينِ غَزالٍ # سَحّارَةٍ بابِلِيَّه
4 خُذها أميري قلادةً نُظمتْ # من لؤلؤٍ لا يَشينُهُ ثُقَبُهْ
11 كأنَّكم الثلاثة ضرب خيط # عليّ في عليّ في عليّ
1 أَضحَكتُ ثَغرَ النَصرِ فيهِ مِنَ العِدى # وَلَرُبَّما أَبكَيتُ عَينَ السَمهَري
13 غرَّدَ لمّا اينعتْ غصونُه # رغبَّ شآبيبِ الغيوثِ الهُمَّعِ
2 هَجَرتُكَ لَمّا رَأَيتُ الجَفا # وَإِن كانَ هَجرُكَ عِندي عَظيما
11 وَبِتُّ أَقُولُ قَمحٌ أمْ شَعيرٌ # فَبادَرَني عَطَاؤُكَ بِالجَوَابِ
10 وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني # وَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ
7 وَهُمومٌ أَلِفَت مَقمورَها # وَسُرورٌ آبَهُ حينَ قَمَر
8 وَبَيْنَنَا مِنْ عَلاقاتِ الهَوَى ذِمَمٌ # وَمِنْ رِضَاعَةِ أَخْلاقِ الصِّبا نَسَبُ
2 وجودكَ والعامُ يَبْسُ الثَّرى # إذا المُزْنُ أخلفَ دَجَّانهُا
1 يفديه شهرُ صيامنا وهو الذي # ما في الشهورِ ولو جُمعْنَ فداؤه
10 مَلالاً وَلَكِن نَتَّقي قَولَ كاشِحٍ # يُبَلِّغُ عَنّا ما نَقولُ وَيُظهِرُ
4 يُريكَ مِن خَلقِهِ غَرائِبَهُ # في مَجدِهِ كَيفَ تُخلَقُ النَسَمُ
13 وَبَعضُهُم قالوا عَلِيٌّ رَبُّنا # وَحَسبُنا ذَلِكَ ديناً حَسبُنا
6 للَه بيتٌ رحيبٌ # مشيدٌ للصناعه
0 تَرُدُّ مَعطوفَ الضَجيعِ عَلى # غَيلٍ كَأَنَّ الوَشمَ فيهِ خِلَل
13 من آل طه ومن آلا يس # والجانب الغربي وطور سينين
13 وَإِن يَكُن لِلقَومِ ساقٍ يُعشَقُ # فَجَفنُهُ بِجَفنِهِ مُدَبِّقُ
0 فَهادِجٌ حامِلُ عُكّازَةٍ # وَفارِسٌ مُعتَقِلٌ صُعدَه
4 لا يَهضِمُ العُجمَ مِن خُؤولَتِهِ # تَمايُلاً لِلعُمومِ مِن عَرَبِه
10 ولَوْ أنَّ في قلْبِي مَكاناً لِسَلْوَةٍ # سَلَوْتُ ولَكِنْ لا سُلُوَّ لِهَائِمِ
3 هب أنّك قد واصلت أما # بالهجر قطعت قوى جسدي
8 عَنهُمُ بِما يَملَأُ الأَحشاءَ إِحراقا # يا بَرقُ هَل رَبَّةُ الخالَينِ ذاكِرَةٌ
9 مِثْلَ ما فاتَتِ الصّلاةُ سُلَيْما # نَ فَأنْحَى على رِقابِ الجِيادِ
7 صِفَةُ الثَّعلَبِ أَدنَى جَريِهِ # وَإِذا يُركَضُ يُعفُورٌ أَشِرْ
1 والروضُ داريّ الشميم ثنتْ له # أيدي النسيم معاطِفاً وغروسا
3 صبٌّ أشقاهُ توقُّدُهُ # فبكى من صَدٍّ يُكمِدُهُ
13 يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ مِن وَسيلَةٍ # حقّاً لِآلِ المُصطَفى لَم تُقطَعِ
13 وَفي بِناءِ القَبرِ يا قُربَ ما # يَغدِرُ ديوانٌ وَإِيوان
1 فَالشَمسُ خَمرٌ وَالجِيادُ عَرائِسٌ # وَالجَوُّ كاسٍ وَالسُيوفُ مَداري
2 وأنت المعان على أمرها # لأنك من خير كفئ خطب
10 فَسَمّيتُها فَوزاً وَلَو بُحتُ بِاِسمِها # لَسُمّيتُ بِاِسمٍ هائِلِ الذِكرِ أَشنَعِ
4 مَدَدتَ في راحَةِ الطَبيبِ يَداً # وَما دَرى كَيفَ يُقطَعُ الأَمَلُ
9 وَبِهَجرٍ مِنَ الحَبيبِ فَلا تَس # أَل بِأَحوالِ عاشِقٍ مَهجورِ
5 يا صَدىً بِالثَغرِ مُرتَهَناً # بِمَمَرِّ الريحِ وَالدِيَمِ
3 صَـبَــغَ الشَـطَّيـنِ بِسُـمـرَتِهِ # لَوناً كَالمِـسـكِ وَكَالعَنبَر
11 وَعَيْشِكَ لَمْ أَكَدْ أَسلُوهُ كَبْشاً # يَطُولُ عليهِ نَوْحِي وانتِحابي
0 عزم فتى صورة إخلاصه # في البرِّ قد أفضت إلى حمده
10 أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ # عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
10 كَأَنّي إِذا لَم أَلقَ لَيلى مُعَلَّقٌ # بِسِبَّينِ أَهفو بَينَ سَهلٍ وَحالِقُ
7 يأخذ الله وإن طال المدى # ويُدان المرء ما كان يدين
6 حتام تخلف وعدي # وكيف ضيعت عهدي
3 سَنُثِيـرُ العَــزْمَ نُـغَــرِّدُهُ # فَنَشِيدُ الـغُرْبَةِ يُسْـعِـــــدُنَا
11 وَما لي لا أَكونُ وَصيَّ نَفسي # وَلا تَعصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
9 كلّ يوم تروع قلباً خليًّا # يا بديع الحلى بحسن جديد
11 وَقد كَشَفَ الغِطَاءَ لنا وشُقَّتْ # عَنِ الحُسْنِ البَدِيعِ به جُيوبُ
10 دَعوتُكَ لِلجَفنِ القَريحِ المُسَهَّدِ # لَدَيَّ وَلِلنَومِ القَليلِ المُشَرَّدِ
5 يا سكوناً في السريرة من # سر سرى لا من النظر
0 أنتَ بَهاءُ الدينِ لا مِرْيَةً # تحمي حمى حَوْزكَ من أن يُضامْ
12 وعِطْفٌ فيه تفتيت # وجَفْنٌ فيه تفتيرْ
13 لا سِيَّما إِن طالَ عُمرُ الأُمَّه # وَنَظَرَت سَلامَةً وَنِعمَه
2 فَظَلَّ قَصيراً عَلى صَحبِهِ # وَظَلَّ عَلى القَومِ يَوماً طَويلا
7 لا تَضيعوا من إَلَيكُم سَلموا # أَمرَهُم لَما عَلَيكُم أَقدموا
4 يمشي بها والصِّغارُ تُنْشِدُهُ # أميرُنا زارَنا بِلا ركْبَهْ
11 وَمَيَّزَ قولَ تلكَ وَذاكَ فيها # وَتَفْضِيلُ الجِراءِ علَى الجَرائِدْ
7 أَسَقامٌ ثُمَّ مَوتٌ نازِلٌ # ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب
9 لاح خلفَ الدموعِ وجهُ حبيبٍ # لا أرى غيرَه لقلبي عزاءَ
1 حيثُ الغصونُ روَاقِصٌ وَيَمامُها # يَشْدوُ لطيبِ الزَّمْرِ من دُولابه
3 فَبَقيتَ بَقاءَ الدَهرِ وَرُحـ # ـنَ لَكَ الأَيّامُ مِنَ الخَدَمِ
0 طابَ وَإِنَّ الشانَ في خَطرَةِ # تَدفَعُ صَدرَ الهَمِّ بِالراحِ
12 وَأَعطيني عَلى كُرهٍ # وَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ
12 وَمِنكَ اللَوحُ وَالخَطُّ # وَفِيَّ الشَكلُ وَالنَقطُ
13 وتحتهم جميعهم فلاح # في كيسه محصوله المباح
13 وَهكَذَا مَع زَوجَةٍ فَصَاعِدَا # فَلا تَكُن عَنِ العُلُومِ قاعِدا
8 اُجِمَّ عن مضرب الهامات والثُغر # يصونه الغمد عن إبداء رونقه
13 حَتّى إِذا ما اِتَّصَلَت أَسبابُهُ # وَضُرِبَت عَلى الثَرى عُقابُهُ
11 كَأَنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيشٍ # إِذا ما جِئتَ نادِيَهُم تُهالُ
4 كُنتُ مَريضاً فَزادَني مَرَضاً # ما جاءَني عَنكِ لَيلةَ الأَحَدِ
2 قَليلاً فَثَمَّ زَجَرتُ الصِبى # وَعادَ عَلَيَّ عَزائي وَصارا
4 بَصَّرَها رُشدُها فَما بَصَرت # وَجاءَها وَعُظَها فَما اِتَّعَظَت
3 ونوى وعواصف هائجة # فدعنيي أدنو أتأمل
1 أرشفتني كأسَ النعيم يديرها # بعْضي عليّ ألذّ من سنة الكرى
8 حَفيظَةٌ سَلَبَتهُ الحِسَّ غَيرتُهُ # فَظِلُّ طَاعَتِهِ بِالسَّيفِ يَمحَصُهُ
1 وشمائلٌ للمُلْكِ حيثُ شُمولها # لا زال يكرَعُ راحَها من راحِه
1 أودعت جسمك في الثرى رغماً فما # لي بعد موتك ما حييت خليل
3 فَأَجابَ فَدَيتُكِ لاتَخْشَي # شَيئاً مِنْ صَبٍّ مُسْتَعِرِ
0 فَقَد تَرَوَّيتُم وَما ذُقتُم # تَوبيلَهُ فَاِعتَرِفوا بِالمَذوق
2 وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ # وَلَمّا رَأى عَمَرا وَالمُنيفا
4 مَهلاً بَني عَمِّنا فَإِنَّكُم # أَجَرتُم في الضَلالِ فَاِقتَصِروا
11 صَلاَتُكَ لاَ تَزالُ عليهِ تَتْرَى # مُعَطَّرَةً لَهَا الرِّضْوانُ حَادِ
2 وَما بَتَّ إِلّا عَلى رِيبَةٍ # نَغُضُّ حَياءً لَها الناظِرا
7 وملوكُ الأرضِ كلٌّ غافلٌ # عنه في التقصيرِ أو في اللعب
8 وهمةٌ ليس ترقَي في غدٍ فغَدِ # واسْتنبطِ السَّعدَ من مدح السعيد تجِدْ
13 من عمد كسب الذنب والخطاء # أطلب منك جازة الدنياء
4 وأَصبح العاضِدُ الإِمامُ به # في دولةٍ بالسعودِ مُعْتَضِدَه
10 قَريبٌ عَليهِ نيْلُ كُلّ مُحاوِلٍ # وَلو كانَ بُعداً في مَحَلّ الكَواكِبِ
8 فالمورد الضنك فيه والشَّاءُ والسيِّد # أغرُّ يشرق ديجورُ الظلام به
6 حقيقة وضعوها # فليس فيها كلام
11 وَأَسْبغَ ظِلَّ ذَاكَ الشَّعْرِ مِنْهُ # عَلَى قَدٍّ بِهِ هَيَفُ الغُصُونِ
4 تَحْيَا فَرَنْسَا وَكُلُّ نَابِغَةٍ # أفَادَ مِصْرَ بِالغِنى وَالعِلْمِ
5 عذلوه في مكارمه # وهو ماض غير مكترث
2 يَخوضونَ بِالقُمرِ إِن سَبَّقوا # وَكُلٌّ يَخالُهُمُ لاعِبينا
8 أَغَنَّ تُغني عَنِ الصَهباءِ ريقَتُهُ # وَزَهرُ خَدَّيهِ عَن أَزهارِ بُستانِ
11 وَيَأمُرُ بِالجِمالِ فَلا تُعَشّى # إِذا أَمسى وَإِن قَرُبَ العَشاءُ
6 وَتَترُكُ الأُسدَ صَرعى # ظِباؤُهُ بِالنِبالِ
13 رُمّانُها وَحُبُّها وَتينُها # زَشتونُها ظِلٌّ ظَليلٌ وَثَمَر
4 وَرحت مِن مُقلَتي مُغتَبِقاً # وَمِن لَماهُ قَد صرت مُصطَبِحا
7 أين إلهامي ونوري والذي # أيقظَ القلبَ إلى البَعثِ وهَزَّه
13 إنسان عين الكشف والعناية # وروح معنى جملة المظاهر
11 لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سَوَاءً # لَدَى مَنْ شَبَّ مَطْبُوعاً وَشَابَا
4 ولّى ولم يقض منكمُ وطره # صبّ أطاع الغرام إذ أمره
10 وَإِلا كَما أبدَتْ بناناً مطرَّفاً # مِن السُندسِ المَوْشيِّ خَمصانَة رُؤْدُ
4 إذا جالَ فكري في تسرُّع جوده # تقول القوافي إنه من سليمان
8 تلقى أبا جعفرٍ والخطبُ مُعْتكرٌ # طلْق المُحَيَّا له بِشْرٌ وإِسْفارُ
7 ولريِّ السُّمْرِ والبيضِ الظُّبي # من دَمِ الأبْطالِ في يومِ النِّزالِ
1 يغدو من العارِ المدنّسِ عارياً # ويروحُ بالمجدِ الأثيلِ ملفّعا
10 وَجَلَّتْ عَنِ الأَغيَارِ فَهْيَ وَسِيطَةٌ # مُنَاسِبَةٌ تَسْمُو وَأَكْرِمْ بِهَا عِلْوَا
7 أَو بِمِرّيخٍ عَلَى شِريانَةٍ # حَشَّهُ الرَّامِي بِظُهرَانٍ حُشُرْ
9 إنما تُجْتَلَى الوُجُوهُ إذَا ما # جُلِيَتْ عِنْ مِرْآتِهَا الأصْداءُ
7 وهب الطائر عن عشك طارا # جفت الغدران والثلج أغارا
8 لا تعجب الناسُ من كرِّي مدائحَه # فليس ذلك مني موضِعَ العَجبِ
0 فقيرُها يطلب نيلَ الغِنى # وذو الغِنى يجمعُ كيْ يَدَّخِر
8 ميلٌ إلى سَوْفَ أو ميلٌ إلى ضَجَرِ # وبالغُ الجهدِ معذورٌ إذا عَرَضتْ
12 لأَلغيت العقاب ولم # أَدع للنفي إِمكانا
0 مُنَعَّمِ الأَطْرافِ طَاوِي الْحَشَا # كَالبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يَغِيبْ
13 مَن أَنتَ مِنهُم يا هُمامَ وائِلا # الطاعِنينَ في الوَغى أَوائِلا
0 كَأَنَّ فاها ثَغَبٌ بارِدٌ # في رَصَفٍ تَحتَ ظِلالِ الغَمام
8 ولا تغنى بذكر الغانيات شج # إلا جرى الدمع من عيني على النادي
11 فَإِنَّ بَقِيَّةَ الأَحسابِ مِنّا # وَأَصحابَ الحَمالَةِ وَالطِعانِ
4 لو كان للماء جودُهُ لجَرتْ # سَيْحاً على الأرض كلِّها قُلُبُهْ
1 فادْمَعْ خُطوبَ الدهرِ عمّن نفسُه # قد أولِعَتْ في ضيمِها أنيابُها
9 فاتحٌ في الكرى فماً سكَّرِياً # يا لهُ من مسكّرٍ مفتوحِ
8 واحتاط فالخالُ فيه طبعُ خاتَمِهِ # كفحمةٍ عَمَّ صِبْغُ النارِ ظاهرَها
1 فافخَرْ إمامَ العصرِ بالشرفِ الذي # أوتيتَه فردَ الفضائلِ واسْلَمِ
4 وكيف لا يَنْحَلُون حمدَهُمُ # أباً شديداً عليهمُ حَدَبُهْ
1 الناس في بلوى وفي بلبال # بالصقر وابن قضاعة الغربال
8 وقائلٍ ودموعي بعدَ فرقتهِ # في الخدَّ تُخْجِلُ مِن تَسكابِها النهرا
4 ينشق عن حدها اللاقيّ كما # شقت إلى الماتم القشب
6 وجنة ونجاة # من حر نار السعير
5 جيرني عودوا لمكتئبٍ # شفّهُ التبريح والكمد
7 وامتدح من آل شادٍ ملكاً # طاهر السرِّ كريم العلن
4 فَهَل لِضَيفِ العِراقِ مِن صَفَدٍ # عِندَ عَميدِ العِراقِ يَرتَقِبُه
1 فَلِمِثلِهِ مِن يَومِ خَطبٍ نازِلٍ # جَمَّت دُموعُ أَفاضِلِ الأَبناءِ
0 حَلَفتُ بِالبَيتِ وَزُوّارِهِ # إِذ يُعمِلونَ العيسَ نَحوَ الجِمار
0 وَالملكُ في الأَقوامِ مُستَودعٌ # عارِيَّة فَالشَرطُ فيهِ الأَداء
3 أجـزيـرة أندلس اعتـصـمـي # بـإمــام الأمة واحتـرسـي
8 بدتْ لديَّ موامٍ ذاتُ أقفارِ # تثني الجرانَ إلى المشتاقِ شاكيةً
7 آه يا هندُ جِراحي كَثُرَت # فتعالي ضَمّدِي أنتِ جروحي
13 فَوَضَعوا في رَأسِهِ السِياطا # وَجَعَلوا يُردونَهُ شَطاطا
13 وَصِرتُ فيها أُمَّةً يَأتَمُّ بي # كُلُّ مُحِبٍّ راحَ فيها وَغَدا
2 إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي # كَشَفتُ حَقائِقَها لِلنَظَر
8 والمقدمون إذا فرَّ الرعاديدُ # من كل معتصب بالتاج ينعتهُ
2 ولسنا ننافس في الحمد جداً # وللعمل الصالح الأُخروي
13 مدح يفيض بحره من خاطري # كأنني من فضلكم أمتاره
13 ما حَمَلَتْ عَرائِسُ الْجِنانِ # أَحْسَنَ مِنْ أُترُجَّةِ الرَّيَّانِ
8 يلقى إِلى حرض داع إِلى حرض # فاعمل لأخراك في دنياك مجتهداً
3 ودمى لا يحسن محمله # فى الناس فلم تتقلده
0 وَهيَ تُقَفِّي بِالرَدى دَرَّها # كَما تَقَفَّت بِالرَدى بُختَها
10 إِذا ذَكَرَتكِ العَينُ يَوماً تَبادَرَت # دُموعي عَلى الخَدَّينِ تَجري بِأَربَعِ
4 بالسجن والقيد والحديد وما # يُنقضُ عند القيام من حلَقِهْ
13 ما كُلُّنا يَنفَعُهُ لِسانُه # في الناسِ مَن يُنطِقُهُ مَكانُه
10 فَظَلَّ يُناجيني الكِتابُ كَأَنَّما # تُحَرِّكُ لي حَرفَ الكِتابِ أَصابِعُه
2 فَدُمتَ عَلى خَيرِهِ آمِراً # وَدُمتَ عَلى شَرِّهِ آمِرا
4 كان أوراقها يرف بها # فوق الندامى نسيمها الأرج
8 وَكَيفَ يَطمَعُ أَن يَأتي بِصالِحَةٍ # مَن باتَ ما بَينَ وَسواسٍ وَخَنّاسِ
6 ما دُمتَ مالِكَ مالِك # نَوّرتَ حالِكَ حالِك
10 أَلا مُبلِغٌ عَنّي اِبنَ عَمّي أَلوكَةً # بَثَثتُ بِها بَعضَ الَّذي أَنا كاتِمُه
1 فَمعِينُ فضلِكَ كلَّما أَورَدْتَني # يوماً مناهِلَه أَجلُّ مَعِينِ
7 قُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا # كُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا
13 وَلَم يَزَل ذَلِكَ دَأبَ الناسِ # حَتّى أُغيثوا بِأَبي العَبّاسِ
9 قَد رَضَينا الشُحوبَ لَو كانَ صَرفُ الدَه # رِ يَرضى لِلأَوجُهِ الإِشحابا
4 وَكَيفَ يَعصونَ حينَ يَأمُرُهُم # مَلكٌ إِذا عَنَّ ذِكرُهُ سَجَدوا
3 ونـطـوف بآفـاق غـرامٍ # تبـغـيـه الروح وتـقصدهُ
11 فلوْ مسّ الصّخورَ الصُّمَّ يوماً # لفجَّرَهُنَّ بالعَذْبِ الزُلالِ
0 قالت لآمالي يداهُ انفذي # لا تنفذي إلا بسلطان
1 لا زال ذكرك بالمحامد نشره # مسكا يضوع لنا شذاه ومندلا
13 وَحَصَلَ الزَوجُ لِضُعفِ حيلَتِه # عَلى نُواحِهِ وَنَتفِ لِحيَتِه
1 لَمّا نأيتَ نأى الكرى عَن ناظِري # وَصرفته لَمّا انصرفتَ عَلَيهِ
4 إِنَّ سُرورَ المُدامِ لَم يَدُمِ # بَل أَعقَبَت بِالهُمومِ وَالسَدمِ
11 فَتِلكَ إِذا الحُجوزُ أَبى عَلَيهِ # عِطافَ الهَمِّ وَاِختَلَطَ المَريدُ
4 قَد صَبَغَت خَدَّها الدِماءُ كَما # يَصبُغُ خَدَّ الخَريدَةِ الخَجَلُ
7 هانَ ما تَلقاهُ إِلّا خَطبُها # في تُرابٍ مِن بَنيها مُدَّخَر
10 أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَهُ # أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
11 فَمِن صَبرٍ تَداعى لِلتَداعي # وَمِن حُزنٍ تَداعى بِالنَفيرِ
0 دعاها كيفما صنعت دعاها # ولا تلما بها لهوى دعاها
8 يا راكباً يِطسُ الرَّضْراضَ مُجْفَرُه # كالهَيْقِ نحوَ الحمى والجِزْعِ قد وَخَدا
1 حاشي خلالَكَ أَن تعودَ مطالِبي # عنه إِلَيَّ بصَفْقَةِ المغبونِ
7 وَاِرقُبيهِ كُلَّ يَومٍ إِنَّما # نَحنُ في قَبضَةِ عَلّامِ الغُيوبِ
1 يا سَرْحة الوادي سُقِيتِ من الحيا # غَدَقاً يواصل ديله بقِطاره
8 وتابعي التابعين القادة الأمنا # لا جدد اللَه فيما بينكم حُزناً
11 وأنفق منه مهما كان مال # وقدم منه لليوم الثقيل
13 فَجالَ فيهِ جَولَةَ المَليكِ # يَدعو لِكُلِّ فَرخَةٍ وَديكِ
11 أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً # إِذا أَلقى لَها سَمعاً تُبينُ
2 أيا سيدي إن ذاك الذي # أمرت ببرِّي سها عن خليلي
13 والعارض النونيّ ما أنصفته # وإن تكن باللام قد عرفته
1 ها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ # في حَيثُ يُشرِقُ ثُمَّ يُشرِفُ مَقعَدُ
10 فَجِئنَ وَجاءَت في الظَلامِ تَأَطُّراً # كَمِثلِ المَها أَقبَلنَ يَمشينَ في الوَحلِ
13 إيرادُخها عِندَ اللَبيبِ ساخِرٌ # مِمَّن لِغافيها وَمَن فيها سَخَر
2 إِذا أَدبَرَت خِلتَها دِعصَةً # وَتُقبِلُ كَالظَبيِ تِمثالُها
12 أَراني البَعضَ في بَعضي # وَكُلَّ الكُلِّ في بَعضِ
8 سواعدَ الغيدِ قد ضُمَّتْ أَناملُها # للهِ وافرُ كمثرى ذَكرتُ به
7 ليس يُلْهيكَ مَرامٌ دونَه # لا ولا يَثْنيك طولُ الدَّأَب
11 هذَا رَفيعُ الرُّتَبِ # هَذَا عَظيمُ الْمَنْصِبِ
1 لولا رجاءٌ في رجاءٍ ما اعتلى # للشّرْعِ ضوءُ عَمودِ وعِمادِه
0 أَرزَمتِ النابُ وَعارَضتُها # فَلِيَعجَبِ السامِعُ لِلمُرزَمَين
2 فللّهِ قلبيَ قبلَ الهوى # لقد كانَ كالصخرةِ الجَلْمَدِ
2 ويا ليتني خارج ساعةٍ # وارجع عما له كنت عادي
1 وَهَواكِ لَولا أنَّ طَيفَكِ زائِرٌ # في الغَبّ لي ما ذُقتُ طَعمَ رُقادي
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالشِّفَاءَ قَصَدْنَا # مِنْكَ مِمَّاحَوَى الْحَشَا مِنْ رَسِيسِ
1 يا مُلْتَقَى سُبُلِ الوفودِ ومَنْ له # جُودٌ أَدامَ عليهِمُ الإِسْبالا
4 سبقتُهمْ للعَلاءِ مُشترياً # حتى لصيَّرتُ سوقَها نَافِق
10 سَلامٌ عَلى مَن لا أَمَلُّ حَديثَها # وَلَو عاشَرَتها النَفسُ عَشراً إِلى عَشرِ
11 قَصَدْنَا بَحْرَ جُودِكَ وَهْوَ طَامٍ # وَنَحْنُ لِعَذْبِهِ الْمَرْوِي صَوَادِي
6 أنيبها في وفاء # عنى أعز إنابه
10 وَهَلْ قَدَحتْ إلا لِفَوْزٍ قِداحُها # فَلا غَرْوَ أن تَحظَى بِكُبرَى المَواهِبِ
9 فَلَعَمري لَأَقتُلَنَّ بِكُلَيبٍ # كُلَّ قَيلٍ يُسَمّى مِنَ الأَقيالِ
9 ودمتمُ للفخار يا آل أيو # ب وبوركتمُ أباً وسليلا
4 تَبسِمُ عَن كُلِّ زاهِرٍ أَرِجٍ # مِثلَ الكِمامِ اِبتَسَمنَ عَن زَهَرِ
2 وَلَيسَ سُكوتي رِضاً عَنهُمُ # وَلَكِنَّهُ غَضَبٌ عاقِلُ
10 أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني # خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
4 فَرَّقَ بَيْني وَبَيْنَ مُصْطَبَرِي # بِالجَمْعِ بَيْنَ الجُفُونِ والسَّهرِ
6 وغيبوك طويلا # أشمَّ مثل المناره
10 وَباتَ يُديرُ الرَأيَ مِن كُلِّ وِجهَةٍ # وَذو الحَزمِ ناهيهِ وَذو العَزمِ آمِرُ
11 وَنَزِّهْنَا عَنْ أَغْرَاضِ الْعِبَادِ # وَسَدِّدْنَا إِلَى طُرْقِ السَّدَادِ
0 وهو الذي قد كان أوجدها # جميعاً طرا من العدم
0 غَمّازَةٌ في الجُنحِ ضَحّاكَةٌ # لِأَسفِياتِ الحَيِّ زمّامَه
4 لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه # أَوَّلَ حَيٍّ فِراقُكُم قَتَلَه
1 ما إِن يَسيرُ مَعَ الصَباحِ لِشَأنِهِ # حَتّى يَشُدَّ مَعَ النُفوسِ نِطاقا
13 والأمة الحمقاء ليس لها # أيام غير الركل والصفعة
12 أتجمع بين مُختلِفَيْـ # ـنِ ذا صَعَداً وذا صَببَا
2 فَرَدَّ عَلى المُلكِ أَسلابَهُ # وَأَلبَسَهُ تاجَهُ وَالوِشاحا
7 عَلِموا أَنَّ لَدَينا عُقبَةً # غَيرَ ما قالَ صُعَيرُ بنُ كِلابِ
3 يا مَن في اليوم يَظَلُّ له # مِـــمـــا للجــود تَــعَـــوّده
10 وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ # لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
8 بأسٍ على صَهَواتِ الخيلِ كرّارِ # يا خافقَ القلبِ لمّا شامَ بارقةً
8 إلا إِذا طرفه عند الردى غمضا # مولاي ذنبي عظيم لو تحمله
2 إِذا الخِلُّ أَعرَضَ لَم تُلفَيا # لِسوءِ أَحاديثِهِ تَنثُوانِ
11 أَعادَت أُسدُها أَسَداً أَكيلاً # وَأَودى ذِئبُها بِأَبي ذُؤَيبِ
3 وحبيب زاد تودده # والنصر هنالك أحرزه
2 مَرَتهُ النُعامى فَلَم يَعتَرِف # خِلافَ النُعامى مِنَ الشامِ ريحا
11 إذا اِتَّشَحَت سُيوفُهُمُ بِأَيدٍ # رَأَيتَ الداءَ قَد سَكَنَ الدَواءَ
1 فاجْعَلْ يَدَيْكَ حميلتَين مُعَانِقاً # فجُفونُ مُهْدِيكَ الحُسامُ الباترُ
13 يا حبذا يوم نرى جبينه # وتشتفي منه العيون بالنظر
7 كُلُّ حَيٍّ ما خَلا اللَهَ يَموت # فَاِترُكِ الكِبرَ لَهُ وَالجَبَروت
7 غمر الناس ببذل وعطاء # لم تخطّتني تلك الغمرات
3 صَبٌّ اضْناهُ تَجَلُّدُهُ # سَهْرانُ اللَّيْلِ مُسَهَّدُهُ
2 أَكَلتُ السَنامَ فَأَفنَيتُهُ # وَشُدَّ النُسوعُ بِأَصلابِها
2 وَكِتمانُ ما اِستودِعَتهُ النُفو # سُ لا شَكَّ خَيرٌ مِنِ اِظهارِهِ
12 وطيّب أَنفساً تَصْبُو # إِلى طيِّب أَنْبَائك
10 وَتُعرِضُ لَيلى عَن كَلامي كَأَنَّني # قَتَلتُ لِلَيلى إِخوَةً وَمَوالِيا
9 أَصبَحَت بِالحِجازِ فَوزٌ وَعَبّا # سٌ أَبو الفَضلِ بِالعِراقِ مُقيمُ
3 فالليل تلاشت أنجمه # والفـجر تـناءى مولـدهُ
8 طفلاً يموت ويبقى شائب كهنا # ومن لقرن بقي عن قرنه نقرت
0 بُشرَى بإسفارِ صَباحِ النّجاح # عَن صَفْحَةِ الصّفحِ وَخَفضِ الجَناح
10 ذَكَرتُكِ بِالتُّفّاحِ لَما شَمَمتُهُ # وَبِالراحِ لَما قابَلت أَوجُهَ الشَربِ
7 لَكَ إِن أَدلَلتَ عُذرٌ واضِحٌ # كُلُّ مَن ساعَفَهُ الحُسنُ أَدَلّ
7 يَنتَهي مِنها الوِشاحانِ إِلى # حُبلَةٍ وَهيَ بِمَتنٍ كَالرَسَن
1 عبسَ الزمانُ ولو قصدتُك تائباً # قامتْ الى الأسفارِ بالأسفارِ
10 وَأَنتِ الَّتي قَطَّعتِ قَلبي حَزازَةً # وَرَقرَقتِ دَمعَ العَينِ فَهيَ سَجُومُ
7 لو رأونا والهوى ثالثنا # والدجى يرخى علينا الحجبا
10 هَتَفْتُ بكُم قَلبِي لَديكم فَعَرِّجوا # أوَدِّعْه إذ خَبَّ المَطِيُّ بِكُمْ وَبي
1 وأرى عيونَ المُلكِ صورةَ سَورةٍ # نقلتْ مآتمه الى أفراحِه
4 ما ظَفِروا فيكَ بِالَّذي طَلَبوا # فَليَظفَروا مِنكَ بِالَّذي طَلَبوا
2 من القومِ تمحى نجوم السما # وآثار سؤددهم باقيه
11 لَقَد طالَ العَناءُ فَكَم يُعاني # سُطوراً عادَ كاتِبُها بِطَمسِ
12 كذا يا شِعرُ تُحْرِجُني # وتُفْشِي كلَّ أَسرارِي
0 آهاً مِنَ المُعرِضِ لا قَسوَة # لَكِن دَلالاً في الهَوى وَاِحتِشام
9 وفؤادي يحومُ بالنّارِ لا يَح # فِلُ أنّي على المنيَّةِ حائم
1 شيمٌ تقسّمتِ المكارمَ فاغتدتْ # فرحَ الوليّ ورُغْمَ أنفِ الحاسدِ
7 جَلَّ مَولانا الجَليل # إِنَّهُ الرازِقُ ذو القُوَّةِ مَتين
13 يحثّ مسراه عقاب كاسره # خافضة لحظ الطيور ناصبه
10 خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما # إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ
11 وَنَهوى العَيشَ فيكِ مَعَ الرَزايا # وَما طَوَّلتِ مِن خِمسٍ وَعِشرِ
9 مَوْئلٌ تَسْبَحُ البحارُ إليه # وإليه انتهتْ عُلومُ اللِّسانِ
9 قُل لِأَحبابِنا الجُفاةِ رُوَيداً # دَرِّجونا عَلى اِحتِمالِ المَلالِ
9 غَيْرَ أّنِّي نَسِيتُ طُولَ الْفِرَاقِ # إِذْ تَنَسَّمْتُ عَرْفَ قُرْبِ التَّلاَقِي
1 خذها اليك قصيدة وافت عسى # حسن القبول تنال منك وترزق
0 يَكذِبُني الرائِدُ في زَعمِهِ # وَمُهلَكٌ إِن كَذَبَ الرائِدُ
7 وزمان عكست أحواله # صار فيه الوجه في حد القفا
0 وَكُلِّ مِرنانٍ لَهُ أَزمَلٌ # وَلَيِّنٍ أَكعُبُهُ حادِرِ
7 راسِخٌ منْ طودِ حِلْمٍ راجحٍ # ثابتُ الآساسِ عُلْوُيُّ البِنا
13 فَرَأسُكِ الداءُ وَذا الدَواءُ # وَهَكَذا فَلتُركَبُ الأَعداءُ
5 تُهْزَمُ الأحْداثُ كالِحَةً # بارْتجالِ الرَّأيِ لا فِكَرهْ
0 مَن يَرجِعِ العامَ إِلى أَهلِهِ # فَما أَكيلُ السَبعِ بِالراجِعِ
4 وَغارةٍ تَسعَرُ المَقانِبَ قَد # سارَعتُ فِيها بِصَلدمٍ صَمَمِ
11 إِذا اِجتَمَعَت وَأَحوَذَ جانِبَيها # وَأَورَدَها عَلى عوجٍ طِوالِ
6 انظُرْ فأني جوادٌ # أمسي بغيرِ عَليقِ
7 وينودٌ جَعَلَ الجَوُّ بها # مَسْكَنَ الفَتْخاءِ مَأْوى الضِّيْغَمِ
12 ومن هو حاسد النعما # ومن في الفضل محسود
9 تُخْجِلُ الدُّرَّ واليواقيتَ من نَوْ # رِ رُباها البَيْضَاءُ والحَمراءُ
1 أو ما ترى نصب الربيع خيامه # فالروض فوق مطرف من سندس
1 بحر اذا استمطرت سحب اكفه # يوم النوال عليك جاد غمامه
5 فَاضِلٌ عَمَّت فَوَاضِلُهُ # عَلَوِيٌّ طَاهِرُ الخُلَلِ
0 حتَّى إذا عادَ إمام الهدى # تساعد السعد فرق الفرق
0 هذا دَمُ الراحِ به واقفٌ # وذا دَمُ الأدمعِ فيه يسيح
6 ما لِلّيالي رَمَتني # بِسَهمِها في القَذالِ
9 بَينَهُم مالِكٌ وَعَمرٌو وَعَوفٌ # وَعُقَيلٌ وَصالِحٌ بنُ هِلالِ
9 بشِّروا بيته الذي طالَ قدراً # بغلامٍ في العالمين عليم
0 غِذَاؤُهُمْ ذِكْرُ حَبِيبِهِمُ # وَرُبَّمَا قَامَتْ بِهِ الْبِنْيَهْ
8 وأكثر الضيَّمُ تغويري وأنْجادي # حيث انتهيتم فما قدري بمضطهدٍ
0 ولا ترانيم ولا عازف # يسمع من يرغب أن يسمعه
4 أو ليت حَوَّافي في الأصلِ ما خُلِقت # أو ليتها لم تَلد ولم تَعْلَق
9 إِن تُملِئ بِالهَمِّ كاسِيَ دُنيا # يَ فَكاسي نَعيمُها عُريانُ
9 إنَّ قلبي لكم لَكَالكبدِ الح # رّي وقلبي لغيركم كالقلوب
13 وحسنُه المقبل في شَبَابه # يعجب من شبابِي المولِّي
0 بَعضُكُمُ يَقتُلُ بَعضاً كَأَن # جوزيتُمُ عَن غَنَمٍ تَعبِطون
11 فكلُّ بني الوَلا إن غبت يوماً # تقولُ لنَا عليّ في السحاب
11 فَقُلتُ لَها أُمامَةُ لَيسَ هَذا # عِتاباً بَعدَما أَنحَلتِ جِسمي
5 فَأَتاهُ بَعدَ يَأسٍ بَشيرٌ # قالَ يا بُشراي هَذا غُلامُ
11 بروحي البارقُ الواري إذا ما # تزحْزَحَ عن ثَناياكِ اللِّثامُ
1 كم قلت اصبي فكره بغرائبي # فسمعت منه غرائباً تصبيني
2 وَمَبسِمَها عَن شَتيتِ النَبا # تِ غَيرِ أَكَسٍّ وَلا مُنقَضِم
10 فَلا يُبْعِدِ اللَّهُ الذينَ تَقَرَّبُوا # إلَيهِ بإِهْدَاءِ النُّفوسِ الكَرائِمِ
2 أَرى الشَرَّ يَأتي سَبيلَ الحَياةِ # وَلَم تُلفَ بَينَهُما مُهلَه
4 لَو كُنتَ ماءً عِدّاً جَمَمتَ إِذا # ما وَرَدَ القَومُ لَم تَكُن وَشَلا
10 ولَمْ يُبْلِني إلا تَوَقّدَ خَاطِري # ولا عَجَبٌ أن يأكُل الصَّارِمُ الجَفْنا
9 أينَ نظم السعيد منه ومن قوَّ # ةِ ما خطَّه ابن العديم
13 أَوَّلُها في الاصطِلاحِ الجارِي # أَن تَعدِلَ الأموالَ للأجذارِ
0 كَمُستَسِنِّ الزَورِ أَو رافِضُ # السُنَّةِ مَقرونٌ بِهِ السَبُّ
10 وَعايَنتَ قَبلَ المَوتِ لَحمَكَ مُشرَحاً # عَلى حَرِّ جَمرِ النارِ يُشوى وَيُطبَخُ
10 أَمَا لِلمَنايا والأَمانيُّ ضِلَّةٌ # مَغارٌ مُبِيدٌ ليْسَ مِنهُ مَرَاغُ
4 ما أقرب النصر من رجائكمُ # إن يشأ اللّه ترتفع حُجُبه
5 خضتُ بحرَ الهولِ أطلبُها # درّةً والبحرُ طوفانُ
11 فَهَوِّن ما أُتيحَ مِنَ الرَزايا # وَما لاقَيتَ مِن لُصٍّ وَلاصِ
7 وَهَصرنا القَد غُصناً يانِعاً # وَجَنيناً وَردهُ بِالناظِرين
4 ولا عدا ربعك النسيم ولا # زارك إلا منشرا أزرَه
11 وَهَلْ آنَسْتِ شَيْئاً مِنْ حُلاَهُمْ # فَلاَ تُزْرِيْ عَلَيْنَا إِنْ بَكَيْنَا
9 ملتقى القصد مرتقى المدح مهوى ال # رفد غيث الولي غيظ القرين
10 بُنَيّاتُ أَملاكٍ أُتينَ فُجاءَةً # قُهِرنَ وَفي أَعناقِهِنَّ الجَواهِرُ
2 يبدل سبعين جلداً بيومٍ # ويسقى الصديد وما زال صاد
2 أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلو # نَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ
9 ثم ضاقت بهمه مصر فاشتا # ق لغير الأوطان في الأمصارِ
4 يَا وَيْحَ لِلنُّبْلِ وَالشَّمَائِلِ وَالآدَابِ # إِنْ دُكَّ ذَلِكَ العَلَمُ
10 تَزَوَّد إِلى يَومِ المَماتِ فَإِنَّهُ # وَلَو كَرِهَتهُ النَفسُ آخِرُ مَوعِدِ
9 فعلت راحتاه في كلّ عسرٍ # مثل فعل المضاف في التنوين
8 عَطاءَ مَن لا يَظُنُّ الجودَ يُفقِرُهُ # وَحَربُ مَن لا يَظُنُّ الحَربَ تاراتِ
12 وجار يكون لا جاراً # لذبيان ولا كلب
0 وكل من جئت الى نحوه # في الحال يشكو سطوة العامل
10 أَلا قاتَلَ اللَهُ الرَكائِبَ إِنَّما # تُفَرِّقُ بَينَ العاشِقينَ الرَكائِبُ
9 أبِذِكْرِ الآياتِ أُوفِيكَ مَدْحَاً # أيْنَ مِنى وأَيْنَ منها الوفَاءُ
0 كَدُميَةٍ صُوِّرَ مِحرابُها # بِمُذهَبٍ في مَرمَرٍ مائِرِ
11 فَلا تَنهى غُواةَ بَني هُصيصٍ # بَنو تَيمٍ وَكُلُّهُمُ عَديمُ
0 وسنبل وافى على سوقه # غِبّ الحيا في زُرْقَة لا تُحَدّ
10 وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍ # مِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ
2 كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَستَطي # عُ مَن كانَ يَشعَبُ تَجبارَها
13 أَلَم يَقُل مَن قَولُهُ الصَوابُ # ما عِندَنا لِسائِلٍ جَوابُ
8 علمتُ أنَّ التُّقى للمرء جُنَّتُهُ # وأنَّهُ ليس غيرُ الواحِدِ الصَّمدِ
9 سِر بنا عن دمشق يا طالبَ العي # ش فما للمقام للمرء رَغْبه
4 حتى أنيخَ السرى قرأت لها # بيت حبيب وكان أجدر به
0 يبيت وسنانا حبيبي وما # يعلم بالليل بان اسهرك
13 يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ مِن داعِيَةٍ # تَدعُو إِلى الشَيطانِ لَم تُبتَدَعِ
3 ودمي لا يحسـن محملـه # فـي النـاس فـلِـم تتقـلّـده
12 بغصنٍ فيه أزهارٌ # بديعاتٌ من الحُسْن
9 حَرَقَ الهِندُ مَن يَموتُ فَما زا # دوهُ في رَوحَةٍ وَلا تَبكيرِ
7 وَاِصطَبِح كَأسَ الرِضى مِن مَلِكٍ # سِرتَ في إِرضائِهِ أَزكى السِيَر
11 وهِندُ الليلِ في قُرْطِ الثُريّا # تقرّطَ والهِلالُ له خِزامُ
8 قبل الشدائد في أبواب مكنون # وكنت أعجب من قيس ولوعته
13 وَيَطلِبونَ كُلَّ يَومٍ رِزقاً # يَرَونَهُ دَيناً لَهُم وَحَقّا
2 رُمِي بِاللَواحِظِ عَن حاجِبٍ # فَلا السَيفُ ماضي وَلا اللَيثُ ضاري
7 كُلَّما غاضَ لنا بحرٌ بَدا # خِضْرِمٌ طامٍ كَريمُ المَوْرِدِ
11 يولد فضل مولدِهِ سعوداً # بنو سعدٍ بها أبداً وضاء
3 والهجر أرى قتلا وبلا # وأظنّك لاتتعمّده
6 بِعِلمِ مَعنى المَعاني # عَرَفتُ كُلَّ الأَسامي
7 قائِدِ الجَيْشِ الذي مَنْ راعَهُ # باسْمِهِ قَبْلَ التَّلاقِي يُهْزَمِ
4 قِدرَينِ لم يَقتَدِح وَقُودَهما # بالمَرخِ تَحتَ العَفَارِ مُنتَصِبُ
8 ماستْ أغارتْ غصونَ البانِ بالهَيَفِ # تَظَلُّ ترتعُ عيني في محاسِنها
2 وهضبة حلم تلوذ الليالي # حمول لأثقال فوق المطاق
1 ولقد سَهِرْتُ الليلَ فيكَ مُنَاجيًا # لبلابلٍ صَدَحَتْ صُدوحَ بلابل
6 فيا رسولي اليه # اذا بلغت المحله
10 فَإِنَّكَ لا تَدري إِذا العيسُ شَمَّرَت # بِنا أَتَلاقٍ أَو عِدىً وَشُغولُ
0 طابت بك الأيامُ وافرحتاه # أنتِ الأماني والغنى والحياة
2 فَما لِرِكابِكَ هَذي الوُقوفِ # عَدا حادِيَيها الَّذي يَرجُوانِ
10 سَمِيُّ الذِي اسْتَسْقَى بِعَمِّ نَبِيِّهِ # فَأَخْمَدَ بَرْدُ الوَدقِ حَرَّ الوَدَائِقِ
1 طوبى لمن ألقى العصي بركنها # وبها سعى ومضى وخاب الأتعس
13 فمثله حاشاه أَن يقصرا # بحقنا إن حقنا تذكرا
8 لا ينفع العبد إلا ما يقدمه # فبادر الفوت واصطد قبل تصطاد
11 فما أسرى معالي المدح دُرًّا # أنظّمه على تاج السرَاةِ
0 لهفي على ذاك الهلال الذي # شقت له السحب ثياب الدّجون
4 وَاللَهِ ما بي اِنحِطاطُ مَنزِلَتي # وَإِنَّما بي شَماتَةُ الرَفَضَه
10 وَعَهدي بِها مَحفوفَةٌ بِبَدائِعٍ # تَحُلُّ بِمَغناها بُدورٌ وَأَشمُسُ
1 هو ذاك الشهمُ الحريُّ بكلّما # فتق الثناءُ به وفاحَ المَنْدَلُ
6 أدور من ذي إلى ذي # وليس عندي تواني
11 يَرى أَنّي خَلي عَن هَواكُم # وَلا يَدري بِما بَينَ الجُنوبِ
9 ذا اِقتِناعٍ كَما أَنا اليَومُ فيهِ # أَو أَخلّى فَلا أَريمُ الضَريحا
3 يا نَجْمُ بِطَرْفِكَ يُؤْنِسُنِي # هَلْ مِنْ خَبَرٍ أَتَزَوَّدُهُ
12 أَرى الأَمصارَ لا تَملِ # كُ لِلحافِرِ تَنعيلا
6 يُدعى بتقويمِ حقٍّ # وجُلُّ ما فيه باطلْ
8 لم يَقوَ مِنهنّ إقْواءٌ لِقَافِيَةٍ # وَلَمْ يَطأْهُنّ في التَّرْتيبِ إيْطاءُ
13 لغَتُهَا فَصِيحَةٌ مُبِينَهْ # حِكْمَتُهَا وَاعِظَةٌ مَتِينَهْ
0 يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُ # حيناً واِنْ كانَ لهُ آبيا
0 ما غيَّرَ الدهرُ لنا وجهُهُ # عنِ الرَّضى حتى تغيَّرتُمُ
0 وانقطع الموصول مني الى # ان فرغ المصروف من حاصل
9 خوَّفوني من مقلتيه سهاماً # وهي والله منتهى أغراضي
8 ويرتةي من مياه العجب والبغض # للعارضات من الاطماع معترض
9 شمسُ فضلٍ تَحَقَّقَ الظنُّ فيه # أنه الشمسُ رِفْعَةً والضِّياءُ
0 ليس بمأمونٍ ولا آمنٍ # مُذمَّم في قومه محتقَر
13 الملزمون الدار حسن سيرة # صفت على الرغم بها أكداره
13 تضئ أرواحا لنا زكيه # يا نعمت الحياة بالحريه
4 ترمي بأشباحنا إلى ملكٍ # تأخذ من ماله ومن أدبه
9 لو تأتّى لنَطْحِها حَمَلُ الشّهْ # بِ تَرَدّى عن رأسِه الشَّرَطانِ
0 أَهلاً عَلى أَنَّ لَيالي الأَسى # قُفلٌ وَلَم أَظفَر بِمِفتاحِ
7 لَم يَدَع آسيكَ جُهداً إِنَّما # غابَ عِلمُ اللَهِ عَن عِلمِ الطَبيبِ
1 مَطَرَ الأَعاجِمِ مِنهُ عارِضُ سَطوَةٍ # بَرَقَ الحَديدُ بِجانِبَيهِ فَلاحا
1 صالَتْ عليه صروفُ دَهْرٍ لَمْ يَكُنْ # لولا أَبُو الأَيتامِ منها ناصِرُ
8 كَم قَد فَتِنتِ رَعاكِ اللَهُ عُشاقا # ويلاهُ مِن عَذبِة الأَلفاظ مُذ هَجَرَت
9 جئتُ أَشدو بِعِشقِها لِعُمان # وإلى عُرْسِها أزفُّ التَّهاني
8 وَلَّت وَلَم أَقضِ مِن لِذّاتِها وَطَرا # هَبوا المَنامَ لِعَيني رُبَّما غَلِطَت
6 وقد تهتّك فيها # حتى أضاع وقاره
7 ومَزَجْتُم بالقِلى ودكُم # وحَمَيْنَا ودّنا أنْ يُمْزَجا
6 وإِنّ هِجرانَ يومٍ # على المحبّ كثير
4 تكاد إن مسَّ عودُها يدَها # تجري مياه الدَّلالِ في العود
6 شكى برحمة شيخ # ضعفاً يحرك وهمهْ
4 مِنْ كُلِّ فَظٍّ يَلُوكُ فِي فَمِهِ # مُضْغَةَ سُوءٍ مِزَاجُهَا عَفِنُ
13 عِلْجٌ ترقَّى رتبةً فَرُتْبةً # ولم يكن أهلاً لهاتيك الرُّتَبْ
10 دَعَتني دَواعي حُبِّ لَيلى وَدونَها # دَرى قُربَ جِسمي الخَوفُ مِنها قُلوبُها
6 حَتّى أَرى الشَرقَ يَسمو # رَغمَ اِعتِداءِ الزَمانِ
8 ونوره من قيام الليل فهو يضي # قوام صوام مطعام الطعام إذا
10 حَمَلتُ عَلى ضَنّي بِهِ سوءَ ظَنِّهِ # وَأَيقَنتُ أَنّي بِالوَفا أُمَّةٌ وَحدي
10 وَإِنّي لَتَبدو لي الكَواعِبُ كَالدُمى # فَيَحفَظُ قَلبي غَيبَها وَهيَ لا تَدري
10 فَيا أَبَتي إِن كُنتَ حَقّاً تُريدُني # وَتَرجو حَياتي بَينَكُنَّ أُقيمُ
3 هين لين في عزته # لكن في الحرب تشدده
4 أَقَلُّهَا ضَرَراً وَأَكْثَرُهَا # نَفْعاً وَأَحْلَمُهَا وَأَجْوَدُهَا
13 وهزها بالغد الزهراء # يا إلهي أشتكي من دائي
8 أنوار موسى على سيناء تتقد # بيومه قد يرى ما الامس فات به
9 أوْ هُوَ النحلُ قَرْصُهَا يَجْلُبُ الحَت # فَ إليها وما له إنْكَاءُ
9 ذو خِصالٍ حِسانُها باسماتٌ # عن ثَنايا ترتّلَتْ كالبُرودِ
0 عزيز حسن والبها جنده # وكيف لا وهو مليك الملاح
9 تنجز الوعد في السفاه ولكن # موعد الرشد ما له تنجيز
1 وإذا تبسم ثغر دستك ضاحكاً # شاهدت خد الأرض وهو يقبل
8 تبرُّعاً ما مرى أخْلافَ دِرَّتهِ # كَرُّ السؤال ولم يُحرج له عطنُ
0 ما كنت بالتائب عن صبوتي # طوعاً فقد تبت بشيبين
4 نَنسى أَيادي الزَمانِ فينا فَما # نَذكُرُ مِن دَهرِنا سِوى نُوَبِه
10 وإنِّي لَمَحْزُونُ الفُؤَادِ صَديعُهُ # خِلافاً لِسَالٍ قَلْبُهُ عَنْك سالِمِ
8 يَضُرُّهُ أن يُريني الصِدق في الكَذِبِ # هَب لي جِنايَةً ما زَلَّت بِهِ القَدَمُ
10 وَكانَ أَخي إِن رامَ أَمراً بِنَفسِهِ # فَلا الخَوفُ مَوجودٌ وَلا العَجزُ حاضِرُ
1 يا غيث جود سحبه قد أقلعت # عني وعهدي أنها لم تقلع
11 وَأَنَّ الرُّشْدَ وَالتَّوْفِيقَ مَالاَ # لِمَنْ وَالاَكَ مَيْلَةَ مُسْتَهَامِ
8 يجدي النحيب ولا يرتد ملحود # فالرابط الجأش لا يبكي سواه ولا
0 فَعَدِّ عَنها وَتَعَوَّض بِها # سَوداءَ لِلأَينُقِ زَمّامَه
4 أنح جناب الوزير منتصراً # فإنه جابرٌ لما كسرا
10 فَلا تُلزَمَنّي خِطَّةً لا أُطيقُها # فَمَجدُكَ غَلّابٌ وَفَضلُكَ باهِرُ
9 يا أبا القاسمِ الذي ضِمنَ إِقسا # مِي عليه مَدْحٌ لهُ وَثَنَاءُ
10 أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُ # وَأَسرَعَهُ لِلمَرءِ وَهوَ جَليدُ
7 تَرَكَ الآجِلُ لَم يَحفِل بِهِ # وَمِنَ العاجِلِ لَم يَقضِ الوَطَر
8 إلى احتمالِ التجنِّي منه ألجاني # للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ
4 خَلا وَفيهِ أَهلٌ وَأَوحَشَنا # وَفيهِ صِرمٌ مُرَوِّحٌ إِبِلَه
11 لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي # إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
2 فَنَجرانَ فَالسَروَ مِن حِميَرٍ # فَأَيَّ مَرامٍ لَهُ لَم أَرُم
0 وأنمل تحنو على معدمٍ # تحنن الثدِي على المرضع
6 لَمْ يَنْقَطِعْ لَكِ جُهْدٌ # فِي صَالِحِ الأعْمَالِ
9 رَقِّصِيهِ مُرَ بْرَبَ الخَدِّ بَادِي # الحُسْنِ يَجلُو وَجْهاً كَبَدْرِ التَّمامِ
13 وَأَجَّلوني خَمسَةً أَيّاما # وَطَوَّقوني مِنكُمُ إِنعاما
13 كَأَنَّما خَرَّت سَماءٌ فَوقَهُ # وَاِنكَدَرَت لَيلاً عَلَيهِ شُهُبُ
4 لَكِن أَيادٍ لِعِرسِهِ سَلَفَت # عِندي وَحَسبي بِذِكرِها حَسبي
4 اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُ # وَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا
11 أَجِرْنِي يَا أمَانَ أَبِي عَلِيٍّ # وَبَاعِدْ بَيْنَ وَسْوَاسِي وَبَالِي
9 فَاِحتَواها فَتىً يُهينُ لَها الما # لَ وَنادَمتُ صالِحَ اِبنَ عِلاطِ
9 أَيُّها القَلبُ أَنجِزِ اليَومَ نَحباً # مِن بَني الحِصنِ إِذ غَدَوا وَذُحولا
10 فَإِن تَرغَبوا في الصُلحِ فَالصُلحُ صالِحٌ # وَإِن تَجنَحوا لِلسِلمِ فَالسُلمُ أَسلَمُ
5 وَفُتُوٍّ هَجَّروُا ثُمَّ أَسرُوا # لَيلَهم حتّى إِذا انجابَ حَلُّوا
2 تَطاوَلَ لَيلي بِهَمٍّ وَصِب # وَدَمعٍ كَسَحِّ السِقاءِ السَرِب
7 وَلَهُ المُقدَمُ في الحَربِ إِذا # ساعَةُ الشِدقِ عَنِ النابِ كَلَح
9 بي نزوع إلى الدموع الهوامي # غير أني أخاف من آلامي
7 فَانثَنَوا بَعدَ مِصاعٍ صَادقٍ # كَسَّرَ الدَّرعَ وَفَضَّ القَونَسَا
0 بمرهفٍ جرَّدهُ مرهفٌ # بجريد لا مُبْقٍ ولا راحِمِ
10 فَإِنَّكَ إِلّا تَغفِرِ الذَنبَ في الهَوى # يُفارِقكَ مَن تَهوى وَأَنفُكَ راغِمُ
3 ه طوالَ دُروسٍ في صَخَب # قد هِمتُ وعُلَّ فؤادي هل
9 والتعلات من هوى وشباب # قصة مسدل عليها الستار
7 للكُماةِ الصِّيدِ والكُومِ ضُحىً # ودُجىً إِن عَنَّ مَحْلٌ وَوهَلْ
10 قَتيلٌ مِنَ الأَشواقِ أَمّا نَهارُهُ # فَباكٍ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
4 فكم رَجاهُ فنالَ بغيتَه # عبدٌ مسيءٌ بنفسه كادا
5 جسد مضنى وقلب مريض # وبما فيك طويل عريضُ
8 وَأَنمُلٌ أَم بِحارٌ وَالسُيوفُ لَها # مَوجٌ وَإِفرِندُها في لِجِّها دُرَرُ
1 وكأَنما عطف الزمانُ بكفِّه # قوساً وسدَّد من بنيهِ نِبالا
9 إنْ أتَيْتَ العَقيقَ عمّرَكَ اللّ # هُ ووُقّيتَ فِتنةَ الأحْداقِ
10 وَهمْتُ بِوادٍ يُنْبِتُ السِّدْرَ وَالغَضَى # سُلُوّا لِرَوْض يُنْبِتُ الرَّنْدَا والسَّروَا
11 ترى هل يبلغ المخدوم أني # لدى الكتّاب في حالٍ مضاع
0 تعْلو لكَ الرَّاياتُ خَفَّاقةً # والنارُ من فوقِ رُبىً أو بَراحْ
5 وإذا ما الفهمُ عازَك لم # تنتفع بالوعظ والعَذَل
8 وأركب الظَّهر ظُهراً لا لُغوب به # جلْداً على الوعرِ مأموناً من السَّأم
2 فَإِنَّ الإِلَهَ حَباكُم بِهِ # إِذا اِقتَسَمَ القَومُ أَمراً كُبارا
8 كأنَّما غازلَتْني مِن لواحِظها # عندَ التغازلِ آرامٌ وغِزلانُ
4 كَمِثلِ يَعقوبَ ضَلَّ يوسُفَهُ # فَاِعتاضَ عَنهُ بِشَمِّ أَثوابِه
8 لم ندر إلا وفي الأشراك كتفنا # حتى متى أنا مغرور بأمنية
9 وهَب السجن بابه صار حرا # لكَ لا حائل ولا أسوار
7 وَحِسابٌ وَكِتابٌ حافِظٌ # وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب
7 أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا # وَجَدَ الحُبُّ إلَيها مَنْهَجا
13 وَضاقَ عَبد اللَه عَن عَبد المَلك # وَرَأيِهِ الوَضاءَ في الخَطب الحلك
3 وَيَــمُـــتُّ بِـأَرحــامٍ وَشَـجَــت # مِـن عِـيــصِــكَ ذِي لَحـمٍ وَدَمِ
11 ويجعل أفضل الصلوات منا # علي خير الورى في كل حال
10 وَنَغلِبُ بِالحِلمِ الحَمِيَّةَ مِنهُمُ # وَنَرعى رِجالاً لَيسَ نَرعى لَهُم عَهدا
9 إِنَّما المَرءُ نُطفَةٌ وَمَداهُ # خَطفَةٌ لَيسَ عَطفَةٌ حينَ يَمضي
13 نُورُ الهُدَى أَهْدَتْ إِلَى شَاعِرِهَا # مِحْبَرَةً تَبْتَعِثُ الإلهَامَا
13 قالوا كِرامٌ وَأَتى بَعدَهُم # لِلُّؤمِ أَزمانٌ وَأَزمانُ
2 وَأَبْهَجَ نَفْسِي بِمَا # يُبَصِّرُهَا مِنْ عَمَى
13 لَم يَطغَ فيها بَصَري مُجاوِزاً # عَن رُتَبي وَإِن تَناهى بي السَدَر
8 مقامُ عافيهِ من نَعْماءِ راحَتِهِ # روضٌ مَجودٌ مع الأسحار مرهوم
2 وَنَفسُ الفَتى وَلِيَت جِسمَهُ # إِذا جاءَ ميقاتُها تُعزَلُ
8 لَمّا دَعاني الهَوى مِن رَبَّةِ الكِلَلِ # صَرفتُ عَمَّن سِواها نَحوَها أَمَلي
9 لو بقدرِ الأسى بكيت لسالت # مهجة كم وفت لها أفضاله
10 أَسيرُ إلَى إقْطاعِهِ في ثِيابهِ # علَى طرْفِهِ مِنْ دارِهِ بِحُسامِهِ
9 غُررٌ كالجُمانِ مُستَحْسَناتٌ # جَلَّ باري النّجومِ حيثُ بَراها
13 وأَنه سدد ما تأخرا # عليك من أَقساط دين سطرا
13 يَحدي بِنا حادٍ عَنيفٌ سَيرُهُ # لَو قِيلَ إِرتَع ساعَةً لَم يَرتَعِ
2 حَلَلتُ بِهِ دونَ أَصحابِهِ # فَأَورى زِنادِيَ لَمّا قَدَح
2 ورَفِّع بتبجيلك المستحق # ولو كان طفلا دُوَيْنَ احْتِلام
6 أَلقَيتِ ما بَينَ طَرفي # وَبَينَ قَلبي حُروبا
2 تُضِيءُ الدَّيَاجِيرَ غُرَّتُهُ # فَتَحْسِبُهَا قَبَساً مُسْتَنِيرَا
12 وَحَيّا الزاهِرَ الزارهِرَ # عَنّي وابلُ القَطرِ
10 فَلَو أَنَّني مُكِّنتُ مِمّا أُريدُهُ # مِنَ العَيشِ يَوماً لَم يَجِد فِيَّ مَوضِعاً
13 وَالجَدُ مَحجُوبٌ عَنِ المِيرَاثِ # بِالأَبِ في أحوَالِهِ الثَّلاثِ
13 وَمُقلَةٍ راقِدَةٍ عَنِ الهَوى # أَيقَظنَها بِوَسَنِ الجُفونِ
8 بطيبِ عيشٍ قطعناهُ مُعاوَضَةً # قد كان يَصحَبُني حيناً وأصحَبُه
5 يا ابنة الأتراك فيك لنا ال # حسن مجموع ومنفردُ
10 وَأَوْرَثَتْنِي إثْرَ الخُمُولِ نَبَاهَةً # وَمَا يَسْتَوِي قَدْرَاً نَبِيهٌ وخَامِلُ
9 لم يقيسوا الحيا بجدواه لكن # بشروه من الحيا بغلامهْ
9 تَرَكَ الضَربُ بِالسَنابِكِ مِنهُنُّ # بِضاحي جَبينِهِ تَوقيرا
1 ذَاقُوا لَذِيذَ الْفُسْتُقِ الْعَذْبِ الْجَنَى # فِيهِ كَمَا انْتَقَدُوا لَدَيْهِ السُّكَّرا
7 سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌ # وَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمين
10 إِلى ظُعُنٍ تَخذي كَأَنَّ زُهائَها # نَواعِمَ أَثلٍ أَو سَعِيّاتِ أَثلَبِ
4 ما أَنتَ يا شَيخَنا الكَبيرَ كَمَن # أَضحى كَبيرَ الجَمالِ في الصِغَرِ
1 تلك النجومُ فَإِنْ تُرِدْ أَنْواءَها # فَسَلِ الدموعَ تُجِبْ بغَيْث ساكِب
8 به جمالٌ وإجلال وإيناس # أَلبستَه حُلةً صِينتْ مَحاسُنها
8 سيدانُ قفرٍ وفرسان العدى غَنمُ # إذا شكتْ من عناء الطردِ مَسغَبةً
0 لئن لم ترجعوا يا أَهل نزوى # عن الحال الَّذي فيكم أَراها
8 كررتها ولعمري لم اقل واها # نار الوغى والقرى بالأمس وارية
7 وكل ماضي الخط والحظّ لدى # معرَك خَطب ندا أو خطَب
8 كنا عددنا لهذا الموت عدته # قبل الوفاة وأن يحفرن ألحاد
13 يمَمْهُ تُلفِ خيلاً من تؤمِّلُ # للجدبِ والخطبِ حياً ومُنصلُ
7 جِئتُ عَنها أَحمِلُ البُشرى إِلى # أَوَّلِ البانينَ في هَذا البَلَد
13 يشفعه بكلِّ غورٍ غار # مغالب الصيد على الأوكار
1 مالي وللعُذّالِ في كَلَفي بها # قد دام فيه لَجاجُهم ولَجاجي
5 لَم يَنَم هَمّي وَلَم أَنَمِ # نَهبُ كَفَّ الوَجدِ وَالسَقَمِ
7 سَأَلَتني عَن أُنَاسٍ هَلَكُوا # شَرِبَ الدَهرُ عَليهِم وَأَكَل
13 مِن أَعيُنٍ بانَت قُلوبٌ لَنا # وَالكُلُّ في الأَجسامِ حَيرانُ
1 وتَنافسَ الفَلكُ الأَثير وخيلُه # في السَّبقِ للإِلْجام والإسْراج
13 طي السجل بيد القراء # أبيت بالسملقة البهماء
1 قَصُرَ الفخارُ على علاه فلم يدع # فخراً لذي العلياءِ للشجعانِ
10 وَلوعاً بِيُمنَى نَمْنَمَتْها حَدِيقَةٌ # نَزْهَدُ أَحْدَاق الوَرَى فِي الحَدَائِقِ
0 حَتّى إِذا اليَومُ اِنقَضى ساءَهُ # ما تَجِدُ النَفسُ وَما يَفتَقِد
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ مالَكَ غُدوَةٌ # تُغَيِّظُني بِالنَعبِ وَالحَجَلانِ
2 مُبتَلَّةِ الخَلقِ مِثلِ المَها # ةِ لَم تَرَ شَمساً وَلا زَمهَريرا
2 فأحسن بهم في دياجي السطور # قياماً وبالنجم هم يهتدون
4 يَهتالُهُ المَجدُ مِن جَوانِبِهِ # كَالماءِ يَهتالُ عَفوَهُ صَبَبُه
10 تُقِرُّ لَهُ بيضُ الظِباءِ وَأُدمُها # وَيَحكيهِ في بَعضِ الأُمورِ غَريرُها
7 فَصُحَتْ حتى الاشاراتُ لهُ # توصِلُ المعنى إلى الفَهْم الأكَلْ
2 وأحييت منه ومن لفظه # لمن قد يرى رمق الرامق
13 مَجِيدَةً مُرْهَقَةً حَزِينَهْ # أَخْلاقُهَا قَوِيمةٌ مَكِينَهْ
9 غير أنِّي على عماد المعالي # قد بنيتُ الرجا أتمَّ بناء
10 وَهَبتُ لَها نَفسي فَضَنَّت بِوَصلِها # فَيا لَكَ مِن مُعطٍ وَمِن مُتَمَنِّعِ
7 زَعَموا أنّا رَأَيْنا رَأيَ مَنْ # عاجَ عَن سَمْتِ الهَوى أوْ عَرّجا
3 وبه نحو الباشا انطلقوا # فارتـاع وما عنهم أعرض
13 ثلاثة لِكُلِّ كَعبٍ كرَّرا # واثنان للمالِ مَتَى ما ذُكرا
2 فيا فوز من قد حوى قطه # بيمناه يلقى به اللَه هاد
5 خَبَّرَتني كُلُّ ناطِقَةٍ # ذاكَ حَتّى الزيرُ وَالجَرَسُ
4 وكان كالأورق الاكس من النجدة # والكرب بعده الكرب
10 وَلَيسَ فِراقٌ ما اِستَطَعتُ فَإِن يَكُن # فِراقٌ عَلى حالٍ فَلَيسَ إِيابُ
9 أيهذا الوادي المحبب ما زرتك # حتى سألت عن أوصابي
13 وَإن تُرشد أَن تَقسِمَ المُرَكَّبا # عَلى مِثالِ غَيرِهِ قَد رُكِّبا
4 فانكدر النجم دون ظنك بي # وانتقل الفرض دون أمرك لي
1 بَدْرا سَماءِ المُلْكِ لا البدرُ الذي # لَبِسَتْ أَهِلَّتُهُ الخيولَ نِعالا
0 وكَّلته في كلّ ما أرتجي # وحسبيَ الله ونعمَ الوكيل
12 ولولا الساعدُ الضار # بُ بالصارمِ لم يُغْنِ
11 ولو سقط التفاضلُ في عقولٍ # لَكَانَ الناسُ كُلُّهُمُ سَواءَ
2 ونار بروحي لقد صيرت # أَماني قلبي كذر الرماد
2 عبيد المطامع إحسانهم # أساة وحمدهم فالسباب
3 رَيّانُ الصَفـحَـةِ وَالمَنـظَر # ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر
8 وبالمسامر من ليل وقد هدأت # عين الشناة وأهل النقل والأصل
13 وَاِستَمَعَ الفيلُ إِلى الخِنزيرِ # مُوتَنِساً بِصَوتِهِ النَكيرِ
6 أَتاكَ نَجلُ خَروفٍ # فَجُد عَلَيهِ بِجَدِّه
0 وَالنُؤيُ قَد هَدَّمَ أَعضادَهُ # تَقادُمُ العَهدِ بِوادٍ تَهام
11 وَمُنتَزه يَروق الطَرف حُسناً # بِما فيهِ مِن المَرأى البَديع
7 رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِ # دَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِ
1 خلصت كل قبيلة من ضدها # لما التوت وتعقدت عقدانها
10 فَقالَ لَهُ دَعني فَإِنّي مُبادِرٌ # لَها قَبلَ أَن تَمضي فَما جِئتَ لِلعَدلِ
8 صاحي النُّهى لا يَحِلُّ الخطْبُ حَبْوتَهُ # لكنْ طَروبٌ بأذْكارِ العُلى ثَمِلُ
0 حتى رأيت الخير في طلعة # تحمل لي الخير وبشراه
7 وَعَلَونا يَومَ بَدرٍ بِالتُقى # طاعَةَ اللَهِ وَتَصديقَ الرُسُل
0 والليل ولى وغدت شهبه # تطرد والصبح امتطى ابرشا
0 دع حاتماً يفخر في قومه # بنحره البكرة لا البدره
12 فَعَرقٌ فَالرِماحُ فَالـ # ـلِوى مِن أهلِهِ قَفرُ
11 يَكُونُ لَكُمْ شَبِيهاً فِي الْمَعَالِي # وَفِيمَا حُزْتَ مِنْ خُلُقٍ رَضِيِّ
2 وَصَدِّيَ عَنك صُدودُ العِتابِ # وَصَدُّكَ عَنّي صُدودُ المَلالِ
13 يوسِعُهُ ضَمّاً إِلى أَحشائِهِ # وَإِن عَرى جَلَّلَ في رِدائِهِ
11 وأخلاقٍ كروضِ المُزنِ تحكي # مباسِمُها ثُغورَ الأُقحُوانِ
12 وَقَرَّبتَ لِيَ الأَمرَ # بِإِطماعٍ وَقَصَّرتا
8 بمحمد السَّعي لا صُمِّ القَراميدِ # إنْ أمسك الغيث لم يحبس مكارمه
13 مُنفَرِداً مُنَزَّهاً مُجَرَّداً # عَنِ الأَسامي وَالصِفاتِ وَالصُوَر
10 تَسَمَّى بلَفظٍ لِلْحَيَاةِ ولِلْحَيَا # فَيَا شَرَفَ اسْمٍ منْهُما صِيغَ واشْتُقَّا
2 فهيهات مني سبات المنى # وهيهات مني أماني الرقاد
11 وبين خصالنا نسب وشيج # من الآداب رقَّام الخلال
11 هو النّورُ الّذي لولاه لاقَتْ # بُدورُ المجدِ في التِمِّ السِّرارا
0 وقد تيقنت بان ليس لي # سوى الامام العالم العامل
9 بِتُّ كَالواوِ بَينَ ياءٍ وَكَسرٍ # لا يُلامُ الرِجالُ إِن يُسقِطوني
12 ألا يا سلم غنينا # وإن هيجتما حُبي
11 طَفِقْتُ أعُدُّ منها مَوْجَ بَحْرٍ # وَقَطْراً غَيْثُهُ أَبَداً يَصُوبُ
3 طَلَعَتْ للعادةِ خَارقَةً # فارْقُبْ أعداءَك قَد غَربوا
10 إِذا أَقبَلَت تَمشي تُقارِبُ خَطوَها # إِلى الأَقرَبِ الأَدنى تَقَسَّمَها البُهرُ
10 تَحَصَّنتِ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوى # أَلا كانَ ذا مِن قَبلِ أَن تُمرِضي القَلبا
1 لَو كُنتَ تُبصِرُني أَدورُ إِزاءَها # لَنَظَرتَ مِن شَمسٍ وَمِن حَرباءِ
5 لَم يَرُعْنِي غَيْرُ مَطْلَعِها # دونَ تَسْويفٍ وتَسْويلِ
10 تَأَسّي كَفاكِ اللَهُ ما تَحذَرينَهُ # فَقَد غالَ هَذا الناسُ قَبلَكِ غولُ
2 جفاني الفلان لأنْ ظنني # بتلك الهدية أبغي مراما
10 ضَمَمتُكِ حَتّى قُلتُ ناري قَدِ اِنطَفَت # فَلَم تُطفَ نيراني وَزيدَ وَقودُها
1 وإلى سما العلياء ترقى صاعدا # والضد يهبط نازلا يهوي إلى
4 وشقّةٍ لا يخافُ مالكُها # منها فُطوراً كسائِرِ الخشبِ
6 مولاي صدر الموالي # وشمس أفق المعالي
9 واضِعاً في سَراةِ نَجرانَ رَحلي # ناعِماً غَيرَ أَنَّني مُشتاقُ
10 فَإِن أَحيَ أَو أَهلِك فَلَستُ بِزائِلٍ # لَكُم حافِظاً ما بَلَّ ريقٌ لِسانِيا
6 يا رَبُّ رُدُّ عَلَينا # مَن كانَ أُنساً وَزَينا
8 خَلْقٌ يُجيبُ إذا داعي المماتِ دَعا # عَجِبْتُ منَّي ومِن قلبي وقد رحلوا
11 وَتَفْجَعُنَا بِرُزْءٍ إِثْرَ رُزْءٍ # عَلَى أَنََّا سَتَطْحَنُنَا رَحَاهَا
2 فديتُك دمعىَ مَنْ سَحَّه # سواك وجسميَ من أسقمه
13 نَجا بعونِ الملكِ العلّامِ # فودي غداةَ الضربِ بالسهامِ
9 ما رأينا المشيب إلا كبلح # أبيض بارد قليل المقام
9 وأنا اليوم أجتليك من الشاطئ # تُزجي الأمواج مثل الجبال
0 وأبصرَ المسكَ وبدرَ الدُّجى # فقالَ ذا خالِي وهذا أخي
1 مازلت أحذر موته ومصابه # حتى دنا لحمامه تعجيل
4 وَشِم ظُباكَ الَّتي إِذا نَصَلَت # فَمِن دِماءِ المُلوكِ تَختَضِبُ
0 لأنهُ راحَ مُقِرّاً بما # نمَّقهُ منْ زُخْرُفِ الباطلِ
13 يَحمِلُ عَنهُم همَّهُ وَغَمَّهُ # أَبناءُ عَمٍّ نُجُبٌ أُولو نُهى
2 فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِيا # طِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ
13 ذاكَ سَقى اللَهُ بِهِ عَلِيّا # وَعُمَراً مِنَ السَماءِ الرَيّا
1 ولَسوف يرشُف عن قريبٍ فَضْلةً # بقيَتْ له من أَنفُسِ الأَعلاج
0 عهدي بأيامي على النيْرَبيْنْ # تندى وعيشي في ألذّ اقتبالْ
8 واعلم بأن الذي يبتاع عاجله # بآجله من نعيم دائم يخب
4 كانت مطايا المضمنات من الجـ # ـوع ذو العيال ان سغبوا
4 أَسامِياً لَم تَزِدهُ مَعرِفَةً # وَإِنَّما لَذَّةً ذَكَرناها
1 لا زلت في ميدان كل فصاحة # طلق العنان وفارس الشعراء
7 فتَسوّغْها عَلى حُكمِ المُنى # آثِراً مِنْ حَقها أن تُؤْثِرا
9 يا نَصيري على العِداءِ وعَوْني # ومَعاذي إذا خشيتُ أذاها
9 وزَها في الدُّجى بِأَدْمُعِهِ الحَرَّاءِ # يَخْشَى مِنَ الإلهِ عِقابَه
11 لَحاكَ اللَهُ ثُمَّ لَحاكَ حَقّاً # أَباً وَلَحاكَ مِن عَمٍّ وَخالِ
0 يا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ # ما أَنا بِالباقي وَلا الخالِدِ
9 إِن يَكُن في الحَياةِ خَيرٌ فَقَد أُن # ظِرتُ لَو كانَ يَنفَعُ الإِنظارُ
10 فَلَمّا اِستَمَرَّ الحُبُّ في غُلَوائِهِ # رَعَيتُ مَعَ المِضياعَةِ الحُبَّ ما رَعى
8 سقاكَ يا مَنحنى الوادي القطارُ فكم # أظلنَّي في ذراكَ البانُ والسَّمُرُ
2 علومك يا دوح للمجتني # وذكرك يا روض للناشق
5 لي وَتَركي في المُدامِ فَيا # لائِمي أَقصِر وَلا تَلُمِ
13 كُلُّ قَتيلٍ في كُلَيبٍ حُلّان # حَتّى يَنالَ القَتلُ آلَ شَيبان
1 ما الروضُ نَديان الثرى متعطرا # والغُصْنُ فَينان الذرى متأطرا
0 هباته لم تحص عد وقد # جلت عن التعداد والحصر
4 يا نورَ أفكارِنا وأعيننا # أغنيت أوقاتنا عن السرج
0 فريد وقت بفريد الثنا # قد جليت أوقاته الباسمهْ
11 وقَد زَأَرُوا إِليَّ أَوعَدُونِي # وَمَن ذَا مَاتَ مِن خَوفِ الكَلاَمِ
8 وظننا فيه سبحانه وأملنا طويل # نرجوه يرحم ويغفر كل ذنب ثقيل
1 قاضي دِمَشقَ الأصمعيّ محمد # تِرْبُ الندى طَوْدُ العلوم الراسي
11 كذا قاضي القضاة مدا الليالي # محلّى التاج بالنظم الرفيع
10 وَكَم لَيلَةٍ ماشَيتُ بَدرَ تَمامِها # إِلى الصُبحِ لَم يَشعُر بِأَمرِيَ شاعِرُ
1 وعلى اللوى من صدغه عوجا به # ومن العذار على زرود عرجا
7 لَم يَكَدْ لَو كانَ يَدْري غَيرَه # في محاباةِ هَوىً لَمْ يَكدِ
7 نعم إن شكروها بقيت # ونمت أو كفروها نفرت
7 ثم حلق بجناحين إلى # عالم نحن له جد ظماء
1 وَدَّعتُهُ تَوديعَ مُكتَئِبٍ وَلا # غَيرَ المَعادِ لِلُقيَةٍ ميعادُ
1 باهى بِهِ الزَمانَ البهيُّ كَأَنَّهُ # نَشرٌ عَلى وَجهِ الزَمانِ وَرَونَقُ
4 يا مَن مُلوكُ الزَمانِ قاطِبَةً # قَد أَصبَحوا حَولَ قَصرِهِ دُفَعا
8 أعزة في الذرا من هاشم وعن ال # كتاب والسنة الغراء ما حادوا
10 إذا دَعَت الحَرْبُ العَوانُ بِعَزْمهِ # ولبَّى صَداها فارْقُب الفتكَةَ البِكْرا
9 قَومُ سوءٍ فَالشِبلُ مِنهُم يَغولُ اللَي # ثَ فَرساً وَاللَيثُ يَأكُلُ شِبلَه
0 أو جارح يُدرِكها بَغْتةً # في الجو لا يضرِب إلا كَسَر
2 فَكَم في حَواشيكَ مِن طائِرٍ # تُمِضُّ بِهِ قَلبِيَ الطائِرا
2 وَظَبيٌ إِذا سَلَّ سَيف اللِحا # ظِ تَمَنّى السَلامَةَ أُسد الشَرى
2 لا أَسْتَلِذُّ كؤُوسَ الخَمْرِ دائرةً # حَتّى أَرى كَأْسَ خَمْرِ الهَجْرِ لَمْ يَدُرِ
11 إِن كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ حَصانٌ # فَأَنتَ مُحَسَّدٌ بَينَ الفَريقِ
0 يا صاحب الأقلام والسيف قد # أتقنَ في التَّدبير ما قرَّره
6 فَسَوفَ يُرضيكَ ثَأرٌ # يُذيبُ قَلبَ الجَمادِ
8 من النهودِ لذيذَ العَضِّ بالقُبَل # قد ذقتُ من طعمه ما كادَ يَبْلُغ بي
0 غصن من البان إذا ما انثنى # أبصرت فيه ألف بستان
10 وَأَطلَقَها فَوضى عَلى مَرجِ قِلِّزٍ # حَوادِرَ في أَشباحِهِنَّ المَحاذِرُ
11 وَلَيسَت بِالقَدائِمِ في ضَميري # لَعَمرُكَ بَل حَوادِثُ مُوجَداتُ
2 وإِن عشت يا أحمد فالليالي # لنا وبنوك فعرس وعيد
11 لحى الله الوشاة فإن تدانو # ولحّ الظبي عنَّا في النفور
7 هُوَ منه حيثُ ما دارَ بهِ # حيثُ حَلَّتْ غُرَّةٌ من أَدْهَم
13 أَلْوى طويلُ السّاعِدَيْن أَروَعٌ # قامَ بأَعباءِ المعالي حاملا
0 كلاَّ ولا قبلَ سواد الصّبا # كأنَّما أبيضُ خدِّي مشيب
0 شكراً لها في الجودِ مخفية # يبسط ضيف الباب فيها يديه
7 نِعْمَةُ المَولى عَلَيْهِ أَوْسَعَتْ # نُخَبَ الأَمةِ غُنْماً وضَمَانَا
5 كأَثافيها حمائِمُها # أَوَ لَيْسُوا بالنَّوى صُدُحا
7 طَوْدُ حِلْمٍ راجحٍ إذْ يحْتبي # وهو في العزْمِ حُسامٌ ذو شُطَب
2 فصبرُ الحليم جميل المآل # كشرب الدواءِ لدَفْعِ السَّقام
0 باللّه الا همت في حسنه # وقلت يا بشرايَ هذا الغلام
11 وأَرجو أَنْ يَعُودَ ضِياءُ عَيني # لَها فَيُمدَّها نُورُ الضِّياءِ
7 قَد أفاءَ بهِمُ ظِلُّ المُنى # وَصَفا مِنْ شرْبِها ما كَدَرا
8 كأنَّما فُتَّ فيها فأْرُ عطّارِ # فمَنْ يعيدُ لياليَّ التي سَلَفَتْ
9 أيّها المصقعُ المهذّبُ طبعاً # وَفَتىً يسحرُ العقولَ بيانُه
9 يا إماماً قال المقلد والعا # لم فيه بواجبِ التفضيل
1 ونسيمها المعتل صح بها كما # صحت بطيب قدومك الاجسام
3 بهرت أنوارُ خلافتكم # وسماءُ العلم بها علمُ
8 قَومٌ أَقاموا حُدودَ اللَهِ وَاِعتَصَموا # بِحَبلِهِ مِن طُغاةِ الإِنسِ وَالجانِ
13 يَأَتي وَفيهِ منَ مقَاسَاتي ضَجَرْ # تَرْمِينيَ الأنْفَاسُ مِنهُ بالشَّرَرْ
6 يا خاتم الفَمِ سُؤلي # أَن أَجْعَلْ اللَّثمَ فَصّاً
1 وبنيتَ وجهَ العلمِ أبيضَ ناصعاً # وتركتَ وجهَ الجهلِ أسودَ أسْفَعا
13 هَذا لِذا وَالفَتحُ مِفتاحُ النَدى # وَزَهرَةُ الدُنيا وَيَنبوعُ الأَدَب
1 وَالريحُ تَنفُضُ بُكرَةً لِمَمَ الرُبى # وَالطَلُّ يَنضَحُ أَوجُهَ الأَشجارِ
0 أصبحتُ لا أدري شربتُ الطِّلَى # عند بكائي أم شربتُ الأنين
7 بابُ حانوتِكَ بابُ الرازِقِ # لا تُفارِق بابَهُ أَو فارِقِ
2 وَنَفيِ قُصَيٍّ بَني هاشِمٍ # كَنَفيِ الطُهاةِ لطافَ الخَشَب
13 الوَصلُ وَالهِجرانُ ميزانُهُ # وَأَنتَ ما عِندَكَ ميزانُ
6 فَمَن حَوَتهُ جِهاتي # رَأى جَليلُ مَقامي
13 وَقالَ لِلتَيسِ اِنطَلِق لِشَأنِكا # ما قَتَلَ الخَصمَينِ غَيرُ ذَقنكا
7 كتب اللّه علينا شربها # ليس خطاً كتب اللّه فنمحو
6 باللّه يا خير مولى # أنعم على خير عبد
9 يَا أَخَا الْفَضْلِ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ # يَا مُجْلِي الْكُرُوبَ بِالإِينَاسِ
6 رب يا رب إني # أسألك العفو عني
0 مضت بلذاتيَ واستخلفت # ليالياً ألبسها كالحداد
0 بالقلمِ الرعبيّ من أجله # فظلَّ قلبُ الليث مرعوبا
0 يا ربِّ غفرانك إنا صغار # ندبّ في الدنيا دبيب الغرور
3 وانـحـــطّ الكفــر وطـغمـتــه # وعــــلا الإيمـان وفرقـــده
12 وَيا مَن مَدحُهُ كَذِبٌ # وَيا مَن ذَمُّهُ صِدقُ
12 سَلامٌ كُلَّما صَلَّيـ # ـتَ عُرياناً وَفي اللِبدِ
7 مَن رَآها في وَغاها خالَها # صِبيَةً خَفَّت إِلى لِعبِ الأُكَر
0 يا معطف الشاهد سبحان من # سوَّاك في الحسنِ ومن عدَّلك
11 كسوت العبد برداً من فخارٍ # حريريٍّ على العليا تحرّر
13 لا زلتَ مسموع الثنا ذا مننِ # جائِلة دائرة في الألسن
11 أُنافِقُ في الحَياة كَفِعلِ غَيري # وَكُلُّ الناسِ شَأنُهُمُ النِفاقُ
8 بيت المعالي حتى احتل أعلاها # ومن سدوس به شاعت مفاخرها
9 كلما أسعر الغضا قلب صبّ # سالَ من جفنِه عليكَ العقيق
7 والذي أهواه بدرٌ قاتلٌ # اعملوا ما شئتمُ يا أهل بدر
12 وَأَنتَ الرابِعُ التابِعُ # ما عَن ذاكَ تَأجيلُ
9 كنت غوث الجود حقًّا ولكن # ليس في الناسِ عنك من إبدال
0 وَعُمرُ نوحٍ لَم يَكُن عُمرَهُ # بَلِ النَدى غَمَّرَ طوفانَه
7 إِنَّ مِصراً لا تَني عَن قَصدِها # رَغمَ ما تَلقى وَإِن طالَ الأَمَد
0 أَبيتُ ليلي كُلَّهُ هائِماً # لَستُ بِيَقظانَ وَلا نائِمِ
1 وَجَنَوا ثِمارَ النَصرِ مِن غَرسِ القَنا # بِأَكُفِّهِم وَلَنِعمَ غَرسُ الغارِسِ
2 وَلَستُ أَعيَبُ الشَريفَ الظَري # فَ يَكونُ غُلاماً لِغِلمانِهِ
10 وَذابَ لَنا فيها النَّعيمُ فَلا تَرَى # سِوَى ذائِب هَزْلاً وشمَتُهُ الجِدُّ
6 لا زلتَ بالفضل ترقى # إلى أعزِّ مَنالِ
4 عِنْدِي مِنَ الوَجْدِ ما بِهِ أَجَلِي # يَفْنَى وَلَمْ أُبْدِهِ إِلى أَحَدِ
2 يُساءُ الغَبينُ بِما نالَهُ # وَيَفرَحُ مِن جَهلِهِ مَن قَمَر
10 أَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً # لَدَينا وَلا مَقلِيَّةً إِن تَقَلَّتِ
8 يحلُّ ضيفانُه منه بخرْقِ نَدىً # لا يكْسعُ الشَّوْل من يبُخلٍ بأغْبار
9 منظرٌ تلمح السعادة فيه # لا تقل لي أرى شقاء وفقرا
0 وأين في مبتسماتِ الذرَى # برقُ الأماني من وميض الجروح
3 وتـسـاوى القاع بهـامـهـم # الربـض مـع الحرب الضرس
4 المظهر العدل في رعيته # والمعتدى حلمه على نزقِهْ
13 ثُمَّ يَصِحنَ يا حُسَينَاهُ أَما # بَعدَ فِراقِ اليَومِ مِن تَجَمُّعِ
2 وقالوا أتهجر قطب العلى # حلا يوم جمعتك المستبينه
2 فَلَمّا رَأى القَومُ مِن ساعَةٍ # مِنَ الرَأيِ ما أَبصَروهُ اِكتَمَن
9 فَأَراني إِذا تَذَكَّرتُ مَن خَلَّ # فتُ خَلفي لَم أَملِكِ الاِنتِحابا
2 فَما هُوَ في سَلَفٍ سائِرٌ # وَلا هُوَ في حِندِسٍ قابِسُ
11 أَتاني نَصرُهُم وَهُمُ بَعِيدٌ # بِلاَدُهُمُ بِلادُ الخيزُرانِ
7 ذَهَبَت بِاِبنِ الزَبَعرى وَقعَةٌ # كانَ مِنّا الفَضلُ فيها لَو عَدَل
4 أَحمَوا عَلى عاشِقٍ زيارَتَهُ # فَهوَ بِهِجرانِ بَينِهِم فَظِعُ
0 فلا أَرى في الكَونِ حُبّاً سِوى # حَيّي وَلا عِزّاً سِوى عَزّي
13 وَبَعضُهُم مُراقَةٌ دِمائُهُم # قَد عَبِقَت بِريحِهِم صَحرائُهُم
9 لا تُعَوِّل عَلى اِختِزانٍ فَما لِل # بَدرِ الصُفرِ إِثرَ مَيتٍ عَويلُ
7 وَسَعى كُلُّ اِمرِئٍ مُفضِلٍ # بادِيَ الأَحزانِ مَخفوضَ النَظَر
9 قُلْ لِمَنْ لِلْعَوِيصِ فِي الَّلغْزِ يُلْهَمْ # مَا دَوَاءٌ لَمْ يَعْدُ نِصْفاً لِدِرْهَمْ
13 والقلبُ لا يسطيعُ عنه يصبِرُ # حالَ عن الميثاقِ أو لم يحُلِ
11 وهِمنا بالحِسانِ وما فهِمْنا # بَنات صُدورِها تلِدُ البَوارا
10 وَما زِينَةُ الأزْمانِ إلا مَنَاقِبٌ # يُفَرِّعُها أَصْلانِ بَأسٌ وَنائِلُ
0 وقارُهُ والعزْمُ من أمْرهِ # شُمُّ الرَّواسي وصُدورُ النَّصال
6 سَقَتْ ثَرَاكَ غُيُوثٌ # مُخَضَلَّة بِالمَرَاحِمْ
1 وقام على جبين الشمس يهفو # كما يهفو اللِّواءُ على أَميرِ
7 ليس ذاك الجنس من نسل البشر # إن شككتم أمعنوا فيه النظر
4 قَدْ ظَعَنَ الرَّكْبُ بِالجَمالِ وَبِال # حُسْنِ وَعُدْنا بالشَّوْقِ والحَزَنِ
10 وخَلفَهُ فِينا يَقُومُ بِمُلْكِهِ # ويَدْرَأُ عَنَّا فادِحَ الخَطْبِ إِنْ عَنَّا
9 وَهُمُ الناسُ وَالحَياةُ لَهُم سو # قٌ فَمِن غابِنٍ وَمِن مَغبونِ
12 أَقَمنا أَوَدَ الأَعنا # قِ بِالهِندِيَّةِ البُترِ
1 ودَعا وقد رقّ الهواءُ منمّق ال # سربالِ طابتْ زهرةُ الصهْباءِ
0 يا عاذلي دع عنك زخرفة # أتعبت فيها بالك البالي
13 وَعابِدٍ جاءَ مِنَ الشاماتِ # قَد سارَ في البَرِّ وَفي الفُراتِ
2 وَقَدْ كُنْتُ في عُنْفُوانِ الشَّبَابِ # أُوافِقُ أَيرِى علَى مَا يُحِبّْ
11 كَأَنّي الأَضبَطُ السَعديُّ سَعدي # حِمامي يَستَجيشُ بِكُلِّ قُترِ
1 ما إِن تَرِفُّ لَها بَنَفسَجَةٌ بِهِ # حَتّى تَرِقَّ لَها فَتَجري ماءَ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِاِعتِناقِ الكُماةِ وَالأَبطالَ
1 شفع النساء إليك فيه فشفعت # في سيئات رجالها نسوانها
2 ذَكَرْتُكَ وَالبَحْرُ طَلْقُ الْمُحَيَّا # عَلَى مَتْنِهِ رَوْنَقٌ وَابْتِهَاجُ
3 عن الرحمن يبعّده # ويحذّره كيف الدني
10 فقُلْتُ لهم لمَّا بدا مَعْلَمُ النَّدى # أَريحوا المَطايا إنَّه المِصْقَع الفَردُ
8 أَحببت مِن أَجلِهِ مَن كانَ يَشبَهَهُ # حَتّى حَكيت بِجِسمي سقم جفنيهِ
8 مابين شُوسٍ مداعيسٍ جحاجحةٍ # كالأُسدِ في ملتقى الأقرانِ أضرابِ
4 اليوْمَ حَقَّقْتُ أَنَّ أَمْرَكَ بالحس # بَةِ لِي ليسَ كان لِي لُعْبَهْ
10 وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنا # يَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ
11 سُطورٌ نَحنُ نَكتُبُها لَيالٍ # مَداها كَالمُدى غَرِيَت بِقَشرِ
10 لَهُ مَنْطِقٌ سَهْلُ النَّواحي قَريبُها # فَإْن رُمْتَه ألْفَيْتَ صَعْبَ الشَكَائِمِ
0 شَرَّفَني اللَهُ وَلا آ # مُلُ الجَنَّةَ بَل عِتقاً مِنَ النارِ
4 تُظِلُّني لِلمُلوكِ أَسمِيَةٌ # أَمطارُهُنَّ اللُجَينُ وَالذَهَبُ
4 وَلِاِبنِ نَجلِ الدَجاجِ طولُ يَدٍ # تَجمَعُ بَينَ الفُراتِ وَالضَبِّ
7 لَيسَ مِنّاً مَن يَني أَو يَنثَني # أَو يَعُقُّ النيلَ في رَعيِ الذِمَم
8 لَيَشكُرَنَّكَ وَفدُ الجِنِّ إِذ أَمَرَت # مولِياتُ ثَناء ما لَها أَلَمُ
10 أَرامِيَتي كُلَّ السِهامِ مُصيبَةٌ # وَأَنتِ لِيَ الرامي وَكُلّي مَقاتِلُ
7 اجعلوا الصبر لهم حيلتكم # قَلَّت الحيلة في قال وقيل
13 وَقسمَةُ الفَردِ عَلَى التركيبِ # فَقِس لَهُ وَجهاً مِنَ الضُّروبِ
13 أَخشى إِذا اِستَكثَرتُمُ بَينَكُم # مِن قادَةِ الآراءِ أَن تُفضَحوا
2 صَرَعتُ المَطِيَّ لِأَرقى لَها # فَما اِعتَذَرَت بَينَها بِالوَجى
10 أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَهلَكَ تُبَّعاً # وَأَهلَكَ لُقمانَ بنَ عادٍ وَعادِيا
7 ضَمَّتِ الصَدرَ الَّذي قَد ضَمَّها # وَتَلَقّى السَهمَ عَنها فَوَقاها
11 وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني # وَأَجمَلُ مِنكَ لَم تَلِدِ النِساءُ
11 أَضَلَّ صِوارَهُ وَتَضَيَّفَتهُ # نَطوفٌ أَمرُها بِيَدِ الشَمالِ
13 تَقولُ يا أُمَّ العَمى وَالطَيشِ # أَينَ الفِرارُ يا عَدُوَّ العَيشِ
11 إذا هزّ المثقَّفَ خلتَ فيه # جرى من بأسِه سُمُّ الحُبابِ
11 فَأَنبَتَ الفَغوَ وَالريحانَ وابِلُهُ # وَالأَيهُقانَ مَعَ المُكنانِ وَالذُرَقا
8 واسْتعظَم الدهرُ معناه على صِغر # فتحتَ للناس أبوابَ السرورِ به
8 بفضلِه حيث لا ضعفٌ ولا هَرَم # لقيتُ في الحب ما لاقاه من هِممى
2 وزمت نياق الردى للنوى # جادها من الشيب عجلان حادي
7 ورِث الناس نعيما باطلا # وورثتم وحى ربي المنزلا
4 أَحيَيتُها وَالدُموعُ تُنجِدُني # شُؤونَها وَالظَلامُ يُنجِدُها
13 شم حدّه يوم الندَى والبأس # فإنَّه ماضٍ بغير لبس
6 دَورُ الوُجودِ لِعَيني # بُكَورِهِ قَد تَسَلسَل
2 مَلَكتَ فَعانَقتَها لَيلَةً # تَنُصُّ القُعودَ وَتَدعو يَسارا
11 أَلا يا مالِ لا تَزدَد سَفاهاً # قَضِيَّةَ ماجِدٍ ثَبتِ المَقالِ
2 لَقالَ الأَباعِدُ وَالشامِتو # نَ كانَت كَلَيلَةِ أَهلِ الهُزَر
4 وكنت أبكي من الغرام بها # فصرت أبكي منها من الجوع
2 اذا ما ادلهمَّتْ خُطوبُ الزَّما # نِ جَلَّتْ أياديه أهوالها
0 وَيُخمَصُ الإِنسانُ مِن نَخوَةٍ # ساكِنَةٍ في أَنفِهِ الوارِمِ
0 قَدْ قُلْتُ لَمَّا مَرَّ بِي مُعْرِضاً # كَالبَدْرِ تَحْتَ الغَسَقِ الدَّاجِي
4 وَهَبَّتِ الشَمأَلُ البَليلُ وَقَد # أَضحى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
1 ما بالُ نَرجِسه تَحوّل وَردَةً # وَالوَردُ في خَدّيه عادَ بَنَفسَجا
1 ذو هيبةٍ يَثْنِى الجَحافلَ ذِكْرُها # فتعودُ ناكصةً على الأَدْراج
9 يَوْمَ عَرْضِ الحِسَابِ والخلْقُ  صَفَّا # مَنْ تُـــرَاهُ يُـــــهَــــانُ ، مَنْ سَـيُكَـــــــرَّمْ
4 اللابِسَ الخَيلَ في العَجاجَةِ بِالـ # ـخَيلِ تَساقى سِمامَها نُقَعا
12 ولا أعْرَاهُ مِنْ عيْشٍ # كظلِّ السِّدْرِ والطَّلْحِ
8 لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ # قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
6 إِن أَوحَشَتكَ المَعالي # فَإِنَّها دارُ غُربَه
11 كَأَنَّ سَبيئَةً في الرَأسِ مِنها # بِبَيتِ فَمٍ سَبيئَةُ بَيتِ راسِ
4 ما حُلتُ عَن خَيرِ ما عَهِدتِ وَلا # أَحبَبتُ حُبّي إِيّاكِ مِن أَحَدِ
0 قد طبخت بالشوقِ أكبادهم # فيا لها طبخة قمحيَّه
8 وندرك السبق والغايات تبلغها # مهنأ بمنال القصد والأرب
2 فؤاديَ في غيرِ ما أنت فيه # فُخذْ في مَلامِته أودَعِ
8 بالرمل عُوِّضت عن سام من الغرف # أنت الخطيب الذي طاع الخطيب له
9 فَوقَ عوجٍ مُلسِ القَوائِمَ أُنعِلنَ # جَلاميدَ أَو حُذَينَ نُسورا
13 تمِّمْ وإلا كان بِرّاً أعرجا # إنك إن تمَّمتَ برّاً هَمْلَجَا
6 عَدَدتِ أَحسَنَ ما فيـ # نيَ يا ظَلومُ ذُنوبا
6 ما كانَ حَجُّكَ هَذا # إِلّا بَلاءً عَلَينا
5 استعدي في كلاءته # واخرجي في ذمة القدر
2 وقد نُقِّيَتْ قبلَ تقطيفها # بكَفَّىْ لبيبٍ خبيرٍ دَرِب
0 تطوي غديرَ القاعِ عن غُلَّةٍ # كأنما الغُدْرُ سَرابٌ وآلْ
10 خَليلَيَّ كُفّا لا تَلوما مُتَيَّماً # وَلا تَقتُلا صَبّاً بِلَومِكُما ظُلما
7 يَا سَلِيلَ الخُلَفَاء السَّادَة الـ # ـمُظهِرِين العَدلَ لَمَّا طَمسا
2 كَذا أَنا أَعبُدُ دونَ الكِرا # مِ مَن لَيسَ في خُلُقَيهِ كَرَم
13 وقال يا صاحب هذه الليلة # سألتك الموت ولا ذى الدوله
13 يَرمي بِهِ الجَمرُ إِلى الأَحداقِ # فَإِن وَنى قَرطَسَ في الآماقِ
9 وحكت رونق الثغور إلى أن # ضحكت بالبكا ثغور العيون
0 الحُبُّ كالشَّيطانِ لا يَرْعَوِي # عنَّا، وإن قُلْنا: تَوَلَّى وراحْ
9 أتشكَّى لك الزمان الذي تمل # ك إصلاحه لديَّ فهل لا
4 طَوراً مُنيبٌ وَتارَةً غَزِلٌ # أَبكي الخَطايا وَأَندُبُ الدِمَنا
3 فاسم للدين تمهده # ولشمل الكفر تبدده
7 لا وَمَن صَيَّرَ نِيرانَ العِدا # لي بإبراهيمَ بَرْداً وَسَلامَا
10 مِنَ البيضِ كَوماءِ العِظامِ كَأَنَّما # يُلاثُ عَلى دَعصٍ هَيالٍ إِزارُها
8 شمسٌ وأنبت روض الهامد السحبُ # قُلْ للمجاهد قولاً عن أخي ثقةٍ
10 لَعَلَّ الَّذي يَقضي الأُمورَ بِعِلمِهِ # سَيَصرِفُني يَوماً إِلَيهِ عَلى قَدرِ
0 كَم ظَلَمَ الأَقوامُ أَمثالَهُم # ثُمَّتَ بادوا فَمَتى يَلتَقون
6 ما سارت الريح تجري # أمام غيث مطير
3 أَنوارُ القَريَةِ قَدْ خَفتَتْ # وَالذِّئبُ تَقَرَّبَ فيْ حَذَرِ
13 أَنتَ إِلى الحَقِّ دَعَوتَ صَحبَكا # فَاقضِ كَما قَضوا عَلَيهِ نَحبَكا
10 وَكَم لِمَةٍ للآس تَقْطُرُ جَعْدَةٍ # يُؤَمَنُها مَسَّ الجُفوفِ ثَرىً جعدُ
9 فَبِمَا رحمةٍ مِنَ اللَّهِ لانَتْ # صَخْرةٌ مِنْ إبائِهم صَمَّاءُ
6 شَفَيتُ نَفسي لَوَ اَنّي # لَمّا رُميتُ رَمَيتُ
9 فَأَدَرُّوا عَلَيْهِ سُحْبَ نَدَاكُمْ # إِنَّهُ الْمُطْعِمُ الْمُنِيلُ الْكَاسِي
10 بَراعَةُ مَكروهٍ مِنَ البَينِ لَم يَكُن # لَها دونَ تَكديرِ الصَفاءِ نَكيرُ
1 يحلو مشاهدة به قتلي عسى # فيه أكون غدا من الشهداء
12 وَمَن تركَبُ ساقَيهِ # مِنَ الهِندِ إِلى السِندِ
8 أحبابَنا لا تظنُّوني أُقادُ الى # قومٍ سواكمْ فأسلوكمْ وأتَّبِعُ
0 وَالنَومُ قَد نَفَّرَهُ أَحوَرٌ # أَغَنُّ ساجي الطَرفِ سَحّارُ
7 وزمانٌ بالحمى قضَّيتُه # ليته كانَ على العلاّتِ داما
0 يا ناقَ صَبراً أَنتِ في أَينُقٍ # شَطَّت مَراعيها وَأَيناقُها
13 أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحيا # وجادها الغيثُ مُريعاً هامعا
10 أُغازِلُ مِنْ بَرْحِ الأَسى غَيْرَ بَارِحٍ # وأَصْحَبُ مِنْ سامِي البُكَا غَيْرَ سائِمِ
13 ولا يخادع نفسه فإنه # رب خداع أهلك المخادعا
4 وقَا من يفقِدُ الرشيدَ أَباً # برّاً فَيَلْقَى منْ أَمْره رَشَداً
13 بِذكْرِكُم بِتْنَا كَما نَشْتَهِي # عَينٌ لعينٍ ثُمَّ جِيدٌ لجِيدْ
3 فاليك قواف مذ نظمت # رقص الياقوت منضده
8 يا مَورِدَ العَيشِ لَم يَترُكْهُ وارِدُهُ # عَلى الصَفاءِ وَلَم يَهجُرْهُ لِلكَدَرِ
2 وَقَيَّدَني الشِعرُ في بَيتِهِ # كَما قَيَّدَ الآسِراتُ الحِمارا
8 على المنازلِ لم يُؤْذِنْ باِقلاعِ # أرضٌ تباعدَ أهلُوها وما نَقَصَتْ
9 فَغَدَتْ فيه وَهْيَ سيِّدةُ النِّسْ # وَةِ وَالسيِّدَاتُ فيه إمَاءُ
9 عِرمِسٌ تَرجُمُ الإِكامَ بِأَخفا # فٍ صِلابٍ مِنها الحَصى أَفلاقُ
3 كـانَــت لَولاهُ بَنُـو عَيـلا # نَ كَــلَحـــمٍ رُضَّ عَــلى وَضَــمِ
5 وكدروا صفو نادينا # بالحرص والشح والطغيان
4 ثَوَى وَفِي وُلدِهِ فَضَائِلُهُ # ذُخْرٌ مِنَ الصَّالِحَاتِ مُقْتَسِمُ
2 فَكَم زَخرَفَت جَنَّةً لِلعَذابِ # وَكَم رَفَعَت قَبَساً لِلضَلالِ
0 مَن لامَكُم فَهوَ لَكُم ظالِمٌ # ما أَنتُمُ إِلّا مِنَ الناسِ
13 لما جفت أوطاننا سرنا وهل # يجري علينا وطن بلا وطر
13 حَتّى إِذا أَحسَستُ بِالصَباحِ # نادَيتُهُم حَيَّ عَلى الفَلاحِ
1 وَاِرمِ الكَريهَةَ بِالكَريمَةِ وَاِرتَشِف # صَفوَ الحَياةِ مِنَ العَجاجِ الأَكدَرِ
9 الأمانَ الأمانَ إنَّ فُؤادِي # من ذُنوبٍ أَتَيْتُهُنَّ هَواءُ
3 يا مصر سماؤك جوهرة # وثراك بحار عسجده
2 كَأَنَّ الشَموسَ بِها بَيتُهُ # يُطيفُ حَوالَيهِ أَوعالُها
2 قَدِ اِنتَضَلَ الناسُ في أَمرِها # فَهَل يوجَدُ الرَجُلُ الناضِلُ
10 طَرِبتَ وَهاجَتكَ الدِيارُ البَلاقِعُ # وَعادَكَ شَوقٌ بَعدَ عامَينِ راجِعُ
2 إذا مات للمرء أصل وفرع # وترب أيرجو بقاء البقيّ
7 وأن القسمة الضيزى # بها يفتيك عبود
7 وشُموعٌ مُجْهَداتٌ تَنْطَفي # وخُطاها قال إيمانًا وكُفْرا
12 وَلَم يُدرَك عَلا عَن ذاكَ # بِالحَيِّزِ وَالجِسمِ
11 وَقَد رَفَقَ الَّذي أَوصى أُناساً # بِعُشرٍ في الزَكاةِ وَنِصفِ عُشرِ
7 مُستَهينٌ بِالَّذي كابَدتُهُ # وَهوَ لا يَدري بِماذا يَستَهين
9 لا عجيبٌ إذا جلبت ليَ الض # رَّ فهذي عاداتُ عيني وقلبي
8 قالي الدَّنايا وصَبْوانُ العُلى كَلِفٌ # فالعارُ والمَجْدُ مَقْطوعٌ ومَوْصولُ
0 يا تاج دين الله كم نعمةٍ # لنعمةٍ بين الورى تتبع
0 راقتْ حياضا فأقلُّ القَذى # فيها كشمسٍ تحت غيمٍ رقيق
13 وضَحَت بِالحَيزِ وَالدَريمِ # جابِيَةٌ كَالثَعبِ المَزلومِ
0 وقلت لهم وأَنت بنا عليم # وقد أَملى الرجال على نشواها
4 وَهوَ مَتى عَلَّهُ رِجالهُمُ # أَنهَلَ مِنهُ نِساؤُهُم وَصَدَر
10 إِذا راحَ يَمشي في الرِداءَينِ أَسرَعَت # إِلَيهِ العُيونُ الناظِراتُ التَطَلُّعا
10 لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍ # لأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُ
2 شُجونٌ مَنعن الجُفونَ الكَرى # وَعَوَّضنَها أَدمُعا تُنزَفُ
9 أَلِفَ النُّسْكَ والعبادةَ والخَل # وةَ طِفلاً وهكذا النُّجَبَاءُ
7 فأَتاها سَيْلُه محتِملا # كلَّ ذي لُبٍّ على ذي لَبَب
2 إِلى تَغلِبٍ إِنَّهُم شَرُّ جيلٍ # فَلَيسَ لَكُم غَيرَهُم مَذهَبُ
13 يَترُكُ هَامَاتِ العِدَى حَصِيدا # بِهِ اُرِيعُ فِي الوَغَى الجُنُودَا
2 وَلَو رُمتَ في لَيلَةٍ قادِحاً # حَصاةً بِنَبعٍ الأورَيتَ نارا
0 مَن هُوَ أَنا حَتّى أُسَمّى أَنا # لَيسَ أَنا الحَقُّ سِوى أَنتَ
9 لَم تَفُقها شَمسُ النَهارِ بِشَيءٍ # غَيرَ أَنَّ الشَبابَ لَيسَ يَدومُ
3 قَـبــضــت بـأنـامـلَ من عَذَبٍ # وسَـطَــتْ بـشَـبـا ظُفُـرٍ عَصِـل
7 عَرَفوا مَن غَيَّبوهُ وَكَذا # تُعرَفُ الأَقمارُ مِن بَعدِ المَغيبِ
1 كضَفيرة الْخَوّاص أَمْكَنه لها # سَعَفٌ ضَفا فأرَقَّ ضَفْرَ لُبابه
10 وَلَمّا طَغى عِلجُ العِراقِ اِبنُ رائِقٍ # شَفى مِنهُ لاطاغٍ وَلا مُتَكاثِرُ
4 وَالمالُ ما خَوَّلَ الإِلَهُ فَلا # بُدَّ لَهُ أَن يَحوزَهُ قَدَرُ
8 جاؤوا وجئتُ وقد أعيتْ جيادُهُمُ # فكانَ لي دونهمْ في الحلبةِ السَّبَقُ
12 وقفت ببابك اللهم # م والوافد موفود
13 وَاِسأَل ثُغورَ الشامِ عَن وَصيفِ # يُخبِر بِفَتحٍ عَجَبٍ ظَريفِ
11 وَبَلِّغ إِن عَرَضتَ بَني نُمَيرٍ # وَأَخوالَ القَتيلِ بَني هِلالِ
11 فَقُلت نَعم لَو أَنَّ الحَظ حَظ # وَزارَ السَعد نادينا وَحيا
10 وليس الذي ضيعتُ فيك بهين # ولا أنتِ في الغيّاب هينة الفقد
1 قل للسعيد بن السعيد المجتبى # صقر الخلافة وابن عين زمانه
5 ولِعقْدٍ فوق لبَّته # تحته عِقْدٌ من الغيَدِ
3 إنَّهُ شعلةٌ أَلْهَمَ اللهُ شخ # صاً فمَدَّ لهُ الفِكْرَ والنَظَرا
7 فاذكروا العهد الذي عاهدتموني # إن ودّي لكم منه الثبات
2 وَإِن كُنتِ شادِيَةً فَاِصمُتي # وَإِن كُنتِ باكِيَةٍ فَاِصدَحي
10 فَإِنْ آنَ لي مِنْ بَعْد فيها تَأَخُّرٌ # فَقَدْ كَانَ لِي مِنْ قَبْل فيها تَقَدُّمُ
13 وانْقضَّ من بعض الجبال النّسر # له بأبراج النجوم وكرُ
6 شهود علياك شهب # وفي سواها سقوط
1 رَعَدَت فَرَجَّعَتِ الرُغاءَ مَطِيَّةٌ # لَم تَدرِ غَيرَ البَرقِ خَفقَ زِمامِ
0 ماوِيَّةُ المَرأَةِ لا تَصحَبُ الما # وِيَّةَ المَرأَةَ مِن عُجبِها
7 مرّتِ الساعة والليل دنا # والهوى الصامت يغدو ويروح
0 لِينُ السّجايا عاطِراتٍ كَما # هَزّ الرّياحينَ هُبوبُ الرّياح
11 أَلا هَذا اليَقينُ فَخُذهُ مِنّي # وَدَع لِمُمَوِّهٍ ما باتَ يَفري
11 وَلا تَحْسَبْ حٍِسابَهُمْ صَحِيحاً # فإن بخصْمِهِ الدَّاءَ الدَّفِينا
1 وشدا لأَهلٍ دونَ أَهلِك راجِعاً # لولا يَقِيني في عُلاكَ يَقِيني
13 سارَ إِلى المَغربِ مِن شِيعَتِهم # فَتى غَزيرُ الفَضل مَوفورُ الحجى
8 فَما تُكَلِّفُني صَبراً عَلى صَبِرٍ # وَلا أُكَلِّفُها أَن تَسكُبَ العَسَلا
0 وَكُلُّ حَيٍّ فَوقَها ظالِمٌ # وَما بِها أَظلَمُ مِن ناسِها
11 جَوادٌ كلُّ عُضوٍ منه غَيثٌ # يَجودُ وكلُّ جارحةٍ لُهامُ
13 وَهْيَ متَى تُرْمى على ترْبِيعها # مُذْ خَرَجَتْ سَرِيعَةٌ كالأُكَرِ
10 وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني # أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ يا لَيلَ خالِيا
13 شَيخُ ضَلالٍ شَرُّ مِن فِرعَونِ # لِحيَتُهُ كَذَنَبِ البِرذَونِ
13 وَجاءَ مالُ فارِسٍ مُوَقَّرا # كَعَهدِهِ فيما مَضى وَأَكثَرا
11 وَإِلّا كُلَّ ذي شُطَبٍ صَقيلٍ # يَقُدُّ إِذا عَلا العُنُقُ الجِرانا
3 ماأحلى الوصل وأعذبه # فليبعد عنك مفنّده
7 أنا من فرطِ هوى مِدْحتهِ # صِرتُ أهْوى من زَماني جُمعهْ
7 هُوَ صَوتُ الحَقِّ لَم يَبغِ وَلَم # يَحمِلِ الحِقدَ وَلَم يُخفِ الحَسَد
13 عِنديَ مِنْدِيلٌ إذا غَسَّلْتُهُ # غَسَّلْتُ ماءً جَارياً بِماءِ
13 لا تلح قلبي في الهوى فتتعبا # وما عليكَ عتبهُ فتعتبا
12 تَصَبَّحْ رامِيَ اللَّيْلِ # بمنْ ترميه أوْ أضْحِ
7 سائِلٍ شِمراخُهُ ذي جُبَبٍ # سَلِطِ السُّنبُكِ في رُسغٍ عَجُرْ
2 تطوف مطاف الحنان العميم # وتسقط كالنعمة الوافره
11 يُكِبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُم # إِذا لَم تُسكِتِ المِئَةُ الوَليدا
11 ويطوي السّرَّ منه وكيفَ يَخفى # وفي عينيهِ عُنوانُ العَلانِ
6 أَستَودِعُ اللَهَ روحاً # كانَت رَجاءَ البِلادِ
2 وَكَم نَومَةٍ لِيَ قَوّادَةٍ # أَتَت بِالحَبيبِ عَلى بُعدِهِ
9 وترى اليراع يجري بجودٍ # وبيان جواده العربيّا
9 عَلِقَت مُخلِفاً جَنيناً وَكانَت # مُنِحَت قَبلَهُ الحِيالَ نَزورا
6 أَظُنُّ هَذا جَريحاً # يَشكو الأَسى أَو طَعينا
2 عسى بجبر الصب آس العذار # فبالآسِ كسرُ الورى يجبر
10 أَيا شِبهَ لَيلى إِنَّ لَيلى مَريضَةٌ # وَأَنتَ صَحيحٌ إِنَّ ذا لَمُحالُ
9 حبَّذا تلو ذاك شمساً تلونا # مدح أيامه جليلاً جليّا
8 عَوامِرُ البَحرِ تَجري الحارِثونَ بِها # فَكَيفَ يُحمى عَلَيهِم مَطلَبُ القُلُبِ
0 الملك العالم والضيغم ال # باسل والمفرد والندره
1 واستعمل الرفق الذي هو مكسب # ذكر القلوب وجد وأجمل واحلم
5 ليت عيني إن رأت أحدا # غيركم أودى بها الرمد
2 فَيا عَينُ أَبكي حُضَيرَ النَدى # حُضَيرَ الكَتائِبِ وَالمَجلِسِ
3 وحواجبه كالقوس لها # سهم للقلب تسدّده
10 كذا الخُلَفَاءُ الأَكرَمونَ مَنَاسِباً # تُنالُ بِهِم عَفواً كِرامُ المَطالِبِ
7 يا أَبي وَالمَوتُ كَأسٌ مُرَّةٌ # لا تَذوقُ النَفسُ مِنها مَرَّتَين
5 يَدُهُ الطّولَى وَمَسْمَعُهُ # إلْفُ تَأليفٍ وَتَألِيلِ
4 لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَبا # وَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَبا
0 أَيُلحِدُ الشَيخُ وَمَلحودُهُ # قَد آنَ للحافِرِ أَن يَحفِرَه
1 ولقد وهبتهمُ السلوَّ فليتَهم # لزِموه في عَذْلي وفي إزْعاجي
2 فَيَا رَبِّ فَارْحَمْهُ وَارْحَمْ بِهِ # وَأَلْبِسْهُ الْعَفْوِ أَسْنَى لَبُوسْ
11 قَطَائِفُكَ التي رَقّتْ جُسُوماً # لِمَا ضِغها كَما فَتَّتْ قُلُوبَا
7 بَلْ رَأَيْنا مَشقَّةً من كاتِبٍ # في سِجلٍّ كَسَرَتْ أَلف قَلَمْ
13 فأنت في غفلتك الغبيه # أشبه بالبهائم الوحشيه
4 فليت شعري لأَيِّما سَبَبٍ # قَدَّمَهُ ثم جاءَ بي أَثَرَه
1 والدَوحُ يرفُلُ في مطارف سُنْدُسٍ # وجيوبُه بشذا الأزاهرِ تُفعَمُ
11 وفي عصيانه عار ونار # وفيها البعد مع خزي وبيل
6 مَا إِنْ يُفَرَّجَ بَثٌّ # مِنْ كَرْبِكَ المُتَفَاقِمْ
2 يَرى مِدحَةً شَتمَ أَعراضِها # سَفاهاً وَيُبغِضُ مَن سادَها
4 أَغْرَقَهُ جَهْلُهُ وَما سُتِرَتْ # قَطُّ لَهُ سُرَّةٌ وَلا رُكْبَهْ
0 وانظر إلى هذا القويّ الجسد # الباتِر العزم الشديد الكفاح
2 رَضينا بِهِنَّ لِلَذّاتِنا # هُناكَ وَهُنَّ بِنا قَد رَضينا
1 عزّتْ ضمائرُهُ على كتمانِه # فلذاكَ عبّرَ شأنُهُ عن شانِه
1 صَلوا عَلَيهِ تَظفروا بِمَغانم # حامَت عَلى آلائِها هِمَم الأولى
6 بَيِّنْ لَنَا مُقْتَضَاهُ # يَا رَبَّهُ وَحَلِيفَهْ
13 يَعثُرُ وَسطَ الدارِ مِن حَيائِهِ # وَيَكشِفُ الأَهدابَ مِن وَرائِهِ
6 اللؤلؤُ الرَّطْبُ حَبٌّ # في رَاحَتي نَفَائِسْ
5 هَبْكَ لَمْ تَسْمَعْ شَكَاةَ فَمِي # أَوَ لَمْ تُبْصِرْ ضَنَى بَدَنِي
0 لا يَنطِقُ العُرفَ وَلا يَلحَنُ # العَزفَ وَلا يَنفُذُ بِالغازِيَه
5 وأديمُ الأرضِ خافٍ فما يُدْ # رَكُ إِلاَّ حافِرٌ وأظَلُّ
6 بَحْرُ الْمَفَاخِرِ طَامِ # فِي قَبْرِ عَبْدِ السَّلاَمِ
11 وَمَا يَحْويهِ خَدُّكَ لاِجْتِنَاءٍ # وَمَا يُوحِيهِ صَبُّكَ لاجْتِنَابِ
4 كَمْ فِيكِ وَلْهَانُ يَبْتَغِي عَرَضًــا # مِنْ فَـرْطِ شَدْوَاهُ أَتْـلَفَ الــرَّأْيَـــــا
4 قَد شَغَلَ الناسَ كَثرَةُ الأَمَلِ # وَأَنتَ بِالمَكرُماتِ في شُغُلِ
11 وَلا عِلجانُ يَنتابانَ رَوضاً # نَضيراً نَبتُهُ عُمّاً تُؤاما
4 سقياً لأيامي التي سلفت # ما بينَ ذاكَ النعيم والمرَح
11 وَمَا اتَّكَلَتْ عَلَى مَا أَسَّسُوهُ # مِنَ الْمَأْثُورِ مِنْ حَسَبٍ وَمَجْدِ
1 تَمحو صَحيفَةَ صَفحَتَيهِ يَدُ البِلى # عَبَثاً وَتَطوي ذِكرَهُ الآبادُ
9 واهِمٌ آثِمٌ كثيرُ الرَّزايا # وكثيرًا ما يَتْبَعُ الخِلُّ صَحْبَهْ
0 وراسف بالقيد ما ينثني # يدأب حتى يبلغ المأربا
10 وآلَتْ علَى الدِّينِ الحَنيفِ إيَالَةً # سَمَا الحقُّ فيها مَظْهَراً والهُدَى مَرْقَى
3 كونيْ بِأمانٍ وَابتَسِمي # فَدُموعُكِ عِندي كَالدُّرَرِ
11 وَنَرْجُو الْخُلْدَ فِيهَا وَالْمَنَايَا # تُدِيرُ عَلَى أَحِبَّتِنَا طِلاَهَا
4 ما كنتُ أحمل هجراً # فكيفَ أحملُ فقدَك
4 يَحُلُّ أَجسامَها المُدامُ إِذا # ما فارَقَت قَنصَها وَبابِلَها
10 وَشَقَّ إِلى نَفسِ الدُمُستُقِ جَيشُهُ # بِأَرضِ سُلامٍ وَالقَنا مُتَشاجِرُ
4 فَهيَ تُسَقّى الحَليبَ لَيلَتَها # وَلَم يَكُن مِن لَذيذِ مَشرَبِها
7 صارَ حِسّاً وَحَياةً بَعدَما # كانَ في الأَضلاعِ لَحماً وَدَما
11 طَرابلس هِيَ الفَردوس حُسناً # إِذا كانَ اِبن عَبد الحَق فيها
7 فورَدْنَ الغَمْرَ من نبْعِ الطُّلى # قانياً ثُمَّ رَعَيْنَ اللِّمَما
6 يا للحبيب المفدَّى # غداةَ زار وسلَّم
3 نَتَّخِذُ الشَمسَ لَهُ تاجا # وَضُحاها عَرشاً وَهّاجا
13 أَعَارَها والصّبحُ ما تَنفَّسا # أبلجُ يُذكي من جَبينٍ قَبَسَا
13 إن أظلمت أيامنا بفقده # ففي الدجى يعرف مقدار القمر
10 بِحَيثُ الحُسامُ الهِندُوانِيُّ خاطِبٌ # بَليغٌ وَهاماتُ المُلوكِ مَنابِرُ
4 مَن لي بِتَركِ الطَعامِ أَجمَعَ إِنَّ ال # أَكلَ ساقَ الوَرى إِلى الغَبَنِ
5 فالظبا أعداؤُه وردت # والورى أموالهُ وردوا
4 أَيَّدَ مِنّي وَقالَ أَيَّ دَمٍ # أَرَقتَ فَهوَ الجُبارُ وَالهَدرُ
9 حبَّذا للزمانِ منكَ رئيس # شدّ عقد الأمور بعدَ انْقباض
9 وَالحَديثُ المَسموعُ يوزَنُ بِالعَق # لِ فَيُضوى إِلَيهِ عُرفٌ وَنُكرُ
10 كَأَن لَم يَكُن بِالغَيلِ أَو بَطنِ أَيكَةٍ # أَوِ الجِزعُ مَن تَولِ الأَشاءَةِ حاضِرُ
10 فَعِلمٌ كَمَا عبَّتْ بِحَارٌ زَواخِرٌ # وحِلمٌ كَما قَرَّت جبَالٌ مَوَاثِلُ
9 وَلَنِعمَ الفَتى إِذا اِحتُضِرَ البا # سُ وَكانَت دَعوى الكُماةِ نَزالِ
8 والدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا # ولست أحسب من لهوى سوى زَمن
2 يَسودُ الفَتى كارِهاً قَومَهُ # وَيَأمُرُهُ اللُبُّ أَن لا يَسودا
8 على ثرىً هو فيها أشرفُ الذَّمم # ثَرىً تَودُّ نجومُ الأفقِ لو جُعلتْ
4 رَأيَكَ في قارِبٍ يُريدُكَ أَن # تَنصُرَ أَحشاءَهُ عَلى قَرَبِه
2 وَألغَيْتُ مِنْ نَاظِريَّ السُّهادَ # وَأَلَقَيْتُ في القَلْبِ نُوراً ونَارا
11 جَزَاهَا اللهُ خَيْراً مِنْ حَصَانٍ # وَقَدَّسَ رُوحَهَا وَسَقَى ثَرَاهَا
2 إِذَا رَاءَهَامَنْ بَرَاهُ الْجَوَى # سَلاَ مَنْ سَبَتْهُ بِأَحْدَاقِهَا
10 جَعَلنَ القَنانَ عَن يَمينٍ وَحَزنَهُ # وَمَن بِالقَنانِ مِن مُحِلٍّ وَمُحرِمِ
0 وَمَن يَكُن يَومَ الوَغى باسِلاً # فَالمَوتُ في حَملَتِهِ أَبسَلُ
0 إِن تَكُنِ الحُمّى أَضَرَّت بِهِ # فَرُبَّما تَنكَسِفُ الشَمسُ
11 وَقَد صادَت فُؤادَكَ إِذ رَمَتهُ # فَلَو أَنَّ اِمرَأً دَنِفاً يَصيدُ
7 ليس فرطُ الصبر مني دِلَّةً # بل رويداً يلحقُ الهَيْجا حَمَلْ
0 فياللَه ما هذي كهذي # ولا كالنفس تبغض من نهاها
7 فَرَحٌ سِيئَتْ له أَعداؤُهُ # رُبَّ عُرْسٍ كائنٍ عن مَأْتَمِ
9 وتعجَّلْ هذا المراد فما يح # مل حالي الضعيف أن يتأخَّر
5 وانْثَنَتْ تَثْنِي بِمَا صَنَعَتْ # صِدْقَ تَعْويدٍ وَتَعْويلِ
11 مناظر للنواظر من قلوب # مطهرة زكيات نقيه
11 شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقي # لِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِ
12 وَمِنْ قَوْلٍ بِلاَ فِعْلٍ # وَفِعْلٍ رَبُّهُ يُخْزِي
8 كأنَّ سبَّقه تحت الكُماة ضُحىً # غولٌ تخُبُّ بأسْدِ الغاب والأُجُم
2 فَدارَ فَلَمّا رَأى سِربَها # أَحَسَّ قَنيصاً قَريباً فَطارا
9 وجلوتَ الظلام حتى تقَضَّى # ما على الكون مسحةٌ من ظلامِ
1 وخواطرُ الإِنسانِ ما خَطَرَتْ ففي اس # تعلائِهِ يَمْضِي أَو اسْتِحْطَاطِهِ
7 فإِذا اسْتَطْرَدَ في معرَكَةٍ # عَلَّمَ الفارِسَ ما لك يَعْلَمِ
0 أَنَّ بَني عَمّي وَحاشاهُمُ # شَعبُهُم بِالخُلفِ مَصدوعُ
11 فَما زالَت تُعاني الثُقلَ حَتّى # أَتاها الوَضعُ وَاِتَّصَلَ الحِسابُ
8 وَصِرتَ صاحِبَ ديوانِ العَطاءِ فَما # تُملي بِهِ أَيدِيَ المُعطينَ يُمليني
10 فَصافَحتُ بالتَقبيلِ راحَةَ واهِبٍ # وَحَيّيْتُ بالتأميلِ صَفْحَة صافِح
11 فَقومي يا صَفِيَّةُ في نِساءٍ # بِحَرِّ الشَمسِ لا يَبغينَ ظِلّا
0 مُضطَلِعاً بِالأَمرِ يَسمو لَهُ # في يَومِ لا يَستاغُ حَلقٌ بَريق
1 فَفَتًى يفِيحُ الخُرْءُ من وَجْعَائِهِ # وفتًى يذيعُ المِسْكُ من أَسْفَاطِهِ
1 لولا الجدودُ لما ارْتَمَتْ بمُسَافِرٍ # كَفُّ الغِنَى وتعلَّقَتْ بمُقِيمِ
9 يا مُلوكَ البِلادِ فُزتُم بِنَسءِ ال # عُمرِ وَالجَورُ شَأنُكُم في النِساءِ
4 فَليَهنِ مَولاكَ أَنَّ دَولَتَهُ # تَنتَجِبُ الصَفوَ ثُمَّ تَنتَخِبُ
11 تَخَلَّفَ بَعدَنا جيلٌ وَنَجمٌ # فَأَزهَرُ شائِمٌ وَأَشَمُّ راسي
11 تَرَكنَ بَطالةً وأَخَذنَ جِذّاً # وَأَلقَينَ المَكاحِلَ لِلنَبيجِ
12 ولا ند ولا ضد # ولا مثل وتحديد
8 فاعمل لنفسك من قبل الممات ولا # تعجز وتكسل فإن المرء جهاد
13 كتاب مصر اثنان في آرائنا # وعند حسن الرأى تجلى المعمعه
2 وبُرْدِ الشّبابِ وَبَرْدِ الشرابِ # وَوَصْلِ الكِعَابِ وَظِلِّ الأَمَانِ
10 خَفَت شَجَناً مِن شَجوِها ثُمَّ أَعلَنَت # كَإِعوالِ ثَكلى أُثكِلَت ثُمَّ حَنَّتِ
4 اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال # عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا
11 أغارَ عَلَى قُرَى فَاقوسَ مِنْهُ # بِجَوْرٍ يَمْنَعُ النَّوْمَ الجُفُونا
11 ولا تنظرْ إلى حقي ولكنْ # إلى ما فيك من كرمٍ وخير
1 وعلى القرابة والصحابة من بهم # حسن الختام حلا وحسن المقطع
1 لَو أَنَ كُلَّ الناسِ فيكَ مُساعِدي # لَعجَزتُ عَن تَهذيبِ ما تَهذي بِهِ
13 لله ما أظرف ياله فتى # قد أبدع البارى تعالى شكله
0 سطوره طوراً ربى زاهراً # وتارةً أغيال آساد
10 وَلا زالَ مِن نوءِ السِماكِ عَلَيكُما # أَجَشُّ هَزيمُ الوَدقِ بِالهَطَلانِ
13 كأنه بوتا الفتى المظفّر # بين صفوف المعجبين يخطر
4 لاتَجلِسَن حُرَّةٌ مُوَفَّقَةٌ # مَع اِبنِ زَوجٍ لَها وَلا خَتَنِ
12 خُزامى وَأَقاحِيُّ # وَصَفراءُ وَشُقّارا
4 كُلٌّ إِلى اللَهِ صائِرٌ وَعَلى # ما قَدَّمَ المَرءُ قَبلَهُ قادِم
8 أَشمَتَّني بِهُمومي فَهيَ هالِكَةٌ # أَجهِز فَما تُؤمَنُ الأَعدا مَعَ الرِفقِ
0 قُلتُ لِأَرضِ العَقرِ ماذا الَّذي # أَبدَعته دونَ القَرى وَالبِلادِ
1 فَلأَنْظِمنَّ بِحُبِّهن قصائدا # تُربِى على العَجّاج والشَّمَّاخ
1 أحيا الربيع الأرض بعد مماتها # وحلا بسكب القطر عود نباتها
8 وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا # أن يجمعَ الشملَ ما بيني وبينكم
2 وَمَاذَا عَلى عَاذِلِي لَوْ غَدَا # عَذِيراً لِمَنْ كانَ مِثْلِي أَسِيرَا
10 وَأَيُّ بِلادِ اللَهِ لَم أَنتَقِل بِها # وَلا وَطِئَتها مِن بَعيري مَناسِمُه
4 وحبّذا خطفة الخيال وهل # يطرق جفنا ملازما سهره
2 هو الغوث والقطب في المسلمين # هو الفرد ليس له من قرين
8 لا زلت يا ابن رسول اللَه منتجعاً # للراغبين وملجأ كل لهفان
11 تَخَيَّرَتِ اللِباسَ بَناتُ سامٍ # وَنُسوَةُ حامَ لَم تُستَر بِإِزرِ
7 صحت يا ويحك تبدو في مكان # كل شيء فيه حيٌّ لا يموت
2 زَمانُ صحبتُ بهِ الغانياتِ # فميزانُ عَيْشي بهِ راجحُ
9 أيّ ذهنٍ وأيّ برٍّ وحامٍ # كله قد حلا لذوق الجاني
9 سَلَّم البَحرُ في السّماحَةِ مِنه # لِجَوادٍ سَموه بَحْرَ السّماحِ
8 حملته لو يروم النهض ما نهضا # لعل لطفاً وعفوا ساترا ورضى
8 صونَ العقائل بالأمراط والخُمُر # فكل ليلٍ إلى صبحٍ نهايته
11 وَكَم خَدَعَت هِزَبراً كانَ جَبراً # مِنَ الأَملاكِ ذاتُ حُلىً وَدَرجِ
0 آهاً على طيبِ ليالي الغَضا # لو أنَّها عادَتْ ولو عُدْتُمُ
0 وداووا بالمتاب سقام ذنب # فما غير المتاب لكم دواها
11 ونطَّقني نداك وكنت حجلاً # فصرت اليوم أنطق من وشاح
1 وإليك أطلع من سناه غرة # قد أسفرت عن بهجة وضياء
0 قَد قُلتُ قَولاً فَقَضى بَينَكُم # وَاِعتَرَفَ المَنفورُ لِلنافِرِ
13 قالَوا لَهُ هَيهاتَ ذاكَ إِنَّهُ # ما لَكَ في سَلامَةٍ مِن مَطمَعِ
2 وعند افتراقهم يركبو # ن خيلاً تجول بهم في الطراد
4 وَفِي يَدِهِ مِفْتَاحُ مِقْفَلِهَا # وَفِي مَشَاهِدِهِ تَوَلُّدُهَا
0 المَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُ # وَالفَضلُ مَرئِيٌّ وَمَسموعُ
2 كزُرْقِ الأَسَّنِة بين الدروعِ # تَميل بهنّ العوالى السُّلُب
4 إِنّي وَالمِشعَرُ الحَرامُ وَما # حَجَّت قُرَيشُ لَهُ وَما نَحَروا
11 حَياتُكِ ما عَلِمتُ حَياةُ سوءٍ # وَمَوتُكِ قَد يَسُرُّ الصالِحينا
0 أَزْكَى صَلاَةٍ مِنْكَ دَائِمَةٍ # عَلَيْهِ مَا أَهْدَى لَنَا هَدْيَهْ
0 أَحَبَّني الناسُ وَأَبغَضتَني # حَقّا فَما أَنتَ مِنَ الناسِ
0 يا للهوى من ساحر المقلتينْ # أبقى بقلبي طيب تلك الليالْ
4 وَعالَمي في سَفاهَةٍ وَخَنىً # عالِمُهُ بِالظُنونِ رَجّامُ
8 كانَت مَطامِعُ دُنيانا إِذا حَمَلَت # سِلاحَها تَتَّقيني فارِساً بَطَلا
4 فَيا لَها حَسرَةً مُخَلَّدَةً # إِذا تَساوى المَخدومُ وَالخادِم
8 ولا مواطنَ إلا نيَّةُ الرِّحَلِ # مُحذَّرُ الموت معْذولٌ وزورتُه
9 أيد الله ملكهُ ووقاه # وحمى سربه وصان جلاله
8 وأوقد النور في مصباح واضحة # نور على نور من فتح وأوراد
2 أَلا ما لِعَينِكِ أَم ما لَها # لَقَد أَخضَلَ الدَمعُ سِربالَها
13 حُميتُ إِلّا مِن حَمى أَنفاسِها # وَذاكَ ما أَلقاهُ مِن بَردٍ وَحَر
4 وناصحٍ يمحَضُ المَوَدَّةَ لي # وليس في نصحِه بمَوْدودِ
6 ومنِّني بالكذب # يا غايَةَ المُنى
11 فقد نَضُرتْ بك الأيامُ حتى # جَراوِلُها الخُزامى والثُّمامُ
7 وانتظر لطفاً خفياً مردفاً # بالفرج واليسر من هذا البلا
8 إذا دَجا الليل من خطبٍ ومُعْتركٍ # جَلا ظلامهُما طرسٌ وأسْطارُ
7 حَكَم الناسَ غُواةٌ مِثلَ ما # حَكَمَت قَبلُ حَصاةٌ وَزَلَم
8 وَلَقَد هَمَمتُ بِفِعلِ ما أَجلَلتُكُم # عَن ذِكرِهِ وَتَرَكتُهُ وَسَأَفعَلُ
7 قَمَرُ السَّعْدِ الذي يُسْعِدُني # وَحَيا الجُودِ الذي يُوجِدُنِي
2 عَلَى رَسْمِهِ مَا هَمَتْ دِيمَةٌ # صَلاَةٌ مِنَ اللهِ مُولِي الْمِنَنْ
8 في الدهر يُخبرُ عنها البدوُ والحضَرُ # قومٌ بقولِ رسول اللَه فَضلَهُمُ
10 وَأَينَ الَّذينَ يَحضُرونَ جِفانَهُ # إِذا قُدِّمَت أَلقَوا عَلَيها المَراسِيا
2 ووافقني في طريق الردى # حسام لواحظك العاديه
6 القِردُ عِندَ اليَمينِ # وَالكَلبُ عِندَ اليَسارِ
7 خُنفُساوانِ وَبِنتا جُعَلٍ # وَالَّتي تَفتَرُّ عَنها وَزَغَه
11 وَجَدتُ الناسُ كُلُّهُمُ فَقيرٌ # وَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
8 يَزورُها بعدَما بانتْ أوانسُها # عنها فيمسحُ فضلَ الدمعِ بالأُزُرِ
10 وَإِنْ تُنْتَهَكْ للدِّينِ فِي الأَرْضِ حُرْمَةٌ # يَطُلْ سَيْفُهُ المَاضِي بِمَنْ ضَامَهُ سَطْوَا
7 شِيَمٌ لستُ أراها لكمُ # قعدَ القلبُ لجرّاها وقاما
2 يَكُرُّ عَلَيْهَا وَلا جُنَّةٌ # سوى كُرَةٍ سهْلَة المَجْذب
4 كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ # كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ
11 قوامك تحت شعرك يا أُمامه # لحسنك حاملٌ علمَ الإمامهْ
8 لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى # كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى
12 تُناديهم بِيافِكري # وَيا شَوقي وَيا حُسني
4 لكنها عَبَّرتْهُ عالمةً # بأنّ صدري لفَقْدِه أضيق
10 فَأبْتُ وقد قَضّيتُ بعْضَ مَآربي # وإن كنتُ من نجوايَ لم أقْضِ مَأْرَبا
4 والوَازِعُونَ المُقرِبُونَ من ال # أمرِ وأهلُ الشِغَابِ أن شُغِبُوا
2 وَقالَت مَعاشِرُ مَن ذا لَنا # بِحَربٍ عَوانٍ وَتَطرادِها
13 وَصَفْتِهَا صَادِقَةً أَمِينَهْ # فِي قِصَّةٍ مُحْكَمَةٍ رَصِينَهْ
4 ثُمَّ أَراني لَدَيكَ مُطَّرِحاً # أُجفى عَلى حُرمَتي وَأَجتَنِبُ
7 فظُبى البيض وأطرافُ القَنا # طالباتُ الثأر من نحرٍ وهادِ
0 وعالمكم وزاهدكم مُدارٍ # وسيدكم يداهن أَدنياها
9 كنسيم الصبا جنائب خطوٍ # كلّ طرفٍ يقبِّل البرق نعله
8 بَعدَ التَشَهّي وَأَكلِ الطَيِّباتِ غَدا # يَأكُلُهُم الدودُ تَحتَ التُرَبِ وَاللَبَنِ
0 وفضائلاً فخرت على كأس الطلا # في الذوق فهي خليقة أن تنبذا
2 يَشُقُّ الأُمورَ وَيَجتابُها # كَشَقِّ القَرارِيِّ ثَوبَ الرَدَن
9 واصْطنعني فللصنيعة عندِي # موضع الغيث في زكي الأراضي
7 أسأل الأنجم عن حال المنى # يا حبيبي كيف صارت بيننا
1 كذب وحقك لو حلمت بذكره # أقسمت أني بعده لا أحلم
10 سَأَبكيكَ ما أَبقى لِيَ الدَهرُ مُقلَةً # فَإِن عَزَّني دَمعٌ فَما عَزَّني دَمُ
10 شَفى النَفسَ يَومَ الخالِدِيَّةِ بَعدَما # حَلَلنَ بِإِحدى جانِبَيهِ البَواتِرُ
7 وتألّى حِلفةً أنّ سِوى # شعرِه مثلُ هشيمِ المختضِرْ
7 واذا ما جليت لي باسمها # شبيا بين سقاة وصحا
4 مَنْ خُلْقُهُ كالنَّسِيمِ يَنْشُرُ إنْ # هَبَّ عليه مِنْ نشرهِ هَبَّهْ
9 إِنَّما هَذِهِ المَذاهِبُ أَسبا # بٌ لِجَذبِ الدُنيا إِلى الرُؤَساءِ
10 فَأَقسَمتُ جَهداً بِالمَنازِلِ مِن مِنىً # وَما سُحِقَت فيهِ المَقادِمُ وَالقَملُ
7 ما أُبالي مِن زَماني بَعدَها # إِذ أَصَحَّ النَفسَ إِن جِسمي أَعَلّ
2 يموت المحل بسفح الحضي # ض موتة من للسماكين راق
7 فَتَصَامَمْنَا وَهَيْهَاتَ فَمَا # يَنْفَعُ الْمُثْكِلَ أَنْ لاَ يَسْمَعَا
10 يُلاقِيهِ لَبَّاساً مِنَ السَّرْدِ أَزْرَقاً # فَيَثْنيهِ مِنْ قَانِي الدِّماء مُصبَّغا
7 أَكثِروا النُزهَةَ في أَحيائِنا # وَرُبانا إِنَّها تَشفي السَقاما
8 عمّا عَهِدْتُ صباباتي وأطماعي # ما هبَّتِ الريحُ إلا هِمْتُ مِنْ طَرَبٍ
9 يتمنى القضا فلا تعطينهُ # واجعلِ الموتَ سابقاً للقضاء
4 لا تَفرُقُ العَينُ حينَ تُبصِرُهُ # ما بَينَ كَفٍّ تَبينُ مِن قَدَمِ
13 مُهَفهَفٌ يَرتَجُّ في أَقطارِهِ # كَمازَفَت ريحٌ بِآجامِ قَصَب
1 حتى إذا ملك الرجال وقادهم # بلغوا له من فتحها ما أملا
10 وَلا أَنَّني أَستَصحِبُ الصَبرَ ساعَةً # وَلي عَنكَ مَنّاعٌ وَدونَكَ حابِسُ
5 هامَهُم أبْقَتْ وَحَدَّهُمُ # رَهْنَ تَفْليقٍ وتَضْليلِ
1 يقظٌ أضاءَ بقلبِه نورُ الهُدى # فكأنّه النبراسُ في مِشكاتِه
13 وَآيَةَ التابوتِ وَالأَلوحِ إِذ # جاءَت وَف الإِلقاءِ ما مِنها اِنكَسَر
11 وَكَمْ وَقَفُوا بِأَبْوَاب النَّصارَى # عَلَى أسْيَافِهِمْ مُتَوَكِّلِينا
0 فَآنِسَن مِن ساعَةٍ فارِساً # يَخُبُّ أَدنى بُقَعِ المَنظَرِ
10 إِذا ذُكِرَت يَوماً غَطاريفُ وائِلٍ # فَنَحنُ أَعاليها وَنَحنُ الجَماهِرُ
2 أم الغربُ كالقلب دامي الجراح # له طلبةٌ عزَّ أن تلحقَا
2 وَإِن ضاقَ بِالمَوتِ صَدرُ اِمرِئٍ # فَصَدرُكَ بِالمَوتِ لَم يَحرَجِ
2 تَثَبَّتَ هُناك وَأَنّ القُلو # بَ بَينَ الضُلوع لَتأبى الفِرارا
7 مَصْدَرُ الرَّحْمَةِ لِلْخَلْقِ فلا # عَجَبٌ أَنْ يَتَوَلَّى الصَّالحينا
1 وَأَمَا ووجْهِك إِنَّه الفَلَقُ الذي # منذ اهتديْتُ به أَمِنْتُ ضَلالا
0 وَعَنْ سَبِيلِ الرُّشْدِ مُنْتَبَذٌ # مَنْ لَمْ تَضِقْ عَنْهُ طَرَائِقُهُمْ
13 ومالِىء المنزل مني حفضا # غدت أياديك لجسمي عرضا
2 لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها # فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ
7 كلما تترى المعاني أجتلي # خلف معناها لأسرارك معنى
0 صَدِئَت خَواطِرُنا فَما صُقِلَت # وَالمَكثُ أَحوَجَها إِلى الصَقلِ
2 أيا أيها الغر حان الرحيل # فهل لك زاد لهذا الوفاق
9 كلُّ ظَبيٍ عزيزِ شكلٍ غَرير # يفضحُ البدرَ بالجَمال الغَزيرِ
10 أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّني # سُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ
5 لي صديقٌ سيدٌ سندٌ # بيننا الآداب مشتركه
7 وتحنت وتمنت أضلعي # لوفدت مما تلاقى أضلعك
6 وسوء فعلي وتركي # وشهوة القيل والقال
8 يختبُّ في هبواتِ المُورِ مُنْصَلتاً # بي بازلٌ قلِقُ الأنساعِ مَوّارُ
7 كان عهدي بعطاياه قديما # إنها قبل طلابي واصلات
7 قالَ لِلثَعلَبِ يا ذا الاِحتِيال # رَأسُكَ المَحبوبُ أَو ذاكَ الغَزال
2 فَخَبأْتُه في سَوادِ العُيونِ # وَقْد غَسلَ الدَّمْعُ ذَاكَ المَحَلْ
5 يوم بعث الخلق محشرهم # للإله الحق خير ولي
8 كقَدْرِها وهبتْ أضعافَ دُنيانا # لا يلبث الفقرُ في أرضٍ وراحُته
11 أَلاَ يَا نَسْمَةَ الصَّبَاحِ هُبِّي # عَلَى إِدْرِيسَ مَنْ يَهْوَاهُ قَلْبِي
9 وأفاضت بحريْ نوال وعلم # فأجدنا في مدحِها المستفاض
3 فيها زفرات الاحرار # وطلائع فجرٍ من نارِ
2 أَعاذِلٌ إِن ظَلَمَتنا المُلوكُ # فَنَحنُ عَلى ضُعفِنا أَظلَمُ
2 فإنْ تَكُ بلقيسُ في عرشها # فإنَّ دُبيْساً سُليمانُها
1 في السمع يوما لو بدت لاخى الهوى # لجفا المدام وكان قد عاف القدح
2 ثَقيلٌ عَلى القَلبِ مِنكَ السُكوتُ # وَأَنتَ إِذا قُلتَ لي أَثقَلُ
11 وَلا تَجعَلكَ لِلأَيّامِ كَلباً # ظِباءٌ مِن ذُؤَيبَةَ أَو سُبَيعَه
0 إذا بدا أبصرْتَ حسَّاده # من مهطع الرأس ومن مقنع
9 أيهذا المكان يا غالي التر # ب ومثوى عبادتي واحترامي
12 وقد حلَّ بكل الحيِّ # بَعدَ البَغيِ إمكانُ
2 سَأَهجُرُ إِلفي وهِجرانُنا # إِذا ما اِلتَقَينا صُدودُ الخُدودِ
9 مَا أتى بالعقِيدَتَيْنِ كتابٌ # واعتقادٌ لا نَصَّ فيه ادِّعاءُ
0 دَوائِرُ الأَفلاكِ أَفعالُهُ # وَما بِهِ نَقلاً غَداةَ النَعيم
10 وَمن يَرهَبُ الجُلّى وَهَذا جَلالُه # عَلى الأَمْنِ مَحْمولٌ بِهِ كُل راهِبِ
1 إن لم يبلّغْكَ التحيةَ ذلك الر # كْبُ المُجِدُّ السيرَ مني فاعلمي
0 وإنما الحبُّ حديثُ العلى # أنشودةُ الخلدِ ونحنُ الرواه
10 كَأَن لَم تَكُن فَوزٌ لِأَهلِكَ جارَةً # بِأَكنافِ شَطٍّ أَو تَكُن بِنَسيبِ
13 وقفٌ على النوال والتصدّقِ # يذخَرُه لكلّ أمرٍ معضِلِ
1 وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌ # أَمسى يُلاعِبُ مِن عِنانٍ أَرقَما
0 دع غزلاً وامدحْ وزير التقى # في فضله الأوفى وفي نعته
10 وَأَسعى لِأَمرٍ عُدَّتي لِمَنالِهِ # أَواخَيَّ مِن آرائِهِ وَأَواصِرُ
4 لا أَوحَشَ اللَهُ مِنكَ مَغنانا # يا حُسنَنا في الوَرى وَمَعنانا
13 فَساعَةٌ ثُمَّ تَجيكَ الدامِغَه # بِنارِها فَلا يَسوغُ سائِغَه
2 نُحَيّا بِها وَنُسَقّى مَعاً # وُنُتبِعُها الوَردَ وَالياسَمينا
8 أحبابُنا بعدوا عنّا وذكرُهمُ # مُرَدَّدٌ بيننا مِن غيرِ اِسهابِ
13 فَلَم يَزَل عاماً وَعاماً ثانِيا # وَثالِثاً يُكابِدُ الدَواهِيا
6 فيا لها من يمين # جاءت بجزر ومد
1 ودمشق حين حللتم ساحاتها # أنسَ الغريب بها فطاب مقامه
0 لِلَّهِ أيامي بقليوبِ # والعيشُ مُخضَرُّ الجَلابيبِ
7 نَجَلَ الموفي على آبائهِ # كلما شادوا تسامى وأَطَلْ
10 وَلي كَبِدٌ حَرّى وَقَلبٌ مُعَذَّبٌ # وَدَمعٌ حَثيثٌ في الهَوى غَيرُ جامِدِ
1 عَطَفَ الأَراكَةَ فَاِنثَنى شُكراً لَهُ # طَرَباً وَرَجَّعَ في الغُصونِ هَديلُ
11 عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَعْ سَلاَمٍ # يَفُوقُ شَذَاهُ نَشْرَ الْيَاسَمِينِ
11 وأَنْتَ أَعزّ أَنْ تُدْعَى عَزِيزاً # وأَنْتَ أَجَل أَنْ تُدْعَى جَلِيلا
11 ولا زالت هباتك بالضحايا # وبالأشغال قائمة برسمِي
9 وَبِغَازِي خُطُوبِ مَنْ قَدْ أَتَاهُ # سَيِّدِي الْغَازِي مَنْ غَزَاهُ الثَّنَاءُ
11 إِذا كانَت سجاح اليَوم تُفتي # وَكاتبها مسيلمة الكَذوب
11 وَحَلَّلتِ الْيَهُودُ بِحِفظِ سَبْتٍ # لَهُمْ مَالَ الطَوَائِفِ أَجْمَعِينا
10 شَأى كَيفَ شاءَ السابِقِينَ إِلى العُلا # وغَذُّ المَذاكِي غَيرُ سَير النَواضِح
0 ولا أرى في مذهبي أَنَّهٌ # يُنصِفُني مَنْ لم يزلْ يَظلِمُ
10 وَمَن يُطِعِ الواشينَ لا يَترُكوا لَهُ # صَديقاً وَإِن كانَ الحَبيبَ المُقَرَّبا
13 وَحَلِيَت بِنورِها رِحابُهُ # كَأَنَّهُ لَمّا اِنجَلى مُنجابُهُ
0 فَلا تَشُبُّ الحَربَ وَقّادَةً # فَخامِدٌ في نَفسِهِ مَن يَشُبّ
10 فَيا عِزّةَ العِانِي إِلى رُكْنِهِ أَوَى # وَيا ثَرْوَةَ العَافي إلَى فَضْلِهِ أَفْضَى
0 لَو تَعلَمُ النَحلُ بِمِشتارِها # لَم تَرَها في جَبَلٍ تَعسِلُ
7 قد عصينا ثم تبنا فأقل # وتقبل من جنى واعترفا
4 بل أنت في ضِئْضِي النُّضار من الـ # ـنبعةِ إذ حَظُّ غيرك الشَّذَبُ
1 ما باخْتياري كان بدءُ دخولِه # قلبي فأُلزَم فيه بالإخراج
0 أَتَحسَبينَ العُمرَ عِلماً بِهِ # لا بَل تَعيشينَ وَلا تَحسَبين
3 والغِمـدُ الدِّرْعُ فواعـجَـبـاً # مـن سَـيــفٍ يَقـتُـلُ مُغْـمَـده
0 كانَ الشبابُ حينَ كانوا جيرةً # اليهمُ أن هجروا شفيعا
9 بَشّرِينا بِسَلَّةِ الخُبْزِ حُبْلَى # وافرجِي من رُغفانِها بِغُلامِ
1 أنا تائب لك آيب أنا واقف # بالباب يا مولاي أسألك المنى
1 لا ترسلَنَّ سهامَ لَحْظِكَ جاهِداً # إِنَّ المنيَّةَ سَيْرُها إِغْذاذُ
3 حَــرّانُ القــلبِ مُــتَـــيَّمــُه # حَــيـــرانُ الطَّرْفِ مُــســـهَّده
7 ما أُلقي منكمُ فيه # العقولُ
0 لفظك فينا مطرب كله # لم يبق للسامع معقولا
2 وَكانَ فِعالُكَ قَبلَ المَقال # فَماذا عَدا الآن فيما بَدا
2 فما لمَطالبه غايةٌ # مدى الدهر إلا لقاءَ الحِمام
4 مُكَثِّراً يَبتَغي تَهَضُّماً # بِذي اليَمينَينِ كاذِباً لَقَبُه
8 ولا تَكُن ضجراً منها وَلا طلحا # وكن بأَهل التُقى والعلم مقترناً
12 بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الَّل # هُ مِفْتَاحُ الْعِبَادَاتِ
6 فيا له حسن وجهٍ # دارت عليهِ الدَّوائر
7 لم أدنسه بقصدي أحداً # بعد قصدي للعزيز الأوحد
11 وَلا بَرِحَتْ لَنَا فيها عُيونٌ # تُغازِلُ مُقْلتي خَشْفِ الغَزَالِ
10 فَلا تَحمِلي ذَنباً عَليَّ مَقالَهُم # وَلا تَذكُري مِن ذاكَ ما ليسَ يُذكَرُ
11 وَجِذْعُ النَّخْلِ حَنَّ حَنِينَ ثَكْلَى # لهُ فأَجابهُ نِعْمَ المُجِيبُ
0 ودنتم واعتقدتم أَن هذي # تقيات ويسلم من نواها
9 قام للَّه في الأُمورِ فأَرْضَى ال # لهَ منه تَبايُنٌ وَوَفاءُ
0 ما أتعس الأرضَ بعُبَّادها # تُبهِجُ من أخلاطِهم ما تُبيح
4 يا دهرُ ما سبْكُ غيرِ ذي الخَبَثِ # إلا من الجَوْر أو من العَبَثِ
2 فوالله ما فهمتك العقولُ # ولا قدرت قدرِك القاهره
2 تُجَرّي عَلَيهِ رَبابُ السَما # كِ شَهرَينِ مِن صَيِّفِ مُخصِبِ
4 أشكو إلى الله لا إلى أحد # فما عدا قتل لوعتي أحدا
1 فَإِلَيكِ يا نَفسَ الصَبا فَلَطالَما # أَذكى نَداكَ حَرارَةَ الأَشواقِ
7 وَبهِ نُوحٌ دَعا في فُلْكِهِ # فَأَغاثَ اللهُ نوحاً والسَّفِينا
12 وَباعَ الأَبلَقَ الحُرَّ # بِأَوفَرلاند نَعّارَه
0 وَمُحسِنٌ في قَولِهِ ظاهِراً # وَلَيسَ في باطِنِهِ لُبُّ
1 وَسَلِمتُ مِن خِلٍّ يَعودُ عَلى النَوى # كَرَماً فَتَنفَرِجُ الخُطوبُ الكارِثَه
13 ثُمَّ سَما مِن بَعدُ لِلشَآمَين # فَجُرِّعوا مِن كَأسِهِ الأَمَرَّين
2 أُقِلُّ بِمالي وَرَوحي الفِداءَ # لِبَدرٍ لَهُ الشَمسُ أَضَحتُ ضِياءَ
12 أرب القصر والمنظر # ما بالك بالقاع
1 خَفَقَت لِذِكرِكَ أَضلُعي فَكَأَنَّ لي # في كُلِّ جانِحَةٍ جَناحاً يَخفِقُ
7 هي ضوْءٌ وهو ضوْءٌ ونَدىً # كُلَّما أشْرَقَ بِشْراً هَتَنا
1 ومنافق شمخ النفاق بأنفه # وسرت رقى الشيطان في أوهامه
3 يُثـنـي بِلسـانِ الصِدقِ علَي # كَ ثَنـاءَ الوامِقِ ذِي اللَزَمِ
9 ربَّ ليلٍ قد همت فيه بظبيٍ # قربه لي أشهى من التَّهويم
9 مغرَمٌ في عِناقِ سُمرِ العَوالي # أوَ ظَنّ الرماحَ أعطافَ غِيدِ
10 وَفيهِم مَقاماتٌ حِسانٌ وُجوهُهُم # وَأَندِيَةٌ يَنتابُها القَولُ وَالفِعلُ
4 لا هَؤلاءِ اجتَوَت ولا نَكِرت # ولاَ عَلَى هؤُلاكَ تَنتَحِبُ
13 وَلِلمُغَنّي عارِضٌ في حَلقِهِ # وَنَفسُهُ قَد قَدَحَت في حِذقِهِ
2 وَرِثتَ الخِلافَةَ عَن والِدٍ # فَأَحرَزتَ ميراثَهُ عَن كَثَب
11 فَدَيْتُكَ هَلْ عَلِمْتَ بِأَنَّ عَقْلِي # عَقِيرُ عُقَارِ شِعْرِكِ مُذْ حَشَاهَا
9 إِنَّ في بَعضِ ما هُناكَ لَشَخصاً # كانَ يَشفي المَوعودَ بِالإِنجازِ
7 إن ندانيت نأى اواف أكن # أعقد الود له في القلب حلّا
6 بِمَا أَمَرَّتْ وَأَحَلَتْ # أَيَّامُهَا وَاللَّيَالِي
7 من نُعُوشٍ رُوحُها الريحُ فما # تَأْتَلِي تَفْغَرُ أَرْجَاءَ فم
13 في باذِخٍ مِن رُكنِ سَلمى أَو أَجا # نَحنُ حَمَينا السَرحَ أَن يُهَيَّجا
11 فَجَنبَي صَوأَرٍ فَنِعافِ قَوٍّ # خَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِالزَوالِ
1 أشكو إليك جمودَ جاريّ الذي # ألفيتَه بالضدِّ مما يُذْكَرُ
13 فَقِسمَةُ الفَردِ عَلى المنفَرِد # أَن تَقسشمَ التَّربيعَ قَسمَ العَدَد
1 كُتبُ الهوى مني إِليكَ ومنكَ لي # تُرْجى ولكن ما لهنّ قِلاصُ
2 وما قام إحسانُ أضعاف ما # كسبتَ بأيْسر ما قد جَنَى
1 صَلّى عَلَيهِ اللَّه ما وَضح الضُّحى # وَشَدا عَلى الأَغصان صَوت هِزار
6 وَما أَلومُ أَصَمّاً # في قَصْدهِ كُنتُ أَعمَى
0 تخطرت والتفتت كالرشا # غزالة مرتعها في الحشى
7 بالذي عافاك من وَجدٍ بهِ # لم يكن للصبر في صَدري مجالُ
3 فعلام يداك تعضده # والكف رمى إن تنكره
4 ـولا يعوقَنْك عن زيارته ال # أعضبُ مُستقبلاً ولا عَضَبُهْ
7 مدحكم فصّلت الآيات فيه # هل أتى إذ ضمّنته الذاريات
11 وأمداح بألسنة الورى في # مطالعها ارتقاءٌ وانتقاء
0 إِلامَ فِي حَلٍّ وَفِي رَبْطِ # تَخْبِطُ جَهْلاً أَيَّمَا خَبْطِ
8 فإنْ أمُتْ شَكرتْك الدهرَ أقوالي # وما يُكافِى على فضلٍ تُقَلِّدهُ
7 أنت غيثي ونباتي للثنا # حقه أن يتلقاك بزهر
13 جاءَ بِوَجهٍ بارِدِ التَبَسُّمِ # مُفتَضِحٍ لِما جَنى مُدَمَّمِ
9 مِن شَبابٍ تَراهُمُ غَيرَ ميلٍ # وَكُهولاً مَراجِحاً أَحلاما
9 فَإِذا ما قَرَأتُموني فَحِنّوا # وَارحَموا كاتِبي وَرُدّوا جَوابي
10 وَلَو أَنَّ لِلسُحْبِ السِّفاحِ مَدامِعِي # لَما أَبْصَرُوا مِنْها جَهَاماً وَلا نَجْوَا
0 وَاللَهِ لَو أَلقاكِ لا أَتَّقي # عَيناً لَقَبَّلتُكِ أَلفَينِ
0 بالسلط غزلان كما قيل لي # هضيمه الكشح حصان الخبا
8 سوى الحُسامِ ولا جِلْدٌ سوى الزَّرَد # غَيْرانَ يُكثر سَلَّ السيفِ مُتَّهِما
8 عَنْسي على الأينِ للحاديَن ألحانُ # ماذا الوقوفُ وقد بانوا على الطلل
11 تُباري ظِلَّ مُطَّرِدٍ مُمَرٍّ # إِذا ما هُزَّ أَرعَشَ وَاِستَقاما
10 وَقاسَمْتُ فِي حَمْلِ الرّزِيَّة قَوْمَها # ولَيْسَ قَسيمُ البرِّ غَيْرَ المُقاسِمِ
10 يَطيبُ لَهُ أَوِ اِفتِراصٍ بِسَيفِهِ # عَلى دَهَشٍ في عارِضٍ مُتَوَقِّدِ
3 ولوعْــدٍ مــنـــك بــعَــوْدتِه # فــي عِــز يَـخــلُدُ سَـرْمَــده
7 سيدي كنْ غوثَ ألفاظي فقد # أصبحوا من شامهم في مضيعَه
1 حتى إذا جنّ الظلامُ وبحْتَ في # أسدافِه كالكوكبِ الوقّادِ
2 يُهالُ التُرابُ عَلى مَن ثَوى # فَآهِ مِنَ النَبَأِ الهائِلِ
2 وَقالَ الحَواضِنُ لِلصالِحي # نَ عادَ لَهُ الشَرُّ مَن عادَها
10 أَفضَت عَلَيهِ الجودَ مِن قَبلِ هَذِهِ # وَأَفضَلُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ بَعدُ
8 وَسامِراً لي غَدا في لَيلِ غَيبَتِهِ # وَلَم يَزَل ذاكِراً لي عَهدَ صُحبَتِهِ
8 فَإِن سَطا فَبِإِحكام تنفّذها # وَإِن سَخى فَبفضل مِن مَساعيكا
7 أَنَسيتَ المَوتَ جَهلاً وَالبِلى # فَسَلَت نَفسُكَ عَنهُ وَلَهَت
0 وَالى شهيّ الرشف وقتاً وفي # وقتٍ له التحكيم والقهر
4 هل علموه فصار يهجرني # رب خذ الحق من معلمه
7 نازِحٌ عن كُلِّ عارٍ موبِقٍ # سالمٌ من كُلِّ كِبْرٍ وبَخَلْ
8 أَمنت من بعدها وقع المنيات # حتى متى أَنا لا حرب ولا سلم
1 وتَنَمْنَمتْ حَبِراتُها بأزاهرٍ # تندى كأثنية الهمامِ الماجد
2 وَجِئتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الَّذي # عَهِدتَه كَما هُوَ لا يَنفَدُ
1 فَانْعَمْ بها يَوْماً لَبسْتَ بَهَاءَهُ # بُرْداً عَلَيْكَ مُوَشَّعاً وَمْحَبَّرا
7 يا باني الشرفة خلابةً # قد حار في أوصافها من وصف
13 أكرِمْ به من عالمٍ مهذّبِ # يُعربُ نطقاً عن مقالِ يعرُبِ
8 يا سَيد العُلَماءِ العاملين وَمَن # هُوَ الإِمام المُفَدا حَيثما كانا
1 تَندى بِفيهِ أُقاحَةٌ نَفّاحَةٌ # شَرِبَت عَلى ظَمَإٍ بِماءِ الكَوثَرِ
6 ولو أمرتِ بأنّي # أقضي الحياةَ قضَيتُ
8 بانوا فبانَ على آثارِ نأيهمُ # عصرُ الشبابِ فمنْ أبكي ومَنْ أدعُ
0 لو لم يحرر قوله مفصحاً # ما صممت في الروع خرسانه
3 فَذَري الواشينَ فَقَد نَطَقُوا # زُوراً وَهُـــمُ شَـــرُّ الأُمَـــمِ
7 قُلتُ هَل عوداً لِأَعيادِ الصَفا # قالَ كَي تَقضي وَتَقضي أَجَلَي
7 قل لمن إن قيل في البِر لهم # قبضوا الراح وولوا معرضين
8 لَكنها مَنَعتها عَن مَواطئهِ # مَهابة تَتحاماها الصَناديدُ
0 باللّه الحاظك متع بها # واعص رقيبا في هواها وشاهد
11 نُجُومٌ فِي خِيَامٍ مُشْرِقَاتٌ # كَنُورِ الشَّيْبِ فِي حَلَكِ الشَّبَابِ
10 وَما هُوَ إِلّا ما تَرَينَ وَذو الهَوى # يُعالِجُ ثِقلاً فَاِصبِري أَو تَقَطَّعي
1 أَوَ ما ترى رَمَضَانَ أَقبلَ ضاحكاً # ومضَى قَرينَ تأَسُّفٍ شعبانُ
9 صاحِ قد راحَ وقتُنا فاِغتَنِمه # واِنتَهِبْ فرصةَ الزّمانِ الغَيورِ
13 يَصحَبُ مِن طولِ السُرى شَقاشِقُه # مُعَوَّدٌ حَملَ الدِياتِ عاتِقُه
7 لا يَضيقُ صَدري وَإِن ضاقَ الفَضا # وَاِنتَظِر لُطفاً خَفِيّاً يا ظَنين
10 فَأَسْحَارُهَا تُهْدي لها الطيبَ مَنْبِجٌ # وآصالُها تَهْدِي الصَّبا نَحْوَها نَجْدُ
8 ودونه جائرٌ في حكمه عادي # رحلتُ عنكم فلا جيدٌ بملْتفتٍ
7 أنجدتني في الهوى مذ أنجدُوا # أدمُعٌ أضحت بشوقي تَشهدُ
8 لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ # عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا
4 كأنما سوقه وما حملت # من حسن زهر بالطيب منعوت
13 قَد يَقَع الثَعلَبُ في الحُبَالَه # وَتَتّقِي الفَراشَةُ الذُبالَه
2 وكن مُخبِري إِنَّني سائِلٌ # سُؤالَ مُدلٍّ عَلى مُسعَدِ
2 فَأَتبَعَهُم فَيلَقاً كَالسَرا # بِ جَأواءَ تُتبِعُ شُخباً ثَعولا
8 لي منك أحشر في قوم تواليكا # في جنة الخلد ألقى عندها فرطي
12 أَمَا والعَرَجِ المحض الـ # ـلذي أنت به تُكنَى
11 فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانا # وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ
8 وكم وقفتُ به مِنْ وقفةٍ صدعتْ # قلبي وقد أزمعَ الحبابُ أو ساروا
1 لزمت ملازمها وأبرم عقدها # ملك إليه النقض والإبرام
10 صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُها # سَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ يَطولُ
8 لا قَدْرَ للدُّرِّ لما حازَه الصَّدف # برقٌ تَاَلَّق من نَعْمانَ معترضا
10 وَأَرضَت بِسُخطي مِعشَراً كانَ سَخَطَهُم # يَهونَ عَلَيها في رِضايَ وَمِن أَجلي
9 كل ماضي صبابة قد أخذتن # فمن مدمع ومن حسرات
4 سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلا # وَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
10 مِنَ اللاءِ تَأبى أَن تُعانِدَ رَبَّها # إِذا حُسِرَت عِندَ المُغارِ المَآزِرُ
1 والجامع الامويّ أصبح مفرداً # علما وقد رفعت بكم أعلامه
0 مِن كُلِّ مُشتَهَرٍ في كَفِّ مُشتَهِرِ # كَأَنَّ غُرَّتَهُ وَالسَيفَ نَجمانِ
1 والنارُ عندي كالسؤال فهل ترى # أن لا تكلّفَني دخولَ النارِ
10 أَعَن كُلِّ أَخدانٍ وَإِلفٍ وَلَذَّةٍ # سَلَوتَ وَما تَسلو عَنِ اِبنَةِ مُدلِجِ
10 عَلَى أَنَّها الغايات أَعْيَا لِحاقُها # فَلا سَبْقَ فيها للوَجيهِ وَلاحِقِ
13 فلعنة اللَّهِ على إخائِهِ # وأَدْخَلَ الأجردَ في وَجْعَائِهِ
8 عُلِّقتُ حبَّكمُ قبلَ الشبابِ وقد # أمسيتُ مرتدياً بالشيبِ مُشتمِلا
4 وَفيَّ ما قارَعَ الخُطوبَ وَما # آنَسَني بِالمَصائِبِ السودِ
1 يبدو فإِمَّا إِصْبَعٌ يُومِي بها # لِجَلاَلِهِ أَو ناظِرٌ يَتَأَمَّلُ
3 جمعت كفاكَ ندىً وردى # فتصوبُ يدٌ وتصولُ يدث
4 وَبيضُ غِلمانِهِ كَنائِلِهِ # أَوَّلُ مَحمولِ سَيبِهِ الحَمَلَه
2 وكل ابن حوا وإن طال عمرا # مصاد المنى بثني الرباق
4 لِلَّهِ دَرُّ القُبورِ ما حُشِيَت # أَروَعُ شِبهاً لِلبَدرِ إِذ سَطَعا
1 لجعلته للبيض أول مغنم # وقسمته بشفارها أقساما
11 وَمَولىً قَد دَفَعتُ الضَيمَ عَنهُ # وَقَد أَمسى بِمَنزِلَةِ المَضيمِ
5 يَا لَهَا مِنْ لَوْعَةٍ شَعَبَتْ # رُكْنَ قَلْبِي وَهْوَ مُلْتَئِمُ
10 أطَلّ على الآفاقِ وهيَ بَلاِقعٌ # فعادَتْ مِنَ التّعميرِ وهيَ عَمائِرُ
0 حَسِبْتَنا صرْنا لتضييقِهِ # نحنُ وَشخصانا على حالِ
6 وَلا أُبالي خصيبا # لَقيتُه أم جَديبا
8 نَظمٌ كَمَنظومِ حَبِّ الدُرِّ أَرشَفَني # مِن خَمرَةِ الحُبِّ لا مِن خَمرَةِ الحَبَبِ
7 ينجلي نقعُ وغاهُ في الضُّحى # عن وساد التُّرب أو مُلْكِ البلاد
2 تُراقِبُ مُهدِياً أَن يَقومَ # فَتُلفى إِلى الحَقِّ مَهدِيَّه
1 وَرَنَتْ إِليَّ بطَرْفِ ريمٍ أَكْحَلٍ # فرنا الرقيبُ بطَرْفِ لَيْثٍ ضَارِ
1 ولخدّها لونُ السُّلافِ وفِعْلُها # ونَسيمُها لكنْ بغيرِ مِزاج
7 لو أعارَ السهمَ ما في رأيِهِ # من سدادٍ وهُدى لم يَصِفِ
11 تَقَلَّدتِ المَآثِمَ بِاِختِيارٍ # أَوانِسُ بِالفَريدِ مُقَلَّداتُ
10 وَلَكِن سَخَت نَفسي بِنَفسي لِتَبلُغي # رِضاكِ بِقَتلي إِن عَزَمتِ عَلى الهَجرِ
7 وَاِمتَطِ العَزمَ جَواداً لِلعُلا # وَاِجعَلِ الحِكمَةَ لِلعَزمِ زِماما
8 والحزنُ عنديَ لا يُبقي ولا يَذَرُ # يا من أقام بجنَّات النعيم وفي
0 سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي # بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
7 هذه الروض التي تبدي حلاها # والأزاهير التي تهدي شذاها
13 واعَجَباً لِلأَرضِ كَيفَ لَم تَثُخ # وَلِلسَماءِ كَيفَ لَم تُزَعزَعِ
4 الله وهَّاب عبده شرفاً # وفره فيه قسم قسَّامه
0 إِتبَع طَريقاً لِلهُدى لاحِباً # وَخَلِّ آثاراً بِمَلحوبِ
10 كَأَنَّ فُؤادي حينَ جَدَّ مَسيرُها # جَناحُ غُرابٍ رامَ نَهضاً إِلى الوَكرِ
5 مِنْ عَدِيٍّ في ذُؤَابَتِهَا # حَسْبَ تَرْفيعٍ وَتَرْفيلِ
7 وإذا الدُّنيا كما نعرفها # وإذَا الأحبابُ كلٌّ في طَريق
2 يَراكَ الأَعادي عَلى رَغمِهِم # تَحُلُّ عَلَيهِم مَحَلّاً عَويصا
8 نالَ السَماءَ بِأَطرافِ القَنا فَبَدَت # مِنَ النُصولِ عَلَيها أَنجُمٌ زُهُرُ
7 وَالأَماني شَرُّ ما تُمنى بِهِ # هِمَّةُ المَرءِ إِذا المَرءُ اِعتَزَم
1 وغدوا وفي الآفاق من سرواتهم # أرجٌ يخال فتيق مسك أذفرا
8 فإن فيه الهدى والعلم فيه معا # والنور والفتح أعنى الكشف للحجب
13 فَما قَضى لِلحَقِّ حَقّاً مَن قَضى # نَحباً بِحُبِّ غَيرِهِ وَالنَفسَ غَر
2 ما أَصلُ حَسّانَ في قَومِهِ # وَلَيسَ المُسائِلُ كَالخابِرِ
11 وَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُ جَهلاً # مُبيناً في السِباطِ وَفي الجِعادِ
0 وجُلتُ في ناحيةٍ طولُها # كعَرْضِ حَدِّ الصارِمِ المُرْهَف
0 هَزّوا قُدوداً وانتضَوا أَعْيُنا # وَعَطَّلُوا البِيضَ وَسُمْرَ القَنا
6 حملت من ذاك غما # أذاب منك المراره
6 فانظر الى غيثِ دمعٍ # واسمع برعدِ شهيق
7 قَصِّرِ اليَومَ بِكَأسٍ كاسَ مَن # صَدَّ عَنها وَاِنبَرى لا يَقتَصِر
0 يا خيرة الحي عليكم سلام # ما غرد القمري بدوح البشام
13 وَالسَوسَنُ الآزِرُ مَنشورُ الحُلَل # كَقُطُنٍ قَد مَسَّهُ بَعضُ البَلَل
10 فَلَمّا اِستَقَرَّت بِالجَزيرَةِ خَيلُهُ # تَضَعضَعَ بادٍ بِالشَآمِ وَحاضِرُ
1 وَكِلاهُما مِن أَسوَدٍ وَمُهَنَّدٍ # في ضِمنِهِ الأَوجالُ وَالآجالُ
11 أَرادوا قَتلَ أَحمَدَ ظالِموهُ # وَلَيسَ بِقَتلِهِ فيهِم زَعيمُ
5 وَسُيوفٌ في أَكُفِّهِمُ # كَحِمامِ المَوتِ تَصطَلِقُ
7 بِشرهُ والسَّهْلُ من أخْلاقهِ # أغْنَيا ضيفانهُ عن َحيَّهَلْ
6 مَلَكتَ مِن أَرضِ حمصٍ # إِلى قُرى سَندادِ
5 لُبتُ حَولَ الماءِ مِن ظَمَإٍ # إِنَّ غَربي ما لَهُ مَرَسُ
2 وَيَجعَلُ هاماتِ أَعدائِهِ # قَلانِسَ يُلبِسُهُنَّ الرِماحا
11 فَقَد وَجَبَت عَلَيكَ صَلاةُ ظُهرٍ # إِذا وافاكَ بِالماءِ السَقاءُ
9 وَيُقالُ الكِرامُ قَولاً وَما في ال # عَصرِ إِلّا الشُخوصُ وَالأَسماءُ
8 وَزُرتَهُ لا سِوى ظِلي يُسايِرُني # ثُم اِنثَنيت وَحَولي الغيد وَالصَيدُ
13 يَبعَثُني مِن مَرقَدي بُكاها # وَأَفتَحُ العَينَ عَلى شَكواها
7 جهلوني والعُلى عارفةٌ # بمقامي في نِزالٍ وجَدَلْ
6 أشكو اليكم زمانا # علي بالبين جَارا
13 لَعَلَّ أَن تُشهَرَ بِالجِميلِ # وَتُنسِيَ الناسَ حَديثَ النيلِ
10 وقد كان زيناً للعشيرة مدرها # إذا ما تسامت للتخمط صيدُها
9 غَيرُ بِدعٍ مِنَ الجِيادِ وَلا يَج # نَبنَ إِلاَّ عَلى عَدُوٍّ مُخالِي
1 وَكأَنَّما عانَقتِني وَشكَوتِ ما # أَشكوهُ مِن وَجدي وَطول سُهادي
4 ذُدتَ خُطوباً لَوَ اِنَّها نَزَلَت # يَوماً بِطَودٍ أَشَمَّ لَاِنصَدَعا
1 وسمعتُ من جودِ النفيسِ منادياً # يدعو إليه معشرَ الفُقَراءِ
13 قَدّومُ إِبراهيمَ صاعُ يوسُفٍ # سارِقُهُ العَصا وَصَفراءَ البَقَر
0 وَالخَدَمُ الأَحجالُ في اللَفظِ وَال # مَقصَدِ كَالقَومِ دُعوا بِالخَدَم
4 حُسْنُك مازال شَافِعي أَبداً # يا مالِكي كيف صِرتَ مُعْتَزِلي
8 وَكَيفَ أَفتَرُّ عَن حَوكِ الثَناءِ عَلى # جودٍ إِذا جاءَهُ الراجي لَهُ نَشِطا
5 وسِعَ العَالَم عِلمَاً وجُودا # فدعا كُلّا وأَرْضَى خِطابا
6 لَو تُفتَدى بِحَياتي # مِنَ الرَدى لَفَدَيتُ
4 إِذا أَخذتَ العَصا تَواكَلَكَ الـ # ـأَنصارُ إِلّا ما قُمتَ تَقتَضِبُه
8 كم راح للمالك القتال قتيلا # وافت مناياه ذاك اليوم في يده
4 برّون سارّون في خلائقهم # خلف التقى والثناء والرغب
6 لا يَستَطيعُ شَكوى # مِن شَدّة الجَوى
13 مجتمع العزمين سامي الهم لا # تلهيه عن أوتاره أوتاره
2 فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ # أَشَدُّ نَكالاً وَخَيرٌ نَوالا
0 أَسقَمتَ جِسماً كانَ ذا صِحَّةٍ # مُقَلَّبَ القَلبِ عَلى الجَمرِ
13 وَالطَيرَ لا تَلهو بِتَدويمِها # في مُلكِها الواسِعِ أَو تَصدَحُ
10 خُذوا لِيَ مِنها جُرعَةً في زُجاجَةٍ # أَلا إِنَّها لَو تَعلَمونَ طَبيبي
10 بِهِ انْجَابَ دَيْجُورُ الغَوَايَةِ وانْجَلَى # وللحَقِّ نورٌ صَادِعٌ ظُلْمَةَ الخَرْصِ
10 وَلا زالَ رَمٍ فيكَ فَوَّقَ سَهمَهُ # فَلا أَنتَ في عُشٍ وَلا أَنتَ تُفرِخُ
4 ـوَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَالـ # ـرَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا
2 ومرتبة نبَّأت بالسعود # فكانت كما قيل نعم الأمارة
4 وَدَوْحَةٌ لَمْ تَضُعْ رَوائِحُهَا # إِلَّا سَقَتْهَا عُيُونُ غَادِيهَا
13 يَجبونَ كُلَّ مُقبِلٍ وَمُدبِرِ # مُجاهِرينَ بِفِعالِ المُنكَرِ
5 يُنهِلُ الصَعدَةَ حَتّى إِذا ما # نَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
8 مِلْءَ القلوبِ وملء السمع والبصر # يا أفضلَ الناسِ لم تُنْسَب إلى لقبٍ
11 وَيُعدِمُنا العُيونَ وَلَيتَ أَنّا # حُجِبنا في الظُهورِ عَنِ الظُهورِ
11 كَمالَ الدِّينِ صَفحاً عَن مُسِئٍ # عَديمِ الصَّبْرِ مُنْحَرِفِ المِزاجِ
7 وفدك اللهم كن جارهمو # في بعيد البحر أو قاصى الفلا
10 بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ # وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
11 وأن لراحتيك على الغوادي # فخاراً ما عليه من جناح
7 يَا جَمِيلَ الصَّبْرِ لَبِّ مَنْ دَعَا # قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِمَّا فُجِعَا
8 فَلا وَهَتها قَناةٌ لا وَلا قَلَمٌ # فيها فَتِلكَ يَدٌ حَمّالَةُ الحَطَبِ
2 وَلَم أَستَغِث تَحتَ ظِلِّ الخُطو # بِ جَرجَرَةَ البُزلِ تَحتَ الرِحالِ
4 تلقى وفودَ الرجاء والخوف والـ # ـشُكرِ قد استجمعتهُمُ رَحَبُهْ
4 وَالخَيلُ سودُ الوُجوهِ كالِحَةٌ # تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ
10 وَنَقفوهُمُ خَلفَ الخَليجِ بِضُمَّرٍ # تَخوضُ بِحاراً بَعضُ خُلجانِها دَمُ
1 كَشَفَت لَهُ الأَيّامُ عَن أَسرارِها # فَرأى جَلِيَّ عَواقِبِ الأَشياءِ
4 يقول لي الحاسب المنجم ما # تريد أنبيك عنه بالخبر
10 أَتَطمَعُ مِن لَيلى بِوَصلٍ وَإِنَّما # تُضَرِّبُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ
9 مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ # وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ
10 نَظَرنا إِلى هَذا الزَمانِ وَأَهلِهِ # فَهانَ عَلَينا ما يَشِتُّ وَيَنظِمُ
8 جاءَت لِقَتلي بِأَنواعٍ مِنَ العَدَدِ # الطَرفُ بِالنَبلِ وَالقَدُّ المَرَنَّح بِال
13 لَو تَعلَمينَ العِلمَ يا رعومُ # إِنّي مِن هَمدانِها صَميمُ
0 لا تَفرَحي يا هِندُ وَاِستَحلِبي # دَمعاً وَأَذري عَبرَةَ الثاكِلِ
0 وعدت تعباناً لحملي له # وحامل الحامل تعبان
0 نُجلُّكَ القَابَل لِلمَدْحِ # يُبَشِّرُ القَائِلَ بِالنُّجْحِ
1 ولقد أبيتُ وجلُّ ما أدعُو به # حتى الصباح وقد أُقضّ المضجعُ
4 الناسُ إلبٌ مع الهوى أبَداً # وليس إلا مع العلا أَلَبُهْ
10 فَفينا لِدينِ اللَهِ عِزٌّ وَمَنعَةٌ # وَفينا لِدينِ اللَهِ سَيفٌ وَناصِرُ
2 وَسَيّانِ مَن أُمُّهُ حُرَّةٌ # حَصانٌ وَمَن أُمُّهُ فَرتَنى
6 وكان جَفْنَكَ مُضْنىً # فصرتَ كلُّكَ جَفْنَكْ
1 وَلِكُلِّ شَخصٍ هِزَّةُ الغُصنِ النَدي # غِبَّ البُكاءِ وَرِنَّةُ المُكاءِ
10 وَأَنّي إِذا لَم أَلزَمِ الصَبرَ طائِعاً # فَلابُدَّ مِنهُ مُكرَهاً غَيرَ طائِعِ
8 يا مَن وَهَبتُ لَهُ قَلبي فَانكرني # مِن بَعد مَعرِفَتي ظُلماً وَانكرهُ
11 أصوغ له مدائح لم يصغها # على سيف العلى نجل الحسين
10 إِلى كَم نَرُدُّ البيضَ عَنهُم صَوادِيا # وَنَثني صُدورَ الخَيلِ قَد مُلِأَت حِقدا
1 يا دهْرُ أَنتَ سَمَحْتَ منه بناظِرٍ # أعْمى فلا تَبْخَلْ عليه بِحَاجِبِ
2 وَمَا سَرْدُ داودَ مِنى يَقيِكَ # وَأَنتَ بِأَسهُمِ لَحظي رَشِيقُ
8 نهجا سليمان هم من بعده نقدوا # ماتت قلوبهم مذ مات مرشدها
0 جَدَ سَبوحاً غَيرَ ذي سَقطَةٍ # مُستَفرِغٍ مَيعَتَهُ واعِدِ
0 كرماً كما نبع الزلال ومرحباً # وهدًى كما لمع الصباح فحبذا
1 لَونٌ كَسَتهُ صُفرَةٌ وَمَدامِعٌ # هَطَلَت سَحائِبُها وَجِسمٌ ناحِلُ
11 تَكَلَّفتَ الوَفاءَ وَحُمَّ يَومٌ # أَراحَ مِنَ التَوافي بِالتَوَفّي
1 شتّتَ شملَ المالِ أيَّ تشتُّتٍ # لما رأيتَ الفضلَ منك تجمّعا
9 جاعِلاتٍ جَوزَ اليَمامَةِ بِالأَش # مُلِ سَيراً يَحُثُّهُنَّ اِنطِلاقُ
13 ثُمَّ بَنَاتُ الابنِ يَسقُطنَ مَتَى # حَازَ البَنَاتُ الثُّلُثَينِ يَا فَتَى
2 فلن يَصلُحَ الشيءَ عند امرىءٍ # بفرطِ محبته ذي غرام
1 أَقصِر فَلا ذاكَ الخَليلُ بَآيِبٍ # يَوماً وَلا ذاكَ الشَبابُ يُعادُ
13 وَوَكزَهُ المِصرِيَّ وَالخَوفَ الَّذي # أَظهَرَ عَنهُ موتَهُ حالَةَ فَر
0 وكثرت عنديَ ما أشتهي # فالتين من فوقِي ومن تحتي
1 وَكَفاكَ أَنَّكَ مِن بُدورِ مَعاشِرٍ # طَلَعوا لِأَوَّلِ لَيلَةٍ أَقمارا
12 وكُنّا معهم نرمي # فنحن اليومَ أُحدانُ
9 أَيُّها المَرءُ إِنَّما أَنتَ كَالنَم # لَةِ تَغدو لِبُرَّةٍ مَجرورَه
1 أطلعن من فلك الجيوب كواكبا # وسدلن من تلك الشعور غياهبا
9 أفق لا يحد للعين قد ضا # ق فأمسى والسجن هذا الفضاء
7 كُن نَشيطاً عامِلاً جَمَّ الأَمَل # إِنَّما الصِحَّةُ وَالرِزقُ العَمَل
2 فَأَبكارُهُنَّ اِبتِكارُ البَلا # وَأَيَّمُهُنَّ هِيَ الأَيُّمُ
7 بُعِثَ المَشرِقُ مِن مَرقَدِهِ # بَعدَ حينٍ جَلَّ مَن يُحيي العِظاما
1 في فِتيَةٍ جَنَبوا العَجاجَةَ لَيلَةً # وَلَرُبَّما سَفَروا عَنِ الأَقمارِ
11 تَصيدُ نِمالُه الأسْدَ الضّواري # ويقتنِصُ الجوارحَ بالذّبابِ
1 من لي به ساجي اللحاظ مهفهف # هاروت يروي السحر عن أحداقه
13 تُزعِجُني ذاتُ وَجيفٍ رَتّاب # تَخُطُّ في الأَرضِ سُطورَ الكُتّاب
2 عُبَيدَةُ مالَكِ مَسلوبَةً # وَكُنتِ مُقَرطَقَةً حالِيَه
9 إنَّ قَوْلاً أَطْلَقْتُمُوهُ عَلَى الل # هِ تعالى ذِكْرا لقَوْلٌ هُراءُ
2 يُريحُكَ مِن عيشَةٍ مُرَّةٍ # وَمالٍ أَضيعَ وَمالٍ مُلِك
7 يا فَتيتَ المِسكِ يا شَمسَ الضُحى # يا قَضيبَ البانِ يا ريمَ الفَلا
7 كيف تذرون عليه دمعكم # وهو وضاح المحيا يبتسم
9 عَن تَمَنٍّ وَطولِ حَبسٍ وَتَجمي # عِ شَتاتٍ وَرِحلَةٍ وَاِحتِمالِ
0 فما ترى نحظى من الراحتْينْ # باليأس أو بالوصلِ من ذا الجمالْ
11 أَجَلُّ مِنَ الفَريدِ لِخازِنيهِ # وَأَبقى في الأَكُفِّ مِنَ السِوارِ
2 فَكانَت سَرِيَّتَهُنَّ الَّتي # تَروقُ العُيونَ وَتَقضي السِفارا
2 لقد بت أمس كما بت أنت # جزوعاً خشوعاً مروع الفؤاد
9 خُلِقوا سادَةً فَكانوا سَواءً # كَكُعوبِ القَناةِ تَحتَ السِنانِ
2 فقلت اعود بنيل المنى # فعدت ولكن يخفي حنين
4 وَاِخصُص بِها مَن وَفى فَلَيسَ لَهُ # إِلّا إِلى ذا الجَنابِ مُنقَلَبُ
8 أحبابَنا كيف لا تُرعى محافظتي # لودَّكمْ وهي قد صارتْ لنا نَسَبا
7 لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَل # كَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَل
8 خوضُ الأسنَّةِ في ماءِ اللَّغاديدِ # أرقُّ من خُلقِ الصهباء شيمتُهُ
11 وَقَالتْ راِهباً قد صِرْتَ قُلْ لي # فَقُلْتُ نَعَمْ وفي بيْتي حَبِيسُ
7 وَشُموسُ المَلَإِ الأَعلى وَأَق # مارَهُ أَسما وَأَروى وَرَقَي
12 وَتَدري كَيفَ مَعشوقٌ # تَحَسّى في الهَوى كاسا
10 قَضَوْا نَحْبَهم بين الأسِنَّة والظُّبى # وقَد خامَ عَنها عامِر ونَبا عَمرو
3 وَبِكُوخِ حَبيبَتِهِ لَيلى # فانوسٌ مَلَّ مِنَ السَّهَرِ
8 وَفي اِقتِرابي لَها مِنها سَمِعتُ نِدا # عَن جانِبِيَّ وَمِن خَلفي وَمِن قُبَلي
12 سباني أَنَّهُ يمزِ # جُ تأْنيثاً بتذكير
7 فَهَرَقنا لَهُما في دائِرٍ # لِضَواحيهِ نَشيشٌ بِالبَلَل
11 وَعَامَلَهُ بِمَا يُرْضِي عُلاَهُ # عُلاً لَمْ يُرْضِهَا غَيْرُ الْعَلِيِّ
7 فاسْتشارَ البينُ عندِي فتنا # وغدا يوميَ يومَ الجملِ
9 طالَ بيتُ الفخار منه على الشع # ر فماذا يقول بيتُ الثناء
7 لحظه فوق نحوي اسهما # فصابت من فؤادي موقعا
13 أَلمُخجِلاتُ الشَمسِ نوراً وَالمَعيرا # تُ اِعتِدالَ القَدِّ لِلغُصونِ
11 فَجُزنا بَطنَ مَكَة وَاِمتَنَعنا # بِتَقوى اللَهِ وَالبيضِ الخِفافِ
11 وَلِلجَرميُّ ما اِجتَرَمَت يَداهُ # وَحَسبُكَ مِن فَلاحٍ أَو بَوارِ
8 ليس اتكالي على فعلي ولا ديني # جد لي ونج عليا من عذاب غدٍ
1 وكذا الفروعُ يَدُلُّ طِيبُ ثِمَارِهَا # أَنَّ الالهَ أَطابَ مِنْهَا العُنْصُرا
11 وَمَنْ قَتَلَ الفَرَنْجَ أشَدَّ قَتْلِ # وَمَنْ أَسَرَ الفَرَنْسِيس اللَّعِينا
6 وخشكناناً أتاني # في مثل عيديَ فتلا
9 لا بِساطٌ ولا حَصِيرٌ بِدِهْلِي # زي وَلا مَجْلِسي ولا طَيَّارَهْ
6 فاردد علي مديحي # فلست أكره ردا
10 كَأَنَّ دُموعَ العَينِ تَسقي جُفونَها # غَداةَ رَأَت أَظعانَ لَيلى غَوادِيا
13 لَقَد رَأَوا في الفِكرِ تَعساً لَهُم # رَأيَ قُدارٍ رَأَيُهُم فَيَصدَعِ
13 لَم أَجزِهِ بِأَحسَنِ البَلاءِ # أَطَعتُ حِرصي وَعَصَيتُ دائي
13 تُهدى لِكُلِّ مَلكٍ مُمَجَّدٍ # مِن أَهلِها حاوي عِلمٍ وَعَمَل
7 كم ضفرنا الغار في محرابها # وعقدناه لسباق أصيل
4 وفي سُرى الجوِّ أَصلُ نبعتهِ # أَين يظنُّونَ فرعَه باسِقْ
2 فَيا قائِدَ الجَيشِ خَفِّض عَلَيكَ # في غَيرِ حَظِّكَ يَعلو الرَهَج
7 مَرْحَباً بِالفَضْلِ وَالنُّبْلِ مَعاً # طَلَعَا بِاليُمْنِ لِلْمُرْتَقِبِينْ
10 أهذا الربيع الفخم والجنة التي # أكاد بها أستاف رائحة الخلد
11 لأنْتَ وإِنْ هَجَرْتَ فَدتْكَ رُوحِي # أَلذُّ إِليَّ مِنْ صِلَةِ الشَّبابِ
2 أبانت له مصر عن موردٍ # بها طائر الصيت معطارهِ
10 يَهيمُ بِحَرّاتِ الجَزيرَةِ قَلبُهُ # وَفيها غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه
1 خُوصٌ كأمثالِ السِهامِ مخافةً # فإذا سَما خطْبٌ فهنّ سنامُ
0 ما أُمُّ دَفرٍ أُمُّ طيبٍ وَلَو # أَنَّكَ بِالعَنبَرِ ضَمَّختَها
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِها # إِذا خافَتِ الأَوسَ جيرانُها
2 أَيا شِعبُ نَجدٍ رُقادي حَرام # مَتى قُوِّضَت عَن رُباكَ الخِيام
7 ولقينا الحسنَ غَضّاً والصّبا # وتملَّينَا الجلالَ الأبدِيَّا
13 يا جفنهُ الناصب فيه فكري # ونصبهُ وجرُّه بالكسر
2 وبالدر لي بالسنا اذكرن # وبالوجه ذاك المليح الحسن
4 مَبسُورَةً شَارِفاً مُصَرَّمَةً # مَحلُوبُها الصَّابُ حِينَ تُحتَلَبُ
8 بمثل ما قد نعى عند البغاة نعي # فإن مثلك لم يحزن على أحد
7 وَشَمولٍ تَحسِبُ العَينُ إِذا # صُفَّقَت وَردَتَها نَورَ الذُبَح
11 تزفُّ جيادَهُ العزَماتُ منه # زِفافَ النّملِ أجنحةَ العُقابِ
7 إِقبَلوا وُدّي فَقَد أَهدَيتُهُ # ثُمَّ كافوني بِصَدٍّ فَهوَ وُدُّ
6 وَلا مَلِلنا وَإِن لَم # تَترُك دَوامَ المَلالِ
13 مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُ # إِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُ
11 كِلانا رَدَّ صاحِبَهُ بِيَأسٍ # وَتَأنيبٍ وَوِجدانٍ بَعيدِ
12 وَمَلْهُوفِ وَمَوْصُوفِ # بِإِحْرَاجِ وَإِزْعَاجِ
10 وليلٍ بعيدُ الجانبينِ سهرته # مع النجم حتى مقلتي ليس تطبقُ
10 أَلَيسَ بِحَسبي أَن أَبيعَ كَرامَةً # بِذُلٍّ وَأَن أُعطى المُبَهرَجَ بِالصِرفِ
9 أين يَمضي وكيف يَمضي ولَمَّا # يَسْكُنِ النُّورُ والهِدايَةُ جَنْبَهْ؟
2 فَما لَكَ تَهجُرُني ظالِماً # وَتُغضِبُني ثُمَّ لا تَحذَرُ
1 والدهر عبدك طوع امرك خادما # والسعد بالبشرى لبابك يطرق
8 لا خيرَ في الربعِ تُصبيني ملاعبُه # حسناً إذا لم يكنْ في الربعِ سكّانُ
6 يامَعشَرَ الناسِ هَل لي # مِمّا لَقيتُ مُجيرُ
4 كأن جنح الدجى يمدُّ يداً # من الثريَّا للمسِ أقدامه
6 رفقاً علي فإني # لم اخط في نهج زله
7 قَدِّمي الخَيرَ اِحتِساباً فَكَفى # بَعضُ ما قَدَّمتِ مِن تِلكَ الذُنوبِ
8 ولا الفراتُ كدمعي في غواربهِ # يوماً إذا جاشَ في تيّارِه وطَمَا
7 قَدْ خَلَعْتُ الصّبْرَ في أثْنائِها # فَرْطَ جَهْدٍ ولَبِست الكَمَدا
2 فما هو إلا كأكلِ المريض # لشهوته من أَضَرِّ الطعام
1 ولئن عدا من عادةٍ محمودةٍ # من أخذِنا للقوتِ في أوقاتِه
9 كم تمنيت صدرك البر يرتاحُ # على خفقه الطريد المعذب
9 صاحبٌ لا يزالُ بالجُودِ والإف # ضالِ طَلْقَ الْيَدَيْنِ حُلْوَ العِبارَهْ
7 وسِهامٍ فوَّقَتْ آراؤهُ # فتمنَّى رَشْقها رامي ثُعَلْ
9 وَبَاخِلٍ يَشنَأُ الأَضيافَ حَلَّ بهِ # ضَيفٌ مِن الصَّفْعِ نَزَّالٌ علَى القِمَمِ
11 نُوَدَّعُ بِالصَلاةِ وَداعَ يَأسٍ # وَنُترَكُ في التُرابِ فَلا نُهادُ
13 حَوَّمَ حتى صَارَ جَارَ النَّجمِ # وانقَضَّ يَهوِي كشِهابِ الرَّجْمِ
11 وَما نَقْدِيَّةُ السُّلْطَانِ إلاَّ # مَعَ المُسْتَخْدَمِينَ مُجَرَّدِينا
1 لا زلتما في ظلِّ عَيْشٍ مونِقٍ # مُتَرَئِسين بعزّةٍ في النّاسِ
9 وَلِقَلبي مِن حُسنِ وَجهِكَ شُغلٌ # عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ
7 فابق واسلم فلك الاقبال في # فلك العز سعودا طلعا
10 وَتَزعُمُ لَيلى أَنَّني لا أُحِبُّها # بَلى وَاللَيالي العَشرِ وَالشَفعِ وَالوَترِ
4 وَفارِسَ الأَحمَرِ المُكَلِّلَ في # طَيِّئٍ المُشرَعَ القَنا قِبَلَه
8 فصاعِدٌ من صليبٍ غير ذي نَقَدٍ # وساطِعٌ من قُدورٍ غيرِ أعْشارِ
9 فَلَعَمري إِنّي لَأَدفِنُ أَسرا # رَكِ عِندي في حُفرَةِ الكِتمانِ
13 وَقادَهُ لِلمَوضِعِ المَعروفِ # فَقامَ بَينَ الظَبيِ وَالخَروفِ
1 متعتب أهدى إلي عتابه # وصلاً مشى في صورة الهجران
4 في كلِّ يومٍ له وليل دجى # سباق صوامه وإقدامه
1 وبسطت عدلاً لو أذم على الصبا # ما راع شيب للشباب قذالا
6 ألفاظه كالدراري # تغزلاً ونسيبا
1 لم انس طيفا زارني منه وقد # مد الظلام عليه ظل رواقه
5 إِنَّ قَومِي عَزَّ نَصرُهُمُ # قَد شفَوني مِن بَنِي عَنَمَه
1 ما للفرزدق حسن معنى نظمها # ولكل بيت فهي فيه فرزدق
5 ثم قالت سوف نترُكها # سَلَباً للحُبِّ أو نَفَلا
10 وَما مَرَّ إِنسانٌ فَأَخلَفَ مِثلَهُ # وَلَكِن يُزَجّي الناسُ أَمراً مُوَقَّعا
8 فن من الأيك أو رأسي من النخل # لا أذخر الدمع مخصوص به أحد
2 وَلا يَنكَتُ الأَرضَ عِندَ السُؤا # لِ لِيَقطَعَ زُوارِهِ مِن نِعَم
6 إنْ العِمادَ أرانا # بأنَّه الْيَوْمَ صائِمْ
11 رشا بالصالحيةِ سفح عيني # سريعٌ في محبته مديد
9 وَانْتَجَعْتُ مُزْنَ الْغَائِبِ مَنْ أَحْ # يَى بِغَرْبٍ رَبْعَ الرَّشَادِ الدَّرِيسَا
4 لي خادمٌ لا أزال أحتسِبُهْ # يغيب حتى يردَّه سغَبُهْ
9 ذو ندًى كاملٍ ومجدٍ مديدٍ # ووفاً وافرٍ وعزّ سريع
11 فَقيراً فَاِستُضِمتُ بِلا اِتِّقاءٍ # لِرَبّي أَو أَميراً فَاِتُّقيتُ
10 فَإِن أَنَّبتنِي سُوقة وَتَعَنَّتَت # عَلي وَظَنت رِيبَةً أَلسنُ النقدِ
9 فَاِبتَغَتهُ بِالرَملَتَينِ ثَلاثاً # كُلَّ يَومٍ في صَدرِها بَلبالُ
10 وَقَد يَكبُرُ الخَطبُ اليَسيرُ وَتَجتَني # أَكابِرُ قَومٍ ماجَناهُ الأَصاغِرُ
8 فتسأل اللَه توفيقاً لطاعته # وشكره فهو أهل الفضل والكرم
13 منزه الهمة لا إعلانه # يعرب عن فحش ولا إسراره
7 وإذا شاردةٌ فُهْتُ بها # سبقت مرَّ النُّعامى والشَّمال
10 لَئِن كانَ لي قَلبٌ يَذوبُ بِذِكرِها # وَقَلبٌ بِأُخرى إِنَّها لَقُلوبُ
9 ثم زالَ الصبا ومن كانَ يصبي # وشجوني كما علمت شجوني
10 بِها عَلَقٌ مِن حُبِّ لَيلى يَزيدُهُ # مُرورُ اللَيالي طولُها وَقِصارُها
8 وقد رضيتُ بقاضي العقلِ لي حَكَماً # فيما أقولُ وحسبي رأيُه حَكَما
8 ويحجبون عن التسليم والنَّظَر # كأنني باذلٌ ما جئت أطلبه
6 وَمَا بَرِحْتَ وًَفِيّاً # لِكُلِّ خِلٍ مُخَالِمْ
11 وَلَيسَ الناسُ بَعدَكَ في نَقيرٍ # وَلا هُم غَيرُ أَصداءٍ وَهامِ
8 رَضيتُ بِالفِكرِ عَن كَشفِ وَأَينِكَ مِن # جَلِيَّةِ الحَقِّ إِن أَخلَدَت لِلفِكرِ
0 متى أرى جيب الغوادِي انْفرى # وروع أفراخي لديهِ انْفرخ
2 هو المِسْكُ تَفْغَمُ أعراضُه # أنوفَ المَعالي ولم تَرْثِمِ
9 مَائِقٌ قَابَلَ النُّضَارَ بِصُفْرٍ # وَتَظَنَّى الأُجَاجَ مِثْلَ النِّيلِ
1 وقد اقتضاني الوجدُ تجديدي بهم # عهداً يخفّفُ من جَوى أشجاني
2 نهيتُ الحبيبَ عن المروحَةْ # لمعنىً وحَسْبُك أنْ أشرحَهْ
7 وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُ # صورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ
8 يا شَمسَ دَهري وَلَكِن حَبلُ آمِلِهِ # ما كانَ مِثلَ حِبالِ الشَمسِ يَنقَضِبُ
9 فَتَرامَت أَبا شَريكٍ وَلَم تَظ # لِم هَواها لِمالِكٍ أَو أَثالِ
0 لَمَّا تَمثَّلْتُ بِقولي لَهُ # مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ طَالِبُ
9 هوّنَ البأسُ عندهُ كلَّ شيءٍ # والعظيمُ العظيمُ مثلُ الحقيرِ
10 وَيا عِفَّتي مالي وَما لَكَ كُلَّما # هَمَمتُ بِأَمرٍ هَمَّ لي مِنكَ زاجِرُ
2 وَقالُوا تَعَرْقَبَ في وَعدِهِ # وَقَد كان في نفسهِ سَاقِطَا
11 وَما عَفَتِ الحَوادِثُ عَن شُجاعٍ # فَتَعفو عَن عُتَيبَةَ أَو دُرَيدِ
0 وَفي يَميني حَجَرٌ دامِغٌ # لَرَأسِ لا حَيَّ بِهِ رَضخُ
12 بِخَمّارٍ مِنَ القَومِ # نَزَلنا أَم بِعَطّارِ
8 ما أدَّعي فيك ما حُبِّي يُنَمِّقهُ # الحَيُّ أعْلَمُ بالمجدِ الذي فيكا
7 لا تَمِل واسخر من الدنيا إذا # شاءت الأيامُ يوماً أن تميلا
8 وَكُنتُ مِن أَنَفٍ في مُرتَقى زُحَلٍ # وَلَو حَكى الحَظُّ في إِبطائِهِ زُحَلا
6 كم قائل إذ رآني # أسعَى لأندَى البرِيَّه
3 تغتال ربيع مدائنه # وتجور عليه وتحصده
12 إِذَا نِلْنَا الذِي نَهْوى # مِنَ الْمَقْصودِ بِالذَّاتِ
0 دُنياكَ وَالحَمامُ في رُتبَةٍ # مِن خارِجٍ غَمٌّ وَمِن داخِلِ
11 وَما يَبقى إِذا فَتَّشتَ حَيٌّ # تَخَيُّرُهُ الحَوادِثُ أَو تُنَفّي
13 بِفَيشَةٍ مَمْلُوءةٍ تسْتَسلحُهْ # مُفْسِدَةٍ تحسبها تَسْتَصْلِحُهْ
11 هُوَ الرَجُلُ الَّذي حُدِّثتَ عَنهُ # غَريبٌ بَينَ زَمزَمَ وَالمَقامِ
2 وَقَد ساءَ في الجِدِّ تَوسيعُهُ # يُكَرِّرُ أَقوالَهُ ماكِرا
7 أَشْهُرٌ خُصَّتْ بفضلٍ ظاهر # هو من فضْلِك مثل القُضُب
11 وَجودُكُمُ إِذا غَيثٌ تَدانى # وَقَدرُكُمُ إِذا نَجمٌ تَناءى
0 لي من جنى مبسمه مشرب # لم يُغنني مِن غيرِه موردُ
10 كَأَنَّ جَناحَيهِ إِذا هاجَ شَوقُهُ # يَدا قَينَةٍ هَوجاءَ تَضرِبُ بِالدُفِّ
8 واحفظ لسانك من طعن علي أحد # من العباد ومن نقل ومن كذب
11 لقد غُبِطَ العُلا بخِتانِ شِبلٍ # أبوهُ أنت يا ليثَ النِّزالِ
6 إِن عِشتَ أَو مِتَّ إِنّي # كَما نَوَيتَ نَوَيتُ
1 أهملتموها حمل تسعة أشهر # وهي العقيم لغيركم لا تحمل
0 أوردتها النَّصْرَ بلا معْركٍ # والعِزَّةَ القَعساءَ قبل الصِّياحْ
1 فركِبْتُ فوق مَطَا أَقبَّ مُضَمَّرٍ # في مُهْرَقِ البَيْداءِ مِثْلَ النُّونِ
3 كم مِـن ألَمٍ تجنـيهِ بهِ # وتُقيمُ عليهِ تُعانيهِ
8 هَلِ السُيوفُ عُيونٌ في الجُفونِ لَكُم # كَأَنَّها لِرِقابِ البَغيِ تَرتَقِبُ
2 عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيـ # ـنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر
6 براقبة عن ذكاء # ضحاكة عن نجابه
1 دُرّا بَعثتَ مُفصّلاً بِجُمانِ # أَو رَوضَةً مِسكيَّةَ الريحانِ
4 كانَ صَديقاً فَصارَ مَعرِفَةً # بَعدُ كَذاكَ القُلوبُ تَنقَلِبُ
6 يا غازياً يضرب القل # ب وهو حصنٌ مُحَطَّم
0 فَوقَ حَثيثِ الشَدِّ ذو مَيعَةٍ # يَقدُمُ أولى العُصَبِ الماضِيَه
10 فَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ # فَلا أَنتِ تُدنيني وَلا أَنا أَقرَبُ
11 لِأَنَّ عَشَاءَنَا قَدْ ضَاقَ عَنَّا # فَكَمْ بَيْنَ الْعَشِيَّةِ وَالْغَدِيَّهْ
13 يا قوتة حمراء معدنية # في طمعها وزيها مكّية
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبيتَ # لَيسَت بِشَيءٍ وَأَعوانُها
9 وغُصوناً خُضرَ الملابِسِ سُودَ الش # شعرِ حُمرَ الحُليّ والأوراقِ
7 وتطلعنا إلى أنجمه # فتهاوين وأصبحن لنا
9 عاشَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ البُوصِيريْ # وَحَياةُ الكِلاَبِ مَوْتُ الحَمِيرِ
8 أعمارنا ولمنها هد ما اعتمرا # نبني ونغرس في الدنيا ونأمل أن
4 يا عالي القدْرِ عاليَ السّندِ # وداني الرِّفْدِ دانيَ الصّفَدِ
9 أخْصَبَ العَيْشُ عِنْدَهَا بعدَ مَحْلٍ # إذ غَدا للنبيِّ منها غِذاءُ
0 ملكتِ فؤادَه بكحيلِ طرفٍ # وفاحمِ طُرَّةٍ وبياضِ جيدِ
1 حتى لقد بلغ الذميل بك الوجا # والنص والإنجاب أوحيك العنا
4 وَيا حَبيباً في مِسمَعي مَلَقٌ # مِنهُ وَفي العَينِ خُلَّبُ البارِقْ
1 وكلَّما أَنشدَ من شعرِهِ # فاكتبه بالطَّاءِ وَصحِّفْه
11 أَقَرَّ اللَهُ يَومَ فِراقِ وَجهي # بِفُرقَتِهِ سَخينَةَ عَينِ مِصرِ
11 فَإِن يَكُنِ اِبنُ عَفّانٍ أَميناً # فَلَم يَبعَث بِكَ البَرَّ الأَمِينا
5 لا أَقولُ البَدرُ أَنتَ وَلا # غُصنُ بانٍ أَنتَ لا أَشتَهيهِ
2 وَقَلبي نَزوعٌ إِلى يُوسُفٍ # فَلَولا الضُلوعُ عَلَيهِ لَطارا
6 لَو كانَ عِندَكَ مِنّي # مِثلُ الَّذي مِنكَ عِندي
0 ونشرها من طيبها لم يفح # فاعْجب لسوءِ الطي والنشر
6 قُلْ للمَضيرةِ عَنِّي # وما إِخالُكَ تَرْضَى
7 آه قد ذُبْتُ غراماً وجوى # وعدمت الصّبرَ وعداً وانتظارا
1 أَرْسَى ولا الجبلَ الأَشَمَّ بحِنْكَةٍ # منك الصدورَ وزَلْزَلَ الأَجبالا
8 فَإِن نَظَرت فَما تَعنو العُيون لَهُ # وَإِن سَمعت فَما تُصغي لَهُ الأذن
11 وَلي بِالجانب الشَرقيّ بَدرٌ # مِن الأَتراك مَغربهُ القُلوب
0 وقفتُ في الأطلالِ مستخبراً # هل أتهمَ الأحبابُ أو أنجدوا
4 يا وَيْحَ هذا الطبِيبِ وَيْحاهُ # لقد تعدَّى بما تَجنَّاهُ
13 قالَ النَديمُ صَدقَ السُلطانُ # لا يَستَوي شَهدٌ وَباذِنجانُ
11 بفضلك يا ابن فضل الله عادت # وعاد حديثها أهل السيادة
13 أهيف يرتج النقا من تحته # إذا تثنى الغصن في أبراده
0 يا ذا اليراع المجتلي بارقاً # وفي فجاج الأرض هتانه
1 ويودّ لو يبدو لحاجةِ سائلٍ # من قبل أنْ تُجْرَى على لَهَواته
13 اللابس المجد جديداً والورى # عليهم منه الفتيق والخلق
6 لَعَلَّ قَلْبَكَ فِيهِ # يَقْظَانَ وَالجَفْنُ نَائِمْ
3 عن ذكرى أمسٍ غادرهُ # صـفـوٌ وبـهـاءٌ يُـسعـدهُ
4 إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ الـ # ـلَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
13 وَمَنيت أُميةُ بِساطِ # أَبدلها النِطعَ مِن البِساطِ
6 من كل ذات غراس # فتانةٍ خلابه
4 يا رُبَّ عَينٍ لِلشَرِّ جالِبَةٍ # فَتِلكَ عَينٌ تَشقى بِما جَلَبَت
4 ألبست ذا الشهر كل صالحةٍ # وتلك حال في الناس مشتهره
2 صباح الطوى من دمشق التي # خدمت ومن حلب فالق
11 تَفانَوا في سَبيلِ المَجدِ لَكِن # لَهُم ذِكرٌ أَطالَ اللَهُ عُمرَه
11 إذا عُدّتْ فنونُ الفخرِ يوماً # فمَفخرُهُ مقدّمَةُ الفُنونِ
3 يهدي الضليل ويرشده # ويبصّره كيف الشيطان
0 وأربعٌ يشقى بها مغرمٌ # تُقلِقُه الذكرى ومشتاقُ
6 من بالصلاة عليه # ذكر الملوك بخمس
11 وَرُحنا غانِمين بِما أَرَدنا # وَراحوا نادِمينِ عَلى الخِلافِ
8 غَمرُ الرداء له في كل منقبةٍ # بأسٌ جريءٌ وهامي العرف مسكوب
11 بِآيَةِ أَنَّهُ عَجِلَتْ إِلَيْهِ # صُنُوفُ مَحَامِدٍ لَمَّا دَعَاهَا
7 إن تكن ستًّا كما قد أرخو # فلها في أنجم السعد جوار
4 إن لم يكن قد أتاك ذا ثمر # فإنه قد أتاكَ ذا ورق
5 سُحِرَت عَيني فَلَستُ أَرى # غَيرَهُ في الناسِ أَحبابا
2 لِساني وَسَيفي مَعاً فَاِنظُرَن # إِلى تَلكَ إِيَّهُما تَبدُرُ
9 مُنذُ عامٍ وبّيتُهُ وله قَب # لَ غَذائي غَذاؤُهُ والعَشَاءُ
11 تُحَدِّثُ هَذِهِ الأَيّامُ جَهراً # وَيحُسَبُ أَنَّ ما نَطَقَت هَسيسُ
1 يَهفو الضَرّاءَ أَمامَهُ وَلَرُبَّما # يَذَرُ الكَثيبَ وَراءَهُ يَنهالُ
10 فَإِن يَكُ حَقّاً ما تَقولُ فَأَصبَحَت # هُمومُكَ شَتّى وَالجَناحُ كَسيرُ
0 فوالِ عن كلتيهما توبةً # ينقطعُ الشيطانُ عن قَطْعِها
10 وَأَوعَدتَني حَتّى إِذا ما مَلَكتَني # صَفَحتَ وَصَفحُ المالِكينَ جَميلُ
11 هُما نجمانِ بينهُما اِشتراكٌ # لوِ اِقترَنا لقُلنا الفرقَدانِ
11 وإن كَهُم الرّدى يوماً فمنهُ # يسنُّ لقتلِ أنفُسنا الغِرارا
0 حتَّى رأيت الوفد طافوا به # وبشروه بغلامٍ عليم
9 كلما جال لحظها ترك النا # س سكارى وما هم بسكارى
1 وفتقتُ ريحَ ثنائه من عنبرٍ # بالعنبرِ المَشمومِ دون دُخانِه
4 لِلَهِ لَيلٌ هُناكَ أَوحَشَني # وَلا كَما أَوحَشَتهُ نُوّامُهُ
13 قَد عَلِمَت والِدَةٌ ما ضَمَّتِ # ما لَفَّفَت في خِرَقٍ وَشَمَّتِ
7 يَلمَسُ الأَحلاسَ في مَنزِلِهِ # بِيَدَيهِ كَاليَهودِيِّ المُصَل
12 فَيَكْسِي حَرْثَهَا زَرْعًـا # ونَـبْتًا فَرْعُهُ هُـــدْبُ
9 طَيِّبَ العودِ وَالضَريبَةِ وَالمَع # دِنِ وَالخيمِ خاتِمَ الأَنبِياءِ
9 والنوى كالردَى عذابٌ ولكن # يمسكُ القلبُ حُلمَه باللقاءِ
10 حَمَلتُ فُؤادي إِن تَعَلَّقَ حُبَّها # جَعَلتُ لَهُ مِن زَفرَةِ المَوتِ فادِيا
1 ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي # وبكى العقيق فساقطته أدمعي
11 وأطلق فيه ألفاظاً تسامت # على ألفاظ رهن المحسنين
8 في روضةٍ أُنُفٍ غَنّاَء مِعْطارِ # تأرجتْ برياحِ الوصلِ ساحتُها
1 وهب الجرائم للحرائم قادر # ترضى سطاه ولا يرى إذعانها
13 كَالأَبِ وَالجَدِّ وَجدِّ الجَدِّ # والإبنِ عِندَ قُربِهِ وَالبُعدِ
10 صَريعٌ مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ وَالجَوى # وَأَيُّ فَتىً مِن لَوعَةِ البَينِ يَسلَمُ
1 دع عنك عمروَ البأس أو كعبَ النّدى # لا يستوي المسموعِ والمرثيّ
4 قامَ غلام الأمير يحسبُ في # يومِ طهور البنين طاووسا
0 أَلا هل مبلغ مني رجالاً # نصيحات وبورك من وعاها
9 حبَّذا أنت من هلال سعودٍ # بتُّ فيه أرعى نجومَ الدَّياجي
10 وَنَجني جِناياتٍ عَلَيهِ يُقيلُها # وَنُخطِئُ أَحياناً إِلَيهِ فَيَحلَمُ
11 وَعَثرُ السَمحِ لَمحٌ فَاِرتَقِبها # حُظوظاً أَبطَأَت لِتَجي بِكَثرَه
7 والنواوير بمسك فتقتْ # بين خلجانِ وظلِّ سجسجِ
1 سافر بطرفك لا تجد إلا يداً # مخضوبة بيد له لم تنصل
7 مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَق # لَم يُلِم من قال مَهما قال حقْ
8 ربعٌ نُواحي عليه قبلَ بينهمُ # قد كان قالَنواهمْ في نواحيهِ
13 بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ # رِيُّكَ فَالمَحرومُ مَن لَم يُسقَهُ
1 ومِنَ المكارِمِ أَنْ يكونَ مُقَصِّراً # فيهِنَّ باعُ القول عمَّا يَفْعَلُ
7 لا أراك الله حالي والليالي # كاسفات ليس فيهن شعاع
3 كهف تسعى الشعراء له # زمرا كالنمل وتقصده
5 لي حَبيبٌ هاجِرٌ وَلَهُ # صورَةٌ مِن أَبدَعِ الصُوَرِ
13 تسلط الوجد على جوانحي # مذ سلط الهجر على وصاله
1 مادَ النُحولُ بِهِ فَلاعَبَ شَخصَهُ # ظِلٌّ تَحَيَّفَهُ السَقامُ نَحيلُ
7 قد وردنا من أبي بكر إلى # واسع الجمة عذب المورد
10 وَيا بِأبي المُخْتَارُ من سرِّ هاشِم # ومَنصِبُه المُختارُ من صَفوَةِ العُرْب
12 أَحَقٌّ أَنَّ مَحجوباً # سَلا عَنكَ بِفَخّارَه
1 قد كان لي منه بغلواء الهوى # أيام لا أصغي ولا أتنصح
4 أَلَذُّ عِندي مِمّا حَوَتهُ يَدي # مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ
11 يُرَبّيهِ عَلى الغَرَضَينِ فَاِفهَم # فَإِنّي لا أُكاشِفُكَ الضَميرا
4 ساق اذا طاف في مخيمه # كلمني والمدام في فمه
10 وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها # وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ
13 أَقبلَ يَبنيها مشن الفِتيان # عِصابَةٌ مُحسِنَةُ البُنيانِ
8 لو شاءِ قصَّرَ مِن أيامِ كاظمةٍ # بالوصلِ مَنْ كان بالهجرانِ طوَّلها
7 وَمُناةَ الرَجسِ عَن داري اِقصِها # وَمِنَ الأَوثانِ طَهِّر كَعبَتَي
10 وَسَوفَ عَلى رَغمِ العَدُوِّ يُعيدُها # مُعَوَّدُ رَدِّ الثَغرِ وَالثَغرُ دائِرُ
2 أَزالَ المُلوكَ فَأَفناهُمُ # وَأَخرَجَ مِن بَيتِهِ ذا حَزَن
2 يَميناً بِطِيبِ شَبابِ الزَّمانِ # غَداةَ الشبابِ وَنَيْلِ الأماني
8 أحبابَنا أن نأيتمْ عن دياركمُ # وأصبحَ الصبرُ عنكم وهو ممتنعُ
8 كانوا معانيهِ فَهْوَ اليومَ بعدَهمُ # جسمٌ ولا روحَ يَلفى في مغانيهِ
4 حَصَّلَ مالاً جَمَّاً وعَدَّدَه # مِنْ أَصْلِ مَالِ الزَّكاةِ والوهْبَهْ
0 فَقُلْتُ والقَصْدُ ذُؤَاباتُهُ # يا سَهَرِي في ذِي اللَّيالِ الطِّوالْ
5 دينُه الحَقُّ فدَعْ ما سِواه # وَخُذِ المَاءَ وَخَلِّ السَّرابا
7 ما الذي في أثرٍ خلفه # من أفانين الهوى أو عجبه
2 حَوانِيَ لِلوِردِ أَعناقَها # وَما عَلِمتُ أَيَّ وَقتٍ حَواني
9 مرحباً بالحيا لكلِّ جديبٍ # لا عدمنا نواله وظلاله
7 بِمَتاليفَ أَهانوا مالَهُم # لِغِناءٍ وَلِلِعبٍ وَأَذَن
0 وَحاوَلوا قَبضِيَ في بَسطَةِ ال # جَورِ وَبَسطُ العَدلِ في قَبضي
1 مَلِكٌ يُريكَ نَوالُه وجمالُه # فيضَ البحارِ وبهجةَ الأَقمارِ
0 يغيب لكن ذهنه حاضرٌ # يا حبَّذا من حاضرٍ غائب
2 وَقُلتُ لَهُ بَعدَ عِتقِ النِساءِ # وَفَكِّ الرِجالِ وَرَدِّ اللِقَح
9 حَيثُ لا تُنكِرُ المُجالِحَةُ العَب # طَ إِذا ضَنَّ أُمَّهاتُ الفِصالِ
1 وعليه أرخى الشعر مبتسما وما # أحلى السرى في الليلة القمراء
11 وَأَبْقَى كَعْبَكَ الْمَيْمُونَ يَسْمُو # سُمُوّاً لَمْ يَكُنْ فِي بَالِ سَامَ
13 إِنَّكَ شَيخٌ خائِنٌ مُنافِقُ # بِالمُخزِياتِ ظاهِرٌ مُطابِقُ
2 تجد ظلّه جنَّةً والجِنان # بلا شكّ تحت ظلال السيوف
6 رب عليك اعتمادي # كما إليك استنادي
0 يَكُرُّ مَوتانا إِلى الحَشرِ إِن # قالَ لَهُم بارِئِهِم كُرّوا
4 أنتَ المُصَفَّى المُهَذَّبُ المَحضُ في ال # نِّسبَةِ أن نَصَّ قَومَك النَّسَبُ
10 عَلَيكِ سَلامُ اللَهِ يا غايَةَ المُنى # وَقاتِلَتي حَتّى القِيامَةِ وَالحَشرِ
5 كم إمام بعده خلف # منه سادات بذا عرفوا
2 جَرى خُلُفٌ وَاِدَّعى المُدَّعونَ # إِنّا عَلى ما أَرَدنا قُدُر
11 يُرَوِّعُ قُرطَهُ مِن بُعدِ مَهوىً # فَإِن يُرعَدْ فَقَد أَبدَيتُ عُذرَه
5 وَنَفى مَكروهَ سورَتِها # ثُمَّ هَدّاها إِلى الكَرَمِ
12 بِِِِِِِـِريقٍ مِنْ لِسَانِــي فِي # مَقَـالِي ذِكْرُهُ رَطْـــبُ
0 لم انس اذ زارت ولي وصلها # احيا وقلبي باللقا انعشا
10 يُضارِب في ذاتِ الإلَهِ وَلَم يَكُنْ # لِيُخفِقَ في الأيامِ سَعْيُ المُضارِبِ
0 يُقسِمُ بِاللَهِ لَئِن جائَهُ # عَنّي أَذىً مِن سامِعٍ خابِرِ
1 أزهى بها الورْدُ الجنيُّ وأقبل ال # عيسُ الرخيّ وجُددتْ أفراحُها
6 غنّ لعلي أسلو # بانت ديارٌ وأهل
7 قد حللنا فيه روضاً أنُفا # يستبينا طيرُه المستحِرُ
13 وَمُظهِراتٍ قُوَّةَ الإِسلامِ # عَلى رَعاديهِ مِنَ الأَنامِ
2 بِحَقِّكِ نَشرُ الصبا إِن مَرَرت # بِتِلكَ الدِيام فَشَمّى المَدام
1 مولاي إني في ذمامك فاحتكم # هل غير ذا يرتاد من يَتوَّسلُ
10 يَقيني هُوَ الَمَأمُولُ فِيكَ مُحَقَّقٌ # وفِي سَائِرِ الأَمْلاكِ ظَنٌّ مُرَجَّمُ
1 ومضَى وأبيضُ عِرْضِه لم تنبسط # يدُ ريبةٍ منى إلى تَمْريثه
7 ومَحَتْ وَشْمًا نَقَشْناه معًا # رُبَّ يَمْحُو مِن صَباباتِيَ ماحِي!
4 وهل اليه ما بي افرغه # وهل يفيه في اعرضه
9 إِنَّ يَومي بَينَ المُغيثَةِ وَالقَر # عاءِ لَذٌّ لَو تَمَّ فيهِ السُرورُ
8 وكلكمو من وقوع المهلكات كلي # هذا العزاء وذا تأبين والدكم
13 حديثُهُ في الناسِ كالعِطارِ # أو كَنسيم الرَّوض ذي العَرار
10 وَأَمنَعُ عَيني أَن تَلَذَّ بِغَيرِكُم # وَإِنّي وَإِن جانَبتُ غَيرُ مُجانِبِ
8 إِلى مَتى أَنا في حالٍ إذا سَأَلَت # عَنها الصَديقَ الأَعادي قالَ في حالِ
0 له عِذارٌ أَثْرُهُ ظاهرٌ # للعين معدومٌ على اللَّمْسِ
10 وَمَا ذَاكَ إلاَّ للِشَّبَابِ وَحُبِّهِ # وَكُرهِ مَشِيبٍ نَاصِلٍ وَمُصَمَّغِ
13 وَماتَ لا أَقولُ في أَثنائِها # بَل وَهِيَ عِندَ مُنتَهى بِنائِها
1 حمراء قد ابدت بكف مديرها # نارا بها قلبي يزيد تأججا
1 يا طيبَ ما سيغت بغلواء الهوى # جُرَع الذّ من ارتشاف الراح
2 غَزالٌ غَزا طَرفُهُ في القُلوبِ # فَلِلَهِ كَم عاشِقٍ أَسَّرا
0 او خادم مال مكبا على # اقدام من رق به شعري
7 إن تكن خانت وعقَّت حبَّنَا # فأَضِفهَا للجراحاتِ الأخر
0 اسخى من الغيث اذا ما همى # وكفه اندى من البحر
13 وَضَربُ كُلِّ زايِدٍ وَناقِصِ # في نَوعِهِ زِيادةٌ للفاحِصِ
12 وناديتك يا اللَ # ه يا من هو معبود
9 وَأَرَادَتْ سَلْبَ الذِي أَسْبَلَ ال # لَّهُ عَلَى الْعِرْضِ مِنْ جَمِيلِ اللَّبُوسِ
11 أَبوكَ مُذَمَّمٌ وَخُلِقتَ مِنهُ # عَلى قَدَرٍ كَما قُدَّ الشِراكَ
11 وَلَمْ تُؤْخَذْ كما أُخِذَتْ دِمَشْقٌ # ولا حُصِرَتْ كَميَّاً فارقِينا
7 فرقُ ما بينهما متضحٌ # أين من جود فتى جود هرِم
1 سَمعا لأمرك إِذ دعوتَ إِلى الَّتي # تَدَعُ القُلوبَ قَليلَة الأَحزانِ
7 ووزيرٌ يَأرَجُ الدَّهْرُ به # أرَج التَّجْرِ يَفُضُّونَ العِطارا
8 وكنتُ جَلْداً على احداثهِ مَصِعا # لا أستكينُ إذا ما الخَطْبُ فاجأَني
11 تَشينُهُمُ زَعَمتَ بِغَيرِ شَيءٍ # وَنَفسَكَ لَو عَلِمتَ بِهِم تَشينُ
7 واشتجار الضرب من حرَّته # مذهل الأمِّ عن الطفل الرؤوم
7 رَصَدَ الخَلوَةَ حَتّى أَمكَنَت # وَرَعى الساهِرَ حَتّى هَجَعا
1 وجلا عليَّ البدرُ وجه مُواصِلٍ # فأَبِيتُ حيثُ النَّجْمُ طَرْفُ مُراقِبِ
10 تَلَفَّتُّ خَلفي حَيثُ لَم تَبقَ حيلَةٌ # وَزَوَّدتُ عَيني نَظرَةً وَهيَ تَدمَعُ
11 فَعَنكِ تَعودُ أَبنِيَةُ المَعالي # وَأَطلالُ النُهى مُتَهَدِّماتِ
11 جَريءٌ عند مُختلفِ العَوالي # إذا ذَلَّ المُثقَّفُ والحُسامُ
9 بِسَنَاكَ اهْتَدَى الْغَبِيُّ لِفَهْمٍ # ضَلَّ عَنْ مِثْلِهِ الذَّكِيُّ الْفَهِيمُ
11 أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُوراً # وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ
11 وصبُّكَ قَدْ قَضَى شَوْقاً وَوَجْداً # يَكونُ لِوَجْهِكَ العُمْرُ الطَّويلُ
11 فِداؤُكَ مَنْ تَدِينُ لَهُ الأَماني # بِأَنْ يَلْقَى إِلَيْكَ لَهُ وُصُولا
10 يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَعَظمُهُ # كَسيرٌ وَفَقدُ الوالِدَينِ عَظيمُ
11 وَهَبكَ نَسيتَ كُلَّ يَدٍ لِقَصدي # عَلى العَليا فَهَل تَنسى الثَناءَ
11 وَكمْ مِنْ دَعْوَةٍ في المَحْلِ منها # رَبَتْ وَاهْتَزَّتِ الأرضُ الجَدِيبُ
11 وليست للغواني والأغاني # ولا للشهوات الدنيويه
11 هَواجِرُ في التَيَقُظِ أَو عَواصٍ # وَفي طَيفِ الكَرى مُتَعَهِّداتُ
6 قُل هاتِ أَعطِ كَنَفسي # فَما ثَوابُ كَمالِ
13 وَإِن أَرَدتَ الشُربَ عِندَ الفَجرِ # وَالصُبحُ قَد سَلَّ سُيوفَ الحَرِّ
2 إِلى مَلِكٍ خَيرِ أَربابِهِ # وَإِنَّ لِما كُلِّ شَيءٍ قَرارا
4 وَلَو تَرَدّى النَزيهُ مِن حَبلٍ # قَباً لَأَضحى مُمَزَّقَ القَبِّ
11 إجازة مادح مثنٍ عليهم # فيا عجباً لممتدح مجيز
0 مَن أَمِنَ العَقرَبَ في الخَدِّ أَن # يُفتِيَ فينا اللَّثمُ بِالقَتلِ
13 يطلع منهم في سماء دسته # كواكب تزهى ببدر زاهر
7 أَعلَنوا الضَمَّ وَلَمّا يَفتَحوا # قَيدَ أُظفورٍ وَراءً أَو أَماما
0 هوادِج تحملُها من سرى # فواقع الآل على مدّه
8 والحزن حي عليه غير مدفون # إن البكاء لمأمون على مقلي
10 فَأَصبَحَ يَجري فيهُمُ مِن تِلادِكُم # مَغانِمُ شَتّى مِن إِفالِ المُزَنَّمِ
1 من بعدِ أن قال الحواسدُ إنها # نُزِعَتْ وظنّوا أنها لن تُرْجَعا
8 ترعَى الجميمَ على خِصْبٍ واِمراعِ # في كلَّ هَجْلٍ بعيدِ القفرِ تقطعُهُ
1 لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي # وترفقوا في الحب بالمندوب
8 يا أَكرَم الرُسل يا مَن لَيسَ يَشبَههُ # في الخَلق وَالخَلق مَخلوق مِن البَشَر
11 وَصَفتُكَ فَإِبتَهَجتَ وَقُلتَ خَيراً # لِتُجزِيَني فَأَدرَكَني اِبتِهاجي
8 فلا عَدا أسَدَ الدِّينِ الثَّناءَ ولا # خَلا من الحمدِ منْ وِرْدٍ ومِنْ صَدَرِ
10 هِيَ الدَّعْوَةُ المَهْدِيَّةُ اسْتَخْلَصَتْ لَها # نُهَى القائِمِ الهَادِي فكَان لَهَا خِلْصا
11 صَلاتي في الظَهائِرِ لا اِصطِلائي # بِهِنَّ أَرومُ زَبداً في زَبيدا
13 وَلَستَ تَدري مَن بَنى أَساسَها # أَعجَبُ أَم مَن شادَها وَساسَها
10 سِوى رُبُعٍ لَم يَأتِ فيهِ مَخانَةً # وَلا رَهَقا مِن عائِذٍ مُتَهَوِّدِ
7 وبَرودٌ سَلْسَلٌ في وِرْدِهِ # فإذا حارَبْتهُ أضْرَمْتَ نارا
10 بَكَرنَ بُكوراً وَاِجتَمَعنَ لِمَوعِدٍ # وَسارَ بِقَلبي بَينَهُنَّ النَجائِبُ
11 وَإِن لَذَّ القَبيحَ غُواةُ قَومٍ # فَإِنَّ الفَضلَ يُعرَفُ لِلأَعَفِّ
0 وَتِلكَ دارٌ غَيرَ مَأمونَةٍ # أَولِعَ ضاريها بِخَزّانِها
7 مال في الحبّ على ضعيفي وملّا # رشأ أبدلني بالعز ذلّا
10 وَلا أَنا فيما قَد تَقَدَّمَ طالِبٌ # جَزاءَ وَلا فيما تَأَخَّرَ وازِرُ
13 فَكانَ في أَفعالِهِ كَقاتِلٍ # أَصبَحَ يَبكي رَحمَةً لِمَن قَتَل
9 فِيهِ لِلْجِسْمِ قُوَّةٌ وَنَمَاءٌ # وَهْوَ لِلْقَلْبِ عِنْدَ ذِي اللُّبِّ مَهْرَمْ
0 فلو تراها فوق ظهري غدت # وحرت ما اصنع في امري
7 فسلِ العَنْدَمَ في أَنْمُلِها # إِنْ تَوَصَّلْتَ إِليهِ عَنْ دَمِي
0 فَرُبَّ عُرفٍ كُنتَ أَسدَيتَهُ # إِلى عِيالٍ وَيَتامى صِغار
9 ولقد لام في ضنا الجسم لاهٍ # ما قضى ما قضيته في حماك
2 وَيَزعَمُ أَنّي لَهُ حافِظٌ # وَأَينَ خَليلٌ تَراهُ وَفى
9 جار حتى ظنَّ الغريب ندى كفّ # يه هزؤاً بالمقتر اللهفان
2 تَصبَّرتُ عنكم على حالتين # أسىً يتَلظَّى ودمعٍ يُراق
1 وإذا انطوى برد الشباب عن الفتى # لم ترع غانية عهود ذمامه
3 قـامــتْ بالحـقِّ خلافـتُه # يـــتـــقـــلَّدُهُ ويُــقـــلِّدُه
7 مُستريح الرِفْدِ ما في جُودهِ # كدَرُ المَطْلِ ولا شَوْبُ المِنن
0 يا مُفلِساً أُودِعَ سِجنَ الهَوى # وَيا يَتيماً في يَدِ الحاجِرِ
3 شعر مرخي منسدل # يرحل في الريح ولا يرحل
4 ما طابَ عَيشُ الحَريصُ قَطُّ وَلا # فارَقَهُ التَعسُ مِنهُ وَالنَصَبُ
8 لَم أُلفَ غَيرَ حَليفٍ لِلغَرامِ بِهِ # وَلَم أَبِت مِن هَواهُ غَيرَ سَكرانِ
11 عَجِلنَ إِلى مَساءَةِ مُستَجيرٍ # لَواهٍ في الخُطى مُتَأَيِّداتُ
6 تَمييزُهُ في الأَعاري # بِ لا يُوازى بِحالِ
1 فشقَقْتُ أثوابَ الدُجى عن مهمهٍ # عافى المسالكَ ما به من هادِ
7 شاذِخٌ غُرَّتُهَا مِن نِسوَةٍ # كُنَّ يَفضُلنَ نِسَاءَ النَّاسِ غُرّْ
9 إِن يَخُطَّ الذَنبَ اليَسيرَ حَفيظا # كَ فَكَم مِن فَضيلَةٍ مَحّايَه
8 كالبدر غرتها كالليل طرتها # كالغصن قامتها مياسة المقل
8 فَلا أَهُزُّ رِجالاً لا اِهتِزازَ لَهُم # وَلا يُطالَبُ نَفسُ الجِذعِ بِالرُطَبِ
3 وَلهُ في النّحْرِ لِنَاهِدِهِ # رُمْحٌ لِلنَّحْرِ يُسَدّدُهُ
5 قصر رأس التين مزدحم # بوفود الملك والزمر
13 فَاِتَّفَقا أَن يَقضِيا العُمرَ بِها # وَاِرتَضَيا بِمائِها وَعُشبِها
13 كَما الَّذي قَد قُلته في القِسمَه # فَاسمَع هَداك الله رَبُّ الحِكمَه
2 سَمَوتَ إِلَيها بِرَجراجَةٍ # فَغودِرَ في النَقعِ أَبطالُها
4 والنيلُ يحشُو حَشا الخليجِ وقد # كَساه زهرُ الربيعِ بإسْتَبْرَق
0 من فوق خضراء سقى روضها # غيثُ أياديك التي تهمع
5 مَنَعوا عَيني الرُّقادَ وَهُم # لا يُبالُوني إذا رَقَدوا
12 فَمَهْلاً أيها الكائِـ # ـدُ ذاك الطَّوْدَ بالنَّطْحِ
4 ووحشة بيننا يؤكدها # نحوَ الجفا فهي هكذا وحشه
11 لَقَد نَفَقَ الرَديءُ وَرُبَّ مُرٍّ # مِنَ الأَقواتِ يُجعَلُ في الصَحافِ
9 إِنَّمَا الْفَضْلُ فَضْلُ رَبِّي جَلَّ ال # لَّهُ خَالِقُنَا الْعَظِيمُ الشَّانِ
1 يا رازقي في حيث قال الناس لي # ما مثل رزقك جائز أن يمكنا
10 سَلوا عَن قَميصي مِثلَ شاهِدِ يوسُفٍ # فَإِنَّ قَميصي لَم يَكُن قُدَّ مِن قُبلِ
7 ملك ما كان بي من فاقة # بل من الصرّ تولى إذ تولّى
7 مستمرُّ الطعم مستعذبهُ # حين يُبْلي في خصامٍ وودادِ
9 أَجِهاراً جاهَرتِ لا عَتبَ فيهِ # أَم أَرادَت خِيانَةً وَفُجورا
1 نمت رجاحة صبره بضميره # فبدت خفية شأنه للشاني
8 مُدِحْتَ بالوَحْيِ وهْو السابِق البادي # وللصلاةِ كمالٌ وهْو ذِكْركمُ
0 وَفِي النِّفَاقِ الْخُبْثُ مُدَّغَمٌ # يُورِثُ ذُلاًّ مَنْ يُخَالِقُهُمْ
6 رَأى مِنَ الذِئبِ ما قَد # رَأى أَبوهُ الكَريمُ
11 وَأَدرَكَتِ المَنُونُ أَبا زِيَادٍ # وَكانَ البَرْقُ دُونَ نَداهُ قَاعِدْ
0 أغيد ذو ردف وخصر فكم # في غورهِ أصبو وفي نجده
8 إِن رُمت أَذكُر شَيئاً مِن مَآثره # فَشَرحُهُ بِلِساني غَير مَشروح
9 سَرَقُوا لي في لَيْلَةِ العِيد دِيكاً # هُوَ لِلعيشِ والعُيُونِ سَواءُ
13 والبدر بعد تمه فلم يزل # محاقه يخبر عن هلاله
2 تُلاَحِظُنَا بِعُيُونِ الظِّبَا # ءِ أَشْفَارُ سُنْدُسِ أَوْرَاقِهَا
4 عن نار قلبي وعن تضرمه # وهل حديث اللقا يسوغه
0 وَالبَدعُ مِن حالي أَنّي بِهِ الص # ادي وَعَنّي يَصدُرُ الرَكبُ
6 بَانِي بَنِيهِ عَلَى المُنْ # قَبَاتِ قَبْلَ الْعُلُومِ
4 فَالأَمنُ وَالعَدلُ يا مُفيضَهُما # عَلى جَميعِ الأَنامِ قَد جُمِعا
4 كَيفَ لَهُ أَن يَكونَ شارِبَها # بِالأَهلِ بَعدَ السَوامِ وَالخَدَمِ
13 وَكَيدُ فِرعَونَ وَما السِحرَ الَّذي # جاءَ بِهِ وَمَن بِهِ البَحَر عَبَر
3 وجلبت لها العلماء فلم # تترك علما تتزيده
9 غير أني إليكَ جئتُ من اللي # لِ وقد حانَ للدجى أن أؤوبَا
11 يَرُعنَكَ إِن خَدَمَن بِغَيرِ فَنٍّ # إِذا رُحنَ العَشيَّ مُخَدَّماتِ
0 جَعَلْتُهُ قَصْدِي وَنِعْمَ الذِي # يَقْصِدُهُ الإِنْسَانُ فِي غُرْبَتِهِ
5 مثل مولانا المهاجر لذ # بابن عيسى السيد البطل
1 وقربت منا نائلاً وبشاشة # وبعدت قدراً في العلى ومنالا
10 تَقَاصَرَ عَنْهُ مَنْ تَطاوَلَ قَبْلَهُ # وأينَ مِن الشمسِ النجومُ الزَّواهِرُ
7 هاتها واشرب ودع عبود من # شرح متن الأم يستهويه متح
8 هِلالهُ نالَ فَوقَ البَدر مَنزِلَة # مُستَقبلاً وَجهُهُ أَعتاب ناديكا
13 فَواقِفٌ عِندَ مِثالِ ظِلِّها # وَتائِهٌ أَضحى لِسَلمى مُلحِدا
8 هَيهاتَ لا أَبتَغي عَن بابِكُم حِوَلا # أَأَبتَغي حِوَلاً بِالغَبنِ حينَ خَلا
9 فابْكِهِمْ ما اسْتَطَعْتَ إنَّ قليلاً # في عَظيمٍ مِن المُصابِ البُكاءُ
7 قد نأى عني الذي يرحمُني # والذي يفهمُ آلامي وروحي
10 وَما قَهوَةٌ صَهباءُ في مُتَمَنِّعٍ # بِحَورانَ يَعلو حينَ فُضَّت شَرارُها
3 مَسَكَتْ كَفَّيهِ فَما وَجَدَتْ # فيها لِلمِخلَبِ مِنْ أَثَرِ
0 أَفْرط نسياني إلى غايةٍ # لم تُبْق في النسيانِ لي جِنْسا
1 لَمّا نَماهُم لِلعُلى عمّارُهُم # تَرَكوا قَصيرَةَ الأَعمارِ
7 وإذا ما قال إنا عربٌ # دفعتْ ذاك ولم ترضَ العربْ
9 هَا أَنَا رُدْتُ مِنْ جَنَابِكَ رَوْضاً # مُثْمِراً بِمُبَدِّدِ الإِبْلاَسِ
4 أَو تَصدُرِ الخَيلُ وَهيَ حامِلَةٌ # تَحتَ صُواها جَماجِمٌ جُفُفُ
13 وَلَم يُؤَمِّن فَقدَهُ إِيابُهُ # شَيخٌ كَبيرٌ عادَهُ شَبابُهُ
9 لكأنَّ الأضواء مختلفات # جَعَلَت منكَ رَوضَةً غنّاءَ
7 تَشتَري الحَمدَ بِأَغلى بَيعِهِ # وَاِشتِراءُ الحَمدِ أَدنى لِلرَبَح
2 تَرى هَمَّهُ نَظَراً خَصرَهُ # وَهَمُّكَ في الغَزوِ لا في السِمَن
10 طَيَافُرها مُسْتَوْسِقاتٌ كأنَّها # وَسائِقُ تَطمُو أَوْ كَراديسِ تَشتدُ
9 وإِذا بارِقٌ تَألّق فِي المُزْ # نِ حكى ذا وذاك وَدْقاً ووَقْدا
6 أَو هَل أَديب يَحيي لَنا بِالغروس # ما كانَ أَحلى
0 وَيَنجَلي عَنكَ الدُجى بِالضَحى # وَلَم تَغِب عَنكَ بِهِ الشُهبُ
7 واذكراني بتراتي انما # هُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ
0 صكَّت به الأجرام من فوقنا # ودار بالآفاقِ منَّا فلخ
4 يا تاركي حيثُ كان مجلسُنا # وحيث غنَّاكَ قلبيَ الغَرِدُ
8 فساكِبٌ ومُضيءٌ عَمَّ نَفْعُهما # فما يكُفُّهُما الإعدامُ والحُجُبُ
11 أتَتكَ عُصَابَةٌ مِن خَيرِ قَومٍ # بِمَا يَنوُونَ مِن حَضَرٍ وَبَادِي
1 لك أن تقول إذا أردت وتفعلا # ولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا
9 قسماً بالطهور من لهب الحب # مضيئاً في القلب شبه المنار
11 لقد حسُنَتْ بكَ الدنيا وجادَتْ # بنَيلِ النُّجْح في الزمن الضّنينِ
6 لَذُّ بِالقَرِيضِ وَجَدْنَا # بِجَزْلِهِ وَفَصِيحِهْ
9 صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَت # فِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
12 سأبكي ما استطعت على # بني كان يألفني
13 وَأَصبَحوا مِن كُلِّ خَلق خَلَفا # هُم أَنجُمٌ وَأَبدُرٌ لَن تُكسَفا
1 مُتَجَلِّداً أَربا بِنَفسي أَن يُرى # هَذا الهِزبَرُ قَتيلَ ذاكَ الجُؤذُرِ
7 فَاحَتِ الأَرضُ بِهِم مِمَّا زَكَت # وَتَنَدَّى الصَّخرُ حَتَّى انبَجَسا
9 زَعَمَ الناسُ أَنَّ قَوماً مِنَ الأَب # رارِ عولوا بِالجَوِّ بِالطَيَرانِ
13 بيض أياديه لعافيه كما # حتف معاديه ببيض الهند
8 لا يسلِبُ العَزَل الخَذَّال نَجْدتَه # ولا يكُفُّ نَدى كَفَّيْهِ إِعْسار
1 خذها قصيدا قد تضوع نشرها # طيبا لها مسك المديح ختام
5 ليس لي من بعدهم جلد # بان عنّى الصبر مذ بعدوا
10 خَبا الكَوْكَبُ الوَقَّادُ إذْ مَتَعَ الضُّحَى # لِنَخْبطَ في لَيْلٍ مِنَ الجَهْلِ فاحِمِ
1 وَضَفا رِداءٌ مِن شَبابِكَ أَبيَضٌ # وَلَرُبَّما اِعتَرَضَ الحَياءُ فَعَصفَرا
1 فإِليكَ نسخة ما سترتَ قصورها # فَضْلاً ورحت بمدحها مترنّما
0 مَنِ اِتَّقى اللَهَ فَأُسدُ الشَرى # لَدَيهِ مِثلُ الأَكلُبِ العاوِيَه
11 من اللاتي زكت نسباً ورقت # عليك شمائل الخود الرداح
0 ومُرْسِلِ الغارَةِ مَبثوثَةً # مِن أدهَمِ اللّوْنِ ومن وَرْدِهِ
6 أَضحى عَلى اِبتِذالي # وَفري يُشاجِرُ
2 سَأَركَبُ بَحرَ الهَوى مُقدِماً # فَأَمّا غِنائي وَإِمّا الغَرَقْ
8 اللَه فضله اللَه جمله # اللَه أرسله للجن والبشر
13 أَجرَءُ خَلقِ اللَهِ ظُلماً فاحِشا # وَأَجوَرُ الناسِ عِقاباً بِالوِشا
7 قد رضينا قسمة الله لنا # وقرنّا بالرضا شكر الإرادة
10 بِأَرْجُلِهِم وَافَوا مَوارِدَ حَيْنهم # فَبُعْداً لَهُم بُعْداً وَسُحْقاً لَهُمْ سُحْقَا
7 قلت: يا غمرةُ قلبي كَلِفٌ # فاغْمِريني واصْنَعي في القَلبِ عِشْرَةْ
6 مَتَى يَفُوزُ بِوَصْلٍ # أَسِيرُ لَحْظِكَ سَامِي
2 وَكَم تَرِكَت آهِلاً وَحدَهُ # وَكَم غادَرَت مُثريّاً مُملِقا
7 ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍ # تجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
9 فيه بشر وفيه للروعِ حدٌّ # مثل ما ينتضي الحسام الصقيلا
13 أشتاقكم إن غرّدت قمريّة # بالدوح أوهبّ نسيم بخد
5 شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ما # ذَكَتِ الشِعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
10 وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بي # وَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها
8 هيهاتَ أنّي أُرى من بعدِ هجرِكمُ # قريرَ عينٍ ويكفي هجرُكمْ شُغُلا
0 أَهلي فِداءٌ لِلَّذي غودِرَت # أَعظُمُهُ تَلمَعُ بَينَ الخَبار
8 أَفديهِ مِن قَمر أَطوافُهُ شغلت # قَلبي وَعَقلي بِتَغريب وَتَشريق
9 وَتَراها تَشكو إِلَيَّ وَقَد آ # لَت طَليحاً تُحذى صُدورَ النِعالِ
9 ما أَرى لِلأَنامِ وُدّاً صَحيحاً # عادَ كُلُّ الأَنامِ زوراً وَمَينا
7 كلُّ ذي قلبٍ مَشوقٍ لم يزلْ # للمطايا زَجْرُهُ أوْهاً وآها
1 لم أدر والتشبيه يقصر عندهم # أغيوث نزل أم ليوث نزال
0 يَردي بِهِ في نَقعِها سابِحٌ # أَجرَدُ كَالسِرحانِ ثَبتُ الحِضار
1 وَلَرُبَّ غَضِّ الجِسمِ مَدَّ بِخَوضِهِ # شَبَحاً كَما شَقَّ السَماءَ شِهابُ
2 أَتَسأَلُ مَن لا يُجيبُ السُؤالَ # وَهَل يَنطِقُ الخَلَقُ المُحوِلُ
10 ثِقي بي فَإِنّي لِلأَمانَةِ مَوضِعٌ # كَفى بي فَإِنّي بِالوَفاءِ كَفيلُ
9 مِن حَبيبٍ أَصابَ قَلبَكَ مِنهُ # سَقَمٌ فَهوَ داخِلٌ مَكتومُ
9 والعباب العريض والأفق المو # حش واللانهاية الخرساء
2 ثَلاَثَةَ أَهِلينَ أَفنَيتُهُم # وَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا
10 يَشُقُّ علَى الإسْلامِ إسْلامُ مِثْلِها # إلَى خَامِعَاتٍ بِالفلا وقَشَاعِمِ
8 أَرح مَطايا الأَماني وَاِترُك الطَلَبا # لَم يَبقَ في العُمر شَيءٌ يوجب التَعَبا
1 مولى اذا استمطرت غيث نواله # فسحاب جود ماطر وغمام
13 لا بُدَّ لي مِن عَودَةٍ لِلبَلَدِ # لِأَنَّني تَرَكتُ فيهِ مِقوَدي
10 أَتَسمو بِما شادَت أَوائِلُ وائِلٍ # وَقَد غَمَرَت تِلكَ الأَوالي الأَواخِرُ
13 إِذا وَشى بِاللَيلِ صُبحٌ فَاِفتَضَح # وَذَكَّرَ الطائِرَ شَجوٌ فَصَدَح
12 مَكاسيراً وإِن كانُوا # أَكَاسِيرَ التَّعَاذِير
2 وما الذلُّ إلا ركوبُ الفتى # مطامعَ تَجْنِى عليه الخضوعا
2 وَراموا فَرائِسَ أُسدِ الشَرى # وَقَد نَشِبَت بَينَ أَنيابِها
1 خذها قصيدا قد تحلى نظمها # بالجوهر المكنون في المكنون
0 والأرضُ كالمنفوشِ أو هذه # خميرة من فوقه قد لطخ
4 رُدَّت إِلى أَكلَفِ المَناكِبِ # مَرسُومٍ مُقِيمٍ في الطّينِ مُحتَدِمِ
0 يَضيقُ صَدرُ الدَمعِ مِنّي بِهِ # فَإِن غَدا أَو راحَ يَبغي السَراح
2 وَسادَةِ رَهطيَ حَتّى بَقي # تُ فَرداً كصِيصِيَّةِ الأَغضَبِ
4 وَأَرفَعُ الصَوتَ بِالحَديث عَسى # يَخفى وَجيبُ الفُؤادِ في الصَدرِ
4 فأشْرَفُ الزادِ عند آكِلِهِ # إذا تناهتْ أقسامهُ عَذِرَهْ
2 وَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِ # وَفَقدُكَ مِثلُ اِفتِقادِ الدِيَم
13 فَإِن أَسَرَّ ما بِهِ تَهَوُّسا # وَلَم يُطِق مِن ضُعفِهِ تَنَفُّسا
2 ولا بد تسقيك من جرعة # بكأس الرزايا وكف النفاد
8 ولا العيون رقت من أدمع سبل # وهذه الثلمة الفوهاء ليس لها
2 وَكانَ حَديدي سناناً ذَليقاً # وَعضبا دَقيقاً صَقيل الحَديد
11 فَكُنْ بِاللهِ رَبِّ النَّاسِ طُرّاً # فَغَيْرُ اللهِ ظِلٌّ ذُو انْتِسَاخِ
13 بَعضُهُمُ يُريدُ مِنهُ نَفَقَه # وَيَترُكُ الدَرسَ عَلَيهِ صَدَقَه
0 طَودانِ قالا زَلَّ غُفرانا # فَنَسأَلُ الخالِقَ غُفرانا
0 لا تَأمَنِ الدَهرَ وَتَحويلَهُ المُل # كَ إِلى آلِ إِماءٍ ضَبَبنَ
13 يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ مِن دَعامَةٍ # تَشُدُّ رُكنَ الدِينِ لَم تُضَعضَعِ
11 كأنّك يا عليَّ المجدِ فِينا # سميُّكَ يومَ أحزابِ الضّلالِ
11 وَمَن يَذخَر لِطولِ العَيشِ مالاً # فَإِنَّ تُقايَ عِندَ اللَهِ ذُخري
9 قالَ لي الصّحب ما نباتك يا # منتسباً قلت لا تغمُّوني
8 فِكرٌ عَلى رَصَدِ الأَخطارِ مُرتَقِبٌ # لَكُلِّ واقِعِ أَمرٍ غَيرِ مُرتَقَبِ
1 راض الزمانَ سياسةً فبِقَصْدِه # تجري الكواكبُ في ذُرا الأبراج
5 ولَقَدْ آلَتْ مَعَالِيهِ ألا # يَظْفَرُوا مِنْ رَوْمِها بِاقْتِراح
4 كم مدحة قد أجدتها غزلاً # وقصة المدح بعد لم تقصص
10 نَعَم جادَتِ العَينانِ مِنّي بِعَبرَةٍ # كَما سَلَّ مِن نَظمِ اللَآلي تَطاوُحُ
2 كَفاها اِبنُ عَمروٍ وَلَم يَستَعِن # وَلَو كانَ غَيرُكَ أَدنى لَها
8 لا يأخذون المباغي غير غَشْرمَةٍ # ولا يضامون إنْ حَلَّوا وإن ظعنوا
1 والشرعُ ربعٌ قد غفتْ آثارُه # لو لم يُشيَّدْ بالرواةِ بناؤهُ
7 حازَتِ النّصرَ لها ألويةٌ # جعلت معكوسهُ حظَّ عِداها
7 أنا من جربتموه ذلك الطاهرُ # الحبِ إذا شِينت خِصـال
10 بَكى لِيَ يا لَيلى الضَميرُ وَإِنَّهُ # لَيَبكي بِما يَلقى الفُؤادُ وَيَعلَمُ
12 وإحدى المنزلتين فأن # ت يا مغرور موعود
1 يا برقُ سُقْ حَيا السّحابِ الأبرَقا # فلقَدْ حكَيْتَ فؤادَ صبٍّ شيّقا
8 يؤمُّ ضِيفانُه خِرْقاً أخا سَرَفٍ # لا يكْسعِ الشَّوْلَ من بخل بأغبارِ
10 دَرَى الأَسْوَدُ القَيْسِيُّ أَنَّ أمَامَهُ # رَدَى الأَسْودِ العَنْسِيِّ مُشْبِهِهِ خَرْصا
7 وَعَلاهُ زَبَدُ المَحضِ كَما # زَلَّ عَن ظَهرِ الصَفا ماءُ الوَشَل
0 صَدَّ زَكاةَ الملِ مَن زادَ في ال # حالِ عَنِ المِسكينِ وَالغارِمِ
9 أَمطِري لُؤلُؤاً جِبالَ سَرَندي # بَ وَفيضي آبارُ تَكرورَ تِبرا
2 جَرتْ مع دمعِي غوادي الحيا # فقالَ الغرامُ لقلبي وجب
0 وكلنا منتثرٌ لحمهُ # وهو على كانونه قد طبخ
12 وَمِمَّا يَقْتَضِي نَحْزَهْ # وَمِمَّا يَقْتَضِي نَهْزَهْ
8 وبين منشدِ أشعارٍ وأغزالِ # منازلٌ طالَ فيها بعدما دَرَستْ
11 وَكَم في الناس مِن رَشأ جَميل # وَلَكن لَيسَ مَحظوظ الجَمال
12 رَعى شَهرَينِ بِالدَيرِ # قِباباً كَالطَواميرِ
8 لَم يَطمَعِ اللَيلُ مِنّي أَن أَرِقَّ لَهُ # يَنسى جِناياتِهِ الناسي عَلى الناسِ
2 إذا جال سمُّهُما في الفؤاد # فدِرْ ياقُه البارد الأَشْنَب
13 يكاد أن يدرك من ذكائه # ما في الضمير واللسان ما نطق
2 وَذَلكَ مِن وَقَعاتِ المُنونِ # فَفِيئي إِليكِ وَلا تَعجَبى
1 قد رحت مه بالشميم مُضَمّخاً # مما حباه الروضُ منْ أزهاره
0 وَيَدَّعي الإِخلاصَ في دينِهِ # وَهوَ عَنِ الإِلحادِ في القَولِ كان
10 وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما # يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا
9 وإذا جِئْتَ حَاجِزاً بَيْنَ بَلبَي # سَ وَقليوبَ مِنْ خَرابِ فَزارَه
1 سعدٌ قرانُكُما بأيمنِ طائرٍ # لا شَوْبَ من نكَدٍ عليه يُتّقى
13 رَيّانِ مَتنِ الصَفحَتَينِ رائِقُه # يَكادُ يَجري مِن قَراهُ دافِقُه
8 القاتلُ المحْلِ والقِرن الكميِّ إذا # تَساوقَ الذِّئب والعَيْمانُ للَّبَن
1 اقسمت لا يأتي الزمان بمثله # كلا ولا من قبل جاد ولا سمح
10 إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ فَوزاً بَخيلَةٌ # تُعَذِّبُني بِالوَعدِ مِنها وَبِالمَطلِ
10 فَما حَسَنٌ أَن تَأتِيَ الأَمرَ طائِعاً # وَتَجزَعَ أَن داعي الصَبابَةَ أَسمَعا
9 ذَكَرَ الوِردَ فَاِستَمَرَّ إِلَيهِ # بِعَشِيٍّ مُهَجِّراً تَهجيرا
2 كذا يَعطِش الرُمح لَم أَعتَقِلهُ # وَلَم تَروه مِن نَجيعٍ يَميني
11 فكم صرعَتْ سُيوفُكَ من هِزَبْرٍ # بحيّهم وعفّتْ عن غَزالِ
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ تَبَلْبُلِ فِكْرِي # وَلَهاً فِي خَلَى الْمَعَاشِ وَرَمْثِهْ
1 والعين كنت لها بذلت دماءها # ذهبا جرى وعلى الخدود تسلسلا
4 أَنتَ لِعَمري البَدرُ المُنيرُ وَلَ # كِنَّكَ في حَومَةِ الوَغى زُحَلُ
8 بكايَ في رسمِ دارٍ غيرِ محلالِ # مررتُ فيها فلم ألمحْ
9 وَبَدا للوُجُودِ منك كريمٌ # من كريمٍ آبَاؤُه كُرماءُ
2 وَحَجَّلَ في الدارِ غِربانُها # وَخَفَّ مِنَ الدارِ سُكّانُها
7 خَمرَةٌ في بابِلٍ قَد صُهرِجَت # هَكَذا أَخبَرَ حاخامُ اليَهود
1 يبدي الكواكب في المواكب كلما # مدت على الإصباح ليل قتام
4 أضحت رَحى المُلكِ وهي دائرةٌ # وحزمُهُ في مَدارها قُطُبُهْ
1 رفقا بصب في الغرام متيم # مضنى حليف السقم عان مدنف
13 يَقولُ إِنَّ حالَهُ اِستَحالا # وَإِنَّ ما كانَ قَديماً زالا
11 وَأُصبِحُ لا أُعَدُّ صَحيحَ جِسمٍ # وَلا دَنِفاً أُمَرَّضُ كَالمَريضِ
10 تَراءَى لهُ أفْقُ البُحَيرَةِ والبَحْرِ # فَراحَ بِمَاءِ القَلْبِ مُخْتَضِبَ النحْرِ
11 بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها # وَما يُغني البُكاءُ وَلا العَويلُ
9 وَهُمُ ما هُمُ إِذا عَزَّتِ الخَم # رُ وَقامَت زِقاقُهُم وَالحِقاقُ
6 وَفي كَلامِيَ صَمتي # وَالصَمتُ عَينُ كَلامي
1 وأنخ بسلع فالعذيب فبارق # فالرقمتين فحاجر فالاجرع
13 يصبو لها الرائي ويهفو السامع # ويحمد العاصي فكيفَ الطائع
1 حَمراءُ نازَعَتِ الرِياحَ رِداءَها # وَهناً وَزاحَمَتِ السَماءَ بِمَنكِبِ
8 وإن رأوا بخس فضلي حقَّ قيمته # فالدرُّ دُرٌّ وإنْ لم يُشرَ بالقيمِ
10 حَلَفتُ بِمَن أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ # عَلَيهِ ضَبابٌ مِثلُ رَأسِ المُعَصَّبِ
3 ورَذاذٌ منــــهُ يُغْـنِيــــــهِ # عنْ عـِـطرٍ فيهِ يَتَطَــيّبْ
13 أو بجوادٍ أدهمٍ محجّلٍ # يسيرُ كالبرقِ إذا البرقُ بدا
4 لي مَشرَبٌ سائِغٌ فَكَدَرُهُ # شوبٌ مِنَ النَفسِ خَلَطَهُ كَدَرُ
4 خَليفَةٌ مِن بَني أُسامَةَ لَم # يَعلوا عَلَينا بِهِ وَلَم يَثِبوا
0 وَذَلِكَ الجَمرُ عَلى خَدِّهِ # يُقبِسُكَ النورَ وَلا يوقَدُ
7 بمعانٍ ماتَأَتَّى حَوْكُها # لِزُهَيْرٍ في مَعَالِي هَرمِ
1 ما زلت يا عضد الإمام لنيلها # أهلاً وللشرف الرفيع مؤهلا
1 يا هل إلى الأِسكندريةِ أَوْبَةٌ # فيُسَرّ قبلَ مَماتِه بإيابه
9 واستَـــمَرَّتْ بِنَـــــــــــا الحيَــــــاةُ رَحــــيــــلاً # واسْتَقَـــــــــــــرَّتْ بِذِكْرَيَـــــاتٍ تُرَسَّـــــــــــمْ
7 تتهادى في عباب ساحر # مرسل للشط أمواجاً مديده
11 يُضيءُ رَبابُهُ في المُزنِ حُبشاً # قِياماً بِالحِرابِ وَبِالإِلالِ
0 العبد ما حليَ في عهدة # والأهل لا حلي ولا سيري
5 فلدمعي بالأسى صبب # ولناري بالجوى صعد
11 ورادف حسن خَلق حسن خُلق # فلم يقنع بإحدى الحسنيين
13 ذَوي عُلاها وَذَوي طُعّانِها # وَمُهرَةٌ تَمرَحُ في أَشطانِها
1 وَالصُبحُ مَحطوطُ النِقابِ قَدِ اِحتَبى # في شَملَةٍ وَرسِيَّةٍ فَتَأَزَّرا
3 وله لهب في وجنته # نار للحسن توقّده
2 فديت فتى يده بالحيا # وجبهته من حياءٍ نديَّه
8 أَهَذِهِ سِيَرٌ في المَجدِ أَم سُوَرُ # وَهَذِهِ أَنجُمٌ في السَعدِ أَم غُرَرُ
1 يا أيها السيفُ العليمُ وعندَهُمْ # في السيفِ إنّ السيفَ غيرُ عليمِ
11 فَلَمّا أَن تَلاَقَينا ضُحَيّاً # وَقَد جَعَلُوا المِصاعَ عَلى الذِراعِ
10 وَلا غَروَ أَن أَعنو لَهُ بَعدَ عِزَّةٍ # فَقَدرِيَ في عِزِّ الحَبيبِ يَهونُ
1 كم لابنِ عبدِ اللِّه عندِيَ من يدٍ # تبيضُّ عند الشّدةِ المسودَّةِ
2 إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا # لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
6 مَنْ لَيْسَ يُحْصِي ثَنَاءً # عَلَيْهِ شِعْرُ لَبِيدِ
8 من ماله مول السؤال تمويلا # يا من عطاياه أمشاجا كعسكره
9 باهر المطلعين رأياً ومرأًى # حبَّذا الفضل لامعاً ألمعيّا
0 فما على أهْلِ العُلى سُبَّةٌ # أنَّ بخورَ العودِ بعضُ الدخانْ
10 عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِ # عَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ
1 طُلتَ المَدائِحَ طولَ أَروَعَ ماجِدٍ # فَلَبِستَها حُلَلاً عَلَيكَ قِصارا
2 فَمَن يَستَمِر مِن أَكُفِّ اللِئامِ # يَعِش دَهرَهُ ما يرى مَائِرا
9 وَاسْقِنَا مِنْ كُؤُوسِ بِرِّكَ وَاخْلَعْ # مِنْ نَسِيجِ الرِّضَى عَلَيْنَا لَبُوسَا
5 رَعَتِ الأرماحَ خَيْلُهم # فكأنَّ السُّمْرَ حَوْذانُ
10 وَلا زِلتَ عَن عَذبِ المِياهِ مُنَفَّراً # وَوَكرُكَ مَهدوماً وَبَيضُكَ يُرضَخُ
4 لاَ أَنْتَ مِمَّنْ يَدِي على كَبدٍ # أتلفها بل يَدِي عَلى كَبِدي
3 يعبث بالريح بلا ملل # وشذى يسمو كعبير الطل
9 وَإِذا ما الدُخانُ شَبَّهَهُ الآ # نُفُ يَوماً بِشَتوَةٍ أَهضاما
4 فَلُسَّ ما اِختَرتَ إِنَّ أَروَحَ مِن # يَسارِ قارونَ عِفَّةٌ وَفَلَس
2 وكن سائِسا آمِرا في الملوكِ # وسائسْ لأَمرك أقلَّ الأنام
13 فَاِشتَغَلَ القَلبُ عَلَيهِ وَاِشتَعَل # وَسارَتِ الأُمُّ لَهُ عَلى عَجَل
1 فَعِنانُ تِلكَ الدَولَةِ الغَرّاءِ في # تَدبيرِ ذاكَ الفارِسِ المِغوارِ
2 ومن لفظهِ حَبَراتُ الرياضِ # مرتها السواري بأمطارهِ
10 وَيَقتُلنَ أَبناءَ الصَبابَةِ عَنوَةً # أَما في الهَوى يا رَبِّ مِن حَكَمٍ عَدلِ
1 مَرْآكَ ديوانُ الجَمَال لأَنَّهُ # ذو ناظِرٍ فيهِ صِفاتُ العامل
9 ثُمَّ أَسقاهُمُ عَلى نَفَدِ العَي # شِ فَأَروى ذَنوبَ رِفدٍ مُحالِ
13 يَكونُ لِلأَرنَبِ مِنها اِثنانِ # وَخَمسَةٌ تُفرَدُ لِلغِزلانِ
10 أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا # نَسيمَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
8 يا رَوضَةَ الحُسنِ لا أَصبَحتِ ذاوِيَةً # وَلا أَغَبَّكِ سُقيا أَدمُعي ديما
0 وَكُلَّما ناوَلتَني قبلَةً # أَشرَقَ وَجهُ الزَمَنِ المُقبِلِ
4 لَو بِأَبا نَينِ جاءَ يَخطُبُها # ضُرِّجَ ما أَنفُ خاطِبٍ بِدَمِ
13 يَتبَعُهُ حَيثُ مَشى خِنزيرُ # في جيدِهِ قِلادَةٌ تُنيرُ
1 وطغى به السَمَكُ الطموحُ لحربهِ # فغدا يرينا الجهد في عصيانِهِ
4 يا مُصطَفى المُلكِ كُلُّ عارِفَةٍ # إِلَيكَ تُعزى وَمِنكَ تُكتَسَبُ
9 وَتَغَشّى دَهماءَنا الغَيُّ لَمّا # عُطِّلَت مِن وُضوحِها الدَهماءُ
7 سيف عزٍّ زانهُ رونقهُ # فهو بالطبع غني عن صِقالِ
5 وَالدُجى يَخطو عَلى مَهَلٍ # خَطوَ ذي عِزٍّ وَذي خَفَرِ
11 يَحُوزُ مَنِ انْتَشَى مِنْهَا ثَنَاءٌ # وَيُوسَمُ مَنْ صَحَا مِنْهَا بِذَامِ
10 أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِ # وَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ
0 أحذركم من الدُنيا عداها # وأَخراكم أحذركم جزاها
0 لا تَعذِلوني في اِكتِئابي بِهِ # صَبابَتي فيهِ مِنَ المَكتَبِ
4 إِلى كُؤوسٍ لَو شاءَ شارِبُها # يَعومُ فيها لأمكَنَ العَومُ
3 ويعلم كل مطوقة # شجنا في الدوج تردده
13 حَتّى إِذا المُلكُ بَدا اِتِساقُهُ # وَنَظَمَ السَعدُ لِجَوهَرَ المُنى
7 إن نما بي نسب فوق الثريا # فبفضلي شرفت مني الحياة
0 وما من منكر يحتل داراً # وغير مغير إِلا شقاها
1 فالليل إن أقبلت صبح مسفر # والصبح إن أعرضت ليل مظلم
3 لو كنتُ أطيقُ بَكَرتُ لهُ # وأقمتُ عليهِ أهدهِدُهُ
1 يا مَن ثَكِلتُ دُنوَّهُم وَوِصالَهُم # فَبَدا عَليَّ مِنَ الشُجوب حِدادُ
9 فَهنيئاً به لآمِنَةَ الفَض # لُ الذي شُرِّفَتْ به حوَّاءُ
6 عَدَدتِ ذاكَ جَميلاً # كَما يُكونُ الجَميلُ
10 عَسى الطَيفُ يَأتيني وَمَن يُغفِ ساعَةً # وَمَن يَلقَ صَبراً وَالعَذابُ شَديدُ
4 لو زال بؤسي حظيت منه بما # أملّ قلبي من منتهى طلبه
8 وَأَحضَرَتني مِن غَيبي لَتَشهَدني # جَمالُها في حِجابٍ غَيرَ مُحتَجِبِ
6 وَقَد أَتَيتُ لِأَحظى # بِوَجهِكِ الوَضّاءِ
9 لَم يَهَب لي صُبابَةً مِن رُقادٍ # لَم يَجُد لي فيها بِطَيفِ خَيالِك
9 فرأينا أرضَ الحَبيبِ يَغُضُّ ال # طرفَ منها الضياءُ وَالْلأْلاءُ
8 على المطايا مطايا قد تمطاها # إن كان مات فما ماتت مكارمه
9 وَمَعَانٍ تُضِيءُ في أَسْوَد النَّف # سِ كَشُهْبٍ قَدْ أَشرَقَتْ في الدَّياجِي
8 تَبكي عَلَيكَ عُيونٌ أَنتَ قُرَّتُها # وَما قَضى الحَقُّ باكي البَحرُ بِالخُلجِ
1 فَدَنا لَها حَتى إِذا ما اِفتَّضَها # بِالمَزجِ أَمهَرها عُقُود لآلي
6 مَن رامَني لَم يَجِدني # إِنَّ المَنازِلَ غُربَه
4 سقاه ماء كالملام عاذلهُ # فكان فرط الجوى له ثمره
9 سيدٌ ما أمدّ شقة عليا # ه على المعتفي وأرفع بزّه
0 لَمّا تَبَيَّنتُ بِأَنّي لَهُ # أَزدادُ حُبّاً كُلَّما لاموا
11 قَصَدْتُ ذُرَاكَ يَا نَجْلَ الْكِرَامِ # أَمُقْتَبِسَ الْعُلاَ عَبْدَ السَّلاَمِ
8 لا ضيقة الذنب بل من ضيقة الرضض # كأن أبصرت ما بي منك من حزن
12 ولا يَخْرُج ذَوو الجهلِ # من الجرْي إلى الجمْحِ
11 فَإِن تَكُ لِمَّتي يا قَتلُ أَضحَت # كَأَنَّ عَلى مَفارِقِها ثَغاما
2 تَظَلُّ جِيادي عَلى بابِهِ # تَروثُ وَتَأكُلُ أَرواثَها
8 وصار غيري قصيراً بالمحل رني # دع الخمول وخلّ المقت والكبلا
5 ومن السبطين قد ورثوا # ثم كم صبر وكم بدل
5 وَعروبٍ غيرِ مُسقِبَةٍ # قَد مَلكتُ شُكرَها حِقَبا
1 يا بارِقاً قَدَحَ الزِنادَ وَعارِضاً # مُتَهَلِّلاً رَكِبَ الرِياحَ فَسارا
7 غُدوَةً حَتّى يَميلوا أُصُلاً # مِثلَ ما ميلَ بِأَصحابِ الوَسَن
4 إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذا # رَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا
1 زُرَّت عَلَيهِ جُبَّةٌ مَوشِيَّةٌ # بِمَقيلِهِ أُختٌ لَها أَسمالُ
11 بِنْتِ الرسُولِ المصْطَفَى # الْمُجْتَبَى الْمُقَرَّبِ
0 وعيشتي البيضاءُ بعدَ النوى # كدَّرها هجركُمُ الأدهَمُ
13 وَتَظَلُّ أَبياتٌ لَهُم شَعَريّةٌ # كَبُيوتِ شِعرٍ في البِلادِ شَوارِدِ
2 ظَفَرتُ بِقُربِكِ بَعدَ اِمتِناعٍ # فَمِن ذاكَ سُمِّتُ بِالظافِرِ
10 فَيا بَعلَ لَيلى كَيفَ يُجمَعُ شَملُنا # لَدَيَّ وَفيما بَينَنا شَبَّتِ الحَربُ
12 وَمِنْ سَيْرٍ إِلَى عَيْرٍ # وَمِنْ جَمْزٍ إِلَى جِبْزِ
11 وَأَملاكٌ تُجَرَّأُ في غِناها # وَإِن وَرَدَ العُفاةُ فَهُم سَرابُ
8 بَدرٌ أَظن بِأَن لَو عَيب في ملاء # ما عَيب عِندي إِلّا أَنَّهُ بَشَرُ
4 مُبَشِّرَاً مُنذِرَاً ضياءَ به # أُنكَرَ فينا الدُّوار والنُّصُبُ
2 كِرامٌ أَبى الذَمَّ آبائُهُم # فَلا يَجعَلونَ لِلَومٍ سَبيلا
0 إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي # إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك
13 القائمون في الهدى في حيث لا # يعربه قامت ولا نزاره
10 أَقولُ وَقَد ضَجَّ الحُلِيُّ وَأَشرَفَت # وَلَم أُروَ مِنها لِلصَباحِ بَشائِرُ
4 سَاوَمَ فِيهَا عَلَى جَوَاهِرِهِ # مَنْ فِي مَرَائِي النُّفُوسِ يَنْضِدُهَا
11 أُكَلِّفُها وَتَعلَمُ أَنَّ هَوئي # يُسارِعُ في بُنى الأَمرِ الجَسيمِ
11 أَراكَ كَبِرتَ وَاِستَحدَثتَ خُلقاً # وَوَدَّعتَ الكَواعِبَ وَالمُداما
7 برم العيش بها لم يشفها # وتولى الدهر سأمان وجاء
0 أَصبَحتُ مَنحوساً كَأَنّي اِبنُ مَس # عودٍ وَما أَطغى بِأَن أَهزِلا
11 لِسانُكَ مُفحَمٌ وَنَداكَ دونٌ # وَإِنَّ هَجاكَ لا يَعدو قَفاكَ
6 تأمُّلُ العيبِ عيبُ # وليس في الحقِّ رَيْبُ
9 قَد شَرِبتُ المِياهَ بِالخَزَفِ الوَخ # شِ غَنيٌّ عَن مُحكَماتٍ بِجَرشِ
13 أسهرني ونام ملء جفنه # موسّداً من الفؤاد ما خفق
4 لا تَعرِفُ العَينُ فَرقَ بَينِهِما # كُلٌّ خَيالٌ وِصالُهُ نافِد
2 ولا تبك عيناك إلّا دما # لعلّ الخطايا به تنضحُ
11 عذَرْتُهُمْ إذَا باعُوا حَوالا # تِهِمْ بالرُّبْعِ لِلْمُسْتَخْدِمِينا
13 اِنقَلب العَمُّ فَصارَ غَمّا # وَفَدح الأَمرُ بِهِ وَطَمّا
13 لا تحسبوا الخال الذي بخدّها # منسكة مسك مزجت بند
11 فإنْ تَخْلُقْ لهُ الأعداءُ عَيباً # فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ
1 قد كان دمعي أبيضاً قبلَ النّوى # فاليومَ أصبح أحمراً كالعسجَدِ
1 حتى متى أزداد في إنصافِه # برّاً لهُ ويزيدُ فيّ عَقوقا
8 وفاؤه لصحيح الودِّ مَودودِ # كُفي مقالك عن لومي وتَفْنيدي
6 سبحانه من مليك # ومن عليم قدير
10 تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ # فَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ
10 تَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَى # كَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِ
1 فاستنهضا عَزمَ المحبةِ في غَدٍ # لمقرّ أنْسٍ في الربى مئناسِ
6 وربّ تقليم ظُفْر # قضى بطيبِ الخلال
0 معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا # وجادك الغيثُ على قَدْر
8 لا يَعرفِون سِوى الهبات فَذكرهم # حَيٌّ وَلا نعم لَهُم أَموات
0 مُخَوَّلاً عِزًّا وَمُغْتَبِطاً # عَلَى الذِي يُرْضِيكَ مِنْ مِنَنِ
13 فَكانَ ما قَد كانَ أَن يَكونا # وَصارَ حَقّاً قَتلُهُ يَقينا
13 وَمُت كَريماً أَو ذُقِ الهَوانا # وَعَبثَ الغِلمان مِن مَروانا
3 ثورٌ بقـــريٌ كالأجـدبْ # يجـترُ العشـبَ ولا يتعـبْ
4 لا زلتَ صِنوَ العُلا ومجتمَعَ ال # فضلِ وغيظَ العدوّ والحاسدْ
12 وَقَدْ نَادَاكَ ذُو ذُلٍّ # أَجِبْ يَا رَبَّنَا رِزَّهْ
7 لا يَكُن حُبُّكَ هَذا ظاهِراً # لَيسَ هَذا مِنكَ يا عَمرَ بِسِر
11 له كُتبٌ يعِزُّ النّضبُ عنها # إذا شنّت كتائِبُها مُغارا
8 وَعافَهُم كُلَّ مَن قَد كانَ يَألَفُهُم # مِنَ الأَقارِبِ وَالأَهلينَ وَالخَدَنِ
6 العَينُ بعدك تَقذي # بِكُلّ شَيءٍ تَراهُ
13 فَلَم يَزَل يَعلو وَبازي يَسفُلُ # يُحرِزُ فَضلَ السَبقِ لَيسَ يَغفُلُ
0 إن كنت غنّيتُ فإِني الذي # وقفتُ ألحاني على سَرحَتك
11 حَكَوْا في ضَرْبِ أَمثلةٍ حَمِيرا # فواحِدُنا لأَلفِهِمُ ضَرُوبُ
7 فَفِدىً أُمّي لِعَوفٍ كُلِّها # وَبَني الأَبيَضِ في يَومِ الدَرَك
1 شُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِ # ذَهَبوا مِن الاغراب أَبعَدَ مَذهَبِ
11 بِعَثرَةِ جارِهِم أَن يَجبَروها # فَيَغبُرَ حَولَهُ نَعَمٌ وَشاءُ
4 فَادْعُ إلى اللَّهِ يَدومُ لَكَ ال # ودُّ ومَا شَاءَ بَعْدُ يَتَّفِقُ
2 سلامٌ عليك ومني عليكا # جزيل الثناء على صاحبيكا
10 وَلِلصاحِبُ المَتروكُ أَعظَمُ حُرمَةٌ # عَلى صاحِبٍ مِن أَن يَضِلَّ بَعيرُ
4 وَمَن تَوَلّى الإِلَهُ نُصرَتَهُ # فَلَيسَ يَحمي طَريدَهُ الهَرَبُ
9 فَرَأَيْنَا السَّنَا بِهِ مُسْتَطِيراً # وَرَأَيْنَا الْجَلاَلَ فِيهِ جَلِيسَا
8 وهل جرى قدر بالوصل في قدم # فالأمر والشان سبق الحكم والقدر
11 كأنَّ هواه في حبّ العطايا # يطالبه بدِين لا بدَين
1 وإِذا استشارَ سِوى عزائمِهِ # فالطِّرْفَ والخَطِّيِّ والنَّصْلا
12 طَليقٌ عِندَهُ الدَمعُ # وَمَأسورٌ بِهِ القَلبُ
6 وَسِرُّهُ في فُؤادي # ما عَنهُ لِلخَلقِ نَسقُ
6 يا مَنْ بِقَلْبِي غَرَامٌ # عَلَيْهِ لَيْسَ بِخَافِي
0 يا رَبُّ إنّي مُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ # يا لَيْتَها لم تكنِ القاضِيَةْ
0 قُولُوا لِمَنْ صَدَّ وَمَنْ حَظُّنَا # في الحُبِّ أَضْحَى عِنْدَهُ مُلْغَى
8 كَم جاءَ قَلبي بِحاجاتٍ مُفَضَّلَةٍ # ثُمَّ اِنصَرَفتُ بِها في راحَتي جُمَلا
9 من نظام يعشو له الأعشيان # ونثارٍ يعنو له العبدان
0 وحقُّ إحسانك لا حلت عن # ظنِّي بك الحسنى وتقديري
0 قَد بَدَّلَ العالَمُ عاداتِهِم # بَل قَدَرٌ مِن فَوقِهِم بَدَّلا
6 وإَن رَمَتْني الليالي # يوماً بدَاهٍ أُدَاهِنْ
13 ما كان فيها شَاهِدي غائِباً # عَنِّي وَلاَ كَان رَقيبي عَتِيدْ
1 لو لم يكن من جلنار خده # ما شاقني من نهده رمانه
4 يَنْسج غَيْماً من السحاب على # وامضِ برقٍ يَكْتَنُّ بالمطر
11 فَسَامِحْني على مَا كانَ مِنّي # فَمَا تَخْفاكَ لَبْلَبةُ السِّرَاجِ
3 رشأ كالغصن تمايله # يَوْمي أرعاه وأرصده
13 أو غادةٍ تُسْفِر من نِقاب # شَفٍّ كماءٍ راقَ في ثِعاب
9 ملك الجود والثنا والمعالي # والسجيَّات كلها والأصاله
4 حُسْنِي إِلَى جَانِبِي وَسَطْوَتُهُ # حُصْنِي فَمَا خَشْيَتِي وَمَا حَذَرِي
8 في لا وَلا ما رَأَوا إِلّا وَلّاهُ وَلّا # وَبِالبَرا بانَتِ العُذّالُ عَن عَذَلي
10 وَلا كُنتُ أَلقى الأَلفَ زُرقاً عُيونُها # بِسَبعينَ فيهِم كُلَّ أَشأَمَ أَنكَدِ
4 وَخَلَّفوا العَقلَ مِن وَرائِهِم # وَاِستَودَعوا كُلَّ سَوأَةٍ فَرَعوا
13 أما ترى أعناقها إلى الصبا # مائلة الأحداج والمحاجر
8 له أتؤثرُ بالتعنيفِ أِقصاري # لا تلْحَني أن همتْ عينايَ مَن أَسَفٍ
5 أبْصَرَتْ صَبْري علَى كلَفي # بَيْنَ تَنْكِيبٍ وَتَنْكيلِ
10 وَإِنّي لَأَرعى غَيبَها وَأَحوطُهُ # وَإِن كُنتُ مِنها في عَناءٍ وَفي كَربِ
5 قَلَبَ الدُنيا عَلَيَّ وَما # رَدَّني عَنهُم وَلا قَلَبا
0 لم أجعل الفقاع لي حرفة # إلا لمعنى حسنك الشاهد
0 يا رب ما أعجب هذي البلاد # لا ليلَ فيها كل ليلٍ صباح
13 يَومٌ بِهِ لَم يَبقَ قَطُّ مارِنٌ # وَمَعطِسٌ لِلحَقِّ لَم يَنجَدِعِ
7 كلما أوسِعَ عَذْلاً في النَّدى # زادَ في ردِّهِ نُعْماهُ العَذَلْ
11 وطاعته غنى الدارين فالزم # وفيها العز للعبد الذليل
1 ولتعلموا أَنِّي لَدَى ملِكٍ # فاتَ المولكَ بأَسرِهِمْ فضلا
1 ولقد تيقَّنَتِ المعاقِلُ أَنَّها # دارَتْ على المُتَدَبِّرينَ عِقالا
0 أَرى المَعالي إِذ قَضى نَحبَهُ # تَبكي بُكاءَ الوالِهِ الثاكِلِ
4 وكم لها في الشفاهِ جوهرةٌ # تحفُّها ريقةٌ معطَّرةٌ
4 مُعْرِضٌ بِالوِدَادِ مُعْتَرِضٌ # مُحْتَجِرٌ في الغَرَامِ مُحْتَجِبُ
10 وَما الأَسرُ غُرمٌ وَالبَلاءُ مُحَمَّدٌ # وَلا النَصرُ غُنمٌ وَالهَلاكُ مُذَمَّمُ
1 وَسَأَلتُ فيكَ اللَيلَ عَن سِنَةِ الكَرى # حَتّى أَجابَني الصَباحُ سِرارا
6 وَسَوَّدوا وَجهَ روما # بِالكَيدِ لِلجيرانِ
7 قَسَّمَ الرَّحْمَة فِي قُرَّائِهِ # وَعَذابَ الخِزْيِ في المُسْتَقْسِمِينا
11 أَيَقصد مِن أُسرَتِهِ سُيوف # طبعن لِضَرب أَعناق الرِجال
0 يا شائِمَ البارِقِ لا تُشجِكَ ال # أَظعانُ فُوِّضنَ إِلى أَرضِ بَبنَ
4 وَإِن بَدَأتَ الكِتابَ في رَجَبٍ # وَيُسِّرَ الأَمرُ لَم يَحُل رَجَبُ
4 جاوَزنَ فَلجاً فَالحَزنَ يُدلِج # نَ بِاللَيلِ وَمِن رَملِ عالِجٍ كُثُبا
0 وَالدَمعُ جارٍ قَطرهُ وابِلٌ # وَالجِسمُ بالٍ ثَوبُهُ أَصفَرُ
5 والإله الحق خالقنا # جل عن شبه وعن مثل
10 عَلَيهِ كَريمُ الخيمِ يَخبِطُ رِجلَهُ # بِرِجلي وَلَم تُسدَد عَلَينا المَطالِعُ
11 وكيف ترام غاية ذي علاءٍ # يردّ الطرف منها كالحسير
4 مَن عاشَ سَبعينَ فَهوَ في نَصَبٍ # وَلَيسَ لِلعَيشِ بَعدَها خِيَرَه
11 سواد الشعر حول بياض جسم # تجلَّى فيهما الرشأ الغرير
0 زف الصباح إلى الرمال نداءها # وسرى النسيم عشية فنعاها
8 سُمتَ العَويصَ بِعَزمٍ ما لَهُ ضَجَرٌ # أَو البَعيدَ بِباعٍ ما بِهِ قِصَرُ
6 يَرْتَاحُ إِنْ عَنَّ بَحْثٌ # مِنْ ذِي ذَكَاءٍ وَظَرْفِ
11 يُحِيلُ عَلَى البلادِ بِغَيْرِ حَقٍّ # أناساً يَعْسِفُونَ وَيَظْلِمونا
11 وَوَلّى تَحسُرُ الغَمَراتُ عَنهُ # كَما مَرَّ المُراهِنُ ذو الجِلالِ
10 عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ # إِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ
7 في عيونِ الحُمْسِ منه شَوَشٌ # وعيونِ الخيلِ فيهنَّ قَبَلْ
9 لَم تَطُل غايَةُ المَسيرِ عَلَيهِ # إِنَّما طولُها عَلى العُشّاقِ
5 إنما أَغْرَى بِنا الوَجْدَ أَنَّا # ما حَسبْنَا لِفِرَاقٍ حسابَا
0 إن تكذب الأنساب أصحابها # فصادق الأعمال لن يكذبا
0 لَوْ حَلَّ فِيهَا مَنْ بَرَاهُ الْجَوَى # عَلَّلَهُ الأُنْسُ بِأَسْنَى الْكُؤُوسْ
10 كَفى حَزَناً أَن لا أُطيقَ وَداعَكُم # وَقَد حانَ مِنكُم يا ظَلومُ رَحيلُ
1 فيهنَّ مستحرٌ يساهِمُني الهوى # أحمى بقلبِ المُسْتَهام وطيسا
8 يبقى إِذا ما لقينا الحزن والحرضا # ويل أمها غفلة ما فاق صاحبها
7 فَاعْجَبُوا باللَّهِ مِنْ أَمْرَيْهِما # شَابَ هَذَاكَ وَمَا أَدْرَكَ هَذَا
11 أخو هِمَمٍ إذا اِنبعثَتْ فأدنى # مواضيها على هامِ الزّمانِ
10 تَذَكَّرتُ بِالتُفّاحِ مِنكِ سَوالِفاً # وَبِالراحِ طَعماً مِن مُقَبَّلَكِ العَذبِ
13 فَاِسفَح بِها دَمعَكَ لا مُستَبقِياً # في غَربِهِ وَبُح غَراماً وَاِجزَعِ
11 وَبِتُّ أَهابُ سُودَ الأُسْدِ لمَّا # دَنَا وَعَهِدْتُهُ ظَبْياً رَبيبا
2 تعهدتُ محرابه بالوفاء # وأوقدتُ فيه الهوى من شموعي
5 يا أَميرَ المُؤمِنينَ المُرَجّى # قَد أَقَرَّ اللَهُ فيكَ العُيونا
13 يُجيد ما يُعطيه مِنْ جُوده # لِوَفْدِه فَهْو الْجَوادُ المُجيدْ
0 حتى غَدْت كالشمس عند الضحى # والبدرِ حسنا في دُجَى الحِنْدِس
7 قسما بالقاع والثاوى به # وملاك غيبته كربلا
8 وَكُلُّ يَومٍ خَطيبٌ فَوقَ مِنبَرِها # وَالخَطبُ يُسمِعُ ما لا تُسمِعِ الخُطَبُ
8 قِيامَتي الهَمُّ إِنَّ الهَمَّ يُشبِهُها # وَنَفثَةُ النَفخِ فيها شَرُّ زِلزالِ
7 صُبُرٌ أن هجهج الخطبُ بهم # بسطُ الأيمانِ غُرانُ المجالي
2 تَمُدُّ عَصاكَ إِلى النابِحاتِ # فَيُعجَبنَ مِن جَأشِكَ الرابِطِ
13 هَل لَكُمُ أَن تَفُوا بِبَيعَتي # أَن تَسمَحُوا لي عَنكُمُ بِمَرجعِ
10 يُعَرِّضنَ طَوراً بِالتَغاضي وَتارَةً # يُعاتِبنَها بِالجَدِّ مِنهُنَّ وَالهَزلِ
9 رَحَّبَتْ فِي النَّوْمِ ثُمَّتَ قَالَتْ # كَيْفَ أَنْتَ يَا سَيِّدِي وَحَبِيبِي
9 لِكُمَيتٍ كَأَنَّها دَمُ جَوفٍ # عُتِّقَت مِن سُلافَةِ الأَنباطِ
7 نَضَعُ الخَطِّيَّ في أَكتافِكُم # حَيثُ نَهوى عَلَلاً بَعدَ نَهَل
1 فليأتينّك ركْبُ شِعرٍ سائرٍ # قد عمّ مشرقَ شمسِها والمغربا
10 يُجادُ بِها مُزنانِ أَسحَمُ باكِرٌ # وَآخَرُ مِعهادُ الرَواحِ لَهُ زَجرُ
3 قُـبــضــتْ أيدي الكُفَّاـرِ به # لمـا بُـسـطـت فيـهـم يدُه
0 يا عاذلي في الحسن إن كنت لم # تبصر فإني منك لم أسمع
4 وَغَادَةٍ بِالحِسَابِ عَالِمَةٍ # لِذِهْنِها في الحِسَابِ تَسْدِيدُ
7 دُمْتِ لِلإِحْسَانِ مَا طَالَ المَدَى # وَأَعَزَّ اللهُ أُمَّ المُحْسِنِينْ
4 هِيَ الَّتي لَم تَزَل مُنَغَّصَةً # لا دَرَّ دَرُّ الدُنيا إِذا اِحتُلِبَت
2 فَيا عَجَباً هالَةٌ قَد بَدَت # وَأَنتَ تُرى عِندَها مُظلِما
3 مولاى وروحى في يده # قد ضيعها، سلمت يده!
2 وَجاءَت صَحائِفُ قَد ضُمِّنَت # كَبائِرَ آثامِهِم وَاللِمَم
5 كَم مَضى يَفري وَكَم سَفَكَت # شَفرَتاهُ مِن عَبيطِ دَمِ
9 يَا إِلَهِي فَلاَ تَكِلْنِي لِنَفْسِي # أَوْ لِمَنْ تَلْتَظِي شَرَارَةَ جَهْثِهْ
10 مَعاذَةَ وَجهِ اللَهَ أَن أَشمِتَ العِدا # بِلَيلى وَإِن لَم تَجزِني ما أَدينُها
8 فآفة الظرف للمستظرف الصَّلَفُ # هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ
11 وقَدْ تَعِبَتْ خُيُولُ الْقَوْمِ مِمَّا # يَطُوفُونَ البِلادَ ويَرْجِعُونا
2 وَأَسْبِلْ عَلَيْهِ بُرُودَ الْقَبُولِ # فَلَسْتُ حَبِيباًوَلَسْتُ جَرِيرَا
11 وَأَسْبَلْنَا الْحَلِيبَ عَلَيْهِ حَتَّى # تَطَرَّدَ فِي جَوَاهِرِهِ السَّنِيَّهْ
13 أَو تَسأَلوا القَلبَ يَقُل حاذِروا # وَصابِروا أَعداءَكُم تُفلِحوا
4 ما يَنقِمُ السَيفُ غَيرَ قِلَّتِهِم # وَأَن تَكونَ المِئُونَ آلافا
9 كم قضى فرض قاصدٍ لحماه # ثمَّ والى فأتبع الفرض نفلا
0 وجُلَّنار بين أغصانه # يُبدِي أفانينَ الأَعاجيب
0 لا ينحت الرزء له أثلة # من عزة النفس وإن أَسهبا
6 قد خطَّ ياقوتُ خَد # دَ الحبيبِ بالمِسْكِ لامه
0 فارقَ أولاداً وأهلاً وما # تحمَّلت للبين أظعانه
7 أسخط الأرباب منها ما سما # وتولى الجنّ عنا مغضَبين
1 لا يخطُبُ العوراءَ من فيهِ ولا # يخشى كريمةَ جارِه إقلالَها
0 فكم روت يمناك لي عن عطا # وحدثت في الجود عن سهل
13 وَاِستَشهد الأَقمارُ أَهلُ بَيتِهِ # يَهوُون في التُرب فرادى وَثُنا
13 وَلا يُخيفَنَّكَ في طِلابِها # بيضُ ظُبى الهِندِ وَلا سُمرُ الأَسَل
4 أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ الـ # ـدارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا
1 أنا شاعرٌ أنا شاكرٌ أنا ناشرٌ # أنا راجلٌ أنا جائعٌ أنا عارِ
8 وتكرهُ الطعنَ في الهَزْمى ذوابله # فما تحاولُ إلا نحْرَ مِغْوارِ
7 وصلاة اللَه تغشى المصطفى # الذي بالحق حقاً أرسلا
8 والكل جار لبيت اللَه خالقنا # تهوى إليه قلوب العرب والحكم
11 وَكَمْ جَعَلَ الْفَقِيهُ الْعَدْلَ ظُلْماً # وَصَيَّرَ بَاطِلاً حَقَّاً مُبِينا
11 فإنْ عَبِقَتْ لنا يُمناهُ مِسْكاً # فَإنَّ المِسْكَ بَعضُ دَمِ الغَزال
10 أولئِكَ حِزْبُ اللّهِ لا رَيْبَ فِيهِمُ # وَإن كُنت مُرْتاباً فَسل محكم الذكرِ
13 بَغلٌ أَتى الجَوادَ ذات مَرَّه # وَقَلبُهُ مُمتَلِئٌ مَسَرَّه
2 تُريكَ الرماحُ القُدودَ اِنثناءً # وَتَجلو الصِفاحُ الخُدود اِحمِرارا
8 تلكَ المواطنِ لمّا أقفرَ النادي # أقوى مِنَ الظَبَياتِ الآنساتِ بهِ
5 فاقطع الحجب الكثيفة بالسي # ر عنها غير مقتصر
2 وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتي # إِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ
7 أطلعَتْ صُبْحاً وليلاً فاحماً # وحمَتْ في وجنتَيْها جُلّنارا
0 وَرُبّ ظمآنَ إلى مَوْرِدٍ # وَالمَوْتُ لوْ يَعْلَمُ في وِرْدِهِ
8 حَصْباءَهُ وعَلا منها على القمم # دارٌ تدور الليالي عن أوامره
10 مَعالٍ لَهُم لَو أَنصَفوا في جَمالِها # وَحَظٌّ لِنَفسي اليَومَ وَهوَ لَهُم غَدا
0 شكراً لجودٍ لازم للثنا # كدوم روح المرء مع جسمه
13 أَلَم يَجِئها نَبَأٌ جاءَنا # بِأَنَّ مِصراً حُرَّةٌ تَمرَحُ
6 يضحي به كل وادٍ # يجري بماء نمير
0 وكانَ لي في نطقِها راحةٌ # لو نطقتْ أرسُمها الهُمَّدُ
11 عليكَ بها فإنَّ لها كِتاباً # عليه تَحْسُدُ الحَدقَ القلوبُ
11 تُريقُ بِذاكَ في قَتلٍ دِماءً # رُؤوسٌ في الحَجيجِ مُلَبَّداتُ
0 وَمَن قَضى شَرخَ شَبابٍ عَلى # غَيرِ هَواهُ فاتَهُ الشَرخُ
9 إن في نائب الشآم اعتباراً # للبرايا ما بين عالٍ ودون
2 أَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري # بِراضٍ إِذا أَلِفَتهُ الوُكونُ
9 وَعلَى بَابِه المَراهِمُ لَمْ يُؤْ # ذَنْ لَها والحِجابُ ثَمَّ عَسِيرُ
11 محلّاً فيه أسرارُ الأماني # محجَّبةٌ بأحشاءِ المَنونِ
8 فلا مطاعمَ إلا النَّقْعُ واللُّجُمُ # وكم وردت دياراً تُرْبها فُرشٌ
11 فَلَم يَنزِع وَما قَصُرَت يَداهُ # وَلَم يَبلُغ ثَنائي حَيثُ حَلَّت
13 نسيم حاجر يا نسيم حاجر # هل من خبر تشفي به الخواطر
10 وَإِنّي وَإِيّاهُ لَعَينٌ وَأُختُها # وَإِنّي وَإِيّاهُ لَكَفٌّ وَمِعصَمُ
8 كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَه # بحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ
7 وأنا إلفك في ظل الصِّبا # والشباب الغض والعمر القشيب
7 ما لَهُم وَالنَصرُ مِن عاداتِهِم # لَزِموا الساحِلَ خَوفاً وَاِعتِصاما
9 وسَفيهٌ من ساءَه المنُّ والسَّلْ # وَى وأَرضاهُ الفُومُ وَالقِثَّاءُ
9 وَأَتَيْنا إليكَ أَنْضاءَ فَقْرٍ # حَمَلَتْنا إلى الغِنَى أَنْضاءُ
13 عَدِمتُ أُنسَ الإِنسِ لِاِفتِخارِهِم # عَلى الصَفا النَيِّرِ بِالطينِ الكَدِر
5 أصغَ ساعف قدّم ارْعَ أنلْ # إعطف ارحم صنْ أعذ أغث
1 والزهر قد ألقى النثار كأنما # أدت كنوز الروض بعض زكاتها
9 مُغْلَقُ البابِ ما تلا سُورة الفت # حِ وقافٌ مِن دُونهِ والطُّورُ
10 سَنَضرِبُهُم مادامَ لِلسَيفِ قائِمٌ # وَنَطعَنُهُم مادامَ لِلرُمحِ لَهذَمُ
11 يَئِستُ مِن اِكتِسابِ الخَيرِ لَمّا # رَأَيتُ الخَيرَ وُفُّرَ لِلشِرارِ
9 زارني من هويته باسمَ الثغ # ر فجلى غياهبَ الظلماء
13 يزيد لفظي بهجةً ورونقاً # كأنه الخمرة إذ تُعتقا
10 سَقاها عَلى نَأيِ الدِيارِ خَسيفَةٌ # وَبِالخَطِّ نَضّاخُ العَثانينَ واسِعُ
0 وَاِبتَسَم الوَرد فَكادَت لَهُ # تَمزّق الراح قَميص الزُجاج
5 وَإِذا ما ذَرَّتِ الشَمسُ فيها # فَتَّحَت أَعيُنَ رَوضٍ مِلاحا
10 فَقُلتُ وَلَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ # سَريعٍ إِلى جَيبِ القَميصِ اِنهِمالُها
9 لَم تُشارِك فيها العُيونُ وَلَم تَش # رَب عَلى ماءِ وَجهِها الأَيّامُ
1 ولكم وحشت بها الذئاب عواسلاً # ولكم وردت بها المياه الأجنا
0 حتى تعانقنا عِناقَ اللقَا # مَعْ فرط تضييق وإِقبالِ
13 يطم كالسيل إذا ما حفضا # يزأر كالرعد إذا تخضخضا
11 أقولُ لمعشرٍ جلدوا ولاطوا # وباتوا عاكفين على الملاح
3 عدلوا عن عهدِهمُ طوعاً # طوعاً عن عهدِهمُ عدلوا
8 دَهرٌ يَقبّل آمالي وَأَوسَعَهُ # إِذ أَنتَ مِن أَهلِهِ حَمداً وَشُكرانا
10 تَرَى أوَّلاً مِنْهُ يُنافِسُ آخِراً # وحسْبُ الليالي ما يُطوِّقُها فَخْرا
3 لا غَــرَّ غــداةَ رحـيــلِهــمُ # حَــذَرَ الرُّقَــبــاء تَـجَــلُّده
2 إِذا القَومُ صاموا فَعافوا الطَعامَ # وَقالوا المُحالَ فَقَد أَفطَروا
8 أَقوت فلا من قرى فيها القرى وقُرا # تبكي عليك مساكين وأرملة
8 فهم به عن جميع العالم انفردوا # لا أدخل اللَه واو العطف بينكم
2 ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى # وأحفِزُها ن فهي بي تَنْزِعُ
0 لَستُ نَسيباً لِقُرَيشٍ وَلا # أَتبَعُ إِثرَ الرَجُلِ القارِشِ
5 هل تواصل دائم الألم # مستهاماً بالبعاد فني
11 وَإلاَّ أَيُّ مَنْفَعَةٍ بِقَوْمٍ # إذَا اسْتَحْفَظْتَهُمْ لاَ يَحْفَظُونا
8 فالفتك للحرب والإعراضُ للنادي # تُغلُّ بالعرف أعناقُ الرجال له
4 هَل لِفُؤادي يا جيرَةَ الوادي # مِن أَسرِهِ دونَ دارِهِم فادي
8 لقى الحوادث محزوناً بها العرنا # لنا بآبائنا والنسل معتبر
1 ضَرَبَتْ ببطنِ رباك ظَهْرَ دياقَةٍ # ولَوَتْ إِلى الإِحسانِ ثم تَوَلَّتِ
9 لك وجهٌ يعزى له كلّ حسنٍ # كاعْتزاءِ العلى إلى محمود
11 ولاذوا بالحُصونِ فما اِستفادوا # نجاةً بالجِدارِ ولا الجِدالِ
9 وسلام على الفضائل في لح # دك والفضل والندى والمعالي
2 وَقَد سُئِلوا عَن عِباداتِهِم فَما # أَيَّدوها وَلا ثَبَّتوا
12 وَفي تَفريقِ الجامِ # عِ عِندي مُجمَعُ الكُلِّ
11 مُطاعٌ لو دَعا الصّفواءَ يوماً # سمعتَ لها وإن صُمّت خُوارا
1 وَاِنزِل بِها ضَيفاً لِلَيثٍ خادِرٍ # يَقريكَ أَو جاراً لِظَبيٍ كانِسِ
2 كَأَنَّ تَوالِيَهُ بِالمَلا # نَصارى يُساقونَ لاقَوا حَنيفا
11 وَشَارَكنا قُرَيشاً في تُقاها # وَفي أَحسابِها شِركَ العِنانِ
0 إِنِّيَ آلَيتُ عَلى حَلفَةٍ # وَلَم أُقِلهُ عَثرَةَ العاثِرِ
11 وكيف يُشتُّ أُلْفَتَنا وإنّا # لنا في سِلكِ خِدمتِه اِنتظامُ
9 فالتَجا لِلْعَفَافِ مَنْ كانَ يَوْماً # لا له يَخْطُرُ العَفافُ ببالِ
8 وَالطُرقُ فيهِ كَمَن فيها مُحَيِّرَةٌ # فَلا دَليلٌ وَلا نارٌ وَلا عَلَمُ
10 أَلا قَد جَنى طَرفي عَلَيَّ بَلِيَّةً # أَعوذُ بِكَ اللَهُمَّ مِن شَرِّ ما يَجني
2 ولَم أرَ شَمس الضُّحى قَبلَه # وَبَحراً وطَوْداً عَلى مَغْرِب
9 وضلالٌ مشت إليه الليالي # هاتكاتٍ قناعه فتجرّد
13 كانَ لِبَعضِهِم حِمارٌ وَجَمَل # نالَهُما يَوماً مِنَ الرِقِّ مَلَل
10 وَهانَ عَلَيها ما أُلاقي فَرُبَّما # يَكونُ التَلاقي وَالقُلوبُ تَقَلَّبُ
11 وَذاكَ أَقَلُّ لِلأَدواءِ فيها # وَإِن صَحَّت كَما صَحَّ الغُرابُ
8 فهكذا قبره مذ جمعة قبرا # يا ثلمة وقعت في الدين فاغرة
8 جري العروبة في خد لكالريض # أرعى النجوم لرزء منك مشتمل
13 قالتْ أريد من طبيخٍ قدرةً # وكثرتْ حاجاتها وأوْغلَت
8 وَأَصحَبُ الشَعثَ طَوّافاً بِكَعبَتِكُم # ما لَمَمتُ لِإِلمامي بِها شَعثي
11 فَبَكّيهِ فَقَد وَلّى حَميداً # أَصيلَ الرَأيِ مَحمودَ الصَديقِ
9 أين ذاك الوجهُ الذي يُرسلُ النو # رَ ويُوحِي إشراقُه بالصَّفاء
13 خُذها إليكَ مِنَ الاِقواءِ سالمةً # تعيدُ بحرَ بُناةِ الشَّعرِ ضَحْضاحا
9 بأبي أنتِ حلوة الرِّيق لكن # أنا من لسعة الجفا في بليَّه
11 لآلٍ في سلوكٍ قد جلاها # بنانك أم معانٍ في سطور
4 وهْو إذا عاش في محاربة # يُطْعَن بالحادثات أو يُرْشَق
0 يا ما أحيلاه وأشهاه من # فيك إِذا رحت به ناطقا
6 لايَعبُرُ الطَرفُ فيهِ # غَيرَ المَجَرَّةِ جِسرا
8 أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب # يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب
11 قَصَدْتُ أَبَا عَلِيٍّ ذَا الْمَعَالِي # وَنَارُ كَآبَتِي ذَاتُ اشْتِعَالِ
13 وَأَكثَرَ الفُصولَ وَالأَوصافا # فَقُلتُ قَد جَنَّبتُكَ الخِلافا
8 فكم وكم ضل بالأهوا وطاعتها # من عاقل جامع للعلم والعمل
0 إذا مضى في الدرعِ إفرنده # عجبت للمرِّيخ في النثره
10 وَفي نَظَرِ الصادي إِلى الماءِ حَسرَةٌ # إِذا كانَ مَمنوعاً سَبِيلَ المَوارِدِ
1 كمُلَتْ محاسنُها فودّ البدرُ لو # يحظى ببعضِ صفاتِها أن يُنْعَتا
7 ثُمّ لا يَنهاهُمُ عن مِثْلِها # وازِعُ الشّيب ولا ناهي الحِجا
0 اجفانها نبلا بقلبي رمت # كأنما قد حملت تركثبا
7 تعصف الأمواج عصفا بالرجاء # كيف ننسى أن للكون إلها
1 أَوَلَيسَ وَجهُكَ فَوقَهُ قَمَراً # يُجلى بنيِّرِ نُورهِ الحَلَكُ
0 خفيفة عن عبدكم خدمة # فإنما تثقيله راتب
11 أروحُ ولي بهم روحٌ تلظّتْ # إذا اِستضرَمْتَها قدحَتْ شَرارا
9 قال للباسم البروق نداها # طرقُ الجد غير طرْقِ المزاح
7 كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها # وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب
3 هل أنت بطولك مسعده # يا ليل فصبحك موعده
2 وَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ ال # مُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ
8 مثل الفتى عامر الزاكي فتى خلف # زاكي المساعي ولا في قومه قرف
9 من رأى قبلك الشهاب مضيئاً # مشرقاً في تألّقٍ وبياض
2 وأَثمَرَتِ السُّمْرُ هَامَ الكُماةِ # وعَاجَلْنَها بِأَوانِ الجَناءِ
0 يا مانع الثغر وحقّ الهوى # إني لمشتاقٌ إلى اللّثم
1 لم تعتقل إلا عقيلة معشر # لعلاك منهم غارب وسنام
0 المُعطي الجُردِ بِأَرسانِها # وَالناعِجاتِ المُسرِعاتِ النَجاء
7 مَلِكٌ راحَتُهُ بَحرُ النَدى # مِثلَما غُرَّتُهُ بَدرُ النَدِيّ
2 أُجيلَت كَمَرِّ ذَنوبِ القَرى # فَأَلوى بِمَن حانَ إِشعالُها
7 رَحمَةُ الدينِ عَلَيهِ كُلَّما # خَرَجَ التَفسيرُ عَن طَوقِ الأَريبِ
13 فقلت عن ملء ضلوعي مرضا # وحر أحشاء تلظى نبضا
9 أَنقذَ الدينَ بعدَ ما كان للد # دينِ عَلَى كلِّ كُرْبَةٍ إشْفَاءُ
13 لَهفي لَهُ يَدعُو الطّعان مُعلِناً # دُعاءَ مَأمُونِ الفِرارِ أَروَعِ
2 رسولٌ يجوس خلال الديار # وينزل كالرحمة الزائره
2 وخدّك ذا السهل ما باله # على من رجا قُبلةً يعسر
0 ما أَنا أَبكيهِ وَلَكِنَّما # تَبكيهِ أَطرافُ القَنا الذابِلِ
11 فَخُضنَ نِياطَها حَتّى أُنيخَت # عَلى عافٍ مَدارِجُهُ سَدومِ
1 حرم به من حل عنه خطوبه # رفعت وحطت في الورى آثامه
9 شابَ كالشيخ طفله وبكى الأش # ياخ فيه كأنهم أطفاله
13 وبحر شعر خضتهُ لذكرهِ # وغصت في البحرِ ابْتغاء درِّه
4 أَو أَرِدَ الماءَ بَعدَ خامِسَةٍ # في هَجَماتِ الحِلالِ وَالصِرَمِ
6 العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُس # كِ مِنهَجاً فَاِحذُ حَذوَه
11 وَزَيَّنَهَا بِإِخْلاَصٍ وَصِدْقٍ # كَمَا زَانَ الْقَصَائِدَ بِالرَّوِيِّ
13 لِلْمَنْجَنُونِ بَيْنَهَا أَزَامِلُ # تَخَالُهَا مَحْزُونَةً تُسَائِلُ
4 رَأَوكَ لَمّا بَلَوكَ نابِتَةً # يَأكُلُها قَبلَ أَهلِهِ الرائِد
9 ما مَلِلناكَ إذ مَلِلتَ وَلَكِن # أَنتَ يا حِبُّ صاحِبُ اِستِطرافِ
11 فَكَمْ مِنْ مُغْرَمٍ قَدْ مَاتَ عِشْقاً # بِمَنْ تَعْنِي وَلَمْ يَظْفَرْ بِدِلِّ
11 وَشاهِدُهُمْ إذَا اتُّهِمُوا يُؤَدِّي # عَنِ الْكُلِّ الشَّهَادَةَ وَاليَمِينا
11 مَغانيهِ مُحيلاتُ المَعاني # كَبَيتِ الشِعرِ قُطِّعَ بِالعَروضِ
10 نظرت من البستان أحسن منظر # وقد حجبَ الأغصانُ شمسَ المشارق
10 وَجَمعٍ سَقَينا أَرضَهُ مِن دِمائِهِ # وَلَو كانَ عافانا قَبِلنا العَوافِيا
2 وقد أُحْكِمت بفراخِ الحَمام # ودُهْن الدَّجاج وصُفْر الكُبَب
0 وَفي عِظامِ الناسِ لي نَشأَةٌ # سَيّارَةٌ مَسكَنُها المُخُّ
4 أيّ حبيب في خده شرْطَهْ # لم أتجاوزْ في حبه شرطَهْ
1 فَظَفِرتُ مِنهُ عَلى المَشيبِ بِصاحِبٍ # خَلَفِ الشَبابِ فَلي إِلَيهِ نِزاعُ
7 يا نسيم البحر ريانَ بطيب # ما الذي تحمل من عطر الحبيب
9 متعوني عنكم بمسموع وعدٍ # إن بخلْتم عليَّ بالملحوظ
13 مُلمّةٌ لَو لَم تُصادف هِمّةً # لَأَودَت الدَولَةُ في شَرخ الصِبا
4 ما بَذَلَت ما بِهِ يَجودُ يَدٌ # وَلا تَهَدّى لِما يَقولُ فَمُ
8 لغالَب النارَ ما فيه من الشُّعلِ # وأنت تحملُ منه كل فادحةٍ
10 وأَحْسَنُ مَا أُعْطِيتَهُ عِلْمُ زاهدٍ # وأزْيَنُ ما رُدِّيتَه زُهْدُ عالِمِ
13 نَحمِلُ ما يَصبِرُ الجِمالُ # عَن بَعضِهِ لَو أَنَّها نِمالُ
8 نشرت في العرض المشهود بالغرض # أو كنت في قبرك الفاضي برحمته
8 تَلقى الرِجالَ تَراها وَهي قِفالُ # لِلشامِتينَ بِنا يَومٌ نَصولُ بِهِ
9 رامَ أن يُخْفِيَ الغَرام ولَكِن # لَمْ يَجِدْ مِن إبْداء خَافِيه بُدّا
10 يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوى # تَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوى
0 واهاً له خدًّا حكى جنةً # وخاله الأسود جنَّانه
4 واستنقب الشر من مقادحه # وكان في ظهر آلة حدب
2 وَشيكَ الفُصولِ بَعيدَ القُفو # لِ إِلّا مُشاحاً بِهِ أَو مُشيحا
11 فإن الروح من ملكوت غيب # تنزلها بمتجرها الربيح
13 حَربٌ بِأسبَابِ الرَّدَى تَأَجَّجُ # يَهلِكُ فِيهَا البَطَلُ المُدَجَّجُ
12 يُقَضّي يَومَهُ فيها # وَيَلقى اللَيلَ ما زارَه
11 كأني قد سلبت الديك عيناً # فثار من المنام إلى الصياح
2 ومعتدلِ القدَّ ميّادُة # يُعيرُ الذوابلُ منه الذُّبُولا
0 يا للْهَوى مَنْ مُسْعِدٌ مُغْرَماً # رَأَى حَمامَ الأَيْكِ غَنَّى فَناحْ
4 احرزتَ فضل النضال في مَهَل # فكل يوم بكفك القَصَبُ
10 وَعُجِّلَ عِجلٌ سُنةً فارِضُ القِرَى # حَنيذٌ وُعدْناهُ فَما استَأخَرَ الوَعدُ
0 قد غرد الطير فقم يا غلام # فالصبح قد مزق ثوب الظلام
2 فَلا تَتَجَشَّم سُؤالاً لَهُ # سَيَكفيكَهُ بادِئاً بادِرا
10 يَمَانٍ كلاعِيٌّ نَماهُ إلى العُلَى # تَمامٌ حَواهُ قَبْلَ عَقْدِ التَّمائِمِ
4 ثم تعجبت كيف أخمد بال # ترويح نارِى والنارُ تُشعَل به
9 كانَ مِنّا المُطارِدونَ عَنِ الأُخ # رى إِذا أَبدَتِ العَذارى الخِداما
2 وَلَسْتُ أُرِيدُ شَفىعاً إليكَ # وَنَفْسَكَ يا أَكَرَمَ النَّاسِ نَفْسَكْ
7 لم تزل بالعجب حتَّى ضربت # نفسها منه بطاعونٍ عظيم
6 مِنَ الوُرَيْقَاتِ تَجْرِي # بِهَا الصَّبَا الوَثَّابَهْ
10 وَسَوَّغَ صَفْوَ العَيْشِ غِبَّ تَكَدُّرٍ # وَقَدْ تُحْدِثُ الأَيَّامُ فِي الكَدَرِ الصَّفْوَا
11 وَهَذا الدُرُّ مَنثورٌ وَلَكِن # أَروني غَيرَ أَقلامي نِظامَه
0 هَل فارِسٌ وَالرومُ وَالتُركُ أَو # رَبيعَةٌ أَو مُضَرٌّ أَو سَبَأ
7 رُبَّ بكرٍ في طريق جليت # ليَ بالشامِ أموراً لم ترق
13 عَهْدِي بِغزْلانِ الفَلا مِنْ الفَلاَ # تُصادُ لكن ذَا غَزالٌ يَصيدْ
3 شَفّاف الدُّرِّ لَهُ جَسَدٌ # بِأبِي ما أَوْدَعَ مِجْسَدُهُ
8 عَرِّج بِتِلكَ الخُدودِ العَندَمِيّاتِ # وَبارِقٍ لاحَ نَحوَ الجِذعِ هَيَّجَ لي
13 أو سد مفتوح من الثغور # أو طلب لناقد بصير
10 تَقولُ العِدا لا بارَكَ اللَهُ في العِدا # تَقاصَرَ عَن لَيلى وَرَثَّت وَسائِلُه
13 لِكُلِّ حالٍ حُلوُها وَمُرُّها # ما أَدَبُ النَعجَةِ إِلّا صَبرُها
9 لو أرادت شهب النجوم علاه # ما عزَا الفيلسوف للشهبِ عقلا
8 يأْوِى إذا رَفَضوا يبني إذا هدموا # فاختاره اللهُ واختارتْك همتُه ال
4 أَراهُما عُرضَةَ اللِقاءِ إِذا # سامَيتُ أَو أَنتَمي إِلى حَسَبِ
0 فَيا لَهَا سُوداً مِراضاً غَدَتْ # تَسُلّ لِلعاشِقِ بِيضاً صِحَاحْ
2 تريد الحياةُ لقاءَ المماتِ # ولا يأذن اللهُ بالملتقَى
1 أَلقَت إِلَيهِ بِالأُمورِ إِمارَةٌ # مَلَأَت رُواءً أَعيُنَ النُظّارِ
2 ألا مَرْحباً باقتبال الربيعِ # وأهلاً وسهْلاً بآذارهِ
10 وَمِن أَجلِها صاحَبتُ قَوماً تَعَصَّبوا # عَلَيَّ وَلَم يَرعُوا حُقوقَ جَوارِيا
13 إِنّي بِنَفسي في التُقى لَمُرتاب # وَلا أَشُكُّ في الحِمامِ المُنتاب
8 حامي حماها وكافيها المعاضيلا # يا راشد يا عمادي يا أبا سند
8 العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها # مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
8 الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا # لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
0 دَعَوْتَنِي لِلْأُنْسِ فِي رَوْضَةٍ # طَابَ نَسِيمُ الأُنْسِ فِيهَا وَرَاقْ
11 نؤمله ونرجوه دواماً # يقوم ما هناك من اعوجاج
0 إني على يأسي وكأسي كأبي # وعلى سرابي عاكف وشرابي
10 وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَت # كَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ
0 كالذَّابل الخطيّ لكنَّه # في البرّ أو في الخصب ريَّانه
4 دَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌ # ما الكَأسُ مِن هِمَّتي وَلا الجامُ
0 لَو أَنَّني البِرجيسُ أَو جارُهُ # نَزَلتُ مِن أَرفَعَ أَبراجِ
0 وليْنةِ الأعْطافِ خَوَّارةٍ # ذاتِ غُصونٍ لونُها أوْرَقُ
6 قِراهُمُ أَينَ حَلّوا # ضَربٌ يَقُدُّ المُتونا
1 لا يغرُرَنْكَ تجاوُزي عن فعلِه # فلقد أثارَ كمائنَ الأحقادِ
11 أَلَذُّ مِنَ الرِضا مِن بَعدِ سُخطٍ # وَأَعذَبُ مِن وِصالٍ بَعدَ هَجرَه
7 تِلكَ عُقبى أُمَّةٍ غادِرَةٍ # تَنكُثُ العَهدَ وَلا تَرعى الذِماما
2 وَنَحنُ وَرِثنا ثِيابَ النَبِيِّ # فَلِم تَجذِبونَ بِأَهدابِها
13 ويا أَسيرَ الفَقْرِ قِفْ ببابِه # مستنصرًا راحَتَه أَو سائلا
4 وكنت مِنه آوِي إِلى سَنَد # وأَنْتَ أَصْبَحْت ذلك السَّنَدا
2 كَأَنِّيَ قَدْ نِلْتُ مَا نَالَهُ # فَلِي فِي الْمَسَرَّةِ أَوْفَى نَصِيبْ
2 أَرى حَبلاً حادِثاً في النِسا # ءِ حَبلَ أَذاةٍ بِهُنَّ اِتَّصَل
13 وَجاءَ إِسحاقُ مُطيعاً سامِعا # وَلَم يَجِد شَيئاً سِوى ذا نافِعا
10 ولَيْسَ لِداء الشرْك أسْوٌ سِواهُما # لدَى المِحرَب الماضِي إذا شَرُّه اسْتَشرى
11 أَحاديثَ الضَبابِ وَآلِ كَعبٍ # نَبَذتُ سَوالِكاً دَرَجَ الضَبابِ
9 وَهيَ تَتلو رَخصَ العِظامِ ضَئيلاً # فاتِرَ الطَرفِ في قُواهُ اِنسِراقُ
13 بِبِدرٍ بَدرٍ جَلِيَت غَياهِبُ الأَح # زانِ عَن عَيني وَمُرُّ العَيشِ قَر
10 أَمَوْلايَ إِغْضَاءً فَلِلفِكْرِ نَبْوَةٌ # وَلا نَبْوَ إِلا لاِعْتِرَاضِ العَوائِقِ
2 فَأَلّا رَجَعتَ فَأَعتَبتَني # وَصَيَّرتَ لي وَلِقَولي الغَلَب
3 غَمَـرَ المَسـلُوبَ بِها سَحَراً # سَـيــلٌ يَحـكـي سَيـلَ العَرِمِ
13 كَمَ صَرَعتُ مِن أُسُدِ العِرينِ # عَينُ المَهى بِأَسهُمِ العُيونِ
11 وَكَانُوا مِنْ هُرَاءِ الْقَوْلِ نَثْراً # وَكُنْتَ الْمُسْتَجَادَ مِنَ النِّظَامِ
0 ان كنت قد ابطأت في مدحه # وحدت في الوضع عن الاصطلاح
2 أَرى أَربَعاً آزَرَت سَبعَةً # وَتِلكَ نَوازِلُ في اِثنَي عَشَر
2 وربّكَ ليس لهذا ولكن # لروحينِ في أفقٍ حلَّقَا
13 مُقَدِّرٍ في الرِبحِ أَضعافَ الثَمَن # مِن قاصِدٍ صَنعا إِلى أَرضِ عَدَن
13 مؤيد سمر القنا بنانه # مظفر بيض الظبى أظفاره
9 فهْي كالحَبِّ والنَّوَى أعجبَ الزُّر # راعَ منهُ سنابلٌ وَزَكاءُ
0 أمْهَلَهُ الدّهْرُ فأوْدَى بهِ # مُبْيَضُّهُ يُحْدَى بمُسْوَدّهِ
11 وَتَنقُصُ خَيرَها أَشَراً وَفَتكاً # صَواحِبُ مَنطِقٍ مُتَزَيِّداتُ
4 لا يلغ الذئب في تهجّمه # بمورد رام وردةٌ السبع
9 طالَ صَومي وَلَستُ أَرفَعُ سَومي # وَوُفودي عَلى المَنِيَّةِ فِطرُ
8 مذ بنَّ بانت غرانيق الفصاحات # فالطاء والضاد والراءات قد سلبت
0 لو يعرف الإنسان مقداره # ما تاه مخدوم على خادم
7 وبقايا الظل من ركب رحل # وخيوط النور من نجم أفل
2 وَلي قَلَمٌ مِنهُ عَينُ الكَلا # مِ تَجري فَتَنظُرُ عَينَ الكَمالِ
8 إِذا أَصَبتَ بِسَهمٍ قَد رَمَيتَ بِهِ # وَما اِعتَمَدتَ فَذاكَ السَهمُ لَم يُصِبِ
8 شَوكَ القَتادِ قَليلَ الصَبرِ وَالجَلَدِ # روحي الفِداءُ لِظَبيٍ مِن بَني أَسَدٍ
1 وَلَثَمتُ في ظَلماءِ لَيلَةِ وَفرَةٍ # شَفَقاً هُناكَ لِوَجنَةٍ حَمراءِ
0 ليَهنِكِ العيدُ وَإِن كُنتُ مِن # أَجلِكِ لا يَهنِأُني العيدُ
1 أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا # جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ
10 فَلَمّا مَضى عَصرُ الشَبيبَةِ كُلَّهُ # وَفارَقَني شَرخُ الشَبابِ مُوَدَّعا
1 ولمن أسيرُ الى سواكُم في الهوى # والقلبُ في عرَصاتِكُم خلّفتُه
2 يَمَلُّ هوايَ وبي لوعةً # تكلَّفُني أن أُحبَّ المَلُولا
4 ضحَّيتُ بالعينِ يوم فُرْقتِهِ # كأَنَّه كان يَوْم تشْرِيق
10 خُذوا حَظَّكُم يا آلَ عِكرِمَ وَاِذكُروا # أَواصِرَنا وَالرِحمُ بِالغَيبِ تُذكَرُ
0 إِن لَم تُجيبيني بِما أَشتَهي # فَخَبِّريني بِوصولِ الكِتاب
2 وَكَم قَيَّدَ الدَهرُ مِن دالِفٍ # وَقَد كانَ كَالسابِقِ الجائِلِ
1 حَبْرٌ توغّل في الفضائِلِ جاهداً # حتى ارتوى من بحرها الملآنِ
10 لِساني عَيِيٌّ في الهَوى وَهوَ ناطِقٌ # وَدَمعي فَصيحٌ في الهَوى وَهوَ أَعجَمُ
8 وهل تردُّ لكَ الذكرى زمانَ هوًى # قد كنتَ تَحمَدُ فيه الوِردَ والصَّدَرا
7 لا يتجافاني بذنب واحد # كل حبر عالم في الناس زلّا
6 وَأَلجَموا كُلَّ داعٍ # وَأَحرَجوا المُصلِحينا
4 إذ لِمَّتي جَثلَةٌ أُكَفِّئُها # يَضحَكُ مني الغَوانِيُ العَجَبُ
13 يُحذي وَيُعطي مالَهُ لِيُحمَدا # أُدماً يُشَبَّهنَ صُواراً أُبَّدا
4 فتلك لا ذاك وهم بالمحرم # الشاحب في محرمين قد شحبوا
9 مَنْ لِشَيْخٍ ذِي عِلَّةٍ وعِيالٍ # ثَقَّلَتْ ظَهْرَهُ بِغَيرِ ظَهيرِ
1 وأظنّهُ هزّ السماحَ بعطفِه # كرَماً فقسّمَهُ على عُوّادِه
7 من قريشٍ حيثُ غاياتِ العُلى # وسواهم قاصرٌ أنْ يَفْرَعَهْ
10 كِلاَنَا عَلَى أقْصَى الهَوَادَةِ والهَوَى # فَلا عَذَلٌ يُقْصِي ولا غَزَلٌ يُفْصِي
11 أَراني في الثَلاثَةِ مِن سُجوني # فَلا تَسأَل عَنِ الخَبَرِ النَبيثِ
6 يُعَرِّفُ الرَسمَ مِنها # شِسعٌ عَلَيها خَفِيِّ
4 فان أصبْتُ الصَّوابَ في مِدَحي # فللقوافي وخاطِري طَرَبُ
10 لِيَهنِئَكُمُ أَن قَد أَرَحتُم قُلوبَكُم # وَأَن قَد قَذَفتُم بِالصَبابَةِ في سَحري
7 رُبَّ خالٍ لِيَ لَو أَبصَرتَهُ # سَبِطِ المِشيَةِ في اليَومِ الخَصِر
13 قد ملئت من ظفر أيدينا # وقد شكرنا الفضل ما حيينا
11 فَإِن أُعطِ القَليلَ يَكُن هَنيئاً # يَجيءُ المُستَميحَ بِغَيرِ شَفِّ
8 فجئتُ أسألُ مَنْ نُعماه تغمرني # رحيبَ حلمٍ على التقصير يشملُني
4 من ريب دهر أرى حوادثه # تعتز حلواءَها شدائدُها
5 شَرفُ الدينِ الذي وَضَحَتْ # ظُلَمُ الأحْداثِ منْ غُررهْ
9 لَو مَلَكتُ الرَحيلَ جَوَّلتُ في ال # آفاقِ حَتّى يَمَلُّني التَجويلُ
2 أَدامَ المُهَيمِنُ عِزَّ الوَزيرِ # وَزادَ الحَسودَ عَلَيهِ هَوانا
2 كَمِصباحِ لَيلٍ بَدا يَستَنيرُ # ثُمَّ تَناقَصَ حَتّى خَمَد
0 من كل قرم شامخ أنفه # إن سامه العلج هواناً أبى
8 يَموتُ شِعرٌ وَما جَفَّ اليَراعُ بِهِ # وَبَعضُ ما قيلَ مَذبوحٌ عَلى النُصُبِ
5 وبدا لي أنها وجلت # من هناتٍ تبعثُ الوجَلا
7 شيخ إسلامِ الورَى دُم للورى # وابنك المحبوب في الوصفِ نبي
13 يَومٌ بِهِ الكَلبُ الدَريعُ يَعتَدِي # عَلى هِزبَرِ الغابَةِ المُدَرَّعِ
5 قَد دَعَوناهُ إِلى الكَأسِ حَتّى # هَشَّ لِلساقي وَمَدَّ البَنانا
10 عَلى عَطَشٍ حَتّى بَدَت وَهيَ مَشرَعٌ # حَياضُ الهَوى مِن بَعدِ إيرادِ مَشرَعي
13 أَغَرُّ مِن سِوابق الإِسلامِ # فَوارسِ اللِقاءِ وَالكَلامِ
0 فَاَمتَزَجَت بِالماءِ أَجزاؤُهُ # مِثلَ اِمتِزاجِ الماءِ بِالراحِ
13 لا فَشَلٌ فِيَّ وَلا سِقاطُ # لَيسَ أَوانَ يُكرَهُ الخِلاطُ
8 العام يفخرُ بالشهر الحرام تُقىً # والصاحب الصدر فخر الأشهر الحُرم
8 أَخرَجتُموني مِنَ الدُنيا وَما خَرَجَت # نَفسي وَفارَقَها مَن لا لَهُ أَمَلُ
7 يا ابن عبد الله ما زلت لكم # رتب الأفلاك حقا مستقلّا
8 كيما تكون فصيحا مدره الفصحا # ثم الأُصول أُصول الدين ثم تخذ
9 قُل لِمَن كانَ مِن كِنانَةَ في العِز # َأَهلِ النَدى وَأَهلِ الفعالِ
4 وأشغَلُ الفارغاتِ من أعيُنِ ال # بِيضِ وَيَسلُبنني وأستلِبُ
7 ما برود الروض وشاها الندى # ولها الحسن بنبت وشعا
10 عَلى ذاكَ ما يَمحو لِيَ الذَنبَ عِندَها # وَتَمحو دَواعي حُبِّها ذَنبَها عِندي
7 إنما أغرى زماني بكم # نِعَمٌ طابت وأيام طِوال
2 سَلاَم ٌالْإِلَهِ وَرِضْوَانُهُ # عَلَى قَبْرِكُمْ يَا أَبَا الْقَاسِمِ
9 شَهَدَت بِالمَليكِ أَنجُمُها السِتَّ # ةُ ثُمَّ الخَضيبُ وَالجَذماءُ
13 واستَنْشِق الروض تجِدْ من نَشْرِهِ # وبِشْرِهِ الممدوحِ مَعْنًى حاصِلا
1 فامدد إلى نحوي يمينا طالما # جادت علي تفضلا وتطولا
4 يقْظانُ قد أرْهبتْ كِفايتُه # فأذْعَنَ الكاتبونَ والكُتُبُ
11 أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاً # لَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِ
0 ما زلت تسقيني لتنسيني الهوى # حتى نسيت فما ذكرت سواها
12 وَلا تَرفَع لِغَيرِ اللَهِ # في الحِندِسِ أَلحانَك
13 أَبوهُم حَدّي وَهُم لي رَحِمٌ # موصولَةٌ بِالنارِ لَيسَت تَنبَتِر
9 أنتَ كالشمسِ في الضّياء وإن جا # وَزْتَ كَيْوَانَ في عُلُوّ المَكانِ
1 منهم بُدُورٌ للعلا وأهلَّةٌ # وشموسُ أفقِ هدايةٍ ورشاد
8 لَوْلَا أخُوكَ ولا أَلْفى مَكارِمَهُ # لَمْ تَحْو غَيْرَ الَّذي تَحْوِيه بَطْحَاءُ
0 من عمر نور التقى والعلى # إلى عليّ آل برهانه
2 وَميزانُ غَيرِهِمُ شائِلٌ # وَوَزنُهُمُ الأَرجَحُ الأَثقَلُ
1 ألوت بطرخان بوادرك التي # سبقت إليه الظن والأوهاما
6 اللَيثُ مَلكُ القِفارِ # وَما تَضُمُّ الصَحاري
9 فَإِلى كَم وَكَم فُؤادي أُهدي # وَإِلى كَم وَكَم وَكَم تَتَجَنَّى
0 إِن يَفنَ بَدرانا فَنَرجو الَّذي # أَغنى وَلا نَسأَلُ بَدرانا
5 بِمُحَيَّا بَاهِرٍ حَسَنِ # قَدْ سَبَانِي لَذَّةَ الوَسَنِ
10 وَيا لَيتَها كانَت كأَشْعَبَ في الذي # تَعَلَّمَ دون الطَّيِّ مِن صَنعَةِ النَّشْرِ
8 وَكَيفَ عَن مُحكَمِ الآياتِ مِنهُ أَرى # زَيغاً وَأَتبَعُ تُبّاعاً لِمُشتَبِهِ
11 كَأَنا في ضَمير اللَيل سرٌّ # وَلَيسَ سِوى فَتيق المسك فاشي
1 تَبكي القيانُ تَجاوَبَت أَوتارُها # في ساحَتَيهِ تَجاوُبَ الأَطيارِ
9 وَلَعَمْرِى الحَدَّادُ أَنْحَسُ مِنهُ # أُحَاشي الأَدِيبَ عَبْدَ البارِي
1 عَبِقَت وَقَد حَنَّ الرَبيعُ عَلى النَدى # كَرَماً فَأَهداها إِلَيَّ سَلاما
1 او كان نفسك حدثتك بسلوة # قلبي يحدثني بانك متلفي
1 بحر سريع الجود الا انه # طابت مصادره ومورده حلا
1 فَلأَنْتَ في وجهِ المكارِمِ مَبْسِمٌ # خَصِرٌ وفي عين العلا إِنسانُ
13 جارَ عليها الدهرُ حتى أصبحتْ # قفراً يباباً خالياتٍ واعتدى
7 عِندَ ذي مُلكٍ إِذا قيلَ لَهُ # فادِ بِالمالِ تَراخى وَمَزَح
8 ونحن كالسرب نرعى النجم والزهرا # والموت كالحابل القناص أشرك من
1 هيهاتَ ما سُلَّتْ شفارُ لواحظٍ # إِلاَّ تَثَنَّتْ والقلوبُ حِذاذُ
11 رأيت عليّ كابن عليّ قدماً # وزيراً جلَّ عن لقب الوزير
7 ما حَوَيْتُم ملككم ظُلْما ولا # دُفِعت منكم لمن لم يَجب
10 وَلَكِنَّني لا أُغفِلُ القَولَ عَن فَتىً # أُساهِمُ في عَليائِهِ وَأُشاطِرُ
4 يُديرُها أهيَفٌ شَمائِلُهُ # بِلا اِرتِيابٍ أَرَقُّ مِن ديني
10 وَكَيفَ أُعَزّي القَلبَ عَنها تَجَلُّداً # وَقَد أَورَثَت في القَلبِ داءَ مُكَتَّما
6 ذَووا العَمائِمِ فيهِ # أَسرى ذَواتِ الحِجالِ
0 أفعاله تحكي حظوظَ الورى # فرائح هَذا وذا خاسرُ
12 وَنَبلي وَفُقاها ك # عَراقيبِ قَطاً طُحلِ
9 وأبي حَفْصٍ الذي أظهر الل # هُ به الدينَ فارعَوى الرُّقباءُ
0 فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى أُمَّةٍ # عَهِدتُها في الأَرضِ جيرانا
11 وَيُدمي البَطنَ إِن أَضحى صَغيراً # وَيَحمي الظَهرَ إِن أَمسى كَبيرا
13 أَمَورِدٌ يَا نَاظرِي أَم وريدْ # فكن شهيداً إِن نَوْمِي شهيد
7 يا ختام الرسل يا خير الورى # يا سريع الغوث في صدود وجفا
11 يَمُرُّ عَلَيهِ بِالذِكرى قَليلاً # وَيُضجِرُ فِكرَهُ فَيَقولُ مُرّي
4 لا قَصْرَ فِيــها عَلَى الدَّوَامِ سَجَا # أَوْ دَامَ مُلْكٌ ... كـذَلِكَ الدُّنْـيَــــــا
11 تُعَلِّلُنَا بِإِدْرَاكِ الأَمَانِي # وَلاَ يَنْفَكُّ يَرْشُقُنَا رَدَاهَا
4 بَكَى بِهِ الحِلْمُ خَيْرَ فِتْيَتِهِ # وَافْتَقَدَتْهُ الأَحْكَامُ وَالحِكَمُ
1 ومُهَنَّدُ الإِسلامِ لا تلكَ التي # داستْ صفائِحَها القُيونُ صِقالا
10 فَوا أسَفَا للدِّينِ أعْضَلَ دَاؤُهُ # وأَيْأَسَ مِنْ آسٍ لِمَسْرَاهُ حَاسِمِ
13 لَعَلَّني إِن ثَبَتَت أَقدامي # وَنُلتُ يا كُلَّ المُنى مَرامي
4 في التُربِ وَالصَخرِ وَالثِمارِ # وَفي الماءِ نُفوسٌ يَصوغُها القَدَرُ
8 يشتاقُ نُعماً ونعماناً وبغيتُه # على تنائيهما نُعْمُ ونُعمانُ
11 يُثيرانِ الجَنادِلَ كابِياتٍ # إِذا جارا مَعاً وَإِذا اِستَقاما
0 حتَّى إذا عادَ إليَّ الرِّضى # عادَ بحمدِ الله سجادي
9 يا سراة الأنصار تاج بينكم # لرؤوس الأنساب أدنى حليّ
6 نَادَى رَجائي نَداهُ # فكانَ عنهُ أَصَمَّا
7 ضَجَّتِ الأَفلاكُ مِن أَهوالِها # وَاِستَعاذَ الشَمسُ مِنها وَالقَمَر
8 إذا غدا ورخاءُ الريح مركبه # لما تعوَّد في حربٍ خِضابَ دَمٍ
3 يتوارى خلْـفَ مواقعها # كالهاربِ مِن سِرٍّ فيهِ
2 أَتى وَلَدٌ بِسِجِلِّ العَناءِ # فَيا لَيتَ وارِدَهُ ما وَصَل
0 ما جارَ شَمّاسُكَ في حُكمِهِ # وَلا يَهودِيُّكَ بِالطامِعِ
3 خوف الواشين يشرده # نصبت عيناي له شركا
2 مُعَلَّقَةٌ بِبَقايا الرَجاءِ # تَرى المَوتَ في كُلِّ يَومِ مِرارا
9 بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّى # يَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ
8 قَد أَصبَحَت بِكَ دُنيانا عَلى ظَمأً # مِن الأَكارم في رَيٍّ مِن النِعَم
7 نَجَلُوهُ يَعْقِرُ الجيشَ ضُحىً # فإذا اللَّيْلُ دَجا فالبُدُنا
4 لا تعجبنْ للزمان إن كَثُرَتْ # منهُ أعاجيبُهُ ولا ذَرَبُهْ
1 ما كنتُ أَوَّلَ زاهدٍ في رَوْضَةٍ # تُجْنَى أَراقِمُ وَشْيِها المَرْقُوم
2 رأينا تواقيع تاج الزمان # وفيها من الفضلِ معنى جليّ
0 إِنْ كُنْتَ لا تَرْضى بِقَتْلِ امْريءٍ # مِنْ أَيْنَ في خَدِّكَ هذا الدَّمُ
11 وراهبةٍ طرقناها بليل # ودونَ مزارِها أرَجٌ يفوح
0 وَشَرُّ حالِ المَرءِ في نَفسِهِ # أَن يَتَعَدّى نَفسَهُ خَيرُه
6 دامَت بِكَسرِ نِصالٍ # في القَلبِ فَوقَ نِصالِ
6 وليتَ أنّا أصبنا # سعادةَ الجُهَّالِ
12 وّكُلِّ مُغْضِبِ الرَّبِّ # وَكُلِّ مُوجِبِ الرِّجْزِ
7 تَضحَكُ الأَزمُنُ عَن عَلياكُما # ضَحِكَ الرَوضَةِ عَن ثَغرِ الزَهَر
4 أخرَجَ قِدحَيهم المُفيضُونَ للمَجدِ # أمَامَ القِداحِ إن ضَرَبُوا
1 هبت عليه من الرياح دبورها # ومن الكواكب طالع دبرانها
4 وراحَ دينار خد # عليهِ كم خفت نقدَك
0 وَما لَهُ إِلّا بِسُلطانِكُم # في نَفذِ أَقطارِ حِماكُم نَفاذ
2 وَدَأياً تَلاحَكنَ مِثلَ الفُؤو # سِ لاحَمَ مِنها السَليلُ الفِقارا
4 يَفتَرُّ عَن فِضّةٍ وَعَن بَرَدٍ # وَعَن أَقاحٍ نَدٍ وعن دُرَرِ
11 تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً # وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
9 الإِمَامُ الذِي يَحِقُّ لَهُ السَّعْ # يُ وَحَقِّ عُلاَهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ
6 فزد على العد واضرب # على حسابي وعدي
13 يا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه # أَنا لَبيدٌ ثُمَّ هَذي المَنزَعَه
2 ومن ذكرهم أنسنا في الظلام # ونور لنا بين هذا الأنام
8 واسمعْ بَدائعَ تشبيهٍ وتمثيلِ # وانظرْ إلى البحرِ مجموعا ومفترِقا
7 في جوار الليل في ذمته # نذكر الصبح بأن لا يقربا
13 كُلُّ اِمرِىءٍ مُصَبَّحٌ في أَهلِهِ # المَوتُ أَدنى مِن شِراكِ نَعلِهِ
8 ما فيه للخوف تدريجٌ وتجعيدُ # وتنثني حين تُلفي غيرُ موترةٍ
11 فهل من مُسعِدٍ لفتىً تفانى # فأدْرَكهُ الوجودُ من التّفاني
2 عليّ سيوف لشأوِ العلى # وحاتم في القوم من لاحق
9 وَلَقَد ساءَها البَياضُ فَلَطَّت # بِحِجابٍ مِن دونِنا مَسدوفِ
2 رأيناهم في سباق الردى # ونحن سباق قطار السباق
9 كم بيمناه قصة قد أجيبت # وسؤولٌ بها أجيب سؤاله
13 ولا كرمن عن مناخ جعجع # يفحصن فيه الأرض بالكراكر
12 وليت الموت عاجلني # وليت الدهر أهلكني
6 لَوْلاهُ وَالجَهْلُ أَعْنِي # لَمْ يَبْقَ فِي الأَرْضِ ظَالِمْ
2 وَنَلبَسُ في الحَربِ نَسجَ الحَديدِ # وَنَسحَبُ في السِلمِ خَزّاً وَقَزّا
7 وَقَعَ الرُسلُ عَلَيهِ وَاِلتَوَت # أَرجُلُ الأَحرارِ فيهِ فَعَفاها
13 دَعِ الفُروعَ وَخُذِ المَحَجَّه # لا تَأمَنَنَّ ذا عاهَةٍ مُضِجَّه
10 وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُن # تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
13 فَاِجتَمَعت لِذي دَهاءٍ حُوّلي # كَعَهدِها بِالأَمَويّ الأَوَلِ
5 خذ عروسا ظلت أصنفها # في الدجى والناس قد هجدوا
7 لك ما أحببت من حبته # منهلا عذبا ومرعى طيبا
1 نقص الكمال وقد قضت بك في # سنة عداد شهورها لم تكمل
2 وَمَنْ رَامَ إِخْفَاءَ بَدْرِ الدَّيَاجِي # بِجُنْحِ دُجىً زَادَ نُوراً كَثِيرَا
9 سيدٌ وابن سيدٍ هامَ حمدِي # فيهما بالكريمِ وابن الكريم
7 اهنئي يا حضرةَ القُدسِ فَقَد # رُحتِ في ثوبِ البَهاءِ المُعجِبِ
2 صَليتَ بِهِ وَعَلَيكَ الحَديدَ # ما بَينَ سَلعٍ إِلى الأَعراسِ
9 وأَصابَ الوليدَ خَدْشَةُ سَهْمٍ # قَصَّرَتْ عنها الْحَيَّةُ الرَّقْطاءُ
8 أحق بالدمع من صوب الحيا الهطل # جَوْدٌ إذا عصفت ريح الجنوب به
7 ولها فخرٌ على أمثالها # وهو لا شكَّ لفَضْلٍ موجب
0 قَد فَنِيَ الوَقتُ فَما حيلَتي # إِذا اِنقَضى الإِمهالُ وَالمَهلُ
1 غيث بعيني منزعات حياضه # فنقعت منها غلة الظمآن
9 عذلوا جوده وشيمته الغرَّا # ء ترضي الورَى وتعطي العذولا
2 وَتُخرِجُ أَفواهَها أَلسُناً # كَشَقِّ الخَناجِرِ أَغمادَها
13 وَالعَدلُ إِن أَفرَطَ عُدوانُ # وَالماءُ إِن أَفرَطَ طوفانُ
2 لمن مسَّ هذا النسيمُ الغمامَ # فرقرقَ منه الذي رقرقَا
10 أَبِالبَينِ أَم بِالهَجرِ أَم بِكِلَيهِما # تَشارَكَ فيما ساءَني البَينُ وَالهَجرُ
13 وَظَنَّ أَنَّ مالَهُ أَخلَدَهُ # فَكانَ ما ظَنَّ وَلَكِن في سَقَر
0 صَبٌّ بِعِصياني وَلَو قالَ لي # لا تَشرَبِ البارِدَ لَم أَشرَبِ
0 أهكذا أضحتْ مواثيق الهوى # مضاعةً لاتَعدِمُ المُضيعا
11 ليَهنكَ سيّدي عيدٌ شريفٌ # حكاكَ فجلَّ عن شِبهِ القَرينِ
0 ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها # فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
7 وبآل التل أهلاً وحمى # زهره ما يعتريه الدهر صوح
1 رشأ تبرج بي لواحظه وما # لي عن هواه في الغرام براح
11 وجاوره الحيا المنهلّ حتى # تصبّب منه كالعرَق الدزير
1 مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ # غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ
2 سَنابِكُهُ كَمَداري الظِبا # ءِ أَطرافُهُنَّ عَلى الأَرضِ شُم
10 وَأَكرَهُ إِعلامَ الوُشاةِ بِهَجرِهِ # فَأَعتِبُهُ سِرّاً وَأَشكُرُهُ جَهرا
7 دُونَهُ يَعْرضُهُم ديوانُهُم # مُصْدِراً يَعْتامُهُ أو مُورِدا
1 هُوَ ما علمتِ من الغرامِ فَعَلَّةٌ # من فِيك تَشْفِي غُلَّتِي أَو عِلَّتي
2 بقيتَ بقاءً أَخصُّ الطباع # بأوصافه اللازمات الدوام
7 يا عذولي وعجيبٌ في الهوى # أنْ يُنادَى في الملماتِ العذولُ
1 فاسعد بعيد آذنتك سعوده # بدوام ملك لا يزال مؤثلا
7 قُلتُ أَخوالي بَنو كَعبٍ إِذا # أَسلَمَ الأَبطالُ عَوراتِ الدُبُر
7 أَبْلِغِ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلُكَا # إِنَّهُ قَدْ طَالَ حَبْسِي وَانْتِظَارْ
2 إِذَا شِئتَ أَبصَرتَ مِن عَقبِهِم # يَتامى يُعاجَونَ كَالأَذؤُبِ
0 سَيراً إِلى المَوتِ وَعَفواً إِذا # مِتُّ فَفي الآخِرَةِ المَوكِنُ
1 ورَنَتْ إِليه عينُ كل رئاسةٍ # حُبًّا فكلٌّ مغرَمٌ هَيْمَانُ
10 فَراحَتْ إلَى نُعْمانَ تنْعَم بِالمُنى # وخَلّت غُرابَ البَين يَنْدُبُ غُرَّبا
9 ما تقولُ الأمواجُ ما آلم الشم # سَ فولَّت حزينةً صفراءَ
13 إِنّا إِلى اللَهِ فَكَم قَد جَرَت # بِحَتفِنا خَيلٌ وَأَظعانُ
0 ينهي إلى همَّتك المشتكى # وإنَّما يشكو إلى العاليه
0 وَلي بِجَرْعَاءِ الحِمَى شَادِنٌ # بِقَتْلِ أَرْبابِ الهَوى عَالمُ
7 زِدْتهِ بِرّاً بِأَنْ كُنْتِ لَهُ # نِعْمَةَ القُدْوَةُ فِي دُنْيَا وَدِينْ
0 ينهلّ منه القصد في منجحٍ # ويلجأ الجيش إلى منجع
13 حَتّى إِذا صَغا خِيارُ الجُندِ # وَقالَ يا حَربُ اِهزِلي وَجُدّي
4 طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَد # هَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَبا
13 حتَّى غدت دامية النحور # ساقطة منها على الخبيرِ
11 وما أَخْشَى عَلَى أَمْوَالِ مِصْرٍ # سِوَى مِنْ مَعْشَرٍ يَتَأَوَّلُونا
1 تسبيك حمرة جمرة في خده # أبداً وحمرة خمرة في فيه
9 شَيْخُنَا بَاهِرُ الشُّيوخِ بِفَضْلٍ # فَاضَ فَيْضاً أَرْبَى عَلَى الْقَامُوسِ
8 خَلائِقٌ في سَمَواتِ العُلا زُهُرٌ # مِنها تُنيرُ وَفي رَوضِ الثَنا زَهَرُ
0 أمنتَ أن تمنى بعصف الردى # كأنّما زعزَعَهُ رهوُ
3 يا نجل محمّد المبعو # ث بدينكم ذا اخلق هدي
9 كلُّ نفسٍ منها ابتهال وسؤْلٌ # ودُعاءٌ وَرَغْبَة وَابْتِغَاءُ
7 كانَ في الأَنفُسِ جُرحٌ مِن هَوىً # نَظَرَ اللَهُ إِلَيهِ فَاِلتَأَم
7 يا ربيعاً جمل الله به # روضة الدنيا ووقاها الخريف
11 وَما رَقَصوا حِذاراً مِن إِلهٍ # وَلا يَبغونَ إِلّا ما حَمَيتِ
3 جِبْرِيلُ أَتَى لَيْلَةَ أَسْرَى # وَالرَّبُّ دَعَاهُ لِحَضْرَتِهِ
2 قَصيرُ الوَفاءِ لِأَحبابِهِ # فَهُم مِن تَلوُّنِهِ في تَعَب
2 إذا قال َ لي قَائِلٌ كَيْفَ أَنتَ # أَقُولُ رَخِيصاً فَمَنَ يَشتَرِي
8 أغرُّ إِحسانُه والحُسنُ يحسدُه # في حالتيه مِجَنُّ الشمس والسُّحب
9 كلُّ فضل في العالَمين فمن فَض # لِ النبيِّ استعارَهُ الفُضَلاءُ
9 واثق الوعد من طرابلس الشا # م بجودٍ حيث التقى البحران
9 كُن مِن الرومِ أَو مِنَ التُركِ أَو # سابِحٍ أَو فارِسٍ أَو الإيخاز
13 حيث غصون البان من فوق النقا # تكاد تندى من بنان الهاصر
0 فَقُلْتُ أَرْجُو زُبْدَةً قِيلَ لي # فَاتَكَ أَيْنَ اللَّبَنُ الطِّيِّبُ
8 نظمٌ يريكَ الثريا دونَ منزلهِ # واِنْ علا رتبةً عن أوجها وَغَلا
9 وقصيداً مجلجلاً كل بيت # خلفه ألف عاصف ليس يهدا
0 أَهْدَى لَنَا الْخِيرِيُّ فِي الرَّوْضَهْ # عَرْفَ خُيُورٍ فِيكَ مُبْيَضَّهْ
0 بباقي العمر فادركوا صلاحا # عشا العينين أَهون من عماها
7 في محيَّاي حياءٌ ظاهرٌ # حين ألقاكَ وفي لفظي اختلالُ
2 وأنتَ في الدولة ابن المعزّ # فلا تقصرن عن ابن الأجل
4 قَدْ رَضِيَ الدَّهْرُ وَالعواذِلُ وال # حُسَّادُ عَنّي وَأَنْتَ غَضْبَانُ
13 داعى الهدى والفوز والصلاح # إمام أهل الحق والفلاح
1 دمثُ الجنابِ تمجُّ تُربةُ أرضهِ # عَرْفاً متى يلقَ الحمامةَ تهزُجِ
6 تَزْدَادُ لَهْفاً عَلَيْهَا # مَا ازْدَادَ فِيهَا الْجَرَائِمْ
2 لقد خاب من حلمه خِفّةً # يشولُ ومن وزرهُ يرجحُ
9 وَاشْفَعَنْ أَسَيِّدِي لِرَسُولِ ال # لَّهِ شَمْسِ الرّشَادِ عَيْنِ النَّجَاةِ
1 مُتَقَسِّمُ الأَلحاظِ بَينَ مَحاسِنٍ # مِن رِدفِ رابِيَةٍ وَخَصرِ قَرارِ
3 وجمالك كان يؤيده # زيديني تيها أزدد كلفا
7 يا حبيبَ الروح يا روحَ الأماني # لستَ تدري عطش الروح إليكا
7 فَلَئِنْ وَافَيْت عَبْداً كَلِفاً # فلَقد لاقَيْتُ مَوْلىً حَدِبا
2 فَلا تَغبِطَنَّ ذَوي نِعمَةٍ # فَخَلفَهُمُ وَقعَةٌ صَيلَمُ
7 فَاِصمِدوا ثُمَّ اِحمَدوا اللَهَ عَلى # نِعمَةِ الأَمنِ وَطيبِ المُستَقَرّ
9 يا لَأَمْني مِنَ العُرامِ وكَم في # صَبَواتِ العُرامِ أَفْنَى شَبابَهْ
9 أنت لا شكّ من صبا أرض مصرٍ # فلهذا أرى عليك قبولا
1 فكأنما كانتْ وقد عادت له # شمساً وكان لها هنالك يُشَعا
7 فَرَمَيتُ القَومَ رِشقاً صائِباً # لَيسَ بِالعُصلِ وَلا بِالمُقتَعِل
2 دَعوا الأُسدَ تَفرِسُ ثُمَّ اِشبَعوا # بِما تَدَعُ الأُسدُ في غابِها
2 فَلَمّا تَبَيَّنَ مِكروهُنا # وَأَيقَنَ أَنّا نُهينُ السَيارا
5 لَو رَأى العُذّالُ ما بِقَلبِيَ لَم # يَجِدوا وَاللَهِ غَيرَكَ فيهِ
10 وَتُسْلِمُ إخْوَانَ الصَّليبِ كَأُخْتِها # لِضَارِبِهِمْ هَبْراً وَطَاعِنِهِمْ قَعْصَا
4 آخر أمجاده كأوَّلهم # كحلقةٍ بدؤها كعقباها
8 في ضِمْنِها ضربٌ من الدِّرْياق # كتْب بها السحر الحلال وفعلُه
0 كفُّوا حديث العذل عن مسمعي # فأين من يعقل أو من يعي
9 قَد تَرامَت إِلى الفَسادِ البَرايا # وَاِستَوَت في الضَلالَةِ الأَديانُ
13 ثُمَّ الصَّلاةُ بَعدُ وَالسَّلامُ # عَلَى نَبِيٍّ دِينُهُ الإِسلامُ
9 مِنْ أُناسٍ سادوا بَنِي الدِّينِ والدُّن # يا فما في الوَرَى لهُمْ مِنْ نَظِيرِ
1 أيروم تقييدي بمطلق عذله # اني أرى جهل العذول مركبا
2 أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم # أَمِ الحَبلُ واهٍ بِها مُنجَذِم
7 وَإِذا هاجَرتُ مَن هاجَرَني # بِالَّذي أَظهَرتَ لي زِيّاً بِزِي
11 وَكَم فينا إِذا ما المَحلُ أَبدى # نُحاسَ القَومِ مِن سَمحٍ هَضومِ
13 عَلَيكُمُ صَلّى الإِلَهُ وَسَقى # أَجَلّ بَيتٍ في العُلى وَأَرفَعِ
6 مُبلى بِبَين حَبيبٍ # لَو يَلقَ عَنهُ بَديلا
7 بَعثْتُ إِليْكَ ما يَجْلِيكَ ثَغْراً # وَلفْظاً إذْ تَهَنَّى بِالرَّغائِبْ
13 فَخَرَّ وَالهَفا لَهُ كَأَنَّما # عَلَيهِ رَدعٌ أَو خَلوقٌ أَودَعِ
11 تَوَقَّع بَعدَ هَذا الغَيِّ رُشداً # فَمِن بَعدِ الظَلامِ ضِياءُ فَجرِ
7 كرِّرا لحظكما في عارضٍ # لبي الصبحُ به ثوبَ سَواد
10 وَإِنّي لِنارٍ دونَها رَملُ عالِجٍ # عَلى ما بِعَيني مِن قَذىً لَبَصيرُ
3 نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي # جِبريلُ الروحُ لَنا حادي
9 قَد مَلَكناكُمُ فَكونوا عَبيداً # مالَكُم عَن مِلاكِنا مِن مَجالِ
13 وَإِن أَحَسَّ مِن نَديمٍ صَوتا # قالَ مُجيباً طَعنَةً وَمَوتا
11 وَكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدنٍ وَعَضبٍ # تُذَرُّ عَلى مَضارِبِهِ السِمامُ
0 أو كطرازٍ في شِعارٍ وقد # شَفَّ عليه ظاهرُ اللُّبْس
1 رد يا اخا الجدوى مناهل جوده # مترويا من عذبها وفراتها
10 وَوَاللَهِ ما في القَلبِ مِثقالُ ذَرَّةٍ # لِأُخرى سِواها إِنَّ قَلبي لَفي شُغلِ
2 عذوليَ خذ لكَ عين الصواب # ودعْ في الهوى ليَ عين الخطا
10 وَأَفعالُهُ لِلراغِبينَ كَريمَةٌ # وَأَموالُهُ لِلطالِبينَ نِهابُ
11 لَقَدْ كُنَّا وَمَا نَخْشَى فِرَاقاً # إِذَا نُدْعَى إِلَى كَمَدٍ أَبَيْنَا
13 واستعلمِ الآفاقَ والأقطارا م # ن أظهر الدين بها شِعارا
7 لَيتهم لو سامَحوني ساعةً # بحبيبي فاِختَلستُ النَظَرا
7 ذُو وِشَاحٍ مِثلُ قَلْبي قَلِقٍ # وإزَارٍ مِثْلُ صَدْرِي مِنهُ يُحْرَجْ
11 إِذا عُدَّ الأَطائِبُ مِن قُرَيشٍ # تَقاعَدَكُم إِلى المَخزاةِ حامُ
8 هيهات ذاك وإِن الأَمر فيه قضي # لا نعمة وردت إلا بها صدرت
13 وَالمَدِّ في العَيانِ لِلظِلِّ الَّذي # عَلى الصَفاءِ دونَهُ العَقلُ قَصَر
9 ربَّ ليلٍ قد خضته لك بحراً # متعب الحوت واقف السرطان
11 وَأَذْكُرُهُ وَلَيْلُ الخَطْبِ داجٍ # عَلَيَّ فَتَنْجَلِي عني الخُطوبُ
4 ألم يجد في سواكم سَعة # ممن يسوَّى برأسهِ ذنبه
13 حَتّى رَماهُ الرِجسُ شُلّت يَدُهُ # عَن بارِعِ الرَميَةِ صُلبِ المَنزَعِ
1 أنت البصير بنا السميع القاهر # قهار مقتدر ربنا
13 فَراسَتي فَريسَةٌ لِدَورَتي # في دَستَبَندي تَحتَ إِكليلِ الخُضُر
13 لما جذبتم بخزام أنفه # أذعن بالرغم إلى انقياد
11 فينضب جعفر ويعوز فضل # ويبلى خالد ويموت يحيى
7 وَأَرِح جَنبَكَ مِن داءِ الحَسَد # كَم حَسودٍ قَد تَوَفّاهُ الكَمَد
4 وقد يقال المهز وهو الذي # يهتز كالغصن ساعة العمل
4 فَمُزِّقُوا فِي البِلادِ واعتَرَفُوا # الهونَ وَذاقُوا البَأساءَ والعَدَما
0 سَعالِيا تَحمِلَ مِن تَغلِبٍ # أَشباهَ جِنٍّ كَلُيوثِ الطَريق
4 سَفيهُها شارِباً سَقيهُهُمُ # حَليمُها صاحِياً حَليمُهُمُ
1 ضَرَبَت بِها أَيدي الخُطوبِ وَإِنَّما # ضَرَبَت رِقابَ الآمِلينَ بِها المُنى
8 وأعزّ لو كان جرحاً كان مدمولا # سبحان من قدر الأَشيا ودبرها
8 تنفك ترزم أَرزاماً أَيانقه # فأَوبل الوبل حيث الطل يقدمه
7 حسبوا أني منهم مثلما # صحَّف القوم رجيماً برحيم
10 بِحَيثُ ألِفْتُ الوُرْقَ لِلشَّدْوِ تَنْبَرِي # عَلَى نَهْرِهَا والقُضْبُ تَهْتَاجُ لِلرَّقْصِ
13 وَتَرَكَ المُلكَ سَلاماً لِابنِهِ # وَالأَمرَ صَفواً وَالأَقاليم رضى
12 سَلامٌ حالِبَ الشاةِ # سَلامٌ غازِلَ البُردِ
13 فقام يستعدّ للضراعه # وقال ماذا طلب الجماعة
13 مازال حلو الوصل في اقترابه # يعقب مر الهجر في ابتعاده
8 أَطَعتُ أَمرَ الهَوى فيكُم بِمَعصِيَتي # مِن غَيرِ ما غِرَّةٍ عَنكُم نُهى الناهي
6 غَزا الَقلُوبَ غَزالٌ # حَجَّتْ إِلَيهِ العُيُونُ
0 هنّئت يا أعلى الورى رتبة # مدائحاً حكمتها بالغه
7 قَد كَتَبناها فَكانَت صورَةً # صَدرُها حَقٌّ وَحَقٌّ مُنتَهاها
2 وحاكمة بين حسَّاده # وقصَّادِه يدهُ الساميه
1 يا كمَّل الله المهيمنُ حُسْنَه # وحباه بالإِسعاف من الطافِه
0 ولاعبٍ يعرِبُ شطرنجهُ # عن فهمِه المتَّقدِ الصائب
9 سرْ على اليُمن والسعادة يا من # شيَّد الله في المعالي مكانه
0 مجتهد الأوقات في حبكم # وهو مع الواشي بكم في جهاد
13 فَما بقي فَذاكَ جَذرُ المال # وَهذِه رابِعَةُ الأحوال
2 وَفَجَّعَني رَيبُ هَذا الزَمانِ # بِهِ وَالمَصائِبُ قَد تُفجِعُ
8 لقي الكريم تعالى مجده وسما # مع النعيم الذي ما فيه أنكاد
1 إهنأ بخيرِ قرينة ميمونة # قد سُرْبِلَتْ بردَ المَفاخِرِ والتُقى
2 بِحَقَّتِها حُبِسَت في اللَجي # نِ حَتّى السَديسُ لَها قَد أَسَن
9 حَبَّذا لَيْلَةٌ علَى النِّيلِ قَمْرا # ءُ تَعَرَّتْ مِن لونها الغِرّبيبِ
11 وَهَذا الجَيشُ أَم صَرفُ اللَيالي # وَلا سَبَقَت حَوادِثُها زَحامَه
4 أَماطَتِ السوءَ عَن ضَمائِرِها # فَلاقَت الخَيرَ في إِماطَتِها
1 وهل المعاقلُ غيرُ عزٍّ حُزْتُه # بكَ لا بتشْييدٍ ولا بُنيانِ
2 فَلَم أَرَ داراً سِوى دارِهِ # وَما لِسواهُ بِها وَالخِيامُ
4 سلمانُ بَيتِ العَميدِ يَعذُرُ في الـ # ـسوءِ وَإِن أَحسَنوا إِلَيهِ شَكَر
13 فَكَلَّفاهُ أَن يُفَتِّشَ الفَلا # عَن حَكَمٍ لَهُ اِعتِبارٌ في المَلا
1 لا زلت حصنا للعفاة وملجأ # وحماك مأنوسا وظلك سجسجسا
8 اِغضُض عِنانَكَ هَذا مُنتَهى السَفَرِ # وَاِمدُد بَنانَكَ هَذا مُجتَنى الثَمَرِ
6 وَخَوفُ كُلِّ رَفيقٍ # أَباتَكَ اللَيلُ جَنبَه
12 هو الطَّوْدُ الذي أضحى # عَتَادَ النَّاس للبرْحِ
7 فاصلٌ للحكم لا يُجزهُ # شغبُ الخصْم ولا طولُ الجدال
2 أُقَلّبُ قَلْبيَ شَوْقاً إليْهِ # وَأَذرْي عَلَيْه دُمُوعاً غِزَارا
8 تمت وصلوا على المختار سيدنا # والآل والصحب قوم حبهم يجب
3 هَــيِّئـــ لَهُـم وَلَنـا رَشَـدا # يـا رَبِّ وَخُـذ بِـيَـدِ الوَطَنِ
13 وَاِبنِ أَبي سودٍ غَداةَ الأَرنان # أَو كَأَبي حَزرَةَ سَمِّ الفُرسان
11 وَقَومٍ تَصرِفُ الأَنيابُ مِنهُم # عَلَينا ثُمَّ لَم يَصِدِ الوَعيدُ
1 وتنوفة بالجيش ضاق مجالها # فالذئب فيها والظبا لا تعسل
13 كَما بَنى مِن أَعجَبِ البِناءِ # لا زالَ فينا دائِمَ البَقاءِ
10 تَسَمَّ بِهِ تَكْبِتْ عَدُوّاً وَحاسِداً # كما قَدْ تَسَمَّى قَبْلُ مَنْ لَيْسَ يَعْشُرُكْ
11 فَذاكَ أَوانُ تَخضَرُّ الرَوابي # لِناظِرِها وَتَبيَضُّ الوِذارُ
0 أَصبَحتُ في هَمٍ وَفي كَربِ # مُتَيَّماً مُستَلَبِ القَلبِ
6 ويقتفي في رضاه # نهجاً جليلاً جَليّا
5 لا لَعَمرِ المَجدِ وَالكَرَمِ # وَمَضاءِ السَيفِ وَالقَلَمِ
1 ذي نَغمَةٍ يَسبي القُلوبَ بِها رَشا # مِن عِندِ رضوانٍ أَتانا هارِبا
11 فلو أمُّ الكتاب أتَتْ بنجلٍ # لقُلنا فيه قد حملَتْ قِصارا
9 كلُّ عَذْرَاءَ ما تُرَدُّ مِنَ الكف # ءِ بِعَيْبِ وَلا زَوالِ بَكارَهْ
8 بأساً ويفْضُل هطَّال السحاب جدا # ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِ
1 قسما بوجهك انه شمس الضحى # وبنور فرقك وهو بدر مشرق
3 أم من وجد بك أكتمهُ # قد وكّل جفني بالسهد
13 وَبَعضُهُم عِندَ اِرتِفاعِ الشَمسِ # يَحُسُّ جوعاً مُؤلِماً لِلنَفسِ
2 وَلَم تُلقِ ظَهرَكَ مُستَأنِساً # كَأَنَّ قَفاكَ قَفا فُرعُلِ
7 حَكَمَ الرَبُّ لِبَدرٍ فَاِستَوى # وَهِلالٍ مُستَجِدٍّ فانَأطَر
12 لِذا أَيّامي البيضُ # لِيالي وَصلِكَ السودُ
5 جَيَّشَ الجَيْشَ وسَرَّى السَّرايَا # ودَعا الخَيْلَ عِتَاقاً عِرابا
1 فأسعد بأيام السرور وطيبها # واستقبل الدنيا بسعد مقبل
0 هيهات تَدرين انطلاقَ الهوى # كجمرةٍ نضَّاحةٍ بالدم
2 فَهَل قامَ مِن لَحدِهِ مَيِّتٌ # يَعيبُ عَلى النَفسِ إِخفارَها
3 ومضـت في الروم مضاربها # وكـذلك تـفـعـل في الفرس
7 يلْمَعُ البِشْرُ على أعْطافِهِ # لَمَعانَ البرْقِ في غُرِّ الدِّيَمْ
8 واتحفوني بسر لو أبوح به # لشاع في النس لوامي وحسادي
0 أَجَابَ مَا مَدْحِيَ حَقٌّ ولا # نَاسَبَني ذَا المَثَلُ السَّائِبُ
7 كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْ # مِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
7 واحدٌ كالألْفِ لكنْ فاتَهُم # فهْو في الكفّةِ منهم أرجَحُ
0 وراعني لا راعني بعدها # للبين اِرعادٌ واِبراقَ
12 أُناس كلُّهم فَرْدٌ # وسوآتُهُمُ مَثْنَى
0 وَقَارِئِ الْحِلْيَةِ ذَا نَغَمٍ # تُزِيلُ عَنْ قَلْبِ صَدٍ غَيَّهْ
7 يا أمانيّ وحبي وخيالي # لا تضيع لحظة فالعمر ضاع
7 ليهنأ بك شهر الصوم حقاً # كلما وافى فمنك التهنئات
0 تبدو نجومُ الأُفْقِ فيه لنا # ويستبينُ الفَلَكُ الدائرُ
10 ولا فارَقوا والمَوْتُ يُتْلِعُ جِيدَهُ # بِحَيْثُ التَقَى الجَمْعَانِ صِدْقَ العَزائِمِ
2 تهب الشمال بها حرحفا # فتنسف بالبيت أصل الرواق
9 وَيَسُمْهُ بِالْعَجْزِ وَالْعَيِّ لَو كَا # نَ عَلِيماً بِالْوَزْنِ ذَا تَحْصِيلِ
13 اهدِ له مدحاً جميلاً ودعاً # قلت نعم كلاهما وتمرا
8 وهو المدبر تمكيناً وتعديلا # يا آل بودهمش حسن العزاء لكم
8 وحاشر الناس أغنتهمْ فواضلهُ # إِلى مزيدٍ من النَّعماءِ مُندفِقِ
13 على أخ حرٍّ كريم المنْتَجَى # لم يَنْتَقِدْهُ العلماء بَهْرَجا
3 فـغــنِــيً للبـائسِ مَـسـكـنُه # ورديً للقــامِـــسِ مُــزْبِـــده
7 أنا إذا سار فيكم # كسير الشمس مدحي والصفات
0 بابُ سُلُوّي دونَهُ مُغلَقٌ # وَصُدغُهُ الزُرفِينُ لِلبابِ
11 أَيَنصُرُني عَدُوّي في هَواهُم # عَلى حَربي أَباهُ وَهوَ دَهري
8 اِلاّ ترنُّمُ أغزالي وأشعاري # اذا تناشدَها الركبانُ أثملَهمْ
9 وَنَباتُ البِلادِ فيهِ الجَبائِيُّ # وَمِنهُ الوَشيجُ وَالشِريانُ
1 طَيفٌ مِنَ الشَيطانِ مَسَّ فَمَن لَها # بِتَذَكُّرٍ فَتَكونُ طَيفَ الحالِمِ
0 قُليتَ لا كانَ لِساني لِمَن # لَيسَ لَهُ في كَشفِ خَطبٍ يدُ
1 وَرَفَلتُ في خُلَعٍ عَلَيَّ مِن الدُجى # عُقِدَت لَها مِن أَنجُمٍ أَزرارُ
11 فَآخِرُ أَمرِهِ أَن يُخرِجوهُ # وَذَلِكَ فيهِ آخِرُ كُلِّ أَمرِ
4 عد وَماطل فَقَد رَضيت # مِنكَ وَإِن كانَ بِالجَفا ايب
5 أَوَّلُوا وَجْدِي بِهِ عَبَثاً # لَيْتَهُمْ قَالُوا بِمَا عَلِمُوا
6 يَا تِرْبَ عَصْرِكِ بِيتِي # فِي رَحْمَةِ المُتَعَالِي
1 أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِ # خِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِ
0 يوهِمُ اَنَّ الصِدقَ في زَورِهِ # وَيَسلُكُ الخَيرَ إِلى الشَرِّ
7 عاطل اللّبّة لولا غَيَدٌ # نقلَ الحسنُ إليه المُقَلا
7 كل خمر فحرام ما عدا # ريقه فهو مدام لي حلا
7 قَدْ تحَرَّمْتُ بِها مُستَنصِراً # أوْ تَشَيّعْتُ لَهَا مْسْتَبشِرا
5 وَكانَتِ النَفسُ قَد ماتَت بِغُصَّتِها # فَعِندَ ذَلِكَ عادَت روحُها فيها
10 ويَا لِرضَى أرْضِ الجَزِيرَةِ بالذِي # تَيَمّمها يُنْهِي لَها الفَوْزَ بالأَهْنا
13 قال له القرد طلبت المملكة # تكون لي وحدى بغير شركة
6 يكون هذا جزاه # من كل نغل ومجرم
10 وَقَد مُلِّيَت لينَ الشَبابِ كَأَنَّها # قَضيبٌ مِنَ الرَيحانِ رَيّانُ أَخضَرُ
9 وَيَقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍ # كَذَبُوا أَيُّ مََهْلِكٍ في الدَّارِ
4 أذكر ثغراً لها فأسكر من # ورود خدٍّ لها فأرتع في
10 وِصالُكُمُ صَرمٌ وَحُبُّكُمُ قِلىً # وَعَطفُكُمُ صَدٌ وَسِلمُكُمُ حَربُ
9 وتراءت قصورُ قَيصَر بالرُّو # مِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ البطحاءُ
7 كَم هَوى مِن كافِرٍ في كافِرِ # وانْضَوَى مِن مُلْحِد في ملحَدِ
13 مِن سَغَبٍ وفَرَقٍ وأفْكَلِ # إِبَّانَ قُرٍّ كالطَّريرِ المِقْصَل
1 كلي عيون إن بدت أو حدثوا # عنها فكلي مسمع يتوجس
4 من طرَفيه طابت أَرومتُه # كما علت في الكرام مَكْرُمتُه
2 وها أنا جانف طرفي الكرى # تشوقت مكة والموقفا
13 ومُحْرِزِ المُمَنَّعِ القَصِيِّ # من كلِّ مَجْدٍ فاخِرٍ سَنِيِّ
2 تَقولُ اِبنَتي حينَ جَدَّ الرَحيلُ # أَرانا سَواءً وَمَن قَد يَتِم
9 أَيُّها العاشِقونَ قوموا جَميعاً # نَشتَكي ما بِنا إِلى الرَحمَنِ
3 وإليه بسطت يدي شغفا # أتراه تُمَدّ لنا يده
2 وَقَد جاءَ غافِلَنا رِزقُهُ # وَإِن كانَ لِلقوتِ لَم يَحتَرِف
8 أَخلاقُهُ غُررٌ آثارُهُ سَيرٌ # أَلفاظُهُ دُرَرٌ في سِلك تَوضيح
8 مُعاندٌ لقضاء اللهِ والقَدَرِ # إني اصطفيت حساماً راق رونقهُ
1 حسناء قدقامت وأرخت شعرها # في لجة والموج فيها يلعب
1 الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ # كلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِ
2 فَلا تَجزَعَنَّ إِذا ما الحِمامُ # صاحَ بِوَفدِ الضَنى هِيَّ بي
1 كم للمظفر من مقام أبيض # يجلو صباح النصر ليل قتامه
6 وَلا يَضَنُّ بِنُصْحٍ # ثَبْتٍ وَرَأْيٍ حَاسِمْ
0 فيهِنَّ مَخزوفُ النَواصِفِ مَس # روقُ البُغامِ شادِنٌ أَكحَل
10 أَلا حَبَذا يَومَ يَقَرُّ بِهِ الصَبا # لَنا وَعَشِيّاتٌ تَجَلَّت غُيومُها
13 رُوحُوا إِلَى اللهِ وَلاَ تُعَرِّجُوا # دِينُ قَوِيمٌ وَسَبِيلٌ مَنهَجُ
13 عُيونُها السَبعُ حَميمٌ ماؤُها # وَالظِلُّ ذو اليَحمومِ طاويها الأَشِر
9 وَأَبي في سُمَيحَةَ القائِلُ الفا # صِلُ يَومَ اِلتَفَّت عَلَيهِ الخُصومُ
1 أحيا بعصمتها القلوب وإنما # أجرى بها الأرواح في الأجسام
2 لقد نَصرَ اللّهُ جَيْشَ الملاحِ # بِبدْرٍ لنا حُسْنُه قَدْ كَملْ
1 عذراء تَرْفُلُ في حَبِيرِ مُلاءَةٍ # حَثّ الودادُ بها إِليك العيسا
1 هَذا الَّذي خَلَقَ المُهيمن نُوره # مِن نُوره وَحَباه بِالأَنوارِ
2 وَلَم يَحُبُّني أَحَدٌ نِعمَةً # وَلَكِن مَولى المَوالي حَبا
13 وَكانَ خَلفَ الظَبيَةِ اِبنُها الرَشا # بِوُدِّها لَو حَمَلتهُ في الحَشا
7 ذاكَ دَهرٌ لِأُناسٍ قَد مَضَوا # وَلِهَذا الناسِ دَهرٌ قَد سَنَح
13 فَأُدخِلوا بَغدادَ في شَهرِ رَجَب # وَأَيقَنَ التُركُ بِصُغرٍ وَغَلَب
9 يا كريماً يخفي أياديهِ لو كا # نَ شذا المسك والصباح خفيّا
11 بِلَطفك في شَدائِدي اِعتِصامي # وَمَن نَفسي بِعَفوك أَستَجيرُ
10 وَقَد كانَ لي عَن وِدِّهِ كُلُّ مَذهَبٍ # وَلَكِنَّ مِثلي بِالإِخاءِ ضَنينُ
10 وَإِنّي لَمُضناً مِن جَوايَ صَبابَةً # يَقولُ لِيَ الواشونَ أَنتَ مُريبُ
0 لها ولِمنْ عليها منهُ وِردٌ # اِذا حَنَّ العِطاشُ إلى الورودِ
13 يا لَهفَ نَفسي لِلحُسَينِ بِالعَرا # وَقَد أُقيمَ أَهلُهُ بِجَعجَعِ
2 غُيُوثاً تَنُوءُ عَلى المُقتِري # نَ إِن يَكذِبِ الغَيثُ لَم تَكذِبِ
1 والماء فضّيُّ الغِلالة قد كُسي # حَبَباً تغزلُهُ عيُونُ النرجس
11 فَبَعْدَ المَوْتِ قُلْ لِي أَيِّ شَيءٍ # لهُ في بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينا
12 فإني إن تبصّرتَ # مطيعٌ لك أو إنّي
13 فسلّط اللّهُ عليه جهلَهُ # فكان في تدميرهِ أقوى سَبَبْ
2 وَما شاءَ رَأيُكَ في الحادِثا # تِ قالَ الإِلَهُ لَهُ كُن فَكانا
7 فَخَرَ الدهرُ بِنَو شَرْ وانهِ # وأتمَّّ الفخرَ منه من نَجَلْ
8 لَولا عَوائِدُهُم في النَصرِ خِلتَهُمُ # مِن اِحتِقارِهِمُ الأَعداءَ قَد غُلِبَوا
7 فله الحمد على آلائه # وأياد بطنت أو ظهرت
9 فَلَنا مِثلُهُم وَإن عَظُمَ الخَط # بُ قَلِيلٌ أَمثَالُهُم أبدَالُ
3 ويرى الينبوعَ، ونَضرتَه # ونسيمُ الصُّبح يجعِّدهُ
0 قم واصرف الهم بصرف الطلا # وناس من غاب على ناسها
7 ساءَهُ ضَربُ يَدٍ تَظلِمُني # وَاِشتَهى يَحمِلُ عَنّي ما حَمَل
4 فَاسْلَمْ وَلاَ تَلْتَفِتْ إِلَى مُهَجٍ # بِها جَوىً قَاتِلٌ وَأَشْجانُ
3 وَنُخَلّي الخَلقَ وَما اِعتَقَدوا # وَلِوَجـهِ الخـالِقِ نَـجــتَهِــدُ
4 إِنَّ سَميراً أَبَت عَشيرَتُهُ # أَن يَعرِفوا فَوقَ مابِهِ نَطِفوا
2 فَهُنَّ يُنازِعَنَنا شُزَّباً # وَنَحنُ نُعَطِّفُها كَيفَ شينا
10 أَيَشغَلُكُم وَصفُ القَديمِ وَدونَهُ # مَفاخِرُ فيها شاغِلٌ وَمَآثِرُ
7 كلفته اليقظةُ الكبرى بها # مهجةً ترعى وعيناً لم تنَم
0 أَقفَرَ في المَطعَمِ رُكبانُها # وَالقَومُ بِالدَوِّيَّةِ المُقفِرَه
8 قالوا اِنقِباضٌ عَنِ الخِلّانِ يوحِشُهُم # وَما أَرى حافِلاً مِنكُم بِإِذلالي
12 ولي شغل بما لا في # ه لي نفع وتلديد
7 فَتَعَالَى مَنْ بَرَا صُورَتَهُ # مِنْ جَمَالٍ أُودِعَ الماءَ المَهينا
6 وَفَوقَ تَحتي يَمينِيَ # اليُسرى وَرَائي أَمامي
13 وَمَكرُ فِكري في خَفِيِّ مَكرِهِ # مِن خاطِري فيهِ أَنا عَلى خَطَر
11 وَإِن جِئنَ المُنَجَّمَ سائِلاتٍ # فَلَسنَ عَنِ الضَلالِ بِمُنجَماتِ
10 تَنَفَّسَ فيهِ الرَوضُ فَاِخضَلَّ بِالنَدى # وَهَبَّ نَسيمُ الرَوضِ يُخبِرُ بِالفَجرِ
8 هاوي المكارم قالي كلِّ مَلأمَةٍ # فالمجدُ والعارُ موصولٌ ومصرومُ
7 لا تلم كل امرئٍ ذي صبوة # في مهاةٍ تُخجِلُ الشمس نهارا
7 وَصَديقٍ لَيسَ لي عَن وُدِّهِ # حاصِلٌ يَصدُقُني إِلّا الوَجَل
8 للجود لا كالذي بالمدح يَفتَخرُ # عوِّل على قصده بعد الإِله تَجد
1 وأنا الذي ترك الفؤاد وراءهُ # بالصالحيّة إذ أراد رَحيلا
1 شوقي إليك على نواك أهامني # والذكر أقعدني لكم وأقامني
2 هو اللفظ حالٍ بهِ جيدها # كفيل ندًى وردًى يهمر
13 أبو الحسين معجب برائِهِ # لا يقبل الشُّورى منَ اَصْدقائِهِ
10 فَيا قَلبُ مُت حُزناً وَلا تَكُ جازِعا # فَإِنَّ جَزوعَ القَومِ لَيسَ بِخالِدِ
8 يورث العين أخطاراً من السبل # لكن وعدنا بهذا ليس منفلتا
1 فَكَأَنَّما فُلَّت هُناكَ كَتيبَةٌ # فَرَمَت بِهِ عَنها السِلاحَ فِرارا
4 هَل يُبلِغَنّي دِيارَها حَرَجٌ # وَجناءُ تَفري النَجاءَ وَالخَبَبا
2 له الله من راتقٍ في الورى # أموراً كباراً ومن فاتق
9 وبكيتُ الغرورَ والأملَ الوا # سعَ والسخطَ والرضا والرياءَ
11 يُحَطِّمُ منهُ ثَغْراً لا نِياباً # ولا أنيابَ فيهِ وَلا زَوائِدْ
4 وفي سبيلِ السّماحِ مكرُمَةً # نَزَلْتَ منها بمُلتَقَى السُّبُلِ
9 لَعَنَ اللَهُ شَرَّةَ الدورِ كوثى # وَرَماها بِالفَقرِ وَالإِمعارِ
12 وَذاقوا ثَمَرَ البَغيّ # وَخُنّاهُم كَما خانوا
11 فَقَد لاقَتكَ طَعنَةُ ذي حِفاظٍ # كَريمِ البَيتِ لَيسَ بِذي فُجورِ
5 يا جهول القلب فارغه # أنت بعد اليوم في شغل
0 كَلَفَتني شيمَةَ عَصرٍ مَضى # هَيهاتَ مِنكَ العُصرُ السالِفُ
8 وأصبَحت بالتاج تاج الخوص مَعصُوبا # فاستوف غير ضجور بالإمارة ما
2 وإنْ زُيِّفتْ فاعترافِي يَقوم # شَفيعا لها آخِذا بالزمام
10 هَنِيئاً لأُولِي الحَضْرَتَيْنِ بِرُشْدِهَا # إِلى الحَقِّ إِحْضَاراً إِذَا اسْتَقْصَرَتْ نَصَّا
4 فَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ في عمرٍ # مَعذِرَةً إِن سَمِعتُمُ عُذري
7 وَاِنشُري رَيّاكِ في ذاكَ الحِمى # وَاِلثِمي الأَرضَ إِذا جِئتِ الإِماما
4 أَقلُّ ما في جَمالِ طَلْعَتِهِ # أَجَلُّ ما في مَحاسِنِ القَمَرِ
0 قوامها كالغصن من فوقه # عنقود ذاك الصدغ قد عرشا
10 لَعَمرُكَ ما ميعادُ عَينِكِ وَالبُكا # بِلَيلاكِ إِلّا أَن تَهُبَّ جَنوبُ
5 فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً # يا أخا الوَجْدِ وقلْباً مُذابا
2 أَلاَ نَفْحَةٌ مِنْ رٌبَى وَصْلِهِمُ # تُبَرِّدُ مَا بِالنَّوَى قَدْ كَوَوْا
4 حتى بَدَا حَاجِبٌ من الشَّمسِ وال # حَاجِبِ منها الشَّرقِّي مُحتَجِبُ
2 أَتَأذَنُ في نَشرِ ما قَد طَوَي # تُ بَينَ الجَوانِحِ أَم تَحتَشِم
0 يكاد سفرٌ ضمَّ أخبارهم # من طربٍ يخرجُ من جلده
0 وَيَرْفَعُ المَطْبخُ لي رَايةً # قَيْسِيَّةً من لَوْنها القاني
13 أَوِ اِفقَهِ الإِفراجَ وَالمِزاجَ وَالمِث # الَ وَالمِثلَ عَن الغِرِّ فَغِر
7 ثُمَّ يا لهْفي على ذي شُطَبٍ # كَلَّ منْ غيرِ ضِرابٍ وقِتالِ
13 وَما صَدَّني عَن صَوتِ داعيهِ الصَدى # وَلم يُؤَخِّر قَدَمي عَنهُ الخَوَر
12 وحيتانكُمُ نَسْلٌ # أتى من ذلك الحُوتِ
1 وحِجاكَ يهنو للندى ولربّما # قربُوا به طوْداً من الأطوادِ
8 وزين القلب بالإخلاص مجتهداً # واعلم بأن لربا يلقيك في العطب
13 صِحتُ وَصاحَ القَومُ بِالتَكبيرِ # وَغَيرُنا يُضمِرُ في الصُدورِ
10 وَمُستَكرِهٍ لِلحُبِّ في لُجَجِ الهَوى # يَموتُ وَيحيا عِندَ كُلِّ أَوانِ
10 عنِ الخائِضِ الهَيْجَاء في نُصْرَةِ الهُدَى # بِضَربٍ وطَعْنٍ لَيْسَ مَشْقاً ولا وَخْضَا
0 مُهَفهَفٌ قَصُّ جَناحي لَهُ # أَقعُدَ جِسمي وَفُؤادي أَطار
11 تَبِعتُهُمُ وَضَيَّعتُ المَوالي # فَأَلقَوا لِلضِباعِ دَمي وَلَحمي
10 هَلِ العَيْشُ إِلا أن أغازلَ غَادَةً # يُحَاسِن مَرْآها الغَزالَةَ والبَدرا
6 يا مَن أُتيحُ لِقَلبي # هَواهُ شُؤماً وَحَينا
6 مولايَ رفقاً بقلبٍ # صدّعته بجفائك
7 هَذِهِ الهِمَّةُ بِالأَمسِ جَرَت # فَحَوَت في طَلَبِ الحَقِّ الأَمَد
7 نَحنُ قَبلَ القُطنِ كُنّا أُمَّةً # تَهبِطُ الوادي وَتَرعى وَتَرِد
0 أَجمَلُ بي مِن أَن أُعَدَّ اِمرِأً # أَو ذيكَ في أَهلِكَ أَن أَهلِكا
11 وَأَحيا مِن مُخَبَّأَةٍ كَعابٍ # وَأَشجَعَ مِن أَبي شِبلٍ هِزَبرِ
1 أعشى الدليلَ دجى الدلالِ فسائلوا # فلك الأزِرّةِ عن مطالعِ بدرِه
2 إذا صاولته سيوفُ العدى # فما ضرَّه الشانئُ الأبتر
1 وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِ # وَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ
9 يا جفوني دعي الكرى بعد مرأى # فاتن الحسن ناصبٍ لشراكِ
6 عندِي هوى معرض لا # يرضى بشم البنفسج
8 ومنه رأسي فقد شابت مفارقه # وأَنتَ كَالليل لو أنأيت تدركني
13 وَإِنَّ حُزني كَقَتيلِ كَربَلا # لَيسَ عَلى طُولِ البِلى بِمُقلِعِ
10 أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً # أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
10 أَلَيسَ مِنَ البَلوى الَّتي لا شَوى لَها # بِأَن زُوِّجَت كَلباً وَما بُذِلَت لِيا
2 وَهُم سَبعَةٌ كَعَوالي الرِما # حِ بيضُ الوُجوهِ لِطافُ الأُزُر
7 مِثلَ ما لاقَوا مِنَ المَوتِ ضُحىً # هَرَبَ الهارِبُ مِنهُم وَاِمتَضَح
2 تَموتُ النُفوسُ بِآجالِها # وَنَفسي تَموتُ بِغيرِ الأَجل
0 أَيُّ اِصطِبارٍ لَيسَ بِالزائِلِ # وَأَيُّ دَمعٍ لَيسَ بِالهامِلِ
11 وأسفرَ عن سنا قمرٍ منيرٍ # ولكني وجدتُ بهِ الضَّلالا
13 وَحِظوَةُ السَبقِ لَنا وَالأَلفان # طَعدو بِنا الخَيلُ طُموحَ العِقبان
2 ولا تنظر المرء وانظر إذا # أردت الحقيقة أقرانه
0 سَهْلُ قيادٍ غيرُ مُسْتصْعبٍ # لا يلبسُ الكِبْرَ ولا يَنْزَقُ
13 بانوا فصحت بعدهم واكبدي ال # حرى وبا قلبي العنى بالفلق
9 إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ # وَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
9 بين مرأى فمٍ وطرَّة شعرٍ # فهيَ لا شكّ بين سينٍ وميم
0 كُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ # لا تَرَكَ اللَهُ لَهُ واضِحَه
8 ولا حَلا لي من الدُّنيا ولَذَّتِها # إِلاَّ مُقابَلتي للتِّيهِ بالتِّيهِ
3 لا يطربه التغريد ولو # غنى بالأرغن معبده
1 طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ # شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ
4 يا أَبتاهُ إِلى جبريل ننعاهُ # يا أَبتاه مَن ربّه ما أدناهُ
0 يقول بيت المال لمَّا رأى # تدبير مولانا الجليّ الجليل
7 أنت حبل اللَه من أمسكه # فاز بالخير وبالعهد وفا
10 وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍ # لَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ
2 شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى # فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا
8 أَسماءَ إِنَّ بُرودَ الوَصلِ أسمالُ # وَعَذبَةُ الريقِ أَودى بي تَأَوُّدُها
0 فكيفَ والإنسانُ من بعدِه # مُناقَشٌ من عالمٍ حاسِب
7 فَصَلَقنا في مُرادٍ صَلقَةً # وَصُداءٍ أَلحَقَتهُم بِالثَلَل
7 عاشَ خِصبَ العُمرِ مَوفورَ الحِجا # صادِقَ العِشرَةِ مَأمونَ المَغيبِ
2 وصغت المعاني كزهر النجوم # فبوَّأك السعد كيوانها
13 حَتّى إِذا ما اِرتَفَعَت شَمسُ الضُحى # قيلَ فُلانٌ وَفُلانٌ قَد أَتى
4 موارد الجود منك صافية # وهي لدى الخلق رنقة كدرَه
2 فيا ابنَ البَتولِ سليلَ الرسولِ # أبوك الوَصِىُّ وأنت الإمام
0 والروضُ مخضلٌّ بقطرِ الندى # فالطيبُ مِن أرجائهِ يَفْغَمُ
9 فوَرا السائرينَ وهْوَ أمامِي # سُبُلٌ وَعْرَةٌ وأرضٌ عَراءُ
11 جمالُ الفضلِ مركزُ نيّرَيْهِ # كمالُ بُدورِ أبناءِ الكَمالِ
13 فَاِنتَقَلَت مِن فَنَنٍ إِلى فَنَن # وَجَعَلَت لِكُلِّ نَقلَةٍ زَمَن
6 جَرَتْ بِهَا فُلْكُ نُورٍ # عَلَى الدمُوعِ السَّوَاجِمْ
3 ونذوب كلانا في عسلٍ # نتذوّق منهُ ونغترفُ
7 كلما خلَّى حبيبي يَدَهُ # لحظةً قلتُ وحُبِّي أبقِها
9 فَاِتَّقِ اللَهَ لاتُؤَمِّنَّ ما يَق # بُحُ مِن ريبَةٍ وَمِن شُربِ كاسِ
8 لو هز جذعا جنى منه بحيث جنى # لِلّه أقبل لا ذنباً ولا حذرا
7 لَيْسَ فِيهِ مِنْ مُدَاجَاةٍ وَهَلْ # يَصْدُقُ الإِنْشَادُ وَالقَلْبُ يمينْ
10 وَفيمَن حَوى ذاكَ الحَجيجُ خَريدَةٌ # لَها دونَ عَطفِ السَترِ مِن صَونِها سِترُ
1 لم يرضك القصر الشريف وقد # شرفاته بالنيرات تقام
7 اِبنُ سَبعينَ تَلَقّى دونَها # غُربَةَ الأَسرِ وَوَعثاءَ نَواها
0 أصبحت من غلمان أبوابه # والسعد من جملة غلماني
13 حَمْداً لِمَنْ سَنَّى لَنَا # هَذَا النَّسِيمَ دُونَهْ
13 قامَ إِلَيها مَلِكٌ مُشَمِّر # في النائِبات غَيرُ خَوّار القُوى
4 رعاكم اللّه وهو حسبُكُم # من زمنٍ لم يِغبّنا عَجَبه
0 ما زلتُ في الدنيا من الهَمِّ # طولَ زماني وافِرَ القسمِ
6 وَمَن يُعَذِّبُ روحي # بِكُلِّ نَوعٍ وَضَربِ
9 الأُلَى يُؤمِنُونَ بِالشِّعرِ قُربى # وإليهم أنسابُ عِلمِ المعاني
6 بَيْنَ الكُهُولِ وَبَيْنَ # الشَّبَابِ وَالأَطْفَالِ
2 سَلاجِمَ كَالنَحلِ أَنحى لَها # قَضيبَ سَراءٍ قَليلَ الأُبَن
4 لَيسَ كَما ظَنَّ غَشيَةٌ عَرَضَت # فَجِئتَني في خِلالِها قاصِد
0 كتمتُه حتى إذا ما بدا # أظهرتِ العبرةُ ما أكتمُ
0 رَسائِلي تُشبِهُ ميعادَكُم # تِلكَ وَهَذا ذاهِبٌ في الرِياح
2 أَدُومُ عَلى العَهدِ ما دامَ لِي # فَإن خانَ خُنتُ وَلَم أَكذِبِ
8 إذا تَساقوا صريحَ الموتِ سَرَّهم # كأنه خمْرُ أكْوابٍ بلا فُدُمِ
9 وبليغ لو قام أهل المعاني # قال أسنى من قولهم في منامهْ
0 إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً # ثُمَّ غَدا مِن حُكمِها القَتلُ
13 قامَ بِلا عَقلٍ وَلا دِينِ # يَخلُطُ تَصفيقاً بِتَأذينِ
10 وَقد كُنّفَتْ خِدْراً بأُسْدٍ خَوادِرٍ # مَتى كانَت الغزلان تكنفُها الأُسدُ
1 فَأَصِخ طَويلاً هَل تَعي مِن مَنطِقٍ # وَاِنظُر مَلِيّاً هَل تَرى ماشادوا
13 وَأنَّ زَيداً خُصَّ لا مَحَالَه # بِمَا حَبَاهُ خاتَمُ الرِّسَالَه
9 فابْقَ ما شئت كيف شئت مرجى # مستفاض النعمى سنيًّا سريّا
9 وَرأى المصطفى أَتَاهُ بما لَمْ # يُنْجِ منه دونَ الوفاء النَّجَاءُ
12 تذكرني الذنوب كتا # بة المكتوب في كتبي
1 ضاهى البخاريّ المحدّثَ رتبةً # مع مُسلمٍ ومسدَّدِ بنِ مسرْهَدِ
13 وَحُطّ الأموالَ إذا ما كَثُرت # واجبُر كُسورَها إذا ما قَصُرَت
7 هذه مِصرٌ وهذا يوسفٌ # خُلْقُه في خُلُق لم يذهب
2 وَذَلِكَ لَو أَكَلَتهُ السِباعُ # لَعادَت ذَواتِ نُفوسٍ خُثُر
7 جاوَبَتهُ حُصُنٌ مُمسَكَةٌ # أَرِناتٌ لَم يُلَوِّحها الهَمَل
3 تبديه وتظهر شاهده # وعلى خدّيه تورّده
2 صَحِيحُ الفُصوصِ أَمِينُ الشَظا # نِيامُ الأَباجِلِ لَم تُضرَبِ
0 عالِمُكُم يَضرِبُ في غَمرَةٍ # كَالعِلجِ بِالقَفرِ يَلُسُّ الغَمير
10 سَلوا أُمَّ عَمروٍ هَل يُنَوَّلُ عاشِقٌ # أَخو سَقَمٍ أَم هَل يُفَكُّ أَسيرُ
2 لياليَ تعدو بنا في الشباب # إلى حَلْبة اللهو خيلٌ عتاق
8 لم أنسَ يومَ النوى والعيسُ مُحدَجَةٌ # والبينُ قد جَمَعَ التوديعَ والعَنَما
5 وهوَ المَنْصُورُ بالرُّعْبِ لو شا # ءَ لأَغْنَى الرُّعبُ عنها ونَابا
0 وأقبلَ العيدُ وما عندهم # قَمْحٌ وَلا خُبْزٌ ولا فطْرَهْ
8 يوم الأضاحي ولم يستصلح النَبيا # أذكرتنا أرشيبراً إذ ركبتَّ وإذ
5 ظَلتَ وَالحالاتُ شاهِدة # عاكِفاً مِنها عَلى وَشنِ
12 قِفوا حَيّوهُ مِن قُربٍ # عَلى الفُلكِ وَمِن بُعدِ
7 رُفِعَت قُبَّتُه مَضروبةً # ما لَها غيركُمُ مِن طَنَبٍ
8 نرجوه يرحمنا نرجوه يجبرنا # فهو الجواد الذي بالجود عواد
1 من أَسمَرٍ يقضي بأَسْمَرَ عاسِلٍ # أَو أَبيضٍ يمضي بأَبْيَضَ قاضِبِ
13 قالَ اِنطَلِق مَعي لِإِدراكِ المُنى # أَو اِنتَظِر صاحِبَكَ الحُرَّ هُنا
7 يا رسول اللَه ذي أحرفها # ذال نون واو باء فصل
10 عَلِيَّ بْنَ إدْريسَ بْنِ يَعْقوبَ وانْتَمَوا # لِيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الواحِدِ بْنِ أبِي حَفْصِ
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْغِنَى قَدْ قَصَدْنَا # بِكَ عَنْ عَارِضٍ دَنِيٍّ خَسِيسِ
0 يلمع لَمعَ البرقِ في رقةٍ # وكلُّ برقٍ وحي إلهامِ
5 يا عَذولي كُفَّ عَن عَذَلي # لَيسَ لي بِالعَذلِ إيثارُ
2 قرأنا عليكِ كتابَ الحياة # وفض الهوى سرَّهَا المغلقَا
10 هَنيئاً مَريئاً ما أَخَذتِ وَلَيتَني # أَراها وَأُعطى كُلَّ يَومٍ ثِيابِيا
11 إِذا رُزِقَ الفَتى في المَحلِ جَدّاً # رَعى ما شاءَ مِن ثَعدٍ وَمَعدِ
9 كُلَّمَا امْتَدَّ بُعْدُنَا وَتَنَاءَى # طَابَ بُعْدُ الْمُقَامِ وَالتَّخْيِيمُ
7 فَشِهِدتُ النَشأَةَ الأَولى بِها # فَاِنتَفى عَنّي المِرا في نَشأَتي
7 دَقَّ كَالناقوسِ وَسطَ الهَيكَل # في اِنتِفاضٍ كَاِنتِفاضِ البُلبُل
2 وَلَو جَمَعَت ما حَوَت مَذحِجٌ # مِنَ المَدِ ما أَثقَلَ الأَرنَبا
8 قبلَ الصباحِ على أعطافِ أغصانِ # تَهِيجُ بالنوحِ أشجاناً محرَّقةً
12 على سوق مزيفة # مذ الكسحان ما دبوا
13 وَقالَ سَوفَ أَفتَحُ السَوادا # وَأَملِكُ العِبادَ وَالبِلادا
9 ضِقْتُ ذَرْعاً مِمَّا جَنَيْتُ فَيوْمِي # قَمْطَرِيرٌ وليلَتي دَرْعاءُ
8 سواك أنت معيدي ثم مبديني # فوضت أمري إليك اللَه متكلا
11 ويا لكِ عادةً من بيت جودِ # ومنا في مدائحهم شهاده
8 ما دونَ مُنقَطَعٍ في الأَرضِ أَربَعَةٌ # لَيثٌ وَذِئبٌ وَقُطّاعٌ وَمُرّادُ
10 تَطولُ بِيَ الساعاتُ وَهيَ قَصيرَةٌ # وَفي كُلِّ دَهرٍ لايَسُرُّكَ طولُ
11 أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍ # لِأَنّي قَد قَتَلتُ بَنيهِ خُبرا
4 إِحذَر عَلَيكَ اللِئامَ إِنَّهُمُ # لَيسَ يُبالونَ مِنكَ ما رَكِبوا
11 صديقي من قديمٍ إنَّ فكري # بما أبديت لي فكرٌ جديد
7 رب فاحفظنا بهم وانفع بهم # وأعد من بركات غمرت
11 وَخَبِّر بِالَّذي لا عَيبَ فيهِ # بِصِدقٍ غَيرِ إِخبارِ الكَذوبِ
11 تَجُمُّ جُيوشُها فَيَضِلُّ فيها # فَتىً يَجتابُ صَفّاً بَعدَ صَفِ
4 أتى بخيرٍ لم تَرتقبه كذا # أتى بشرٍ وليس تحتسبُه
10 تَكفُّ سطاهُ الليثَ والليثُ هاصِرٌ # وتَكفِي لهاهُ الغَيثَ والغَيثُ هاجِرُ
8 وَلَو يَشاء لأَجراها عَلى يَبس # مِن غَير سفان أَحياناً وَلا سفن
0 تهفو لنا الراياتُ خَفَّاقةً # إذا دعا نجدتنا الذُّعرُ
8 كَالسُحبِ مُسوَدَّةَ المَرأى وَدانِيَةً # وَفي جُفوني أَرى مُستَودَع السُحُبِ
0 ما بينَ إدريسٍ ونوحٍ لَها # في حالتيها نَسَبٌ مُعْرِقُ
7 يُشْرقُ النَّادي إذا حَلَّ بهِ # مثلَما يَشْرَقُ منهُ المُحْتَرِبْ
1 فَلَقَد نَأى مابَينَنا فَمُغَرِّبٌ # مُستَوطِنٌ ظَهرَ النَوى وَمُشَرِّقُ
9 أَقرِضينا في المَحلِ مُدّاً بِصاعٍ # وَاِترُكينا مِن فَرطِ هَذا الشَمّاسِ
2 بُليتُ بِزِمَّردَةٍ كَالعَصا # أَلَصَّ وَأَسرَقَ مِن كُندُشِ
7 نَحنُ قَومٌ ما ذُكِرنا لِاِمريءٍ # قَطُّ إِلّا وَاِشتَهى أَن لا يَرانا
11 ما يَعدوكُمُ خَيرٌ بِخَيرٍ # بِهِ تدلونَ نَحوي أَو بِشَرِّ
7 إنَّما أَشرَقَ وَجهي أَنَّني # جاءَني ما أَشتَهي مِمَّن أُحِبّ
6 وَالحِبُّ أَكبَرُ مِن أَن # يُخفيهِ عَنّي حِجابُ
2 غريب وعنكم نأت داره # مشوق كئيب بكم مستهام
10 كَألْسُنِنا أسْيافُنا فِي مَضَائِها # فلا خُطْبَةٌ حَتَّى نَقُومَ ولا شِعْرُ
13 لَو أَنَّ حُسنَهُ عَلى النُحورِ # لَم يُخرِجِ الدُرَّ مِنَ البُحور
9 إذ أحاطتْ به ملائكةُ الل # هِ فظنَّتْ بأنهم قُرَنَاءُ
4 معروفُهُ عُرضةٌ لِطالبِهِ # بل طالبٌ كلَّ من ونَى طلبُهْ
9 مُقعِياتٍ إِذا عَلَونَ يَفاعاً # زَرِقاتٍ عُيونُها لِتُغيرا
1 لو كان يخلق للمكارم والعلا # باع لكان يمينها وشمالها
9 فلهذا في الجودِ حاكَى حبا الغي # ث وحاكى في البأسِ أسد العرين
11 وأوْرى وجْدَهُ فشكا وورّى # عنِ الأحداقِ في نُوَبِ الزّمانِ
7 فالذي حازَ رِضيً منْ رَبِّهِ # وتَسامى منْ جَلالٍ لِجلالِ
6 لسيِّدٍ لسناه # يزهى السنا والبراعهْ
5 أَعْمِلوا في هَجْوه الفِكَرَا # واجْعلُوا أَخبارَه سَمَرا
13 حَيثُ الحُتوفُ مُرّةُ المَوارِد # بِمَعْزلٍ من الزُّلالِ البارِد
11 رست أحلامهم وسرت لهاهمُ # فأكرم بالجبالِ وبالصخور
13 أُنجِبَ في معادِن الجرَائِد # لشَوكَة الأعداءِ أمضَى خاضِد
11 بِضَربَةِ فَيصَلٍ تَرَكَت رَئيساً # عَلى الخَدَّينِ يَنحَطُ غَيرَ نامِ
8 أَمّا الكَواكِبُ وَالأَنوارُ شارِقَةٌ # فَتَستَعيرُ سَناهُ حينَ تَستَعِرُ
4 قَومٌ إذا املَولَحَ الرِجالُ على # أفواهِ من ذاقَ طَعمَهُم عَذُبوا
0 والقول من مسند سحبانهِ # والفعل من مسند حمَّاد
13 للناس أَشغالٌ ولكنكم # وحقِّكم دونَ الأَنامِ شُغْلي
12 وَأَكفي القَومَ في الكَبَّ # ةِ هَولَ الخَيلِ وَالرَجلِ
1 أخلى لهم دست الوزارة عالماً # أن سوف ينزغ بينهم شيطانها
1 وسَمَالها ذُو رأسٍ فاسْتَذْرَتْ بِهِ # في ساكنِ الأَمواجِ دانِي الهَبَّةِ
2 سمعتُك والقلبُ لم يسمعِ # فكم ذا تقول ولم أسمع
6 تَشْكُو أَسًى لِنِهَابٍ # يُزْعَمْنَ بَعْضَ الْغَنَائِمْ
1 يغنيك مشرفه وريقة ثغره # عن كأسه وسلافة الزرجون
8 تمت وصلوا على المختار هادي السبيل # والآل والصحب في غدواتها والأصيل
13 دُمْ يا علاء الدِّين وضَّاح السنا # في أفق العليا وهل يخفى القمر
2 بِكَسرَةِ جَفنَيهِ رَمزٌ خَفى # إِلى الصَبِّ بِالكَمدِ المُتلَفِ
12 وهمت فليس ما سمي # ته الإيمان إِيمانا
10 وَلَو تَفَلَت في البَحرِ وَالبَحرُ مالِحٌ # لَأَصبَحَ ماءُ البَحرِ مِن ريقِها عَذبا
4 وانْعَطَفُوا للأَراكِ وَهْيَ على # عهدٍ من البانِ غيرِ معهودِ
8 هَبْنا الحمامُ نرى حُبَّ القدودِ لنا # رأياً كما تألفُ الهتّافَةُ الغُصُنا
0 مبلبل الأصداغ والطّره # ومرسل اللحظ على فتره
0 إن لم أكنْ قد شبتُ من بعده # في عامِ عشرينَ ففي الحادي
10 وَإِنّي لَأَهواها وَإِنّي لَآيِسٌ # هَوىً وَإِياسا كَيفَ ضَمَّهُما الصَدرُ
10 فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَت # فَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
7 لا ولا عظّم ما بين البرايا # غير سمح كثرت منه الهبات
10 لَكِ الشَرقَةُ اللَألاءُ وَالبَدرُ طالِعٌ # وَلَيسَ لَها مِنكِ التَرائِبُ وَالنَحرُ
2 وكم لك عنديَ من منَّةٍ # كما أسرف الغيث في سحه
8 من آل طه وآل المرتضى ومن الزه # را البتول لقصر المجد قد شادوا
10 فَقُلتُ لَها فَالهَجرُ وَالبَينُ واحِدٌ # فَقالَت أَأُمنى بِالفِراقِ وَبِالهَجرِ
11 إِذا أَثنى عَليَّ المَرءُ يَوماً # بِخَيرٍ لَيسَ فِيَّ فَذاكَ هاجِ
8 فاسكن لها وارتقب يا قلب واصطبر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
10 وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌ # وَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
13 سلبته ثوب الحياة إذ غدا # لخلعة الطاعة عنه خالعا
10 وَنادى مُنادي الحُبِّ أَينَ أَسيرُنا # لَعَلَّكَ ما تَزدادُ إِلّا تَمادِيا
2 وَلاَ سَيَّمَا مَنْ بَنَى قُبَّةً # بِهِ نُورُ بَهْجَتِهَا سَاطِعُ
11 وواخاهُ الحُسامُ فكان منهُ # بمرتبةِ القناةِ منَ السِّنانِ
1 لا زلت في عز وسعد مقبل # وصفاء عيش واعتدال مزاج
13 حتى أعادكَ ما تنفكُّ مِن وَلَهٍ # تسبُّ طرفاً إلى الأحبابِ طَمّاحا
13 وَصارَ لَحياهُ عَلى أَنسائِهِ # وَلَيسَ يُنجيهِ عَلى دِهائِهِ
13 فالسّحْرُ مَا اسْتُنْبِطَ مِنْ لِحَاظِهِ # وَالدُّرُّ ما اسْتوْدِعَ فِي مَرْجَانِهِ
12 تجاذبني لياليه # ومختلفات في الجذب
0 يوصي الفَتى بِالأَمرِ مِن بَعدِهِ # كَأَنَّهُ مِن بَينِهِ عائِدُ
0 والشهر منه مثل أسبوعه # واليوم كالساعة والعمر عام
6 عن الغزالةِ يروي # والزِّبرقانِ الفضائل
0 وكم حذّرت من ملك عنيد # عصى والنفس مهلكها هواها
10 وَلَم تَرَ مَفجوعاً بِشَيءٍ يُحِبُّهُ # سِواكَ وَلَم يَعشَق كَعِشقِكَ عاشِقُ
0 كانوا زَماناً فَوقَ غَبرائِهِم # ثُمَّ اِستَحالوا فَغَدَوا تَحتَها
1 شَيحانَ لا أَرتابُ مِن هَلَعٍ وَلا # أَغتابُ مِن طَبعٍ وَلا أَغتالُ
1 قمر له خالٌ على وَجَنَاتِه # كالمِسْكِ فوقَ الورد قبل قِطافِه
1 وتهللتْ صفحاتُ غُرّةِ وجهِه # عن بِشْره في ساعة الإهلالِ
8 يحارُ طرْفي وقلبي حين أنْظُرهُ # ما بين اِحسانهِ والمنظرِ الحَسَنِ
11 إذا نشَرَتْ غَوانيها الغَوالي # تعطّرَ في مَغانيها الرَّغامُ
2 إِلَيكَ عَذولي فَإِنّي فَتىً # أَرى في المَدامَةِ ما لا تَرى
1 بابي مهفهفة رغبت بحبها # فأرتني الترهيب في الترغيب
2 كَأَنَّ الظِباءَ كُشوحُ النِسا # ءِ يَطفونَ فَوقَ ذُراهُ جُنوحا
8 وَلا تَبسُّمُ وَجهِ البَرقِ مِن مَلَقٍ # وَلا تَصوُّبُ دَمعِ السُحبِ مِن حَصَبِ
12 ودَلٌّ لا بتصنيعٍ # وحسنٌ لا بتزويرْ
13 فصل وانحر ألف عام واستمع # مدحاً يقل الند عن أنداده
6 ومن على مسمع الشر # ع منه أصدق فال
4 قَد ذَهَبَت عادُهُم وَجُرهُمُها # وَهُم عَلى ما عَهِدتُ ما اِنتَبَهوا
0 يَخلُفُ مِنّا آخِرٌ أَوَّلاً # كَأَنَّنا السُنبُلُ وَالبُرُّ
1 متنقّلاً كتنقّلِ الأفياءِ من # أنيابِ حادثةٍ الى أظفارِ
10 فَلي عِندَها بُردٌ تُسَكِّنُ قَلبَها # بِهِ وَلَها عِندي حِقابٌ وَخاتَمُ
13 أَنْتَ الَّذي السؤدُدُ مما تُني # ل الخلقَ والعلياءُ مِمَّا تُفِيدْ
1 أما الوعود فقد أتاني وصلها # وأريد وصل نجازها يأتيني
8 أو مت مت من الأحزان والوجل # عمت رزيته الدنيا وساكنها
13 سَلْسالُ وِرْدٍ للظِّماء مُثْعِلٍ # أو أيْهَمُ الصَّهوة ضخم الكلْكل
1 كنز هو المختار فيه تجمعت # سبل الهداية ياله من مجمع
11 وَإِنّي وَالمَطامِعُ مومِضاتٌ # بَوارِقُها لِأَستَحيي الحَياءَ
7 شيخ إقراء حديث السنِّ يا # حبَّذا الآن بُنيٌّ وأبي
13 ودون كل صورة عبارة # تفيد ما تعنى بها الإشارة
7 وَسَلاَمُ اللهِ أُهْدِي عَاطِراً # لَكُمْ مَا عَضْبُ بَرْقٍ أَوْمَضَا
2 رَبّ سخَّر ليَ موسى مسعفاً # يا إلهاً سخَّر البحر لموسى
11 وَسَلَّمناهُ دُرَّةَ أَيِّ بَحرٍ # سَنَلقاهُ قَرينَ نُحورِ حورِ
11 وَما اِصطَلَحوا عَلى تَركِ الدَنايا # بَلِ اِصطَلحوا عَلى شُربِ السُلافِ
6 جعلت خديّ بعضاً # له وقدك بعضه
2 كَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِ # لِطولِ اللَيالي وَلَم تَقصُرِ
10 وَقَد خَرَّمَ الطُرّادُ عَنهُ جِحاشَهُ # فَلَم يَبقَ إِلّا نَفسُهُ وَحَلائِلُه
13 فَإِنَّما نَحنُ بَني الدَهاءِ # نَعمَلُ في الشِدَّةِ لِلرَخاءِ
10 فَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ فيما أَظُنُّهُ # رِضاكِ وَلَكِنّي مُحِبُّ مُكَفَّرُ
4 يَترُكُ مِنها النِهاءُ مُفرِطَةً # مِثلَ الرِياطِ المَنشورَةِ الجُدُدِ
0 لم نلزم الموجوب إلزامه # إلزامنا ما ليس باللازم
2 يُذمُّ من الشَّعَر الأبيضُ # فمنظرُه أبداً يُبْغَضُ
7 هو في ناديه طوْدٌ راسِخٌ # فاذا خاضَ وغىً كانَ حُساما
2 وَإِسفِنطَ عانَةَ بَعدَ الرُقا # دِ شَكَّ الرِصافُ إِلَيها غَديرا
7 أنت نجمُ الدِّينِ في أهلِ التُّقى # مُشْرِقٌ عالٍ بهيجٌ في النَّظَرْ
2 وَعُلوَيُّ أَقدارِهِ جامِعٌ # هِزَبرَ العَرينِ وَعِلجَ الأَبَك
10 سَتَعلَمُ إِن شَطَّت بِهِم غُربَةُ النَوى # وَزالوا بِلَيلى أَنَّ لُبَّكِ زائِلُ
10 يُلَوِّمُني اللوّامُ فيها جَهالَةً # فَلَيتَ الهَوى بِاللائِمينَ مَكانِيا
11 فَغِر زُهرَ الحِجالِ وَلا تُغِرها # فَتَسمَح بِالدُموعِ مُسَجَّماتِ
13 وَاِبنُ البُغَيلِ وَأُناسٌ أُخَرُ # قَد كُسِبوا مِن أَرضِهِم وَأُسِروا
13 فَنَهَضَ الفيلُ المُشيرُ السامي # وَقالَ ما يَليقُ بِالمَقام
8 بلْ ثمَّ شهوةُ أبصاري وأسماعي # فلا عدا أرضَها تَسكابُ دمعيَ اِنْ
2 لَنا أُسوَةٌ في رِجالٍ مَضَوا # وَهَل أَنا إِلّا أَخو الآبِلِ
13 وَرافِضٍ لِسِنَّتي بِجَهلِهِ # يَذُمُّ مِن لِسَعيِهِ اللَهُ شَكَر
9 وغدَتْ تقطُفُ الأقاحَ يَداهُ # منْ رِياضِ المَلابِ والكافورِ
2 فخذْ من قواعد أكياسه # ودعْ لندى حاتم الماشيه
2 فأحيا نفوسا وأذهب بوسا # وأخلى حُبوسا وأجلى مُكوسا
10 ويُلوِي إلَى اللاوَاءِ أَجْيَادَ جُودِهِ # فَتَنْكُص مِنْ ذُعرٍ عَلَى العَقِبِ اللأْوَا
8 موروثة من جدود سادة اليمن # تهنا الوداع على قربى إِليك فقد
1 فَقَبَسْتُها ناراً يُضِيءُ لَهيبٌها # بِيَدِ المِزاجِ عَلَى الزُّجَاجَةِ نُورا
13 وحل بين البادية والأجناب # والبعد عن ألافه والأصحاب
7 يا أَبا السِبطَينِ لا تَحفِل بِها # أَعَتيقٌ سادَ فيها أَم عُمَر
7 إِنَّما لاطَفتُهُ أَخدَعُهُ # قُلتُ كَي يَشفَعَ لي عِندَ ظَلوم
13 وَإن يكُن يُربى عَلَيهِ العَدَد # أَيقَنتَ أنَّ ذاكَ لا يَنعَضِد
1 فإذا اخضرار الروض درع سابل # والغصن رمح والمهند جدول
8 مرابعاً كنَّ أجساماً زمانَ بها # كنّا وأرواحُها البيضُ الرعابيبُ
5 زعم الواشي افتِراء ومَيْناً # أنني آثرْتُ منكم بِراحا
13 مضى بها الليل مضيِّ الأنجم # وبات زيدٌ ساهراً لم ينم
7 فهو ماءٌ طَيِّبٌ موْردُهُ # رائِقُ الجَمَّةِ مأمونُ القَرَبْ
2 نَفى ظُلمَةَ الشِعرِ الجَبي # نِ فَأَمسَيتَ أَجلَحَ يا أَصلَعا
9 أَصبَحَ القَلبُ بِالعِراقِ وَأَمسى # بِالحِجازِ الهَوى فَكَيفَ النَعيمُ
1 عذر كما اختار الحسود وموقف # ألزمت نفسي فيه ما لا يلزم
8 اِنَّ الموارد تُطْوى وهي آجنةٌ # والسائغُ العذْبِ ملقى كلِّ ظمآنِ
6 وهل يلبّي حطام # أشعلته بجوايا
13 قد ستر الماضي من العمر وما # ينست من ستر على استقباله
0 محبوبتي دنيا جفت بعد ما # جادت وكانت نزهة الهائم
8 قَصَرتُ دمعي بشيء غير تَعْريس # وقلت للقس جُدْ لي من مُعتَّقةٍ
12 وَلَولا نَحنُ قَد ضاعَ # دَمٌ بِالطَفَّ مَجّانُ
9 فابْق سامي المحلّ هامي العطايا # سابق المجد دائم التمكين
0 وحبّذا قصْرُ الكريميّ ما # بين رياض الحزن من قَصْرِ
9 وَهْيَ مِيمُ الْمُنَى فَحَاءُ حَيَاةٍ # ثُمَّ مِيمُ الْمَعَاذِ مِنْ كُلِّ شَرِّ
10 أَلا إنَّ يَحْيَى في الأَئِمَّةِ مَحْضُهُمْ # فَلا غَرْوَ أنْ يَسْتَخْلِصَ الكَرَمَ المَحْضَا
13 وانْتَسَبَت في أَشرَفِ المَحاتِد # فَلَيسَ عَنْها أَحدٌ بِحائِدِ
10 أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ # بَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِ
8 وجه الإِله فمن خوف فمرتقد # كأنما الليل معمول لمقلته
13 هل يُرجِعُ العذلُ محبّاً كلَّما # رَدَدْتَهُ عنِ الهوى لم يرجِعِ
1 لَمْ أنسَهُ وسنان يأسر نفسه # عرضاً إذا ترك النفوس اسارى
11 وَإِنَّ سُعاتَهُم لَكُمُ سُعاةٌ # وَإِنَّ نَمائَهُم لَكُمُ نَماءُ
2 تَوَلّى الخَليلُ إِلى رَبِّهِ # وَخَلّى العَروضَ لِأَربابِها
11 فَلَو قَبَّلتَني وَقَبِلتَ مِنّي # فَقالَ أَخافُ بَعدَ الحَجِّ عُمرَه
10 أَطاعَتْكَ إفْرِيقِيَّة فَكَفَيْتهَا # عُصاةً علَى إتْلافِهَا ائْتَلَفوا هُضَّا
10 وَطالَ عَلَى حُمر المَنايا ازْدِحامُهُمْ # أَمَا نَبَّأْتَهُم أنَّ مَوْردها مُرُّ
13 حَوى العُلى بمزْبَرٍ ومُنْصُلِ # وفاقَ أشْراف الطِّرازِ الأول
1 أَقْرَرْتُ أَنِّي عاجِزٌ عن شكر ما # أَوْليتَني ولوانَّني سَحْبانُ
10 وأَنْجَزَتِ الأَيَّامُ دَيْناً لَوَتْ بِهِ # وَدَيْنُ المُنَى فِي مَقطَعِ الحَقِّ لا يُلْوَى
10 وَشَدُّوا عَلَيها شَدّةً أَذْعَنُوا لَها # وَمِنْ عادَةِ الإِيمَانِ أَنْ يمحُوَ الفِسْقَا
7 يا رسول اللَه ألف لامه # ذال نون واو باء فصل
4 يا حاسِديهِ عَلى بَلاغَتِهِ # ما كُلُّ مَرمىً يَنالُهُ الطَلَبُ
5 يَركَبُ الهَولَ وَحيداً وَلا يَصحَبُهُ # إِلّا اليَمانيُّ الأَفَلُّ
8 نَجداً بَدَت نارُها عَن يُمنَةِ الجَبَلِ # فَظَنَّ صَحبي أَن دونَ الضِرامِ رَدى
0 وَجُمّعت فيكَ خِصال الوَرى # وَحُزتَ آراءً وَإِقداما
2 أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ # فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ
10 وَفَوْا بالذي أعْيا الأئِمّةَ قبْلَهُم # وأَعيْا فُحولَ النَّظْمِ قبليَ والنثْرِ
0 لولاه أصبحتُ فتىً شاعراً # يبكي من الجودِ على رسمِه
13 وَحُطْتَ عِرْضِيَ بِسِتْرٍ مُسْبَلِ # وَكُنْتَ لِي يَا مَوْئِلِي نِعْمَ الْوَلِي
11 فلو شاء المشبه قال سحراً # بسرعتها لإخراج الضمير
7 وَمَزاراً كُلَّما يَمَّمَهُ # ناشِئٌ حَيّا ثَراهُ وَاِدَّكَر
7 يسّر المُبهمَ فيهم فاغتدوا # جُملةً منه علينا تشرَحُ
11 وَلَم أَرَهُ عَلى الأَيّامِ إِلّا # عَقَدتُ مَحَبَّةً وَحَلَلتُ صُرَّه
0 قَد عَذُبَ المَوتُ بِأَفواهِنا # وَالمَوتُ خَيرٌ مِن مَقامِ الذَليلِ
9 حبَّذا لي مدائحٌ فيك تبدى # من حياءٍ كالروض يحمل طلاَّ
9 أَخَذُوا لِلْحِمَارِ بِنْتِ الْحِمَارِ # فَمُرُوا مَنْ يَرُدُّهَا بِانْتِهَارِ
4 قَد عَلِمَ اللَهُ أَنَّني رَجُلٌ # لا أَفتَري ما اِفتَرَيتَ يا غُدَرُ
1 حتى تجلّى الصبحُ في جَنَباتِه # فكأنه الروميّ شُقّ قباؤهُ
3 ليـكــونَ غداةَ الفَخْـرِ به # لإمــامِ العَــصــرِ يُـقــلِّده
9 أَو فَريدٍ طاوٍ تَضَيَّفَ أَرطا # ةً يَبيتُ في دَفِّها وَيُضاقُ
8 أمست فما أصبحت حتى بداباد # من لطف ربك لم يبق ولم يذر
1 عبثَ النسيمُ بصقلها فتنفستْ # في وجه دافق نَهْرِها المورود
10 يُحبّر كُتْباً أو يَجُرُّ كتائِبا # وحَسبُك بالحِبْر المغامر في الحَرْبِ
12 وَمَن طَهَّرَهُ اللَهُ # مِنَ الريبَةِ وَالرِجسِ
0 هيهات للقلب صَلاةٌ بها # ولا عليها معبدٌ وابتهال
2 فقد رمَّ حاليَ تاج العُلى # ونابَ الصديقُ عن الصاحب
7 إننا نطمع من هذا الصبا # بالذرارىّ الكثير المستزاده
13 وَأَركَبوهُ أَكبَرَ البَهائِمِ # مَركَبَ كِسرى مَلِكِ الأَعاجِمِ
8 أَيّامَ أَركُضُ أَفارسَ المَسَرَّةٍ في # رَوضِ الأَماني وَرَوضُ اللَهوِ مَيداني
4 فَمِن عَجيبَ الأَشياءِ أَن يُصبِحَ ال # مُلكُ شَعاعاً وَيُحرَزَ اللَقَبُ
7 تلْعبُ الجِنَّانُ في أجْوازِهِ # فبساريه من الطَّيْفِ خَبَلْ
9 لفظت أذنيَ الملامَ عليكم # فهو فيها من أكره الملفوظ
9 يذكر النيل والأحبة بالنيـ # ـل ويشدو برائع الأشعارِ
10 ومَنْ لِنُفَيلٍ مِنْ عَدِيٍّ نِجَارُهُ # فَمِنْ رَاحَتَيْه تَسْتَهِلُّ النَّوَافِلُ
8 أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي # بِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشامي
10 يُسائِلُني صَحبي فَما أَعقَلُ الَّذي # يَقولونَ مِن ذِكرٍ لِلَيلى اِعتَرانِيا
11 فَهَا الأَلْبَابُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِمْ # تُرَقِّصُهَا الرِّيَاحُ مَتَى سَرَيْنَا
8 فجاء أغلبَ مَضَّاءً لِعَزْمتهِ # تُغْني سحائب كفَّيْهِ عن المطرِ
13 فَقيل حُرٌّ عَرَبيُّ الوَادي # وَقيل عَبدٌ مِن بَني السَوادِ
0 أعظمْ به من حجرٍ للهدى # كأنَّه خالٌ على خده
10 جَلاكَ عَلى عَيْنَيَّ عُرْيانَ حاسراً # فَرُحْتُ بِتَطْليقٍ وَأَنْت تَمينُ
2 وَضاعَفَ مِن فَوقِها نَثرَةً # تَرُدُّ القَواضِبَ عَنها فُلولا
4 طينتها عَنبَر وَخامرها الم # سك وَالياسَمين وَالوَرد
13 زَينٍ لِرائيهِ وَفَوقَ الزَينِ # يَنظُرُ مِن نارَينِ في غارَينِ
9 قَرَمَتنا الأَيّامُ هَل رَثَتِ النَحّ # امَ لَمّا ثَوى بِها قَرماءُ
9 سارَ وهناً عليهم وأقامت # خيلُهُ بالنّهارِ حتّى العَصيرِ
1 ها أَنَّ لي عِندَ اللَيالي حاجَةً # بَعُدَت مَنالاً وَاللَيالي تَكؤُمُ
10 تَشَيّعَتِ الأَمْصار فيك فَزَحْزَحَتْ # عُداتَك عَنْ أَعْلَى مَنَابِرِها رَمْضَا
4 قلّده كالوشاح حال على الكا # عب من منهجياته الطنب
2 وَما غَضَّ مِنِّيَ هَذا الإِسارُ # وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب
1 ويهز غصن البان منك على النقا # ما لي الى احد سواك تشوف
8 خُذي لَهُم مِن سَلامي عَنبَراً عَبِقاً # وَأَوقِدِيهِ بِنارٍ مِن تَباريحي
10 وَتَسْفِكُهُ وَهوَ المُحَرَّمُ سَفْكُهُ # حَلالاً كَأَنَّ الظُّلْمَ لَيْسَ لَهُ مُحْصِ
8 وَيَدَّعي وَصلَها مَن لَيسَ يَعرِفُها # إِلّا بِأَسمائِها في ظاهِرِ الكُتُبِ
2 يُقَامُ الجِهَادُ بِهَا والجِلادُ # لِكلِّ فَتىً مِدْرَهٍ مِحْرَب
9 غَيرُ ميلٍ وَلا عَواويرَ في الهَي # جا وَلا عُزَّلٍ وَلا أَكفالِ
1 ما بَينَ نَحرٍ بِالدُموعِ مُقَلَّدٍ # فَرَحاً وَجيدٍ بِالعِناقِ مُطَوَّقِ
13 يا طَيرَةً بَينَ نَباتٍ أَخضَرِ # جاءَت عَلَيها ناقَةً بِمُنكَرِ
13 لَولا المَقاديرُ القَديرةُ اليَدِ # لَأَحرَز السَيّدُ مُلكَ السَيّدِ
4 فالجَوُّ مكسُوَّةٌ جَوانِبُهُ # بالنَّقْعِ والجُرْدُ فيه مُنْجَرِدَه
11 فضلْتَ الكابرينَ أباً وجَدَّاً # وما يُرْتابُ أنَّهم كِرامُ
0 ما لي ببابِ الثلج من طاقةٍ # وخوفه من كبدِي قد رسخ
0 لانَّنِي فِيهِ عَلَى نِيَّةٍ # يُخبِرُ عَن بَاطِنِهَأ الظَّاهِرُ
13 على يدِ الزائر منهم زاده # من كلِّ باز قرم فؤاده
12 فَما أَدري وَقَد غابا # بِهِ أَيُّهُما الأَعلى
9 وعدمنا نحن الندى ولقينا # يتقاضى وفد الرجاء جلاله
10 ألم ترَ وفد اللَه من بعد حجّهم # إذا لهجوا بالقرّ سيقوا إلى النفر
8 فسوْرةٌ لسنَى النِّيرانِ رافِعَةٌ # وسورةٌ ذكْرُها يُنجي من النارِ
4 أدبرتَ قبلَ اللقاءِ منهَزِماً # وكانَ ظنُّ الجنودِ أن تُقبِلْ
9 إِنَّما عِشَرَةُ الأَنامِ نِفاقٌ # وَتَباهٍ في باطِلٍ وَتَجازِ
13 كمصحف يقرن بالطنبور # وصاهل يعرض في الحمير
9 أنت عاتٍ ونحن كالزبد الذا # هبِ يعلو حيناً ويمضي جفاءَ
11 علاء الدِّين ما أشهى للثمِي # ثرى قدميكَ أجعلهُ لثامهْ
1 وابعثْ إليه خيولَ جاهِك علّها # تَثْنيه بالإطلاقِ بين أسارِ
9 جنَّة من دمشق نرتعُ فيها # ولنا الرزق بكرةً وعشيّا
11 لِمَا قُلْنَا عَدَدْنَا النَّوْحَ بَوْحاً # بِنَيْلِ الرَّوْحِ لاَ وَجْداً بِفَقْدِ
8 أَثنى عَلَيهِ بِأَشعارٍ كَواكِبُها # يَطلُعنَ مِن مَجدِكَ الوَضّاحِ في أُفُقِ
11 مَتىَ تَقْصِدْ أَجَلَّ بَنِي لُؤَيٍّ # أَجَلِّ النَّاس ِ تُقْصَدْ بِالْيَقِينِ
1 قالتْ أنا الظبيُ الغريرُ وإنما # ولّى وأوجَسَ نبْأةً فتلفّتا
13 يا هذه بين التصابي والصبا # موكب لهو لم يغب غباره
13 يا عامِرَ بنَ مالِكٍ يا عَمّا # أَهلَكتَ عَمّاً وَأَعَشتَ عَمّا
10 وَعَمّي الحَرونُ عِندَ كُلِّ كَتيبَةٍ # تَخِفُّ جِبالٌ وَهوَ لِلمَوتِ صابِرُ
5 قالَ جِدّاً ما أَتَيتُ بِهِ # قُلتُ بَل لَهواً وَبَل لَعِبا
8 قد كانَ مألَفَ اِصداري واِيرادي # قد كان رادُ الضحى يُصبى كلاكَ اِذا
13 فأدعوه حالاً أو نرد الدعوه # يغذنا بالكلمات الحلوة
7 أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَباً # وَلَوْ أنَّا مُوثقُوها بالقُيُودِ
6 ما البَدرُ شَفَّ سَناهُ # عَلى رَقيقِ السَحابِ
11 حَسِبتُ كِتابَهُ خَدّاً صِقيلاً # ذَكَرتُ عِذارَهُ فَلَثَمتُ سَطرَه
7 مُستَذِلَّي مَن طَغى مُستَأصِلَي # شَأفَةَ الباغي مُقيلَي مَن عَثَر
10 فَما يُشتَهى مِنْ لَحمِ طَيْرٍ كأنّنا # وَما ضَمّنا الأَبرارُ تُحبَرُ والخُلدُ
11 تملّكَني هواهُ فزِدْتُ فضلاً # وفضلُ العبدِ من شرَفِ المَوالي
11 منَ القومِ الّذين سَمَوْا وسادوا # على العَرَبِ الأواخِرِ والأوالي
2 هَوايَ لَهُ وَهَوَى قَلبِهِ # سِوايَ وَمَا ذاكَ بِالأَصوَبِ
2 كذلكَ حتّى هوَتْ نَحوَهَا # عُقابُ المنيّة مِنْ مَرْقَب
12 رأَتْ حَالي وَقَد حَالَتْ # وَقَدْ غَالَ الصِّبا فَوْتُ
13 هُنَّ القُوَى المُسْعِفَةُ المُعِينَهْ # مَا أَنْجَحَ الشَّأْنَ الَّذِي يلِينَهْ
13 همتُ غراماً بالبروقِ اللمَّعِ # لاحتْ على روضِ الحمى ولَعْلَعِ
6 قَضَيْتِهَا فِي وَقَارٍ # وَبِنْتِ فِي إِجْلاَلِ
1 ليستْ بأوّلِ وقفةٍ مذمومةٍ # خابتْ لديها صفقةُ الأمجادِ
10 وَمِدرَهُ حَربٍ حَميُها يُتَّقى بِهِ # شَديدُ الرِجامِ بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
1 يَا آلَ عِمْران بدائِعُ فضلِكُمْ # بالفعلِ تستوفي المقال وتُفْضِلُ
11 هجَمْتُ عليه والآفاقُ لُعْسٌ # مراشِفُها وللشُّهْبِ اِبتِسامُ
0 هل يُبْلِغَنَّي حيَّكمْ بالحِمى # وبالعقيقِ البازلُ الأقودُ
12 وقد ضمَّكما أَصْلٌ # كريمٌ شَابِكٌ شَائِك
13 فَأرٌ رَأى القِطَّ عَلى الجِدارِ # مُعَذَّباً في أَضيَقِ الحِصارِ
1 هو روضة العليا ومطلب دوحها # كنز به للطالبين مرام
8 وَهَل يَنالُ مَقامُ الواصِلينَ بِهِ # صَبٌّ وَلَم يَفنَ مِنهُ اليَأسُ وَالطَمَعُ
2 وَلاَ تَعْدُ عَنْ قَصْدِهِ سَاعَةً # فَإِنَّ نَدَاهُ مُبِيدُ الشَّجَنْ
3 أَمْ تَسْهَرُ مِثْلي والِهَةً # تَرْعاكَ ولَيَلَكَ تَسْهَدُهُ
7 يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن # زادَ في تِلكَ الخُطا إِذ شَيَّعَك
6 حَتَّى إذَا طَالَ كَدِّي # وَلَمْ أَفُزْ بِالطِّلابَهْ
7 أنتما للمجد ذخر فابقيا # للمعالي واسلما للأدب
9 وجوادٍ لو لم يعمّ سخاه # لحبا من صلاته وصيامه
10 تَجَلّى يَسُرُّ النّاظِرِينَ كأنَّما # تَجَلَّلَ رَقْرَاقَ العَبِير لَهُ جِلْدُ
2 وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَبا # حِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَه
12 لَقَد بَدَّلَكَ الدَهرُ # مِنَ الإِقبالِ إِدبارَه
10 وَسائِل عُقَيلاً حينَ لاذَت بِتَدمُرٍ # أَلَم نُقرِها ضَرباً يُقَدُّ السَنَوَّرا
9 قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ # أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا
13 يُمضي الأُمورَ وَهوَ سامٍ هَمَّهُ # بَحرُ بُحورٍ واسِعٌ مَجَمُّهُ
10 أُمِرتُ بِكِتمانِ الَّذي لَو أَشَعتُهُ # فَأَظهَرتُهُ لَم يَعلَمِ الناسُ مَن أَعني
13 بِالشام صادوا الملكَ وَالإِمامَه # ما بال بازيهم غَدا حَمامَه
8 فليتَ قُربهمُ باقٍ على نَظَري # واِن عداني على رغمي وصالُهمُ
10 أَدَارُوا عَلَيْهِم كُلَّ حَمْرَاءَ ضُمِّنَتْ # بَشَاشَةَ مَنْ يَسقِي وإِجهاشَ مَنْ يُسْقَى
3 أنت الدنيا والدين لنا # وكريم العصر وأوحده
8 هب أَنَّهُم بَخِلوا بِالوَصل لَيتَ لَهُم # ما يُشغل الفكر تَسويف وَتَفنيدُ
7 يا مَنيعَ الجارِ بَذّالَ القِرى # والنَّدى كان لكَ الرَّحمنُ جارا
1 من يهتدي في مظلماتِ بحارِه # وقت الضلالِ بفطْنَةٍ مبيَّضةِ
2 أخي ثقتي مفزعي منجعي # أميني خديني ضنيني صفييّ
5 وانثنت بالنوى عاصية # نون دال من برحا
13 أوَّلُ مَا نَستَفتِحُ المَقَالا # بِذِكرِ حَمدِ رَبِّنَا تَعَالَى
4 أَيا نَجيباً لَم تَنبِهِ نُجُبٌ # وَلا تَخَطّى سَنامَهُ قَتَبُ
0 إذا مَشَى الخُطوةَ أَو دُونَها # أَقُولُ سِبْحَانَ اللَّطِيفِ الخَبيرْ
5 وَهيَ تَعيا في الجَوابِ لَهُم # وَيكَ ما بِالرَبعِ مِن أَحَدِ
2 وعترته القادة التابعين # بحور النوادي أسود الجلاد
13 خُذها عَروساً من بنات فكري # بِكراً وما الثيّبُ مثلُ البِكْرِ
13 فالفَرضُ في نَصِّ الكِتَابِ سِتَّه # لا فَرضَ في الإِرثِ سِوَاهَا البَتَّه
2 وتطلب إصلاح دار الفساد # بإفساد دار صلاح الفساد
11 وَلا تَقبَل مِنَ التَوراةِ حُكماً # فَأنَّ الحَقَّ عَنها في تَوارِ
4 افْطُنْ لداعيهِ كيف يَنْسبُهُ # في موطنٍ ليس حقَّهُ النّسَبُ
7 وَسَلامٍ حَمَلَتْ رِيحُ الصًّبا # منه ما هَزَّ فروعَ السَّلَمِ
0 علمتِ حالي لا وحقِّ الذي # صيَّرني أُشفِقُ أن تعلمي
7 جرّدَتْ من لحظِها سيفاً على # وامقٍ قد شحذَتْ منه الغِرارا
1 يُعطيكَ عند سؤاله متبسّماً # وإذا امتنعتَ ولم تسلْهُ يَبتدي
2 وَرَوحُ الفَتى أَشبَهَت طائِراً # أُطيرَ فَما عادَ لَمّا نَفَر
11 وكنت إذا جفوتم أو كدرتم # أحنُّ إليكمو أبداً وأصفو
7 حامل نَشر ثَناهُ في الوَرى # عَنبر اللَيل وَكافور الصَباح
0 فَقُلْ لنا مَنْ ذا الأَدِيبُ الّذي # زادَ بهِ حُبِّي وَوَسْواسِي
1 تبغي من الإِخوان أخلص دعوةٍ # في ظهر غيب عن فؤاد ضارع
3 رحلوا سحراً جلبوا فِكَراً # فِكَراً جلبوا سحراً رحلوا
2 طربتُ كأنّي نزيفٌ سَقَوْهُ # سُلافَةَ غُمدانَ أو صَرْخَدِ
5 نقطعُ الأوقاتَ بالكُلَفِ # وقُصارانا إلى التَّلَفِ
0 يا جاعلاً في حمص قلبي لقد # حمَّصت مشتاقكَ حتَّى احْترق
2 وللزور في حال تشنيعه # مَبادٍ عواقبُها الاِمِّحَاق
12 إلى حين نسيناك # فغمضنا لتهجاع
0 يا علويّ الذكر كم نعمة # إليَّ من بابك مهديَّه
10 وَإِنّي وَإِن غالَ التَقادُمُ حاجَتي # مُلِمٌّ عَلى أَوطانِ لَيلى فَناظِرُ
11 يمرّ على حَصى الوادي فيبكي # فينتثِرُ العقيقُ على الجُمانِ
13 وَالشَمسَ لا تُشرِقُ وَضّاءَةً # تَجلو هُمومَ الصَدرِ أَو تَنزِحُ
9 لَيتَ شِعري أَمَلَّةٌ داخَلَتهُ # أَم دَهاهُ التَحريشُ وَالتَحميلُ
7 ومشينا في طريق مقمر # تثب الفرحة فيه قبلنا
0 فهاك ما حبرت في وصفه # يعجَب منه الزَّكِنُ الماهر
4 مثل ابن عبَّاد الفارسي غدا # مفترساً عند أبيّ فراس
3 وبقعر النار يمدّده # أو يسلكه في سلسلة
4 والسؤدد المحض يجتليه على # عطفيهِ لحظ النابل الأنبه
13 غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كرْبِ # واستوجبتْ منا أليمَ الضربِ
9 ليس فيه عيب سوى أنَّ نعما # ه تجوز الأحرار باسْترقاق
2 وَمَن يَفتَكِر في صَنيعِ الأَنامِ # يُبصِر إِذا ضَلَّ إِحدى الأَمَر
9 ادركي زورقي فقد عبث الي # م به والعواصف الهوجاء
1 لا كالذي انقلبَ الزمانُ به # فأَتى يُؤَذِّنُ بَعْدَ ما صَلَّى
10 وَمِن أَينَ لِلشَمسِ المُنيرَةِ بِالضُحى # بِمَكحولَةِ العَينَينِ في طَرفِها فَترُ
1 واندب هديت قصور سادات عفت # قد نالهم ريب الزمان ونالها
10 إمَامٌ أجَارَ الْحَقَّ لَمَّا اسْتَجَارَهُ # وقَدْ رَسَخَ الإذْعَانُ لِلْغَمْطِ والغَمْصِ
8 خليفة ولعمري أَنت لاحقه # فأَي أَرض إِذا لم ترض تحملني
6 رُزِئْتَ أَيَّ وَلِيدٍ # نَضْرِ المُحَيَّا صَبِيحِهْ
9 تركتنا وخَلَّفَت ليلَ شكٍّ # أبَدِيٍّ والظلمةَ الخرساءَ
8 جميعَه ليس يُروِى غُلّةَ الصادي # نهرٌ تُنافِسه الدنيا وتَحسده
2 فَإِنَّ حِزاماً لَدى مَعرَكٍ # وَإِخوَتَهُم حَولَهُم أَنسُرُ
4 وافَى سليلُ العلا وقد شهدَت # بما سَمَا من سِماتِه سِمَتُه
13 وَقَتلُ داؤُدَ لِجالوتَ وَطا # لوتَ وَما النَهرُ الَّذي عَنهُ نَهَر
5 خَضَبَت رَأسي فَقُلتُ لَها # أَخضِبي قَلبي فَقَد شابا
9 لكأني ما زلتُ تسمع أذني # في صموت الرمال وقع خطاها
10 وَمَن ذا يَلُفُّ الجَيشَ مِن جَنَباتِهِ # وَمَن ذا يَقودُ الشُمَّ أَو يَصدُمُ القَلبا
4 تَبيتُ في مَأتَمٍ حَمائِمُهُ # كَما تُرَثّي الفَواقِدُ السُلُبُ
7 خِفْتُمُ المُصْلَتَ من رَوْعتِهِ # وأمِنْتُمْ هَبَّةً منْ مُغْمَدِ
1 تطوي اللجيج بي السفين وتارة # أطوي البراري طي سحل مفارق
10 مُرادِيَ مِن تَمْرِيغِ شَيْبِي علَيهِ أَنْ # تَسُحَّ مِن الرّحْمَى علي سِجالُ
8 إنَّ الحديد تُلينُ النارُ شِدَّتهُ # ولو صبَبْتَ عليه البحرَ ما لانا
4 عن ابن عبَّاسها الدجون روت # والبرق يروي عن ابن بسَّامه
12 وَمَن أَهدى لِيَ العَتبَ # فَأَهدَيتُ لَهُ العُتبى
2 وَلَو يُرزَقُ الناسُ مِن حيلَةٍ # لَما نِلتَ كَفّاً مِنَ التُربَه
2 وقد كان يكتمُ سرَّ الهوى # فأصبحَ وَهْوَ بهِ بائحُ
3 فَالنَصلُ لِأَهلِ عَداوَتِهِ # وَلِكُلِّ لَهاةٍ كَالأطُمِ
8 غرس الخلافة والصدر الذي شهدت # بفضله الغادياتُ الوطْفُ والدِّيم
11 تناسبت المحاسن يا لبينا # فخلنا من بياض يدٍ جبينا
9 ما صَلاحُ الزَوجَينِ عاشا جَميعاً # بَعدَ أَن يَصرِمَ الكَبيرُ الكَبيرا
4 اقسم لا حال عن ضنى جسدي # وبر بالهجر في الهوى قسمه
7 ذُخِرَتْ وِتْراً وشَفْعاً لَكُمُ # فاقْتَضُوا مِنْ غُرِّها ما ذُخِرا
10 فَبَرْقُ النّدى مِنهُ بِغُرّة ضاحِكٍ # وَزَنْد الوَغى مِنْهُ برَاحَة قادِح
13 فَلَم يَزَل غَيرَ بَعيدٍ عَنّا # إِلَيهِ يَمضي ما يَفِرُّ مِنّا
1 صب تحامته الصبابة بعدما # ملكت يد الأشواق فضل زمامه
8 وشيخ أهل طريق اللَه قاطبة # بلا دفاع ولا طعن لطعان
9 تِلكَ نارٌ في القَلبِ أَوقَدَها الحُ # بُّ فَباحَت بِالمُضمَرِ المُكنونِ
1 ودُعِيتُ بالمرزوقِ ثمّ اسْتَرْجَعَتْ # أَيَّامُهُ فَدُعِيتُ بالمَحْروم
8 ومن ملائكة الرحمن في جمع # حتى تعانقها في السرمدي غدا
1 حَمَلَ الثَناءَ بِها القَريضُ وَإِنَّما # حَمَلَ الحَديثَ رِوايَةً عَن مُسلِمِ
1 وَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ مَناخُ غَمامَةٍ # مِثلُ الضَريبِ بِها لِحاحُ لُغامِ
1 وأرى القبول على كلامي لائحاً # فأشير في الأمر المهم ويقبل
0 وَقُدرَةُ القادِرِ في هَدمِهِ # أَعظَمُ مِنها في بِناءِ السَما
7 لا تقيسوا ابن سناناً في الندَى # ما ابن أيوب قياس منخرم
9 ثُمَّ وَلّوا عِندَ الحَفيظَةِ وَالصَب # رِ كَما يَطحَرُ الجَنوبُ الجَهاما
1 وَإِذا دَعَبتُ وَلا دُعابَةَ غَيبَةٍ # فَاِغضُض هُناكَ مِنَ العَنانِ قَليلا
6 يا هند ما الحسن إني # أُجِلُّ حسنك وصفا
2 وَرِثنا مَساكِنَهُم بَعدَهُم # وَكُنّا مُلوكاً بِها لَم نَرِم
4 يا لَيتَ أَنَّ الرِياحَ جارِيَةٌ # تَسعى بِحاجاتِنا وَتَختَلِفُ
4 يرمي بعينيه عدوة الأمد ال # أبعد هل في مطافه ريب
1 أفديك من رَشَأ تناعَسَ طَرْفُهُ # من قبل أن يُلْفى وحقك ناعسا
7 يَبْهَظُ المِفضَلَ مِن أَردَافِهَا # ضَفِرٌ أُردِفَ أَنقَاءَ ضَفِرْ
2 فَإِن يَكُ هَذا الصِبى قَد نَبا # وَتَطلابُ تَيّا وَتَسآلُها
7 أُنسِيَ الأَحياءُ ذِكرى عَبدِهِ # وَهيَ لِلمُستافِ مِن مِسكٍ وَطيبِ
1 نَضَحَ النَدى نُوّارَها فَكَأَنَّما # مَسَحَت مَعاطِفَها يَمينُ سَماحِ
1 لي في فنونِ الحبِّ أعجبُ قصةٍ # جاءَتْ مفصَّلةً على اسْتِدْراج
2 وَحَثّوا النَدامى بِمَشمولَةٍ # إِذا شارِبٌ عَبَّ فيها قَطَب
9 وَلِمِثلِ الَّذي جَمَعتَ مِنَ العُد # دَةِ تَأبى حُكومَةَ المُقتالِ
1 أَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌ # فَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيا
0 يا غُرَّةً تَسخَرُ بِالبَدرِ # وَمُقلَةً تَنفُثُ بِالسِحرِ
8 أُنَزِّهُ العَينَ عَن عِلمٍ يُصَوِّرُهُ # حَدٌّ وَإِن لَحَظَتهُ العَينُ كَالصُوَرِ
2 فَحِيناً أَزور بِهِ رَوضَةً # وَحيناً أَحيّي بِهِ مَسجِدا
7 يبتني بالمجدِ ما يهدِمُه # ويداوي بالنّدى ما يجرحُ
4 إن قال أوفى بما يقولُ ومَنْ # عداه لو قال ماطلُ واعدْ
2 هَبوني أَغُضُّ إِذا ما بَدَت # وَأملِكُ طَرفي فَلا أَنظُرُ
13 أَحْسَنُ خَلْقِ اللَّه وَجْهاً وفماً # إنْ لَمْ يَكُنْ أَحقَّ بالحُسْنِ فَمَنْ
13 هذا غزانا بالسيوف اللامعة # وذا غزانا مرة بالجامعة
5 لا أُطيقُ الهَجرَ أَحمِلُهُ # ضَعُفَت نَفسي عَنِ الهَجرِ
4 لَمْ أَرَ في قُبْحِ فِعْلِهَا حَسَناً # كالكلبِ فِي السُّوقِ يُلْقِحُ الكلْبَهْ
10 ويَصْمُدُهُمْ بالعَقْرِ في عَقْرِ دارِهِمْ # لِيُحْيِيَ فيهِمْ سُنَّة الحسِّ والْحَصِّ
7 آثَرَ النيلَ عَلى أَموالِهِ # وَقُواهُ وَهَواهُ وَالوَلَد
9 لَيسَ يَومي بِواحِدٍ مِن ظَلومِ # وا بَلائي مِن حادِثٍ وَقَديمِ
12 بِشَمْسِ الرُّسْلِ وَبْلِ الْفَضْ # لِ رُكْن ِالْعِزِّ وَالْعَزِّ
11 يَذُمُّونَ الْفَقِيرَ فَإِنْ أَتَاهُ # غِنىً أطْرَوْهُ بِالقَوْلِ الجُلاخِ
5 أَنتَ في دارٍ تَرى المَوتَ فيها # مُستَشيطاً قَد أَذَلَّ الرِقابا
7 صحت بالبدر تنبه للنذر # أدركِ الهالة حفت بالخطر
3 مَنَعَ الجُلّابَ وَما جَلَبُوا # فَلَهُ فيهِم أَسنى النِعَمِ
11 وَخَمْرِيُّ الخُدُودِ يُريدُ بُعْدِي # وَقَلْبي بالصُّدُودِ كَواهُ كَيَّا
1 فضلٌ أَنافَ على المعالي فَرْعُه # قَدْرا وطيبُ ثَناه من ثَمراته
9 ملكوا راية البيان وحلُّوا # عنق الدهر بالكلام الثمين
4 غَيْبتُهُ سَرْمَدٌ وخيبتُهُ # لا تنقضي أو يَغوله عطبُهْ
8 شبر من الأَرض أَو باع إِذا شبرا # إِن العفاء على الدنيا وساكنها
4 وَإِنَّما الناسُ بِالمُلوكِ وَما # تُفلِحُ عُربٌ مُلوكُها عَجَمُ
10 فَلَو خُلِطَ السَمُّ الزُعافُ بِريقِها # تَمَصَّصتُ مِنهُ نَهلَةً وَرَويتُ
10 فَهَجري لَكُم عَتبٌ وَوَصلي لَكُم أَذىً # فَلا هَجرُكُم هَجرٌ وَلا حُبُّكُم حُبُّ
9 لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي # وَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي
7 إن في الدير أباً فذ الندى # ونبيذ ورعابيب وصدح
1 وعَوَى لها كلبو فقال مَرَاكَةٌ # أَهلاً لقيتَ ومرحباً فتثنَّتِ
7 سَيِّدَ الرُسُلِ الكِرامِ # أَحمَدُ المِسكِ الخِتامِ
10 تُدَبِّرُ في تُرْبِ السِّنين أُمُورَنا # بِرَأْيٍ مُصِيبٍ وَالإلهُ يُدَبِّرُكْ
10 وكنت إذا انهار البناء رفعته # فلم تكن الأيام تقوى على هَدِّي
2 سَتَشْفَى جِراحُكَ في لَحظةٍ # وجُرحي الّذي لم أزلْ أَكْتُمُهْ
10 بِرَغْمِيَ أزْمَعْتُ المَسِيرَ عَنِ العُلَى # وَصَرْفُ الليالي لِلْمُحِبيِّنَ مُرْغِمُ
6 أُنِيبُهَا فِي وَفَاءٍ # عَنِّي أَعَزَّ إِنَابَهْ
8 تَغدو المَجادب مِن نَعماهُ مُخصبة # وَتَستَنيرُ لَنا مِن وَجهِهِ الظُلم
0 يا سعد دين الله أين الذي # عوّدت من برٍّ وتيسير
13 رُدّوا عَلَيَّ الخَيلَ إِن أَلَمَّتِ # إِن لَم يُناجِزها فَجُزّوا لِمَّتي
4 إنْ كانَ أَرْضَى الزَّمانَ فُرْقَتنا # فاغْضَبْ على صَرْفِهِ لنا غَضْبَهْ
6 فَزُرْ صَحِيحَ مِزاجٍ # وَمَا خَفَتْك الرُّمُوزْ
0 جِئتُ كَما شاءَ الَّذي صاغَني # وَمَن يَصِفني بِجَميلٍ يُحَل
11 وكم عطفت لذا من بعد هذا # وكانَ العطف والبذل اشْتمالا
7 ما علمت المجد إلا مجدكم # قُصِر المجد عليكم والعلى
4 وَقَد أُغادي الحانوت أَنشُرُهُ # بِالرَحلِ فوقَ العَرانَةِ الأُجُدِ
5 وإِذَا عَانقْتُ مِنْ طَربٍ # غُصْنَ قَدٍّ مِنْكِ مُتَّشحِ
9 ثم أَثْرى الثَّرَى فقرَّتْ عُيونٌ # بقُراهَا وَأُحْيِيَتْ أَحْيَاءُ
7 لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساً # إِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ
2 بِهِنَّ نَعامٌ بَناها الرِجا # لُ تُبقي النَفائِضُ فيها السَريحا
2 تَحَدَّرَ وَاِنبَتَّ مِنهُ النِظامُ # فَاِنسَلَّ مِن سِلكِهِ أَجمَعُ
5 حَلَّتِ الخَمرُ وَكانَت حَراماً # وَبِلَأيِ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
10 فَيا رَبِّ هَب نَفسي لِنَفسي وَداوِني # بِلَيلى لِتُجلى كُربَةٌ وَزَفيرُ
4 وَاِردُد إِلَيهِ تُراثَ والِدِهِ # تَثنِ إِلَيهِ الأَعِنَّةَ العَرَبُ
10 إِذا لَم يَكُن في صَبْوتي الهَوْنُ نافِعي # فَتَاللَّهِ ما في سَلْوَتِي ضَائِري الكِبْرُ
10 تُجاوِبُها أُخرى عَلى خَيزُرانَةٍ # يَكادُ يُدَنّيها مِنَ الأَرضِ لينُها
0 يا ربّ إن ابني وشعري كما # تراهما في حالةٍ حائلهْ
13 ما ضرني وهو ملب دعوتي # من غاب من قومي ومن عشائري
1 وأعدْ بملتفّ الغضا ذكرى شجٍ # طويَتْ على جمرِ الغضا أحشاؤه
11 رَوَوْا سندَ المفاخِر عن أبيهم # وعن أجدادِهم شرفَ الخِصالِ
10 وَشاهِدُ وَجدي دَمعُ عَيني وَحُبُّها # يَرى اللَحمَ عَن أَحناءِ عَظمي وَمَنكَبي
11 إلى أسد لها نسبٌ ولكن # محاسنها إلى آرام رامهْ
8 قالَت بَكَيتُ دَماً زَكَّتهُ وَجنَتُها # فَقُلتُ قَد جِئتِ عَنّي بِالدَمِ الكَذِبِ
0 كأنَّها في السحر باللحظ من # لفظ شهاب الدِّين ممتاره
13 ماطلهم دَهرهمو بِحَقِّهم # حَتّى إِذا ما قيل لَن يَفي وَفى
1 وهواه لم ابرح اسير وثاقه # وكفاك عهدي في الغرام وموثقي
7 يوسعُ القِرْنَ كِفاحاً رائعاً # فإذا أمْكَنَهُ النَّصْرُ وَهَبْ
11 ونفس ذنبها كالنيلِ مدّا # وما لوعود توبتها وفاء
9 وَعَسَى نَفْحَةٌ تُوَافِيكَ مِنْهُ # تَنْجَلِي بِتَنْعِيمِهَا الْبَأْسَاءُ
13 لله ما أليَنهُ عند العطا # وما أحدّ سيفه حين السطا
2 نَحائِصَ شَتّى عَلى عَينِهِ # حَلائِلَ لَم يُؤذِهِ قالُها
10 سَأُرْضِي نَدَاه مُثْنِياً وَمُثَنِّياً # وَمِثْلي إِذا أثنَى عَلى جُودِه ثَنَّى
10 فَقامَت هَبوباً وَالنِساءُ مِنَ اَجلِها # تَمَشَّينَ نَحوي إِذ سَمِعنَ بُكائِيا
4 مسبورة مشارفا مصرمة # محلولها الصاب تحتلب
2 وَخَصمَي ضِرارٍ ذَوَي تُدرَإِ # مَتَى يَأتِ سِلمُهُما يَشغَبِ
7 حياتي مثلما انبوك # إرهاق وتشريد
11 وَلِلأَضيافِ إِذ طَرَقوا هُدوءً # وَلِلمَكَلِ المُكِلِّ وَكُلِّ سَفرِ
13 يتطَّلب المال ولا يناله # لا راحة الفقر ولا عيش الغنى
1 وبليل فقري ما ضللت اذا دجى # الا وصبح نواله يهديني
4 لا يَدَّعوا النُصحَ بِاِعتِرافِهِمُ # لَو وَجَدوا الجَحدَ مُمكِناً جَحَدوا
13 فَماتَ تَحتَ المرهفات حرا # لَم يَألُ خَيرَ الأُمَهات بَرّا
2 تذكرتها والمطايا الجواري # حدتها إليها رياح لطيفه
7 فاذا ما غَضَبٌ ساوَرَني # طلَعَ الحُبُّ عليه فاضْمحلْ
0 لاعبُ شطرنجٍ بفصل الشتا # عشقته ويلاهُ من بُهْتِه
13 فقد حكى العداة بالوقوف # فاعْطف على سائلك الضعيف
0 وقُدْتُ مِن رَيَّا نَسيمِ الصَّبا # جيشَ رَياحينِ الهُدى ثانِيَةْ
11 قَرَتكَ مِنَ القِرى وَقَرَت بِهُلكٍ # وَأَقرَت عِبأَها وَقَرَت شُرورا
8 وَما مَدَحتُ الأَماني وَهيَ تَملَأُ لي # وَلا ذَمَمتُ زَماني وَهوَ يَفخَرُ بي
0 يلقاك من علياه أو علمه # بملء أبصارٍ وأذهان
4 فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً # يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَذِبِ
0 فصَّر عن وصلي كما قَصَّرتْ # حوادثُ الأيام من رِجْله
11 يُمَهَّدُ لِلغَنيِّ فِراشُ نَومٍ # وَقَبرٌ كانَ أَروَحَ مِن مِهادِ
4 يشهدُ ما خصَّك الإلهُ بهِ # أنَّك مختارُهُ ومنتخَبُهْ
8 شَفاعة مِنكَ نَرجوها وَنَسأَلُها # إِن لَم تَجُرُنا مِن الأَهوال مَن يَجر
9 ومري القلبَ يخفق القلبُ فرحانَ # وتحنو روحٌ ويطربُ صدرُ
13 ثم أتى ركب الفلا معرضا # يطفر كالبرق إذا ما أومضا
8 من قوله سوف أو من قوله فكم # لا تتكل في تَرقِّيها على نسبٍ
1 هَزَّت كَهَزّي نَصلَ سَيفي لَوعَةً # فَرَقَقتُ حاشِيَةً وَرَقَّ غِرارا
1 لو لم يكن غصن الرياض قوامه # ما كان نحوى مال بالاوراق
2 كأنَّ الفَوارِسَ فيهِ ليوثٌ # تُراعي فَرائِسَها في عَرينِ
9 صاحِبِ الْحَوْضِ وَالشَّفَاعَةِ يَوْمَ ال # رَّوْعِ كَهْفِ الأَنَامِ فِي الْعَرَصَاتِ
2 وَيَجنُبُ ريحُ العِنانِ الدُبورَ # فَيُحدِثُ ما يَقطَعُ الدابِرا
1 لا زال يزهو الابتداء بذكركم # وبمدحكم يحلو المديح ختامه
11 فَدُونَكَ فَاقْتَبِسْ مِنْهَا عُلُوماً # وَدَعْ شِعْراً يُضَافُ إِلَى قُلاخِ
10 وَإِني لَأَستَبطي المَنِيَّةَ كُلَّما # ذَكَرتُ الَّتي لا أَستَطيعُ لَها ذِكرا
11 وفي دَارِ الْوِلايَةِ أَيُّ نَهْبٍ # فَلَيْتَكَ لَوْ نَهَبْتَ النَّاهِبِينا
11 بِفَقدِ غَرائِزي شَمّي وَذَوقي # وَلَمسي تابِعاً بَصَري وَسَمَعي
7 أيها الشاعر خذ قيثارتك # غن أشجانك واسكب دمعتك
8 في كفه شعرَ جسمِ الخدِّ ما عَلِما # كأنما هي نورٌ في أنامله
8 فلي بنارِ زفيري بعدَهمْ حُرَقٌ # ولي بدمعي على أطلالِهم غَرَقُ
11 إِذا السُبُحُ الجِيادُ أَرَحنَ وَقتاً # حَمَلنَكَ مُسرَجاتٍ مُلجَماتِ
0 اِنْ أنجدوا أو أتهموا لم يزلْ # وهو المَرُوعُ المنجِدُ المتهِمُ
13 فَحَمَدَ اللَهَ عَلى السَلامَه # وَحَفِظَ الجَميلَ لِلحَمامَه
6 وكل عبد منيب # وكل عبد شكور
7 ربّ ليلٍ زارَ فيه قمرٌ # خدّه المحمرّ بالأقمار شامت
6 ولا يصغِّر جنسا # ولا يحقِّر دينا
0 فربما يُشرقُ بعد الضَّنى # وجهٌ مليح وزمانٌ مليح
11 أَخو النَجَداتِ لا يَكبو لِضُرٍّ # وَلا مَرِحٌ إِذا ما الخَيرُ داما
1 ما زِلْتَ واللَّهَواتُ جامدَةٌ # تُولِي الجزيلَ وتُنْطِقُ الجَزْلا
1 متقسمٌ بين الهلالِ المُجْتَلَى # حُسْناً وبين الضَّيْغَمِ الزَّءَّارِ
9 وَتَلَظَّتْ أَنْفَاسُنَا وَقَسَتْ # أَنْفُسُنَا مِنْ فِرَاقِ خَمْرِ التَّلاَقِي
2 عَشِيَّةَ رَوَّحنَ مِن عَرقَةٍ # وَأَصبَحنَ فَوضى عَلى شَيزَرِ
8 ومُقْترٍ عصفتْ غُبْر السنين به # كالهُوج تذرو سفير الضُّال والسَّلم
7 حيث وجه الدهر طلق والمنى # أمَمٌ نسلكُ منها جَدَدَا
6 قد قلتُ إذ تاهَ فينا # بتصرماً لا يُحَدُّ
0 أَنْفٌ أَبو الهَوْلِ على جِرْمهِ # مُحْتَقَرٌ في جَنْبِ بُنيانهِ
13 فَكَم وَكَم مِن هارِبٍ ذَليلِ # وَكَم أَسيرٍ خاضِعٍ مَغلولِ
4 مَجدُ حَيَاةٍ وَمَجدُ آخرةٍ # سَجلانِ لا يَنزَحَان ما شَرِبُوا
0 وَهيَ إِذا ما شِئتَ سَمَّيتَها # لِياطَةً وَالأَمرُ مِن عِندي
2 تَنامُ وَمُدنِفُها يَسهَرُ # وَ تَصبرُ عَنهُ وَلا يَصبرُ
0 لا تجزعوا للشاعر الملهم # بنضرة الأيام لم ينعم
7 بقريضٍ كلَّما أنشدَهُ # خلتَهُ فضَّ عنِ المسكِ الختاما
10 وَحَتّى حَمَلنَ الحورَ مِن كُلِّ جانِبٍ # وَخاضَت سُدولَ الرَقمِ مِنها الأَكارِعُ
0 جاءَ هلال العام عام الهنا # مبشِّراً إذ قدم الصاحب
0 إما بسُمٍّ أو سلاحٍ فلا # يأمَنُ حاليْ سَفَرٍ أو حَضَر
13 زَعِيمَةُ النَّهْضَةِ هَلْ زرْتِ حِمى # وَلَمْ تيسِّري لَهُ الرُّقِيَّا
9 كَالْجَزُولِي ذِي دَلاَئِلِ خَيْرَا # تٍ وَأَتْبَاعِهِ هُدَاةِ النّاسِ
4 فخُنتَ عَهدَ الإِخاءِ مُبتَدِئاً # وَلَم تَخَف مِن غَوائِلِ النِقَمِ
5 حينَ وَلّى الناسُ وَاِنخَذَلوا # هَرَباً وَاِحمَرَّتِ الحَدَقُ
10 رَأَيتُهُمُ يَرجونَ ثَأراً بِسالِفٍ # وَفي كُلِّ يَومٍ يَأخُذُ السَيفُ مِنهُمُ
5 فبكفّي أيُّ لؤلؤةٍ # ما لَها في الدُرِّ أثمانُ
6 فَلْيَكْلأِ اللهُُ سَعْدِي # وَلْيَرَعَ مَا أَعْطَانِي
2 هُوَ الفارِسُ المُستَعِدُّ الخَطيبُ # في القَومِ وَاليَسَرُ الوَعوَعُ
0 بعثتها مع بعض شعري وقد # خلصت في الحالين من منشفه
0 وَكُلُّ مَن حَلَّ بِها يَكرَهُ ال # رِحلَةَ عَنها وَهيَ تُستَوبَلُ
9 حبذا منزلي على السفحِ قدْماً # وزماني وجيرتي وشبابي
4 وَصَفْتُ فيها عُلُوَّ هِمَّتهِ # وَهَلْ يَنالُ السَّماءَ مَن وَصفَا
10 أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ # وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا
8 مِن فوقِها نضوُ أزماعٍ وأسفارِ # مرَّتْ به في عُبابِ الآلِ سابحةً
11 وَلاَ يَجْزِي عَلَى سَيْءٍ بِسَيْءٍ # نَعَمْ يَجْزِي عَلَى غِلْظٍ بِلِينِ
8 وللسَّراةِ من الإسلام شافِعُهُ # بني العُلى ومشاري الخلق والأمَمِ
8 وقيلَ غايتهُ هجْوٌ يروعُ به # وأقبحُ الهجو اِعْراضي وهِجْراني
7 ثَغْرُها الدُّرِّيُّ مِنْ أنْفاسِهِ # مِسْكُ دارينَ وَخَمْرُ الأَنْدرِينا
8 ممنوعةٌ أن ينالَ الضيمُ خِطَّتهَا # بكلِّ ليثٍ جرىءٍ غيرِ مِهيابِ
10 تَمُرُّ الصَبا صَفحاً بِساكِنِ ذي الغَضى # وَيَصدَعُ قَلبي أَن يَهُبَّ هُبوبُها
2 وَمِن نَسجِ داوُودَ مَوضونَةً # تُساقُ مَعَ الحَيِّ عيراً فَعيرا
12 وَقَد أَنهَبَني فاهُ # وَوَلّى وَهوَ عَجلانُ
11 وَلاَ عَدِمَتْ بِمَا وَجَدَتْ سَبِيلاً # إِلَى الْخَيْرَاتِ رَوْحَ جِنَانِ خُلْدِ
10 يَقولُ أُناسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ # يَرومُ سَلوّاً قُلتُ أَنّى بِهِ لِيا
11 ونصرٌ لا يزالُ الدهرُ منه # عليكَ يزُفُّ ألويةَ الجَلالِ
8 الضَّاربين وحَرُّ اليومِ ذو لَهبٍ # والمُطْعِمينَ وريحُ الجو شفَّانُ
0 فَأَينَ أَهلُ الأَينِ في دارَتي # وَالفَلَكُ الأَطلَسُ في مَركَزي
4 إِن كانَ هَذا الَّذي أُكابِدُهُ # يُبقى عَلَيَّ فَلَستُ أَصطَبِرُ
2 فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ # لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ
3 ولقد ذهبت نعمى عيشي # وطريف المال ومتلده
7 قسْوَةُ الجَلْمَدِ في إِقْدامِهِ # وهو في السَّلْم نسيمٌ وسَبَلْ
11 وَيَرفَعُ شَربُها لَغطاً بِجَهلٍ # كَأَسرابٍ وَرَدنَ مُسَدَّماتِ
9 فإذا شِمتَ أو شَمِمْتَ رُبَاها # لاحَ منها برقٌ وفاحَ كِباءُ
11 جَلا ثَغْراً وَأَطْلَعَ لي ثَنَايا # يَسُوقُ إِلى المُحبِّ بِهَا المَنَايا
13 من كل علام إمام قدوة # صوفي مصفى للأنام صفوه
10 بِنَفسي وَأَهلي مَن إِذا عَرَضوا لَهُ # بِبَعضِ الأَذى لَم يَدرِ كَيفَ يُجيبُ
11 عَلى يَبَسٍ كَما أُخبِرتُ لَكِن # غَريقٌ خاطِري في أَلفِ بَحرِ
3 القمةُ تَتْبعها قِمةْ # والأُخرى تعقِبُها قِمةْ
10 فَإِن تَكُ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِك # فَقَد صُوِّرَت في صورَةٍ لا تَشينُها
10 فقدتك فقدان الربيع وطيبه # وعدت إلى الإعياء والسقم والوجد
0 يا ذا الَّذي يَطْمَعُ في سَلْوَتي # أَهكذا قالَ لَهُ عَقْلُهُ
10 وَلَو أَنَّ عَيناً طاوَعَتنِيَ لَم تَزَل # تَرَقرَقُ دَمعاً أَو دَماً حينَ تَسكُبُ
13 وموقف رقت حواشي عتبه # ودق حتى لم يبن سراره
13 المُسرجُ الخَيلُ نُضاراً خالِصاً # وَالمُنعِلُ الخَيلَ يَواقيت الوَغى
9 أنا إن قلتُ للجمالِ سلاماً # فقليلٌ لذا الجمالِ سلامي
13 شمِّرْ وتُب لله واترُك قولَ مَنْ # مقالُه سوفٌ وحتى ومتى
10 إذا كاثَرَ الأَتْراكُ يَوْماً بِسَيِّدٍ # فَما أحَدٌ فِي سالِفِ الدَّهْرِ يَكْثُرُكْ
0 حَظُّكَ مِن شكريَ يا سيدي # بِما بَدا لي منك مَوفورُ
6 فَبَعْضُ قَلْبِكَ فِيهَا # وَبَعْضُهُ فِي ضَرِيحِهْ
7 أَنا لا أَفخَرُ بِالماضي وَلا # أَحسَبُ الحاضِرَ يُطرى أَو يُذَم
13 حَتّامَ وَالأَموالُ مَشفوهَةٌ # نَمنَحُ إِلّا مِصرَ ما نَمنَحُ
5 بَزَّنِي الدَّهرُ وكانَ غَشُوماً # بِأبِيٍّ جَارُهُ ما يُذَلُّ
13 إن قيل للظبيِ هنا إلمام # فاكْسر وقل ليقم الغلام
9 هَجَدَ السّاهرُونَ حَوْلَكَ للتمْ # ريضِ وَيحٌ لأعْيُنِ الهُجّادِ
12 وهب عمان ماثلة # وظن حميد حمدانا
0 عشَّقْتَني يا فاتني بالغنا # وكنت من قبل له عاشقا
10 فَإِنَّكَ مِن وادٍ إِلَيَّ مُرَجَّبٍ # وَإِن كانَ لا تَزدادُ إِلّا عَلى ذُكرِ
2 فَإِن حِميَرٌ أَصلَحَت أَمرَها # وَمَلَّت تَساقِيَ أَولادِها
13 قَد حارَتِ الأَفهامُ في أَمرِهِم # إِن لَمَّحوا بِالقَصدِ أَو صَرَّحوا
0 يا حبَّذا في الحسنِ ناعورة # كأنَّها من فلك الشمس
4 وَلَو أَشا قُلتُ في المُخَلَّعِ ما # فيهِ وَما عفتُ ذاكَ مِن رُعبِ
10 أَجابَتْ نِداء الحَقّ تَبْغي نَجاتَها # فأَعْقَبَها التّوفيقُ حُسْنَ العَواقِبِ
4 جَرَّبَها عالِمٌ بِشيمَتِها # وَيَذهَبُ اللُبُّ في تَجارِبِها
13 سقى ديارَ الحَيَّ مِن رامةٍ # غمامُ ذاكَ العارضِ الساري
6 فَظَلَّ يَسوَدُّ لَوناً # وَالكَأسُ تَسطَعُ حُمرَه
4 طَاحَ بِجُثْمَانِهِ الرَّدَى وَرَقَا # إِلَى سَمَوَاتِ رَبِّهِ نَسَمُهْ
13 فيها بِعُثمانَ غَدَت وِلايَتي # لِحَيدَرٍ بَريئَةٌ مِنَ الهَذَر
4 أَو يُرجِعُ الدَهرُ لي بَمَعهَدِهِم # عَهدَ اِجتِمعي بِعودِ أَعيادي
2 تقدّم طرساً وتسدِي ندىً # فمنك الثمار ومنَّا الورق
2 إذا ما افتقرتَ فلا تَسْخَطَنْ # فتَعْدَمَ شَيْئَيْن أجرا ورِزْقا
5 كُنتُ أَغنَى الناسِ كُلِّهِمُ # عَنكِ لَولا الشُؤمُ وَالنَكَدُ
3 بُشرى هي في وَجْهِ الدُّنيا # بِشْرٌ وَبِمَبْسَمِهَا شَنَبُ
7 وَعَلِيٌّ بابُ جَنّاتِ العُلى # فَأتِ مِنهُ بِجَنِ داني جَنَّتَي
4 وجاءَ قدر الإمام سيدنا الح # سين صوبٌ من الرّضا هامع
2 وأَسْكَنْتُكَ الرُّوحَ يا كَعبةً # ويا ظالمًا لو تَرى مَوضِعَكْ
8 وعاقرُ الكوم للعافي إذا احْتبستْ # سُحب السماء وعزَّ القطر واللَّبنُ
7 وَجدَتْهُ أنبياءُ اللهِ في # كلِّ فضْلٍ واجِداً ما يَجِدُونا
0 فالمرض المؤلم أسبابهُ # صادرةٌ عن طيِّباتِ الطعام
13 لا يسندون المجد عن فعالهم # إسنادهم عن حفر المقابر
5 يَشْتَهي وَصْلاً فلم يَرَه # ويَرَى ماءً فلم يَرد
2 ذئاب عليهم ملاح الثياب # وشر الذئاب عليها الثياب
10 وَلا نِسوَةٌ صَبَّغنَ كَبداءَ جَلعَداً # لِتُشبِهَ لَيلى ثُمَّ عَرَّضنَها لِيا
7 يا لقومي من نزار غارةً # تخلطُ القوم بريئاً بسقيم
8 أَنتَ الكَبير الَّذي لا العَزل يُنقِصُهُ # قَدراً وَلا المَنصب العالي يُشرِفُهُ
1 فاحْلُل عقودَ الدمعِ في عقداتِه # إن جرّعَتْك غرامَك الجَرعاءُ
4 هَذا لَعَمري وَالحُرُّ لا يَرتَضي ال # هونَ وَإِن قَلَّ عِندَهُ النَشَبُ
6 الهجر من غير جرم # يجوز في أي مله
8 كأنها لعقولِ الناس أَمْراس # ضاقتْ بها الكُتْب فالأيامُ ناسِخةٌ
11 رَأوا مُتَسَتِّراً عَنهُم بِسُدٍّ # لِيَأجوجَ كَمُستَتِرٍ بِشَفِّ
13 فَباتَ في أَزوادهِ مُحكَّماً # وَزَادَ حتَّى زادَ في اسْتِغْراقهِ
8 فالماءُ أَثَّر بالإدمانِ في الحَجَرِ # فمانعُ النفسِ من إدراكِ ما طَلَبَتْ
8 أَودَت بِهِ الوَجناتُ الحُمرُ وَالمُقَلُ # حَدِّث بِذِكرِ صَباباتي فَلا عَجبٌ
0 جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلوا # وَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق
4 إذ تعجب الهند والديار بنا # ويعجب الناظرون والأهل
2 تَلَوا باطِلاً وَجَلَوا صارِماً # وَقالوا صَدَقنا فَقُلتُم نَعَم
2 سَأَستَمطِرُ العَينَ إِن أَمسَكَت # فَإِنَّ شِفائي أَن تُسبِلا
11 إِلَيْكَ وَسِيلَتِي أَزْكَى الْخَلاَئِقْ # وَمَنْ أَوْلَيْتَهُ أَسْنَى الْخَلاَئِقْ
6 فَخُذْ لنا اليَوْمَ منهُ # غَداءَنا وهْوَ رَاغِمْ
4 وَكانَ قَد نامَ مِن كَلالَتِهِ # وَطاحَ عَنهُ الرِدا وَلا يَدري
10 وَهَل تَجحَدُ الشَمسُ المُنيرَةُ ضَوءُها # وَيُستَرُ نورُ البَدرِ وَالبَدرُ زاهِرُ
8 فَرَاعَنِي في وِدادٍ كُنْتُ رَاعِيَهُ # أَنّي بَعُدْتُ وَغَيْرِي مِنْكَ مُقْتَرِبُ
11 وَفي مُهَجِ الأَنيسِ مُثَلِّثاتٌ # عَلى عِلّاتِها وَمُوَحِداتُ
11 رَأَيْتُ قُطوفُ عَفُوِكَ دانِياتٍ # فَنحنُ مَعَ المَدَى نَجني وَنَجني
4 وَنَحنُ في عُصبَةٍ شَمامِسَةٌ # نَجري مِنَ الهَوى في مَيادينِ
11 ووصلُ معذِّبي جناتُ عدنٍ # لباسي فيه ضمٌّ كالحرير
9 وَزَفيرٌ تَظُنُّ منه صُدوراً # صادحاتٍ يَعْتادُهُنَّ زُقاءُ
0 فمعذرة إِليك اللَه هذي # نصيحات كشفت لهم غطاها
2 فَيا أُفقُ مِن أَينَ تِلكَ النُجومُ # وَيا غَرسُ مِن أَينَ ذاكَ الزَمَر
3 وَنُحَسِّنُهُ وَنُزَيِّنُهُ # بِمَآثِرِنا وَمَساعينا
8 فاسمح واعذر رسول اللَه إنك بالس # ماح والعرف معروف بالعذر
13 قُصَّ جَناحَيهِ يَكُن في الدارِ # مَعَ الدَباسي وَمَعَ القَماري
4 إذ غِرَّتي بالزمان تُوهمني # كلَّ متاعٍ يُعيرُهُ يَهَبُهْ
9 منهم من قضى ومنهم شقيٌّ # سالمٌ للبَلاءِ لا للخُلودِ
1 إن الرزية والعطية فيهما # مزجت بطعم الشهد طعم الحنظل
6 رَأَوا طَرابُلسَ تَبدو # لَهُم بِكُلِّ مَكانِ
11 يُفَرِّجُ بِالسَنابِكِ عَن شَريبٍ # يَروعُ قُلوبَ أَجوافٍ غِلالِ
10 يَقولونَ تُب عَن ذِكرِ لَيلى وَحُبِّها # وَما خَلِدي عَن حُبِّ لَيلى بِتائِبِ
13 فَلَم أَزَل أَمسَحُهُ حَتّى اِنبَسَط # وَهَشَّ لِلصَيدِ قَليلاً وَنَشَط
7 رَكِب ابنَ العَيرِ في فرَّتِهِ # رُبَّما استَحيَا ركُوباً فَرَسَا
13 هَذا كَذا وَما تَرَكتُ أَكثَرُ # فَجَرَّبوا ما قُلتُهُ وَفَكَّروا
0 وذلَّل الصيد ضرابُ الطُّلى # واستسلم المهزومُ للهازم
0 واستجلها عذراء اوصافها # تغنيك عن نعم وعن جمل
11 تَعَفَّنَ مِنْ وَدَاعِكَ خِلْطُ صَبْرِي # فَحُمَّ الْبَالُ مِنْ فَرْطِ الْخَبَالِ
9 فَعَلى عامِرٍ سَلامٌ وَحَمدٌ # حَيثُ حَلّوا مِنَ البِلادِ وَساروا
2 مَغيظٍ عَلى ما لِكي أَسرِهِ # يُخالُ عَلى أَنفِهِ دُمَّلُ
10 فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الحَبيبَ رِسالَةً # بِأَنَّ فُؤادي دائِمُ الخَفَقانِ
1 وَمُوَرَّسِ السِربالِ يَخلَعُ قَدَّهُ # عَن نَجمِ رَجمٍ في سَماءِ غُبارِ
0 كانَ الأسَى فَرْضاً لو أنّ الرّدى # قال لنا افْدوهُ فلم نَفْدِهِ
13 ويح الغني من الفقير إذا # ما جاع وانتهك الطوى ربعه
7 لَيتَ شِعري هَل لَنا بَعدَ النَوى # مِن سَبيلٍ لِلِقا أَم لاتَ حين
12 أيا من دونه الموت # بنفسي وبأشياعي
0 إن صار سفري كالسعيد الذي # يسمى فمدحي كعبيد الرحيم
13 أَبَعدَ نَجدٍ أَرتَضي الغَورَ وَعَن # أَعلامِهِ أَرغَبُ في المَعالِمِ
9 مرضَتْ قبلَه صُدورُ العَوالي # فسَقاها دمَ الطُّلا فَشفاها
9 وَاستجابَتْ له بنصرٍ وَفَتْحٍ # بعد ذاكَ الخضراء والغبراءُ
2 ويا صورة في نواحي السحاب # رأينا بها همَّنَا المغرقَا
11 وإنْ رَجَعُوا لأرْضِهِمْ بخَيْرٍ # فَلَمْ تَرَ كاتِباً إلاَّ حَزِينا
4 أَمالَ أَعناقَها الخُضوعُ لِما # تَعرِفُهُ مِن سُطاكَ لا الصَيَدُ
10 حَمَلتُ الهَوى حَتّى إِذا قُمتُ بِالهَوى # خَرَرتُ عَلى وَجهي وَأَثقَلَني حِملي
2 يحنُّ الحبيبُ إِلى رؤيتي # وإني إليه أشدُّ حنينا
0 وَمَبسَمّا نُظِّم مِن جَوهَرٍ # وَماؤُهُ مِن أَعطَرِ الخَمرِ
11 كَفاكَ الشَيبُ هَمَّ العَذلِ فَاِقبَل # ضَمانَ الشَيبِ عَنّي في القبولِ
9 مِن عُيوبِ الكَبيرِ قَولُهُمُ إِن # زَلَّ يَوماً قَد أَدرَكَ الشَيخَ هِترُ
2 أأنكرتِ شدقمَ حتى ألفتِ # لذيذَ المُناخِ به والجديلا
0 ظَاهِرُهُمْ أَرْيٌ صَفَا وَحَلاَ # وَالشَّرْيُ مَا يَشْتَارُ ذَائِقُهُمْ
5 غادةٌ لما مثلتُ لها # تركتني في الهوى مثلا
11 على الكُبَراءِ يُبدي كِبْر كِسرى # وللفقراءِ ذُلَّ المستَكينِ
10 أَلا يا طَبيبَ الجِنِّ وَيحَكَ داوِني # فَإِنَّ طَبيبَ الإِنسِ أَعياهُ دائِيا
2 خَرَجنَ شَماطِيطَ مِن غارةٍ # بِأَلفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقنَبِ
9 أَحَذِرتُمْ مِنّي نَمِيمَةَ واشٍ # أَمْ خَشِيتُمْ مِنّي اطِّلاعَ رَقِيبِ
10 وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ # فَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما
11 وَكَونُ الجِسمِ في جَسَدي خَبيّاً # أَشَقُّ عَلَيهِ مِن هَرَمٍ وَضُعفِ
10 أَيا ظالِماً أَمسى يُعاتِبُ مُنصِفاً # أَتُلزِمُني ذَنبَ المُسيءِ تَعَجرُفا
7 نتمنى كلما طابت لنا # أن يظل الليل مجهول الصباح
0 يا طَيفُ دَمعي قَد حَمى ناظِري # وَزَفرَتي قَد أَحرَقَت خاطِري
7 ودموعٌ يتبارَيْنَ على # صَحْنِ خدَّيَّ إذا حُمَّ الرحيلُ
0 بِت ناعِمَ البالِ بِقَلبٍ خَلى # الهَمُّ والأَحزانُ وَالوَجدُ لي
13 وبعده سمكة تختار # من خير ما جادت به البحار
4 حَتّى إِلى أَخفَقَت ظُنونُهُمُ # تَهافَتَت نَحوَ قَصرِكَ العُصَبُ
5 فَاتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَى # صَاحِباً إِلَّا عَلَى دَخَنِ
2 إِذا ما الضَجِيعُ ثَنى جِيدَها # تَثَنَّت عَليهِ فَكانَت لِباسا
2 وَما رِبحُ أَحسَنتُ إِلّا لِمَن # غَدا يَشتَري القَولَ مِن رَأسِ مالِ
1 هذا اللوى وبه شفاءُ صبابَتي # لو أنه أجرى على المُعتادِ
11 فَباتا يُحيِيانِ اللَيلَ حَتّى # أَضاءَ الصُبحُ مَنبَلِجاً وَقاما
4 إِن يَشغَبوا لا يُبالِ شَغبَهُمُ # أَو يَقصِدوا في الحُكومِ يَقتَصِدِ
7 باسهُ أغناه يوم الروع حتى # لم يجرد للعدى إذ ذاك نصلا
8 هذا فؤادٌ أُراني أنَّني رجلٌ # في الحبَّ أتبعُ ما يختارُ مَذْهَبُه
13 لقد دعاني للغذاء مرة # فقسم البيضة بين أربعة
9 أَسلَمَتهُ إِلى اليَهودِ النَصارى # وَأَقَرّوا بِأَنّهُم صَلَبوهُ
7 أنظِمُ الشَّعرَ على أطلالِها # ويُرَوِّي تربَها دمعي الهمولُ
8 لِلَهِ في الأَرضِ مِن ذا البَيتِ أَربَعَةٌ # سُحبٌ وَرَوضٌ وَأَقمارٌ وَأَطوادُ
10 نَظَرتُ إِلى لَيلى فَلَم أَملِكِ البُكا # فَقُلتُ اِرحَموا ضَعفي وَشِدَّةَ ما بِيا
1 إن يبل من ذاك الجبين جماله # فجميله عند الخليقة ما بلي
2 تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍ # وإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
9 مثل بيضٍ من الظّبا رونقاً في # صفحاتٍ وحدّه في متون
4 تَرْتع في حُلَّةٍ مُصَنْدَلةٍ # والعِطْرُ في الروضِ عِطْرُها يَعْبَق
13 وَإن تَجِد زَوجاً وَأُمّاً وَرِثَا # وَإخوَةً لِلامِّ حَازُوا الثُّلُثَا
13 كانَ لِبَعضِ الناسِ بَبَّغاءُ # ما مَلَّ يَوماً نُطقَها الإِصغاءُ
1 يُبدي الجميلَ ولا يحاولُ مِنَّةً # جرْياً على شيمٍ يفيضُ سَماحُها
10 سَآتي جَميلاً ما حَيِيتُ فَإِنَّني # إِذا لَم أُفِد شُكراً أَفَدتُ بِهِ أَجرا
2 وسوف تُنَبِّيك آثارُها # إذا وَصلتْ ضِمْنَ أوراقه
9 وإذا الفضل كانَ عوني على المر # ء تقاضيته بتركِ التقاضي
8 فلستُ فيه على أمرٍ بمتَّهم # لوَأنّ وهمي أتى ما يُسْتَراب به
0 كأنما تعقيف أطرافها # محاجنٌ صيغت من اللازوردْ
9 خفِيَتْ من لَطافةِ الجرمِ حتّى # لا ترى في وِعائِها غيرَ نُورِ
10 إِذَا النَّاسُ حَنُّوا لِلرَّبيعِ وَجَدْتُنا # بِها في رَبيع كلِّ حُسن مِن الزَّهْرِ
0 فقلتُ ما تطريز هذا الأذى # فقلن هذا الحلط والبلغم
8 نهنهتُ دمعي وخاطبتُ الديارَ أسًى # حتى إذا لم يُجبني رسمُهنَّ جرى
2 وَلَكِنَّني أَستَعينُ المَليكَ # وَإِن يَأتِني حادِثٌ أَصطَبِر
4 قبّلت خصراً لمنْ أُحِبُّ فَما # دَارَ عَلَيْه سِوَى ثَلاَثِ قُبَل
2 فَصاحِبَ صِدقٍ كِسيدِ الضَرا # ءِ يَنهَضُ في الغَزوِ نَهضاً نَجيحا
13 هذا عَلِيٌّ في الدُّجى مِصبَاحُ # نَحنُ بِذا في فضلِهِ فِصَاحُ
11 وَخَرقٍ قَد قَطَعتُ بِيَعمَلاتٍ # مُمَلّاتِ المَناسِمِ وَاللُحومِ
13 كَم غادَةٍ مِثلَ الثُرَيّا في العُلا # وَالحُسنُ قَد أَضحى الثَرى مِن حُجبِها
1 كنف يبيت العلم في حجراته # يتلى وتخفق حوله الأعلام
10 وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَت # فَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
7 والذي أوجبَ عَوْدي راجلاً # بعد أن وافيتفكُم ذا فرَسِ
0 أحبَّةٌ قد كان ناديهمُ # له بنورِ القومِ اِشراقُ
2 وفيها الأسرة قد حففت # ترصع بالجوهر المستجاد
4 صادَت فُؤادي مِنهُنَّ جارِيَةٌ # مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ
13 كَم باتَ يَدري لَيلَهُ الغِربيبا # لَمّا اِنثَنى في سُكرِهِ قَضيبا
11 أَرَيتُ القَومَ نارِكَ لَم أُغَمِّض # بِواقِصَةٍ وَمَشرَبُنا زَرودُ
11 إِذا هَبَّت رِياحُ أَبي عَقيلٍ # دَعَونا عِندَ هَبَّتِها الوَليدا
7 يُنهل الصعدةَ من أقرانه # ويلبي طارق الليل البهيم
2 وَإِلّا فَإِنّي إِذاً خائِفٌ # بَوائِقَ في دارِكُم تَلتَقي
10 بِرَاحَتِهِ زَنْدُ المَكَارِمِ كُلَّما # أَرَانا بِهِ قَدْحاً رَأَينَا لَهُ وَرْيَا
11 أَلَسنا نَحنُ أَكرَمَ إِن نُسِبنا # وَأَضرَبَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَفاحِ
1 هنيت من رجب قدوم سعادة # قدمت بأجر صيامه وقيامه
7 وَبشحارٍ زَخَرَت في خاطِري # وَلهاني لَيسَ فيها مِن بَلَل
10 فَإِن لَم تَرَي عَينَيَّ أَهلاً لِنَظرَةٍ # إِلَيكِ وَلَم تَستَمسِكي بِعُرى الأَمرِ
0 ما رَعَتِ الأَيّامُ أَيّامَهُ # وَلا اِتَّقى المَقدورُ سُلطانَه
13 وَاِنقَضَّ في الحالِ عَلى الضَعيفِ # يَأكُلُهُ بِالمِلحِ وَالرَغيفِ
9 وعدوًّا إن لم ينازله بالقت # لِ كفاه سيف التحسُّد قتلا
4 بي غُلةٌ فِي الحَشَا عَلَيهِ فَلَوْ # وَردت صدّاً لما نقَعَتْ ًصَدى
1 لا تُصلحُ النعماءُ سيرةَ مُفسدٍ # إصلاحُ سيرةِ سيرِه البأساءُ
11 لَقَد شَهدت لَكَ العَلياء حَقّاً # وَفيك مَقالة الأَعداء زورُ
9 جورُها أسودُ الجبينِ ولكنْ # بيضُها ورّدَتْ خُدودَ ثَراها
13 عوفيتَ عما حلّ بي من البَلا # جهلْتَ ما ألقى وما لم أجهلِ
7 يظلمونا ثم نعفو عنهم # هكذا الفضل لقوم قدرت
9 إجعليه ذكرى له واجمعي الآرا # ء فيه واستكتبي الأصحابا
7 عِزّة الجُمْعَة قَدْ ضَاعَفَهَا # فارْتَدَى الذِّلَّةَ أهْلُ الأحَدِ
10 فَحَلَّ بِنا الفُقدانُ في ساعَةٍ مَعاً # فَمُتُّ وَلا تَدري وَماتَت وَلا أَدري
9 وَيبَكُم إِن رَأَيتُمونِيَ يَوماً # حَبَّةً في الثَرى فَلا تَلقِطوني
7 وصلاة اللَه تغشاك على # كر ليلٍ أو ضحى أو أصل
10 أَلَيْسَ مِن البُهتانِ كَوْنُك صالِحاً # وَتَطوِي لِشقِّ الدينِ كَشحا عَلَى حَقدِ
8 إذا تذكرت معنى من معانيكا # ولا مررت بمغنى من مغانيكا
10 وَناهَضَ أَهلَ الشامِ مِنهُ مُشَيَّعٌ # يُسايِرُهُ الإِقبالُ فيمَن يُسايِرُ
8 حيث الشمال بكفَّيها تصافقه # كأَنما الأَرض يحليها السما دررا
2 فَلَم يَبقَ لي أَمَلٌ أرتَجيه # سِوى أَن أَقومَ بِنُعماكَ شُكرا
4 في فِتيَةٍ لَيِّني المَآزِرِ لا # يَنسَونَ أَحلامَهُم إِذا سَكِروا
4 نَقتُلُهُم وَالسُيوفُ تَأخُذُهُم # أَخذاً عَنيفاً وَأَنتُمُ كُشُفُ
9 أَرسَلَت بِاللُبانِ قَد مَضَغَتهُ # فَوقَ تُفّاحَةٍ عَلى رَيحانِ
7 يا عذارى الحسن في ظل الصبا # كل حسن بعد ليلاي دميم
11 فديتك للندى والعلم بحراً # إذا جارى نداه المزنُ غرّر
4 صعدهم في كودة الربو # توهين قوى والسعاة لا الوثب
7 راحَ لا يَملِكُ إِلّا دَعوَةً # جبرَ اللَهُ العُفاةَ الضُيَّعا
6 وَإِنْ مُنِيتَ بِعُدْمٍ # فَمَا مُرَجِّيكَ عَادِمْ
7 علَّلونا بوعـود منكـم # ربما قد علل الظمآنَ آل
1 والمنقذ الإسلام حين تمزقت # أشلاؤه بشباة ناب أعصل
11 فَإِنّ أسلَم أَعُمَّهُم بِحَربٍ # يَشِيبُ لهَولِهَا رَأسُ الغُلاَمِ
4 قد قطّب البشر بالقطوب فمَن # يطمع لينا فالرعب قد ذعرَه
8 مأمونة الفعل في الدنيا وفي الدين # تصون عرضي على عيني وفي حضري
6 وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي # في رَوْنَقٍ وَابْتِهَاجِ
6 مُوَشَّحاً بِشُعَاع # أَوْ مُسْتَقِلاًّ سَحَابَهْ
2 حنينا الرؤوس لمجد الجمالِ # ولُذنا بعرشكِ يا آسره
11 عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِ # كَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ
13 ملك أقام المجد في رواقه # وذكره أباحه أسفاره
13 يلبس عيد النحر من جواهري # قلائداً تنظم في أجياده
2 إِذا سَأَلوا مانِعاً عاجِزاً # سَأَلتُ بِهِ باذِلاً قادِرا
11 وَلَكِنَّ الأَوانِسَ باعِثاتٌ # رِكابُكَ في مَهالِكَ مُقتِماتِ
7 زلزل البحر على راكبه # مثلما زلزل قلبٌ ضجرُ
10 مُخالَطَتي يا فَوزُ أَهلَكِ فَاِعلَمي # يَقيناً بِأَنّي نَحوَ بَيتِكِ أَطمَحُ
11 عَسَى خَبَرٌ مِن الإنجاز شَافٍ # لِمُبتَدأٍ مِن الوَعْدِ الجميلِ
0 هم نقضوا عهدي ومَنْ ذا الذي # ما خانَهُ عهدٌ وميثاقُ
2 لكل المعارف كلاً غصين # وكل المخاوف كلا غضين
8 حتى نحفت عليه العزم والبدنا # موت الصغار بأحشاء الكبار حكى
8 أني بمدحك ذو شدوٍ وتغريدٍ # وأنني صُغت في علناكَ من مدحي
4 سَوافِكٌ ما يَدَعنَ فاصِلَةً # بَينَ طَرِيِّ الدِماءِ وَالجاسِد
2 وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي # جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
7 مَلِكٌ بالقُرْبِ مِن سُدّتِه # يُحرزُ المَرْءُ العُلى والسؤْدَدا
0 أنخ به الآمال فهو الذي # لديه ما خاب رجا آمل
0 بِاللَهِ يا غَضبانُ أَلا رَضيت # أَحافِظٌ لِلعَهدِ أَم قَد نَسيت
11 أَضَلّوا جَدَّهُم مِن آلِ شَجعٍ # وَنيطوا مِن قُرَيشٍ بِاللِئامِ
11 مَتَى أَكَلَت لُحُومَهُمُ كِلابِي # أَكَلتَ يَدَيكَ مِن جَرَبٍ تِهامي
0 مُشكَّلٌ مِن هِمَّةٍ بالطَّوَى # مُشِّكلٌ مِن شَوْقهِ لِلشَّعِيرْ
13 وَإِن مَنَعتُم أَن يُوالي غَيرَكُم # إِن يَردِ الحَوضَ غَداً لَم يُمنَعِ
5 ما الهَوى فَاحْذَرْ إغارَته # غَيْرُ تَرْحيبٍ وَتَرْحيلِ
10 فَآبوا بِجَدواهُ وَآبَ بِشُكرِهِم # وَما مِنهُمُ في صَفقَةِ المَجدِ خاسِرُ
0 فالأمن كلّ الأمن في لينه # والخوف كل الخوف في شده
4 فأدركوا دونه اخاطي في حيث # مدى الرائطين اذ لغبوا
4 أُفٍّ لِما نَحنُ فيهِ مِن عَنتٍ # فَكُلَّنا في تَحَيُّلٍ وَدَلَس
12 وَمَا قَدْ هَمَّ مِنْ هَمِّي # حُلَى جِسْمِي عَلَى الدَّرْزِ
1 فوقيتَ يا عَيْنَ الكمالِ ونفسَه # عَيْنَ الكمالِ فقَدْ خُلِقْتَ كَمالا
9 سرَّه أنَّ كلَّ حسن له الشعرُ # تبيع فالمجدُ حسنٌ وشعرُ
4 غصن نديم الدلال ميله # تبارك الله باري النسمه
9 أيُّ ذنبٍ لساتر نظمه عن # كَ ومن ذا يهدِي لطود حصاته
8 غُصن مِن البان في أَثواب سَوسانِ # مَسيّجٌ وَرد خَديهِ بِريحانِ
2 أَمِنّي تَخافُ اِنتِشارَ الحَديثِ # وَحَظِّيَ مِن صَونِهِ أَوفَرُ
0 وَفَوقَ تَحتي لي أَمامَ وَرا # مُشرِقَهُ يَبدو لَكَ الغَربُ
4 فعاشَ تاجُ الملوكِ ما ادَّلَجَ الس # اري وأدْنى من موردٍ قَرَبُ
1 فتيقن العصر الذي لك أنه # من كنت حجة عصره لم يخجل
3 بـســديــدِ الدّولةِ مُـرســلِه # يَـرْجــو أن يَـقْــرُبَ أَبعَـده
3 لك عرض لا يعروه قذى # ومقال قورن بالسدد
1 كانت منكرة فابدى نشره # فتعرفت بعبيره وتحققت
3 فَأَنا أَهواكَ وَلَوْ أَنّي # مٍنْ أَمْنِ الوَحشِ عَلى خَطَرِ
9 أفلا تَعْذُرُونَ سَلْمَانَ لَمَّا # أَنْ عَرَتْهُ مِنْ ذِكْرِهِ العُروَاءُ
1 وتوقّ أسيافَ الفتورِ فربما # أمست ظُباها في الأسودِ ظباؤهُ
4 وَأَوْضَحَ النَّهْجِ لِلتَّوَقُّلِ مِنْ # سُفُوحِ عَلْيَائِهِ إِلَى القِمَمِ
7 فَلَئِن رَبُّكَ مِن رَحمَتِهِ # كَشَفَ الضيقَةَ عَنّا وَفَسَح
5 نائمٌ عن كل مُخْزيةٍ # وهو في العلياء يَقظان
4 أشعث ذو لمة تخطأه الدهـ # ـر غنيا وما له نشب
2 وَأَقبَلَ مَرّاً إِلى مَجدَلٍ # سِياقَ المُقَيَّدِ يَمشي رَسيفا
4 ذو الحسناتِ المُشَهَّرات أخو العـ # ـعزْف عن السَّيِّئَات والرَّفَثِ
10 بِهِ بَقَرٌ لا يَبرَحُ الدَهرَ ساكِناً # وَآخَرُ وَحشِيُّ السِخالِ يَثورُ
10 خَليلَيَّ إِن بانوا بِلَيلى فَقَرِّبا # لِيَ النَعشَ وَالأَكفانَ وَاِستَغفِرا لِيا
1 يسبيك لحظا قد حماه فاترا # ويروق ثغرا باردا ومفلجا
2 وَإِن حَضَرَ الناسُ لَم يُخزِهِم # وَإِن وازَنوهُ بِقَرنٍ رَجَح
11 فوا أسفي ووالهفي وحزني # على ما كان مني في الخوالي
7 رب عرس مر للبر بها # ماج بالخيرِّ والسمح المنيل
7 صارمٌ اِنْ خَذَلَ السيفُ حَمى # عارضٌ اِنْ أمسكَ الغيثُ هَمى
4 وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَجـ # ـجَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا
2 يخفف عني ولو ساعةً # أريح بها من لظاها فؤادي
1 فقمنا نستنيمُ إِلى قلوبٍ # تناجَتْ تحت أَستارِ الصُّدورِ
7 كُلَّما شاءَ تَأَتّى أَن يَرى # خُلُقَ البِرجيسِ في خَلقِ القَمَر
13 والكاهن الثاني أنا أصلّى # لأجلكم فريضتي ونفلي
13 أما رأيتَ روضةَ البنفسجِ # كأنّها معادنُ الفيروزَجِ
12 يا لَيْتَني عُزِّزْتُ فيكِ فلو # عَزِّرْتُ فيكِ حَمَدْتُ تَعْزِيرِي
9 أضعف الهمّ جسمه فإذا قا # لَ لرجليه بادري كتبت لا
11 فلا عجب للفظي حين يحلو # فهذا القطر من ذاك النبات
13 يا مَنْ هجا الصِّدِّيق والفاروقَا # كيما يقيمَ عند قومٍ سُوقا
1 لك يا جمالَ الملكِ هزّتْ معطَفي # ريحانُ ريحِ ندًى وريحُ ودادِ
8 موت الصغار وتبقي الشيب والزمنا # وحكمة اللَه ما حطن العقول بها
5 رب أقراص لنا منك جاءت # مع غلام ذي سنا وطلاوه
13 لَمَّا رَأَيْتُ البَدْرَ والشَّمْسَ مَعاً # وَقَد انجَلَتْ دُونَهُما الدَّياجِي
11 يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي # فَأُصبِحُ قَد بُليتُ بِفَرطِ نُكسِ
2 وَجَاءَ الغَريبُ يَقودُ البَديعْ # وَجاءَ البَديعُ يَقودُ الغَريبْ
7 يا لهذي الجنة الفيحاء كم # فتحت قبراً لباغٍ قد ظلم
1 فأتى زياد في القبيح زيادة # تركت يزيد يزيد في النقصان
10 أَرى الحُبَّ حَلواً كَاِسمِهِ غَيرَ أَنَّهُ # مُنَغِّصُ لَذّاتٍ ثَقيلٌ عَلى البَدَن
9 هَبْ لَنَا مِنْ حَلاَوَةِ التَّأْنِيسِ # مَا يُنَسِّي مَرَارَةَ التَّنْكِيسِ
11 تجدْ أندي يدٍ وخيولَ حربٍ # فما ينفكّ يروي عن جواد
1 الفات روض قد امالتها الصبا # فكأنما التسكين في حركاتها
6 يا قاتلي بجفاه # تفديك روحيَ تفدي
12 وَأَصبَحتُ مَعَ الدُنِّيا # أُداريها كَمَن دارى
1 فكأنما في الحلْقِ منه إِذا شدا # نفحاتُ أَوتار شدون فِصاح
7 شَمس راح عَتقت في دنها # لَو سَقاها الأَرض أَحيا العالمين
3 هَدَلَ القُمْرِيُّ فأَرَّقَهُ # وَجْدٌ ما زالَ يُعْبِّدُهُ
11 بَقى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلاً # وَقَد كَثُرَ التَذَكُّرُ وَالقُعودُ
6 إِنَّ الغُمُوضَ لَخَيْرٌ # لِلنَّفْسِ مِنْ تَوْضِيحِهْ
9 ما يبالي إذا بكى من هوان # وافْتقار إذا ضحكتَ عليه
13 وكاهن يليه إسرائيلي # أمامه الأموال في زنبيل
8 وَبَيتُكَ العامِرُ المَغشِيُّ مَشهَدُهُ # يَجَلُّ مِقدارُهُ عَن بَيتِهِ الخَرِبِ
6 ثم اعتنقنا عناقاً # يصيّر الشفع وترا
1 وكسى الربيع الأرض حلة سندس # بالوشي حاكتها يد الانواء
10 بِغُرّته انْجَابَتْ غَياهِبُ دَهْرِهِ # وأطْلعَتِ الأيّام أوْجُههَا غُرّا
9 أَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضى # وَبَلاءُ المُحِبِّ لا يَتَقَضّى
6 إني لحسنك ظامي # ففيك جنَّةُ عدن
0 أورى نداك الذهن زنداً على # أنَّ امرأً في فضله ما قدح
4 وهو مِقَدّ إن خاض في مفرق الـ # ـرأس مِقطّ لها من الكفل
10 أَلَم تَرَ لِلنُعمانِ كانَ بِنَجوَةٍ # مِنَ الشَرِّ لَو أَنَّ اِمرَأً كانَ ناجِيا
1 ولئن توارت بالحجاب وأعرضت # عنكم فخاطرها إليكم مقبل
4 فَضَحتِ لا بَل جَرَحتِ وَاِجتَحتِ يا # دُنيا رِجالاً عَلَيكِ قَد كَلِبَت
4 يا واصف الخيل بالكميت وبال # نهد أرحنِي من طول وسواسي
9 فأَثِبْ خاطِراً يَلَذُّ له مَدْ # حُك عِلْماً بأَنه اللَّأْلاءُ
12 وَما هذا عَلى فيكَ # قِلاعٌ أَم دَماميلُ
11 فكم من نهرِ سابورٍ تأتّى # له نصرٌ كيومِ النّهروانِ
13 عَذلُكَ كَالريحِ وَتُعدَى بِما # يَحمِلُهُ سافيهِ أَجفانُ
1 أهملتُ حفظُكمُ مَعيني قانعاً # بتحمّلٍ بين العشيرةِ بادِ
9 وحبيبٍ إِذا تدفَّق إحسا # سي جزاني بزاخرٍ ليس ينفد
2 وَسُخطُ الظِباءِ بِما نالَها # تَوَلَّدَ مِنهُ رِضى الحابِلِ
7 والسواقي عذبت أدمعها # وحلا في مشرب النفس بكاها
8 عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ # وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
9 يُقبِلُ الطَعنَ لِلنُحورِ بِشَزرٍ # حينَ يَسمو حَتّى يُلينَ الجِراحا
0 فقلت سبحانك يا ذا العلا # أشرقت الشمس من المغرب
8 وَالحُب سَطر يَلوح الصَدر مُكتَتب # مُتَرجم بِلِسان الشَوق مَشروح
1 وَنَظَمتُ مِن قُبَلٍ بِصَفحَةِ جيدِهِ # عِقداً وَقَد لَبِسَ العِناقَ شِعارا
7 يا لَهُ مَعْرِكُ حَرْبٍ عَجبٌ # كُسِرت فانتصَرتْ فيهِ الجُفُونُ
9 اِبْنُ غَازِي غَزَا فُنُونَ الشَّطَارَهْ # مُضْرِماً فيِ حُصُونِهَا الشُّمِّ نَارَهْ
1 وتنقلتُ بكَ للمحامدِ همّةٌ # رأتِ التنقّلَ شيمةَ الأقمارِ
2 وَقَد عَلِمَ الحَيُّ حَيَّ الضِبابِ # وَأَصدَقُ قيلِ الفَتى أَفضَلُه
11 لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌ # وَما تُغني التَميماتُ الحِماما
4 عَلامَ تَظمَونَ في مُجاوَرَةِ ال # شِركِ وَغَيثُ الإِسلامِ مُنسَكِبُ
10 وَقَد شَسَعَت لَيلى وَشَطَّ مَزارُها # وَغَيَّرَها عَن عَهدِها قَولُ حاسِدِ
2 وَلَو لَم يَكُن حَولَكَ العاذِلونَ # بَكَيتَ عَلى المَنزِلِ الحائِلِ
5 أَصبَحَت تُدمِيرُ مِصراً شَبَهاً # وَأَبُو يُوسُفَ فيها يوسُفَا
0 يا هازمَ القومِ بآرائِهِ # وكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْ
0 دعني من الجابي ومن مطله # فانه عندك في الحاصل
7 ذَهَبَتْ نفْسُك واللّهِ عَلى # مَا لَقِينا حسَرَاتٍ وَشَجى
11 فَعاجوا بالمَطِيِّ إلى مَقامٍ # أمينٍ لا حِذارَ ولا اغْبِرارُ
2 تَقول العِراق صَبا جلق # تهبُّ وَلَكنها مِن حَلَب
11 وَكُلُّ الْعَالَمِينَ بَنُو سَنَاهُ # وَعَرْشُ اللهِ جَلَّ مِنَ الْبَنِينِ
10 تَذَكَّرتُ هَذا الشَهرَ في عامِنا الخالي # وَكُنّا عَلى حالٍ سِوى هَذِهِ الحالِ
7 قُل لِخَدَّيكَ مَتى كانَ الحَيا # لِجَحيمِ النارِ رَبعاً وَوَطَن
10 فإِن يَكُ مَرُّ الدَهرِ غَيَّرَ وُدَّها # وَأَودى بِهِ طولُ الزَمانِ فَأَدبَرا
13 لله ريمٌ في سُوَيدا القلبِ قد # حلّ إذا أحْوى الجمالِ قد حوى
7 نَعِموا أين استقلَّتْ بزلُهمْ # بزلُهمْ أين استقلَّتْ نَعِموا
3 نالَ الشَّرَفَا وَاللهُ عَفَا # عَمَّا سَلَفَا مِنْ أُمَّتِهِ
13 وارم بأيدي العيس كل قفرة # تضل فيها لحظات القافر
9 ما كفَاهُ مِنَ الطَّوافِ بِبُلْبَي # سَ إِلى أَنْ يَطُوفَ بي السَّيَّارَهْ
13 ويجزى الناظم للإسناد # خير الجزا في الحال والمعاد
11 ورُبَّ طلوب حلمٍ قد دعاه # فعاد بهين الأخلاق لين
7 يا رسول اللَه إني مبتلي # من أذاها داو داء المبتل
0 وما لِكَسْرِ القومِ فيما لَقوا # غيرُ نَدى كَفَّيْكَ منْ جابِرِ
0 وَالقَولُ إِذ تُعدَمُ آثارُهُ # مِثلُ سِهامٍ عادِماتِ النَصول
10 وهذي المنايا الحمر ترقص في دمي # وهذي المنايا البيض تختال في فودي
1 فَلَقَد حَلَلتَ مَعَ الشَبابِ بِمَنزِلٍ # يَرتَدُّ طَرفُ النَجمُ عَنهُ كَليلا
7 أَيُّ وَحْشٍ كاسِرٍ لا يَنْثَني # أَيُّ أَفْعَى سُمُّهُ في بَدَني
6 وشعره فيك يبقى # بقيت والشيخ فان
7 كرمٌ كالغيث يهمي وَدْقُهُ # للمفاليس وحلمٌ كالجبالِ
5 نُقِشَت بِالحُسنِ صورَتُهُ # مِن ذُرى قَرنٍ إِلى قَدَمِ
13 فما ترى بعدَ أن يسقيكَ وابِلُه # مِن صَّيبِ الجَوْدِ مُلتاحا ومُجتاحا
0 فَهُد إِلى هودي وَعَن عادِهِ # عُد تائِباً يُمحَ لَكَ الذَنبُ
0 يُعَفِّرُ الصِّيدَ بيومِ الوَغى # وهو لجاني سَلْمِهِ غافِرُ
13 قد جمعَ الله الأنامَ كلَّهُمْ # فيه إذاً وشخصُه شخصُ فتى
9 خير دار حلَّت بها خير دارٍ # يا سعيد الدارين يا ركن مله
11 نَصَحتُكُم أَهينوا أُمَّ دَفرٍ # فَما يَبقى لَكُم مِنها نِصاحُ
2 فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَي # يُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
4 يا ماجِداً ما يَزالُ يُنْقِذُ مَنْ # رَماهُ رَيْبُ الزَّمانِ فِي كُرْبَهْ
13 ليتكَ لما أنْ علِمْتَ أنني # أهواكَ من دون الورى وصلْتَني
2 فهيهات مني سبات الأماني # وهيهات مني أماني السهاد
11 أَلَم تَجِدوا حَديثِ كانَ حَقّاً # وَأَمرُ اللَهِ يَأخُذُ بِالقُلوبِ
1 ذَاكَ الصُّعُودُ إلى السُّعُودِ مُبَلَّغاً # شَأْوَ العُلَى تَرَكَ الصُّعُودَ حُدُورا
1 مولى الصلات الواصلات ومن ازا # ل المعضلات عن العفاة وفرجا
10 إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَنا # وَجَدتُ لِمَسراها وَمَنسَمِها بَردا
4 إن أنتَ لم تُخبر الإمامَ بها # كنتَ كمن خان أو كمن نَكَثا
13 هلا نهتك الوجنة الموشومه # عن مشتري الخلد ببئر رومه
1 وَاِستَقبَلوا أُفُقَ الشَمالِ بِجَحفَلٍ # نَشَرَ القَتامَ عَلى الشَمالِ جَناحا
4 غَرّاءُ مِثلُ الهِلاَلِ صُورَتُه # أَو مِثل تمثالِ صُورَةِ الرُّهُبِ
2 كَأَنَّ بِحافَتِهِ وَالطِرافِ # رِجالاً لِحِميَرَ لاقَت رِجالا
6 إذا بلغن التراقى # فكل ربح خساره
10 بِيَ اليَومَ ما بي مِن هَيامٍ أَصابَني # فَإِيّاكَ عَنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا
4 وَفِي اجْتِلاءِ الفَتَى مَحَاسِنَهَا # إِنْ يَنْطَلِقْ هَادِيّاً وَإِنْ يَهِمِ
9 وَإِذا كانَ ما يَقولونَ في عي # سى صَحيحاً فَأَينَ كانَ أَبوهُ
8 وَفيهِ مِن صادِقاتِ السُحبِ أَربَعَةٌ # فَيضٌ وَسَيلٌ وَإِبراقٌ وَإِرعادُ
0 ما اسم ثلاثي وفعل معا # في حالةٍ تربيعُه ظاهِرُ
13 ورجَّعَ الحادي أراجيزَه # في مهمهٍ بالآلِ موّارِ
2 إِذا اِستَبَقَ الناسُ غاياتِهِم # وَجَدتَ الزِبَعرى مَعَ الآخِرِ
9 إذ أبى الفيلُ ما أتى صاحبُ الفي # لِ ولم ينفعِ الحِجا والذكاءُ
8 سَهران لَيل فراق مالُهُ سحر # وَالسُبُل مَجهولة وَالنجم مَفقود
7 كم تنفستُ فهل عندكم # أَنَّ نَفْسِي خرجَتْ من نَفَسْ
7 كم جرَتْ خيلُ التصابي مرحاً # بنفوسٍ خيمت حيثُ النعيمْ
1 أصبحتَ تاجاً يستنيرُ برأسه # وغدوْتَ حُلياً تستبينُ بزَندِه
9 آه يا دهر صبوة وصباً قد # كان أزهى من النجومِ وأزهر
8 فَضائِلٌ إِن تُشَم فَالنَجمُ في صَعَدٍ # وَنائِلٌ إِن يُسمَ فَالنيلُ في عَبَبِ
8 وقفتُ بعدكمُ في الربيعِ أندبُه # والحافزانِ هماالتبريحُ والهلعُ
8 تلوي الوعيد ووقد السُّخط محتدمٌ # وفي المكارم لا لاوٍ ولا مَعِكُ
2 وَتَجري دَفارِ بِها جَدَّها # بِمِثلِ الظَلامِ إِذا ما جَرى
7 لك ظل مقتفٍ في خاطِري # حيثما سرت مضى فاتبعك
7 لم أكُن أطمعُ أن تُضمِرَ لي # آسياً يُبرئُ لي الجُرح الدفينا
10 وعَيَّدَتِ الأَضْحَى خِلالَ دِيارِهِمْ # فَلا غَرْوَ أنْ قِيدُوا لِنَحْرِهم بُدْنا
10 إِذِ العَرَبُ العَرباءُ تَبني عِمادَهُ # وَمِنّا لَهُ طاوٍ عَلى الثَأرِ ذاكِرُ
11 فَأَمّا الهَجرُ مِنهُ فَهوَ إِلفٌ # وأَمّا الوَصلُ مِنهُ فَهوَ نَدرَهْ
1 فَإِذا مَرَرتُ بِمَعهَدٍ لِشَبيبَةٍ # أَو رَسمِ دارٍ لِلصَديقِ خَلاءِ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِكُلَيبٍ غَداهُ عَمّي وَخالي
8 اِلاّ استطيشتْ نبالُ الحيِّ مِن ثُعَلِ # ترمي فتُصمي واِنْ لم تَنْكِ أسهمُها
10 وَمازَالَتْ الأَيَّامُ حَرْبَاً لمَنْ بَغَى # عَليكَ إلَى أَنْ عَادَ سِلْماً كَما انْبَغَى
1 وكأنما البرج المنيف سفينة # والنيل يوم كسرته طوفانها
11 وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايا # فَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
4 والحمد والأجر من بضائعهِ # فكم له كسبة على كسبه
7 هو بحرٌ من عُلومٍ ونَدىً # وهو في الحلم وفي الصَّبْر جَبلْ
1 خُذها إِلَيكَ وَإِنَّها لَنَضيرَةٌ # طَرَأَت عَلَيكَ قَليلَةَ النُظَراءِ
5 ونكير القبر منكره # بهما زيغ الذي دخل
0 وَهْوَ كَسَبْعِ الحَوْضِ في فَتحهِ # فَاهُ وفي إعلانِ أَجْفانهِ
3 مبيضّ الوجه وأسوده # مولاي وخدّك معترف
10 قَصِيّ دَنا مِن مَشْرَعِ الجُودِ والنَّدى # فَحَيَّاهُ شامي الرّيِّ قَبلَ حِيَامِهِ
0 وَأَنعَمَ العاشِقَ في عَيشِهِ # إِن دامَ مَن يَهوى عَلى العَهدِ
10 فأَعْيُنُهُم بَعدَ الهُجوع سَواهِدٌ # وأَعْيُنُنا بعد السُّهاد هَوَاجِعُ
10 تَلوثُ عَلى بَدْرِ التَّمامِ لِثامَها # إِذا الوَشْيَ زَرّتْهُ على الغُصْنِ والدَّعُصِ
8 على المنابر تعظيمٌ وتمجيدُ # يُهاب وهو جنين قبل رؤيتهِ
4 وَهوَ فَتيقُ العِجانِ مُنخَرِقُ المُبـ # ـعرِ ما فيهِ لِلمَنيِ مَقَر
9 دَقَّ عَظمي وَهاضَ مِنّي جَناحي # هُلكُ صَخرٍ فَما أُطيقُ بَراحا
7 عِندَ أَهلِ العِلمِ لِلعِلمِ مَذاق # فَإِذا فاتَكَ هَذا فَاِفتِراق
10 بَلى وَالَّذي نَجّى مِنَ الجُبِّ يوسُفاً # وَأَرسَلَ داوُوداً وَأَوحى إِلى الخِضرِ
10 إِلى اللَهِ أَشكو مِن فِراقِكَ لَوعَةً # طَوَيتُ لَها مِنّي الضُلوعَ عَلى جَمرِ
0 وَقِيلَ ما سَميَّتَها قُلتُ لَوْ # بَكيْتُ مِنها كُنْتُ سَمّيتُها
6 مسكين ما له قرار # ولا لقلبه سكون
6 فَكَم أَخَذتُ قَلبي # ظُلماً وَما جَنا
11 فَكَمْ أَحْيَتْ مَوَاهِبُهَا كَئِيباً # أَحَلَّتْهُ النَّوَائِبُ فِي حِمَاهَا
1 واها لايام الشباب لو انها # عادت وكان قرارها الارواح
2 وَمُستَدبِرٍ بِالَّذي عِندَهُ # عَلى العاذِلاتِ وَإِرشادِها
1 سعدت مطالعنا بأكرم وافد # وأعز مجتاز وأشرف ماجد
3 وَنُوافـي الصارِخَ في اللُجَجِ # وَالنـارِ الساطِـعَـةِ الوَهَجِ
7 فَبِرَعمَينِ فَرَيطاتٍ لَها # وَبِأَعلى حُرَّياتٍ مُتنَقَل
8 مَوّارةٍ وأمونِ السيرِ مَوّارِ # في مهمهٍ قَذَفٍ أُمسي وأُصبحُ في
2 أقول لمن يشتكي الخطوب # ويحذر من موبقات الصروف
9 ينقل الناس عن حديث هداها # طرق العلم عن متون العوالي
13 قد خالف البدر فلا خسوفه # في حالة تشخى ولا سراره
7 غادةٌ من جوهر في غصُنٍ # جمعَتْ آساً ودرّاً ونُضارا
4 تَفنى الأَحاديثُ وَهيَ باقِيَةٌ # وَتَنطَوي قَبلَ طَيِّها المُدَدُ
0 فهل أرى حيَّهمُ باللَّوى # يُدنيهِ منّي البازلُ المُكْدَمُ
7 قد حنت رأسي ولو كل القوى # تشتري عزة نفسي لم أبعها
1 وهو الذي نسخ الشرائع شرعه # بالبيض والسمر العوالي الشرع
9 مِن ضَميري بِلَوعَةِ الحُزنِ حَتّى # نَكَأَ الحُزنُ في فُؤادي فِقاحا
13 وينبغي أن يحضر الوليمة # عزيز نصرٍ لين الشكيمة
8 فكم طريحٍ على آثارِهمْ سَهِفِ # لو كانَ يومُ النوى والعيسُ سائرةٌ
13 من رائعِ البأسِ وفيَّاض الكرَمْ # طوْداً من الصَّبْر إذا الخطب ألَم
9 قد رماني بضرّ أيوب منها # كلّ خدٍّ بصدغهِ ذي النون
7 يا رئيسَ الدَّهرِ كن لي مُنصفاً # من خطوب الدهرِ إن الدهر خَصمي
12 ولا يَغْتَرُّ مُغْتَرٌّ # من الطُّوفان بالرشحِ
1 وَوَشى رِداءَ الحَمدِ بِاِسمِكَ خاطِرٌ # قَد عاثَ فيهِ السُقمُ فَهوَ كَليلُ
1 أرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي # قد كلَّ هاديها من الإسآدِ
7 وَالَّذي مِنهُ بِهِ هامَ الوَرى # أَثَراً عَيشاً بَدا في بُقلَتَي
3 هي تسكنني رغما عني # وتراودني كي أتمهل
8 لكن عليك فلا تأمن من الصرع # واحذر مفاجأة للموت غائلة
13 ضافي القَرا عَناقَهُ عَنائِقُه # تَحسَبُهُ إِذا عَلاكَ فائِقُه
4 إِنِّي اِمرُؤٌ قَد ظَلَمتُ نَفسِي وَإِلاَّ # تَعفُ عَنّي أُغلا دَماً كَثِما
1 وَيَفُكُّ مِن أَغلالِ أَسرى فاقَةٍ # وَفَصيحَ قَومٍ في مَقادَةِ أَعجَمِ
2 أَبيتُ أُساهِرُ بَدرَ الدُجى # إِلى الصُبحِ وَحدي وَدَمعي يَسيلُ
5 مَشرَبٌ طابَت مَشارِعُهُ # جامِداً في خَمرَةٍ بَرَدُه
13 لو كان في الإمكان رد فائت # أرجع لي عصر الشباب الناضر
11 لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ الجَوفَ مِنها # بُعَيدَ النَومِ يُشعَرُ حَرَّ جَمرِ
7 خَيمَةٌ في البيدِ خَيرٌ مِن قُصور # تَبخَلُ الشَمسُ عَلَيها بِالمُرور
8 قد فاض في الأرض حيث البحر لم يفض # الحاملين من الأشياء أثقلها
8 أَقولُ وَالبارِقُ العُلْوِيُّ مُبْتَسِمٌ # وَالرّيحُ مُعْتلَّةٌ والغَيْثُ مُنْسَكِبُ
4 ولم أُشاهِدْ ولا سَمِعْتُ بِهِ # من قبلِ ذا اليومِ وَقْعَةَ الإِبِلِ
2 وَعَصراً بِهِ كُنت غَض الشَبا # ب وَحَبلبي مُلقى غَلى غارِبي
11 إِذا رَفَعوا كَلامَهُم بِمَدحٍ # فَلَفظي في مَواطِنِهِ رَسيسُ
10 تَحَصَّل هَذا إذْ تَأصَّلَ لِلنُهَى # وَهَلْ يُبتَغَى بالبَحثِ ما هُوَ حاصِلُ
1 ولنا بيوسف أسوةٌ بوسائل # كانت له في مصر جل مقاصد
1 في ليل شعرك ضلت الشعرا وكم # زمر ضحى ذاك الجبين لهم سبا
2 وَسَوداءَ ذاتِ دَلالٍ غَنِج # لَها في الفُؤادِ هَوىً يَعتَلِج
12 أنيس المرء طاعته # مدى ما عاش للرب
1 ولنا سماء ربوعها قد اطلعت # نجما له فوق السماك مقام
7 قُم إِلى اللذات وَاِغنَم صَفوَها # وَاِطلُب الرزق وَدَع عَنكَ الكَسَل
4 إِمّا تَكونُ اِبتَدَأتَ عارِفَةً # وَأَهلَ بَغدادَ كُلُّهُم كَذَبوا
9 عَرَفُوهُ وَأنْكَرَوهُ وَظُلمَاً # كَتَمَتْهُ الشَّهَادَةَ الشُّهَدَاءُ
1 يعلو مَطاً قلمٍ كشبهِ صفاتِها # فاختالَ بين العَرْفِ والعُرْفانِ
11 فَنَادَى الرُّشْدُ وَيْحَكَ رُمْ خَلاَصاً # بِمَدْحِ الْمُصْطَفَى طَهَ الأَمِينِ
8 ثوب من الذل منشوراً على الهلع # وفوض الأمر للباري بعضك بما
8 أَنتَ القَريبُ المُجيبُ المُستَغاثُ بِهِ # وَأَنتَ يا رَبِّ لِلراجينَ بِالرَصَدِ
12 ولا هذا الذي قد خل # ته تقواك فحوانا
11 وَفَتاك اللَواحظ عَسكريٌّ # تَملكني وَلَيسَ لَهُ وَلاءُ
0 لا يَعْدَمُ الأسْمَرُ في غابِهِ # حَتْفاً ولا الأبيضُ في غِمدِهِ
13 ليتك شاهدت الخدور عندما # زرت على الغزلان والجواذر
8 قد أطمعَ الناس كفي عن هجائهمُ # فكُلُّهمْ جائرٌ في حكمهِ جاني
0 حَلَّ ثلاثاً يَوْمَ حَمَّامِهِ # ذَوَائِباً تَعْبُق مِنْهَا الغَوَالْ
0 مجانس يحيى العلى والردى # خطابهُ الحلو وخطبانه
6 مَن يَميلُ كَأَنَّهُ في التَثَنّي # غُصنُ البانَه
11 وَمَخْبولٌ أتاهُ فثابَ عَقْلٌ # إليه وَلمْ نَخلْهُ له يثُوبُ
13 حَتّى أَتى المَوصِلَ فَاِستَهَلَّتِ # لَو قَدِرَت صامَت لَهُ وَصَلَّتِ
8 وكل زخرفها في عينه سفد # ولا تجد أحداً إِلا عليه له
10 مَنازِلُ فيما بَينَهنُّ أَحِبَّةٌ # هُمُ عَذَّبوا روحي وَهُم دَلَّهوا عَقلي
9 لَكَ وَصفي وَفيكَ شِعري وَلا أَع # رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ
9 مَا لِمَنْ مَسَّهُ مِنَ الْفَقْرِ دَاءُ # غَيْرَ قَصْدِ رَبِّ الْجَمَالِ دَوَاءُ
0 بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ # تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
13 آتيكُما بِما أَرى في البَيتِ # مِن عَسَلٍ أَو جُبنَةٍ أَو زَيتِ
2 اذا ما نظرتُ إِلى وجههِ # شكرتُ الزَّمانَ ولم أذْمَم
11 مُدِلّاً حينَ تَشتَجِرُ العَوالي # وَيُدرِكُ وِترَهُ في كُلِّ وِترِ
9 وَوُجُوهُ القُصَّادِ فيه حَدِيدٌ # وَقلوبُ الأَجْوادِ فيه حِجَارَهْ
12 وَهَوَّنتَ وَعَظَّمتا # وَأَسرَفتَ وَأَفرَطتا
2 فَمَنْ لِابْنِ زَاكُورَ مِنْ مُنْجِدٍ # سِوَاكَ إِذَا حَارَبَتْهُ اللِّئَامْ
13 مُفَكِّرٍ مِن قَبلِ أَن يَقولا # وَيُحسِنُ التَفهيمَ وَالتَمثيلا
6 وَمَا عَرِفْتِ بِغَيْرِ # التَّقْوَى وَحُسْنِ الخِلاَلِ
12 وما المركَبُ ذو وهْنِ # ولا المِنكَبُ ذو وَهْنِ
10 وَهَل أَنا مَسرورٌ بِقُربِ أَقارِبي # إِذا كانَ لي مِنهُم قُلوبُ الأَباعِدِ
12 وَقُلْتُ سَيِّدِي مُوسَى # بَرَى وَجْدِيَ أَضْلاَعِي
3 ما الزّهْرُ يَرفُّ مُفُوّفُه # ما الدُّرُّ يَشِفُّ مُنَضَّدُهُ
11 ثِقوا بِإِجابَتي يا أَهلَ وُدّي # يَكونُ السَمعُ ذا وَقرٍ بِوَقرِ
13 فَقالَ يا مَن لا تُداسُ أَرضُه # وَمَن لَهُ طولُ الفَلا وَعَرضُه
4 فَاِزدَد سَنا بَهجَةٍ بِدُهمَتِهِ # فَاللَيلُ أَذكى لِغُرَّةِ القَمَرِ
6 وَإِن رُدِدتُ لِأَصلي # دُفِنتُ في شَرِّ تُربَه
0 يا مانحي طيب مواعيده # حاشاك مولاي من المطل
9 أَينَ بِقراطُ وَالمُقَلِّدُ جالي # نوسَ هَيهاتَ أَن يَعيشَ طَبيبُ
10 وَإِنّي لَأَشقى الناسِ إِن دامَ ما أَرى # عَلى ما أَرى لا يَنقَضي أَبداً عَنّي
9 فوق خضراء كالرياض رواءً # جملتها شمائل ذات حسنِ
7 سمكَ العزُّ بها أبنيةً # أفصحُ الأعرابِ ما ضمّ بِناها
11 عِندي سُهادٌ وَعِندَ الهاجِرينَ كَرىً # فَاللَيلُ مُشتَرَكٌ بَيني وَبَينَهُمُ
13 وَاِستَلَمَ الأَركانَ بِالتَسليمِ لِل # ثّاوي بِها وَفي الصَلاةِ ما قَصَر
3 ساوَت في الحُسنِ زَمانَ المَل # كِ عِمادِ الدِّينِ حَيا الأُمَمِ
6 يغتابني ثم يبدو # بوجهه يتبسم
2 فَلا تُرسِلَنَّ حِبالَ الرَجا # وَأَمّسِك بِكَفِّكَ مِنها طَرَف
0 وَإنَّ مِثْلِي عِندَهْ اليَوْمَ كال # صَخْرَةِ عندَ الجَبلِ الراسِي
1 ما أنجحَ الآمالَ عند مظفّرٍ # ظفِرَتْ لديه بشافعٍ من ذاتِه
11 فَأَوْجَبَتِ انْتِسَافَ الْكُلِّ أَكْلاً # فَأَبْقَيْنَا الْيَسِيرَ بِغَيْرِ نِيَّهْ
10 جَميل كَرَيْعانِ الشّبابِ وَجَدْتُني # هنالِك أصبى من جَميلٍ وَأنْسَبا
8 إِلى غَزيرِ النُّهى ملآنَ من كرَمٍ # حازَ العُلى بين اِنجادٍ وارْفادِ
13 وَدُم عَلى فِعلِ الصَلاةِ تَتَّصِل # بِمَن إِلَيها بِالصَلاةِ قَد وَصَل
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْفَلاَحَ قَصَدْنَا # بِكَ وَالرُّشٍٍْدَ يَا مُنِيرَ التُّوسِ
8 يسقي البلاد اذا اغبرَّتْ جوانبُها # في الجدب والحرب صوْبَيْ نائل ودم
0 يا جارَ قَلبي ما رَعى حَقَّهُ # واحَرَبي مِن جارِهِ الجائِرِ
7 طالِعي يا شَمسُ قَبراً ضَمَّهُ # بِالتَحايا في شُروقٍ وَغُروبِ
5 جاسَ فيها الشَكُّ حينَ رَأَت # بِجُنوبِ الحَزنِ أَسرابا
8 فيها العقارب والحيات تنهشهم # عم العذاب لأجساد وأرواح
0 أهلاً وسهلاً بك من قادمٍ # أطلع أنسي بعد طول المغيب
8 فما تَساقط إلا سودُهُ فقطِ # فقلتُ لا شكَّ هذا زهوُ مرِتحلٍ
3 مَسـعُـودِ الخَيـلِ نَقِيِّ الذَي # لِ سَنِـيِّ النَيـلِ لَدى القُحَمِ
13 وَغَسلُ أَيّوبَ وَظَلَّ يونِسٍ # وَشَيخُ يَحيى إِذا شَكى وَهَنَ الكِبَر
7 غالَ بَسطورا وَأَردى عُصبَةً # لَمَسَت جُرثومَةَ المَوتِ يَداها
5 لذ بهم في كل نائبة # وادع ذا العرش بهم وسل
12 كَما أَن زَكاةَ الورحِ # في الكَونيَنِ بِالقُدسِ
13 كَأَنَّ خَلفي أَلفَ أَلفِ أَرنَبِ # إِذا نَهَضتُ جاذَبتني ذَنَبي
3 جُدْ في وصْلِكَ وانقذْ قلباً # حَبْلُ الأشــواقِ سيشنقُهٌ
7 شنع العاذل عني سلوة # كذب العاذل فيما شنعا
6 أبِن وإلا أعن قل # بي الممزَّق وارحَم
4 كم من جريحٍ بسهم مقلتها # جراحُه ما تزال تَنتَقِضُ
2 فَمِن راكِضٍ مائِلٍ نَحوَها # وَأَصحابُهُ نَحوَها راكِضونا
4 لا تَطأُ الأسدُ ما حماهُ ولا # تلقاهُ إلا مُوَطَّأً عَقِبُهْ
10 إِذا ما عَصَرنا الماءَ فيهِ مَجَّهُ # وَإِن نَحنُ نادَينا فَغَيرُ مُجيبِ
10 وَأَوطَأَ حِصنَي وَرتَنيسَ خُيولُهُ # وَقَبلَهُما لَم يَقرَعِ النَجمَ حافِرُ
10 وَمَنْبَع سِلسالٍ حَبَاهُ بِطِيبِهِ # أغرُّ لغَايَات الأُلَى هُوَ سابِقُ
13 تجلو دَياجي المشكلاتِ فطنتُهْ # تَهدي الى سُبْلِ النجاحِ غُرّتُهْ
1 مولايَ أرْوَضَ بازديارك جانب ال # عيش الرَّغيد ومربعُ الأفراح
10 تَجِدهُم عَلى ما خَيَّلَت هُم إِزائَها # وَإِن أَفسَدَ المالَ الجَماعاتُ وَالأَزلُ
2 بإبني غريب صفت خلتي # وعزت وجلت فلن توصفا
9 ذِكْرُهُ لَذَّةُ المَسامِعِ فاسْتَمْ # تِع به مِنْ لِسانِ كلِّ ذَكُورِ
11 وَإِنَّ الجارَ مِثلُ الضَيفِ يَغدو # لِوِجهَتِهِ وَإِن طالَ الثَواءُ
5 أَسهَرَتني الحادِثاتُ وَقَد # نامَ حَتّى هاتِفُ الشَجَرِ
6 هَبكَ ابتليتَ بِفَقرٍ # وَكُنتَ مالِكَ مالِك
8 يا لَمعَةَ البَرقِ بَل يا هَبَّةَ الريحِ # روحي بِجِسمي إِلى مَن عِندَهُ روحي
9 صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغ # فَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
0 لا كانَ ذاكَ البخ منه ولا # كرَّر في أيَّامهِ قول بخ
10 وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُ # وَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني
3 حَتّى رَجَعُوا وَوِطابُهُمُ # صَفِرٌ يَقفُونَ هَلا بِلَمِ
8 أمارَةُ الوجدِ عندي أدمعٌ ذُرُفٌ # على الديارِ وجسمٌ يألَفُ السَّقما
2 وَيَومَ العروبةِ ذُدتَ العدى # نَصَرتَ الهُدى وَأَبَيتَ الفِرارا
10 تَبَحْبَحَ في العَليا فَطَابَتْ شَمائِلٌ # مُقَدَّسةٌ مِنْهُ وطَابَتْ عَناصِرُ
10 أَما وَالَّذي أَعطاكِ بَطشاً وَقُوَّةً # وَصَبراً وَأَزراني وَنَقَّصَ مِن بَطشي
9 قال صَحْبي في لُجّتَينِ من الحِنْ # دِسِ والبيدِ إذْ بدا الفَرْقَدانِ
7 وَأَتَت تَخطِرُ وَاللَيلُ فَتىً # وَهِلالُ الأُفقِ في الأُفقِ حَبا
0 دم يا علاء الدين في رفعة # رأيك فيما يقتضي أعلى
3 يا ليل الصب متى غده # أقيام الساعة موعده
11 وَمَن تَحتَ السَماءِ لَهُ بِحَقٍّ # وَمِن فَوقِ السَماءِ لَهُ عَبيدُ
4 فيمَ لَحَت إِنَّ لَومَها ذُعُرُ # أَحمَيتِ لَوماً كَأَنَّهُ الإِبَرُ
10 وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌ # وَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلدا
6 هَبَّ الغَدَاةَ وَاوَلَى # إِلَى الزَّوَالِ اضْطِرَابَهْ
2 وَمِن مُقْلتيهِ وَخَطِّ العِذارِ # حَلَفْتُ على السَّيْفِ والمُصَحَفِ
2 ومهما قدَرتَ على ظالميك # فعَفْوٌ عن الظلمِ والإجترام
4 يا دار درّت عليك هامية # غاديّة مرة ومبتكره
13 عِلماً بأَنَّ العِلمَ خَيرُ مَا سُعِي # فِيهِ وأولَى مَالَهُ العَبدُ دُعِي
8 قالوا تغور والدنيا فمن ترد # إِن كنت تطلب جدواه فمات بها
7 لِمَ عُدنا أوَ لَم نَطوِ الغَرَام # وفَرغنا مِن حنينٍ وألَم
11 جرى دمعي إلى والدي وأهلي # فقالت مصرُ نيلي في الزيادة
7 نارُها مشبوبةٌ في لجِّها # تقذِفُ العسجدَ أمواجُ لُهاها
8 أَقوَت رُسومٌ بِمَن أَهوى وَأَطلالُ # يا مَلعَبَ الحَيِّ حَيّاكَ الحَيا وَغَدَت
10 وَمُلجِمُنا ما إِن يَنالُ قَذالَهُ # وَلا قَدَماهُ الأَرضَ إِلّا أَنامِلُه
13 ذاك زمانٌ قَدْ مَضَى وانْقَضَى # وبادَ سُبحانَ الَّذي لاَ يَبيدْ
8 فيَسْلبانك ما تحوي وتمتلك # إِن كُنتَ تُضمِرُ لي في الحُبِّ إِشفاقا
10 يُطاوِعُني حَتّى إِذا قُلتُ قَد أَنى # وَتابَعَني لاشَكَّ مالَ إِلى الصَدفِ
7 هَكَذا إِن شِئتَ أَن تَحيا فَمُت # أَو فَعِش مِيتاً شَقِيّاً يا غُبَي
7 آذَنَ الحَقُّ ضَحاياها بِها # وَيحَهُ حَتّى إِلى المَوتى نَعاها
8 لا يَحسَبوا المُلكَ أَمراً أَنتَ كاسِبُهُ # فالمُلكُ أَمرٌ بِأَمرِ اللَهِ مُكتَسَبُ
8 فَاِستَعمِلوا مِنهُ ما قَد كانَ حاضِرَهُ # فَالجودُ لَيسَ عَلى عِرضٍ بِمُتَّهَمِ
10 وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما # ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ
0 أنْعِمْ بأمْلاكي التي ابْتَعْتُها # بأشْرَفِ الأثْمانِ مِنْ عُمْري
6 فَهُمْ مَيَامِينُ غُرٍّ # يَحْكُمونَ زَهْرَ النُّجُومِ
12 وَمِمَّا يَقْتَضِي طَرْدِي # عَنِ التَّوْفِيقِ أَوْ بَهْزِي
8 لَو كُنتُ أَعلَم إِن الوَعد آخِرُهُ # يُجدى مِن الحُب أَغنَتني المَواعيدُ
3 قسما بوداد أخلصهُ # ما دار سلوك في خلدي
10 قَدِ اخْشَوشَنُوا إِلا حَواشِيَ أُرْهِفَتْ # رِقاقاً وآداباً صَغَتْ نَحْوَهُم صَغْيَا
0 فمنا وارث والصلت منا # ومنا الخالدان توارثاها
13 سكنتموه ههنا وههنا # كالبوم كل بومتين في فضا
11 عَذَابِي مِنْ ثَنَايَاكَ العِذَابِ # فَهَلْ شَفَعَ الرِّضَا عِنْدَ الرُّضَابِ
2 وَتَوْدِبعُ صَبْرِكَ إِذْ وَدَّعُوكْ # وَتَفْطِيرُ قَلْبِكَ لَمَّا بَكَوْا
0 أشهد أن اللَه حي قدير # له البقاء الحق كالقدم
2 فأمطرتُ مربَعهمْ أدمعي # فكادَ يَرِقُّ ليَ المربَعُ
5 عادَ لي قُطبُ السُرورِ كَما # كُنتُ مُعتاداً عَلى القِدَمِ
6 فَليَجلُ شخصُكَ عَنها # ما بِالمَغِيب جَناهُ
10 بَعيدٌ مَداهُ لا يُشَقُّ غُبارُهُ # إِذا فَاهَ فاضَ السِّحْرُ ضَرْبةَ لازِمِ
2 وَظَلَّت بِغَيرِكَ مَشغولَةً # فَهَيهاتَ ما بِكَ مِمّا بِها
6 من بعدِ تجفيفِ ريقي # وجبِّ غصني الوريقِ
10 وحُسْنِ عَزَاءٍ في الأَسى وتَمَاسُكٍ # سِوَى عَبْرَةٍ لم تَعْدُ عادَةَ راحِمِ
1 قالوا تَناوَم وَاِلْه عَنها مُعرِضاً # أَدرَوا بِأَنَّ اللَهَ لَيسَ بِنائِمِ
1 ساق اذا ما لم تدر صهباؤه # فيديرها من مقلة حوراء
11 أجزت لهم رواية ما أشاروا # إليه بمقتضى الشرط العزيز
13 في غَفلَةٍ عَنّا وَفي ضَلالِ # وَنَحنُ قَد زُرناهُ بِالآجالِ
7 وسليم الفلِّ ملقٍ نفسه # فترى كل سليمٍ ككليم
7 وَتَجَنَّب كُلَّ خُلقٍ لَم يَرُق # إِنَّ ضيقَ الرِزقِ مِن ضيقِ الخُلُق
0 بهاء دين الله نجل الأولى # سموا بأنصارٍ وأنجاد
5 وسليل السادة الكبر # سابقي العرب والعجم
8 نَحنُ المُسيئون إِن جاروا وَإِن عَدلوا # وَما يَرون حَميداً فَهُوَ مَحمودُ
4 فقلت إِنَّ الإِمامَ آثَرها # بِصَيِّبٍ من يمينهِ انْهَمَلا
7 أعْدَتِ القَلْبَ فُتُوراً وضَنىً # لَيْتَها مِنْ وَسَنِ تُعْدِي الجُفونا
9 لا تخف نبوة الحوادث فالله # كريمٌ يحب كل كريم
11 وَأَنْتَ أَخٌ لِكُلّ غَريبِ دَارٍ # إِذا عَدِمَ القَرابةَ والخَلِيلا
11 وَدامَت مُبتَدا فِكرِ الأَماني # ذَراكَ وَمُنتَهى شَدِّ الرِحالِ
3 فأنا بهواكَ ذوى عقلي # كالشمس بِظلِّكَ تنكَسِفُ
13 إِنْ جُلِيتْ كُنُوزُهَا الدَّفِينَهْ # لَيْسَ النِّسَاءُ صُوَراً لِلزِّينَهْ
13 بدرٌ جلا عنا الدَّياجيَ نورُه # وكَمْ مَحا ضوءُ أَبيه من حَلَك
7 تَرزُمُ الشارِفُ مِن عِرفانِهِ # كُلَّما لاحَ بِنَجدٍ وَاِحتَفَل
9 حبذا خلعة كعرضك بيضا # ء بها ابيضَّ للعدى كلّ جفنِ
9 أُمَّ دَفرٍ جُزيتِ شَرّاً فَدَيّا # نُكِ يَغدو كَالضَيغَمِ الهَمّاسِ
7 رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ # أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر
7 يا أماني الوفدِ هنيتِ بهِ # الندى حيث الهدى حيث الثنا
7 لا يُمَلُّ الوَردُ فِي وَجنَتِهِ # وَقُصَارَى كُلِّ وَردٍ أَن يُمَل
0 وَإِن أَرَوكَ الوُدَّ عَن حاجَةٍ # فَفي حِبالٍ لَهُم يَجذِبون
9 فَكَأَنّي كَسَوتُ ذَلِكَ رَحلي # أَو مُمَرَّ السَراةِ جَأباً دَريرا
8 مَعولونَ عَلَيَّ إِحسانَهُ فَقراً # لِفَيضِ أَفضالِهِ يا نِعمَ مِن صَمَدِ
7 أو غدتْ مشبهةً مِن لوعتي # نارَها حَرّاً ووَقْداً وضِراما
10 يُفَاخِرُ فيهِ السَّبتَ يَوْمُ عرْوبَة # وَما كانَ إِلا مِنْ نَتَائِجِهَا حَقَّا
8 مِن دَوحَة بِثِمار الفَضل يانِعَةٍ # وَرَوضة قَد تَولى سَقيِها الكَرَم
12 وَقَد جِئتُم بِها شَعوا # ءَ شابَت مَفرِقَ الطِفلِ
8 وَلا حَديثي وَلا دَهري وَحادِثَهُ # وَلا هُمومي وَلا وَهمي وَلا هِمَمي
2 فَأَوفى عَلى قَولِهِم أَوَّلاً # وَأَوفى عَلى قَولِهِ آخِرا
10 وَلَو أَنَّكُم لَم تَقبَلوا الوُدَّ لَم يَزَل # مَصوناً لَكُم حَتّى أُغَيَّبَ في لَحدي
13 لِأَنَّني في حالَةِ الظاهِرِ وَال # باطِنِ لِمَشهَدِ بِالغَيبِ مُقِر
13 يا قمراً قلوبَنا قد قمَرا # ويا قضيباً لا يزال مُثمِرا
8 أزِمَّةَ العيسِ منهمٍّ وتَسْهيدِ # ما حنَّ قلبي إلى الحسناء من علقٍ
6 يا سعد قلبي حزين # على فراق الربوع
9 من أناسٍ من التقى والمعالي # وهمُ بين نطفة أمشاج
1 ما إن ركبْتَ مقلِّداً بحُسامِه # حتى مشَيْتَ موشِّحاً في بُردِه
13 أفادَ جسمِي قوةً فها أنا # كما يقالُ الأسدُ المشورب
2 وصاحب أسراره كاتم # وأنعمه في الورى تجهر
0 وَالشَرُّ في العالَمِ حَتّى الَّتي # مَكسِبُها مِن فَضلِ عِرناسِها
9 بطلٌ تضحَكُ الظُّبا بيدَيْهِ # فتُطيلُ الرِّقابَ حُزْناً بُكاها
5 فَاِبكِ ما شِئتَ عَلى ما اِنقَضى # كُلُّ وَصلٍ مُنقَضٍ ذاهِبُ
3 وأُحبُّ الريحَ أذا تُلْقي # عِطْراً منْ عِندكَ أنْشقُهُ
9 عللونا عند النوى بالعناق # وامزجوا بالوداع كأس الفراق
2 وَلا تَيأَسَنَّ مِنَ المُلكِ أَن # يَعودَ إِذا جَيشُ قَومٍ كُسِر
3 ما زال يجول مدى فمدى # ويحل الأمل ويعقده
5 حَلَبُوا شَطْرَيْهِ فِي الجودِ والبَأْ # سِ فأَحْلَى وأَمَرَّ الحِلابا
0 مولى عظيم القدر سامي العلا # عن وصف معناه تكل الفصاح
0 إِن أَقمَرَ اللَيلُ عَلى وَفدِكُم # وَجَدتُكُم مِن قَمَرٍ أَو قَمير
13 لِأَنَّ بِالسَعيِ يَقومُ الكَونُ # وَاللَهُ لِلساعينَ نِعمَ العَونُ
7 وحوى فضلا وجودا وندى # وعلى تلك السجايا طبعا
2 عَلَيْهِ صَلاَةٌ تَصُولْ # عَلَى صَلَوَاتِ الْعَبِيدْ
11 وَكَم آمَنتُهُ خَدعي وَمَكري # وَلَم آمَن خَديعَتَهُ وَمَكرَه
2 وَعَاطَوْكَ كَأْسَهُ مَمْزُوجَةً # بِمَا مِنْ عَظِيمِ السُّرُورِ عَطَوْا
0 حاشا لمثلي أنْ يُرى ضارعاً # وجيشُ عزمي لَجِبٌ مَجْرُ
0 يَا لَحْظَهُ أَثْخَنْتَ قَلْبي جِراحْ # كأَنَّ قَتْلِي لَك أَمْرٌ مُباحْ
13 وإن ترد وجنته المنيرة # فصغر النار على نويره
9 كَيفَ لا يُشرِكُ المُضيقَينِ في النِع # مَةِ قَومٌ عَلَيهِمُ النَعماءُ
11 أَقولُ وَصَوبُهُ مِنّي بَعيدٌ # يَحُطُّ الشَثَّ مِن قُلَلِ الجِبالِ
4 ما خُتِنَ القَومُ بِاِختِيارِهِم # إِذ جُلِبوا مِن طِرازٍ أَو خَتَنِ
10 فَإِن أَنا لَم أَمنَحكَ صِدقَ مَوَدَّتي # فَما لي إِلى المَجدِ المُؤَثَّلِ مِن عُذرِ
13 وَحَكَم الحاكِمُ مَصرَ وَيحَها # قَد لَقيت مِن حُكمِهِ جَهدَ البَلا
7 سيدي أولى رئيسٍ بيدٍ # أنعشت للشكر قلباً ولسانا
4 قالَ لي القلبُ عد لمالكنا # فإنه جابرٌ لما كسرا
13 غيرك يا تاج الخلافة اغتدى # يحيل بالمجد على العناصر
4 أو عرض الرَّدمُ دون حاجته # أو لقِيَ الليثَ هائجاً كَلَبُهْ
13 بينا الطيور في مداها سائره # إذا هم من عينه بالساهره
10 وَحَدَّثتَني يا سَعدُ عَنها فَزِدتَني # جُنوناً فَزِدني مِن حَديثِكَ يا سَعدُ
2 وأعجب شيء فميت يعزي # على الميت ميتاً فأعجب شي
10 فَإِني لَباقي الوُدِّ لا مُتَبَدِّلٌ # سِواها بِها حَتّى أَموتَ فَأُقبَرا
7 فغِناهُ نَهْبُ مَنْ يَسْألُهُ # ولقد يُبْلَغُه منْ لم يَسَلْ
10 وَماذا لَهُم لا أَحسَنَ اللَهُ حِفظَهُم # مِنَ الحَظِّ في تَصريمِ لَيلى حِبالِيا
7 أَم نِظامٌ لِلَآلٍ نَسَقٍ # جامِعٍ كُلَّ خَطيرٍ مُنفِسِ
11 فيا بشرى لمصرَ وساكنيها # مصيرك نحوها أزكى مصير
8 مسائل أَشكلت إِسنادها ذخرا # من جم علمك لو كنت الخضم لما ال
8 ولا يُسِرُّ سوى ما راحَ يظهره # كالسيف في الغمد أو كالسيف في القِمَم
7 فَلَئِنْ تَسْبِقْ فَمَا أَضَعَفَنِي # عَنْ مُجَارَاتِكَ عَقْلاً وَجَنَانَا
10 يُبيحُ انْهِلالاً جُودهُ وتَهَلُّلا # وَيحْظُرُ أَنْ يَأْسَى المَسِيفُ ويَنْشَغا
9 كم أتاها من قابِسِ نورَ وصلٍ # فاِصْطَلى دونَ ذاكَ نارَ الصُّدودِ
7 يا إمَامَ الدِّين هُنِّئتَ بِهِ # فَرَحاً فِيهَا ولا مُختَنِسَا
8 يُشَبِّهونَ اللَيالي بِالبِحارِ لَنا # وَفي عَجائِبِها عِندي عَجائِبُها
9 بورك الكأس والحباب الذي يرقص # في الكأس والشعاع المذهب
0 فَأَرسَل الفتيا مَليك الوَرى # لِنَجل فَرفور عَلى رسلها
10 كأنَّ شباكاً ألقيتْ في متونها # فأبقتْ مثالاً فوقها قد تسطرا
9 وأرَتْنا السّماءَ ذاتَ اِحْمِرارٍ # ومَحا نورُها السّوادَ الأثيري
8 وَرُبَّ لَيلَةِ خَطبٍ قَد سَرَيتَ بِها # وَما سَرى كَوكَبٌ فيها وَلا قَمَرُ
9 بَعدَ أَن يَقضِيَ الَّذِي أمَرَ الل # هُ بِهِ لَيسَ فِي الهُدَى تَخبِيرُ
2 يُسَرُّ بِها عَصرَ إِقبالِها # كَأَنَّ تَغَيُّرَها ما عُرِف
2 وَكانَت مَوَدَّتُهُ حُلوَةً # فَصارَت مَوَدَّتُهُ مُزَّه
13 إن كانت الأرض لها ذخائر # فهيَ لعمري هذهِ الأزاهر
2 شكا ماله الجور منه عليه # كما منه تشكو كماة التلاقي
2 لئن كان هذا قيا غربتي # ويا طول حزني وكربتي
9 وُمُحَيّاً كالشَّمس منكَ مُضِيءٌ # أسْفَرَت عنه ليلةٌ غَرّاءُ
7 واختفت تلك الرُّؤَى عن ناظري # وطَواها الغيبُ في سِحري بُردِ
7 وأدع من يدع لقا أمداحنا # وهو عنها بأياديه غني
9 وينام الصعلوك جنباً لجنب # والسراة الذين شادوا وسادوا
11 مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍ # لَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
2 وَإنْ زادَ طَارٍ يُزَدْ كَوز زيرٍ # فَليسَ بِضَائرِنا مَن طَرَقْ
0 او لا جبين بالصبا مشرقٌ # سه لنا يبدو سنا الفجر
10 وَلا شُدَّ لي سَرجٌ عَلى ظَهرِ سابِحٍ # وَلا ضُرِبَت لي بِالعَراءِ قِبابُ
9 لَم يَرَ الناسُ مِثلَنا يَومَ سِرنا # نَسلُبُ المُلكَ بِالرِماحِ الطِوالِ
0 لَو كانَتِ الدُنيا لَها مَنزِلاً # ما قُلتُ عَن مَعرِفَةٍ عُج بِها
9 كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً # بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ
7 أَرغُنٌ هامَ بِهِ وِجدانُها # وَأَذانٌ عَشِقَتهُ أُذُناها
11 رِضاهُ وسُخْطُهُ في حالتيْهِ # مَدى أيَّامِهِ ماءٌ ونارُ
3 والحــرب يسعّــر غمرتهـــا # ووطيــس الغمرة يشهـــده
5 بَسَمَتْ غُرُّ أَحَادِيثِهِ # عَنْ وُضُوحٍ كَابْتِسَامِ الصَّبَاحْ
13 ذَيّالَةً ذَلَّت لَها صِعابُهُ # رَكبُ هَياهُ وَالصِبا رِكابُهُ
11 فَلَم تَرَ عُصبَةً في الناسِ أَنكى # لِمَن عادوا إِذا لَقِحَت كَشوفُ
13 يا قاطعاً عرض الفلا وواصلاً # وقادماً يبغي العلا وراحلا
10 تَضِنُّ إِذا اِستَمنَحتُها لِيَ نَظرَةً # أُداوي بِها ما يُحدِثُ الحُبُّ في صَدري
1 وأهابَ بي للصبْرِ قسْراً أنني # أبصرتُ مُقتبِلَ الشبابِ ورائي
10 يَقولونَ عَن لَيلى عَيِيتَ وَإِنَّما # بِيَ اليَأسُ عَن لَيلى وَلَيسَ بِيَ الصَبرُ
10 وللَّهِ تِبيانٌ سَحَبْتَ ذُيولَه # فأَوَّلُ مَنْ أزْرَى بِسُحْبَانَ وائِلُ
5 أَعصَمَت نَفسُ اِمرِئٍ عَلِقَت # مِنهُ بِالوُثقى مِنَ العِصَمِ
0 فَكُلُّ ما صُحِّحَ مَنقولُهُ # فَمِن مَقولاتي هُوَ الضَربُ
4 سَفَّهْتِ أَحْلامًــا تَخْتَـلِي خَجـَــلاً # زَيَّنْتِ آَمَالاً فانْطَـوتْ ثَـنْــيَــــــــا
13 طوبى لِمَن والى أَبو مُحَمَّدٍ # وَقُل لِمَن عادى تأَهَّب لِلعَطَب
9 كم قصدْنا محمداً فحمدنا # شادويّ الفخار والتهذيب
9 أنتَ ترعى الأمور والله يرعا # كَ فلا زلت راعياً مرعيّا
10 وَما زِلنَ حَتّى نِلنَ ما شِئنَ بِالرُقى # وَحَتّى أَصاخَت لِلخَديعَةِ وَالخَتلِ
7 وَإِذا ما اِستَنهَضَتكُم لَيلَةً # دَعوَةُ الخَمرِ فَثوروا أَجمَعين
0 أُقسِمُ لا يَقعُدُ في بَلدَةٍ # نائِيَةٍ عَن أَهلِهِ قاصِيَه
1 فكأنّما استمليتُ تلكَ وهذه # من وصفِ كفِّ بلالِ بنِ مُدافعِ
9 إِن تُراعوا مِنَ المُراعاةِ رَبّاً # لا تُراعوا بِالرَوعِ مِنَ ذاتِ رَمضِ
2 خلافك أما العزا في اختلاف # عليك وأما البكا في اتفاق
8 لِمَنْ أَوَدُّ وفي الأجداثِ مُضطَجَعا # ماذا جزاؤهمُ منّي اعاينهمْ
9 ظلَّ في ذلك الحمى مصرياً # عربيَّ الحياة والأفكارِ
13 إِنّي أَرى قَيداً فَلا تُسلِموا # أَيدِيَكُم فَالقَيدُ لا يُسجِجُ
1 وَوَصَلتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍ # حَتّى كَأَنّا مِعصَمٌ وَذِراعُ
11 نقلْتُم نحو مكّتِكم فؤادي # وبينَ الكرْخَتَيْنِ تركتُموني
12 ألا أهْوِنْ على البدْر # بكلبٍ لَجَّ في النَّبْحِ
7 صلتي عند لا أتركها # وكفاني صلة أن أصلا
8 فَما وَحَقك عَن ود زِيارتهُ # لَكن لِيزجر طَرفي وَالسهاد مَعا
2 فَلا تَأمَنَن إِن وَفَدَ الحِمامِ # غادٍ عَلى موَجِ القَومِ سارِ
4 سَلامةُ المَرْءِ ساعةً عَجَبُ # وكلُّ شيءٍ لِحَتْفهِ سَبَبُ
1 سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماً # تَرَكتهُ مَجروحاً بِلا إِغمادِ
7 والنسيم الرطب يسري سحراً # حاملاً رجع حديث الحب عنا
8 لا يَعْرِفونَ ثِمالاً غيرَ نِعْمَتِهِ # حتى إذا ظَعَنوا عن جُودِهِ قَفَلوا
13 في الضَّربِ إِن أَرَدتَ جَذرَ الباقي # فَرَبِّعِ المطلوبَ باستحقاقِ
11 وقرّتْ أعيُنُ البيضِ المواضي # ومِسْنَ معاطِفُ السُّمرِ الطِوالِ
9 مِثلَ حُرِّ الياقوتِ إِن مَسَّهُ النا # رُ جَلاهُ البَلاءُ فَاِزدادَ زَينا
11 وَبَعضُ الحِلمِ في الأَوقاتِ جَهلٌ # وَيُعجِبُني الحَليمُ وَلَو بِمَرَّه
13 وَكانَ في دِجلَةَ أَلفُ ماخِر # لَم يَعنِها إِلّا جَناحُ طائِر
3 ذهب الماضي فدعينا في # آتــي الأيــام نــجـددهُ
0 كَم تَنصَحُ الدُنيا وَلا نَقبَلُ # وَفائِزٌ مَن جَدُّهُ مُقبِلُ
3 من (روح القدس) يؤيّده # فيهزّ السمع بقافية
7 ساهِمَ الوَجهِ لِما حَلَّ بِهِ # سادِرَ النَظرَةِ مِن وَقعِ الخَبَر
10 دَنَتْ غَمَراتُ المَوْتِ منْ يغْمُرَاسِنٍ # فأَحْفَلَ كالخَرْقَاءِ يَعْتَسِفُ الخَرْقَا
10 أَلا إِنَّما غادَرتِ يا أُمَّ مالِكٍ # صَدى أَينَما تَذهَب بِهِ الريحُ يَذهَبِ
13 طاوي الفؤاد ناشر الأظافر # يا عجباً منه لطاوٍ ناشرِ
10 لَهُ بِسُلَيمٍ وَقعَةٌ جاهِلِيَّةٌ # تُقِرُّ بِها فَيدٌ وَتَشهَدُ حاجِرُ
7 وسبقْتَ الرُّمْحَ عَزْماً ماضياً # وفضَلْتَ الطَّوْدَ صبراً ووقَارا
4 أَيَنبَري دونَكَ الكِرامُ لَها # وَأَنتَ قَمقامُها وَأَحمَلُها
1 فمليكُه المرهوب يُعدِمه ندىً # فيعودُ حيّ العَود بعدَ مماتِه
11 أَراها والِهاً تَبكي أَخاها # عَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ
8 حاشا وفائي واِن طالَ الزمانُ به # واِن تمادى بنا أنْ يعرفَ الَملَلا
6 رماه لما رمى # قلبي بسهم مصيب
1 وعدَتْ ولم تفِ لي بذاك الموعدِ # فغَدا الغرام غريمَ قلبي المُكمَدِ
0 أقول جف البر لا ديمة # تهمي ولا المزنة ترعاه
2 ووفقني اللَه مستقبلاً # عليك عليك إلهي اعتمادي
8 وكلُّ يومٍ بفخر الدين مُقْترنٌ # فمنه للملتجي والمُعْتفي عيدُ
10 يَضِنُّ زَماني بِالثِقاتِ وَإِنَّني # بِسِرّي عَلى غَيرِ الثُقاتِ ضَنينُ
10 بَقيتَ اِبنَ عَبدِ اللَهِ تُحمى مِنَ الرَدى # وَيَفديكَ مِنّا سَيِّدٌ بَعدَ سَيِّدِ
12 فَإِمّا مُت يا أَملي # فَموتي حُرَّةً مِثلي
4 والطَّيِبُونَ المُبَرَّؤون من ال # آفَةِ والمُنجِبُونَ والنُجُبُ
7 فَقَضَيناهُ وَلَم نَحفِل بِما # سَطَّرَت أَيدي الكِرامِ الكاتِبين
8 موانعٌ ليس منه بل من القَدَر # وربما وقعتْ أشياءُ خارجةٌ
5 حجبوا عنه التصبّر لما # حجبوا عنه المَهاةَ الرّداحا
1 أحبابَنا عودوا علينا عَوْدَةً # واجروا على نَسَقٍ مع الخُلصَانِ
7 كَيْفَ لا يُصْفِيكِ وُدّاً مَعْشَرٌ # لَكِ بِالشُّكْرِ عَلَى الدَّهْرِ مَدِينْ
10 تَفَرَّدَ بِالعَلْياءِ عِلْماً وسُؤْدَدا # وحَسْبُكَ مِنْ عالٍ عَلى الشُّهْبِ عالِمِ
0 وخُلقُهُ يُنبيك بالحسن عن # أسرارِ أخلاقٍ لديه حسان
11 فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِ وَكَانَ بَرّاً # رَؤُوفاً حِينَ أَبْدَعَ فِي الرَّنِينِ
9 إنْ جَهِلْتُمْ ما حَلَّ في ساحلِ الشي # خِ مِنَ الصّفحِ فاسْألُوا البَحَّارَهْ
8 لَم يَجرِ وَاللَهِ في سِرّي وَفي عَلَني # لا في رِضايَ وَلا وَاللَهِ في غَضَبي
2 فَلا تَستَحيلي لِبُعد الديار # فَإِنّي مَعَ البُعد لا أَستَحيلُ
13 يحمِلُني الدهرُ وأيامُه # على عُلالاتي وأعذاري
2 وَبَيداءَ قَفرٍ كَبُردِ السَديرِ # مَشارِبُها دائِراتٌ أُجُن
4 وَمُسلَمٍ قَد دَعا فَأَنقَذَهُ # حَتّى اِنجَلى الكَربُ عَنهُ فَاِنقَشَعا
10 وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى # وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ
11 لَعوب بِإِصطِبار أَخى شُجون # طَليق الدَمع مَأثور الهيام
10 وليلٍ بعيدُ الجانبينِ سهرته # مع النجم حتى مقلتي ليس تطبقُ
11 مُحَمَّدٍ أَزْكَى الْوَرَى # مِنْ عَجَمٍ أَوْ عَرَبِ
0 بشرني الدهر بقصدٍ به # بدا على أصحابي النجح
7 واستفادَ الدهرُ من آدابِه # بعدما كان اعتدى فاعْتَدَلا
2 وَدارُكَ أَحسِن إِلى جارِها # وَلا تَجعَلَنَّ لَها مُشتَرَف
2 ويَتَّخِذُ الحمدَ فرْضاً عليه # اذا ما رآهُ بنو المجْدِ وضنَّه
11 فَإِن فَعَلَ الفَتى خَيراً تَعالى # إلى قِنسِ المَلائِكِ خَيرِ قِنسِ
8 أنت الغياث لنا في كل نائبة # بعد الإله وطه خير عدنان
7 ومن الأرض جديب وندٍ # ومن الدور جواد وبخيل
0 وأعجبُ ألأشياءَ أنْ غادرتْ # نوائب الأزمانِ لي حسا
13 فَكانَ في هَوج الخُطوبِ صَخرَةً # وَفي طَريق السَيلِ شَمّاءَ الرُبا
9 عربيّ إلى كنانة معزا # هُ ولكن لحاظه من سهامه
0 لَو ذاقَ لَوعاتِ الهَوى لَم يَكُن # هَوى ظَلومٍ عِندَهُ ذَنبا
1 خِلْتُ الصُّقورَ به الصُّفُونَ وهكذا # خَطَا صقورٍ سُطِّرَتْ وصُفُونِ
11 وَفارِس خانها ماءٌ ونارٌ # فغِيضَ الماءُ وانطَفأَ اللَّهيبُ
1 ما زلت للوراق أرفع قصتي # حتى وفى أفديه من وراق
9 بَرَزَت في خَرائِدٍ خَفِراتٍ # مُثقَلاتِ الأَكفالِ وَالأَعجازِ
6 يَمَسُّ كَفِّي بِجسْمٍ # يَكادُ لَمْسِي يُذِيبُهُ
9 قتلَتْهُ اليهودُ فيما زَعَمْتُم # وَلأَمْواتِكم به إحياءُ
8 وَفي خَفائي بَدا لي بِالتَنَعُّمِ في # دارَيَّ مِن غَيرِ إِثمٍ أَمرُ مَولائي
1 خَلَقَا لعينَيْ دهرِهِمْ كَحَلاً # واستَحْدَثَا من عنبَرٍ كُحْلا
11 فَيُخبِرَهُ بِأَنَّ العَقلَ عِندي # جُرازٌ لا أَفَلُّ لا أَفَلُّ وَلا أَنيثُ
10 وهَبَّ هُبُوبَ المَشْرَفِيِّ مُصَمِّماً # لِتَأمِينِ ما يَخْشَى مِنَ الوَقْمِ والوَقْصِ
10 يُصَرِّفُ صَرْفَ الدَّهْرِ فِي النَّاسِ حُكْمُهُ # فَإِنْ عَصَمَ الأَهْدَى لَقَدْ قَصَمَ الأَغْوَى
9 أَحْرُفٌ أرْبَعٌ شَفَتْ دَاءَ صَدْرِي # وَأَنَارَتْ بِإِذْنِ رَبِّيَ فِكْرِي
4 جُردٌ جِلادٌ مُعَطَّفَاتٌ على ال # أقرنِ لا رِجعَةٌ ولا جَلَبُ
13 مُنَحَّلَ الجِسمِ مِنَ الرِّباطِ # يَحكُمُ حُكمَ الحَقِّ لا اعتِبَاطِ
3 حب يعنيك تجدّده # وهوى يغريك تعدّده
4 مَن يَبرِمُ الإِنتِقاضَ مِنها وَمَن # يُخمِدُ نيرانَها إِذا اِلتَهَبَت
7 كست الأفقَ سواداً لم يكن # غير غيم جاثم فوق الفكر
2 وَما يَرتَضي اللُبُّ عِندَ البَيانِ # لا ما أَتوهُ وَلا ما أَتَت
4 بطونُ أيدي الرجالِ فقد مُلئَتْ # منه ومن مأثراتِه الكُتُب
0 فازورّ في الرفعة غيظا وقد # كادت تموت النفس مذ قلت شاه
0 أُحاوِلُ الصَبرَ عَلى هَجرِهِ # وَالصَبرُ مَحظورٌ عَلى الصَبِّ
1 ليس الزمان بصالح إلا على # تدبيرهم في النقض والإبرام
0 مستحكم الرأي ولكن متى # نخدعه باغي نشبٍ يخدع
10 وأُبرِئُ مَن يَشكُو وإن شَفَّنِي الضّنَى # وأنفَع مَنْ يَرجو وإنْ مَسَّنِي الضرُّ
10 رَدَدتُ بِرَغمِ الجَيشِ ماحازَ كُلَّهُ # وَكَلَّفتُ مالي غُرمَ كُلِّ مُضَلِّلِ
11 وَما فيكُم عَلى الإِحسانِ جازٍ # وَلا مِنكُم عَلى النُعمى شَكورُ
2 أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو # رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ
6 صلاة ذي العرش تترى # عليه طول العصور
10 أَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها # وَمَن يَشتَري ذا عِلَّةٍ بِصَحيحِ
1 فمغاثِ ذي المَعِزِ القليلِ ثُغاؤُهُ # فالماءِ من حاراتِ عند الفَلَّةِ
6 بَيروتُ مَهدُ غَرامي # فيها وَفيكِ صَبَوتُ
3 ما أشرك فيك القلب فلم # فى نار الهجر نحلده؟
0 أقسمت من فرقك بالفجر # والشعر بالليل إذا يسري
10 وَتَرمي فَتَصطادُ القُلوبَ عُيونُها # وَأَطرافَها ما تُحسِنُ الرَميَ بِالنَبلِ
1 يحمله داريُّ النسيم مُبَلِّغاً # عني إلى ذاك الجمال الرائع
6 أَثقلت كاهل شُكري # رِفقاً بِجودِكَ رِفقا
8 وَلا أَلَمَّ بِهِ وَهنٌ يُغَيِّرُهُ # وَأَجرَتِ الريحُ في أَرجائِهِ أَرجاً
10 وَتُلوي بِرَيّانِ العَسيبِ تُمِرُّهُ # عَلى فَرجِ مَحرومِ الشَرابِ مُجَدَّدِ
2 فَنَفسي الفِداءُ لِهَذا الكِتا # بِ إِن كانَ خُطَّ بِإِملائِها
2 تُرى نارُهُم لِحَريقِ القُلوبِ # فَقَد أَوقَدوها وَلَم يَصطَلوا
5 خضرةٌ في لَونِه ولَهُ # نفَسٌ يُعْزَى إِلى الخَضِرِ
10 سَأَصبِرُ لِلمَقدورِ يا أُمَّ مالِكٍ # وَأَعلَمُ أَنَّ الصَبرَ مُرُّ المَذائِقِ
0 أعجب لها ناعورة قلبها # للماءِ منشى العيش والعشب
2 عَتبتَ ولكنني لم أعِ # وأين مَلامُك من مِسْمَعي
10 هَبي أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً عَلِمتِهِ # وَلا ذَنبَ لي يا لَيلَ فَالصَفحُ أَجمَلُ
0 وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ # فَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطا
8 وواجب منك بالاسعاف تنسوني # إن الحبيب الذي في الحزن يغريني
2 سَديسٍ مُقَذَّفَةٍ بِاللَكي # كِ ذاتِ نَماءٍ بِأَجلادِها
10 أُقاتِلُ عَن قَلبي الهَوى فَكَأَنَّني # وَإِيّاهُ نَزّالانِ في مُلتَقى الزَحفِ
9 أبسطُ العالمين بأساً وجوداً # يوم يفني العدَاة أو يوم يغني
9 واِخْلعِ النّعلَ في ثراهُ اِحتراماً # لا تضعْهُ على نُقوشِ الخُدودِ
3 يمتصّ الشهد مشهّده # قرآن الله يبشّرنا
8 ولا لقيت وايناه أذى وعنا # قد أحسن اللَه فيه الصبر عندكم
9 يحسب الضيق آخذاً في حماه # بخناق ويحسب القوم أسرى
6 بِمَنْ أَباحَكَ قَتْلِي # عَلامَ حَرَّمْتَ وَصْلي
4 بَهْرَجَهُ صَيرف الخطوب إِذا # باشَرَهُ بالمَحَكِّ فَانَتَقَدَه
7 وعلى ذاك فإن أرسلتَ لي # سابحاً خُضت بذاك البَحر
7 إيهِ يا دُنيا اِعبِسي أَو فَاِبسِمي # لا أَرى بَرقَكِ إِلّا خُلَّبا
10 أَتَيناكَ أَدنى مانُجيبُكَ جُهدَنا # فَأَهوَنَ سَيرِ الخَيلِ مِن تَحتِنا الشَدُّ
10 هَويتَ فَتاةً كَالغَزالَةِ وَجهُها # وَكَالشَمسِ يَسبي دَلُّها كُلَّ عابِدِ
3 والحسن تجرّك فتنته # والقلب يصدّك أصلده
0 إِن كانَ لِلمَرّيخِ عَقلٌ فَما # يَستُرُ عَنهُ أَنَّهُ بائِدُ
7 وَرَأَى إِبقاءهُ في خِدْمَةٍ # وهْوَ أهْلٌ لِجَسيمِ المِنَنِ
2 وَكَعبَةُ نَجرانَ حَتمٌ عَلَي # كِ حَتّى تُناخي بِأَبوابِها
1 أَنّى رَجَوتم غَدرَ من جَرَّبتمُ # مِنهُ الوَفاءَ وَظُلمَ مَن لا يَظلِمُ
3 عيناك لسفك دمى جنتا # فالصدغ علام تجعده
2 وَوُدّي عَلى حسب ما تَعلَمينَ # تَزولُ الجِبالُ وَما إِن يَزولُ
10 وَمَن لا يَذُد عَن حَوضِهِ بِسِلاحِهِ # يُهَدَّم وَمَن لا يَظلِمِ الناسَ يُظلَمِ
1 ولكم بها من رام وزنا قلبه # عينا تقطع في الهوى وتفعلا
4 كم كسر الصخر بالزجاج وكم # قطّع بالشحمة السكاكينا
8 اِنْ شَطَّ نوميَ أو أن سامني شَطَطا # هنَّ الغواني يُهيِّجنَ الشجونَ اِذا
10 وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا # لَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ
13 فَدارَ حَتّى أَمكَنَت ثُمَّ نَزَل # فَحَطَّ مِنها أَفرُعاً مِثلَ الجَمَل
11 بِلا قَتلى تُقَتِّلُنا رِياحٌ # رِماحٌ في مَراكِزِها رِماحُ
13 حَتّى نَفاهُ مِن تُخومِ فارِسِ # وَبانَ عَنها بِضَميرٍ آيِسِ
1 حتَّى إِذا كَمُلَتْ لها آلاتُها # من عُدَّةٍ تجري بها أَو عِدّةِ
8 يَشكو إِلَيكَ ذَوي ضغن وَإِن عَظموا # سيان عِندَهُم المَخدوم وَالخَدَم
8 يبكي على زمن ولي ومجتمع # بالرقمتين لأحباب وأخدان
0 حروفها تعطف يسر الفتى # فهي حروفُ العطف لليسره
5 نَهْضُ عَضِّ البَأْس بَزَّهُمُ # كُلَّ تَمْوِيه وَتَمويلِ
0 كَيْ لاَ يُرَى يَوْماً لِغِرَّتِهِ # تَخْدَعُهُ مَكْراً بَوَارِقُهُمْ
8 عليك دِجْلةُ في أَكْنافِ بغداد # لأَنْتَ وارثُ مُلْكِ الأرض قاطبةً
10 أُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَه # أَصابَكِ مِن وَجدٍ عَلَيَّ جُنونُ
11 فَلا تَأمَل مِنَ الدُنِّيا صَلاحاً # فَذاكَ هُوَ الَّذي لا يُستَطاعُ
11 أخا الخصر الدَّقيق فدتكَ روحِي # نعم وفدتْ ملاحتك البرايا
10 وَطُولُ اعْتِبارٍ في الليالي وحُكْمِهَا # عَلى كُلِّ مَحْكُومٍ عَلَيْهِ وحَاكِمِ
9 يا وزيراً أقلامنا ركَّعٌ في # مدح تجتلي محياه قبله
0 لقد تجلَّت قدرةٌ من علٍ # مذ أنعمَ اللهُ بأنَعامِ
11 وَمَا قَدْ فَاتَ مِنْهَا الْحَصْرَ نَثْراً # وَأَعْجَزَ كُلَّ ذِي قَلَمٍ وَنُونِ
5 ثم لا تغتر بالنسب # لا ولا تقنع بكان أبي
13 وَلَوْ أَتاهُ في النَّدِي مُحارباً # مَا قَدَرَ الغَيْثُ على لِحَاقهِ
10 أَلا أَسعِديني بِالدُّموعِ السَواكِبِ # عَلى الوَجدِ مِن صَرمِ الحَبيبِ المُغاضِبِ
12 وظنِّي أنه رجلٌ # يحاولُ عندها الرِّيَبا
3 أم أنت عدو أبعده # لو كنت حبيبي ما عبثت
7 يا رسول اللَه يا من يده # عمت السهل وأهل الجبل
0 وَلا يَغيضُ الغَيظُ في فِعلِها # ما فَوقَ خَدَّيكَ مِنَ الوَردِ
11 وَجَهَّزْنا وُلاةَ الْحَرْبِ لَيْلاً # عَلَى أنْ يَكْبِسُوهُمْ مُصْبِحِينا
8 كوجِهه كلُّ قُبْحٍ منه مُخْتَصَرُ # لا يَحْلِق الرأسَ إلا مرة وبها
13 لَكِنَّها تُخبِرُ عَن حَكيمِ # مُوَفَّقٍ مُجَرَّبٍ عَليمِ
0 لما تحلت سنه بالهنا # لديكم في أسعد الوقت
2 وَأَوَّلُ مَن ظَلَّ في مَوقِفٍ # يُصَلّي مَعَ الطاهِرِ الطَيِّبِ
5 هُوَ خَشْفِي وَهْوَ مُفْتَرِسِي # فَاروِ عَنْ أُعْجُوبَتِي خَبرا
11 لقوسكَ نحو حاجبكَ انْجذاب # وشبه الشيء منْجذبٌ إليه
2 حَبا الشَيخُ لا طامِعاً في النُهوضِ # نَقيضَ الصَبِيِّ إِذا ما حَبا
11 تُحاذِرُنا المَنايا السودُ جَهراً # وتأتينا العُيونُ بها سَرارا
6 وَالصارِمُ الأَشعَرِيُّ ال # مُحنى عَلى الإِعتِزالِ
9 وتمادَيْتُ أَقْتَفي أَثَرَ القَوْ # مِ فطالَتْ مَسَافَةٌ واقْتِفَاءُ
9 إنْ أَكُنْ ما أقولُهُ مِنه دَعْوَى # فاطلُبُوني عليه بالبُرْهانِ
0 مُنِيّتُها مَنزلةً قد عَلَتْ # وَانحَطَّ عَنها الفَلَكُ السَّابِعُ
0 أصبحَ لا حرز لأمواله # فلو عدا السارق لم يقطع
7 ما يُظَنَّنَّ بِناسٍ قَتَلُوا # أَهلَ صِفِّينَ وَأَصحابَ الجَمَل
7 غرَّب الحظ كما مال الشراع # هكذا الأعمار في الدنيا تميل
13 فَاِختَرتُ لَمّا وَقَفوا طَويلاً # عِشرينَ أَو فَوَيقَها قَليلا
7 أبعث الآن اعتذاري وأنا # حاضر بالقلب والروح معك
9 دارُ خَودٍ تَشفي الضَجيعَ بِعَذبِ ال # طَعمِ مُزٍّ وَبارِدٍ كَالسُلافِ
13 يَعزونَ بَينَ وَبَرٍ وَقِدِّ # عِبدانُ بَينَ عاجِزٍ وَوَغدِ
13 فَوَجد الدار خلت وَاِستَهدَفَت # بِمَوت كافور الَّذي كانَ وَقى
2 فَعاشوا بِذَلِكَ في غِبطَةٍ # فَجارَ بِهِم جارِفٌ مُنهَزِم
0 وَغَمزَةٍ مِن كَفِّهِ كُلَّما # صافَحتُهُ نافِعَةً شافِيَه
2 وإني لأَعْجبُ من شائبٍ # يُنقِّى البياضَ كي يَتكَتِمْ
1 فنويّ أَو مرسى عروسٍ أَو محا # ومحا محلٌّ منه حَلُّ العُقْدةِ
7 وَإِلَيهِ الهِندُ عَن قُبَّتِها # نَهَدَت تَطلُبُهُ عِندَ الخُبَي
0 لي أَمَلٌ فُرقانُهُ مُحكَمٌ # أَقرَؤُهُ غَضّاً كَما أُنزِلا
7 وَتَقارَضنا شَهاداتِ التُقى # ثُمَّ صِرنا لِزَوالٍ وَاِنقِراضِ
7 أين سُلطاني ومجدي والذي # حُبُّه مجدٌ وسلطانٌ وعِزَّه
4 هَل في ادِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ # أَم هَل لِهَمِّ الفؤادِ مِن فَرَجِ
7 والحيا بالبرقِ معطٍ باسمُ # كعمادِ الدين جمَّاع الثنا
4 مُرتَمِياتٌ بِنا إِلى اِبنِ عُبَي # دِ اللَهِ غيطانُها وَفَدفَدُها
11 فليسَ يفرُّ إلّا عن قِتالٍ # به القاماتُ من عُدَدِ الطِعانِ
13 جاءَ بِأَوساطٍ وَجُردِ تاجِ # مِن حَجَلِ الصَيدِ وَمِن دُرّاجِ
2 خليليَّ لولا الهوى والنوى # لما قلتُهل ليَ مِن مُنْجِدِ
5 جَمَعَ اللَهُ عَلَيكَ قُلوباً # مُزِّقَت في مَعشَرٍ آخَرينا
3 قد شَرد عن جَفْـنـي غُمـضى # حـتّــى ائتـلفَــتْ لِيَ شُـرَّده
2 لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ والكاتبانِ # مَا قَالَ في عِرْضِي الكاتبُ
8 أَشكو إِلى قَلَمي نارَ الهُمومِ وَيا # ما أَصعَبَ النارَ إِذ تُشكى إِلى القَصَبِ
2 يقولونُ لي لا تقع فيهُم # فقولوا لهم لا تكونوا حُفر
6 لا تَأخُذيني بِشَيءٍ # جَرَت عَلَيهِ السُيولُ
2 جَزَاكُمْ عَلى ما وَصَلْتُمْ بِهِ # جَنَاحَ الأَديبِ سَميعٌ مُجِيبْ
4 قَلْبٌ كَما يُفْهَمُ السُّلوُّ جَرَى # فِيهِ كَمَا يُعْلَمُ الهَوَى لَهَبُ
13 من مبلغٌ عنِّي الخوارزميَّا # يخبره أنَّ ابنهُ عَليَّا
12 أرى الأيام لا تبقى # على حالٍ فأحكيها
0 وكل تقية فلها محل # وعين اللَه ناظرة تراها
8 بل أكرم الكرما الباقين والأول # إن كنت مت فأحياك الجميل لنا
4 شَتّانَ جَفلُ الدُموعِ بَينَهُما # شَوقُ مُحِبٍّ وَنَأيُ مَحبوبِ
2 وَيَكسِرُ صُبحُكَ لي عَينَهُ # فَيا لَيلُ دُمتَ لَهُ كاسِرا
13 والنفس مغناطيس أمر الإلهام # والروح مغناطيس كون الأجسام
11 مَيامِسُ غَزَّةٍ وَرِماحُ غابٍ # خِفافٌ لا تَقومُ بِها اليَدانِ
8 سَلِ اللَيالِيَ هَل ثابَت عَوائِدُها # فَلَم أَثُب وَاِستَحاشَتني فَلَم أَثِبِ
9 قَد تُلاقي الحِمامَ في وَضَحِ اليَو # مِ نُفوسٌ بِصُبحِها مَسرورَه
0 فإنّ في إدمانِها للفتى # مَضَرّةٌ يَعْجَز عن دفعِها
10 خَضيب الظُّبى من خضْدِه شوْكةَ العِدى # كأنّ به شَوْقاً إلى الخَضْدِ والخَضْبِ
9 نَحنُ في هَذِهِ البَسيطَةِ أَضيا # فٌ لَنا في ذَرا المَليكِ نَزولُ
6 وصِرْتُ مُوسَى زَمَاني # مذ صارَ بَعْضِيَ علّي
9 وغدَت عُوَّماً بدجلةَ حتّى # صار لُجّيُّ مائِها كالأسيرِ
4 كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ # قُلٌّ وَإِن أَكثَرَت مِنَ العَدَدِ
9 هاجَرُوا يَطلُبُونَ ما وَعَدَ اللَ # هُ فَبانُوا وَجارُهُمُ غَيرُ قالِ
10 يَقُولونَ أتبعْت الصّبا آهَةَ الهَوَى # فقُلْتُ ارْتِشافُ الرّاح يتْبعُهُ السُّكْرُ
13 رُبَّ عَدوٍّ عاقِلٍ أَشكاكا # وَرُبَّ وَدِّ جاهِلٍ أَبكاكا
4 بانو بِخُرعوبَةٍ لَها كَفَلٌ # يَكادُ عِندَ القِيامِ يُقعِدُها
1 خَلَعَ الهَوى ثَوباً عَلَيهِ مِنَ الضَنى # قَد شَفَّ عَنهُ فَهوَ كاسٍ عاري
6 قال العذار لحدقي # ما أنت من خلّ بقل
8 إِذا العِدى في الوَغى سُلَّت سُيوفُهُمُ # جاءَت إِلَيكَ وُجوهُ النَصرِ تَبتَسِمُ
10 فَإِن أَحيَ لا أَحمَد حَياتي وَإِن أَمُت # فَإِنَّ قَتيلَ الشَوقِ غَيرُ مَلومِ
11 إِذا ماتَ اِبنُها صَرَخَت بِجَهلٍ # وَماذا تَستَفيدُ مِنَ الصُراخِ
12 لَقَد عَمَّهُما اللَعنُ # فَأَولى لَهُما أَولى
8 يسري على الأيْنِ لا يَثنيهِ مُنخَرَقٌ # عنِ الرسيمِ ولا يَستبعِدُ الأمدا
9 كَيفَ أُمدِ وَلا يَزالُ قَتيلٌ # مِن بَني وائِلٍ يُنادي قَتيلا
6 لأَِنَّ مُجْتَثَّشِعْرِي # يُدْلِي بِعَيِّي وَضَعْفِي
8 فينا ويأبَى لما أَخْفاه إعلانا # تخالُ في كل نادٍ من مَدائحه
9 وبأمِّ السِّبْطَيْنِ زَوْجِ عَلِيٍّ # وَبَنِيها وَمَنْ حَوَتْهُ العَبَاءُ
4 هَتَكتُ عَنها وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ # مُهَلهَلَ النَسجِ ما لَهُ هُدُبُ
11 فنعمَ الأهلُ قد أضحتْ وماذا # يقولُ المدْحُ في أهلِ الصلاح
8 بساحلِ الثَّغْرِ في أعلى مَناظرِهِ # وفي المَنارةِ من تلْقائِنا قَبَس
2 وَمِثلِكِ مُعجَبَةٍ بِالشَبا # بِ صاكَ العَبيرُ بِأَجسادِها
6 وَأَهيَفٍ قامَ يَسقي # وَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّه
7 رُبَّ لَيلٍ قَد تَعاهَدنا عَلى # ما تَعاهَدنا وَكُنّا فاعِلين
1 فاستهد في اتلاف مهجته وقل # عرضت نفسك للبلا فاستهد في
3 وكــســـفــتَ الشُّهـْبَ بـنــيِّرةٍ # من شهـبِ ظُبـاً بذُرى الأَسل
7 قد عَلاَ بالرُّوحِ والجِسْمِ عُلاً # رَجَعَتْ مِنْ دونها الرُّوحُ الأَمِينا
8 أنجاب ملأمة أَرباب مختلق # أَرجو بإغضابهم أَرضي الإِله ومن
2 فَيا لَيلُ ما اِفتَرَقَ العاشِقانِ # إِذا كُنتَ بَينَهُما حاضِرا
12 فذنبي عنده خفت # هضاب حرى وعمود
6 وَالْوَرْدُ أَبْدَى عَقِيقاً # بِشَذْرِ تِبْرٍ مُعَلَّمْ
10 ثَلاثَةُ أَعوامٍ يُكابِدُ مَحلَها # أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ عُراعِرُ
9 إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها رَسولي # كَتَبَت أَنَّها تُريدُ رَحيلا
11 جَعَلتُم فَخرَكُم فيهِ لِعَبدٍ # مِنَ اِلأَمِ مَن يَطا عَفَرَ التُرابِ
9 حبَّذا أنوار شخصك في سجَّا # دِ محرابه النقى والمصلَّى
4 يا أيها الحافظُ الذي حفظ الش # رْعَ لك العِلمُ ثمّتَ الأدبُ
2 فمنطق كل امرئٍ مظهر # على ما رأيناه ألبانه
4 حلى ثناه لأحرفي قعدت # كالنمل تسعى له مع الشعرا
4 منفرد الحسن لا نظير له # صيرني في الغرام منفردا
13 وأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلى # فَنَقطتَهَا بالنَّدا الغمائمُ
10 لَقُلتُ ذَروني ساعَةً وَكَلامَها # عَلى غَفلَةِ الواشينَ ثُمَّ اِقطَعوا عُمري
13 لله ظبيٌ من ظباءِ يثبرب # جفا الجفونَ مُذ جفا طيفُ الكرى
0 وَأَمقَرَت أَفعالُ سُكّانِها # فَهُم ذِئابٌ في الفَضا عُسَّلُ
1 قل للظبا اللاتي حكين لحاظها # ما في عيونك يا ظباء حياء
4 وَإِنَّ في لُكنَةِ اِبنِ عَونٍ لَما # يَشغَلُهُ عَن فَصاحَةِ العُربِ
13 قد اشترينا مِنهُ لحمانيَّا # بشرطِ أَنْ يفهمنا المعنيَّا
8 أبكي فتوهُمني الآمالُ عن جَلَدي # صبراً وعهدي بصبري وهو مغلوبُ
8 تتلى عليكم ومجداً غير منخفض # حُسن العزاء لكم والاقتداء به
8 وكم أعيشُ على وعدٍ وانظارِ # وما تدرَّعتُ أدراعاً مضاعفةً
2 ويُبْرِئُ قَلْبِيَ مِنْ سُقْمِهِ # بِلَسْعِ الأَسَى شَدْوُهُمْ إِنْ شَدَوْا
8 يُعيدها من طُلا الأعداءِ بحرَ دمِ # صَوارمٌ أَضرمتْ فيها عَزائُمه
10 أَعَدَّ لأَدْواءِ الليالِي دَوَاءَها # وَهَلْ يُخْطِئُ الإصَمَاءَ مَنْ يُحْسِنُ الرَّمْيَا
4 مِن دونِ بُصرى وَخَلفَها جَبَلُ الثَل # جِ عَلَيهِ السَحابُ كَالقِدَدِ
9 أَلِفَ البِطْنَةَ المُبَطِّئَة السَّيْ # رِ بدار بها البِطانُ بِطَاءُ
8 قَوم إِذا جئت أَشكو ما دَهيت بِهِ # أَفهمت صُم الحَصى قَولي وَما فَهِموا
11 هُما فَتنَانِ مَقضِيٌّ عليهِ # لِساعَتِهِ فَآذَنَ بِالوَداعِ
2 غدوتُ أُبكِّي رسومَ الديارِ # وقد لاحَ برقُ الحِمى اللامحُ
7 وَاِكذِبِ النَفسَ إِذا حَدَّثتَها # إِنَّ صِدقَ النَفسِ يُزري بِالأَمَل
7 مُؤْثِرٌ يُؤْثِرُ بالزَّادِ إذا # لم يجِدْ عن ذلكَ الزَّادِ بَدَلْ
2 عِظامُ القُدورِ لِأَيسارِهِم # يَكُبّونَ فيها المُسِنَّ السَنِم
2 بِما أَطعَمَت مِن لَذيذِ الثِمارِ # وَما أَلبَسَت مِن نَسيجِ الظِلالِ
1 واستوْدع الأرواحَ كلَّ عشيّةٍ # نفَسَ الرياضِ مغرِّباً ومُشرِّقا
10 فَبَيِّن لَنا ما قُلتَ إِذ أَنتَ واقِعٌ # وَبَيِّن لَنا ما قُلتَ حينَ تَطيرُ
9 أعربت ذكرَه مباني المعاني # فعجبْنا لمعرَبٍ ذي بناء
7 ينطقُ الغيبُ على مقْولهِ # بالذي كان من السرِّ كَمَنْ
7 وَتَواضَع في اِرتِفاعٍ تُعتَبَر # فَهُما ضِدّانِ كِبَرٌ وَكِبَر
7 أطْلَعَتْ منهُ الليالي بُورِكَتْ # في سَماءِ المَجدِ بَدْراً نَيِّرا
0 يقول شعري كلما حفه # نداك في أوقات حالي الرميم
1 ولقد شرقت بمدمعي لفراقكم # والحب أفطرني بكم وأضامني
5 ظَلَّ يَلحاهُ العَذولُ وَيَأبى # في عِنانِ العَذلِ إِلّا جِماحا
6 أَنا إِلى اللَهِ مِمّا # دُفِعتُ مِنكَ إِلَيهِ
7 عادِلٌ سِيَّانِ في إِنْصافِهِ # من تَحرِّيه رِضاهُ والغَضَبْ
1 حتى كأَنَّ الدَّهْرَ حَيَّرني به # في مثلِ ما أَهواهُ أَو منَّاني
9 أنتَ من بدَّلَ السماء لعيني # أنتَ صيرتها ابتساماً رحيبا
4 وَحائِلٍ بازِلٍ تَربَّعَتِ الصَ # يفَ طَوِيلَ العِفاءِ كَالأُطُمِ
3 وبها أجل يتوعّده # بيناك تراه بعافية
6 مَا اسْمٌ لِآلَةِ حَرْبٍ # يَقْضِي بِهَا الْمَرْءُ نَحْبَهْ
4 قَد أَثَّرَ الدَهرُ في مَحاسِنِها # تَعرِفُها تارَةً وَتَجهَلُها
7 رُبَّ شَخْصٍ سَمِجٍ مُسْتَقْذَرٍ # وَسِخ الأَثْوابِ فَوَّاج السَّهَكْ
9 وَتُحِبُّ الأُمُّ الخَلوبَ وَداوو # دُ يَحِبُّ الدُنيا وَيَتلو الزَبورُ
13 هَل هَهُنا مِن وُلدِ قِردٍ مِن أَحَد # يَرُدُّ عَنهُم رَجَزَ اليَومِ وَغَد
6 إن عُدت يوماً إليه # فوالدي في أبيه
5 فَدَعاها الطَلقُ فَاِنفَطَرَت # لِوِلادٍ لَيسَ في الرَحِمِ
3 كـم فـي قُرْبٍ أو في بُعُـدٍ # لك مـن حُـرٍّ تَـســتَــعْــبِــده
8 ومن توجع أحشاء ومن قلق # ومن دموع من الأجفان كالمطر
0 وَمَن بِدارِ اللَهوِ أَلهاهُ ما # أَغواهُ عَن جَدٍّ لِجيدِ الرَشاد
9 قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ ال # رَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
8 إِلى حِماكُم عَلى خَيل المُنا جِينا # وَذكركهم في دَياجينا مُناجينا
7 واصْرِفِ النفس إلى عَدنِيَّةٍ # ذَاتِ غُنْج ودلال ومَرَحْ
10 وقد جنحتْ فيه الثريا كأنها # على عاتقِ الجوزاءِ قرطٌ معلقُ
5 وهْوَ ذِئْبٌ إِن حَضَرْتُ وإِن # غِبْتُ عنه صار كَالأَسد
8 تَحمي وَتَهمي بِعَينٍ أَو بِجودٍ يَدٍ # فَالناسُ ما بَينَ رَعيٍ أَو مُراعاةِ
13 قَد ضَمِنَت خِذرافَهُ أَبارِقُه # رَعَت بَقايا حَمضِهِ أَيانِقُه
5 غَابَ عَنْ عَيْني وصَرَّفَها # تَحْتَ أَمر الدّمع والسُّهُد
7 قَرنَ الذُّعْرَ إلى مَسْغَبةٍ # فهو لو لا الخوفٌ موهونٌ أكَلْ
10 حَوالي قِبابٍ فُجِّرَ الماءُ وَسْطَها # فَأَنْحى عَلَى حَرّ المَصيفِ لهُ بَرْدُ
4 ما اسم شيء فرغت منه فلا # أقولُ فيهِ ولا أقولُ بِه
10 إِذا غُمِزَت أَصلابُهُنَّ تَرَنَّمَت # مُعَطَّفَةٌ لَيسَت بِهِنَّ كُسورُ
8 جميع من وطئ الغبراء يخشاها # ومن مكارمه عمت وشيد بها
9 أكمل العالمين فضلاً فما نس # أل ربَّ العباد غير دوامه
1 قلبي بريحان العذار معلق # وبورد خدك هام وهو محقق
13 مِن قَولِهِ في فَضلِهِ مُنَبِّهَا # أفرَضُكُم زَيدٌ وَنَاهِيكَ بِهَا
1 من كلِّ مشحوذِ الظُبى كلسانه # أو كل ممتدّ اللواءِ كقدّه
1 زَفَّت أَبا بَكرٍ إِلَيكَ مَحاسِناً # جاءَتكَ تَحمِلُ عُذرَةَ الأَبكارِ
5 وَعُرَيْبٌ جَعَلُوا بالمصَلَّى # كلَّ قلبٍ يومَ ساروا نِهايا
4 إذا تبينت ما صناعته # رنا بلحظٍ وقال فولاذي
9 أَنتَ في مَعشَرٍ إِذا غِبتَ عَنهُم # بَدَّلوا كُلَّ ما يَزينُكَ شَينا
9 أَوْ لِمَنْ وُدُّهُ وَأَنْتَ عَلِيمٌ # أَنْ يَذُوبَ الْفُؤَادُ مِنِّي بِمَلْثِهْ
8 فَقُلتُ يا غايَةَ الآمالِ يَأموني # بِالسَعي نَحوَكَ لَاِستَبشَرتَ بِالظَفَرِ
11 أَرَبَّت باِلأَكارِعِ وَهيَ تَبغي # رُعاةَ الشاءِ وَالضَأنَ القِهادا
7 لا وربي ليس في الدنيا ختام # حين يغدو البعث نجوى من حبيب
0 يا عَجَبَ الدَهرِ مَتى سَوَّيا # كَم ضاحِكٍ مِن ذا وَمِن ساخِرِ
11 وَلَم يَحتَج إِلى عَونٍ بِقَطرٍ # وَلَم يَكُ صاحِبَ الأَيدِ الشَديدِ
0 بِحارَ هَمٍّ ما عَنى صاحِبي # لا غَرَقي فيها وَلا سَبحي
6 يَا أَكْرَمَ النَّاسِ عِنْدِي # قَدْ لَذِّ لِي فِيكَ ذُلِّي
10 أَقولُ لِقَمقامِ بنِ زَيدٍ أَلا تَرى # سَنا البَرقِ يَبدو لِلعُيونِ النَواظِرِ
10 وَلَو قَد رَجَوتُ اللَهَ لاشَيءَ غَيرَهُ # رَجَعتُ إِلى أَعلى وَأَمَّلتُ أَوسَعا
11 إِذا ذُكِرَت لَكَ الحاجاتُ مِنّي # فَلا حَصِرٌ بِهِنَّ وَلا بَخيلُ
1 والمِسْكُ فيه طِيبُه لكنه # يحتاجُ عوناً من يديْ جرّاحه
9 نَزَلَ الشَّيْب أَينَ قُلْتُ على الرَّأْسِ # فَقالَتْ هذا وَقَارُ المَشِيبِ
10 كَلامُكِ أَشهى فَاِعلَمي لَو أَنالُهُ # إِلى النَفسِ مِن بَردِ الشَرابِ عَلى الظَما
10 لَدى أَسَدٍ شاكي السِلاحِ مُقَذَّفٍ # لَهُ لِبَدٌ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ
11 فمن دار السعادة كلّ يوم # إلى دار الهنا وهلمَّ جرا
4 وهاك بكراً أتتك تخطِرُ في # ثوبَيْ فخارٍ وسؤدُدٍ شائِدْ
8 وَلِلفِراقِ خُطوبٌ تَصدَعُ الحَجَرا # يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ
2 كأنَّ عذاريه خط الجمال # تميل النفوس إلى لمحه
9 يَذْرِفُ الدَّمعَ حائِرًا يَتَلَظَّى # ليس يَدري وليسَ يَفْقَهُ دَرْبَهْ
2 وأنت عليم بما قد لقيت # وما سألاقي وما بي يراد
13 كرِّر فما أحلى لسمعي السامي # قولك يا غلام يا غلامي
8 فإِنه بَحرُ علمٍ كُلُّهُ دُرَرُ # به انتَصرتُ على جَورِ الزمانِ وهل
9 بكَ فازتْ يدي وأنجبَ ظنِّي # وزكا مقصدي وسار قصيدي
4 اذا الآكام اكتست مآلبها # وكان زعم اللوامع الكذب
3 لظلام الكفر يبدّده # لا ينكره إلاّ الغاوي
2 لَهُ أَثَرٌ كَجُروحِ السُيوفِ # وَلا أَثَرَ يَصحَبُ مِنهُ الأُثر
12 وَيَسِّرْهُ إِلَى الْيُسْرَى # وَكُنْ مِنْ ضِدِّهَا حِرْزَهْ
3 وَمَنِ الوافِي بِمَحامِدِه # لَكِنْ مَجْهودِيَ أنْفدُهُ
10 يهِيمُ بِحَمْلِ الخِرْصِ والسَّيْفِ سَالِياً # هَوَى كُلِّ خَوْدٍ تَحْمِلُ الشَّنْفَ والخُرْصَا
9 شمس عليا عمَّت منافعها الخ # لق قريباً من الورَى وقصيّا
10 فَلَمّا اِستَوَت تَحتَ الخُدورِ وَقَد جَرى # عَبيرٌ وَمِسكٌ بِالعَرانينِ ساطِعُ
7 وانتَجِعْهُم مُوسِراً أو مُعسِراً # تَرِد الجُود زُلالاً خَصِرا
10 وَما زِلتُ في حُبّي ظُلَيمَةَ صادِقاً # أَهيمُ بِها ما فَوقَ وَجدي بِها وَجدُ
1 كالنمل تأتيه الوفود لأنه # بالحمد اضحى آية الشعراء
9 وَسَلاَمٌ مِنْ عَبْدِكُمْ نَجْلِ زَاكُو # رٍ عَلَى الْقَبِْر لاَ يَزَالُ حَبِيسَا
8 وأينُقٍ ذكرتْ أرضَ الحِمى فَغَدَتْ # هِيماً تجاذبُني نحوَ الحِمى العُرُنا
11 وَكَم بَرَزَت لِروحي مِن حِماكُم # مُحَجَّبَةً عَنِ الفِطَنِ اللَبيبِ
1 فَالسَيفِ لا تَذكو بِكَفِّكَ نارُهُ # حَتّى يَسيلَ بِصَفحَتَيهِ ماؤُهُ
12 فَصَوِّر هاهُنا فَوزاً # وَصَوِّر ثَمَّ عَبّاسا
8 وَالريقُ والقَدُّ مَعسولٌ وَعَسّالُ # قامَت قِيامَةُ قَلبي مُذ شغفتُ بِهِ
9 ذا بَنَانٍ لا تَلْمُسُ الذّهَبَ الأحْ # مَرَ زُهْداً في العَسجَدِ المُستَفادِ
9 وفّرَ السمرَ عن خصام الأعادي # وكفى المرهفات طولَ الضرَاب
2 وما الشيب إلا دليل الردى # فأكرم به من دليل وهاد
7 نازح عندي ابقى مذ نأى # مدمعا من بعده ما نزحا
7 زَيَّنَت أَحلامُهُم أَحسابُهُم # وَكَذاكَ الحِلمُ زَينٌ لِلكَرَم
7 أرَجٌ يَعبَقُ في جُنحِ الدّجى # حَمَلَتهُ نحو عَرشَينا الرياح
12 على حادثة الأيا # م لي نصباً من النصب
4 وراغَ حتَّى دَعَوْهُ ثَعْلَبَهُ # وراعَ حتى دَعَوا بهِ أَسَده
13 هل أنت يا سيد الحسان تدرين # بما أقاسي وبما أعاني
9 ظُلمُ مُستَضعَفٍ وَأَخذُ مُكوسِ # وَحَياةٌ في عالَمٍ مَنكوسِ
2 وَأَردَفَ حَسّانُ في مائِحٍ # مَتى هَبَطوا مُخصِباً أَجدَبا
2 فَلَمّا أَتانا رَسولُ المَليكِ # هَلُمَّ إِلَينا وَفينا أَقِم
2 يُهَنَّأُ بِالخَيرِ مَن نالَهُ # وَلَيسَ الهَناءُ عَلى ما هُنا
8 السيد الفاضل ابن السادة الفضلا # من آل أحمد طه خاتم الرسل
1 لو زُرتَنا لَرَأيتَ ما لَم تَعهَدِ # ذَوبَ اللجَينِ خَليطَ ذَوبِ العَسجَدِ
11 قَد اِستَخدَمتَ في الأَفكارِ سِرّي # وَما أَطلَقَت لي بِالوَصلِ أُجرَه
0 وعاذلي الواعظ في صبوتي # كأنَّما يأتي بميعاد
5 مَا أُبرِّي منهُ ناظِرَهُ # وَهْوَ بِالعُشَّاقِ مُتَّهَمُ
5 ما سرى ركب إلى الحرم # وصبا صب إلى سكن
9 قد بلونا السادات شرقاً وغرباً # فوجدنا جلال علياه أجلى
7 من يباريك سماحاً وندى # من يباريك بديعاً وبيانا
8 فعلاً وأرسبها عقلاً وأوفاها # أبو الحسين عليّ خير من فخرت
12 تَجَنَّبَ حانَةَ الصَهبا # ءِ وَاِهجُر أَبَداً حانَك
9 قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغ # ر على البعد حبَّذا الغيث يذكر
0 آهاً لرشقِ سهامها في هدبها # والسهمُ أبعدُ ما يكون معذذا
1 واللهِ لولا أنني بكَ طامعٌ # ما كنتُ كلَفي بحبّك أرقُدُ
11 جواري الأفقِ تخدم زائريه # بتوفيقٍ وتتبعهم سعاده
10 فَها أَنا هَذا قَد رَضيتُ تَحَمُّلاً # لَذَنبِكِ لا لَم تُذنِبي بَل لِيَ الذَنبُ
2 خذْ العدس المشتهى مأكلاً # وكن يا أخا الجود نعم الأكيل
9 وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَال # تَّابِعِينَ مَا سَحَّتِ الأَنْوَاءُ
12 أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ # مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ
1 وخفيفَ أُنبوبِ اليراعِ وإِنْ # كان الذي يَجْرِي به ثِقْلا
11 تمرُّ ظِباهُمُ متبرقِعاتٍ # محافظةً على الحُسنِ المَصونِ
11 لَهُ مِرْبَاعُ حُبِّيَ وَالصَّفَايَا # وَحُكْمُهُ وَالنَّشِيطَةُ مَعْ سِوَاهَا
6 أَلَم أَقُل لَكِ توا # لِكُلِّ يَومٍ هُمومُ
8 أيدي المراسم قذف السَّهم بالوتر # لهم إلى النائل المنزور حقحقةٌ
4 سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها # بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ
0 مَضى زَماني وَتَقَضّى المَدى # فَلَيتَني وُفِّقتُ في ذا الزُمَين
6 ظرف النواسىّ لكن # في ثابت كالجبال
9 حيث لا واشياً سوى عبق الرّو # ضِ ولا ساعياً سوَى الأكواب
2 فَقالَت قُرَيشٌ وَلَم يَكذِبوا # وَقَولُ قُرَيشٍ لَكُم لازِمُ
7 ذات ليلٍ والدجى يغمرنا # أترى تذكر إذ جزنا المدينه
7 فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبين # جَدِّدوا بِاللَهِ عَهدَ الغائِبين
11 كَراكِرُ لا يَبيدُ العِزُّ فيها # وَلَكِنَّ العَزيزَ بِها ذَليلِ
8 جِئناكَ نَركَبُ أَهوالاً نُسَرُّ بِها # وَلَو رَكِبنا إِلى ما سَرَّكَ الأَسَلا
2 أَلا كَرَمٌ يُنعِشُ السمهريّ # وَيُشفيه مِن كُلّ داءِ دَفينِ
2 فيا سعد إن كنت لي مسعداً # فهيا وهيا نطوف البلاد
6 فاستضحكتْ ثم قالت # جُنِنْتَ قلتُ رَضَيْتُ
2 بَنى العَقلُ هَبّوا لِأَمرٍ عَجابٍ # وَلَكِنَّ لِلعَقلِ عَنهُ نُشوزُ
7 راسِخٌ يحلُم في حَبْوتهِ # فإذا ما ركبَ العزْمَ قَتلْ
2 يحوزونَ فخر الوغي والنَّدى # اذا أطلقوا مالهم والأعِنَّهْ
10 إِذا اِكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ لَم نَزَل # بِخَيرٍ وَأَجلَت غَمرَةً عَن فُؤادِيا
1 وَغَريبَةٍ هَشَّت إِلَيَّ غَريرَةٍ # فَوَدِدتُ لَو نُسِجَ الضِياءُ ظَلاما
13 يا ساكنين السفح من فؤادي # وادي الندى يا خير كل وادي
10 وَقَد قيلَ نَصرانِيَّةٌ أُمُّ مالِك # فَقُلتُ ذَروني كُلُّ نَفسٍ وَدينُها
2 فقدتك ناصية للوشاة # فاًنَّك كاذبة خاطيه
5 إِن أَغِب عَنكَ فَما غابَ شُكرٌ # دَعوَةٌ جاهِدَةٌ وَاِمتِداحا
1 قالوا حقيق في دَمعِكَ مُقنِعٌ # لَكِنَّها مَمزوجَةٌ بِدماءِ
7 كلما استرْقَصَ عِطفَيْهِ هوى # ملأ الرّكضُ بجَنبَيْهِ المَلا
9 وَلَدَيْها لَيْثانِ قَدْ جَحدا خَوْ # فَ سُطَاهُ إذْ فَاقَ بَأْسَ الأُسُودِ
13 بالأمس عن روح الفقير لقد # أكلوا شواء وأرغفاً سبعة
13 وَغَرِقَ العالَمُ مِن تَنّورِها # جَزاءَ شَرٍّ كانَ مِن شُرورِها
9 كلما ماسَ في المهارقِ كالغص # ن رأيت الندى على الأوراق
3 بقضائكم نزل القرآ # ن ومدحكم لاعن سند
9 مَلِكٌ ضَرَّجَ الثَّرى مِن دِمَاءٍ # خلت زنكها خدود المِلاحِ
11 لَئِنْ سَارُوا بِأَقْمَارِ الدَّيَاجِي # وَكَانَ السَّيْرُ لِلأَقْمَارِ زَيْنَا
8 وكلما كثرت والحال شاهدةٌ # وسائلي آذَنَتْ حالي بإقْلالِ
10 يُفيضُ عَلَيها الخَيْرَ والشَّرُّ دائِمٌ # ويَقْبِضُ عَنْهَا الجُهْدَ والجُهْدُ شَائِعُ
1 لا حيلةً لي لا ولا حول ولا # لي قوة إلا بقدرة ربنا
7 لو جَرَت في خاطري أقصى المُنى # لتمنّيتُ خيالاً من خيالِك
12 هو الصمد البديع الفر # د في الحاجات مصمود
11 وغانية يوافقني إذا ما # صبوتُ لها ذووا العقل السليم
10 وَلَسْنَ صِفَاحاً أَوْ رِمَاحاً وَإِنَّما # غَنِينَ عَن الحَدِّ المُذَلَّقِ والخِرْصِ
3 حمدت شيم الأيام بكم # ولكم ذمت منها الشيم
8 داع إلى اللَه بالقول السديد وبال # فعل الحميد على علم وبرهان
1 أَبلغهُمُ أَنّي اِتَخَذتُ لِفِعلِهم # فَألاً لَهُ في القَومِ أَسوأُ مَوقِعِ
10 وَإِن تَكُ فَوزٌ باعَدَتنا وَأَعرَضَت # وَأَصبَحَ باقي حَبلِها يَتَقَضَّبُ
11 حلا دمعِي لخدِّي في هواكم # فما أحلى بصحنِ الخدِّ سكبا
8 صافي السريرة براق الأسرة مح # فوض الجناح لأهل الخير مبتذل
10 أَلا إنَّ يَحْيَى المُرْتَضَى عِصْمَةُ الوَرَى # بهِ أسْبَلَ اللَّهُ الأَمَان وأَسْبَغا
13 فَوَحَّدَ المَعنى وَقَدَّسَ اِسمَهُ ال # أَعلى وَلِلوَصفِ تَلا كَما أَمَر
10 مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها # مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ
5 وَدَمُ الأعلاجِ يَكْسو طُلاها # بَضّةً كالوَرْدِ فَوْقَ الأقاح
0 يا نِعمَةَ اللَهِ الَّتي فَضلُها # يوجِدُ إيمانَ الَّذي يَجحَدُ
0 ومَنْ إذا يَمَّمَهُ لاجيءٌ # قامَ مقامَ السيفِ والماطِرِ
1 ثم اعتمدنا رمي أول جمرةٍ # قبل النزول وقبل صنع الأبديه
0 أو قطعةٍ من نَثرٍ مسكٍ عَلَتْ # طافيةً في رائقِ الخَمره
1 حاكت بهنَّ من القريضِ رسالةً # ألْقَتْ إِليَّ بودّها تأنيسا
1 وأظن أن النيل لما فاته # مفروض خدمة ذا المقام الأكمل
4 قاسَمَني طَرفُكَ الضَنى أَفَلا # قاسَمَ جَفَنَيَّ ذَلِكَ الوَسَنا
9 وَحَلَلنا المَضيقَ ثُمَّ أَتَينا الرَحبَ # لَو دامَ تَركُنا وَالرِحابا
0 أحبّكِ الحبَّ وغنى به # عفَّ الأماني والهوى والشفاه
7 كُلَّما أَبصَرَ مِنهُم واحِداً # هَزَّهُ الشَوقُ إِلى وَجهِ الحَبيبِ
2 أُحِبُّ أَثافِتَ وَقتَ القِطافِ # وَوَقتَ عُصارَةِ أَعنابِها
4 أَسلَمَنا قَومُنا إِلى نُوَبٍ # أَيسَرُها في القُلوبِ أَقتَلُها
11 حمَلْتَ على العِدا وبنوكَ صالوا # فضاقَ بجيشهمْ رَحْبُ المَجالِ
0 وَأَعْجَمَتْ أَعْيُنَكَ السِّحْرَ مُذْ # أَعْربَتْ مِنْهُنَّ صِفَاحاً فِصَاحْ
9 يَا إِمَامَ الزَّمَانِ أَنْتَ لَعَمْرِي # قَمَرٌ وَالزَّمَانُ لَيْلٌ بَهِيمُ
7 ملعب الأيام إلا أنه # ليس حظ الجدّ منه بالقليل
10 فبَيْنَ مُجِيبٍ يُمْنَها وموَجِّبٍ # ولايةَ مُستَوْلٍ على الهَدْي والرُّشْدِ
0 قَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنا # بِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
1 خذها اليك من المشوق تحية # وافت وتلك هدية المستضع
1 في الأرض منكَ ومن أبيكَ وإن مضى # سعدانُ ما ناواهما السُعْدانِ
11 أَلَسنا مَعشَراً نَصَروا وَآوَوا # وَخَصَّهُمُ المَليكُ بِفَضلِ ذاكا
0 إِن مَدَحوني ساءَني مَدحُهُم # وَخِلتُ أَني في الثَرى سُختُ
11 فِرارٌ مِن مَهاريسِ المَنايا # بِأَقدامٍ يَطَأنَ عَلى هَراسِ
4 بِرذَونُنا اليَومَ ما بِهِ عُجُبُ # وَكُلُّ ما في حَديثِهِ عَجَبُ
8 وَقَصدُ بابِهِمُ حَجّي وَقُربُهُم # مَنّي أَراهُ إِلى الرَحمَنِ قُرباني
10 وَفيهِنَّ مَلهىً لِلصَديقِ وَمَنظَرٌ # أَنيقٌ لِعَينِ الناظِرِ المُتَوَسِّمِ
7 وإني مثلما قالوا # أخو نشوات عربيد
13 فَرَبِّع الأنصافَ مِن كِلَيهما # وانقِص مِنَ الأكبَرِ أَصغَرَيهما
1 وكأنه ظن النجومَ كواعباً # فرمى لها بملاءةٍ من فجرِه
7 فَهْوَ فِي آبائِهمْ خيرُ أبٍ # وَهْوَ في أبنائِهِمْ خيرُ البَنِينا
13 وَمُؤنِسٌ عادَ بِهِ عَلَيهِ # وَغَلَّ مِن ساعَتِهِ يَدَيهِ
7 إِذ قَتَلتُم ماجِداً ذا مِرَّةٍ # واضِحَ السُنَّةِ مَعروفَ النَسَب
11 كَأَنَّ سِراعَها مُتَواتِراتٍ # حَمامٌ باكِرٌ قَبلَ الحَمامِ
7 واذا ما جل امر حله # واذا ابدى علوما ابدعا
8 والق النجير على الوجناء مرتحلا # وعاص أَمّارة النفس الَّتي رغبت
13 وَنحنُ في الحَرْبِ من النَّظّارَه # نُزْهَتُنا في مَوْكِبِ الوِزاره
0 مما جرى في شفةٍ عاجزاً # وما توارى في حنايا الصدور
8 بنانُ كفكَ إذ يجري به الكَرَمُ # موْلى المُلوك ومولى الأرض قاطبةً
10 فَلَم يَسْتَفِد لُطف التهدِّي إلى الأذى # ولم يعْتَمد عُنْف التَصدِّي إلى الضُّرِّ
13 لو أن موسى مستض برأيه # لقومه في التيه لم يردّي
9 مغرف في العلى لماضيه يتلو # وثناه على البسيطة يتلى
2 ربيعَ الشِّدادِ وذِمْرَ الجِلا # د وهوب الرَّغيبةِ بذَّالها
11 إِذا كانَ القَضاءُ يَجيءُ حَتماً # فَما هَذي المَغافِرُ وَالدُروعُ
1 ولربما اضحى ومن سطواته # آناف اطراف الذوابل ترعف
11 أُحاذِرُ إِن قَدَرتَ عَلَيَّ يَوماً # عِقابَكَ وَالأَليمَ مِنَ العَذابِ
0 أَنا الرجل الغريب فهل غريب # يقاسمني النغائص من بلاها
1 فرَماه بالسّهْمِ المُعلّى سهمُه # في قدْحِه نارَ الوغى وقِداحِه
11 وَهَذي الأَرضُ لِلمَلِكِ المُرَجّى # نُلِمُّ بِها كَإِلمامِ الضُيوفِ
2 يُقَلِّبُ في فَمِهِ مِقوَلاً # كَشِقشِقَةِ الجَمَلِ المُصعَبِ
1 سارَ الحُداةُ بمن أُحِبُّ وخلَّفوا # قلبي رهينَ الوَجْدِ والتذكارِ
2 فَلا عَدِمَ المُلْكُ نَصراً عَزيزاً # ولا عَدِمَ الدِّينُ فَتحاً مُبينا
4 فارقني منهُ يوم فارقني # تِلعابةٌ لا يَذُمُّهُ صُحَبُهْ
9 من يحارب حوادث الدهر يخفى # لون فُؤدَيهِ في غبار الحروب
9 فَبِقُرْبِي إِلَيْكَ وَهْوَ خَليقٌ # بِإِجَابَتِي لَوْ يُجَابُ الدُّعَاءُ
2 وَجَهلٌ مُرادُ كَما في المَقيظِ # عَهداً مِنَ الوَردِ وَالأُقحُوانِ
1 ونطقْتَ بالليثِ البديعِ فلم يدعْ # فضلاً يبينُ به خطيبُ إيادِ
5 ما على من أمّ ساحته # أن عام الجدب لم يغث
7 يا عظيم المن والإفضال وال # جود والعرف الذي قد وصفا
0 تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفا # مِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء
9 إِنَّمَا رَوْضَةُ الشَّرِيفِ الرِّضَى عَبْ # دِ الإِلَهِ بْنِ أَحْمَدٍ رِضْوَانُ
11 بذكرك طابَ منطقهُ وأغرت # ملامته هوى قلبي اللَّجوج
1 وَالكُلُّ في الدُنيا عَلى إِسلامِهِ # يَجري بِمَلزومِ الخِطابِ وَلازِمِ
9 يَمِّمِ الصاحِبَ الذِي يُتَرَجَّى # فَتْحُ ثَغْرٍ بهِ وسَدُّ ثُغُورِ
4 دَارٌ بطُوبِ التَّقْوَى ، مَسَاكنُهَا # جنَّــاتُ عَـدْنٍ تُبْـنَى مِنَ الدُّنْـيَــــــا
2 أَرى مَلَكاً طانَهُ لِلحِمامِ # فَكَيفَ يُوَقّى بَطينُ المَلِك
2 أَقامَ بِذي النَخلِ رَيعانَهُ # وَجادَ مُسَلِّحَةً فَالسِتارا
9 ضَاعَ في مَوْسِمِ الوُقُودِ سِراجِي # طالمَا ضَاءَ والزَّمانُ زَمَانُ
1 فرأتْهُ من بعدث الإلهِ مقسَّماً # أرزاقَها ومقدِّراً آجالَها
11 ويا لك زهرة من دوحِ قومٍ # سرت بجدودها مسرى البجايا
8 لِيهن ذا العيد حَظ مِنهُ حينَ غَدَت # عُلاهُ ثُمَ حُلاهُ مِن أَياديكا
0 إِنّي رَأَيتُ الحَربَ إِن شَمَّرَت # دارَت بِكَ الحَربُ مَعَ الدائِرِ
0 إن أصاب البل من مائها # قلباً صدى يختص بالحكم
13 مُقَرَّبٌ بِهِ الكُروبِيُّ غَدا # مُرَوَّحاً مُقَدَّساً بَرّاً وَبَر
12 مَتى تَرحَلُ عَن دُنيا # تَزيدُ الأَهلَ تَخبيلا
13 جَزَّارَةُ الأبْطالِ والعِشارِ # جوادُ مجْدٍ دائِمُ الإِحْضار
13 يا صاحبي والغرام صبوة # ألذها ما عظم اشتهاره
13 ما تَرَكوني لِلكِلابِ العاوِيَه # وَلا لِبِرذَونٍ اَغَرِّ الناصِيَه
13 وَعيدُنا بِكُلِّ مَن كانَ مَلي # مُستَأدِياً وَالزَرعُ لَم يُسَنبِلِ
13 وَكُلَّ يَومٍ عَسكَراً فَعَسكَرا # بِالكَرخِ وَالدورِ مَواتاً أَحمَرا
10 وَمَن مِثلُ حِصنٍ في الحُروبِ وَمِثلُهُ # لِإِنكارِ ضَيمٍ أَو لِأَمرٍ يُحاوِلُه
4 رافَقني وهْو لا يفارِقني # إلى الرَّدَى وهو منه لي أوفَق
8 من الأسى ودموعي أقرحت مقلي # كأنني ابن غريب خاطر سلبت
1 ولقد دُلِلْتُ على الكرامِ وإِنَّما # كان النَّدى والبأْسُ بعضَ أَدِلَّتي
12 وَرُدَّ الهِندَ لِلأُمـ # ـةِ مِن حَدٍّ إِلى حَدِّ
10 وحُمْتَ عَلى الفِرْدَوسِ حَتَّى وَرَدْتَهُ # فَفُزْتَ بأَشتَاتِ المُنَى فَوْزَ غَانِمِ
0 يا غَفَرَ اللَهُ لَهُ ذَنبَهُ # في ظُلم صَبٍّ هائِمٍ فيهِ
4 أُحِبُّ حِمصاً إِلى خُناصِرَةٍ # وَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحياها
8 قعدْتُم وثَراءُ المالِ يُنْهضُكمْ # وسرتُ شدَّاً وقد أوثِقْت بالعدمِ
8 أستصغر القول في إِسهابِ نعمتهِ # إذا مدحتُ فإسهابي كمُختصرِ
2 وَفي الحَربِ مِنهُ بَلاءٌ إِذا # عَوانٌ تَوَقَّدَ أَجذالُها
10 سُرِرتَ بِلَيلٍ كَالحِدَادِ لَبِستَهُ # وَسَاءَكَ صُبحٌ كَالرِّدَاءِ المُصَبَّغِ
10 تَبُذُّ الأُلى يَأتِينَها مِن وَرائِها # وَإِن تَتَقَدَّمها السَوابِقُ تَصطَدِ
10 إذا جردا لم يفتكا عن تعمد # وإن أغمدا فالفتك أروع في الغمد
8 قلبي واِنْ كنتُ لا أنفكُّ أُعتِبُه # قد صارَ طوعاً وكرهاً ملكَها ولَها
8 صوبٌ من الجود يسقي كلَّ هامدَةٍ # رِيّاً إذا عزَّ صوب العارض الهَتِنِ
4 في ذِمَّةِ الشوقِ مُهْجَةٌ رَكَضَتْ # تَتْبَعُ زُورًا مِنَ المواعيدِ
0 وَباتَتِ الفِتنَةُ ما بَينَنَا # مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إلى بُكْرَهْ
13 وَكانَ يَستَشيرُ في المَصائِبِ # وَهُوَ أَخو الرَأي السَديد الصائِبِ
3 واذا ما شد مناطقه # فيريك اللين تشدده
0 لَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍ # وَبِرُّهُم عارٍ مِنَ البِرِّ
8 كالسيل من شاهقٍ يجري لغايتهِ # طبعاً فلا هو مكدودٌ ولا يَهِنُ
7 مَلِكٌ يَدعُو نَداه الجَفلَى # حينَ لا تَدعُو الملوكُ النَّقَرى
7 ثُمَّ نَحيا في عَلِيٍّ بَعدَنا # وَبِهِ نُبعَثُ أولى البِعثَتَين
13 فَأَرسَلَ النَبِيُّ كُلَّ مَن حَضَر # فَلَم يَرَوا كَما رَأى القِردُ خَطَر
1 جمع الزمان فرد فضل عنانه # بيد لها الإنعام والإرغام
11 قَسامَةُ أُمُّكُم إِن تَنسُبوها # إِلى نَسَبٍ فَتَأنَفُهُ الكِرامُ
11 أَمَولانا الأَميرَ وأَنتَ سَمْحٌ # يُجيبُ نَداكَ مِن قَبْلِ النِّداءِ
13 هُم أَهلُ بَيتَ الحُسن الطاهر أَو # مِن شَبَّ مِن بَيت الحُسين وَنَما
9 إنما الشاعرُ العظيمُ غريبٌ # في ديارِ الأجدادِ والآباءِ
9 وسجايا كالرَّوض تبسم كالزَّه # ر وبأس يبلي الظُّبا بالنجيع
6 أَمسيت في قَصر لَحد # وَرُحت عَنكَ بِوَجدي
4 علا يا دارك كل مكرمة # فراح في إسمه وفي لقبه
7 وانظُراني وانظرا الحاسد لي # فمع اللَّحظِ زوالُ الرِّيبِ
1 خرق السلاسلِ من حبيك نَسيمهِ # بطموحه فارفضَّ عِقْدُ جُمانِهِ
7 وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ # قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
10 وَعَيشِكِ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني # بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الأَرضِ مولَعُ
1 متمايل الاعطاف رنحه الصبا # جذلان من خمر الصبا نشوانه
8 وقد دَرَسَتْ # سوى رسومٍ كَبُردِ الصَّبرِ اسمالِ
0 يا غَائِباً يَحكمُ في مُهْجَتي # عَليَّ طالتْ غَيْبَةُ الحَاكمِ
2 وَإِنَّكَ مُقتَضَبُ الشَعرِ لا # يُزادُ بِحالٍ وَلا يُنقَصُ
4 يهوَى قوامَ القناةِ ذَا هَيَفٍ # وَوَجْنَةَ العَضْبِ ذاتَ توريدِ
9 وذهلنا عند اللقاء وكم أَذْ # هَلَ صَبَّاً من الحَبيبِ لِقاءُ
9 سَيِّدِي أَنْتَ نُصْرَتِي كلما شَن # نَ عَلَيَّ الزَّمانُ بالفَقْرِ غارَهْ
9 نعمٌ تترك الذَّليل عزيزاً # وسُطاً تترك العزيز ذليلا
0 يجود من مالٍ ومن منطقٍ # بالعرض الأوفى وبالجوهر
12 بِنَفسي جابِرِ قاضٍ # وَوَجدي فيهِ ما يُقتَضى
11 اِبْنِ عَليٍّ وَالْبَتُو # لِ خَْيِر أُمٍّ وَأَبِ
2 يُعَضِّضُهُنَّ عَضيضَ الثِقا # فِ بِالسَمهَرِيَةِ حَتّى تَلينا
10 فَقالَ شِياهٌ راتِعاتٌ بِقَفرَةٍ # بِمُستَأسِدِ القُريانِ حُوٍّ مَسائِلُه
7 مَلِكٌ يَكفيكَ مِنهُ أَنَّهُ # أَنهَضَ الشَرقَ فَهَزَّ المَغرِبا
9 أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ # لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
10 ألا كلّ حسن في البرية خادم # لسلطانة العينين والجيد والقد
11 تهنّ بعوده عيداً سعيداً # وعشْ ما شئتَ يا كهف البرايا
2 وَبَحرانِ مِن تَحتِها واحِدٌ # وَآخَرُ مِن فَوقِها مُطبِقُ
9 يا ديار الشهباء احمرّ دمعي # كلّ يومٍ إلى هواكَ سبوق
9 نقَّصت قوَّتي عن المدحِ فاصْفح # في نظامي عن خجلة التتميم
8 أُبيَّةٍ دونها الأرماحُ والقُضُبُ # إني مدحتكَ والآمالُ يُنغِضُها
9 فإذا ما عصاهمو ضربوه # وتمشَّى على غناءِ الألوس
0 أتيت بعض الناس يوما عسى # شاه لفقري أبتغي غناه
4 تَسُرُّ طَرباتُهُ كَرائِنَهُ # ثُمَّ تُزيلُ السُرورَ عُقباها
11 مُنيرٌ يَحسُرُ الغَمَراتِ عَنهُ # وَيَجلو ضَوءُ غُرَّتِهِ الظَلاما
10 كَأَنَّ عَلَيهِ لِلقِرَاعِ ولِلْقِوَى # نُذُوراً فَلا صُبْحاً تُضَاعُ وَلا مَسْيَا
10 بَلى إِنَّهُ قَد كانَ لِلعَينِ قُرَّةً # وَلِلصَحبِ وَالرُكبانِ مَنزِلَةً حَمدا
2 فمن لي بخل أراه إذا ما # صفيت الوداد له لي صفا
9 دلفي يوم الفخار يجلى # وبه منهم الخطوب تجلَّى
1 فكأنما اعتصر المدام بثغره # او فيه اودع ذلك السر الخفي
13 من كل من قالت له علاكم # هذا زمان لست من جياده
0 عَيرٌ عَلى سَفواءَ يُزهى مَنِ ال # قائِمُ لَمّا رَكِبَ الدُلدُلا
8 وَهيَ الرِياضُ الَّتي تَهمي سَحائِبُها # عَلى الزَمانِ فَفي يَومَيهِ فَانتَجِعِ
7 يا غزالا أهِل القلب به # قلبي السفح وأحنى ملعبا
11 سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّى # مِن الكافور انبتهُ قَضيبا
4 طارَ بلُبِّي حديثُ مُؤلِمَةٍ # أسْلَمَني للْحِذارِ والرَّهَبِ
4 وَلَستُ أَعتَدُّ لِلفَتى حَسَباً # حَتّى يُرى في فِعالِهِ حَسَبُه
13 شَرِبتُ مِن عَينِ الحَياةِ شَربَةً # أُمني بِها مِن خَوفِ مَوتِ الأَبَدِ
10 وللّهِ ذات القلْب والحَجْل كُلّما # أحَاولُ أن تَرْضَى تَطلعُ لي غَضْبى
3 كَـــم لَيـــلٍ بِــتُّ أُفــاكِهُهُ # فَـحَــشـاً لِحَشـاً وَفَمـاً لِفَمِ
7 يُضْرَبُ السَّبْعُونَ في خَلْخالِهَا # فَإِذا ما أَكرَهَتهُ يَنكَسِرْ
2 قَسيمُ الجَحيمِ فَهَذا لَهُ # وَهَذا لَها بِاِعتِدالِ القِسَم
6 وأن يديل ويبدل # غمومنا بالسرور
1 فَاِعتاصَ مِن لُجٍّ وَأَعتَمَ مَسلَكٌ # وَاِلتاثَ مُلتَمَسٌ وَضاقَ سَبيلُ
3 رمـضـان به إذ كان فلا # بعـد أن يرمـض من أبغض
1 جلت الخلافة منك فوق سريرها # كنز الهدى وذخيرة الإسلام
5 قام دين في صبيحته # واستبان الرشد للبشر
1 كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعا # حتى رفعتَ منارَهُ فترفّعا
6 الناعمات اللواهي # العاطلات الحوالى
13 وَجيءَ بِالكَأسِ وَبِالشَرابِ # فَقُلتُ وَفِّرها عَلى أَصحابي
1 عَلَّتْهُ واكِفًةُ الغَمَائمِ أَيْكَةً # وعَلَتْهُ هاتفةُ الحمائمِ مِنْبَرَا
0 وَلَم تَطُل ما بَينَنا حالَةٌ # سِوى عِتابٍ لَم تَدَعهُ يَطول
8 منا وقد كان قبل اليوم مشكولا # عم الفريقين من عجم ومن عرب
4 أرنو إلى الناس في جموعهم # أشقتهم الحادثات أم سعدوا
0 فجهز البر لها عاجلا # واغنم ثنايَ واغتنم اجري
8 فكلما ركضوا أَجْمالَهم رَكَضا # في أولِ القوم شمسُ الحسن يحملها
11 رآني في الكَرى رَجَلٌ كَأَنّي # مِنَ الذَهَبِ اِتَّخَذَتُ غِشاءَ راسي
4 قد أعلنت بالثناء تنشره # وابتهلت بالدُّعاءِ تُخلِصُه
0 صَلّى الفَتى الجُمعَةَ ثُمَّ اِنثَنى # لِذِراعٍ في مِسحِهِ يَذبَحُ
13 وَاِنظُر إِلى التَوفيقِ بِاِختِيارِهِم # وَالعِلمِ بِالناسِ وَبِاِختِيارِهِم
13 يرجح بالقول البليغ وزنه # كأنما قيراطه قنطاره
1 فَرَفَلتُ حَيثُ تَعَثَّرت بي نَشوَةٌ # في ثَوبِ وَشيٍ لِلرَبيعِ مَصونِ
10 أُحَكِّمُ في الأَعداءِ مِنها صَوارِماً # أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ
10 لَعَمْرُكَ ما يُبْلَى بَلاؤُكَ في العِدَى # وَقَدْ جَرَّتِ الأَبْطَالُ ذَيْلَ الهَزَائِمِ
11 رَآهَا الشَّيْخُ فَانْبَعَثتْ قُواهُ # وَبُشِّرَ بِالشَّبابِ المُسْتَجَدِّ
5 قَلبُه ملآنُ مِنْ حَنَقٍ # بَعْدَ مَلْءِ الكَفِّ مِنْ صَفدِ
8 يشكو أذى الهجرِ في سرًّ وفي علنٍ # شكوًى تؤثَّرُ في صلدٍ مِنَ الحجرِ
9 يا ظَلومُ الظَلومُ هَل يَستَحِلُّ ال # قَتلَ مَن كانَ دينَهُ الإِسلامُ
4 وَكَيْفَ أَبْلَتْ وَالعِلمُ يُسْعِدُهَا # خَيْرَ بَلاءٍ فِي نُصْرَةِ العَلَمِ
3 إِذ لَيـسَ البِـيـضُ تُؤَنِّبـُنـي # بِــمَـــشــيــبٍ لاحَ وَلا عَـدَمِ
13 إن أقلع الوبل فعندي طله # أو ذهب الخمر فبي خماره
9 أَرِجاتٌ يَقضِمنَ مِن قُضُبِ الرَندِ # بِثَغرٍ عَذبٍ كَشَوكِ السِّيالِ
8 حتى لمن هول يوم الحشر لم تهل # يا رب صل على المختار سيدنا
11 وَما النَكَباتُ إِلّا مَوجُ بَحرٍ # يَظَلُّ الحَيُّ فيها كَالغَريقِ
2 فَما تَبتَغينَ بِطولِ الصِيا # مِ إِذا أَنتِ أَورَدتِ نَفسي الحِماما
1 لَو أَنَّ عُمرَكَ أَلفُ عامٍ كامٍلٍ # ما كانَ حَقا أَن يُقالَ طَويلُ
7 وارثٌ للفخر من أشياخهِ # أخذ بِجالاً عن بِجال
10 أَلا إِنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍ # وَقَلبُ الَّذي تَهواهُ مِنكَ عَلى البُعدِ
13 صارَ كَأَقداحٍ مِنَ البَلَّورِ # كَأَنَّما تَجَسَّمَت مِن نورِ
3 رشأ قد أفلت من شركى # والبين غدا يتصيده
11 وَيَرْجِعُ فِيكَ سَتْرُ الحُبِّ جَهْراً # وَيُشفى مِنْكَ بِالوَصْلِ الغَليلُ
1 فلئنْ عمَمتَ القاصدينَ أياديا # ما للمديحِ بشكرهنّ يدانِ
2 أبيت أصافي سوى من صفا # وأنصف إلا فتى منصفا
4 وَاِبنُ هِلالٍ إِذا تَنَحنَحَ لِلـ # ـغِناءِ يَعوي مُشابِهَ الكَلبِ
1 وَأَتَتكَ تُسفِرُ عَن وُجوهٍ طَلقَةٍ # وَتَنوبُ مِن لُطفٍ عَن السُفَراءِ
7 هِيَ ذِكرٌ خالِدٌ لَكِنَّهُ # عابِسُ الوَجهِ إِذا الذِكرُ اِبتَسَم
11 وَقَصر وَاسع الأَكناف رَحباً # يُجرر فيهِ أَذيال الغَرام
13 قالت لقد نلتُ به من أَمَلي # بلَّغ الله تعالى أَمَلَك
11 هَنيئاً للْمَواسِمِ والتَّهاني # إذا ما حانَ فطْرٌ أو صِيامُ
9 أَنْفَقَ المالَ في رِضَاكَ وَلا مَن # نٌ وَأَعْطَى جَمَّاً وَلا إكْداءُ
8 جَدْوَى عليه وخُذْها غيرَ متهم # إن لم تَمُنَّ على الدنيا مَواهبُه
2 وأبصرتَ كيف تذوبُ النفوس # وتَنَهلُّ في صورة الأَدْمُع
13 فَاِستَضحَكَ الفَأرُ وَهَزَّ الكَتِفا # وَقالَ مَن قالَ بِذا قَد خَرِفا
0 ورمتِ زيادةً في الحبَّ منّي # وليس على غرامي مِنْ مزيدِ
12 فَأَدَّيتُ إِلى بَدرٍ # مَلا عَيني مِنَ الضَوِّ
13 اِرتَدَ عَن مَصرَ هَزيماً جُندُهُ # يَشكو مِن الإِخشيدِ مُرَّ المُشتَكى
11 فَإِمّا أَن يَكونَ لَنا مَقيظاً # وَإِمّا أَن يَكونَ لَنا رَبيعا
0 عُمرانِ مَرّا لِكَبيرٍ وَلا # يَترُكُ لِلدامِرِ عُمرانا
2 ألم تعتبر بالألى الغابرين # كطسم وحيي ثمود وعاد
10 لِحُبِّكَ مِن قَلبي حِمىً لا يَحُلُّهُ # سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ
1 قل للعواذل يعدلوا عن جهلهم # فالعيش لا يخلو بغير حبيب
0 على الثَّرَى حيثُ تسابيحُه # نوح الحَزَانى ونداءُ القُروح
10 وَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ حُوٍّ تِلاعُهُ # أَجابَت رَوابيهِ النِجا وَهَواطِلُه
12 وَمَسدودِيَ مَفتوحٌ # وَمَفتوحِيَ مَسدودُ
9 وَكَفاكُمْ مِنها إذا قِيلَ لِمْ لا # جَاءَ قَالَ المُحتجُّ شَيخٌ كَبِيرُ
11 وَأَدَّبَنا تَجَلُّدُ ثاكِليهِ # وَإِن نادى المَدامِعَ بِالنَفيرِ
8 في وَجهِهِ نَجمُ جَدٍّ غَيرُ مُنكَدِرٍ # وَوَعدُهُ بُرجُ سَعدٍ غَيرُ مُنقَلِبِ
9 مُستَقِلٍّ بِالرِدفِ ما يَجعَلُ الجِر # رَةَ بَعدَ الإِدلاجِ غَيرَ الصَريفِ
8 فإن تكنْ مُحكماتُ الودِّ سابقةً # فصاحب السر فيما بيننا عُمَر
8 شتان في الموت منه إن نأى ودنا # قد غال ذا جدن والرائين معا
7 ما ترى فيه غريقاً ذا شحوب # يتلاشى في خضم القدر
7 نزَعَتْ عنه يدُ الشيب صِباً # طالما غازَل فيه الغزَلا
2 وَقِدْرُ طَبيخي لأَجْلِ العِيالِ # يَخافُ على السُّفْنِ فيها الغَرَقْ
3 و تــمــورُ بـقـلـبي الـمُـفْـتَرسِ # رمــحـي قـــد مــاتـت حـدّتـهُ
10 وَبِالجَزعِ مِن أَعلى الجُنَينَةِ مَنزِلٌ # شَجا حَزَناً صَدري بِهِ مُتَضايِقُ
8 خلا مِنَ القومِ مصطاف ومرتبعُ # فليس في راحةٍ مِن بعدهمْ طَمَعُ
13 يُشرقُ للقاصدِ نورُ بِشْرِه # والبرقُ في الغيمِ دليلُ قَطْرِهِ
8 والعَهْدُ والوِدُّ منهُ لا يُحيِلُهُما # على التَّقادُمِ لا غَدْرٌ ولا مَلَلُ
11 كأنّ دَمَ القُرونِ لها سَليطٌ # وحُمرَ شِفارِها شُعَلُ الذُبالِ
7 وَسَلِ الرَّيْعَ الذِي سُكَّانُهُ # رَحَلُوا عنهُ عساهُ أَنْ يُبِينا
7 عيشُنا غض وميدان الصبا # فيه مجرىً للتصابي ومجال
1 قد احسنت فيك المديح وابدعت # في حسنها ناهيك بالحسناء
13 وَالثُّلثُ فَرضُ الأُمِّ حَيثُ لاَ وَلَد # وَلا مِنَ الإِخوًَةِ جَمعٌ ذو عَدَد
10 فَلا تَعذِلوني تَكسِبونَ خَطيئَتي # فَحالَةُ مِثلي لِلمَماتِ مَصيرُها
11 وَأَخلَدَكَ الثَناءُ بِرَغمِ دَهرٍ # وَهَذا الفَنُّ ما أَلِفَ الفَناءَ
13 لا يختشي ملاعب الظنون # والأمر مبنيٌّ على السكون
0 يا بانةً مَالتْ بِأعْطافِهِ # ها قَدْ عَرَفنا مِنْكِ هَزّ الرِّماحْ
4 مِن بَعدِ ما جاوَزَت شَقائِقَ فَالدَه # نا وَغُلبَ الصُمّانِ وَالخُشُبا
0 ذو الأصل والفرع له نسبة # جليسة في دستها قائمهْ
1 يا ذا الذي فيه السخاء مجمع # واكفه منها العطياء مفرق
13 ذاكَ عَلى ما نِلتُ مِنهُ أَمرُ # عَثَرتُ فيهِ وَأَقالَ الدَهرُ
10 أَرى أَهلَ لَيلى أَورَثوني صَبابَةً # وَمالي سِوى لَيلى الغَداةَ طَبيبُ
5 وَكَأَنَّ الرَعدَ فَحلُ لِقاحٍ # كُلَّما يُعجِبُهُ البَرقُ صاحا
0 لَم نَدرِ ما الدُنيا وَما طيبُها # وَحُسنُها حَتّى رَأَيناها
8 هذا زمانك إِني قد مَضى زَمَني # يا عيبة السر في دهر صحابته
7 أيها الشاكي من الدهر استرح # كلنا يا أيها الشاكي سواء
0 وليهنه العيد على أنَّ في # لقياهُ أعياداً لأعيادِي
8 هذِي الشَّبيبةُ قد وَلّت ولم تَعُد # ما بَيَّضتْ لِمَّتي إلا وقد علمتْ
8 كَأَنَّ جودَ يَدَيهِ عَينُ مَكرُمَةٍ # كِلاهُما ما عَداهُ مُسبَلُ الحُجُبِ
7 ساحِرُ الأَجفانِ يَحكي أَسَداً # وَغَزالاً وَمَهاةَ وَظُبَي
1 دمعي لطول جفاك أضحى جاريا # فعلام لا ترعى حقوق الجار
0 يا فئة العشق خذوا حذركم # فانما مقلتها جارحه
4 مُنتَظَرٌ إِذنُهُ وَإِن سَئِمَت # نَفسُ أَبِيٍّ وَطالَ مُرتَقَبُه
10 جرَتْ فوقَ موْجٍ كالجِبالِ تَناوَحَتْ # فكيفَ نَجتْ مِن نَوْحِها المُتَناوِح
5 والذي لو لم أخطّ له # مِدَحاً للمسك لم أمَث
10 خُذوا حَظَّكُم مِن وُدِّنا إِنَّ قُربَنا # إِذا ضَرَّسَتنا الحَربُ نارٌ تَسَعَّرُ
12 بِما لَيسَ قَدَّمَ جَسّاسٌ # لَهُم مِن سَيِّئِ الفِعلِ
2 ويهدأ وتسكن أشجانه # فإن به مثل ورى الزناد
12 أرى الدُّنْيا حُظوظاً # قُسِّمتْ والحَظُّ تقْديرُ
3 لَولا حَـمــلاتُ عِمـادِ الدِّي # نِ عَلى الأَبطـالِ بِلا سَأَمِ
7 لفتةَ الحسرةِ للشط القريب # قبل أن تسقط خلف النهر
7 إِن تَكُ اليَومَ لِواءً قائِداً # كَم لِواءٍ لَكَ بِالأَمسِ اِنعَقَد
8 ولا تقابل جيشاً غير منهزمٍ # يخافُها القَدَرُ الجاري فتأمره
7 فَاتَهُمْ عِلْماً إلى حِلْم وَمَنْ # جَمَعَ الأشْتَاتَ كانَ المُفْرَدا
8 تَفري جلابيبَ ليلٍ ليس تُنِكرَه # بنا وما فوقَها إلا الجلابيبُ
10 فَيا عَجَبا مِنّي وَمِنها وَصَبرُنا # عَلى ما نُلاقي كَيفَ نَصبو وَنصبِرُ
3 فوحقّك دأبي هجرهم # أبدا حتى يفنى أمدي
10 سَأَنهى وَلَكِن لا أُراهُ يُطيعُني # وَأَزجُرُ عَمّا فيهِ سُخطٌ لَكِ القَلبا
13 يا منزلاً نحوَه للنجبِ مُنْعَرَجٌ # في البيدِ يذعرنَ رضراضاً وصُفّاحا
11 لَقَدْ أَبْعَدْتُ حَقَّ اللهِ جُهْدِي # فَأَبْعَدَنِي عَنِ النَّهْجِ السَّوِيِّ
9 بَاتَ يَحْدُو بِنَا الْحُبُورُ وَبِتْنَا # نَتَعَاطَى لَذائِذَ الرشَفَاتِ
8 عليك فيك عظيم الجزع محتملي # يا ليت شعري بما لاقيت من حدث
0 ما كان إلا زائراً عابراً # لأي سر جاء لم نعلم
13 مَن كانَ مَمنُوّاً بِداءِ الكَذِبِ # لا يَترُكُ اللَهَ وَلا يُعفي نَبي
5 والغيد والخرد الأتراب # قواصر الطرف في الخدر
1 واليكم قد جمجمت شقراؤها # ويكاد من فرح يطير الايلق
2 اضيَبخَلُ عَنها وَيُجي عَلَي # كَ لَقَد جَهِلَ الآمِلُ الجاهِلُ
4 لا يعرف الضيفُ أين منزله # ولا يرى المجد أين منقلَبه
9 فأَذاعَ الذِّراعُ مَا فيه مَن شر # رٍ بِنُطْقٍ إخفاؤُهُ إبداءُ
7 فإذا أعملت فيه قدحاً # شبب الوصف وغناني الهزار
7 وتولّى زمَناً غُرتُه # لُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
11 مَلأتُ يَدَيْهِ مِنْ ياقوتِ دَمْعي # وَكُنْتُ مَحقْتُ لُؤْلُؤَهُ نَحِيبا
10 وَيا أَسَفا لِلْعِلْمِ أقْوَت رُبوعُهُ # وأصْبَحَ مَهْدُودَ الذُّرَى والدَّعائِمِ
2 وَمُستَأذِنٍ يَبتَغِي نائلاً # أَذِنتُ لَهُ ثُمَّ لَم يُحجَبِ
13 وَأولِعوا بِالحَكِّ وَالتَفَرُّكِ # وَعَصَبُ الآباطِ مِثلُ المَرتَكِ
11 بأجفُنِ بيضِه حُمرُ المَنايا # وتحتَ قِبابه بيضُ الأماني
8 عليهمُأو بجمعِ الشملِ قد غَلِطا # هاتيكَ دارُهمُ يا ناقتي فَخِدي
13 يَومٌ بِهِ اِعتَلَّت مَصابيحُ الدُجى # بِعارِضٍ مِنَ الضَلالِ مُفزِعِ
13 بانوا فأيُّ ناظرٍ مِن بعدِما # بانوا على عصرِهمُ لم يَدْمَعِ
0 حَتّى إذا ما رُمْتُ أَخْذِي لَهُ # مِنَ البَنَانِ التَّرفِ النَّاعمِ
9 حُبُّ ذَلفاءَ داخِلٌ في فُؤادي # مُرتَعٍ فيهِ رَوضَةَ الأَحزانِ
9 وَهَوَايَ الَّذِي تَقَرُّبِهِ العَي # نُ وَبِالحَقِّ قَد تَقَرُّ العُيُونُ
11 أَساءَ كِبارُنا في الدَهر حَتّى # جَرى هَذا العِقاب عَلى الصِغار
7 تبتغي نَجماً بأطرافِ الحِمى # وهمُ همُّهُمُ بدرُ سَماها
7 قال لي القلبُ أحقّاً ما بلغنا # كيف نام القَدرُ السَّاهر عنَّا
3 نَكِرَتهُ فَلَم يَضرِب وَتِداً # فِي الحَيِّ وَلَم يَمدُد سبَبَا
1 وَالشَمسُ تَجنَحُ لِلغُروبِ مَريضَةً # وَالرَعدُ يَرقي وَالغَمامَةُ تَنفُثُ
13 وَما ضَربتَه فَخُذ مَنازلَه # تَعرِف بذَاك الأخذ أُسّاً لِحَاصِلِه
5 فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ شَبَاهُ # لَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
11 جَلاهُ عَلَيَّ في أَثوابِ لَيلي # فَأَبصَرَ مِنهُ لَيلُ الهَمِّ فَجرَه
10 إِذا ما تَداعى في الأَنينِ حَبائِبٌ # دَعوتُكِ لَيلى أَن تُجيبي دُعائِيا
10 وَإِنَّ فُؤادي لِاِفتِقادِ أَسيرِهِ # أَسيرٌ بِأَيدي الحادِثاتِ رَهينُ
10 أُحِبُّكِ يا لَيلى غَراماً وَعَشقَةً # وَلَيسَ أَتاني في الوِصالِ نَصيبُ
0 أَنبَأَنا اللُبُّ بِلُقيا الرَدى # فَالغَوثُ مِن صِحَّةِ ذاكَ النَبَأ
2 أَمِن فَقدِ جودِ الحِسانِ المِلاحِ # سَقَطتَ مُكِبّاً عَلى خَيثَمَه
4 غالوا بِأَثوابِهِم فَما حَسُنوا # في ذَهَبيَّ اللِباسِ بَل قُبِحوا
13 جدي لكل عامل ثواب # الرأس والأكرُع والاهاب
10 تَنَافَسَ فِي إِهْدَائِهِ المَاءُ والثَّرَى # بِما عَمَّ إِسْعاداً مُعاداً وَما خَصَّا
6 فَجاوَبَتْها بِنُضْجٍ # وَحِدَّةٍ في المَقَالِ
9 شمْ نداه وذهنه الصفو واحْذر # من عوادِي الطوفان والنيران
9 واخفض العين إن سمت لازدهاءٍ # وغض النفس إن طمت باغتياظ
8 حمائمٌ سجعتْ في البانِ صادحةً # شوقاً وما فارقتْ اِلفاً ولا سَكَنا
7 يا حبيبي أين أمضي من خجل # وفؤادي أين يمضي من سؤالك
0 لَيسَ عَذابُ اللَهِ مَن خانَهُ # كَالقَطعِ لِلأَيدي وَضَربِ الرِقاب
1 يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي # لِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ
1 كيفَ السَّبيلُ إِلى بدائِعِ جَنَّةٍ # حُفَّتْ لطالِبِ نَيْلِها بالنَّارِ
7 قَدَّمَ الروحَ إليها ومشى # ثابتَ الخطوةِ جبارَ القدَم
13 وصرت حَرّانَ إليه غرضا # بباتر الغرب إذا هز مضى
2 لِزَينَبَ يَحلو جَنِيٌّ أَمَرَّ # وَقَد عَلِقَت كَفُّها بِالقَمَر
0 فَلامِرا في أَنَّ سيماءَهُ # مِن مُفسِدٍ في قَومِهِ أَصلَحُ
11 أَلا أَبلِغ بَني الدِيانِ عَنّي # مُغَلغَلَةً وَرَهطَ بَني قَنانِ
10 كَأَنَّ الذِي تُهْدِيهِ مِنْ تَمْرِها اغْتَذَى # بِرِيقَةِ مَوْمُوقٍ وَرِقَّةِ وامِقِ
2 وَما مُزبِدٌ مِن خَليجِ الفُرا # تِ يَغشى الإِكامَ وَيَعلو الجُسورا
13 بُدَّلْتَهُ بعدَماقد كنتَ مغتبطاً # بالقربِ تصحبُ راحاتٍ وأفراحا
1 وسفرن من هالاتهن أهلّة # يبدين من فرط الدلال غرائبا
9 فكأَني بها أُرَحِّلُ منْ مَك # كَةَ شمساً سماؤُها البَيْداءُ
7 فَتَرامَيتُ عَلى الجاهِ الرَفيع # وَهوَ فينا لَم يَزَل نِعمَ الشَفيع
4 يُريك وهو البسيطُ دائرةً # يُنقَلُ منها الطويلُ والوافِرْ
8 يستبرقِ الحبرُ من عيٍّ ومن لَكن # يشفي النفوسَ جواباً غير مُلتبسٍ
11 فَلَولا أَنَّ تَغلِبَ رَهطُ أُمّي # وَكعبٍ وَهوَ مِنّي ذُو مَكانِ
10 تَشَابَهَ نَجْلٌ في الكَمَالِ ونَاجِلٌ # وفي نَزَعَاتِ الفَرْعِ مَا يَصِفُ الأَصَّا
7 لاح لي والعيش شجو وظلم # ارتمى اللحن عليه جاثياً
9 وعُرامًا، أشكو العُرامَ إلى مَن # كيف أُعْطى مِن المِلاحِ أماني
12 وَعُد لَم تَحفِلِ الذامَ # وَلَم تَغتَرَّ بِالحَمدِ
11 وأجفانٌ كسُحبِ نَدى عليٍّ # إذا اِستمْطرْتَها مطرَتْ نُضارا
0 لَوْ كانَ فَضْلُ السَّبْقِ مَنْدوحَةً # فُضِّلَ إِبْليسُ عَلى آدَمِ
11 بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا # وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا
2 زَمِيرُ الهَبانِيقِ فِي زَمخَرٍ # مَجُوفٍ إِذا ما ارتَجَسنَ ارتِجَاسا
0 وَجودي بِدَمعِكِ وَاِستَعبِري # كَسَحِّ الخَليجِ عَلى الجَدوَلِ
6 أضحت تروح عليه # وقصدها الجاه والمال
7 أوشكَتْ تَعرُجُ فيها للسّما # إذ درَتْ قصدَهُم شمسُ ضُحاها
7 وَلَقَوا فِي حِصِنِهَا مُمتَنَعاً # رَيثَمَا يَستَرجِعُونَ النَّفَسَا
3 والعين تراك فيستشفي # مطروف الجفن وأرمده
2 وَنَستَرزِقُ اللَهَ تَمليكَهُ # وَنَستَعجِلُ الدَهرَ فيما نُحِب
13 وَجَحَدوا كِتابَهُم إِلَيهِ # وَحَرَّفوا قُرآنَهُم عَلَيهِ
13 قد كنتُ أَخشَى القتلَ من صدِّكم # فكان منكُم بالوصالِ قَتْلي
11 عدمت محمداً أيام أرجو # نداه على الزمانِ واسْتجير
13 سقي الغمامُ طللاً بعاقلٍ # راحَ لقلبي بعدَهُنَّ عاقلا
9 لا أرانا فيه خُدعنا إذا ما # بك عز الهوى وفات الهوان
11 فَإِمّا تَثقَفَنَّ بَنو لُؤَيٍّ # جَذيمَةَ إِنَّ قَتلَهُمُ شِفاءُ
0 أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ # ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ
10 مُنَعَّمَةٌ لَو باشَرَ الذَرُّ جِلدَها # لَآثَرَ مِنها في مَدارِجِها الذَرُّ
4 فَصِرتُ كَالسَيفِ حامِداً يَدَهُ # لا يَحمَدُ السَيفُ كُلَّ مَن حَمَلَه
7 سيدي أصبحت مقروح الحشا # وبشيِّ اللحم في ذا اليوم عان
0 إِن شَبَّهوهُ صَنَماً فَاِنْهَهُم # فَإِنَّهُم في الحُبِّ قَد أَلحَدوا
2 يُؤَدِّبُكَ الدَهرُ بِالحادِثاتِ # إِذا كانَ شَيخاكَ ما أَدَّبا
11 فَهُم صَرعى تَحومُ الطَيرُ فيهِم # كَذاكَ يُدانُ ذو الفَنَدِ الخَفورِ
4 حَتّى تَخَيَّرتُ بِنتَ دَسكَرَةٍ # قَد عَجَمَتها السِنونُ وَالحِقَبُ
11 وُجوهُ رِياسَةٍ لَهُمُ وُجوهٌ # وَسِرُّ الجودِ في تِلكَ الأَسِرَّه
2 عن الورد يروي فيا حسنَ ما # رواهُ لنا خَلَفُ الأحمر
6 خاطبتُ منك طبيبا # بَلْ لوذعياً أديبا
7 مَلِكٌ يَحسِبُهُ مُبصِرُهُ # مَلَكاً شاكَلَ هَذَا الأنَسَا
4 قَدْ عَرَفُوا مَنْ أَنا وَعَاقهُمُ # عَنِ اعْتِرافٍ بِفَضْلِي الحَسَدُ
12 فَما كُنتَ مِنَ الرَهطِ # يُعَدّونَ مَقابيلا
8 حادٍ بِها يَومَ سَفحِ المُنحَنى سِباقا # لا مَتَّعَ اللَهُ طَرفي في مَحاسِنِها
0 وَاِستَعرَبَ المُعجَمُ فينا لِدا # زالَ العَمى وَاِندَمَلَ الجَراحُ
1 يوماً بأوقع في النفوس مفاخراً # مما لكم من سؤددٍ وسَداد
8 أنكرتُه مثلَ ما أنكرتُ مَعْلَمَهُ # لولا ثرًى بذكيَّ المِسكِ يَنفتِقُ
8 سبقَ الجوادِ بها في كلَّ مضمارِ # بارَوا قريضي فبارُوا بالذي نظمتْ
6 قدَّام عينك هذا # فقلتُ من خلف أذني
10 كَأَن لَم يَكُن بَيني وَبَينَهُمُ هَوىً # وَلَم يَكُ مَوصولاً بِحَبلِهِمُ حَبلي
4 وَيَقطَعُ الثَوبَ غَيرُ لا بِسِهِ # وَيَلبِسُ الثَوبَ غَيرُ مَن قَطَعَه
10 غَزَتْهُمْ جُيوشُ الرُّعْبِ قَبْلَ جُيُوشِهِ # فإِن أُخِذُوا هَوْناً فقَد وُقِذُوا وَهْنا
6 وَلَيسَ يَشهَدُ غَيبي # في الخَلقِ إِلّا المُحِقُّ
8 وَأَسطُرُ الحُسنِ في عَينَيهِ واضِحَةٌ # وَزادَ إيضاحَها شَكلٌ مِنَ الهَدَبِ
0 ما أَجَلي في أَجَلى حاضِرٌ # مِن بَعدِ ما جَرَّبتُ أَهلَ الجَريب
6 أَضْحَى هَواكَ وَفائِي # فَكَيْفَ أَنْتَ خِلَافي
0 لمَّا بدا يخطر في حلتينْ # ويلي على رقِة تلك الخلالْ
10 عَزوفٌ أَنوفٌ لَيسَ يَقرَعُ سِنَّهُ # جَريءٌ مَتى يَعزِم عَلى الأَمرِ يَفعَلِ
13 كَمْ بَزَّ رَوْضاً وَغَدِيراً طائرا # بِجارِحٍ جَدَّ لَها كَسَائِرا
5 غُصْنُ بانٍ مُثْمِرٌ قَمَراً # يُخْجِلُ الأَغْصَانَ بِالمَيَلِ
6 ولّى خيالٌ وراح # وحلّ ظلٌّ غريب
8 نَفسي الَّتي تَملك الأَشياء ذاهية # فَما أُبالي عَلى شَيء إِذا ذَهَبا
13 ثُمَّ أَخَذتُ نَبلَةً كانَت مَعي # وَدُرتُ دَورَينِ وَلَم أُوَسَّعِ
11 ورثتُ اللفظ عن سلفِي وا كرم # بآل نباتة الغرّ السرَاة
7 عَزّروا الأَملاكَ في دَهرِهِمُ # وَأَطاعوا كُلَّ كَذّابٍ أَثِم
13 وَفي لُؤَيٍّ لُويتُ أَنوارُهُ # مِن دارِ سابورَ فَقَرَّت في مُضَر
12 فَأَقبَلنَ إِلَيها مُسـ # ـرِعاتٍ يَتَهادَينا
1 وَكأَنَّني قَبّلتُ ثَغرَكِ وَالطلى # وَالوَجنَتَينِ وَنِلتُ مِنك مُرادي
9 وَإِذا خافَتِ السِباعَ مِنَ الغي # لِ وَأَمسَت وَحانَ مِنها اِنطِلاقُ
9 فَذَراني في رَوضَةِ الحُبِّ أَرعى # أَتَمَشّى في نَبتِها وَأَرودُ
0 راحَت إِلى القَسِّ بِتَقريبِها # وَبَيتُها أَولى بِقُربانِها
9 لاتَ هَنّا ذِكرى جُبَيرَةَ أَو مَن # جاءَ مِنها بِطائِفِ الأَهوالِ
13 أبلج لا يخجل راجي فضله # ولا يرى الوصمة في سؤاله
13 يَرضى فَيَرمي بِاللُهى سَماحَةً # وَيَغضَبُ المَوتُ إِذا الفَتحُ غَضِب
4 له أسامٍ شتى فأشهرَها ال # سيف فقد سار سائر المثل
8 له بمجد رسول الله أُلْهوبُ # وعاصفٍ بكُماةٍ الشركِ صارمهُ
8 عِلْمي بسابقةِ المقسومِ ألْزمني # صبري وصمتي فلم أحرص ولم أسل
2 أَلا قَد بَرانِيَ مِن قدِّهِ # وَذاكَ التَثَنّى وَلَم يَعطِفِ
8 ترنو إلىّ بعينَيْ جُؤْذرٍ شَرِد # فسلمت وهي وَلْهَى من مخافِتها
10 وَما لي عَدُوٌّ غَيرَ قَلبي فَإِنَّهُ # هُوَ المورِطي في كُلِّ خَبلٍ مِنَ الخَبلِ
2 كأَني أُشاهِدُهُمْ كالقُضَاةِ # لِسَمْتٍ عَلِيهِمْ كَسَمْتِ الحَلِيمِ
10 كَأَنَّ ذُيولَ الجُلَّنارِ مُطِلَّةً # فُضولُ ذُيولِ الغانِياتِ مِنَ الأُزرِ
1 وَإِنِ اِستَجَرتَ بِهِ اِستَجَرتَ بِهَضبَةٍ # مَأوى الطَريدِ بِها وَكَنزُ المُعدَمِ
1 صُحُفَ الوَفا مني إليك ومنكَ لي # تترى ولكنْ ما لهنَّ مَنال
2 فمنكَ العمالةُ مشهودَة # بفعل الجميل ومنا الشهاده
2 فَإِنَّ سُراءَ اللَيالي رَمى # أَوانَ شَبيبَتِنا فَاِنسَرى
13 وَيَدخُلونَ عاجِلاً بَغداذا # فَلَم يَرَ الكَذّابُ ذا وَلا ذا
11 وَما حَفِظَ الخَريدَةَ مِثلُ بَعلٍ # تَكونُ بِهِ مِن المُتَحَرِماتِ
13 حمل ما زاد على التقدير # فارتفعت شقشقة الهدير
9 وَأبى اللَّهُ أنْ يَمَسَّنِيَ السُّو # ءُ بحالٍ وَلِي إليك الْتِجاءُ
6 فأحمل عليه مُغيراً # بحملةٍ من دَقيقِ
2 أَبو مالِكٍ خَيرُ أَشياعِنا # إِذا عَدَّتِ النَفسُ أَقتارَها
10 وَتَنهَشُني مِن حُبِّ لَيلى نَواهِشٌ # لَهُنَّ حَريقٌ في الفُؤادِ عَظيمُ
10 مَديد الغِنى من كَفِّه مُتقارِبٌ # لِمُنْتَزَحٍ عَن بابِهِ وَمُصاقِبِ
2 هُوَ الشَمسُ حُسناً فَلا غَروَ أَن # تَظَلُّ النَدامى لَدَيهِ مَجوسا
1 فليظفرنّ من السعيدِ بأنعمٍ # تَتْرى وجودٍ فائضٍ ونَوالِ
3 أمناء الله وصفوتهُ # وخيار الخلق بمعتقدي
6 ومن إذا شاء أطفا # بالعفو نار احتراقي
1 وَالريحُ تَعبَثُ بِالغُصونِ وَقَد جَرى # ذَهَبُ الأَصيلِ عَلى لُجَينِ الماءِ
1 وسجاحة ورجاحة وفصاحة # وصباحة وسماحة ونوالا
12 رِجالٌ لَيسَ في حَرَجٍ # لَهُم مِثلٌ وَلا شَكلِ
4 شِعراً تُصَلّي لَهُ العَواتقُ وَال # ثيبُ صَلاةَ الغُواةِ لِلوَثَنِ
10 وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّني # بِقُربِكِ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ
1 والخد فيه الورد بان محققا # والصدغ فيه مسلسل ريحانه
2 وَمَن لا تُفَزَّعُ جاراتُهُ # وَمَن لا يُرى حِلمُهُ مُستَعارا
2 وَأَعْظِمْ بِذَاتِ الْعَبِيرْ # صَلاَةِ الْقَدِيرِ الْمُرِيدْ
0 إن قَصَّرَت عَن غَرَضٍ رَميَةٌ # أو زَلَّ فِكرٌ أونَبَا خَاطِرُ
7 وأقيمت عندها الحرمة بل # قام مني كل شيء عندها
11 فَبُرْدٌ أَنتَ تُبليهِ وبُرْدٌ # لَهُ فَتَملُّهُ ولَكَ البَقَاءُ
0 لا برح الموسم من ذكره # بالحمد لا لوم ولا لائم
11 زمان اللهو مبرور الليالي # ووجه الأنس وضَّاح الغمامهْ
0 وَاللَهِ ما سُقميَ إِلّا هَوىً # كُلَّ هَوىً في جَنبِهِ يَصغُرُ
6 واثن المَطيَّ قليلاً # على المُحبِّ العَميد
7 إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ # أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟
6 عَلَى فَتىً كانَ يُرجَى # فِيهِ لِشَأْنٍ عَظِيمِ
11 ولا تُثْبَتْ لهُمْ عُسْراً إذَا مَا # غَدَتْ ألْزامَهُ مُتَمَوِّلِينا
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # حسن ظنونك في المولى ترى البشرى
1 أربى على الروض المفوَّفِ شيمةً # وزرى بشأو النيرين تصدُّرا
4 قلتُ لهم عندَ صاحبي حُمقٌ # في كُلِّ حينٍ يُلْقِيهِ في نَكْبَهْ
13 وَما الَّذي أَوَّبَ مِن جِبالِهِ # وَالطَيرُ وَالعودُ وَكَم فيهِ وَتَر
2 وَقَد كانَ يَركَبُها طِفلُهُم # حَليفَ الرَضاعِ وَلَم يَتَّغِر
0 لَوْ وَاصَلْتني في الدُّجَى لَمْ يَبِتْ # قَلْبِي مِنْهَا وَهْوَ بالهاجِرَهْ
10 تَرَعْرَعَ بَيْنَ البَأْسِ والجُودِ مِثْلَما # تَبَحْبَحَ فِي المَجْدِ المُؤَثَّلِ وَالعَلْيَا
8 في السر والجهر فضفاضاً من الجُنن # أمات بالجود فقْر المُرْملينَ كما
5 ضَارِبُ الهَامَاتِ وَالقُلَلِ # زِينَةُ الأَجيَادِ والدُّوَلِ
7 ركنيَ الحاني ومغنايَ الشفيق # وظلال الخلد للعاني الطليح
12 وكم أصفرَ يُجْريهِ # بيُمناهُ على اليُمْنِ
3 هو بدر الحي وغصن نقا # وغزال السرب وأغيده
7 وَتَرى مِنها رُسُوماً قَد عَفَت # مِثلَ خَطِّ اللامِ في وَحيِ الزُبُرْ
13 مَن تَكفِهِ الكُوفَةُ يَعلَم أَنَّها # لا نَصر عِندَ أَهلِها وَلا غَنا
6 الحرب لا بدّ منها # وإن أباها الأنام
0 ورحت من فيه ومن ريقه # نشوان من كأس ومن خمر
13 وَاعَجباً والقَلْبُ يَشْكُو وَحْشةً # إِلَيْكُم وَأَنتمُُ حُلُولُهُ
0 صبّ بمصرٍ حيث أولاده # بالشامِ يذري الدمع مصبوبا
6 وَمَهِّدي لِيَ قَبراً # عَلى ذُرا لُبنانِ
8 تَيمَّنَني فيه غِزلانٌ لواحظُها # أعرنَ آرامَ نجدٍ ذلكَ العَيَنا
8 لنا إذا ما التقينا عندكم وطنا # في نعمة وسرور دائم ورضى
8 يريد صاحبه وجه الإله به # دون الريا إنه التلبيس والكذب
11 بهم أيامُ عيشي والليالي # هي الغلمانُ كانت والإماء
5 أَدمُعي وَالحُبُّ إِن حَكَموا # فَهوَ دَعوى وَهيَ بُرهانُ
8 جرى على كاغد فيه المداد خنا # مولاي إن أبا الخرصين غادرني
4 حرا بِدبسٍ قَد لَقَّبوكَ وَما # أَراكَ إِلّا حرا بِلا دَبسِ
1 مد ريح أَو يعو نرى فالسدى # من راكباي إِلى مكلاَّ حَطَّتِ
10 وَلا زَالَت الدنْيا بجَدْوَاهُ رَوْضَةً # وأبْنَاؤُها تَشْدُو بأمْدَاحِهِ وُرْقَا
11 زكيُّ النفسِ محمود السّجايا # مُصانُ العِرضِ ممدوحُ الجنابِ
1 وَرِداءِ مَجدٍ طُرِّزَت أَعطافُهُ # بِالحَمدِ لايَبلى عَلى الأَعصارِ
9 وَاِعتِقادُ الإِنسانِ فيكَ جَميلاً # مِنَّةٌ لا يَنالُها مِنكَ شُكرُ
2 فَتَأمُرُ أَنتَ بِإِعطائِهِ # وَيَأمُرُ سَعدٌ بِحِرمانِهِ
9 وَإِما رأَيتَ الرُّسُومَ امَّحت # وَلَمْ يُرع حَقٌّ لِذِي مَطلَبِ
12 كأني واثقٌ بالده # ر ولي فيه تمهيد
11 وَهُمُّ زَعيمِهِم إِنهابُ مالٍ # حَرامِ النَهبِ أَو إِجلالُ فَرجِ
1 نَجْلا أَبٍ سامٍ يُقِرُّ له # سامٌ ويُغْمِضُ أَعْيُناً نُجْلا
7 إنما الدنيا عُبابٌ ضَمَّنا # وشطوطٌ مِن حُظُوظٍ فَرَّقتنا
8 ضرب الملوك ورفع النار في القُلل # غُرٌّ بهاليلُ وهَّابونَ ما كَسَبوا
2 وَحيطانُهُ خَرطُ كافورَةٍ # وَأَعلاهُ مِن ذَهَبٍ يَلتَهِب
9 فَرَّحوكُم بِباطِلٍ شيمَةُ الخَم # رِ فَمَهلاً لا أوثِرُ التَفريحا
0 تنْقصُ مَنْ خاشَنها بِرَّها # وتوسِعُ الجودَ لمنْ يُرْفِقُ
11 تقولُ بطاحُ مكةَ يوم لحتم # ألا لله من وفدٍ جهير
3 أَيَضُمُّ سُلَيْمَى مَرْقَدُها # وأنا مَنْ شُوِّكَ مَرْقَدُهُ
11 فهل تدري بغايتها المداري # فقد ضاقَتْ على المرضى السّهارى
6 عن مقفرٍ ليس فيه # غيرُ التماعِ الآلَ
6 رَاقَتْ فَرَاقَ نَسِيبِي # فَهَامَ وَصْفِي بِرَصْفِي
9 سَفَهاً منهمُ عصوْهُ وتِيهاً # وضَلالاً رَماهمُ بالغُرورِ
13 بِكَفّي زُهَيرٍ عُصبَةُ العَرجِ مِنهُمُ # وَمَن يَبغِ في الرُكنَينِ لَخمٍ وَغالِبِ
0 مِن كُلِّ مَغوارِ الضُحى بُهمَةٍ # شَمَردَلٍ مِن فَوقِ طِرفٍ عَتيق
1 ورقيت في درج الكمال مكانة # تسمو بها شرفا على الجوزاء
9 يا حبيبي كانَ اللقاءُ غريباً # وافترقنَا فباتَ كلٌّ غريبَا
9 كُلُّنا لا يَبُرُّها بِمَقالٍ # فَاِعذُروها إِذ لَيسَ بِالفِعلِ تَحنو
1 وَيَقيلُ مَن أَمِنَ بِهِ ظَبيُ النَقا # في جِحرِ خيسِ الضَيغَمِ الزَئّارِ
11 وقنّعَ بالدُجى شمسَ المُحيّا # فبرقَعَ بالضُحى ليلَ القَذالِ
9 وَخَلَعْتَ الشّبابَ غَضّاً فَيا لَيْ # تَكَ أَبْلَيْتَهُ مَعَ الأنْدادِ
12 كلامٌ يلجُ الأذْنَ # على القلب بلا إذْنِ
7 يا رسول اللَه قد أودى الغلا # بالمساكين العفاة الضعفا
5 دَوْلَةٌ حَفْصِيّة في اقْتِبالٍ # وعُلىً مَهْدِيّةٌ في طِماح
13 لَكِنَّ أَرْوَاحَ الضُّحَى # قَدْ كَسَّرَتْ قُرُونَهْ
0 فأنتمو ألجأتموني إلى # كِذبي في الأوَّلِ والآخِر
2 بأوجدَ منّي على أربُعٍ # عَهِدْتُ الأحبَّةَ فيها حُلُولا
7 يا بني الأشعار كفُّوا سَفهاً # واقْتصروا أنَّ بنا مُجْدَيَ عالِ
7 وتعالي حدّثيني حدّثي # أنت مرآة شجوني وصَدَاهَا
4 وَزالَ عِزُّ الأَميرِ وَاِفتَرَقَت # أَحباؤُهُ عَنهُ وَالأَحِبّاءُ
6 ما دُمْتَ تَهْوَى فَواصِلْ # فَذَا رَبيعٌ مُوَلِّي
11 أُقارِضُكُم ثَناءً غَيرَ حَقٍّ # كَأَنّا مِنهُ في مَجرى سِبابِ
8 مُبَلبَلُ بالعُيونِ البابِلِيّاتِ # إِن كُنتَ تَسأَلُ يَوماً عَن دَمي خَبَراً
13 أَسرَفتَ في نَهبي فَأَعرَيتَني # وَزائِدُ الزائِدِ نُقصانُ
1 جملت قومك واصطنعت سواهم # لا زلت دهرك مجملاً ومجملا
11 وَخالي خِديَمٌ وَأَبو زُهَيرٍ # وَزِنباعٌ وَمَولاهُم أَسيدُ
13 ثُمَّةَ قُمنا وَالظَلامُ مُطرِقُ # وَالطَيرُ في أَوكارِها لا تَنطِقُ
11 وَخافوا اللَهَ فيهِ إِن شَربتُم # لَهُ ماء فَقبل الشُرب يشرق
8 والخَلعُ والقَطعُ والسَّاطورُ والوَضَم # كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكا
9 كُلُّ داءٍ لهُ دواءٌ فَعَجِّلْ # بَمُداوَاةِ داءِ عُضْوٍ خَطِيرِ
5 ولَها في العُجْمِ عَوْداً كَبَدْء # فَتْكُ ذي الدِّرعِ بذاتِ الوِشاح
7 وبعثمان وأتراب له # روضة فينانة أنساً ودوح
10 تَوافَقَ مَعشوقانِ مِن غَيرِ مَوعِدٍ # وَغُيِّبَ عَن نَجواهُما كُلُّ كاشِحِ
0 بَيْنَ مَا أَشْكَلَ مِنْ لَفْظَهِ # وَحَلَّ مَا اسْتَصْعَبَ مِنْ عُرْوَتِهِ
0 قَرَنتَ في كَفَّك بحر النَدى # بِصارِمٍ أَسكَنتَهُ الهاما
2 يُشَجُّ بَنو آدَمٍ بِالصُخورِ # وَإِنَّ المُدامَ بِماءٍ تُشَجّ
0 سادَ وَأَلفى قَومَهُ سادَةً # وَكابِراً سادوكَ عَن كابِرِ
6 لما حباه بأوفى # صلاته في صلاته
13 مُجاهِداً بِرَأيِهِ وَنَصلِهِ # وَمالِهِ وَقَولِهِ وَفِعلِهِ
4 فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ # ـخَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها
5 وَشَفَتْ مَا شَفَّني فَإذَا # صَعْبُ تَسْهِيدي لِتَسْهِيلِي
9 وإمامٌ أضحت إلى فضلهِ الأق # لام ما بين ركعٍ وسجود
9 وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ طُ # رًّا وَأَتْبَاعِهِمْ بِحُسْنِ اتِّفَاقِ
10 فمَا ينْهرُ الليْلُ النّهار إذا مضَى # لِبُغْيَتِه قُدْماً ولا السَّنةُ الشّهرا
7 وكأن الصمت منه واحة # هيأت من عشبها الرطب وساده
10 فَساوَفْتَ بي الأَيَّامَ حَتَّى إِذا انْقَضَتْ # أَواخِرُ ما عِنْدي قَطَعْتَ رَجائِيا
1 نبغي الغنى من هذه الدنيا ومن # قد فاتت الأخرى فقد فقد الغنى
11 أعدْ لي يا رجاءُ زمانَ قرب # بروضته أعد لي يا رجاء
0 أَين ليالي لهوك الممتعة # يا هبر أَيام الصفا والدعه
9 وقَبيحٌ بنَا وإنْ قَدُمَ العَهْ # دُ هَوَانُ الآبَاءِ والأجْدادِ
13 والدمعُ نمّامٌ ولا سيَّما # عندَ وقوفِ الصبَّ في الدارِ
8 إِن أَخلَفَ الخِلفُ مِن مِصرٍ فَوا عَطَشي # إِن رُمتُ في حَلَبٍ ما رُمتُ مِن حَلَبِ
4 لَو أَنكَرَت مِن حَيائِها يَدُهُ # في الحَربِ آثارُها عَرَفناها
13 إِذ قَدَّرَ الخِلافَ وَالعِصيانا # فَزادَهُ رَبُّ العُلى هَوانا
0 والضاربُ الهام بآرائه # إذا نبا السَّيفُ على الشاتم
10 مُجِيلاً قِداحَ الفَوْزِ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ # بِما يُقْتَضَى سَعْداً وَمَا يُرتَضَى سَعْيَا
8 يا واحِدَ الحُسن يُصبيني تَذَكُّرُهُ # أَشتاقُ وَهوَ في قَلبي وَلَستُ عَلى
7 أَأَبَيتُم أَن نَرى يَوماً لَنا # في رُبوعِ العِلمِ شِبراً فَنُسَر
11 وَأَرواحٌ سَوالِكُ في جُسومٍ # يُهَنَّ بِأَن يُرَينَ مُجَسَّماتِ
0 فَعَنهُ ما ضاقَ المَلا وَالخَلا # في بَعضِ كُلّي مِنزِلٍ رَحبُ
9 وغدَتْ كلُّ رَبْوَةٍ تشتهي الرّقْ # صَ بثوْبٍ من النّباتِ قَصيرِ
8 أبعد تنزيل رب العالمين وما # أقام من حجج كالشمس والقمر
9 فخرُ دين الإله أخبرني عن # ه سراج به المحامد تزهر
0 الغيث أنتَ وأنتَ أكرم ديمةً # والسهم أنت وأنت أسرع منفذا
6 لا تطمَعَنّ بهَجْوي # أَو تشتري لك عِرْضا
9 وَاحِدٌ مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلما # ءِ وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرارِ
1 سَكَنُوا الفُؤَادَ وَإنْ نَأَوا فَعَجَبْتُ مِنْ # قَلْبٍ أَقَامَ مُواصِلاً مَهْجُورا
13 كَم أَسلَموا مِن طالِبٍ مَغرور # وَهَرَبوا في يَومِ حَربٍ مَشهور
7 وَاُنظُروا اليابانَ في الشَرقِ وَقَد # رَكَّزَت أَعلامَها فَوقَ القِمَم
5 يا مريضاً لم يجد أَلما # أنت لو تدرِي أبو العِلل
1 فَتَسمَّعوا لَمقالَتي وَتَأَهّبوا # بِذَميمِ بَغيِكُمُ لِسوءِ المَصرَعِ
4 عيني إلى من أحبُّ تَخْتَلِجُ # والصبر عن حسن وجهه سَمِجُ
3 والصَبرُ بقلبي وبروحي # سِكّينُ الشــــوقِ تُمَزّقهُ
7 وَبَدَا نُعْمَانُهَا يَوْمَ النَّدَى # يَزْدَهِي فِي حُلَّةٍ ذَاتِ احْمِرَارْ
10 لَعَمْري لَقَد نالَ الرّدى مِنِّيَ الذي # أرادَ وخَلَّى الصَّبرَ مُقْتسماً نَهبا
11 هو البطلُ الّذي لو رامَ يوماً # بُلوغَ الشمسِ ما بَعُدَ المَرامُ
8 منيفةٌ ذاتُ أطنابٍ وأوتادِ # عَلْياءُ أُسَّسها آباؤه وبَنى
0 أَجَذَعاً توعِدُني سادِراً # لَستَ عَلى الأَعداءِ بِالقادِرِ
7 وَرِدِ الصُبحَ فَكَم مُستَوحِشٍ # غَرِضٍ مِنكَ إِلى أُنُسِ الصَدَر
13 لابُدَّ لِلعاشِقِ مِن وَقَفَةٍ # تَكونُ بَينَ الوَصلِ وَالصَرمِ
4 بَعدَ عِثارِ القَنا بِلَبَّتِهِ # وَصَربِهِ أَرؤُسَ الصَناديدِ
9 يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَف # ظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
9 مُبتَدا الحُسنِ صيغَ مِنها وَمِنها # فُرِّقَ الحُسنُ في جَميعِ العِبادِ
7 آه مما صنع الدهر بنا # أو هذا الطلل العابس أنت
7 فكأن الليل بالفجر انجلى # أو كأن الدار في ظل الأصيل
9 فهي سورٌ على الممالك تحمي # ولباب الأرزاق كالمفتاح
10 يَكونُ أُجاجاً دونَكُم فَإِذا اِنتَهى # إِلَيكُم تَلَقّى طيبَكُم فَيَطيبُ
4 حَيثُ اِلتَقى خَدُّها وَتُفّاحَ لُب # نانَ وَثَغري عَلى حُمَيّاها
13 لما غدت صعدته منآدة # ثقفتم المائل من صعاده
0 دَعَتْ لَك الشَّيخَةُ طُولَ الدُّجَى # وَوَجّهَتْ وَجْهاً إلى رَبِّها
0 قد كنتُ أبكي والنوى لم تَحِنْ # بعدُ فما الحيلةُ أن بِنتمُ
4 قَصّاً وَخَضباً لِأَعيُنٍ لُمُحٍ # وَلَم يَزِدهِنَّ غَيرَ إِعراضِ
9 نارُ راحٍ ذكيّةٌ قد أصارَتْ # كرةَ الزّمهَريرِ حرَّ السّعيرِ
13 والصبحُ قد صال عليه وغلَبْ # ففرّ عنه وهو لا يثني الطلب
11 فَكَم طارَحت مِن وَرقاء تَشدو # عَلى العَذبات فيهِ مِن الغَرام
9 مَا انْتَضَي مِنْ غِمْدِ الدَّيَاجِيرِ بَرْقٌ # وَتَغَنَّتْ حَمَائِمٌ فِي فَلاَةِ
2 وفي القلب جرح لقد حرمت # عليه الليالي مباح الضماد
10 فَدومي عَلى العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنا # فَإِنّي لَكُم ما دُمتُ حَيّاً عَلى العَهدِ
9 وعجيبٌ قد كنتَ لي حسدَ الحسّا # دِِ فيها وكنتَ أنت التمائم
11 بِوَصفِكُما أَقول الشعر جدّاً # وَوَصف سِواكُما غَيث الخَيال
4 سألته قبلة فغالطني # مهدداً لي بصاحب الشرطَهْ
9 فَهِيَ مَلساءُ كَالعَسيبِ وَقَد بانَ # نَسيلٌ عَن مَتنِها لِيَطيرا
5 وَبِسُقْمِ النّاظِرِينَ كُسِي # جَفْنُكَ السَّحَّارُ فَانْكَسَرَا
7 ظَلَّلَ الطفلَ ووافاه # مهرجان الله عرض المرسلين
5 حَيدَرِيٌّ عَمَّ نَائِلُهُ # ذُو المَعَالِي البَاهِرَاتِ عَلِي
4 الملك الأمجد الهمام ومن # في مدحه راح منتشى طربه
2 وَقَد زَعَموا النارَ مَبعوثَةً # تُهَذِّبُ مِمَّن عَلَيكِ الخَبَث
2 يَقولونَ لي خَيرَةٌ في الفُرا # قِ فَقُلتُ لَهُم خيرَةٌ مُرَّةٌ
1 إن صنتُ دمعَ العينِ بعد عظيم ما # لاقيتُ من فَجْعي بأهلِ وِدادي
1 وفضضْتُ عن مدحِ السديدِ خِتامَها # فغَنيتُ عن زهرِ الرُبى المتأرّجِ
7 يُسئِدُ السَيرَ عَلَيها راكِبٌ # رابِطُ الجَأشِ عَلى كُلِّ وَجَل
2 وَلا يَنكَتُ الأَرضَ عِندَ السُؤا # لِ لِيَقطَعَ زُوارِهِ مِن نِعَم
0 وأَلهى الثالث الضعفاء منكم # معاملة البيوع على رِباها
0 فَاِترُك لِأَهلِ المُلكِ لَذّاتِهِم # فحَسبُنا الكَمأَةُ وَالأَحبَلُ
8 لم ندر ماذا إلى العقبى يراد بنا # نرعى رياض المنى حتى إذا عرضت
13 الفضل جنس بيته المهنى # ونوعه الذي عليه يبنى
1 تروي له الأيام طيبَ مفاخر # ومآثر عزت على الأنداد
7 ثُمَّ قالَت لي بِثَغرٍ باسِمٍ # نَظَمَ الدُرَّ بِهِ وَالحَبَبا
9 صنَّفت شجوناً بغزّال جفن # فقرأنا مصنّفاً للغزال
2 فَيَأطِرنَهُ مِثلَ أَطرِ القِسِيِّ # وَيَبرينَهُ مِثلَ بَريِ النِبالِ
8 نالوا مَكارِمَها اَحيوا مَعالِمَها # سَلوا صَوارِمَها لِلبَغيِ وَالضَغَنِ
11 فَإِن بَخُلَت عَلَيكَ نُجومُ صِدقٍ # فَقَد مَطَرَتكَ أَنواءٌ بِغُزرِ
8 حنت حنيناً وقد أَنَّت على شرف # لولا العزاء وأن الموت مفترس ال
1 أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ # فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ
0 ولم تزلْ ذا شرفٍ باهِرٍ # من نجدةٍ مرهوبةٍ أو سَماحْ
4 فذاك ما كان ضاربا رجلا # لكنه راح ضاربا مثلا
9 تلكَ منثورةٌ على حلةٍ الحس # ن وهذا منظَّمٌ في التاج
2 وكرّر لي ذكرك العاذلون # فما كانَ أحلى الذي كرَّروا
7 وَاِغدُ مُؤتَمّاً بِصِدّيقِ بَني # تيمَ وَاِبغِ الحَجِرَ تَلَظّى بِلُظى
0 هَذا الَّذي يَأخُذُ لي طَرفُهُ # مِن طَرفِكَ الوَسنانِ بِالثارِ
4 تَسأَلُ أَهلَ القِلاعِ عَن مَلِكٍ # قَد مَسَخَتهُ نَعامَةً شارِد
2 بِخَيْرِ الْخَلاَئِقِ أَفْضَلِ مَنْ # حَبَاهُ الإِلَهُ بِأَهْدَى سَنَنْ
13 اِنصَرَف الكُرّارُ وَالكُماةُ # وَاِنحَرَف الأَنصارُ وَالحُماةُ
2 أقامَ بها شَرْبُها والسماءُ # ترشُّ وتهطلُ أدْجانُها
6 قد طال منك الجفاء # وقل مني العزاء
5 أَبَتِ الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّ # آخِرَ الأَيّامِ إِلّا ذَهابا
6 قسمت قسمة عدل # والعدل في الحب شاني
1 قد كان لي صوف جديد طالما # أفضى إلى نفعي بغير تكلف
5 حَقُّ حِمصٍ أَن تُسَرَّ بِهِ # أَرضُها مِن عالَمٍ عَلَمِ
1 مُهتَزَّةٍ يَرتَجُّ مِن أَعطافِها # ما شِئتَ مِن كَفَلٍ يَموجُ رَداحِ
4 ما ضره لو يجود لي كرما # عجبت من بخله عليّ وما
10 فَيَسقيهِ كَأسَ المَوتِ قَبلَ أَوانِهِ # وَيورِدَهُ قَبلَ المَماتِ إِلى التُربِ
11 وَكَيفَ أَرومُ تَقويمَ اللَيالي # وَقَد بُنِيَت عَلى خَتلٍ وَخَترِ
12 وَخَلَّفتُ عَروسَ النَو # مِ وَالأَحلامِ لِخَلوِ
13 مَن لي بِهِرٍّ مِثلِ ذاكَ الهِرِّ # يُريحُني مِن ذا العَذابِ المُرِّ
13 وخائفٌ ليس له من موْئلِ # من خوفهِ وضُرِّه في أفْكلِ
10 أَلَم تَرَ أَنّي فيكَ صافَحتُ حَدَّها # وَفيكَ شَرِبتُ المَوتُ غَيرَ مُصَرَّدِ
0 صبٌ إلى أحبابهِ ما سلا # بالله في بعدٍ ولا قرب
1 يا ركبَ مكةَ ها تحيةَ عاشقٍ # مُضنًى نحيفِ الجسمِ صبٍّ مغرمِ
0 كَالرِجلَةِ السَوداءِ تَغلو بِها # سَرعانُها في سَبسَبٍ مَجهَلِ
2 تَريعُ الغُزاةُ وَما إِن يَريـ # ـعُ مُضطَمِراً طُرَّتاهُ طَليحا
6 فظلت في الزهر أبغي # تلك التي لا تشابه
1 قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً # ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
4 سَقيمَ جِسمٍ صَحيحَ مَكرُمَةٍ # مَنجودَ كَربٍ غِياثَ مَنجودِ
12 وَمَعقودي مَحلولٌ # وَمُحلولِيَ مَعقودُ
1 سقَمى يُثبِّت ما ادّعَتْه جفونهُ # سَلْني فإني من ثِقاتِ رُواته
2 يُماطِلُ جَدٌّ أَخا حاجَةٍ # لَهُ أَجَلٌ بِالرَدى ناجِزُ
13 على المدى دانى النّدى بدْرٌ بدا # يسقي العِدى طول المدى كأسَ الرّدى
7 إنّ في الهَوْدَجِ حَمْراءَ الحُلى # مِنْ بناتِ الحَيّ تُصْبِي الهَوْدَجا
8 يحلُّ أخصب أرضٍ وهو ذو شظف # وينظرُ الغمْر لم ينْقع ولم يَعُمِ
9 علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني # فَنِيَتْ والظّلامُ ليسَ بِفاني
4 ما سَدِرَت في العِيانِ أَعيُنُهُم # لَكِن عُيونُ الحِجى بِها سَدَرُ
2 وهبْ زَخْرَفوا كذبا مُوهِما # أَمَا للكلامِ مَعانٍ تُذاق
8 ما كادَها الريحُ قِدماً حينَ يَنسِفُها # وَإِنَّما خَلفَهُم أَمسى يُسَيِّرُها
11 يرى وضحَ النّصولِ فُصولَ شَيبٍ # فيخضِبُها بأحمرَ كالدِّهانِ
9 ويح صبّ يخفي بكمّيه دمعاً # وهو كالزهر لاح في أكمامه
8 خل إدكارك ربعاً دارس الطلل # ومنزلاً بين ذات الضال والأسل
10 إذا الْتَفَّتِ الأَقْرانُ وَاحْتَدَمَ الوْغَا # فَسَيْفُكَ بِالنَّصْرِ الْقَرِيبُ يُبَشِّرُكْ
10 فَقُلتُ لَهُ يا عَمُّ حُكمُكَ فَاِحتَكِم # إِذا ما كَشَفتَ اليَومَ يا عَمِّ ما بِيا
6 فَلَمْ يََلْ يَوْمَ ذَاكَ الرَّ # حِيلِ بَيْنَ المَوَاسِمْ
4 وسيلتي جودُ كفّه فله # في بذْلِه الجَوْدِ للورى أرَبُ
4 غَنِمْتَها والكَريمُ غَنَّامُ # لا عارَ في كسْبها ولا ذامُ
1 ما إِن دَرَيتُ وَقَد نَعِمتُ بِلَثمِهِ # ماذا رَأَيتُ أَجَنَّةً أَم نارا
12 وإنَّ النارَ قَد تُصـ # ـبِحُ يوماً وَهي نِيرانُ
2 فيا كعبةً شهدت هائمَين # أفاءا إلى حسنها المنتقَى
9 يُطْعِمُونَ الطَّعامَ لا لِجَزاءٍ # يَتَرَجَّوْنَهُ وَلا لِشُكورِ
3 إذ قال لنا من اين لكم # ختـمٌ بالخـيـر لهم يفرضْ
0 تلك الوليدة لم تطل بشراها # لمّا تكد تطأ الثرى قدماها
11 فإن يكُ قد حظى مني حضوراً # فما دمعِي بدون المقلتين
13 والحسناتُ عنه لا تُمَسَّخُ # تفدِي الكهولُ نفسَه والشُّرَّخُ
9 فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُ # أَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ
1 قَدْ توّجتها للقموع مَكاحِلٌ # خُضْرٌ مُشرّفةُ الذرى مِعْطارُ
11 وَسِيّانِ اِبنُ آدَمَ حينَ يُدعى # بِهِ لِلغُسلِ وَالهِدمُ السَحيبُ
1 أَلقى الحِمامُ بِرَحلِهِ في مَنزِلٍ # نَزَلَت بِهِ الآباءُ وَالأَجدادُ
1 أعطى اتقاءً للإله فكانَ مَنْ # قد قال فيه اللهُ أعطى واتّقى
9 عَلِّموهُنَّ الغَزلَ وَالنَسجَ وَالرَد # نَ وَخَلّوا كِتابَةً وَقِراءَه
10 فَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فَجاءَةً # فَأُبهَتُ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
0 جاءت الى نحوك من منطقي # تعرب عن جزئي وعن كلي
13 هبَّتْ على أعشارِه فانثنى # مِن لذعِها المؤلمِ في نارِ
9 فدَعَتْهُ إلى الزواجِ وما أَحْ # سَنَ ما يبلغُ المُنَى الأَذكياءُ
3 أَلصَّبْرُ قَضَى وَوَهى جَلَدِي # والصَّدُّ يَراني سَرْمَدُهُ
8 أيامَ غصنُ شبابي في بُلَهْنيَةٍ # أزهو بما فيه مِن زَهْرٍ ومِن ثَمَرِ
4 أنخن أوما فصرن دهما وما # غيّرهن الهناء والجرب
11 يُرَجِّيَ الناسُ كُلُّهُمُ حُظوظاً # وَلِلأَقدارِ فِعلٌ بِاِقتِدارِ
7 راعَني فَقدُ شَبابي وَأَنا # لا أُراعُ اليَومَ مِن فَقدِ مَشيبي
5 قد علا بدرَ السماءِ وإِنْ # كانَ دَونَ البَدْرِ في العُمرُ
1 فاسْلَمْ وسلِّمْه لتبلُغَ غاية ال # مَنثورِ والمنظومِ من أمداحه
4 كَم مِن رِجالٍ جُسومُهُم عَفَرٌ # تُبنى بِهِم أَو عَلَيهِمُ الجُدُرُ
1 فَتَقطّبَتْ جَلَداً أسرّةُ وجهه # جَلَدَ المُصاب بسهم لحظ الغيد
8 إن القناعة كنز ليس بالفاني # فاغنم هديت أخي عيشها الفاني
1 كالظبيةِ الأدْماءِ أتْلعَ جيدَها # رامٍ على شرفٍ رأتْهُ فهالَها
11 فَصَابَ عَلَيْهِمْ سَبْتاً إِلَى أَنْ # تَهَدَّمَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْهُتُونِ
0 كم يبصق الثلج على لحيةٍ # وكم يقول الرعد في الوجه إخّ
6 جَوْراً تَقَصَّيْتَ فيه # وجائِرٌ من تَقَصَّى
2 وإِنْ مزَّقَ الريحُ تلكَ الظَّلالَ # فإِني بتمزيقِ جيبي زعيم
6 تلقِي وَدَاعاً بَهِيجاً # وَالظِّلُّ يُلْقِي كَابَهْ
7 إنما جَسَّر أَلْحَاظَ المَهَا # أَنها تُتْلِفُ ما لَمْ تَغْرَمِ
7 كُلَّ يَومٍ خُطبَةٌ روحِيَّةٌ # كَالمَزاميرِ وَأَنغامِ لُغاها
11 تَنَزَّلَ كَاِحتِلابِ الدَرِّ ضاقَت # مَسالِكُهُ فَأَتعَبَ في المِراسِ
2 وَعاصَيتُ قَلبِيَ بَعدَ الصَبى # وَأَمسى وَما إِن لَهُ مِن شَجَن
10 عَذيرَيَ مِن طَيفٍ أَتى بَعدَ مَوهِنٍ # بَرامَةِ حَزوى عَرفُهُ يَتَقَدَّمُ
8 دمعٌ على عرصاتِ الربيعِ مسكوبُ # ومغرمٌ قلبُه في الركبِ محجوبُ
5 وَكَأَنَّ الفَجرَ حينَ رَأى # لَيلَةً قاسِيَةً هابا
13 وَما الَّذي أَسجَدَ يَعقوبَ العَلى # لِيوسُفٍ وَهوَ النَبِيُّ المُعتَبَر
9 لَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِ # وَلا ذو العَبالَةِ الدَرحايَه
13 قَومٌ أَقاموا سُنَنَ الحُبِّ الَّذي # جاءَت بِهِ مِن عِندِ لَمياءَ الرُسُل
3 واللفظُ الثائر حادينا # بغداد صباح الثوارِ
11 وراحاتٍ بدمعٍ أو نجيعٍ # مضرّجةً وأخرى في خِضابِ
4 والآنَ قَدْ عَفَّنَتْ عَلَيْهِ وَقَدْ # هَدَّتْ قُوَاهُ وَجَفَّفَتْ بَدَنَهْ
4 لم يعرفا خيمةً ولا وَتِداً # ولا عموداً لها ولا طُنُبا
13 يا باذلاً رزق الورى ومانعا # وخافضاً أقدارهم ورافعا
11 في رفعةٍ تحسنُ الأعراب أن تره # يرفع له الشأن أو يكسر له الشاني
6 الترب فيها كثير # والريح فيها سموم
7 إِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها # فَالكَرى مِن وَصلِهِم ثُمَّ اِنتَقَل
13 وَالصُحُفُ الأولى وَتَوراةُ الرِضى # موسى وَإِنجيلُ المَسيحِ وَالزُبُر
10 فَلِلَّهِ دَرّ الطائِي فِي قَولِه وَقَد # أَجادَ وَقاس الجود بِالصاعِ وَالمدِّ
1 نازَلْتُهُ بِسَنَا أَبي الْحَسَنِ الَّذِي # مَلأَ المَلاَ فَتَرَكْتُهُ مَقْهُورا
3 قاس بالوصل به ملل # بدنيه الصب فيبعده
7 رقد العاصف فيه وانطوت # مهجة العود على صمت مرن
9 لا نبالي إن قيل شهر جمادى # كل شهر براحتيك ربيع
4 بَيْنِي وبينَ الأَميرِ مَعْرِفَةٌ # أَشْبَهُ شيءٍ بحالها النَكِرَهْ
0 مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ # هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ
1 واذا بدا متبمسا عن ثغره # فالند ترخص عنده اثمانه
4 سَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ # فَبِئسَ ما حاوَلوا غَداةَ سَعوا
7 وَاِجفُ مَن لي وُدَّ نَدّاً نَصَبوا # وَتَداعوا هُبُلاً أُعلي عَلَي
7 وجموع عُزَّل ما أكترثت # لجموع بالمواضي معلنين
9 لَستُ أَنسى بُكاءَها يَومَ ساروا # بِأَبي دَمعُ عَينِها المَسجومُ
4 إِن سَلِمَ المَرءُ مِن عَواقِبِهِ # فَكُلُّ رُزءٍ يُصيبُهُ هَدَرُ
13 لَكِن يَقومُ اللَيلَ مَن يَقتاتُ # فَالبَطنُ لا تَملُؤهُ الصَلاةُ
3 فدموع جفوني في صبب # ولهيب فوادي في صعَدِ
13 فالحمد لله على علمك يا # مولايَ إني بشرٌ لا ينقطع
13 قُلتُ لَهُ اِختَر سَبعَةً كِبارا # كُلٌّ نَجيبٌ يَرِدُ الغُبارا
7 وَأَصَمٍّ فُتِحَتْ أَسْماعُهُ # بِقَوافٍ كَمْ بِها يُفْتَحُ مُرْتَجْ
11 يَشِحُّ بِعِرضهِ ويَدُرُّ جُوداً # أَلا يَا حَبَّذا السَّمْحُ الشَّحِيحُ
9 يَا إِلَهِي بِكَ اسْتَغَثْتُ أَغِثْنِي # وَاهْدِنِي لِاسْتِغْثَاثِ حَالِي وَرَمْثِهْ
1 فتراه مثلي خفَّةً ولَطافَةً # ولأجلِ قلبك لا أقول عليلا
1 أَو بَحرِ نَحرٍ بِالحَبابِ مُقَلَّدٍ # أَو وَجهِ خَرقٍ بِالضَريبِ مُلَثَّمِ
6 أدَّى الْبَلاَغَ وأَبْدَى # مِنَ الْحَدِيثِ شُجُونَا
4 ما اقترَح السُّؤْل مثلَكَ ابنَ أبي # بكْرٍ لِمَا نَرْتَجِي من المِنحِ
11 وأحدثَ عهدُه فينا سُروراً # فأنبتَ في الخُدودِ الجُلّنارا
13 وَلا اِهتَدى إِلى حِماها حائِرٌ # بِكَشفِها في سَترِها لَولا النَدا
8 معاشرٌ حسدوه لا أرى لهمُ # فيما توخَّوه لا راياً ولا رَشَدا
6 أَتَيتُ حِبّي وَحِبّي # بِكرٌ بِخاتَمِ رَبّي
1 فكأنه ظبيٌ على شَرَفٍ غدا # يعطو سالفتيْه للإِصغاء
8 وَما أَخافُ مِنَ الأَيّامِ تَغلِبُني # إِذا أَمَرتَ بِنَصري كانَ لي الغَلَبُ
1 أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنوني # فَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِين
9 يا وزير العليا دعاء محبّ # راحَ للعشرِ إذ أشرت إليه
7 مَعَنا زِقُّ إِلى سُمَّهَةٍ # تَسِقُ الآكَالَ مِن رَطبٍ وَهَش
10 وَمِمَّا شَجَانِي ساجِعٌ فَوقَ سَرْحَة # أَطَلَّتْ إلَى أَلْحَانِهِ في الدُّجَى صَغْوَا
0 لا خيرَ في مُثْرٍ لا شاكرٍ # فإنما المالُ هو الشكْرُ
7 ورعاهم لك واسترعاهم # بك مأمونا على العهد أمين
8 صميمه بسهام الموت مقصود # والموت باب وكل الناس داخله
8 تُعزى لخدمته بين الورى الخِدَمُ # بُشرَاهُ إذ نال ما قد كان يَبلُغُهُ
5 مِنْ كَمُاةٍ في وثوبِ الضّواري # فَوْقَ خَيْلٍ في هُبوبِ الرّياح
9 أَسطُرٌ لابَ حَولَهُنَّ جَهولٌ # فَهوَ يَرجو هَدياً بِأَسطَرلابِ
7 يا بَهيجَ الخُلُقِ العَذبِ اِبتَسِم # يا مُهيجَ الأَنِفِ الصَعبِ اِعبِسِ
0 لا كانَ قَلبي حينَ يَعبا بِمَن # لَهُ لِسانانِ وَوَجهانِ
7 واتى من جهله يعذلني # ثم لما ان رآه رجعا
11 أَجرني بِالتَواصل بَعدَ بُعدك # لَعَلي أَجتَني ثَمَرات وَعدك
8 جَمْعا ومن راحتَيْه يُقْسَم القِسَم # لا خاب وافدُ مالٍ قد أتاكَ به
2 فَما زالَ يُدئِبُها ماجِدٌ # عَلى الأَينِ حَتّى اِنطَوَت وَاِنطَوى
3 يمـشي كالليـثِ ولا يـزأرْ # ويخافُ القطـةَ والأرنـبْ
13 اِذا ضللتُ هداني برقُ مبسمِها # حتى كأني قد استنورتُ مِصباحا
8 أحيا وأيسرُ منها كلَّما رشقتْ مقاتلي # ما أراحَ الصبَّ أو قَتَلا
11 عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَا # مِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
11 فلما أن كبرتُ ازددْت نجساً # فقل ما شئت في النحس الكبير
4 فَاِعتَرَفَ الناسُ طائِعينَ وَلَو # دوفِعَ ضَوءُ الصَباحِ ما اِندَفَعا
12 لعمر الحق لن يتن # كب الإخلاص خذلانا
0 تبسَّم الشيب بذقن الفتى # يوجب سحّ الدَّمع من جفنه
0 أَمسَت تَذودُ النَومَ عَن مُقلَتي # ظُلماً وَقَد طابَ لَها المَرقَدُ
0 كما ابتدى صوب عليٍّ على # وفدِ الرَّجا والفضل للبادي
4 يَهُبُّ شَوقي وَشَوقُهُنَّ مَعاً # كَأَنَّما يَستَخِفُّنا طَرَبُ
8 سلكان عادا خليات عريات # لا سلوة بعد أَضراسي ولا فرح
10 أَلِكني إِلى أَفناءِ بَكرٍ رِسالَةً # عَلى نَأيِها وَهيَ القَوافي السَوائِرُ
10 وَساسا أُمورَ المُسلِمينَ سِياسَةً # لَها اللَهُ وَالإِسلامُ وَالدينُ شاكِرُ
1 خَلَف السَّعيدُ به الشَّهيدَ فأَعْيُنٌ # مُنْهَلَّةٌ في أَوجُهٍ تَتَهَلَّلُ
0 بِالسَيِّدِ الحُلوِ الأَمينِ الَّذي # يَعصِمُنا في السَنَةِ العادِيَه
2 وأنظُر مِن بينِ سَجْفِ الحدوجِ # طرفاً كحيلاً وخداً أسيلا
4 يَنْفُثُ صِلُّ اليَرَاعِ في يَدِهِ # سُمًّا غَدَا فيه كُلُّ دِرْيَاقِ
10 فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍ # يُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ
11 ذَلِيلاً مُسْتَغِيثاً ذَا احْتِرَاقٍ # بِهِ مِمَّا عَرَانِي مِنْ خَبَالِ
2 فيا عروةٌ لم يَخِبْ من له # بمثياقِها سببٌ واعتصام
1 إِلزِم ثَراكَ وَغُضَّ طَرفَكَ ذِلَّةً # فَمَكانَتي أَنأى عَلَيكَ وَأَبعَدُ
6 ولا تخنك الليالي # فيما تبيع بوكسِ
0 لا تَعدَمَنَّ الصَبرَ في حالَةٍ # فَإِنَّهُ لَلخُلُقُ الأَجمَلُ
7 وَاِقصِ مالاً ما تَزَكّى دَهرَهُ # بِالغِنى بي عَنهُ كَي تَدنو زَكِي
10 يُسَرُّ سُرُوراً بِالجُنَاةِ وَمَا جَنَوا # لِيُسْرِف عَفْواً كُلَّما أَسْرَفُوا هَفْوَا
11 تبلغني قمامة كلّ يوم # وتجعل فيه بيتي بيت لحم
11 وَخِلٍّ كانَ مودِعَ كُلِّ سِرٍّ # فَكُنتُ أَصونُهُ وَأَصونُ سِرَّه
0 أهكذا حتى ولا نظرة # أُلمح فيها ومض شوق خبا
2 لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍ # وَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ
7 أنت روحي ظلم الواشي الذي # زعم القلب سلا أو ضيّعك
8 وللرويَّةِ تَصْعيدٌ وتصْويبُ # ردت له الشمس حيث الليل مقترب
0 كَم رامَ سَبرَ الأَمرِ مَن قَبلَنا # فَنادَتِ القُدرَةُ لَن تَسبُرَه
8 وَاللَهِ ما نَظرت عَينايَ مِن أَحَدٍ # يَرعى وِداديَ في سرّ وَفي عَلَن
4 إِذا جَرى الماءُ في جَوانِبِها # هَيَّجَ مِنها كَوامِنَ الشَغَبِ
0 فمِخْدَعُ البيت وجوْزُ الفَلا # سِيَّانِ أمْناً أيُّها الحاذِرُ
10 أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرَها # قَدِ اِستَعذَبا طَعمَ الهَوى وَتَمَتَّعا
8 أغْنتْ مواقفهُ القُراء في سِيرٍ # عن يوم ذي نجبٍ أو يوم ذي قارِ
4 أشعَثُ ذو لِمَّةٍ تخطّأه ال # الدُهن غَنياً وَمَا له نَشَبُ
2 ويوضح للناس نهج الثناءِ # فنظم القصائد من منحه
1 شادَت يَدُ العَلياءِ في عَرَصاتِهِم # أَعلى مَنارٍ في أَعَزِّ دِيارِ
0 نَجرانَ مِن قَيظٍ وَهَمٍّ فَمَن # يَغدو عَلى مَسجِدٍ نَجرانا
2 فقالت أَشابَك ماذا فقلت # ركوبُ البحارِ وطولُ العَنا
4 لهفي لغُصن الشباب أن رجعتْ # مُحتطباً بعد نَضرةٍ شُعَبُهْ
8 بالهَجرِ رفقاً بقلبي فهو مأواكا # إني أُعيذكَ من صدٍّ ومن صَلَفٍ
7 اِطلُبِ الحَقَّ بِرِفقٍ تُحمَدِ # طالِبُ الحَقِّ بِعُنفٍ مُعتَدِ
9 فكأنَّ البَيْدَاءَ مِنْ حيثُما قا # بَلَتِ العَينَ رَوْضَة غَنَّاءُ
7 وَإِذا ما عَمَّها مِنهُ سَنى # تَغتَدي كَالخالِ في وَجهِ السُمَي
2 كُمَيتٍ يُرى دونَ قَعرِ الإِنى # كَمِثلِ قَذى العَينِ يُقذى بِها
9 عِش فداءٌ لوَجهكَ القَمَرانِ # فهُما في سَناهُ مُسْتَصْغَرانِ
10 وَلَن يَلبَثَ الواشونَ أَن يَصدَعوا العَصا # إِذا لَم يَكُن صُلباً عَلى البَريِ عودُها
11 أنا ابنُ جَلا القَريضِ متى شكَكْتُم # وطلّاعُ الثّنا أفتَعرِفوني
7 وبريقاً يظمأ الساري له # أين في عينيك ذياك البريق
9 إِنَّ رَبّاً كَفاكَ بِالأَمسِ ماكا # نَ سَيَكفيكَ في غَدٍ ما يَكونُ
9 مَرحَباً بِالأَحِبَّةِ القادِمينا # فَلَعَمري لَطالَ ما أَوحَشونا
10 أُنيخَت رِكابُ اللَيلِ مِن كُلِّ جانِبٍ # وَحادَت نُجومُ اللَيلِ عَن كُلِّ مَوقِعِ
11 سقَتْهُم أعينُ الأنواءِ دمعاً # يخُطُّ بخدِّ واديهم عِذارا
13 أما تَرى الأطيارَ في ترنّمِ # تهيجُ شوقَ المستهامِ المُغْرمِ
8 وَدِدتُ لَو أَنَّ فَضلَ الحَظِّ مُكتَسَبٌ # فَكُنتُ أَكسِبُهُ كَالفَضلِ وَالأَدَبِ
12 وَنَهْرٌ بَيْنَ جَنَّاتٍ # وَوَرْدٌ بَيْنَ خَامَاتِ
13 وَالوارِثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سَبعُ # لَم يُعطِ أُنثى غَيرَهُنَّ الشَّرعُ
9 ثُمَّ قُلتُم غابَ الرَسولُ فَعَزِّ النَ # فسَ حَتّى يَؤوبَ شَهراً تَماما
2 لَعَلَّكُما إِن تَهُبَّ الصَبا # إِلى بَلَدٍ نازِحٍ تَصبُوانِ
11 سقى نجداً وأهلِيه مُلِثٌّ # يُجاري رعدُه طولَ اِنتحابي
8 إِلّا وَحاجِبُهُ في الحالِ ناظِرُهُ # يا واحِدَ الحُسنِ اِرحَم واحِدَ الكَمَدِ
6 فكيفَ تفرحُ نفسي # أم كيفَ ينعُمُ بالي
11 مُشَعشَعَةً كَأَنَّ عَلى قَراها # إِذا ما صَرَّحَت قِطَعاً سَهاما
1 ما منكم إِلاّ حليف مكاره # زاكي الخِلال يُعَدّ في الأفراد
8 والدهرُ ما زالَ في حالاتهِ أبداً # مذ كانَ ما بين ادبارٍ واِقبالِ
8 يبغي سحوح الحَيا من غير مسألةٍ # فطرفهُ الدهرَ لم يلمح ولم يَشمِ
3 فمتى تنصهُر الغُمّةْ # ومتى تنبعثُ الهِمةْ
2 تَنَخَّلَها مِن بِكارِ القِطافِ # أُزَيرِقُ آمِنُ إِكسادِها
9 وَلَعَمري لَقَد وَطِئتُ بَني بَكرَ # بِما قَد جَنَوهُ وَطءَ النِعالِ
13 وَتاجِرٍ عُريانَ يَدعو بِالحَرَب # لا مالَ أَبقاهُ لَهُ إِلّا سَلَب
0 لو نسيت عينايَ إنسانها # ما نسيت ليلى على الأجرع
6 منعتني من سَلامي # عليكَ حين صَبُوحِي
2 وَإِن غُفِرَت مُوبِقاتُ الذُنوبِ # فَكُلُّ مَصائِبِهِم تُغتَفَر
9 وتعلم بأن حظّك أوفى # في اتِّصال الأرفاد والإرفاق
13 فَإِن غَدَوتَ رائِداً لِوِردِهِم # فَأَلُ إِلى الآلِ وَلِلبِرِّ فَبَر
1 مُسوَدَّ ساحاتِ المَنازِلِ وَحشَةً # مَملوءَ أَفنِيَةِ الدِيارِ نِياحا
2 كَما نالَ مَن كانَ مِن قَبلِكُم # ثَمودٌ وَعادٌ فَمَن ذا بَقي
4 فَأَصبَحَت لاقِحاً مُصَرَّمَةٍ # حينَ تَقَضَّت غَوابِرُ المُدَدِ
12 وَفي قُربِكَ لي بُعدٌ # وَعَن أُنسٍ وَعَن جانِ
4 بَيْنَ أُنَاسٍ إِذَا وَزَنْتَهُمْ # بِالذَّرِّ عِنْدَ الْبَلاءِ مَا وَزَنُوا
9 ما أتاني منها ولا الدِّرْهَمُ الفَرْ # دُ وَهذا حقيقةُ العُدْوانِ
9 يا قَتيلاً نَماهُ فَرعُ كَريمٌ # فَقدُهُ قَد أَشابَ مِنّي المِساحا
3 طابتْ في المجدِ مَساعيهِ # اِذْ طابَ وأنْجَبَ موْلدهُ
0 والحوتُ في اللُّجِّ على بُعْدِه # من مَلْمسِ الكفِّ ولَمْحِ البصر
2 فَإِمّا تَرَيني عَلى آلَةٍ # قَلَيتُ الصَبى وَهَجَرتُ التِجارا
0 أحبابَهُ أصبحَلّما بنتمُ # بطيِفكمْلوزارَهُ قَنُوعا
9 يا نبيَّ الهُدَى اسْتِغَاثَةَ مَلْهو # فٍ أَضَرَّتْ بحالِه الحوْبَاءُ
0 ليسَ الذي يُبْكى على وَصْلِهِ # مثلَ الذي يُبْكى على صَدّهِ
1 شكراً وحُقَّ لمن وعى أن يَشْكرا # فلجدّ ما وافى الهناءُ مبشرا
2 فَإِن طُلَّ فيهِ دَمٌ لِلسَحابِ # فَقُل في دَمِ الكَرمِ لَم لا يُطَل
0 يا لَيتَ أَقواماً عَلى حُبِّها # يَلحونَني إِن رَقَدوا يَسهَدوا
6 وَذاكَ أَمنَعُ حِصنٍ # يُصَبِّرُ القَبرَ دَربَه
7 ملك من آل أيوب له # كرم الفرع وطيب المحتد
9 يا لها وجناتٌ أقابل منها # حسناتٍ تمحى بها السيآت
6 يا حافظَ الدِينِ يا من # عليهِ ثوبُ الجَلال
7 وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِها # وَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
8 هو الصفي الوفي الأخ من قدم # على الصفا والوفا إن شئتم فسلوا
10 وَقَد كُنتُ لا أَرضى مِنَ الوَصلِ بِالرِضا # لَيالِيَ ما بَيني وَبَينَكَ عامِرُ
4 وَمَكرُماتٍ مَشَت عَلى قَدَمِ ال # بِرِّ إِلى مَنزِلي تُرَدِّدُها
7 غُصُنٌ كلما ارجحنَّ به الد # دل تشاغلت عنه بالاطراق
4 سِر لا تَقِف وَاِستَعِن بِأَجنِحَةِ ال # سُحبِ إِلى وَكرِ مَغرِبٍ وَطِرِ
8 كمُطْفِىء النارِ عندَ الوهْج بالحطب # لو أقنع المرءَ من دنياه منزلةٌ
8 خوفاً ولولا ذاكَ ما وقفتْ # ركائبي بين وِرْدِ العَزْمِ والصَّدَرِ
9 لمن الصمتُ والفؤاد المشرد # أين من أسكر الربى حين غَرّد
0 قَالَ وإنَّ الحَقَّ في قَولِه # يَكفِيهِ أَنْ يَحيَا لَهُ يَحيى
2 إِذا عِشتَ مُفتَكِراً في الأَنامِ # غَدَوتَ عَلى المَدرَجِ السابِلِ
0 وَحاسِدٍ مارَقَّ لمَّا رَأَى # لي حَالةً مَا مَعَها بُقْيَا
9 هَل تَرى ناعِباً كَعَنتَرَةَ العَب # سِيِّ يَبكي عَلى مَنازِلِ عَبلَه
13 وَالحَنتَفَينِ عِندَ شَلِّ الأَظعان # أَو كَأَبي حَزرَةَ سَمِّ الفُرسان
8 وَلا حُسامي الَّذي لِلعَجزِ أَغمِدُهُ # وَلا أُجَرِّدُ في الشَكوى سِوى قَلَمي
8 حَضَرتُهُ غائِباً عَنّي بِفِكرَتِهِ # عَجِبتُ مِنِّيَ لَم أَحضُر وَلَم أَغِبِ
1 قَد كُنتُ أُغلي في اِبتِياعِ وِدادِهِ # لَو أَنَّ أَعلاقَ الوِدادِ تُباعُ
8 مِنَ الرَقيبِ مِنَ الغَيرانِ مِن حَدَقٍ # مِنَ النُجومِ وَلا أَنسَى مِنَ القِصَرِ
13 قالَ النَديمُ يا مَليكَ الناسِ # عُذراً فَما في فِعلَتي مِن باسِ
11 ويمضي العيدُ في أكلٍ وشربٍ # وما لي في الشريحةِ منه ريحه
5 وعلى آل النبي الكرم # وعلى أصحاب العلما
9 يا بخيلاً بلفظه ولقاه # شذَّ ما قد بخلت قولاً وفعلا
4 يُبقَرُ عَنهُنَّ بَطنُها أَبَداً # وَما تَشَكّى وَلا يَسيلُ دَمُ
2 وَأَهلي فِداؤُكَ عِندَ النِزالِ # إِذا كانَ دَعوى الرِجالِ الكَريرا
1 ما إن رأيت ولا سمعت بمثل ما # في القلب من حُبيّك قطّ مجانِسَا
4 والسَّالِمُونَ المُطَهَّرُونَ من ال # عَيبِ ورأسُ الرُؤوسِ ال الذَنَبُ
6 فالثغْرُ قد عاد مِصْراً # ويوسُفُ المَلْكُ يوسُفْ
4 مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لا # يُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا
2 وَدُنياكَ مِثلُ الإِناءِ الخَبيثِ # وَصاحِبُها مِثلُ كَلبٍ وَلَغ
1 فِقَر تلاحَم نسجها وبدائِعٌ # أوفت محاسنها على الأوصاف
9 فإذا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ # أذْهَلَتْكَ الأنوارُ والأنواءُ
2 يَقولُ جَنَينا ذُنوباً لَنا # وَجَدنا المُهَيمِنَ غَفّارَها
13 رُبَّ غُلامٍ وجهُهُ لا يفْضَحُهْ # في بيت عزٍّ لا يُرامُ مُسْرَحُهْ
8 مَن راحَ يَطلبهُ التَقدير لَيسَ لَهُ # بَحر يَقيهِ وَلا سَهل وَلا جَبَل
10 أرُدُّ بِأرْداني سَوابِقَ عَبْرَتي # ولَو شِئْت لم يفقد بها الرّكبُ مَشربا
7 صَرَخَ النّاقوسُ يَبكِي يَوْمَهُ # لِتَنَاهِي عُدَدٍ أوْ عَدَدِ
2 شكوتُ إلى الدارِ مِن بعدِهمْ # أذى البينِ ن لو انّها تَسمَعُ
7 سفر صار على طالبه # ركبُ ضنك والمنايا سفرُ
4 إن خانني اليومُ فيك قلتُ غداً # وأين منّي ومن لقاك غَدُ
0 قد هزّ لي من قده اسمرا # وسل من لحظه لي حسام
7 عَن جَميعَ الكَونِ حَتّى لا تَبين # وَاِبقَ مِن بَعدَ الفَنا
0 توسُّعُ الشَّاعِرِ في قولهِ # مثل مقالِ الصَّادقِ العادلِ
12 رَسُولِ اللهِ سَيْفِ اللَّ # هِ مَنْ أَفْنَى ذَوِي الرِّجْزِ
11 تكادُ الأرضُ يُنبِتُها حَريراً # حَيا كفّيْهِ لا شِيحاً وغارا
11 صلاةُ اللّهِ ما سارت سحابٌ # عليه وما رَسا وَثَوَى عَسِيبُ
2 قَلَينا البَقاءَ وَلَم يَبرَحا # بِنا في مَراحِلِهِ يَقلُوانِ
2 وَأَسعَدَها بِالبُكا نِسوَةٌ # جَعَلنَ مَغيضَ الدُموعِ الجُيوبا
2 فَرَدّا عَلى الشَكِّ لَم يَسبُقا # عَلى دَأبِهِ وَعَلى دَأبِها
2 أَطَبخُ الإِهالَةِ أَم حَقنُها # فَأَنفُكَ مِن ريحِها وارِمُ
6 أَلَمَّ بِالطبِّ رَيْبٌ # كَأَنَّهُ فَأْسُ هَادِمْ
0 يَنبُعُ مِن عَينَيكَ ماءٌ لَهُم # إِذا خَليطٌ يَمَّموا يَنبُعا
7 كيف يعدو العزمُ مَنْ آباؤه # منْ تميمٍ صفْوةُ المجدِ النُّبُلْ
4 وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذا # لَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
10 فَتَعرُكُّمُ عَركَ الرَحى بِثِفالِها # وَتَلقَح كِشافاً ثُمَّ تَحمِل فَتُتئِمِ
1 كتمَتْ دياجي الشَّعْرِ منه بدرَها # فوشَتْ به للعينِ عيّوقاتُهُ
0 قد كانَ موجوداً فمذْ غِبتُمْ # ضاعَ فلا يُلفى ولا يوجَدُ
1 بِأَغَرَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّهُ # تَحتَ الدُجُنَّةِ كَوكَبٌ وَقّادُ
12 وَإِنّي كُلَّ يَومٍ عِن # دَكُم يَحظى بِيَ الساعي
3 رغم الإعصارِ بهِ سَكَتَتْ # أمواجُ اليأسِ تواسيهِ
1 وَمُؤَلِّفِ الصُغرى وَكُلُّ مُؤَلِّفٍ # ما أَلِفوا في عَصرِهِ المُتَقادِمِ
12 أكاد إذا تخيل لي # خيال منه يطرقني
0 وَالحَقُّ أَنّي وَأَنَّهُم هَدرٌ # لَستُ نَجيباً وَلا هُمُ نُجُبُ
3 رحماكَ فلم أتركْ سببًا # إلا كالطفلِ تُفَنِّدُهُ
13 واستبدلتْ عينايَ عن هجوعِها # طوالَ السُّهادِ في الظلامِ الأسفعِ
13 نودعُهُ قلائداً من الفحَمْ # سُوداً سوادَ الليل حين يدلَهِمْ
13 وَكانَ لي قَلبٌ فَلَمّا زارَني # وَهَبتُهُ لِحُسنِهِ اِستِبشارا
1 وَاِنسابَ بي نَهرٌ يَعُبُّ وَزَورَقٌ # فَتَحَمَّلَتني عَقرَبٌ وَحُبابُ
1 طَلقَ المُحَيّا وَاليَدَينِ كَأَنَّهُ # قَمَرٌ تَطَلَّعَ في غَمامٍ أَمطَرا
11 إذا جَحدتْهُ ألْسُنُها أَقَرَّتْ # بنعمَتِه الضَّمائرُ والرِّقابُ
1 لا طافَ بِي الطَّيْفُ المُلِمَّ فإنَّني # قد كُنْتُ لا أَهْوَى الزِّيارَةَ زُورا
6 جاري الأَدِلَّةِ لَيسَت # إِجراءَ ذاتِ العِقالِ
10 نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا # لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ
10 أُحِبُّكِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ خَلقَهُ # وَلي مِنكِ في يَومِ الحِسابِ حَسيبُ
8 جارٍ مِنَ الدَمعِ مِدراراً وَمِهراقا # لَواَنَّ قَلبي في صَخرٍ لَقَلقَلَهُ
1 يا فارس الإسلام دعوة خادم # أعدمته الموجود من إعدامه
0 كنتُ أباً جيّد كتابهم # فصرتُ في قسم أبي جاد
1 فيا ولدي ويا كبدي تيقن # بأن أباك مغلوب اليقين
1 وتَحَمَّلُوا لِلْفُرْسِ في صَنْعَائِها # أُمَّ التي جاءَتْ على أَحْمِيمِ
5 ظَلَّ يَندى وَجهُهُ خَفَراً # وَهوَ ذاكي شُعلَةِ الفَهَمِ
13 وَلَو أَنَّ فيها ناظِراً كَالمُشتَري # يُعطي السَعودَ وَكاتِباً كَعُطارِدِ
6 وَأَنْجُمٌ وَشُمُوسٌ # مِنْ عِفَّةٍ وَجَمَالِ
0 أمْسِ الذي مَرّ على قرْبهِ # يَعجِزُ أهلُ الأرْضِ عن رَدّهِ
13 كَم تاجِرٍ رَوَّغَهُم بِزَورَقِه # فَأَغمَدوا سُيوفَهُم في مَفرِقِه
0 يا هند برق لاح لي موهناً # تنورته العين مستهضبا
7 تَطَأُ الخَزَّ وَلا تُكْرِمُهُ # وَتُطيلُ الذَّيلَ مِنهُ وَتَجُرّْ
6 يا رُبَّ غُمّةِ خَطْبٍ # فيها من الصُّنع جَيبُ
11 ولا تؤثر على الرحمن شيئاً # تعالى قابل التوب النصوح
7 أشتكى منكم وأشكو لكمُ # إنَّ دائي في هواكم لعُضال
11 لِيَ الثِقَةُ الَّتي مَلَأَت يَميني # مِنَ الثِقَةِ الَّذي أَملَيتُ شُكرَه
7 يا رسول اللَه إني زائرٌ # فهب الزائر سؤل الأمل
13 بدر بن رزيك أغر من سعت # عزائم الأقدار في مراده
0 سافرت للساحل مستبضِعاً # حمداً وقصداً حسن الجملة
11 وَلَولا أَنَّكُم ظُلُمٌ غُواةٌ # لَصَدَّكُمُ الذَكاءُ فَلَم تَذَكّوا
10 فَهَنَّأتِ الأَيَّامُ أَوْبَةَ غَانِمٍ # أَطَلَّ كَوَبْلِ الغَيْثِ أصْبَحَ يُسْتَسْقَى
0 صَفَتْ لهُ الدُّنيا فلمَّا طَغَى # صَفَّتْ لهُ وانقَلَبَتْ ضَاحِكَه
10 وَفي يَدِ تَشْبِيبي قِيَادُ شَبِيبَتِي # وَخِلِّي وَحِلْمي مُسْتَقِيد ومُسْتَعْصِي
13 بِرُغمِ كُلِّ حاسِدٍ يَبغيهِ # يَهدِمُهُ كَأَنَّهُ يَبنيهِ
8 لَيتَ الدَياجي عَلى الآفاقِ مُقفَلَةٌ # فَلا تُفَضُّ عَنِ الأَسحارِ وَالبُكَرِ
5 بين سمع الله والبصر # أنتِ يا محروسة النفر
2 وَطالَ السَنامُ عَلى جَبلَةٍ # كَخَلقاءَ مِن هَضَباتِ الضَجَن
1 ما آل بَرْمَك في ذرى بغداد # يومَ الفخار ولا بنو عَبّاد
8 واللأمُ يُخْرقٌ والخطِّيُّ ينحطمُ # طلق المُحيا ووجه الشمس منكسف
2 وَكانَ نَشيطاً فَلَمّا رَآ # هُ صاحِبَ هَمٍّ فَلَم يَنشَطِ
1 وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌ # وَالطَرفُ مالَم يَلتَمِحكَ كَليلُ
13 ما أنا للعاذلِ بالمطيعِ # وقد تبدّى زمنُ الرّبيعِ
0 وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍ # تُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
13 رَوَيتُ مِن زَيٍ ظاهِراً # رَأَيتُهُ فَصَدَّقَ الخَبَرُ الخَبَر
0 طَويلِ النِجادِ رَفيعِ العِمادِ # لَيسَ بِوَغدٍ وَلا زُمَّلِ
9 والضَّحايَا تُسَاقُ إلاَّ إلينا # فَكَأَنَّا كُنَّا بهِ كُفَّارا
8 بينَ السُّجوفِ سُجُوفِ الوشي والكُلَلِ # مِن كلِّ هيفاءَ ما مالتْ ولا خطرتْ
2 وَعانٍ يَحُكُّ ظَنابيبَهُ # إِذا جُرَّ في القِدِّ لا يُرفَعُ
9 إذْ ضَرَبْنا لِلأُنْسِ أيامَ لَهْوٍ # بَينَ تِلكَ الريَاضِ والْجنَّاتِ
7 إِذ دَعَتني عامِرٌ أَنصُرُها # فَاِلتَقى الأَلسُنُ كَالنَبلِ الدُوَل
1 من ظافر أو فائز أو عاضد # بيت خلافته على النص الجلي
9 لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَي # فُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ
13 وَبِالنَّبِيِّ الْمُصْطَفَى سَأَلْتُ # وَبِجَنَابِهِ قَدِ اعْتَصَمْتُ
13 ما شئت من محاسنٍ فيه تجدْ # ليلٍ وصبحٍ وقضيب وعقدْ
7 مَلأَ الأَرضَ وُحولاً أصحبت # وهي مثل الحِبر هلّا الحِبَر
7 كَم أَبٍ أَسوانَ دامٍ قَلبُهُ # مُستَطيرِ اللُبِّ مَفقورِ الظَهَر
8 وأن يرى لك بين الناس إكرام # دع مقصراً ليس بدَّاعاً ولا عجبٌ
7 إنه يا قوم مزرقّ البصر # من بنى إبليس شيطان لعين
10 مَواقِفُ أبْرارٍ قَضَوْا مِنْ جِهَادِهِمْ # حُقُوقاً عَلَيْهِمْ كَالفُرُوضِ اللوازِمِ
1 في سُدفَةٍ يَندى دُجاها صَفحَةً # وَيَطيبُ رَيّاً ريحُها مُتَنَسِّما
13 يُدخِلُها حَتّى يُواري أَشجَعَه # كَأَنَّما يَطلُبُ شَيئاً ضَيَّعَه
9 أسكبُ الدمعَ مرةً ثم أمضي # أنا أحببتُ مرةً في زماني
2 عَصاني الفُؤادُ فَأَسلَمتُهُ # وَلَم أَكُ مِمّا عَناهُ ضَريحا
6 أمَا تصباكَ يوماً # حسنُ الربيعِ الحالي
7 وَمَتّى شاءَ الَّذي صَوَّرَنا # أَشعَرَ المَيتَ نُشوراً فَنَشَر
13 يَمشي بِجَزعٍ مُشرِفٍ غَرانِقُه # نِعمَ الفَتى يَومَ الوَغى مُرافِقُه
2 فَإِنَّ لَدى المَوتِ مَندُوحةً # وَإِنَّ العِقابَ عَلى المُذنِبِ
4 لو ادَّعتْ أنها بكتْ كَذَبت # وشاهدُ الحالِ صادقُ المنطق
4 مِنَ الأُلى غَيرَ ضُمَّرِ الخَيلِ ما # قادوا وَغيرَ الكُماةِ ما ضَرَبوا
10 أَإِنُّ مِنَ الشَوقِ الَّذي في جَوانِبي # أَنينَ غَصيصٍ بِالشَرابِ جَريحِ
7 سائلٌ لا يَنْقِضى طولَ المَدى # ونَوال سائل لم ينضُب
13 وَالأَجَلُ المَقضِيَّ وَالسِيَر وَما # آنَسَ فَوقَ الطورِ مِن عَليا الشَجَر
0 فَواجِبُ المُمكِنِ مِن جَوهَري # مُمتَنِعٌ عَن عَرضٍ يَنبو
10 أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ # وَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ
7 قلْ لمن بالغَ في الفخرِ بما # قد حواه من حطامٍ قد تيسَّر
7 تَخلِطُ العُمرَينِ شيباً وَصِباً # وَالحَياتَينِ شَقاءً وَرَفاها
1 فَلَرُبَّما طَرَقَت جَنابي فِتيَةٌ # كَرُموا جِواراً في العُلا وَنِجارا
9 غَرَضُ القَومِ مُتعَةٌ لا يَرِقّو # نَ لِدَمعِ الشَيمّاءِ وَالخَنساءِ
1 لو كنت أمدح غير آل محمد # لرفعته فوق السماك الأعزل
5 في نَواحي هَيكَلٍ أَرِجٍ # عاكِفاً فيهِ عَلى صَنَمِ
13 وَصارَ جِنِّياً وَلِيّاً لِشَيا # طينِ سُلَيمانَ الأَلى غاصوا البَحَر
7 وارفع القحط من الأرض مع الظ # لم والجور الذي قد كثفا
6 عَالَجْتُهُ بِثَناءٍ # ثُمَّ انتَقلْتُ لِعَتْبي
6 فإنما أنا ليثٌ # عادٍ وأنت كُليبُ
10 إِذا جاءَ قَعقَعنَ الحُلِيَّ وَلَم أَكُن # إِذا جِئتُ أَرضي صَوتَ تِلكَ الخَلاخِلِ
0 كَسَاهُمُ اللهُ لَبُوسَ هُدىً # لَمَّا الْتَقَى أَلْحَفَهُمْ زِيَّهْ
1 فاعلم وأنت بما أريد مقاله # مني ومن كل البرية أعلم
7 وَتَرَوا بَينَ يَدَيها عَبرَةً # مِن شَهيدٍ يَقطُرُ الوَردَ شَذاها
10 وأَيْأَسَني مِنْ ذا وذاكَ تَبَلُّدي # وَما لامرِئ ذنْبٌ إذا وَضَح العُذْرُ
8 وقد نضا الشيبُ عن فَوْدي غياهِبَهُ # والوجدُ مازالَ عن قلبي ولا نَصَلا
4 ما عَدَد مِثلُ ضِعفِهِ نِصفُه # تَندى عَلى لينِ كَفِّهِ كَفُّه
4 أَوثَقُ مَن تُصطَفى عُراهُ فَإِن # حَلَّ بَعيداً شَرواكَ في حَسَبِه
13 فَلاَ تَرُدَّنِي وَإِنِّي هَائِمُ # عَفْوَكَ يَا مَوْلاَيَ إِنِّي ظَالِمُ
13 أجعَلُهُ فِيهِ طَعَامَ النَّسرِ # أَو لاَ فَرَبِّي عَاذِرِي بِغُذرِي
1 أجني العيونَ جليَّ نورِ جبينهِ # وجنى بمنعِ جنيِّ نورِ لِثاتِه
1 مُتَأَلِّقٌ أَعداهُ لابِسُ حِليَةٍ # فَسَما جَلالاً وَاِستَزادَ جَمالا
9 مَن يَلُمني عَلى النِساءِ أَلُمهُ # أَنا وَاللَهِ لِلنِساءِ وَدودُ
0 لَوْ قُلْتُ يا أَبْخَلُ مِن مادِرٍ # لَقَالَ يا أَطْمَعُ مِن أَشعبِ
6 أَرَدْتَ فِي الزَّهْرِ بِكْراً # فَتَّانَةً خَلاَّبَهْ
11 فَلَسْتُ أَوُدُّهُ إلاَّ رِياءً # وَلَيْسَ يَوَدُّنِي إلاَّ خِدَاعَا
8 تِلكَ القُصورُ وَالتِلكَ الدورُ خاوِيَةً # يَصيحُ فيها غُرابُ البَينِ بِالوَهنِ
1 والقلبُ عندكم رهينٌ ماله # عن ذلك المغْنَي السعيد مَحيدُ
0 عاقِبَةُ المَيِّتِ مَحمودَةٌ # إِذا كَفى اللَهُ أَليمَ العِقاب
10 وتُفْرِغُ أنواع الفُروغ صَوادِقاً # دِلاءٌ لها مُنْهَلّةٌ كالسّحائبِ
4 وَوَجهَهُ بَينَ دُرَّتي صَ # دَفَ الآذانَ بَدراً ما بَينَ نَجمَينِ
6 نحمده نشكره نثني # عليه طول الدهور
9 لَوْ عَلِمْنَا اطِّرَادَ نَقْضٍ لَدَيْكُمْ # لَلَهَجْنَا بِعَكْسِ مَا قَدْ نَوَيْنَا
9 ولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاً # وَنُقُوشاً عَلَى خُدُودِ الكَوَاعِبْ
9 ما التَصابي عَلى المَشيبِ وَقَد قَل # لَبتُ مِن ذاكَ أَظهُراً وَبُطونا
13 وبانَ طيبُ العيشِ لمّا نأوا # بفاتنِ المقلةِ سَحّارِ
0 مولى ربيع الفضل يحيى به # روض المعالي خالد الذكر
2 قصدتُ حماك أرجي الغنى # وأشكو من العسر داءً دفينا
1 ومن البليةِ أنْ يلومَ أخا الهوى # مَن ليس يعلمُ سهلَه من صَعْبِه
1 وَشَريتُها عَذراءَ تَحسِبُ أَنَّها # مَعصورَةٌ مِن وَجنَتَي عَذراءِ
1 لي روضةٌ من خاطري ومُدامةٌ # وُرْقُ القوافي بينهنّ تغرِّدُ
2 يَعِزُّ القَوافِل سَهلَ الطَريقِ # إِذا طابَقَت وَعثَهُنَّ الحِرارا
4 أَيْنَ غَزَالُ الْكِنَاسِ مِنْ رَشَإِ # يَنْطَحُ من فاحمٍ بِأَرْوَاقِ
9 يَا سَقَى اللَّهُ شَادِناً باتَ يَسْقِي # ما حَكاه لَمَاهُ صِرفاً عَتِيقا
13 تَضحَكُ عَن ذي أُشُرٍ بَرّاقِ # كَالأُقحُوانِ اِهتَزَّ في البِراقِ
1 الرافع الهادي البديع المالك ال # ملك الرشيد المحصي علمك خلقنا
8 وفي الهوادجِ والأظعانِ بدرُ دجًى # يروعُني سافراً منه ومُنتقبا
8 إذا اطَّباهُ مُناخٌ عند باديةٍ # أذْكرته دعَةً من ريف أمْصارِ
2 وماضي عُصور الناس قيْظٌ وانما # زمانُ الوزير الزَّيْنبي ربيعُها
12 أَروني وَجهَ نِسرينِ # وَأَنّى لي بِنِسرينِ
10 وَجَرَّت مَنايا مالِكِ اِبنِ نُوَيرَةٍ # عَقيلَتُهُ الحَسناءُ أَيّامَ خالِدِ
7 كلما حركه في خلقه # ذهب العقل وجنّ العقلاء
2 وَما زِلتُ أَعرِفُ وَجهَهُ # بِكَرّي السُؤالَ ظُهورَ الفَرَح
4 واسمٌ هو المستفادُ لا النَبَزُ ال # كاذبُ مَن قَالَهُ ولا اللَّقَبُ
10 فَلَأياً بِلَأيٍ ما حَمَلنا وَليدَنا # عَلى ظَهرِ مَحبوكٍ ظِماءٍ مَفاصِلُه
4 يا شَرَّ لَحمٍ فَجَعتُهُ بِدَمٍ # وَزارَ لِلخامِعاتِ أَجوافا
10 قَتَلتِ غُلاماً عاشِقاً لَكِ هائِماً # وَمِثلُكِ حُسناً يَقتُلُ الشيبَ وَالمُردا
11 يَشُوقُكَ منهمُ كلُّ ابنِ هَيْجَا # عَلَى اللَّأواء مَحْبُوبٌ مَهيبُ
4 وهبت قلبي له فقال عسى # نومك أيضاً فقلت من عيني
10 أَما وَالَّذي أَبلى بِلَيلى بَلِيَّتي # وَأَصفى لِلَيلى مِن مَوَدَّتِيَ المَحضا
7 قَسَم الدّهْرَ لِصَوْلٍ يُتّقَى # ولِطَوْلٍ بينَ بَأسٍ وَنَدَى
4 يُعْرِبُ عَمَّا طَوَتْهُ أَسْطُرُهَا # لِسَانُ وَرْقَاءَ بَيْنَ أَوْرَاقِ
6 وأحمل إليه الوكى # إذا بلغت رحابه
6 من كل ظالم جهول كدر علينا الصفا # يا ربنا يا سلام غثنا بخير البشر
13 وكيف أختار المقام في حمىً # لا صاحبٌ فيه ولا خليل
11 مَضَت مِئةٌ لِعامِ وُلِدتُ فِيهِ # وَعَشرٌ بَعدَ ذاكَ وَحِجَّتانِ
5 أَخلَقَت جِسمَ الفَتى جُدُدٌ # ذاتُ خُلقٍ لينُهُ شَرَسُ
10 فَكَم لَكَ عِندي مِن إِيادٍ وَأَنعُمٍ # رَفَعتَ بِها قَدري وَأَكثَرتَ حُسَّدي
5 كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدَّى بماضٍ # كَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
2 وَقَدْ كانَ قَدَّمَ إِحْسانَهُ # وَلكِنَّهُ قَدَّ ما قَدَّما
0 خِلٌّ ظَلومٌ كُلَّما زدتهُ # مَوَدّةً زادَ تَجَنّيهِ
9 إن علت غاية وإن جنَّ دهر # فهو في الحالتين أحسن راقي
2 لَقَد عُتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُ # فَلَم تُرضِ خَلقاً بِإِعتابِها
8 وَلا عَجيبٌ إِذا ما قامَ بِأسُكُمُ # بِالحَدِّ في ذَلِكَ الكَأسِ الَّذي شَرِبوا
13 في كفِّه محنيَّة الأوصال # قاطعة الأعمار كالهلال
0 حَفَرتُم صَخراً وَأَنبَطتُمُ # ماءً فَهَلّا العِلمَ تَستَنبِطون
2 وَأَقرَرتُ عَيني مِنَ الغَنِيا # تِ إِمّا نِكاحاً وَإِمّا أُزَن
9 عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ # وَبِذِكِْر أَيَّامِنَا السَّالِفَاتِ
0 وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُ # كَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء
2 وَدُونَكَ مِنِّي سَلاَماً كَرِيمًا # يُفَاوِحُ عَرْفُهُ رَوْضاً مَطِيرَا
3 سَلَبَ الأعْرَابَ فَصَاحَتَها # في ماضي زَهْرَةَ مَوْلِدُهُ
6 يا مهدىَ الموزِ تبقَى # وميمه لكَ فاء
1 من لي به حلو المعاطف لم يزل # بدم القلوب الخد منه مضرجا
13 بِمِثلِ هَذا طَلَبوا الرِياسَه # وَلِلحَميرِ مِنهُ أَضحَوا ساسَه
3 زَعَمُوا أَنّي بِسِوائِكُمُ # كَلِفٌ كَذَبُوا في زَعمِهِمِ
9 لَم أُقارِف ذَنباً فَأَستَغفِرَ اللَ # هَ وَقَد أَظهَرَ الجَفاءَ الخَليلُ
13 حَتّى إِذا جازَ بِظُلمِ نَفسِهِ # قالَ عَلى الجَورِ إِلى العَدلِ جَبَر
9 كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ # وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ
9 حَيَّةً في الوَجارِ أَربَدَ لا تَن # فَعُ مِنهُ السَليمَ نَفثَةُ راقِ
7 أَفلَتوا مِن نارِ فيزوفَ إِلى # نارِ حَربٍ لَم تَكُن أَدنى ضِراما
2 فَهاتانِ أَخلَقَتا رَسمَهُ # وَلَم تَألُ هَتّانَةٌ تَهطِلُ
10 وَما كانَ لَولاهُ لِيَنفَعَ أَوَّلٌ # إِذا لَم يُزَيِّن أَوَّلَ المَجدِ آخِرُ
7 أَأُرَى أَحْظَى بِوَصْلٍ بَعْدَمَا # بَعُدَتْ مِنْ طَاقَتِي تِلْكَ الدِّيَارْ
11 وَتَروي الكَأس مِن شَفَتيهِ لَثماً # وَيَجني وَرد خَديهِ اللثام
4 ناداك من لجّة لتنقذه # من بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ
9 يا ابنتي إنني لأشعر أني # ملأت مهجتي شموس منيره
7 كم رعينا منه ثغراً أشنبا # ورعى منا حقوقَ الذِّمَمِ
0 يعظم من كان لكم شاعراً # فكيف وهوَ الشاعرُ الكاتب
5 بدر تم قد كلفت به # جل أوصافا عن الكلف
0 وَإِن جَرى ذِكري لَها أَعرَضَت # وَمَسَحَت ذِكري بِلا نِيَّه
8 إِنَّ الَّذينَ فُؤادي في الهَوَى نَهبُوا # لِناظِرَيَّ سُهَادِي في الدُّجَى وَهَبُوا
12 إِذا قامت بَواكيكَ # وَقَد هَتَّكنَ أَستارَك
7 قَلَّ أَن يُوجِفَ جَيشُ نَحوَهَا # أَو تشنّ الخَيلُ فِيهَا غَلَسَا
1 عادت إليه فلاحقتْه سعادةٌ # باتتْ تُقِضُّ من الحسودِ الأضلُعا
11 وَلَكِنّا نُعِضُّ السَيفَ مِنها # بِأَسوُقِ عافِياتِ اللَحمِ كومِ
7 آية الأنفال والرعد مع النح # ل لما غيروها غيرت
4 هُمُ لِأَموالِهِم وَلَسنَ لَهُم # وَالعارُ يَبقى وَالجُرحُ يَلتَإِمُ
10 وأَلثُمُ مِنْ أَسطارِها كُل فَائِن # بِمَا يَجتَلِى مِن رَقمِها كل رامِقِ
10 ولا دَلَفَتْ للحرْبِ أُسدٌ خَوادرٌ # تَطيرُ بِها في النقعِ فُتخٌ كَواسِرُ
12 وَمِنْ لَيْنٍ وَمِنْ شَرْزٍ # وَمِنْ رَطْبٍ وَمِنْ شَزِّ
9 أَيْنَ عَهْدُكُمُ الْمُؤَكَّدُ أَيْنَا # أَنِقِيضَ الْمُرَادِ كُنَّا ارْتَضَيْنَا
13 وَمَا رَأَيْنا سَفْرَةً كَمِثلِها # نُثني بِفضلِ اللَّهِ ثُمَّ فَضلِها
1 زاحم لعلك أن تفوز بنظرة # منه فتحرز أوفر الأقسام
0 من كوخ إرهاقي وهذا الحمى # حذار بعد اليوم أن تقربا
9 فَصَلاةُ الفَتاةِ بِالحَمدِ وَالإِخ # لاصِ تُجزي عَن يونُسَ وَبَراءَه
1 لمنِ الشموسُ غَرَبْنَ في الأَحْداجِ # وَطَلَعْن بين الوَشْي والدّيباجِ
7 قَرّت الحالُ بِكُم في نِعَم # أنْطَقَتنِي بِالقَوافِي الشردِ
2 فَبَكّي لِصَخرٍ وَلا تَندُبي # سِواهُ فَإِنَّ الفَتى مِصقَعُ
10 إِذا ما لَحاني العاذِلاتُ بِحُبِّها # أَبَت كَبِدٌ مِمّا أُجِنُّ صَديعُ
8 وَلا اِعتَبَرتَ إِذا شاهَدتَ مُعتَبِراً # تَراهُ بِالعَينِ أَو تَسمَعُهُ بِالأُذُنِ
13 حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ # عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ
11 أَذكَرُكُم بِرِحلَتِكُم لَعَلّي # أَروعُ قُلوبَكُم وَلِمَن أَروعُ
9 في نِصَابٍ مُقَدَّسٍ ونِجارٍ # طَابَ في مَنْبِتِ السَّنَاءِ وَطالا
1 وَتَكَشَّفَت لَكَ حالَةٌ عَن غادِرٍ # مَلِقٍ وَمرعى الغادِرينَ وَبيلُ
7 فَقَتَلنا كُلَّ رَأسٍ مِنهُمُ # وَقَتَلنا كُلَّ جَحجاحٍ رِفَلّ
10 بِخَيلٍ عَلَيها جِنَّةٌ عَبقَرِيَّةٌ # جَديرونَ يَوماً أَن يَنالوا فَيَستَعلوا
1 أو رحْتُ في سمَلِ الثياب فإنني # كالعَضْبِ يَفري وهو رثُّ المنسِجِ
0 هَذي نُجومٌ شاهَدَت تُبَّعاً # وَمَن مَضى مِن حِميَرٍ أَو قُدُم
0 عَهدي بِها في الحَيِّ قَد سُربِلَت # هَيفاءَ مِثلَ المُهرَةِ الضامِرِ
7 مِن حَياةٍ قَد مَلِلنا طولَها # وَجَديرٌ طولُ عَيشٍ أَن يُمَلّ
1 كيما يروا أن السماع مقصر # من فضله عما ترى العينان
10 هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاً # وَمِنّي عَلَيَّ الدَهرَ فيكِ رَقيبُ
5 دَرُّهَا أطيبُ دَرٍّ فإنْ أمْ # كَنَكَ الحَلْبُ فَرَاعِ العِطابا
11 بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً # مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
4 فَعُمَرٌ وَهْوَ لِلْعُلاَ قَمَرٌ # خِيرَةُ أُسْرَتِنَا وَسَيِّدُهَا
11 وَلا عاتَبتُهُ إِلّا ثَناهُ # عَلَيَّ الغَيظُ وَهوَ عَليَّ شَفرَه
11 كريمٌ لو تفاخرهُ كرام # مضوا يعدو بغيظٍ في ضجيج
1 وجَرّدْنَا المدائِحَ فاسْتَقَرَّتْ # على أَوصافِ جُرْدَنَّا الوزيرِ
9 سيدي إن يعق حجاب لقانا # ما لطيقاننا القريبة عاقَهْ
2 وبعد الكفات التي نحن فيها # لنا غيرها في التراب كفات
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبٌ # وَصَوتُكَ مَشنوٌّ بِكُلِّ مَكانِ
0 أمهل فؤادي ساعةً ريثما # أخلعُ عن عيني قِناعَ الخيال
4 بِمُقلَةٍ لا تُغَرُّ صادِقَةٍ # يَطحَرُ عَنها القَذاةَ حاجِبُها
7 ودَعَوْنا عَطْفَكُم مِن كَثبٍ # فَقَرَعْنا مِنهُ بَاباً مُرْتَجا
6 رَمَوا بِرَأسِ أَبيهِ # وَباكَوا الأُمَّ غُلبَه
11 وَما لِيَ بَينَهُم رِزقٌ كَأَنّي # خُلِقتُ مِنَ الكِرامِ الكاتِبينا
6 قَدْ أَكْرَمَ اللهُ مَثْوَاهُ # فِي رِحَابِ صرُوحِهْ
4 وَظَلْتُ إذْ زَارَني أُقبِّلُهُ # وَأَجْتَلِي حُسْنَهُ وَأَعْتَنِقُ
10 وَكُنّا جَميعاً في جِوارٍ وَغِبطَةٍ # فَأَصبَحَ مِنّا شَملُنا قَد تَبَدَّدا
4 مَا مَرَّ يَومٌ إلا وَعِندَهُما # لَحْمَ رِجالٍ أَو يُولَغانِ دِمَا
1 كتب تراع بها الكتائب كلما # صدرت إلى الإقليم عن أقلامه
4 يَجني الغِنى لِلِّئامِ لَو عَقَلوا # ما لَيسَ يَجني عَلَيهِمِ العَدَمُ
1 مَوْلايَ عبد الله مَنْ شَهِدت له # أَبداً دمشقُ بكل فضل زائِد
8 بانوا فها أنا في الأطلالِ بعدهمُ # وِردي الدموعُ إذا ما شئتُ أن أرِدا
5 طالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهوي # طالَما نازَعتُ صَحبي الشَرابا
10 هَدايا مِن المَنظومِ أَرجو قَبولَها # وَقد أَقبَلتْ تَخْتال في حَبَر الحَبرِ
10 سَقَتنِيَ شَمسٌ يُخجِلُ البَدرَ نورُها # وَيَكسِفُ ضَوءَ البَرقِ وَهوَ بَروقُ
1 ما زَال يُخْفِيه ويُظْهرُهُ البكا # حتى استوى الإِسرارُ والإِعلانُ
0 هَلْ نَافَسَ الرَّجَّافَ في دُرَّةٍ # فَكانَ ما أَخْرَجَهُ أَغْرَبَا
9 لَم تَعَطَّف عَلى حُوارٍ وَلَم يَق # طَع عُبَيدٌ عُروقَها مِن خُمالِ
7 وتلقَّ الأنسَ عن آسِ الرُّبى # وَارْوِ طَيَّ النَّوْرِ عن نشرِ السحَرْ
9 أوثقته من الذنوب دُيُونٌ # شَدَّدَتْ فِي اقْتِضائِها الغُرَماءُ
4 افدي بديع الجمال محتكماً # بناظرٍ في القلوب نفاذِ
1 ثُم استقَلَّتْ بي على عِلاَّتِها # مجنونَةٌ سُحِبَتْ على مجنونِ
3 وهززت قوامك أعطفه # فنبا وتمنع أملده
8 بانوا وبانَ فلي مِن بعدِ بينهمُ # سِنٌّ يعيدُ بناني وهو مخضوبُ
12 تعالى اللّه ما شاء # وزاد اللّه إيماني
13 وَأَسِّسوا داراً لِنُوّابِكُم # لِلرَأيِ فيها وَالحِجا أَفسِحوا
0 وَيَستَوي مَورِدَ مَعروفِهِ # مَسودُ هَذا الخَلقِ وَالسَيِّدُ
13 أَعني بِهذا مالَهُ مِن مَنزِلَه # وَعَكسُه جَوابُه كالمسأَله
10 فَيا حَبَذا مِن مَنظَرٍ لَو تَنالَهُ # عَذابُ الثَنايا أُمُّ عَمروٍ وَريقُها
3 دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُ # وحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُ
9 كَيفَ خَلّى وَليدَهُ لِلأَعادي # أَم يَظُنّونَ أَنَّهُم غَلَبوهُ
12 أو الأيام تنعشه # من الأسقام والمحن
0 وَجامِلٍ خَوَّعَ مِن نيبِهِ # زَجرُ المُعَلّى أُصُلاً وَالسَفيح
8 سوابحاً في بحارِ الآلِ تحسبُها # فيه تَهاوى بركبانِ الهوى سُفُنا
7 آسرُ الألباب من أكمامه # وهو للمأسور يوم الحرب فادِ
8 هذا إِمام ومأموم يكون ورا # وإِنما هذه الدُنيا رياض منى
1 كالبدرِ وجهاً والقضيبِ تثنّياً # والدعصِ رَدْفاً والغزالِ نِفارا
4 مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُ # وَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ
2 وَلاَ غُصْنَ إِلاَّ تَثَنَّى ارْتِيَاحاً # وَلاَ طَيْرَ إِلاَّ تََغَنَّى سُرُورَا
8 قطعتُ أطيبَهُ بالرقمتينِ ولي # في الربعِ والغيدِ أوطارٌ وأوطانُ
9 ما تذكّرت ذا وهذاك إلاَّ # بتُّ بين المشروب والمشموم
8 عوضتموني وقد سارتْ ركائُبكمْ # يومَ الفراقِ بيومِ الملتقى حَزَنا
0 إِن سيلَ لَم يَبذُل وَإِن قالَ لَم # يَفعَل وَإِن عوتِبَ لَم يُعتِبِ
1 قَد باتَ يَحمِلُ لِبدُهُ ظَبيَ النَقا # رَكضاً وَيَحمِلُ لِبدُهُ لَيثَ الشَرى
1 تَندى لَها وَرداً أَسِرَّةُ كَفِّهِ # أَبَداً وَبَطنُ يَمينِهِ مَبلولُ
4 أَو عُصبَةٌ مِن مُلوكِ ناحِيَةٍ # أَبو شُجاعٍ عَلَيهِمُ واجِد
7 لَيتَ شِعري هَل لَنا أَن نَلتَقي # مَرَّةً أَم ذا اِفتِراقُ المَلَوَين
0 حَمَّلتُهُ مِن هَواكُم فَوقَ طاقَتِهِ # وَدونَ ذا مَن غَرامي كان يَكفيهِ
0 وَاللابِسِ الخَيلَ بِخَيلٍ إِذا # ثارَ غُبارُ الكَبَّةِ الثائِرِ
10 وَلَكِنَّنِي فيها عَلَى نَهْجِ خِدْمَةٍ # لأَنْعَمَ مِن أَرْفَاقِها بِمَرافِقِ
10 وَما يَصنَعُ المَهجُور إِن سَبَقَ القَضا # بِحِرمانِهِ مِن وَصْلكم فَلَهُ الوَيل
13 يقظانَ في المُشْكلِ لوذعيَّا # يفِلُّ مِنْ عزْمتهِ الهِنْديَّا
9 في قفارٍ يخافُ في أُفقها البر # قُ سرًى فهو خافق الأحشاء
4 ليت نداه في حق خادمه # دان بحب الصحابة العشرة
5 ملك جلى الورى كرما # في العطايا وهو متلد
10 وَلَو أَحدَقوا بي الإِنسُ وَالجِنُّ كُلُّهُم # لِكَي يَمنَعوني أَن أَجيكِ لَجيتُ
8 هَذا عَواقب مَن يَطغى وَحرفَتَهُ # في قَومِهِ وَبَنيهِ المُكر وَالحيل
10 فَخاضَ شَراباً بارِداً في زُجاجَةٍ # وَطَرَّحَ فيهِ سَلوَةً وَسَقانِيا
6 عذار حبي لام # والثغر كالميم أضحى
9 فَبِهذا مَن حَار قَد أَرشَدَتْهُ # وَبِهَذا مَن أَرشَدَتْهُ حَارا
0 الدهر نحوي كما ينبغي # يدري الذي يخفض أو يرفع
9 بعثت طيفها إلينا رسولاً # فبلغنا من الزيادة سُولا
7 وَغَزَلنا قَبلَ إِدريسَ الكُسا # وَنَسَجنا قَبلَ داوُدَ الزَرَد
7 يفْضُل الصَّارمَ في عَزْمتِه # ويَفوقُ الطَّوْدَ حِلْماً ووَقارا
1 وتناجتِ الأطيارُ في أغصانها # بغرائب فكأنها شُعلاؤها
5 وَدَرَتْ أنْ لَيْسَ يَدْرَأُ بِي # طُولُ تَعْذيبٍ وَتَعْذيلِ
2 وَقَد كُنتُ فيما مَضى جامِحاً # وَمَن راضَهُ دَهرُهُ أَصحَبا
11 ولى من طرة لك أو جبين # شجون في المساء وفي الصباح
1 وَجهٌ كَأَنَّ بِهِ ضِياءَ المُشتَري # وَكَأَنَّ فيهِ رَوضةً وَقَبولا
13 حِبالُ نَسجٍ مِثلُ شَيبِ النَصَفِ # وَجَوهَرٌ مِن زَهَرٍ مُختَلِفِ
9 أُمَّ دَفرٍ إِنّي هَويتُكِ جِدّاً # أَيُّ ضَبٍّ تَرَكتِ مِن غَيرِ حَرشِ
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ خَيْرٍ # بِأَنَّ الْخَيْرَ قَالَ بِكَ ارْتِسَامِي
8 أَهل الخَنا وتذلّ القادة الفضلا # دار بها الحرّ يؤذى واللئيم بها
0 أُبْنا إلى عفوِ كريمٍ به # يُسترجعُ الغُنْمُ من العانم
4 بَكَّرَ يَبغي المَعاشَ مُجتَهِداً # فَقُصَّ عِندَ الشُروقِ أَو نُتِفا
4 أَنت على الراغِبينَ تَمْنَعُه # فهَلْ تَرَى بَذْلَهُ على الزَّهَدَه
8 لكن رآكَ هُماماً في مَطالبِهِ # يثني بما نلته نادٍومُعْتركُ
4 أَيُّ لِسانٍ لِمَن يَذُمُّهُمُ # وَأَيُّ قَولٍ لِمَن يَرومُهُمُ
13 فافْخر بمعنى لحظكَ المعشوق # في كلِّ ما تأنيثهُ حقيقي
4 مُقيمَةَ الدّارِ وهي سائرةٌ # تَنْشُرُها ألسُنٌ وأقْلامُ
9 ذو أيادٍ ترى لهنّ اِلتباساً # بالغَوادي وبالبُحورِ اِشتِباها
11 وَأَنَّ لِبَعضِها لَفظاً وَفيها # حَواسِدُ مِثلَنا وَمُحَسَّداتُ
1 يَستَنزِلُ الأَروى هُناكَ سَكينَةً # وَيَروعُ قَلبَ الصَخرَةِ الصَمّاءِ
13 ما في الغمام من ندى ومن ردى # فمن سجاياه ومن سجاله
9 مَرَّ بي عطرها فأسكَرَ نفسي # وَسرَى في جوانحي كيف شاءَ
2 ونفرح بالمال والمال فان # ونهتز للمقبل الدنيوي
11 وشكل معرب عن كلّ حسنٍ # وخصر مثل جسمي فيه مضنى
8 زماجر كدموعي فيك تنسرد # وخلد اللَه روحاً كنت متعبها
13 يَومَ طَرَدتُ الخَيلَ عَن فُرسانِها # وَسُقتُ مِن قَيسٍ وَمِن جيرانِها
5 خُشُنٌ والضَّيمُ مُعْتَرضٌ # ذُلُلٌ والنَّاسُ إِخوان
3 يغري المتهالك مشهده # ومناصبها (كمناصبها)
2 وَكورُكَ فَوقَ طَويلِ المَطا # وَسَرجُكَ فَوقَ شَديدِ القَرا
1 رومُ الغِنى من راحتَيْهِ فإنّه # جعلَ الرؤوسَ من الملوكِ نِعالَها
0 من والدٍ أو ولد أو أخٍ # أو من غريبٍ عنكِ أو صاحِب
11 على حين الشبيبة في اقتبالٍ # وفرع الملك زاهي المعطفين
1 قَد أَسبَلَ الظَلماءَ سِتراً دونَهُ # وَخلا بِأَبكارٍ مِنَ الأَفكارِ
13 قُمنا إِلى زادٍ لَنا مُعَدِّ # وَقَهوَةٍ صَرّاعَةٍ لِلجَلَدِ
8 عَلى الكَثيبِ مِنَ الوادي سَقاهُ حَيا # مِنَ الغَمائِمِ بِالآصالِ وَالبِكَرِ
4 لَيثٌ لَدى الحَربِ أَو تَدوخَ لَهُ # قَسراً وَبَذَّ المُلوكَ ما فَعَلا
7 هذه الدنيا هجير كلها # أين في الرمضاء ظل من ظلالك
4 وخاله فوق كنز مبسمه # بالمسك قفلا عليه من ختمه
11 فَقالَ جَميل عشقك لَم يَدَعني # إِذا أَقبَلت أَغمض عَنكَ عَيني
0 وَلا تُذِقْنا العَجزَ والذُّلَّ لِل # خَبّاز يَاذا الحَوْلِ وَالعِزَّهْ
8 به اقتران قريع الشول بالهيض # لا خير في نعم في إثرها غصص
13 فَإِن خَلا مِن ذاكَ بُستانُهُ # فَلا تَقُل شِعري بُستانُ
10 عَتَبتُ عَلى نَفسي وَأَقبَلتُ تائِباً # إِلَيكِ مَتابَ المُذنِبِ المُتَنَصِّلِ
10 ملُوكٌ بِهَا ليلٌ كِرام أَعِزَّةٌ # لَهُمْ شِيَمٌ مَرْضِيَّةٌ ومَنَازِعُ
5 وَسَواءٌ دُرَّ مَنطِقِهِ # وَحُلاهُ حُسنَ مُنتَظَمِ
13 يَدنو بَنو المَنصور مِن أَبنائِهِ # في الرفق بِالمَلكِ وَفي بِنائِهِ
11 سَقَى الرَّحْمَانُ قَبْراً ضَمَّ شَخْصاً # تَسَرْبَلَ بِالْمَكَارِمِ وَارْتَدَاهَا
8 آناً وأُخرى بمر البأس تُخترمُ # وجعٌ وكفٌّ مضيءٌ عند مُندفقٍ
2 هِيَ الشَمسُ مَسكَنُها في السَماءِ # فَعَزِّ الفُؤادَ عَزاءً جَميلا
9 أيُّها الراحل الذي عطَّلت من # بعده القاصدون شدّ الرحال
3 ولـكــم طــولـبت بـمعجــزة # فـأتــاك الــحـقّ وأبـــنــــده
4 حالَت مَقاديرُ دونَ رُؤيَتِهِ # لَيتَ المَقاديرَ غالَها تَلَفُ
8 في قطر عيني بالابكار والأصل # به المقابل بعد القفر قد عمرت
8 ورابط الدرس في وقتي مسا وضحى # والزم جماعة بيت الله مرتقباً
10 رَأَتْ مِنْ لُجَيْنٍ راحَةً لمِديرِها # فطافَتْ لَهُ مِنْ عَسْجَدٍ بِبنَانِ
7 أوَ لَمْ يَسكُنْ بِهِ ما شَرَدَا # أوَ لَمْ يَصْلُحْ بِهِ ما فَسَدا
0 من يكن البحرُ له راحةً # يَضيق عن خنصره الخاتم
10 أَميلُ بِرَأسي ساعَةً وَتَقودُني # عَجوزٌ مِنَ السُؤالِ تَسعى أَمامِيا
9 سَرَقُوهُ وَخلَّفُوا الفَحْمَ والثَّلْ # جَ فَحَسْبي مُصِيبةٌ بَلْياءُ
10 وَمَن لَو رَأى الأَعداءَ يَكتَنِفونَني # لَهُم غَرَضاً يَرمونَني لَرَمانِيا
4 فَلا مُبالٍ وَلا مُداجٍ وَلا # وانٍ وَلا عاجِزٌ وَلا تُكَلَه
4 مع الذي تَقتَضي الفِراسةُ مِن # تَصغير راسٍ والطول في العُنُق
5 فعلياتٌ جفونهم # وهم لم يعرفوا ثُعلا
1 حازت به قصب الرهان وأحرزت # حظ المعلى من قداح سهامه
8 مرابعٌ لم أزلُ فيهنَّ ذا جزعٍ # بعد الخليطِ وماذا ينفعُ الجزعُ
7 فَسَواءٌ في تُرابِ الشَرقِ أَم # في تَرابِ الغَربِ كانَ المُستَقَر
2 دِيارٌ لِمَيثاءَ حَلَّت بِها # فَقَد باعَدَت مِنكُمُ دارَها
7 فاغِرٌ فاهُ فما تَقْدَعهُ # شِدَّةٌ البأسِ ولا فرْطُ المِحالِ
5 لا أحب النّخْلَ ذا سعَفٍ # قد حَماني شوكُه البلَحا
0 لسانهُ في فمِه قائل # اليوم خمرٌ وغداً أمر
1 فهو الجواد المحرز السبق الذي # بالمجد نال مكارما لا تلحق
0 هُم هامَةُ الحَيِّ إِذا حُصِّلوا # مِن جَعفَرٍ في السُؤدَدِ القاهِرِ
13 عهدي بمغناكَ تُصبيني نضارتُه # ضحيانَ منفسحَ الأرجاءِ فيّاحا
7 قرِّبي روحَكِ مني قرِّبي # ظلليني واغمريني برضاها
12 له بادِرَةٌ من # أحمرِ الجَوفِ وثُعبانُ
1 وروايةٌ صحّتْ وسحّتْ فارتوى # من جانبيْها مرسَلٌ أو مسنَدُ
8 تَبارَكَ اللَهُ لا تَحصي مَحامِدَهُ # وَلَيسَ في حَدٍّ وَلا عَدَدِ
9 حُرَّةٌ طَفلَةُ الأَنامِلِ كَالدُم # يَةِ لا عانِسٌ وَلا مِهزاقُ
7 لك في مهد المعالي دولة # حسب الطفل عليها والجنين
9 أم قناع قد مزقته الليالي # عن هوى دون طائل فتجرد
0 بي لِلوَرى فَليَطُلِ العُجبَ # لِأَنَّ سَهلي عِندَهُم صَعبُ
4 العِطرُ مِنهُ سَرى لَهُ نَفَسٌ # مِن نَفَسِ الرَوضِ رَقَّ في السَحَرِ
0 أَفْدِي بِنَفْسِي مَنْ بِهِ أُولِعَتْ # مِنْ شَادِنٍ يَهْتَزُّ مِثْلَ الْقَضِيبْ
7 لا تَخَف بَعدَكَ حُزناً أَو بُكاً # جَمَدَت مِنّي وَمِنكَ اليَومَ عَين
10 تَجرّدْ مِنَ الدّنيا فإنّك إنّما # خَرجْتَ إلى الدُّنيا وأنتَ مُجَرَّدُ
8 وأيم ويتيم باعه قصرا # يبكي عليك قبيل أنت سيده
4 برّاقةُ الجيدِ واللّثاتِ شفا # ءُ الصبِّ سلسالُ ثغرِها الشّنِبِ
9 فَسَيُغْنِيني الإلهِ عنهمِ بِجَدْوَى # خيْرِ مَولىً لَنا وخيرِ نَصِيرِ
1 فَرَفَلتُ في سَمَلِ الدُجى وَكَأَنَّما # قَزَعُ السَحابِ بِجانِبَيهِ رِقاعُ
13 قَطائفٌ لَطائفٌ رَوابِ # لم تُحْشَ بل صُفَّت على اصْطِحاب
9 فليدعني القضاءُ أبكي لأشفى # لم تَدَع ذلةُ الهوى كبرياءَ
6 فَقالَ يا أُمَّ سَعدٍ # هَذا عَذابٌ أَليمُ
13 يَا رَبِّ فَاجْمَعْنَا مَعاً فِي الْحَيِّ # يَا حَيُّ مَا عَنْهُ غِنىً لِحَيِّ
2 فَلَمّا جَزَمتُ بِهِ قِربَتي # تَيَمَّمتُ أَطرِقَةً أَو خَليفا
6 وَطيبِ نَسرِ نَسيمِ ال # بِنَفسَجِ المَمطورِ
7 يا لشيب عم وجهاً فبكى # كيف لا يبكي لشيبٍ قنّعه
10 يُديل من الإملاقِ والفَقْرِ بِالغِنى # ويُفرِجُ بالكَر العَظيم من الكربِ
11 إذا عَضُد الهُدى والدين أجْرى # عَزائمهُ إلى رَوْعٍ تُهابُ
2 وَأذَّنْتُ حِينَ تَجَلَّى الصَّباحُ # بِحيّ على خَيْرِ هذا العَملْ
1 مولىً تكاد الوُرْق في وكناتها # تشدو بطيب ثنائه السيّاح
6 يَا منْ تَحُلُّ محَلاًّ # مِنَ اللِّدَاتِ علِيَّا
6 إِنْ شِئتَ يا دَهْرُ حَارِبْ # أَو شِئْتَ يا دَهْرُ سالِمْ
10 وَذَلَّت لَهُ بِالسَيفِ بَعدَ إِبائِها # مُلوكُ بَني الجَحّافِ تِلكَ المَساعِرُ
9 صَبْوَةٌ لا أميلُ إلا إِليها # رُبّ طَبْعٍ يكونُ طوْعَ التَصابي
9 وهم النور والمحبة والقلـ # ـب طليقاً مع النسائم حُرا
1 لم ترضَ أني قد حُرِمْتُ وصالَها # حتى حمَتْني في المنامِ خيالَها
2 وَجَيشُهُمُ يَنظُرونَ الصَبا # حَ فَاليَومَ مِن غَزوَةٍ لَم تَخِم
2 وَلاَ زَالَ شَوْقِي لَهُمْ صَاعِداً # كَزَفْرَاتِ قَلْبِي يَوْمَ نَأَوْا
10 فَمَن يَتَّبِع آثارَنا في مَحَلِّنا # يَجِد يارَقاً مُلقىً وَقَلباً مُعَضَّدا
2 رجعتِ من النار ياقوتةً # مطهّرةً حرَّةً باهره
4 يحنّ تقبيلُهم إِلى يده # كما يَحِنُّ المشوقُ للشَّائِق
12 وَقُلتُم كُفؤُهُ رِجلٌ # وَلَيسَ الراسُ كَالرِجلِ
9 أنَا لا أنْسُبُ البَهاءَ عَلَى ذا # لِكَ إلاَّ لِقِلَّةِ الإِيمانِ
10 وَأَوفى عَلى رَوضِ الخُزامى نَسيمُها # وَأَنوارُها وَاِخضَوضَلَ الوَرَقُ النَضرُ
9 صَاحِبِي صَاحَ بِي الْبِعَادُ وَأَمْسَتْ # بِي مَطَايَاهُ تَرْتَمِي لاَ تَرِيمُ
10 وَسَل قُقُواساً وَالشَميشَقَ صِهرَهُ # وَسَل سِبطَهُ البَطريقَ أَثبَتُكُم قَلبا
9 هَذِهِ الشُهبُ خِلتُها شَبَكَ الدَه # رِ لَها فَوقَ أَهلِها إِلماءُ
11 إذا ما كنت للرؤساء رأساً # فلا تنكر إذا حصل الصداع
9 سَوفَ يا فَوزُ تَندَمينَ إِذا جَرَّب # تِ غَيري وَالدَهرُ يُبكي وَيُنسي
6 فِي مَا حَوَى نُعْمَ عَيِنٍ # وَرَوْحَ أُذْنٍ وَأَنْفِ
7 كيف جانبتك أبغي سلوة # ثم ناجيتك في كل شبيه
0 قفْ ساعةً يحظُ بتوديِعهم # صبٌّ من التفريقِ لا يهجعُ
8 وكنتُ مسكنَ ظبيٍ قبل بَيْنِهُم # واليومَ مسكنهُ ودوني رِحالُهُمُ
2 ولولا الغرامُ لماخَبَّ بي # الى أرضِها الأعيَسُ الرازحُ
0 أَسبَلَ بِالحِجرِ لِتَكذيبِهِ # دونَ قُرَيشٍ نُهزَةَ القاذِعِ
2 فَهَب لي ذُنوبي فَدَتكَ النُفوسُ # وَلا زِلتَ تَنمي وَلا تَنقُصُ
9 ما أَنا واهِنٌ وَلا مُستَكينٌ # لِسِوى أَمرِ سَيِّدي ذي السَماحِ
8 وَصُن مَنازِلَهُم مِن هَطلِ دامِعَةٍ # وَخَلِّها لِتِلالِ المَنزِلِ البالي
2 تركت قلوب جميع الورى # على أسف وأسى واحتراق
9 وأحقّ النساك بالرفع حالا # من عداه لدى الورى تمييز
4 قدرك يعلو عن الهناء بما # في الأرض أوفي السماء يمتنع
13 دوني وأَعدى هجرهُ الهفْشرَّجا # ولم أزل بالطيبات مُلْهجا
8 لِرَدِّ بالي بِإِبلالي مِنَ العِلَلِ # دَعِ الجِدالَ وَخَلِّ الفِسقَ وَالرَفَثا
6 لمن صفاتُ علاه # تعجيزُ أهل البراعةْ
9 ورِفاقِي فِي خِدْمَةٍ طُولَ عُمْرِي # رِفْقَتي في الحِرانِ مثْلُ الحَميرِ
4 سروا تيوس سواكَ أنت على # وتُنزلُ النُطفةَ الخبيثةَ في
0 وَكانَ في الإِسلامِ ذا تُدرَءٍ # لَم يَكُ بِالواني وَلا الخاذِلِ
13 والأَمر في أَمري إِليه راجعٌ # إِليه عَقْدِي وإِليه حَلِّي
5 فَتسُحُّ الماءَ ما سكنَت # فَإِذا هاجَت له اضطَرَبا
7 لست أنساه مناخاً ضمّنا # وارفَ الظلِّ بَرود المنتدى
6 قَد لَجَّ في هَواه # أَو في نَوى قَذفِ
9 وَطَبخْتُ الكُسكاكَ مِن ذا وهذا # فَأَنَا ثَابتٌ وَيَزِيدُ
7 نحن في الحب الحميا والحيا # قد سقانيها الذي بي شعشعك
4 فإِنَّ عِندي مَعنى المليحة قد # رَكَّ وجمرُ الحليّ قد بَرَدَا
4 وأحسنُ الْحَلي منطقٌ حسنٌ # يكثُر محفوظُهُ ومُكْتَتبُهْ
12 لِمَن تَترُك زِقَّيكَ # وَدَنَّيكَ وَأَوتارَك
10 يَقولونَ لي بِعتَ السَلامَةَ بِالرَدى # فَقُلتُ أَما وَاللَهِ مانالَني خُسرُ
1 مِن مَعشَرٍ تَدمى بِهِم يَومَ الوَغى # بيضُ السُيوفِ وَأَوجُهُ الكُفّارِ
1 نسبٌ لو انّ الزهرَ في إشراقِه # لتشابَه الإصباحُ والإمساءُ
2 عمادي سنادي وجوهر فكري # وعيبة سري المنيب الحفي
10 وقَدْ حَكَمَ المَجْدُ المُؤَثَّلُ والعُلى # بأَنَّ الذِي يَرْجُو نَدَاكَ مُحَكَّمُ
7 فاعِلٌ غيرُ قَؤولٍ فإذا # قال خيراً لُمِرجيِّهِ فَعلْ
10 إِذا كانَ مِنّا واحِدٌ في قَبيلَةٍ # عَلاها وَإِن ضاقَ الخِناقُ حَماها
13 فَأَرسلَ التَّيهمَ والطَّاوِى الحشَا # والجَوُّ ما قلَّصَ عَنه الغبشَا
6 فارَقَ تَحتَ سُطورِ ال # أَيّامِ تَحتَ اللَيالي
11 وَلا تُتبِعهُ مِن قَلبٍ ضِراماً # وَلا تُتبِعهُ مِن عَينٍ بُكاءَ
4 دارٌ إِذا سَمَّحَت بِلَذَّتِها # فَإِنَّ بُؤساً وَراءَ أَنعُمِها
2 فلو أن يعطى الخلود امرؤٌ # لأعطي النبي شفيع العباد
5 كَجَوارِي الرَّمْلِ جَارِيَة # كُلُّ تَعطير بِتَعْطيلِ
9 خُلُجاً مِن مُعَبَّدٍ مُسبَطِرٍّ # فَقَّرَ الأُكَم وَالصُوى تَفقيرا
1 وحياتكم اني فقير هواكم # واليكم ذلا بسطت يميني
5 دارُ من أحببت آيتها # أنها تصغي بلا أذن
13 يا لَيتَ أَنّي وَسُبَيعاً في الغَنَم # وَالخَرجُ مِنها فَوقَ كَرّازٍ أَجَم
8 يا برقُ قد باتَ قلبي كلَّما لمعتْ # منكَ الشرارةُ يحكيها تلهبُّهُ
8 فإن نأيتُ فَوُدي غيرُ مُنْتزِحٍ # وإِن شعثْتُ فودِّي غيرُ أرمام
8 بَدا بَعيد فَقُلت العيد أَيكما # لَما تَأَملت مِن حُسن وَمِن طيب
1 من مُبلغُ الأعداءَ عني أنني # بمديحِه نلتُ المحلَّ الأرفَعا
4 مباشروا الجامعِ الذين همُ # صبحي ولكن على المنى مانع
7 وإٍِذا مازَ رِجالاً شَرَفٌ # كانَ للعلياءِ والمَجْدِ مَنارا
13 ولم يعظم أمناءَ الأُمَّهْ # فلا تلوموه ولومُوا أمَّهْ
8 إلا امرؤ بأذاها غص وامتحنا # من لم يدبره فكر ثاقب ونهى
7 كثر الهجر على القلب فهل # من سلو أو بعاد يرتضيه
10 ويَنْظُمُ فيهِ الشِّعْرُ بَأساً إلَى النَّدى # كَما يُنْظَمُ الياقُوتُ فَصَّاً إلَى فَصِّ
13 لو أنه في كل حالٍ مُنصِفي # لفُزْتُ منه بالنعيمِ الأكمل
11 وَقَنَّعَني القَتيرُ خِمارَ شَيبٍ # وَوَدَّعَني الشَبابُ وَرَقَّ عَظمي
11 إذا ما أشرقت خدَّاه بشراً # فعوّذها بربّ المشرقين
4 هَلّا شَكَرنا الأَيّامَ جودَ أَبي # عيسى وَما قَد أَرَتهُ مِن عَجَبِه
6 قَد ضاقَ بِالحُبِّ صَدري # وَأَنفَدَ الشَوقُ صَبري
10 وتاللّهِ ما شَرْقُ البلادِ وغَرْبُها # لِسُلْطانِهِ إِلا هَدايا لِمُستَهْدِ
9 إِنَّ بِالشَطِّ نَحوَ دارِ المُعَلّى # لَغَزالاً إِلى القُلوبِ حَبيبا
8 فالشمس مسلوبةُ التشريق واضحة # والأرض مونةٌ والنَّبتُ مكْتهلُ
8 أَنتَ الغِياثُ لِمَن ضاقَت مَذاهِبَهُ # وَمَن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ مِنَ الكَنَدِ
11 أَرى خُرساً مِنَ الأَيّامِ وافَت # بِكُرٍّ لَم يَكُن مِن ذاتِ خُرسِ
9 أقفرت ساحة العلى فبيوت الش # عر من بعدِ بُعده أطلاله
11 أَرى الدَولاتِ فيكِ وَإِن تَمادَت # غَمائِمَ أَثجَمَت بِوَشيكِ هَمعِ
13 أَهاجِرِي أَم موسِعي تَأنيبا # مَن لَم أُسِغ مِن بَعدِهِ مَشروبا
0 وقاتلٍ قل لي ماسِنُّها # فقلتُ ما في فمها سِنُّ
4 وكان كالأروَقِ الأَكَسُّ من ال # نَّجدَةِ والكَربُ بَعدَهُ الكَرَبُ
9 راقَهُمْ مَنْظَراً وهَابوهُ خَوْفاً # فهْوَ مِلءُ العُيونِ مِلء الصّدورِ
13 مُحيي الهُدى ببأْسه على العدى # وقاتلُ الجَوْرِ بسيفِ العدل
9 إِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّ # فَالمُنى لَم تَزَل تَجُرُّ المَنايا
2 هَنيئاً لِجِسمي إِذا ما اِستَقَرَّ # وَصارَ لِعُنصُرِهِ في العَفَر
9 يقسم الدَّهر من سطاه بليل # ومن المنظر البهيّ بفجر
1 فَكَرَعتُ مِن ماءِ الصِبا في مَنهَلٍ # قَد شُقَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
7 كم قضينا في ذراها أرَبَا # وحمدنا فيه نقل القَدَمِ
7 وَبِعُثمانَ إِلى وَجهي اِتَّجِه # يَتَسَنّى لَكَ مِن وَجهي السُنَي
0 يا سقمي من سقم أجفانه # زدني ويا لائمتي لومي
11 إذَا حَاولْتُ حَلَّ البَنْدِ قَالَتْ # مَعَاطِفُه حِمَانا لا يُحَلُّ
6 ثم التحفنا إزاراً # كتوأم اللوز قشرا
9 مَا اسْمُ مَا لَمْ يُدْرِكْهُ عَبْدٌ وَلاَ حُرّْ # لاَ وَلَمْ يَنْجُ مِنْهُ حُلْوٌ وَلاََ مُرّْ
10 وَعَدِّ سَواءَ الحُبِّ وَاِترُكهُ خالِياً # وَكُن رَجُلاً وَاِجمَح كَما هُوَ جامِحُ
2 لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّني # أَرى حُسنَّها حَسَناً مُخلِقا
7 دونكم يا قوم إيقاد البخور # وألفظوا ألفاظ سحر لا يبور
1 روضٌ كمُخْضرِّ العِذار وجَدْول # نَقَشت عليه يدُ النسيم مَباردا
9 وكريمُ زاكي الأصول هززنا # منه للمكرماتِ فرعاً زكيّا
10 فَما غَيَّر البَحرَ وَالفُراتَ مزاحِمٌ # عَلَى مَضَض وَالعَذْبُ فِي حَجَرٍ صَلدِ
8 ميم ولام أمام الخط للألف # وجدي أنيني حنيني لوعتي ولهي
11 لَحاها اللَهُ داراً ما تُداري # بِمِثلِ المَينِ في لُجَجٍ وَقَمسِ
11 وَقَد كُذِبَ الصَحيحُ بِلا اِرتِيابٍ # فَهَل صَدَقَ الأَصَمُّ أَو الأَشَجُّ
6 مَلَكْتَ يا نُورَ عَيْني # قَلْبي وَلُبِّي وكُلِّي
2 وَحَسبُ الفَتى أَنَّهُ مائِتٌ # وَهَل يَعرِفُ الشَرَفَ المَيِّتُ
7 لا يضرنَّكم قلته # كل مولود وإن جل ضئيل
8 حيرانَ تُذْكِرُهُ الآثارُ بعدهمُ # عيشاً تولَّى بجيرانِ النقا رَغَدا
8 وكن مذ كان حيا غير ما عطل # وآية الحزن بين الناس قد نسخت
10 وَكُنتُم تَزينونَ العِراقَ فَشانَهُ # تَرَحُّلُكُم عَنهُ وَذاكَ مُذيبي
11 وَلَيسَ عَلى الحَقائِقِ كُلُّ قَولي # وَلَكِن فيهِ أَصنافُ المَجازِ
7 عِزّة الجُمْعَة قَدْ ضَاعَفَهَا # فارْتَدَى الذِّلَّةَ أهْلُ الأحَدِ
9 والأماني بريقها إغراء # وسفين تمر إثر سفين
4 غَيظاً وَنارُ المُغتاظِ موقَدَةٌ # وَغَيرُ أَقلامِهِ لَها الحَطَبُ
2 يَوَدُّ ثَباتاً عَلى ظَهرِهِ # وَتَدعو الخُطوبُ أَلّا تَنزِلُ
9 الْأَدِيبُ الذِي يَرُوقُ نِظَامُهْ # وَتُصَانُ عَنِ الْخَنَا أَقْلَامُهْ
8 يكبو لِخيفَتِه الساعي من الرِّعَد # وليلةٍ مثلِ عين الظبي داجيةِ
8 والزاد ما كان مقبولاً من العمل # يا ليت شعري بما في طي عاقبة
8 وقد رضينا قضاء اللَه كيف قضى # واللطف نرجو وحسن الصبر إرشاد
10 بنورِ هُداها يَقْتدِي كُلُّ تَائِه # وَمَحْضَ رِضاها يَقْتَني كُلُّ تائِبِ
13 وَريحُ ما يَأتي بِهِ النَسيمُ # إِنّي بِها مُكَلفُ أهيمُ
0 والِدُنا الدَهرُ بِهِ طَيشَةٌ # فَلَيسَ فيهِ مِن بَنيهِ حَليم
7 ربَّ لَحنٍ قَصَّ في خاطِرنا # قصَّةَ الساري الذي غَنَّى سهاده
2 تَبَصَّر شَبيهَكَ في حُسنِهِ # لَعَلَّكَ تَبلُغُ أَو تَخبُرُ
13 سَمَانَجُونَ اللونِ يحكي النِّيْلَجَا # فإنه إن زار عَوْداً أبهجا
4 قَد هَذَّبَت فَهمَهُ الفَقاهَةُ لي # وَهَذَّبَت شِعرِيَ الفَصاحَةَ لَه
7 فَالفَتى كُلُّ الفَتى مَن لَو رَأى # في اِقتِحامِ النارِ عِزّاً لَاِقتَحَم
8 فالغم يقتل والتذكار تسهيد # لو خامر الحزن جلمودا لكسره
4 نُرسله لاشتراء فاكهةٍ # فقَصْرُنا أن تجيئَنا كتُبُهْ
0 فعالت المسئلة اليوم وال # امر لقد ضاق على العائل
10 وَلَو نيلَتِ الدُنيا بِفَضلٍ مَنَحتُها # فَضائِلَ تَحويها وَتَبقى فَضائِلُ
0 لَهَوا عَنِ الحَقِّ فَأَلهاهُمُ # بِزُخرُفِ القَولِ مِنَ الرَجسِ
2 وَروحِ الجِنَانِ وَراحِ الدّنَانِ # غَداةَ التَّعطُّفِ مِنْ خَيْزُرَانِ
3 لا كان قَصـيـراً لَيلُ فتىً # مِـيــعــادُ مَـنِــيّــتــهِ غَـده
8 فَتَغتَدي بِنَهارٍ لَيسَ يَغشاهُ # لَيلٌ بِظِلٍّ لِلَيلى طابَ مَأواهُ
4 وعش مبيحاً لكلِّ مطلب # علماً وجوداً جاآ على نسبه
13 بجَدّهم في السَنة اِستَسقى عُمَر # هَزّ الغَمامَ بِالغَمام فَاِنهَمَر
9 أَبصَرُ الناسِ بِالجَوارِحِ وَالخَيـ # ـلِ وَبِالخُرُّدِ الحِسانِ المِلاحِ
9 أَمِنَ المَوتِ تَهرُبونَ فَإِنَّ ال # مَوتَ مَوتَ الهُزالِ غَيرُ جَميلِ
8 بلِ البدورُ به والشمس والفَلك # يكسو المقيم به ذلا ومكرمة
8 عنها تقارع خطب الدهر والغيرا # واليوم بعدك للنوكيّ قد بهلت
9 وَمِنَ اليُمنِ لِلفَتى أَن يَجيءَ ال # مَوتُ يَسعى إِلَيهِ سَعياً سَريحا
0 منخِفض الرتبِة بين الوَرَى # يفتخِر الناسُ ولا يفتخِر
6 قالت له الوحش يوماً # ما سر هذا الدلال
11 لقد فلّقْتَ هاماتِ الرّزايا # وقُدتَ أبيّةَ النّوَبِ الصِعابِ
11 وَروِّحَتِ اللِقاحُ بِغَيرِ دَرٍّ # إِلى الحُجُراتِ تُعجِلُ بِالرَسيمِ
6 يا قاتِلاً كُلَّ ضَيفٍ # غَناهُ ضَيحٌ وَعُلبَه
9 فتهاوت كواكب الأفق تسعى # وانْحنى يبدأ السلام هلاله
13 وأَسْمَعَتْ أَلْسِنَةُ القَصَائِد # وجدانُها المَنشودُ حَسبَ الناشِدِ
11 وَقَد يَغشى الفَتى لُجَجَ المَنايا # حِذاراً مِن أَحاديثِ الرِفاقِ
11 وأشرقَ منه في أندى يَمينٍ # فلجّجَ في أناملِها وسارا
10 عَبَأتَ لَهُ حِلماً وَأَكرَمتَ غَيرَهُ # وَأَعرَضتَ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه
1 فلتبْقَ في عزٍّ ومُلْكٍ قاهِرٍ # ما عاقبتْ ريحُ الجنوبِ شمالَها
11 وَوَفِّرْ ماءَ وَجْهِكَ لاَ تُرِقْهُ # تَرِدْ ماءَ الْمَحَامِدِ ذَا انْتِضَاخِ
0 أَبْنَاءُ فَاسٍ مَنْ يُفَارِقُهُمْ # يُبْقِي عَلَيْهِ السِّتْرَخَالِقُهُمْ
9 ما حمدنا للدهرِ إلاَّ دواهُ # ولرقم الطروس إلاَّ دَوَاته
7 إِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ # طَلَبَ الراحَةِ فَاِشتَدَّ التَعَب
0 للخَلق والخُلق على وجهه # نوران ردا ناظر الأمرَه
13 سنانه في الطعن أقوى ناظم # وعضبه في الضرب أقوى ناثر
8 فها أنا اليوم من عقلي الرزين خلي # أنوح في نخل نوح الحمائم في
0 سُفُنُ الآمالِ في بَحْرِ المُنَى # وَحَلَتْ مِنَّا فَأَينَ الرُّؤساء
9 وأتى الطيبَ والدُجَيلَ نَهاراً # تقتَفيهِ الأسودُ فوقَ النسورِ
3 كـي لا يَـحــتــلَّ فِـراقُهــمُ # ويـكــونَ بـعَــيْـنِـيَ مَشْهَـده
7 ذو وَعيدٍ بِالقِلى يُخلِفُهُ # مِنهُ وَعدٌ بِاللِقا ما فيهِ لَي
10 تَغَنَّت بِلَحنٍ أَعجَميٍّ فَهَيَّجَت # هَوايَ الَّذي بَينَ الضُلوعِ أَجَنَّتِ
13 مُراوِغاً كَالثَعلَبِ الجَوّالِ # مُستَبصِراً في الكُفرِ وَالضَلالِ
11 تَخَافُ الأُتنُ منهُ شَقَّ ميمٍ # لها وَيَراعُهُ في الصَّادِ زَاهِده
1 هَذا الَّذي خَدمته أَعيان السَما # وَغَدوا لَهُ مِن جملة الأَنصار
0 ويعلم الاجماع من أهله # وسنة الطهر الرضى الهاشم
11 وَكُلُّ أَخٍ يَقولُ أَنا وَفِيٌّ # وَلَكِن لَيسَ يَفعَلُ ما يَقولُ
10 لَهَا اللّهُ لِمْ ضَنّتْ عَلَيّ بِوَصْلِها # وَلِم حَرمَتني القرْبَ دونَ ذرَى القرْبى
6 فزادَ حسْناً واك # فى المحبّ من فيه لامه
4 نَمَّتْ عَلَى فَضْلِهِ شَمَائِلُهُ # وَنَفْحَةُ الْوَرْدِ سِرُّهَا عَلَنُ
4 يبتهجُ المُبغضو الصليب من الـ # ـناسِ إذا رُفِّعت بهمْ صُلُبُهْ
2 وَما زِلتُ أَقضي دُيونَ الغَرامِ # لِمَن حَكَمَهُ في الهَوى مَطَلُ دَيني
0 لي قلمٌ بين دجى خطّه # يبيت ذا رَقْصٍ وذا زحمَه
11 أما والله لم يخطر بفكرِي # حديث الغضّ منك ولا ببالي
12 بِأَنّا تَغلِبَ الغَلبا # ءَ نَعلو كُلَّ ذي فَضلِ
11 رأوا أني إلى الأجداثِ ماض # فقالوا كلّ ماضٍ لا يعاد
11 فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاً # عَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي
10 أَيا ساكِني شَرقيَّ دِجلَةَ كُلُّكُم # إِلى النَفسِ مِن أَجلِ الحَبيبِ حَبيبُ
9 ومعانٍ يحيى لها فلقد أو # تي حكم الفخار فيها صبيّا
13 فَاِعمَل بِما أَوصى تُرِح جَناني # أَو لا فَسِر في ذِمَّةِ الرَحمَنِ
8 والختم عند حضور الموت قابضنا # بالخير والبر والغفران للمم
1 فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُ # مِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذا الخاتَمِ
11 وَإنْ كتَبُوا لِجُنْدِيٍّ وُصُولاً # عَلَى بَلَدٍ أَصابَ بِهِ كَمِينا
7 وبِلُطف اللّهِ أصْبِحْ واثِقاً # كُلُّ كَرْبٍ فَعَلَيْه فَرَجُهْ
4 ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌ # أَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا
0 وأين لا أين بلى أشرقت # نجوم سعدي قبل تنجيمي
9 رُبَّ رَفدٍ هَرَقتَهُ ذَلِكَ اليَو # مَ وَأَسرى مِن مَعشَرٍ أَقتالِ
1 فاستقبل العمر السعيد ودولة # تستخدم التأييد والإقبالا
8 ومقعد الوفود للَه تقصده # مشياً وفوق متون الأينق الرسم
11 وحاولْتَ العُلا فلذِذْتَ منها # بشهدٍ دونَه لسْعُ النِبالِ
13 ويا سماء العزم لا تموري # ويا نجوم القذف لا تغوري
7 فَمَتى أَهلِك فَلا أَحفِلُهُ # بَجَلي الآنَ مِنَ العَيشِ بَجَل
8 فحين أحرزَ عِزُّ الدين غايتَهُمْ # وفاقهم في السَّجايا الغُرِّ والشيَم
0 يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار # وَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار
1 قاضي القضاة ابو السعود ومن به # فلك المعالي بالمعاني اسرجا
1 زمنٌ لقيتُ سميَّ يوسُفَ دونَهُ # ورأيتُ حين مدحتُ يوسُفَ يوسُفا
8 تجده ذا الذكر للأحزان تجديد # لا تحزنن لشيء فات مطلبه
7 حسُنَتْ أوقاتُها فيكُم فلا # زلتُمُ يا رونَقَ الدّهرِ بَهاها
12 وَلَيسَ الرَجُلُ الماجِدُ # مِثلَ الرَجُلِ النَذلِ
7 فبمشكورين محمود مضى # وبمحمودين مشكور قُدم
1 سَلَّت عَتادَ الصَبرِ فيهِ صَبابَةً # ما لي بِها غَيرَ الدُموعِ عَتادُ
13 فليصح من خمر الهوى مخامر # إن كان حلم عن سفاه رادعا
7 ومقال الدهر عنا في غد # وحديث المجد عن عبد الحكم
11 نَجرُر فيهِ أَذيال التَصابي # وَنَنشُق عرفهُ مِن طيب ندك
8 أما ترى القوم قد راحوا وقد ذهبوا # من معشر زانهم علم به عمل
10 كَفَى حَزَناً أنَّ الحِمَامَ مُسَلَّط # وأنَّا عَلى اسْتِبْصَارِنا فِي الجَرَائِمِ
1 أطربْتَها وهْناً بذكركَ فانبرتْ # كالجأبِ أُنسّ بنائه المرتادِ
1 أَبكيكَ أم أُبكي عليكَ النادي # يا فِلْذة قُدّتْ من الأكبادِ
0 تحت بخارٍ عَطِرٍ مثلما # شُبْتَ بماءِ الورد مِسْكا فَتيق
2 فَكَم مِن جِدارٍ لَنا مائِلٍ # وَآخَرَ يَسجُدُ أَو يَركَعُ
12 وهل حرج عليه وإن # يكن قد شاخ أن يصبو
10 خَلا أَنَّ حَيّاً مِن رَواحَةَ حافَظوا # وَكانوا أُناساً يَتَّقونَ المَخازِيا
1 كتبَ التكلُّفَ لي على جبَهاتِها # زِدْ في النِزاعِ فقد أرادُ نزوعَهُ
13 أمّا وخمرِ ريقِه المَصونِ # وعقدِ درّ ثغرِه المكنونِ
9 لم تزل حتى هوّم الحان نعسان وأغفى البساط والندماء # غير نجم في جانب الليل يقظان له روعة بها وجلاء
13 قامرتُ بالعقلِ في لعبٍ به # وصارَ أمري فيه جدا واسْتمر
10 مُعَذِّبَتي فيمَ الصُدودُ وَما الَّذي # أُفَنِّدُ حَتّى لا يَكونَ صُدودُ
2 سألتك يا صخرة الملتقى # متى يجمع الدهر ما فرَّقا
1 لله ذاك العيشُ إذ لا بيننا # بينٌ ولا عاداتُنا عُدَواءُ
0 وَاِنكَشَفَ السَترُ وَبانَ الخَفا # وَآنَ لِلسَكرانِ أَن يَصحو
8 إِني عَرَفتُ بِهِ فَالشامُ تَحسِدُني # وَكُلُ ذي نِعمة في الناس مَحسودُ
0 كأنَّها فيها قيانٌ غدتْ # يستُرها منهنَّ أوراقُ
2 فَإِن فُرصَةٌ أَمكَنَت في العَدُو # وِ فَلا تَبدِ فِعلَكَ إِلّا بِها
8 وضاربُ الخيل هَبْراً في جماجمها # إذا الصَّوارمُ خانَتْها مَضاربُها
2 وَجَمرَةُ عارٌ لَكُم ثابِتٌ # فَقَلبُكَ مِن ذِكرِها واجِمُ
13 واهاً لها من أكلُبٍ طوارد # معربة عن مضمر المصائد
11 سَلامُ اللّهِ ما هَبَّتْ شِمالٌ # عَلَى تِلْكَ المَعَاطِفِ والشَّمَائِلْ
6 واللهُ منْها كفانا # بِفَضْلِهِ وَكَفَاه
11 شِهابُ وغىً يهزُّ سريَّ نصلٍ # وليثُ سُرىً يَصولُ بأُفعوانِ
8 أغنى شباه عن الصَّمصامة الذَّكر # طبعته من أناةٍ غير خاذلةٍ
11 فَلا نَتَجاوَزُ العَطِلاتِ مِنها # إِلى البَكرِ المُقارِبِ وَالكَزومِ
7 وَقَنَصْنَا بَيْنَ أَزْهَارِ الرُّبَى # قُرَّةَ الْعَيْنِ وَزَهْوَ الأَنْفُسِ
8 ومستغيثاً لأمر قد عناه من ال # أمر المهم فلا تمهل ولا نذر
5 وَحَلَبتُ الدَهرَ أَشطُرَهُ # وَقَضَتهُ النَفسُ أَطرابا
7 أو طويلِ الصمت أعمى في الصبا # بين برديه المعرىُّ المبين
11 ردين يقول ثناً وأجرٌ # ألا حييت عنا يا ردينا
1 وورثتَ هذا المُلكَ عنه لسَعْدِه # فأَتاك وهْو إليك أفقرُ راج
10 وَمِنّا اِبنُ قَنّاصِ الفَوارِسِ أَحمَدٌ # غُلامٌ كَمِثلِ السَيفِ أَبلَجُ زاهِرُ
10 وَمِنّا عَلَيَّ فارِسُ الخَيلِ صِنوُهُ # عَلَيَّ اِبنُ نَصرٍ خَيرُ مَن زارَ زائِرُ
10 يَموتُ إِذا آيَستَهُ مِن حَبيبِهِ # وَيَحيا إِذا حَرَّكتَهُ بِأَماني
10 يُسَمّونَني المَجنونَ حينَ يَرونَني # نَعَم بِيَ مِن لَيلى الغُداةَ جُنونُ
11 سجية سابق الطلبات سامٍ # يظلّ على معاركة الأمور
8 وذو الأَداجي من الدكداك والسعف # كأس المنية منها شارب ملك
4 لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَثـ # ـنيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا
9 وتوالَتْ بُشْرَى الهواتفِ أن قدْ # وُلِدَ المصطفى وحُقّ الهَناءُ
0 شم فضله واللفظ وانْظر إلى # صوبِ الغوادِي والحمى الممرع
10 يَعِزُّ علَى اللُّسْنِ المَصاقِع أنَّها # تُراطِنُ في أفْدانِها عُجُماً لُكْنا
2 فركب تقدم من قبلنا # ونحن على إثرهم في اللحاق
8 ولا غَمامٌ وكفَّاكَ الشآبيبُ # ماضٍ على الهولِ لا يثنيك عن خطر
12 وَدَأبُ العَلَويِّينَ # لَهُم جَحدٌ وَكُفرانُ
7 واثِباً لو سابقَتْهُ زَعْزَعٌ # غادَرَ الهُوجَ رَذايا ثُمَّ سارا
1 ما إِن دَرى ذاكَ الذَميمُ وَقَد شَكا # مِن نَيلِ مُمتَدِحٍ وَرَمحِ جَوادِ
10 يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ # فَأَقبَلتُ مِن مِصرٍ إِلَيها أَعودُها
11 كَصَدرِ السَيفِ أَخلَصَهُ صِقالٌ # إِذا ما هُزَّ مَشهوراً حُساما
13 فَنَبّه الأَحبابَ مِن نَومِهم # لِيَخرُجوا في غَيرِ ما حينِ
11 فإن تحجب فلهجة كلّ راوٍ # وإن تظهر فنصب يد المشير
2 أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا # بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا
13 هبت رياح القرب والتداني # من حي من بالحسن قد سباني
0 وَرُقْعَةُ الشِّطْرَنْجِ ثُمَّ انْتَهَى # ولَمْ أكُنْ لِلفَضلِ بالنّاسِي
0 أو لم يكن موتٌ لكانتْ هم # ومُ الدهرِ تَنْفِى رغبةَ الراغب
13 وَأَنزَلوا السُنَّةَ عَن رُتبتها # وَرَفَعوا شِيعَتهم وَمَن غَلا
4 أَبا شُجاعٍ بِفارِسٍ عَضُدَ ال # دَولَةِ فَنّاخُسرو شَهَنشاها
8 النارُ في هَذِهِ لِلقَلبِ تَدخُلُهُ # وَتِلكَ فَالجِسمُ فيها يَدخُلُ النارا
3 لا بسط به إلا حصر # فعسى نعماك تمهده
13 بعدكِ مَنْ يكتمُ سِرّي وقد # أعلنتِ بالأحبابِ أسراري
2 وَلا تَعرِضَنَّ لِبِنتِ الكُرومِ # أُختِ السُرورِ وَأُمِّ الزَبَد
10 بِذي أَشَرٍ تَجري بِهِ الراحُ أُنهِلَت # تَخالُ بِها بَعدَ العِشاءِ وَعَلَّتِ
5 لا تسل عن حال عبدك في # زمنٍ مستحكم المغَث
4 ما بينَ معروفِها ومنكرِها # نهيٌ وأمرٌ يرضي بهِ ربَّه
11 وَقَيسٌ رَهطُ آلَ أَبي أُسَيمٍ # فَإِن قايَستَ فَاِنظُر ما تُفيدُ
0 أما ترى العيدان لما سما # هوى به البارح إعصافا
0 وَكُلُّ مَن فَوقَ الثَرى خائِنٌ # حَتّى عُدولُ المِصرِ مِثلُ اللُصوص
6 وغرني كل وجه # من البشاشة يندى
9 ضاعَ دينُ الداعي فَرُحتَ تَرومَ # الدينَ عِندَ القِسّيسِ وَالشَمّاسِ
11 أَرى الأَيّامَ لا تُبقي كَريماً # وَلا العُصمَ الأَوابِدَ وَالنَعاما
11 شجونٌ نحوَها العشاقُ فاؤا # وصبّ ما لهُ في الصبرِ راء
7 ودروسُ الحبَّ لا أُنكرُها # كلَّ فقهٍ في قضاياه تعولُ
1 أَتُرَى الذي في وَجْهِهِ لِيَ جَنَّةٌ # يَدْري بأَنِّي أَصطلي بجحيمِ
10 بِحَيثُ نِساءُ الغادِرينَ طَوالِقٌ # وَحَيثُ إِماءُ الناكِثينَ حَرائِرُ
4 حَتّى إِذا ما اِنتَهى لِغايَتِهِ # ثَمَّ وَأَمضى في نَفسِهِ أَرَبا
9 وَالِدٌ كُلَّمَا زَمَانٍ وَحُبْلَى # شَكْلُ مُقْلُوبِهِ الْمُصَحَّفِ نَامُرْ
4 او زارني طيفه فرشت له # خدي وقبلت لاثما قدمه
10 أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ # وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ
9 ربَّ وجناء ضامر تقطعُ البي # دَ على أثرِ ضامر وجناء
4 وأَوجَدَ الدِّسْتَ من جلالَتِه # غايَة آمالِهِ فلا فَقَدَهْ
2 وَكمْ تُهْت في غَوْرِ خَصْرٍ لهُ # وَأَشْرَفْتُ مِنْ فَوْقِ ذاك الكَفَلْ
13 يا ربِّ لا تبعثْ بغيثٍ عَيْثا # فإنه إن حَثَّ غيثٌ غيثا
0 اِذا ما القيظُ اظمأها فدمعي # سَيُغنيها عنِ العَذْبِ البَرودِ
8 منها فقد جَهِلُوا أضعافَ ماعلموا # في جرأةِ السيفِ من إقدامه شَبَهٌ
1 لو لم اغص في مز هجرك في الهوى # ما بت فيك بدمع عيني اشرق
13 إذ نظرت للربى والنهر # فارْوِ عن الربيع أو عن جعفرِ
9 يَدَّعِي الحُبَّ وهْوَ يأْمُرُ بالسُّو # ءِ ومَنْ لِي أنْ تَصْدُقَ الرَّغْبَاءُ
13 ومعوز المشبه والنظير # عند اشتباه الحل والتدبير
4 لم يُزدِ الشِّعْرُ في مناقبهِ # واِن أجادَ المُفَوَّهُ الذَّرِبُ
4 خَلَفتَ أَجوادَهُم كَما خَلَفَ ال # ناعِقَ بِالبَينِ مُطرِبٌ غَرِدُ
0 أصبُو وقد أصبحتُ من نسوتي # ما بين عمَّاتي وخالاتي
13 طَلحَتُها القَصدُ وَعَن حُدودِها # حَدَّ الزَبيرُ المُلحِدينَ وَزَبَر
1 جلَّ المُهيْمنُ كم أتاخ لذا الورى # منها جميل عوارف وأيادي
0 دُنياكَ دارٌ كُلُّ ساكِنِها # مُتَوَقَّعٌ سَبَباً مِنَ النَقلِ
4 وكنت أرجو اللقا بمصر عسى # تسرُّكم من جوارِنا طرْبَه
2 أَيَحتاجُ عُشبُ الدُجى زارِعاً # لَهُ وَقَليبُ السَما حافِرا
4 حَسبي حِرافاً يحرفتي حسبي # أصبحتُ منها مُعَذَّبَ القلبِ
7 لَم تَسِل مِنّا عَلَيهِ دَمعَةٌ # وَهُوَ أَولى الناسِ بِالدَمعِ الصَبيبِ
9 وحبيبٍ إليَّ يفعلُ بالقل # بِ فعال الأعداء بالأعداء
0 وقد غدا السعد لها ناظراً # لما بدا الطالع فيها القمر
13 كالأمنِ في قلبِ المروع الشارِد # للّهِ عَهدٌ مُحْكَمُ المَعَاقِد
10 أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُني # وَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها
9 وَاتَّخِذْ حِينَ لاَ خَلِيلَ خَلِيلاً # دَاِئمَ النَّفْعِ مِنْ عُلُومِ الْخَلِيلِ
9 جمعتْ في فنائِه الخيل والإب # ل وفوداً أكرم بها من فناء
7 لَيِّنُ الْعَطْفِ وَلَكِنْ قَلْبُهُ # قَدْ قَسَا حَتَّى حَكَى صَلْدَ الصَّفَا
9 بِكَِ هَذَا الْمَكَانُ يَا مَنْ فِرَاقُهْ # هَالَنَا زَالَ نَحْسُهُ وَمُحَاقُهْ
7 لو تَمنَّيتُ قُبيل الموت ماذا # أتمنى قلت تقبيل ثراه
10 دَعَوتُكَ وَالأَبوابُ تُرتَجُ دونَنا # فَكُن خَيرَ مَدعُوٍّ وَأَكرَمَ مُنجِدِ
7 لا تدَعْ لَذَّةَ يَومٍ لِغَدٍ # قَبْلَ عَوْدِ الدَّهْرِ فِيَما قَدْ وَهَبْ
3 سـجــدتْ فـي الأرضِ رُءوسهـمُ # أخْـلَوْا يُمـنـاك من القُبَـلِ
1 يُبدي مصندلةً لنا موشيَّةً # أرْبَتْ على التيار في لمعَانِهِ
9 ما لقلبي اليتيم ضلَّ وقد آ # نسَ من جانب السوالف نارا
9 نَامَ مَن نامَ وانفردْتُ بِهَمّي # أَينَ أَهلي يا لَيْلُ والأصدقاءُ
11 فَقالَ الوَجْدُ يَا نارُ اسْتَزِيدي # وَقَال الشَّوْقُ لِلأَجْفَانِ هَيَّا
13 وَطَالمَا صَفَّقتِ الغُدْرانُ # مِنَ طَرَبٍ وَمَاسَتِ الأَغصَانُ
13 فحبَّذا السطور في المهارق # منقوطة الأحرف بالبنادق
12 غِنى النَفسِ لِمَن يَعقِ # لُ خَيرٌ مِن غِنى المالِ
8 ولا يَمُنُّ وإنْ أغْنَتْ مكارمهُ # لكن لدثر العطايا أيُّ مُحتقرِ
7 وَتَمَسَّك بِالكِتابِ المُستَبينُ # وَاِتَّبِع خَيرَ الأَنامِ
8 ويشَهدُ الهَوْلَ بَسَّاماً وقد دمعَتْ # شُوسُ العُيونِ فَذمَ القوْمَ إِجْفيلُ
3 إنْ نام فجفنٌ ذو أرقٍ # يخشى أني أترصَّدُهُ
10 وَقَد وَثِقَت بِالصِدقِ مِنكَ فَأَصبَحَت # تَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
1 والروض بالريحان خرج اسطرا # اضحت غصون البان من الفاتها
2 يرى صورةَ الجرح طيَّ الفؤا # دِ ما زال ملتهباً محرقَا
9 أَوْ تُرَى سَيِّئاتُهُ حَسَناتٍ # فيقَالُ اسْتحالتِ الصَّهْباءُ
9 نَغْتَنِمُ بُرْهَةً صَفَاءَ لَيَالٍ # عَنْ قَرِيبٍ نَمْضِي إِلَى غَفَّارِ
0 بَدَأتُمُ بِالظُلمِ في قَومِكُمُ # وَكُنتُم مِثلَ العَدُوِّ الحَنيق
11 وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍ # كَأَنَّهُمُ لَقَومٍ أَنبِياءُ
13 تخالهُ من تحتِ عنقٍ قد سجا # طرَّة الصبح تحتَ أذيال الدجى
6 كَمْ دِرْهَمٍ بَاتَ يَشكُو # مِن طُولِ سِجْنٍ لَدَيكا
13 فَإِن يَفُت جَوهَرَ يَومُ وَقعَةٍ # فَكَم لَهُ يَوماً بِمَصر يُرتَضى
3 يَختالُ النّثْرُ يُحَبِّرُهُ # وَيَتِيه النّظْمُ يُجَوِّدُهُ
5 تَتَّقي الأَقوالَ تَكرَهُها # فَهيَ سَيفٌ أَو أَحَدُّ شَبا
11 لَوَ اِنّي هَضبُ شابَةَ لَاِرتُقيتُ # وَماءٌ في القَرارَةِ لَاِستُقيتُ
2 فَقُمنا بِأَسيافِنا دونَهُ # نُجالِدُ عَنهُ بُغاةَ الأُمَم
12 مِنَ الْمَكْرِ أَوِ الْغَدْرِ # أَوِ الْخُبْثِ أَوِ الرِّجْزِ
1 فأضف إلى هبة الجرائم هيبة # مجدية يملا وقائعها الملا
4 ثُمَّت يأوي إلى حليلته # كالديك يأوي إلى دجاجتِهِ
7 أحْمَدَ الهادِي الَّذي أُمَّتُه # رَضِيَ الله لها الإسلامَ دينا
8 يبقي من الذخر والأحوالُ شاهدةٌ # طيبَ المحامد لا عيناً ولا وَرِقا
13 يا عامِرا يا عامِرَ الصَباحِ # وَمِدرَهَ الكَتيبَةِ الرَداحِ
7 خلاك الذام يا وصفي # وأهلوك الأجاويد
1 أبتِ الوصالَ فقُلتُ هلاّ في الكَرى # فحمَتْ جُفوني طيفَها أن يُطْرِقا
10 حكت سرر الغاداتِ منها أسافلٌ # وتحكي أعاليها نهود العواتقِ
13 ما الحب إلا للحبيب الأول # لا عاش من عن حبه تحول
8 قل يا سميع الدعا يا عالم الأسرار # يا كاشف الضر يا غفار يا قهار
1 لا يعتريه في العطا ملل ولا # يثنيه عن طلب العلا لوامه
6 يكاد يُحيى ابن هاني # شعاعُها المتلالى
6 سَعَت إِلَيهِ الرَعايا # يَوماً بِكُلِّ اِنكِسارِ
5 وَلَهُ مِن رَأيِهِ عَزَماتٌ # وَصَلَ اللَهُ ضِمنَهُنَّ نَجاحا
13 واسمع أبا النجم مديح خادم # تسمو على الشعرى بكم أشعاره
11 جهلت أبوَّتي وجحدت حقّي # وقابلتَ المودَّة بالعنادِ
6 عرَفْتُهُ أَلْمَعِيَّا # فِي نَثْرِهِ والنَّظِيمِ
10 خَليلَيَّ هَل لَيلى مُؤَدِّيَةٌ دَمي # إِذا قَتَلَتني أَو أَميرٌ يُقيدُها
0 ولم يزل نجمك شمس العلا # يبقى ويحيا ابد الدهر
0 أَخرَجتِني مِنها وَأَعقَبتِني # مُخيلَةً مِن كاذِباتِ السَحاب
13 لا يقتفي الآثار إلا في التقى # وفي المعالي تقتفى آثاره
5 إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍ # لَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ
10 جَبُنْتُ لِيومِ البَيْنِ فانْهَلَّ مَدْمَعِي # وكُنْتُ قُبَيْلَ البَيْنِ لا أعرِفُ الجُبنَا
7 ودعاني من أحاديث الهوى # فالعُلى بين عنانٍ ونجادِ
10 يُصاغُ بَنو الدُّنيا لتَجريعِ حَرِّها # فَيَا عَجَباً لِلعَذْبِ كَيْفَ يُساغُ
9 وَسَقَانَا السُّرُورُ مِمَّا صَبَتْ أَرْ # وَاحُنَا لِلتَّسْلِيمِ أَلْطَفَ كَاسِ
11 بحيثُ الأفقُ يشرِقُ مطلعاه # وحيث سنا النبوَّةِ والسناء
2 فَأَورَدَها طامِياتِ الجِمامِ # وَقَد كُنَّ يَأجِنَّ أَو كُنَّ جونا
4 إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَال # نَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا
4 كأنه منجلٌ حباك بهِ # يحصد أعمار من يعاديكا
8 كَالمِسكِ نَشراً عَلى الأَرجاءِ تَنشُرُهُ # دارُ الهَوى وَرَبوعاً لَم أَزَل كَلَفاً
2 جَفاني النُمَيرِيُّ فيمَن جَفا # وَما كانَ إِلّا كَمَن قَد سَرى
13 وَاِتَّخَذَ النَبحَ لَهُ عَلامَه # فَفَهِمَت حَديثَهُ الحَمامَه
9 أَعبُدِ اللَهَ لا تَظاهَر لِمَن جا # وَرتَ يَوماً بِسُنَّةٍ أَو بِرَفضِ
11 همُ اِجتمعوا على قتْلي بجمعٍ # ففيمَ على المنازِلِ فرّقوني
2 فَإِن كانَ ما زَعَموا صادِقاً # فَسيقَت إِلَيكَ نِسائي رِجالا
6 قَد مِتُّ حَيّاً وَالمُبتَلى بِالغَواني # مَيِّتٌ حَيّا
8 وحاجة في ضمير النفس واقفة # فسل تجب ثم قل تقضي على قدر
8 راحا تَرَقْرَق في النادي وريحانا # يُدبرها فيهم الراوي فيُطربهم
13 مِن بَعدِ أَن دَبَّ عَلَيهِ النَملُ # وَحَيَّةٌ تَقذِفُ سُمّاً صِلُّ
1 أنا من جوارِكَ في أعزّ مكان # ومن اصطناعِكَ في مُنىً وأمانِ
6 يا مكس قل لي أحق # قد وسّدوك الحجارة
7 يا رسول اللَه لي فيك رجا # بعد ما جئتك أن تشفع لي
0 أَفْرَط نسيانُ أبي عامرٍ # وزاد حتى جاوز الأَبْلَها
0 ماكانَ إِلّا حَدَثاً نازِلاً # مُوَكَّلاً بِالحَدَثِ النازِلِ
6 لو لم يَعِدْنا بِهِ كا # ن شُغْلُنا في سِوَاهُ
0 قَلَّدهُ الحُسْنَ الَّذي يَشْتَهِي # وَهذِه نُسْخَةُ تَقْلِيدِهِ
0 أَيُّ زَمانٍ قَدْ مَضَى مُسْرِعاً # يَاحَرَّ أنْفَاسِي عَلَى سُرْعَتِهِ
12 تردَّدْنا الى الدارِ # وما فُزْنا بأوطارِ
8 أعْني أبا جعفرٍ تاجَ الملوك ومَن # حَوى العُلى بين إِنْعامٍ وإقْدامِ
4 وذات عرف منكم تجلدتُ لل # احي فأنكرتها وأعرفُها
7 أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ # هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب
4 مِن ماثِلٍ فُدِّمَت مَضاحِكُهُ # يَقلِصُ في الكَأسِ بَينَنا الذَهَبا
1 وأَقرَّ مُلْكَهُما بِلالٌ وابْنُهُ # فتكفَّلا الماضِي وما يُسْتَقْبَلُ
2 فَقُلتُ لِمِنصَفِنا أَعطِهِ # فَلَمّا رَأى حَضرَ شُهّادِها
8 سوى القَناعة من مال ومن خَوَل # فيال لها رتبة جَلَّت بلا طلبٍ
0 مَن جَعَلَ الدَهرَ لِباساً لَهُ # فَكَيفَ يَستَغرِبُ أَلوانَه
8 علماً بأن اعْتزامي سوف يُنزلنا # بمنْزلٍ من غِياثِ الدين مُخنارِ
5 هائِمٌ حَيْرَانُ في بلدٍ # والذي يَهْواهُ في بَلَد
0 لَو صَدَقَتهُ ما تَقولُ وَلا # كِنَّ عِداتٍ دونَهُنَّ عِلَل
9 وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ يَا خَيْرَ آسٍ # مُخْجِلٌ نَشْرُهُ نَوَاسِمَ آسِ
7 وَأَنا اِبن المَنجكي اليوسفي # مخجل البَحر يَجود الراحَتين
7 وبسطت الكف أبغى دعوة # يوم تأتي الله أصوات الملا
11 إلى فبر مهول فيه يلقى # علينا فحسبك ما نصالي
4 لا يعرفُ الثَّعْلَبُ المقيمُ بها # لولا الثَّرَيَّا مكانَ عُنْقُودِ
0 واهاً له عاب وجوه الغنى # وباع بالإقتار إترافا
10 وحَسْبِي بِهِ أَنْ يَنْعَمَ المَلِكُ الرّضى # ومازِلْتُ في شَتَّى أَيادِيهِ أنْعَمُ
9 وَعَطاءٌ إِذا سَأَلتَ إِذا العِذ # رَةُ كانَت عَطِيَّةَ البُخّالِ
4 وَالجودُ عَينٌ وَأَنتَ ناظِرُها # وَالبَأسُ باعٌ وَأَنتَ يُمناهُ
12 فَلَم نَدرِ وَقَد فاحَت # لَنا مِن جانِبِ الدارِ
4 رُكَّبَ فِي السامِ والزَبيبِ أَقا # حِيُّ كَثِيبٍ تندى مِنَ الرَهَمِ
13 إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا # مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
8 وحالف الصبر واعلم أن أوله # مر وأخره كالشهد والضرب
1 وَالخَيلُ سَطرٌ بِالأَسِنَّةِ مُعجَمٌ # وَبِحَدِّ أَلسِنَةِ الظُبى مَشكولُ
2 فَلا خَفضَ حَتّى تُلاقي اِمرَأً # جَوادَ الرِضا حَليمَ الغَضَب
4 أَم دَبَّ لي كاشِحٌ فَأَضرَمَ لي # عِندَكَ ناراً بِالإِفكِ تَلتَهِبُ
4 في المُزَنّى الَّذي حَشَشتُ بِهِ # مالَ ضَريكٍ تِلادُهُ نَكِدُ
1 وَاللَيلُ مُشمَطُّ الذَوائِبِ كَبرَةً # خَرِفٌ يَدُبُّ عَلى عَصا الجَوزاءِ
12 وَنادى المَشرِقَ الأَقصى # فَلَبّاهُ مِنَ اللَحدِ
0 ننام مسرورين في غبطة # لم ندر ما عاقبة النائم
11 بِأَيديهِم صَوارِمُ مُرهَفاتٌ # وَكُلُّ مُجَرَّبٍ خاظي الكُعوبِ
10 تَخِيمُ الأُسودُ الغُلْبُ عنهُ مَهَابَةً # فَمَا الثَّعلبُ الرَّوَّاغُ مِنْها بأَرْوَغَا
10 أَإِن سَجَعَت في بَطنِ وادٍ حَمامَةٌ # تُجاوِبُ أُخرى دَمعُ عَينِكَ دافِقُ
4 وَلا رَأَيتُ السودانَ راكِبَةً # بِظَهرِهِ مِثلَ ما تُرى القِرَبُ
4 يا عابد الدرهم الخلاص أفق # فإنما أنت عابد الحجر
8 وبالصبا وبرعب في قلوبهم # مسير شهر كما قد صح في الخبر
9 وَلَكَ الْحَمْدُ مُورِياً مِثْلَ مَا أَوْ # رَيْتُ زنْدَ الذَّكَاءِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
11 إِذا ما قيلَ حَقٌّ في أُناسٍ # فَأَوجُهُهُم لَهُ مُتَرَبِّداتُ
1 ما افترّ ثغر الصبح عن شنب الندى # وبدا سنا وجه النهار المشرق
7 فعلى الرفق كفاني في الهوى # ما أُلاقي وكفاكم ذا المِطال
6 أكل يومٍ بكاءٌ # على رجاءٍ محالِ
9 عارَضَتنا بِوُدِّها فَكَرِهنا # هُ وَآبَت لِزَورَةٍ فَأَبينا
2 يقول الذي قد درَى غربَتي # وعسري وجودُكَ حصلته
1 يلقى المدرع في الكريهة حاسراً # متلثماً بالنقع فوق لثامه
2 فَمَن مُبلِغٌ قَومَنا مالِكاً # وَأَعني بِذَلِكَ بَكراً جَمارا
0 يمينه تروي الندى عن عطا # ووجهه يرويه عن بشر
2 وَنادِ إِذا أَوعَدتُكَ اِعتَري # فَصَبراً عَلى الحُكمِ لَمّا اِعتَرى
5 مُذْ رأَت عيني وقد رمَدتْ # لونَ خديهِ من الألمِ
8 ماذا بدمعك يوم البَينِ تَنتَظرُ # هناك لَبت جفوني وهي مسرعة
8 لأجلهِ تقطع الِغيطانَ والغُوَطا # نأَى الخليطُولولا البينُ لم يَزُرِ
8 ناداكُم وَكُهولُ الحَيِّ أَطفالُ # كم قد رأيتُ بهذا القصر من مَلِكٍ
0 وَالجَذَعُ الأَزلَمُ لَم يُبقِ ذا # رُمحٍ مِنَ الناسِ وَلا ذا زَلَم
0 أقلامنا في طرسِ إمداحه # تجرُّها جارية خادمهْ
0 وَلَم أَزَل أَرصُدُ بَدرَ الدُجى # حَتّى اِجتَلَيتُ البَدرَ في الشَمسِ
2 فقلت فلا تعذلي لرهين # هواك فإن الملام يقين
9 وَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ # مَّهُما في المَسَاءِ وَقْتٌ وَاحدْ
10 وَما كانَ مِنكِ العِشقُ إِلّا لَجَاجَةً # وَلَو شِئتِ لَم تَهوي وَلَم تَتَطَلَّعي
12 فَعَربَدتُ وَلا عَتبَ # عَلى السَكرانِ إِن عَربَد
7 وليَ الويل إذا لبيتها # ولي الويل إذا لم أتبعها
11 أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي # فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ
6 قُل لِلغَزالِ الَّذي صا # رَ في المِلاحَةِ قِبله
0 يَا عُمَرَ الخَيْرِ أَعِني فَقَدْ # هَنَّأتُ بِالشِّعْرِ وَعَزَّيْتُ
2 ليهن أباك المليك الذي # جرى في المكارم شوطاً بعيدا
9 كانَ في الحَقِّ أَن يَعودَ لَنا المَو # تُ وَأَن لا نَسومُهُ تَسويفا
1 ما حَنَّ مُشتاق لِوَصلتك الَّتي # فيها بَقاء الصَبِّ بَعدَ فَنائِهِ
1 شقّ الكمالُ عليه جيبَ سوادِه # وأفاضَ طرْفَ المجدِ ماءُ فؤادِهِ
3 مَن ذا أَفتـاكِ بِسَـفـكِ دَمي # يـا غُـرَّةَ حَـيِّ بَـنــي جُشَـمِ
2 فَطاروا شِلالاً وَقَد أُفزِعوا # وَطِرنا إِلَيهِم كَأُسدِ الأَجَم
9 قُلْ لِعَهدِ الوَلِيِّ هَذَا وَلِيُّ العَهدِ # يَشْفِي انْهِلالُهُ الإِمْحالا
4 فلا تلومنني على خُلقي # واقني حياءَ الكريمِ واقتعدي
11 وَلاَ تَخْضَمْ لِخَلْقٍ قَطُّ عِرْضاً # فَيَبْقَى الْعِرْضُ مِنْكَ بِلاَ اتِّسَاخِ
0 صلى عليه اللَه باري الورى # ما دام يجري نسم الناسم
13 وَباطِنُ القُرآنِ وَالفُرقانِ وَالتَن # زيلُ وَالتَأويلُ سِرَّ مُستَسَر
10 فَلَمّا خَرَجنا اِستَعبَرَت وَتَنَفَّسَت # وَبادَرَها دَمعُ الهَوى يَتَرَقرَقُ
2 لهوتُ بهنَّ وطرفُ الشبابِ # اليهنَّ بي نازعٌ جامحُ
8 فَما تَمَيَّزَ لي فِعلانِ بَحرُ نَدىً # يُمِدُّ مَوجَ الظُبا لِلعَيشِ وَالعَطبِ
8 حِصنان في الدين والدنيا سكنتهما # مُشيَّدانِ من الغُفْرانِ والجودِ
2 تَدَلّى حَثيثاً كَأَنَّ الصِوَا # رَ أَتبَعَهُ أَزرَقِيٌّ لَحِم
2 كِلانا مُحِبٌّ وَلَكِنَّنا # نُدافِعُ عَن حُبِّنا بِالصُدودِ
0 عن عمر الفاروق يروونه # تراث تمجيد وتعظيم
12 وفي مِعصمه العَبْلِ # من الرَّاح أَساويرْ
10 ولَيْسَ بِأُفْقِ الشِّرْكِ إِلا مُبادِرٌ # بِطَاعَتِهِ يَرْجُو القَبُولَ مُسارِعُ
8 يَثْعَنْجِرُ الجودُ جَوْداً من أنامِلِهِ # إذا السَّحابُ جَهامٌ ماؤهُ سَمَلُ
7 ما الذي أذنبت حتى عاد لي # مهيعي حزنا وقدما كان سهلا
13 تَبَصَّرَت لِمُبصِرٍ مَحَجَّتي # وَحُجَّتي عَبرَةُ مَن لَها اِعتَبَر
1 فلآل عمران على كلِّ الورى # فضلٌ به نطقَ الكتابُ المُنْزَلُ
8 والدهرُ يأكل كَفَّيه من الحسد # ما العزمُ إلا ارتكاب الهَولِ فاعْنَ بما
11 غَوامضُ فِكرِه تَحكي الدَّراري # وطيبُ ثَناهُ يَرخُصُ بالغوالي
1 في عرض يوم شاب من أهواله # للطفل جعد غدائر ومفارق
4 مثلُكِ لا يشتكي الكَلال ولا # يئنّ أنّ المتيّمِ الوصِبِ
2 وَهَانَ عَلَيَّ الذِي قَدْ لَقِي # تُ لَمَّا سَقَانِي نَدَاهُ نَمِيرَا
5 فَغَذَاهُ الفَضْلُ ذَرَّ السَّمَاحْ # وَسَقَاهُ الْحِلْمُ رَاحَ الفَلاَحْ
0 شِنْشنَةٌ صارتْ له مذهباً # وهو لها دونَ الورى أخزَمُ
7 مهرجان طوَّف الهادى به # ومشى بين يديه جبرئيل
4 إِنِّي امْرُؤٌ حِرْفَتِي الحِسابُ فَلا # يَدْخُلُ رَيْبٌ عليَّ في حِسْبَهْ
2 فقالت فلا تلتفت لفتين # وأملي لهم إن كيدي متين
0 رُدُّوا المطيَّ عَنقَاً اليهمُ # واذَّكَّروا الالأُّفَ والرجوعا
3 أنت تصنعُ جيلاً لدربِ العُلا # وتبُثَّ بهِ العِلمَ والعِبَرا
2 فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍ # وَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
10 أَتَجْحَدُ قَتْلِي رَبَّةُ الشَّنْفِ والخرْصِ # وذَاكَ نَجِيعِي فِي مُخَضَّبِهَا الرّخْصِ
2 وما من طموحي وأَحلام روحي # بكفي إلا رماد الرماد
10 وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت # تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في الجَفنِ حائِرُ
8 لا يُمسكان نوالٌ هاطلٌ ودَمُ # إذا شهدت الوغى رَوْعاءَ هائلةً
8 وأنه لاشتياق الموت في مضض # إن الليالي على صنع القضا سخطت
13 غزال يسكن في سفوح خيله # ويرتعي الأخياف والمسيله
7 سَكَنَت أَنفاسُ حِفني بَعدَ ما # طَيَّبَت في الشَرقِ أَنفاسَ الأَديبِ
13 الصاحِبُ اِبنُ الصاحب الكَريمِ # الجللُ المَطلَب وَالغَريمِ
4 فَهُم هُنَاكَ الأُسَاةُ للدَّاءِ ذِي الرِ # ريبَةِ والرائِبُونَ ما شَعَبُوا
13 لله ذاكَ السفح والوادِي الغرد # والماء معسول الرضاب مطَّرد
1 ولد الَّذي لَولاه ما اِرتاحوا إِلى # مخضرِّ عَيش في رُبا صفرائِهِ
2 وسهر روى من بكاءي الذي # تدفق عن جعفر الصادق
9 قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو # قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
7 وَوُجُوهاً مِن عِيالي أصْبَحَتْ # غَيْرَ بِيضٍ وَقُدوُراً غَيْرَ سُودِ
13 لَعَطَّلَت قَلائِدَ النُحورِ # وَأَخجَلَت جَواهِرَ البُحورِ
13 وَالحَيُّ مُنقادٌ إِلى الفَناءِ # وَلرِزقُ لا بُدَّ إِلى اِنتِهاءِ
13 لَستُ بِذي دَحسٍ وَلا تَعريضِ # إِلّا جِهارَ المَنطِقِ المَخفوضِ
8 لِناظِري في خِيامِ الحَيِّ بِالحِلَلَ # حَديثُ وَجدي قَديمٌ في مَحَبَّتِهِ
0 ماذا جرى للخلقِ خوفاً على # مهجته من أدمعٍ طافيه
1 فاطلُبْ طريقَ العدلِ لا تعدلْ مدى ال # أيامِ عنه وقل لنفسك حافظي
11 يفوق أبا السَّحابِ أباً وجوداً # إذا ما قيلَ ذا اِبنُ أبي تُرابِ
10 جَلائِلُ أَلْفَاظٍ إِذَا ما قَرَأْتَها # قَريت مَعِيناً مِنْ مَعَانٍ دَقَائِقِ
7 بل بحقٍ ظاهرٍ بُرهانُه # مُذْ أضاءتْ شمسُه لم تَغْرُب
0 ماذا عَلى أَهلِكِ أَن لا يَروا # عِطراً وَأَنتِ العِطرُ لِلعِطرِ
2 فَلَمّا سَمِعتُ ضَجيجَ النِسا # ءِ نادَيتُ حارِ أَلا فَاِقصِرِ
7 تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُ # من ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
2 فَجِئتُ إِلى مائِهِ غَيرَ آلٍ # فَلَم أَرَ في قَفرِهِ غَيرَ آلِ
4 إنَّ لساني الذي أدِلُّ بهِ # وهو طَريرُ الشَّباهِ صِمْصامُ
11 وأياماً خلت في طيب عيش # بوادي الخير ما بين الفجاج
11 وَإِنْ كَشَفَتْ لَظَى الْهَيْجَاءِ سَاقاً # فَنِعْمَ النَّجْدُ مِنْ بَطَلٍ تَِهَامِ
11 أَو العادي السُلَيكُ وَصاحِباهُ # أَو الأَسَدِيُّ كَالصَعلِ الهِزَفِّ
11 وَلَم يَكُ أَهلُ خَيبَرَ أَهلَ خُبرٍ # بِما لاقى السَلالِمُ وَالوَطيحُ
11 أَتَسمَعُ أَو تُعايِنُ أَو تُعاني # بِلاءً أَو تَذَوُّقُ أَو تَسوفُ
4 أَوفِ دُيوني وَخَلِّ أَقراضي # مِثلُكَ لا يَهتَدي لِأَغراضي
2 مُجاوِرَةً مُستَحيرَ السَرا # ةِ أَفرَغَتِ الغُرُّ فيهِ السِجالا
2 أَبَعدَ فَوارسَ يَومَ الشُرَي # فِ آسَى وَبعدَ بَني الأَشهَبِ
11 وَجَدتَنِيَ اللُجَينَ أَوِ الثُرَيّا # وَتَصغيرُ المُصَغَّرِ لا يَجوزُ
13 وكلّ حيّ حسن الوسامه # كأنَّه في أفقهِ غمامه
0 أَبْدَى لَنَا لَمَّا بَدا قَرْعَةً # يَحارُ فى تَشْبِيههَا القَلْبُ
3 ومـضــيــت لأمر الله على # ثــقـــة بـالله ولم تـخــس
11 أَلَم نَترُك مَآتِمَ مُعوِلاتٍ # لَهُنَّ عَلى سَراتِكُمُ رَنينُ
2 وقفتُ على اليمِّ أسألُ نفسي # بعيدَ الهواجسِ مستغرقَا
7 وَسَلِي هَديَةَ يَوماً هَل رَأَت # بَشَراً أَكرَمَ مِنّا خُلقا
7 رُبَّ أيدٍ من علا أيديهمُ # أصلح الباطن والظاهر منا
2 يُحاوِلُ مَن عاشَ سَترَ القَميصِ # وَمَلءَ الخَميصِ وَبُرءَ الضَنى
10 قَراها بِأَعْقَابِ القِرَاعِ كُبُودهُم # وأَعْيُنهُمْ بِالبَقْرِ يُشْفَعُ بالبَخْصِ
7 ذَهَبَت أَوّابَةً مُؤمِنَةً # خالِصاً مِن حَيرَةِ الشَكِّ هُداها
13 وَمِن حِمى حامٍ إِلى دانٍ دَنَت # وَنَجلُ سَمعانَ بِها مِنهُ اِتَّزَر
11 يُحَرِّمُ فيكُمُ الصَهباءَ صُبحاً # وَيَشرَبُها عَلى عَمَدٍ مَساءَ
11 هُمُ القَومُ الَّذينَ إِذا أَلَمَّت # مِنَ الأَيّامِ مُظلِمَةٌ أَضاؤوا
2 إِذا مَدَحوا آدَمِيّاً مَدَح # تُ مَولى المَوالي وَرَبَّ الأُمَم
10 بَلى لَكِ نورُ الشَمسِ وَالبَدرُ كُلُّهُ # وَلا حَمَلَت عَينَيكِ شَمسٌ وَلا بَدرُ
2 كَما لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍ # يَلوحُ مَعَ الكَفِّ عُنوانُها
10 وَإِنّي لَنَزّالٌ بِكُلِّ مَخوفَةٍ # كَثيرٌ إِلى نُزّالِها النَظَرُ الشَزرُ
6 وإنْ تَحلَّى بِنا الصَّدْ # رُحَلْيَ ذاتِ الحِجَالِ
11 لَقَد عَجِبوا لِأَهلِ البَيتِ لَمّا # أَتاهُم عِلمُهُم في مَسكِ جَفرِ
13 كم شهدت له الأعادي في الوغى # بفتكة المجاهد المهاجر
0 يا قاتِلَ الصَبّ وَلا واقِ # لا تَرضَ بِاللَهِ بِإِنفاقي
11 وأغرقت ابن بحر في بيان # أطاف به على لجج فساح
2 وإيضاح رأي بنحوِ العلى # قضاياه شافية كافيه
9 نسَبٌ في القريضِ يعْبقُ منه # طِيبُ آلِ النّبيّ عندَ النّشيدِ
0 أَما تَرى في خَدِّهِ عَقرَباً # لَيسَ لَها في نارِهِ مِن فَرَقْ
6 فيا له من غدير # ويا له من غديره
10 وقد وقف المصباح وقفة حارس # رقيب على الأسرارِ داعٍ إلى الجد
2 وَلي كَرْمةٌ خَفَّفَتْ حِمْلَها # فَيَا لَيتَني مِثْلُها في الذُّنُوبِ
10 شَفى اللَهُ مِن لَيلى فَأَصبَحَ حُبُّها # بِلا حَمدِ لَيلى زايَلَتني حَبائِلِه
11 أَتَاكُمْ عَبْدُ نَجْلِكُمْ ذَلِيلاً # وَقَدْ أَوْلاَهُ بُعْداً إِثْرَ قُرْبِ
4 أُنِخنَ أُدمَاً فَصِرنَ دُهماً وما # غَيَّرَهُنَّ الهِنَاءُ والجَرَبُ
0 نبكي شبابينا ونبكي المنى # وترتمي بين ذراعيا
3 يا زيد وحبك لي دين # وعلى آرائك معتمدي
8 وَالدَمعُ يَذرُفُ حَيثُ الرَكبُ قِفّالُ # قَرَّبتُ بَينَ الأَسى وَالوَجدِ مُذ بَعدوا
2 وَلَم يُغنِهِم أَنَّهُم كَالسُيوفِ # فَلا يَستَطيعونَ في الأَرضِ ضَربا
2 ولا بد من سكن في اللحود # وسادك فيها صلاد الجماد
2 جريت إلى الذنب جريَ الجم # وح وذو اللبّ في الذنب يجمَحُ
13 يا مُعْطِيَ الدُّنيَا لِمَنْ أَمَّه # ثُمَّ يراهَا كالعَطاءِ الزَّهِيدْ
10 تَبَرَّأَ مِنِّي وَيَحِيَ النَّظمُ والنّثْرُ # فَلا خُطْبةٌ مِما أُجيدُ ولا الشعْرُ
4 كأن ذاك الشرار من ذهب # قُراضةٌ تستطير من نُقَر
4 هَدِيَّةٌ ما رَأَيتُ مُهديها # إِلّا رَأَيتُ العِبادَ في رَجُلِ
9 وَالبَرايا لَفظُ الزَمانِ وَلابُدَّ # لَهُ مِن تَغَيُّرٍ وَاِنقِلابِ
11 تُطاوعهُ المَعاني حينَ يَنشي # وَتَخدمهُ النكات مَع القَوافي
11 وَنَحنُ ثَلاثَةٌ وَثَلاثُ ذَودٍ # لَقَد جارَ الزَمانُ عَلى عِيالي
9 أرْضَعتْهُ لِبَانَهَا فَسَقَتْهَا # وَبنِيها أَلْبَانَهُنَّ الشَّاءُ
7 فيهِ كُرسِيٌّ وَخِدرٌ وَمُهود # لِصِغارِ المُلكِ أَصحابِ العُهودِ
13 نَهرٌ جَرى الأَمرُ العَظيمُ حَولَه # عُبور دَولَةٍ وَنَشأُ دَولَه
7 ودعي الهيكل شبت ناره # تأكل الركع فيه والسجودا
9 وَضَحَ الوحي مثلما وَضَحَ الحبّ # فما في القلوبِ من إبهامِ
1 فكأَنَّها السِّرُّ الذي أُودِعْتَهُ # للهِ في العَلْيَاءِ عِنْدَكَ مُضْمَرَا
4 والبِيضُ مُنْحَلَّةٌ أَزِرَّتُها # وخافِقاتُ البُنودِ مُنْعَقِدَه
13 ولم يقف جودك عن غاية # حتى شفعت الجود باستشهاده
2 أيا سيدي إنني قد عييت # عن أن أشابه أهل الكرم
10 وَما قَعَدَت بي عَن لِحاقِكَ عِلَّةٌ # وَلَكِن قَضاءٌ فاتَني فيكَ مُبرَمُ
13 يقطعنَ أعراضَها غُلْبَ الرقابِ الى # مرمًى يُعيدُ عِتاقَ العيسِ أشباحا
3 وزكا فتفوق سؤدده # كسب الشرف السامي فغدا
1 رأَى منه المليكُ حِلَى أَمينٍ # بَرِئَ النُّصْحِ من سُقْمِ الضَّميرِ
7 أَيُّ نارِ الحَربِ لا أَوقَدَها # حَطَباً جَزلاً فَأَورى وَقَدَح
1 ربضَ ابنُ حُجْرٍ حَجْرةً عن شأوِه # واغتالَ غَيْلاناً مدى غاياتِه
8 عُجْفٌ فللّهِ عزمُ اللُّغَّبِ والعُجُفِ # اِنْ فاتَها الوِردُ لم تَصْعَرْ اليهِ اِذا
11 فَلا أَعرِفكَ بَينَ القَومِ توحي # بِطَعنٍ في مُحَدِّثِهِم وَغَمزِ
10 وَتَعلُو بَنُو الأَوباشِ دُونِيَ فِي المَلا # وَلا تَرْعَوِي عَنْ غَيِّها شِيعَة القردِ
4 أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا # إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
10 كأَنِّيَ بالزَّوْراءِ تَخْطُبُ أمْنَهُ # وقَد بَثَّ فِي مَرَّاكشَ العَدْلَ والأمْنا
11 وَأَثَّرَ سَيْرُهُ في كُلِّ سَيْرٍ # وَخَدَّهُ مَا ضَغَيْهِ في الحَدائِدْ
0 فهنِّىءَ الدهْرُ بعلْيائهِ # والعِيدُ ما لاحَ بأفقٍ هِلالْ
13 مَلَّ السُكونَ فَغَدا مُحَرِّكاً # عَن عَلَمَي نَجدٍ إِلى غَورِ الغِيَر
9 بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي # وأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
9 يتمنّى الرّحيقُ لو كان يحكي # ريقَها والكؤوسُ تغبِطُ فاها
7 قَد مَضَت عَشرٌ وَسَبعٌ وَالنُهى # في ذُبولٍ وَالأَماني في نُضوبِ
8 وَاطْلُبْ مِنَ الحُسْنِ شُكْراناً فَوجْهُكَ قَدْ # أَعْطاهُ مِنْ بَعْضِهِ كُلَّ الَّذي طَلَبَا
11 كَساهُنَّ الهَواجِرُ كُلَّ يَومٍ # رَجيعاً بِالمَغابِنِ كَالعَصيمِ
9 خالِصُ الوِدِّ صادِقُ الوَعدِ أُنسي # في حُضوري مُحافِظٌ في غِيابي
0 أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ # وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ
10 فَقالَت لَقَد أَزرى بِكَ الدَهرُ بَعدَنا # فَقُلتُ مَعاذَ اللَهِ بَل أَنتِ لا الدَهرُ
9 سادتي ما كان أجمع شملي # فأصاب ذلك الشمل عين
0 كذباً ودساً وافتراء إذن # فلست من قحطان أو يعربا
9 يطلع الفجر مرهقاً شاحب النور # عليه الكلال والإعياء
4 يا حاسما جَورَ ذا الزمان لقد # فَتَّ زماني بالجَور في عَضُدي
6 نَقِيَّةٍ لَمْ تُطَالَعْ # بِأُعْيُن مُرْتَابَهْ
6 واستر علي فإني # أخاف هتك خلاقي
2 وأصحابه الغر والتابعين # مدى ما حدا الظعن حادي النياق
1 بالبيض والسمر الرشاق محجب # من لي به والموت دون خبائه
8 كالروض من كل شَمّاس وقِسّيس # أغاب رضوانُ أم كَلَّت عزيمتُه
8 ومنزلٍ وقَفَتْ هوجٌ الرَّكابِ بهِ # لمّا تضوَّعَ منه نشرُه العَبِقُ
11 وأنك نعم من أعددت صحباً # إذا ما الصحب أضحوا مثل آل
0 حتَّى إذا الشيب تلثمته # ودّعت مضمومي وملثومي
13 تَخطِرُ مِن تَحتِهِمِ الجِمالُ # وَفَوقَهُم قَلانِسٌ طِوالُ
8 فَنِلتُمُ ما تَمَنَّيتُم عَلى يَدِهِ # وَما أَصابَكُمُ كَدٌّ وَلا نَصَبُ
4 فاسعد بشعبان بعده وكذا # تكسوه من كل صالح حبره
12 سَرى طَيْفُكُمُ وَهْناً # ومنْ دونِكُمُ الرَّمْلُ
13 بِمائهِ مِن إبلٍ سوام # إِن صحّ ما أبصرت في المنامِ
7 إِن يَكُن طاغِيَةُ الرُّومِ بَغَى # فَظُبَى الهِنْدِ لَهُ بِالْمرْصَدِ
2 وَنَفسَكَ عُقَّ بِتَركِ السُ # رورِ فَإِنَّ عُقوقَكَ لِلنَفسِ بِر
7 موطن الحسن ثوى فيه السأم # وسرت أنفاسه في جوِّهِ
9 سمه في الضمير إن ذُقت فقراً # وعليَّ الضمان أنك تثري
1 قلبي فيسرةُ ليثِ طرْفٍ فاترٍ # لا يتّقي الهجَماتِ من أجَماتِه
13 سَل عَلَيهِ سَيفَهُ وَرايَه # فَلم تَقف لابن عَليٍّ رايه
0 وَكُنتُ وَالناسَ إِلى هَذِهِ ال # دُنيا فَخانَت عَهدَ مَن يَركُنُ
2 وَهَدَّمَ بُنْيانَ صَبْري بِهِ # فما أَحَدٌ هَدَّ ما هَدَّما
1 كان الزمانُ جَنَى فجاءَ لياسرٍ # ونصولُهُ ممَّا جَنَى تَتَنَصَّلُ
13 لَو جاءَهُ مُنتَقِدٌ لَما دَرى # أَلَهَبٌ مُتَّقِدٌ أَم ذَهَبُ
6 قَالُوا قِرَاكُمْ شَعِييٌّ # كَذَا بِعَهْدِي كَانَا
1 عَبِثَت بِها سِنَةُ الكَرى فَتَمايَدَت # في مُلتَقى أَسحارِها أَشجارا
10 بِها اشتَمل الدهرُ المَحاسِنَ وارتَدى # وَمِنها استَمدت صفحة الشَّمسِ والبَدرِ
8 والشر يحرق من أنيابه العُصُلِ # يُغني الفقيرَ ويحمي المُستجير به
11 عَلَى كَهْفِ الأَرَامِلِ وَاليَتَامَى # وَحَامِلِ ثِقْلِ أَرْبَابِ الدُّيُونِ
2 تَعَزَّ فَكَم لَكَ مِن أُسوَةٍ # تُبَرِّدُ عَنكَ غَليلَ الحَزَن
4 مَقتولَةٌ في الحَديثِ ضاحِكَةٌ # مَوطوءَةٌ في القَديمِ بِالقَدَمِ
6 ثُمَّ اِكتُبي فَوقَ لَوحٍ # لِكُلِّ قاصٍ وَداني
8 تحظ بفعل غريب الدهر حيث خض # يلقى الردى غير محتاج إِلى أمد
0 تَأمُرُنا بِالزَهدِ في هَذِهِ ال # دُنِّيا وَما هَمُّكَ إِلّا هي
1 اكرم بها في الخافقين مآثرا # ألهجن شعري بالمديح فالهجا
1 غرّى البديعُ به فجانسَ وصفَهُ # فافترّ عن نَوْرٍ يروقُ ونورِ
10 لَئِن كانَ أَصلي مِن سَعيدٍ نِجارُهُ # فَفَرعي لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ ناصِرُ
11 فَإِن تَقعُد فَمُكرَمَةٌ حَصانٌ # وَإِن تَظعَن فَمُحسِنَةُ الكَلامِ
2 إِذا أَنتَ أَبصَرتَها في النِسا # تَرى لُعبَةً خُرِطَت مِن سَبَج
0 إِن أَبكِهِ طَرفي عَلى خيفَةٍ # يَأمُرُ بِالكِتمانِ أَجفانَه
13 صدّ فصدّ الصبرُ عني وجفا # فالقلبُ لا يجفوه تبريحُ الجوى
13 منجملة الأحباب غير حبي # أقصى المطالب منتهى الأماني
7 طالَ قَدْحي لأمَانٍ أُخلِفَتْ # وَعَناءٌ قَدْحُ زَنْدٍ صَلَدا
9 ربَّ ظبيٍ منكم رعى أخضر العي # ش وأفنى موارد الآماق
2 إِذا سِيقَتِ الخَيلُ وَسَطَ النها # رِ يُضرَبنَ ضَرباً وَلَم يُضرَبِ
4 أعتبنا الدهرُ بالأمير فلا # بُروكُهُ يُشتكَى ولا خَبَبُهْ
0 عادٍ على نوم الورى ناهبٌ # وهو ثقيل الجفن وسنانه
8 أَرجوكَ تُحييني أَرجوكَ تَقبِضُني # عَلى البَصيرَةِ وَالإِحسانِ وَالرُشدِ
6 وللهجاءِ نجومٌ # ترى سماءَك أَرْضا
10 بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً # هَوايَ لَها ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
6 صديقُ كلّ أصمّ # صِدْقَ الكَعوبِ صَدوقِ
1 لا يستقر من البكاء قراره # وجدا عليك وناره لا تنطفي
7 كلما حاولها أعجزه # قصر الطرف عن الصرح المنيف
3 نُخَبٌ عَيَّ البُلَغاءُ بها # عَجزاً ومآخِذُهم نُخَبُ
13 وَكُلَّ يَومٍ شَغَبٌ وَغَصبُ # وَأَنفُسٌ مَقتولَةٌ وَحَربُ
6 شَمْسِ الْهُدَى ابْنِ مَشِيشٍ # مَنَ جَلَّ عَنْ كُلِّ دَامِ
0 وَالكَأسُ يَحكيها نَسيمَ الصَبا # تخجلُ نَشرَ المِسكِ وَالمَندَلِ
4 قد صاد قلبي ولن ترى عجباً # كنافرٍ في نِفاره صائد
11 لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَى # منَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
1 من معشرٍ عقَدوا المعاقِدَ للوغى # وتكفّلوا فيها بحدِّ مَعاقِدِ
0 إِنَّ أَبا بَكرٍ هُوَ الغَيثُ إِذ # لَم تَشمَلِ الأَرضُ سَحابٌ بِماء
0 فَعَرَضُ الدُّنْيَا قَلَوْهُ وَفِي # زَخَارِفِ الأُخْرَى لَهُمْ غُنْيَهْ
4 فيه وفي شأنِ فعله أبداً # إذا تأملْتَ أعجَبُ العجَبِ
13 للّهِ مَا أشرَف آثَارَهُما # في الصالِحاتِ وَالِداً وَولَدا
0 فَأتِ جَميلاً لَم يَقَع بَأسُنا # بِأَنَّهُ يَوماً بِهِ يوسَلُ
8 مغناىَ مِن غيرِ تسويفٍ وميعادِ # حالتْ ومَن ذا الذي تبقى مواثِقُه
13 فَهَاكَ فِيِه القَولَ عَن إِيجَازِ # مُبَرَّأ عَن وَصمَةِ الأَلغَازِ
2 وكن لي إلهي غفوراً رحيماً # واغفر لعبدك خدني زياد
11 وَجِسمي شَمعَةٌ وَالنَفسُ نارٌ # إِذا حانَ الرَدى خَمَدَت بِأُفِّ
1 وسهرْتُ أرقُبُ من سُهيلٍ خافقاً # متفرِّداً فكأنه قلبُ الشّجي
10 أرى كلّ جبّار يثلّ وعرشهُ # يُثَلُ ويبقى وجه ربّك ذو العرش
8 أشكو إليكَ نوًى باتتْ تُؤرّقُني # وكنتُ مِن قبلِها لا أعرفُ السَّهَرا
13 بل جبنُهُ يمنعُها إقدامَها # وحَيْنُهُ يمنعه من الهرَبْ
11 لقد أصبحتُ ذا عمرٍ عجيبٍ # أقضِّي فيهِ بالأنكادِ وقتِي
8 سحب السماء فمن كفَّيه يُغترفُ # إذا احتبوا فالجبال الشمُّ راسخةٌ
0 أَعرِشُ الجَفرَ وَلا النَخلَ في الدُن # يا وَما تَبقى يَدُ العارِشِ
10 وَلا سُمِّيَت عِندي لَها مِن سَميَّةٍ # مِنَ الناسِ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
10 أَيَحلو لِمَن لا صَبرَ يُنجِدُهُ صَبرُ # إِذا ما اِنقَضى فِكرٌ أَلَمَّ بِهِ فِكرُ
10 إِلى اللَهِ أَشكو ما أَرى مِن عَشائِرٍ # إِذا مادَنَونا زادَ جاهِلُهُم بُعدا
1 ولقد وَدِدْتُ وما وَدِدْتُ فِرَاقَهُ # أَنى أَكونُ لديك يابا الطَّاهرِ
7 وأَبٌ يخْلُفُهُ ابنٌ في العُلى # كالجَنَى يعْقُبُ بَعْدُ الزّهَرا
13 بَيَّنْت لِلْقَرْية وَالمَدِينَهْ # مَا بِهِمَا من قدره كَمِينَهْ
5 غَزَلٌ يَهْوى خُدودُ المَواضي # دامِيَاتٍ أو قُدودَ الرّماح
0 مولاي يا اوفى الورى نائلا # ومن سما بالمجد والفخر
13 إيّاك والاسفاف للأطماع # قناعةُ المرء من الإقناع
4 وَكَانَ عَزْمِي عَنِ السُّلوِّ إذَا # عَنَّفني العَاذِلُون يُوثِقُهُ
0 سُلُطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلهِ # فاخْتَارَ أَنْ يَبقَى بِلا حَاجِبِ
4 بل لو يَهُزّان هزةً نثرت # من رأس هذا وهذه رُطبا
2 قَضيبَ النَقا خَلِّني وَالثِما # رَ مِن قَبلِ يورِقُ هَذا القَضيبُ
7 غَنِّني كَم لَكَ عِندي مِن يَدٍ # سَرَّتِ الأَشجانَ عَنّي وَالفِكَر
0 لا تَخذُليني عِندَ جَدِّ البُكا # فَلَيسَ ذا ياعَينِ وَقتَ الخَذول
10 أمَا عَلِمَتْ أَنَّ القِصَاصَ أَمَامَهَا # فَكَيْفَ أَرَاقَتْهُ عَلَى النَّحْرِ والقَصِّ
7 ظبي انس في الحشا مرتعه # ليت يوما لودادي لو رعي
8 ما روضةٌ وشَّعتْها كلُّ غاديةٍ # فوشَّحتْها الثُّمامَ الغَضَّ واليَنَما
10 وَهَذِي المَراثِي قَد وَفَيْتُ بِرَسْمِهَا # مُسهمَةً جُهْدَ الوَفِيِّ المُسَاهِمِ
5 قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ # كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ
13 أعطيكَ عِجلَينِ وَأَلفَ شاةِ # ثُمَّ تَكونُ والِيَ الوُلاةِ
1 لما أطار النوم من عيني بها # فلها وإن شحط بالمزار أطارني
9 فاقرؤوني على براءةِ طفلٍ # واعزِفوني عندَ التقاءِ الجُموعِ
2 يُلاقي الفَتى عَيشَهُ بِالضَلالِ # وَيَبقى عَلَيهِ إِلى أَن يَموتا
4 وَهَذِهِ الرِحلَةُ الَّتي عَهِدتُ غَدَت # لا دَرَكُ تَحتَها وَلا سَبَبُ
11 وَيُسمِعُهُ إِذا دَخَلا بُغماً # وَيُسمِعُهُ إِذا خَرَجا زَئيرا
1 قومٌ إِذا خَيَّمْتَ دون فِنائهم # فاعلَمْ بأَنكَ للنجومِ مُجاورُ
12 أَخُطُّ الأَرضَ خَطّاً مِث # لَ خَطِّ الجَمَلِ الفَحلِ
7 فَأَجابوهُم فَتىً ذو مِرَّةٍ # مِن بَني مِصرٍ لَهُ فَضلٌ وَجود
13 أَنا الَّتي أُرجى لِهَذي الغايَه # لِأَنَّني كُنتُ قَديماً دَأيَه
8 حملت فهو عزيز القدر كالحمل # وقال دافنها ذي دقة دفنت
1 فَأَرى بِهِ لِلقَلبِ قَلباً ثانِياً # عِزّاً وَلِلعَينَينِ عَيناً ثالِثَه
8 أني أعُدُّ سوادَ الشعر من عُدَدي # لاتحسبي شيبَ رأسي كان من كِبر
8 فيها كأنا براذين البراذين # ليس العقول الذي فينا بنافعة
10 وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا # وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ
1 لَدِنٌ كَمَطلولِ النَسيمِ وَتارَةً # خَشِنٌ كَصَدرِ الصُعدَةِ السَمراءِ
6 كأنها دور يحيى # حين الزمان موالي
7 آه من جرح ومن قلب على # ألم الجرح انطوى مر الاباء
11 وَلا تُخبِر شُؤونَكَ وَاِجعَلَنها # سَرائِرَ في الضَميرِ مُكَتَّماتِ
1 علاّمةُ العُلماءِ بحرٌ زاخرٌ # عِلْماً وجوداً للبريّة مُغرِقا
13 عَدلي عَنِ العَدلُ الَّذي صَيَّرَني # مُوالياً في الناسِ جَبّاراً قَهَر
8 خلتْ ملاعُبها مِن كلِّ غانيةٍ # نأتْ فدمعي على آثارِها دُفَعُ
8 فيه تمتَّعَ طرفي من مُحيَّاكا # يا ساكناً في فؤادي وهو يتلفُه
2 نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِ # وَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ
12 عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَر # رِ لَكِن لِتَوَقّيهِ
10 وَلَو لَم يَكُن فَخري وَفَخرُكَ واحِداً # لَما سارَ عَنّي بِالمَدائِحِ سائِرُ
0 طال به الليل على حيرة # وامتد كالموجة يغشاه
13 أسف قوم دونها وحلقت # ما كل من طار من الكواسر
2 أَطَلتَ وَعَذَّبتَني يا عَذولُ # بُليتُ فَدَعني حَديثي يَطولُ
4 وَدارِعٍ سِفتُهُ فَخَرَّ لَقىً # في المُلتَقى وَالعَجاجِ وَالعَجَلَه
7 ظهرت تجلوك كف القدر # صورةً أروع ما في الصور
1 طُلتُ السَماءَ فَهَل سَمِعتَ بِحيلَةٍ # تَرقى بِها نَحوَ السَماءِ وَتَصعَدُ
3 فكذا ذا القن وسيده # أو أطلقه ما لم ترحم
1 لو قُمْتُ في الديوانِ أَنظِمُ هَجْوَهُ # ديوانَ شعرٍ لم أَقُمْ بالواجِبِ
11 من الأولادِ خمسٌ حولَ أمٍّ # فوا حرباه من خمسٍ وستّ
9 إِن يَكُن صادِقَ الوِدادِ فَهَلّا # تَرَكَ الهَجرُ لِلوِصالِ مَكانا
4 وهذه الحالُ وَهْيَ مَسْأَلَةٌ # قدِ انْتَقَلْنَا منها إِلى البَدَلِ
8 إِنّا إِلى اللَهِ إِنّا في هَوى مَلَكٍ # أَمسى يُعارِضُ فيهِ أَلفُ شَيطانِ
2 تهنّ بها خلعةً قدّمت # بأمثالها موجبات البشاره
7 لا تعدي يا سويجي المقلتين # هكذا ترعى ذمامي وعهودي
7 لوذعيُّ القلبِ لا تخدعهُ # رِيبُ الشك ولا رجْمُ الظنن
10 خِطابٌ مِنَ الخَطْبِ الجَليلِ مُؤَمِّن # وطِرْسٌ عَلى الرّأْيِ الجَميلِ مُتَرْجِمُ
11 وَبِالْمَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ الْمُعَلَّى # عَلِيٍّ ذِي الْمَنَاقِبِ وَالْخِصَالِ
1 وربت بكم في الحسن ربوتها التي # قد زاد عاشقها بكم نهيامه
4 وصارِمُ الحدِّ فوقَ صفحتِهِ # تجرِي مياهُ الفِرِنْدِ مُطَّرِده
2 وَكانَ التَفَرُّقُ عِندَ الصَباحِ # عَن مِثلِ رائِحَةِ العَنبَرِ
0 لا شَيءَ في الجَوِّ وَآفاقِهِ # أَصعَدُ مِن دَعوَةِ مَظلومِ
9 لا عدَت بابكَ السعودُ فقد أض # حى لوفدِ الأشعار أنجح باب
13 كَمْ قُلْتُ لا تَأْخُذُهَا إلا حَجَرْ # فَقَال لي مُجَاوِباً وَيَا عُمَرْ
1 لئن أبلت لك الدنيا جبيناً # فثكلي فيك قد أبلى جبيني
0 حَتَّى تَرى أَيْسَر ما نَلْتَقِي # أَعْظَمَ مَا تَحْكِى مِنَ البَلْوَى
2 وَيَومٍ يُبيلُ النِساءَ الدِما # جَعَلتَ رِداءَكَ فيهِ خِمارا
5 مَنَعُونِي عَنْ زِيَارَتِهِ # وَحِمَى قَلْبِي لَهُ حَرَمُ
0 قد طالَ إصغائي إلى مخبر # عن راتبي فامْنن جزيت الجنان
7 عد إلينا نسمة حائرة # ذات نجوى وحنين وولاء
4 يا من إذا استنكر الإمام به # مات جميع الأنام من فرقِهْ
10 فَشابَ لَها قَرن الوَليدِ وَلَم تفد # مَعاقِلُ مَنع دونَها فاتِكُ الأسدِ
5 يَحسدُ الدَّأمأءُ أيْديَهم # ونسيمُ الليلِ شفَّانُ
7 إيهِ يا فيزوفُ نَم عَنهُم فَقَد # نَفَضَت إِفريقِيا عَنها المَناما
8 وليس تردعه بيض وسمر قنا # لا عارف بأذى الدنيا ومحنتها
10 وَلَمْ أنْسَهُ إِذْ قَبَّلَ الرُّكْنَ خالِياً # وَوَضْعُ فَمي مِنْهُ على مَوْضِعِ الْفَمِ
1 يا مؤثراً للهو طيب النعمهْ # ورافعاً فيه سجوف الحِشمهْ
7 ترحم الشادي وتبكي للوتر # يا نداء كلما أرسلته
9 صقلَتْ ذِهنَهُ التّجاربُ حتّى # صُوَرُ الكائِناتِ فيهِ رآها
2 وَهُم يَنتَزونَ وَلا يُحجَزونَ # كَأَنَّهُمُ الطَيرُ تَحتَ الشَبَك
12 تأملناهُمُ قِدْماً # بعينٍ لم تكن وَسْنى
13 هو الذي قد نال فهمَا ثاقباً # وحاز من مولاه فضلاً بارعا
13 ليث إذا قاد الجيوش لم يعد # بهن إلا ظافر الأظافر
7 وَالتَقِيّاتُ بَناتُ المُتَّقي # وَالآميناتُ بُنَيّاتُ الأَمين
7 سارَتِ العِيسَ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا # وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا
1 ألبَسْتني نِعَماً تركنْ مُصادِقي # ليَ حاسداً وأخي المُصافي أجْنَبا
13 يا يوسفيَّ الحُسنِ كُن لي مُحسِنا # أسأتَ إذ ملَكْتَ رقّي زَمنا
9 وَخُمولي يَذودُعَنّي الرَزايا # نامَ عَنّي الأَذى فَلَم يَنتَبِه لي
7 جَلَّلَ الصُبحَ سَواداً يَومُها # فَكَأَنَّ الأَرضَ لَم تَخلَع دُجاها
1 فَتَقَت عَلى حُكمِ البَشاشَةِ نورَها # وَتَنَفَّسَت في أَوجُهِ الجُلَساءِ
13 وَالجدُّ مِثلُ الأبِ عِندَ فِقَدِه # في حوزِ مَا يُصيبُهُ وَمَدِّهِ
3 وَنُوافي الصارِخَ في اللُجَجِ # وَالنارِ الساطِعَةِ الوَهَجِ
7 لم يزَلْ فيه على عاداتِه # بالتقى مرتدياً مُشتَمِلا
1 في عِمَّةٍ خَلَعَت عَلَيهِ كَلِمَةً # وَذُؤابَةً قُرِنَت بِها كَعِذارِ
12 يُهْنى عليك رَحَى الفؤادِ بِه # سكنَ السَّماءَ فحلَّ في البير
2 وَيَضْرَى عَلى الفَتْكِ بِالضّارِيات # وإن غَالَبَ القِرْنَ لَمْ يُغْلَب
2 أَلِكني إِلى مَن لَهُ حِكمَةٌ # أَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِك
13 ضاعوا عَنِ الإِرشادِ وَالتَسديدِ # وَاِقتَبَسوا خَلائِقَ القُرودِ
13 القَلَمُ الجاري الَّذي الَّذي مِدادُهُ # لِأَحرُفِ التَنزيلِ في اللَوحِ سَطَر
8 أَرواحهم لمنال اللطف واللطف # واللَه يا شرف لقاك رحمته
9 فَاِعتَرَفتَ الرُغبى هُنَيدَةَ مِن فَض # لِ ثَراهُ فَنِعمَ مَأوى الرِجالِ
1 وَهَوى كَما يَهوي أَتِيٌّ مُزبِدٌ # رَجَمَت بِهِ بَعضَ التِلاعِ تِلالُ
6 ويزدهى بخداع # وقول زُورِومَين
2 ومن أخطأته المنايا بكورا # أصابته وقت الضحى والعشي
9 جَنَّ لَيلُ النّوى عليَّ فأمْسَتْ # في جُفوني مُنيرةَ الإشراقِ
11 وإذ كُنتُ القَسيمَ بغير عَدلٍ # نجَوْا منهُ وحازوا الصّبرَ دوني
10 تَجُرُّ عَلَيهِ الحَربُ مِن كُلِّ جانِبٍ # فَلا ضَجِرٌ جافٍ وَلا مُتَبَرِّمُ
13 وَجَسَدٍ عَلَيهِ جِلدٌ مِن وَسَخ # كَأَنَّهُ أُشرِبَ نَفطاً أَو لُطَخ
10 رَفيقٌ بِرَجعِ المَرفِقَينِ مُمانِعٌ # إِذا راعَ مِنهُ بِالخِشاشَةِ رائِعُ
0 خيال أطفالي وقد زرتني # غداة أمس العيد مستعتبا
3 خدّاك قد إعترفا بدمي # هل من حكم تتقصّده
11 وَتَرقُبُهُ بعامِلَةٍ قَذُوفٍ # سَرِيعٍ طَرفُها قَلِقٍ قَذاها
7 قد تلافى اللَهُ أفريقيةً # وَهيَ نُهبٌ في يَدَي مُنتَهِبِ
9 ما عذولي في حبِّه برشيدٍ # لا ولا رأيُ ناصحِي بأمين
10 أَبَى القَلبُ وَيحَ القَلبِ إِلاّ صَبابَةً # إِلَيها وَإِلاّ أَن يُديمَ لَها الوُدّا
8 أعُبُّهُ تارةً عبّاً وأرتشفُ # وما جزعتُ لخطبٍ عاثَ في شرفي
8 إذا رميتَ بهمْ في صدرِ معركةٍ # رميتَ فيها بطعّانِ وضُرابِ
10 أَقولُ وَقَد صاحَ اِبنُ دَأيَةَ غُدوَةً # بِبُعدِ النَوى لا أَخطَأَتكَ الشَبائِكُ
13 قالَ نَعَم مُرٌّ وَهَذا عَيبُه # مُذ كُنتُ يا مَولايَ لا أُحِبُّه
11 وَقَد أُغمِدنَ في أُزُرٍ وَلَكِن # سُيوفُ لِحاظِهِنَّ مُجَرَّداتُ
7 وَتَرَقَّب مِن سَليلٍ صُنعَهُ # فَمِنَ البَيعِ قِياضٌ وَسَلَم
5 أَسْمَعَ الصُّمَّ فَمَنْ لِي بِسَمْعِي # لو تَلَقَّى لفْظَهُ المُستطابا
4 أَوَّلُ حَرفٍ مِنِ اِسمِهِ كَتَبَت # سَنابِكُ الخَيلِ في الجَلاميدِ
1 فرأيتُ منه غُصنَ بانٍ مثمراً # بدراً وقد جعل الغدائرَ غيْهبا
0 سكندريٌّ قلت لما بدا # في صحبه كالبدر في الأنجم
2 وَلَو هَبَّ صَدَّقَهُ مَعشَرٌ # وَقَالَ أُناسٌ طَغى وَاِفتَرى
8 واحذر مقامك بين الهول والفزع # فالموت قنطرة والكل عابرها
7 ثُمَّ كانَت فَترَةٌ مَقدورَةٌ # غَرَّ فينا الدَهرُ ضَعفٌ فَهَجَم
4 كُنتَ أَبا عُذرِها وَذاكَ بِما # أَقدَمتَ وَالمَوتُ دونَها رَصَدُ
7 أسْرَف الدّهْرُ فَهَلا قَصَدا # ما عليهِ لوْ شَفَى بَرْحَ الصّدَى
2 نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا # وَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالا
7 أن إيري يا لعقبى إيركمُ # كان ياءً ثمَّ أمسى ألفا
9 قَد حَذِرتُ المِلاحَ دَهراً وَلَكِن # ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ
11 ويرغبُ في قِتالِ الأُسْدِ حتّى # كأنّ سُيوفَها لفَتاتُ عِينِ
13 وَجاءَ بِالفَتحِ كِتابٌ وارِدُ # يَصدُقُهُ الشَدَّ بَريدٌ جاهِدُ
1 لبسَتْ بك الأعوامُ ثوبَ فضائلٍ # خلقَ الزمانُ وذكرُها يُتجدَّدُ
2 كذا أبداً نلتقي كلّ عيد # بسعد جديد وجد سعيد
5 صَرَفُوهُ عَنْ طَبِيعَتِهِ # وَعِنَانُ الْقَلْبِ فِي الأُذُنِ
4 أَسْمَرَ قَدْ باتَ في مَحَبَّتِهِ # وَجْدي سَميري وذِكْرهُ سَمَرِي
0 يا رَاقِداً لَمْ يَدْرِ عُمْرَ الدُّجَى # دَرَى وحَاشَاكَ بِهِ السَّاهِرُ
12 وَمَن أَدرَكَ ذا السِرِّ # عَلى عَن عالَمِ الحِسِّ
11 وَلا وَاللَهِ ما تَدري هُذَيلٌ # أَمَحضٌ ماءُ زَمزَمَ أَم مَشوبُ
7 بَينَ أَفرَاسٍ تَناجَلنَ بِهِ # أَعْوَجِيّاتٍ مَحاضِيرَ ضُبُرْ
13 فَلَيتَ شِعري كانَ ذا عَن حَسَدِ # أَم بُخلِهِ بلَّغهم إِلى القَلى
2 وبين ذراعيَّ سرُّ الحياة # وفي ناظريَّ بريقُ الشُّهُب
4 إِن يُغبَطوا يُهبَطوا وَإِن أَمِروا # يَوماً يَصيروا لِلهُلكِ وَالنَكَدِ
7 تقتني الجوهر أملاك الردى # وهو للألفاظ منا يقتني
0 حَلّوا قُباً داراً فَمِن أَجلِ ذا # أَضحَت نِهاياتُ الأَماني قُبا
2 وَخَطَّ عَلى الخَدِّ لامُ العِذارِ # فَما أَحسَنَ الآسُ في الجُلَّنارِ
0 وربَّ ودٍّ في صميم الحشا # ألزم للإِنسان من ظلِّه
10 وَما ذاكَ إِلا حَيثُ أَيقَنتُ أَنَّهُ # يَمُرُّ بِوادٍ أَنتِ مِنهُ قَريبُ
8 حدا بهم هاذم اللذات فانطلقوا # إلى مصير به فوز وإسعاد
13 يا غايَةً في الحُسنِ إِنّي غايَةٌ # في الحُبِّ لَيسَ يُطيقُ ما بي واصِفُ
13 جَيشُ قَريضٍ ضَمُّهُ بِفَتحِ تَو # حيدِ العَلِيِّ رايَةَ الشِركِ كَسَر
11 يُعَطَّلُ مَنزِلٌ وَيُزارُ قَبرٌ # وَما تَبقى الدِيارُ وَلا القُبورُ
11 وحيدٌ في الفَخارِ بلا شَريكٍ # وفي جَدواهُ تشترِكُ الأنامُ
11 أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ # مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي
0 ما قصر القصاص في فعله # بصاحبٍ كان به ذا خصوص
9 وَعَدُوٍّ يُريدُ قَتلي وَلَكِن # يَدُ صُنعٍ مِنهُم تَرُدُّ يَدَيهِ
7 وسقى الربوة كم يوم خلا # في مَغانيها بشط النَهَرِ
12 أنا المنحوس في سعي # وفيك رجاي مسعود
10 وَيا أُمَّتا لاتُخطِئي الأَجرَ إِنَّهُ # عَلى قَدَرِ الصَبرِ الجَميلِ جَزيلُ
0 أَفضَلُ مِن أَفضَلِهِم صَخَرَةٌ # لا تَظلِمُ الناسَ وَلا تَكذِبُ
2 تناولها مِن عِظام النساء # مُمنَّعةٌ شأنُها شانُها
1 وَكَفى اِحتِماءَ مَكانَةٍ وَصِيانَةٍ # أَنّي عَلِقتُ بِذِمَّةٍ مِن مَريَمِ
1 إِن راجَعَ المُفتي الصَوابَ تَراجَعَت # فيهِ اِعتِقاداتي وَكُنتُ كَخادِمِ
0 صَبَبنَ في الوادي إِلى قَريَةٍ # غَنّاءَ لَكِن بِالهَوى ما صَبَبنَ
12 فَأَنتَ الإِنسُ وَالجِنُّ # وَكُنتَ الإِبنَ وَالبِنتا
7 ومعاني الحسنِ تَترَى وأنا # ناظرٌ فيها لِمَعنًى خَلفَ معنى
10 لَئِن حالَ يَأسي دونَ لَيلى لَرُبَّما # أَتى اليَأسُ دونَ الأَمرِ فَهوَ عَصيبُ
13 يَحُسُّ مِن رِياحِهِ الشَمائِلِ # صَوارِماً تَرسُبُ في المَفاصِلِ
2 نسينا بك العالَم الدنيويَّ # وأسمعتِنَا نَغَمَالآخره
2 فَطَوراً تَكونُ مِهاداً لَنا # وَطَوراً أَكونُ فَيُعلى بِها
3 بربا للدّين يزيّده # لرئيس المال به شغف
6 قد صح ان هواه # بعد الهدى قد أضله
5 فَتَحَلَّتْ منه قَوْمٌ عُقُوداً # وتَحَلَّتْ منه قومٌ سِخابا
0 وَالفَصلُ في وَصلِهِما ظاهِرٌ # لِلعَقلِ مَحجوبٌ عَنِ الحِسِّ
5 وَتَبَارَأْنَا من النَّصْبِ وَالرَّفْ # ضِ وَأَوْجَبْنَا لكلٍّ جَنابا
7 ونهى منه النُهى مزدَجِراً # نسخَ الآخرُ عنه الأوّلا
2 فتَجْذِب ذاك الخَصيب الجَديب # بعنفٍ وما فيه ما تجْذِب
10 وَإِن تَبعُدي يا لَيلُ بِم أَسلُ عَنكُمُ # وَلَكِنَّ حُبّي وَالغَرامُ جَديدُ
13 متمم الأوصاف والمعاني # حبه ثوي في داخل الجنان
4 فأجعل النوم وردِي # في الليلِ والدَّمع وردَك
4 لِلْمَنْطِقيِّينَ أَشْتَكِي أَبداً # عَيْنَ رَقيبي فَلَيْتَهُ هَجَعَا
9 وَالَّتي تُلبِثُ الرُؤوسَ مِنَ النُع # مى وَيَأتي إِسماعُها الأَقواما
11 وَتَهزَأُ مِنهُ رَبّاتُ المَغاني # كَما هَزِئَت بِرُؤبَةَ أُمُّ حَمزِ
7 بدر تم ما تبدى مقبلا # ورآه البدر الا افلا
0 فإِن الكُل سائلة قراراً # وتبلغ كل سابقة مداها
6 أَينَ تِلكَ الرُسومُ أَينَ تُراها # تَبِعَت في الرحيلِ إثرَ الركب
2 تُرَى هَلْ تَعُودُ السُّعُودْ # وَتُنْجَزُ تِلْكَ الْوُعُودْ
2 وَلَو عَوَّضوا عَنبَراً عَن بُراً # وَبُدَّلَ يَوماً حَصاهُم بِدُرّ
10 وَخَيماتُكِ اللاتي بِمُنعَرَجِ اللَوى # بَلينَ بَلىً لَم تَبلَهُنَّ رُبوعُ
10 وَأَنّي عَلى الحالَينِ في العَتبِ وَالرِضى # مُقيمٌ عَلى ماكانَ يَعرِفُ مَن وُدّي
10 وَما جِئتُ جَهلاً إِنَّني بِكِ عالِمٌ # وَلَكِن لِأُبلي فيكِ عُذراً إِلى نَفسي
9 فَدَعَوْا أحْلَمَ البريَّةِ والعفْ # وُ جوابُ الحليمِ والإغْضاءُ
9 لامني الفتح إذا عزمت على النأ # ي فقالت ضروراتيَ إيه
3 قولوا لهموا ما قصد هموا # وهواه لقلب الصب حشى
8 ولا من الدهر تضريساً ولا عضضا # ولا تحاذر من ابليس وسوسة
8 فما لمعتصم ناوأهُ مُعْتصَمُ # تُزجى أوامرُه والدارُ نازحةٌ
7 ذاك لون الورد أم لون الردى ال # جاثم أو لون الحميم المضطرم
7 وتَباعَدْنا وأنفاسُ الرُّبى # زفراتٌ تَملأُ الوادي حَنِينا
7 كَم بِمِصرٍ زَفرَةٌ مِن حَرِّها # كُنِسَ الأَعفَرُ وَالطَيرُ وَكَر
7 طَمَعٌ أَلقى عَنِ الغَربِ اللِثاما # فَاِستَفِق يا شَرقُ وَاِحذَر أَن تَناما
8 عمرا يجدده التأبيد والقِدَم # الأفضلَ الملك العَدْل الذي عَظُمتْ
4 وَلَم يَكُن ذو القُروحِ يَلهَجُ بِالـ # ـمَنطِقِ ما نَوعُهُ وَما سَبَبُه
13 رَعَينَ فيهِ غَيرَ مَذعوراتِ # لُعاعَ وادٍ وافِرِ النَباتِ
11 فَإِذ فارَقتِني فَاِستَبدِليني # فَتىً يُعطي الجَزيلَ وَيَستَفيدُ
11 بِكَعْبَةِ مَجْدِكُمْ لُذْنَا وَطُفْنَا # وَفِي عَرَفَاتِ عُرْفِكُمْ وَقَفْنَا
13 يذْرو على الهُجن غبار القسْطل # إذا تلَتْ أعْقابَهُ في المِرْسَل
8 فاسترعَفوا بابن روميٍّ فقادَهُمُ # إلى العُلى حيث لا عارٌ ولا دَرَنُ
8 عن خاطرٍ بصروف الدهر مكدود # كم قد قريت هَنيَّ العزْم نازلةً
10 لَعَلَّ بِلاداً حَالَ بالرّومِ حُسْنُها # يُعيدُ عَلَيهَا غَزوُهُ الظَّافِرُ الحُسْنا
4 أَو صادَفَتهُ حِبالَةٌ نُصِبَت # فَظَلَّ فيها كَأَنَّما كُتِفا
8 وأعمأ العين دون العلم والأَثرا # به السما طويت والأرض قد كفتت
3 وإذا وَصَفَتْها الآي فَما # تَصِفُ الأشْعارُ والخُطَبُ
13 المرشدي المنقذي المتنمي # في المجد بين آله وآله
4 ينظرُ نشّ المياهِ منثغِباً # وكان من قبلُ غيرَ منثغِبِ
0 قالت إذا غمضت جفونك فارتقب # طيفي فقلت لها نعمْ لكنْ إذا
5 إن قلبي لا يغيّرهُ # عن ودادي فيهم الأبد
1 وله بدين الحق صولةُ ناصح # دَكَّ الغزاةُ بها ذَرَى الأطواد
2 وها أنا قد تبت مما جنيت # فهبني غفران ما كان سادي
6 عَلَّ الهَدِيَّةِ رَسْماً # تُثِيبُ بَعْضَ الإِثَابَهْ
1 من لي به ذهبي لون خده # ديناره عن ناظري لم يصرف
10 غلبتُ عليها منْ رَداها بِأغلَب # فَما بِيَدي مِنها الغداةَ سِوى الذكرى
10 فَلَو زُرتُ بَيتَ اللَهَ ثُمَّ رَأَيتُها # بِأَبوابِهِ حَيثُ اِستَجارَت حَمامُها
10 أَجَنتُنَّ بَعدَ الحَيِّ فَاِنصاحَتِ اللَوى # وَكُنتُنَّ عَهدي ما بِكُنَّ أُجونُ
6 يأسو بعذبٍ رقيقِ # جراح عَضْبِ رقيقِ
2 يَدٌ صَفَرَت وَلَهاةٌ ذَوَت # وَنفَسٌ تَمَنَّت وَطَرفٌ رَنا
1 وأنا المخيِّمُ في ذُراك وقد رأى ال # أقوامُ عندكَ موضعي ومكاني
1 أَبَداً لَهُ في اللَهِ وَجهُ بَشاشَةٍ # وَوَراءَ سِترِ الغَيبِ عَينُ ذَكاءِ
6 لا طامِعاً في قَليلٍ # مِنهُ وَلا في كَثيرِ
0 فلا يرضون فيها بالهواهي # وهم يرمون غفلة من رماها
11 تُهابُ بِكَ البِلادُ تَحُلُّ فيها # وَلَولا اللَيثُ ما هِيَبَ العَرينِ
2 فلِلّهِ في مُلْكه ما يُريد # يُصرِّفه قادرا مستحقا
0 يا سابق الناس لشأوِ العلى # من حاصرٍ باقٍ ومن مرتع
2 فَما إِن مِنَ الناسِ إِلّا لَنا # عَلَيهِ وَإِن خاسَ فَضلُ النَعَم
5 وعلى أتباعه الحكما # وأولي الألباب والفطن
13 خَيلٌ نُناجيهِنَّ كَيفَ شينا # طَيِّعَةٌ وَلَجمُها أَيدينا
9 في انسحابٍ مِثْل السَّحَـاب وشَمْسِي # في فضائي مِثْل النجُوم تبسَّــــمْ
10 فَإِن كُنتِ لا تَدرينَ ما العِشقُ فَاُنظُري # إِلَيَّ فَإِنَّ العِشقَ صَيَّرَني عَبدا
10 وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ # لَعَلَّ لِقاها في المَنامِ يَكونُ
10 وَكَيفَ إِلى لَيلى إِذا رَمَّ أَعظُمي # وَصارَ وِسادي مَنكَبي وَبَناني
11 وثقت بجودِهِ فرأيتُ مالا # أرى من غيره وكنزت مالا
7 هاكها مني عقودا نظمت # خالص الدر بها قد رصعا
8 إِنَّ اِشتِعالَ ضِرامِ الشَيبِ يُخبِرُني # بِأَنَّ غُصنِيَ مِمّا عُدَّ في الحَطَبِ
0 صِينَتْ عن اللَّغوِ فأقْرانُها # رِزانُ أعْطافٍ وأحْلامِ
1 طوراً على النعل الخصيف وتارةً # ضم الخبال كأنهن الأزويه
8 مُحمَّدٌ عضدُ الدينِ الذي شَهِدَتْ # بفضْلِهِ النُّبَلاءُ الغُرُّ والدُّوَلُ
1 وَالنورُ طَرفٌ قَد تَنَبَّهَ دامِعٌ # وَالماءُ مُبتَسِمٌ يَروقُ صَقيلُ
13 وَفي سِلاحِ بَطَلٍ كَمِيِّ # أَشوَسَ أَبّاءٍ عَلى الأَبِيِّ
4 هَذا الغَزالُ الَّذي بَعَثتُ بِهِ # ظَمآنُ يَشكو إِلى نَداكَ ظَما
2 معذّبة القلب في حبِّها # لتهنك عيشتك الراضيه
10 لَقَد عيلَ صَبري مِن غَرامي وَوِحدَتي # وَعُظمِ اِشتِياقي هائِمٌ وَوَحيدُ
0 صناعةُ النظم تجنَّبتها # وذاك يا منيتي الواجب
6 وكيف ينكر شيء # قامت عليه الأدله
2 أليلى سهرت عليك الليالي # إذا لاح لي النجم بت حليفه
1 ريحانة ريّا تميد وروضة # أنُفٌ تَرِفّ ووردة تتفتَّح
11 فقلبي لا يُلَائِمُهُ اصْطِبارٌ # وَجفْنِي لا يُفارِقهُ السُّهَادُ
0 نأوا فلا الدارُ كعهدي بها # ولا أحبائي كما أعهَدُ
8 شمس الضحى أمنت من ظلمة الطفل # ما خِطَّةٌ في بلادِ اللهِ نازحَةٌ
8 وَلا بَرِحَت أَمَدَ الكَفِّ مَبتَهِلاً # إِلَيكَ في حالَةِ الإِملاقِ وَالرَغَدِ
0 كأنَّ دموعَه فيها لآلٍ # تناثرَ دُرُّهُنَّ مِنَ العقودِ
0 وعدت في نظم إلى سبّقٍ # يعرفها النظَّام من غاد
11 تَقولُ أَفَرَّ من رِضوانَ أَمْ ذا # لهُ حُسْنٌ سِوَى حُسْنِ الأَنامِ
13 ووجد الإسلام من غنائه # ما لم يكن يطمح في إيجاد
2 لكَ الله قلباً نجرّ الأسى # ومن عمل الحب لا يفتر
2 وَلَولا جِلاءُ مُحَيّا الأَجَلِّ # مُحَيّاكَ دامَ كَذا باسِرا
13 نَحنُ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربَعَه # وَنَحنُ خَيرُ عامِرِ بنِ صَعصَعَه
0 فَإِن تَلاقَينا فَفي خُفيَةٍ # لا نَشتَفي مِن نَظَرٍ وَاِستِماع
7 فَمَتى يَنقَع صُراخٌ صادِقٌ # يَحلِبوهُ ذاتَ جَرسٍ وَزَجَل
11 فَمَهلاً يا مُتَمِّمُ إِنَّ فِهراً # حَوَت مِن ما لِكٍ دِيَةَ الفُرارِ
2 وغانيةٍ سِرْتُ عنها لكي # أَعودَ بكَسْبٍ يُريها المُنَى
0 من بركة القطن لكتانها # فقال هذا طلبٌ ملجم
1 فاشحَذْ لسانِي في صفاتِكَ إِنه # يُزْري بِحَدِّ المُرْهَفِ المسنونِ
13 وَعارِفٌ يُبِتُ مِن ذواتِها # بِمَحوِهِ ما لِلعَيانِ أُشهِدا
8 فِعْلَ الهوى بي وقد مالتْ على عَضُدي # وقلتُ للقلب لما خاف بادرة
9 حين ولَّى زمان لفظي وجفَّت # أيكتي وانْثنى هبوب نسيمي
2 وقد آن لي من يد العمر أن # أسير إلى رحمة الخالق
7 صاحب الأسرار في تدبيره # للعُلى سرّ من الله عظيم
10 فَلَيْسَ إِذا صَامَ النَّهَارَ بِمُفْطِرٍ # ولَيْسَ إذا قامَ الظَّلامَ بِنَائِمِ
2 وَجُدْ لِي بِعَفْوِكَ يَا رَبَّهُ # فَعَفْوُكَ عِنْدِي الْمُنَى وَالْمَرَامْ
1 وَتَباشَرَت كُل العَوالم فَرحَة # بِظُهوره وَبِذاكَ نُوديَ في المَلا
9 وسواءٌ عليه فيما أتاهُ # مِنْ سِواهُ المَلامُ وَالإطْراءُ
5 قد نات روحي مودّعة # سوق ينأى بعدها الجسد
6 مَن سَبَّني مِن ثَقيفٍ # فَإِنَّني لَن أَسُبَّه
2 فَلا تَحرِمَنّي نَداكَ الجَزيلَ # فَإِنّي اِمرُؤٌ قَبلَكُم لَم أُهَن
10 كأنَّ شباكاً ألقيتْ في متونها # فأبقتْ مثالاً فوقها قد تسطرا
1 واعلَمْ بأن بقاءَ شُكْرِك خالدٌ # حتى يقومَ الناسُ للرحمن
9 إِنَّ عنَانِي إِسعاف قَصدِكَ فيها # فَلَكَمْ لَم تَزَلْ بِها ذا عِنَايَه
13 فَجاءَهُ في مَوكِبٍ مَشهودِ # وَفي مَدارِعٍ مِن العُهود
4 إذا صدرت عنها رفاق برزقهم # تعود رفاق بعدهم فتعيدها
10 فَفيكِ مِنَ الشَمسِ المُنيرَةِ ضَوءُها # وَلَيسَ لَها مِنكِ التَبَسُّمُ وَالثَغرُ
4 يا أيها الحافظُ الإمام ومن # قد شرّف الله ربنا خطّهْ
4 لَوْ كَانَ يَعْلُو السَّمَاءَ ذُو شَرَفٍ # لَكَانَ بِالنَّيِّرَاتِ يَقْتَرِنُ
8 غَمْرُ المكارمِ في عُدْمٍ وفي جِدةٍ # صفْو العقيدة في سِرٍّ وفي عَلَنِ
10 فَيا بائِعي شِبهاً لِلَيلى قُتِلتُما # وَجُنِّبتُما ما نالَهُ كُلُّ عابِدِ
0 والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْ # كيف سبيلٌ لخلاصي وأين
0 جَرَّعَنِي مِنْ بَيْنِهِ أَكْؤُساً # مِنْ زَفَرَاتٍ وَضَنىً وَنَحِيبْ
4 وَمَوضِعاً في فِتانِ ناجِيَةٍ # يَحمِلُ في التاجِ هامَةَ العاقِد
10 إِذا طَلَعَت شَمسُ النَهارِ فَسَلِّمي # فَآيَةُ تَسليمي عَلَيكِ طُلوعُها
7 خصّه اللّه بعلم وبحلم # وحباه كرما محضا وعقلا
8 فهنَّأ الدَّهرَ والأيامَ قاطِبَةً # بَقاؤُهُ ما نَمى بالوابلِ العُشُبُ
0 إنَّ بني الصَّاحِبِ قد فاتَهُمْ # أرْوَعُ مِثلُ العَلَمِ الزَّاهِرِ
10 وَمَن لَم يُوَقِّ اللَهُ فَهوَ مُمَزَّقٌ # وَمَن لَم يُعِزِّ اللَهُ فَهوَ ذَليلُ
4 كلتاهما جملةُ الجمالِ فما # بدرُ الدُّجى عندها بمعدود
6 مَا إِنْ يَغِيظُ حُلاُهُ # وَهْوَ الأَذَى بَحْثُ جِلْفِ
8 ملَّ الشكايةَ خُلْصاني وعُوّادي # يا مربعاً قبلَ أن تنأى جآذِرُه
0 قَد كَثُرَ الشَرُّ عَلى ظَهرِها # وَاِتُّهِمَ المُرسِلُ وَالمُرسَلُ
13 فالحسنُ فيه واضحُ الأسبابِ # منقِطع الأشكالِ والأَضْراب
12 أظنّ الدهرَ يا أغي # دُ قد أعداكَ بالضَنّ
1 قد حسنت فيك المديح لعسها # ان المدائح عند مثلك تنفق
0 خليليّ اربعا بي في ربوع # لظميا قبل حكم من نواها
10 إِذا لَم يَبِنْ سِرُّ السّماحِ وَفَتْ به # أساريرُ وَجْهٍ لِلغَزالَةِ فاضِح
0 فَفُزتُ بِالفَيءِ فَلَم يُضحِني # مُذ عُذتُ بِالجِنِّ مِنَ الإِنسِ
10 لَسُرْعانَ مَا قَوَّضْتَ رَحْلَكَ ظاعِناً # وَسِرْتَ عَلى غَيْرِ النَّواجِي الرَّواسِمِ
8 شمسٌ تُنَقِّطها في وجهها الشَهُبُ # وحَثَّها خَندَرِيساً كأسُهَا فَمُهُ
4 شَوقاً إِلى ساكِني دِمَشقَ فَلا # عَدَت رُباها مَواطِرُ السُحبِ
4 لا يَرفَعُ العَبدُ فَوقَ سُنَّتِهِ # وَالحَقُّ يوفى بِهِ وَيُعتَرَفُ
11 إِذا غَنَت حَمائمهُ سكرنا # بِما تُملي وَلَم نَشرَب مُداما
6 أتُرى يا زمانُ أنتَ معنَّى # بِرُباها كَمِثلِ قَلبِ الصَبِّ
1 والكاشف الغم الذي عم الورى # منه غمامة غمة لا تنجلي
8 بأنفه كثرةُ الأعْوانِ والخَوَلِ # وكان يهتزُّ للأشعارِ من طَربٍ
0 لَيسَ بِسَمّاعٍ لِمَن لامَهُ # إِنَّ الَّذي أَبلاهُ مَحبوبُ
11 هَبيني عِشتُ عُمرَ النَسرِ فيها # وَكانَ المَوتُ آخِرَ ما لَقَيتُ
13 تَهمي إذا ما ظلامُ الليلِ مدَّ على # عِطفيهِ مِن حِندسِ الظلماءِ أمساحا
1 وعسى اذا تليت معاني حسنها # تقرى وتحظى بالقبول وترزق
7 يمْلأُ اليومينِ سَلْماً وَوَغىً # شَرَفُ الدين نَوالاً وعَطَبْ
0 عشْ يا رفيع الذكر والشان # في خلعٍ مجمَّلة التباني
13 وَالحُكَماءُ العارِفونَ صَبّوا # رَأَيي بِرَفعِ الوَصفِ عَنها وَالبَدا
8 ما ضرَ أهلَ الحمى لو أنَّهمْ رجعوا # بانوا فأقفرَ مصطافٌ ومرتبَعُ
1 مسحت بنو رزيك غرتك التي # جعلتك عزتها أغر محجلا
13 فَاِسمَع إِلى مَثالِبِ الصَبوحِ # في الصَيفِ قَبلَ الطائِرِ الصَدوحِ
10 فَحَذيا كَما انهَلَّت شَآبِيبُ مُزنةٍ # وَدنيا كَما انشَق الكِمام عَن الزَّهرِ
9 وكلام لو قلد الغيد عقداً # فرَّطت في قلائد العقيان
2 تَعودُ الجُسومُ إِلى عُنصُرٍ # بِهِ مَدَرَت في الحِياضِ المُدُر
9 أبْدَلوا الودَّ وَالحَفيظَةَ في القُرْ # بَى وَأَبدَتْ ضِبَابها النَّافِقاءُ
0 وَفي يَميني اليُمنُ وَاليُسرُ في ال # يُسرى وَمِنّيَ الوَصلُ وَالحُبُّ
8 وهوِّنوا المالَ في إحْراز حمدكمُ # فالحمدُ للمُقْتني أبقى من المال
4 إِنّا لَفي ظُلمَةٍ مِنَ الحُبِّ لِلـ # ـدُنيا وَأَهلُ التُقى كَواكِبُها
1 فيمينه تروي المكارم عن عطا # ويساره تروى عن ابن معين
10 وَإِنِّي لعَبْد الضَّيف ما دامَ ثاوِيا # وَما بِيَ إِلا تِلكَ مِن شِيمِ العَبدِ
13 اِنعَ الكَريمَ لِلكَريمِ أَربَدا # اِنعَ الرَئيسَ وَاللَطيفَ كَبِدا
11 فَلا تَفخَر بِقَومٍ لَستَ مِنهُم # فَإِنَّ قَبيلَكَ الهُجُنُ اللِئامُ
4 بَني شَبيبٍ هُبّوا فَقَد رُفِعَت # عَن عَفوِ مُلغي الجَرائِمِ الحُجُبُ
13 وَالمُؤمِنونَ وَالخُلودُ فيهِما # مِن أَجلِ إيمانٍ تَبَدّى فَكَفَر
10 وَلَو نَطَقَت شَكوى الهَوى كُلُّ شَعرَةٍ # عَلى جَسَدي مِمّا تُجِنُّ الحَيازِمُ
4 منهم ذوو الجهر والأصالة والـ # ـمعروفِ والنُّكْر حين تَطَّلبُهْ
10 وَإِلّا فَساوِ الحُبَّ بَيني وَبَينَها # فَإِنَّكَ يا مَولايَ تَحكُمُ بِالعَدلِ
1 ورمى بثَرْمَةَ دونه مُتَسَامِياً # لَبَلَرْمَ والأَعلَى خلافُ الدُّونِ
5 قَلَمٌ يَقْطُرُ سَمّاً وشَهْداً # فهو في الحالينِ نَحْلٌ وصِلُّ
11 وَقَد عَلِمَ الزِبَعرى غَيرَ جَهلٍ # بِأَنَّ العَبدَ عَبدُ بَني حُمامِ
13 والمرسب الرواسي الشماء # الحاكم الفتاح بالغناء
10 وَكَيفَ بُلوغُ الماءِ وَالكَف رازِم # إِلَى فَم ظامٍ لا يَعبُّ مِنَ العَدِّ
0 فبت مطارحاً كالطيف لما # تقطع في أَماقيها كراها
1 وَأَقامه في قابِهِ مُستَجلياً # آي التَّجلي في سَما أَدنائِهِ
1 فَغَدتْ لها الجوزاءُ عند مسيرها # تلواً ونجمُ الأفقِ أصبحَ مِرْزَما
9 وانفاقُ الحياةِ واضحكُ الأيامِ # مني واكذبةُ السلوانِ
1 فطالَ بضَبْطِهِ باعُ ارتفاعٍ # تشمّر قبل باعٍ قَصيرِ
3 وَأُقِيمُ العُذْرَ لِعُذَّلِه # في خَوْنِ العَهْدِ فيُقْعِدُهُ
11 وفي نارِ المجوسِ لنا دليل # لأنفسهم بها ولها انطفاء
0 ألهى قريضي عن غزالِ النقا # تغزُّلاً فيهِ وعن هنده
3 أعيا البلغاءَ مقامكم # ولو آن مقالهم حكم
1 يا حبذا ورد أبيت على الرضى # باللثم من وجناته أجنيه
1 ولباس كل قشيب ثوبٍ أبيضٍ # والقلب مسودٌّ بلبس سبارق
7 أَيُّ عِقْدٍ للحيا مُنْتَشثرٍ # قَلَّدَ الدَّوْحَ حِلَى مُنْتَظِمِ
13 فَلَم يَزَل لِلعابِرينَ عَجَبا # وَمَفخَراً لِلوارِثينَ حَسَبا
13 الحَمدُ لِلَّهِ عَلى آلائِهِ # أَحمَدُهُ وَالحَمدُ مِن نَعمائِهِ
7 وإذا فاتك لمس بيد # فتزوّد باللحاظ القبلا
9 وتعالت إلى السماءِ إلى أن # نظرت في الذِّراع وفي الميزان
4 وَأَنْتَ يا طَرْفَهُ السَّقيمَ أَما # تَرْحَمُ مَا قَدْ حَكَاكَ مِنْ جَسَدِي
13 فَكُلُّ دَمعٍ ضائِعٌ مِنكَ عَلى # غَيرِ غَريبِ المُصطَفى المُضَيَّعِ
11 أَبوكَ رَبيعَةُ الخَيرِ اِبنِ قُرطٍ # وَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ
13 تُنسيكَ حُسْنَ الخَلْق بِالخَلائقِ # لاحِتَةً بِأَعْوَجٍ وَلاحِقِ
2 عَطاياكَ تَغدو عَلى سابِحٍ # وَطَوراً عَلى بَغلَةٍ نَدبَه
1 وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ # إِلّا لِنَصلِ مُهَنَّدٍ أَو لَهذَمِ
1 خَودٌ تَمَلَّكَتِ الفُؤادَ فَريدَةً # بِنَدى الثَنايا وَالمُحَيّا المُشمِسِ
6 يا رب يا رب عفواً # عن الذميم الصغير
5 إنما العيشُ ارتشافُ مُدامٍ # راضَها المزْجُ فزادَتْ جِماحا
13 فألقِ نَحوَ مَا أَقُولُ السَّمعَا # وَاجمَع حَوَاشِي الكَلِمَاتِ جَمعَا
13 حَتّى إِذا قارَبَ فيما يَحسَبُ # مَعقِلَهُ وَالمَوتُ مِنهُ أَقرَبُ
1 خدمتُ بخاطرِي عَلْيَاكَ جُهْدِي # ولم أَخْدُمْ به غَيْرَ الخطيرِ
11 وَقَالَ اللهُ فِي الْقُرْآنِ صَلُّوا # عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا يَا أَهْلَ دِينِي
4 ما نَقَلَت في مَشيئةِ قَدَماً # وَلا اِشتَكَت مِن دُوارِها أَلَما
0 فإِني صالح لكم نذير # وهذي ناقة اللَه وماها
12 وَمَوَّتَّ لِيَ الجَدَّ # فَأَتقَنتَ وَأَحكَمتا
12 فصار جاور الديما # س رهن اللحد والكفن
13 للحظهِ المسكر فعل يطرب # مفعولهُ مثل سقى ويشرب
13 فيا لهُ في الحسنِ من محلٍّ # مراد جدّ ومراد هزل
1 للغُوطَةِ الغنّاء أشرف رَبوةٍ # أضحى بها عيشُ النزيل رغيدا
7 صبِّحوا المُدْنَ بها مَبْثوثةً # فتكةً تبقى حديثاً في الزمنْ
0 جاد على قبر عليّ سما # كل ملث وابل ساجم
5 قلت دعها قال قد سُرِقت # من سنا خدّي ومن نَفَثي
9 هَمُّها الأَعوَرُ الهِجانُ مُبا # ري الريحِ لِلشَرمَحِيَّةِ الأَزوالِ
0 علقته ظبيا بغنج الحيا # مكحل لكن كثير النفار
9 فلمن لفتةٌ وفيم ارتقاب # ليس بعد الذي انتظرت انتظار
2 وكنْ ناصري في بلوغٍ العُلى # فقد أنْفدَ الصَّبر لَيَّانُها
0 فيا له من متجرٍ رابحٍ # ما نفقت فيه سوى بغلتي
4 رَجراجَةً عَضَّلَ الفَضاءُ بِها # خَيلاً وَرَجلاً وَمَنصِباً عَجَباً
2 فَلا تَدنُ مِن جاهِلٍ آهِلٍ # لَو اِنتُزِعَت خُمسُهُ ما دَرى
7 موقعي عند لا أعلمه # آه لو يعلم عندي موقعك
7 عضدُ الدين فتى الحَيِّ إذا # بَخِلَ الجَوُّ بِطَلٍّ وسَبَلْ
2 زِنادُكَ خَيرُ زِنادِ المُلو # كِ خالَطَ مِنهُنَّ مَرخٌ عَفارا
0 جُزئِيُّهُ كُلٌّ لِكُلّيهِ # وَالعَدَمُ جَهولٌ عَداه
1 وَالخَلعُ يُخبِرُ أَن سَتُخلَعُ مِنهُم ال # أَرواحُ بِالقَتلِ الأَشَدِّ الأَشنَعِ
5 لَو حَلَلنا وَسطَ جَنَّةِ عَدنٍ # لَاِقتَرَحناكَ عَلَيها اِقتِراحا
0 صَلى عَلَيكَ اللَهُ في جَنَّةٍ # عالِيَةٍ مُكرَمَةِ الداخِلِ
9 فاجل عني حالاً أرانيَ منها # كلَّ يومٍ في غارةٍ شعواء
0 أَيُّ هِلاَلٍ فِي قَضِيبِ النَّقَا # أَضَاءَهُ الدَّيْجُورُ مِنْ لَمَّتِهِ
9 كلُّ أمْرٍ تُعنَى به تُقْلَبُ الأعْ # يانُ فيه وتَعْجَبُ البُصَراءُ
3 بخيال الوهم تقيّده # وحديثك عنوان التقوى
5 واقطع الحجب اللطيف بالسي # ر فيها غير مغترر
4 يا أَيُّها الناسُ هَل تَرَونَ إلى # فَارِسَ بادَت وَخَدُّهَا رَغِما
1 وتَحيَّف الحدثانُ قَصَّ جناحِه # لوُجُود غُرْبِته وفَقْدِ ثِقاته
8 ما ضرَّني ما أضعتُمْ من محافظتي # والصاحب الصدر بعد اللّه مُعتصَمي
11 أَتَدري الشَمسُ أَنَّ لَها بَهاءً # فَتَأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ
3 عبد الرحمن محمده # العف الطاهر مئزره
10 ألم تَرهُم أفضوا إلى فائض النّدى # فلقّاهُمُ بالنائِل الرّحب والرّحْبِ
11 غَنينا في الحَياةِ ذَوي اِضطِرارٍ # كَطَيرِ السِجنِ أَعوزَها الخَلاصُ
8 راموا الوِصالَ وَعَن أَبوبِها اِنقَطَعوا # وَجاحَدوا ما رَأَو مِنها وَما سَمِعوا
7 كلما ضل الهوى في فرعها # فعلى برق الثنايا يهتدي
7 قَد تَجاوَزتُ وَتَحتي جَسرَةٌ # حَرَجٌ في مِرفَقَيها كَالفَتَل
5 راق معناها وصورتها # فغدت من أحسن الكلم
2 وَأَنَّهُمُ بِكَ يَستَبشِرو # نَ أَلاّ تَخَافَ وَأَلّا تُضارا
7 لو حمتْ منْ قَدرِ اللهِ وَغىً # وانثْنى جيشُ حِمامٍ بقِتالِ
0 عَلى خَيرِ مَن يَندُبُ المُعوَلونَ # وَالسَيِّدِ الأَيِّدِ الأَفضَلِ
2 وُقوفاً بِما كانَ مِن لَأمَةٍ # وَهُنَّ صِيامٌ يَلُكنَ اللُجُم
10 صَبا يوسُفٌ وَاِستَشعَرَ الحُبَّ قَلبُهُ # وَلا كادَ داوُودٌ مِنَ الحُبِّ يَسلَمُ
8 وقد صففت على أضلاعه اللبنا # غسلته بدموع فوقه وكفت
3 صَبَغَ الشَطَّينِ بِسُمرَتِهِ # لَوناً كَالمِسكِ وَكَالعَنبَر
2 فما ضَرَّهُ لو سَمح بِالكَرى # وَلوْ ساعةً بَعْدَ ما قَدْ فَعلْ
1 فالآنَ تخترِقُ الدموعُ سَواكِبا # ما بينَ مثْنَى تَوْأَمٍ وفُرادِ
6 يا غَزالاً لَهُ السُيوفُ حِجابٌ # في فُؤادي أَضعافُ تِلكَ الحُجْبِ
12 وَأَيّام لِشِعبِ الحَي # يِ لَو جادَبِهِ الشِعبُ
0 وقد حَكى الوردُ بُدرِّ النَّدَى # كأَدمُعٍ في خدِّ مُسْتَعْبِر
9 واضِحِ اللَونِ كَالمَجَرَّةِ لا يَع # دَمُ يَوماً مِنَ الأَهابِيِّ مورا
2 وَخِفْتُ لِغَرْقي من النِّيلِ أَنْ # يُقالَ بِنارِ السِّراجِ احتَرَقْ
9 يا دمَ الوجنتينِ لا حالك ال # له دم الخد من دماء القلوب
4 لا حِميَرِيٌّ وَفى وَلا عُدَسٌ # وَلا اِستُ عيرٍ يَحُكُّها الثَفَرُ
2 وَأَعْبِقْ بِذَاتِ النُّشُورْ # صَلاَةً لِمُبْدِي مُعِيدْ
9 ومُرِي الدهرَ يُصبح الدهرُ عبداً # واضحكي في فم المنى يفتَرُ
9 هُوَ دانَ الرَبابَ إِذ كَرِهوا الدي # نَ دِراكاً بِغَزوَةٍ وَصِيالِ
10 وَدونَ مُقامي في الفَلاةِ وَوُحدَتي # وَعُشقي لِلَيلى لِلهُمومِ تَجَمُّعُ
1 يا أَيُّها الطَودُ المَنيعُ الأَيهَمُ # يا أَيُّها البَطَلُ الكَمِيُّ المُعلَمُ
3 أأرى قططاً جُمِّلَتْ بِحُلىً # فغَدتْ كَمُنعَّمةٍ قِططُ
1 ما إن جعلت تغزلي في خصره # إلا لمعنى فيه وهو دقيق
0 لَذّاتُها تُعجِبُ أَملاكَها # لَو لَم تُغَيَّر بِهِمُ حالُها
10 بَرَمْتُ بِهَجْرِ دَاوَل الوَصْل بُرْهةً # وقَد أبْرَمَتْ لِلْبَيْنِ مَا حَبّبَ الهَجْرا
0 أقول للشاهد إذ ينثني # عطف رشاً قلبي به قد هلك
2 وأعطى لك الشعر ديوانه # وحمَّلت بالنثر ديوانها
1 قد قلت للنفر الذين تعرضوا # بخلاف ما تهوى وأنت إمام
4 أعانَكَ الهَجْرُ وَالصُّدُودُ على # قَتْلِي وَمَا لِي عَلَيْكَ أَعْوانُ
4 ومن سمت في العلا همته # يخطب ما خطبت من قبلي
7 بارَكَ المَطرانُ في أَعمالِهِم # فَسَلوهُ بارَكَ القَومَ عَلاما
10 أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداً # وَلا صادِراً إِلّا عَلَيَّ رَقيبُ
11 لعَمرُك إنّ قدرَك لا يُجارى # وقطرك بالسّماحةِ لا يُبارى
9 طَالَ إصْغَاءُ مَسْمَعي لِلوِسَادِ # طُولَ ليلي أَطَالَ ذَيْلُ السَّوَادِ
8 والحبُّ في مذهبِ العشاقِ كلِّهمُ # داءٌ دويُّ ومبدا أمرِه الولَعُ
13 واف بعهد المجد لا ذمامه # يطرقه الذم لا ذماره
4 وَحِكَّةً في نَواتِها كَدَبيـ # ـبِ النَملِ لا تَأتَلي بِها تَسري
10 كَما بَادَرتْ وَأداً بنِيَّاتِ قُسِّهَا # إيَادٌ وَهُنَّ الآنِسَاتُ العَقَائِلُ
4 شكراً لقاضي القضاة ما طلعت # شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم
10 خَليلَيَّ لا تَستَنكِرا دائِمَ البُكا # فَلَيسَ كَثيراً أَن أُديمَ بُكائِيا
11 سويد القلب قلب العيش منه # وإلا فهو قادمة الجناح
11 أَيَا مَلِكاً تُزَفُّ لهُ القَوافي # عَرائِسَ مِن خَصَائِصِها الزَّفَافُ
11 فَضَلَّ الشيبُ وَالشُبّانُ مِنّا # وَما اِهتَدَتِ الفَتاةُ وَلا العَجوزُ
6 فأصبح الحب مقسو # ماً بين حب وثاني
13 إِن خَفِيَ النافِعُ فَالنَفعُ ظَهَر # يا سَعدَ مَن صافى وَصوفي وَاِستَتَر
0 أصبَحتُ لحَّاماً وفي البيت لا # أعرِفُ ما رائحة اللَّحمِ
13 عَلَيهِ أَلوانٌ مِنَ الثِيابِ # مِن حُلَلِ الديباجِ وَالعُنّابي
7 بِأَبِي مَنْ زَارَ قَبْرَ الْمُصْطَفَى # بَعْدَ مَا طَافَ وَلَبَّى وَسَعَى
10 وَإِن حارَبوا كُنتُ المِجَنَّ أَمامُهُم # وَإِن ضارَبوا كُنتُ المُهَنَّدَ وَاليَدا
0 وخدّه المشرق قد صحّ في # عذراه المعوجّ تقويمي
2 يقول تناسب روحي له # هي النفس خضراءُ يا أخضر
9 زَمَرَت رُبدُها وَغَنَّت بِها الوُر # قُ وَلا حَوبَ في غِناءٍ وَزَمرِ
0 ليالي القربِ هل لكِ أن تعودي # لقد أسرفتِ في طولِ الصدودِ
0 عَنَّ ففاضتْ مقلةٌ بعدَهم # بُدِّلَ دُرُّ دمِعها نجيعا
4 والوَحشُ بَعدَ الأنِيسِ قَاطِنَةٌ # لِكُلِّ دَارٍ من أهلِهَا عُقَبُ
9 يلتقي المادحين بالخير في مذ # هبة والعفاة بالإكتساب
0 قَدْ آذَنَ المَنُّ بِحَوْزِ المُنى # وَأَعْلَنَ الكَدْحُ بِفَوْزِ القِداح
9 زينةُ الأكرمين في كلّ مِصرٍ # تاجُها عِقدُها سِوارُ عُلاها
5 جنة الفردوس ينزلها # في نعيم دائم خضل
4 تَستَوحِشُ الأَرضُ أَن تَقِرَّ بِهِ # فَكُلُّها مُنكَرٌ لَهُ جاحِد
0 وَلي مَحَلٌّ في ثُراهُ الثَرى # ما حَلَّهُ مَحلٌ وَلا نَهبُ
1 وألوذُ بالصبرِ الجميلِ ولم أفُزْ # من عذْبِ خالصِ ودِّكُم بِبرَادِ
10 طَوقُ السِرَّ في نَفسي عَنِ الناسِ كُلِّهِم # ضُلوعٌ عَلى ما يَحتَوينَ حَواني
9 يومَ تُجْزى النُّفوسُ إِمَّا بِفِرْدَوْ # سِ الْعُلاَ أَوْ بِلَفْحَةِ الدَّرَكاتِ
6 عَيشٌ لَعَلَّهُ يَعودُ مِنهُ فَريق # كَالَّذي قَد كان
0 لو لم يصغ جوهر إدراجه # ما أزهرت بالمدحِ تيجانه
7 فلكَ الأجْرُ جَزيلاً بَعْدَهُ # ولهُ الرَّحمْنُ بعدَ الاِنْتِقالِ
7 زعموا أنِّي خَؤونٌ في الهوى # في الهوى أنِّي خَؤونٌ زعموا
1 ولقد أبيت وفي الحشاشة جمرة # بتأجج حمراء ليس تزول
10 أَغَرنَ عَلى قَلبي بِخَيلٍ مِنَ الهَوى # فَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ
2 تَصيرُ طَهوراً إِذا ما رَجِعتَ # إِلا الأَصلِ كَالمَطَرِ الصَيِّبِ
13 هذا مُرادي مِنْ إِلهي وَمَا # يكذِبُ في الله مُرادُ المُريدْ
0 وا عجبا من همَّتي والسُّرى # للهِ في تقديره سِرُّ
2 يُعاطيكَ راحَتَهُ وَالرُضابُ # وَاللَفظَ وَالمُقلَةَ الخَندَريسا
11 يَلِدنَ أَعادِياً وَيَكُنَّ عاراً # إِذا أَمسَينَ في المُتَهَضَّماتِ
8 ما في الوُجودِ ولا في الكَونِ مِن أَحَدٍ # إِلّا فَقيرٍ لِفَضلِ الواحِدِ الأَحَدِ
2 وَظلَّتْ تَقولُ لأتْرابِها # يُريني السُّهَا وأُريهِ القَمَرْ
9 شملتنا جدواه والوقت جدب # فاستلانت ومعطف الدّهر آبي
13 فالنّابُ عنها الدهرَ غيرُ نابِ # والقلبُ في حرصٍ وفي طِلاب
7 وَمَتى فَرَّقتَهُم فارَقتَهُم # بِالتَعامي مائِلاً عَن مِلَّتَي
7 جانِبا لَوْمي وخافا لَددَي # إنَّ تفْنيدي بعضُ الفَنَدِ
2 عَجِبتُ وَكَم عَجَبٌ في الزَمانِ # لِرَأيِ بَني دَهرِكَ الفائِلِ
10 وَلَو أَنَّني إِذ حانَ وَقتُ حِمامِها # أُحَكِّمُ في عُمري لَقاسَمتُها عُمري
0 وَتَطلُبانِ الأَمرَ يُعيِيكُما # وَتُفنِيانِ العُمرَ لا تُدرِكان
9 تَقطَعونَ البِلادَ بَطناً وَظَهراً # إِنَما سَعيُكُم لِفَرجٍ وَبَطنِ
10 وَإِنّي عَلى لَيلى لَزارٍ وَإِنَّني # عَلى ذاكَ فيما بَينَنا مُستَديمُها
4 له إذا غازلتْك عيناه # سهامُ لحظٍ أجاركَ الله
1 وَقَدِ اِشتَبَهنا سُمرَةً وَنَحافَةً # فَلَوِ اِلتَفَتُّ لَما عَرَفتُ الأَسمَرا
8 ما أوجفَ الركبُ أو ضلَّ الدليلُ به # اِلاّ وشيَّبَ مِنْ رُكبانِه اللَّمَما
7 فَاِبقَيا في دَولَةٍ قادِرَةٍ # بَعضُ حُرّاسِ نَواحيها القَدَر
9 يا أمير الظلام إنك تبدو # حائر الرأي واضح الترداد
13 إن الجفا والبعد قد عناني # وحل بي منه الذي كفاني
1 نطقي الذي خَفَضَ اللئامَ فلا هوى # ويدي التي عبثَتْ بهمْ لا شُلَّتِ
9 لَسْتُ مَمَّنْ يَمُوتُ أَوْ يَقْدمُونِي # وَأَبْكِي عَلَيْهِمُ في القُبُورِ
5 والوَرى داعٍ وَمُلتفت # وسَؤول مَدّ أنمُلَه
10 أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضى # وَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها
7 زمنٌ لو عادَ أضحى مُكْرَهاً # لي هجيرُ الهجرِ برداً وسلاما
0 أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِ # صَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِ
7 نَحنُ في عَهدِ جِهادٍ قائِمٍ # بَينَ مَوتٍ وَحَياةٍ لَم تَقِر
1 لكن بمدحك ما شدوت مشببا # الا وملت بثروة وغساء
2 كَمِثلِ الوَقيعَةِ فيها الزُلالُ # يُسيغُ الوَقيعَةَ لي في الزُلالِ
6 هذا يفطّر فاه # وذا يفطرُ قلبه
10 وَحَقِّ الهَوى إِنّي أُحِسُّ مِنَ الهَوى # عَلى كَبِدي ناراً وَفي أَعظُمي رَضّا
9 ما لَهُ حِيلَةٌ سِوَى حِيلَةِ المُو # ثَقِ إِمَّا تَوَسُّلٌ أَوْ دُعَاءُ
10 خَلَت عَن ثَرى نَجدٍ فَما طابَ بَعدَها # وَلَو راجَعَت نَجداً لَطابَ إِذَن نَجدُ
1 أَتُرى الوِزارَةَ غَيَّرَتكَ خَليقَةً # إِنَّ الوِزارَةَ تَنقُلُ الأَخلاقا
2 فَما مُغزِلٌ بِأَقاصي البِلادِ # تَفزَعُ مِن خَوفِ كَلّابِها
2 مِنَ المُغضِباتِ بِفَضِّ القُرونِ # إِذا كَرَّ فيهِ حَميمٌ غِرارا
9 أشْرَفَتْ كَثْرَةً أيادِيهِ حتَّى # قَلَّ شَاكٍ في دَهْرِهِ الإقْلالا
7 نُجِّدَ القَصْرُ لَهُ فاعتاضَ مِن # حُسْنِهِ الخَيْمَةَ بَينَ الأنْجُدِ
9 عبثاً أجمع الذي ضاع منها # والمنايا منِّي ومنها بمرصد
10 لُؤَيُّ قُرَيْشٍ عَاقِدٌ لِلِوائِهَا # ويَحْيَى لَهُ دُونَ الأَئِمَّةِ حَامِلُ
0 مبخل يشبه ريم الفلا # وأطول شجوي من بخيل كريم
13 وَبي اِقتَدى في الحُبِّ مِن ثَنِيَّ وَمَن # ثَلَّثَ أَو أَسلَمَ أَو تَهَوَّدا
9 طَلْحَةِ الخَيْرِ المُرْتَضِيهِ رَفيقاً # وَاحداً يومَ فَرَّت الرُّفَقَاءُ
1 ساق عن المصباح بغني وجه # وعن النديم بقوله المستظرف
1 ما أحسنَ الذكرَ الجميلَ فإنه # روحٌ نفوسُ الخلقِ من أجسادِه
5 وَبَدَت مِنهُ مُزَمَّلَةٌ # حِلمُهُ في غَيِّها ذاهِبُ
0 تحية للأصل مردودة # وباقة قد قدمت للوزير
0 قامَ بلا عَقْلٍ وَلا دِينِ # يَخْلِطُ تَصْفيقا بتَأْذِينِ
1 وَاِلبَس رِداءَ السَيفِ وَهوَ مُطَرَّزٌ # تَحتَ العَجاجَةِ بِالنَجيعِ الأَحمَرِ
2 وَيَصهِلُ في مِثلِ جَوفِ الطَوِيّ # صَهيلاً يُبَيّنُ لِلمُعربِ
9 واِخْبِرِ الساكنينَ أنّي على ما # علِموهُ لهمْ على العهدِ باقِ
11 لشامته يقول إذا أديرت # عليّ مدام ريقته بشامهْ
8 لا يَرقُبوا فيكَ أَن تَنتابَ نائِبَةٌ # فَإِنَّ مَجدَكَ مِن أَنصارِهِ النُوَبُ
10 تَوَلَّتْهُمُ فيها السُّعودُ فأَحْرَزوا # مَكَانَهُم رَفْعاً وعَيْشَهُمُ خَفْضا
9 مَقنِعي في الزَمانِ سَتري وَدَفني # مِن لِباسٍ راقَ العُيونَ وَفَرشِ
7 لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلى # لا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلا
12 وَقَد تَشبَعُ يا اِبنَ اللَي # لِ مِن رَنَّةِ قيثارَه
4 دونك روحي بشارة فعسى # يقوم منها لموعدي سَببُ
3 مبيضّ الوجه وأسوده # (لا تخفى منكم خافية)
0 وربَّما أعربَ عن كلَّ ما # يزيدُ وجدي ربعُها الأعجَمُ
0 سُبْحَانَ مَنْ سَقَاهُمُ كََرماً # مِنْ فَضْلِهِ مَا اسْتَعْذَبُوا سَقْيَهْ
7 أَو يَزيدَ البِرَّ داراً قَعَدَت # لِكِفاحِ السُلِّ أَو حَربِ الرَمَد
12 لَقَد أَقبَلَتِ الدُنيا # فَلا تَجزَع عَلى الأُخرى
13 وَهَرَبَت سَفينَةُ الطوفانِ # مِنها إِلى الجودِيِّ وَالأَركانِ
10 أَلا إِنَّما لَيلى عَصا خَيزُرانَةٍ # إِذا غَمَزوها بِالأَكُفِّ تَلينُ
7 ثُمَّ راحوا مَغرِبَ الشَمسِ إِلى # قُطُفِ المَشيِ قَليلاتِ الحَزَن
8 كأنما لمَطايا الريحِ أَحْلاس # يا أفضلَ الناس قولا فاقَه عملٌ
7 وَإِلَيهِ يُرشِدُ الرَكبَ إِذا # شَذَّ عَنهُ النورُ مِنهُ وَالشُذَي
9 عبدوا النيل مذ قديم وألقوا # كل عام له عروساً بكرا
11 قِيامٌ يَدفَعونَ الوَفدَ شَفعاً # إِلى البَيتِ الحَرامِ وَهُم سُكارى
6 قَبَّلتُ خطَّك ألفا # ولم أدَع منه حرفا
11 وما قلبي إذاً حجرٌ فيسلو # هلالاً قبل ما اكتمل الطلوعا
13 قومك غسان وهم أجل من # يعزى إلى السؤدد والمفاخر
2 عَجِبتُ لَها أحجَمَتْ رَهْبَةً # وأقْدَمَ بأساً وَلَم يرْهَب
2 جَوابُكَ في بُعدِهِ في المَنالِ # حَكى هالَةً عُقِدَت في السَما
11 هُمُ قالوا المُدامُ رُضابُ فِيهِ # وَمَن أَعطاكَ يا كَأْسَ المُدامِ
6 وَأَوْضَحُوا لِلْمَعَالِي # كُلَّ اصْطِلاَحٍ وَعُرْفِ
3 وَوَلِيُّ العَهْدِ بذاكَ أبو # يَحْياهُ حَرَى ومُحَمّدُهُ
13 يا رَخَماً قاظَ عَلى يَنخوبِ # يُعجِلُ كَفَّ الخارِئِ المُطيبِ
2 إِذا أُدلِجوا لَيلَةً وَالرِكا # بُ خوصٌ تَخَضخَضَ أَشوالُها
12 متى عهدُك بالكرْخِ # وبالشَّبُّوطِ والفَرْخِ
8 خَمراً بِأَيدي السُقاةِ الهيفِ قَد جُنِيَت # كَالجُلَّنارِ الَّذي يُجنى مِنَ القُضُبِ
4 فَتِلكَ لا ذَاكَ وهي بالمُحرِمِ الشَّ # حِبِ في مُحرِمِينَ قد شَحَبُوا
7 أَحرَقوا الدورَ اِستَحَلّوا كُلَّ ما # حَرَّمَت لاهايُ في العَهدِ اِحتِراما
8 ليس الغنى كثير المال يخزنه # لحادث الدهر أو للوارث الشاني
2 وكُلّ رَشاً فاتِر المُقْلَتَيْنِ # تَكوَّنَ بَدْراً عَلَى غُصْنِ بانِ
4 كأَنّني والعَصا تدِبُّ معي # قوسٌ لها وهي في يَدِي وَتَرُ
10 وَهُمْ نَصَرُوا الدينَ الحَنيفَ وَبَصَّروا # مَعَالِمَهُ والنَّاسُ فِي فِتْنَة عَمْيَا
9 وتهنى إقبال سيدة الوق # ت وأزكى حمى وأيمن حله
9 جَعَلَ اللَهُ كُلَّ أُنثى فِداها # مَعَ أَنَّ الفِدا لَها تَهجينُ
10 مَليحَةُ أَطلالِ العَشِيّاتِ لَو بَدَت # لِوَحشٍ شَرودٍ لَاِطمَأَنَّت قُلوبُها
7 أمْنعُ الأحياءِ بأساً وحِمىً # وأجَلُّ القومِ مسْعىً ونِجارا
3 بــرزت وكــأن ذوائبــهـــا # أذنــاب روامــحـــة شــمــس
10 إِذا رُحنَ يَسحَبنَ الذِيولَ عَشِيَّةً # وَيَقتُلنَ بِالأَلحاظِ أَنفُسَنا عَمدا
1 وليبْقَ في ظلّ السعادةِ بالغاً # مما يُحبُّ نهايةَ الآمالِ
1 متنوّعُ الأوصافِ من أفكاره # نارٌ مضرّمةٌ وبحرٌ مُزبِدُ
10 لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتي # فَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ
4 لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ # أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ
9 وَيَخافانِ عامِراً عامِرَ الخُض # رِ وَكانَ الذِنابُ مِنهُ مَصيرا
1 هذا وقد جعلَ السَقامُ جوارحي # رسْماً أطالَ بعَرْصَتَيْهِ ربوعَهُ
1 وَلَئِن تَرَكتُ مِنَ التَصابي مَركَباً # وَلِكُلِّ مَرحَلَةٍ تُجابُ رِكابُ
12 أَلا أَبلِغ بَني بَكرٍ # رِجالاً مِن بَني ذُهلِ
1 عهدي به ولجيده الحالي ضيا # ما كان اسرع ما مضى وتعطلا
2 مُعَتَّقَةً مِن هَدايا القسوس # تَجلُّ عَنِ الوَصفِ أَن تشتَرى
8 حادِى الرجاءِ بحبلٍ منك يَعتصِم # فاهتْ بحمدِك حتى الطير صادحةً
10 سَلاماً عَلى مَن لا يُمَلُّ كَلامُهُ # وَإِن عاشَرَتهُ النَفسُ عَصراً إِلى عَصرِ
1 وَالصُبحُ قَد صَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُ # وَجهٌ وَضيءٌ شَفَّ عَنهُ قِناعُ
1 ضربوا بمُستنِّ الركابِ قبابَهم # فتساوتِ الغُرباءُ والقُرباءُ
1 أنا قاصم الأعداء في يوم الوغى # ومجندل الفرسان عند طعان
7 صد من أهواه عني وسلا # وشواني بالتجني وقلا
5 لمواريث الرسول حووا # وأمير المؤمنين على
7 هيه يا رمز الأماني والمنى # إنهم حيات رقطاء تفح
13 تَضيقُ عن مِدْحتهِ أشْعاري # فأوسِعُ الدَّعاءَ بالأسْحارِ
8 وقم إذا هجع النوام مجتهدا # وكل قواماً ولا تغفل عن الأدب
1 تَتَلَهَّبُ الشِعرى بِها وَكَأَنَّها # في كَفِّ زِنجِيِّ الدُجى دينارُ
1 فتكت به أيدي المنايا بغتة # فالحزن لي حتى الممات طويل
2 وَقَد عَزَّ رَملٌ عَلى حاسِبٍ # كَما عَزَّ بَحرٌ عَلى كائِلِ
2 وَلَستُ لِساناً لِذُلِّ السُؤالِ # وَما زِلتُ صَدراً لِعِزِّ السُؤالِ
2 وَلَو شِئتُ مِلتُ إِلى غَيرِها # إِلى مَن يَكونُ بِوُدّي ضَنينا
9 قَد عَفا جاسِمٌ إِلى بَيتِ راسٍ # فَالجَوابي فَجانِبِ الجَولانِ
1 فَإِذا اِستَطارَ بِهِ النَجاءُ فَنَيزَكٌ # وَإِذا تَهادى فَالهِلالُ هِلالُ
8 فلا لجُرْمٍِ نَفاذٌ في مُعاهدةٍ # يوماً ولا الودُّ بالإعْراض مهدومُ
8 تخاذلت لك هام القوم والقِممُ # فهامةُ القرنْ قبل الضرب طائحةٌ
2 فَشَجَّ بِهِ ثَبَراتِ الرِصا # فِ حَتّى تَزَيَّلَ رَنقُ المَدَر
13 جَرَت مَعانيها الصِعابُ سَهلَةً # إِلى مَعانيها كَسَيلٍ مُنحَدِر
7 أَوَ لَم يَكتُب لَها دُستورَها # بِالدَمِ الحُرِّ وَيَرفَعُ مُنتَداها
0 قَد كانَ لي فيما مَضى واصِلاً # فَقَد دَهَتني عِندَهُ داهِيَه
12 قَضى اللَهُ عَلى السَوّا # قِ أَن يَجعَلَها دارَه
2 لياليّ مرت هباء عقيما # فهل تنوالى البواقي سدى
9 طَلَعَت فَاِبتَدَرتُ وَجهي بِكَفّي # حَذَراً أَن يُخطَفَ الناظِرانِ
10 وَخابَتْ مَساعِي السامِعينَ حَديثَه # كَما شاءَ يَوْم الحادِثِ المُتَفَاقِمِ
0 علماً فلو صور بحراً لما # عامت عليه قدرة العائم
2 لقد شاقَني البرقُ لمّا بدا # خِلالَ الدجى ومضُهُ يلمعُ
13 مسني العطيا والزمان باخل # مردى الأعادي والمنيات خرق
13 فَكانَ أولَى بِاتبَاعِ التَّابِعِي # لا سِيَّما وَقَد نَحَاهُ الشَّافِعِي
10 تَظَاهَرَ شَرْعاً بالحُماةِ وإنَّما # تُظَافِرُه أيّامُه وتُظَاهِرُ
4 المَرءُ إِن كانَ عاقِلاً وَرِعاً # أَشغَلَهُ عَن عُيوبِ غَيرِهِ وَرَعُه
5 وَبِهِم ماجَرَّ ذَلِكَ مِن # كَلَمِ عارٍ أَو جَنى كَلِمِ
11 فقَالُوا لا وَلكِنَّا أسَأْنا # بأَنْفُسِنا وَخالَفْنا الظُّنُونا
0 كلاهما في وصفهِ واحدٌ # ما أشبهَ الليلةَ بالبارحه
9 سُمْتُهَا قُبْلَةً تُسَرُّ بِها النَّفْسُ # فقالَت كذا أَكُونُ حَزِينَة
10 خَليلَيَّ إِنّي قَد أَرانِيَ ناعِيا # لَكَم صَحوَ نَفسي فَاِترُكوا صَحوَها لِيا
11 وَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوى # سَنامي هَدَّتِ الأَيّامُ كِتري
1 وَإِذا طَلَبتُ عَظيمةً فمفاتِحي # فيها العَزيمَةُ وَالسِنانُ السمهَري
8 تَنْميه فتيانُ صَدْقٍ من بني أسدٍ # وآل نصْرٍ وكلٌّ معشَرٌ خُشُنُ
9 قلتُ للبحرِ إذ وقفتُ مساء # كم أطلتُ الوقوفَ والإصغاءَ
2 جَعَلتُ لَهُم عُشرَ سَقيِ الغَمامِ # وَأَعطَيتُهُم رُبعَ عُشرِ الذَهَب
13 تحسَبُهُ من مَعْطِفَيْهِ رامِحاً # ومن فُتورِ مُقْلَتَيْهِ نابلا
8 أَأَنتَ عَلمتَ طَرفي بَعدَكَ السَهَرا # وَما لِذِكرِكَ يَصلى النارَ في كَبِدي
7 فَثَداهُ رَيَمانُ خُفِّها # ذا رَنينٍ صَحِلَ الصَوتِ أَبَح
5 مُذْ رَمَتْهُم قَدْ رَمَتْ بِهِمُ # وَسْطَ سجِّينٍ بِسِجِيلِ
6 يا قادماً لي ومثلي # بفضلِ رؤياه طرفه
3 ليصافح إخوته الصيدا # والشطّ ولحناً عربيدا
0 وَتُرْبَتُهَا تُنْبِتُ مُجْلِي الضَّنَا # وَجَوُّهَا يُطْلِعُ مُسْلِي النُّفُوسْ
3 وإليكَ العذر بهجوهم # إذ حلمك أرسى من أحد
13 وَطَلَبوا الأَمر وَحاوَلَوا المَدى # وَبايَعوا راشدَهم مُحَمّدا
2 وَهالِكِ أَهلٍ يُجِنّونَهُ # كَآخَرَ في قَفرَةٍ لَم يُجَن
2 وَبَربَطُنا مُعمَلٌ دائِمٌ # فَقَد كادَ يَغلِبُ إِسكارَها
8 قالوا فَمانوا فَلَمّا أَنَّهُم نُدِبوا # إِلى القِياسِ أَبانوا العَجزَ وَاِعتَرَفوا
0 وجفَّ أو ذاب على نورها # كما يذُوب الطلّ بالآس
9 فارِسُ الحَربِ وَالمُعَمَّمُ فيها # مِدرَهُ الحَربِ حينَ يَلقى نِطاحا
1 وبقيت بالرأي المسدد رافلاً # في نعمة ابوابها لا تغلق
9 أَرْسَلَتْها سَعَادَةُ المَلِكِ الصَّا # لحِ فاسْتَقْبَلَتْ وُجُوهَ الصَّلاحِ
10 لَوَاحِقُ مِن آلِ الوَصِيِّ ولاحِقٍ # تَمَطَّرُ خُمْصاً تَحْتَ فُرْسانِها الخُمْصِ
13 وَلتَرسِم التَّجذيرَ في النَّوعَين # خَطّاً مُفرَّداً وفي نَوعَين
0 قالت وقد راق لها منظرٌ # كالبدرِ من أزرارها يطلع
1 ومواقف وقف الحمام مخبراً # عن كره فيها وعن إقدامه
4 ثُمَّتَ لاَ بُدَّ أَن سَيَجمَعُكُم # وَاللَهِ جَهراً شَهادَةً قَسَما
4 قَد دَأَبَ العاذِلُ اللَجوجُ فَلَم # أُصغِ لِفَرطِ الإِكثارِ مِن دَأَبِه
5 نامَ مَن أَهدى لِيَ الأَرَقا # مُستَريحاً سامَني قَلَقا
2 وَأَقضى القُضاةِ لِفَصلِ الخِطابِ # وَالمَنطِقِ الأَعدَلِ الأَصوَبِ
0 كم غادة بين الصبا والشباب # تأنّق الصانع في صنعها
4 وما مَعيبٌ بعادمٍ لقباً # كلُّ مَعيبٍ فَعيبُهُ لَقَبُهْ
0 سحارة الجفن الكحيل إذا رنت # عقدت لسان معوذٍ إن عوذا
0 لَو صالَ بِاللَحظِ عَلى حَيدَرٍ # ما حَمَلَت راحَتُهُ ذا الفِقار
7 وَتُقَاوِيهِ بِنِيرَانِ الْجَفَا # وَبِخَدَّيْكَ نَعِيمُ الْمُهَجِ
4 وَذاتُ هِدمٍ بادٍ نَواشِرُها # تُصمِتُ بِالماءِ تَولَباً جَدِعا
12 وأن يخفق للغزلان # ما مر به السرب
9 إنَّ نظم المديح فرضٌ علينا # كلّ يوم لعزمه المسنون
4 تحملُ عن روضِ عالِجٍ خَبَرًا # تُسْنِدُه عن ظِبائِهِ الغِيدِ
11 لَحاكِ اللَهُ يا دُنيا خَلوباً # فَأَنتِ الغادَةُ البِكرُ العَجوزُ
1 وافتك تبسط عذرها فافتح لها # باب العطاء فباب غيرك مغلق
7 أنا في دنياى أوآخرتي # شاعر النيل وحسبي لقبا
4 يا عَبلَ لَولا الخَيالُ يَطرُقُني # قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ
9 يَا سُلَيْمَانُ قَدْ تَرَكْتَ صَلاَةَ الصُّبْ # حِ حَتَّى رَأَيْتَ قَرْنَ الشَّمْسِ
11 وَقالوا قُصَّها عَن رَأيِ عَينٍ # فَقُلتُ فَإِنَّها في عَينِ فِكري
1 وَأَخٍ زَأَرتُ لَهُ وَلَولا أَنَّني # آنَستُ ما أَنكَرَتهُ لَم أَزأَرِ
9 بعتهُ الروح بالتواصل يوماً # غير إنَّا لم نفترق عن تراض
13 أَصبَحتُ في عُرى وَفي عُسرٍ # أَلبَسُ كَفَّيَّ مِنَ القُرِّ
10 سَيُورِدُكَ الْعَذْبَ الزُّلالَ مُجَرِّبٌ # عَليمٌ بِتَدْبِيرِ الوَرَى كَيْفَ يُصْدِرُكْ
0 فَنَسأَلُ العالِمَ إِنقاذَنا # مِن عالَمِ السوءِ الَّذي نَحُن فيه
7 أَم قَريضٌ جاءَني عَن مَلِكٍ # مالِكٍ بِالبِرِّ رِقَّ الأَنّفُسِ
7 وَطَوى مَجلِسَنا بَعدَ الهَنا # وَاِنشِراحِ الصَدرِ تَكبيرُ الأَذين
8 وَعاوَدَ الشِعرُ مِنهُ جاهِلِيَّتَهُ # حَتّى حَكى حَوكُ جُورٍ ما تَحوكُ فَلا
0 وما علىْ الخمار إن شرقت # به الخوابي والهدى غربا
5 وَلَها بِالماطِرونَ إِذا # أَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعا
11 وَروقٍ كَالهَبا وَأَقَلُّ مُلقىً # عَلى شَوكِ القَتادِ أَو الهَراسِ
10 حَلَلتُ عُقوداً أَعجَزَ الناسَ حَلُّها # وَما زالَ عَقدي لايُذَمُّ وَلا حَلّي
13 فَقالَ لَيسَ بِالفَقيدِ مِن عَجَب # في الشَهدِ قَد غاصَ وَفي الشَهدِ ذَهَب
1 الصالح الهادي إلى الخلق الذي # نطقت به آي الكتاب المنزل
13 وَحُمِلَ الصَفّارُ في القُيودِ # إِلى إِمامِ الأُمَّةِ السَعيدِ
12 لغفران الذنوب فقد # وهى من ثقلها الجيد
11 بَني ذَهل رَجَعتُم بَعدَ عزّ # وَعَيشكَم المَذَلة وَالخُمود
7 لَوْ أَباحُوا لِلسُّهى أن يَرْتدِي # نُورَهُم أخْفَى سَناهُ القَمَرا
2 بَقائِيَ الطَويلُ وَغِيِّ البَسيطُ # وَأَصبَحتُ مُضطَرِباً كَالرَجَزِ
0 سَلَّطَتِ الحُزنَ بِإِعراضِها # ظَلومُ فَاِستَولَت عَلى لُبّي
8 مؤلَّلٌ من حديد الهند مجرود # ألفى به النسرُ عهداً من قوادمه
7 لو تَلا حجته في مَعْركٍ # صرع الأبطال من غير نزال
0 فالدهر لونٌ واحدٌ عنده # طرًّا وعند الناس ألوانه
7 قدر ينسج من خصلة شعر # زورق يسبح في موجة عطر
10 وَإِنّي لَمُشتاقٍ إِلى ريحِ جَيبِها # كَما اِشتاقَ إِدريسٌ إِلى جَنَّةِ الخُلدِ
2 وَذاكَ السِطاعُ خِلافَ النِجا # ءِ تَحِسِبَهُ ذا طِلاءٍ نَتيفا
0 ما لي سِوى مُهجَةَ قَلبي الَّتي # أَحيا بِها خُذها وَلا تَغضَبِ
1 فَكَأَنَّهُ وَالعيسُ تَبسُطُ خَطوَهُ # قَد بانَ مُرتَحِلاً عَنِ الأَحياءِ
0 لامَ على العُذْرِ ويا رُبما # يَشْتبهُ العادِمُ بالباخِلِ
11 إِذابَ البين مُهجَتَهُ صُروفاً # وَحملهُ الهَوى ما لا يُطيق
8 بَلَّغتُموهُم مُناهُم في تَرَفُّعِهِم # وَالقَومُ ما اِرتَفَعوا إِلّا إِذا صُلِبوا
7 فكَأنَّ البحرَ أضحى فَوقنا # سائِلاً أجمعُه لم يُسجَر
6 يقول رآئيه هذا # فتى اصابته خله
2 وَأَبغي رِضاهُ عَلى جَورِهِ # فَيَأبى عَلَيَّ وَيَستَصعِبُ
6 كأنما ألمى لعوب # تسقيك بالثغر راحا
4 في طَلَقٍ مِيحَ للأَوسِ والخَزرَجِ # ما لا تَضَمَّنُ القُلُبُ
1 وندى يمينك من عطايا حاتم # اوفى واوفر بالنوال واكثر
4 أغلقَ بابي في وجه مطلبي # وصدَّ مع من يصدّ مفتاح
2 لَذَا بَعضُ وِلدانِ دارِ النَعيمِ # فَمِن ها هُنا قيلَ فيهِ غَريبُ
4 المَرءُ مُستَأنِسٌ بِمَنزِلَةٍ # تَقتُلُ سُكّانَها وَتَستَلِبُ
11 وَيا ذِكراً وَيا ذَكَراً تَوَلّى # مُقيماً لِلإِناثِ وَلِلذُكورِ
2 فَبَغّا يَقومُ عَلى أَربَعٍ # وَما هُوَ مِن ذا البِغاءِ الوَلاشي
10 وَما لِيَ لا أُثني عَلَيكَ وَطالَما # وَفَيتَ بِعَهدي وَالوَفاءُ قَليلُ
10 فواكَبِدي مِن باطِنِ الشَوقِ وَالهَوى # لَقَد خِفتُ أَن أَبقَى لَقىً هالِكاً جِدّا
11 وَنَظِّمْ شَمْلَ أَهْلِي بِاجْتِمَاعِي # بِهِمْ ذَا تَوْبَةٍ وَصَلاَحِ حَالِي
8 كأنني لم أشمْ برق ابن مُنْجبةٍ # جَمَّ المكارم للمعروفِ بَذَالِ
10 تَبَوَّأْتَ جَنَّاتِ النَّعيمِ وَلَمْ تَزَلْ # نَزيلَ الثُّرَيَّا قَبْلَهَا والنَّعَائِمِ
4 يُشبِهُها إن جرَتْ وإن رفلَتْ # في صُعُد تارةً وفي صبَبِ
1 لك في رقاب الشاكرين صنائع # ووقائع بالناكثين تنكل
4 يُربي عَلى الغَيثِ حينَ يَقتَصِدُ # وَيَسبِقُ الرِيحَ وَهوَ مُتَّئِدُ
5 وَاشْفِ نَفْسَاً أَنْتَ بَارِئُهَا # فَإِلَيْكَ الْبُرْءُ وَالسَّقَمُ
1 وروت ربوعَ الأحدبيّ سحائب # جَون تُعيد ثراه روضاً أخضرا
9 وَاِذكُري مُؤتَةً وَما كانَ فيها # يَومَ وَلَّوا في وَقعَةِ التَغويرِ
5 وَاِدَّعوا وَصلاً وَقَد نَزَحَت # بِسُلَيمى عَنهُمُ الدارُ
4 وإنما المفترون قد حفظوا # تلجي الضرورات في الأمور إلى
4 سَرَقتَ قَلبي وَعَينُكَ اِعتَرَفَت # ما تَكتُمُ العَينُ ريبَةَ السارِقْ
0 تطلبُ وصلاً فاتَ ميقاتُه # وفائتُ الأزمانِ لا يَرْجِعُ
13 لمهجة لو رمت منها عوضا # لم تكن الأرض وما فيها رضى
7 ولقد نَحسَبُها هَشَّت إذا # عائدٌ هَشَّ لها أو عائده
0 إلى عليّ الاسم والفعل وال # ألفاظ والرتبة والحيم
10 تَعِزّ عَلى الجانِي وتَعْزُبُ رَوْضَةً # فليسَ الأقاحي مُستَراداً ولا الوَرْدُ
13 كأنما مُمْسَاهُ قِدْماً مُصْبَحُهْ # بِتُّ به ليلَ التَّمام أنْكَحُهْ
7 ليس للشمسِ إذا ما كَسفَتْ # غيرُ شمسٍ تَخْلُفُ الشمسَ بِها
0 يخفي الضنا جسمي إذا أبصرت # عيني شعور الغيد فوق الظهور
3 بالحـضـن تحـيـط عروسـتها # وتغـنـي لها ما يشـجـيني
10 وماذا عليهم إن بكوا أو تعذبوا # فإن دموع البؤس من ثمن المجد
13 أَولادُ رَغوانَ إِذا ما عَجعَجا # يُرَكِّبونَ في المَرامي العَوسَجا
6 وليل فقري داج # فضاء لي صبح رشدي
11 وَقُلْنا المَوتُ مالا بُدَّ مِنْهُ # فماذا بَعْدَ ذلِكَ أنْ يَكُونا
2 دعاهُ لذكر الحمى مذهبٌ # وشوقٌ أقامَ فما يذهب
13 كُنّا إِلى الأَحبابِ نَشكو الهَوى # ناراً وَقالوا هِيَ أَشجانُ
10 وَلا جالَ فِي شَرْقِ الهَوَى مَشْرِق الضحَى # وَلا قالَ فِي ظِلِّ العُلا شامِخ الطَّودِ
2 تزود أخي بزاد التقى # وكن نافذ المهر قبل الطلاق
10 فَلا يُبعِدَنكَ اللَهُ يا اِبنَ مُزاحِمٍ # فَكُلُّ اِمرِئٍ لِلمَوتِ لا بُدَّ شارِبُه
9 كلما لاح مجده وقريضي # سبح الناظر الخبير ونزّه
10 أَلا إِنَّما أَفنى الدُموعَ تَلَفُّتي # إِلى الجانِبِ الشَرقِيِّ مِن عَسكَرِ المَهدي
9 فَأََضَاءَتْ مَذاهبي بَعدَ ما أَل # زَمَني الدَّهْرُ مَوْقِفَ الحَيْرانِ
1 هي رُقعةٌ رُفعَتْ إليك وخاطري # متيقّنٌ أنّ النوالَ جوابُها
4 لَحاوَلوا نُصرَةً عَلَيكَ وَكَم # طالَبِ أَمرٍ قَد غالَهُ الطَلَبُ
0 وَطَابَ قَلبي بِدُعَاءِ التي # حَلاوَةُ الإيمَانِ في قَلبِهَا
8 أَجرَو دِماءَ العِدا بَينَ الرِماحِ فَما # يُقالُ عِندَهُمُ ماءٌ وَلا شَجَرُ
9 باذل المال بالبنان الذي قد # حفظ الملك من جميع النواحي
4 وَهوَ لَعَمري أَخَسُّ مَن وَطيءَ التُر # بَ وَأَولى بِاللعنِ وَالسَبِّ
6 أسألك اُسبال ستر # على القبائح والأخطال
4 إلا انتصاري من العدوِّ إذا # ما حان يوماً على يَدي شَجَبُهْ
9 أهُوَ الرَّاكِبُ الحمارَ فيا عَجْ # زَ إِلهٍ يَمَسُّهُ الإِعْيَاءُ
11 يُهاجِرُ غابَهُ الضُرغامُ كَيما # يُنازِعُ ظَبيَّ رَملٍ في كِناسِ
10 إمامُ هُدى أفنى الضّلال مُسلّطاً # عليهِ بِأوْحى القَضْبِ ماضية القُضْبِ
2 عَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ # فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ
1 شاهَدتُ مِن هَيئاتِهِم وَهِباتِهِم # أَشرافَ أَطوادٍ وَفَيضَ بِحارِ
0 دعْ ذا وعدْ للقولِ في معشرٍ # غرٍّ وفي غيرهم عده
2 نأى بيتها ونأى ذهنه # كما قد نأى عنهُ بيت النشيد
2 وَيا مَن دَعاني إِلَيهِ الهَوى # فَلَبَّيتُ لَمّا دَعاني مُجيبا
0 قَد يوجَدُ الكَهلُ حَليفَ النُهى # كَأَنَّهُ مِن جَهلِهِ ما اِحتَلَم
1 هو كعبةُ الإفضالِ إلا أنها # بعُدَتْ ومن لم يسَطِعْ لم يحْجُجِ
13 وَالنَملُ لا يَسعى إِلَيهِ الحَبُّ # وَنَملَتي شَقَّ عَلَيها الدَأبُ
0 مَكتوبَةٌ وَالعَينُ تَقرا فَلَو # أَمكَنَنا اللَثمُ مَحَوناها
3 يـخـبو فـي ثـغري الـمنخرسِ # أنـــــواءٌ تــثــقـبُ أشــرعـتـي
8 والحبُّ أسبابهُ شتى ومعظمُها # فيما رأيناه منها العينُ والولعُ
13 فَاجعَلهُمُ كُلَّهُمُ لأُمِّ # وَاجعَل أبَاهُم حَجَراً في اليَمَِّ
2 أخا الفضل مكتملاً وابنه # ليهنك عامُ الهنا الأزهر
8 آلت ومنتجع بلواه منتحض # من ذا لمدرسة بالعلم شاملة
10 نَفى النَومُ عَن عَيني خَيالَ مُسَلِّمٍ # تَأَوَّبَ مِن أَسماءَ وَالرَكبُ نُوَّمُ
0 وَلا اِهتِمامٌ وَالهَوى هِمَّةٌ # بَل اطِّراحٌ وَالسُلُوُّ اطِّراح
1 ليلي إلى ليلى أحن وإن بدا # فلق الصباح لفيحها أتأنس
1 والناقم الثأر الذي وترت به ال # أطهار من نسل النبي المرسل
9 إِن تَلُمني عَجائِزٌ مِن نِزارٍ # فَأَراني فيما فَعَلتُ مُجيدا
9 يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسن # سجدت نحوها وجوهُ الملاح
5 تِلكَ ما تَحيا النُفوسُ بِها # فَمَتى أَنزِل بِها أُقِمِ
0 جارِيَةٌ كَحلاءُ مَمشوقَةٌ # في صَدرِها حُقّانِ مِن عاجِ
6 كَالطِفلِ عارَضَ شَيخاً # عَن تِبرِهِ بِالطُفالِ
0 يا من غَفَت والفجر من دارها # شعشع في الآفاق أبهى سناه
11 وباعِثُها كعِقْبانِ المَوامي # لها في كُلِّ مُعْتَرَكٍ مَطارُ
12 فأغلى لؤلؤ البحر # فدى لؤلؤة الدار
4 وَبَينَما المَرءُ تَستَقيمُ لَهُ الـ # ـدُنيا عَلى ما اِشتَهى إِذِ اِنقَلَبَت
7 كرَمُ الأخلاق من مذهبهِ # والعلا والجودُ من مطلبهِ
1 بِأَبي غَزالٌ نامَ عَن وَصبي بِهِ # وَمُراقُ دَمعي بِالنَوى وَصَبيبِهِ
4 لا فِي مَوَدَّاتِهِمْ إِذَا صَدَقُوا # رِبْحٌ وَلا فِي فِرَاقِهِمْ غَبَنُ
0 وَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌ # بِالدينِ لا تَدنو لَها مُخفِرَه
4 يا حاديَ العيس قفْ بها سحَراً # فحيِّ رسمَ الكثيبِ من كثَبِ
11 رَعَاهُ اللهُ حَيّاً بَعْدَ مَوْتٍ # وَأَبْقَى ذِكْرَهُ فِي كُلِّ حَيِّ
0 وافتح لها باب قبول فما # عن بابك اليوم لها من براح
4 اسمر كالأسمر المثقف بل # تذّ فؤادي في حبّه سمرَه
1 يَسري فَيَمسَحُ لِلدُجى عَن صَفحَةٍ # غَرّاءَ تَصدَعُ كُلَّ لَيلٍ مُظلِمِ
1 ممن رَماه إليك سعدُ جدوده # فاستقبلِ الإقبالَ في استنجاحه
11 ترى في السِّلْمِ منه حَيا الغواني # وفي هيَجانِه أسَدَ العرينِ
1 غنّتْ بها للوِرْق كل مُرّنةٍ # تَدعُ الخليَّ بشَدْوها معمودا
13 كَأَنَّهُ مَدَامِعٌ مِنْ أَعْيُنٍ # قَدْ كُحِلَتْ جُفُونُها بإِثْمِدِ
13 لا تَحسِبي سَباسِبَ العِراقِ # وَنَغَضانَ القُلُصِ المَناقي
9 فترى الحقّ كالصباح رواءً # وترى الخير كالغمام رويّا
1 تَقِفُ الرِياحُ بِجانِبَيهِ هَيبَةً # وَيَعُبُّ بَحرُ العَسكَرِ الجَرّارِ
2 وحلَّق خلفي بهذا المُطار # أناس عن الخطوِ قد قصروا
2 عَلَينا مِنَ الصينِ قَسِّيَّةٌ # عَلَونا بِها وَاللُبودَ المُتونا
1 أَطلَعتُ مِنهُ وَمِن سِنانٍ أَزرَقٍ # وَمُهَنَّدٍ عَضبٍ ثَلاثَةَ أَنجُمِ
7 كل شيء من سرور وحَزَن # والليالي من بهيجٍ وشجي
3 مَـنْ عَـرْضُ الأرضِ لعَـزْمــتِه # كـالغَــلْوةِ حـيــن تُـحَــدِّده
8 حَتّى رَأى كُلُّ شَخصٍ مِنكَ طاقَتَهُ # في حَدِّهِ فَاِنتَفى تَحديدُ مَعناكِ
7 أَبَتِ الدُنيا عَلى سُكّانِها # في البِلى وَالنَقصِ إِلّا ما أَتَت
7 ظبية شرط ظباها أنها # في الهوى من قتلته لا تدي
3 وظروف الدهر تبعده # ما أحلى الوصل وأعذبه
7 لو بَدَتْ غُرَّتُها مِنْ خِدْرِها # قلتَ بَرْقٌ في ذُرا المُزن لمحْ
6 يا دَهرُ يا لَيتَ أَنّي # لَم أَتَّخِذكَ خَليلا
13 وَنالَ مِن يَكسومَ يَوماً صِهرا # وَردٌ إِذا كانَ النَواصي غُبرا
4 واثنان لي منهما أجَلُّهما # عذرُ كريمِ الرجال أو نَشَبُهْ
8 وَالعُمرُ كَالكَأسِ وَالأَيّامُ تَمزُجُهُ # وَالشَيبُ فيهِ قَذىً في مَوضِعِ الحَبَبِ
11 فَذَاكَ اسْمٌ يُطَابِقُهُ الْمُسَمَّى # وَهَذَا كُنْيَةٌ بِابْنٍ سَمِيِّ
7 كلما يطلبهُ من طَرَفٍ # فيه قد سَطَّرَهُ مَنْ من سطَّرا
1 جالَت بِطَرفي لِلصَبابَةِ عَبرَةٌ # كَالغَيمِ رَقَّ فَحالَ دونَ سَماءِ
9 ثمَّ أبدلت حين نقصت حرفاً # فوجدت القماش أصبحَ شاشا
7 قل لمن حصّل مالا واقتنى # أقرِض الله فيا نعم المُدين
10 وَأَقصَرتُ عَمّا تَعلَمينَ وَسُدِّدَت # عَلَيَّ سِوى قَصدِ السَبيلِ مَعادِلُه
0 ظَبيٌ مِنَ التُركِ وَلَكِنَّهُ # أَضحى لِحَتفي فيهِ مُستَعرِبا
4 يا لامس الجُرحِ ما الذي صنعَت # به شفاهٌ رحيمةٌ ويد
1 أَو أَنَّ مَن يَشري رِضاكَ بِفَوزِهِ # بِالخُلدِ قُلنا إِنَّهُ المَغبونُ
1 وَوَراءَ خَفّاقِ النِجادِ ضُبارِمٌ # يَسري بِهِ خَلفَ الظَلامِ خَيالُ
11 نجوم العلم أنواء العطايا # جياد السبق آساد الكفاح
11 وَلَو ناجَتكَ أَقداحُ النَدامى # عَدَت عَن حَملِها مُتَنَدِّماتِ
11 بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا # وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
10 فَلا تُنكِريني يا اِبنَةَ العَمِّ إِنَّهُ # لِيَعرِفُ مَن أَنكَرتِهِ البَدوُ وَالحَضرُ
11 غَدَت لِلِقاطِها نِسوانُ قَومٍ # وَأَفراسُ الأَميرِ لَها لِقاطُ
7 والبلى أبصرتهُ رأي العيان # ويداه تنسجان العنكبوت
8 كم ذا التجافي وكم ذا الصد عن كلف # حليف وجد وأشواق وأشجان
7 لَمْ يَجِدْ غَيْرَ فُؤَادِي هَدَفاً # عِندَما فَوَّقَ مِن لَحْظٍ سِهَامَا
3 سابغ فضلك لا نجحده # مولاي عبادك في ضنك
9 وعمَمْتَ العِبادَ منكَ بفَيضٍ # صيّرَ الزّاخراتِ مثلَ السُتورِ
10 بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِم # وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ
2 يميل كميل القضيب الرطيب # ويهتز من شوقه والغرام
1 راضَعتُهُ كَأسَ المُدامِ وَبَينَنا # بِجَنى الحَديثِ حَديقَةٌ وَقَبولُ
7 صَرَخَ النّاقوسُ يَبكِي يَوْمَهُ # لِتَنَاهِي عُدَدٍ أوْ عَدَدِ
4 واسْتَحْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَائِغها # وَاسْتَجْلِهَا مِنْ رِضَابِ سَاقيها
13 وَكُلَّما فَخَّمَ أَمرَ المَملَكَه # وَجَدَّ ضِغنٌ لِلأَعادي حَنَّكَه
8 يا لَيلَةً باتَ فيها البَدرُ مُعتَنِقي # وَالناسُ بِالبَدرِ وَالظَلماءِ في شُغُلِ
9 مُفنِياً بَينَ لَيلَتَينِ زَماني # لَيلَةٍ طَلقَةٍ وَأُخرى عَماسِ
0 وَكُلُّ مَوجودٍ إِذا ما نَأى # مَن أَنا أَهواهُ فَمَعدومُ
12 وَيا راهِبُ لا أَلحا # كَ أَن تَضرِب ناقوسَك
11 رِجالٌ تَهلِكُ الحَسَناتُ فيهِم # يَرَونَ التَيسَ كَالفَرَسِ النَجيبُ
9 دمتَ بالدهرِ ما بَدا البدرُ كَنزاً # لِفَقيرٍ وجابِراً لكَسيرِ
11 لِأَنَّ اللُؤمَ فيهِم مُستَبينٌ # إِذا كانَ الوَقائِعُ وَالمِصاعُ
7 وَقَناةً صَعدَةٌ لَو وُهِبَت # لِلسِماكِ الأَعزَلِ اِختالَ وَتاها
9 عَجَباً لي أَعصي مِنَ الجَهلِ عَقلي # وَيَظَلُّ السَليمُ عِندي جَريحا
10 وَإِن مَزّقَتْني شُعْبَةً إثْرَ شُعْبَةٍ # فَما أقْتَفي إلا العَلاقَة مَشْعَبا
1 ترنو بأحداق تغنَّثَ جَفنها # سَقَمٌ تغذّيه كرامُ الأنفس
10 تَغَمَّدْتَ صَفْحاً عَثْرَتِي وإقَالَةً # فَمَا أنَا في تِلْكَ الإقَالَةِ قَائِلُ
8 أَخْطارُه فهْي تستغنى عن العِظَم # هَذاكَ ملْكُ يديه والملوكُ له
7 ويعيدُ الصُّبحَ ليلاً بمثارٍ # من عجاجٍ ونجومٍ من نصال
8 سُحبٌ إِذا هَطَلَت في وَجهِهِ اِنقَشَعَت # وَحَلَّتِ القَلبَ إِذ حَلَّتهُ بِالعُشُبِ
10 بِجودي عَلى لَيلى بِوُدّي وَبُخلِها # عَلَيَّ سَلاها أَيُّنا كانَ أَظلَما
13 من كل ساجي المقلتين لم يزل # أشفاره إذا رنا شفاره
7 حينَ أَعلَنتُم بِصَوتٍ كاذِبٍ # وَأَبو سُفيانَ كَي يَعلو هُبَل
6 لو أنه ابن خروف # نحويّ مصر بعثته
11 سليمُ القلبِ منْ صَوَرٍ وغِشٍّ # إذا ما أضْمَرَ الغِشَّ اللِّئامُ
2 تَغَنّى شِهابٌ لَنا ليلَةً # غِناءً لَهُ هَجَعَ السُمِّرُ
11 فَأَصبَحَ يَنفُضُ الغَمَراتِ عَنهُ # وَيَربِطُ جَأشَهُ سَلِبٌ حَديدُ
8 فكل ما كائن فيه يكون مضى # هذا سعيد فلا يشقى وذاك فلم
4 أعضايَ في كسوةِ السقامِ بها # ولمتي في المشيب في شهبه
1 من منذري من أسود الشامات في # نعمان تلك الوجنة الحمراء
4 هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها # بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
11 سُكُونٌ يَرْجَحُ الأجبالَ وَزْناً # وَمَيَّادٌ إذا تُلِيَ المَدِيحُ
8 أَودَعتُمو مسمَعي مَكنونَ ذِكرِكُمُ # فَهاكُمُ دُرَّ دَمعي غَيرَ مَكنونِ
7 مِدْحَةُ السَّيِّدِ لِي فِي حِينِهَا # رَفَعَتْنِي بَيْنَ أَقْرَانِي مَكَانَا
9 وعيون جلى علينا من العل # مِ وكانت في غاية الإغماض
8 أَنامِلٌ خَلَقَ اللَهُ الحَياةَ لَنا # وَالمَوتَ تَحريرَ فَتكٍ وَاِنبِجاسَ عَطا
5 وَرَدَدنا الرُمحَ مُختَضِباً # لِدِماءِ الوَحشِ شَرّابا
2 فليس الدقيق كمثل الجليل # وليس العلليّ كالخزرجي
6 فَوَصلُها ذو اِنصِرامٍ # وَصَرمُها ذو اِتِّصالِ
11 هو القاسي إذا اشْتَجرَ العَوالي # وعند السَّلْمِ مأنوسٌ رَحيمُ
13 كَم زِقّ خَمرٍ فيهِمُ ناطِقٍ # سَكرانَ بَل راجيهِ سَكرانُ
10 أَذاقَتكَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ تَنَكَّرَت # عَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا
10 هَبَطتُ بِمَمسودِ النَواشِرِ سابِحٍ # مُمَرٍّ أَسيلِ الخَدِّ نَهدٍ مَراكِلُه
4 دَهرِيَةٌ قَد مَضَت شَبيبَتُها # وَاِستَنشَقَتها سَوالِفُ الحِقَبِ
9 عَاطِرٌ نَشْرُهُ كَنَشْرِ ثَرَاكُمْ # مَا حَوَى الْمَجْدُ قَبْرَكُمْ عِرِّيسَا
13 وَلا مُجازٍ مُخطِياً إِذا تاب # وَكَيفَ لي بِوِردِ نُسكٍ مُؤتاب
3 سُقـيـاً لِلَيالي اللَهوِ لَقَد # كــانَـــت وَتَـوَلَّت كَـالحُــلمِ
1 جئنا لبيتك زائريك محبة # طفنا السبوع لعل تقبل سعينا
5 صارَ حَتّى أَنَّني لا أَرى # أَنَّهُ بِالغَورِ قَد وَقَعا
2 وَقَامَ بِعُذْرِيَ فيكَ العِذارُ # وَمَا النَّاسُ إلاَّ مَعَ القَائِمِ
4 فَلا هَجيرَ لِلْهَجْرِ يَحْذَرُهُ # كَلَّا وَلا قَسْوةً يُقاسِيها
13 أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا # غادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
2 وكانا عتيقي فخارٍ حويت # فكنت الأحقّ بإرثيهما
11 وَما يَأتيكَ بِالأَغراضِ خِلٌّ # وَلا شَدُّ الرَواحِلِ بِالغُروضِ
5 إِنَّما دُنياكَ غانِيَةٌ # لَم يُهَنِّئ زَوجَها العُرُسُ
7 منْ تميمٍ وتميمٌ فَضْلُها # عَدَدُ القَطْرِ ورَمْلِ المُنْحنى
2 وَمَنكوحَةٍ غَيرِ مَمهورَةٍ # وَأُخرى يُقالُ لَهُ فادِها
1 لَبِسَ التَواضُعَ عَن جَلالٍ وَاِرتَقى # شَرَفاً بِحَيثُ سَما سَماءَ فَخارِ
1 مِن أُسرَةٍ نَشَأوا غَمائِمَ أَزمَةٍ # وَلَرُبَّما طَلَعوا بُدورَ حَنادِسِ
10 يَحِطُّ الوُعولَ الشُهلَ مِن رَأسِ شاهِقٍ # وَلِلسِدرِ وَالدَومِ الطِوالِ المَصارِعُ
10 أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ # أَيا جارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي
11 لَعَمرُ الراقِصاتِ بِكُلِّ فَجٍّ # مِنَ الرُكبانِ مَوعِدُها مِناها
2 وَرَدَّ النِساءَ بِأَطهارِها # وَلَو كانَ غَيرُ يَزيدٍ فَضَح
4 أَطَاق مِنِّي أَخْذَ الفُؤَادِ وَمَا # أَطَاقَ مِنِّي أَنْ يَأْخُذَ الْجَلَدَا
0 لا خير في الدنيا ولذاتها # إن لم تكن عاقبةً صالحه
12 وإسماعيل لا أسلوه # حتى الموت يصدعني
8 بَلا بِلا ً بَعدَها لَم يَسكُنِ البالُ # لَو أَنصَفوا واصَلوا صَبّاً صَبابَتهُ
8 والحمد للَه لا يبقى سواه ولا # يرجى سواه عليه الكل متكل
13 فَسَقَطَت مِن عَرشِها المَكينِ # وَوَقَعَت في قَبضَةِ السِكّينِ
7 أحمدُ الخَيْرِ أبو جعفرهِ # والذي أصبحَ في المجدِ المُشارا
10 أَبى اللَهُ أَن تَبقى لِحَيٍّ بَشاشَةٌ # فَصَبراً عَلى ما شاءَهُ اللَهُ لي صَبرا
1 نَجلو مِنَ الدُنيا عَروساً بَينَنا # حَسناءَ تُرشَفُ وَالمُدامُ رُضابُ
8 إِلَيْكَ أَرْسَلْتُ أبياتاً لِمَدْحِكُما # في سَاحَتَيْهِنّ إسْراء وإرْسَاءُ
1 لم أنسَ يومي في ذَرَاكَ وحبَّذا # من ظلك الألمي دبيب عذاره
13 كَأَنَّهُ قَحطانُ أَو مَعَدٌّ # وَدارُهُ تِهامَةٌ أَو نَجدُ
4 وَبأبي أنت هل لوعدك ذا # من آخر بالوصال يقتربُ
10 رَعَوا ما رَعَوا مِن ظِمئِهِم ثُمَّ أَورَدوا # غِماراً تَسيلُ بِالرِماحِ وَبِالدَمِ
10 وَقَرما بَني البَنّا تَميمَ اِبنِ غالِبٍ # هُمامانِ طَعّانانِ في كُلِّ جَحفَلِ
0 مَا شِئْتَ مِنْ نَوْرٍ كَدُرٍّ علَى # زَبَرْجَدٍ يَسْبِي سَنَا خُضْرتِهِ
10 تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى مِنَ الهَوى # كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
10 أَباحَ حِمى قَلبي الهَوى فَأَذلَّهُ # أَلا لَيتَ لَم أُخلَق وَلَم يُخلَقِ الحُبُّ
13 فَاِغتَرَفَ العُصفورُ مِن إِحسانِهِ # وَحَرَّكَ الصَنيعُ مِن لِسانِهِ
2 وَكَم قيلَ عَن قائِلٍ إِنَّهُ # وَإِنَّ وَإِنَّ وزادَ التَغالي
4 وَصاحِبُ الأَمرِ خلقُهُ شَرِسٌ # وَعارِضُ الجَيشِ داؤُهُ عَجَبُ
2 فنفس العزيز ونفس الذليل # مقدرة للردى في سباق
8 يا حبذا زمنٌ لم تُمْنَ راحلتي # فيه بشدًّ إلى السرى واِرقالِ
9 كَيفَ لي بِالفَلاةِ تُنضي المَطايا # بِضَميرٍ يَكسو جَلابيبَ ضُمُرِ
0 لشعر هذا فضل أيام ذا # يقول يا بشراي هذا غلام
11 ولاقُوا المَوْتَ دُونَ حريمِ مِصْرٍ # وَصانُوا المَالَ مِنهُمْ وَالبَنِينا
7 فثقوا بي مُخبراً عن رجُلٍ # هو في الآداب شيخي والحكَمْ
2 رَأَت أَنَّها رَخصَةٌ في الثِيابِ # وَلَم تَعدُ في السِنِّ أَبكارَها
1 أنشرْتَ من آبائكَ الصيدِ # ذكَراً لسانَ الدهرِ ناشرَ نَشْرِه
4 يا فارِغَ القَلبِ مِن هَوايَ لَقَد # أَصبَحَ قَلبي بِالحُزنِ مَلآنا
4 لَو أَنَّ ذاكَ الشَريفَ وازَنَ بَيـ # ـنَ اللَفظِ وَاِختارَ لَم يَقُل شَجَبُه
1 فَخَلَعتُ عَن عُنُقي حَميلَةَ ضارِمٍ # وَأَرَحتُ نَفسي مِن حُمالَةَ مَغرَمِ
7 ما الذي في خصلة من شعره # ما الذي في خطه أو كتبه
0 إِن خَتَمَ اللَهُ بِغُفرانِهِ # فَكُلُّ ما لاقَيتُهُ سَهلُ
7 عَلِّميني كيف أَجتاحُ خَيالِكْ # كيف أمشي في حُبَيْباتِ رِمالِكْ
0 السَيِّدِ اِبنِ السَيِّدِ المُرتَجى # وَالعالِمِ اِبنُ العالِمِ الفاضِلِ
8 لِلَهِ بارِقَةٌ لِلقَلبِ قَد لَمَعَت # مِن عالَمِ الأَمرِ لا مِن عالَمِ الصُوَرِ
6 في الجو تخفى عليه # طريقك المختاره
10 فَإِنَّكِ لَو جَرَّبتِ تَسهيدَ لَيلَةٍ # لَقُلتِ أَلا طوبى لِمَن هُوَ نائِمُ
10 لِأَيَّةِ حالٍ يَستَحِلُّ الهَوى دَمي # لِأَعذُرَهُ أُفٍ لِهَذا الهَوى أُفِّ
7 نَبَأٌ قَطَّعَ أَوصالَ المُنى # وَأَصَمَّ السَمعَ مِنّا وَالبَصَر
0 لَو كانَ يَفدي مَعشَرٌ هالِكاً # فَداهُ مِن حافٍ وَمِن ناعِلِ
3 يتبـولُ خلفَ الجــــدرانِ # كــالكلبةِ يـنبـحُ بلْ أكلـبْ
8 ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُ # ذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُ
0 سيستمر المسرح الأعظم # روايةً طالت وأين الستار
9 فَتَمَنَّيتُ أَن يُغَشِّيَني اللَ # هُ نُعاساً لَعَلَّ عَيني تَراكِ
5 لَوْ رَآكَ الغُصْنُ لَمْ يَمِسِ # أَوْ رَآكَ البَدْرُ لاسْتَتَرا
3 حسـبـانـك في حالي حسنا # يا رب اغفر لابني فيما
13 أجريتَ من أدمُعِهِ ما قد كفا # يكفيك من أدمعه ما قد جَرى
11 إلامَ يرومُ سترَ الحبِّ فيه # فتكشفُ عنه عَثْرات اللِّسانِ
7 هو مع تِلْوَيْهِ في العامِ كما # أنت ما بين ابنِ أُمٍّ وَأَب
8 مِن عالم الذر كانَ الجود شيمَتُهُ # حَتّى لَهُ في أَيادي حاتم أَثَر
12 فلا عافاهُمُ اللَّه # ولا أَغْنى ولا أَقْنَى
13 مدح يزيد كلما # على محك ناقد عياره
8 حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ # أكاد أدعو عليه حين يظلمني
7 وَبِأَيتامي اِحتَفِظ وَاِرغَب إِلى # صَفوَةٍ حَلّوا بِأَكنافِ الصُفَي
7 يا رُواة الشعر لا ترووهُ لي # فبغير الشعر شيدتْ رتبي
4 حيثُ النسيم انبرى على مَهَلٍ # يعتنق الغصن وهو يمتنع
9 من يَعمْ في بحار همِّي يظهر # زَبدٌ فوقَ فَرعهِ الغربيب
11 فَأَبقوا لا أَبا لَكُمُ عَلَيهِم # فَإِنَّ مَلامَةَ المَولى شَقاءُ
1 يمناه لي بحر اذا ما عاهدت # فتشير لي كل اصبع بوفاء
2 وَلا تَبغِيَن لَمحَةً في الحَياةِ # إِلى جارَتَيكَ إِذا كَنَّتا
7 أين منّي طَرْفُها؟ أين أنا؟ # أين قلبي ودياري والوَطَنْ؟
1 أضحى وماء الورد في جنباته # متنفساً في أوجه الجلساء
1 نطقت بآية نصركم عن شيركو # سير يزيد على السماع عيانها
8 لِلّهِ بَدر المُصلى إِذ مَشى مَرَحاً # وَالزَهو يَسحَب ذَيل الدَل وَالخَفر
2 زمان شباب مضيء مضى # بعيشٍ لنا فائزٍ فائق
1 أنتَ ابنُ من نَصر الخلافةَ عزمُه # بالسيف بين مُنافق ومُداج
13 والدَّهرُ قد قسم أعداءه # قسمين إما هلك أو شريد
7 وأنا حب وقلب ودم # وفراش حائر منك دنا
2 ومن حبهم في الحشا قد قطن # وخامر مني جميع العظام
0 قَد جَعَل الرَحمان مِن لُطفِهِ # حَياتَها في القَطع لِلرأسِ
2 فراقك يا سيدي عندنا # فقد صح حتام وقت التلاق
0 يا أَيُّها الجاني عَلى قَومِهِ # ما لَم يَكُن كانَ لَهُ بِالخَليق
0 وَجَمعُ هَمدانَ لَهُم لَجبَةٌ # وَرايَةٌ تَهوي هُوِيَّ الأَنوق
13 حَتّى إِذا ما تَمَّتِ الكَرامَه # وَوَطِئَ الأَرضَ عَلى السَلامَه
9 ما أرى الدهرُ غيرَنا زهدَ الأف # ضل والحال ممكن المطلوب
8 أو درَّةٍ كمنتْ في خِدرِها فغدا # يفضُّ باللطفِ عن أنوارِها الصَّدَفا
12 وَكُلٌّ كانَ ذا جَمعٍ # لَهُ هَمٌّ وَتَأميلُ
12 فتى كالسيف لا تحر # على أرزق نَبَاع
7 كلَّ يومٍ لك فيهِ نسبٌ # زادك الرحمنُ في هذا التعبْ
11 نحرتَ بهِ جميع عداكَ فانْحر # قروناً آخرين من الضَّحايا
8 حَكيتِ بِالعَينِ أَعياناً شَهِدنَكِ كَال # مَحكِيِّ وَاِحتَجَبوا عَن رُؤيَةِ الحاكي
13 إِمامُ كُلِّ رافِضِيٍّ كافِرِ # مِن مُظهِرٍ مَقالَةً وَساتِرِ
7 عجبا منه تناسى عجبه # وتناهى منتماهُ الحمأ
10 فَحُبّي لَها حُبٌّ تَمَكَّنَ في الحَشا # فَما إِن أَرى حُبّاً يَكونُ لَهُ مِثلُ
10 فَوَ اللَهِ ما أَدري لَقَلبي مُخَصَّصٌ # بِهَذا فَأَلقاهُ بِتَسليمِ صادِقِ
8 فالشمس تشرق أحياناً وتنكسفُ # وإنْ علا نورَ مجدي ليلُ نازلةٍ
8 فيه على الريح تبريزٌ وتجويد # نوَّامُ مربطه يقظانُ معركهِ
9 ونثار من البكى مستفاض # في الهوى من لقاءِ ثغرٍ نظيم
4 البسك الله ثوب فضلهما # ودمت للناس ديمة همره
13 يا مدحتي فذي أمانا لك من # يا طيف يا اكرم ضيف قد طرق
11 تَقولُ لَهُ الظَعينَةُ أَغنِ عَنّي # بَعيرَكَ حينَ لَيسَ بِهِ غَناءُ
13 دَعهُ وَهَذا البازُ فَاِطَّرِد بِهِ # تَفادِياً مِن غَمِّهِ وَعَتبِهِ
0 وَكَم تَرى في الأُفُقُِ مِن كَوكَبٍ # يَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ
11 لَكَ الْبُشْرَى هَنِيئاً بِالْعَلِيِّ # عَلِيِّ الْقَدْرِ نَجْلِ أَبِي عَلِيِّ
4 وانفذ النمل بالصرائم ما # جمع الحاطبون ما اتنشبوا
13 وَبَيَّضَ الزَيَّ عَلى أَجنادِهِ # فَخَلَعَ السُؤدَدَ مِن سَوادِهِ
10 قَضَى رَبُّهَا رَعْيَ الكَواكِبِ إنَّنِي # مَتَى سِمْتُ كانَت لِي قَضايَا مُنَجِّمِ
0 ما حرك العود نسيم الصبا # وما عليه سجع القمري
8 عاداتهُ الدهرَ والعلياء شاهدةٌ # البأسُ في الخط والاِطعام في الازمِ
7 وَتَرى غَيبِيَ في مَشهَدِهِ # بَضُحىً يَرفَعُ أَستارَ الدُجَي
2 عَسى الشَمسُ قَد مُسِخَت كَوكَباً # وَقَد طَلَعَت في عِدادِ النُجومِ
9 فاِصطَبحها على خُدودِ العَذارى # واِسقِنيها على أقاحِ الثغورِ
10 وَكُلُّ مُحِبٍّ أَحدَثَ النَأيُ عِندَهُ # سَلُوَّ فُؤادٍ غَيرَ حُبِّكِ ما يَسلو
4 كَيفَ بِهِ وَالزَمانُ يَهرُبُ بِه # ماضي شَبابٍ أَغذَذتَ في طَلَبِه
13 فَحاوَلَ الفَأرُ اِغتِنامَ الفُرصَه # وَقالَ أَكفي القِطَّ هَذي الغُصَّه
1 رفعت عن العاني الخطوب بكم كما # حطت عن الجاني بكم آثامه
9 خبثٌ ما به نسير إلى اللّه # ومطلوب عدلهِ إبريز
1 إن لم تكن لي خالقي # أنجو بها في الموقف المتضايق
8 شَفى يَدرس الشفا مَرضى درايتنا # لَما أَفادَ مَع الإِيضاح إِنقانا
0 أعجب ما في الشكر أني امرؤ # بيانه عندك يعصاه
9 حَبَّة أَنْبَتَتْ سَنَابِلَ والعَص # فُ لَدَيْهِ يَسْتَشْرِفُ الضُّعَفَاءُ
9 راحَتي في الكَلامِ حَتّى أَراكِ # إِنَّ بي مِنكِ شاغِلاً عَن سِواكِ
2 يَصيرُ تُراباً سَواءٌ عَلَيهِ # مَسُّ الحَريرِ وَطَعنُ القَنا
0 لا يَقصِرُ الفَضلَ عَلى نَفسِهِ # بَل عِندَهُ مَن نابَهُ في فُضول
8 ولا صخوبٌ على أتباعه بَرِمُ # مستبشرٌ ووجوه الخيلِ عابسةٌ
9 طالب العلم فيه للنحو نوْحٌ # لا تسل عنه كيفَ أصبح حاله
13 حتى أقر عين مستحير # لا بل أذود الضيم عن خفيري
13 أَقولُ إِذ مَرَّ عَلَيَّ سانِحاً # سُبحانَ مَن قَد صاغَ ظبياً مِن عَلَقْ
2 تحن يداه لبذل الأيادي # على سائليه حنين النياق
8 فاغفر وسامح عبيداً ما له عمل # بالصالحات وقد أوعى من الحوب
8 من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا # فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتنا
2 فَفيمَ يُقَرِّعُني بِالخُمو # لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب
1 أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُ # فَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُ
9 تحتَ أصداغه عذارٌ خفيّ # فهو بين السطور كالإلحاق
6 الليل مثل النهار # والوقت كله شجون
10 فَبَينا نُبَغّي الصَيدَ جاءَ غُلامُنا # يَدِبُّ وَيُخفي شَخصَهُ وَيُضائِلُه
6 ومن به كلُّ صَدْرٍ # من المحافِلِ حال
4 يَارَغْبَةً لَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُهَا # أَخُصُّهَا بِالْهَوَى وَأُفْرِدُهَا
6 مَحمودَةٌ أُختُها آ # خَتنا بِمَنعِ الوِصالِ
10 وَجاءَ أَبُو بَكْرٍ أَخِيراً بِأَوَّلٍ # مِنَ الفَضْلِ يَسْتَوْلِي علَى شَأْوِهِمْ لحْقَا
0 لحظك في الفتكِ هو البَادي # يا فتنة الحاضر والبادي
4 وَقَد أُضيفَت لَهُ إِلى الخِدمَةِ ال # قُربى فَصَحَّ الوَلاءُ وَالنَسَبُ
2 سَمِعتُكَ وَالقَلبُ لَم يَسمَعِ # فَكَم ذا تَقولُ وَكَم لا أَعي
8 في مَقْصِدي وَثِقتْ بالنجحِ آمالىِ # يَفديك كلُّ عريضِ الجاهِ ليس له
5 رائحٌ بالمجدِ غادٍ عليهِ # من ثيابِ الحَمدِ ثَوبٌ رِفَلٌّ
2 وَلَيسَ القَوافي جَنَت بَل جَنَي # تَ أَنتَ تَعَسَّفتَ أَو عاثَها
9 وَهُوَ الآنَ يَعرُكُ الأُذْنَ إنّي # طَالَ منهُ إلى المَدِيحِ لِسَانُ
11 فَيَندَمَ بَعضُكُم وَيَذِلَّ بَعضٌ # وَلَيسَ بِمُفلِحٍ أَبَداً ظَلومُ
7 بحرُ عِلمٍ لجُّهُ من جعفَرٍ # قبَسٌ شُعلتُه من نُور طهَ
2 إِذا رَملَةٌ لَم تَجِئ بِالنَباتِ # فَقَد جَهِلَت إِن سَقَتها السَواني
7 هزّني الشوق إلى الروض الذي # كنت ألقى دونه الظبي الأغنا
2 أَبي لي البَلاَءُ وَإِنِّي اِمرؤٌ # إِذا ما تَبَيَّنتُ لَم أَرتَبِ
7 وإذا قامت إلى مَلعبها # كمَهاةِ الرمل في رَبْرَبِها
1 فمدارِ ظهرَيْهَا فرأْسِ سَرُوجِها # فراقُ رأْسِ سَرُوجها من مُنْيَتي
2 فَأَعجَبَها ما رَأَت عِندَها # وَأَجشَمَها ذاكَ إِبطارَها
3 مَلكٌ تَخـتـالُ قُرى البَحرَي # نِ بِهِ في الحُسـنِ عَلى إِرَمِ
12 عَلَيكَ الحَنظَلَ المَدقو # قَ سَفّاً وَهوَ مَنخولُ
7 دَعْوَةً رَجَّعَهَا مُسْتَمْسِكٌ # بِعُرَى القَصْدِ التي لم تُفْصَمِ
0 جيرانَنا ها أنا باقٍ على # عهدي فهل أنتمْ كما كنتمُ
13 من أحمر للبرق عنه خبر # يشهدُ أن الحسن حقًّا أحمرُ
9 وَبِرَيْحانَتَيْنِ طيبُهُما مِن # كَ الذي أودعتهُما الزَّهْراءُ
11 لَقَد وَرِثَ الضَلالَةَ عَن أَبيهِ # أُبَيٌّ يَومَ فارَقَهُ الرَسولُ
9 وحروبٍ تجري السوابحُ منها # في بحارٍ مسفوحةٍ من دماء
7 طِر مطارَ النسم واترك قدَما # ثقلت بالشوك في أرض الشقاء
11 غَدا يَتَوَكَّفُ الأَخبارَ غِرٌّ # وَصاحَ بِبَنِهِم داعٍ أَريبُ
6 أَضغاثُ فِكرٍ تَحدو بِهِ وَتَسوق # هذِهِ الأَلحان
2 مقامكَ والخيلُ فرَّارةٌ # تَخيمُ وتَجْبنُ فُرسانُها
13 خَافَ علَى خَدَّيْهِ مَن لحاظهِ # فَباتَ في عِذارهِ مُزَرَّدا
7 لَوْ تَقَدّمتُ بِميلادِي لَمْ # تَتَأخّرُ عَن أَغاني مَعْبَدِ
2 أَمالكَ في الراىِ رأىٌ فإنَّ # له صفةً أَوْجَبتْ أن يُحَبّْ
9 صانَ وجهي عن الورَى بأيادٍ # وأيادٍ غيَّرن حالي الزريّا
4 قُلتُ لَها يا اِربَعي أَقُل لَكِ في # أَشياءَ عِندي مِن عِلمِها خَبَرُ
11 أَقُمتُ وَكانَ بَعضُ الحَزمِ يَوماً # لِرَكبِ السُفُنِ أَن تُلقي المَراسي
0 موْرِدُ جودٍ خالصٌ سائغٌ # يَشْرَبُ منهُ البَرُّ والفاجِرُ
2 وإن ساجعَ الوُرقَ مال الحيا # بها خلفَ أوراقها تستر
8 مُنَعِّماً في الكَرى طَرفي بِرُؤيَتِهِ # فَلَيتَهُ يَقظَةً لي جادَ بِالأَمَلِ
0 عَيشٌ كَما تَعهَدُ لا مُخلِفٌ # وَعيدَهُ بَل مُخلِفٌ وَعدَه
10 فَلَم أَرَ إِلّا مُقلَةً لَم أَكَد بِها # أَشيمُ رُسومَ الدارِ ما فَعَلَ الذِكرُ
8 قد يتعب الأمل الغواص كالصدف # حُسنُ العزاء إِلى من لم يذق أَسفي
10 بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوسُهُم # وَأَموالُهُم وَلا أَرى الدَهرَ فانِيا
2 وَإِنْ كانَ أَضْرَمَ نارَ الْجَوىَ # فَلا أَشْتَكي ضرَّ ما أَضْرَما
13 فالقلبُ موقوفٌ على نار الجوى # والطّرفُ موقوفٌ إذاً على البكا
3 للعزّة أنت ممهّده # عهد الرحمن وموثقه
1 وَبَدَت شَقائِقُها خِلالَ رِياضِها # تُزهى بِثَوبي حُمرَةٍ وَسَوادِ
1 وجلت شموسا في الكؤس حبابها # مثل اللجين لها الدنان سماء
0 سَرتْ به أشْعَثَ ذا هِمَّةٍ # جَلَّ وجلَّتْ عن كرىً أو كلالْ
2 نَواضِحَ قَد عَلَّمَتها اليَهودُ # عُلَّ إِلَيكَ وَقَولاً هَلُم
3 وَلَدَيْهِ إِذا اغْبَرّت سَنَةٌ # مُخْضَرُّ العَيْشِ وَأَرْغَدُهُ
2 أَبانا فَلا رِمتَ مِن عِندِنا # فَإِنّا بِخَيرٍ إِذا لَم تَرِم
11 وَإِن طاوَعنَ أَمرَكَ فَإِنَّهُ غِيداً # يُزِرنَ عَرائِساً مُتَيِمِّماتِ
2 أَيَلتَمِسُ الماءَ مِن ناكِزٍ # وَيَترُكُ جَمّاً لِمَن يَغتَرِف
11 أبثك إنّ عاذليَ المعنى # رآك بعين حبٍّ مثل عيني
11 حَلَفتُ لَهُ بِما حَجَّت قُرَيشٌ # وَكُلِّ مُشَعشَعٍ مِل خَمرِ آنِ
2 فإنك إسكندر المُحْدَثين # فهل خَضِرٌ تصطفيه جليسا
13 بي فارغ أهواه لا شغل له # من التجني لا يرق لحالي
13 ثاني النبي في سِني الولادهْ # ثانيهِ في القبر بلا وسادهْ
1 شرس ولكن فيه لين خلائق # كالدهر جامع شدة ورخاء
0 لي رفقةٌ تعجب إقبالهم # حوارنا يصقل أفخاذا
12 وقد أَفنى الدنانير # وجوهٌ كالدَّنانيرْ
1 وكنتُ متى نظمتُ نظمتُ منه # لِرَبِّ التَّاجِ أَو ربِّ السَّريرِ
12 أُداري الناسَ عَمّا بي # وَأُخفيهِ فَما يَخفى
1 وتجنُّبٍ قادجَ العميرَ ولم تكُنْ # للعارَةِ الفيحاءِ ذاتَ تلفُّتِ
10 أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاً # وَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
0 فما بُرج من الأَبراج إِلا # وفيه الخمر جامعة خناها
1 الفضلُ بعضُ صِفاتِه والحمدُ بع # ضُ رُواته والجود بعض هِباته
9 بِنتُ خِدرٍ تُخشى العُيونُ عَلَيها # أَكمَلَ اللَهُ خَلقَها إِذ بَراها
10 وَقَفتُ عَلى مُرّانَ أَنشُدُ ناقَتي # وَما هَلَكَت لي مِن قُلوصٍ وَلا بَكرِ
10 أَموتُ لِحَيني وَالهَوى لي مُطاوِعٌ # كَذاكَ مَنايا العاشِقينَ ضُروبُ
11 مِثالُ اللُؤمِ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ # فَلَيسوا بِالصَريحِ وَلا المَوالي
8 تَتَّبِعُني وَجهُ مَن تَزهو نَضارَتُهُ # لِماجِني مورِثي وَجداً مَدى الأَمَدِ
7 وبه شتى لحون من أسى # وحنين وأنين وتمني
8 هل للذي جد بالأظعان يا حادي # سقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
11 نَفى أَهلَ الحَبَلَّقِ يَومَ وَجٍّ # مُزَينَةُ جَهرَةً وَبَنو خُفافِ
13 سابقة لو راهنت طيف الكرى # لبرقعته بغبار الخاسر
13 إِن يَكُ في مِصرَ العَزيزَ إِنَّهُ # مِن المُحيط مُلكُهُ إِلى سَبا
13 وَأَشْهَبٍ كَأَنَّهُ شِهابُ # لَهُ مَضاءُ وَلَهُ التِهابُ
11 فَقَدْ مَلَّ الطَّبِيبُ وَمَلَّ أَهْلي # وَمَلَّتْنيَ المُضَاجِعَةُ العَروسُ
1 هل عندَ ليلِ الشعرِ أني نائمٌ # ولصَبوَتي طرفٌ عليه مسهَّدُ
8 هوى لي الجودُ من كفَّيْكَ مُنهمراً # كما استهلَّ مُسِفُّ العارض الرَّذمِ
10 مُجيبٌ إِذا يُدعَى مُجابٌ إِذا دَعَا # كَريمٌ إِذا يُسمَى عَظيمٌ إِذا يُكنَى
9 لا تخف ظلمة القبور ففيها # يتساوى الأفذاذ والأوغاد
6 رفقاً على مستهامٍ # قد ضاع منه الذكاء
7 فغداً سوف ترى موقفهم # منك يا مولاي إن أبرم صلح
11 برغمي أن شرعت له رثاءً # ولم ألزمْ بتهنئةٍ شروعا
9 كم أقاسي من الغرام وأخفي # عن وشاتي صبابة وغليلا
9 مِن خَفِيِّ الطِمرَينِ يَسعى بِغُضفٍ # لَم يُؤَيِّهِ بِهِنَّ إِلّا صَفيرا
13 يُجاذب الريح على الأرضِ ومِنْ # قَلائد الأفْقِ له قلائد
2 فَأُقسِمُ لَو أَنَّ بي قُوَّةً # لَوَلَّت فَرائُصُهُ تُرعِدِ
11 أَلاحَ فَلَم يَعُج بِغَرارِ نَومٍ # لِبَيضاتٍ وَضِعنَ عَلى غِرارِ
4 استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ # فقد مَضَتْ عنْكَ دولةُ التَّرَحِ
0 يا سيدي عطفاً على عصبةٍ # أفكارهم للقمحِ محميَّه
2 فَجِسمٌ تَراهُ بِهِ واقِعاً # وَهامٌ تَراهُ بِهِ طائِراً
6 وكل هيفاء رود # تسبي العقول الصحاحا
11 لدى حَرمٍ لأبْلَج منْ مَعَدٍّ # لسابقِهِ بلاحِقهِ فَخارُ
10 عَلَى حينَ دارَتْ بِالمَنايا كُؤُوسُها # فَمِنْ بَيْن مَصْبوح هُناكَ وصابِح
11 تَحَيَّلَتِ القُضاةُ فَخانَ كُلٌّ # أَماَتَهُ وَسَمَّوْهُ الأمِينا
2 وغيرك في الناس كم قال لي # مقالك لكنه ما وفى
8 تُناطُ حبْوتهُ في يومِ ندوتهِ # بصافحٍ عن عظيم الجُرْم غَفّارِ
13 غَرَّهُمُ لِعبُ النَبيطِ الفَنزَجا # لَو كانَ عَن لَحمِ مَزادٍ هَجهَجا
11 وإنْ وَهَنَتْ قِوايَ فإنّ دَمعي # على كَلِفي بكُم أبداً مُعيني
2 يَقينَ وَتَحسَبُهُ قافِلاً # إِذا طابَقَت وَغَشينَ الحِرارا
4 وَلِّ السَلاطينَ مَن تَوَلّاها # وَاِلجَأ إِلَيهِ تَكُن حُدَيّاها
10 وَقَد رابَني مِنها صُدودٌ رَأَيتُهُ # وَإِعراضُها عَن جانِبي وَبُسورُها
8 فَيا لَهُ مِن حَبيبٍ هانَ مَجلِسُهُ # وَيا لَهُ مِن مُحِبٍّ عَزَّ مَوقِفُهُ
10 فَإِنَّكُمُ إِن تَفعَلوا ذاكَ تَأتِكُم # أَمينَةُ خَودٍ كَالمَهاةِ لَعوبِ
10 وَماهِيَ إِلّا حَسرَةٌ بَعدَ نَظرَةٍ # أَثارَت لَهيباً في الحَشاشَةِ يُضرَمُ
2 وَكامِلَةِ الرِجلِ وَالدارِعينَ # سَريعٍ إِلى القَومِ إيغالُها
9 فَاِصبِري مِثلَ ما صَبَرتُ فَإِنّي # لا إِخالُ الكَريمَ إِلّا صَبورا
11 كمال الدين عشت لنا ملاذاً # تصوَّغ عن شمائله المعاني
11 وَيا ثُكلَ الجُفونِ جَفا كَراها # وَيا هَمَّ القُلوبِ مِنَ السُرورِ
2 وَآوَيْتُ مِنْهَا إِلَى جَنَّةٍ # فَلاَ شَمْسَ فِيها وَلاَ زَمْهَريرَا
3 وله اسم غنّيت به # وأظلّ اللّيل أردّده
13 لم تَرد الموارد الشهيه # لم تعرف اللذائذ الهنيه
6 وكل أحوى كحيلٍ # ملأ الفؤاد جراحا
4 يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ # إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
10 وعِندِي ثَنَاءٌ عَن أياديهِ قاصِرٌ # ولكِنّه جَهْدُ الشّكُور المُنَاصِح
2 وقام بُعذري فيك العذارُ # وأَجرى دموعي لما وَقَف
13 في نظمك الإسناد للالباس # من أولياء اللَه رب الناس
2 فَذَر ذا وَلكنَّ بابِيَّةً # وَعيدُ قُشَيرٍ وَأَقوالُها
9 ملك حافظ المناقب تروي # راحتاه عن واصل عن عطاء
7 وَرَأى المَوتَ لَدَيهِ فَاِنثَنى # مَيِّتاً في مَهمَهٍ ما فيهِ حَي
6 وبعد ذلك ظهري # من الهوى قد تحدب
7 وإذا ما جدت بالذكر لنا # لا تخف شراً وأرهف مسمعك
0 أَيُّ اِمرِئٍ ضَرَّجتُمُ ثَوبَهُ # بِعاتِكٍ مِن دَمِهِ كَالخَلوق
10 وَأَصبَحتَ مِن بَينِ الأَحِبَّةِ هالِكاً # كَما أَنا مِن بَينِ الأَحِبَّةِ هالِكُ
9 جَسَدٌ في الثرى وروحٌ شريدٌ # في الأعالي محلِّقٌ في السماءِ
7 وبعثت الشوق في ريح الصَّبا # فشكا الحرقة مما أستودعك
7 نَمْ هَنِيئاً مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ # بِجَميلٍ قَدَّمْتَ بَيْنَ يَدَيْكَا
11 إِذا نَجمٌ تَغَوَّرَ كَلَّفَتني # خَوالِدَ ما تَؤوبُ إِلى مَآبِ
13 يَومَ تَسَدّى الحَكَمَ بنَ مَروان # وَالمُطعِمونَ في لَيالي الشَفّان
7 اِتَّخِذ سُكناكَ في تَلقِ الجَواء # بَينَ شَمسٍ وَنَباتٍ وَهَواء
10 إِذا ما جَنَت ذَنباً تَلَمَّستُ عُذرَها # فَإِن لَم أَجِد عُذراً غَفَرتُ لَها الذَنبا
0 له على غاربهِ سائقٌ # لا يعرفُ الأينَ ولا يرقُدُ
11 وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاً # وَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا
11 لَئِن جَزِعَت بَنو عَمروٍ عَلَيهِ # لَقَد رُزِئَت بَنو عَمروٍ فَتاها
3 شَهْـرٌ طَرفـاهُ بك التقَـيـا # شَـــرفــــاً لِعُــلاك تَــمَهُّده
2 وَقَدْ كُنْتُ كاتِبَ جَيْشِ الأَمي # رِ وَمُجْري الأُمورِ على رَسْمِها
1 عَبَرَ الخَليجَ سِباحَةً فَكَأَنَّما # أَهوى فَشَقَّ بِهِ السَماءَ شِهابُ
0 قاريهِ يا صاحِ لِإِفهامِهِ # وَلَيسَ لِلإِطرابِ بِالصاحي
4 بَينَهُمُ كَالغِمامِ شادِيَةٌ # تومِضُ في مَلبَسٍ كَقَوسِ قُزَح
0 يا زَهْرَةَ الآدابِ مِنْ لُطْفِهِ # وَجْدِي فيكَ المَثَلُ السَّائِرُ
9 من أناسٍ كانُوا إذا عزمَ الده # ر وحامى كفاته وحماته
1 ما سُخْبُ جودِك بالجهامِ ولا غدَتْ # للشائمينَ بروقُ وعدِك خُلَّبا
1 وذا أردت على مقالي شاهداً # فشهود قولي أهل ذاك المحفل
1 هتكت بأيديها مطايا سيرِها # وتعسّفَتْ عقِبَ السّرى أهوالها
13 وَهيَ تَقولُ يا جَمالَ العُشِّ # لا تَعتَمِد عَلى الجَناحِ الهَشِّ
13 مختلف السجلين يرجى نفعه # ويتقى مع نفعه إضراره
4 وَأَنَّ روحُ الإِلهِ مُطَّلِعٌ # عَلى المُحِبّينَ في التَراويحِ
4 جالسني أستضي بغرته # فحبَّذا شمعتي وجلاسي
0 ومقلة تنهب طيب الكرى # منها على عينك يا تاجر
7 في حَياةٍ كَخَيالٍ طارِقٍ # شَغَلَ الفِكرَ وَخَلّاكَ وَمَرّ
8 محمولة فصراخ النوح روّعنا # إلام نحن على لهو وفي أمل
1 وَأَغَنَّ يَلعَبُ بِالهُمومِ كَما غَدَت # أَرماحُ قَومي بِالعُداة لَواعِبا
10 أَقَرَّ مهيناً مَنْ تَخَمَّطَ ضِلَّةً # وَقَرَّ علَى الإِذْعانِ والهونِ مَنْ طَغَا
2 تَقَدَّمَها الشَكلُ مِن فَوقِها # كَمِثلِ السِهامِ أَمامَ النِضالِ
13 وَضَمَّ ساقَيهِ وَقالَ قَد حَصَل # قُلتُ لَهُ الغَدرَةُ مِن شَرِّ العَمل
10 قَليلُ المَوالي مُستَهامٌ مُرَوَّعٌ # لَهُ بَعدَ نَوماتِ العِشاءِ عَويلُ
11 وهَزَّ ثَبِير عِطْفَيْهِ سُروراً # به كالغُصْنِ هَبَّتْهُ الجَنُوبُ
11 تُقَيِّدُ لَفظَها عَن كُلِّ بِرٍّ # مَواشٍ بِالحُليِّ مُقَيَّداتُ
8 وفي الضمائر ما يغني عن اللَّسنِ # أبا الفوارسِ والأيامُ شاهدةٌ
2 فَذاكَ أَوانُ التُقى وَالزَكى # وَذاكَ أَوانٌ مِنَ المُلكِ حارا
7 في ابتذال المال بحرٌ زاخرٌ # يقتلُ الجدبَ وفي النادي حَضَنْ
8 وَفي الرِجال حصور العَقل ذوهم # آذانُهُ بِالأَماني لَيسَ تَحتلم
8 وَيا أَخا الفَضلِ فينا وَاِبنَ والِدِهِ # فَكَم تَكَفَّلَ فَتحاً مِن أَبيكَ أَبُ
13 وَخُذ مِنَ الَّذي تَناهَى جذرُه # ثمَّ انقصِ التَّنصيفَ تفهَم سِرَّه
4 ويومِ بَرْدٍ عقودُه بَرَدٌ # لها سلوكٌ من هَيْدَبِ المَطَرِ
1 انا فيكم مضنى فعودوني وان # عز اللقا بوصالكم فعدوني
2 وَتَمنَحُ خَيلَكَ أَرضَ العِدى # وَتَنبُذُ بِالغَزوِ أَطفالَها
9 فَقُدورِي تَنزَّلتْ بَعدَ ما كُنْ # تَ لها أَنتَ رافِعاً أَقْدارا
13 لا عَجَبٌ إِنَّ السِنينَ موقِظَه # حَفِظتَ عُمراً لَو حَفِظتَ مَوعِظَه
6 تاريخُ وَصلك عندي # مُذْ لَمْ أَنَلْهُ شُهور
10 أَلا يا حَماماتِ الحِمى عُدنَ عَودَةً # فَإِنّي إِلى أَصواتِكُنَّ حَنونُ
1 والمُلكُ لولا غيثكُم أو غوثكم # لم يعترِفْ بدمائه وفساحه
9 أَعْجَبَتْنِي أَبْيَاتُكُمْ وَقَدِيماً # أَعْجَبَتْنِي جَوَاهِرُ الأَطْوَاقِ
13 لَو شِئتُ مِمّا قَد قَلَلنَ جِدّاً # عَدَدتُ أَيّامَ السُرورِ عَدّا
4 أَرهَبُ أَن يَظهَرَ الحَديثُ وَأن # تَسقُطَ في كَفِّ غَيرِهِ الكُتُبُ
1 فَلَرُبَّما نُثِرَ الجُمانُ تَعَمُّداً # لِيَكونَ أَحسَنَ في النِظامِ وَأَجمَلا
8 وَيجتَني ثمر الاقبال مجتَلياً # كأس المسرة فَلَيهنأ بمشربه
0 لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ # وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ
9 وحرام أن يطرق العسر والجو # ر فتىً كانَ في مغانيه حلاَّ
0 هلال عين العبد يا سيِّدي # كحاجب وصفي له واجب
2 واِنْ أوجسَ النَّكْسُ خوفاً اِذا # أجشُّ الجيادِ يَجُشُّ الصهيلا
9 أَيُّها العاتِبُ الَّذي يَتَجَنّى # كُلَّ يَومٍ لِيَصرِمَ الحَبلَ مِنّا
1 ويشوقني في البان كل عشية # شدو العنادل في ذرى الأدواح
10 فَعُدنَ فَلَمّا عُدنَ عُدنَ لِشِقوَتي # وَكِدتُ بِأَسرارٍ لَهُنَّ أُبينُ
12 فما أَنضجَ تعليقاً # تهم من غير تَخْمِيرْ
1 قولا لِأَحوى بِاللِوى مُتَنَصِّرٍ # عَقَدَ النُحولُ بِخَصرِهِ زِنّارا
9 مَغْنَمٌ قَد أَحَلَّهُ اللُّهُ واللَّ # هُ تَعَالَى مِن رَازِقٍ فَتَّاحِ
9 وَوَرَدْنَا نَمِيَرها الصَّافيَ العَذْ # بَ وَجِئْنَا لَهُ بِمَدٍّ أُجَاجِ
11 كلفت بشائبٍ لا عذلَ يثني # جماحي في هواهُ ولا لجاجي
8 وَدَدتُ أَني في باب البَريد لِكَي # كُلٌّ يَمُرُّ فَأَحظى مِنهُ بِالنَظَر
1 شكراً لمِا أوليتَ حسنَ مآثر # وجميل آثار وجمّ عوائِد
6 وأن يكون بأوطا # نه حِفيًّا ضنينا
10 قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ # تَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ
4 وبعد هذا فنحنُ أَربَعَةٌ # أَحييت منا الأَذهانَ والأَملا
0 اللَيلُ وَالإِصباحُ وَالقَيظُ وَال # إِبرادُ وَالَمَنزِلُ وَالمَقبَرَه
2 بَكَيتُ الدُموعَ فَلَمّا اِنقَضَت # بَكَيتُ الدِماءَ بِها مُعوِلا
8 فغالُ الخوفُ لما فاتهُ البُهَمُ # مشى إليك ذليلاً بعد عِزَّته
9 وَذِئاباً تَعوي وَأَصواتَ هامٍ # موفِياتٍ مَعَ الظَلامِ قُبورا
8 صبابةٌ كنتُ أشكوها وبي رمقٌ # واليومَ يَضعُفُ عنها ذلكَ الرمقُ
9 صَرَعَتْ قومَهُ حبائِلُ بَغْيٍ # مَدَّها المكرُ منهم والدَّهاءُ
4 لَم يَبقَ لي غَيرَ أَن أَموتَ كَما # قَد ماتَ قَبلي مِنّي إِلى آدَم
9 لَم يَنَم لَيلَةَ التَمامِ لِكَي يُص # بِحَ حَتّى أَضائَهُ الإِشراقُ
11 أَلَم تَعجَب مِنَ الشَيخِ المُعَنّى # يَقومُ على اِنحِناءٍ وَاِرتِطاشِ
11 فما ذكري حبيب لها بباك # ولا عبث الوليد أبا عباده
6 بل لو جلوت عليه # سود النوائب بيضا
1 مَقبولَةٍ قَبَّلتُها مِن لَوعَةٍ # نَظَراً يَكونُ إِذا اِعتَبَرتُ كَلاما
9 لَمْ يُساوُوك في عُلاكَ وَقَدْ حا # لَ سناً مِنك دونَهم وسَناءُ
4 يا لَكَ مِن جيفَةٍ مُعَفَّنَةٍ # أَيُّ اِمتِناعٍ لَها إِذا طُلِبَت
8 مواطنٍ أقفرتْ منهمْ وآثارِ # دعني من اللومِ يا مَنْ لامني سفهاً
1 والعبْ بعِطفِك كالقضيب فإنما # أهدَتْ بوارِحَها لك البُرَحاءُ
12 فكَسَلْتُ فيك فَيَالَهُ كَسَلاً # بُسِطَتْ بِهِ أَيْدِي المَقَادِيرِ
10 وَقالوا بِهِ داءٌ قَدَ اَعيا دَواؤُهُ # وَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ شِفائِيا
7 سيِّدي قد كلَّفتني زوجتي # حلقاً فانظر إلى حالي الأشق
0 كَأَنَّ كَأساً سَلسَبيلِيَّةً # مَملوءَةً بِالمِسكِ وَالخَمرِ
7 مِنَنٌ كيفَ يُقَضَّى حقُّها # ولَهَا القَدْرُ الذي لنْ يُقْدَرا
9 هَاتِ فَضْلَكُمْ فَضْلَ رَبِّ النَّاسِ # لِلَّذِي قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ فَاسِ
2 إِذا حالَ مِن دونِها غَبيَةٌ # مِنَ التَربِ فَاِنجالَ سِربالُها
13 غريمهُ الشوق وقد أضحى من الص # بر الجميل مُذ نأيتَ مُعسرا
0 كَمْ شَمْلُ صَبْرٍ هَجْرُكُمْ فَرَّقهْ # وَنَاظِرٍ بُعْدُكُمُ أَرَّقَهْ
13 كانَت بِأَرضٍ نَملَةٌ تَنبالَه # لَم تَسلُ يَوماً لَذَّةَ البَطالَه
13 فَاِنخَرَطَت مِثلَ الحُسامِ الوالِجِ # وَاِندَفَعَت تِلكَ كَسَهمٍ زالِجِ
9 مستريحاً من حرفتي أدبي الغ # ضّ وعقلي في مثل هذا الأوان
1 لم ترضَ خيبتَها كشيمةِ ربّها # فحمَتْ بما ملكَتْهُ من عِطرِ الدّمِ
10 إِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا # لِنُعماهُمُ الصَفوُ الَّذي لَن يُكَدَّرا
8 ما الصَبُّ إِلّا الَّذي يَحيا بِكُم وَصِباً # وَيَلتَقي المَوتَ فيكُم غَيرَ مَكتَرِثِ
0 كم بشر بالثلج لما غدا # كالحجرِ المطروحِ قبل المسخّ
0 يا حاتم الجود وبحر الندى # ومعدن الاحسان والخير
6 فما تكلمت لكن # سكتّ من خلف أذني
8 واحذر مصاحبة الأشرار والحمقى # والحاسدين ومن يلوي على الشغب
7 وابقَ ذا الفضلين فضلاً حازه # وارث العليا وفضلاً جمّعه
10 أُريدُ بِأَلّا يَعلَمَ الناسُ أَنَّني # أُحِبُّكِ يا لَيلى وَأَن تَصِليني
10 وَأَورَدَها أَعلى قَلونِيَّةَ اِمرُؤٌ # بَعيدُ مُغارِ الجَيشِ أَلوى مُخاطِرُ
4 يسأل ذاك الكتاب جائزةً # فإنَّني فيه من ذوي الإرْبَه
9 كم عرضنَا مقدِّماتِ أمانٍ # لنداهُ فأحْسنت في النتاج
9 بِالقَضاءِ البَليغِ كُنّا فَعِشنا # ثُمَّ زُلنا وَكُلُّ خَلقٍ يَزولُ
6 نَحيْا بها ويُحيِّي ال # نفوسَ طيبُ البخور
8 وفيه وفقتموا أحرا به حسنا # لا زلتم يا بني عبد السلام لنا
13 قَرَّتْ عُيُونُ المَجْدِ فِي تَارِيخِهَا # الطِّفْلَةُ الغَرَّاءُ مَادلِينَا
13 وَأَومَأَ الحِمارُ بِالعَقيرَة # يُريدُ أَن يُشَرِّفَ العَشيرَه
11 وَقَد زَعَموا بِأَنَّ لَها عُقولاً # وَأَقضِيَةُ المَليكِ مُؤَكَّداتُ
8 ثمَّ انثنيتُ إِلى همِّي أحاربهُ # بودِّكم وهو ثبتٌ غيرُ مُندفعِ
10 فَمِن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنّي رِسالَةً # وَذُبيانَ هَل أَقسَمتُمُ كُلَّ مُقسَمِ
1 رحلت من الكنف الذي مازال في # أرجائه لبني الرجاء زحام
3 والـعيـــش تخيّـــر أخـشنــه # فـي حــيــن تمثّــل أرغــده
10 تَحَمَّل إِلى القاضي سَلامي وَقُل لَهُ # أَلا إِنَّ قَلبي مُذ حَزِنتَ حَزينُ
9 المليك المؤيد اللازم السؤ # دد إن حلَّ حلَّ أو سار سارا
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # قل حسبي اللَه ذو العرش الذي يعلم
1 فبقيتم وعلي حسن ثنائكم # وعليكم الإحسان والإنعام
4 عشقته مع خَفا كتابته # فاقبل سؤالي وعدّها كتبه
13 ومُقعدٍ لا يملكُ القِياما # ولا يُطيقُ دهرَهُ الكلاما
11 يَنوبُ الرَّأيُ منهُ عنْ نِزالٍ # ويُغْنيهِ عن الجيشِ الكِتابُ
8 فقال مُرتجلاً والدمعُ في صبَبٍ # من خشية اللّه والأنفاسُ في صَعَد
6 فَقالَ ذو البَينِ لِلأُمـ # ـمِ حينَ وَلَّت تَهيمُ
9 إِنَّ رَبَّ الحِصنِ المَشيدِ بِتَيما # ءَ تَوَلى وَخُلِّفَت تَيماءُ
3 سَــيْـــفٌ للدِيّــنِ ونُــصْــرتِه # فـي يُمْـنَـى المُلْكِ مُجَـرَّده
11 أطعت بها الغواية والتصابي # وعاصيت النَّصيحة والملامهْ
8 كما تضاري ذئاب الثلَّة الغُضفُ # وجورُ دهرٍ أعاد الحالَ رازحةً
0 فإن نجا من نارها مرة # فمن لهيب النفس لم يسلم
11 إِذا الرَوحُ اللَطيفَةُ زايَلَتني # فَلا هَطَلَت عَلى الرِمَمِ العِهادُ
8 دعني أكابدُ أشجاني وأوصابي # قد بانَ عن عرصاتِ الدارِ أحبابي
2 عَلَيهِ سِلاحُ اِمرِئٍ ماجِدٍ # تَمَهَّلَ في الحَربِ حَتّى اِثَّخَن
7 وأنا يا سيدي الشيخ كما # قلت عني حيث ينحو الحب أنحو
7 لسِنٌ كلُّ لآلٍ يدُه # فرّقَتْها هو في النُطْقِ حَواها
11 ظَلَمتَ وَكُلُّنا جانٍ ظَلومٌ # وَطَبعُكَ في الخِيانَةِ مِثلُ طَبعي
3 ومـلأت قـلوب الناس هدى # فدنـا التوفـيـق لملتمس
11 إذا قبضَ الإياسُ الرُّوحَ منه # به نفخَ الرّجا روحَ التّداني
9 قلتُ ما تَكْرَهِينَ منه فقالت # أَيُّ بُخْلٍ فيه وأَيّ قَتَارَهْ
9 وَأَعَدَّتْ حَمَّالَةُ الحَطَبِ الفِه # رَ وَجَاءَتْ كأَنها الوَرْقاءُ
13 يَقولُ حَيّا اللَهُ ذي الوُجوها # وَلا أَراها أَبَداً مَكروها
12 غَزالٌ مُخطَفُ الكَشحِ # لَطيفُ الخَصرِ وَالحَقوِ
10 مَدى الدَهرِ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِ # وَيُشعَبُ مِن كَسرِ الزُجاجِ صُدوعُ
4 مَتى أَرى سَيِّدي المُوَفَّقَ يَختا # لُ ضُحىً في عِراصِها الرُحبِ
2 لِجارَتِنا إِذ رَأَت لِمَّتي # تَقولُ لَكَ الوَيلُ أَنّى بِها
13 الصالح الهادي الذي لو أنكم # لم تفخروا أغناكم فخاره
7 عامَ في الغَمرِ زَماناً فَنَجا # وَاِنثَنى الآنَ غَريقاً في الغُمَر
10 شَكَوتُ إِلَيها طولَ لَيلي بِعَبرَةٍ # فَأَبدَت لَنا بِالغُنجِ دُرّاً مُفَلَّجا
8 وراء حجب العلى طودٌ أَخو شرفٍ # أرجو نَداهُ فاذكاراً وتنْبيها
13 السابِلُ الفَضلِ إِذا ما عُدِّدا # وَيَملَأُ الجَفنَةَ مَلأً مَدَدا
0 يحمي شقيق الروض في خدِّه # وبالقنا يحجب نعمانه
7 أَخدِمُ الجَرحى وَأَقضي حَقَّهُم # وَأُواسي في الوَغى مَن نُكِبا
2 غَدا الناسُ كُلُّهُمُ في أَذىً # فَزُجَّ حَياتَكَ فيمَن يُزَجّ
10 وَلا زِلتَ في شَرِّ العَذابِ مُخَلَّداً # وَريشُكَ مَنتوفٌ وَلَحمُكَ يُشدَخُ
13 فَاِستَصوَبوا مَقالَهُ وَاِستَحسَنوا # وَعَمِلوا مِن فَورِهِم فَأَحسَنوا
10 نضِيتُ لإخْلاصي لَهُم وتَخلّصي # بإرْشادِهِم مِنْ حَيْرةِ الرّفْض والنّصْب
8 وغالَطَ النَّفْسَ إِشْفاقي فصَرَّحَ لي # تَشْميرُهُ للرَّدى منْ خشْيةِ العارِ
0 وَيْلِي عَلى حَلِّ سَرَاويلِه # فإِنَّهُ شُدَّ على عَاجِ
1 يا راتقا أهل التقى بمقاله # فلأنت في الأفعال عين البايق
8 بادت من المانع الغيد العطابيلا # لو كان يجدي البكا ماض أبا سند
11 عَلى صَخرَ الأَغَرَّ أَبي اليَتامى # وَيَحمِلُ كُلَّ مَعثَرَةٍ وَكَلّا
7 لابس من نشر ما دار به # ثوب عَرْف هزَّني للطرب
0 كَم قُلتُ خَوفاً مِن دَواعي الهَوى # إِيّاكَ وَالهَجرُ فَلَم تَقبَلِ
10 أَيَذهبُ هذا الدَهرُ وَالحالُ بَينَنا # عَلى ما أَرى لا يَستَقيمُ لَنا الدَهرُ
7 والذي من صوتهِ في مسمعي # وخيالي غادرٌ حتى صداه
2 اذا ما المَحامدُ رامَ الرجالُ # كرائمها كان أوْلى بِهِنَّ
12 وعندي انت يا بدري # لعين الكون إنسان
2 وَلا غَروَ لَو ضَلَّ مَن قَد هَدَيتَ # ضَلالُ الدَليلِ دَليلُ الضَلالِ
11 ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى # لِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُ
10 فَكَم شالَني مِن قَعرِ ظَلماءَ لَم يَكُن # لِيُنقِذَني مِن قَعرِها حَشدُ حاشِدِ
9 بِئسَ ما قاتَلَت خَيابِرُ عَمّا # جَمَعَت مِن مَزارِعٍ وَنَخيلِ
11 وَأَمكَنَها مِنَ الصُلبَينِ حَتّى # تَبَيَّنَتِ المِخاضُ مِنَ الحِيالِ
1 يا دُرَّةً قَلبي بِها مَفتونُ # يَسخو وَإِن سُئِلَ السَلوَ ضَنينُ
2 وَأَعجَبُ مِن ذاكَ مِن أَمرِكُم # عَجائِبُ في الحَجَرِ المُلصَقِ
7 واحْتواكَ الوجدُ بالمجد فما # قادكَ الشوقُ إلى الظَبي الأغَنْ
7 كَمْ بَنَتْ مَأْوىً وَشَادَتْ مَلْجَأً # لِلأَيَامَى وَاليَتَامَى البَائِسِينْ
10 وَقَفنا عَلى أَطلالِ لَيلى عَشيَّةً # بِأَجزَعِ حَزوى وَهيَ طامِسَةٌ دُثرُ
1 في رَوضَةٍ جِنحُ الدُجى ظِلٌّ بِها # وَتَجَسَّمَت نَوراً بِها الأَنوارُ
6 وصدحةُ الطيرِ تهفو # للجدولِ المختالِ
7 أو كخالٍ لاح في وَجْنة ذي # خجلٍ فَرَّط أو ذي غضب
1 حتى كأنَّ أديمها مما حَوَتْ # حباتُ أفئدةِ اَلملوكِ العُدَّلِ
8 وراحةٌ قُرِنت بالعز والجَذَلِ # فلا يَمُدَّنَّ عينيه إلى سبب
1 وتَرَكْتُها والنَّؤْءُ يُنْزِلُ رَاحِتي # عَنْ مالِ قارونٍ على قارونِ
1 وقرنفل غضّ المكاسر ناصعٌ # غصّت بطيب عبيره الأسْحَارُ
9 إن أساءَ الحبيبُ قامت بعذرٍ # وجنةٌ منه فوق شامات
13 وَسَأَلَ الهَدنَةَ وَالفِداءَ # فَلَم يَجِد مِن دائِهِ شِفاءَ
1 ظبيٌ يَصيدُ الليثَ سِحرُ جفونِه # ولقد عهدْنا الليثَ يصطادُ الظِّبا
9 أوَ نُورُ الإِلهِ تُطْفِئُهُ الأَفْ # واهُ وَهْوَ الذي به يُسْتَضاءُ
4 قَد خَطَبَ الخاطِبونَ نُسوَتَكُم # وَأَسكَت الحِسَّ مِن ضَرائِرِكُم
10 ومن عَجَلٍ فيها ورَيْثٍ تَخَالُها # إذا اعْتوَرَتْها طامِيات الغَواربِ
1 لا تأخذني بالجرائم إنها # كسرت صلابي وآد منها عاتقي
1 لا عيب فيه غير ان نزيله # عنه تذب عبوده وذمامه
13 وفَاضَ بِالنَّدَى عَلَى وادِي الهُدى # فَردَّهُ بَعْدَ الصَّدى روِيَّا
11 وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌ # وَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ
8 وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ # قَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُني
11 وَدِينَكَ لَنْ يَزِينَكَ غَيْرُ دِينٍ # فَرَاعِ تَكُنْ لأَِنْفِ الْخُسْرِ لَاخِ
5 عَلِمت قدرَ الّذي صَنعت # فَاِنثَنت صفراءَ تعتذرُ
1 أقررتُ أني عبدُه فتيقّنوا # ثم اشهدوا هو سيّدي هو سيدي
13 وَمَن رَآني والحِمَارُ مَرْكَبِي # وَزُرْقتي لِلرُّومِ عِرْقٌ قَدْ ضَرَبْ
10 خَليلَيَّ ما لِلعاشِقينَ قُلوبُ # وَلا لِلعُيونِ الناظِراتِ ذُنوبُ
13 لِأَنَّني كَفَرتُ أَعمالي فَأَو # رَدتُ سَراباً عِندَهُ اللَهُ حَضَر
11 وَفي شِعرِ الوَرى غُرٌّ وَدُهمٌ # وَهَذا كُلُّ بَيتٍ مِنهُ غُرَّه
10 فَمِن حُسنِ صَبرٍ بِالسَلامَةِ واعِدي # وَمِن رَيبِ دَهرٍ بِالرَدى مُتَوَعَّدي
13 منازلٌ كنتُ بسكّانها # بينَ قَماريًّ وأقمارِ
10 إِذا مُتُّ خَوفَ اليَأسِ أَحيانِيَ الرَجا # فَكَم مَرَّةٍ قَد مُتُّ ثُمَّ حَيِيتُ
13 وَقُبَّةَ الزَمانِ وَالصَرحُ وَما # غَادَرَ في الصُندوقِ موسى مُدَّخَر
4 بَحرُ دُموعي مُغرِقٌ جَسَدي # تَدارَكوا مُهجَتي وَبي رَمَقُ
6 في كل يوم دعاوي # لا تنقضي وخصام
8 ببعضِ ما فَرَّقت في الناس من نِعَم # مَثِّلْ بوَهْمِك شاهِنْشاهَ واقترحِ ال
1 وامهد لهم أكناف هيبتك التي # جعلت تذللهم عليك تدللا
8 وأرتوي من شراب القوم في زمل # من عارفين وأقطاب وأوتاد
11 وَيَحرُمُ سِرُّ جارَتِهِم عَلَيهِم # وَيَأكُلُ جارُهُم أُنُفَ القِصاعِ
8 وَإِخجَل مِن الوَرد مِن خَديك وَاِنعكفت # لِغُصن قَدك بانات وَأَفنان
7 نُزَلاءٌ بَينَنا إِن يُرهَقوا # أَو يُضاموا إِنَّها إِحدى الكُبَر
13 إِلَى هُنَا رَاهِباً صَالِحاً # وَأَدِيباً شَاعِراً مُلْهَمَا
11 شربت مدامة الندمان يوماً # فلاموني على تركِ الطريق
9 مَنْ لِحَوَّاءَ أنها حملَتْ أحْ # مدَ أو أنها به نُفَسَاءُ
1 شَهِدَت لَهُ فَتَكاتُهُ في مُهجَتي # يَومَ الغَميمِ بِنِسبَةٍ في قَيصَرِ
11 ولا من فوقِ أطرافِ العَوالي # سعى قَبلي محبٌّ مُستهامُ
11 يحمِّر أوجه الكاسات هزؤاً # ويضحك في الرياض على الأقاحي
13 حيث المنى دانية قطوفُها # والعيش أضحى للتهاني جامعا
2 وَكَأسٍ شَرِبتُ عَلى لَذَّةٍ # وَأُخرى تَداوَيتُ مِنها بِها
4 تعتدُّه بَهْرجَ المديحَ ولا # تعتدُّه هاجياً كممتدحِ
13 أذله الشوق ولولا فقره # إلى الغواني ما بدا افتقاره
1 وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ # جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا
2 مَضى صاحِباكَ وَقَد ضُرِّجا # شَهيدَينِ بِالعَلَقِ الأَضرَجِ
8 بالفخر قبلي فإني لستُ أُتَّهَمُ # فاللحمُ والعظمُ والسكِّين تَعرِفني
2 واِنْ ضاق بالأحداث صدرٌ فعنده # خواطر حلمٍ ما يضيقُ وسيعُها
9 وَبَنَاتُ الرَّجَاءِ بَيْنَ رُبَاهُ # لِنَخِيلِ الْمُنَى ذَوَاتِ اغْتِرَاسِ
7 خَصَّنِي مِن خِدْمَةِ النَّجْلِ الرِّضَى # بِحَنَانٍ وامْتِنَانٍ عَمَّنِي
9 وَبَعِيدُ الأُمورِ مِثْلُ قَرِيبٍ # عندهُ وَالعسيرُ مِثْلُ يَسيرِ
9 أَنتَ يا آدَمٌ آدَمُ السِربِ حَوّا # ؤُكَ فيهِ حَوّاءُ أَو أَدماءُ
13 كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍ # تَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُ
4 وَهوَ صَبورٌ عَلى الأَذى وَمَتى اِسـ # ـتَشاطَ غَيظاً بِحلمِهِ كَظَما
12 وَيا رازيّ ما لِلخَي # لِ لا تَمنَعُ شالوسَك
9 بِقَوافٍ أَلَذُّ مِن بارِدِ الما # ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ
9 حُجِبُوا بالأثاثِ عَنَّا وبالزي # يِ وأَخْفَوْا جَمَالَهمْ بالخُدُورِ
1 ولقد حللنا بعد ذا إحرامنا # بمنى ضحايا قبل ذبح الأضحيه
7 شَرَّفَتْهُ راحَةٌ مُزْنِيَّةٌ # أَنْبَتَتْ في جانِبَيْهِ زَهَرَا
6 على الصفى بكتاب يتلى # وذكر ونور
8 بِأَضلُعي لَهَبٌ تَكوي حَرارَتُهُ # مِنَ الضَنا في مَحَلِّ الرَوحِ بِالجَسَدِ
11 بِصَوَارِمٍ مِثُلِ الشَّقي # قِ جَعَلْتَها بَعْدَ الأَقَاحِي
0 يا عمر الخير لقد نبهت # منك المعالي طرف راعٍ حكيم
0 وَالبَختُ في الأولى أَنالَ العُلى # وَلَيسَ في آخِرَةٍ بَختُ
4 أو ابن ميمونَ إذ يُضارطُهُ # جهلاً ولا يحفلانِ سوءَ نثا
8 فهالةُ البدر في لألائها كَلَفُ # أنت الكميُّ فلا جُبْنٌ ولا جَزعٌ
2 رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِ # رَشا ما دَرى قَدْرَ ما قَدْ رَمى
1 راجع جميل الرأي فيَّ بنظرة # تضحى عواطفها تسح وتسجم
1 ومتى تقاس النيرات إليكم # وسعودهن لمثلكم خدام
3 فنسيتُ مرارة أيامي # من شهدِ رضابكَ أرتشفُ
11 فمرسلة لها سحبُ العوافي # يعفى الداءُ بادره الدواء
1 وتهلك فرحا بدور سمائها # وبها صباح البشر اشرق واتضح
0 قد مازج الدم ودادي له # وغاص في بحري وأوصالي
10 وَذي نَسَبٍ ناءٍ بَعيدٍ وَصَلتَهُ # بِمالٍ وَما يَدري بِأَنَّكَ واصِلُه
4 كأَنّما حبرُها تميّعَ فِي # فُرضَتِها سائلٌ من الغَسَقِ
0 إِنَّ أَذاها مِثلُ أَفعالِنا # ماضٍ وَفي الحالِ وَمُستَقبَلُ
9 كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَد تُبْتُ عَنها # لَوْ تَهَيَّتْ إرادَةُ الأَقْدارِ
5 ما بدَتْ في الليلِ إلا وأبدَتْ # لك من قبلِ الصّباحِ صَباحا
1 وخَرَجْتُ أَطوِي عن بَلَرْمَ صحيفةً # ما نُشِّرَتْ إِلا لكَيْ تطوِيني
11 ذهلتُ عَن النَّسيبِ به فباتتْ # محاسِنُه تُعَلّمني النَّسيبا
0 بِواكِفٍ يُغرِقُ إِنسانَها # سَحابُهُ بِالماءِ مِدرارُ
9 وأتى الناسُ يَشْتَكُونَ أذاها # وَرَخَاءٌ يُؤْذِي الأنام غلاءُ
1 مت يا حسود صبابة فعدوه # قد راح يصلي جمره المتوهجا
8 تَعاقَبا لِعِقابي مِنكَ بِالكَمَدِ # مِنكَ الصُدودُ وَمِنّي قِلُّةُ الجَلَدِ
0 قَد سارَ عَنكُم وَهوَ دُنياكُمو # فَسارَت الدُنيا إِلى الآخِرَه
7 لو صَبا نجدٍ تلتْ في مدحِه # بَيتَ شِعرٍ لحكى العود غضاها
7 هذِه الأحْياءُ قَد دَوّخَها # فَسَلِ البِيضَ بِها والسُّمُرا
1 شَمْطاءُ تقتل بَعْلَها وفِعالها # مما يَزيد بها غَرامَ الخاطِب
9 بحر فقه وإن تشأ فابن بحرٍ # في ضروب البيان والتبيين
8 لِأَكتُبَنَّ عَنِ السُلطانِ مُحتَسِباً # وَالسَيفُ أَصدَقُ ما يُنبيكَ عَن كُتُبي
2 رُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُ # وحسْبُك بالعارِضِ الأشْيَب
13 فَاِجتَمع النيلُ عَلى مُشبِهِهِ # وَغَمَرَ الناسَ سَخاءً وَرَخا
0 فإن تعرضتَ إلى رِفْدِهم # كنت عدوا لهمُ والسلام
13 غادرته فوق الصليب قائماً # يمد وسط الجو باعاً واسعا
4 إِذا اِمرُؤٌ راعَني بِغَدرَتِهِ # أَورَدتُهُ الغايَةَ الَّتي خافا
1 ما شوق أَوْرَق صادح يشدو على # فَنَنِ الأراك عشِيةً وصباحا
6 مَن مِثلُهُ حينَ يَعيى # في الفَرعِ ضَربُ مِثالِ
5 جاهُ حُسنٍ ما رُدِدتُ بِهِ # وَشَفيعٌ قَطُّ ما خابا
1 لو لَمْ يُصِبْهَا حين تَوَقَّدَتْ # بِيَدِ المُديرِ لَخِفْتُ أَنْ يَتسَعَّرَا
4 متى أرى خَلْوةً يظلُّ بها # ريقِي بريق الخليل يمتزجُ
0 ما بَينَنا مُذ قَطُّ حَربٌ فَما # أَفادَ أَن تَسأَلَ في الصُلحِ
11 عَلَى حِيَن ادْلَهَمَّتْ مُعْضِلاَتِي # لِكَوْنِي بَيْنَ مَنْ يَهْوَى اغْتِيَالِي
2 أَبُو حَسَنٍ صَوتُ خَيشُومِها # بِأَسيَافِهِ كُلُّ حَامٍ بَطَل
11 تَخَيَّرَها أَخو عاناتَ شَهراً # وَرَجّى أَولَها عاماً فَعاما
11 إِذا سَمِعتُ بِذكرِ الحُبِّ ذَكَّرَني # هِنداً فَقَد عَلِقَ الأَحشاءَ ما عَلِقا
13 أَبوهُ هَضبةُ العُلا الشَماء # وَأُمُّهُ في الشرف السماء
11 أَلَسنا المُقتَفينَ بِمَن أَتانا # إِذا ما حارَدَت خورُ اللِقاحِ
7 طارَتِ النِعمَةُ عَن أَيكَتِه # وَاِنقَضى ما كانَ مِن خَفضٍ وَلين
4 أَذودُ عَن حَوضِهِ وَيَدفَعُني # يا قَومِ مَن عاذِري مِنَ الخُدَعَه
11 لَو اِنّي في عِدادِ الرَملِ صَحبي # لَأَودَعتُ الثَرى وَتُرِكتُ وَحدي
11 وَكُنتُ إِذا الهُمومُ تَحَضَّرَتني # وَضَنَّت خُلَّةٌ بَعدَ الوِصالِ
1 واخلع وقار الحزم والتكليفِ # في ظلّ ريعان الصِبا الوريف
13 لَهفي لِمَولايَ الشَهيدِ ظامِئاً # يُذادُ عَن بَحرِ الفُراتِ المُترَعِ
7 إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي طائِعاً # بَينَ سِحرٍ وَضِياءٍ وَخُنُث
5 وَعَذُولِي عَذْلُهُ ضَائِعٌ # مِثْلَ مَا ضَاعَ سِرَاجُ الصَّباحْ
10 وَإِنَّكَ لا تَدري أَشَيءٌ تُحِبُّهُ # وَآخَرُ مِمّا تَكرَهُ النَفعَ أَنفَعُ
10 ومنّا الذي أرْضى النبوَّة مَنْطِقاً # وأطْلَعَهُ بَدْراً بأفْقِ الوَغى بَدْرُ
11 فَلاَ بَرِحَتْ هِبَاتُ اللهِ جَلَّتْ # مَوَاهِبُهُ تَهُبُّ لَهَا بِلَحْدِ
2 سَواءٌ عَلَيَّ إِذا ما هَلَكتُ # مَن شادَ مَكرُمَتي أَو زَرى
9 لَيسَ عِشقُ الإِماءِ مِن شُغلِ مِثلي # إِنَّما يَعشَقُ الإِماءَ العَبيدُ
7 تشرعُ الألحاظُ في وجْنتها # فتُلاقي الرِّيَّ في مَشْربِها
10 وَإِنِّيَ مِن إِعراضِها مُتَأَلِّمٌ # قَليلُ العَزا وَالصَدُّ لا شَكَّ قاتِلي
10 وَجَيّانُ لم تَبْرح كشلْبٍ وطَنجَةٍ # مُبارِيةً هُوجَ الصَبا والجَنائِبِ
10 أَيا اِبنَ الكِرامِ الصَيدِ جاءَت كَريمَةً # أَيا اِبنَ الكِرامِ الصَيدِ وَالسادَةِ الغُرِّ
1 حيثُ النسيمُ الساحليُّ يَزوره # ونَدى رياضِ الرمل عِطْرُ ثيابِه
2 كَمَا سَفَرَتْ صَفْحَةٌ لِلْحَبِيبِ # فَحَجَّبها بُرْقُعٌ أدْكَنُ
4 تَغَنَّتِ الطَيرُ في جَوانِبِها # وَجادَتِ الرَوضُ حَولَها الدِيَمُ
0 بُنَيَّتي كوني بِهِ برّةً # فَقَد قَضى الدَهرُ بإِسعافهِ
7 أَينَ تَهوي قَدَمي عَن ذي الهَوى # وَاِبتِغائي حَولاً عَنهُ مُحالُ
9 ليس ذا حالُ مَنْ يُرِيدُ حيَاةً # لِعيالٍ ولا لِبَيْتٍ عِمَارَهْ
1 كَالرُمحِ وَالقَلَمِ القَصيرِ لِنِسبَةٍ # وَكِلاهُما في مايَنوبُ حَميدُ
0 نظرت في أنجمها نظرةً # فقال لي جسميَ أني سقيم
8 وقالَ قومٌأذاعَ السرَّ بعدهمُ # وكنتُ لولا النوى في الحبَّ مؤتَمنا
6 يا صاحبي قم بنا فقد تمادى البعاد # وسر بنا سربنا حتى نوافي سعاد
9 فأتتهم خيلٌ إلى الحرب تختا # لُ وللخيْلِ في الوغَى خُيَلاءُ
6 ويرفع القحط عنا # والظلم من كل زور
11 ومُعتَرَكٌ به ودْقُ المَنايا # على الأقرانِ والسُحْبُ القَتامُ
1 وأحب شعباناً لأني لا أرى # منه إلى شوال غير ظلام
1 عذراء لي خلع العذار جلابها # فجناس نظمي من بديع جناسها
8 لم يخشَ سطوةَ ليثِ الغابةِ العادي # تغيَّرَ الدهرُ عمّا كانَ ماطلَه
0 يُخْجِلُ فخر الدين مُدَّاحُهُ # اذا عَلوا في ذروةِ الامتْداحْ
9 أريحيّ من الملوك أريبٌ # فائض البحر ذو عجائب كثر
13 ثُمَّ اِنصَرَفنا وَالبِغالُ موقَرَه # في لَيلَةٍ مِثلِ الصَباحِ مُسفِرَه
13 فكل طول قد أتى في طيه # وكل فَضْلٍ قد أَتى في فَصْلِ
5 فاحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمَّا # ثَمِلُوا رُعتُهُم فَاشمَعَلُّوا
9 مع نزوعي إلى هوى كل بدرٍ # لستُ عنهُ بالمعتاض
7 والصناعات البديعات التي # زانت الدار وأعلت محتواها
11 أمِنتُكُم على قَلبي فخُنْتُم # وأنتُم سادةُ البلدِ الأمينِ
1 كاتمتُه أصلَ الصبابةِ جاحداً # وعلى المحبِّ دلائلٌ لا تُجحَدُ
0 أُقسِمُ ما أَدري أَمُستَيقِظاً # أَبصَرتُ ما أَبصَرتُ أَم في رُقاد
4 لا تُعطِيَنَّ الصَبِيَّ واحِدَةً # يَطلُبُ أُخرى بِأَعنَفِ الطَلَبِ
10 سُرِرتَ بِلَيلٍ كَالحِدَادِ لَبِستَهُ # وَسَاءَكَ صُبحٌ كَالرِّدَاءِ المُصَبَّغِ
4 فَهَلْ إِلَى عَوْدَةٍ أَلُمُّ بِهَا # شَمْلِي وَأَلْقَى مُحَمَّداً سَنَنُ
9 يَا وَلِيّاً قَدْ أُمِدَّ بِالْمَكْرُمَاتِ # وَامْتَطَى مَتْنَ بَاذِخِالدَّرَجَاتِ
7 فزت بالقدح المعلّى لو أرى # وصل ظبي داره نهر المعلى
4 مِحرابُه الطِّرسُ فالعقولُ له # ساجدةٌ إِن رأَتْه قد سجدا
7 يَا لَهَا مِنْ مَأْثَرَاتٍ كُلُّهَا # خَالِدٌ فِي ذِكْرَيَاتِ الذَّاكِرِينْ
4 أبكانيَ الشيبُ حين أضحكهُ # حتى جرى الدمعُ واكفاً سَرَبُهْ
2 أَتُنكِرُ أَنّي شَكَوتُ الزَمانَ # وَأَنّي عَتَبتُكَ فيمَن عَتَب
9 مَعْ فَتَاةٍ كَأنَّها الشَّمْسُ حُسْناً # ذَاتِ دَلٍّ فَيَا لَهَا مِنْ فَتَاةِ
7 يا جِنانَ الخُلدِ قَدَّمتُ اعتِذاري # إذ يَطوف الخلدَ سقمي ودَماري
10 وَوَاللَهِ ما شَبَّبتُ إِلّا عُلالَةً # وَمِن نارِ غَيرِ الحُبِّ قَلبِيَ يُضرَمُ
1 تَفْتَرُّ عن شَنَبِ القِطار ثغورُها # من فوق قامات لهنَّ ضعاف
12 فَقُل رَوحَكَ مَّولانا # لِراجيكَ وَريحانَك
9 وقفا في مدارسِ النقلِ والعق # ل ونوحا معي على الأطلال
6 وفاض لي منه بحرٌ # في جنبه البحر غرفه
2 وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَ # قَلبٌ لَهُ فيهِ قَلبُ
0 ألقَيت مُلكَ الأَرضِ عَن سَرجِهِ # وَكادَ أَن تَهواهُ سَبعَ شِدادِ
1 مَلَكَتهُ غَشيَةُ نَومَةٍ لاتَنجَلي # وَلِكُلُّ عَينٍ نَومَةٌ وَسُهادُ
0 الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ # فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا
9 بين سجادةٍ وبين كتاب # وسواه ما بين كأسٍ وكوب
4 أين زمان الشباب أقطعه # وأين ميدانه وأفراسي
0 أُنْهِي لِمَوْلايَ الذي حَلَّ بي # مِن أَلَمٍ قَدْ قَالَ لي لابَرَاحْ
0 ومن يقدّم شكره سائلاً # انتج إسعاداً وإسعافاً
3 لو أن جميلا أنشدها # في الحي لذابت خرده
13 إلا انتصبنا للمنايا غرضا # بين يدي أوهى ظهر أنْقَضا
2 أَلا رُبَّ طالِبَةٍ وَصلَنا # أَبَينا عَلَيها الَّذي تَطلُبُ
3 هذي كَبِدي قَدْ قَرَّحَها # شَوْقٌ يَزْدادُ تَوَقُّدُهُ
3 نَـفَــسٌ للدّيـنِ يـعــيـشُ به # ولذاك يــــــدومُ تَــــــردُّده
2 وقد ضحكت ويك آمالنا # بآمالنا ضحك مغزٍ غزي
0 كانَت إِذا ما جاءَها المُبتَلى # أَبرَأَهُ مِن كَفِّها اللَمسُ
1 لم تصد منها صفحة بملمة # إلا وعزمك في صداها صيقل
9 فَجَزَتْهُ عنها بِبِيعَةِ رِضْوا # نٍ يَدٌ مِنْ نَبِيِّهِ بَيْضَاءُ
13 وَأَحسَنَ الخُرطومَ حينَ تاها # كَأَنَّهُ النَخلَةُ في صِباها
7 واستجاشَ الحقُّ منه واحداً # ينظرُ الباطلُ منه جَحْفَلا
7 أرضُ خِرْقٍ مُتْلفٍ ما يحتوي # جعلَ الأموالَ للحمدِ ثَمَنْ
12 ومن قاسى شغوب الده # ر لم يرغب إلى شغب
6 مَا الحُكمُ في الناسِ إِلّا # عَلى النُفوسِ الحَكيمَه
9 لشذور الأغزال مع مدح تاج الد # ين أصبحت صائغاً جوهريَّا
0 متى يرق الحظ يا قاسي # ويلتقي المنسيُّ والناسي
11 وَأَربَدُ فارِسُ الهَيجا إِذا ما # تَقَعَّرَتِ المَشاجِرُ بِالخِيامِ
9 وهوَ مَنْ سُخّرَتْ لهُ الإنْسُ والجِنْ # نُ بما صَحّ من شَهادَةِ صَادِ
9 غَنِيَت دارُنا تِهامَةَ في الدَهـ # ـرِ وَفيها بَنو مَعَدٍّ حُلولا
4 لطالب الجود ملء رغبته # وطالب العلم ملء أفهامه
8 والموت تقصر عنه العيشة الرغد # وغيب عن رداهم قبل موجبه
2 أجوبُ الظلامَ وأهوالَه # وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
2 تَمَزَّزتُها في بَني قابِيا # وَكُنتُ عَلى العِلمِ مُختارَها
13 وردفِه الأثقلِ من صُدودِهِ # وطرفِه الأسقمِ من عُهودِه
7 لَستُ أَدري أَلِقَسمِ المالِ أَم # لِإِقتِضابِ الرَأسِ يُدعى بِالنَطَع
10 وَماذَا عَلَيَّ فِي الحُثالَةِ قادَها # إِلَى حَتفِها المَغرُور بِالبَطلِ الجدِّ
10 وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً # وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ
0 لله مَهمومٌ بآمالِهِ # ليس تُسري همَّهُ الخمرُ
2 عَلَيكُم وَإِن شَطَّ مِنّي المَزار # سَلامٌ وَجُهدُ المُقِلِّ السَلام
10 تَنَسَّكَ لا يَرْجُو زَمَاناً مُلائِماً # ولا يَتَّقِي في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمِ
4 كَشَّفتُ عَمّا تَقولُ مُجتَهِداً # لَعَلَّ حَقّاً لِطالِبٍ يَضَحُ
5 يا لِبَكرٍ فَاَظعُنوا أَو فَحِلّوا # صَرَّحَ الشَرُّ وَبانَ السَرارُ
13 صَبَا لعزلان النَّقا وكلُّ من # حَلَّ النَّقا يَصبُو إلى غَزلانهِ
10 تُسائِلُني مَن أَنتَ وَهيَ عَليمَةٌ # وَهَل بِفَتىً مِثلي عَلى حالِهِ نُكرُ
8 وَلا رَأى مَشهوداً فَايَنَهُ # عِلماً وَأَنكَرَهُ ظُلماً وَإِلحادا
0 لَمْ أَرَ مِنْ قبل وُقُوفِي عَلَى # ما قالَ نشَّاباً بِقِرْطاسِ
13 أَنحى عَلى سَردِ النَعالِ فَخلتُهُ # بَدراً يَصوغُ مِنَ الأَهِلَّةِ أَنجُما
2 وَتَدفَعُ عَن حَوزَتَيَّ الخُطوبَ # وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب
1 أتظنني أرضى بما ملأ الثرى # نوء الثريا دون ما يرضيني
5 وكفاه أن يَذوب جوىً # كلَّما أَصبحتَ تُخملهُ
8 ملاتْمُ القلبَ مِن شوقٍ ومِن حُرَقٍ # ومِن تجنِّ وهجرٍ فوقَ ما يَسَعُ
11 يوطِّدُهُ ويمْهدُه إِمامٌ # كأنَّ حَديثَ سيرَتِهِ عُطارُ
9 أسلَمُوهم لأَوَّلِ الحَشْرِ لا مِي # عادُهم صادقٌ ولا الإِيلاءُ
3 فسـلام الله على الوسن # ما نفــعُ العِــلْمِ أو الأدبِ
0 اعطِفْ على مُضْناكَ يا سَيّدي # فصُورةُ الأحبابِ أَحلى الصُّوَرْ
8 يا حارِ والحرُّ مَنْ لم يُضْحِ في شُغُلٍ # مِنَ الغرامِ ومَنْ لم يُمسِ مُهتَضَما
10 وَلا تَتَّبِعْ في الغَيِّ آثارَ مَعْشَرٍ # ذَوِي الشَّرِّ كَم لاحَ الرَّشادُ فَرَاغُوا
2 وَكَشفُ الغِطاءِ عَن الجِنِّ أَو # صُعودُ السَماءِ لِمَن يَرتَغِب
13 فَما أَلقى مِنَ العِلَّ # ةِ ما أَلقى مِنَ الحَسرَه
10 وَيَأخُذَكَ الوَسواسُ مِن لاعِجِ الهَوى # وَتَخرَسُ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
11 وَشَيبَةَ قَد تَرَكنا في رِجالٍ # ذَوي حَسَبٍ إِذا اِنتَسَبوا حَسيبِ
11 فَنَزِّه ناظِرَيكَ عَنِ الغَواني # وَأَكرِم جارَتَيكَ عَنِ الحِوارِ
7 يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِها # فهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
11 أَرى الأَيّامَ أَنضاءَ البَرايا # عَلَيها مِنهُمُ أَشباحُ سَفرِ
0 أنشدُ في آثاركمْ بعدَكُمْ # قلباً بغيرِ الوصلِ لا يُنشِدُ
7 وَأَراني أَنَّ ما شاهَدتَهُ # عَلَمٌ ظِلٌّ لِما في عَلَمَي
4 والسَّعدُ مَا زَالَ ساعِياً في مساعيـ # ـكَ ومَا كُلُّ مَنْ سَعى سَعِدَا
4 غابَ بغابِ القنا فأَطْلَعَهُ # فَتْكُ حسام يغيبُ من شَهِده
5 بالفَسَادِ اعْتَمَدُوا كُلّ صُنْعٍ # وعَلى الهادِي مَعَادُ الصّلاح
10 أَيَا دَولَةَ الآدابِ والعِلْمِ سَامِحِي # بَليغاً إِذا أَفْضى لتِلكَ الحُلَى أفْصَى
8 والشُّهْب في أُفْقها والجِنُّ في الظُّلَم # كم صارعتْ من قُوىَ خَطْبٍ فما وَهَنتْ
6 وَما عَلَيكَ مِنَ الغَد # رِ إِنَّما هُوَ سُبَّه
1 راج يقال الصبر يبذل نفسه # حيث المنية ضيق ميدانها
7 وبسقمي حين اضحى شاعرا # رحت معنى في الهوى مبتذلا
12 فقد ضجُّوا من الغَيْظ # وقد شَدُّوا الزنانيرْ
4 أَقَرَّ جِلدي بِها عَلَيَّ فَلا # أَقدِرُ حَتّى المَماتِ أَجحَدُها
4 قَد كانَ يُبدي وُدّاً وَتَكرِمَةً # إِذ مَشرَعُ الوُدِّ بَينَنا عُقَبُ
1 أَنى وَطَه بَدر أُفق سَمائِهِ # وَلَهُ بِهِ فَخر وَأَيُّ فَخار
7 فَإِذا مَرَّ بِأُذني حاسِدٍ # صارَ مِمَّن كانَ حَيّا فَهَلَك
5 خُذ حُساماً سَعدُ أَو قَلَماً # وَخُذي يا دَعدُ عِرناسا
0 عملت للمولى الذي ذاته # على فنون الفضل مجموعه
4 أروم فيها زور الخيال وهل # محتقب للمنى مدى حقبه
4 قَد بَكَرَت لا يَعوقُها سَبَل # كَمُهرَةِ الرَوضِ مِن بَناتِ سَبَل
13 ثُمَّ أَتى الذيبَ فَقالَ طِلبَتي # أَنتَ فَسِر مَعي وَخُذ بِلِحيَتي
0 وربما سار إلى جنبها # مدلّه ليس يبالي الرقيب
1 هل أنت إلا دوحةٌ أغصانُها # شيءٌ عقيمٌ ذا وهذا مُثمِرُ
1 سادوا وسادهم أغر متوج # خلق الورى نقصاً وجاء كمالا
10 يُذَكِّرُني لِلوَصلِ أَيّامَنا الأُلى # مَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ وَريقُ
1 واللهِ ما آسَى لأعْظمِ فائتٍ # إنْ كنتَ من قِبَلِ الزمان نصيبي
7 فالقُ الهاماتِ بالقُضبِ الّتي # حين تُنضى يفلِقُ اللّيلَ سناها
9 جاء قَوْمٌ مِنْ بَعْدِ قَوْمٍ بحَقٍّ # وَعَلَى المَنْهَجِ الحَنِيفِيِّ جاؤوا
0 ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوى # ورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ
9 إنَّ ذاك الفتى الوديعَ الطهورَ الـ # ـقلب في رقة النسيم الساري
11 إذا بقبابِهم سفرَتْ ظُباهُم # حسِبْتَ بُيوتَهم بِيَعَ النّصارى
0 كزَعْفرانِ لاحَ في لاذةٍ # حمراءَ في راحةِ مخضوب
0 وصاحبُ التَّنجيمِ منْ جَهْلهِ # يُوسعُ دعْوى الصِّدْقِ للسائلِ
2 يُراوِحُ مِن صَلَواتِ المَلي # كِ طَوراً سُجوداً وَطَوراً جُؤارا
2 فلا بد للموت من زورة # إليك على القرب والابتعاد
11 عجبتُ لثغره البسَّام أهدى # لنا درًّا وقد سكن الزّلالا
0 سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُ # وَالعَيشُ لا صافٍ وَلا خالِصُ
2 وَصَهباءَ صِرفٍ كَلَونِ الفُصو # صِ باكَرتُ في الصُبحِ سَوّارَها
0 حتَّى لجأت إلى جنابك شاكياً # فأجرتَ من ألقى الرَّجا وتعوذا
0 وَقَالَ سَامَرْتُ نُجُومَ السَّمَا # مُذْ غَرَّبَتْ عَنْكَ بُدورُ السَّمَاحْ
9 وَزائِرَةٍ وَلَيسَ بِها احتِشامٌ # تَزورُ ضُحىً وَتَطرُقُ في الظَّلامِ
6 لَمّا رَأَت تِلكَ هَذي # تُنيرُ في الظَلماءِ
11 أَلَستَ بِجاعِلي كَبَني جُعَيلٍ # هَداكَ اللَهُ أَو كَبَني جَنابِ
13 ثُمَّ أَتاني عَجِلاً قالَ السَبَق # فَقُلتُ إِن كانَ العِيانُ قَد صَدَق
0 الملك العابد نام الورى # بعدله وهو كثير السهاد
1 بذوابل وصوارم من شأنها # نظم الطلى أبداً ونثر الهام
11 إِذا وَكَفَ الغُصونُ عَلى قَراهُ # أَدارَ الرَوقَ حالاً بَعدَ حالِ
8 والوالدان لهم حق يقوم به # من يتق اللَه والمدلون بالنسب
2 غَرَائِبُ شَتّى بهرْن العقول # جُمِعْنَ لَدَى مَلِك المَغرِب
5 لك ثفر لؤلؤُ نظم # وحديث لؤلؤ بدد
2 أَموتُ بِهِ واحِداً مُفرَداً # وَأُدفَنُ في الأَرضِ لَم تُظلَمِ
7 يَخرُجُ الأَكدَرُ مِن أَستاهِكُم # مِثلَ ذَرقِ النيبِ يَأكُلنَ العَصَل
2 ولي رمق صنته كي أراك # فاشفق على رمقي ريثما
11 يَموتُ المَرءُ لَيسَ لَهُ صَفيٌّ # وَقَبلَ اليَومِ عَزَّ الأَصفِياءُ
2 وَما بِالَّذي أَبصَرَتهُ العُيو # نُ مِن قَطعِ يَأسٍ وَلا مِن يَقَن
0 وإبن تميم عزان ومنا # محمد إبن غسانٍ ضياها
11 تُصيبُ القَومَ مِن نُوَبِ اللَيالي # سِهامٌ لاتُنَهنِهُها الدِلاصُ
3 فَدَعِ العُذّالَ بسيرتِهِمْ # والرّوحُ لِحبكَ تنْصَرِفُ
13 تَرَى أُنَاساً يَتَمَنَّونَ العَمَى # وَآخَرِينَ يَحمَدُون الصَّمَمَا
4 يا جَنَّةً لا يَموتُ ساكِنُها # كُلُّ ضَميرٍ إِلَيكِ يَنصَرِفُ
8 من اللُّغوب خلطْن البيدَ بالبيدِ # لُغامهنَّ وما ينضحن من عَلَقٍ
13 وَمِرْقَماً إِذَا احْتَسَى مِدَادَهَا # مَجَّ شُعَاعاً يَقْشَعُ الظَّلامَا
2 فمن خلقه نسمات البكور # سرت بمكاسر نوّارهِ
13 وقال إن الكبريا ردائي # السامع الإخفاء في الجوباء
8 بَيْنا تَسُرُّ بوصلٍ نامَ عاذِلُهُ # مَلَّتْ سُعادُ وبئس الخَلَّةُ الملل
10 وَقَدْ ضَمِنَ المِقْدَارُ نَصْرَ لِوَائِهِ # فَلَوْ شَاءَ لَمْ يَسْتَتْبِع الفَيْلقَ الجَأْوَى
0 سارتْ حِثاثاً بكمُ كأنَّها الظِّلمانُ # تنحوا المهمهَ الشسيعا
13 واسْتَجرِ الصاحبَ في الشدّة فالش # دة فيها يظهرُ الخِدْنُ الفتى
0 جَدِّد فَدَتكَ النَفسُ عَهدَ الصِبا # بِذَكرِكَ الحَيَّ وَتِلكَ الرُبا
6 ولستُ أدفعُ عنهُ # إذاً بقيلٍ وقالِ
9 وكأن النجوى بكل ممرٍّ # طوقتني في ستره يمناها
2 نَطَقتَ اِبنَ عَمروٍ فَسَهَّلتَها # وَلَم يَنطِقِ الناسُ أَمثالَها
11 إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌ # لَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ
2 وَلم يَبقَ في الأَمرِ مِن حيلَةٍ # فَيُقصَرَ مِن عُمُرٍ أَو يُمَدّ
4 إِيّاكَ وَالظُلمَ إِنَّهُ ظُلَمٌ # إِيّاكَ وَالظَنَّ إِنَّهُ كَذِبٌ
7 كرمٌ يرجى وبأسٌ يختشى # وثناً يسري وإحسانٌ يقيم
10 أجَابُوا إلى الحُسْنى دُعاءَ خليفَة # كَفَى آمِليه الوَعْدَ إحْسَانُه العِدُّ
11 رَضيتُ حُكومَةَ المِرقالِ قَيسٍ # وَما أَخسَستُ إِذ حَكَّمتُ خالي
13 وَهَلَكَ الفيلُ الرَفيعُ الشانِ # فَأَمسَتِ الأُمَّةُ في أَمانِ
11 فلا تعصي إلهك بل أطعه # دواماً عل تحظى بالقبول
9 وَجَرى الحَتفُ بِالقَضاءِ فَما يَس # لَمُ لَيثٌ وَلا غَزالٌ رَبيبُ
13 فَوَلوَلَت وَعَضَّتِ التُرابا # وَجَمَعَت لِلمَأتَمِ الأَترابا
1 غصبت رجال تاجه وسريره # من بعدما سجدت له تيجانها
10 فَلا أَنا أُبدي ما أُجِنُّ وَلا الَّذي # بِهِ مِثلُ ما بي لِلمَخافَةِ يَذكُرُ
11 وَأَعجب مِن كِلا الشَخصين جَهل # تَجسم وَهُوَ في الشام الخَطيب
9 أتُرَاكُم وَفَّيْتُم حينَ خَانُوا # أم تُرَاكُمْ أَحْسَنْتُمُ إذْ أساؤُوا
2 أنا بك لاج وأنت كريم # فلطفاً وعفواً بمن بك لاجي
13 حَتّى خَبا ضِياءُ ذاكَ المُنتَدى # وَعَطِلَ القَصران مِن ذاكَ السَنا
1 حَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍ # نَثَرَت عَلَيهِ نُجومَها الأَزهارُ
8 لنعمة ودعي يا خير مؤتمن # وصرت هارون موسى في نصيحته
13 وكان يَوْمَ العيد لي وجهه # فصار يوم العيد يوم الوعيد
9 هُوَ يومٌ مُبارَكٌ قيلَ للتص # ريفِ فيه من اليهود اعتداءُ
1 وشفاه من تلك الثنايا قبلة # ايحل في شرع الهوى ام يحرم
13 ما انقطع المملوك عن ترداده # وأنت تدري أن ذاك ممتنع
9 لا تكرب انني سِراج وحولي # من للهموم مثلُ الفَراشىِ
7 فَالأَشافِيَّ فَأَعلى حامِرٍ # فَلِوَى الخُرِّ فَأَطرافَ الرَجَل
6 مُحَمَّدُ الْحَبْرُ الأَسْمَى ال # فَاسِي الْمُحَلِّي لِوَصْفِي
13 فَلا أَرى في الكَونِ شَخصاً واحِداً # يَهوى هَوى إِلّا وَبي فيهِ اِقتَدى
0 تَصيعدُهُ تَقطيرُ ما في الحَشا # وَطَلُّهُ ما تَهطِلُ السَحبَ
0 أَما يَرى الإِنسانُ في نَفسِهِ # آياتِ رَبٍّ كُلُّها غُرُّ
8 ومن تميمٍ يفرُّ الموت إنْ غضبوا # عدلت حتى التقى الضِّدان بينهما
8 وردٌ لباتَ يقاسي غُلَّةَ الصَّادِ # ضربٌ من الشعر قسَّ الأولون إلى
11 وَبِالصفصافتين مَقرّ أُنس # عَليلُ نَسيمهِ يَبري السِقاما
13 يُقلِقُه نوحُ الحمامِ كلَّما # شدا على غصنِ النقا المزعزَعِ
1 وإذا رميت معانداً بمكيدة # وأردت أن يجني عليه زمانها
7 ما يُضيرُ البَحرَ أَمسى زاخِراً # أَن رَمى فيهِ غُلامٌ بِحَجَر
10 أَيَضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ # وَيَسكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
9 فَتَنادَوا فَأَلجَموهُ وَقالوا # لِغُلامٍ مُعاوِدِ الإِعتِباطِ
10 إِذا القَلبُ أَوما أَن يَطيرَ صَبابَةً # ضَرَبتُ لَهُ صَدري وَأَلزَمتُهُ كَفّي
5 كُلُّ مَن يَنأى مِنَ الناسِ عَنها # فَهوَ يَرتاحُ إِلَيها اِرتِياحا
6 وَلا أَراني وَنَجلي # سَنَلتَقي عِندَ مَجدِ
13 داخَلَهُ الظَنُّ بِأَنَّ الماكِرا # أَمسى مِنَ الضَعفِ يُطيقُ الساخِرا
7 جمعَ الدهرُ حبيباً وامقاً # بحبيبٍ وغداً يَنزَعُه
8 إِلَيكَ بَعدَ اِنقِضاءِ الجِدِّ وَاللَعِبِ # عَنّي فَلَم أَرَ بي ما يَقتَضي أَرَبي
8 إِنَّ الَّذينَ تُناديهِم عَلى كَثَبٍ # بانوا وَأَعمالُهُم تُبنى عَلى كُثُبِ
2 إِذا ما نَوى يَشدو بِبَيت لَنا # تَمايل عُشاق شَوق الطَرَب
8 كَسْبَ الفضائلِ كان الفضلُ للعَدَم # من لم يُفِدْ حكمةً أو يُستفادُ به
10 وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ # وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ
11 حكاك اسماً ومعنًى وانتساباً # وعلامي أوفى من علامي
8 لا أَتَّقي اِمرَأَةً في كَفِّهِ اِمرَأَةٌ # لِلسَيفِ بَل رَجُلاً يَسطو بِهِ رَجُلا
5 ما استَطابَ العَيشَ فيها حَليمٌ # لا وَلا دامَ لَهُ ما اِستَطابا
10 وأَشْكُو إِلى الأيامِ سُوءَ صَنِيعِها # ولَكِنَّها شَكْوى إِلى غَيْرِ رَاحِمِ
4 أَلطِف بِهِ زارَ آقِطَي رَهَجٍ # ما شَعَروا كَيفَ صَنعَةُ الأَقَطِ
7 وَرُضابُ الثَّغْرِ لَمْ أَظفَرْ بهِ # هَنّأَ اللَّهُ أَراكاً وَبَشامَا
4 وَإِنَّما أَنظِمُ الفَريدَ كَذا # عِقداً لِذا الجيدِ حينَ أَنفَرِدُ
8 إِن لَم يَكُن في سَبيلِ المَجدِ هِمَّتُهُ # إِذاً ثَنى بِسِلاحٍ غَيرِ مُختَضِبِ
10 تَزَوَّدتُ مِنها بَعضَ ما فيهِ ريحُها # وَزَوَّدتُها وَالقَلبُ حَرّانُ هائِمُ
8 والفرع زاكٍ عظيم القدر غير خني # وتعتلي بي إِلى نيل العلا همم
11 وتنفحُهُ الصّبا فيميلُ سُكْراً # كأنّ بريحِها راح الدّنانِ
11 تَوافَقَتِ اليَهودُ مَعَ النَصارى # عَلى قَتلِ المَسيحِ بِلا اِختِلافِ
1 لكنه صانَ الجمالَ لأنّه # وردٌ وحسنُ الوردِ في أكمامِه
13 أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ # شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ
10 إلَى غَضِّ آدابٍ لَو الرَّوضُ نالَها # لَكانَ مُحالاً أنْ يُرَى وهْوَ ماحِلُ
2 وَعَمروُ بنُ عَبدٍ وَأَحزابُهُ # سَقاهُم حَسا المَوتِ في يَثرِبِ
7 وَعَلَى طُولِ طَواها حُرِمَتْ # عُشْبَهَا المُخْضَرَّ والماءَ المَعِينا
4 فَاليَومَ إِذ حَلَّ يا ظَلومُ الَّذي # حاذَرتُ أَلقى الوَفاةَ عَن كَثَبِ
0 لَيْسَ لَهُمْ إِلاَّ النِّفَاقُ حُلىً # وَالْخَبُّ سِيمَا مَنْ يُرَافِقُهُمْ
5 ملَكَتْ رقّي لواحظُ ريم # سكنَ القلبَ وعافَ البِطاحا
0 ولا هدوئي ممكناً بعدَما # أصبحَ مِن دونكمُ الفَدْفَدُ
9 أنتَ يا رقةً تذيبُ القلوبَا # وتذيبُ الصخرَ الأصمَّ المذيبَا
0 والشيبُ كالسيل إذا ما طما # لم تَدْرِ ما يمنع من شَييْبِه
9 حَلَبوا دُرَّةَ الكُؤوسِ وَأَلغَوا # ما رَواهُ الكَرَخِيُّ وَالحَلَبِيُّ
1 لم يرقُص الغصنُ الرطيبُ وإنما # بانوا فمادَ بعطفِه بُرحاؤهُ
13 هَذا الحسينُ دَمُهُ بكربلا # رَوّى الثَرى لَما جَرى عَلى ظَما
9 ليس فيه عيبٌ سوى أنَّ نعما # هُ تفيد الأحرار رِقّ العبيد
12 وَأَبْدَى فَقْرُهُ عَجْزَهْ # وَأَغْرَى بِالْعَنَا لَحْزَهْ
9 فَجَنَونا جَنىً شَهِيّاً حَلِيّاً # وَقَضَوا جوعَهُم وَما يَأكُلونا
4 يَحرُسُ أَكلاءَهُ وَيَحفَظُهُ # طِرفٌ كَتَيسِ الظِباءِ مُنجَرِدِ
3 فَمَآل الأمْر إليْهِ غَدَا # فَيُنفِّقُهُ ويُكَسِّدُهُ
13 عميت عن أنوارها البهيه # صممت عن أنغامها الشجيه
6 تَهْفُو الغُصُونُ إِلَيْهِ # أَوْ تَنْثَنِي تَوَّابَهْ
7 وَوَجِيهاً كانَ مُوسَى عِنْدَهُ # مِثْلَما قد كانَ جِبْرِيلُ مَكِينا
4 ما زالَ حِرصُ الحَريصِ يُطعِمُهُ # في دَركِهِ الشَيءَ دونَهُ العَطَبُ
3 لتضيق بما لك أشهده # يتقاذفني منها بحر
6 فِي خَيْرِ مَنْ خَبَرَتْهُ # مِنْ حَاكِمٍ وَحَكِيمِ
13 فقال ليَ البَدْرُ فقلت أَنْت هُو # فقال لي الشمسُ فقلت أَنْتَ هي
8 وكلَّما أرمضتْني مِن ملامتهِ # قوارصٌ أضرمتْ في مهجتي ضَرَما
8 من سيبك الجم تنهيلا وتعليلا # فاليوم لا نافع فيك البكاء ولا
7 قلتُ يا موسى بن عِمرانَ أفِقْ # فلقد قُوبِلْتَ مني بالخَضِرْ
13 وَالكَهفُ وَالرَقيمُ وَالفِتيَةُ وَال # كالي وَما أَظهَرَ وَسَتَر
13 تَكبيرُهُ وَالحَمدُ مِن دُعائِهِ # حَتّى إِذا ما اِنشامَ في مَلائِهِ
6 قد أنكر الحب دهرا # وقال ما بي
4 يا أيها السيد الهمام أبا ال # عباس والمستعاذُ من حَنَقِهْ
4 أَبيَضُ لا يَرهَبُ الهُزالَ وَلا # يَقطَعُ رِحماً وَلا يَخونُ إِلا
7 وَفُجِعنا بِإِمامٍ مُصلِحٍ # عامِرِ القَلبِ وَأَوّابٍ مُنيبِ
7 نَسَبٌ أبْهرُ مِن شَمسِ الضُّحى # ليسَ ماءُ المُزْنِ منْهُ أطْهَرا
9 إن رآني هذا وذاك ممن # أنعم الله صبحه ومساه
6 رَمَتهُ أَيدي جُناةٍ # مِن جيرَةِ النيرانِ
11 فَإِن عُوِّضتُ مِن وَصلٍ صُدوداً # وَإِن بُدِّلتُ مِن لُطفٍ جَفاءَ
8 بمُضمرِ القدِّ في أعطافه هَيَفُ # الجودُ عندكَ طبعٌ لا تكلَّفُه
0 أومضَ والركبُ نشاوى هوًى # فاندفعتْ أعينُهمْ تَدمَعُ
8 مؤيد الدين بَذَّالُ النَّوالِ اذا # ما أمسك الغيث واغبْرَ المخاصيب
8 وما تغنت حمام الأيك في سحر # وانهلت السحب بالأمطار والديم
10 أُلامُ عَلى لَيلى وَلَو أَنَّ هامَتي # تُداوى بِلَيلى بَعدَ يُبسٍ لَبُلَّتِ
5 وآرحموا من في محبتكم # قد جفاه الأهل والولد
0 وَقُربُها أَبعَدُ مِن لَسبِها # وَبُعدُها أَدنى مِنَ اللَسبِ
10 أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحى # عَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ
2 فَإِنّي أَقومُ بِحَقِّ الجِوا # رِ ثُمَّ أَعودُ إِلى العُنصُرِ
11 فَلا وَاللَهِ ما تَدري مَعيصٌ # أَسَهلٌ بَطنُ مَكَّةَ أَم يَفاعُ
8 والريح خص به من خص من لهفي # كأنما الحزن أَلقاني من شرف
6 بِالتيهِ تاهَ ضَلالاً # عَن ظِلِّ كَهفِ رَقيمَه
10 وَقَد قالَ لي ناسٌ تَحمَّل دَلالَها # فَكُلُّ صَديقٍ سَوفَ يَرضى وَيَغضَبُ
7 حَضَنَت نَعشَكَ وَاِلتَفَّت بِهِ # رايَةٌ كُنتَ مِنَ الذُلِّ فِداها
4 قَد هَذَّبَتهُم لَكَ الخُطوبُ وَلو # لا النارُ ما كانَ يَخلُصُ الذَهبُ
10 شَفى اللَهُ مَرضى بِالعِراقِ فَإِنَّني # عَلى كُلِّ مَرضى بِالعِراقِ شَفيقُ
8 مَرَوِّعي سارَ لا شَطَّت زِيارَتُهُ # لِمّا اِنثَنى قاتِلي عَمداً بِلا قَوَدِ
5 آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم # ثُمَّ راحوا ثُمَّ ما باتوا
5 وَلَقَد زادَ الفُؤادَ شَجاً # طائِرٌ يَبكي عَلى فَنَنِه
6 وَإِذ أَمُدُّ رِدائي # بِقامَةٍ خَطِّيَّه
2 وَداهِيَةٍ جَرَّها جارِمٌ # تُبينُ الحَواضِنُ أَحمالَها
7 وضحكنا ضحك طفلين معاً # وعدونا فسبقنا ظلنا
3 أَذْكَى النَّسَبِ أَعْلَى الحَسَبِ # كُلُّ العَرَبِ في خِدْمَتِهِ
4 كفاك ذا ليلك الطويل كما # عاج شريح علة الشحب
9 وَظَفِرْنَا بِكُمْ بِآسِ الْمَعَالِي # لاَ بِآسٍ يُعْزَى لِجَالَيْنُوسِ
11 فَأَظْفَرَكَ الإِلَهُ بِكُلِّ بَاغٍ # وَأَخْدَمَكَ الْمُلُوكَ مِنَ الأَنَامِ
2 أم الغرب كالقلب دامي الجراح # له طلبةٌ عزّ أن تلحقا
4 قالوا نِفاقاً وَلَيسَ يَفرُقُ في الـ # ـإِسلامِ بَينَ النِفاقِ وَالكُفرِ
4 وَعادَ سَيفُ الهُدى لِعادَتِهِ # فَكُلُّ ما تَأمُلونَهُ كَثَبُ
2 فَلا رَوَّحَ اللَهُ مِن قُربِكُم # فُؤادي بِخَطرَةِ يَأسٍ مُريحَه
12 وَقَد خُيِّرتَ فَاختَرتَ # صَديقاً مِثلهُ يُقلى
1 ولَوَيْنَ أَجياداً يُحَلِّيها النَّوَى # بفرائِدٍ من فَيْضِ دَمْعٍ جارِي
0 لو شاهد الغيث حيا كفه # لراح من عظم الحيا في افتضاح
0 ربّ العطايا عن غنًى قاصرٍ # والحلم كلّ الحلم عن قدره
10 تُولّي فِراراً منه خِيفَة نَهْشِهِ # فَيُنْشِبُ في أضْلاعِها فَمَ جاذِبِ
4 لا مُسعداً لِي على الزَّمانِ ولا # سَعْداً ولا عَاضِداً ولا عَضُداً
2 إِذا اِستَودَعَت سِرَّها عِندَه # فَأَحسَنُ ما فيهِ أَن يُظهِرَه
11 وأرواح تطير إلى علاها # بأجنحة الغرام المقعديه
13 وطعمُها كلَذَّة العِتاب # من بعدِ صَدٍّ طالَ واجْتنابِ
13 أو كانَ مَا يَفضُلُ بَعد الفَرض لَه # فَهوَ أخُو العُصُوبَةِ المُفضَّلَه
11 مِن اللاتي أَلفِنَ جَنوبَ إيرٍ # كَأَنَّ لَهُنَّ مِن سِبتٍ نِعالا
8 بكلِّ ما تبتغيه أمرَ مُحتكِم # تَبيتُ من أجلها العَنْقاءُ خائفةً
10 أَفي كُلِّ يَومٍ رِحلَةٌ بَعدَ رِحلَةٍ # تَجَرَّعُ نَفسي حَسرَةً وَتَروعُها
13 لَأَدخُلَنَّ الدارَ بَعدَ الدارِ # وَثباً مِنَ الرَفِّ إِلى الكَرارِ
8 مخاطباً لعراصٍ كم زهتْ بهمُ # وهكذا الدهرُ اِقبالٌ واِدبارُ
1 وجعلتَ للعُذّالِ عزَّ تمنّعي # عنهمْ وللأحبابِ ذُلَّ قِيادي
7 في نَعيمِ اللَهِ نَفسٌ أوتِيَت # أَنعُمَ الدُنيا فَلَم تَنسَ تُقاها
7 وعلى الحي ديونٌ جمَّةٌ # من سفاهِ واعتراضٍ واضطهاد
13 أين بهاءُ البدرِ من جَبينِه # وأين صوب المُزنِ من يَمينه
13 أَكتب عنه ما يُحلِّي ملكَه # ومِثْلُ ما أَكتبُه يُحلِّي
1 يَسري بِأَبلَجَ ما اِدلَهَمَّت رَوعَةٌ # إِلّا تَلَألَأَ وَجهُهُ مِصباحا
9 بانَ صَبري لَمّا تَأَمَّلَ طَرفي # بانَ صَبري بِبَينِ ظَبيٍ رَبيبِ
0 مروا بالعرف وائتمروا وانهوا # عن النكر الَّذي يسم الجباها
0 نُغْلِقُ بابَيْنِ فَتحناهما # للأمنِ بعد الخوفِ بعدَ الحَزَنْ؟
4 فَغادَروني وَالنَفسُ غالِبُها # ما شَفَّها وَالهُمومُ تَعتَكِفُ
6 أنت المنى والعباده # وليس عندي زياده
4 نارٌ وَلَيْسَ الخَلِيلُ شارِبَهَا # فَكَيْفَ ما أَتْلَفَتْ بِإحْرَاقِ
11 كَأَنّا في السَفائِنِ عائِماتٍ # وَعِندَ المَوتِ أُلقِيَتِ المَراسي
2 أَجابَتْ فَلَمْ تَلْقَ مِنّي نِدا # ونَادَتْ فَلَمْ تَلْقَ مِنّي مُجِيبَا
10 صَديعُ العَصا صَعبُ المَرامِ إِذا اِنتَحى # لِوَصلِ اِمرِئٍ جَذَّت عَلَيهِ الأَواصِرُ
8 أَبقيت بعدك في أَيامي العمرا # لكنها حكمة في الخلق بالغة
10 وَقالَت أَخافُ المَوتَ إِن يَشحَطِ النَوى # فَيا كَبِداً مِن خَوفِ ذاكَ تَغورُ
9 وَعَدَتنا الأَيّامُ كُلَّ عَجيبٍ # وَتَلَونَ الوعودَ بِالإِنجازِ
5 يا سقيم الجفن أسقمني # وحلا في حبه ألمي
9 مِن هَواهُنَّ يَتَّبِعنَ نَواهُن # نَ فَقَلبي بِهِنَّ كَالمَشغوفِ
9 ما الذي يبتغي العليل المسجى # قد تولى العواد والسمار
4 وَدارَتِ النَيِّراتُ في فَلَكٍ # تَسجُدُ أَقمارُها لِأَبهاها
9 قالَ إحسانهُ تهنُّوا نوالاً # وزكاة منه وكانَ تقيّا
8 روحي الفِداءُ لِفتاكٍ لَواحظهُ # يَميتني تارَةً فيهِ وَيُحييني
11 فَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْني # فَقُلْتُ نَعَمْ وَلكنْ في السَّوادِ
13 إِن لَم تَقُم عَلى غَرامي فيكُمُ # بِمَشهَدي بَينَ الوَرى شُهودي
0 فَاشْرَبْ طِلَى الأَفْراحِ في ظِلِّهِ # فَلَيْسَ في كَاسَاتِهَا مِنْ جُناحْ
10 وَلَمّا رَآني طالَ بِالبابِ مَوقِفي # أُسائِلُ عَن شَجوي مَتى هُوَ قادِمُ
13 جرى به الفضل إلى نهاية # سابق فيها العالمين فسبَق
13 حَتّى تَمَكَّنتُ فَلَم أُخطِ الطَلَب # لِكُلِّ حَتفٍ سَبَبٌ مِنَ السَبَب
5 لَو يَبيتُ الناسُ كُلُّهُمُ # بِسُهادي بَيَّضَ الحَدَقا
8 وَإِنَّ ثَوبَ الَّذي عاداكُمُ كَفَنٌ # كَما بُيوتُ الَّذي عاصاكُمُ تُرَبُ
2 يقول بنيّ إذا ما منحت # أسيدَنا دُمْ لهذي العبيد
11 فكم من فاقدٍ فيه فؤاداً # وواجدِ مهجةٍ ذاتِ اِلتِهابِ
5 ما أَرى الدُنيا عَلى كُلِّ حَيٍّ # نالَها إِلّا أَذىً وَعَذابا
13 قَد أَلبَسَ الإِيمانَ ظُلماً ظاهِراً # بِقَطعِ ما بِوَصلِهِ اللَهُ أَمَر
3 وصلٌ يتلاشى موعدهُ # وغـرامٌ يــخـذلـهُ غـدهُ
13 مِن حَظِّهم أَن صادَفوا خَليفَةً # في قَلبِهِ لَهُم وَلِلعَفو هَوى
10 تَميمٍ فَلَوناهُ فَأُكمِلَ صُنعُهُ # فَتَمَّ وَعَزَّتهُ يَداهُ وَكاهِلُه
8 حَتّى تَيقظ دَهري بَعدَما غَفلت # عَني حَوادثهُ وَالدَهرُ غَدار
1 ووضَعْتَ كُلاًّ عند مَوْضِعِه # في حيثُ لا حاشَا ولا كَلاّ
8 تضيء نوراً وباقي العالم الصفد # هيهات ليس لقبر حله مثل
0 وما على التوبة من ناكث # أن يشرب اليوم وأن يطربا
0 قاضي القضاة المرتجى دمت ذا # نعماه للصادر والواردِ
10 وَخَوَّضَها بَطنَ السَلَوطَحِ رَيثَما # أُديرَت بِمِلحانَ الشُهورُ الدَوائِرُ
1 وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرها # أيكيّة من لفظها وهَزارُ
8 حماك ربي من سُقمٍ وعافاكا # إني لمن معشرٍ سفكُ الدماءِ لهم
7 إِن رُزِقتَ العِلمَ زِنهُ بِالبَيان # ما يُفيدُ العَقلُ إِن عَيَّ اللِسان
4 من لي به ظالم الجفون سطا # ظلما على صبه وما رحمه
13 أَو شَعَرَ الشاعِرُ بِالمَجدِ الَّذي # خُصّوا بِهِ بِمَن عَداهُم ما شَعَر
11 فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم # وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ
2 وحي النويزل في الحي من # كناس الظباء وفحص النعام
4 أَو نَدعُ في الأَوسِ دَعوَةً هَرَباً # وَقَد بَدا في الكَتيبَةِ النَصَفُ
10 فَلِلعَينِ تَهمالٌ إِذا القَلبُ مَلَّها # وَلِلقَلبِ وِسواسٌ إِذا العَينُ مَلَّتِ
13 وَنَزَلَ البَصيرُ ذا اِكتِئابِ # يَشكو إِلى الفيلِ مِنَ المُصابِ
1 حتى إذا صرفَ الصُروفَ وردّها # فجرَتْ بطاعةِ صِرفِه في ردّه
1 بقدوم من علمت دمشق بأنَّه # سَيُعِيد وجهَ الدين فيها مسفرا
8 فإن لي نسباً فيكم ولي رحماً # منكم وإن كنت ذا ذنب وذا غرر
4 أَسخَطَهُ البَينُ ثُمَّ أَرضَتهُ عُقباهُ # فَنالَ الرِضا مِنَ السَخطِ
3 بِعُقُولِ رِجَالِكَ نَحْـنُ لَـهَا # والله بِحَـــوْلِــهِ يُمْـــــدِدُنَا
2 كلفت بها في شبابي وشيبي # فياليت ليلى بحبي كليفه
1 وثمِلت من كأس الهوى ويدُ الهوى # تسقى جوارحَه بميَسم كَرْبِه
4 أَمسُوا عَبِيداً يَرعَونَ شاءَكُمُ # كَأَنَّما كانَ مُلكهُم حُلُما
9 لَم تُبَيِّن عَن أَهلِها الأَطلالُ # قَد أَتى دونَ عَهدِها أَحوالُ
4 وَلَو رَأَيتَ المِطواعَ يَنظُرُ في الـ # ـتَشريحِ كَيفَ الفَقارُ في الصُلبِ
11 وحُمرُ ظُباهُ للمرّيخ رهْطٌ # فكلٌّ عندَميُّ اللّونِ قانِ
10 عَلى رِسلِكُم إِنّا سَنُعدي وَراءَكُم # فَتَمنَعُكُم أَرماحُنا أَو سَنُعذِرُ
4 فَكَيفَ يَعدو أَبا سَماوَةَ ما # يَرجو وَأَنتَ السَبيلُ وَالسَبَبُ
9 لستُ أسلو تلك المحاسن حتَّى # يتسلى الندى جلال الدين
4 وَأَنكَ بِالأَمسِ كُنتَ مُحتَلِماً # شَيخَ مَعَدٍّ وَأَنتَ أَمرَدُها
0 قالَ إحسانهُ تهنُّوا نوالاً # وزكاةً منهُ وكانَ تقيَّا
2 تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ # شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
10 وَنَغضَبُ أَحياناً وَنَرضى بِطَرفِنا # وَذَلِكَ فيما بَينَنا لَيسَ يُعلَمُ
7 وَلَقَد يَعلَمُ صَحبي كُلُّهُم # بِعَدانِ السَيفِ صَبري وَنَقَل
6 إن لم يكن لي رجاءٌ # ولا لحظيَ مغنم
5 أَتَلاشى في مَحَبَّتِهِ # كَتَلاشي الظِلِّ في القَمَرِ
0 الْبَحْرُ قَدْ أَبْدَى سَنَا نَضْرَتِهِ # فَقَامَتِ الأَعْيُنُ فِي بَهْجَتِهِ
2 أَلا ما لِعَينَيكِ لا تَهجَعُ # تُبَكّي لَوَ اِنَّ البُكاءَ يَنفَعُ
4 آشيم يا من بحبه نعلو # ومن أديم السهى له نعل
8 يا محرز الفخر عن سعي وعن نسب # وفاعل الخير في سِرٍّ وفي عَلَنِ
0 مالي وللدُّنيا ويا غفْلتي # إذا تفكَّرْتُ ويا سَهْوي
3 قَبْلَ المأذونِ أو القاضي # تَبكي عُذْرًا، تَسْتَغْفِرُني
2 صَليفِيَّةً طَيِّباً طَعمُها # لَها زَبَدٌ بَينَ كوبٍ وَدَن
2 تَرَى الغُصنَ في عُنفُوانِ الشَبا # بِ يَهتَزُّ في بَهَجاتٍ خُضَر
2 صَلاَةُ السَّمِيعِ الْعَلِيمْ # عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
9 ويتيم من لؤلؤِ الثغر حلوٌ # راح في مثله الرشيد غويّا
7 سنّني في الحب من بعدكم # إنني أقرع للتفريق سني
9 وَتَخازَرْتَ لي بِمُؤَخِرِ عَيْنٍ # لكَ واللّهُ نَاقِدٌ وَنَصِيرُ
6 يُسكَرنَ أَنهارَ ماءٍ # زُرقاً عِذاباً نَقِيَّه
1 والطيرُ غرّدَ في الغصونِ مرجّعاً # أخبار من قتل الهوى المتحكم
11 تُعَرِّفُني إِلَيهِ وَلا أَراهُ # وَتَعقِدُ لي مِنَ الفُضَلاءِ أُسرَه
4 كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِ # مُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
2 بَدا حينَ أَثرى بِاِخوانِهِ # فَقَلَّلَ عَنهُم شَباةَ العَدَم
8 وَسائِلٍ لِيَ ما العَلياءُ قُلتُ لَهُ # في فِعلِهِ الخُبرُ أَو في قَولِهِ الخَبَرُ
12 وَفيهِم أَلعَسٌ أَغيَ # دُ ساجي الطَرفِ وَسنانُ
1 في خُضرِ عودٍ بِالأَراكِ مُوَشَّحٍ # أَو رَأسِ طَودٍ بِالغَمامِ مُعَمَّمِ
8 لّلهِ مِن غَزَلٍ فيها أُنظِّمُه # اِذا تقاضى غرامي عندَها الغَزَلا
8 أجوبُ نحوَهمُ البيداءَ معتسفاً # كالسيفِ غيرِ كَهامِ الحدِّ أونابي
7 فحقيقٌ إذ تعرّضْتُ الى # عدِّ أوصافِك قصّرْتُ اضطرارا
0 أو السوادِ المستحَبِّ الذي # يلمع في حمرةِ زهْرِ الشَّقيق
1 يا أَولَّ السَّاداتِ غَيْرَ مُنَازَعٍ # وإِنِ اعْتَلَى بكَ ذا الزمانُ الآخِرُ
13 فما أزاك دائما أحبّكم # حتى أرى موسّدا في كحدي
2 بجودٍ وزهدٍ وخطٍّ بهر # ت فأنتَ الوليّ على كلّ حال
9 وَعَلِيٍّ صِنْوِ النبيّ وَمَنْ دِي # نُ فُؤادِي وِدادُهُ وَالوَلاءُ
8 فالموت للمؤمن الأواب تحفته # وفيه كل الذي يبغي ويرتاد
3 سأقِرُّ إليكَ وأعترفُ # أنّي بغرامك أنجرفُ
6 وَيَمْتَطِي طِرْف رَدْعٍ # وَيَنْتَضِي سَيْفَ عُنْفِ
2 ترقى به محمود مرقى الهلال # فلاحظ الضدّ في نبحه
5 غارةً يَرْوي الحُسامُ بها # وكميُّ الجيشِ ظَمْآنُ
8 من بعد جمعة لا نفعاً ولا ضررا # إِن كانَ أَصبح مأسوراً ببلقعة
1 ظبي ولكن بالجمال مقرطق # بدر ولكن بالهلال ممنطق
8 تكادُ تُعْقَدُ مِن لينٍ معاطفُهُ # على ضعيفِ مدارِ الخَصْرِ واهيهِ
8 مَكارِمٌ مُذ طَما في الأَرضِ زاخِرُها # عَلى العِدا أَقلَعَت مِن خَوفِها السُحُبُ
4 إِنَّ أَجَلَّ المُلوكِ كُلِّهِمِ # رَضوا بِهَذا القَضاءِ أَو غَضِبوا
13 حَتّى إِذا حَطّوا بِسَفحِ الجودي # وَأَيقَنوا بِعَودَةِ الوُجودِ
10 أَلا هَل إِلى لَيلى قُبَيلَ مَنِيَّتي # سَبيلٌ وَهَل لِلناجِعينِ رُجوعُ
13 سَل عَنهُ كُلَّ كَدَّةٍ وَحَجرِ # في طَبَرِستانَ وَوادٍ وَعرِ
5 أحِمَى حِمْصٍ أبَاحوا جِهاراً # وحِماها لَمْ يَكُن بالمُباح
12 فما أنأى الذي يُنئي # وما أدنى الذي يُدْني
13 تحسب صوت الرعد في ربابه # صوت قطيع أرزمت عشاره
6 أدر علينا كؤوساً # نقهر بها الهم قهرا
8 أَنسَتكَ بَهجَتَهُ ما كُنتَ تَشهَدُهُ # مِن قُدسِ رَبِّكَ فَاِعرِف ضَيعَةَ العُمرِ
10 وَلَكِنَّ دَهراً دافَعَتني خُطوبُهُ # كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ
0 كم عيروها بسلحفاتها # فلينظروها بجناحٍ تطير
11 وما فِرْعَوْنُ فيها غَيْرَ مُوسَى # يَسُومُ المُسْلِمينَ أَذَىً وهُونا
2 وراعِ الأمانةَ والزمْ لها # شروطَ المروءةِ أيَّ التزام
2 بَدا مَلِكُ الحُسْنِ بَينَ المِلاحِ # وَقَالَ على طَاعَتىِ فَاحلِفِ
12 أَعيشُ الدَهرَ إِن عِشتُ # بِقَلبٍ مِنكِ مُرتاعِ
2 وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَ # سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى
9 تَنفُضُ المَردَ وَالكَباثَ بِحِملا # جٍ لَطيفٍ في جانِبَيهِ اِنفِراقُ
7 يا رسول اللَه هذي أجملي # عقلت عند حماك المعقل
4 فَصِرتُ أَلْقَى الهمومَ مُجْتمِعَ الـ # ـعزْمِ وأَلْقَى العِدَاةَ مُنْفَرِدَا
4 تحثُّها بالغناء غانيةٌ # تعرب فيه عن لحن داود
8 واحفظه في هذه الدنيا ونجيني # فإنه ذخرتي عوني أخي ثقتي
13 صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِ # سوطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائِهِ
13 لا ظلم تلقى في حماه العالي # إلاَّ على الأعداء والأموال
11 وَلا يَتَأَهَّلَن شَيخٌ مُقِلٌّ # بِمُعصُرَةٍ مِنَ المُتَنَعِّماتِ
6 وَبَينَ مُنحَطِّ قَدرٍ # وَبَينَ صَدرٍ كَبيرِ
10 عَزيزٌ عَلَيها ما وَعَت غَيرَ أَنَّها # نَأَت وَبَناتُ الدَهرِ ذاتُ خُطوبِ
6 أَسْدَتْ إِليَّ جَمِيلاً # وَمَا قَضَيْتُ نِصَابَهْ
4 مِنها اِختَطَبنا بِما كَتَبتَ بِهِ # وَقَد عَرَفنا وَهَتكُهُ الحُجُبُ
7 أَنتَ أَهدَيتَ إِلَينا عُدَّةً # وَلِباساً وَشَراباً وَطَعاما
13 وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِس # وَالكُلُّ مِنهُ وَهوَ فَردٌ يَقتَبِس
6 وَقَدْ خَلَعْتُ حَيَاءً # أَمَالني عَنْكَ صَدَّا
0 وَقعْتُ بِالرَّشْفِ على ثَغْرِهِ # وَقْعَ المَساطِيلِ على الحَلْوَى
13 فَالحَمدُ للكريمِ ذي المحامِدِ # سُبحانَه سُبحانَهُ مِن ماجِدِ
7 خَشن النَّجدةِ لا كِبْرٌ به # لينُ الملمسٍ من غيرِ خُوَرْ
13 مِن طينَةٍ لَم تَدنُ مِن غَضرائِها # وَلَم يُخالِطها نَقا مَيثائِها
11 فَلا تَضرِب لَهُ أَجَلاً بِفَجرٍ # فَقَد مَخِضَت وَما طَرَقَت بِفَجرِ
12 إذا ما أقبلت حلفت # وليس لحلفها نفع
8 من عنك بعدك يعطيها بك الخبرا # تبكي عليك نواد طال ما ملئت
13 كالبدرِ إن لاح وكالغصين إذاً # ماسَ ويُزْري بالغزال إن رَنا
1 وأتم ما فعل الكفيل طلائع # إن البداية حسنها الإتمام
10 ويَدعو إِلى الإغفاء طَرْفاً مُؤَرَّقاً # وبِالقَلْبِ ما يَثْنيهِ عنهُ وَما يَعْدُو
10 أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّني # لَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ
6 يَا سَاكِنَ الرَّمْسِ ضَيْقاً # وَكَانَ وُسْعَ المَعَالِمْ
10 وَباتَت نِزارٌ يُقسِمُ الشامَ بَينَها # كَريمُ المُحَيّا لَوذَعِيُّ مُغاوِرُ
7 فالجوى لم يبق من بعد النى # فضلة يلحظها الناظر مني
9 هبر ليست دنياك عبدة رق # لأناس بعرفها أسياد
2 وَإِن أَلبَسَ اللَهُ ثَوبَ الشِفاءِ # فَلا تُؤثِرَنَّ عَلَيهِ التَرَف
5 مُطرِقٌ يَرشَحُ مَوتاً كَما أَطرَقَ # أَفعى يَنفُثُ السَمَّ صِلُّ
4 فَقَد بَمادى هَجري وَقَصَّرَ بي # نَضوَ اِعتِمادي وَطالَ تَردادي
6 للّه أنت أشخص # أراه أم روح قدس
8 من قبل وخز القنا صرعى من الوجل # عليه من صبره في الخطب سابغةٌ
11 فكم في خطِّه من بِنتِ فكرٍ # لها نسجَتْ محابرُه خِمارا
7 وَكَفَاه أنّ في حَضْرتِهِ # باهَرَتْ نُورَ الهُدى نارُ القِرى
8 ما استوطنوا بلداً إلا وعدتُ لِما # عندي من الوجدِ أهوى ذلكَ البلدا
11 رسولَ اللَّهِ دعوةَ مُستقيلٍ # مِنَ التقصيرِ خاطِرُهُ هَيُوبُ
10 حَلَفتُ بِعَهدِ اللَهَ يا أُمَّ مالِكٍ # لِأَنَّكِ مِن قَلبي مَكانَ عَلائِقي
9 حسبك الله عشت تنظر أرضا # فابق فيها حُرمتَ نورَ الشموس
4 ما شَرف الرَوض في نَزاهَتهِ # إِلّا وَسَتر الغَمام يَنسَحب
7 للمَوامِي والطّوامِي مَوجُها # ما مَضَى مِن عُمُر أو غَبَرا
8 لَم تَلقَ غَير كَبير في مَهابَتِهِ # أَو بَدر داجية يَمشي بِهِ غُصن
8 فاللَه يحسن مثواه ويرحمه # ويرضى عنه ويغفر سائر الزلل
4 إِنَّكَ مِن مَعشَرٍ إِذا وَهَبوا # ما دونَ أَعمارِهِم فَقَد بَخَلوا
2 فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ # عن الجِزعِ مِن بينِها أجزَعُ
10 أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِني حَرارَةً # عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
13 وَعَقرَبٌ مَمدودَةٌ قَتّالَه # وَجُعَلٌ وَفارَةٌ بَوّالَه
0 ما كان ذاك الوجد حوتاً جرى # في فلك الشهب وثوراً نطح
13 وللدّراري دُرَرٌ بلا ثُقَبْ # براحةِ الأنوار راحَتْ تُنتهَبْ
8 يا منحنى الجِزعِ لي قلبٌ يطالِبُني # بما تقضَّى لنا في عصرِكَ الخالي
4 إِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَا # صَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا
7 ابنُ سِتٍّ وَثَمانٍ يَالَهُ # قَمَراً أَطلَعَهُ الحُسْنُ تَمَامَا
12 فإن عبتني فأنا ال # حقيق وأنت محمود
8 أَرجوكَ تَهديني أَرجوكَ تُرشِدَني # لِما هُوَ الحَقُّ في فِعلي وَمُعتَقَدي
13 وفي سبيل العالمين ربربٌ # آنسني من وحشة نفاره
5 إِنَّما داعي المَنايا يُنادي # إِحمِلوا الزادَ وَشُدّوا الرِكابا
6 مَا كَانَ مِنْكَ بِعَهْدِ # هَذَا الجُمُودُ الدَّائِمْ
7 هبَّ يَجلو الراح في كاس اللجين # فاتر الأَلحاظ خالي العارِضين
6 أَخلَصتُ لَلوجدِ حَتّى # أَصبَحتُ لِلوَجدِ وَجدا
7 أبدا عباس يبنى ركنها # لبنيه وبنينا باليمين
7 ملِكٌ تُرويكَ مِنهُ شِيمَةٌ # أَنسَتِ الظَمآنَ زُرقَ النُطَفِ
13 يَحوي لرحْبِ الباعِ طُولَ الساعِد # لَيس يَؤُودُهُ احتِمالُ الآيد
8 وفيه حوض طهور الماء عطره # للمصطفى سيد السادات من مضر
0 وَلي حَديثٌ عَن قَديمِ الهَوى # قُشورُهُ عِندَ النَهدى لَبُّ
10 وأَيْأَسَني مِنْ ذا وذاكَ تَبَلُّدي # وَما لامرِئ ذنْبٌ إذا وَضَح العُذْرُ
3 آهٍ لــو أنَّــك تشُــعـُر بـي # دعني مما تتحدَّثُ عــن
1 فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا # لَيلٌ وَساعاتُ الوِصال بُدورُ
1 نِعْمَ المَحلُّ ونعم مُرْتَبَعٌ به # يَجْلُو جَنانَ الصَّبِّ من أَوْصابه
8 لا يستقيم عماد فوق تودين # اللَه أسألك التوفيق مقتصداً
6 يَقولُ رائي حُلاهُ # بَلَّت صَداها بَلالِ
2 وَنَهنَهَ مِنهُ لَهُ الوازِعو # نَ حَتّى إِذا حانَ إِرسالُها
13 ساحرة الفاظه لكنما # معجزة إبطال سحر غيرحق
13 وَكَم أَميرٍ كانَ رَأسَ جَيشِ # قَد نَغَّضوا عَلَيهِ كُلَّ عَيشِ
1 حي أزلت بنور عدلك # علة الدنيا فلا ظلم ولا إظلام
4 ومجلس حفت الغصون بنا # فيه ووجه الرياض مبتهج
1 فبهم هم كَرَماً وحسن خلائق # كالروض إِذ تلقاه غب عِهاد
4 ما غير عانات جلهى انتصبت # والصُبحُ بالليلِ غيرُ مُحتجبِ
10 أَيا بائِعَي لَيلى بِمَكَّةَ ضَلَّةً # تَبايَعتُما هَل يَستَوي الثَمَنانِ
9 بَـــــــانَ أَمْسِي كلحْـــــــــــــظَــةٍ تَتبَسَّــــــــــــمْ # كسَــرابٍ وتَـــــــــــــــــــــــارة تَتَــــــــجَــــــهَّـمْ
1 لو عاصرت شيخ الشيوخ لجاءها # منطفلا يسعى إلى أبياتها
1 ما ضاع دِينٌ أنت حافظُ شرعِه # كلا ولا أخنتْ عليه الأدْهُرُ
5 أَيُّها المُغتَرُّ بِالزَمَن # في هَواه خالِعَ الرَسَنِ
1 سَلَّت عَلَيَّ سُيوفَها أَجفانُهُ # فَلَقَيتُهُنَّ مِنَ المَشيبِ بِمَغفَرِ
1 مَنْ ذا يُجارِى البحرَ في تياره # مَن ذا يزور اللَّيْثَ داخلَ غابه
8 يرى فصاحته عِيّاً ومُنْعَفِرِ # خشونةٌ لا يطولُ الجبرؤُتُ بها
9 لا تَلومي عَلى ظَلومَ فَإِنَّ ال # لَومَ فيها مُخالِفٌ لِلسَدادِ
13 يُخبِركَ عَن هَذا خَبيرٌ فَاِسمَعَه # مَهلاً أَبَيتَ اللَعنَ لا تَأكُل مَعَه
13 فَعِندَها جَرَّدَ سَيفاً لَم يَضَع # نِجادَهُ مِنهُ عَلى أَيِّ مَوضِعِ
2 وَما إِن عَلى جارِهِ تَلفَةٌ # يُساقِطُها كَسِقاطِ الغَبَن
5 فَكِلاَ الْجَدَّيْنِ أَشْرَفُ جَدٍّ # أَيْ أَبٍ عَالٍ وَبَخْتٍ عَتِيدِ
11 يَقولُ لَكُم غَدَوتُ بِلا كِساءٍ # وَفي لَذَّتِها رَهَنَ الكِساءَ
13 خَليفُةُ الرَحمَنِ في زاويَةٍ # مِن الخُمول وَالوَزيرُ اِبنُ جَلا
13 هَذا مَضى وَالشِعرُ بُستانُنا # وَفيهِ قَد تَرتَعُ أَذهانُ
13 غَزا وَقادَ الجَيشَ في عَصْرِ الصِّبا # وَهَذَّبَ الكَهْلَ وَراض الأَشْيبَا
1 يا مَنْ إِذا هَزَّ الذوابِلَ طَعْنُهُ # في جِنْحِ ليلٍ يُسْتَعَاد ذُبَالا
11 إِذا زُيَّنَّ في أَيّامِ حَفلٍ # بَدَت خَيلُ المَريدِ مُسَوَّماتِ
0 ذو طلعة في البشر كم ناظرت # بدراً فأمسى خدّه كالّلطيم
13 ثُمَّ دَعَوتُ القَومَ هَذا بازي # فَأَيُّكُم يَنشَطُ لِلبِرازِ
4 تَمنَعُني نَبعَةٌ مُغَرَّسَةٌ # لا قادِحٌ شانَها وَلا قَلَبُ
0 فابعث الى العبد سواه وجد # منا والا اتسع الخرق
0 في شرعة البين وحكم الأسى # جفنٌ نزوحٌ وغرامٌ مقيم
11 عليه مِن حَفيظتِهِ مَضاءٌ # وفيهِ مِن سكينَته وَقارُ
0 أَتلِف إِذا أَعطَتك أَعراضَها # فَإِنَّها رَهنٌ بِإِتلافِها
0 واصفح عن الجاني فإنَّ الذي # ترجوه عفو اللَه عن خلقهِ
3 فكأنكَ ياروحي قَمرٌ # نجماتُ الليلِ ستسرقُهُ
10 فَأَنتُم مُنى قَلبي وَسُؤلي وَبُغيَتي # وَأَنتُم ضِيا عَيني اليَمينِ وَنورُها
1 ولديكَ آمالي تَجُرُّ ذيولَها # في أَرضِ نُجْح أَو ثَرَى تمكينِ
2 تَرى الشَيخَ مِنها لِحُبِّ الإِيا # بِ يَرجُفُ كَالشَرِفِ المُستَحِن
9 نقطعُ اليوم كالدجى في سكونٍ # ودجاهُ كاليومِ في الأضواء
4 مَا كَانَ لِلْحُرَّةِ الحَصينَةِ مِنْ # صَبْرٍ وَمِنْ جُرْأَةٍ وَمِنْ هِمَمِ
9 يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّ # ةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
13 مُعْتَدِلٌ طَوْراً وَطَوْرَاً مَائِلُ # تَهْفُو بِهِ الْجَنُوبُ وَالشَّمَائِلُ
9 وَرَجَعْنا وَللقلُوبِ التفاتا # تٌ إليه وللجُسوم انْثِناءُ
10 وَما زِلتُ مَحمودَ التَصَبُّرِ في الَّذي # يَنوبُ وَلَكِن في الهَوى لَيسَ لي صَبرُ
9 فترى الرَّكْبَ طائرِينَ من الشَّوْ # قِ إِلى طَيْبَةٍ لَهُمْ ضَوْضاءُ
3 وتَقَبَّل مِن يَحْيَى شِيَمَاً # تَلْقَى المنجودَ فتُنْجِدُهُ
4 حاشاكَ مِنْ أنْ أَجُوعَ فِي بَلَدٍ # وَأَنْتَ بالرِّزْقِ فيهِ لِي كافِلْ
2 وَأَسهَرتَ عَينَكَ لِلمَكرُماتِ # فَأَقرَرتَ أَعيُنَنا الهاجِدَه
9 مُسْتَبِيحاً دِمَاءَ كُلِّ كَفُورٍ # يَسْتَبِيحُ الدِّماءَ والأَمْوالا
5 رُبَّ شهْرٍ قد نَعِمْتُ به # حين رقَّتْ لِي حواشِيهِ
2 حيت سفرتي من نداك المديد # وخيل البريد منى المستزيد
0 فجد بما شئت فاني امرؤ # ارضى من الوابل بالطل
1 ومعرّضينَ لخاطري عِرضَيهِما # والنارُ لا تقوى بها الحَلْفاءُ
11 وَيَحْسِبُنا فَوارِسَ إذْ يَرانا # بِسَاحتهِ نَحُومُ علَى اللُّبَابِ
10 فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ # وَلِلبَحرِ حَولي زَخرَةٌ وَعُبابُ
1 وَاللَيلُ قَد وَلّى يُقَلِّصُ بُردَهُ # كَدّاً وَيَسحَبُ ذَيلَهُ في المَغرِبِ
10 فَلا مَلَكُ المَوتِ المُريحِ يُريحُني # وَلا أَنا ذو عَيشٍ وَلا أَنا ذو صَبرِ
5 فَسَقى اللَهُ مَضاجِعَنا # بَينَ طَلَحِ الجِزعِ وَالسَلَمِ
7 كُلَّمَا سَدّد رَامٍ سَهمَهَا # عَادَ فِي لِبَّتِهِ مُنتَكِسَا
7 أَشرَقَ المَيدانُ فَاِستَنكَرتُهُ # كَيفَ لا أَعرِفُ تِلكَ الطُرُقا
1 راحت أياد من يديك جسيمة # فغدت لك الأرواح والأجسام
6 قَد زُرِّدَت فَوقَ فَرعٍ # مِن فَوقِهِ شَمسِيَّه
0 لكنَّها صَنْعَةُ ذي خاطِرٍ # شبَّهَ ذاكَ النَّقْصَ بالكاملِ
5 وَكَفَاني باتِّباعي طَريقَاً # رَغِبَ المُخْتارُ فيها رِغابا
10 أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها # سِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ
0 فَإِنَّ في العُقدَةِ مِن يَلبَنٍ # عُبرَ السُرى في القُلُصِ الضُمَّرِ
8 مِن مُقلَتَيكَ وَمَقتول بِلا قودِ # إِن كُنتَ ما أَنتَ آمالي وَبُغيَتُها
10 وَحَتْمٌ عَلَيَّ الحَمْدُ لِلْجُودِ وَالنَّدَى # فَمَازَالَ يَغْذُونِي الرِّضَى بِهِمَا غَذْوَا
0 بَكَوا مِنَ الوجدِ على جيرةٍ # ساروا عنِ الخَيْفِ وما ودَّعوا
11 وَمَوتُ المَرءِ نَومٌ طالَ جِدّاً # عَلَيهِ وَكُلُّ عيشَتِهِ سُهادُ
9 بِها عَهْدٌ وَليسَ بِها عَقَافٌ # عَنِ الشَّيْخِ الكَبيرِ وَلا الغُلامِ
4 طَرفُكَ مَردودَةٌ شَهادَتُهُ # وَما أَجازوا شَهادَةَ الفاسِقْ
0 كَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌ # فَلا يُبالونَ وَلا يَتَّقون
9 في مَقيلِ الكِناسِ إِذ وَقَدَ اليَو # مُ إِذا الظِلُّ أَحرَزَتهُ الساقُ
12 أحاجيك أناجيك # بما يهجس في الصدر
10 تُظَلّلها خُضْر القَنابِل والقنا # وتَكْلؤُها زُرْقُ الأسِنّة وَالظُّبى
9 حُبُكٌ فوقَها تُسمّى خُطوطاً # وهْيَ بحرٌ وتلك أمواجُ جودي
13 لَم يُرَ قَطُّ صاحِبا إِمامِ # مِثلَهُما في سائِرِ الأَنامِ
11 عَبيطُ ضَوائِنٍ نَحيرُ جُزرِ # عَلى مَن أَيُّها الإِنسانُ تَزري
8 وقائلٍ قبلَ وشكِ البينِ مِن جَزَعٍ # قد نالَهُ للنوى والبينِ ما أفِدا
6 نَم هانِئاً مُطمَئِنّاً # فَلَم تَنَم أَحقادي
5 مَنْ جَرَى فِي غَيْرِ حَلْبَتِهِ # كَانَ مَوْقُوفَاً عَلَى الظِّنَنِ
7 وَالْزَمِي يَا رَحْمَةَ اللهِ الذِي # كَانَ مِنْ رَحْمَتِهِ مُجْتَمِعَا
4 أَهْدَتْ إِلَى مِصْرَ كُلَّ مَأَثَرَةٍ # تُصْبِي بِآيَاتِهَا أَخَا الحِلْمِ
9 فُقِدَت في أَيّامِكَ العُلَماءُ # وَاِدلَهَمَّت عَلَيهِمُ الظَلماءُ
0 لو ساعدتني حالة كانَ لي # ببعض من لاقكمُ اُسوه
0 في صدغه الآسُ وفي خَدِّه ال # وردُ وفي مَبسمهِ الأُقحُوَان
11 أَلَم تَرَ أَنَّ ذُبياناً وَعَبساً # لِباغي الحَربِ قَد نَزَلا بَراحا
7 كُلُّ حالٍ صائِرٌ يَوماً لِضِدّ # فَدَعِ الأَقدارَ تجري وَاِستَعَدّ
6 أَو ناشِطٌ يَتَبَغّى # في مُقفَرِ الأَرضِ عِربَه
10 تَعَوَّدَ يَحْيَى المُرْتَضى دَرَك المُنى # ولا هُزّ خَطِّيٌّ ولا سُلَّ بَاتِرُ
2 بموسى أستجر وسليمان عذْ # فنعمَ الوزيرُ ونعمَ الأمير
0 ينْفَذُ ما كان لهُ آخِرٌ # ما أقْربَ المَهْدَ مِنَ اللَّحْدِ
10 سَلي اللَيلَ عَنّي هَل أَذوقُ رُقادَهُ # وَهَل لِضُلوعي مُستَقَرٌّ عَلى فَرشي
7 عاقني الفخر عن السعي فيا # حسدي للطرس إذ يسبقني
1 وَبِنَفْسِيَ القَمَرُ الَّذِي مَلَّكْتُهُ # قًلبِي فَأَصْبَحَ عِنْدَهُ مَقْمُورا
13 يا اللَه بذرة من محبة الله # أفني بها عن كل ما سوى اللَه
13 يَدأَبُ مارَدَّ الزَمانُ دابُهُ # وَأَرفَدَت خَيراتُهُ وَرابُهُ
11 أَصابَهُمُ بَلاءٌ كانَ فيهِ # شَوىً ما قَد أَصابَ بَني النَضيرِ
1 قسْ جودَه بحَيا السحائبِ تلقَهُ # أوفى من الغيثِ الركامِ وأعذَبا
7 لبواكير من العيشِ نَحا # نحوها القلبُ لدى أنسٍ مقيمْ
1 وشربت كأس البين منه منزعا # صبرا لعل الدهر ان ينتقلا
13 أَخلِقْ بأن تغشاهُ منه قطعةٌ # يأتي عليه لفحُها دون اللّهَبْ
6 أَعَادَ لِي مِنْ فَوَاتٍ # نَضَارَتِي وَاخْتِيَالِي
1 لم يُبْقِ مني السقمُ ما يَبْقى سوى # عظمٍ يُعرِّقه بغير مِخاخ
11 فَواءَلَ يَومَ ذَلِكَ مَن أَتاهُ # كَما وَأَلَ المُحِلُّ إِلى الحَرامِ
4 يَلْبَسُ مِنْ نَسْجِ حَمْدِهِ حُلَلاً # إِنْ بَلِيَتْ حُلَّةٌ يُجَدِّدُهَا
8 أمانه من عذاب الهجر مُقتَقر # يا مالكَ القلب رِفقاً إنَّ نارك في
4 تَرضى بِحُكمِ القَضاءِ في سَخَطٍ # وَهَل تُحِبُّ الظِباءُ حابِلَها
9 ساحِلِيّونَ لَم أُرِد ساحِلَ البَح # رِ وَلَكِن نَسباً لِأَقمَرَ ساحِل
13 ببعض ما صفَّر أو ما سَذّجا # لا بأس إن أقرع أو إن أَتْرَجا
4 شُعْثٌ عُرَاةٌ كَأَنَّهُمْ خَرَجُوا # مِنْ نَفَقِ الأَرْضِ بَعْدَ مَا دُفِنُوا
2 بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌ # يُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ
4 خِلافُ حالِي في غربةٍ تَرَّحتْ # مُشتَّتَ الشملِ شائبَ المَفْرِق
10 بِفَتْحِ رِبَاطِ الفَتْحِ تَرْتَبِطُ المُنْى # ويَحْظَى بها مَنْ باتَ نارَ الوَغَى يَحْظَى
2 فَهَذا كَسَحبانَ لَمّا اِحتَبى # وَذَلِكَ في سَمَلَي باقِلِ
9 جلَّ من صيَّر التقى فيه خلقاً # قبل خلقِ التدريجِ والتدريب
7 وَانْبَرَى النِّسْرينُ يُهْدي ذَهَباً # في صِِحَافٍٍ مُفْرَغَاتٍ منْ دُرَرْ
7 فارِسَي خَيلٍ إِذا ما أَمسَكَت # رَبَّةُ الخِدرِ بِأَطرافِ السِتِر
0 كأنما البحرُ طفا ملحه # فذرّه الأفق على ما جرح
3 إرسـالُ يَـدٍ مـا يُمـسِـكُهـا # إلاّ بـــاللّيــــلِ تَهَــجّـــده
8 المَوت لي أَطيَب ما يُجتَنى # إِن شَطت الدار وَطالَ الحِجاب
1 لَو كانَ يُرهَفُ صارِماً لَهَزَزتُهُ # في ماءِ إِفرِندٍ لَهُ رَقراقِ
1 ومغرّدُ المُكّاءِ يندب شجوه # طرباً بكل عشيةٍ وصباح
7 هاكَهَا دُرِّيةً منظُومةً # شاكَلَ الخَاتمُ منْها المُفْتَتَحْ
10 مِنَ العُفرِ إلا أنَّ في العفر خدْرَها # فَيا للردَى كَمْ أندُبُ العُفر وَالعفرا
7 لَيتَ شِعري أَيُّ حَيٍّ لَم يَدِن # بِالَّذي دانا بِهِ مُبتَدِأَين
2 وَعَهدُ الشَبابِ وَلَذّاتُهُ # فَإِن يَكُ ذَلِكَ قَد نُتَّدَن
13 فَما رحِمتِ المال فِي حرْبِهِما # وَمَا ادَّخَرْتِ عَزمَكِ القَوِيَّا
10 فَقالَ فُؤادي ما اِجتَرَرتُ مَلامَةَ # إِلَيكَ وَلَكِن أَنتَ بِاللَومِ تَعجَلُ
10 عَلى المَجْدِ والعَليْا بَهَاءُ اعتِزازِهِ # وَللدّينِ والدّنْيَا مَضاءُ اعْتِزامِهِ
7 عندما أزمع ركب العمر # رحلةً نحو المغاني الأخر
13 وَأَشرَفَت تَقولُ لِلسَفيهِ # إِن متُّ بَعدَ اِبني فَمَن يَبكيهِ
1 وإِنما كانَ إِذا الحال اتضحْ # يمدحُها تظرّفاً فيمن مَدَحْ
8 تَنْبُو سِهامُ الرَّزايا عَنْ سَوابِغِه # إذا رُشِقْنَ وتَخْزى دونَهُ ثُعَلُ
1 ما رش ثوب الدوح هطّال وما # اكمامه ندّ الندى منها رشح
0 فأنت ماضي الأمر يا ذا الذي # يزين حسن القول بالفعل
0 قد زُخْرِفَتْ من بعدِ ترصيعها # دلائِلُ الزُخْرفِ إِلاّ الدخانْ
0 وَأَقْبَلَتْ تَشْكُو لها حالَها # وَصَبْرَها مِني على العُسْرَهْ
7 نَحنُ في دارِ بَلاءٍ وَأَذىً # وَشَقاءٍ وَعَناءٍ وَعَنَت
11 إذا وَعَدُوا فَلا سَلِمُوا فَكُلٌّ # مُسَيْلَمَةٌ يُحَدِّثُ عَن سَجَاحِ
1 فَرَفعتُ مِن ناري لِضَيفٍ طارِقٍ # يَعشو إِلَيها مِن خَيالٍ طاري
7 طوْدُ حِلْمٍ فإذا أحْفَظْتَهُ # فعصوفٌ ذاتُ رَوْعٍ وزَجَلْ
12 وَفي طولي بَدا عُمقِ # يَ بَينَ الناسِ في عَرضي
6 يا خُوَّتي اليَومَ حَقّاً # يَفدي الخَليلُ الخَليلا
6 في قُرطَقٍ خَصَّرَتهُ # مَناطِقٌ ذَهَبِيَّه
8 يُغري التَّوكُّل بالأهوال عاصفةً # فالصَّبرُ مُنتصرٌ والخطبُ مهزوم
1 وأبحتَهُ لما علمتَ بأنه # بِدْعُ على شرعِ الندى لن يُمنَعا
4 نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي الـ # ـإِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ
1 في ثغرها دُرٌّ وفي وجَناتِها # وردٌ نضيرٌ أحمرٌ كالعندمِ
0 يبغي مُناخاً كاملاً بالنَّدى # عند منيعِ الجارِ جَمِّ النَّوالْ
11 يُرِدنَ بُعولَةً وَيُرِدنَ حَلياً # وَيَلقَينَ الخُطوبَ مُلَوَّماتِ
4 همُ المَعاني التي أدقُّ لها # جوانحَ الجسْمِ كلَّها فِطَنا
7 صَدِئتْ صفْحتُه مِن وَصَبٍ # عَجزَ الآسونَ فيها عنْ صِقالِ
11 وَمَنْ كانَتْ بَواطِنُهُ وِفاقاً # كمَنْ كانتْ ظَواهِرُهُ خِلاَبَا
2 وَطاوَعتُ ذا الحِلمَ فَاِقتادَني # وَقَد كُنتُ أَمنَعُ مِنهُ الرَسَن
1 وَسَكِرتُ سُكرَي قَهوَةٍ وَشَبيبَةٍ # وَسَحَبتُ مِن ذَيلَي هَوىً وَتَصابي
8 وَجُمَّةُ العُمرِ أَكدارٌ فَإِن غَلِطَت # بِالصَفوِ دُنياكَ فَاِعدُدهُ مِنَ التَعَبِ
10 خَلِيلَيَّ أمّا رَبّةُ القلْبِ فارْمُقا # بها القَلْبَ أعْشاراً يَذوبُ تَلَهُّبا
0 فَفِديَةُ المَأسورِ مَقبولَةٌ # وَفِدِيَةُ المَيِيتِ لا تُقبَلُ
4 وَسيلَةٌ إِن أُضيعَ ناشِدُها # فَالوَيلُ لِلضائِعينَ وَالحَرَبُ
4 رُميتَ عَن قَوسِ كُلِّ فادِحَةٍ # رَمَتكَ يَوماً بِنَبلِها كَثَبا
11 وَتَلقاهُ عَلى ما كانَ فيهِ # مِنَ الهَفَواتِ أَو نوكِ الفُؤادِ
5 وَلَهُ سَعْدٌ يُرَى فِي السُّعُودِ # بِمَكَانِ جَدِّهِ فِي الْجُدُودِ
11 وَوَلّى عامِداً لِطِياتِ فَلجٍ # يُراوِحُ بَينَ صَونٍ وَاِبتِذالِ
1 قالوا اذ بالمنحنى نيرانهم # فاجبتهم ما تلك غير ضلوعي
9 وأعدْ يا نسيم أخبار مصرٍ # رُبَّما طارحَ العليل عليلا
7 وَلج الضَّيْمُ إلى مَنْ عِزُّكمْ # بين فَتْكٍ من يديه ولَسَنْ
7 بِشرهُ المشفوعُ منه بالنَّدى # يكشفُ اللَّيلينِ حَظّاً وظَلاما
13 وَسَعدُها فَوزُ سَعيدٍ لِأَبي # عُبَيدَةَ الأَمينَ والى وَنَصَر
7 ثم مدِّى من بنيهم سرحة # تملأ النيل قراه وبلاده
0 بادمعٍ مِن بعدِ أهلِ الهوى # على ثرى أطلالِهم تَسْجُمُ
1 وعُلا بني المنقار شمس كما لِهم # طَوْد العلوم قربن آساد الشَّرى
4 والمشرفيّ انتَمى إلى حِلل # قالوا من الريف عذبة الحلل
12 تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى # عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
2 ولم ندر أن الردى قانص # بأشراكه في المكان الخفي
8 العِزُّ والنَّشَبُ المجموعُ بينهما # تَبايُنٌ ولو أنَّ المَرْءَ سُلْطانُ
4 فخفّ ظهري منه وقلّ أذى # وِزْري فما فيّ لامرئٍ أرَبُ
9 ذاتِ غَربٍ تَرمي المُقَدَّمَ بِالرَد # فِ إِذا ما تَدافَعَ الأَرواقُ
4 يَمْلاَ يمينَ البحارِ جوداً ولَوْ # جاءَت إِليه بمِثلها مَدَدا
8 أنت الجواد إذا ما عزَّتِ الديمُ # ما كنتُ مادحَ خِلٍّ غير ذي شرف
4 صَحَّتْ معانِيهِ فاقْتَسَمْنَ إِلى # فَضْلِ ابتكار وحُسْنِ تَوْليدِ
9 يا رئيساً أضحتْ بهِ حلبُ الش # هباء مَلقى الأفواج فالأفواج
10 تَخَايَلُ فِي قُمْصِ الدِّمَاء مَوَاضِياً # وَلَيْسَتْ بشمْسٍ عِنْدَ كَرٍّ ولا قُمْصِ
4 أرى نداك الكريمَ ذا بخَلٍ # فينا ووِرْدَ البحارِ كالثّمَدِ
4 ما ذاك إِلاَّ لأَجْلِ واحِدةٍ # أَدَقَّ فيها لعلْمِهِ نَظَرَه
11 وجيدٌ في القِلادةِ أم صَباحٌ # وفرْعٌ في الفَقيرةِ أم ظَلامُ
10 إِلى اللَهِ أَشكو نِيَّةً شَقَّتِ العَصا # هِيَ اليَومَ شَتّي وَهيَ أَمسِ جَميعُ
13 وَنادِ في ناديهِمُ مُبَلِّغاً # رِسالَةَ المُشتاقِ بَلَغتَ الأَمَل
0 ارقب ضوء البدر من وجهه # اذا بدا في حندس الشعر
2 فَقَد أَشرَبُ الراحَ قَد تَعلَمي # نَ يَومَ المُقامِ وَيَومَ الظَعَن
4 قُلْ لِأَجَلِّ الوَرَى إِذَا انْتَسَبُوا # حَسْبُكَ مَا يَقْتَضِي لَكَ الحَسَبُ
13 روَّعَ طفلاً لم يكن ترويعُهُ # من المُداراة ولا أخذِ الأُهَبْ
11 غُواةٌ قامَ بينهُمُ غَويٌّ # يُمنّيهم بأنواعِ المُحالِ
0 وَلا أُطِيلُ القَوْلَ مِنهُ وَقَدْ # سَلَّ قِوَى جِسْمِي جَمِيعاً وراحْ
8 لم يخطرِ البينُ في بالي فأحذرَهُ # ولا تعيبتُ ما فيه مِنَ الخطرِ
10 إذا ما أفاضَ الناسُ فاضَ عَلى النَّحْرِ # وَلا تَلُمَنِّي أن حَلَلْتُ مُقَضِّياً
4 عَرَّج عنها الصباحُ منطلقاً # وعادَ والليلُ رَهْنُ تَقْيِيدِ
2 وَأُمُّكَ حَمراءُ زَوفِيَّةٌ # لِنَقلِ الحَشيشِ جُرازُ الحَطَب
1 خُنتُم وَرُمتُم أن أَخون وَرُبَّما # حاوَلتُمُ أَن يُستَخَفَّ يَلَملَمُ
0 قاضي القضاة الالمعي الذي # يبين الحق من الباطل
7 وَتَبَدَّى عَلَمُ النَّصْرِ بهِ # خافِتًا كالنَّارِ فَوْقَ العَلَمِ
6 والماءُ صافٍ غزيرٌ # كأدمُعِ المهجور
1 مُتَطَلِّعينَ إِلى الحُروبِ كَأَنَّما # يَستَطلِعونَ بِها وُجوهَ عَرائِسِ
1 مُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخي # يُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي
1 ورأَيتُه وَهُوَ الأَشَلُّ مُقَلَّدٍا # سيفاً وما يُغْنِي الأَشَلَّ الباتِرُ
0 وَمُستَنَّةٍ كَاِستِنانِ الخَليجِ # فَوّارَةِ الغَمرِ كَالمِرجَلِ
7 ان يقل اني محب فاجل # او سوى هذا اذا قال فلا
11 أمولانا الوزير تهنَّ عيداً # سعيداً وابْقَ ذا عزٍّ وعزم
7 سَلّم الأَمْلاكُ لَمَّا عَلِمُوا # أنَّ كل الصّيد في جوْفِ الفَرا
4 لي لَمَحاتٌ عَلى مُحَبَّرِها # أَحفَل مِن أَدمُعي عَلى بَصَري
3 خُـلِقَــت لِلنَـصــلِ أَنـامِــلُهُ # وَالبَـذلِ الشـامِـلِ وَالقَلَمِ
6 فَإِنَّ أَوحَشَ شَيءٍ # جَساوَةٌ في غَباوَه
8 مَنِ الَّذي مِنهُما مِن قَبلِ صاحِبِهِ # أَم لَم يَكُن بَينَ وَجدانَيهِما مَهَلُ
7 والذي قد ذُبتُ من وَجد به # وغرام ليس يدري الخَبرا
1 إِن قلتُ مثلُ البدر بهجَةَ منظرٍ # فالبدرُ قد يُودِي به النُّقْصانُ
3 وَيَمُتُّ بِأَرحامٍ وَشَجَت # مِن عِيصِكَ ذِي لَحمٍ وَدَمِ
1 وأثارَ نقْعَ جفائه لكنّهُ # لم يجْفُني حتى استنابَ نُقوعَهُ
13 ثَمَّتَ مالُوا لِلخيامِ مَيلَةً # قالَت لِرُكنِ الدِينِ إِيهاً فَقَعِ
10 وعَن غُرةِ الإصباحِ غمَّضْتُ إِذ غَدَا # لغُرتِّه الإصباحُ مُذ بَدا والفَجرُ
0 ولا تبعني المدح بالشكر يا # اخا ربيع الجود والفضل
7 فإذا أمسى المساء انقلبت # فوهة شعواء ترمي بالحمم
0 ما أكتم القلب لتبريحه # وقد توارت منه نيرانه
7 لا تقولوا هجرُنا عن علة # ربما سَرَّ حسوداً ما يقال
10 وَدى ماءَةً لَولاهُ جَرَّت دِمائُهُم # مَوارِدَ مَوتٍ مالَهُنَّ مَصادِرُ
8 على الهدى والندى والخير كانوا دليل # كالظل والبارد الصافي بحر المقيل
10 أَلا إِنَّ مَن أَبقَيتَ ياخَيرَ مُنعِمٍ # عَبيدُكَ ماناحَ الحَمامُ السَواجِرُ
2 فَميطي تَميطي بِصُلبِ الفُؤادِ # وَصولِ حِبالٍ وَكَنّادِها
0 خُذِي، خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْ # فالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْ
8 وما الغمامُ مُلِثَّ القطرِ منبجساً # يوماً بأغزرَ مِن دمعي إذا انسكبا
9 واهْد ما شئت لي نباتاً ولغزا # قد هدَى خاطِري وإن قيلَ طاشا
8 هو الزمان الذي عم الحرام به # والظلم من غير ما شك ولا جدل
7 هل ترى عيشاً تقضي ثم عائد # إن وإلا بالبكا يا عين جودي
4 وَاِستَقبِلِ العَيشَ في غَضارَتِهِ # لا تَقفُ مِنهُ آثارَ مُعتَقَبِ
3 لَعَنَ اللهُ سُيوفَ الحُبِّ # إلام الحُبُّ يُعَذِّبُني؟
0 فرَّ عن الجنات من تيهه # وعذَّب الصبّ بنيران
11 فَأَحلا الحُب ما كانَ اِفتِضاحاً # وَأَشها الوَصل ما كانَ اِختِلاسا
11 وكم تلوين عن محمود فعل # وكم تقعين في قبح الفعال
4 ولم يَكُنْ قَطُّ قبلُ أَو بعدُ في # أَمْرِي إِلاَّ عليكَ مُعْتَمِدا
13 بجفنِهِ نادى الهوى يا للشجي # وكلُّ ياءٍ بعد مكسورٍ تجي
7 يَطْربُ الراشِقُ في أنْملهِ # طرب الشاربِ بالصوت الرَّمَلْ
4 الحافظو عورة العشيرة لا # يأتيهم من ورائهم نطف
0 مُنَعَّمٍ كالبَدرِ في طَرفِهِ # سِحرٌ بِهِ يَجني ثِمارَ القُلوب
10 لَقِيتُ الرَّدَى في الرَّوْعِ جَذْلانَ بَاسِماً # فبُورِكْتَ من جَذْلانَ في الرَّوْعِ بَاسِمِ
9 أعدل المالكين حكماً فما يظ # لم إلاّ العداةَ والدينارا
4 هنئتها إمرة مجددة # يا ابن السراة الأكابر البرره
6 مُؤَخِّرَ فيهِ ما # حَثَّهُ عَلى تَقديمِه
11 يَقُولُ المُسْلمُونَ لَنا حُقوقُ # بها ولَنَحْنُ أَوْلَى الآخِذِينا
2 وَأَشرَبُ بِالريفِ حَتّى يُقا # لَ قَد طالَ بِالريفِ ما قَد دَجَن
10 وَمَنْ ليَتيم الدَّهرِ أَصْبَحَ باكِياً # عَلَى ثَدْي أُمّ باكٍ وَهوَ فِي المَهدِ
2 ولم يسار الموت من عقله # دخيل ولا ذا النهى والهيزري
4 خوَّفني الناس سهم مقلتها # وما دروا أن سهمها غرضي
10 تَنَفَّسَ تَحتي وَاِستَهَلَّت دُموعُهُ # وَحمحَمَ لَو تُغني هُناكَ حَماحِمُ
8 وَمَدَّ عَيني إِلى الشِبّانِ بِالحَسَدِ # يَكفيهِمُ أَنَّ ذاكَ الشَيبُ حينَ تَدا
11 له القلَمُ الّذي في كلّ سطرٍ # ترى في خطّه فلَكاً مُدارا
8 مذ أنزلوا الكل فيما كان تنزيلا # وقسموا الحرب أثلاثاً ومالهمو
6 شُدّوا الرِحالِ إِلَيهِم # وَهُم مَحَطُّ الرِحالِ
9 يا له في الورَى فتىً قرشيًّا # عمَّ بالخيرِ جامعاً أمويّا
5 أحمدُ الهادي الّذي كلّما جِئ # تُ إليه مُسْتَثيباً أثابا
2 وَتَبرُدُ بَردَ رِداءِ العَرو # سِ رَقرَقتَ بِالصَيفِ فيهِ العَبيرا
7 إسمها مع فعلها مع وصفها # ليَ ريحانٌ وروحٌ ونعيم
4 حتى إذا ما قضى لُبانتَهُ # من حاجةٍ غاب في عَجاجتِهِ
0 كانوا عَلى الإِقبالِ قَد أَقبَلوا # لِما تَوَلّوا وَجهَهُ أَدبَروا
4 لِيَفعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ بِهِ # إِنَّ ظُنوني بِخالِقي حَسَنَه
5 إِن رَضوا عَنّي فَأَهونُ ما # كانَ مَن يَلحى إِذا غَضِبا
4 وكاعبٍ ناهدٍ وريحَ فتًى # أصبح صبّاً بكاعبٍ ناهدْ
8 حَتّى إِذا اِمتَلَئوا بَشَراً بِما ظَفَروا # وَمَكَّنوا مَن عَلاها أَبلَغَ المِكَنِ
6 زَفَرَت بِالصَّبا صُدورُ اللَيالي # وَبَكَت بِالحَيا جُفونُ الشُهبِ
7 كل عامٍ للورى عيدٌ به # يُقْتلُ الهَمُّ ويُغْتالُ الحَزَنْ
8 ومات مات بلا ذنب ولا هضض # يقلب الطرف في تدبير خالقه
13 تَقولُ بابا أَنا دَحّا وَهوَ كُخّ # مَعناهُ بابا لِيَ وَحدي ما طُبِخ
6 وشلّ كفّ افتقار # عن راحتيَّ وكفه
8 بكيتُ فيه ونوحُ الوُرْقِ يُسعدني # على النوى ولسانُ الدمعِ يَندبُه
4 أَجرَدَ مَدلوكَةٍ مَعاقِمُهُ # فُقمٌ كَشاةِ الصَريمَةِ العَتَدِ
7 عَلِّمِيني كيف أَهوى قَدَري # وأُواري مِن ضَلالي في ظِلالِكْ
1 وبراعة تثني عليه غصونها # أبداً فتثمر للمسامع جوهرا
1 ما زلت مشغوفا بها وبكأسها # حتى سقتني في الهوى مشروبي
13 القانِصِ الأَبطالَ بِالمُهَنَّدِ # ذي النِعَمِ الغُرِّ البَوادي العُوَّدِ
1 يَفَتَرُّ عَن مِثلِ النِصالِ وَإِنَّما # يَمشي عَلى مِثلِ القَنا الخَطّارِ
0 يا شطر نفسي وغرامي الوحيد # ما شئتِ يا ليلاي لا ما أريد
8 وكلُّ صبَّ مِنَ التفريقِ في جَنَفِ # لم تلقَ غيرَ حشاً للبينِ مُضْطَرِبٍ
10 تَدانَتْ رَحِيباً شَأْوهَا وتَباعَدَتْ # فَضَاقَ نِطاقا عِندها كُل ناطِقِ
9 أَنا أَصبَحتُ لا أُطيقُ حَراكاً # كَيفَ أَصبَحتَ أَنتَ يا مَنصورُ
1 جارينَ في شَوطِ العِنادِ كَأَنَّهُم # سَيلٌ تَلاطَمَ مَوجُهُ دَفّاعُ
11 فَمَجدك لا تَبور لَهُ بِقاع # وَفَيض بحار فَضلك لا يَغورُ
1 فَالأَرضُ تَضحَكُ عَن قَلائِدِ أَنجُمٍ # نُثِرَت بِها وَالجَوُّ جَهمٌ قاطِبُ
0 أخشى إلهي وأومله # وحسن ظني فيه أولى لي
2 عَلى كُلِّ حالٍ لَها حالَةٌ # وَكُلُّ الأَجارِيِّ يُجرى بِها
0 صَريعِ أَرماحٍ وَمَشحوذَةٍ # كَالبَرقِ يَلمَعنَ خِلالَ الدِيار
11 فَأَمّا نَفعُ ذا فَأَطالَ مُكثاً # وَأَمّا سَيلُ ذا فَمَضى جُفاءَ
10 عَلى كَبِدٍ قَد كادَ يُبدي بِها الهَوى # نُدوباً وَبَعضُ القَومِ يَحسَبُني جَلدا
12 وَقَرَّبتَ وَبَعَّدتا # وَطَوَّلتَ وَعَرَّضتا
4 قَد حاطَتِ الزَوجَ حُرَّةٌ سَأَلَت # مَليكَها العَونَ في حِياطَتِها
8 لِلْعَيْنِ عِنْدَكَ رَاحَاتٌ مُوَفَّرةٌ # وَلِلفُؤَادِ نَصيبٌ كُلُّهُ نَصَبُ
4 لَم يَكحَلِ السُهدُ جَفنَهُ كَلَفاً # وَلا طَوى جِسمَهُ الغَرامُ ضَنى
10 فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى # وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ
9 حَسَنُ الْعِلْمِ وَالشَّمَائِلِ وَالأَخْ # لاَقِ حُسْنُ الزَّمَانِ مِنْهُ اشْتِبَاقُهْ
1 كشّافُ كلِّ غميضةٍ لا تنجلي # بنباهةٍ تعْزى إلى سُحْبانِ
12 فَتِه ما شِئتَ إِذ كُنتَ # بِلا أَصلٍ وَلا جَدِّ
5 صلوات اللَه تبلغه # ما تغنى الورق في الشجر
9 أَنا في عَسكَرٍ لِخَيرِ إِمامٍ # زانَهُ رَبُّهُ بِخَيرِ وَزيرِ
7 زَهْرُهُ مِن أينَ للزَّهرِ عُيونٌ # يرتدي الزَّهرُ فساتينًا وخُضْرَةْ
8 فلا تظُنُّوا به نقْصاً فقد نُثِرتْ # عليَّ منه بأيدي مجدكم دُرَرُ
0 ما اسمٌ من الأزهار تركيبُه # من خمسةٍ جاء بِلا مَيْن
1 أَوصاكَ سِحرُ جُنونِهِ بِتَسهّدٍ # وَتَلَذُّذٍ فَقبِلتَ ما أَوصى بِهِ
4 أَن لَيسَ شَيءٌ في الأَرضِ يَعدِلُكُم # عِندي وَتَوكيدَ أَمرِنا شَهِدَت
11 وأحباباً وأصحاباً كراماً # من البيت المشرف بالسراج
2 وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ # ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ
4 وَأَهبِطُ العازِبَ المَخوفَ بِهِ # أَطوي النَهارَ بِسابِحٍ نَهِدِ
11 أَلَم أوضِح لَكِ البَغضاءَ مِنّي # وَلَكِن لا إِخالُكِ تَعقِلينا
4 مَنْ عُمَرٌذَاكَ صَوْتُهُ سَكَرٌ # يَحْسِمُ أَشْجَانَنَا وَيَحْصُدُهَا
5 وهو ابن الطاهر الحداد # ضئضئ السبط الحسين بن علي
1 لم يكف أن سترت اساود شعرها # حتى لوت فوق الخدود عقاربا
4 إِن كانَ لَم يَعمِدِ الأَميرُ لِما # لَقيتَ مِنهُ فَيُمنُهُ عامِد
9 قيل ما بلدة لها في الثنا الشا # ئع وصف محاسن الترتيب
4 مأوَى الرَّزايا من حينِ يَنْبِذه ال # ظهرُ إلى حيث لَحْدُه الموبِق
12 لَأَضْنَانِي وَأَرْدَانِي # سِنَانُ الْغَمِّ بِالرِّكْزِ
6 كَتَمتُ حُبَّكَ حَتّى # كَتَمتُهُ كِتماني
10 وإنْ عابَهُ حُسَّادُهُ شَرقاً بهِ # فلَم تَعْدَمِ الحَسنَاءُ ذاماً لِذائِمِ
5 فاسقِنيها يا نَديمي اغتِباقاً # واسقِنيها يا نديمي اصْطِباحا
3 زُيِّنَتْ فأرى شَعرَها مُسْدَلاً # وبِسِلسلةٍ ذَهَبٍ تُربَطُ
8 برقٌ ودمعٌ على آثارِ مُرتحِلِ # مغرًى بتسآلِ أطلالٍ تحيفَّهَا
11 صرفت لجود تاج الدين قصدِي # ولم أرَ بعد ذا عنه انصرافَه
13 قُل للوشاة ما بكم صبابتي # كلا ولا عندكم ما عندي
7 وَلَها صَبرٌ عَلى حُسّادِها # يُشبِهُ الصَفحَ وَحِلمٌ عَن عِداها
7 قصةَ الشاعرِ والحسنِ إذا اس # تبقا للخلدِ في حَومة فنّ
4 كَيْفَ خَلاصِي مِنَ الَّذي أَجِدُ # قَدْ أَعْوزَ الصَّبْرُ عَنْهُ والجَلَدُ
7 في نسيج خالدٍ رغم البلى # عبث الدهر وما يعبث به
0 وَإِنَّهُ لَمّا اِغتَدى خاطِري # مُسائِلاً جاوَبَ عُصفورُ
6 يكاد يُحيي به العَدْل # في العصور الخوالي
11 لا شَيءَ أَجوَدُ مِنها وَهِيَ طَيِّبَةٌ # نَفساً بِما سَوفَ يُنجيها وَإِن لَحِقا
2 وَما عِندَ خِلِّكَ غَيرُ النِفاقِ # وَما خِلتُهُ ناسِياً فَاِدَّكَر
2 فقالت لعَمْرى أَراك افتقرْتَ # بلا شكَّ من حيثُ رُمتْ الغِنى
11 كَأَنَّكُم بَني حَوّاءَ وَحشٌ # تَضَمَّنَها السَماوَةُ وَالأَبكُّ
9 فَاخْصُصْنْهُ بِسِرِّكُمْ إِنَّهُ أَوْ # لَى بِذَلِكُمْ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
0 في رِقَّةِ الماءِ وَلكِنْ لها # تَوَقُّدُ النّارِ وَبَرْدُ النَّسِيمْ
9 قالتَ اَقْوَى وكيفَ أُغيرُ مِنِّي # عِنْدَ شيخٍ كَلٍّ بِغَيْرِ زِبَارَهْ
11 وَأَبلِغ كُلَّ مُنتَخَبٍ هَواءٍ # رَحيبِ الجَوفِ مِن عَبدِ المَدانِ
11 فمن رفدٍ يفيئ لمستميحٍ # ومن رأيٍ يضيئ لمستنير
7 صامداً للظلم والظلم له # معول يهدمني عن كثب
6 وَبَيْنَ مَا يَقْتَفِيهِ # وَالْعُحْبِ غَايَةُ خُلْفِ
7 راقصات فوق أشلاء الهوى # معولات فوق أجداث الأمل
9 هادياً للندى وللعلم ترجى # كلّ يومٍ أقواله وفعاله
0 وَلَيسَ في شَيءٍ مِنَ الحَقِّ مَن # لا يَعرِفِ الحَقَّ بِتَبيينِهِ
4 يَجذِبُها تَحتَ خَصرِها عَجُزٌ # كَأَنَّهُ مِن فِراقِها وَجِلُ
13 وَالجَمعُ فَاسمَعهُ كلاماً مُجمَلا # أَن تَجمَعَ المرَبَّعَين أَوَّلا
0 عشقي كمدح جمال دين الله لا # ينفكّ مشتغل الضمير بذا وذا
0 وَنِعْمَ مَن وَكَّلَهُ هَيّناً # وَحَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلْ
13 فَشَرِبَ التَعيسُ مِنها فَاِنتَفَخ # ثُمَّ رَسا عَلى القَرارِ وَرَسَخ
11 أَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا # فَأَرضَوها وَحَظُّهُمُ رِضاها
12 فَأَلقى بَعضَ ما تَلقى # مِنَ الغِبطَةِ وَالأُنسِ
10 يُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّما # أُناجيكَ عَن قُربٍ وَإِن لَم تَكُن قُربي
13 أَهدَت إِلى أَربُعِهِ وَدائِقُه # قَشيبَ رَوضٍ دُبِّجَت نَمارِقُه
11 ولِي طَرْفٌ لِمَرْآهُ مَشوقٌ # وَلِي قلبٌ لِذِكْراهُ طَرُوبُ
10 وقُلْتُ لأبنائي وَقَد نُبّئوا التي # ثَنَتْهُم ثناءً بينَ شادٍ وَمادِح
7 كانَ مِن قُربِكَ في عَيشٍ نَدٍ # عَطِرِ الآصالِ وَضّاحِ البُكَر
11 وَإِنْ أَبْصَرْتِ حُسَّادِي فَلِينِي # وَأَيُّ الدَّهْرِ ذُو لَمْ يَحْسُدُونِي
2 أَتَيْتُكَ والقلبُ يَهفو إليك # وأشواقُهُ حُلْمُها مَخْدَعَكْ
10 فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت # عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
5 لا يَنالُ الدَهرُ مِن جِهَتي # وَبِإِبراهيمَ مُعتَصَمي
9 شِيَمٌ كالفِرِنْدِ أصبحْنَ منه # قائِماتٍ بذاتِ نَصْلٍ جَديدِ
10 وَلَكِنَّ قَولي لَيسَ يَفضُلُ عَنفَتىً # عَلى كُلِّ قَولٍ مِن مَعاليهِ خاطِرُ
11 تَدُلُّ عَلى الحِمامِ بِلا اِرتِيابٍ # وَلَكِن لا تَدُلُّ عَلى النُشورِ
7 وَاِقذِفي بِالهَمِّ في وَجهِ الثَرى # وَاِطرَحي مِن حالِقٍ عِبءَ السِنين
8 إلى لواءٍ أمامَ الجيش معقودِ # أميسُ تِيهاً على الأحياءِ كلِّهِمُ
1 كُفّو وَإِلّا فاِرقُبوا ليَ بَطشَةً # يُلقى السَفيهُ بِمِثلِها فَيُحلَّمُ
0 بالروحِ أفدِي أغيداً قد بدا # يخطُّ فوق الخدِّ ريحانه
4 يَشينُها جَريُها عَلى بَلَدٍ # تَشينُهُ الأَدعِياءُ وَالقَزَمُ
0 يا قينة العشق اذا ما رنا # ومال تيها فالفرار الفرار
2 فَإِنّا وَأَولادَنا جُنَّةٌ # نَقيكَ وَفي مالِنا فَاِحتَكَم
5 فهْو في هَمِّ وفي كَمَدٍ # وأَنا في عِيشَةٍ رَغَدِ
9 تستفيدُ النّجومُ من وجهه النّو # رَ ومن حظّه قِرانَ السّعودِ
13 نعم وأعطيت مليحاً مثل ما # أعطيت ممدوحاً هو الغيث همر
13 لم تعترض حظك منها فترة # فلا أن تقابلها بحظ فاتر
6 لامَ العَذولُ عَلَيهِ # فَقُلتُ حَسبُكَ حَسبي
0 جزل الندى والبأس لو لمس الصفا # لجرى ولو لمس الحديد لفلذَّا
5 رَبِّ قَنِّعْهُمْ بِفِرْيَتِهِمْ # وَانْتَصِفْ مِنْهُمْ بِمَا زَعَمُوا
1 سادوا وَقادوا ثُمَّ أَجلى جَمعُهُم # عَن وَحدَةٍ فَكَأَنَّهُم ماقادوا
0 أنت امرؤٌ ترزح تحت الضنى # لم يبق منك الدهر إلا عناد
8 كأنها زفراتي حين يَضرِمُها # بعدَ التفرُّقِ لي في قربهمْ طمعُ
8 صبُرٌ على الضيم وُرَّادٌ على الكدر # مُدفعون عن الأبواب تقذفهم
4 والمفصل السيف وهو من فَـ # ـصَل العظم إذا قده على عجل
9 دامَ للقاصدين شخصكَ غوثاً # وغماماً للواردين رويّا
4 أَحسَنُ ما يُخضَبُ الحَديدُ بِهِ # وَخاضِبَيهِ النَجيعُ وَالغَضَبُ
9 غَرَّكُم بِالخِلافِ أَصفَرُ قَيسٍ # بِرهَةً ثُمَّ أَصفَرٌ ثَعلَبِيُّ
10 وَمِنّا الفَتى يَحيى وَمِنّا اِبنُ عَمِّهِ # هُما ماهُما لِلعِزِّ سَمعٌ وَناظِرُ
9 إيه إِنعام والقصائد تَترى # أنتِ سرُّ الإِبداعِ في الأقلامِ
13 لَمّا رَآها البازُ مِن بُعدٍ لَصَق # وَحَدَّدَ الطَرفَ إِلَيها وَذَرَق
6 جَلَّ المُصَابُ مُلِمَّا # بِمِثْلِهَا أَنْ يَهُونَا
7 وحَبَا الْخِِيرِِيُّ أنْفاسَ الصَّبَا # نَفَحَاتٍ أَنْشَرَتْ مَيْتَ الْفِكَرْ
13 وَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ بِي يَعْتَنِي # سِوَاكَ يَا رَبِّ فَكُنْ لِي أَغْتَنِي
2 فللشعر عينٌ يراكِ بها # بغير عيون الورى الناظره
9 حملت كفهُ اليراع فقلنا # حبذا البرقُ لامعاً في السحاب
10 وأتْبَعَ حُسْناه بِإحْسَانِهِ لَنَا # وأنْعُمُه تَنْثال مَثْنَى عَلى مَثْنى
8 بُعدِ المَسافةِ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ # أُعيذُهُ مِن صَباباتٍ كُلِفتُ بِها
0 كانَ اِبنُ عَمّي عالِماً فاضِلاً # وَالدَهرُ لايُبقي عَلى فاضِلِ
1 وبحلة صفراء لاح فحبذا # بدر تشاهده من الصفراء
11 يفوقُ الصَّارمَ الهنْديَّ بأساً # ويحْسُدهُ على الجودِ الغُمامُ
0 إِنّا فُجِعنا بِفَتى وائِلٍ # لَمّا فُجِعنا بِأَبي وائِلِ
13 أَكتب ما يُغْنِيه عن كتائبٍ # مراجلُ الحروبِ فيها تغلي
6 ولا تظَنَّ بجهلٍ # أن اللسان زُبَيْبُ
9 وذراعي في انتظارٍ وصدري # فيه بالضيف فرحة واحتفاء
11 وعِشْت مَدى الزمان مُطاعَ أمرٍ # حَسُوداكَ السَّحائبُ والحُسامُ
10 وَقَد كُنتُ أَخشى الهَجرَ وَالشَملُ جامِعٌ # وَفي كُلِّ يَومٍ لَفتَةٌ وَخِطابُ
2 يهابُ الهِدانُ صريرَ القُتودِ # فيحسبُ ما صَرَّ منها صليلا
9 وجواد إذا اجْتبى وحبا الما # ل فقل في السيول من ثهلان
0 فَاِندَم عَلى الذَنبِ إِذا جِئتَهُ # فَمِن شُروطِ التائِبينَ النَدَم
7 وقَطوفٍ من جُمانٍ ذُلِّلَتْ # عزَّ كلَّ العزِّ مُستَحلي جَناها
4 وَالعالَمُ اِبنٌ وَالدَهرُ والِدُهُ # نَجلٌ غَوِيٌّ وَوالِدٌ غُدَرُ
5 مَا رَضِيتُ مِنْ لَدُنْ أَرْقَلَتْ # بِي النَّوَى شَيْئاً يَسُرُّ الَّلوَاحْ
1 سعيا لهاتيك الايادي انها # كالروض تثمر بالنوال وتورق
4 يذودُ عن عِرضِه وما هوَ عن # لُهاهُ طولَ الزمان بالذّائدْ
4 يدعو به الساخرون صاحبَهُ # وما لهم في دعائهِ أرَبُ
13 صِدقُ يَقيني خَصَّني بِعِلمِهِ # وَعَينِهِ وَحَقِّهِ لَمّا اِستَمَر
8 واستعظموا شأن أقوالي فقلت لهم # إني وَليُّ عليٍّ سيدِ العربِ
7 كَم وَكَم قَد دَرَجَت مِن قَبلِنا # مِن قُرونٍ وَقُرونٍ قَد مَضَت
12 بما أهجوكَ يا أنتَ # أليسَ اَنْت الذي أنتَ
2 فَفاضَت دُموعي كَفَيضِ الغُرو # بِ إِمّا وَكَيفاً وَإِمّا اِنحِدارا
11 ذكيرٌ لا ينقّب عن حلاه # تلقى المجد عن سلفٍ ذكير
5 خَبِّريني كَيفَ أَسلو وَإِن لَم # أَرَ إِلّا زَفرَةً أَو أَنينا
8 اِغمِد سُيوفَكَ فَالدُنيا تُعاقِبُهُم # وَنَم فَإِنَّ اللَيالي عَنكَ تَعتَقِبُ
8 لسامعيه بلفظٍ ليس يَنْفَهِم # والماءُ تكسوه أنفاسُ الصَّبا زَرَدا
3 فَيَرُنُّ الهاتِفُ بينَ يَدِي # وصَوْتُ الكَيْدِ يُطارِدُني
3 يَـتــبَــعــنَ هُمـامـاً صَولَتُهُ # تَسـطُـو بِالأَرعَنِ ذِي الشَمَمِ
4 يُكْنَى أَبا الفضل فهو يعشَق شخـ # ـصَ الفضلِ والمرُ لابْنِه عَاشِق
7 يا رسول اللَه يا أهل الوفا # يا عظيم الخلق يا بحر الصفا
1 ومليحةِ الأَوصافِ حَسَّنَها الصِّبا # والتِّيهُ لا دِيباجُها واللاَّذُ
2 وَتَفتَرُّ عَن مُشرِقٍ بارِدٍ # كَشَوكِ السَيالِ أُسِفَّ النَؤورا
2 ويجمع أهل الجنان جيمعاً # لنص الأحاديث فيها نوادي
11 وعن عَذْبِ القَنا بقُرونِ ليلى # فتنسِبُ في لياليها الطِوالِ
1 قَد لَفَّني فيها الظَلامُ وَطافَ بي # ذِئبٌ يُلِمُّ مَعَ الدُجى زُوّارُ
4 حتى غدا في حِماهُ مُعتصمٌ # مُغْنٍ وقد كان طال مُنزَرَبُهْ
4 قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِي # مِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِ
6 والدهر يوما ويوما # والحال طورا وتاره
10 أيمَّة عَدل أقسَطوا حينَ أسْقَطوا # عنِ الناسِ ما آدَ الرّقابَ مِن الإصْرِ
10 وَنَرمي بِأَمرٍ لانُطيقُ اِحتِمالَهُ # إِلى قَرمِنا وَالقَرمُ بِالأَمرِ أَقوَمُ
10 وَلا غَرْوَ أنْ تُغْرَى السُّعُودُ بأهْلِها # فَمَا قابَلوا النُّعْمَى بِغَمْطٍ ولا غَمْصِ
11 يُقيمُ عَلى الزَمانِ وَلَو تَقَضّى # مَدى عُمري أَقامَ بلا زَمانِ
8 واقطع سواهم وخذ في الوزن ما رجحا # فالمرء يحشر مع من قد أَحب فكن
10 دوَما نَزَحَت لِلعَينِ بَعدَكِ عَبرَةٌ # إِذا اِنحَدَرَت قادَت لَها أَخَواتِ
0 وَالعَقَباتِ السَبعُ في قَطعِها # مِن سَقَمِ الأَنجُمِ أَضحى سَليم
1 وأفاضَ في أبنائه من نُورِه # ما شفّ عن إشراقِه المُتلالي
9 وَابَلائي مِن قُدْرةٍ ليَ قَلَّتْ # فَلهذا قَدْ قَلَّ في النَّاسِ قَدْرِي
8 أبعدَ ذاكَ التداني مِن دياركمُ # أبيتُ والهجرُ عن لقياكمُ يَزَعُ
7 أَحبِبِ الطِفلَ وَإِن لَم يَكُ لَك # إِنَّما الطِفلُ عَلى الأَرضِ مَلَك
9 أَشرَبُ الدَمعَ مَع نَديمي بِكَأسي # وَأُحَلّي عِقيانَها بِعَقيقِ
11 أَستَودِعُ اللَهَ في أَظعانِهِم قَمَراً # إِلَيهِ لَو ضَلَّتِ الأَقمارُ يُحتَكَمُ
10 فَلا ظَفَرَت كَفّاكُما بِكَريمَةٍ # وَجُنِّبتُما صَوبَ الغَمامِ الرَواعِدِ
9 أَو خُفافٍ يَرثي رِجالَ سُلَيمٍ # أَو سُحَيمٍ يَحدو مَعَ الرَكبِ إِبلَه
4 قد حسُنَ الدهرُ فافْتَتَنْتُ به # ولم أزل مُضْمِراً له ضَغَنا
11 يَعير غَزالة الآفاق نُوراً # ثَناؤُكما وَمِسكاً لِلغَزال
11 إِذا هَبَّت جَنوبٌ أَو شَمالٌ # فَأَنتَ لِكُلِّ مُقتادٍ جَنيبُ
10 عَجبْتُ لها رَاضَ الوَداعُ جِماحَهَا # وَعَهْدِي بِها غَضْبَى تُزارُ فَتَزْوَرُّ
5 وَبَكى باكي الغَمامِ بِها # بَينَ مُنهَلٍّ وَمُنسَجِمِ
1 ولقد أَبانَتْ لي الدفاترُ أَنَّه # شخصٌ كثير الغَيِّ فَدْمٌ فاتِرٌ
2 وَماضَرَّني مَا يَقولُ العَدُوُّ # إذا رَدَّ غَيْبَتَي الصَّاحِبُ
10 إِذا أَنتَ لَم تَعشَق فَتُصبِحَ هائِماً # وَلَم تَكُ مَعشوقاً فَأَنتَ حِمارُ
4 تَفَرَّقوا كَي يَقِلَّ شَرُّكُم # فَإِنَّما الناسُ كُلُّهُم وَسَخُ
8 يوماً بأحسنَ مِن نظمٍ أوشَّعُهُ # والناسُ مِن بعدِه في الشَّعرِ أنظارُ
7 كُلَّ يَومٍ لَكَ شَأنٌ في الظُلَم # حارَ فيهِ كُلُّ بُقراطٍ عَلَم
2 لَبِيسُ اللَّبِيسِ طَعامٌ يُعَابُ # وَقَدْ صَدَقَتْ لَهْجَةُ العَائِبِ
6 ليهنَ عينك طُهْرٌ # يفضي لأحسن حال
9 سيّدي ليستِ المكارمُ إلّا # لفظةً أنتَ واضِعٌ معناها
2 أبرقٌ على المنحنى لائحُ # امِ الزَّنْدُ أضرمَهُ القادِحَ
11 وواليت الندى مالاً وجاهاً # إلى أن جانس الكرم الكرامهْ
12 وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَ # ةَ تُثني سَنَنَ الرِجلِ
10 مُفَلَّجَةِ الأَنيابِ لَو أَنَّ ريقَها # يُداوى بِهِ المَوتى لَقاموا مِنَ القَبرِ
6 يمزّقُ المأزقَ الجمّ # أيّما تمزيقِ
7 أوحَدُ الأيام في مفْخرهِ # فاذا استصرختهُ كانَ لُهاما
2 كِتابٌ مُبينٌ قَوِيٌّ أَمينٌ # مَكانٌ مَكينٌ صِراطٌ قَويمُ
7 فاتقِ الأَضْفَ منها فلقد # نَقَضت عاداتِها في الحَسَب
7 رَحِمَ اللَهُ امرَأً أَنصَفَ مِن # نَفسِهِ إِذ قالَ خَيراً أَو صَمَت
0 بنت مليك خلف شباكها # تفرجت منه على موكبه
7 يَحمِلُ الأَنباءَ تَسري موهِناً # كَعَوادي الثُكلِ في حَرِّ سُراها
2 رجوتك غوثا فخاب الرجا # وقل الوفاء وعز الطلب
10 خِلافَتُهُ أوْدَت بِكُلِّ مُخالِفٍ # فَلا ثائِرٌ إِلا غَدا وهو بائِرُ
8 ثم الصلاة على الهادي وعترته # البيت المطهر عن رجس وأدناس
13 وواحدٌ للجَذرِ لا يَنحَرِف # وَلَيسَ لللأعدادِ أُسٌّ يُعرف
11 فَرودي حَيثُ شِئتِ بِغَيرِ أَزلٍ # وَلَيسَ عَلَيكِ مِن جَدبٍ حِذارُ
10 أَتَيتُ مَعَ الخازينَ لَيلى فَلَم أَقُل # فَأَخلَيتُ فَاِستَعجَمتُ عِندَ خَلاءِ
1 تشدو على تَرْنَام هينَمَةِ الصّبَا # سَحَراً أهازيجاً من الألحانِ
7 حَلَّ بِالجُمعَةِ حُزنٌ وَأَسىً # وَمَشى الوَجدُ إِلى يَومِ الأَحَد
10 أَلا إِنَّ لَيلى العامِريَّةَ أَصبَحَت # تَقَطَّعُ إِلّا مِن ثَقيفٍ حِبالُها
11 يُفَرِّجُ ذِكْرُهُ الكُرُباتِ عنا # إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ
0 في الصومِ والفطرِ أخا غبطةٍ # وموسم بالعزِّ موسوم
11 وَقَفتُ عَلى صَبابَتِهِ ظُنوني # وَلَكِن بِعتُهُ بِالدونِ ديني
10 وَإِنّي اِبتَلاني اللَهُ مِنكُم بِخادِمةٍ # تُبَلِّغُكُم عَنّي الحَديثَ وَتَكذِبُ
11 وإن حمل السلاح ليوم حربٍ # فقل في الليث ماضي الماضغين
8 عَساكَ تُنقِذني إِن جئت مُلتَجياً # مِن اللَيالي الَّتي في طَيِها نَقَم
8 فَاِعطِف عَلى أَثَرِ الإِحسانِ زَهرَتَهُ # فَالزَهرُ بَعدَ الجَنى فَرضٌ عَلى الغُصُنِ
11 فَما يَغلِبكَ أَو لا تَستَطِعهُ # مِنَ الأَشياءِ لا يَغلِب عِداءُ
1 درج الزمان وعندكم أسرارها # فيما ترون وعندكم إيمانها
4 إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً # وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا
4 ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍ # مِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا
2 فَدَع عَنكَ هذا وَلا تَغتَبِط # لِخَيرٍ وَلا تَتَباءَس لِضُر
13 فَمِنهُ ما عَنهُ غَدَوتُ سامِعاً # وَالعَينُ أَغنَتني بِهِ عَنِ الأَثَر
7 اليس السكر في الأَعيـ # ـاد عنعنة وتقليد
12 تَصابَيتَ وَقَد أَرهَق # تَ عَزمَ الدينِ وَالصَحوِ
5 يَا ابْنَ لَيْثٍ مَلأَ الأُسْدَ رُعْباً # فَغَدَوْا مِنْ خَوْفِهِ كَالْفُهُودِ
2 رُخامٌ بَنَتهُ لَهُم حِميَرٌ # إِذا جاءَهُ ماؤهُم لَم يَرِم
13 لا تسقمْ للدهرِ بل أنت وهو # كُنْ تنْجُ بالله على حالٍ سوا
7 ومع العسر وإن طال المدا # فيه يسران بشرح ذكرت
13 وَأَنتَ بَينَ المَوتِ وَالحَياةِ # مِن تُخمَة أَلقَتكَ في الفَلاةِ
0 وَكَيفَ يَخفى وَجدُ ذي صَبوَةٍ # لَم يَترُكِ الدَهرُ لَهُ إِلفا
13 وَتَارَةً يَأخُذُ ثُلثَ البَاقِي # بَعدَ ذَوِي الفُرُوضِ وَالأرزَاقِ
8 فأُيِّدتْ بالوزير الصدر حُجَّته # اِذا مثلهُ في عصورِ الدهر لم يكن
0 وقلت إيهٍ يا رجائي إلى # ذي كرمٍ يلفى وتكريم
4 أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا # يا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا
2 حَواسِرَ لا يَشتَكينَ الوَجى # يَخفِضنَ آلاً وَيَرفَعنَ آلا
8 وأقبل الشيب مع ضعف ومع كبر # وما الهوى بعد مس الضعف والكبر
10 أَما تَذكُرينَ العَهدَ في دارِ رَعبَلٍ # وَنَحنُ نَصُدُّ الهَجرَ عَن وَصلِنا صَدّا
7 أَنا راضٍ بِالَّذي يَرضى بِهِ # لِيَ مَن لَو قالَ مُت ما قُلتُ لا
7 قد قضى بالسيف قتلي لحظه # وبرمح القد لي فاعتقلا
4 هَذا إِلى مَجلِسٍ فُكاهَتُهُ # فاكِهَةٌ بِالقُلوبِ تُنتَهَبُ
13 وأبعدَ الفِسقَ أشدَّ الإبعادْ # واستأثر اللَّهُ بصدق الميعادْ
0 وَالحُبُّ مَن يَعلَق بِهِ لَم يَزَل # في طاعَةِ الأَحزانِ وَالجَهدِ
11 ولاعبةٍ بنفس المرءِ يمشي # هواها مثلَ ما يمشي الرُخيخ
7 قم إلى الأهرام واخشع واطَّرح # خِيلة الصِّيد وزهو الفاتحين
13 وَكُلَّما شُدَّ عَلَيها في طَلَق # تَساقَطَت مابَينَنا مِنَ الفَرَق
7 وسقاني من رحيق في البديد # وشفى بالملتقى قلب العبيد
1 وَمنابِرُ الأَشجارِ قَد قامَت بِها # خُطَباءُ مُفصِحَةٌ مِنَ الأَطيارِ
7 حكم الطاغي فكنا في العصاه # وطردنا خلف أسوار الحياه
5 يابِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍ # وَنَديُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
11 حَلَفتُ بِرَبِّ صُهبٍ مُعمِلاتٍ # إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ مُنتَهاها
1 لغزالةٍ مثلِ الغزالةِ منظراً # حوراءَ تسكنُ في هضابِ يَلمْلمِ
1 حلق بخافقتي مناك إلى السهى # فالدون لا يرضاه غير الدون
8 وَما خَلَوتُ بِذِكراكُم وَكانَ مَعي # ثانٍ يُثَلِّثُ ذِكراكُم سِوى الكَرَمِ
4 ما شابَ فَرْعٌ له فَيرْدَعُهَا # أَوْ شَانَ فَقْرٌ بِهِ فَيُثْنيها
1 عَرَّضْنَنِي للسُّقْمِ حِينَ عَرَضْنَ لي # يخطِرْنَ زَهْواً كالقَنَا الخَطَّارِ
9 وَبِرَدِّ الخُصومِ شَتّى ثِقالاً # مِثلَ ما وَجَّبَت هِجانُ الجِمالِ
13 غَرسٌ مِنَ الرَفضِ زَكا وَأَينَعا # فَاِجتُثَّ مِن مَكانِهِ وَاِقتُلِعا
0 وإن بدت من صاحب زلةٌ # فاستُرهُ بالإغضاء واستبقه
9 قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ وَجْدٍ وَعَضَّتْ # هُ أَفَاعِي الْهُمُومِ فَهْوَ سَلِيمُ
11 وقارَعْتَ الخُطوبَ السودَ حتّى # أرَضْتَ جوامحَ النّوَبِ العُضالِ
5 فَهوَ كَالتَعويذِ في عَضُدٍ # صُنتُهُ كَي لا يَراه بَشَر
7 فاهْنَ بالعيدِ الذي أَوْفَدَه # طالع أَبْدَى مُحَيّا رجب
1 أو صورت حسنات مجدك لم تكن # إلا جميلاً فائصاً وجلالا
11 مَضى كانونُ ما استَعمَلتُ فيهِ # حَميمَ الماءِ فَاِقدُم ياسُباطُ
9 مَن عَذيري مِنَ الزُبَيرِ وَطَل # حَةَ إِذ جا أَمرٌ لَهُ مِقدارُ
13 وَالبَدرَ لا يَبدو عَلى ثَغرِهِ # مِن بَسَماتِ اليُمنِ ما يَشرَحُ
10 أَما صاحِبٌ فَردٌ يَدومُ وَفاؤُهُ # فَيُصفي لِمَن أَصفى وَيَرعى لِمَن رَعى
2 مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ # يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ
11 فَهَدّوا حَائِطاً أَخَذوهُ مِنهُ # وَعَنْهُ يَضِيقُ مُشْكلُ كُلِّ بَابِ
6 وَلِلسِّراجِ بَقَاءٌ # مَادامَ رَطْبَ اللِّسانِ
11 عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ # إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاها
12 بِشَوقٍ مِنكِ مُعتادِ # وَطَيفٍ غَيرِ مُعتادِ
2 وَأَنتِ كَلُؤلُؤَةِ المَرزُبانِ # بِماءِ شَبابِكِ لَم تُعصِري
8 فان لي مطالباً أرجو تنجزه # بيمن وجهك في لطف ورضوان
7 أترى حان لكم نحوي التفات # أم ترى حظّيَ هجر وانبتات
10 لَعاً لِزَمانٍ عاثِرٍ من جَلالِهِ # بِواقٍ منَ الجُلَّى أُصيبَ بوَاقِمِ
1 والعيش مئناف اللذاذة ناعم # يندي بنادي أنسنا الفياح
13 حَبرُ بَني العَباس بَحر العلمِ # قُطبُ رحى الحَرب مَدار السِلمِ
12 وخاب رجاي في أملي # وفي ولدي وفي زمني
1 سَفَرُوا شُمُوساً في القِبابِ مُضِيئَةً # وَرَنَوْا ظِبَاءً في الهوادجِ حُورا
7 شرف قد أصبحت همته # تسحب الأذيال فوق الفرقد
11 وَنَافِحْنِي وَطَارِحْنِي وَأَحْيِ # قُلَيْبِي إِنَّهُ بِالْهَمِّ يُعْنَى
10 يَسُوءُ طُغاةَ الكُفْرِ كافِي فِعالِهِ # ويَأْسُو كُلومَ الدَّهرِ شافِي كَلامِهِ
6 عركت آذان شعري # لما طغى وتحدى
0 وهل رأت عيناك سراً به # قد خصني من بين أشكالي
0 بغارةٍ تلبس رأد الضحى # رداءَ ليل الرَّهج العاتمِ
10 شَكَرتُ لِرَبّي إِذ رَأَيتُكِ نَظرَةً # نَظَرتُ بِها لا شَكَّ تَشفي هُيامِيا
0 إِن هاجَكِ البارِقُ فَإِهتاجي # لا يُمنَعُ الرِزقُ بِإِرتاجِ
7 لك قدّ سجد البان له # وتمنت لو أقلّته الربى
2 فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ # وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ
7 كنت في الشعر أكدّي برهة # وأنا اليوم أكدّي في الحلق
11 فأبكي حسرةً حيثُ التَّنائي # وأبكي فرحةً حيثُ اللقاء
2 فَكَم مِن فَتىً راحَ بَينَ القِيا # نِ نَشوانَ ذا فَرَحٍ مُفرِطِ
13 حَقيقةٌ لَيسَ لَها مُفنِّدُ # كُل مُهنّد لَهُ مُهَنّدُ
13 والرّوض في أزهارِهِ النّضائِد # قَد صُغتُ مَعناها بِلَفظٍ خالِد
4 يُعطى إِمرُؤٌ حَظَّهُ بِلا سَبَبٍ # وَيُحرَمُ الحَظَّ مُحصَدٌ سَبَبُه
1 ان كان قتلي بالصدود رضاكم # فجميع ما يرضيكم يرضيني
8 وَضَعت خَدي عَلى كَف الخُضوع وَبي # ذُل عَلى عَتبات العز مَطروح
13 وَالثُّمنُ لِلزَّوجَةِ وَالزَّوجَاتِ # مَعَ البَنِينَ أو مَعَ البَنَاتِ
7 ما عسى الشَّهْدُ، وما يَعني الطِّلا؟ # مِن رُضابٍ، ليس مِنْ صَهباءِ دَنّْ
2 إذا كُنْتَ تَهْوى اكْتِسابَ الثَّناءِ # وَلا تُنْفِقُ المَالَ خَوْفَ الْعَدَمْ
8 ودَّعتُهُ عندَما بنتمْ فأضحكَني # مقالُه مَلَقاًذا البعدُ تعذيبُ
5 فَبِثغرٍ مِنْكَ لِي جُلِيا # قَدْ حَلا طَعْماً وَقَدْ حَلِيا
13 إِشفاقُهُ داعٍ إِلى ظَنِّهِ # وَظَنُّهُ داعٍ إِلى الظُلمِ
4 ومُسْتَقِلَّ الدُّنْيا لسائلِهِ # يَظُنُّ قَلْتاً والجودُ قَمْقامُ
3 وكأن نعاسا يغمده # فيريق دم العشاق به
6 وَهَانَ أَلاَّ نَرَاها # بكَوننا لاَ نَرَاه
9 مِن فَتاةٍ صُبَّ الجَمالُ عَلَيها # في حَديثٍ كَلَذَّةِ النَشوانِ
10 فَإِن يَمنَعوا عَينَيَّ مِنها فَمَن لَهُم # بِقَلبٍ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
9 وَاِنعَتوا لي ما بَينَ بُطحانَ فَالمَس # جِدَ ما حَولَهُ وَماذا يُوازي
11 وأضْحى القَفْرُ بعد المحْل روضاً # يَميسُ بهِ الخُزامى والثُّمامُ
11 وَأَكرَمَني عَلى عَيبي رِجالٌ # كَما رُوِيَ القَريضُ عَلى الزِحافِ
7 راجعتنا في جلال وسكوت # وتوالت صور الماضي الحزين
0 لِأَنَّهُ لازِمٌ تَضمينَهُ # دَلالَةً طابِقُها اللُبُّ
3 وغــدا مُــتــمــوِّجُ خـاطِــرِه # كــالبـــحــرِ يُهـابُ تَـورُّده
8 وبين عوْفٍ ووَرَّامٍ مفاخِرُهُ # وضَّاحةٌ حينما تُتْلى مناسِبُها
13 حتى أطيل في الثناء وأعرضا # حجر على عيني أن تغتمضا
5 وعلى آل النبي مع الص # حب والأتباع كلهم
5 لَم يَذُقها قَطُّ راشِفُها # فَخَلا مِن لاعِجِ الطَرَبِ
4 حسبك بين الأنصار تبصر من # دعا لنصر قديم إقدامه
10 تَحَمَّلنَ مِن ذاتِ التَناضُبِ وَاِنبَرَت # لَهُنَّ بِأَطرافِ العُيونِ المَدامِعُ
0 وما حماماتٌ بوادي الغَضا # مِن لحنها يَخْجَلُ اسحاقُ
9 وَأَتَتْ قومَها بأفضلَ مما # حَمَلَتْ قبلُ مريمُ العذراءُ
3 فنكون مدى الأيّام معا # ونعيش الدّهر وننفده
11 تَأَبّى أَن تَجيءَ الخَيرَ يَوماً # وَأَنتَ لِيَومِ غُفرانٍ تَئِبُّ
5 فله عينٌ بسَوْءَته # تلك عينُ تطلب الأَثرا
8 هو الوزير الذي إِشراقُ غُرَّتهِ # يجلو ظلام اللَّيالي وهو عُلْجومُ
11 تَمُرُّ حَوادِثٌ وَيَطولُ دَهرٌ # وَيَفتَقِرُ المُجيزُ إِلى المُجازِ
9 ذاتُ حُسنٍ لو تُحسِنُ النُّطْقَ يوماً # سبعةُ الشُّهْبِ أقسَمَتْ بضُحاها
5 تسمعُ النجوى وإن خفيت # وهي ليست تسمع العُذلا
10 وَلا يَحرَمَنّي اللَهُ قُربَكَ إِنَّهُ # مُرادي مِنَ الدُنيا وَحَظّي وَسُؤدَدي
1 حمَّلْتَ نهْضَتَكَ المُهِمَّ وقَدْ # أَبَتِ الجسومُ نفوسَها حملا
4 كالليث في بأسهِ وآونةً # مثل الشُّجاع الخفيِّ مُنْسرَبُهْ
4 يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ ال # خِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا
4 وَالخَيلُ تَبكي جُلودُها عَرَقاً # بِأَدمُعٍ ما تَسُحُّها مُقَلُ
3 وبعيداً ترقُصُ غيْماتٌ # تتشَنَّجُ في برقٍ راعدْ
6 الحَمدُ لِلَّهِ رَبّي # ماذا لَقيتُ فَحَسبي
5 وَخُذِي ذا أَجْمعُهِ # وَاطْلُبي ما شِئْتِ وَاقْتَرحِي
5 تَضحَكُ الضَبعُ لِقَتلى هُذَيلٍ # وَتَرى الذِئبُ لَها يَستَهِلُّ
11 فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا # وَحَرّاً في الجَوانِبِ مُستَقِلّا
4 إن ضاعَ قَلْبِي فَأينَ أطلُبُه # أوْ ذاعَ حُبّي فأنْتَ مُوجبُهُ
2 فَإِن أَشفِ مِنكَ تَكُن سُبَّةَ # وَإِن أَعفُ عَنكَ فَما تَعقِلُ
2 مصائب فقدك ألقينني # لقى سلو حزن لطول النقي
1 يا ماطِلَ الأَجفانِ وَهْيَ غِنيَّةٌ # حُوشِيتَ من إِثْمِ الغَنِيِّ الماطلِ
4 وَسامِعٍ رُعتُهُ بِقافِيَةٍ # يَحارُ فيها المُنَقِّحُ القُوَلَه
0 مبرد الريق لنا الجوهري # عن ثغره يروي حديث الصحاح
8 الذنبُ لِلحُسنِ لا لِلحُبِّ إِن عَدَلوا # في الحُكمِ لَكِنَّهُم في الحُكمِ ما عَدَلوا
2 فَإِثنِ عَلى اللَهِ تُعطَ الثَوابَ # وَإِلّا فَكَم مادِحٍ لَم يُجَز
1 هذا هو البيتُ العتيقُ فمن يُردْ # وِرْدَ التنسّكِ والتقى فليحجُجِ
3 ريمٌ يَرْمي عَنْ أكْحَلِهِ # زُرقاً تُصْمِي مَنْ يَصْمِدُهُ
9 وَشَمَنْدِيلَ وهْيَ مَنْزِلَةُ الجي # شِ وَسَعْدَانَةٍ مَحَلِّ غِرَارَهْ
8 وكم خَفَرْتُ ذِمامَ النسكِ مِن وَلَهٍ # يعتادُني لذواتِ الدلَّ والخَفَرِ
8 وَأَظهَرَتني بِها لي عِندَما ظَهَرَت # وَبِالمُنى آمَنتُ نَفسي مِن الوَجَلِ
5 أَبلغِ الملوكَ مألُكَةً # مَن نأى في الأَرضِ أَو قَرُبا
9 إذ دعا وَحْدَهُ العبادَ وَأَمْسَتْ # مِنه في كلِّ مُقلَةٍ أَقْذاءُ
10 هُوَ الفَتْحُ أَدْنى حَوْزِهِ المَغْرِبُ الأقْصَى # عَنِ الصَّوْلِ يُسْتَقْضَى وبِالعَدْلِ يُسْتَقْصَى
1 يا مَن دَعانا دَعوةً لَم تُتم # أَبدَعتَ جِدّاً في الفَعالِ الألأمِ
6 يَا لَيْتَ شِعْرِي إِلَى كَمْ # يَحْكِي فُؤَادِي ارْتِجَاجُكْ
3 فأنا بولوعي أرشده # قد بات دلالك يخذله
8 تقوى الإِله وخير القول ما فعلا # فالمرء ما لم يكن ذا فطنة ونهى
4 مُشيَّعٌ يركبُ الصِعابَ ولا # يركبُ أمراً يُعابُ مُرتكبُهْ
9 وَاِشهَدوا قَد نَذَرتُ إِن كان مِن فَو # زٍ عَلى ما يُقِرُّ عَيني تَدومُ
2 وَيُحبَسُ في جَدَثٍ ضَيِّقٍ # وَلَيسَ بِمُطلِقِهِ الحابِسُ
2 يَكادُ المَشيبُ يُنادي الغَويَّ # وَيحَكَ أَتعَبتَّني بِالمِقَصّ
0 أَسوَدٌ كَاللَيلِ عَلى وَجنَةٍ # سُبحانَ مَن أَطلَعَ مِنها بِالنَهار
1 وأَدمت عن أَدْمَاتَ سَيْرِي بائِتًا # منْ آضُعٍ في مثلِ وَسْطِ البلدةِ
1 صِيْبَت خَمائلنا بأيمن وافدٍ # غيثٌ يمتُّ إلى الربى بفوائِد
2 وَساحِرُ أَجفانِهِ أَشهَدُ النَوا # ظِرَ في ماءِ خَدَّيهِ نارا
0 يا بِأَبي البَدرَ الَّذي في العُلى # لَهُ عَلى السَبعِ العَلا البَذخُ
2 لَها مُعجِزٌ إِن تَأَمَّلتَهُ # فَما سِرُّ إِعجازِهِ مُلبِسُ
0 والعزل في العام له روعة # فكيف في اليوم وفي الثاني
9 سألتني مللتنا أم تبدلتَ سوا # نا هوىً عنيفاً ووجدا
4 هَذي القَضايا فَمَن يُطاوِلها # وَهِيَ المَنايا فَمَن يُخاشِنُها
1 يُزهى بِأَعلاقِ المَعالي حِليَةً # إِنَّ المَعالي أَنفُسَ الأَعلاقِ
0 قُمْ سيدي شَرّفْ بِلا مهلة # فلا غنىً للمرءِ عن خلِّه
0 كأنَّما في طيَّها مُدامةٌ # سَقَتْهُ صافي دَنِّها جميعا
8 قِف بُثَّ لي خَبَراً حُيّيتَ مِن آتِ # سَقى الحِمى وَدُهوراً بِالحِمى سَلَفَت
1 أرْخى ذوائبَهُ نقابَهُ # كالبدرِ بين ظلامِه وغمامِه
2 وخيلٍ تَمطَّرُ تحت العجاجِ # تَمارَحُ لِلطَّعْن خِرْصانُها
4 وَحَيِّ نَدْمَانَكَ المُسَاعدَ بالـ # ـنرجِس بين الإِبْرِيقِ والقدَحِ
9 عَلِّليني يا فَوزُ بِالوَصلِ إِنّي # لا أُراني أَعيشُ إِلّا قَليلا
13 أوقات فكري كلها مشغولة # بمدحه ولست من أشغاله
7 شَرفُ الدِّينِ أبو جعفرِهِ # كُنْيَةٌ عن لُجِّ بحْرٍ وجَبَلْ
0 غَداةَ جِبريلُ وَزيرٌ لَهُ # نِعمَ وَزيرُ الفارِسِ الحامِلِ
0 أيّ ردينيّ بغى حربه # من ندمٍ للسنِّ لم يقرع
11 تَعاوَرَها الوُشاةُ فَغَيَّروها # عَنِ الحالِ الَّتي في الدَهرِ حالا
9 ما تَعَرَّفتُ لِلهَواجِرِ مَسّاً # ما بِقَلبي أَشَدُ مِنها اِلتِهابا
11 فَإِن كانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاً # فَأَعيارُ المَذَلَّةِ أَتقِياءُ
9 زارَهُ حَتفُهُ فَقَطَّبَ لِلمَو # تِ وَأَلقى مِن بَعدِها التَقطيبا
7 في نعيم أبداً كهفاً لنا # ونهنّيكَ بذي البُشرى مِرارا
8 فما لمروان توبات توافقه # إِن كُنت قد صرت مرواناً لديك فقد
10 فَنَرجوكَ إِحساناً وَنَخشاكَ صَولَةً # لِأَنَّكَ جَبّارٌ وَأَنَّكَ جابِرُ
10 وَيَومٍ كَحَسوِ الطَيرِ بِتنا نَنوشُهُ # عَلى شُعَبِ الأَكوارِ وَاللَيلُ غاسِقُ
4 أَنتَ سَحابٌ وَنَحنُ وابِلُهُ # أَنتَ يَمينٌ وَنَحنُ أَنمُلُها
6 يا جنتي وعذابي # وطلبتي وسؤالي
8 حدوا وللصالحات غير معترض # وفي الذي يجمع الآصار منتقضا
6 أَنا البَديعُ جَمالي # أَنا الرَفيعُ عَلائي
7 الهوى الخالص قيد وحده # رب حر وهو في قيد وثيق
4 قام دجى الليل طالباً غرضي # ونمت عن حاجتي ولم ينم
4 فاضَلَ بَينَ الأَخَوانِ عُسري وَعَن # ظَلماءِ لَيلٍ تَفاضَلَت شُهُبُه
2 أَمامَ لِواءِ كَظِلِّ العُقا # بِ مَن يأتِهِ يَلقَ طَعناً خِلاسا
9 وصديق أنشدته ليَ بي # تين حوت في الصداع معنًى بديعا
0 سَيَهلَكُ الكَلبُ بِها عاجِلاً # ثَمودُ قَد تَهلَكُ بِالطاغِيَه
4 وَحاكِمُ المُسلِمينَ لَيسَ لَهُ # في غَيرِ غُرمولِ أَسوَدٍ أَربُ
3 من كلّ يعرف مقصده # (من يعمل سوءاً يجز به)
2 يُضيعُ لِخَنصَرِهِ خاتَماً # وَيَحفَظُ تاجاً عَلى رَأسِهِ
10 مَلَكْتَ فَمَلَّكْتَ الْمُنَى كُلَّ راغِبٍ # فَمَوْرِدُكَ الإِحْسانُ وَالحَقُّ مَصْدَرُكْ
12 ولا الشِّعْرُ بميزانِ # ولا النحوُ بتَحْريرْ
0 إن لم يكن في الدست حظِّي فلي # من جودِكَ الراتب زبديَّه
2 لئن ضاع عمري فيمن سواك # غراماً فإن عليك الخَلَف
11 تُحِدُّ شِفارَها لِرِدى بَنيها # وَما تُرجى كَرامَتُها لِشِفرِ
7 فاصْطَبِحْ مَشمولةً كاساتُها # جَمَعَتْ لِلماءِ شَمْلاً بِاللَّهبْ
4 أخضر نفس الفتى به ألفتْ # والنفس خضراء قد عرفناها
0 لا آخذَ الله غزال النقا # أيُّ عناً أبقى على العاشق
8 أَفديهِ مِن رشإٍ تَعنو لِسَطوَتِهِ # اسد العَرين وَتَخشى سحر عَينيهِ
13 إِنَّ حُبَّ الصِبا وَإِن طالَ لايَق # دَحُ فيهِ عَلى الدُهورِ دُثورُ
10 وَهُنَّ وَإِن جانَبتُ ما يَشتَهينَهُ # حَبائِبُ عِندي مُنذُ كُنَّ أَثائِرُ
4 أَبوه عند الوزيرِ مالكُ أَهـ # ـلِ الأَرض جوداً وأُمُّه أَمتُه
8 عذبُ الفصاحة في ترجيع غِرِّيدِ # فضلْت حَدَّ التهاني فانصرفتُ إلى
9 وَبِشَيْخِهِ سَيِّدِي الْغَازِي غَازِي # جَيْشَ أَشْجَانِ مَنْ غَزَاهُ البَلاَءُ
13 وَرُؤيَةِ الصَديقِ وَالإِخوَةِ وَال # جِبِّ وَمَن مِنهُم لَهُ فيهِ طَمَر
13 فَقُلتُ قَد صادَ وَرَبِّ الكَعبَه # وَنَحنُ في وادٍ بِقُربِ جَنبَه
0 وَتَارَةً تُبْدُونَ هَجْراً فَيا # وَيْحَ حَشىً نحوكُمُ سَيِّقَهْ
9 ما أُرَجّي في العَيشِ بَعدَ نَداما # يَ أَراهُم سُقوا بِكَأسِ حَلاقِ
13 وَالحَجُّ قَصدٌ ظاهِرٌ لِباطِنٍ # لَهُ مُعانٍ بِالرُسومِ تُعتَبَر
8 وَفّوا لِعُلُوَةِ الميثاقِ وَاِتَّحَدوا # عَلى الحِفاظِ وَجافوا كُلَّ خَوّانِ
10 وَإِن جِئتَهُم أَلفَيتَ حَولَ بُيوتِهِم # مَجالِسَ قَد يُشفى بِأَحلامِها الجَهلُ
5 يَتَداعى إِذ دَعَوتَ بِهِ # حينَ يَلقى الشِركَ أَوثانُ
7 حَبَّذا الأَرضُ الَّتي أُوطِنتَها # أَرضُ عِزٍّ وَجِهادٍ فَأَقِم
8 ونمّ ساريه وانشقت شقائقه # من دونه المسك مفتوتاً تذيع به
10 تَسيرُ عَلى مِثلِ المُلاءِ مُنَشَّراً # وَآثارُها طَرزٌ لِأَطرافِها حُمرُ
7 لدسوقي وما أنسى له # إنه مثلك في الفضل أبي
0 لوعدِه من كرمِ ذكرِه # حتى إذا وفى فنسيانه
9 بِهِم أَرتَجي بُلوغَ الأَماني # يَومَ عَرضي عَلى الإِلَهِ العَلِيِّ
1 ويَمِيلُ فيه الزَّعْلَمشُّ لِطَبْعِهِ # فَيهُزُّ منه التِّيهُ مَعْطِفَ شارب
7 إن رأى أبقى على مملوكه # أو رأى أتلفه واحتسبا
2 فَيا لَيتَني هامِدٌ لا أَقومُ # إِذا نَهَضوا يَنفُضونَ اللِمَم
0 حالِيَةٌ عامِرَةٌ شُبِّهَتْ # بَيادِقُ فيها بأَفْراسِ
11 وسلّمتِ الورى دعوى المَعالي # له حتّى الأجنّةُ في البُطونِ
4 يا ذا المَعالي وَمَعدِنَ الأَدَبِ # سَيِّدَنا وَاِبنَ سَيِّدِ العَرَبِ
6 ظفرت مني بعلق # فلا تبعني ببخس
7 وَأَقامَ العِزُّ فينا وَالغِنى # فَلَنا مِنهُ عَلى الناسِ الكُبُر
2 إِذَا رَاءَهَا مَنْ بِهِ شَجَنٌ # حَبَتْهُ السُّرُورَ بِإِيرَاقِهَا
0 جامٌ من البلّور قد حَفَّه # غشاؤه الأخضر من سُنْدس
13 واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَبا # غُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا
0 وغادةٍ تجلس في جانبي # كأنها الزهرةُ في كمِّها
13 إلى أبي جعفرٍ الأبيِّ # إلى الوزيرِ البطلِ السَّخيِّ
11 نشا فنَشا لنا منه سُرورٌ # يكادُ يهزُّ أعطافَ الجِبالِ
9 مَن يقل ماتَ حافظٌ ضلَّ رأياً # البلى لا يكونُ للشعراءِ
10 وَقَدْ جَعل الهَيْجا رِياضاً خِلالَها # يُفجِّر أنْهارَ الدّماء الصّوائِبِ
8 فَلاحَ بارق وادي الشَعب وَاِنتَبَهت # نوّام وَجدي وَفاحَ النِد وَالشيح
7 اِنْ تناءي مطلبٌ منْ دونهِ # نكَّبَ العيسَ وأزْجى الهِمَما
7 وَتَّرُوا قَوسَ مُنىً كَاذِبَةٍ # لَم توافِق سِيَةٌ مِنهَا المَعجِسا
12 إِذا حَرَّكَها مالَت # عَلى الجَنبَينِ مُنهارَه
0 ما فيه من عيب سوى انه # يعطي ولم يخش من الفقر
6 صَفَت مَشارِعُ لَهوي # فَشُبنَها بِالقَذى لي
1 فاِبعَث نَشاطَ سُؤمَها وَحَسيرَها # بغناءِ حاديها أَخي الأفصاحِ
13 عصرٌ إذا رمتُ سِواه فقد # طلبتُ عصراً غيرَ مختارِ
13 خَوَّله اللّهُ فلم يشكر له # ولن ترى شكراً لمدخول النسَبْ
4 وَقَد تَفوتُ الرائِمينَ غُرَّتُهُ # إِعراسَ لَيثِ العَرينِ في أَشَبِه
10 ولو فكّر المغرور في بطشة الردى # لكفّ يدا معتادة العدو والبطش
9 طالعتنا في طلعة لم تزنها # كالفتيل الحقيرِ في الفانوس
2 يَقولُ لِعَبدَيهِ حُثّا النَجا # وَغُضّا مِنَ الطَرفِ عَنّا وَسيرا
8 من باكر غدق أو رائح رحض # كأن جودك أو حُسنى بنيك به
9 خَلِّني يا أَخيَّ أَستَغفِرُ اللَ # هَ فَلَم يَبقَ فِيَّ إِلّا الذَماءُ
8 والندب مسعود حسبي مذ بقوا نجلي # لا شتت اللَه شملاً جامعا لهمو
13 كَذا القَليلُ بِالكَثيرِ يَنقُصُ # وَالفَضلُ بَعضُهُ لِبَعضٍ مُرخِصُ
13 اذا السَّحابُ أخْلفَ الظَّميَّا # كان لنا الوسْميَّ والوليَّا
8 لا تحسبِ الصبَّ مذ زُمَّتْ أيانِقُها # الىالعقيقِ تناسى عهدَها ولَها
4 يَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُم # وَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها
5 وَالشِهابُ المُستَضاءُ بِهِ # في دَياجي الظُلمِ وَالظُلَمِ
1 فأنالني فوق الرجاء وزادني # قرباً ومن نادي الندى أدناني
7 قَد ظَلَمتُم مَجدَهُم في نَقلِهِم # إِنَّما نَقلَتُهُم إِحدى الكُبَر
13 يا راكِباً نَحوَ العِراقِ جُرشُعا # يُنمَى لِعَبدِيِّ النِّجارِ جُرشَعِ
9 يا لها من شمائلٍ قائلاتٍ # ليسَ تحتَ الخضراء أكرم مني
0 لَيَأتِيَنهُ مَنطِقٌ سائِرٌ # مُستَوثِقٌ لِلمُسمِعِ الآثِرِ
1 وَاِربَع بِحَيثُ تَصوبُ أرَضَكَ ديمَةٌ # لِيَمينِ يُمنٍ أَو يَسارِ يَسارِ
10 يَوَدّونَ أَن لُيُبصِروني سَفاهَةً # وَلَو غِبتُ عَن أَمرٍ تَرَكتُهُمُ سُدى
11 وَشِعرٍ ما حَسِبتُ أَخَفَّ روحاً # وَأَثقَبَ زُهرَةً وَأَغَضَّ زَهرَه
5 عاذلي في من أحبّ أفق # لا تردني فوق ما أجد
7 فَلِماذا عَظَّموا مُعْتَصِماً # وَبماذَا فضّلوا مُعتَضِدا
4 عافية بشرت بعافية السل # طان أكرم بيمنها الصاحب
1 قالوا اجتنى ثمر الوصال ابجتهم # قصدي وصالكم بلا ترطيب
8 جَلْدَ الرميَّةِ أن الفخرَ للمقلِ # أقولُ والركبُ قد أعياهمُ سَهَري
13 وَعَبدُها بِحُبِّهِ تَعَبُّدي # وَإِن قَلاهُ مَن عَنِ الحَقِّ اِنبَتَر
2 ونارُ فراقٍ على حرَّها # لبينهمُ تنطوي الأضلُعُ
11 بقيتَ ممدّحاً في كلِّ نادٍ # مدائحَ كلها وسطى القلاده
8 وَعِندَهُم مِن نَدى نُعماكَ أَربَعَةٌ # كَنزٌ وَحِرزٌ وَأَبراكٌ وَأَمدادُ
4 يَظُنُّ رائيهِ أَنَّهُ جُرَذٌ # مُطَلّعٌ رَأسَهُ مِنَ الثَقبِ
0 الجامُ يبكي لوعةً أم أنا # جامي غريبٌ وفؤادي غريب
0 وَلَيتَها إِذ أَخَذَت قِسمَها # عَن قِسمِنا تُغمِضُ أَو تَغفَلُ
13 أتستحلُّ هذه الوقيعة # في تبع الكفرِ وأهل البيعه
1 أَرضٌ هَبَطَت بِها سَماءً طَلقَةً # وَخَبَطتُ مِن سَدَفٍ بِها أَنوارا
8 وَالسَمحُ يَنسُبُهُ شِعري إِلى كَرَمِ # كَالنورِ تَنسُبُهُ عَيني إِلى الفَلَقِ
8 رواعفاً في براها سجّدا ذملا # حتى أَوافي بها داراً أَكون بها
0 حجبتني فازْدَدت عندي علاً # برغمِ من أقبل كالعاتب
11 تولّى دولةَ المَهدي فأحيا # مناقبَهُ وقد عفَتِ العِظامُ
7 لا تَبِتْ في كَمَدٍ من كَبَد # رُبّ ضِيقٍ عادَ رَحْباً حرجُهْ
7 إِن لِلَيل بَقايا عَنبَر # في قَميص الصُبح مِنهُ أَثرُ
11 بَقيتَ لَنا عَلى كَدَرِ اللَيالي # تُعاطينا عَلى الكَدَرِ الصَفاءِ
2 بخصرك والنهد نحو الهنا # فهذا أضم وذا أكسر
9 وإلهُ المَجُوسِ سَيْفُكَ إنْ لم # يَرْغَبوا عنْ عبادة النّيرانِ
11 أَخو ذُبيانَ عَبسٌ ثُمَّ مالَت # بَنو عَبسٍ إِلى حَصَبٍ وَمالِ
9 ألمعيٌّ يُبري النفوسَ المَعاني # بجُسومٍ من لؤلؤٍ مَنضودِ
13 جادَت بِهِ مُسبِلَةً أَهدابُهُ # رائِحَةٌ هُبوبُها هِبابُهُ
6 تراه كل أوان # عن قرنه غير وان
2 وَهَل جَعَلَ الشائِماتِ الوَميضَ # تَوانِيَ غَيرُ اِتِّصالِ التَواني
0 فَهَوَّنَتْ قَدْرِي في نَفْسِها # فجاءَتِ الزَّوْجَةُ مُحْتَرَّهْ
4 مُظفَّرَ الدينِ والنِّداءُ لذي # نُبْلٍ كريمِ البَنانِ والحَسَبِ
9 خافَ غَدْرَ الأنامِ فاستَوْدَعَ الرّي # حَ سَليلاً تَغْذُوهُ دَرَّ العِهَادِ
10 إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُ # مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ
1 مَلَأوا ضُلوعَ اللَيلِ زُرقَ أَسِنَّةٍ # سالَت عَلى أَعطافِهِ أَوضاحا
6 والناس للناس بالحر # ب سيد وغلام
13 لا شامَ لِلسُلطانِ إِلّا أَن يُرى # نَعمُ البَداوَةِ كَالنَعامِ الطارِدِ
2 تَرَاهُ مُبيداً لأهلِ الصليب # بِفَلّ خمسهمُ الأصْلَب
2 أرى في العبابِ كفاحَ الحياة # وتيارها الجارفَ الأحمقَا
4 لا يعتري شُربَنا اللحاءُ وقد # توهب فينا القيانُ والحُلَل
10 تَأَمَّلتُها يَومَ الخَميسِ وَقَد بَدَت # تَمَشّى كَما يَمشي التَريفُ مِنَ النَفَر
12 أَنا باقٍ على العهدِ # وغيري فيه تَغْييرْ
7 لا أراك الله حالي وأنا # أطأ الشوك ويغزوني الغما
8 من كل بر تقي زاهد ورع # له إلى اللَه سير ليس بألواني
6 فَفَارَقُوهَا وَظَلَّتْ # تَسْتَوَقِفُ الآسِفِينَا
0 يَا دَايةً في حُسْنِها أَرْتَضِي # أَنَّ عَذُولي دَائِماً يَسْخُطُ
1 تَذكو وَراءَ رَمادِها فَكَأَنَّها # شَقراءُ تَمرَحُ في عَجاجٍ أَكهَبِ
13 وَأَظهَرَ الخِلافَ وَالعِصيانا # وَنُصرَةَ الباطِلِ وَالبُهتانا
2 وَمِن واقِفٍ راكِبٍ فارِهاً # لِيَمضي عَلَيهِ فَريداً مَكينا
8 يا تارك الفارس الكفال مكفولا # قد كنت أفرس من ألقى العنان ومن
2 يُجاوِرُ قَوماً أَجادوا العِظاتَ # وَما فيهِمُ أَحَدٌ نابِسُ
1 واكاد اسمو ان وصفت بذكره # حتى كأني بالمعارف اوصف
8 ذا شَرَقٍ بالدمعِ جوّابَ آفاقٍ وأمصارِ # أحثُّ كلَّ عَفَرناةٍ هَمَلَّعَةٍ
13 إِلّا أَبا الحُسَينِ أَعني قاسِما # أَحضَرَ خَلقِ اللَهِ رَأياً حازِما
6 إني على الفحش ناء # متقشف متبرم
4 كدرهم وجهه يشفّ عن النق # دِ خلاصاً وقلبه زغل
1 وَاللَيلُ قَد نَضَحَ النَدى سِربالَهُ # فَاِنهَلَّ دَمعُ الطَلِّ فَوقَ صِدارِ
0 لا يسأل القاصد عن بابه # إلا سنا النشر وطيب الشميم
10 عَوَاقِبَ ما يَأتِي وَما هُوَ تَارِكٌ # يَذُمُّ الذِي لَم يَعْتَلِق بِذِمَامِهِ
5 ما عدا تأميلها مَلِكاً # من رآهُ أدرَكَ الأَمَلا
7 يكْشفُ الحالينِ بأساً ونَدىً # أشْهَباً مَحْلاً ورَوْعاً اقْتَما
9 لم أكن أدري أن جرحاً بما # كابدت منه من فاتك الآلام
0 إذا أتته وهوَ في صحبهِ # صارَ مضافاً ومضافاً إليه
2 وإن كان بين ضلوعك نار # فنار الصبابة في أضلعي
7 كذب العذال فيما زعموا # أملي في فاتِنِي ما كذبا
2 طروسيَ ناشرة فضلها # وبالجوعِ لي مهجة طاويه
10 فَغَيّضَ مِن ماء الحياة معِينه # وَضَيَّق من ذرْعي بِما صَنعَ الرّحبا
8 رؤياه بالعقل ما يأتي إليه غد # لا يرقد الليل إِلا وهو مقتبل
9 تحت عين الصباح والأنوارِ # ورقيق الأنداء والأسحارِ
8 اذا اسْتغاثا ضياء الدين جاءهُما # غَيْرانَ يمنعُ بأس الجوْر والعدم
13 سُبحانَهُ المُلكُ إِلَيهِ وَلَه # يُؤتيهِ أَو يَنزِعهُ مِمَن يَشا
7 واذا البلْوى أفادتْ قُرْبكُمْ # فمنَ النُّعمى دَوامُ المِحَنِ
9 خمسةٌ كُلُّهم أُصيبوا بداءٍ # والرَّدَى من جنودِهِ الأَدوَاءُ
0 أو آيَةٌ خارِقَةٌ للنُّهى # بَيِّنَةٌ مُعْجِزُها باهِرُ
9 أدفع الهمَّ بالحديثِ إذا عا # دكما يدفع الورى بالعتيق
7 يجد الموت بها لذته # ويرى العار إذا المرء سلم
13 بُدِّلنَ بَعدَ النَفَشِ الوَجيفا # وَبَعدَ طولِ الجِرَّةِ الصَريفا
9 لا يَكادُ الهَوى يُفارِقُ صَبّاً # بَل أَراهُ في كُلِّ يَومٍ يَزيدُ
0 فلن يضير اليأس إن قانط # شام المنى تفتر فاستعذبا
7 لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِه # دون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
11 يُجادُ ثَرى وَأَجعَلُ فيهِ غَرساً # فَيَفقُدُ ساعِدي وَيَقومُ غَرسي
7 فَتَلَطَّفتَ لِأَن حَلَّيتَني # مولِياً طولي مُحَلّىً مُلبَسِ
11 وَأَنَّا حَيْثُمَا تُقْنَا إِلَيْهِمْ # نَرَاهُمْ بِالْبَصَائِرِ فِي يَدَيْنَا
10 ورُدِّيَ كافُورَ الرّقاقِ مُصَنْدَلاً # لِيُونِقَ ضِدٌّ فيهِ قَابَلَهُ ضِدُّ
4 تَسحَقُ هَذي لِهَذِهِ فَتَرى # شَهيقَ هَذي مِن شَهوَةِ
5 الْهُمَامُ الْبَرُّ مَنْ أَشْرَقَتْ # بِسَنَا عِلْمِهِ دُهْمُ النَّوَاحْ
11 ولا زالَتْ لك الأقدارُ تقضي # بما تهوى إلى يومِ الحِسابِ
10 وَذَكَّرَني مَن لا أَبوحُ بِذِكرِهِ # مُحاجِرُ خِشفٍ في حَبائِلِ قانِصِ
8 وأعقبتْهُ ببينٍ راعني عَجَلاً # مُستكْرَهٍ لدواعي الشَّوقِ جّلابِ
7 هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَل # أَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَل
0 مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي # رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
4 قَد كَانَ لِي وَالداً وَكَان من الـ # ـطَّاعَةِ والبِّر بي يُرى وَلَدا
11 إِذا ما العَينُ فاضَ الدَمعُ مِنها # أَقولُ بِها قَذىً وَهُوَ البُكاءُ
9 لَم أَخَل أَنَّ ذاكَ يَردَعُ مِنهُ # دونَ ثَنيِ الزِمامِ تَحتَ الصَليفِ
10 إِذا لَم أَجِد في كُلِّ فَجٍّ عَشيرَةً # فَإِنَّ الكِرامَ لِلكِرامِن عَشائِرُ
4 قلت من النيك ما رأى بصري # خيراً ولكن رأيت منقارا
7 نصفُ السنِّ ولكن يُرتَجَى # رَدُّ ما فاتَ بتسويدِ الشعَر
9 وإلى إلفِها تحنّ القَماري # فهي تشكو إلى الغُصونِ جَفاها
2 وَرَدتَ أَبا الفَتح سَيّدي # وُرودَ الكَرى بَعدَ طول السهادْ
13 إذن جمال صفقة رابحة # لنا كلينا قد فهمت مأربي
9 قمْ لنحرِ العدى ونحر العطايا # وابقَ تسعى إلى حماكَ الوفود
3 فَبَـقـيـتَ بَقـاءَ الدَهرِ وَرُح # نَ لَكَ الأَيّـامُ مِـنَ الخَـدَمِ
8 إن الجفون بأمرِ القلب تأتَمِرُ # ماضي العزيمة ما في باعه قِصَرُ
1 من فقد طفل كان يؤنس وحشتي # وبه على الأيام كنت أصول
9 خِلتَهُ بالفَضيخِ مرّ جميعاً # ثمّ بالنارِ خاضَ بعدَ المُرورِ
4 وَإِنَّما تِلكَ خِفَّةٌ حَدَثَت # عَنها فَجاءَت بِأَثقَلِ الغَبَنِ
8 كأنها لِتوقي بأسهِ أمَمُ # سرٌّ من الله محمودٌ خصصتَ به
10 ولا غَرْوَ أنْ قِيسَتْ عَلَى تِلْكَ هَذِهِ # فَكَمْ مِنْ قِيَاسٍ في عِدَاكَ غَدا نَصَّا
11 فَباتا يَأمُلانِ مِياهَ بَدرٍ # وَخافا رامِياً عَنهُ فَخاما
8 لا تدعني رسول اللَه مطرحاً # بين الحوادث والآفات والغير
2 كَما أَسلَمَ السِلكُ مِن نَظمِهِ # لَآلِئَ مُنحَدِراتٍ صِغارا
12 وَبَدرٌ أَصبَحَ البَدرُ # لَدَيهِ يَلثمُ الأَرضا
2 وَلَكِن تَجَنَّيتَ لَمّا مَلِلتَ # فَأَنشَأَتَ تَذكُرُ ما تَذكُرُ
6 تَقولُ لِلَّهِ ثَوبي # في حُسنِه وَالبَهاءِ
2 لرامةَ والرملِ من عالجٍ # وزمزمَ والسفِح من لَعْلَع
0 إِلَى إِمَامِ الْعَصْرِ أَوْحَدِهِ # عَمِيدِ أَهْلِ السَّنَنِ الْحَسَنِ
13 أَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَه # فَعَرَفَ السَمينَ وَالسَمينَه
1 طالت بأيديهم قصار صوارم # باتت بها الأعمار غير طوال
13 إذا نحت سائرة محلِّقة # عادت بها كمضغة مخلّقه
7 حين أضحى الغصنُ فيها ثَمِلا # يتهادى في حبيرِ الزَهَرِ
13 وَإِن عَراكَ خَبَلٌ في قَصدِها # فَاِتلُ أَساميها يَزُل عَنكَ الخَبَل
9 يَعقِرونَ العِشارَ لِلطارِقِ التَو # وِ لَدى كُلِّ جَحرَةٍ مِمحالِ
9 سكَنَ الرُّعْبُ والخَرابُ قلوباً # وبُيُوتاً منهمُ نعاها الجَلاءُ
8 تَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُ # وَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ
0 مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ # أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ
8 وكلُّ معنى له في الجود مُبتَكَرُ # سَمحٌ إذا حلَّ في مغناه ذو أدب
7 حطموا القيد الذي حطمكم # واجعلوا أمتكم فوق الأمم
13 وكلّ عضب ذرب المقاطع # يحرّف الهام عن المواضع
13 ممتطياً ظهر طمرّ سابحٍ # مقابل بين العتاق الجرد
9 كلُّ مَنْ ثَغْرُهُ العروبةُ أَضحى # رَمْزَ رُعْبٍ وذلّةٍ، وهَوانِ
0 فيهِ زَفيري مُحرِقٌ مورِقُ # بِهِ يَكونُ الجَدبُ وَالخِصبُ
4 ذو قلمٍ لم يزل يقُطُّ به # رؤوسَ أعدائِهِ إذا قطّهْ
7 هل كفى من فرط هجري ما جرى # وجرى من دمع عيني ما كفى
6 وَلَيْسَ مِثْلُكَ يَهْوى # في الحبّ هِجْرانَ مِثْلي
1 ولقد أعز مرام بيعتك التي # أضحى يناضل دونها ويرامي
7 لا يَنالُ الفَوْزَ إلا رَاشِدٌ # حَجَّ شَرْعاً بَيْتَهُم واعْتَمَرا
2 أبدر عمان حسبناك لا # يواقع نورك وقع المحاق
4 مُهَاجِراً سَائِراً وقد شَالَتش الحَربُ # لِقَاحَاً لغُبرِها الكُثَبُ
8 تروق عينك كالأَزهار بالدمن # أَراك عاذرتني فيكم بلا زلل
9 كُنْتُ في نَوْمَةِ الشَّبابِ فما اسْتَيْ # قَظْتُ إِلَّا ولِمَّتي شَمْطاءُ
2 وَلا أَرقَعَنَّكَ رَقعَ الصَدي # عِ لاءَمَ فيهِ الصَناعُ الكَتيفا
1 إن كنت طفلاً إن همك خطبه # خطب كبير في النفوس جليل
10 أَظَلُّ بِحُزنٍ إِن تَغَنَّت حَمامَةٌ # مِنَ الوُرقِ مِطرابُ العَشِيِّ بَكورُ
11 وما في السحب مثل ندى يديه # ولا في الأرض مثليَ من شكور
5 حَولَهُ تَرعى حَمولتُنا # تأكُلُ العِضاهَ وَالكَنَبا
10 وَفي هَمَلانِ العَينِ أَعدَلُ شاهِدٍ # عَلى غَيبِ ما يُخفي الضَّميرُ مِنَ الوَجدِ
1 من كلِّ طائرةٍ تشفُّ فتغتدي # في اليمّ ظاميةً بعبِّ قَراحه
9 وَلَقَد أُحزِمُ اللُبانَةَ أَهلي # وَأُعَدّيهِمُ لِأَمرٍ قَذيفِ
7 ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍ # ولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله
6 زَففتَ نَحوي عَروساً # تَجتابُ رَوضاً أَريضا
6 وَإِن عَصاهُ لِساني # فَالقَلبُ طَوعُ يَدَيهِ
10 وَطالَ اِمتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّما # نَزَفتُ دُموعاً تَستَجِدُّ دُموعُ
10 تَخُوضُ لنيْلِ الثّأر فيهِم خُضَارَةً # كَتيبَتُهُ الخَضْراءُ غُلْباً عَلى جُرْدِ
9 الْهُمَامُ الذِي ضِيَاءُ الْهُدَى يَسْ # طَعُ مِنْهُ سُطُوعَ ضَوْءِ الشُّموسِ
9 ايهذا التراب بوركت من # قاض لأحكامه استراح العباد
11 حَبيب كُلَّما أَلقاهُ يَغضي # فَلو أَهدَيتُهُ آساً لِآسي
12 دَعا الهِندوسَ وَالإِسلا # مَ لِلأُلفَةِ وَالوُدِّ
2 فلا بالمنايا لكم شامت # وعاش بكم للنعيم الحسود
2 إِذا الأَرضُ وارَتكَ أَعلامُها # فَكَفَّ الرَواعِدُ عَنها القِطارا
6 ما كنت تجفوا محباً # وفاعلاً ما تشاء
10 إِذا لُمتُها قالَت وَعَيشِكَ إِنَّنا # حِراصٌ عَلى اللُقيا وَلا نَتَفَرَّقُ
8 ناشَدتُكِ اللَهَ إِلّا كُنتِ مُخبِرَةً # عَنّي بِأَنَّهُمُ ذِكري وَتَسبيحي
10 فَلَو قامَ خَلقُ اللَهِ صَفّاً وَأُفرِدَت # لَشايَعتُها وَحدي وَمِلتُ عَنِ الصَفِّ
0 وانْزِلْ على صَدري ودِفءِ الحَشا # لِيَسْكُنَ اللَّيلُ، ويَزهو السَّمَرْ
2 فقد ينتهي شَرُّ من لا يُخاف # إلى غايةٍ في الأَذى والعُرام
4 وإِنَّني ما يئستُ مِنْ أَمَلي # إِنْ لَم يَجِي اليومَ مِنْكَ جَاءَ غدَا
3 كلا ولمى اصغى سمعى # لكلام عذولٍ ذي فندِ
2 كَأَنَّهُمُ نَثَروا بَينَهُم # حَريقاً فَأَيديهِمُ تَستَعِر
2 إذا افتض منهن حورية # تعود كما فاتضها بانتهاد
2 فكم من شهيد زكيٍّ على # جميل ثناه وكم سابق
10 وَلي عَبرَتانِ ما تُفيقانِ عَبرَةٌ # تَفيضُ وَأُخرى بِالصَبابَةِ تُخنَقُ
6 وَأَنتَ مِنّي كَروحي # وَأَنتَ مَن أَنتَ عِندي
5 شَدَّ كَاللَّيثِ الهِزَبرِ وَقَد # عَظُمَ الأَشجانُ وَالقَلَقُ
4 كَأَنَّها فَوقَ رَأسِ قِمَّتِهِ # دَوّارَةَ الحَلِّ رخوَةَ الهُدبِ
3 فكأنّ حديثك يصعّده # نمتصّ الحكمة منه كما
10 رَواجِحُ أَكفالٍ مَريضاتُ أَعيُنٍ # إِلَيهِنَّ يَصبو الراهِبَ المُتَنَطِّسُ
6 فيا أخي كن رسولي # ذاك الذي فاتح بابه
10 ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِ # تُقَدُّ بأَطْرَافِ القَنَا والصَّوَارِمِ
7 وَوَقارٍ منه في حَبْوَتهِ # أخرس اِلا جْلا مِلْخَطْب الجللْ
4 أَنْجَزَ وَعْداً فِيهِ الصَّفَاءُ فَلَمْ # يَشِبْهُ غَيْرُ الوَعِيدِ مِنْ عُمَرِ
7 أَنا لا أَترُكُ شِبلي وَحدَهُ # في جَديبٍ موحِشٍ غَيرِ رَحيبِ
11 تبيّن لي الحِجى والجودُ فيه # ونورُ المجدِ من قبلِ الفِصالِ
9 مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَس # لِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
4 قَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال # حيرَةِ مِنهُم مَرأَى وَمُستَمَعُ
10 وَمَنَّيتِني حَتّى إِذا ما رَأَيتِني # عَلى شَرَفٍ لِلناظِرينَ يَريبُ
8 فَصِرتُ لا أَتَوَقّى الظُهرَ مُفتَرِساً # وَنِمتُ لا أَتَوَقّى اللَيلَ مُحتَبِلا
10 وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُ # بِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه
4 منفردٌ بالكمال مُغتربٌ # فيه حرىً أن يطول مُغتربُهْ
4 مولاي إني محضت ودكم # ولم أجد من لديه ينتفع
9 مَرِحَت حُرَّةٌ كَقَنطَرَةِ الرو # مِيِّ تَفري الهَجيرَ بِالإِرقالِ
1 كنظام مدحِ الحافظِ الحَبْرِ الذي # راقَ المسامعَ والعيونَ منَمقا
8 يابنَ الحُسام الَّذي لِلدين نَصرتهُ # أَنتَ المُفدى فَكُلُ الناس تَفديكا
2 وتنقش أصداءها في القلوب # وتبقى مدى العمر في الذاكره
9 يا لها دمعةٌ على الخدِّ حمرا # ء بدتْ من سوداء في صفراء
8 زلفى من اللَه لا أشرا ولا بطرا # وإِن بشير بقى من بعده خلفا
9 كلَّما رُمْتُ أُنْسَهُم ضَرَبُوا # مِنْ وَحْشَةٍ بينهُمْ وَبَيْنِي بِسُورِ
5 وهمت نعمى يديه على # كلّ ذي صفوٍ وذي غلث
4 إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم # يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا
1 فالجامع الاموي اصبح يزدهي # ومن الجمال عليه عظم رونق
7 قُل لِمَن طَبَّبَ أَو مَن نَجَّما # صَنعَةُ اللَهِ وَلَكِن زِغتُما
10 تَهَلُّلُهُ يُغْنيَكَ أنْ تَطْلُبَ الغِنَى # وفِي الظِّلِّ ما يَكْفيك أنْ تَرْقُبَ الشَّخْصا
8 وَكَّلتُمُ السَعدَ يا أَبناءَهُ لَكُمُ # فَلَن يُضيعَ حُقوقاً أَصلُها النَسَبُ
0 خيرِيَّةٌ في لَفظِها خيرَةٌ # جاءَتكَ بِالسوءِ مِنَ السَوسَنَه
0 قد صار قلبي بيتَ تمثالها # وقلبها بَيْتاً لتمثالي
4 أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِ # وَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ
7 من نداك الجم والعلم معاً # لكَ بحران بسيطٌ ومديد
13 أَقَمتُها وَالغَيرُ ساهٍ لِلصَدى # بِسَمعِهِ عَن دَعوَةِ الحَقِّ وَقَر
0 إِن أَشهَروا السَيفَ وَإِن أَغمَدوا # عَنهُ لَدى الهَيجاءِ لا يَعدِلُ
0 فَهلّلتْ جَارِيتي كَيْفَ لا # والمَصْطَكِي وافَقَتِ الشَّيْبَه
8 مَوْلىً وجودُك فيما بيننا حَكم # وحقِّ ما فيك من جودٍ ومن كرمٍ
6 فَلَيسَ يَعرِفُ عُرفي # مَن مالِهِ فيهِ نَشقُ
13 للهِ ما أكرمَها مطيَّا # حملنَ جلْدَ القلبِ درامِيَّا
2 وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن صَفصَفٍ # وَدَكداكِ رَملٍ وَأَعقادِها
9 وَضَحِكنا وَلَيسَ ما يوجِبُ الضَح # كَ لَدَينا بَل ما يَهيجُ اِنتِحابا
11 دَفَعتُ بِكَ الجَليلَ وَأَنتَ حَيٌّ # فَمَن ذا يَدفَعُ الخَطبَ الجَليلا
10 مِن الصَّفْوةِ الأَبْرار صِيغُوا وَصُوِّرُوا # لِمَوتِ أَعِادٍ أَو حَياةِ أَصَادِقِ
11 عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍ # عَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ
6 ويميمي سوح قوم # في ضنك عيش مريري
2 كَعاطِيَةٍ مِن ظِباءِ السَليلِ # حُسّانَةِ الجيدِ تُزجي غَزالا
11 خَفَضنا أَرفَعَ الأَصواتِ فيهِ # عَلى رَفعِ الغَليلِ المُستَطيرِ
10 فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُها # عَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُ
11 كأنك لم تكن من ذا وهذا # أكلت أوزَّةً وشربت بطه
11 وَأَهلُ الصيتِ وَالسَوراتِ قِدماً # مُقَدَّمُها إِذا نُسِبَ الكِرامُ
1 وهو الرحيقُ وإنّني لَمُصَحِّفٌ # لو قلتُ تحقيقاً لقلت حَريقا
1 لا زلت في مضمار فرسان العلا # سباق غابات على الغبراء
6 لَدَى أَمِيرَةِ فَضْلٍ # مَصُونَةٍ وَهَّابَهْ
11 ألمْ ترَ أنها جلست لفخر # وقامت خدمة للضاد ظاء
10 وَمِنْ دُونِهم بِالسَّمْهَرِيةِ خَنْدقُوا # فَعَبَّدت الأَسْيافُ نَحْوَهُمُ طُرْقَا
8 لو كنتِ مِن حَدَثانِ الدهرِ سالمةً # لكانَ فيكِ فؤادي ربَّما سَلِما
13 لَولا سَنىً رَبَّةِ الخَدرِ بَدا # لَم يَدرِ حادي المُدلَجَينَ الرَشَدا
10 أَما لَكِ في ذاتِ النِطاقَينِ أُسوَةٌ # بِمَكَّةَ وَالحَربُ العَوانُ تَجولُ
9 أينَ ملك الأقلام يوم انْتصارٍ # كعوالي الرماح يوم نزال
7 أنتِ مِن أيِّ بَساتينِ الهَوى؟ # فأجابت: أنا مِن سُكَّانِ (غَمرة)
7 يَزَعونَ الجَهلَ في مَجلِسِهِم # وَهُمُ أَنصارُ ذي الحِلمِ الصَمَد
12 غَداً تَرتَعُ في حَوشي # وَلا تَشبَعُ مِن صَحني
7 وَطِأَت نادِبَةً صارِخَةً # شاهَ وَجهُ الرِقِّ يا قَومُ وَشاها
7 كَفَّنوها حُرَّةً عُلوِيَّةً # كَسَتِ المَوتَ جَلالاً وَكَساها
7 مِن رَحيقٍ أُمُّهُ غادِيَةٌ # ساقَها تَحتَ الدُجى رَوحُ السَحَر
4 إنْ عَزَّ بِالمالِ مَعْشَرٌ وَمَشَتْ # أَحْوالُ قَومٍ بِالمالِ وَالجَاهِ
10 وَشَنَّ عَلى ذي الخالِ خَيلاً تَناهَبَت # سَماوَةُ كَلبٍ بَينَها وَعُراعِرُ
1 قل للمعنف عن هواه بجهله # زد من ملامك يا عذول وعنف
3 فَذَري الواشينَ فَقَد نَطَقُوا # زُوراً وَهُمُ شَرُّ الأُمَمِ
11 تَمَيدَنَ خَدُّهُ لِخُيولِ لَثمي # وَصَولَجَ صُدغَهُ وَالخالُ أُكرَه
2 ولكنْ أجيءُ بجُهْدِ المُقِلِّ # ومِنْ فَضْلِهِ أنَّهُ عاذري
13 أهكذا كلُّ محبًّ اِذا # فارقَ أمسى غيرَ صبّارِ
2 لَقَلبي لِبُعدك عَنّي عَليلُ # فَشَوقي صَحيحٌ وَجِسمي عَليلُ
9 رَفَعَتهُ الآباءُ في سَقَبِ العِز # زِ وَلَم يَتَّكِل عَلى الأَخوالِ
1 وإصابةٌ في الرأي تشهدُ أنّهُ # سهمٌ لشاكلةِ الرميّ مسدَّدُ
6 واليوم مثل السنين # والوتر مثل الجموع
9 لا تَخَطّى إِلى المَظالِمِ كَفّي # حَذَراً مِن أَصابِعِ الأَيتامِ
8 اِذا الحمامُ على بانِ النقا سَجَعا # آليتُ ما هتفتْ ورقاءُ في فَنَنٍ
1 وَأَرَبَّ يَبرُدُ مِن حَشاهُ مَكرَعٌ # خَصِرٌ يَسُحُّ وَتَلعَةٌ مِخضالُ
4 جَرداءَ مِلءِ الحِزامِ مُجفَرَةٍ # تَكونُ مِثلَي عَسيبِها الخُصَلُ
3 في صدري من كلفٍ بكم # جـنــد لـلـشـوق يـجـنّــده
13 سألت قلبي عن ذوي العشق وعنْ # ما أوْتيته منْ فنون الحسن ميْ
10 تَحُفُّ بِزَيَّانِ الأَمِيرِ كَأَنَّهُ # فُؤَادٌ وَهُمْ فَوْق الفُؤَادِ أَضالِعُ
1 فلسان شكري لا يقومُ ببعضِ ما # أوليتَ لو وافى بكلِّ لسانِ
6 فكان قَلْبِيَ قَصْراً # فصارَ بالهَمِّ خُصّاً
7 عَلِّمِ الآباءَ وَاِهتِف قائِلاً # أَيُّها الشَعبُ تَعاوَن وَاِقتَصِد
12 إذا ما زفن أعمالي # فإن الزيف منقود
9 عُنصُرٌ واحِدٌ وَما القارَ في هي # تَ لَعَمري كَالمِسكِ في خِرخازِ
8 وَلا يَلذ لِسَمعي ذكر سالِفة # مِن النَعيم مَضَت كَالطَيف في الحُلم
7 فسلامُ اليوم حَقٌّ عِنْدهُ # دائمُ الإِرْعاءِ مأمونُ المَلَلْ
2 وَشَعَّلَ شَيبُكَ مِصباحَهُ # وَلَستَ الرَشيدَ أَما قَد تَرى
0 وَخَضبَهُ الأَبيَضَ مُستَأنِساً # بِأَسوَدٍ لِلهَولِ فَرّاجِ
1 أنبيتني عن مَنْ عَميمُ نوالِه # يستغرقُ المحرومُ والمرْزوقا
0 مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح # بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح
11 أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍ # وَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
9 فدعا فانجلى الغمام فقلت في # وصف غيث إِقْلاعَه استسقاءُ
8 أبكيهم بدموع عليَّ سائلها # يبل من جمرات القلب إيقاد
7 واعْتَبِرْ بِالنَّوْرِ يَذْوي بَيْنَمَا # هُوَ مَعْشوقٌ لِشَمٍّ وَبَصَرْ
13 وَاِعتَقَلَ الكِتمانُ مَأسورَها # ما بَعدَ ذا الكِتمانِ كِتمانُ
10 فَوَدَّعتُهُم عِندَ التَفَرُّقِ ضاحِكاً # إِلَيها وَلَم أَعلَم بِأَن لا تَلاقِيا
6 مُشاهِداتٍ حَدي # ثَ المُغَيِّباتِ القَديمَه
7 كلّما حنّتْ لأرضِ المُنحنى # وكَلاها أقرحَ السَّوْقُ كُلاها
5 ولحاظ حشوها كحل # ولها من سحرها عقد
7 أنتم سر الورى فضل أبيكم # واضح قد تبينته السوراتُ
2 وَدْمعِي مِنَ الشَّوْقِ يا ما جَرى # عَقيقاً وَباللّه عَقْلي ذَهلْ
7 لِيُعِنّا كل معبود معين # نحن حزب البكسِر المتفقين
7 نسمات الحي وهنا إذ سرت # بشذا نجد لروحي بشرت
8 حالٌ تَذِلُ لها غلْبُ الأُسودِ وقد # أعزَّ اِقدامُهُنَّ الغِيلَ والأَجَما
11 وَإِنَّ الغَمرَ كانَ بِهِ أُناسٌ # يُرَوَّونَ العُفاةَ بِكُلِّ غَمرِ
9 مَلِكٌ أَنشَأَ السَمَواتِ فَالبَدرُ # لَدَيهِ في صورَةِ الجِلوازِ
2 مليك له سورٌ في الثنا # تظلُّ السراة لها جافيه
9 مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ # وَخَيالٌ إِذا تَغورُ النُجومُ
8 تلقى جمال الورى في كل رائعةٍ # طَبّاً بقتلِ كميِّ الجيش والعدمِ
4 إنى على العهد ما حييت فإن # خلوت تبقى العهود لا تخلو
9 ووجوه مثل الدنانير قد عا # لجها دهرها بصرف المنون
4 أنت على ضعف حالتي أبداً # أشفقُ من والد على والدِ
13 مُلكٌ جَرى الدَهرُ بِهِ زَهواً وَما # أَقصَرَهُ مُلاوةً إِذا رَها
1 رَفَعُوا ذُيُولَ النَّومِ عَنْ أَجْفَانِهمْ # وَاسْتَنْشَطُوا لَحْظاً عَلَيْه عَثُورا
1 وسقى غليل الحظ بعد أوامه # وشفى عليل المدح بعد سقامه
10 كأنِّيَ لِلأَشْجَانِ فَوْقَ هَوَاجِرٍ # بِما عاَدَنِي مِنْ عادِياتٍ هَوَاجِمِ
1 وَكَفى أَسىً أَن لاسَفيرٌ بَينَنا # يَمشي وَأَن لامَوعِدٌ لِلِقاءِ
0 كَأَنَّهُ مِن سوءِ أَفعالِهِ # يُبَدِّدُ الخَمرَ عَلى المُصحَفِ
13 تُعرَفُ يَا صاحِ بِالأكدَرِيَّه # وَهيَ بِأَن تَعرِفَهَا حَرِيَّه
9 قَدْ أَلِفْتُ النَّوَى وَإِنْ عِشْتُ شَيْئاً # فَسَأَصْبُو إِلَى النَّوَى وَأَهِيمُ
2 بِشارَةُ رَبٍّ لَنا بُلِّغَت # وَكانَت لِتَعجيلِ شُكرٍ سَبَب
10 أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ # أُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا
7 نَسَخَتْ آياتِهِ أَيْدِي البَلَى # فأرَتْ عَيْنِيَ منهُ الصَّادَ شِينا
1 فَرداً لأشتات المَعالي جامِعاً # كَنزاً بلألأ العُلوم قَد اِمتَلا
9 بِكُمَيتٍ عَرفاءَ مُجمَرَةِ الخُف # فِ غَذَتها عَوانَةٌ وَفِتاقُ
13 لمنْ رُبوعٌ مقفراتٌ باللّوى # فالمنحَنى فذي الأراكِ فالوَفا
2 كَتَمتُ الهَوى وَهَجَرتُ الحَبيبا # وَأَضمَرتُ في القَلبِ شَوقاً عَجيبا
9 فَإِذا ما أَطَعتَهُ جَلَبَ ال # رَحمَةَ عِندَ المَسيرِ وَالإِرساءِ
4 مُتَخِذَاتٍ من الخَراشِيِّ كال # حِليَةِ منها السُّمُوطُ والحُقُبُ
5 تَفتَدي الشُجعانُ نَقعَكُمُ # يَومَ فَرّوا مِنهُ بِالمُقَلِ
7 وَلَئِيمٍ جِئْتُهُ في حَاجَةٍ # فَتْأَمَّى وَتَأَبَّى وَتَمَرْدَكْ
12 يَلوموني عَلى الحُبَّ # وَما بِالحُبِّ مِن باسِ
13 وَهَل رِضا إِلّا أَبو العَبّاسِ # الواسِعُ الحِلمِ الشَديدُ الباسِ
10 يفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِي # وَلَيْسَ هَوَاها بالحَديثِ المُرَجَّمِ
4 لا يَقرَأُ السَطرَ بِالنَهارِ وَقَد # كانَ يُجَلّي كَالصَقرِ ثُمَّ عَشي
7 فسح الدهرُ له حتّى رأى # سِيرابن وأبٍ بعد أب
10 وَإِنّي أَرى مِن أَهلِ بَيتِكِ نُسوَةً # شَبَبنَ لَنا في الصَدرِ ناراً تَلَهَّبُ
13 كل ملث لا يزال فوقها # عشية الرائح أو إبكاره
10 مُحِبٌّ أَتاها أَنَّ ما بَينَ بيشَةٍ # وَنَجرانَ مُخضَرُّ الجَنابِ مَطيرُ
3 والأملُ الباردُ ملتهبٌ # مضطربٌ في قلبِ الأٌمّةْ
0 وكل من جئت إلى بابه # ودمعتي من مقلتي تجري
1 فنشأت يا شبل المظفر مثله # متخمطاً عبل السواعد أفتلا
4 وعزَّةٌ حَلاتْهُ عن آجِن # يظمَأُ بالذُّلِّ فيه من وَرَدَه
8 ويُكثرُ السيفُ من تقبيل أجْياد # صحا به كل سكرانٍ لهيبتهِ
9 هَكَذا يَنبَغي وَإِلّا فَإِنَّ ال # عَقلَ يُثنى في حالَةِ المَبهورِ
10 تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوني وَإِنَّما # تَمَنَّيتُمُ أَن تَفقِدوا العِزَّ أَصيَدا
1 بمؤيد تسري الجيوش وراءه # ويسير جيش الرعب من قدامه
13 واشتبه الزئير بالهرير # أصبحت أشكو قلة النصير
10 وَرَدَّ عَلَى رَغْمِ الأنُوفِ وُجوهَهَا # إِلَيكَ أَساطيلٌ سَطَتْ وَجَحافِلُ
10 فيا عجباً للناس يستشرفونني # كان لم يروا قبلي ضروطاً ولا بعدي
7 مَن يَعِش يَكبَر وَمَن يَكبَر يَمُت # وَالمَنايا لا تُبالي ما أَتَت
0 إمام دين الله سمعاً لمن # أبعدتموه وهو باقي الوله
1 ظبي فؤادي خده وحشاشتي # مرعى له ومدامعي غدرانه
11 ولستُ إخال فيكَ يخيبُ ظنّي # وَيُخطي سهمُ حَدسي واِجتهادي
9 آه للطالبين علماً ورفداً # بعد ما غاضَ عزمه واحْتفاله
1 لَمّا تَنَلكَ شُعوبٌ جاوَزَت # غُلبُ الرِجال وَساميَ الأَوسارِ
13 وَالشَّمْسُ قَدْ نَفَضَتْ عَلَيْهِ شُعَاعَهَا # ذَوْبَ النُّضَارِ عَلَتْهُ أَكْؤُسُ جَوْهَرِ
0 شكت وقد سارقتها قبلةً # يا بردها في كبدي الواقده
10 فَلا تَعْجَبا مِما انْثَنَى عَطْف حَاسِد # يُكابِرُ كَيْداً وَهوَ كَالقاذِفِ الشهدِ
2 وَقالَت مَعاشِرُ لا نَستَطيعُ # بَلَ نَحنُ مِثلُ الرُبى وَالجُدُر
0 قَالتْ أَبِا لخالِ تَوهَّمتَهُ # شَقائِقاً فَاتَكَ مَاهَا هُنَا
7 زَنبَقُ المُدنِ وَرَيحانُ القُرى # قامَ في كُلِّ طَريقٍ وَقَعَد
2 فَتِلكَ أُشَبِّهُها إِذ غَدَت # تَشُقُّ البِراقَ بِإِصعادِها
1 مِزَقٌ كَما يَنَقَدُّ في يَومِ الوَغى # عَن لَبَّتَي مُستَلئِمٍ سِربالُ
2 فَأَوَّبَهُ اللَيلُ شَطرَ العِضاهِ # يَخافُ جَهاماً وَصُرّادَها
9 ودوى طبلهم كما كان يدوي # يوم للهبر كانت الأَمجاد
10 أَلا رُبَّ يَومٍ يا ظَلومُ قَطَعتُهُ # بِمُلهِيَةٍ حَسناءَ يُعظِمُها الشَربُ
7 قُلْتُ: زِيدني عِتابًا هَزِّئِي # كلَّ إحساسي ولا أرجوكِ عُذْرا
6 الخالِدِيُّ بَخيلٌ # فَلَيسَ يُرجى قِراه
9 وَسَطَت نِسبَتي الذَوائِبَ مِنهُم # كُلُّ دارٍ فيها أَبٌ لي عَظيمُ
2 رَأَيتُ بَني الدَهرِ في غَفلَةٍ # وَلَيسَت جَهالَتُهُم بِالأُمَم
0 لَكِنَّهُ مُتَّصِلٌ فَاِحتَقِب # ما شِئتَ لا يوضَعُ كَوَضعِ الحِقاب
13 ما لِلكَبيرِ في الغَواني مِن أَرَب # ماتَ الهوى فَلا جَوىً وَلا طَرَب
9 لَمْ أَنَلْ في الشَّبابِ ما نِلْتُهُ عِن # دَ مَشيبي من افتِراعِ المعاني
0 دُموعُ عَيني تَسبُقُ الطَرفا # أَجهَدُ أَن تَخفى فَما تَخفى
7 أيها الآسي لناري هذه # ما الذي تصنع بالنار الدفينه
8 تأويبُهم وسُراهمْ من عَزائمهمْ # أغْناهُمُ عنْ شَهيِّ الماءِ والزَّاد
4 يا رب لا غبطة ولا حسد # ولا انتقاد فلست تنتقد
0 قيمتها للبيع ان سمتها # تبلغ عشر العشر من عشر
11 عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطنا # وَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِ
8 أبو المُهنَّدِ هِنْديٌّ وأحْسَبُهُ # يُرْبي على البحر في الإحسان والمنَن
1 مُمتَدِّ حَبلِ الشَأوِ يَعسِلُ راتِعاً # فَيَكادُ يُفلِتُ أَيدِيَ الأَقدارِ
9 فسقى الغيث بالأراكِ حبيباً # صارَ جسمي عليهِ كالمسواك
4 فالجِزْع فالمُنحنَى فبُرقة تَيْ # ماءَ فَوادي الأراكِ فاللّبَبِ
12 سُروري بكُمُ والهَمُّ # حالٌ منهُ لا أخْلُو
13 أسعد به من باهر المَصاعِد # سُلالة الخَضارِم الأجاوِد
9 قد عَلِمْتُم بِظلمِ قابيل هابي # لَ ومظلومُ الإِخْوَةِ الأَتْقِيَاءُ
4 كم رام كتمان ما يجِنّ ولو # تهنهَهُ دمع عينهِ ستره
10 وَقَد كُنتُ أَشكو عَتبَها وَعِتابَها # فَقَد فَجَعَتني بِالعِتابِ وَبِالعَتبِ
10 وَهَل غَضَّ مِنّي الأَسرُ إِذ خَفَّ ناصِري # وَقَلَّ عَلى تِلكَ الأُمورِ مُساعِدي
9 مُحكَمٌ قَصَّرَ الفَرَزدَقُ وَالأَخ # طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ
7 وَلَهُ الفَضْلُ عَلى أمْلاكِهَا # شَبَهاً صاغوا وصاغَ العَسْجَدا
8 ما عشت والعفو عني يطرد الغبنا # وجنة الخلد يا مولاي تجعلها
0 واعتَضتُ من فَقري ومن فاقَني # عن التذاذ الطَّعمِ بالشَّمِّ
13 أنا الذي في حبها متيم # محزون مشجون الفؤاد مغرم
4 وَفي حَديثِ اِبنِ راشِدٍ زَبَدٌ # عَلى لِحى سامِعيهِ كَالشَبِّ
8 والفرع منا إلى الأخرى تقدمنا # كيف اللذاذة عقبى ذين في زمن
13 مِن أَنَفِ الوَسمِيِّ نَوءُ صادِقُه # مُنبَجِسٌ مُرتَجِسٌ صَواعِقُه
12 وَما تَعصِمُكَ الوَحدَ # ةُ أَن تَنزِلَ ناوُوسَك
11 فَمِثلِكِ قَد لَهَوتُ بِها وَأَرضٍ # مَهامِهَ لا يَقودُ بِها المُجيدُ
0 يا واحدا في الفضل لم يلوه # ثان ولم يصغ الى عاذل
2 أَلَم تَذَرِ العَينُ تَسهادَها # وَجَريَ الدُموعِ وَإِنفادَها
2 ما أَحسَنَ الصَبرَ في مَواطِنِهِ # لا عَن حَبيبٍ لِطِيَّةٍ بَكَرا
10 مُؤَيّدُ إِبْرَامٍ وَنَقْضٍ مُبَارَكٌ # لَهُ النَّصْرُ خِلْصٌ حَبَّذَا النَّصْرُ مِن خِلْصِ
9 سائلي اليوم كيف حالِيَ في القس # مِ ونظارة القضاة السراة
10 فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت # عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
9 فارِساً كانَ رُبَّ فارِسِ كِسرى # رَحَلَتهُ الخُطوبُ عَن شيدازِ
10 فَأَيُّهُما يا لَيلَ ما تَفعَلينَهُ # فَأَوَّلُ مَهجورٌ وَآخَرُ مُعتَبُ
9 أَنتُمُ المانِعونَ ناحِيَةَ السِر # بِ بِكُم حَدُّ سَورَةِ الأَبطالِ
1 أو غِبَّ حمّامٍ فإِنْ تكُ حاذِقاً # جُنِبتَها بتعاقبِ الأجيالِ
10 فَلا تَصِفَنَّ الحَربَ عِندي فَإِنَّها # طَعامِيَ مُذ بِعتُ الصِبا وَشَرابي
8 ها أَنتَ فَوقَ سَماءِ المَكرُماتِ فَزِد # عَفواً بِلا مِنَّةٍ صَفواً بِلا كَدَرِ
0 ما عَهدُهُ إِلّا خَضابٌ عَلى # شَيبٍ يُحَلّيكَ وَلَكِن يَحول
0 تُبعِدُ عَنها ناظِري مِثلَما # تُبعِدُ جَفنَيَّ عَنِ الغَمضِ
10 تَعَزَّ بِصَبرٍ لا وَجَدِّكَ لا تَرى # بَشامَ الحِمى أُخرى اللَيالي الغَوائِرِ
5 يومَ نالَتْهُ بإفْكٍ يَهودٌ # مِثْلَمَا اسْتَنْبَحَ بَدْرٌ كِلابا
13 بادَرتُ سَعياً هَل رَأَيتَ الذيبا # هَصَرتُهُ حُلوَ الجَنى رَطيبا
9 وثقوا أن غدوا ضيوفاً لإبرا # هيمَ أن النجاح حول مقامهْ
0 غيّرَ جِسمي فاِعلَمي أَنَّني # أَرومُ لُقياكِ وَلا أَقدِرُ
8 مما يجود فيغني الإنس والجانا # يُفرِّق المالَ في جمعِ الثناء له
2 فَلا زِلتَ تَبقى وَتوقى لَنا # خُطوبَ الزَمانِ وَصَرفَ النُوَب
13 وَقوبِلَت في الفرس بِالمُحبّذِ # مِن كُلِّ دهقانٍ وَكُلِّ موبِذِ
8 في جَحْفَلٍ لَجِبٍ كالسَّيلِ جَرّارِ # ما فيهمُ في مجالِ الكرَّ غيرُ أخي
10 بها مثل ما بي يا حبيبي وسيدي # من الشجن القتال والظمأ المُردي
6 دار الزمان فدارا # يستعقبان جهارا
9 بَينَما المَرءُ كَالرُدَينيِّ ذي الجُب # بَةِ سَوّاهُ مُصلِحُ التَثقيفِ
9 وارِداتٌ بِكُلِّ أُنسٍ وَبِرٍّ # وافِداتٌ بِكُلِّ حُسنٍ وَطيبِ
2 وَقَد كُنتُ أَغبِطُهُ أَن يَري # عَ مِن نَحوِهِنَّ سَليماً صَحيحا
6 ماذا تَقولُ لِصَبٍّ # شِفاؤُهُ مِنكَ قُبلَه
1 والشرع قد رفعت قواعده بكم # وعلت بفضل كمالكم احكامه
2 أَفِرُّ وَما فَرَأٌ نافِرٌ # بِمُعتَصِمٍ مِن قَضاءٍ فَرا
6 فَكادَ يَشرَبُ نَفسي # وَكُدتُ أَشرَبُ خَدَّه
6 رُزِقتُ صاحِبَ عَهدِهِ # وَتَمَّ لِيَ النَسلُ بَعدي
10 أَقولُ لَها يَوماً وَقَد شَطَّ بي النَوى # مَتى المُلتَقى قالَت قَريبٌ مِنَ الحَشرِ
8 تَحفُّهُ أُسْدُ غابٍ من بني أَسَد # من كلِّ أَرْوَع لا كفٌّ لمِعْصَمِه
0 ماذا جنى بعدكَ من صرفهِ # لنازح أوحشَ من فقده
2 وَقَولٍ لِأَحمَدَ أَنتَ اِمرُؤٌ # خَلوفُ الحَديثِ ضَعيفُ السَبَب
12 فباعي دونهم قصر # ورجاي ممدود
1 واستجلها نونية اضحت على # وجه الطروس كحاجب مقرون
8 إِذا سَمِعتَ أَنيني عِندَ مُنصَرِفٍ # رَأَيتَ جَيشَ صَروفِ الدَهرِ ذا لَجَبِ
0 والفقر قد صال ولا آخذ # بالثار لي من ذلك الصائل
13 جاءَ أَبو مسلم الخِراسِنِي # أَبدلها مِن رائِقٍ بآسنِ
2 كأن اللظى قدحٌ من سلافٍ # لها فوقه وثباتُ الحبب
7 وفضلتُ الجنسَ اِذْ يُكتبُ بي # مَدحُ مولانا عليِّ بن طِرادِ
6 مولاي يا خير مولى # وانس كل غريب
7 ما الذي يَخلُقُنا من عدمٍ # ما الذي يُجرِي حياةً في الجماد
13 سَل عَنهُ قيلاً صُرِعوا بِشَيزَرا # وَآخَراً وَآخَراً وَآخَرا
1 والروض بين مديح ومتوج # ومعطر ومعنبر الأرجاء
8 ندعوه نسأله عفواً ومغفرة # مع حسن خاتمة فالعمر نفاد
8 رغماً وما كل إعراضٍ من المَلَلِ # إنَّ الصلات لبيت الله ماضيةٌ
9 قَسَماً ما مَلَأَتُ عَينَيَّ مِن شَخ # صِكِ إِلّا ذَكَرتُ حورُ الجِنانِ
6 قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي # قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ
13 يا عاذلي شأنُك غير شاني # قد لمتَني في الحبّ ما كَفاني
12 الى مَن بحرُه الزاخ # رُ لا يُعْبَرُ بالسُفْنِ
10 وَكانَتْ غِيَاضاً بِالعِدَى فَأَعَدْتها # رِياضاً يَرِفُّ النَّوْرُ أثْنَاءَهَا غَضَّا
9 كُنتُ إِذ لا أَزورُكُم أَحسَبُ السا # عَةَ شَهراً وَأَحسَبُ اليَومَ عاما
11 تَنَمَق طَيها أَيدي النَعامي # وَتَبعثها إِلى ملك الرَبيع
8 فَاِترُك رِجالاً أَبَوا بَوحاً بِما بِهِمُ # مِنَ الغَرامِ مَعَ المَتروكَةِ الضُعَفا
4 أَبَعدَ إِعطائِكَ الجَزيلَ وَئيما # نِ مُرَجٍّ مِن سوءِ مُنقَلَبِه
2 ولا خير فيمن يرى عرضه # دنياً ويغسل أردانه
3 مُذْ كان له مَلَكُ في الكون # جميلُ الطَلعَة ، يعبدُه
7 اضعف الروعَ قواهم فاغْتدى # عَسلانُ الرمح في ساق الهزيم
0 رمقاً يعللني بأنك عائد # يوماً لقلبي قبل يوم ذهابي
2 على خلفاء كثيرٍ أبرّ # بسؤدده الراسخ السامق
4 رَأَيتُ خَيرَ الأَيّامِ قَلَّ فَعِنـ # ـدَ اللَهِ أُخرى الأَيّامِ أَحتَسِبُه
7 وأنا أدفعه عن منكبي # بيدي حتى تهاوى منكبي
9 يا بَني المُنذِرِ بنِ عَبيدانَ وَالبِط # نَةُ يَوماً قَد تَأفِنُ الأَحلاما
10 وَقَد حَكَّنِي الدَّهرُ المُهَذَّب صَرْفه # يؤدِبُني كَالطفْل فِي مَكْتب الجدِّ
0 أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَة # لا باكِيَ اللَيلَةَ إِلّا هِيَه
7 وَكَأَنّا كُلَّما نَغدُو بِهِ # نَبتَغي الصَيدَ بِبَازٍ مُنكَدِرْ
4 راعٍ ومرعىً فلا رعيَّتُهُ # يُلقى لها مُشتكٍ ولا عُشُبُهْ
0 هِجنَ بِهِ فَاِنصاعَ مُنصَلِتاً # كَالنَجمِ يَختارُ الكَثيبَ أَبَل
9 فزكيّ مباركٌ شعلة في # مصر تهدي شبابها كالمنارِ
13 غنِيتُ في ظلالِهِ عن الورى # غنى نزيل المزن عن قصد القرى
1 عذرا لتأخيري بها ذفيك لم # استوف امداحي ولم استغرق
13 مُحَمَّدٍ خاتَمِ رُسلِ رَبِّهِ # وآلِهِ مِن بَعدِهِ وَصَحبِهِ
2 وَإِنَّ السِماكينَ لا يَخلِدنَ # وَيَهلِكُ ذو الرُمحِ وَالأَعزَلُ
1 مرقت مروق السهم لي عيرانه # هوجاء مامون تسير عرندس
7 إن يكن إثرك لم يهلك أسى # هو ملاك إليه أستشفعك
10 فَقُلتُ وَلَم أَملِك لِعَمروِ بنِ مالِكٍ # أَحتَفٌ بِذاتِ الرَقمَتَينِ بَدا لِيا
11 فَما تَمَّ الجَمالُ لِغَيْرِ هذا # ولا وأَبيكَ لِلقمرِ التَّمامِ
1 لأكلفنّ العيسَ طيّ مهامهٍ # تُردي كواهلَها به والهادي
9 شَجَرُ العَيشِ مَعدِنٌ لِلرَزايا # أَودَتِ الطَيرَ فيهِ بِالتَوكيرِ
1 أسد تغادر أسد كل كريهة # إن لم تعاقرها نعاماً جفلا
9 أَطْمَعَتْنِي إِذْ أَطْعَمَتْنِي جَنَاهَا # فِي مَقَامٍ فَلَمْ أُطِقْ مِنْ قِيلِ
2 فَشُكْرِي لِآلاَئِكُمْ عِنْدَهُ # وَعِنْدِيَ شُكْرُ الْغَيوثِ الْجَدِيبْ
8 هذا ناي عمره منا وذاك دنا # مات الصحيح ومن يبلى يعيش وذا
11 قَليلٌ ما أُزَوِّدُ مِن ثيابي # قَليلٌ ما يُقيمُ بِهِنَّ عِطري
5 خالدٌ أُمٌّ وأنتَ أبٌ # أيّها الشوكيُّ لا كَذِبا
9 وكأَنَّ الأَرجاء تَنشُر نَشْر ال # مِسْكِ فيها الجَنُوبُ وَالجِرْبِياءُ
6 وَغَيْرتي ليَ تَأْبى # وُصُولَ غَيْري إليهِ
9 وَإِذا هَوَّلَت عَلَيَّ المَنايا # راقَني مِن وَعيدِها التَهويلُ
9 أحْجَمَتْ عندهُ الحجُون وأكْدى # عِنْد إعطائه القليلَ كَدَاءُ
9 إِنَّ مِن أَقبَحِ المَعايِبِ عاراً # أَن يَمُنَّ الفَتى بِما يُسديهِ
7 عد إلينا لا تخف قول الرقيب # يا مسراتي إذا ما عاد عودي
9 قَدْ أَصَمَّ النَّاعِي بِكَ اليومَ حَتَّى # رَجَباً فاسْمُهُ الأَصَمُّ مُناسِبْ
9 وَحَنى بائِسٌ عَلى القُربِ جيداً # لِوَداعٍ وَالعَيسُ مِثلُ الحَنايا
13 يقولُ مَنْ أبصرَهُ فنظَرَهْ # سبحانَ من صوّرَهُ فقدرَهْ
4 كم وقعةٍ لي مع الزمان وقد # دفعت عني كوقعة الجمل
0 واحَيرَتي عَنكَ إِذا لَم تَزِد # ني حَيرَتي فيكَ بِنورِ الدَليل
4 ما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍ # وَرِزقُنا مِن دَلائِلِ الكَرَمِ
11 تحرّر نظمه معنًى ولفظاً # فيا لله من بردٍ محرّر
4 لَمَّا اطْمَــــأَنَّ انْطوَتْ مَعـَزَّتُـهُ # عَادَ ذَلِيلَ الرَّجَاءِ مَـا اسْتَحْـيَــــــــا
11 لَهُ فَضلٌ عَلى الأَحياءِ طُرّاً # إِذا نابَت مُلِمّاتُ الأُمورِ
7 لَيسَتِ الحَربُ نُفوساً تُشتَرى # بِالتَمَنّي أَو عُقولاً تُستَبى
4 قَد كَتَبَ اللَهُ لِلرَدى صُحُفاً # وَبانَ نَقطٌ لَها وَإِعجامُ
13 وَتَرَكَ البَصرَةَ مِن رَمادِ # سَوداءَ لا توقِنُ بِالميعادِ
13 جيءَ بِشَيخٍ عَلويٍّ زاهِدٍ # فَقَبِل البَيعة بَعدَما أَبى
12 بما يَجْبُرُ مِنْ كسْرٍ # وما يَدْمُلُ من جُرْحِ
9 وَأتى السَّبيُ فيه أُختُ رَضَاعٍ # وَضَعَ الكُفْرُ قَدْرَهَا وَالسِّبَاءُ
10 أَلا لا أَرى ذا إِمَّةٍ أَصبَحَت بِهِ # فَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهيَ كَما هِيا
2 فَعَيَّت وَجاوَبَني دونَها # بِما راعَ قَلبِيَ أَعوانَها
1 فكأنما غنّى الغَريضُ ومعبدٌ # فيها الثقيلَ وردّدا ترديدا
11 فليهنه العيد إذ هنى بطلعته # عيداً وهنى جميع الناس عيدان
12 وَلا صارَ وَقَد كانَ # لَبيباً تابَعَ الجَهلَ
10 وظَائفَ ما أهْمَلْتَ حيناً أداءها # وبعضُ شهودِي الأمسُ واليَوم والغَدُ
1 ودار بها على يدِهِ فكانَتْ # كطوقِ الجامِ في كفِّ المديرِ
10 لَقَد مَحَّضَ اللَهُ الهَوى لَكِ خالِصاً # وَرَكَّبَهُ في القَلبِ مِنّي بِلا غِشِّ
6 أعززْ به من رسول # سمت علا درجاته
10 خَليلَيَّ إِن دارَت عَلى أُمِّ مالِكٍ # صَروفُ اللَيالي فَاِبغِيا لِيَ ناعِيا
8 يا صاحبي إن دمعي اليوم ينهمل # علىالخدود حكاه العارض الهطل
8 منها دفنت ومنها نقل لماتي # مذ مات شعريَ ماتت قوتي معه
12 بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ # وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ
6 وَنَالَ مَا يَرْتَجِيهِ # مِنْ رَبِّ عَرْشٍ مَجِيدِ
5 قُم لِتَملا مِن نُفوسِهِمُ # وَرِماحُ الخَطِّ أَشطانُ
5 مَورِدِ العَسَّالَةِ الذُّبُلِ # نَجلُ خَيرِ الخَلقِ والرُّسُلِ
13 ما غَربت شَمسُ نَهار الباس # حَتّى بَدَت شَمسُ بَني العَباسِ
0 أما ترى يمنى عليٍّ بما # خطَّته رجوى كلّ مرتاد
8 ياقلبُ ويحكَ كم تأبى نفارَهمُ # فتستفيقُ زمانا ثم تنخدعُ
7 وانتقال الطبع شيء معوز # مثل ما أعوز لين الجلمد
12 فما بَلَّ مِن الشَّوْقِ # فأينَ الجِدُّ والهَزْلُ
11 أطلتُ مديحه وأجدتّ فيه # وما حابيته وَزْن النقير
2 وَما البَغيُ إِلاَّ عَلى أَهلِهِ # وَما الناسُ إِلاَّ كهذي الشَجَر
3 (بشّار) الشعر و(أحمده) # شعراً لأزفّ به البشرى
8 نُعْمى الوزيرِ من التَّصْريد سالمَةٌ # وفي الإِضاقَة بعد العُذْرِ إِيثار
1 كأنك يا محمد لم تدافع # صدور نوائب الأيام دوني
1 عظت سطى فقبيلها لا يفعل # وسمت على فقبيلها لا يعقل
8 أَما رَأَيتَ قَميصَ الصُبحِ يا شَفَقاً # إِلّا أَتَيتَ عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ
8 دوني فقوْلي نِعم الخالد الخلفُ # خيرُ الموارد أدناها لِذي ظَمَأٍ
7 رب كرم مده الليل لنا # فتواثبنا له نبغي اقتطافه
12 فَهَلّا كانَ إِمساكٌ # إِذا لَم يَكُ إِحسانُ
13 كأنَّها حولَ المياه نون # أو حاجب بما تشا مقرون
9 وَتَغَنَّتْ رِيَاحُهُ النُّكْبُ لَحْناً # أَرْقَصَ الْغُصْنَ بِالْحُسَيْنِ عِرَاقُهْ
13 فَضَحِكَ الحِصانُ مِن مَقالِهِ # وَقالَ بِالمَعهودِ مِن دلالِهِ
1 واسلَمْ ودُمْ ما غرّدَتْ ورْقاءُ في # غُصُنٍ رطيب في النعيم الأكملِ
11 مرنّحةٌ معاطفُهم صُحاةٌ # تكادُ عُيونُهم تجري عُقارا
2 أَعِن باكِياً لَجَّ في حِزنِهِ # وَسَل ضاحِكَ القَومِ مِمَّ اِبتَهَج
4 ومهمَهٍ تُصبِحُ المطيّ به # ما بين إرقالِها الى الخبَبِ
10 وَقالَت لَهُ العَينانِ أَنتَ عَشِقتَها # فَقالَ نَعَم أَورَثتُماني بِها عُجبا
1 وتهن شهر الصوم وافى بهالنا # وبه الذنوب تحط والآثام
7 لا عدمنا قصصاً للمدح فيهم # داعياً كالنمل وفد الشعراء
13 وَالأختُ لا فَرضَ مَعَ الجَدِّ لَها # فِيما عَدَا مَسأَلَةً كَمَّلَهَا
12 حَبَتْهُ الشَّرْحَ وَالإِيضَا # حَ إِيضَاحَ الُخَفِيَّاتِ
1 مَا إِنْ رأيتُ أَسيرَ عُسْرٍ أَمَّهُ # إِلا وأَنقذه من الإِعسارِ
1 فَاِنهَض أَبا عَبدِ الإِلَهِ بِآمِلٍ # قَد جابَ دونَكَ كُلَّ خَرقٍ طامِسِ
11 يوفقنا لما يرضيه عنا # ويثبتنا بديوان الرجال
4 جِئْتُ يَمِينًا دَارَتْ شِمَالَ يَـــدِي # قُـلْتُ: سَلامًا ، لَـوَتْ يَدِي لَوْيَـــــــا
1 وإِذا اسْتعادَكَ ما رَأَيْتَ فقُلْ له # هُو في الهَوَى مَثَلٌ لَعَمْرُكَ سائِرُ
7 آه كم من وتر نام على # صدر عود نومَ غاف مطمئن
7 قهقه الرعدُ ودوَّى ساخراً # فكأنَّ الرعدَ عربيدٌ سكر
10 ضَمانٌ عَلى سَيْفِ الإمارَةِ بَرْيُهُمْ # وإبْراءُ قَوْمٍ بَيْنَ أظْهُرِهِمْ ضمْنا
5 مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلُ # وَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
9 إن تَعُد محسِناً إليّ فَعُد بي # للعهودِ المقدّساتِ الكرائم
12 ودع عمان يسكرها # الرياء الوقح والكذب
13 أَبنِيَةٌ فيها جِنانُ الخُلدِ # لِكُلِّ ذي زُهدٍ وَغَيرِ زُهدِ
1 هَزَّت مَعاطِفَ سامِعيها حِكمَةً # كادت تَهُزُّ مَعاطِفَ الأَسطارِ
8 غوث العباد وغيث للبلاد به # تحيا الجدود ويروى كل عطشان
11 إِذا أَخَذوا الزَوائِفَ أَولَجوهُم # وَلَو كانوا اليَهودَ أَو النَصارى
0 ومن غَدا الهادي فلا تعجبوا # تبديله الأرض نعيمَ الجِنانْ
10 مَضى زَمَنٌ وَالناسُ لا يَأمَنونَني # وَإِنّي عَلى لَيلى الغُداةَ أَمينُ
7 راقبَ الله وأسدى المننا # فهوَ الوسميّ فينا والولي
8 فغارة يا شريف الجد عاجلة # تخل عقدة هذا الكرب في الآن
9 الليالي يا ما أمرّ الليالي # غيبت وجهك الجميل الحبيبا
6 فَإِن أَساءَكَ قَولي # كَذِّب أَباكَ بِوَعدِ
2 غَرِيبٌ أَتَى لِزِيَارَتِكُمْ # وَقَدْ أَوْرَدَتْهُ الذُّنُوبُ الْمَتَالِفْ
9 والحَيَا لا يَسُحُّ إلا إذَا جَا # لَتْ يَميناً سَحَابُهُ وَشِمَالا
9 كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَه # وى رُجوعاً إِلَيهِ فَاِعجَب لِأَمري
7 قُل لِساقينا يَحُز أَكؤُسَهُ # وَلِشادينا يَصِل قَطعَ الوَتَر
13 حتَّى أَحَسَّ الظَّبيُ في بَيْدائهِ # سَوْطَ عَذابٍ صُبَّ مِن سَمائهِ
10 فَإِن شِئتِ حَرَّمتُ النِساءَ سِواكُمُ # بِحَلفٍ وَأَيمانٍ وَحُقَّ لَكُم حِلفي
0 وانقصف الغصن فكم طائر # ناح عليه بعد ما قد صدح
2 وَلم يَكُ دَهرُهُمُ شاعِراً # وَلَكِنَّهُ لَم يَزَل مُفلِقا
1 كالحَيَّةِ النَّضْنَاضِ إِلا أَنَّهُ # مُتَقَسَّمٌ للنفعِ والإِضرارِ
9 فاسْتَهَلّتْ بالغَيْثِ سَبْعَةَ أَيَّا # مٍ عليهم سحابةٌ وَطْفاءُ
0 المجد والوجد بقاماتها # عن غاية اللطف لقد أعربا
13 بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ # بِما دُهِي والحَالُ أَدْهَى وَأَمَرّْ
1 فَدَرَأتُ بادِرَةَ الشُجاعِ بِأَخضَرٍ # في رَقشِهِ هُوَ لِلشُجاعِ مِثالُ
9 يا حبيبي اسقني الأماني واشرب # بوركت خمرة الرضا وهي تسكب
10 لتسْعد بالرّضوانِ بَيْعاتُها التي # كَفى شَاهِدٌ مِنْه تَأمّلَ غَائِبِ
10 وَمن عِنْدِيَاتِ المَرْء حُبلَى وَسَاقِط # وَمِنها السها وَالبَدر فِي نَظَرِ الحدِّ
2 سرائرُ مكنونها لا يزال # إذا خَدَع السِّرُ لم تَخدعِ
0 عقارب اصدافها لي لوت # والشعر منها نشرت احنشا
13 ما كسليمانَ وَلا عَبدِ المَلِك # وَلا الوَليدِ عاهِلٌ وَلا مَلِك
13 ما ضرَّ من خيَّم في جنابه # أن لا يكون الشهد من أطنابه
1 من صوت هاتفةٍ يبرح نوحها # في الوديين بقلبي الخفاق
10 فَقالَت وُلِدتُ العامَ بَل رُمتَ كِذبَةً # فَهاكَ فَكُلني لا يُهَنّيكَ مَأكَلُ
10 سَلي هَل قَلاني مِن عَشيرٍ صَحِبتُهُ # وَهَل ذَمَّ رَحلي في الرِفاقِ رَفيقُ
3 وصرفـت العرب عن الأوثا # ن وعمّــا كــانـــت تقصــده
9 كلما أطلقتك كفي استردت # ك كما يحفز الغريم الثار
8 أو أنْ اُرى دون غيري في مُسلجلةٍ # وباعْتناءِ عليٍّ يضربُ المَثلُ
8 وَكَنهُ مَعنى غَرامي لَيسَ يَشهَدُهُ # بِكَنَهِ حُسنِكَ إِلّا مَن تَمَعناكِ
10 وَإِن كانَ هَذا البُعدُ أُخلِفَ عَهدَكُم # فَحُبّي لَكُم حَتّى المَماتِ يَزيدُ
0 كأنَّها الهَيْقُ إذا ما بدا # نعمانُ أو لاحَ الأجرَعُ
2 غَدا كُلُّ طِفلٍ عَلى عُمرِهِ # طُفَيلاً يَخُبُّ بِهِ قُرزُلُ
9 أَنكَرَتني حَليلَتي إِذ رَأَتني # كاسِفَ اللَونِ لا أُطيقُ المُزاحا
6 هذي إشارة علم # تفسيرها ليس يذكر
1 مُتَوَلِّدٌ عَن خاطِرٍ مُتَوَقِّدٌ # لَهَباً وَطَبعٍ سَلسَلٍ دَفّاقِ
11 يَمِيناً بِالذِي أَسْدَى إِلَيْهِ # مُفَضِّلُهُ وَحَسْبُكَ مِنْ يَمِينِ
9 قلماً جائلاً إذا خطَّ حرفاً # حمدَ الناسُ رمحه الخطّيّا
9 قف بقبر الإمام يا نادب الفض # ل وخلّ البكاء تهمي سجاله
4 عَن حَيَّةٍ في الخُدودِ ظالِمَةٍ # تَمنَعُ مِن شَمِّ وَردِها الخَضِلِ
7 ذَكَرَ المُشْتاقُ عَهْداً قَد مَضَى # بَارِقٌ مِن نَحْوِ نَجْدٍ أَوْمَضَا
7 وَأَصارَت بَنكَ مِصرٍ كَهفَها # حَبَّذا الرُكنُ وَأَعظِم بِالسَنَد
11 أَبوكُم أَلأَمُ الآباءِ قِدماً # وَأَولادُ الخَبيثِ عَلى مِثالِ
7 جَبَلَ النارِ لَقَد رُعتَ الوَرى # أَنتَ في حالَيكَ لا تَرعى ذِماما
9 خَوفَ أَن يَصطَفيكَ غَيرِيَ بَعدي # لا أَرى أَن أَقولَ قُدِّمتُ قَبلَك
1 منهم يظل ثناؤه متضوعاً # مِسْكاً فتيقاً في الأنام وعَنْبَرا
7 أترى يا سادةً لي كلما # زدتهم في الودّ زادوا في الجفا
1 قد أدركوا شرف الحياة وشيدوا # مجداً فأما مثل مجدك ذا فلا
4 ينفُثُ ما يفرسُ العقولَ من الـ # ـسحر فقل أَسْوداً وقل أَسَدا
9 ثُمَّ لاقَت بَصيرَةً بَعدَ يَأسٍ # وَإِهاباً في بَعضِهِ أَوصالُ
1 أمّا أنا فيدي نفضتُ عن المُنى # إِنْ كنَّ لا تفْضي إِلى استحسانِ
9 يا كِتابي اِقرَإِ السَلامَ عَلى مَن # لا أُسَمّي وَقُل لَهُ يا كِتابي
11 أَلا مُرّوا إِلى الذِكرى فَإِنّي # وَإِن خَفَّ التَرابُ غَريقُ بَحرِ
8 سيقَت رُءوسُ أَعاديكُم بِأَرجُلِهِم # مُقَرِّبٌ حَتفَها التَقريبُ وَالخَبَبُ
4 أُلقيَ فِيها فِلجانِ مِن مِسكِ # دارِينَ وفِلجٌ مِن فُلفُلٍ ضَرِمٍ
3 ناقوس القلب يدق له # وحنايا الأضلع معبده
5 طالَما كُنتُ أُحِبُّ التَصابي # فَرَماني سَهمُهُ وَأَصابا
5 وجنةٌ كالجلّنارِ لها # من ثِمارِ الصدرِ رُمّانُ
13 ذو مقلةٍ لها ضرام واقد # تكادُ تشوي ما يصيد الصائدُ
11 وَدونَ مُحَمَّدٍ مِنّا نَدِيٌّ # هُمُ العِرنينُ وَالأَنفُ الصَميمُ
1 إِنَّ الذكاءَ الأوحدِيَّ ذكاءُ مَنْ # جَلَّتْ مداركُهُ عن الأجناسِ
4 وإن طمَى عسكراك يوم ردى # فالسيل والليل واردا فشل
11 مشى الأدباء في طرق المعاني # به وبلفظه فمشوْا بنور
3 ظـلـماتٌ نـالـتْ مــن أُسُـسُـي # و الـسّـهـدُ خـلـيلي فــي لـيـلٍ
10 أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ # وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ
12 وَعيدي مِنَ مَخلوفٌ # وَوَعدي بِكَ مُمتَدُّ
10 سَلي إِن جَهِلتِ الحُبَّ مَن ذاقَ طَعمَهُ # وَإِن كُنتِ لا تَلقَين مِثلي مُخبِرا
13 سَلُّوا خَراسانَ وَنعمَ الماضي # في الأَمر مُستقبلِهِ وَالماضي
5 رُبَّ لَيلٍ قَد نَعِمتُ بِهِ # وَنَهارٍ ما عَلِمتُ بِهِ
9 ما سَيُسْلِـيهِ لَـــــوْ يُعَمِّــــــرُ دَهْــــــــــرًا ! # إن تـــوارَى تَحْـتَ التُّـرَابِ مُحَطَّـــــمْ
7 واشْمعلُّوا بعدَ إِجْماعِهُمُ # كأبابيلِ جَرادٍ مُثْمِدِ
13 لِكَونِهِ لا يَعرِفُ الغَزالا # وَلَيسَ يُلقي لِلخَروفِ بالا
10 وَإِنّي لَأَنوي هَجرُهُ فَيَرُدُّني # هَوىً بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ دَفينُ
9 كمْ هَدانا مِنْ فضلِهِ بِكِتابٍ # مُعْجِزٍ مِنْ عُلُومِهِ بِأَثارَهْ
7 غنّه حتى نرى ستر الدجى # طلع الفجر عليه فانهتك
0 نَنزِلُ مِن دارٍ لَنا رَحبَةٍ # تَُطَلُّ بِالآفاتِ أَو توبَلُ
9 قَد تَرَكنا لِأَهلِها أُمَّ دَفرٍ # وَقَعَدنا عَن شُغلِها فَاِحتَبَينا
12 أحب فعال أهل الفض # ل لك الطبع محدود
8 أُسائِلُ الرَكبَ عِندي مِثلُ عِلمِهِمُ # أَرجو تَعِلَّةَ إِلباسٍ وَإِشكالِ
8 وفي الجوانحِ نارٌ بعدَ بينهمُ # للشوقِ تَفْعَلُ فِعْلَ النارِ في العُشَرِ
6 لم يكترث منك ضرسي # إن صار ينزع ضرسي
12 وَقُلنا أَوقِدِ النارَ # لِطُرّاقٍ وَزُوّارِ
7 جاذَبَ الأَحْدَاجَ أَطرافَ البُرَى # فاستجارَتْ بالرَّسِيمِ المِيسَمِ
0 رِحمَ نَبِيٍّ جَدُّهُ جَدُّهُ # يَدعو إِلى نورِ هُدىً ساطِعِ
0 لو مَلك الدنيا امرؤ جاهلٌ # لكان ممن فاته الحظ
4 وشائع الاسم عند خنصره # وسامع الفضل عند إبهامه
13 قد أخصِمُ الخَصمَ وأتي بالرُّبُع # وأرفعُ الجفنةَ بالهَيدِ الرُّقُع
4 أَنَّ الدَواءَ اِلتَذَّت عَواقِبَهُ # مِنِّيَ نَفسٌ تَشَبَّعَت جُرَعَه
0 حَجَجْتَ مبروراً فيا نعمة # أوّلها يثني على الآخر
13 أَبيضُ كالسَّيفِ الصَّقِيلِ أَزْهَرُ # يُثني عليهِ أَبيضٌ وَأَسْمَرُ
8 عُلياً كنانةَ أنَّ المجد عندهُمُ # أبا الفوارسِ والأيامُ شاهدةٌ
0 لا حبذا شيبٌ بشعري ولا # شيب بقلبي أفد يا عيني
13 جر عَلى عُثمانَ ما قَد جرا # أَرادَ أَن يَنفَعَهُ فَضَرّا
4 فمنْ تَبَاهَى بأَنَّهُ وتدٌ # فلْيَحْتَمِلْ دَقَّ كلِّ مِرْزَبَّهْ
12 وأصحبني بمن ترضى # وتقلبه من الصحب
10 أَرى الناسَ لا يَرضى ذَوو العِشقَ مِنهُمُ # بِشَيءٍ سِوى حُسنُ المُؤاتاةِ وَالبَذلِ
0 بعثت لها النواظر يوم حُزوى # مخافة عينها لمّا حزاها
8 وَما أَقولُ بَلَغتُم فَوقَ غايَتِها # هَذِي البِدايَةُ وَالغاياتُ تُرتَقَبُ
1 سألوا العسيرَ مِنَ الأَسير وَإِنَّهُ # بِسُؤالهم لأحَقُّ مِنهُم فاِعجَبِ
12 وَقَد صارَ مِنَ النارِ # إِلى أَطباقِها السُفلى
8 عَزيز صَبر أَذَل الحُب مُهجَتَهُ # وَعَنَّفتهُ عَلى الشَكوى عَواذلَهُ
8 والكاشِفُ النَّقْع غَطَّى الشمس داجِنُهُ # بحمْلَةِ تُلْحِقُ الهاماتِ بالمَدَرِ
7 لَيسَ بِالمُنكَرِ إِن بَرَّزتَ سَبقاً # غَيرُ مَدفوعٍ عَنِ السَبقِ العِرابُ
11 وجُزتَ إلى الثّنا لُجَجَ المَنايا # فخُضْتَ اليمّ في طلبِ اللآلي
1 لَم يَثنِ في السَرّاءِ مِن تيهٍ بِها # أَعطافَهُ فَيَخورُ في الضَرّاءِ
10 يَئِستُ مِنَ الإِنصافِ بَيني وَبَينَهُ # وَمَن لِيَ بِالإِنصافِ وَالخَصمُ يَحكُمُ
7 ولقد تعطِفُني نحو الحمى # خُلَلٌ تسد الخَللا
7 وأرى الآرابَ عن مسألةٍ # وعِتابٍ هي أدْنى وأقَلْ
9 قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمَادَ كَرِيمٌ # قُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَه
1 وتَفَجَّرَتْ فيهِ مِياهُ مَطَاعِمٍ # تَجْرِي فَتَمْنَعُ وارِداً أَنْ يَصْدُرَا
3 مَا بَيْنَ لُصُوصٍ وَلُصُوصٍ # فَرْقٌ فِي الأَعْلَى وَالأَدْنَى
0 فأعجب لمن جار عليه الضنى # حتى غدا تجذبه شعره
0 كوجهِ زنجيٍّ بدا من خلا # ل النار يدعو بالحريق الحريقْ
3 وَبَقيّةُ عُمرِ المَرءِ لَهُ # إِن كانَ بِها طَبَّاً دَرِبا
10 وَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُم # وَما مِنهُمُ إِلّا كَريمٌ وَمِنصِفُ
2 وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ # تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ
7 لَم يَذُق عَيشَ العِبادَ الصالِحينَ # إِن تَرَدَّ عِزّاً وَمَجداً لا يُبيدُ
11 يَسِيرُ وَوَطؤُهُ فى السَّهْلِ سَهْلٌ # كَمَا يَطَأُ الجَلامِدَ بِالجَلامِدْ
11 يقول ابن العديم لو اخْتلاه # وقاكَ الله من عينِ الكمال
0 أرخى على أعطافه شعرة # قد جذبتني فيه للحسره
2 كَفيلٌ لِأَشجارِها بِالحَيا # ةِ إِذا ما جَرى خِلتَهُ يَرتَعِش
10 شَفيعُ النِزارِيّاتِ غَيرُ مُخَيِّبٍ # وَداعي النِزارِيّاتِ غَيرُ مُخَذَّلِ
0 تزوَّجَ الشيخُ أبي زوجةً # ليس لها عقلٌ ولا ذهنُ
7 ما تَمَنّى غَيرُها نَسلاً وَمَن # يَلِدِ الزَهراءَ يَزهَد في سِواها
10 وَلا أُصبِحُ الحَيَّ الخَلوفَ بِغارَةٍ # وَلا الجَيشَ مالَم تَأتِهِ قَبلِيَ النُذرُ
1 هَزّازَةٌ ناءَت بِعَطفي عِزَّةٍ # حَتّى جَرَرتُ عَلى المَجَرِّ إِزارا
13 دينُهُمُ الطاعَةُ لِلخَليفَه # وَنِيَّةٌ ناصِحَةٌ عَفيفَه
4 وَسُمتَ في الطيب وَالسُرور فَتى # لَم يُزْرَ يَوما بِطيبه سَومُ
2 عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلا # ثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ
4 فَإِنْ نَسُونِي فَذُكْرَتِي لَهُمُ # وَكَيْفَ يَنْسَى حَيَاتَهُ الْبَدَنُ
0 فَالقَسُّ خَيرٌ لَكَ فيما أَرى # مِن مُسلِمٍ يَخطُبُ في الجامِعِ
9 أنا في الحبِّ مثل قاضي قضاة الد # ين في الجودِ ليسَ يسمع عذلا
9 وإمام المحراب يشهد علمٌ # حازهُ أنه إمام الفنون
13 إن تكتحل سناه تلقى الرشدا # وأين ما تذهب تلاق سعدَا
0 كأنَّها تأسو جِراحَ الهوى # فهي لقلبي دونكمْ مرهمُ
2 أَقَبْرَ الْهُمَامِ أَبِي فَارِسٍ # أَمَأْوَى السَّنَا وَالْعُلاَ وَاللَّطَائِفْ
4 وأَغبَنُ الناسِ من أَلَمَّ به # فقْدُ سوادٍ وفَوْتُ تسويدِ
2 هُمُ ضَرَبوا حَيدَراً ساجِداً # وَحَسبُكَ مِن عُمَرٍ إِذا طُعِن
10 فَيَا أيُّها المَخدومُ عالٍ مَحَلُّهُ # فِدىً لكَ من سَاداتِنا كُلُّ خادِمِ
7 وا بِنَفسي مِن حَبيبٍ زائِرٍ # غَيرِ مَملولٍ عَلى طولِ اللَبَث
4 ويا حيا الغيثِ أجزِلْ # لذابلِ العطفِ رِفدَك
1 أرجو نوالَك لا نوًى لك غادرٌ # بأساً فنالَ الفوزَ فيما يُضْمِرُ
2 تَوَجَّهَ لَوْ مي علَى لائِمي # وَقَدْ مِسْتُ كالغُصُنِ النَّاعِمِ
9 فَعَلى مِثلِها أَزورُ بَني قَي # سٍ إِذا شَطَّ بِالحَبيبِ الفِراقُ
7 سنَذمُّ النور حتى يتَلاشى # ونذمُّ الليلَ حتى يتوارَى
11 يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ # فَيَنفُذُ أَمرُهُم وَيُقالُ ساسَه
10 وَأَبكي إِذا ما أَذنَبَت خَوفَ صَدِها # وَأَسأَلُها مَرضاتَها وَلَها الذَنبُ
10 سَجَايَا الغَوَانِي مَا دَرَيْتُ فَشَأْنها # وَهجرَانها لا أُدرِك الهَجْر وَالنأْيَا
9 جُندُكَ التالِدُ العَتيقُ مِنَ ال # ساداتِ أَهلِ القِبابِ وَالآكالِ
2 وأُعطِى أَكُفَّ الهوى مِقْوَدِى # وأتْبَعُه حيثُما يذهب
9 فَالقَذى كُحلُها إِلى أَن أَرى وَج # هَ سُلَيمى وَكَيفَ لي أَن أَراها
10 ومَنْ يَكُ فَرْعاً للإمَامةِ والهُدَى # فإنَّ جَنَاهُ الغَضَّ مَجْدٌ وسُؤْدَدُ
8 فحين بانوا وأمستْ وَهْيَ خاليةٌ # مِن كلِّ بدرٍ رمى قلبي غداةَ رَنا
13 لها نبات بالمنى مغدوقة # من طيبةٍ واحدة مخلوقة
11 وَبُعْدٌ إِثْرَ قُرْبٍ هَاجَ وَجْدِي # فَما أَشْجَى النَّوَى عَقِبَ الوِصَالِ
0 كم ناظر ضَلَّ بلا دُرْبَةٍ # فدَلَّه الأعمى الذي قد دَرِب
1 وعمرْتَ بالزوارِ مُقْفرةَ الفَلا # متسرّعاً من عامر البُلدانِ
7 زخرف الألفاظ قد أرسلته # فعسى تملأ بيتي بالدُّخان
5 واهبُ الدُّنيا بمُعْذرةٍ # حيثُ مُعْطى النَّزْرِ مَنَّانُ
1 الله أكرمُ أن يضيّعَ ما جدا # لولاه أبصرت الكمالَ مُضيّعا
13 حَتّى عَلا رَأسَ القَناةِ رَأسُهُ # وَزالَ عَنهُ كَيدُهُ وَبَأسُهُ
0 أَفديه ما يَنفَكُّ لي ظالِماً # يا رَبَّ لا يُجزَ عَلى ظُلمِهِ
11 كما جَهِلَتْ ذَوَائِبُهُ غَرَامي # عَليه وَهي تُنْسَبُ لِلشُّعورِ
4 يا سادة قد ظفرت عندهمو # بيمنِ قصدٍ ونجحِ مطلوب
8 بادي اللهيبِ وحرُّ الشوقِ مضطرمٌ # يذكيهما المؤلمانِالذَّكْرُ والقَلَقُ
9 بزَغَتْ بالظّلامِ شَمسُ الدُيورِ # فأرَتْ بالشتاءِ وقتَ الهَجيرِ
1 وتَتَوَّجَتْ بالزَّهْرِ هامَ هِضابِه # ذَهَباً فَلقدَها نَدَاهُ جَوْهَرَا
13 أَيُّ كتابٍ قد حوت سطُوره # جوداً جزيلاً بكلام جزل
0 لَم يَنهَهُم ذَلِكَ عَن بَغيِهِم # يَوماً وَلَم يَعتَرِفوا بِالحُقوق
9 إِنَّ عِرسي قَد آذَنَتني أَخيراً # لَم تُعَرِّج وَلَم تُؤامِر أَميرا
3 آيات الله تجدّده # ويفك القيد ويطلقنا
4 وباللّوى ما لوى الحبيبُ لنا # دينا وهضب الكثيب في كثبه
7 فَاِبعَثِ الغِربانَ في إِهلاكِها # قَبلَ أَن نَهلِكَ في أَشراكِها
11 لو أن ابن الفرات النيلَ داجى # تفرَّجنا على ذاكَ الخليج
9 إِنَّهَا وَعُلاَكَ قَدْ أَوْرَدَتْهُ # مَنْهَلَ الْفَضْلِ وَهْوَ عَذْبُ الْمَذَاقِ
8 اِنْ ضنَّتِ السُّحْبُ جادَتْها غمائمُه # أو أمسكَ القطرُ أمسى وهو مُنْدَفِعُ
1 جاءتْك كالأوراقِ باتتْ في الندى # خُضْراً أو الأوراقِ باتَتْ هُتّفا
10 عَطِفتُ عَلى عَمرِ اِبنِ تَغلِبَ بَعدَما # تَعَرَّضَ مِنّي جانِبٌ لَهُمُ صَلدُ
10 فَفي كَفِّكَ الدُنيا وَشيمَتُكَ العُلا # وَطائِرُكَ الأَعلى وَكَوكَبَكَ السَعدُ
0 فنصفُه الأعلى به أجردٌ # عارٍ ولكنَّ القفا مكسي
7 إِنَّهُ التِرياقُ لِلقَلبِ الجَريح # وَتَحَقَّق بِالفَنا الصَرفِ الصَريح
0 سَرَى إِلَيْهِ خُفْيَةً خَجَلٌ # فَعَضَّهُ فِي خَدِّهِ عَضَّهْ
2 عَسى الفَجرُ يَغفو وَلَو ساعَةً # يَنامُ بِها نَجمُهُ سائِرا
10 وَلَم يَبقَ مِنّي غَيرُ قَلبٍ مُشَيِّعٍ # وَعودٍ عَلى نابِ الزَمانِ صَليبِ
2 وَمَن عَدَّ مِنهُ الحَيا ثانِياً # فَلَستُ أَراهُ لَهُ عاشِرا
4 والغيمُ يبكي والبرقُ يضحك وال # رعدُ من الغيظِ صائحٌ مُحْنَق
2 فَأَوَّبتُ في قَصدِهِ مُسرِعاً # وَقَد كُنتُ في سَفَري مُدلِجا
0 وهمَّة علياء تعبانة # أيّ ربى في المجدِ لم تقرع
0 فوابلُ الدمع وقد أزمعوا # عن الحمى في الدارِ غَيداقُ
11 وقمت بجاهه أشكو الليالي # كما تشكو الرّعية للأمير
4 كَالفَأسِ لا يَستَجِدُّ قَطعاً # إلاَّ وَفي عَينِهِ هِرَاوَه
7 ضَايَقَتهُ في الذَّرى ثُمّ سَمتْ # بأمانيهِ إلَى شُمّ الذُّرى
2 تَبدلتُ مِن عزِّ ظلِّ البُنودِ # بذُلِّ الحَديدِ وَثِقَل القُيود
10 ويَا بِأبِي تلْكَ الجُسوم نَواحِلاً # بإِجْرائِها نَحْوَ الأجُورِ الجَسائِمِ
10 هَنيئاً لأَهلِ العُدْوَتَينِ عِدَادُهُمْ # بإِخلاصِهِم في المُخْلِصِين الأطايِبِ
0 الدَّمْعُ هَامٍ وَالحَشا هَائِمْ # وَالجفنُ دَام وَالجوىَ دَائمْ
4 وكنتَ نهرَ بحارٍ # لو عشت أحييت مجدَك
13 مِن رَأيهِ سلّ حُساماً دُونها # مَا ضَرّهُ أن لمْ يكنْ مُهَنَّدا
10 وَحَطَّتْ بكَ اليَوم المَريةُ رَحْلَها # فَأَقْطَعَها رَغْداً مِنَ العَيْشِ أهْيَغَا
9 غَيرَ ذي صاحِبٍ زَجَرتُ عَلَيهِ # حُرَّةً رَسلَةَ اليَدَينِ سَعورا
11 طَبائِعُ أَربَعٌ جُشَّمنَ أَمراً # فَإِضنَ لِحَملِهِ مُتَجَشِّماتِ
10 كَوَسطَي لَيالي الشَهرِ لا مُقسَئِنَّةً # وَلا وَثَبى عَجلى القِيامِ خَروجُ
10 وفي لَثْمِ مَا لاثَتْ عَلَيْهِ لِثَامَهَا # شِفَاءٌ لِتَبْريجِ الفُؤَادِ المُتَيَّمِ
6 يا خالِياً بِالمَعاصي # كُفيتَ عُقبى الخُلُوِّ
11 وَأَطْيَبُ فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِمَّا # تَحَمَّلَهُ الْجَآذِرُ فِي طُلَاهَا
7 ولأمر ما وسر غامض # تسعد النطفة أو يشقى الجنين
7 يا رسول اللَه كم كلفتها # لك تطوي مجهلاً في مجهل
2 ومرتبة يا رفيع العماد # يليق بمنصبها المنتصب
13 أَمرٌ لَهُ كِلاهُما قَد شَمَّرا # وَجَرّدا السَيفَ لَهُ بَأَخمرا
1 نَظَرَتْ به العلياءُ عن مُتَنَبِّهٍ # نامَتْ عيونٌ دونَهُ ومَحَاجرُ
3 والناس عليها تحسده # أمسى ملحوداً في جدث
1 بين الحُميّا والمُحيّا نسبةٌ # أوَ لستَ تسمعُ بالنهارِ المُشمِسِ
8 فكلُّ عيدٍ لدينا رائحٌ غاد # لو كان هَجُركَ يُبْقيني إلى أَمَدِ
7 وَأَتاهُمْ بِكِتابٍ أُحْكِمَتْ # منه آياتٌ لقَوْمٍ يَعْقِلونا
6 يَا مَنْ تَوَلَّى حَمِيداً # وَعَاشَ غَيْرَ ذَمِيمِ
1 وظفرْتُ من ذهبِ المُدامِ بسائلٍ # يحتلّ من ماءِ الكؤوسِ بجامِدِ
11 مُبيدُ المالِ في بيدِ العَطايا # مُجلّي السّبْقِ في يومِ الطّلابِ
10 تَشَوَّقَني الأَهلُ الكِرامُ وَأَوحَشَت # مَواكِبُ بَعدي عِندَهُم وَمَجالِسُ
1 راح اذا ما عز داؤك برؤه # يسري اليك البرء من نفحاتها
0 كَذا بلا ذَنْبٍ وَلا زَلَّةٍ # يُقْتَلُ هذا الرَّجُلُ المُسْلِمُ
7 عَبّد النَّهْجَ فَأَلْقَى طَيّعاً # بِيَدَيْهِ كُلُّ طَاغٍ عَنَدا
2 تَرَكت الجَواهر في بَحرِها # وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس
3 كفراشةِ ليلٍ تائهةٍ # وبجذوةِ حبكَ تنشغفُ
0 وشاهد أعجبني حسنه # وكنت في آخرَ كالواحد
5 كلُّ نَدْبٍ لوْ حَكَى غَرْبَهُ السَّيْ # فُ لَمَا اسْتصحبَ سَيْفٌ قِرَابا
10 إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ بُدٌ مِنَ الرَدى # فَأَكرَمُ أَسبابِ الرَدى سَبَبُ الحُبِّ
7 وحكاياتُ غَرامٍ لم تَمُتْ # سوفَ تَبقى قصةُ العِشْقِ سِنينا
9 ذُعِرَتْ منهمُ القُلوبُ فأمسَتْ # بينَ أحشائهمْ كمَوتى القُبورِ
7 لاَ تُعَذِّبْنِي فَإِنِّي دَنِفٌ # وَغَرَامِي ثَابِتٌ بِالْحُجَجِ
5 قيل لي أودى سعيدُ بن عيسى # يرحم اللَهُ بن عيسى سعيدا
9 وبديع الجمالِ زينَ بخالٍ # ساكنٍ فوقَ أشرف الوجنات
9 أَيُّ شَيءٍ دَهاكَ أَوغالَ مَرآ # كَ وَهَل أَقدَمَت عَلَيهِ المَنونُ
8 يا ساكِني مِصْر شَمْلُ الشّوْقِ مُجْتَمِعٌ # بَعْدَ الفِراقِ وَشَمْلُ الوَصْلِ أَجْزاءُ
10 فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَحَسرَةً # فَلي حَسَراتٌ بَعدَهُ وَزَفيرُ
11 أَتَاكَ بِصِبْيَةٍ زُغْبٍ فِرَاخٍ # تَمُدُّ لِحَبِّ جَدْوَاكَ الْهَوَادِي
1 وَشَرِقتُ فيكَ بِعَبرَةٍ مَشبوبَةٍ # كَالبَرقِ يَقدَحُ في الغَمامَةِ نارا
11 دُخانٌ للنُّجومِ بهِ اخْتفِاءٌ # ونَقْعٌ للشموسِ بهِ نِقابُ
13 وَلا تَزُر مَعهَدَ رَبعٍ قَد خَلا # وَزُر حِمىً عَنهُ سَناها مَاِنتَقَل
0 إِذا رُحتَ لَمّا عِفتَ ذا مُثبِتاً # لِغَيرِكَ الفِعلَ بِلا شِكِّ
7 متُّ وَجْداً لِثَوَائِي بَعْدَه # وَكَريمُ القَصْدِ بي أنْشَأَنِي
12 رعينا كرم العهد # ولا حملة فقاع
2 إِلى أَن دَعَتهُ إِلى بَيعَةٍ # فَكَم عَتقَ رِقٍّ وَنَذرٍ وَجَب
13 حَتّى إِذا طالَ عَلَيهِ الجَهدُ # وَلَم يَكُن مِمّا أَرادَ بُدُّ
8 وضقتُ ذرعاً بأيامِ الفراقِ وما # مُنَّيتُ منها بأعوامٍ وأحقابِ
9 أنت باقٍ ونحن حرب الليالي # مَزَّقتنا وصيرتنَا هباءَ
4 عَواطِفٌ طالَما كَسَوتَ بِها # مَن سَلَبَتهُ رِماحُكَ السُلُبُ
9 لا يَدينونَ بِالعُقولِ وَلَكِن # بِأَباطيلِ زُخرُفٍ كَذَّبوهُ
9 آه من قسوةِ الطبيعة شقت # ظلمة في مكان نورٍ ورقت
13 أُصيبَتِ الدَولَةُ في غِنائِها # وَسَقَط البَنّاءُ مِن بِنائِها
3 بالخزي المرّ تصفّده # (لا يصلاها إلاّ الأشقى)
8 ولا يُصارمُ وِدّاً غابَ جانبهُ # لكنهُ واصلٌ للْخِلِّ والرَّحِمِ
7 وتدبر في الذي نص لنا # في الضحى والشرح تحظى بالولا
8 إني أخاف عليك الموت إنْ تَعُد # وسرتُ والليلُ قد وَلَّت عَساكُره
2 وَجاثَت لَدى حاكِمٍ خَصمَها # وَمِن غَيرِ حَقٍّ لَعَمري جَثَت
8 فهفي على غرباء الدار حين نووا # ولم يطيفوا بهم أهل وعواد
1 وَبيمنه دَفع الإِلَه بِمنهِ # فيلا وَأهلَك صحبهُ مُستَأصِلا
9 كُلَّمَا هَبَّتِ النَّوَاسِمُ مِنْ تِلْ # قَائِهِمْ يَثْنِي كَغُصْنٍ مَرُوحِ
1 لو لم يكن ملكُ الطيورِ لما انثَني # بالتاجِ يَمشي مشيةَ الخُيَلاءِ
2 فما الحَظُّ إلّا له مَوسمٌ؟ # متى يا حبيبي أرى مَوْسِمَكْ؟
8 لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي # عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه
9 والخدودِ المِلاحِ والفُلّ يرعى # هائماتِ القُصور مِن (عيبان)
0 قد صاغها الله لنا فتنة # يضل في الخلق بها من يشا
10 غُرابيَّةُ الفِرعَينِ بَدرِيَّةُ السَنا # وَمَنظَرُها بادي الجَمالِ أَنيقُ
9 دام قاضي القضاة بحر علوم # وندى عمَّ سنَّة وجماعه
11 بِأَنّا حينَ تَشتَجِرُ العَوالي # حُماةُ الرَوعِ يَومَ أَبي الوَليدِ
11 مدائحُه تَزيدُ القَلْبَ شَوْقاً # إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ
3 بـاحــت بـالســر وفاض به # قلب المحـبـوب ليرضـيـنـي
2 فأطوي البَليدَ إِلى اللَوْذَ # عيِّ وأجزْي المُهينَ بمثل الهَوانِ
4 وَعِندَ حُسنِ التَقديرِ يَستَحكِمُ الـ # ـجَدُّ وَيَنبَتُّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
3 وَأُعَلِّلُهُ وَيُعَلِّلُني # مِن ذِي أَشَرٍ عَذبٍ شَبِمِ
1 ثُمَّ اِرتَحَلتُ وَلِلسَماءِ ذُؤابَةٌ # شَهباءُ تُخضَبُ وَالظَلامُ خِضابُ
8 أحثُّ فيها علنداءً هملَّعةً # تفلي الفلاةَ إلى أبياتِها طَلَبا
9 لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِبُواطِ # غَيرَ سُفعٍ رَواكِدٍ كَالغَطاطِ
3 فالموقف أنت (محمده) # والهمّة أنت محركها
7 فظَنَنّا أَنَّهُ غالِبُهُ # فَزَجَرناهُ بِيَهياهٍ وَهَل
8 مَنِ الوزيرُ ولكن اسمهُ عَلَمُ # أنضيتُ شُكركما لفْظاً ومُعتقداً
7 أو يكن بابن عِياضٍ فاخراً # فلعمري فيه فخرٌ وحَسَبْ
4 أُقسِمُ بِالقُربِ بَعدَما بُعدٍ # وَكَفِّ لاحٍ مِن بَعدِ تَثريبِ
11 وفي الأسرَى وصحبته فخار # ينادي ما على صبح غطاء
4 فاستجل بكرا فكري لدرّنها # بحر غدت في الزمان مبتكرَه
5 بِالَّتي إِن جِئتُ أَخطُبُها # حُلِّيَت حَلياً مِنَ الذَهَبِ
11 مَضى أَهلُ الرَجاءِ عَلى سَبيلٍ # كَأَنَّهُمُ العَظائِمُ لَم يُرَجّوا
12 فَقَد تَمشي مَتى شاءَت # وَقَد تَرجِعُ مُختارَه
2 وَريعَ مِنَ الغِيَرِ الطارِقا # تِ بِالرُمحِ صَرَّ وَبِالسَيفِ صَل
13 ثُمَّ بَنى مِنَ الغُصوبِ دارا # فَأَصبَحَت موحِشَةً قِفارا
13 وَحَوّلَ المَنصورُ مَجرى العَهدِ # أَخَّر عيسى وَأَقام المَهدي
12 فأضلاع بني الدنيا # على بغضهمُ تُحْنَى
7 باذِلٌ والغَيثُ فيها باخِلٌ # سَنةً شَهْباء تُزْجِي العِبَرا
7 فطلوبُ الرزق يحدو بشمالٍ # وجهولُ الحي يحدو بثَفالِ
0 قل لبني الدنيا ألا هكذا # فليصنع الناس مع الناس
3 بيْ مِنكِ وَلَوْ أنّي وَحشٌ # حُبٌّ قَدْ غَيَّرَ لي قَدَري
8 ويبعث العَرْفَ للمستنشق الطيب # أنت الأمير ووجه الشمس مُلْتثمٌ
0 وَعَقدُ زِنّاري وَأَترابُها # يَأباهُ مَن حَلَّ بِهِ الصُلبُ
13 وصار يغتدى بها ويسرح # كجوقة لها الطريق مرسح
1 وَلَوِ اِستَجارَت مِنهُما بِحِمى أَبي # يَحيى لَأَمَّنَها أَعَزَّ جِوارِ
1 فهي التي هَصرت بغصن الودِّ حت # تى كادَ أن يزري لغير تعطُّفِ
1 وعليّ من نظراتِ جاهكَ لأْمةٌ # أبداً تَقيني أسهمَ الحدَثانِ
1 وبرزن من حلل الديار كواسيا # يخطرن في برد الشباب كواعبا
4 فَلَن يَحُلَّ الأَنامُ ما عَقَدَت # يَداكَ ما دامَ في القَنا عُقَدُ
9 سار علم القريض يطلبُ حجًّا # فغدى بابُ فضلهِ ميقاته
11 فَلا وَاللَهِ لا أَنساكَ حَتّى # أُفارِقَ مُهجَتي وَيُشَقُّ رَمسي
8 ومهجة الذِّمر قبل الطعن تُخترمُ # طبعت سيفك من عزم خُصصت به
1 الله جارُك قد بنيتَ مراتباً # نظر الزمان سموّها فتعجّبا
11 وَما يَحمي الفَتى كِبَراً وَزَرداً # بِمَوتٍ لِبسُهُ زَرداً وَكِبرا
12 شَبيهُ الرُسلِ في الذَودِ # عَنِ الحَقِّ وَفي الزُهدِ
2 لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُ # إِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ
5 غير من شوقي ومن ولهي # بك يا روحي ويا زهى
10 خليليَّ هل أعطيتما اللحظَ حقهُ # من البركةِ الحسناءِ شكلاً ومنظرا
2 وَيارُبَّ أَلسِنَةٍ كَالسُيوفِ # تُقَطِّعُ أَعناقَ أَصحابِها
9 وأَبَوْا أنْ يُساعِدُونِي عَلَى قُو # تِ عِيالِي بُخْلاً بِكَيْلِ بَعِيرِ
9 أو ليَعقوبَ منه جاؤوا بشيءٍ # ذهبَتْ عن فؤادِه أحزانُه
13 فاكبِت بإحسانكَ أعديَ فلا # صحّ الذي ظنّوه بي ولا صدَق
4 مَن لَم تَسَعهُ الدُنيا لِبُلغَتِهِ # ضاقَت عَلى نَفسِهِ مَذاهِبُها
1 لو أنصفوني في الغرامِ أجبتُهم # عنه ببعضِ أدلَّتي وحِجاجي
2 فَأَنتَ الجَوادُ وَأَنتَ الَّذي # إِذا ما النُفوسُ مَلَأنَ الصُدورا
13 والشَّيءُ والجَذرُ بمَعنَى واحِدٍ # كَالقُولِ في لَفظِ أبٍ وَوالِدِ
10 فَإِن أَدنَتِ الأَيّامُ داراً بَعيدَةً # شَفى القَلبَ مَظلومٌ مِنَ العَتبِ فَاِشتَفى
2 وَما شَكَّكَتنِيَ فيكَ الخُطوبُ # وَلا غَيَّرَتني عَلَيكَ النُوَب
8 ذلت لوطأته غلب الرقاب من ال # أعراب والعجم من خوف ومن حذر
5 لم يَضِقْ بالصَّوْلِ والطَّوْلِ ذَرْعاً # كيفَ والبأسُ مُؤاخي السّمَاح
7 ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جَاذِلاً # يَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المُؤتَمِرْ
1 وَتَوَصَّلوا لِصَلاتِهِ بِصَلاتِكُم # أَبَدا عَلى هَذا النَّبي المُختار
0 فَقُل لِقَومٍ حُرِموا أَن يَروا # وَجهَ ظَلومَ اِستَرزِقوا اللَهَ
8 سليمةً مِن تصاريفٍ وأنكادِ # ضنتْ بقربي وقد كانتْ تجودُ بهِ
7 صلت في الحكم على من لم يزل # حظّه منك قديم الدهر وضلا
4 نَبعَتُهم في النُّضارِ وَاسِطَةٌ # أحرَزَها العِيصُ عِيصُها الأَشِبُ
11 وَما لَبِستُ دُموعَ العَينِ عاطِلَةً # إِلّا وَفَيضُ دَمي في رُدنِها عَلَمُ
13 قَد سَوَّدَت صَحيفَتي الذُنوبُ # وَإِن وَجَدتُ شافِعاً أَتوبُ
13 وَمِنهُمُ عيسى اِبنُ شَيخٍ وَاِبنُهُ # كِلاهُما لِصٌّ حَلالٌ لَعنُهُ
8 أين الزمان الذي قد كنت أحمده # على التداني بلاعي ولا حصر
1 أضحت إذا استثنت أباك وأردفت # من بعده أحداً فأنت الأول
7 وَعَنِ المَيسِرِ ما اِسطَعتَ اِبتَعِد # فَهوَ سُلُّ المالِ بَل سُلُّ الكَبِد
2 سَقاكَ المُنى فَتَمَنَّيتُها # وَصاغَ لَكَ الطَيفَ حَتّى اِنبَرى
11 بكلِّ مُجَرَّبٍ كالليثِ يَسمُو # إِلى أَوصالِ ذَيّالٍ رِفَنِّ
9 أحْيَتِ المُرْمِلِينَ مِنْ مِوْتِ جَهْدٍ # أَعْوَزَ القَوْمَ فيه زادٌ وماءُ
10 عَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ أَنّي أُحِبُّها # وَأَنَّ فُؤادي عِندَ لَيلى أَسيرُها
2 وألثم خدي بذاك التراب # وأنشد مدحي في المصطفى
8 وناشِرَ العدل في الدنيا ومُنْشِرَهُ # من بعد ما كان معدوداً من الرِّمَمِ
2 إذا ما الخليل أضاع الخليل # وعاصاه في الحال ما أنصفا
6 مَاذَا أُحَدِّثُ عَنْ ذَوْ # قِهِ الرَّفِيعِ السَّلِيمِ
9 الأُباةُ الكُماةُ في كلِّ عَصْرٍ # أَهْلُها في طلائعِ الفُرسانِ
13 بورك في حول له وقوة # أمست له أمضى السلاح الحاضر
1 مُتَنَاسِبُ الأَوْصَافِ جانِبُ باعِهِ # ودِفاعه قَصَرَا يَدِي مَقْصُورا
8 يا منزلاً بانَ أهلوه وغيَّرَهُ # طولُ الزمانِ فدمعي فوقه دُفَعُ
2 وَأَبغِض إِلَيَّ بِأَتَيانِها # إِذا أَنا لَم أَنسَها أُدفَعُ
8 هو الحليمُ وأوفى ما يكون على ال # جاني حَليماً اذا جَلَّتْ جرائرهُ
0 جنينة التين وجيرانها # قد طيَّبت لذَّاتها وقتي
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # قَرِّباهُ وَقَرِّبا سِربالي
3 لا أرجـعُ عـن شَـغَــفٍ بكـمُ # وهــوىً فــي القـلبِ أُوتِّده
4 حاشا لِعَبدِ الرَحيمِ سَيِّدِنا الـ # ـفاضِلِ مِمّا تَقولُهُ السُّفَلُ
11 وزير مصر التي قالت وما كذبت # أنت العزيز رفيعاً فوق أجفاني
11 وَلَم نَرَ غَير دردي بِكَأس # شربناها فَيا عبرات هات
1 طَلقٍ يَشِفُّ لِثامُهُ عَن كَوكَبٍ # مُتَأَلِّقٍ في الحادِثِ المُتَجَهِّمِ
7 أَيُّها الظافِرُ أَبشِر بِالظَفَر # وَاِجتَلِ التَأييدَ في أَبهى الصوَّر
0 قم هاتها في الليلِ راحاً كما # توقدت شعلةُ مصباح
4 وكُنْتُ أَسْلُو بِه عن الحَظِّ إِنْ # غابَ وعَمَّا أُريدُ إِنْ بَعُدَا
13 جنيتُ منهنَّ ثِمارَ المُنى # والدَّهْرُ غِرٌّ غيرُ غدّارِ
7 لا تُنادِم غَيرَ مَأمونٍ كَريم # إِنَّ عَقلَ البَعضِ في كَفِّ النَديم
1 وبدون ما أولاك من إخلاصه # يرعى ذمار بعده وذمام
9 يا إماماً إن هان قدرِي فلي من # خمس بمناك عائدات بنفع
13 أَدَّيتِ فَرضاً زُدْتِهِ نَوافِلاَ # بِهَا أَقْتَفَيْتِ أَصلَكِ الزَكِيَّا
1 حلّتْ مناقِبُك الحسانُ عُقودَها # من لَبّةِ العلياءِ جيداً أتْلَعا
9 بَيْنَمَا هُوَ يَانِعٌ ذُو رُوَاءٍ # إِذْ بِهِ قَدْ ذَوَى بِأَيْدِي الْجُنَاةِ
7 شرفا صاحب مصر شرفا # فتً في هذا المقام الشهبا
2 فهَلا إلى مَلْعبٍ لِلأسودِ # نَعمت بِمَنظرِهِ المُعْجب
3 بعلو الهمة نرجعه # وبنشر العلم نجدّده
9 وَانْتَهَى اليأسُ مِنكَ وَاستشعَرَ الوَجْ # دُ بأنْ لا مَعادَ حتى المعادِ
0 وَنُقطَتي سَطحٌ لِخَطٍّ غَدا # دائِرَةً شَكَّلَ لَها القُطبُ
13 أبلج من غسان أحيا ذكره # ذكر بني جفنة من أجداده
10 أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى # وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ
8 هاد هدى اللَه رب العالمين به # أهل الضلالة من غاوٍ وحيران
11 وكنت بلوت برّك من قديمٍ # فلم أصرف لغير حماكَ بالا
7 فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُها # يَنهَسُ الأَكفَالَ مِنها وَيَزُرّْ
11 لَقَد سُوِّستِ أَمرَ بَنيكِ حَتّى # تَرَكتِهِمُ أَدَقَّ مِنَ الطَحينِ
10 إِذا جِئتَهُ في الناسِ مِنهُ عَلى الرَجا # أَلَمَّ بِقَلبٍ مُستَطارِ الخَوافِقِ
11 فَباكَرَهُ مَعَ الإِشراقِ غُضفٌ # ضَواريها تَخُبُّ مَعَ الرِجالِ
1 قَد كانَ إِن سئل النَدى يُجزِل وَإِن # نادى الصَريحُ بِبابِهِ اِركَب يَركَبِ
8 من آل عوفٍ أبي الضَّيْم مُحتملِ # القاتلُ المحْلَ من معروفِ راحته
2 سأسفحُها أربَعاً لا تغيضُ # على سُفْعِ أحجارِها الركَّدِ
9 أجّجتْ نارَ زَفرتي الفُرقُ فيهمْ # فنشا الدّجنُ من دُخانِ اِحتراقي
8 وللمعلم كن عبداً وكن سمحا # إِن المعلم لم ينصح بغير رضى
0 وَالدَيرُ لي دارٌ وَأَترابُها # في مِلِّةَ الإِسلامِ لي تُربُ
1 وَمَعينُ ماءِ البِشرِ أَبرَقَ هَشَّةً # فَكَرَعتُ مِن صَفَحاتِهِ في مَشرَبِ
9 شادويّ ما فيه لو يوم وصفٍ # لا ولا للسؤال في لفظه لا
10 أَحِنُّ إِلَيها كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ # كَحُبِّ النَصارى قُدسَ عيسى بنَ مَريَما
10 وَخُطّوا عَلى قَبري إِذا مِتُّ وَاِكتُبوا # قَتيلُ لِحاظٍ ماتَ وَهوَ عَشيقُ
1 جاذَبتُهُ فَضلَ العِنانِ وَقَد طَغى # فَاِنصاعَ يَنسابُ اِنسِيابَ الأَرقَمِ
10 وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا # حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ
4 ديوانُنا إِن عَرَتهُ مُغرِبَةٌ # فَإِنَّها عَنهُ لَيسَ تَغتَرِبُ
8 أَرجوكَ تَعصِمَني أَرجوكَ تَحفَظُني # يا رَبِّ مِن شَرِّ ذي بِغيٍ وَذي حَسَدِ
2 وَهُم في القَديمِ أُساةُ العَديمِ # وَالكائِنونَ مِنَ الخَوفِ حِرزا
8 عن القياس فدَقَّت عن نُهَى البشر # من ذاك أحمقُ مرزوقٌ له جِدَةٌ
1 قبضت على كف الصبابة سلوة # تنهى النهى عن طاعة العصيان
7 لانَ عن فرطِ نشاطٍ ولكَمْ # شدّةٍ في القومِ عُدّتْ كسَلا
11 وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباً # سِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ
7 غفر الله لها ما صنعت # كلما شاكيتها تندى كآبه
11 يُذَكِّرُني بِأَربَدَ كُلُّ خَصمٍ # أَلَدَّ تَخالُ خُطَّتَهُ ضِرارا
1 مُتَحَمِّلِ العِبءِ الثَقيلِ بِمَنكِبٍ # أَيدٍ وَلَم يَشدُد لَهُ مِن مِئزَرِ
10 فَلَمّا رَأَت جَيشَ الدُمُستُقِ راجَعَت # عَزائِمَها وَاِستَنهَضَتها البَصائِرُ
1 إِنَّ الرَقيبَ إِذا صَبَرتَ لِحُكمِهِ # بَواكَ في مَثوى الحَبيبِ وَدارِهِ
10 مِنَ القاصِراتِ الطَرفِ أَمّا وِشاحُها # فَيَبكي وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَصائِمُ
8 حورٌ شقنَ فؤادي مِن لواحظِها # بكلَّ سهمٍ عريقِ النَّزعِ في الحَوَرِ
1 والكاملُ المسعود من سعدٍ لها # بدرٌ جَلا الإمساءَ عن إصباحه
9 لا تَسَلْ سَيْلَ جُودِها إنما يَك # فِيك مِنْ وكْفِ سُحْبها الأنداءُ
0 اهمعَ مِن دمعي غداةَ النوى # والعيسُ في بيدِهمُ تُوضِعُ
11 لَهُ يَومانِ يَومُ لِعابِ خَودٍ # وَيَومٌ يَستَمي القُحَمَ العِظاما
6 يَمُتُّ عِندَ حُبولِ # إِلَيهِم بِالجِبالِ
0 فَعَرَضُ الدُّنْيَا بِأَعْيُنِهِمْ # كَعَقْرَبٍ تَلْدَغُ أَوْ حَيَّهْ
9 تَتَّقِي بأْسَها الملوكُ وَتحْظَى # بالغِنَى من نَوَالِهَا الفُقَراءُ
8 ما بَينَ طَعمَينِ فَرقٌ بَعدُ في فَمِهِ # وَلَيسَ في الخَمرِ مَعنىً لَيسَ فيالعِنَبِ
13 أَحاطَ بِالمَغرب مِن أَطرافِهِ # وَدانَ مِنهُ ما دَنا وَما قَصا
5 غَيَّرَتهُ الريحُ تَسفي بِهِ # وَهَزيمٌ رَعدُهُ واصِبُ
0 فمال تبها وانثنى قائلا # ما اولع العاشق بالبدغ
0 قُلْتُ وَلِلقَاضِي فَنَادَى إذاً # مَا بَيْننَا لِلْوُدِّ مِن عَاقِدِ
8 ولا تسيء بكم خلق على ملل # أحلى الحياة وأهناها الصديق إذا
7 أسد يُخشى وغيثٌ يُرتجى # في غنى مُقْوٍ وإرغامِ مُعادِ
11 عَلَى ذِي الْبِشْرِ بَرَّاقِ الثَّنَايَا # عَلَى ذِي النُّورِ وَضَّاحِ الْجَبِينِ
13 كَأَنَّما الماءُ عَلَيهِ الجِسرُ # دَرجُ بَياضٍ خُطَّ فيهِ سَطرُ
1 ما زارني يوماً يطيلُ أنينَهُ # أسفاً عليّ ولا يُسيلُ دموعَهُ
8 منك العيونُ كما لا ليس في الشجر # كَرُمتَ أَصلا وفرعا ثم جئتَ بما
11 ففي دارِ البوار الآن شخصي # وقلبي الآن في دار المُقامهْ
13 وَمِثلُهُنَّ الأخَوَاتُ اللَّلاتِي # يُدلِينَ بِالقُربِ مِنَ الجِهَاتِ
4 أقسم من ذا وذا بأنَّكم # وجدتُم من أكابر العشره
9 ثم شَرَّفْتُ مسْمَعِي بِتُؤَامٍ # وَفُرادَى مِنْ دُرِّهِ المَنثُورِ
11 فغَدَّرَتِ الفَلاةُ وزادَ حتى # تَغمَّرَتِ الرَّوابي والإِكامُ
9 كذليل الأبقار إذ ربطوه # وتراهم بخرقةٍ عَصَّبوه
9 يا ابنُ يحيى دنياهُ بالدين والفض # ل منسي فضيلها ابن عيَّاض
9 كَم طَريدٍ قَد سَكَّنَ الجَأشَ مِنهُ # كانَ يَدعو بِصَفِّهِنَّ صُراحا
4 وَتَستَبيحُ العِدا بِها قُضُباً # تَجُرُّ يَومَ الوَغى لَها القُضُبا
2 وَإِنَّ النَهارَ وَإِنَّ الظَلامَ # عَلى كُلِّ ذي غَفلَةٍ يَدجُوانِ
6 لِكُلِّ يَومٍ خُطوبٌ # تَكفي وَشُغلٌ عَظيمُ
11 لَتَصطَبِحَن وَإِن أَعرَضتَ عَنها # وَلَو أَنّي بِحيبَتِهِ سَقاني
7 كُلَّما شامَت بُدوراً مُقلَتي # قالَ قَلبي لا أُحب الآفلين
10 أَغَرُّ مِن الغُرِّ الجَحَاجِيحِ في الذُّرَى # مَنَاقِبُهُ بُسْلٌ عَلى الحَصْرِ والخَرْصِ
8 وأنْ يُعيذَ بهاء الدين من وصبٍ # يعتلُّ منه العُلى والمجدُ والكرمُ
9 فكأني في الناسِ لصٌ مريب # أتخفى وعملتي تحت إبطي
9 سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِ # لا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
2 وإن قيل نعرفُهُ كافِراً # أَقُل لا وَلَكِن نَعَم فاجِرا
13 فَتى مِن النَوابغ المُرّادِ # إِن همّ لَم يُثنَ عَن المُراد
7 هَذبَ السُّؤْدُدُ أَخْلاقَهُم # فَلَهُمْ مِنْ شَرَفٍ ما يَدَّعُونا
2 وَمِن خَيرِ مافَعَلَ الفاعِلونَ # أَنَّهُمُ بِتُقىً أَخبَتوا
1 لا تنكرنّ السحرَ فهْو بطَرْفِه # ودليلُه ما فيّ من نَفثاتِه
9 يا وزيراً إلى حماه لجأنا # فلجأنا من الخطوب بحصنِ
8 فقلتُلي راحةٌ في الدمعِ أسفحُه # اِذا مُنِعْتُ إلى أهلِ الحِمى النظرا
5 ضَمَّهُم في غُرفَةِ الحَزمِ مِنهُم # رَأسُ بِرٍّ ساسَ دُنيا وَدينا
2 وَضَربٍ لَهُ ناجِرٍ قَد أَعادَ # بِشَهرَي قُماحٍ لَنا ناجِرا
13 فَلقيت دَعوَتُه رَواجا # وَدَخلت فيها القرى أَفواجا
1 وَلَئِن تَهادَتنِيَ المَطايا وَالسُرى # وَعُبابُ لُجَّةِ كُلِّ لَيلٍ مُظلِمِ
7 رمت الطفل فأدمت قلبه # وأصَابت كبرياء الرجل
13 بَل نَظَروا إِلى كَمالِ العَقلِ # وَاِعتَبَروا في ذاكَ سِنَّ الفَضلِ
6 حَتّى إِذا الشَهرُ وَلّى # كَلَيلَةٍ أَو نَهارِ
9 كلما أذْبلَ الزمانُ نباتي # جاءني منكمو بسحبٍ سحاح
0 قَرَأتُ حا ميمَ وَعوَّذتُها # بِالطورِ طَوراً ثُمَّ بِالغاشِيَه
11 لجيران العقيق أفضت دمعي # مناسبة بمحمرّ النجيع
9 بِشُجاعِ الجَنانِ يَحتَفِرُ الظُل # ماءَ ماضٍ عَلى البِلادِ خَشوفِ
9 مال ركنٌ من السماء وأمسى # هلهلَ النسج كلُّ صَرحٍ مُمرَّد
0 وليسَ يعيى جودها ذا غنىً # جود الحيا في الجدول المترع
6 أو لَم يعُد لي نصيبٌ # دعني بحسنك أحلم
6 فعجلَنْ لي جاري # منعّماً في الحالِ
8 وقد وطئتُ بطرفي يوم حربكُم # بالقاسميَّةِ في هاماتِ أبْطالِ
4 يا صائداً والعلى فريستُه # وناهباً والجمال مُنْتَهَبه
4 بِدَير عيسى هل عائد زمنٌ # مَضى بِقَلّابَةِ اشبنِ شَمعونِ
5 سُلّم الدنيا وضرّتها # ونظام الناس والعصر
13 إن ينعموا أو ينقموا فإنما # هم خلج من فيض بحر زاخر
1 واسلم لنجلكَ ما تغَنَّتْ في الضحى # ورْقٌ شجى قلب الخلىّ صياحُها
11 لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما عَذاها # وَحَلَّ بِحِصنِها ذُلٌّ ذَليلُ
10 أَحادِيثُ فَتْحٍ ضَمَّخَ الجوَّ طيبُها # فَمَا تَفْتأُ الآفَاقُ تُوسِعُهُ نَشْقَا
10 وَقَد قَشَعَت عَني ظَلومُ بِصَدِّها # سَحابَ نَوالٍ بَعدَما كَانَ أَمطَرا
10 فَلا تَنسَ أَطلالَ الدُجَيلِ وَمائَهُ # وَلا نَخَلاتِ الدَيرِ إِن كُنتَ ساقِيا
11 وَحيداً ما لِوحدَتِهِ أَنيس # غَريباً ما لِغربَتِهِ شَفيق
9 قيل لي كنت واصلاً لكريمٍ # فاضَ حتى بأبيض الدّرج فيضا
11 لقد زفَّ الزمان به مليحاً # تكاد بأن تعانقه العروس
13 يَحكي قلائدَ سلمى طيبُ هبَّتِهَ # أيامَ كنتُ لعَرْفِ الوصلِ مُمتاحا
8 إذا نَوارُ المَعالي شَطَّ نافِرُها # حَوى شَواردها بالسَّيف والقلَمِ
11 وَلَم يَهمُم بِلَقطِ الحَبِّ يَوماً # فَيوجَدَ رَهنَ أَشراكٍ دَواري
10 أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّي # وَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِ
7 جاءَها الحَقُّ وَمِن عادَتِها # تُؤثِرُ الحَقَّ سَبيلاً وَاِتِّجاها
8 تشكو مراجلهم فرطَ الوقودِ كما # تشكو النَّواصف فرط القرِّ والخصر
9 زَعَمَ ابنُ البَهاءِ أَنَّ عَطايا # الْمَلِكِ الصَّالحِ العَظِيمِ الشَّانِ
9 صُحْبَةٌ نَزَّهَ الإِلَهُ سَنَاهَا # عَنْ دُجَى كُلِّ صَاحَبٍ مَذَّاقِ
9 قسما من طروسه الغرّ بالنو # ر ومن نفس خطها بالدّخان
7 سيدي سمعا إلى عذري فعندي # حكمت دون البرايا النائبات
3 يكفيه الدمع وعوده # الحق معي لكن ولعي
1 وَالبيضُ تُحنى في الطُلى فَكَأَنَّما # لُوِيَت عُرىً مِنها عَلى أَزرارِ
1 فَكَأَنَّ صَفحَتَهُ وَنَدَّ عِذارِهِ # ماءٌ يَثورُ بِصَفحَتَيهِ طِحلِبُ
3 فمضى وبقيت لنا خلًفا # من كل كريم نفقده
13 مِن خَشيَةِ الطَلِّ وَمِن أَندائِهِ # يَضُنُّ بِالأَرذَلِ مِن أَطلائِهِ
10 ولَوْ أنَّ ما لا يُستَطاعُ أعادَهَا # تَجشّمتُ أمراً في إعادَتِها إمْرَا
7 فَمَضَينا فَقَضَينا ناجِحاً # مَوطِناً يُسأَلُ عَنهُ ما فَعَل
9 والجواد الذي يحدِّث راجي # سيب كفيه عن عطا بن رباح
6 أَتى عَلى الوَردِ سَرجٌ # كالهَديّ فَوقَ الهَديِّ
13 وَباتَ تِلكَ اللَيلَةَ السَعيدَه # مُمَتَّعاً بِدارِهِ الجَديدَه
1 وحياة نعمته اللذيذة ما وعت # أذني ألذ من الملامة فيه
7 كلُّ ما كان بعيداً ورنا # كلُّ نجمٍ من سماوات السنا
9 وهُتافي على الرُّبا والفَيافي # ونَشِيدي وعِزَّتي وخضوعي
0 مهلاً نديمي كيف ينسى حبها # من ينشد السلوى على ذكراها
7 ودليلُ الحبَّ عندي واضحٌ # فدعوا الشكَّ لقد بانَ الدليلُ
13 أَجلَّهم عِليَةُ كُلِّ حِقبَةٍ # وَخَصَّهُم فيها السَوادُ بِالهَوى
11 فَلا تَعجَب لِأَحكامِ اللَيالي # فَإِنَّ صُروفَها بُنِيَت عَلى ذا
9 يا له واصلاً إليَّ وما كا # دَ بدمعي أن يستطيع وصولا
0 وَتَمَّ في الجِنِّ لَهُ عِلمُ ما # تَمَّ لِذي مالَ اليَتيم
2 وَمَن لا تُضاعُ لَهُ ذِمَّةٌ # فَيَجعَلَها بَينَ عَينٍ ضِمارا
10 أُراقِبُ طولَ اللَيلِ حَتّى إِذا اِنقَضى # رَقَبتُ طُلوعَ الشَمسِ حَتّى المَغارِبِ
11 وَكَيفَ يُلاَمُ فُسَّاقُ النَّصارَى # إذَا خانَتْ عُدُولُ المُسْلِمينا
13 ثُمَّ إِذا ما قامَ عَن غِذائِهِ # وَفُرِّغَت قَهوَتُهُ بِمائِهِ
13 مُخْتارُ مهديِّ الورى المُختار # حاطِمُ عِيدانِ القَنا الخُطَّارِ
1 يا رب صل على النبي محمد # والصاحبيه وحبذا من أمنا
2 أَذاقَتهُمُ الحَربُ أَنفاسَها # وَقَد تُكرَهُ الحَربُ بَعدَ السَلَم
8 نور السلوك ونور الجذب قد جمعا # فأشرقا بين زهاد وعباد
4 يعجَبُ منه ومن تلوُّنِهِ # وكيف يقفو نوالَه حَرَبُهْ
0 عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهي # طَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِ
2 وَكَم قَد توكفتُها رَوضَةً # تُقَرّب لي الأَمَلَ الأَبعَدا
4 وإِن دجَت في الخطوب معضلةٌ # فهو لإصْباحِ فجْرِها فالِق
10 إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِها # وَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى
2 وَحانَت مَنايا بأَيديكُمُ # وَمَن يَكُ ذا أَجَلِ يُجلَبِ
8 لمحتُ ما نظموه لمحَ مُعتبِرِ # فكانَ نظماً به عن دينهِ مرقوا
0 لا يُدرِكُ الحِكمَةَ مَن عُمرُهُ # يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ
5 فأَطاعته الملوكُ اضطِراراً # وأَجابَتْهُ الحُصونُ اضطرابا
6 ألفاظ نثر ونظم # مملوءة بالمعاني
11 لَقَد سَفَرَت بَنو عَبدانَ بَيناً # فَما شَكَروا بِلَأمي وَالقِداحِ
0 فلعنةُ اللهِ على عالمٍ # أو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين
10 فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم # لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ
10 وَإِن أَوجَعَتني مِن أَعادِيَّ شيمَةٌ # لَقيتُ مِنَ الأَحبابِ أَدهى وَأَوجَعا
6 والهجر ان دام قتل # والقتل حرمه الله
10 وسَاسَ الرّعايا والنفوسُ شَوارِدٌ # تناكَرُ ضِغْناً والقُلُوبُ نَوافِرُ
1 هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبار # أَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ
0 برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُ # حَنَّتْ اليهِ الاِبِلُ الضُّلَّعُ
1 وجعلتُ أرقُبُه لوقتِ مجيئه # مثل الهلالِ إذا رقَبْتَ طُلوعَه
0 يا شَيخُ سِر عَنّا فَفي دَهرِنا # ما جاءَ مَعشوقٌ بِقَوّادِ
1 عذرا لتأخيري فاشعاري لقد # بارت ومنها ما بلغت منائي
9 خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً # صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
2 جَنَيْتُ على خَصْرِهِ مَا جَنتْهُ # عَليَّ لَواحِظُهُ مِن سَقَامِ
7 كل ما ساء وما سرّ بها # ينقضى بين صباح ومساء
9 خفَّ خصر الحبيب ثمَّ ابْتلاني # بعذولٍ يزيدني تعنيفا
10 سَلامٌ عَلى الوَصلِ الَّذي كان بَينَنا # تَداعَت بِهِ أَركانُهُ فَتَضَعضَعا
4 جِبِلَّةٌ بِالفَسادِ واشِجَةٌ # إِن لامَها المَرءُ لامَ جابِلَها
0 وأهيف كالرمح أعطافه # عادلة مع أنّها ظالمهْ
2 عَجِبتُ لطَيْفِ الكَرى إنني # قَنَعتُ به ثم لم يقنع
1 رَكِبَ الدُجى أَحسِن بِها مِن مَركَبٍ # وَطَوى السُرى أَحبِب بِهِ مِن ساري
13 ولم أَزل على نداك والجاً # إِنِّي على نَدَاك كالمُدْلِ
13 وَلَم يَدَع مِن بَعدِهِ هارونا # وَكانَ رَأياً لِلشَراةِ حينا
6 يُبديهِ فَهماً وَإِلّا # أَتى بِثانٍ وَثالِ
0 وَعِشتُ في عِزٍّ وَفي نِعمَةٍ # وَجَدُّكَ المُقتَبِلُ المُقبِلُ
8 وجدي عليها واِنْ أخفيتُه بادي # قد كنتُ فيها قريرَ العينِ مبتهجاً
11 نسيبٌ جاءَ من ماءٍ طَهورٍ # وكلُّ الخلقِ من ماءٍ مَهينِ
7 أنْشِرَ الهامِدُ منْ مجْدِهُمُ # بالوزير العادِلِ ابنِ البَلَدِي
3 ورضاب يوعد كوثره # مقتول العشق ومشهده
5 فَسَرى في القَلبِ مِني سُرورٌ # مُطرِبٌ يَعجِز عَنهُ المُدامُ
3 لِتُنِيرَ شَوَاهِدَ مَسْجِـــدِنَا # قَدُسَ الأَحْرَارِ، كَذَا مُــدُنَا
10 تَحُجُّ مَعالِيهِ المُلوكُ فَتَنْثَنِي # صُمُوتاً وَإن كانَت أُلِي أَلْسُنٍ لُدِّ
8 وما انتفاعي بجفنٍ في الديارِ اِذا # ما زرتُهنَّ على الأحباب سَكّابِ
10 أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحى # أَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ
5 نَزَحَتْ عنها جآذِرُها # فَتَشَكَّى رَبْعُها البُرَحا
4 كُفَّ عَنِ العاشِقينَ مُقْتَصِراً # هَلْ أَنْت إِلَّا حُوَيْرِسُ الخُضْرَا
2 أذابت كُلى الشيخ تلك العجُوز # وأردتهُ أنفاسُها المرديه
5 ودَعا الهَيجاءَ فارْتَاحَت السُّمْ # رُ اهْتِزَازاً والسُّيُوفُ انْتِدَابا
7 فَهيَ في السِلمِ جَوارٍ تُجتَلى # تَبهَرُ العَينَ رُواءً وَنِظاما
2 ذكرتُ الشباب وأقمارهُ # جوانح للمَّة الدَّاجيه
13 فَاِشتَغَلَ الراعي عَنِ الجِدارِ # وَنَزَلَ القِطُّ عَلى بِدارِ
11 فَلَم نَطلُب لَهُ شُكراً وَلَكِن # نُوَلّي حَمدَ ذَلِكَ مَن يُريدُ
4 وَالسَطَواتُ الَّتي سَمِعتَ بِها # تَكادُ مِنها الجِبالُ تَنفَصِمُ
8 يا دارُ كُنتِ لِأَفلاكِ الهَوى فَلَكاً # فَما اِستَطَعتُكِ أَفلاكاً أُسَمِّرُها
3 فتزيد له أنّاتُ دمي # لَهَفًا ويزيدُ تشدُّدُهُ
12 وَلَم تَعطِف عَلى جَرحى # مِنَ الصِبيَةِ نَظّارَه
0 قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِهَا # صَفْراءَ تَحْكي فِعْلَ عَيْنَيهْ
13 مُنوا بِقاسي القَلب لَيسَ يَرحَمُ # وَلَيسَ تَثنيهِ عَلَيهُم رَحِم
9 ما سَبانا لِينُ المَعاطِف مِنْهُ # مُذْ تَثنَّى إلَّا وَقَدْ مَاسَ بَانَا
10 لَقَدْ ظَفَرَتْ كَفّاكَ مِنْهُ بِفاضِلٍ # بِهِ اللهُ مِنْ بَعْدِ القَلِيلِ يُكَثِّرُكْ
8 من الجحاجحِ والأبطال مَخضوبُ # غَرثانُ والعام خصبٌ من مكارمه
7 وجُنونُ العَزْمِ قد عَوَّذهُ # حُبُّ شمس المِلَّةِ السامي المحلْ
1 وكذاكَ دهرُ بني خليفٍ لم يزَلْ # يَثْني المعاطفَ في حَبيرِ حُبورِ
3 وتلألأ نور الحق على ال # أثـر المـهـديـة فأقـتـبـس
13 مَوْلايَ صَفْحاً فَهوَ جُهدُ الجاهِد # أمْتحُه مِن حُسنِ حسٍّ خامِد
7 عَقَّني الدَهرُ وَلَولا أَنَّني # أوثِرُ الحُسنى عَقَقتُ الأَدَبا
10 فَدَقَّ صِلابَ الصَخرِ رَأسَكَ سَرمَداً # فَإِنّي إِلى حينَ المَماتِ خَليلُها
9 من أناسٍ سادوا وشادوا معالي # هم بشدٍّ عند الفعال ولين
13 فَبَرَزَت مِن عُشِّها الحَمقاءُ # وَالحُمقُ داءٌ ما لَهُ دَواءُ
8 قلبٌ كما عَهِدَ الأحبابُ غيرانُ # يبيتُ بينَ ضلوعي كلّما نفحتْ
1 فعوانَ فالركمايِ فالحبلِ الذي # فيه المَغَاصُ فما حوى من دُرَّةِ
8 بمن بقي بعده أهلاً ومن خول # وبالصديق صلوا صدقاً حبائله
4 لفظٌ وفضلٌ كلاهما ذهبٌ # فكل أوقاته لنا كرم
7 وانتقذني وتداركني وكن # لي معيناً يا إمام الحنفا
12 وَلا بُدَّ لَكَ اليَومَ # وَإِلّا فَغَداً مِنّي
10 عُنِيتَ بِما يُعْنَى بِهِ كُلُّ خَاشِعٍ # فَلِلَّهِ بَرٌّ مِنْكَ للَّهِ خاشِعُ
11 لَعَلَّ مَطيَّةً مِنّي قَريبٌ # فَيَحمِلُ سَيرُها قَدَماً بِخُفِّ
9 اِشفَعي يا ظَلومُ لي عِندَ فَوزٍ # طالَما قَد نَفَعتِني يا ظَلومُ
10 أَلَيسَ بِفَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌ # ثِمالِ اليَتامى في السِنينَ مُحَمَّدِ
9 أم أردتُم بها الصفاتِ فلمْ خُص # صَتْ ثُلاثٌ بِوصفِه وَثُناءُ
4 خَلّاكِ ذَيلُ الصِّبى وساحبُهُ # يعفوك ذيلُ الصَّبا ومُنسَحَبُهْ
10 أَشُدُّ بِأَعناقِ النَوى بَعدَ هَذِهِ # مَرائِرَ إِن جاذَبتُها لَم تَقَطَّعِ
6 ثُمَّ اِنصَرَفتُ وَما في # يَدَيَّ مِنكِ فَتيلُ
10 أَبى الضَيمَ وَالنُعمانُ يَحرِقُ نابُهُ # عَلَيهِ فَأَفضى وَالسُيوفُ مَعاقِلُه
2 فما كان أحلاهُ مِن صامتٍ # يُشِيرُ ولكنّني أَفْهَمُهْ
4 عرَّبَهُ جَدُّهُ السعيدُ كما # حَولَّ زِرْنيخَ جدِّهِ ذهبا
3 فـذر الكـفــار ومأتـمـهـم # إن الإســـلام لفــي عــرس
4 يا دارُ أقوتْ من الشباب ألا # حَيَّاكِ غَيْثٌ فُرُوغُهُ جُوَبُهْ
13 لكنَّهُ زَارَ حِمَاهُ طَارِقاً # وَعَادَةُ السَّمْحِ قِرَي طُرَّاقهِ
11 وَخَيطاً مِن خَواضِبَ مُؤلِفاتٍ # كَأَنَّ رِئالَها أُرقُ الإِفالِ
8 كمثل حالتها من قبل مهبطها # بهيكل الجسم في حس وإخراس
9 رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمُ وَرَضُوا عَنْ # هُ فأنَّى يَخطو إليهم خَطَاءُ
12 أَتانا طالِباً وَعراً # فَأَعقَبناهُ بِالوَعرِ
7 حرت لا ادري أغصن قد بدا # ام هلال حامل شمس ضحى
6 فَكَانَ أفْدَحَ رُزْءاً # وَكَانَ شَراً مًنُونَا
5 أوَ لَمْ تَعْجَب له وهْوَ بَحْرٌ # كيف يَسْتَسْقِي نَدَاهُ السَّحابا
11 يُرنِّحها الكَرى ودخيلُ هَمٍّ # لحامِلِهِ التَّخَيُّلُ والحِذارُ
11 تُخُيِّرَ خَلقُنا وَالشَرُّ طَبعٌ # فَما نَحتاجُ فيهِ إِلى اِختِلافِ
9 مطمئنٌّ على الملامِ وعندِي # شغلٌ عن ملامه بانْزعاج
13 لا ذنبَ لِلجَلْدِ يُبدي ما يكابِدُه # من الفراقِ إذا ما ناحَ أو باحا
3 وعَنَت لعزائِمكم عربٌ # تشقى بصوارِمَها العجَمُ
11 أَتَيتُكَ والجَمالَ بِمِدحَتَيْنا # وَكانَ لنا اختِلافٌ وأَتِلافُ
11 وصَدَّقَهُ وحَكَّمَهُ صَبيّاً # مِنَ الكُفَّارِ شُبَّانٌ وشِيبُ
10 وَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطيهِمُ القُرى # بِغَلّاتِهِنَّ وَالمِئينَ الغَوادِيا
3 (وبكاه ورحّم عوّده) # يغدو للدود بها نهباً
0 وأينعت بالأنُس أفنانها # وفتقت من ودّها العاطر
4 جَوهَرَةٌ يَفرَحُ الكِرامُ بِها # وَغُصَّةٌ لا تُسيغُها السَفِلَه
2 وأرجو الخلاص فقرّب به # لباب السلامة باب الفرج
13 أقول إذ يلوحُ للعيونِ # يا حبّذا الكانونُ في كانونِ
10 عَفافُكَ غَيٌّ إِنَّما عِفَّةُ الفَتى # إِذا عَفَّ عَن لَذّاتِهِ وَهوَ قادِرُ
13 واعلمْ بأن كلّ مخلوقٍ وإنْ # طال المدى مصيرُه الى البلى
0 يا خير من ينبي على جوده # كفٌّ ومن يثني عليه لسان
4 لَم يَتَخاوَشِ مِنَ النِقابِ وَلَم # يُزرِ بِهِ قَيظُهُ وَلَم يَرِدِ
9 طِفلَةٌ ما اِبنَةُ المُجَلِّلِ بَيضا # ءُ لَعوبٌ لَذيذَةٌ في العِناقِ
4 اللَهُ بَيني وَبَينَ قَيِّمِها # يَفِرُّ عَنّي بِها وَأتَّبِعُ
0 إِن شِئتَ قاطِعني وَإِن شِئتَ صِل # لا بُدَّ لي مِنكَ عَلى كُلِّ حال
11 وَكَمْ جَعَلَ الْفَقِيهُ الْعَدْلَ ظُلْماً # وَصَيَّرَ بَاطِلاً حَقَّاً مُبِينا
9 فَأَرى مَن عَصاكَ أَصبَحَ مَخذو # لاً وَكَعبُ الَّذي يُطيعُكَ عالي
11 وَلَسنَ الهادِئاتِ وَلا النَصارى # وَلَكِن في المَقالِ مُهَوِّداتُ
7 أنت فجر من جمال وصبا # كل فجر طالع ذكَّرنيه
9 إِن تَوافَقنَ صَحَّ أَو لا فَما يَن # فَكُّ عَنها الإِمراضُ وَالإِغماءُ
9 قلتُ للبحر إذ وقفت مساءَ # كم أطلت الوقوف والإصغاءَ
13 يظنّ أنّ القلبَ عنه قد سلا # وأنه من الغرامِ قد خلا
2 جِيادُكَ في الصَيفِ في نِعمَةٍ # تُصانُ الجِلالَ وَتُعطى الشَعيرا
2 وَما إِن رَحيقٌ سَبَتها التِجا # رُ مِن أَذرِعاتٍ فَوادي جَدَر
7 أيها الظالم بالله إلى كم # أسفح الدمع على موطئها
9 صَلَواتُ المَسيحِ في ذَلِكَ الدَي # رِ دُعاءُ القِسّيسِ وَالرُهبانِ
8 وَكَيفَ أَقِدُ إِحرامي لَدى حَرَمٍ # أَطَبتُموهُ عَلى شَيءٍ مِنَ الخَبَثِ
6 يا رب أنت نصيري # فلقني كل خير
13 فما أظن حال عبدٍ مخلصٍ # يضيع بين صاحبٍ وسيد
5 يا سُراةَ الحي مثلكُمُ # يتلافى الحادث الجللا
2 ويندُبُ أطلالَها الماثلاتِ # ومدمعُهُ فوقَها سافحُ
0 وَاجعَلْ لهذا آخِراً إنَّهُ # لا شيءَ إلاَّ وَلهُ آخِرُ
0 لوْ عَرَفَ الإنْسانُ مقدارَهُ # لم يَفْخَر المولى على عَبْدِهِ
13 ثُمَّ صَلاةُ الله والسَّلام # عَلَى النَّبِيِّ ما انجَلى الظَّلام
9 وَسَقَى بَحْرُهُ الْمَشَارِقَ مِنْ بَعْ # دِ الْمَغَارِبِ مُنْذُ طَابَ مَذَاقُهْ
7 وسرت أنفاس هاتيك الربى # بشذا حواذانها والحزمِ
11 تَعَهَّدَهَا وَلَمْ يَجْدِبْ ثَرَاهَا # بِِوَسْمِيِّ التَّوَدُّدِ وَالْوَلِِيِّ
8 أركان مجدٍ بناها السيفُ والقَلَمُ # جاهُ الأمانةِ عُقبَاهُ السُّرور كما
8 تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ # حِقْفٌ نما فيه غصنٌ فوقَه قمر
1 وعلى الأراكِ حمامةٌ ورْقاءٌ قَدْ # قامت بمكتوم الغرام تُتَرجمُ
8 نحوي فأنكرتُها مِن بعدِ عِرفاني # حالَ التفرُّقُ ما بيني وبينَهمُ
8 وحمزة الباس عم المصطفى وكذا ال # عباس أبو الفضل والطيار خير سرى
4 يَذكرني في الدُجى مَنازِلهُ # إِن عَنَّ بَرق وَطائر صَدحا
10 لَعَلَّ جَواباً فِي كِتاب لَدَيهِمُ # يعزّي مصاباً خانَه فِيكُمُ الوَصل
4 وفي السيوف المِجذ والجد معن # نىً سواء في الرعب والوجل
7 طبعه الجود فلما هتفت # مصر تدعوه تناهى في الكرم
2 تَقُدُّ الذُؤابَةَ مِن يَذبُلٍ # أَبَت أَن تُفارِقَ أَوعالَها
2 تَخَبَّثتَ إِذ جُمِعَت أَربَعٌ # لَدَيكَ وَأَضحَكتَ في الحَيِّ بي
10 فَوَ اللَهِ إِنّي فيكِ عانٍ وَعاشِقُ # أَذوبُ غَراماً فيكِ وَالحُبَّ أَكتُمُ
0 وَبُرجُ أَطيارِ الهَوى دارُهُ # فيها نَشا السارِحُ وَالفَرخُ
11 وَهَوَّنَ وَجْدَنَا أَنَّا مَتَى مَا # تَلَذَّذْنَا بِذِكْرِهِمُ انْتَشَيْنَا
4 لَو فَطِنَت خَيلُهُ لِنائِلِهِ # لَم يُرضِها أَن تَراهُ يَرضاها
13 ثم سَلِ الفرسَ وبيت النار # من الذي فَلَّ شبا الكفار
8 أقوتْ معاهِدُها مِن ساكني الدارِ # أكفكِفُ الدمعَ خوفَ الكاشحينَ على
1 فَلَوَيتُ أَعناقَ المَطِيِّ مُعَرِّجاً # وَنَزَلتُ أَعتَنِقُ الأَراكَ مُسَلِّما
10 أَبا أَحمَدٍ مَهلاً إِذا الفَرعُ لَم يَطِب # فَلا طِبنَ يَومَ الإِفتِخارِ العَناصِرُ
4 يا سائلي بالضعيف خُذْ خبراً # قوّاهُ أنّي بأمرِه خابِرْ
8 وَجَّهتُ وَجهي إِلَيكَ اللَهُ مُفتَقَراً # لِنَيلِ مَعروفِكَ الجاري بِلا أَمَدِ
0 يُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال # ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ
12 فإما جنة المأوى # وإما النار تخليد
8 في غيه ونسى التنغيص بالحرض # يرجو دوام سرور كان سر به
2 إِذا الحَربُ قامَت بِهِم شَمَّروا # وَكانوا أَسِنَّةَ خُرصانِها
13 واصبرا علي قمع الهوى وصابر # واصدق ولا تبرح ملازم الباب
11 فَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِجِنٍّ # وَلَم أَرَ مِثلَهُ رُزءً لِإِنسِ
5 نظرت عيني بشقوتها # نظراتٍ وافقت أجلا
2 كَأَنَّ عِذاريهِما واحِدٌ # لَجوجانِ تَشقى وَيَشقى بِها
2 تقول فلا بدَّ لي من سنين # وأنت ضنين عليّ بحين
13 وَكَمْ حَرامٍ وَحَرامٍ وَقَعَا # عَليَّ مِن وَقْتِ العِشَا لِلسَّحَرِ
10 فَإِن تَكُ لَيلى اِستودَعَتني أَمانَةً # فَلا وَأَبي لَيلى إِذاً لا أَخونُها
9 عشقته مثلي وخافته خوفي # فاسْتجارت لديه بالأذيال
11 وَبَشَّرَهُ بِأَنْ سَيَنَالُ غَرْساً # بِدَارِ الْخُلْدِ مُخْضَرَّ الْفُنُونِ
0 وَالنَرجِسُ الفَوّاح غَبَّ النَدى # في رَوضهِ وَالمَندَلُ الأَذفَرُ
11 فما أشهى محيَّا منه زاهٍ # ولحظاً ما رمى قلباً فأسنا
8 وَأَصبَحَ السَعد وَهُوَ اليَوم مُقتَبَلٌ # وَالشَمل مُجتَمع وَالصَدع مُلتَئم
13 كففتُ بعدَ جيرتي وبعدَهم # عنهمْ وعن لذَّةِ عيشي مطمعي
7 ويسيرُ الشَّدَّ في كَسْبِ العُلى # ويَرى التَّقْريبَ عاراً والخَبَبْ
11 أَكَبَّ عَلَيهِ مِصقَلَتَيهِ يَوماً # أَبو عَجلانَ يَشحَذُهُ فَتانا
2 أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ # هُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَها
13 تِلكَ دُموعٌ في سِوى طَرفِها # لَها جِراحاتُكَ أَجفانُ
10 فَمُدَّ إلَيْهَا رافِعاً يَد قابِلٍ # أكَبَّ عَلَيها خَافِضاً فَمَ لاثِمِ
13 وَكُلُّ أَيّامِ الكِتابِ لَمَعا # دِ الخُلُقِ مِثلَ القَمطَريرِ وَالعَسِر
1 يَلْقى الذي ما زال من إقدامِه # تتعثّرُ التيجانُ في أقدامِه
1 آذاننا عن مزجر القرآن قد # صمت وتسمع للملاهي والغنا
13 نفخت يا طبلُ عليْنا بوقا # فما لك اليومَ كذا موهوقاً
4 ثُمَّ عِظاماً أَقَامَها عَصَبٌ # ثُمَّتَ لَحماً كَساهُ فَالتأَما
10 كَأَنَّ بِأَعْلاها إِذَا احْمَرَّ بُسْرُهَا # مَشَاعِلُ تُهْدِي في الدُّجَى كُلَّ طارِقِ
0 تَرجُ بِذاكَ العَفوَ مِنهُ إِذا # أَلحَدَت ثُمَّ اِنصَرَفَ اللاحِدُ
7 فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّى # وَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ
11 فَأَبْصَرْنَا الْهَبَا مِمَّا شَبِعْنَا # وَكَانَ الْجُوعُ أَعْشَانَا عَشِيَّهْ
0 ولا تخلني سامعاً لومةً # أعوذ بالله السميع العليم
4 سَوْسَنَةٌ مُزِّقَتْ غَلائِلُها # أَمْ رَاحَةٌ فُتِّحَتْ أنَامِلُها
9 وأريجًا تَشُمُّهُ الهِندُ والسِّندُ # يُسَمَّى عِطْرَ الحبيب اليماني
9 مَلَأَتها البَياضَ سُحمٌ مِنَ الدُجنِ # وَبُهمى غَضيضَةٌ حَبَشِيَّه
11 فلا تَقْبَلْ مِنَ النُّوَّابِ عُذْراً # ولا النُّظَّارِ فِيما يُهْمِلُونا
13 يَرْفُل للدّماء في مَجاسِد # من ذائِبٍ صَاكَ بهِ وجامِد
4 أَوعدني أَنَّه سيلْحقُني # وكان لا سابقاً ولا لاحِقْ
13 وَجَهتُ وَجهي لِلَّتي جَمالُها # عَن جِهَةِ الأَوصافِ بِالتَحديدِ جَل
0 لو أنَّها ألفت هلال السما # مكان شسع النعل لم تقنع
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِها # إِذا قَحَطَ القَطرُ نُوآنُها
13 أن تهدني بمنهج فيحاء # أقوز بالنجاة والنجاء
8 تنسي الخميص شهيَّ الزاد والأُكلِ # ما دبَّ في عطفه كبرٌ ولا شمخت
2 وَمَن كانَ في سِنّهِ طَاعِناً # فَقَدْ عَدِمَ الطَّعْنَ في غَيْرهِ
8 تِلكَ العَجوزُ لَحاها اللَهُ ساحِرَةٌ # ما تَسحَرُ الشَيخَ إِلّا عادَ وَهوَ صَبي
2 وقد ضاع نشر الربى فاغْتدت # تدور وتبكي على الضائع
0 وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِ # ذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق
7 نشر الدّعوة لمّا هَمَدتْ # وأقامَ الحَقّ لَمّا قَعَدَا
1 يَهديه في سُدَفِ الأمورِ قريحةٌ # تمشي على وضَحِ الصّباحِ الأبلجِ
6 فَكَيْفَ تُنْكِرُ وَجْدِي # أَمَا رَأَيْتَ سَقَامِي
8 كمِ الفؤادُ وكم مقدارُ قدرتهِ # حتى تحمَّلَ منهم فوقَ ما يَسَعُ
11 وَحَقِيَّ إِن أَساءَ بِما إِفتَراهُ # فَلُؤمٌ مِن غَريزَتِيَ اِبتِهاجي
3 وقوام يروى الغصن له # نسبا والرمح يفنده
0 فرد بلا ثان له في العلا # أعذيه بالشفع والوتر
8 وعاقلٌ دونَ كسبِ القوتِ في ضرر # وأكرَمُ الناسِ في ذلٍّ ومَخْمصةٍ
1 هذا ابن مقتلع الدروب بخيبر # في الله وابن مكسر الأصنام
10 وَكُنتُ اِمرَأً صَعباً عَلى مَن يَقودُني # فَمَرَّغتُ في عَفرِ التُرابِ لَكم خَدّي
11 كريمٌ صاغَ من بيضِ الأيادي # خواتِمَهُ وأطواقَ الرِّقابِ
1 وأنا عليه كما عهدتَ فلا تكن # أبَداً بحالٍ غير ذي ودٍّ وفي
11 نُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُ # بِحُكمِ اللَهِ في الفَلَكِ المُدارِ
11 إذا ما قيسَ بالأغصانِ تاهَتْ # غُصونُ البانِ واِفتحرَ البشامُ
11 ذَكَرْتُ بَنِيَّ والأَهْوالُ بَيْني # وَبَيْنهُمُ وَأَهْواءُ الأعَادِي
10 وَفي الكُمِّ كَفٌّ لا يَراها عَديلُها # وَفي الخِدرِ وَجهٌ لَيسَ يَعرِفُهُ الخِدرُ
13 ينفحُ بالنَّدَّ ثراها كما # تضوَّعتْ فأْرَةُ عطّارِ
8 عليه أزكى صلاة اللَه ما هطلت # سحابة أو صبا غصن بأرياح
9 حبَّذا من إمام لفظٍ وفضلٍ # نشرَ الذكر في البلادِ دُعاته
6 أَسَرتَ مِنّي فُؤادي # يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ
4 فَعمٍ أَسِيلٍ عَرِيضِ أَوظِفَةِ الرِ # جلَينِ خاظِي البَضيعِ مُلتَئِمِ
10 وأحْرَزَ مِنْ إِرْثِ الهِدَايَةِ حَقَّهُ # فَمَا مِنْ مُلوكِ الأَرْضِ غَيْرُ مُسَلِّمِ
1 أعلنت ضد سرائر مكنتها # في داية فلأنت عين البايق
10 أَيا قَومَنا لاتَنشُبوا الحَربَ بَينَنا # أَيا قَومَنا لاتَقطَعوا اليَدَ بِاليَدِ
1 ومجردٍ من معطَفَيْهِ مهنّداً # ما بينَ قائمِ سيفِه وقوامِه
2 وَأَمّا القَوافي فَقَلَّبتُها # وَأَخرَجتُ لِلعَبدِ أَرفاثَها
9 طال والله في تنائيك ذلي # ووقوفي على ديار الهوانِ
8 مذ كنت خلوا بحبي غير محزن # والمرء يعرف إلا عند شدته
0 لله ما أسعدها طلعةً # يجيبها الوابل من مهده
4 يا شادِناً في الضُّلوعِ مَرْتعُه # ومن نمير الدُّموعِ مشْرَبُه
8 جادلتُهم بلسانٍ غيرِ جارحةٍ # والحالُ أنْطقُ أحْياناً من الكَلِم
10 وَخَطبٍ مِنَ الأَيّامِ أَنسانِيَ الهَوى # وَأَحلى بِفَيِّ المَوتَ وَالمَوتُ عَلقَمُ
1 كم بالندا راي لها نشر الندى # وطوى بها صاد حديث الطاءي
6 من أفضل الناس نفساً # وأنفس الناس فضلا
0 بَسائِطَ مَفروضٍ تَركيبَها الت # اسِعِ ما مُنّي بِهِ القَلبُ
2 وَيَومٍ بِخَربَةَ لا يَنقَضي # كَأَنَّ أُناساً بِهِ دَوَّروا
11 أيا ملك الشجاعة والمعالي # ونشر العلم والحسب الرفيع
11 رَسولُ اللَهِ وَالأَبطالُ مِنّا # وَما تَحمي لَدى هَيجٍ حِماكا
7 اُدخُلي الجَنَّةَ مِن رَوضَتِه # إِنَّ فيها غُرفَةً لِلصابِرين
3 وخريرُ الماء له نغَمٌ # نسماتُ الغاب تردّدهُ
10 وكل جمال في الوجود حياله # به ذلة الشاكي ومرحمة العبد
2 وَلَكِن يَجيءُ قَضاءٌ يُري # كَ أَخا غَيِّها مِثلَ سُقراطِها
4 قَد أَهمَلَت لِلخِياطِ إِبرَتَها # فَصادَفَت إِبرَةً لِعَقرَبِها
7 أُضجِعَت قَبلَكِ فيهِ مَريَمٌ # وَتَوارى بِنِساءِ المُرَسَلين
5 وَبِمَا أُوتِيتَ مِنْ كَيَسٍ # جُدْ فَمَا أَبْقَيْتَ مُصْطَبِرا
9 رَوَّحَتهُ جَيداءُ ذاهِبَةُ المَر # تَعِ لا خَبَّةٌ وَلا مِملاقُ
12 تقبل توبتي مني # بخلع الذنب كالأتب
2 وَأَعلَمُ أَنّي وَأُمَّ الرَهيـ # ـنِ كَالظَبيِ سيقَ لِحَبلِ الشَعَر
4 شِراكُها كورُها وَمِشفَرُها # زِمامُها وَالشُسوعُ مِقوَدُها
0 ما تنفع العين إذا لم يكن # لقلبِ من يَرْنو بها لَحْظ
2 وَلَو لَم أَرِد وَجهَهُ ما ظَفِرتُ # بِصُبحٍ أُطالِعُهُ نائِرا
8 والدهرُ بالأهلِ والأُلاّفِ ما وَلَعا # فهل أُرجيَّ لعيشٍ فاتَ فارِطُه
6 حَتّى أَبَحتُ حِماها # بِمُرهِفاتٍ حِدادِ
9 قَدْ طَوَتْكِ أَيْدِي السُّرُورِ وَقِدْماً # نَشَرَتْكِ الشِّدَادُ منْ غَمَرَاتِي
10 وَعُدتُ وَقَلبي في سِجافِ غَبيطَهُ # وَلي لَفَتاتٌ نَحوَ هَودَجِهِ كُثرُ
2 وكلّفت قلبكِ خوض الجحيم # وقلبك كالجنة الناضره
13 وَلَو تَأَنّى نالَ ما تَمَنّى # وَعاشَ طولَ عُمرِهِ مُهَنّا
1 وتكفلت سُرْقوسَةٌ بأَمانِنا # في ملجإٍ للخائفينَ أمِين
13 قصركم من قدم مهدّم # قد خاط فيه العنكبوت وبنى
8 ونيل فضل وتقديساً أضا ووضا # وتجمع الشمل في دار النعيم غدا
1 وكنت أرى الحنانة ضعف عزم # فآنسني فراقك بالحنين
7 ما أَنا اليَومَ عَلى شَيءٍ مَضَى # يا بنَةَ القَومِ تَوَلَّى بِحَسِرْ
9 مُخرِجاتٍ رُؤوسَهُنَّ إِلى الأَح # شاءِ لِلوَجدِ يَطَّلِعنَ اِطَّلاعا
7 قَد تَوَلّاها صَبِيّاً فَكَوَت # راحَتَيهِ وَفَتِيّاً فَرعاها
10 وَحَدَّثتُ نَفسي بِالفِراقِ أَروضُها # فَقالَت رُوَيداً لا أَغُرُّكَ مِن صَبري
4 جُحرٌ بِهِ عِندَ جَحرِهِ بَعَرٌ # عَرَفتُهُ تَحتَ ذَقنِهِ كَبَبُ
0 قَدْ سَطَّرَ الحُسْنُ عَلى وجْهِهِ # بِجُلَّنَارٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبْ
1 واقبل هديتنا الثناء وكن بنا # برّاً وللنهج المقدس أهدنا
10 فَلَو أَنَّ ما أَبقيتَ مِنّي مُعَلَّقٌ # بِعودِ ثُمامٍ ما تَأَوَّدَ عودُها
11 إذا اسْتَنجَدْتَ مِقْداماً لأَمْرٍ # فَنَمْ والخَطْبُ نَاظِرُهُ طَمُوحُ
4 أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَها # وَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها
2 تَوكّفها زَمنا ناظِري # إِذا مَرّ يَومٌ تَمادى غَدا
11 هذا الذِي أَنْوَارُه ُ # تَفُوقُ كلَّ كَوْكَبِ
10 لَعَمرِي لَقَدْ هانُوا وَكانُوا أَعِزَّةً # وَمَنْ ذا يُقَاوِي السُّمْر والبيض والزُّرْقَا
10 عَلَى غَيْرِ ثَارٍ آثَرَتْ فَوْتَ مُهْجَتِي # قَنِيصاً وَمَازَالَتْ تُراعُ مِنَ القَنْصِ
10 أدارَ عَلى قَيْسٍ وأمْلاكِها الرّدى # فلَم يَكُ عَنهُم لِلكَوائِنِ مِن رَدِّ
12 وَلَو لَم تَبدُ لي مِنكَ # لِما أَبدَيتُ مَخفِيَّ
0 لَكِنَّهُ ساعَةُ ما حَلَّ بي # وَفُزتُ مِن تَقبيلِهِ بِالمُرادِ
4 والسَّابِقُ الصَّادِقُ المُوَفَّقُ وال # خاتِمُ للأنبياءِ إذ ذَهَبُوا
13 لا أَخْتَشِي صَدَّ حبيبٍ واصِلٍ # يومًا ولا أَبْكِي خليطاً راحلا
1 ونصرت دين الله بالعزم الذي # أمن الهدى من بعده أن يخذلا
11 تَجَمَّعَ أَهلُهُ زُمَراً إِلَيهِ # وَصاحَت عِرسهُ أَودى فَصاحوا
9 أُكْمِلَتْ خِلْقَتي وَشَيبي وما لي # في حُجُورٍ اُخْتٌ وَلا فِي مِهَارَهْ
3 وبَناتُ البَدْرِ تُخَضِّبُهُمْ # أمواهُ النِّيلِ مِنَ العَجَبَ
8 فلو سلوتم فما أسلو أسى وضنى # من العجائب إن عزيتكم فأنا
10 يَكونُ أُجاجاً دونَكُم فَإِذا اِنتَهى # إِلَيكُم تَلَقّى طيبَكُم فَيَطيبُ
7 في زمان ليس للحق به # أي صوت إن أسف الدهر يلحو
2 فَما يَقرُّ سُرورٌ عِنْدَ ذي حُزْنٍ # ولا يَسرُّ قَرارٌ عِنْدَ ذِي فِكَرِ
9 لا تلم عاشقاً بكى بعد روضٍ # كبكاء الوليد بعد نسيم
8 مَشروحَةً في كِتابِ اللَهِ واضِحَةً # فَسِر عَلَيها وَكُن بِالصِدقِ مُتَّزِرِ
0 وَاِبتَسَمَ الصُبحُ وَأَبدى لَنا # عَن غُرَّةٍ واضِحَةٍ كالأَضاة
6 أَهاً فَلَو مُتُّ وَجداً # كانَ المَماتُ قَليلا
13 كالبدر في سنائِهِ وتمِّهِ # والطود في وقاره وحلمه
4 إني وَمَا مَارَ بِالفُرَيقِ ومَا # قَرقَر بِالجَلهَتَينِ مِن سُرُبِ
10 رَحيبٌ رَحيمٌ صَدْرُهُ وَجَنَابُه # وَقَد حَرَجتْ ضِيقاً صُدورُ المَنادِح
0 رقت على زاهر أفق الهدى # زهراء في أنجمها الناجمهْ
13 وَعُنِيَت بِنَظمِهِ عَواتِقُه # تَأوي إِلى غُدرانِهِ شَوائِقُه
7 خانَني في يَومِ سَعدٍ وَجَرى # في المَراثي فَكَبا دونَ مَداها
13 ما أنتَ أوَّلَ مَنْ أودَى بمهجتِهِ # جِدُّ الغرامِ وخَالَ الوجدَ مزّاحا
2 جِيادُ الخُيولِ بِأَجنابِهِم # وَقَد جَلَّلوها ثِخانَ الأَدَم
9 ليَ ذكر سارٍ بودك في الخل # قِ فلو لم تجد عليّ كفاني
1 دارَى ثَلاثَتَهُ بِلُطف ثَلاثَةٍ # فَثَنّى بِذاكَ رَقيبَهُ لَم يَشعُرِ
8 حيث السماء غدت بالحزن كالمهل # أبو الحسين فلا يحكى إلى رجل
5 وَاِهتَدَت في كُلِّ مَجهَلَةٍ # بِأَبي إِسحاقَ مِن عَلَمِ
5 كل ركن كل زاوية # هيكل يهفو على وثن
1 هجمَ النعيمُ به عليّ فجاءَةً # فوقفت مُسْتَنداً إِلى أفنانِهِ
8 إِلَيكَ عَنّي فَلا جَدبٌ وَلا رَهَبٌ # فَإِنَّني في ذِمامِ اللَهِ وَالسُحُبِ
11 وما الروض النضير له نظير # إذا أدراجه مزجت كلامهْ
11 خُذي مِن رِزقِ رَبِّكِ غَيرَ بَسلٍ # كَما أَخَذَت مِنَ المَرعى الوُحوشُ
8 وَقَد تَداعَت بِها الأَبطالُ وَاِعتَرَفَت # وَالطَعنُ بَينَهُمُ مِثلُ التَحِيّاتِ
13 ضَخمٍ قَريبِ الدَستَبانِ جِدّا # يَلقى الَّذي يَحمِلُ مِنهُ كَدّا
12 فلا يخدعك ظاهرها # ولا تهويل مولانا
10 سَعى بي إِلَيكِ الحُبُّ عَزماً عَلى دَمي # فَلِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ أَينَ سَعى بي
8 غَرّاءَ ما عُهِدتْ من قبلُ في بَشر # زادتْ على كلِّ مخلوقٍ فأَيْسَرُها
8 طوبى لقيَّمنا أحنى على قمرٍ # يجلو براحتهِ عن وجههِ الكَلَفا
0 وَيْكِ أَما يكفيك أن تُبِصري # جَنائزا تنقَل بالراتب
13 وَوَرَدَ الرُسلُ مَعَ الهَدايا # مِن عِندَهُ فَكانَ هَذا رايا
7 شكرَ الله أياديك التي # كل يوم أتلقى رفدها
9 أحَسَبُ الزُّهْدَ هَيّناً وَهوَ حَرْبٌ # لسْتُ فيه ولا منَ النَّظَّارَهْ
8 فما نهيتك عن تذكارها مللا # لها ولا سلوة عنها فلا تهل
8 يُثني عَلَيهِ مِنَ الأَوقاتِ أَربَعَةٌ # يَومٌ وَشَهرٌ وَأَعوامٌ وَآبادُ
11 تزمزم الحداة بذكر ليلى # وما هي يا فتى بالعامريه
1 وبيومنا زرنا جميعاً مكة # طفنا بها وبها وجدنا الأخبيه
8 وربَّ دوحٍ بديعِ النَّورِ قابلَني # مثلَ الثغورِ نضيداً مِن أقاحيهِ
11 وَرِيعَ لهُ أبو جهلٍ بِفَحْلٍ # يَنُوبُ عَنِ الهِزَبْرِ لهُ نُيُوبُ
2 وَلَكِن سَلِ اللَيلَ سَتراً عَلَيكَ # وَإِن كُنتَ تَأمَنُهُ كافِرا
11 حَمِدتُ اللَهَ وَاللَهُ الحَميدُ # وَلِلَّهِ المُؤَثَّلُ وَالعَديدُ
13 وَلَو تَرى السَجّانَ في كُبُولِهِ # يَضرِبُ ضَربَ النَعَمِ المِسلَعِ
13 وَلَم يَبِت فيها نَديماً لِلهوى # صَبٌّ وَأَضحى وَهوَ غَيرُ نادِمِ
11 ولا تحسب بأنك سوف تبقى # فليس إلى بقاء من سبيل
9 سِرْنَ مِنْ حُسْنِهِنَّ في الشَّرْقِ والغَرْ # بِ فَكُنَّ الكَواكِبَ السَّيَّارَهْ
8 فما زهيرٌ بمذكورٍ ولا هرمُ # إن قلتُ فالدر يخفي حسن رونقه
12 أبٌ لولا عُلا الفاض # لِ ما جرّتْ له بابنِ
8 سيلٌ تدافعَ أو جودُ ابنِ حمَّاد # مُروي شفار المواضي وهي ظامئة
1 وسبقْتَ قوماً جئتَ بعدهُمُ # فَدَعِ الذينَ أَتيتَهُمْ قَبْلا
7 صاغَ قَلبي لَكِ حُباً مِن ذَهَب # لَم أَشُب يا سِحرُ صِدقي بِالكَذِب
6 لم أدر ماذا يكون # ولم أسَل كيف جاء
4 في القبر أم في فؤادي الواجف # عكفت يا ابني ولم تزل عاكف
7 أزف البين وهل كان النَّوى # يا حبيبي غير أن أغلق باب
5 قَمَرٌ يَجْلُو دُجَى الغَلَسِ # بَهَرَ الأَبْصَارَ مُذْ ظَهَرا
6 فلم تزل بيَ حتى # إلى هواها ارعويتُ
8 دامَت عُلاكَ مَدى الدُنيا وَضِدُّكَ لا # يَلقاكَ بِالحَولِ بَل يَلقاكَ بِالحِيَلِ
11 هو الطَّوْدُ المُنيف وكلُّ خطْبٍ # يَروعُ سِواهُ ريحٌ بلْ نَسيمُ
13 كأنَّني مِن سرورٍ نالني ثَمِلٌ # قد عُلَّ مِنْ عنبرىَّ الراحِ أقداحا
9 وجُسومٌ كَأَنَّمَا رَحَضَتْهَا # منْ عظيم المَهَابَةِ الرُّحَضاءُ
13 فَإِن غَدا مِن فَوقِ ظَهرٍ نَدبِ # كانَ إِلى الأَرضِ سَريعَ الجَنبِ
2 أَرى العِلجَ في قَفرِهِ مُعتَقاً # وَلاقى الهَوانَ جَوادٌ مُلِك
0 تَقاسَمُ الأَيّامُ أَحبابَنا # وَقِسمُها الأَفضَلُ وَالأَجمَلُ
1 كَأَنَّا من تَسَحُّبِنَا عليها # روادِفُ تستطيلُ على خُضورِ
4 فَاِغتَظ بِقَومٍ وَهشوذَ ما خُلِقوا # إِلّا لِغَيظِ العَدوِّ وَالحاسِد
8 ما بتُّ أَرقب لَيلاً صَج مَوعده # إِلّا وَلِلحَشر أَلقاهُ وَأَنذَرَهُ
11 سلام الله إصباحاً وممسى # على مثواه والسحب البطاء
4 أَو اِستَبَقنا المَجازِياتِ فَلَن # يَذهَبَ شِعري لَغواً وَلا ذَهَبُه
11 وَقُلْنَا وَالْكَفِيلُ بِمَا طَلَبْنَا # سَخَاؤُكُمُ الذِي أَغْنَى الْمُعَنَّى
11 وَمَازالتْ وُعودُكَ كالأعادِي # قِصَارَ العُمْرِ دامَ لَكَ البَقاءُ
3 ما غرَّهُمُ بهزبرِ وغىً # حلقُ الماذيِّ لهُ لِبَدُ
13 مُؤبَذُ نارِ قُدسِها المَعنى الَّذي # لِقَّبَهُ الحِكمَةِ بِالهِندِ اِعتَمَر
6 وليس في حكم القوافي # يجوز في كل ساعة
7 قهقه الرعد ودوَّى ساخراً # فكأن الرعد عربيد سكر
2 وكن شاكرا فضلَ ما فيهمُ # بغيرِ تَغال ودونَ اهتضام
7 اِمْنَحِ الضَّمْآنَ مِنْ أَبْحُرِكُمْ # نُغْبَةً تُطْفِئُ مَوْقُودَ الشَّجَنْ
4 يَحمِلُ عَنهُم ما لا يَفونَ بِهِ # كافي كُفاةٍ يُريحُهُم تَعَبُه
4 تَسألُهُ العَهدَ وَهوَ عَهدُكَ واِس # تَجمَعَ مَن حَلَّهُ وَلَم يَرِمِ
2 وطرفٌ إذا ما رأى بارِقاً # فليس يَغيضُ ولا يَهْجَعُ
9 وَالعَصا لِلضَريرِ خَيرٌ مِنَ القا # ئِدِ فيهِ الفُجورُ وَالعِصيانُ
8 فَاِسمَع خَليلَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُ # دُرّاً يُريكَ بِأَنَّ الدُرَّ مَخشَلَبُ
10 أنُوحُ حَماماً كلَّما ذُكِرَ الشَّرقُ # وَأَبكِي غَمَاماً كُلَّمَا لَمَعَ البَرقُ
0 أرقبه يا كَدّ هذا الرقيب # في طيب الكون وفي باطله
9 نشوة لم تطل صحا القلب منها # مثلَ ما كان أو أشدّ عناءَ
2 وسِرُّك فاكتُمْه كتمَ البخيلِ # بقيةَ ماءٍ غَداةَ الهُيام
8 على البهاليل يوم الرَّوْع والحِلل # ظمأى إلى الماءِ تطْويه وتنْظُرُه
5 وَلَقَد أَغزو بِسَلهَبَةٍ # تُعطِبُ الأَحقافَ إِعطابا
4 فقلتُ مدح العلاءِ أعذبُ من # تغزُّلي واقتضيتها رتبه
11 تَعِلَّةُ حاضِرٍ وَنَشيدُ سَفرٍ # وَمَرشَفُ ناهِلٍ وَأَنيسُ قَفرَه
6 جذبته جذب عنف # قد كاد يذوي الزهورا
4 أَكتُبها وَالدُموع تَنقطها # بِعبرة لا أَزال أُهملها
4 وَمَن يُعَزّيهِ مِن مَصائِبِها # وَمَن يُقيلُ الدُنيا إِذا نَكَبَت
10 لَقَدْ مَنَحَ اللّهُ القَبُولَ بِنَيْلِهِ # لذلِكَ مَا التَفَّتْ عَلَيْهِ القَبَائِلُ
1 أو ما نراهُ يفُكّ طينةَ دمها # ويقولُ خافَ الفَدْمُ فك فِدامِه
1 حتى إذا أفلت نجوم كماله # والتف صبح كؤوسه بالحندسِ
11 وَحَلَّ حَديثُهُ مِنّي مَحَلّاً # هُوَ المَوصوفُ قِدماً بِالسَحيقِ
0 أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاً # أَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
8 يَكفي الزَمان عَلى ما فيهِ مِن عوج # فَخراً بِنجل عَليّ حينَ أُبصرهُ
9 ما يرجيه ذلك القبسُ الخا # بي وشيكاً كأنه ما أضاءَ
11 أَلا يا رَبِّ بارِك في غِناهُم # وَلا تَجعَلهُ مُقتَضِياً لِفَقري
4 فَإِن أَتى حَظُّها بِأَزمِنَةٍ # أَوسَعَ مِن ذا الزَمانِ أَبداها
7 قدر اللّه علينا شربها # ليس خطاً قدر اللّه فنمحو
10 فَحُزنِيَ حُزنُ الهائِمينَ مُبَرِّحاً # وَسِرِّيَ سِرُّ العاشِقينَ مُضَيَّعا
8 فعِشْ أبا جعفرٍ غيثاً لمُرتزقٍ # ظِلاًّ لضاحٍ أخا نصْرٍ لمُضْطَهد
9 أَوْ بِلَثْمِ التُّرَابِ مِنْ قَدَمٍ لا # نَتْ حَياءً من مَشْيِهَا الصَّفْواءُ
1 ويهزُّ أغصانَ القدودِ كأنّهُ # كأسٌ عليها للمُدامِ تُدارُ
11 كَسا قَتْلى أعاديه شَقيقاً # وبرقَعَ وجهَ حيّهم بَهارا
1 وإذا لثمت يمينه وخرجت من # أبوابه لثم الرجال يميني
0 يا ملكاً يلقى المنى والعدى # بضعف ما ترضى وما تكره
0 وصالح الزاكي وأولاده # وابنا أخيه المجاهد القائم
13 وآثرت في مارني أرسانه # واعتاد ظهري العري من جلاله
10 فَيا لَيتَ لَيلى بَعضُهُنَّ وَلَيتَني # أَطيرُ وَدَهري عِندُهُنَّ رَكينُ
7 هتف القلب وقد حدثتني # أيّ ماضٍ كشفت لي شفتاها
4 ما ضَرَّ جيرانَنا إِذِ انتَجَعوا # لَو انَّهُم قَبلَ بَينِهِم رَبَعُوا
9 تَحْسِبُ الأُسْدُ مِنْ مَهَابَةِ مَثْوَا # هُ تَخِذْنَ أَكْنَافَهُ عِرِّيسَا
9 وَلَدَى قُرْ بِها بِخفَّةِ ذِي العَي # نِ فَلِلَّهِ أَنتَ مِن إنسانِ
11 وزير ما ترى الفضل بن يحيى # سواه ولا الحسين ولا قدامهْ
13 لَكِنَّهُ قَد خَالَفَ الإِشارَه # لَمّا أَرادَ يُظهِرُ الشَطارَه
9 ليت شعري وللسرور انْتهازٌ # أيّ شيءٍ يعوقنا ليت شعري
4 تبدى لنا جانبا جزيرته # أشياءَ فيها للعين تأميل
10 فَيا لَيتَ لَيلى وَافَقَت كُلَّ حَجَّةٍ # قَضاءً عَلى لَيلى وَأَنّي رَفيقُها
9 سَوَّلَت لِيَ نَفسي أُموراً وَهَي # هاتَ لَقَد خابَ ذَلِكَ التَسويلُ
7 وتشفع يا رسول اللَه في # كشف هذا الكرب حتى يكشفا
1 أَعِدِ اِلتِفاتَكَ وَاِدَّكِرها خِلَّةً # لاتَستَقِلُّ بِها عُلاكَ مُميلا
8 والأهل والمال والمركوب تركبه # والثوب تلبسه فالكل ينقلب
11 كَأَنَّ الشَّيْبَ يَسْرِقُ نُورَ عَيْني # فَيَنقُصُ ذا إذا ماذا يُزَيَّدْ
4 إِذا اِطمَأَنَّت وَأَينَ أَو هَدَأَت # عَنَّت لَها ذُكرَةٌ تُقَلقِلُها
11 فيا لنعيم جسمٍ قد حواه # وقد أهدى إلى قلبي الوبالا
11 أَنُصفِقُ أَن تُغَيِّرَنا اللَيالي # وَيُسمَعُ مِن مَزاهِرِنا اِصطِفاقُ
0 كُل وَاِشرَبِ الناسَ عَلى خِبرَةٍ # فَهُم يَمُرّونَ وَلا يَعذُبون
8 عَيشٌ حَلا وَخَلا مَن لي بِعَودَتِهِ # هَيهاتَ يا طَرَبي أَبعَدتَ في الطَلَبِ
7 والذي أعبدُ منه غُرَّةً # كَنَدى الأزهار في الوجهِ الصبيح
6 يا قاتِلي أَنتَ وَاللَ # هِ في الحُكومَةِ تِربي
7 وَأَتى الغَيطَ وَقَد جَنَّ الظَلام # فَرَأى العِجلَ فَأَهداهُ السَلام
0 ما أَحسَنَ الوُدَّ إِذا كانَ مَن # تَهواهُ يَجزي الوُدَّ بِالوُدِّ
2 كَحَوصَلَةِ الرَألِ في دَنِّها # إِذا صُوِّبَت بَعدَ إِقعادِها
13 لَبَيكُمُ لَبَيكُمُ مِن مُغرَمٍ # أَضَلَّهُ البُعدُ وَغَرَّتهُ السُبُل
10 أَعِندَكَ عِلمُ الغَيبِ أَم أَنتَ مُخبِري # عَنِ الحَيِّ إِلّا بِالَّذي قَد بَدا لِيا
3 خرجـوا بطـرا ورئاء النا # س ليخـتـلسـوا مع مخـتـلس
4 ومريحي ميت الرسوم كما # أحيا ندى يوسف لمن غمره
13 إِن تِلجي فَالمَوتُ في الوُلوجِ # أَو تَخرُجي فَالهُلكُ في الخُروجِ
8 مِن جُنحِهِ تَأخُذُ الأَقلامُ صِبغَتَها # إِن أَودَعَت سَيِّئاتِ الدَهرِ قِرطاسي
2 حَسِبنا مُحَيّاكَ شَمسَ الضُحى # عَلَيها سَحابٌ مِن العَنبَرِ
7 سَيِّدِي أَكْرَمُ مَنْ أَسْدَى يَداً # أَنْعَشَتْ لِلشُّكْرِ قَلْباً وَلِسَانَا
11 لَوْ الفَتْحُ بنُ خَاقانٍ رآهُ # لِقُلِّدَ مِن مَحَاسنهِ القَلائِدْ
4 ثَلاثَةٌ بَرَّزوا بِسَبقِهُم # نَضَّرَهُم رَبُّهُم إِذا نُشِروا
4 فَقُلتُ كَالمُشتَهي لِما ذَكَرَت # اِنطَلِقي أَتَّبِعكِ فَاِنطَلَقَت
13 مَالي وَوَصفُ الخَلْقِ والشَّبابِ # وَوصْفُها في الحُسْنِ فَوْقَ الدَّابِ
9 حَسْبِيَ اللهُ كَمْ يُقَسِّمُ قَلْبِي # نَاظِرٌ فَاتِرٌ وَوَجْهٌ قَسِيمُ
1 وتيقنت نوب الليالي أنني # لا أتقي الأيام في أيامه
4 الأُسْرَةُ الأُمَّةُ الصَّغِيرَةُ إِنْ # تَنْهَضْ فَكِلْتَاهُمَا عَلَى قَدَمِ
0 كَم عَفَّةٍ ما عَفَّ عَنها الرَدى # وَكَم دِيارٍ لِأُناسٍ عَفَت
9 حومةُ الموتِ استصرخت # مصطفى الثاني فأبلى بها أجلَّ البلاءِ
2 وَما أَيبُلِيُّ عَلى هَيكَلٍ # بَناهُ وَصَلَّبَ فيهِ وَصارا
2 وسيق إلى النار سوق الجنيب # فيا شره من مساق مقاد
13 أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً # وافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا
4 من يَرَ كرسيكَ السنيّ فقد # رأى ابن جوزيها على دَرج
13 هَذا أَبو مُسلم التيّاهُ # غرّته في دَولَتِهم دُنياهُ
13 يا حبذا ما حملت أعجازها # من الهوى المكنون في الضمائر
7 وسعى من طرفهِ لما انتشى # بمحيّا لحظهِ المختلسِ
11 مِنَ الشُمطِ اِعتَزَلنَ بِكُلِّ عودٍ # وَأَفنَينَ السِنينَ مُجَرَّماتِ
10 وَهَبتُ لَها ما حازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ # وَرُحتُ وَلَم يُكشَف لِأَبياتِها سِترُ
6 لكن إدريسَ منهم # حاز المكانَ العَليّا
13 وَطالَ في دارِ البَلاءِ سَجنُهُ # وَقالَ مَن يَدري بِأَنَّكَ إِبنَهُ
6 أَدنو إِليكَ فأُقْصَى # وكم أَطيعُ فأُعْصَى
13 وَاحمِل عَلى التَّنصيفِ مَا أَخَذتا # فَذلِك الجذرُ الَّذي أرَدتا
10 يُؤازِرُهُ قَلبي عَلَيَّ وَلَيسَ لي # يَدانِ بِمَن قَلبي عَلَيَّ يُؤازِرُه
9 إن أبِت جائعاً فثمّةَ زادي # أو أبِت مُعسراً فثَمَّ الدراهم
1 ظبي تحيرت المحاسن والصبا # في وجهه فعذرته في التيه
2 وَما زِلتَ تَسبِقُني بِالجَميلِ # وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب
1 بأسٌ يؤجج حُمرَهُ من مائه # وندًى يُعجَّجُ ماؤه من جَمرِه
0 أو حبةٍ من سَبَجٍ رُصِّعت # في صفحةٍ من كرةٍ من عقيق
6 وقيل عيِّن لها اسماً # فقلت ستِّي بخيلهْ
4 وداء جسمي هو الخبير به # ما ضره بالوصال لو حسمه
1 فكأَنَّما الأَنهارُ منه سُلاَفَةٌ # وكأَنَّ ساحاتِ الرّياضِ كُؤوسُ
9 يَتَشَكّى فَظاظَةً مِن حَياةٍ # وَأَظُنُّ الحِمامَ مِنها أَفَظّا
2 تَذَكَّرتُ أَزمانَ كانَ الهَوى # وَكُنتُ لَعَمري كَما تَتَّهِم
2 وَقَد عَلِمَ اللَهُ أَنَّ العِبادَ # إِن يُرزَقوا نِعمَةً يَبطَروا
4 ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتي # هَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِ
7 فَحميْتُمْ بعدما أغْنيْتُمُ # وكذا الحافل يُغْني اِذْ أظَلْ
0 شِيعيَّةٌ في الحُبِّ لا غُربةٌ # تَنْهَى، ولا الخوفُ من الافتضاح
2 فمن للوفود وللأرملات # ومن للضيوف ومن للرفاق
9 ذُو معَانٍ تَزِفُّ في حُلَل الألف # اظِ فيها كَواعِباً أَتْرابَا
12 أأفريدون في التاج # أم الاسكندر الثاني
1 ما هكذا شِيمُ الكرامِ وإِنّها # أمَمٌ وحَسْبُكَ شاهد الإِدغانِ
4 فَدُرَّ جوداً فَدُرَّ زاخِرَةٍ # حَصىً تَساوى الأَنيسُ وَالفُدُرُ
3 يلقاه بما كسبت يده # (والعمل الصالح يرفعه)
9 وَتَجَافَى عَنِ الْقَبَائِحِ وَاعْلَمْ # أَنَّ عُمْرَ الْفَتَى كَغَضِّ النَّبَاتِ
3 كاللؤلؤ أنت منضّده # (إن هو إلاّ وحي يوحى)
2 أَتاها بَنوها عَلى غِرَّةٍ # وَما عَلِموا أَنَّها قاتِلَه
13 أَسرتُمُ سرِّي بإِنعامِكم # كما عقَلْتم بالنَّعيم عقلي
8 قُلوبِ أَهلِ الهَوى وَالحُسنُ عَسكَرُهُ # إِذا رَنى وَاِنثَنى فَاللَحظُ أَبيَضُهُ
2 أدر ذكر سلمى وذكر سعاد # على مسمعي عل يصفو الفؤاد
6 لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّ # ما بَيْنَ شادٍ وشادِنْ
4 يا ملكا قد صفت ضمائره # في طاعة الله حيث ما أمره
8 بِرَقدَةٍ فَرَأَت مِنكُم خَيالَ كَرا # وَاِستَعطِفوا الريحَ عَلَّ الريح حامِلَة
7 بَعُدَ الحيُّ عن الجزعِ # الذميلُ
8 بعدَ الفراقِ على التشبيبِ والغزلِ # أكلَّما بانَ حَيٌّ عن مرابعِه
13 ومذ رماني الشَّيْبُ عن قوسِ النهى # رميتُ قَوْسِي وكَسَرْت نَبْلِي
10 وَلا طَلَعَ النَجمُ الَّذي يُهتَدى بِهِ # وَلا البَرقُ إِلّا هَيَّجا ذِكرَها لِيا
6 وَعَينُ مَغرِبِ شِمسي # لِمائِها الدَهرُ دَفقُ
11 ويعبق بينكم في النحر عرفٌ # كأنَّ المسك بعضُ دم النحير
11 ويومٍ مثل يومِ الحشْرِ فيه # تَميدُ الرّاسياتُ منَ الجِبالِ
7 هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُ # مِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ
13 وَحَمَلَت أَموالَها إِلَيهِ # وَخافَتِ البَطشَةَ مِن يَدَيهِ
9 ثُمَّ دَالُ الدُّنُوِّ مِنْ كُلِّ يُمْنٍ # وَنَجَاحٍ وَيُسْرَةٍ بَعْدَ عُسْرِ
7 كَرِهَت مَنزِلَها في تاجِهِ # دُرَّةٌ في البَحرِ وَالبَرِّ نَفاها
8 ما جِئتِ مَبعوثَةً بَل جِئتِ باعِثَةً # هَمّي وَلا خاطِرٌ في الهَمِّ مُنبَعِثُ
4 زَجرَ أَبِي عُروَةَ السِباعَ إِذا # أَشفَقَ أَن يلتَبِسنَ بِالغَنَمِ
13 فرنَّح الأعطافَ مني وانثنى # فكري لما رامَ سميعاً طائعا
13 الأَصلُ في كُلِّ بِنايَةٍ حَجَر # وَإِن زَهَت بِالشُرُفات وَالحُجَر
1 وبه علا الشرع الشريف وقد غدت # تسمو قواعده به وتقام
10 وَماشاءَ رَبّي غَيرَ نَشرِ مَحاسِني # وَأَن يَعرِفوا ماقَد عَرَفتُ مِنَ الفَضلِ
4 وما الذي يؤمن المُسيءَ إلى الـ # ـمُحسن من جهله إذا حَرِجَا
13 بالوابل الغَيْداق من صوب النِّعمْ # لا بلَلٌ من جَوْنِه ولا رَذَمْ
2 أُنَهنِهُ بِالسَوطِ مِن غَربِها # وَأُقدمُها حَيثُ لا يُنكرُ
11 وَلَو صَحب الهَوى سُمر العَوالي # لَما نَفذت وَعيرها الثَمام
2 تَعَلَّقَ دُنياهُ قَبلَ الفِطامِ # وَما زالَ يَدأَبُ حَتّى خَرِف
5 وأضيئي البحر واتّسمى # بحجول اليمن والغرر
0 لطافة حفَّت بها هيبةٌ # كالسيف ذو الرّونق والمقطع
13 لا خابَ مِن نَفعِكَ مَن رَجاكا # بَسلاً وعادَى اللَهُ مَن عاداكا
9 صَدَّقوا كُتْبَكُمُ وكذَبْتُمْ # كُتبَهُمُ إنّ ذا لَبِئْسَ البَواءُ
0 وَأَنتَ بِالقُربِ إِلى جانِبي # أَحسَن مِن حَسناءَ تَحتَ الحُلى
13 كما تفرّ الزّنْجُ من جورِ العرَبْ # بمُخْطَفِ الكشْحَيْنِ من غيرِ سغَبْ
11 صَدَقْتُمْ قَدُّه يَحْكي القَضِيبا # أَلْمْ تَرهُ حَوى زَهْراً وَطِيبا
13 يَسير وَالسَّادةُ منْ حولِه # لكنْ تَرَاهُ في عُلاه وَحِيدْ
9 كلَّما قيل قد سلا عن فتاةٍ # عادَهُ الحبّ فاسْتجدّ فتاته
13 جاوز أعنان السماء رفعة # وما انتهت من رفعة أقداره
0 لا تلح في الحب لمن لم يمل # لنحو زبد لا ولا عمرو
5 فَتَفرّى الجَيشُ عَن مِلكٍ # سافِرٍ عَن وَجهِ مُلتَثِمِ
1 هذي المنازلُ كالمنازل فاسألوا # عن بدرها فلقد دجَتْ ظلماءُ
10 وَقالَ العَذارى إِنَّما أَنتَ عَمُّنا # وَكانَ الشَبابُ كَالخَليطِ نُزايِلُه
10 حَبيبٌ أَتاني أَنَّهُ خانَ عَهدَهُ # فَبِتُّ بِلَيلٍ ما تَزولُ كواكِبُه
13 وَالْمَاءُ مَا بَيْنَ الْغِيَاضِ سَائِلُ # تَحْنُو عَلى شُطَانِهِ الْغَيَاطِلُ
11 فَأَبلِغ إِن عَرَضتَ بَني كِلابٍ # وَعامِرَ وَالخُطوبُ لَها مَوالي
10 كأن طيوف الرعب والبين موشك # ومزدحم الآلام والوجد في حشد
4 شَقّاقُ ساجٍ يبيت ليلَتَهُ # منشارُه في مَشَقِّ ساجتِهِ
11 وَلَكِن قَد بَكيتَ وَأَنتَ خِلوٌ # بَعيدُ الدارِ مِن عَونِ القَتيلِ
11 فكم أقْرَحْتَ أكبادَ الأعادي # وكم أرْمَدْتَ أجفانَ النِّصالِ
10 أَلَم تَعلَما يا عاذِلَيَّ بِأَنَّما # يَمينِيَ مَرعىً في النَدى وَشِمالِيا
0 قلت لها موسى وزير التقى # يعلم أني رجلٌ معدم
4 كُن لُجَّةً أَيُّها السَماحُ فَقَد # آمَنَهُ سَيفُهُ مِنَ الغَرَقِ
13 وَصَلَواتُه عَلى مُحَمَّد # نَبِيِّه المختارِ طولَ الأمَدِ
8 جودوا عَليا وَداووا ناظِري الشَقع # وَما عَلَيكُم وَلو عادوا الأَعادي فَقع
7 أيها الشيخ الذي دستوره # إنما الإفتاء توجيه ونصح
10 وَيَغْبِطُنِي فِي سَكْبِ أدْمُعِي الحَيا # وَتَحْسِدُنِي في نَدْبِ أربُعِيَ الورقُ
9 كَتَبَ الحُبُّ في فُؤادي كِتاباً # هُوَ بِالشَوقِ وَالضَنى مَختومُ
8 عن مُقلتي فهْي في ألأجفانَ تزدحم # دمعٌ وأحسَب قلبي ذاب بعدكمُ
0 أَسْرَفْتَ في اللَّوْمِ وَلمْ تَقْتَصِرْ # وَزدْتَ في لَوْمِكَ يا ذا العَذُولْ
7 أتراه ابتدع الصدّ قلىً # أم حكى أحمد إعراضا وفصلا
4 خُذْ مِدحاً لَمْ أُرِدْ بِهَا مِنَحاً # حَسْبِيَ أَنِّي إِلَيْكَ أَنْتَسِبُ
6 وبالصيدق حفىّ # وبالمحب مغالى
11 وَلَو أَنّي مُقيمٌ في حِماكُم # أَراكُم لَم أُهدَدُّ بِالخُطوبِ
5 واذا ما أجْدَبَتْ سَنةٌ # كانَ سُقْيا الحَيِّ من مَطَرِهْ
0 وَفي مَزيجِ الراحِ أَو في صَريحِ ال # رِسلِ وَالعامُ جَديبٌ عَبَبنَ
11 أَمَنْ كَانَتْ صَدَاقَتُهُ شَرَاباً # كَمَنْ كَانَتْ خَلاَقَتُهُ سَرَابَا
13 لِما بَراهُ من محاسنِ الصُوَرِ # قال الورى تاللهِ ما هذا بشَرْ
1 يا ناق روحي يوم وشك فراقهم # وقف الزفير بها على الأرماق
9 لها في ظاهِري بَرْدٌ وحَرٌّ # بِقلبي والفُتُورُ ففي عِظامي
5 كَيفَ أَرجوهُم وَعِندَهُمُ # حُرُماتُ الحُبِّ أَضغانُ
2 رَأى الشَيبَ في عارِضِهِ المُسِنُّ # فَنِعمَ القَرينُ لَهُ الشَّلَه
3 أو ليس قديم فخارك ين # شيني وعلاك يشيده
5 وأديري شمسَ وَجْهَكِ لِي # فَضِياءُ الشَّمْسِ لَمْ يَلُحِ
10 بِنَفسي وَأَهلي مَن لَوَ أَنّي أَتَيتُهُ # عَلى البَحرِ وَاِستَسقَيتُهُ ما سَقانِيا
13 وَكُلُّ شَيءٍ خارِجٌ عَنها إِذا اِع # تَبَرتَهُ وَجدَتَهُ مِنها بَدا
7 مشمنا بي حاسدا لما يزل # يتمنى لي ما يلقاه جهلا
0 لا زلت ترقى في علو علي # مطالع الجوزاء والنسر
8 عن حاضرٍ من جميع الناس أوباد # أتلو محاسنَه الغُرَّ التي نَظمتْ
0 حَسْبُ المُحِبيِّنَ الَّذينَ ابْتُلُوا # بِالْحُبِّ أَنِّي واحِدٌ مِنْهُمُ
1 صوت ابن منقارٍ الذُّ من المنى # ما راح منسوباً إلى منقاره
5 كُلُّ أزْمٍ قَبْلَهُ وانَبِهَامٍ # لانْفراجٍ بَعدَهُ واتّضاح
10 وعُوجا عَلَيها مأْرَباً وَحفَاوَةً # مَصَارِعَ غَصَّتْ بالطُّلى والجَماجِمِ
6 قد عشت في البيت عمرا # وليس في البيت فاره
11 فصيحٌ ما لمنطقِه شَبيهٌ # ولو حملَتْ به أمُّ الكِتابِ
13 كالبدر في سَنَائِه وسِنِّه # بل هو أَبهى منه للمُسْتَجْلي
10 فَأَصبَحتُ في الأَعداءِ أَيُّ مُمَدِّحٍ # وَإِن كُنتُ في الأَصحابِ أَيُّ مُعَذَّلِ
2 سُلافَةُ راحٍ تُريكَ القَذى # تُصَفَّقُ في بَطنِ زِقٍّ وَجَر
13 دونكها معسولة الآداب # ممزوجة بملحةِ الإعراب
3 فأُنازِعُها وتُنازِعُني # وأُحاكِمُها، وتُحاكِمُني
8 بدر التمام الذي قد سر مذ بدرا # تبكي عليك أصول العلم فاقدة
2 وَما إِن أَرى الدَهرَ في صَرفِهِ # يُغادِرُ مِن شارِخٍ أَو يَفَن
2 لَكَ العِلم مَهما أَرِد بحرَهُ # لأروى بِهِ أَحمَدُ المَورِدا
3 البــــدر البــاهــــر مطلعـــه # والبحـــر السائـغ مــورده
10 بَكَتْها المَعَالي والْمَعَالِمُ جهدَها # فَلَهْفَ المَعَالِي بَعْدَها والمَعَالِمِ
2 نَهَدتُ إِلى الهِندِ في فِتيَةٍ # مِنَ العَرَبِ جارِهِمُ لا يُضامُ
9 مَرَّ آنٌ مِنَ الزَمانِ عَلى الشَخ # صِ فَقَد خِلتُ أَنَّ دَهراً مَراني
1 كم فيكَ عن بلقيسَ من نبأ فهلْ # قلبي سليمانٌ وطرْفي الهدهد
1 هَزَجَت بِهِ هَزجَ الحَمامِ مَحامِدٌ # حَمَلَت حُلاهُ مَحمَلَ الأَطواقِ
9 واحتيالي على الكرى وبجفني # يَ قتادٌ ولي من الشوك مرقد
10 وَقَلبٌ يُقِرُّ الحَربَ وَهوَ مُحارِبٌ # وَعَزمٌ يُقيمُ الجِسمَ وَهوَ مُسافِرُ
0 فاشدد بإحسانك أزري وصل # بحبل جدواك عرى حبلي
0 بسطتَ كالآباد عمر المنى # لطامعٍ في لحظاتٍ قِلال
11 أخا كلَفٍ إذا رامَ اِنصرافاً # ثناهُ الشّوقُ وهو إليكَ صابي
2 تَرى بَينَ أَسنانِها لِلعَشا # إِذا فَتَحَت فَمَها قَرطَمَه
1 لم يجهلوا مهر الوزارة غير ما # ساقوا لها من غدرة لا تجهل
9 أدَبٌ عنده تَضَاعَفَتِ الأع # مالُ بالترْكِ حَبَّذَا الأُدَباءُ
8 مَن السَليم وَقَد أَحنى حَواجبهُ # وَطَرفُهُ بَينَ تَسديد وَتَفريق
10 تَعالَوا نُجَدِّد دارِسَ الوَصلِ بَينَنا # كِلانا عَلى طولِ الجَفاءِ مَلومُ
13 وَلَيْسَ إِلَّا الأَكَمَاتِ سَاحِلُ # وَشَامِخُ الدَّوْحِ سَفِينٌ جَافِلُ
13 فَيُفرَضُ النِّصفُ لَهَا وَالسُّدسُ لَه # حَتَّى تَعُولَ بِالفُرُوضِ المُجمَلَه
8 لا يغلبُ الحلمَ من عاداته غضبٌ # ولا يشُحُّ ببشْرٍ وهو مهْمومُ
13 وغاية السؤال في المناء # أرجوه حفظا منك في قراء
2 وكيف تُكرِّر خوفَ الرَّقيب # وداعَ الإشارةِ بالإصبع
1 وَلَو اِلتَقَينا حَيثُ يَصغي ساعَةً # لَسَقتهُ بَينَ مَلامَةٍ وَتَشَكُّرِ
7 يا غَريبَ الدارِ وَالقَبرِ وَيا # سَلوَةَ النيلِ إِذا ما الخَطبُ جَد
1 فكأن عرف المسك خالط تربه # او در كافور على حصبائه
11 وأَصُيَدَ ظَلَّ يُدْرِكُ يومَ صَيْدٍ # طَرائِدَهُ بِجُرْدٍ كالسَّعَالي
13 يا لكَ لحظاً بسعاد أزرى # وجاءَ في الوزنِ مثال سكرى
0 جاءت إلى نحوك من خدرها # تضرب عن زيد وعن عمرو
9 فرح الأهلُ بالغلامِ الذي صا # رَ حديثاً في ندوة السُّمارِ
11 جُلوسُ المَرءِ في وَبَرٍ مَليكاً # نَظيرُ طُلوعِهِ في الهَضبِ وَبرا
11 أَثِمتَ بِما جَنَتهُ فَمَن شَكاها # وَفى لَكَ مِن شَكِيَّتِهِ نَصيبُ
0 يمم حماه تجد سحاباً مشبماً # يهنى الندى وتلطفاً متبغذذا
13 إن قلت كالبحر ندى لم تُصب # فالبحرُ ملحٌ وهو عذبُ المَشْربِ
10 أبَى وَهُوَ المَاضِي العَزِيمَةِ رُخْصَةً # بِحَاليَةٍ مِنْ كَفِّهَا عَنَماً رَخْصَا
13 وَتَارَةً يَأخُذُ سُدسَ المَالِ # وَلَيسَ عَنهُ نَازِلاً بَحَالِ
7 وَلِعَمري مَن تَواخاهُ الهَوى # كَتَواخِيَّ لَهُم كانَ أُخَي
10 تَجَشَّمتُ خَوفَ العارِ أَعظَمَ خُطَّةٍ # وَأَمَّلتُ نَصراً كانَ غَيرَ قَريبِ
8 الصَّدْرُ يحيى لَدى قَوْلٍ ومُعْتَرَكٍ # إذا تَشابَهَ مَقْطوعٌ ومَفْلولُ
9 وَيَراني منهُ علَى الجَمْرِ غَيْظاً # وَهْوَ لاهِ بالبَرْدِ في المِنْشارِ
9 عن عليٍّ يورَّثُ العِلمَ والحك # مَ وفصْلَ الخِطاب عن داوُدِ
8 وَزِدتَ شُهرَةَ حُسنٍ غَيرَ خافِيَةٍ # فَكانَ سُقمُكَ ناراً قَد عَلا عَلَما
2 وروح محمد المصطفى # تظلكما والداً ووليدا
11 وَأَنَّ الدِّينَ قَبْلَكَ كَانَ شَيْخاً # فَصَارَ الدِّينُ فِي زَيِّ الْغُلاَمِ
10 دَعوني أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةً # أَيا وَيحَ قَلبي مَن بِهِ مِثلُ ما بِيا
13 واسْتقبلت أطيارها البزاة # معلمة كأنها عزاة
0 إِصبِر فَمِن حَيثُ أُهينَ الحَصى # يُكرَمُ في أَدراجِهِ الدُرُّ
0 أَطلَسَ طَلّاعَ النَجادِ عَلى ال # وَحشِ ضَئيلاً مِثلَ القَناةِ أَزَل
7 عَلِّمِيني أَبْجَدِيَّاتِ الهَوى # واركَبي لِلوَصْلِ عَلْياءَ جَناحِي؟
9 وافَقَ اسْمُ ابنِ أحْمدَ اسْمَ رَسُو # لِ اللهِ لمّا تَوافَقَ الغَرَضَانِ
4 أفلح من لؤمه وسيلته # وليس ينجو من جُرمه حسبه
4 قَد ظَهَرَ السِرُّ بَعدَ خُفيَتِهِ # مِن قائِلٍ بِالزَمانِ وَالقِدَمِ
10 وما بِيَ إلا أن يَرى الحَيُّ موْضِعي # فَتَسْمَعَ منْ أجْلي مَلاماً ومعْتبا
9 وعذولٌ في الحبِّ يجمع للمغ # رم بين الطاعون والحجَّاج
13 فَما رَفَعتُ البازَ حَتّى طارا # آخَرُ عوداً يُحسِنُ الفِرارا
7 هل رأى الحب سكارى مثلنا # كم بنينا من خيالٍ حولنا
11 وَصَلِّ عَلَى رَسُولِ اللهِ تُرْفَدْ # بِأَنْوَارِ الْيَقِينِ لَدَى ابْتِلاخِ
0 أرآم هذا الحي من مدين # فالبدع فالبتراء حتى ظبا
1 فَخَلا بِرُغمِ المَجدِ مِنهُ مَنزِلٌ # مَلَأَت مَدامِعَها بِهِ الأَمجادُ
13 ما بَيْنَ هَادٍ مِنهُما ومُهتَدٍ # تَبدو كَمالاتُ الوُجودِ إذ بَدا
3 أو تـرى بهمُ عـذر ذي كَذِبٍ # إن تجد خلل الخلق في نطقـهِ
7 زَحفُهُم تَحتَ لِواء الحَقِّ في # يَدِ مَذخور لِدَفْع المُؤْيَدِ
9 إِنَّني زائِرٌ جُموعاً لِبَكرٍ # بَينَهُم حارِثٌ يُريدُ نِضالي
2 مُيَيْمِنُ سائِمَتي بمتينْ # هواها وذاك عذابٌ مبين
9 لِلحَديدِ العُلا عَلى سائِرِ الجَو # هَرِ ذُلُّ العِدى وَعِزُّ الضُيوفِ
1 إني حسدت على كرامتك التي # من أجلها في كل أرض أكرم
13 فَقُلتُ ماهَذا الصِياحُ وَالقَلَق # أَكُلُّ هَذا فَرَحٌ بِذا الطَلَق
6 كُنِ اليَمينَ فَما النا # سُ كُلُّهُم بِالشِمالِ
8 ونحن للموت كالآبا وما نلد # والموت باب وكل الناس داخله
0 يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي # أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ
11 يَنُوبُ لها عَنِ الكُتبِ المَوَاضي # ولَيْسَتْ عنه في حالٍ تَنُوبُ
9 وأكمل النُّعمى لي إلى أن أكونا # ملجأ للضعاف ثم المُسَبِّينْ
3 أودى حرقا إلا رمقا # يبقيه عليك وتنفده
1 مُتَقَدِّمٍ في صَدرِ كُلِّ كَتيبَةٍ # شَهباءَ يَندى جانِباها بِالدَمِ
0 فَالرَجُلُ لِلرَجلَةِ وَالكَفُّ لِل # كَفَّةِ وَالعِرنينُ لِلعارِنِ
11 فَلا عَدِموا الرَخاءَ بِهِ وَأَمّا # شِراهُ لَهُم فَلا عَدِمَ الغَلاءَ
10 مُنَعَّمَةٌ تَسبي الحَليمَ بِوَجهِها # تَزَيَّنُ مِنها عِفَّةً وَتَكَرُّما
0 كم بِتُّ أَرْعَى في لمَى ثَغْرِها # وَشِيمَةُ العاشِق رَعْيُ النُّجومْ
1 عاذَتْ بها من خيبةٍ لمرامها # إذ قبّلَتْها فِعلةَ المتذمّمِ
1 يا جيرة الجرعاء ان بعد المدا # فسوى المدامع بعدكم لم اجرع
11 فَإِن تَكُ أَخطَأَتَ سَعدُ بِنُ بَكرٍ # فَقَد تَرَكَت مَواليها عِبادا
10 ولينُ قُدُودٍ يُوجَدُ النَّوْر والجَنَى # لَدَيْها ولكِن يُعدَمُ العطفُ والهَصْرُ
1 واهْنَأْ بِعِيدِ الفِطْرِ إنَّكَ عِيدُهُ # وَمُعِيدُهُ مُتَهَلِّلاً مَسْرورا
7 سورةُ الرّحمن في صورته # كُتبَتْ بالنّورِ في لوحِ صَفاها
1 وغدوت من دهر أقول لها وهل # امن ازديارك في الدجا الرقباء
7 وَدَخَلت البابَ لا أُعطِي الرُّشى # فَحَباني مَلِكٌ غَيرُ زَمِرْ
6 حمل بقدر ضَعفي # جِسمي مِن الضَنا
9 وَتَوَسَّلْ له بِقُرْبِكَ مِنهُ # فَبِذَاك َيَنْزَاحُ عَنْكَ الشَّقَاءُ
0 دَعَتهُ بِالوَيلِ فَلَبّى لَها # مُستَملِحاً لِلوَيلِ مُستَحسِنا
2 وما كل من مات حر فقيد # ولا كل خيل مذاك عتاق
2 تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ # بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
2 إِذا كَثُرَ الناسُ شاعَ الفَسا # دُ كَما فَسَدَ القَولُ لَمّا كَثُر
1 وأفاضَ بين مسائلٍ أو سائلٍ # عذْباً بحارَ الأرضِ نُطفةُ ثَمْدِه
9 هَاكَ لَغْزاً فِيمَا يَصِيرُ لِغَزْلٍ # ثُمَّ تَصْحِيفٌ ذَا يُوَرِّثُ خَبْلاَ
12 أَنا البابُ إِلى المَجدِ # تَعالَ اِدخُل عَلى اليُمنِ
1 والمحرز القصبات في سبق العلا # لو نيط شأو المجد بالزرقاء
8 وتلك سابقة محمودة العمل # أنت الشهيد سعيداً قد قتلت على
10 بِعَشرِ تَحِيّاتٍ إِذا الشَمسُ أَشرَقَت # وَعَشرٍ إِذا اِصفَرَّت وَحانَ وُقوعُها
1 يهتزُّ كالغصْن الرطيب إِذا مشى # والقضب أحسن ما تكون موائِسَا
1 جودٌ عميمٌ ما ادّعى أوصافهُ الت # هتانَ إلا جاءَ بالبُهتانِ
9 وتفنَّنت في مفاوضة الش # كر إلى أن أعيى التطوُّل شكري
2 سُبِبتُ فَمَن لامَني مِنهُمُ # فَلَستُ بِمُرضٍ وَلا مُعتِبِ
3 زوجي الشعر غزال خطا # تركي اللحظ منهده
7 غبَطَتْها أنجُمُ الأفْقِ فَها # هيَ في الإشراقِ فيها لا تُضاهى
9 رشقتني من اللحاظ بغمزه # وتثنت كصعدةٍ مهتزّه
12 وإِمَّا غارت الخيلُ # فما القومُ مغَاويرْ
5 جالِساً لِلنَجمِ أَرقُبُها # فَإِذا ما كَوكَبٌ طَلَعا
2 فما صان عرضك إلا فتى # إذا سيم في عرضه صانه
9 أم هُمُ حَلّلوُا بها شِرْكَةَ الأب # دَانِ أمْ هُمْ لبعضِهم كُفَلاءُ
2 فإن كنت غيث ندى هاملاً # فإنَّ نبات ثناً مزهر
7 لست أنساك وقد أغريتني # بفمٍ عذبِ المناداة رقيق
2 إذا جاءَ عثمان مستخبراً # عن المتقارب بحراً فقولوا
9 فاختفى عند كشفِها الرأْسَ جِبْري # لُ فما عادَ أو أُعيدَ الغِطاءُ
7 وحبيب وادع في ساعدي # ووعود نلتها من شفتيه
11 لقد غلِطَ الزّمانُ فجادَ فيه # وأعْقَمَ بعدَه فرْجُ الأوانِ
8 أكل أهل الهدى والحق قد ذهبوا # بالموت أن ستروا يا صاحبي فقل
1 بَرَكت تَلوحُ وَفي الفُؤاد بَلابِلُ # سفَهاً وَهَل يُثني الحَليمَ الجاهِلُ
2 قَريبانِ مَربَعُنا واحِدٌ # فَكَيفَ كَبِرتُ وَلَم تَكبَري
11 إِذا بَلَغَ الوَليدُ لَدَيكَ عَشراً # فَلا يَدخُل عَلى الحُرَمِ الوَليدُ
11 تُرابُ جُسومِنا وَهيَ التُرابُ # إِذا وَلّى عَنِ الآلِ اِغتِرابُ
2 مُضاعَفَةً كَأَضاةِ المَسي # لِ تُغشي عَلى قَدَمَيهِ فُضولا
11 وَكَم أَورَدتَها بيضاً ظِماءً # وَكَم أَصدَرتَها حُمراً رِواءَ
9 والنضار المعبود قدس وقربان ورب والشهرة الجوفاء # والحطام الفاني عليه اقتتال
2 فَهَل تُبلِغَنَّكَها عِرمِسٌ # صَموتُ السُرى لا تَشَكّى الكَلالا
7 أن هذا العمر ليل ماله # يا أَخي في غير إفق الكأس صبح
0 يا أَيُّها القائِلُ ما تَشتَكي # قالَ بِها عَينٌ تُرى بادِيَه
9 أين أحكامه وأين علاه # أين أقواله وأين نواله
10 حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّمي # سَقاكِ مِنَ الغُرِّ العَذابِ مَطيرُها
13 وحبذا برد السرى في ليلة # تسفر منها أوبة المسافر
1 طَرّاقُ ساداتِ الدِيارِ مُساوِرٌ # خَتّالُ أَبناءِ السُرى غَدّارُ
8 بَدر إِذا حَجَبوهُ عَن نَواظرنا # عَوضنَ عَن لُؤلؤٍ رَطب بِعقيانِ
0 يَا نَابِشَ الشَّرِّ علَينا أَفِقْ # وَخَفْ إذا بُعْثِرَ مَا في القُبُورْ
13 لِكَونِ ما حَلَّ مِنَ المَصائِبِ # مِن غَضَبِ اللَهِ عَلى الثَعالِبِ
11 كأنَّ حديثَه زَهْرٌ نَضِيرٌ # وَحاملَ زَهْرِهِ غُصْنٌ رَطيبُ
9 تعلَمُ الأرضُ إنّكم لعلَيها # شُمُّ أوتادِها وخطُّ اِستِواها
11 وَأََنفُسُ هَذِهِ الأَجسامِ طَيرٌ # بُزاةُ حِمامِها مُتَصَيِّداتُ
1 رُزِقْنَا التاجَ والإِيوانَ منها # وطُفْنَا بالخَوَرْنَق والسَّديرِ
13 ثُمَّ عَدَلنا عَدلَةً إِلى الجَبَل # إِلى الأَراوي وَالكِباشِ وَالحَجَل
6 وأشرقت بالدراري # من سادة وموالي
3 لاقيـت جمـوعـهـمـو فغدوا # فـرصـا في قبـضـة مفـتـرس
10 أَضاعَت فَلَم تُغفَر لَها خَلَواتُها # فَلاقَت بَياناً عِندَ آخِرِ مَعهَدِ
1 سادَ السُراةُ بِما اِستَفادوا عَنهُمُ # إِنَّ الشُموسَ لِعِلَّةُ الأَقمارِ
8 إلا بشكر الذي أوليت من حَسَنِ # فإنْ حَصرتُ فقلبي أفوهٌ ذربٌ
5 واستفزتنا عيونهم # فخلعنا البيضَ والأسلا
10 وَيا لَيتَها تَدري بِأَنّي خَليلُها # وَإِنّي أَنا الباكي عَلَيها بُكائِيا
0 وَفي الرِضى عِندِيَ حَرَمانُكُم # أَحلى مِنَ السُخطِ مِعَ الوَصلِ
9 يلتقيها لفظ المصلِّين عجباً # ويمدُّون راحة التَّسليم
2 وَلا تَطلُبِ الرِزقَ مِن طالِبي # هِ وَاِطلُبهُ مِمَّن بِهِ قَد كَفِل
0 لم أدر في المدّاح أن قد أتى # علاء دين الله نجل كريم
8 وَلا الدِيار الَّتي بِالشام مُشرِقَةُ ال # أَطلال يَختالُ فيها بَعدَنا الخودُ
8 فقلتُ والقلبُ فيه حَرُّ نارِ جوًى # للبينِ تُضرَمُ مِن أنفاسيَ الصُعَدا
13 تَفَرَّقوا وَبُلبِلوا بَلبالا # وَبُدِّلوا مِن بَعدِ حالٍ حالا
10 وَقالَ سَأَقضي حاجَتي ثُمَّ أَتَّقي # عَدُوّي بِأَلفٍ مِن وَرائِيَ مُلجَمِ
7 مُدَّ للسلوان أَشْرَاكَ النَّظَرْ # في ابتهاجِ الروضِ مِنْ وَجْدِ المَطَرْ
10 إِذا بانَ مَن تَهوى وَشَطَّ بِهِ النَوى # فَفُرقَةُ مَن تَهوى أَحَرُّ مِنَ الجَمرِ
13 تركتها مارقة من مارق # خان ونزهت الحسام القاطعا
3 نَـبـتَـدِرُ الخَيـرَ وَنَسـتَـبِـقُ # ما يَرضـى الخالِقُ وَالخُلُقُ
11 فَحَلَّ لَنَا التَّرَفُّهُ فَاقْتَرَحْنَا # فَطِبْنَا أَنْفُساً مِمَّا طَرِبْنَا
7 صادقُ الوعْدِ وكِيدٌ عهدهُ # سالمُ الصُّحبةِ مأمونُ المَلَلْ
9 ليسَ في بطنه سوى الماء صرفاً # إنَّ بغلي على الحقيقة قله
11 وَبُدِّلتُ النَعيمَ بِدارِ ذُلٍّ # كَذَلِكَ حِرفَتي وَكَذاكَ عِلمي
11 أَلَم تَرَني عَرَفتُ وَعيدَ رَبٍّ # رَقَلَّ تَكَلُّمي وَأَطالَ ضَمزي
13 يا غُلةً لي في الحَشا على الصِّبا # ما أَنت إِلاَّ للحشا كالغلِّ
1 وتكاد تنطق عنه احرفه كما # بمديح شمس الدين كلي ينطق
0 قل لوزير الملك يا من له # عزائم مثل الظُّبا تقطع
10 أَشَوقاً وَلَمّا يَمضِ لي غَيرُ لَيلَةٍ # رُوَيدَ الهَوى حَتّى تَغِبَّ لَيالِيا
6 حتى غدا ذا ولوع # مغرماً غريما موله
7 ذاتُ قدٍّ كقضيبٍ ناعمٍ # أثمر البدرَ إذا البدرُ استدارا
11 كَأَنّا إِذ نُساميكُم رِجالاً # جِمالٌ حينَ يَجتَلِدونَ جونُ
4 لَن يَنصُرَ المَجدَ حَقَّ نُصرَتِهِ # إِلّا المَكينُ المَكانِ مِن رُتَبِه
8 إِنَّ الكَريمَ لِقَطعِ الحَبلِ وَصّالُ # لي حُرمَةُ الضَيفِ وَالجارِ القَديمِ وَمَن
6 وَلَمْ تُخَضَّبْ وَلَمْ يَشْ # دُ حَوْلَهَا الشَّادُونَا
9 وهجرْتَ الرُقادَ هَجراً جَميلاً # ووصلْتَ الجُفونَ بالتّسهيدِ
2 نشا مثل منشا سحابة محل # وأقشع بعد انسكاب الولي
1 فتهلّلت لما حططتُ ببابِه # رَحْلي أسرّةُ أوجهِ السّرّاءِ
9 ومتى يَسْتَقيمُ قَلْبِي ولِلْجِسْ # مِ اعْوِجَاجٌ مِنْ كَبْرتي وانْحِناءُ
9 وَأرَوْنا أهلَ التُّقَى في الزَّوايا # سَلَّمُوا في البَقا لأَهْلِ القُصُورِ
11 بُدورٌ من بَنيك تحفُّ فيها # نجومٌ من بَني عمٍّ وخالِ
8 وجُدْت حتى قطار السحب في خجل # أنظر إذ الكُرْج والأبطالُ هاربةٌ
10 نُباعِدُهُم طَوراً كَما يُبعَدُ العِدى # وَنِكرِمُهُم طَوراً كَما يُكرَمُ الوَفدُ
7 كلما أوردت منها قصصاً # حرجت منها صدور الشعرا
13 أعراضُه مصونةٌ لأنه # قُدّامَها بالجودِ سوراً قد بَنى
9 بَينَما نَحنُ نَشتَوي مِن سَديفٍ # راعَنا صَوتُ مِصدَحٍ نَشّاطِ
0 من اتقى الله اتقت بأسه # كواسر الأفق وغلبُ الوهاد
13 ثُمَّ اِبنُ زَيدٍ بَعدَ ذاكَ قَد قُتِل # لَم يُنجِهِ حِصنٌ وَلا رَأسُ جَبَل
10 وَلَمّا رَأَت حِرصي عَلَيها تَحَرَّجَت # وَحُقَّ عَلى المَعشوقِ أَن يَتَحَرَّجا
6 عاملتهن بغدر # والغدر بئس البضاعة
9 سِتَّةٌ فيهِ مِن نُعوتِ القَوافي # ما لَها غَيرَ شُحِّهِ تَأويلُ
10 رَوَى أنَسٌ ما فيه أنْسٌ مُجدّدٌ # لِمْستَوحِشٍ من فادحِ الوِزْر والذَنب
7 إنْ يكُنْ يطلبُ شتمي أمَّهُ # فلقد نال الذي مني طلبْ
12 وأيامي وهن البي # ض من مسوده سود
1 تفديك مهجة خادم عرفته # من بعد خيفة فقرة كيف الغنى
10 رَكِبْتُ إِلَيْها البَحْرَ يَزْخَرُ مَوْجُهُ # طُمُوحاً وَلَكِنْ عادَ فِي قَصْدِها رَهْوَا
4 يَستَخشِنُ الخَزَّ حينَ يَلمُسُهُ # وَكانَ يُبرى بِظُفرِهِ القَلَمُ
3 حـيــتــك مـعــطــرة النفـس # نـفــحــات الفتـح بأنـدلس
10 سَأَلتُكُمُ عَن سَيرِكُم فَكَتَمتُمُ # وَقَد حانَ مِنكُم لِلفِراقِ بُكورُ
0 وَرُحتُ مِن وَجدي بِهِ طائِعُ # الطائِعِ فيهِ عاصي العاصي
7 مُستَشارٌ خائِنٌ في نُصحِهِ # وَأَمينٌ ناصِحٌ لَم يُستَشَر
9 ثُمَّ أَروي مِنِ اِبنِ سيرينَ لِلعلـ # ـمِ بِقَولٍ مُنَوَّرِ الإِفصاحِ
5 أَيُّها المَرءُ الَّذي قَد أَبى أَن # يَهجُرَ اللَهوَ بِها وَالشَبابا
0 وَإِنَّما نَحنُ أَسارى بِها # وَسَوفَ تودي بِالأَساري هي
7 وَاقْتَصِرْ وَاللهِ مَا نَعْلَمُ مِنْ # أَحَدٍ قَدْ سَدَّ مِنْهُ مَوْضِعَا
6 فصار مثلي رهين # طول الزمان يلوع
8 في وجهه لجميل الذِّكْرِ عنوانا # هذا على أنه يُخفِي صَنائعَه
0 أحسن به بيتاً نظيم العلى # بلا زحافٍ في الثنا أو سناد
13 فَحَيِّ مِنهُ ما أَرى الجَنوبا # مَصانِعٌ تَجتَذِبُ القُلوبا
6 أعددت للضيف بيتاً # لا يسكن الضيف أرضه
8 فَالحَمدُ لِلَهِ حَمداً غَيرَ مُقتَصِرٍ # إِن قَصَّرَ السَمعُ عَمّا نالَهُ النَظَرُ
11 رَميْتَ عِدَاكَ في حَرْبٍ بِبَرْحٍ # بِأَمْثالِ البِحَارِ مِنَ الحِرَابِ
9 وَكَفَتْهُ بِنَسْجِها عنكبوتٌ # ما كَفَتْهُ الحمامةُ الحَصْداءُ
13 وَيستَوِي الإِنَاثُ وَالذُّكُورُ # فِيهِ كَمَا قَد أوضَحَ المَسطُورُ
4 بَنو العَفَرنى مَحَطَّةَ الأَسَدِ ال # أُسدُ وَلَكِن رِماحُها الأَجَمُ
11 وَحُبُّ العَيشِ أَعبَدَ كُلَّ حُرٍّ # وَعَلَّمَ ساغِباً أَكلَ المُرارِ
6 إذا أتى منك طيا # يطيب طيا ونشرا
11 وحازَ تُقىً ومعروفاً وفضلاً # وأَقداراً وبأساً واِصطِبارا
8 لا يعصم العمر مقدور من الحيل # وكان يومك باقي العمر من عدد
4 إذ لم أُسَقِّ الديارَ أدمُعَ لَهْ # فانَ تُوالي زفيرَهُ كُرَبُهْ
0 أكره عذالي وأنت لهم # رأس فيا ويل لعذالي
11 وَجَدتُ أَبي رَبيعاً لِليَتامى # وَلِلأَضيافِ إِذ حُبَّ الفَئيدُ
8 وَلا يُقِلُّهُمُ سَرجٌ وَلا قَتَبٌ # وَلا يُظِلُّهُمُ بَيتٌ وَلا طُنُبُ
7 فَتَفانَوا بِضِرابٍ صائِبٍ # مَلَأَ الأَرضَ نَجيعاً فَسَفَح
8 نَعَم سَهِرتُ نَديمَ الكَأسِ وَالوَتَرِ # وَاللَيلُ يَقظانُ عَينِ الزُهْرِ وَالزَهَرِ
10 وَإِنَّ رِجالاً ما اِبنَكُم كَاِبنِ أُختِهِم # حَرِيّونَ أَن يُقضى لَهُم وَيُهابوا
11 وَهَذا بِشرُهُ أَم لَمعُ بَرقٍ # وَمَن لِلبَرقِ فينا بِالإِقامَه
2 شَمائِلُ تَنثرُ شَملَ الهُمو # م نثرَكَ بِالرأي شملَ العِدى
5 لَيسَ لي مِنها مُواسٍ وَلا # بُدَّ مِمّا يَجلِبُ الجالِبُ
11 إِذا كَشَّفتَ أَجناسَ البَرايا # وجَدتَ العالَمينَ ذَوي عُيوبِ
13 أَتَيتُكُم أَنشُرُ فيكُم فَضلي # يَوماً وَأَقضي بَينَكُم بِالعَدلِ
4 كَما اِنتَضى الكَلبُ أَيرَهُ فَتَرى # لَوناً صَقيلاً وَهِمَّةً خَرِبَه
2 وَأَحمِلُ إِن مَغرَمٌ نابَها # وَأَضرِبُ بِالسَيفِ مَن كادَها
7 وحططنا رحلنا في واحةٍ # زادُنا فيها الأماني والذكر
2 وَكَيفَ اِعتِدالي وَهَذا النَهارُ # يَروحُ بِميزانِهِ المائِلِ
8 رحمتني فهو من أياديكا # راض بحكم القضا في السابقات رضى
8 سقى المنازلَ شؤبوبُ الغمامِ فِانْ # ضَنَّ الغمامُ فمِن دمعي شآبيبُ
8 إن الغنى غني النفس قانعها # موفر الحظ من زهد وإيمان
1 وعلى اهتمامك أن يخفف ثقله # إن أنت لم تسأل فمن ذا يسأل
2 وَلَكِن لَقَيتَ صُروفَ الزَمانِ # وَباشَرَتها مِقنَباً مِقنَبا
11 يطالب صدغها والخال قلبي # كأنَّ عليَّ للحبشان دينا
10 لَعَمرُكَ ما شَيءٌ سَمِعتُ بِذِكرِهِ # كَبَينِكِ يَأتي بُغتَةً فَيَروعُ
1 حتى إِذا اسْتَفْرَغْتُ فيها طاقَتِي # ومَلأْتُ من أَسَفِي ضُلوعَ سفيني
9 كَخَذولٍ تَرعى النَواصِفَ مِن تَث # ليثَ قَفراً خَلا لَها الأَسلاقُ
1 وتخير الأحرار دون سواهم # فالحر يبلي العذر ساعة يبتلى
13 تَفدي الرُؤوسُ رَأسَكَ العَظيما # فَقِف أُشاهِد حُسنَكَ الوَسيما
2 فَأَمسَكنَ صَيداً وَلَم تُدمِهِ # كَضَمِّ الكَواعِبِ أَولادَها
0 أَبْنَاءَ فَاسٍ فَارِقُوا فَهُمُ # يَسْعَدُ عِنْدِي مَنْ يُفَارِقُهُمْ
11 وبيضِ صِفاحِ سودٍ ناعِساتٍ # لنا بجُفونِها كمنَ الحِمامُ
8 وَقُلتُ لِلنَومِ إنّي عَنكَ مقتالُ # لِلَهِ أَيُّ دَمٍ طَلَّ الفِراقُ بِهِ
5 ثُمَّ أَدَّينا إِلى شَمَطٍ # مُسبِلٍ في الرَأسِ أَهدابا
9 قد رَكَضْنا فيه إلى اللّهْوِ لمّا # وَقَفَ النّجْمُ وِقْفَةَ الحَيْرانِ
13 فَقيلَ لا ياصاحِبَ السُمُوِّ # لا يُدفَعُ العَدُوُّ بِالعَدُوِّ
10 تَقَدَّمَك الرُّعْبُ الذِي ما لَهُمْ بهِ # قَرارٌ ولا في العَيشِ مِنْهُم مَطامِعُ
9 أَعجزَ الإِنسَ آية منه والجن # نَ فَهَلَّا يأتي بها البُلَغاءُ
11 أَشُمُّ كَأَنَّما حَدِبَت عَلَيهِ # بَنو الأَملاكِ تَكنُفُها القُيولُ
12 فَسَل نُعمانَكَ الأَوَّ # لَ عَن ذاكَ وَقابوسَك
0 والطيرُ في الأقفاصِ سجنا لها # تَنوح فيه نَوْحَ صَبٍّ أُسِر
1 والروض خرم ثوبه نشر الصبا # وتفتحت من زهره الاكمام
6 يَا صَاحِبِي كيْفَ رَيبَ الزَّمَـ # ـانُ فِي تَصْرِيحِهْ
1 ومُقَلِّدَ الديوانِ والإِيوانِ من # أَوصافِهِ بالجوهرِ المكنونِ
11 وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌ # وَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ
7 وَاِسخَري مِن شانِئٍ أَو شامِتٍ # لَيسَ بِالمُخطِئِ يَومُ الشامِتين
13 قد كتبت في شكلِهِ حروف # تقري بما يقرى به الضيوف
13 بِاللَهِ لا تَستَصحِبوا ثَقيلاً # وَاِجتَنِبوا الكَثرَةَ وَالفُضولا
13 وَتَرَكَ الأَتراكَ بَعدَ فَقدِهِ # كَذي يَدٍ قَد قُطِعَت مِن زَندِهِ
7 ضارب القبَّة للاجي وقد # أخذ الضيمُ بأطواق المضيم
10 حَبيبٌ نَأى عَنّي الزَمانُ بِقُربِهِ # فَصَيَّرَني فَرداً بِغَيرِ حَبيبِ
10 كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةً # خَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
7 يا بِرُوحي فارساً علقته # خَنِث التهييفِ مَعْسول الدلالِ
13 تَجلِياتٌ واؤُهُ عَبَرَتُها # وَهاؤُهُ جِهاتُها لِلمُعتَبِر
13 والشكرُ لِلحَبَرِ الذكيِّ العالِم # أُستاذِنا مُحمَّدِ بن قاسِمِ
11 وَقَد يُغني المُسِفَّ إِلى الدَنايا # تَعَيُّشُهُ مِنَ الخوصِ المُسَفِّ
0 أفديه أعمى مغمداً لحظه # ليرتعي في خده الوردي
0 نَحْنُ سَلَوْنَا عَنْكَ لَكِنَّنَا # نُبْصِرُ مَنْ يَنْدَمُ يا بَغّا
0 بَوّابُنا اللَيلُ وَقُلنا لَهُ # إِن غِبتَ عَنّا هَجَمَ الصُبحُ
9 وَأَتِحْ عَبْدَكَ الْمُسِيءَ ابْنَ زَاكُو # رٍ إِلَهِي أَعَالِي الدَّرَجَاتِ
1 تَهفو بِهِ نارُ القِرى فَكَأَنَّها # مَهما عَشا ضَيفٌ لِسانُ المُعرِبِ
7 ولأجلِ الوجدِ قد ضلَّتْ # على
10 وَلَم يَكُ بِدعاً هُلكُهُ غَيرَ أَنَّهُم # يُعابونَ إِذ سيمَ الفِداءُ وَما فُدي
1 ورميتهم بالجرد وهي أجادل # منقضة من فوقهم أو جندل
7 أَيُّها الماشي البَرازَ المُنبَري # لِزَماني إِن مَشى نَحوي الخَمَر
7 بَزَغَتْ شَمْسُ الضُّحَى مِنْ سِتْرِهَا # وَهِلالُ العِيدِ مِنْ أَنْقَى جَبِينْ
4 والعلماء الماضون ما انتخبوا # من غرر الفضل منتخبه
3 صلني بهما واغنم شكري # فثنائي عليك أخلده
2 بِمَهوٍ إِذا أَنتَ صَوَّبتَهُ # كَأَنَّ العِظامَ لَهُ خِروَعُ
0 قد أَنْذَرَ الوعظُ وأَسْماعُنا # عن كلِّ ما يذكرُ في جانب
6 أَلْيَوْمَ أَخْطَرَهَا # البَيْنُ كُلَّهَا فِي بَالِي
10 وَأَوطَأَها بَطنَ اللُقانِ وَظَهرَهُ # يَطَأنَ بِهِ القَتلى خِفافٌ خَوادِرُ
10 يُؤَخَّر فَيوضَع في كِتابٍ فَيُدَّخَر # لِيَومِ الحِسابِ أَو يُعَجَّل فَيُنقَمِ
4 يخدم علياك بالهلال أما # تراه كيف انْحنى يحييكا
9 وهرعنا إلى أنامل يمنا # ه ففزنا بالخمسة الأشباح
9 كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاً # نُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
9 وَسَلاَمٌ مِنَ ابْنِ زَاكُورَ يَحْكِي # خُلْقَكُمْ إِذْ لاَ عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسِ
2 ومَنْ لم تكنْ نفسُه حُرَّةً # سترعى مِنَ الضيمِ مرعًى وبيلا
10 ويُؤمِنُ مَن تَضْطَرُّهُ حالُ مَحْلِه # إلى الخبطِ في الآفاقِ مِن خيفةِ الخطبِ
2 لَحا اللَهُ قَوماً إِذا جِئتَهُم # بِصِدقِ الأَحاديثِ قالوا كِفَر
5 حولهُ جُرْدٌ مُسومةٌ # وظُبىً بيضٌ وخرْصانُ
8 إلا بلَحْظةِ عينٍ أو بقَوْلِ فم # فخَلْوَتي ليس يرتاب الغيور بها
0 وجودي لي بوصلكِ بعدَ هجرٍ # رضيتُ به لعلَّكِ أن تجودي
10 نَجَا ابْنُ خَلاصٍ بِالخُلوصِ وَلَوْ ثَوَى # عَلَى ضِدِّهِ لا نفلّ جَمْعاً ولا نفضّا
1 والبانة الرّيا يجمشها الصَّبا # فترى الندى شَذْرا هناك منثرا
11 كظل زائل أو طيف نوم # يئول بسرعة للإنحلال
1 ورعيتها هَمَلاً وما بالعهد مِن # قِدَمٍ وجُدتَ ولستَ بالخَوّان
2 فلما انتهى سِدْرَة الْمُنْتَهى # مَقاما له جَلَّ ذاك المَقام
10 يَلوحُ بِسيماهُ الفَتى مِن بَني أَبي # وَتَعرِفُهُ مِن غَيرِهِ بِالشَمائِلِ
7 لَمْ يَزِنْ دمْلجُها مِعْصَمَها # ذَلِكَ المِعْصمُ زان الدّمْلُجَا
1 واذا نحا نظم القريض اتى بما # عنه تكل خواطر الفصحاء
11 إِذا اِنفَرَدَ الفَتى أُمِنَت عَلَيهِ # دَنايا لَيسَ يُؤمِنُها الخِلاطُ
1 غَنتكَ أَغماتية الأَلحان # ثقَلَت عَلى الأَرواحِ وَالأَبدانِ
4 هُما سَواءٌ وَفَرقُ بَينِهِما # أَنَّهُما جامِدٌ وَمُنسَكِبُ
7 ألما يأتهم أني # أخو نشوات عربيد
13 سائل عَليّا فَهُوَ ذُو علمٍ بِها # وَاِستَخبرِ الحسينَ تعلمِ النبا
2 رَجَعتَ لِما رُمتَ مُستَحسِناً # تَرى لِلكَواعِبِ كَهراً وَبيصا
1 كم عبرة قد ربعتها زفرة # درست ومجرى وقعها لا يدرس
2 لَها مَلِكٌ كانَ يَخشى القِرافَ # إِذا خالَطَ الظَنُّ مِنهُ الضَميرا
2 ومثل مختبط الليل لم يد # ر ماذا على خبطه ما يفاجي
4 أذاكرٌ أنت أم نسيت لنا # إذ نحن طفلان والهوى طفل
0 مُبتَسِمٌ أَبكي جُفوني دماً # مُرُّ الجَفا وَالهَجر حُلوُ الكَلام
13 فَاِختَلَفوا فَقالَ قَومٌ هَذا # وَقالَ قَومٌ آخَرونَ لا ذا
13 وَراكِباً عَلى النَجيبِ هارِبا # لَمّا رَأى مَن فِعلِهِ العَجائِبا
11 فَما نَطَقوا وَلَو نَطَقوا لَقالوا # صَدَقتَ وَكُنتَ ذا رَأيٍ مُصيبِ
11 ثكلتهمُ أما علموا بأني # خليعٌ أشتهي شرب العتيق
11 فَطَوراً يُنسَبونَ إِلى مَعَدٍّ # وَطَوراً يُنسَبونَ إِلى إِراشِ
9 مُشفِقاً قَلبُها عَلَيهِ فَما تَع # دوهُ قَد شَفَّ جِسمَها الإِشفاقُ
1 أتنوحُ ورقاءُ الحَمام وإلفُها # يشدو بفرع أراكِها المُنآدِ
8 بوبلِ دمعٍ غليلَ الحُزْنِ ما نَقَعا # جنبٌ جفا بعد أن بانوا
4 هَذا لِذَنبٍ فَلَن أَعودَ لَهُ # ما أَعقَبَت ريحَ شَمأَلٍ نُكُبُ
2 يَبُذُّ الجِيادَ بِتَقرِيِبهِ # وَيَأوي إِلى حُضُرٍ مُلهَبِ
0 بشرنا الفتح بعاداتنا # لديكَ وهي المنّ والمنح
7 وَأَجَدَّ الوَجدُ لِاِدِّكارِهِ # لِيَ مَنسِيَّ الأَماني بِمُنَي
7 ضربةُ العُرْقوبِ هَبْراً والطُّلى # ومَعاليهِ تُنادي لا شَلَلْ
9 وأرى صدر وقتنا قائلاً ما # كلّ صدر يهدى لهذي الحلاوه
8 وزارني طيفُ مَن أهوى زيارتَه # حتى إذا ما رآني ساهراً نَفَرا
10 بكَتْ لِبُكائِي المَالِكِيّةُ فَالتَقَى # بِحُكمِ النَّوى الياقوتُ أحمَرَ والدُّرُّ
11 بروحي مقلة لك في فؤادي # وفي جسدي لها جرحٌ وسقمُ
1 انفقت عمري في هواه وليتني # في الحب لو اعطيت اجر المنفق
13 حَتّى قَضى عِندَ مَدى آمالِهِ # لَو تَعرِفُ الآمالُ بِالنَفس مَدى
7 قاتل المَحْل إذا عزَّ الحَيا # بصدوق الشيم مستن التَّوالي
1 يا ويح عمري قد تصرم وانقضى # مني وما منكم قضيت ديوني
10 إِذا ذُكِرَت لَيلى عَقَلتُ وَراجَعَت # رَوائِعُ قَلبي مِن هَوىً مُتَشَعِّبِ
13 أفدي الذي أرسل نحوي طبقاً # مع البدور حسنه في نسق
2 وَلي قَمرٌ ما بَدا في الدُّجَى # وَأَبصرَهُ البَدْرُ إلّا أَفلْ
6 ربّوه بالله فيما # يشرف المسلمينا
13 وأصبح الجوهر عِندي حصىً # وصارَت الأَغْصَانُ عِنْدي جَريدْ
8 وفي حُنَينٍ وبَدْرٍ أيَّ إمداد # لا بد للشرك من يومٍ تُعيد له
2 شعُرتَ فَجِئتَ بِعَين المُحال # وَما زِلتَ ذا خَطلِ في المَقالْ
13 اختاره اللورد من الأنام # معتدل المبدأ والقوام
13 سامَ بهِ أهل العلا جميعاً # وادْفع ولا ردًّا ولا تفريعا
7 وَإِلى العِزَّةِ لا العِزّى أَنِب # قانِتاً لي فِهيَ أَبهى صِفَتَي
0 لا تنسَ يا مولايَ قمحيَّة # لمعشرٍ حاموا على أفقها
13 وَاحسُب بَنِي الأَبِ لَدَى الأَعدَادِ # وَارفُض بَنِي الأُمِّ مَعَ الأَجدَادِ
13 مُشَرِّقاً قَد سَئِمَ التَغريبا # أَما سَمِعتَ المَثَلَ المَضروبا
9 قلَّ عوني على الزمان فأصبح # تُ صبوراً على مراد الزمان
3 وأضاء الحق لمرسيه # لما أورت بك أزنده
7 ناصفُ المِئْزرِ من كسب العُلى # وهو في الحي سَحوبٌ ورَفِلْ
7 وَرَمى بِالنَفسِ في بُركانِها # فَتَلَقّى أَوَّلَ الناسِ لَظاها
10 وَلَمّا رَأَت أَنَّ التَفَرُّقَ فَلتَةٌ # وَأَنّا مَتى ما نَفتَرِق نَتَشَعَّبِ
4 بدَّلك الدهرُ يا أبا الصقر من # خالِكَ خالاً ومن أبيكَ أبا
12 وَتُسقاها لِدُنياكَ # وَتِلكَ المومِسُ الفارِك
9 ومسير الصَّبا بنصْرِك شَهْرا # فكأَنَّ الصَّبا لَدَيكَ رُخاءُ
13 يا لائماً ملامه يطول # إسمع هديت الرشد ما أقول
7 ولكُمْ في الحرب أفعالُ الظبى # ولكُم في السِّلْم جودُ السُحُبِ
13 حتى أتى في غاية الصواب # ليس بذي مَيْل ولا اضطراب
1 قلمٌ يقلّمُ ظِفْرَ كلّ ملمّةٍ # ويكفّ نابَ نوائبِ الحدَثانِ
9 أنتما فرقدان وهو جدير # بالذي ناله وأنت جديره
13 وثوَّروها بهمُ ترتمي # ما بينَ أنجادٍ وأغوارِ
2 وأسمعُ تَرْنامَ محدودبٍ # طروبِ الأغاريد شجيِّ النديمْ
0 المُطعِمو اللَحمَ إِذا ما شَتوا # وَالجاعِلو القوتِ عَلى الياسِرِ
7 وَرَآكُم خَيرَ مَن يُستَوزَرُ # وَلِأَمرِ المُلكِ رُكناً يُذخَرُ
2 فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِ # بَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا
4 بِلا سِلاحٍ سِوى رَجائِكُم # فَفازِ بِالنَصرِ وَاِنثَنى راشِد
2 وَبَحرُ العُلومِ وَغَيظُ الخُصومِ # مَتى يَصطَرِع وَهُمُ يَغلِبِ
8 برحمة اللَه والزاكي من العمل # واللَه أدخلك الفردوس ساجية
0 عامت بنا الآمال في لجة # تعجز عنها حيلة العائم
11 وباعث فكرتي سيما جبين # حمدت به السرى عند الصباح
7 فإذا اسْتَنْزَرَ دَثْراً فائضاً # من حِباءٍ أوسعَ الجودَ اعْتِذارا
13 يطلع من أبنائه في دسته # نجوم ملك هم غداً أقماره
4 قَالتْ أَنَا أَمْرٌ لامْتِحَانِكَ ،سِــرْ... # قُلْتُ اخْتِصَارًا : كَفَى بِكِ النَّسْيَــا
5 وَجِلاداً إِن نَشِطتَ لهُ # عاجِلاً ليسَت لهُ عَتَمَه
7 لَم يَقِف في البَرِّ إِلّا رَيثَما # يُسلِمُ الأَرواحَ أَو يُلقي الزِماما
2 كَأَنَّ المُدامَةَ مِن لَحظِها # وَنارُ الغَرامِ بِها تَقبِسُ
8 جَمعتَ من كلِّ فضلٍ كلَّ منفرِد # ما زلتُ حتى رأيتُ الناسَ كلَّهمُ
7 فَهوَ يَحيا أَبَداً ما اِصطَحَبا # فَإِذا ما اِفتَرَقا ماتَ الجَسَد
9 كُنتَ لي عُدَّةً وَفَوقَكَ لا فَو # قَ فَقد صِرتُ لَيسَ دونَكَ دونُ
4 ما كنت بالمحتري ندى بخل # كلا ولا طالب ولا جشع
7 أبتِ النفسُ التي ألزمْتها # ليَ أن أجعل شِعري مكسبي
12 تَصَدَّقتُ عَلى قَومي # بِما أَبقَيتُ مِن عُمري
9 آه مِمَّا لَقِيتُ مِنْ غَيْبَتِي عَن # هُ ومِنْ نِسْبَتِي إِلى التَّقْصِيرِ
13 كأنه من حدِّه كنابه # قد أحرق الأنجم في إهابه
13 وَظَهرُكَ العالي هُوَ البِساطُ # لِلنَفسِ في رُكوبِهِ اِنبِساطُ
2 كَأَنَّ الثَآليلَ في وَجهِها # إِذا سَفَرَت بِدَدُ الكِشمِشِ
2 ووالية قد كدِّرت بالجفا # حياتي فيا ليتها القاضيه
11 أَرانا في مُضَلِّلَةٍ وَيَأبى # رَدى الإِنسانِ رَشوَةَ كُلَّ راشِ
0 تَستأسِرُ العِقبانَ في جَوّها # وتُنزِلُ الأعصَمَ من فِنْدِهِ
10 تَرى غَدَها يَسْمُو إلَيْهَا وأمسَها # يُديمُ إليها اللحْظَ كَرّاً عَلى كَرِّ
3 لمس الأفلاك تنهّده # رفقا بمعنّى هواك فقد
13 ماتَت كَما ماتوا أَحاديثُهُم # فَالكُتبُ وَالأَوارقُ أَكفانُ
2 فَلا تَمدَحاني يَمينَ الثَناءِ # فَأَحسَنُ مِن ذاكَ أَن تَهجُواني
3 والركن لو انك لامسه # لابيض بكفك أسوده
1 كلّ يهيجُ لك الصبابةَ والهوى # أوراقُه إذ ماسَ أو وَرقاؤه
10 أَيا حُبَّ لَيلى لا تُبارِح مُهجَتي # فَفي حُبِّها بَعدَ المَماتِ قَريبُ
1 وأَعجَبُ ما جَرَى أَنَّا أَمِنَّا # ونحنُ بجانبِ الليثِ الهَصورِ
7 بأن عني الصبر لما بنتم # وجفا النوم فما يطرق جفني
3 والخــالُ بــخَـــدِّكَ أَسْــودُه # ولذلكَ صَـــدْرِيَ يَـــحْـــسُـــده
4 حَنَّ إِلى راحَةٍ تَفيضُ نَدىً # فَمالَ ظِلٌّ بِهِ عَلى نَهرِ
0 جحشك يا هبر كعهدي به # ما زال لكن بدلوا البردعه
3 و الـسّيفُ تـصدّأ مـع حَـرَسي # و الـخـنـجـرُ راحـــتْ لـمـعـتهُ
13 أم غادةٌ فتانة اللحظ لها # جيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا
7 فَعَرَفنا هِزَّةً تأخُذُهُ # فَقَرَّناهُ بِرَضراضٍ رِفَل
2 أَما يَخجَلُ المَجدُ أن يُرحِلوك # وَلَم يَصحبوكَ خباءً مُعارا
7 لَبِسَت في مَطلَعِ العِزِّ الضُحى # وَنَضَتهُ كَالشُموسِ الآفِلين
9 نَبَعَ الماءُ أَثْمَرَ النخلُ في عا # مٍ بها سَبَّحَتْ بها الحصباءُ
12 أبونا نسي العهد # وكنا شر أتباع
13 وَقالَ لا تَشرَبُ بِالنَهارِ # وَفي ضِياءِ الفَجرِ وَالأَسحارِ
8 بانوا فأصبحتُ أشكو بعدما رحلوا # قبيحَ ما صنعَ الحادي وما صنعوا
2 كَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّبا # وَأَنساهُ طولُ المَدى زَينَبا
13 أَحستِ المللة فيها بِالغرر # وَرُمِيَ البَيتُ العَتيقُ بِالشرر
2 كَأَنَّهُمُ لِقَديمِ الضَلالِ # جِمالٌ عَلى نَهجِها تَقطُرُ
0 لي فَقِيرٌ وَهُوَ أَغْنَى الوَرَى # بِالحُسْنِ جَلَّتْ قُدْرَةُ الوَاحِدِ
7 ذَهَبَت عَن عِليَةٍ صَيدٍ وَعَن # خُرَّدٍ مِن خَفِراتِ البَيتِ عين
10 أَشارَت بِمَوشومٍ كَأَنَّ بَنانَهُ # مِنَ اللَينِ هُدّابُ الدِمَقسِ المُهَذَّبِ
13 جَلَّ عَنِ التَحويلِ وَالحُلولُ في ال # أَينِ وَعَن هَجرِ مَقالِ مَن هَجَر
10 وَإِنّي لَأَهواها مُسيئاً وَمُحسِناً # وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
0 أبي أخي كعبة آمالنا # أكرمتني أكرمك الله
4 مِثلُ إِبنِ بِسطامٍ الَّذي شَرُفَت # أَبداؤُهُ ثُمَّ تُمِّمَت عُقَبُه
2 فيأبى الوفاءُ عليه اندمالا # ويأبى التذكُر أن يشفقَا
2 لِيُوهِنَ عَظمَكُمُ لِلعِدى # وَعَمداً فَإن تُغلَبُوا يَغِلبِ
9 من يراه وقد تبين فيه # زمراً في الزّحام تحشر حشرا
1 أَخلاقُه هي والرياضُ أَزاهِرٌ # وصِفاتُه هي والنجومُ زَواهرُ
6 لكن نداءُ عليٍّ # أنشا لشعري سحابا
11 وَلَم يَخِفِ الحِمامَ فَأَلجَأتُهُ # مُطِلّاتُ الصُقورِ إِلى تَواري
0 وَمِنْ غُصُونٍ قَدْ سَقاها الْحَيَا # فَعَرْبَدَتْ بِالرَّقْصِ مِنْ خَمْرَتِهِ
13 لو أمكن الشمس التي تجلى له # ما سمِّيت من خوفها غزاله
7 لم تزل تجزى به تحت الثرى # لجة المعروف والنيل الجزيل
10 وَإِنَّ الحِصانَ الوالِقِيَّ لَضامِرٌ # وَإِنَّ الأَصَمَّ السَمهَرِيَّ لَعاسِلُ
13 أَسلَمَهُ المالُ إِلى مالِكَ في # قَعرِ جَحيمٍ نَحوَهُ تَرمي الشَرَر
13 وجادَ أغْماضَ الرجال والأكَمْ # بالوابل الغَيْداقِ من صوب النِّعَمْ
4 ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَالـ # لَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها
13 فَيا جَزى اللَه بَني فاطِمَةٍ # عَن مَصرَ خَيرَ ما أَثابَ وَجَزى
7 تَحسُرُ الديباجَ عَن أَذرُعِهِم # عِندَ ذي تاجٍ إِذا قالَ فَعَل
3 شَـرَفـانِ اثنـانِ له جُمِـعـا # بـهــمـا في الدّهرِ تَوحٌّده
11 وَمَا بَيْنَ الضُّلوعِ إِلَيْكَ شَوْقٌ # تَزولُ الرّاسِياتُ وَلا يَزُولُ
9 وتَراءى لكَ الحِجازُ ولاحتْ # بينَ حُمرِ القِبابِ شُهْبُ العِراقِ
11 وَفِي عِلْمِ الْمَنَائِرِ كُلَّ وَقْتٍ # نَهَارِيٍّ تَحِينُ بِهِ الصَّلاَةُ
0 بَدْرُ الْهُدَى وَالْعِلْمِ يَا مَنْ غَدَتْ # تَسْجُدُ أَمْدَاحِي إِلَى قِبْلَتِهِ
2 يُداوي السَقيم بِصَوت رَخيم # وَطَبع سَليم وَذات تُحب
0 فاستذرف العين فضنت على # أعينه الأدمع أن تسكبا
11 عسى عطفاً على دنف كئيب # حزين القلب منكسر طريح
7 يحرس المال ولا يأكله # نظر البازي على مربأته
1 بِشَمَائِلٍ كادَتْ تَرِفُّ أَزاهِراً # وخلائِقٍ كادَتْ تُزَفُّ خُمُورا
10 أَقَامَ صَغَا التَّوحيدِ صِدْقَ عَزِيمَةٍ # وَبَاشَرَ مُرَّ المَوْتِ فِي نَصْرِهِ حُلْوَا
11 بروحي منك قدًّا هزَّ رمحاً # فسلَّ الجفن أيضاً حسامهْ
11 أظلّ إذا نظرت لوجنتيه # أنزّه في النقا والرقمتين
1 رامت تقاس بها الغصون جهالة # فاتى القوام على خلاف قياسها
10 غَداةَ يُصَبُّ الجَيشَ مِن كُلِّ جانِبٍ # بَصيرٌ بِضَربِ الخَيلِ وَالجَيشِ ماهِرُ
13 كُلُّ جِهاتِ قَصدِها واحِدَةٌ # لِخاطِرٍ فيها بِسُلطانٍ خَطَر
0 تَحسَبُهُ غَضبانَ مِن عِزِّهِ # ذَلِكَ مِنهُ خُلُقٌ ما يَحول
11 وَفِي حَصْبَا الْمُحَصَّبِ مِنْ حِمَاكُمْ # نَزَلْنَا وَالْعَنَا فِيهِ أَنَخْنَا
1 من عامل يغتالَهُ بعوامِلٍ # أَو كاتبٍ يحْتَازُهُ بِكتائبِ
10 سَمتْ لأسَاطِيلِ النّصارَى فقُهْقِروا # لِتَصْويبِها مسْتيقِنين بِها القَهْرا
10 فأَدْرَكْتُ ما في النَّفْسِ مِنْ غَيْرِ ريبَةٍ # وَقَبَّلْتُهُ إِلاَّ تَحَرُّجَ مُحْرِمِ
10 لأَلْسِنَةِ النِّيرَانِ فيها بَلاغَةٌ # وَإنْ هِيَ لَمْ تَفْهَمْ حُروفاً وَلا نُطْقَا
1 لو مَرَّ بالكِنْدِىِّ أَيْسَرُ لفظةٍ # من شِعْره لَثم التراب ببابه
0 ولم يزل تنويه تنويله # حتَّى حمى وجهي وأغناني
8 فَلا عَدَمتُ يَميناً مِنهُ مُغرِقَةً # في يَمِّ مَعروفِها فِرعَونَ آمالي
9 وَدَهَى الأَسودَ بنَ عبدِ يغوثٍ # أن سَقَاهُ كأسَ الرَّدَى اسْتِسْقَاءُ
2 مِجَنّ حَكى صانِعُوهُ السَماءَ # لِتَقصُرَ عَنهُ طِوالُ الرماحِ
1 لو لم يناسب ريق فيه الراح # ما كان شاكل خده التفاح
2 فَحَسبي مِنَ المالِ قوتي بِهِ # وَحَسبي مِنَ البَلَدِ المَسكَنُ
4 لولا نداك العميم يشملنا # ما كان بيني وبينهم جامع
9 أَيَّما طارِقٍ أَصابَكَ يا طا # رِقُ حَتّى مَساكَ لِلغَيِّ ماسي
2 وَكَم قَد خَلا بِشَياطينِهِ # فَأَجرى الحَديثَ بِنا فاجِرا
13 وَنَصَبَ الناسُ لَهُ القِبابا # وَشَكَروا المُهَيمِنَ الوَهّابا
9 وَلَعَلّي كَذاكَ في داري الأُخ # رى إِذا ما اِدَّكَرتُ ريَّقَ عِمري
9 رُبَّ مًنْ صَادَنِي وَبرَّحَبِي # صِدْتُهُ بِالأَشْرَاكِ مِنْ أَدَبِي
1 فحمى ازدحامُ اللاثِميها فوزَها # معهمْ وقد ظفروا بأكرمِ مَلثَمِ
9 عامِداً لِلقَنانِ يَنضو رِياضاً # وَطِراداً مِنَ الذِنابِ وَدورا
7 حسب من أجياد ليست صرحه # في ظلال المجد من رغدان صرح
4 من ماتَ حيٌّ بطيبِ مَحْمدةٍ # والحيُّ بالذم أعظُمٌ نخِرهْ
7 ثُمَّ لمَّا أصبحتْ مُغْبَرَّةً # نِعْمةُ الأقْوامِ بعد الرَّغَدِ
13 فزلَّ من تلك المراقي زَلّةً # أصبح منها مُشفياً على العَطَبْ
2 وَبَيداءَ تَحسِبُ آرامَها # رِجالَ إِيادٍ بِأَجلادِها
8 مُوَدِّعي قَمَرٌ تَسبي إِشارَتُهُ # إِذا رَنا ساطِعُ الأَنوارِ في البَلَدِ
2 تغازل أحرفه كالظبا # وطوراً يحاذرها القسور
9 حِينَ أَلْقَوْهُ في غَيابَةِ جُبٍّ # وَرَمَوْهُ بالإفْكِ وَهْوَ بَراءُ
7 لو رأى فرعونُها وجهَك ما # عَلق الدعوى بقولِ الكذب
0 نَحنُ عَبيدُ اللَهِ في أَرضِهِ # وَأَعوَزَ المُستَعبَدَ الحُرُّ
11 أَلَم أَكُ جارَكُم فَتَرَكتُموني # لِكَلبي في دِيارِكُمُ عُواءُ
13 لكنها حبّة قلبي نطف # ثمّ انطفت على اخمرار الخدّ
0 اِنْ نسمتْ عن حاجرٍ نُسَيْمَةٌ # باتَ بطيبِ نشرِها صريعا
6 تَلُومُ كُلَّ مُلِيمٍ # إِذْ لَيْسَ فِي الخَلْقِ لائِمْ
11 تَرَكتَ الدينَ وَالإيمانَ جَهلاً # غَداةَ لَقيتَ صاحِبَةَ النَصيفِ
10 فَحَرّانَ صادٍ ذيدَ عَن بَردِ مَشرَبٍ # وَعَن بَلَلاتِ الماءِ وَهوَ يَحومُ
1 أَسرارَهُ بِتَسَتُّر وَأَوارهُ # بِتَصَبُّرٍ وَخَبالهُ بِتَوَقُّرِ
0 يَصدى بِها الرَكبُ وَأَعلامُها # كَأَنَّها في آلِها تَسبَحُ
10 خَليلَيَّ مُرّا بَعدَ مَوتي بِتُربَتي # وَقولا لِلَيلى ذا قَتيلٌ مِنَ الهَجرِ
10 وللّهِ حَوْلُ الأرْبَعِينَ فلَمْ يَزَلْ # بِه حالِياً بُشْرى تظاهره بُشرى
7 فَهناكَ الصَّوْمُ والإِفْطارُ ما # غَرَّدَتْ وَرْقاءُ طيرٍ بسَحَرْ
13 فَاِنتَبَهَت كَالحالِمِ المَذعورِ # تُصيحُ بِالوَيلِ وَبِالثُبورِ
13 بحالة بات لها معرضا # من كان لا يصفى الولاء ممحضا
4 له سلاحٌ يَشيمُهُ أبداً # عمداً فيَمضي ولا يُرى نَدَبُهْ
7 وشجيُّ القلبِ يشدو للذكر # دَامِيَ الألحانِ مجروحَ الوتر
0 من عاون الشيطان في ظلمه # وفسقه من جملة الفاسقين
9 ورأى السقمَ علةَ الواهي الخا # ئف والبؤس حجة الضعفاءِ
11 فَاِن تَهلِك جُؤيُّ فَكُلُ نَفسٍ # سَيَجلِبُها كَذلِكَ جالِبوها
9 لو تصدَّى عبد الحميد لعليا # كَ لَلَجَّتْ أسبابها في الصعود
2 فَلَم تُخلَقا مَلَكي قُدرَةٍ # إِذا ما هَفا الإِنسُ لا تَهفُوانِ
4 لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُها # وَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها
11 وَنَشرَبُها فَتَترُكُنا مُلوكاً # وَأُسداً ما يُنَهنِهُنا اللِقاءُ
6 فصاحبتها أُخيرى # من الحسان الغواني
4 وكانَ لي في جوانح القلبِ إِذ # كنتُ له في فؤادِه الكَبِدا
4 فلو رأى الغيث فيض راحته # ما صابنا صوبه ولا قطره
4 مُطَّهَرٌ تَركَبُ السَفينَ وَقَد # أَلجَمَ نِسراً وَأَهلَهُ الغَرَقُ
0 الأمر أدهى والذي غاب من # شكوى الورى أكثر مما سنح
8 مَكارِمٌ لا يَنالُ الحَصرُ غايَتَها # فَلا عَجيبٌ إِذا ما نالَني الحَصَرُ
10 كِنيُّ أبيه بُورِك اسْماً وكُنْيَةً # على النَّجلِ من وَسميْهما كرَمُ النَّجرِ
9 هَل تَرى غَيرَها تُطالِعُ مِن بَط # نِ حُبَيٍّ فَروضَةِ الأَجزالِ
3 سِرب قد عنّ بـذي سلـم # وغــدا بـفـؤادي أغـيــده
11 فَإِن أَكدى المُنيلُ فَلا تَلُمهُ # فَقَد تَخلو مِنَ الرِسلِ الضُروعُ
6 تَجارُبُ الناسِ أَضحَت # لَدَيَّ في دُستورِ
7 فتجارات الهدى قد ربحت # وتجارات الردى قد خسرت
4 كانَ لَنا باذِخاً نَلوذُ بِهِ # أَمسى رَماهُ الزَمانُ فَاِتَّضَعا
2 وَلَكِنَّها خَرَجَت غَثَّةً # كَأَنَّكَ أَرعَيتَها حَرمَلا
9 أجدب الهجرُ خاطري وخيالي # وأجف النوى دمي ولساني
9 وَعِذَاراً إِذَا أَلَمَّ بِخَدٍّ # دَبَّ فيهِ كَما تَدِبُّ العَقَارِبْ
2 يُعينُ عَلى وَصْلِها أَنَّنِي # أعِنُّ لَها فِي حِلَى نَفْسِها
4 أقول يا ناقَ وهي قد طفِقَتْ # في النّسْعِ كالنّسعِ صلبةَ العصَبِ
2 فَوَيهاً وَواهاً لِسَيلِ المَنو # نِ كَم جَرَّ عيراً بِأَحمالِها
0 والداءُ فيما لَذَّ أو ما حَلا # والنفعُ في كل كريهٍ ومُر
6 وما اتَّبعنا هَوَانا # بل اتَّبعنا هَوَاه
9 لك من مُطلَقِ الفَخارِ خِصالٌ # غيرُ محتاجةٍ إلى التقييدِ
8 فلا عدت شرف الدين الجواد عُلاً # ما طافَ فوق الثَّرى حافٍ ومنتعلُ
8 أَنهَضتَ يا دَهرُ عَمداً كُلَّ ذي أَرَبٍ # مِنّا وَلَم أَرَ بي نَهضاً إِلى أَرَبي
10 أَراقَتْ عَلَى الدأماءِ حُمْرَ دمائِهم # فَراقَت شَقيقا في البنَفسج مُحْمرّا
0 أحجارُ سُوءٍ جُعلتْ آلَةً # وسِرها النفعُ أو الضَّرُّ
8 تُناطُ حبْوته في يوم ندوتهِ # إِلى غواربِ بحر أو ذُرى حضن
0 أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً # وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب
13 ما لي أَرى الأَكمامَ لا تُفَتِّحُ # وَالرَوضَ لا يَذكو وَلا يُنَفِّحُ
1 وسَلَكْتَ وحدَكَ موطناً زَلِقاً # أَثْبَتَّ في هاماتِه الرِّجْلا
9 ما أَرى ذائِداً يَزيدُ عَلَيهِ # غابَ عَنهُ أَنصارُهُ مَكثورا
8 وبالمعاجز مما لا بقا معه # لعذر معتذر يعتل للعذر
2 وَأَعجَبُ مِن ذاكَ عيدانُها # وَقَد مَسَّها كَيفَ لا تورِقُ
0 كَأَنَّهُ وَالشَّمْسُ قَدْ أَوْدَعَتْ # شُعَاعَهَا الأنْضَرَ فِي لُجَّتِهِ
1 هذي أحاديثُ الكمال ولم تزَلْ # لجلالِه تُعزى وعنهُ تُسنَدُ
8 آلي وأَوطانكم خلّفتها وطني # وقلت للحاسد النعما باكفتكم
2 إِذا غابَت الشَمسُ يَومَ الغَمامِ # فَشَمسُ المُدامَةِ عَنها تَنوبُ
1 تسعى على قدم الضراعة خدمة # كخريدة تختال بين ولائد
2 كأنيَ خارج خط استواء # فما ليَ في ظلِّها زاويه
1 فاجعل رضاك إلى الصلاح دليلنا # واجعل حفاظك في المخاوف أنسنا
1 من بعدِ ما أَغْضَتْ جفونُكَ مرة # عني وكِدْتَ لِقَوْلِهِ تَجْفُوني
11 ولولاه لما حجَّت وعجَّت # وفودُ البيتِ ضاقَ بها الفضاء
2 لَكَم رَحِمٌ يا بَني بِنتِهِ # وَلَكِن بَنو العَمِّ أَولى بِها
8 يا زائِري حينَ لا واشِ مِنَ البَشَرِ # وَاللَيلُ يَخطُرُ في بَردٍ مِنَ السَحَرِ
1 أوردتُ إنساني بصفحةِ خدِّه # ماءً فأضرمَ في الجوانحِ نارا
10 فَإِن طِرتَ أَردَتكَ الحُتوفُ وَإِن تَقَع # تَقَيَّضَ ثُعبانٌ بِوَجهِكَ يَنفُخُ
1 أضحت على شط الخليج ذخائري # مزقاً بأيدي النهب والنيران
13 يا دَمعُ صُب ما شِئتَ أَن تَصوبا # وَيا فُؤادي آنَ أَن تَذوبا
9 أَيُّها الناظِرونَ هَذا قَضاءٌ # هَل عَلِمتُم إِلى ما أَصبَحَ يُفضي
4 ما أَبصرتُ لا أَجَلَّ مِنه ولا # أَجلَّ جدّاً ولا أَجلَّ جَدا
10 أَدَرتُ الهَوى حَتّى إِذا كانَ كالرَحى # جَعَلتُ لَهُ قَلبي بِمَنزِلَةِ القُطبِ
4 كونا لدى الله شافعَين له # وسلما نحو ظله الوارف
13 قلبي بصدغيها على طاعتِها # يساق للجنَّة بالسلاسل
11 وَأَحبِسُ بِالعَراءِ المَحلِ بَيتي # وَدونَكَ عازِبٌ صَخَبُ الذُبابِ
9 صُحْبَةٌ طَهَّرَ الإِلَهُ ثَرَاهَا # مِنْ خَبَالٍ وَدُلْسَةٍ وَشِقَاقِ
9 أعربت ذكره مباني علاه # فعجبنا لمعرب اللفظ مبني
4 نَحنُ أَحَقُّ الوَرى بِرَأفَتِهِ # فَأَينَ عَنّا وَأَينَ مَعدِلُها
0 والرفق أولى لو رجوتك يا # معاندي يوماً لإقبالي
5 وَنُجومُ الأَفقِ إِن كَثُرَت # لَم تُكاثِر عِدَّةَ الرُقَبا
10 أما تِلْك صَرْعاها تَعِزُّ نَجَاتُها # وَكَمْ قد نَجا مَنْ يصْرَع الدّعْس والهَبْرُ
13 أم هذه شيمةُ قلبٍ بهِ # للشوقِ ريحٌ ذاتُ اِعصارِ
0 مُتَّكِلا أنَّ له فِطْنةً # تُنِيله العلمَ متى ما طَلَب
13 تبعث فيها الهمة الأبيه # فتأنف المواقف الدنيه
0 ما عَلِمَ الرُّكبانُ ما حلَّ بي # في الوجدِ لو لم يَلُحِ المَعْلَمُ
8 أحاطت النار من كل الجهات بهم # سحقاً لهم أسرى هم وأتراح
9 وَأَقاموا حَتّى أُزيروا شُعوباً # وَالقَنا في نُحورِهِم مَحطومُ
11 غَضِبنا لِلَذي لاقَت نُفَيلٌ # وَخَيرُ الطالِبي التَرَةِ الغَضوبُ
6 يا صاحِبيّا إِلى مَتى تَعذِلاني # أَقصِرا شيّا
0 كلُّ بَعيدِ رائعٌ صِيتُه # كذَّب فرطَ الخَبرِ الخُبْرُ
8 كأنما جُبِلت من ذلك النَّسَم # قَضى به اللهُ حاجاتِ النفوسِ فلا
13 جاءَ مِنَ الشامِ إِلى الفُسطاطِ # يَحُثُّ عَدوَ الخَيلِ بِالسِياطِ
9 مَا اسْمُ شَيْءٍ مُحَرَّفُ الشَّكْلِ مَائِلْ # لَمْ يَشِنْهُ التَّحْرِيفُ فِي عَيْنِ عَاقِلْ
9 تلكَ نارٌ تَعشو العُيونُ إليها # فتمسُّ القُلوبَ قبلَ الجُلودِ
11 وَلَو نَظَروا الصَباحَ إِذاً لَذاقوا # بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ ما قِرانا
0 إن شامَ غيري بارقاً من نَدىً # فَضَّلهُ فهو أذن نُكْرُ
4 مَنازِلٌ ما دَعا تَذَكُّرُها # إِلّا وَلَبّى عَلى النَوى لُبّي
5 مُقدِمٍ في الرَوعِ مُجتَرِئٍ # ضارِبٍ بِالسَيفِ مُقتَحِمِ
4 كأنّ قوس الغمامِ حاشيةٌ # من سَفَط الخَزِّ بعدَ ما طَبَّق
2 وَنَفسٌ تَكَبَّرُ إِلّا عَلَيكَ # وَتَرغَبُ إِلّاكَ عَمَّن رَغِب
7 أسْعَدُ الأملاك جَدّاً لا يَني # أو يَفوتَ النيرات الزُّهُرا
10 وَقالوا دَمُ المَجنونِ في الحَيِّ مُهدَرٌ # وَقالوا اِضرُبوا وَالقَولُ غَيرُ مُوافِقِ
8 مِن ذاتِهِ كَوّنت لُطفاً فَجثَتَهُ # إِذا بصرت بِها روح عَلى روح
13 وَطابَ لِلشَريف الاستشهادُ # فِيما يَخال أَنَّهُ جِهادُ
9 فَأَغاثَت بِوِردِها مودَعاتٍ # في هُجولٍ تَقُلُّ فيها الصَلاصِل
10 فأَرْجع أدراجي وَلَوْ شِئتُ خاض بي # لقُبّتها طرْفي جنابَتُها القَبّا
13 أَعطاهُمُ ما طَلَبوا فَأَطلَقا # يَستَعمِلُ المَشيَ وَيَمشي العَنَقا
9 وَيَسارُ الفَتى يَمينٌ وَإِن كا # نَ أَشَلّاً سامَ الأُمورَ بِيُسرِ
0 قَد اِدَّعى لِلسُقمِ مِن بَعدِ ما # قَد صَحَّ عَن عِلمي وَماذا حَلال
7 بهر النور عيوني فترفق # حين تدنو أنني لا أستطيع
11 أَحوبِيَ صاحِبي فَأُعيرَ فَضلاً # عَلَيَّ أَم اِنتُقِصتُ لِأَجلِ حَوبي
13 أَما تَرَوني رَجُلاً جونِيّاً # حَفَلَّجَ الرِجلَينِ أَفَلَجِيّا
2 فَإِنّي جَرِيءٌ عَلى هَجرِهِ # إِذا ما القَرينَةُ لَم تُصحِبِ
2 بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِن # نَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا
13 صَمَحمَحٌ مُجَرَّبٌ عَيّاطُ # وَوائِلٌ كَأَنَّهُ مُخاطُ
8 بالأصدقاء مناديحاً من السبل # كلاهم اللَه من أحداث دهرهمو
11 رجوت على الليالي منكَ عوناً # بحقِّك لا تكن عون الليالي
11 بِأَصْلِ الأَصْلِ شَمْسِ الرُّسْلِ مُفْنِي # ظَلاَمَ الْمُبْطِلِينَ أَجَلِّ هَادِ
0 كَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍ # وَلَم تَكُن في عَمَلٍ مُحسِنَه
4 قالوا وَأَقلامُ كَفِّهِ عَصَبٌ # قُلتُ كَذَبتُم أَقلامُها عُصُبُ
0 أنكرتُها طُرّاً ولم أعترف # إلا بطيبٍ جاء من جنّتك
11 ويحْلُمُ والجَرائمُ فادِحاتٌ # ويَسْهَرُ إذْ رَعِيَّتُهُ نِيامُ
9 أَتُراني جَزِعتُ مِمّا أُقاسي # إِنَّ هَذا عَلَيَّ مِمّا يَهونُ
4 خلعة قاضي القضاة لا برحت # بكِ التهاني أوفى رَجا الراجي
7 لست تدري إذ تراها ظمئت # فَرَوَى الأحرارُ واديها بِدَم
4 أَفدي الَّذي كُلُّ مَأزِقٍ حَرِجٍ # أَغبَرَ فُرسانُهُ تَحاماهُ
10 أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُها # عَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها
8 اللَّه جَارُهُم في أَيَّةٍ سَلَكُوا # إِنْ أَعْتَبُوا عَاشِقاً في الحُبِّ أَو عَتَبُوا
10 وَجاءَ كَما حيَّا الرياضَ نَسيمُها # عَلى قَدَرٍ ضَخم السرادِقِ والقَدْرِ
7 وَجَدَ العُرسَ على بهجتِه # وسناه دونَ وَردٍ فأَضافه
0 فَقُلتُ عِندي إِن تَشَأ رُقيةٌ # لا تَقصِدُ العَينُ لَها ثانِيَه
2 ولم أدن يوما مع من دنا # للثم المحيا وشرب المدام
2 تبيت تأجج نيرانه # لسار تضيء وضيف مساق
12 وَمَعذورٌ بِهِ في هَت # كِ أَستارِ الهَوى الصَبُّ
11 طَلَبتِ دِيانَةً بَينَ البَرايا # لَقَد أَشوَت سِهامُكَ إِذ رَمَيتِ
9 إقبلي يا أميرة اللطف حبي # واقبلي من أبيك هذا الكتابا
8 يَهمي وأنشِدُ شِعراً رقَّ مِن وَلَهٍ # نسيبُه فهو في الأشعارِ منسوبُ
8 ولْغُ العواسل أو معروف محمود # الواهب الحتف والعيش الخصيب معاً
9 يَقدِرُ اللَهُ أَن تَرى كِفرَ طابٍ # حَولَها العاصي أَو المَيّاسِ
11 فلا عدِمَتْ إِمامُ الحَقِّ دُنْيا # لَها منه سُرورٌ وابْتِسامُ
13 لما علمنا أنه مسافر # أحمده الله عواقب السفر
13 لَم يَصدُقِ اِبنَ الحَسَنِ النصرُ بِهِ # أَصبَحَ ضاحِكاً وَأَمسى قَد بَكى
10 إِذَا الأَثَرُ اسْتَهوَى فَما العَيْنُ صانِعٌ # بِمَنْ عَقْدُهُ لا يَقْبَلُ الوَهْنَ والوَهْيَا
2 وشاع الأمانُ فكادت تعيش # به الرِّممُ الساكنات الرُّموسا
1 تَنميهُمُ الدُنيا إِلى صِنهاجَةٍ # وَالدينُ يُنميهُم إِلى الأَنصارِ
4 أَجرَيتُ ما بَينَنا مَعاتِبَةً # فَليَعتِبِ العاشِقونَ إِن عَتَبوا
13 أطهر من ماء الغمام باطناً # لا حقده يرجى ولا أسراره
8 أَوليت في الناسِ من جودٍ ومن كَرم # والعز والسعد في رأيٍ تشير به
0 أَخلَصتُ في الحُبِّ وَيا حَبَّذا # إِن قَبلَ المَحبوبُ إِخلاصي
13 والرَّوضُ جَذلانٌ بهِ مُبتسِمُ # وَلِلشَّقِيقِ فيهِ قَدْ جُنَّ الدَّمُ
6 وَالطَيرُ بَينَ هَديلٍ # مُرَّجَعٍ وَهَديرِ
8 يا ريمَ رامةَ بي شوقٌ يُهيِّجُهُ # ذِكرى قديمِكَ والاِحسانُ محسوبُِ
9 ليَ بغل لا يعرف الأكل عندِي # غير أنَّ المياه للشربِ سهله
7 زادها مدحك حسنا فحكت # مشربا عذبا وراقت منبعا
10 فَجِئتُ عَلى خَوفٍ وَكُنتُ مُعَوِّذاً # أُحاذِرُ أَيقاظاً عُداةً وَنُوَّما
4 لا يَفقِدَن خَيرَكُم مُجالِسُكُم # وَلا تَكونوا كَأَنَّكُم سَبَخُ
8 من اللُّهى متلفون المال في النحلِ # لا يحرمونَ إذا ما أزمةٌ نَزلتْ
10 ويُؤمِنُ مَن تَضْطَرُّهُ حالُ مَحْلِه # إلى الخبطِ في الآفاقِ مِن خيفةِ الخطبِ
10 فَمِنْ أَصْيَدٍ جيداً لفيهِ مُجَدَّلٍ # وَمِن أشْوسٍ طَرْفاً وَمنْ أهْرَتٍ شَدْقَا
8 وقودها الناس والأحجار حامية # لا تنطفي أبد الآباد تلتهب
0 والماطرُ الَّلأواءَ من كفه # بكل منهلِّ الحيا ساجم
10 وَما هوَ إِلا الطَّوْدُ فَضْلَ رَجَاحَةٍ # وَإنْ هَزَّهُ إنْشادُ مادِحِهِ غُصنا
8 وَمَا بَدا قَطُّ يَوْما وَهُوَ مُقْتَرِبٌ # إِلَّا ومِن دُونِه وَاشٍ وَمُرْتَقِبُ
9 إِن دَعاني الأَميرُ عايَنَ مِنّي # شَمَّرِيّاً لا كَالجُلجُلِ الصَيَّاحِ
0 أَطيعوني وأَوبوا عن طريق # تؤول بكم بشر منتهاها
10 فَأَطْوَلُ عُمْرِ المَرْءِ خَطْفَةُ بارِقٍ # وأَحْلَى مُنَى الإنسانِ أَحْلامُ نائِمِ
10 يَزِيغونَ جَهْلاً لا يريعونَ لِلْحِجَى # وَإنْ سُدِّدُوا نَحْوَ الطَّريقَةِ زاغوا
2 مِن كُلِّ بَيضاءَ مَمكورَةٍ # لَها بَشَرٌ ناصِعٌ كَاللَبَن
7 وَشَرِبنا مِن إِناءٍ واحِدٍ # وَغَسَلنا بَعدَ ذا فيهِ اليَدَين
2 وجَدُّك أَسْرِ به في السماءِ # وجِدَّ ارتفاعا أمامَ أمام
0 وَرَاقِمِ الشِّعْرِ بِمَجْدِهِمُ # أَصْلِحْهُمَا وَالأَهْلَ وَالصِّبْيَهْ
13 مَهما رَمى بِخَيلِهِ وَرَجلِهِ # في بَلَدٍ أَذعَن أَو حصنٍ عَنا
13 فَسارَ لِلبَحثِ بِلا تَواني # مُفتَخِراً بِثِقَةِ الإِخوانِ
5 كم بقلبي فيك من شجن # يا حيات الروح والبدن
11 وَقَد نالَت بَنو النَجّارِ مِنكُم # أُمَيَّةَ إِذ يَغَوِّثُ يا عَقيلُ
2 وَمِن دَونِ ذاكَ هَوِيٌّ لَهُ # هَوِيَّ القُطامِيّ لِلأَرنَبِ
11 فديت مؤَذِّناً تصبو إليه # بجامع جلّق منا النفوس
8 فللحداةِ بهم رجْعٌ وتغريدُ # المطعمون وأرض الحي مُكْديةٌ
1 وجوانحي منه لقد ملئت جوى # وجوارحي منها بهن جراح
1 وليَهْنَ هذا الدهرُ منك بسيدٍ # أصباحُه تُزهى به ومساؤهُ
1 بحرُ العلوم بصدرِه متدفّقُ # وثمادُه متمنّعٌ وإضاؤه
4 في بَلَدٍ تُضرَبُ الحِجالُ بِهِ # عَلى حِسانٍ وَلَسنَ أَشباها
1 خالفت عذالي عليه لجلهم # وعصيت ما قد قاله النصاح
11 لَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لِناظِرَيهِ # بِنَضرَةِ خَدِّهِ ماءً وَخُضرَه
13 جدّهمو لا دِين دُون حُبِّهِ # وَأُمُّهُم بِالأُمَهاتِ تُفتَدى
13 وفارق الطاعة وهي جنة # تحرز من كان مطيعاً سامعا
6 وَقَد حَماها حِماها # إِذا فيهِ لِلعَينِ حَرقُ
12 فخذ بيدي وانعشني # فقد أوقعت في الغب
10 أَلَستِ الَّتي مِن غَيرِ شَيءٍ شَتَمتِني # فَقالَت مَتى ذا قالَ ذا عامُ أَوَّلُ
11 وملعَبَ حورِ جنّاتٍ سَقَتْنا # به الوِلْدانُ كأساً من مَعينِ
7 يا شباب النيل فتيان الحمى # وحماة الدار أشبال الأجم
8 وغافل ليس للمغفول عنه وإن # طال المدى غرة الإمهال والأمل
10 عَلَى حِينِ باتَ النَّجْمُ يُرعَدُ خِيفَةً # وَهَمَّتْ بأَنْ تَنْهَدَّ مِنْ خَشْيَة رَضْوَى
10 إِذا الناسُ قالوا كَيفَ فَوزٌ وَعَهدُها # خَرِستُ حَياءً لا أُمِرُّ وَلا أُحلي
2 زَوانِيَ خَوفُ المَقامِ الذَمي # مِ عَن أَن أَكونَ خَليلَ الزَواني
4 أَضْحَى لَهُ في اكْتِئابِهِ سَبَبُ # بِمَبْسَمٍ في رُضَابِهِ شَنَبُ
0 خَوْدٌ زَهَتْ إِذْ بَشَّرَتْ بِكُمُ # وَلَفَّهَا الْمَجْدُ بِأَرْدِيَتِهِ
8 لا خيرَ في كاشحٍ يسعى ليمنعَني # فرباً نعمتُ به والوقتُ جَذْلانُ
4 يودع في الطرس خَطَها فِقراً # ما هِيَ إِلّا كَواكب السَعد
4 دَعهُم فَكَم قُطِّعَت رِقابُهُمُ # جَدَعاً وَلَم يَشعُروا وَلا أَبَهوا
10 تَلاقَتْ بِها الأَضْدادُ دُونَ تَنَافُرٍ # ومَنْ أُعْطِيَ التَّوْفيقَ لَمْ يُمْنَعِ الوَفْقَا
5 قسماً لوْ لم تضمّ على # كأسها طارت من العَبَثِ
12 أَلا من يشتري بالح # ان والألحان تقوانا
0 ما خَصَّ مِصراً وَبَأٌ وَحدَها # بَل كائِنٌ في كُلِّ أَرضٍ وَبَأ
4 ويغتَدِي عند كُلِّ نازِلَةٍ # غَوْثَ صريخٍ وغَيْثَ مَصْدودِ
7 وَسَما للغايَةِ القُصْوى عَلَى # خَطِرٍ أحزَرَ عنهُ الأخْطَرا
13 بحر الندى والجود والسماح # محمد المخصوص بالقرآن
0 دنيا وأخرى كلّمت ذاته # فحبذا المبدأ والخاتمهْ
11 وحَظّي قَدْ كَبَابي دُونَ حَظِّي # بِعِيدِ النَّحْرِ مِن أَكْلِ الكَبابِ
0 اللائذين اليومَ من حاتمٍ # كأنه شعوآءُ فيها فنخ
7 جربي الدنيا تهن عند ما # أهون الدنيا على من جربا
0 لَولا أَبو الضَبِّ وَأَجدادُهُ # لَم يَرتَقِب كَيداً مِنَ الحارِشِ
4 فاسلمْ من العيب أو فكن رجلاً # ممن تهادَى عيوبَهُ غِيَبُهْ
11 مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ لِكُلِّ إِنْسٍ # وَجِنٍّ جَاءَ بِالنُّورِ الْمُبِينِ
7 وتلفَّتُّ على آثارِهَا # أسألُ الليَّل ومَن لي بالجواب
1 فَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ شِلواً داثِراً # ما إِن يُحِسُّ وَهَل يُحِسُّ جَمادُ
2 أَرى الشَهدَ يَرجِعُ مِثلَ الصَبرِ # فَما لِاِبنِ آدَمَ لا يَعتَبِر
8 إِذا تراكم ليل الجَهل وانسدحا # تلقى بناديهم الخيرات حاضرة
9 فاكسُنِي حُلَّةَ الرِّضا قبلَ مَوْتي # ولَدَى الحَشْرِ، البعثَ في أحبابِكْ
7 وأنا أسمعُ أقدامَ الزمن # وخُطى الوحدة فوق الدرج
2 رَسولٌ نُصَدِّقُ ما جاءَهُ # مِنَ الوَحيِ كانَ سِراجاً مُنيرا
10 عَجِبتُ لِطَرفي خاصَمَ القَلبَ في الهَوى # وَذو العَرشِ بَينَ القَلبِ وَالطَرفِ حاكِمُ
7 ارسل الطيف لطرفي زائراً # ايزور الطيف من لا هجعا
5 أَنا بِالأَعطافِ مُمتَحَنٌ # وَأُسَمّيها لَهُم قُضبا
10 وقَد كانَ من سَمْتي العَقيقُ ومَنْ به # فَعَقّنِيَ الحادي وحاد ونَكّبا
13 بات رَقيبي حَارِسي بَعْد أَنْ # مدَّ ذِراعيه لَنا بِالوَصَيدْ
3 قد كان الشيخ أخا كرم # ينهل على من يقصده
1 كَم بِتُّ مِنكُم بَينَ غُصنَي بانَةٍ # كالسَيف تَضغَطُ مَتنَهُ الأَغمادُ
10 أمَا بَعْد عَتْب العامِرِيّة مِن عُتْبى # لقد قَطَعَتْ حتّى الوَلائِدَ وَالكُتْبا
9 والمُكَنَّى أبا عُبيْدَةَ إذْ يَعْ # زِي إليه الأمانةَ الأُمَناءُ
7 حبذا الساحة والظل الظليل # وثناء في فم الدار جميل
5 خَبَرٌ ما نابَنا مصمَئِلٌّ # جَلَّ حَتّى دَقَّ فِيه الأَجَلُّ
4 بِكُلِّ مَأْثُورَةٍ مُحَبَّبَةٍ # إِلَى النُّهَى مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ
2 وَإِن يُستَضافوا إِلى حُكمِهِ # يُضافُ إِلى هادِنٍ قَد رَزَن
0 يا مَن أَتاني بِالشَفاعاتِ # مِن عِندِ مَن أَبغيهِ حاجاتي
4 تغدو الدنانيرُ وهْي غلته # وسعرُها قطُّ لم يزَل نَافِقْ
2 إِذا أَنا حَيَّيتُ لَم يَرجِعوا # تَحِيَّتَهُم وَهُمُ غَيرُ صُم
2 كَأَنَّ السَماءَ وَقَد غَيَّمَت # مِراةٌ تَنَفَّسَ فيها كَئيبُ
10 وَقَد زَعَمَ الحُرُّ اِبنُ نَوفَلَ أَنَّ ذا # أَصَبُّ وَأَجرى لِلدُّموعِ وَأَشوَقُ
6 فَاِمضي فَلا وُدَّ عِندي # إِذ لَستِ مِن أَكفائي
7 فُقْتَ أبْناءَ المَعالي يافِعاً # وشَأوْتَ القومَ سَعْياً ونِجارا
11 أراضَ جوانحَ الحِدْثانِ حتّى # به ثبتَتْ لنا صفةُ الصُّفونِ
5 إِن يَكُن في الكَنيفِ شَيءٌ تَخَبّا # هُ فَعِندي إِن شِئتَ فيهِ مَزيدُ
9 أقْبَلوا حامِلي الجَداوِلِ في الأغْ # مادِ مُسْتَلْئِمينَ بالغُدْرانِ
11 ولا تسعف ولا تعسف بأمرٍ # ولكن لا عليّ اذاً ولا لي
2 وَمَوْلِدِ طَهَ الرَّفِيعْ # فَأَعْظِمْ بِهِ مِنْ وَدُودْ
1 وإليكَ من نظمِ اللسان قصائداً # جاءت وقد حازَتْ مديحاً مُنْتَقى
3 الشمسُ تمُرُّ على حقلٍ # هل كانَ لديها أسرارُ
0 هل مطر يغسل في الأرضِ من # بياضه أسود هذا الوسخ
0 رَوَيتُمُ أَنَّ نَبِيَّ الهُدى # قالَ اِصطَفى اللَهُ بَني هاشِمِ
1 فوراءَ آمالي عيونٌ إن تغِبْ # عنهن أنساني فما أنساني
0 لكنها بالبعدِ معتلةٌ # وأنتَ لا تسلك غيرَ الصحيح
4 قَلَّدُه كالوِشاحِ جَالَ على ال # كَاعِبِ من مُنهِجَاتِه الطُنُبُ
10 وَأَنتَ الَّذي بَلَّغتَني كُلَّ رُتبَةٍ # مَشيتُ إِلَيها فَوقَ أَعناقِ حُسَّدي
1 فُقِد العراقُ لفقدِه فكأنه # لما أتانا الشّرقُ زار المَغربا
12 فمن سجن إلى من # فى لآخر شط أبوانا
1 نَعرت نَواعيرُ المياهِ وأُتْرِعت # تلك التِّراعُ وفُضّ فَيْض عُبابه
9 كلُّ شعبٍ أنتم به آل شادٍ # فهو شعبي وشعب كل أديب
11 إِذا ما قُلتُ حانَ لَها أُفولٌ # تَصَعَّدَتِ الثُرَيّا وَالسُعودُ
0 والفضل واللفظ الرفيع الذي # من دارة البدر انْثنى داره
1 جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ # مِن نورها وَغِلالَة البُلّارِ
9 هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحا # مٍ وَدُنيا أَتَت بِظُلمٍ وَقَمرِ
7 اليمين السبط في يوم الندى # والجبين الطلق في يوم الداد
12 تُغنّي هذه فيظلـ # ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا
8 فساهراتٌ من التَّرْداد في صَرد # وراسياتٌ من الإِيقادِ في سُعُرِ
8 بعد الذي قد تفانوا جيلاً بعد جيل # فما بقي شيء ولكن ستر رب جميل
4 فإنني لا أرَى المدِيحَ به # لِلْمَالِ بلْ لِلْوِدَادِ والصُّحْبَهْ
2 وصبرَك في الإزِم الفادحا # تِ تستنفدُ الصَّبرَ أحْزانُها
8 والأقربين وأهل القطر أجمعهم # إذ فقد أمثاله خطب له زعل
1 بَرْدٌ جَرَى في مَعْطِفَيْه وكَفِّهِ # وَكَلامِهِ وَعِجَانِهِ الَمْعجونِ
13 أشقانيَ الدهرُ فاِنْ أسعدني # بجمع شملي بكم زال الشقا
3 ما كذبَ فيكَ فِراسَتَهُ # ملكٌ للعالمِ منتقدُ
3 وإلى القاضي ذهبوا جهراً # كي يكـتـب ما فيه فقبض
6 قد زِدْتُ واللَّه عُجْباً # على مُحبٍّ كَئيبِ
11 وقيل عُبيّةٌ فحلفت أني # وكلٌّ العالمين لها فقير
13 وَطالَما عاثَ وَجارَ وَعَنَد # وَقامَ يَبغي المُلكَ حيناً وَقَعَد
11 فَوارِسُ فِتنَةٍ أَعلامُ غَيٍّ # لَقينَكَ بِالأَساوِرِ مُعلِماتِ
0 آمِن بِهِ وَالنَفسُ تُرقى وَإِن # لَم يَبقَ إِلّا نَفَسٌ واحِدُ
5 وَإذَا زَارَ حبيبٌ مُحِبَّاً # لا تَسَلْ عن زائرٍ كَيفَ آبا
7 نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىً # وذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِ
2 وَكَم باتَ ثانِيَ عِرسٍ لَهُ # فَأَصبَحَ بَينَهُما ثالِثُ
13 خِفّت لِداعيهم وَلَبّت الطَلَب # وَاِعتَصَمَ المَأمونُ فِيها فَغَلَب
10 وَقَد بَعُدوا وَاِستَطرَدوا الآلَ دونَهُم # بِدَيمومَةٍ قَفرٍ وَأَنزَلتُ جادِيا
7 صفحة قد ذهب الدهر بها # أثبت الحب عليها ومحا
0 وحلَّها مِن بعدِ غِزلانِها # مِنَ الفلا غِزلانُها الرّتَّعُ
7 إجعل العام رضا الإسلام أو # بلغ الإِسلام فيه مأربا
13 قَد صَدَرَت عَن مَنهَلٍ رَوِيِّ # مِن غُبَرِ الوَسمِيِّ وَالوَلِيِّ
9 ما يُحِسُّ التُرابُ ثِقلاً إِذا دي # سَ وَلا الماءَ يُتعِبُ الجَرَيانُ
10 فَيَطرُدُ كَعباً حَيثُ لاماءَ يُرتَجى # لِتَعلَمَ كَعبٌ أَيُّ قَرمٍ تُصابِرُ
7 وَتَصُكُّ المَروَ لَمّا هَجَّرَت # بِنَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأَظَلّ
4 وَاِبكِ عَلى طائِرٍ رَماهُ فَتىً # لاهٍ فَأوهى بِفِهرِهِ الكَتِفا
4 وَصارَ عَدْلاً وعاقِداً وَأَمِي # نَ الحُكْمِ دون العدولِ في حِقْبَهْ
7 نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين # كانَ بِالقُربِ عَلى غَيطٍ أَمين
9 وسلامي على البراءةِ والطهرِ # ومعناهما الرفيعِ السامي
4 يُثْنَى عَلَى مَدْحِهِ وكم مِدَحٍ # ما بَيْنَ كَشْطٍ وَبَيْنَ إلْحاقِ
1 ظنّ الزمانُ بمخلصٍ في ودّه # سمْجاً فضنّ وجاءَ بالمُعتادِ
4 فَضائِلٌ في البِلادِ قَد شُهِرَت # حَتّى اِستَوى مَن رَأى وَمَن سَمِعا
10 أَأَبقى أَسيرَ الحُبِّ في أَرضِ غُربَةٍ # وَحاديكُمُ يَحدو بِقَلبِيَ في الرَكبِ
5 وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌ # وَكِلا الطَعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
7 فاتَّقوا وثْبة ليثٍ خادرٍ # أكلُهُ الموتُ إذا يُدعى نَزالِ
11 فكفّ دموع عينك عن بلادي # وإلاّ كن فتًى يمضي بلاده
7 رَحمَةُ الحِلمِ عَلَيهِ كُلَّما # ضاقَ بِالحِدثانِ ذو الصَدرِ الرَحيبِ
10 لَمَسَّت ثِيابي إِن قَدِرتُ ثِيابَها # وَلَم يَنهَني عَن مَسِّهِنَّ حَرامُها
1 وعداوة الشعراء ما سمعوا به # فليفعلوا من بعد ذا ما شاءوا
9 كلَّما ظنَّ جودَهُ في انتهاء # لائمٌ عادَ جودُهُ في ابتداء
12 إَلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍ # حَفَفنَ بِها وَفَدَّينا
2 وَأَحسَنَ في البَذلِ وَالإِمتِناعِ # وَراشَ قِداحاً وَعَزَّ اِقتِداحا
9 صورَةٌ خَبَّرَت بِأَنَّكَ مَجبو # لٌ عَلى الشَرِّ وَالمُهَيمَنِ خازِ
4 ثَقيل روح يَزور في زَمن # لَو زار فيهِ الحَبيب ما قَبلا
5 سقاك يا وادي الوهاب # بكل مغدوق غمر
3 شَيْحَانُ القَلْبِ مشيّعُه # يَقْظانُ الطّرف مُسَهَّدُهُ
2 وَحَسبُكَ مِن مُخزَياتِ الفِعالِ # ما شَكَتا مِنكَ أَو ظَنَّتا
7 فَتَماسَكنا فَكانَت قُوَّةٌ # زَلزَلَت رُكنَ اللَيالي فَاِنهَدَم
8 وَآهُ مِن وَردِ خَدٍّ فَوقَهُ خالُ # لَم لا يُغيرُ عَلى قَلبي بِعِزَّتِهِ
13 لَكِنَّهَا لَمْ تَعْرِفِ السَّكِينَهْ # ولا رِضاً كَانَتْ بِهِ قَمِينَهْ
7 لَو رَأى الشَنَفَينِ ما لامَ فَتى # أَبَداً لِلشَوقِ بِاللُبِّ يُلَبّي
8 والرجل في عرج والأيد في شلل # من آل عبد مناف دك طود علا
4 مَلَأتَ أُفقَ العَلاءِ مِن هَمِمٍ # تَحسُدُها في بُروجِها الشُهُبُ
11 صَلاَةٌ لَدْنَةُ النَّسَمَاتِ تَتْرَى # عَلَيْهِمْ مَا ثَنَى النَّسَمَانُ غُصْنَا
11 تَخر لَها الضَمائر ساجِدات # وَتَلثم ترب مَوطئها الأَماني
0 لَو عَقَلَ الإِنسانُ رامَ الهُدى # وَلَم يَبِت في النَومِ سَدرانا
4 يَنْثُره الجوُّ ثم تنِظم من # ه الأرضُ في الحال كلَّ منتثِر
7 فهو ما سدّد منها أسهُماً # رشقَتْ من كلّ خطبٍ مَقْتَلا
2 فَعَجِّلْ مُنَايَ وَسَكِّنْ حَشَايَ # فَقَدْ قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ الزَّمَنْ
3 أعياهُ الشوقُ، وأتلفَهُ # إذْ مدَّ يدًا رَعَشَتْ يدُهُ
13 قد وقف الدهر على إصداره # في كل خطب وعلى إيراده
9 وَوُقُوفِي بِغَيْرِ بَابِكَ يَوْماً # يَا إِلَهِي وَحَزْنِ حُزْنِي وَوَعْثِهْ
2 شبابُ الفتى دونَ هجرانِه # اِذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ
10 إِذا ما جَنى ذَنباً ظَلَلتُ كَأَنَّني # بِهِ صاحِبُ الذَنبِ الَّذي هُوَ صاحِبُه
8 بأنواعن الأهل والأوطان من زمن # وكان من ودهم لو أنهم عادوا
11 فَأَشهَدُ أَنَّ أُمَّكَ مِلبَغايا # وَأَنَّ أَباكَ مِن شَرِّ العِبادِ
2 وللعَتْبِ بين جديد الوصالِ # وهجر الدلالِ حَواشٍ رقاق
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # يا ذا الجلال والإكرام والإعظام
13 يَأبى الهبوبَ من سِناتِ الراقِد # قلتُ لكَ الأمداحُ كالفَرائِد
13 إنّي وَرَبِّي خَالِقِ الأقوَاتا # إلهِنَا وَبَاعِثِ الأَموَاتَا
9 وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ # وَعَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
10 فَما لي وَما لِلحُبِّ أَمسى يَقودُني # إِلى المَوتِ حَتّى قَد أَحالَ شَبابي
10 فَقُل لِبَني وَرقاءَ إِن شَطَّ مَنزِلٌ # فَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الوِدُّ داثِرُ
4 وَمَاتَ شَبْلٌ رَزْئَتُهُ أَعْلَى # قَدْرِ الهِبَاتِ الجَّلائِلِ النِّقِمُ
9 أو إن أبصر الشقي وميضاً # في رماد الهوى فقام إليه
0 والطيرُ والدُّولاب يَشْدو لنا # كمُطرِبٍ يَتْبَعه زَمْر
0 وَعَقرَبٍ في وَردِ خَدٍّ وَفي # مُستَأنِسِ اللَثمِ بِها نَدَّهْ
2 فمن لي من لحظه إن غزا # ومن لي من جفنه إن غزل
4 عَنّي كَأَنّي إِذا أَتَيتُكُمُ # مُسَلِّماً شارِفٌ بِها جَرَبُ
7 حِجَجا عَشراً وعشراً بَعدَها # وَثَلاثينَ وَعِشرينَ نَسَقْ
11 لَقَد فتكَتْ بنا الأجفانُ حتّى # شكَتْ ضعفاً لذلك واِنكِسارا
10 مُتاحٌ مِن الأقْدارِ مَزَّقَ شَمْلها # بِكَسْحٍ مُغير أو إغارَة كاسِح
4 لا نهد إلاَّ من صدرِ غانيةٍ # ولا كميت إلاَّ من الكاس
8 من فرط ما راح يجريه ويركبُهُ # مُصْغٍ إلى هاجس من سر فارسه
7 ملأَ العصر بل الدهر عُلاً # ثابتُ الحبوةِ طيَّاشُ القلمْ
13 لو كان في نقص الحياة رخصة # نقصتها حرصاً على ازدياد
1 ولد الَّذي لَولاه ما زالَ العَنا # عَنهُ بِرُوح هَب مِن تِلقائِهِ
10 وَما أَنا عَن قَلبي بِراضٍ فَإِنَّهُ # أَشاطَ دَمي مِمّا أَتى مُتَطَوِّعا
0 إِن سارَ أَو حَلَّ الفَتى لَم يَزَل # يَلحَظُهُ المِقدارُ بِالمَرتَبَأ
5 هَلَ لَدَيَّ اليَومَ مِنهُ سِوى # طولِ قَرعِ السِنِّ مِن نَدَمِ
8 قد كنتُ أسمعُ قبلَ الحبِّ مثُلَتَهُ # بالعاشقينَ إلى أن ردَّني مَثَلا
8 هذا الزمان وهذا الدهر عادته # فينا وفي غيرنا بين وأنكاد
0 كم قلت باللثم وبرد اللمى # إيه برغم العاذل الحاسد
9 زال عني ذاك الثنا فقضى قل # بي فرض الأحزان عند الزوال
7 واحْكُمُوا إنّ البُكَا لَجّ بِنا # فَعَبَرْنا عَبْرَتَيْهِ لُجَجَا
2 عَصى المُشفِقينَ إِلى غَيِّهِ # وَكُلَّ نَصيحٍ لَهُ يَتَّهِم
8 اذا أناخا به والغُبْرُ عارِقَةٌ # كفاهما ٍسَغَبيْ خوفٍ واِعْدامِ
4 وَالخَيلُ مَطرودَةٌ وَطارِدَةٌ # تَجُرُّ طولى القَنا وَقُصراها
3 وردُوا غدرانَ الغدرِ وَلا # صدرٌ عنهُنَّ لمن يَرِدُ
13 دارٌ مَتى دارَت بِحَيٍّ لَم يَجِد # مِنَ الرَدى عُمرَ المَدى عَنها مَفَر
3 فعلام عليه يعنفني # من عني راح يفنده
9 عجبي من مجاور ضاق بالأز # هر واحيرة النفوس الكبارِ
0 أَو بِتُّ في صَهوَةَ مُستَوطِناً # أُمسي مَعَ الأَغفارِ أَو أُصبَحُ
8 كَم قَدرُ ما تُملِلُ الأَفكارُ قادِرَةً # وَجُهدُ ما تُسمِعُ الأَيّامُ وَالكُتُبُ
8 الفَردُ أَلفٌ وَلَو كانوا بِما وَسِعَت # أَولادُهُم عَدَداً في الأَرضِ لَم تَسَعِ
0 أَراكم دينكم قلدتموه # كمرجئة تقلد أَولياها
9 وَقَضَتْ شَوْكَةٌ على مَهْجَةِ العا # صِي فللّهِ النَّقْمَة الشَّوْكاءُ
0 أَصبَحَ ما بَينَ بَني وائِلٍ # مُنقَطِعَ الحَبلِ بَعيدَ الصَديق
7 صَدمَةٌ في الغَربِ أَمسى وَقعُها # في رُبوعِ الشَرقِ مَشئومَ الأَثَر
8 إنَّ البَغيضَ لهُ عينٌ تُكَشِّفُهُ # لا تَسْتطيعُ لما في القلْبِ كِتْمانا
9 بَانَ لي في فِرنْدِها أَلَقُ الشَّمْ # سِ الذي قَد عَلا على كِيوَانِ
13 حَيَّ عَلى تَصَوُّفٍ بِمِثلِهِ # فَليَطُلِ العُجبُ لِأَربابِ القِصَر
2 تَشَبَّهَ بَعضٌ بِبَعضٍ فَما # تَزالُ الشَمائِلُ فَردِيَّه
11 وَقَدَّمَهُ الَّذِينَ لَهُمْ وُصُولٌ # فَتَمَّمَ نَقْصَهُ صِلَةُ اللذينا
4 ياناعِمَ الثَوبِ كَيفَ تُبدِلُهُ # ثِيابُنا الصوفُ مانُبَدِّلُها
10 إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ # فَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا
9 وشخوصي إِلى السماء بطرفي # وندائي بها إلى كل فرقد
2 كِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ # عَلى ذَلِكَ النَسَبُ المُظلِمُ
7 لا تَظُنَّا ضَحِكي عن طَربٍ # فالسَّنا يُخْبرُ عن فرْط الشُّعل
1 أبَتِ المكارمُ أن يضنّ بمشْربٍ # أن غرّقَ الثَقَلينِ بحرُ هِباتِه
9 كُلَّما رُضْتهُ بِشِعْرِي نَادَى # أَنا مَالي والشِّعْرُ إبنُ الشّعِيرُ
6 مازال كلُّ حليفٍ # لله أضحى وليّاً
3 نوح المشتاق على الدمن # نـاحــت وتغـنـت هاتـفـة
11 تشرّفتِ العُلا بأبي حُسينٍ # فبورِك بالمكانِ وبالمَكينِ
2 أبوك الذي سار فوق البُراقِ # وفي يد جِبريلَ منه زمام
11 فرُبَّ دجىً لنا فيه عناقٌ # تغوص به القلائد في النحور
12 خَنَقتَ الكَبشَ حَتّى كا # دَ لا يَبقى لَهُ خَلَقُ
3 لسريرك بين أسرّته # أعلى التاريخ وأمجده
2 وَأَضْحَى لِكَأْسِ الْمَعَانِي مُدِيراً # وَأَمْسَى لِرَوْضِ الْعُلُومِ سَمِيرَا
1 فإذا الرماح أردن منهم نجعة # لم يرتضوا كلأ لها غير الكلى
0 كُلُّهُمُ أَسرى نَدىً سَرَّهُم # أَنَّهُمُ في كَفِّهِ أَعبُدُ
7 وَلَقَدْ ذَكَرْتُكَ بِالرُّبَى مِنْ لَمْطَةٍ # وَنَسِيمُهَا يُهْدِي إِلَيَّ أَرِيجَا
4 إلى مَزُوِرينَ في زِيارتِهم # نَيلُ التُّقَى واستُتِمَّتِ الحِسَبُ
10 وأَمْعَنَ عَنْ فَاسٍ فِرَاراً وَدَعَّهُ # بخَيْلِكَ فَاسٌ يَحْذَرُ الفَرْسَ والفَرْصا
1 سارَتْ إليه اليَعمَلاتُ قواصِداً # تَتْرى فحلّتْ عندَ أفضلِ مَغنَمِ
9 جاد حتَّى كادتْ عفاة حماهُ # لا يذوقون لذَّةً للحباء
11 لَعَمرُكَ ما رَأَيتُ المَرءَ تَبقى # طَريقَتُهُ وَإِن طالَ البَقاءُ
0 قم سيدي نغتال من ذي الهموم # ونعتلي في الحبِ خيلَ الغرامْ
2 فَنارِي لَهُمْ مِثلُ نارِ الخَليلِ # وَنارُكَ لي مِثلُ نارِ ا لكليمِ
1 ولد الَّذي لَولاه ما بَلَغ المُنى # قَلب وَفازَ بِكَشف غَيم غِطائِهِ
8 هَذي المَوارِدُ وَالآمالُ وارِدَةٌ # فَليُنسِكَ الصَفوُ مِنها ما جَنى الكَدَرُ
10 تَفَكَّر فَما تَدري لَعَلَّكَ تُبتَلى # بِما بي وَيَصحو عَنكَ قَلبي وَيَصبِرُ
6 لا يلفظ اللفظ طيشا # ولا يذيل اليمينا
7 قال لِلْكُفَّارِ إذْ أَفْحَمَهُمْ # بالتَّحَدِّي مالكمْ لا تَنْطِقُونا
8 فيها الفواكه والأنهار جارية # والنور والحور والولدان والقبب
3 سِــربٌ قــد عَـنَّ بـذي سَـلَم # وغــدا بــفــؤاديَ أَغْـيَــده
4 فز فرتي من هواه في صعد # والدمع من منتآه في صبَبه
9 حبَّذا روضةٌ وظلٌّ ونهرٌ # كعذارٍ على لمًى فوق ثغر
1 لعقدتُ آمالَ الذُرى بك همّةً # أُسِرَ الطليقُ بها وفكّ العاني
1 فعلامَ وعدُكمُ استحالَ تمادياً # والشوقُ لا وانٍ ولا متواني
8 طولُ المِطالِ ولا خُلْفُ المواعيدِ # مالٌ يُذالُ وعرضٌ بذْلتهِ
6 وحامِلٌ لِعلومٍ # أصابَ فيها الأوائلْ
0 وَأَن تُسَمّى رِجلُهُ حافِراً # في واجِبِ التَشبيهِ أَو فِرسِنا
9 مُسْتَبِدّاً كأنّه الفارِسُ المُعْ # لَمُ يبْدو مُعارِضَ الفُرسانِ
0 سيدتي لَم تُنصِفي عاشِقاً # أَضحى كَما أَخَبرَكِ المُخبِرُ
9 غير أني أستنجدُ الدمعَ لا # ألقَى مكانَ الدموعِ إلا لهيباً
1 يا كاتِباً أَدَى إِلَي الكُتَّاب ما # عادُوا أَحَقَّ لأَجلِهِ بمُكاتِبِ
7 كُلَّما جاءَ الدُّجى في ثَوبِهِ # غابَ نَجْمي وتَوارى في (الزَّمالِكْ)
1 لكَ بالرفاه والبنين تفاؤلاً # طاب الهَناء وقد جَلا متذوّقا
9 جَاءَني القَمْحُ تِلْوُهُ ثَمَنُ اللَّحْ # مِ فَعِيدِى لاشَكَّ عِيدٌ سَعِيدُ
13 نهاني الحبيبُ عن حُبِّي له # قلت نعم إِنِّي إِليك أَنْتهِي
7 يُخجِلُ الشمسَ أضاءَتْ في الضُّحَى # ذاك ما زال وذِي لم تَغِب
4 عِفْ حمدَ سُؤَّالِهِ ولا يَثْنِكَ الـ # أخطَبُ عن قَصْده ولا خَطَبُهْ
0 يهنيك يا مولاي وافى الشفا # فيا لها من نعمة وافيه
8 لأنه حاز ما لا حازَهُ البَشَرُ # تجمَّع الحسنُ والإحسان فيه معاً
8 تضرَّمتْ في فؤاد المغرمِ العاني # للهِ ماذا على الباناتِ يُذْكِرُني
7 أينَ مِنّي ظبيةُ الغزلانِ أينا؟ # انطوى الوَصْلُ بنا يومَ التقينا
2 عليكَ بأبوابِ سيف العلا # ملاذ الفقير وأمن المخُوف
9 دُرّةٌ من ذُراكَ تَسْكُنُ بحْراً # وكذا الدّرّ ساكنٌ في البُحورِ
0 يَقتَسِرُ الدُنيا لِأَخلافِهِ # مُحتَلِباً أَخلافَها الصاوِيَه
7 أكرَم الناس ومن جاد وقد # يُتبِعُ الجدوى إذا جادَ اعتذارا
4 وَنمْ خَلِيّا وَقُلْ كَذا وَكذا # مِنْ كلّ ما أَطْلعَتْ تِلمسانُ
11 لَعَلَّ شَوائِماً رَمَقَت وَميضاً # تَبيدُ وَما لَها فيهِ نَصيبُ
5 كَيْفَ حَلَّ السُّقْمُ فِي بَدَنٍ # خُلِقَتْ مِنْ حُسْنِهِ النِّعَمُ
7 إِنَّما بَدرُ بنُ عَمّارٍ سَحابُ # هَطِلٌ فيهِ ثَوابٌ وَعِقابُ
13 فقم خطيبا في بنى التاميز # وامدح مذل الوطن العزيز
13 قَد طالَ ما تَجَرَّمَ الذُنوبا # وَلَم يَدَع في العُذرِ لي نَصيبا
1 مثلُ الفراشةِ والسِراجُ يروقُها # نوراً ويدعوها إليه لتُحرَقا
9 كيفَ قاسوا قدَّ الحبيب بغصنٍ # ذاك يجنى وذا على الناسِ يجني
10 وَسَل صيدَكُم آلَ المَلايِنِ إِنَّنا # نَهَبنا بِبيضِ الهِندِ عِزَّهُمُ نَهبا
2 مَتى ما دَعَت سَفَهاً وَيحَها # بِعَولَتِها وَالمَنايا تَجي
1 حَرَمٌ إِذا اِشتَمَلَ الطَريدُ بِظِلِّهِ # لَم يَخشَ مِن جَورٍ هُنالِكَ جاري
2 إِذا رَهِبَ المَوجَ نُوتِيُّهُ # يَحُطُّ القِلاعَ وَيُرخي الزِيارَ
6 ولى المؤذن أجرى # دمي هنالك هدرا
13 مُجادِلٍ عَن الهُدى مُجالِد # سُؤْدَدُه العادِيّ غَيْر نَافِد
8 فإن قدرتم على رد فعينوني # صبري على الحب مدفون بتربته
2 عجبت لباك على غيره # بدمع على خده غير راق
2 فَلَمّا مَضى العُمرُ إِلّا الأَقَلَّ # وَحُمَّ لِروحي فُراقُ الجَسَد
9 هَل لَكُم أَن نَقومَ نَبكي جَميعاً # وَنَشُقَّ الجُيوبَ بِاللَهِ قوموا
5 كيف يهدي اللَّهُ منهم عنيداً # كلما أبْصَرَ حقّاً تَغَابى
2 فدم فيه مولاي ذا غبطةٍ # به وتهنَّ بأنوارهِ
2 مَتى تَدعُهُم لِلِقاءِ الحُرو # بِ تَأتِكَ خَيلٌ لَهُم غَيرُ جُمّ
10 أَظَلُّ غَريبَ الدارِ في أَرضِ عامِرٍ # أَلا كُلَّ مَهجورٍ هُناكَ غَريبُ
1 وَتَتابَعَت منن وَحل بِيمنه # أنس مَلا الأَكوان مِن سرّائِهِ
12 أُشدُد حَيازيمَكَ لِلمَوتِ # فِإِنَّ المَوتَ لاقيكَ
6 مَرَامُ كُلِّ حَكِيمٍ # وَمُتَّقَى كُلِّ حَاكِمْ
9 نَصَّتِ البَينَ في حَوّاءِ زِيادٍ # بارِحاتٌ كَأَنَّهُنَّ الحَوازي
7 تَتَّقي الأَرضَ وَصَوَّانَ الحَصَى # بِوَقَاحٍ مُجْمَرٍ غَيرِ مَعِرْ
12 إذا ما انفرط العقد # بما أنفسه الشاري
8 النَفسُ تَعشَقُها وَالعَينُ تَرمُقُها # لِكَونٍ ظاهِرها في صورَةِ الحُسنِ
1 يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُ # كَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَه
8 فما يفيدُكَ تعنيفي وانذاري # الدارُ دارُ أحبائي الذين مَضَوا
9 هل نسيمُ الصَّبا على نارِهم مر # رَ ففيه أشُمُّ أنفاسَ عُودِ
1 ما إِن يُمازُ مِنَ الشِهابِ طَلاقَةً # حَتّى تُمَدُّ إِلَيهِ كَفُّ القابِسِ
2 لَقَد شَطَّ حيٌّ بِجِزعِ الأَغَرِّ # حَيّاً تَرَبَّعَ بِالشُربُبِ
13 وَتَصهَلُ الخَيلُ عَلى أَبوابِها # وَيَكثُرُ الناسُ عَلى حُجّابِها
3 وله أمل في قربكم # وظروف الدهر تبعده
1 وَطَفِقتُ أُذكيها وَأَذكُرُ ذِهنَهُ # فَإِخالُ ذاكَ وَهَذِهِ مِن عُنصُرِ
1 إنّ الليالي ما ذمَمْتُ صُروفَها # منذُ استجَرْتُ بياسرٍ وذِمامِه
11 وَما غُذِيَ الأَميرُ كَما رَعاهُ # فَنيقُ الشَولِ مِن سَلَمٍ وَشِرسِ
13 للقمرين وجهه مطالع # فهي ثلاث ما لهنَّ رابع
1 يا أَكرَم الشفعاء جارية لَها # قَلب يقلب في لَظى برحائِهِ
2 إِذا أَمكَنَت بَعضَنا لَم يَزَل # يُرَفِّعُها أَو يَصُكُّ الجَبينا
13 هم غيشاً في المحل والجدوب # وغوثنا في الكرب والخطوب
7 بسعودٍ طلعت أنجمُه # نحو إعراضك قصداً واختيارا
8 يا حارِ مالي وما للبرقِ يُقلِقُني # كأنَّه بلظى الهجرانِ مشبوبُ
1 قوم به نالوا اعز مكانة # وحووا من العلياء ارفع موضع
7 أنكر الجنة قلبٌ ضجر # أبدي النار موصول الجحيم
10 فَلَمْ تَألُ هَدّاً أَرْضَهُم واسْتِبَاحَةً # تُجَاذِبُهُم أطْرَافَهَا وتُنازِعُ
1 خَلَعَ الثَناءُ عَلَيهِ أَكرَمَ حِليَةٍ # يُزهى بِها في الدُستِ عِطفُ اللابِسِ
8 اِلاّ أغارتْ غصونَ البانِ بالمَيَلِ # ولا رمتْ بسهامِ المقلتينِ حشاً
4 تَمَثَّلوا حاتِماً وَلَو عَقَلوا # لَكُنتَ في الجودِ غايَةَ المَثَلِ
8 ما أَنصَفَ الشُكرُ لَولا أَن تُسامِحَنا # فَأَنتَ تطنبُ جوداً وَهوَ يَختَصِرُ
1 واعكس فهن بفضله أيامه # فبه عرفنا حرمة الأيام
6 إذا شكوت هواها # قالت عليّ بفلس
0 وَيصبحَ الزمانُ طلقاً وجهُه # وَتنثني أوقاتُه ربيعا
11 لقد أضنت مَحبتك الْمزايا # كما أضنى الْهوى غيلان ميا
5 وَكَفاني مَسُّ فاقَتِهِ # أَن يُذيعَ الدَهرُ مُهتَضَمي
8 أَشكو النَوى فَيرق الصَخر مُستَمِعاً # لَما أَبث وَتَبكي حالَتي البيدُ
0 علقتها خودا لها مقلة # تزري بالحاظ الظبا السانحه
0 وَمنّيني بعودِ العيشِ غضّاً # فاِنّ الحرَّ يقنعُبالوعودِ
3 طلت يوما بظفائرها # تزهو تتسابق كي تنحل
9 مَا رَأَيْنَا وَلاَ سَمِعْنَا كَلاَماً # يُنْعِشُ الْفِكْرَ قَبْلَهُ وَيَسِيمُ
13 شمسٌ لها من الدِّنان مشرِقْ # كالنّارِ إلا أنها لا تُحرِقْ
11 تُرَى شَمْسُ الضُّحى إِبّان تَبْدُو # وَتُنْظَرُ حِينَ تُنْتَسبْ الأُصُولا
1 وَالبَرق إِلا عَن فُؤاد ثَغرِهِ # يملي وَيسند عَن سَنا لألائِهِ
12 فَعِندي خِصبُ زُوّارٍ # وَعِندي رَيُّ وَرّادِ
9 أَوعَزَ الدَهرُ بِالفَناءِ إِلى النا # سِ فَواهاً لِذَلِكَ الإيعازِ
0 كَأَنَّ حَوّاءَ الَّتي زَوجُها # آدَمُ لَم تَلقَح بِشَخصٍ أَريب
3 هـل أنـتَ بـطُـولِكَ مُسـعِـدُهُ # يـا لَيْـلُ فَصُـبْـحُـكَ مَوعِـدُهُ
0 يا ملكاً تقصرُ عن وصفه # بدائعُ الشعر والكاتب
10 مُنِيرٌ مُنيفٌ وَجْهُهُ ومَحَلُّه # عَلى القَصْرِ مِن لألائِهِ ما عَلى العَصْرِ
8 مرت لنا بالحمى المأنوس أعياد # مع الأحبة لو عادت ولو عادوا
2 جَهَلنَ الغِناءَ وَصَوتاً يُقا # لُ غَنّاهُ دَحمانُ أَو زُلزُلُ
0 دَليلُ كَونِ العَقلِ ذا عِلَّةٍ # يَظهَرُ في القَولِ إِذا خَلَّطا
1 حتى أقبّل راحة الحَبرِ الذي # فاقَ الورى وعلا علوّ الأنجُمِ
6 براحةٍ طلْقةِ من # هُ أو جبين طليقِ
11 لَوَ أَنَّ الدَهرَ مُتَّخِذٌ خَليلاً # لَكانَ خَليلَهُ صَخرُ بنُ عَمرِو
8 زَكا وأينعَ واحْلَوْلَى من الثمر # من كل قَرْمٍ جُيوشيِّ النِّجارِ غدا
11 وَرِدْ نَهْرَ الْبَلَاغَةِ سَلْسَبِيلاً # فَقَدْ لَبَّى غَلِيلَكَ مِنْهُ نَفْثُ
4 الحمد لله كم عطاء لهُ # في كلِّ قصدٍ وكلِّ منهاج
0 في مجلس تشرق أقماره # ما بين شرب واناس كرام
0 قُلْتُ وقَدْ أَقْبَلَ فِي حُلّةٍ # سَوْداء مِن حَلٍّ بأحشَائِي
10 وَقَدَّمتُ نُذري أَن يَقولوا غَدَرتَنا # وَأَقبَلتُ لَم أُرهِق وَلَم أَتَحَيَّلِ
11 تُؤَوِّدُ مِنكَ عَقلاً في سُكونٍ # غُصونُ خَواطِرٍ مُتَأَوِّداتُ
1 وَبَدا جَمالٌ بِالجَلال ممنطقٌ # وَمُتَوجٌ بِكَمالِهِ وَعَلائِهِ
9 وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ مَا أَهْ # دَتْ شَذَاهَا حَدِيقَةٌ غَلْبَاءُ
0 يا قَومِ لَو كُنتُ أَميراً لَكُم # ذَمَمتُم في الغَيبِ ذاكَ الأَمير
8 وَكُلُ طود تَسامى فَهُوَ مُحتقر # إِذا بَدَت وَهَدة مِن نحوِ واديكا
8 هُمُ الجِبالِ الرَواسي في عُلُوِّهِم # وَأَنجُمُ اللَيلِ تَهدي كُلَّ حَيرانِ
0 يُلقى عليهِ الطّعنُ إلقاءكَ ال # حَسْبَ على المُسرعِ في عَقدِهِ
11 تَذَكَّرَ شَجوَهُ وَتَقاذَفَتهُ # مُشَعشَعَةٌ بِمَغروضٍ زُلالِ
1 وسمت على الشهباء بالشقرا التي # قد ساد أبلقها وعز مرامه
4 ذو البيت علياه خير شاهدةٍ # أفلح من بالمديحِ زكَّاها
9 ما تَغَيَّرتُ بَعدَ فَوزٍ وَلا كا # نَ فُؤادي بِغَيرِ فَوزٍ يَهيمُ
9 جعلوها مظاهراً لهواهم # والهوى الحق ليس منهم ببال
0 لا زال كالزهرة من بشرِهِ # وبالندى للحرِّ كالمشتري
2 فَقَلقَلَهُنَّ سَراةَ العِشاءِ # أَسرَعَ مِن صَدَرِ المُصدِرينا
0 فهاك بالمرسلِ من أدمعِي # حديثَ شجوِي من كتابِ الشهاب
1 ومن العجائب أنني من مدمعي # أصبحتُ في بحرٍ وقلبي صادِ
1 وافَى على سوق بَدَتْ أوراقها # تَنْدى وقد عَلِقَتْ بها الأبصار
1 ملك تظل يمينه منهلة # يوم الندى وجبينه متهللا
9 وسخاء على العفاة بتبرٍ # في زمانٍ لم يسخَ فيه بتبنِ
7 باكِراً كَالنَحلِ في أَسرابِها # كُلُّ سِربٍ قَد تَلاقى وَاِحتَشَد
7 أنت بعد اللَه نعم المرتجى # واللجا يا مجتبي يا مصطفى
10 أَراكِ عَلى نيرَينِ وَالحُبُّ كُلُّهُ # عَلى واحِدٍ يَبلى وَأَنتَ جَديدُ
2 يصمون سمعاً عن المكرمات # وإن تدعهم للمخازي أجابوا
11 ويبعث كتبه في كلّ روعٍ # كتائب نقعها شكل السطور
2 هو الغوث لا يُدْرَكُنْهُ فطين # وشهد الشهادة حيث يفين
10 فَوا حَزَني أَن كانَ آخِرَ عَهدِنا # بِهِم ذَلِكَ اليَومُ الَّذي أَتَذَكَّرُ
10 أما راعَ منهُ الشّرقَ تأييدُ أرْوَعٍ # سَطا غَيْرَ نابي الغَرْبِ والحَدّ بالغَرْبِ
5 إنَّ للتّوْحيدِ عَزْماً صَحيحاً # يُوسعُ التَثليثَ كَرَّ اكْتِساح
1 يا أسعدَ اللّهُ المساءَ وأنعَما # وحباكَ بالعَيشِ الرغيدِ مُخيّما
11 فَصَالُوا صَوْلَةً فيمَنْ بَلِيهِمْ # وَصُلْنَا صَوْلَةً فيمَنْ بَلِينا
7 وكتابٍ صَغُرَتْ أَجزاؤُهُ # وَهُوَ قد حازَ الحديثَ الأَكْبَرَا
2 له سيف لحظ أراق الدّماءَ # فحمرة خدَّيهِ من نضجه
2 جعلْتَ لها مخرجاً مُنجحاً # هَدى للمراشدِ ضُلاَّلَها
10 تُذَكِّرُ جناتِ الخُلودِ حَدائِقٌ # زَواهِر لا الزّهراء مِنها ولا الخُلدُ
0 وَضائِعاً أَصبَحَ رُشدِهِ # مَن مِنكُم لَيسَ لَهُ حِفظُ
2 وَقَد كَلَّفَتهُ أَعاجيبَها # فَطَوراً فُرادى وَطَوراً ثُنا
8 يُغري العيونَ به ما فيه مِن مُلَحٍ # ومِن دلالٍ ومِن عُجْبٍ ومِن تيهِ
2 وَأَنَّكَ تَعرِفُني بِالوَفاءِ # وَسَترِ الحَديثِ وَلا تُنكِرُ
2 هِيَ الهَمُّ لَو ساعَفَت دارُها # وَلَكِن نَأى عَنكَ تَحلالُها
11 وَما في الأَرضِ مِن شِربٍ كَريمٍ # يُسَرُّ بِوَردِهِ الصادي العَيوفُ
13 ما قالَ لا قطُّ لعَمْري غيرَ في # شهادة الإخلاص لا ما قال لا
2 صَوارِمُهُم عُلِّقَت بِالكُشوحِ # مَكانَ تَمائِمِهِم وَالعِوَذ
2 وَكَم غائبٍ كانَ يَخشَى الرَدى # فَآبَ وَأَودَى الَّذي في الحَضَر
1 ومعرّضٍ للسومِ فيهِ سفاهةً # حرُّ الكلومِ ألذّ من كلِماتِه
9 كلما هبَّت الغواني عليه # ضاق ذرعاً بالغادة المعطارِ
7 تَصلُحُ الحَالُ بِهِ إِن فَسَدَت # يَنعَشُ الجَدّ بِهِ إن تَعِسا
1 سلطان حسن قد بدا بجبينه # يختال تحت عصابة بيضاء
2 وَكَايِنْتَرَاهُ يَفُكُّ الْمُعَمَّى # وَيُوضِحُ مَا كَانَ صَعْباً عَسِيرَا
10 هُوَ اليَأسُ مِن لَيلى عَلى أَنَّ حُبَّها # مُقيمُ المَراسي لَم يَزَل عِندَنا بَعدُ
2 أَمِنّا بسيفك من خوفه # فسيفُك كالشمس وهْو الظلام
4 يا محسناً إن أساءَ الزمانُ وإن # مزّق حال الفتى فمر فيه
8 نفسُ الفتى أين منه نخوة الكرم # لولا نتائجُ ما تقِضى العقولُ به
1 فَالحُرُّ مُفتَقِرٌ إِلى عِزِّ الغِنى # فَقرَ الحُسامِ إِلى يَمينِ الفارِسِ
1 نَفَضَت ذَوائِبَها الرِياحُ عَشِيَّةً # فَتَمَلَّكَتها هِزَّةُ المُرتاحِ
4 وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَم # يُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
10 وَنازَلَ مِنهُ الدَيلَمِيَّ بِأَرزَنٍ # لَجوجٌ إِذا ناوى مَطولٌ مُصابِرُ
9 ربَّ معنىً أصابه قبلَ أن ير # سل سهم البدية بالأنباض
2 سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ # وَبِتَّ بِبَثٍّ وَلَم تَنصَبِ
7 جالَ فيها قَلَماً مُستَنهِضاً # وَلِساناً كُلَّما أَعيَت حَداها
4 ناديه بالأغنياء محتفل # وسرّه حائم على الفقرا
13 لِلسلم آلاتٌ وَلِلحَرب أُهَب # جِماعهن في المَمالك الذَهَب
6 هَل عِندَكِ الآنَ شَكٌّ # في رُتبَتي القَعساءِ
4 يخلد في اللحم والثّريد وفي # ما مَجَّه الكوبُ من مُجاجتِهِ
9 وَإِذا ما سَأَلتَ أَصحابَ دينٍ # غَيَّروا بِالقِياسِ ما رَتَّبوهُ
1 فَسَرَت إِلَيَّ مَعَ الرِكابِ تَحِيَّةٌ # عَقَدَت عَلَيَّ لَها العُلى أَزرارا
2 إِذا ما مَضى نَفَسٌ فَإِحسَبنَهُ # كَالخَيطِ مِن ثَوبِ عُمرٍ نَهَج
13 لأَورِدَنَّ خَيلِيَ الفُرَاتَا # شُعثَ النَّواصِي أَو يُقَالَ مَاتَا
13 وَمِن شُروقاها وَمِن صَبغائِها # كُلَّ حَبَنطاةٍ عَلى اِحبِنطائِها
10 تَحَجَّبَ فِي بَيتِ الحُكومَةِ قاسِط # وَوَاكف عَدل فِي القَضا هاتِن الرعدِ
12 فلما أسرفَتْ في البَرْ # د لم نأمن به العطبا
12 وما لي غيرك اللهم # م أعوان من الخرب
12 وَقَد كُنتَ إِذا جاءَ # رَسولُ الشُربِ بَكَّرتا
9 لَم تُطِق حَملَهُ العَواتِقُ مِنهُم # إِنَّما يَحمِلُ اللِواءَ النُجومُ
3 يُثني بِلسانِ الصِدقِ علَيـ # ـكَ ثَناءَ الوامِقِ ذِي اللَزَمِ
13 قالوا اِشرَبوا فَقُلتُ قَد شَرِبنا # أَتَيتَنا وَنَحنُ قَد سَكِرنا
0 تَهوي إِذا أُرسِلنَ مِن مَنهَلٍ # مِثلَ عُقابِ الدُجنَةِ الداجِيَه
9 عن جمالِ الوجوه قصّر شجوي # وثنائي يهوى جمال العلوم
7 في غَدٍ تَأوي إِلى قَفرٍ حَلِك # يَستَوي الصُعلوكُ فيهِ وَالمَلِك
7 هاك ما قد صبت الريح بأذن الشاعر # وهي تغري القلب إغراء النصيح الفاجر
6 وقوة وبلاغاً # لنا لحسن المصير
11 هذا الذِي منْ زَارَهُ # لَيْسَ يَرَى مِنْ تَعَبِ
10 تُصَادِر عَما في الصُّدورِ عِصابَة # همُ عَصَبوا قتْلى الصَّبابَة والصِّبا
1 حيثُ الغصونُ تميسُ في كُثبانِها # طرَباً لسجعِ ملاحنِ الأطيارِ
13 إِنّي اِمرُؤٌ يَبني لِيَ المَجدَ البان # أَندُبُ مَجداً غَيرَ مَجدِ ثُنيان
10 وَيَقصِدُني بِالهَجرِ عِلماً بِأَنَّهُ # إِلَيَّ عَلى ماكانَ مِنهُ حَبيبُ
10 فَيا بَرحَ أَحزاني وَيا دَرَّ عَبرَتي # وَيا وَيلَتي ماذا لَقيتُ وَيا لَهفي
7 عاد منساباً إلى أعماقها # هامساً فيها بأصداءٍ جديده
7 ابصر الدهر فاخفى ضوءه # واعتراه منه نقص ومحا
11 سَمَوْا صُعُداً إِلَى مَهْفَاكِ شَوْقاً # إِلَيْهِ فَاسْتَرَاحُوا وَاكْتَوَيْنَا
5 ان غصان النقا نقلت # عنه حسن اللين والهيف
4 أَو تَجرَعوا الغَيظَ مابَدا لَكُمُ # فَهارِشوا الحَربَ حَيثُ تَنصَرِفُ
1 برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ # فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ
10 وَزَجَّيْتُ أيَّامي وَرَجَّيتُ فُرْجَةً # ولَمَّا يَسِرْ مُسْرىً بِرَحْلِي ومُلْجَمُ
2 أَلَستُ وَإِيّاكَ مِن أُسرَةٍ # وَبَيني وَبَينَكَ فَوقَ النَسَب
11 كَأَنَّكَ كُنتَ تَعلَمُ يَومَ بُزَّت # ثِيابُكَ ما سَيَلقى سالِبوها
13 إِلَيكَ جاوَزنا بِلاداً مُسبِعَه # إِذِ الفَلاةُ أَوحَشَت في المَعمَعَه
11 ووفى الملك ما شرطت عليه # تكاليف الكفالة والزّعامهْ
7 التقت أرواحنا في ساحةٍ # كغريبين استراحا من سَفر
4 إنْ يَنْأَ عن جانبي بجانبه # كما اتَّقى مسَّ مصحفٍ جُنُبُهْ
9 وخطيب يكفي الخطوبَ بلفظ # يستميل الصخور بالتليين
6 وَيْلاهُ مِمَّا أُلاقِي # مِنْ لَوْعَتِي وَهُيَامِي
2 وَشَبَّ وَشابَ وَأَفنى الشَبابَ # وَسَقياً لَهُ مِن خِضابٍ نَصَل
6 أجَبْتَني خَلْفَ خَطِّي # وَذا فَصَفْعٌ يُجمَّلْ
12 وَمِنْ شَرِّ الذِي قَدْ بَ # زَّ مَكْراً نُهْيَةُ الْبَرْزِ
7 أيها الناعمُ في لذاته # لذةُ النفس على الروح وَبال
13 أُخفي اِسمَ مَن أُحِبُّهُ مَخافَةً # وَذِكرُهُ في القَلبِ شَوقٌ وَأَرَق
13 لا غرَّني يا صاحبَ الدَّسْتيجَهْ # بهجةُ تلك الصورة البهيجَهْ
9 ربَّ عيش طهرٍ على ذلك الس # فح غنمناهُ قبل يومِ التنائي
9 خمسةٌ طُهِّرَتْ بِقَطْعِهِم الأَر # ضُ فَكَفُّ الأَذى بهم شَلَّاءُ
2 على مُزَّةٍ الطَّعْم عانيَّةٍ # يتيهُ على الدهر نشْوانُها
13 يكادُ من موقعهِ المحبوبِ # يدفعُه البلعُ إلى القلوبِ
9 ما امرُؤ القَيسِ بالمُصَلّي إذا جا # راهُ في الشعر بل سُكَيْتُ الرّهانِ
13 لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ # فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
4 أَم ما تُنادي مِن ماثِلٍ دَرَجَ السَ # يلُ عَلَيهِ كَالحَوضِ مُنهَدِمِ
4 وَكَم قَتَلنا مِن رائِسٍ لَكُمُ # في فَيلَقٍ يُجتَدى لَهُ التَلَفُ
10 وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الأَسِنَّةَ نَحوَها # وَما هَدَأَت عَينٌ وَلا نامَ سامِرُ
0 اليَومُ مِثلُ العامِ حَتّى أَرى # وَجهَكِ وَالساعَةُ كَالشَهرِ
7 وأَماني شباب فاتها # مثلما فات بني الأردن نجح
2 بِهِ الأَرضُ صارَت سَماءُ العُقولِ # وَفيها النُفوسُ تَؤُمُّ السَماءَ
13 فَأَسرَعَ الحِمارُ نَحوَ أُمِّهِ # وَجاءَها وَالضِحكُ مِلءُ فَمِهِ
9 اِمزُجا لي بِماءِ دِجلَةَ كَأساً # إِنَّني قَد مَلَلتُ ماءَ الفُراتِ
2 ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ # ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
7 شهد الناس بِها عائدة # وشجى الأجيال من فردى الهديل
0 وَالنَجلُ إِن بَرّاً وَإِن فاجِراً # كَالغُصنِ مِن أَصلِ أَبيهِ فُسِخ
2 تَزينُ النِساءَ إِذا ما بَدَت # وَيُبهَتُ في وَجهِها مَن نَظَر
2 عَرَانِي مِنَ الْوَجْدِ مَا قَدْ نَفَى # كَرايَ وَأَذْكى حَشايَ سَعِيرَا
2 بروحيَ مالكة للحشا # دموعيَ من حلقِها جاريه
8 بعين يقظان بالتَّوحيد مُعْتبرِ # دليلهُ في نفوسِ اللُّدِّ سُرتهُ
8 إذا الكتائب أعيْى السيف سورتها # قامتْ بنُصْرته الأقلامُ والكُتُب
13 ثُمَّ أَرادَت أَن تَذوقَ قَبلَهُ # فَاِستَطعَمَت بِنتُ الكِرامِ أَكلَهُ
13 وإن طرت نازلة وأفكروا # فيمن لها كان ضمير الخاطر
12 وَلَمّا صِرتَ لي عَيناً # رَأَيتُ العَينَ في الكُلِّ
13 فَوِّض إِلى أَكبادِنا ذِكرَ مَن # يَفيضُ مِن ذِكرِكَ غُدرانُ
2 فَيالَ قُصَيٍّ أَلَم تُخبَروا # بِما حَلَّ مِن شُؤونٍ في العَرَب
2 وجاء مشيب على جانبيْ # عذاري وحاشاك كالباصق
8 أَنا الفقير وباللَه العظيم غني # لئن فقدتك في أَشياء طلتُ بها
5 فابتدِرْ ما سوف تذكُره # نادما ما دمتَ في مَهَل
7 أرج يعبق في أنحائه # حملته نحو عرشينا الرياح
11 وَجِسمُ المَرءِ بِالأَغراضِ رَبعٌ # فَهَل زَكّاهُ تَزكِيَةَ العُروضِ
13 هُنَّ السَماواتُ العُلى لِسَبعِ أَر # ضَينَ بِهِنَّ ماءُ غاديها اِنهَمَر
7 وإذا ما التام جرح # جد بالتذكار جرح
0 ربّ ليالٍ لو بلغت المنى # فديتها من ناظري بالسواد
2 كَقُطبِ الرَحى وافَقَت أُختَها # دَعونا بِها وَغَلَبنا بِها
4 وَفِي تَقَفِّيهِ مَا يُطَارِدُهُ # وَفِي تَوقِّيهِ زَلَّةِ القَدَمِ
13 وَنَحنُ في عَينِ الوُجودِ أُمَّه # ذاتُ اِشتِهارٍ بِعُلُوِّ الهِمَّه
8 ويبذل الجهد في نيل العلا بدلا # والمرء شيئان إِما راعياً إبلا
8 فليس يَعْقُبه في فعله ندم # يرىفي اليومِ ما يأتِي به غَدُه
11 وَمنْ كانتْ عَلاقَتُهُ طِباعاً # كمَنْ كانتْ طَلاقَتُهُ غِلابَا
5 أرَأيتَ الضِّغنَ كَيفَ بَدَا # وَرَأيتَ الشَّرَّ كَيفَ رَنَا
1 يا هاجرينَ قَد اشتَفَيتُم فارفَقوا # وَهَبوا لِعَثرَةِ عاشِقٍ لَكُم لعا
2 وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاً # فَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا
2 وَجَلَّ زَبَرجَدَةٌ فَوقَهُ # وَياقوتَةٌ خِلتَ شَيئاً نَكيرا
0 لا زلت ملثوم الثرى شائداً # أركان جدٍ غير مثلوم
10 سَلُوا عَن أَعَادِيهِ ذِئاباً وأَنْسُراً # تُخَبِّرْ بِما لاقَتْ مِنَ الوَحْشِ والوَحْصِ
9 يطرب الذكر عن مناقب يعقو # ب كمثل اللحون عن إسحاق
11 وَكانَ العُذْرُ في وَقْتٍ وَوَقْتٍ # فصِرْنا لا عَطَاءُ ولا اعتِذارُ
4 عليك بعد الإله مُعتَمَدي # إذ أنت ما زلت آخِذاً بيدي
9 ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا # بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ
3 ميمون العمر مباركه # منصور الملك مؤيده
2 وَإِن قَد أَضاءَ عَلَيهِ النَهارُ # أَتَتهُ سَراحينُهُ العُسَّلُ
11 وَمَنْ قَتَلَ الفَرَنْجَ أشَدَّ قَتْلِ # وَمَنْ أَسَرَ الفَرَنْسِيس اللَّعِينا
6 أَجَابَ لَحْظِي لَمَّا # بِاللَّحْظِ مِنْهُ دعَانِي
3 في الدوح أبيت أردده # أحببت قلاك فمطلقه
2 وَلا بُدَّ مِن سَيرِها مَرَّةً # بَعدَ اِلتِفاتٍ إِلى مالِها
4 مُدَّرِعاً رَيطةً مُضاعفَةً # كالنَّهيِّ وفي سَرارَهُ الرِّهَمُ
11 تَأَخُّرُ أَبيَضِ الفَودَينِ ظُلمٌ # إِذا شَمِطَ القَرائِنُ وَاللِداتُ
9 كلّ بيتٍ كأنه حان سكرٍ # حيث صفى سلافه الرَّاوُوق
10 فيا حارس الأخلاق في الحيّ نائمٌ # قضى يومه في حومة البؤس يستجدي
2 وَمَن ضَمَّهُ جَدَثٌ لَم يُبَل # عَلى ما أَفادَ وَلا ما اِقتَنى
6 أذناه أطول شيءٍ # ومخه جد خالي
5 وَخَيالٍ لَو سَرى لَخَبا # مابِصَدرِ الصَبِّ مِن ضَرَمِ
8 إِن الهَدايا وَخَير القَول أَصدَقُهُ # تَفنى بَقيتَ وَتَبقى هَذِهِ الكَلم
0 قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدى # وَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء
0 وَالزَوجُ يَزوي النِصفَ أَبناؤُهُ # عَنهُ وَفي الدَهرِ خُطوبٌ كُمُن
2 كَمَنْ جاءَ يَحْوي ببَطْنِ السِّقاءِ # على ضيقِه لُجَّةَ الزَّاخِرِ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # يا لَبَكرٍ وَأَينَ مِنكُم وِصالي
1 ساروا ولم أْوذَن بوَشْكِ فراقِهم # إلا إشارةَ ناعبٍ شَحّاج
2 تألّقَ ليلاً ففاضَ على # تألُّقِهِ المدمعُ الفاضحُ
1 يا راميًا كَبِدِي بِنَبْلِ جفونِه # خَفِّضْ عليكَ فإِنَّها أَفلاذُ
2 أَيّا خَاضِبَ الشَّيْبِ حَتَّى مَتَى # تُسَوّدُهُ وَهْوَ يَسْتَعْبِدُكْ
4 شَجَّعَ قَلبي عَلى الرَدى رَشَدي # وَالنَفسُ مَجبولَةٌ عَلى الجُبُنِ
12 ومعذورٍ على الحُسن # ومعذورٌ على الجَنِّ
8 هذا قريضٌ إذا فاه الرواةُ به # وطارَ فَهْوَ على سِرَّ الهوى يقعُ
2 وقد أفرط الضمُّ ما بينَنا # فكوَّن من بَشَرَيْنا بَشَر
8 ترجى ولا الصبر عنه ينسخ الحزنا # لو كان يجدي البكا ميتاً بكيت له
8 كيما تعودَ له الأوطانُ والنعمُ # ولَّيْت أمر الرعايا حازِماً يقظاً
10 إِلَى العَجْزِ يَلْوِي بَعد لأي عنانه # وَإنْ عُدَّ صَدْراً فِي العِتَاقِ السوابِقِ
4 حاشا نَقِيّاً مِنَ العُيوبِ يكادُ # يَدْعونَهُ أبا العَجَبِ
8 يشقى بأمواله قبل الممات كما # يشفي بها آخراً في عمره الثاني
8 كأنَّه بضمير الركض مجلودُ # في جحفل كأتيِّ الطود ذي لجبٍ
2 وَنَظمُ أُناسٍ تَناهى إِلَيَّ # مِن عَهدِ آدَمَ ثُمَّ اِنقَطَع
6 مَا بَالُ كُلِّ قَرِيبٍ # لَهُ وَكُلِّ لَزِيمِ
1 عن نَشْرِه فاحَ النسيمُ معطّراً # وبشكرِه غنّى الحمامُ مرَجّعا
1 وسري النسيمُ يَهُزُّ عِطْفاً أَهْيَفاً # منهُ ويُوقِظُ مِنْهُ طَرْفاً أَحْوَرَا
13 وَيَقبَلُ المُستَأمِنَ المُنيبا # وَيَغفِرُ الزَلّاتِ وَالذُنوبا
0 رِفْقاً بها يا أيُّها الزَّاجِرُ # قد دَميَ المَنْسِمُ والحافِرُ
13 ما إن لهُ من مُشبهٍ في حُسنهِ # ولا لصَدرِ الدينِ في إحسَانِهِ
4 أُوجِعُ زَيْداً ضَرْباً وَأُشْبِعُهُ # سَبّاً كَأني مُرَقِّصُ الدُّبَّهْ
1 ما بال ربعك يا حماة لقد خلا # وبوحشة بعد الانيس تبدلا
2 عَهِدتُكَ تُشبِهُ سيدَ الضَرّاءِ # وَلَستَ مُشابِهَ لَيثِ الشَرى
1 ما كنت أن أشقى وربعك مخصب # أبداً ولا أظمى وبابك منهَلُ
7 ولقد أطفو عليه قلقاً # غارقاً في لحظة قد جمعتنا
2 اِذا هبَّتِ الرِّيحُ مِن نحوِها # يهيِّمُني عَزْفُها النافحُ
12 ففي فُرقَة مَنْ نأ # لَفُ ما أهونُه الحَتفُ
9 أيّ فرع نما فمدّ ظلاله # سابغاً ذيلها على الطلاّب
2 بِطِرفٍ أَقَبَّ عَريضِ اللِبا # نِ ضافي السَبيبِ سَليمِ الشَظا
6 تَقولُ وَالدَمعُ جار # وَالقَلبُ مِنها كَليمُ
9 وَسَلاَمٌ مِنَ الْمُحِبِّ ابْنِ زَاكُو # رٍ كَنَشْرِ الأَزَاهِرِ فِي الأَسْحَارِ
11 وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ # لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا
1 أنت الوكيل الواسع المبدي ال # معيد الفرد يا تواب فاقبل توبنا
13 هَذيِ إِشاراتي اللَواتي اِستُغمِضَت # فَلا تُرى مِن غَيرِ بابِ مُعتَبَر
9 وَأَحَسّا فَأَجفَلا حِسَّ رامٍ # كانَ بِالمُمكناتِ قِدماً بَصيرا
8 تتلو العَواسلُ من ضُرٍّ عواسلهُ # وتُسنق الحربُ بين النَّسْر والرخم
12 وتََفْصيلٍ على نَظْــــــمٍ # مُقَفَّى سَجْعُهُ خَصْبٌ
4 مثلَ أبي الصقرِ إن فيه وفي # دعواهُ شيبانَ آيةً عجبا
7 إِنَّما الأَيّامُ وَالعَيشُ كِتاب # كُلَّ يَومٍ فيهِ لِلعِبرَةِ باب
10 وَوَاللَهِ ما في القَلبِ شَيءٌ مِنَ الهَوى # لِأُخرى سِواها أَكثَرَت أَم أَقَلَّتِ
8 آنَستُمُ رُتَبَ العَليا وَغَيرُكُمُ # لَها بِهِ يَومَ يَعنو فَوقَها رِيَبُ
13 هأنَذا كما تراني حائرُ # وإن جهِلْتَ ما الأقلُّ فسَلِ
7 يَضرِبُ الأَدنى إِلَيهِم وَجهَهُ # لا يُبالي أَيَّ عَينَيهِ كَفَح
11 سهام دعاً له وسهامُ رأيٍ # لها في كل معركةٍ مضاء
8 فما يُخاتلُ ختْل الذئب في أرَبٍ # لكنهُ في المَباغي وثْبةُ الأسَدِ
7 وَتَحُطُّ الفَرخَ مِن أَيكَتِهِ # وَتَنالُ البَبَّغا في المِئَتَين
6 فَخَفِّفوا مِن أَذاهُ # إِن كُنتُمُ فاعِلينا
7 غَفَرَ اللَهُ لِعَبدٍ غافِلٍ # هُوَ في أَعظَمِ جَهلٍ وَخَطَر
13 مولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَها # أَحسنتَ فيها والزمانُ قد أَسَا
9 أحسنت كي تزيد في الصدِّ همِّي # فهي مذمومة على الإحسان
8 في الناسِ عمن ترى في ودَّه مَلَقاً # أعواضُ خيرٍ وفي الأهواءِ مُتَّسَعُ
0 أَخاف عَلى مساجدكم قريباً # تكون معاطن السفها سفاها
7 وَجهُهُ نُسْخَةُ حُسْنٍ حُرّرَتْ # وَلَها مِن عَارِضٍ سَطْرٌ يُخَرَّجْ
7 لا أذُم الدهر هذي سُنة # للهنا حال وللأحزان حال
0 قلْ لابن نعلان الذي أصبحت # كرته بين الورى خاسره
10 وَيَومانِ يَومٌ فيهِ جِسمي مُعَذَّبٌ # بِما بي وَيَومٌ بِالتَفَكُّرِ مُطرِقُ
7 أنكرتنا وهي كانت إن رأتنا # يضحك النور إلينا من بعيد
0 فَحُلْتُمُ عن عهدِه ولم يَحُلْ # عن ودِّهِ وأحسنَ الصنيعا
7 نَحنُ كُنّا مُهجَةً في بَدَنٍ # ثُمَّ صِرنا مُهجَةً في بَدَنَين
11 نَوالُ أغرَّ أبْلَجَ مُسْتَضيءٍ # يضيقُ ببعض مِدْحَتِهِ الكَلامُ
9 أَيَّدَتْهُ سُعُودُهَا وَهُدَاها # فَمَحَا الأَشْقِياءَ والضُّلالا
9 بِأَسيلٍ صَدقٍ يُثَقِّفُهُ # فيهِنَّ لا نابِياً وَلا مَأطَورا
4 أَمانَةُ اللَهِ وَهيَ أَعظَمُ مِن # هَضبِ شَرَورى وَالرُكنِ مِن خِيَمِ
10 فَتُغلِل لَكُم ما لا تُغِلُّ لِأَهلِها # قُرىً بِالعِراقِ مِن قَفيزٍ وَدِرهَمِ
11 فَوَدِّع بِالسَلامِ أَبا حُزَيزَ # وَقَلَّ وَداعُ أَربَدَ بِالسَلامِ
1 أَذكى الدُجى عَن نَظرَةٍ ناراً كَما # هَزَّ الفَلا عَن زَأرَةٍ أَقطارا
6 وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حاِلَي # طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
10 صَنَائِعُ مَوْلىً أَصْبَحَ الدَّهْرُ عَبْدَهُ # وأَصْحَبَ حَتَّى قَادَه بِزِمَامِهِ
10 وهَصْرٌ لأفنانِ الأماني أفادَهُم # أفانينَ حصْبِ الجُودِ بالرَّفْهِ والخِصْبِ
11 عَلَى مَثْوَاكُمُ مَثْوَى الْمَعَالِي # رَيَاحِينُ التَّحِيَّةِ وَالسَّلاَمِ
4 أَو فَتَرَبَّث فَقَد ظَفِرتَ مَعَ ال # خَفضِ بِأَقصى ما يَبلُغُ النَصَبُ
11 فللأموالِ في الآفاقِ شَتٌّ # وللحَمْدِ انْتِثارٌ وانتِظامُ
9 ربّ إخلادةٍ إلى اليأس فيها # لمعاني عنائِها تبريز
10 وَما كادَ قَلبي بَعدَ أَيّامَ جاوَزَت # إِلَيَّ بِأَجوازِ البَدِيِّ يَريعُ
10 أَبيتَ صَريعَ الحُبِّ أَبكي مِنَ الهَوى # وَدَمعي عَلى خَدّي يَفيضُ وَيَسجُمُ
0 والفاسقُ المذنِبُ في وصمةٍ # مُسفَّه الرأيِ قبيح الأَثَر
0 فبأسُكَ الهازِمُ حَدَّ الظُّبى # وجودُكَ المُخْجِلُ للماطِرِ
8 مقامك الأشرف المحسودُ من مُضرٍ # اذا تنارعتِ العلْياء عدنانُ
4 أَيُّ انْشِرَاحٍ لِلصَّدْرِ فِي نَقْلٍ # بَيْنَ الرُّبَى وَالنُّجُوعِ وَالأَجَمِ
10 أُوافى عَلى عُلّاتِ عَتبِكَ صابِراً # وَأُلفى عَلى حالاتِ ظُلمِكَ مُنصِفا
0 يهنيك يا تاج العلا خلعة # من حسنك الباهي عليها خفر
4 وَوَدَّ لَوْ آلَفَتْ لِمَا اِئْتَلَفَتْ # بِهِ مَسَرَّتُهَا وَمُنْشِدُهَا
10 فَلَم يَبقَ مِنهُ في يَدي غَيرُ خَصلَةٍ # أَرومُ بِها ما لا تُرامُ مَطالِبُه
13 ولستُ أختارُ كريماً بعدها # عنك وكلُّ الصَّيد في جَوفِ الفَرَا
8 مِنَ الشجاعةِ أو مِنْ زَغْفِ أدراعِ # في الحربِ والسلمِ مِنْ كَرًّ ومِنْ كَرَمٍ
10 تَعَرَّضنَ بِالدَلِّ المَليحِ وَإِن يَرِد # حِماهُنَّ مَشعوفٌ فَهُنَّ مَوانِعُ
13 يفخرُ من يقتلُه بسيفِه # إِذ كَان يحيا ذِكْرُهُ بالقَتْل
3 وغلا واستـوغـل واستعلى # وعليـنـا العسكر قد حرّضْ
0 فالوحشُ لا يأمَنُ من قانِصٍ # أو حابِل أو أسدٍ محتِضر
2 شَكَارَ قَد آلَيْتَ عَيْني فِداهُ # فَقَلْبُ المُتيّمِ قَلْبٌ شَفِيقُ
11 وَأَمّا سوءُ حَظّي مِن صَديقي # فَذاكَ مِنَ الرُسومِ المُستَقِرَّه
0 وَما عَلى غَيري بِهِ أَجمَعَ ال # جُهّالُ مِنهُ فِيَّ مَنصوصُ
0 خواتم اللّذّات محتاجة # في هذه الدنيا لهذي الفصوص
4 مأوىً لما دَبَّ من مَصائبها # وغاص تحت البحار أو حَلَّق
13 يا غامِطَ النعمة أيقِنْ أنها # قد غَضِبَ اللّه لها كلَّ الغضبْ
2 رَآكَ بِبَثَّ فَلَم يَلتَفِت # إِلَيكَ وَقالَ كَذاكَ اِدأَبِ
11 وَمَا مَعْ جُودِهِ لِلمالِ سُكنَى # هُناكَ وَكَيْفَ يُجمَعُ سَاكِنانِ
7 قد علا الموج وقد عز التأسي # لم يعد إلا عبابٌ وصخور
4 والمهر سيف بمتنه ربد # والقضب ما لم يقف على فلل
1 ما خاب من يرجو نداه وإنما # أمسى على الراجي به متطفلا
1 عذرا فاشعاري لقد بارت فقد # ضيعت ايامي على ساعاتها
9 غَيْرَ أَنِّي أَعْدَدْتُهَا لِخَطَايَا # وَذُنُوبٍ أَسْلَفتهَا كَفَّارَهْ
8 جذلاَنُ ما عرفَ البلوى ولا دَمَعا # واليومَ يسفحُ فيها الدمعَ مِن حُرَقٍ
7 كَم أغرَّ في بواكيرِ الصبَا # ناضرٍ يسحبُ أذيال النعم
0 تجري الدماء وسيفها في جفنه # نظراً وليس السحر إلاَّ هكذا
3 النيـلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر # وَالجَنَّةـُ شاطِـئُهُ الأَخضَـر
0 وحاولَ البربخ في الماءِ أن # يحكي مجارِي رشحهِ فانْبرخ
4 هَل سارَ في الناسِ أَوَّلٌ بِتُقىً # فَيَتبَعَ الناسُ بَعدَهُ سِيَرَه
1 وهب الخلافة شاركوكم في اسمها # أوليس فرق بينكم فرقانها
6 وما اذاب هواك ال # قلب الشجي المدله
13 فَمُذ خَلا الجَوُّ لِسَيفِ هاشِم # هَبّ هَبوب المُستَبدِّ الغاشِم
2 إِذا ساوَرَ القَومُ أَقرانَهُم # قَصَدتَ إِلى الفارِسِ الأَهدَجِ
1 وكأنَّهُمْ إذ أَعْرَضُوا وَتَعَرَّضُوا # كانُوا لنا حَزَناً فَعَادَ سُرورا
6 وَهُنَّ حَولَكَ يَنظُر # نَ وَالأُحَيراحُ رَطبَه
10 وَمَرَّ كأيمٍ في مَذانِبِ مَرمَرٍ # يلِجُّ قَسيباً مِثلُ ما جَلجَلَ الرَّعدُ
1 ورأى النجاحَ مؤمِّلٌ ألحقْتَهُ # من حُسنِ رأيك فيه ظلّ جناحِه
9 وَدَّعوا خَشيَةِ الرَقيبِ بِإيما # ءٍ فَوَدَّعتُ خَشيَةَ اللُوّامِ
0 يا حسنه من بتناج به # تمشي القباقيبُ بلا حسِّ
1 وَبَكَيتُ دِجلَتَهُ يُضاحِكُني بِها # مَرَحاً حَبيبٌ شاقَني وَحَبابُ
7 شكر الله أياديكَ التي # عاجلت قصدي بأنواعِ الهبات
5 يا عذيب اللفظ والشنب # أنت ما ترثي لمكتئب
9 أَشعَرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِع # رى الغُمَيصاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا
2 فَلَمّا رَأَت خَيلُهُم بِالغُبارِ # ثَغاماً عَلى جَيشِهِم عُلِّقا
8 فأيُّ قلبٍ مشوق لم أزدْهُ هوًى # وأيُّ عقلٍ به ما بِتُّ أخلُبُه
0 يا رَبّ عَجّل جَمعَ هَذا بِذا # وَقَرّب الشَكلَ إِلى شَكلِهِ
4 لا يُذكَرُ الخَيرُ إِن ذُكِرتَ وَلا # تُتبِعُكَ المُقلَتانِ تَوكافا
11 مضى المحبوب ثم مضى شبابي # وأيّ العيش يصلح بعد ذين
7 شرفُ الدين الذي إحسانُه # في الورى أحيا كريماتِ السُّننْ
4 أغيد له فوقَ وجنتيه دمٌ # يروي أحاديثَ قلبه القاسي
1 وَالأَرضُ تَسفُرُ عَن وُجوهِ مَحاسِنٍ # بيضٍ وَتَنظُرُ عَن عُيونٍ عينِ
0 إِن عُرِضَت مِلَّتُكُم بَينَهُم # قالَ جَميعُ القَومِ لا حَبَّذا
1 أَفرَغتُ مِن كَلِمي عَلى أَكبادِهِم # قَطراً لَهُ أَسماعُهُم أَقماعُ
7 ولقد أحسَبها ألسنة # هزّها للسّكر خمرُ الطّربِ
7 خُلقت لاهية ناعمة # ربما روعها مر الصَّبا
3 وبـه الموؤودة قــد رحـمـت # وحــبــت تتعهّــدهــا يــــده
4 مُقيمَةٍ في البِلادِ ظاعِنَةٍ # مَعقولَةٍ وَهيَ في الدُنا شُرُدُ
2 ولولا عزائمُك النافذات # لأصبح للكفر فيها عُرام
1 كيف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْ # من آلِ حمدةَ جانبا يَبرينِ
1 أنت الشكور القادر الحكم القوي # ي لما تشا الفتاح أنت افتح لنا
6 لقد رحمنا بقومٍ # زهر الوجوه أثمّه
0 مِزاجُ كَأسي في نَدامايَ مِن # دُموعِ عَينٍ بِالبُكا هامِلات
10 تَبَوَّأتُ مِن قَرمَي مَعَدٍّ كِلَيهِما # مَكاناً أَراني كَيفَ تُبنى المَفاخِرُ
8 لا تَقطَعوا سُبُلَ المَعروفِ لاحِبَةً # شَريعَةٌ أَسَّسَتها نَخوَةُ العَرَبِ
1 فتحت فتوحك بالسعادة بابها # فأسعد بمملكة عظيم شأنها
5 وَإِذَا جِئْتَ بآياتِ صِدْقٍ # لم تَزِدْهُم بِكَ إلَّا ارْتِيابا
1 في حَيثُ وَشَّحَ لَبَّةً بِقِلادَةٍ # مِنها وَحَلّى مِعصَماً بِسِوارِ
0 فهكذا لا شك إذهابه # موت عليّ ابن أبي القاسم
3 حَتّى حَسَدَتْه خَصَائِصُه # والأنْفَسُ يَكْثُر حُسَّدُهُ
9 ساهِراً عُمرَ لَيلَتي وَكَأَنّي # طائِرٌ تَحتَهُ مِنَ الكورِ وَكرُ
9 شبه الناس جوده بالغوادِي # كاشْتباه الهلال بالعرجون
9 وَأَبُوكُمْ أَبُو شُعَيْبٍشَفِيعِي # لِعُلاَكُمْ مَعَ الصَّفِيِّ الْعِرَاقِي
2 أَظُنُّكَ غَيرَ مُبالي الضَميرِ # بِخَصبِكَ يَوماً وَإِمحالِكا
6 إِن لَم نَكُن أُسدَ غَيلٍ # نَكُن جآذِرَ وادِ
0 وَلا مُتَنَحينَ إِذا جِئتَهُم # وَفي هِياجِ الحَربِ كَالأَشبُلِ
10 ودَوَّخَ أَصْقاعَ الشِّقاقِ وَسَكْنَهَا # بِصُيَّابَةٍ قُعْسٍ وعَسَّالَةٍ قُعْصِ
11 فَقَد خَلّى أَبو أَوفى خِلالاً # عَلَيَّ فَكُلُّها دَخَلَت شِعابي
13 لَم يَبقَ إِلاَّ الصَّبرُ والتَّوَكُّل # وَالأَخذُ لِلتُّرسِ وَسَيفٌ مِصقَل
11 وَسَعدٌ كانَ أَنذَرَهُم نَصيحاً # بِأَنَّ إِلَهَهُم رَبٌّ جَليلُ
0 ناديت بالاسم وترخيمه # وصحت يا ستين يا ستي
9 وتمَتّعْ بنَضْرَةِ العَيْشِ إذْ جَا # ءتْكَ في رَونْقِ الزّمانِ النّضيرِ
4 هَوِّنْ عليك التي مُنيتَ بها # فإنها فَقحةٌ قَضت تَفَثا
3 فلهُ من عزمتِهِ عَدَدٌ # ولهُ من نجدتِهِ عُدَدُ
7 صِبْغُ ما أخدُمهُ من صِبغَتي # فلِهَذا ما تَخَيْرت السَّوادا
1 مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَني # طَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
0 وبعت حتى بغلتي والكسا # وجرت القافية الطيلسان
4 لَو أَنصَفوا نَزَّهوا سَوامَهُمُ # مِن غَلَيانِ الكُسورِ في البُرَمِ
10 وَقَلبِيَ فيها مُستَهامٌ وَمُغرَمُ # وَنَفسِيَ لا تَلقى بِذاكَ سُرورُها
4 وابِأبي رَائِق الشبابِ ويَا # بَهْجَةَ خديهِ ما أُمَيْلِحَهَا
0 لقد تَعَجَّبْتُ لها فِطْنَةً # أتى بها الطِّفْلُ بلا جَرَّهْ
11 تَوَخَّ الأَجرَ في وَحشٍ وَإِنسٍ # فَفي كُلِّ النُفوسِ مَرامُ أَجرِ
11 وَقَد دُمنا عَلى سوءِ السَجايا # كَما دامَت قُرَيشُ عَلى الإِلافِ
2 وَأَنتَ الكَريمُ وَأَنتَ الحَليمُ # وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب
13 أُرَوِّحُ القَلبَ بِبَعضِ الهَزلِ # تَجاهُلاً مِنّي بِغَيرِ جَهلِ
10 وَفي خَلَدِي واللَّهِ ثكلك خالِدٌ # أَلِيَّةَ بَرٍّ لا ألِيَّةَ آثِمِ
12 لَتَلقى عِندِيَ الجَمعَ # إِذا أَنتَ تَأَخَّرتا
1 فعدمت صبري عند توديعي له # ووددت أني حين ذاك قتيل
2 فَكَيفَ طِلابُكَها إِذ نَأَت # وَأَدنى مَزاراً لَها ذو حُسُم
10 بنفسي هذا الشعر والخُصَل التي # تهاوت على نحر من العاج مُنقد
5 مَوردٌ أَشهَى مِنَ العَسَلِ # صُبح لَيلِ الحادِثِ الجَلَلِ
13 وَكانَ مَروان أَتمّ فَيَلقا # وَجُندُ عَبد اللَهِ أَوفى في اللُقا
4 أَلبَسَني حُلَّةَ الضّنى قَمَرٌ # أَلبَسَهُ الحُسنُ حُلّة الخَفَرِ
1 وصَفا وراق وعاد مَدُّ زُلالِه # كالسيف جُرِّد من خِلال قِرابه
9 وأنا الطائر الذي تصطبي نفسي السماوات والذرى الشماء # راشني صائد رماني فأدماني وولّى الجاني وعاش الداء
8 إِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِ # فَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبره
11 وعَادَ ليَ الرِّصَاصُ بهِ لُجيناً # فَأَصَلُ سَعَادتي مِن كيميائِه
13 وَالصَلَواتُ الخَمسُ في أَوقاتَها ال # خَمسَةُ عَونُ مَن صَبَر
10 فَساروا لَهُ حَتّى أَناخوا بِبابِهِ # كِرامَ المَطايا وَالهِجانَ المَتالِيا
7 أنتَ في حِلٍّ وَفي سَعَةٍ # مِن دَمِي يَا مَن تَقَلَّدهُ
0 سباق غايات جواد له # عزم الى شأ والعلا وارتياح
1 الأوحدُ الغدِّ الذي لم يختلفْ # في فضلِه ونَدى يديْهِ اثنانِ
4 أَبصَرتُهُ مُعرِضاً فَيا عَجَبا # يَهجُرُني نائِماً وَيَقظانا
8 رفَّعتَه حينَ تبلوه على النارِ # مِن أينَ للغابطِيْ فضلي واِنْ كَثُروا
10 صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَأَقصَرَ باطِلُه # وَعُرِّيَ أَفراسُ الصِبا وَرَواحِلُه
4 من شرف النفس والأصول بهُ # نار زناد ما إن لها شررَه
13 فيها غَدَت مَسكَني مُسكِنَي # غَضى الزَضى وَالفَقرُ سَنّى لي الفِقَر
8 يروى المجون إذ لم يَرَوِ تشبباً # لو أنه قد أدرك الشيخ الصريع فتى ال
5 تَعِبٌ ما نَحنُ فيهِ وَهَل # يَجلُبُ الإيحاشُ إيناسا
13 والعسكري إنني أحميكم # والسائل المكدود أستعطيكم
8 عَمائِمُ السُمرِ في أَيمانِكُم قِمَمٌ # لَها الذَوائِبُ مِن أَعدائِكُم عَذَبُ
13 إن أبا النجم الهمام لم يزل # يعلو على نجم السما مناره
4 لَكِنْ نَفَثْتُ الْغَرَامَ مُسْتَشْفِياً # فَإِنَّ فِي نَفْثِ ذِي الْغَرَامِ شِفَا
3 سرب قد عن بذى سلم # وغدا بفؤادى أغيده
11 أَقُولُ لَهَا وَقَدْ جَشَأَتْ وَجَاشَتْ # كَمَوْجِ الْبَحْرِ يَرْجُفُ بِالْسَّفِينِ
9 كلُّ معشوقةٍ إلى النّفس أشهى # من ثَنايا الحِسان دونَ ثَناها
11 رعاكَ الله ما دعيَ ابن غيث # وزادَ ندى يديك ولا أزالا
4 تَهُبُّ في ظَهرِها كَتائِبُهُ # هُبوبَ أَرواحِها المَراويدِ
11 شُجاعٌ فيه تتّسعُ المنايا # إذا ما كرّ في ضيقِ المجالِ
6 وليس عنه طريقٌ # وكم له من طريقِ
7 كُلَّما أَظلمَ حَولي مَجْلِسٌ # أَقْبَلَتْ كالبَدْرِ في الفُسْتانِ حَمرا
9 وغَسَلْتُ الذي جَمَعْتُ مِنَ الشع # رِ بِفَيْضٍ عليه غسْلَ صُخورِ
13 لَو أَنَّ أَصحابي بَنو مُعاوِيَه # أَهلُ جُنوبِ نَخلَةِ الشَآمِيَّه
1 وعصابة رومية عاشرتها # فتأدبت وتهذبت أذهانها
10 وَيُعْجِبُنِي عَذْلُ العَواذِلِ فِي التِي # أَخِفُّ لَهَا شَوْقاً بِمَا ثَقُلَتْ خَطْوَا
5 مِلءُ نَفسِ الدَهرِ مِن شَرَفٍ # قَد رَسا طَوداً عَلى القِدَمِ
9 وَنَحا المصطفى المدينةَ وَاشتا # قتْ إليه من مكةَ الأَنحاءُ
6 من كانَ جاهِلَ شيء # لا يَزالُ يُعاديه
2 مَضى المَرءُ موسى وَأَضحَت يَهو # دُ تَتلو عَلى الدَهرِ أَسفارَها
9 كُلَّ يَومٍ يُهدي إِلَيَّ رِياضاً # جادَها فِكرُهُ بِغَيثٍ سَكوبِ
1 يا حي يا غفار يا رحمن بل # أنت الحليم مجيب دعوة من ثنا
10 مِنَ الموخِداتِ الضُمَّرِ اللاءِ وَخدُها # كَفيلٌ بِحاجاتِ الرِجالِ ضَمينُ
8 يُحاذِرُ البغْي في عِزٍّ ومقْدرةٍ # ويتَّقي اللّهَ في سِرٍّ وفي عَلَنِ
8 أبلى فراقُهمُ جسمي وغادَرَهُ # مثلَ الخِلالِ نحيلاً بينَ أثوابي
13 منظومة الأوساط بالسلاحِ # من كلِّ سهمٍ رجل النجاح
7 وبه قد رفرف الصمت علينا # إنَّ في صمت المحبين عباده
7 وَاِرتَفِق بِالسَعدِ في دَستِ المُنى # تُصبِحِ الصُنعَ دِهاقَ الأَكؤُسِ
7 فَرعَ المَجْدَ غُلاماً يافِعاً # فأبى اِلا الأعالي والقُلَلْ
8 وَما دَرى لِتَعاميهِ وَغَرَّتهُ # بِأَنَّ حِليَةَ أَهلِ الفَضلِ في العَطَلِ
4 يَفديك من شَحَّ بالنوال فلم # يَرشَحْ ولا ندَّ مِن يَديه نَدى
1 يُزهى بِنا صَدرُ النَدِيِّ كَأَنَّنا # نَسَقاً هُناكَ قِلادَةُ الجَوزاءِ
11 أقول لساكني حلب جميعاً # مقالة مجتلي خَبر وخُبر
5 ذائب الأحشا من اللهب # هو والأسقام في رسن
8 ما كانَ عَن واقِعِ الأَطماعِ مُمتَنِعاً # قَد صارَ عِندي وَفي كَفَّيَّ قَد حَصَلا
11 أَلا هاتَ أَسقني كَأساً فَكَأسا # وَحيّ بِها ثَلاثاً بَل سداسا
6 لكن رجعنا وظلُّ # الشبابِ في اضمحلالِ
8 مَجرورَةٌ لِلتَصابي فيكَ أَذيالُ # هَل عائِدٌ وَالأَماني غَيرَ صادِقَةٍ
6 ويتقي ذا الجلال # فيه الشهيد الرقيب
1 هذا ولي فيما أودّ لُبَانَةٌ # أضحى بها قلمُ الودادِ يُرَقِّشُ
4 أَجْلِسُ والناسُ يُهْرَعُونَ إِلَى # فِعْلِي في السُّوقِ عُصْبَةً عُصْبَهْ
8 وكلُّ أوطفَ داني المزنِ مِرْعادِ # خلتْ ملاعِبُها مِن كلَّ غانيةٍ
8 كَأَنَّها سحر أَجفان الحِسان بِنا # في الفعل أَو كُؤُس الصَهبا بِشاربها
11 وهَبْنا العُذرَ للعُذّالِ لمّا # خلعنا في عذاراها العِذارا
4 ما المَرءُ إِلّا بِهَديِهِ الحَسَنِ الـ # ـظاهِرِ مِنهُ وَطيبِ طُعمَتِهِ
10 فَريدٍ عَنِ الأَحبابِ صَبٍّ دُموعُهُ # مَثانٍ عَلى الخَدَّينِ غَيرُ فَرائِدِ
4 أسكرني من هواه كأس طلىً # من خمرة الوجنتين معتصرَه
10 لِمَن جاهَدَ الحُسّادُ أَجرُ المُجاهِدِ # وَأَعجَزُ ما حاوَلتُ إِرضاءُ حاسِدِ
2 تَعَمَّدهُ يُغنِكَ بِالهَدي أَن # تُدَرِّسَ مُغَنيَّهُم وَالعُمَد
1 وتوهموا لمع الحديد ولونه # روضاً بوارقه تجود وتهطل
0 يا قمراً قد سام عشَّاقه # خسفاً بهجرانٍ وإبعاد
7 نَحْنُ نَفدِيكَ مِن السُّوْءِ فَعِشْ # تَصْحبُ الصِّيحَةَ العُمْرَ الفَسِيحَا
11 أَمَرَّت هَذِهِ الدُنيا وَمَرَّت # وَإِمراراً أُؤَنِّبُ لا مُرورا
0 وَعَقرَبٍ في الخَدِّ مِن مِسكَةٍ # أَمسَكَ أَن يَأكُلَها الجَمرُ
13 مرّارةُ الأيدي ولكنْ وخْدُها # يبعُدُ بالأرجُلِ صلبةُ القَرا
7 فتراهُ في جِدالٍ ونَدىً # يُخجلُ الأفْوَه فضلاً والقِطارا
9 إيه إنعام هذه صولة الحسنِ # التي تَحطِمُ القويَّ وتذرو
4 عَليلَةٌ بِالشَآمِ مُفرَدَةٌ # باتَ بِأَيدي العِدى مُعَلِّلُها
10 غَريبٌ يُقاسي الذِلَّ في كُلِّ بَلدَةٍ # وَلَيسَ لَهُ في العالَمينَ حَبيبُ
1 ما إِن خَبا تِلقاءَ نورِ جَبينِهِ # حَتّى ذَكا بِذَكائِهِ فَتَوَقَّدا
8 قد أورثتْ خاطرَ المشتاقِ يومَ نأتْ # سعادُ أَثَلاثِ المنحنى ولَها
0 بُمُدرَجٍ فاتِحِ الصاقَه # تَخالُهُ فالِقَ إِصباحِ
7 وعلى القصرِ اجتماعٌ يا له # سفراً أفضى إلى جمعٍ وقصر
4 ولم يُرِحْ نَفْسَهُ سوى يَقِظٍ # أَتعب فيماً يُرِيحُها جَسَده
7 فَهيَ أَنّى حاوَلَت أَمراً مَشَت # خَلفَها الأَيّامُ في صَفِّ الخَدَم
8 لِلَهِ مُضمَرُهُ عَنّا وَمظهَرُهُ # فينا وَفي اللَهِ ما يَأتي وَيَجتَنِبُ
9 فَحِمى جاسِمٍ فَأَبنِيَةِ الصُف # فَرِ مَغنى قَنابِلَ وَهِجانِ
11 ولا برِحَتْ لك العَلياءُ داراً # ومتّعكَ الزّمانُ بمُلكِ دارا
4 قالوا عن الفتحِ قد بعدتَ فهل # ذكرك عند الصحاب بالنسب
4 يا حافظاً تُصبحُ البحارُ إذا # قيسَتْ بجدوى يديهِ كالزّبَدِ
2 أحيي القبور وسكانها # لأجلك أرجو ثواب المحيي
9 غير أنَّ الدُّعاء والمدح للسلط # ان مني على كلا الحالتين
1 لو كان هذا العيدُ شخصاً ناطقاً # لأتاكَ يمشي بالمديحِ الهَيدَبى
0 قَد كُنتُ ذا صَبرٍ وَذا سَلوَةٍ # فَاِستَشهِدا في طاعَةِ الحُبِّ
4 عففتُ عن كأسِهِ فأرشفني ال # غبّ منها بقلبه القاسي
1 ومتيّمٍ بالآبنوسِ وجسمُه # عاجٌ ومن إذهابِه حُرُقاتُهُ
4 فاستلحمته الضراء في هبوة # النقع بحدّ كأنه اللعب
7 يخْجلُ النَّجْمُ على رِفْعَتِهِ # من أبي جعفرٍ العالي الهِمَمْ
13 هَيهاتِ لا آسى عَلى فَقدِ الصِبا # وَلا يُرى دَمعي لِشَوقٍ يَنسَكِبُ
10 كَأَنَّ مَشيدَ السُّورِ شَاءَ انْهِدَادَهُ # ليظْفَر بالأَشْقَى عَلَى يَدِهِ الأَتْقَى
7 كَعْبَةِ المَنِّ التي مَنْ زارَها # باتَ في أَمْنِ حَمَامِ الحَرَمِ
12 أمن واسطة الهند # إلى ساحات جرجان
4 عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِ # وَبِالنِّضَالِ الشَّريفِ وَالكَرَمِ
7 آهِ مِنْ يَوْمِ بهِ أَبْكِي دَماً # إنَّ لِلْعِيسِ وَلِي فيهِ شُؤُونا
12 فَسَمْنَاهُمْ كعَجْفاهم # وأنَّى لهمُ السَّمنى
10 وَقيلَ لَها سَيفُ الهُدى قُلتُ إِنَّهُ # لَيَفعَلُ خَيرُ الفاعِلينَ وَيُكرَمُ
4 الى ديارٍ بين الصِّفاحِ فذا # تِ الخالِ فالرقمتَيْنِ فالكتُبِ
7 لَيْتَ مَن أَسْبَلَ مِن شَعْرٍ ظَلاما # حَطَّ من أَبهَى مِن البَدْرِ لِثَامَا
1 فإِذا وَصَفْتَ عُلاهُ قال لِيَ الوَرَى # للِّه ممدوحٌ ذَكَرْت وشاعِرُ
0 سُبحانَ مَولانا الَّذي صاغَنا # ما ظَهَرَت في عِضَّةٍ عُكبُرَه
7 قلتُ للّيلِ الذي جلّلنا # والذي كان على السرِّ أمينا
0 وَرَنَّتِ النَفسُ لَها رَنَّةً # كادَت لَها تَنشَقُّ نِصفَينِ
12 وَمِنْ فَدْمٍ أَخِي لُؤْمٍ # وَمِنْ نَزٍّ أَخِي وَفْزِ
8 يا رَاقِدَ الطَرْفِ ما لِلطَّرْفِ إغفاءُ # حَدّثْ بِذاكَ فما في الحُبِّ إخْفاءُ
13 وَاِتَّخِذِ القَبيلَةَ شَطرَ وَجهِها # فَهيَ لِأَهلِ العِشقِ مِن أَسنى القِبَل
4 يَبْدَهُ أمرٌ فمن بديهتهِ # تُوجدُ في وشك طَرْفَةٍ أُهَبُهْ
1 طابت مغارسه ومنبت اصله # دلت عليه عناصر الآباء
11 وكم سهو وكم لهو وهزل # وكم ميل إلى دار الزوال
9 جاد يا قاضي القضاة ضريحاً # كنت فيهِ غيثٌ يسرُّ انْهماله
9 ليتني رحت في المنية عنه # إنَّ في قولِ راحَ للمرءِ راحه
13 يا عُرُسَ الدنيا وعيدَ الأعيادْ # مُلكُك طول الدهر راسِي الأوتادْ
8 ما كانَ أَقرَب قَلبَ الصَبِّ مِن كَلَفٍ # لَو لَم يَكُن طَرفُكَ السَحّارُ يَسحَرُهُ
2 وَكَم مِن سَوادِن حَدَدنا بِهِ # وَتَطويلِ شَعرٍ عَلى المَنكِبِ
7 آهِ من غصن غنيّ بالجنى # ومِن الطامع في ذاك الثمر
2 أَمِ الباذِجانِيُّ أَم عامِرٌ # أَمينُ الحَمامِ الَّتي تُزجَلُ
8 أنتم وسائلنا أنتم مقاصدنا # أنتم ذخائرنا للبؤس والباس
10 تَذود عن الثّغْر الشّنيبِ بِلَحْظِها # فيا مَن رأى عضْب الظبا يحرُسُ العَذبا
13 وَشَكَتِ الجِنُّ إِلى إِبليسِ # لِأَنَّهُم في أَضيَقِ الحُبوسِ
9 وصلتنا ديوك برك تزهو # بوجوهٍ جميلة مستجاده
7 في قُرومٍ سادَةٍ مِن قَومِهِ # نَظَرَ الدَهرُ إِلَيهِم فَاِبتَهَل
8 يَحْيا ولولاك أضحى رِكَّ أجساد # حَسْبُ العَوافِي بأَنْ أَصبحتَ مُشتمِلا
4 كَمْ غَيَّةٍ قدْ أتَاكَ بها ال # شاهدُ في سَلَمٍ وَفي كِذْبَهْ
2 أَضَاءَ سَنَاهَا وَضَاعَ شَذَاهَا # فَشِمْتُ سَنىً وَشَمِمْتُ عَبِيرَا
9 وَشَرابي ماءٌ قَراحٌ وَحَسبي # لا يَهنَأُ شَرابُكَ العِنَبِيُّ
8 من العذاب ولاعاراً ولا درنا # فوق الذي فوقه الأحزان حملني
3 فيضُجُّ بهِ أَلَمُ الشكوى # فيبثُّ صراخ تشَظِّيهِ
8 لَهفي لِتِلكَ اللَيالي الحاجِرِيّاتِ # يا ذَلِكَ العَيش عُد يَوماً بِحَقِّكَ لي
4 ما لِلّيالي وَلي كَأَنَّ لَها # في مُهجَتي أَن يفتِنَها غَرَضا
8 تسمو لها في المعالي نفسُ مرتاد # كم لي اُسوِّف آمالي وأَمْطُلها
11 كأنّ بُنودَهُ حجّابُ كِسْرى # على كلٍّ قميصٌ خُسْرَواني
10 فَعاشَ كَما عِشنا فَأَصبَحَ نامِياً # وَلَيسَ وَإِن مِتنا بِمُنقَصِفِ العَهدِ
0 فابعث إلى العبد سواها وجد # بالفضل منا واغتنم اجري
9 وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ با # نَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ
5 سَل بِحَقِّ اللَهِ عَينَكِ عَنّي # هَل أَحَسَّت في الوَرى بِقَتيلِ
11 فَغادَرَ مُلحَماً وَعَدَلنَ عَنهُ # وَقَد خَضَبَ الفَرائِصَ مِن طِحالِ
8 حِرْصاً على الوِدِّ لا حِرْصاً على فَرسٍ # ولوْ غَدا سابِقَ الظِّلْمانِ والعُفُرِ
10 فَلَم أَرَ مَسلوباً لَهُ مِثلُ مُلكِهِ # أَقَلَّ صَديقاً باذِلاً أَو مُواسِيا
9 قَد مَضَت عَنهُ الأَربَعونَ بِلا # حَمدٍ وَذاكَ الأَجَلُّ مِن عُمَرَيهِ
13 واستغن بالشوق الذي يحثها # عن منة الحادي وزجر الزاجر
6 قد تحسن الرومُ شعراً # ما أحسنته العُرَيبُ
10 عَلى كُلِّ حالٍ إِن دَنَت أَو تَباعَدَت # أَنا كَلِفٌ صَبٌّ بِها وَعَميدُ
0 إن كنتُ ممن راعني هجركم # أو ضاق صدري بتَجَنيِّكُم
1 تاللهِ لو أَمليتُ بعض عجائبي # فيه أَطْلتُ تَكلُّف النُّسّاخ
9 قالَ ديوانهُ مقالة صدق # إنّ وَكرَ العقاب لابن العقاب
4 وَكُلُّ ما أَذهَبَ العُقولَ وَإِن # خالَفَها فَهوَ مِن أَقارِبِها
8 فإنه تعب للروح والبدن # وارجع إلى اللَه في السراء والمحن
4 فانصَعْنَ عنه الى التلال الى # السّفحِ فأرضِ القيصومِ فالغَرَبِ
1 لكنّه يفنى وأحسنُ منه ما # تحلو القوافي إذ لهُ طولُ البَقا
9 يا مليكَ النوالِ والعلم لا زل # تَ سرِيّ الثناء في كلّ قطر
10 وَعارٍ مِنَ الأَرياشِ كاسٍ مِنَ الهَوى # مِنَ المالِ مُعدامٍ لَئيمِ الخَلائِقِ
2 وَأُشهِدُها غَمَراتِ الحُروبِ # فَسِيّانِ تَسلُمِ أَو تُعقَرُ
13 تَقيّل الأَقيالَ مِن آبائِهِ # وَزَيدَ إِقبالَ الجُدود وَالحُظا
2 تملكتِ مِنّي صَعبَ المَرامي # وَصادَفتِ ودّي سَهلَ القيادِ
4 وَقَد أَبَحتَ المُلوكَ أَمنَهُمُ # مِنَ الرَدى ما عَتَوا وَما عَنَدوا
7 لَم يَكُن فيزوفُ أَدهى حِمَماً # مِن كُراتٍ تَنفُثُ المَوتَ الزُؤاما
12 فَجَاءَتْ غُرَّةً تَلْتَا # حُ فِي وَجْهِ الخَرِيدَاتِ
9 يَومَ أَبدَت لَنا قُتَيلَةُ عَن جي # دٍ تَليعٍ تَزينُهُ الأَطواقُ
11 وَأَقبَلَها النِجادَ وَشَيَّعَتها # هَواديها كَأَنضِيَةِ المُغالي
6 بَدْرٌ بَدَا نُورُهُ مِنْ # شُمُوسِ عِلْمٍ وَكَشْفِ
9 وائْتِ بالمَسْتَطاع مِنْ عَمَل البر # ر فقدْ يُسْقِطُ الثِّمارَ الإِتاءُ
9 واقِفيها بِكُلِّ ثَغرٍ مَخوفٍ # هُم عَلَيها لَعَمرُ جَدّي نُضارُ
7 ها هنا حفلٌ وذكرى ووفاء # لبّنا أنت ملبِّي الأصدقاء
5 لَيِّنٌ حال الهوى وإذا # رضته للصحو لم يلن
12 وَمَوعودِيَ مَنقودٌ # وَمَنقودِيَ مَوعودُ
1 هو واحدُ العَليا وواحدُها الذي # ألقابُه وصفاتُه تتعدَّدُ
11 وأعجب إذا وضعتُ سلاح صبري # لمنظرِهِ وما رفع القتالا
2 يُداوى المَريضُ كَيما يَصِحَّ # وَهَل صِحَّةُ الجِسمِ إِلّا مَرَضَ
0 فَافْتَرَّ أَيْنَ الدُّرُّ منْ ثَغْرِهِ # وَأَيْنَ نَشْرُ الْمِسْكِ منْ نَكْهَتِهِ
7 لا أَنامَ اللَهُ عَيناً رَقَدَت # وَمَليكي ساهِرٌ يَشكو السَقَم
2 وحَقِّك يا ثانيَ الأَفْضَلَيْنِ # يمينا تُرَى بَرَّةً لا غَموسا
9 إنما يَذْكُرُ العَطِيَّةَ منْ كا # نتْ عَطاياهُ تارَةً بعدَ تارهْ
11 وَنَلثم اقحوان الثَغر طَوراً # عَلى جَزع وَنَهصر غُصن قَدك
0 وَاللَهِ لا أَسمَعُ في حُبِّكُم # حَتّى أَذوقَ المَوتَ قَولَ الوشاة
4 مُنْكَفِتُ الشرِّ كلَّ مُنكفَتٍ # مُنْبَعِثُ الخير كل منبعَثِ
4 إِلى متى قال لي مغالطةً # ميعادُ صبْري طلوعُ لحيته
1 أنت العلي بل العظيم الواحد ال # أحد الكبير الماجد الباقي الثنا
13 مُرَسِّمٌ لِيافِعٍ طَويلِ # مِثلَ جَناحِ الطائِرِ المَبلولِ
4 يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألا # تكتبُ بالحادثِ الذي حدثَا
1 مولاي جِلَّقُ أشرقت لبّاتًها # بقلائِد بك أزهرت ومعاقد
1 وَاِنهَرهُ حَتّى تَستَهِلَّ دُموعُهُ # في وَجنَتَيهِ وَتَلتَظي أَحشاؤُهُ
1 أفما تخاف إذا وقفت محاسباً # وسئلت عن جل ونزر دقايق
9 وَلحُبِّ الصَحيحِ آثَرَتِ الرو # مُ اِنتِسابَ الفَتى إِلى أُمَّهاتِه
1 إن عادَ من أحجارها فارجعْ له # موسى ترى أنهارَهُ تتفجّرُ
13 وَقاتِلِ الشُيوخِ وَالأَطفالِ # وَناهِبِ الأَرواحِ وَالأَموالِ
9 ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنص # ور عنهم بالمدمع السفّاح
10 وَكُنْتُ كأَنِّي نازِفُ البِئْرِ طالِباً # لأِجْمامِها أَوْ يَرْجِعَ المَاءُ صافيا
3 ايظن بان اخشاه ولي # في الافق شهاب يرصده
11 فلمْ تَتْرُكْ مِنَ الأقْوالِ شَيْئاً # وخاطَرْنا وجِئْنا سَالِمِينا
10 عَلَى الحَرْبِ والمِحْرَابِ غَادٍ ورائِحٌ # يَرُوحُ إلى خَمْسٍ ويَغْدُو علَى خَمْصِ
8 ودمعُ عَيْنِيَ تَمرِيهِ متى شجعتْ # على صوامِعها الحنّانَةُ السُّجُعُ
8 ليس الحبيب الذي فيه يعزيني # عيني على أختها تبكي أسى بدم
2 إنَّا إِذَا مَا احتَسَبنَا الوَغَى # أَدرَنا الرَّحَى بِصُنُوفِ الحُدُل
9 يَارَبيعَ العُفَاةٍ هذا الشِّتاءُ # مَنْ تَولَّى شَبابُهُ والفَتاءُ
10 إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ # أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ
13 وقيل تلميذ الإمام مرا # يا مرحبا به وألف هورّا
0 يُظَنُّ بِيَ اليُسرُ وَالدِيانَةُ وَالعِل # مُ وَبَيني وَبَينَها حُجُبُ
7 وَمضَى غَاوِيهِمُ تُرهِقُهُ # خَشيَة المَوت صَعُوداً شَمِسا
13 هَل شافِعٌ في زَمَني بِمِثلِها # فَإِنَّها وَتَرُ المَدى الَّذي غَبَر
4 أَقَلُّ مِنهُم شَرّاً وَمُرزِيَةً # ما رَكِبوا لِلسُّرى وَما ذَبَحوا
8 كانَ الفِراقُ عَلى جَدِّ الأَسى لَعِباً # فَفَرَّقَ الشَيبُ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ
5 حُلَماءٌ لا يَحِلُّ حُبانا # عند طيش الخطب طيشٌ وجَهْلُ
0 وَالشافِعونَ الجوعَ عَن جارِهِم # حَتّى يُرى كَالغُصُنِ الناضِرِ
0 يا عجباً للشمس شمس الضحى # طالعة بالليل في الأطلس
11 فِعْلمُ النحَّوِ دَانَ لِسيبويهِ # وَكانَ الأَصْلُ فِيهِ لِلخَليلِ
1 ماذا اِنتَفَعتُ بِحالَتي عِندَ الهَوى # حالُ الهَوى أَبَداً أَجَلُّ وَأَرفَعُ
4 اِستَفهِمي قِصَّتي وَقِصَّتَها # أُخبِركِ عَنها بِقُبحِ ما صَنَعَت
8 عنه الخليطُ فمَنْ للهائمِ الدَّنِفِ # يُذكي صباباتِه تَذكارُ قربِهمُ
9 راشَ منها البنان نبعة سهم # فأصابت شواكل الأغراض
4 وكان ظنِّي أَن سوف يطْرقُني # لأَنَّه النَّجمُ واسمه الطارِقْ
2 فقد تعبت عينه في الهوى # بإنسانها السابح الغارق
2 بِناجِيَةٍ كَأَتانِ الثَميلِ # تُوَفّي السُرى بَعدَ أَينٍ عَسيرا
4 وَأَطْلُبُ الصَّفْوَ مِنْ رِضَاهُ فَقَدْ # جَنَيْتُ مِنْ غَرْسِ هَجْرِهِ التَّلَفَا
8 أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا # ناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَا
7 إِذا بِهِ الجاهِلُ يُضحي عالِماً # وَبِزاكي أَجرُهُ يُمسي زَكَي
6 ورب بيضٍ نيوقِ # كمثلِ بيضِ الأنوقِ
2 كَأَنَّ مَصاعيبَ غُلبَ الرِقا # بِ في دارِ صِرمٍ تَلاقى مُريحا
10 إِنَّهُمُ الساداتُ وَالغُرَرُ الَّتي # أَطولُ عَلى خَصمي بِها وَأُكاثِرُ
13 وَالزَبِدُ الرابي الجُفاءُ ذاهِباً # عَن مَذهَبِ الرُشدِ إِلى الغَيِّ نَفَر
2 فَأَبلِغ سُلَيماً وَأَلفافَها # وَقَد يَعطِفُ النَسَبُ الأَكبَرُ
1 وَلَوى الخَليجُ هُناكَ صَفحَةَ مُعرِضٍ # لَثَمَت سَوالِفَها ثُغورُ أَقاحِ
13 واليومَ أن خاطبتُ أطلالَها # لم أُلفِ فيها غيرَ أحجارِ
2 لَم يَستَطِع ظاهِرَ الوَداعِ مِنَ ال # عَينِ فَأَوحى السَلامَ مُستَتِرا
10 نَعاني إِلى فَوزٍ أُناسٌ يَسُرُّهُم # لَعَمرُ أَبيها أَن أَموتَ فَأُقصَدا
11 إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَدفِؤوني # فَإِنَّ الشَيخَ يَهدِمُهُ الشِتاءُ
1 واغنم لذاذةَ يومنا بغضارةٍ # من عيشه فهو الزَّمان المُنْعِمُ
4 أحسن بها رتبةً تكفلها # من هوَ بعدَ البها بهِ أشبه
0 هم أسلموني لاِسارِ الهوى # ظلماً وظنُّوا أنَّني أسلمُ
5 عارضتنا منكمُ فئةٌ # أحدثت في عهدِنا دخلا
0 ولاعبٍ بالنَّرِد أبْصَرتُه # والزارُ لا يعصيهِ فيما يرومُ
6 وبنت شمبان تزرى # على قطوف الدوالى
10 فَلَو كُنتُ أَعمى أَخبِطُ الأَرضَ بِالعَصا # أَصَمَّ فَنادَتني أَجَبتُ المُنادِيا
11 كَأَلفاظٍ خَلَت مِن ساكِنيها # فَيا شَوقي إِلى تِلكَ المَعاني
8 يا طالب المجد إنْ حاولتَ غايتهُ # فاستعبد الناس بالإِكرامِ والكرمِ
9 وتكونُ النجاةُ في القمر السا # ري على زورقٍ من النورِ حالم
9 لَم يَجِد عِندَ أَكبَرَيهِ سُموّاً # فَاِعتَزى فَضلُهُ إِلى أَصغَرَيهِ
1 يا ابن الكرام ومن وصلت بمدحه # اسباب آمالي وحبل رجائي
10 وَقَد حَسِبَت ذَنباً عَلَيَّ تَزَوُّجي # فَقُلتُ كِلانا مُذنِبٌ قَد تَزَوَّجا
0 ذُو وَجْنَةٍ تَوْرِيدُها شاهِدٌ # إِنْ أَنْكَرَتْ قَتْلِي بِطَرْفٍ كَحيلْ
9 وَمَقامٌ أَكرِم بِهِ مِن مَقامٍ # وَهَوادٍ وَسُنَّةٌ وَمَشارُ
1 تحكي عنادلها على اعوادها # خطباء تتلو الوعظ من سجعاتها
11 تهنَّ بيمنها سنةً تجلَّت # بأنواعِ الهنا من غير لبس
13 يا جود مهديها إذا قلنا انْتهى # ركبت فيها طبقاً عن طبق
13 وَلَمْ أُفَارِقْ حِلْيَةَ التَّذَلُّلِ # إِلاَّ خَصَصْتَنِي بِفَضْلٍ مُجْزِلِ
2 يُلامُ أَبو الفَضلِ في جودِهِ # وَهَل يَملِكُ البَحرُ أَلّا يَفيضا
3 يتذمَّرُ خوفاً مِن فَشَلٍ # فَتُضافُ عليهِ مَعانيهِ
0 في مَجلِسٍ غُيِّبَ عَنهُ العِدا # تَقصُرُ عَمّا كانَ فيهِ الصِفات
1 صَحِبَ الحُسامَ النَصرُ صُحبَةَ غَبطَةٍ # في كَفِّ صَوّالٍ بِهِ سَوّارِ
8 أَقسَمتُ بِالثَغرِ مِنهُ إِنَّهُ قَسَمٌ # أَكرِم بِهِ عِندَ أَبناءِ الهَوى قَسَما
7 والذي جاءَت تهنّيكَ به # لبسَتْ من مدحِكَ السامي خِمارا
11 به يَدري الخميسُ إذا رآهُ # سيحشرُه بأحشاءِ الذّئابِ
9 وَتَحُلّينَ قَريَةً فَسَقاكِ ال # مَوتُ كَأساً كَما سَقاها البَعيرا
10 تَعالوا نَقِف صَفَّينِ مِنّا وَمِنكُمُ # وَنَدعو إِلَهَ الناسِ في وَضَحِ الفَجرِ
11 بأبْلَجَ لا يَنامُ على اضْطِغانٍ # ولا يُفْني بَسالَتَهُ احْتِرابُ
6 بَينَ الجَوانِحِ نارٌ # تَدعو الغَزالَ الرَبيبا
12 لَقَد أَبهَجتِ أَعدائي # وَقَد أَشمَتِّ حُسّادي
8 للّهِ كم غادَروا في الربعِ بعدَهمُ # مضنىً له مِن أتيِّ الدمعِ غُدْرنُ
10 قُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍ # أمانٍ طِوالٌ بِئْسَ مَا تَتَزَوّدُ
6 الوَردُ في وَجنَتَيهِ # وَالسِحرُ في مُقلَتَيهِ
0 كَأساً إِذا ما الشَيخُ والى بِها # خَمساً تَرَدّى بِرِداءِ الغُلام
9 قَد غَدا القَومُ لِلنُضارِ فَنالو # هُ وَبِتنا وَمَن لَنا بِالزُيوفِ
4 تاللَّهِ لا يَرْضَى فضلي وَلا أدَبي # وَلا طِباعِي في هذهِ السُّبَّهْ
3 ماعُدتُ كَطَبعي مُفتَرِساً # يَفديكِ السَّمعُ مَعَ البَصَرِ
8 وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَمي # غَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ
2 سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي # إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا
11 وسِمْ أَفْرَاسَ صَبْرِكَ بِارْتِيَاضٍ # وسُمْ أَضْرَاسَ غَدْرِكَ بِامْتِلاخِ
0 ذو السر والبر فيا حبَّذا # أسراره الطهر وإعلانه
11 تَراضَعنا مَعاً دُرّ المَعالي # بِثَديٍ ما لِراضِعِهِ فِطام
13 وَاحكُم عَلَى الإِخوَةِ بَعدَ العَدِّ # حُكمَكَ فِيهِم عِندَ فَقدِ الجَدِّ
1 إن خفّ دوحٌ للمكارمِ أو ذَوى # فالآنَ أورقَ إذ شُفيتَ وأيْنَعا
1 والماءُ فُضّيّ تقلقلُ تحتَه # حَصْباؤه والجوُّ صاف منجم
1 ايضلني وانا الذي لم استطع # في الحب عن داك القوام تعوجا
2 لِبَيتِكَ إِذ بَعضُهُم بَيتُهُ # مِنَ الشَرِّ ما فيهِ مِن مُستَكَن
2 أَلَم تَرَني وَجَميعَ الأَنا # مِ في دَولَةِ الكِذبِ الذائِلِ
2 وَنادى المُنادي عَلى غَفلَةٍ # فَلَم يَبقَ في أُذُنٍ مِن صَمَم
10 وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ # وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَمي
7 ما تَرى كَيفَ تَوَلّى قاسِمٌ # وَهوَ في المَيعَةِ وَالبُردِ القَشيبِ
9 وأقضي الدجى سهاداً ويمضي # في حديث الغنى حديث الفقير
10 وَأُفرِدتَ إِفرادَ الطَريدِ وَباعَدَت # إِلى النَفسِ حاجاتٌ وَهُنَّ قَريبُ
0 وعهدي غير لاوية بوعدي # وإِن أَلوي بطيتها لواها
1 تَكْتَنُّ تحتَ الحِلْمِ منكَ سُطًى # تبدو القلوبُ لها على المِقْلَى
12 وَقالوا عَنكَ لي أَمسِ # رَبِحتَ النِمرَةَ الكُبرى
10 ترامت كما شاءت وشاء لها الهوى # تميل على خدٍ وتصدف عن خد
4 يا شَعْرَهُ قَدْ أَعَنْتَ لَيْليَ في ال # طَولِ على نَاظِريَّ فاتَّئِدِ
3 والملك سعيد حاضره # لك في الدنيا حر غده
11 كَأَنّي كُنتُ في أَزمانِ عادٍ # أُعاشِرُ آلَ قَيلٍ أَو مُرَيدِ
2 ولما ضممت أنا عطفها # لصدري فكانت لوصلي عطوفه
2 وَإِن حَربُهُم أوقِدَت بَينَهُم # فَحَرَّت لَهُم بَعدَ إِبرادِها
4 يَنْصُرُنِي حَيْثُ لا يَكَادُ حَمٌ # يَمْنَحُنِي وُدَّهُ وَلا خَتَنُ
4 وَفِي رَمْيَاتِهِ يُوَزِّعُهَا # مِنْ غَيْرِ ضَنٍّ بِهَا وَلا نَدَمِ
3 لَهِجٌ بَهِجٌ بِفَواضِلِهِ # سَمحٌ طَمحٌ عَالي الهِمَمِ
13 من آل رزيك الذين أقسموا # لا خذل الحق ولا أنصاره
2 فيا صائغ اللفظ صوغ الشنوف # زهت في حلا سوقه النافق
8 تَعجبت نار قَلبي مِن تجلده # وَمِن جُفوني شَكا دَمع وَتَسهيدُ
7 عَجَبٌ خَولَةُ إِذ تُنكِرُني # أَم رَأَت خَولَةُ شَيخاً قَد كَبُرْ
10 وَإِنّي لَأَخفي فيكَ مالَيسَ خافِياً # وَأَكتُمُ وَجداً مِثلُهُ لايُكَتَّمُ
3 فالله يقيك السوء لنا # وبرحمته يتغمده
9 حُطَّ وِقْرَالرَّجاءِ حَوْلَ حِمَاه ُ # فَعَسى يَأْتِيَنْكَ مِنْهُ الشِّفاءُ
12 فأضْحى الطَّربُ المُسْرو # رُ منها وهو مخْمورُ
1 فَاِنجابَ لَيلُ الخَطبِ عَن أُفقِ الهُدى # وَتَطَلَّعَ الفَتحُ المُبينُ صَباحا
4 إذا دعت للنهوضِ ميلها عطفا # كانَ سحر الجفون حملها ضعفا
8 مهفهفاتٌ يغارُ الغصنُ حين يرى # قدودَها بينَ منآدٍ ومنأطِرِ
1 يا من سبا الشعراء نمل عذاره # النجم يشهد لي بأني صدنف
1 وإذا نحا نحواً نحاهُ تخلُّفٌ # عنه وحاشى ذهنَهُ حوشيُّ
0 صَفا ليَ العيشُ بها مثلما # صفا لقلبي ودُّ ذاك الصَّديقْ
9 وَثُرَيّا النُجومِ تَلقى حِماماً # كَالثُرَيّا في رَهطِها القِرشِيَه
5 سابحاً في بر معتبر # ويح مقصور على الفكر
2 وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُدافِ # تَرنو الكَعابُ لَإِعجابِها
10 وَيا عاذِلِيَّ اليَومَ في غَيرِ كُنهِهِ # أَقِلّا مَلامي لاتَ حينَ أَوانِ
13 وَقسمَةُ المركَّبِ المعلُومِ # عَلى المفرَدِ مِنَ المقسومِ
2 وَكُنتُ حَزيناً فَأَمّا كَما # يَحِقُّ لِمِثلِكَ عِندي فَلا
1 أَنا إِن نَظَمْتُ الشعرَ فيه ساحِرٌ # حقًّا ولكنْ في سِواه ساخِرُ
0 تِلكَ الَّتي لَو ذُقتُ مِن رِيقِها # ما ذُقتُ سُقماً آخِرَ الدَهرِ
9 مِن مَهَاةٍ ومِن فَرًى وَغَزَالٍ # طَال مِنها نَواحُها في النَّواحِي
0 اللَفظُ وَالقِرطاسُ إِن شُبِّها # قيلَ هُما مِسكٌ وَكافورُ
3 وبأنّ الصبرَ غدا عَدَمًا # وذوى في الدمعِ تَجَلُّدُهُ
12 لَها جِسمٌ مِنَ الحَلمِ # عَلى روحٍ مِنَ الجَهلِ
1 فتلق بادرة الزمان ببدره # واصرف هموم صروفه بهمامه
9 فاحْسبُوها بَمُقْتَضَى الصَّرْفِ دِينا # راً وَرُبْعاً لِلْجِلَّةِ الأَعْيانِ
1 ملكٌ إذا سمع الصريخَ بشاسعٍ # لَبّاه ثم يكون نفسَ مُغيثه
8 قِسْني وَقُسّاً وَقَيْساً مَنْطِقاً وَهَوىً # وَانْصِفْ تَجِدْ رُتْبَتي مِنْ دُونِها الرُّتَبُ
11 وَلَم أَرَ مِثلَ أَيّامي سِراعاً # خُيولَ فَوارِسٍ وَرِكابَ سَفرِ
8 من ذا يرد قضاء اللَه والقدرا # فالموت نهج وكل الخلق سالكه
11 تَعَجَّلَ مَيِّتٌ بِالهُلكِ نَقداً # فَمَرَّ وَعِندَهُ لِلبَعثِ وَعدُ
2 يُنَفَّقُ فِكري عَلَيَّ التُقى # وَيَأبى لَهُ الطَبعُ إِلّا كَسودا
7 إن يكن حلماً تولى مسرعاً # أجمل الأحلام ما ولى سريعا
11 سَأَلتُ عَنِ البَواكِرِ أَينَ أَضحَت # وَعَن أَهلِ التَرَوُّحِ أَينَ باتوا
13 ما هانَ مَن ماهانُ فيها شَيخُهُ # وَمِن بَني بَشّارَ وافَتهُ البُشَر
13 وافاهُ دَهرٌ عُصُلٌ أَنيابُهُ # وَاِجتابَ بُطنانَ العَجاجِ جابُهُ
10 تُطالِبُني بيضُ الصَوارِمِ وَالقَنا # بِما وَعَدَت جَدَّيَّ فِيَّ المَخايِلُ
2 نَصَحتُكَ فَاِعمَل لَهُ دائِماً # وَإِن جاءَ مَوتٌ فَقُل مَرحَبا
4 هُوَ النَفيسُ الَّذي مَواهِبُهُ # أَنفَسُ أَموالِهِ وَأَسناها
13 نَرجُو البَقَاءَ ضَلَّ حُلمُ الحَالِمِ # لَقَد عَضَضنَا أَمسِ بِالأَبَاهِمِ
7 حَسبُنا سُكرٌ جَنَتهُ ذِكَرٌ # دونَهُ السُكرُ الَّذي يَجني السَكَر
6 لقد لقيت صباحاً # بيضاً حساناً صباحا
11 مِنَ اللاتي حُمِلنَ عَلى الرَوايا # كَريحِ المِسكِ تَستَلُّ الزُكاما
13 وَقوْعِدُ البِرِّ فِطَامُ نَاظِرِي # مِنها فَهَلْ يُنْجَزُ ذَاكَ المَوْعِدُ
7 أَبَدَا تَسْمُو وذكراك حُلَى # زِنِة الشعرِ وَسَجْعِ الْخُطَب
1 وعزائمٍ لك ما السيوفُ قواطعٌ # أَنَّي تُعَدُّ ولا النجومُ سوارى
10 حَدَتْهُ إِلى البَابِ الكَريمِ كَرَامةٌ # تَعَرّفَهَا في سَيْرِهِ بِسَلامِهِ
8 أَبرَأت ذمة دَهر جاءَ يَمنَحَني # بَعدَ الإِساءَة مِن لُقياك إِحسانا
8 فَلَو مَرَرتُ بِها وَالبومُ يَندَبُها # في ظُلمَةِ اللَيلِ لَم تَلتَذُّ بِالوَسَنِ
10 وَأَعناقُها أَعناقُ غِزلانِ رَملَةٍ # وَأَعيُنُها مِن أَعيُنِ البَقَرِ النُجلِ
0 قَد تَعلَمينَ يا قُتَيلَةُ إِذ # خانَ حَبيبٌ عَهدَهُ وَأَدَل
2 وَمِن بَعدِ ذاكَ يَجيءُ الحِما # مُ فَاِنظُر عَلى أَيِّ شَيءٍ حَصَل
3 ويناجى النجم ويتبعه # ويقيم الليل ويقعده
10 فَيا حَسرَتا مَن لي بِخِلٍّ مُوافِقٍ # أَقولُ بِشَجوي مَرَّةً وَيَقولُ
1 ومهذّبِ الألفاظِ يُنسي دهرَهُ # سحبانَ وائلِه وقَسَّ إيادِه
9 ذاكَ شَبَّهتُ ناقَتي إِذ تَرامَت # بي عَلَيها بَعدَ البِراقِ البِراقُ
10 بِلا وَبِأَن لا أَستَطيعُ وَبِالمُنى # وَبِالوَعدِ حَتّى يَسأَمَ الوَعدُ آمِلُه
0 أَجهَلُ مِنّي رَجُلٌ يَبتَغي # عِندِيَ ما لَستُ لَهُ مُحسِنا
11 ذَكَرتُ فَغالَني وَنَكا فُؤادي # وَأَرَّقَ قَومِيَ الحُزنُ الطَويلُ
13 ما ضر قطراً استميح قطره # إن السحاب أخلفت أمطاره
3 جـارٍ وَيُـرى لَيـسَ بِـجــارِ # لِأَنـــاةٍ فـــيـــهِ وَوَقــار
11 وَأَلجا بَردُها الأَشوالَ حُدباً # إِلى الحُجُراتِ بادِيَةً كُلاها
9 ومَنْزِلي حَفَّهُ بَحرانِ دُونَكُمُ # وما ادَّعَيْتُ لَكُمْ مَشْياً على الماءِ
9 بك شدتْ قريحتي بعد وهنٍ # وبنعمى يديك حلَّ وثاقي
9 وَرَماهم بِدَعْوَةٍ من فِناءِ ال # بَيتِ فيهَا للظالمين فَنَاءُ
11 وَجَدتُ مُدى الحَوادِثِ واقِعاتٍ # بِلَبّاتِ المُثَلَّبِ وَالحُوارِ
2 وكيف يَصيد الغزالُ الهِزَبْرَ # ويَسْطو الضعيفُ على الأَرْوَع
8 شَهْمٌ كأنَّ قُطامِيّاً على شَرَفٍ # أعارَهُ حِدَّةَ التَّشْميرِ والنَّشَرِ
0 شكراً لمولانا الذي قال في # ثنائه الواصف قولاً سديد
10 ومن أمّ دفرٍ حذّرَ الناس قبلنا # فإيّاكَ والتعريج منها على دفر
8 أَبدَت نُجومَ دُجىً مِن فَوقِ شَمسِ ضُحىً # سَحابَةُ الحَبَبِ فَهيَ اِبنَةُ السُحُبِ
2 عسى تنقِضى لوعةٌ في الفؤا # د أو تنطفِى جَمْرة تَلْهَب
11 كِبارٌ في العُيون صِغار حَزم # سُروجَهُم لَدى الهَيجا مُهود
8 فطابَ ما فيه مِن شيحٍ وحَوْذانِ # قد كنتُ أعهدُها عنها تُخَبَّرُني
2 وَرَوَّحتُ كاتِبَ جَنبي اليَمينِ # وَأَتعَبتُ كاتِبَ جَنبي الشِمالِ
0 إِجتَنِبِ الناسَ وَعِش واحِداً # لا تَظلِمِ القَومَ وَلا تُظلَمِ
4 قالت لظامي الرَّجاء أنعمه # أبشر فغيث النوال فيَّاض
13 وَما نَسينا مَصرَعَ الكَفورِ # الجاهِلِ المُخَلِّطِ المَغرورِ
11 عليَّ بها السرى وعلى أيادي # بني الفاروق إدراك النجاح
1 فَتوى قَضى الدينُ الحَنيفُ بِأَنَّهُ # مِنها بَرِئٌ فَهيَ زَلَّةُ عالِمِ
2 لَقَد غادَرَ العَيشُ هَذا السَوادَ # يُعاني مِنَ الدَهرِ بيضاً وَسودا
11 إِذا ما السَعدُ فاتَكَ عَن سَعيدٍ # كَفاهُ السَعدُ تَجريدَ النَصالِ
10 فَإِن جَدَّ أَو لَفَّ الأُمورَ بِعَزمِهِ # فَقُل هُوَ مَوتورُ الحَشى وَهوَ واتِرُ
11 أَلَم تَرَ أَنَّ طَلحَةَ في قُرَيشٍ # يُعَدُّ مِنَ القَماقِمَةِ الكِرامِ
8 في بعضِ سِيرتِك العَلْياء كُرّاس # أجملتُ في كل فضلٍ ذِكْرَ سادتِه
2 وَقَد طَوَقوهُ بِذَوب النضار # كَما لَبس الأُفق ثَوب الصَباحِ
10 وقَدْ عَلِمَ الإيمانُ أَنَّكَ حاصِدٌ # بِمُنْصُلِكَ الماضِي لِما الكُفْرُ زارِعُ
1 أضحى له المجدُ المُنيف مجمَّعا # في حفظِه بذلُ النوالِ مفرِّقا
11 لقد عذُبت موارده ولكن # ندى المنصور أحلى الموردين
11 إِذا آسَيتَني بِشَفاً صَريعاً # فَدَعني كُلُّ ذي أَمَلٍ يَتِبُّ
9 لا ولا خصبة ابن حنا كأفرا # حك بل نصله له بعد نصله
4 عَلَّلْتُ خدَّيَّ بالدموع له # إذ فاتني أنْ يَعُلَّني ثَغَبُهْ
4 عزت مع الشوق نحو السبل # وبات صعبا لقاؤك السهل
11 بِأَلْفَاظٍ تَخِرُّ لَهَا القَوافِي # وَيَنْقَادُ القَريضُ لَهَا ذَلُولا
2 رَمى البحرُ نحوكِ أمواجَه # فعاندتِ تيارَه الأزرقَا
2 فَنُسكُ أُناسٍ لِضَعفِ العُقولِ # وَنُسكُ أُناسٍ لِبُعدِ الهِمَم
0 الآنَ لَمّا صارَ مُرتَهَناً # قَلبي وَصارَ بِذِكرِكِ الشُغلُ
9 كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله # وإلى هذه السبيل مآله
10 فإن مِتُّ شَوْقاً أو فَنيتُ صَبَابَةً # خُذا بِدَمي ذاك البَنان المُخضَّبا
8 فهل أبيتُ ولا يُمسي يُروَعُني # برقٌ يبيتُ على الخَلْصاءِ يأتلِقُ
4 يَحْمِلُ أَنْفَاسَ رَوْضَةٍ سَرَقَتْ # رِقَّتَها مِنْ نُفُوسِ عُشَّاقِ
6 يا مفرِدي بالتقلّي # وآمري بالتأسي
2 إِذا رَفَعوها بِعودِ الخِلافِ # رَفَعنا جَميعاً إِلَيها العُيونا
0 بدر على غصنٍ جديد الحيا # فخلّ عرجون الهلال القديم
6 وَصِرتُ قِبلَةَ قَومي # لِلقائِمينَ مَقامي
2 أَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ # وَقيلَ خَليلُكَ في المَرمَسِ
2 وَكُتبٌ يَفيضُ بِأَرجائِها # يَمينُ الجَدا وَلِسانُ الجِدالِ
10 أُريدُ لِأَدعو غَيرَها فَيَجُرَّني # لِساني إِلَيها بِاِسمِها كَالمُغالِبِ
11 أُحِبُّكِ أَيُّها الدُنِّيا كَغَيري # وَأَشراني قِلاكِ وَلَستُ أُشري
13 إِلى مُداراة بَني العَباس # وَالعَلويين الشِدادِ الباس
8 آساد في الأجم والأَوعال في الشعف # لَمت موتة فرهود بحكمته
7 جودُهَا الشَّامِلُ كَمْ فِيهِ أساً # لِجَرِيحٍ وَسُرُورٌ لِحَزِينْ
1 زَحَمَ الدُجى مِنهُ بِرُكنَي هَيكَلٍ # لَو كانَ زاحَمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
0 جاء النهى يسأل ميلادَهُ # فبشّروه بغلامٍ حليم
12 وَما يَبقى عَلى الأَيّا # مِ لا موسى وَلا موسَك
1 لازلت في المولى العماد مبلغاً # ما ترجيه ممتعاً بدوامه
13 وَجَذرُكَ المحفوظُ في المنفَصِلِ # فَافصِلهُ مِن نِصفِ العَظيمِ الأطوَلِ
10 مَنَائِحُ أَسْدَتْها منَاحٍ كَرِيمَةٌ # تُفَوَّفُ لِلأَحْدَاقِ مِثْل الحَدَائِقِ
11 يُقَرِّبُ جَسمَهُ لِلنارِ عَمداً # وَذَلِكَ مِنهُ دينٌ وَاِجتِهادُ
2 أريكِ مشيبَ الفؤادِ الشهيدِ # والشيبُ ما كلَّلَ المفرقَا
10 فَلي قَلبُ مَحزونٍ وَعَقلُ مُدَلَّهٍ # وَوَحشَةُ مَهجورٍ وَذُلُّ غَريبِ
3 ﻿حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما # هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ
11 وَما لَكَ حينَ تُنتَقَدُ المَعالي # حَديثٌ في الأُمورِ وَلا قَديمُ
9 ثم أمسى مبرنطاً يقصد السيـ # ـن ويغزو مدينة الأنوارِ
11 كأَنَّ عليمَنا لهمُ نبيٌّ # لدعوتِهِ الخلائقُ تستجيبُ
11 يصوّب مقلتي كرمٍ وبأسٍ # فيقلع عن فقيد أو عقير
10 أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ # لَعَلّي إِلى مَن قَد هَويتُ أَطيرُ
7 أَعَلِمتُم بَعدَ موسى مِن يَدٍ # قَذَفَت في وَجهِ فِرعَونَ عَصاها
10 فَوَاللَهِ ما أَدري إِذا أَنا جِئتُها # أَأُبرِئُها مِن دائِها أَم أَزيدُها
11 وجلّى رونقُ البُشْرى هِلالاً # تصدّى كالحُسام بلا قِرابِ
1 يَغشى رِماحَ الخَطِّ أَوَّلَ مُقبِلٍ # وَيَكُرُّ يَومَ الرَوعِ آخِرَ مُدبِرِ
0 تَجَرَّدَت نَفسِيَ عَن نَفسي # فَزالَ بِالخَلعِ لَها لُبسي
2 وَجَدتُ الأَنامَ عَلى خُطَّةٍ # نَهارُهُم كَالظَلامِ اِعتَكَر
8 وَما جَهِلتُ وَلَيسَ الجَهلُ مِن شِيَمي # أَن لا قَرابَةَ بَينَ الحَظِّ وَالأَدَبِ
1 وتحكمتْ فيه المنونُ وطالما # حكمتْ ببيضِ ظُباهُ في أضدادِه
2 رَعَى اللهُ عَهْدَهُمُ بِالرِّيَاضِ # كَمَا عَهْدَ حُبِّيَ فِيهَا رَعَوْا
2 يُسافِعُ وَرقاءَ غورِيَّةً # لِيُدرِكَها في حَمامٍ ثُكَن
8 طَيِّبَ الحياةِ على التَّأْبيد والقِدَم # لا زلتَ سامعَ ما يصفو من النَّغَمِ
11 فَلا يَدخُلنَ دارَكَ بِاِختِيارٍ # فَقَدَ أَلفَيتُهُنَّ مُذَمَّماتِ
10 فَأَشرَقَت الدُنيا جَميعاً بِوَجهِها # بِلَيلَةِ سَعدٍ لا يَضِلُّ سُراتُها
13 تاللّه ما الإصرار كالإقلاع # انخفض الوهد عن اليفاع
9 قَد جَحَدتَ الهَوى وَلَكِن أَقَرَّت # سيمِياءُ الهَوى وَلَحظُ المُريبِ
7 عَطَّلَ المُصطافَ مِن سُمّارِهِ # وَجَلا عَن ضِفَّةِ الوادي دُماها
13 ما زال بالي في هواه مبلبل # طول المدى والوقت والزمان
1 أَمِنَ الودادِ تزاورٌ بتكَلفِ # من بعد طولِ تقاعُسٍ وتخلّفِ
8 فعاش وهو لباريه العظيم ولي # يا ميت أنت حي بالجميل فقد
8 انَّ اصفرار مِجَنِّ الشمس عن حزن # على عُلاهُ لمرْماها إِلى الأُفُقِ
13 سَيّره في جَحفَلٍ مُستَكمِلٍ # لِلزاد وَالعُدّةِ وَالمال الرَوى
1 وَأَغَرَّ أَزهَرَ باتَ يَعبَقُ نَفحَةً # فَكَأَنَّ في بُردَيهِ رَوضاً أَزهَرا
2 إِلَيكَ اِبنَ جَفنَةَ مِن شُقَّةٍ # دَأَبتُ السُرى وَحَسَرتُ القَلوصا
2 أَرانا إِذا أَضمَرَتكَ البِلا # دُ نُجفى وَتُقطَعُ مِنّا الرَحِم
9 يتثنى وحليه يتغنى # هل سمعت الحمام في الأغصان
1 والشمس تشرق بهجة وملاحة # من نورها وصفاتها وصفاتها
9 لا ورشفِ اللّمى ولثم الخدود # ما عذولي عليك غير حسود
13 أَخلَى بِها الجَوَّ من الطُّيورِ # وَالقَفْرَ مِن عَفْراءَ أَو يَعْفُورِ
2 أجر غربتي أيها العائد # فقد ملّني الداء والعائد
13 يا حَبَّذا الحَجُّ الَّذي اِستَمتَعتُ بِال # عُمرَةِ فيهِ وَقَضَت نَفسي الوَطَر
10 رَعى اللَهُ أَوفانا إِذا قالَ ذِمَّةً # وَأَنفَذَنا طَعناً وَأَثبَتَنا قَلبا
1 بأسمائك الحسنى دعوتك فاستمع # لو لم أكن ممن أجاد وأحسنا
7 حبَّذا للدين والدنيا فتًى # حيثما كان سعيد الحركه
9 كُلُّ أُنثى سِواكِ عِندي شِمالٌ # غَيرُ مُحبوبَةٍ وَأَنتِ يَمينُ
6 ملأتُه معْ هُزالٍ # معي وسُقْمي ودِقِّي
11 تقُدُّ البيضَ في جَفْنٍ نَحيفٍ # وتَفري السّابغاتِ بغصنِ بانِ
10 وأنْفَسُ مِنها ما أُفيدَ من الهُدى # وإن جَعَلَتْ تُربي عَلَى عَددِ التُّرْبِ
11 تَحطمنا المَنايا حَيث جاءَت # وَنَحنُ في اِحتِيالهم اِحتِيالي
13 تَحَدُّبَ الشَيخِ عَلى أَبنائِهِ # يُكِنُّهُ بِاللَيلِ في غِطائِهِ
11 فَلا زِلتُم كَما شاءَ المَواضي # وَلا زالَ الأَمير كَما بَريد
6 سهام عينيك دائي # وأصل ما بي وسقمي
1 وَمُدامَةٍ زُفَّت إِلى سَلسالِ # تَختالُ بَينَ مَلابِسٍ كَالآلِ
2 وفكّر فيما رأى خاطرِي # فقلتُ البحارُ مكان الشَّبَك
10 إِذا طَلَعَتْ مِنْ خِدْرِها أَو تَلَفَّتَت # فَمَا القَمَرُ الأَبْهَى وَما الرَّشَأُ الأَحْوَى
1 يا حبّذا رِيُّ الكئيب من الظّما # لا حبّذا أروى ولا ظَمياءُ
9 كانَ مِنكَ اليَقينُ لَيسَ بِشافٍ # كَيفَ إِذ رَجَّمَتكَ عِندي الظُنونُ
1 تَطفو لِغُرَّتِهِ هُناكَ حَبابَةٌ # وَيَموجُ مِن رِدفٍ أَلَفَّ عُبابُ
13 وَسائِلٍ عَن خِرقَتي فَإِنَّها # بِكرِيَّةٌ راجِعَةٌ إِلى عُمَر
0 تَهدي الكَرى للمُستهامِ الذي # يَنْبو به المَضْجَعُ والنُّمْرُقُ
11 وَتُنْشِي الْفِكْرَ سَوْرَتُهُ فَيَبْقَى # مَدَى الدُّنْيَا مُنِيراً فِي الظَّلاَمِ
4 قَد نامَ واشٍ وَغابَ ذو حَسَدٍ # فَاِشرَب هَنيئاً خَلا لَكَ الجَوُّ
4 وَالعِزُّ عَبدُ الرَحيمِ سَيِّدُنا # مُطَيلَسٌ لِلقَضاءِ بِالشربِ
8 لَكِنْ تَعَوَّضْتُ عَنْ سُحْبٍ بِمُشْبهِهِ # إِذْ سُحْبُ هَذا وهَذا فِيهِما المَاءُ
2 فَنَشهَدُ أَنَّكَ عَبدُ المَليكِ # أُرسِلتَ نوراً بِدينٍ قِيَم
13 أَلا لَيتَ شِعري هَل يَلومَنَّ قَومُهُ # زُهَيراً عَلى ما جَرَّ مِن كُلِّ جانِبِ
2 ضَعيفَينِ مِن جَفنِهِ وَالوِدادِ # فَلَيتَ الضَعيفَ لِضَعفي يَرِق
3 وعساك إذا أنعمت به # من صاحبه لا تفرده
0 إن أنسَ مدحي لك يوماً فما # نسيت جدوى قدمك الناسي
2 وأَفْرَق من غَمَرات الهموم # كما يُنْتَضَى الصَّارم المِقْضَب
8 زيارة الحور ذات الحلي والحلل # إن يحسدوك بنو الأيام في عمل
7 وتهنَّا ألف عيد مثله # في مسرَّاتٍ وفي عزًّ ونصر
13 وَتَطمِسُ الظُلمَةُ آثارَها # فَأَنثَني أُنكِرُ ما أَلمَحُ
11 حليفُ المَكرُمات أبو حُسينٍ # عزيزُ الجارِ ذو المالِ المُهانِ
9 ومليح يقول حسن حلاه # لي جبين بالشعر حف سناه
2 تنظم فيه عقود الثناءِ # وفي البحر يحسن نظم العقود
11 وَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ # إِذا اِختَلَطَ الدَواعي بِالدَواعي
1 لبس البهاء بسعيك الإسلام # وتجملت بفعالك الأيام
7 ورأى الأَوْلَى به أنْ يَدَّعِى # أنه عبدُك أعلى الرُّتَب
2 فويلاً له قد لقي كدحه # ولم يرج يفديه من ذاك فادي
9 مُقبِلاتٌ حَتّى يُوَلَّينَ عَنهُ # مُدبِراتٌ وَما يُرِدنَ كِفاحا
1 بَكَرتْ مهينمةُ الصبا تغْليسا # فوجدتُ منها للفؤاد أنيسَا
11 وَخَيلٍ قَد دَلَفتَ لَها بِأُخرى # كَأَنَّ زُهائَها سَنَدُ الحَضيضِ
0 وَلا ابْنُ زَيْدُونٍ بِوَلاَّدَةٍ # وَلِي منَ العِفَّةِ أَوْفَى نَصيبْ
9 كلَّ يوْمٍ وَكلُّ أَرْضٍ لِكَرْبي # منهمُ كَرْبَلا وَعاشورَاءُ
3 قامَت بِالحَقّ خِلافَتُهُ # يَتَقَلَّدُهُ وَيُقَلِّدُهُ
11 وَمَنْ أَبْدَى سَنَاكُمْ وَاصْطَفَاكُمْ # فَأَنْهَلَكُمْ بِكَأْسِ الْوُدِّ مَنَّا
7 فَكَأَنَّ الدَوحَ كاسٌ أَزبَدَت # وَكَأَنَّ الكاسَ دَوحٌ مُزهِرُ
10 أُقَلِّبُ طَرفي بَينَ خِلٍّ مُكَبَّلٍ # وَبَينَ صَفِيٍّ بِالحَديدِ مُصَفَّدِ
13 جاءَت كَدُرٍّ في سِماطِ لُؤلُؤٍ # في جيدِ خَودٍ أَو كَعِقيانِ الذَهَب
7 ظَفِرَت بِالكِبرِ مِن مُستَكبِرٍ # ظافِرِ الأَيّامِ مَنصورِ لِواها
8 اِنْ لَقَّبوكَ لدين المصطفى أسداً # فانَّ فعلك للتَّلقيبِ بُرهانُ
9 ذاتَ حِنوٍ مَلساءَ تَسمَعُ مِنها # تَحتَ ما تَنبِضُ الشِمالُ زَفيرا
10 وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ تَباشَرَت # بِنا مُفصِداتٌ غابَ عَنها الطَلائِعُ
7 وَهِيَ الدُنِّيا أَذاها أَبَداً # زُمَرٌ وارِدَةٌ إِثرَ زُمَر
0 أَشْكُو إِلى اللهِ السميعِ المجِيبْ # ما قَدْ دَهى قلْبِي المُعَنَّى الكَئِيبْ
8 أوصافُه علَّمتْني كلَّ مُعْجِزةٍ # من الغرائب لا التَّجويدُ في الأدبِ
5 رُبّ راحٍ بتّ أشربها # من يديْ عذب اللما خنث
0 إِن نَحنُ لَم نَثأَر بِهِ فَاِشحَذوا # شِفارَكُم مِنّا لَحِزِّ الحُلوق
7 قلت والرّدف أريني فانثنت # ثم قالت هكذا الإنسان يطغى
4 وتلَّه للجبين منعفراً # منه مناط الوتين منقضِبُ
10 وسِحْرَ بَيَانٍ فاتَ كُلَّ مُفَوَّهٍ # فباتَ عَلَيه قارِعاً سِنَّ نادِمِ
1 ولقَدِّها طولُ الرماحِ ولينُها # وفعالُها بلَهاذمٍ وزِجاج
12 وبالنورية الحسناء # والصحراء ندمانا
8 يا صاحبي إن قلبي اليوم مكتئب # قد كان عاوده ما كان يعتاد
5 كَم بِصَدرِيَ فيكَ مِن حُرَقٍ # وَبِكَفِّيَ مِنكَ مِن نِعَمِ
11 أميلوا منْ مثانيها وعوجوا # إلى حَرَمٍ لهُ الرَّحْمنُ جارُ
12 وليت إذا وعت أذني # حديثاً لا يصاحبني
6 وَتَضحَكينَ فَأَبكي # طَلاقَةً وَقُطوبا
11 دخلْتُ عليه والظُلُماتُ تُرخي # ذَوائِبَها على صَلْتِ الهِلالِ
7 ودفينٌ مُلجيء الجاني إذا # أسْلمتهُ ذممُ الصيدِ المَوالي
0 وإنْ يُكَذِّب نِسبَتِي جِئْتُهُ # بِجُبَّتي الصُّوف وَدَفَّاسِي
8 نَشوى الهبوبِ كميلِ الشاربِ الثَّمِلِ # سرَّحتُ أسودَ طرفي في خمائِلها
11 وخير الزاد تقوى اللَه فاعلم # وشمر واعد عن قال وقيل
11 فَما لِلرُمحِ قَرَّبَهُ رِجالٌ # يُنَصَّلُ لِلمَنيَّةِ أَو يُزَجُّ
13 فَأَجزَل اللَه مِن الإِظهار # وَالنَصرِ لابن السادة الأَطهارِ
9 أيّها المِصقَعُ المهذّبُ طبعاً # وفتىً يسحَرُ العُقولَ بيانُهْ
1 وتكلّلتْ تيجانُ أزهارِ الرُبى # بفرائدٍ من لؤلؤِ الأمطارِ
4 سَقياً وَرَعياً لَمَن تَذكُّرُهُ # أَسهَرَ عَيني وَالناسُ هادونا
3 لم أَنْـسَ برامـةَ مَوقـفَـنـا # والشَــمـــلُ أَظــلَّ تَــبَــدده
2 وقد يَبْدُر الخيرُ من فِعْلها # كما عَرضتْ نَبْوةٌ للحُسام
4 مِن لَفظَةٍ قارَنَت نَظيرَتَها # قِرانَ سُقمِ الجُفونِ لِلحَوَرِ
1 أوْ عُدْن آثاراً وكنَّ حقائقاً # فسبيلهم أن يستطاب فيذكرا
2 وسيّان في الموت صفر اليدين # لعمري ورب الثراء الغني
1 او كيف اسلوا او اروم تعوجاً # وانا على اقوى واقوم دين
0 قصّرتُ في نظميَ فاِعذر فَمَن # ضاهاكَ في التَقصير مَعذورُ
7 يابن خير الخلق قبلت يدا # بلغ السؤل بها من قبَّلا
7 ووزيرٌ سابِغٌ إِحْسانُهُ # ليسَ بالنِّكْسِ ولا بالمُسْنَدِ
0 على سبيل المصطفى المجتبي # محمد الهادي لدار السلام
4 تَمْلِي وِعَاءَ العُــــقولِ فِتْنَتُـهَـــا # تَسْبِي ضِعَافَ القُلُوبِ بالرُّقْـيَـــا
10 لَئِن مَنَعوا لَيلى السَلامَ وَضَيَّقوا # عَلَيها لِأَجلي وَاِستَمَرَّ رَقيبُها
7 يا لقلبٍ مودعٍ سرّ الأسى # ودّع الصبّ وماذا أوْدَعه
5 وَبَنَاتُ الماءِ صَائِلَةً # كالأفَاعِيِّ الأَفاعيلِ
6 طايِب وَداعِب وَلاعِب # وَدَع سَجايا البَداوَه
2 فَقالَت عَلى رُقبَةٍ إِنَّني # رَهَنتُ المُرعَّثَ خَلخالِيَه
12 وَعَن قَنطَرَةِ الشَطِّ # حَديثاً غَيرَه أَحلى
8 لما تطاول فيها اللَّهوُ والطَّرَبُ # بِتنا وساقي الطَّلى بدرٌ براحته
7 فتظلُّ الشمس تشكو فِعْلَهُ # تحتَ جُنْحِ الليل أو تحت القَنا
2 وَقَدْ عَلمَ النّاسُ أَنّي امْرُؤٌ # أحِبُّ الغَزالَ وَأهْوَى الغَزل
13 وَإن أَرَدتَ ضِعفَهُ مِثل عَدَد # فَاضرِبهُ في عِدَّتِهِ عَلى سَدَد
10 تَرَبَّص فَإِن تُقوِ المَرَوراةُ مِنهُمُ # وَداراتُها لا تُقوِ مِنهُم إِذاً نَخلُ
4 يا ضرماً في الأنامِ متقداً # والجود والمجد والندى حطبه
7 فانتفى الإنصاف والعدل عفا # وأسف الحكم فاستجبل سفح
0 لنا آل الرحيل همُ قضاة # لكل سرية حملوا لواها
7 سيدي أذكر أطفالي إذا # قيل في الأغزال ذا درٌّ يتيم
2 وَماءَينِ مِن وَجهِهِ وَالعُيونِ # وَهَذا أَقامَ وَذاكَ اِندَفَق
6 يا من تملك قلبي # دون الأنام وحله
2 فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرى # فَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
8 والأمر للَه جل خلقنا # محي البرايا ومنشي الميت الفاني
0 يا باسم البشر الذي فضله # يعيده الفضل ابن عبَّاس
4 فاضِحُ أَعدائِهِ كَأَنَّهُمُ # لَهُ يَقِلّونَ كُلَّما كَثُروا
1 في لَيلَةٍ قَد باتَ يَلحَسُ تَحتَها # حِبراً لِسانُ البارِقِ المُتَوَقِّدِ
0 يا بابي افديه من باخل # قد باعني في الحب بيع السماح
10 ومَنْ رامَ يحيى كَعْبَةً لِطَوافِه # غدا لا يُهابُ الهَضْم في ذَرْوَة الهَضْبِ
7 قَد بَكَينا لَكُمُ مِن رَحمَةِ # يَومَ مِسّينا فَأَرخَصنا الدُرَر
0 عن نافع حدثنا وصله # وهجره حدثنا عن ضرار
13 ثُمَّ أَجي وَالصُبحَ في عِنانِ # مِن قَبلِ أَن يُبدَأَ بِالآذانِ
9 قد حمَتْهُ أيِمّةُ الطّعنِ إمّا # بصُدورِ الرِّماحِ أو بالقُدودِ
8 صَدٌّ كرِدفك تعنيفا وعدوانا # قصدتَ ظلمي بلا ذنبٍ كما ظَلمت
5 فَلَّ مَنْظُومَ الشَّناخيبِ ركْضاً # وعَوادي بأسِهِ ما تُفَلُّ
1 فبَوارِقُ الزَّفَراتِ فيه خوافِقٌ # وسحائبُ العَبَراتِ فيه مَواطرُ
13 وَإن تَكُن قُربى لأُمٍّ حَجَبَت # أُمَّ أَبٍ بُعدَى وَسُدساً سَلَبَت
4 فأعلنت صرخةً فقلتُ لها # مالكِ قالتْ طُعنتُ في كسِّي
2 تدل بجدة هذا الزمان # وتزهو بتنميق أخبارهِ
2 وَأَنَّ ثَنِيَّةَ رَأسِ الهِجا # بيني وبينك لا تطلع
2 أمورٌ أَتتْ غيرَ مقصودةٍ # ولكنْ نَشَا بينَهنّ اتفاق
4 فَقَبَّلَت ناظِري تُغالِطُني # وَإِنَّما قَبَّلَت بِهِ فاها
8 لسيفِ مِقْولهِ في كلِّ مجْلبةٍ # غمدٌ من الحزم أو غمدٌ من الكَرم
8 اللَهُ اللَهُ لا أُحصي ثَناهُ وَلا # أَرجو سِواهُ لِكَشفِ الضُرِّ وَالسَدَدِ
4 وأنتَ ذاكَ الذي به انْفَسَحَ الـ # ـضيِّقُ لا مَنْ ضاقَتْ بِهِ الفُسَحُ
8 عند المُلوك ولا قومي بآحادِ # وإنْ أكن مادحاً من غير قارضةٍ
11 لِشَعثاءَ الَّتي قَد تَيَّمَتهُ # فَلَيسَ لِقَلبِهِ مِنها شِفاءُ
4 لا ينزل الدهر عن يدي قدَماً # كأنني صورةٌ على قدَحِ
7 وَضَحَ الطَوقُ الَّذي حَلَّيتَني # فَتَراءَتهُ نُفوسٌ لا مُقَل
11 بِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِي # تَقُودُ لَكَ الأَمَانِي فِي زِمَامِ
0 بُلي بِفَقرٍ وَعِيالٍ لَما # فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ
0 ومقلةٌ جادتْ بأمواهِها # على الطلولِ الخُرْسِ آماقُ
1 أبناء لخمَ الأكرمينَ عصابةً # لا ينثنون وفي الثّباتِ ثناءُ
7 ناهضٌ بالعبءِ لو كلّفتهُ # ردّ أيام الصِّبا لاكْتَفلا
13 ثُمَ قَضى مُقتبِلَ الشَبابِ # عَن دَولة مُقبلِةِ الأَسباب
2 فَجاءَتكَ صَفراءَ عِندَ المَنا # مِ تَسري مِنَ الأُفُق الأَبعَدِ
10 لِسانُهُما حَربٌ وَسِلمٌ هَواهُما # يَجودانِ شَوقاً بِالدُموعِ الهواملِ
9 تارةً في بضائعِ الحسنِ يأتي # جوهريًّا وتارةً سكَّريّا
5 مِنْ حُمَاةٍ نَصَروا الدِّينَ حتى # أَصْبَحَ الإِسلامُ أَحْمَى جَنابا
5 لَمْ يُرِيدُوا بِذُكُورٍ جَلَوْهَا # لِلْحُرُوبِ العُونِ إِلَّا الضِّرَابا
13 وَزُر حِمىً حَلَّ بِهِ جَمالُها # تَستَغنِ عَن حَثِّ السَرى إِلى الجَبَل
0 أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا # لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه
10 أبَرّ على الأملاك بِراً مباركاً # صَنائعُه وهي الجسامُ إلى ربِّ
2 فلما ثَوى ولكل امْرئٍ # مَنونٌ إذا حُمَّ إبَّانُها
2 رَأَيتُكَ وَالفَخرَ في مِثلِها # كَعاجِنَةٍ غَيرَ ما تَطَّحِن
0 فَقُلْتُ هَذِي مُهْجَتِي وَالحَشَا # قَالَ انْظُروا بِالجَهْلِ كَيْفَ انْحَشَا
1 هبّتْ صَبا نجدٍ وهبّ لي الصِّبا # فتلاقَتِ الأهواءُ والأهواءُ
0 قُلْتُ لَهْ أَنْتَ لَهُ مالكٌ # فَكَانَ فيهِ خَازِنَ النَّارِ
9 جُلِبَت هَذِهِ بِسُمرٍ وَهاتي # كَ بِصُفرٍ لَها أَبٌ لَهَبِيُّ
8 قَطَعت جون الفَيافي وَالقَفار لِكَي # أَشفي الفُؤاد الَّذي قَد مَسَهُ الوَصب
9 ويراعاً بصدرهِ يتلقَّى # كلّ راجٍ يسعى إليه ولاجي
10 فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتي # مَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ
2 فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُم # أَراهُ يُدافِعُ قَولاً بَريحا
7 كأس ود لم ترنق أبداً # وصفت كالذهب المنسكب
8 اِذا تقشَّعَ عنه عارضٌ هَتِنُ # عنِ الربوعِ حباه عارضاً هَتِنا
8 همى أبو الفرجِ الفيَّاض يُمطره # بوابلٍ من عطايا كفِّه رَذِمِ
10 بَنُو الكَرِّ والإِقْدَامِ شَبُّوا عَلَيْهِمَا # وَشَابُوا فَمِنْ لَيْثٍ هَصُورٍ ومِنْ حَفْصِ
11 وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ # شَهِدناه بِأَقرِيَةِ الرِداعِ
13 ثَمَّ تُلاَقِي بَطَلاً غَيرَ جَزع # سَائِل بِنَا طَلحَ وَأَصحَابَ البِدَع
4 قَد قُلتُ لَمّا فَقَدتُ كُتبَكُمُ # كَعَهدِكُم وَالزَمانُ مُؤتَلِفُ
9 وبِحُبِّ النبيِّ فابْغِ رِضَى الل # هِ فَفِي حُبِّهِ الرِّضا والحِبَاءُ
4 الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ ال # ظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا
7 لا ولا عن حبه اسلو ولا # وصلة فيه ارى لي مطمعا
9 إِن وَضَعنا عَنهُ بِبَيداءَ قَفرٍ # أَو قَرَنّا ذِراعَهُ بِوَظيفِ
13 بشَّرَت العليا به والده # بشارةً تعُمُّ أَرضاً وفَلك
4 أَسحَبُها عِندَهُ لَدى مَلِكٍ # ثِيابُهُ مِن جَليسِهِ وَجِلَه
11 أَلا رَعياً لأيّامٍ تقضّتْ # بها والبَيْنُ مُنْصُلُهُ كَهامُ
8 جَعَلْتَ فَرْطَ غَرامِي فِيكَ لي نَسَباً # فِي الهَجْرِ قُلْ لي فَدتْكَ النَّفسُ ما السَّبَبُ
4 وَليَرعَهُ قَومُها فَإِنَّهُمُ # مِن خَيرِ حَيٍّ عَلِمتُهُم حَسَبا
8 بأدمعٍ لم يزلْ في الوجدِ صَيَّبُها # وقفاً على جيرةٍ تنأَى وأطلالِ
9 هبّ في جامه كخمرةِ فيهِ # وسقاني فوهُ كخمرة جامِه
10 وَأسْنَى الفُتُوحِ الطَّالِعاتُ سَوَافِراً # ولم تَتَلَثَّم بالقَتَامِ العَساكِرُ
6 مولاي جد لي بشاش # يضوع طيبا وعطرا
2 ولي من هواك حياتي حنين # هو الحصن لي حالَتَيَّ الحصين
6 كأنما كلُّ حوضٍ # مودةٌ في ضمير
13 ومَزَّقَت أنوارُهُ ثَوبَ الدُّجَى # مذ أطلَعَ الأنجُمَ بابتسامهِ
4 لَم يَجِدِ الراغِبونَ مُنفَسَحاً # عَنكَ وَلا الراهِبونَ مُندَفَعا
7 وعرفت الضيق ضيق القلب حتى # لم أجد في الكون ثقباً من رجاء
3 ساعاتُ العُمْرِ تُناشِدُها # وأُناشِدُها بالله قِفِي
2 ذُكورٌ شَكورٌ صَبورٌ وَقورٌ # حَميدٌ مَجيدٌ غَفورٌ حَليمُ
4 يَا حَبَّذَاهُ وَإِن جَفَا وَسَطَا # أَرضَاهُ فِي وِردِهِ وَفِي صَدرِه
12 فساعِدْني يا عَدْن # يَ أو عِدْني أو عُدْني
12 تَعالَت ذاتُ مَولايَ # عَنِ الإِدراكِ بَالعَينِ
2 فلم تُغنِ شكوى إلى دمنةٍ # يُهيَّجُني رسمُها البلقعُ
7 سار يحدوه ويحمى جحفل # ربنا أكلأه لنا والجحفلا
7 يا فؤادي ما ترى هذا الغروب # ما ترى فيه انهيار العمر
10 أَلا لايَرى الأَعداءُ فيكَ غَضاضَةً # فَلِلدَهرِ بُؤسٌ قَد عَلِمتَ وَلينُ
9 نقصت بهجة الحياة فلا ين # كر تأثير للنقصِ بعد الكمال
10 لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُها # أَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا
7 وَسُعُودِيُّونَ قَدْ أَسْعَدَهُمْ # وَبُّهُمْ بِالمَكْرُماتِ الصَّالحِيَّه
0 بذلت أقصى ما يكون القِرَى # وما تمنَّى طامعٌ من منال
8 حَتّى اِفتَرَقنا فيا لِلَّهِ ما سَفَحَت # بِجَفوَةِ البَينِ يَومَ السَفحِ أَجفاني
1 أحبابَنا أنفقتُ عُمري عندَكُم # ومتى أعوَّضُ بعضَ ما أنفقْتُه
1 متنصرٌ حتى الجمالُ بوجهه # فلذاك شدّ عِذارهُ زُنّارا
0 لكن هوى قلبي وقد كان لي # قلب كباقي الناس هذي الظبا
7 يا لَها من أوبَةٍ مَحمُودةٍ # سَقَتِ الدهرَ حياةَ الطَرَبِ
11 عَلَى غَمْرِ الْمَوَاهِبِ وَالْعَطَايَا # عَلَى مَنْ لاَ يُضَافُ إِلَى ضَنِينِ
1 فعدت بنا الآمال عن دار البقا # وهي الطليق السبق في دار الفنا
13 لقد أصابَتْ مقلتي أسهُمُه # عَمْداً فأصْمَتْه فلا سهمٌ شوى
1 لا تبكِ للإسكندَرِ الماضي فذا ال # إسكندرُ الماضي أتى من بعدِه
11 أقولُ لِذات حُسن قَد تَوارَت # مَخافة كاشح في الحَي فاتن
2 تَقَبَّلتُ ذلِكَ مِن عِلمِهِ # وَما زالَ في حُكمِهِ يَعدِلُ
1 صاحَت بِهِ الأَيّامُ تَرفَعُ صَوتَها # فَكَأَنَّما نادَتهُ خَلفَ جِدارِ
13 سَقَطتُ مِن حَماقَتي في الماءِ # وَصِرتُ بَينَ الأَرضِ وَالسَماءِ
10 وَيا رَبُّ عَذِّبها بِما بي مِنَ الهَوى # وَلا كَالَّذي عَذَّبتَ قارونَ بِالخَسفِ
10 أَوَيْتُ إلَى عَلْيَاءَ غَيْرَ مُنَهْنِهٍ # فُؤَاداً عَلَى الإِخفَاقِ يَسْتَنجِزُ الوَأْيَا
2 فَكَيفَ إِذا نازَلَتها لُيو # ثُ غَريفٍ وَشِبلانُها
4 يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتِّرُهُ # وَقُوَتُهُ في دُجى الظَلامِ فَقَط
4 يا من يُجاريه في مكارمهِ # أَنضَى المُجاري وحان مُتَّأَبُهْ
3 راحت للشمل توحّده # يا خير الخلق وسيّدهم
0 يا زمن الوصل سقاك الحيا # ودمع أشواقي بمركوم
8 كيم خيَّب الدُجنُ من يرجو القطار به # ولم يخْب مِن ندى كفَّيكَ راجيكا
9 كَيفَ يَبكي الطُلولَ مَن هُوَ رَهنٌ # بِطِعانِ الأَنامِ جيلاً فَجيلا
9 كلما مرَّ من قضية سهدٍ # أو جرى من بكى على الأحداق
12 فَقُلتُ الحَظُّ في ذاكَ # وَتُبتُ فَأَنكَرتا
11 هُمُ الآسونَ أُمَّ الرَأسِ لَمّا # تَواكَلَها الأَطِبَّةُ وَالإِساءُ
11 كَميٌّ لا تُقاتِلُهُ الأعادي # بأمضى من سُيوفِ الإبتهالِ
10 صَغيرَينِ نَرعى البَهمَ يا لَيتَ أَنَّنا # إِلى اليَومِ لَم نَكبَر وَلَم تَكبَرِ البَهمُ
1 أعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْ # طرْفاً لها إلا قَضى أن يُطْرَفا
8 في رحمة منك يا مولاي توليني # وتجمع الشمل ما بيني وبين أبي ال
1 لا يأْمْرنِّي منك وجْهُ مُسالمٍ # صمْتاً وقد أَخْفَيْتَ قَلْبَ مُحاربِ
4 أرنو إلى الناس في جموعهم # أشقتهُمُ الحادثاتُ أم سَعِدوا
8 لا أَطلُبنَّ مَراماً لَستُ أُدركهُ # وَإِن رَقت بي إِلى أَعلا الذرى هِمَمي
4 تمشي إلى نحو بيتِ جارَتِها # واضعةً كفَّها على الكَبِدِ
10 تَنامُ عُيونُ الكاشِحينَ قَريرَةً # وَعَيني بِأَصنافِ البُكا تَتَدَفَّقُ
9 ذاق ما ذاق فيّ الصبابة إلا # ذَبحَةَ الرُّوحِ وانفصالَ التوائم
4 أَلجا قِوى ظَهرِهِ إِلى سَنَدٍ # مُعتَصِماً بِالعَزاءِ مُحتَسِبا
8 طِرْفٌ مداه العُلى والمجدُ غايتُه # ما سوبق الشَّوط اِلا بَذَّ أو سَبقا
6 بها جزرت حسودي # قهراً وأرغمت ضدي
0 مكفوفة الحافات زهراته # مذروبة الأوراق في كل يَدْ
11 كَأَنَّ نُجومَها رُبِطَت بِصَخرٍ # وَأَمراسٍ تَدورُ وَتَستَريدُ
11 وَتَبَّ اِبنا رَبيعَةَ إِذ أَطاعا # أَبا جَهلٍ لِأُمِّهِما الهُبولُ
8 وَشَيد الدين دين الهاشِمي بِمَن # عِندَ الإِلَهِ وَعِندَ الناس يَعتبر
10 وقَدْ أصْبَحَا إلْفَيْن يَعتَنِقان في # مُلاعَبَةٍ أثْناء تِلْكَ المَلاعبِ
7 والْتَثِمْ وَجْهَ المُنَى مُسْتَبْشِراً # حيثُ رامَ الغُصْنُ تَقْبيلَ النَّهَرْ
7 فلباقي القوم سوقٌ وحوامٍ # وله الأعناق من هو الهوادي
10 متى ينجلي هذا الضنى عن مسالك # مرنقة بالجوع والصبر والكد
2 أَيا مَن يُحارِبُني غَدرُهُ # وَيَبعَثُ لِلهَمِّ نَحوي جيوشاً
7 أَخَذَ اللَهُ لِقَلبي مِن ظَلوم # قَسَمَتهُ فِرَقاً بَينَ الهُموم
8 والودق طَفَّ وطاف الأُكم غادقه # فحط من ذروة الأَوتاد أَعصمها
8 ما الدارُ مِن بعدِها داري ولو ملأتْ # عَيني رُواءٌ ولا الأوطانُ أوطانُ
8 وَفي اِمتِحانِكَ لي أَخلَصتُ مُتَّبِعاً # أَهلَ اِختِصاصِكَ في نَفسي لِإِنعاشي
6 إذا بحلمي تلاشى # واستيقظت عينايا
9 أدمعي سترٌ مسبلٌ فوق ماضٍ # قد تولى ما يستطيع رجوعا
5 إِنَّما الدُنيا كَفَيءٍ تَوَلّى # أَو كَما عايَنتَ فيهِ الضَبابا
8 هَيهاتَ يَصدُقُ مِنكَ الظَنَّ أَربَعَةٌ # عَهدٌ وَوُدٌّ وَأَقوالٌ وَميعادُ
13 مازالَ في خَفضٍ وَحُسنِ حالِ # حَتّى أَصابَتهُ بِنا اللَيالي
0 فَاِستَوجَبَ الدَعوَةَ مِنهُ فَقَد # بَيَّنَ لِلناظِرِ وَالسامِعِ
9 كانَ ما كُنتُ مُشفِقاً أَن يَكونا # أَحسَنَ اللَهُ صُحبَةَ الظاعِنينا
13 وَلَم يَنَلهُ فَمُهُ السَقيمُ # فَعاشَ دَهراً في الفَلا يَهيمُ
2 وَقَلبِيَ بِالشَوقِ مُستَأنِسٌ # وَطَرفِيَ لِلنَومِ مُستَنكِرُ
1 للِّه دَرُّكَ ما أَلَذَّ وما # أَصْفَى وما أَوْفَى وما أَحلى
1 يرمي فؤادي عن قسي حواجب # ومن العجائب ما تعدى الواجبا
4 اِنصَح فَإِنَّ النُصحَ لِلمَرءِ مِث # لُ الغَيثِ أَروى بِوابِلٍ وَبَغَش
13 كأن رضوان سها عن حفظها # يوما ففرت من جنان الخلد
2 فَخَرَّ الشَوامِخُ مِن قَتلِهِ # وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
4 ومستجيرٍ أتاه مُضطهَداً # قد أوطأ الناسَ خدَّه تَرَبُهْ
8 سلوا نسيمَ الصبَّا تُهدي تحيَّتنا # إليكمُ فهي تدري كيف نُهديها
2 أُنافِسُ فيكَ بِعِلقٍ ثَمينِ # وَيَغلِبُني فيكَ ظَنُّ الظَنينِ
5 أَقْلَعَتْ سُحْبُ سُفنِهِمْ سِجالا # مِن علومٍ وَوَرَدنا انصِبابا
1 وغدوت من بعد الموالي لا ارى # بيضا ولا صفرا لديّ ولا ولا
0 ومات اهل الفضل حتى غدا # سحبان لا يعرف من باقل
4 مَهْمَا يَصِبْ فِي النِّحُوسِ مِنْ نقَمٍ # مَا أَخْرَجَتْهُ عَنْ حَدِّهِ النَّقَمُ
0 ماذا أقول اليوم إن أكثر الع # الم عن جودِك تسآلي
0 نَشَّفْتُموني في هَواكُمْ وَقَدْ # أَخذتُموا رأْسي في جَرْدَقَهْ
2 لَيالِيَ أَنتُم لَنا جيرَةٌ # أَلا تَذكُرينَ بَلى فَاِذكُري
4 فَاِكتَفِ مِنهُ بِنَظرَةٍ عَنَنٍ # لا حَظَّ فيهِ لِكَرَّةِ النَظَرِ
1 صَلَّى عَلَيك اللَّهُ يا عَلَم الهُدى # وَأَجلَ مَحبوبٍ إِلى فقرائِهِ
9 فرَماها بها هُناكَ فأضحَوا # ما لهُم غيرَ عَفوهِ من نَصيرِ
7 جُثَّةُ الكشْخانِ تُنْبي أنها # جُمِعتْ نُطفتُها من ألفِ أبْ
7 عُوِّضَتْ عيناهما قُرَّتَهَا # ثَمَنَ الدَّمْع الذي كان سُفِحْ
13 ثَلاثَةٌ لِلمُلكِ كَالأَثافي # قَوادِمٌ لَيسَت مِنَ الخَوافي
12 مَدارُ الحَقِّ حَقُّ الحَقِّ # في العَقلِ وَفي النَفسِ
12 وقالوا الغُصْنُ في البستا # نِ والبستانُ في الغُصْن
9 قَدْ يُجيدُ الطَّبِيبُ مَعْرِفَةَ الدَّا # ءِ وَمَا حَلَّ قَطُّ جِسْمَ الطَّبِيبِ
13 نَعَم عَفا عَن إِبنِ شَيخٍ بَعدَما # قَد نَقَضَ العَهدَ الَّذي قَد أَحكَما
13 مُستتبعاً وجه العشا وجه السحر # وكلّ وجه منهما وجه أغَر
6 أهيم وحدي وما في الظ # ظلام شاكٍ سوايا
6 واعصمه من شر أو به # لكل ما عنه قد حال
4 سبقتَني للعِناق فاحْظَ به # وما رأَى النَّاسُ قطُّ لي سابِقْ
7 اِصْطَفَاهُ الْحُسْنُ مِنْ أَهْلِ الصَّفَا # مَنْ عَذِيرِي مِنْ غَزَالٍ مُصْطَفَى
9 كَم خَليلٍ يَزينُهُ وَاِبنُ عَمٍّ # وَحَميمٌ قَضَت عَلَيهِ المَنونُ
4 بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ # طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا
12 قَسَا قَلْبِي مِنَ الذَّنْبِ ال # ذِي يُرْبِي عَلَى الرِّزِّ
9 غفر الله وهمها من ليالٍ # صوّرت لي الربيع والروض أجرد
11 إمامٌ خزرجيّ البيت طافت # على أركانه فرَقُ العفاةِ
1 ويقبِّلُ الضَّحَّاكُ ما سَفَرَتْ لهم # تحتَ العَجَاجَةِ عن أَغَرَّ شَتِيمِ
3 وتمنت كل مقطعة # يدها لو تبعث تشهده
2 لك الله من وافر بحرُه # بفضل بسيطٍ وظلٍّ مديد
0 عروسة بالدر قد نطقت # مليحة المظهر والشكل
8 لَم أَقضِ في حَجِّكُم نَسكي وَلا تَفثي # إِن لَم أَرُح هاجَراً لِلفِسقِ وَالرَفثِ
1 يا حافظاً يُطْوى صباحُ علومِه # ما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
1 واسلم فمثلُك من تُنيلُ بَنانَهُ # بِدَراً مُحجِّيها ومثلي يَشكُرُ
10 بِلُصِّ نُيُوبٍ أوْ بِحُجْنِ مَخَالِبٍ # فَيَا لَك مِنْ حُجْنٍ رِوَاءٍ وَمِنْ لُصِّ
6 أَطفأَته بَعتادٍ # من الأَميرِ حُسَيْنِ
2 وَغامَضَتِ الشَمسُ إِشراقَها # فَلَفَّت كَفَرطابَ بِالعَسكَرِ
10 تَصُدّينَ عَنّي أَن شَكَوتُ صَبابَتي # وَلَو تَفهَمُ الأُخرى تَحَمَّلَتِ الأُخرى
8 تَشتاقُ أَيديهِمُ في المَحلِ أَيدينا # حَيثُ الرِياضُ لَها شَوقٌ إِلى الدِيَمِ
4 إِصدَع نَجِيَّ الهُمومِ بِالطَرَبِ # وَاِنعَم عَلى الدَهرِ بِاِبنَةِ العِنَبِ
13 أَتى المعزُّ مصرَ في مَواكِبٍ # باهِرَة العزِّ تكاثرُ الضُحى
8 وما نهدتمْ إلى غزوٍ فأقعدني # بخس الحظوظ ولا التقصير في الحال
8 فَأَكثَرُ الصَحبَ مِن دونِ الحِمى وَقَفوا # وَأَنكَروا بِاللِوى ما البَنقا عَرَفوا
3 ويرى الأطيارَ، فيحسبُها # أحلام الحُبِّ تغرِّدهُ
9 هات وسّدني الحنان عليه # جسدي متعب وروحي متعب
5 عَيَّروني في الهَوى وَعَلى # مَن يَرى عارَ الهَوى العارُ
10 وَطالَعَهُم مِنْ غَيْرِ نَصْرِك ما ثَنَى # مُقَاوِيَهُمْ شَحْنَا وَمُقْوِيهُمْ بَضَّا
13 لا واحمرار خدّه الأسيلِ # وسيفِ لحظ طرفِه الكحيلِ
5 قوموا بنا واكشفوا عنا # يا سادتي هذه الأسوى
11 أَذَلِكَ أَم خَميصُ البَطنِ جَأبٌ # أَطاعَ لَهُ النَواصِفُ وَالكَديدُ
7 أَحمُدُكَ اللَهَ وَأُطري الأَنبِياء # مَصدَرَ الحِكمَةِ طُرّاً وَالضِياء
8 في منزلِ الخالِ والأخبار تشهد لي # إذا مدحتُ مُعزَّ الدين آونةً
4 الشمسُ شمسٌ وإن تَجَنَّبَهَا # بالرَّغْمِ أَهْلُ النواظرِ الرَّمِده
5 صَدَرَتْ عَنْ مَعْشَرٍ نُصِرَتْ # إثْرَ تَقْتيرٍ وتَقتيلِ
1 واسلَم ودُمْ ما زالَ رَبْعُكَ آهِلاً # ومَقرّ أُنْسِكَ بالهنا مَأْنُوسَا
9 يا مليكاً علا على الشمسِ حتَّى # عمَّ إحسانهُ عمومَ الضياء
1 فتفعت من نَوْره بوشائع # وتقرطت من زهره بفرائد
7 حَسبِيَ اللَهُ إِلَهاً واحِداً # لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب
7 يا رسول اللَه قد أفضحني # فيك واللَه قبيح العمل
11 يُكِبُّ إِذا أَجالَ الماءَ عَنهُ # غُصونُ الفَرعِ وَالسَدَلُ القَريدُ
13 وَلَم تَزَل تَمضي القُرونُ بِالَّذي # أَمضى مُصَرِّمُ القُرون وَقَضى
5 إن رأى المكروهَ يقصدُني # هزّ عِطفَيْهِ له فرَحا
9 ثاوِياً ماثِلاً يُقَلِّبُ زُرقاً # رَمَّها القَينُ بِالعُيونِ حُشورا
0 تَدعو بطول العمر أفواهُنا # لمَنْ تَناهى القَلبُ في وُدّهِ
2 خجِلتُ لِشَكواكَ في طيِّها # فَما كِدتُ أَسمَعُ لِلمُنشِدِ
4 مُشتَمِلاً بِالظَلامِ مِن شِيَةٍ # لَم يَشتَمِل لَيلُها عَلى سَحَرِ
2 فَقَصرُكَ مَأَثورَةٌ إِن بَقيت # أَصحو بِها لَكَ أَو أَسكَرُ
2 فَلَمّا دَنَت جَلجَلَت في السَما # ءِ رَعداً أَجَشَّ كَجَرِّ الرَحى
13 فهل تراها يا نديم تعلم # بما بقلبي من هوى مخامر
9 وَالسَجايا شَتّى فَلا يَقنِصُ اللَي # ثُ هِزَبراً وَالهِرُّ لِلفارِ سَبعُ
9 ياخَليلَيَّ خَلِّياني وَدَمعي # إِنَّ في الدَمعِ راحَةَ المَكروبِ
2 لَقَدْ حُمِلَ الرَّائِسُ الْمُرْتَضَى # رَئِيسُ الْأَسَاتِيذِ فَوْقَ الرُّؤُوسْ
1 وَلَقَد ذَكرتُ فُرادَ عَيني قُرّةً # هول السبال وَخِزي رَبّ البُرنُسِ
2 فَرَقَّ وَمالَ بِأَعْطَافهِ # فَدبَّتْ بِرُوحِي ذاك الميَلْ
1 فشددتُ رحْلَ أنائقٍ لا تشتكي # تعباً على الإدلاجِ والإسراءِ
2 إِذا مَزَجَ الماءُ مِنها الكُئوس # مَزَجنا أَسِنَّتَها بِالنِصالِ
13 رِياحُها سِحابُها صَواعِقٌ # لِيلٌ نَهارٌ بِالغَداةِ قَد سَفَر
0 وردي خد قد زكا نشره # عليه لما ضاع ذاك العذار
5 كُلُّ شيءِ بَعْدَ فُرْقَتِه # فاسْأًلوا عَنْه سِوَى جَلَدي
9 وَالمَليكانِ ذاهِبانِ مُوَلّى # مُستَجِدٌّ وَراحِلٌ مَعزولُ
1 للناصر بن الصالح الشرف الذي # طالت ذوائبه السماك الأعزلا
8 إِن قُلتُ فيكُم فَأَقوالي مُقَصِّرَةٌ # كَما تَجيءُ وَما تَأتي كَما يَجِبُ
9 مَن بِفجر النّصال أوضح ديناً # طالَما كانَ قاتم الأعماقِ
13 أموالهُ الدَّثْر الكثيف لا الصَّرمْ # فهو عِمادُ الدولة الوافي الذِّمَمْ
1 ونشرت من حسن الطوية ما انطوى # وجلوت ديجور الدياجر فانجلى
9 قالت البيض حين شبت تغزل # وترحَّل عن ودّنا بسلام
13 طَبٌّ بعَقْر النِّيب في ممساها # وبالجيادِ الجُرْدِ في ضُحاها
0 ريحٌ إِذا هَبَّت تَنَسَّمتُها # تَأتي قَريباً عَهدُها بِالحَبيب
13 وَأنَّ هذَا العِلمَ مَخصُوصٌ بِمَا # قَد شَاعَ فِيه عِندَ كُلِّ العُلَمَا
8 وصارعتْ من سَنا صعب فلم تَخِم # جلستَ إذ قامتِ الأَملاكُ خائفةً
2 طَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ # مُصاصِ النِجارِ مِنَ الخَزرَجِ
13 في جُمعة مَشهودَةٍ هِيَ المُنى # هَشّ إِلَيها عَرَفاتُ وَمِنَى
2 إِلى جِذمِ قَينٍ لَئيمِ العُروقِ # عُرقوبُ والِدِهِ أَصهَبُ
13 يجني بها الآكل خير ما جنى # وأحسن المأكول ما تلوَّنا
11 وحيتنا بعافيةٍ شمول # كما يترقرق الدمعُ السفوح
13 وَسَيرُ ذي القَرنَينِ وَاِتِّباعُهُ ال # أَسبابَ وَالسَدُّ المُشادِ وَالزُبُر
11 فَكانَ هُوَ الشَفاءَ فَبَرَّزَتهُ # ضَلِيعَ الجِسمِ رابِيَةَ الحِزامِ
13 قوامها به استطالت وغدت # تصول باللحظ ورمح القد
2 إذا نال منا امرؤ ثروة # تبهج فيها بتيه وغيّ
11 هُوَ الغَاوِي ولا عَجَبٌ لِفَاوٍ # وَيَتْبعُ شَاعِراً جَمَّ الفَوائِدْ
9 رَفَعَتْني إلى حِمى الشَّرَفِ الأعْ # لى فجاوَزْتُ صَاعِداً فَرْقَدَيْهَا
11 يسوقُ إلى الوليِّ وليَّ فضلٍ # ونحوَ عِداهُ صاعقةَ العِقابِ
13 وَجَبْهَةُ الْجَوِّ غَمَامٌ حَافِلُ # وَبَيْنَ هَذَيْنِ نَسِيمٌ حَائِلُ
1 أَجريتَ من يمناكَ بحرَ سماحةٍ # وَقَفَتْ عليكَ نَتَائِجَ الأَفكارِ
1 وَسِمِ الحَمامَةِ أَن تُجيبَ تَغَنِّياً # عَن مَنطِقٍ ماضٍ يُلَبّي باقِ
1 لَنَسَختُ أَسطارَ الكِتابِ كَتائِباً # مُصطَفَّةً وَطَرَقتُهُ في عَسكَرِ
1 ما كان يسمحُ لي بنظرةِ يومِه # من صارَ يسمحُ لي بزورةِ عامِه
7 عادل القد حكت طلعته # بدر تم فوق غصن طلعا
13 يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ قَطُّ رايَةٌ # تَهدي إِلى ضَلالَةٍ لَم تُرفَعِ
3 فـي العـزِّ يُـظــلِّك شامِـخُه # والعَـيــشِ يَـخُــصُّكــ أرْغَـده
8 منه مُسائلُ أعلامٍ وأطلال # كفَّت عن الخير كفٌّ منه باخِلة
9 قَد أَعانَتني الحَمِيَّةُ لَمّا # لَم أَجِد مِن عَشيرَتي أَعوانا
11 ولا زالَتْ لك الأيّامُ تَدعو # ولا بَرِحَتْ تُهنّيكَ اللّيالي
6 يا رب يا رب صفحا # عن الذليل الحقير
10 مَنَعتُ حِمى قَومي وَسُدتُ عَشيرَتي # وَقَلَّدتُ أَهلي غُرَّ هَذي القَلائِدِ
0 يا فارغ الفكرة من شقوتي # يعينني من فيك أشقاني
0 حمام دمعي في الهوى نافقٌ # بكوكبٍ للخدِّ وقَّاد
13 كأنّما يريك حبَّ سنبل # من ذهب أصبح فيها طالعا
0 والشيءُ لا يَكْثُرُ مُدّاحُهُ # إلاّ إذا قيسَ إلى ضِدّهِ
6 من المزيريب أسري # أريد وادي فحمه
4 وَهُم وُجوه لِكُل مكرمة # وَمُصطفانا في العَين إِنسان
10 أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ # فَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
13 فَلنَدعُهُ يُمِدُّنا بِحِكمَتِهِ # وَيَأخُذُ اِثنَينِ جَزاءَ خِدمَتِهِ
10 ويَسْرِي إلى الأرْواحِ مِنْهَا حُبورُها # كَمِثل سُرَى الأرْواحِ في غُرّةِ الفَجْرِ
9 سُقْمُ جِسمي وصحّتي وفنائي # ووجودي في سُخطِها ورِضاها
11 يهاب سبيل مسعاه المجاري # كأنَّ الرَّجل منه على شفير
2 وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياً # زَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
12 وَبِالعَدلِ وَبِالإِحسا # نِ وَالرَأفَةِ وَالحِلمِ
11 أَراني اليَومَ أَربَحَ مَن تَراهُ # لِأَنّي أَشتَري عُمراً بِوَفرِ
11 وَلَوْلا ذَاكَ مَا لَبِسُوا حَرِيراً # ولا شَرِبُوا خُمُورَ الأنْدَرِينا
9 وَلَعَمري لَوِ اِستَطَعتُ تَظَلَّم # تُ وَلَكِن لا أَستَطيعُ الكَلاما
8 سُبحانَ مَن خَلَقَ الأَكوانَ مِن عَدَمٍ # وَعَمَّها مِنهُ بِالأَفضالِ وَالمَدَدِ
0 يا حجريِّ الوصف من نسبة # حقًّا لقد عاملتني بالصفا
13 عَلى الخَليلِ ظاهِرٌ سَلامُها # لَمّا لِظاها بِمُعاديهِ اِستَعَر
4 يا لَيتَ بي ضَربَةً أُتيحَ لَها # كَما أُتيحَت لَهُ مُحَمَّدُها
1 وتراه في سوق المدائح يشتري # بالمال حسن الحمد يوم ثناء
13 فر من الذم إلى بذل الندى # فاعجب لليث زانه فراره
8 ولا تذكُّرُ أيامي بقربهمُ # يُجدي عليَّ ولا ليلاتُ أطرابي
8 لم يذبح الشاة جوداً والمخاليلا # في ليلة كليالي الحشر شاتية
1 زُمَرٌ يُعَدُّ بِها الحَصى مِن كَثرَةٍ # وَلَرُبَّما فَنِيَت بِها الأَعدادُ
2 لَعَمري لَقَد جَلَبت نَظرَتي # إِلَيكِ عَلَيَّ بَلاءً طَويلا
8 خدين فالعقل منها غير مأمون # لم تخز أولادها والوالدين ولا
9 وَصِلاتُ الأَرحامِ قَد عَلِمَ النا # سُ وَفَكُّ الأَسرى مِنَ الأَغلالِ
9 أثبتَتْ في الخيالِ حيّاتِ تِبْرٍ # تنفُثُ النّارَ من خيالِ سَناها
9 يُطْعِمُ الْبَرَّ بُرَّ بِرٍّ بِلاَ # نٍّ وَيَسْقِيهِ خَمْرَةَ الإِحْسَانِ
11 سقى اللّه الحِمى غيثاً كدمعي # تَسيلُ به البِطاحُ بأُرجُوانِ
1 ذخر الأئمة والمؤهل مذ نشا # لكفالة الخلفاء والحكام
0 فيها نجومٌ في نهارٍ بَدتْ # بين شموسٍ أشرقتْ في ظلام
6 لَئِن اَمِنتَ الأَعادي # فَالنَفسُ أَدنى عَدُوِّ
7 يحسَبُ البيضَ ثنايا خُرّدٍ # وعليها الدّم معسولَ لِماها
11 وَلَمّا تَفعلوا إِلّا وَعيداً # كَفى بِوَعيدِكُم لَهُمُ قِتالا
10 بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِها # مُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ
4 ثم ارعوى حين افرخ الروع # فاستخرج الحفيضة الغضب
10 أَخي ثِقَةٍ لا تُتلِفُ الخَمرُ مالَهُ # وَلَكِنَّهُ قَد يُهلِكُ المالَ نائِلُه
13 لكم ودادي مثلما للملك الـ # ـظاهر شكري أبدا وحميد
7 هاتها واشرب فإن اليوم فصح # وقبيح بالفتى في العيد يصحو
9 كُنتُ مَولاكُما وَما كُنتُ إِلّا # والِداً مُحسِناً وَعَمّاً شَفيقا
7 وإذا ما قبس القلب غدا # من رماد لا تسله كيف صارا
10 فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِها # عَلى كُلِّ حالٍ مِن رِضاءٍ وَمِن عَتَبِ
8 وَكَم رَسائِلِ تَسليمٍ مُحَمَّلَةٍ # لِلطَيفِ وَالبَرقِ وَالأَرواحِ وَالسُحُبِ
9 لَو تَراني يا هاشِمُ بنَ سُلَيما # نَ وَما بي بَكَيتَ حينَ تَراني
4 تُريكَ مِن ثَغرِها إِذا اِبتَسَمَت # كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ
9 وَأَرى آلَ عامِرٍ وَدَّعوني # غَيرَ قَومٍ أَفراسُهُم أَمهارُ
8 والمرتضين من الأصحاب كل رض # القائمين بدين اللَه أصغرهم
1 وسمعتَ أنّ القمحَ خُصَّ بقِسمةٍ # ضيزى وتلك قضيةٌ لا تُحمَدُ
12 ومنه يستعير الحس # ن أقمار وأغصان
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # إِن تَلاقَت رِجالُهُم وَرِجالي
0 ربَّ مليح حسن صورته # قالوا وقد أصبح ذا ذقن
4 الباعِثُ النَوحَ في مَآتِمِهِ # مِثلَ الظِباءِ الأَبكارِ بِالجَرَدِ
1 وافي الضلوع مهذبٍ في جنسه # جَذلانَ كالنّشوانِ حرّ أرثَم
4 وَالدَولَعِيُّ الخَطيبُ مُعتَكِفٌ # وَهوَ عَلى قشرِ بَيضَةٍ يَثِبُ
0 وخوفِ مايلقاهُ من ربِّه # في آخر الأمرِ إذا ما حُشِر
10 تَبَرّأَتِ مِمّا بي وَأَنتِ حَبيبَةٌ # وَعوفيتِ مِمّا شَفَّني فَاِحمِدي الرَبّا
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # يا من هو العروة الوثقى لمعتصم
1 وتسلمتها منه راحتك التي # للدين والدنيا بها استعظام
9 أَبَتْ النَّفْسُ أَنْ تُطِيعَ وقالَتْ # إنَّ حُبِّي لا يَدْخُلُ القِنِّينَهْ
9 وفخار ما بين عرضٍ عزيزٍ # قد تربت وبين مال مهان
4 للهِ يومي بالثغرِ في الجَوْسَقْ # والأرضُ تُجْلَى في روضِها المُونِقْ
9 يا مُلُوكَ الزَّمَانِ شَرْقاً وَغَرْباً # هَكَذَا هَكَذَا وإِلا فَلا لا
10 إِذا اِختَصَما كانَ الرَسولَ إِلَيهِما # لِسانٌ عَنِ الجِسمِ النَحيفِ مُراجِمُ
13 بِها أَرِسطو في ذُرى أَفلاطونِهِ # بِنَجمِهِ لِلزاهِرِيينَ زَهَر
0 كَذاكَ قالوا وَأَحاديثُهُم # يَبينُ فيها الجَزلُ وَالشَختُ
10 وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها وَلَم تَكُن # بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا سِواها لِتَقنَعا
9 أَبكِني واستَبِدَّ بي واقضِ ما شا # ءَ لَك الحسنُ فيَّ واظلم وخاصم
2 إِلامَ إِلامَ تَلاقَيتُمُ # بِأَمر مُزاجٍ وَحِلمٍ عَزَب
8 وما حملتْمُ به تمراً إلى هَجَرٍ # إذْ كلُّ زاويةٍ من أرضكم هَجر
8 فيه سيوفُك فِعْلَ الريحِ في عاد # ما الشام إلا كماءٍ فوقه شَرَك
10 وَما يَفْتَأُ التَّمْكينُ يفتَحُ ما دَنَا # وَما شَطَّ جَوَّاباً لكَ الطُّول والعَرْضا
4 إِن مِلتَ يَوماً بِحُكمِ طارِقَةٍ # فَالآنَ مِنها إِلَيكَ أَعتَذِرُ
0 أولَ ما تشربُ يأتي القَذى # فاك وتبِغي صَرْفه لا يَمُر
13 قَدَّرَهُم بِجودِهِم أَودِيَةً # قالَ مِنها كُلُّ وادٍ بِقَدَر
11 عَريضٍ تَعجِزُ الصَحراءُ عَنهُ # وَيَشرَبُ قَبلَ آخِرِهِ الجِماما
8 أغلث الفعل تياها بدار فنا # ليتي فداء الذي وسدته حجرا
0 فكلُّ أمداحيَ في فضله # أبيات سلمان وحسان
2 فعينايَ في الليل محلوقتان # وفي اليوم من مائها الدافق
10 فَما إِن لَهُ إِلا إِلَيَّ مَذاهِبٌ # تَكونُ وَلا إِلا إِلَيهِ مَذاهِبي
1 طلعتْ عليها للسعود طوالعٌ # وصلتْ ضياءَ أواخرٍ بأوالي
1 مولاي حلَّ بنا ركابك مثلجاً # بالطائر الميمون أفئدة الورى
13 فَما ظَمِئتُ بَعدَها وَلا غَدَت # عالِقَةً في غَيرِ ساقيها يَدي
2 وَظَلَّت صَوارِمُ أَيمانِنا # تُحَسّيهِمُ المَوتَ في غَيرِ كاسِ
9 أَيُّها الجاهِلُ المُباهي بُرَيداً # لَيسَ بَدرُ السَماءِ مِنكَ بِدانِ
13 بفارس الإسلام عز ملكه # فأذعنت طائعة أقداره
2 كَسَونا أُخُوَّتَنا بِالصَفاءِ # كَما كُسِيَت بِالكَلامِ المَعاني
10 تَسُحُّ النَّدَى عَذْباً فُرَاتاً يَمِينُهُ # لِعَافِيهِ لا مِلحاً أُجَاجاً وَلا طَرْقَا
2 أَوابِدَ قَد حَيَّسَت قَبلَهُ # كُهولَ الرِجالِ وَأَحداثَها
1 قَد راقَ بَينَ فَصاحَةٍ وَصَباحَةٍ # سَمعُ المُصيخِ لَهُ وَعَينُ الرائي
2 وَضَعتَ رِجالاً فَما ضَرَّهُم # وَشَرَّفتَ قَوماً فَلَم يَنبُلوا
11 نَزَلنا الصالِحية في العَشايا # فَأَغنانا الضِياء عَن الضِياءِ
4 لها من السمر قامةٌ خطرَتْ # كم قتلت عاشقاً وكم أسرَتْ
7 سِرْ إِلى الديوانِ فانظُرْ صُورةً # جُمعَ الجهلُ بها فانفردا
6 نامَ في خَفاء جِسم # في البُرد ناحلِ
4 فِرَّ مِنَ اللُؤمِ وَاللِئامِ وَلا # تَدنُ مِنهُم فَإِنَّهُم جَرَبُ
9 بِنَِيِّكُمْ أشْرَفِ الْخَلْقِ طُرّاً # وَرَسُولِكُمْ صَاحِبِ الآيَاتِ
7 ولسلطاني صفاتٌ مدحها # صادقٌ يمحى بها وزري وفقري
10 حَلَفتُ لَها بِاللَهِ ما بَينَ ذي الحَشى # سِواها حَبيبٌ مِن عَوانٍ وَمِن بِكرِ
0 لِلَهِ بابٌ مِنكَ في أَرضِهِ # ما دونَهُ مَلجاً وَلا مَقصِدُ
0 صَيَّرَكِ الدَهرُ إِلى ما أَرى # أَستَنصِرُ اللَهَ عَلى الدَهرِ
11 فَمِن ثُكلٍ يَهابُ وَمِن عُقوقٍ # وَأَرزاءٍ يَجِئنَ مُصَمِّماتِ
2 سَألتُكَ صَفراء ِبكراً فَجُدْ # عَليَّ بِها شافِعا لِلمَنَنْ
7 في يَدَيْ كلِّ كميٍّ باسمِهِ # يخدُمُ الموتُ شِفارَ المِخْذَمِ
2 عَناءُ المُحِبُّ طَويلٌ طَويلُ # وَصَبرُ المُحِبِّ قَليلٌ قَليلُ
9 أَهْلُ بيتٍ مُطَهَّرينَ مِنَ الرِّجْ # سِ وَهُمْ أَغْنِيا عنِ التَّطْهِيرِ
0 والواهبُ الوَفْرَ لسؤَّاله # ليسَ بمنَّانٍ ولا نادمِ
11 إذَا أُمَناؤُنَا قَبِلُوا الهَدَايا # وَصَارُوا يَتْجَرُونَ وَيَزْرَعُونا
10 وَلا تَتَقَلَّد مايَروعُكَ حَليُهُ # تَقَلَّد إِذا حارَبتَ ماكانَ أَقطَعا
3 قوّام الليل وسجّده # يستصرخ من يدفع عنه
3 قَمَرَ الأقْمَار سَنَاهُ كَما # أَوْدَى بِالغُصْنِ تَأوُّدُهُ
10 خَليلَيَّ هَذي زَفرَةُ اليَومِ قَد مَضَت # فَمَن لِغَدٍ مِن زَفرَةٍ قَد أَظَلَّتِ
3 وأنا في شعري أنشده # وتساجلني الأطيار هوى
13 وَكانَ يُلقي الرُعبَ في القُلوبِ # بِكَثرَةِ السِلاحِ في الجُيوبِ
8 مُواصِلُ المَجدِ لا يَنفَكُّ مِن شَغَفٍ # وَالوَصلُ يَنقُصُ مِن بَعضِ الصَباباتِ
2 فأرسلته مثل نهد الشباب # وودّي لو كانَ مثل الهرم
0 يَعِيبُ شِعريَ بَعْضُ نُقَّادِهِ # يُحْسَدُ مِن زَهْرِ الرُّبى عِطْرُهُ
2 إِذا اِنكَبَّ أَزهَرُ بَينَ السُقاةِ # تَرامَوا بِهِ غَرَباً أَو نُضارا
0 إِن شَرِبوا الراحَ فَما شُربُنا # في الراحِ إِلّا الأَزرَقُ البارِدُ
2 فيا صورة في نواحي السحاب # رأينا بها همَّنا المغرِقا
10 جَنَيْنا بِها الإسعادَ من مَغرِسِ المُنى # وَحَفّ بِنا أثْناءها الرِّفْهُ والرِّفْدُ
10 وأَعْقدُ بالنَّجْمِ المُشَرِّق نَاظِري # فَيَغْرُب عَنِّي سَاهِراً غَيْرَ نَائِمِ
0 أَلبَسَهُ الشَوقُ تَباريحَهُ # فَعِندَهُ هَمٌّ وَتَعذيبُ
4 وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلى # غَيرِ سُروجِ السَوابِحِ القودِ
2 إِذا كانَ هادي الفَتى في البِلا # دِ صَدرَ القَناةِ أَطاعَ الأَميرا
13 وَعُذ بِها مِن غَفلَةٍ عَن أَمرِها # في سَترِها تُعقِبُ في الكَشفِ الخَجَل
1 أصفيكما مني السّلام مهادياً # بتَحية مسكية الأنفاسِ
0 وسواس حلا لا كوسواس # سيانِ خنَّاسه وخناسي
2 مَضَيتَ فَكَم دَمعَةٍ لي عَلَي # كَ تَجري وَكَم نَفَسٍ يَصعَدُ
8 صُنْ منكبي عن زِحام ان غضِبتُ له # تمكَّن الطعن من عقلي ومن خُلقي
10 وَقائِعُ قَتلى الحُبِّ فيها كَثيرَةٌ # وَلَم يَشتَهِر سَيفٌ وَلا هُزَّ ذابِلُ
11 ونلثِمُ من ثنايا الجِذْعِ برقاً # فنحسَبُهُ ثُغورَ بَني حِسابِ
9 كلُّهُمْ في أحكامه ذو اجتهادٍ # وَصَوابٍ وَكُلُّهمْ أَكفاءُ
8 من بعد تقديم إبْراقٍ وإرْعاد # فَكَّت مَسرَّتُها أَسْرَ القلوبِ وقد
10 وَلاقَيتُ لِلأَعلاقِ أجْود مانِحٍ # يَميناً وَللأغْلاق أسْعدَ فاتِح
0 الصاحب المربي على ما روى # عن ابن عبَّاد بن مرداس
2 وصل على أحمد المصطفى # شفيع العباد وأكرم هاد
7 سَدَّ مَا هَدَّ الشأَى سلْطانُهُ # فَتَأمّلْ هلْ ترَى شَيئاً سُدى
4 قبضت كفّ مرادِي # فاقدحْ بقلبيَ زندَك
1 بكرت مؤنّبَتي تلومُ على الهوى # وتروح جاهلةً عليّ وتغتدي
8 وباخلين مع الإِثراءِ شأنُهُمُ # منْع العطاءِ وسوءُ الغدر بالذِّمَمِ
8 تجري الدموع عليها وهي تتقد # كأن ذكرك بين العالمين شذى
8 وَإِذا وَنوا عَنكَ في قَصدٍ بِطَشتُ إِلى # رِضاكَ إِذا لَم يَنَلهُ غَيرُ بِطّاشِ
9 سَيِّدِي لا تَخَفْ عَلَيَّ خُرُوجاً # في عَروضِي فَفِطْنَتِي مَوْزُونَهْ
4 أَفَدتَني مِن نَفائِسِ الدُرَرِ # ما أَبرَزَتهُ غَوائِصُ الفِكَرِ
1 لهم الإمامة والخلافة بعدها # صلحت لهم حقاً وهم أكفا لها
11 وَما أَخشى عَلَيكَ عِثارَ سَبقِ # أَيَخشى نَيِّرُ الآفاقِ عَثرَه
2 وَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاً # لِدَمعَتِهِ أَبَداً سافِحُ
10 فَقُلتُ لَها مُنّي عَلَيَّ بِقُبلَةٍ # أُداوي بِها قَلبي فَقالَت تَغَنُّجا
7 أن بري جسمي سقامٌ عارقٌ # فبحب المجد لا حُبِّ سُعاد
11 هَواهُ إلى المديحِ كما دعَتْني # كذا التشبيبُ فيها قد دَعاني
11 فَإِنَّ الشَيبَ أَكبَرُ مِن عَذولٍ # وَمَن قاسَ النَذيرَ إِلى العَذولِ
11 مُلوكٌ كالملائكِ في التّلاقي # عَفاريتٌ جِيادُهُمُ السّعالي
6 وَالشارِحُ المُشكِلاتِ ال # مُستَحكِماتِ الشِكالِ
0 ما حرك العود نسيم وما # غنت على العيدان ذات الجناح
0 وما سرى البرق بنجد الحمى # ونمنم الرعد ودر الغمام
9 حُمَّلوا المُثَقِلاتِ ثُمَّتَ أَضحى # في بُطونِ الأجداثِ بالي الظُهورِ
7 فإذا أفْرَطَ في الجودِ غَدا # يحْسبُ الإفْراطَ منْعاً وبَخَلْ
8 إلا عليك وقوع الحادث الجلل # فأنت عين التقى والمجد نجدته
3 قد مل مريضك عوده # ورثى لأسيرك حسده
0 لولاك سعد الدين لم يمح من # ظلم ذوي الأقلام عنا ظلام
7 وحنيني في أنين غير فاني # للرَّدى أشربه من مقلتيكا
13 فَصاحَتِ الأَرانِبُ الغَوالي # هَذا أَضَرُّ مِن أَبي الأَهوالِ
3 بالأمسِ، له شفَقٌ في الكونِ # يُضئُ الأفقَ تورُّدُهُ
0 وانت يا صاح بعيش مضى # رفقا بسكر الحب ان كنت صاح
2 فَظُنَّ بِنَا الخَيْرَ أَوْ لا تَظُنَّ # فَلا تَسْأَلِ اليَوْمَ عَمَّا حَصَلْ
10 وَأَمنَحُها أَقصى هَوايَ وَإِنَّني # عَلى ثِقَةٍ مِن أَنَّ حَظّي صُدودُها
7 دانيَ الهيدبِ عُلْويَّ المَدى # حالكاً يغدو له الظُّهْرُ طَفَلْ
8 والفرقُ في ذاك معدوم البراهين # فما له في انهتاكِ السترِ قد نَقَض ال
10 وَلَكِن إِذا حُمَّ القَضاءُ عَلى اِمرِئٍ # فَلَيسَ لَهُ بَرٌّ يَقيهِ وَلا بَحرُ
0 يا جاعل الأوقاف في عهده # مدينة والقفر فيها قصور
0 ميزانُ أَعمالِكَ لا شَكَّ في # رُجحانِهِ وَالحَقُّ لا يَشتَبِهْ
5 يا هلال الشرق حيث سرى # وسماء البدو والحضر
0 ضَعيفُها مِثلُ فَرا نَيسَبٍ # فَرَّ حِذاراً مِن فَرانيسِها
2 وَأَشنَبَ إِن أَنظَرَتهُ المَنونُ # فَلا بُدَّ مِن قَصمٍ أَو لَطَع
10 تُناضِلُ عَنْ دينِ الهُدى وتُدافِعُ # كَأنَّكَ في الهَيْجا أبُوكَ مُدافِعُ
13 وَباعِثِ الطَرفِ بِشاطِي الهَوى # وَأَنتَ يا صاحِبُ كَسلانُ
2 أَقامَ بِهِ شاهَبورُ الجُنو # دَ حَولَينِ يَضرِبُ فيهِ القُدُم
11 اتنصدع السَماء بنبح كَلب # أَم الشعرى العُبور بِهِ تبالي
10 دَعوني بِغَمّي وَاِنهَدوا في كَلاءَةٍ # مِنَ اللَهِ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ باقِيا
10 وَحَيْهَلا بالجُمْهورِ مِنْ أهلِ سَبْتَةٍ # لِبَيْعَةِ رِضْوَانٍ رَأَوْا عَقْدَهَا فَرْضَا
7 نَجْلُ شَمْسِ الدِّينِ مِن أَنعامهِ # وَهْوَ في المَهْدِ بهِ جِيدِي مُقَلَّدْ
1 لمّا انخت بجانب النهر الذي # قد طابَ لي عيش مضى بجواره
10 وَما صَبرُنا أَلّا نَبوحَ فَنَشتَكي # سَرائِرَ ما يُخفي الضَميرُ وَيُضمِرُ
5 هَذهِ العُرْبُ استَكانتْ وكانَتْ # في التّعاصي مَثَلاً والجِماح
4 ولا حيا السحب في تراكمها # بالودق تسخو طلال تسجامه
7 كم بيوت ضاقت الدنيا بها # بعدما عزت على طول السنين
10 وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ وَالعَينُ بِالبُكا # موَكَّلَةٌ وَالقَلبُ بِاللَحظِ قَد جُرح
13 تُسبى ذراري المُصطَفى مُحمَّدٍ # رِضاً لِشانيهِ الزَنيمِ الدُكَّعِ
6 الدِّين يشكو بَلِيّه # من فِرقَة منطِقيه
6 يا رب واختم بخير # إن حان حين المسير
11 عذلوني في هوى أغيد قد # زاد أشجاني وفي تركي لغاده
10 تُدِلُّ بِهَذِي فِي النَّجابَةِ دُلْدُلٌ # وَتَعْلُو بِهَذَا فِي عَتَاقَتِهِ عَلوَى
7 هَذِهِ نَفسي لَكُم مَوهوبَةٌ # خَيرُ ما يوهَبُ ما لا يُستَرَدُّ
1 خَطَمَ القَضاءُ بِهِ قَريعاً مُصعَباً # فَاِنقادَ يَصحَبُ وَالحِمامُ قِيادُ
9 أَو أَقَبّاً تَصَيَّفَ البَقلَ حَتّى # طارَ عَنهُ النَسيلُ يَرعى غَريرا
9 قُل لِعَبدِ العُزّى أَخي وَشَقيقي # وَبَني هاشِمٍ جَميعاً عِزينا
9 أَوْ تَكَلَّفْتُ وَصْفَهَا بِسِوَى مَا # لاَحَ مَا صُنْتُهَا مِنَ الإِغْرَاقِ
0 لَو لَم تَكُن دارُكِ شَرقيَّةً # لَم أَستَطِب ريحَ نَسيمِ الجَنوب
1 في مَدحِهِ نَزل القُرآن مفصلاً # وَبِمَجدِهِ نطق الكِتاب مفضّلا
9 حليةٌ لا أعيرها لمحبٍّ # شغل الحلي أهله أن يعارا
0 شُجَّت بِصَهباءَ لَها سَورَةٌ # مِن بَيتِ رَأسٍ عُتِّقَت في الخِتام
2 وَيا أَبَتا لا تَزَل عِندَنا # فَإِنّا نَخافُ بِأَن تُختَرَم
6 من كلمته الغزاله # محمد الهادي الدال
6 وأجعل إلهي هذا # عوناً على كل خير
1 ومن العظائم أن سلوتك بعدما # روى نداك مفاصلي وعظامي
1 مسكية النفحات الا انها # عن عرفها ينبيك غيب غراسها
6 يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي # وَواصِلاً حَبلَ صَدّي
7 ذاك عيشٌ لو تَمادَى خِلْته # شاملَ العدلِ الرَّحيبِ الأطْيَب
0 غَداً نُساقي فَاِعلَموا بَينَناً # أَرماحَنا مِن عاتِكٍ كَالرَحيق
6 جَرَرتُ ذَيلَ شَبابي # لَهواً وَفيها جَرَيتُ
11 فَيُرضيها إِذا قَنَعَت بِقوتٍ # وَيَرجُمُها إِذا مالَت لِتِبعِ
3 قـد ظَـلّ ليُـمْــنِ نَقـيـيـتِه # للمُــلْكِ طَــوالِعَ أَســعُـــده
9 يا رَعى اللّهُ رامةً وسَقاها # ضاحِكاتُ البُروقِ دمعَ حَباها
11 فَأَردِف مِثلَها نُصحاً قُرَيشاً # مِنَ الرَحمَنِ إِن قَبِلَت نَذيري
0 مِن صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَا # فَما الذِي أَوْجَبَ أَن تَعْجَبَا
8 عنها الظباءُ ذواتْ الأعينِ النُّجُلِ # هِيفُ القدودِ إذا ما الدَّلُ رنَّحَها
10 أَما انْجَلَتِ الجُلّى أما التَأم الثأى # فلِلّه شَعْبٌ قابلوا الصّدْع بالشّعبِ
0 لعلَّ الدارَ أن تدنو نواها # ويورِقَ بعدَ طولِ اليُبْسِ عُودي
12 وَخَفِّض عَنكَ في المِشـ # ـيَةِ لا يُغني تَبازيكا
7 أو فتاة هينةٍ فوق الثرى # ولَدت من بالثريا يستهين
0 رَائِدُهُمْ كَيْدٌ وَصَاحِبُهُمْ # خَبٌّ وَمَحْضُ الْمَكْرِ سَائِقُهُمْ
0 برك قد حدثنا عن عطا # وصح ما جاء عن الناقل
2 وَما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ المَغارِ # مُحَجَّبَةً لَفَظَتها الحُجُب
2 ولا كانَ فيها نجيبٌ يَخُبُّ # برحلي كَلالاً ولا يوُضِعُ
11 حمى ثغراً بخالٍ عنبريٍّ # يقول وقد تزايَد ضوع نشر
7 بِجَوارٍ مُنشَآتٍ كَالدُمى # أَينَما سارَت صَبا البَحرُ وَهاما
2 مُجَلّي الكُروبِ وَلَيثُ الحُروبِ # في الرَهَجِ الساطِعِ الأَهيَبِ
7 قد رأتنا مثلَ طَيفَي حُلُمٍ # ما عليها أقبَلا أم ذَهَبا
7 بِشْرُهُ يُغْني مَقاديمَ السُّرى # عن هُدى النَّجمِ وضوءِ الموْقِدِ
3 و تـهـاوتْ مــن حــزنٍ تُـرُسي # ســأعـودُ إلــى وطـنـي يـومـاً
10 أَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا # سَبيلَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
13 ثم قضى اللّه وخيراً ما قضى # فحين صححت المصاع عرضا
7 وَرَحِيقُ الرِّيقِ فِي دُرِّ الَّلمَا # وَدُجَى الأَصْدَاغِ شَبَّتْ جُلَّ نَارْ
7 حاز قولي شرف الدين الرِّضا # فاصطفى أسبقهُ يوم التعادي
9 وأَتَوْا كلُّهُمْ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ # وأَتَى غيرُهمْ بِثَوْبٍ نَقيرِ
9 كانَ لابن الوكيل بالشعر علمٌ # مستجادٌ لكن قليل الطلاوه
10 فَسُحّي دُموعاً هامِلاتٍ كَأَنَّها # لَها آمِرٌ بِالفَيضِ مِن تَحتِ حاجِبِ
8 مُروي القنا من نحور الدارعين ضحى # إذا التقتْ وفَراتُ الجيش والثُّننُ
10 سَلي الناسَ هَل خَبَّرتُ سِرَّكِ مِنهُمُ # أَخا ثِقَةٍ أَو ظاهِرَ الغِشِّ بادِيا
13 وَصارَ في حَجِّهِمُ جِهادُ # وَاِحمَرَّتِ السُيوفُ وَالصِعادُ
1 غادرت يوم عداك فيها أيوماً # وتركتهم والليل فيها أليل
9 وَشَتيتٍ كَالأُقحُوانِ جَلاهُ ال # طَلُّ فيهِ عُذوبَةٌ وَاِتِّساقُ
6 وآخرُ العمر يوماً # جوف الثرى المنهالِ
8 فَذِكرُكُم مَعَ بُعدِ الدارِ يُؤنِسُني # وَخَوفُ بَينِكُمُ في القَلبِ يوحِشُني
9 فَرعُ نَبعٍ يَهتَزُّ في غُصُنِ المَج # دِ غَزيرُ النَدى شَديدُ المِحالِ
7 حبّذا في أبْرَقَيْهِ حِلَلٍ # خلعَ الحُسْنُ عليها حُللا
2 تَمَزَّزتُها غَيرَ مُستَدبِرٍ # عَنِ الشَربِ أَو مُنكِرٍ ما عُلِم
11 وَكَم قَد سَرَّ في سَمعي مَلامٌ # أَخَذتُ لُبابَهُ وَتَرَكتُ قِشرَه
10 لِرَايَتِهِ الحَمْرَاء حَيْثُ أَدَارَهَا # عَلَى المِلَّةِ البَيْضَاءِ مِنَّةُ مُقتَصِّ
4 وَخَلِّ زِيّاً لِمَن يُحَقِّقَهُ # ما كُلُّ دامٍ جَبينُهُ عابِد
11 بيان جوهريّ الوصف تروى # عوالي الحرب منه عن الصحاح
5 ثم واجهنا ظباءكم # فلقينا الهولَ والوَهَلا
10 أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها # أَوَ اَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
10 تَرَكناكَ في بَطنِ الفَلاةِ تَجوبُها # كَما اِنتَفَقَ اليَربوعُ يَلتَثِمُ التُربا
13 وكلما برق الحمى تبسم # فاضت دموع العين في المحاجر
2 يَرَانَي في الحِلْمِ عَن جَهْلهِ # مَعَاويةَ وَهْوَ فيهِ يَزِيدُ
9 إن أردنا التقى لديه أو الجو # د وجدنا في الحالتينِ وليّا
7 عَسَلانَ الذِئبِ أمسى قارِباً # بَرَدَ اللّيلُ عَلَيه فَنَسَل
0 ما حاوَلوا عَفوَكَ لا غَيرَهُ # مِن وَلَدٍ تَمنَحُهُ أَو فِرَه
10 وَدونَ دَمي هَزُّ الرِماحِ كَأَنَّها # تَوَقَّدُ جَمرٍ ثاقِبٍ وَسَعيرُ
8 محامداً وبكاك الحمد تنفيلا # وقد بكتك بنات العم ناثلة
0 إِن تُنصَبِ القِدرُ لَدى بَيتِهِ # فَغَيرُها يَحتَضِرُ الجادِيَه
11 كَبُصْرَى وَالْعِرَاقِ وَذَا شَهِيرٌ # لَدَى الأَقْوَامِ مِنْ عَالٍ وَدُونِ
1 لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه # بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ
1 هبّت على روضِ الصفاءِ سمومَه # فذوَتْ نضارتُهُ وكان أنيقا
8 أفعالُه ولها يُسْتَحقَرُ العِظَم # يَخِرُّ ذو المُلْكِ من تذكارْه رَهَبا
8 شِعري يُحسّنهُ فيهِ المَديح كَما # يُحسن العِقد مِن ذات البَها جيدُ
3 لا يخفيه الكهف الأغبر # أعرفت سجينك بغدادُ
2 نُقَلِّمُ لِلنُسكِ أَظفارَنا # وَطَوَّلَتِ الهِندُ أَظفارَها
4 لَسْتُ أُطِيعُ العَذُولَ فِيكَ عَلَى # غَيٍّ لَدَيْهِ وَلاَ عَلَى رَشَدِ
0 جَبينُهُ الفَتانُ بادي السَنا # وَطَرفُهُ الوَسنانُ ماضي الشَبا
5 حُثّها نحو النفيسِ المفدّى # واطّرِحْ كلَّ الأنامِ اطّراحا
10 دَرَوْا أَنَّ خَيْلَ اللَّهِ تَنْهَدُ نَحْوَهُم # لِتُوبِقَهُم قَتْلاً وتُوثِقَهُم رِبْقَا
4 أَنتُم بَنو المرأةِ التي زَعَمَ الن # ناسُ عليها في الغَيِّ ما زَعَمُوا
13 وَلا تُؤَخِّر أَكلُبَ العِراضِ # فَهُنَّ حَتفٌ لِلظِباءِ قاضِ
2 كما يفتك النملُ وهْو الضعيف # بشِبْلِ الهِزَبْرِ البعيدِ المَرام
4 لا تَطْمَعُوا أنْ أَكونَ عِنْدَكُمْ # فذاكَ ما لا يَرُومُهُ العاقِلْ
7 أن ذا الأعواد مني لأبٌ # باذل الرفد ومناعُ الحريم
8 وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍ # وَلا اِصطِبارٍ وَلا نَومٍ وَلا أَنَسِ
7 يا رسول اللَه ذنبي عنده # خف عمود وركناً يذبل
2 وَلَيسَ مِنَ الزُهدِ في رُتبَةٍ # أَخو رَغبَةٍ في ثَناءٍ عَلَيهِ
10 أَجارَتِنا إِنَّ الخُطوبُ تَنوبُ # وَإِنِّيَ صَبٌّ ما أَقامَ عَسيبُ
12 فَإِن لَم يَدنوا حَتّى # تَرى رَأسَيهِما راسا
8 رجلي سريعاَ بأنْ ينتاشَني بِلَعا # فكيفَ نكَّبَ عنّي عِطفَه حَنَقاً
9 هَا أَنَا الْمُحْتَمِى بِهِ صِحْتُ وَا غَوْ # ثَاهُ مِنْ لاَعِجِ الْفُؤَادِ وَبَثِّهْ
5 فَأَدارَت في جَوانِبِها # حَبَباً تُغري بِهِ حَبَبا
8 أَهل السَفاهة والتوبيخ والحمق # هم أَهل مظلمة اصحاب مشأمة
13 فاسلم لعصر لا يزال مدحنا # تحية القادم من أعياده
2 أَبى سَيفُهُ قَتلَ أَعدائِهِ # وَسافَ وَليدَتَهُ أَو هَرا
9 لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَ # صمَ وَلا تَذكُرَنَّ ماتُهديهِ
11 لَميْمونِ النَّقيبَةِ والمَساعي # مَطالِبُهُ ثَناءٌ أوْ ثَوابُ
11 لقد عدناكُم لمَّا ضعفتم # ولا والله ما وافيتمونا
0 يا عيدُ ما عُدتَ بِمَحبوبٍ # عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ
2 يُطيعُكَ تَمريضُ أَلحاظِها # وَتَحتَ سوآلٍ لَها حَمحَمَه
11 وكُلُّ هَوَى البَرايا مُسْتَعارٌ # وَلَكِنْ حُبُّكُمْ عِنْدِي غَرِيزُ
4 أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِد # أَم عِندَ مَولاكَ أَنَّني راقِد
10 عَلى أَنَّ مَن قَد ماتَ صادَفَ راحَةً # وَما لِفُؤادي مِن رَواحٍ وَلا رُشدِ
7 وَقَديماً كَلِف المُلك بِنا # وَرأى مِنّا شُموساً فَعَشِقْ
6 وارَحمَتا لِعَزيزٍ # في السِجنِ أَضحى ذَليلا
4 شابَ مِنَ الهَجرِ فَرقُ لِمَّتِهِ # فَصارَ مِثلَ الدِمَقسِ أَسوَدُها
0 غِبْتَ فَلَا وَاللَّهِ لَمْ يَبْقَ لِي # قَلْبٌ وَلَا سَمْعٌ وَلَا نَاظِرُ
6 وَفاتَ رَكضُ المَنايا # رَكضَ القَضيبِ وَبَذوَه
13 وَالكرمُ المَصريُّ مِما رَسَموا # بِمَصرَ مِن بِرٍّ وَسَنُّوا مِن قِرى
11 فَلاَ تُسْنِدْ لِغَيْرِ اللهِ نَفْعاً # تَصُنْ رَأْسَ الْيَقِينِ مِنَ افْتِضَاخِ
8 اشتد أزمة إن تشتد تنفرجي # فالعسر باليسر متبوع على الأثر
8 حتى تركتَ رحابَ المسلمين لها # من رفْعِ حمدك في أرجائها لَجَب
8 ويحبس الهمُّ أقْوالي فيُطلقها # مديحُ ذي طربٍ بالمجدِ ميَّادِ
4 حرج قدحهم المفيضون للمسجد # امام القداح ان ضربوا
9 ضمَّ أشياءه إليه وأضحى # في سفينٍ تجوب عرض البحارِ
8 وشرُّها بطويل المَتْحِ يُعْتسفَُ # لولا الحوادث إذ أمسين ضاريةً
8 حتى تباريه في الدهنا نقانقه # فطبّق الأَرض تطبيقاً فلا وَعَسا
0 لو سرتُ ميلاً عنك لم تتَّخذْ # عيني سوى إحسانكم مكحله
7 نَحنُ أَهلُ العِزِّ وَالمَجدِ مَعاً # غَيرُ أَنكاسٍ وَلا ميلٍ عُسُر
8 بالَيتُهُ في التيهِ وَلَهانٌ عَلى ظَمَأٍ # يَدعو إِلى الوَردِ مَن وافاهُ مُرتادا
4 وقالتِ الناسُ عندما وَرَدَتْ # لِعَزْلِهِ الكُتْبُ هانَتِ الوَجْبَهْ
4 في اناسِ مَن تَسهُلُ المَطالِبُ أَحـ # ـياناً عَلَيهِ وَرُبَّما صَعُبَت
11 يَرُومُ حَياتَهُ مَابَيْنَ قَوْمٍ # لِقَاءُ المَوْتِ عِنْدَهُمُ الأَدِيبُ
4 لا يُصرَمُ المُحدَثُ الكَهامُ وَإِن # أَخلَصَهُ الهالِكِيُّ مِن جَرَبِه
0 حَمقَى قُصارَى كلِّ غاياتنا # عزمٌ مَهيضٌ وجَناحٌ كسيح
9 واِنشُدِ الرّبْعَ من منازِلِ لَيلى # عن فؤادٍ من أضلُعي مَفقودِ
1 وجرى بمؤتَنِقِ الحدائق فائضاً # فأثارَ طامسَ عَرفِها عن ذكرِه
13 فليس يبرد حر نار كربي # إلا نزولي بين تلك الأطناب
7 والغصون اللدن يدنيها الصبا # فترى في الدوح غصنا ضمّ غصنا
2 فَبانَت وَفي الصَدرِ صَدعٌ لَها # كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما يَلتَإِم
7 وَتَمَامُ السَّعْدِ فِيهَا أَنَّ مَا # أَوْجَبَ الفَضْلُ وَشَاءَ العَدْلُ كَانَا
10 وَسيروا فَإِن أَدرَكتُمُ بي حُشاشَةً # لَها في نَواحي الصدرِ وَجسُ دَبيبِ
2 وَلَكِن أَزيرُ لَهُم سامِياً # كَما زارَ لَيثٌ بِغيلٍ مَضيقِ
9 وظلامٌ كأن كيوان أعمى # سائلٌ فيهِ عن عصا الجوزاء
6 ماذا تُريدينَ مِنّا # وَالداءُ أَمسى دَفينا
8 ما بينَ جنبيَّ باقٍ وهْو عندكمُ # لقد تَخوَّف حتى لا يخاف أسى
1 في حَيثُ يَلعَبُ بِالقَناةِ شَهامَةً # لَعِبَ النُعامى بِالقَضيبِ المائِسِ
8 وَلا أَطَعتُكُمُ وَالحُبُّ يَشهَدُ لي # إِلّا وَعَزمِيَ أَن أَعصي الَّذي عَذَلا
8 عَين الولاة لَهُ في كُل جارِحَة # مِن الفَراسة طود راسخ علم
9 أنت سهمٌ لله ما كانَ يخلى # منه أوطان مصر وهي كنانه
4 وَلا لِمِثلي في القَولِ مِنكَ رِضاً # وَالقَولُ في المَجدِ غَيرُ مَحسوبِ
11 وَما أَخلَيتُكُم مِن ذِكرِ خَيرٍ # فَلِم تُخلونَ مِنّي خَيرَ ذِكرِ
7 فهو مُحْيي كُلَّ حَظٍّ هامِدٍ # وهو قَتَّالُ الأعادي والسَّغَبْ
11 غَذا العِرسانِ بِإِبنِهِما عَدوّاً # أَقَلُّ أَذيَّةً مِنهُ اِبنُ عِرسِ
2 لَعَلَّ الَّذي بِيَدَيهِ الأُمورا # سَيَجعَلُ في الكُرهِ خَيراً كَثيراً
5 وَاِكتَسِب مِن شَكلِهِ حَبَباً # بَينَ مَنثورٍ وَمُنتَظِمِ
4 يَومَ يَقول الرَسول قَد أَذنَت # فأت عَلى غَيرِ رِقبَةٍ وَلِجِ
9 كَيْفَ تَرْجُو مِنْ بَعْدِ ذَاكَ عِثَارَهْ # مَا أَرَى أَنْ تَفُلَّ بَعْدُ غِرَارَهْ
13 وابتسمت عن لؤلؤ رطب وعن # نور وعن طلع ند وند
1 في خدِّه خالٌ غدتْ شَعَرَاتُهُ # تحكي دُخَانَ المِسْك أضحى حارسا
11 وَيُطْرًونَ الغَنِيَّ فَإِنْ تَرَدَّى # بِفَقْرِ فَهْوَ مَهْجورُ الْمُنَاخِ
10 طَمِعتُ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّما # تُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ
1 ولأصبِرَنّ على تغيّرِ حالِه # صبرَ الكرامِ وإن تزايَدَ عَنتُه
8 فَبِتُّ أزْجي القوافي كل شاردةٍ # غرّاءَ عالمَةٍ بالشُّكْرِ للنِّعْمِ
4 هَمَّت بتحصيله كما حَصَّلتْ # بغير نفعٍ يُرْجَى ولا مَرْفَق
8 بكيتك الدهر محزونا ومتبولا # وقد بكتك العلا قبلي لأنك قد
9 ذهبت بالجميل والرائع الفخ # م وطاحت بكل قدسٍ ممجّد
4 فَليتَني قَبلَ ما سَمِعتُ بِهِ # مُتُّ فَكُنتُ الرَهينَ في اللَحَدِ
4 والجود ما سار في البلاد مسي # ر الغيث تروي الأنام من سحبه
1 هو مقلة الدنيا وأسود عينها # والعاضد بن المصطفى إنسانها
8 والغَرْسُ بالسقي والدهماءُ عالمةٌ # أنَّ المَحامدَ أسنى ما اقتنى الرجل
8 فقَصْدُه ضدُّ ما تَرْضَى به شِيَمِي # فليس يَظْهر حتى في تَمكُّنه
8 رجوع مفتقر مضطر منكسر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
11 أَتَطلُبُ بِالبَيانِ غَريقَ بَحرٍ # مَتى طُلِبَ الغَريقُ بِجَلبِ دُرِّ
7 أنا لا أشتمُ إلّا أمَّهُ # فليزدني غضباً فوق غضبْ
10 وَأَجري فَلا أُعطي الهَوى فَضلَ مِقوَدي # وَأَهفو وَلا يَخفى عَلَيَّ صَوابُ
0 فحبذا اللغز من فاتح # ودك لي من بعد إغفالك
2 تُضاهي العَناكِبَ نُسوانُهُم # فَتَنسُجُ لِلنَفعِ أَو تَغزِلُ
1 طارت بنا خيل السرور وازلفت # حتى حللنا في مغانيه الحُبا
1 وَأَبان زَمزَم بَعدَ طُول خفائها # وَفدى أَباه ولِلفداء تَقبلا
11 مَناصِبُه السَّنِيَّةُ ليسَ فيها # لإِنسانٍ وَلا مَلَكٍ نَصِيبُ
4 حاشا اللَّبيبَ الذي مُجاورُهُ # يشربُ ماءَ السَّحابِ بالضَّرَبِ
7 ذاتُ أنفاسٍ حِرارٍ صيّرتْ # فحمةَ الظّلماءِ جَمراً في لَظاها
8 واذكر إلهك ذكراً لا تفارقه # فإنما الذكر كالسلطان في القرب
11 وحق اللَه أعظم كل حق # فقم بالحق للملك الجليل
11 سألت مصاحبي عدساً مصفى # فأبدى لي بذا فرحاً كبيرا
1 بالله لا تصغوا لقول عواذلي # فيكم فقصد عواذلي تلويني
2 وَنَحنُ إِذا نَزَلَت مُعضِلاتٌ # تَحُسُّ القَبائِلَ إِخوانُها
8 فَكَيفَ إِذا جِئتَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي # فَالحَمدُ لِلَهِ ذا فَوزَ بِلا خَطَرِ
10 وهَلْ في حَياتي مُتْعَةٌ بعدَ مَوْتِهِ # وَقَد أسْلَمَتْنِي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
1 ذو العَضْبِ والعذْبِ اللذَيْن تكفّلا # قطعَ الوريدِ ووصْلَ ريِّ الوارد
13 وا عجباً من حمله لصارم # عاتقه يقصر عن نجاده
5 كملت في ساعة قسماً # صادقا أو ينقص العدد
0 أَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَعِن # مَن لَيسَ يَشكو مِنكَ إِلّا إِلَيك
5 بأبي أفديكِ مالكةً # عبدُها في الخُلْدِ رَضوانُ
10 أمبتسم الأضحَى ومَطلع الفِطرِ # أم الدّولَة الغَراء وَضاحَة البشرِ
8 عارٍ منَ العارِ كاسٍ مِنْ مَناقِبِهِ # كأنَّهُ مُرْهَفُ الحَدَّيْنِ مَصْقولُ
11 فَعافيه لهُ عَوْمٌ ورِيٌّ # وشانيهِ حَريقٌ واسْتِعارُ
7 ربما نامت على مهد الأسى # وبكت مستصرخات ربها
2 وَصَهباءَ طافَ يَهودِيُّها # وَأَبرَزَها وَعَلَيها خُتُم
4 وقفت فيها وأنّ أرسمها # ممحوّة بالدموع أحرفها
10 إِمَامَ الهُدْى عَطْفاً ورُحْمَى ورِقَّةً # فَشَأنُ المَوَالِي أنْ يَرِقُّوا ويَرْحَموا
6 أَبْغِي السِّوَاكَ وَلاَ أُرِيدُ سِوَاكَا # سُبْحَانَ يَا بَدْرُ الذِي سَوَّاكَا
10 رَأَيتُ غَزالاً يَرتَعي وَسطَ رَوضَةٍ # فَقُلتُ أَرى لَيلى تَراءَت لَنا ظُهرا
0 عيسٌ تُباري جُدلَها بِالفَتى # فَجُد لَها يارَبُّ بِالمَغفِرَه
4 مِن قَبلِها طِبتَ في الظِلالِ وَفي # مُستَودَعٍ يَومَ يُخصَفُ الوَرَقُ
4 وَلا كَقَومٍ حَديثُ يَومِهِمُ # ما أَكَلوا أَمسَهُم وَما طَبَخوا
6 تمل الهدية رسماً # تثيب بعض الإثابه
10 أَبى اللَهُ أَرجو القُربَ إِلّا تَطايَرَت # بِتَفريقِنا بِالبَينِ سِربٌ نَواعِقُ
1 من في بروج السعد اضحى طالعا # حتى سما شرفا على الجوزاء
8 مالا تشاءُ مع الظلمات مجنوبا # قد أدَّبتكَ نواريزُ مفَرَّقةُ
3 مازالَ يُزَلُّ الحِلْمُ إِلَى # مُعتاد الجَهل وَيَرْصُدُهُ
4 هذا ثَنَائي على الدِيارِ وقد # تأخذُ مني الدِيارُ والنَّسَبُ
1 واللهِ ما طفِقَتْ تسيرُ مجدّةً # إلا الى أبوابِه أشعاري
7 وَغُلامٍ أَرسَلَتهُ أُمُّهُ # بِأَلوكٍ فَبَذَلنا ما سَأَل
8 وموقف فيه كم هول وكم كرب # وفيه وزن ومدود على سقر
10 كِرامٍ فَلا ذو الوِترِ يُدرِكُ وِترَهُ # لَدَيهِم وَلا الجاني عَلَيهِم بِمُسلَمِ
8 وعلمه ونهاه ءالب بن علي # إن الهواشم أعلام البلاد وقا
10 فَما حَسَدَ التَّبْريحَ إلا تَلَهُّفٌ # وَلا غَبَطَ التَّوْديعَ إِلا تَنَدُّمُ
8 ما دبَّ في عطفه كبرٌ وإنْ خضعتْ # له البرايا بإعظامٍ وإكْبارِ
10 فَأَمّا وَقَد طالَ الصُدودُ فَإِنَّهُ # يَقَرُّ بِعَينَيَّ الخَيالُ المُزاوِرُ
3 فـالرَأي وقـلبــي ذو فِتَـنٍ # يـا بَـدْرُ لَوَ أَنّـكَ تَطْـردُه
13 طوْدٌ من الصَّبر إذا الخطب ألَمْ # وصارِمٌ ذو شُطَبٍ إذا عَزَمْ
10 بَليتُ وَمَلَّ العائِدونَ وَرابَني # تَزايُدُ أَدوائي وَفَقدُ دَوائِيا
9 وعلى الهبر قد رسا مثلهم # بالأمس في مصفق المنون المزاد
6 تَصْحِيفُهُ اسْمُ بِلاَدٍ # وُقِيتَ يَا صَاحِ حَرْبَهْ
5 رُبِطَ النَصرُ بِهِم أَينَ كانوا # إِن شِمالاً ذَهَبوا أَو يَمينا
9 وتجلّتْ لكَ الشُموسُ ظَلاماً # حامِلاتِ النُجومِ فوقَ التّراقي
2 فيا صخرةً جمعت مهجتين # أفاءا إلى حسنها المنتقى
10 جَديرٌ بِلَثْمي واسْتِلامي جِدارُهُ # وَركناه عُرْفا عدّه الحبُّ أَوْ نُكْرا
0 ما مات من كانا عقيباً له # هم عصمة الدين غنا العادم
6 هَل تُستَعادُ أَيّامُنا بِالخَليج # وَلَيالينا
13 بُدِّلَ بَعدَ العَزِّ ذُلّاً فَغَدا # مِن بَعدِ ما كانَ مُهاباً مُحتَقَر
1 شكراً لدهرٍ زاد عنك صروفَهُ # فثَناكَ محروسَ المحلِّ مرفّعا
2 وَزَعفٌ دِلاصٌ كَماءِ الغَديرِ # تَوارَثَهُ قَبلَهُ حِميَرُ
8 جيش من الصبر شهم القلب مجتمع # يا أحمد يا وحيد الدهر كن جبلا
2 وكانَ المؤيد ثمَّ انْقضى # فأيَّدَ مطالبي العانيه
0 وَقَد أَرى خُسرانَ قَلبي عَلى # ذا الوَجهِ أَولى لي مِنَ الرِبحِ
0 يَكسِرُ بِاللُؤلُؤِ مِن جَهلِهِ # خُشُباً عَتَت عَن أَنمُلِ الكاسِرين
0 حتى إذا الأقدار شئن وعدتَ لي # راجعتُ نفسي واتهمت صوابي
8 دَعني فَفي أَدمُعي غالٍ وَمُرتَخَصٌ # أَبكي عَلى مُذهِباتِ الهَمِّ بِالذَهَبِ
0 وصل يا رب على أحمد # نبيك الهادي بإجلال
7 هِمَّتي والهَمُّ خَصْما مُهْجَتي # قد أطالا ليَ بَرْحاً وسَقاما
3 فعواصفُ حُبكَ قدْ فَتَكَتْ # في قلبي تاهُ المنعطفُ
13 فَاِسكُت فَما أَسكُت عَن ذِكرِهِ # وَفي سُكوتي لَكَ إِذاعانُ
1 هو نجلُ قدريِّ المبجل من له # من دَوْحِة الحسَبِ الأثيلِ صُراحُها
10 كعادَتِه إن قَام يَشْعُرُ نَاظِمٌ # بِأمْداحِهِ أو قامَ يَخْطُبُ ناثِرُ
9 صاغَها عسجَداً ورصّع دُرّاً # في حَشاها وبالحَريرِ كَساها
4 وَعِشتَ ما أَعقَبَ النَهارُ دُجىً # وَدامَ لِليَومِ في الزَمانِ غَدُ
6 دمعه كفيض الغمام # من فقد باهي الغرر
11 بفَلْقِ البدرِ موسومُ المحيّا # لردِّ الشمسِ منسوبُ الجَبينِ
2 وخذها عقلة مدح على # بني الشعر رتبتها عاليه
8 تكادُ تَحرِقُنينيرانُ ذِكْرِكُمْ # وللحمامةِ في الأغصانِ تطريبُ
2 وَعِندِيَ سِرٌّ بَذِيُّ الحَديثِ # كُنتُ عَنهُ في العالَمينَ الغَواني
4 فجئت أسعى على المحاجر والع # ين سعيداً رملي وإحساسي
5 أزمَعوا البَيْنَ وَشَدُّوا الرِّكابا # فاطلب الصبرَ وخَلِّ العِتابا
10 عَدَمتِكِ مِن نَفسٍ شَعاعاً فَإِنَّني # نَهَيتُكِ عَن هَذا وَأَنتِ جَميعُ
2 وَيا مَن أَلوذُ بِأَركانِهِ # وَأَحمَدُهُ وَأَذُمُّ الزَمانا
13 وَهوَ لَهَا أَيضاً مَعَ الإثنَينِ # مِن إخوَةِ المَيتِ فَقِس هذَينِ
11 فَزَادُوا مَشْرِقَ الأَنْوَارِحُسْناً # فَسُرْبِلَ مَغْرِبُ الأَكْدَارِ شَيْنَا
2 تَؤُمُّ سَلامَةَ ذا فائِشٍ # هُوَ اليَومَ حَمٌّ لِميعادِها
13 كلاهما بودّه حبانا # من بعد شر غارة أصلانا
11 وَأَلْهَمَنا به التَّقْوَى فَشَقَّتْ # لنا عمَّا أَكَنَّتْهُ الغُيُوبُ
9 لِلمَنايا حَواطِبٌ لا تُبالي # أَهَشيماً جَرَّت لَها أَم رَطيبا
8 وَبِاِسمِ وَجدي مِن شَرِّ الغُواةِ عُذِ # وَاِصحَب لِمَن بِلَبّانِ الواجِدينَ غُذي
6 ولا اشتملت جِلالا # على الخنا والدعاره
10 أَسَا في الأَسَى عادَتهم والدَتُهم # فَمَا مِنْهُمْ إلا يَتِيمٌ وَأَيِّمُ
11 وَلا تَذبُب هُناكَ الطَيرَ عَنّي # ولا تَبلُل يَداكَ فَماً يَذِبُّ
10 وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ # وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
3 جلمود البُعد نُكسِّرهُ # فبأيّ كــلامٍ نختلفُ
1 ساروا وحوْلَ حُدُوجِهِمْ زُرْقُ القَنَا # فكأَنما نُظِمتْ وِشاحَ ترائبِ
4 ولم أَقِسْ منظرَ الرياضِ به # حُسْناً ولكن ضَرَبْتُها مَثَلا
13 وَقَتَلا اللُصوصَ وَالأَكرادا # وَعَمَرا مِن بَعدِها البِلادا
1 العالمِ المولي الأبيّ المصطفى ال # يقِظِ العلي علا السُها المتقدمِ
10 وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍ # تِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ
7 وابِلٌ سُقراطُ وَالشُجعانُ طَل # إِنَّما مَن يَنصُرُ الحَقَّ البَطَل
0 أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي # فَإِنَّكِ لِلدَمعِ لَم تَبذُلي
7 ما على دَمعي وأحزاني إذا # قَتَلَ الغَدرُ غَرامي وجفا
3 لَكِن ما زالَ يِجالِدُهُم # ضَرباً بِمُهنَّدِهِ الخَذِمِ
4 مَنازِلٌ قَد عَمَرتُها يَفعاً # حَتّى بَدا في عِذارِيَ الشَهَبُ
11 فَقَد أَصبَحتُ بَعدَ فَتى سُلَيمٍ # أُفَرِّجُ هَمَّ صَدري بِالقَريضِ
7 مِلءُ اُهْبِ القومِ اِنْ فتَّشتها # يا أخا سُفْيانَ كِبْرٌ وبَخلْ
2 وَمُهلِكَةٍ لامِعٍ آلُها # قَطَعتُ بِحَرفٍ أَمونِ الخُطا
8 وَلا تَقُل لِم أَحَبَّ المَرءُ مَظلَمَةً # بَل لا تَلُمهُ إِذا ما قالَ لِم عَدَلا
8 لا أَنتَ تُعطيني وَلا أَنا أَسأَلُ # وَالصَبرُ يَعجِزُ وَالضَرورَةُ تَحمِلُ
2 وزادت جنوني ذات الدلال # وليسَ المدامع بالرَّاقيه
12 قَريبُ القَولِ وَالفِعلِ # مِنَ المُنتَظَرِ المَهدي
13 إِذِ الرَزايا أَصبَحَت ضُروبا # لَم أَرَ لي في أَهلِها ضَريبا
10 وَيَثْنِي مُلوُك الرّوم عمّا تَرُومُه # بِعَزْمة رَاض للدّيانة غَاضِبِ
10 وَإِنّي لَأَقلى بَذلَ غَيرِكِ فَاِعلَمي # وَبُخلُكِ في صَدري أَلَذُّ وَأَطيَبُ
10 سَلامٌ عَلَيكُم عَذِّبوا أَو تَعَطَّفوا # سَأَجهَدُ أَن تَرضَوا لِأُدرِكَ أَو أُبلي
6 نودِيتُ مِنها جِهاراً # رُدّوا لَياليَ وَصلي
10 وأَضْمَرَتِ الأذْمَارُ فِيهِ تَمَلُّصاً # عَلَى حينِ مُرّ الحَيْنِ أحْلَى مِنَ اللمْصِ
2 فدع قلبي الصبّ يغشى الردى # وتقتله الفئة الباغيه
11 على طُرُقِ القَنا للموْتِ منه # إلى مُهجِ العِدا أبدا دَبيبُ
11 وَقَرِّبْنَا مِنْ أَسْبابِ التَّنادِي # وَباعِدْنا عَنْ أَسْبابِ الْبِعادِ
0 جَلَسنَ يَسمَعنَ أَحاديثَنا # وَنَحنُ نَشكو الكُرَبَ الزَجِلات
7 فَدَعيها لِلَّذي يَعرِفُها # وَاِلزَمي يا ظَبيَةَ البانِ الخِبا
4 عبدُك نصْرٌ وأنت تعرفُهُ # ما عنده فضّةٌ ولا حِنْطَهْ
10 دموعٌ يذوب الصخر منها فإن مضوا # فقد نقشوا الأسماء في الحجر الصلد
0 لا يَقبَلُ النُصحَ إِلّا في مَحَبَتِهِ # وَقَد تَصابى فَأَرداهُ تَصابيه
2 وَهَبْنِي اقْتَرَفْتُ ذُنُوباً طَغَتْ # فَمِثْلُكَ يُولِي الذُّنُوبَ الْعِظَامْ
7 ها هُنا قَبرُ شَهيدٍ في هَوى # أُمَّةٍ أَيقَظَها ثُمَّ رَقَد
13 قَد حَمَلَت إِحدى نِسا الأَرانِبِ # وَحَلَّ يَومُ وَضعِها في المَركَبِ
9 فمعاديه في سوآء جحيمٍ # ومواليه في جنَّات عدنِ
3 فإذا دَمعي يَسْقي خَدًّا # حينَ أغيبُ يُعَذِّبُني
0 ما يُجعَلُ الجُدُّ الظَنونُ الَّذي # جُنِّبَ صَوبَ اللَجِبِ الزاخِرِ
9 فَقَضَيْنَا بها مَناسِكَ لا يُح # مَدُ إلّا في فِعْلِهِنَّ القضاءُ
8 لمّا ذكرتُ به هنداً وجيرتَها # أيامَ قد كان شملُ الحيَّ ملتئما
0 وَحَدُّ رَسمي في مِثالي لَهُ # مُقَدَّمٌ في البُدو لا يَصبو
8 ها قد علمت ولا شك يخالطني # أن الطريقة في خرقى لمعتادي
0 وكلّما أيأسَهُ عارضٌ # رجا من الإرجاء ألطافا
10 ظَلِلتُ وَأَصحابي عَباديدَ في الدُجى # أَلَذُّ بِجَوّالِ الوِشاحِ وَأَنعَمُ
6 وَلا يُصَدِّقُ قَولي # مِن مالِهِ فيهِ صِدقُ
2 وَإِنِّيَ فارِسُ صَفِّ النِدامِ # فَكُن أَنتَ فارِسَ صَفِّ القِتالِ
6 مِنْ أَجْلِ قَوْمِكَ كَمْ بِ # تَّ فِي لَيَالٍ جَوَاهُمْ
10 وجَازَتْ بِنا مذْعورةً من شِعارِنا # كجَازية بالرّمْلِ تَتْبَعُ رَبْرَبا
1 وَاِربَع عَلى حُكمِ الرَبيعِ بِأَجرَعٍ # هَزِجَ النَدى مِن مُفصِحِ الأَطيارِ
11 خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَوالي # ففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعالي
1 فمتى تلوح خيامهم بالسفح من # تلك المرابع فهي اطيب مربع
0 وَاِختَلَسَتهُ الجِنُّ مِن إِنسِهِ # حَتّى لَهُم صارَ صَديقاً حَميم
10 وَلا صَدَّ عَن بابِ الإِشارَةِ قاسِط # مُفِيض الثنا فِي الأَرضِ كالعارِض الحدِّ
0 يا سابِحاً يَصهَلُ في غِرَّةٍ # أَينَ وَجيهُ الخَيلِ وَالذائِدُ
7 هاك فانظر عدد الرمل قلوبا ونساء # فتخير ما تشاء ذهب العمر هباء
10 وَكَم مِن عَدُوٍ رَقَّ لي وَتَكَشَّفَت # حُزونَتُه لي عَن ثَرى جانِبٍ سَهلِ
6 راجي الصَباحِ بِلا شَم # سٍ بائِتٌ في الضَلالِ
1 هَذا الَّذي نَزَل القُرآن بِمَدحِهِ # وَعَلَيهِ أَثنى في القَديمِ الباري
7 فجيوش العسر ولت دبراً # وجيوش اليسر حقا نصرت
10 وَما بِتُّ إِلّا خاصَمَ البَينَ حُبُّها # مَكينانِ مِن قَلبِ مُطيعٍ وَسامِعِ
4 وَالأَمرُ وَالنَهيُ وَالسَلاهِبُ وَالـ # ـبيضُ لَهُ وَالعَبيدُ وَالحَشَمُ
10 عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي # بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه
7 يا رسول اللَه يا من قد جرى # بيديه الماء جري الجددول
2 أُغالِطُ عَنهُ الرِجالِ # وَأَقصِدُ بَدراً وَأَدعو ذُكاءَ
13 فَبَعضُهُم قَد جَحَدَ الرَسولا # وَغَلَّطوا في فِعلِهِ جِبريلا
13 وَنقدوا الآراءَ وَالسُيوفا # فَنَفو الكُلولَ وَالزيوفا
8 فحطموا في التراقي كل أمْلودِ # كأنَّ فرْط توالي الطَّعن بينهمُ
4 شاهِدُ عَهدي لَكَ الصَحيحُ بِإِخ # لاصٍ نَأى صَفوُهُ عَنِ الكَدَرِ
11 أَخي النَدب الَّذي لَولا تَسلي # فُؤادي فيهِ طابَ لي الحَمام
12 وَأَلقاكَ بِإِخوانٍ # يُدانونَكَ في السِنِّ
6 أو ادعيت الثريا # لأخمصيه حضيضا
13 إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر # ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر
7 وَشُجاعُ النَفسِ مِنهُم في الكُروب # كَشُجاعِ القَلبِ في وَقتِ الحُروب
9 وَبِمَا أَوْلَيَاهُ مِنْ رُتَبِ الْعِ # زِّ أَقَرَّتْ بِفَضْلِهِ الْفُضَلاَءُ
11 فَأُوصيكُم بِدُنيانا هَواناً # فَإِنّي تابِعٌ آثارَ صَحبي
9 مَا صَبَا نَازِحٌ إِلَى أَرْضِ فَاسِ # وَأَغَذَّ الْيَرَاعُ فِي الْقِرْطَاسِ
13 مِنها رَمادِيٌّ كُمَيتٌ قَد صَفَن # وَغِلمَةٌ في القَدِّ يَعلوهُم دَرَن
9 مِن كُراتٍ وَطَرفُهُنَّ سُجُوٌّ # نَظَرَ الأُدمِ مِن ظِباءِ الخَريفِ
9 لَيسَ مِن خِلَّةِ الزَمانِ عَلى # شَيءٍ وَلَو باتَ ثالِثاً قَمَرَيهِ
2 كِنانِيَّةٌ دارُها غَربَةٌ # تُجِدُّ وِصالاً وَتُبلي وِصالا
4 فمن مجيري من الصدود فكم # أخلصُ من حربه إلى حزبه
11 وَأَنّي إِن جَرى ذِكرٌ بِحَفلٍ # دَفَعتُم بِالأَسى في صَدرِ ذِكرى
10 وَمَن هُوَ مَحجوبٌ كَلِفتُ بِحُبِّهِ # صَحيحٌ مَريضُ المُقلَتَينِ إِذا نَظَر
3 غَمَرَ المَسلُوبَ بِها سَحَراً # سَيلٌ يَحكي سَيلَ العَرِمِ
11 إِذا اِقتَصَدوا فَمُقتَصِدٌ أَريبٌ # وَإِن جاروا سَواءَ الحَقِّ جارا
12 مَساريعاً إِلى النَجدا # تِ لِلغَيِّ مِتاريكا
0 جِنايَةً لَم يَدرِ ما كُنهُها # جانٍ وَلَم يُضحِ لَها بِالمُطيق
13 وَاعلَم بِأنَّ الإرثَ نَوعَانِ هُمَا # فَرضٌ وَتَصِيبٌ عَلَى مَا قُسِما
7 لستَ من نطفة فحلٍ واحدٍ # أنت من كلّ قريبٍ وجُنُبْ
1 وتقلدت درا ازاهرها كما # تاج العلا بالمكرمات قد اتشح
0 يُعطى بِهِ التاجِرُ أَرباحَهُ # وَتاجِرُ الخُسرانِ لا يَربَحُ
1 وأقامَ يمسحُ عِطْفَ شوقٍ جامحٍ # في راحةِ العَبَراتِ ثُنْيُ عِنانِه
8 قالوا أَنِخ بِحِمى لَيلى فَقُلتُ وَهَل # سِوى حِماها مُناخٌ كَي يُحَلَّ بِهِ
9 هائمٌ في هواك مثلي ولكن # يدفعُ الوهم عنك بالتفنيد
0 ما تَكسِرُ التيهَ وَلا تَنثَني # في خَجلَةٍ مِنها وَلا جَهدِ
8 فأنت ما زلتَ غلاباً ومغلُوبا # لك الجوادان فاركب ما تشاءُ ودَع
1 وعزاؤه بالصالح الهادي فوا # أسفي عليها غمة لا تنجلي
13 بِكرٌ عَلى الأَيّامِ لا يَقرَعُها # غَيرُ خَبيرٍ بِالَّذي لَها اِختَبَر
9 إِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ إِنسا # ناً هَواهُ بِآخَرٍ مَشغولُ
9 هَرَبَ النّوْمُ عن جُفونيَ فيها # هَرَبَ الأمْنِ عن فؤادِ الجَبانِ
0 القَلبُ قَد لجَّ فَما يُقصَرُ # وَالوَجدُ قَد جَلّ فَما يُستَرُ
7 كالدنانير بَدَتْ ألوانه # تُعدِم الإعدامَ كفَّ التَّرِب
7 يَغْضَبُ المَوْتُ إذا ما غَضِبُوا # وَإذا ما غَضِبُوا هُمُ يَغْفِرُونا
10 وَأَجمَل شَيء فِي العُلا عَفو قادِر # عَلَى مُذنب لَم يَقتَرِف زِلة الجَحدِ
2 وَبِالرَستَنِ اِستَلَبَت مَورِداً # كَوِردِ الحَمامَةِ أَو أَنزَرِ
9 وغريرٍ قضى حجايَ وعمرِي # في هواه وما تقضَّيت حاجي
8 نَظَرتُ في نَجمِهِ فَالسَعدُ طالِعُهُ # لا يَنقَضي وَعَلى أَموالِهِ سَفَرُ
0 ما الغَفرُ في أَنجُمِهِ آمِنُ ال # أَقدارِ بَلهُ الغُفرَ وَالمُغفِرَه
9 كلّ عُرفٍ يروق حسناً وإني # أرتجي أن تكون عرفاً وعاده
10 إِذَا بَطَشَتْ يُمْناكَ يَوْماً فَإِنَّهُم # لِرَاحَتِها العُلْيا هُناكَ أَصابِعُ
5 سَيِّدٌ كيفَ تأَمَّلْتَ معنا # هُ رَأتْ عَيْنَاكَ أمراً عُجابا
4 يَومَ يَقولُ الرَسولُ قَد أذِنَت # فائتِ عَلى غَيرِ رِقبَةٍ فَلِجِ
13 وَهُم بَنَوا لِلجَورِ صَرحاً مُحكَما # فَاِتَّخَذوا إِلى السَماءِ سُلَّما
12 وَفيهِ رِقَّةُ القَلبِ # لِآلامِ بَني الجِنسِ
7 إنْ حبَا في مجْلِس أَو احتَبى # أَو يُرى في مأزَق أو انْبَرى
11 أَلا أَبلِغ بَني شَيبان عَني # فَقَد حَلَبَت صُرامُ لَكُم صَراها
8 بها ألوذُ بفضلِ الأدمُعِ الذُّرُفِ # يا أدمعي ن حدَّثي بعدَ الفراقِ بما
2 فما الفقد إِلا ذهاب كريم # بأمواله عن طحا العرض واق
1 وأناملٌ وكفَتْ ندىً وكفتْ ردًى # للهِ سيرتُها كفاةٍ وكّفا
13 بصّرَنا طرائقَ الخير وقد # كنّا لعمر الله عنها في عمى
10 فَلا زَالتِ الأَيّامُ سِلْماً مُطِيعَةً # تُوَقِّيكَ ما تَخْشاهُ فِيها وتَخْفُرُكْ
10 لَهُ اللُّهُ ما نَدَّى يَميناً بِمِنَّةٍ # وَإِنْ هِيَ ذَاعَتْ فِي النَّدَيِّ فَمَا أَعْيَا
1 جاءَت بِها الغُرُّ الكِرامُ كَريمَةً # لا تَشرَئِبُّ إِلى بَياضِ الدِرهَمِ
1 يغنيك عن ذكرى سعاد واسمه # يغنيك بالافعال عن اسماء
0 وأسألك الرضى عني فإني # أَخو جرم فهب لي ما محاها
1 فليهن علياك المقام بمنْزِلٍ # للشَّرع يَسحبُ للمهابة مئزرا
4 قَد بَذَلوا الطاعَةَ الَّتي مَنَعوا # فَاِستَرجَعوا النِعمَةَ الَّتي سُلِبوا
6 فوق الذي رام عبدك # فادرك برحمتك الحال
2 وَإِن فَحَصَ الناسُ عَن سَيِّدٍ # فَسَيِّدُكُم عَنهُ لا يُفحَصُ
10 وَلَو عَرَفوني حَقَّ مَعرِفَتي بِهِم # إِذاً عَلِموا أَنّي شَهِدتُ وَغابوا
4 وَلا تَخْفَ أَنْ تَعُوقَ عَثْرَةُ مَنْ # يَعْثُرُ تَيَّارَ حَادِثٍ عَمَمِ
0 قد سرّت الأمة والدين إذ # قالوا أتى السلطان نجلٌ كريم
3 ترك اللذات فهمته # علم يرويه ويسنده
1 سفرٌ جميعُ الناسِ ممتحَنٌ به # ويفوزُ فيه من التُقى من زاده
0 يا زمن اللهو وعصرَ الصبى # سقاكَ صوب الرَّائح الغادي
8 قد كانَ يشفي غليلَ الوالهِ الصادي # فحبّذا زمنٌ كانتْ تزورُ بهِ
6 يا لَيلَ وَجدٍ بِنَجدٍ # أَما لِطَيفِكَ مَسرى
10 وَلَم تُغنِ سيجانُ العِراقَينِ نَقرَةً # وَرُقشُ القَلَنسى بِالرِجالِ الأَطاوِلِ
4 فَلا تَشينَنهُ بِالنُضارِ فَما # يَجتَمِعُ الماءُ فيهِ وَالذَهَبُ
4 هل يُجتَلى الصبحُ بالمصَابح في الـ # ـأفْقِ إذا لاح ساطعاً لَهَبُهْ
10 هُما وَأَميرُ المُؤمِنينَ مُشَرَّدٌ # أَجاراهُ لَمّا لَم يَجِد مَن يُجاوِرُ
10 بَرانِيَ شَوقٌ لَو بِرَضوى لَهَدَّهُ # وَلَو بِثَبيرٍ صارَ رَمساً وَشافِيا
2 بَقِيَّةِ خَمسٍ مِنَ الرامِسا # تِ بيضٍ تُشَبِّهُهُنَّ الصِوارا
4 منهرتُ الشِدقِ كالِحُ الوَجهِ صُلبُ الـ # ـمتنِ صَعبُ المِراسِ مُستَشري
1 هي شيمةٌ منه احتوتْ متغرِّباً # وصبَتْ لمؤثرِ هجرةٍ وبِعادِ
9 وَأَنِلْهُ مِنَ الذَّخَائِرِ مَالاً # يَخْتَشِي فِيهِ غِيلَةَ السُّرَّاقِ
0 بين ملوك خلصت بيضهم # دين الهدى من أهل دين العناد
11 وَثَغرٍ لا يُقامُ بِهِ كَفَوكُم # وَلَم يَكُ دونَهُم فيكُم كِفاءُ
8 لَما عَدِمتُ اصْطِباري عنك أو جَلَدِي # لكنّه ما ارْتَضَى لي ما أُكابِده
1 وإليك وافِدة الثناء كروضة # سحرّية الأنداء والأرواح
4 في يَدِهِ لِلنَّوالِ معركة # أَرى بها البخل صارم الجيدِ
2 وَما الحُبُّ إِلّا الحُسامُ الصَديء # إِذا العَذلُ مَرَّ بِهِ يُصقَلُ
10 إِذا القَومُ قالوا وِردُهُنَّ ضُحى غَدٍ # تَواهَقنَ حَتّى وِردُهُنَّ عِشاءُ
8 يُثني بفضلك قطب الدين كل وغىً # وكل محْلٍ وأمرٌ مُسْكلٌ لبِكُ
8 أهل السماء وأهل الأَرض عن عرض # فالرزء أعظم من جيب نشققه
9 مِن صِفاتِ الكَرِيمِ سِتْرُ الحَريِمِ # فَلَكَ اللَّهُ مِن جَوادٍ كَريمِ
3 أسدٌ تنقادُ الأسدُ لها # بهمٌ تنقادُ لها البهَمُ
4 ومُخْجِل الشَّمس بالملاحة قد # أَلبس خدَّيَّ خجلةَ الواثق
13 فلم تزل تسطو سطا الحجَّاج # على الكراكيّ أو الدرَّاج
10 فَعَامِلُ رُمْحٍ دُقَّ في صَدْرِ عامِلٍ # وقَائِمُ سَيْفٍ قَرَّ في رَأسِ قَائِمِ
0 عِندَكَ مالٌ فَأَعِن سائِلاً # وَلا تَبِت كَالسابِقِ الحارِنِ
11 لَقَد أَجرى لِمَصرَعِهِ تَليدٌ # وَساقَتهُ المَنِيَّةُ مِن أَذاما
0 نداه في الخلقِ ومدحي له # غذاء أرواحٍ وأجساد
7 وَإِذا تَضحَكُ أَبدَى ضِحْكُها # أُقْحُواناً قَيَّدَتهُ ذَا أُشُرْ
10 فَرُحنا بِهِ يَنضو الجِيادَ عَشِيَّةً # مُخَضَّبَةً أَرساغُهُ وَعَوامِلُه
8 داريتُ منهم صِلالاً غيرَ فارقةٍ # في النَّهش بين سراةِ الحي والقَزم
7 يا رسول اللَه سارت مرحاً # ووأنيخت وهي خوص المقل
13 فإنها تفهم عن ريح الصبا # رسائلاً تسمع بالمناخر
1 واجعل لنا من سر حفظك مانعاً # من زاهق رهق العقول وزاهق
4 يا خازنا من رأى شمائله # رأى جميع القبيح والعار
11 أمولانا فلان الدين رفقاً # على ضعفي وسلمي واعْتزالي
8 يَعْدو على حَطِّيَ الواهِي وينتقِم # وقد تَمادَى على ظُلْمِي وأنت له
0 وَاطُولَ شَوْقَاهُ إِلَى غَائِبٍ # غَيَّبَ عَنْ جَفْنِيَ طُولَ الرُّقادْ
4 فيا سقى الله أعصُراً سلفت # كان بها للقلوب إطراب
3 شُعثاً تَحمِلنَ أُسُودَ شَرىً # في غابِ القَسطَلِ لا الأُجُمِ
4 إِنَّ سُمَيراً عَبدٌ طَغى سَفَهاً # أَجدادُهُ أَعبُدٌ لَنا تَلَفُ
0 مُبارَكُ الطَلعَةِ في طِبِّهِ # لَكِن عَلى الحَفّارِ وَالفاسِلِ
12 وليلي كله همٌّ # لموقعه وتسهيد
9 شطُّ بَحْـرِي عـــَلَى سَوَاحِلِ دَهْـــرِي # في انبِسَـــاطٍ على بساطِـــــي يُـــقلَّــمْ
9 آهِ مِما جَنَيْتُ إنْ كانَ يُغْنِي # ألِفٌ مِنْ عَظيمِ ذنْبٍ وهاءُ
1 حتى يَشُقَّ شَقيقه أكمامَه # والأُقْحوانُ يَحُطُّ ثِنْى نِقابه
7 شهدوا بالعدل حتى عُرِفوا # دون ذِكر لهمُ أو لقب
8 الصادقُ القولِ والسِرِّ النَّقي معاً # قبل القضاء فلا مَيْنٌ ولا صَوَرُ
8 وبا زمانَ تناجينا على أمَمٍ # تُراكَ بعدَ تمادي البينِ تَنْتَظِرُ
1 سفَحَتْ عيونُ الغيثِ أدمعَ قطرِه # فالروضُ يضحكُ عن مباسمِ زهرِه
0 لنوحِها في كبدي كلَّما # ناحتْ على الأغصانِ اِحراقُ
0 إن قَصَّرَت عَن غَرَضٍ رَميَةٌ # أو زَلَّ فِكرٌ أونَبَا خَاطِرُ
10 لَعَمري لَئِن أَمسى بِغَيرِكِ ظَنُّهُم # لَذَلِكَ أَخفى لِلوِصالِ وَأَستَرُ
7 كَيْفَ بِالمَنْجى وأشْراكُ الهَوى # قَلّ مَنْ أَفْلَتَ مِنْها وَنَجا
9 أمر الله أن تسود ويزهى # حينك المجتلى على كلّ حين
4 بقيتَ في الفضلِ دائماً أبداً # فأنتَ للفضلِ ما حييتَ أبُ
1 في كل فضلٍ قد غَدا متقدّماً # وأبى تناهي فضلِه أن يُلحَقا
10 وَمَا زَوَّدَتْنِي غيْرَ إيماءةٍ كَفَتْ # وَحَسْبِيَ عُرْفٌ لا يُقَابِلُهُ نُكْرُ
13 إذا بدوا من حوله في كوكب # حسبتهم أشبال ليث خادر
11 أما والجاريات بصحن خدّ # بكت والموريات ورت ضلوعا
3 نصْـرُ الإسلامِ حكَـى غَرضاً # مـن بُـعْــدِ مـدىً يَتَـعـمّـده
1 عاطى بِها الصَهباءَ أَحوى أَحوَرٌ # سَحّابُ أَذيالِ السُرى سَحّارُ
9 وجهُها جنّةٌ وعذْبُ لَماها # سَلسَبيلٌ وحُورُها مُقلتَاها
9 فلقد شجّ في عَمودِ سَناهُ # فلَق الصبحِ هامةَ الدّيجورِ
10 وَلَو كانَ ما يُرضيكِ عِندي مُمَثَّلاً # لَكُنتُ لِما يُرضيكِ أَوَّلَ تابِعِ
8 العيدُ يومٌ يسرُّ الناس مقْدمُه # وفضلُ يومٍ واِنْ أرضاكَ محدود
7 حُمِّلَتْ فِتْنَةَ مَنْ يَرْمقُها # مِبْسَماً عَذْباً وَخَصراً مُدْمَجا
5 يا جميل الحلى والحلل # ولطيف الدل والقبل
11 عُلاَهَا اللَّذْ بِهِ بَلَغَتْ مَدَاهَا # وَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ لاَ تُضَاهَى
4 ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِي # حَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِي
13 فليس حزم عندها بجنة # وليس صبر دونها بساتر
0 آهٍ غَداً مِن عَرَقٍ نازِلٍ # وَمُهجَةٍ مولَعَةٍ بِاِرتِقاء
9 لا أُعاصيهِ في اِجتِراحِ المَعاصي # في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ
7 فجَزاك اللهُ عن إسلامه # خيرَ ما جازَى به مَن يَجْتَبي
13 جَعلتُها تَذكِرةً للبادِي # وَقُدوَةً وسَدَداً لِلشّادي
7 عرسٌ لم يشهد الدهر له # مثلاً في الأيك تطريباً ولحنا
13 فَقالَ فَضلي قَد بَدا يا خِلّي # وَآنَ أَن تَعرِفَ لي مَحَلّي
8 فَرطُ النَدامَةِ إِذ لا يَنفَعُ النَدَمُ # فَعَلتُ ما يَقتضيهِ السُخطُ مُقتَدِراً
11 أُحِبِّكُم لَكُم وَلَمّا مَنَحتُم # مِنَ الإِحسانِ وَاللُطفِ العَجيبِ
11 وَيَنتَظِرُ التَقاضي لَو نَظَرتُم # فَيُخلِفُهُ وَيَنتَظِرُ القَضاءَ
11 فَهَل نُبِّئتَ عَن أَخَوَينِ داما # عَلى الأَيّامِ إِلّا اِبنَي شَمامِ
4 وَإِنَّما الخَودَ في مَسارِبِها # كَرَبَّةِ السُمِّ في تَسَرُّبِها
5 أيها الغيثُ الذي فاضَ جوداً # فسقى أعلى الرُبى والبِطاحا
0 لا غَرْوَ إن شبب نظم الورى # فيها فقد غنَّت على الدفِّ
1 للّه عصر شبيبة قضيّته # وزمان لهو كله افراح
13 بُعْداً لمن أصبح من أحوالهِ # في صَعَدٍ عالٍ وأمسى في صَبَبْ
10 شَجَتني وَأَبلَتني مَنازِلُ دُرَّسُ # أُسائِلُها عَمَّن عَهِدتُ وَتَخرَسُ
1 وَاِقرَع لَها بابَ السَماءِ بِدَعوَةٍ # تَستَمطِرُ الخَضراءَ لِلغَبراءِ
13 يَشكُرُهُ لِحَزمِهِ وَرَأفَتِه # وَحُسنِ ما يَفعَلُ في خِلافَتِه
8 سهمَ الهوى وجدتْ قلبي له غَرَضا # أيامُ مُلْكِك أَعيادٌ وأَعراسُ
13 وَكَتَبوا صَكّاً بِبَيعِ الضَيعَه # وَحَلَّفوهُ بِيَمينِ البَيعَه
13 يا ليت شعْري والهوى فُنونُ # أمثلَ هذا لقيَ المجنونُ
8 تَغَيَّرَت مِنهُمُ الأَلوانُ وَاِنمَحَقَت # مَحاسِنُ الوَجهِ وَالعَينَينِ وَالوَجَنِ
13 ركِبتَ مِن وَلَهٍ بحرَ المنى غَرَراً # وطالما جمحَ المغرورُ أو طاحا
0 هَوَاؤُهَا يُحْيِي قَتِيلَ الْمُنَى # وَمَاؤُهَا يَقْتُلُ حَيَّ النُّحُوسْ
13 فانقِصه من تَنصيفِك الأجذارا # وإن تَشَأ جَمَعتَهُ اختيارا
2 جَرَيتُ مَعَ الدَهرِ جَريَ المُطيعِ # بَينَ اللَياحِيِّ وَالأُرجُواني
6 يا اذكر الناس هجرا # ما كان انساك ودي
11 ولم يَكُ مثلُ فضلك في وزيرٍ # ولا سَيكونُ وانْقَطَعَ الكَلامُ
13 لولا حذار القوس في يديهِ # لغنَّت الورق على عطفيه
10 إِلَيكَ فَعَزِّ النَفسَ وَاِستَشعِرِ الأَسى # فَحُبُّكَ يَنمي زائِداً غَيرَ بائِدِ
1 في كلّ واحدة تروقك زهرة # فَكأنّها من فضّة مسمَارُ
1 فَأَقَمتُ عِطفاً أَزوَراً وَجَلَوتَ وَجهاً # أَزهَراً وَأَدَرتَ طَرفاً أَحوَرا
0 مَنْ سَأَلَ اللهَ بِجَاهِهِمُ # تُقَبَّلَ اللهُ بِهِمْ سَعْيَهْ
9 لائمي إنَّ في الضنا ليَ عذراً # كلَّما اشتقت أهل وادِي الأراك
10 فَبَوَّأتُ سَهمي في كَتومٍ غَمَزتُها # فَخالَطَ سَهمي مُهجَةَ الذِئبِ وَالنَحرا
5 وإذا لَمْ يَصِحَّ بالْعِلْمِ ذَوْقُ # وُجِدَ الشَّهْدُ مِنَ الجَهْلِ صابا
8 شِعرٌ له نفثاتُ السحرِ خالصةً # مِن دونِ شعرِ أُناسٍ قلَّما سَحَرا
5 وإذا عزّت عزّزت بها # وإذا هانت فرُح فهُن
1 يتسابقون إلى حياض الموت كالمت # سابقين الى ورود المشرع
7 طيّبٌ لو لم تصِلْ أخبارُه # شجرَ الكافورِ ما طابَ شَذاها
6 نقية لم تطالع # بأعين مرتابه
2 خَلَعنا الهُموم عَلى شيرز # وَعِندَ المَضيق لَقَينا الفَرَج
8 الغُصنُ تُثمِرُهُ الأَغصانُ مِن بانِ # وَكُلُّ غُصنٍ يُحَيّينا بِبُستانِ
4 فَقُلتُ إِنَّ الفَتى شَجاعَتُهُ # تُريهِ في الشُحِّ صورَةَ الفَرقِ
9 يَتَجَنَّى بِسوءِ خُلْقٍ عَلَى النا # سِ وَنَفْسٍ ظَلومَةٍ كَفَّارَهْ
11 لَقالَ المُعوِلاتُ عَلَيهِ مِنهُم # لَقَد حانَت مَنِيَّتُهُ وَحانا
13 وَحَزمَةٌ في الرَأيِ وَالمَشورَه # قَديمَةٌ مَعروفَةٌ مَشهورَه
0 فلم يُسمع بناديكم أَذان # ولا الآيات يُسمع من تلاها
9 يا أميراً زادت يداه لعافٍ # وأجادت يوم الحروب جهادا
11 خُذِ المِرآةَ وَاِستَخبِر نُجوماً # تُمِرُّ بِمَطعَمِ الأَريِ المَشورِ
0 من ذهب الدار وآياتها # فتى كبير القلب صافي الضمير
11 سَبَقتُ بِها فَقَد صارَت لِقَومٍ # مَحارِبَ وَالَّذي بَعدي مُصَلِّي
6 واسأله وصلاً وكن # اذا ما سألت بذله
9 ناظمٌ يشتكي الوليد قصوراً # حيت تتلو رُواته أبياته
9 أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ # صَرَموا حَبلَ آلِفٍ مَألوفِ
2 وَقَد أُرهِقَ الحَيُّ مِن خَلفِهِ # وَأوقِفَ خَوفَ الرَدى أَوَّلُه
9 الفَتى قَد رَأى اليَقينَ وَلَكِن # يُؤثِرُ العَيشَ فَهُوَ كَالمَختولِ
5 وَهوَ مِرآةٌ يَبينُ بِها # مِن ضَميرِ الضِدِّ أَضغانُ
11 فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْ # عَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
11 تَفاقَدَ مَعشَرٌ نَصَروا قُرَيشاً # وَلَيسَ لَهُم بِبَلدَتِهِ نَصيرُ
4 يَسيرُ تَحتَ اللِواءِ مُعتَصِماً # بِكُلِّ حامٍ سِنانُهُ طَرفُه
4 أصبحت يا سيدي ويا سندِي # أقصُّ في أمر بغلتي القصصا
10 أَقولُ لِأَصحابي وَقَد طَلَبوا الصِلى # تَعالوا اِصطَلوا إِن خِفتُمُ القُرَّ مِن صَدري
13 فَصادَفتهُ في الطَريقِ مُلقى # قَد سُحِقَت مِنهُ العِظامُ سَحقا
9 قَد أَراني هُناكَ حَقُّ مَكينٍ # عِندَ ذي التاجِ مَجلِسي وَمَكاني
8 وقارف الذنب عن توب توافقه # قَد قدَّ غيظك أَضلاعي فقلقلني
4 قل لعدوٍّ جرى ليلْحَقه # هيهَات هيهاتَ لستَ باللاَّحِق
8 فاِنْ وصفتُمْ لنا فيها اشتياقَكُمُ # فعندنا منكمُ أضعافُ ما فيها
2 وذي بَخَرٍ لج في فَسْوةٍ # وكان من الناس في مَحْفِلِ
9 كُلَّما أَبطَأَ الرَسولُ تَفَرَّد # تُ بِنَفسي أُعَدِّدُ الأَيّاما
8 وقمت في النصح والاشقاق مجتهداً # مقامَ صادقِ ودٍّ غيرِ رعْديدِ
1 بَطَلٌ جَرى الفَلَكُ المُحيطُ بِسَرجِهِ # وَاِستَلَّ صارِمَهُ يَدُ المِقدارِ
5 مَرَّ مَكدودُ النَسيمِ وَلَم # يَلتَفِت ثَهلانُ وَالهِضَبا
11 ويا سَيفَ المَنونِ وساعِدَيْها # وباري قَوسِها يومَ النِّضالِ
11 نُفوسٌ لِلقِيامَةِ تَشرَئِبُ # وَغَيٌّ في البَطالَةِ مُتلَئِبُّ
11 يَلوح كَما يَلوح الدَهر حيناً # وَيُدرِكنا المَصير إِلى الزَوالِ
8 موت المساكين إلا موت ذي الشرف # للمرء يوم ولا يخطى إِلى أمد
4 ما أَشْرَقُوا في ذُكاء مَعْرِفَةٍ # إلّا ذَكَا مِنْ ذُكائِهم غُرُبُ
1 فلو أنَّ شدّاد ابن عادٍ حلّها # ما شاد في ذاتِ العِماد عَمودا
13 فَاِعلُ عَلى أُرجوحَتي مُكَلَّلاً # تُصبِحُ في بَيضاءَ صيني مُبتَكِر
8 من الزمان ولم يحتج إِلى عرض # أَضاف ركب المنايا ثم قابلها
2 جُزِيتَ أَبَا زَيْدٍ الْمُرْتَضَى # عَظِيمَ الزِّيَادَةِ بَعْدَ الأُسُوسْ
7 قَصَّ ما يَأتي عليهمْ مِثْلَما # قَصَّ أَخْبارَ القُرونِ الأَوَّلِينا
2 أَيا مَلِكا عَمَّني فَضلُهُ # وَلَم ألف في بَحر نُعماه زَجرا
4 بل راعني أنه دليلُ بلى # والعودُ يذوي إذا ذوى هَدَبُهْ
13 خِتامُها مِسكٌ فَهَل مُنافِسٌ # وَإِنَّما المَزكوُ يَجهَلُ العِطِر
13 ثُمَّ رَمَيناهُنَّ بِالصُقورِ # فَجِئنَها بِالقَدَرِ المَقدورِ
1 أو كُلّ ملتهِبِ الإهابِ تخالهُ # نَشوانُ خَمرةُ لونِه لمِراحه
7 طَرْفُهُ والقَدُّ كادا مُهجَةً # وَافَقَ النَّاظِرُ فيها القابِلا
1 امنُن عَلى عَبدٍ رَجاكَ ساعَةً # يَرتاحُ فيها باِصطيادِ أَرانِبِ
0 النَّابِهُ المُفْلِقُ في مَدْحِهِ # وهَجْوِهِ والجارِحُ الآسِي
13 وَعَن مَواليهِ تَوَلّى وَلَدي # أَعطائَهُ أَكدى عَبوساً وَبَسَر
1 وارزق أصيحابي الذي أرزقتني # واقبل دعاي على الولا يا رازقي
8 تَبَرُّعاً قبلَ اِقصائي واِبعادي # حتى الخيالُ وقد كانَ الجوادُ بما
9 لا تَخَلْ جانِبَ النبيِّ مُضَاماً # حينَ مَسَّتْهُ منهمُ الأَسْواءُ
2 إذا ليلة من ليالي جمادى # بها جمد الماء والمزن ساق
1 وازورّ منه جانبٌ وتقلّصتْ # تلك الظلالُ وجفّ ذاك الوادي
7 لَم يَكَدْ لَو كانَ يَدْري غَيرَه # في محاباةِ هَوىً لَمْ يَكدِ
4 قَدْ أَلِفَتْ صُحْبَةَ الْقَنَا يَدُهُ # وَاعْتَادَ لَبَّيْكَ فِي السَّمَاحِ فَمُهْ
4 تلك سماء الهند شاهدة # وأرضها والجبال والسهل
9 رامقاً طَرْفه السَّماءَ ومَرْمَى # عينِ مَنْ شَأْنُهُ العُلُوُّ العَلاءُ
10 وَتاللَّهِ لا يَنْسَ مَقَامَكَ في الوَغَى # سِوَى جاحِدٍ نُورَ الغَزالَةِ كاتِمِ
2 وَشَمسُ المُدامَةِ في كَفِّهِ # تَضوعُ كَريقَتِهِ عَنبَرا
13 فيها بِتَقليدي غَدَوتُ عارِفاً # بِمَضمَرِ المُظهَرِ في آيِ السُوَر
13 واليتُكُم كَيما أَكونَ عِندَكُم # تَحتَ لِواءِ الأَمنِ يَومَ الفَزَعِ
9 مُظْهِرٍ شَجّةَ الْجَبِينِ عَلَى البُرْ # ءِ كما أَظهرَ الهلالَ البَرَاءُ
6 دار النعيم ودار الخل # د ودار السرور
10 وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ # وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
4 يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ # بَينَ تِلاعِ العَقيقِ فَالكُثُبِ
0 والكتب والأقلام تبكي أسى # بحر وجد مسعر صارم
11 فَوارٍ مِن زِنادِكَ مِثلُ كابٍ # مَتّى ما حَلَّتِ الغِيَرُ الفَواري
7 ولحاظ من معاني سحره # جمع الجفن سهاما وظبى
1 طَوَتِ السُرى وَالبَرقُ سَوطٌ خافِقٌ # بِيَدِ الدُجى وَالريحُ ظَهرُ أَمونِ
0 صبَّ عليهِ الدمعُ هتانه # فيا له صبٌّ على صبِّ
0 أنَّ أولى التيجانِ من خِنْدفٍ # قومي إذا ما ذكرَ الفخرُ
8 وَخُذ أَوامِرَها في الحُبِّ مُتَّخِذي # تُشهِدكَ شَمسُ ضُحاها الظُهرُ بِالطَفَلِ
7 ملك لولا حماه الرحب ما # جلب الشعر بأغلى ثمن
4 يَنصُرُها الغَيثُ وَهيَ ظامِئَةٌ # إِلى سِواهُ وَسُحبُها هَطِلَه
9 فَبِظُلْمٍ منهمُ وكفْرٍ عَدَتْهُم # طَيِّبَاتٌ في تَرْكِهنَّ ابْتِلاءُ
1 يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما # أَطَرتَهُ طَوراً نَشوَةٌ وَشَبابُ
11 كَأَنَّ قُتودَها بِعُنَيبِساتٍ # تَعَطَّفَهُنَّ ذو جُدَدٍ فَريدِ
5 يا صَدىً بِالثَغرِ جاوَرَهُ # رِمَمٌ بورِكَت مِن رِمَمِ
4 أو كان بهرام شاه يلحظني # بعين حبّ تدني إلى قربه
10 أَما لَوْ بَلَوْتَ الْحُبَّ واقْتَادَكَ الْهوَى # إلَى هَجْرِ مَحْبُوبٍ لَقَلَّ تَصَبُّرُكْ
8 يَستَعذِبونَ المَنايا مِن سُيوفِكُمُ # كَأَنَّما الضَربُ في أَثنائِهِ الضَرَبُ
0 فارْحَمْهُمُ إنْ أَبْصَرُوا كَعْكَةً # في يَدِ طِفْلٍ أَوْ رَأَوْا تَمْرَه
1 صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالا # فأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا
4 لَو أَعرَبَ النَجمُ عَن مَناقِبِهِ # لَم يَتَجاوَز أَحسابُنا حَسَبُه
8 ما قابلت نُصف بَدر بابن لَيلَتِهِ # وَأَلقَت الزَهر فَوقَ الشَمس مِن خَجَل
10 وَلا بُدَّ مِن حَتفٍ يُلاقيكَ يَومُهُ # فَلا تَجزَعَن مِن ميتَةٍ هِيَ ما هِيا
4 ما أَنت مِمَّنْ يُحِبُّ عائِشَةً # هذا على أَنَّ ظَهْرَكَ الجَمَلُ
9 فَعَلَيكِ السَلامُ خارَ لَكِ اللَ # هُ لَعَمري لَأَكفِيَنَّكِ نَفسي
1 وَالبَرقُ مُنخَزِلٌ يُكِبُّ لِوَجهِهِ # وَيَمُجَّ روحَ الراحِ مِنهُ قَتيلُ
8 اِذا وقفتُ بها والدمعُ منهملٌ # فاِنَّني بدمِ الأجفانِ أقطبُه
6 مَا يَنْثَنِي عَنْهُ مَاضٍ # حَتَّى يُوَافِي قَادِمْ
1 فالدوحُ يسحَبُ حُلّةً من سُنْدسٍ # تُزْهى بلؤلؤِ طلِّها المنثور
0 أو ألفٌ حَرَّرها كاتبٌ # وهْيَ تُرى من ظاهرِ الطِّرْس
2 عَتَبتُ الزمانَ عَسَى يُعْتِبُ # فتَجْمعُنا الدارُ أو تَقرُب
10 فَلا خَائِفٌ إِلا بِمَثْوَاك آمِنٌ # وَلا آيِس إلا لجَدْواكَ آمِلُ
6 لا زِلتَ كُلَّ عامِ # عيدَ المعيِّدِ
4 ما بَشرِي بالبعيد من شَعَري # ذا ورقٌ حائلٌ وذا نَجَبُهْ
11 ويسفَحُ دمعَهُ بالسّفحِ شَوقاً # ويلمعُ مضحكُ البَرقِ اليَمانِ
9 إيهِ يا خدنَ مصطفى كاملٍ # والعَهدُ عهدُ الخطوبِ والإيذاءِ
4 عُذْرٌ يَهُزُّ الجفاءُ دوحَتَه # تحت صَدُوحِ المَلالِ غِرِّيدِ
11 فتسرع في رياض من جنان # وتأوي للقناديل المضيه
11 وَلا زالتْ ثِمَارُ الأنسِ فِيهَا # تَزيدُ لطافةً في كُلّ حالِ
7 وتأدب ثم سلم للإله # في الذي يقضيه واحذر لو ولا
0 حتَّى إذا عادَ إلى صرحِها # قامَ له الغصنُ على قدّه
2 وَنَظرَةَ عَينٍ عَلى غِرَّةٍ # مَحَلَّ الخَليطِ بِصَحراءِ زُم
5 قد رآك الغرب في كبر # ما رآك الغرب في الصغر
11 وَدَعْ عَنكَ الوَليدَ فَنِكْرُ هذا # إذا أَنكرْتَ أَنتَجُ لِلوَلائِدْ
8 لكي تقري عيوناً بعد طُول عنا # فلا محا اللَه هذا الحُزن عنك ولا
9 فَهْيَ قُطْبُ المحرابِ وَالْحَرْبِ كم دا # رت عليها في طاعة أَرحاءُ
13 ينصاع كالمرّيخ التهابه # وأنت فوق ظهره عُطارِد
13 أَدَرتُ شاهينَينِ في مَكانِ # لِكَثرَةِ الصَيدِ مَعَ الإِمكانِ
0 كم عادنا منك ندًى مشهرٌ # لواحظ المدح وأمنٌ منيم
8 وكنت لولا الليالي غير مغبون # رضىً بما قدر الباري بها وبنا
1 نَثَرَ السَحابُ عَلى الغُصونِ ذَريرَةً # أَهدَت لَنا نوراً يَروقُ وَنُوراً
9 ذاكُمُ أَحمَدُ الَّذي لا سِواهُ # ذاكَ حُزني مَعاً لَهُ وَسُروري
13 قِردٌ رَأى الفيلَ عَلى الطَريقِ # مُهَروِلاً خَوفاً مِنَ التَعويقِ
8 وحقُّ منك رَدٌّ عاجلٌ سَلَفُ # لا تُغْدفَنَّ قِناعاً من مُجانَبَةٍ
10 وَما بَرِحَ الواشونَ حَتّى بَدَت لَنا # بُطونُ الهَوى مَقلوبَةً لِظُهورِ
0 هذا على أن اللقا بيننا # مقترب الآماد فالأمر دون
10 وما راع قلبي منك إلا فراشة # من الدمع حامت فوق عرش من الورد
10 حَيَاتِيَ هَجْرٌ كُلُّها وقَطيعَةٌ # أما آن أنْ تَفْنَى القَطيعَةُ والهَجْرُ
13 وَالنازِحِ الدارِ البَعيدِ عَنهُ # في كُلِّ أَرضٍ وَالقَريبِ مِنهُ
6 فتارة عبد شمس # وتارة عبد ود
8 كنا قضينا بها الأوطار في دعة # وطيب عيش فما كادت وما كادوا
6 سَتَأخُذُ النَسرَ وَالغَف # رَ وَالسِماكَ وَتِربَه
4 قاتَلتَنا بِالسِلاحِ تَملِكُهُ # مُعتَزِياً بِالعَديدِ تَنتَخِبُه
1 فله الجمالُ كما الفخارُ بأسره # متجمّعٌ في الحافظِ بن محمدِ
1 أزهاره تنفحُ بالعبيرِ # ما إِنْ لها في الحسنِ من نظير
11 تَرَكتَ الحَيَّ مِن عَمروٍ فُلولاً # وَحَرباً قَد أَنَختَ عَلى الرَبابِ
11 لَيالِيَ ما بِمَكَّةَ مِن مَقامٍ # وَلا بَيتٌ بِأَبطَحِها يَحِجُّ
2 وَلَم يَلحَقوهُ عَلى شَوطِهِ # وَراجَعَ مِن ذِلَّةٍ فَاِطمَأَنّ
7 سل تخبّر عن تجافيه وكم # مرهف للفتك من جفنيه سلا
1 لهفي على النفر الذين أكفهم # غيث الورى ومعونة اللهفان
2 فَإِن كُنتَ مِن وُدِّها يائِساً # وَأَجمَعتَ مِنها بِحَجٍّ قَلوصا
10 أَيَادٍ كَفَتْ مَا أَتَّقِي وَاكِفَاتُه # فَلا أَرْتَضِي حَدَّ الثَنَاءِ لَهَا كُفْوَا
9 إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي # وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ
2 تَرى المَجدَ يَهوي إِلى بَيتِهِ # يَرى أَفضَلَ الكَسبِ أَن يُحمَدا
3 أأظلُّ بحُبّكَ في أملٍ # وعلى الأيّامِ أُعَلِّقُــهٌ؟؟
6 مولاى الموالي تعالى # ليس له من نظير
11 لأحمدهم مناهي الحمد عنهم # فيا كرم اختتام وافتتاح
8 فللْقَنا والغَضا جودانِ من يَدهِ # على فقيريْنِ مَشَّاءٍ وطَيَّارِ
9 أي خلق من المنية يحمى # وهي تسري إليه مسرى الخيال
6 أَبا الوَليد تَجاوَز # وَهَب لَنا التَغميضا
13 حمّ السحاب خجلا من جودهِ # فرعدهُ الرعدةُ والسيل العرق
11 أَلا تَقنى حَياءَكَ أَو تَناهى # بُكاءَكَ مِثلَ ما يَبكي الوَليدُ
0 غَبْراءُ لا تبْرحُ ممْطُورةً # وهي على الغُبْرةِ لا تُورقُ
12 ولم أره على ألأعوا # د مرتحلاً عن الوطن
2 عَناجيجَ في كُلِّ رَهوٍ تَرى # رِعالاً سِراعاً تُباري رَعيلا
12 فقد تيبس أنفاسي # وأياميَ إيجاعي
0 وسؤدد مكّنت أسبابه # بعزمة عاملة عالمهْ
3 والنّاس من الجهـل انتبهـت # ومـضــت للخـــالق تعبـــده
8 ومن هو النعمة العظمى لمغتنم # صلي وسلم رب العرش والأمم
13 رُبَّ جَنينٍ مِن جَنى النَميرِ # مُهَتّكِ الأَسرارِ وَالضَميرِ
9 وَاِحذَري مِن أَخيكِ وَالأَبُ وَالأُمِّ # وَشُدّي الرِتاجَ بِالتَسكيرِ
11 وَتَضؤُلُ فيهِ هَذي الشَمسُ حَتّى # تَعودَ كَأَنَّها دينارُ عَثرِ
10 أَطالَت عِتاباً ما أُطيقُ جَوابَهُ # لَقَد عَظُمَت في العَينِ مِنّي وَجَلَّتِ
10 يَكادُ فَضيضُ الماءِ يَخدِشُ جِلدَها # إِذا اِغتَسَلَت بِالماءِ مِن رِقَّةِ الجِلدِ
8 يا ساري الليلِ عَوَّاماً بلُجتَّهِ # عجْلانَ ما بين اِرْقالٍ واِسْاَدِ
10 فَما كُلُّ مَن شاءَ المَعالي يَنالُها # وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ يَهتَدي
11 فكم فيهم ترى قمَراً تجلّى # وشمسَ ضُحىً توارَتْ في حِجابِ
3 يا مترع كأس الجود لقد # ظمأ روحي فالقلب صد
4 يا عَينُ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذ # قُمنا وَقامَ الخُصومُ في كَبَدِ
2 فَإِنَّ الرِجالَ إِلى الحادِثا # تِ فَاِستَيقِنَنَّ أَحَبُّ الجُزُر
11 إِذا ماقُلتُ نَثراً أَو نَظيماً # تَتَبَّعَ سارِقو الأَلفاظِ لَفظي
5 أَيُّها الباني لِهَدمِ اللَيالي # إِبنِ ما شِئتَ سَتَلقى خَرابا
2 شريف له في ذرى المكرمات # مقامٌ تسامى بأخطارهِ
10 وَلَم أَدرِ أَنَّ الدَهرَ في عَدَدِ العِدى # وَأَنَّ المَنايا السودَ يَرمَينَ عَن يَدِ
1 حلت بنو رزيك من ثبج العلى # ما عز من مرمى وبعد مرام
4 ثُمَّ تَوَجَّأتُ خَصرَها بِشَبا الـ # ـإِشفى فَجاءَت كَأَنَّها لَهَبُ
2 يَبُلُّ الأُوامَ بحبسِ المطيَّ # لعلّي أراها ويَروى الغليلا
8 ماءٌ مِنَ السُحبِ أَشطانُ اليَراعِ غَدَت # تَمتاحُهُ مِن قُلوبٍ هُنَّ كَالقُلُبِ
2 تَكَلَّم فَخَبِّر بَني آدَمٍ # بِما عَلِمَ اللَهُ مِن حالِكا
6 واجعل جنانك مصيري # واختم بالإيمان الآجال
9 وَكَثيرٌ مِنَ الرِجالِ حَديدٌ # وَكَثيرٌ مِنَ القُلوبِ صُخورُ
11 تَظَلُّ الشَمسُ ماهِنَةً لَدَيهِ # فَما بِلقيسُ أَم ما سِتُّ بِرسِ
7 وَأُمُّ إِسحاقَ وَسُؤلي زَينَبٌ # وَالمُنى ذاتُ الحَيا بِنتُ حُيَي
12 عَرَفتُ المَنزِلَ الخالي # عَفا مِن بَعدِ أَحوالِ
13 وَمُذ مَضى مُضطَهدا وَالدُهم # أَصبَحَ بِالمُضطَهد اِهتم المَلا
13 محمدٌ ناصر دين أحمد # الملك ابن الملك المؤيد
10 أَليْسَ الذِي رَدَّ القَنَابِل والقَنَا # وَما رَتَقَتْ فَتْقاً وَلا فَتقَتْ رَتْقَا
11 بِأَنَّا إِنْ أَطَعْنَاهُ أُثِبْنَا # بِحُورٍ فِي حِنَانِ الْخُلْدِ عِينِ
9 يَضرِبُ الفَارِسَ المُدَجَّجَ بالسَّي # فِ إِذَا فُلَّ فِي الوَغَى الأَكفَالُ
9 بَهَرَتْنِي أَبْيَاتُكَ الْغُرُّ بَلْ # آيَاتُكَ الْمُعْجِزَاتُ فِي التَّخْيِيلِ
10 فَلا يَطمَع المَخذُول فِي عَفْو ماجِد # إِذا سامَهُ بِالمَكْرِ أَو نَخوَة الندِّ
9 وَقَسَتْ منهم قلوبٌ عَلَى مَنْ # بَكَتِ الأرضُ فقدَهم والسماءُ
6 يُنوِّرُ الطَّرْفُ كَيَسَا # إِنْ نَاوَلَ الكَفَّ كَاسَا
8 يا باذلَ المال في عُدمٍ وفي سعةٍ # ومُطعم الزاد في صبحٍ وفي غَسق
9 ودُخانُ اللَّهيبِ تحت ضُلُوعي # كم أُخَبِّيهِ ساخرًا مِن دُخاني
4 هبهُمْ رَضوا غيرَ قلبِه وطَنا # أيرْتَضي غيرَهم لهُ سكَنا
8 فلستُ أدرى وقد شابتْ مفارقُه # أضوءُ برقٍ بدا أم وجهُه بَدَرا
13 فَوَقَعَ الضَربُ عَلى السَليمَه # فَلَحِقَت بِأُختِها الكَريمَه
13 هَذا الَّذي ماتَ بِهِ بُقراطُ # وَسُمَّ في الكَأسِ بِهِ سُقراطُ
13 وَالأختُ مِن أيِّ الجِهَاتِ كانَت # فهذِهِ عِدَّتُهُنَّ بَانَت
13 بويع في الكُوفة لِلسفّاحِ # في ثَبَج الدَعوة وَالكِفاحِ
1 يَثْني فؤاداً من ودادِكَ مُخْفِفا # ويَشيمُ سيفَ قُوىً عليك خَفوقا
1 ولنا الحبور محرامات وقد # أَبدى زهير صيلا كالزهرةِ
9 فِيهِ عِزُّ العِرَاقِ أَو ظَفَرُ الشَّا # مِ بِأَهلِ العِرَاقِ وَالزِّلزَالُ
10 إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةً # تَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا
8 عجبتُ كيف سرى والليلُ مُنْسَدِلٌ # جِلبابُه نحوَ عينٍ ما تذوقُ كَرَى
7 مِثْلَمَا أحْرَزَعَنْ آبَائِهِ # الأمَراء الراشِدينَ الرُّشَدا
13 أخجَلَهُ النّرجسُ لمّا أن نظَرْ # فاحمرّ من فرطِ الحياءِ والخفَرْ
5 فخرت أسد الشرى شرفا # واسمه بين الورى الأسد
1 وهتفتُ باسْمِكَ وهو فأْلٌ صادقٌ # فَوَجَدْتُه في راحَتَيْك نَوالا
11 يُجَدِّدُ في قُعودٍ أوْ قِيامٍ # له شَوْقِي المُدَرِّسُ وَالخَطيبُ
6 في كُلِ حين إِذا ما # أَردت نُطقاً يَقينا
13 فعند ذا تتمه الإحسان # وغاية الجمال والإتقان
13 فَقالَ لا وَاللَهِ ما عِندي لَهُ # صَغيرَةٌ مِن ذا وَلا جَليلَه
10 إِذا لَقِحَت حَربٌ عَوانٌ مُضِرَّةٌ # ضَروسٌ تُهِرُّ الناسَ أَنيابُها عُصلُ
4 وانْفَسَخَتْ هُدْنَةُ السُّلُوِّ فَمَا # تُوثَقُ منها عُقُودُ مِيثَاقِ
13 ما ذاك إلا أن ثم همة # غنية عن كرم الأواصر
2 عَلى طُرُقٍ كَنُحورِ الرِكا # بِ تَحسَبُ آرامَهُنَّ الصُروحا
10 مَعَاهِدُ أَهْوَى أَنْ تَكُرَّ عُهُودُها # وأَنَّى وَقَدْ شَطَّ المَزَارُ بِمَنْ أَهوَى
13 وَهَذِهِ الدَولَةُ قَد دَعا لَها # وَقادَ في ظُهورِها رِعالَها
13 وهْي على ما أظهرت من عُجْبِ # وتدَّعيه من شَجىً وحُبِّ
13 واقسِم عَلَى الإِخوَة ثُلثَ التَّرِكَه # فَهذِهِ المَسألَةُ المُشتَرَكَه
9 وهُمَا أسْبَلا عليه وُروداً # تَزْدَري بِتَحْبِيرِهَا الشُّرَفاءُ
1 سفرَتْ فأبْدَتْ بدرَ تمٍّ طالعاً # لك في ليالٍ للغدائرِ جُونِ
1 وَلَئِن تَراءى الفَرقَدانِ بِنا مَعاً # وَكَفاكَ شُهرَةَ سُؤدُدٍ وَعَلاءِ
2 أَحَجَّتكَ أَسيافُهُم كارِهاً # وَما لَكَ في الحَجِّ مِن رَغبَه
4 رماه رام قد رام قتلتهُ # فأقصدته سهام مستلبه
8 سحائب لم تزل عطفاً مهاطيلا # مغلنفطات الحيا طول الزمان حكت
2 وَرِثنا مِنَ المَجدِ أُكرومَةً # أَحَلَّ بِها الآخِرَ الأَوَّلُ
8 وَدِّع هَريرَةَ إنَّ الركَلبَ مُرتَحِلُ # يا مُرسِلاً في الدُجى مِن أَرضِ كاظِمَةٍ
4 عَمّا قَليلٍ رَأَيتَهُ رَبِذَ ال # مَنطِقِ وَاِستَعجَلَت عَجائِبُها
13 لَقَد نافَسَني الدَهرُ # بِتَأخيري عَنِ الحَضَرَه
10 مَضى فَمَضى طيبُ الحَياةِ وَأُسخِطَت # خَلائِقُ دُنيا كُنتُ عَنهُنَّ راضِيا
13 جرّعني الدهرُ لعَمري غُصَصاً # من صدّه تُغصُّ أصلادَ الصّفا
13 أصغَى لما قلتُ الأصمُّ الأصلَخُ # حُسْناً وللحقِّ دواعٍ تَصْمَخُ
9 لا تَقِسني عَلى الَّذي شاعَ عَنّي # إِنَّ دُنياكَ مَعدِنٌ لِلخِلابِ
10 بَكَرنَ بُكوراً وَاِستَحَرنَ بِسُحرَةٍ # فَهُنَّ لِوادي الرَسِّ كَاليَدِ لِلفَمِ
0 انظرْ إلى بهجةِ ذا المنظرِ # ولُمْ على الصَّبْوةِ أو فاعْذُرِ
6 مرّ الهوى في سلام # فلنفترق أصدقاء
11 رفيع التاج أزهر خزرجي # زكيّ الحلم مبرور الشهامه
11 أما وتلفّت الرَّشاء الغرير # ولين معاطف الغصن النضير
0 يا لَوعَةً بانَت تَباريحُها # تَقدَحُ في قَلبي شَجاً كَالشَرار
11 كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ # مِنَ السَقبَينِ يُخلِفُ مُستَقاها
11 لقد أمِنَتْ بمَولدِك اللّيالي # وخافَتْ بأْسَكَ النّوَبُ الجِسامُ
7 عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر # إِنَّما الأَجرُ لِمَفجوعٍ صَبَر
13 وَلا بَنى بانٍ مِنَ الخَلائِفِ # وَلا مُلوكِ الرومِ وَالطَوائِفِ
11 وأَخبَرَ تابِعِيهِ بِغائِباتٍ # وَلَيسَ بِكائِن عنهُ معيبُ
10 إِذا ما الفَتى أَذكى مُغاوَرَةَ العِدى # فَكُلُّ بِلادٍ حَلَّ ساحَتَها ثَغرُ
13 نَفسُ عِصامٍ سَوَّدَت عِصاما # وَعَلَّمَتهُ الكَرَّ وَالإِقداما
4 يامُنفِقَ المالِ لايُريدُ بِهِ # إِلّا المَعالي الَّتي يُؤَثِّلُها
9 قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ # أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا
10 تَجلّى هِلالاً والسعود تَحفُّه # بهالَة بَدرِ المُلك في شُبْهَةِ الزُّهرِ
2 رَأَيتُ نَظيرَ الدَبى كَثرَةً # قَتيرُهُم كَعُيونِ الدَبى
4 والطيرُ فوق الغصون مغترد # والعودُ بين القيان مصطخب
7 آه يا قِبلة أقدامي إذا # شكت الأقدام أشواك الطريق
4 أَرَّقَني دُمّلٌ وأَقلَقَني # فَما لِلَيلي وَمَالَهُ فَجْرُ
4 كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِ # تَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِ
9 إنْ هَوَى من سَمائِكُمْ بَدْرُها التَّ # مّ فَما عُطّلَتْ وأَنتمْ كَواكِبْ
1 كَالوَعدِ يَقوى المُخلِفونَ بِحَملِهِ # وَيَهابُ عُهدَةَ عَقدِهِ مَن يُنجِزُ
4 وهَكذا هذه الجدودُ لها # إكسير صدقٍ يُعرِّبُ النسبا
9 بقعةٌ زُيّنَتْ بكلّ عجيبٍ # جلَّ مَنْ علّم الكلامَ مهاها
1 ومصرّفُ الرمحِ الطويلِ سنانُه # فتخالُه قلماً هناكَ محرِّفا
9 صاحِ ما تَضحَكُ البُروقُ شَماتاً # بِحِمامٍ وَلا تُبَكّي الرُعودُ
0 يا مَنْ حَكَى لَوْنَ الدُّجَى فَرْعُهُ # قُلْ لِي هِجْرانُكَ ما أَصْلُهُ
8 وَأَلوَتِ الحُسنَ عَن أَبياتِ فارِسِها # إِلى لُؤَيٍّ فَصارَ الحُسنُ في العَرَبِ
7 وكفانا زاجراً عن غَدْرةٍ # قولُهُمُ أنجَز حرٌّ ما وعدْ
8 فيهنَّ أسكبُ دمعاً قلما نقعا # تجودُ عينايَ فيها بالبكاءِ أسىً
2 رأينا تواقيع تاج العلوم # على قصص ذات وصف جلي
3 شـهـــد الإنجيــــل بمبعثـــه # وعــن التــــورات يـــردّده
2 إِذا ما أَذَعتَ لَها دِرهَماً # وَجَدتَ عَزيزَتَهُ مُحكَمَه
9 من صُروفٍ ملَكنَ فكري ونُطْقي # فهْيَ قَيْدُ الفؤاد قَيْدُ اللّسانِ
8 لَقَد حَلَفتُ وَلَم أَحلِف عَلى الكَذِبِ # دَهري لَقَد حَلَفَ الواشي عَلى الكَذِبِ
4 وَإِنَّما قيلَ لِم خُلِقتَ كَذا # وَخالِقُ الخَلقِ خالِقُ الخُلُقِ
7 ثُمَ يا رَب سَلاماً دائِماً # وَأَصلاً مِنكَ لجد الحسنين
0 وَبَعدَ ذا دِنتُم بِتَفكيرِهِم # لِتُظهِروا سَبَّ أَبي القاسِمِ
12 بَرِيقُ الحِبْرِ فِي حَرْفِي # كَدَمْعٍ قَطرُهُ عَــذَبُ
10 أَلَيْسَ مَشِيبِي مُنْذِراً وَمُبَشِّراً # فَمَا لِيَ وَيلِي أُشْبِهُ الصُّمَّ وَالعُمْيَا
0 فلم أصفْ من طاحَ من أجلها # وأجله قلبيَ في وجده
4 لاَ الدَّارُ رَدّت جَوابَ سَائِلَها # ولا بَكَت أهلَها إذا اغتَرَبُوا
7 وأنيسٌ بالعُلى مُسْترسلٌ # فاذا العارُ دَنا كانَ نَوارا
11 يُفَضِّلُهُ شِتاءَ الناسِ مَجدٌ # إِذا قُصِرَ السُتورُ عَلى البِرامِ
1 أحقُّ بقاعِ الأرضِ بالرَفْضِ بلدةٌ # خبَطْتَ بها الظَلْماءَ وسْطَ نهارِ
0 يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى # غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ
2 حَبيبٌ أَبى أَن يَرى مَربَعاً # وَلَيسَ لَهُ في رُباهُ مَقامُ
7 هَذِهِ الأَجسامُ تُربٌ هامِدٌ # فَمِنَ الجَهلِ اِفتِخارٌ وَأَشَر
13 إذا كُفاةُ المُدْنِ والأمْصارِ # أسْدُ الدَّواوين أولو الأخطار
10 عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا # وللقبر مغداهُ طريحا على النعش
11 فَأَفرَعَ في الرُبابِ يَقودُ بُلقاً # مُجَوَّفَةً تُذُبُّ عَنِ السِخالِ
8 فَلا عَدِمتُ يَداً إِن جِئتُها بَذَلَت # وَعُدتُ عَنها كَريمَ الوَجهِ ما بُذِلا
2 وَقَد أَشبَهَت في ظِلالِ الكِنا # سِ حَورِيَّةٌ وَسطَ مِحرابِها
1 للّهِ تحقيق الُهمامِ المولى # إِذ جُلتُه في خاطري فَاُحلولا
13 قد علم الأنواء خلق راحة # منها رواح الغيث وابتكاره
4 إذا وصفنا مذاق أنعمه # حلّته أمداحنا وحلاَّها
3 يخشى أنْ تُـغْـمَزَ سُمْعَـتُهُ # ويُفـضِلُ أنْ يبقى أعزبْ
11 غَذِيَّةُ بَينِ أَبوابٍ وَدورٍ # سَقاها بَردُ رائِحَةِ العَشِيِّ
1 لا نرعوي فيها لقول مفند # ولنا على دفع الملامة شاهد
7 يجد الجسم لها همسا كما # خفق السنبل أو رنَ الحلى
5 ثم أُروي الواغلينَ وَلَم # أَكُ كَلباً بينهم كَلِبا
1 ناءٍ مناطُ نجادِه فكأنه # من تحت منعقِد اللواءِ لواءُ
11 كَذلِكَ يُضرَبُ الثَورُ المُعَنّى # لِبَشربَ وارِدُ البَقَرِ العيامِ
11 وَأَفلَتَ حارِثٌ لِما شُغِلنا # بِأَسرِ القَومِ أُسرَتِهِ قَليلُ
1 وبقيت محروس الجناب مؤيدا # والدهر عبد والزمان غلام
10 وَصِرتُ بِقَلبٍ عاشَ أَمّا نَهارُهُ # فَحُزنٌ وَأَمّا لَيلُهُ فَأَنينُ
10 يَقولونَ لَيلى بِالمَغيبِ أَمينَةٌ # وَإِنّي لَراعٍ سَرَّها وَأَمينُها
10 تَروغُ إِلى الواشينَ فِيَّ وَإِنَّ لي # لَأُذناً بِها عَن كُلِّ واشِيَةٍ وَقرُ
1 بدرٌ تجلّى للكُسوفِ وطالما # جلّى دياجي كلِّ خطب عادِ
9 ما نُبالي إِذا صَحِبنا أَمينَ اللَ # هِ هارونَ أَن يَطولَ المَغيبُ
5 بَدْرُ تَمٍّ في الجَمَالِ سَنِي # وَلِهَذَا لَقَّبُوهُ سَنِي
9 وبِهِمْ فَضَّلَ المَلِيكُ بَني حَوّا # ءَ حتى سَمَوْا على الحَيَوانِ
0 طَارَ الكَرَى عَن وَكرهِ والدُّجَى # غُرَابُهُ فِيه مَهِيضُ الجَناحْ
4 ملك العلى والعلوم جدَّده # وخلعة الطيلسان والتاج
0 بِكَأسِها كاسُ النَدى وَلَو # لا الراحُ ما اِرتاحوا وَلا كاسوا
11 أَلا يا نَسمة الأَسحار قُولي # لِفاتنة أَقلبَكِ مِن حَديد
2 فَقُل لي وَما لَكَ مَعنىً يَصِحُّ # عَلى أَيِّ شَيءٍ تُرى تُحمَلُ
8 أخلاقُه بالقِلى والصد إنسانا # يا مُسقِمِى بجفونٍ تَدَّعى سَقَما
0 قَد خَدَمَ الدَولَةَ مُستَنصِحاً # فَأَلبَسَتهُ شِيَةَ العِظلِمِ
4 حَلُّوا من الناس حيث حلَّ من الـ # ـأبطال بَيضُ الحديد أو يَلَبُهْ
7 البَنونَ اِستَنهَضوا آبائَهُم # وَدَعا الشِبلُ مِنَ الوادي الأَسَد
5 كانَ لي قَلبٌ أَعيشُ بِهِ # فَاِصطَلى بِالحُبِّ فَاِحتَرَقا
7 وَعَبيدٍ خُوِّلوا ساداتِهِم # فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب
8 ولا يُبدل السكر منه الصونِ بالبِذلِ # مضى ولم يمض من كانت ذخيرتُهُ
13 مخصوصة بالطرد القويم # حدباً كظهر الذنب الركيم
13 لا أَصحَبُ الخَوفَ وَلا أُرافِقُه # وَالمَوتُ حَتمٌ كُلُّ حَيٍّ ذائِقُه
2 إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها # مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب
0 ما قيمة الألقاب منصوبة # والظهر بالخزي قد احدودبا
9 فَحَبَاهَا بِرّاً تَوَهَّمَتِ النَّا # سُ به أنَّما السِّبَاء هِداءُ
1 ماذا عَلَيكَ وَقَد نَأَيتَ دِياراً # لَو طافَ بي ذاكَ الخَيالُ فَزارا
8 مسعى الوزير حميدٌ في مواردهِ # فأُحْمدتْ في مَساعيهِ مَصادرهُ
3 قـد أقـبــل يَـطـلُبُ قادِمُه # عَهْــداً بــنَـــداكَ يُــجَــدَده
4 تَسْليمةُ اليومِ عند هِمَّتِهِ # عَهْدٌ لهُ مِرَّةٌ وإِحْكامُ
11 وَلَكِنْ شَمَّرَتْ لأَِجْلِ ذُخْرٍ # تَحُوزُ بِهِ الْمَدَى عَنْ سَاقِ جِدِّ
11 سَأَلتُ عَنِ الحَقائِقِ كُلَّ يَومٍ # فَما أَلفَيتُ إِلّا حَرفَ جَحدِ
8 عُطرية نَفضت فيها عَوارضهُ # فَتيق مسك لَهُ الأَرواح سفار
4 يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ # هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
9 وغدا بابه لمجتلب الحم # د إليه بمجمع الأسواق
9 وَالفَتى غَيرُ آمِنٍ مِن أَذى الدَه # رِ وَلَو كانَ شَخصُهُ البِرجيسا
1 او لو يكررها الفتى ابن نباتة # يوما لقال نعم انا ابن نباتها
13 وَنَفَّضَ اللَيلُ عَلى الوَردِ النَدى # وَحَرَّكَت أَغصانَهُ ريحُ الصَبا
10 سَقَانِيَ رِيّاً بَعْدَ رِيٍّ سَمَاحُهُ # فَيَا حَبَّذا السَّاقِي وَيَا حَبَّذَا السُقْيَا
11 لَئِن طالَت لَقَد طابَت وَراقَت # عَلى نَظَرِ الخواطِرِ حُسنَ نَظرَه
2 ومَن لا يُصانِع قبلَ الدخول # تأسَّف حين يَضيق الخِناق
8 ولا كعهدك في ابن الصاحب ابتهجت # له المعالي وطالَ الفخرُ والحسَب
9 ومُحيّاً لو اِنّه قابلَتْهُ # آيةُ الليلِ بالنّهارِ مَحاها
13 وَليسَ لِلوَرَّاقِ مَعْها حُجَّةٌ # فاعطِفْ علَينا يا فتَى التَّلْْعَفرِى
7 فَمتَى خِفْتُ الأَذَى من زَمَني # قُلْتُ في وَقْعِ الأَذَى يَالَمُحمَّدْ
7 وَالَّذي شاهَدتُ مِنهُ ظاهِراً # باطِناً أَصبَحَ بي في مَظهَرَي
11 وَجَاءَ البِرُّ بُرّاً لُؤْلُؤياً # يُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
6 مستعطفاً مَن طوينا # على هواه الطوايا
5 خال عن الشوس والأكدار # ما تحوي الشر والأشرار
2 إِذا نزل اللحز أرضا خفاقا # أَبى أَن يحل بأرض خفاق
2 وأسودُ كالأسودِ المستطيل # يَلْدَغُ ذاك وذا يَلْسَب
2 أَما مَعَ هَذا الفَتى قَلبُهُ # فَقُلتُ نَعَم يا فَتى ما مَعي
9 شرّفِ الوجهَ في تُرابِ زَرودِ # حيثُ لَيلى فثمّ مَهوى السّجودِ
13 أَعني أَبا العَبّاسِ خَيرَ الخَلقِ # لِلمَلكِ قَولُ عالِمٍ بِالحَقِّ
13 اِتَخَذ الكُوفَةَ درعا وَقَنا # وَالأَعزلُ الأَكشَفُ مَن فيها اِحتَمى
8 كالهَيْقِ لا قَصُرَتْ في البيدِ منكِ خُطا # شَكَتْ وَجاها فلولا صحبةٌ سبقتْ
0 مِن واجِدٍ كَرباً عَلى حَبِّهِ # عَن قَلبِهِ لا فُرِّجَ الكَربُ
4 سائِلْ به من نَضَتْه غرّته # فماتَ من خَوْفِهِ وما غَمَدَه
7 وَاِرفُضِ البِدعَةَ وَالسُنَّةَ لا # تَعدُها عَدواً تَلَظّى بِلُظى
6 فكيف أصبحتِ غَضبَى # لمَّا رضاكِ أتيتُ
9 فَعَلَيكَ السَلامُ مِنّي كَثيراً # أَنفَدَت ماءَها عَلَيكَ الشُؤونُ
4 يا فَضلُ فيما الصُدودُ وَالغَضَبُ # أَم فيمَ حَبلُ الصَفاءِ مُنقَضِبُ
9 ساهم يلمح السحائب في الأفـ # ـقِ بعين عميقة الأغوارِ
0 صلى عليه اللَه ما غردت # على غصون البان ورق الحمام
2 ولم يبرحِ الغدرُ للغادر # ينَ دأباً إذا حُفِظوا ضَيَّعوا
1 يا طالباً للكيمياءِ أقِلّ قد # أصبحتَ ويْكَ حليفَ عيشٍ باهظِ
4 ألبسُه ما حَييتُ مفتخراً # أيامَ أعيادِه وفي جُمعِهْ
4 ملكتني إذ غدوت لي سَنَداً # فأنت يا سيدي إِذاً سندي
2 وَحَطَّطَ أَحمَرَ بِالدَونَكَينِ # يغشَينَ مُعتَصِماتٍ تِعارا
11 يَجُرّونَ الذُيولَ عَلى المَخازي # وَقَد مُلِئَت مِنَ الغِشِّ الجُيوبُ
3 صَلواتُ اللّهِ علَى فِئَة # فيها يَتَبَحْبَحُ مَحْتِدُهُ
7 يعجبُ السامِعُ من وصفي لها # ووراء العجزِ ما لَم أَصِفِ
4 والفاضل الآن عائزٌ لحلىً # كم كنست من حديث مكناس
8 خشونة البيض مازتها عن السُّمرُ # لا تحسبوا شرس الأخلاق منقصةً
1 وافخر بأن أباك خلد ملكه # غوث الورى وغياث كل مؤمل
9 عشقت نفسه المعالي فجدَّت # والمعالي قليلة العشَّاق
12 ذَريني وَسِلاحي ثُمْ # مَ شُدّي الكفَّ بِالعُزلِ
1 فَتَكادُ ريقَةُ طَلِّها أَن تُحتَسى # رَشفاً وَمَبسِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
11 عَفَت مِن ناظِرِيَّ فَما أَراها # وَعَفّاني السَقامُ فَما تَراني
0 كأنما يسلك في مجهلٍ # وأنتَ في متّضح مهيَعي
9 يا رئيساً به لقد أُدّب الده # ر الذي قد جنى على الآداب
0 أُبنَ إِلى الأَوطانِ في عازِبِ ال # رَوضِ فَما وَجدُك لَمّا أَبَبنَ
9 دُرْتُ حتى وَقَعْتُ عِنْدَ المنَاحِي # سِ فيا لَيْتَ أنني دَوَّارَهْ
1 شَمْسٌ تَوَدُّ الشَّمْسُ لَوْ لَمَحَتْ لَهَا # خِدْراً فَكَيْفَ بِمَنْ بِهِ قَدْ خُدِّرَا
10 هُنالِكَ إِن يُستَخبَلوا المالَ يُخبِلوا # وَإِن يُسأَلوا يُعطوا وَإِن يَيسِروا يُغلوا
0 كما نفت وافر خوف الورَى # عافية من سيِّدي وافيه
11 فَلاحَت في الزُجاج كَبَرق ثَغر # تَبَسم إِذ بَكيتُ مِن الصُدود
5 آهِ مِنْ ظَبْيٍ خَلَعْتُ بِهِ # فِي مَيَادِينِ الْهَوَى رَسَنِي
0 مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌ # كَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
8 ولا تبيتُ أساراهُ باصْفادِ # يحمي ويقْري لدى خوف ومسبغةِ
4 إِن أَدعُ في المَجدِ أَلقَهُم سَلَفاً # أَهلَ فِعالٍ يَبدوا إِذا وُصِفوا
1 وعممت بالمنن الجسام كأنما # خلق الأنام على نداك عيالا
2 فإنك يومَ التِفاتِ الكماةِ # هُمامُ الكَتيبة طعَّانُها
1 ولقد قطعت علائقي من كل مخ # لوق فلا تقطع لديك علائقي
4 شكراً لجدواه إنها سحبٌ # أحيت نبات الرجا بسقياها
0 سُدتَ بَني الأَحوَصِ لَم تَعدُهُم # وَعامِرٌ سادَ بَني عامِرِ
7 يَذعَرُ البَركَ فَقَد أَفزَعَهُ # ناهِضٌ يَنهَضُ نَهضَ المُختَزَل
0 شَرِبتُ بِالعَسجَدِ عَن عِزَّةٍ # وَمَشرَبي مِن خَزَفٍ أَو أَدَم
7 لا ترم مني محالا في الهوى # إنني عن حبّ حبّي أتسلّى
9 لِأَخِ سَيِّدٍ نَجيبٍ لِقَرمٍ # سيّدٍ في الذُرى مِنَ الساداتِ
7 يا رسول اللَه يا من فضله # سابق وهو ختام الرسل
9 يا لَقَومي لِلَوعَةِ البَلبالِ # وَلِقَتلِ الكُماةِ وَالأَبطالِ
13 تَكثُرُ في بُطنانِهِ عَقاعِقُه # تَنشَقُّ عَن صُدورِها غَلافِقُه
3 أبْدَتْ زَهْواً بِمَحاسِنِه # يُفْنِي العَصْرَ مُؤَبّدُهُ
0 لَيْسَ لِمَا يُعْطِيهِ مِنْ مانِعٍ # وَلا لِمَا يَمْنَعُ مِنْ مُعْطِ
9 دُرُّ ألفاظِه على الدُرِّ يُزري # بل وتُزري على الشّموسِ حِسانُهْ
9 وصلونا يوم الرحيل فلا نط # مع في أن نبقى ليوم التلاق
12 أنا الملحود في الدنيا # وذو الآثام ملحود
4 جَمِيلةُ النَّبْتِ، سَــادَ زَارِعُـهَـا # مَـنْ أَحْسَنَ الزَّرْعَ أَحْسَنَ الجَنْــيَـــا
2 أَآكُلُ لَحمي وَأَحسو دَمي # فَيا قَومِ لِلعَجَبِ الأَعجَبِ
1 ووراء أستارِ الحُمولِ لواحظٌ # غازَلْنَ معتدِلَ الوشيجِ الأعوج
13 حَتّى ربت وَكَثُرت جُموعُهُ # وَوَفر المالُ لَدَيهِ وَنَما
0 وهاتها في كأسها نجتلي # شمسا لها قارن بدر التمام
0 لَيتي هَباءٌ في قَناتَي لَأيً # أَو قَطرَةُ بَينَ جَناحَي عُقاب
0 أشجَعُ مَنْ قَلّبَ خَطّيّةً # على طَويلِ الباعِ مُمْتَدّهِ
8 سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِ # فَلا تَلُمني عَلى تَصريحِ أَجفاني
9 يقرأ الناظرونَ فيه عجيباً # إِن تولَّى سطر تتابَعَ سطرُ
8 وانظرْ بدائعَ ما يأتيك مِنْ قِبَلِى # إني لأُطْرِبُ سَمْعا ليس يُطْرِبه
6 وقرّح الدمع جفني # وبتّ أشكو التجني
7 صَفْوَةُ العالَمِ رَاقوا فِطَناً # تُبْرِزُ الأخفَى وَرَقَّوا فِطَرا
2 ومهما وفي عهد حر وفوا # وخوانه عند ما خانه
10 خَلائِقُ لا يوجَدنَ في كُلِّ ماجِدِ # وَلكِنَّها في الماجِدِ اِبنِ الأَماجِدِ
2 فَطِرتُ بِمَنصَلى في يَعمُلاتٍ # دَوامي الأَيدِ يَخبِطنَ السَريحا
13 تَرقَ إِلى الباطِنِ مِن ظاهِرِ ما # شَرَعتُهُ فَعِندَما اِصمَت وَاِعتَزِل
5 ولنا المعلى مني # فاعلمن هذا وكن وكن
13 فراعَ رب الجوق ما قد سمعا # ثم جثا لربه وضرعا
1 مُستَبدِعٌ حُسناً فَمِن مَعنىً لَهُ # حُرٍّ وَمِن لَفظٍ رَقيقِ رَواقِ
4 الخافِضِ الرافِعِ السَماءَ عَلى ال # أَرضِ وَلَم يَبنِ تَحتَها دِعَما
6 يا قَومَ إِنجيلِ عيسى # وَأُمَّةَ القُرآنِ
7 واقتَفاها مِن أبِيه سُنَناً # سارَ في الناسِ بها أوْ سِيَرا
2 وهبت الكرى لجفون الرَّشا # فكم ذا ينام وكم أسهر
8 حسناً واِنْ جَهِلوا علمي ومقداري # فُيذعِنونَ إذا ما هزَّهم غزلي
11 أَلَم تَرَ طَيئاً وَبَني كِلابٍ # سَمَوا لِبِلادِ غَزَّةَ وَالعَريشِ
4 هَمّي إِذا ما حُروبُهُم غَلَبَت # أَيُّ الطَريقَينِ لي إِلى الهَرَبِ
2 فضلت السعيد وأستاذه # بنظميهما وبنثريهما
1 أَكَذا يَقودُ بِكَ الأَسى نَحوَ الرَدى # وَالعُودُ عُودٌ وَالشَمولُ شُمولُ
6 وكم نقلت جريحا # فمات بالاستشاره
1 أجزلت حظ صلاته وصلاته # فغدا يسر لك الثواب الأجزلا
1 إنْ كان حاجتُك النجومَ تَنالُها # أو فوقَ ذاك من المكارم فَاتِه
9 ودَرى المدح عجزه عنه لكن # خاف عنه الكتمان من آثامه
4 ما الدارُ بعدكَ عندِي # أرى وإلاَّ فعندك
10 عَلَيكِ سَلامُ اللَهِ مِنّي تَحِيَّةً # إِلى أَن تَغيبَ الشَمسُ مِن حَيثُ تَطلَعُ
0 كم أحسنت أزهار آدابهِ # لمدحهِ الزَّاهر إمدادِي
2 وإني سعيد بما قد لقيت # وإني شقي لأَوري زناد
0 كِرامُ أخْلاقِ الوزير التي # خَلَصْنَ من عابٍ ومنْ ذامِ
2 وقَدِّرْ فؤادَك قبرا له # وقُلْ باللسانِ صَمامِ صَمام
10 فَإِنّا وَإِيّاكُم ذُراها وَهامُها # إِذِ الناسُ أَعناقٌ لَها وَكَراكِرُ
4 حَرَمتَني الكَونَ في الرِياضِ وَأَن # أَنشَقَ رَيّا العَرارِ وَالبَرَمِ
11 لَقَد أَخزَيتَهُم خِزياً مُبِيناً # مُقِيماً ما أَقَامَ ابنا شَمامِ
13 فكيف والأيام تدري أنني # هذا مقام لست من رجاله
13 وافت بلُغْز فائق مستعذب # حططت من بهجته البراقعا
2 كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجو # نِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ
1 وَسنانَ يُدرِكُ كُلَّ قَلبٍ طالِباً # وَيَفوتُ كُلَّ مُتَيَّمٍ مَطلوبا
0 والناظرُ اليقظانُ أغنتهُ عن # سود جفون اللَّحظ بيض الجفان
7 فَكَأَنَّ العَينَ مِنّي اِعتَمَدَت # أَنَّ قَلبي لا يُرى إِلّا عَميدا
8 كَمْ مَهْمَهٍ جُبْتُه وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ # وَوَجْهُ بَدْرِ الدُّجَى بِالغَيْمِ مُنْتَقِبُ
8 تَأتي عَلَيكَ نَسيمُ القُربِ مَهدِيَّةً # عَرَفَ الجَمالُ كَعُرفُ المَندَلِ العَطِرِ
6 قُمْ يا نديمِي فأَنْصِتْ # والليلُ داجٍ لِداجنْ
0 أقسم أنَّ الوقتَ وقتٌ صفا # وإنَّ هذا النشوَ نشوٌ سعيد
0 كانَت نَظيرَ الشَمسِ في خِدرِها # وَغُيِّبَت عَنهُ فَقَد غَيَّما
8 لَهْفِي عَلَى شَادِنٍ فِي حُسْنِ طَلْعَتِهِ # وَشَعْرُهُ صَارَ إِصْبَاحِي وَإِمْسَائِي
8 والزاد جم بلا رونق ولا برض # غفلن عنه ولم يشعرن يقظته
8 لَو شِئتَ ما فاضَ ماءُ الناظِرَينِ وَلا # غاضَت إِلى مُهجَةٍ تُؤويكَ نيراني
4 حَكَمتَ حُكمَ الأَعَزِّ مُقتَدِراً # فَالقَتلُ فيهِم وَمِنهُمُ القَوَدُ
1 قامَ الغِناءُ بِها وَقَد نَضَحَ النَدى # وَجهَ الثَرى وَاِستَيقَظَ النُوّارُ
0 رب مقيل في ظلال الغضا # يدعم فيه المنكب المنكبا
4 سارَ إِلى حَيثُ سارَ أَكرَهُ أَن # أَذكُرَهُ إِن ذَكَرتُهُ عُرِفا
2 فَإِن هُنَّ يا اِبنَ السَراةِ الكِرامِ # رَدَدنَ القُلوبَ رَدَدنا النَهَب
0 وليس ما قلتُ ولكنّه # آثارُ لَمْسي فيه أو جَسِّى
1 واختص بالخلفاء وانكشفت له # أسرارها بقرائن الأحوال
9 ضَعُفَتْ حِيلَتِي فأيُّ اعتذِارٍ # ليلةَ القَبْرِ مُؤنِسي في تُرابِكْ
0 ويلك إن يفتح باب القضا # فقلتُ بل ويليَ أن يغلقا
13 يَا رَبِّ فَاغْفِرْ لِي الذِي صَنَعْتُ # وَلاَ تُعَامِلْنِي بِمَا ضَيَّعْتُ
11 وَيُعطي يَومَهُ وَغَداً وَأَمساً # وَمَسأَلَةً وَعَوداً وَاِبتِداءَ
2 إِذا قَلَّدَت مِعصَماً يارَقَي # نِ فُصِّلَ بِالدُرِّ فَصلاً نَضيرا
7 ظلموا لمّا رأوني مُنصِفاً # مُنصِفاً لمّا رأوني ظلموا
1 وأقامَ بنيانَ الفَخارِ مشيَّداً # ما بينَ بِيضِ ظُبىً وسُمرِ عَوال
3 يرمي الأقدارَ على جِهَةٍ # أَمَلاً في قَدرٍ يمشِيهِ
2 وإياك والعُجْبَ إن الكَريم # يُذَمُّ مع العجب ذَمَّ اللئام
4 إذا ارتأى للملوك في هَنَةٍ # أَشهدهُمْ كلَّ ما هُمُ غَيَبُهْ
8 أَزالَ حُكمَ وَجودي إِذ تَمَكَّنَ بي # وَجدي وَغَيَّبَ في ذاتِ الضَنا ذاتي
13 لا جَعَلَ اللَهُ لَهُ قَراراً # عاشَ حِماراً وَمَضى حِمارا
7 أيها الماضي الذي أودعته # حفرة قد خيم الموت بها
4 أَصبحتُ لا مَنْصِباً ولا أَمَلاً # فيه ولا نِعْمةً ولا حَسَدا
13 فاضْرع إلى قارٍ لقاء نافع # واقْرع إلى حامي حماه المانع
10 وَقَد عَرَفَت وَقعَ المَساميرِ مُهجَتي # وَشُقَّقَ عَن رُزقِ النُصولِ إِهابي
2 وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجارِها # وَكَعبَةِ كَعبٍ وَمُنتابِها
13 مُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَا # أَسيرُه مُضْنَى الهَوى عَلِيلُهُ
2 ربيعُ الشِّدادِ وذِمْرُ الجِلا # دِ مُعْتصمُ الخائفِ المُجْرم
7 وَاصْطَفَى مَحْتِدَهُ مِنْ دَوْحَةٍ # أنْبَتَتْ أَفْنانُها عِلماً ودِينا
10 جَريءٍ مَتى يُظلَم يُعاقِب بِظُلمِهِ # سَريعاً وَإِلّا يُبدَ بِالظُلمِ يَظلِمِ
6 له معاطف شتى # وخارج الدر فرضه
13 يا جاهلا معاني الحريه # يا فاقدا حسّ الحياة الحيه
8 من حيث سهم الردى أصمى وليس خطا # المرء لا زال في دنياه كالعرض
13 ماتَ عُبيدُ اللَهِ في دُخانِها # وَتَعِبَ القائِمُ بِالنارِ صِلى
13 ذاكَ الَّذِي أَطلبُهُ بِوِترِي # ذَاكَ الَّذِي فِيهِ شِفاءُ صَدري
6 وَمالها مِن مَرام # إِلّا العِظام الرَميمه
11 وَلَم يَدفَع رَدى سُقراطَ لَفظٌ # وَلا بِقراطُ حامى عَنهُ طِبُّ
13 إِن عُدتُ لِلأَرضِ بِإِذنِ اللَهِ # وَعادَ لي فيها قَديمُ الجاهِ
8 لما خلا الربعُ مِمَّنْ كان يسكنُه # أمرُّ ما كانَ منه بالدُّنُوِّ حَلا
10 أَلا لَيتَ شِعري عَن مَليكي أَصابِرٌ # إِذا غِبتُ عَنهُ أَم يَرِقُّ وَيَجزَعُ
4 آذَى ولكنْ أَفادَ تَجرِبَةً # فما ذَكَا مِقْوَلِي ولاَ خَمدا
7 ما عهِدْنا النّخلَ لولا هذه # باسقات بثمار اللهب
10 مُراقَبَةً مِن كاشِحٍ وَصَبابَةً # تَهيجُ فلَا يَقوى عَلى رَدِّها الصَدرُ
8 لم يُثنِها دونَه رمْثٌ وحَوْذانُ # يا هندُ لم أنسَ يوَم البينِ موقفنا
13 رمى بنا الثغر كما ترمى الثغر # قاهرة المعز وهي المستقر
9 لَيسَ فِعلُ الدُنيا بِفِعلِ عَروسٍ # بَل هِيَ الغولُ شَأنُها التَغويلُ
7 حائرًا كيفَ انْطَفَتْ أشجانُهُ # وهوى الصَّرْحُ، وأَفْنَى الشَّغَفا
9 سَكِّنَنهُ وَاِكفُف إِلَيكَ مِنَ الغَر # بِ تَجِد مائِحاً قَليلَ السِقاطِ
11 أولَئِكَ مَعشَرٌ نَصَروا عَلَينا # فَفي أَظفارِنا مِنهُم دِماءُ
13 لَقَد شَهِدتُ عالَمَ الغَيبِ وَمَن # حَلَّ بِهِ مُشاهِداً عَلى النَظَر
7 فَحَفِظتُم وَشَكَرتُم صُنعَنا # وَبَنو الرومانِ أَولى مَن شَكَر
7 سيدي قابل سناها سنةً # بالتهاني والعلى والاقتدار
9 وَطَوَت طَيِّئاً وَآدَت إِياداً # وَأَصابَت مُلوكَ قِسرٍ بِقَسرِ
0 فدأبهُ العذلُ ودأبي البكى # مسلسلاً يروى بإسناد
0 وَنِعمَ جارُ القَومِ في أَزمَةٍ # إِذا اِلتَجا الناسُ بِجارٍ ذَليل
2 وَإلا أَزِمّةُ دارٍ غَدَتْ # بِهِمْ حُرُماً أُمَنَا لِلحَريمِ
9 سائراتٍ لا تستقرّ بمِصْرٍ # دون مصرٍ ولا يحِلُّ نَواها
1 والوشيُ من صنعاءَ أنزلُ رتبةً # من أن يكون لعطِفها ملبوسا
6 وَإِن تَشَأ كانَ فِعلَيـ # ـنِ فِعلَ نَهيٍ وَأَمرِ
1 روضٌ بمدرَجةِ النسيمِ ألواني # وعنادِلٌ بمنَصَّةِ الأغصانِ
7 تَخِذَ الناسُ علاهُم سُنَناً # وَتَلا الدّهرُ حُلاهُم سُوَرا
11 وَعَهْدٌ كُنْتَ تَعْهَدهُ صَحيحٌ # وَقَلْبٌ كُنْتَ تَسْكُنُهُ عَليلُ
2 كتاب مع المطل أحضرته # قليل الحلاوة إذ يلتمس
2 وَلَمْ يُرَ في مَجلِسٍ شَاعِرانِ # ولا ثَالِثاً ضَمَّهُمْ مَوْضِعُ
0 وَلا وَفي بِالعَهدِ لِلَّهِ مَن # وافَقَ غَدّاراً عَلى غَدرِه
4 وصاحبٍ صادقِ الودادِ كَتو # مِ السّرِّ في حالتَيْهِ ذي أدَبِ
0 قالت أفي شعباننا ما لنا # نصف يحلينا كما تعلم
11 ومن كانت مَبَرَّتُهُ احْتِساباً # كمن كانت مَسَرَّتُهُ اكْتِسابَا
2 تَحَرَّجتِ أَن تَصِلي في الصِيا # مِ تَقوى وَرُمتِ لَقَتلي مَراما
11 فَيارَبَّ العِبَادِ أَجِرْ طَريداً # بِبَابِكَ فَرَّ مِن جَوْرِ العِبَادِ
2 فَلَمّا اِجتَمَعنا بِمَيدانِنا # عَلى وَفقِ مُفتَرَقِ الراكِبينا
0 يُعطيكَ لَفظاً لَيِّناً مَسُّهُ # وَمِثلُ حَدِّ السَيفِ ما يَعتَقِد
0 سيان ما أجهل أو أعلم # من غامض الليل ولغز النهار
6 يَا أَوْحَدَ الطُّبِّ هَذِي # بُشْرَى وَقُرَّةُ عَيْنِ
0 لا سمع للاّثم في حبكم # أعوذ بالله السميع العليم
11 نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَاني # فَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
13 وَالنُقَباءُ ذو العُيونَ المومِئَه # لِلَّهِ في الغَربِ وَهُم خَمسُمائَه
11 لعزٍّ أو لوَفر أجتنيه # على وفق احتياجي واجتياحي
6 إن دام فيها رشيد # فان تدوم رشيدة
1 نهْرٌ تجعَّد في ربى تزهى بها # غُصُنٌ تَميسُ عليه طيرٌ تهتفُ
10 وَإِنَّ لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ عادَةً # تَرومُ عُلوقُ المُعجِزاتِ فَتَرأَمُ
0 هَذي طِباعُ الناسِ مَعروفَةٌ # فَخالِطوا العالَمَ أَو فارِقوا
10 وَيَحجُزُني مَن لا أَرى دونَ ما أَرى # شَهيدي عَلَيه عالَمُ السِرِّ وَالجَهرِ
3 أم ك يدخل مجلسه # فيقال أهذا مسجده؟!
7 فَوَعى الحِكمَةَ عَن قائِلِهِم # اِلزَمِ الصِحَّةَ يَلزَمكَ العَمَل
1 قد طالما رافقت ظلمان الهوى # فرحاً وطايرت السماوة والسما
10 يُذَكِّرُ فيها الشَّمْس والبَدْر كُلّما # رَميْتُ بلَحْظي طلْعة الشَّمس والبَدْرِ
10 أَخامِسُ تَنمِيهِم زَنَاتَةُ لِلوَغَى # وحُقَّ عَلَى الأَغْصَانِ أَن تُشْبِه العِرْقَا
2 نُصولُ السكاكينِ مصقولةٌ # وفي القَلْى تَمْوِيهُها بالذهب
4 كانَتْ سُرُوبُ العُلاَ مُفَرَّقَةً # فَلَفَّها لَيْلَةً بِسَوَّاقِ
0 ورُبَّةَ ليلة والطل يجري # على متني طرقت سُرىً خِباها
3 صب يدنيك وتبده # لم يبق هواك له رمقا
2 حلوت وأمررت ملح الملاح # فيا حبَّذا الملح والسكر
1 إن طال بالغَ في المعالي وانتهى # أو قال أعجزَ في الكلامِ وأبدَعا
0 وبينهم اصبح اضحوكة # بحملها في موقف الحشر
0 قَلنْدَرِيّاً حَلَقُوا حَاجِباً # مِنْهُ كَنُونِ الخَطِّ مِنْ كاتِبِ
0 يَا ابنَ نُعيمٍ دامَ ذَمِّى لِمَا # سَلَكتَهُ من قُبحِ منهاجِ
8 يجفن ما بين مقتولٍ ومطرودِ # تكرُّ ف ليلةٍ ليْلاءَ من رَهَجٍ
0 وَقَد تَناسَى الناسُ بي أَشْعَباً # وسَارَ باسمِي المَثلُ السَّائِرُ
13 وَكانَ لا يَحمِلُ مِن أَموالِها # شَيئاً وَيَستَقصي عَلى اِستِئصالِها
11 لَعَمرُ أَبيكَ يا وَبرَ بنَ أَوسٍ # لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في الكَلامِ
5 أَنتَ مِثلي في دِيارِهِمُ # راجِياً لِلمِقولِ السَدَدِ
13 يهزّه ذو الرفع في العلاء # والجزم في الفعلِ بلا امْتراء
7 فَلَثمنا الثغر مِنهُ وَالطَلى # حَيث لَم نَخشى اِقتِران الحاجِبين
13 وَنَسألُ اللهَ لَنَا الإِعَانَه # فِيما تَوَخَّينَا مِنَ الإبَانَه
6 وذاكَ شيءٌ مُحالٌ # للسر منهُ مَجالُ
7 عِترةٌ قد صحّ عندي أنّها # ليس للأيّامِ أرواحٌ سِواها
10 أَفي الحَقِّ هَذا أَنَّ قَلبَكَ فارِغٌ # وَقَلبِيَ مِمّا قَد أُجَنَّ يَهيمُ
2 فأحمد في إثر أحمد أودى # شفيع البرايا الرسول النبي
9 كَيفَ لي بِالسُهوبِ يَسلِكُها الرَك # بُ حَياتي فيها بِقَطعِ النِياطِ
0 وَاللَه ما أَطمَعُ في العَيشِ مُذ # أَصبَحتُ في وَصلِكِ لا أَطمَعُ
13 وَصِحتُ بِالأُسودِ كَالخُطّافِ # لَيسَ بِأَبيَضٍ وَلا غِطرافِ
11 أَإِخواني وَإِخواناً لِجَهري # أَعُدُّكُم وَأَيُّ أَخٍ لِسِرِّ
9 هُنَّ عِندي مِثلُ الشُسوعِ هَواناً # وَبِفَوزٍ قَلبي حَبيسٌ رَهينُ
1 وبدون ما أسديته من نعمة # سدى الرجال الحاسدون وألحموا
0 مِن عاشِقٍ يَشكو صَباباتِهِ # إِلى مَحبٍّ هائِمٍ مِثلِهِ
2 خَدَى بي سريعاً إلى حاجرٍ # ففيه الظعائنُ أمستْ نزولا
11 بُدورٌ بالخيام ذَووا شموساً # بشِبهِ البيضِ تحملُها الغُبارا
5 أنتَ سِرُّ اللَّهِ في الخَلْقِ وَالسِّر # رُ عَلَى العُمْيِ أشَدُّ احْتِجَابا
1 أصْبى تطابُقُ شَعرِه وجبينِه # وسَبى تجانُسُ شِعْرِهِ وكلامِه
8 حتى تَوَقّاه في وِرْدٍ وفي صَدَر # وارتاعتِ الأُسْدُ في أقصى مَرابضها
9 فِرَّ مِن هَذِهِ البَريَّةِ في الأَر # ضِ فَما غَيرُ شَرِّها لَكَ حاصِل
5 وقتيل في محبّتكم # ماله بين الورى قودُ
0 فسا على القوم فقالوا له # إنْ لم تقم من بيننِا قُمْنا
1 وارى الربوع المشرقات وبدرها # وبها جلال الدين مشكاة العلا
11 وَآخِرُهُ سُؤَالٌ وابتِذالٌ # وَمَدْحٌ لِلجَليلِ وَلِلحَقِيرِ
4 إِذ دُونَه للمُرَشَّحِين ذوي ال # غُلَّةِ مِمَّن يَرُومُه لَغَبُ
8 بانوا وسارتْ بهم أجمالُهم سَحَراً # عنه فَبُدَّلَ شَهْدُ العيشِ بالصابِ
8 وتبخلُ السُّحْبُ بالجدوى ونائلُه # في العسر واليسر هامي الصوب هطَّالُ
6 وآل رزيك أولى # من قلد الشهب عقدا
7 فَرَأى السُلطانُ في الرَأسِ الكَبير # مَوطِنَ الحِكمَةِ وَالحِذقِ الكَثير
10 حَلالٌ لِلَيلى شَتمُنا وَاِنتِقاصُنا # هَنيئاً وَمَغفورٌ لِلَيلى ذُنوبُها
4 من ادّعى مجدَه مُسارَقَةً # فقل له قد مُسِكْت يا سارق
2 وَأُقسِمُ أَنَّكُمُ تَعلَمونَ # بِأَنّا لَها خَيرُ أَربابِها
1 كان الفراقُ هو التلاقي فانظُروا # ضدّيْنِ قد جُمِعا بحالٍ واحدِ
5 سَيّدُ الأَملاكِ سَيّدُهُم # وَعِداهُ الخانَةُ الأَثَمَه
0 والبينُ ما زالَ له مَوْرِدٌ # مستوبِلٌ يكرهُهُ الورَّدُ
1 هاجر إلى ساحاته ورحابه # إن خفت قلاً من زمانك أو قلى
9 حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِ # مِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ
10 تَعالَوا نُدافِع جُهدَنا عَن قُلوبِنا # فَيوشِكُ أَن نَبقى بِغَيرِ قُلوبِ
7 والتقى البائس والنعمى به # وسعى المأوى لأبناء السبيل
9 تتباهَى بِكَ العصورُ وَتَسْمو # بِكَ علْياءٌ بعدَها علياءُ
1 مَثَلَ العِذارُ هُناكَ نُؤياً داثِراً # وَاِسوَدَّتِ الخَيلانُ فيهِ أَثافِيا
13 في عصبة عادلة في الحكم # وغلمة مثل بدور التمّ
2 إِذِ الخَيلُ تَمزَعُ في جَريِها # بِسَيرِ العَنيقِ وَحَثِّ الخَبَب
7 ويَوَدُّ الصُّبْحُ مِنْ لألآئهِ # لمْعَةً تُؤمِنُهُ جُنْحَ الظُّلَمْ
8 فاق الجياد بيوم الطَّردِ أشْهبهُ # تعلَّم السَّبْقَ منه في مناقبهِ
10 هِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ # فَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
9 تَقطَعُ الأَمعَزَ المُكَوكِبَ وَخداً # بِنَواجٍ سَريعَةِ الإيغالِ
8 قَلبٌ تَغَرَّبَ مُغتَرّاً بِخادِعِهِ # فَهَل تَرِقُّ لِمُغتَرٍّ وَمُغتَرِبِ
2 لرسم اصطباري هواه محا # وأمسى له في فؤادي محل
0 لله ما أغناه في حالتي # جدوى وفتوى للعلى قاسمهْ
13 يَخرُجُ مَا أَرَدتَ مِن تَضعِيفِ # مِن غَير ما شَكٍّ ولا تحريفِ
7 ثُمَّ كانا خَيرَ مَن نالَ النَدى # سَبَقا الناسَ بِإِقساطٍ وَبِرّ
4 فالدهرُ لا تنقضي عجائبُهُ # أو يتقضَّى من أهله أرَبُهْ
5 عطلتني الغيدُ عن جَلَدي # وأنا حليتُها الغَزَلا
8 هل غيَّرَ البينُ ما قد كنتُ أعهَدُه # حتى تعاينَ منّي وامقاً خَجِلا
10 لَهُ يَومَ عَدلٍ مَوقِفٌ بَل مَواقِفٌ # رَدَدنا إِلَينا العِزَّ وَالعِزُّ نافِرُ
2 يَكُبُّ السَفينَ لِأَذقانِهِ # وَيَصرَعُ بِالعِبرِ أَثلاً وَزارا
1 لو ملّك اللهُ المسيحَ مِثالَها # لأطاعه الإنسيُّ والجِنيُّ
9 طالَ لَيلٌ كَأَنَّما قَتَلَ العَق # رَبَ ساطٍ فَغابَ عَنها الدَبيبُ
0 لا زلت فرد الدهر جم العطا # تفوز بالحمد وبالشكر
11 نَأَت بي عَنكُمُ الدَارُ فَمالي # وَلِلبُعدِ المُفَتَّتِ لِلقُلوبِ
9 ما استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءً # أَتُساوَى حَقِيقةٌ بِمُحالِ
2 فَقَد جاءَني هاجِري واصِلاً # فَلا يَرجِعَن واصِلي هاجِرا
11 لَقَدْ مَرَّتْ لَنَا فيها ليالٍ # كَأَنَّ نِظَامَهَا عِقْدُ اللآلي
1 وَتَخَيَّلِ الأّبْيَاتَ دّوْحاً ناضِراً # تَجِدِ الْمَعَانِي قَدْ صَدَحْنَ طُيُورا
6 والعفو عن كل ذنب # مع صلاح الأمور
8 ووكَّلوني باِتهامٍ واِنجادِ # ملَّ النهارُ وقد سارت حمولته
8 باريك زلفى بوقع البيض والأسل # قتلت فيها بأسنى هجرة طويت
2 فَهَل تُنكَرُ الشَمسُ في ضَوئها # أَوِ القَمَرُ الباهِرُ المُبرِصُ
4 في دَولَةِ العُجمِ مِن كِتابَتِهِ # مُعجِزَةٌ أُيِّدَت بِها العَرَبُ
9 لِإِمَامٍ حَوَى الْمَفَاخِرَ طُرَّاَ # مَا حَوَى مِثْلَهَا سِوَاهُ أَرِيمُ
13 قَد عاذَ بِالجِنِّ مِنَ الإِنسِيِّ # مُحَكَّماً في سَمَكِ اللُجِّيِّ
0 هَلْ يَدْنُوَنَّ الْغَرْبُ بَعْدَ النَّوَى # فَأَقْطِفُ الآمَالَ مِنْ ضَيْعَتِهِ
10 رَأَيتُكِ يُدنيني إِلَيكِ تَباعُدي # فَباعَدتُ نَفسي لِاِلتِماسِ التَقَرُّبِ
3 لو قلتُ بأنكَ أوقرُ من # أحدٍ مما نازعني أحدُ
0 وَأَبْذُلَ النُّصْحَ لِكُلِّ فَتىً # غِرّاً نَبَتْ عَنْهُ حَقَائِقُهُمْ
7 أَبْلَه العالَم إِلاَّ أَنَّه # في وصَال الإِلْفِ مِنْ أَهْل الحَنَك
8 زَوْلٌ تُرَنِّحُ عِطْفيهِ مدائحُه # كأنما الشعرُ في عِطفيهِ جِرْيالُ
2 أَمِ الصَبرُ أَحجى فَإِنَّ اِمرَأً # سَيَنفَعُهُ عِلمُهُ إِن عَلِم
13 ومن عقابٍ بأسها مروّع # كأنها للطيرِ جنٌّ تفزع
2 وَحَلاهُنَّ وَخَبَّ السَفا # وَهَيَّجَهُنَّ فَلَمّا صَدينا
4 أَستَغفِرُ اللَهَ رَبُّ مُدكِرٍ # أَخطَأَ في مُدَّةٍ مَضَت وَخَطّي
10 وَإِنّي لَصادي الجَوفِ وَالماءُ حاضِرٌ # أَراهُ وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِردِ
7 هَذِهِ جَنَّات مِصْرٍ أَبْرَزَتْ # لَكِ مِنْ زِينَتِهَا مَا تَشْهَدِينْ
0 نبشت فيها عبقرياتها # منقباً عن كل قدر خطير
9 لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِ # ثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِ
10 عَرَفنَ الهَوى مِنّا فَأَصبَحنَ حُسَّداً # يُخَبِّرنَ عَنّا مَن يَجيءُ وَيَذهَبُ
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَدْحٍ # بِأَنَّ الْمَدْحَ قَالَ بِكَ اِئْتِمَامِي
10 أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا # عَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبا
8 عَوناً وغَوثاً لديه العزُّ والظَّفَّرُ # واستَجل من وجهه شَمساً إذا بزغت
10 وكَيْفَ يَرُومُ الرُّومُ طُولَ تَمَتُّعٍ # وأنْتَ رَدَاهَا والمَواضِي القَوَاطِعُ
1 أَرسى بِهِ في اللَهِ طَودُ سَكينَةٍ # وَعَدالَةٍ وَاِمتَدَّ حَبلُ رَجاءِ
0 إن كانَ مِثلِي مَغربِيّاً فمَا # في صُحْبَةِ الأَجْناسِ مِنْ باسِ
11 فوجه حيث شئت فأنت مما # له وجهت فاختر للمليح
13 كالغيث في أيّ مكانٍ حلّه # يرجى ويخشى منه ريّ وغرَق
13 سعادتي لديك أو شقائي # إني من ذنبي ومن ثنائي
4 إِذامَرَتهُ ريحٌ يَمانِيَّةٌ # يَرُدُّ رَيعانَهُ إِلى نَضَدِ
0 تسعى بلا رجْل على طائرٍ # للذَّرِّ في مسْلكِها مَزْلَقُ
4 واكَبِدي قَد تَقَطَّعَت كَبِدي # مِن كَمَدٍ عادَني عَلى كَمَدِ
8 والحزن يكشف عن ذي الصبر كل غطا # مذ فاتني فرط قد كان لي أمل
8 عليَّ اِن كان وردي لَذَّ مشْربُه # بعد الفِراق لِمولي العُرْفِ والنعمِ
10 إذَا الشَّفَقُ اسْتَوْلى عَلَيْهِ احْمِرَاره # تبدَّى خَضيباً مِثْلَ دَامِي الصَّوارِمِ
4 وَالْمَحْ مَحَاسِنَ تَسْتَطِيرُ سَنىً # وَشِمْ شَمَائِلَ لَسْتَ تَعْهَدُهَا
11 يسائله عن التمهيد ملكٌ # فيسأل جدّ مطّلعٍ خبير
8 مَلُّوا الثواءَ بها فاستبدلوا بدلاً # عنها وبانوا فهم في القلبِ حُضّارُ
0 حتى إذا حاولتَ إخراجَه # بصَبِّ بعضِ الماء وَلَّى وفَرّْ
1 أطفأت نور الله إلا أنه # أطفاك من لفحاته بضرام
3 يَبنِي فِيهَا بإِنَابَتِهِ # ما هَدَّمَهُ أيامَ صِبا
7 وانصر الدين وارشد أهله # وولاة الأمر وفق للوفا
2 فَوَيحٌ لِخاطِئَتَي مارِدٍ # تَنُصّانِ في ما لَهُ تَخطُوانِ
9 ودعا للأنامِ إذ دَهَمَتْهُم # سَنَةٌ مِنْ مُحولِها شَهْباءُ
4 بَلِّغ عَنّي النُبَيتَ قافِيَةً # تُذِلُّهُم أَنَّهُم لَنا حَلَفوا
1 مُتَرَكِّبٍ عَن نَفحَةٍ في لَفحَةٍ # وَكَفاكَ مِن كاسٍ هُناكَ دِهاقِ
6 وارحم شيوخاً ضعافاً # وصبية في الحجور
1 أشلاؤهم مزق بكل ثنية # وجسومهم صرعى بكل مكان
5 يا غَزَالاً لا يُصادُ ومَا # قلتُ صِلْ لكن أَقولُ صِدِي
0 أشهى وأحلى في فم الأذن من # طَبَرْزَد الأهواز فانيذه
8 إلا الأسى لوعة توري به وضنى # هيهات يجدي البكا من ليس أوبته
11 فَإِن تُخلَي وَأَمرَكِ لا تَصولي # بِمُشتَدٍّ قُواهُ وَلا مَتينِ
13 إِذا دَجا اللَيلُ وَغابَ شارِقُه # وَضاقَ عَن عَينِ الصَوابِ مُرافِقُه
7 علمُه نورٌ مُبينٌ للهُدى # ظلُماتُ النُّصْبِ بالنّصِّ جَلاها
2 فاجْلب نظمي ونثري له # وأروي الصحيحين عن مدحه
0 إلى فتى الخطَّاب ساميّهم # تفننُ الفضل وأفنانه
10 هَنِيئاً ليَحْيَى أنَّه بِمُحَمَّدٍ # توخَّى أَوَاخِيَّ الخِلافَةِ بالشَّدِّ
6 وَلَمْ تَنَلْ مُلْكَ يَوْمٍ # بِهِ تَقَرُّ عُيُونَا
4 فَمَا أَنا في الحُضُورِ مُنْتَهِزٌ # أُمْنِيَّةُ النَّفْسِ غَيْبةُ الرُّقَبا
6 بِهَا جَمَالُ وَنُبْلٌ # إِلَى عُلًى وَمَهَابَهْ
11 أَلا يا عَيشُ هَل لَكَ مِن مُعيدِ # وَأَنّى لي التَناوُشُ مِن بَعيدِ
6 أسهرتني وعذولي # على هواك معنى
2 وَخِلُّكَ أَفضَلُ مِن غَيرِهِ # وَما في الوَرى كُلُّهُم فاضِلُ
1 قد جالَ ماءُ الحُسْنِ في وجَنَاتِه # وَجَلا بصبْحِ جبينهِ الحنديسا
13 وأصفر الجلدة كالدينار # يسرُّ كفّ الصائد الممتار
10 يَقولُ زِيادٌ إِذ رَأى الحَيَّ هَجَّروا # أَرى الحَيَّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ
0 يا قَمَراً قَلبي لَهُ مَطلَعُ # وَشادِناً في مُهجَتي يَرتَعُ
0 تفتح آمالي فأحسن بها # سكرةً تصحب مفتاحا
13 كم أعجَبَتهُ نفسه فيها إلى # أن نَفدَت من كُمّه الدراهم
5 أحمد المختار سيدنا # عدد الأوراق والديم
4 وكان لِي والدٌ وكانَ بِه # عيشِي مِنْ بعد أَنْ غَدا رَغَدا
11 وَلا يَنفَكُّ ما عاشَ اِبنُ رَوحٍ # جُذامِيٌّ بِذِمَّتِهِ خَتورُ
0 لِمَن إِذا ما قُلتُ قَولاً أَقول # الخَطُّ في الماءِ كَعَهدِ المَلول
10 لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنا # وَجَدنا الهَوى في النَأيِ لِلصَبِّ شافِيا
1 أَوصافُ مجدِكَ وَرْدَةٌ يَرْدَى بها # فلذاكَ نَكَّبَ دونها بِنِياطِه
10 وَهَبتُ شَبابي وَالشَبابُ مَضِنَّةٌ # لِأَبلَجَ مِن أَبناءِ عَمِّيَ أَجمَعا
9 أحمد الله لا أزال معنًّى # بأمورٍ تأتي على رغم أنفي
11 حبارك لا تكدرها دلاء # إذا ما كدرت يوما ركيا
11 تَقُلُّ جُسومَنا أَقدامُ سَفرٍ # مَشَت في لَيلِ داجِيَةٍ بَواعِثِ
0 رَأَيتُ أَنفَ ابنِ خُنُفْرٍ وقد # تَطاوَلتْ أَجنابُ حِيطانهِ
7 ووراء الضَّيم نفسٌ مِرَّةٌ # تستلين العزَّ في خرط القتاد
4 فَحَدَّرَ العُصمَ مِن عَمايَةَ لِلسَه # لِ وَقَضّى بِصاحَةَ الأَرَبا
8 أدناك عندهما الايثارُ عن سَغَبٍ # بالزَّاد ولنَّصرُ للمخذولِ في الغير
9 أَثْمَرَتْ يَانِعَ الْبَدِيعِ بِأَفْنَا # نِ الْبَيَانِ فَضَاعَ مِنْهَا شَمِيمُ
5 كرضيِّ الدينِ يَحْسدُهُ # في نَداهُ الغَمْرِ تَهْتانُ
1 طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضيا # ليثير من وجدي ويقفل مسرعا
8 بوجه أبيض مأمون النقيبة مح # مود الشاميل والأفعال والأثر
11 فَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ # وَلا يَكدى إِذا بَلَغَت كُداها
13 بابن الزُبير لا يُقاس ابن الحَكَم # لا تَرفَعُ الأَحكامُ كُلَّ مَن حَكَم
8 مِن حسنِ اِلفةِ أحبابٍ ومجتمعٍ # وطيبِ أوقاتِ أسحارٍ وآصالِ
8 وذا عُلومٍ مَقالُ الشعر أهْونُها # بل من مديحك صار الشعر ذا عِظَم
12 وَفي الأَيّامِ إِن سُوّي # تَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتا
13 اِنتَقل المُلكُ فَكانَت نُقلَةً # مِن ذِروة العزِّ إِلى أَوجِ العُلا
11 لَهُ خَيلٌ مُجَنَّبَةٌ تَعادى # بِفُرسانٍ عَلَيها كَالصُقورِ
6 أَيْن المُقطَّعة المس # تجابُ فِيها دُعاه
6 جلوتَها في سَوادٍ # تَجلو المَعانيَ بيضا
10 تُعادُ كَما عَوَّدتَ وَالهامُ صَخرُها # وَيُبنى بِها المَجدُ المُؤَثَّلُ وَالحَمدُ
0 وفطّري أكباد أنداده # وعن سوى إمداده صومي
2 وأصْحابُهُ كُلُّ عَبْلِ الذِّراعِ # أَصَابِعُ راحتهِ أَذْرُعُ
8 هَذي البِداياتُ قَد نِلتَ السَماءَ بِها # فَما يَظُنُّ العِدى هَذي النِهاياتِ
11 وَكَادَ الصُّبحُ لا يَبدو حَياءً # فَأَبداهُ بِما تَحتَ اللِّثامِ
1 فَتَراهُ بَينَ جِراحَتَينِ لِلَحظَةٍ # مَكسورَةٍ وَلِعامِلٍ مُتَكَسِّرِ
2 وَقَد شَرِبَ الدَهرُ صَفوَ الأَنامِ # فَلَم يَبقَ في الأَرضِ إِلّا العَكَر
11 فتًى في يومِ جودٍ أو نزالٍ # ويوم العلم والآراءِ شيخ
8 وَقَبلَ مَجدِكُمُ لَم نَدعُها رُتَباً # لَكِن لَها بَعدَ ما صِرتُم بِها الرُتَبُ
2 أَيا أَهلَ فَوزٍ أَلا تَسمَعونَ # أَلا تَنظُرونَ إِلى ما لَقينا
4 طراز ذاك العذار من رقمه # ودر دمعي بفيه من نظمه
8 ما لي ومالكَ قد جدَّدتُ لي شَجَناً # بالراحلينَ وقد أحدثتَ لي ذِكّرا
4 مَن يَتَصَرَّع في إِثرِ مَكرُمَةٍ # فَدَأبُهُ في إِبتِغائِها دَأَبُه
11 ولا عدساً رأيت له وأما # مصفاه فصفى لي كثيرا
1 نافقت في عمل النفاق ولم تزل # في زي إخلاص وطبع منافق
2 ولا تَحْقِرنْ حكمةً تُستفاد # وخُذْها ولو من أَقلِّ الطَّغَام
8 يبقى لذي مرض أو مرية شبه # أو مشكل لا ورب البيت والحجر
13 ما شرف الدهر بشيءٍ غيره # ولا أضاء نورهُ ولا اتسق
4 قلت وقد نوعت يداه على # حالي أنواعها من الكرم
5 مَن مُجيري مِن هَوى قَمَرٍ # قَد مَلا ناراً حُشاشَتِيَه
1 وَلَقَد خَلَوتُ بِهِ أُقَسِّمُ نَظرَتي # ما بَينَ جُؤذِرِ كِلَّةٍ وَغَضَنفَرِ
0 كالُّسفْنِ في بحرِالسرابِ ترتمي # أضحى لها أطمارُهم قُلوعا
0 يَدعو لِأَيّامِ العَزيزِ الَّتي # بِالعَدلِ في أَحكامِها تَخلُدُ
13 قطعت يوم السبت رأس صنوه # وذاق يوم السبت سما ناقعا
9 ليس فيه عيب سوى فرط جود # قد نهانا عن مستحب القناعه
10 إِذا ذُكِرَت يَرتاحُ قَلبي لِذِكرِها # كَما اِنتَفَضَ العَصفورُ بُلِّلَ مِن قَطرِ
6 إِذا خَمِصتُ قَليلاً # عَدَدتُ ذَلِكَ قُربَه
13 مذ حازَه البينُ فؤادي مُدنَفٌ # متيّمٌ فلا رعى الله النوى
6 والوَرْدَ عِندِيَ ضَيْفٌ # والوَرْدُ ضَيْفٌ عَزِيزْ
8 ما كان للعين ذنبٌ تستحقُّ به # حِرْمانَ رؤيتكْم والدارُ عن أمَمِ
11 لَقَد شَرَب الأَوائل كاس خَمر # غَدَت مِنهُ الأَواخر في خِمار
10 دَعَتْكَ تِلِمْسَانٌ فَلَبَّيْتَ صَوْتَهَا # مُجِيراً ونابُ الجَوْرِ يُوسِعُهَا عَضَّا
4 ثم انتحى ينسج القريضَ وما # نِساجةُ الشعرِ من نساجتِهِ
7 كان طيفاً من ظنونٍ لم يدم # وسحاباً من جنونٍ وعبر
11 بِساطٌ يَمْلأُ الأَبْصارَ نُوراً # وَيَهْدِي لِلْقُلُوبِ بِهِ سُروُرا
9 لَستُ بِالمُستَضيمِ مَن هُوَ دوني # اِعتِداءٌ وَلَستُ بِالمُستَضامِ
10 ولُذْتُ بِيَحْيى المُرْتَضَى أسْتَعينُهُ # فأحْدقُ بي أنجادُه جَحْفلا مُجرى
10 وَيا شِبهَ لَيلى لَن تَزالَ بِرَوضَةٍ # عَلَيكَ سَحابٌ دائِمٌ وَبُروقُ
9 تَلتَقي في الصَعيدِ أُمٌّ وَبِنتٌ # وَتَساوى القَرناءُ وَالجَمّاءُ
4 وَالشَمسُ وَالغَيثُ طاهِيانِ لَهُ # يُطعِمُ أَهلَ البِلادِ ما طَهَوا
4 أبٌ تَوَلَّى وَإِخْوَةٌ دَرَجُوا # لَوْ شَفَّعَ المَجْدُ فِيهِمْ سَلِّمُوا
1 ما كنتُ أَعلَمُ قبل تشتيتِ النَّوى # أَنَّ الهوى يا صاحِبَيَّ هَوانُ
8 وَالذُل أَشرَف عزّ في مَحبتهم # وَشَريُ هَجرِهم أريٌ أَو قَنديدُ
7 ما لِقَلبي لا يَجوز المُنْحَنَى # خَطْفَة لِلْبَرْقِ إلا اخْتَلَجا
13 أصبت يا عزيز أنت فطِن # لا بل هو البؤس يفطّن الغبى
8 وَلَم أُلِمَّ بِمَكروهٍ ثُريبُهُم # هَذا وَقَد قَرُبوا مِنّي فَلَم بَعَدوا
12 فكونوا كيفما شِئْتُمْ # فما أجْفو ولا أسْلو
8 أين القرآن كتاب اللَه حجته # وأين سنة طه خاتم الرسل
1 ضربت بك الأمثال في الأمم التي # عدمت لك الأضراب والأمثالا
8 أَبدى الرِضى حُسنُها في الفَرَسِ فَاِبتَهَجوا # بِحُسنِها وَاِختَفَت في ظُلمَةِ الغَضَبِ
1 يَرمونَ أَعطافي بِنَظرَةِ إِحنَةٍ # وُقِدَت كَما تُذكي العُيونَ سَباعُ
10 هَجَرتُ النَدامى خَشيَةَ السُكرِ إِنَّما # يُضيعُ الفَتى أَسرارَهُ حينَ يَسكَرُ
7 شِعرُنا مِثلُ الحرا ذُقتَ الحرا # صَفعَ اللَهُ بِهِ أَصلَ لِحانا
8 الطاهرين من الأدناس والحوض # لا زلتمُ خلفا في نسق والدكم
4 مُراهِقٌ رَأسَ أَمرِهِ وَأَخو العَج # زِ يَليهِ مِن أَمرِهِ ذَنَبُه
12 ولا يلْقَون من يلقو # ن منهم بالمعاذِيرْ
10 وإن خفت من حمل المآثم في غد # فلا تسع في كسب الحمولة والفرش
8 والعيسَ يزجرُ في اعقابِها الحادي # يقطعنَ كلَّ بعيدِ الدوَّ مُنْخَرَقٍ
11 رَضيتُ بِهِ عَلى مَضَضٍ لِعِلمي # بِأَنَّ فَرائِسي تَجني اِفتِراسي
8 وتفضلُ الغيث والأيامُ مُجدبَةٌ # بأنَّ جودكَ في العافينَ تَهْتانُ
9 وَبِما أَلْبَساهُ مِنْ حُلَلِ الْمَجْ # دِ تَرْقى فَهابَهُ العُظَماءُ
4 حَيثُ كُؤسُ المَدامِ دائِرَةٌ # وَالبَدرُ في الأُفقِ شِبهُ عَرجونِ
5 فَتَعاقَدنا يَداً بِيَدٍ # وَتَعاهَدنا فَماً لِفَمِ
6 صَرَّفْتِهَا فِي ضُرُوبٍ # مِنْ بِرَّكِ المُتَوَالي
1 تمضي متى أَمْضَيْتَها فكأَنما # تأْتي على قَدَرٍ مع الأَقدار
6 أتى العيهد عليها # من السنين الخوالي
4 ظنَّ فؤادي معي فأَنَّبَهُ # وهو من الوجدِ غيرُ موجودِ
10 فَلَم تَرَ إِلّا فالِقاً هامَ فَيلَقٍ # وَبَحراً لَهُ تَحتَ العَجاجَةِ ماخِرُ
8 عندي وعيشك مما قُلتَه خبر # قل للذي ظنّ أن الظبي يُشبِهُهُ
0 هيا أجل هيا إلى أينا # لحيث نحكي حلم روحينا
2 وهَبْني شربتُ بكأس الحُمام # أليس له منه كأسٌ دِهاق
13 وَصاحِبُ المُلكِ الَّذي لا يَنبَغي # إِلّا لَهُ أَينَ ثَوى حالَةَ خَر
2 وَكَيفَ يَكونُ كَما أَشتَهي # حَبيبٌ يَرى حَسَناتي ذُنوبا
10 أَمِن أَجلِ غُربانٍ تَصايَحنَ غُدوَةً # بِبَينونَةِ الأَحبابِ دَمعُكَ سافِحُ
11 فنعمَ الحصنُ إن طلعت خطوبٌ # ونعم القطبُ إن دارَ الثناء
13 فَقالَتِ الأَرنَبُ لا يا جارَه # فَإِنَّ بَعدَ الأُلفَةِ الزِيارَه
11 تزاوج بين أجرٍ أو ثناءٍ # بوادر ما تشاءُ من السياده
1 لَكُمُ التقدَّمُ بالتأَخُّرِ بَعْدَهُمْ # كم آخِرٍ تلقاهُ وهو الأَوَّلُ
12 ترانا نمدحُ الفضل # وعن أوصافِه نَكْني
8 مَولايَ دَعوة عَبد عزّ ناصرهُ # إِلّا إِلَيكَ إِذا ما زَلّت القَدَم
13 عبود مات بسكتة قلبية # وقضى وليس الموت بالبدعة
1 خَبَطَ البِلادَ يَمُرُّ غَيرَ مُغَيِّمٍ # في حالَةٍ وَيَصوبُ صَوبَ مُدَيِّمِ
8 وَخَفَّفَ اللَهُ عَن قَلبي بِما حَمَلَت # مِنها يَمينِيَ مِن فَضلٍ وَإِن ثَقُلا
0 لا أَجزَعُ الدَهرَ عَلى هالِكٍ # بَعدَكَ ما حَنَّت هَوادي العِشار
3 لا يوجـدُ في كُلِّ الدنيا # عفَّةَ الطبْعِ والخُلْقِ بينَ الورى
8 فالدار من بعد هذا الدار آخرة # تبقى دواماً بها حشر وميعاد
7 ضمنت أسيافه بذل القرى # من عداه لبنات الفدفد
13 أَلِلوَصِيِّ حينَ في مِحرابِهِ # عُمِّمَ بِالسَيفِ وَلَمّا يَركَعِ
0 يَلينُ في القْولِ ويحْنو على # سامِعِهِ وهو لهُ يقْصِمُ
11 وَمُجْتَمِعَيْنِ ما اجْتَمَعَا لِإِثْمٍ # وَإِنْ وُصِفَا بِضَمٍّ وَاعْتِنَاقِ
11 تَوافَقنا عَلى شِيَمٍ خِساسٍ # فَما بالُ الجَهولِ يُسِرُّ كِبرا
0 ولفظهُ التبرِيّ أو جودهُ # جلته أسماعي وأجيادِي
4 وَتَخْجَلُ السُّحْبُ مِنْ أَكُفِّهِمِ # مِنْ أَجْلِ هَذَا تُبْدِي الحَيَا السُّحُبُ
9 إِنَّني أَشتَهي لِقاءَكَ وَاللَـ # ـهِ فَماذا عَلَيكَ أَن تَلقاني
0 وَيَكْمُدُ الأَنْدادُ كَمْ بَينَهُمْ # تَحاسُدٌ أَوْجَبَ مَا أَوْجَبَا
10 لَئِن نائِباتِ الدَهرِ يَوماً أَدَلنَ لي # عَلى أُمِّ عَمروٍ دَولَةً لا أُقيلُها
0 وَإِن تك أَكذبت ما قال واش # فقد صدق الهَوى في مدّعاها
8 واقْصِد مثالَ المعالي غيرَ مُفتصِد # ونافِرِ الذلَّ أنّ يَغْشاك وافدُه
0 وَلا سَرتْ مِنْ نَحْوهِ نَسْمةٌ # إلّا عَرفْناها بِرَيَّاكُم
1 وَلَقَد خَبَطتُ الغابَ أَسأَلُ لَيلَةً # عَن سِرِّ صُبحٍ في حَشاهُ مُضمَرِ
1 كم صارمٍ ملقًى بعاتقِ صارمٍ # بصُعودِه أو دافعٌ بصِعادِه
1 مَخضوبَةِ المِنقارِ تَحسَبُ أَنَّها # كَرَعَت عَلى ظَمَإٍ بِكاسِ عُقارِ
7 ليس لي نيل ما أرجو وسيله # غير طه المصطفى زين الوجود
4 وَالحَيُّ لا بُدَّ راكِبٌ سَفَراً # وَتارِكٌ مِن وَرائِهِ ثِقَلَه
0 وَلَستَ بِالأَكثَرِ مِنهُم حَصىً # وَإِنَّما العِزَّةُ لِلكاثِرِ
1 واسْتَقْبَلا المُلْكَ السعيدَ بياسِرِ ال # مُلْكِ السعيدِ فأَحْرَزَا الإِقبالا
11 إِذا ما سَوءَةٌ غَرَّاءُ ماتَت # أَتَيتَ بسَوءَةٍ أُخرى بهيمِ
10 فَلا نَفَعَ اللَهُ الطَبيبَ بِطِبِّهِ # وَلا أَرشَدَ اللَهُ الحَكيمَ المُداوِيا
7 ألحقوا الروس به والانكليز # واحفظوا الملك على شنك المكين
2 وَلَكِنَّني كُنتُ عاهَدتُها # عَلى أَن أَدومَ وأَن لا أَخونا
10 وَأُنصِفُها لا أَكذِبُ اللَهَ أَنَّني # رَشَفتُ بِها ريقاً أَلَذُّ مِنَ الخَمرِ
2 خطيب مقام الضيف سامٍ ضِرامهُ # اذا اغبرَّ من أرض الملوك مريعُها
11 إِذا ذُكِرَت عَقيلَةُ بِالمَخازي # تَقَنَّعَ مِن مَخازيها اللِئامُ
3 يطوي الأيام وينشرها # ويقيم الدهر ويقعده
2 فلَمّا كَسَعتُهُمُ بالرِماحٍ # أَخلَّوا إِليهِنَّ حوماً دِحاسا
11 بِما صَنَعَ المَليكُ غَداةَ بَدرٍ # لَنا في المُشرِكينَ مِنَ النَصيبِ
13 فَقالَ سَمّيني بِنورِ القَصرِ # لِأَنَّني يا أُمُّ فَأرُ العَصرِ
8 فَما يَقُدُّ بِها إِلّا قَميصَ دُجىً # مُذ جِئتَ فيها عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ
8 تخشى المَنونُ إذا سُلَّتْ سيوفُهم # وتُخجل السُّحب أيديهم إذا هتنوا
8 فانهض به واستقم فيه أبا علوى # للَه إنك ذو جاه وإمكان
11 وَبي مِثلُ الَّذي بِكِ غَيرَ أَنّي # أَجلُّ عَن العِقالِ وَتُعقَلينا
1 وَإِلى الصَّلاة عَلَيهِ قَد نَدَب الوَرى # وَأَغاث من أَصحى بِهِ مُتَوَسّلا
2 وَنَخشى الوُشاةَ فَما نَستَطيعُ # نُهادي الَّذي بَينَنا في الكُتُب
10 عَسى اللَهُ أَن يَأتي بِخَيرٍ فَإِنَّ لي # عَوائِدَ مِن نُعماهُ غَيرُ بَوائِدِ
6 كُلُّ الَوَرَى لي مُحِبٌّ # بِحَيثُ مَاليَ قَالِ
9 شرفٌ في تواضع واحتمالٌ # في اقتدارٍ وهيبةٌ في حياء
7 فوقاهُ اللّهُ أسْبابَ الرَّدى # ما هدى السَّفْرَ إِلى الماءِ عَلَمْ
5 يا فتى العليا وصاحبها # ما ترى في واثق الأمل
8 لَم تَغدُ يُمناكَ لِلأَقلامِ حامِلَةً # إِلّا أَعادَت بِلا شَكٍّ أَبا لَهَبِ
3 أَو كُنتُ نَصَبتُ لِغائِبِكُم # سَمعاً فَبَقيتُ أَخا صَمَمِ
8 ومن بهم كلُّ عضوٍ يشتكي مرضا # قد كان يُغنيهمُ قلبي ويكلؤُهم
1 أَنا بالبراقِعِ والبَلاقِعِ هائِمٌ # لا أَكْحَلُ الجَفْنيْنِ بالتَّهْوِيمِ
1 من للمُسائلِ في المسائل بعدَه # عُرْفاً ومعرفةً بقدْرِ مُرادِه
6 وَخَلَّفَ الدَّارَ فِي أَيِّ # وَحْشَةٍ لِنُزُوحِهْ
10 وَأَثلاثُها السُفلى بُرادِيُّ ساحِلٍ # وَأَثلاثُها الوُسطى كَثيبٌ مِنَ الرَملِ
2 أَبا هاشِمٍ هَضَّمتَني الشِفارُ # فَلِلَّهِ صَبري لِذاكَ الأوارْ
1 هَذا الَّذي ظَهَر الهُدى بِظُهورِهِ # وَهُدى بِسيرته فُؤاد الساري
1 دَمَعَت بِهِ عَينُ الغَمامِ صَبابَةً # وَلَرُبَّما طَرِبَ الجَوادُ فَحَمحَما
1 حَتّى يَصيدَ بِسَعدِكَ الأَبطالُ في # يَومِ الوَغى بِأَسِنَّةٍ وَقَواضِبِ
13 وَمَلِكُ المُلوكِ أَعني جَعفَرا # كَفى بِهِ لِلفاخِرينَ مَفخَرا
13 له الدلالُ والخفَرْ # والفخْرُ للحفاظِ من دون البشَرْ
9 نحن ألعوبةُ القضاءِ ومن # يملك أمراً ومن يردُّ القضاءَ
13 جَلَستُ كَي أُشبِعَهُ إِذا هِيَه # قَد سَقَطَت مِن عَن يَمينِ الرابِيَه
9 وَعِياظٌ تدْوَى الدَّوَاوينُ منه # لا بمعنىً كأنُّهُ طِنْجِهارَهْ
13 لا تشكُ للمخلوقِ أمراً قد قضى # عليك ربّ العرش فيما قد قضى
11 وَمَن يَرجو نَدا كَفيك غرٌّ # يَروم المسك مِن سرر الكِلاب
0 فعوّذوني دونه بالرّقى # أو بخِّروني بالحصى والكلخ
5 فهو ختم للنبيينا # وإمام للمطيعينا
0 لاملت في الحب إلى سلوة # ما دمت حتى الطي والنشر
10 بفَضْلِ حِجاهم أو بفضلِ خِطابِهِم # يُفتحُ مُنْسَدّ ويُفْرَجُ مُشْتَدُّ
9 ودفين على بقايا دفين # مثل ما قال من سرت أمثاله
10 نَأَت دارُهُم عَنّي وَفَرَّقَ بَينَنا # جَرائِرُ جَرَّتها يَدي وَلِساني
8 قفْ بي على منزلٍ بالربعِ قد دَثَرا # أبدى الزمانُ لنا في طيَّهِ عِبَرا
2 وَإِنّي لَمُنتَظِرٌ رَأيَهُ # كَما اِنتَظَرَ العاشِقونَ الصَباحا
11 بغطفٍ مثل منطقه رشيق # ولفظ يعجب الأسماع لحنا
8 أقولُ للركب قد حاكتْ أزْمَّتَها # ركابُهُمْ من سُرى ليلٍ واِسْآدِ
6 ومن كواكب حسن # ومن شموس جمال
2 وَتُلقى الأَكارِعَ في بارِدٍ # شَهِيٍّ مَذاقَتُهُ تَحتَسينا
11 بَلى وَالسَيرُ مِن أَفعالِ غَيري # وَإِن طالَ اِتِّكاءٌ وَاِرتِفاقُ
1 هو روضة العليا وبهجة دوحها # لمن اجتنى روض المعالي واجتلى
1 ما أنت منه إذا تَطاولَ ليلُه # قَلَقا ولَجَّتْ مُقْلَتاه بِشُهْبِه
8 في كل بيتٍ خوانٌ من مكارمهِ # يميرهُمُ وهو يدعوهم إِلى الطَّبق
11 عُيوبي إِن سَأَلتَ بِها كَثيرٌ # وَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
11 وَلَكِنْ لَمْ تُسَاعِدْنَا اللَّيَالِي # لِمَا يُرْضِي الإِخَاءَ مِنَ الْوِصَالِ
13 حَبَّذا وَعادا بِصَنعاءِ اليَمَن # وَباغَ أَجلادِ وَقتِنا ذا دَرَن
8 حتى كأني لمَحْذوراتها هَدَفُ # تُعطى الذي لا يُواتِيني فإنْ أَخَذَتْ
2 دَراهِمُنا كُلَّها جَيِّدٌ # فَلا تَحبِسَنّا بِتَنقادِها
11 هذا عَريقُ الْحَسَبِ # هذا شَريفُ النَّسَبِ
9 كُلَّما لاحَ لِلعُيونِ هِلالٌ # كانَ حَولاً لَدَيهِمُ في الدُهورِ
2 جَميعُ الَّذي نَحنُ فيهِ النِفاقُ # وَنَلحَقُ بِالذاهِبِ الزائِلِ
13 نِجادُهُ مِنه عَلى مُنَاجِد # أرْصَدَه لخاتِرٍ وعاقِد
11 أبيْنَ مِنَ الطِّباعِ دَماً وَفَرْثاً # وَجاءت مثلَ ما جَاءَ الحليبُ
6 يا أَحْسَن النّاس طُرّاً # فِي حُسْنِ خُلْقٍ وَشَكْلِ
2 أما وهوًى بِتُّ مِن حَرَّه # أُراعي غراماً سنا الفَرْقَدِ
13 إِن هَيَّؤوهُ مِن حَريرٍ لَكُم # فَهوَ عَلى لينٍ بِهِ أَفدَحُ
10 وَنَضرِبُهُ حَتّى اِطمَئَنَّ قَذالُهُ # وَلَم يَطمَئِنَّ قَلبُهُ وَخَصائِلُه
1 أفتخمد الأعداء جذوة دعوة # قدحت بأنوار الهدى نيرانها
7 العَفيفِيُّ عَفافٌ وَهُدىً # كَالبَقيعِ الطُهرِ ضَمَّ الطاهِرين
4 أُعيذُكُم مِن صُروفِ دَهرِكُمُ # فَإِنَّهُ في الكِرامِ مُتَّهَمُ
10 فَإِن عُدتُ يَوماً عادَ لِلحَربِ وَالعُلا # وَبَذلِ النَدى وَالجودِ أَكرَمُ عائِدِ
0 وَلَستُ أُغفي إِنَّ كَفَّ الهَوى # تَطرِفُ طَرفي كُلَّما غَمَّضا
10 وَلَم يَبقَ إِلّا صِهرُهُ وَاِبنُ بِنتِهِ # وَثَوَّرَ بِالباقينَ مَن هُوَ ثائِرُ
6 قل قد تركناه صباً # عقد التصبر حله
4 يَذْبَحُهُ ظُلْمُهُ وَيَنْحَرُهُ الْ # جَهْلُ بِلا شَفْرَةٍ ولا حَرْبَهْ
4 مُقتَرِبُ العَهدِ إِن أَرُمهُ أَجِد # مَسافَةَ النَجمِ دونَ مُقتَرَبِه
11 وتطْوي الثَّعْدَ مطْلولاً وفيها # إلى الوَفَراتِ واللِّمَمِ السُّعارُ
7 مَلَكوا البَرَّ فَلَمّا لَم يَسَع # مَجدَهُم نالوا مِنَ البَحرِ المَراما
4 وَالنيرانِ المُواصِلانِ سَناً # إِن نَلهُ في أَرضِنا فَما لَهَوا
7 قلت شوقا عند ما قبلته # ألف أهلا من حبيبي مرحاب
8 لا أرهبُ الغدر ممن بات يُضمره # والّلهُ ثُمَّ جَمالُ الدولةِ الحامي
2 فَلَو نُبِذوا بِأَبي ماعِزٍ # حَديدِ السِنانِ وَشاهي البَصَر
11 قَدِ اِحتالَت عَلى السَفَهِ البَرايا # بِما اِتَّخَذَتهُ مِن راحٍ وَمِزرِ
8 ويكرم السيف عن غِمدٍ فيغمدهُ # إذا يُجردهُ في رأسِ جَبَّارِ
0 جِسمِيَ أَنجاسٌ فَما سَرَّني # أَنّي بِمِسكِ القَولِ ضُمِّختُ
11 شكت من شيبتي عينُ الفتاة # فيا لكِ ثمّ يا لكِ من قذَاة
13 فَخَصَّهُ مِنهُ بِوصَفٍ لَم يَكُن # بِغَيرِهِ فيما رَوَوهُ واقِعا
4 أَو رَكِبوا الخَيلَ غَيرَ مُسرَجَةٍ # فَإِنَّ أَفخاذَهُم نَها حُزُمُ
1 يا ليتَني أَحْظى بشَمِّ نسيمِه # وبديعِ منظره وَلَثْم تُرابه
9 وَهْوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضَ # مَّهُما في المَسَاءِ وَقْتٌ وَاحِدْ
1 بِكْرا نسيجةُ وقْتِها أربى علىال # روضِ المفوّفِ ريطها ووشاحُها
6 سعيتُ مذ غبتَ لكن # لم أَرْضَ بالشَّمْس قُرْصا
13 لا عَدِمَ المُشَيِّعَ المُشَيَّعُ # لَيتَ الرِياحَ صَنَّعٌ ما تَصنَعُ
6 فكم شهدت قتالا # وكم تورّدت غاره
2 فَتِقتُ بِها جَيبَ كافورَةٍ # مِنَ الأَرضِ جَدوَلُها مُنتَقِش
0 فَحَيَّةٌ بِالوَثبِ قَد بَشَّرَت # وَعَقرَبٌ قَد بَشَّرَت بِالدَبيب
9 غيرَ أَنِّي فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى الل # هِ وَتَفْوِيضِيَ الأُمورَ بَراءُ
8 بحلمه فلذاك الأرضُ لم تَمِد # أَضحَى بفضلك ثغرُ الثغر مبتسما
6 فَكَيْفَ أَقْوَى لِهَجْرٍ # وَكَيْفَ أُصْغِي لِعَذْلِ
0 المَرءُ يَسعى وَلَهُ راصِدٌ # تُنذِرُهُ العَينُ وَثَوبُ الضَرّاء
7 كلُّ من أَحْيا مكانا مَيِّتا # حازَه مِلْكا بفَتْوَى المَذْهَب
1 وتقدّما بالجيشِ يُلهِبُ عزمُه # نيرانِها تُذكى بماءِ سِلاحه
0 لا زلت بالاقبال والسعد في # حسن اختتام في الهنا وافتتاح
4 تُعرَفُ في عَينِهِ حَقائِقُهُ # كَأَنَّهُ بِالذَكاءِ مُكتَحِلُ
11 تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ # وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري
8 والناقلوك ببطن الرمس حلوكا # رحلت عن حيرة ملَّت مجاورها
7 يحكم المطل على ميعادها # بغد بالمطل عن بعد غد
9 وإذا البَحْرُ غاضَ عنّي ولم أرْ # وَ فلا رِيّ بادّخارِ الثِّمادِ
13 جامٌ حَوَى في الظَّرْفِ كلَّ بابِ # مُستملَحٍ منه ومستطابِ
0 من أقرض اللّه مطيعا له # جازاه أضعافا وأضعافا
7 لِلصَّبايا وَطَنٌ بين دَمي # وإلَيْهِنَّ الهَوى صَلَّى وسَلَّم
6 رَقَّ النَّسِيمُ لِحَالِي # وَسَالَ دَمْعُ الْغَمَامِ
7 نَذبَحُ الدُبَّ وَنَفري جِلدَهُ # أَيَظُنُّ الدُبُّ أَلّا يُغلَبا
13 والثغرَ منه الواضح المفلَّجا # والشَّعَر المحلَوْلك المدرَّجا
1 واغتالَ بالجدْبِ الغلالَ وخالَنا # إن غلّ نَلبسُهُ على علاّتِه
8 بِمِثلِها صارَ في الأَقطارِ أَمثالُ # أَستَودِعُاللَهُ مَن فارَقتُهُم سَحراً
1 ومَضاءُ عزمٍ كالشِهابِ تطايرَتْ # في جوّهِ شُعَلٌ الى شيطانِه
7 وَعَذولٍ هَبِلَتهُ أُمُّهُ # لَم يَقُل قَولاً فَلا يَعلُ هُبَل
1 جَمَعَ النَدى بِهِم وَصَدرُ المُنتَدى # كَرَمَ النُفوسِ وَرِقَّةِ الأَبشارِ
4 قَضَّيتَ بي حَقَّ رِفقَةٍ وَفَدَت # حَسبُك مِن مَأثَمٍ وَمُجتَرَمِ
0 وثابت الودّ لديغ الحشا # يأتي إلى الله بقلبٍ سليم
10 عَديمَ التَشَكّي باكِيَ العَينِ ساهِراً # حَليفَ الأَسى لِلِاِصطِبارِ عَديما
0 كِلاهُما صَبٌّ إِلى إِلفِهِ # حَرّانُ ظَمآنُ إِلى وَصلِهِ
2 لَها مَنزِلٌ ساذِجٌ لَيسَ فيهِ # سِواها وَمَقنَعَةٌ مُعلَمَه
13 في كُلِّ يَومٍ هامَتي مُقَزَّعَه # قانِعَةً وَلَم تَكُن مُقَنَّعَه
2 فَنَحنُ وُلاتُكَ إِذ كَذَّبوكَ # فَنادِ نِداءً وَلا تَحتَشِم
13 الحَمدُ لِلَهِ الَّذي قَد شَرَّفا # قَومي وَأَعلاهُم مَعاً وَغَطرَفا
7 حُلُمٌ ولَّى ووهمٌ لم يَدُم # ما تَبقَّى غيرُ خَيطٍ ذهبي
0 ولم يكن عندي سوى فروة # تعد سبعا وقرونا ثمان
2 أيا سَيِّدي وأخي لا تَغِبْ # فعندي لك اليوم ما يُسْتحَبّ
8 على الذي راح تحت الترب منزولا # أبكي منار العلا والمجد بوسند
5 نارُنا فوقَ الجبالِ بها # يهتدي سَفْرٌ ورُكبانُ
7 شعلة تقدح من زند الوغى # شرراً ما كمنت في الزبد
8 أبكي على مربعٍ من بعد بينكمُ # عافٍ وجسمٍ على أطلالكمْ بالِ
2 زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً # تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ
4 دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌ # خاطَبتَ مِنها بَليغَةً لِسِنَه
2 حَديثٌ عَلى العالِمينَ التَبَك # فَبكِّ عَلى الناسِ أَو لا تُبك
0 قد أنكرَ الهيكلُ زُوَّارَه # وأصبح الديرُ غريبَ المُسوح
8 لَيسَ الرُءوسُ عَلى هَذا بِباقِيَةٍ # تَفنى وَتَفنى عَلى آثارِها العُصَبُ
5 صارَ جِدّاً ما مَزَحتُ بِهِ # رُبَّ جِدٍّ جَرَّهُ اللَعِبُ
8 واحذر مخالفة الخلق المضيع فقد # صاروا إلى الشر والعصيان والزلل
2 إِذا قيلَ إِنَّ الفَتى ناسِكٌ # وَرامَ الجَمالَ فَلا نُسكَ لَه
11 فَإِن تَكُنِ الحَوادِثُ أَقصَدَتني # وَأَخطَأَهُنَّ سَهمي حينَ أَرمي
4 كم مُعْجَبٍ من نداهُ قلتُ له # طولُ أَيادِيه لا يُطِيلُ يَدَه
4 وغادة جاد سحر مقلتها # وراقَ للناسِ روض طلعتها
8 لَيسَ الكُنوزُ عَلى الأَموالِ مُشفِقَةً # فَاِستَودِعوها لَدى الأَحرارِ وَالكُتُبِ
13 لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا # في تَركِيَ الصَبوحَ ثُمَّ عادا
3 سَهل التقطيع ولكنْ لم # يُنْـطِـقْ باريكَ به العَربا
13 وَتَسقُطُ البُعدَى بِذاتِ القُربِ # في المَذهَبِ الأَولَى فَقُل لِي حَسبِي
2 تَغيضُ المِياهُ وَقَد طالَما # تَيَمَّمِها وارِدٌ فَاِغتَرَف
5 جَعَلَ الزُّهْدَ له والعطايا # والتُّقَى والبَأْسَ والبِرَّ دَابا
5 خمرة بالجام ناهضةٌ # نهضة الأرواح بالجثث
10 تَدورُ عليهِ فهيَ تَخشاهُ هَيْبَةً # في ما من الكمِيّ المُحاربِ
3 سِرْبُ الشُّهَدَاءِ حَمَائِمُهُمْ # هَدَلَـتْ بالمجْــدِ تُقَلِّــــدُنَـا
7 قُل إِذا شِئتَ صُروفٌ وَغِيَر # وَإِذا شِئتَ قَضاءٌ وَقَدَر
4 تسمع رأْياً ولا تَرى خلَلاً # فيه وسِحْراً ولا تَرى عُقَدا
4 وعاتبتْني فقلت من أنسِ # وقتك لا تجعليه عن عَتبه
6 وظيفة قيل ما ذي # فقلت قول السلامهْ
10 وَما مَرَّ يَومٌ أَرتَجي فيهِ راحَةً # فَأَخبُرَهُ إِلّا بَكَيتُ عَلى أَمسِ
8 وأَخْجَلَتْ سُحُبُ الجفانِ هاطلةً # سُحْباً حملنَ لسُقيا تُربهِ المطرا
2 وإِن نحن كنا أسارى بسبع # وهن تعاقبن بيض وسود
10 فَحَيَّوْكَ مِنْهَا بالخِلافَة حَيْثُ لَمْ # يَدَعْ جَذُّ أعْراق الخِلافِ لَها نَبْضَا
4 أَنتَ الَّذي لَو يُعابُ في مَلَإٍ # ما عيبَ إِلّا بِأَنَّهُ بَشَرُ
8 يا نائِمَ اللَيلِ ماذا فاتَ نائِمَهُ # مِن لَذَّةٍ تَشتَريها العَينُ بِالسَهَرِ
4 صدق وَعود الحسان أَجمَعها # فداً لِلذّات وَعدك الكاذب
2 أترجو الخلود بدار الفناء # وأصلك والفرع تحت الصلاد
4 فَإِن تَقُل صُنتُهُ فَما خَلَقَ اللَـ # ـهُ مَصوناً وَأَنتَ تَركَبُهُ
9 عوّذَ المُلْكَ بأسُه بالمَواضي # فحماهُ من نزعِ كلّ مُريدِ
13 أُنظُر إِلى أَيامِهِ النَواضِرِ # وَظِلِّها الوَارف في الحَواضِرِ
10 يُذَكِّرُنيكِ الخَيرُ وَالشَرُّ وَالَّذي # أَخافُ وَأَرجو وَالَّذي أَتَوَقَّعُ
0 أرضاك بل أنضاك في غير ما # أجدى عليك الوخد والنص
5 إن يوما ودعوك به # نبوىّ الفجر والأثر
9 وَقَوَافِيَّ ليسَ فيها صِقالٌ # مِنْ نَدىً لا وليس فيها زَفَارَهْ
0 وَاِنفَرِدي في بَلَدٍ عازِبٍ # عَنّا وَعيشي ذاتَ بالٍ رَخي
1 لذنا بحبل ولائه فكأنما # لذنا بركني يذبل وشبام
13 عَفا بَنو أَيوبَ رَسمَ مُلكِهم # وَغادَروا السُلطانَ طامِسَ الصَدى
10 يُعاشِرُني في الدارِ مَن لا أَوَدُّهُ # وَفي الرَحلِ مَهجورٌ إِلَيَّ حَبيبُ
12 وقد ترسُو مَرَاسِيهِ # وقد تجري لَهُ أَرْحي
13 غُفْرَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي جَارِمُ # رُحْمَاكَ يَا رَحْمَانُ إِنِّي نَادِمُ
2 وأين الذي ملك المغربين # وعمر ألفين في الألتداد
11 لقد جرَحَتْ نواظِرُه فؤادي # فما لَك يا صَوارمَها وما لي
4 إِن أَمسِ رَمساً تَحتَ التُرابِ فَهَل # تَصرِفُ بَعدي المَنونُ عَن أَحَدِ
10 أَما أَنا أَعلى مَن تَعُدّونَ هِمَّةً # وَإِن كُنتُ أَدنى مَن تَعُدّونَ مَولِدا
2 وَلي نَفَسٌ لَم يَزَل دائِباً # يُنَجِّزُ وَقتِيَ حَتّى نَجَز
8 يا فارس الخيل تَردي في أعِنَّتها # والشَّاهدان بها حربٌ وميدانُ
10 وإلا فرُدّوهُ عَلَيَّ فإنَّه # مَتَاعٌ قَلِيلٌ بَعْد قَلْبِي تَقَلُّبي
2 وَلا عَقلَ لِلدَهرِ فيما أَرى # فَكَيفَ يُعاتَبُ إِن أَذنَبا
1 متملِّكٌ في الفُرسِ هضبةَ نِسبةٍ # ما بينَها إلا العُلا والسؤْدَدُ
0 كَم فيهِمُ مِن مَيتٍ راكِبٍ # وَسَرجُهُ قَد أَشبَهَ النَعشا
4 وجودُهُ مغرِق العُفاةِ فكم # أَصبحَ منهم بجودِه غَارق
11 أَراني قَد نَصَحتُ فَما لِنُصحي # إِذا ما غارَ في أُذُنٍ يُمَجُّ
5 إنَّما عَزْمُ إمامٍ مُطاع # أمْرُهُ في كلِّ حَيّ لَقاح
11 فَإِن تَكُ ذاعِرٌ رَثَّت قِواها # فَإِنّي واثِقٌ بِبَني زِيادِ
9 وَوَجمنَا مِنَ المَهَابَةِ حتَّى # لا كلامٌ منا ولا إيماءُ
1 وأَرى الفصاحَةَ جانَبَتْ أَعْرَابَنَا # حَدًّا فكيفَ تصِحُّ من عِبْراني
10 فَيا لَيلُ كَم مِن حاجَةٍ لي مُهِمَّةٌ # إِذا جِئتَكُم يا لَيلُ لَم أَدرِ ما هِيا
0 طيف كرى ما زال إلا غدت # ما الشرط للأحزان ما النافيه
13 وَفَرَشَ الخَشخاشُ جَيباً وَفَتَق # كَأَنَّهُ مَصاحِفٌ بيضُ الوَرَق
1 واستهدِ ألطافَ النسيم رسالةً # أوصاه مندلُه
6 وَقَالَ رِفْقاً بِخَصْرٍ # في السُّقمِ أَنتَ نَسِيبُهُ
4 وَنُبتَ عَمَّن فَشَت شَجاعَتُهُ # نِيابَةَ البيضِ وَالقَنا قِصَدُ
10 فَيا أُمَّتا لاتَعدَمي الصَبرَ إِنَّهُ # إِلى الخَيرِ وَالنُجحِ القَريبِ رَسولُ
6 يَا مَنْ أَطَالَ التَّجَنّي # وَقَدْ أَسَا في التَّوخِّي
13 من أول الجبهة قد قبَّلته # مرتشفاً لآخر الخلخال
2 وَكَم سَيِّدٍ لَهُمُ في اللِقا # ءِ غودِرَ في صِرَّةِ يَسعُلُ
1 أعطى وأسرفَ في العطاءِ فكفُّه # والبحرُ يقتسمانِ نسبة توأمِ
6 ومن حَبَا بذكاءِ # ضلالَه وطباعه
13 طور التجلي قلب كل عارف # ومهبط الأسرار واللطائف
1 وَعَسى الزَمانُ وَإِن عَسا في حالَةٍ # يَحنو فَيَدنو بِالوَزيرِ مَزارا
10 وَإِن يَجفُ في بَعضِ الأُمورِ فَإِنَّني # لَأَشكُرُهُ النُعمى الَّتي كانَ أَودَعا
13 كالقلة الهائلة الرعناء # أقلقها بويرح الصباء
4 إِن يُهلِكِ التابِعُ التَبيعَ فَقَد # يَمقُلُهُ في الغِنى إِذا مَقَلَه
11 تَوَسَّلْ لِي لِخَلاَّقِ الْبَرَايَا # بِحَقِّ الْمُصْطَفَى أَزْكَى نَبِيِّ
13 وَطارَ في الفَضاءِ حَتّى اِرتَفَعا # فَخانَهُ جَناحُهُ فَوَقَعا
6 لِلحَقِّ في كُلِّ وَجهٍ # لِلخَلقِ وَجهٌ مُنيرُ
0 وَاجْعَلْ أَذَى الْمُؤْذِي بِلَبَّتِهِ # وَسَقِّهِ مِنْ بَأْسِهِ شَرْيَهْ
4 إِنَّ البَنانَ الَّذي تُقَلِّبُهُ # عِندَكَ في كُلِّ مَوضِعٍ مَثَلُ
0 تحبه من فرط خمر الصبا # نشوان هزته كؤوس المدام
10 أَناخوا بِوَهّابِ النَفائيسِ ماجِدٍ # يُقاسِمُهُم أَموالَهُ وَيُشاطِرُ
10 فَيا بُعدَ نابَينَ الكَلالِ وَبَينَها # وَياقُربَ مايَرجو عَلَيها المُسافِرُ
6 وغربةُ الروحِ طالت # في الأسر والأغلالِ
1 ساق به كملت ليالي الأنس فال # ريق المدام وفرقه المصباح
0 مولاي حاشاك لقد مال بي # دهري وقد جار علي الزمان
0 شعواء لا الحامي بذي نجدةٍ # فيها ولا الهاربُ بالسَّالم
9 ومضى عازف الربابة يشدو # لحنه وانبرت لرقص سعاد
4 مولاي يدعوك من له أملٌ # فيك جميلٌ وحُسنُ مُعتَقَدً
9 رُبَّ خلقٍ أرقّ من أدمع الخن # سا وقلب يوم الوغى مثل صخر
6 ثُمَّ اِنثَنَت فَأَتَت ذي # تَقولُ لِلحَمقاءِ
2 أَشُمُّ النَّدَى في جِراحاتِه # يُعَطِّرُ بِالمِسكِ رُوحي دَمُهْ
10 كَخَنساءَ سَفعاءِ المَلاطِمِ حُرَّةٍ # مُسافِرَةٍ مَزؤودَةٍ أُمِّ فَرقَدِ
13 وَالحَنتَفَينِ يَومَ شَلِّ الأَظعان # وَما اِبنُ حِناءَةَ الرَتِّ الوان
1 أهدى إليك هدية ميمونة # بقبولها تتواشج الأرحام
7 إنّني أَشْدو، ولا أَفْهَمُ شَدْوي # إنّني أَعْزِفُ أوتارَ جَمالِكْ
8 كَأَن مُنتَظِماً لِلارغوان عَلى الأَ # غصان مُنتَثر مِن دَمعيَ القاني
7 قُلتُ فَالتَكليفُ ما أَوجَبَه # قالَ تَكليفي أَعلى نِعمَتَي
5 إِنَّني مِن غَضبَةٍ فَرَعَت # ذِروةً لما تَكن ذَنَبا
9 لَكَ جِسمُ الهَوى وَثَغرُ الأَقاحي # وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ
2 وكن واثقاً في اجتراح الذنو # بِ بأن مقدّرها يصفحُ
1 وَغَمامَةٍ نَشَرَت جَناحَ حَمامَةٍ # وَالبَرقُ قَد نَسَجَ الظَلامَ نَهارا
11 رَقيقُ الطَبعِ مُرهَفُهُ فَأَمّا # خَواطِرُهُ فَمِثلُ السَيفِ خَطرَه
10 كَتَمْتُ الهَوَى عَنْها فَمِنْ مُتَشَابِهٍ # تَفَهَّمْتُهُ عِنْدَ الوَدَاعِ ومُحْكَمِ
10 وَرُبَّ كَلامٍ مَرَّ فَوقَ مَسامِعي # كَما طَنَّ في لَوحِ الهَجيرِ ذُبابُ
8 ماءٌ قَراحٌ ونارٌ ذاتُ أخْدودِ # شاكي السلاح من الإقدام حِيلتهُ
6 وعد جحشاً خفيفاً # على الحمول الثقال
11 بِفَضْلِ اللهِ ذَلَّ لَكَ الْمُنَاوِي # وَإِنْ سَكَنَ الْبَوَاذِخَ مِنْ شَمَامِ
13 وَأُشخِصَ الأَميرُ نَحوَ طاهِرِ # يَسحَبُ أَذيالاً مِنَ العَساكِرِ
1 وَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُ # فَأَنارَ ذا قَمَراً وَذَلِكَ فَرقَدا
7 في مقامٍ حُكَّمتْ فيه الظُّبى # فلها في الهامِ وقعٌ وصليلُ
2 تَناوَلَ خَوداً هَضيمَ الحَشا # مِنَ الحورِ مَحظوظَةً عالِيَه
11 وَلَو أَعيا الزَمان الوَغد همٌّ # فَأَعجزهُ لِأَرسلهُ اليّا
11 بِوِدّي أَن تَهُبُّ مِنَ المَنايا # فَتَعلَمَ أَنَّني لَم يَشوِ حَزري
7 تلِفَتْ نفسي بكم إلّا شَفاً # والشِفاهُ اللُّعسُ لم يُمنَحْ شِفاها
4 إِذ شُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ الـ # ـأَقوامِ سَقباً مُجَلَّلاً فَرَعا
10 شَكا ما بِهِ مِن شَوقِهِ في كِتابِهِ # وَأَكثَرُ مِنهُ ما تُجِنُّ أَضالِعُه
13 كأنه شمسُ ضحًى بدتْ على # غصن رطيب في كثيبٍ في نَقا
11 فَما إِن كانَ عَن وُدٍّ وَلَكِن # أَباحوها بِصُمِّ السَمهَرِيِّ
6 فحثها في صبوحٍ # مستحسن وغبوقِ
13 فَخَرَجَت إِلى اِلتِماسِ القوتِ # وَجَعَلَت تَطوفُ بِالبُيوتِ
2 وَنَنسُبُ تَهذِيبَ تَأْدِيبهنَّ # لِتَهذِيبِ فُرسانِهِنَّ الكِرامِ
1 تحت الشّراعِ أَبيتُ غيرَ مُوَسَّدِ ال # أَيدي إِذا ما بِتُّ تحتَ الكِلَّةِ
7 وسقانا فانتفضنا لحظة # لغبارٍ آدمي مسنا
13 تُبدي ارتياحاً إذا استنشقتَ نفحتَه # حتى كأنَّكَ قد عاطيتَه الراحا
0 أَغبى الوَرى مِن لَم يَجِد نَفسَهُ # تَخُصُّهُ إِلّا بِرَأيِ العَوامِ
13 تقول مصر في علاه الواجبه # كقول سكَّان الحجاز قاطبَه
2 لَقَد قَبَضَ اليَأسَ بَسطُ الرَجا # بِشَمسِ الضُحى في هِلالِ الدُجى
9 خاضِعاتٍ لكَ الكواكبُ تَخْتصْ # ص مَوالِيكَ بالمحَلّ الأثيرِ
1 هم الزمان بها فمنذ كفلتها # أضحى يوالي نصرها ويوالي
1 فيكم سَرى الإخصابُ في أجدابِه # وبكم سَطا الأفراحُ في أتراحه
11 خَياليّ أَخَافُ الهَجْرَ مِنْهُ # وَلَسْتُ أَرَاهُ يَرْغَبُ في وِصَالي
9 فِطْرَة اللهِ في الخلائــق جَمْعًـــــــــــــــــــا # فِي مَدَارٍ عَلَى الزَّمَـــــــــــــــــانِ يُــــقَـــــــــوَّمْ
13 نِصفٌ وَرُبعٌ ثُمَّ نِصفُ الرُّبعِ # وَالثُّلثُ وَالسُّدسُ بِنَصِّ الشَّرعِ
10 عَرَفتُ بِما جَرَّبتُ أَشياءَ جَمَّةً # وَلا يَعرِفُ الأَشياءَ إِلا المُجَرِّبُ
5 وَشَبابٍ كانَ يُعجِبُني # وَبِهِ قَد كُنتُ لَعّابا
12 وقد للكأس تهفو نف # س من يسلوه أَحيانا
9 خابَ مَن خَلَّفَ الحَياةَ هَتيكاً # ما عَلَيهِ مِنَ الدِيانَةِ سِترُ
0 ساع بتتويج ملوك الهدى # وباسط البرّ بتعميم
13 وَصاحِبُ الدَعوة ضافي الدَعوى # يَرفُلُ فيها نَخوَةً وَزَهوا
7 وأئتنفنا في ذَراها دولة # ركنها السؤدد والمجد الأثيل
10 ذَري عَنكِ يا ذَلفاءُ طولَ عِتابي # وَلا تَترُكي داعيكِ غَيرَ مُجابِ
5 مُسْمَهِرُّ البأسِ مِنْ مُضَرٍ # يقْشعرُّ الموتُ مِن حَذَرِهْ
1 أعُبَيْدُ ما خابَ امرؤٌ عونٌ له # عونٌ إذا ما هزّتِ اللأواءُ
9 إنَّ مِثلِي مِنَ الرِّجَالِ قَلِيلٌ # حِينَ يَبدُو مِنَ النِّساءِ البَرِينُ
7 إِنَّ حَزْماً ألبستنيهِ النُّهى # كَفَّ من غَرْبِ لساني ويَدي
7 وتشفع برسول اللَه في # كل خطب هائل خير الملا
0 لَم يُثنِهِ في الحُبِّ عَن قَصدِهِ # سَيفٌ وَلا رُمحٌ وَلا جَرخُ
0 وَرَأْسُ مَالي حُسْنُ ظني وَلا # بُدَّ لِرَأْسِ المَالِ مِن رِبْحِ
10 وَيَنْشَقُ عَن فَجْر مِن الفَرَجِ الدُّجَى # وَيَنْجابُ فِي عَصْر ضَبابُ الهَوي الوَردِ
9 وَبَيَانٍ لِمِثلِهِ يَرْفَعُ القَلْ # بُ حِجَاباً وَيَنْتَحُ السَّمْعُ بَابَا
8 حفِظتَ بيت قديم المجد ذي خَطرٍ # أثنى بفعلكِ فيه العُجْمُ والعربُ
11 رَأَينَ الوَردَ في الوَجناتِ حَيماً # فَغادَينَ البَنانَ مُعَنِّماتِ
11 وصوَّرَ فكره للبين ركباً # فبادرَ جفن عينيه المزاده
7 ربَّ غيث رام أن يحكي ندىً # لكَ فينا ثمَّ ولَّى واسْتحال
4 رَأَمْتَ شَعْباً شَعْباً يَشْقَى فَكنْتَ لَهُ # أُمّاً وَقَتْهُ مَكَارِهَ اليَتَمِ
8 خوفَ القِلَى فمضتْ أيامه ومَضى # كم عاشقٍ نالَ ما يرجو بلا تعبٍ
12 تَجاسَرتُ عَلَيهِ رَي # ثَما يَجسُرُ ذو الشَجوِ
8 أحبابَنا سُقيتْ أيامُ قربِكمْ # وجادَها الغيثُ منهلاًّ ومُنسجِما
7 رُجُحُ الأَحلامِ في مَجلِسِهِم # كُلَّما كَلبٌ مِنَ الناسِ نَبَح
13 كَأَنَّما يَرقَينَ في مَراقي # نَومَ الضُحى واضِعَةَ الرِواقِ
4 ولم تَزَلْ بالعُلى أخا كَلَفٍ # فيكَ بها صَبْوَةٌ وتَهْيامُ
1 طُويَتْ جوامحُهُ على جمرِ الغَضى # لمّا تعشقُ مُقلتي ظبي النّقا
4 فِي مِصْرَ قَامَتْ وَجَلَّ مَأْثَرَةً # لِلْعُرْبِ مَا قَدْ أَعَادَ مَشْهَدُهَا
0 لطائفِ البيت الذي لم يزل # لطائف الآمال أركانه
11 وَنالَ فَريرَها بِمَداهُ فارٍ # ذُنوبُ ضُيوفِهِ مُتَغَمَّداتُ
9 قَدْ لَبِسْتُمْ مِنَ السِّيَادَةِ بُرْداً # طَرَّزَاهُ الْجَلاَلُ وَالتَّعْظِيمُ
6 ليس الحُسامُ حساماً # وإنما هو غِمْدُ
6 لا درهماً وزنوه # وحاولوا الشرّ مني
10 وكَمْ سُؤدَدٍ فينا تَرَدَّدَ مَحضُه # ومَجْدٍ أَبَى إبلاءَ جِدّتِهِ الدَّهْرُ
7 يَجعَلُ الأَوطانَ أُغنِيَتَه # وَيُنادي الناسَ مَن جادَ وَجَد
11 لَبيبُ القَومِ تَألَفُهُ الرَزايا # وَيَأمُرُ بِالرَشادِ فَلا يُطاعُ
9 سألتني مثيلة القمرين # كيفَ حالي فقلت يا مثل عيني
10 مِنَ العَرَبِيَّاتِ الرَّعابِيبِ تَنْتَمِي # لأشْرَفِ بَيْتٍ في هِلالٍ وَأكْرَمِ
7 قائِلاً يا أَيُّها المَولى الوَزير # أَنتَ أَهلُ العَفوِ وَالبِرِّ الغَزير
7 كَلَفٌ كَلَّفَنيهِ جامِعٌ # مِن صَبابات غَرامي كُلُّ فَن
4 قَد آثَرَت فِرقَةَ البُغاءِ وَقَد # كانَت تُراعي مُلَمَّعاً شَبَبا
2 فَإِن لَم يَكُن مِنهُمُ زاجِرٌ # وَلَم تُرعَ رِحمٌ وَلَم تُرقَبِ
5 فَتحاجَزنا به رَمَقٌ # جَسِدَ اللَباتِ مُختضِبا
13 فَاِنزِل بِها إِن جِئتَ زَوّارَ الحِمى # يا سائِقَ العيسِ فَدَع حَثَّ الإِبِل
8 وَأْمُرْ غُصُونَ النَّقا أَنْ تَنْثني خَجَلاً # وَقُل لِشَمْسِ الضُّحَى أَنْ تَبْتَغي حُجُبَا
9 الليالي يا مَا أَمرّ الليالي # غيبت وجهَكَ الجميلَ الحبيبَا
9 كم سمعنا عن فضلِه وشهدنا # فحمدنا المنقول والمعقولا
11 وتنهالُ الكتائبُ حينَ يَهْوِي # إليها مثلَ ما انهال الكثيبُ
0 فبعضها في كتبه أرسمت # والبعض عند الحامل الراسم
4 إليكَ يا خيرَ مَن تَضَمَّنَت ال # أرضُ وإن عابَ قوليَ العَيَبُ
2 وقد هيأ القوم زاد الصاحلي # ن وأنت أترحل من غير زاد
4 سائل مَعدّاً مَن الفَوارِسُ لا # أَوفَوا بِجيرانِهِم ولا غَنِمُوا
7 جنّةٌ فيها اللآلي فُصِّلَتْ # واليواقيتُ ثُغورٌ أو شِفاها
11 عَلى أَنيابِها أَو طَعمُ غَصٍّ # مِنَ التُفّاحِ هَصَّرَهُ اِجتِناءُ
10 وأسلمني للكون كالوحش راقداً # تمزقني أنيابه في الدجى وحدي
13 بِأَنَّهُ عارِيَةٌ مَضمونَه # يُقيمُ فيها جاهَهُ وَدينَه
11 أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت # لِمَرزِئَةٍ أُصِبتُ بِها تَوَلَّت
13 فَلَم يَزَل مِن شَأنِهِ مُنفَرِدا # يَرفَعُ بِالكَأسِ إِلى فيهِ يَدا
0 بنيتُ محرابيَ لم أتَّخِذ # ديناً سوى حبّك في كل حال
10 هب العمر يحظى بالعمارة آملاً # أليس من القبر المآلُ إلى القفر
13 تَقولُ ما تِلكَ الشُروط بَينَنا # غَدَرتَنا وَاللَهِ غَدراً بَيِّنا
8 قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها # الفات خَط طُرسَها لا مات
9 حَسْبُنَا اللهُ مَا لَنَا كُلَّ حِينٍ # يَنْعَقُ الْبَيْنُ بَيْنَنَا وَيَحُومُ
8 إذا انقضت تنقضي منها إقامات # وفي التحرك قبل الوقت آفات
9 ودع الشعر كانَ للشعر وقتٌ # بنداه وقد تغيَّر حاله
2 وَحَولِيَ بَكرٌ وَأَشياعُها # وَلَستُ خَلاةَ لِمَن أَوعَدَن
2 فقم وابتدر عمل الصالحي # ن واقصد طريق الهدى والرشاد
2 فَإِن تَقفوا أَثَري تُحمَدا # وَإِن تَعرِفا النَهجَ لا تَقفُوانِ
5 وبِرَبٍّ قد غنيتُ به # لستُ مُحْتَاجاً إِلى أَحدِ
2 وَأَمّا عَدُوّي فَلا نِمتُ إِن # تَسَرّاهُ في النَومِ طَيفُ الخَيالِ
9 أصلح الباطن افْتقادك والظا # هر إذ كنت جائعاً وعريّا
8 مُبَشِّرٌ جُلَّنارُ الوَجنَتَينِ بِما # رَبّاهُ في الصَدرِ مِن أَطفالِ رُمّانِ
9 أنتَ شمسُ الضّحى فمنكَ يُفيدُال # صّبْحُ ما فيه من ضِياءٍ ونُورِ
8 فَالزَغفُ في اللَهِ تُبليهِ وَتُخلِقُهُ # وَالسَيفُ في اللَهِ تُغليهِ وَتُرخِصُهُ
0 والشِّعْرُ لا بَيْعٌ وَلا حَلَّةٌ # وَلا سِراجٌ منهُ يَسْوَى فَتِيلْ
2 وأحسن في صاحبيه الثنا # وأنشد في المصطفى مردفا
9 وتَوَلَّتْ أحلامُ طَيْشِ الثّلاثينَ # ووَلَّى عَهْدُ الهَوى والصَّبابَةْ
2 يُمَزِّقُ رَيّا جُلودِ الثَما # رِ إِذا مَصَّ ماءَ الثِمارِ العَطَش
3 او هام به جبل لهوى # مما بالهجر يهدده
10 ولَوْ كُنْتُ مَوْفُور الجَناحِ لَطَارَ بي # إِلَيْهَا ولَكِنْ حَصَّه البَيْن بِالْقَصِّ
9 كيف للنازح الحبيب ارتحالي # وجناحاي السقم والبرحاء
10 ولِلْحَظِّ لحْظٌ كَلَّ دُونَي خَاسِئاً # كَأني وإياهُ شُعَاعٌ وأرْمَدُ
6 وَكَانَ فِي التَّجْر # حَيِّ الضَّمِيرِ غَيْرَ مُلِيمِ
3 فــي مـهـجةِ قـلـبي الـمبتَئسِ # و سـنـوني شـاخـت مــن مــرٍّ
0 وَراحَتِ الأَرواحُ مُرتاحَةً # لَمّا بَدا في صَدرِها الشَرحُ
11 بِحِكمَةِ خالِقي طَيّي وَنَشري # وَلَيسَ بِمُعجِزِ الخُلّاقِ حَشري
1 كُشِفَ الغِطاءُ إِلَيكَ عَن سِرِّ الرَدى # فَأَجِب بِما تَندى بِهِ الأَكبادُ
0 فَاِهرُب مِنَ الإِنسِ إِلى الوَحشِ كَي # تَسكُنَ في الدَوِيَّةِ الداوِيَه
4 وعاد لاَ بالجوابِ بل بجوىً # أَخرسَه والهوى به ناطِقْ
11 مَلَأتَ يَدي فَدَيتُ يَدَيكَ مالاً # فَأَصبحَ في فَمي إِن لُمتُ ماءَ
9 إثن عني يا دهر نارك إنِّي # لحمى الأحمديّ ثاب عناني
9 هَأُلى ثُمَّ هَأُلى كُلّاً اِعطَي # تَ نِعالاً مَحذُوَّةً بِمِثالِ
10 فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِنا # وَلا زَمَنٍ أَمسى بِنا قَد تَقَلَّبا
13 اللَه جاري من جفاء الحبايب # إنه مصيبة دونها المصايب
7 طاول التوبة مغرورا بما # يترجّى أتراه يرجأ
8 ما حال إِبليس في التخليد كالخِيرَ # أنازعُ الملك الطاغي وسادته
1 قصرٌ بمَدْرَجِه النسيمُ تحدثْت # فيه بسرِّ رياضِها المستورِ
9 كلّما شارف الثرى فيض نور # مرسل من جبينك الوضّاح
1 يزدادُ في الزمن البهيمِ بهاؤه # كالبدرِ جُنحَ الليلةِ الليلاءِ
1 وحمى حمى الاسلام يوم الروع بالبي # ض الحداد وكل ليث اروع
13 وَيَعلَمَ المُعيا بِهِ وَالسابِقُ # ما أَنتَ إِن ضُمَّ عَلَيكَ المازِقُ
0 يا ربّ هبه عمر نوحٍ فقد # جاء من الجود بطوفان
2 وَأَقْسَمْتَ أَنْ لا يَراكَ امْرُؤٌ # سِوَى نَظْرَةٍ ثُمَّ يَدْعُو الطَّبِيبَا
13 قد كثر الشعر وقل ناقد # وأنت أولى الناس بانتقاده
13 أفلحَ من كانَ على يسراه # حتى غدت حاسدة يمناه
4 خَلِّ وَدُنياكَ أَهلَ عِزَّتِها # فَكَم شَكَت مُهجَةٌ بَلابِلَها
2 فَأُبنا بِسادَتِهِم وَالنِساءِ # قَسراً وَأَموالِهِم تُقتَسَم
1 يا مُترَفاً يَمشي الهُوَينا غِرَّةً # وَيَهُزُّ أَعطافَ القَضيبِ المورِقِ
13 طَرّاحَةٌ لِلحوتِ مِن جَربائِها # مَرثومَةُ الخَطمِ بِطينِ مائِها
7 والذي يُظْهِرُ منْ إِحْسانِهِ # نُصْرَةَ الجارِ وإِنْ جادَ كَتَمْ
8 بمُسْتَضيءٍ مُحَيَّاهُ وراحَتُهُ # يُجلِّيانِ كُروبَ الظُّلْم والظُّلَم
13 بَلْ سَئِمُوا السُّخْرَةَ لا كاغِدَةٌ # فِيها من الوَرّاقِ مَا يُنْتَقَدُ
12 ولكنْ قسمةُ الدهر # كما تُعرَفُ بالغُبْنِ
8 لم يتبع لرسول اللَه صفوته # محمد المصطفى العاقب الماحي
11 شفاعَتُهُ لنا ولكلِّ عاصٍ # بِقَدْرِ ذُنوبِهِ منها ذَنوبُ
1 فَاِفزَع إِلى قاضي الجَماعَةِ رَهبَةً # تَضَعِ العِنانَ بِخَيرِ راحَةِ سائِسِ
1 فأدالها بعد الهوان بعزة # قعساء جلت خوفها بأمان
13 خاضَ الخَراسانّي في العشرينا # عَلى بَني أُميّةَ العَرينا
4 بحرُ نداه بحرٌ طمى فلذا # لم يخْلُ من صادرٍ ومن واردْ
9 وأكُفٍّ تَدري البريّة حقّاً # أنّ فيها نعيمَها وشقاها
2 لَقَد عَلِمَ اللَهُ رَبُّ الكَمالِ # بِقِلَّةِ عِلمي وَديني وَمالي
8 وما درى أنَّ نومي حيلةٌ نصبتْ # لوصلهِ حين أعيْا اليقظةَ الحِيلُ
11 تَغُضُّ الطَرفَ أَن أَلقاكَ دوني # وَتَرمي حينَ أُدبِرُ بِاللِحاظِ
9 جرتِ الشهب بالعلى لعليّ # ولباغي مداه بالإفتضاح
7 ضقت ذرعاً بزماني وكذا # ضاقت الأيام والآلام بي
11 بَنو الأَوسِ الغَطارِفِ آزَرَتها # بَنو النَجّارِ في الدينِ الصَليبِ
8 وكم حبيب وفي العهد مجتمع # على المودة لا بالعاجز الوكل
8 مغذّةً بينَ أجراعٍ وأجزاعِ # تَعافُ أن تردَ الماءَ الجِمامَ وأنْ
8 ومقلةٌ لم تذقْ بعدَ النوى وَسَناً # أنَّي ومِن دونِهمْ بيدٌ وأخطارُ
13 وَكانَ بِالقُربِ الَّذي تُريدُ # يَسمَعُ ما تُبدي وَما تُعيدُ
10 فَلمّا تَفَهَّمتُ الكِتابَ رَدَدتُهُ # إِلَيها وَلَم أَبعَث بِرَدٍ لَهُ سَطرا
6 وانهَضْ بطيشِكَ عن سِمْ # تِ ذي وَقَارٍ وقارِنْ
7 فغدوا لم يرفعوا رأساً بها # عن نفوس جهلت واستكبرت
13 أمْدحُه أبْلَجَ كالنَّهارِ # غمْرَ السَّجايا سالماً منْ عارِ
0 رأيت عفيفكم فيها إِذا ما # رأَى في اللَه معصية تقاها
11 وَسِرنا بِالخَميسِ نَثيرُ نَقعاً # فَتَهرُبُ لِلمَهالِكِ مِن لِفاظِ
1 وَسَما أَبُو ثَوْرٍ إِليه بقَلْعَةٍ # فِي رأْسِ أَشْمَطَ شامِخِ العِرْنينِ
10 وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني # أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ في السِرِّ خالِيا
7 جامِلِ الناسَ تَحُز رِقَّ الجَميع # رُبَّ قَيدٍ مِن جَميلٍ وَصَنيع
6 ومولعٌ بفخاخٍ # يمدُّها وشباك
13 لما تَوَلَّى حِلمُهُ قلنا لَهُ # مما رَأينا أنت موسى الكاظمُ
0 وَهوَ فَلا يَنفَعُني نُصحُهُ # كَذاكَ لا يَنفَعُهُ نُصحي
10 وَمَن قاسَ بِاللَّيْثِ الكَبيرِ أُضَيْبِعا # فَسَوفَ يُريهِ الشّبْل مَا صارَ فِي الفَهْدِ
13 وأقسم الرمح بطول باعه # ليسبرن غور الدلاص السابري
11 أَتَترُكُ مَعشَراً قَتَلُوا هُذَيلاً # وَتُوعِدُنِي بِقَتلى مِن جُذامِ
2 وَلِلسِبكِ رُدَّ كَسيرُ الزُجاجِ # وَلا يُسبَكُ الدُرُّ إِن يَنكَسِر
10 وما الرّاسِخاتُ الشّامِخاتُ أنوفها # بِأرْجحَ وَزْناً منْ نُهاه الرّواجِح
2 وَأَبْنِي مِنَ الشِّعْرِ شِعْراَ أَنِيقاً # يُنَسِّي الرُّوَاةَ الذِي قَدْ رَوَوْا
0 وَكُلِّ جَوبٍ مُترَصٍ صُنعُهُ # وَصارِمٍ ذي رَونَقٍ باتِرِ
13 من ذلك المطلّ من لحيته # كالبغل من وراء مخلاة رنا
1 طلْقُ الجبين أريجُ أقطارِ الثّنا # حُلوُ السجيّة مُستنيرُ المنهَجِ
6 ويؤثِرونَ عَليه # مذاهباً فلسفيه
2 يَقومُ عَلى الوَغمِ في قَومِهِ # فَيَعفو إِذا شاءَ أَو يَنتَقِم
10 كأن على مصر ظلاماً معلقاً # بآخر من خابى المقادير مربد
1 مهما تعرف حثها لو رامها # قطعاً سليمان لقصر وانثنى
2 تَباشرُ منها إذا ما غَزَتْ # ذئابُ الفَلاة وعِقْبانُها
4 ذاكَ حديثٌ إِن اسْتَرَبْتَ به # فإِنَّ ذا الشِّعْرَ يعرِفُ الحِيلا
8 يا مَن لَهيب فِراقِهِ فاقَ حَرّ المهل # خلت مَنازل وَكانَت قَبل عشقك أَهل
1 شهم تدفق طبعُه بمكارِمٍ # طابت مآثرها وحسن مشاهد
2 أَعَيَّرتَ غَيرَكَ داءً عَراهُ # وَخالِقُكَ الواهِبُ المُجزِلُ
11 وعينٌ دمعها في الحبِّ طهرٌ # كأن دموع عيني بيرُ حاء
7 تشتكي ليلاً وصُبحاً سيْفهُ # هامةُ الذِّمْرِ وحمْراءُ النَّعَمْ
11 كَسا تُرْكَ النّجومِ مُسوحَ نقْعٍ # وروميَّ النّهارِ بطَيْلَسانِ
8 وأَي لوح أَضلتني طبائقه # استغفر اللَه من قول ومن عمل
7 أنا من غناك عنهم فاستمع # من أغاريد الربى نجوى الأليف
0 أَفسَدَ قَلبي شادِنٌ أَحوَرٌ # يَسحَرُ بالعَينَينِ وَالثَغرِ
9 ربَّ مدح لولاك أمسى محالاً # ورجاء لولاكَ أصبح محلا
4 وَهِمَّةٌ في السَماءِ مَسكَنُها # لِذاكَ سُكّانُها لَها مَدَدُ
11 تَمُرُّ بِهِ حَوالِكُ فَوقَ بيضٍ # وَخُضرٍ في العَقيقِ مُسَبَّداتُ
7 قامةُ الغصن إذا ما اعتدلت # قامةُ الغصن إلى مَنْكِبِها
9 خطبته مناصب الدِّين والدن # يا كما قد نرى فكانَ الكفيّا
8 نارانٍنارُ زنادِ المزنِ ما خمدتْ # تحت الظلامِ ولا جمرُ الهوى خَمَدا
7 وَلَقَد عَدّوا لَكُم بَينَ الجُدود # مِثلَ آبيسَ وَمَعبودِ اليَهود
13 وأنتِ يا أعطافَه هل عَطفَةٌ # على مَشُوقِ القَلبِ مُستَهَامهِ
0 فَهُوَ يَقولُ لِلسَفيهِ إِذا # آمَرَهُ في بَعضِ ما يَفعَل
8 يَفُلُّ غربَ الرزايا وهي باسلةٌ # ويُوسِعُ الجارَ نَصْراً وهو مخْذولُ
1 هَذا الَّذي قرن المهيمن اِسمَهُ # مَع اِسمه وَجَلاه لِلإِظهارِ
6 وَأَخبَثَ الناسِ أَصلاً # في أَخبَثِ الأَرضِ تُربَه
13 ما زالَ في نَخوَتِهِ وَتيهِهِ # لا يَأخُذُ الصَوابَ مِن وُجوهِهِ
1 وفصاحةٌ دعْ عنك ذكرَك من مضى # إنّ المبرِّدَ عندَها لمُبرَّدُ
13 ليس البِنا على أساسٍ ثابتٍ # يا صاحبيّ كالبنا على شَفا
13 أصمَى قلوبَ العاشقين طَرفُهُ # ظُلماً بما فوقَ من سِهامِهِ
13 يا أَبجَرُ يا ابن أَبجَرٍ يا أَنتا # أَنتَ الَّذي طَلَّقتَ عامَ جُعتا
0 قد ساقك الله إلى جلّق # لما درى حاجتها للغمام
9 نظرَ البدرُ وجهَها فتَلاها # فسَلوهُ عن أُختِها هل حكاها
10 أَلَم تَعلَمي أَنّي أَهيمُ بِذِكرِها # عَلى حينِ لا يَبقى عَلى الوَصلِ هائِمُ
13 واحمرَّ خَدُّ الوردِ إذ قَبلَّه # الطلُّ وثَغرُ الأقحَوانِ باسمُ
10 أَيا زينَةَ الدُنيا الَّتي لا يَنالُها # مُنايَ وَلا يَبدو لِقَلبي صَريمُها
1 يا من يُرجِّى مَكُرماتِ يَميِنه # ليفوزَ منها بالثَّناءِ الراجي
11 عَروسٌ أَنتَ أَوْلَى مَن جَلاها # وَهَلْ تُجْلَى العَروسُ بِغَيْرِ تَاجِ
10 أَما لِكِتابي مِن جَوابٍ يَسُرُّني # وَلا لِرَسولي مِنكِ لينٌ وَلا قُربُ
13 فإن عدمت من علاك شاهداً # فقلل الدعوى ولاتكابر
0 وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة # كَالماءِ في طيبٍ وَفي لينِ
4 تَنحو هُماماً في ظِلِّ خِدمَتِهِ # تُجنى المَعالي وَتُكسَبُ الرُتَبُ
1 ذُو عِفَّة ألْفَتْهُ حتى لم تزلْ # آياتُها تُتلى بكلِّ لِسانِ
13 وعِرضُهُ العرض الذي لا يُلْطَخُ # بالطَّيخِ إذ بعضهم مُطَيَّخُ
9 وَاِبنِهِ العَسكَرِيِّ وَالقائِمِ المُظـ # ـهِرِ حَقّي مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ
2 وَقَد أُرحِلُ العيسَ في مَهمَهٍ # تَغَصُّ الرِحالُ بِأَصلابِها
1 وجعلتُ أُنْشِدُ حيث أَنْشَد صاحبي # من ذا يُمَسِّينِي على مَسِّيني
11 سَتَضرِبُني الحَوادِثُ في نَظيري # فَتَمحَقُني وَلا أَزدادُ ضِعفي
12 فَإِنْ خِبْتُ فَمِنْ نَفْسِي # وَشَيْطَانِي لَهُ الحَرْبُ
9 وَلِعَينٍ تَبادَرَ الدَمعُ مِنها # لِكُلَيبٍ إِذ فاقَها بِانهِمالِ
12 وَكَم تَحبِسُ زِريابَكَ # في السِجنِ وَطاوُوسَك
5 مَدُّ ظِلِّ الأَمْنِ كَثَّرَهُمْ # بَعْدَ تَقْليصٍ وتَقليلِ
1 ولقابلتها من أسرة وجهه # شمس تكلف وجهها أن يخجلا
0 وَالوَقتُ لا يَفتَأُ في مَرِّهِ # مُقَرِّباً مِن أَجَلٍ بُعدَه
13 تَنازَعَ الغَزالُ وَالخَروفُ # وَقالَ كُلٌّ إِنَّهُ الظَريفُ
9 إِن يُعاقِب يَكُن غَراماً وَإِن يُع # طِ جَزيلاً فَإِنَّهُ لا يُبالي
8 اُثني بفضل رئيس الدين مُعْتقداً # أني بقولي وانْ أحسنتُ في حصَر
1 مِن بعدِ كُلِّ عَزيزةٍ روميَّةٍ # تَحكي الحَمائِم في ذرى الأَغصانِ
7 أنا من لخمٍ ولكنْ جارُكم # وحقوقُ الجارِ فوقَ النّسبِ
9 هو في وَجنةِ الزّمانِ إذا ما # نَسبوهُ إليه كالتّوريدِ
11 نعم واستر ولو كالشمس ذنباً # فغايتنا الجميع إلى الزوال
4 فلا تَسَلْنِي فما حَضَرْتُ لها # لكِنْ سمِعْتُ الصِّيَاحَ والنُّدْبَهْ
8 ومنه أصبح سيف المجد مفلولا # وقرطست في ذكا البيضا رزيته
4 يا مُنْتَهى النَّفسِ سِرْ لنا عَجِلاً # وانهضْ سريعاً وشَرِّفِ المجلسْ
0 وأغيد ينهب أرواحنا # ووجهه كالروض بسام
9 لا تسلني عن حال عائلتي في # ه فإني من أمرهم في جنون
11 أقاموا فيه بعدَ رحيلِ صبري # فأضحَتْ مُهجَتي أهلاً قِفارا
4 فَما بِبَغدادَ مَن يُرَوِّعُها # حَتّى يَروعَ الضَراغِمَ النَقَدُ
2 ووجهك جامعُ لذَّاتنا # فيا حبَّذا الجامع الأقمر
7 وكذاك النفس في احوالها # حسب الجوهر منها والنجار
2 وهيهاتَ يومَ النوى ما ظفِرْتُ # بخلٍ شفيقٍ يُراعي الخليلا
4 أَبا الحُسَينِ اِستَمِع فَمَدحُكُمُ # في الفِعلِ قَبلَ الكَلامِ مُنتَظِمُ
1 هاتيكَ قَينَتهُ وَذَلِكَ قصرُهُ # مِن بَعد أَيّ مَقاصرٍ وَقيّانِ
2 فتأتي طِلاحاً رُبى حاجرٍ # وهنَّ بنا لُغَّبٌ خُضَّعُ
11 تُخاطِبُنا بِأَفواهِ المَنايا # مِنَ الأَيّامِ أَلسِنَةٌ فِصاحُ
0 تمكنت عيناي من وجهه # فقلت هذي جنة الخلد
0 وأَعظم علة علل الخطايا # ومن يبلى بعلات كواها
10 وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةً # فَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
13 وطبعُه منذُ نَشا بذلُ اللُهى # بذلَ جوادٍ أريحيٍّ مفضّلِ
6 الى ابن يوسف تعزى # من حاز ارفع مجد
13 صُلبُ العَصا بِضَربَةٍ دَمّاها # إِذا أَرادَ رَشَداً أَغواها
7 هَكذا تَصدِمُنا غِزْلانُكُمْ # صَدْمَةَ الأوْسِ أخَاها الخَزْرَجا
2 صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُ # وَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
0 كَنائِسُ يَجمَعُها وَصلَةٌ # بَينَ غَوانيها وَشُبّانِها
1 فبأي لفظٍ أستطيعُ رثاءَهُ # إن لم أمُتْ فخرِسْتُ عن إيرادِه
1 يا ايها المولى الذي من أجله # لم يخش من فقر وريب منون
13 إن شئت أن تعرفه حقيقة # فارصده في ليل العجاج الثائر
4 لَم يَبقَ في الناسِ أُمَّةٌ عُرِفَت # إِلّا وَفَضلُ الأَميرِ يَشمَلُها
3 تدعـوهُ لسـهرةِ إغراءٍ # تُغْرٍيهِ وتكشفُ ما يُحْجَبْ
10 وَأَنّي إِذا حَنَّت إِلى الإِلفِ إِلفُها # هَفا بِفُؤادي حَيثُ حَنَّت سُحورُها
7 كم تمسكت بممدوحين في # حلبٍ رفدهما لي ما عُدِم
8 والمستغاثُ وحامي الحي في شُغلِ # مُعاجلٌ بالندى من غير مسألةٍ
0 يا مانِعي حَتّى مَواعيدَهُ # مَن لي بِوَعدٍ مِنكَ كَذّابِ
2 وَصَبرٌ عَلى الدَهرِ في رُزئِهِ # وَإِعطاءُ كَفٍّ وَإِجزالُها
3 لَمْ يَرْضَ سِوى قَلْبي وَطَناً # لَكِنْ بِالهَدّ يُهَدّدُهُ
0 تَقَدَّمَ الناسُ فَيا شَوقَنا # إِلى اِتِّباعِ الأَهلِ وَالأَصدِقاء
11 فَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّا # بَلَغتَ وَلا حُسِبتَ مِنَ البُدورِ
11 وَقَدْ شَهِدَتْ بِذاهُلْبا سُوَيْدٍ # وَهُلْبا بَعْجَةٍ حَرْباً زَبُونا
11 تُدمَّثُ تَحتَ جَنْبيهِ الحَشَايَا # وَتُلْقَى تَحْتَ خَدَّيْهِ الوَسائِدُ
11 أدام الله مولانا العليا # يُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا
2 وَمَنْ هُوَ فِي فَاسَ بَدْرُ دُجىً # يُطَاوِلُ بِالأُفْقِ بَدْرَ التَّمَامْ
10 وأعْبَدُ أن يَمْتَازَ دُونِيَ عَبْدَةٌ # بِعَلْيَاءَ في تأْبِينِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمِ
9 يا ابن مُسْتَعْرِضِ الصّفوفِ ببدْرٍ # ومُبِيدِ الجُمُوعِ مِن غَطَفَانِ
7 كلما سارت لأرض خيلهم # سبق العلم إليها الأَسلا
9 أَيُّها الراقِدونَ حَولي هَنيئاً # إِنَّ جَنبي عَن مَضجَعي مُتَجافِ
8 وجالب البخس للغالي من الثمن # لم أَورد الصرم فيكم بعد وصلكم
10 وَنُمسِكُ عَن بَعضِ الأُمورِ مَهابَةً # فَيَعلَمُ مايُخفي الضَميرُ وَيَفهَمُ
0 وَالعُجبُ داءٌ قاتِلٌ أَهلَهُ # يُمانِعُ الأَستارَ أَن تُسدَلا
9 وهي في الطرس قصة تذكر الأحباب فيها وتحشد الأنباء # صدفة ثم وقفة فاتفاق فاشتياق فموعد فلقاء
11 وَلَو نادَيتَهُ لَأَتاكَ يَسعى # حَثيثَ الرَكضِ أَو لَأَتاكَ يَجري
10 وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُما # إِلى الصُبحِ ريحا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
4 وَالحَيُّ إِذ حاذَروا الصَباحَ وَقَد # خافوا مُغيراً وَسائِراً تَلِعا
1 سائل لِوى خبْتٍ فذاك لواؤه # وهواهُ صدقٌ شاهدٌ وهواؤهُ
7 فاستجابَتْ هِمَمِي مُوقِظَةً # طَرْفَ عزمٍ بَعْدَها لم يَنَمِ
7 يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَا # وَطَعِمْنَ العَيشَ حُلواً غَيرَ مُرّْ
9 لا تَقِسْ بالنبيِّ في الفضل خَلْقَاً # فهو البحر والأنامُ إضاءُ
9 فحسِبْنا النُجومَ فيها فُصوصاً # منْ عَقيقٍ وجِرْمَها من حَريرِ
13 أشدو بها وَسطَ النّدِيِّ الحاشِدِ # وَضّاحَةً مِن غُرَرِ المَراشِدِ
7 وتَوخَّى الليثُ إكرامَ الظِّبا # واتّقى السِّرْحانُ ظلمَ الثعلب
5 جَعَلَ الرَحمَنُ بَينَ المَنايا # أَنفُسَ الخَلقِ جَميعاً نِهابا
0 وَاللَهِ ما أَصبَحتُ أَرجوكُمُ # إِلّا رَجاءً مُشبِهَ الياسِ
2 وَقَالوا ألفْتَ الكَرَى نُطْفَةً # وَبتَّ عَلَى ظَمَإٍ لِلكَرَى
0 كأنما ألفاظه جنة # تجل عن لغو وتأثيم
0 كُلُّ اِمرِئٍ سُرَّ بِهِ أَهلُهُ # سَوفَ يُرى يَوماً عَلى ناحِيَه
9 وَبِعَمَّيْكَ نَيِّرَي فَلَكِ المَج # دِ وكلٌّ أتَاهُ منك إتاءُ
8 أو أن أرى مَذِلاً مِن بعدِ ما ظعنوا # ولي علائقُ شوقٍ تَرْفُضُ المَذَلا
8 ماءٌ تقطَّعَ بينَ النَّوْرِ والنَّفَلِ # مالتْ عليها غصونُ البانِ مونعةً
10 وَأَبكي عَلى فَوزٍ بِعَينٍ سَخينَةٍ # وَإِن زَهِدَت فينا نَقولُ سَتَرغَبُ
9 مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ # إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ
7 زَحفُهُم تَحتَ لِواء الحَقِّ في # يَدِ مَذخور لِدَفْع المُؤْيَدِ
11 هِيَ الأَيّامُ تَصْدَعُ كُلَّ قَلْبٍ # وَهَلْ يَبْقَى علَى الأَيَّامِ خَالِدْ
9 وعناقٍ أُحِسُّه في ضلوعي # دافقاً في الدماء كاليمِّ أزبد
10 وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها # وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ وَتَقطُرُ
10 وَهُمْ أَحْرَزُوا دُونَ المُلوكِ مَنَاقِباً # مَتَى مَا وَلوا إِخفاءَها بَهَرَتْ خَفْيَا
7 كم تدللنا لمن نقصده # وبنعماك تهذَّب قدرنا
7 ما الذي يغريك بالدنيا سوى # ذلك الوجه وذياك الهوى
11 وَكَم زَمَنٍ نُواصِلُهُ وَكُنّا # نَقولُ لِذاكَ كَيفَ قَطَعتَ عِشرَه
2 وداعيك من بينها بالثنا # لمولاي يشدو بأشعارهِ
2 وَإِنَّكَ لَلجَبَلُ المُشمَخِر # رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب
4 يَكفيكَ عَبدٌ وَلَيسَ يُقنِعُهُ # أَلفٌ وَكَم دُمتَ وَهوَ لَم يَدُمِ
13 يُقالُ كانَت فَأرَةُ الغيطانِ # تَتيهُ بِاِبنَيها عَلى الفيرانِ
1 فتح الفتوح أتاك من يد كافل # لم يرض منة ذابل وحسام
2 كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ # يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ
0 وَيلي عَلى الخالِ عَلى خَدِّها ال # أَيسَرِ وَالخالِ الَّذي بِالذِراع
2 فَأَشكَرُ ماكُنتُ في ضَجرَتي # وَأَحلَمُ ماكُنتُ عِندَ الغَضَب
10 إِذا ما رَأَوني أَظهَروا لي مَوَدَّةً # وَمِثلُ سُيوفِ الهِندِ حينَ أَغيبُ
2 خُذُوا قَودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ # فَواعَجباً لأَسيرٍ قَتَلْ
11 أرَى إنجازَ وَعدِكَ قَدْ تَمادَى # وَطَالَ مَغِيبُهُ فَمَتَى اللِّقاءُ
10 فَيالَكَ شَوقاً بَعدَ ما كِدتُ أَرعَوي # وَأَهجُرُ أَسبابَ الهَوى وَالتَصابِيا
7 نعمةٌ آضَت لعمري نِقمةً # عَمَّت البَلوى بها في البَشَر
6 عن كل بنت ربيع # بحسنها تنتابه
11 يُؤَمِّلُ أَن تَكونَ لَهُ ثَراءً # فَأَغلَقَ دونَها وَعَلا سِواما
0 ما قس ان قام خطيبا وما # في الوعظ سحبان اخو وائل
10 وَصَدَّقَ في بَكرٍ مَواعيدَ ضَيفِهِ # وَثَوَّرَ بِاِبنِ الغَمرِ وَالنَقعُ ثائِرُ
1 يبدو السعيدُ كأنه في أفْقِه # بدرٌ يقارَنُ منه نورُ هلالِ
13 أغْلَبُ مَنَّاعُ الحمى أبيُّ # مُشيَّعُ الفؤاد شَمَّريُّ
4 ماذا على الركب من أراقها # وهل هي إلاّ بلوى أخففها
0 يا سيداً حلوَةُ أمداحه # تجمع بين الحسن والبخت
12 وَقَد كُنتُ أَخا لَهوٍ # فَأَصبَحتُ أَخا شُغلِ
3 حاشا أدبي وسنا حسبي # من ذم كريم أحمده
0 لَو نَطَقَ الدَهرُ هَجا أَهلَهُ # كَأَنَّهُ الرومِيُّ أَو دِعبِلُ
4 أَنا الَّذي بَيَّنَ الإِلَهُ بِهِ ال # أَقدارَ وَالمَرءُ حَيثُما جَعَلَه
11 وَأتبَعَ رِدْفَها نَظَراً فَقَالتْ # أَظُنُّ الشَّيْخَ مِن أَكْنَافِ نَجْدِ
13 فَقالَ لَمّا اِنقَطَعَ الحَديثُ # قَد كانَ ذاكَ الزُهدُ يا خَبيثُ
1 واليك خذها بالمحامد مدحة # حماد من حفّاظها ورواتها
1 وأرى قرانات الكواكب لم تكن # إلا واثر في عداك قرانها
4 يَؤُمُّهُم إِذ يَؤُمُّهُم جُنُباً # فَلَيتَهُ أَمَّهُم عَلى جَنبِ
0 يَزعَمُ أَنَّ العَشرَ ما نِصفُها # خَمسٌ وَأَنَّ الجِسمَ لا في مَكانِ
13 ثُمَّةَ يعلو رأسَهُ بضَرْبَهْ # يَشفي بها قلُوبنا وقلبَهْ
9 لكَ منِّي الدُّعا ونظم القوافي # فأعرها لا زلتَ فكرَ السميع
4 كَم قُذِفَت عِرسُ بائِسٍ بِحَصىً # كُلُّ حَصاةٍ مِنها نَظيرُ جَبَل
4 والباهر السيف نور منظره # يبهر نور العيون والمقل
7 زانهنَّ الطعنُ في لَبّاتِها # مثلما زانَ شَواهُنَّ الحُجولُ
9 حبَّذا من قريش في الشامِ فرع # أبطحيّ أكرم به بهنسيّا
2 يَخافُ أُبَيٌّ جَنانَ العَدُوِّ # وَيَعلَمُ أَنّي أَنا المَعقِلُ
9 وَعَلَيهِ أَرامِلُ الحَيِّ وَالسَف # رُ وَمُعتَرُّهُم بِهِ قَد أَلاحا
7 سيقول الناس في أخبارهم # نقل المحمل عباس إلى
9 دَلَّهَتني وَالجيدُ مِنها كَلَيلى # وَالحَشا وَالبُغامُ وَالعَينانِ
9 لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِ # ما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
8 ويفضلُ الأورق العاديَّ مُحْتَبياً # إذا استخفت حلوم الرجَّحِ الصُّبُر
13 وَكانَ في أَولِها لِلطالب # عَلى قَنا المَنصور عِزُّ الغالِبِ
11 سَلاَمٌ مُخْجِلٌ عَرَفَ الْغَوَالِي # عَلَى حَسَنِ الْمَنَاقِبِ وَالْخِلاَلِ
0 أسكنتُهُ قلبي وفيه لظىً # والحورُ لا تَسكُنُ إلا الجنان
1 وتمل بالملك العظيم ولا رأت # عين الزمان لذا الجلال زوالا
5 وَكَّلَت قَلبي بِذِكرَتِها # فَالهَوى لي فادِحٌ غالِبُ
7 إِنَّ في الأَزهَرِ قَوماً نالَهُم # مِن لَظى نيرانِها بَعضُ الشَرَر
1 فانهلّ ذاك وما ظفِرْتُ ببَلّةٍ # منه لأشهرَ ذا عليّ أعادي
5 فَرَّقَت أَيديهِمُ المالَ كُرهاً # وَلَقَد كانوا عَلَيها شِحاحا
13 قد كان ما ألقاه فيهم واضحاً # فاليوم جلّ ما أعاتبه ودق
11 لئن سجعت بمدح لهاه خلقٌ # لقد لبسوا بها سجع الحمامه
11 وَجِئتَ بِها عَلى قَدرٍ فَجاءَت # تُرينا مِنكَ في التَقديرِ قُدرَه
5 وَوَراءَ الثَأرِ مِنّي اِبنُ أُختٍ # مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
2 ولا أشتهيِهِ إذا حكتُهُ # يمرُّ على شفةِ المنشدِ
11 فَما تَتّامُ جارَةُ آلِ لَأيٍ # وَلَكِن يَضمَنونَ لَها قِراها
8 قلبٌ أطالَ إلى الآطلالِ تردادي # سارَ الأحبَّةُ عن أرجاءِ كاظمةٍ
7 ثُمَّ أَصدَرناهُما في وارِدٍ # صادِرٍ وَهمٍ صُواهُ قَد مَثَل
11 يَقولُ القَولَ تَحسَبُهُ صَواباً # وَعَقلُكَ عَقلُ مومِسَةٍ تَناكَ
6 ما زِلتُ أَسخَرُ مِمَّن # يُحِبُّ مَن لا يُحِبُّه
13 ما لك عندي من خراج فزَجا # وهو الثّناءُ المستماح المرتجى
7 خَلِّ لِلدَيّانِ فيهِم شانَهُ # إِنَّهُ أَولى بِهِم سُبحانَهُ
11 عَلاقَةَ عاشِقٍ وَمِطالَ شَوقٍ # وَلَم يَعلَقكُمُ رَجُلٌ سَعيدُ
7 اِنظُروا تَلقَوا عَلَيها شَفَقاً # مِن جِراحاتِ الضَحايا وَدِماها
10 أَذاقَ العَلاءَ التَغلِبِيَّ وَرَهطَهُ # عَواقِبَ ماجَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
7 وإذا ما زهرات ذعرت # ورأيت الرعب يغشى قلبها
2 وَتَسمو لِطارِفِها عَينُهُ # وَخَيرٌ لِناظِرِها لَو طُرِف
5 حَكَمُوا أَنِّي بِهِ دَنِفٌ # أَنَا رَاضٍ بِالَّذِي حَكَمُوا
6 لا تَقتُلوا الدَهرَ حِقداً # فَالمُلكُ لِلدَيّانِ
1 حيثُ الخيولُ تجولُ تحتَ رِماحِها # لتحولَ في أَوعارِها أَوعالا
8 وَلَم يُنِل فيكُم الأَرواحَ راحَتَها # إِلّا اِجتِثاثُ دَواعيها مِنَ الجُثَثِ
11 حَوَالَيْنَا يَقُولُ وَلاَ عَلَيْنَا # عَلَى الآكَامِ رَبِّي وَالْحُزُونِ
1 وَيَهيجُني نَفَسُ النَسيمِ إِذا سَرى # وَيَشوقُني فيكَ الحَمامُ الأَورَقُ
0 وفي سبيل الزاد والمأكل # نملأ صدر الأرض إعوالا
6 يا غيثَ جودٍ نداه # والبر بر وبحر
4 فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ # تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ النُوَبُ
1 تَستَرقِصُ الأَعطافَ مِن طَرَبٍ بِهِ # شِيَةٌ تَدورُ عَلى العُيونِ عُقارا
9 بَلِّغاها بِأَنَّني خَيرُ راعٍ # لِلَّذي حَمَّلَت بِغَيرِ اِفتِراطِ
13 في وجهه ولفظه للواعي # مستمتع الأبصار والأسماع
2 أَلِفتُكَ إِلفَ الوَليدِ الرِضاع # وَقَد يُؤلِمَنَّ الرَضيعَ الفِطام
7 يا حبيبي ومَدَى أمْنِيَّتي # بك زادَ العيْشُ طِيباً وصَلَحْ
9 ولئن كانَ عن رضَى الحبّ حزنِي # فمن الحزن غايةُ الإبتهاج
11 وَذاكَ الزُّهْدُ ليْسَ لهُ نَظيرٌ # لأَِنَّ الْجَدَّ جَدَّ لَهَا بِجِدِّ
7 ففرنسا ذلك الشعب العزيز # ما له من بأسكم حرز حريز
9 عِندَهُ الخَزمُ وَالتُقى وَأَسا الصَر # عِ وَحَملٌ لِمُضلِعِ الأَثقالِ
9 أينَ ذاك الذهن الذي قد ورثنا # عنه ما في الحشا من الإشعال
3 وجدارُ الصَّمْـتِ يحـدِّثُهُ # عن قَصَصِ الصَّمْتِ فيؤذيهِ
7 لا رعى الله مساءً قاسياً # قد أراني كل أحلامي سدى
9 عدّ بالخنصر المقدم إذ أو # ضح وجه البيان من إبهامه
11 تَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍ # مِنَ الوَسمِيِّ مُنهَمِرٍ سَكوبِ
8 والحكم للَه ذي العرش العظيم وذي # الأمر المطاع تعالى بارئ النسم
1 وَخِطابِ بِرٍّ نابَ عَنهُ سِفارَةً # إِنَ الخِطابَ عَلى البُعادِ تَلاقِ
4 وَاِتَّخَذَت في جِنانِ جودِكَ مُص # طافاً وَمَشتىً لَها وَمُرتَبَعا
8 سقياً لأيامنا الغر التي سلفت # مع الأحبة من سكان نعمان
7 اِن قرى أو شدَّ في منْعِ حِمىً # قتلَ الأزْمةَ والخَطْب الجَلَلْ
11 وَما فَتِئَت وُلاةُ الأَمرِ فيها # على الصَفراءِ تُصرِفُ أَو تَشِجُّ
4 لا يُصدِرُون الأُمُورَ مُبهَلَةً # ولا يُضِيعُون دَرَّ ما حَلَبُوا
12 وقد ضاقت بي الدنيا # وذو الآصار مردود
11 ولم نَعْجَبْ لِفَيْضِ النِّيلِ إنِي # وإبراهيمَ عَلَّمَهُ الوَفاءَ
0 حَتَّى إذا ما غَاصَ قالَ الَورَى # مَجَرَّةٌ قَدْ غيَّبَتْ كَوْكَبَا
7 وبعيدٌ عن رِما أعْدائهِ # وهو في الودِّ على البُعْدِ أمَمْ
5 خدهُ مع ماءِ روْنَقِهِ # مُجْدِبٌ من خُضْرةِ الشَّعرِ
1 وأنا الغني بلوعتي وصبابتي # ومن السلو عن الأحبة مفلس
8 يا أيُّها النظمُ قد أغريتُ فيكَ وقد # أعربتُ والحقُّ شيءٌ ليس يندفَعُ
1 وحلت جداولها وزاد صفاؤها # والماء اضحى سائلا يترقرق
10 وَقَد أَرسَلَت لَيلى إِلَيَّ رَسولَها # بِأَن آتِنا سِرّاً إِذا اللَيلُ أَظلَما
11 وغمِّض إن أساء الخلُّ عيناً # تُفد سنن الطريق ولا تبالي
9 لا وعيش اللقاء ما لدموعي # وقفةٌ بعد وقفةِ التَّوديع
8 فقد أتاكُمْ خضمٌّ زاخرٌ لَجِبٌ # جمُّ الغوارب في زي امرىءٍ حَسنِ
7 لَوْ عَدَدْنَا فِيهِ مَنْ أَسْعَدْتِهِ # لَعَدَدْنَاهُمْ أُلُوفاً وَمِئِينْ
2 طَويلِ النَجادِ رَفيعِ العِما # دِ يَحمي المُضافَ وَيُعطي الفَقيرا
7 غرباء الأهل نزَّاح الحِمى # وجدوا الدار بكم والأقربين
10 لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً # وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
11 أَيا شَجَرَ العُرا أوسِعتِ رِيّاً # فَقَد جَفَّ العِضاهُ وَلَم تَجُفّي
11 وَلَكِنّي أَبيتُ لِذِكرِ صَخرٍ # أُغَصَّ بِسَلسَلِ الماءِ الغَضيضِ
2 وقلبي إلى عرفات صفا # أحب لحبيه من عرفا
7 لا عَداهُ النَصر والتّأييدُ ما # غَارَ في الآفاقِ نجْمٌ وَبَدا
10 فَبَينَ قَتيلٍ بِالدِماءِ مُضَرَّجٌ # وَبَينَ أَسيرٍ في الحَديدِ مُكَبَّلِ
8 خَلَّت مَساكِنَهُم عَنهُم وَأَسلَمَهُم # مَن كانَ يَأَلَفُهُم في السِرِّ وَالعَلَنِ
11 نَدَاكَ بهِ نَواحِرُ لِلضَّحَايَا # وَسَعْدُكَ فِيه لِلأعْداءِ ذَابِحْ
1 مُستفتحاً بلدانَها وحصونَها # ومصونَها وسهولَها وجبالَها
6 كَما لِآخِرِ آنٍ # تاليهِ يُصبِحُ أَوَّل
8 وإن تبدَّى فطرفُ البدرِ مَدهُوشُ # يا عاذلي إن تكُن عن حُسنِ صُورَتِهِ
4 فِي جِيلِهِ كَانَ زَيْنَ مَنْ عَمِلوا # بِمَا أَفَادُوا وَزَيْنَ مَنْ عَلِمُوا
1 والقلبُ حيث القلبُ رَهْنٌ والظُّبا # حَدَقُ الظِّبا والغِيد قَيْدُ الغادي
7 لا تقل شيئاً وقل لي الحظ شاء # يا مغني الخلد ضيعت العمر
2 أَخو الحَربِ يَعدو عَلى سابِحٍ # لِيَسبَحَ في الزاخِرِ السائِلِ
1 مَزَّقتُ مِن خِلَعِ العَجاجَةِ فَوقَهُ # ثَوباً بِأَطرافِ الرِماحِ مُدَنَّرا
5 ليس إلا النار يسكنها # في عذاب غير متقل
11 فَفي بَطحاءِ مَكَّةَ سِرُّ قَومٍ # وَلَيسوا بِالحُماةِ وَلا الغَيارى
1 وأتيت والسيدان تعوي حولنا # والأسد تعلن بالزئير وتفرس
9 أنتَ حي برغمِ عادِ الفناءِ # لا يُصاغُ الرثاءُ للأحياءِ
11 وَقُلتُ لَهُ لَقَد أَحرَقتَ جَسمي # وَأَنتَ بهِ فَكَيفَ سَكَنتَ سِرَّه
0 مَولايَ لا صَبرَ وَلا سَلوَةٌ # قَد بَرَّحَ الشَوقُ وزادَ الخَبال
0 لو راعك القبر وظلماؤهُ # ما راقك البيت ولا البهو
11 فَقَدْ نَسَفَ التِّلالَ الحُمْرَ نَسْفاً # وَلَمْ يَتْرُكْ بِعَرْصَتِها جُرُونا
5 قاصِداتٍ كُلَّ شَرقٍ وَغَربٍ # ناطِقاتٍ بِالصَهيلِ فِصاحا
9 أَذْكَرَتْنا عَيْشاً قديماً نَزَعْنَا # هُ لِبَاساً كَالحُلَّةِ المُسْتَعَارَهْ
9 وَجِنَاناً فيها أهيمُ حنَاناً # بَيْدَ أني حُرمْتُ فِيهِنّ خُلْدا
9 وَحَمَتْهُ مِنّي دَمامِلُ أَلقَتْ # ني فَمَا لي عنِ الفِراشِ مَسِيرُ
7 يَصرَعُ العَيرَينِ في نَقعِهما # أَحوَذِيٌّ حينَ يَهوِي مُستَمِرّْ
1 كالأثْرِ مسُّ صِفاحه والروح بي # ن رياحِه والدّرِّ فوق نِصاحه
11 فَفِي كَرمٍ لِأَشْرَفِهِ مَديحٌ # وفي حُسْنٍ لِأَلْطَفِهِ نَسِيبُ
1 إن أشكلتْ يوماً عليكَ قضيةٌ # فاسألْهُ تحْظَ فعندَهُ الأخبارُ
13 بِكُلِّ مَسقِيِّ الدِماءِ أَسوَدِ # مُعاوِدٍ مُقَوَّدٍ مُقَلَّدِ
0 ضلالةً أسألُ عن حورِها # ما لا يعي منها ولا يُسعِدُ
7 أَيُّها النادِبُ قَوماً هَلَكوا # صارَتِ الأَرضُ عَلَيهِم طَبَقا
1 مِن مَنزِلٍ قَد شَبَّ مِن نارِ القِرى # ما شابَ عَنهُ مَفرِقُ الظَلماءِ
11 وَيَبني المَجدَ راحِلُ آلِ لَأيٍ # عَلى العَوجاءِ مُضطَمِراً حَشاها
2 أَظَنَّ عُيَينَةُ إِذ زارَها # بِأَن سَوفَ يَهدِمُ فيها قُصورا
13 وَاِقطَع أَخا الجَهلِ وَصِل كُلَّ فَتى # شَبَّ عَلى دينِ الغَرامِ وَاِكتَهَل
0 ولقد فرغتُ من التعلل بالمنى # إلا وميضاً في الرماد الخابي
7 فلهذا ما كستْهُ رُتْبَةٌ # كَبْرياءً اذْ غَدا منهما أجَلْ
13 وحنةٍ تَعقُبُها مِن بعدِها # أنَّةُ محزونٍ بهمْ مفجَّعِ
9 يا غزالاً رنا وغصناً تثنى # وهلالاً سما وبدراً أنارا
10 أَسِربَ القَطا هَل مِن مُعيرٍ جَناحَهُ # لَعَلّي إِلى مَن قَد هَوَيتُ أَطيرُ
2 عَجِبتُ وَأَنتَ كَثيرُ المَلال # إِذ لا تَمَلّ الجَفا وَالصُدودا
5 قلتُ أَمَّا وَهيَ قد عَلِقَت # بأمير المؤمنين فلا
1 وقضاءُ دَيْنِ الجُودِ أَنت إِمامُهُ # قالَ الصَّلاةُ هِي اقتضاءُ دُيوني
11 ولاحٍ ما لهُ هاء وميمٌ # له من صبوتي ميم وهاء
9 فأصَبْنا عَنْ قَوْسِها غَرضَ القُر # بِ وَنِعْمَ الخَبِيئَةُ الكَوْمَاءُ
13 تدخلني في جنة المأواء # إني عزمت ركب الهوجاء
10 عَدِمتُ فُؤادي كَيفَ عَذَّبَهُ الهَوى # أَما لِفُؤادي مِن هَواهُ نَصيبُ
8 فهل معيدٌ لنا أيامَهنَّ كما # كنّا على الجِزعِ لا خُنّا ولا خانوا
11 أَيُلقى العُذرُ أَم أَبَتِ الخَطايا # قَديماً أَن يَكونَ لَكِ اِعتِذارُ
0 ولم تزلْ تُظهِرُ سرَّ الهوى # منّي إذا ما زرتُها الأرسُمُ
13 هَل بِتَّ في لَيلِ هَوىً راكِدٍ # يَقظانَ وَالكَوكَبُ وَسنانُ
8 وَكَم ضَرَبتَ بِسَيفٍ مالَهُ قَرَبٌ # كَما زَحَفتَ بِجَيشٍ ما لَهُ لَجَبُ
8 فتىً يُبيح الندى والسحب باخلةٌ # ويوسعُ الطَّعْن والأرماحُ ذُلاَّنُ
6 يا حِبُّ مَلَّكتَ رِقّي # مَن لا يُسَرُّ بِقُربي
1 أشكو ولو أشكو الذي أنا رهنُه # كلّت يدي عنه وضاقَ كتابُها
7 مُمقِرٌ مُرٌّ عَلى أَعدائِهِ # وَعَلى الأَدنَينَ حُلوٌ كَالعَسَل
1 وعَبَّ الصُّبحُ في كأْسِ الثُّرَيَّا # وكان برحَةِ القَمَرِ المنيرِ
1 وَعَشِيِّ أُنسٍ أَضجَعَتني نَشوَةٌ # فيهِ تُمَهِّدُ مَضجَعي وَتُدَمِّثُ
1 وَإِذا اِنحَنَت وَالسَهمُ مِنها خارِجٌ # فَهِيَ الهِلالُ اِنقَضَّ مِنهُ شِهابُ
13 وَوَحَّدوا أيضا جُذور الثّانِيه # وَأَفرَدوا أموَالهم في التالِيه
8 لقد حبا الدَّست منه راجحاً يقظاً # طوْداً وسيفاً اذا تبكي محابرهُ
11 وَفِي نَجْمٍ يُرَى فَتَغِيبُ شَمْسٌ # بِإِثْرِ طُلُوعِهِ فَإِذَا الْبَيَاتُ
4 بُعدي دُنُوٌّ بِما أُحَبِّرُهُ # فيكَ وَغَيري دُنُوُّهُ بَعَدُ
1 هُو راتِبٌ قد كُنْتُ أَرْقُبُ نَجْمَهُ # فَهَوَى وقد جَعَلَ التُّقلُّقَ راتِبي
12 أَرى فيكَ عَلاماتٍ # وَلِلأَشياءِ تَأويلُ
2 عَلى كُلِّ سابِقَةٍ بِالرَديفِ # وَكُلِّ شَبيهٍ بِها مُجفَرِ
4 وَالمُطعِمونَ الشَحمَ في الجِفانِ إِذا # هَبَّت رِياحُ الشِتاءِ وَالفَزَرُ
7 قل لهم عهدىَ فيكم أمةً # عرفوا الحق وقوما صابرين
0 فحسنه ملهِم أقلامٍ # وشاعرٍ شادٍ ورسامِ
9 ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً # أَو تَذوقوا الوَبالَ وِرداً وَنَهلا
13 يَرقُبُهُ مِن تَحتِهِ بِعَينِهِ # وَإِنَّما يَرقُبُهُ لِحينِهِ
7 مَثَلٌ مِن هِمَّةٍ قَد بَعُدَت # وَمَداها في المَعالي قَد بَعُد
10 لَعَمري إِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ # هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
10 وَذي نِعمَةٍ تَمَّمتَها وَشَكَرتَها # وَخَصمٍ يَكادُ يَغلِبُ الحَقَّ باطِلُه
2 يَهيمُ إِلى كُلِّ ما يَشتَهي # وَإِن رَدَّهُ العَذلُ لَم يَنجَذِب
7 إِنَّهُ يا طَيفُ طوفانٌ طَغى # وَاِبنُ نوحٍ لَيسَ يُنجيهِ الجَبَل
7 فَلَهُم مِن عِزّة أن يَفْخَروا # وعَلى حُسَّدِهِم أن تُقْصِرا
0 كُلُّ شُهوري عَلَيَّ واحِدَةٌ # لا صَفَرٌ يُتَّقى وَلا رَجَبُ
11 بروحي جيرة أبقوا دموعي # وقد رحلوا بقلبي واصْطباري
11 مكارمُهُ تسيرُ بكلِّ أرضٍ # كأنّ يمينَهُ حوضُ السَّحابِ
8 وَالطَرف يَرقب نَحو الغَرب مَطلَعَهُ # وَالقَلب في حيرة كَالواله الحَصر
7 ليت لي الريح فسامتكمو # وأخذت الملك بيعا وشراء
13 وَقِسمَةُ الأعلى مِنَ الجِنسَينِ # خَأرِجُها زِيادَةُ الأسَّين
8 أَعطى وَلَم يَعِدِ الجَدوى وَعَجَّلَها # وَأَينَ مَن وَعَدَ الجَدوى وَما مَطَلا
10 سَمَا بِأمانِيها سُمُواً بها انْتَهى # إلى الغايَةِ القُصْوى مِن النَصْرِ والعَضدِ
2 فَوَرَّعَ عَن جِلدِها رَوقُها # يَشُكُّ ضُلوعاً بِأَعضادِها
2 فيُخرسُ بالبأسِ اِجْلابَها # ويقتلُ بالجودِ اِمحالها
11 أَرِقتُ فَبِتُّ لَم أَذُق المَناما # وَلَيلي لا أُحَسِّنُ لَهُ اِنصِراما
11 صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ # وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
12 لقد أفْلَحَ مَنْ خُطَّ # له بالوصلِ مَنْشورُ
10 حَبانا بِتَأمِيرِ الأَميرِ مُحَمَّد # فَيَا لكَ مِنْ حَابٍ ومَوْقِعه مِنَّا
9 لا تَكوني رَوّادَةً هَزّالَه # وَاِحذَري مِن نَوائِبٍ جَزّالَه
1 فَرَغِبتُ عَن نورِ الصَباحِ لِنَورَةٍ # أُغرى لَها بِبَنفسَجِ الظَلماءِ
2 فَإِنَّ الَّذي يُرتَجى سَيبُهُ # إِذا ما نَحُلُّ عَلَيهِ اِختِيارا
12 أظلت شمس محمود # على أنجم سامان
9 جَعَلَ اللَهُ مَجدَهُ وَعُلاهُ # في بَنيهِ نَجابَةً وَالبَناتِ
7 كَم لَهُ مِن باقِياتٍ في الهُدى # وَالنَدى بَينَ شُروقٍ وَغُروبِ
11 كَأَنّي ساوَرَتني ذاتُ سَمٍّ # نَقيعٍ لا تُلائِمُها رُقاها
8 أنواعُه في جميع الخلق في نَسَق # فكلُّ معنىً وإنْ جَلَّتْ مناقُبه
0 يا من يهنى العيد والز # مان والناس به أجمع
0 وهمة في الفضل كم جاورت # غيثاً فولّى غيمه كالهزيم
13 فقلتُها طنانةً جودةً # لأَنه جاد فَلِمْ لا أُجيد
13 وَاِنقَضَّ إِسماعيلُ مِن بِلادِهِ # إِلَيهِ حَتّى صارَ في قِيادِهِ
8 مني إليه ومن عاداه يقراها # والحمد أفضل من مال سمحت به
1 وقعودهم في رتبة نبوية # لم يبنها لهم أبو سفيان
0 يحكمُ في الناسِ على جهلهِ # في النَّفْس بالمُبْقي وبالقاتلِ
0 بِصورَةِ التَلبيسِ لَمّا بَدا # أَزالَ عَنّي صورَةُ اللَبُسِ
0 يا شَفَّةً هَمَّت بِرَشفٍ لَها # فَاِنتَزَعَت أَكؤُسَها ما شَفَت
13 من قيسِ قيسٍ عامرٍ ومن شُجُع # أنا ابنُ قَيسٍ سَبُعاً وابنُ سَبُع
4 فَفي عِدادِ الجَرادِ تَبعَثُها # جُرداً بِأُسدِ اللِقاءِ تَنجَرِدُ
12 فدع عنك الهراء وقم # نذع للناس إِعلانا
13 يا من أرَجِّى ماله وجاهه # هذا أوانُ النفع فافعل ما تَرى
1 ولربّ ساداتٍ به لو أنصفوا # قدراً لقيلَ العالمُ العُلويُّ
13 سترتُه عنكِ إلى أن بدا # مخالِفاً وجدي وإيثاري
5 بِرُكامٍ يَملَءُ الأَرضَ خَيلاً # وَرِجالٍ لا تَهابُ المَنونا
9 لَستُ أَرجو لَذَّةَ العَيشِ ما # اَزَمَت أَجلادُ قَدٍّ بِساقي
10 أَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاً # وَلَم أَتَعَلَّل مِنكِ يَوماً بِمَوعِدِ
10 جَعَلنا عَلاماتِ المَوَدَّةِ بَينَنا # تَشابُكَ لَحظٍ هُنَّ أَخفى مِنَ السِحرِ
8 عيناهُ عمّا يراعيهِ بِتَهْجاعِ # بكلَّ أسمرَ دامي الحدَّ لَهْذَمُهُ
9 سر على اليمن والهنا حيثما سر # تَ ليلقاك فيه وجهٌ سعيد
1 فتوَدً لو أوليتها عين الرضى # وغدا لبهجتها قبولك ممهرا
1 جاءَتْ بتدقيقٍ نجيٍّ وحيُه # خلاّبِ ألباب الورى خلاّسِ
5 نَزَعَتْ عنها مِنَ المَحْلِ ثَوْباً # وكَسَتْها مِنْ رِياضٍ ثِيابا
11 تورّث كلَّ فخرٍ من أبيه # وكلَّ تُقىً وفضلٍ واِمتنانِ
9 لا تَشَكّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَس # وَدَ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِعالِ
4 إذا هَمَت راحتاك يوم ندى # فالغيم والبحر نطفتا وشل
1 يا طيبَ ذيّاك النسيم جرى على # بَرَدَى يسابقُ ذيلَه بعثاره
1 فلعل صبح نداك تشرق شمسه # يوما عليّ فليل فقري قد دجا
9 قومَ عيسى عاملْتم قومَ موسى # بالذي عامَلَتْكُم الحُنفاءُ
8 وفي الدموعِ اِذا ما الصبرُ أعوزَني # على الصبابةِ أعوانٌ وأنصارُ
1 لونٌ بوجهِ البدرِ منه إشارةٌ # شانَتْ سواهُ فرفّعَتْ من شانِه
3 فدمٌ دفعٌ وطلى بددٌ # وظباً قددٌ وقناً قصدُ
11 بِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَا # حَوَتْ مِنْ خَصْلَتَيْ نُسْكٍ وَزُهْدِ
10 فَلَم أَرَ مِثلي كانَ عاتَبَ مِثلَكُم # وَلا مِثلَكُم في غَيرِ ذَنبٍ جَفا مِثلي
4 قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَه # عارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَه
2 فَصِرتُ غَنيّاً بِلا دِرهَمِ # أَمُرُّ عَلى الناسِ شِبهَ المَلِكِ
13 ثُم رَمى المَغربَ فَاِهتَزَ لَهُ # وَحَث نَحو سجلماسةَ الخُطا
0 فَكُلَّما اهْتَزَّ جَنَاحٌ لَهَا # نَظَّمَ مَا يَنْثُرهُ الغُصْنُ
13 لابدَّ أَن يرفعَ شَأْنِي مَلِكٌ # يَعرفُ لي نَباهَتي ونُبْلي
1 واسحَبْ بعسكرك السحابَ فبيضَهُ # من برقِه وصهيلَه من رعدِه
7 جالِساً في نَفَرٍ قَد يَئِسوا # مِن مُحيلِ القِدِّ مِن صَحبِ قُزَح
9 لاحَهُ الصَيفُ وَالصِيالُ وَإِشفا # قٌ عَلى صَعدَةٍ كَقَوسِ الضَاللِ
8 في لحده كلهم لما مضى لحدوا # ناديت بعد انتباهي أين كوكبها
11 ذَروني يَفقِدِ الهَذَيانَ لَفظي # وَأُغلِقُ لِلحِمامِ عَلَيَّ بابي
1 دمعٌ كَواه لأن نارَ جَنانِه # سَبكتْه والعَبراتُ بعضُ مُذابه
1 ما كلُّ وقتٍ للزيارة صالحٌ # لا سيمَّا إِن كانَ وقت جلالِ
13 وابأبي ظبء يروق شخصه # عيني وروحي لفظه إذا نطق
0 ألم تنبّأ قبلها أنّه # أذلّ أعناق الورى الحرص
7 رائحاً في لجة طاغية # غادياً في عاصف مضطربِ
6 وَلَو وَقاكَ وَفِيٌّ # بِمُهجَةٍ لَوَقَيتُ
0 والشمس في المَغربِ مُصْفَرَّة # كعاشق من بعدِ محبوب
1 وَكَفى مَعاداً لِلتَلاقي في الكَرى # لَو كانَ يَسمَحُ بِالخَيالِ رُقادُ
2 أريد النجاة وما هكذا # سبيل الذي من مخاشيه ناجي
11 رَمَيْنَا الْجَمْرَ فِيهِ جِمَارَ وَجْدٍ # وَبُدْنَ شَقَائِنَا الشَّاقِي نَحَرْنَا
5 أُفُقٌ تَبدُو كَوَاكِبُهُ # صُبح لَيلِ الحادِثِ الجَلَلِ
2 وُجِدتَ صَبوراً عَلى رُزئها # وَحَرَّ الحُروبِ وَتَردادِها
11 وَأَقصَرَ باطِلي وَصَحَوتُ حَتّى # كَأَن لَم أَجرِ في دَدَنٍ غُلاما
10 أَطَلنَ عَلَيهِ اللَومَ حَتّى تَرَكنَهُ # وَساعَتُهُ شَهرٌ وَلَيلَتُهُ دَهرُ
11 وجاهاً فاتحاً بابي مزيد # سرى ومجاوراً باب السعادة
1 لو لم يسامح بالهناء عبيده # لنهاهم الإجلال والإعظام
3 مضنى بودادك ذو كلف # صبّ بدنيك وتبعده
10 وَعَيْنُ الحِجَى ألا يُقامَ بِحُجَّةٍ # لَدَى حَكَمٍ مِنْ حُسْنِهَا مُتَحَكِّمِ
1 يا من يعلّمنا العزاءَ بعلمِه # خُذْ بالعزاءِ وأَعفِ من تَرْدادِه
13 وَالعَرَضَ الظاهِرَ في التَجسيمِ # وَالقَولَ في طَلائِعِ النُجومِ
13 ظَبيٌ يَحارُ البَرقُ عَن بَريقِهِ # غَنيتُ عَن إِبريقِهِ بِريقِهِ
8 رَّعْلاء في لبَّة الغطريف والهادي # لا تستخفُّ تأنِّيهِ حفيظتُه
11 لَعَمرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لَأيٍ # وَثيقاتِ الأُمورِ إِلى عُراها
8 شهْمٌ كأنَّ قُطامياً على شَرَفٍ # أضحى لحتْف بُغاث الطير بالرَّصَد
7 حبذا طل جفون أنبتت # حمرة الورد على الخد الندي
9 ذاك خطّ أغضى ابن مقلةَ عنه # يوم فخرٍ إغضاء غير حليم
3 إن كان نجـا أدفنـشـهـمـو # فـإلى عـيــش نـكــد تـعــس
12 وحبب لي أداء الفر # ض والمسنون والندب
0 مطية اجعلها لي اذا # ما قمت يوم البعث من قبري
5 وَفُؤَادِي مِنْ لَدُنْ بِنْتُمُ # فِي اغْتِبَاقٍ بِالْجَوَى وَاصْطِبَاحْ
5 وأحاديثُ النّدى عَنْ يَديهِ # مُعْرِقاتٍ في الغرابِ الصّحاح
2 وَتَغضَبُ حَتّى إِذا مامَلَكتَ # أَطَعتَ الرِضا وَعَصَيتَ الغَضَب
2 وقد كان أوصى لها بالصداق # فما في مصيبته تَعزيَه
13 مَنْ لم يُقم تعويجَه اللومُ من ال # أحرارِ حقّاً لم تقوّمْهُ العصا
8 منها عذوبةُ اِبرادي واِصداري # فكم خناذيذِ أشعارٍ سبقتُهمُ
4 وَمِنْ عَجيبٍ أَنْ أَسْتَزِيدَكَ مِنْ # شُرْبٍ وسُكْرِي عَليَّ قَدْ غَلَبَا
4 مكفكفاً عبرتي وودّي لو # أنّيَ أبكي ولا أكفكفها
12 فَإِن كانَ مِنَ الجَوفِ # فَقَد سالَ بِكَ النيلُ
13 فَمَن رَأى مِثلَ الرَبابِ قَصراً # كَم حِكمَةٍ فيهِ تُخالُ سِحرا
0 قُلتُ غَداةَ السَبتِ إِذ قيلَ لي # إِنَّ الَّتي أَحبَبتَها شاكِيَه
13 تقدّمها أنيسة ملوَّنه # تابعة من كلّ وصفٍ أحسنه
13 مجد بنيت فرعه لأصله # متبعاً تحذو على مثاله
9 وَتَوَخّى لَهُ النّجاةَ وَقَدْ أيْ # قَنَ أنّ الحِمَامَ بالمِرْصادِ
5 لَمْ يُبالِ حينَ يَغْدُو مُصيباً # فِي الوغَى أو حين يَغْدُو مُصابا
11 فَيا نَدَمي وَيا ظُلمَ اللَيالي # وَظُلمي اليَومَ في عَضِّ البَنانِ
2 فبادِرْ فنحنُ بشطِّ الخليِج # على روضةٍ رَقَّمَتْها السُّحُب
13 وَالسُّدسُ فَرضُ جَدَّةٍ في النَّسَبِ # وَاحِدَةٍ كَانَت لأُمٍّ وَأبِ
8 كأنها بين أَصْفاد وأغلال # لأَشْكرَنّك شُكْرا لا انقضاءَ له
10 وَأَنتِ الَّتي أَغضَبتِ قَومي فَكُلُّهُم # بَعيدُ الرِضى داني الصُدودِ كَظيمُ
9 ألتقيه ويحسبُ الهجرَ قلبي # فكأنِّي ما نلتُ طيبَ اللقاء
5 لاَ تَزِد شَتمِي وَمَنقصَتِي # إنَّمَا المَغبُونُ مَن غَبَنَا
4 أبرِح بِمَن كُلِّفَ الديارَ وما # تَزعُمُ فِيهِ الشَّواحِجُ النُعُبُ
8 أهلاً بغُرِّ قوافيكمْ لقد طلعتْ # شُمَّ الهوادي لها في شدِّها أشَرُ
10 فَوَيلَكَ مَن لِلحَربِ إِن لَم نَكُن لَها # وَمَن ذا الَّذي يُمسي وَيُضحي لَها تِربا
12 وسوف نهير من هذي # الصروح الهلس بنيانا
0 قَد جَرَّبَت مِن فِعلِهِ سَيِّئاً # وَالطيبُ جارٍ بِجُرَّبانِها
11 جَلَبنا الخَيلَ سائِلَةً عِجافاً # مِنَ الضُمرَينِ يَخبِطُها الضَريبُ
8 عليه منك صلاة كل ما حين # رضى بما قدر الباري وألزمنا
7 رفعت قدريَ فيه ليلة # قرَّبتني يا لها ليلة قدر
9 ذاكَ في جَبلِكُم لَنا وَعَلَيكُم # نِعمَةٌ لَو شَكَرتُمُ الإِنعاما
0 شَتّانَ ما يَومي عَلى كورِها # وَيَومُ حَيّانَ أَخي جابِرِ
8 لمن أحب من الأحباب كان ولي # يا فوز من سبقت فيه سعادته
8 حتى تحدَّرَ مِن أهوالِه قِطَعا # في كلِّ يومٍ أرى في التُّربِ مُتكَأً
13 بين كُفاةٍ ورجالٍ أنجادْ # فهو إذا ما عُدَّ فردُ الأفرادْ
4 وَصاحِبَ الجودِ ما يُفارِقُهُ # لَو كانَ لِلجودِ مَنطِقٌ عَذَلَه
5 مُنْتَهَاهَا في عَدِيّ بْن كَعْبٍ # وذُرَاها في الُّلبابِ الصُّرَاح
5 إِن دَنا مِن فارِسٍ أَجَلٌ # حارَ لا يَجري بِهِ الفَرَسُ
3 وَالمالُ يَمُدُّ رُواقَ السِت # رِ عَلى المُثرينَ مِنَ التُهَمِ
4 تَجعَلُ مَن كانَ المَجدُ مَحتِدَهُ # كَأَعبُدِ الأَوسِ كُلَّما وُصِفوا
8 على ضِرامٍ لنيرانِ الهوى صالِ # ما بين ناشدِ قلبٍ ضلَّ من وَلَهٍ
1 خُذْها ابنةَ الفكرِ الذي استعملْتَهُ # فغدَتْ لعَمْري كالغزالِ الأكحلِ
4 والأظبِيَ البَارِحَاتِ هَل كَانَ في ال # أقرُنِ مِنها أم لَم يَكُن عَضَبُ
8 أصعد النفس الجاري من القضض # لي منك ما بك من ثقل بليت به
1 في حَيثُ مِن حُرِّ الطِعانِ هَجيرَةٌ # تُحمى وَمِن ظِلِّ اللِواءِ مَقيلُ
9 لَمْ أُطِلْ في تَعْدادِ مَدْحِكَ نُطْقي # ومُرادِي بذلك استقصاءُ
7 شائد البيتِ الذي ما زال يمشي # حالُ مثلي من ذويه بضياء
9 فإذا ما اجتلاك والجسم غفلا # نُ توخّاك في مضاء وعزم
13 وقائلٌ لي عندما عدت إلى # قاضي القضاة بعد طول مسرى
8 لَما مَدَدتُ إِلَيهِ راحَتي أَنَفاً # وَلا رَفَعتُ إِلَيهِ ناظِري كَسَلا
13 حتَّى تولَّت أوجه العذَّال # وأقبلَ الغلام كالغزال
9 خَبِّروني عَنِ الحِجازِ فَإِنّي # لا أَراني أَمَلُّ ذِكرَ الحِجازِ
5 إن إنسانا تقابله # ليس إنسانا بلا وطن
5 أَو مَا الدّنْيَا بدَوْلَتِهِ # مِلْءُ تَأمِينٍ وَتَأمِيلِ
10 وَلا أَنْتَ بَعْدَ اليَوْمِ واعِدَ هَبَّةٍ # مِنَ النَّوم تَحْذُوني إلى حالِ حالِمِ
13 فافْتح لها باب قبول يجتلى # وإن تجد عيباً فسدّ الخللا
13 فهنِّي الدهرُ به من مُفْضِلِ # في رَجبٍ وكل شهرِ مُقبلِ
9 هكذا عادة الزمان بنوه # بسط ظل كما ترى وزواله
8 قَصر الأَمير بَوادي النير بين سَقى # رياك عَني مِن الوَسميّ مِدرار
4 ثَمَّةَ حُجّابُكَ الجُفاةُ إِذا إِستَأ # ذَنتُ هَرّوا عَلَيَّ أَو قَطَبوا
11 فَأَصبَحَ دُونَهُ بَقَرُ التَناهي # وَأَصبَحَ حَولَكُم فِرَقُ البِهامِ
5 حرّبي يا رمحُ قامتَها # ذا سنانٌ منك وسَنانُ
6 دمْ في مراتب فضل # عضدت فيها الأصاله
9 شَفَّني الشَوقُ يا سَعيدُ بِن عُثما # نَ فَبِاللَهِ مَنِّني يا سَعيدُ
8 هَناكَ باليُمن هذا الصَّومُ والعيد # خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
0 الشكر لله على فضله # والحمد لله على العافيه
2 على كل خلق له نعمة # وفي العار ليس له من خلاق
11 لنا سند من الرجوى لديه # غداة غد يعننه الوفاء
1 اقلامه تحكي القنا الفاته # فوق الطروس تسر عين الراءي
1 مَشهورَةٌ في الفَضلِ قِدماً وَالنُهى # وَالنُبلِ شُهرَةَ غُرَّةٍ في أَدهَمِ
10 أَبِالبَينِ مِن لَيلى فَإِن كُنتَ صادِقاً # فَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحِكَ يُفسَخُ
7 زَارَها لَيْثاً مَهيباً زَأْرُهُ # لا يُهابُ الليْثُ حتّى يَزْأَرا
9 وَإلى كَمْ شِرائي بِالجَرِّ مِنهُ # وانصِرافي بِخاطِرٍ مَكْسورِ
10 ويَا رُبَّ جَبَّارٍ يهَابُ هُجُومَهُ # فَيُمْسِكُ إِرْهَاباً عَنِ النَّبْسِ والنَّبْصِ
11 شدَا شدْوَ الحمام وماسَ غصنا # غني الحسن يطرب إن تغنى
2 تَرامَت بِنا حادِثاتُ الزَمانِ # تَرامي القَسِيِّ بِنُشّابِها
8 وَالغَيظُ نارٌ فَأَمّا في مَعاطِفِهِ # فَهوَ الزُلالُ فَما فيها لَهُ لَهَبُ
11 مُحِبُّكُمُ الذِي قُدْتُمْ هَوَاهُ # كَمَا قَادَتْ هَوَى غَيْلاَنَ مَيُّ
7 تَتَهادى بينَ أَحضانِ الدُّجى # تَحْمِلُ اللَّيلَ وفي الخَدَّينِ ظُهْرا
10 أمَا نَجلَ الخَطَّابُ مِنْه مُظَاهِراً # أبَا حَفْصِهِ للّهِ نَجْلٌ ونَاجِلُ
6 رُمنا رِضاها فَرُمنا # حُصولَ رَيّ بِآلِ
1 نَثَلَت بِهِ زُرقُ النِطافِ سَوابِغاً # زُرقاً وَجَرَّدَتِ الشِعابُ شِفارا
4 أرجوكم لا أريد غيركم # فليس لي في سواكم طمع
4 وَكَيفَ تَستَعصِمُ البِلادُ وَأَع # مارُ حُماةِ البِلادِ تُنتَهَبُ
1 مُلِئَتْ بمَدْحِكَ كُلُّ سامِعةٍ # والسَّعْدُ أَنْ مُلِئَتْ وما مُلاَّ
2 وَما راعَ سَمعي رُغاءُ الفُحولِ # فَكَيفَ يَروعُ ثُغاءُ السِخالِ
8 وَلا قِرى لِنَزيلٍ دونَ قَريَتِهِ # وَلا هُدىً لِسَبيلٍ دونَ كَوكَبِهِ
9 منْ أباحَ الحُصونَ بعد اِمتناعٍ # ومَحا بالحُسامِ زبرَ الغَساقِ
11 بَعَونا فَاِلتَمَسنا ما لَدَيهِم # وَكادونا بِكَبشِهِمُ فَكيدوا
6 مَضَوْا كَأَنْ لَمْ يَكُونُوا # وَمِثْلُهُمْ سَنَكُونُ
1 حُوٍّ قوائمهُ دجوجي الكسا # حمر ملائمه طروب فادح
8 وفي القبور نعيم للتقى كما # فيها العذاب لمن في دينه دخل
7 وَدَعي المالَ يَسِر سُنَّتَهُ # يَمضِ عَن قَومٍ لِأَيدي آخَرين
0 فالخير في النادر إلمامُه # والشرُّ ليلا ونهارا يَكُرّْ
1 واذا بدت من خدرها وتلفتت # يا خجلة الغزلان من لفتاتها
10 وَخَبَّرتِني عَن هَجرِها فَنَعَيتِ لي # حَياتي وَكانَ الهَجرُ لِلمَوتِ مَوعِدا
11 فَلَستُ بِخَائِفٍ مَا خَوَّفُونِي # وَكَيفَ أَخَافُ أَحلاَمَ النِّيامِ
1 لَم يَدرِ إِلّا يَومَ مَوتِكَ ما الأَسى # فَكَأَنَّ مَوتَكَ لِلأَسى ميلادُ
11 جَليدٍ حازِمٍ قِدَماً أَتاهُ # صُروفُ الدَهرِ بَعدَ بَني ثَمودِ
12 فَفَرِّق مالَكَ الجَمِّ # وَخَلِّ الأَرضَ تَسبيلا
7 كَم عَليمٍ سَقَطَ العِيُّ بِهِ # مُظلِمٌ لا تَهتَدي في كُتبِهِ
4 ومدحة أنت أنت أجدرُ من # تحدِثُ للخيرِ فيها جَذبه
7 أُترُكِ الناسَ فَلا تَشتُمهُمُ # وَإِذا سابَبتَ فَاِسبُب ذا حَسَب
10 هُمُ عَضَلوا عَنهُ الفِداءَ فَأَصبَحوا # وَهُذّونَ أَطرافَ القَريضِ المُقَصَّدِ
7 قدم تخطو وقلبي مشبه # موجة تخطو إلى شاطئها
8 مضى لنا فيه أوقاتٌ مساعِفَةٌ # مُسْتَعْذَباتُ جَنَى الروضاتِ والبُكَرِ
5 أوهنته الحادثات هوى # وهو خفاق على الوهن
8 وبدرُ تمًّ يحاكي رِيقُ مبسمهِ # خمراً سقِيت به مِن فيهِ جِرْيالا
9 قَد ذَبَحنا الأَطفالَ مِن آلِ بَكرٍ # وَقَهَرنا كُماتَهُم بِالنِضالِ
13 ويضرع الفلاح حسبي وربي # أطعمكم جميعكم من حبي
7 بيدٍ شفافة مثل الندى الرط # ب تعيد النار بردا وسكينه
8 عليَّ بالطيبِ من نُعمٍ ونُعمانِ # مرَّتْ عليه وقد جرَّتْ ذلاذِلَها
13 انظُرْ إلى فِعلي فَأَصِلي مِثلُهُ # فَقلْتُ هذا العُذْرُ عُذْرٌ بَيّنُ
11 أَذَلِكَ أَم عِراقِيُّ شَتيمٌ # أَرَنَّ عَلى نَحائِصَ كَالمَقالي
8 خرصين فرطي في جنات علين # في جيرة المصطفى المختار سيدنا
0 فارعوا حقوقَ المجدَ تحظوا بهِ # في ملِكٍ حِليتُه الشعرُ
10 لَها أَنَّةٌ قَبلَ العِشاءِ وَأَنَّةٌ # سُحَيرٌ فَلَولا أَنَّتاها لَجُنَّتِ
0 ومجلس قد ضمنا في الرخام # رف على قلبين فيه السلام
0 تِهْنا به زَهْوا كما تَزْدهِي # بالآمرِ الأحكامُ والأمر
1 وظباء وجْرَة في الخدود أوَانِساً # والبدر من أفق الغلالة مُسْفرا
7 أَعمِلِ العيسَ عَلى عِلّاتِها # إِنَّما يُنجِحُ أَصحابُ العَمَل
2 تَذَكَّرُ شَعثاءَ بَعدَ الكَرى # وَمُلقى عِراصٍ وَأَوتادَها
9 قَدَرٌ نازِلٌ مِنَ الجَوِّ نادى # بِالنَصارى حَتّى أَجَلّوا الصَليبا
0 سَقى ثَرىً ضَمَّ أَبا وائِلٍ # صَوبُ عَطايا كَفِّهِ الهاطِلِ
0 لي أشهر أربعة أخرت # فحظي المشؤوم بالأربعه
1 خلق من الأيام أن أخا الصبا # من عمره في يقظة كمنامه
4 عاقبت الفخر مع نحافتها # عودية ما تغيب عن نظره
8 اِنَّ اصْطفاءَ أمير المؤمنين لهُ # أمُّ المناقبِ يا للّهِ خاطرهُ
10 إِذَا لاعَبَتْ فيهِ المِيَاهُ ظِلالَهُ # تَبَدَّتْ لآلِي الدَّوِّ فيهِنَّ وَالرّوَا
9 أنْشأتها يدُ ابن خضرٍ ففاحتْ # وسرى عرفها بكلِّ الفجاج
11 رَمَيناهُم بِشُبّانٍ وَشيبٍ # تُكَفكِفُ كُلَّ مُمتَنِعِ العِطافِ
8 إِذا اِنقَضَت نِعَمٌ منها أَتَت نِعَمُ # وَأَنتَ أَنبَتَّ عودي في رِياضٍ مِنّي
7 ولك الحق لقد عاش الهوى # فيّ طفلاً ونما لم يعقل
1 يا ثغرَهُ سِرْ فيّ سيرةَ كأسِه # ورضابِه خُذْ فيّ أخذَ مُدامِه
5 وأذلَّتْهم بسالتُنا # فالأبيُّ القَيْلُ مِذْعانُ
3 وهممت بجيدك أشركه # فأبى واستكبر أصيده
4 قد زُرْتُ بالأَمس رَوْضَةً أُنُفاً # قد أَلْبَسَتْهَا يدُ الحَيَا حُلَلا
2 وَجَدتُ اِبنَ آدَمَ في غِرَّةٍ # بِما يَستَفيدُ وَما يَطَّرِف
11 يُوَقِّرُهُ الكَرى فَيَقَرُّ طَوراً # وَيَمنَعُهُ الحِذارُ مِنَ القَرارِ
13 دَحِيَّةٌ وَاللَيلُ مِن عَنعَنِها # عَن آدَمٍ إِلى الإِمامِ المُنتَظَر
11 لَعَلَّ سَوادَها دَنَسٌ عَلَيها # وَإِنقاءُ المُسِنِّ لَهُ نَقاءُ
0 وَها أَنا مِن بَعدِكُم لَم أَزَل # في دَولَةِ الأَحزَانِ وَالوَجدِ
10 وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها # وَلَو رامَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
13 سَيقوا إِلى يَزيدَ أَو زِيادِ # لَكن مِن القَرابَةِ الأَسيادِ
0 أرْوَعُ لا يعرفُ غيرَ العُلى # وجْهٌ حَييٌّ وحُسامٌ وقاحْ
7 كُلما أظْلَمَ منه غَيْهَبٌ # ضَوَّءتْهُ لامِعاتٌ مِن نِصالِ
8 قلبي أسى جدد التأسيف والحزنا # لي من مصيبتكم سهم أعيش به
9 إِنَّ شَوقي وَما أَطَلتُ المَغيبا # تَرَكَ الصَبرَ خاشِعاً مَغلوبا
8 من الذين بعلم اللَه قد عملوا # واستغرفتهم عبادات وأوراد
8 شوارداً في بلادِ الّلهِ سائرةً # اِذا القريضُ على عِلاّتِه قَطَنا
0 واليومَ قد أبدى المشيبُ لهم # مِن نَوْرِهِ في فَوْدِهِ صديعا
9 كجراحِ الهوى لهُنّ جِراحٌ # ليس تُرقى ولا يُصابُ دَواها
13 وَكانَ مِمّا كانَ قَبلُ رافِعُ # الناكِثُ العَهدِ الغَرورِ الخالِعُ
11 لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِ # وَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ
7 ما الذي يخلقنا من عدم # ما الذي يجري حياة في الجماد
2 وجرعني كأس دمعي وقد # تعرَّضَ مِن دونها الأجرَعُ
11 جعلتَهُم أمامكَ في التّلاقي # مقدّمةَ الجُيوشِ وأنت تالِ
0 تَفَرَّقَ الغاوونَ في حُبِّكُم # وَأَجمَعوا فيهِ عَلى بُغضي
0 أَهلَ النَقا لا بَقِيَت بَعدَكُم # مُهجَةٌ صَبٍّ رَغِبَت بِالبَقا
10 وَيا ريحُ مُرّي بِالدِيارِ فَخَبِّري # أَباقِيَةٌ أَم قَد تَعَفَّت رُسومُها
7 فَأَتَى البَاطِلُ لَيلاً مُدجِناً # وَأتَى الحَقُّ نَهَاراً مُشمِسَا
2 وَلي جَلدٌ عِنْدَ بِيضِ الظُّبَى # وَبِالأعْيُنِ النُّجْلِ ما لي قِبلْ
9 لجِبٌ من دويّه الخلقُ كادوا # يخرجوا للحسابِ قبلَ النُشورِ
11 أَرَى المُسْتَخْدَمِينَ مَشَوْا جميعاً # عَلَى غَيْرِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ
1 وغدا شُجاعَ سُطىً فقلت مخادعاً # رفقاً عليّ فقد لقيتَ فَروقا
5 مِقَةٌ جادَتْ بِرِقّتِها # بَعْدَ تَخْييب وَتَخْييلِ
8 بالسر والجهر واستسلم له تسلم # ولا تقل لو كذا كان كذا تندم
13 خاض الظلامَ فاهتدى بغُرّةٍ # كوكبُها لمُقْليته قائدُ
3 فـجــرى خـبَـبـاً يَعـثّـرُ بي # فـي شَـوْطِ القـولِ مُـقَّيــده
0 والحوتُ والطير ووَحْش الفَلا # في كُلَفٍ من وِرْدها والصَّدَر
13 فَاِحتَمَلَ الآخَرُ مِنها ماكِثاً # بِنَفعِهِ يَنفي عَنِ الناسِ الضَرَر
10 وَفاضَت فَلَم تَملِك سِوى فَيضِ عَبرَةٍ # وَقَلَّ لِباقي العَيشِ مِنها قُنوعُها
0 قَدْ أَقْبَلَ الأُنْسُ وَفَرًّ الأَسَى # وَأَدْبَرَ النَّحْسُ وَجَاءَ النَّجَاحْ
10 فَيَغلُظُ قَلبي ساعَةً ثُمَّ أَنثَني # وَأَقسو عَلَيهِ تارَةً وَأَلينُ
6 وكم علقتُ بصبري # ولات حينَ عُلوقي
4 فَما سَعى نَحوَها أَمامَكَ إِن # سانٌ وَقَد سُدَّ خَلفَكَ الجَدَدُ
7 خط فوق الخد سطرا صدغه # نقط الخال به ما شكلا
2 وَلَولا الَّذي بانَ حُّكمِهِ # لَقُلنا طَويلُ زَمانٍ سَمَد
1 اولا هبوا جفني الرقاد لعلني # اغفو وعائد طيفكم يأتيني
3 وَرِعايَةِ طِفلٍ أَو هَرِمِ # وَالذَودُ عَنِ الغيدِ الحُصُنِ
4 يُقبِلُهُم وَجهَ كُلِّ سابِحَةٍ # أَربَعُها قَبلَ طَرفِها تَصِلُ
8 لم تُلقِ يوماً إلى غيري لها بيدٍ # لما رأتْهُ بماً لا تشتهي قَمنَا
4 الموتُ من جِدِّهِ فإنْ لَعَبتْ # كفَّاهُ فالجودُ باللُّهى لُعَبُهْ
11 ولثّمه المداد لثامَ ليلٍ # فأسفر عن سنا صبحٍ منير
4 كلا ولكنها يد خُلقت # للنُّكر لا للعارفات والمِنَحِ
0 واحث بالشرب على شربها # وفرغ الكيس على كاسها
7 وَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِ # إِن كَبا زَندُ لَئيمٍ أَو قَصُرْ
11 فَدَع إِلفَيكَ مِن عَرَبٍ وَعُجمٍ # إِلى حِلفَيكَ مِن قَتَبٍ وَسَرجِ
9 إِنَّ هذا شَيْخٌ له بِجَوَارِي # هِ معَ الناس كلَّ يَوْمٍ صِهَارَهْ
0 تجني على المال فتجني الثنا # يا حبَّذا المجنيّ والجاني
0 لَوْلاَ ذُبُولٌ يَعْتَرِيهِ جَنىً # قُلْتُ أَيَادِي السَّيِّدِ الْغَضَّهْ
11 عَلى قَتلى مَعونَةَ فَاِستَهِلّي # بِدَمعِ العَينِ سَحّاً غَيرَ نَزرِ
7 يَطلُبُ الخَيرَ لِمِصرٍ وَهوَ في # شِقوَةٍ أَحلى مِنَ العَيشِ الرَغَد
5 قُل لِمَسرى الريحِ مِن إِضَمِ # وَلَيالينا بِذي سَلَمِ
2 بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ # وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ
6 مِنْ كُلِّ ذَاتِ غِرَاسٍ # وَكُلِّ ذَاتِ عِشَابَهْ
9 رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُ # طولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
7 كنت تدعونيَ طفلاً كلما # ثار حبي وتندت مقلي
0 كأنها نارٌ وقد أُضْرِمتْ # من خلفِ سِتْرٍ خَلَقٍ أخضر
11 أُثَبّي في البِلادِ بِذِكرِ زَيدٍ # وَوَدّوا لَو تَسوخُ بِنا البِلادُ
0 كم ليلة بت بها ساهرا # من وجهه ارقب ضوء الصباح
7 ورأى ما لم يكن يعهدُه # فهوَ مشغولٌ بطولِ العَجَبِ
9 وعذارٌ أظنُّه وهو خافٍ # حولَ خدَّيك زئبرَ الدِّيباج
1 ولا عدمت بك الأنفاس ناراً # تذيل ودائع الدمع المصون
9 أإِلهٌ مُرَكَّبٌ ما سَمِعْنَا # بإِلهٍ لذاتِهِ أَجْزَاءُ
9 حَدِّثوني عَنِ النَهارِ حَديثاً # أَو صِفوه فَقَد نَسيتُ النَهارا
13 فَإنَّما يَخرُجُ فِيها المالُ # بِحَسبِ ما قَد اقتَضَى السُّؤالُ
11 بصهوةِ مهدِه طلبَ المَعالي # وقبلَ قِماطِه لبسَ الوَقارا
9 كُلُّنا يَشهَدُ الإِلهُ كَسيرٌ # يَتَرَجّى بِضُعفِ رَأيٍ جُبورا
4 فَنِصفُ خُلقِ اللِئامِ مُذ خُلِقوا # دُلٌّ ذَليلٌ وَنِصفُهُ شَغَبُ
9 أرقب الغرب حين أذكر مولا # يَ كأن الشهاب صار هلالا
0 ناظِرُهُ يُظهِرُ لي قُدرَةً # وَطَرفُهُ يَرمُقُني بِاِنكِسار
8 وفاتني زمن الإمكان في كسل # وغفلة والرجا في اللَه معتصم
5 قل لعذّالي فلا حَضَروا # ولحُسّادي فلا كانوا
13 مَصنوعَةٍ بِكُفرِ بُختَ نَصَّر # وَكُفرِ نَمرودٍ إِمامِ الكُفَّر
9 وَأَتاني وَما سَأَلْتُ ولا استَسْقَ # يْتُ جُوداً هذِي صِفاتُ الغُيُومِ
8 دعْ عنكَ ما زخرفَ الواشي وما زَعَما # لم يَصْحُ قلبي مِنَ البلوى ولا عَزَما
6 بَلْ وَجْهُهُ يَتَلاَلاَ # بِشْراً عَلَى كُلِّ عَوْفِ
5 وَكَمَا أَنْتَ غَزِيزاً حَمِيداً # شَاكِراً فَضْلَ عَزِيزٍ حَمِيدِ
0 قَد طالَ لَيلُ الهَجرِ فاِجعَل لَنا # بالوَصلِ في آخرِهِ فَجرا
4 مَاتَ وَلِيُّ الضِّعَافِ تَحْسَبُهُمْ # مِنْ أَهْلِهِ رَحَمَةٌ وَلا رَحَمُ
8 فليت آخرَ أيامِ الحِمى بهمُ # كانتْ على غِرَّةِ الواشينَ أوَّلَها
8 تلقى الوزير إِذا الأحداثُ باسِرةٌ # بَسَّام ثغْرٍ رحيب الصَّدر والعطَن
8 إذا الحيا صاب من كفَّيْهِ شائمَهُ # أغضى حياءً وكفَّ الطرف عن نظر
9 عَوَّدَ الخَيلَ يَومَ صَيْدٍ تَصَدا # هُ وَيَوْماً تَكنِيهِ أَمْرَ الكِفَاحِ
1 أَقبَلتَهُ صَدرَ الحُسامِ وَطالَما # أَضفَيتَهُ دِرعاً عَلَيهِ طَويلا
13 كأنما المخلب منه منجل # لحصدِ أعمار الطيور مرسل
8 أَنصَفتَ دَهرَكَ في الأَيّامِ تَشمَلُها # بِالمجدِ مِنكَ وَلا يَومٌ تُخَصِّصُهُ
9 أَثْقَلُوهُ وَكَلَّفوهُ مَسيراً # ومِنَ المُسْتَحيلِ سَيْرُ ثَبيرُ
0 شكراً لذاتٍ هبطت من عَلٍ # تَحَدَّتِ النحسَ فشُلَّت يداه
1 ما بَعد ذَلِكَ مَطلب لِمحقق # مِنهُ اِستَمَد فَكانَ مِن خلفائِهِ
4 لا أرهبُ الليثَ فيه كيفَ سَطا # ولا الغزالَ الغريرَ كيف رَنا
5 رَشَأٌ قَد زانَ طُرَّتَهُ # مَشقُ نونٍ لَيسَ بِالقَلَمِ
1 وغدا غَريمَ غرامِه من مُقْلَتَيْ # رَشَأٍ كمالُ الحُسْنِ بَعضُ صِفاته
0 يا خالِدَ الدَّوْلَةِ لا يُعْطي # إِلاَّ عَطاءً خالِدَ الذِّكْرِ
10 خُذي بِيَدي ثُمَّ اِنهَضي بي تَبَيَّني # بِيَ الضَرَّ إِلّا أَنَّني أَتَسَتَّرُ
8 اِذا اطّبى الناسَ أوطانٌ وبلدانُ # سارتْ بها سَحَراً عن أرضِ كاظمةٍ
9 وَأَمينٍ حَديثُهُ سِرُّ نَفسي # فَوَعاهُ حِفظَ الأَمينِ الأَمينا
7 وكفاكُم شرفاً أنكُمُ # عندكم ينفَقُ سوقُ الأدب
5 شَرَّفَ الأنسابَ طُوبى لأَصْلٍ # وَلِفَرْعٍ حازَ منه انتسابا
0 كَم مُدَّعٍ فيهِ هَوايَ اِفتَرا # وَبِالهَوى ما شَمَّ مِنهُ النَسيم
6 يا من رأيت انفراجي # لديهِ بعدَ مَضيق
8 كانَ اللِقا ساعَةً وَالبَينُ آخَرَها # أَقبِح بِهِ مِن طَلاقٍ لَيلَةَ العُرُسِ
7 وَهَواهُ تَركُ الأَتراكِ بِالن # نوقِ تَهوي نَحوَ جيرانِ النُقَي
12 والوردُ صفَّرهُ وأَسقمَهُ # همٌّ عليك فصار كالخِيرِي
4 إن كان قد زاد في رقاعتِه # وقال إني جليسُ مولانا
11 وَلَيسَ اِبنُ الزُبيرِ صَحيحَ رَأيٍ # إِذا مانابَ عَن مَدَرٍ بِوَرسِ
7 وَحَرامَ المالِ لا تَسعَ لَهُ # فَبِهِ الكانِزُ يُكوى أَيَّ كَي
13 وَكانَ في الشَرع شِراعَ الأَمّه # وَفي الحَديث مُستَقى الأَئمّه
10 سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُ # لَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُ
2 وَأَسوَدَ في كَفِّ مَجدولَةٍ # لَطيفٍ لَهُ خِلقَةٌ مُنكَرَه
1 اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُ # وَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ
11 كَأَنَّ رِعالَهُنَّ بِوارِداتٍ # وَقَد نَكَّبنَ أَسفَلَ ذاتِ هامِ
8 لا يعضلُ المحلُ جدواهم لطارقهم # ولا يحلُّونَ في الغُلاَّنِ والخَمَرِ
11 ويوشِكُ أن يعودَ النورُ تِبْراً # لوَ انّ الغيثَ نائلَهُ اِستَعارا
10 إذَا الإِضْحِيانُ الطَّلْقُ حَجَّبَ نُورَهُ # سَحَابُ مُثَارِ النَّقْعِ بالدَّحْضِ والدّحْصِ
2 لك الله من واضحٍ مجدُه # كما اتَّضح الأفق عن صبحه
4 تَظُنُّ مِن فَقدِكَ اِعتِدادَهُمُ # أَنَّهُم أَنعَموا وَما عَلِموا
7 عامَ شَهرَينِ وَلَم يَفتَح سِوى # هُوَّةٍ فيها المَلايينُ تَرامى
2 ليت شعري أنت يا باعثها # بعد ما ماتت خليلٌ أو مسيح
4 جاءتكَ معمول حسبة صنعت # فيها المعاني حلاوة رطبه
8 مقدم القوم قطب الأولياء ومن # سما بمجد على القاصي مع الداني
2 إذا ما أسِفت على فائتٍ # فحَظُّك منه الأسى والندم
1 فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً # في فَرعِ إِسحِلَةٍ تَميدُ شَبابا
7 مِثلَ أَيّامٍ لَهُ نَعرِفُها # هَرَّ كَلبُ الناسِ فيها وَنَبَح
2 وَنُبِّئتُ قَيساً وَلَم أَبلُهُ # كَما زَعَموا خَيرَ أَهلِ اليَمَن
1 وَكَأَنَّما يَسقي بِما يَبكي ثَرى # ماقَد ذَوى مِن دَوحَةِ العَلياءِ
0 وَلَيسَ بِالعارِفِ سِرَّ الهَوى # مَن فاتَ عِلمُ السَبقِ عِرفانَهُ
2 سَواهِمُ جُذعانُها كَالجِلا # مِ أَقرَحَ مِنها القِيادُ النُسورا
7 لَوْ ترانا بالهَوى نَشكو الجَوى # والمَطايا تَحتَنا تَشْكو الوَجا
2 وَيُمطِرُنا السَقفُ مِن بَينِنا # وَمِن تَحتِنا أَعيُنٌ تَنبُعُ
2 ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ # فتخدي اليه ولا المشرعُ
2 وأنصِف وإنْ لم تجد مُنصفا # وسامحْ بواجبِ حقٍّ لِزام
11 إِذَا وَهَبَ الإلهُ لنا عُقُولاً # وَهَبْتَ لِما وُهِبْنَاهُ عُقُولا
11 لبست من المدائِح ثوب مجدٍ # قد انْقطعت عوارفه علينا
11 تَشُقُّ عَليكَ مِن حُرَقٍ جيُوباً # وَإنْ أَحسَسْتُ منها القَلْبَ بَارِدْ
11 غَداةَ كَأَنَّ جَمعَهُمُ حِراءٌ # بَدَت أَركانُهُ جُنحَ الغُروبِ
4 يُحْيِي بِهَا مَيْتَ أُنْسِ قَاصِدِهِ # لأَِجْلِهَا إِذْ لَدَيْهِ جَيِّدُهَا
7 كم لنا من خُلَسٍ في الغَلَسْ # خُلَسٍ تمّت برغْمِ الحَرَسْ
9 وَنِساءٌ مّهورَةٌ في البَرايا # وَسَبايا سيقَت بِغَيرِ مُهورِ
2 فلا زالَ يسقي ثراها العِهادُ # دِراكاً على ذلكَ المعهدِ
12 تركت المالَ والجاه # لأهل القِدرِ والقِدره
8 مُبِطٌ في حَضيضِ الحَضِّ هِمَّتُهُ # في لِذَّةِ البَطنِ وَالمَنكوحِ وَالنَظَرِ
9 سَيّدٌ أيِّدٌ رَئيسٌ بَئيسٌ # في أسَاريرِهِ صِفَاتُ الصّباحِ
8 يا مَن بَصَرَ في إِلَيهِ القَصدَ بِدَّلَني # بِالذُلِّ عِزّاً وَبِالإِقلالِ إِكثارا
12 وَسَامِحْنِي وَأَنْفِحْنِي # بِوَبْلٍ مِنْ جَدىً عِزِّ
10 وَنَدعو كَريماً مَن يَجودُ بِمالِهِ # وَمَن يَبذِلُ النَفسَ الكَريمَةَ أَكرَمُ
5 فَرَجَمناها بِغُرَّتِها # فَقَضَت لِلحِرصِ آرابا
9 ظَلَّ يَستَخبِرُ النُجومَ عَنِ الغَي # بِ فَجاءَ اليَقينُ مِن خَبَرَيهِ
6 نَهرٌ أَظَلَّهُ دوحٌ عَلَيهِ أَنيق # مورِق الأَفنان
0 ولا تخفْ نَقْلا فنسيانُه # في وقتِها يَمنعُه نقلها
1 أضحى الكفيل أبو شجاع لا خلت # منه الليالي عصمة وثمالا
9 ذو نظام له إذا قصر النا # س على هامة السهى تحليق
9 لَم يَزَلْ يُتْبِعُ المَقَالَ فِعَالاً # والحُسَامُ الهِنْدِيُّ إنْ صَلَّ صَالا
7 يومُ عزٍّ اشْبهتْ نُصْرتُه # نصر عز الدين للجار الأذَلْ
10 مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ هَيفٍ بُطونُها # كَواعِبَ تَمشي مَشيَةَ الخَيلِ في الوَحلِ
13 وَأَصبَحَت طَريقَتي حَقيقَةً # سارَت بِها في فَرقِ الجَمعِ السِيَر
13 عندي وإن زالت به الأيام # حب له في القلب واحترام
0 فأنت في الخطْبِ الفَظيعِ الحِمى # وأنت في الجدْب الشَّنيعِ الغَمامْ
10 أَفِق قَد أَفاقَ الوامِقونَ وَإِنَّما # تَماديكَ في لَيلى ضَلالٌ مُضَلِّلُ
11 أتاك على النّوى نِضواً طليحاً # كأنّ به إلى رؤياكَ ما بي
1 يَثني مَعاطِفَهُ وَأَذرُفُ عَبرَتي # فَإِخالُهُ غُصناً بِشاطِئِ جَعفَرِ
7 تَهلِكُ المِدرَاةُ في أَفنائِهِ # فَإِذا ما أَرسَلَتهُ يَنعَفِرْ
7 يا كريم العهد يا ابن الأكرمين # كل عيد لك عيد للبنين
8 لا أدَّعى أننّي جلدٌ عليه ولا # أقولُاِنّي بدرعِ الصبرِ مدَّرعُ
1 سِر وادِعاً لا تَستَطِر قَلباً هَفا # بِجَناحِ شَوقٍ رِشتَهُ خَفّاقِ
11 رعاك الله راجع فيَّ رأياً # ولا تدحض حقوق فتىً موالي
13 ثُمَ قَضى مُحَمدٌ بِغَمِّهِ # وَالشَرُّ باقٍ وَالبَلاءُ ما اِنقَضى
11 كَأَنَّ دِمائَهُم تَجري كُمَيتاً # وَوَرداً قانِئً شَعَرٌ مَدوفُ
9 لَيتَ شِعري هَل لي إِلَيها سَبيلٌ # فَأَراها في خَلوَةٍ وَتَراني
3 حَبَشِيُّ اللَونِ كَجيرَتِهِ # مِن مَنبَعِهِ و بُحَيرَتِهِ
13 هَل اِستَغَثتَ الصُبحَ مُستَصرِخاً # فَقال ما في الحُبِّ أَعوانُ
11 أَما لَكُم بَني الدُنِّيا عُقولٌ # تَصُدُّ عَنِ التَنافُسِ وَالتَعادي
3 نص القرآن يخلده # (إنّا أعطيناك الكوثر)
1 جذلانَ يجلبُه الى الدنِفِ الكرى # كالروض يجلبُ عرفَه ريحُ الصَّبا
1 فالدر يحسن من يديه نثاره # ويشوقني من لفظ فيه نظامه
10 لَعَلَّ خَيالَ العامِرِيَّةِ زائِرُ # فَيُسعَدَ مَهجورٌ وَيُسعَدَ هاجِرُ
7 إِنَّما دَولَتُكُم واسِطَةٌ # أَهدَتِ الحُسنَ إِلى عِقدِ الدُوَل
11 وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَا # مَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ
10 أهاجرتي طال النوى فارحمي الذي # تركت بديد الشمل منتثر العقد
11 وسائرُ ليلهِ رأيٌ ونُسْكٌ # وللنُّوَّال قَبْضٌ وانتشارُ
12 ألا يا أَيُّهَا الشَّاكـ # ـرُ والمطْنِبُ في المدحِ
7 فَسَتَلقاهُ اللَيالي طَلقَةً # بِتَفاريقِ أَمانيهِ جُمَل
2 فما المال والعيش إلا كطيفِ # خيالٍ سَرَى طارِقا في مَنام
11 مَدى الأيَّامِ ما هَطلَتْ سَماءٌ # ومَدَّ بمُفْعَمِ السَّيْلِ الشِّعابُ
6 مَازِلْتُ رَطْبَ لِسَانٍ # بِشُكْرِ أَهْلِ الزَّمانِ
11 كتائِبُ للحَديدِ بها وَميضٌ # تمرُّ عليكَ كالسُّحُبِ الثِّقالِ
2 أَبَعدَ اِبنِ عَمروٍ مِن آلِ الشَريدِ # حَلَّت بِهِ الأَرضُ أَثقالَها
1 وخلطتم أنصاركم بنفوسكم # والناس من مولى لكم وموالي
8 كانوا عَلى الشِركِ يولونَ الجِزيلَ وَيَح # مونَ النَزيلَ وَيَرعَونَ المَواثيقا
10 تَناسى بِهِ القَتّالُ في القَدِّ قَتلَهُ # وَدارَت بِرَبِّ الجَيشِ فيهِ الدَوائِرُ
2 فقالَ وأحنقَ في غيظِهِ # أقوم فقلت إلى الهاويه
7 كُلَّما فَتّحَ ذكراً بِاسْمِهِ # مادِحٌ فتّقَ مِسْكاً أذْفَرا
9 وحَكَتهُم ذُرِّيَّةٌ كالدَّرَارِي # مِنْ بُطُونٍ زَكِيَّةٍ وظُهورِ
1 سارُوا فَهَلاَّ زَوَّدُوهُ بنظرةٍ # منهمْ وقد تَتَلَفَّتُ الغِزلانُ
2 تَراها إِذا أَدلَجَت لَيلَةً # هَبوبَ السُرى بَعدَ إِسآدِها
6 وَأَرخَصَ الناسِ أُمّاً # تَبيعُ أَلفاً بِحَبَّه
2 كَطَودِ يُلاَذُ بِأَركانِهِ # عَزيزِ المُراغِمِ وَالمَهرَبِ
11 بعيد القدر من آمال باغٍ # قريب البرّ من يد مستمير
13 مُستَقبلُ الأَيام بِالصِيامِ # وَمُتعبُ الظَلام بِالقِيامِ
2 وَبَينَ بُيوتِهِمُ أَنصُلٌ # خِضابُ الظَلامِ بِها يَنصُلُ
0 ما حلَّ حتى سارَ في ركبِه # معجزُ ألبابٍ وأفهام
3 فيناقشُ معنىً صوفيا # يعنيهِ أو لا يعنيهِ
2 سلامٌ عليك ومني عليكا # ثناً قادني بعد شوقي إليكا
0 بالسقم قد اوقعني طرفه # وجفنه اورث قلبي الكسار
10 مَلاكِيَّةٌ سِيقَتْ لِتَشْريفِ سُوقَةٍ # وَحَسْبُ الأَمَانِي مِنْ مَسُوقٍ وَسائِقِ
2 شعرت بمدحِك حتى بهرت # وكنتُ من العيّ لا أشعر
2 فَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا # دِ صَدعاً يُخالِطُ عَثّارَها
4 بيضٌ جِعادٌ كَأَنَّ أَعيُنَهُم # يُكحِلُها في المَلاحِمِ السَدَفُ
10 سِجالاً وَتَهتاناً وَوَبلاً وَديمَةً # وَسَحّاً وَتَسجاماً إِلى هَمَلانِ
2 وعين العناية ترعاكما # وتصمي عدوّكما والحسودا
4 والحارِثُ المُسمِعُ الدُّعاءَ وفي # أَصحابِهِ مَلجَأٌ ومُعتَصَمُ
11 نُدَخِّنُ بِالنَهارِ لِتُبصِرينا # وَلا نَخفى عَلى أَحَدٍ بَغانا
4 وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا # إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
0 يا ربّ رحماك فمنك الشفا # من كلِّ ما يخفى وما يعلم
11 صَحِبنَكَ فَاِستَفَدتَ بِهُنَّ وَلَداً # أَصابَكَ مِن أَذاتِكَ بِالسِماتِ
10 فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى # وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ
2 دنا قابَ قوسَيْن من ربه # على يقظةٍ لم يَشُبْها منام
7 وَاِذكُروني عِندَ كاساتِ الطِلا # إِنَّني كُنتُ إِمامَ المُدمِنين
12 وَمِن راووقِها يَذهَ # بُ ما بِالسَمعِ مِن وَقَرِ
0 رَخصٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ ضَعي # فُ المَنكَبَينِ لِلعِناقِ زَجِل
13 لم يلف جود كفّه من الندى # نهايةً فهو بغير حد
8 يا واقفاً في عراصِ الدارِ مكتئباً # يُذري المدامعَ في أرجائها بَدَدا
10 أَلا فَاِرحَمي صَبّاً كَئيباً مُعَذَّباً # حَريقُ الحَشا مُضنى الفُؤادِ حَزينُ
2 إِذا وَهَبَ اللَهُ لي نِعمَةً # أَفَدتُ المَساكينَ مِمّا وَهَب
4 ولا تكلف علاك جدته # فكم خليع يعد في الخلع
5 وبنى علوي قادتنا # جامعي العلم والعمل
2 فَيا سَعدُ كَم خَرَجَت ظَبيَةٌ # تَرودُ بِخَضراءَ سَعدِيَّه
2 ولولا ولوعي بِسكّانها # وهبتُ التغزُّلَ للمجتدي
9 أينَ ذاك البحث الذي يحرس الحف # ل على غير أهبةٍ واحْتفال
11 وَأَقصاني مِنَ الرُؤَساءِ كَوني # وَكَونُهُمُ لِخالِقِنا عَبيدا
13 تم لبعض الناس فيما قد سلف # كلب وقرد وحمار فاحترف
1 شعرٌ هو الروضُ الأنيقُ وإنما # أضحى له ماءُ المعالي مَشربا
6 أكرم به من نبيٍّ # همت سما مكرماته
8 رستْ قواعد رضْوى فهي راسخةٌ # في عطفِ أفوه لم ينزقْ ولم يخِم
0 لَمْ أَنْسَهُ لَمَّا أَتَى مُقْبِلاً # أَوْلانِيَ الوَصْلَ وَمَا أَلْوَى
3 ياللأيام! فكم سَرَّت # قلْباً في النّاسِ لِتُكْمِدَهُ
0 وَهُنَّ يَبكينَ لَنا رَحمَةً # سَقياً لِتِلكَ الأَعيُنِ الباكيِات
13 أُنظُر إِلى آثارِهِ عِندَ اللُهى # تَنظُر إِلى آثارِ غَيثٍ في عُشُب
1 حسناء در مدائحي قلدتها # والدر بعض قلائد الحسناء
4 بهرت حسناً بها فحيث ترى # يقالُ ذا يوسفُ بنُ يعقوب
2 نُهينُ النُفوسَ وَهَونُ النُفوسِ # يَومَ الكَريهَةِ أَبقى لَها
0 أَرداهُمُ حَمزَةُ في أُسرَةٍ # يَمشونَ تَحتَ الحَلَقِ الذائِلِ
11 وَتَنزِلُني سُيولُ الدَهرِ كُرهاً # إِلى وادي مِن جَبَلي وَنَعفي
0 لا تسألوا في الحبّ عن شاني # فقد كفى تعبير أجفاني
2 حَلَتْ لَكَ أَيَّامُهُمْ بِالْعُذَيْبِ # وَمِنْ نَكْبَةٍ قَدْ خَلَوْا فَحَلَوْا
9 لَستُ بِالضَخمِ يا أَميرُ وَلا الفَد # مِ وَلا بِالمُجَحدَرِ الدَحداحِ
11 ويخْشى الجَوْرَ سَطوتَهُ عليه # كما يخْشى مِن الصَّقْرِ الحَمامُ
7 أَيُّهَا الْقَرْمُ الْهُمَامُ الْمُرْتَضَى # مَنَ حَوَى فِي الْمَجْدِ بُرْداً فَضْفَضَا
2 بَكَيْتُكَ لَمَّا مَضَيْتَ حَمِيداً # وَعِشْتَ غَنِيّاً بِدُونِ فُلُوسْ
11 تُراعُ إِذا تُحَسُّ إِلى ثَراها # إِياباً وَهوَ مَنصِبُها القُرابُ
2 وينجر في قعرها هاوياً # زها ألف عامٍ لجبٍّ ووادي
0 أهكذا حتى ولا مرحبا # للّه أشكو قلبك القلبا
6 يا عاقداً في المعاني # من كل فن وجنس
0 أَبقوا الأسى لي بَعدَهُم مَطعَماً # وَالدَمع حَتّى نَلتَقي مَشرَبا
8 وها هي اليوم حكم اللَه واراها # مات الأمير التي كانت مهابته
0 فِي جَنَّةٍ أَرْبَتْ عَلَى جِلِّقٍ # عَلَّمَهَا الْحُسْنُ بِأَلْوِيَتِهِ
13 فَهكَذا حَدِّث عَنِ الجُذورِ # عَلى عَروضِ الرَّجَزِ المشطورِ
11 هَريقي مِن دُموعِكِ أَو أَفيقي # وَصَبراً إِن أَطَقتِ وَلَن تُطيقي
7 وحمامٌ نُحْنَ في بانِ الحِمى # طَرَباً لمّا نأى عنها الهديلُ
11 وَلَو عَينُ الشَفيقِ بَدَت لِوَجهي # لَفاضَت أَدمُعاً إِذ غاضَ بِشري
11 فثَمَّ البأسُ تَرْهبُه المَواضي # وثَمَّ الجودُ يَحْسُدُهُ القِطارُ
10 وَمَا ذَاكَ إلاَّ للِشَّبَابِ وَحُبِّهِ # وَكُرهِ مَشِيبٍ نَاصِلٍ وَمُصَمَّغِ
0 عامرةً بالشكر مأنوسةً # بالحمد لا تَفْنَى ولا تَخْرب
7 فانْثَنَتْ تُنْثَرُ من أَنْجُمِهِ # دُرَرٌ لولا العُلَى لم تُنْظَمِ
6 يا هند هذي شهاده # لو أنَّها مطلوبه
8 وصفت النفاق كما في النص يسمعه # علم اللسان وجهل القلب والسبب
4 تثني شذاهُ على الغمام كما # تثني على سادتي أناشيدي
10 تَخِرَّ لَنا تِلكَ المَعاقِلُ سُجَّداً # وَتَرمي لَنا بِالأَهلِ تِلكَ المَطامِرُ
0 تَهذِرُ في النُسكِ وَلَم تَعتَذِر # وَصَمتُها أَبلَغُ مِن هَذرِها
7 زعموا اللؤلؤ من طول النوى # يظهر السقم ويبدى الاصفرار
6 أَسرَفتُ في الكِتمانِ # وَذاكَ مِمّا دَهاني
4 يُعجِبُها قَتلُها الكُماةُ وَلا # يُنظِرُها الدَهرُ بَعدَ قَتلاها
11 فَميِّتُ حُبِّهِ يَرْجُو نُشُوراً # إِذَا لَمْ يَأْتِ مِنْ خَلْقٍ نُشُوزُ
7 ضلَّ باكٍ إن أبيخت جمرةٌ # سوف تُذكيها يَدا مُثْقبِها
5 وَتُلاقِي مِنْ بَوارِحِها # بَرْحَ تَطْويحٍ وتَطْويلِ
1 عذراء لم يأت الزمان بمثلها # وإلى معاني حسنها لم اسبق
11 وَآلي تَستَقي مِنها بُحور # وَأَبحر مِن يُفاخر لَمع آل
9 كَم قَطَعنا مِن حِندِسٍ وَنَهارٍ # وَكَأَنَّ الزَمانَ في دَيدَبونِ
4 كَيفَ وَفى لِلخَليلِ مُؤتَمَنٌ # وَطَبعُهُ بِالأَذاةِ مُبتَدِرُ
1 وإذا رجِعْتَ الى حقيقةِ # يوماً فمن عَلياكَ ذاكَ الجوهرُ
13 كَرُقْعَةِ الشَّطْرَنجِ إِلَّا أَنَّها # لَمْ يَبْقَ إِلّا النَّقْشُ وَالبَيادِقُ
11 مَعاقِلُنا الَّتي نَأوي إِلَيها # بَناتُ الأَعوَجِيَّةِ لا السُيوفُ
7 أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى # ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ
0 نيرانِ لاحا في ظَلامٍ لَنا # وَقَد لَمَحنا فيهِ نيرانا
8 وَحاوَلوا الدينَ بِالدُنيا فَأَذهَلَهُم # أَدنى تَفاصيلَهُ عَن فَصلِ مُجمَلِهِ
6 يا ذنبُ فات المتاب # لما تحطًَّم صرحي
10 سأشْكُرُ لِلْحَمَّامِ بَدْءاً وَعَوْدَةً # أَيادي بِيضاً ما لهُنَّ ثَمينُ
2 فمن حاسديه على أنْ رآك # فشرَّفتَه زمزمٌ والمقام
11 وَما في الأَرضِ أَشعُرُ مِن أَديبٍ # يَقولُ الشِعرَ في البُخَلاءِ سُخرَه
8 وَدَدتُ أَن لَو تَراجَعنا بِأَلسُنِنا # كَفى تَراجُعُنا مِن أَلسُنِ الكُتُبِ
1 وإذا صديقُكَ لم يكنْ لك مُنصِفاً # فاجعلْ نكاحَ ودادِه التطْليقا
10 وَأَيقَنتُ أَنّي إِن تَكَلَّمتُ ضَرَّني # كَلامي فَآثَرتُ السُكوتَ عَلى الخُسرِ
9 وَالْمُنَى مَا الْمُنَى يُسَاعِدُ فِيهَا # فَلْتُسَاعِدْ دَأْباً ذَوِي التَّأْمِيلِ
8 بحرا يُمِدُّك لا يفنَى مدى الأبد # طاشَتْ سُرورا به الدنيا فوَقَّرها
8 مَغنى الغِنى فَإِذا زاوَلتُ عَقوَتَهُ # وَجَدتُ كُلَّ مَحَلٍّ آهِلٍ طَلَلا
1 أَحامِي المُلْكِ بالباعِ المُرامِي # وراعِي المُلْكِ باللَّحْظِ الغَيُورِ
0 للحُبِّ في قَلبِيَ أَشجَارُ # تُنبِتُها لِلشَّوقِ أَنهارُ
9 مُسْفِرٌ يَلْتَقِي الكَتِيبَةَ بَسَّا # ماً إذا أسْهَمَ الوُجُوهَ اللِّقاءُ
5 آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا # وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
2 عَذيرِيَ مِن مارِدٍ فاجِرٍ # تَقَرَّأَ وَالمُختَزَياتِ اِقتَرى
8 ما خالفوه على أمرٍ ولا اختلفوا # يُثْني النزالُ عليه والجدالُ معاً
8 ماذا يَعُدُّ عَلى دُنيا شَبيبتِهِ # تُريهِ وَجهَ الرِضا عَن خاطِرِ الغَضَبِ
9 كم أبانَتْ آياتُهُ من علومٍ # عن حُروفٍ أبانَ عنها الهجاءُ
1 للهِ دَرُّكَ من مُحصِّلِ نعمةٍ # لم يرضَ غيرَ البَذْلِ من خُزّانه
8 وموردٌ من نوالٍ ماؤهُ شَبِمُ # تُثْني عليه تميمٌ وهي من علمتْ
8 سقى هوامد لا ترضى بشَيْم حَياً # ولو تبعَّقَ فيها العارضُ الهَتِنُ
8 تلكَ الديارُ فما ضرَّ الذين نأوا # عنها بحكمِ النوى لو أنَّهم رجَعُوا
9 لو سكتْنا عن مدحِه مدحته # بصهيل من حوله ورُغاء
8 من موبقات الليالي الغبر منتقض # سيان رقدته فيها ويقظته
0 يا قَمَراً أَصبَحَ لي مالِكا # لا تَترُكَنّي هَكَذا هالِكا
13 فَيَخرُج مالُكَ المجهول شَمساً # يُرِكَ الجضهلَ عنه قَد تَوَلاّ
13 وَاِرقَ إِلى سَطحِ سَطيحٍ تَجِدِ ال # جَنّاتِ وَالوَلَدانَ فيها وَالسُرُر
11 إذَا ألْقَى بِها مُوسى عَصاهُ # تَلَقَّفَتِ الْقَوَافِلَ والسَّفِينا
9 وَبهَا أخبَر النبيُّ وكم أخ # رَجَ خَبْئاً له الغُيُوبُ خِبَاءُ
0 إِن بان ثانيه فأمر لما # يعصيك فيه الرشأ الهاجر
12 كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرها # ءِ ريعَت وَهيَ تَستَفلي
7 وَبَنَى سورَ قَناً يَكنُفُنَا # أَطلَعَ الخُرسَانَ فيهِ حَرَسَا
13 لو زارني الخيالُ في المنامِ # لم يرَني من شدّةِ السَّقامِ
8 بأبيض الوجه مجبولٍ على كَرمٍ # يودُّ جدواه صوب العارض الهتنِ
6 ملوّز الطرف أهلاً # كل الحلا إن تحلى
1 عاهدته أن لا يزال مساجلي # شكوى عقابيل الجوى ومناوحي
6 والشمع بالقطّ يزدا # دُ نوره المتلالي
2 وَلا بُدَّ مِن كَذِبٍ في الهَوى # إِذا كانَ دَفعُ الأَذى بِالكَذِب
4 قَوْمٌ يَشُقُّونَ كُلَّما شَعَب ال # خَطْبُ ومَنْ ذا يَشُقُّ ما شَعَبُوا
2 وَلَم يَقرِ في الحَوضِ راعي السَوا # مِ إِلّا لِيورِدَهُ ما قَرى
0 خَليفَةٌ يَزني بَعَمّاتِهِ # يَلعَبُ بِالدَبّوقِ وَالصولَجان
11 لمثل هواك تجنح كل نفسٍ # وتسفح كلّ ناظرة بعين
13 واعلم بأن الخير كله أجمع # ضمن اتباعك للنبي المشفع
1 وَلَرُبَّما سالَت أَباطِحُها بِها # في مُنتَحى أَنهارِها أَنهارا
10 فَلا عَجَبٌ أنْ رَاحَ يَومَ سَلامِهِ # إلَى سِلْمِ دَهْر شَجَّه بسلامِهِ
13 فاخرَتِ الأرضُ به السّماءَ # فعقدَ السّبْقُ لها اللّواءَ
4 أَعلَمُ أَنّي إِذا حَيِيتُ قَذىً # وَأَنَّني بَعدَ ميتَتي مَدَرُ
13 وَلِم غَدَت أَسماءُ الاِسمِ دونَ ما اِختُ # صَّ بِهِ المَعنى إِماماً لِلسُوَر
5 وَكَساها قِخرَ لُؤلُؤَةٍ # لَيسَ فيها سِرُّ مُكتَتِمِ
9 أخرَجوه منها وآوَاهُ غارٌ # وَحَمَتْهُ حَمامَةٌ وَرقاءُ
8 ولا يرد الذي قد فات حزن عويل # والصبر أبقى وأتقى للإله الجليل
9 وَأَتَتْ جَدَّهُ وقد فَصَلَتْهُ # وبِهَا مِنْ فِصَالِهِ البُرَحَاءُ
6 أَهِلَّةٌ وَبُدُورٌ # مِنْ فِتْيَةٍ وَرِجَالِ
1 مُتَخايِلٌ في صَدرِ كُلِّ جَريدَةٍ # بِقَصيدَةٍ وَكَتيبَةٍ لِكِتابِ
2 وَشَربٍ سَبَقتُهُمُ وَالصَبا # حُ في وَكرِهِ واقِعٌ لَم يَطِر
10 تُنَازِعُهَا فيها الجَوَانِح ضِلَّةً # ومَنْ يَخْصِمِ البِيضَ الكَواعِب يُخْصَمِ
2 وَكَم أَولَدَ المَلِكُ المُستَباةَ # وَكَم نَكَحَ العَبدُ بِنتَ المَلِك
1 أَودعت من قِطعِ السّحائبِ شِبْهَهَا # فالبَرْقُ يُصْلِتُ والرَّوَاعِدُ تَصْهلُ
4 أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَا # أَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا
0 حَتّى إِذا نالَت نَحا سَلِباً # وَقَد عَلَتهُ رَوعَةٌ وَوَهَل
13 مولى وإن قلت خليل لم تخف # من عهده بوائق اختلاله
1 يا هَذِهِ كفِّي فَإِنّي عاشِقٌ # مَن لا يَرُدُّ هَوايَ عَنها عاذِلُ
4 فَيا سَحابَ المَنونِ سِلتِ بِنا # هَل لَكِ أُخرى الزَمانِ إِنجامُ
6 ما حامِلٌ لِعُلومٍ # أصاب فيها الأوائلْ
7 قادها الودُّ بأسبابِ النُّهى # لمحلٍّ جَلَّ قَدْراً ومَقاماً
10 دَعَت ساقَ حُرٍّ بَعدَما عَلَتِ الضُحى # فَهاجٍ لَكَ الأَحزانَ أَن ناحَ طائِرُ
13 وَمَلِكُ الرومِ أَتى كِتابُهُ # بِزَلَّةٍ تَزِفُّهُ أَصحابُهُ
4 يُعطي فَلا مَطلَةٌ يُكَدِّرُها # بِها وَلا مَنَّةً يُنَكِّدُها
13 قد بالغت من طمعٍ في كسبها # ففتَّشت عن أنفسٍ لم تخبها
7 هُوَ لُطفُ اللَهِ لَو تَعلَمُهُ # رَحِمَ اللَهُ اِمرَءاً يَرحَمُهُ
1 فكِلاكُمَا لي مَلْجَأٌ وافَيْتٌهٌ # فأَمِنْتُ فيهِ من الزَّمانِ الجائرِ
0 ضاقَ به إلاَّ إليك الفضا # وحثَّه حاشاكَ حرمانه
10 فَخَرْتُ بقرْبِ العِزِّ مِنْ حَضْرَة العُلى # وَلَولا مكانُ القرْبِ عَزَّنِيَ الفَخْرُ
12 لقد أفضحني ذنبي # ي والمفضوح مزهود
0 إن يكن الخنجر ريحانكم # وراحكم شرب دم الناس
1 ونعم يلذ لي الكرى لكن ارى # مهري عليه الذ من اغفائي
13 أَبغَضُ ثَوبَيها إِلَيها الباقي # تَأكُلُ مِن كيسِ اِمرِئٍ وَرّاقِ
8 فرجِّعوا بمطاياكم إلى نَظَرِ # جنى ورد خُدودِ العاتبِ الجاني
11 وكانُوا قَدْ مَضَوْا وَهُمُ عُرَاةٌ # فَجَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ مُكْتَسِينا
8 من قبحه ليت ما فيه أكون أنا # نظرت ما كرهت عيني له وأبت
3 ما خنت هواك ولا خطرت # سلوى بالقلب تبرده
13 هيّج في الأحشاءِ تذكاري له # ناراً أضرّتْ بالفؤادِ والحشا
2 لَها شَعرُ قِردٍ إِذا اُزَّيَّنَت # وَوَجهٌ كَبَيضِ القَطا الأَبرَشِ
11 صَفوحٌ عنْ أعاديهِ إذا ما # غَدا للْغَيظِ وَقْدٌ والتِهابُ
0 قَد يَقصُرُ الماجِدُ عَن فِعلِهِ # وَيَنفَسُ الجودَ عَلَيهِ البَخيل
9 وَبِحَملِ العَظيمِ عِندَ عُرى الكَي # دِ إِذا ضَنَّ كُلُّ صائِدِ مالِ
10 ولا استَعذب القلبُ المُعذَّبُ حَتْفَه # وحسبُك تَعذيباً يَرى الحَتْف أعذَبا
10 وَما يُحْسِنُ الفَرْغان صُنْعَ صَنَائِعٍ # تُرَب وإنْ صبّاً مَلِيئاً وَأَفْرَغا
5 وفمٌ كالحشِّ يَنفحُنا # بحديثٍ مثلِ أَلْفِ خَرا
13 ثُمَّ مَضى لِما عَلَيهِ صَمَّما # وَعاهَدَ الأُمَّ عَلى أَن تَكتُما
6 آه ولو كنت تدري # أن الغرام فناء
0 وأَرعشها حنين الشول حتى # بقائم مخذمي التوتا يداها
7 دام للحج ولىٌّ منكم # يحرس البيت ويحمى السبلا
13 ولا حلا بعين رائيه ولا # صفا النسيمُ فيه للناس ورَق
9 خَلِّنِي مِنْ هَوَى البَداوةِ إني # لَسْتُ أَهْوَى إِلَّا جَمالَ الحَضارَهْ
11 نَفَتكَ بَنو هُصَيصٍ عَن أَبيها # لِشِجعٍ حَيثُ تُستَرَقُ العِيابُ
11 وَصِرْتِ مِنْ عِدَانَا فِي هَوَاهُمْ # وَحُزْتِ قَسَاوَةً وَنَبَذْتِ لِينَا
5 وَبِما أَبرَكَهُم في مُناخٍ # جَعجَعٍ يَنقَبُ فيهِ الأَظَلُّ
1 وامنع لسانك أن يهنئ مجده # بهلال فطر أو هلال صيام
13 قوما تَجوبانِ مَعَ الأَنواحِ # في مَأتَمٍ مُهَجِّرِ الرَواحِ
2 إذا غير الدهر حسن الذوات # فحاشا محاسن ذات العماد
9 أَيُّها الغِرُّ إِن خُصِصتَ بِعَقلٍ # فَاِسأَلنَهُ فَكُلُّ عَقلٍ نَبِيُّ
2 وَلَمّا عَدَت خَيلُنا لِلطِرادِ # جَعَلنا إِلى الدَيرِ ميعادَها
4 فَظَنَّ حُسّادُهُ مُعاندَةً # أَمراً وَظَنُّ الحَسودِ لا يُزري
9 لَيسَ لي يا ظَلومُ غَيرَكِ هَمٌّ # أَنتِ هَمّي طَريفُهُ وَالتَليدُ
11 وحلّتْ منه منزلةَ المَعالي # فأضحَتْ كالخواتِمِ في البَنانِ
11 وعودك في سما التدبير بدراً # يفرّع من ركوب هلال كور
7 رَحمَةُ الفَهمِ عَلَيهِ كُلَّما # دَقَّتِ الأَشياءُ عَن ذِهنِ اللَبيبِ
13 وَهُوَ لِفَضلِ الطاهِرين ناسِ # وَما لَهُم في الحُب عِندَ الناسِ
0 فدامَ ما امْتدَّ رداء الدجى # مدبراً بالنجمِ ثم انْسلخ
11 جَزاكَ اللَهُ خَيراً عَن صَديقٍ # بِتَخفيفِ الأَسى أَثقَلتَ ظَهرَه
5 ربَعيٌّ من بني جُشَمٍ # كل بيتٍ منه خفَّانُ
7 لَيتَهُ سَخَّرَ ما في عَهدِهِ # مِن قُوىً في غَيرِ تَقديسِ الرِمَم
11 وَما سَمَحَت لِيَعرُبِها اللَيالي # وَحَيِّ نِزارِها إِلّا بَنزَرِ
1 ابياتها بالحسن عامرة وقد # جلت عن الاقواء والابطاء
9 شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ وأُخْرِجَ مِنْهُ # مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سوداءُ
4 إِذا أَضَلَّ الهُمامُ مُهجَتَهُ # يَوماً فَأَطرافُهُنَّ تَنشُدُها
11 فَلَوْ أَنَّا عَقَلْنَا مَا لَهَوْنَا # بِمَا أَبْدَتْ إِلَيْنَا مِنْ حُلاَهَا
10 أَظَلُّ بِحُزنٍ دائِمٍ وَتَحَسُّرٍ # وَأَشرَبُ كَأساً فيهِ سُمٌّ وَعَلقَمُ
10 وإنَّ عَدُوَّ الدِّينِ مَنْ ظَاهَر العِدَى # لِيَخْذُلَهُ فَاسْتَنْصَرَ الشِّرْكَ واسْتَقْصَى
1 فالجوّ في مِسكيّةِ الغيمِ انبرى # والأرضُ في موشيّةِ الأزهارِ
7 لا أمَّل العيش ما شئتم فكونوا # لسوى حبكم يحلو الملال
8 هيهات ينفع عقل غير مثقون # يا رب عفوك إني منك في ثقة
11 مُهَذَّبَةٌ بنورِ اللَّهِ ليستْ # كأخلاقٍ يُهَذِّبُهَا اللَّبِيبُ
3 مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه # يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
1 لكنني ألوي الصديقَ إِلى الحجى # ليَّ العِنانِ بمقْوَلي وبَناني
13 صاحَ بِها صاحِبُها الفَصيحُ # يَقولُ دامَ مَنزِلي المَليحُ
1 يا من أياديه تسحّ مكارما # من كل سيب وابل نجاح
10 لَكَ الخَيْرُ خُذْها مُغْضِياً عَنْ قُصورِها # قَوَافِيَ أعْيَا وَصْفُهَا كُلَّ نَاظِمِ
2 وشتّان بين السنا والظلام # لعابدةٍ للسنا عن كثب
2 فَعادا لَهُنَّ وَرازا لَهُن # نَ وَاِشتَرَكا عَمَلاً وَاِئتِمارا
2 فما كذب القلبُ ما قد رآه # فهل حُجّةٌ في خلافٍ تُقام
1 فطفقتُ استعفيه خوفَ توغّلِ # في حكمهِ وأرومُ أنْ يتحكّما
11 إِذا وَرَدَ الفَقيرُ عَلى اِحتِياجي # أَغَثتُ لَهيفَهُ بِالمُستَدَفِّ
6 أَلشعْرُ مِنْ مَبْدَأِ الخَلـ # ـقِ كَانَ فَنا سَنِيَّا
11 وَلَم أَسلوكُم يا أَهلِ وُدّي # فَلا تَصغوا لِإِرجافِ الكَذوبِ
2 وَلي حاسِدٌ أَنتَ أَربَحتَهُ # وَأَنتَ تُصَيِّرُهُ خاسِرا
9 مستعز بما منحت قوي # أجمع الكون كله في عنان
8 عنِ الحبائبِ تَردادي وتَسآلي # لبئس ما اعتضتُ فيها عن جمالِهمُ
13 تَشيَّعت مِن قَبلِهِ آباؤُهُ # فَرضع النية فيهُم وَاِغتَدى
3 خُذ في الأشعار على الخَبَب # فقـصُـورك عنـه من العَجِب
2 وَلَكِنَّني مُدرَهُ الأَصغَرَي # نِ جَلّابُ خَيرٍ وَفَرّاجُ شَرّ
10 بعُبَّادِ عِيسَى هَاضَ أُمَّةَ أحْمَدٍ # لأَشْيائِهَا بَخْساً وأعْيُنِهَا بَخْصا
13 وَزَنْدُها المَقدُوحُ غَيرُ صالِد # قد حَصْحَصَ الحَق فَما مِنْ جاحِدِ
7 رب لحن رقص النجم له # وغزا السحب وبالنجم فتك
4 بَردَ رُضابٍ إِذا تَرَشَّفَهُ الـ # ـمَتبولُ خالَ الضَريبَ في ضَرَبِه
2 فشهدٌ مقالهم دونه # وأفعالهم فهو في الطعم صاب
4 أهواه لدن القوام منعطفاً # يسلّ من مقلتيه سيفين
0 خِرْقٌ ندى راحَتهِ دائِمٌ # مِنْ العَطايا ودَمِ الهامِ
0 وَقاريءٌ يُمعن في دَرسِهِ # نَفس المُحبين فَدا نَفسِهِ
8 حيث الأكفُّ سِباطٌ في عوارِفها # والعِزُّ أقْعسُ والأحساب غُرَّان
10 وَمُلكي بَقايا ما وَهَبتُ مُفاضَةٌ # وَرُمحٌ وَسَيفٌ قاطِعٌ وَحِصانُ
4 فَلتَعلُ بيضُ السُيوفِ صاعِدَةً # أَنَّكَ مِنها وَتَفخَرِ العُدَدُ
9 يا شفيعاً في المُذنبين إذا أش # فقَ مِنْ خَوفِ ذَنْبِهِ البُرَآءُ
8 ولا حسود ولا ذل ولا كَلَل # مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِ
8 حيا وميتاً ولا فيما أرى فند # لأنه في بلاد اللَه جوهرة
8 بنافحٍ مِنْ عبيرِ العِقْدِ ضَوّاعِ # فثمَّ موضعُ أطرابي ومألَفُها
10 حَبَا وحمَى طوْلاً وَصَوْلاً تَكَافَآ # فَما أسأرتْ عَلْياه عُسراً ولا ذُعرا
2 وَكَيفَ النَجاءُ وَلِلفَرقَدَينِ # فَضلٌ وَآلَيتُ لا يَنجُوانِ
9 وَحَكمتم على الليالي فَخِلنا # ملّكَتْكُم يدُ الزّمانِ إماها
8 حالي غدا عاطلاً مِن وصلكِ الحالي # فكم أُغالطُ عن ذا الهجرِ آمالي
4 لَن يُخلِفَ الدَهرُ مِثلَهُم أَبَداً # عَلَيَّ هَيهاتَ شَأنُهُم عَجَبُ
13 أهدى بكَ العامُ الجديدُ أملاً # بينَ يَدَيْهِ للهُدى مُجَدِّدا
13 لَو أَنَّ أَنفَ الريحِ جاراهُم هَفا # وَصارَ عَن مَسعاتِهِم مُخَلَّفا
1 نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُ # لما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُ
8 لا قُلتُ مالي وَإِن أَثَرَت يَدي أَبَداً # يُشيرُ بِالنَفى ما يا قائِلاً مالي
10 يَسوسُ وَما يَدري لَها مِن سِياسَةٍ # يُريدُ بِها أَشياءَ لَيسَت تُريدُها
1 جَذْلاَنُ يُطْرِبُهُ السُّؤالُ كأَنما # يَسْقِيهِ سائِلُهُ بكأَسِ عُقَارِ
13 وإنَّني الصَّادِي الَّذِي قَدْ رَأَى ال # مَوْرِدَ لكِنْ كُلَّمَا رَامَ ذِيدْ
0 وَطالَما اِستَسقَيتُ مِن ريقِهِ # وَكَم لَهُ مِن زَورَةٍ خافِيَه
13 فَأولى كَفَّتَيكَ اضرِب في الأَقصى # مِنَ الخطأَين والأُخرى في الأعلى
7 عاش فيه من عَفا حتى لقد # كاد يُحْيى أعْظُما من يَعْرُب
9 رَبّ إنَّ ابنَ عامرٍ هائمُ الف # كرِ معنًى في صبحهِ والمساء
8 ويخجل الغيث من نُعماهُ والمِنَنِ # هو الكميُّ إذا ضاقَ الجدالُ ولم
2 وإن شئتَ عيشَ الغَنى العزيز # وحُرمةَ من ليس بالمُسْتَضام
6 يَبْغِي هُدَى كُلِّ قَوْمٍ # إِلَى الصَّلاحِ المُلائِمْ
4 قالوا أَلَم تَكفِهِ سَماحَتُهُ # حَتّى بَنى بَيتَهُ عَلى الطُرُقِ
13 لا تضرِبِ الطائعَ يوم دهره # فإنما هذي العَصا لمَنْ عصا
2 وَصَبرٌ عَلى حَدَثِ النائِباتِ # وَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ
9 مَا رَعَى فيهما ذِمامَك مرؤو # سٌ وَقد خانَ عَهْدَكَ الرُّؤساءُ
10 فَكَمْ عَالِمٍ أرْدَتْ عُلاهُ وَمُعْلَمٍ # بِضَرْبٍ من التبكيتِ كالطّعنِ والضّربِ
13 رَأَيتَ في الشِدَّةِ مِن إِخلاصي # ما كانَ مِنها سَبَبَ الخَلاصِ
8 فما لصورته فضلٌ على الصنم # لولا المعاني التي يرجو الحياةَ لها
2 كفاني المؤيد عتب الزمان # وأنقذني من إسار الشقا
0 يوماً كأشعاري وقد عُطَّرَتْ # منهنَّ أمصارٌ وآفاقُ
7 وابلائي من لياليَّ التي # قرَّبَت حَيني وراحَت تبعدُك
9 لَم أَدَع غَيرَ أَكلُبٍ وَنِساءٍ # وَإِماءٍ حَواطِبٍ وَعِيالِ
7 قسما ما مات منكم أحد # إنها رقدة يأس إنها
9 يَدُهُ رُقْعَةُ الصَّباحِ فما أَغ # رَبَهَا مِنْ سلامَةٍ وَطَهارَهْ
1 فوضعتها لبَّ الفؤادِ لما حَوَتْ # من حُسْن ألفاظ كزهر يانع
4 وَالمَرءُ في لَهوِهِ وَباطِلِهِ # وَالمَوتُ في كُلِّ ذاكَ مُقتَرِبُ
2 أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُ # جَلا أَهلُهُ عَنهُ وَاِستَبدَلوا
10 جَمَعتُ سُيوفَ الهِندِ مِن كُلِّ بَلدَةٍ # وَأَعدَدتُ لِلهَيجاءِ كُلَّ مُجالِدِ
5 فَاِدَّرَكنا الثَأرَ مِنهُم وَلَمّا # يَنجُ مِلَحَيّنِ إِلّا الأَقَلُّ
0 لَو كُنتُ أَدري أَنَّهُ ساحِرٌ # عَلَّقتُ تَعويذاً مِنَ السِحرِ
7 فإذا راموا فِراراً مُنْجياً # وقَفَ الحُكْمُ لهُمء بالمَرْصَدِ
6 وَفي العِذار عذري # لَو كانَ يُنصِفُ
7 يا ابن بنت المصطفى جود يديكم # خجلت منه الغيوث الهاطلات
6 وَلَستُ أُحمَلُ مِنهُ # إِلّا عَلى ظَهرِ صَعبِ
2 وَذُو العُرْفِ تَاللّهِ في جَنّةٍ # فَكُنْ واثِقاً بالأَمانِ العَظيمِ
8 أودى بحدِّ اعتزامٍ غيرِ مُنثلِم # مَناقبٌ خَصَّك الفضلُ العَميم بها
13 أَعلَمُ خَلقِ اللَهِ بِالماخورِ # وَعَدَدٍ مُثَلَّثٍ وَزيرِ
2 مَقادَكَ بِالخَيلِ أَرضَ العَدو # وَجُذعانُها كَلَفيظِ العَجَم
8 لكنْ لفرط غرامي تَمْنَع الشفقة # بَرٌّ وبحر جَفاه الوحشُ والسَّمَكُ
1 فلْيَهْنِ أَهليِ إِذ عَدِمْتُهُمُ # أَنِّي وجدتُ بِدَهْلَكٍ أَهلا
8 دأبٌ وسل عنهم إن رمتَ تصديقي # تزدادُ بالدم إشراقاً بمراصُهُم
12 كَأَنّي بِكَ قَد قُلتا # وَأَطنَبتَ وَأَكثَرتا
8 لا نشتكي القدر الجاري ولا الزمنا # نحن العبيد قضت فينا مشيئته
11 وَأَقلى البَذلَ في تَرَفٍ أَراهُ # وَأَهوى المَنعَ في مَلَقٍ عَطاءَ
8 أثمة الدين أصحاب السوابق في ال # إسلام والقدم المشكور والأثر
0 يا صاحباً نرجو به النفع في # دنيا وفي آخرةٍ أيضا
10 ثَنَاها إِلَيهِ العِلمُ وَالحِلْمُ فَانْثَنَتْ # تُشيدُ بِعَلْيَاهُ ثَنَاءً وَلا تُحْصِي
2 تخيرتها من بديع الكلام # بعُون النظام وأبكارهِ
10 بَكَت دارُهُم مِن فَقدِهِم وَتَهَلَّلَت # دُموعي فَأَيَّ الجازِعَينِ أَلومُ
2 وقومٌ يخافون مسّ الهجاء # وقد سلكوا فيه طريق الغرَر
7 وَهِلالاً ثُمَّ يَبدو قَمَراً # ثُمَّ بَدراً وَظَلاماً وَضُوَي
10 وَقَد زَعَمَت أَنّي سَأَبغي إِذا نَأَت # بِها بَدَلاً يا بِئسَ ما بِيَ ظَنَّتِ
4 أَمَا رَأَتْ مِصْرُ يَوْمَ هَبَّتِهَا # بَيْنَ حِرَابِ العَدَاةِ وَالخُذُمِ
3 ونغيظ الحاسد نكبته # ونمرّ عليه ننكدّه
1 يوماً بأوقع في القلوب لمن وعى # حسناً وأشهى للنفوس لمن درى
2 صَفاؤُكَ في البُعدِ مِثلُ الدُنُوِّ # وَوُدُّكَ في القَلبِ مِثلُ اللِسانِ
4 تِلكَ العُقودُ الَّتي عَقَدتَ لَنا # كَيفَ وَقَد أُحكِمَت تُحَلِّلُها
13 بَينا تَرى العالَمَ في جِهادِ # إِذ كُلُّهُم عَلى الزَمانِ العادي
3 وبِحقِّ عيونكَ يا عمري # منْ نظرةِ عينكَ أرتجِفُ
0 ما زلت بالأوقاف حتى رأت # محطم القيد وفادي الأسير
11 وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُوداً # أتَاني طَارِقاً بِالخَيْرِ بَابي
1 فَقْرٌ يُلينُ المشكلاتِ فيستوي # في العِلمِ نِظّارٌ بها ومقلِّدُ
8 مُشاركي طرَباً فيما أوفوهُ به # فهماً كأنِّيَ منْ قولٍ أعاقِرهُ
0 بِالحَجَرِ الأَسوَدِ إِذ صُنتَهُ # وَالحَجَرِ الأَبيَضِ إِذ صُنتَ بِهْ
1 فَهُناكَ أَروَعُ مِلءُ رَوعِ المُجتَلي # يَقظانُ موثَقُ عِقدَةِ الميثاقِ
7 يا أَبي ما أَنتَ في ذا أَوَّلٌ # كُلُّ نَفسٍ لِلمَنايا فَرضُ عَين
3 جاؤوك تضـيـق الأرض بهـم # عـددا لم يـحــص ولم يقـس
13 تطلب منهُ ودّهُ ورفدهُ # قلت نعم كلاهما وتمرا
6 لُبْنَانُ مِنْ ذَلِكَ الرَّزْ # ءِ حِدَادٍ عَمِيمِ
4 ألبسَهُ هَيبةً فغادرهُ # رِئْبالَ غابٍ يَحفُّهُ أَشَبُهْ
13 كَمْ بِتُّ أَجْنِي مِنْ جَنَى خَدِّه # وَرْداً نما فَوْقَ غُصُونِ بانِهِ
6 يا سائلِي عن أمورِي # يكفيك حالي جوابا
12 تَرى الشارِعَ في ذُعرٍ # إِذا لاحَت مِنَ الحارَه
10 وَلا قَيْس حُب أَو مَفاخِر دارِم # وَلا قَس لب قَطُّ أَو طَرفة العَبدِ
9 لك بيت في الملكِ قد جمع الأوزا # ن جمعاً يوافق التفعيلا
4 جَونٍ كَجَوزِ الخَمّارِ جَرَّدَهُ # الخُرّاسُ لا ناقِسٍ وَلا هَزِمِ
8 يلفُّهُ النوم أحياناً فأُفْرِشُهُ # حديث مجدٍ يُجَلِّي نومةِ الساري
8 تَرى غَرائِبَ مِن أَفعالِ مَجدِهِمُ # يَرُدُّها الفِكرُ لَو لَم يَشهَدِ النَظَرُ
2 وَإِحصاءُ لُؤمِ سَعيدٍ لَنا # أَوِ الثَكلُ في وَلَدٍ مُنتَخَب
13 وَلِيدَةٌ دَعَا المُحَيُّونَ بِأَنْ # تَحْيَا وَيَحْيَا آلُهَا سِنِينَا
4 أفٍّ لقلبيَ إنْ لم # يوفّ بالحزنِ ودَّك
10 مَضى لي زَمانٌ لَو أُخَيَّرُ بَينَهُ # وَبَينَ حَياتي خالِداً أَبَدَ الدَهرِ
13 كانَ البُكا بِالجَفنِ أَولى وَما # يَبقى عَلى الباكينَ أَجفانُ
8 تَقلَّبت للأَسى ما بين أَصْفاد # يَهْنِى لقاؤك عيدا جاء مُبتدراً
8 وَمطلع الروح تبدي مِنهُ شمس ضحى # لهُ فتشرق في ارجاء مغربهِ
5 شَيْخُنَا الكَمَّادُ مَنْ ذِهْنُهُ # حمَلَتْ مِنْهُ الْمَعَانِي السِّلاحْ
2 أسفت لشاشي الذي قد مضَى # وفازَ به سارق حاشه
1 يا سائِلاً عَن شأنهِ وَمَكانهِ # ما كانَ أَغنى شأنَهُ عَن شاني
2 لُيوثٌ إِذا غَضِبوا في الحُروبِ # لا يَنكَلونَ وَلَكِن قُدُم
11 فَما بَينَ المَقابِرِ نادِباتٌ # وَما بَينَ الشُروبِ مُغَرِّداتُ
8 والغانياتُ إذا ما شئتُ ساعدَني # منهنَّ حسنٌ على وجدي واِحسانُ
1 متغاير الأوصاف فوق جبينه # بشر الولي وهيبة السلطان
9 أقسم الحبّ لا يغيِّر قلبي # من شجونٍ ولا يُصحُّ مزاجي
10 أَتارِكَتي لِلمَوتُ إِنّي لَمَيِّتٌ # وَما لِلنُفوسِ الهالِكاتِ بَقاءُ
7 عاد لي وهو نواحٌ وندم # رب تمثال جمالٍ وسنا
9 يا سجين الحياة أين الفرار # أوصد الليل بابه والنهار
7 فبعيدٌ دركُ المجدِ ولم # أحمل النفس على الهول العظيم
3 خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ # فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
8 أيامَ كنا وكانَ الربعُ يجمعُنا # ولم نقل اِننا كنّا ولا كانوا
13 وَلَبِسَت مِن زَهرِهِ حَدائِقُه # سَموطَ حَليٍ فُصِّلَت عَقائِقُه
9 رُبَّ سوداء مقلةٍ هيجتْ لي # داءَ وجدٍ أعظم بهِ من داء
12 ظُهورُ الحَقِّ في العالَمِ # بِالقُدرَةِ وَالعِلمِ
2 وَقَد كانَ ظَنّي فيما رَأَيتُ # بِهِ أَنَّ الشحّ غَلّ اليَدا
4 وقائلٍ لَمْ يَقُلْ أَتاهُ كَذَا # يَسْفَهُ في قولِهِ ولا يُجبَهْ
8 من خير ذرته غرا وخيرتهم # ببلدة الخير من علم وقرآن
8 يداه دنيا وعنه الحجر محدود # لا يمنع الموت حجّاب ولا زَرَدُ
6 يَا بَحْرَ عِلْمٍ طَمَى فِِي # بُرُودِ حِلْمٍ كَثِيفَهْ
8 أَنتَ الَّذي جَمَعَ اللَهُ القُلوب لَهُ # وَزادَهُ العلم حَتّى نطقُهُ الحكم
0 مُدَاهِنٌ مِنْ عَنْبَرٍ جُمِعَتْ # وَفِي حَشَاهَا الْمِسْكُ وَالضَّرَبُ
11 وَإِن يَتَوَرَّعوا عَن نَحتِ ذِكري # فَتَحتَ الجَنبِ مِنّي أَيُّ وَعرِ
1 هيفاءٌ أُرضيها وتُسخِطُني وقد # طاوعْتُها وعصَيْتُ كلّ مفنّدِ
9 مِن نُجومٍ نارِيَّةٍ وَنُجومٍ # ناسَبَت تُربَةً وَماءً وَريحا
0 دَرَت بِأني عاشِقٌ لاسمِها # فَلَم تُرَد لِلغَيظ أَن تَذكُرَهْ
4 فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْ # جَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا
8 حَرانَ يسمعُ أشعاري فيحسبُني # وقد ترنَّمتُ فيها طائراً غَرِدا
11 مَتى تَقرِن أَصَمَّ بِحَبلِ أَعشى # يَلُجّا في الضَلالَةِ وَالخَسارِ
8 مُعَمَّرٌ وُدُّهُ فيكُم وَمُغتَبِطٌ # رَجاؤُهُ مِنكُمُ كَالراحِ وَالحَبَبِ
10 ورافضةٍ من مائها في هوائِها # نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
1 وبعثتُ منه غريبَه لجلالِه # فأقرّهُ بالبَذْلِ في أوطانِه
13 بِشارَةٌ دَلَّت عَلى الرُضوانِ # مِن رَبِّهِ ذي المَنِّ وَالإِحسانِ
4 أُردُد عَلَينا الَّذي اِستَعَرتَ وَقُل # قَولُكَ يُعرَف لِغالِبٍ غَلَبُه
6 إِلّا كَوَجهِكِ لَمّا # أَضاءَ تَحتَ النِقابِ
9 تَحْتَ ليلٍ من حُسْنِه كَنَهارٍ # قُطَّ من صيغَة الشّباب وَقدا
2 تَدافعُ في الخَرْقِ مزمومةً # فتذرَعُ شقَّتَه الأذرُعُ
11 فَإِنَّ اللَهَ نافِلَةٌ تُقاهُ # وَلا يَقتالُها إِلّا سَعيدُ
11 عَلى الأَعراضِ أَيمَنُ جانِبَيهِ # وَأَيسَرُهُ عَلى كورَي أُثالِ
5 كُلَّما سُلَّتْ صَوارِمُهَا # قَالَ قَلْبِي قَد دَنَا أَجَلي
10 رُضابٌ كَريحِ المِسكِ يَجلو مُتونَهُ # مِنَ الضَروِ أَو فَرخِ البَشامِ قَضيبُ
11 إِذا ما عاجِزٌ رَثَّت قُواهُ # رَأى وَطءَ الفِراشِ لَهُ فَناما
4 فالعلم والحلم والفصاحة وال # سؤدد والمكرمات من رتبه
10 وَأَخشَمَ إن مَثَّلتَ فَاهُ وَأَنفَهُ # فَإنَّهُمَا ضَِدَّانِ لِلمِسكِ وَالنَّدِّ
2 وصلى الاله على أحمد # صلاة ممسكة الانتشاق
13 فافْخر به سحب الحيا إن صابا # واسْتوتْ المياه والأخشابا
1 شأن الغرام أجل أن يلحاني # فيه وإن كنت الشفيق الحاني
10 أضَرّتْ بِها شَمسُ الضُحى ضَرّةً لها # فأطفأَها الإصْباحُ حِينَ تبلّجا
11 يَكُونُ مَعِي الصَّوابُ وَلَمْ يُسَلِّمْ # وَلَوْ أَنّي يَكونُ مَعِي الصَّوابي
9 ياغُلامي بَل سَيِّدي لَن أَمَلَّك # هَب لِمَولاكَ لاعَدِمتُكَ عَدلَك
0 بلابلي هاجت عليه ومن # اجفانه اوقعني في شرك
4 قد دنتِ الشمسُ منك مسرعةً # فسِرْ الى الظّلِّ غيرَ متّئِدِ
8 مُرِّي على أَثَرِ الأحبابِ واحتملي # الَّي نشراً يحاكي عَرْفَهُ القَطُرُ
13 رُدّوا لِقَلبي القَلَقَ الفِرارا # وَخَبِّروني الرَكبَ أَينَ سارا
4 أهلاً بوجه الأمير مقتبلاً # لبشره بالسعود إيماض
5 أيَعافُ الروضُ وبلاً وتأبى # كبدُ الظّمآنِ ماءً قَراحا
2 هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا # أَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا
10 فَلا كانَ كَلبُ الرومِ أَرأَفَ مِنكُمُ # وَأَرغَبَ في كَسبِ الثَناءِ المُخَلَّدِ
1 والروضُ أفوحُ بالنسيم وطالما # نفحَتْ بطيبِ العودِ لفحةُ وتْدِه
12 وَقَد قاسَيتُ مِن حُبَّيـ # ـهِ أَمراً لَيسَ بِاللَعبِ
2 فَلَستَ كَغَيرِكَ أُطلِقتَ في # حَياتِكَ بَل أَنتَ عانٍ أُسِر
7 وطَروبٌ لأحاديثِ العُلى # طَربَ الوامِقِ بالصَّوت الرَّملْ
7 مَلِكٌ لَذَّ جَنى العَيشِ بِهِ # حَيثُ وِردُ الأَمنِ لِلصادي عَلَل
2 لقد علَّمت مدحَك المكرُما # تُ سفرَ البلادِ وقُفَّالها
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ فَضْلٍ # بِأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَكَ جِدُّ نَامِ
2 أَلا تَرحَمينَ فَتىً مُغرَماً # بِحُبِّكِ يَسقي الدُموعَ التُرابا
1 أجريتَ ماء العدْلِ فيهمْ سَلْسَلاً # وأبحْتَهُم منهُ أجلّ موارِدِ
3 بِالنَفسِ وَخالِقِها نَثِقُ # وَنَزيدُ وُثوقاً في المِحَنِ
4 ثَوبَاه منه الصَّقِيعُ تَلحَفُه # والتُربُ من سَافِيَائِه التَرِبُ
11 فأجْلى الطَّرْدُ عن نصرٍ وشيكٍ # تُرَدِّدُهُ المَجامِعُ والرِّحابُ
5 ضاقَ ذَرعي مِن هَوى قَمرٍ # قَمَرُ القَلبِ وَما شَعَرا
0 وَبَلدَةٍ ما كُنتُ في أَهلِها # إِلّا لِراجي الصَيدِ مِن محرمِ
8 وما اُطيق لما أوْليْتَ مَحْمَدَةٍ # وكيق ينهض مَن محمولُه جبلُ
10 لَعَلَّكِ أَن تَرثي لِعَبدٍ مُتَيَّمٍ # فَمِثلُكِ يا لَيلى يَرِقُّ وَيَرحَمُ
8 لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ # وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي
9 حَوِّليني عَن ظاهِرِ الأَرضِ فَالقَل # بُ يُسَلّي هُمومَهُ التَحويلُ
7 والذي يُخْبِتُ للّهِ إذا # نالَ مَسْعاهُ مَحلاًّ لمْ يُرَمْ
9 صَارَ أَيري دَجاجَةً تَخْصنُ البَيْ # ضَ بِرَغْمي وَعَن قَليلٍ يُنادِي
8 يابن الكِرام الأولى شادَت عَزائِمُهُم # بَيتاً جَليلاً كَبيت اللَهِ نَعرِفُهُ
8 وَلا يَغُرَّنَّكَ مِنْ فَوْدَيَّ شَيْبَهُما # فَصُبْحُ عَزْمِي بادٍ لَيْسَ يَحْتَجِبُ
6 وَما جَنى أَو تَجَنّى # إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ
13 ما أقبح النَّعماءَ يُكْسَى ثوبَها # وأحسنَ النعماءَ عنه تُستَلبْ
0 رَموحٍ مِنَ الغَيظِ رُمحُ الشَموسِ # تَلافَيتَ في السَلَفِ الأَوَّلِ
7 ليس مثلي في هواه عاشق # لا ولا القى الذي القى ولا
2 قَبيحٌ بِمَن عَدَّ بَعضَ البِحارِ # تَغريقُهُ نَفسَهُ في قَدَح
2 نُبِت بِالنَبيتِ وَأَشياعِها # مَنِ اِن أوعِدَت قَطُّ أَوطانُها
1 ظبي من الاتراك لم ار قبله # بدرا يلوح مشربشا ومتوجا
0 شَجا فُؤادي طَرفُها الساجي # وَكُلُّ ساجٍ طَرفُهُ شاجِ
11 لَعَمرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِن قُرَيشٍ # كَإِلِّ السَقبِ مِن رَألِ النَعامِ
13 يقول للضيفِ نداه حب وهل # ومثله ادْخل وانْبسط واشْرب وكل
3 إِنْ يَدْنُ مَرامٌ أَنْشُدُهُ # قامَ الهِجْرانُ يُبَعِّدُهُ
11 نزحت كلا الندى والعلم بحراً # فأخرجنا لآلي الإمتداح
8 أنَّ الذي أحْرزوهُ من فخارهُم # أرْبى وزادَ عليه بعدهُم حَسَنُ
10 سَأَصبِرُ حَتّى يَعلَمَ الناسُ أَنَّني # عَلى نائِباتِ الدَهرِ أَقوى مِنَ الصَخرِ
13 مثل النّسوعِ في النّسوعِ تارةً # وتارةً مثلَ البُرى وسْط البُرى
1 بالله الا يا رقاد رجعت لي # فلعل ضيف الطيف يطرق مضجعي
13 وَالعَلَوِيُّ قائِدُ الفُسّاقِ # وَبائِعُ الأَحرارِ في الأَسواقِ
10 وَما حاجَتي بِالمالِ أَبغي وُفورَهُ # إِذا لَم أَفِر عِرضي فَلا وَفَرَ الوَفرُ
2 عليه صلاة من اللَه ما إن # ترامت لليالي حداة المطيّ
13 وَفي اِقتِرابِ ساعَةِ الشَمسِ بِشَخ # صِ سينِها بِقَيسِها اِنشَقَّ القَمَر
0 حَلَفتُ ما حالَفَها عاقِلٌ # وَشَأنُها الغَدرُ بِأَحلافِها
2 ومن كانَ في غيظهِ محسناً # فكيفَ يكون إذا ما رضي
11 أَرى الأَيّامَ تَجحَدُ ثُمَّ تَثني # بِإيجابٍ وَتوجِبُ ثُمَّ تَنفي
12 وَلي في العَرشِ جَلَساتٌ # عَلى الخُلُقِ بِها أَقضي
1 لا تُكرِهَنّ على المودةِ إنها # ليستْ تجودُ لعاشقٍ بقيادِ
9 رُبَّ يومٍ قد كانَ ريقك فيه # ليَ راحاً وكان قدّك نقلا
9 وَعَلَى آلِهِ وَأَصَحَابِهِ مِنْ # كُلِّ مَنْ أَصْبَحَ الْهُدَى طَوْعَ ضَبْثِهْ
1 ولقد تركت الدهر ينشد معلناً # كم آخر أزرى برتبة أول
7 إنما الدنيا عباب ضمنا # وشطوط من حظوظ فرقتنا
4 وسعدُه عبدُه وإِن أَبق الـ # ـعبدُ فلا كان عبدُه آبق
0 لَو لَم تَكُن دُنياكَ مَذمومَةٌ # ما أَولَعَ اللَهُ بِها الأَلسُنا
8 وما مشى البحر جيَّاشاً إِلى أحدٍ # ما نال ذلك ذو فضلٍ ولا مَلِكُ
9 يَومَ سِرنا إِلى قَبائِلَ عَوفٍ # بِجُموعٍ زُهاؤُها كَالجِبالِ
1 وَعُلاكَ لَو سَمَحَ الزَمانُ بِلَيلَةٍ # مِنهُ لَظَلَّ بِصَفحَتَيهِ عِذارا
9 حبَّذا في حلاك لامُ عذارٍ # لابْتداءِ الغرام والتوكيد
8 فما لمُقْلة راءٍ فيه ترديد # كأنه جدولٌ والبحر قابضهُ
7 يا رسول اللَه يا من إن لجا # بلجاه الملتجي لم يخذل
8 فوز المجلي بلا صك ولا فضض # نيرانه للقرى بالليل ساطعة
0 فقد عاشوا بها وهم كرامٌ # وماتوا بعد ما وضحوا هداها
8 إِنْ دَامَ هَذا التَّجنِّي مِنْكَ والغَضَبُ # فَلا تَسَلْ عَنْ فُؤَادِي كَيْفَ يَلْتَهِبُ
7 فحللنا نحوهَا منّا الحُبى # وحمدنا طيبَ ذاك المغنمِ
13 مُزِّقَ عَن ضَبابِهِ سُرادِقُه # وَاِنجابَ عَن ثَوبِ الظَلامِ غاسِقُه
9 وَتَرَكتَ الكُتبَ الثَمينَةَ لِلنا # سِ وَما رُحتَ عَنهُم بِسَحايَه
8 ويرجحِنُّ كثيفاً جَوْنُ عِثْيرهِ # كأنما اللُّوحُ مدحوٌّ من الرَّضَمِ
13 يَمشي بِلا رِجلٍ مِنَ النُعاسِ # وَيَدفُقُ الكَأسَ عَلى الجُلّاسِ
10 أَلَم يَأنِ أَن تَشفي الَّذي قَد تَرَكتِهِ # يُقاسي طَوالَ اللّيلِ مِن حُبِّكِ الجُهدا
8 وواضحٌ من تميمٍ في ذؤابَتها # يصونني ونفوس الفضْلِ تُبتذلُ
10 هُنالِكَ لا يَنجُو مِن الهَولِ هالِك # تَحصن مِن رَيبِ الحَوادِثِ بِالرَّصدِ
0 فَكُلُّ حَيٍّ صائِرٌ لِلبَلى # وَكُلُّ حَبلٍ مَرَّةً لِاِندِثار
13 فهل ترى تصفو لنا المشارب # من بعد طول البعد والتغراب
6 ليلي وعاذل مثلي # هذا وذا ما أجنى
2 يُحكِّم في الأُسْدِ أَلحاظَه # وتَلْقاهُ من راهبٍ يَرْهَب
0 وا بِأَبي وَجهَكِ هذا الَّذي # أَتلَفَ نَفسي وَهوَ لا يَدري
2 سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ # قِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ
10 إِذا قُلتُ إِنَّ الحُبَّ قَد بانَ وَاِنجَلَى # عَنِ القَلبِ حَنَّ القَلبُ وَاِزدادَ وَاِشتَدّا
7 ضارِبٌ في الأَرضِ يَبغي مَأرَباً # كُلَّما قارَبَهُ عَنهُ اِبتَعَد
8 سواهماً بينَ اِيجافٍ واِيضاعِ # تهوى بكلَّ ربيطِ الجأْشِ مُدَّرعٍ
12 وَأَطْعِمْ قَلْبَهُ الْعَرْثَا # نَ بُرَّ الْبِرِّ أَوْ رُزَّهْ
7 كَبَّلوهُم قَتَلوهُم مَثَّلوا # بِذَواتِ الخِدرِ طاحوا بِاليَتامى
0 ما لِشَهيدٍ بَينَ أَرماحِكُم # شَلَّت يَدا وَحشِيِّ مِن قاتِلِ
9 فابقَ وافي الهناء متّصل السع # د عليّ الحمى سنيّ الأكلَّه
0 علقته غصنا اذا ما بدا # اضحت غصون البان في معترك
13 زُعازعَ الريح وركْني يذبُلِ # غَمْرُ الرِّداءِ للمُسيفِ المرمل
0 بينا يرى بين بنان الورى # إِذا به مطرح خائر
13 إن استقامَ فاستقِمْ كفِعلِه # وإن أبى فأْبَ إذاً كما أبى
7 أَرْخَصَ العَسْجَدَ حَتَّى إِنَّهُ # جَازَ فِي المَأْلُوفِ أَنْ يُسْمَى بِطِينْ
9 سائلي سائلَ الدموع بخدِّي # عن جوى القلب وانظري مغناك
0 ذاك الذي أنقذني جوده # من مخلب الدهر فأحياني
1 وَتَناهَضَت زُهرُ النُجوم يَحُفُّهُ # لألاؤها فاِستَكمَلَ اللألاءَ
0 هيهاتَ لا قربُهمُ يُرتَجى # ولا غرامي بهمُ يَنْفَدُ
1 كلّفتُ بدرَ التمِّ مثلَ جَمالِه # وظلمتُه فلذا تبدّى أكْلَفا
11 لقد حاكيتها وجداً وحيداً # عليه لحية النعمى وسامهْ
7 دُم كذا في كل وقت سامعاً # مدحاً يعي مداها الفكرا
1 يا دهر قد أكثرت في التلوين # فإلى متى بطالبي تلويني
7 دارمٌ جدِّي ومني حاجبٌ # ولقيطٌ والزَّميع ابن عِقال
2 نَظَرْتُ إلَى البَدْرِ عندَ الخُسوفِ # وقَدْ شِينَ مَنْظَرُهُ الأَزْيَنُ
8 ذلَّتْ له العربُ العرباءُ والعَجمُ # كأنَّ خيلك في الغارات موجفةً
8 عليك دأباً وَبالآصال والبكر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
9 هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُ # لاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُ
11 لِنَنظُرَ كَيفَ سَمَّكَ بانِياهُ # عَلى حِبّانَ ذي الحَسَبِ الكَريمِ
9 وأقامت يد الزمان عليًّا # لقضايا قرَعنَ سنَّ الرّماح
13 لا يُستَطاعُ قَرعُ أَبكارٍ لَها # لِغَيرِ مَن بِنَفسِهِ القَصدَ مَهَر
1 يا حَبَّذا وَالبَرقُ يَزحَفُ بُكرَةً # جَيشاً رَحيقٍ دونَهُ وَحَريقِ
13 وَافى بِشَوْقٍ نَحْوَكُمْ مَدِيدُهُ # سَرِيعُ وَجدٍ فِيكُمُ طَوِيلُهُ
0 مُذ أَصبَحَت روحي لَهُ كَعبَةً # مَأمومَةً غادَرَ قَلبي الحَطيم
7 حَجَّ مِنْهُ بَيْتَ عِلْمٍ إِثْرَ مَا # حَجَّ بَيْتَ اللهِ بَرّاً أَوْرَعَا
12 وَيا دَهرُ لَحاكَ اللَهُ # ما هَنَّأتَ فَرحانَك
11 حَفِظتُ عُهودَهُ وَأَضاعَ عَهدي # وَلَم يَكُ لي بِطُرْقِ الغَدرِ خِبرَه
9 يا لها من رزيةٍ في حشا الإس # لام من وقعها كحدّ النصال
6 وَرُضْتُ فِيهَا غَرَامِي # يَقُودُهُ طِرْفُ طَرْفِي
10 وَنَشرُ ثَناءٍ لايَغِبُّ كَأَنَّما # بِهِ نَشَرَ العَصبَ اليَمانِيَّ ناشِرُ
9 ماعَلَيها لَو أَنَّها أَذِنَت لي # في كِتابٍ فَقَد نَهَتَني مِرارا
1 لَرَأَيتَ في ما قَد رَأَيتَ وَقَد بَدا # ناراً تَكونُ إِذا جَرى إِعصارا
10 لَقَد قَنِعوا بَعدي مِنَ القَطرِ بِالنَدى # وَمَن لَم يَجِد إِلّا القُنوعَ تَقَنَّعا
12 وَذِي ضَكْزٍ وذِي مَرْزِ # وَرَزٍّ مُفْزِعِ الرَّزِّ
8 وَلا رَأَت مُقتَضى الرُؤيا بِيَقظَتِها # مِن بَعدِ ما كانَ الإِماكانُ مَحسوسا
10 وَلَو أَنَّ أَنفاسي أَصابَت بِحَرِّها # حَديداً لَكانَت لِلحَديدِ تُذيبُ
0 فباتَ أدْنَى مِنْ يَدٍ بَينَنا # كأنّهُ الكَوْكَبُ في بُعدِهِ
5 ما أُولُوا القُرْآن إنْ صَدَقُوا # عَزْمَهُم مِن جِيلِ إنْجِيلِ
7 وحبيسٍ من عتابٍ في فمي # قد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا
10 فَلا أَنا مَدفوعٌ إِلى العَذلِ في الهَوى # وَلا لي إِلى حُسنِ العَزاءِ سَبيلُ
7 باعِثُ النَفسِ عَلى الهَولِ الَّذي لَيـ # ـسَ لِنَفسٍ وَقَعَت فيهِ إِيابُ
7 يا امام العصر يا وتر الندى # والخطيب المعنوي المصقعا
4 دُنْيَا لَنَا لا تصْـفُو ، على كَــدَرٍ # مَالَتْ كَحَسْنَاءَ زَيَّنَـتْ عَصْيَــــــا
7 وَلَقَد أَغدو عَلى نَدمانِها # وَغَدا عِندي عَلَيها وَاِصطَبَح
4 يا صالِ خَف إِن حَلَبت دِرَّتَها # أَن يَتَرامى بِدائِها حَلَبُ
10 لِكُلٍّ مِنَ العُشَّاقِ رَأْيٌ يُجِلُّهُ # وَإِنْ جَالَ فِي الأَحدَاقِ مَا يُبْطِلُ الرَّأْيَا
5 كانتِ الأرضُ مَواتاً فأحْيا # بالْحَيا منها المواتَ انسكابا
10 فَقُل لِبَني عَمّي وَأَبلِغ بَني أَبي # بِأَنِّيَ في نَعماءَ يَشكُرُها مِثلي
10 أَلا لَيتَ قَومي وَالأَماني كَثيرَةٌ # شُهودِيَ وَالأَرواحُ غَيرُ لَوابِثِ
10 وَكَلَّفْتُ حاجاتي شَبيهَةَ طائِرٍ # إِذا انْتَشَرَتْ ظَلَّتْ لَها الأَرْضُ تَنْطَوي
12 فَقَد أَجرَيتَ جَيحانَ # كَ في الأَرضِ وَسَيحانَك
0 فليذهب الليل غفرنا له # ما دام هذا الصبح عقبى دجاه
1 والدهر اشرق وجهه وتهللت # ساعاته وزهت به الاعوام
10 فَلا شَكَّ أَنَّ السُّمْرَ شَكّاً تُبيتُهُم # وَلا رَيْبَ أَنَّ البِيضَ تُفْنِيهِمُ بَرْيَا
2 أوجهك أم جنَّة عاليَة # قطوف لرائيها دانيه
10 كَلَيثٍ أَبي شِبلَينِ يَحمي عَرينَهُ # إِذا هُوَ لاقى نَجدَةً لَم يُعَرِّدِ
7 كم بهِ بيتٍ غَدا مضمونُه # درّةً بيضاءَ من بيضِ ثَناها
10 فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضا # وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيا
2 لَقَد خابَ مَن يَبتَغي نُصرَتي # وَعاجِزَةٌ عَن يَميني شِمالي
2 تُكَلِّلُ أَفلاكَ قِرطاسِها # شُموسٌ شَوامِسُ عِندَ الزَوالِ
2 إليكُمُ خَمْرَكُمْ عنِّي مَع الوَتَرِ # لَيْسَ المُدامةُ والأَلحانُ مِنْ وَطَري
8 أَعمالُ دَهرٍ إِذا أَنكَرتُ سُنَّتَها # عَرَفتُ مِنها بِما عوقِبتُ آمالي
3 والنّيلُ تَمَوَّجَ أَضواءً # يَزهو بِالعِشقِ وبالطَّرَبِ
2 كَما راشِدٍ تَجِدَنَّ اِمرَأً # تَبَيَّنَ ثُمَّ اِنتَهى أَو قَدِم
5 شرّف الله به الصوم حقّا # فلياليه بنعماه بيض
11 وَخَوَّفَني مِنَ الأَوزارِ فيهِ # وَمَن لِمُحِبِّهِ لَو نالَ وِزرَه
10 عَتِبتُ فَما أَعتَبتِني بِمَوَدَّةٍ # وَرُمتِ فَما أَسعَفتِني بِسُؤالِيا
4 هذا وكل الفئرانِ قد نفروا # جوعاً وفرّتْ من جوعِها القطّهْ
0 وَشَرُّ ما أُعطَيهُ مُكثِرٌ # يَدٌ لِما تَملُكُ ضَمّامَه
4 أفدي بقلبيَ المغلوبِ لاعبةً # حالية الوجنتينِ كاللعبه
4 وَأَنتَ في البَيتِ إِذ يُحَمُّ لَكَ ال # ماءُ وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا
4 أَو يَعتَقِلهُ فَالرُمحُ أَحوَجُ ما # كانَ إِلَيهِ الفَتى إِذا اِعتَقَلَه
9 كلما هزَّ بالمعاطف ريحاً # قرعت أنمل الصبابة سني
7 خَبِّروا فِكتورَ عَنّا أَنَّهُ # أَدهَشَ العالَمَ حَرباً وَنِظاما
2 وَأَزرَقُ في رَأَسِ خَطِيَّةٍ # إِذا هَزَّ اِكعَبَها تَخطِرُ
4 ـوالأظباء البارحات هل كانـ # في الأقران منها أم تكن عضب
11 وَقَد أَقري الهُمومَ إِذا اِعتَرَتني # عُذافِرَةً مُضَبَّرَةٌ عُقاما
11 وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍ # وَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
0 وَما رَأَى العَبْدُ لهُ مَخْلَصاً # إِلَّا وما في عِينِهِ قَطرَه
13 جلت وصلت بعدها ريح الصبا # فما تقول في السكيت العاشر
8 ما يعرفُ الفقدَ والحزانَ مَنْ قَنِعا # ابيتُ مِن ذكرِ ما قد نالني قَلِقاً
7 كي يُروا الأعداء من أفعالهم # أى لكم بشمال ويمين
9 رُكِبَت مِنهُمُ إِلى الرَوعِ خَيلٌ # غَيرُ ميلٍ إِذ يُخطَأُ الإيفاقُ
2 مجيد العطا ومجيد السطا # بممتشق فيهما ماشق
12 فَقَد أَشبَأُ لِلنِدما # نِ بِالناقَةِ وَالرَحلِ
8 يا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُه # ثَغراً عَلى أَنَّهُ بِاللَفظِ يَنثُرُهُ
1 هامهجتي قد بعتكم لا ادعي # بالبيع فيه صفقة المغبون
3 و تـكـسَّر ظـهـرٌ فــي فـرسـي # أمـــــواجٌ تــضـربـنـي لــطـمـاً
7 أَيُّها البَحرُ الَّذي مَهما تَفِض # بِالنَدى يُمناهُ فَالبَحرُ وَشَل
2 بِعِيسٍ تَعَطَّفُ أَعنَاقُها # كَما عَطَّفَ الماسِخيُّ القِياسا
2 تَبارَكَ خالِقُنا في البِلادِ # وَما زالَ عَنّا بِعِلمٍ خَمَر
11 إلى مدح ابن فضل الله أفضت # بيَ الأفكار واتّسق النظام
11 وَأَرجو غَيْرَ بابِكَ لي مَراماً # وأَقصِدُ غَيرَ رَبعِكَ لي مَقيلا
10 يَبيعُ بأَعْلاقِ المَحَامِدِ وَفْرَهُ # ولا غَبَناً يَخْشى هُناكَ وَلا غَبْنا
1 وَشَفت ثَنايا الثَّغر أفواه الصَّبا # أُصُلا وَبرَّدها الندى برضابه
11 فَلَن أَنفَكَّ أَهجو عابِدِيّاً # طَوالَ الدَهرِ ما نادى المُنادي
4 أفي حواشي الغلمان قلت ألا # يا ليْتني كنتُ في حواشي الكتب
1 انظُرْ لعوَّاضٍ ومعنى اسْمِهِ # واستعملِ الفكرةَ تَعْرفْهُ
4 إِنَّ السُهى وَالسِماكَ ما غَفَلا # عَن ذِكرِ مَولاهُما وَلا سَهَوا
7 زُرتَ بَرلينَ فَنادى سَمتُها # نَزَلَت شَمسُ الضُحى بُرجَ الأَسَد
4 أَكنافُها كُلُّ فارِسٍ بَطَلٍ # أَغلَبَ كَاللَيثِ عادِياً حَرِبا
8 حتى رجعتُ إلى الأطلالِ أسأَلُها # عنها وأُخبرُها مِن بعدِها ما بي
6 وكل يومٍ حنينٌ # إلى بعيدِ المنالِ
7 وَمَتى قارَعَ أقْرانَ الوَغَى # عَلّم الأُسْد حَذارَ النَّقَدِ
13 واثقة بالرزق حيث كانا # تغدو خماصاً وتجي بطانا
11 أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي # فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ
7 أيها اللائذُ بالصَّمتِ كَفَى # وأدِر وجهَكَ لي وانظر طويلا
10 عَزائي وَصَبري أَسعَداني عَلى الأَسى # فَأَحمَدُ ما جَرَّبتُ عاقِبَةَ الصَبرِ
2 سلامٌ على بانةِ المازِمَيْنِ # سَلامُ شَجٍ بالجوَى مُفْرَدِ
2 وَدَعني أُطارِحهُ شَكوى الفِراقِ # وَأَحفَظ حَديثَ الهَوى طاهِرا
1 وأبو عبادةَ في القريض وجروَلٌ # لو عاصراهُ أصبحا كالأعبُدِ
2 أعللِّهُا بدنوِّ الديارِ # ومِن دونِه سَبْسَبٌ نازحُ
8 بَحرٌ وَما قُلتُ تَشبيهاً وَكَيفَ بِهِ # إِنَّ البَحارَ لِذاكَ البَحرِ كَالقُلُبِ
9 والّذي حارَتِ البَرِيّةُ فِيهِ # حَيَوَانٌ مُسْتَحْدَثٌ مِن جَمادِ
8 وَإِذا السِهامُ شَرَعتُ في إِنفاذِها # قالَ الحِجا اِسمَع ما يَقولُ المَقتَلُ
9 حبذا الريف والخلائق فيه # ضاحكات الوجوه تفترّ سحرا
3 هَلا أَوْلى مِنْ قَسْوَتِهِ # بَدَلاً بِالْعَطفِ يُؤَكِّدُهُ
9 تَجافَتْني علَى شَيبي وَضَعفي # وَقَد أَعْيَيْتُ رَبَّاتِ الخِيامِ
7 حبذا الريحُ غدتْ حاملةً # أرجَ الطيبِ وأنفاسَ الخُزامى
0 ومَنْ أبَى في الرُّزْءِ غَيْرَ الأسَى # كانَ بُكاهُ مُنْتَهَى جُهْدِهِ
2 فَباتَ يُقَنِّصُ أَبطالَها # وَيَنعَصِرُ الماءُ مِنهُ اِنعِصارا
1 أوصافه قد أعجزتْ وُصّافَها # فغدا يُعدُّ مقصِّراً مَنْ أسهَبا
1 جُمَّ العُلى مَسَحَت بِهِ كَفُّ العُلى # عَن حُرِّ وَجهِ مُطَهَّمٍ سَبّاقِ
3 مِنْ عُرْف عَوارِفه أبَداً # أَنْ يَرْفِدَ مَنْ يَستَرفِدُهُ
10 وَلِلعارِ خَلّى رَبُّ غَسّانَ مُلكَهُ # وَفارَقَ دينَ اللَهِ غَيرَ مُصيبِ
1 واذا تلا فوق المنابر ساجعا # منا الجوانح والبلابل هيجا
11 نُرَدُّ إِلى الأُصولِ وَكُلُّ حَيٍّ # لَهُ في الأَربَعِ القُدُمِ اِنتِسابُ
0 وكان قبل اليوم لا يشتري # فكيف في ذا الزمن الخامل
4 يَميلُ قَلْبي لِرَشْفِ رِيقَتِهِ # مِنْ أَيْنَ لِلنَّارِ نِسْبَةُ البَرَدِ
1 يا أنعمَ اللهُ المساءَ وغِبَّذا # ينهى المحب المخلص المُتَعَطِّشُ
8 أين الظباءُ التي قد كانَ شادِنُها # يروقُني منه اِحفاءُ وترحيبُ
13 وافَتْ بِها وافِية المَواعِد # كالغَمْضِ في عَينِ المُعنّى الساهِد
11 لا تَصغوا إِلى أَخبارِ قَومٍ # يُصَدَّقُ مَينَها العَقلُ الأَرَكُّ
10 وَحَمَّضَها الراعي بِمَيثاءِ بُرهَةً # تَناوَلَ مِن خِذرافِهِ وَتُغادِرُ
1 عذب اللمى يفتر عن در به # جادت لنا أيدي محب الدين
2 وَآخرَ قَد كانَ جَمَّ الغِناءِ # رَمَتهُ الحَوادِثُ حَتّى اِفتَقَر
13 أنتم عزيز يا أخي في أزمة # ولا يفك ضيقكم إلا الغِنى
6 حَليفَ وَجدٍ يُعاني # أَسراً وَقَيداً ثَقيلا
13 وبيننا طيبُ عناقٍ طالما # ألزمني شوقي بالتزِامهِ
10 أَيا حَرَجاتِ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا # بِذي سَلَمٍ لا جادَكُنَّ رَبيعُ
0 وغصة الذكرى وآلامها # وحرمة الماضي وما غيبا
11 ولا والله لا أزجي ركاباً # لغيرهما ولا أنهي سؤالا
6 وإن هويتك غياً # لقد سلوتك رشداً
13 فَإن أَرَدتَ ضَربَ جَذرِ العَدَد # في مِثلِهِ أو غَيرِهِ أَو عَدَد
2 وَكُلَّ كُمَيتٍ كَجِذعِ الخِصا # بِ يَرنو القِناءَ إِذا ما صَفَن
10 أَقامَت عَلى قَلبي رَقيباً وَناظِري # فَلَيسَ يُؤَدّي عَن سِواها إِلى قَلبي
9 فاطْلب رفده إذا كنت ممَّن # يرتقي كائناً على كيوان
10 وَلي مِثلُ ما في شِعرِ مَن كانَ ذا هَوىً # يَبيتُ جَريحَ القَلبِ حَرّانَ ساهِيا
13 أًحسنتُم إِن تُحسنوا في الفِعْلِ # بقطعِ قَطْعِي وبَوَصْلِ وَصْلي
4 لو كنت في الليل ناظراً لهما # قلت شهاب في ظهر شيطان
1 مِن أُسرَةٍ يَتَلَثَّمونَ إِلى الوَغى # يَومَ الحَفيظَةِ بِالعَجاجِ الأَقتَمِ
11 لِضَربَةُ فارِسٍ في يَومِ حَربٍ # تُطيرُ الرَوحَ مِنكَ مَعَ الفِراشِ
7 إنَّ إبراهيمَ أَضحَى آمِناً # كُلُّ مَن حَلَّ لَهُ مِنَّا مَقَامَا
2 عَزيزٌ لَهُ الذُلُّ عِزُّ النُفوسِ # وَفيهِ الفَناءُ يُنيلُ البَقاءَ
9 حَسَّنَ القُرْبُ منكُمْ قُبْحَ ذِكْرَا # هُ كَتَحْسِينِ المِسْكِ ذكْراً لفارَهْ
1 لا يَستَبيكَ الهَمُّ نَفسَكَ عَنوَةً # وَالكأسُ سَيفٌ في يَدَيكَ صَقيلُ
10 أَلَيلى بِأَبوابِ الخُدورِ تَعَرَّضَت # لِعَينِيَ أَم قَرنٌ مِنَ الشَمسِ طالِعُ
1 إِن كُنتَ تَأنَسُ بِالحَبيبِ وَقُربِهِ # فَاصبِر عَلى حُكمِ الرَقيبِ وَدارِهِ
11 وَإِنكَ خَيرُ عُثمانَ بنِ عَمروٍ # وَأَسناهُم إِذا ذُكِرَ السَناءُ
8 ثم الصلاة على الهادي وعترته # محمد ما همي ودق من السحب
5 وَرَأى كُلَّ قَبيحٍ جَميلاً # وَأَبى لِلغَيِّ إِلّا ارتِكابا
4 يا سائلَ الدمعِ إيهٍ # فما أجوّزُ ردَّك
5 وَبِما صَبَّحَها في ذُراها # مِنهُ بَعد القَتلِ نَهلٌ وَشَلُّ
7 وعلى لطف خفى شامل # ومنوح وفتوح بهرت
4 دعاه داعي الحنين مذكرهُ # بالنّعف منكم لما طرا وطره
8 بأدمعٍ كلَّما جادتْ سحائبُها # فما نخافُ إذا ما أخلفَ الكَرَعُ
11 إِذا سَنَةٌ بَكى تَشرينُ فيها # وَساعَدَهُ بِدَمعَتِهِ أَذارُ
11 أَلَم يَتَبَيَّنوا الخَطبَ المُوارى # بِجَهلٍ أَم قَضاءُ اللَهِ يُعشي
0 يريك نثر الدر من لفظه # وثغره يحسن فيه النظام
1 يتورّدون الخطبَ وهو مهالكٌ # ويبادرون الحربَ وهي فناءُ
9 فَوَزَّ الرَكبُ يَبتَغونَ صَلاحاً # مِن حِمامٍ وَالفَوزُ لِلفَوّازِ
13 مَحَلُّ مَن عَن طاعَةِ اللَهِ أَبى # مُستَكبِراً فَباءَ مِنها بِالصَغَر
11 وهذا أنت للمصرين تاجٌ # فريدُ في فريدٍ من نظام
4 واستبي لكاعب العقيلة اذ # سهمي الصبابات والصّيب
11 أَلا فَلتَعلَمِ الأَيّامُ أنِّي # بلغتُ به من الأرض السماءَ
8 أحلوك أبهة العليا وأحلوكا # هل أنت درويش إن أدعوك تسمعني
10 أَذَلَّ تَميماً بَعدَ عِزٍّ وَطالَما # أُذِلَّ بِنا الباغي وَعَزَّ المُجاوِرُ
4 وَرَاحَ مِثْلَ النَّواتِ في سُفُنٍ # خَيْرٌ لَهُ مِنْ سُلافَةٍ عَطْبَهْ
11 مثولاً مع ذوي الحاجات منّا # فما يُدرى الغنيّ من الفقير
7 خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْ # واحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ
6 وَما عَلَيكَ مِنَ القَتـ # ـلِ إِنَّما هِيَ ضَربَه
8 سئمتُ صحبةَ أقتادٍ وأكنادِ # يأبى هوايَ وقد أوهَى قُوى جَلَدي
9 أنت في جنة النعيم مقيم # وفؤادي عليك بالنار صالي
1 قاضي القضاة المفرد العلم الذي # ايامه رفعت بها الاعلام
8 إلى تَصرُّم حولٍ أشرف الزّادِ # فاخطُبْ وصَلِّ وعَيِّد وانْحرِ البُدُنَ ال
7 فهْو أولَى أن يُهنَّى بك إذ # نال ما شَرَّفْتَه من كَثَب
13 منفرد كالبدر فوق دسته # والمجد راض عنك بانفراده
2 فيا مهجةً خلف هذا الغمام # بكت نضرةً وصباً رَيِّقَا
10 أَلا قاتَلَ اللَهُ الحَمامَةَ غَدوَةً # عَلى الغُصنِ ماذا هَيَّجَت حينَ غَنَّتِ
2 فَتىً لا يَرى المالَ إِلّا العَطاءَ # وَلا الكَنزَ إِلّا اِعتِقادَ المِنَن
10 أَزالَ العِدى عَن أَردَبيلَ بِوَقعَةٍ # صَريعانِ فيها عاذِلٌ وَمُساوِرُ
11 أَلَم تَرَني مَعَ الأَيّامِ أُمسي # وَأُضحي بَينَ تَفليسٍ وَحَجرِ
8 إِلا بكيت وأبكيت المغانيكا # قد كُنت راجيك أن تبقى فتكشف ما
11 سقى صوب الغمام زمان وصلٍ # قضينا فيه للأشواق دينا
11 كَأَنَّ عُيونَها لَمَّا اسْتَدارتْ # بِحَرْفِ الكَأْسِ صَفّاً بَعْدَ صَفِّ
7 نَصَر الإحْسانَ والعَدْلَ بهِ # مَن قَضَتْ أقْدارُهُ أنْ يَنْصُرا
11 وكيفَ وقد تولَّى في حماه # عليّ القدر ذو كرم توالى
8 أِشتاقُ ساكنكَ النائي ويُعجِلُني # دمعٌ إذا نَهْنَهَتْهُ راحتي هَمَلا
4 حَلَّ عَلى وَجهِهِ الجَمالُ كَما # حَلَّ يَزيدٌ مَعالِيَ الرُتَبِ
11 فَإِنَّ القَرَّ يَدفَعُ لابِسيهِ # إِلى يَومٍ مِنَ الأَيّامِ حَمتِ
10 بعينيك أستهدي فكيف تركتني # بهذا الظلام المطبق الجهم أستهدي
1 أَيامَ أَسحبُ فضلَ ذَيْلِ صَبَابتي # تيهاً كما سُحِبَتْ لها أَردانُ
9 مقسم وزنها بأن بحورِي # لا توازى في نقدكم بالحياض
0 يعصو بجيد صعَّرتُه الصبَا # وخده يرشح منه السفيع
4 والنهر بين الغصون مُطرد # وموجه تابع ومُتَّبَعُ
13 فما عسى بهرام وهو عبده # إذ كفر الصنع يكون صانعا
4 خاطَ إِلَيهِ الخُروقَ زائِرُهُ # وَجَفنُهُ بِالرُقادِ لَم يُخَطِ
2 لَهُ شرَفُ البيتِ دونَ الملوك # وطيبُ الأرُومَة والمَنْسَب
13 حَتّى إِذا ما أَسخَطَ الإِلَها # وَبَلَغَت فِتنَتُهُ مَداها
8 كأَنَّ أَحرُفَهُ كَأسٌ يَدورُ بِها # ساقي يَراعٍ عَلَيها الشَكلُ كَالحَبَبِ
4 وَمَقطَعُ الفَصلِ بِالجَوابِ لَهُ # بَلاغَةُ واجِبٌ لَها الغَلَبُ
2 فَإِنَّ مُعاوِيَةَ الأَكرَمينَ # عِظامُ القِبابِ طِوالُ الأُمَم
11 يحدّث عن علاه رغيم أنفٍ # فيتبع ما يحدّث بالزفير
9 سبقتكَ الأخبار تنفح روضاً # ثنَّ وافى غمامك الفيَّاض
7 ولَبيبٌ ألْمَعِيٌّ كُلَّما # أعْضَلَ المُشْكِلُ واسْتبهم حلْ
10 وبَاحَتْ بِخَلْعِ المُسْتَبيحِ وأَفْصَحَتْ # وقَدْ فَحَصَتْ عَنْهُ فَمَا أحْمَدَتْ فَحْصَا
13 جليدُ قَلبي ذَابَ مِنْ وَجْهه # والشَّمْسُ ما زالَتْ تُذيبُ الجَليدْ
1 وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً # وَدَجا فَأَطلَعَ في الظَلامِ ضِياءَ
1 يا فارسَ الإسلامِ حين ترحّلَتْ # فرسانُه وتخاذلَتْ عن نصرِه
10 وَكُلُّ قَريبِ الدارِ لا بُدَ مَرَّةً # سَيُصبِحُ يَوماً وَهوَ غَيرُ قَريبِ
7 بأهازيجَ من اللحنِ هفا # عندها النايُ وزاغَ الوَترُ
13 عادت لنا الأعيادُ والمواسمُ # وصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُ
10 رَواحاً وَقَد حَنَّت أَوائِلَ لَيلِها # رَوائِحُ لِلإِظلامِ أَلوانُها كُدرُ
3 بصَـلاتِـك أو بصِـلاتـك فيه # فــــكُـــــلُّ عـــنّ تَـــمَــــدُّده
2 وَيَلهَمُ نُسّاكَها تُربُها # كَما ظَلَّ يَلهَمُ كُفّارَها
0 وَيلايَ ما أُرحَمُ وَيلاً لِيَه # إِذ رَفَعَ الصَوتَ النَدى الناعِيَه
3 قَدْ طالَ اللَّيْلُ عَلَى مُضْنىً # مَعْمُودٍ طالَ تَهَجُّدُهُ
2 وَقَد حُسِبَت مِن بَناتِ السُهولِ # فَجاءَت بِإِحدى بَناتِ الجَبَل
4 وأستَبِي الكَاعِبَ العَقِيلةَ إذ # أسهُمي الصائِباتُ والصُيُبُ
1 مولاي عذراً فهي عفو قريحةٍ # هصَرت بغصنٍ من ثنائك مائِد
13 فَعَصَفَ الثَعلَبُ بِالضَعيفِ # عَصفَ أَخيهِ الذيبِ بِالخَروفِ
11 وَحَنَّ الْجِذْعُ لَمَّا بَانَ عَنْهُ # إِلَيْهِ حَنِينَ مَفْقُودِ الْجَنِينِ
1 يروي كتابَ العينِ لكنْ نونُه # محذوفةٌ فاسلَمه فهو خفيُّ
7 وَبَنو الدَيّانِ لا يَأتونَ لا # وَعَلى أَلسُنِهِم خَفَّت نَعَم
10 أجَابَ أبو حَفْصٍ مُهيباً بهِ إِلى # بِناء المَعالي واقتِناء المَمَادِح
1 حبْرٌ حكتْ أمداحُهُ الحِبَرَ التي # فيها أرَتْ صَنعاء صُنعاً مونقا
11 فَلا تَعتَدَّ كُلَّ النَظمِ شِعراً # فَتَحسَبَ كُلَّ سَودا مِنهُ تَمرَه
4 يا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ # بِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِ
1 يا حسنَ مائدةٍ تُميد بثِقْلِها # ذكرُ الخلودِ لما حوَتْ مَنسيُّ
9 طائر أم رأت عيون الأماني # حُلُماً مثل غيره قد تبدد
2 لَهُ سَجَدَ الشامِخُ المُشمَخِرُّ # علَى ما بِعرينِهِ مِن شَمَم
2 تهنّ بما تكتسي من سناك # معالي الأمور وما تكتسب
2 لقد عَفَتِ الريحُ آثارَها # فريحُ غرامي بها زَعْزَعُ
0 هَيَّجَ أَحزاني وَرَوعاتي # مَن كانَ يَسعى بِرِسالاتي
3 أسدٌ تنقادُ لهُ الآسا # دُ كما تنقادُ لها الفُهُدُ
10 وَمَا زِلْتُ مُذْ عَايَنْتُ شَخْصَكَ دَائبِاً # لِما نِلْتَهُ أُثْني عَلَيْكَ وَأَشْكُرُكْ
8 لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةً # لَم تَلقَ بِالنَومِ لا نُعمى وَلا بوسا
0 مِن خَمرِ بَيسانَ تَخَيَّرتُها # دِرياقَةً توشِكُ فَترَ العِظام
8 ضرباً من الضرب يُنسي وقعة الجمل # وما اسْتراثكَ في الإقدامِ آونةً
11 سَأَترُكُها مُوَفَّرَةً لِقومٍ # وَهَل سَمَحَت لِمُرتَحِلٍ بِوَفرِ
11 إذا اِمتدّتْ إليه يَمينُ نَفسي # ثنَيْتُ عنانَها بيَدي الشِّمالِ
11 وَلَو خُيِّرتُ لَم أَترُك مَحَلّي # فَأَسكُنَ في مَضيقٍ بَعدَ رَحبِ
2 بِقَلبي لِنارِ الهَوى جَمرَةُ # وَلِلشَوقِ في مُقلَتي عَبرَةُ
11 وَقَد طالَت صُدودك وَالتَجافي # وَعُمرُ أَخي الهَوى أَبَداً قَصيرُ
3 وصدعـت رداء الكفـر كمـا # صدع الديجـورَ سنـا قبس
7 يَا نَسِيمَ الرَّوْضِ إِنْ جِئْتَ الرًّبَى # عَاطِرَ الأَذْيَالِ مُخْضَرَّ الإِزَارْ
7 أيها الريح أجل لكنما # هي حبي وتعلاتي ويأسي
1 مِن كُلِّ غِربيبِ الأَديمِ لَوَ اِنَّهُ # قَبلَ النَعيبِ لَعيفَ مِنهُ غُرابُ
1 مولاي يا بحر المكارم والوفا # واخا النوال وواحد العلياء
12 وَقَد كَلَّفَكَ الشَيءَ # وَقَد كُنتَ تَعَوَّدتا
2 وَإِن ذُكِرَ المَجدُ أَلفَيتَهُ # تَأَزَّرَ بِالمَجدِ ثُمَّ اِرتَدى
7 تكشِفُ اللَّيْلَينِ منْ نَقعِهما # عِثْيراً جَوْناً ونَقْعاً أقْتَما
9 عذلوني على هواهُ فأغرَوا # فهواه نصبٌ على الأغراء
0 أَينَ مُلوكٌ غَبَرَت مُدَّةً # بَينَ رَوابيها وَحِزّانِها
11 وَبَعضُ الناسِ في الدُنيا كَطَيرٍ # أَوانِفَ أَن تُلائِمُها الوُكورُ
2 فَما يُظلِمُ الهَمُّ مَهما أَضاءَ # وَلا يَنزِلُ الهَمُّ مَهما نَزَل
2 يود ولو ساعةً يفتدي # بما كان من طارفٍ أو تلاد
6 يمنايَ يسرايَ فوقي # تحتي أمامي ورائي
10 خَضيب الظُّبى من خضْدِه شوْكةَ العِدى # كأنّ به شَوْقاً إلى الخَضْدِ والخَضْبِ
10 وتَطْلَعُهُ في دُكْنَةٍ بعدَ زُرْقَةٍ # ظِلالٌ لأَدْواحٍ عَلَيْهِ نَوَاعِمِ
10 وَمُثقَلَةِ الأَردافِ مَهضومَةِ الحَشا # لِصورَتِها في الحُسنِ فَضلٌ عَلى الصُوَر
8 في منطق صادق في منظر غضض # زهداً كأن لعمري النار ما خُلقت
2 فَإِنَّ الرِهانَ إِذا ما أُريدَ # فَصاحِبُهُ الشامِخَ المُخطِرُ
7 آنَسَت خَلقاً ضَعيفاً وَرَأَت # مِن وَراءِ العالَمِ الفاني إِلَها
9 قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ # وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
9 وَأَتَانَا مِنْ أَجْلِكُمْ كُلُّ خَيْرٍ # وَسَقَانَا مِنْ بِرِّهِ كُلَّ كَاسِ
7 وعَلَى القَائِمِ بِالتّوحِيدِ أَنْ # يُقْعِدَ التثليثَ أدْنَى مقْعَدِ
7 جاء نصر اللَه والفتح معا # وجنود ورياح بشرت
7 يَحسَبُ البَحرَ طَريقاً يَبساً # فَهوَ يُجرِيهِ كَطرْف أجْرَدِ
11 مُشَمِّرَةٌ إِذا اِشتَبَهَ الفَيافي # عَثَمثَمَةٌ إِذا مُنِعَ المَقيلُ
13 أَو خالِعٌ لِلعَقدِ كَيما يَغنى # وَذاكَ أَدنى لِلرَدى وَأَدنى
8 وَالضَربُ قَد لَجَّ بِالأَوتارِ أَو حُبِسَت # وَهَيَّجَ الحَليُ وَسواسي بِوَسواسِ
10 فَأَصبَحنَ قَد قَرقَرنَ إِلّا حَمامَةً # لَها مِثلَ نَوحِ النائِحاتِ رَنينُ
9 أَصْبَحَتْ شُوَّلاً عِجافا وأمْسَتْ # ما بِها شائلٌ ولا عَجْفاءُ
9 واقْرِ تِلْكَ القُرَى السلامَ فَإِن أَع # يَتْكَ منها عبارَةٌ فإشارَهْ
3 فـأولئك حـزب الكفـر ألا # إن الكــفـــار لفـي نـكــس
0 يُغنيكَ قَطرٌ بَل مِنكَ الصَدى # في العَيشِ أَن تَزدادَ قُطرُبُّلُ
7 مَرحَباً بِالمَوتِ وَالعَيشُ دُجىً # وَحِمامُ المَرءِ كَالفَجرِ سَطَع
8 من بعد موت علي آية الجذل # لا حزن إلا بماء الحزن واكفه
6 وَكَانَ كُلُّ اْبتِسَامٍ # مِنْهَا عَطَاءً ثَمِينَا
8 نلت العلى وبنو الآمال في سهر # كم غالَ فضلك مغروراً بمقولة
7 من إذا رام السُّها مقتصِدا # طاعنا أو راشِقا لم يُعْزِب
0 مُذْ أُسْرِجَ الأَشُهَبُ يَا هذهِ # مِن لِمَّتي أُلجُمتُ عَن حُجَّتي
11 وتَهْمي كفُّهُ كَرَماً وجوداً # إذا ما ضَنَّ بالقَطْرِ السَّحابُ
8 شكا النوى بلسانِ الحالِ فابتدرتْ # مدامعي فوقَ سُحمٍ مِن أثافيهِ
8 عينايَ تهمي على التعويضِ والبَدَلِ # فما الحياةُ واِنْ أمستْ مساعِفَةً
1 كُنّا اِصطَحَبنا وَالتَشاكُلُ نِسبَةٌ # حَتّى كَأَنّا عاتِقٌ وَنِجادُ
9 ما تَعادى عَنهُ النَهارَ وَلا تَع # جوهُ إِلّا عُفافَةٌ أَو فُواقُ
11 أرشّح ذا الخمائل مشمعلاّ # بها وأحيد عن ذات الوشاح
9 آبِقٌ عادَ واستعادَ صوابَه # باركَ اللهُ عَزْمَهُ وإيابَه
10 أَمينٍ شَظاهُ لَم يُخَرَّق صِفاقُهُ # بِمِنقَبَةٍ وَلَم تُقَطَّع أَباجِلُه
10 ضَرَبنا بِها عُرضَ الفُراتِ كَأَنَّما # تَسيرُ بِنا تَحتَ السُروجِ جَزائِرُ
13 وَقُلتُ لِلخَيلِ الَّتي حَولَينا # تَشاهَدوا كُلُّكُمُ عَلَينا
11 وَيَبذُلُ يَومَ تَلبَسُهُ حَديداً # وَيَمنَعُ يَومَ تَلبَسُهُ حَريرا
9 أنتَ قاسٍ معذِّبٌ ليتَ أني # أستطيعُ الهجرانَ والتعذيبَا
9 بِالْفِلاَلِي شَيْخِهِ سَيِّدِي مَسْ # عُودِ مَنْ أُسْعِدَتْ بِهِ سُعَدَاءُ
2 فما أنا مِمَّنْ يرى صوغَهُ # عطاءً مِنَ الزمنِ الأنكَدِ
13 وأقتضي الناس وما حين اقتضا # والموت قد صرح بي وعرَّضا
0 غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا # أَثْمَرَ لَمَّا مَالَ إِلّا المَلالْ
2 أَقولُ وَقَد طالَ لَيلُ الهُمومِ # وَقاسَيتُ حُزنَ فُؤادٍ سَقيمِ
10 وَكَمْ رُمْتُ في دارِ الخِلافَةِ أُيِّدَتْ # قَرَاراً فَأعْيَا والْمَوَاهِبُ أسْهُمُ
2 أَرَحنا نُباكِرُ جِدَّ الصَبو # حِ قَبلَ النُفوسِ وَحَسّادِها
13 لو أن أملاك السماء كلّفوا # إحصاء ما تبذل كفاه تشق
8 لا تستطيعون نقل الأوْرق العادي # ولا تَسنُوا لأقوالي سِبابكمُ
11 وَكَاشِفَ كُلِّ مَظْلِمَةٍ وَظُلْمٍ # بِآراءٍ خُلِقْنَ مِنَ الصَّوابِ
0 وَكُلُّ جُزئِيٍّ فَكُلِيُّهُ # جَزءٌ لَما خَوَّلَهُ الحُبُّ
8 وللرويَّةِ تصويبٌ وتصْعيدُ # يصيب من غير تقدير ولا فكر
12 وَرُمْحُ الْغَمِّ قَدْ رَزَّهْ # فَأَرْدَى قَلْبَهُ رَزَّهْ
11 على ساق سعتْ شجرةٌ وقامت # حروبُ النصرِ وازدَحمَ الظماء
2 وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِىءُ ال # مُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ
9 بِنَوى تَمرِيَ الَّذي غُذِّيَتهُ # لِنَواها الَّتي مِنَ البُعدِ تَمري
2 ورُبّ مدام تروق التي # شربت على حسنه الرائق
2 سلامٌ عليك أمولى البرايا # وأبرز حمدي سلامٌ عليكا
8 وفي الإله مليك العالمين غنى # عن كل شيء فلازم بابه وسل
1 عن صالح الأعمال قد قعدت بنا # همم وهن لضده سبقت بنا
0 أراحها الدهر وطُوبَى لمن # يُريحُهُ في آخرِ العُمرِ
6 فَيَا سَمِيرَ فُؤَادِي # فِي يَقْظَتِي وَمَنَامِي
4 وَساعَةً لِلزَمان مُسعفَةً # قَنَصتُ فيها أَرانِبا وَحَجَلْ
6 وصارمٍ ذي شقاقِ # يطيعُ طَوْعَ الشَقيقِ
7 أنت يومي وغدي أنت وما # من زمان مرّ بي لم تك همي
8 ألعِلمُ ما علَّم العلياء واكتسبتْ # من بأسه المرهفات البيض والأسلُ
0 فَقُلتُ إِذْ أَبْصَرْتُهُ تَائِهاً # كُنْ راضِياً حِبِّي عَلَيَّ وَتِهِ
4 أَما وَإِحسانُكَ القَديمِ وَما # أَولَيتَ مِنهُ سِرّاً وَإِعلانا
8 يَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِ # لكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ
7 وعلى الأيامِ من نعمائهِ # ساكِبٌ هامٍ وفضْفاضٌ رِفَلْ
13 دان لمن يتلوه خير جمّ # سهم إذا حبرته أو شهم
10 تَقَرَّبتُ بِالإِحسانِ مِنها فَزادَني # بُعاداً فَما أَدري بِما أَتَقَرَّبُ
10 أَلا إِنَّ دَمعَ الصَبِّ عَمّا يُجِنُّهُ # وَإِن لَم يَفُه يَوماً بِهِ مُتَكَلِّمُ
13 واسمح لها بوقفة إن عرضت # عن الغوير نفحة من حاجر
2 ومن خطه زهره المجتلى # يرف بحافات أنهارهِ
4 أُطِلُّ في عمقِها أُسَائِلُهَا # أفيك أخفَى خيالَه الأبدُ
7 نَرقُبُ الأُفقَ فَلا يَبدو بِهِ # لامِعٌ مِن نورِ هادٍ مُستَثيبِ
7 يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِ # ويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
2 إِذا ما أَنارَ صَباحٌ غَدا # وَإِن جَنَّ لايلٌ عَلَيهِ وَكَر
2 أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا # دِ حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما
8 وَقَصَّرَت عَن عُلا حِلمٍ وَعَن كَرَمٍ # فَلا تَقُل سُحُبٌ بَل قُل لَها قُلُبُ
5 أَأَمِنتَ المَوتَ وَالمَوتُ يَأبى # بِكَ وَالأَيّامُ إِلّا انقِلابا
2 وَهَل أَجمَلَ التُربُ في صُنعِهِ # لِقاكَ وَلِلتُربِ أَن يُجمِلا
11 أُؤَمَّلُ جَنَّةً رَحُبَت وَراحَت # وَتَعجَزُ قُدرَتي عَن نَيلِ فِترِ
6 عليّ هنئتَ عيداً # في الصيغتين محلّى
0 خَبَّرتَني أَمراً فَقُل راشِداً # مِن أَينَ هَذا الخَبَرُ الشارِدُ
2 غَضوبٍ مِنَ السَوطِ زَيّافَةٍ # إِذا ما اِرتَدى بِالسَراةِ الأَكَم
10 عَلى ثِقَةٍ مِن فَيْضِ راحَتِهِ الوَرى # إِذا صَدَقَ الإمْحَالُ فاتَّهَموا المُزْنا
8 اِذا وصفتُ له وجدي على ثقةٍ # بأنْ يُريحَ فؤادي زادَهُ تَعَبا
8 فرط العثار ولا الإفراط في الزَّلل # فكيف تجري إلى الغاياتِ سالمةً
3 ليس بهِ شيءٌ تبغيهِ # ومحالٌ أنْ تبقـى مَيْتاً
9 طَلَبَ الفَوزِ في المَعَادِ وفي ذَا # تُستَهَانُ النُّفُوسُ وَالأموَالُ
1 وَأَتى كتابُكَ بِالمُثولِ فقادَني # بجميلِ رأْيٍ لم يَزَلْ يَحْدُوني
2 وَرُوِّعنَ بِالصُبحِ أَبصَرتَنا # نُفَدّي بِأَنفُسِنا أَجمَعينا
3 لفؤادي كيف تجلده # الحب أعف ذويه أنا
3 أجزاءُ الغيمِ بها انسحَبَتْ # فالطرفُ تلوّى وانقلبا
5 وعجيبٌ من جفونٍ مِراضٍ # كيف تصطادُ العقولَ الصِّحاحا
1 لا ذنب عندي للزمان وقد غدا # بدر بن رزيك كريم كرامه
8 وكنتُ أعهدُهُ مِنْ قبلِ حبَّكمُ # يُطيعُني فمتى عاتبتُه انعتَبا
5 نافثٌ سحر البلاغة في # عُقَدٍ جلّت عن النفث
4 تكفي هُويناهُ ما ألمَّ ولا # يُبلَغُ مجهودُهُ ولا تعَبُهْ
11 فقلْ للملحدِين تنقلوها # جحيماً إننا منكم براء
4 جاريتَ ذا غُرّةٍ تشافهُهُ # وذا حُجولٍ يَمسُّها جُبَبُهْ
7 صاحِبُ الشُرطَةِ إِن أَنصَفَني # فَهوَ خَيرٌ لِيَ مِن عَدلٍ ظَلَم
0 بحر العطايا قد نحا غيرنا # فأنتَ بورى وأنا هارِب
4 مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ فَهوَ عَصا # موسى لِكُلٍّ مِنهُم إِلَيهِ وَطَر
8 كَخافِقِ الآلِ لَم تَبُرُد بِهِ غُلَلي # وَخاطِفِ البَرقِ لَم يُمتَع بِهِ بَصَري
6 كم نعمةٍ لك مهما # نظرتُ كانت إزائي
0 بمُبْرمِ الحَزْمِ مَريرِ القُوى # جَلْدٍ على عَسْفِ العُلى صابِرِ
8 عيناه حتى عليها خيف من سبل # أمسى عليه حزيناً مثل والده
11 وَكَم مِن فارِسٍ عَيَّيت قَناةٌ # بِمَصرَعِهِ وَصادَتهُ بِقِترِ
9 والفصيحُ الذي إذا قال شِعراً # خِلتَهُ ينظِمُ النّجومَ لِسانُهْ
9 يَتَّقِي حُرُّ وجْهِي الحَرَّ والبَرْ # دَ وَقَدْ عَزَّ مِنْ لَظى الاتِّقاءُ
7 يا جمالا وجلالا يتدفق # رجع البلبل أم عاد الربيع
13 وَإِنَّما الإِنسانُ مَحصولُهُ # إِن قَبِلَ التَحديدَ إِحسانِ
7 وشقيق شُقِّقت أَطْمارُه # كدموعِ العارضِ المُنتحِب
0 دامت ليالي الثلج لا أصبحت # ولا نهارٌ بأذاهُ الْتطخ
7 يا ليالينا بوادي السلط قد # عاودت قلبيَ ذكراك فحنا
6 بِضْعٌ وَتِسْعُونَ مَرَّتْ # مِنَ السِّنِينِ الطِّوَالِ
11 إِذا ما شاتُهُم وَلَدَت تَنادَوا # أَجَديٌ تَحتَ شاتِكِ أَم غُلامُ
0 ولا ترجّ الودّ ممَّن يرى # أنَّك محتاجٌ إلى فلسِه
13 وَبِالبَنَات وَبَنَاتِ الابنِ # جَمعاً وَوِحدَاناً فَقُل لِي زِدنِي
1 وبقيت بالافراح مسروراً على # غيظ الحسود ورغم كل مداحي
2 يَمُرُّ بِكَ الزَمَنُ الدَغفَلِيُّ # وَكَم فيهِ مِن رَجُلٍ أَسنَتا
12 وَما عِرسِيَ حَوراءُ # وَلا خُبزِيَ حَوّارى
0 يا لَيلُ ما أَغفَلُ عَمّا بي # حَبائِبي فيكَ وَأَحبابي
13 أَستَعمِلُ الشِدَّةَ في أَوانِها # وَأَغفِرُ الزَلَّةَ في إِبّانِها
2 فَأَعجَبَ هَذا اِبنَ بَلّيمَةٍ # فَأَقبَلَ مِن دُبرِهِ يَنمَرُ
9 أيُّها المُفري القِفارَ بضَرْبٍ # أحسَنَتْهُ صَوارمُ الأعناقِ
9 كلّ أيَّامنا مواسمُ فضلٍ # في ذرى بابه وأعياد فطر
4 حَتّى اِستَغاثوا بِذي الزُوَيلَ وَلِل # عَرجاءِ مِن كُلِّ عُصبَةٍ جَزَرُ
10 هُمَامٌ يَدِقُّ المَدْحُ عَنْهُ جَلالةً # ولَو صِيغَت الشِّعرَى لهُ بَدَلَ الشِّعرِ
10 فَغَيَّرَ عَنهُ مُلكَ عِشرينَ حِجَّةً # مِنَ الدَهرِ يَومٌ واحِدٌ كانَ غاوِيا
9 لهِجٌ بالهوى وإن نفرت أي # دِي الليالي غزالَهُ ومهاته
8 تلكَ الديارُ سقاها الدمعُ مُنبجِساً # شؤبوبُه دائمَ التسكابِ منهمرا
6 مَنْ زَارَ مِنْهُ هُمَاماً # آوَى لِرُكْنٍ شَدِيدِ
12 وحميتُ صَفْوِي فيكِ عن كدرٍ # حتَّى مُنِيتُ بكل تَكْدِيرِ
4 ما لِبَني آدَمٍ غَدوا أُمَماً # لَهُم عُروضٌ بِغَيرِ أَعراضِ
6 تسير في أيّ وادٍ # فقلت والغيث يمّه
7 كلّ يوم ليَ منه منفرة # أنا من نار جفاها أتلقى
13 وَاِجهَد عَلى مَرضاتِها النَفسَ وَكُن # مُجاهِداً بِالسَيفِ فيها مِن عَدَل
7 زَفَراتٌ لِلجَوى مَشْبُوبَةٌ # يا لَشَوقٍ، باتَ يُصْلِيني المِحَنْ
2 وَذَكَّرَ بي فَمَ صَرفِ الزَمانِ # فَأَغرى بِلَحمي فَماً فاغِرا
11 وعرِّجْ في المقامِ برَبْعِ لَيلى # لتَنْثُرَ فوقَه دُررَ الشّؤونِ
6 أطعتِ فيَّ الأعادي # وكلّهُمْ قد عصيتُ
9 قَامَ يَسْعَى لَيْلاً بِكَأْسِ الحُميَّا # شَادِنٌ أَحْوَر جَميلُ المُحَيَّا
1 إِنْ كان يحْسُنُ عند سُكَّانِ الحِمى # قتلى فأَين الحُسْنُ والإِحسانُ
13 وَضربُهُ في ضِدِّهِ نُقصانُ # فَافهَم هَداكَ المَلكُ الدّيَان
10 سُقيتُ سِماماً مِن غُرابٍ فَإِنَّما # تَبَيَّنتُ ما حاوَلتَ إِذ أَنتَ واقِعُ
9 كُنتُ قَبلَ اللِقاءِ مِنهُ بِجَهلٍ # فَقَدَ اَمسَيتُ قَد أَصابَ فُؤادي
9 فاتك اللحظ وهو حلوٌ مع الف # تك فيا حبَّذا الحسام المحلَّى
0 من كلِّ ريمٍ قد تشوّقته # من قبلِ أن تشتاق أوطانه
13 وأنت يا عاذل كل مغرم # يقدح من جمر الهوى أواره
9 ومعاني ألفاظه تنفث الس # حرَ على بعدها من التعقيد
9 والكراماتَ منهمُ مُعجزاتٌ # حازَهَا مِنْ نَوَالِكَ الأولياءُ
1 ما زُلْتِ عن قلبي وإِن شَحَطَ النَّوى # فنُقِلْتِ ساعَةَ نقلتي من نُقْلَتِي
13 أَهلُ الوَفا وَالرِفقِ إِخوانُ الصَفا # وَالصِدقِ غَيثُ الجَدبِ أَرواحُ البَشَر
8 بِعادُه عن محبًّ صبرُه فاني # فعادَ لمّا تمادَى البعدُ وانفصمتْ
10 مَتى يَشتَجِر قَومٌ تَقُل سَرَواتُهُم # هُمُ بَينَنا فَهُم رِضاً وَهُمُ عَدلُ
11 وليدٌ كان يا أسفي حبيباً # أبى تسيارُ كوكبه رُجوعا
11 يُجِلُّ المَلِكُ عَن نَظمٍ وَنَثرِ # وَعَن خَبَرٍ تُحَدِّثُهُ بِأَثرِ
1 فاجبت ان كانت يدي صفرا فكم # عندي لموسى من يد بيضاء
9 أُشْرِبَ العالَمونَ حُبّكَ طَبْعاً # فهْوَ فَرْضٌ في سائرِ الأدْيانِ
3 قَرَّاءُ الضَّيْفِ وخادِمهُ # ومُشارُ الدهرِ وسَيدهُ
10 وَإِنّي كَتومُ حُبِّها في ضَمائِري # فَيا لَيتَ حُبّي كامِنٌ في ضَميرِها
7 فإذا الفِكْرُ نَبا عنْ مُعْضِلٍ # حَلَّهُ حَدُّ الصَّوابِ المُرْتَجل
2 وَيَهتَزُّ في الحَربِ عِندَ النِزالِ # كَما اِهتَزَّ ذو الرَونَقِ المِقطَعُ
8 من آل عالوي سادات الأنام من ال # بيت المطهر لا شك ولا جدل
3 وَحْـشٍ في العُرب منـازلُهُ # مجـهولِ الأصلِ إذا نُسبا
6 لا تَيأَسي وَتَجَلَّد # أَراكَ شَهماً رَكينا
13 ما زورة الحب وما نيل المني # مذ راح يهدي نحونا البدائعا
1 فكأنما سلبَ المفضَّلَ علمَهُ # وسبا خليلَ النحوِ حُسْنَ خِلال
12 لقد هزلت شويهاتي فأرف # ق حسبها حلب
10 كَأَنَّ اِبنَةَ القَيسِيِّ في أَخَواتِها # خَذولٌ تُراعيها الظِباءُ الخَواذِلُ
11 حِمامٌ فاتِكٌ فَهَلِ اِنتِصارٌ # وَكِسرٌ دائِمٌ فَمَتى الجُبورُ
12 فَكَذِّبها بِما قاسَت # وَكَذِّبهُ بِما قاسى
0 طلقت أبكار القوافي التي # كم معها في بيتِ شعرٍ أوَيت
11 وَجَارِيَةٍ ظنَناهَا غُلاماً # بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشَاطِ قَدِّ
2 أطيع وقد قالَ لي باطلاً # وأين سلويَ والواشيه
11 وَلا تَرمُق بِعَينِكَ رائِحاتٍ # إِلى حَمّامِهِنَّ مُكَمَّماتِ
9 وأرَتْهَا الخَلاصَ بئْرُ عَليٍّ # فَعِقَابُ السَّوِيقِ فالخَلصاءُ
7 قَطَّبَت ما بَينَ عَينَيها لَنا # فَرَأَيتُ المَوتَ فيها قَطَّبا
2 مَليكِيَّةٌ جاوَرَت بِالحِجا # زِ قَوماً عُداةً وَأَرضاً شَطيرا
13 دونكَ إن عشقتهُ بين الورَى # معظماً لقدره مكبرا
11 فما تُفدى حَوافِلُهُ بِرِسْلٍ # ولا يُنْجي مُنازِلِهُ الفِرارُ
13 وَاللَهُ يولي الفَضلَ مَن يَشاءُ # بِكُلِّ شَيءٍ سَبَقَ القَضاءُ
11 حَملتُ تَسهُّدي وَالشّيْبُ هَذا # عَلى رَأْسي وَذَاكَ على عُيُوني
11 إِذا ما زُرت أَكناف المَرام # بِقونية فَبَلغها سَلامي
1 وَجَرى الحَديثُ بِبَعضِ ذِكرى طاهِرٍ # فَجَعَلتُ جَزلَ وَقودِها مِن عَنبَرِ
1 يرمي بها الثغر المخوف جنابه # فيسد مفتوحاً ويفتح مقفلا
6 مشمّراً منه ذيلاً # إلى رهان المَعالي
8 بفارسِ البأسِ والجود العميم اذا # ذَلَّ الكميُّ وعزَّ القَطْرُ والرِّهم
10 هَدَايَا الفُيوجِ النَافِذَاتِ بِعَقْدِهِ # مَزَايَا الفُتوحِ الفَاتِنَاتِ لَدَى النَّصِّ
4 والعَأرِفو الحَقَّ للمُدّلِ به # والمُستَقِلّو كثيرِ ما وَهَبُوا
6 مَاتَتْ قَتِيلَ هَوَاهَا # لَمْ تَبْلُغِ الْعِشْرِينَا
9 إن حبي إليكَ بالصفحِ سَبَّا # قٌ وقلبي إلَيكَ مهما أُصيبَا
8 أَوْلا فحَظُّك منه الهمُّ والأَسف # عيشُ الفتى تحت ذلِّ الفقرِ منزلةٌ
10 وَقَد ظَهَرَت أَشياءُ مِنكُم كَثيرَةٌ # وَما كُنتُ مِنكُم مِثلَها أَتَرَقَّبُ
13 هذا الغزال الأهيف المكحل # ما أحسنه ما ألطفه ما أجمل
9 أقفَرَت مِنهُمُ الأَجارِبُ فالنَهيُ # وَحَوضَى فَرَوضَةُ الأَدحالِ
2 أَخذْتُ عَليكَ عُهُودَ الهَوى # وَمَا في يَدِي منكَ يا خَصْرُ شيْ
2 هُما أَخَوانِ كَعَظمِ اليَمين # أَمرّا عَلَينا بِعقدِ الكَرب
8 لا هرمس لك محمول على المثل # حسبي لديك فجالينوس صاحبه أف
7 أنا لا أَسلو ولا يَسلو معي # زَمَنُ القَهْرِ الّذي بِالظُّلمِ ضَجّْ
6 بَقِيتَ فَذّاً مُفِيداً # غُرَّ الْمَعَانِي الشَّرِيفَهْ
10 فَلا تَقتُليني أُمَّ مالِكَ عَنوَةً # وَأَنتِ عَلى عُتقي الغَداةَ قَديرُ
10 بِمَن أَنا في الدُنيا عَلى السِرِّ واثِقٌ # وَطَرفي نَمومٌ وَالدُموعُ تَخونُ
10 غَفَلتُ عَنِ الحُسّادِ مِن غَيرِ غَفلَةٍ # وَبِتُّ طَويلَ النَومِ عَن غَيرِ راقِدِ
8 هو الزمان الذي لا خير فيه ولا # عرف تراه على التفصيل والجمل
7 مكتب لا بل بساط عامر # بالمعالي يا له من مكتب
8 إلى مكارمك المشهورة الطَّربُ # وما أجدتُ بقولي فيكَ قافيةً
9 سَرّ أهلَ الأمصارِ والبَدْوِ حتى # جازَهُمّ عامِداً لأهْلِ القُبورِ
13 وكلّ كركيّ عجيب السير # كأنَّه طيف خيال الطير
0 تَحسُدُ عَيني عَينَ مَن يَرقُدُ # وَمُسهِري أَوَّلُ مَن أَحسُدُ
1 وإذا انتهى الإخلاصُ أوجبَ ضدَّهُ # أنّ التجمُّعَ ينتجُ التفريقا
0 قد أدبرَ الصوم ولي مقلة # ما نظرت قط سوى دمعها
0 واحَرَباً مِن طولِ يَومِ النَوى # وَذو الهَوى يَعذرُ أَن جرَّبا
10 وَقَد يُقطَعُ العُضوُ النَفيسُ لِغَيرِهِ # وَتُدفَعُ بِالأَمرِ الكَبيرِ الكَبائِرُ
10 لَقَد حُجِبَت عَينايَ عَن كُلِّ مَنظَرٍ # وَما خُلِقَت عَينايَ إِلّا لِتَنظُرا
7 وبِمَرْقاه إِلى مَرْتَبَةٍ # هَوَتِ الأنْجُم عَنْها مَظْهرا
2 وَكَم قَد ذَكَرتُكَ في لَيلَةٍ # فَبِتُّ لِذِكراكَ أَرعى النُجوما
1 قومٌ إِذا القلم استهلَّ بوصفهم # في الطِرس يوشكُ أن يرفَّ ويُزْهِرا
4 لِلصَّيْدِ مَغْزَى جَدٍّ وَلَيْسَ سُدىً # مَا فِيهِ مَعْنَى الإِبَاءِ وَالشَّمَمِ
0 إِن كُنتُ مَولاكَ فَإِنَّ الَّتي # قَد كَتَبَت فيكَ لَمَولاتي
7 ومدحناه بشعر جل بل # دق عن نهج الكلام العقد
13 وَالسامِرِيَّ وَخُوارُ عَجَلِه # وَنَسفُهُ في اليَمِّ لَمّا صارَ ذَر
0 وَأَصْلِحِ الأَشْرَافَ سَادَتَنَا # إِنَّ لَنَا فِِي رُشْدِهِمْ بِغْيَهْ
13 طلبتُ منه مُسعِداً نوالا # قال ألَمْ أبعثْ لكَ الخَيالا
7 يا لملك راح عني نائيا # كان لو فتشت عنه في يدي
0 كَأَنَّ طَعمَ الزَنجَبيلِ وَتُف # فاحاً عَلى أَريِ الدَبورِ نَزَل
10 كَما انْفَجَرَ الفَجْرُ المُطِلُّ عَلى الدُّجى # ومِنْ دُونِهِ في الأُفْقِ سُحْمُ الغَمَائِمِ
3 والفتح بك امتدت يده # أحوال الخلق إذا اضطربت
4 كأنما ثغرُه ونَكْهتُه # نَوْرُ الأقاحِي في الشَّكْل والأَرَج
10 لَهُ بِالهُمامِ اِبنِ المُعَمَّرِ فَتكَةٌ # وَفي السَيفُ فيها وَالرِماحُ غَوادِرُ
0 أصدفُ سمعاً عنه لم يكترثْ # بغير قول الملكِ العالم
2 يتيمة فكر امرئٍ يرتجي # كفالة أيامه الماضيه
2 فَبِئسَ الخَطيبُ وَنِعمَ الأَجيرُ # وَمُستَأبِطُ القِدرِ لِلجازِرِ
10 أَحينَ صَفا مِنّي لَكِ الوِدُّ وَالهَوى # يَكونُ ثَوابي مِنكِ شَرَّ عِقابِ
4 لَقانِعٌ بِالسَلامِ يَبلُغُني # أَشفي غَليلي بِهِ مِنَ الكَمَدِ
7 لا تسل واذكر عذاب المصطلي # وهو يذكيه فلا يقبس نارا
10 رَجَوْتُكَ لِلأَمْرِ المُهِمِّ وَفي يَدي # بَقايا أُمَنِّي النَّفْسَ فيها الأَمانِيا
5 أَجلٌ فِي صُورَةِ الرَّجُلِ # مَنبَعُ الآلاءِ والخَوَلِ
9 آهِ مِنْ ضَيْعَتِي وما ذاكَ إِلَّا # أَنَّ ما لِي عَلَى الغُبُونِ مَرَارَه
8 ماأ قلتُ وهو على الأجزاعِ معترضٌ # يا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقِدَ السَّمُرِ
7 ما الذي صبك صباً في الفؤاد # ما الذي إن أقصِه عني عاد
11 فَإِنَّ أَباهُمُ الأَدنى أَبوكُم # وَإِنَّ صُدورَهُم لَكُمُ بُراءُ
11 فلما جاءهم بالحقِّ صَدُّوا # وصَدُّ أُولئك العَجَبُ العَجيبُ
9 عيشَةٌ ضاهَتِ الهَواذيرَ ما في # ها مُفيدٌ وَكُلُّها تَطويلُ
2 وَأَبيَضَ كَالنَجمِ آخَيتُهُ # وَبَيداءَ مُطَّرِدٍ آلُها
9 لَم يَنَلكِ الرَجاءُ أَن تَحضُريني # وَتَجافَت أُمنِيَّتي عَن سِواكِ
4 وأَنْتَ مَن اشْتكى الزَّمَانُ له # فإِنَّ جَمرِي بجوده خَمَدا
8 فآثر اللّهُ أنْ يُحْوي مُفَرَّقهُ # بالجمع ما بين فخر التُّرك والعرب
1 والى ميادين النوال تسابقت # او ما تراه قد حوى قصباتها
13 قَد وَثِقَت إِن ماتَ بِالنَفاقِ # فَهوَ عَلَيها هَيِّنُ الفِراقِ
1 هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُ # يرتاد عنه هوىً وهواءُ
4 قد أعطيت رتبة الإمارة من # أخلاقك العُزّ فوق ما تسع
13 لَيسَ بِمَسبوقِ الوُجودِ جودُهُ # لِذاكَ لا يَنفَدُهُ مُرُّ الدَهَر
4 عَجِبتُ لِلجَنَّةِ الَّتي شَوَّقَ الـ # ـلاهُ إِلَيها إِذ نامَ طالِبُها
2 إذا البلغاء نحَوْا غايةً # فهم بضيائكَ يسترشدون
4 لو كَثَّر الإِرتياحُ هِزَّتَهُ # لَكَثَّرَتْ من عَدُوِّهِ رِعَدَه
0 نِهايَةُ الجَهلِ اِجتِهادُ الفَتى # في كَسبِ ما يُنفِقُهُ غَيرُه
4 سَبَّحَ لِلَّهِ ناعِبٌ صَوتُهُ غا # قِ وَكِدريَّةٌ تَصيحُ قَطا
9 وَدُنّا يَعَذولُ أَنّا سَلِمنا # مِن هَوانا وَلَم نُدانِ الدَنايا
7 إِنَّما الدُنيا مَتاعُ بُلغَةٍ # كَيفَما زَجَّيتَ في الدُنيا زَجَت
13 أَيا فَتى أَسفِر فَقالَت أَلا # نَجمٌ وَإِنّا بَعدُ فِتيانُ
0 أَمَا علَى أَلحاظِ مِن قَتْلِنا # مِن قَوَدٍ أَوْ حَرَجٍ أَوْ جُناحْ
8 والصبرُ أجملُ ثوبٍ راقَ ملبسُه # اِلاّ مع الهجرِ أوبعدَ البعادِ فَلا
9 كم عذولٍ على هواك أداجي # يا رشا من سطاه لست بناجي
8 فاسمح لعبد أسير الذنب مجديكا # لي فيك ظن وآمال وحسن رجا
9 لَكِنِ الريحُ مُذ غَضِبتَ شَمالٌ # فَسَلامي مَعَ الشَمالِ عَلَيكا
8 بالتاجِ يُرْضيكَ منه سَيدُ العِتَر # تُرْخِي أومرُاك العليا عزائمه
0 وَحُرْمَةِ الذَّاهِبِ مِنْ عَيْشِنَا # وَطِيبِ أَيَّامِي الَّتي وَلَّتِ
9 لَيسَ لي مُسعِدٌ سِواكَ إِذا ما # غِبتَ إِلّا اللِسانُ وَالعَينانِ
13 أرض السناء والهناء والمرح # والأمن واليُمن ورايات الفرح
8 ومن يُعاديكما للضُّرِّ بُرْجاس # حتى تسوسَ بَنُوه كل مملكةٍ
2 وَنُنْشِدُ حُرَّ الْكَلاَمْ # وَنَنْسِقُ دُرَّ النِّظَامْ
1 ملك جعلت المدح فيه فريضة # وجعلته فيمن سواه تنفلا
7 وَإِذا حَرَّكتُ غَرزي أَجمَرَت # أَو قَرا بي عَدوُ جَونٍ قَد أَبَلّ
7 أَخْطَأَتْ عَينيَ في نَقْدِهِمِ # أَيْقَظَ اللَّهُ لَهُمْ عَيْناً مُصِيبَه
9 فَاِذهَبي ما إِلَيكِ أَدرَكَني الحِل # مُ عَداني عَن ذِكرِكُم أَشغالي
3 مَصْرَعُهَا # والدّهْرُ يَهُون تَمَرُّدُهُ
8 بغى على النُّجح ردءاً فاستجاب له # عذبُ الشمائل مرغوبٌ ومرْهوب
0 فآب وحظه خُفّا حُنينٍ # من الدُنيا وأَكذبه مناها
2 فَذَلِكَ في الجَدِّ مَكروهُهُ # وَفي السِلمِ تَلهو وَتُرخي الإِزارا
10 فَيَصْدَعُ مِنِّي بِاعْتِمادِك صَادِحٌ # ويَصْدَحُ مِنِّي بِامْتِدَاحِكَ صادِعُ
0 حتى إذا حدثتُه لفظةً # ينساك في ساعِته قبلَها
4 ثُمَّ اِندُباهُ لِكُلِّ مَكرُمَةٍ # لا مُسنَداً عاجِزاً وَلا وَرَعا
6 خمائل النيّرين # واربع الغوطتين
11 فَيُطْرِبُ حِينَ يَضْرِبُ في خُطُوبٍ # ويُعْرِبُ حِينَ يُغْرِبُ في خِطَابِ
9 أَيمَنُ الناسِ طائِراً يَومَ صَيدٍ # في غَدُوٍّ خَرَجتُ أَم في رَواحِ
8 وَلَيلَةٍ لَو سِوَاهُ كانَ كاشِفَها # ما ذابَ في دَمعِها نَجمٌ وَلا قَمَرُ
13 باكَرَ بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ # ريقَ النَدى في شَبِمٍ غَدرِيِّ
3 أحـرقــتَ عُـداتـكَ إذ مَردوا # مـن لمـعِ شِـفــارِكَ بالشُّعـَل
13 وحبهم قد حل في فؤادي # أهل المعارف والصاف والآداب
1 لقّبتُ تنزيلاً غرامي في الهوى # أرأيت حبّاً قبلَه تنزيلا
1 وَرَمى المَذاهِبَ كُلَّها ظِهرِيَّةً # كَالشاةِ شَذَّت خَلفَ شاءٍ سائِمِ
0 أَلمِم بِدارِ النُسكِ إِلمامَه # فَالنَفسُ بِالباطِلِ هَمّامَه
9 خَفّفِ الوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ ال # أرْضِ إلاّ مِنْ هَذِهِ الأجْسادِ
2 وَتَرجو الرِباحَ وَأَينَ الرِباحُ # وَنَعتُكَ في نَفسِكَ الخَيسَرا
6 بَاعَتْ جَمَالاً بِمَالِ # وَكَانَ بَيْعاً غَبِينَا
0 فصول في الهيجا بأسد لها # عزم بهذا الجبل الراسي
10 ومَاذَا عَلَيْهَا لَوْ تَلافَتْ حُشَاشَتِي # وعَاجَتْ على هَيْمَانَ غَيْرِ مُهَوِّمِ
8 هَذا إِلى أَنَّ أَقوالي كَما عَلِموا # مِن المُلوكِ وَبَعضَ القَولِ كَالسُوَقِ
4 فَإِن سَأَلنا سِواكَ عارِفَةً # فَبَعدَ قَطعِ الرَجاءِ نَسأَلُها
9 بِرِجالٍ كَالأَسدِ حَرَّبَها الزَج # رُ وَخَيلٍ ما تُنكِرُ الإِقداما
2 حِسانُ الوُجوهِ عِظامُ الجُسومِ # كَغِزلانِ بَرِّيَّةٍ يَرتَعينا
13 حتى إذا عيسُهُمُ للنوى # شُدَّتْ بأَنْساعٍ وأكْوارِ
9 عجباً منه يشتكي جسدِي البر # د لديهِ ومهجتي تشتكي الحرّ
0 عَبهَرَةُ الخَلقِ بُلاخيَّةٌ # تَشوبُهُ بِالخُلُقِ الطاهِرِ
11 يُضِرُّ ثَناهُ بالجَرْعى ويُحيي # مَسيحُ نَداهُ مَوتى المُعتَفينِ
12 وَلا تُرسِل عَلى الثَلَّ # ةِ في الغَفلَةِ سِرحانَك
2 وَأَلواحَ رَهبٍ كَأَنَّ النُسو # عَ أَبَنَّ في الدَفِّ مِنها سِطارا
11 تَنفي اللُغامَ بِمِثلِ السَبتِ خَصَّرَهُ # حاذٍ يَمانٍ إِذا ما أَرقَلَت خَفَقا
1 علقتُه طفلاً وعلَّق لوعتي # فَسَطا عليَّ ورام أن أتظلَّما
0 ويذهب العمر سدى ضائعاً # كأنه الطيف بحين المنام
8 ه اللَه صلى مدى من حج واعتمرا # رفقاً عليك وصبراً فهو محمود
10 لَنا أَوَّلٌ في المَكرُماتِ وَآخِرٌ # وَباطِنُ مَجدٍ تَغلَبِيٍّ وَظاهِرُ
11 عَلَى مَنْ لاَ يُحِيطُ بِمَا حَوَاهُ # سِوَى الرَّحْمَانِ جَلَّ مِنَ الْفُنُونِ
2 كأنَّ مَسالكَها والرِّجالَ # تِلاعُ الصَّريم وجِنَّانُها
12 يَنامُ اللَيلَ مَسروراً # قَليلَ الهَمِّ وَالهَجسِ
10 يَرَوْنَ جِوَارَ اللَّهِ أكْرَمَ مَغْنَمٍ # كَذَاكَ جِوارُ اللَّهِ أسْنَى المَغانِمِ
8 إِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيب # لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي
8 وأكرم الناس من أعطى ولم يُسل # إذا الجرائمُ هاجتْهُ تَغمَّدها
8 فيها السؤال وكم هول وكم فتن # للمجرمين الذي عن ربهم غفلوا
13 به غدا اليومَ قوامَ العالَمِ # عن حاله منذُ نَشا لم يَحُلِ
2 ورُبَّ عذول على حبِّها # عصيت ملامته الناهيه
9 رَبُّ رَوحٍ كَطائِرِ القَفَصِ المَس # جونِ تَرجو بِمَوتِها التَسريحا
4 قولا لَها إِن وَعَت مَقالَكُما # وَإِنَّ ذِكري لَها لَيُذهِلُها
7 ربِّ بالهجرة بالداعي لها # بالذي هاجر ممن صحبا
4 ثُمَّ أَرابَ الزَمانُ فَاِقتَسَموا # أَيدي سَبا في البِلادِ فَاِنشَعَبوا
11 فيا ليتَ البرامك عاينوه # وأنعمه تعمُّ الخلق سقيا
9 يَضْرِبون الأقْرانَ ضَرْباً يُعيدُ السْ # سَعْدَ نحْساً في حُكْمِ كلّ قِرانِ
13 لو أنّه أباحَ لي رشْفَ اللّمى # ما بتّ أشكو في هواهُ ألَما
2 كَأَنَّ القُرُنفُلَ والزَنجَبِيلَ # يُعَلُّ عَلى رِيقِها الأَطيَبِ
1 كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا # من آخر يقفو سَبيلَ الأولِ
9 جُدْ لعاصٍ ومَا سِوايَ هُوَ العا # صِي وَلكنْ تَنَكُّرِي اسْتِحْياءُ
7 وَطَوَت بَحراً بِبَحرٍ وَجَرَت # في الأُجاجِ المِلحِ بِالعَذبِ المَعين
9 ضَرّجَتْهُ دماً سيوفُ الأعادي # فبكَتْ رَحْمَةً له الشِّعْرَيانِ
7 نبرات حركت ساكنها # نقرات من غزال غرد
4 من عَلِقَ البِيضَ صارَمَتْ يَدُهُ # حبالَ تلك الغدائِرِ السُّودِ
8 وَلا تَميلُ عَلى ملكٍ يَميلُ عَلى # جَوانِبِ الجودِ مِنهُ العِلمُ وَالأَدَبُ
2 وَضِنّا بِعُمرِكُما أَن يَضيعَ # وَلا تُفنِيا وَقتَهُ تَلهُوانِ
8 في كل فنٍّ مَدَى الأيامِ قسطاس # وهيبة تَتَنزَّى من مخافتِها
13 أَغَرُّ لا تُنْكره مُشمْرخُ # آباؤه في المُلْك قِدْماً تُنَّخُ
1 يا شَمسَ ذاكَ القَصرِ كَيفَ تَخَلَّصَت # فيهِ إِلَيكَ طوارِقُ الأَقدارِ
9 لو أُرِيدُوا في حال سَبْتٍ بخيرٍ # كان سَبْتَاً لديهمُ الأَربِعاءُ
11 أَرى جَرعَ الحَياةِ أَمَرَّ شَيءٍ # فَشاهِد صِدقَ ذَلِك إِذ تُقاءُ
0 وصار بالثّلج عذابُ الورى # عذباً وعاه غمه فانشرح
6 يا ويح نفسي الغويه # من السبيل السويه
9 فالقِبَابُ التي تَلِيها فبِئْرُ ال # نخْلِ وَالرَّكْبُ قائِلُونَ رِوَاءُ
4 فَاذْهَبْ عَلَيْكَ السَّلامُ مِنْ بَطَلٍ # مَاتَ وَعَاشَتْ مِنْ بَعْدِهِ نِعَمُهْ
1 في لَيلَةٍ دارَت عَليّ نُجومُها # حَتّى سَكِرتُ بِكَفّ قوت الأَنفُسِ
8 وَذو الحَجا يُقِلُّها زُهداً وَيَنبِذُها # وَراءَهُ نَبذَةَ الأَقذارِ في الدِمَنِ
9 حَبَّذا المُلتَقى بِجانِبِ بَغدا # دَ وَمِن دونِ ما نَخافُ الحُصونُ
10 مُشَهّىً بِأَطرافِ النَهارِ وَبَينَها # لَهُ ما تَشَهّى مِن طَريفٍ وَتالِدِ
10 لَإِن ظَعَنَ الأَحبابُ يا أُمَّ مالِكٍ # لَما ظَعَنَ الحُبُّ الَّذي في فُؤادِيا
8 يا فَردَ يا حَيَّ يا قَيّومَ يا مَلِكاً # يا أَولا أَزَلا يا آخِراً أَيدي
6 وَما عَلَيكَ مِنَ العا # رِ إِنَّ أُمَّكَ قَحبَه
10 وَوَاللَهِ ما أَحبَبتُ حُبَّكِ فَاِعلَمي # لِنُكرٍ وَلا أَحبَبتُ حُبَّكِ مَأثَما
0 لَكِن أَتاني نَبَأٌ رائِعٌ # يَضيقُ عَنهُ السَمعُ وَالرَوعُ
2 فَراغَ وَقَد نَشِبَت في الزِما # عِ فَاِستَحكَمَت مِثلَ عَقدِ الوَتَر
2 أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَنا # أَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُ
8 وما يفيدُكَ مِن بعدِ الفراقِ اِذا اتخذتَ # ذكرَ ليالي المنحنى سَمَرا
0 جِنِّيَّةٌ أَرَّقَني طَيفُها # تَذهَبُ صُبحاً وَتُرى في المَنام
1 من أجل هيبة ذا المقام المذهل # لم تغن عن أحد شجاعة مقول
11 دفين في الفؤاد به حياتي # إذا صال الفناء على السويه
7 بَلَّغوها باطِلاً فَاِنصَرَفَت # نَفسُها عَنّي بِظَنٍّ وَاِتِّهام
7 فَاستَوَت لِهزِمَتا خَدّيمِها # وَجَرَى الشَفُّ سَواءً فاعتَدَل
13 وَلَم تَكُن غَرساً تُرابُهُ الثَراء # وَلَم تَكُن مِن شَجَرٍ يُسقى بِماء
7 كلنا نستغفر اللَه لما # قد عملناه ملاء أو خلا
9 وَتَرَى كُلَّهُمْ مُشِيراً بِكَفَّيْ # هِ فَيمَضِي نَهارُنا في النَِثارِ
1 وَقَدِ اِرتَدى غُصنَ النَقا وَتَقَلَّدَت # حَليَ الحَبابِ سَوالِفُ الأَنهارِ
6 فَكَم عَصَبتُ بِرَأسي # وَكَم عَرَكتُ بِجَنبي
10 وَدُسناهُمُ بِالضَربِ وَالطَعنِ دَوسَةً # أَماتَت حُقوداً ثُمَّ أَحيَت مَعالِيا
0 لَوْ كُنْتَ فِينا وَلِهاً مُغرَماً # شُغِلْتَ بِالحُبِّ عَنِ الشَّكْوَى
0 إِنَّ سَمَاعاً لِمَفَاخِرِهِمْ # يَكْسُو قُلُوباً قَدْ قَسَتْ خِشْيَهْ
9 هَل عَرَفتَ الغَداةَ مِن أَطلالِ # رَهنِ ريحٍ وَديمَةٍ مِهطالِ
9 يتشكَّى الصَّدى لنغبة جاهٍ # أصبح الناس فيه كالسُّبَّاح
0 خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْ # عُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلا
8 مِن كلِّ قافيةٍ للعقلِ ساحرةٍ # نفثتُ في عُقَدٍ مِن سِحرها عُقَدا
1 آثارُ ركب مُدلِجينَ ترحّلوا # من مُنجدٍ قَصْداً لها أو مُتهِمِ
4 وَلِلمُسَمّى بِأُمِّهِ لَقَبٌ # مِثلُ أَبيهِ المَنعوتِ مِن كَذِبِ
0 وَالفَذُّ يَكفيكَ إِذا فاتَكَ الرَ # قيبُ وَالنافِسُ وَالمُسبِلُ
11 مُمِدَّ أَكُفِّ مُعْتَذِرٍ إِلَى مَنْ # أُجِلَّ وَآدَمُ فِي مَا وَطِينِ
9 مُلبَساتٌ مِثلَ الرَمادِ مِنَ الكُر # رَةِ مِن خَشيَةِ النَدى وَالطِلالِ
2 وَذَكَّرَنيها عَلى نَأيِها # خَيالٌ لَها طارِقٌ يَعترينا
5 صلوات اللَّهِ تَتْرَى عليه # وَعليهم طيِّباتٌ عِذابا
2 فلا تسقموني بطول الجفا # ومنوا بوصل ولو في المنام
10 إِذا كانَ في الأَحلامِ ما يَشتَهي الفَتى # فَوَاللَهِ ما الأَحلامُ إِلّا غَنائِمُ
2 إِذا ما نَظَرتُ إِلى غَيرِهِ # دَعاني هَواهُ إِلى ما جَرى
2 وَيَكدِمُ أَكفالَها عابِساً # فَبِالشَدِّ مِن شَرِّه يَتَّقينا
6 ضحكُ الذي بعد صبر # قد فاز فوزاً أخيرا
11 أَقامَ المَلِكُ حُرّاساً عَلَيهِ # وَما تُنفى الحَوادِثُ بِاِحتِراسِ
10 وفَرُّوا وَكانَ الكَرُّ مِنْهُم سَجِيَّةً # وَمَنْ ذا يُطيقُ الطَّعْنَ والضَّرْبَ والرَّشْقَا
7 عَضُدُ الدينِ الذي إِحْسانُهُ # لم يزَلْ في المَحْلِ ودْقاً وقُطارا
1 فلئن أبادهم الزمانُ فطالما # كانوا له عِلْقاً نفسياً أخطرا
2 وقد كنتَ ذا حكمةٍ وانْقضت # فلا أوحشَ الله من خدمتك
9 قُلْتُ إنِّي كَثِيرُ مَالِ فقالَتْ # هَبْكَ أَنْتَ المُبَارِزُ القاَرُونَهْ
10 قَدَرْتُ الصِّبَا فيها مَعَ الشَّيْبِ قَدْرَهُ # ويَا رُبَّ عَمْدٍ في السُّجودِ تَلا السَّهْوَا
8 مُحمَّدُ الخير مِطْعامُ العشيِّ إذا # هَرَّ الشتاء وعاث القُرُّ في الدَّثر
9 أَنتَ في الحُبِّ رَأسُ كُلِّ مُحِبٍّ # لا شَفاكَ الإِلَهُ مِمّا تُقاسي
9 وَصَحِبنا مِن آلِ جَفنَةَ أَملا # كاً كِراماً بِالشامِ ذاتِ الرَفيفِ
6 أَراهُمُ أَنزَلونا # مَنازِلَ الحَيَوانِ
1 نُشِرَتْ فأَنْشَرَتِ الشِّراعَ ولم تَعُقْ # عند العَيُوقِ بمُدَّةٍ عن مدةِ
4 نصرت حزب الإسلام حين غدت # راياتكم في الحروب منتصرَه
1 في وجهه روض الجمال فخده # ورد وذاك الثغر منه اقاح
8 وفي حَشيَّة دست المجد ذو طَربٍ # لكن بحُبِّ المعالي ذلك الطَّرَبُ
13 سِوى هَدايا كُلِّ حَولٍ كامِلِ # يَشهُرُها في السوقِ وَالمَحافِلِ
1 ويخوضُ في بحرِ العروضِ ورِجْلُه # لم تبْتَلِلْ بالماءِ فهو نبيُّ
9 لم يزل جوده يجور على الما # ل إلى أن كسى النضار اصفرارا
2 لقد حلَّ بي مِن نواهنَّ ما # يَهُدُّ الشوامخَ مِن ضَرْغَدِ
11 على خدي حميم من دموعي # صديق إن دنوا ونأوا سواء
4 سوف يرى رأيه الجميل ومن # يكيدنا في حماه سوف يرى
8 عليك بعد إله العرش معتمدي # في كل خطب ومرهوب من الضرر
0 كَم قَد مَضى شِعرِيَ في مِثلِهِ # فَسارَ لي مِن مَنطِقٍ سائِرِ
8 والنوم عن مقلة السلطان مطرودُ # كم شامخٍ ذي قنانٍ من مفاخره
8 مِنَ الحُداةِ ومِن شِعرى لها ولنا # حدْوٌ يُعلِّلُها وَهْناً وتشبيبُ
8 مُهلهلُ الخير والأيامُ قد شهدتْ # أنَّ المهلهل حلفُ البأسِ والكَرم
4 حَكَيتَ يا لَيلُ فَرعَها الوارِد # فَاِحكِ نَواها لِجَفنِيَ الساهِد
4 من ضرطةٍ خانك الحِتارُ بها # فمعَّرَتْ وَيْبَها فَتىً دَمِثا
11 أَبا يَعلى لَكَ الأَركانُ هُدَّت # وَأَنتَ الماجِدُ البَرُّ الوَصولُ
2 أغثْ مبعداً لاقياً للأسى # يلوذ بإحسانك اللائق
1 هيهاتَ أن يَثْني المنيّةَ مانعٌ # بصعوده أو دافع بصعاده
7 لا وعليائك ما عندِيَ ما # يدخل الوزن سوى نظم القريض
13 وَوَلَدُ الأمِّ يَنَالُ السُّدسَا # وَالشَّرطُ في إفرَادِهِ لا يُنسى
11 تَشابَهَتِ الخُطوبُ فَما تَناءَت # حُرَيرَةُ لابِسٍ وَقَميصُ بِرسِ
4 وآمُرُ الناسَ بالصَّلاحِ ولا # أُصْلِحُ نَفْسِي حُرِمْتُها حِسْبَهْ
9 حَلَباً حَجّتِ المَطِيُّ ولو أنْ # جَمْتَ عنها مالَتْ إلى حَرّانِ
12 يُرى في وَجهِهِ الجَهمِ # لِوَجهِ المَوتِ أَلوانُ
2 رَأى الناسُ هِجرَةَ مَملوكِهِ # فَلا يَنظُروهُ لَهُ هاجِرا
0 ما جَنَتِ الحَمى عَلى وَردِهِ # وَإِنَّما الوَردُ سَريعُ المَلال
6 مَتى أَبُثُّكِ ما بي # يا راحَتي وَعَذابي
1 خطبوا العلاء وقد بذلت صداقها # فنكاحها إلا عليك حرام
10 أَرَبَّت بِها الأَرواحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ # فَلَم يَبقَ إِلّا آلُ خَيمٍ مُنَضَّدِ
8 وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِ # مولياً بِصَباحي ما أصابحهُ
5 فاعذِروا في حُبِّ خيرِ البرايا # إنْ غَبطْنا أَو حَسَدْنا الصِّحابا
4 مَن أَمكَنَ الشَكَّ مِن عَزيمَتِهِ # لَم يَزَلِ الرَأيُ مِنهُ يَضطَرِبُ
2 وَباتَ كَما سَرَّ أَعداءَهُ # إِذا رامَ قوتاً مِنَ النَومِ شَذَّ
0 فاجْعل بإحسانكَ مفتاحه # وإنْ تعاصى فاقْلع السكّرَه
1 لِمَنِ المنازلُ كالمَنازِلِ رِفْعَةً # وضياءَ آفاقٍ وبُعْدَ نُجُومِ
11 طويلُ بَقائكَ النَّضِرِ المُرَجَّى # فمنهُ بكُلِّ رائعَةٍ عِصامُ
5 لا تَزَالُ العُجْمُ تَعْجُمُها # طَيَّ تَعْجيزٍ وَتَعْجيلِ
1 في الفضل أحمدُ أحمدُ الأزكى لقد # حاز المَدى سَبْقاً فأعيا السُبَّقا
9 أعجز الورق أن تعارَ دُموعي # فاستعارت على الغصون انتحابي
9 كم تجهّزت للثّراء # ترجّيه كأن ليس للرى تجهيز
7 يَتَلَقَّاهَا بِرِفْقٍ صَدْرُهُ # وَيُحَيِّي عَنْ شِمَالٍ وَيَمِينْ
13 ثُمَّ أَتى ثانِيَةً يَصيحُ # قَد ثُقِبَت مَركَبُنا يا نوحُ
1 فَدَلَفتُ يَقدُمُ بي هُناكَ ضُبارِمٌ # ضارٍ لَهُ بِعَمايَةٍ أَشبالُ
2 فَآلَيتُ آسى عَلى هالِكٍ # وَأَسأَلُ باكِيَةً ما لَها
10 وَأَزْجَتْ مِن النَّقْعِ المُثَارِ سَحَائِباً # تَأَلَّقَ مَصْقُولُ الحَديدِ بِهَا بَرْقَا
13 أَمَنتُ طاغِيَ الماءِ في أَظَلَّةٍ # مِنها غَدَت أَلواحُ فُلكي وَالدُسُر
8 منور القلب يخشى اللَه يعبده # ويتقيه بأسرار وإعلان
2 وكن في حياتك كالمُبتغِي # من السوق زادا لبُعْد المَرام
4 وَجاوَزَتني سَحائِبٌ سُكُبٌ # تَحرِمُني طَلَّها وَوابِلَها
9 فَحَطَطْنا الرِّحالَ حيثُ يحَطُّ ال # وِزْرُ عنّا وترفع الحوجاءُ
1 والنخلُ كالهِيف الحِسانِ تَزيَّنت # فلَبِسْنَ من أثمارهن قلائدا
13 متى أَراني كاتِباً لدَسْتِه # أَكتبُ فيه مُعْجِزِي وأُمْلِي
1 فاليوم سوق الشعر اصبح كاسدا # لكنني ارجوه عندك ينفق
1 إن تظلِم الأفدارُ فهو مهنّدٌ # أو تُظلِم الأخطارُ فهو ضياءُ
4 أنتُم من الحَربَِ في كَرَائِمِها # بحيثُ يُلفَى من الرَحَى القُطُبُ
9 ذو ابْتسامٍ بالسهدِ أرمدَ عيني # مع أنِّي اكْتحلتهُ لؤلؤيّا
1 طيبُ النّعيمُ الوصلُ بعدَ قطيعةٍ # والهجرُ بعد الوصلِ من أوفى الشّقا
10 تَرى كُلّ جحجاح إذا اعتزّ واعتَزَى # إلى الحَسَبِ الوَضّاحِ نادى بهِ حَسْبي
9 حبذا عِقْدُ سُؤْدُدٍ وَفَخَارٍ # أنتَ فيه اليتيمةُ العصماءُ
6 مَلَأتِ قَلبي نُدوبا # فَصِرتُ صَبّاً كَئيبا
2 وَأَحسَنُ ماكُنتَ بُقيا إِذا # أَنالَني اللَهُ ما آمُلُه
12 وَيَومٍ حارَ بِالعَنبَرِ # وَالقَيسِيِّ بَهلولُ
7 نستشف الغيب من أبراجها # ونرى الناس ظلالاً في السفوح
11 تَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيها # سَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّ
4 يَنضَحُ بِالبَولِ وَالغُبارِ عَلى # فَخذَيهِ نَضحَ العَبدِيَّةِ الجُلَلا
1 مني السلام عليك يا مولى الورى # وعلى ضجيعيك السلام تأثنا
10 وَيُبدي الحَصى مِنها إِذا قَذِفَت بِهِ # مِنَ البُردِ أَطرافَ البَنانِ المُخَضَّبِ
5 مُذْ رَأَتْهُ الشَّمْسُ في الحَمَلِ # لَمْ تَكَد تَبْدُو مِنَ الخَجَلِ
1 تَرَكَ المُخَيَّمَ بالمُخَيَّمِ يَشْتَكِي # وَجْداً أَقامَ على فؤادٍ راحل
1 أَمّا اللِواءُ وَحلّهُ فَمخبِّرٌ # عَن حَلِّ عِقدٍ مِنهُمُ مُستَجمِعِ
2 بَوارِقُ لِلحابِ لا لِلسَحابِ # طَرِبتَ إِلى ضَوءِ لَمّاحِها
1 تَمّت مَحاسنُهُ فَما يُزري بِهِ # مَعَ فَضلِهِ وَسَخائِهِ وَكَمالِهِ
3 فَمُحَمَّدُنا هُوَ سَيِّدُنا # فالعِزُّ لَنا لإجَابَتِهِ
0 يا تَرِبَ الحالَةِ كُلٌّ إِلى التُر # بِ فَجَنِّب حَسَدَ المُترِبِ
10 أَقَمتُ بِأَرضِ الرومِ عامَينِ لا أَرى # مِنَ الناسِ مَحزوناً وَلا مُتَصَنِّعا
4 كَأَنَّها لُؤلُؤٌ تُبَدِّدُهُ # أَيدي عَذارى أَفضى بِها اللَعِبُ
10 فَإِن لَم أَمُت غَمّاً وَهَمّاً وَكُربَةً # يُعاوِدُني بَعدَ الزَفيرِ زَفيرُ
9 قُلْتُ لِلقَومِ عِندَما سَدَّ فَاهُ # مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَراحٌ مِنْهُ
6 وإِن فَنِيتُ فعندي # إِلى مَعَادٍ معادِنُ
2 سوائرُ عَزْمٍ ما يكلُّ حَثيثُها # وأنواعُ عُرفٍ ما يغِبُّ صنيعُها
0 وناعس الأجفان ما همّ في # هواه لي جفنٌ بتهويم
7 كلُّ لحنٍ في هدوءٍ شاملٍ # تشتهي النفسُ به أن تستعيدَه
0 ناهيك منهم بإمام مضى # وقائل بالعدل مأموم
8 لَشَدَّ ما قَد صَدَفتُم بَعدَ وَصلِكُمُ # يا قُربَ مَأتَمِهِم يالي مِنَ العُرُسِ
6 وإن تصالح قوم # تقاتلت أقوام
2 أَضَرَّ بِجِسمِيَ مَرُّ الدُهورِ # وَخانَ قِراعَ يَدي الأَكحَلُ
8 فَطالَما وَأُنوفُ الخَطبِ راغِمَةٌ # قَضَيتُمُ مِن حُقوقِ اللَهِ ما يَجِبُ
2 وكم ذابل في العيون التي # سناها بسهدٍ لها ماحق
10 نُجومُ الدُّجَى من سُهْدهِ في تعجُّب # وإنَّ رَعَايَاه لَيُعْفَونَ منْ سُهْدِ
11 كَأَنَّ نُفوسَنا إِبلٌ صِعابٌ # بُراها عَقلُها وَالعيسُ تُبرى
7 فلقد فُقْتَ الغَوادي حُفَّلاً # وفضلتَ السَّيفَ عَضباً مِخْدَما
7 عَائِذاً بِالْحِلْمِ وَالإِجْمَالِ إِنْ # يَنْقَضِ الْغَيْبُ الذِي فِي الْمَشْهَدِ
7 والذي لبَّى مجيبا صوتها # بعد أن نادتْ بمن لم يُجِب
10 وَلَمّا دَخَلتُ الحَيَّ خَلَّفتُ موقِدي # بِسِلسِلَةٍ أَسعى أَجُرُّ رِدائِيا
2 أَصُمتَ الشُهورَ فَهَلّا صَمَتَّ # وَلا صَومَ حَتّى تُطيلَ الصُموتا
10 وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها # وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
0 وشان قد جاد لي من ثغره # باللثم من فيه ورشف الرحيق
4 كم جَوْرةٍ للزمان فاحشةٍ # قاد بها الرأسَ مذعناً ذَنَبُهْ
7 وَالضُّحَى تَغْلِبُها وَقدَتُها # خَرَقَ الجُؤْذُر في اليَومِ الخَدِرْ
10 فَتَأتِي لَه مِثْل الغِياثِ لِوَقْتِه # بِمُنْسابة منْساحَة في المَذانبِ
7 صارمٌ يُغْمدهُ الحلمُ فإنْ # سَلَّه العزْمُ فمأثورٌ أفَلْ
11 هُمامٌ لو أراعَ فؤادَ رَضْوى # لزلْزَلَ رُكنَها بعد السّكونِ
11 لمصر مفاخر تقديم تاجٍ # على ميّ الإشارة في الكرام
1 ينشي لهم في كل وجه مدحة # سحبت مطارفها على سحبان
7 ليت شعري والأماني ضَلَّةٌ # هل أرى الربعَ وهاتيكَ الخياما
13 ضَخمَ الكَراديسِ خَميصَ الأَشكَلِ # ذي حَنجَرٍ رَحبِ وَصَلبٍ أَعدَلِ
8 وكيف يرضى بدونٍ من تكون له # مُظاهراً كَذبَ الشيطانُ والأملُ
1 يا صاحبي وفي السؤال شفاء ما اس # تخبرت عنه إن أجيب سؤالي
11 أَطالَ اللَهُ عُمرَكَ في سُعودٍ # تَجُرُّ ذُيولَها فَوقَ المَجَرَّه
13 يجْلو دُجى القَتامِ والغُبارِ # ما بينَ حامٍ باسلٍ وقارِ
8 فَقامَ مِن نَومِهِ وَسِنان تَحسبهُ # بَدراً تَقطع عَنهُ النَعيم فَاِنكَشَفا
12 وَتَوفيقٍ مِنَ اللَهِ # وَتَيسيرٍ مِنَ السَعدِ
5 وَاِنثَنى يَمشي بِهِ غُصُنٌ # مِن جَناهُ نَورُ مُبتَسِمِ
10 أَلا لَيتَ عَيني قَد رَأَت مَن رَآكُمُ # لَعَلِّيَ أَسلو ساعَةً مِن هُيامِيا
11 فَهاجَت شَوقَ مَحزونٍ طَروبٍ # فَأَسبَلَ دَمعَهُ فيها سِجاما
2 واِن نَبَتِ الآراءُ دونَ عظيمةٍ # فمُرهفها من فكره وقَطوعُها
10 وَتَبلي وِصالَ الواصِلينَ فَتَعلَمي # خَلائِقَ مَن يُصفي الهَوى وَيَشوبُ
9 رَحِمَ اللَهُ نافِعَ اِبنِ بُدَيلٍ # رَحمَةَ المُشتَهي ثَوابَ الجِهادِ
11 هُمُ صَدَقوا بِبَطنِ الشِعبِ ضَرباً # وَطَعناً في نُحورِكُمُ دِراكا
8 وَاِستَثمِروها عَلى الأَحقابِ مُثمِرَةً # ما لَيسَ مُستَثمِراً مِن أَصفَرِ القَصَبِ
11 بأيِّ أَمَانةٍ وبِأيِّ ضَبْطٍ # أَرُدُّ عَنِ الخِيانَةِ فاسقِينا
5 وَلَهُ الْفَضْلُ الْمُبَارِي نَدَاهُ # لُجَجَ الْبَحْرِ الطَّوِيلِ الْمَدِيدِ
1 آباؤه أملاكُ ساسان الألى # والعُرْبُ عند نوالِه أبناؤه
11 ولكنا حجبنا بالأماني # وبالكون الكثيف مع النزوح
9 إن طيفاً عن حال شجوايَ أملى # لستُ أدري أدَّى الأمانة أم لا
1 يا سعدنا إن لامحت أبصارنا # أنواره وسنا محاملنا السنا
2 لئن عذرَ الصاحبُ المرتجى # لتأخيرِ معلوميَ الواجب
13 وا رحمتا للدنِفِ الكئيبِ # من قمرٍ أوفى على قضيبِ
1 أيام أغشى باب دارك هذه # وحدي وأخرج في رضاك وأدخل
2 أُمورٌ تُوافي جُنودَ الرَدى # بِتَفصيلِها بَعدَ إِجمالِها
2 فَإِن كانَ يَكتُبُهُ كاتِبٌ # فَقَد سَوَّدَ الصُبحَ مِمّا كَتَب
4 لا تلتمسْ شأوَه البطينَ فما # يُجريه إلا طِرفٌ له قبَبُهْ
13 وَتاجِرٍ ذي جَوهَرٍ وَمالِ # كانَ مِنَ اللَهِ بِحُسنِ حالِ
13 فَرَتْ إِليه العِيسُ أَثواب الدُّجَى # رافِلَةً بين الرُّبَى ورافِلا
11 وَخَيلُكُمُ إِذا ظُلَمٌ أَجَنَّت # وَنَصرُكُمُ إِذا صُبحٌ أَضاءَ
2 أمولايَ ما اسمٌ جليّ إذا # تعوَّض عن حرفه الأول
13 وَالفُرسُ وَالتُركُ جَميعاً شِيعَةٌ # لَهُم يَرونَ حُبَّهُم رَأس التُقى
9 وسمِعْتم بكَيْدِ أَبناءِ يعقو # بَ أَخَاهم وكلُّهم صُلَحَاءُ
13 وأجعل رضاك في غد جزائي # صل على النبي بالمساء
9 بَلَدِيِّكُمْ مَنْ شَفَى بِالشِّفَا مَا # قَدْ تَعَاصَى قِدْماً عَلَى كُلِّ آسِ
9 وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها # شَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ
5 حسَداً من عند أَنفسهم # لا شُفُوا من ذلك الحسد
0 وقَّرتني عن أهل ودِّي فلا # والله مالي فيهمُ فكره
10 تَلا زَكَرِياءَ الأميرُ مُحَمَّدٌ # وَبَرَّزَ إبْراهيمُ بَعْدَهُما سَبْقَا
10 مُبتَلَّةٌ هَيفاءُ مَهضومَةُ الحَشا # مُوَرَّدَةُ الخَدَّينِ واضِحَةُ الثَغرِ
13 لو لم يُقَصِّر حَبِلتْ بسِتِّ # وهكذا نيكُ بني نُوبختِ
10 لِحمْصٍ مِنَ البُشرَى مُجيلاً قِدَاحَهَا # بِهَبَّتِهَا تَسْعَى لِمَحْصِ الهُدَى مَحْصا
0 فَقالَ لِي مَبْسَمُهُ دَعْهُمُ # اليَوْمَ خَمْرٌ وغَداً أَمْرُ
4 يا ملكا ربعه ربيع ندى # نيل الأماني لديه من عشبه
8 أَصلُ الهَوى مُلبِسي وَجدي بِهِ عَدَمُ # لِمُهجَتي مَن رَشا بِالحُسنِ مُنفَرِدِ
1 رَكَضوا الجِيادَ إِلى الجِلادِ صَباحاً # وَاِستَشعَروا النَصرَ العَزيزَ سِلاحا
1 خريتها قد ضل فيها والقطا # والضب أضلل مكنه مذ أمكنا
13 فاشربْ ولا تخشَ من الإملاقِ # رزقُك يأتيكَ من الرزّاقِ
7 مُلْبِسي مِنْ هَجْرِهِ ثَوْبَ الضَّنَى # وَمذيب القَلْبَ حُزْناً وعَنَا
3 وأتـى والدينُ إلى تَلَفٍ # فـتَــلافَـى الدينَ يُجـدِّده
2 فَبَعضَ المَوَدَّةِ عِندَ الاِخاءِ # وَبَعضَ العَداوَةِ كَي تَستَنيبا
1 لا قرّ طرفي بالوصالِ ولا دَنا # بدُنوّ داركُمُ إليّ مُرادي
9 ذي سطورٍ مثل البساتين تجنى # وهي حولَ الإسلام مثل السياج
7 ضُمَّ سُقْمِي لِشُحُوبِي وَاجْعَلَنْ # شَغَفِي أَوْسَطَ ضَرْبٍ مُنْتِجِ
10 إِذا ذَكَرَت ماءَ الفَضاءِ وَخَيمَةً # وَبَردِ الضُحى مِن نَحوِ نَجدَ أَرَنَّتِ
8 أبغي الوصالَ ومِن دوني ودونهمُ # بيدٌ تَكِلُّ بها البُزْلُ المصاعيبُ
8 فلا عدتْ شَرف الدين الوزير عُلاً # محسودةٌ من بني الأزْمان والزَّمَن
10 فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌ # عَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ
13 وسائِلِ الإسلام من قوَّاهُ # وقال إذْ لم تَقُلِ الأفواهُ
8 رَقّوا مَنابِرَها قادوا عَساكِرَها # بِقُوٍّ وَاِبتَنوا الأَمصارَ وَالمُدُنِ
13 فَلم يَذُق كَالحسنيّين البَلا # وَلا الحُسينيّون يَوم كَربلا
7 إِنَّما بَدرٌ رَزايا وَعَطايا # وَمَنايا وَطِعانٌ وَضِرابُ
2 فَأَصبَحَ بِالجِزعِ مُستَجذِلاً # وَأَصبَحنَ مُجتمِعاتٍ سُكونا
12 لَقَد شامَتكَ يا عَبّا # سُ يَومَ السَطحِ عَيناكا
11 لَعَمرُ أَبيكَ ما خالي بِخالٍ # لِشائِمِهِ وَلا شُهدي بِهَفِّ
7 من يكن مطلبُهُ نَصرَ الهُدى # نال عند اللَه نجحَ المَطلَبِ
0 أَهرُب مِنَ الناسِ فَإِن جِئتُهُم # فَمِثلَ سَأبٍ جَرَّهُ الساحِبُ
1 خففت ثقل المجد عند وجوده # وحملت عند مغيبه الأثقالا
7 يا أحبائي إذا لم تحفظوا # ذلكَ العهدَ فمَنْ يرعى ذِماما
6 يا ساكِنَ اللَحدِ عَرّف # نِيَ الحِمامَ وَإِربَه
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنَّ النَبيتَ # عِندَ الهَزاهِزِ ذُلّانُها
8 سَقى بِكَ اللَهُ دُنيانا فَأَخصَبَها # وَالعَدلُ يَفعَلُ مالا يَفعَلُ المَطَرُ
9 حاش الله لو سليت على النا # ر فؤادِي ما كنتُ ممن سلاك
6 حَكَيتَ جِسْمِي تُحُولاً # فهل تعشَّقْتَ حُسْنَكْ
2 فَأَخطَرتَ أَهلَكَ عَن أَهلِهِم # فَصادَفَ قِدحُكَ فَوزاً يَسيرا
0 ما أنسَ لا أنسَ وقد ثوَّرَ ال # حادونَ عن نجدٍ وقد ساقوا
4 أَودى وَهَل تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِن # شَيءٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
9 وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاً # فَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
9 أحصيرٌ ممزقٌ أم حريرٌ # مقعد للمجاهد الصبَّارِ
2 يَغولُ الفَتى أَرضَهُ بِالوَجيفِ # وَلا بُدَّ مِن حادِثٍ غائِلِ
11 تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ # وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ
13 كَاللَّيثِ لَيثِ الغَابَةِ المُهَيَّجِ # إذَا دَعَاهُ القِرنُ لَم يُعَرِّجِ
8 وَحَلَّ مُذحَلَّ في قَلبي السُرورُ وَسَرّى # الهَمَّ وَالوَهمَ عَنهُ في تَقَلُّبِهِ
4 يَبكي رِجالٌ عَلى الحَياةِ وَقَد # أَفنى دُموعي شَوقي إِلى أَجَلي
8 لما تحدى بنسج السَّرْدِ داوودُ # من قلب محنيَّةٍ ملويَّةٍ قُذُفٍ
13 وَالقُطبُ بِالوتدِ مَخلوفٌ كَما # حَلَّ مَكانَ الوَتَد خَيرٌ فَاِعلَما
4 لو قيل للجود من حليفك ما # إن كان إلا إليك ينتسبُ
9 وَبِقُرْبِهِ مِنْكُمْ وَهْوَ إِمْرٌ # لاَ تَكُنْ عَنْ مَطَالِبِي ذَا تَنَاسِ
11 فَأَردَفنا حَلِيلَتَهُ وَجِئنا # بِما قَد كانَ جَمَّعَ مِن هِجانِ
4 اسكرني من حباب مبسمه # افديه كالبدر في اصايله
13 إنّ إمَامَ الحَقّ لا يَسْأمُ أنْ # يُصْدِرَ عن حَقِيقَةٍ ويُورِدا
7 يا ملوك المال فيما زعموا # هل ملكتم خطرات من هواء
13 وَيَقومُ مَلِكٌ في الأَنامِ كَأَنَّهُ # مَلِكٌ يُبَرِّحُ بِالخَبيثِ المارِدِ
0 أَخْجَلْتَ بِالثَّغْرِ ثَنَايَا الأَقاحْ # يا طُرَّةَ اللَّيلِ وَوَجْهَ الصَّباحْ
7 فله في كلَّ قلبٍ راحةٌ # وله مِن كلِّ مخلوقٍ قَبُولُ
4 وما سَماءٌ لهم بلا عَمَد # انظر لأَقلامِه ترى العَمَدَا
11 وَفَكِّرْ فيِ انْتِهَاءٍ فيِ ابْتِدَاءٍ # وَشَاوِرْ ذَا الدَّهَاءِ لَدَى الْتِخَاخِ
13 اِبنُ الزُبير وَكَفى تَعريفا # إِن الشَريفَ يَلدُ الشَريفا
11 وَأَشرَفُ مَن تَرى في الأَرضِ قَدراً # يَعيشُ الدَهرَ عَبدَ فَمٍ وَفَرجِ
0 دَع عَنكَ داراً قَد عَفا رَسمُها # وَاِبكِ عَلى حَمزَةَ ذي النائِلِ
11 وَماذا الحُسنُ مِمّا قَد عَهِدنا # وَلَكِن جاءَ في خَلقٍ جَديدِ
1 كَرموا وزدتَ عليهُمُ فكأنهمْ # شهرُ الصيامِ وأنتَ ليلةُ قدْرِه
10 وَقَد أَيقَنَت نَفسي بِأَن حيلَ بَينَها # وَبَينَكَ لَو يَأتي بِبَأسٍ يَقينُها
8 بين الجوانحِ حَرَّى تشتكي حَرَضا # ما كنتُ أولَ صَبٍّ مات من جَزعٍ
10 فَإِن عِشتُ فَالطَعنُ الَّذي يَعرِفونَهُ # وَتِلكَ القَنا وَالبيضُ وَالضُمَّرُ الشُقرُ
11 وما كأميرِنا فيهم أميرٌ # ولا كنقِيبِنا لهمُ نقيبُ
1 وَلَئِن كَفَفتُ عَنِ المُدامِ فَإِنَّ لي # نَفَساً تَهَشَّ بِصَدرِ ذاكَ المَجلِسِ
4 وبعض أسمائه الْمُبَضِّعُ وهـ # ـو القاطع العظمَ عند مقتتل
11 كَعَقرِ الهاجِرِيِّ إِذا اِبتَناهُ # بِأَشباهٍ حُذينَ عَلى مِثالِ
10 تَمُرُّ بِهِمْ صَرْعَى لِعَطْفِ انْتِقَامِهِ # وكَمْ صَابَروا عَيْشاً أمَرَّ مِنَ العَفْصِ
10 أَما لَيلَةٌ تَمضي وَلا بَعضُ لَيلَةٍ # أُسَرُّ بِها هَذا الفُؤادَ المُفَجَّعا
11 وقابلنا بدور في غصونٍ # طوالع فاجْتلينا واجْتنينا
4 أَفرَسُ مَن تَسبَحُ الجِيادُ بِهِ # وَلَيسَ إِلّا الحَديدَ أَمواهُ
5 أسْلَفَتْ صدْقَ جُنوح فَأَلْفت # مَع رَفْعِ الخَوْف خَفضَ الجَناح
1 وكأنّنا والقصرُ يجمعُ شملَنا # في الأفْقِ بين كواكبٍ وبُدورِ
7 يا حُداةَ العيسِ مهلاً إنّ لي # وسطَ الأحداجِ قلباً مُستطارا
1 يا مُبتَلىً بِضَناه يَرجُو رَحمَةً # مِن مالِكٍ يَشفيهِ مِن أَوصابِهِ
4 حَلْيُ الْوِزَارَةِ تَاجُ هَامَتِهَا # بَلْ كُحْلُ مُقْلَتِهَا وَمِرْوَدِهَا
4 بِتنا ضَجيعين وَالعِناق لَهُ # ثَوب عَلَينا قَد زرّ بِالقبل
7 أنا لا أجزم لكني أظن # قولهم للإثم إثم فيه غبن
0 لَمْ أَسْلُ إِذْ عَذَّرَ مَنْ شَفَّني # عُذْراً وَبَعْضُ الْعُذْرِ إِيهامُ
9 يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُل # لابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
0 وسمعت عن سيفٍ ورمحٍ قبلها # حتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا
9 شِعْرُكُمْ شِعْرُ شَاعِرٍ مَجْبُولٍ # قَادَهُ طَبْعُهُ إِلَى الْمَنْحُولِ
4 قَد سَمِعَ اللَهُ فَاِستَجابَ لَهُم # دُعاءَهُم وَالمَقامُ مُحتَشِدُ
9 فأتتهُ من آلِ سعدٍ فتاةٌ # قد أبَتْهَا لِفَقْرِهَا الرُّضَعاءُ
10 فَإِن كانَ قَطعُ الخالِ لَمّا تَعَطَّفَت # عَلى غَيرِها نَفسي فَقَد ظُلِمَ الخالُ
9 دَمِيَتْ في الوَغَى لِتَكْسِبَ طِيباً # ما أراقتْ من الدَّمِ الشُّهداءُ
2 مَتى تَرَنا الأَوسُ في بيضِنا # نَهُزُّ القَنا تَخبُ نيرانُها
11 فَما صُنعي تُمِرُّ يَدايَ شَزَراً # وَتَنقِضُ مِرَّةُ الأَيّامِ شَزري
0 غادَرَهُ الغَدرُ بِأَهلِ الوَفا # بَعدَ الصَفا مِن كَدَرٍ في مِهاد
7 لا يغرنك تقبيلهم # يدك اليوم وتقريظ ومدح
8 لا ماءُ وادٍ وَلا نارٌ عَلى شَرَفٍ # إِلى الَّذي جَمَعَ الصادي إِلى الصالي
11 وَزِنْهَا بِالْمُنَظَّمِ مِنْ كَلاَمٍ # تَجِدْهَا كَالْغِنَاءِ مِنَ الصُّرَاخِ
1 وخُصِصْتُ منه براتبٍ فاعْتَاقَهُ # عنِّي بَهَائِمُ خُصِّصوا بَمَرَاتِبِ
0 يا كَعبَةَ الحُسنِ الَّتي زارَها # مُحرِمُها عُريانَ مِن وَصلِ
13 فَبَعضُها يَعدِلُ بعضاً عَدَدا # مُرَكَّباً مَع غَيرِهِ أو مُفرَدا
1 بل عل طفَكَ إن يمنَّ بزورَةٍ # فأبثّهُ ما قد أجنّ فؤادي
4 أُقسِمُ يا بَدرُ لَو عَقَلتَ وَقَد # أَبصَرتَ تِلكَ الأَنوارَ لَم تُنِرِ
1 ريش القشاعم حوله فكأنما # نثرت حراب للصياقل طمس
9 ثُمَّ فارَقتُ ذاكَ غَيرَ ذَميمٍ # كُلُّ عَيشِ الدُنيا وَإِن طالَ فانِ
0 أَفَادَنَا عِلْمَ الْفَرَائِضِ فِي # أَدْنَى مَدىً أَرْقَلَ فِي مِشْيَتِهِ
7 سَوْفَ تَغْشَاهُ الجَوارِي مِلؤُها # مَلأ كالأسْدِ ذاتِ اللبَدِ
11 وَأَرْجُو أن أعِيشَ به سعيداً # وَأَلقاهُ وَليس عَلَيَّ حُوبُ
9 فادّعاها لأجنبيٍّ ولو كا # ن ادّعاها لخاف أمراً شنيعا
5 وَيذوق الموتَ من كمدٍ # كلَّما حازيتَ منزلَه
1 أوَ ما ترى حُسْنَ الزمانِ وبشرَهُ # في زُهْرِ أيامٍ وعشرِ ليالِ
7 همة تكتبها مصر لهم # إن أبيتم أن تكونوا الكاتبين
0 يا برقُ كم هجتَ لهم من جوًى # باتتْ عليه تنطوي الأضلعُ
10 كَفَيْتَ الهُدى مَحْذُورَهُ وَكَفلْتَه # فَلا ريع كافٍ منْكَ يَرعَاهُ كافِلُ
1 أظننت أن الغاب ليس بمسبع # الجنبات من شبل ومن ضرغام
7 عَجَباً مِنْكُم أَصَخْتُم دُونَنا # لِدَعاوي الخَصْمِ حتَّى فَلَجَا
8 روض له بنبات الغَيم تَرقيشُ # والغيث كالملك ترتجُّ الجيوشُ لهُ
9 وسلامي على عذوبَةِ نفسٍ # وصفاءٍ كمسعدِ الأحلامِ
0 يا ملكاً أصبح في الدين والد # نيا سعيدَ الجد والاجتهاد
10 وَكَيفَ وَما في العَينِ مِن مُضمَرِ الحَشا # تُضَمِّنُهُ الأَحزانُ مِنها مَكاوِيا
7 أَيُّها الجيلُ الَّذي نَرجو لِغَدٍ # غَدُكَ العِزُّ وَدُنياكَ الرَغَد
8 لَولا تَوَفُّرُ خَوفٍ مِن مَهابَتِكُم # كانَت إِلى القَومِ مِن أَغمادِها تَثِبُ
12 وآسٌ أبداً يُجْنى # على منْ رامَ أن يجْني
11 يَخافُ اللّهَ في كُلِّ المَساعي # فلا حُوبٌ يَشينُ ولا أثامُ
12 وقفت ببابك اللهم # م والمقبول مجدود
2 فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد # تزحزح عن برقه البرقع
5 ثم آلت لا تُكَلِّمُنا # كُلُّ حَيٍّ مُعقِبٌ عُقَبا
2 فَلاَ تَأْخُذَنِّي بِقَوْلِ الْعِدَى # وَإِنْ أَكْثَرُوا فِيَّ زُورَ الْكَلاَمْ
10 رَآنيَ مرْدودَ الشّرائعِ كُلّما # تَقَرّبْتُ بالإخْلاصِ أُقصَى وأُبْعَدُ
10 فَقُلتُ لَها ما قالَ قَبلي كُثَيِّرٌ # لِعَزَةَ لَمّا أَعرَضَت وَتَوَلَّتِ
2 واختم بخير وحسن اليقين # وحب اللقا خير ما يستفاد
8 فهو الغريب بها فليتخذ بدلا # وإِن وقى الغرب مني وهو مغترب
7 وَلَهُ مِنّي وَلاءٌ وَبَرا # في إِباءٍ حُبُّهُ مِن أَبَوَي
6 عطية منه تبغي # فقلتُ ألف عطيَّه
2 وحسب ابن يحيى حياة العلى # وبعض معالي الورى تقبر
0 ظَبْيٌ مِنَ التُّرْكِ هَضِيمُ الحشَا # يَهُزُّ عِطْفَيْهِ دَلالاً جَمِيلْ
8 قلْ للغزالِ الذى حالتْ مواثِقُه # اِنِّي على ذلكَ العهدِ الذي عَهَدا
4 يا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌ # ووالياً وهو بالعفافِ وَلِي
3 صخّاب الموج ومزبده # ويكاد يضيق به جزعاً
10 فَما ذَنبُ صاب ما لَها قَطُّ عَنكُمُ # وَمَا عيب صبَّ فِي هَواكُم لَما يَسلو
1 من كل أروعَ ضاربٍ بحسامه # رأس الكميّ إذا التظَتْ هيجاءُ
1 أَوليسَ سادَ الأَنبياءُ جميعَهُمْ # وأَتى أَخيرَهُمْ النبيُّ المُرْسَلُ
8 واليومَ اصبحَ شملي غيرَ مؤتِلفِ # هل بعدَ أن بانَ أحبابي وبدَّلني
5 شابَ في الإسلامِ لكن له في # كَ فؤادٌ حُبُّه لنْ يُشابا
2 خَرَجنا شَباباً ذَوي نَجدَةٍ # لِنَلهو عَلَيها بِضَربِ الكُرينا
11 وَدُنيانا الَّتي عُشِقَت وَأَشقَت # كَذاكَ العِشقُ مَعروفاً شَقاءُ
2 فَيا حُسنَهُ يا إِمامَ الهُدى # وَخَيرَ الخَلائِفِ نَفساً وَأَب
4 قد كتبَ الحُسْنُ تحت طُرَّته # غالٍ وفي صَحْنِ خدِّه غايه
1 حتى إذا ركِبَ الغرامُ مطيّةً # تحدو بها الزفراتُ من أشجانِه
2 يُخَبَّرُها أنَّني بعدَها # أذوبُ اشتياقاً وأفنى نُحولا
7 يا أَخا البَدرِ سَناءً وَسَناً # حَفِظَ اللَهُ زَماناً أَطلَعَك
0 يا كاتبَ الملكِ تهنأ به # هلالَ عيدٍ سعدَه واجب
1 فضحت نصاعتها اللآلي ضربت # بعصارة المرجان والياقوت
7 في حواكير من السفح لنا # جانب الدير بها مستشرفُ
1 لَبِسَ الحُليَّ وقامَ يخطر باسماً # فجلى عن الليل البهيم حَنادِسَا
10 إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِها # وَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ
8 في لُجَّة اليمِّ ما يُغْني عن السمل # ولا المديحُ وإنْ أحسنتُ رونقهُ
13 واسلَمْ ودُم ما لاح برقٌ في دُجى # ليل وناحَ الطيرُ في غصنِ الغضا
9 لجأ الفضلُ من علاه لطودٍ # مشمخرٍّ سامي المنال ركين
7 كَم بِها والِدَةٍ والِهَةٍ # عَضَّها الثُكلُ بِنابٍ فَعَقَر
13 وَللكَفّاتِ في المجهولِ وجهٌ # إذا هُوَ قَد بَدا لم يُبقِ جَهلا
2 فَما راعَهُم غَيرُ مَعجِ الخُيولِ # وَالزَحفُ مِن خَلفِهِم قَد دَهَم
4 عبية خير الورَى التي سلمت # من بيت ذي قولة ومن ذامه
13 حَتّى إِذا ما مَضَّهُ شَوقُهُ # راجَعَ مَن يَهوى عَلى رُغَمِ
4 فكم تكوني تعستِ رافعة # رجلاً للعب المدَحلجة حَلجَهْ
8 عُرى الوصالِ وحالي فيه لم يَحُلِ # لا باركَ اللهُ في يومِ الفراقِ فكم
13 تحفُّنا من فوقها غلمان # كأنهم لدوحِها أغصان
0 حسنت في خَلق وَخُلقٍ فَلِم # رَضيتَ بِالقُبحِ لِأَفعالِكا
1 حاوِ لِغايات الكَمال مُنزهاً # عَن كُل نَقص عارِفاً متبتلا
2 فَلولاك كانَت رُبوع السرو # ر مِنّي تَجاوَبَ فيها الصَدا
4 مُعتادةٌ شُرْبَ همِّ شَارِبها # فهي شرابٌ وأَيُّ إِشْرَابِ
13 حَتى أَموتُ ماجِداً وَفِيّا # إِذا رَأَيتُ جارَنا مَغشِيّا
10 بِحَسْبِكَ جَدٌّ صاعِدٌ يقْهَر العِدَى # مِنَ الجَيشِ جَمَّاعِ الصَّهيلِ إلَى الرُّغَا
2 وَما زلْتُ أُشْغِلهُ بِالحديثِ # وَسِتْرُ الظلامِ عَليْنا انْسَدلْ
7 أنت روح في سمائي وأنا # لك أعلو فكأني محض روح
2 يُحَشرِجُ مِنهُنَّ قَيدَ الذِراعِ # وَيَضرِبنَ خَيشومَهُ وَالجَبينا
6 وَنَبَّهَ الطَّلُّ نَوْراً # يَرْنُو بِأَجْفَانِ خِشْفِ
4 والمغربي الوزير أصبح من # روعته يعتزي إلى فاس
5 كلما أُوتِيتُ منها نَصيباً # قُلْتُ إني قدْ مَلَكْتُ النِّصابا
7 أَعجَبَ العَضبُ لِما هَذَّ فَقَد # كَلَّ أَو صادَفَ بُؤساً فَاِنثَلَم
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # وللنوائب والأكدار أوقات
7 سائِلوا زَحلَةً عَن أَعراسِها # هَل مَشى الناعي عَلَيها فَمَحاها
10 تَهبُّ نُعَامَاهَا فَيُفَغِمُ أَنْفَنَا # بِأَنْفاسِها المَلذوذَةِ البَرْدُ فِي البَحْرِ
10 وَيا حُبَّ لَيلى أَعطِني الحُكمَ وَاِحتَكِم # عَلَيَّ فَما يُبغي عَلَيَّ شُهودُ
9 غادة عقربت على الخدِّ صدغاً # من عيون الأنام يحرس كنزه
12 وَما أَجَّلتَ مِن نَعمى # لِغَيري فَهيَ لي نَقدُ
9 باتَ يَنعى الأَبدانَ بَدرٌ بَدينٌ # وَهِلالٌ في أُفقِهِ مَهزولُ
11 أَموْلانا ضِياءَ الدِّينِ دُمْ لي # وَعِشْ طولَ الزَّمانِ بلا انتِهاءِ
2 وَكانَ دَعا رَهطَهُ دَعوَةً # هَلُمَّ إِلى أَمرِكُم قَد صُرِم
1 يا حبذا طيفاً لليلى بعد ما # هدت العيون بمضجعي قد زارني
1 ومِنَ البلِيَّةِ أَنني في بلدةٍ # ذَلَّ التقيُّ بها وعَزَّ الفاجرُ
11 فَمِنْ عَجَبٍ تُحَاجَنِي فِي عَرُوضٍ # وَتَخْتَرِمُ الْقَرِيضَ فَمَا النَّجَاةُ
9 يا وليًّا رجوته لوَلاه # عند دار الدنا ودار السلام
2 إِذا هَبَّ زَيدٌ إِلى طَيِّئٍ # وَقامَ كُلَيبٌ إِلى وائِلِ
8 على النفوسِ لكانَ الناسُ كالنَّعَم # إنْ لم تكن بوجودِ العيشِ مُجْتِلبا
7 والذي أشتَمُّ منه غادياً # عَبقَ الأنداءِ في الوادي الصدوح
13 أَدرُّ مِن صَوب الغَمام دَخلا # عَلى أَشَد الخُلِفاءِ بُخلا
0 آليتُ لا حِلْتُ ولا حِلْتُمُ # عن كلَّ ما أعهدُهُ منكمُ
9 وَالبَغايا يَركُضنَ أَكسِيَةَ الإِض # ريجِ وَالشَرعَبِيَّ ذا الأَذيالِ
11 وفي ظمأ الهواجر واعتزال # عن الأشرار مع سهر الليالي
2 أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكارا # وَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزارا
13 سيجعل اللَّهُ لكلٍّ مَخرجا # ويعْرُجُ البرُّ إليهِ مَعْرَجا
9 لَبِسُوا الزِّيَّ بالقلوبِ وَأَغْنَوْا # صِدْقَهُم عَنْ لِباسِ ثَوبَي زُورِ
9 فَمُطاعُ المَقالِ غَيرُ سَديدٍ # وَسَديدُ المَقالِ غَيرُ مُطاعِ
10 سُليمُ بنُ مَنصورٍ وَأَفناءُ عامِرٍ # وَسَعدُ بنُ بَكرٍ وَالنُصورُ وَأَعصُرُ
7 بهُمامٍ جَلَّ عنْ تَشْبيهِه # بالحُسامِ العَضْبِ أو بالأسَدِ
2 وَكَانَ يُشَيِّعُهُ الطَّالِبُونْ # إِلَى الدَّارِ مِنْ حَلَقَاتِ الدُّرُوسْ
7 غادِرٌ في طَعْنَةٍ مَسمومةٍ # قتلَ الحُبَّ، وأنساهُ الوَفا
13 يَعتِبُ أَحياناً وَفي عَتبِهِ # يَهيجُ ما يُخفي مِنَ السُقمِ
9 عشْ كذا للسعودِ مستقبلات # بين عامٍ آت وآخر ماضي
11 تُرَجِّعَ مَنطِقاً عَجَباً وَأَوفَت # كَنائِحَةٍ أَتَت نَوحاً قياما
8 متى ترنَّمَ منها طائرٌ غَرِدٌ # وقلتُ شعراً غدونا نَنْشُرُ الرَّمَما
9 منزلٌ تنزِلُ الأساورُ منه # في قُرونِ المَها وأيدي الأُسودِ
13 وَهوَ الَّذي ذَلَّلَ مَا قَدِ امتَنَع # وأَوضَح المبهَمَ حتّى قد نصَع
7 لا ولا خِلْتُ الثَّرى من طَوْقهِ # أنْ يُجِنَّ البدْرَ من بعدِ كمالِ
8 طَبَّ الغِرار بقتل العاضِه الأشِر # لا شيء أقتلُ من حِلمٍ يمازجُهُ
1 سامي الذرى من خير بيت قد اتى # لمحاسن الاوصاف فيه نظام
11 زَعَمنَ بِأَنَّ في مَغنى فَقيرٍ # كُنوزاً لِلمُلوكِ مُصَتَّماتِ
8 وجنة أزلفت للمتقين وأه # ل الحق والصبر أبدال وأوتاد
7 وَكَأَنَّ الشَرَّ أَصلٌ فيهُمُ # وَكَذا النورُ حَديثٌ في الظُلَم
9 لا كبغل مصر إذ قلت قدماً # فيه أو في بغال صحبي الأذله
4 ثم عدا ينفض الجليد كما # ساقط عنه الهشيم محتطب
1 فتكبرُ العلماءُ فيك جلالةً # شبّهتُه بتواضعِ الزُهّادِ
8 قاضي القُضاة وَناهيكُم بِهِ حُكماً # ما خابَ يَوماً بِهِ مِن راح يَعتَصم
10 هُمُ الرّكْبُ حاد الكْرب عَنهم محيدَهم # عَن الجَرْيِ في الإيضاعِ والخَبّ في الخبِّ
10 وَما بي دَمي بَل لي إِذا مُتُّ راحَةٌ # وَلَكِن لِكَيما تَسلَمي فَاِسمَعي هَتفي
13 وَيَزجُرُ الناسَ إِذا تَكَلَّما # مُفَخَّماً مُجَهوَراً مُغَلصِما
9 كانت القطرة الضئيلة من لُجـ # ـك أمضى مني وأخطر شانا
4 قَد زارَ مَن كُنت قَبل زورتِهِ # أَراهُ لَكن بِمُقلة الأَمَل
0 لا صَبْرَ، لَكِنْ أَدَّعِي أَنَّني # أكبَرُ صَبٍّ، ما وَهَى صَبْرُهُ
6 مشيئة الله كانت # وجاء خير البنينا
5 كَيْفَ لا تَرْثِي لِمُكتَئِبٍ # شَفَّهُ بَرْحٌ مِنَ الْحَزَنِ
9 أَيُّها المَوتُ لَو تَجافَيتَ عَن صَخ # رٍ لَأَلفَيتَهُ نَقِيّاً عَفيفا
13 أَبلِغ بَني حَمدانَ في بُلدانِها # كُهولَها وَالغُرَّ مِن شُبّانِها
10 عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرُكْ # أمَا عَاشَ أنْ يَنْهاكَ عَنْهُ وَيَزْجُرُكْ
0 ظَلومُ يا ظالِمَتي إِنَّما # قُلتُ لَكِ الحَقَّ فَلا تَغضَبي
7 وهْوَ أَعْيا الخَلقِ أَو ترسلُه # فقويُّ الفَكِّ دقَّاقُ الحَنَكْ
2 فَزاحِم عَنِ الجَلَلِ المُتَّقى # تُزاحِم بِمَنكِبِ عَودٍ جُلالِ
13 ناش على الحرِّ وتقليب المنن # كأنما مزجته من اللَّبن
7 كَم أَرادَ الخُلدَ قَومٌ فَرَأوا # مَسلَكاً إِن يُلتَمَس لا يُستَطَع
1 فإذا قضت بعض القضاء فإنه # برد على كبد الهدى وسلام
1 وَالخَيلُ تَعثُرُ في شَبا شَوكِ القَنا # وَتَظَلُّ تَسبَحُ في الدَمِ المَوّارِ
2 ولدت بطالع يمن به # نرى النحس عنك طريداً شريدا
1 وطوى البسيطَ العجزَ عنه ونقّلت # رُتَبُ الخفيفِ عليه فهو أبيُّ
4 منعلةٌ بالهلال مُلجمةٌ # مجدولَةٌ منَ الشّفَقِ
13 المُطعِمونَ الجَفنَةَ المُدَعدَعَه # وَالضارِبونَ الهامَ تَحتَ الخَيضَعَه
11 نداه وفصلنا والشهر فيه # ربيعٌ في ربيعٍ في ربيع
10 لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً # إِلَيَّ حَبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
6 فيهم عذيب اللمى # فردا جمال الغريب
2 أُحَيمِقِ مَخزومِكُم إِذ غَوى # لِغَيّ الغُواةِ وَلَم يَصدُقِ
7 فَاِعجَبوا مِن فاتِحٍ ذي مِرَّةٍ # يَحسَبُ النُزهَةَ في البَحرِ صِداما
0 فَلَيسَ بِالبالِغِ شَأوي بِهِ # طائِرُ لِبٍّ وَهوَ مَقصوصُ
0 لا الشعر والتوشيح أدرى ومن # تصريعك أستملي وأمثالك
7 وَرِجالٌ تَتَبارى لِلرَدى # لا تُبالي غابَ عَنها أَم حَضَر
8 لا أَدَّعى مثَلها زُورا وبهتانا # بي مابخصرِك من سُقْمٍ وموجِبهُ
2 صمتُّ وصمتي اِذاً حكْمةٌ # وكم حكمةٍ تحت صمتِ اللِّسانِ
8 عشنا به وصفاء العيش كيف هنا # وهل رأيتم إذا ما الأصل مات وما
9 وَبِحِلمٍ إِذا الجَهولُ اِعتَراهُ # يَردَعُ الجَهلَ بَعدَما قَد أَشاحا
11 فَيا عَجَباً لِفانٍ مِنهُ يَبكي # لِفانٍ فيكَ يُضمِرُ غَيرَ فانِ
4 قل لخليلي الذي رجوت به # تقدُّمي في الورَى وإجلالي
11 أَلَم تَرَني صَرَمتُ حِبالَ عَزمي # كَما صَرَمَ الخَليطُ حِبالَ فَترِ
10 فَأَسْأَرَ مِنْ صَفْرَاءَ صِرْفٍ صُبَابةً # إذَا احْتُسِيَتْ كُلاً فَما لِلأَسَى بَعْضُ
1 والى سما العلياء طفلا قد سما # وسما على الاقران في العشرين
0 كم سافرت في الجودِ أمواله # يحدو بها من مدحهِ حاد
6 قُلْتُ امْكُثُوا فَلَعَلّي # أجِدْ هُدايَ لَعَلّي
3 أو راح إلى أمنيته # ظمآن فحوضك يورده
8 كَأسٌ مِنَ البَغيِ لِلأَلبابِ ناهبَةٌ # كَذَلِكَ الكَأسُ لِلأَلبابِ تَنتَهِبُ
2 ولولا نوى الحيِّ عن لَعْلعٍ # لما طافَ بي غربُهُ الطافحُُ
3 هـذي شـكــواي ومـظــلمـتـي # جد بالإنـصـاف وصافـيـنـي
1 وحكتْ خلائقهُ بلطْفِ نسيمها # الواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
11 وَلمَّا أَنْ تلاقَيْنا وأَبْدى # لَنا شَفقُ الضُّحَى كَفَّاً خَضِيبا
0 كأنَّني محراكُ فرنٍ إذاً # قالوا عجينُ الثلج في الأرضِ طخ
13 سِربٌ حَماهُ الدَهرُ ما حَماهُ # لَمّا رَآنا اِرتَدَّ ما أَعطاهُ
2 تزرّدَ من فوقهِ سابِغٌ # فوازره من حباب نَظيم
10 عَفا حُسْنُها إلا بَقايَا مَبَاسِمٍ # يَعِزُّ عَليْنا وَطْؤُها بالمَنَاسِمِ
0 كأنَّما ألفاظه روضةٌ # وهذه الأطراس غدرانه
13 فَصارَت الخطبةُ فِيهما لَهُم # وَالذكرُ في طُهرِ البِقاعِ وَالدُعا
0 نازَلتَ أَبطالاً لَها ذادَةً # حَتّى ثَنَوا عَن حُرُماتِ الذِمار
2 لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ # وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
1 يصبو الى نار الوغى فيُشبُّها # بأناملٍ منها يفيضُ الماءُ
2 نَعِفُّ وَنَعرِفُ حَقَّ القِرى # وَنَتَّخِذُ الحَمدَ ذُخراً وَكَنزا
11 لئنْ أضحكْتَ بيضَ الهندِ يوماً # فقد أبكيتَهُنّ دماً جُبَارا
1 قد حكّمَتْ في قلبِه من لحظِها # بالسحْرِ سيفاً حدُّهُ لا يُتّقى
4 هنئت يا أكرم العباد به # عاماً سعيداً على معاليكا
9 إذا ما فارقَتْني غَسَّلَتْني # لأَني قَد وَصَلْتُ إلى حِمَامي
4 أو لا فأير الحمار في فمها # فهو مناها إن قلت في حرها
7 أنظروا عند توافى جمعكم # تجدوا في الجمع جبريل الأمين
1 يا لَيتَهُ يَرثي عَلى وَلَهي بِهِ # لِغَرامِ قَلبي في الهَوى وَلَهيبِهِ
4 يَا نَاسِياً عَهْدِي القَدِيمَ وَمَا # غَيْرُ هَواهُ يَمرُّ في خلدِي
2 بجود يديك ابن فضل الإله # تناسب منطقي الأبهر
7 قرّبي عينكِ مني قرّبي # ظلليني واغمريني بصفاهَا
12 وَلا تُروى مِنَ الزَيتِ # وَإِن عامَت بِهِ الفارَه
13 وَباتَ في مَسرى الصَبا يَتبَعُهُ # فَهوَ لَها مُضطَرِمٌ مُضطَرِبُ
3 يعطيك الحق وأجحده # وكذاك الليل يماطلني
7 ايها العاذل فيه لا تلم # انا لا اصغي الى من عذلا
0 يا جافِياً مُستَعجِلاً بِالقِلى # لَم يَبقَ لي مِن بَعدِهِ باقِيَه
7 سليمى إن بخلكم # على علاته جود
13 لَولا الَّذي أَبصَرَ أَهلُ التَجرِبَه # مِنّي لَما سَمّوا الخَبيثَ عَقرَبَه
0 أُفٍّ لِدُنيايَ فَإِنّي بِها # لَم أَخلُ مِن إِثمٍ وَمِن حوبِ
4 مَدَدتُ كَفّي رَجاءَ رأفَتِكُم # لا تَترِكوني يَنالُني الغَرَقُ
8 فإن يُهَجْ فهو كاسٍ خُلق جلمودِ # فسخطهُ ورضاهُ حين تخبُره
7 فَمَضى غَيرَ بَعيدٍ وَاِنثَنى # يَحمِلُ الأَنباءَ شُؤماً وَاِنهِزاما
8 إلا وذكرك فيها غايةُ المَثلِ # ينمي الوليدُ على ذكراكَ مُعتقداً
6 قَدْ بِتَّ أَتْعَبَ مَا بَا # تَ دُونَ حَقٍّ مُخَاصِمْ
6 فَيُصبِحُ الشَرقُ غَرباً # وَيَستَوي الخافِقانِ
13 وَحُبِّكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ # جَاءَ مِنَ الهُدَى بِمَا تَبْغِينَهْ
0 فَإِنَّهُ يا شَمسَنا كُلَّما # طَلَعَت لَيلاً قَد أَتى بِالصَباحِ
4 إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها # حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
2 تَنَخَّبَ مِن خَلقِهِ مُرسَلاً # لِيَجلِسَ مِنهُم لَهُ العُمَّلُ
10 وَتَهلِكُ بَينَ الهَزلِ وَالجَدِّ مُهجَةٌ # إِذا ماعَداها البَينُ عَذَّبَها الهَجرُ
5 متلفي روحي صدودكم # قاتلي داركم صددُ
13 ثُمَّ عَدَلنا نَطلُبُ الصَحراءَ # نَلتَمِسُ الوُحوشَ وَالظِباءَ
0 وَالسَعدُ إِن طالَعَنا نَجمَهُ # وَغبتِ فَهوَ الآفلُ الناكِصُ
13 ولو دعتني باسم سعد عبدها # لقلت هذا من كمال سعدي
11 فَلانَ الصَوتُ فَاِنبَسَطَت يَداهُ # وَكانَ كَأَنَّهُ في الغُلِّ عانِ
1 تسعى بها خَودٌ كأنّ جبينَها # بدرٌ تشعْشَع في دُجى الظَلْماءِ
0 لا يَعدُكُم رَوضٌ مِنَ الحَظّ في ال # إِكرام وَالتَرفيع ممطُورُ
11 قصَدنَا حِمَاكَ وَهْوَ مَحَلُّ نُورٍ # عَلَى حِينَ ادْلَهَمَّتْ لِي بِلاَدِي
13 لا بد أن تستكثر الجمعية # فالأكل ملك له معيه
8 وكم يكون اصطباري بعد رحلتهمْ # عنِ العقيقِ وكم بالطيفِ اقتنعُ
13 أخْلاقُهُ كَرِقَّةِ المِسْطارِ # أو سَلْسلٍ على دَميثٍ جارِ
13 وَحالَت وَالعَساءُ بَينَ قَلبِهِ # وَبَينَهُ وَاِنقَطَعَت مِنهُ الحِيَل
7 قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا # نَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم
10 بِحَسْبِكَ في هوَّارَةٍ وزَنَاتَةٍ # وقائِعُ هابَتْها سُلَيْم وعامِرُ
9 فَتَسَلّبْنَ وَاسْتَعِرْنَ جَميعاً # منْ قَميصِ الدّجَى ثيابَ حِدادِ
10 وَلَمّا أَظَلَّ الخَوفُ دارَ رَبيعَةٍ # وَلَم يَبقَ إِلّا ماحَوَتهُ الحَفائِرُ
11 عَلَيْكَ قَضِيَّةُ الإِحْسَانِ تُتْلَى # إِلَى يَوْمِ انْفِصَالٍ بِاتِّصَالِ
1 واذا تسابقت الجياد إلى العلا # فهو الذي منهم اليها اسبق
9 أكلتني كفِّي عليها مراراً # وعليها أصبحت آكل كفي
12 فللحبّ جراحاتٌ # بلا ضَربٍ ولا طَعْنِ
1 والنرجسُ الغضُّ به جرجاني # والنوفرُ المطول نهرواني
11 وَما سَلُّ المُهَنَّدِ لِلتَوَقّي # كَسَلِّ المَشرِفيَّةِ لِلتَشَفّي
10 وَأَوقَعَ في جُلباطَ بِالرومِ وَقعَةً # بِها العَمقُ وَاللُكّامُ وَالبُرجُ فاخِرُ
5 الفتى يسعى لغايته # ويجدُ الموت في أثره
0 يُعَلُّ مِنهُ فو قُتَيلَةَ بِال # إِسفِنطِ قَد باتَ عَلَيهِ وَظَل
13 فَمَا الَّذي يُضيرُ قُدْسَ وَصْلِكُمْ # أَن الَّذي هَامَ بِكُمْ خَلِيلُهُ
5 وَالعُلا تُرقى وَكَيفَ بِها # وَمَراقيها مِنَ الأَسَلِ
8 أرسلْتَها بالنَّدى والجودِ مُبتدئاً # حمراءَ يُزْهى على الجوزاء راكبها
9 أَمْ نُعَاسِي حَتَّى يَنامَ المُعَنَّى # طَمَعاً أو تَطلُّعاً لِلذَّهِيبِ
4 المَطَرُ الجَودُ إِن هُمُ سُئِلوا # وَالعَدَدُ الدَثرُ إِن هُمُ رَكِبوا
0 يسري برجليه سرى سائل # بسائلٍ للدَّمع محروم
11 تُنِصُّ إِلى تِهامَةَ مُبتَغاها # صَلاحَ وَلَيسَ في النِياتِ وَجُّ
8 مالي سَبيلٌ إِلى الدُنيا وَكَيفَ بِها # يا لَيتَني مِثلُ مَن ضاقَت بِهِ السُبُلُ
10 وأَعْدَمَهُ المُلكَ الذي اعْتَادَ غَضْبَهُ # فَرَاجَعَ تَحْتَ الذَّلَّةِ المِلْكَ والرِّقَّا
11 أبوك سقى الغمام أباك حتَّى # دعيت إذاً علياً في الغمام
13 فكيفَ من صدقَ بالرسالهْ # وقام للدِّين بكُلِّ آلهْ
9 قَسَما الطارِفَ التَليدَ مِنَ الغُن # مِ فَآبا كِلاهُما ذو مالِ
0 أَخلَفتِ يا سَيِّدَتي وَعدي # نَعَم وَقَد غُيِّرتِ مِن بَعدي
2 أَلا فَاِنعَموا وَاِحذَروا في الحَياةِ # مُلِمّاً يُسَمّى مُزيلَ النَعَم
11 فكم قومٍ لديكَ تَرى محلّي # فتَغبِطُني وقومٍ يحسدُوني
1 ومسامعي شنف بطيب حديثهم # فحديهم من اطيب المسموع
0 من معشرٍ هم في الندى سحبه # وفي ظلام الخطب شهبانه
6 آيَاتُ نَثْرٍ مُبِينٍ # تُجْلَى وَأَبْيَاتُ نَاظِمْ
9 قَد دَعاني الهَوى فَلَبَّيتُ أَلفاً # إِذ دَعاني إِلَيكُمُ يا ظَلومُ
7 أو ضعيِف الركن في ألفافه # هو ركن القوم ضرغام العرين
13 وفوقَ متْنِ الظّهرِ حطّ كلكلاً # له فأصْمى المَتْنَ بالله الردا
4 أصبحتِ خرساءَ بعد مزهرِكِ الـ # ـناطق يَحدُو بكأسهم صَخَبُهْ
0 ولم ينل منه أكول البلى # وإنما غاب إلى موسمِ
9 أَعرِضوا عَن مَدائِحٍ وَتَهانٍ # فَالمَراثي أَولى بِكُم وَالتَعازي
1 إن قيل من ذا أكثر الناس الخطا # والعمد في ذنب فذلكم أنا
2 ولولا الهوى وأليمُ النوى # لقد كنتُ بالدمعِ فيها بخيلا
4 وقوعِ بيتي لسنٍّ # لم يوفِ في العمر عدَّك
12 وَلا تُشبِعُها عَينٌ # مِنَ البِنزينِ فَوّارَه
9 تِلكَ أَفعالُنا وَفِعلُ الزَبَعرى # خامِلٌ في صَديقِهِ مَذمومُ
4 لَم يَقتَعِدها المُعَجِّلونَ ولم # يَمسَح مَطَاها الوُسُوقُ والقَتَبُ
2 فلله رائحة من شذاكَ # حياتيَ من أجلِها غاديه
13 مُعتَمدُ الأَركان وَالقَواعِدِ # وَسَنَدُ العالي بِهن الصاعِدِ
1 فلقد أَحِنُّ لها ولَسْنَ منازلي # وأَوَدُّها شَغَفاً ولْسن بلادي
6 فَمُذْ مُنِعْتُ جَوابي # عَنهُ لأَمْرٍ عَنَاني
11 فلوْ كانَ النُّجُومُ لها رُجُوماً # إنْ خَلَتِ السَّماءُ مِنْ النُجُومِ
11 كأنّ لقاءَهُ لُقيا حبيبٍ # تعطّفَ زائِراً بعدَ اِجتِنابِ
11 يُرادُ بِكَ الجَميلُ عَلى اِقتِسارٍ # وَتُذكَرُ بِالوَفاءِ وَأَنتَ ناسي
10 سَأَبكي عَلى ما فاتَ مِنّي صَبابَةً # وَأَندُبُ أَيّامَ السُرورِ الذَواهِبِ
0 أَنفَعُ مِنهُ عِندَها بُرجُدٌ # أَذهَبَ قُرّاً أَو سِقاءٌ سُحِب
8 يلمحْنَ آنيَّ مُحْمرٍّ بناضِبَةٍ # وقد طويْنَ بياض الموردِ الشَّبِم
13 فَإنَّها قد قُسِّمَت لِسِتَّه # الضَّرب ثمَّ الجَمع ثُمَّ القِسمَه
11 وَأَعظَمُ حَسرَةٍ أَنّي بِدائي # أَموتُ وَفي فُؤادي مِنهُ حَسرَه
12 فعالَو أَوهم واللـ # ـه أَكياسٌ نَخَارِير
13 وَلا تَقُل إِن مُتُّ مَثَّلوا بِي # وَطافَ أَهلُ الشام بِالمَصلوب
10 لَقَد أَصبَحَت مِنّي حَصاناً بَريئَةً # مُطَهَّرَةً لَيلى مِنَ الفُحشِ وَالنُكرِ
13 وَهكَذَا إن كَثُرُوا أو زادُوا # فَمَا لَهُم فِيما سِوَاهُ زَادُ
13 مُبارَكاً يُكثِرُ مِن نَعمائِهِ # تَرى لِمَولاهُ عَلى جِرائِهِ
2 فَلا تَسمَعَن بي مَقالَ العِدا # وَلا توكِلَنّي هُديتَ الرِجالا
10 وَبانَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَوقِ في الحَشى # إِذا هاجَها مِنّي حَديثٌ يَروعُها
9 عَاهَدُونَا عَلَى الْوَفَاءِ فَخَانُوا # فَكَأنَّا عَلَى الْخِلاَفِ اصْطَحَبْنَا
10 وأُوتِيَ مِن آبائِهِ الحُكمُ والحِجَى # صَبِيّاً فكانَ الكهْلَ في بُرْدَةِ الغِرِّ
1 لو لم يكن رمضان شهر كرامة # يقضى له بخصائص الإكرام
9 قَدْ حَوَيْنَا كُلَّ مَا شَيْءٍ حَسَنْ # بِحِِمَى مَوْلاَيَ عِيسَى بْنِ الْحَسَنْ
9 لَقَطَت حَبَّةً وَجاءَت بِها الأَف # راخَ ثُمَّ اِستَقَت لَها في الحَواصِل
8 لا يفلت العرض الموصول بالعرض # يلقى الفتى ما تمناه عن كثب
8 فيوم سلمك مُبيضٌّ بصفو نَدىً # ويوم حربك قانٍ بالدَّمِ القاني
8 قل قدر اللَه ما شاء الإله فعل # إذا غلبت كما قد صح في الخبر
13 لكنني أفرِط في اقتضائِهِ # وأَستخير اللَّه في إقصائِهِ
11 ثَكِلْتُ طوائِفَ المُسْتَخْدَمِينا # فَلَمْ أَرَ فِيهمُ رَجُلاً أَمِينا
0 وينكر فضلنا إِلا جهول # بهذي الشمس ينكرها سناها
9 قَد أَتانَ مِن قَتلِهِم ما كَفانا # فَبِحُزنٍ نَبيتُ غَيرَ سُرورِ
9 غَيْرَ أَنِّي أَخْرَسَتْنِي عَنْ مُجَارا # ةِ القَريضِ الْمُبْتَدِي مِنَ الدُّرِّ عِقْدَا
10 وللّهِ فَوْزي مِن أمَانِيّ بالتِي # تَوشَّحَت فيها عزْم شَيحانَ شائِح
7 واذا سنَّ ليَ الصَّمتَ النُّهى # قال غيري ومَقالي لم يُذَلْ
9 وبروحي المشروط في الحدّ يقرأ # منه لحظ الكئيب أحسن خط
6 مستَحيياً والهوى في # ركابه يتضرَّم
4 مَا قِيمَة الحَيِّ نِصْفُهُ تَعِبٌ # وَنِصْفُهُ فِي الوُجُودِ كَالعَدَمِ
7 وَتَأَيَّبتُ عَلَيهِ ثانِياً # يَتَّقيني بِتَليلٍ ذي خُصَل
11 وتبقى في القبور إلى نشور # بنفخ الصور في يوم السؤال
7 وأريني هدأة البحر إذا ان # بسط البحرُ جلالاً وتناهَى
2 لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو # نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا
2 وَإِن عاتَبوهُ عَلى مِرَّةٍ # وَنابَت مُبَيِّتَةٌ زادَها
7 وَلَئِن ساءَكِ يَومٌ فَاعلَمي # أَن سَيَتلوهُ سُرورٌ بِغَدِ
8 في منزلٍ تُرْبُهُ مِن بعدِما ذهبتْ # كرُّ السنينَ على أصابِه عَطِرُ
8 يَكفي اللَبيبُ كِتابَ اللَهِ مَوعِظَةٌ # كَما أَتى في حَديثِ السَيِّدِ الحَسَنِ
7 ثُمَّ قَد وُفِّقَ عَبدٌ عَظُمَت # نِعمَةُ المَولى عَلَيهِ فَشَكَر
9 فَكِّري أَنتِ رُبَّما هُديَ الإِن # سانُ لِلمُشكِلاتِ بِالتَفكيرِ
11 مُجَلّي السابقين إلى المَعاني # وفارسُ بحثِها يومَ الجِدالِ
7 وَهْيَ لَو يَقْتُلُهَا بِي إِخوَتي # أَدرَكَ الطَّالِبُ مِنهُم وَظَفِرْ
0 دَعْنِي لَحَاكَ اللهُ يَا عَاذِلِي # فَلَسْتَ أُصْغِي لِعَذولٍ مُريبْ
9 موحشات لكنما كن ألافي # ومهد الهنيء من أزماني
1 ووهبته روحي كما يهب الندى # قاضي القضاة محمد ابن مزلق
0 هتكتِ عن روحي خفي النقاب # فلم يزل يا ليل هذا الحجاب
8 بها اهتديتُ عليها في الحَناديس # ولا تَجُدْ بمدامٍ غيرِ قانيةٍ
10 غَضِبتِ لِأَن جادَ الرُقادُ بِنَظرَةٍ # لَنا مِنكِ في الأَحلامِ وَالناسُ نُوَّمُ
11 بِكُلِّ مُهَنَّدٍ عَضبٍ حُسامٍ # رَقيقِ الحَدِّ مَصقولٍ رَحيضِ
13 تعلَّمت نوح الحمام الهتَّف # أيام كانت ذات فرعٍ أهيفِ
8 حسبي وقد ينشد الأشعار متقنا # كأن أخلاق عيسى فيه قد طبعت
4 ناعِمَةُ الجِسمِ لا عِظامَ لَها # لَها بَناتٌ وَما لَها رَحِمُ
8 والبرقُ راياتُه والرَّعدُ جاويشُ # في مجلسٍ ضَحِكت أرجاؤُه طرباً
13 نَوَّرَ في حاشِيَتَي بُستانِهِ # وَدَخَلَ البُستانُ في ضَمانِهِ
12 وكنا كلما شئنا # نرى روح بن زنباع
4 غَدَت بِبُرسٍ إِلى مَرادِنِها # أَو خَيطِ غَزلٍ إِلى خِياطَتِها
4 خَدُّكَ ذا الأَشعَرِيُّ حَنَّفَني # فَقالَ مِن أَحمَدِ المَذاهِبِ لي
1 وَنَزَلتُ مِن خِصبٍ بِأَمرَعَ مَنزِلٍ # وَحَلَلتُ مِن أَمنٍ بِرَأسِ يَلَملَمِ
8 تجمَّعت في مديحي فيه أربعةٌ # سَبكٌ وَنَظمٌ وَإِنشاءٌ وَإِنشادُ
9 هَل لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِن مُعينٍ # وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ
6 وَعِندَ ذَلِكَ مَرَّت # حَسناءُ مَع حَسناءِ
0 غَريزَةٌ في الناسِ مَعروفَةٌ # تُنقَلُ لِلمَكرومِ بِالكارِمِ
1 فافخَرْ بعزِّ فضائلٍ أحرزْتَها # إرثاً عن الآباءِ والأجدادِ
7 أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُ # وَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ
11 لآلي السلك في نسب نظيم # ودعنا من أنابيب الرّماح
10 فَأَصبَحتُ قَد أَزمَعتُ تَركاً لِبَيتِها # وَفي النَفسِ مِن لَيلى قَذىً لا يَريمُها
7 مُدْرِكٌ ما دَقَّ مِنْ غامِضَةٍ # مثلما يُدْرَكُ ما بانَ وجَلْ
9 رائق الكأس غير أن عتاباً # طالما للمحبِّ كان قذاته
13 أَقبَلَ مثلَ البدر في تَمامهِ # تَحُفُّهُ الهالةُ من لِثامهِ
10 فَما عَلِمُوا أَنِّي الجَوادُ بِنَفْسِهِ # وَكَيفَ يَغرّ المالُ عيسَى مِنَ الزُّهدِ
8 سَحابُ وادِقَةٍ صَخّابُ بارِقَةِ # مُبيَضَّةُ العَذبِ أَو مُحمَرَّةُ العَذَبِ
8 يَهدي إِلَيك ثِمار الفَضل يانِعة # مِن كُلِ سَطر بِرَوض الطُرس حررهُ
11 يُفارِقُ شَهلَةً كَهلٌ وَشَرخٌ # فَواسي بِالتَشابُهِ وَالجِناسِ
10 فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَها # سُكونٌ لِقَلبي لَم أُفِض عِبرَتي سَكبا
1 النصر من قرناء عزمك فاعزم # والدهر من إسراء حكمك فاحكم
13 إني وإن كنتَ حبيباً عنده # فإنه للرِّزقِ عندي قاسمُ
7 فَمَضى الخِلّانِ تَوّاً لِلفَلاه # ذا إِلى المَوتِ وَهَذا لِلحَياه
1 أما جراحك يا زمان فإنها اندمل # ت ولكن بعد حز المفصل
0 يا سيِّدَ القمَّةِ أَنصِت لنا # لا يعرفُ الإِشفاقَ قلبٌ مُشيح
13 قَصائِدٌ يَطرَبُ مَن تُهدى لَهُ # وَلَذَّةُ النَفسِ مِنَ العَيشِ الطَرَب
0 لا جَزَعي يَنفَعُني عِندَكُم # شَيئاً وَلا أَصبِرُ لِلصَبرِ
6 وسِرّكُمْ في ضَميري # والقلبُ طُورُ التّجَلّي
11 ويا اِبْنَ القادِمينَ على المَنايا # إذا ما الصّيدُ أحجَبَها الصِدامُ
2 صِغارُ الجَماجِمِ ثُطُّ اللِحى # كَأَنَّهُمُ القَملُ بِالبَلقَعِ
12 وَفي الجُرحِ وَفي الدَمعِ # وَفي النَفيِ مِنَ المَهدِ
11 وَكَلُّهُمُ عَلَى مَالِ الرُّعايا # وَمالِ رُعاتِهِمْ يتَحيَّلُونا
13 فَسارَ لِلكَلبِ عَلى يَدَيهِ # وَمَكَّنَ التُرابَ مِن عَينَيهِ
1 فالروض منه قد تضوع نشره # لما عليه جر فضل ردائه
2 فَمَقتاً لِما أَورَثوا مِن غِنىً # وَما وَهَبوهُ مِن النائِلِ
3 ويهون عليهم شحط نوى # يطوى بحديثك فدفده
13 اِستَأصَلوا رِجالَنا وَما اِكتَفوا # بِسَبيِ نِسوانٍ وَذَبحِ رُضَّعِ
2 ومن عجب الدّهر أني به # تلذّذت مع أنه سمّ ساعه
9 تسقط الطيرُ حيث تلتقطُ الح # بَّ وتغشى منازلَ الكرماء
0 إن وجدنا وسميّ جدواهُ في الدن # يا وجدنا في الدين منه وليَّا
2 وكرّر أحاديث بيت الخلا # ولكن على رغم أنف العدوّ
8 عَزائِمٌ في سَبيلِ اللَهِ خالِصَةٌ # وَما تَخَلَّصَ عَزمٌ لَستَ تُخلِصُهُ
1 خلق تقهقرَ عن طريق مَذلّةٍ # وتلوح أسبابُ العُلى فيُفاجي
1 مُتَبَسِّمٌ في هِزَّةٍ فَكَأَنَّهُ # غُصنٌ تَفَتَّقَ نَورُهُ مَيّادُ
9 مُغْلَقُ البَابِ مَا تَلا سُوْرَةَ الفَتْ # حِ وَقَافٍ ضِ دُونهِ والطُّورُ
11 ليَهنِكَ سيّدي عيدٌ شريفٌ # يبشّر عن صيامِكَ بالثّوابِ
3 لِيَـنـزُلْ إن كان كذلك من # بَـصَــري لا أُفْـقِــيَ أَسْـوده
4 جَدِيدةُ السِّحْرِ لم تَزلْ أَبداً # حَدِيثُها في الهَوَى وَمَغْزَلُها
0 لمَّا بَكَتْ مِنْ غَيْرِ دَمْعٍ جَرَى # أَعَارَها أدْمُعَهُ المُزْنُ
6 فاخضع لديه وقبل # ارضاً بها موطئ له
7 وَاِغتَنِمها يَقظَةً فانِيَةً # فَلِعَينَيكَ رُقادٌ لَيسَ يَفنى
2 سَلِ العَفوَ يا عاذِلي مُذنِباً # فَإِنَّ الهَوى قَد نَبا مُذ نَبا
6 متى أَرَاني أُفْنِي # لَمىَ المراشِفِ مَصّاً
2 فَهَذا الثَناءُ وَإِنّي اِمرُؤٌ # إِلَيكَ بِعَمدٍ قَطَعتُ القَرَن
3 سَهلِ التَّقطِيعِ وَلَكِن لَم # يُنطق بَارِيكَ بِهِ العَرَبا
1 أَورَدتُهُ نُطَفَ الأَسِنَّةِ أَشهَباً # وَنَزَلتُ مِنهُ ظافِراً عَن أَشقَرِ
8 شَمس تَعاطَيتها مِن راحَتي قَمَر # لَهُ مِن الحُسن ما يَرضى وَيَختار
0 يا قَلبُ مُذ فُوِّقَ سَهمَ الرَدى # نِبالُ عَينِهِ فَأَينَ الفِرار
0 سَأَلتُها عَن ذاكَ فَاِستَعجَمَت # لَم تَدرِ ما مَرجوعَةُ السائِلِ
9 ونصالٍ تدُبُّ فيها نِمالٌ # ترهَبُ الأُسْدُ خشيةً من لَقاها
8 مُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا # لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌ
13 وَقَد بَدَت فَوقَ الهِلالِ كُرَتُه # كَهامَةِ الأَسوَدِ شابَت لِحيَتُه
2 فإنْ خلُصت عند سَبْكِ العقولِ # فسهمٌ أصابَ به غيرُ رام
13 وزفرةٍ مِن بعدِ أهلِ حاجرٍ # تكادُ أن تنقدَّ منها أضلُعي
4 لسر قوم لحمله صلحوا # كم من خبر نصيبه الخبر
7 يا رسول اللَه حبي قائدي # لك والسائق حسن الأمل
10 وَأَبطَأَ عَنّي وَالمَنايا سَريعَةٌ # وَلِلمَوتِ ظُفرٌ قَد أَطَلَّ وَنابُ
11 يُجِدُّ سَحيلَهُ وَيُتيرُ فيهِ # وَيُتبِعُها خِنافاً في زِمالِ
7 وَسِلاحاً كانَ في أَيديكُمُ # ذا كَلالٍ فَغَدا يَفري العِظاما
0 وَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها # فَاِنهَض إِلى عَنسكَ إِبراهِ
7 عامريّ اللحظ طائيّ الفمِ # بارزٌ في حسنه كالصنمِ
9 قوَّضوا وابْتدى فريد صفات # طال أو تقرع الخطوبُ صفاته
0 وشاشُ رأسي انقلبت حالهُ # عندي وقالوا الشاشُ لا ينقلب
0 أو بالغٍ سرَّ الذكاء الذي # يكادُ في لحظك أن يَتَّقِد
13 عَلى ثَلاثَةٍ يدورُ الجَبرُ # المالُ والأعدادُ ثُمَّ الجذرُ
2 وَجَلسٍ أَمونٍ تَسَدَّيتَها # لِيَطعَمَها نَفَرٌ جُوَّعُ
7 لَم يَفوتونا بِشَيءٍ ساعَةً # غَيرَ أَن وَلَّوا بِجُهدٍ وَفَشَل
7 سرَّ أولادي حتى أمهم # مثلما سرّ أبوهم بعدها
13 المستبد بالعلى وحبذا # قرة عين لك باستبداده
2 كَأَنَّكَ إِن جِئتَها سائِلاً # تُقَطِّرُ في عَينِها حِصرِمَه
13 يُتعِبُنا السَيرُ فَيَستَحِثُّنا # إِذا تَخَلَّفنا بِضَربٍ مُوجِعِ
10 وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ مِرْآةَ خَدِّهِ # تُوَصِّلُ أَلوانَ الوُجوهِ الَيْهِ
11 فَلا وَأَبيكَ ما ظَلَمَت قُرَيعٌ # وَلا بَرِموا لِذاكَ وَلا أَساؤوا
1 ولد الَّذي نعم الفُؤاد بِحُبِهِ # وَغَدا بِهِ مُستَشفياً مِن دائِهِ
4 تَزِيد جسمي بَرداً ولستُ كمن # يقولُ يا بَردَهَا على كَبِدي
8 سارتْ ولم تشكُ في الموماةِ من لَغَبٍ # أنَّى وقد قُرِعَتْ منها الظنابيبُ
1 ما امتد ظل الأمن فوق رواقها # إلا وتاجك بالفنا يتظلل
2 فَيا راحَةَ النَفسِ عِندَ المَما # تِ إِن كانَ هَذا الحِسابُ اِنفَصَل
10 بِحُرمَةِ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَكُم # مِنَ الوُدِّ إِلّا ما رَجَعتُم إِلى الوَصلِ
1 ناجَيتُ مِنهُ عُطارِداً وَلَرُبَّما # قَبَّلَتهُ فَلَثمتُ وَجهَ المُشتَري
10 عَلَيها من القِنوان عِقْدٌ ودِملِجٌ # وإن لَم يكُن جيدٌ لدَيها ولا عَضدُ
6 لِكَي أَعيشَ قَليلاً # يَقوتُني التَعليلُ
4 تَزدادُ أُكرومَةً أُبُوَّتُهُ # إِذا اِعتَزى شاهِداً إِلى غَيَبِه
4 الدَّهْرُ دَوْحٌ وأَنْتَ فِيهِ قَضِي # بُ البَانِ غُصْناً وَغَيْرُكَ الحَطَبُ
11 أَقَرّوا بِالإِلَهِ وَأَثبَتوهُ # وَقالوا لا نَبِيَّ وَلا كِتابُ
10 أَتَذْكُر دارَ عِزِّها عزَّةَ البَها # فشعش نَفْساً ودُّهَا صادِق الوَعدِ
4 وَلي فُؤاد عَلى الهَوى جلد # بِغَير خَد الحِسان ما جَرَحا
7 أَزَمَاتٌ طَعَنَتْ عَنْها بِهِ # عَزَماتٌ تَتَلَظّى سُعُورا
3 فلعلّ بعطفك تسعده # لم يبق هواك به رمقا
13 وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها # كَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها
7 فَسَمَت لِلمَجدِ تَبغي شَأوَهُ # وَقَضَت مِن كُلِّ شَيءٍ مَأرَبا
10 فَيا رَبُّ أَلِّف بَينَ قَلبي وَقَلبِها # لِكَيلا تَعَدّى بي أَمامي وَلا خَلفي
11 وَأَهلُ حَزونَةٍ حَزِنوا وَسَهلٍ # تَسَلَّوا أَن ثَوَوا بِثَراً دِمَثرِ
7 هو طَوْدٌ راسِخٌ في حِلْمِهِ # وتأنِّيهِ وسَيْفٌ إِنْ عَزَمْ
1 إيهِ بعيشِكم فما حالَ الوَفا # من بعد ليّكمُ على الحدثانِ
4 أرضى لمن غابَ عنكَ غيبتهُ # فذاكَ ذنبٌ عقابه فيه
0 نَاهِيكَ مِنْ نَظْمٍ وَمِنْ نَاظِمٍ # وَمِنْ مُبِينٍ مُقْتَضَى حِكْمَتِهِ
5 وَالْهُدَى أَصْلَتَ مِنْ فَهْمِهِ # بِيَمِينِ الْيُمْنِ أَمْضَى الصِّفَاحْ
10 فَأَصبَحتَ مابَينَ العَدُوِّ وَبَينَنا # تَجارى بِكَ الخَيلُ المُسَوَّمَةُ الجُردُ
1 بعرَنْدَسٍ كالطودِ خَلْقاً لم يزلْ # وقفاً على الإتهامِ والإنجادِ
11 قَصَدْتُ يَا إِمَامَ النَّاسِ فَذّاً # لأَِكْرَعَ فِي نَدَاكَ بِلاَ زِحَامِ
8 هُم عِياذي إِذا ما مَسَنّي وَصَبٌ # وَذِكرُهُم في صَلاةِ اللَيلِ قُرآني
9 كَم أَبادا مِن عالَمٍ وَأَعادا # سابِحاً وَهوَ في الثَرى مَأزولُ
2 إذا ما مددت لحاظ اليراع # أنمتَ السيوف وأجفانها
2 فَلا تَأسَفَنَّ عَلى مَطلَبٍ # يَفوتُ إِذا بابُهُ أُغلِقا
11 يمثّلها الخيالُ خيال طَرفي # فأُبصرُها وتُحجَبُ عن عِياني
9 رَقدَةَ الرَاقِدينَ في الكَهفِ إِذ رو # عِيَ بِالحِفظِ كَهفَهُم وَالرَقيمُ
0 الاِسمُ لِلوَصفِ غَدا باطِناً # وَهوَ لِمَعنى كَونِهِ ظاهِرُ
0 وضمّة للقدّ كم قابلتْ # منصوب أشواقي بمضموم
1 وانظرْه عند سؤالِه فلِوجههِ # خَفرٌ يشوب البِشْرَ في صَفحاته
5 أفأَثلا قُلتُ تحسِبُهم # أَم نخيلاً أَينعَت رُطَبا
11 فَأَورَدَها العِراكَ وَلَم يَذُدها # وَلَم يُشفِق عَلى نَغَصِ الدِخالِ
5 أَعُبَيدُ هَل تَرى ظُعُناً # أَقبلت حَزايقا عُصَبا
2 إِلى حامِلِ الثِقلِ عَن أَهلِهِ # إِذا الدَهرُ ساقَ الهَناتِ الكِبارا
2 إِلى مَلِكٍ كَهِلالِ السَما # ءِ أَزكى وَفاءً وَمَجداً وَخَيرا
1 بقدومِ من نطقَتْ بمثل ثنائِه # المنشورِ ما بين الورى أرواحُها
13 فما أرجى اليوم كشف كربه # إلا أن صاف لي مشرب المحبة
0 لي بهما في الحب قد زادني # بهجره لدغا على لدغ
11 فَما الدُنيا وَما ضَمتهُ إِلّا # كَخَط منجم فَوقَ التُراب
12 عَلى إِفريزِ راجبوتا # نَ تِمثالٌ مِنَ المَجدِ
1 وسَرَيْتُ نحو عُلاك بدرًا كاملا # حتى انثنيتُ من الضُّمورِ هِلالا
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # إِنَّ قَولي مُطابِقٌ لِفِعالي
10 خَليلَيَّ أَمّا حُبَّ لَيلى فَقاتِلٌ # فَمَن لي بِلَيلى قَبلَ مَوتِ عَلانِيا
7 موسويٌّ عنده إذ لم تجدْ # نارَ موسى فيه إذ لاحَ هُداها
0 اللَهُ أَدرانا بِأَمرٍ فَما # نَغسِلُ بِالتَوبَةِ أَدرانا
8 وراسِنينَ شديداً غيرَ منْقادِ # كُفُّوا عن الأوراق العاديِّ إنكم
4 الحمد لله على إنعامه # واصل للدين فضل حكَّامه
10 لِمَنْ وَقْعَةٌ بالغَرْب ضَعْضَعَت الشَّرْقَا # أَراقَتْ نَجيعَ المَارِقِينَ فَما يَرْقَا
7 وَهُناكَ اِبتَلَعَ اللَيثُ الوَزير # وَحَبا الثَعلَبَ مِنهُ بِاليَسير
8 الناسُ يُعطونَ إِن أَعطَوا إِذا سُئِلوا # وَأَينَ أَينَ الَّذي يُعطي إِذا سُئِلا
2 وزيرَ الإِمامِ وكَهْفَ الأنامِ # ومُعْتصم اللاَّجىء الحائرِ
2 سلام سلام كمسك الختام # عليكم أحبابنا يا كرام
0 فربما أُعتِبَ مسُتعتبٌ # من حظنا أو عطف الدهرُ
7 تتحداهم على طول المدى # ثورة نكراء شبت تلتهم
8 كما تحنُّ إلى جيرانها النِّيبُ # ولو ثنتْ عن وداد الشيء غَيبتهُ
9 كنت فيها أثرى الأنام من الصب # وة واللهو والصبا والجنون
7 إِنَّ مَن يَعشَقُ أَسبابَ العُلا # يَطرَحُ الإِحجامَ عَنهُ وَالحَذَر
4 حَرَّمَ مَدْحِي عليك أَنكَ تَسْـ # ـتأهِلُ مَا لاَ تُطِيقُه المِدحُ
1 كالعارضِ اضطرَمَت لواقحُ برقِه # في مستهلِّ الويلِ من نضّاحِه
2 يُضِلّ بِطُرَّتِهِ مَنْ يَشا # وَيْهدِي بِغُرَّتِهِ مَنْ أضَلْ
2 تَصَيَّفُ ذَروَةَ مَكنونَةً # وَتَبدو مَصابَ الخَريفِ الحِبالا
10 وَقَدْ كانَ أَخْوَى النَّجْمُ واحتَبَسَ الحَيا # فَشَكْواً لِسَيْلٍ مِنهُ يُرعِبُ مَنْ أَخْوَى
9 النبيُّ الأميُّ أعلمُ مَنْ أس # نَدَ عنه الرُّوَاةُ وَالحكَماءُ
4 جِمالَ شَعثاءَ قَد هَبَطنَ مِنَ ال # مَحبِسِ بَينَ الكُثبانِ فَالسَنَدِ
2 وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُ # وَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
10 تقلصت إلا طيفَ حب محيّر # على درج خابي الجوانب مسودّ
10 وَلَمَّ الوَرَى شَمْلاً وَكانوا كَأَنَّما # رَغَا وسطَهمْ سَقْبُ السَّماءِ وَما رَغَا
7 وَتُوَلّي الأَرضَ خُفّاً مُجمَراً # فَإِذا ما صادَفَ المَروَ رَضَح
10 أَحُبّاً عَلى حُبٍّ وَأَنتِ بَخيلَةٌ # وَقَد زَعَموا أَن لا يُحِبُّ بَخيلُ
6 عَاتَبْتُهُ بَدْر تِمٍّ # قَدْ أَطْلضعَتْهُ جُيُوبُهُ
10 وأعْلامُ دِين الحَقِّ تَزدادُ عِزَّةً # بِدَوْلَةِ ماضِي الحَدّ مُسْتَقبَل الجَدِّ
11 إِذَا مَا سَادَةٌ وَلَدَتْ أَبَاهَا # تَكَمَّلَ مَجْدُهَا وَسَمَا سُمَاهَا
3 سِرُّ التاريخِ وَعُنصُرُهُ # وَسَريرُ الدَهرِ وَمِنبَرُهُ
8 وأن يوفقنا للصالحات وما # يرضيه عنا ويحفظنا من الخطل
1 إن لامَني لا لُمْتُه أو كادَني # لا كِدْتُه أو خانني لا خنتُه
11 وَلا أَنا قانِعٌ لَكَ مِنْ وِدَادٍ # بِأَنْ أُثْنِي عَلَيْكَ وَأَنْ أَقُولا
4 يا عاذِلَ العاشِقينَ دَع فِئَةً # أَضَلَّها اللَهُ كَيفُ تُرشِدُها
1 رجع حنينك ايها الحادي اذا # ما جزت يوما بالغوير ولعلع
1 فَكَأَنَّما زَنَتِ البَسيطَةُ تَحتَهُ # فَأَكَبَّ يَرجُمُها الغَمامُ الحاصِبُ
11 يُواصل ساعَةً وَيَصُدُّ دَهراً # فَما نَعماؤُهُ إِلّا اِنتِقام
5 لا تَزُرها بَعدَ ذِئبِ هَوىً # إِنَّ تِلكَ الشَمسَ في الأَسَدِ
9 ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً # أَو تَميلوا عَنِ الحَلائِلِ عُزلا
10 فَوَاللَهِ ثُمَّ اللَهِ إِنّي لَصادِقٌ # لَذِكرُكِ في قَلبي أَجَلَّ وَأَعظَما
0 وَأَغيَدٍ أَهيَفَ وَالحُبِّ بي # لَم يَهفُ إِلّا الأَهيَفُ الأَغيَدُ
10 وَوَلَّى وَلِيّ العَهْدِ ضُرَّ عُدَاتِهَا # ومِنْ عادَةِ الضِّرْغامِ أنْ يُضْرِيَ الحَفْصَا
2 ولا شيء أحسن من مالك # تجود يداه على شافع
4 لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلا # أُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا
8 صَنائع لَكَ لا زالَت مَواقعها # بَرءاً عَلى سقم المَعروف وَالكَرَم
8 بما أُحِبُّ وبالأسرارِ تلقاني # عَرْفٌ عَرَفْتُ به الأرواحَ تُتحَفُني
6 تكشفت بعدَ لأيٍ # خوادعُ الآمالِ
1 نفسي فداءُ الظّاعنين وإن همُ # تركوا فؤادي بالفراقِ معذَّبا
8 واغمض عليه بعقل راسب رزحا # وأَول العلم تعليم القرآن ففي
1 مترى النجوم غوائراً ونواجداً # فيها ومنها من هنا فإلى هنا
10 وَعِنْدِي إلى لُقْيَاكَ شَوْقٌ مُبَرِّحٌ # طَوَانِيَ مِنْ حَامي الجَوى فَوْقَ جَاحِمِ
0 ونازحٌ من قِمَمٍ في علٍ # أوطانُه كل سَموقٍ طروح
1 وَتَمَلَّكَتني لَوعَةٌ مَشبوبَةٌ # شَوقاً إِلَيكَ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرَقُ
8 وَهيَ المَعاذيرُ لا تَعلَق بِعُروَتِها # فَرُبَّما أَلجَأَت نُطقاً إِلى كَذِبِ
2 نأيتمْ فلي بعدَكمْ مقلةُ # أضر َّبها دمعُها السافحُ
11 فَقَدْ أَبْقَتْ مَآثِرَ مُشْرِقَات # تُخَبِّرُ عَنْ عُلاَهَا فِي نَوَاهَا
1 هذا وكم من مأزِقِ في مأزقٍ # ناجاهُ بالإفسادِ في إصلاحه
2 دَعِ الناسَ قَد طالَ ما أَتعَبوكَ # وَرُدَّ إِلى اللَهِ وَجهَ الأَمَل
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # طالَ لَيلي وَأَقصَرَت عُذّالي
1 نشوانة خصباء منهل ثغرها # در وريقتها سلاف قرقف
4 يُغني غِناءَ الجُيوشِ في طَلَبِ الـ # فَيءِ إِذا ما تَناصَرَت كُتُبُه
13 يَظُنُّ بي الجامِدُ أَنّي جامِدٌ # وَلَو رَأى رَأى السَحابَ في المَمَر
9 اِعتَزَلتُ الكَواعِبَ البيضَ وَاِستَت # مَمتُ وُدّي لَها فَلَستُ أُلامُ
2 وَجَادَتْ بِهِمْ راحَةٌ كالغَمامِ # فَجاءَتْ بأَحسنِ رَوْضٍ وَسِيمِ
8 عبد الإله الذي تَرْوَى به الأُمَم # وقولُ لا ليس يبدو في عبارته
10 تَبَلَّغْ بقُوتِ اليَوْمِ فالعُمْرُ خُلْسَةٌ # وقَدِّمْ جَمِيلاً فالحَيَاةُ بَلاغُ
13 يأرَجُ منه الصُّبْحُ والعَشيُّ # مْنبتهُ الرِّمْثَةُ والنَّصيُّ
6 طعنت بالرمح حتى # غيبت نصل سناني
1 ماذا أَقولُ وقد أَبانَ فضائلاً # جَلَّتْ فلم يَفْخَرْ بها إِنسانُ
8 يا مُشبِهَ المُعتَفي حاشا مَكارِمَهُ # وَما زَلَلتُ فَلا تُلحِق بِيَ الزَلَلا
8 عند الملوك لفرط العز والخطر # شيدَ البُنى وكلاب الحي نابحةٌ
11 شهاب الدين يا غوث الموالي # ومن حازَ الثنا والفضل كلّه
11 عَلَيكَ العَقلَ وَاِفعَل مارَآهُ # جَميلاً فَهُوَ مُشتارُ الشِوارِ
9 أنْكَرَتْ مِصْرَ فَهيَ تَنْفِرُ ما لا # حَ بِنَاءٌ لِعَيْنِهَا أوْ خَلاءُ
2 كَبِرتَ فَأَصبَحتَ لِلراشِدينَ # كَبُرتٍ يُعَدُّ لِهَديٍ دَليلا
8 القارويُّ الَّذي أَدنا مَناقِبُهُ # أَعيا أَولى العلم وَصفاً أَن يُررهُ
9 ما لِعَبْدِ الوَلِيّ في مَوكِبِ التَّو # بةِ إلّا لُزُومَه مِحْرابَه
8 وغادر البعضَ من مُسْوَدِّ فاحِمه # واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُ
13 كَلّا وَلا أُمَّ حِمىً مُجَدَّداً # إِلّا أَراهُ في حِمايَ مَعهَدا
9 لَيتَ لي كُلَّما ذَكَرتُكِ يا فَو # زُ نَهاراً أَو حينَ تَبدو النُجومُ
11 كَأَنّا في سَجايانا نُقودٌ # كَثيراتُ البَهارِجِ وَالزُيوفِ
9 روعتني ضآلةُ الناسِ فيه # فبكيتُ الحياةَ والأحياءَ
4 خابِيَةُ الراحِ ناقَةٌ حَفَلَت # لَيسَ لَها غَيرَ باطِلٍ حَلَبُ
10 ويَوْمَ أتَتْني بالبِشارَةِ رُسْلُه # سَجدْتُ وفي التبشيرِ للّهِ يُسْجَدُ
5 في ضَمانِ المَشرَفِيِّ بِهِ # وَقعَةٌ لِلعُربِ في العَجَمِ
13 وَطَعَنوا في الفُقهِ وَالحَديثِ # وَعَجِبوا مِن مَيِّتٍ مَبعوثِ
10 أَلا مُبلِغٌ عَنّي الحُسَينَ أَلوكَةً # تَضَمَّنَها دُرُّ الكَلامِ المُنَظَّمِ
8 يا مودَع السِّرِّ سِرِّ اللّهِ خُصَّ به # ومُجْتباهُ لحفظِ الدين والأُمَمِ
13 وابن سليم ذي الثنا الأثير # والثم ثرى جنابه المعمور
8 تَعنو لِعفتك الزهاد مذعنة # وَيَحسد الفَلك الأَعلى مَعانيكا
9 قَد خَبَرنا فَكَيفَ يُغتَرُّ بِالشَيءِ # الَّذي باتَ عِندَنا مَخبورا
11 وَذي تُفاحة حَمراءَ أَهدى # إِلَيَّ بِها حَبيبي دُونَ صَحبي
7 وَرَأى المُعتَضِدُ المَنصورُ ما # أَنبَأَتهُ فيكَ لَيتَ أَو لَعَل
6 شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِ # بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ
0 عَلَيهِمُ التَركُ عَلى رَعلَةٍ # مِثلَ القَطا القارِبِ لِلمَنهَلِ
10 فَلَمْ تَسْكُنِ الأَقْطَارُ مُذْ رَجَفَتْ بِهِ # ولم تَهْجَعِ الأبْصار مُذْ بَزَّها الغَمْضَا
2 وَأَخلَفَهُنَّ ثِمادَ الغِمارِ # وَما كُنَّ مِن ثَادِقٍ يَحتَسينا
1 وَزَكا فَشَدَّ عَلى العَفافِ إِزارَهُ # إِنَّ العَفافَ لَشيمَةُ الأَحرارِ
9 لي صنانٌ أعاذك الله منه # كم أواري إبطي به وأغطي
10 وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يُحِبُّني # وَباغَضتُ مَن قَد كُنتُ حيناً أُعاشِرُه
11 أما وصراط فرقٍ مستقيمٍ # لقد قامت عليَّ به القيامهْ
13 فعاشَ للإِحْسانِ والتَّفَضُّلِ # ما طُرِدَ الليلُ بصبحٍ مُقْبِل
1 وتهللت فرحا اهلة افقها # وبدورها بالبشر اضحت تشرق
1 لا بَل عُروسا قَد زَفَفتَ تولّدت # ما بَينَ فكرٍ ناقِدٍ وَبَنانِ
11 تَسيلُ من النفوسِ له بحارٌ # ونيرانُ الوَطيسِ لها اِضطِرامُ
2 وَكَم مِن بَعيرٍ قَضى دَهرَهُ # بِشَدِّ البِطانِ وَعَضِّ القَتَب
5 لعلاء الدّين نشر ندىً # لمّ منا كلّ ذي شعث
13 وتبلغني غاية الرجاء # أسألك التوفيق في الدعاء
0 فَما لِعَينٍ عَن رِياضٍ رِضاً # وَلا لِبَرحٍ عَن فُؤادي بَراحْ
3 وكـفــانــا الله مـؤنـتـه # وله أرخــ: عــيــب امـرض
7 ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك # ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك
10 وَعُطِّلَ مِن نَفسي مَكانُ رَجائِها # فَإِن لَم يَكُن مَوتٌ فَكَالمَوتِ ما بِيا
4 وكَانَ شَوقِي إلَى تَحِيَّتِهِ # شَوقَ رِيَاضِ الرُّبَى ِإلَى مَطَرِه
11 فَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِن # أُشِبَّ بِهِم فَلَم يَسَعوا الذِيادا
4 هَينُونَ لَينُونَ في بِيُوتهم # سِنخُ التُّقى والفَضَائِلُ الرُتُبُ
4 آثَرتُ أَن لا يُلامَ حِلمي عَلى # لَذَّةِ قَلبي فَاِستَشعَرَ الوَصَبا
2 مَتى لُمتُماني عَلى زَلَّةٍ # رَجَعتُ عَلى أُمِّيَ الهابِلِ
2 فَلا تَقنَعِ العامَ في دارِهِم # وَلا أُستَهَدُّ وَلا أُنكَلُ
10 وَلا تُوئِسَاهُ مِنْ نَجَاحِ رَجائِهِ # فَلِلدَّهْرِ فِي عُقْبَى العُبوسِ تَبَسُّمُ
4 آلَيتُ ما سَمَّحَت أَخا بَخلٍ # يَوماً وَلا شَجَّعَت أَخا جُبُنِ
0 أَصْفَرُهُ الْفَاقِعُ مِنْ ذَهَبٍ # وَالأَبْيَضُ النَّاصِعُ مِنْ فِضَّهْ
6 ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا # سُهدُ اللَيالي الطِوالِ
13 يا قَومُ هَل أَحسَستُمُ جَسّاسا # جاوَرَكُم يَحسَبُكُم أُناسا
0 ياقَرحُ لَم يَندَمِلِ الأَوَّلُ # فَهَل بِقَلبي لَكُما مَحمَلُ
13 ناهيكَ من آثاره الشريفه # في رَدِّهِ كيد بني حنيفه
10 بِعيشَةِ مَسعودٍ وَأَيّامِ سالِمٍ # وَنِعمَةِ مَغبوطٍ وَحالِ مُحَسَّدِ
6 حَتّى تَثَنَّيتُ غُصناً # وَاِصفَرَّتِ الشَمسُ نُقرَه
13 وَيا شَرابِيَّ المُصَفَّياتِ # تَكونُ بِالراحِ مُيَسَّراتِ
4 يتقنصن لي جآذر كالدَّوِّ # يُباغمن من وراء الحِجابِ
10 تُغَنّي الضُحى وَالصُبحَ في مُرجَحِنَّةٍ # كِثافِ الأَعالي تَحتَها الماءُ حائِرُ
0 وَأَصبَحَ السئِبُ عَن كُلَّ مَح # روزٍ مِنَ الأَكوانِ في حَرَزي
9 إِنَّما أَذكُرُ الجِوارَ إِذا شَطّ # وا ليَخفى الهَوى عَلى العالَمينا
10 مُكَرَّمَةٌ حَتَّى عَنِ الدّفْنِ في الثَّرَى # وَما يُكْرِمُ الرَّحْمَنُ غَيْرَ الأَكَارِمِ
8 إِنّي وَجَدتُ عَلى وَجدٍ نُوَرِّثُهُ # في مَذهَبِ الحُبِّ مَن أَعتَدُّهُ سَلَفا
7 بالِغٌ ما دونَهُ اِستِحقاقُهُ # وَيَدٌ عَمّا اِستَحَقَّت قَصَرَت
8 شوقا ففاضتْ به عيناي وهْو دم # إني لأَعجبُ من قلبٍ تَلهُّبُه
8 هِيَ السَعادَةُ إِن تَقرَع بِساعِدِها # تَحَطَّمَ النَبعُ مِمّا يَقرَعُ الغَرَبُ
11 بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ # فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ
2 وأعدى على نائبات الزمان # فما تشتكي الناس من فدحه
7 حان حرماني وناداني النذير # ما الذي أعدَدت لي قبل المسير
1 وذكيةُ النفَحات زادَك نشرُها # أرَجاً على طولِ المدى المُتباعِدِ
7 يا لها من غربة مضنية # ليس تنجاب وأيام بطاء
0 إِرضَ بِنَفسي أَنتَ عَنّي فَقَد # قَتَلتَني بِالصَدِّ وَاللِعبِ
10 تُطِيعُ شِغافاتُ القُلوبِ جُفُونَها # كَأنَّ لَها مُلكاً عَلَى مِلكِها يَقوَى
9 يسبقُ الوعدَ بالنوالِ فلا يح # وِجُ قصَّادهُ إلى الشفعاء
10 غَزالانِ شَبّا في نَعيمٍ وَغِبطَةٍ # مِنَ الناسِ مَذعورانِ مُحتَبِسانِ
2 أَتاهُنَّ أَنَّ مِياهَ الذّها # بِ فَالأَوقِ فَالمِلحِ فَالمِيثَبِ
13 أنضيتُ أفراسي وأجهدت بها # روحي وعبدي عند مساريَ أبق
8 وَكُلُّ شَعبٍ عَصى ما تَأمُرونَ بِهِ # أَرَتهُ أَن عَصاهُ عِندَها شُعَبُ
11 خَواطِرهُ كمثْل ظُباهُ ليسَتْ # بنابيَةٍ وإِنْ كَثُرَ الضِّرابُ
7 هُم جَمالُ الدَهرِ حيناً بَعدَ حين # مِن غُزاةٍ أَو دُعاةٍ مُصلِحين
3 فيـقومُ ليـهربَ,تمسِكُه # منْ دُبــُرٍ قُدًّ فلا تعــْجَـبْ
12 أَزورُكُمُ عَلى حَذَرٍ # وَأَهجُرُكُم عَلى رُغَمِ
7 ما انتزاعي دمعة من عينه # واغتصابي بسمة من فمه
11 وَمَن فَقَد الشَبيبَةَ فَالغَواني # لَهُ عِندَ الوُرودِ مُصَرِّداتُ
1 يَهوِي إِذا أَصغى الإِناءُ لِشُربِه # وَيَروغُ عَنهُ عِندَ صَبِّ إِنائِهِ
11 لَقَد فَرَّ الرَعيل وَمَن يَقودُ # وَما نَفَع الدلاص وَلا الحَديدُ
6 طَلائِعاً وَحَسبي # للخطب إِن عَنا
1 وَكسي مِن الرَّحمَن ثَوب جَلالة # حسرت لَدَيها سائر الأَبصار
8 أنا الأخير ولكني سبقتُ بني ال # فضل الأوائل من بدوٍ ومن حضر
4 أَجلى لُصوصَ البِلادِ يَطلُبُهُم # وَباتَ لِصَّ القَريضِ يَنتَهِبُه
9 حسنات كانت يد الدهر عندي # فانطوت بانطوائك الآلاء
4 وصاحبي ساءني تعشقته # لشاحب الوجنتين حوران
5 أيُّهَا ذَا المُدَّعِي لَسَنَا # كُفَّ مِن عَذلِي أنَأ وأنَا
1 أبهى من القمر المنير وإنما # أقوالُ عبد الله فيه عُواءُ
7 وَعَناجِيجَ جِيادٍ نُجُبٍ # نَجلِ فَيّاضٍ وَمِن آلِ سَبَل
7 خَلِّ عَنكَ الهَمَّ يا قَلبَ الحَزينِ # وَتَوَقَّع وارِداً في كُلِّ حينِ
0 أقسم ما أهرب إلاّ حياً # من سحب نعمى ذيلها ساحب
0 وأناملاً خلقت لضمّ يراعةٍ # تجري ببسط الرزق أو كف الأذى
9 وَرَأى المُلْكُ مَطلعاً منكَ نُوراً # كَمْ جَلا نُورُهُ ظلاماً وظُلْمَا
4 أعمل في اللحمِ للعشاء ولا # أنالُ منه العَشا فما ذَنبي
4 تُحسَبُ في وَفرِهِ يَداهُ يَدَي # عَدُوِّهِ أَو لِغَيرِهِ نَشَبُه
4 في كَفِّهِ مُرهَفُ الغِرارِ إِذا # أَهوى بِهِ مِن كَريهَةٍ رَسَبا
10 وأدْرَؤُها حُمراً كَلوْنِ خِضابِها # بِفَضْلِ رِدائي خائِفاً مُترَقّبا
13 غَالتْ فَتَى الخيَّاطِ أَو أَصبحَ في # أَضْيقِ عَيْشٍ من خُروق الإبرِ
11 وَهاجَ لَكَ الصَبابَةَ مِن هَواها # بِحِنوِ قُراقِرٍ طَلَلٌ مُحيلُ
5 فَإِذا ما الماءُ خالَطَها # راضَ مِنها سَهلَةَ الشَيَّمِ
5 رَكَضَت أَيّامُه قِصَراً # عندما طالت ليَالِيه
6 والبحر عند لهاه # يوم العطاء حنيضا
2 ومنْ كانَ فْخرَ أهلِ الزَّمانِ # فانَّ به تَفْخَرُ القافيهْ
13 أني أقذ حلة الظلماء # أطوي المهاريق من الزوراء
11 له في الليلِ دَمْعٌ ليسَ يَرْقا # وقلبٌ ما يَغِبُّ له وجِيبُ
11 نُسِبْتَ إِلى الجَمالِ وَفِيكَ بُعْدٌ # أَضَافَ لَكَ الجَمالَ إِلى الحِجَابِ
10 وَلا أَرتَجي يَوماً مِنَ الدَهرِ راحَةً # أُسَرُّ بِها إِلا رُميتُ بِعائِقِ
1 فليَهْنِكَ الشهرُ الأصمُّ وإنه # لسميعُ ما نظّمتُه في شكرِه
9 حبَّذا منكَ للسيادةِ كفؤٌ # وافر الفضل والثناء وفيّا
6 لَبِتَّ بَعدِيَ مِثلي # وَبِتُّ مِثلَكَ بَعدي
9 وسلامي على العيونِ اللواتي # هنُّ للفنِّ مصدرُ الإِلهامِ
7 وسرى فيه نسيم عَبِقٌ # فكأن الليل بُستَان عطر
4 قد كان خلا صفت مشاربه # والآن للّه منه أعقاب
11 لقد شُغِفَتْ حُشاشتُهُ بنجدٍ # فهامَ بها وحنّ إلى المَجاني
6 مثلي يُسَمّى أديبا # مثلي يُسَمّى أريبا
11 أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني # لِرَيبِ الدَهرِ وَالزَمَنِ العَضوضِ
11 خَلَتْ مِنهُ مَراغَتُهُ وَكانتْ # تُعَشِّرُهُ وَتَأْلفُهُ المَلابِدْ
5 فالِقَها بِالزُهدِ مُدَّرِعاً # في يَدَيكَ السَيفُ وَالتُرُسُ
10 فَقالَ فُؤادي عَنكِ لَو تُرِكَ القَطا # لَنامَ وَما باتَ القَطا يَخرُقُ السُهبا
10 أولَئِكَ أَعمامي وَوالِدِيَ الَّذي # حَمى جَنَباتِ المُلكِ وَالمُلكُ شاغِرُ
5 بِلِساني لَستَ تَملِكُني # وَيَدي لَم تَعلُها بِيَدِ
10 فَإِن يَكُ فيكُم بَعلَ لَيلى فَإِنَّني # وَذي العَرشِ قَد قَبَّلتُ لَيلى ثَمانِيا
1 والحسنُ للعشّاقِ مثلُ السيفِ يق # تُلُ منْ يكابرُهُ ويُعجِبُ رونَقا
1 أما مدائحهُ عليّ فإنّها # فرضٌ إذا كان المديحُ تطوّعا
2 فقلت الشبابُ على صدقه # يَخون فما الظنُّ بالكاذب
8 مَدْحٌ يُكرِّره الشّادِي على النادي # كم قَدْرُ مدحي ومدِح الخَلْق فيك وقد
8 في نفسه أنَّكَ العنقاءُ في الجبلِ # ما قارعَ الهام يُروي حدَّ صارمه
9 مَا دَرَتْ لاَ دَرَتْ قَضَايَا عِتَابِي # إِنَّ قَصْدِي انْتِجَاعُ غَيْثِ الْيُوسِي
0 لَمْ أَصْحُ مِنْ سُكْرِي بِتَعْنِيقِهِ # إِلاَّ بِتَقْطِيعِي عَلَى فُرْقَتِهِ
11 مرضت فعادني أزكى البرايا # وأغنى عن مراضِ الود حادوا
4 ولا شحيح اقام في دمنـ # ـة المنزل لا ناكح ولا عزب
11 ومن حقٍّ يساقُ إلى حقيق # ومن جدوى تفاض على جدير
7 ويحها لم تدر ماذا حطمت # حطمت تاجي وهدت معبدي
0 منسبٌ غرٌّ لها رونقٌ # أبصرت عقد الدُّر في نضده
4 وأَيْنَ بَدْرُ السَّمَاءِ من قَمَرٍ # مَطْلَعُهُ في سَمَاءِ أَطْوَاقِ
4 يا فارِسَ الجُرْدِ والنَّوالِ إذا # أخْلَفَ نَوْءٌ وفَرَّ مِقْدامُ
11 وإن كَسرت يدُ الحدثان عظمي # ترى منهُ بِمنزلةِ الضمادِ
8 مَتى اِدَّعَيتُ وُصولاً بِالغَرامِ وَلي # فِيَّ اِختِيارٌ فَإِنّي عَنهُ مُنقَطِعُ
1 لينٌ وشدٌّ في المضايقِ شِيمَتي # كبلالِ بنِ مُدافعِ بنِ بِلالِ
7 هي في الغيب لقلبي خلقت # أشرقت لي قبل أن تشرق شمسي
6 جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْ # بِهِ رَسُولاً أَمِينَا
11 عَلى هَذا وَفيهِ وَمِنهُ ما لا # يَفي صَبري بِهِ بِأَقَلِّ شُكري
13 مُبتَهِجاً يُفَكِّرُ في وَليمَه # وَفي فَريسَةٍ لَها كَريمَه
9 هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيا # نا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ
2 فَكَيفَ بِدَهرٍ خَلا ذِكرُهُ # وَكَيفَ لِنَفسٍ بِإِعجابِها
13 تَقولُ إِنّي يا قَتيلَ القوتِ # أَخشى عَلَيكَ ظُلمَةَ البُيوتِ
3 يَحْلو في الأنْفُسِ مَسْمَعُه # كالطّيْرِ يَشُوقُ تَغَرُّدُهُ
9 يا حَياتي لَقَد هَمَمتُ بِأَن أَل # بَسَ ثَوبَينِ مِن ثيابِ الطَبيبِ
7 أَصبَحوا لا قَدَّرَ اللَهُ لَنا # في عَناءٍ وَشَقاءٍ وَضَجَر
4 خذها نباتيَّة المدائح من # جائد فكر القريض همامه
2 سَريعٌ إِلى الأَرضِ مِن حينِهِ # بَطيءٌ إِلى الكَأسِ مِن كَفِّهِ
11 أَتُطْلِقُ بامِكِيَّاتٍ لِنَومٍ # وتُنْفِقُ فَيء قَوْمٍ آخِرِينا
13 يَلعَنُ أَصحابَ النَبِيِّ المُهتَدي # إِلّا قَليلاً عُصبَةً لَم تَزدَدِ
10 غَدَت بِسِلاحٍ مِثلُهُ يُتَّقى بِهِ # وَيُؤمِنُ جَأشَ الخائِفِ المُتَوَحِّدِ
2 وَقَدْ عَدَلَ الحُسْنُ في خَلْقهِ # على أَنَّهُ جَارَ لَمّا عَدَلْ
5 يَحْتَظِي مِنْهُ الْعَدِيمُ بِعُدْمٍ # حِينَ يَبْدُو بِوُجُودٍ بِجُودِ
1 اني لأساله الوصال ولم يزل # دمعي له في وجنتي يترقرق
11 وَحُلّي مِثلَهُنَّ البَرَّ حَتّى # تَلاقينَ المَنونَ وَهُنَّ حوشُ
7 بَينَما الإِنسانُ في الدُنيا لَهُ # حَرَكاتٌ مُسرِعاتٌ إِذ خَفَت
13 للصاحبِ بن الصاحبِ الناصر من # دعاه رأيٌ في الصلاةِ الراتِبة
8 يا كامِلاً عَرَّفَ اللَهُ الكَمالَ بِهِ # فَهوَ اِسمُهُ وَهوَ في مَظنونِهِم لَقَبُ
0 بحرٌ من القدرةِ لكنه # من كلِّ عينٍ للبواكِي نضخ
0 أبدعُ ما تنظر عينُ امرئٍ # وخيبةُ الله على أمِّهَا
12 لئن أبدى أبو عيسى # لأهل الصفح والمنحِ
0 نقَّل في الأيام أقدامه # يبغي خيالاً مائلاً في مُناه
10 جَحَدتُ الهَوى حَتّى إِذا كَشَفَ الهَوى # غِطاءَ جُحودي وَاِستَنارَت حَقائِقُه
12 ويستغنون بالأَعْشَا # بِ عن تلكَ الأَزاهِيرْ
9 كرّموا نابغيكمو واعرفوهم # فضياع النبوغ في الإِنكارِ
11 وَكَمْ بَاتَ المُسِئُ قَرِيرَ عَيْنٍ # وَسَيفُكَ إذْ حَلُمْتَ قَرِيرَ جَفْنِ
11 فَإِنَّ الطَبعَ يَطمَحُ بِالمَعالي # وَإِنَّ كِلابَ شَرِّكَ موَسداتُ
0 وَدِدتُ إِذ ذاكَ بِأَنَّ الوَرى # فيكَ مَدى الأَيّامِ لُوّامُ
1 وَجَنَيتُ رَوضاً في قِناعِكَ أَزهَرا # وَقَضيبَ بانٍ في وِشاحِكَ أَثمَرا
9 كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ # ضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِ
8 اِستَعلَموا الرَأيَ فيما لا مَجالَ لَهُ # فيهِ فَبَآؤا بِبُعدٍ عَن تَعَقُّلِهِ
2 لأَغْلب لو طاولتْهُ الجبا # لُ واِنْ لم يُطْلها امرؤٌ طالها
10 وَلاحِقَةِ الإِطلَينِ مِن نَسلِ لاحِقٍ # أَمينَةَ ما نِطَت إِلَيهِ الحَوافِرُ
8 وأظهر اللَه دين الحق وانتظمت # في دينه سائر الأديان فادكر
8 وازهد بقلبك في الدار التي فتنت # طوائفا فرأوها غاية الطلب
4 لَو فاتَ شَيءٌ يُرى لَفاتَ اَبو # حَيّانَ لا عاجِزٌ وَلا وَكِلُ
0 خَبَّرَ عَن شَكواكُمُ بِالَّذي # يَبكي لَهُ كُلُّ خَليلٍ صَديق
0 كَالسيدِ لا يَنمي طَريدَتَهُ # لَيسَ لَهُ مِمّا يُحانُ حِوَل
13 كَفَوا إِساةَ السَيِّ مَن تَكَلَّفا # كانوا لِأَهلِ الخافِقَينِ سَلَفا
4 شهادة الفرضِ في سيادتِه # تمَّتْ وزادَت شهادةُ الحسبه
2 عَلَيكَ السَلامُ فَإِنّي اِمرُؤٌ # إِذا ضاقَ بي بَلَدٌ راحِلُ
2 يقول الرجاء لمتاحه # طغى سيل غيثك فاستصحه
2 وَما رَدَّ حُجّابُها وافِداً # لَنا إِذ وَقَفنا بِأَبوابِها
0 او حاجب كالقوس من نبله # وساوس تخطر في الصدر
13 ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلام أَبَدا # على النَّبِيِّ العَرَبيِّ أَحمدا
2 وَقَد عاشَ ماشاءَ هَذا الغُرابُ # فَما قالَتِ الطَيرُ يا أَقزَلُ
3 ولضاع الشعر لذي أدب # أو ينفقه من ينقده
8 وكن كما كان واف غير مختلف # فلا تكن حافز المهر العتيق به
10 بَني عَمِّنا لا تُنكِروا الحَقَّ إِنَّنا # شِدادٌ عَلى غَيرِ الهَوانِ صِلابُ
13 وأصبح القِشْعُ شتيتاً مُقْتَسمْ # مُفرَّقاً مثلَ أقاطيعِ الغَنَمْ
11 شَكَوت إِلى الَّذي أَهوى سهاماً # تَفوّقها لَواحظهُ لِحيني
8 لا تَعذِلوا الجَفنَ في صَوبَي دَمٍ وَكَرىً # لَو لَم يُصَب بِسِهامِ الجَفنِ لَم يَصُبِ
1 مُلَحُ عَمَمْتَ بِها الزَّمانَ وَأَهْلَهُ # وَلَقَدْ خُصِصْتَ مِنَ الثَّنَاءِ بِأَكْثَرا
1 ما فوق وجه الأرض من تسمو به # الدنيا سوى هذا المقام السامي
10 وَما صَبَرَت عَن ذِكرِكِ النَفسُ ساعَةً # وَإِن كُنتُ أَحياناً كَثيراً أَلومُها
0 وَبِالتِفاتِ الطَرفِ عَن حُسنِكُم # كَم شاهِدٍ غَيَّبَهُ اللَحظُ
13 شَيَّدَ مجداً لو أراد النجمُ أن # يُدرِكَ بعض شَأوه لقَصَّرا
8 وعابسٌ وقؤولُ الهُجر مُبتسمُ # ثَبْتٌ جريءٌ لدى نادٍ ومُعتركٍ
13 يَسِأَل وَصلاً وَصَلاةً مِنكُم # تُقضى لَهُ مِن قَبلِ أَن يَقضى الأَجَل
0 وَقوتِيَ الشَيءُ أَبى مِثلَهُ # فَصيحُ هَذا الخَلقِ وَالأَلكَنُ
12 تَفُزْ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى # وَتظْفَرْ بِالسَّعَادَاتِ
1 وترى لهم وثبات كل غضنفر # عند الوغى وثبات كل سميدع
9 وَهَصَرْتُ مِنْ قَدِّهِ غُصُناً # مُثْمِراً بِالْهِلاَلِ وَالشُّهُبِ
9 حُرَّةٌ طَفلَةُ الأَنامِلِ تَرتَب # بُ سُخاماً تَكُفُّهُ بِخِلالِ
6 ومن حوى كل سعد # وغاب عن كل نحس
7 حضرة القدس وسدرة منتهى # جنة المأوى وشأن قد علا
6 فزده يا ربُّ فخراً # وزد محبيه طاعه
6 لُمني فَلَومُكَ جَهل # ما أَنتَ لِلعِشقِ أَهلُ
2 فأَصْبَحْتُ وَالشِّعْرَ مِثْلَ الْجَبانِ # يَفرُّ وَفي يَدِهِ مِخْذَمُ
1 وإذا أتاك السائلون وقيل من # مولى فلان من الولاة فقل أنا
1 سهل علينا واكفنا شر الذي # نخشاه من شر وخوف بوائق
4 ويا سقي الله من أبيك ثرى # ثوت به حشمة وآداب
11 عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ # لِيَومِ كَريهَةٍ وَطِعانِ حِلسِ
0 وَعرَضُ ما في عُمقِهِ طولُهُ # بِهِ المَدى نُقطَتُهُ الحُقبُ
0 ما شامَه إلا وأذكى عندَه # نارَ الهوى ضمَّنَها الضلوعا
8 هِمْنا وقد هبَّ معتلُّ النسيمِ بها # كأنَّه بأحاديثِ الحِمى نَسَما
13 أَووا إِلى كَهفِ سُلَيمى فَجَنّوا # مِن نَحلِها الزاكي بِها أَزكى العَسَل
2 ومُبْهمةٍ كَدآدي الشتاءِ # تزيدُ الرَّويَّةُ اِشكالها
13 والطير مسباح على الهواء # الماهد الأرضين فوق الماء
8 وما أصوغُ بها من كلِّ قافيةٍ # غرَّاء فيها لمن يبغي العُلى شانُ
7 راحَ مَن آمنَ عَنْها راحِلاً # وَغَدا يَحْتَلها مَنْ كَفَرا
2 فَبانَ بِحَسناءَ بَرّاقَةٍ # عَلى أَنَّ في الطَرفِ مِنها فُتورا
11 إلى أنْ عادَ بازِلُهُمْ طَليحاً # طِوالُ خُطاهُ منْ لَغَبٍ قِصارُ
0 مات الصبى واحترقت مهجتي # ففوق رأسي قد نثرت الرماد
8 ما غاب باهرُ مجدٍ عَمَّ شارِقُهُ # عنِ العيونِ ولو شَطَّتْ منازِلُهُ
4 وبَعْدَ هذا فما يَحِلُّ لكُمْ # مِلْكِي فإني مِنْ سَيِّدِي حامِلْ
2 إِذا ما اِنتَحَت ذاتُ ضِغنٍ لَهُ # أَصَرَّ فَقَد سَلَّ مِنها ضُغونا
9 أين جمشيد ابن كايو كباد # أين زالا زالوا جميعاً وبادوا
13 وَقائِلٌ أَوسِع بِها خُطوَةً # وَراءَها الغايَةُ وَالمَطمَحُ
0 وانت ما اطول بالله يا # ليلي ويا جفني ما اقصرك
11 أَلَم تُلمِم عَلى الدِمَنِ الخَوالي # لِسَلمى بِالمَذانِبِ فَالقُفالِ
11 نَسيتَ الجِسرَ يَومَ أَبي عَقيلٍ # وَعِندَكَ مِن وَقائِعِنا يَقينُ
9 آه لو ترجع الدموع لعيني # جف دمعي فلست أبكي حبيبا
1 وكأن منتثرَ النجومِ لآلئٌ # نُظمَتْ على صرْحِ من الفيروزَجِ
11 وَإِنَّكَ خَيرُ خِندِفَ حينَ يَأوي # إِلَيكَ بِيَ التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
4 كَأَنَّما يولَدُ النَدى مَعَهُم # لا صِغَرٌ عاذِرٌ وَلا هَرِمُ
10 بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ # وَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
2 فَإِن تَقتُلوا فِتيَةً أُفرِدوا # أَصابَهُمُ الحينُ أَو تَظفَروا
2 وَما جَهِلَ الحَيُّ مِن عامِرٍ # سُرورَ النُسورِ بِقَتلى النِسارِ
6 لَم نُؤذِ في الدَهرِ جاراً # وَلَم نُخاتِل خَدينا
13 وَالقُبَّةُ العَلياءُ وَالأُترُجَّه # مَلَكَ فيها أَربَعينَ حِجَّه
7 خاضَ صَدرَ الهَوْل جَهْماً عابِساً # يَنْتَحيهِم ضاحِكاً مُسْتَبشِرا
10 فَيا لَيتَ داني الرَحمِ مِنّا وَمِنكُمُ # إِذا لَم يُقَرِّب بَينَنا لَم يُبَعِّدِ
13 ثُمَّ اِستَوَت مِن بَعدِهِ الخِلافَه # وَزالَتِ الرَهبَةُ وَالمَخافَه
5 لَم يَدَع أَرضاً مِنَ المَحلِ إِلّا # جادَ أَو مَدَّ عَلَيها جَناحا
1 طيباً لآثارٍ له ومآثرٍ # مسْكية الأرواح والأنفاسِ
1 إن قدّموا فلقدْ سبقت مؤخراً # باسمِ الكتابِ أجلّ من عُنوانِه
11 فَما بَرَحوا بِنَقضِ العَهدِ حَتّى # غَزاهُم في دِيارِهِمِ الرَسولُ
11 فَإِنَّ الدَهرَ يَنقُلُ كُلَّ حالٍ # كَما نَقَلَ الحُكومَةَ مِن ضُبَيعَه
4 فَلَمْ يَرم إذْ رَمَتْهُ بِفِطْنَتِهِ # إلى وُهودِ الْخمولِ مِنْ هَضْبَهْ
1 مذ فاخَرَتْهُ الشمسُ ما طَلَعَتْ # إِلا بصفحةِ وجَنَةٍ خَجْلَى
1 دفين زادني في الوجد أني # شكرت له على الصبر الدفين
13 عبل الذراعين كأن بطشه # بطش أبي شبلين قاس قاسر
10 أَرَى مِنْهُ بَدْرَ المُلْكِ دُونَ سِرارِهِ # وأبْصر بَحْرَ الجُودِ غَيْرَ غَرَامِهِ
6 بمثل القطر يثرى # تجارةً وصناعه
4 فيمَنْ بِأَعْطافِهِ وَأَعْيُنِهِ # جُرَّ قَضِيبٌ وَجُرِّدَتْ قُضُبُ
9 وَشَريكَينِ في كَثيرٍ مِنَ الما # لِ وَكانا مُحالِفَي إِقلالِ
10 إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ لَيلى كَما شَكا # إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ
8 وما عليَّ اذا أحييتُ معلمَها # حفظاً لعهدكِ يا لمياءُ مِن عابِ
11 قَرِيضُكَ يَا حَيَاتِي يَا سَنَاهَا # مُنَى نَفْسِي فَلاَ عَدِمَتْ مُنَاهَا
6 ألم تكن وطنيا # بكل معنى العباره
1 ورمى الحصونَ على الحِصانِ بفارسٍ # إِنْ بارَزَ الأَبطالَ والأَبطالا
13 وَنَزَلَت توّاً تُغيثُ الكَلبا # وَنَقَرَتهُ نَقرَةً فَهَبّا
9 عش مهنًّا بألف عامٍ وعيد # بين جزم من الأمور ورَفع
10 تَبارَكَ رَبّي كَم لِلَيلى إِذا اِنتَحَت # بِها النَفسُ مِن خَصيمٍ وَشافِعِ
4 لا يُعجِزُ اللَهَ هارِبٌ هَرَبا # سُبحانَهُ مُدرِكٌ إِذا طَلَبا
9 مُعلِمٌ يَضرِبُ المُدَجَّجَ بِالسَي # فِ إِذا صالَ دونَ سُمرِ العَوالي
6 عَلى نِسائِكَ تَجلو # فَعولَها مُنذُ سَنبَه
2 يُبَدِّلُ بِاليُسرِ إِعدامَهُ # وَتَهدِمُ أَحداثُهُ ما بَنى
1 والريح شبب حين غنى طيرها # واكف اوراق الغصون تصفق
9 إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِ # مِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ
10 وَمن ساوَرَ الضرغام أَصبَح باكِيا # عَلَى فَقدِهِ مَحبُوبه حينَ لا يُجدِي
4 الناسُ ما لَم يَرَوكَ أَشباهُ # وَالدَهرُ لَفظٌ وَأَنتَ مَعناهُ
2 وَمَن حَطَّ أَقدارَ سُؤَّالِهِ # فَما زِلتُ سائِلَهُ الفاخِرا
4 بَلْ أَنْتِ غَزْلٌ مِنَ الشُّعَاعِ سَـمَا # ثُمَّ اخْتَفَى طَيْفُهُ عَنِ الرُّؤيَــــــــــا
4 فاطْرَبْ على ذاك عندَ مُغْتَبَقٍ # واطربْ على ذاك عند مُصْطَبَح
12 وَمَا يًلْهِي عَنِ اللهِ # مِنَ الْقَهْزِ أَوِ الْقَزِّ
2 تَربَّى مع النيلِ حتى رَبا # وصار من الشَّحْم ضخما خِدَبّْ
7 وَنُسيحُ سَيَلانَ صَوبِهِ # وَهوَ تَسياحٌ مِنَ الراحِ مِسَح
7 لو حكى سقمي خلال فيه ما # كنت أظهرت هواه للأخلا
13 وَلَم يَزَل أَبو تَميم يَشتَهي # بَغدادَ وَالأَقدارُ دُونَ ما اِشتَهى
13 وهوَ مَعَ الإنَاثِ عِندَ القَسمِ # مِثلُ أخٍ في سَهمِهِ وَالحُكمِ
9 يا خليلين من جواي ودمعي # لا لقيتم من العنا ما ألاقي
2 فقابل بعلياك فيهِ الهلال # لينحرَ حسَّادها خنجر
10 قِياساً لَهُ يا عَزَّ كُلُّ مُصيبَةٍ # إِذا وُطِّنَت يَوماً لَها النَفسُ ذَلَّتِ
10 لِنُصْرَتِهِ ما أشْرَفَتْ راسِياتُها # وَما صَيَّرَتْ عِلْماً يَقيناً بِها الظَّنّا
0 وحاء صدغ قد تأملتها # فيا لها بالخال من جيم
1 لا في بَواطن خافِياتٍ عِلمُها # لِلعالِمِ الأَسرارِ لا المُتَعالِمِ
5 سلّ سيف المزج فارتعشت # وغدت تنزور من اللهث
6 لَكِنْ إِذَا قَدُمَ العَهْدُ # أَعَقْبَهُ النُّسْيَانا
1 طووراً يحسمها الهضاب وتارةً # فوق الحمير وهن مثل الأعصيه
10 وأسلمني لليل كالقبر بارداً # يهب على وجهي به نفس اللحد
9 قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِل # ظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
7 وثَنَى للذُّلِّ والإذعانِ مَنْ # عنَّ في سُلْطانِهِ واستَكبَرا
7 إِنَّما نَحنُ كَشَيءٍ فاسِدٍ # فَإِذا أَصلَحَهُ اللَهُ صَلَح
6 يا طيفُ لَمْ تَخْتَرِعْ ذَا # ما أَنت إِلاَّ مُوَصَّى
4 فَإنّني شاعِرٌ وَذُو طَمَعٍ # وَكاتِبٌ فارِغٌ وَورَّاقُ
4 فَكُلُّ وادٍ هَدَّت حَوالِبُهُ # يَقذِفُ خُضرَ الدَباءِ فَالخُشُبا
2 مَعي صاحِبٍ داجِنٌ بِالعَزاةِ # وَلَم يَكُ في القَومِ وَغلاً ضَعيفا
4 لاحَ وَفاحَت رَوائِحُ النَدّ # مُهتَصَرُ الخَصر أَهيفُ القَدِّ
11 وَمَوتٌ لا تُؤَخَّرُ عَنهُ نَفسٌ # تُهَدَّدُ بَعدَهُ بِصَلاءِ جَمرِ
4 إذا دعا الشِعر مادِحوه لهُ # جاء مجيءَ المَرُوضِ مُقْتَضَبُهْ
13 تاجُ الملوكِ والملاذُ المُعْتصَمْ # مشَمِّرٌ يزْجُر أسْطار القلمْ
8 لا العيد مِن بَعد سُكان الحِمى عيدُ # وَلا لِصَبري الَّذي أَبليت تَجديدُ
7 رُبَّ ساعٍ مُبصِرٍ في سَعيِهِ # أَخطَأَ التَوفيقَ فيما طَلَبا
10 فَكوني كَلَيلى الأَخيَليَّةِ في الهَوى # وَإِلّا كَلُبنى أَو كَعَفراءَ أَو جُملِ
1 فَبَكاكَ مِن قَبرٍ كَريمٍ عارِضٌ # زَجِلٌ لَهُ مِن رَنَّةٍ إِرعادُ
1 يتحدثون بوصف ليلى عند ما # حمي الوطيس بهم وحين تغلسوا
10 وَما اِشتَوَرَت إِلّا وَأَصبَحَ شَيخَها # وَلا أَحرَبَت إِلّا وَكانَ فَتاها
2 فما أخطأ الموت عصم الجبال # ولا في الأجام سلمن الأُسود
7 وإذا مُدّ لشخصٍ عُمرُه # أبصرَتْ عيناهُ كلَّ العجبِ
0 والنور أين النور هل غاله # ماحٍ محا الفجر وأخفاه
7 راحةٌ مبسوطةٌ لو مدّها # للسّما أمكنَها قبْضُ سُهاها
10 فَأَصبَحَ مِن وَقعِ الهتُون عَلَى الرُّبى # عَزِيزُ بِنَاء الجُدرِ فِي ذِلة الهدِّ
13 فهاكها ربعية الوشي وقد # حاكيت في الصدح بها السواجعا
1 نظِّفْه من خطأٍ ولحنٍ فاحشٍ # واذهبْ تصوّبْهُ لك العلماءُ
11 دَعَوتُم عامِراً فَنَبَذتُموهُ # وَلَم تَدعوا مُعاوِيَةَ بنِ عَمروِ
5 فَهيَ لَو صَيَّرَت فيهِ لَها # عَودَةً لَم يَثنِها أَرَبُ
7 تِلكَ أَنباءٌ أَرَتنا عِبَراً # مُعجَباتٍ كَأَحاديثَ السَمَر
1 وَإِلَيكَها غَرّاءَ لَولا حُسنُها # لَم تُفتَقِ الأَبصارُ وَالأَسماعُ
4 لا يَفْهَمْ الدَّهرُ قصدَ قلبي فَلا # ينفكُّ يأْتِي بِغَيرِ مَا قَصَدا
6 من كل عاشق مكين # قد طال منه النزوع
13 اِجتَمِعوا فَالاِجتِماعُ قُوَّه # ثُمَّ احفِروا عَلى الطَريقِ هُوَّه
7 لَوْ تَقَدّمتُ بِميلادِي لَمْ # تَتَأخّرُ عَن أَغاني مَعْبَدِ
1 وافى وقد صبغَ الظلامُ بلونِه ال # مُسودِّ مُبيضَّ الأباطح والرُبى
7 يا لقومي من تيميٍ دعْوةً # لكثير الوتْرِ موفور الأحَنْ
7 حبذا من شعره مغتبقا # وبها من ثغره مصطبحا
11 بَهَاءَ الدِّينِ والدُّنيَا هَنَاءٌ # بِعِيدٍ طَيْرُ أَسْعَدِهِ سَوَانِحْ
7 أنَا جَارُ البَحْرِ إلا أنّ لي # مِنْهُ في حالِ الوُرودِ الثَّمَدا
7 حَنِقَ الدَهرُ عَلَينا فَسَطا # وَكَذا الدَهرُ عَلى الحرّ حَنِقْ
10 وَمِن كَرَم الحُرِّ الكَريم دِفاعُهُ # أَكُف الدَّنايا عَن جوارِه كالزَّردِ
2 زُبالَةُ مِن دونِهِ وَالشُقو # قُ وَالثَعلَبِيَّةُ وَالأَجفُرُ
6 بَيْتُ الشفَاءِ مَزَارٌ # يَؤمهُ كُل رَائِمْ
13 فَكانَ بَينَ هاشمٍ مِن حَربِ # ما كانَ بَينَها وَبَينَ حَربِ
7 يَتَلَهَّينَ بِنَومَاتِ الضُّحى # راجِحَاتِ الحِلمِ وَالأُنسِ خُفُرْ
11 وأشرفُ ما لهُ في الدّهر يومٌ # قضى يومَ الصّفوفِ بشهرَكانِ
10 مُفَدّى مُرَدّى يَكثُرُ الناسُ حَولَهُ # طَويلُ نِجادِ السَيفِ سَبطُ الأَنامِلِ
11 فَإِن كانَت أَقَلَّ بَهاءَ وَجهٍ # فَأَجدَرُ أَن تَكونَ أَقَلَّ عابا
1 وَلَقَد شَمَلتَ الحَضرَتَينِ بِنِعمَةٍ # يَجري الثَناءُ بِوَصفِها فَيُطيلُ
9 وعلى الدّهْرِ مِن دماءِ الشّهيدَيْ # نِ علِيٍّ وَنَجْلِه شاهِدانِ
9 فَوزُ ماذا عَلَيكِ أَن تُؤنِسيني # بِحِقابٍ أَو خاتَمٍ أَو وِشاحِ
4 فابشر بنفس حار الزمان بها # وأهلهُ إذ تحوزُها بشره
6 وقلتِ لي امضِ عنّي # مُصاحَباً فمضيْتُ
7 مال نحوي بعطفه الاشفاق # فتلقيته بفيض المآقي
2 وَحَقّي الفِدا لَكَ مِن حَملِهِ # وَإِن كانَ مَحمَلُهُ مُثقِلا
8 هَبت لَهُ نَسمة طابَت رَوائحها # بَل ذاكَ مكتسب مِن ذَيلِهِ العَطر
8 وَردية قَد كَساها حينَ شَعشعها # مِن وَرد خَديهِ صبغاً ذَلِكَ الجاني
9 غَلَبونا وَلا مَحالَةَ يَوماً # يَقلِبُ الدَهرُ ذاكَ حالاً فَحالا
1 مولاي يا نجم الكمال ومن سما # وبه تسامت مصرنا والشام
6 لانَتْ صِلابُ العَزَائِمْ # وانْبَتَّ عِقْدُ العَظَائِمْ
3 لا كان قصير الليل فتى # ميعاد منيته غده
2 عَطَفتُ عَلى جيدِهِ ساعِدي # لِيَشفي الأوامَ وَلَم يَشتَفِ
10 وَساحِبَةِ الأَذيالِ نَحوي لَقيتُها # فَلَم يَلقَها جافي اللِقاءِ وَلا وَعرُ
9 وَدُروعٌ مِن نَسجِ داوُودَ في الحَر # بِ وَسوقٌ يُحمَلنَ فَوقَ الجِمالِ
1 يتهللون ببدر طلعته وهم # من حوله مثل النجوم الطلع
11 صَبَحنا الخَزرَجِيَّةَ مُرهِفاتٍ # أَبادَ ذَوي أَرومَتِها ذَووها
6 من قبل يأتي الحما # م وتنطلق للحفر
13 مَهِّل قَليلاً يَشهَدِ الهَيجا حَمَل # لابَأسَ بِالمَوتِ إِذا حانَ الأَجَل
9 بألُوفِ البَطْحاءِ يُجْفِلُهَا النِّي # لُ وقد شَفَّ جَوْفَهَا الإِظْماءُ
4 ويُكسِبُ الغيْظُ مُقْلَتَيَّ وخَد # ديَّ احْمِراراً كنامر القِرْبَهْ
2 وَإِن هاجَكَ الدَهرُ فَاِصبِر لَهُ # وَعِش ذا وَقارٍ كَأَن لَم تُهَج
10 أَصَبنَ وَراءَ السِنِّ صالِحَ وَاِبنَهُ # وَمِنهُنَّ نَوءٌ بِالبَوازيجِ ماطِرُ
10 عَرَضتُ عَلى قَلبي العَزاءَ فَقالَ لي # مِنَ الآنَ فَاِجزَع لا تَمَلَّ مِنَ الصَبرِ
7 لكم البُلْغة من مكسبها # وليَ الحالان من مجدٍ ومالِ
11 أَفِدْنِي يَا نَوَالَ أَبِي عَلِيٍّ # غِنىً عَنْ مَا سِوَى رَبِّ الْجَلاَلِ
3 اياك واسمر قامته # واحذر يرنو لك اسوده
8 يَمنى النَفسَ أَمراً لَيسَ يُدرِكُهُ # إِنَّ الأَماني مَقطاعَ عَنِ المِنَنِ
13 وَراحَ بي مُؤَيِّداً بِجُندِهِ ال # خَميسِ يَومَ جُمعَةِ السَبتِ الأَغَر
1 ما ناح قُمريٌّ وغرّد طائرٌ # سحَراً على غُصن رطيبٍ أملَدِ
11 عطفت عليّ في زمنٍ حرُونٍ # وجدْتَ برغم أيامٍ شحاح
11 ولم أرَ فيكَ عيباً غير نعمى # بها اسْتعبدت منَّا كلّ حرّ
0 مَا شَانَهُ عَيْبٌ سِوَى أَنَّهُ # يُغْضِي عَلَى مِثْلِي فِي هَفْوَتِهِ
13 وذا الندى في العُسرِ واليسارِ # وذا الحِجى والفضلِ والتطوّلِ
0 بحر مديد وافر كامل # بسيط جود وسريع انسراح
9 كاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌ # ناصِحٌ زائِدٌ عَلى النُصّاحِ
2 وَما نَحَني كَمِنَاحِ العَلُو # قِ ما ترَ مِن غِرَّةٍ تَضرِبِ
10 حَلَفتُ لَها بِاللَهِ ما حَلَّ بَعدَها # وَلا قَبلَها إِنسِيَّةٌ حَيثُ حَلَّتِ
8 حيا سليمان صوب العارض الهطل # من رحمة اللَه بالأبكار والأصل
6 كم مرَّة يا حبيبي # والليل يغشى البرايا
8 لا أَوحش اللَه مِن قَوم صَغيرَهُم # مِن أَكبَر الناس بِالإِحسان مَعدودُ
8 ومن اذا مُضَرُ الحمراء أوضحها # سنا الفخارِ الذي دانتْ له الأممُ
13 هذا وكم ذي نظر ممتاز # ينعت في الواجب بالعُنَّاز
9 فَخُذْ فِي الترحلِ عَنْ تُونُسٍ # وَفارق مَغانيهَا وَاذْهَبِ
11 وَلا نُعطي المُنى قَوماً عَلَينا # كَما لَيسَ الأُمورُ عَلى مُنانا
8 وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىً # فَلَم تَدَع غُصَصاً إِلّا إِلى شَرَقِ
12 وأهل الكوفة الرذل # ة أدنى الأرذل الأدنى
1 يمشي فيَلقَي خصرُه مِن رِدْفِه # مثلَ الذي ألقاه من إعناته
7 رتبٌ غادرنه ذا شغلٍ # بهواها عن هوى ظبيٍ وريم
1 تعلو وتغلو رتبة هم أهلها # أبداً على السامي أو المتسامي
0 يَسعى بِها أَحمَرُ ذو بُرنُسٍ # مُحتَلَقُ الذِفرى شَديدُ الحِزام
4 إِيّاكَ أَن تَأمَنَ الزَمانَ فَما # زالَ عَلَينا الزَمانُ يَنقَلِبُ
0 رَضوا رِضى المُغتَرِّ عَن آخِذِ الد # دينارِ مِن كَفَّيهِ بِالفِلسِ
2 سَرَينا وَطالَبنا هاجِعٌ # وَعِندَ الصَباحِ حَمِدنا السُرى
7 فاعلٌ من غيرِ قوْلٍ كَرَماً # غير ممْطولٍ واِنْ قالَ فَعَلْ
1 وأما وعزمِك وهو أنهضُ فاتِكٍ # لقد انْبَرى والصّفْحُ تِلْوَ صِفاحِه
8 وَلَيسَ يَخلو حَديثُ الطَيفِ مِن جَزَعٍ # وَلا حَديثُ نَسيمِ الريحِ مِن نُوَبِ
8 فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن # أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ قَدِيمْ # حَبَاهُ بِخُلْقٍ عَظِيمْ
7 من سما قدرا وفخرا وارتقى # في سما المجد المحل الارفعا
2 لِيَهنِكَ مِنّي هَوىً لازِمٌ # يُمَزِّقُ صَبري وَيُمسي جَديدا
6 أهلا بنرجس روض # يُزهى بِحُسنٍ وَطيبِ
7 وبِقاعٌ قُدِّسَتْ لكنّها # نجّسَتْها الأُسْدُ في طَمْثِ ظُباها
7 كلُّ أشعارِ الورى مؤتَّمةٌ # وهو للأشعارِ قد أضحى إِماما
11 وَجَدتُ الناسَ في هَرجٍ وَمرجِ # غُواةٌ بَينَ مُعتَزِلٍ وَمُرجي
1 لا يَستَقِلّ بِها السُرى فَكَأَنَّما # باتَت تُسري عَن صَباحِ المَحشَرِ
8 وزائراً قبر هاد سيد الرسل # صلى الإله عليه ما طوت قلص
9 بأبي حَزْمُكَ الذي طَرَّق # الأَنْذَالَ منهم طَرائِقَ الأَبْدَالِ
11 وَكُنتَ إِمامَنا وَلَنا نِظاماً # وَكانَ الجَزعُ يُحفَظُ بِالنِظامِ
4 عِندِيَ فَاِعلَم نَصيحَةٌ عَجَبٌ # وَما إِخالُ السَفيهَ قابِلَها
7 عَطِلَت آذانُها مِن وَتَرٍ # ساحِرٍ رَنَّ مَلِيّاً فَشَجاها
11 وَتَرمي آل منجك بانتِقاص # وَهُم أَهل الفَضائل وَالكَمال
5 واتبع في الهدى خير نبي # أحمد الهادي إلى السنن
7 وَإِذا الدَنُّ شَرِبنا صَفوَهُ # أَمَروا عَمرواً فَناجَوهُ بِدَن
13 وَبَينَما الجارانِ في الكَلام # أَقبَلَ راعي الدَيرِ في الظَلام
2 ويا محيي الدين ألبستنا # من البشر مذ جئت برداً جديدا
11 مَلَكتُ قِيادَها بِيَمينِ فِكري # وَقَد عُتِقَت لِوَجهِ المَجدِ حُرَّه
13 في زمنٍ سائر أوقاتِهِ # في الطيبِ والحُسنِ كأيّارِ
4 أُنظُر خَليلي بِبَطنِ جِلِّقَ هَل # تُؤنِسُ دونَ البَلقاءِ مِن أَحَدِ
2 وَبانَت وَقَد أَورَثَت في الفُؤا # دِ صَدعاً عَلى نَأيِها مُستَطيرا
2 يُواسونَ مَولاهُمُ في الغِنى # وَيَحمونَ جارُهُمُ إِن ظَلُم
13 يروعك النرجس منه الناكسه # بعين يقظى وبجيد الناعسه
1 صيرت قلبي من صدودك فاطرا # فامنن عليّ بقبلة يا يوسفُ
9 وَبِفَكِّ العُناةِ قَد يَئِسوا في ال # قِدِّ مِن كَرِّ وَفدَةِ الرُحّالِ
1 صلى عليه اللَه ما برقٌ بدا # وجرت سماكته ببطن الأوديه
1 وارحم محبا في الغرام إليك قد # جذبته أيدي الشوق من أطواقه
11 وواندمي على زمن تقضي # على عمل بمذموم الخصال
11 وَهَمُّهُمُ الَّذِي حَمُوا عَلَيهِ # مِنَ الدُّنيَا وَهَمِّيَ مَا أَمَامِي
2 وعاقبها سيد ظالم # عليها بذنب الكرى الآبق
1 ألشَيْمِ برقٍ أم شميمِ عَرارِ # أوْرى بجانحَتَيْهِ زنْدُ أُوارِ
10 وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّها # يُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ
1 ولا طلقنّ به جواري ادمعي # ولا جرين من كل عين جدولا
9 حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى # مَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ
9 ساجع يورق المنابر ميساً # فتلذّ الأسجاع فوقَ الغصون
8 من الزمان ولو أعطي المنى جننا # إن شئت فاشجع ومهما شئت كن جبنا
1 يَبيَضَّ مُلتَحِماً وَيُظلِمُ وَحشَةً # فَكَأَنَّما ذاكَ البَياضُ حِدادُ
1 والليلُ يستُره بفضلِ ردائه # والصبحُ يَشْهَره بوَشْكِ حَثيثه
10 فَقالوا أَمَجنونٌ فَقُلتُ مُوَسوِسٌ # أَطوفُ بِظَهرِ البيدِ قَفراً إِلى قَفرِ
1 عاجَ الرَجاءُ عَلى عُلاكَ بِهِ فَلَم # يَعُجِ المَطِيَّ بِرَسمِ رَبعٍ دارِسِ
1 وغليلِ ظامٍ للعلومِ أباحَهُ # من علمِه الوضّاحِ بحراً مترَعا
0 يا لَيلُ نامَ الناسُ عَن موجَعٍ # ناءٍ عَلى مَضجَعِهِ نابي
0 وَالنَفسُ كَالجامِحِ فَلِيَثنِها # لُبٌّ أَوابي لُجمِهِ تُكبَحُ
7 لم يدعهم بخلهم أن ينفقوا # في سبيل اللَه معطى الخلفا
6 وكان بغلٌ إليه # يدلي ببعض إتصال
11 بنعمان الأراك وأي أخذ # فقل لي عنه بالقول الفصيح
8 ورحت جارا لقوم لا يملوكا # عساهم بعد ما حللت بينهم
12 ترحل ثم خلفني # ونار الشوق تقلقني
8 عن كل نائبة الأيام وقاها # إن أعوزوا لنوال عمهم كرما
9 وَارْعَ ذَا الْقَلْبَ وَالْمُحَرَّفَ مِنْهَا # وَاقْفُ مَنْ قَالَ فَالْمُفَسِّرُ قَائِلْ
0 دَمي شَرابٌ لَكَ وَاللَحمُ قَد # أَكَلتهُ لا تَهشم الأَعظُما
8 أَرضٌ إذا قُلْتَ مَنْ سُكَّان أَرْبُعِها # أَجابَكَ الأَشْرفَانِ الجُودُ والحَسَبُ
0 ناشدتك اللّه وأيامنا # ونشوة الحب بوادي الصبا
10 سَبَقتَ إِلَيها كُلَّ طَلقٍ مُبَرِّزٍ # سَبوقٍ إِلى الغاياتِ غَيرَ مُجَلَّدِ
13 أَسلَمه الأَهلون حَتّى ابناه # وَخَذلت شِمالَه يمناه
10 أَسَيِّدَتي بِاللَهِ أَلا رَحِمتِني # وَفَرَّقتِ أَحزاني وَقَرَّبتِ في الوَعدِ
5 وحظيتم بالمراد وبالس # ؤال والمأمول من أمم
9 بأبي غصن معطفيه على القر # بِ وفي البعدِ جانياً وجنيّا
9 فلقد جُزْتَ بالفَخارِ مَقاماً # شيّدَتْهُ الرِماحُ فوقَ العبورِ
0 ووقفةٌ فيها واِنْ أرمضتْ # بِسُّمِ يومِ البينِ درياقُ
3 فَتَـرى الرُقبـاءَ طَلائِعَـنا # وَشُهُــودَ العِــفَّةــِ وَالكَـرَمِ
13 وقد أدار الوصل ثم قهوة # تسقي الفريقين بكأس دائر
13 لم نرضَ ما وفى من الأماني # حتَّى شفعناه بصيدٍ ثاني
10 أرَاقِمُ للبُستَانِ خَيْرُ رَواقِم # سَوالِبُ لِلأشْجان خَيْرُ سَوالِبِ
4 يُكتَبُ في نِصفِهِ القُرانُ وَلا # يَخلو مِنَ الدورِ وَالغِنا نصفُه
1 هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَا # هَلْ تَعْرِفًانِ به القَضِيبَ الأَنْضَرَا
9 لَم تَجِد غالِبٌ وَراءَكَ مَعدىً # لِتُراثٍ وَلا دَمٌ مَطلولُ
13 عَنَّ لَنا سِربٌ بِبَطنِ الوادي # يَقدُمُهُ أَقرَنُ عَبلُ الهادي
0 نار الأسى من نحت أضلعهم # تصلى بها الأجواف في الحال
11 وَفِي نَاعُورَةٍ أَبْدَتْ حَنِيناً # كَمُعْوِلَةٍ أُصِيبَ لَهَا بَنَاتُ
9 وَكَتَمتُ الهَوى فَقَلَّ اِصطِباري # وَبَدا مِن ضَميريَ المَكتومُ
9 أَشمِمنا لِبُنى فَقُلنا لُبَينى # بَعدَما أَزمَعَت صُدوداً وَبَينا
11 وِصَالُكَ مُضمِرٌ لِلْعَبْدِ هَجْرٌ # وَهَجْرُكَ مُظْهِرٌ لِلودّ وَصْلُ
4 أَطعَنُها بِالقَناةِ أَصرَبُها # بِالسَيفِ جَحجاحُها مُسَوَّدُها
2 وَأَلصَقْتُ خَدّي بِأَقْدامِه # وَأَذْبلْتُ أخْمَصهُ بِالقُبَلْ
11 أَبانوا عَن قَبائِحَ مُنكَراتٍ # فَدَع ما لا يُبينُ مِنَ الأُمورِ
4 لَم أَخشَ عُلوِيَّةً يَمانِيَّةً # وَكَم قَطَعنا مِن عَرعَرٍ شُعَبا
10 فَحَتّامَ يا لَيلى فُؤادي مُعَذَّبٌ # بِروحِيَ تَقضي ما تُحِبُّ وَتَحكُمُ
10 وَما ذاكَ إِلّا حينَ أَيقَنتُ أَنَّهُ # يَكونُ بِوادٍ أَنتِ مِنهُ قَريبُ
1 ولقد أشَمْتَ الثغر منك مهنّداً # خِلناهُ ذاك العَضْبَ رُدَّ لغِمْدِه
8 وَالعَونُ مِنكَ عَلى شانِيَّ صَيّرَني # مُهاجِراً مَن إِلى حُبّيكَ أَنصارا
7 وَاِكتَسى غُصنُكَ مِن أَوراقِهِ # تَحتَ شَمسِ العِزِّ وَالجاهِ الخَصيبِ
7 لَستَ لي حَرباً وَلا سَلماً فَما # كُلُّ مَن يَعتَنِقُ السَيفَ بَطَل
11 فَلا وَقرٌ بِسَمعِكَ حينَ تُدعى # ضُحىً إِذ لا تُجيبُ وَلا تُعينُ
4 للهِ يومٌ أَنالَه النيلُ # لحُسْنِه جملةٌ وتَفْصيلُ
8 فرب أمر مهول يضجر الإنسان # في طية موجبات العفو والغفران
1 لكنه جحدَ الغرامَ وخاف أن # يوحي إليك بها لسانُ الأكؤُسِ
13 فاقت على غزلان شعب عامر # جماله الموصوف قد سباني
7 يُظهرُ النَّصرَ لمُستصرخهِ # فاذا ما بذلَ الجودَ كَتمْ
10 فَإِن يَكُ بُطءٌ مَرَّةً فَلَطالَما # تَعَجَّلَ نَحوي بِالجَميلِ وَأَسرَعا
0 مِن صِفَةِ الدُنيا الَّتي أَجمَعَ النا # سُ عَلَيها أَنَّها ما صَفَت
9 لرسوم الحمى عليهِ حقوق # مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
9 دارُ أنسٍ بها شُموسُ العذارى # تتمشّى على نجومِ حَصاها
7 أبَداً لا تَتَعَدّى قَرْعَهُ # زُمَرٌ لِلْفَتْحِ تَتْلو زُمَرا
12 فَصَبراً يا فَتى الخَيلِ # فَنَفسُ الحُرِّ صَبّارَه
1 هذا وقد بانَ لغير مَرّة # بستانُ حسنٍ في رياضٍ ثرّة
5 وَأَثارَت بي فَوادِحُهُ # كامِناتِ الهَمِّ وَالكَدَرِ
12 فأنت اللَه ليس علي # ك فيما شئت تنفيد
12 وَأُبلِيٌّ إِلى الغَرّا # ءِ فَالمَأوان فَالحَجرُ
4 قلبٌ ذلول وغادة صعبَه # كم لك يا دمعَ صبها صبَّه
0 ظَلومُ يا مُنيَةَ مَولاها # يا زينَةَ الدُنيا وَمَهناها
9 نامَ عَنّا رَبِيُّنا وَهَلاكُ ال # رَكبِ يُخشى إِن نامَ عَنهُ الرَبِيُّ
0 يَحسِبُ أَنَّ الصُبحَ بادٍ لَهُ # وَهوَ نَهاراً خابِطٌ في الظُلَم
0 دَعِ الوَرَى وَارْجُ إِلَهَ الوَرَى # فَإِنَّهُ ذُو القَبْضِ وَالبَسْطِ
10 إِلى اللَهِ أَشكو صَبوَتي بَعدَ كُربَتي # وَنيرانُ شَوقي ما بِهِنَّ فُتورُ
1 خيل إذا طلعت عليك وجوهها # قابلت وجه النصر منها مقبلا
2 إِذا ما يُصادِفُ صُمَّ العِظامِ # لَم يَنبُ عَنها وَلَم يَنثَلِم
8 وَذَلَّتِ العُجمُ في أولى الزَمانِ لَكُم # وَاليَومَ ذَلَّت عَلى أَعقابِها العَرَبُ
0 تُخرِجُهُ إِلى الكِناسِ إِذا اِل # تَجَّ ذُبابُ الأَيكَةِ الأَطحَل
11 وَلَكِن لا أَزالُ أَرى عَجولاً # وَباكِيَةً تَنوحُ لِيَومِ نَحسِ
0 وَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً # خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ
2 وَكُنتُ عَلى وَجلٍ مُشفِقاً # أُطيلُ البُكا وَأَعِدُّ الجَوابا
10 أقَامَت صغَا الدّينِ الحَنيفِ صِعَادُهُ # وَأسْعَدَهُ حتَّى اسْتَقَل بِلا صَغا
2 وَقابَلَها الريحُ في دَنِّها # وَصَلّى عَلى دَنِّها وَاِرتَسَم
10 كَفاهُ أَخي وَالخَيلُ فَوضى كَأَنَّها # وَقَد غَصَّتِ الحَربُ النِعامُ النَوافِرُ
13 قد فتحت لي فيه ابواب العنا # فأيّها شاء الغرام بي طرق
0 كم ذاقَ كأسَ الهَجْرِ؟ لَكِنَّه؛ # أَوجعَهُ مِنْ حِبِّهِ غَدْرُهُ
0 قَالُوا غَداً يَنْدَمُ مِنْ لَثْمِه # في ثَغْرِهِ إِذْ يَغْلِبُ السُّكْرُ
1 لا تَستَقِرَّ بِها الأَيادي خَشيَةً # مِن لَيلِ وَيلٍ أَو نَهارِ بَوارِ
5 فَاِسقِني لِلراحِ صافِيَةً # تَنشُرُ الإِصباحَ في الظُلَمِ
13 حَتّى إِذا ما اِعتَنَّ لي مُريبا # شَبابُ أُفقٍ هَمَّ أَن يَشيبا
0 بَعُدتُمُ يا أهلَها بعدَما # أدناكُم الدهرُ فلا تُبْعُدوا
13 رُدُّوا لها أَيامَها الأَوائِلا # وإِن تَقَضَّتْ بالحِمى قلائلا
2 وَما كَتَبَتهُ يَدٌ لِلزَمانِ # فَعَن يَدِهِ مَرَّةً يَمتَحي
11 أَلَيسَ قُرَيشُكُم قَتَلَت حُسَيناً # وَصارَ عَلى خِلافَتِكُم يَزيدُ
1 أربى على عبد الحميد بلاغة # وزرت بلاغته بقس إياد
7 وكساها الروضُ نوارَ الذُكا # فتثنّتْ ذات بُرد أشقب
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # وَاِسأَلاني وَلا تُطيلا سُؤالي
9 أنا أحببتُ مرةً وبلوتُ # الموتَ ألفاً لو كنتما تعلمانِ
0 يا حسَنَ الوَجهِ بِحَقّ الهَوى # لا تَرضى قُبحَ الهَجر وَالتيهِ
7 لَيسَ في مَيدانِ مِصرٍ فارِسٌ # يَركَبُ الأَخطارَ في يَومِ الرُكوبِ
3 وَيُشيرُ إِلى القَلَمِ المَيمُو # نِ بِما يُنشِيهِ مِنَ الحِكَمِ
11 أما وحباب مبسمه المفدّى # على معسول كأس المرشفين
7 عافَتا الماءَ فَلَم نُعطِنهُما # إِنَّما يُعطِنُ مَن يَرجو العِلَل
6 آوٍ إِلى غَيرٍ ظَلَّ # مُستَمطِرٍ غَيرَ ديمَه
7 ملئت إنسانُ عيني عسجداً # من خدودٍ قد ملاها الحسن صبغا
9 أيُّ فرع جونٍ على عنتِ الأيا # مِ يبقى وأيُّ غصنٍ رطيب
6 غداً كيومي مما # ألقى ويومي كأمسي
2 وَلَسنا نُؤَخِّرُ مِن شُربِها # فَنَجعَلَ مِنها عَلَينا دُيونا
9 كَيفَ يَصفو المُقيمُ في أُمِّ دَفرٍ # وَهُوَ مِن كُلِّ وَجهَةٍ يَصطَفيها
9 أَبَكَتْ تِلْكُمُ الحَمَامَةُ أمْ غَنْ # نَت عَلى فَرْعِ غُصْنِها المَيّادِ
7 سُلّم الناس إلى المجد إذا # طلبوا سلمه والسببا
8 تجرِي وأيامُه في قَصدِه خَدم # تَناسبَ الناسُ طُرّا في مَحبَّتِه
4 ومذ توصَّلت أو وَصلتُ إلى # بابك لم أفتقر إلى أحدٍ
7 أَيُّها المنحطّ عَنّي مجلسا # وَلَهُ في النَفس أَعلى مَجلِسِ
8 في السوق بالقَهْر والتهديد والهُون # لَكان يبذل عن إظهار عورتِه
13 مدح وإن كثرته لم يرضني # إقلاله فيك ولا إكثاره
9 وتعدى الكرام سبقاً إلى أن # قيل ما ذا في قدرة الإنسان
2 فَهَوِّن عَلَيكَ مِنَ النائِبات # إِذا كانَ نَصري بالمرصدِ
0 عقيلة الأنصار حكَّامهم # لا برحت علياهمُ حاكمهْ
10 لَئِنْ وَكَفَتْ فيها العُيونُ سَحَائِباً # فَعَنْ بَارِقَاتٍ لُحْنَ مِنْها لِشَائِمِ
11 أَمَا شَاقَتْكَ فَاسُفَقَبْلُ شَاقَتْ # لَيَالِي السَّفْحِ مَوْلاَنَا الرَّضِيَّا
1 بَيضاءُ فاضَ الحُسنُ ماءً فَوقَها # وَطَفا بِهِ الدُرُّ النَفيسُ حَبابا
5 فأعانَ السعدُ واتّفقَتْ # وسعودُ المرءِ أعوانُ
10 وَسارَت كَثيراً جَلسُها وَرَفيقُها # فَقَطَّعَ قَلبي لَمحُها وَاِلتِفاتُها
1 صَلَّى عَلَيهِ اللَّهُ رَبي دائِماً # وَالآل وَالأَصحاب وَالأَصهار
13 وَما دَرى بِأَنَّ عَينَ حُسنِها # بِالضالِ عَينُ حُسنِها بِذي الأَثَل
9 وَجَزَاكَ الإِلَهُ عَنَّا أَمَوْلاَ # يَ جِنَانَ الْعُلاَ خَيْرَ مُوَاسِ
9 وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً # فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَعِجلا
8 صرعى على القاع من ثاوٍ ومعتقل # ونُوبةُ البصرة الفيحاء أوردهُمْ
7 ماتت الروضة إلا طائفاً # من هوى حي على الذكرى يقوم
10 أَلا لَيتَ شِعري وَالفُؤادُ عَميدُ # هَوايَ قَريبٌ أَم هَوايَ بَعيدُ
11 وَأَنَّ اللَهَ يَسمَعُكُم جَميعاً # وَأَنَّ الكاتِبينَ عَلَيَّ تَجري
8 يَجولُ بِالفِكرِ في تَذكارِ مَن صَرَعَت # مِن مثؤثِريها بِسَعيِ القَلبِ وَالبَدَنِ
8 تبغي خلافك سترا دونَها سترا # يا مستلذ الظما في كل هاجرة
2 وَلَمّا رَأى اللَهُ مِن خَلقِهِ # ضَلالاً أَتاهُم بِهِ الضُلَّلُ
12 فَمَسنونُ التُقى مِنّي # وَمَفروضُ الهُدى فَرضي
11 تَعَذَّرَ في المَشِيبِ وكانَ عَيَّاً # وَبُرْدُ شبابِهِ ضافٍ قشيبُ
10 حَجَجتُ وَلَم أَحجِج لِذَنبٍ جَنَيتُهُ # وَلَكِن لِتُعدي لي عَلى قاطِعِ الحَبلِ
4 خدّك بالورد من حشاه ومن # بمسكِ هذا العذار قد نقشه
10 فَلَيتَ الَّذي دونَ البُيوتِ يُحِبُّهُ # وَكانَ حَلَّ ما عَنكَ عَيني نَظيرُها
9 كيف يقضي شكري حقوق أياد # يك وأدنى نوالها قد طغا بي
9 زَفَرَاتِي مُذْ غَدَاةِ الْوَدَاعِ # فَوَحَقِّ الْوِصَالِ بَعْدَ انْصِدَاعِ
9 لا أرى لي الزّمان يرعى ذِماماً # لا ولا نِسبةً لخيرِ جُدودِ
13 فَسَبَقَ الكَلبُ لِتِلكَ الشَجَرَه # لِيُنذِرَ الطَيرَ كَما قَد أَنذَرَه
11 وَآنَيتُ العَشاءَ إِلى سُهَيلٍ # أَوِ الشِعرى فَطالَ بِيَ العَشاءُ
0 هَيجَت وَجدي يا نَسيمَ الصَبا # إِن كُنتَ مِن نَجدٍ فَيا مَرحَبا
1 فَلَوَ اِنَّ سَرحَةَ بَطنِ وادٍ بِاللِوى # حَيَّيتُها تُصغي إِلى مُشتاقي
9 ليت لو كان في الملاح كمثلي # في هوى الخصر يؤثر التخفيفا
1 لله من عهد الصبابة والصِبا # يوم على وادي الدريج ومعربا
5 أَيُّها الباني قُصوراً طِوالاً # أَينَ تَبغي هَل تُريدُ السَحابا
1 وتَرُوعُ حينَ يروقُ بَهْجَةُ وَجْهِهِ # ولقَدْ يروعُ كما يروقُ المُنْصلُ
4 حَدَّثَني الشَوقُ عَن تَباريحي # أَن ضَنى الجِسمَ صَيقَلُ الروحِ
0 يا مَلِكاً تُنشِئُ أَفعالُهُ # فيهِ مِنَ الأَقوالِ ما يُنشا
10 فَقُلتُ لَها لَو شِئتِ لَم تَتَعَنَّتي # وَلَم تَسأَلي عَنّي وَعِندَكِ بي خُبرُ
10 أَحَبُّ المَوالي إِن سَكَنتِ دِيارَهُم # وَما لِلمَوالي مِنكِ شَيءٌ وَلا لِيا
4 يَعفو عَلى الجَهدِ وَالسُؤالِ كَما # أُنزِلَ صَوبُ الرَبيعِ ذي الرَصَدِ
11 وَذَكَّرَني وَلا وَالحُبِّ أَنسى # عُهوداً غُصنُ بانٍ غُصنَ بانِ
7 بل أبو جعفرَ والحقُّ مَعاً # أخَوا صِدْقٍ فما قالَ وَجَبْ
3 يـا رَبِّ بِـعـيـسـى وَالهادي # وَبِـمـوسـى خُذ بِيَـدِ الوَطَنِ
13 لما دنَا زمان رمي البندق # سرنا على وجهِ السُّرور المشرق
1 وأكمة تحكي المهود ترعرعتْ # فيهن أطفال بلا ناسوت
4 قَد عَلِمَت فارِسٌ وَحِميَرُ وَال # أَعرابُ بِالدَشتِ أَيُّهُم نَزَلا
0 أَسقى بِلاداً ضُمِّنَت قَبرَهُ # صَوبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَوار
7 هُنِّيءَ الصَّومُ وما يُعْقِبُهُ # أبداً ما أرْشَدَ السَّفْرَ عَلَمْ
5 وأمونٍ لا تشكّى كِلالاً # كلّما سارتْ تفوتُ الرياحا
13 فَلم يَكد بِالأَمر يَستَقلُّ # حَتّى تَلقّى فِتنَةً تُسَلُّ
11 وثَمَّ أغَرُّ أبْلَجُ مُسْتَضيءٌ # بنورِ اللّهِ ليلتُهُ نَهارُ
10 أُقَضّي نَهاري بِالحَديثِ وَبِالمُنى # وَيَجمَعُني وَالهَمَّ بِاللَيلِ جامِعُ
6 قد زاد منه الحنين # وساعدته الدموع
2 أَمِنّا بَراغيثُه أنْ تَضُ # رَّ ولو حاولتْ ما أطاقَتْ حَراكا
13 وَمِل إِلى بابِهِمُ بِلا مِرا # وَمَن عَدا نَهجَ أَبي ذَرٍّ فَذَر
8 دمُ الهدايا بأيدي الركب مُشَعَرةً # يسعى بهنَّ حجيجُ المنزلِ الحَرم
9 أَتَّقي سُخطَها فِراراً مِن الهَج # رِ وَإِن أَذنَبَت طَلَبتُ رِضاها
5 كنْ من الدنيا على وَجَلِ # وتَوَقَّعْ بَغْتةَ الأَجَل
9 قَلْتُ لا تَفْتَرِي عَلَى الشاعرِ الفِق # قِيهِ قالتْ سَلِ الفَقِيهَ عُمارَهْ
0 تَطرَحُ في المومِ الفَتى وَاِسمُها # أَسماءُ أَو زَينَبُ أَو مامَه
11 لِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا # وَغِبُّ عُقوقِهِم كُلَأٌ وَخيمُ
8 أضالعِ الصَّبِّ لا تُبقى ولا تَذر # ما أنكر الطَّرفُ أن الشَّعرَ منك دُجىً
11 دَلَلْتَ عَلَى الهَوَى قلبي فَسَهْمِي # وَسَهْمُكَ في الهَوَى كلٌّ مُصيبُ
2 وَتُعطِ المَقادَ عَلى رَغمِها # وَيَنزِل مِنَ الهامِ عِصيانُها
11 فَلا كَذِبٌ يُقالُ وَلا نَميمٌ # وَلا غَلَطٌ يُخافُ وَلا غِلاطُ
10 وأَنمُله استَسقَيتُ لا البَحرَ زاخِراً # ولا المُزنَ أين المُزْنُ منهُنَّ والبَحرُ
13 وَالهَيصَمانِ وَبَنو ذي النيران # ما لِحَفيفِ القَصَباتِ الجوفان
2 زَعَمتُم بِأَنَّكُمُ جيرَةٌ # وَأَنَّكُمُ إِخوَةٌ في النَسَب
13 يَا رَبِّ أَحْسِنْ لِي فَقَدْ أسأت # يَا رَبِّ خَرَّقْتُ وَمَا رَفَأْتُ
10 فَلَمّا رَأى الإِخشيدُ ماقَد أَظَلَّهُ # تَلافاهُ يَثني غَربَهُ وَيُكاشِرُ
9 وَرَقِيعٍ يَأْبى السَّلامَ عَلَينا # لا مُشِيراً بهِ ولا مُتكلِّمُ
8 يُمسي الجَليس بهم في روض كل تَقي # من العلوم حكت الحان مطربهِ
13 خَلائِفُ النيلِ إِلَيهُم يُنتَمى # إِذا الفُراتُ لِبَني الساقي اِنتَمى
13 علمها بالجهد كيف تفهم # وكل شئ بالمراس يعلم
7 وَنَسيمٌ شَبَّ نِيرانَ الجَوَى # في حَشَاهُ بَعْدَ جِيْرانِ الغَضَا
7 ويح قوم قد أقيمت فيهم # دعوة الحق التي قد شهرت
9 وعَصانِي نَظْمُ القَرِيضِ الذي جَر # رَ ذُيُولاً عَلَى قَرِيضِ جَرِيرِ
2 بِعَيشِكَ رُدَّ عَلَيكَ اللَثامَ # أَخافُ عَلَيكَ جِراحَ المُقَل
7 لست أرثيكَ أيرثى خالد # في رحاب الخلد موفور الجزاء
11 توفّر لوعتي وتصيب قلبي # فلي منها على الحالين سهم
3 وقـضى أمــر الرحمن بــأن # لا يـرفــــع إلا مــسجـــــده
1 حتى كأن صروفها عن أمركم # تجري وأعنان السماء عنانها
0 ونحن حمى عمان من قديم # فَسَل هل غيرنا أَحد حماها
10 وَإِن سَأَلوا إِحدى يَدَيَّ فَأَعطِيا # يَميني وَإِن زادوا فَزيدوا شِمالِيا
11 وَما أَخصَبتَ يا نَورَ الأَقاحي # وَإِن أَجدَبتَني إِلَا لِمَطرَه
10 فَظَلَّت تُناجيني بِما في ضَميرِها # أَنامِلُ قَد خَطَّت بِأَقلامِها سِحرا
7 ضَاقَتِ الأَرْضُ بِنَا وَهْيَ التِي # رَحُبَتْ لَمَّا نَعَاهُ مَنْ نَعَى
2 وَبَيضاءَ كَالنَهيِ مَوضونَةً # لَها قَونَسٌ فَوقَ جَيبِ البَدَن
9 فطوى الأَرضَ سائرا وَالسموا # تِ العُلا فوقَها له إِسراءُ
1 ما الشَّمس إِلّا لَمعة مِن نُوره # وَالبَدر إِلّا مِن شعاع سنائِهِ
9 عادَ، والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَه # فطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَه
13 عادتْ بما تَسْمَحُ مِن قَطْرِها # ذاتَ أزاهيرٍ وأنوارِ
10 وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ أَحسَبُ أَنَّني # ذَلولٌ بِأَيامِ الفُراقِ أَديبُ
7 وضعَ النَّثْرَةَ عنه نَثْرَةً # واكْتَفَى رَزْمَ سِنانِ المِرْزَمِ
9 ليت شعري كم ذا يكابد حالي # في حمى الشامِ ذلةً وإجاجه
0 يخفى عن العاقل لكنه # إن رامه الذاكر في الحال بان
0 فَاِجنَح إِلى سِلمي تَفُز سالِماً # مِمّا عَلى حَربي جَنى الحَربُ
7 قلتُ إِذْ أَخْنىَ عليه حسنُه # بِحَبيبِ الْقَلْبِ قَلْنَا قَدْ هَلَك
5 حَرَسَتْ عَقْرَبُ صُدْغَيَّ خَدِّي # وَحَمَتْ حَيَّةُ شَعْرِي الرُّضابا
0 صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا هَطَلَتْ # دُمُوعُ أَقْوَامٍ مِنَ الْخِشْيَهْ
10 لِلَيلى عَلى قَلبي مِنَ الحُبِّ حاجِزٌ # مُقيمٌ وَلَكِنَّ اللِسانُ عَقيمُ
11 وَيَهدي القَومَ مُضطَلِعاً إِذا ما # رَئيسُ القَومِ بِالمَوماةِ حارا
11 أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِ # وَفيضي فَيضَةً مِن غَيرِ نَزرِ
0 زَيَّنها التوفيقُ للآمر ال # منصور بالأَنْفَس فالأَنْفَس
7 شيم هذَّبْنَ طبعي في الهوى # مثلَّما يجلو من السيف الصِّقال
7 وَجُيوشٌ بِجُيوشٍ تَلتَقي # كَسُيولٍ دَفَقَت في مُنحَدَر
6 شكراً لمن أسسوه # بهمة وبراعه
10 فَقَد جَرَّتِ الحَنفاءُ حَتفَ حُذَيفَةٍ # وَكانَ يَراها حُدَّةً لِلشَدائِدِ
7 فَسَلوا عَنّا وَعَن أَفعالِنا # كُلَّ قَومٍ عِندَهُم عِلمُ الخَبَر
10 مَتَى شَحَّ صَوْبُ القَطْرِ سَحَّ أنَامِلاً # وَإنْ غاضَ صَرْفُ الدَّهْرِ مُعْتَدِياً أَغْضَى
5 وَبَنى فيها قُصوراً وَدوراً # وَبَنى بَعدَ القِبابِ القِبابا
7 ذو مِرَاحٍ فَإِذا وَقَّرتَهُ # فَذَلولٌ حَسَنُ الخُلْقِ يَسَرْ
10 جِراحٌ تَحاماها الأُساةُ مَخوفَةٌ # وَسُقمانِ بادٍ مِنهُما وَدَخيلُ
9 وَأَندُبا دَهرَنا بِسالِفَتي دِج # لَةَ نَصبو وَنَجتَني اللَذّاتِ
9 كانَ كالأفْقِ حين هَمّتْ به الشم # سُ تَنَادَتْ نُجومُه بالمَسيرِ
4 وَكَيفَ مَجرى الأَنوارِ في عَصَبِ الـ # ـعَينِ إِذا ما اِنحَدَرنَ في الثُقبِ
8 عليه فاسعد بجد منه متكل # ضربت بالسيف لو وفقت لا دهشا
2 فَبَادِرْ إلينا فَدَتْكَ النُّفوسُ # فَلَمْ يَخفَ عنكَ انتظارُ المَشُوقِ
13 وَإِنَّني إِذا دَعَوتُ الذيبا # لا يَستَطيعانِ لَهُ تَكذيبا
3 هل أنت بطولـك مُسعـده # يايلـي فصبحـك مـوعـده
9 وَيُضَاهِي مَوارِدَ النِيِّلِ فيها # كُلُّ صَافٍ من مَاءِ ذاكَ البَنانِ
0 وبالذي ارعاه مِن عهدِكمْ # بعدَ نواكمْ يُعرَفُ المغرمُ
10 ظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنِّكِ وَاِعلَمي # بِأَنَّ الَّذي بي مِنكِ عَنهُنَّ شاغِلُ
1 وتيقّنَتْ رُتبَ المفاخرِ أنها # خفضت وقد رفعوه في أعوادِه
13 للهِ كم قد خلَّفوا مِن مهجةٍ # حرّى وقلبٍ للغرامِ موجَعِ
1 حتى أتتْ مثلَ القِسيّ تحنّياً # شمسَ البلادِ بدرَها وهلالَها
1 ما زالَ يمنحُنا مُدامَ قريضِه # حتّى حسِبْناهُ لهُ راووقا
7 إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَنا # تَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا
2 يَكُبُّ الخَلِيَّةَ ذاتَ القِلا # عِ قَد كادَ جُؤجُؤُها يَنحَطِم
2 لَهُم مَشرَباتٌ لَها بَهجَةٌ # تَروقُ العُيونَ بِتِعجابِها
10 سَأُضمِرُ صَبري عَنكِ لا عَن تَجَلُّدِ # وَلَكِنَّني أَطوي ضَميري عَلى رُغَمِ
4 فَأَقسَمَت لا تَزالُ جاهِدَةً # تُفسِدُ ما بَينَنا وَقَد فَعَلَت
10 لَجاجَةُ مَنْ خاضَ الصَّبَابَة لُجَّةً # فَخَلَّتْهُ إِلا منْ تَباريحه خِلْوَا
8 يا ريمَ رامةَ قد أمسيتَ تُسلِمُني # الى الممضَّينِنسياني واِغفالي
4 لَيلَك ذا لَيلَك الطَّوِيلَ كَمَا # عالجَ تَبرِيحَ غُلِّهِ الشَّجِبُ
13 وَتُبْدِعِينَه وَتَنْقُلِينَهْ # لِمُرْتَقَى جِيلٍ تُجَدِّدِينَهْ
4 أَموتُ مِن قَبلِ أَن يُغَيِّرَكِ ال # دَهرُ وَإِنّي مِنهُ عَلى وَجَلِ
11 مُفَرَّجَةً يَإِطُّ النِسعُ فيها # أَطيطَ السَمهَرِيَّةِ أَن تُقاما
10 سَجِيّتُها في القُرْبِ أن تُخفِيَ النَوى # وَعادَتُها في الوَصْلِ أن يَنشأ الصّدُّ
7 وهي أحياناً ظلام دامس # لا أرى أَنى له يطلع صبح
9 ليتَ شعرِي من منك أولى بمثلِي # يا فريدَ الأجوادِ والكرماء
10 وَليدَينِ حَتّى قالَ مَن يَزَعُ الصِبا # أَجِدَّكَ لَمّا تَستَحي أَو تَحَرَّجِ
1 ولقد عزمتُ على السلوِّ مصمِّما # فإذا الجوانحُ كلها من حِزْبِه
1 أمسيت في قمم الرؤوس محكماً # وغدوت في همم النفوس مبجلا
4 وفي يمينِ النسيمِ مألكةٌ # أسرّها فاقتضيْتُه العلَنا
9 قِيلَ إنَّ الوزِيرَ لَنْ يَقْصِدَ الفَس # خَ فَلِمْ لا رَاجَعْتَ في الخَرَّارَهْ
8 حسن الرجا فيك معتاضاً ومرتعضا # يا سامع دعوات الآيبين له
9 لا تَكِلنِي إلى سِواكَ فَأخْيَا # رُ زَماني لا يَمْنَحُونَ خِيَارَهْ
7 قُلباً في حَالتَيْهِ حُوَّلاً # طَعِمَ الشّهْدَ وَذاقَ الصّبرا
4 وَحادِثاتُ الأَقدارِ تَجري وَما # تَجري بِشَيءٍ إِلّا لَهُ سَبَبُ
0 لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاً # لَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
10 فَما حيلَةُ المَخْبولِ مِن أَصلِ خلقِهِ # عَلَى الطمَعِ الفَضَّاحِ وَالسفَه الفنْدِي
1 والقوسُ تُحْذَرُ كُلَّما اجتمعَتْ # أَطرافُها أَنْ تقذِفَ النَّبْلا
4 كنتُ أَذُمُ الزمانُ في جَمَلٍ # أَوْقَعَنِي أُخْتَ وَقْعَةِ الجَمَل
2 غَداةَ يعضُّ بِعُرقوبِها # حُساماً مِنَ الهِندِ ذا رَونَقِ
2 مَوَارِدَ مَدْحِ الرَّسُولْ # مُحَمَّدٍ أَصْلِ الأُصُولْ
12 وأمسى آل بهرام # عبيداً لابن خاقان
13 فَاِختارَ لِلفَتح فَتى مُختَبَراً # معدِنُه فَكانَ جَوهَرُ الفَتى
1 كأنّما أهدت إليه السَمُرَة # من أصغر النارنجِ أمثال الكُرَه
5 لا لَعَمرِ المَجدِ وَالكَرَمِ # وَمَزارِ البَيتِ وَالحَرَمِ
2 لَئِنْ كانَ حَرَّمَ مِنْ أُنْسِهِ # حَلالاً فَيا حَرَّ ما حَرَّما
7 انا لو برح بي هجرانه # عنه قلبي في الهوى ما ترحا
0 إِن أَخلَفَتكَ اليَومَ مَوعِدَها # فَعُرفُها جارٍ بِإِخلافِها
1 بحُسامِهِ المشحوذِ يُفْتَحُ كُلُّها # وبَحدِّهِ المفتوحِ منها يُقْفَلُ
2 لِقِرمٍ إِذا ما تَسامى القُرومُ # يُقَطِّعُ ظَهرَ البَعيرِ الأَزَبّ
7 عَبَقُ العَنبَرِ وَالمِسكِ بِها # فَهيَ صَفرَاءُ كَعُرجُون العُمُرْ
10 وَلَو عَلِمَ المرتاب مَا يَعقُب الجَفا # لأَرْبابِهِ لاقتَصَّ مِن نَفسِهِ يَفدِي
8 هيهات مثلك من باق من السلف # إِن المنادي وأشراف المنابر قد
8 فشكرُه مثلُ شكرٍ نِلْتَه لَزِم # ومن بنى في المعالي ما بنيتَ بها
9 ما روى الناس في التواريخ قدماً # ما روَوْا للسّماح في أيامهْ
2 وَلَمّا وَصَلتُ إِلى دارِها # أَمِنتُ الهَلالَ وَنِلتُ النَجا
0 يا روضة تجني بألحاظها # فتجتني حرّ الشقا من نعيم
0 كأنما قد صيغ من عنبر # وخالط العنبر مسك الختام
11 وَعِرْضَكَ كُنْ بِهِ أَبَداً ضَنِيناً # أَخَسُّ الْخَلْقِ مَنْ بِالْعِرْضِ سَاخِ
9 لو أتاهُ في عرْسِهِ شَطْرُ فَلْسٍ # لرأَى البَيْعَ رَجْلَة وشطَارَهْ
1 وارى قباب قبا بدت واقول يا # عيني هاتيك الحدائق فارتعي
0 أَهدَت لَكَ العَنبَرَ في وَسطِهِ # زِرٌّ مِنَ التِبرِ دَقيقُ اللِحامِ
7 يا سقى الوسميُّ مرجاً بَرَدتْ # فيه من حرِّ الهمومِ المهجُ
7 شُزّباً قُدتَ صَحيحَاتِ الشَّوَى # ضُمَّرَ الخَصرِ سَلِيمَاتِ النَّسَا
3 لا دامَ لدَهْــرٍ فَــرَّقَـــنـــا # إن صَــحّ نــوىً يَــتَـــرصّــده
11 فَإِنَّ الأُسدَ تَتبَعُها ذِئابٌ # وَغِربانٌ فَمِن عُوَرٍ وَعُرَجِ
11 عَلى أَنْ لَمْ تُعَاشِرْ غَيْرَ أُسْدٍ # وَغَيْرَ أََسَاوِدٍ فَتَكَتْ بِأُسْدِ
12 فجئنا بالتي هيَ ضِد # دُها لتُلينَ ما صَعُبا
7 اِنْ تُجبْ أو لا تُجِبْ قائلَهُ # فسفِيهٌ أنتَ منهُ أو ذَيلْ
11 فإن تحجب محاسنه بلحدٍ # ففي أفقِ السماءِ لها مسير
1 هو فاضل العصر الذي في مصره # انشاء قهوة لفظه تنشيني
0 عَفْواً إمامَ الحَقِّ عَن خاطِئ # أسْرَفَ للغاياتِ مِنه طِماح
2 فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُ # إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى
2 مَتى يَبلُلِ الماءُ أَعطافَها # تَبُذُّ الجِيادَ وَما تُبهِرُ
0 مخافة النفس بأرجائها # ظفر من الأشواق أن ينشبا
6 يا كاشفاً كل غم # يرقى فويق التراقي
11 له عَضْبٌ بليلِ الخطْبِ فجرٌ # ونابٌ في النّوائِبِ غيرُ نابِ
9 كَيفَ لا تَحمِلُ الأَمانَةَ أَرضٌ # حَمَلَت فَوقَها أَبا سُفيانِ
9 مَنَّ فَضْلاً عَلَى هَوَازِنَ إذْ كا # نَ له قبلَ ذَاكَ فيهِمِ رِبَاءُ
11 وَحَمِّلتَ الذُنوبَ قَرا ضَعيفٍ # وَسِرتَ بِهِنَّ في طُرُقِ التَناسي
8 وصانني أن يقول الناسُ وا أسفا # فضلٌ كشمس الضحى والحظ يحموم
1 وأبانَ عن سعيٍ شريفٍ ناظمٍ # منهُ عقودَ مآثرٍ ومَعالِ
4 لا يَيأَسَ المَرءُ أَن يُنَجِّيَهُ # ما يَحسِبُ الناسُ أَنَّهُ عَطَبُه
4 يَنأى اِقتِنائي الدُنيا بِأَجمَعِها # وَيَقرَبُ الصُنعُ حينَ يَقتَرِبُ
2 فَما جارَ مَن جارَ في حُكمِهِ # وَلَكِنَّ مَن أَلجَأَ الجائِرا
4 يا غَائباً عَاتباً تَطاوَلَ هَ # ذَا الهَجْرُ هَلْ للدّنوّ إِمْكانُ
11 تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى # أَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ
4 عوَّضني بَعْدهُ بِتأْرِيقِ # دهرٌ رمى جَمْعَنا بِتفْرِيقِ
8 حرف المقادير دون الفعل أحزمنا # إن المقادير فينا فهي قاضية
11 ضِيَاءُ السَّعْدِ يَسْطَعُ فِي بُيُوتٍ # بِهَا مِنْ حُسْنِ خَوْخَاتِي شُمُوسُ
10 وَمَن يَتَهيَّض حُبَّهُنَّ فُؤادَهُ # يَمُت وَيَعِش ما عاشَ وَهوَ سَقيمُ
0 ضيعتكم قد أشبهت ليلتي # مخوفةً مسوَدَّةً كالحه
13 أَشرَفتُها وَالشَمسُ في خِرشائِها # لَم يَبرُزِ المَقرورُ لِاِصطِلائِها
7 فإذا ما ذَهَبَ الليلُ بها # تَزخَرُ النفسُ بأصداءٍ جديده
0 أَمَا تَرى السُّقْمَ بَرَى أَضْلُعي # وَخَدَّدَ الْخَدَّيْنِ دَمْعِي الصَّبِيبْ
5 أفلا أرجو لذَنْبِي شَفِيعاً # ما رَجَاهُ قَطُّ راجٍ فخابا
10 إِذا رُمْتُ لُقْياها عَدَانِي مُرَاقِبٌ # فَأَقْنَعُ مِنْهَا بالخَيَالِ المُسَلِّمِ
7 يُقبِلُ الناسُ عَلى الشَيءِ الحَسَن # كُلُّ شَيءٍ بِجَزاءٍ وَثَمَن
1 لطمَ الشقيقُ عليه صفحةَ خدّهِ # وأفاضَ دمعَ الطّلّ طَرْفَ النرجِسِ
13 وطالما حدَّثتُ نفسي بالغنى # منك وما كان حَدِيثاً يُفتَرَى
1 كادَتْ تُمانِعُها رجاحةُ قَدْرها # من أن تميلَ مَعَ الصَّبا وتميسا
11 إِلَيكُم قَبلَ تَجهيزِ القَوافي # تَزورُ المُنجِدينَ مَعَ الرِياحِ
7 يا رسول اللَه لولاك لما # كون الكونين مولانا العلي
9 يا رئيساً أحيى الثنا بنوالٍ # كفّ عنا إزْلَ الزمانِ وإرْزَه
8 إنّي وهيهات أن تنثني أعنتها # تلك الأويقات بعد الأوب والقل
6 تكاد تُبصِر فيه ال # قذاةَ عينُ الضرير
12 فمن تربي وإن كانوا # خلاف الترب عن تربي
0 قلت بعني نظرة قال لي # بالروح ان كنت لها تبغي
7 أَيُّها الوَسمِيُّ زُر نَبتَ الرُبا # وَاِسبِقِ الفَجرَ إِلى رَوضِ الزَهَر
0 احفَظْ ولا تَنْسَ فإنْ لم تَكُنْ # تَحفظُ فازْدَدْ رغبةً في الطَّلَبْ
11 صَلاَةُ اللهِ تَشْمَلُهُ وَآلاً # لَهُ وَالصَّحْبَ فَضْلاً عَنْ عَلِيِّ
13 فَمَسَحَت جُنوبُنا المَضاجِعا # وَلَم أَكُن لِلنَومِ قَبلَ طائِعا
7 بِالغُراباتِ فَزَرّافاتِها # فَبِخِنزيرٍ فَأَطرافِ حُبَل
11 عَرائِسُ يَجتَليها وَجهُ نَقدي # فَتَنقُدُ مِن صَفاءِ الوُدِّ مَهرَه
8 ما بالُ طرفكَ بعدَ البعدِ مارقدا # ما ذاكَ إلا لأمرٍ أوجبَ السَّهَدا
8 خِرقاً عليماً فمات الجهل والعدمُ # لا طامعاً تُفسدُ الآراءَ بُغيَتُه
10 مُعَذِّبَتي أَورَدتِني مَنهَلَ الرَدى # وَأَخلَفتِ ظَنّي وَاِحتَرَمتِ وِصالِيا
4 وَأَيْنَ وُدٌّ عَهِدْتُ صِحَّتَهُ # وَأَيْن عَهْدٌ وأَيْنَ أَيْمانُ
12 لئن أحرزك الداعي # لقد أحزنني الناعي
7 لا تَرُدّوا يَدَهُم فارِغَةً # طالِبُ العَونِ لِمِصرٍ لا يُرَد
8 مَلُّوا ومالوا على الِعلاّتِ سُلوانُ # ولا لذكرِ لياليَّ التي ذهبتْ
10 فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حَمائِماً # بَكَينَ فَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ
0 ما كُنتُ في عِشقي لِذاك القَوام # أَوَّل مَن حَبَّ مَليحاً فَهام
9 أو أرى في أراكها ضوء ثغرٍ # كلَّما ضلَّ رسمها يهديني
5 وَسَقى أَطلالَ هِندٍ فَأَضحَت # يَمرَحُ القَطرُ عَلَيها مِراحا
9 وَرَدَت مِنكَ يا اِبنَ عَمّي هَدايا # تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ
11 وَإِنْ كَانَ الزَّمَانُ أَرَاكَ ظُلْماً # فَذَاكَ الظُّلْمُ لِلأَحْرَارِ مَغْثُ
0 كَالشَمسِ في مَغرِبِها شُروقُها # كَما لَها في شَرقِها غَربُ
13 ما لي إلى لقياه من وسيله # إلا الذي للحق قد دعاني
10 فَحِينَ جَرَتْ في النَّكْثِ مِلْءَ عِنَانِها # وجَرَّتْ إلى أرْجَائِهَا الضُّرَّ والرَّضَّا
3 تَتَلمسُ فيها أعيُنُهُ # سِحْراً في الجوِّ قد انسَكَبا
6 يا لَيتَني لَم أُعاجَل # بِالمَوتِ قَبلَ الأَوانِ
1 قالوا سواك هواك قبلك صابهم # هيهات فوق مصاب ذاك أصابني
9 وأَحَبُّوا آلَ النبيِّ فكانوا # معهم في مَغِيبِهِمْ وَالحُضورِ
11 توهّمَ أن تَميدَ الأرضُ فيه # فوقّرَها براسيةِ الجَنانِ
8 زادانِ ما فيهما مَنٌّ وتَصْريدُ # مسحنفر الخطو غطى الشمس عثيره
1 حمراءُ قابلَها برفْعِ نقابِه # فكأنّ ما في خدّه في جامِه
9 تتمشى في سفح جلّق وهْناً # فيكاد الشذا يفوح بغزه
7 يصبح الصبح على هذي الربى # فإذا الورد ضحوك في الأكم
0 وخير ما طاف لنسك العلى # بيتٌ نظيمٌ حول بيتٍ عظيم
0 فليذهب الماضي البعيد السحيق # فيه صريع للبلى لا يفيق
4 وَقالَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ مَرَحٍ # يُخَاطِبُ النَّجْلَ دُمْتَ تُنْجِدُهَا
0 سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُم # ما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِ
7 قُلتُ لِلائِمِ فيهِ بِالرُشى # لَستُ أَسلو عَن هَوى هَذا الرُشَي
0 مشطاً لي عن مسارعتي # إلى حبيب حبه مالي
5 وبهذا الوصف قد وصفوا # من قديم الدهر والزمن
1 وسطا عليَّ البُعْدُ بَعْدَكِ بالضنا # فأَذَابَنِي لولا الخيالُ الزائرُ
4 لِلّهِ مِن أَمْلَحينِ مُذْ وَصَلا # وَصَلْتُ حَبلي بِحْبلِ أغْراضِي
0 يا حبّذا بحثك لو كان عن # رشدك ذاك البحث والفحص
0 فَأَقصَدُ السَيرِ عَلى وَجهِهِ # لَم يَنهَهُ الناهي وَلا الناهِيَه
8 كأنَّ آراءهُ في الأمر تأييدُ # تنام عنه الرعايا وهي وادعةٌ
11 وَذَيْلَ مُرُوءَةٍ فَاسْحَبْ وَجَانِبْ # تَعِشْ بَرّاً مَوَدَّةَ ذِي انْتِفَاخِ
5 عَدِّ عَن رَسمٍ وَعَن كُثُبِ # وَالهُ عَنهُ بِابنَةِ العِنَبِ
4 حَتّى إِذا ما الزَمانُ أَعوَصَ بي # وَالدَهرُ فينا لِصَرفِهِ نُوَبُ
7 وإذا خَيْلُكَ أظْماها الوَغى # طَوَتِ الوِرْدَ النَّميرَ الشَّبِما
13 دَامَ وَدَامَ الصَّاحِبُ المُؤَيَّدُ # أَخوهُ زَينُ الوُزراءِ أَحمدُ
1 ويقل يا بحر المكارم والعطا # عن فضلها يحيى ويصغر جعفر
9 واصلَ اللّهُ حُربةً أضمرَتْهُ # بصَلاةٍ كقَطرَةِ المُهراقِ
8 من بعدِ رونقِِ اِحسانٍ واِجمالِ # يا هل يردُّ زماناً بانَ مُذْهَبُه
4 لَيسَ جَزاءُ القُشولِ فيكَ بِما # تَقصُرُ عَنهُ الصِفاتُ وَالخُطَبُ
7 وشكا صارِمَهُ منْ بأسِهِ # والنَّدى الكَوْماءُ والذِّمْرُ البطل
1 فكأن وجنته ونبت عذاره # طرس به آثار سطر ملحق
5 عَجَبَاً كيف رضُوا أنْ يَحلُّوا # مِنْ قلوبٍ أحرقوها قِبابا
1 وكأَنَّ مُبْتًسَمَ السحابِ متيَّمٌ # يبكي عليه بدمعِهِ المسجومِ
0 وليهنَ مغنى الشام من حظه # قدوم مولانا ومن تخته
0 ما عادَ يَوماً مَن بِهِ عِلَّةٌ # وَعادَ مَوجوداً عَلى الأَرضِ
13 مُمدَّحٌ غمْرُ الرِّداء والشِّيَمْ # إذا حمى أبْدى وإِن جادَ كَتَمْ
9 إنها إن مرّت على ذاكريها # زمن الحزن فهي أشقى الشقاء
9 باتَ لَيلي بِالأَنعَمَينِ طَويلا # أَرقُبُ النَجمَ ساهِراً لَن يَزولا
10 تَراهُ إِذا ما جِئتَهُ مُتَهَلِّلاً # كَأَنَّكَ تُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
10 إِذا اتَّسَقَت فِي الفَرْعِ وَالأَصلُ طَيِّبٌ # فُنُونُ النَّدَى وَالطبْعُ شهْدٌ مَعَ الزُّبدِ
4 وَالشِعرُ يَستَنزِلُ الكَريمَ كَما اِس # تَنزَلَ رَعدُ السَحابَةِ السَبَلا
11 مُقِرّاً بِالْقُصُورِ لِأَنَّ مَدْحِي # يُقَصِّرُ عَنْ مَدَائِحِ جَبْرَئِينِ
8 فأصبح الجيش قد شالتْ نَعامتهُ # ما بين مُعفرٍ ثاوٍ ومُنْهَزمِ
6 ثم الصلاة على أحمد # على السراج المنير
7 وسلام اللَه مع بركاته # وعلى الآل الكرام الشرفا
11 أُحَدِّثُكُمْ بِأَنِّي مُسْتَهَامٌ # وَكَائِنْ مِنْ حَدِيثٍ ذُو شُجُونِ
13 وقلَّ قَوْليَ في كثيرٍ نِلْتُه # يا رحمةَ المكثِر لِلْمُقِلِّ
11 رَهينُ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى # فَأَذري الدَمعَ بِالسَكبِ المَجودِ
7 ثُمَّ عُدنا مُهجَةً في بَدَنٍ # ثُمَّ نُلقى جُثَّةً في كَفَنَين
1 زُرْهُ تزُرْ أزكى البريّة عنصُراً # متودّداً ناهيكَ من متودّد
13 إنْ قُلْتُ مِن أَينَ يَقولُ مِن سَقَرْ # وَاللَّهِ مَا بَيْنكُمُ إلاّ سَفَرْ
4 إن ضنَّ بالوصلِ من لقاه فما # يضنّ بالوصلِ من مهارقه
6 فَوَعد غَيرك كذباً # يَلقى ووَعدَكَ صِدقا
4 أَفديهِ مِن قائل وَقَد جرحت # عَيناهُ قَلبي قُم انتَشق بَصلا
12 فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُ # فَرَحّبنَ وَفَدَّينا
11 يُشبّبُ بالحُوَيزةِ وهو صبٌّ # تغزُّلُه بغِزلانِ اللِّقانِ
0 أقتلُ حلماً وتقولُ العُلى # واعجباً للقائل الباسمِ
6 تفديك روحي تفدي # حاشاك تخلف وعدي
0 وَبَعضُ ذا العالَمِ مِن بَعضِهِ # لَولا إِياةٌ لَم يَكُن فَختُ
12 أَخافُ الدَهرَ أَن يُبدِ # لَ نَعماءَ الغِنى بوسَك
10 وَداعٍ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنىً # فَهَيَّجَ أَحزانَ الفُؤادِ وَما يَدري
9 طَلَ مِنّي تَحَمُّلٌ خِلتُ أَنّي # قابِضٌ مِن أَذاتِهِ فَوقَ جَمرِ
13 لقد رأينا عَجَباً من العَجَبْ # بين جُمادى وجُمادى ورجبْ
1 ما كنتُ بالزَيْف الرديّ وإنما # قلّتْ فديتُك خِبرةُ النُقّادِ
2 فَعُذْراً لِمَنْ خَانَهُ دَهْرُهُ # وَأَخْنَى الزَّمانُ علَيْهِ مُغِيرَا
1 لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً # فَكَأَنَّما رَوَّعتُ فيها جُؤذُرا
8 من معشرٍ إنْ رضوا فالناس قاطبةً # ترضى وإنْ سخطوا فالحبل منتشر
4 كأنّما الشمس لم تزر بلداً # في الأرض إلّا طلعتَ في أُفُقِهْ
11 وكاسات أشد يدي عليها # مخافة أن تطير من الجماح
2 فَهَل أَنتَ مُحتَجِزٌ إِنَّهُ # لِيَومِ الحِمامِ تُشَدُّ الحُجَز
1 واعتضت بالدار الشريفة موضعاً # أخربت بعض العمر في عمرانه
2 وَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِ # يَسارَ الفَتى أَخَذَت بِاليَسار
9 أَدَبِيبٌ واللَّيلُ مِن طَرَبٍ ش # قَّ عَنِ الصُّبْحِ دَاجِياتِ الجُيُوبِ
0 قوامه يطعن مني الحشا # ولحظه يثخن مني جراح
7 فَهْيَ خَذوَاءُ بِعَيشٍ ناعِمٍ # بَرَدَ العَيْشُ عَلَيها وَقُصِرْ
8 رأيتُه وغرابُ البينِ ما وَقَعا # صاحَ الغرابُ بمَنْ فيهنَّ فابتدروا
2 بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ # يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ
0 حسبك من كل الورى واحدٌ # يوليك إن صافاك إنصافا
10 فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَت # عَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا
9 والأقاويل عندَهمْ كالتماثي # لِ فلا يُوهِمَنَّكَ الخطباءُ
0 يا مهدياً من خطه قاعداً # على سواد العين محمولا
4 يا قاسي البعد كيف تبتعد # إني غريب الديار منفرد
8 فيه يدُ القَيْنِ فِعْلَ الأُمِّ بالولد # كأَنما النملُ دبَّتْ فوق صفحتِه
1 عاب الوشاة قناعها فاجبتهم # لا تخرج الأقمار عن هالااتها
7 وَقَفَ الخَمسَةُ قَبلي فَمَضَوا # هَكَذا قَبلي وَإِنّي عَن قَريبِ
4 وَشُبِّهَ الهَيدَبُ العَبامُ مِنَ ال # أَقوامِ سَقباً مُلَبَّساً فَرَعا
7 مُذ هَوَيناكَ عَلِمنا أَنَّ في # مَركَز الإسَلام عَبّادَ الوَثَن
2 منعم جسماً ولكنني # شقيت بمنظره الشقائق
8 خَيالُهُ مُعرِضاً عَنّي بِلا سَبَبِ # لا تَمنَعِ الطَيفَ مِن طيبِ الوِصالِ فَما
4 يا فَضلُ أَشمَتَّ بي العُداةَ وَقَد # أَعطَيتَهُم فِيَّ فَوقَ ما طَلَبوا
0 يا حَبَّذا مَوطِني ما دامَ ساكِنُهُ # فَالقَلبُ مِنّي رَهينٌ في نَواحيهِ
13 هَذي العِدى من طائِحٍ وصائِد # أصولُهُم تُحْدَف كالزّوائِد
4 وكلُّ غصنٍ يروقُ منظرُهُ # يُعْقَبُ من مجتناهُ محتطبُهْ
1 نَسقَتْ على بيض النحور لآلِئاً # شَفّافة تبدو على شفّافِ
13 والوُرْقُ تُبدي فوقَها نوحَها # ما بينَ أشجارٍ وأنهارِ
1 وحياتهم قسما وحق صنيعهم # حبي لهم طبع بغير تصنع
7 دُمْتَ والدُّنيا بِسُلْطانِكُمُ # طَلْقَةٌ والدّين مَشدُودُ العُرى
8 مَكارِمٌ رَحَلَت لِلناسِ قاصِدَةً # وَلَم يُكَلِّفهُمُ في قَصدِها الرِحَلا
0 ريمٌ رَمى قاصِداً قَلبي بِمُقلَتِهِ # أَفديهِ مِن قاصِدٍ قَلبي وَأَحميهِ
10 هُوَ القائِمُ الهادِي بأيْمَنِ طائِر # فَمَا بِحِمَى الإِسْلام للشرْكِ طائِرُ
13 يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُن # يَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُ
11 أيا قمراً أَعِدْ عِنْدِي طُلوعاً # وَإِلَّا فاتخِذْ عِنْدي مَغيبا
0 من فوقه أنت بمقدار ما # تطيفك الأبصار من تحته
13 لو صافح الصخر الأصمّ كفّهُ # لا تنبحس الصخر بماء ودفق
10 أَلا لَيتَ شِعري هَل أَموتُ بِغُصَّتي # وَلَم أَتَمَتَّع مِن حَديثِكِ في أَمنِ
10 أُكابِدُ أَحزاني وَناري وَحَرقَتي # وَوَصلُكِ يا لَيلى أُراهُ بَعيدُ
11 وَيُصرعَ حَولَهُ مِنّا رِجالٌ # وَتَمنَعهُ الخُؤولَةُ وَالعُمومُ
0 ذَلِكَ خَيرٌ مِن شِوارٍ لَها # وَمِن عَطايا والِدٍ أَجزَلا
7 وعلى موعدها أطبقت عيني # وعلى تذكارها وسدت رأسي
7 خاطرٌ جال عليه خاطرٌ # آمنٌ منه الوجا والوجَلا
13 صِحتُ أَهَذا البازُ أَم دَجاجَه # لَيتَ جَناحَيهِ عَلى دُرّاجَه
4 فَمَنْ إِلَى مَلْجَإِ الضَّعِيفِ إِذَا # أَقْبَلَ لَيْلٌ وَأَطْبَقَتْ ظُلَمُهْ
0 والدمع مني سال نهرا ولا # من راحم يحنو على السائل
1 وَأَناخَ حَيثُ دُموعُ عَيني مَنهَلٌ # يَروي وَحَيثُ حَشايَ مَوقِدُ نارِ
2 أَما تَحسَبيني أَرى العاشِقينَ # بَلى ثُمَّ لَستُ أَرى لي نَظيرا
7 وأضاء العدلُ حتى لم تَجد # ظُلَمُ الظُّلْمِ له من سَبَب
1 وحليمَها وكريمَها وعظيمَها # ورفيعَها وربيعَها وثُمالَها
2 مَضَوا سَلَفاً ثُمَّ لَم يَرجِعُوا # إِلينا فَيا لَكَ مِن مَوكِبِ
6 وصَوْمُنا في اتِّباعٍ # لهُ صِيامُ البَهائمْ
7 لَيتَ حَظّي مِنكِ يا سَيِّدَتي # نَظرَةٌ أَنظُرُها في كُلِّ عام
1 وتراه ارفق ما يكون بوفده # يوم الندى وبماله لا يرفق
8 ما كان من قوص أو إخميم مجنوبا # يا شاعراً لم يفقه اليومَ راوية
2 وَهَل يَحفِلُ الجِسمُ في رَمسِهِ # إِذا جاءَهُ حافِرٌ فَاِنتَبَث
11 فَلا تُنكِر لَهُ تَعبيسَ وَجهي # فَقَد أَعطى تَبَسُّمَهُ لِشَعري
13 وَإِنَّما رَبِحتُ في التِجارَه # وَلَم أَكُن في المالِ ذا خَسارَه
6 اِسمانِ وَاِسمٌ وَفِعلٌ # إِن شِئتَ مِن غَيرِ نُكرِ
9 رَاجِلاً رَاجِياً خَلاَصاً وَقَدْ أَنْ # شَبَ فِيهِ الْعَنَا مَخَالِبَ فَاسِ
9 ليسَ يُسلى هواه من قلب صبٍّ # ونعم فوق خدَّيه يُسلى
8 عزيز قوم وعرضي المحض ما نُعلا # والمرء ما لم يكدّ النفس كارهة
11 وَكَم دَثَرَت مَغانٍ مِن أُناسٍ # وَقَد ضاقَت بِذَي لَجَبٍ وَدَثرِ
9 مِن كُهولٍ غُلبٍ مَلاوِيثَ قَطّا # عِينَ قَدَّ الأَسِيرِ ذي الأَغلالِ
4 وَمَهمَهٍ جُبتُهُ عَلى قَدَمي # تَعجِزُ عَنهُ العَرامِسُ الذُلُلُ
1 في حُسنِ مَنطِقِهِ وَهَشَّةِ وَجهِهِ # مُستَمتَعُ الأَسماعِ وَالأَبصارِ
0 مَن عادَ فَاللَيثُ لَهُ عائِدٌ # أَعظِم بِهِ مِن خَبَرٍ شائِعِ
11 وَقَد قالَت قُتَيلَةُ إِذ رَأَتني # وَقَد لا تَعدَمُ الحَسناءُ ذاما
4 يَا جَامِعَ المَالِ وَهْوَ يَمْنَعُهُ # عَنْ راغبٍ في نَوَالِهِ طَامِعْ
13 حَسبِيَ أَن أُحَرِّمَ المَغيبا # قَد يَنفَعُ المُذنِبَ أَن يَتوبا
7 يَجمَعُ الجِنسُ شَريفاً وَلَقىً # كَحَديدٍ مِنهُ سَيفٌ وَجَلَم
2 يذوب كما ذاب شحمُ الكُلَى # إذا الْجَمْرُ قارَبَه أو قَرُب
3 مُتَدانِي الخُطْوَةِ مِنْ تَرَفٍ # أَتُرَى الأَحجالُ تُقَيِّدُهُ
11 أَسَنَّتْ فِي سِيَادَتِهَا فَشَنَّتْ # عَلَيْهَا الْحَمْدَ وَهْوَ أَجَلُُّ زَرْدِ
11 وَرَدِّ الشَّمْسِ لِلْمَوْلَى عَلِيٍّ # وَقَدْ غَرُبَتْ فَصَلَّى عَنْ يَقِينِ
0 قد طار من طول المدى صوفها # وعاف منها كل قاص ودان
4 وَكُلَّ حينٍ حَوبٌ وَمَعصِيَةٌ # زادَتها في الذُنوبِ حَوباءُ
9 أطلعَ اللهُ للفضائل شمساً # عوّض الناس عن ذهاب الشهاب
8 وكانَ في الربعِ لي مِن أهلِه وطرٌ # هجرتُ مِن أجلِه الخُلاّنَ والوطنا
0 يا أيها المولى الذي جوده # قد عمّ بالفضل وبالنائل
9 ماءُ عينِ الحياةِ نارُ المَنايا # صَرْصَرُ الحادثاتِ حَرُّ بَلاها
0 ياراقد الليل هَناك الكرى # عَيني مِنَ الرَقدَةِ في مَعزِلِ
4 كالمُتبع المدحَ بالهجاء إذا # ما المرءُ لم يَفْدِ عرضَهُ سَلَبُهْ
1 أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما # عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
3 بينى في الحب وبينك ما # لا يقدر واش يفسده
7 أين ناديك وأين السمرُ # أين أهلوك بساطاً وندامى
9 ووداداً إذا جفا الصحب يدنو # وإذا كدّر الزمان يروق
11 إِذا أَتَهمتَ في أَيّامِ قَيظٍ # فَعُدِّ الناجِياتِ إِلى قَراسِ
2 تَنَاهَتْ مَذَاهِبُهُ فِي الْعُلاَ # فَلَيْسَ يُرَى لِسِوَاهَا ظَهِيرَا
10 وَما بَينَنا مِن ريبَةٍ فَيُراقِبا # وَلا مِثلُها يُرمى بِسَوءٍ وَلا مِثلي
8 والمُرهفُ البأس في حلمٍ يوقِّرهُ # إذا يُهاجُ فلا طيشٌ ولا خَوَرُ
2 وذلك عندهم لذة # كذاك لهم كل حرف سناد
13 لَنا عَلَيهِ بِهِم إِقسام # وَإِنَّما هُم سِتَّة أَقسام
6 ويستبيح لعرضي # ليزدريه ويثلم
10 رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب # تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
2 وَأَمسيْتُ ضَيْفَكَ في مَنْزِلي # وَمَن فيهِ ضَيْفٌ يضيفِ الكريمِ
8 ساموا حريم العُلى والمجد منقصةً # واللّهُ حامي حريم المجدِ في القدم
13 ولم يزدك في التقى صيامه # شيئاً على ما سنه إفطاره
4 إلى حمى علمه وأنعمه # لكلِّ سامي الطلاّب مستامه
13 بين نظيم المجد والعلاء # عند جميع العرَبِ العرباء
10 وَرُحتُ كَأَنّي يَومَ راحَت جِمالُهُم # سُقيتُ دَمَ الحَيّاتِ حينَ اِنقَضى عُمري
10 فَلا نَعِمَت بَعدي وَلا عِشتُ بَعدَها # وَدامَت لَنا الدُنيا إِلى مُلتَقى الحَشرِ
1 أَكسَبنَني خُلقَ الوَفاءِ وَرُبَّما # أَذكَرنَني بِمَواقِفِ العُشّاقِ
8 ثم الصلاة على الهادي وعترته # محمد ما سرى برق على الخيم
7 لك ابطاء الدلال المنعم # وتجني القادر المحتكم
2 كَتومِ الرُغاءِ إِذا هَجَّرَت # وَكانَت بَقِيَّةَ ذَودٍ كُتُم
13 للمرْتَضى يَحيَى بن عبدِ الواحِد # ابن أبي حَفص وَهَل مِن زائِد
1 وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ # مِدَحِي فجاءَتْ وَهْيَ كالإكْلِيلِ
11 حلَتْ منه الطِباعُ فعزّ بأساً # فأصبحَ وهْوَ من شهدٍ وَصابِ
9 أو هذا السرور من ذكر الما # ضي تسميه بالعذاب المبين
13 قالَ أُريدُ الغَزوَ وَهوَ آبِق # وَلَيسَ يَخفى كاذِبٌ مِن صادِق
8 وكل خاف بقلبي غير خافيكا # ذنبي عظيم ومنك العفو أعظم من
7 وستبقى كَعْبَةُ الحُبِّ لنا # مَعْبَدًا، نَتْلُو نَشِيجًا وأَنينا
12 فَما أَنفَكُّ عَن ذِكرا # كِ في نَومٍ وَتَسهادِ
7 يا أحباي وكم من عثرة # سلفت ما بالُ هذي لا تقال
13 تحسب لمع البزل في عجاجها # كواكباً تلمع في الدياجر
10 بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍ # وُشاةٌ بِها كانوا شُهوداً وَغُيَّبا
0 ما أَحمَدُ الخَيرِيِّ فَألاً بِهِ # وَلا أَذُمُّ الوَردَ وَالسَوسَنا
7 وهي لو تَملِك كفّاً صافحت # كفَّكِ الغَضَّةَ في كلِّ مساء
8 عودوا عَلَينا وَهاتوا بِالفَناجينا # مِن المدام فَأَنا بِالغِنا جينا
7 وحنيني لك يكوي أعظمي # والثواني جمرات في دمي
4 وَبَعدَ هَذا وَقَبلَ ذاكَ فَلا # أَصابَهُم سَيِّئاتُ ما عَمِلوا
13 دَسَّ إِلَيهِ قاصِداً أَبا الأَغَر # بِحيلَةٍ مَكتومَةٍ عَنِ البَشَر
0 يُسَرّ إن مُد بَقاءٌ لَهُ # وكلُّ ما يَكْرَهُ في مَدّهِ
10 فَقالوا وَأَينَ النَهرُ قُلتُ مَدامِعي # سَيُغنيكُمُ دَمعُ الجُفونِ عَنِ الحَفرِ
2 وَمِن أَينَ يُنكِرُني الأَبعَدونَ # أَمِن نَقصِ جَدٍّ أَمِن نَقصِ أَب
10 ذَريني أَنَم لَم أَنَل مِنكِ زَورَةً # لَعَلَّ خَيالاً في المَنامِ يَزورُ
7 تبعته تقتفي أحلامَهُ # كلّما أغفى أطلَّت فرآها
3 ولعينك لا أتصيّده # يا أخت البدر وذا شرف
3 يَتبَعنَ هُماماً صَولَتُهُ # تَسطُو بِالأَرعَنِ ذِي الشَمَمِ
7 ثورة أقبلت السلمُ بها # عجبُ الرائين سحرُ السامعين
7 ومداراتي جِيْلاً سُوَقاً # ناقصُ الحيِّ لديهم من فَضَلْ
13 هَذا الَّذي غَنى بِهِ الرَئيسُ # وَقالَ فيهِ الشِعرَ جالينوسُ
3 فَـالنَــصــلُ لِأَهـلِ عَـداوَتِهِ # وَلِكُـــلِّ لَهـــاةٍ كَــالأطُـــمِ
5 وبآيات القرآن عنوا # فاتئد فينا أخا الوهن
13 وَقادَ آلافاً مِنَ الضَلالِ # يُعِدُّهُم لِلحَربِ وَالقِتالِ
11 تهنّ بمنزليك وجر ذيلي # سعودك فيهما خبراً وخبرا
13 والصعب قد هان فلا أسد الشرى # تخشى ولا سرب المها بنافر
12 فأنت العون للسلم # وأنت العون للحرب
7 رابِطُ الجَأشِ عَلى فَرجِهِمُ # أَعطِفُ الجَونَ بِمَربوعٍ مِتَل
1 مالت ذوائبه ولاح جبينه # فتعارضا ليل وصبح مشرق
2 ويبكي وما إن له راحمٌ # وأدمعه أو كفت كالجساد
13 سيد من صامَ وحج واعتمر # صَرِّحْ بإلحادِكِ لا تمشي الخمرْ
8 قحطان والخلق من وعر ومن سهل # أحيا المكارم حتى مات فهي به
10 وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌ # سِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ
0 وامدد يدا نحو الوفا طالما # تعودت بالبسط والبذل
11 وَمَن لأَبي نُوَاسٍ لَوْ رَآهَا # مَفاخرةً كَبْتُ بِها الحَوَاسِدْ
2 إذا الدهرُ لَجَّ بأقداره # أخذنا على ظهرِهَا الموثقَا
0 كان ولا خلق فأوجدهم # وعمهم منه بأفضال
2 أَلَم يَرَ أَفعالَكَ الشارِقُ # وَكَوكَبُ لَيلَتِكَ الطارِقُ
2 فلا مرحباً ولا سهلاً بهم # وأهلاً وسهلاً بحزب الرشاد
10 نَفى الهَمَّ عَنّي هِمَّةٌ عَدَوِيَّةٌ # وَقَلبٌ عَلى ماشِئتُ مِنهُ مُظاهِرُ
7 وَاِستَرامَ الرومَ عَن مَورِدِها # تَستَميحُ الرَيَّ مِن غَدرانِ طَي
13 تنوّع القولُ فقيل أربعٌ # حروفها وقيل حرفٌ واحد
8 مُهَذَّب الخَلق قَرَّت عِندَ رُؤيَتِهِ # عَينُ الكَمال وَراح الفَضل يَبتَسِمُ
1 وسمت بنعماك الرقاب تبرعاً # وأجياد شعري ما عليهن ميسم
3 وَهوَ المِنوالُ لِما لَبِسوا # وَالمُنـعِمُ بِالقُطنِ الأَنوَر
0 بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا # يَجُوزُ في الحُبِّ وَلا يَعْدِلُ
7 قَالَ لا أَحْوَجَكَ اللَّهُ إلى # سِفْلَةٍ قُلْتُ لهُ آمِينَ بَعْدَكْ
7 بِنِضالٍ يُصقَلُ العَزمُ بِهِ # وَسُهادٍ في العُلا حُلوِ الأَلَم
2 فَلَم يَنطِقِ الديكُ حَتّى مَلَأ # تُ كوبَ الرَبابِ لَهُ فَاِستَدارا
13 لَم تَسمحِ القَومُ لَهُ بِشَربَةٍ # حَتّى قَضى بِغُلَّةٍ لَم تُنقَعِ
7 وإذا القلب على غفرانه # كلما غار به النصل عفا
13 أَقطَعُ مِنهُ حِندِساً وَأَجتاب # وَتَضمِرُ الأَقتابُ فَوقَ الأَقتاب
1 لا الصارمُ البتّارُ من أصحابِه # يوماً ولا الخطيُّ من أخوانِه
12 فَلا فَرَّجَ عَنكَ اللَ # هُ إِن لَم تَأتِ مَثواكا
10 هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِس # سَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ
9 ذاك عيش مضى عزيزاً فلا غرْ # وَ لعينٍ تبكي بماءٍ معين
2 وَجَلّتْ مَنَاقِبُهُ الزُّهْرُ أنْ # تُقَوّضَ بالحُولِ القُلَّب
8 محروسةٌ من عَوادِى الشيبِ والهَرَم # فانهضْ إذا كانتِ العَلياءُ ماثلةً
7 يا رسول اللَه يا مولى الورى # خير حاف كان أو منتعل
11 وَما يَدري الفَتى وَالظَنُّ جَهلٌ # وَأَقضِيَةُ المَليكِ مُغَيَّباتُ
2 فَأَقبَلتُ أَدعو عَلى نَفسِهِ # بِأَن يَقسِمَ المَوتُ ميراثَها
9 يومَ لاَ يُغْنِي عَنْ خَليلٍ خَليلٌ # كَانَ بَرًّا بِهِ زَمانَ الْحَيَاةِ
4 فَلَو رَآكَ المُقَرِّظونَ لَهُم # عادوا يَذُمّونَ كُلَّ مَن حَمِدوا
7 غير أنِّي بالجوى أعرفها # وهي أيضاً بالجوى تعرفني
10 يَقولونَ لاتَخرُق بِحِلمِكَ هَيبَةً # وَأَحسَنُ شَيءٍ زَيَّنَ الهَيبَةَ الحِلمُ
0 يَخْجَلُ غصنُ البانِ مِن قَدَّه # اذا تثنى قده الأملد
0 بَعْدَ سَلاَمٍ نَافِحٍ عَبِقٍ # يُحْيِي شَذَاهُ مَيِّتَ الْفِطَنِ
0 تصلح ان تعمل مدفونة # لكونها معظمة القدر
4 مَا أَثَرُ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ فِي # شَتَّى نَوَاحِي الرُّقْيِ لِلأُمَمِ
8 غِرارُ سيفك لا نابٍ ولا قَصِمُ # كأن طِرْفك إذ يجري بأربعةٍ
4 شَبّوا عَلى أُدبَةٍ كَأَصوِرَةِ الـ # ـمِسكِ مُباحاً تَترى وَمُنتَهَبا
11 تناءَوْا بالدّيارِ فكنتُ أسري # إليهم بالخُيولِ من الخَيالِ
10 وَسَيلُ الندَى أَفضَى إِلى البَحرِ فَيضُه # وَما بَرِحت تُفضي السيولَ إلى البَحرِ
6 وإن من رام صنع ال # جميل مع غير مسلم
11 فَكَم مِن فارِسٍ لَكِ أُمُّ عَمروٍ # يَحوطُ سِنانُهُ الأَنَسَ الحَريدا
10 وَعَزمَةُ خَرّاجٍ مِنَ الضَيمِ فاتِكٍ # وَفِيٍّ أَبِيٍّ يَأخُذُ الأَمرَ مِن عَلِ
1 إن جاد فيكم ما أقول فإنكم # أطلقتم بالجود موثق مقولي
2 وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ # وَتَحتَ العَجاجَةِ يَجمِزنَ جَمزا
13 إِنَّ اِبنَ وَقبٍ وَاِبنَ أُمِّ خَوران # وَاِبنَ القُيونِ غُلَّقٌ في الأَقران
5 يا همة السادة الأقطاب # معادن الصدق والسر
7 وَثَناياهُ الَّتي أَبدَت لَنا # مِنهُ ما أَخفَت ثَنِيّاتُ اللُوَي
11 هُمُ أَعطَوا مَنازِلَها قُرَيشاً # بِمَكَّةَ وَهيَ لَيسَ لَها نِظامُ
11 فَتىً رَقَّتْ خَلائِقُه كَشِعْرِي # حَوَى وَصْفَيْنِ كُلُّهُما عَجيبُ
8 ومُفرش الناس لطفاً مِن تودُّدهِ # كأنَّ خادمهُ الأقصى مُعاقرهُ
13 أَغرى بِهِ اللَهُ هِزَبراً ضَيغَما # إِذا رَأى أَقرانَهُ تَقَدَّما
1 تزهى فضولُ التاج مفرِقَ رأسه # ويهزُّ رقمَ الوجهِ مرهَفُ خصرِه
11 كأنَّ ركابهُمْ ظِلْمانُ قَفْرٍ # نَحاها جَحْفَلٌ فيها نِفارُ
10 وَلَو ذُقتِ ما أَلقى وَخامَرَكِ الأَذى # لَسَرَّكِ أَن أَهدا وَأَن لا أَرى كَربا
13 وَلا أَراكُم تُحسِنونَ ذاكا # كَلّا وَلا إِن تُهلِكوا إِهلاكا
1 فَنَسيرَ في طُرق السُرور نَهتَدي # بحُفيِّهنّ بِأنجُم الأَقداحِ
13 التَقَتِ الأَحزابُ بِالأَحزابِ # وَاِقتَتَل الجَمعان حَولَ الزاب
13 حَتى يَصيرَ الكلُّ مالاً مُفرَدا # وَخُذ بِذاك الاسمِ مِمّا قَد عدا
5 ضمه القبر وفتنته # ظلم تغشاك كالظلل
13 وَلَم أَزَل مُتَسِّعاً مُسَبِّعاً # مُخَمِّساً مُثَلِّثاً مُوَحِّدا
13 فَلَم أًَزَل مُعتضذِراً عَن هَذا # وَلَم أَجد عَن أمرِهِ مَلاذا
4 أَفنى الحَياةَ الَّتي وَهَبتَ لَهُ # في شَرَفٍ شاكِراً وَتَسويدِ
2 صِقالُ سَوالِفِ وَجهِ الحَبيبِ # أَراني بِها هُدبَ عَيني عَذارا
7 ثُمَّ ما كاؤوا وَلَكِن قَدَّموا # كَبشَ غاراتٍ إِذا لاقى نَطَح
1 وَالمؤثرينَ عَلى العيالِ بزادهم # وَالضاربينَ لِهامَة الجَبّارِ
6 سِيّانِ بَينَ غَنِيٍّ # عِندي وَبَينَ فَقيرِ
13 وَما دَرى بِأَنَّني لِذاتِها # أَمسَيتُ عَن صِفاتِها مُجَرَّدا
4 يا مالِ والحقُّ عنده فقِفُوا # تُؤتَونَ فيه الوفاءَ مُعتَرفا
8 وراسخُ الحلم والأحْلامُ طائشةٌ # تخالُ في الدَّست منه هَضْبتَيْ حضَن
6 يُبْدِي شَمَائِلَ زُهْراً # لِذِي خَلاَئِقَ غُلْفِ
11 ألم تره إذا اعترضت أمورٌ # ورام الفرس أعلن بالصرير
12 بِهِ الميزانُ مِن فَو # قِ الصِراطِ إِلَيكَ مَمدودُ
8 خِرْقٌ إذا نزل العافونَ منزلَهُ # فالجدب أوْطَف والغسَّاق سلْسال
11 أَقَمْنَا في جَنَابِ أَميرِ حُسْنٍ # عُقِدْنَ عَليهِ أَلوِيَةُ الجَمالِ
1 هبه تغيّرَ حائِلاً عَن عَهدِهِ # وَرَمى فُؤادي بِالصُدودِ فَأَزعَجا
0 هَل هُوَ إِلّا باسِطٌ كَفَّهُ # يَستَطعِمُ الوارِدَ وَالصادِرا
13 أَو كانَت الدُنيا قُصارى هِمتك # فَبئس أَنتَ كَم دَمٍ بِذمتك
8 فَقُل لِهَمٍّ جَديدٍ جاءَ يَسكُنُهُ # إِنّي نَصيحُكَ فَاِطلُب مَوضِعاً خالي
6 قَد أَطفَأَتهُ كُراتٌ # ما مِن لَظاهُنَّ فَوتُ
1 صدرُ النقابة من سَرَاةِ بني العلا # عوني وعدّتيَ الفريدُ الأكملُ
4 يَتبَعُ تَأميلَهُ الثَراءُ كَما # أَتبَعُ غُزراً مِن ديمَةٍ عُشُبُه
13 وَماءِ عَينٍ نارُ قَلبٍ دونَها # كَالجيدِ قَد أَلبَستَهُ ثَوبَ المَلَقْ
10 وَإِنّي لَأَرضى مِنكِ يا لَيُ بِالَّذي # لَوَ اَيقَنَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُه
4 ولا انْتَقَدنَا على تَأَنُّقِنَا # مِثْلَكَ يا ذا الخلائقِ الوُضُح
7 ولقد ضاعَ فؤادي عندَه # فأنا أطلبُ عنه بَدَلا
7 يا حبيبي غامَتِ اليومَ السماء # وعلى الأُفقِ جهامٌ من بعيد
3 لو يعدم علم أو كرم # أيقنت بأنك توجده
4 عَرَضْتُ منها لِنارِ تجربَتِي # عُودًا ففاحَتْ روائِحُ العودِ
7 لَبِسَتْ سُنْدُسَهَا الأَرْضُ لِمَنْ # أَلْبَسَتْهَا الفَخْرُ بَيْنَ الأَرَضِينْ
9 فَرَمَتْهُ بهِ على جانِبِ الكُرْ # سِيّ أُمُّ اللُّهَيْمِ أُخْتُ النّآدِ
0 وجاء زحفا جيش فصل الشتا # محاربا بالبرد لا بالسنان
0 دَع ذِكرَها وَاِنمِ إِلى جَسرَةٍ # جُلذِيَّةٍ ذاتِ مَراحٍ عَقام
5 وَطِتاقُ الطَيرُ تَهفوا بِطاناً # تَتَخَطّاهُمُ فَما تَستَقِلُّ
8 فَأَينَ ما يَقتَضيهِ الحِلمُ وَالكَرَمُ # حاشا خَلائِقُكَ اللاتي مَحاسِنُها
8 من الجنان بها ظل من الظلل # والحمد للّه من أبقى سعيد لنا
4 لا كذِبُ المُنية التي وَعدتْ # معروفَهُ يُشتكَى ولا لَعِبُهْ
7 لمغارٍ تَحسَبُ الصُّبْحَ به # جُنْحَ ليلٍ من مُثارِ النَّقْعِ جَنْ
1 وانهلّ وسميُّ الغمامِ كأنه # آراؤه للمُجتدي ورُواؤه
9 لا وَرَبِّ الوُفودِ لِلبَيتِ تَهوي # بِهِمُ العيسُ قَد بَراها الرَسيمُ
7 طالَما قُمنا إِلى مائِدَةٍ # كانَتِ الكِسرَةُ فيها كِسرَتَين
1 قارعْتُه وعلِمْتُ أني ناكحٌ # طَمعاً متى ألقَحْتُه لم يَنتُجِ
7 رُبَّ عامٍ أَنتَ فيهِ واجِدٌ # وَاِدَّخِر فيهِ لِعامٍ لا تَجِد
1 والماء من فوق الصفا يجري وقد # وافى اليك يرقة وصفاء
7 قد صحت عيني على فجرِ جمالك # كيف يُنسى الفجرُ يا فجر الحياه
7 اليَتامى نُوَّحٌ ناحِيَةً # وَالمَساكينُ يَمُدّونَ الرَنين
0 خلّفتمُ للمكرمات ممدّحاً # أعدى على رتب الزمان وانفذا
0 نادى أليفاً نام عن شجوه # عذبٌ تجنيه عزيزٌ جناه
1 بَلْ رُبَّ خِرْقٍ جُبْتُهُ بِأَجادِلٍ # يَحْمِلْنَ مِنْ أَكْوَارِهِنَّ وُكُورا
4 جمال دين الإله أنقذَني # من عثرتي وانتقى ثنا كلمي
13 قاصرة عن طرفِ يداه # مشروطة برجلِهِ أذناه
9 سَوفَ أَلقى مِنَ الزَمانِ كَما لا # قوا بِعُنفٍ لا يُستَقالُ وَدَسرِ
0 انظر إلى شتى معاني الجمال # منبثة في الأرض أو في السماء
7 بِضِرابٍ تَأذَنُ الجِنُّ لَهُ # وَطِعانٍ مِثلِ أَفواهِ الفُقُر
8 كأنّ مالَك للقُصّاد أَحْباس # جودَ يَبيعُك ساداتِ الملوك بما
8 فَما يُغير أَحوال الوَرى عَجب # بَل التَعَجُب مِن هَذا هُوَ العَجَب
7 لو ترى كيف أستهلت أدمعي # لا رأت أمك يوما أدمعك
11 فلا قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ لَدَيْهَا # بفاحِشَةٍ وَلا بِهَوىً مَشُوبُ
1 من كل ليث في الحروب مقنع # ومقلد شاكي السلاح مدرع
9 لَو تَراني إِذا اِستَهَلَّت دُموعي # في صَبوحٍ ذَكَرتُهُ أَو غَبوقِ
7 بابه للجود اضحى حرما # فاز من حج اليه وسعى
11 وَما زالَ البَقاءُ يُرِثُّ حَبليَ # إِلى أَن حانَ لِلمَرَسِ اِنقِطاعُ
11 إِذا ما الضيقُ حَلَّ إِلى ذَراهُ # تَلَقّاهُ بِوَجهٍ غَيرِ بَسرِ
10 إلَى جُودِهِ تَثنِي الأَمانِي وُجُوهَها # ومَنْ يَتَعَدَّ القَبْضَ أَفْضَى إلَى القَبْصِ
1 رشأ محياه يريك اذا انثنى # بدرا على غصن بغير تكلف
3 ويرى الأزهارَ، فيحسبها # بسَماتِ الحُبّ توادِدُهُ
7 حبَّذا الليل وكاسات الطلا # مشرقات كالآلي الزاهره
7 يا جَواداً مُحْرِزاً سَبْقَ العُلى # والنُّهى جَنَّبكَ اللّهُ العِثارا
13 كم جلبت لطائرٍ من همن # وكم وكم قد أهلكت من قرن
10 وَإِنّي عَلى هِجرانِها وَصُدودِها # وَما حَلَّ بي مِنها أَرى حُبَّها حَتما
8 هيْهاتَ فاز بها أبناءُ حنْظَلةٍ # والمالِكانِ بلا خُسْرٍ ولا غَبَنِ
10 وَذي خَطَلٍ في القَولِ يَحسِبُ أَنَّهُ # مُصيبٌ فَما يُلمِم بِهِ فَهوَ قائِلُه
7 إنما البنت وإن ضاقوا بها # سعة يرزقها الله عباده
4 للبُدْنِ أن تقطعَ الفلاةَ بنا # وللهوى أن يقطِعَ البُدُنا
6 وَالقِطُّ بَينَ يَدَيهِ # يَلهو بِعَظمَةِ فارِ
8 في الجود غير مُغبٍّ للعُفاةِ وفي ال # وغى مُستمرٌ غيرُ فَرّارِ
4 مالٌ إِذا الحَمدُ عيضَ مِنهُ غَدا # مُنهُبهُ غانِماً وَمُنتَهِبُه
13 فالله يَجزيهِ جزيلَ الخَير # وَيَختِمُ الأخرَى لَهُ بالأجرِ
7 مَرِجَ الدينُ فَأَعدَدتُ لَهُ # مُشرِفَ الحارِكِ مَحبوكَ الثَبَج
11 محى ظلم الهوى رشدي كما قد # محى قاضي الورَى ظلم الظلامه
1 أَرِجَ النَدِيُّ بِذِكرِهِ فَكَأَنَّهُ # مُتَنَفَّسٌ عَن رَوضَةٍ مِعطارِ
11 يهشّ السيف في يمناه عجباً # ويبسم بالهنا سن الرّديني
7 لو سكتنا عن ثناءٍ لغدا # فضلكم بين البرايا غير ساكت
1 أنا ذلك الغرّيدُ أرْوَضَ جانبي # فازدانَ منّي بالثناءِ المِقْوَلُ
0 ونابشاً فيها الكنوز التي # مرت عليها بالعفاء العصور
5 ظنَّ قومٌ شربها رَفثاً # لا سُقُوا من ذلك الرفَثِ
2 فَتِلكَ الثُرَيّا وَهذا الثَرى # شَبيهانِ في قَبضَةِ الجابِلِ
1 فَتَطَوَّقَت بِالهَونِ مِنهُ حَمامَةٌ # يَعتادُها تَحتَ الظَلامِ عَويلُ
4 وَيُظهِرُ الجَهلَ بي وَأَعرِفُهُ # وَالدُرُّ دُرٌّ بِرَغمِ مَن جَهِلَه
4 وَنَالَ منها الشَّوى نَوَافِذُ كال # خَاصِفِ أوهَى نِعَالَهُ النَقَبُ
6 قَدْ خَطَّ في الصُّدْغِ خَطّاً # وَآخِرُ الْحُسْنِ نُونُ
2 وَحَربٍ ضَروسٍ بِها ناخِسٌ # مَرَيتُ بِرُمحِي فَكانَ اعتِساسا
9 يا إماماً له مقام سنيّ # وثناء في الخافقين وفيّ
2 سَتَلقى فِعالَك يَومَ الحِسا # ب تنثرُ بالمِسك منك اِنتِثارا
1 ان المليحة لم يشنها عذرها # والعذر منها في الغرام وفاء
10 وَلَم يَخلُ مِنهُ المُصطَفى سَيِّدُ الوَرى # أَبو القاسِمِ الزاكي النَبيُّ المُكَرَّمُ
1 يجري القضاء بمقتضى إيثاره # في نقضه طوراً وفي إبرامه
10 وَكَوْنُكَ في أبْناءِ سَعْدٍ مُشايِعاً # لآل رَسولِ اللَّهِ فِيمَنْ يُشَايِعُ
10 وَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي رَأَيتُها # وَعُشرونَ مِنها إِصبَعاً مِن وَرائِيا
7 فَقَرَأناها سُطوراً مِن دَمٍ # أَقسَمَت تَلتَهِمُ الشَرقَ اِلتِهاما
0 وكم فيها عهدنا من رجال # تخف الشم وزنا عن حجاها
6 ما باله طيَّ أذني # لكن غريباً لسمعي
8 وَعدٌ هُديتَ فَقَد تَوَدَّيتَ مَطرَحا # هَذا الوُجودُ وَما فيهِ مِنَ الغَيرِ
4 وأسرة جانسوا إذا حكموا # إكراه عدل القضا بإكرامه
12 وما عندي لولا الشع # رُ ما يُضبَطُ بالوزنِ
3 حَسَدَتْها البيضُ تجلّيها # حُمْراً فغدتْ لك تختضِبُ
7 يا شبابا حنفاء ضمهم # منزل ليس بمذموم النزيل
8 فانظرْ إلى بابِ دارِ المُلْك من أَمَم # تُبصِرْ جِباهَ ملوكِ الأرضِ ساجِدةً
13 والجوّ ما أحسنَه وأجملَهْ # لما بَدا في حُلَلٍ مُصنْدَلَهْ
1 وَالماءُ مِن حَليِ الحَياءِ مُقَلَّدٌ # زَرَّت عَلَيهِ جُيوبَها الأَشجارُ
9 وَالأَعادِي كَأَنَّ كلَّ طَرِيحٍ # منهمُ الزَّقُّ حُلَّ عَنْه الوِكاءُ
9 وبه من إشعاعه أثر البرق # إذا مرّ خاطفاً ناظريه
0 يا مَنْ خَلا مِنْ حُسْنهِمْ نَاظِري # في القَلْبِ مَغْناكُم وَمَعْنَاكُمْ
10 على رِسلِكُم إنّ الكَواكِبَ بَعضُ ما # تَدُوسُ مَطاياكُم إلى الكَوْكَبِ الدرِّي
10 هُمُ جَدَّدوا أَحكامَ كُلِّ مُضِلَّةٍ # مِنَ العُقمِ لا يُلفى لِأَمثالِها فَصلُ
0 فَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَدا # أَنماهُ مِنهُم كُلُّ مَحضِ النِجار
2 نُسَرُّ إِذا نَثرَةٌ أَرعَفَت # وَنَفرَحُ بِالأَسَدِ البائِلِ
7 سَيَرى الناسُ عَجيباً في غَدٍ # يَغرِسُ القِرشُ وَيَبني وَيَلِد
0 وَخارِجُ العالَمِ في داخِلي # وَقُدرَةُ القادِرِ في مَعجِزي
7 يَرهَبُ السَوطَ سَريعاً فَإِذا # وَنَتِ الخَيلُ مِنَ الشَدِّ مَعَج
10 قِفا وَدِّعا نَجداً وَمَن حَلَّ بِالحِمى # وَقَلَّ لِنَجدٍ عِندَنا أَن يُوَدَّعا
10 وَكَيفَ تُجيبوني إِذا ما سَأَلتُكُم # وَلَيسَ لَكُم شَوقي وَلا عِندَكُم حُزني
0 فَنبَّهَ الأَحبابَ منْ نَوْمِهمْ # لِيَخْرُجُوا مِن غيْر ما حِينِ
0 النَّارُ في قَلْبِ السِّراجِ الذي # لَهِيبُهُ يَعْلُو إلى الفَجْرِ
7 حُبُّ سِحرٍ شاهِدي إِن شَهِدَت # وَإِذا ما هِيَ غابَت لَم يَغِب
2 مَتّى قَرقَرَ الهاتِفُ العِكرِمِيُّ # هَيَّجَ صَبّاً إِلى قَرقَرى
10 وَلَم أَنسَ قُمرِيَّ الحَمامِ عَشِيَّةً # عَلى فَرعِها تَدعو الحَمامَ البَواكِيا
9 لا تُقَيِّد عَلَيَّ لَفظي فَإِنّي # مِثلُ غَيري تَكَلُّمي بِالمَجازِ
8 ولا عن الموت من ملجا ولا جنف # فنحن كالسرب والدُنيا فروضتنا
1 ألغيت ذكر الشمس إذ لم أرضها # في حقكم والبدر وهو تمام
2 فَلا أَقصَرَ النَومُ غَيرَ الطِوالِ # وَلا حَسَمَ الداءَ غَيرَ العُضالِ
9 ومليكاً قد ماتَ بعد مليكٍ # بحماة يا حرّ قلبي لذاك
4 مُذ نَهانا عَنِ المُدامِ اِنتَهَينا # مَعَ أَنّا نُعَدُّ مِن صِبيانِك
1 في فِتيَةٍ تَسري فَيَنصَدِعُ الدُجى # عَنها وَتَنزِلُ بِالجَديبِ فَيَخصِبُ
2 رَمى اللَهُ بِالمُقتِرينَ البُيوتَ # فَضاقوا صُدوراً وَدوراً وَكَسبا
0 ما عمل في الحبّ خاف على # كتاب حسنٍ فيه مرقوم
2 كَما جاشَ بِالماءِ عِندَ الوَقودِ # مِرجَلُ طَبّاخِهِ ثُمَّ فارا
8 ويدنو لملك الميمون يلهمه # خواطر الخير والمرؤوس كالراس
13 وَأَنتَ لاَ شَكَّ مِنَ الكَوَافِرِ # وَجَاحِدٌ أنتَ بِرَبٍّ قادِرِ
12 فَضُرِّي قَدْ دَعَا مِنْكُمْ # عَلِيماً سَامِعاً رِِكْزَهْ
0 والشمسُ في مَشْرِقها تُجْتَلى # في حُلَل الأشجارِ في الأحمر
13 يَكفيكَ فَخراً يا كَريمَ الشيمَه # أَنَّكَ فَأرُ الخَطبِ وَالوَليمَه
10 جَبابِرَة الأمْلاكِ خاضِعَةٌ له # فَمِن لاثِمٍ ذَيْلاً وَمن لاثِمٍ رُدْنا
9 وَرَمَيْنَا بها الفِجَاجَ إلَى طَيْ # بَةَ والسَّيْرُ بالمطايا رِماءُ
1 قَد رَقَّ حَتّى ظُنَّ قُرصاً مُفرَغاً # مِن فَضَّةٍ في بُردَةٍ خَضراءِ
9 وَاِستَقَلَّت عَلى الجِمالِ حُدوجٌ # كُلَّها فَوقَ بازِلٍ مَوقوفِ
11 نُقَضّي وَقتَنا بِغِنىً وَعُدمٍ # وَنُنفِقُ لَفظَنا هَمساً وَنَبرا
4 أَحَلَّهُ اللهُ فِي مَوَاسِمِهِ # وَلَيْسَ كُلُّ الشُّهُورِ بِالحُرُمِ
7 أحْمَدُ الخيرِ أبو جعفرِهِ # فَضَلا فخْرَ الأسامي والكُنى
1 أهدى إليّ البينُ وصلَ وداعِها # فمنحتُه ذمّاً بألسُنِ حامدِ
8 أَسدى إِلَيَّ يَداً أَحياءُ ناشكرت # صَنيعَها وَأب في اللَحد مَلحودُ
1 وله العصا من وقتها قد اثمرت # رطبا تساقطه جني الموقع
13 بَينا بِهِ تَهامَسُ النُعاةُ # إِذ بِأَخيهِ هَتف الدُعاةُ
8 نور الايابة مثل الشمس يتقد # في ساحل كتب اللَه الجلال له
2 إذا قَاتلتْني عُيونُ الظِّبا # فَوا فَرحِي لَوْ بَلغْتُ الأملْ
9 مَنْ رَقي غاربَ النّبيّ وأمسى # معه قائماً بسَبعٍ طِباقِ
10 وَلَكِن لَقيتُ المَوتَ حَتّى تَرَكتُها # وَفيها وَفي حَدِّ الحُسامِ فُلولُ
8 لفظٌ لأبرعِ نظّامٍ ونثّارِ # فمَنْ يساجِلُني فيها وأينَ له
7 بِأَبي مَن ضَنَّ عَني بِالسَلام # وَلَوى دَيني وَلَم يَرعَ الذِمام
9 أَوجَبَتْ وَحْشَةُ الذُّنوبِ أنفِباضِي # عَن سُؤَالي لكِنَّ رَبّي كَرِيمُ
8 والدهرُ والفَلَك الجاري من الخدم # لم يرضَ أنْ ملك العلياءَ أجمعَها
11 أَطَلتِ عَذابَهُ وَأَسَأتِ حَتّى # بَكَتهُ اليَوم أَجفان الحَسود
11 وَمَا أَنا بالغٌ بِكَثيرِ مَدْحِي # مِنَ الكَرمِ الَّذي تَحْوي قَليلا
6 والجيبُ ذيلٌ لديه # للنُّوكِ والذيلُ جيبُ
9 لا تسل عن حديث دمعيَ لمَّا # ظعنَ الركب واستقل الفريق
6 وَفي مَنامي اِنتِباهي # وَبِاِنتِباهي مَنامي
2 ومن لم يزن عقله نطقه # أخف لدى الناس ميزانه
2 محبّ لتشبيبه مادح # يروح سوى مدحه يزمر
4 أَيَّتُها النَفسُ اِجَّمِلي جَزَعا # إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا
1 وَمَهَبُّ نَفحَةِ رَوضَةٍ مَطلولَةٍ # في جَلهَتَيها لِلنَسيمِ مَجالُ
13 حتَّى لقدْ صحَّ مقالُ قائلٍ # دمشقُ لا يوجدَ فيها صاحب
10 وَآلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني # بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ
7 وهنَاكَ الصَّومُ والإِفْطارُ ما # أسْفَر الليلُ بأفْقٍ واسْتَنارا
3 عَلَمٌ لِلْهَدْيِ بِرَاحَتِهِ # عَلَمٌ يَحْمِيهِ ويَعْضُدُهُ
10 بَلَنْسِيَّةٌ يَا عَذْبَةَ المَاءِ وَالجَنَى # سُقِيتِ وَإِنْ أَشْقَيْتِ صَوْبَ الرَّواجِسِ
1 مُتَعَطِّفٌ مِثلَ السِوارِ كَأَنَّهُ # وَالزَهرُ يَكنُفُهُ مَجَرُّ سَماءِ
11 وَكَلُّهُمُ عَلَى مَالِ الرُّعايا # وَمالِ رُعاتِهِمْ يتَحيَّلُونا
1 أوما الى جيدِ العقيقِ بمدْمَعٍ # لم يرضَ لؤلؤُهُ بلا مَرجانِه
11 عَلى خَيلِ الرَسولِ غَداةَ لاقوا # مَناياهُم وَلاقَتهُم بِقَدرِ
1 وانصاعَ فِي ذاتِ اليمينِ تَفَاؤُلاً # يَقْضِي له بالطَّائِرِ الميمونِ
11 وَساوِ لَدَيكَ أَترابَ النَصارى # وَعيناً مِن يَهودَ وَمُسلِماتِ
11 أأسْتَسقي السّحائِبَ نازِحاتٍ # وهذا البحرُ معترِضاً حِيالي
7 وَلَكَم مِن خِلَّةٍ مِن قَبلِها # قَد صَرَمنا حَبلَها فَاِنطَلَقا
9 رافعاً بالتواضع الحجب عنه # وهوَ من نورِ غرّة في حجاب
1 كم مَهْمَهٍ خَفَضَتْ رُءُوسَ إِكامِهِ # نَغَمَ الحُداةِ برَفْعِ أَيدِي الكُومِ
11 وَإِلّا كُلَّ أَسمَرَ وَهوَ صَدقٌ # كَأَنَّ الليطَ أَنبَتَ خَيزُرانا
6 وخصه الله منه # بالفضل من تكرماته
1 فَلَوِ اِطَّلَعتَ لَما اِطَّلَعتَ عَلى سِوى # سَهمٍ تَثَلَّمَ في قَتيلٍ طاحا
3 يَدْنو لِلقِرْنِ فيَصْرَعُهُ # ولِمَحْلِ العامِ فيَطْرُدهُ
8 وَموهوا بِهَوى لَيماءَ وَاِنحَرَفوا # عَنِ الطَريقِ وَلَم يَدروا بِمَن كَلِفوا
11 يَخافُ التِّبْرُ سَطْوَةَ رَاحَتَيْهِ # وَلَوْنُ الخَائفِ المُرْتَاعِ أَصْفَرُ
4 فأَنْتَ مِنْ مَعْشَرٍ تُطِيعُهُمُ ال # أَيَّامُ عنْ رَغْبَةٍ وَلا رَهْبَهْ
4 وَنَحنُ مَن لا تُطالُ هَضبَتُهُ # وَإِن أَنافَت بِفاخِرٍ رُتَبُه
13 وَتَدَّعي أَنَّ لَها مِقدارا # وَأَنَّها تَستَوقِفُ الأَبصارا
5 ظِلتُ فيهِ مَيِّتاً سَكَراً # ذاكَ سُكرٌ قَد ظَفِرتُ بِهِ
13 يا رَبَّةَ الخِدرِ قَري راضيَةً # فَإِن أَبَيتِ فَاِتلَفي مِنَ الغَضَب
13 يَستَعمِلُ الغَريبَ في خِطابِهِ # وَغامِضاتِ النَحوِ في كِتابِهِ
4 رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَا # سِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ
12 زَمانٌ كُلُّهُ هَجْرٌ # وَوَعْدٌ كُلُّه مَطْلُ
13 أَفقَأُ عَينَ الشانِئِ البَغيضِ # فَقءَ الطَبيبِ قُرحَةَ المَريضِ
6 أَو حَلَّ فيكِ عَدُوٌّ # مُنازِلٌ ما اِتَّقَيتُ
7 أنا بنت البر أم الفقرا # ليس دوني ملجأ للقاصدين
8 أَشقى البَرِيَّةِ مَنظوراً وَمُنتَظِراً # هَذا الضَعيفُ الَّذي يَهواكَ جَبّارا
2 إِذا الحَبَراتُ تَلَوَّت بِهِم # وَجَرّوا أَسافِلَ هُدّابِها
4 وَعيدُهُ بِالوَفاءِ يُنجِزُهُ # وَوَعدُهُ بِاللِقاءِ يُخلِفُه
11 مَدَحْنَاهُمْ بِسُحْتٍ عَن # مُحَالٍ وَاهِيَ السَّبَبِ
4 من ذا يروم العلاء غيركم # أو هامة المكرمات يفترع
4 وَكانَ في طَيِّئٍ وَإِخوَتِها # مَطاعِمٌ لا يُرَدُّ راشِنُها
1 وغَرَائِبُ الأَثْمَارِ تَمْدَحُ نَفْسهَا # فَتَكَادُ تَمْلأُ مِسْمَعَي مَنْ أَبْصَرا
8 تَخِذْتُ مِن جُنَنٍ تَحمي ومِن حَجَفِ # ما زلتُ بالعهدِ قبلَ البينِ مُعْتَصِماً
13 فيها غَدا مَعروفاً وَكَم # فيها السَرِيُّ مُطلِقَ البالِ أَسَر
1 كَيفَ الخلاصُ على مِلاصَ وسُورُها # من حيثُ دُرْتُ به يدور قريني
12 فليت فمي إذا ضحكت # به سني يفارقني
2 إذا نشر الغرب أثوابه # وأطلق في النفس ما أطلقا
9 وإذا ما قتلت بالراح سكراً # فادْفناني في بعض تلكَ الدِّنان
9 وإذا ما رأيتَ عزميَ ينها # رُ فثَبِّت بالذِّكرَياتِ الدعائم
4 مِثلُكَ يا بَدرُ لا يَكونُ وَلا # تَصلُحُ إِلّا لِمِثلِكَ الدُوَلُ
4 قَد أَشرَعَت سُنبُسٌ ذَوابِلَها # وَأَرهَفَت بُحتُرٌ مَعابِلَها
0 آهٍ مِنَ العَيشِ وَإِفراطِهِ # وَرُبَّ أَيدٍ في بَقاءٍ تَبَبنَ
6 فَالْبَحْرَ زُرْنَا وَلَكِنْ # بَحْرَ النَّوَالِ الْمُرِيدِ
9 كل يوم فتوَّةٌ وفتاوٍ # منقذات الجهول والمسكين
10 إِذا ذَكَرَتها النَفسُ ماتَت صَبابَةً # لَها زَفرَةٌ قَتّالَةٌ وَشَهيقُ
9 بين راحٍ من الأباريق مك # يول ولفظ من الغنا موزون
10 وَيا رَبُّ صَبِّرني عَلى ما أَصابَني # فَأَنتَ الَّذي تَكفي وَأَنتَ الَّذي تُعفي
0 كَمْ قُلْتُ مِنْ وَجْدِي بِهِ مُشْفِقاً # وَلي حَشا مِنْ هَجْرِهِ في غليلْ
10 عَسَى رُؤْيَةُ المَوْلَى تَؤُولُ بِضِلَّتِي # إلَى الرّأيِ في تَقْبيلِ راحَتِهِ اليُمْنَى
9 أنتَ مِن أُسْرةٍ مَضَوْا غَيرَ مَغْرُو # رينَ مِنْ عَيشَةٍ بِذاتِ ضِمادِ
7 فَأَقاموا لِمَعاليكُم سَرير # عَن يَمينِ المَلكِ السامي الخَطير
8 نزر من المال أو دون من الدون # لم ندر باقية منا وعاقبة
6 رَأَيتُ يَأسَ طَبيبي # وَهَمسَهُ في فُؤادي
10 مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ سائِلاً # أَدورُ عَلى الأَبوابِ في الناسِ عارِيا
8 حتى أنخنا بميمونٍ نقيبتُهُ # مُنزَّهِ العِرْض عن ذامٍ وعن عارِ
4 فقال هاكم وليس في يده # إلا نوى كان مرة رُطَبُهْ
1 انا لا اطيق العذل فيه فخلني # من قول واش او حديث متمق
0 وَغَال بَحْرُ النِيّلِ أَجْزَى نَداً # مِنهُ وَقُلْ أَجْدَى وَقُلْ أَعْذَبَا
10 وَما اسْوَدَّ وَجْهُ الخَطْبِ إلا سَمَا بِهِ # لِيَجْلُوَهُ طَلْقَ الأَسِرَّةِ مبيضَّا
13 أهواكم وأنقي وقلما # بجمعِ ما بينَ الغرامِ والتقى
11 فَأَيْدِي صِبْيَتِي مُدَّتْ إِلَيْكُمْ # لِتَظْفَرَ مِنْ نَوَالِكِ بِالأَيَادِي
0 شَكَوْتُ بالْحُبِّ إِلى ظالمِي # فَقالَ لي مُسْتَهْزِئاً ما هُو
10 وَما لِيَ لا أَمضي حَميداً وَمَطلَبي # بَعيدٌ وَما فِعلي بِحالٍ مُذَمَّمُ
9 كم إلى كم هذا التغافل منَّا # عن يقين الردى وهذا التباله
11 كَفَوا سَنِتينَ بِالأَصيافِ بُقعاً # عَلى تِلكَ الجِفارِ مِنَ النَفِيِّ
13 رَفيعَةُ القَدرِ لَدى مَولاها # وَكُلُّ مَن في بَيتِهِ يَهواها
13 فَالظَّبيُ والشَّاهِينُ والكلبُ مَعا # والطِّرْفُ قد فاتوا الرِّياحَ الأَرْبَعا
9 كَمْ يُرِيدُ الخَبَّازُ يَرْفُعُ رِطْلي # وأُرَجِّي بالنَّصْبِ مَشْيَ أُمورِي
6 لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ # يُرجى وَلا أَنا مَيتُ
4 من يحمَدُ الآن ذا الزمانَ فما # أصبحت ممّنْ غدا له حامدْ
7 قاتماتٍ كذئابٍ حُوَّمٍ # جائعاتٍ مثل غربانِ الشجر
3 نادَى لَيلايَ أَلا تُصْغي # لِفُؤادٍ باتَ عَلى كَدَرِ؟؟
7 ما به عيب اذا جاد سوى # انه يتلف ما قد جمعا
8 لَطافةُ الزولِ في صبر الصَّناديدِ # فكل مُعضل خطبٍ في رويَّتهِ
13 وَهَمَّ بِالعَربَدَةِ الوَحشِيَّه # وَصَرَفَ الكاساتِ وَالتَحِيَّه
11 خَفِيُّ الشَخصِ مُقتَدِرٌ عَلَيها # يَشُنُّ عَلى ثَمائِلِها السِماما
0 لا يَكذِبِ الناسُ عَلى رَبِّهِم # ما حُرِّكَ العَرشُ وَلا زُلزِلا
4 خيار ما يجتبون فيه اذا الجا # نون في ذي اكفهم أربوا
8 يا شمس مِلَّتنا لا زلتِ مُشْرقةً # ولا تغشَّاكِ اِظْلامٌ ولا طَفَلُ
0 لا زال مثل السرج في نصره # وسعده في فم باغٍ لجام
2 إِذا ما تَرَبَّعَ فَوقَ السَريرِ # وَبِالتاجِ مَفرِقُهُ مُعتَصِب
4 في كُلِّ يَومٍ يَزورُ أَرضَهُمُ # مِن ذِكرِ ذا العَزمِ جَحفَلٌ لَجِبُ
0 وَالظُلمُ أَن تَلزَمَ ما قَد جَنى # عَلَيكَ بَهرامُ وَبَيدَختُ
13 في ذَمِّ عُثمانَ الَّذي قَد حَوى # جَرَت مِنَ الأَحداثِ أَلوانُ
3 فعلوا بِدَعاً بمحبتِّهمُ # بمحبتِّهمُ بِدَعاً فعلوا
7 وَلَقَد أَمنَحُ مَن عادَيتُهُ # كُلَّ ما يَحسِمُ مِن داءِ الكَشَح
13 يجر ذيلها على وجه الثرى # أبلج صفَّاحٌ عن الجرائر
7 مِنهُمُ أَصلي فَمَن يَفخَر بِهِ # يَعرِفِ الناسُ لِفَخرِ المُفتَخِر
4 وَكَيفَ لا يُحسَدُ اِمرُؤٌ عَلَمٌ # لَهُ عَلى كُلِّ هامَةٍ قَدَمُ
0 قالَ المُنى فيها وَقَد رُمتُهُ # حاشايَ أَرجى مِن بَني الدَيلَمِ
0 قد رفَع اللهُ لمن شادَها # منزلةً من دُونِها الكوكب
4 تَغْزِلُ ألحاظُه وَكَمْ فَتكَتْ # في القلبِ مَنْ رَاقَهُ تَأَمُّلُهَا
13 وَرُبَّ يَومٍ قَصَّرَتهُ خَلوَتي # بِفاتِرِ الطَرفِ خَلوبٍ مُختَلَب
1 أغربتَ في استنباطِ كلِّ فضيلةٍ # تعيى الوَرى بأقلِّها وتحاجى
2 فَنَحنُ عَلى تِلكَ مِن حالِنا # كَأَنّا سُيوفٌ لِذاكَ اِنتُضينا
9 حَلَبٌ للَوليّ جَنْةُ عَدْنٍ # وهْيَ للغادرينَ نارُ سعيرِ
3 مَا أوْفَدَهُ العُدْوانُ غَدَا # يُطْفيهِ العَدْلُ ويُخْمِدُهُ
1 ثم استمرَّت عن طيوب وأَن حلت # فكلا ولكن في في دَرورٍ حلَّتِ
13 مَهروتَةُ الشَدقَينِ حَولاءُ النَظَر # تَفتَرُّ عَن عوجٍ حِدادٍ كَالإِبَر
8 لا ذنبَ لي عندَ مَنْ رثَّتْ عهودُهمُ # اِلاّ بوادرُ شيبٍ جَرَّهُ الكِبَرُ
0 لا كُنتُ إِن كانَ لِقَلبي التَذاذ # بِغَيرِكُم أَو بِسِواكُم مَلاذ
0 وَلوْ سَأَلْتَ اللَّيلَ عَن صُبحهِ # لَقَالَ أَلْهَتْهَ الوُجُوهُ الصِّباحْ
6 خَدَا فَأَدْرَكَ قَبْلَ الأَوَ # انِ شَأْوَ طُمُوحِهْ
9 وَكَذا الجَمرُ مِثلُهُ الرَجمُ قَد مِيَ # زَ بِلَفظٍ مُغَيَّرٍ مَعكوسِ
2 وَكانَ رَسُولي بِخَطِّ الوَزِيرِ # يُوَجَّهُ مُلْتَمساً لِلجَوابِ
7 دارُ قَومِي قَبلَ أَن يُدرِكَهُم # عَنَتُ الدَهرِ وَعَيشٌ ذُو خَبَل
11 دَعِ الكَذِبَينِ في قَولٍ وَفِعلٍ # فَإِنّي قَد رَأَيتُهُما سَواءَ
8 يا ظبي عيد ما في الحسن لك ثاني # هل من سبيل إلى لقياك يا غاني
1 يخشاهم ريبُ الزمان فجارُهم # لم يدْرِ في السّراءِ ما الضرّاءُ
8 واعلم هديت وخير العلم أنفعه # أن اتباع الهوى ضرب من الخبل
13 يُعْطِي الَّذِي يَطْلُبُ منه الَّذِي # يُطلَبُ مِنه وَلَديهِ مَزِيدْ
2 وَيَشجُبُ كُلُّ اِمرِئٍ في الزَمانِ # مِن آلِ عَدنانَ أَو يَشجُبِ
1 ولقيتها بكرامة من أجلها # قعد الرجال الحاسدون وقاموا
3 ولنمضي لسعادةِ عُمرٍ # لا حزنٌ لا قلبٌ كَلِفُ
8 وَفي الزَوايا خَبايا لَيسَ يُدرِكُها # مِمَّن تَعاطى الخَفايا غَيرُ فَتّاشِ
5 حَمَلَت زَهوَ الكَلامِ بِهِ # دَولَةٌ قامَت عَلى قَدَمِ
11 سِهامٌ إِن عَرِفنَ كِتابَ لِسنٍ # رَجَعنَ بِما يَسوءُ مُسَمَّماتِ
8 إلا بجد رقاها الحر مقتتل # كل يقول أنا إني وتكشفه
13 وَبَعضُهُم مُسَمَّطٌ مَربوطُ # وَبَعضُهُم في مِرجَلٍ مَسموطُ
1 ولربّما شامَ الصدى صواعقاً # تسطو عليه فخالَهُنّ بُروقا
11 شَهِدتُ بِهِ وَقَومي صَدَّقوهُ # فَقُلتُم ما نُجيبُ وَما نَشاءُ
2 عَلَيكِ السَلامُ بِقَدرِ الشُجون # وَدَمع الشُؤونِ وَقَدرِ السُهادِ
9 لَيْلَتِي غُلَّتِي اشْتَفَتْ فِيكِ لَوْ طُلْ # تِ كَمَا كُنْتِ قَبْلُ فِي الْحُجُرَاتِ
1 كَالشَمسِ يَومَ الدَجنِ تَندى مُجتَنى # ظِلٍّ وَتَحسُنُ مُجتَلى إِشراقِ
10 دَماً عِندَ شِلوٍ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُ # وَبَضعَ لِحامٍ في إِهابٍ مُقَدَّدِ
1 وقنعتُ منه بزورةٍ مُزْوَرّةٍ # قد سدّ عنها شوقه ينبوعَه
1 والسعد اضحى طائعا عبداً له # يا عبده فكذاك انت موفق
10 كَذَلِكَ ما كانَ المُحِبّونَ قَبلَنا # إِذا ماتَ مَوتاها تُزاوَرَ هامُها
11 فَإِنَّ الناسَ كُلَّهُم سَواءٌ # وَإِن ذَكَت الحُروبُ مُضَرَّماتِ
1 قسم الندى والبأس قسمة عادل # لم يرض حكم الجور في أحكامه
1 يا صاحبي وفي مجانبة الهوى # رأي الرشاد فما الذي تريان
0 وَاِرتَفَعَ الزايِدُ في زائِدٍ # بِدايَةً وَهوَ لَهُ عَقبُ
9 حَدِّثيني عَمَّن أَشاعَ حَديثاً # أَنا فيهِ وَأَنتِ مُشتَرِكانِ
8 مهذب هاشمي لا نظير له # في العالمين بلا شك ولا نكر
8 فَلا حَديثي بِنوناتٍ تُعَظِّمُني # وَلا كِتابي إِلى قَومٍ بِمِن وَإِلى
1 ما غردت ورق الرياض وما غدت # لكليم وجد بالغرام تناجي
9 لُجّةٌ في الكفاحِ تُنتجُ ناراً # لم تلدْها حواملُ الجُلمودِ
0 يا طيبَ ما غنّت على الواديْين # وِرْقُ الحمى ما بين تلك الظِلالْ
10 وَمِنّا الحُسَينُ القَرمُ مُشبِهُ جَدِّهِ # حَمى نَفسَهُ وَالجَيشُ لِلجَيشِ غامِرُ
4 وَراكِبَ الهَولِ لا يُفَتِّرُهُ # لَو كانَ لِلهَولِ مَحزِمٌ هَزَلَه
4 إِن يَكُنِ البَضعُ ضَرَّ باطِنِها # فَرُبَّما ضَرَّ ظَهرَها القُبَلُ
4 إذا حَنا منهمُ أضالعَهُ # على قلوبِ ملأنَها مِحَنا
0 عشْ يا وزيراً شمسه قد زهت # ويا أميراً حسنه قد زهر
2 إِذا اِنتَقَموا أَعلَنوا أَمرَهُم # وَإِن أَنعَموا أَنعَموا بِاِكتِتامِ
11 وَلا تَجنُبنِيَ الإِحسانَ ضَنّاً # إِذا ما كانَ نَجرُكَ غَيرَ نَجري
0 فأنتَ إِن تنظمْ وَنتثرْ فَقَد # أَعوَزَ مَنظومٌ وَمَنثورُ
4 لِلَّهِ عَقلُ الحَريصِ كَيفَ لَهُ # في كُلِّ ما لا يَنالَهُ أَرَبُ
8 أَسْكنتُه حيث لا تَرْقَى له التهَم # ليس السماحةُ بالأسرار من شِيَمى
12 يمين الدولة العقبى # لبغداد وغمدان
4 نَحنُ المَكيثونَ حَيثُ يَحمَدُنا ال # مُكثُ وَنَحنُ المَصالِتُ الأُنُفُ
4 بَثَثتَ فيهِ البَديعَ مُنتَقِياً # كَالرَوضِ إِذ بَثَّ في الرُبى قِطَعَه
6 فَصارِمِي وَمِجَنِّي # أَبُو الرَّبيعِ بنُ سالِمْ
0 عش كسليمان على ملكه # تعرض هذي الصافنات الجياد
9 يا نزولا على عقاب المصلي # ما سمعنا بجنة في عقاب
1 ثم استقامَتْ في قعو واستَظْهَرَتْ # في بطنِهِ صُبْحًا بحَطٍّ مُثْبِتِ
13 وَما طَوى السِجِلَّ بِالنَظرَةِ في اللَ # يلِ البَهيمِ مِن كِتابٍ مُنتَشِر
10 نَسيرُ إِلى الأجْداثِ رَكْضاً وما لَنا # من الزَّادِ إلا موبِقاتُ المَآثِمِ
4 فَلَيسَ مِن مُسلِمٍ لَهُ بَصَرٌ # يُنكِرُ مِن فَضلِهِم إِذا ذُكِروا
1 وجدَّل بالسَّعادَةِ مَنْكِبَيْهِ # فَجَرَّ ذيولَها حِبَرَ الحُبورِ
9 فإذا ما ضحا محا نورُه الظِّل # لَ وقد أثْبَتَ الظِّلالَ الضَّحَاءُ
8 يا أدمعي هذه اِلأطلالُ ماثلةٌ # فأين دمعٌ يُروِّي السُّحبَ هاميهِ
0 بِالضايِعِ الضابِطِ تَقريبُهُ # إِذ وَنَتِ الخَيلُ وَذو الشاهِدِ
13 هُم رَفَعوا الإِصلاحَ مِصباحاً فَما # مِن مُصلِحٍ إِلّا بِنورهم مَشى
10 وعُودوا وَلَوْ بِالطيفِ مَرضَى جَفاكُمُ # وَلا تَقتُلُوا بِالصَّد من لا لهُ حَول
8 وَالأَرضُ أَثقالُها الزِلزالُ يُخرِجُها # وَلَستُ أُخرِجُ في شَكوايَ أَثقالي
10 فَيا لَيتَنا نَحيا جَميعاً فَإِن نَمُت # تُجاوِرُ في الهَلكى عِظامي عِظامُها
13 ينهكني حملكم الثقيل # وليس عندي لكم جميل
12 أَيا سَيِّدَةَ الناسِ # لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي
2 وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُ # يَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا
2 فَفي ذاكَ لِلمُؤتَسِي أُسوَةٌ # وَمَأرِبُ قَفّى عَلَيها العَرِم
2 وأمَّلت برّك دون الورَى # زمان يديْ عنهمُ نائيه
10 وَرَوْضٌ نَضيرٌ جادَهُ الجُودُ وَالنَّدى # فليسَ يُبالي بَعدُ ما صنَع العَهْدُ
10 وسادته الأحجار والمضجع الثرى # ويفترش الافريز في الحر والبرد
8 ألاّ يراني اليه غيرَ منقادِ # اِذا تعرَّضَ ذكرُ الحبَّ نازَعَني
0 كانَ اِبنُ عَمّي إِن عَرا حادِثٌ # كَاللَيثِ أَو كَالصارِمِ الصاقِلِ
6 بليت من كل نذل # بذمنا متهجم
0 هانَ حماها منذ فارقته # ما أهون الغاب بلا أسده
1 لَطُفَ الجُمودُ لِذا وَذا فَتآلَفا # لَم يَلقَ ضِدٌّ ضدّهُ بِنِفارِ
1 فلَنا بوجهِك كلَّ يومٍ مثلُه # عيدان عند تَوجُّهٍ ومَعاج
1 لكن ركْبتُ الى السِّلوِّ ولم أقُلْ # أعزِزْ عليّ بفرقةِ الخُلَطاءِ
9 لَم أَرُم عَرصَةَ الكَتيبَةِ حَتّى اِنـ # ـتَعَلَ الوَردُ مِن دِماءٍ نِعالا
0 وفَيْتُ لمّا خانَ أهلُ الهوى # ولم أقلْإِنكمُ خنتُمُ
8 شبراً من الأرض باعاً قدره طُولا # حوى خضما وطودا شامخاً وعلا
0 زادت على الابحر يمناك بال # وفاء من ابحرها العشر
1 وَاِسلَم بِمُعتَرِكِ الفَوارِسِ وَالظُبى # تَحني قِراعاً وَالعَوالي تُحطَمُ
4 جاشَ مِنَ الكاهِنَينِ إِذ بَرَزوا # أَمواجَ بَحرٍ تُقَمِّصُ الحَدَبا
4 إِذا ثَنَتهُ الغُصونُ جَلَّلَني # فَينانُ ما في أَديمِهِ جُوَبُ
8 إلا عليك وراج منك تجديني # أرجو النجاة غدا من حيث لا ولد
10 إِذا السَنَةُ الشَهباءُ بِالناسِ أَجحَفَت # وَنالَ كِرامَ المالِ في الجَحرَةِ الأَكلُ
2 وَأَقرَب لِمَن كانَ في غَبطَةٍ # بِلُقيا المُنى مِن لِقاءِ المَنا
4 فَواجِبٌ صَونَهُ عَلَيهِ كَما # يَصونُ في الناسِ عِرضَهُ وَدَمَه
10 لَه عادَتَا جُودٍ وبأسٍ أعادَتَا # عَلَى الدّين والدُّنيا نِظَام المَصالِح
7 راع بالْخَطِّىِّ والخط العِدَا # فالكَتيبات له كالكُتب
4 زانُوه زَيْنَ الفريد واسطةَ الـ # ـعِقْدِ زها في النظام مُنْتَخَبُهْ
4 لَم يَأخُذوا الأمرَ مِن مَجَاهَلَةٍ # ولا انتِحَالاً من حَيثُ يُجتَلبُ
0 تَحَيَّرَ الهَيئِيُّ لَمّا رَأى # كَواكِباً تَطلُعُ في الأَطلَسِ
11 بودي لو نطقْت له بوصفٍ # فأتى بالمطرَّز والحريري
8 وكلَّ أهيفَ مثلِ الغصنِ ميّادِ # صدتْ فأمسيتُ ظمآناً إلى شَبِمٍ
10 وَكَم مِن هَوىً لا يُستَطاعُ طِلابُهُ # أَتى دونَهُ مَرٌّ مِنَ الحَدَثانِ
4 مَشاهِداً بِالفُؤادِ أَشهَدُها # مِن باطِنِ العِلمِ دونَها النَظَرُ
0 يا سيدي قل ليَ ما اسمٌ وإن # تشأ فقل كيف وما شئت كان
10 فَما غُبِنَ المُبتاعُ لَيلى بِمالِهِ # بَلِ البائِعا لَيلى هُما غَبِنانِ
11 فيوْمُ السَّلْمِ راحتُهُ سَحابٌ # ويومُ الحرْبِ راحَتُهُ حِمامُ
9 طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا # بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا
1 يَفْنَى أسيرُ الحبِّ قبلَ فَنائِه # بسقامِه ويموتُ قبلَ مَماته
6 أَو داسَ أَرضَكِ باغٍ # لَدُستُهُ وَبَغَيتُ
2 وَما سَلسَلَت مِن مُذابِ السُرورِ # وَما خَفَّضَت مِن جِماحِ التَقالي
0 ينفحُ بالطيبِ فيستافُه # مِن نسماتِ الريحِ نشّاقُ
1 كان الزمانُ لها بفضلِكَ واعداً # فوقى وأعطاكَ المرادَ الأوفَقا
11 بِرَغْمِي إنْ خَلَتْ منهُ المَذاوِدْ # وَرَاحَتْ عُطَّلاً منهُ القَلائِدْ
10 فَهُم حَبَسوها مَحبَسَ البُدنِ وَاِبتَغى # بِها المالَ أَقوامٌ أَلا قَلَّ مالُها
13 ولحيةٍ سائلةٍ مُنْصَبَّهْ # شهباءَ تحكي ذنبَ المِذبَّهْ
11 رَقَتني الراقِياتُ وَحُمَّ يَومي # فَغادَرَني كَأَنّي ما رُقيتُ
8 أم هذه شيمةٌ وحدي خُصِصْتُ بها # افضى الهوى بِيْ اليها والهوى طُرُقُ
6 وَأَوقَدَ الشَوقُ ناراً # تَمُدُّ دَمعي فَيَجري
13 يطلع من أزراره بدر الدجى # إذا أفيضت فوقه أزراره
6 فَأَسْمِعِي الأُنْسَ مِنْهُ # إِنْشَادَكِ العُلْوِيَّا
7 يا رسول اللَه راحت رفقتي # من منى عني ولما أرحل
11 تَقولُ حَلَلتُ عاجِلَتي بِكُرهي # فَعِشتُ وَكَم لُدِدتُ وَكَم سُقيتُ
13 مِن بَعدِ أَيّامٍ إِلى أَهلينا # فَقَبَّحَ الرَحمَنُ هَذا الدينا
4 وَلا قَبولي ما كُنتَ جُدتَ بِهِ # عَلَيَّ بِالأَمسِ خُلسَةَ الذيبِ
1 فلوتْ معاطفَها تميسُ كأنّما # حكمتْ عليها القهوةُ الجِريالُ
9 قَد أَراني هُناكَ حَقَّ مَكينٍ # عِندَ ذي التاجِ مَقعَدي وَمَكاني
4 وَقَدْ صَفا وُدُّ مِنْ كَلِفْتَ بِهِ # وَلَاحَ بَرْقُ الوِصَالِ يَأْتَلِقُ
7 كم أقام اللهو فيها عُرُسَا # وتجلّى في رباها قَمَرُ
13 ثُمَّ اِبتَدَرنا الطَيرَ في اِعتِلائِها # بَنادِقاً تُعجِبُ لِاِستِوائِها
10 فَيا حَسرَة المَسبُوقِ وَالوَيل لازِب # لِمُنخَدِعٍ مِن فَتكَةِ الأَسَدِ الوَردِ
3 لحصيف الرأي تبلّده # وكأنّ الدنيا دولاب
7 وَسَقَا نيها وَقَد كَلَّ الدُّجَى # فَهْوَ نَحْوَ الغَرْبِ دَاني الخُطُواتِ
2 ولفظ يقرِّط أسماعنا # بما لا رأت مثله ماريه
0 علوتُ عن تأثير قول الخَنا # فلستُ أخشى سَفَه الشاتم
0 ماذا من الشوق جناي والأرق # برقٌ على حمص كقلبٍ خفق
10 نَضَوتُ عَلى الأَيّامِ ثَوبَ جَلادَتي # وَلَكِنَّني لَم أَنضَ ثَوبَ التَجَلُّدِ
13 وَما لَها عِندِيَ مِن ثَأرٍ يُعَدُّ # غَيرَ الَّذي سَمَّوهُ قِدماً بِالحَسَد
9 فيروي غليلها من نداه # ويحييه شكرها بالرياض
2 أبوهُمْ مُجَلِّي كُروبَ الحُروبِ # وطَيرُ الوَغى بالضُّحى حائمَهْ
5 مَن رَأى بَرقاً يُضيءُ اِلتِماحا # ثَقَبَ اللَيلَ سَناهُ فَلاحا
9 مُتَراخي الحُبى ثَقيلينَ في المي # زانِ يَشفونَ صَورَةَ الجُهّالِ
6 ثَوْبٌ كَأَنَّكِ فِيهِ # نَسَجْتِ لَمْحَ الَّلآلِي
4 أَبيَضُ لا قَولُهُ بِمُقتَعَدٍ # فينا وَلا فِعلُهُ بِمَجنوبِ
1 وَكَفاهُما أَن يَخلوا بِأَراكَةٍ # عِندَ المَقيلِ وَيَشرَبا مِن ماءِ
0 وَجاهِلٍ لَم يَذُقِ الحُبّا # لَحى مُحِبّاً دَنِفاً صَبّا
7 إِن يَطُل بَعدَكَ لَيلي فَلَكَم # بِتُّ أَشكو قِصَرَ اللَيلِ مَعَك
0 يا مَن يَرى مِن قَومِنا فارِساً # في الخَيلِ إِذ تَعدو بِهِ الضافِيَه
12 بَكَت عَيني لِأَنواعٍ # مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ
9 قَد بَلِيَ الصَبرُ وَالبَلاءُ شَديدٌ # لِفِداءِ الحَبيبِ وَاِبنِ الحَبيبِ
2 غَدَوتُ عَلَيها قُبَيلَ الشُرو # قِ إِمّا نِقالاً وَإِمّا اِغتِمارا
9 ثمَّ ولَّى فليت أنا قدرنا # فاتَّخذنا مع الرسول سبيلا
8 إِلى عَداها بِزَورِ القَولِ وَالخَطَلِ # قالوا بِأَرخَصِ قَولي في هَواهُ غَلا
13 حَتّى حَواهُ كَفُّهُ أَسيراً # وَأَلبَسوهُ الوَشيَ وَالحَريرا
11 فلو حملَتْ من القمرِ الثُريّا # لما كادَتْ تَجيءُ له بثانِ
1 لاتَلتَقي عَينٌ عَلَيهِ وَنَومَةٌ # لَيلاً وَلا جَنبٌ بِهِ وَمِهادُ
11 وَظَبْيٍ قَدْ سَبَى عَقْلي وَلُبِّي # بِكاسَاتِ المُدَامِ وَباللَّواحِظْ
1 ممنوعِ أطرافِ الفِناءِ مصونِه # ممنوع أوساطِ العطاءِ مُباحِه
0 وأنتِ يا أغصانَ بانَ النقا # إذا تثنى فاسجدي واركعي
1 فاسلم وعش عمرا طويلاً بالهنا # في كل مغنيق يروق ومصطبح
11 أَمَا وَهَوايَ فِيكَ لغَير عارٍ # كَمَا زَعَمَ الوُشاةُ وَلا بِعَابِ
10 وَوَاللَهِ لَو عَدَّدتُ ما بي مِنَ الهَوى # لَحِرتُ وَلَكِن لا أُطيقُ لَهُ عَدّا
7 وَرَأَى مِنْ قابِ قَوْسَيْنِ الَّذي # رُدَّ مُوسَى دُونَه مِنْ طُورِ سِينا
11 ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً # أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ
12 ويُقرى ضيفُهم فيها # مَلاطاً بعده مَزْنَى
1 إن الخلافة والوزارة لم تزل # يا ابن الكفيل بنصرها تتكفل
1 أَفنَيتَ عُمرَكَ في حُطامٍ حُزتَهُ # باقٍ عَلَيكَ أَثامُهُ وَضَياعُه
1 فإذا مررت بربعهم فلتبكهم # واسأله عن نسوانها ورجالها
0 يَا جَامِعَ المَالِ تَوَقَّعْ لهُ # مَا جَمَّعَ الدُّمّل إلاَّ انفَجَرْ
9 لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ما # تَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
1 بالجود في الأوراق تثمر كلما # جادت لها يمناه بالانداء
10 وَقالَ أُصَيحابي الفِرارُ أَوِ الرَدى # فَقُلتُ هُما أَمرانِ أَحلاهُما مُرُّ
0 يُقِرُّ عَينَيهِ لَهيبٌ بِهِ # لِقَلبِهِ في حَبِّهِ طَبخُ
7 بين سهدٍ وعذابٍ وضنى # مرّ ليلي ذاك حالي وأنا
6 وَالبيضُ بيضٌ مواضٍ # وَالسُمرُ سُمرٌ عَوالِ
11 هُناكَ يَكونُ غَيثَ حَياً تَلاقى # نَداهُ في جَنابٍ غَيرِ وَعرِ
3 قد فاق الأبيض أسودها # يرمي الملهوف فيقصده
8 وَجِئتُ أَقصِدَها في أَوضِحِ السُبُلِ # حَتّى إِذا شارَفَت بي قادَةُ الإِبِلِ
9 يا بروقاً على ربى يبرين # أيّ بيض أغمدتَ بين جفوني
4 وَالسَلسُ في الأُذنِ غَيرُ مُجتَلِبٍ # زيناً وَكَم زانَ في اليَدَينِ سَلَس
8 حَلَّت دِيارَكَ آمالُ العُفاةِ وَلا # حَلَّت يَدُ الدَهرِ مِنها مَعقِدَ الطُنُبِ
0 بُعداً لَقَومٍ جَهلُهُم جَهلُ ذي ال # عِلَّةِ في العِلمِ بِمَعلولِها
3 آه للخــــل ومــــســــلكــــه # يدنـي التمـثـال ويقصيني
1 وتيقنوا بحميد سعيك أنهم # ولدوا معماً في المعالي مخولا
11 فَصِرْنَا وَاللِّقَاءُ أَعَزُّ شَيْءٍ # مَتَى يَصْرُخْ بِنَا غَمٌّ رَدَيْنَا
11 وغيد طاهرات زاهرات # بأسمار تصان عن اللجاج
1 لسَراة عصر من خَيار بني العُلا # تأبى مآثر فضلهم أن تُحصَرا
8 وَإن دَعتك إلى حظ بشهوتها # فاشرح لها غب ما فيه من التعب
0 كَمَن تَعَدَّى بَغيُهُ قَومَهُ # طارَ إِلى رَبِّ اللِواءِ الخَفوق
2 زَرَعْتُكَ في مُهْجَتي شُعْلَةً # وأسعدني الحَظُّ أن أزرعَكْ
2 تَؤُمُّ دِيارَ بَني عامِرٍ # وَأَنتَ بِآلِ عُقَيلٍ فَغِم
11 سَخَاءَكَ إِنَّ عِرْضَكَ لَيْسَ يُنْقِي # وَبِذَلِكَ لاَ يُجِيبُ أَخَا اصْطِرَاخِ
11 فيا لك طفلةٌ من بيتِ علم # عليها قد تطفَّلت المنايا
2 وقلبي المعذب مع همه # لدى القلب في مخلبيْ باشِق
0 إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍ # لَم نَبدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوق
6 يا سائلي سل نداه # تفز بمال ورفد
1 وقالوا تجمل لا تخل بعادة # عرفت بها فالصبر أولى وأحزم
13 حَتّى إِذا ما الحَربُ قامَت سوقُها # بِالضَربِ وَالطَعنِ وَصاحَ بوقُها
0 اللَّه في قَتْليَ ظُلْماً أَما # آمنْتَ أَن يَظْهَرَ لي ثائِرُ
0 مقسّم الخاطر ولهانه # مخبرٌ عن شانهِ شانه
2 عسى اللَه يشفى غليل الصدود # بوصل الحبائب وفك القيود
11 عَجِبنا لِلرَكائِبِ مُبرَياتٍ # يَسيلُ بِهِنَّ بَعدَ الفَجِّ فَجُّ
0 أَدبَرَ لَيلي وَدَنا الصُبحُ # وَجاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُ
5 الإِمامُ المُستَقِلُّ بِهِ # رُكنُ بَيتِ الفَضلِ وَالكَرَمِ
2 فَنَجدَي مَريعِ فَوادِي الرَجاءِ # إِلى الخانِقَينِ إِلى أَخرُبِ
0 أَو نَصِلُ الأَبعَدَ مِن قَومِنا # وَالنَسَبُ الأَقرَبُ مَقطوعُ
10 ودُومِي بَهاءً لِلزَّمانِ وَزِينَةً # وجُودُك لا يَرْضَى لَنَا فَيْضُهُ القَبْصَا
13 أبشرْ بكيد اللّه كلَّ كيادْ # عنك وعَمِّرْ كبقاءِ الأطوادْ
9 وبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزَاتٌ # لَيْس فيها عنِ العيون خَفَاءُ
4 لهفي لشَرْخ الشباب أن نَسختْ # مَناسبَ اللهوِ بعدَهُ نُدَبُهْ
5 لا يخى من مضاربه # يلب في الروع أمجد
2 فكلٌّ غَدا شاعراً مُفْلقاً # مُجيد البليغةِ قوَّالها
8 وَضَرُّ هَجرَينِ أَودى بي اِجتِماعُهُما # هَجرُ الرُقادُ وَهَجرُ الرَوحِ لِلجَسدِ
9 بدرُ أفْقِ الكَمال شمسُ المعالي # غيثُ سحْبِ النّوالِ ليثُ التّلاقِ
10 لَقَدْ أوْضَحَ العَلْيَاءَ بَدْرُ هدَايَةٍ # بِخَوْضِ الوَغَى والشَّمْسِ قَدْ خَفِيَتْ قُرْصَا
9 يَسبُكُ الصائِغُ الزُجاجَ وَلا يَس # تَطيعُ سَبكاً لِلدُرِّ إِن يَتَشَظّى
7 وَهوَ دون اسمٍ لِعِلمِي أَنَّهُ # لا يُسَمِّي العَبدَ إلاّ سيدُه
13 فَكانَتِ الأولى تُباهي بِالسِمَن # وَقَولِهِم بِأَنَّها ذاتُ الثَمَن
4 إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ # عَلا على الفرقدْين أخَمصُه
6 فَحَدُّ مَن حادَ عَنها # في الناسِ حَدُّ البَهيمَه
8 اللَهُ أَسلَكَنا مِن قَصدِهِ سُبُلاً # سَدَّت عَلى كُلِّ خَطبٍ رامَنا السُبُلا
13 وبسطَها يدُ المُوَاسَاةِ الَّتِي # أَسعدَتِ الحَرِيبَ وَالشَّقِيَّا
12 فأمِّلْ خير مأمولٍ # لحمْل الثِّقْلِ ذي الفدْحِ
9 لَمْ يَقُمْ في السَّوادِ مِنها خَطِيبٌ # يُذْكِرُ النَّاسَ جَنَّةً أَو نارا
2 كِراماً لَدى الضَيفِ عندَ الشِتا # ءِ والجَدبِ في الزَمَنِ الأَجدَبِ
4 فَقالَ لي قائِلٌ كَأن فُقل # فَقُلتُ قُل مَطبَخٌ وَقَد وَكَفا
5 شبهوا بالأنجم الزهر # مثل ما قد جاء في السنن
2 أمطْ بالدَّواء ثياب الأذى # وطبْ في الرواح به والغدوّ
11 وهل في النّائِباتِ السّودِ شيءٌ # أشدُّ عليه من حدَقِ الحِسانِ
8 ذخري ملاذي جدتي عدتي شرفي # أخي تركت فؤادي وهو منتصف
0 كأن أُولاهُ على خَدِّهِ # ظلُّ قضيبٍ ظَلَّ في الشمس
10 فَدَعني وَما أَلقاهُ مِن أَلَمِ الهَوى # بِنارٍ لَها بَينَ الضُلوعِ وَقودُ
9 يَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْ # سِ بِكَفٍّ كالعَارِضِ الثَّجَّاجِ
13 لو صوّروا جسماً جميعَ الناسِ # لكانَ هذا لهمُ كالرّاسِ
7 نعمَ قاري الضَّيف في جُنح الدجى # والمُحامي تحت أطْرافِ الأسَلْ
10 يُرَوِّع قُلوبَ العاشِقينَ ذَوي الهَوى # إِذا أَمِنوا التَشحاجَ أَنَّكَ صائِحُ
11 ووافَيْتَ الزّمانَ وكان شيخاً # فعادَ سوادُ مفرِقِه الهِجانِ
7 فَشَرِبنا غَيرَ شُربٍ واغِلٍ # وَعَلَلنا عَلَلاً بَعدَ نَهَل
0 يسخر من مبتئس قد ثوى # يرنو إلى الدنيا بعين الغروب
9 وَدِلاَصٌ مِثلُ الأَضَاةِ وَطِرفٌ # أَعوَجِيٌّ كأنَّهُ مَجنُونُ
8 إِنّي لَأَخشى عَلى وَردٍ بِوَجنَتِهِ # مِن أَن يُسَبِّخَهُ خَطُّ بِرَيحانِ
7 بِبَعِيدٍ قَدرُهُ ذِي عُذَرٍ # صَلَتانٍ مِن بَناتِ المُنكَدِرْ
2 ومبسمك العذب أم بارقٌ # تحثُّ سحائب أجفانيه
10 وَقَد كُنتُ مِن سَلمى سِنينَ ثَمانِياً # عَلى صيرِ أَمرٍ ما يَمُرُّ وَما يَحلو
1 ووصلتُ ثم قدرتُ ثم عَفَفتُ معْ # شوقٍ تَناهَى بي إلى الإنضاج
11 وَإِن تَهلِك جُؤيُّ فَإِنَّ حَرَباً # كَظَنِّكَ كانَ بَعدَك موقِدوها
13 وَسارَ نَحوَ الهَمشَرِيِّ في عَجَل # وَالناسُ مِمّا سَيَكونُ في وَجَل
11 وَلاَ تَنْسَيْ نَصِيبَكِ مِنْ صَلاَةٍ # عَلَى الْمُخْتَارِ مَعْدُومِ الْقَرِينِ
8 في الدين والعلم جبر ساتر الخلل # من سره العلم مدفوناً ببلقعة
9 يا جمالاً في الترب يُلقَى ويُرمَى # يا لظلم الحظوظ والحظ أعمى
8 يا سيدي عبدك الجني المقصر قد # أتاك منكسراً فاجبر لمنكسر
7 من دَنا منك فمعذورٌ إذا # أدركتْه عزةُ المُعْتَجِب
10 فَما كُنتُ إِذ بانوا بِنَفسِكَ فاعِلاً # فَدونَكَ مُت إِنَّ الخَليطَ لَزائِلُ
4 إِنّي بِدَهماءَ عَزَّ ما أَجِدُ # عاوَدَني مِن حِبابِها زُؤُدُ
0 في بُقعَةٍ مِن رُقعَةٍ يَسَّرَت # لِلبَيذَقِ الفَتكَ بِفِرزانِها
13 فَاِلتَفَتَ الغَديرُ لِلعُصفورِ # وَقالَ يُهدي مُهجَةَ المَغرورِ
1 آهاً لذاك العرض يوم زلازل # ورواجف وروادف وصواعق
2 وَما ظَفَرُ المَلِكِ في جَيشِهِ # سِوى ظَفَرٍ بِالرَدى يُقلَمُ
9 وَكُلافٌ وَضَلفَعٌ وَبَضيعٌ # وَالَّذي فَوقَ خُبَّةٍ تيمارُ
2 وَإِن قَرَعَ البابَ غاوٍ عَلَي # كَ فَزِدهُ وِثاقاً وَلا تَفَتَحِ
1 فاجْعَلْ حقائبَ عِيسِ وفدي تكتَفي # بثنائها عن ألسُنِ الرُكْبانِ
7 مِن لَيانٍ هُوَ في يَنبوعِها # وَإِباءٍ هُوَ في صُمِّ صَفاها
1 ما ألبستْهُ الراحُ ثوباً مُذْهَباً # إلا وقلّدهُ الحَبابُ بدُرِّه
4 مشترك في ذرى فواضله ال # قاصي وحظ الداني على صغبه
10 تصير إذا جن الظلام ولفها # بجنح من الأحلام والصمت ممتد
13 وَالأخَوَاتُ إِن تَكُن بَنَاتُ # فَهُنَّ مَعهُنَّ مُعصَّبَاتُ
13 فَكَمْ رَأَيْنا مِن بَناتِ مَاءِ # مُضَرَّجَاتٍ ثَمَّ بِالدِّماءِ
9 فَبِمثلي تَحلو المُلوكُ وَتَلهو # وَتُناجي في المُشكِلِ الفَدّاحِ
11 أَنُصُّ زِنَاقَهُ فَالخَيْلُ عُطْلٌ # وَجَادَ بِنَفْسهِ أَفْدِيهِ جَائِدْ
4 مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْ # أَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا
13 رِقٌّ وَقَتلٌ وَاختِلافُ دِينِ # فَافهَم فَليسَ الشَّكُّ كَاليَقِينِ
10 أَلا حَبَّذا فُلْكٌ مَواخرُ زَاحَمَتْ # غَوارِبَ طامٍ لا يُنَهْنَهُ طامِح
8 لما أتى عُمَرُ الخيراتِ مُعْتذراً # ناديتُ تبْقى ويبقى زائري عُمَرُ
0 عهدنا قبل ذا نزوى حصانا # عفيف الذيل تنبل من رناها
7 في أمان الله أنَّى سِرْتَ يا # أجزل الناس ثناءً وثوابا
9 وَمُنىً قَدْ أَطَرْنَ نُحْوَكَ قَلْباً # مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الأَشْوَاقِ
9 رُبَّما تَدرُجينَ في أَوَّلِ النَم # لِ إِذا ما عَدَونَ عيراً فَعيرا
3 هبه سنة لاتحرمه # فلعلّ خيالك يسعده
1 أرسلتُ لحظي رائداً فأضلّهُ # ليلٌ يمدُّ بغدرِه وبعُذْرِه
7 ذاك أنطون وما أروعه # صفحة لا تنتهي من عجبِ
8 والخلق طرا فيجزيهم بما عملوا # في يوم لا ينفع الأموال والحسب
10 لَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌ # عَلى فَنَنٍ وَهناً وَإِنّي لَنائِمُ
3 رشـأٌ قـد أَفْلَتَ من شَركـي # والبَـيْــنُ غـدا يـتَــصـيّـده
6 وَصُغْتِ فِي سَعَةِ # الْوَقْتِ زِينةً لِلآْلِ
0 كأَنَّها في حَلْقِهِ غُصَّةٌ # أَغَصَّهُ اللهُ بسِكيِّنِ
5 فَسَماعي بَعدَ مَعرِفَتي # سَفَهَ العُذّالِ إِنكارُ
12 أَيُثنينَ عَلى قَبرِك # أَم يَلعَنَّ أَحجارَك
9 وجَد السَّبَّ فيه سُمَّاً وَلم يَدْ # رِ إِذْ المِيمُ في مواضِعَ بَاءُ
11 وَقَلَّدتُ الدَعِيَّ لَهُم شَناراً # إِلى يَومِ التَغابُنِ وَالخِصامِ
1 يدورُ بالكأسِ على ندمانِه # مختضِبَ الكفِّ بدستبانِه
7 وَإِذا حاوَلتَ في الأُفقِ مُنىً # فَاِركَبِ البَرقَ وَلا تَرضَ الغَماما
2 نقول هل الشمس قد خضبته # وخلَّت به دمها المهرقا
9 ذكريات تحز قلبك حزا # بعد فقد الهوى وفقد الأعزا
8 لَبِثتُ في الحُبِّ عُمراً لا أُحَصِّلُهُ # كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ ما لَبِثوا
11 فَمَن هالوا عَلَيهِ ثَرىً فَقيراً # فَقَد هالوا عَلَيَّ ثَرايَ مُثرِ
13 وَاِرغَب إِلى مُوافِقٍ في حُبِّها # تَظفَر في التَوبَةِ مَعَ حُسنِ العَمَل
13 وبين جنبي ضمير لا يرى التخفي # ف بالإبلال عن بلباله
7 يا فريد المجد لم لا تشتكي # في المعالي وحشة المنفرد
13 مات الفقير طوى فما ذرفت # عين الثري عليه لو دمعة
1 جاورت لحدا ثم جاور مهجتي # هم وآفات علي تجول
7 ظَمَأي فيه ظَما آخِره # ليتين أَوَّلُه ممّا عَراني
6 كَأَنَّمَا فِي يَدَيْهِ # بَرْقٌ عَلَى الطِّرْسِ رَاقِمْ
8 لكنه الجهدُ في فقري وإقلالي # انظرْ إلى الروضةِ الغناءِ والنيلِ
6 رَطبُ اللآلي بَعيدٌ # مِن ثَغرِها في الصِقالِ
11 وَهَبَّ يَرومُ سُنبُلَةَ السَواري # خَبيرٌ وَالزَرائِعُ مُحصِداتُ
10 بَلى وَأَفِق عَن ذِكرِ لَيلى فَإِنَّما # أَخو الحُبِّ مَن ذاقَ الهَوى وَهوَ تائِقُ
5 نُصِروا بالحسن فانتهبوا # كلَّ قلبٍ بالهوى جَذَلا
7 فَدَها السُلطانَ ذا الخَطبُ المَهول # وَدَعا خادِمَهُ الغالي يَقول
10 تَخُطُّ اليَرَاعُ الصُّفْرُ إمْلاءَ سُمْرِهِ # فَتُسْلِي عَنِ الوَشْيِ المُرَقَّشِ والنَّمْصِ
0 في كلِّ نادٍ أصبحت صبوتي # ناثرة ودمع عيني ناظمهْ
13 وَبَعدَ ساعَتَينِ غيضَ الماءُ # وَأَقلَعَت بِأَمرِهِ السَماءُ
2 لَقَد سالَمَتنا صُروفُ الزَمانِ # وَما بَرِحَت قَبلَها عانِدَه
10 إذا ما احتَبى في مَجلِسِ الملك أو حبا # فَقُل في الجبالِ الشُّمِّ والأبْحُرِ الخُضْرِ
0 أنتَ الّذي أَعْطَيْتَ ما لم يكن # يُعْطِيهِ إلّا أنتَ يا رَبِّيَه
11 مَتَى تَأْتِ ابْنَ عَبْدِ اللهِ تَظْفَرْ # بِحَوْلِ اللهِ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ
4 حَياتُهُ الماءُ وَهوَ مِيتَتُهُ # فَاِعجَب لِشَيءٍ حَياتُهُ حَتفُه
0 وَيَوْمَ زارت أُمُّهم أُختَها # والأُخْتُ في الغَيْرَةِ كالضَّرَّهْ
8 أهلاً بها فلقد طابت وقد أرِجتْ # لها النُّهى حيث لا مسكٌ ولا قُطُرُ
2 فإن قد ظفرنا بمطلوبنا # ففضل من اللَه رب العباد
4 واستضحك الثغرُ عن مُفَضَّلهِ # بما ارْتَضَى اللهُ جِدَّهُ ودَدَه
8 والليل كثرة تأويبي واسآدي # دعني مِنَ العذلِ يا مَنْ باتَ يلحاني
8 للَه للَه مسعود بوادره # من حضرة القدس لا بالغافل الناسي
0 هذا وقوسُ النوْءِ في أفقه # كأنما قد نصبوا منه فخ
11 وَما نَفَعَ الأَوائِلَ مِن قُرَيشٍ # وُلاةَ الحِجرِ ما اِجتَذَبوا وَمَكّوا
7 جادَ في خَيرِ مَقالٍ صِدقُه # شُبهَ الباطلِ بالحقِّ مَحاها
9 أيّ قلبٍ لم يرمَ بعد سراهُ # بفنون الأوجاع والأوجال
7 دع هلالاً لاحَ أو غصناً تثنى # وامْتدح مفرد وقت ما تثنى
11 إذَا أُمَناؤُنَا قَبِلُوا الهَدَايا # وَصَارُوا يَتْجَرُونَ وَيَزْرَعُونا
7 يا بْنَ مُحْيى الملك من بعد التَّوَى # وهوى كل من يابي سحب
9 يا جَواري فَاِشفَعنَ لي يا جَواري # كَلَّ عَن وَصفِ ما لَقيتُ لِساني
0 كَم لِاِبنٍ في الأَرضِ لَم يُدَكَّر # لُبَناهُ مُذ بانَ وَلا دَعدَه
9 ذو حسامٍ مدَرَّبٍ لم يدَعْ في # جانب الشامِ للعدى ديَّارا
0 يَكفيكَ طَعمٌ جِنسُهُ واحِدٌ # أَطعِمَةٌ ضَرَّت بِتَجنيسِها
4 فقلتُ صِفْها فقال أوسع من # طوقِ الرَّحَى رِخوةٌ كَسَبَّتِهِ
8 والبيضُ عندَهمُ كالبيضِ مصلتةً # على الرءوسِ وذنبٌ ليس يُغْتَفَرُ
5 فَرَجُ الأَعداءِ بِالسِلمِ مِنهُ # وَهوَ في السِلمِ يُعِدُّ السِلاحا
1 واليك احداق الحدائق ان رنت # ما بين نرجسها الانيق وآسها
7 وَأُراِني طَرِباً في إِثرِهِم # طَرَبَ الواِلهِ أَو كالمُختَبل
4 وأوضح الخير في دمشق فتى # كم قامَ في الخيرِ قومةً غضبه
8 تحدَّرتْ مِن جفوني فوقَهُ دِيَمٌ # اِذا استهلَّ حياها أخجلُ الدَّيَما
7 وإذا ألْمَحْتَ باللحظِ لها # أثّر اللحظُ بخدّيْها احمرارا
2 كَأَنَّ المُهَيمِنَ أَوصى النُفوسَ # بِعِشقِ الحَياةِ وَإِحبابِها
0 ما كنت إلا بارقاً أتعبت # عقباه من دمعي بمسجوم
1 في وجهه بستان حسن ناضر # انسان ناظر مقلتي حنانه
4 لم يطعن الريش في مطاعنه منها # ولم تنتعش بها القضب
9 وَكَزُغْبِ القَطا وَرائِي فِراخ # مِنْ إناثٍ أعُولُهُمْ وذُكُورِ
4 أَندَبُ حَيّاً ماتَت مَوَدَّتُهُ # طَوراً وَطَوراً عَلَيهِ أَنتَحِبُ
5 خُطباءٌ لا يَفوتُهُم # في أداءِ القولِ تِبْيانُ
5 فَكَفَتْ وَكفَ الجُفون دَماً # حالَ تَسْبيحٍ وَتَسْبيلِ
3 عيناهُ إذا نَظرتْ أسَرَتْ # وتُذيبُ الصّخرَ وتُجْمِدُهُ
1 وإذا رأيتك أو سمعت بكم فما # زمني ولا أحد عليك أضامني
4 ينشد من ودِّك الجميل ومن # مدحكَ في صدرِهِ وفي فيه
4 زَوْجٌ يَعِي لِلَّتِي تُشَاطِرُهُ # حَيَاتَهُ بِالعُهُودِ وَالذِّمَمِ
9 والذي مِنهُمُ يُرَتِّبُ لِلطِّي # نِ قُصَاراهُ ثَمَّ كَسْرُ القَصَارِي
9 زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداً # لَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّا
2 وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ # وَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا
3 وَأَنارَ بِساطِعِ سُؤدَدِهِ # لِذَوي الأَملاكِ دُجى الظُلَمِ
8 أَبقَت عَلى مائِها أَنوارُ غُرَّتِهِ # يا حُسنَ ما خَفَرَ الإِحسانَ ذا الخَفَرُ
9 ما أُبالي أَنَبَّ بِالحُزنِ تَيسٌ # أَم لَحاني بِظَهرِ غَيبٍ لَئيمُ
8 مثل الشريف المنيف الهند وإن شها # ب الدين والعلم نعم الخاشع الوجل
10 لقَد صَبروا فيها كِراما وصَابَرُوا # فَلا غَرْو أن فَازُوا بِصَفْو المكَارِمِ
13 قلْ للصديقِ جمال الدِّين لا برحت # نعماه حلية إنشاءٍ وأشعار
6 يكاد يسحر إِن فاه # بالقريض القلوبا
2 فَلا أُلفِيَن كاذباً آثماً # قَديمَ العَداوَةِ كَالنَيرَبِ
7 زحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنا # فتلقاها سريعاً مقتلي
8 ولي أَطاع بها المستصعب العاتي # قد كان ثغري به سمطان من درر
10 فَيَفْضُلُ جهْدَ المُحْسِنينَ بِعَفْوِهِ # ويَغْلُبُ شَدَّ السَّابِقينَ إِذا اسْتَأنى
7 يا غراما كان مني في دمي # قدراً كالموت أوفى طعمه
7 المَطاعيمُ إِذا عَزَّ الحيَا # والمَطاعينُ إِذا جَدَّ الوَهَلْ
4 قمْ ويْكَ نقضي من الصِبا وطراً # نجني قطوفَ المنى وننتهبُ
1 يا بنَ الكرامِ نداءُ مسرورٍ بما # أوتيتَ من متمنّعِ العَلْياءِ
8 أَمّا سُيوفُكَ لِلمَعنى فَتَفهَمُهُ # وَما عَلَيكَ إِذا لَم تَفهَمِ البَقَرُ
7 يرقصُ الغصنُ ويصغي طرَباً # نحوها بالجيدِ كالمفتهمِ
0 لَو كانَ مِنهُ باسِماً لِيَ الصَباحْ # ما كَتَم التَقطيبُ عَنّي الأَقاحْ
8 رضاهُ من لطفه تقبيل ذي كَلفٍ # وسخطه في الأعادي ضربةُ الهادي
5 رُبَّ وَعدِ مِنكَ جِئتُ إِلى # نَيلِهِ جَهراً فَلَم أَجِدِ
4 عربي محض العلى عمائمه # تيجان أخواله وأعمامه
1 وكأَنما الأَمداحُ إِذْ عَلِقَتْ به # دُرٌّ حواهُ منه بَحْرٌ زاخرُ
9 أيَّ نُورٍ وَأيَّ نَوْرٍ شَهِدْنا # يَوْمَ أَبْدَت لَنا القِبَابَ قُباءُ
12 ولقد أَخذتُ كُلَّ باطيةٍ # ولقد نسلتُ كلَّ طُنْبُور
11 فَذَكَّرَني أَخي قَوماً تَوَلَّوا # عَلَيَّ بِذِكرِهِم ما قيلَ قيلُ
1 لو عايَنَتْهَا لاِبْنِ مُقْلَةَ مُقْلَةٌ # رَجَعَتْ تَرَى حُورَ الطَّرَائِق عُورا
3 ويَـزيــدُ مَـضــاءُ مَـضــاربِه # فَــيُـــقـــصِّرُ عــنــه مُهَـنَّده
1 كُفْراً بكافورٍ وقُبْحاً بعدَه # لابنِ الحسينِ الفردِ في إحسانِه
7 كَلِياً مِن حِسِّ ما قَد مَسَّهُ # وَأَفانِينِ فُؤادٍ مُحتَمَل
8 وَسَقِّني خَمرَةً لِلعَقلِ مُطرِبَةً # فيها فَما طَلَبي مِنها سِوى طَرَبي
11 فَإِن يَحتَف أَبو عِمرانَ عَنّا # فَإِنّا وَالثَواقِبِ لَو رَآنا
3 واختــال الدّهـــر بـه عجبـا # وحــــلا للعالــــم سرمــــده
5 وَلَجاجي فَهوَ يغلِبُهُ # وَهوَ كَالدُنيا لِمَن غَلَبا
12 وَفي العُمقِ بِهِ سِرٌّ # لَهُ في عَرضِهِ طولُ
9 صَلِّ يَارَبِّ ثُمَّ سَلِّمْ عَلَيْهِ # بِأَتَمِّ السَّلاَمِ وَالصَّلَوَاتِ
4 أُنمى إِلى الصَيدِ مِن رَبيعَةَ وَال # أَخيارِ مِنهُم إِن حُصِّلوا نَسَبا
0 وعينها النجلاء إن تَلتفت # فموقع الصهباء في الجامِ
13 إذا تأمَّلت المقام الناصريّ # فاعْقد عليهِ أكرم الخناصر
0 ألغزته في واقف خاضع # كالعبد في تصريف أفعالك
1 فلقد جنى دهري علي وخانني # يا ليته مما جناه تنصلا
1 أَشفعتم شرف الجهاد بمقْصِدٍ # أسْنَى ومسعاة لخير مفاد
12 وَتَعديدُكَ في وَصفي # عَلى التَوحيدِ بُرهاني
1 ولقد حضرتُ بها ورُمْتُ صفاتِها # عجِلاً فساعدَ خاطرٌ ورويُّ
1 وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها # ريحٌ تَلُفُّ فُروعُها مِعطارُ
11 تَقول عَجائب البُلدان قَولاً # لِسَمع ذَكاء فِهمي ملأ فيها
9 والخطى المثقلات باليأس أغلا # ل لساقيك والمشيب عثار
1 هَذا الحَياة لِعاشق هَذا الكَفي # ل لصادق بِالجبر وَالأَبرار
10 تَرى أَعيُناً تُبدي سَرائِرَ أَنفُسٍ # مِراضٍ وَدَمعاً بِعدَ ذَلِكَ يُسجَمُ
3 وينزّله ويصعّده # وحطام الدنيا برّاق
2 وَيَومَ حُنَينٍ تَداعَيتُمُ # وَقَد أَبدَتِ الحَربُ عَن نابِها
8 إطنابِ فيك وحارتْ أعينُ الحَكَم # إنِ اخْتَصرتُ قَريضي في المديحِ فقد
13 يَزدادُ قُرباً مِنهُمُ أَن يوعَدا # أَورَثتَنا تُراثَ غَيرِ أَنكَدا
9 إِنَّ خَيراً مِن اِختِراشِ ضِبابِ الأَر # ضِ لِلناشِئِ اِتِّخاذُ ضَبيبَه
9 مِدرَةٌ يَدفَعُ الخُصومَ بِأَيدٍ # وَبِوَجهٍ يزينُهُ العِرنينُ
8 كأنما الموت بالتخليد أمّلنا # وانما هذه الدنيا رياض مُنى
9 مَن رَضَاهُ إمَامُهُ دَخَلَ الجَنَّ # ةَ عَفواً وَذَنبُهُ مَغفُورُ
11 وَتَطرُبُني المَثالث وَالمَثاني # وَمَع نَغم الغِنى نَعم الغِناءِ
12 أَلا تَنهَضُ لِلحَربِ # وَتَدعو لِلوَغى شُوسَك
2 إمامَ التقى دُمْ لنا مرتجًى # وما باب فضلك بالمرتج
1 إن كان من تهواه بدر طالع # من ذوق غصن بالدلال ينعم
4 اُدْلُلْ عليه به فليس كمن # يُظلِمُ حتى يضيئَهُ نسبُهْ
9 كم رأَيْنَا ما ليس يَعْقِلُ قد أُلْ # هم ما ليْس يُلْهَمُ العُقلاءُ
10 أَبى القَلبُ أَن يَنفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍ # رِقاقٍ وَلَم يُخلَفنَ شَوماً وَلا نُكدا
1 مُستَقرِياً أَثَرَ القَنيصِ عَلى الصَفا # وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ بِشَملَةِ قارِ
11 مَتّى يَطمَعنَ فيكَ يُرَينَ تيهاً # لِأَطيَبَ مَطعَمٍ مُتَأَجِّماتِ
4 يَهابُهُ أَبسأُ الرِجالِ بِهِ # وَتَتَّقي حَدَّ سَيفِهِ البُهَمُ
2 فَإِن يَتبَعوا أَمرَهُ يَرشُدوا # وَإِن يَسأَلوا مالَهُ لا يَضِن
8 أجاهلياً غدا وجدي القديمُ بكم # حتى تعبَّدَ من أوثانِكمْ وثنا
9 أبتغي عندك التأسّي وما تَم # لِك رَدَّاً ولا تجيب نداءَ
6 إِن صَحَّ لي خُبزُ بُرٍّ # أَولا فَخُبزُ شَعيرِ
11 ويشهدُ لي بدعْوى الفضلِ قُربي # لدى برَكاتِ نقّادِ المعاني
6 كأن شعر أمين # من نفح بان ورند
10 أَعاداتُ سَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّها # لِإِحدى الَّذي كَشَّفتَ بَل هِيَ أَعظَمُ
7 وغريمِ الوجدِ مِن أهلِ الحمى # نفحةُ الريحِ تعاطيني الغراما
0 لا تقطعن عادةَ برّ ولا # تجعل عقابَ المريدِ في رِزقِهِ
1 الله جارُكَ قد بَنَيْتَ مراتباً # في المجدِ لا تَفْنَى مع الأَعْصارِ
2 فَساروا إِلَيهِم بِأَثقالِهِم # عَلى كُلِّ فَحلٍ هِجانٍ قَطِم
8 قد غودرت بعد إبرام لفي نقض # من ذا لأيمة عالت وأرملة
1 ارض اذا الوسمي باكرها ربت # وشممت منها عنبرا وقرنفلا
3 فاغرُبْ عنْ عيني عنْ أُذني # منْ كلِ محيطي لا تَــقْـرَبْ
0 أَجَلْ فَجَمْعِي بِهِمُ عَاجِلاً # سَهْلٌ عَلَى الرَّحْمَانِ فِي قُدْرَتِهِ
5 وَعِتَاقُ الطَّيرِ تَهفُو بِطَاناً # تَتَخَطّاهُمُ فَما تَستَقِلُّ
2 فَظَلَّت جِيادي عَلى بابِهِ # تَروثُ وَتَأكُلُ أَرواثَها
13 فَرَبَّع النِّصفَ مِنَ الأشَياء # وَاحمِل عَلَى الأعداد باعتِناءِ
3 وَالعِلْمَ تَخَيّر مُستَبقاً # لِمَدَى خَيْرٍ يَتَزَيّدُهُ
4 لا تهمل الكاس حينَ يَحملها # مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد
13 تبت فهبني العفو في اللقاء # وأقبل إلهي المحض من ثنائي
8 لم يبقَ في الجوِّ نجمٌ غيرُ منتثر # يَهْنِى المَعالى التي أضحتْ لكم وطنا
9 يومَ لاَ ظِلَّ غَيْرُ ظِلِّكَ رَبِّي # يَا غَنِيّاً عَنّيِ وَعَنْ حَسَنَاتِي
13 يا حَبَّذا رَبيبَتي رَعومُ # وَحَبَّذا مَنطِقُها الرَخيمُ
9 فَاقْتَبَسْنَا النَُّورَ مِنْ وَجْهِ الْحَسَنْ # وَأَكَلْنَا اللَّحْمَ وَالشَّهْدَ الْحَسَنْ
9 أَيَعُودُ الضِّياءُ لِلقَلبِ نُورًا # قُدُسِيًّا، يرعى الهُدى والمَحَبَّةْ؟
8 نفسي أعزي وعبء الحلم والنفل # لا حادث جللا عقباك في أحد
9 ولوَ اَنِّي وحْدِي لَكُنْتُ مُرِيداً # في رِباطٍ أَو عَابِداً في مَغَارَهْ
2 رَأَيتُ أَبا النَضرِ في مَذجِحٍ # بِمَنزِلَةِ الفَجرِ حينَ اِتَّضَح
9 وترقى به إلى قابِ قَوْسَيْ # نِ وَتِلكَ السيادةُ القَعْساءُ
1 إني على سفرٍ وإن أرحلْ فلي # قلبٌ مَشوقٌ عنك لا يتأخّرُ
13 وَحَولَهُ مِن صَحبِهِ كُلُّ فَتىً # حامي الذِمارِ بَطَلٍ سَمَيذَعِ
8 وناعسَ الطرف قد أودى بي السَّهَرُ # إني لأعجبُ من طرف تدبرُ به
10 أَجَل وَعَلَيَّ الرَجمُ إِن قُلتُ حَبَّذا # غُروبُ ثَنايا أُمِّ عَمروٍ وَطيبُها
2 وَغادَرَ في أَهلِه ثَروَةً # وَمالاً أُذيعَ وَنَخلاً أُبِر
8 واطلب بصدقك أهل الحق علك أن # واصبر وجد وطوف قصدهم وجل
11 وَدِرعُكَ إِن وَقَتكَ سِهامَ قَومٍ # فَما هِيَ مِن رَدى يَومٍ وِقاءُ
6 وَلَم يُطيقوا ثَباتاً # في أَوجُهِ الفُرسانِ
5 لَم يَزَل يَرقوصُ وَهوَ طَروبٌ # ثُمَّ عَلَّقنا عَلَيهِ القِيانا
0 أَنِّيَ إِن نِمتُ عَلى حالَةٍ # لَستُ أَرى إِلّا أَحاديثُها
11 نسيتُ ولستُ أنسى حسن بكر # وحسنَ عشية معها وصبحه
8 مَن كانَ مُضطَرِباً في فَرضِ طاعَتِكُم # فَما لَهُ في بِلادِ اللَهِ مُضطَرَبُ
13 فلِم لغيرِ زلةٍ هجرْتَني # ذاك لفرطِ الحب والتدلّلِ
6 فسوفَ يَبْدِرُ منه # للمجدِ أسنى هلالِ
1 فانعم بها متمتعا فهي التي # بسواك حيل رجائها لم يعلق
4 وكنتَ فرعَ نباتٍ # فأذبلَ الموتُ ورْدَك
0 يا ساهِري اللَيلَةِ لَم تَسكُنوا # مِن بَعدِهِ داراً سِوى الساهِرَه
1 خفّضْ عليك وعد إلى شِيَمِ الوفا # فالودُّ محمودٌ بكلِّ لِسانِ
5 حَيدَرِيٌّ عَمَّ نَائِلُهُ # فَلَكِيَّاتٌ مَرَاتِبهُ
8 والمقدمون وقلب الذِّمْر مرعوبُ # زنادُ مجدٍ أضاء الأفْقَ قادحُهُ
1 فَهْمٌ تعلَّق بالثرّيا مُسْفِراً # عن خِبْرَةٍ ودراية ومراس
4 اِختَرتُ دَهماءَتَينِ يا مَطَرُ # وَمَن لَهُ في الفَضائِلِ الخِيَرُ
0 وَعَقرَبٍ في الخَدِّ قَد رابَني # في ذَهَبِ الخَدَّينِ مَمشاها
9 ما مضتْ فَترةٌ من الرُّسْلِ إِلّا # بَشَّرَتْ قومَها بِكَ الأَنبياءُ
10 فَأَصبَحتُما مِنها عَلى خَيرِ مَوطِنٍ # سَبيلُكُما فيهِ وَإِن أَحزَنوا سَهلُ
4 وَكانَ هَذا يَقومُ بِالناسِ في الـ # ـحمّامِ هَذا جَلِيَّةُ الأَمرِ
4 تَقْتَسِمُ الصَّالِحَاتُ يَقْظَتُهُ # لِلْخَيْرِ وَالرَّأْيِ غَيْرَ مُقْتَسِمِ
11 كَأَنَّ ظِباءَ وَجرَةَ مُشرِفاتٍ # عَلَيهِنَّ المَجاسِدُ وَالبُرودُ
2 مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌ # فَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها
6 في المسلمين وجيه # وفي بنى القبط غالى
4 تجْني يمينَ المُنى بساحتِه # من ثمَرِ المكرُماتِ خيرُ جَنا
7 صَدَعَ البَرقُ الدُجى تَنشُرُهُ # أَرضُ سورِيّا وَتَطويهِ سَماها
11 وتُغرَمُ في القُدودِ فهل طَعينٌ # هوى من قَبلِكَ الأسَلَ الحِرارا
7 صَلتَةُ الخَدِّ طَويلٌ جِيدُها # ناهِدُ الثَدْيِ وَلَمَّا يَنكَسِرْ
9 سَمحَةٍ سَمحَجِ القَوائمِ حَقباءَ # مِنَ الجونِ طُمِّرَت تَطميرا
10 كَفانِي الرّضى والإذْنُ زاداً لِطيَّتِي # هُما لِيَ مَغْنىً حَيْثُ كُنْتُ وَمَغْنَمُ
2 أَجُرُ ذُيولي في غِبطة # وَأَخلس عَيشي بِلا حاجب
11 وَإِلّا الفَرقَدَينِ وَآلَ نَعشٍ # خَوالِدَ ما تَحَدَّثُ بِاِنهِدامِ
7 تجعلُ الصَّلْدَ حَوامي خيْلِهِ # وعَزازَ الأرضِ وعْثاً وخَبارا
2 وَبِتْنا سِرَاجَيْنِ في مَدْحِهِ # كِلانا يُؤَجَّجُ في القلبِ نارا
7 قَد وَقَفنا سِتَّةً نَبكي عَلى # عالِمِ المَشرِقِ في يَومٍ عَصيبِ
7 قد شريناه عزيزاً غالياً # إن تكن بعت فإني لن أبيعا
6 يَا مَنْ مَضَى عَنْ ثَنَاءٍ # مِلْءَ النفوسِ الكَرَائِمْ
3 نَحـنُ الكَشّـافَةُ في الوادي # جِـبـريـلُ الروحُ لَنا حادي
7 قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً # ذاتُ حُسنٍ ودَلالٍ وخَفر
11 لَئنْ أنسَتْكُمُ الأيّامُ عَهدي # فذِكرُكُمُ نَجيّي كلَّ حِينِ
0 لَو كُنتُ أَسطيعُ لَهُ راحَةً # راحَ بِها في عامِهِ العارِمِ
6 وَكَانَ فِي كُلِّ جِيلٍ # مقَامُهُ مَرْعِيَّا
0 في كُلِّ دَهرٍ جَنَفٌ كامِنٌ # وَالنَحسُ في المَولِدِ وَالسَعدُ لا
3 تركته لريح عاصفة # هوجاء الخطو تبدّده
2 وَقَد طالَ ماوَرَدَت بِالجِباةِ # وَعاوَدَتِ الماءَ في تَدمُرِ
13 لَم أَلبِسِ الباطِلَِ بِالحَقِّ كَمَن # يُستاكُ بِالطيبِ وَفيهِ بَخَر
10 تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا # وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا
10 مُعَتَّقَةٌ يَعْلو الْحَبابُ مُتونَها # فَتَحْسِبُهُ فيها نَثيرَ جُمانِ
3 فَتَـرى زَرعاً يَتـلو زَرعا # وَهُنـا يُجـنـى وَهُنا يُبذَر
13 وَأَخَذوا وَقَتَلوا عَلِيّاً # العادِلَ البَرَّ التَقي الزَكِيّا
1 وأرزقني اللهم حج البيت ثم # م زيارة الهادي النبي الصادق
7 ثُمَّ أَنعَمنا عَلى سَيِّدِهِم # بَعدَما أَطلَعَ نَجداً وَأَبَل
13 وَنَحنُ نُصغي السَمعَ نَحوَ البابِ # فَلَم نَجِد حِسّاً مِنَ الكَذّابِ
0 إِثرانِ مِن خَيرٍ وَشَرٍّ لَنا # وَيَلحَقُ التَثريبُ أَثرانا
11 رهينُ قُوىً على خدّيه تجري # سوابِقُ دمعِه جرْيَ الرِّهانِ
8 أَو رامَ أَدراك وَصف مِن مَآثره # هَذا الزَمان لاعياه وَحيره
6 هَيْهَاتَ تَأْمَنُ مِنْهَا # وَأَنْتَ طَالِبُ دُنْيَا
1 ورأى بنور الله عقد صهارة # سعدت به الأخوال والأعمام
6 لا والذي شق خمسي # ما غير وجهك شمسي
10 فَمنْ يكُ زانَ الأمرُ والنّهيُ حالَه # فتِلكَ حُلاه زَانَتْ النّهْيَ والأمْرا
1 أسلي النفس عنك وكيف أسلو # وبي ظمأ إلى العذب المعين
4 وألبستهم علياه فاجْتلبوا # إيناس نعماه قبل الباس
9 وانْثر الدمعَ حول مثواه نثراً # مثل ما ينثر الكلام ارْتجاله
1 يا أول يا آخر يا ظاهر # يا باطن يا ذا الجلال مهيمنا
7 كم شكوت البث يا ليل إلى # مطلع البدر عسى أن يُطلِعك
8 بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌ # بيضُ العوارف والأنْسابِ والأثر
9 صنت كفي عن الأنامِ ولفظي # فحرامٌ نداهُم وثنائي
1 يا طيب يوم للمدامة والصبا # قد مرّ بين حدائق وروابي
1 وَلَه رَجاء في جَميلك يا هُدى # أَمَلي فَجد كَرَماً لَهُ بِرَجائِهِ
8 لا يقبل اللَه أعمالاً يزيد بها # عاملها غير وجه اللَه فاجتنبوا
5 بحت بالمخفيّ منك إذا # كتم العشاق أو حجدوا
11 عساكَ عليَّ تعطفُ يا حبيبي # وتهجرُ ما تروم من البعادِ
11 خُمِرتَ مِنَ الخُمارِ وَذاكَ نِجسٌ # وَأَمّا مِن خِمارِكَ فَهوَ سَعدُ
13 حَتّى إِذا أَبصَرتُهُ وَقَد خَجِل # قُلتُ أَراهُ فارِهاً عَلى الحَجَل
13 فَلاحٌ لي صُبحُ فَلاحي في دُجى الس # سَترِ بِنورِ وَجهِهِ قَبلَ السَحَر
9 سيدٌ في مديحه بهجة الصد # ق كمثلِ التسبيح والتحميد
8 كُلُّ الفَضاءِ لِعِينٍ بَعدَهُم ضاقا # قالَت فُتنتَ بِنا وجداً فَقُلتُ لَها
6 رب اسقنا رب جدنا # بكل جود غرير
4 أَرحامُنا مِنكَ لِم تُقَطِّعُها # وَلَم تَزَل دائِباً تُوَصِّلُها
2 وأني بدوتُ لها في الظلام # فرفّت بأجنحةٍ تضطرب
13 فَجاءَ أُمّه وَمَن كَأُمِّه # لَعَلَها تَحمل بَعضَ هَمّه
8 وَاِستجل دُر نِظام كادَ مِن طَرَب # إِلى مَعاليك قَبل النَظم يَنتَظم
13 لا نافر الطول ولا بقاصر ال # صعدة منسوب إلى الحباتر
1 جَمَعَت ذُؤابَتُهُ وَنورُ جَبينِهِ # بَينَ الدُجُنَّةِ وَالصَباحِ المُشرِقِ
2 وَإِن هِيَ ناءَت تُريدُ القِيامَ # تَهادى كَما قَد رَأَيتَ البَهيرا
0 أوقفني ودِّيَ مع هاجرٍ # يبخل بالدّرج وبالوصل
10 فَإِن أَدعُ في اللَأواءِ فَهوَ مُحارِبٌ # وَإِن أَسعَ لِلعَلياءِ فَهوَ مُظاهِرُ
10 وصَلَّى عَلَيها أنْفُساً طَابَ ذِكْرُها # فَطَيَّبَ أنْفَاسَ الرِّيَاحِ النَّواسِمِ
10 لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَها # وَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ
11 عُطارِدَها وَبَهدَلَةَ بنَ عَوفٍ # فَهَل يَشفي صُدورَكُمُ الشِفاءُ
9 شَافِعٌ في العُلى ارْتِحالاً بِحِلٍّ # وَكَذَا البَدْرُ لاَ يَقِرُّ انْتِقَالا
9 سامح الله حسنكم يوم تأتو # ن وتلك الدماء في الأعناق
1 أضحى يحِنّ ويرجَحِنُّ وإنّ منْ # أحْلى الحُلى متعطّفاً معطَفا
0 فَيَا نَسِيماً مِنْ حِمَاهُمْ سَرَى # شَمِمْتُ عَرْفَ الْمِسْكِ مِنْ هَبَّتِهِ
1 ورياضها بالحسن اينع دوحها # وزهت وبالافراح طائرها صدح
2 وَحَسبُكَ مِن نَسَبٍ صورَةٌ # تُخَبِّرُ أَنَّكَ مِن آدَمِ
6 فَكَفكِفي مِن دُموعٍ # تَفري حُشاشَةَ فاني
13 فقل له يا بحر علمٍ وندًى # أنا الذي لو جاءَ للبحرِ نشف
1 وغزالة يحكي الغزالة وجهها # ويدير ناظرها الغزال الاهيف
2 فَهَوِّن عَلَيكَ لِقاءَ المَنونِ # وَقُل حينَ تَطرِقُ أَطرُق كَرا
8 سَمّوا فَلَوا تَرَهُم عَينُ الجَهولِ بِهِم # إِلّا كَما نَظَرَت مِن شَخصِ كيوانِ
10 أَرى الغِلَّ مِن تَحتِ النِفاقِ وَأَجتَني # مِنَ العَسَلِ الماذِيَّ سُمَّ الأَساوِدِ
11 وَأَسْمَعَكَ الْهَوَاتِفَ باِلتَّهَانِي # وَلَقَّاكَ الْبَشَائِرَ بِالدَّوَامِ
4 ألَمْ تكُنْ قد أخَذْتَ عارِيَةً # مِنْ شَرْطِها أنْ تُرَدَّ في العاجِلْ
4 عندي لها حاجَةٌ وليسَ لها # يَومٌ ولي حاجَةٌ لها عَشَرَه
1 فقرأتُ مُودَعه ففَتَّح لفظُه # معنىً كزَهْرِ الروضِ غِبَّ سَحابه
4 ما للخزامَى تعود نسرينا # ولليالي وحكمها فينا
4 ويحي من الحظِّ كم أحاوله # في دهرِنا وهو حائدٌ عنِّي
5 لَيسَ يَبقى فَرعُ نابِتَةٍ # أَصلُها في المَوتِ مُغتَرِسُ
1 فَإِذا رَويتَ بِماءِ ذاكَ المُجتَلى # فَحَذارِ مِن أُلهوبِ ذاكَ الهاجِسِ
13 تَحتَقِرُ النُصحَ وَتَجفو الناصِحا # وَتَدَّعي العَقلَ الكَبيرَ الراجِحا
9 إِن دَعا يَبتَغي سِواكَ مِنَ النا # سِ عَصاهُ لِسانُهُ فَدَعاكا
2 فَلا تَترُكَنَّ وَرَعاً في الحَياةِ # وَأَدِّ إِلى رَبِّكَ المُفتَرَضُ
10 مُنايَ دَعيني في الهَوى مُتَعَلِّقاً # فَقَد مِتُّ إِلّا أَنَّني لَم يُزَر قَبري
8 نمى جمالَ الورى كالسُّحب مفخرُها # بالغيث والغيثُ محيا الناس والنَّعم
9 وعفا القيد عنك كفاً وساقا # فإذا الأرض كلها لك دار
10 تَجَمَّعنَ مِن شَتّى ثَلاثٌ وَأَربَعٌ # وَواحِدَةٌ حَتّى كَمُلنَ ثَمانِيا
13 وتستوى صحف الصباح عنده # وصحفٌ ظهرن من عام مضى
8 وما لنا بقراع الله من قِبَلِ # فخرُ المُلوكِ نعيمٌ يرغدونَ بهِ
1 يا صارفاً نحوي عنان ملامة # والشوق يصرف عنه فضل عناني
1 وَبدا هِلالٌ في نِقابِكِ طالِعٌ # وَلَرُبَّما اِنحَدَرَ النِقابُ فَأَقمَرا
10 قَريبَةُ عَهدٍ بِالحَبيبِ وَإِنَّما # هَوى كُلَّ نَفسٍ حَيثُ كانَ حَبيبُها
6 صَحَّفْتُ دَالَيْنِ مِنْ دِينا # رٍ يَلُوحُ وَدِرْهَمْ
10 سَقى مَنزِلاً بَينَ العَقيقِ وَواقِمٍ # إِلى كُلِّ أُطمٍ بِالحِجازِ وَلوبِ
8 واصرف بقية عمر لإبقاء له # في طاعات اللَه واعص اللائم اللاحي
1 واباد اهل الشرك في أحد وفي # بدر لهم قد كان اردا مصرع
5 وَلَهُ الطَّبْعُ السَّلِيمُ مَتَى مَا # زِيدَ مَدْحاً قَالَ هَلْ مِنْ مَزِيدِ
9 وليالي الصفاء تمضي عجالاً # والمنايا بالموتِ غيرُ بطاءِ
0 أخلاقه بالعلم منشورة # لواطني الأوطان والقادمو
2 لِيَ اللَهُ ثُمَّ النَبِيُّ الكَريمُ # وَأَكرَمُ صِهرٍ لَهُ وَاِبنِ عَم
2 تَجُرُّ الضِباعُ بِأَوصالِهِم # وَيَلقَحنَ فيهِم وَلَم يُقبَروا
8 أَقسَمتُ لَو قَذَفَت أَمواجُهُ دُرَراً # وَلَو تَحَوَّلَ يَوماً مِلحُهُ عَسَلا
0 يا من لهُ لامٌ على وجنةٍ # زادت عليها غلَّة الصَّادي
9 يا اِبنَ نَصرٍ وَقَّيتَ بُؤسَ اللَيالي # وَصُروفَ الرَدى وَكَرِّ الخُطوبِ
0 قَد أَقحَمَتني مِنهُ مِثلُها # يُضَيِّق القَولَ عَلى القائِل
10 وَإِنّي لَأَرعى حَقَّ فَوزٍ وَأَتَّقي # عَلَيها عُيونَ الكاشِحينَ ذَوي الخَتلِ
0 من كلِّ فتلاءِ الذراعِ حُرَّةٍ # عجَّزَتِ العُذافِرَ الضليعا
2 يُقَطَّعُهُنَّ بِتَقرِيبِهِ # وَيَأوي إِلى حُضُرٍ مُلهِبِ
0 وَاِعتَقِدا في حالِ تَقواكُما # أَنَّكُما بِاللَهِ لا تُشرِكان
1 والليلُ إِنْ لَمْ يأْتِ لَيْسَ بمُنْقَضٍ # أَبدًا ولا راعِي النُّجُومِ بآيِب
10 يُقَطِّعُ قَلبي حُسنُ خالٍ بِخَدِّها # إِذا سَفَرَت عَنهُ وَيَنفُثُ بِالسِحرِ
2 ولو صاحَب الشيبُ عصرَ الشباب # لكانت محبتُه تُمحَض
0 يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال # وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ
1 يهدَونَ منكَ بضوءِ بدرٍ أقسمَتْ # أن لا تفارقَهُ كواكبُ سعدِه
10 وَوَاللَهِ ما أَدري عَلامَ هَجَرتِني # وَأَيَّ أُموري فيكِ يا لَيلَ أَركَبُ
13 وَالْتَذْتُ وَالإِذْلاَلُ لِي مُصَادِمُ # بِبَابِ فَضْلِكَ الذِي أُلاَزِمُ
1 وَلَقَد عَلِمتُ بِكَونِ ثَغرِكَ بارِقاً # أَن سَوفَ يُزجى لِلعِذارِ سَحابا
11 لِيَعدُ مَعَ الضَبابِ سَليلُ حُجرٍ # وَسائِرَ قَولِهِ في اِبنِ الضَبابِ
5 أكلَتهُ الحربُ شيخاً كبيراً # وقديما قد أرضعَتهُ وليدا
2 ومن عز أو بر عنهم علا # رأى في العواقب ما زانه
10 كَفى حَزَناً أَنّي أَغيبُ وَلَيسَ لي # سَبيلٌ إِلى تَوديعِكُم فَأُوَدِّعُ
1 ملكٌ تلقَّى دولةً قد أَقبلَتْ # يسعى إِليه بسعدِها لا وَلَّتِ
4 ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ # لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ
8 خاطبتُ بعدَكمُ الأطلالَ والدَّمَنا # وتلكَ حالةُ مَنْ بالبينِ قد غُبِنا
8 واللَه قد قدّر الأَرزاق واكتفلا # فالمرء إِن كانَ يؤذى في مواطنه
13 ثُمَّ التَّمَشِّي في الرَّعِيلِ الأَوَّل # مَشيَ الجِمَالِ في حِيَاضِ المَنهَل
11 أَلا يا لَهفَ نَفسي بَعدَ عَيشٍ # لَنا بِنَدى المُخَتَّمِ وَالمَضيقِ
0 حَتَّى تَرَى مِنْ عِزَّةِ اللهِ فِي # حِصْنٍ حَصِينٍ وَبِحِرْزٍ حَرِيزْ
7 أيها القلب الذي مزقته # صارخاً عهدك يا قلب انتهى
0 رَوّ صدي قلبي ودَع عذّلي # في الحب تغتاظ على البارد
9 وبُدوراً تدرّعَتْ بسَرابٍ # تلتَظي نارُها ويجري نَداها
7 فإذا سارٍ وَنى مِنْ نَصَبٍ # حَثَّهُ زاجِرُ سَوَّاقٍ حُطَمْ
4 غَيرُ المُضيعِ الناسي وَلا الوَكَ # لِ المُحيلِ في عِلمِهِ عَلى كُتُبِه
13 إن بني رزيك لما أن سطت # أيمانهم منك بعضب باتر
11 وَيَنهَرُني نَهارُ الشَيبِ زَجراً # وَلَيلُ شَبيبَتي قَد كانَ سُترَه
8 ما أَنتِ إِلّا عَروسٌ وَالرَبيعُ لَها # في كُلِّ عامٍ بِما يَشري يُشَوِّرُها
7 عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُ # طاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ
1 مِن كُلِّ بَيتٍ لَو تَدَفَّقَ طَبعُهُ # ماءً لَغَصَّ بِهِ الفَضاءُ مَسيلا
10 بِأَطيَبَ مَن فيها وَلا المِسكُ بَلَّهُ # مِنَ اللَيلِ أَروى ديمَةٍ وَقُطارُها
0 كشوْكةِ العقْربِ في شكلها # فَرْطُ حُنُوٍّ وهي لا ترْحَمُ
0 ذَلِكَ مِن أَشباهِ قَتلَةَ أَو # قَتلَةُ مِنهُ سافِراً أَجمَل
13 وَقالَ شادانُ وَقَد رَآهُ # كَما يُحِبُّ كُلُّ مَن عاداهُ
1 واستشرفَتْ للبابِ فانفَتَحَتْ لها # طُرُقُ السَّلامَةِ من بحارِ الرحمةِ
0 وَفيهِ بُرهاني عَياناً فَلا # يَختَصُّ عَن عَينٍ بِهِ قَلبُ
7 حُلُمٌ مرَّ كما مرَّ سواه # وكذا الأحلامُ تمضي والحياه
6 إِنَّ البَلِيَّةَ سَدَّت # عَلَيَّ طُرقَ المَذاهِب
13 كَأَنَّما قَد حُمِّلَت سَحابُهُ # رُكنَ شَرورى وَاِصطَفَت هِضابُهُ
8 وَلَذَّ لي في هَواهُ القيلَ وَالقالُ # وَيلاهُ مِن لَيلِ شِعرٍ تَحتَهُ قَمَرٌ
11 وَجَدّي فارِسُ الرَعشاءِ مِنهُم # رَئيسٌ لا أَسَرُّ وَلا سَنيدُ
2 فَأَصلَحَ بَيني وَبَينَ الزَمانِ # وَأَبدَلَني بِالهُمومِ الطَرَب
7 أَم عَلى العَهدِ فَعِلمي أَنَّهُ # خَيرُ مَن رَوَّحَ مالاً وَسَرَح
1 قطب المعالي والمعاني لفظه # يغني عن الافصاح والتبيين
7 وَتَرى الأَعداءَ حَولي شُزُّراً # خاضِعي الأَعناقِ أَمثالَ الوَذَح
8 وسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِ # أدنى إلى المجد من عيشٍ يقارنُه
9 كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَو # تِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ
10 أَزوّارَ بَيت اللَهَ مُرّوا بِيَثرِبٍ # لِحاجَةِ مَتبولِ الفُؤادِ كَئيبِ
9 والسَّماءُ العُلى تَحنُّ (لنزوى) # قلبُها في مَودَّةٍ وحَنانِ
7 كُرّمت من شرف وارتفعت # بالعلا وازَّينت بالحسب
1 في ذكر عاصيها يروق اذا جرى # ويزيد في الدولاب فيه تغزلا
10 تَصونُ بُيوتُ المالِ عندَ سِواه ما # حَوَتْ وبجَدواه تُذالُ الوَذائِلُ
10 أُحِبُّكِ حُبّاً قَد تَمَكَّنَ في الحَشا # لَهو بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
10 أَلا لَيتَنا كُنّا جَميعاً وَلَيتَ بي # مِنَ الداءِ ما لا يَعلَمونَ دَوائِيا
0 وكانَ لي جدّ سعيد فيَا # لهفِي على جدَّين قد ماتا
7 فترى الذئبَ على لُوثَتِه # مُسْتَهَاماً بإِخاءِ القَشْعَمِ
0 عجبتُ من طرفي وخدّ المليح # كلاهما هذا بهذا جريح
1 مَلَأَ المَسامِعَ وَالعُيونُ مَحاسِناً # فَلَم أَدرِ هَل أُصغي إِلَيهِ أَم أَنظُرُ
8 فيه انْقيادٌ إذا يُدْعى لمكْرُمَةٍ # وذو جِماحٍ إلى غير العُلى شَغِبُ
3 بِغُروب الجَوْنَةِ مَطلَعُهُ # وَوَفاة السّلْوَةِ مَوْلِدُهُ
11 فَيا لَهفي عَلَيهِ وَلَهفَ أُمّي # أَيُصبِحُ في الضَريحِ وَفيهِ يُمسي
2 وما ضَرَّ بدرَ الدُّجى نابحٌ # عَوى وله في العَلاء اتِّساق
13 فَأَصبَحوا كَأَنَّهُم ما كانوا # جَزاءَ ما قَد فَجَروا وَخانوا
10 وَلا أَطلُبُ العَوراءَ مِنهُم أُصيبُها # وَلا عَورَتي لِلطالِبينَ تُصابُ
7 قاطِنٌ ما سِدِكَ المَجْدُ بهِ # فإذا آنَسَ عاراً ظَعَنا
7 بادَرت أَيدي الصِبا تلمسهُ # فَبَدا عِندَ الرِياض الخَبَر
8 يحْوي مودَّتهُ من غير سابقةٍ # مَلْقىً وجيزٌ ويبني العهد تسليم
8 عَرَفتَ وَلائي في أَبيكَ وَإِنَّهُ # مِنَ النَسَبِ الزاكي أَحَقُّ وَأَقرَبُ
2 فَإنْ فَتَحَ السَّمْعُ بَاباً لَهُ # وَعَاوَدْتَ أَلفَيْتَ باباً مُكَسَّرْ
0 وحكمت فيه أيادِي الحيا # ولا أجابَ الله ممَّا اصطرخ
1 ماطالَعَتهُ بَرقَةٌ نَجدِيَّةٌ # إِلّا اِجتَلَتها نِظرَةُ اِستِعبارِ
7 وَبَنانٍ مُبدِعاتٍ صَوَّرَت # أَوجُهَ العُذرِ لِعُبّادِ الصَنَم
1 وعلى خيانتك الوفاءَ لأنّني # ما زلتُ في حبلِ الهوى مَوثوقا
6 هَذَا أَخٌ لَكَ عَانَى # كَرَّ المَنَايَا بِسُوحِهْ
12 دَخَلْتُ فِي حِمَى الرَّاعِي # وَقَدْ ضِقْتُ بِأَوْجَاعِي
7 فَلَقَد وَلّى فَريدٌ وَاِنطَوى # رُكنُ مِصرٍ وَفَتاها وَالسَنَد
0 يا جاحِداً فَرطَ غَرامي بِهِ # وَلَستُ بِالناسي وَلا الجاحِدِ
11 وأخبارٍ سرَتْ فبكلِّ أرضٍ # لها عبقٌ يضرُّ بكلِّ شانِ
10 تَخَلَّتْ عَنِ الدُّنْيَا وخَلَّتْ مُسَامِياً # لَها طِيب أنْفاسِ الرِّياحِ النَّواسِمِ
13 وَلِوَصيفٍ وَوَصيفٍ أَيضاً # يَدٌ فَقَد خاضَ المَنايا خَوضا
11 ولا كَتَبَ الكتابَ وَلا تَلاه # فيُلْحِدَ في رسالته المُريبُ
2 تَواضَع إِذا ما رُزِقتَ العَلاءَ # فَذَلِكَ مِمّا يَزيدُ الشَرَف
2 أَرى الخَيرَ في عُمُري حَسرَةً # لِأَنّي عَن فِعلِهِ عاجِزُ
10 كَتَبتُ كِتابي ما أُقيمُ حُروفَهُ # لِشِدَّةِ إِعوالي وَطولِ نَحيبي
12 وَفيهِ الحَشرُ وَالنَشرُ # وَحَوضُ الرَيِّ مَورودُ
1 خلفت خلفك كل سابق حلبة # يسعى وجئت أمامه متمهلا
5 كيف اسلو عن محبتكم # لا ولا الآيات والصحف
4 كدَّر لي دهري الحياة ومذ # رجوتُ منه الصفاءَ صفا لي
0 حَتّى إِذا خاطَبتُهُ بِالهَوى # خاطَبَني بِالسَبِّ وَالزَجرِ
13 يهوى الصّلاحَ مُذْ نَشا وهكذا الس # يّدُ لا يهوى مدى الدهرِ الثّأى
10 لِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ الناسَ أَمرُهُم # إِذا طَلَعَت إِحدى اللَيالي بِمُعظَمِ
2 وَلَمّا حَلَلتَ بِنا لَم تَحُلّ # مِن العين وَالقَلب غَيرَ السَوادْ
11 تَرَفَّق إِنَّ ديني لَيسَ نَبعاً # وَلَكِن بِالخِلافِ مِنَ الخِلافِ
10 يَقولونَ لي واصِل سِواها لَعَلَّها # تَغارُ وَإِلّا كانَ في ذاكَ ما يُسَلي
0 يُسَدِّدُ الرُمحَ لِحَقدِ العِدى # فَقُل لَهُم لا يُضمِروا غِشّا
10 سَقى أَسَناساً مِثلَهُ مِن دِمائِهِم # عَشِيَّةَ غَصَّت بِالقُلوبِ الحَناجِرُ
8 هيهاتَ ساروا وأبقَوا للنوى حَرَقاً # تبيتُ تُضرِمُها الأشجانُ والفِكَرُ
1 واستمطِر الأجفانَ في عرَصاته # غيثاً نفوسُ ذوي الصبابةِ ماؤهُ
7 أيها النفس تجدَّين سدى # هل رأيت العيش إلا لعبا
12 وأَبرى مِنك بالبرءِ # قلوباً لأَودَّائك
7 في نَداهُ ومُحيَّا وجْههِ # لِمُرَجِّيهِ اجْتراءٌ وخَجَلْ
2 ويطلع فيها رؤوس جبال # فينحط من روسها بانهداد
13 بُويعَ فيها النَفَرُ الأَعلامُ # وَنالَ عُليا الدُولِ الإِسلامُ
8 وليس يُعرف لي فيها جرَى سَبَبُ # فيا لها ليلةً ما كان أقصَرَها
2 أَهَاجَكَ بَيْنُهُمْ إِذْ نَأَوْا # وَطَيُّ الْوِصَالِ الذِي قَدْ طَوَوْا
0 لكنَّ للنسيانِ حُبّا وقد # صح لبعض الناس بالتجربْه
13 وأسترُ الوجدَ والتَّذكارُ يَفْضَحُهُ # اِذا تنسَّمَ عَرْفُ الرَّندِ أو فاحا
0 أُعيذُ عدلَ الحقِّ من ظلمنا # فكم على القِيعان نَسرٌ جريح
2 كَوَى القَلْبَ مِنِّي بِلامِ العِذا # رِ فَعَرَّفني أَنَّها لامُ كَيْ
0 ما أَغدَرَ الدَهرَ وَأَبناءَهُ # لِأَنَّهُم مِن بَحرِهِ يَستَقون
1 ولقدْ هَوِيتُ طلوعَ نجمٍ ثاقِبٍ # منهم فكان هُوِيَ نَجْمٍ ثاقِبِ
1 وعلى همومك ألق من اكسيرها # واصرف على الاكياس من اكياسها
11 همُ راحي ورَيحاني وروحي # وجنّاتي وإنْ كانوا عذابي
6 وَزَادَكَ اللَّهُ أَيْضاً # سِيَادَةً وَسُمُوَّا
10 فَيَا حُسْنَ ما صاروا إلَيْه بِسعْيِه # وتَحْسُنُ بالسّعْي الكريمِ المَصائِرُ
2 إن كرّمتكِ البلادُ # ودانت لمعبودةٍ قادره
13 إِن اِستَهلَّت بِالدِماءِ مُدَّتُه # فَما وَقاها الهَيج إِلّا شِدتُه
2 بَدَت فِتَنٌ سودِ الغَمامِ # أَلقَت عَلى العالَمِ الهَيدَبا
4 ذابَ عَلَيهِ لُعابُ لاعِبَةٍ # بِصارِمٍ لِلسَرابِ مُمتَخَطِ
1 للّهِ إِفريزٌ كروضةِ خُرَّمٍ # حُفَّتْ بورْدٍ مُعْلَمٍ ببهارِ
4 إِنَّ لَنا فَخمَةً مُلَملَمَةً # تَقري العَدوَّ السِمامَ وَاللَهَبا
7 والذي يَحْسدهُ عندهُما # ساكبُ الدِّيمةِ والعَضْبُ الأفلْ
8 تُغْنيه عن عودةٍ ما مَدَّة العُمُر # لأنَّ أَلْطَفَ لمسٍ من أَنامِلِه
11 وَكُنْتَ التِّبْرَ بَيْنَهُمُ الْمُصَفَّى # وَكَانُوا عِنْدَ ذَاكَ مِنَ الرُّغَامِ
13 تَلقَى امرَءاً كَذَاكَ مَا فِيهِ خَلَع # وَخَالَفَ الحَقَّ بِدِينٍ وَابتَدَع
0 فامدد الى نحوي يدا طالما # يجودها قد اثقلت كاهلي
0 فَكَمْ رَنَا طَرْفُ عَليلٍ بِكُمْ # وَكَمْ ترَكْتُمْ مُهْجَةً شَيِّقَهْ
13 كُلا وإن جلَّبَ أو إن سَكبجا # واذكر بَنَفْشا يَخْلفُ الهَلِيلَجَا
13 تَقولُ قَولَ عارِفٍ مُحَقِّق # مَلَكتُ نَفسي لَو مَلَكتُ مَنطِقي
11 يزيدُ العِقْدُ بالحَسْناء حُسناً # وإنْ كَمُلَ التَّناسُبُ والنِّظامُ
0 في ظل حبينا رحيب طليق # وكل ركن طيب في الوجود
4 أَبَتْ له ذاك هِمَّةٌ شُغِفَتْ # بالجُودِ لو ساعَدَتْ عليه جِدَه
8 صَدَّقتُهُم بقريضي في الذي شَتَمُوا # أقررت أني جَزَّارُ كما ذكروا
4 لا تَحْسَبَنَّ الزمانُ ينسئك الـ # ـقرضَ ولكنه يداً بيدِ
8 ومِن أصَمَّ صليبِ الكعبِ خطّارِ # في كفَّ أروعَ دامي الظُّفْرِ مُنْصَلِتٍ
0 واندفعتْ كلُّ بجاويَّةٍ # اِعمالُها نصٌّ واِعناقُ
0 أصبحت من يأسي لو ان الردى # يهتف بي صحت به هيا
1 ولديّ من حُسْن الولاءِ عقيدةٌ # مشفوعةٌ بعقيدةِ الإيمانِ
9 أَوْ بَرَاهُ النَّسِيمُ شَيْئاً فَشَيْئاً # فاسْتَحالَ كَالْخِشْلِشَخْتَ الصِّفَاتِ
6 الصائلات قدودا # في البال أي مصال
5 قابلت في الكاس وجنته # فسقانيها على الثلث
1 لما ادَّعَتْ يبرينُ منها رِدْفَها # دانَتْ لِلِينِ قِوَامِها نَعْمَانُ
8 وفاطمٍ أيِّ آباءٍ وأولاد # له على شَرفِ العلياء مرتبةٌ
12 فخلّ العَضْبَ واللَدْنَ # مكانَ العُضْب واللُدْنِ
2 وَلا تَحمِلُ البُزلُ تِلكَ الوُسوقَ # إِلاّ بِأَزرارِها وَالعُرا
9 دارُها إِذ تَقولُ ما لِاِبنِ عَمروٍ # لَجَّ مِن بَعدِ قُربِهِ في شَطاطِ
1 تردى الجياد القب حول قبابه # وتخيم الآمال عند خيامه
1 كم ضاحِكٍ خلفي وتحت ضلوعِهِ # نارٌ تُشَبُّ بأَدمعٍ مُنْهَلَّةِ
9 فهْيَ من ماء بئْرِ عُسفَانَ أو مِنْ # بَطْنِ مَرٍّ ظمآنةٌ خَمْصَاءُ
0 أهلاً بفيَّاضِ الندى لم يقلْ # مادحه أحسن من ضده
0 به فادي زاد لكنني # من شرف الدين ارجو الصلاح
10 فَأُنشِدُها أَن تَجزِيَ الهَونَ وَالهَوى # وَتَمنَحَ نَفساً طالَ مَطلاً حُقوقُها
9 دوحةٌ حُلوةُ الجَناءِ ولكنْ # مُرُّ خَرْطِ القَتادِ حولَ خِباها
10 يَمُنّونَ أَن خَلّوا ثِيابي وَإِنَّما # عَلَيَّ ثِيابٌ مِن دِمائِهِمُ حُمرُ
7 وإذا النُّور نَذِيرٌ طَالِعٌ # وإذا الفجر مُطِلٌّ كالحَريق
13 نَشْوانَ في الثَّناءِ أرْيحيَّا # سهلَ القياد مُصْعَباً أبِيَّا
0 بلى جمالُ الدينِ أنعم به # مولىً كريماً ونسيباً وأخ
4 هَوجَاءُ كالفَحلِ هَوجَلٌ سُرُحٌ # تَنشَقُّ عَنها الهواجِرُ الذُّؤُبُ
13 فالسِّقْطِ فالأراكِ فالثرثارِ فال # جِزعِ ففيْدٍ فالعقيقِ فالحُوى
8 ورُبَّ قومٍ عِدىً قد فلَّ غربَهُم # ولم تُسَلَّ لِلُقْياهُمْ بَواترُهُ
9 فأفاضَ الجودين عدلاً ومالاً # وحمى الجانبين حزناً وسهلا
8 في كعبةِ الفخرِ مثل الرُّكْنِ والحَجَر # تَلوذ آمالُ حُجّاجِ النَّوال به
7 رد مقهوراً وبالحظ ارتطم # وهتافاً من أغاريد المنى
11 فَدارِ مَعيشَةً وَاِحمَل أَذاةً # لِمَن صاحَبتَ مِن حَوصٍ وَبُرجِ
10 إلى اللّهِ أشكو العيرَ لا بل حَداتَها # فَلوْلا هُمُ لم أمتطِ الشوْقَ مَركَبا
9 وَتطاوَلْتَ فَوقَ قَدْرِكَ والأَ # قْدارُ تَجْرِي والدَّائراتُ تَدُورُ
0 ولا برحت الدهر في نعمة # وعيشة راضية وانشراح
13 هذا عَليٌّ كعليٍّ في الوغى # هذا الأَميرُ كأَميرِ النحل
9 وَكَأَنَّ القُتودَ وَالعِجلَةَ وَال # وَفرَ لَمّا تَلاحَقَ السُوّاقُ
5 مَنْ يَرَى مِنْكَ هِلاَلاً بِعِيدِ # يَجْتَلِي عِيدَيْنِ وَقْتَ الشًّهًودِ
4 فلستُ أخسى اللصوصَ إن قطَنوا # في منزلي ما حييتُ أو ذهبوا
8 هُم الكِرام بهم ذو البعد نال مني # فَكَيفَ من جاءَ لا يهنى بِمَطلبهِ
8 ما دام حظُّك فيه غيرَ منحوس # رقَّتْ حواشيّ هذا اليوم وابتسمتْ
5 فَهوَ حَجّي وَهوَ مُعتَمَري # وَهوَ فَرضي وَهوَ سُنَّتِيَه
8 يصدُّ ظلماً ويحمي ظلَمه عَنتَاً # عن مستهامٍ معنِّى القلبِ صاديهِ
1 فيمَ السُلُوُّ وَقَد تَحَمَّلَ صاحِبٌ # شَطَّت بِهِ دارٌ وَطالَ بُعادُ
9 بِنتُ عَمِّ النَبِيِّ أَكرَمُ مَن # يَمشي بِنَعلٍ عَلى التُرابِ وَحافي
13 والحيوان الكل والشجراء # الماسك الطير بلا أعضاء
2 وَسِربٍ ذَعَرتُ بِذي مَيعَةٍ # تَرى في البَديهَةِ مِنهُ اِعتِزاما
1 وتمل في ظل السعادة دولة # مدت على الأيام ستراً مرسلا
12 متى يمتلئُ الحوضُ # متى يسمعُني عَلْني
6 وسوف تأتيك عني # ركائب الذم تحدى
1 فرأيتُ ليثَ الغابِ منك شهامةً # وحَيا السحاب ندًى وبدرَ النّادي
1 يا من إذا وعد المثوبة عجلا # وإذا توعد بالعقوبة أجلا
1 واذا تسابقت الجياد إلى العلا # فهو الذي للجود منهم اسبق
13 ساقَ بِهِ إِلى السُياقِ قَلبُهُ # وَعادَ عَنهُ نادِماً لَمّا فَعَل
1 يَتَحَيَّرُ الراؤُونَ في نَعتَيهِما # أَصفاءُ ماءٍ أم صَفاءُ دَرارِ
0 هدّدني بالدين في جلق # مطالبٌ يفضّ لي خلقا
8 سلم عليهم وخبرهم بما لقيت رو # حي وجسمي وقلبي الوالد الصادي
9 ما على عاشقٍ يقول على حك # مِ التداوي بالضمّ والتقبيل
9 قد أضلَّ النُهى فضلّ لدَيْها # فاِهتدى في الضّلالِ للمَقصودِ
11 نَفى جِحشانَها بِجِمادِ قَوٍّ # خَليطٌ ما يُلامُ عَلى الزِيالِ
4 أَبكي إِذَا مَا شَكَوْا وَأَنْدُبُ إِنْ # بَكَوْا وأَقْضِي نَحْبي إِذَا انْتَحَبُوا
0 كناحِتِ اللُّعْبَةِ لا يَدَّعي # لها حياةَ المُدْركِ العاقلِ
5 جَهل العُذّالُ مَوضِعَه # فهداهُم نَحوه النَفَس
0 وَقِبلَتي فيهِم شَمالٌ كَما # مَشرِقُ شَمسي لَهُم غَربُ
9 يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا # قَطَّعوا مَعهَدَ الخَليطِ فَشاقوا
1 وَتشعشَع النُّور الَّذي سَجَدت لَهُ # في وَجه آدم أَهل أُفق سَمائِهِ
13 وَالتيهِ وَالغَمامِ وَالمَنُّ بِهِ # وَباطِنُ السَلوى وَأَعيَنُ الحَجَر
8 لا عذرَ لي بعدَ أن غارتْ ركائبُهمْ # وانجدَ الشوقُ بي أن أسمعَ العَذَلا
7 كم سهرتُ الليل أحيى ذكرهم # قلِقَ المضجع لا أغمض جفنا
2 يَفُوحُ ثَرَاهُ بِنَشْرِهِمَا # كَفَوْحِ شَذَا رَوْضِكَ النَّاسِمِ
2 لَقَد كانَ أَبدى إِلَيها الزَما # نُ ثُمَّ هِيَ الآنَ مَبدِيَّه
8 كرمحه في نحور الصيد والثُّغَرِ # فخصمهُ أبداً ما بين مُنْقطعٍ
10 تَمَنّى رِجالٌ ما أَحَبّوا وَإِنَّما # تَمَنَّيتُ أَن أَشكو إِلَيها فَتَسمَعا
9 فَهُْوَ يُغنيكِ عن سِواهُ ولا # يُغْنِيكِ عنهُ شيءٌ وَذُوقي كلامي
11 وَخَوَّدَ فَحلُها مِن غَيرِ شَلٍّ # بِدارَ الريحِ تَخويدَ الظَليمِ
4 إِنَّ الَّتي بِاِختِفائِها ظَهَرَت # وَكانَ عَنّا السُفورُ يُخفيها
4 أهلاَنِ للدَّارِ مِنهُم الأَنَسُ الظَّا # عِنُ مِنهُم باكٍ ومُكتَئِبُ
7 طالما كنتَ حَريقاً لْعِدى # موحيَ الَّلهْبَةِ أو دِفْءاً لصالِ
1 ومن كل منتصب القذال كأنه # لولا السكون إليه من وحش الفلا
9 كَسَرُوا الطُّوبَةَ الطَّوِيلةَ والصُّغْرَ # ى لَدَيْهِ مَطْرُوحَةٌ في انكِسَارِ
10 وَجازَ أَراضي أَذرَبَيجانَ بِالقَنا # لِوادٍ إِلَيهِ المَرزُبانَ مُسافِرُ
0 من نعم الوهَّاب سبحان من # جمَّل من أخلاقه ما خلق
5 كَفُّ يُمنِ الدَّهرِ كَاهِلُهُ # مَنهَلٌ طَابَت مَشارِبُهُ
8 سَحارَةً تَحكُمُ التَخييلَ حينَ يَرى # كَأَنَّهُ الحَقُّ إِذا كانَت مِنَ الفِتَنِ
6 جاءَت إِليَّ تَهادى # عَشِيَّةً شاطِرِيَّه
7 أنكروا حالتي التي قد صلحتْ # بعد دهرٍ صمَّ عن عاتبه
4 هيفاءُ يلتذُّها معانِقُها # بعدَ عِلالِ الحديثِ والنجَدِ
0 فَكُلُّ مَن حامَ عَلى حَومَةٍ # لَغَيرِهِ يَصطادُهُ الفَخُّ
11 إِذا ذَهَبَ الشَبابُ فَبانَ مِنهُ # فَلَيسَ لِما مَضى مِنهُ لِقاءُ
0 قَومي بَنو النَجّارِ إِذ أَقبَلَت # شَهباءُ تَرمي أَهلَها بِالقَتام
9 أَحْسَنُوا بعدكَ الخِلافَةَ فِي الدي # نِ وَكلٌّ لِما تَوَلَّى إزَاءُ
2 وَلَمّا جَلا البِشرُ مِن وَجهِهِ # لَنا القَمَرَ المُصبِحَ الزاهِرا
4 فيا لها عشقة دُهيتُ بها # حتى رأيت النجوم أكرادا
7 حَظَرَ الغِمْرُ عليهم دَعَةً # فأباحوا غارةَ الحيِّ الحِلالِ
0 وساعدتني الراح لما انثنى # ولان بعد المنع والعزّه
8 هَذا رَبيعُ لِآلِ فَصلِهِ # فَيا لَهُ مِن رَبيعٍ حَلَّ في رَجَبِ
1 أم باكرتْهُ يدُ الهَوى بمُدامةٍ # صِرْفٍ فباتَ لها صريعَ خُمارِ
11 وَمَنْ كانَتْ مَواعِدُهُ لِزَاماً # كَمَنْ كانَتْ زَخَارِفُهُ كِذَابَا
8 تَصامَمَ السَّمْعُ عن نَصْرٍ ومَصْرَعِه # والعَيْنُ لم تُغضِ لكنْ دمْعُها جارِ
5 أتراهُ يتركُ الغَزَلا # وعليه شبَّ واكتهلا
11 فَقَد أَيقَنت صُروفُ الدَهرِ مِنّي # كَما أَبقَت مِنَ السيفِ اليَماني
2 بَقيتَ وَلا مُلكَ إِلّا وَقَد # غَدا مِلكَ كَفِّكَ قَهراً وَقَسرا
10 وَقُمْتَ بِأَعباءِ الإِمارَةِ نَاهِضاً # تُجالِد عَنها مَنْ عَتا وَتُقارِعُ
1 وفَرَتْه أنيابُ النوائب واغتدتْ # فيه الحوادثُ من جميع جهاته
11 وَما رُتباتُهُم إِلّا غُروبٌ # دَوائِبُ في طُلوعٍ وَاِنحِدارِ
10 وَإِنّي لَأَستَهدي الرِياحَ سَلامَكُم # إِذا أَقبَلَت مِن نَحوِكُم بِهُبوبِ
11 أُسُودُ الدَهرِ تَفرِسُ كُلَّ حَيٍّ # وَنَحنُ الآنَ أَجرٍ في اِحتِراشِ
13 في المسكِ والفُسْتقِ والْجُلاَّب # كأنها أَلسِنة الأحباب
0 فيا عجباً لجلد فوق عظم # مخاريق به إِن يُدع تاها
10 وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ # لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
2 لأرخص دمعي غداة السرا # تأرِّج أنفاسك العاليه
4 أَقطعْتني وسْطَ بلدتي بلداً # سُرَّ به كلُّ رامِقٍ وامِقْ
11 لَئِنْ مَاتَتْ فَمَا مَاتَتْ حُلاَهَا # وَإِنْ أَوْدَتْ فَمَا أَوْدَى عُلاَهَا
13 فَأَنفَذَت مِصرُ إِلَيهِ مالَها # فَأَصلَحَت حَصراً إِلَيهِ حالَها
13 لَيثٌ رَماهُ اللَهُ ذو المَعارِجِ # بِفالِجٍ قَبلَ رُكوبِ الفالِجِ
4 قومٌ غَدوا لا يفي بوزنهِمُ # في كرمٍ عُجْمُهُ ولا عَرَبُهْ
1 هَفَتِ الصَبا مِنهُ بِمَسرى ديمَةٍ # هَطلاءَ قَرَّ بِها العَجاجُ وَقارا
2 أَتِلكَ الَّتي قَتَلتَ بِالعُيونِ # هُنالِكَ أُصرَعُ أَو أُقتَلُ
2 كما بالتواضعِ يسمو اللئيم # ويَرْقَي من الفضلِ أعلى مقام
9 إِغزِلي في الحَياةِ فَالشَمسُ قِدماً # غَزَلَت خَيطَها فَقيلَ غَزالَه
6 فاِعتَجبوا مِم مَلامَة جَلَبَت # لَيالــــــــي جَلَبا
9 وَأبَى أنْ يَطُوفَ بالبيتِ إذْ لمْ # يَدْنُ منه إلى النبيِّ فِناءُ
4 قَد كانَ يَبكي لِليَومِ عَنهُ خَلا # كَيفَ بِهِ بَعدَ ما خَلا عامُهُ
9 وَتَغَنَّيتُ في الأَمورِ فَنابَت # قَدَمي عَن رُكوبِ دُهمٍ وَبُرشِ
0 أَبُو نُعَيْمٍ مَنْ سَمَا وَعَلاَ # أَبُو نُعَيْمٍ نَاعِمُ النِّيَّهْ
10 إِمامُ هُدىً أعْيا الأَئِمَّةَ هَدْيُه # فَأَرْبى عَلَيْهِم زينَةً ونَمَا وَزْنا
4 وَلَم يُقَل بَعدَ زَلَّةٍ لَهُمُ # كُرُّوا المَعَاذِيرَ إنما حَسِبُوا
6 العَجزُ خُلقٌ ذَميمٌ # فَلا تَحَدِّث عَنهُ
8 أَمتع الطَرف مِني في مَحاسنه # وَلَيسَ عِندي مِن العُذال أَشعار
4 فَاِذكُر صَباحَ العُقارِ وَاِسمُ بِهِ # لا بِصَباحِ الحُروبِ وَالعَطَبِ
9 وَسِقاءٍ يوكى عَلى تَأَقِ المَل # ءِ وَسَيرٍ وَمُستَقى أَوشالِ
10 أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرى # مِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
2 فَيا لَيتَهُم حَذِروا جَيشَهُم # عَشِيَّةَ هُم مِثلُ طَيرِ الخَمَر
1 ولرب ليل بالشهاد قطعته # والعين مذ سحوا بها لم تهجع
9 ودموع الحديث سلسلها الحز # ن وأنكى في القلبِ جرح النصال
4 فَلَيسَ يَعرو خَطبٌ يُرادُ بِهِ السُلـ # ـطانَ إِلّا مَأخوذَةٌ أُهَبُه
7 بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُ # وإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ
0 كشفْتَ ليل الخطبِ عن دولةٍ # كان لها رأيكَ ضوءَ الصَّباحْ
11 وَأَشهَدُ أَنَّني غاوٍ جَهولٌ # وَإِن بالَغتُ في بَحثٍ وَدَرسِ
7 هَزَّ عِطْفاً وَنَضَا طَرْفاً فما # أَنْذَرَ الرُّمحَ وَمَا أَمْضَى حُسامَا
4 لَيسَت لَهُ نَبوَةٌ فَنَكرَهُها # يَومَ رِهانٍ مِنهُ وَلا طَرَدِ
9 كيف يَصدا بالذَّنْبِ قلبُ مُحِبٍّ # وله ذِكْرُكَ الجميلُ جِلاءُ
6 عَطْفَاً عَلَيَّ فَإِنِّي # بَرَى هَوَاك عِظَامِي
9 أَنتَ في السَهلِ أَعوَزَتكَ الخُزامى # أَو عَلى النيقي ما بِهِ الطَيّانُ
2 وَيَبدو لَنا في المَنامِ الخَيالُ # بِما نَشتَهيهِ فَتُنفى الكُرَب
7 تَخْلَعُ القَلبَ، وتَغتالُ الكَرَى # وتُناجِيني: مَساءَ الخَيرِ سِرَّا
7 القَنا الصُمُّ نَشاوى حَولَهُ # وَسُيوفُ الهِندِ لَم تَصحُ ظُباها
8 بقذف دُرٍّ على الأطراس منضودِ # صوابُ فتْواه في الإحكام مُثبِتةٌ
6 أرسلت رأسك يهوى # من ربوة لقراره
2 بِغاءُ الجِماعِ بِغاءُ الصِراعِ # بِغاءُ الدُيوكِ بِغاءُ الكِباشِ
13 ولو رأى البدرُ المنيرُ وَجهَهُ # هَلَّلَ إجلالا له وكبَّرا
0 كَأَنَّ رَوْضَ النَّيْرَبَيْنِ انْثَنَتْ # تَرْوِي كَمالَ الحُسْنِ عَنْ وَصْفِهِ
1 قسما بما قضيت بين شطوطها # لا ملت يوما عن شريعتها إلى
13 فارسُ عِلْمٍ جَرَّدَتْ فِطْنَتُه # على مُجَارِيهِ به مَنَاصِلا
13 من نرجِسٍ أكرمْ به من نرجسِ # كأنّهُ العيونُ ما لم تنعَسِ
6 كَالشَّمْسِ تَقْذِفُ نُوراً # لِذِي ثَنَاءٍ وَقَذْفِ
8 ماضٍ وَقورٌ لَدى سَلْمٍ ومُعْتَركٍ # في العَزْمِ والحِلْمِ منهُ الرِّيحُ والجَبَلُ
3 وإذا روحي في كَفَّيْها # مِثلُ العُصْفورِ على الغُصْنِ
1 لله من يوم أغر مجمل # ي ظل محترم الفناء مبجل
1 فلقد خصَصْتَ النازلينَ بأنعُم # أغنيتَهُم عن أربُع ومغاني
11 فما أعلى وأبرك منه كعبي # وما أعلى نباتي عن زُهَير
5 وَاِرتَدى مِنهُ عَلى غَضَبٍ # بِحُسامٍ غَيرِ مُنثَلِمِ
13 هَيهاتَ أَن يَفهَمَني غَيرُ فَتىً # حَجَّ كَحَجّي وَبِعَمرَتي اِعتَمَر
10 طَوارِقُ خَطبٍ ما تُغَبُّ وُفودُها # وَأَحداثُ أَيّامٍ تُغِذِّ وَتُتئِمُ
1 إِن نَشَرت تِلكَ الدُروع حَنادِساً # مَلأت لَنا هَذي الكُؤوسَ ضِياءَ
4 قَد قَطَبَ البِشرَ بِالقُطوبِ كَذا ال # صارِمُ فيهِ الفِرِندُ وَالرُبَدُ
13 وَهكَذَا مَع وَلَدِ الإِبنِ الَّذِي # مَا زَالَ يَقفُو إثرَهُ وَيحتَذِي
9 وَرَأى ابنُ الأشَلِّ قد كانَ يبقى # كاتِباً مِثْلَ جَدِّهِ بالشِّمالِ
1 يكفيه أن الله بلّغه منَ ال # علياءِ أبعدَ شأوها والأقربا
1 كالمَشْرِقيّ زَها بماءِ فِرِنْدِه # والسمهريّ هَفا بنارِ بِنانِه
7 شامَني مَن كانَ يَسعى بَينَنا # وَلَقَد أَعهَدُهُ غَيرَ مَشوم
0 يا آل حماد الكرام بذكركم # نعش الزمان كأن ذكركمو غذا
0 إنْ تَسْأَلِ الأَحْبَابَ عَنْ نُزُلِي # فَهَا أَنَا أَنْعَمُ فِي جَنَّتِهِ
7 توسع الأعداء طرداً مثلما # طرد الفقر فتى عبد الكريم
7 وَطَوانا الشَوق لَما أَن دَنا # مِن عَفاف وَتَقى في بُردَتين
8 بياض شيب ومن حلم نفى كهل # أبا الحسين علي مذ قربت إلى
11 بِحُمرَةِ خَدِّهِ لِلشَعرِ خُضرَه # وَقَد زانَ البَياضَ سَوادُ طُرَّه
13 لا تنحت الأيام طول عمره # ما يشبه الخلال من خلاله
7 حَسدَ الطودُ مزايا حِلْمهِ # مثلما تحسدُ جَدْواهُ الدِّيمْ
11 يَفُوحُ أَرِيجُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ # لِكُلِّ مُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ ذَامِ
4 أنتَ الذي خُبرهُ ومنظرهُ # آذنَ أمداحنا بتسديد
13 إِلّا دِمَشق اِغتُصِبَت وَلَم تَزَل # دِمَشقُ لِلشِيعَةِ تُضمرُ القِلى
9 يذكرُ العهدَ بالعقيقِ فيبكي # لهواهُ بدمعةٍ حمراء
11 زَمان مَسرة تَلهيكَ فيهِ # عَن الأَوتار قَهقهة القَناني
0 فذاك للإملاقِ في حسرةٍ # وذاك خوفَ الفقرِ تحت الحَذر
2 لَحاني العَذولُ عَلى شُربِها # فَأَضحى ولوعي بِها أَكثَرا
0 إِنْ قِسْتُهُ بِالشَّمْسِ في حُسْنِهِ # فَالشَّمْسُ في قَبْضَةِ كَفَّيْهْ
9 عجبي منه ظالماً مستطيلاً # وهو إن ماسَ أعدل الناس شكلا
7 فإذا أكْذَبُ شْيء فجرُها # ولَقد غرّ الحِجا مُنْبَلِجُهْ
10 وَلا شارَكوا في القَومِ في دَمِ نَوفَلٍ # وَلا وَهَبٍ مِنهُم وَلا اِبنِ المُحَزَّمِ
7 يَنْقَضي يَومي كأَمسي خيبةً # أبَداً أقْرَع بَاباً مُوصَدا
7 طامِيَ العَرمَضِ لا عَهدَ لَهُ # بِأَنيسٍ بَعدَ حَولٍ قَد كَمَل
1 حاشاك أن تقذى لواحظ حالتي # وجفونها بجمال وجهك تكحل
4 إِمّا نَوالٌ يُدنيكَ مِن مِدَحي # أَوِ اِعتِذارٌ يَكفيكَ تَأنيبي
0 بالرُّوح أفدِي سيِّداً خائفاً # عليَّ في قربي وإبعادي
7 وَصَلاةَ اللَيلِ لا تَسهُ عَنِ ال # فَرضِ فيها فَهيَ القُربى إِلَي
2 وَيَنمي رَواحَةَ آبائَهُ # إِلى كُلِّ ذي غُرَّةٍ أَبلَجِ
1 لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْ # لي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِ
0 واسعوا إلى اللَه ولا تكسوا # بالقلب والعينين والقدم
1 كأني لم أخدمكم في مواطن # أصرح فيها والرجال تجمجم
10 جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً # وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ
13 غبتَ فيا شَوْقِي إِلى وَقْفَةٍ # فيه أُوَالي بالمديحِ النَّشِيدْ
10 بِحُبِّكِ يا لَيلى قَدَ اَصبَحتُ شُهرَةً # وَكُلٌّ بِما أَلقاهُ عِندَكِ يَفهَمُ
10 أَتَيتُ طَبيبَ الإِنسِ شَيخاً مُداوِيا # بِمَكَّةَ يُعطي في الدَواءِ الأَمانِيا
11 فأنتَ الدُّرُ والِدُهُ خِضَمٌّ # وأنتَ الغَيْثُ والدُهُ غَمامُ
10 وَإِنّي لَأَهوى أَن أَرَى بَعضَ أَهلِها # وَإِن كانَ مِنهُم شانِئٌ يَتَذَمَّرُ
3 والنيل حياة دافقة # ونعيم عذب مورِده
11 يُغارُ عَلى البَرِيِّ بِغَيرِ ظُلمٍ # وَيُفضَحُ ذو الأَمانَةِ وَالدَلالِ
10 أَلَمْ يَخْلَعوا زُهْداً وحِرْصاً عَلَى الهُدَى # ومِن عَجَبٍ أنْ يُعْضَدَ الزُّهْدُ بالْحِرْصِ
1 وإذا توسلت الرجال بخدمة # فبخدمتي ونصيحتي أتوسل
8 كأنّ عَصْرَ الصِّبا مِنْ بَعْدِ فُرْقَتِكُمْ # عَصْرُ التّصابي بِهِ لِلّهْوِ إِبْطاءُ
10 أَراني أَبيتُ اللَيلَ صاحِبَ عَبرَةٍ # مَشوقاً أُراعي مُنجِداتِ الكَواكِبِ
8 لا تعذليهِ فهذا الدمعُ بعدَهمُ # يُقضَى به مِنْ حقوقِ الربعِ ما وَجَبا
8 وَبِهم رَشاً إِن رُمتُهُ فَقِوامُهُ # أَلف وَرَسم قِوامِهِ لا مات
4 يهتزُّ للبذل والحِفاظ إذا # هزَّ غَويّاً لغَيِّهِ طَرَبُهْ
13 وَالقَرمَطِيّونَ ذَوُو الآجامِ # صَغَوا فَقَد باؤوا مَعَ الآثامِ
0 يا من رأت حزني العميق البعيد # داويتِ لي جرحي بجرح جديد
0 بِصَرْخةٍ تبْعَثُ مَوْتى الكَرى # قدْ أَذْكَرَتْ نفْخَ سَرافِينِ
9 إبقَ ما شئتَ كيف شئت ودوموا # في حمى الله يا بني أيوب
11 دَعا موسى فَزالَ وَقامَ عيسى # وَجاءَ مُحَمَّدٌ بِصَلاةِ خَمسِ
2 أَعبّاسُ أَنّ اِستَعارَ القَصيدُ # في غَيرِ مَعشَرِهِ مُنكَرُ
4 أَمّا اِبنُ بِسطامِكَ الَّذي ظَلتَ تُطـ # ـريهِ فَغَيثٌ يُغيثَنا حَلَبُه
13 قَد غادَرَت نارَ فُؤادي مُصطَلىً # لِرَكبِها وَماءَ عَيني مَورِدا
11 إِذا دَخَلُوا بُيُوتَهُمُ أَكَبُّوا # عَلى الرُّكباتِ مِن قِصَرِ العِمادِ
4 دارُكَ تَنعي إِلَيكَ ساكِنَها # قَصرُكَ تُبلي جَديدَةَ الحِقَبُ
1 وغدت طريق مسيله معدولة # وبوده لو أنها لم تعدل
1 ولد الَّذي لَولا مَراحم عطفِهِ # ما ذاقَ قَلبي الريَّ بَعدَ ظمائِهِ
7 طحنتهم سنوات عجف # صار فيها الكل منهم لشفا
11 وَكانَ النَّاسُ إذْ مُدِحُوا أَثابُوا # ولِلكُرَماءِ بِالمَدْحِ افتِخارُ
1 وكأنّما علِقَ الشبابُ بحبّه # فأعارَهُ ما راقَ من رَيْعانِه
10 أَبيتُ صَريعَ الحُبِّ دامٍ مِنَ الهَوى # وَأُصبِحُ مَنزوعَ الفُؤادِ مِنَ الصَدرِ
8 منه الطبائع في سر وفي علن # منزه الأَصل ان يُسقى بماء خنىً
10 وإنْ تَتَعَهَّدْ بالخِلافَة ناظِراً # إليهِ فقَدْ قرّتْ بذاكَ النَّواظِرُ
11 وَكانَ الفَأْرُ فارَ قَنَا وَغَنَّى # بِرَغْمِي عَن مُنازَلتي اغْتِرابي
5 منّة للدار نذكرها # بلسان المدمع الهتن
2 وَما تَشعُرُ الإِبلُ أَنَّ الرِكابَ # أُعِمَّت إِلى الرَملِ أَم لَم تُعَم
0 اكولة تأكل في يومها # أضعاف ما يؤكل في شهر
13 فَإِنَّهُ كانَ بِأَقصى السَطحِ # فَاِشتاقَ مِن خِفَّتِهِ لِلمَزحِ
4 خِدْنُ أبي المُسْتَهِلِّ خبَّرني # عنْ جُوده في الورى بِحُرْمَتِهِ
11 وَإِلاَّ فَالْعَلاَءُ لَنَا خَصِيمٌ # يُوَبِّخُنَا إِذَا أُبْنَا وَخِبْنَا
0 وقلبُها السَّمحُ فما حَطَّهُ # على الثَّرَى الجَهمِ الدميمِ الشحيح
1 أُبْدِي التَّجَلُّدَ في الكلامِ وأَنطوِي # دونَ العذولِ على حَشًى مكلومِ
0 إذْ لَمْ تَزَلْ تَصْفَحُ عَمَّنْ جَنَى # وتُؤْثِرُ العَفْوَ مَعَ القُدْرَهْ
13 وَاِسلَم كَإِسلامي لَها تَسلَم بِها # في قَصدِها مِنَ العَناءِ وَالكَلَل
10 أَحُجّاجَ بَيتِ اللَهِ في أَيِّ هَودَجٍ # وَفي أَيِّ خِدرٍ مِن خُدورِكُمُ قَلبي
8 مغلث الفعل عصيانا بطاعاتي # قد راح زند المعاصي غير مرتد
10 عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍ # وَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ
12 وَذِي بَزٍّ يَبُزُّ الْبَ # زَّ عِنْدَ الْبَزِّ بِالْبَزِّ
11 وَسَلَّمَ مَرَّتَينِ فَقُلتُ مَهلاً # كَفَتكَ المَرَّةُ الأولى السَلاما
2 تَمُرُّ وَتَحلو لَنا الحادِثاتُ # وَما يَمقَرانِ وَلا يَحلُوانِ
11 وبثَّ صبابتي إنسان عيني # فيا عجباً وفي الفم منه ماء
4 تُصغي إِلى ناقِلِ الحَديثِ وَهَل # تَصدُقُ فيما تُحَدِّثُ النَقَلَه
10 سَأَسكُتُ ما لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا # فَإِن نَلتَقي يَوماً فَسَوفَ أَقولُ
10 عَلَيَّ دِماءُ البُدنِ إِن كانَ حُبُّها # عَلى النَأيِ في طولِ الزَمانِ يَريمُ
1 فكنت إذا العيون رنت إلينا # أخي في كل عين أو قريني
0 واشتد حتى ان من يرده # لم يدف مني فيه غير اللسان
2 إِذا نَزَلَت في دِيارِ العُناةِ # كانَت مِنَ الضيقِ أَجداثَها
4 وَالأَمرُ لِلَّهِ رُبَّ مُجتَهِدٍ # ما خابَ إِلّا لِأَنَّهُ جاهِد
0 أما ابن يعقوب فأندى الورى # وأعلمُ القوم ولا أمتري
7 إن تجد يا قلبُ قلباً قد لَهَا # عن حبيبٍ مات فيه وَلَها
9 ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخ # رَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
7 قائِداً قُدّامَ حَيٍّ سَلَفوا # غَيرِ أَنكاسٍ وَلا وُغلٍ رُفُد
0 وإنْ تَأَبَّى فَخُذِي ذَقْنَهُ # ثمَّ انتفيها شَعْرَةً شَعْرَهْ
8 بانتْ أوانسُه عنه وأنكرني # مِن بعدِ عرفانهِ في الحبَّ ملعبُه
13 حَتّى حَبا اللَه بَني فاطِمَةٍ # ما ماتَ دُونَهُ الأُبُوّةُ العُلا
0 أنا في شغل عن الناس وعن # كل ما هم فيه من خير وشر
9 قلّ زادي بها وشح الماء # وتولى الرفاق والخلصاء
8 فَاِسلَم عَلى رَغمِ أَيّامِ الزَمانِ كَما # تَهوى وَتَبغي وَنَفنى نَحنُ وَالحِقَبُ
10 وَكانَتْ عَلى الكُفّارِ غَير مُعانَةٍ # فَسُرعان ما قَدْ صُرّعوا بِالقَواضِبِ
6 من فارسِ الجودِ والبأ # سِ والنُّهى والفضائل
8 لا يركبُ البغْي إِما سَرَّهُ ظَفرٌ # ولا يُشوِّهُ حُسن النَّصْر بالنِّقم
1 طابَتْ شَمائِلُهُ فَفاحَتْ مَنْدَلاً # لَمَّا أصابَتْ نارَ فِكْري مِجْمَرا
4 أَهلاً وَسَهلاً بِما بَعَثتَ بِهِ # إيهاً أَبا قاسِمٍ وَبِالرُسُلِ
2 وَلَو لَم يَكُن حاضِراً لِلعَيانِ # نَراهُ بِهِ لَم نُسَرَّ الدُعاءَ
8 يا ليت أجفانه كانت له جفنا # ففي فؤادي محل لا يزال به
0 قد هَدَأ الليلُ وران الكرى # إِلا أخَا سهدٍ يغني شجاه
6 يا مَن جُعِلتُ فِداهُ # وَمَن بَراني هَواهُ
6 طِيبٌ يُحَلِّبُ سُمّاً # فِي أنْفُسِ الْنَّاشِقِينَا
0 وعدت مشكور الثنا والسنا # كذاك عودُ البدرِ في سعده
9 بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما # وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا
11 بُروجٌ تُشرِقُ الأقمارُ فيها # بأطواقٍ وتحجُبُها خِيامُ
7 وَنَشاصِيُّ إِذا تُفزِعُهُ # لَم يَكَد يُلجَمُ إِلّا ما قُسِرْ
7 عندما أقفرت الدنيا جميعا # لحت لي تحمل عمراً وربيعا
2 مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْمُقْتَفَى # رَسُولِ الإِلَهِ سَنِيِّ السُّنَنْ
11 مَسيرُكَ في البِلادِ أَقَلُّ رُزءاً # مَعَ الفِئَتَينِ مِن قُمَرٍ وَخُرجِ
10 شَقِيقَةُ رَوْضِ الحَزْنِ باكَرَهُ الْحَيَا # فَحَيَّا بِغَضَّيْ نَرْجسٍ وشَقائِقِ
8 تفشي التحية بالاصباح والأصل # هذا وصلى عليك اللَه خالقنا
9 عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ # فَأَلحّتْ صُرُوفُهُ والنَّوَائِبْ
0 مثل إمام عادل قبله # من درك الأدناس معصوم
9 ما تَراها عَلى التَعَطُّلِ وَالبِذ # لَةِ إِلّا كَدُرَّةِ الأَصدافِ
1 فإذا دجا الليل البهيم ولم تجد # لك ملجأ من ظلمه وظلامه
10 وَتَهتَزُّ لَيلى العامِريَّةُ فَوقَها # وَلاثَت بِسِبِّ القَزِّ ذا غُدُرٍ جَعدا
13 وَشَكَتِ الأَرضُ إِلى السَماءِ # ما فَوقَها مِن كَثرَةِ الدِماءِ
0 إِن رابَنا الدَهرُ بِأَفعالِهِ # فَكُلُّنا بِالدَهرِ مُرتابُ
6 تَاللهِ إِنْ أَنْسَ لاَ أَنْسَ # طِيبَ تِلْكَ الفِعَالِ
7 ان في بعد الفتى عن موطن # سامه الغوغاء إرهاقاً لربح
7 لا تبح مائدةَ النورِ لهم # لا تبحهَا لسوادٍ معتكر
11 أَعِزَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ # لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وَأَجَلَّ كَنْزِ
7 مُستريحُ الرِّفْدِ باغي جُودِهِ # سالِمُ الرَّوْنَقِ مأمونُ العَنا
1 وَأدم لَه الإمداد يا خَير الوَرى # أَبَداً وَدارك داءه بِدَوائِهِ
8 وِلايَةً لَم يَكُن عَنها بِمُنعَزِلُ # سَرَت بِرحي إِلَيها بَعدَ ما أَسرَت
6 سِرٌّ أُسَائِلُ عَنْهُ # يَوْمَ النَّوَى كُلَّ حَازِمْ
1 جَرَتْ خيلُ النَّسيمِ على الغديرِ # ورُدَّتْ تحت قسطالِ العبيرِ
9 ما سعتْ بالمُدامِ إلّا أرَتنا # قُضُبَ البانِ في هِضابِ ثَبيرِ
2 وَحِيداً تَواضَعَ في عزّة # وَمَوْطِنُه هامَةُ الكَوْكَب
9 قد سلَكْتُ الطريقَ نحوكَ شَوقاً # ورَجائي مَطيّتي ورِفاقي
11 ما نَخشى بِحَمدِ اللَهِ قَوماً # وَإِن كَثُروا وَأُجمِعَتِ الزُحوفُ
8 حيّا وفارقَني في الحالِ مُنصرِفاً # عنَّي فمتُّ على آثارِه نَدَما
3 مضناك جفاه مرقده # وبكاه ورحم عوده
2 غَديرٌ يُرَجرِجُ أَمواجَهُ # هُبوبَ الرِياحِ وَمُرُّ الصَبا
3 قَلبي أمْواجُــــكَ تُغرقُــهُ # في بحرِ الوجدِ وتحرقهُ
11 وَإِن هَجَرَ المُجاوِرَ فَاِهجُرَنهُ # وَلا تَقذِف حَليلَتَهُ بِهُجرِ
9 وَتَراني في اللَّيْل يَرْتَقِبُ الفَجْ # رَ وَقَد حَالَ دُونَهُ الدَّ يَجورُ
11 وَما تَبقى العَطايا وَهِيَ كُيرٌ # وَقَد يَبقى وَإِن قَلَّ الثَناءُ
11 عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما # بِجَوٍّ أَو عَرَفتَ لَها خِياما
5 هو بَحْرٌ من فَضائِلهِ # ومَديحي فيه منْ دُرَرِدْ
0 تُضحِ الثَعالي خائِفاتٍ لَها # وَتُذعِرُ الخِشفَ وَأُمَّ الطُلَيّ
8 أجبت بالعفو من قد جاء يدعوكا # صفحا ولطفاً وغفرانا ونيل منى
11 لأَِمْرِ اللهِ رَبِّكَ جَلَّ فَاقْصِدْ # أَجَلَّ النَّاسِ مَنْ لِلأَمْرِ وَاخِ
6 أمر قضاه الإله # والناس فيه حيارى
4 وَقَد رَكِبتُم صَمّاءَ مُعضِلَةً # تَفري البَراطيلَ تَفلِقُ الحَجَرا
0 ذاكَ فَتىً يَبذُلُ ذا قِدرِهِ # لا يُفسِدُ اللَحمَ لَدَيهِ الصُلول
2 تَضُمُّ الطَريدَ إِلى نَحرِها # كَضَمِّ المُحِبِّ لِمَن قَد أَحَب
5 فَلِوى الخُربَةِ إِذ أَهلُنا # كُلَّ مُمسىً سامِرٌ لاعِبُ
7 فعرا الأفقَ قتام وبَدَت # سحب تحبو إلى وجه القمر
1 ويفوزُ منه بالمكافأةِ التي # تُزْري بصوْبِ العارضِ الهطّالِ
2 وذي إمرة سار للقيل في # جناحي لوا قلبي الخافق
0 اِحْفَظْ مغيب الناس ما أحسنَوا # وما أساؤا تَحْوِ مَجْداً أثِيلْ
8 ما لي بِهِم وَبِهِجرانِ الحَبيبِ وَإِس # رافِ الرَقيبِ وَتَشنيعِ العِدا قِبَلُ
9 ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ # مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ
4 يا قاسيَ البُعدِ كيف تبتعدُ # إني غريبُ الفؤاد مُنفردُ
2 أَرَتْني هَناً يَملأُ الرَّاحَتينِ # وَأُخفِي هَناً لي فَرْطَ الصِّغَرْ
8 تطوي الفيافي وما أنفكُّ أُوسِعُها # سوقاً يُكلَّفهنَّ النصَّ والخَبَبا
4 لا تَخشَ مِن حاسِديكَ بائِقَةً # ذَلَّت أَعادٍ سِلاحُها الحَسَدُ
9 والفَتَى ظاعِنٌ ويَكفيهِ ظِلُّ السْ # سَدْرِ ضَرْبَ الأطْنابِ والأوْتادِ
0 لا زلت في عز وفي رفعة # وفي علو ماضيَ الامر
0 يَكفَأُها بِالطَعنِ فيها كَما # ثَلَّمَ باقي جَبوَةِ الجابِيَه
7 هَكَذَا الإِحْسَانُ لا يَحْصِيهِ مَنْ # عدَّهُ فَلْتَحْيَ أُمُّ المُحْسِنينُ
9 وأحاديث أنَّ وَعْدَ رسولِ ال # له بالبعثِ حانَ منه الوفاءُ
4 هو الرَّشِيدُ الَّذي رئاستُه # سارَتْ بلا زاجرٍ ولا سَائِقْ
0 وَإنْ تكُنْ دُنياهُ أَمْلَتْ لهُ # فَلَمْ تُكُنْ دُنيا بِلا آخِرَه
10 وَلو كانَ يَلقى الناسُ مِن لاعِجِ الهَوى # عَشيرَ الَّذي أَلقى إِذاً هَلَكَ الناسُ
8 وَإِن تَبَسَّطَ بَعدَ القَومِ خَطوُهُمُ # مَدَّت إِلَيهِ الخُطا الخَطِّيَّةُ السُلُبُ
5 ما قَليلٌ مِنكَ لي بِقَليلِ # يا مُنى نَفسي وَغايَةَ سُؤلي
0 يا زارعاً مني النبات الذي # يعجب بالأمداح من يزرع
12 وَقاهُ اللَهُ فيما عا # شَ شَرَّ الزَمَنِ العادي
0 إِذ لُحِقَت مِن خَلفِها تَدَّعي # مِثلَ سَوامِ الرَجُلِ الغادِيَه
9 أطْرَبَتْنا ألْفاظُهُ طَرَبَ ال # عُشّاقِ للمُسْمِعاتِ بالألْحانِ
10 فَلا تَترُكي نَفسي شَعاعاً فَإِنَّها # مِنَ الوَجدِ قَد كادَت عَلَيكَ تَذوبُ
6 وَكُنْتَ سِلْمَ التَّآخِي # فِيهَا وَحَرْبَ السَّخَائِمْ
0 يا بأبي معتمدٌ وجههُ # يلفى مع المشروع وقّافا
7 وَأَصَبتُ الدَهرَ دَهراً أَشتَهي # طَبَقاً مِنهُ وَأَلوي طَبَقاً
1 مه يا ربيعُ فإِن صوبَ قصائدي # صوبُ الحجي وحمامُها إفصاحي
9 لا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ # فِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ
1 قسماً بيمناه الكريمة انها # ازكى يمين في الانام وأصدق
0 فَإِنْ يَكُنْ خَيْرَ مُلُوكِ الوَرَى # فَإنَّ هَذا العامَ أسْنَى السِّنِينْ
9 يا سلوِّي عليهِ عليه بُعداً وسُحقاً # واشْتياقي إليه أهلاً وسهلا
8 أعانَ صبري على دهري فنازلَهُ # مني كميٌّ شديد البأس صِهْميمُ
9 ما تَرى في الزَمانِ إِلّا قَتيلاً # أَو أَسيراً لِحَتفِهِ مَصبورا
8 كَم مَنزل فيكَ أَيام هَواجرها # أَصائل وَلياليهنَّ أَسحار
13 إِذا أَرادَ فِتنَةً لا يُجتَرى # خَوفاً وَيُبدي غَيرَ ذاكَ وَيَرى
0 قَدْ رَفَعَ اللَّهُ عَلِيّاً فَما # تَرَى لَهُ في الأرْضِ مِن نَاصِبِ
4 جررت في ظلها الذيول وقد # نيطت بها للسرور أهداب
8 إلزم فرائضه واترك محارمه # واقطع لياليك والأيام في القرب
9 كيفَ أصْبَحتَ في مَحلّكَ بعدي # يا جَديراً منّي بحُسْنِ افتِقادِ
9 وَابن عِمْرَانَ وَهْوَ شَرُّ مَتاعٍ # لِلْوَرَى في بِطانَةٍ وَظِهَارَهْ
10 وَإِن يُقتَلوا فَيُشتَفى بِدِمائِهِم # وَكانوا قَديماً مِن مَناياهُمُ القَتلُ
6 فَلا يَرُدُّ جَوابي # وَلا يَحُلُّ قَريبا
7 فرج جاء به الرحمن من # فضله عنه المساعي قصرت
10 أَرى النَفسَ عَن لَيلى أَبَت أَن تَطيعَني # فَقَد جُنَّ مِن وَجدي بِلَيلى جُنونُها
1 نشوان من خمر الصبا وجناته # قد اطعلت وردا على نسرين
9 وَعَسيرٍ أَدماءَ حادِرَةِ العَي # نِ خَنوفٍ عَيرانَةٍ شِملالِ
13 إِنّي عَلى عِلّاتِهِ أُرافِقُه # أُصفي لَهُ الوِدَّ وَلا أُماذِقُه
1 وقمنا في سماءِ العِزِّ نَرْعَى # جبينَ الشَّمْسِ في اليومِ المطيرِ
13 فَفُتُّ مَن فيها رَأى تَفاوُتاً # وَهَل يَرى كيوانَ أَعشى ذو سَدَر
8 مثل العفيف أنيس الغار صاحبه # فيه على الصدق صديق العلا الشهر
9 وإماماً أقلامه كلّ يومٍ # تتلقَّى الأقلام قدح معلَّى
13 سرنا على اسم الله والمناجح # نعومُ في الأقطارِ بالسوابح
10 نَتائِجُ مَولىً قَدّم البرّ والتقى # وَأجْرى إلى ما سَوْفَ يُجزى بِه الأجْرا
7 دمت ذا إقبال سعدٍ خادمٍ # وندى كفّ إلينا محسن
9 وَمِنَ الرُشدِ لِلفَصيلِ اِنفِصالٌ # بِالرَدى قَبلَ أَن يَحينَ بُزولُ
8 على الأحبة والإخوان إذ رحلوا # إلي المقابر والألحاد واننقلوا
8 تُغيرُني فيكَ حُمّى الوِردَ إِذ وَرَدَت # فَما تُقَبِّلُهُ عَذبَ اللَمى شَبِما
1 وكأن وجنته ونبت عذاره # طرس به بالمسك سطر ملحق
0 ما أُمُّ سِرياحٍ إِذا ما غَدَت # مُوَرِّثَتي أَدمُعَ دَرّاجِ
3 قسما بثنايا لؤلؤها # قسم الياقوت منضده
6 وَأَوْجَسَ الْغُصْنُ أُنْساً # فَهَزَّ عِطْفاً لِعَطْفِ
2 فَيا مَن رَضيتُ بِما قَد لَقي # تُ مِن حُبِّهِ مُخطِئاً أَو مُصيبا
2 لدار النحاس به حلية # فدار النحاس كدار الذهب
9 غَيرَ أَنّي نَغَّصتُ ما أَنا فيهِ # بِمُتاحٍ مِنَ الهَوى مَقدورِ
11 يُباسِطُ من لَطافَتِهِ الأقاصِي # كأنَّ النَّاسَ كُلَّهُمُ حَميمُ
4 وأقسم المجد أن صاحبه # لا يتقي شره ولا أشره
6 وَلَيسَ يُظلَمُ قَلبٌ # وَفيهِ لِلُّبِّ جُذوَه
5 أهل بيت المصطفى الطهر # هم أمان الأرض فادكر
10 فَقَضَّوا مَنايا بَينَهُم ثُمَّ أَصدَروا # إِلى كَلَأٍ مُستَوبِلٍ مُتَوَخَّمِ
3 ألليلُ طـــويلٌ سيدتي # فَدَعِـيهِ يُغادرُ لا يرغبْ
7 فإذا عدت فللنجوى أعود # ثم أمضي بعد ما أفرغ كأسي
2 تَحَدَّرَ عَن شاهِقٍ كَالحَصيـ # ـرِ مُستَقبِلَ الريحِ وَالفَيءِ قَر
11 وَلَولا ذِكرَها في الشُرب جار # لَما لَذَّت لِشاربها المُدام
8 للَه أحبابنا بالأبرق العلم # وبالرسوم وبالأطلال من أضم
2 تعشقته غصناً ناضراً # يميل به السكر من ناظريه
2 حوَيت ذُرا المجد لما حويت # فنون العلوم وأفنانها
7 بَرِّؤوني عِندَ سُلطانِ الزَمان # وَاِطلُبوا لي العَفوَ مِنهُ وَالأَمان
2 فيا عزمُ أين المَضاءُ الذي # يُري السيفَ في مضربيهِ فُلولا
1 أنقذتموها من أناملهم وقد # قبضت عليها كفهم والأنمل
11 جعلت السبعة الأبيات ستاً # تنادي كل يومٍ يا غلامي
13 حتَّى اسمه منتقص لمنْ وعى # كما يقال في سُعاد يا سُعا
12 وحَذِرْتُ هَتْكَ السِّتْرِ منك وقَدْ # أَوقَعْتِني في كل مَحْذُورِ
11 لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّوا # عَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا
9 وسَجايا محمّدٍ أعْجَزَتْ في الْ # وَصْفِ لُطْفَ الأفكارِ والأذهانِ
1 وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ في # قَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ
8 تاج المُلوكِ مُشارُ الدهر واحدُه # بمثلهِ الدَّهرُ لم يسمح ولم يجُد
9 نَظَرَتْ مُقْلَتِي إليهِ كأنّي # ناظِرٌ في بَدِيعِ زَهْرٍ نَضِيرِ
6 وحاكم العقل يقضي # إن الملوّز أحلى
7 يُخرِجُ الدُّرَّة لي من بَحْرها # ويَسوقُ النَّجمَ من وسْطِ الفَلَك
7 زَمن البَيْنُ لأنّ البَيْن لَمْ # يُبْقِ مِنْ أزْمانِنَا مَا يُرْتَجَى
4 أبكى بدمعٍ كأنه مطرٌ # فكلَّما فاضِ كِدْتُ أنْ أغرق
8 ظُلمي وَأَنتَ أَميرُ الحُسنِ في البَلَدِ # أَنتَ الَّذي ما بَدا لِلعَينِ صورَتُهُ
11 وَقُل لِمُوَدِّعِيَّ تَحَمَّلوا بي # فَلا يَصعُب عَلَيكُم صَعبُ أَمري
9 فأعدنِّي على الحوادث وانْظر # لثوابي لديكَ لا لامْتداحي
10 فديتك ما هذا التراخي وإنّما # عدادُك لو يصحو فؤادك في السفر
10 إلى دوح كمثرى يلوحُ كأنه # قناديلُ تبر محكماتُ العلائقِ
13 لا تُحوِجُ الرامي إِلى اِنتِقائِها # فَهيَ تُراقي الطَيرَ في اِرتِقائِها
9 مَشْرِقُ الأرضِ والضُّحى في يَدَيْها # كالسِّوارِ الزَّاهي بماءِ الجُمانِ
11 بقيتَ لعادة في الجودِ منكم # ومنّا في مدائحكم شهاده
9 تلك منه ذوائب لستُ أنف # كُّ بآفاق جنحها في ضلال
2 إذا نشر الغربُ أثوابَه # فأطلقَ في النفس ما أطلقَا
7 فَقَضى حَقَّ هَواهُ إِذا قَضى # فَعَلَيهِ نادِ في الأَحياءِ حَي
11 جَعَلتُكَ حارِسي فَبَغَيتَ كَيدي # وَهَمُّكَ حينَ أَهجَعُ في اِحتِراسي
7 يا إمامَ الدين يا كهفَ الورى # يهنِكَ العام الذي أبدى سِرارا
2 ثَوانِيَ ضَيفٌ فَلَم أَقرِهِ # أَوائِلَ مِن عَزمَتي أَو ثَواني
10 فَلَم أَرَ مِثلَ الحُبِّ أَبلى لِأَهلِهِ # وَلا مِثلَ أَهلِ العِشقِ أَشقى وَأَصبَرا
2 وَتَحدو يَدَيها زَجولا الحَصى # أَمَرَّهُما العَصبُ ثُمَّ اِستَمالا
4 يا فوز من مات في وقائعها # ما بين تلك العسالة الدبل
1 ودمشق طابت بالتهاني مشربا # فسرورها ابد الزمان مدام
11 أَنَاخَ رَجَاءَهُ بِحمِىَ عَزِيزٍ # وَمَدَّ يَدَ السُّؤَالِ إلى جَوَادِ
11 وَنِعْمَ الْبَدْرُ وَجْهُكَ حِينَ يُمْسِي # وَقَدْ عَاضَ اللِّثَامَ بِالاِبْتِسَامِ
13 لما غدت خسارتي لربحه # أفسدت حالي بصلاح حاله
4 تركتها نعجةً مُسمّنةً # وأنت يا تيسُ ناقِصُ العلَفِ
13 ورخرخت عن جلنار خدها # وابرزت رمان ذاك النهد
2 فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزو # لُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
11 وَمَن لي أَن يَعودَ الدينُ غَضّاً # فَّيَنقَعَّ مَن تَنَسَّكَ بَعدَ خِمسِ
11 وَرَفعُكِ في حُجورٍ مِن سَماءِ # وَحَطُّكَ مِن سَماءٍ في جُحورِ
0 بعيد الغور في طلب المعالي # شديد الخنزوانة لا يباهى
0 مُستَسلِماً لِلحُبِّ أَرضى بِما # قَد كَتَبَ اللَهُ عَلى راسي
9 أَتَقَضّى مَعَ الصَباحِ فَلا أَط # لُبُ رِزقاً وَبي مِنَ السُهدِ سُكرُ
7 خافَها العالَمُ حَتّى أَصبَحَت # رُسُلاً تَحمِلُ أَمناً وَسَلاما
10 فَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطي جِيادَهُ # بِأَرسانِهِنَّ وَالحِسانَ الغَوالِيا
13 دَعَوتُ بِالصَقّارِ ذاتَ يَومِ # عِندَ اِنتِباهي سَحَراً مِن نَومي
11 فَفيضي بِالدُموعِ عَلى كَريمٍ # رَمَتهُ الحادِثاتُ وَلا تَغيضي
8 تلهو وقد جدَّ بي ما قد علمتَ بهِ # اِنَّ الأحبَّةَ اعوانٌ على الضَّرَرِ
10 وَلا اعْتمَّ فِي صَدْرِ المَجَالِسِ مالِك # وَلا حاتِم الأَضيافِ فِي لَيْلَةِ البَردِ
11 سَتُرجِعُهُ لِيَ الأَيّامُ طَوعاً # وَتَعطِفُهُ التَجارِبُ وَهوَ مُكَره
8 حتى يَظلَّ الحليمُ اللُّبّ نشوانا # أتيتُه وصروفُ الدهرِ تَعْرِقني
13 عِصابَةٌ قُدْسِيةُ المَوالِد # يُولَد كُلٌّ مِنْهُم بحاسِد
2 أترضى تسافر من غير زاد # لدار مع السفر ناء سحاق
0 تاجِر بي اللَهَ تَفُز بِالرِضى # وَتَربَحِ الجَنَّةَ في التَجرِ
9 أتقولانِ قد تسليتُ عنها # ومسحتُ الدموعَ من أجفاني
11 إِذا عوتِبنَ في جَنَفٍ وَظُلمٍ # أَبَت إِلّا السُكوتَ مُبَلِّداتُ
9 تَرَكَ الدارَ ضَيفُنا وَتَوَلّى # عَذَرَ اللَهَ ضَيفَنا يَومَ راحا
11 له قلم تقسّم ريقتاه # شهاد فم المحاول أو سمامهْ
1 وَبحلِّ عَقدِ لِوائِهِ وَإِباحَةٍ # لِحَريمِهِ وَجَنابِهِ المتمنِّعِ
13 مد إلى الأفق يدي مستمطر # فأمطرته النبل وبلاً هامعا
6 ياظالِماً لَستُ أَدري # أَدعو لَهُ أَم عَلَيهِ
13 إِنّي لآمُلُ أَن أَراكِ وَإِنَّني # مِن أَن أَموتَ وَلا أَراكِ لَخائِفُ
8 وكلكم حاد عن نهلي وعن عللي # من بعده القلب مقلي على لهب
3 قالتْ أَخْشى أَنْ تَأْكُلَني # فَأَصيرُ حَديثاً لِلسَّمَرِ
11 تَذيعُ السِرَّ مِن حُرٍّ وَعَبدٍ # وَتُعرَبُ عَن كَنائِزَ مُعجَماتِ
0 تقديرُ من لا حُكْمَ إلا له # في كلِّ ما يأتِي وفيما يَذَر
8 تَأوي مَعَ المَلَأِ الأَعلى وَتَكرَعُ مِن # حِياضِ أَنسَ كَما تَجني مِنَ الثَمَرِ
13 وَيَسْتَدِرُّ الأَدْمُعَ السَّخِينَهْ # كَانَتْ برنتي أُسْرَةً مِسْكِينَهْ
10 وَشَقَّ عَصا الجيرانِ يَومَ تَرَحَّلوا # نَوىً بِالكُلَيبِيّاتِ عَنكَ تَجورُ
10 تَذَكَّرتُ وَصلَ الناعِجيّاتِ بِالضُحى # وَلَذَّةَ عَيشٍ قَد تَوَلّى نَعيمُها
4 كأنْ عليه قلادةٌ نُظمتْ # من لؤلؤٍ لا تَشينُهُ ثقَبُهْ
9 ذَكرَ السائِلونَ ذكرَكَ فيهِ # فسرَوْا بالأفكارِ في الأضواء
12 ولا يدرون ما الكتبُ # وتصنيف المساطِيْرْ
11 أَنِخْ عَنَسَ الرَّجَاءِ عَلَى يَقِينٍ # بِأَنْ يَلْقَاكَ بِالْوَجْهِ السَّنِيِّ
7 ذو حياءٍ حابسٍ مَنْطِقهُ # فاذا جادلَهُ اللُّدُّ خَصَمْ
11 فَنَبعٌ فَالنَبيعُ فَذو سُدَيرٍ # لِئارامِ النِعاجِ بِهِ سِخالُ
9 كم لها من فتوَّةٍ وفتاوٍ # قاضيات مآرب السوَّال
11 فيُيْتِمُ مِنْ وَغاهُ ومنْ قِراهُ # أصَيْبيَةَ الفَوارِسِ والسِّقابُ
13 وإن ذكرت أفق بيتٍ قد نما # فانْصب وقل كم كوكباً يحوي السما
1 وَلَقَد أَقولُ لِبَرقِ لَيلٍ هاجَني # فَمَسَحتُ عَن طَرفٍ بِهِ مُستَعبِرِ
0 واغفر لنا والطف بنا دائماً # واختم لنا بالخير والبر
2 إِلى مَلِكٍ لا إِلى سوقَةٍ # وَذَلِكَ ما كان أُكلاً لَها
9 أنا عبدٌ مكاتبٌ غير أني # لستُ أخشى من مالكِ الرقّ عتقا
4 لَهُ أَيادٍ إِلَيَّ سابِقَةٌ # أُعَدُّ مِنها وَلا أُعَدِّدُها
8 وَأَشتَكيهِ صَباباتٍ لَبُعدِهِم # وَشَأنُ أَطلالِهِ مَن بُعدِهِم شاني
4 يَبدَءُ مِن كَيدِهِ بِغايَتِهِ # وَإِنَّما الحَربُ غايَةُ الكائِد
13 وَتَرَكَ النِياطَ بَعدَ الخَمدِ # ذا نُقَطٍ سودٍ كَجِلدِ الفَهدِ
13 نِعمَ صَلاةٌ أَجزَلَت صَلاتِها # لِمَن عَلى قِيامِها الدَهرَ اِصطَبَر
7 قد قلوت القيل والقال وما # ليس لي عنه غنى أو منه ربح
7 غير أني صدت هماً طالما # فرخت بيضته في خلدي
1 وغدا بحلِّ المشكلات مبرّزاً # بذكاء فكر لا يطقا إِذا انبرا
12 وَلِلخَيرِ وَلِلشَرِّ # بِكَفِّ اللَهِ ميزانُ
7 وَقَتَلنا مِنكُمُ أَهلَ اللِوَا # إِذ لَقيناكُم كَأَنّا أُسدُ طَلّ
1 علّ النوى يُدْنيكَ من ذي لوعةٍ # أضحى سقيمَ حشىً صحيحَ وِدادِ
10 كَفى حَزَناً أَنّي أَرى مَن أُحِبُّهُ # قَريباً وَلا أَشكو إِلَيهِ فيَعَلَمُ
8 يا ساكني هضباتِ القاعِ مِن اِضَمٍ # بالعيشِ بعدَ نواكمْ لستُ أنتفِعُ
6 ولي من الحلو حالا # قصدٍ فقلٌّ وكُثر
0 خف افتقاراً عند نيل الغنى # كم كامل أدركه النقص
2 تَكادُ إِذا ما عَطَفنا بِهِ # نَّ أَن يَنثَنينَ وَما يَنثَنينا
13 جَرى نِزارٌ كَمَعَدٍّ لِلسُدى # كَما جَرَت عَلى العُصيَّةِ العَصا
11 وأعذر أن بكيت على رياضٍ # بكاء البحتريّ على نسيم
5 إنّمَا يَرْقُبُ مِيقَات فَتْحٍ # هُو آتٍ في ضَمانِ النّجاح
9 فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفـ # ـسِ فَحِملانُكَ الهُمومَ جُنونُ
0 سبحان ربي قد رأينا الدجى # يجلوه في عهدك صبحٌ منير
7 وأبان الفضلُ عن أربابِه # فقضى للمجد أوفى أربِ
7 يا رسول اللَه فاقبل مدحتي # علني أحظى بجدٍّ مقبل
4 آتيكَ سَعياً مُعَفِّراً قَدَمي # يَحفِزُني الشَوقُ ثُمَّ تَحتَجِبُ
11 يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍ # عَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ
10 أَلا أَيُّهَذا القانِصُ الخِشفَ حَلِّهِ # وَإِن كُنتَ تَأباهُ فَخُذ بِقَلائِصي
7 ويراه الناس طلا وترى # أنت دمعاً غائماً في مقلتيا
8 وقد فنيت وولى العمر أكثره # في غير شيء وهذا غاية الخسر
10 أَناسِيَةٌ ما كانَ بَيني وَبينَها # وَقاطِعَةٌ حَبلَ الصَفاءِ ظَلومُ
2 فَبَوَّأَنَا دَرَكاً نَازِحاً # بُعَيْدَ النِّهَايَةِ مِمَّنْ يُنِيلْ
7 وَاِبنَ عَفّانَ حَنيفاً مُسلِماً # وَلُحُومَ البُدنِ لَمّا تُنتَقَل
0 كَأَنَّما الأَجسادُ إِن فارَقَت # أَرواحَها صَخرٌ ثَوى أَو خُشُب
10 تُعادُ إلى النَّحْر الوَحِيَّ قُدومُها # بِما عَظُمَتْ آثارُها والجَرائِرُ
4 تَجَمَّعَت في فُؤادِهِ هِمَمٌ # مِلءُ فُؤادِ الزَمانِ إِحداها
2 لَعَلَّكَ تَعرِفُ سِرَّ الغَرامِ # فَتُصبِحَ لِلمُبتَلى عاذِرا
7 يا رسول اللَه يا بحر الندى # كل جودٍ منكم قد عرفا
9 وَأَبَاحَتْنِي مِنْ طُلاَهَا عِنَاقاً # وَارْتِشَافاً مِنْ ظَلْمِ ثَغْرٍ شَنِيبِ
10 أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضى # وَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها
8 هناك أَشْبهُ شيءٍ بالسَّراويل # والريحُ يَطْويه أحيانا ويَنُشره
10 كَأَنَّ فُضولَ الرَقمِ حينَ جَعَلنَها # غَريّاً عَلى أُدمِ الجِمالِ عُذوقُ
8 حيرانة تمزج الترحيب بالحَرَد # فظلْتُ اَلْثُمها طورا وأُشْعِرها
9 وَرَمَتْ إذْ رَمَى بها ظُلَمَ اللي # لِ إلى اللَّه خوفُه والرَّجاءُ
11 به اِنطلقَ السّماحُ وكان رَهْناً # وأضحى البُخْلُ مَشدودَ العِقالِ
8 وفي المواطن والأحوال أجمعها # مما ألاقيه في الدينا وفي الأخر
1 وإِليك وافدة الثناء عَرُوبةً # بكراً تهادى من بنات قصائدي
0 لَم يَذُقِ البُؤسَ وَلا طَعمَهُ # مَن لَيسَ مِن جُهدِ الهَوى ذا نَصيب
13 قطبٌ وَأَوتادٌ وَأَخيارٌ رَبا # وَبُدَلا وَنُجَبا وَنُقَبا
7 فتولَّوا ثُمَّ قالوا فَشِلٌ # ولأمِّ القائِل الزُّورَ الهَبَلْ
0 هَذا زَمانٌ لَيسَ في أَهلِهِ # إِلّا لِأَن تَهجِرَهُ أَهلُ
10 أُقِرُّ لَكَم بِالذَنبِ مِنّي مَخافَةً # مِنَ الهَجرِ لَمّا رُمتِ أَن تُخلِقي الحُبّا
13 وَاِبتَهَجَت بِالوَطَنِ الكَريمِ # وَمَوئِلِ العِيالِ وَالحَريمِ
13 يُعجِز في الوصفِ ذوى الأَلْباب # مع التَّغالي فيه والإطْناب
13 أَهْدَى لَنَا بَنَفْسِجاً مَنْثُورُهُ # يَرُوقُنا مِنْ كَفِّهِ الغَضِّ النَّدِي
5 أَمكِنوهُ مِن ثَنِيَّتِها # لَم يُرِد خَمراً وَلا عَسَلا
8 ولا لذاذة عيشات أَو اجارات # مذ كن كنت فصيحاً غير ذي لثغ
8 وشاقَها دونَه سَلْعٌ وعُفانُ # ثمَّ انبرتْ تتهادى في أزمَّتِها
5 يا قصارى منتهى أملي # لك منّي القلب والكبد
0 أَسيتُ مِن نَقصي وَلَكِنَّ ما # يَظهَرُ مِن غَيرِيَ عَزّاني
10 لَئِن خانَكَ المَقدورُ فيما نَوَيتَهُ # فَما خانَكَ الرَكضُ المَواصِلُ وَالجُهدُ
3 ياأهل الشّوق لنا شرق # أنّى نسطيع نكابده
10 يَظُنُّ بِيَ الناسُ الظُنونَ وَأَنتُمُ # هَوايَ الَّذي أُخفي إِلى يَومَ أُقبَرُ
1 قانِي المَسيلِ كأنَّ فيضَ غُروبِه # فوقَ الخدود عُصارة الفِرْصاد
11 ألا يا نفس ويحك كم تواني # وكم طول اغترار بالمحال
8 رَد الضَلال عَلى الأَعقاب مُنتَهكاً # لَما اِنتَضاهُ الهَوى عَضباً وَأَشهَرَهُ
8 تنافسوها وأعطوها قوالبهم # مع القلوب فياللَه من عجب
8 يستأسدُ الجارُ والضِّيفانُ عائمةٌ # فعندهُ منهما نونٌ ورِئبالُ
3 من جدول ِأعمال ِالقمةْ # الحسن مكانك معبده
0 قُلْتُ لَهُ لَمّا انْثَنَى وَانْتَشَا # جُدْ بِوِصَالٍ مِنْكَ لِي إِنْ تَشَا
7 وبَقايا مِنْ دُمُوعٍ سُكِبَتْ # فوقَ ثَوْبٍ أَثَرِيٍّ عَفِنِ
0 هَل يَأمَنُ البِرجيسُ في عِزِّهِ # مِن قَدَرٍ يُعدِمُهُ سَعدَه
6 ومن علا الفخر لما # نمى إلى معلواته
8 كَفّاك ثغرَك بالمِسواك أحيانا # يا أوحدَ الناسِ في خَلْقٍ وفي خُلُق
3 شَرَفٌ يُرْوَى في بَيْتِهِمُ # لِلْبَدْء الأوْل مُسْنَدُهُ
8 تحرُّك المُزْن عند السَّحِّ أكسبهُ # جوامع الحمد من قاصٍ ومن أمَم
10 مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها # إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
0 طِفلٌ كَفاهُ القَلبُ داراً لَهُ # كَأَنَّما القَلبُ لَهُ قالَبُ
4 يسقيكَ من طَلَّه ووابِلِهِ # إِنَّ الفتى جَودُهُ بما وَجَدَه
13 وَالأَخُ وَالعَمُّ لأُمٍّ وَأبِ # أولَى مِنَ المُدلِي بِشَطرِ النَّسَبِ
6 فَكَّرتِ في الغَدِ وَالفِكـ # ـرُ مُقعِدٌ وَمُقيمُ
13 عَبلِ الشَوى تَقارَبَت مَرافِقُه # أَنجَبَهُ وَجيهُهُ وَلاحِقُه
6 وَعَالَجَ الرُّوحَ حَتَّى # أبَاحَ عِرْضاً مَصُونَا
9 يُسْرِعُ اللّمْحَ في احْمِرارٍ كما تُسْ # رِعُ في اللّمْحِ مُقْلَةُ الغَضْبانِ
9 ظَلَّ حَولي قِيانُهُ عازِفاتٍ # مِثلَ أُدمٍ كَوانِسٍ وَعَواطِ
1 ولد الَّذي لَولاه ما ذكر الحمى # كَلا وَلا زاروا حمى بولايهِ
6 ويصحب الناس راضـ # ـين عنه أو جاهلينا
8 جَوادُ مَحْلٍ لهُ من فَخْرِهِ شِيَةٌ # وفيهِ مِنْ واضِح العَلْياءِ تَحْجيلُ
2 فَأَضرَمتُم بِالجِوى نارَ قَلبي # وَأَطفَأتُم بِالنَوى نورَ عَيني
9 ذو كلامٍ تجمَّع الجوهر الفا # خر فيهِ وذلّ قدر اليتيم
2 وَإِنَّ إِياساً مَتى تَدعُهُ # إِذا لَيلَةٌ طالَ بَلبالُها
3 ومصيري معلوم سلفا # مفتون يؤسر أو يقتل
0 بِجَاهِ شَمْسِ الْخَلْقِ سَيِّدِنَا # مُحَمَّدٍ أَزْكَى الْوَرَى نَهْيَهْ
2 أتيت لأبوابكم حافيا # خليّا من البيض صفر اليدين
0 يَهرمُ أَو يَقتُلُ أَو يَقهَرُهُ # يَشكوهُ سُقمٌ لَيسَ فيهِ شِفاء
2 وَجُردٍ جَوانِحَ وِردَ القَطا # يوائِلنَ مِن عَنَقٍ مُطنِبِ
2 يَؤُمُّ الغَيابَة مُستَبشِراً # يُصيبُ المَقاتِلَ حَتفاً رَصينا
0 خذ من سجاياه ومن علمه # ما يهب الورد وتطوي البحور
4 أزجُرُهُ وهو غيرُ مُزدَجِرٍ # عنها وطرفي مُقَارِنُ السُهُدِ
2 فَتىً يَتَنادى حَناني الزَمانُ # وَما بَعدَ ذَلِكَ إِلّا اِنكِسارِ
4 فقلَّما عُدَّ مُخطئاً رجلٌ # قد كثُرَتْ خاطئاتِه صُيَبُهْ
13 هــــذا مــــا دِرٌ # الجوع يا أخي ولا الأكل معه
8 تَسخو بِعَذلي وَعُذّالي عَلى عَذلي # هُمُ الكِرامُ وَأَحبابي هُمُ البُخَلا
13 وَكَم حَوى مِن فَجرِهِ وَغِيِّهِ # مُذَكِّراً بِما حَوَت أُمَيَّه
3 عـن قصـد كانـت تغـريـنـي # بلسـان الرمز تحـاكـيـنـي
7 لاَ سُلِبَتَ الدَّهْرَ أَثْوَابَ الرِّضَى # يَا سَرِيّاً مُنْتَقَى الْمَدْحِ اقْتَضَى
2 إِذا العامُ حادَ بِأَدنى اليَسا # رِ أَمَلتُ أَسناهُ في القابِلِ
2 فَلاَ نَجْدَ إِلاَّ اسْتَطَارَ سَناً # وَلاَ غَرْوَ إِلاَّ تَلَأْلَأَ نُورَا
11 وَما عاشَرتَ في الدُنِّيا خَليلاً # يُريكَ مَوَدَّةً إِلّا لِقَمَرِ
3 حتّى الرّاياتُ يُخامِرُها # لِفُتوحِكَ إذ نُسِقَتْ طَرَبُ
7 يطرق الأَضياف منهم في الدُّجى # كل سامي النَّار مرفوع العِمادِ
2 وَبيضٍ مَنَعتَ غَداةَ الصُياحِ # تَكشِفُ لِلرَوعِ أَذيالَها
10 بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَل # جَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي
8 سَهْلُ المكارِمِ سَهْلٌ في حَفيظَتِهِ # فبَأسُهُ والنَّدى مُرٌّ ومَعْسولُ
0 تاجُك في النور غريقٌ وفي # عرشك غَنَّى كل نجمٍ صَدُوح
13 وكاطراد من كعوب ذابل # يجلو دجى الليل سنا ذباله
8 وتحسد الجود منك الحُفَّلُ النطفُ # وكم ثلمت غروب البيض مُرهفةً
2 فَما مِنكَ أَعجَبُ يا اِبنِ اِستِها # وَلَكِنَّني مِن أُلى أَعجَبُ
4 أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْ # أَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
2 وَلَكِن إِذا أَرهَقَتها السِرا # عُ كَرَّت عَلَيهِ بِميصادِها
1 الحافظِ النّدْبِ السّريّ المرتضى ال # علَمِ الزكيّ اللوذعي الأكرمِ
8 حتى رمى الخُلْف بين الروح والجسد # يَكْفيك أنّ غرامي لو أردتُ به
10 لَهَا عَجَمٌ فِي العُربِ وُلِّدَ مُنجِياً # وَحَسْبُكَ مِنْها بِالسَّوامِي السَّوامِقِ
7 كيف أنسى زمناً كنت به # من أخ أغلى وأسمى من أبِ
6 يا هل لأيامنا # بالمنحنى والنقا
5 لَيتَ شِعري بِيَمينِيَ أُعطى # أَم شِمالي عِندَ ذاكَ الكِتابا
9 في نباتٍ قلنا جماداً فلما # صحفوا ماسَ كالقضيب انْتعاشا
10 قَضَتْ نَذْرَها الدُّنيا بتَأمينِ أهْلِها # وَفاءً فأوْفَوْا للدّيانَةِ بِالنّذْرِ
0 بَني أَبي فَرَّقَ ما بَينَكُمُ # واشٍ عَلى الشَحناءِ مَطبوعُ
5 مُقبِلٌ نَحوي فَواطَرَبا # مُعرِضٌ عَنّي فَواحَرَبا
9 أَيُّهَا الصاحبُ المُؤَمَّلُ أَدْعُو # كَ دُعَاءَ استغاثَةٍ واستجارَهْ
13 فَعاوَدَ الدَجاجَ داءُ الطَيشِ # وَفَتَحَت لِلعِلجِ بابَ العُشِّ
8 المَزجُ غَوّاصُها وَالكَأسُ لُجَّتُها # وَاللُجُّ مِن ذَهَبٍ وَالدُرُّ مِن حَبَبِ
9 يا بديعاً فاقَ الورى وأديباً # رقّ طبعاً وراقَ فيه زمانُه
2 فَلَأياً بِلَأيٍ حَمَلنا الغُلا # مَ كَرهاً فَأَرسَلَهُ فَاِمتَهَن
6 إِذ يستَفادُ مِنَ النَسيم الأَريج # مِسكَ دارينا
13 كَما رَجاءُ اللَهِ إيمانُ # كَذا رَجاءُ الناسِ كُفرانُ
2 بِذاتِ نَفِيٍّ لَها سَورَةٌ # إِذا أُرسِلَت فَهيَ ما تَنتَقِم
2 فَكَم فِضَّةٍ فَضَّها في سُرورِ # يَومٍ وَكَم ذَهَبٍ قَد ذَهَب
8 لا تُلْزِمَنِّي بصبرٍ بعدما رحلوا # عنِ العقيقِ فصبري بعدهم نَفِدا
8 وكم أبيتُ وعيني غيرُ هاجعةٍ # أرعى لوامعَ برقٍ طائرِ الشررِ
6 وَدمع عينيَ يهمي # يَهدي عَواذِلي
13 وَاِبنُ أَبي القَوسِ لَهُم نَبِيُّ # إِمامُ عَدلٍ لَهُمُ مَرضِيُّ
8 لا بارك اللَه في الدنيا سوى غرض # منها يعد إذا ما عدت القرب
0 فمرضع كل فواه دليل # وسر الريح يظهر في شذاها
1 فاعلق بأطراف الودادِ فإنه # منْ دافعَ الأمواجَ ماتَ غريقا
10 كَفى حُزناً أَنّي وَفَوزاً بِبَلدَةٍ # مُقيمانِ في غَيرِ اِجتِماعٍ مِنَ الشَملِ
0 حَلَّت رِكابُ البَغيِ مِن وائِلٍ # في رَهطِ جَسّاسٍ ثِقالِ الوُسوق
0 قلت فدتك الروح فاصنع بها # يا بدر ما شئت وما تبغي
8 مهجور كالأمن من خوفٍ بإنذار # وحَقَّك القسمُ المبرور ما عَمِرت
10 فَطارَدتُ حَتّى أَبهَرَ الجَريُ أَشقَري # وَضارَبتُ حَتّى أَوهَنَ الضَربُ ساعِدي
0 مِثلُ شُعاعِ الشَمسِ وَبَدرِها # بَردٌ وَمَنهُ في الثَرى الحَرُّ
10 يَعِدنَ مَريضاً هُنَّ هَيَّجنَ ما بِهِ # أَلا إِنَّما بَعضُ العَوائِدِ دائِيا
8 بين الرجال إذا ناضلت تخزيني # أمينة راقبت في اللَه خلوتها
8 حاكَ الربيعُ عليه مِن سحائبهِ # بَرداً يُوَشِّعُ في ساحاتهِ النَّفَلا
1 ما حرك العود النسيم وهيجت # منا البلابل نغمة الورقاء
2 وَعِقْدُ الْمُنَى غَيْرُ مُنْتَثِرٍ # وَسَعْدُكَ دَانَ بِمَا قَدْ دَنَوْا
7 وَعَلى المالِ بَنَت سُلطانَها # ثابِتَ الآساسِ مَرفوعَ العَمَد
9 لَيسَ حالُ المَخبولِ فيما يُلاقي # مِثلَ حالِ المَطوِيِّ وَالمَخبونِ
13 وَإِنَّ بِالقَصيمِ مِنهُ ذِكرا # إِذ لَو يُطيعُ الرُؤَساءَ فَرّا
7 تسمع الشعر وشعري منك لك # وبالهامك أبدعتُ الرويّ
1 تَرْفضُّ منه بالعلوم فَصاحةٌ # لو رامَ يحكيها البديعُ لقصّرا
11 وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَانا # طَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ
5 أُتْرُكِ الدُّنْيَا فَلَسْتَ تَرَى # صَاحِباً فِي الْوُدِّ لَمْ يَخُنِ
10 بِكُلِّ غُلامٍ مِن نِزارٍ وَغَيرِها # عَلَيهِ مِنَ الماذِيِّ دِرعٌ مُخَتَّمُ
2 لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَن # عَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَن
8 مضنًى يهيمُ بذاتِ الخالِ مِن وَلَهٍ # يعتادُه وضناهُ مِن علائمهِ
4 يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلا # بِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا
0 وَزالَ إِمكانُ فَتىً واسِعٌ # لِلحَقِّ ما اِستَوسَعَ إِمكانَه
4 فليسَ لِي فِي الشُّهودِ مِنْ أرَبٍ # إذْ وُصِفُوا كاليهودِ بالأُرْبَهْ
2 وَلَو كُنتُ أُعطى الَّذي أَشتَهي # لَكُنتُ الصَحيحَ وَكُنتَ السَقيما
0 لا يَصِلُ الرُّمْحُ إلى طَرْفِهِ # ولا إلى المُحْكَمِ مِنْ سَرْدِهِ
10 وَلَو كانَ قَلبي طائِعاً لي قَلاكُمُ # وَلَكِن عَصاني فَهوَ أَشقَى بِكُم جَدّا
8 فيه فلا أمل في فائت فرطا # ووطأة الموت عمداً ما بها خطل
0 من خده نقلي ومن ثغره # كأسي ومن ريقته لي خمار
0 وأنت مثل النجم في المنتأى # وفي السنا الخاطف كالماسِ
1 ولَّى الصِّبا ولأَحمدِ بنِ محمدٍ # مجدٌ تقاصَرَ دونَهُ كِيوانُ
5 وَيَرَى شَمْسَ سَنَاءٍ تَبَدَّتْ # فَتََهَادَتْهَا بُرُوجُ السُّعُودِ
2 ألا يا وزير الملوك البليغ # ويا من له قلم الصَّنعتين
11 فَلاَ عِنْدِي لَهُ نِعَمٌ تُجَازَى # وَلا لِي عِنْدَهُ ذِمَمٌ تُرَاعَى
10 وَسامِعَتَينِ تَعرِفُ العِتقَ فيهِما # إِلى جَذرِ مَدلوكِ الكُعوبِ مُحَدَّدِ
0 في حُبِّ مَنْ حَظِّي مِنْ شَعْرِهِ # لَكِنْ قَصيرٌ ذَا وهَذا طَوِيلْ
4 نَجْمٌ علا نورُه فَأَوشَكَ أَنْ # يَفْقَأَ بالضوءِ عَيْنَ من جَحَدَه
11 خُذوا سِيَري فَهُنَّ لَكُم صَلاحٌ # وَصَلّوا في حَياتِكُم وَزَكّوا
8 شَريعَةٌ حُفِظَت مِنهُم وَما تَلِفَت # لِكُلِّ مَن في هَواهُ كابَدَ التَلَفا
11 أعاذله على المعروفِ دعهُ # فإنَّ له به عنك اشْتغالا
6 الحَقُّ في الخَلقِ خَلقُ # وَالخَلقُ في الحَقِّ حَقُّ
11 وَخاضَ حَزينُهُم في حَوزِ إِرثي # وَجَدَّ وَصولُهُم في قَطعِ إِثري
10 صَدَدتِ فَما هَنَّأتِني مِنكِ نَظرَةً # إِلَيكِ وَوارَتكِ الوَلائِدُ بِالسَترِ
7 كلما آلمك الجرح فأح # سست به لطّفته بالكبرياء
10 دَفَعتَ بِمَعروفٍ مِنَ القَولِ صائِبٍ # إِذا ما أَضَلَّ الناطِقينَ مَفاصِلُه
10 أَظَلُّ أُمَنّي النَفسَ إِيّاكِ خالِياً # كَما يَتَمَنّى بارِدَ الماءِ صائِمُ
4 حاشاكَ يا مَنْ أَبوابُهُ وَطنِي # تَخْتَارُ لِي أَنْ أَموتَ فِي الغُرْبَهْ
7 وَتَرَكنا مِن قُرَيشٍ جَمعَهُم # مِثلَ ما جُمِّعَ في الخِصبِ الهَمَل
2 فَلَو لَم أَكُن بِكَ ذا خِبرَةٍ # لَقُلتُ صَديقُكَ مَن لَم يَغِب
2 وَما لَكَ مالٌ وَإِن جُزتَهُ # فَأَعطِ عُفاتَكَ أَو خَيِّبِ
11 تَرى المَريءَ كَنَصلِ السَيفِ إِذ ضَمِنَت # أَو النَضِيَّ الفَضا بَطَّنتَهُ العُنُقا
6 تَحَمَّلي الذَنبَ عَني # إِنَّ المُحِبَّ حَمولُ
11 وَشُهْبٌ أُرْسِلَتْ حَرَساً فخُطَّتْ # عَلَى طِرسِ الظَّلامِ بها شُطوبُ
10 فَوَاللَهِ ما أَدري أُغضي لِذَنبِهِ # كَأَنّي لَم أَعلَم بِهِ أَم أُعاتِبُه
0 وَيُسِرِّهُمُ يُسرٌ وَعُسرٌ بِلا # يُسرٍ ثَنى دينَهُم الأَعسَرُ
7 كُلَّما اِستَنفَذتُ قَلبي مِن هَوىً # طَرَفَ الطَرفُ لَهُ وَجداً جَديدا
6 أَفِي فُؤَادِكَ وحيٌ # نَادَى نِدَاءً خَفِيَّا
0 لا عيش للعاقل فيه ولا # ينعم بالعيش سوى الجاهل
4 لا يقدر الناس قَدرَها وَلَكُم # انثى غَدَت في فَخارِها علما
6 وَسالِياً لَيسَ يَدري # بِطولِ بَثّي وَوَجدي
4 إني وإن كنتُ شاعراً لَسِناً # أملكُ قولَ الخنا لَأجتنبُهْ
10 فَدى نَفسَهُ بِاِبنٍ عَلَيهِ كَنَفسِهِ # وَلِلشِدَّةِ الصَمّاءِ تُقنى الذَخائِرُ
9 وَاِنتَصَينا نَواصِيَ اللَهوِ يَوماً # وَبَعَثنا جُناتَنا يَجتَنونا
10 إِذا زُرتُكُم قُلتُم نَزوعٌ وَإِن أَدَع # زيارَتَكُم يَوماً يَكُن مِنكُم عَتبُ
9 ليس ينفكّ بين عِرض مصونٍ # يترقى وبين مال مباح
6 وَهْوَ بِهَا خَيْرُ زَنْدٍ # لأَِنَّهَا خَيْرُ وَقْفِ
7 صنتها عن كل فدم جاهل # يحسب الجيد جهلاً كالردي
8 فكلَّما رَدَّدَتْ في الأيكِ عُجمتَها # على ضِرامِ غرامي زِدنَهُ لَهبَا
2 وَمَوقِدُ نيرانِهِ في الدُجى # يَرومُ سَناءً بِرَفعِ السَنا
0 ببابِكَ الرَّحْبِ سِرَاجٌ غَدَا # في قَلْبهِ لِلشَّوْقِ أَذْكَى لَهِيبْ
11 أَيَا مَنْ فِيهِ لِلظَّمْآنِ رَيُّ # وَمَنْ عَلْيَاهُ لِلدُّنْيَا حُلِيُّ
9 عَجِبَ اللَيلُ مِن سُرورِكَ فيهِ # وَأَتى العَينَ ثاكِلاً في سِلابِ
6 وإِنْ تزايَدَ شيئاً # فماءُ رأْسِ العَيْنِ
9 وَأُرَاهُ لو لم يُسَكِّنْ بها قب # لُ حِراءً ماجَتْ بِهِ الدَّأْمَاءُ
5 أخَواتُ الخَيْلِ سَابِحَةً # ذَاتُ تَزْيين وَتَزْييلِ
0 يعزُّ جداً مستماه وهل # يحاول الضالع شَأْوَ الضليع
9 ما لهُ مِيزَةٌ عَلَيَّ سِوَى أن # نَ لهُ بَغْلَةً وما لِي حِمَارَهْ
13 في كل جسم من هواك علة # صحتها طرفك باعتلاله
1 للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ # للغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُ
7 وَسَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍ يَنْتَشِى # مِنْهُ رِيحُ الْعَتْبِ عَتْبِ السَّيِّدِ
4 قل لِلثَامِ الغُلام قبِّل عَلَى # رغمي وقل يا قميصَه عَانِقْ
3 يا قاضـي الحب ومنـصـفـه # قم بالأحـكـام لتشـفـيـني
1 نُطُفٌ يُجمّلُها فَقاقِعُ مِنهُ ما # جَمَدَت لِتَحفَظ جِسمَ ما لَم يَجمَدِ
7 فَأَجابَتني بِصَوتٍ راعَني # وَأَرَتني الظَبيَ لَيثاً أَغلَبا
2 جَمَعتَ الَّذي دَرَّقَ العاذِلو # نَ فيكَ وَصَيَّرتَ لِلمُلكِ شانا
1 بالأمس كنت أقولُ أُنشدُ مدحَه # وأرجّع النَغَماتِ في إنشادِه
4 أَيُّ مَحَلٍّ سمى فمَدَّ له # علاءَه سُلَّماً وما صَعِدَه
4 إذ كنت أجلو به الهموم ومن # سماء صدغيه أجتلى قمرَه
13 إذا الخطوبُ طفقت تطَخْطَخُ # فاجْتَابَها ظلت دُجاها تُسلخُ
11 وَكُلِّ مُفاضَةٍ جَدلاءَ زَغفٍ # مُضاعَفَةٍ وَأَبيَضَ مَشرَفِيِّ
8 وما عرَفْتُ لقطْعِ البرِّ سابقَةً # فهل يَصُحُّ لنا ذنبٌ فيُغْتفرُ
7 أَوَ حينَ اِبتَزَّ دَهري قُوَّتي # وَذَوى عودي وَوافاني مَشيبي
11 وصحَّ حمى الشمال بيمن رأيٍ # أنالَ من السعادةِ ما أنالا
2 وَلَكِنَّهَأ التَقَطَت شَيخَكُم # فَأثبِتَ فِي ذَلِكَ المَنصِبِ
8 واعْلَمْ وأنتَ عَليمٌ أنَّها عَرَضٌ # وما عَنِ اللّهِ رَبِّ العَرْشِ مُلْتَحَدُ
6 وبعد نأتي الرسول محمد المصطفى # خير الأنام الرسول نشكو من أهل الجفا
9 المِلاحَ المِلاحَ وَيلي عَلَيْهِ # والمِلاحُ المِلاحُ جُلُّ مُرادِي
7 أَينَ مِن عَينَيَّ نَفسٌ حُرَّةٌ # كُنتُ بِالأَمسِ بِعَينَيَّ أَراها
4 وَمُلكُ كِسرى لا أَشتَهيهِ إِذ # ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري
7 صاغه الله نباتا حسنا # ورعاه من نبات وكلا
7 غيرَ أنَّ اللّهَ لا رَدَّ لِما # شاءَ في الخْلقِ ببأسٍ وأحْتيالِ
9 (مسقطٌ) دارُ حِكمةٍ وبديعٍ # (للخليل بن أحمدَ) الفَنَّانِ
0 ومعاودٍ منه اقتباس فوائد # لو شامها الأعشى الكبير تتلمذا
0 ويمم الشام فأغصانه # أناملٌ نحو الهنا تومي
1 حيث الحُماةُ منَ الكُماةِ كأَنها # فوق العِتاقِ قَسَاورٌ وجآذِرُ
12 سُلَيمى أَزمَعَت بَينا # فَأَينَ تَقولُها أَينا
4 يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْ # مِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا
4 عُلَّت بهِ قَرقَفٌ سُلاَفَةُ إِس # فِنطٍ عُقارٌ قَلِيلَةُ النَدَمِ
3 فَتَرى الرُقباءَ طَلائِعَنا # وَشُهُودَ العِفَّةِ وَالكَرَمِ
1 فليَهْنِهِ العيدُ الذي هو عبدُه # وبعبدِه بالحُسنِ والحُسْنى حَجي
4 لِتَترُكِ التُركُ ذِكرَ سالِفِها # فَحَسبُ مَن ذي العُلى لَهُ حَسَبُ
10 وَعانَقَتْ أَبكَارُ الحُبور مِن الصفَا # وَبَاكَرَتْ أَقدَاحُ الحُضورِ مِن الوَجْدِ
8 قد طال مكثي بدار البعد منتظراً # إذن المصير إليهم طول آمادي
13 يلوحُ في الصّفْصَفِ والقاعِ إذا # بدا الصباحُ ثُمّتَ انجابَ الدّجى
9 صاحٍ عَرِّجْ بِهِ وَلُذْ بِحِمَاهُ # فَحِمَاهُ بَفِيضُ فِيهِ العَطَاءُ
2 وَهى خَرجُهُ وَاِستُجيلَ الرَبا # بُ عَنهُ وَغُرِّمَ ماءً صَريحا
2 فُديتَ أَبا عَمروٍ مِن فَتى # مَتى يُختبر غيبُه يُحمَدِ
11 وَأَوطَنّا الدِيارَ بِكُلِّ وَقتٍ # فَأَلفَينا الرَوابِيَ كَالوِهادِ
13 أَقطِفُ أَثمارَ التَّصابِي غضَّةً # وأَحْتَسِي ماءَ الهوى سلاسلا
12 جَفاني وَتَناساني # بُعَيدَ الرُسلِ وَالكُتُبِ
9 فَانْخِرَامُ الْمُعَاقَبَاتِ بِهَذَا ال # بَحْرِ فَاشٍ فِي شِعْرِ هَذَا الْجِيلِ
7 بَسَطَ الكَفَّ لِمَن صادَفَه # وَمَضى يَقصُرُ خَطواً وَيَمُد
13 نوهت بالمدح وكان خاملاً # لنائل نفق من كساده
9 كُلُّ أَرضٍ حَلَلتِ فيها فَما يَح # تاجُ سُكّانُها إِلى مِصباحِ
3 كاد العوّاد تعدّده # واعطف مولاي على دنف
11 هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا # فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
8 لَسنا نَرى سَرَفاً في صَبوَةٍ سَرَفاً # لا بَل نَراهُ عَلى مَن لامَنا شَرَفا
10 بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرَهُ # بِقُدرَتِهِ تَجري المَراكِبُ في البَحرِ
0 تَلمَعُ لَمعَ الطَيرِ راياتُهُ # عَلى أَواذي لُجٍّ بَحرٍ عَميق
4 تَحمِلُ أَغمادُها الفِداءَ لَهُم # فَاِنتَقَدوا الضَربَ كَالأَخاديدِ
0 لكنّ لي في الشام يا سيدي # قرائن من همّها حبلى
10 فَقالَ شِفاءُ الحُبِّ أَن تُلصِقَ الحَشا # بِأَحشاءِ مَن تَهوى إِذا كُنتَ خالِيا
8 أرى الطلولَ فتشَجيني مواثلُها # وأنثني ودموعي تُغرِقُ الطَّلَلا
3 نَبـنـي الأَبدانَ وَتَبـنينا # وَالهِمَّةـُ في الجِسمِ المَرِنِ
4 أعزُّ من عزَّ يُستجارُ به # وهو مباحُ الثراء مُنْتَهَبُهْ
10 أَيا مَنزِلاً لا أَبتَغي ذِكرَ أَهلِهِ # وَإِن كُنتُ مَشغوفاً بِذِكرِهِمُ صَبّا
5 فَرَّطُوا وَامْتَازَ دُونَهُمُ # فَرْطَ تَحْسينٍ وَتَحْصِيلِ
8 وفي طِلاب المعالي هجمةُ الحُمُر # أن شاركوني في قولٍ فلا عجبٌ
13 لَو اِرتَضى الغَمامِ لَم يَبِت # مِن بَعدِ حَيِّ الإِنسِ في القَفرِ الوَعِر
11 فَلا يَغرُركَ بِشرٌ مِن صَديقٍ # فَإِنَّ ضَميرَهُ إِحَنٌ وَخَبُّ
1 وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍ # تَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ
12 إِلى مَن زَيَّنَ اللَهُ # بِهِ في عَينِيَ الدُنيا
7 زمني ضاع وما أنصفتني # زاديَ الأول كالزاد الأخير
10 وبِالغرْبِ من أعقابِهم غيرُ غُبَّرٍ # تَيَقَّنَّ أنْ تَردْى إِذا جيْشهُ يُرْدِي
4 ذَاكَ الصَّدِيقُ الَّذِي وَثِقْتُ بِهِ # فَهْوَ بِشُكْرِي وَمِدْحَتِي قَمِنُ
7 يقظةٌ طاحت بأحلام الكَرَى # وتولّى الليلُ واللَّيل صَدِيق
2 وَقامَت تُرائيكَ مُغدَودِناً # إِذا ما تَنوءُ بِهِ آدَها
6 شمسُ النبوة معط # شمس السماء شعاعه
9 قد يرى حُبُّها الأهلّةَ وجْداً # فأطالت على الضّلوعِ اِنحِناها
4 فَاِستَوسَقَ الشُربُ لِلنَدامى وَأَجـ # ـراها عَلَينا اللُجَينُ وَالغَرَبُ
1 ومُهَنَّدَانِ جَلاهُما شَرَفاهُما # بِيضٌ مُهَنَّدَةٌ وسُمْرٌ ذُبَّلُ
2 فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا # وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي
13 المخلصون الصادقون الأبرار # الطيبون الطاهرون الأخيار
11 فَإِن جَمَعتَ إِلى الإِحصانِ عَقلاً # فَبورِكَ مُثمِرُ الغُصنِ الوَريقِ
4 الخالِقِ البارِئِ المُصَوِّرِ في ال # أَرحامِ ماءً حَتّى يَصِيرَ دَما
13 لِلشَيءِ تَعريفاً وَمِنهُ نِسبَةً # وَعَنهُ تَمييزاً بِهِ اِسماً شُهِر
8 وَسَعدُكُم يُثمِرُ الغُصنَ اليَسيرُ لَها # نَعَم وَيُثمِرُ مِن أَعدائِها الخَشَبُ
4 أعتقت رقِّي من الخطوب فما # أطيب فيك الثنا وما أعبق
0 ثَوبِيَ مُحتاجٌ إِلى غاسِلٍ # وَلَيتَ قَلبي مِثلَهُ في النَقاء
13 فاسعد بصوم أنت أزكى صائم # أيامه الغر وأزكى فاطر
6 يشدو فكم من فؤادٍ # تحت السياطِ يشُدُّ
12 تُرابُ الشِّعْبِ كافورُ # وسُكَّانُ اللِّوى حُورُ
7 آه من عينكِ ماذا صنعت # بغريبٍ مستجيرٍ بحماها
10 أَخُطُّ وَأَمحو ما خَطَطتُ بِعَبرَةٍ # تَسُحُّ عَلى القُرطاسِ سَحَّ غُروبِ
13 تُبصِرُهُ بَعدَ اِنتِشارِ الوَردِ # مِثلَ الدَبابيسِ بِأَيدي الجُندِ
11 هُوَ اللَيثُ اِسمُ مَأَواهُ عَرينٌ # أَو الظَبيُّ اِسمُ مَأواهُ كِناسُ
13 تَدُورُ كَالشُّهْبِ لَهَا مَنَازِلُ # فَصَاعِدٌ وَدَافِقٌ وَنَازِلُ
7 منح العين سهاداً فجرت # ورقادي من جفوني منعا
4 وَوَضعُك الشَيءَ غيرَ مَوضعِه # يَشهد عند الأَنامِ بالحُمُق
2 لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر # عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
7 كلُّ أخبارِ المعالي والنّدى # عنكمُ صحّتْ ومنكُم مُبتداها
8 ناداهُم هاذَمُ اللَذاتِ فَاِقتَحَموا # سُبُلَ المَماتِ فَأَضحوا عَبرَةَ الفِطَنِ
8 على سما غرف مبسوطة الظلل # جوار أحمد صلى اللَه خالقها
4 لياليَ الصوم ما قطعتُ لها # فطراً وأيَّام العام بالنسبه
6 أين الحبيبُ المفدَّى # بين الصّبا والدلالِ
0 يا حاكمي الجامع مهلاً فما # نيأس من ألطاف رب رحيم
2 فَإِمّا يَحينَنَّ أَن تَهجُري # وَتَستَبدِلي خَلَفاً أَو نَصيحا
9 وأَتَى رَاجيِاً لِبَابِكَ عِلْماً # أَنَّ رَاجِيكَ لَيْسَ يَرْجِعُ خَائِبْ
4 كَأَنَّها بِالغُمَيرِ مُمرِيَّةٌ # تَبعي بِكُثمانَ جُؤذَراً عَطِبا
13 صفحت يوم الحي عنه قادراً # فعاد في فعل القبيح راجعا
1 وَاللَيلُ يَقصُرُ خَطوَهُ وَلَرُبَّما # طالَت لَيالي الرَكبِ وَهيَ قِصارُ
10 فَشَتَّانَ ما أيَّامِيَ السُّودُ أوْجُهاً # بِحسْمَى ومَا لَيْلاتِيَ البِيضُ في حِمْصِ
7 فَقَدَت مِصرُ فَريداً وَهيَ في # لَهوَةِ المَيدانِ وَالمَوتُ رَصَد
9 فَأَدِرْهَا يَا ابْنَ الْكِرَامِ أَبَا يَعْ # زَى عَلَى سِرِّنَا بِكَأْسٍ دِهَاقِ
8 أمالَهُ في خفاراتِ الصَّبا مرحٌ # بينَ النَّدامى فغارَ البانُ والغارُ
4 رَاسَلْتُهَا مادِحاً أَبَا حَسَنٍ # فَغَبَّرَتْ في طَرِيق سَبَّاقِ
10 أَيا عَمروُ كَم مِن مُهرَةٍ عَرَبِيَّةٍ # مِنَ الناسِ قَد بُليَت بِوَغدٍ يَقودُها
12 فَدَع عَقلَكَ في هَذا # فَبِالعَقلِ تَبَرَّعتا
7 يا رسول اللَه يا من جاهه # باسط المنع غزير المنهل
9 يزفر الزفرة العنيفة ترمي # من لظاها فحمَ الدُّجى بشرارِ
11 إِذا غَرِقَ اِمرُؤُ في سيفِ بَحرٍ # فَلا تَذكُر عَلى شَفَتَيكَ قَعرَه
7 نعم للَه كانت عندهم # حولت إذ لم تكن قد شكرت
9 هذه عِلَّتي وأنت طبيبي # ليسَ يَخفَى عليك في القلبِ داءُ
4 أَصبَحَ مالٌ كَمالُهُ لِذَوي الـ # ـحاجَةِ لا يُبتَدى وَلا يُسَلُ
1 أَنا إِن شَكَكتُ وَجَدتُموني جازِماً # وَإِذا جَزَمتُ فَإِنَّني لَم أَجزِمِ
0 لا زِلْتَ والزّلاتُ شَأنُ الوَرَى # تَهْتَزُّ للصَّفْحِ اهْتِزازَ الصِّفَاح
9 منعتني الدنيا جنًى فتزهد # تُ ولكن تزهد المغلوب
4 مجتمَعُ الفضل نفسُه أبدا # وأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ
7 أنت إن عدوك شخصاً واحداً # فكذا الواحد أصل العدد
8 جَوابُ راوي ثَنائي فيهِ أَربَعَةٌ # نَسخٌ وَدَرسٌ وَتَكريرٌ وَإيرادُ
11 أَرى الأَشياءَ تَجمَعُها أُصولٌ # وَكَم في الدَهرِ مِن ثُكلٍ وَشَمتِ
7 بأبي مائسة يثني على # قدِّها بان النقا إذ تنثني
0 أيام كان العيش حلوَ الجنى # وحيثُ كان الكأس كأس الهوى
1 خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌ # تَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ نِقابُ
0 نحنُ المساكينُ لأرزاقنا # بابٌ طواهُ الدَّهر أو عسره
9 قَد دَنا الفِصحُ فَالوَلائِدُ يَنظِم # نَ سِراعاً أَكِلَّةَ المَرجانِ
13 قاتَلَها نَهارَهُ حَتّى بَدا # لِأَهلِها فَلاذوا بِالنَجا
1 فلديهِ كُلُّ عقيلَةٍ لَطُفَتْ # حِلاًّ فمازَجَ نُورُها العَقْلا
4 نَفسِي فَدَت أعظُماً تَضَمَّنَها # قَبرُكَ فيه العَفَافُ والحَسَبُ
4 بَلِّغهُ ياعُدَّةَ الإِمامِ مَدىً # ما بَلَغَتهُ آباؤُهُ النُجُبُ
7 لا تَظُنِّي الدَّهرَ لِي مُستَلِباً # إِنَّما جَرَّدَ مِنِّي مُرهَفَا
7 ودَعاها للحِمى داعي الهَوى # فدعاها فالهوى حيثُ دعاها
9 بالذي صُنتُ عهده لم أخُنه # ومتى خانت الأكفُّ المعاصم
2 كَعامِلِ قَومٍ أَساءَ الصَنيعَ # وَلا ريبَ في أَنَّهُ يَنصَرِف
0 صبراً وإن جلَّ الأسى وانتضى # لكلِّ قلبٍ حدّه الجارح
7 نَشَرُوا الإِحسَانَ مِن أرمَاسِهِ # وَأبَانُوا نَهجَهُ إِذ دَرَسَا
2 وَدَسكَرةٍ صَوتُ أَبَوابِها # كَصوتِ المَواتِحِ بِالجَوأَبِ
4 وقُدْ بالهمِّ قلبي # لمَّا تذكَّرت قدّك
4 طالَت عَلى ساهِرٍ دُجنَتُهُ # وَالصُبحُ ناءٍ فَمَن لَنا بِعَلَس
1 إِنّا على عَهْدِ المَخالَصَةِ التي # ظَلّتْ مشَارِبُها ترُوقُ وتُنْعِشُ
8 وَكانَ ذِكرُ اِسمِهِ فيهِ الحَياةُ لَنا # وَالذُخرُ إِنَّ الشُجاعَ الحَيَّةَ الذَكَرُ
11 إذا مَرَّتْ عَلى أُذُنَيْ فَصيحٍ # سِوَاكَ يَعِضُّ إِصْبَعَه طَوِيلا
9 وكحَّلنا الجفون بالسهدِ حتَّى # باتَ منها الكرى على أميال
8 تغصُّ بالماءِ منه جَلْهةُ الوادي # فاِنَّ دمعي الذي قد كنتَ تعهدُه
8 خضراء كالروضة الميعاش في الجفل # لاقى المنايا وما لاقت عوارضه
13 نَعى أَخاهُ وَنَعى أُمَيّه # وَقامَ بِالدَولة هاشِميّه
0 مَها نَقاءٍ لا مَهاً في نَقاً # رُبِّبنَ في ظِلِّ قَناً أَو رَبَبنَ
10 وَفي القُربِ تَعذيبٌ وَفي البُعد حَسرَةٌ # وَما مِنهُما إِلاّ عَليّ شَديدُ
11 خُباساتُ الفَوارِسِ كُلَّ يَومٍ # إِذا لَم يُرجَ رِسلٌ في السَوامِ
2 فَأَبقى رَواحي وَسَيرُ الغُدو # وِ مِنها ذَواتِ حِذاءٍ قِصارا
12 وَذِي جُرْحٍِ بِلاَ رُمْحٍ # وَذِي حَزٍّ بِلاَ لَخْزِ
8 وأنت في رغَدٍ من هِمَّةٍ خضلِ # وأتعبُ الناس في إنصاف مُحتكمٍ
12 كَزَيْنِ الدهْرِ شَيْخِ العَصْ # رِ عَيْنِ الْمَصْرِ مِرْآةِ
10 وَمنْ خُبْثِهِ يَوْمَ الهياجِ سَليقَةً # تَسَلُّقُهُ مِنْ بَيْنِ آسَادِهِ سَلْقَا
10 فَقُلتُ أَعَبد اللَهُ أَسعَدتَ ذا هَوىً # يُحاوِلُ قَلباً مُبتَلاً بِنُكوبِ
7 نَظَروا فيها فَلَمّا عَلِموا # أَنَّها لَيسَت لِحَيٍّ وَطَنا
4 عِندي مُمِضٌّ مِنَ الهَناءِ إِذا # عِرّيضُ قَومٍ أَحَكَّهُ جَرَبُه
9 رامِياً أَخشَنَ المَناكِبِ لا يُش # خِصُ قَد هرَّهُ الهَوادي هَريرا
5 قد أخذنا الدهر منه رضى # لم يحاربنا ولم يجر
8 كَرّوا اللَواحِظَ بَحثاً عَن مَحاسِنِهِ # وَما دَرَوا أَنَّهُم عَن حَتفِهِم بَحَثوا
11 بِماذا تَفتَديهِ وَما لَدَينا # عَقيب رَحيلهِ إِلّا العِظام
4 اعارني خصره السقام كما # اعار جسمي لجفنه سقمه
4 لا يَسلَمُ القادِرُ المُخَدَّمُ في ال # نيقِ وَلا أُمُّ غُفرَةَ الوَقُلَه
4 وما كفَاها حتى يُخَيَّلَ لِي # أَن اتِّباعِي أَهْوَائِها قُرْبَهْ
5 لا تَلُم عَقلي وَلُم نَظَري # إِنَّ عَقلي غَيرُ مُتَّهَمِ
4 لو لقته العذَّال ما عذلت # دعها ولا في المنامِ تلقاه
4 لِيَ اِبنُ عَمٍّ مَعروفُهُ كَثَبٌ # فيهِ وَفي بَعضِ شَأنِهِ عَجَبُ
13 محاسن تلهي العيون والفكر # ربيع روضات وشحرور صفر
13 كَمْ وَرَدَ الماءَ لَدَيهِ وَرَعَى # حَشِيشَةً في بَيتهِ ظبىٌ أَغَنْ
13 ما آفَةُ السَعيِ سِوى الضَلالِ # ما آفَةُ العُمرِ سِوى الآمالِ
7 النمير العذب من أفواهكم # وفمي يمتص مص الربد
8 أَو كنت تطلب شرواه فلا تجد # كانت عمان به وجهاً ولا كلف
2 وَنَحنُ إِذا حارَبَت عامِرٌ # أَمامَ الكَتيبَةِ أَعيانُها
10 وَإِنّي لَغِرٌّ إِن رَضيتُ بِصاحِبٍ # يَبَشُّ وَفيهِ جانِبٌ مُتَجَهِّمُ
8 بانوا فعادَ زمانُ القربِ مذ هجروا # بعداً وعانيتُ ليلاً مالَهُ سَحَرُ
10 أَتَيتُكُمُ حَتّى لَقَد صِرتُ شُهرَةً # بِطولِ مَجيئي نَحوَكُم وَذَهابي
1 فاستطْعمَ العُلماءَ من أوصافِه # ما لم يبِنْ صبرُ الزمان بشهدِه
9 وديارٌ من الأحبَّة أقوت # فصداها لبعدهم كالأنين
2 وَما جُعِلَت لِأُسودِ العَرينِ # أَظافيرُ إِلّا اِبتِغاءَ الظَفَر
2 فَأَنتَ لِأَوَّلِهِم آخِرُ # وَأَنتَ لِآخِرِهِم أَوَّلُ
3 البَـحــرُ الفَـيّـاضُ القُدسُ # الساقي الناسَ وَما غَرَسوا
3 اليَومَ نَسودُ بِوادينا # وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا
7 بطل الأبطال من أرض الهرم # لبس الغار وجلّى وغنم
2 وراحات روحي رجا قربكم # وعزمي وقصدي إليكم دوام
8 وأثبت الحق والدهماءُ شاهدةٌ # قولُ الفرزدق عند البدو والمُدنِ
3 يتنفسُ تُرعشُهُ نظرا # تُ الضوءِ كما الخيلِ الشاردْ
1 شوقٌ كَوَري الزَّنْد يقدح في الحشا # يُربي على طول النوى ويزيدُ
1 وماءُ مكارمِ الأَخلاقِ منه # يكادُ يردُّ صاعِدَةَ الزَّفيرِ
2 أَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُ # إِلَيكَ وَما كانَ لي مَنكَصُ
7 وَلَقَد تَمرَحُ بي عِيديَّةٌ # رَسلَةُ السَّومِ سَبَنتاةٌ جُسُرْ
13 أَجابَهُ إِن كانَ ظَنّي صادِقاً # فَإِنَّني والي الوُلاةِ سابِقا
2 يقول الثنا فيه أما سجعت # فإنك طوَّقت بالجود جيدي
8 عُشبٌ إِذا كانَ قَلبُ الصَبِّ مُنبِتَهُ # أَعادَهُ حينَ عاداهُ إِلى التُرَبِ
1 ونروّح الأطيار تندب شَجْوها # فَكَأنَّ في اللَّهوات منها مزهرا
11 أَنامُكِ أَيُّها الدُنِّيا ثِمارٌ # فَما تَبَقى عَلى وَمَدٍ وَقَرسِ
8 وَلَم يَنَل أَحَدٌ عِلمَ الإِحاطَةِ بِالغَي # بِ المَشاهِدَ في الأَكوانِ إِلّاكِ
7 هاتها واشرب فمثلي ماله # يا أَخي عن دكة الخمار ندح
0 ومُرْ شآبيبَ الشِّفا والرِّضا # والعفو أنْ تُسْعِفَني ثانية
6 فَارْحَمْ حَشَاكَ وَشَارِكْ # فَتَاكَ فِي تَسْبِيحِهْ
8 به أعزي بحيث الصبر أعوزنا # رضى بما قدر الباري الكريم رضى
11 إِذا الثَقَفِيُّ فاخَرَكُم فَقولوا # هَلُمَّ فَعُدَّ شَأنَ أَبي رِغالِ
11 لَعَبدانَ اِبنِ عاهِرَةٍ وَخِلطٍ # رَجوفِ الأَصلِ مَدخولِ النَواحي
10 أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداً # وَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِيا
8 رعاتُها وأناخوها بِجَعْجاعِ # مُهَمّلاتٍ غَدَتْ في كلَّ ناحيةٍ
8 ناموا فَإِنَّ عُيونَ السَعدِ تَحرُسُكُم # وَكَيفَ لا يَحرُسُ اِبناً مِن عِداهُ أَبُ
0 يا أيُّها النظمُ نداءَ امرئٍ # يَشغَفُهُ مذهبُكَ الأقومُ
0 أَبدى لِيَ الجَفوَةَ مِن بَعدِهِ # مَن كانَ مِن ذي رَحِمٍ أَو جِوار
8 هذا لك الفرض فالزمه وذا سننا # يقري من النص والأخبار يسندها
9 فَاِقبَلوا أَحمَداً فَإِنَّ مِنَ اللَـ # ـهِ رِداءً عَلَيهِ غَيرَ مُذالِ
9 ووقى كلّ آمرٍ جلب القص # لمغناه غير ما مغبون
8 أَخلاقه وإِذا حسنته قبحا # عادي الحليم ولا تصحب أَخا حمق
0 وحين ودعتِ خلال الجموع # مشى على إثرك قلبي الوجيع
7 هُوَ إِن أوتيتَهُ أَسنى النِعَم # هَل تَرى الجُهّالَ إِلّا كَالنَعَم
7 زُهَريُّ المرتقى والمُلْتَقى # زهَريُّ المُجْتَنى والمجتلى
8 بكم مخافة يغويني ويرديني # فأنت أعلم بي مني ولا خفت
13 فَأَقبَلوا مُستَصوِبينَ رايَه # وَعَقَدوا لِلاجتِماعِ رايَه
2 وَصارَ مَعاناً لِوَحشِ الفَلا # فَهاتا تَخُبُّ وَتا تُرقِلُ
9 فَهُمَا مَنْبَعَا سَنَاهُ وَكَنْزَا # سِرِّهِ اللَّذْ صَفَتْ بِهِ الأَصْفِيَاءُ
0 يُوعِدُ أَنْ لَيْسَتْ بِقَانِعَةٍ # إلا بِأَكْلٍ فَوْقَ مَا يجِبُ
10 لَخالٌ بِذاكَ الخَدِّ أَحسَنُ عِندَنا # مِنَ النُكتَةِ السَوداءِ في وَضَحِ البَدرِ
1 بيضاء قد فضحت بعامل قدها # من صعدة سمرا وغصن رطيب
10 يُرِيدُونَ بِي عَن شِرْعَةِ الحُبِّ رِدّةً # ومِنْ دُونِهَا إخْلاصُ قلْبٍ مُصَمِّمِ
5 لَو يَرُدُّ الدَمعُ شَيئاً لَقَد # رَدَّ شَيئاً دَمعُكَ الساكِبُ
13 لَم يَخلُ مِن جَدٍّ بِها أَو لَعبٍ # مِن المَيادين إِلى حَرِّ الرَحى
8 ت الفرع يبقى الذي فيه يكون بنا # نبني ونغرس في الدنيا ونسكن ما
6 إذا وَجدتُ كثيبا # غَرست فيه قَضيبا
1 نالت به آل النصيبي رفعة # وسمت به شرفا إلى درج العلا
9 ثُمّ شابَ الدّجى وخافَ من الهجْ # رِ فغَطّى المَشيبَ بالزّعفرانِ
9 زاحف بين أسطرٍ وطروسٍ # لسطا عسكرين زنجٍ وروم
9 أُمَمَاً أُشرِبَتُ قلوبُهُم الكُف # رَ فَدَاءُ الضَّلالِ فيهم عَيَاءُ
13 تَقولُ صَبراً لِلبَلاءِ صَبرا # وَإِن وَجَدتِ قَسوَةً فَعُذرا
6 أمسى الصَّغار جلالا # أمسى الجلال صغارا
13 وعول المجد على تدبيره # واعتمد الملك على سداده
2 ينطقني جودك المرتجَى # ويدعو اللسان إلى صدحه
2 يُشمَّرُ للمجدِ عن ساقِهِ # ويسحبُ في الحلم فضْلَ الأُزُرْ
13 فَلا تُراجِعهُ وَلا لَفظَةً # وَلا تَزِد فَالزِقُّ مَلآنُ
1 ضمنت لكم شهب الكواكب والقنا # نصراً فطاعنه السماك الأعزل
7 سكر الدهر فقل لي كيف أَصحو # والندى يبخل والجود يشح
7 أَملَحُ الخَلقِ إِذا جَرَّدتَها # غَيرَ سِمطينِ عَلَيها وَسُؤُرْ
1 وغدا يعاطيني كؤس حديثه # ممووجة منه بطيب عناقه
0 مَا عَزَّ صَبٌّ قَطُّ في صَبْوَةٍ # إِلَّا إِذَا ذَلَّ لِمَنْ يَهْوَى
11 خلَتْ دارُ النّدى فظهرت فيه # ظُهورَ الكنزِ في البلدِ الخَرابِ
0 ولا ندامى إنهم قد مضوا # ولا كؤوس بالطلا مترعه
6 إياك يا ابن بُوَيْبٍ # أن يُستثار بويبُ
4 قالوا اشتكتْ عينُه فقلتُ لهم # من كثرة القتل مسَّها الوَصَبُ
7 ليت شعري أين منه مهربي # أين يمضي هارب من دمه
1 أحسين ماذا أرتجي من حيرتي # من بعد فقدك أم عساي أقول
0 يا ما أُحيلاه إِذا ما شدا # نقول قد جاء السريجيُّ
10 وَجَشَّمَها بَطنَ السَماوَةِ قائِظاً # وَقَد أوقِدَت نارَ السُمومِ الهَواجِرُ
7 طَلَّةِ الصوتِ إذا ما غردت # رَكِبَتْ بدعةُ في موكبها
11 وما سمّاك هذا الاسم إلا # وليٌّ عارفٌ سر الأسامي
11 ويكتب بالنصال غداة روع # سطوراً ما لأحرفها هجاء
2 أبَعْدَ نُضوبِ مِياه الصِّبا # وَتَصْويح يانِعِه المُخْصِب
12 وَقَد أَختَلِسُ الطَعنَـ # ـةَ لا يَدمى لَها نَصلي
0 لم يقتنوا غير كميت ولا # اكفهم تحمل الحسام
2 فَلا غَروَ وَالدُرُّ مِن كَفِّهِ اِس # تفيدَ إِلى سَمعِهِ أَن يَعودا
2 تَبَدَّلَ بَعدَ الصِبى حِكمَةً # وَقَنَّعَهُ الشَيبُ مِنهُ خِمارا
2 إِذا هُوَ لَم يُخنِ دَهرٌ عَلَيهِ # جاءَ الفَرِيَّ وَقالَ الخَنى
0 شاهِقَةٍ مِنْ دُونِ مِصْرٍ تُرَى # وهيَ حَوَالَيْ دَرْبِ دَوَّاسِ
1 مادَتْ بناظرنا إليك وإنما # مادتْ بناظرنا الى مُمتادِ
4 وَالخَيرُ مِن زِئبَقٍ تَشَكُّلُهُ # وَإِنَّما يَرقُبُ اِمرُؤٌ غِيَرَه
4 أَعِدَّ لِلحَربِ كُلَّ سابِغَةٍ # فَضفاضَةٍ كَالغَديرِ وَاليَلَبا
10 سَمَتْ دَعْوَةُ التَّوحِيدِ مِنْهُ بِأَوْحَدٍ # مآثِرَ أَعْيَتْ كُلَّ مَنْ يَطْلُبُ العلْيَا
13 حَدِيدِ قَلْبٍ وَحَدِيدِ البَصَرِ # وَمِخْلَبٍ مَاضي الشَّبَا وَمِنْسَرِ
11 هما هجرَا على رغمي فأرخ # حديث تلهفي بالهجرتين
13 ولم يجِدْهُ الجهلاءُ أهوجا # وانظر ولا تَغْشَ الطريق الأعوجا
6 خَفَّفتُ عَنكَ زَماناً # لأَنْ أَنقّلَ قَصْدا
1 ولبحرِه عندي ولستُ أَقوله # ما ضلَّني تذكارُه عن بَحْرَتي
13 بن زِياد وَيَزيدُ بغيا # وَاللَهُ وَالأَيامُ حَربُ مَن بَغى
1 وَتَنَفَّسَت عَن كُلِّ نَفحَةِ جَمرَةٍ # باتَت لَها ريحُ الجَنوبِ بِمَرقَبِ
10 سَقى اللَهُ أَرضاً أَهلُ لَيلى تَحُلُّها # وَجادَ عَلَيها الغَيثُ وَهوَ سَكوبُ
10 إِذا كانَ مَن يَهوى يُكاتِمُ حُبَّهُ # لِهَيبَةِ مَن يَهواهُ ماتَ مِنَ الغَمِّ
11 فلان الدين قد أعليتَ قدرِي # وصحَّ إلى مودتك انْتِسابي
3 ويدورُ بعُمْقِ مشاعرِهِ # لِيحقِّقَ بعضَ تمنِّيهِ
1 تبغي على الفتح السداد لها ومن # يبغي سداد الحال ليس بلام
8 فما حَمى الغابَ إلا جرأةُ الأَسد # لم تَسْمُ نفسٌ ثناها الذلُّ عن طَلبٍ
0 حتَّى ترى عيني مقام العلى # وكعبة المعروف في الكسوه
0 ففَهْمُهُ يُنْبِيك عن صِدْقه # بشاهدٍ كَذَّب مَنْ كَذَّبه
10 تَعَشَّقتُ لَيلى وَاِبتُليتُ بِحُبِّها # وَأَصبَحتُ مِنها في القِفارِ أَهيمُ
13 تخير الموت بألحاظ المها # فخليا عنه وما يختاره
1 خذها اليك عقيلة جاءتك من # فرط الحيا تمشي على استحياء
10 يُنافِسُني فيكَ الزَمانُ وَأَهلُهُ # وَكُلُّ زَمانٍ لي عَلَيكَ مُنافِسُ
4 وتلتقي كُتْبُهُ الكتائِبَ في # جيشٍ من الخَطِّ صائِدِ الصِّيدِ
4 ليت العلائي تاج مصر رأى # ذا التاج في مصر وفي شامه
9 همةٌ جازت السماكَ فلم يع # بأ مداها بالحاسد العوّاء
10 إِلى الفَصِّ والتَّكْسِيرِ ما جَمَعُوا لَهُ # ومَنْ لِمُصَابِ الْفَتِّ والفَصِّ بالرَّمْصِ
10 وَأُقسِمُ ما بي عَنهُ ضَعفٌ بِحالَةٍ # وَلَو قَد تَراءى لي لَما كُنتُ أَستَعفي
12 بَكَت عَيني عَلى جِسمي # وَعَيني آفَةُ الجِسمِ
11 مَضَت لِعَوائِدِ الكَذِبِ المُوَرّى # سَوادِكُ بِالخِنى مُتَعَوِّداتُ
10 وَدُمْ رَحْمَةً لِلعالَمينَ وَعِصْمةً # عَدُوُّكَ مَصْروعٌ وبَأْسُكَ صارِعُ
1 متزيّنٌ من نفسه بمحاسِنٍ # هي في الحُسامِ العضْبِ ماءُ فِرنْدِه
10 بِهَا اخْضَرَّ عَيْشِي وَاسْتَهَلَّ نَبَاتُهُ # فَلَمْ يُبْلِهِ إِعْصَارُ عَصْرٍ وَلا أَذْوَى
0 يا سربُ نعمانَ لقد شاقني # لما سنحتَ الرشاُ الأغيدُ
4 يُرصِدُ لي إِن وَصَلتُهُ مَلَلَ الـ # جافي وَأَشتاقُ حينَ أَجتَنِبُه
12 شَرِبتُ الراحَ بِالراحِ # وَقَد كُنتُ لَها تارِك
10 كَأَنَّ فُؤادي فيهِ مورٍ بِقادِحٍ # وَفيهِ لَهيبٌ ساطِعٌ وَبُروقُ
4 وَلَمْ يَدَعْهُ كَلًّا عَلَى أَحَدٍ # بغَيْرِ نَفْعٍ كأنهُ وَلْبَهْ
2 وإنْ كان لا بُدَّ من قُرْبِهم # فقَلِّلْ على حذرٍ واتّهام
4 بين عفاةٍ له وبين عدا # ما يدٌ سمِّيت لديه يدا
1 نَهرٌ كَما سالَ اللَمى سَلسالُ # وَصباً بَليلٌ ذَيلُها مِكسالُ
11 يُمِيتُ بَدِيعُهُنَّ كُلَّ وَصْفٍ # لَهُ فَاتْرُكْ بُحَيْرَ الْوَصْفِ رَهْوَا
8 فَلا نُجومُ اللَيالي بِتُّ أَحسُبُها # وَلا اللَيالي عَلى هَمّي أُحاسِبُها
8 وانظر إِلى ساحةِ العلياءِ آهلةً # بسيفِ دجلةَ فيها منكَ ثهْلانُ
10 وَأَصبَحتُ فيها عاشِقاً وَمُوَلَّهاً # مَضى الصَبرُ عَنّي وَالغَرامُ مُقيمُ
7 فَاِطمَئِنّي أُمَمَ الشَرقِ وَلا # تَقنَطي اليَومَ فَإِنَّ الجَدَّ قاما
1 وتنائفٌ قطعتْ فراسخَها بنا # بُزْلُ الرِكابِ وجاوزتْ أميالَها
2 بِما قَد تَرَبَّعُ رَوضَ القَطا # وَرَوضَ التَناضِبِ حَتّى تَصيرا
5 قد بَغوْا والبغيُ مَصْرعَةٌ # وسَيَرْدى مِنْهُ كلُّ ردِي
11 عزيزٌ لا يَذِلُّ له نَزيلٌ # ولا يُخشى لديهِ المُسْتَضامُ
7 رُبَّ شمسٍ منحتنَا ظلَّهَا # وتخلَّت غفرَ الله لَهَا
0 وكل ما تُبصره من قوى # تدوي دويّ الريح عند الهبوب
11 وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن # أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي
4 وما أُدَاجِيكَ في حَدِيثِ صَباً # أَخْلَقْتُ فيهِ بُرُودَ أَخْلاَقِي
6 لا بالطوال العوالي # ولا القصار السمان
9 أينَ منجى الظِباءِ بالغورِ ممّنْ # يَقنِصُ العُصْمَ من قِنانِ ثَبيرِ
9 سائلاها عسى يجيب صدَاها # أين ولَّى مجيب أهل السؤال
12 فمن سان القفار السج # د والمحسن فالجود
1 وَالنورُ عِقدٌ وَالغُصونُ سَوالِفٌ # وَالجِذعُ زَندٌ وَالخَليجُ سِوارُ
6 أَنَّى تَنَقَّلَ يَمْشِي # فِي زِينَةٍ وَغَرَابَهْ
10 فَما زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةً # وَما زادَني الناهونَ إِلّا أَعادِيا
13 قل للذي قال النباتي غدا # ريقتها والورد دون الخد
10 فَكُلّاً أَراهُم أَصبَحوا يَعقِلونَهُم # عُلالَةَ أَلفٍ بَعدَ أَلفٍ مُصَتَّمِ
11 له قلبٌ ولي دمعٌ عليه # فهذا قاسيون وذا يزيد
8 هذي تلوحُ فيحكيها تلهُّبُه # وهناً بجاحمِ شوقٍ قلَّما بَرَدا
7 صالح لِلخَير لَما أَن بَنى # مُخلِصاً خانا بِفعل مُتقَنِ
0 قد أثرت فيك ليالي السرى # ما أثر السيف بإفرنده
2 وَيَقتادُها ضُمَّراً كالرِّياحِ # حُشِيَ البَرْقُ مِن خَلفِها في ضَرامِ
5 أيُّها المولى تُوافي الأَيادِي # والقَوافِي لا تَفِي بامْتِداح
3 للهِ بــكَـــفِّ خــليـــفـــتـــهِ # سَهْـــمٌ وإليـــه تَـــسَــــدُّده
10 ولا استَظهَرَت إِلا بِأَظْهَر قَائِم # لنجدتِهِ فيضٌ عَلى الغَورِ والنجدِ
0 وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَيا # وَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاج
3 فإذن قامـوا معـه صدقاً # وأزالوا كل من استـعرض
5 إِنَّما أَنتَ بِوادي المَنايا # إِن رَماكَ المَوتُ فيهِ أَصابا
0 آهاً لشملٍ وقد وهى سلكهُ # وكان ذا دُرٍّ بعبد الرحيم
1 انا ان سطا بسنان ذابل طرفه # لا طاقة لي بالعدو الازرق
11 يَشُدُّ مِنَ السِنافِ الغَورَ مِنها # خَشاشُ الصُلبِ وَالزَورُ النَبيلُ
7 ما على الجِيزةِ أن قد أبصرت # شَفَقِي معتَنِقاً فجرَ الصّبا
13 آراؤه الحقُّ الذي لا يُنسَخُ # وعزمه الحتْم الذي لا يُفْسَخُ
7 فَلَقَد أُعوِصُ بِالخَصمِ وَقَد # أَملَأُ الجَفنَةَ مِن شَحمِ القُلَل
9 وَكُلَيبٍ شُمِّ الفَوارِسِ إِذ حُمـ # ـمَ رَماهُ الكُماةُ بِالإِتِّفاقِ
4 يا صاحِباً لَم أَخَف تَغَّيُّرَهُ # ما هَكَذا فِعلُ مَن لَهُ أَدَبُ
12 وَمِنها يَنظُرُ الأَكمَ # هُ في اللَيلِ ضُحى الفَجرِ
0 من أنت لا أدري ولا من أنا # فيا إله الحب ماذا اسمنا
13 رَبيعة اِنحازَت إِلَيها وَيَمَن # أَظهرتا مِن ضَغَنٍ ما قَد كَمَن
1 وحياتِه قَسَما أُعظِّم قَدْرَها # وكَفاكَ أَنْ أَكُ مُقْسِما بحياته
5 فَكَأَنَّ البَرقَ مُصحَفُ قارٍ # فَاِنطِباقاً مَرَّةً وَاِنفِتاحا
7 عِش قَريرَ العَينِ مَسروراً بِهِ # فَيَزيدُ اللَهُ بِالشُكرِ النِعَم
13 ما ضره لو كان قد وصلني # بزورة تحيي الموات مني
8 والآل والصحب ما غنت مطوقة # وما سرت نسمات الحي في السحر
11 ويَخْضِبُ سَيْفَهُ بِدَمِ النَّواصي # مَخَافَةَ أنْ يُقالَ به مَشِيبُ
11 وَكَم هَرَبَت مَطالِبُنا حَياءً # فَناداها نَداها لا نَجاءَ
10 بَكَيْتُ عَلى تلك الحَقائبِ حِقبَةً # وحُقَّ لِعَيني أن تَسُحّ وتَسْكُبا
6 دارت عذار فلانٍ # حتَّى غدا وهوَ حائر
6 يا أَطيَبَ الناسِ نَفساً # وَأَليَنَ الناسِ رُكبَه
12 وَلَكِن هِبَةُ المَولى # تَعالى اللَهُ لِلعَبدِ
11 تهنّ بشهرك الميمون واعلم # بأنَّ نصيب حالي فيه هم
2 فأموالهم في المحل المصان # وأعراضهم في النوادي نهاب
4 أَعيَيتَني بِالنَوالِ عَنهُ وَما # تُغِبُّني مِنكَ أَنعُمٌ جُدُدُ
2 تُباريهِ جَرداءُ خَيفانَةٌ # إِذا كادَ يَسبُقُ كِدنا بِها
8 كِلتا يَدَيهِ العُلا حازَت فَباطنها # أَيدٍ وَظاهِرُها لِلناس مُستلم
4 فَاِختارَ مِنها مِثلَ الخَريدَةِ لا # تَأمَنُ مِنهُ الحِذارَ وَالعَطَبا
11 ولثم حصىً لتربتِهِ ذكيّ # كأنَّ شذاه في نفسي كباء
6 وَيَتَّقي الصارِمَ العَض # بَ أَن يُباشِرَ غَربَه
11 وَتَغدِرُ هَذِهِ الأَيّامُ مِنّي # كَما أَغدَرنَ مِن إِرَمٍ وَعادِ
0 الناطق الواصف في خجلة # بالعجز والساكت عين الأثيم
12 وَمَن فازَ بَتَطهيرِ # كَ لَن يَصحَبَهُ الغِشُّ
7 جاء بالخصب إلينا كافل # آمن في عدلهِ كلّ مخُوف
13 لِلّهِ يَوماً بِالطُفوفِ لَم يَدَع # لِمُسلِمٍ في العَيشِ مِن مُستَمتَعِ
9 من معيني على دقيقة خصرٍ # فاحْتيالي مضاعفٌ أشجاني
4 جَرداءُ كالصَّعدَةِ المُقامَةِ لا # قُرُّ زَوَى متنَها ولا حَرِمُ
1 اشكو لعزّ جماله ذلي عسى # تدنيه مني رحمة المتصدق
5 هم شَوَّشوا عيش وادينا # بالظلم والبغي والعدوان
2 فَمِنكَ تَؤوبُ إِذا أَدبَرَت # وَنَحوَكَ يُعطَفُ إِقبالُها
0 قاضي قضاة الدين دمْ في علىً # لا تلحن الأيام في رفعها
6 مِنْ أَرْيَحيٍّ عَظِيمٍ # مَا كَانَ بِالمُتَعَاظِمْ
9 عَبَدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لهُ الدّي # نَ لِما في قلوبِهِمْ مِنْ نورِ
0 كن كيفما شئت وعن مهجتي # فلا تسل عن حال أهل الجحيم
6 وَساحِرٍ زالَ عَقلي # بِالسَحرِ مِن مُقلَتِهِ
8 تُسمي وتصبحُ قي الأطلالِ دافقةً # فليس تُخشى إذا ما أخلفَ المطرُ
10 أَلا لَيتَنا نَعمى إِذا حيلَ بَينَنا # وَتُجلى لَنا أَبصارُنا حينَ نَلتَقي
9 عرف الملك منه أصلاً عريقاً # بين أوطانه وفرعاً عليّا
5 في رُكامٍ ضاقَ بِالماءِ ذَرعاً # حَيثُما مالَت بِهِ الريحُ ساحا
10 وَأَستَرزِقُ الرَحمَن لِلعَينِ نَظرَةً # إِلَيكِ تُداويها مِنَ العَبَراتِ
9 فاخِراتٌ ضُروعُها في ذُراها # وَأَناضَ العَيدانُ وَالجَبّارُ
6 والقصد خلع العذار # عنده وطي الشؤون
4 والناسُ كالزَّرْعِ في منابِتِهِ # هذا له تُرْبَةٌ وَذَا تُرْبَهْ
9 بالذي فيك من سنا لا تدعني # فيم هذا المطال والإبطاء
11 إذا أَثْبتَهُمْ بالنَّقْلِ فيهِ # نَفَاهُمْ عنهُ مِن يَدِكَ القِياسُ
4 هوجاء كالفحل هوجل سرح # ينشق عنها الهواجر الذؤب
3 في جُمْجُمَة عُليْا وَرَحىً # عُمَرُ الفاروقُ لَها قُطُبُ
8 يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُ # بِحراً مِنَ العِلمِ أَو بَحراً مِنَ الذَهَبِ
10 وَعُدتُ كَريمَ البَطشِ وَالعَفوُ ظافِراً # أُحَدِّثُ عَن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
2 شَهيدٌ بَشيرٌ سِراجٌ مُنيرٌ # سِميعٌ بَصيرٌ خَبيرٌ عَليمُ
7 واضِحاً يأتَلِقُ المَجْدُ بهِ # أبْلَجَ الوجهِ كريم المُسْتظَلْ
4 كما الدُّجى والضُّحى لو اختلطا # لكان ما بين ذَا وذَا فارِق
13 يَجتَلِيانِ طَلعَةَ الحُرِّيَّه # وَيَنشِقانِ ريحَها الزَكِيَّه
0 ما لي بِما بَعدَ الرَدى مَخبَرَه # قَد أَدمَتِ الآنُفَ هَذي البُرَه
11 لَهم صورٌ كأنّ الحُسنَ صبٌّ # تأمّل طرفُه فِيهم فحارا
11 بَقِيتَ لَهَا وَلِلإِسْلاَمِ حِصْناً # تُرِيحُ شَمْسَ سَلْوَتِهَا عَنَاهَا
1 يا رُبَّ بدرٍ بات يُرْشِف مِسْمَعي # وفمي شَهِيَّ رُضابِه وحَديثه
12 الى مَنْ لفظُه يُطر # بُ كاللحنِ بلا لَحْنِ
0 جاءَتنيَ الطير الَّتي سِرُّها # نَظمٌ بِهِ قَلبيَ مَسرورُ
1 والجسم في شُغُل أَلم وبيننا # حَبْلٌ لآثار الوداد مديدُ
13 الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ # فَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي
2 تَساقَوا جَميعاً كُؤوسَ المَنون # فَماتَ الصَديقُ وَماتَ العَدُّو
11 أقولُ لقلبيَ العاني تصبَّرْ # وإن بَعُدَ المساعدُ والحبيب
12 لَقَدْ أَرْبَتْ مَعَانِيهَا # عَلَى الشُّهْبِ الْمُنِيرَاتِ
2 وَكَيفَ تَصابي الَّذي قَد أَتَت # لَهُ أَربَعو سَنَةٍ كُمَّلُ
9 وَالفَصيحُ الّذي إِذا قالَ شِعراً # خِلتهُ ينظمُ النّجومَ لِسانُه
8 عَنِّي فهل غَيرُ هذا القول عندَهُمُ # وإن يكن أحمدُ الكنديُّ متَّهماً
11 يَظَلُّ اللَيثُ فيها مُستَكيناً # لَهُ في كُلِّ مُلتَفٍّ أَنينُ
1 عدْلٌ تقسّمَ في الرعيةِ مُقْسِماً # أن لا يُميلَ الجورَ في مِيزانِه
9 أنت زينتها وكم زينت الأغ # ماد قدماً بالمرهفات المواضي
2 أرى الشعراءَ مضوا سوقة # ولابن سنا الملك ملكٌ عتيد
7 آه من شك ومن حب ومن # هاجِسات وظنونٍ وحذر
10 مَتى لَم تُصِب مِنّا اللَيالي اِبنَ هَمَّةٍ # يُجَشِّمُها صَرفُ الرَدى فَتَجَشَّمُ
3 جاءَت بِكراً مِن نَظمِ فَتىً # في وُدِّكَ لَيسَ بِمُتَّهَمِ
10 نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَرَأَيتُهُ # عَلى كُلِّ حالٍ مَرَّةً هُوَ حامِلُه
2 أتيتك أعرج يا ذا العلا # وغير نوالك لا أرتجي
13 واعلَم هداكَ رَبُّنا أنَّ العَدَد # في أوَّلِ المُرَكَّباتِ انفَرَد
11 رعاكَ الله كمْ ترعى أمورِي # وتجمع فكرتِي بعدَ الشتات
8 أبكي وقد باعدَتْها عن مرابِعها # نوًى لعوبٌ بها والدهرُ غدّارُ
4 أسوف مسكا ما بين أترابنا # فيه ونشر العبير من تربه
0 ناجِيَةٌ في عِزِّ أَملاكِها # أَن يُظهِرَ الدَهرُ لَها ما خَبَأ
1 يَقْفُو الرَّدى في كل هَوْلٍ سيفه # فهو الدليلُ له بكل عَجاج
6 وَغَايَةُ السُّكْرِ صَحْوٌ # وَلِلمَبادِي عَواقِبْ
1 وعصيت فيك العاذلين ولم أزل # متجشماً لجج الطريق العالق
1 من معشرٍ ما فيهمُ إِلا فتىً # طامِي عُبابِ الجودِ رحبِ الدارِ
13 يا هذه إن المشيب حلة # يخلعها على الفتى وقاره
2 وما سرق القول فيه الثنا # فحاشاه من قطع تلكَ الأيادِي
4 وَإِن رَئيتُ الشُراةَ قَد طَلَعوا # أَلجَمتُ مُهري مِن جانِبِ الذَنَبِ
0 ذو قلم يجني الغنى والقنا # من سمِّه الجاري ومن شهده
7 لي نحو اللهب الذاكي به # لفتة العود إذا صار وقودا
11 أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي # كَأَنَّ النارَ مُشعِلَةٌ ثِيابي
10 نَشيدُ كَما شادوا وَنَبني كَما بَنَوا # لَنا شَرَفٌ ماضٍ وَآخَرُ حاضِرُ
2 أثِيرَتْ حَفَائِظُهَا فانْبَرَت # تَسَابَقُ في شأوِها الأرْحَب
13 وَلَم يَزَل لِلقَومِ شُغلاً شاغِلاً # وَأَصبَحَت جِبابُهُم مَناخِلا
7 أحرزَ المُوجِفُ غاياتِ العُلى # والمُجاري عاثرٌ في الخَبَبِ
9 ورنا بعده الغزال فقلنا # حُطّ يا ظبيُ عن جفنك ثقلا
5 فَخْرُهُ وَقْفٌ على كُلّ حامٍ # فيهِ لِلأعْمَارِ بالسّيْفِ مَاح
8 فيكُمْ على قَسْوَةِ الأيَّامِ مَرْحمَةٌ # ومنْكُمُ يُسْتَفادُ الصَّبْرُ والجَلَدُ
8 تركتُها فوقَ أعناقِ الحُداةِ تَطا # مازلتُ بعدَهمُ بالصبرِ معتصماً
7 همَّة مالكةٌ أوقاتهُ # منعت مُقْلتهُ طيبَ الوسَنْ
13 العالِمُ النّدْبُ السّريّ الأروعُ # المرتجى لكلِّ أمرٍ مُشكِلِ
2 أَبَرَّهُمُ بِضيوفٍ الشِّتاءِ # وأقْرى إذا هَبَّ شَفَّانُها
8 فكيف ينسى الهوى صَبُّ يروَّعُهُ # بعدَ النوى الأخوانِالصُّبحُ والغَسَقُ
10 وَإِنّي لَآتيها وَفي النَفسِ هَجرُها # بَتاتاً لِأُخرى الدَهرِ أَو لِتُثيبُ
8 تُغادر البطل الجحجاح في رهجٍ # شِلْواً تناهبهُ طيرٌ وسيدانُ
10 وَما أَنْشَبَتْ في ضَيْغَم الغَاب نَابَها # فأفْلَتَها يَوْماً ولا ظَبْيَة الخِدْرِ
4 تِسعَةُ أَعشارِها اِستَبَدَّ بِها # وَعُشرُها في بَني الدُنى بَدَدُ
4 وَقَد رَأَيتُ المُلوكَ قاطِبَةً # وَسِرتُ حَتّى رَأَيتُ مَولاها
5 وتَرَامَيْتُ به في بِحَارٍ # مُكْثرا أمواجَها والعُبابا
10 سَأَثني عَلى تِلكَ الثَنايا لِأَنَّني # أَقولُ عَلى عِلمٍ وَأَنطِقُ عَن خُبرِ
6 لمَّا طلعت عليه # وهَى وأنّ وسلَّم
5 قَد حَمى الغَيرانُ شَمسَ هَوىً # مِنهُ عَينُ الشَمسِ في رَمدِ
0 مُستَلِمينَ الرُكنَ مُستَلإِمي # نَ السَردَ كُلٌّ مِنهُمُ مُستَليم
0 أَطْلِعْ بَنِي عَمِّي عَلَى جَدِّنَا الْ # مَذْكُورِ فِي الْمِعْيَارِ بِالْعَلَن
13 يحثُّ غرنوقاً شهيّ المجتلى # مقدَّماً على الغرانيق العلى
2 وَقَام بِهَا دَعْوَةً مَزَّقَتْ # بِأنْوَارهَا حُجُبَ الْغيهَب
0 إن قلتُ لا كذَّبني الناس أو # قلتُ نعم كذَّبني حالي
7 أنتِ من أسدلها لا تدعي # أنني أسدلت هذي الحجبا
7 قل لنجمِ الدينِ يا من نهتدي # من مُحيّاهُ بأذكى قبَسِ
9 ونَهَتْنِي عَنِ المَسِيرِ إليهمْ # شِدَّةُ البَأْسِ مِنْ سَخاً في مَسِيرِ
2 بَليتُ وَأَبلَيتُ فيكَ الأَسى # كَأَنَّ السُلُوّ عَقيدُ البِلى
9 درست فهي لا تُبين إلاَّ # بالأسى تستفزُّ قلب الحزين
4 الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ # مَن لَم يَقُلها فَنَفسَهُ ظَلَما
2 فَسائِل هِشاماً إِذا جِئتَهُ # وَخِرقَةُ عَيبٌ لَكُم دائِمُ
4 وجمرُ كانونِنا يُماثله # فعلاً بما بَثَّه من الشَّرر
9 ذا وُشومٍ كَأَنَّ جِلدَ شَواهُ # في دَيابيجَ أَو كُسينَ نُمورا
0 يَا لَيْتَ شِعْرِي وَالْمُنَى رُبَّمَا # تُسَاعِدُ الْمُشْتَاقَ فِي بُغْيَتِهِ
3 محسور الطرف وأرمده # تخذ الدينار له ربّاً
3 قـد كـان حـمـيـداً مَصـدُرُه # إذ كـان حـمــيــداً مَـورِده
7 وإذا روّيْتُ في رؤيته # بدَهَ الحُسنُ بها وارتجَلا
13 مَعاهِدٌ عاهَدَها صَرفُ الرَدى # وَما بِها أَلَمَّ غَيرُ آلِمِ
1 أبناء رزيك الذين تكشفت # عنا بهم غمم وجاد غمام
1 هذي الدجاجةُ في العذابِ مقيمةٌ # وكأنّها في نضْرةٍ ونعيمِ
4 لما تأملته رأيت له # مجداً تضلُّ الصفات في طرقِهْ
9 لم يَزِدْهُ كَشْفُ الغِطاءِ يَقِيناً # بَل هُوَ الشمْسُ ما عليه غِطاءُ
10 لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي # مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
9 ورَبا كلّ ساعةٍ فضلك الج # مّ وعبد الحميد عبد الحميد
8 وقد تألمّ حتى ما به ألم # أين العهودُ التي كانتْ بكاظمةٍ
4 إِنَّ الذِي حَازَ مُهْجَتِي شَغَفاً # قَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهِ وَمَا عَطَفَا
1 مثل الفراشة أنت تحرق نفسها # لم تدر إن وقعت فأي الحارق
13 وَهَجَعَت عَلى الطَريقِ هَجعَه # فَخَرَجَت ضَرَّتُها بِسُرعَه
7 وَاِضبِطِ اللَيلَ إِذا طالَ السُرى # وَتَدَجّى بَعدَ فَورٍ وَاِعتَدَل
8 به وعين صفت ما مسها رمد # مغني مفاقرها مفتي حرائرها
10 وإنَّ اغْتِرابَ المَرْءِ صُغْرٌ نَبا بِه # فَعَاسِر عَليها خُطّةً أو فَسامِح
2 فَشَبَّهَ صَحبي نُوّارَها # بِديباجِ كِسرى وَعَصبِ اليَمَن
8 وَالآلِ وَالصَحبِ ما غَنَّت مُطَوَّقَةً # وَما بَكَت عَينُ مُشتاقٍ إِلى وَطَنِ
4 لكنني حامل الثناء إلى # أربابه والثناء يدّرع
7 حين لا أمر نبيِّ طاعةٌ # توجب الحُكم ولا فتوى العليم
1 أَخَذَ الرَبيعُ عَلَيهِ كُلَّ ثَنيَةٍ # فَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ لِواءُ شَقيقِ
0 فمن ذا لائمي إِن عشت أَبكي # بنزوى عصبة رمسوا خذاها
8 فهل أُرى وبيوتُ الحيَّ دانيةٌ # مني خليّاً مِنَ الأشجانِ والفِكَرِ
2 إِذا النايُ جاوَبَ أَصواتَهُنَّ # وَأَوتارَهُنَّ فَرَنَّت رَنينا
1 يا سيد الرسل الكرام ومن سما # بالفضل والجاه العظيم الارفع
1 حَتّامَ تُمطِلُني اللَيالي قُربَ مَن # قَلبي لَهُ مُتَشَوِّفٌ مُتَشَوِّقُ
9 لا تُكَذِّبْ إنَّ اليَهُودَ وقد زا # غُوا عن الحقِّ مَعْشَرٌ لُؤَماءُ
6 وَسَوفَ يَعلَمُ بَيتي # أَنّي أَنا النَسلُ وَحدي
9 صِيتُكُمْ نارُ في الظّلامِ يُكَفّي # كَرَماً مِن قِرَاكُمُ وَكَرامَه
13 وَهَذِهِ حادِثَةٌ لَها مَعَه # تُنبيكَ كَيفَ اِستَأثَرَت بِالمَنفَعَه
13 عَلَيَّ لا أَفزَعُ مِن ريحِهِ # وَإِنَّما الأَحبابُ أَغصانُ
0 أَستَقبِحُ الظاهِرَ مِن صاحِبي # وَما يُواري صَدرُهُ أَقبَحُ
2 بَدَت لَهُما زَهَراتُ الرَبيعِ # فَأَحسَنَتا القَولَ وَاِفتَنَّتا
13 فبادر اللذَّة يا فلان # واغْنم متى أمكنك الزَّمان
7 تَسكُبُ الدَمعَ عَلى سَعدٍ دَماً # أُمَّةٌ مِن صَخرَةِ الحَقِّ بَناها
0 إِن تَرجِعِ الحُكمَ إِلى أَهلِهِ # فَلَستَ بِالمُستي وَلا النائِرِ
2 فأركب للّهوِ خيلَ الشباب # وحَوْلىَ من جُنْده مَوكِب
13 عسى معك لي يا نسيم أخبار # عن الحبيب النازح المهاجر
13 ليس لها من قول غيري ضرة # وكم لها عندي من الضرائر
4 مَن لَم يَسَعهُ الكَفافُ مُقتَنِعاً # ضاقَت عَلَيهِ الدُنيا بِما رَحُبَت
3 ووحيدا شعبي منتجعا # دربا للهول يعبّده
9 جمعَتْ في صِفاتِها كلَّ حُسْنٍ # فهي كنزٌ مرصودةٌ في حِماها
13 وَهَذِهِ واقِعَةٌ مُستَغرَبَه # في هَوَسِ الأَفعى وَخُبثِ العَقرَبَه
11 وَمُلكٌ كَالرِياحِ جَرَت قَبولٌ # فَلَم تَلبَث وَأَعقَبَت الدَبورُ
7 بِأَبي الأَشعَثِ قَيسٍ إِنَّهُ # يَشتَري الحَمدَ بِمَنفوسِ الثَمَن
11 ولم أعرف لها اسماً ولكن # أقول الآن فاطمة الرزايا
9 بِئسَ مَن عاشَ في الحَياةِ شَقِيّاً # كاسِفَ اللَونِ هائِماً مُلتاحا
4 أَطاعَهُ الحُسنُ وَالبَهاءُ فَقَد # زَهاهُ عُجباً بِنَفسِهِ صَلَفُ
12 وإن عني عفوت فإن # ن عفوك واسعٌ زيد
4 يا خَيرَ مَن أَوجَفَت لِطاعَتِهِ العُج # مُ وَسارَت في حَوزَةِ العَرَبُ
0 ما لَكَ يا إِبليسُ مِن خَلفِنا # تَطلُبُنا بِالماءِ وَالزادِ
2 فأدرَكَ ما أدركوا يافِعاً # ولم يرضَ ذلك حتى أبَرْ
13 على مُركِّباتش شَطر الثاني # فيكمُلُ الكلُّ بِالامتِحانِ
0 للنّاسِ والعالَمِ شَطْرُ الجَوَى # ولي، أنا وحدي إذًا شَطْرُهُ
11 كَبيرٌ ما جَناهُ الدَهرُ فيهِ # فَلِم صَغَّرتَ ثَكلِيَ في الصَغيرِ
9 إيه للّهِ دَرّكُنّ فأنْتُنّ اللْ # لَوَاتي تُحْسِنّ حِفْظَ الوِدادِ
2 أَأَخرُجُ مِن تَحتِ هَذي السَماءِ # فَكَيفَ الإِباقُ وَأَينَ المَفَر
9 حبس الغيَّ عن وفاه يراعى # بثلاثٍ كأنه مخنوق
2 فإني كصاد ويمتح دلوا # من الماء رث الرشا والعناج
3 فكهوف الحزن تلفّعه # وخيام الشّؤم توسّده
13 وَلِعُجبِها ما قَرَّبَت مِرآتَها # نَزَّهتُ خِلّي عَن مَقالي عُج بِها
0 وَالغَيرُ لا يَفهَمُ شَيئاً فَما # يَفتَحُ إِلّا للرّضاعِ فَما
8 وذعت سري وما ضمنت مظنوني # وزدتني فوق وضح الجرح هاشمة
2 وَلَولاكَ يا يُوسُفُ المُتَّقى # رَأَينا الجَزيرَة لِلكُفرِ دارا
10 مُسَلسَلَةً حافاتُهُ في لَطافَةٍ # وَفي نَقشِهِ يا أُذنَ فَوزٍ تَسَمَّعي
11 أَمِن نَوارَ عَرَفتَ المَنزِلَ الخَلَقا # إِذ لا تُفارِقُ بَطنَ الجَوِّ فَالبُرَقا
0 لُوْلا سَجاياهُ وَأخْلاقُهُ # لكانَ كالمَعْدومِ في وُجْدِهِ
13 أحوجني إلى المديح باخل # سلاسل البخل على سلساله
8 وها هو الكسر في الاسلام ما جبرا # أمسى التقى والنهى والعلم قاطبة
11 أَتاني ما يَقُولُ بَنُو جُعَيلٍ # بِوادٍ مِن عَنِيَّةَ أَو عِيانِ
9 إِذ أَتَتكُم شَيبانُ في شارِقِ الصُب # حِ بِكَبشٍ تَرى لَهُ قُدّاما
7 مُنهِضُ الشَرقِ عَلِيٌّ لَم يَزَل # مِن بَنيهِ سَيِّدٌ في عابِدين
1 ولقد وردت موارداً مهجورةً # فيها يواردني فروخ الباشق
7 ضمنا الروض طروبا ضاحكاً # وحنا الدوح علينا وأجنا
2 وُكُنْ لِي مُجِيراً مِنَ الْغَمَرَاتِ # فَسُقْمِي طَوِيلٌ وَدَائِي عَفَنْ
2 وَأَسْرَجَهَا بِسِرَاجِ الْهُدَى # وَكَمْ مَكَثَتْ قَبْلُ تَحْكِي قُبُورَا
4 وَكَيْفَ لِي بِالْمُقَامِ فِي بَلَدٍ # مَا لِي بِهَا صَاحِبٌ وَلا سَكَنُ
3 أتراك غضبت لما زعموا # وطمى من بحرك مزبده
4 وَاللَهُ لا يَزدَهي كَتيبَتَنا # أُسدُ عَرينٍ مَقيلُها غُرَفُ
8 وما الغمام سو كفِّ ابْن منْقبةٍ # مُحسَّدٍ من بني الجاوانِ ذي همم
4 عاوَدَني حُبُّها وَقَد شَحَطَت # صَرفُ نَواها فَإِنَّني كَمِدُ
11 نباتيِّ المناسب كيفَ تلقى # شتا شامٍ بهِ انْهشم النبات
7 ما دنا شخصكَ حتَّى ارتحلا # ودعا الحادي وشدَّ الجملا
4 ثُمَّ أَبو الفَضلِ مَع حَماقَتِهِ # يَقطَعُ عُمرَ النَهارِ بِالضَربِ
9 واللواءُ الخصيبُ كم زادَ حبَّا # فانثنَى ظافراً عزيزَ اللواءِ
10 كَأَنَّ هُمومَ الجِنِّ وَالإِنسِ أُسكِنَت # فُؤادي فَما تَعدو فُؤادي وَأَضلُعي
2 وَتُروي السِنانَ وَتُردي الكَمِيِّ # كَمِرجَلِ طَبّاخَةٍ حينَ فارا
6 أَوْلى السرَاةِ بِحُسْنِ الذِّكْـ # ـرَى وَبِالتَّكْرِيمِ
6 وكل قلب مراح # وكل طرف قرير
0 يَخْدُمُ سَعْدُ المُشتَرِي قَوسَهُ # في طَالِعٍ منها ومِن غَارِبِ
13 مستأثر بالمجد إلا أنه # بسابغ النعمة لم يستأثر
0 عَلَيَّ مِن عَينَيَّ عَينانِ # تَبوحُ لِلناسِ بِكِتمانِ
11 غَدا العُصفورُ لِلبازي أَميراً # وَأَصبَحَ ثَعلَباً ضِرغامُ تَرَجِ
0 يُصيبُ من يبذلُها أجْرهُ # وللذي يُحرزها الوزْرُ
4 لَو كانَ سُكنايَ فيكَ مَنقَصَةً # لَم يَكُنِ الدُرُّ ساكِنَ الصَدَفِ
8 في صورة السيف لم تنقصُ ولم تَزد # ماضِي الغِرارَيْن لا تُدْعَى ضَريبتُه
10 بِشافِيَةِ الأَحزانِ حَيَّجَ شَوقَها # مُجامَعَةُ الأُلّافِ ثُمَّ زِيالُها
0 صَاموا مَعَ النَّاسِ ولكنَّهمْ # كانوا لِمَنْ يُبصِرُهم عِبْرَهْ
5 زعموا أني انخفَضْتُ به # وهو وزنُ الفضلِ قد رجَحا
2 فتسجعُ شوقاً إلى قربهِ # اِذا الليلُ أرخى عليها السُّدولا
4 وَما لِأَقوالِهِم إِذا كُشِفَت # حَقائِقٌ بَل جَميعُها شُبَهُ
10 وهَلْ ملكتْ للأمرِ والنَّهْي مِقودَاً # أمَيّةُ يَوماً بعد مرْوانِها الجَعْدِ
13 الأَرضُ في أَكنافِ هَذا أَجدَبَت # وَذا أَزاحَ الجَدب عَنها وَكَفى
2 وَما أَتَّقي أَن زيفاً يَمُرُّ # بِنَقدِكَ إِلّا بَدا ظاهِرا
7 وعَلَى القَائِمِ بِالتّوحِيدِ أَنْ # يُقْعِدَ التثليثَ أدْنَى مقْعَدِ
11 فدامَ ودُمْتَ ما اِكتَسَبَتْ ضِياءً # نُجومُ الليلِ من شمسِ النّوالِ
9 وحسبتُ الخسارَ فيها فكانَ ال # غَبنُ عندي زَمانِيَ المتقادم
3 ذخرَ الأملاكُ وأنتَ أبا # يعقوبَ تجودُ بما تجدُ
11 وَما كَرِيَت عُيونُ الناسِ جَمعاً # وَلَكِن في دُجُنَّتِها تَكارى
13 باي عذر حسنها القى اذا # ما رحت ابغي الغي بعد ارشدي
12 ويرنو لي بمقتله # ويدنو لي يودعني
7 حبذا الرسمُ أُناجيهِ واِنْ # كنتُ لا أفهمُ منه ما يقولُ
10 وَما نَحنُ إِلّا وائِلٌ وَمُهَلهَلٌ # صَفاءً وَإِلّا مالِكٌ وَمُتَمِّمُ
7 تَتَحَدّى الطِبَّ في قُفّازِها # عِلَّةُ الدَهرِ الَّتي أَعيا دَواها
11 غزاني جفنه وشكا فتوراً # فواحرباه من شاكي السلاح
3 لم يبق هواك له رمقا # إلاّ لهبا قد تخمده
7 لا عَدا حَظَّكَ إِقبالٌ تُرى # قاضِياً أَثناءَهُ كُلَّ وَطَر
10 كَفَانِي بِهَا رِيَّا بِرَامَةَ شَدَّ ما # جَفَانِي فَلا بُقْيا عَلَيَّ وَلا لُقْيَا
9 والجماداتُ أفصحت بالذي أُخ # رِسَ عنه لأَحمدَ الفُصحاءُ
8 يُرمى به البدرُ ما وافىَ ولا طَلَعا # بفادحٍ مِن خطوبِ الدهرِ أوقفني
0 تغفيه في الليلِ سهام الدجى # وأنصل الأدمعِ عن حشده
2 طريقٌ من الطرق مَسلُوكَةٌ # محجَّتُها للورى شاسِعَه
7 لَستُ أَدري بِتَّ تَرعى أُمَّةٍ # مِن بَني التَليانِ أَم تَرعى سَواما
0 آهٍ لِضَعفي كَيفَ بي هابِطاً # في الوادِ أَو مُرتَقِياً في العِقاب
0 بيضاء كم طرف عدًى بيضت # حتى تمنى أنه يقلع
8 وقائدِ الخيلِ تسْمو في أعِنَّتِها # نَزْو القطا طالعاً من غامض الثَّمَدِ
7 تحتمي الوردةُ بالشوكِ فإن # كَثُرَ القُطَّافُ لم تُغنِ الإِبر
9 وَجَعَلنا مَعَ المُلوكِ مُلوكاً # بِجِيادٍ جُردٍ تُقِلُّ الحَديدا
10 مُطَبِّقَةً عَرْضَ البِلادِ وطُولَها # فَلا وَجْهَ إِلا واجَهَتْهُ وَلا أُفْقَا
10 وَلاقَتْ علَى حُكْمِ السَّعَادَةِ بُرْدَها # ومَا بَرِحَتْ أثْنَاءَ شِقْوَتِهَا رَهْصا
4 سُعِدتُ حيناً بِالقُربِ مِنكَ وَقَد # شَقيتُ بِالبُعدِ مِنكَ أَحيانا
4 يا مُهدِياً لِي بَنَفسَجاً أَرجاً # يَرتاحُ صَدري لَهُ وَيَنشَرِحُ
9 فُصِّلَتْ فيكَ جُملةُ الفضلِ والفض # ل وعلمُ الأحكامِ والتجويدِ
1 لمُقَبِّلٍ طولَ الزمانِ بساطَهُ # والورد لَيْسَ مَدَى الزَّمانِ يُقَبَّلُ
11 وَها أَنا قَد فَزِعتُ إِلى طَبيبٍ # وَجَدتُ بِهِ عَلى اليَأسِ الشِفاءَ
9 والذي حُكمُه كأقدارِ عَيني # ك فما منهما ولا منه عاصم
0 وتاجر قلت له إذا رَنا # رفقاً بقلبٍ صبره حائر
13 أَعدِل بِنا لِلنَبَّجِ الخَفيفِ # وَالمَوضِعِ المُنفَرِدِ المَكشوفِ
0 وغادة مذ عقدت صدغها # ما خرجَ العاشقُ عن عقده
0 أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي # وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ
10 يَسومونَنا فيكَ الفِداءَ وَإِنَّنا # لَنَرجوكَ قَسراً وَالمَعاطِسُ تُرغَمُ
8 مالي وَلِلدَهر لا أَبغي بِهِ طَلَباً # إِلّا وَضيق ما أَرجو وَعُسرَهُ
7 كَم مَسَلّاتٍ لَنا في أَرضِهِم # صَوَّرَت مُعجِزَةً بَينَ الصُوَر
0 سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذي # ساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ
11 يَخِرُّ لِرُمْحِهِ الرُّومِيُّ أنَّى # تَيَقَّنَ أنه العُودُ الصَّليبُ
5 أوْجُهٌ غُرٌّ وأيْدٍ بِساطٌ # وندىً غَمْرٌ ومُلْفىَ وظِلُّ
8 قد كنتُ أصبو اليها وهي آهلَةٌ # بها وجيرانُ ذاكَ الحيِّ جيرانُ
10 وَما نَظَرَت عَيني إِلى وَجهِ قادِمٍ # مِنَ الحَجِّ إِلّا بَلَّ دَمعي رِدائِيا
6 وهذه أوتاري # أصرتِ لا تطربين
8 عن القناديل أَعنتْ والفوانيس # حتى أتى بعد يأسٍ وهْي في يده
8 كأنَّ بُشراهُ وقعُ الحادث الجَلل # أغرُّ يجلو سناهُ كل مُظْلمةٍ
1 ساد الانام سماحة وحماسة # فعلى كلا الحالين فهو الطائي
8 أَبى الجَميلُ سُكوتي عَن مَديحِكُمُ # فَما سَكَتُّ وَلَم أَبلُغ وَلم أُطِقِ
3 ورفعـت منـار الدين على # عــمـــد شــم وعــلى أسـس
7 بَيّناتٌ فِيهِ آيَاتُ العُلَى # رَاحَ مُرْتاحاً لِحُسنَى وَغَدا
10 فَلا تَعجِلا يا صاحِبَيَّ تَحَيَّةَ # لِلَيلى وَلَيلَى لِلقُلوبِ قَتولُ
7 أُمَّةً قَد فَتَّ في ساعِدِها # بُغضُها الأَهلَ وَحُبُّ الغُرَبا
8 فيما يفيدك واحفظ كل ما شرحا # أَهل العلوم نجوم يستضاء بها
0 لَيتَ دُموعي بِمِنىً سُيِّلَت # لِيَشرَبَ الحُجّاجُ مِن زَمزَمَين
11 وَلا اِستَمطَرتُ سُحبَ العَينِ إِلّا # بَقيتُ بِأَدمُعي في الشَمسِ عُصرَه
11 عسى تهديه لي ضمًّا ومنْ لي # بأن يصل الدَّقيق إلى الهدايا
9 ليسَ لي من ذوي الملاحة إلا الد # مع قامت به عليّ الشناعه
8 جاءت بما أرجو من الإفراق # والشوقُ سمّ في حَشاي وكُتْبكم
7 إنّما آلُ أبي حَفص هُدىً # يكْشِفُ الغَيَّ ويَجْلو السَّرَرا
1 أقسمت بالفقر التي أرواحها # من سلسل وجسومها من جندل
1 لتنالَ من نعمائِها ما أمّلَت # وتفوزَ من هبةٍ بأوفَرِ مغنَم
5 سَعِدَتْ كُتْبُ الْبُخَارِي بِهِ # مُذْ غَدَا يُبْدِي سَنَاهَا وَراحْ
4 وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلا # أَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا
13 فَعَذَرَ العِنّينَ يَومَ السابِعِ # إِلى عَروسٍ ذاتِ حَظٍّ ضائِعِ
0 وَكُلُّ مالي فَمُضافٌ إِلى # فِعلي وَفِيَّ اِنفَعَلَ الرَبُّ
2 فَوَلَّينَ عَنكَ يُفَدَّينَها # وَيَرفَعنَ مِن ذَيلِها ما اِنسَحَب
8 وَقائِلٍ قَد قَطَعتَ الدَهرَ ذا تَعَبٍ # فَقُلتُ لي راحَةٌ في ذَلِكَ التَعَبِ
0 وَشارِبٍ مِن آجِنٍ لَم يَنَل # رِيّاً وَقَد أَجهَدَهُ الشُربُ
13 فَما اِرتَوى مِن بَعدِ غُدرانِكُم # فُؤادي الصادي وَلَم يَلقَ البَلَل
0 مزاجها جاء قواما وقد # اتى بها يسعى مليح القوام
11 وصحبٌ إن غروا بملام مثلي # فربَّ أصاحبٍ بالإثم باؤا
4 كُلُّ خَلِيلٍ لِخِلِّهِ وَزَرٌ # وَكُلُّ دَارٍ لأَهْلِهَا أَمَنُ
9 قَدَرٌ مُشعَلٌ على شفةٍ تد # عو فأَخطو على اللَّظَى غيرَ نادم
10 وَمُستَردَفاتٍ مِن نِساءٍ وَصِبيَةٍ # تَثَنّى عَلى أَكتافِهِنَّ الضَفائِرُ
9 واستمر الندمان يسقون صرفاً # من رحيق كرومه جلعاد
11 وأرْعَشْتَ القَنا حتّى ظننّا # نفَحْتَ بهنّ أرواحَ الصِلالِ
7 ليس بَختي في الهوى البختَ الذي # أجتنى البرد به والزَهَرا
13 وَفي سُجودي لِمِثالِ حُسنِها # قَد غادَرَت لي في الضَميرِ مَسجِدا
0 كانَ مِنَ الحَنِّ وَفي البِن # نِ وَالطِمِّ وَفي الرَمِّ يَرُمُّ الرَميم
7 فلو أنَّ الغَدْرَ ماءٌ سَلْسَلٌ # وهو صادي خمسَةٍ لم يَرِدِ
13 كأن موسى والوصي حيدرا # أحظاه منها بالنصيب الوافر
1 هجر الوزارة حين ينكر عرفها # وكذا النبوة إن نبت أوطانها
13 لله ذاكَ المنظر المهنى # إنّ معان عن ذراه عدنا
0 لو برزت صُورَتها في الدُّجَى # ما جَسُرَت تبصُرها الجنُّ
1 يا رُبَّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بِهِ # نَحرَ الثَرى بَرَدٌ تَحَدَّر صائِبُ
1 رجعت إليكم وهي ذات طهارة # وسليلها فتح أغر محجل
5 كلُّ مَنْ تابَعه نالَ منه # نَسَبَاً مِنْ كلِّ فضْلٍ قِرابا
4 كَأَنَّ مِن فَوقِ هَذِهِ عَدَمٌ # لَم يوجِدوا أَو كَأَنَّهُم قَبَروا
7 هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَا # بَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
9 فأماطت عنها الخِمَارَ لتَدْري # أهُوَ الوحْيُ أم هو الإِغماءُ
7 قف بباب الملك الأفضل يا # طرسيَ الماثل واشرح شجني
9 فَكَأَنّي وَجَدتُ ريحاً مِن الفِر # دَوسِ فاحَت مِن ريح ذاكَ اللُبانِ
6 فيم الجدالُ وسرُّ ال # حياةِ فوق الجدالِ
8 لو أن مَنْ سلبَ الأجفانَ رقدتَها # بهجرِه لم يُطِلْ فيه تَماديهِ
2 وَلَمّا عَلا الحَبرُ أَكفانَهُ # هَوى مَلِكٌ بَينَ أَثوابِها
2 فإنْ تكُ أفعالُ آبائه # بُدورا فقد بثَّ فينا شموسا
1 في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ # وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ
8 يا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ # وَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
8 سيان عِنديَ نوح بَعد بَينَهُم # وَمِن بَلابل دَوح اللَهو تَغريدُ
10 على ثِقَةٍ مِن عَطفِها وقَبولِها # نَصيحَةَ كافٍ أو كِفايَة ناصِح
3 ونقيمُ شعائرَ معبدنا # ونصون العهد ونعترفُ
10 وَلاذُوا بِأَعْلَى الرَّاسِياتِ تَوَقُّعاً # لِما سَوْفَ يَغْشاهُم وَما حُمَّ واقِعُ
11 كأني إذ صحا بالمحل أفقي # رأيت لقا الليالي غير ماح
2 تَعَوَّذْتُ مُذْ كُنتُ خَبْرَ القُلوبِ # وَكَفَّ الخُطُوبِ وَكَشْفَ الكُرُوبِ
2 فَإِمّا يَحيَنَنَّ أَن تَهجُري # وَتَنأى نَواكِ وَكانَت قَذوفا
1 ويكادُ ينتقلُ البلادُ وأَهْلُهَا # شوقاً إِليه فكيفَ لا يَتَنَقَّلُ
10 ألا هَذِه حِمْصٌ تُناسِبُ طاعَة # سِجلماسة في رَفْضِها لِلمناصِبِ
6 مَحمودَةٌ ما ذَمَمنا # لجاجَها في الدَلالِ
13 فيها الجَماداتُ مَذاباتٌ إِذا ال # تَفَّت بِها في ظِلِّ أَفنانِ الشَجَر
9 وَرِثُوا الأرضَ مثلَ ما كَتَبَ الل # هُ تعالَى في الذِّكْرِ بعد الزَّبورِ
9 أَحدَثَت مُقلَتي بِإِدمانِها الدَم # عَ وَهِجرانِها الكَرى مُقلَتاها
11 أَعاذِلَتي اِرتَجَزتُ عَلى المَنايا # أُؤَمِّلُ أَن يُشَجِّعُني اِرتِجازي
0 فَقالَ لِي تَبْغِي وِصَالَ الرَّشا # وَأَنْتَ لا تَبْذُلُ مِنْكَ الرُّشا
1 بانوا فأَشرَقَتِ البدورُ طوالِعاً # وسرى النسيمُ ومادَتِ الأَغصانُ
10 عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما طارَ طائِرٌ # وَما سارَتِ الرُكبانُ في البَرِّ وَالبَحرِ
2 وَعادَ ضِياءُ اِرتِقابي ظَلاما # وَأَصبَحَ مصباحُه أَرمَدا
8 وَنَحنُ نَأمُلُ أَسبابَ الحَياةِ بِما # مَثَّلتُهُ وَأَراهُ أَضعَفَ السَبَبِ
4 وَجُدْتَ جَوداً نَجَا السَّوَادُ بِهِ # مِنْ غَدَرَاتِ الزَّمَانِ وَالنَّقَمِ
4 كَم حَمَّلوهُ مِن ثِقَلِ عِبئِهِمُ # رَزِيَّةً مُشمخرَّةً فَصَبَر
7 وَضَعوا الراحَ عَلى النَعشِ كَما # يَلمَسونَ الرُكنَ فَاِرتَدَّت نَزاها
13 وَصَدَرَ المَرسومُ بِالأَمانِ # في الأَرضِ لِلقاصي بِها وَالداني
6 للّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍ # مِن الغَضارَةِ أغْيَدُ
8 رضى به حيث ما عمدا عليّ وطا # رضى ولا جزعا مني ولا هلعا
9 قُلْتُ :نَفْسِي بالاسْتِقَـامَةِ سِيِرِي # واسْتَعِيذِي مِنَ المَهَالِكِ أسْلَــــــــــمْ
1 فصلٌ يقصّرُ عنه كلَّ مُفَوّهٍ # وصفاً وخلق كالنسيم إِذا سرى
4 لا يقصدُ المرءُ عند حاجتِه # إلا كريماً قد باتَ من شِيَعِهْ
11 أُناسٌ في أَكُفِّهِم عِصِيٌّ # وَقَومٌ في أَكُفِّهِم سُيوفُ
10 سَليماً عَلى طَيِّ الزَمانِ وَنَشرِهِ # أَميناً عَلى النَجوى صَحيحاً عَلى البُعدِ
2 وما الوجدُ إلا حشاً خافقٌ # وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ
12 وَمَن لَم يَفنَ بِالحَقِّ # عَن الخَلقِ فَلَن يَبقى
9 وَكَأَنَّ الهِلالَ نِصفُ سِوارٍ # وَالثُرَيّا كَفٌّ تُشيرُ إِلَيهِ
7 صِغَرُ الرَّأسِ وَطولُ العُنُق # خِلقَةٌ مُنكَرَةٌ في الخِلَق
13 يُجَهوِرُ اللَفظَ إِذا تَكَلَّما # وَيَزجُرُ العافِيَ وَالمُسَلِّما
10 نَدَبتَ لِحُسنِ الصَبرِ قَلبَ نَجيبِ # وَنادَيتَ بِالتَسليمِ خَيرَ مُجيبِ
3 لن أسكنَ يا روحي إلّا # في معبدِ عشقكَ أعْتكفُ
13 في المال والأولاد والأدواء # أطلب منك منهج الهداء
8 والواضحُ الطَّلق تجلى عنده الظلم # كل الملوك وإنْ جلَّتْ مراتبُهمْ
0 لِأَنَّكُم جُنَّتُهُ مِن أَذى الخَطبِ # وَمِن شَرِّ المُعادي مَعاذ
11 به تُبدي الشّموسُ دُجىً وتَحمي # بُدورَ قِيانِه شبهُ القُيونِ
8 فامنحْ ودادك إنَّ المال مُشتَرَكٌ # وعشْ مُطاعاً كما تختارهُ ودُمِ
4 وَمِثلُ شُكري عَلى تَقَبَّلِهِ # يَجمَعُ بَينَ النَسيمِ وَالزَهرِ
13 نادى بِهِم يا مَعشَرَ الأَرانِبِ # مِن عالِمٍ وَشاعِرٍ وَكاتِبِ
0 كَم قارِئٍ هَشَّ إِلى نارِها # فَأَطفَأَت نورَ الَّذي يَتلو
9 وعلى شخصك الكريم من السؤ # دد نورٌ يكفي العقول دليلا
9 وَلَقَد شُبَّتِ الحُروبُ فَما غُم # مِرتَ فيها إِذ قَلَّصَت عَن حِيالِ
7 أَيُّها السَّائِلُ عَنّي إنَّني # قَد تَحامى الجُود عَنّي واعتَصَمْ
11 وَلَن تَلقى كَفِعلِ الخَيرِ فِعلاً # وَلا مِثلَ المَثوَبَةِ رَبحَ تَجرِ
7 يا أبا بكر بن أيوب استمع # جوهراً شف عن المنتقد
13 وَالكَرَّةِ البَيضاءَ في رَجعَتِها الز # زَهراءِ وَالداعي إِلى شَيءٍ نُكُر
7 كانَ وَالتاجُ صَغيرَينِ مَعاً # وَجَلالُ المُلكِ في مَهدِ الصِبا
13 وَلِلبُزاةِ مَعَها وَقائِعُ # فَغائِصٌ في جَوفِها وَواقِعُ
6 نرى لكَ الدهْرَ مالا # يَسُوغُ منْهُ نوالُ
2 وهُنِّيتَ أعْيادَ كلِّ الزَّما # ن تنضو وتلبسُ أمثالَها
13 يا حادي العيس ولك نصحة # تذهب في عرض النسيم السائر
1 من ذا يضاهي قدره وسما العلا # اقمارها الآباء والاعمام
4 وَفَضلَةَ الكَأسِ حينَ يَشرَبُها # خُرورَ نَجمٍ ما بَينَ بَدرَينِ
7 وَمُحَيّاهُ حَمِيّايَ بِهِ # وَعَلى الأَقسامِ أَعلى قِسمَي
2 وحملت في الأرض من خطبه # ذُرا جبل في السما شاهق
8 سنَّ التَّغزُّل للعُشَّاقِ حُبُّهمُ # وعلَّم الورْقَ سجعاً فوق أعوادِ
2 ومُحمَرُّ بِيضِكَ فَوقَ الرُّؤوسِ # شَقَائق قَدْ نَبَتتْ فَوقَ مَاءِ
0 غبتمْ فما لذَّ لنا عيشُنا # ولا استُحِثَّ الكاسُ مذ غِبتُمُ
9 حسبها يا غمام عندك سقياً # لامع البرق صادق الإيماض
6 لَهُ مَشارِقُ حُسنٍ # لَيسَت لَهُنَّ مَغارِب
8 كم شدة ضاق منها الصدر والنادى # تخوف القلب منها شرها العادي
9 أو رَمَتْها قَوْس الكواكبِ زال العَج # سُ منها وخانَها الأبْهَرانِ
13 لَم يَغوَ فيما قَد رَوى فُؤادُهُ # وَما رَآهُ عَنهُ ما زاغَ البَصَر
11 مَليكُ الناسِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ # هُوَ الوَهّابُ وَالمُبدي المُعيدُ
10 أَلا لا أَرى عَلى الحَوادِثِ باقِيا # وَلا خالِداً إِلّا الجِبالَ الرَواسِيا
13 مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاً # أَخا بِني زُلَيفَةَ الصُبحِيّا
13 لا تصحبِ العبد ولا ذا سفَهٍ # واصحَبْ إذا صاحَبْتَ كلَّ ذي حِجى
11 وكم صبّحْتَ بالغاراتِ حيّاً # فأصبح ميّتَ الأطلالِ بالي
11 وَصائِفُ حَوْلَ جَارِيَةٍ عَرُوسٍ # عَقَدْنَ مَلاحةً كَفّاً بِكَفِّ
4 في كِنِّ أَرطَاتِه يَلُوذُ بِها # ضَيفاً قِرَاهُ السُّهضادُ والوَصَبُ
13 مِثلَ تَلَظّي النارِ في اِلتِظائِها # مِن سودِ أَعجازٍ وَمِن رَهائِها
10 وَلَكِن نَبا مِنهُ بِكَفَّيَّ صارِمٌ # وَأَظلَمَ في عَينَيَّ مِنهُ شِهابُ
7 وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْ # سائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْ
2 يَعودُ أَخوكَ إِلى غَيِّهِ # وَإِن حَجَّ مِن نُسكِهِ وَاِعتَمر
11 وَإِن تَشرَب فَنِعمَ أَخو النَدامى # كَريمٌ ماجِدٌ حُلوُ النِدامِ
2 وشاورْ ذوي الحزم قبلَ الدخول # على غَرَرٍ مُطْمِعٍ واقتحام
11 ولَمَّا أنْ دُعُوا لِلْبَابِ قُلْنا # بِأنَّ الْقَومَ لاَ يَتَخَلَّصُونا
3 لا ضَيْرَ بِهِمْ وتَمَضُّره # يُنمَى صُعُداً وتَمَعْددُهُ
13 إِذ عِفتُ في اِفتِراسِهِ الدَناءَه # فَلَم يَصِلهُ مِن يَدي مَساءَه
4 لا تَخذُلا وَاِنصُرا اِبنَ عَمِّكُما # أَخي لِأُمّي مِن بَينِهِم وَأَبي
13 يُعَذِّبُ المُسلِمَ أَو لا فَلِم # أَلبَسَهُ الأَثوابَ رُهبانُ
4 وَجُدتَ فيهِ بِما يَشِحُّ بِهِ # مِنَ الشَتيتِ المُؤَشَّرِ البارِد
8 بين الورى غيرُهم تصريفَ مقتدِر # أَما رأيتَ هلالَ العيدِ حين بَدَتْ
4 يعطيك يوماً فيقتضيك به # مَريرة من مرائر الجسدِ
1 ما لاح فرقك بالسنا متهللا # الا رأيت الفجر منه تبلجا
6 فَالآنَ آنَستُ لِلعَذ # لِ وَاِستَمَعتُ الوَصِيَه
8 لا تَستَقِرُّ إِذا ما الماءُ أَزعَجَها # كَأَنَّما سَبَقَت قَلبي إِلى الطَرَبِ
9 يا حَبيبي كان اللقاء غريبا # وافترقنا فبات كل غريبا
0 مِن وَسَخٍ صاغَ الفَتى رَبُّهُ # فَلا يَقولَنَّ تَوَسَّختُ
10 لآلِ أَبِي حَفْصٍ وَسائِلُ نُصْرَةٍ # إلَى الدِّينِ وَالدنْيا هيَ النّسْبَةُ الدُّنْيَا
7 وَغَويٌّ كَرَّ في حَيرَتِهِ # بَعدَ ما حَجَّ لِنُسكٍ وَاِعتَمَر
13 وانظُرْ الى الأقاحِ وابيضاضِه # يتيهُ إدلالاً على رِياضِهِ
7 وكتاب اللَه قد يفهمهم # لو تلوه بقلوب حضرت
7 غَرّه البُعدُ وعن قرْبٍ يَرى # جِزْيةَ الكُفْرِ تُؤَدَّى عَن يَدِ
1 قلبي ودمعي في هواه تطابقا # فمقيد هذا وهذا مطلق
13 بِكُلِّ بَيتٍ شَدتُ قَصراً آهِلاً # بِقاصِراتٍ دونَها الطَرفُ قَصَر
11 شَكا خُزَرٌ حَوادِثَها وَلَيثٌ # فَما رُحِمَ الزَئيرُ وَلا الضَغيبُ
7 فَاِطلُبوا العِلمَ وَلَو جَشَّمَكُم # فَوقَ ما تَحمِلُ أَطواقُ البَشَر
6 وَعهدنا بِالكُثُبِ # لا تُنبِتُ القَنا
4 قالوا وَقَد أَنكَروا مُراوَغَتي الـ # ـكَأسِ وَقَتلي بِبَثِّيَ الطَرَبا
8 دمعٌ تَدافعَ في أرجائها دُفَعا # كأنَّما كانَ ذاكَ العيشُ في سِنَةٍ
9 هَل مِنَ الظاعِنينَ مُهدٍ سَلامي # لِلفَتى الماجِدِ الأَريبِ الأَديبِ
5 أَسَرَ القَلبَ فَأَمسى لَدَيهِ # فَهوَ يَشكوهُ وَيَشكو إِلَيهِ
11 مَتى بِالقُرْبِ يُخْبرني الرَّسُولُ # وَيَسْمَحُ بِاللّقا دَهْرٌ بَخِيلُ
11 إِلى جَدَثٍ بِجَنبِ الجَوِّراسٍ # بِهِ ما حَلَّ ثُمَّ بِهِ أَقاما
13 سَبَقَ الناسَ في الهَوى مَنصورُ # فَسِواهُ المُكَلَّفُ المَغرورُ
4 حَيثُ اِستَقَرَّت نَواهُمُ فَسُقوا # صَوبَ غَمامٍ مُجَلجِلٍ لَجِبِ
1 طلبَ البَشيرُ بِشارَةً يُجزى بِها # فوَهَبتُ قَلبي واِعتَذَرتُ إِلَيهِ
10 عَفا اللَهُ عَن لَيلى وَإِن سَفَكَت دَمي # فَإِنّي وَإِن لَم تَحزِني غَيرُ عاتِبِ
0 إِنَّ سُؤَالاً بِمَكَانَتِهِمْ # يَكُونُ مِنْ كُلِّ أَسىً رًقْيَهْ
1 مَعَ أَنَّها بَلَدٌ أَشَمُّ يَحُفُّهُ # رَوضٌ يُشَمُّ فمن مُنىً وَمَنونِ
4 مَن قائِلٌ لِلزَمانُِ ما أَرَبُه # في خُلُقٍ مِنهُ قَد خَلا عَجَبُه
0 فحبَّذا لمادحيه الندى # وأنعمُ الله ورضوانه
5 لَتَساوى مابِنَظرَتِهِ # وَبِجِسمِيَ فيهِ مِن سَقَمِ
4 يا طيبَها ضرطةً وإن خَبُثتْ # وربما طاب بعض ما خبُثا
9 وَالرَّئِيسُ النَّفِيسُ أَيَّدَهُ اللَّ # هُ تَصَدَّى لِلَيْلِهِ فَأَنَارَهْ
8 تُركِيَّةٌ في بِلادِ الهَندِ قَد ظَهَرَت # وَوَجهُها عَن بِلادِ التُراكِ لَم يَغِبِ
1 وكأَنما طَرِبَ الغَديرُ فمزَّقَتْ # عن صَدْرِهِ النَّكْبَاءُ بُرْداً أَخْضَرَا
8 فَدامَ بَقائي بِالفَناءِ بِهِ # وَضَلَّ عَن مَوضِعي أَهلُ الإِشاراتِ
11 مليّ الحسن حالي الوجنتين # متى يقضي وعود الوصل ديني
4 قَومي بَنو عامِرٍ وَإِن نَطَقَ ال # أَعداءُ فيهِم مَناطِقاً كَذِبا
10 إِذا أَنا لَم أَمنَحكُمُ الوِدَّ وَالهَوى # فَمَن ذا الَّذي يا فَوزُ أَهوى وَأَمنَحُ
7 جلَّ أنْ يُبْكي دموعاً فَجرتْ # أعْينُ الحيِّ بِمُحْمَرٍّ مُذالِ
1 أَهلاً بشعر منكَ للشِّعْرَى به # شَرَفُ اشتراكِ الإِسْمِ لا التَّفْضيلِ
13 مُجتَهِداً كَأَنَّهُ قَد أَفلَحا # يَطلَعُ في آثارِها مُفَتِّحا
2 فَما بالُ عَيني إِذا ما رَأَت # كَ لَم يَملُكِ الدَمعُ أَن يَنسَجِم
1 تاللهِ لا حاولتُ عنها سلوةً # وإذا انتهيتُ الى النهاية أبتدي
10 أَفي كُلِّ يَومٍ عَبرَةٌ ثُمَّ نَظرَةٌ # لَعَينِكَ يَجري ماؤُها يَتَحَدَّرُ
4 نقطة خالٍ ووجنةٌ فعلا # في اللهو لي بعد توبتي غبطه
8 أَولى وَأَجدر مذ بانَت حقائقه # فما اعتذارك من هذا وأَنت به
7 تعجل الفارس عن تحصينه # وجريح القوم عن شد الكلوم
0 وَمُرَّةً مِن طُولِ مَا عُمِرِّتْ # كُنِّيَ إبْلِيسُ أَبَا مُرَّه
0 مُدِلّاً مِنَ الأُسدِ ذا لِبدَةٍ # حَمى الجِزعَ مِنهُ فَلَم يُنزَلِ
9 الرئيس الذي به غنيَ النا # س عن الغيث وارتقاء غمامه
8 وَالآن لي عَوض عَمَن فَجَعتُ بِهِ # عِندَ الإِمام وَحيد الدَهر مَوجودُ
5 في سَبيلِ العاشِقينَ هَوىً # لَم أَنَل مِنهُ سِوى التُهَمِ
13 مُجاهِدٌ يُنمَى إلى مجاهِد # كُلٌّ يُشيدُ كأبيهِ الشائِد
1 وركضتُ في المدْحِ الخطيرِ بخاطرٍ # يُقْضى له بالسَبْقِ في مَيدانِه
11 تقاسَمْتُ الهوى معهُم ولكن # تسلَّوْا عن هَوايَ وهيَّموني
11 يَقَرُّ بِكَ العَلاءُ فَأَنتَ فينا # كَذِكرِكَ ما اِستَقَرَّ بِهِ مَكانُ
4 إِنْ أَظْلَمَ الدَّهْرُ ضَاءَ حُسْنُهُم # وَإِنْ أُمِرَّت أَيَّامُنَا عَذُبُوا
1 وعَهِدْتُها طَوْعَ الهوى إِذْ منظري # نَضْرٌ وغصنُ شَبِيبَتِي ريَّانُ
10 أطَلَّ علَى الدُّنيا هُداهُ وَقدْ غَدَتْ # ورَاحَتْ شَيَاطِينُ الغَوايَة نُزَّغَا
9 وَبِقَودِ الجِيادِ تَقذِفُ بِالأَش # لاءِ شُعثاً كَأَنَّهُنَّ السَعالي
8 ولا الخمائلُ قد أضحتْ موشَّعَةً # تُصْبِيكَ منهنَّ أنهارٌ وأزهارُ
7 حَبّرت مِنها يَراعِي حِبراً # للندى زَهوٌ بِها وَسَطَ الندِي
0 حَسْبُ التَّصابي والصَّبايا الّذي # أَسْلَفْتُ مِن عُمْرِي وأَشْعارِيَهْ
10 أتَتْهُمْ جُنودُ اللَّهِ تَصْمُدُ صَمْدَهُمْ # فَحَقَّ عَلَيْهِم صَبْحَةَ السَّبْتِ ما حَقَّا
8 بَدر يُريك إِذا ما قامَ مُنتَصِباً # غُصناً يَفوق عَلى الخَطيّ بِاللين
3 وكأنَّ شراعاً في سفرٍ # يتمايَلُ في موجٍ باردْ
4 أَنا الفِدا وَالحِمى لَمُحتَجِبٍ # يُريدُ قَتلي ظُلماً وَعُدوانا
6 ودمع عيني عليكم # لأدمعش المزنِ جارى
6 وَكَم كَتَبتُ كِتاباً # يَبكي لَهُ مَن قَراهُ
9 طالب الجود مات من كانَ في الج # ود تباري يمنى يديه شماله
11 إِلام يصدّني عَنكَ الحِجابُ # وَيَعذب في هَواك ليَ العَذاب
7 أَخَذَت نَعشَكِ مِصرُ بِاليَمين # وَحَوَتهُ مِن يَدِ الروحِ الأَمين
11 جَوارٍ كَالنِياقِ يُسَقنَ عَنهُ # وَفي أَحشائِهِنَّ لَهُ رِباعُ
2 وَناجِيَةٍ كَأَتانِ الثَميلِ # غادَرتَ بِالخِلِّ أَوصالَها
0 طَوبى لِطَيرٍ تَلقُطُ الحَبَّةَ المُلقاةَ # أَو وَحشٍ تَقَفّى العُشُب
11 فَيَحمَدُ قِدرَ أَربَدَ مَن عَراها # إِذا ما ذُمَّ أَربابُ اللِحامِ
6 مَعي الحَبيبُ وَصافِيات الكُؤوس # فَاِسقِني وَاِملا
11 وَكَم صادَفت مِن ظَبي كَحيل # وَكَم شاهَدتُ مِن بَدرٍ تَمام
10 مشَابِهُ فيهِ مِنْ أبيهِ كَرِيمَةٌ # ومِنْ كَرَمِ الآبَاءِ أنْ يَنْجُبَ الأَبْنَا
13 عفواً لقد أخطأت إن لكم # في كل ليل أليل شمعة
1 ثُمَّ اِنثَنَيتُ وَقَد لَبِستُ مُصَندَلاً # وَطَوَيتُ مِن خِلَعِ الظَلامِ مُعَنبَرا
2 أرى الحبّ يا صاحبي خلَّة # تدلُّ على رقِّة الحاليه
10 قُصارَايَ قَصْرُ النفسِ فيها عَلى الهَوى # هَواناً وقَتلُ الصّبرِ في إثرِها صَبرا
9 وَأَخُوهُ فِيمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْ # عَرَبِيِّ الإِمَامِ رَوْضِ الآسِ
10 فَيا كَبِداً أَخشى عَلَيها وَإِنَّها # مَخافَةَ هَضباتِ اللِوى لَخَفوقُ
4 لمياءُ تبدو في رقّةِ الحضَرِ ال # لِّطافِ حيناً وفطنةِ العرَبِ
4 لا أَجهَلُ الحِكمَةَ الَّتي بَرَزَت # في ضِمنِ إِيجادِهِم وَلا أَذَرُ
11 إِذا ما الحَربُ صَلصَلَ ناجِذاها # وَفاجَأَها الكُماةُ لَدى البُروقِ
12 قَضَى عَبْدُكَ مِنْ وَجْدٍ # وَقَدْ أَوْهَى الْهَوَى عِزَّهْ
0 وخاف أن يغتبق الأفق من # أندائه صدر الدجى فاصطبح
7 مضت الشّمس فأمسيت وقد # أغلقت دونَي أبواب السَّحاب
7 فَتَرى إِبريقَهُم مُستَرعِفاً # بِشَمولٍ صُفِّقَت مِن ماءِ شَن
4 لا زَايَل النَّحْرُ حاسِدِيه وإِنْ # عدا عنه وإِنْ عَبَدَهْ
1 حتى إذا علِقَتْ بنا يدُ مُنكرٍ # كانت لنا فيما يقولُ مقاصدُ
12 إذا داعبه الحب # فماذا يفعل القلب
7 وَحَديثٌ ساعَةَ الضيقِ مَعَه # يَملَلأُ العَيشَ نَعيماً وَسَعَه
8 إلا مقارعة الأيام والدول # أبا حسين سقاك اللَه في جدث
7 ذاتِ غَورٍ ما تُبالي يَومَها # غَرَفَ الإِبريقِ مِنها وَالقَدَح
9 يَومَ ساروا وَسِرتُ حَيثُ أَراهُم # فَتَمَنَّيتُ أَن يَطولَ المَسيرُ
7 لم أكن أعلمُ يا ليلَ الأسى # أن في جُنحِكَ لي فجراً جنينا
0 يا آكِلَ التُفّاحِ لاتَبعَدَن # وَلا يُقِم يَومُ رَدىً ثاكِلَك
8 والفوز والقرب والرضوان من ملك # مهين واحد للخير فتاح
6 مَنْ قَدْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ # مِنَ الْعُلاَ كُلَّ صِنْفِ
12 أَما أَعلَمُ أَن لا بُد # دَ لي مِن ذالِكَ المَصرَع
8 ظَنّوا سَرابَ الفَلا ماءً فَمالَ بِهِم # عَن مَورِدِ الرَيِّ في الوَعساءِ فَاِعتَسَفوا
13 وَلَم يَزَل في أَضيَقِ الحُبوسِ # حَتّى رَمى إِلَيهِمُ بِالكيسِ
6 عليكَ ولو كا # نَ مُعبدٌ لك عَبْدُ
13 وَالصِدقُ وَالتَصديقُ وَالإِسلامُ وَال # إيمانُ وَالإِحسانُ مِن غَيرِ ضَجَر
4 يَملَأُ عَيني فَيضُ الدُموعِ وَلا # عُذرَ لِعَينٍ حَتّى تَفيضَ دَما
2 وذاك الحديثَ العُذَيْبَ الذي # جَرَعتُ به الشهد في الأَجْرَع
8 والأرضُ تفتح أذنابَ الطواويس # فلو تَصاممت عن داعي السرور به
0 لنا البيت المقدس في زهير # إِذا ما شاع في قوم حناها
7 نعمة المولى عليه أوسعت # نخب الأمة غنماً وضمانا
9 رحلةٌ للنجوم لم تَكُ أوها # ماً وبعضُ النعيم أوهامُ حالم
1 يا أَيُّها النائي وَلَستَ بِمُسمِعٍ # سَكنَ القُبورُ وَبَينَنا أَسدادُ
9 واحْبُوَاهُ الأكْفانَ مِنْ وَرَقِ المُصْ # حَفِ كِبْراً عن أنْفَسِ الأبْرادِ
4 تناومت فابْتدرت كعثمها # بطعنِ ذا الرمح حاميَ الترس
3 ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ # وعلى معبودكَ تعتمدُ
4 وَالظُلمُ أَن يَبتَغي الفَتى سَبَباً # يَجعَلُهُ وَصلَةً إِلى سَبَبِه
8 لا ماجناً أو خليعاً يُستخفُّ به # أو وصف غانيةٍ في ودِّها مَلَلُ
1 حتى يُليّنَ لي قساوةَ قلبِه # ويُتمّ لي بالصّبرِ ما أمّلتُه
7 خَرَجَت مِن قَصرِكِ الباكي إِلى # رَملَةِ الثَغرِ إِلى القَصرِ الحَزين
7 رُبَّ كَرمٍ مَدَّه الليلُ لنا # فَتواثَبنا له نَبغِي اقتطافَه
13 فَقُلتُ في المَقامِ قَولاً شاعا # مَن حَفِظَ الأَعداءَ يَوماً ضاعا
8 هذا الفراقُ وكم عندَِ اللقِّاءِ لنا # صبحٌ إذا ما تغشَّتنا لياليهِ
10 كَأَنّي أُنادي دونَ مَيثاءَ ظَبيَةً # عَلى شَرَفٍ ظَمياءَ جَلَّلَها الذُعرُ
6 لَيلايَ ساعاتُ عُمري # مَعدودَةٌ بِالثَواني
0 ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةً # تودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه
2 لِقَومٍ فَكانوا هُمُ المُنفِدينَ # شَرابَهُمُ قَبلَ إِنفادِها
10 فَإِنّا تَرَكنا بِالعِراقِ أَخا هَوىً # تَنَشَّبَ رَهناً في حِبالِ شَعوبِ
11 وبرًّا إن تقاصر عنه شكري # فأقسم ما تقاصر عنه أجري
7 لَو دَرَوا ما خَبَّأَ الشَرقُ لَهُم # آثَروا فيزوفَ وَاِختاروا المُقاما
7 طالما قلتُ لقلبي كلَّما # أَنَّ في جنبي أنينَ المحتضر
9 هو همس الشقاء ما هو شك # لا ولا ثورةٌ فعدلك أخلد
13 كَأَنَّما الدُرَّةُ ماءُ وَجهِهِ # وَجِسمُهُ أَحسَنُ مِن ماءِ الذَهَب
7 صَاحِ قُمْ إنَّ نَسِيمَ الصُّبْحِ هَبْ # وَقَضِيبُ الدَّوْحِ خَفَّاقُ العَذَبْ
0 حَتّى إِذا أَعطَشتِني قُلتِ لي # دونَكَ يا ظَمآنُ لَمعَ السَراب
2 يُعاني الطَبيبَ إِلى نَفسِهِ # وَقالَ لِمَن عادَ يا صالِحُ
2 وَقَد أَمَرَ الحِلمُ أَن تَفصَحا # وَنادى بِلُطفٍ أَلا تَعفُوانِ
0 وَأَسأَلُ الخالِقَ مِن عِزِهِ # ما لَم يَكُن إِلّا لَهُ يُمكِنُ
9 كَيفَ يَسري مِنَ العِراقِ إِلى دا # بِقَ مَن لَيسَ يَستَقِلُّ ذِراعا
13 كُلُّ عَميدٍ مَدّ يُمنَى عامِد # يَبْأى بوَسمي حامد وحافِدِ
0 بِجَاهِهِمْ رَبِّي لَدَيْكَ وَمَنْ # طَوَّقَهُمْ إِذْ شِئْتَهُمْ حِلْيَهْ
13 وَاِنتُدِبَ الثَعلَبُ لِلتَأبين # فَقالَ في التَعريضِ بِالمِسكين
0 عَداوَةٌ مَعْ حَسَدٍ وَفاقةٌ # مَعْ كَسَلٍ وَعِلَّةٌ مَعْ كِبَرِ
1 جَفنٌ تَجافى لِلخَلِيِّ عَنِ الكَرى # وَهَوىً تَهاوى بِالمَطِيّ عَلى السُرى
9 إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ # لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
11 وَبِالتَّقْوَى على الأَزَماتِ تَقْوى # فَأَهْوِنْ بِالرِّجالِ بِلاَ طَبَاخِ
9 وَبِبِنتِ الرَسولِ فاطِمَةِ الطُهـ # ـرِ وَسِبطَيهِ وَالإِمامِ عَلِيِّ
4 وَصالِحٌ مَن قَتَلتَهُ وَهوَ مَن # قَد كانَ يُجنى مِن بَأسِهِ الحَرَبُ
8 يا وجهَهُ أَرَني بدراً إذا طَلَعَتْ # منه بوادِرُ تُغنيني عنِ القمرِ
4 فَأَتْقِنُوا مِثْلَهَا الفِعَالَ يَعُدْ # لِمِصْرَ سُلْطَانُهَا وَسُؤْدُدُهَا
2 يموت أبو المرء قدامه # ويتبعه النسل والأمهات
1 كانوا إذا نزل العفاة ببابهم # جادوا لها بالمال قبل سؤالها
9 فقلت ليسا لهُ ولا ليَ تعزى # واسترحنا من الصداع جميعا
8 يرتاعُ مِن لِمَّةِ الظلماءِ مقبلةً # ويلتظي وهي بالاِصباحِ تَنفرِقُ
7 قد دعونا لنخلّى ديننا # ولنستهزى بأرباب لنا
11 وَمَد بِها يَداً نَحوي فَظَنَ ال # عَواذل أَنَّه قَد رَدّ قَلبي
8 حاشاكَ في كُلِّ فِعلٍ مِن مُناقَضَةِ # فَرَّقتَ في الفِعلِ بَعدَ الجَمعِ في النَسَبِ
11 ونِعْمَ مَبيتُ طُرَّاقِ اللَّيالي # إذا صَفِرتْ من المَحْلِ الوطابُ
13 وَبَعضُها يُذبَحُ في الأَكُفِّ # مَأسورَةٌ قَد رُمِيَت بِحَتفِ
13 وقل ما يسلو الفتى أوطانه # إلا إذا ما حصلت أوطاره
4 يبكي على رسمه ولا عجبٌ # لشاعرٍ إن بكى على رسم
7 غَرّه البُعدُ وعن قرْبٍ يَرى # جِزْيةَ الكُفْرِ تُؤَدَّى عَن يَدِ
7 باخلُ الخاطِرِ والكفِّ معاً # يحسبُ البذل عن العِرض غَبنْ
8 لا تلْطُفَنَّ بذي لُؤمٍ فتُطْغيَهُ # واغْلُظْ لهُ يأتِ مِطْواعاً ومذعانا
12 ولا يَدْرُون ما ملك # وسلطانٌ وتدبيرْ
10 فَلَمّا نَقَلتُ الدَمعَ مِن مُستَقَرِّهِ # إِلى ساحَةٍ مِن خَدِّ حَرّانِ مُعوِلِ
1 سقيا له من روض علم زاهر # قد فاح من طيب الثناء خزامه
3 وتُهَـدّ جمـيـع قبـابـهـمـو # ومـرتّــبــهــم كُلّاً ينـقـضْ
13 مَن لا يَرى بِغَيرِهِ وَإِن رَأى # بِعَيني الزَرقاءَ كانَ ذا عَمى
8 لغيرِ شيءٍ سوى انِّي أفوقُهمُ # بخاطرٍ كلَّما أذكيتُه اتَّقَدا
2 تَمَنَّت شُرَيرَ عَلى نَأيِها # وَقَد سائَها الدَهرُ حَتّى بَها
3 عن فيه صحاح الدر روت # ما صح عنه مبرده
12 نَهَتْ عن نفسها النَّارُ # بما فيها من اللفحِ
4 أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ الـ # ـرِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا
13 واستنشِقُوا الريحَ البليلَ عَلَّها # تُخْمِدُ من نارِ الجَوَى بلابلا
1 لله أيُّ صنيعةٍ قُلِّدتُها # من فضِله المألوفِ من عاداته
11 أُذِمُّ الدَهرَ مِن ذَمّي بِمَدحي # وَذَمَّ خَليلَهُ مَن ذَمَّ دَهرَه
13 واعتذري إلى مجدٍ فاضلٍ # رهن القوافي في يديه قد غلَق
13 إِني جُحَيشُ مَعشَري هَمدانِ # وَلَستُ عَبداً لِبَني حِمّانِ
7 وَقَفَ اللَهُ بِنا حَيثُ هُما # وَأَماتَ الرُسلَ إِلّا الوالِدَين
1 يُزْهى به سرجٌ إذا حضر الوغى # ويضيءُ في يوم العطاءِ نديُّ
2 فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبيـ # ـبِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ
10 وَهَوَّنَتِ الجُلّى عَلَيها دَقائِقٌ # مِن اللحظِ أَعْيا بَعضُها كُلّ شارِح
2 وَأَعدَدتَ لِلحَربِ أَوزارَها # رِماحاً طِوالاً وَخَيلاً ذُكورا
10 كَساني الهَوى أَثوابَهُ إِذ عَلِقتُها # فَرُحتُ إِلى العُشّاقِ في خِلعَةِ الحُبِّ
13 والأخُ مِن أيِّ الجِهَاتِ كَانَا # قَد أنزَلََ اللهُ بِهِ القُرآنا
13 يا حُسنَها مِن خَرقَةٍ بِلِبسِها # خَرِقتُ ثَوبَ اللِبسِ عَنّى اِنحَسَر
2 إِذا أَدلَجوا لِحِوالِ الغِوارِ # لَم تُلفَ في القَومِ نِكساً ضَئيلا
9 كَيفَ لي أَن أَكونَ في دارِيَ الأُخ # رى مُعافاً مِن شَقوَةٍ مُستَريحا
11 صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ # وَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ
0 أَيُّ صَفاةٍ لا يُرى دَهرَها # يُجيدُ في مُدَّتِهِ نَحتَها
9 وَشُيوخٍ حَربى بِشَطّي أَريكٍ # وَنِساءٍ كَأَنَّهُنَّ السَعالي
1 فأَجاد منه طعمَه لكنّ ذا # يُرْوِى وذاك يَزيد كَرْبَ الصّادي
1 قل للأثيرِ النّدبِ أية آيةٍ # ظهرَتْ لديهِ شاعرٌ أمّيُّ
13 وَقالَ شُربُ اللَيلِ قَد آذانا # وَطَمَسَ العُقولَ وَالأَذهانا
1 يَبكي لَها القَصرُ المُنيفُ تلالأت # شُرَفاتُهُ في خُضرَةِ الأَشجارِ
13 فخِصْرُه أَنحفُ من عاشِقِه # وردفُه مثلُ كثيبِ الرَّمْل
10 أَيُبطِلُ إِحرامي كِتابٌ كَتَبتُهُ # إِلى أَهلِ وُدّي أَم عَلَيَّ بِهِ دَمُ
4 يسيلُ أحمرُ دمعي # لمَّا تذكَّرت خدّك
11 وَأَمّا الخَمرُ فَهِيَ تُزيلُ عَقلاً # فَتَحتَ بِهِ مَغالِقَ مُبهَماتِ
13 مبارك الإقبال والإعراض # مستقبل الحال بنابٍ ماض
0 إذا سطا الجهلُ بضوضائه # لاقيتُهُ بالمُغْمَدِ الكالمِ
13 دارا عَلَينا دَورَةً وَحَلَّقا # كِلاهُما حَتّى إِذا تَعَلَّقا
8 وَاِستَيقَظا لَوعَتي مِن بَعدِ رَقدَتِها # حَتّى إِذا قامَ وَجدي فيهِمُ قَعَدوا
11 وَظَلَّ لِنِسوَةِ النُعمانِ منّا # عَلى سَفَوانَ يَومٌ أَرَوناني
12 فَقُل لِلقَومِ يَأتونِ # يَ مِن مَثنىً وَأَفرادِ
13 وَحازَ مِنها كُلَّ ما كانَ جَمَع # فيها قَديماً لُكَعٌ إِبنُ لُكَع
1 واستنطقتني في علاه صنائع # صانت لسان المدح أن يتقولا
1 مولاي يا قُسَّ البلاغةِ والذي # من دونه زيدُ البيانِ ودَغْفَلُ
0 أَبرَأَنا الواحِدُ مِن سُقمِنا # وَرَمَّنا المَلكُ وَأَبرانا
6 مستورة دار صبر # والصبر خلق كريم
11 إِذَا أَنا لا أَراكَ وأَنْتَ جَارٌ # فَسيَّانَ التَّرحُّلُ وَالمقامُ
4 وَليَفخَرِ الفَخرُ إِذ غَدَوتُ بِهِ # مُرتَدِياً خَيرَهُ وَمُنتَعِلَه
9 إن تَنَاسَيْتُما وِدادَ أُناسٍ # فاجعَلاني مِن بعضِ مَن تَذكُرانِ
7 هاتِ أسعدني وَدَعني أسعدُك # قَد دنا بعدَ التنَّائي موردُك
10 شَرَيتُ بِشاتي شِبهَ لَيلى وَلَو أَبوا # لَأَعطَيتُ مِن مالي طَريفي وَتالِدي
9 وعهودٌ بها لنا مُحكماتٌ # حكمَ الدّهرُ باِنفصامِ عُراها
4 وَصَارَ مُنْشَرِحاً لِمُنْسَرِحٍ # يَخُصُّ أَبْيَاتَهُ وَيُفْرِدُهَا
8 من ذا يرد قضاء اللَه حيث قضى # مضت مشيئته فينا وقدرته
3 ويدافع عنه ويسنده # مولاي إليك رفعت يدي
12 غَدَا صَاعِدٌ الصَّاعِ # دُ يعْلو منتهى اللَّمْحِ
10 بِمُخضَلَّةٍ جادَ الرَبيعُ زُهائَها # رَهائِمَ وَسمِيٍّ سَحائِبُهُ غُزرُ
11 ألا لا مستريح من وراه # كهذا اليوم إلا ذو خبال
2 إِمَامَ الْوَرَى بِشَفِيعِ الْوَرَى # أَصِخْ لِنِظَامِي وَكُنْ لِي عَذِيرَا
2 ولولا الهوى ماجَرَتْ أدمعي # وقد ناحَ طائرهُ الصادحُ
9 دارُ حَيٍّ كانَت لَهُم زَمَنَ التَو # بَةِ لا عُزّلٍ وَلا أَكفالِ
4 ودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها # فَهْيَ على البِيدِ في عَرَابِيدِ
1 لا يُبْعِدِ الله الجمالَ مَحَبَّةً # عَذْبَ العذابِ مُهَوِّنَ الأَخطارِ
1 رشأ لو أن الليث حاولَ صيده # لرأيتَه في راحتَيْه قتيلا
7 يا كريماً يا جواداً ماجداً # يا رحيماً يا لطيف اللطفا
10 فَإِن يَكُ فيكُم بَعلَ لَيلى فَقُل لَهُ # تَصَدَّق بِلَيلى طَيِّبِ النَفسِ راضِيا
1 وَسَحَبتُ أَردانَ الظَلامِ عَلى السُرى # طولاً وَمزَّقتُ الذُيولَ عِثارا
7 ليس يحْوي لكَ ما تَطْلبهُ # شِدَّةُ الحِرْصِ ولا طولُ العَنا
7 سار للمجد بجدٍّ صادقٍ # فبنى في ذِروة النجمِ منارا
10 بَدَأتُ بِتَنميقِ العِتابِ مَخافَةَ ال # عِتابِ وَذِكري بِالجَفا خَشيَةَ الجَفا
10 لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّها # أَخا المَوتَ إِذ بَعضُ المُحِبّينَ يَكذُبُ
1 وإِليهما قذفَتْ بنا نُوَبٌ # أَغرَتْ بنا أَنيابَها العُصْلا
4 طالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ # عَزمٌ وَحَزمٌ وَنائِلٌ وَيَدُ
1 لَقَد اِحتَلَلتُ بِشاطِئَيهِ يَهُزُّني # طَرَباً شَبابٌ راقَني وَشَرابُ
1 طَاوَلْتُمُ في المَكْرُمَاتِ بِرَاحَةٍ # شَرُفَتْ فَلَمْ أَعْتَدَّ فيها خِنْصَرا
4 مَنازِلٌ تَطلُعُ البُدورُ بِه # مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ
11 إِلا دَعني وَشَأني يابن وِدي # وَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي
2 أَمَوْلاَيَ قَدْ جِئْتُ مُنْتَجِعاً # نَدَى بَحْرِ كَفِّكَ طَلْقَ الرَّسَنْ
10 وَما أَغرَبَت فيكَ اللَيالي وَإِنَّها # لَتَصدَعُنا مِن كُلِّ شِعبٍ وَتَثلِمُ
1 فلسان حال الربع يخبر أنهم # أفلت كواكبهم وغاب هلالها
2 ورأيكَ في المُعْضلاتِ الصعاب # يَودُّ المنيَّةَ يَقظانُها
8 بهِ إلى أن غدا مِن بعضِ حُسادي # فاليومَ لم يُبقِ لي ذاكَ الزمانُ سِوى
0 وعارض الباسم لما نأى # منثور أجفاني بمنظوم
1 حلّتْ مطاياهم بملتفِّ الغضى # فكأنّما شبّوهُ في الأكبادِ
10 تُؤَمِّلُ يَحْيَى المُرْتَضَى لِحَياتِها # وَتَرْجو بِلُقْياه الإقالَةَ والمَنَّا
1 مِن كُلِّ أَروَعَ راعَ كُلَّ ضُبارِمٍ # بَأساً وَذَلَّلَ نَفسَ كُلِّ مُنافِسِ
4 يرى ظهورَ النجومِ طالعةً # وكيف يَرمي بهنَّ من حَالِقْ
2 وَأَهيَفٍ ما ماسَ إلاهَفا # فُؤادي إِلى قَدِّهِ الأَهيَفِ
8 إلا نَخوَّف منها خوفَ منتِقم # فما تمر بمَلْكٍ غيرِ مُنعفرٍ
11 وَصَيَّرَنِي بِهَا فَرْداً غَرِيباً # لَدَى الأَهْلِينَ مَا أَفْنَى تِلاَدِي
10 وَإِن كُنتُ لَم أَكتُب إِلَيكُم فَإِنَّما # فُؤادي إِلَيكُم حينَ أُمسي وَأُصبِحُ
13 فَيَنظُرَ الخَيرَ الَّذي نَظَرتُ # وَيَشكُرَ الفَضلَ كَما شَكَرتُ
12 هَلُمُّوا يَا بَنِي الْحَاجِ # إِلَى مَثْوَى أَبِي حَاجِ
10 أَتوعِدُنا بِالحَربِ حَتّى كَأَنَّنا # وَإِيّاكَ لَم يُعصَب بِها قَلبُنا عَصبا
4 لا أَخدِشُ الخَدشَ بِالنَديمِ وَلا # يَخشى جَليسي إِذا غَضِبتُ يَدي
11 إذا بدُجى القَتامِ بَدا بدِرْعٍ # أرانا الشمسَ في ثوبِ الهِلالِ
4 فَلَيتَهُم كَالبَهائِمِ اِعتَرَفوا # لُجماً إِذا بانَ زَيغَهُم كُبِحوا
2 فيا حُسْنَه وهْو بين الشِّباك # وقد ظلَّ مشتِبكا يضطربْ
9 رُبَّ هَيْجَاءَ خاضَ قَسْطَلَهَا # كالبَدْرِ في خَوْضِهِ السَّحابَ الثِّقالا
1 وعلام أحرم والفصاحة لم تزل # أبداً عليّ غصونها تَتهدّلُ
8 سللْتَ يا عضُد الدين الهُمامَ لهم # سيفاً من الرأي عضباً غير ما قَضمِ
13 حَيَّ عَلى مَورِدِ عَينٍ عَذَبَت # ما دونَها رَيٌّ وَلا عَنها صَدَر
4 والمقضب الفاصل العظام كما الـ # ـقَضّاب يفري مفاصل الجمل
0 وَالحَقُّ أَن تُطلَبَ ما بَينَنا # جِنايَةُ الجُرمِ مِنَ الجارِمِ
13 لو لمس الصخر لفاض نهرا # أو صحب النجم لعاد بدرا
11 ومن انتقبت مناقبُ أبطحيٍّ # وعنها الأرضُ تفصحُ والسماء
8 اِنْ أمسكَ القَطرُ عن تَسكابهِ هَمَعا # فِانَّ دمعي بسُقيا تربِه قَمِنٌ
8 فالغيث يعقب زاكي النبت في الرهض # أبقى غريب لكم آيات مكرمة
3 يا سَلْمَ هَواكَ بَرَي جَسَدِي # فَعَلاَمَ صُدُودُكِ يَجْحَدُهُ
2 يراني أُفَتِّشُ في رأفةٍ # مواضعَ في جِسمِهِ تُؤْلِمُهْ
11 وَكَم طَمِعَ الفَتى في غَيرِ كُنهٍ # وَعُرَّ لِصَحبِهِ مِن غَيرِ عُرِّ
2 وَما كَشَفَ البَحثُ سِرَّيهُما # وَما خِلتُ أَنَّهُما يَبدُوانِ
10 وَإِنَّ بِنا لَو تَعلَمينَ لُغَلَّةٍ # إِلَيكَ كَما بِالحائِماتِ غَليلُ
1 أَذْكَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ جَمْرَةَ حَرِّها # لَمَّا هَفَا بِسَرَابِهِ مَقْرُورا
10 يُعارِصُها عَودٌ كَأَنَّ رُضابَهُ # سُلافَةُ قارٍ سَيَّلَتهُ الأَكارِعُ
4 ما دارَ لِلمَكرُماتِ مِن فَلَكٍ # إِلّا وَزاكى فَعالِهِ قُطُبُه
3 كـالـطرحة فـي رأس الـعُرُسِ # الشمس تجُرُّ أشعتَها
11 ومتّعكَ الإلهُ بعيدِ فِطْرٍ # وخصّكَ بالتّحيةِ والتّهاني
9 تَطْرُدُ الجِنَّ عن مقاعدَ للسَّمْ # عِ كما تَطْرُدُ الذِّئابَ الرِّعاءُ
8 والشهرُ والعامُ حتى ليسَ يَنْخرِم # سعادةُ الدهرِ أنْ يأتي ببُغْيَتِه
0 لا هَجَعَت وَرقاءَ بَعدَ الحِمى # وَلا سَرَت فَيحاءُ ريح الصِبا
1 علَمٌ يُهينُ المال طولَ زمانِه # كرماً وبرّاً عند زَورِ مكرَّمِ
1 وألغيتني حتى رأيت غنيمة # دخولي مع الجم الغفير أسلم
2 وما نَشْرُ غَنَّاءَ مَطْلولَةٍ # جواثِمُ تَرْغدُ غِرْبانُها
1 ومنَ العجائِبِ أَنَّ خَدِّي مُجْدِبٌ # وعليه من سَيْلِ الدموعِ رَذَاذُ
13 فَصاحَتِ الجاراتُ يا لَلعارِ # لَم تتركِ النَملَةُ لِلصِرصارِ
1 وعليّ انواع الهموم تكاثرت # وتلاطمت كتلاطم الامواج
13 وَأَخَذَ اللَهُ لَهُم مِن حاسِدٍ # في النَسَبِ الطاهِرِ قالَ وَلَغا
13 وَتِلْكَ يَا سَيِّدَتِي أَمِينَهْ # مَأْثَرَةٌ جدِيدَةٌ ثَمِينَهْ
11 وَلِلأَيّامِ في الحُكمِ اِختِلافٌ # وَهَمُّ عَشِيَّةِ يُمحى بِبُكرَه
7 جَرِّدوها شُزَّباً سابِقةً # تمْلأ الأرضَ سِلاحاً وجُننْ
3 لَفْظُ التَّكْبِيرِ بِجُعْبَتِــــــنَـا # مَا دَامَ بِنَبْضِــكِ مَوْعِــدُنَا
13 تاجُ الملوكِ ذو المقامِ الأفضلِ # يحمي حمى الليث صغار الأشبل
5 نَبَوِيَّاتٌ مَنَاقِبُهُ # نَجلُ خَيرِ الخَلقِ والرُّسُلِ
10 سَحابُ نَدىً تُزْجِيهِ رِيحُ ارْتِياحِهِ # وَيُغْرِيهِ بالإلْثاثِ بَرْقُ ابْتِسامِهِ
7 فَاِستَرِح وَاِهنَأ وَنَم في غِبطَةٍ # قَد بَذَرتَ الحَبَّ وَالشَعبُ حَصَد
13 ثُمَّ تَأَدّى ما عَلَيهِ وَخَرَج # وَلَم يَكُن يَطمَعُ في قُربِ الفَرَج
10 حَنينِي لأحْداثٍ أَطافَتْ بِرَسْمِها # كأَصْدافِ دُرّ لَم تَرِمْ ساحِلَ البَحْرِ
11 وَأَحسَنُ مَنظَرٍ في الأَرضِ عِندي # تَواضُعُهُ وَقَد بَلَغَ السَماءَ
2 فَذَكِّر أَخاكَ بِإِحسانِهِ # فَقَد راحَ في غَفلَةٍ وَاِبتَكَر
2 إمَامُ هُدىً نُورُه ثَاقِبٌ # وَزهْرُ الكَواكبِ لمْ تثقُب
7 إِنَّ مَن سَبَّ لَئيماً كَالَّذي # يَشتَري الصُفرَ بِعِقيانِ الذَهَب
5 ذِكْرُه في الناسِ ذِكْرٌ جَميلٌ # قالَ لِلْكَوْنَيْنِ طيبا فطابا
9 ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً # أَو أُذيقَ الغَداةَ شَيبانَ ثُكلا
8 وَأَنتَ في الأَرضِ أَم فَوقَ السَماءِ فَفي # يَمينِكَ البَحرُ أَم في وَجهِكَ القَمَرُ
0 حتَّى قضيت النسك من بعدِ ما # قضيت نسك الجود في وفده
4 وفاتنٍ بالجمال والدَّعَجِ # قامتْ على عاذِلي به حُجَجِي
1 تَلوي مَعاطِفي الصَبابَةُ وَالصِبا # وَاللَيلُ دونَ الكاشِحينَ حِجابُ
4 أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا # أَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ
5 رامَ يبكيها ورَقَّ لها # فاتقته من دمٍ بدمِ
11 وَإِنْ جُلِيَتْ بِوَجْنَتِهِ مُدامٌ # يُرى لِعذارهِ دَوْرٌ وَنَزْلُ
10 لَأَعطَيتُ في لَيلى الرِضا مَن يَبيعُها # وَلَو أَكثَروا لَومي وَلَو أَكثَروا القَرضا
0 كَم مِن عَرى ناسٍ كَسا أَهلُهُ # نِسوَتَهُم بِرسَ عَرانيسِها
9 جُعِلَتْ مَسْجِدَاً له الأرضُ فاهْتز # زَ به للصلاةِ فيها حِرَاءُ
7 أيُّها الضَّرْمةُ مِن نارِ العُلى # خَمدتْ بعد عَلَوٍّ واشْتِعالِ
11 مع التسليم يغشاه ويغشى # صحابته الكرم خير آل
9 لستُ أنسَى ابْتسامها اللؤلؤيا # ملبساً خدِّي الدموع حليا
11 لَقَد بُدِّلتُ حالاً بَعدَ حالٍ # فَصِرتُ إِلى الغُرورِ مِنَ الغُرورِ
2 وَكَم طَمِحتُ بِاللَبيبِ الأَريبِ # فَأُسقِطَ عَن ظَهرِ طَمّاحِها
0 وغرَّدَ الحادونَ في اِثرِها # ليتَ حُداةَ العيسِ لا غرَّدوا
7 وَضَعَ الدَهرُ عَلَيهِم بَركَةً # فَأُبِيدُوا لم يُغادِر غَيرَ فَل
9 خلقَ الناس كلّهم من ترابٍ # وكأني من الحصى مخلوق
1 إِنَّ الصَغيرَةَ قَد تَجُرُّ عَظيمَةً # وَلَرُبَّما أَودى بِشاهٍ بَيدَقُ
13 أَهْلاً وَسلاً بِالَّتِي نورُ الهُدَى # يَسطَعُ فِي اسْمِهَا وَفِي المُحَيَّا
4 فَفي فُؤادِ المُحِبِّ نارُ جَوىً # أَحَرُّ نارِ الجَحيمِ أَبرَدُها
4 فَصادِرٌ لا وُرودَ يُدرِكهُ # وَوارِدٌ لا يَنالُهُ صَدَرُ
1 وبقيتم ظِلَّ البلاد وأهلها # ما لاحَ بَرْقٌ أَو ترنّم شاد
11 سقى صوب الحيا زمناً أقامت # عليه صبابتي ومحاه ماح
1 هَذا السِّراج لمُهتد هَذا البَشي # ر لمقتد في عزلة مُتَواري
12 أَهذي نَكهَةُ المِعدَ # ةِ أم ضِرسُكَ مَأكولُ
5 من إمام كامل علم # فإمام فاضل علم
9 أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعا # دي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
11 أَيا طِفلَ الشَفيقَةِ إِنَّ رَبّي # عَلى ما شاءَ مِن أَمرٍ مُقيتُ
8 أَسلوهُ كَلّا وَطَرفٍ زانَهُ الكَحلُ # إِن هِمتُ وَجداً فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن
1 فبعادِ بَعْسَلَ لي دفَّنى داخلاً # بطن الحُبابِ بأَزْيَبٍ مُتَثَبِّتِ
13 كَواكَبٌ بالنَقعِ لاحَتْ في غَسَقْ # كَما بَدَت مِن الدِّماءِ في شَنَقْ
1 واذا تبسم قال دونك والحمى # هذا العذيب بدا وهذا الابرق
9 فَاِرقُبي يا عَصامِ يَوماً وَلَو أَنَّ # كِ في رَأسِ شاهِقٍ عَصماءُ
1 فشكرت منه جملة تفصيلها # كرم أتاني مجملاً ومفصلا
8 لا تَصحبنَ غَير حَر أَن ظَفرت بِهِ # وَما سِواهُ إِذا جَرَبت تَنكيدُ
7 وَعَنِ الإِشراكِ بِالتَوحيدِ لي # بِن وَبِالإِحسانِ عامِل والِدَي
7 كم حبيبٍ بَعُدَت صَهباؤُه # وتَبقَّت نفحةٌ من حَبَبِه
1 سقيا لهاتيك النواعير التي # في كل روض قد ارتنا جدولا
13 فَالمُشتَري يُملي على عطارِد # مَا أمَّلَتْ مَنابِرُ المَساجِدِ
6 انْظرْ بِحَقِّكَ حالِي # فأنتَ بالحال عالمْ
1 فَسَجَعتُ في قَيدِ الشَكاةِ مُغَرِّداً # طَرَباً وَلِلطَرفِ الرَبيطِ صَهيلُ
5 دين خير الخلق أشرفهم # سيد السادات من مضر
1 وتركتَ كمالك يا لئيمُ ولم يكنْ # للمال إلا المعشرُ الكرماءُ
9 لَيسَ يُستَنكَرُ النَحولُ بِمثلي # جَسَدي مُبتَلىً بِقَلبٍ مَشومِ
3 ونطافُ الطلِّ تُنَمِّقُها # فيجل الحبَّ ويحمدهُ
7 وَيَرى الفَتحَ اِدِّعاءً باطِلاً # وَاِفتِراءً وَاِحتِجاجاً وَاِحتِكاما
0 تَقولُ عِرسُ الشَيخِ في نَفسِها # لا كُنتَ يا شَرَّ خَليلٍ صُحِب
10 وَأَسْرَفَ أَهْلوهَا مَعَاصِيَ أَوْبَقَت # فَما زَادَ أَنْ أَغْضَى حَنَاناً وأَنْ أَبْقَى
13 فَجاءَ ذاكَ الفَأرُ في الأَثناءِ # وَقالَ عاشَ القِطُّ في هَناءِ
10 وَنَحنُ أُناسٌ لاتَزالُ سَراتُنا # لَها مَشرَبٌ بَينَ المَنايا وَمَطعَمُ
7 وَكَأَنّي مُلجِمٌ سوذانِقاً # أَجدَلِيّاً كَرُّهُ غَيرُ وَكَل
0 حلّ عليّ بجسمي خائف # فحلّ أمنٌ بعد تحريم
12 ولو كان الفتى عفّاً # إذاً ما استعمل الكذبا
7 يا عذولي خلني أغنم عمري # إن أعمار الورى كالسحب تسري
4 تُمسِكُ أَحشاءَها عَلى حُرَقٍ # تُطفِئُها وَالهُمومُ تُشعِلُها
8 فيا صبابةُ زِيدي يا غرام قِدِ # يا قاتلِ اللهُ عينيها فكم قَتلتْ
9 صغت من حلاك يا ابن عليٍّ # طوق مجدٍ على الفخارِ مقيم
9 لا تَسُبَّنَّني فَلَستَ بِسَبّي # إِنَّ سَبّي مِنَ الرِجالِ الكَريمُ
8 أمستْ برودُ أُناسٍ سُحْقَ أطمارِ # يلقى الأسودَ بآسادٍ غَطارِفَةٍ
11 مَتى لَم يَضطَرِب مِن عَلوَ جَدٌّ # فَلَيسَ بِنافِعٍ مِنكَ اِضطِرابُ
5 عَلِّمونِ كَيفَ أَسلو وَإِلّا # فَخُذوا عَن مُقلَتَيَّ المِلاحا
13 حَتّى إِذا ما اِرتَفَعَ النَهارُ # ضَجَّت بِها الأَصواتُ وَالأَوتارُ
0 وَقَدْ كَفاني وَاعِظاً زَاجِراً # أَنَّ مِن العِفَّةِ مَالا نَجِدْ
10 سَعى بَعدَهُم قَومٌ لِكَي يُدرِكوهُمُ # فَلَم يَفعَلوا وَلَم يُليموا وَلَم يَألوا
4 ما كنت إلا مؤاجراً حلقاً # إذا رأى وجه دانق بركا
0 أَقَرَأنا مِنها السَلامَ الكَرى # وَكَم أَبادَ الحَتفُ أَقرانا
11 صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا # لاَحَ ضِيَاءُ الشُّهُبِ
7 وَلَقَد أَجذِمُ حَبلي عامِداً # بِعَفَرناةٍ إِذا الآلُ مَصَح
10 أَمينَ وَأَدّى اللَهَ مَن كانَ مِنهُمُ # إِلَيهِم وَوَقّاهُم صُروفَ المَقادِرِ
8 فأنت ذو الوجه والجاه الوسيع لدى ال # رب الكريم عظيم الجواد والقدر
6 وارتد يضرب وجهي # ضرباً عنيفاً مثيرا
4 إلى السِراجِ المنيرِ أحمدض لا # تَعدِلُني رَغبَةٌ ولا رَهَبُ
4 يَا سَاعَةَ البَيْنِ قد نَسِيتُ بِما # كابَدْتُهُ منكَ لَذَّةَ الزَّمَنِ
6 وَقَد طَمى بَحرُ لَيلٍ # لَم يُعقِبِ المَدَّ جَزرا
0 شَرعَةُ وَجدي ما لَها نَسخُ # وَعَقدُ عَهدي مالَهُ فَسخُ
0 فالمدح نفل والعطا سيدي # فرض وليس الشكر بالنفل
9 لَيسَ جوداً عَطِيَّةٌ بِسُؤالِ # قَد يَهُزُّ السُؤالُ غَيرَ الجَوادِ
8 شمس الضحى فضياء اليوم موجود # من نور أبلج لا في عوده خَورٌ
0 كم أزرع السّلوان في خاطري # وكيف ينمو في مَحيلٍ جديب
0 يا صاحبي ولي الزمان الذي # كنت به في غفلة كالسوام
10 ثَقيلٌ عَلى الأَعداءِ أَعقابُ وَطئِهِ # صَليبٌ عَلى أَفواهِها حينَ تُعجَمُ
2 يُؤَمِّلُ مِن صَدرها ضَمَّةً # تُبَوِّئُهُ صَدر كُفء مُعينِ
7 انما الموتُ طَلوبٌ لاحِقٌ # لا يُنَجِّي منه حَثٌّ في ارْتحالِ
10 عَلى حَدِّ مَتنَيها مِنَ الخَلقِ جُدَّةٌ # تَصيرُ إِذا صامَ النَهارُ لِدَولَجِ
7 ويَرَى الأيام صفراً كالخَريف # نائحات كرياح الصَّحراء
0 يا عذبة العينين والمبسم # وغضة الحسن الشهي الفريد
13 لِلَّهِ دَرُّ رافِعٍ أَنّى اِهتَدى # فَوَّزَ مِن قَراقِرٍ إِلى سُوى
4 أَزاحَ كَربَ الدَواءِ مَطلَعُهُ # لَمّا بَدا طالِعُ السُرورِ مَعَه
6 شحوبي # تَنسى فيفطنا
10 أَلا وَاستَزيديها هَوىً وَتلَطُّفاً # وَقولي لَها في السِرِّ يا أُمَّ طالِبِ
6 إِذا رَأَيت أُناساً # نَسوا الدِيار العَظيمه
11 وأجفانٌ مؤنثةٌ ولكن # تقابلنا بأسيافٍ ذكور
6 فَأَوْقَعُوا بِالْمَخَازِي # وَالُّلؤْمِ فِي كُلِّ زَحْفِ
2 محياك داري ومنك نهاري # إذا ضمك الصدر والساعد
1 يمحو المحاق البدر عند تمامه # ونراك طول الدهر بدر تمام
10 وَعَاجَتْ عَلَى النَّهْجِ القَوِيمِ فَيَمَّمَتْ # إمَاماً وَقَاهَا يُمْنهُ الوَقْمَ وَالوَقْصَا
1 أو ما ترى رجباً بقيت بقاءه # من بعد عامك ألف عام مقبل
4 أَقْصَرُهَا أَمَلاً وَأَطْوَلُهَا # بَاعاً وَأَصْوَلُهَا وَأَمْجَدُهَا
0 قولاً لنور الدين عن خِله # خلِّ الجفا وارجع لذاك الوفا
10 إِلى مَعشَرٍ لَم يورِثِ اللُؤمَ جَدُّهُم # أَصاغِرَهُم وَكُلُّ فَحلٍ لَهُ نَجلُ
4 لا يُحْسِنُونَ الْمَقَالَ إِنْ نَطَقُوا # جَهْلاً وَلا يَفْقَهُونَ إِنْ أَذِنُوا
11 وَمَجلِسِ لَذَّةٍ قَلَّبتُ عَيني # بِساحَتِهِ فَلَم أَحمَد عِياني
8 عندي مِنَ الوجدِ داءٌ لا دواءَ له # لم يدرِ كيف يُداويِه مُداويهِ
2 وأيامُنا كهِباتِ الحُسي # ن في الطِّيبِ والحُسْن والمَوْقِع
1 أنتم بني العلياء قطب مدارها # يوم الفخار وموئل القصاد
10 تَرى أَيَّنا لاقَيتَهُ مِن بَني أَبي # لَهُ حالِبٌ لايَستَفيقُ وَجازِرُ
1 لَوَتِ الضُلوعَ بِهِ الأَصادِقَ لَوعَةٌ # وَلَرُبَّما رَقَّت بِهِ الحُسّادُ
0 فهذه الصحراءُ عريانةٌ # ممتدّةٌ خانقةٌ كالملال
9 أبَناتِ الهَديلِ أسْعِدْنَ أوْ عِدْ # نَ قَليلَ العَزاءِ بالإسْعَادِ
9 سيّدٌ في الأنامِ أصبحتُ حُرّاً # منذ في جودِه تملّك جِيدي
0 يَنظُرُ مَولاها إِلى وَجهِها # فَقَلَّما يَهتَمُّ مَولاها
1 مَن حادَ عَن سُنَنِ النَبِيِّ وَصَحبِهِ # وَالتابِعينَ الغُرّ لَيسَ بِسالِمِ
13 واحِدَةَ الحُسنِ الَّتي أَمسَيتُ مِن # وَجدي بِها بَينَ البَرايا أَوحَدا
8 والأَرض طي سجل بعد ما نشرا # وإنني بالعزا والحزن أحذر من
13 ليس له في كل خطب غيرها # وغير حد السيف من مشاور
8 أو حاذروا نوبا ما إن توقاها # لازال في العمر لقمان وأنسره
11 وَأَردَفَ مُزنَةُ المِلحَينِ وَبلاً # سَريعاً صَوبُهُ سَرِبَ العَزالي
7 إن تسل عن حسبي أو نسبي # فهما مدحي أباك المرسلا
7 وَثَنى الكَفَّ عَلى ذي عَتَبٍ # يَصِلُ الصَوتَ بِذي زيرٍ أَبَح
10 ألَمْ تَرَها تَسْمو لأشرَفِ غَايَةٍ # وتَسبِقُ سَبْق المقرباتِ الشَوازِبِ
12 وفي قول نيات # وفي عمل وعن كذب
3 مَسعُودِ الخَيلِ نَقِيِّ الذَي # لِ سَنِيِّ النَيلِ لَدى القُحَمِ
5 كُلَّهُم أَخفَت جَوانِحُهُ # مارِداً في الصِدرِ خَنّاسا
7 بندى آل فُراتٍ غرسَتْ # فسقَوْها بفراتٍ عذِبِ
1 حتى إذا سَحَبَ السَّحابُ ذُيولَهُ # فيهِ فدَرْهَمَ ما أَرادَ وَدَنَّرا
13 عَلَّقَها فَعَطعَطوا وَصاحوا # وَالصَيدُ مِن آلَتِهِ الصِياحُ
0 مروحاً من هم تدبيره # مستمسكاً باللَهِ معتصم
0 وإِن مت الغداة بحب ظميا # فهدرٌ ما جَنَت لا تطلباها
6 فِي كُلِّ قَلْبٍ سَتَبْقَى # حَيّاً بِرَسْمٍ مُقِيمِ
1 ما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدى # عني على استيقاظهِ كالهاجعِ
13 فَلَم نَزَل سَبعَ لَيالٍ عَدَدا # أَسعَدَ مَن راحَ وَأَحظى مَن غَدا
9 يَا إِلَهِي وَمُقْتَضَى سُوءِ ظَنِّي # يَا إِلَهِي وَمِنْ يَقِينِي وَدَعْثِهْ
2 فَاِنَّ المُحِبَّ يَكونُ البَغيضَ # وَإِنَّ البَغيضَ يَكونُ الحَبيبا
1 وتقمص الدوح الشذا من نشركم # فزها ومنه تفتحت اكمامه
2 سَأَلتَ قُرَيشاً فَلَم يَكذِبوا # فَسَل وَحوَحاً وَأَبا عامِرِ
11 رُكوبُ النَعشِ وافى بِاِنتِعاشِ # أَراحَ مِنَ التَعَثُّرِ رِجلَ عاشِ
6 يَشْفِي الْجُسُومَ وَيُلْقِي # عَنِ العُقُولِ الشَّكَائِمْ
10 فلا هُوَ أَبْقَى ما أَصابَ لِنَفْسِهِ # وَلا هِيَ أَعْطَتْهُ الَّذي في ناظِرَيْهِ
10 صَبَرْتُ إِلى أن أَوْمأَتْ بِسَلامِها # فلمَّا استَقَلَّ الرّكبُ أسلَمَني الصَّبرُ
0 تلوم في ناعسِ أجفانِه # لائمةٌ عن صبوتي نائمهْ
0 في خاطِري وَالسَمعِ مِن ذا وَذا # قَولٌ وَأَحلامُ أَمانٍ تَجول
1 وأبان عن علمٍ يعبّ عبابُه # وبراعةٍ قُرنتْ بفهم مقاصد
5 وَجْهُهُ يَبْرُقُ مِنْ بِشْرِهِ # مِثْلَ مَا حَيَّتْكَ خَوْدٌ رَدَاحْ
9 وَهُمُ مَهرَبُ الذَلِيلِ كَما يَه # رُبُ مَن خافَ في رُؤُوسِ الجِبالِ
5 أيها اللوام ويحكم # إن لي عن لومكم شغلا
10 تَجَهَّمتُ فَوزاً في المَنامِ فَأَعرَضَت # وَإِنّي عَلى ما كانَ مِنّي لَنادِمُ
8 بِكَ إِرتَوى وَتَولى الجور وَالأَلَمُ # وَأَخصَب الدَهر وَاِنهَلَت بِهِ النِعَمُ
0 لا تَغْتَرِرْ بِالزُّورِ مِنْ فِعْلِهِ # كَمْ فَاتِكٍ تَحْسَبُهُ نَاسِكَا
11 حَتّى إِذا ما اِنجَلَت ظَلماءُ لَيلَتِهِ # وَاِنجابَ عَنهُ بَياضُ الصُبحِ فَاِنفَلَقا
2 وهيهات ما لامرئٍ ما تمنى # وما كل داعٍ لعمري يصاب
7 آه من يخبرها عن طائر # نسي الأوكار إلا وكرها
2 لهُ في الوَغى مِنْعَةٌ يَبْسَةٌ # وعند المُحولِ يَدٌ هاميَهْ
2 وَذاكَ الغَنِيُّ عَنِ المادِحينَ # وَلَكِن لِنَفسي عَقَدتُ الذِمَم
6 أَرى مَعانيكَ تَبْدُو # حُسْناً فَتَحْجِبُ عَقلي
11 فواصلُها سُيوفٌ فاصلاتٌ # وهَدْيٌ بالضّلالةِ لا يُمارى
11 باتَت لَهُ لَيلَةٌ جَمٌّ أَهاضِبُها # وَباتَ يَنفُضُ عَنهُ الطَلَّ وَاللَثَقا
13 ووردةٍ يَقْصُرُ عنها الوصفُ # صورتُها لكلِّ طَرْفٍ ظَرْفُ
6 رأيت عرفك يانا # له وعِرضَك عرضه
9 وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأ # مَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
10 وَلَكِنَّني شَبَّهتُهُ الآسَ وَإِنَمّا # يُلائِمُ وُدّي شَكلُها المُتَلائِمُ
0 إِنَّ الَّذي أُظهِرُ عِندَ الَّذي # أُضمِرُ كَالنُقطَةِ في البَحرِ
6 مثلهم بكلاب # في باب أَهل وليمه
4 صَيحَةُ ساقٍ بِحابِسٍ قَدَحا # وَصَبرُ مُستَكرِهٍ لِمُنتَحِبِ
1 ومؤنّبٌ فيها كأنّ فؤادَهُ # مما أطالَ هو المشوقُ المُكمَدُ
6 للمالِ سرًّا وجهراً # لصاحبِ السرّ عطفه
9 يا لَها مِنَّةً لقدْ ضُوعِفَ الأَجْ # رُ عليها من جِنْسِها والجزَاءُ
0 سألته عن قومِه فانْثنى # يعجب من إفراطِ دمعي السخي
8 وربَّ روحٍ إذا غنّى الحمامُ به # بين الخمائلِ أشجاني تطرُّبُه
9 ولو أنَّ العصيَّ عزَّت عليه # لتمنَّى حتى عصا التسيارِ
7 وقطعنا فيه عيشاً أطيبا # للصبى لكنه لم يَدُم
7 كم ترى من خلفِها من مروةٍ # وردَتْ أخفافُها بيضَ حصاها
7 قطرات حسبت من عرق # وهي لو حققتها من ذهب
0 مَن دَلَّ ذاكَ الطَرفَ لَمّا رَنا # أَنَّ فُؤادي عَرضٌ لِلسِهام
4 لا زال في مازنِ العُلى شمَما # وبين أجفانِ طرفِه وسَنا
2 وشقّ السهاد سما مقلتي # فيومئذ أضلعي واهيه
0 يسائل الليل على طوله # عن ذلك الليل وعقباه
2 وَكَم حافِرٍ حُفرَةً لِاِمرِئٍ # سَيَصرَعُهُ البَغيُ فيما اِحتَفَر
0 كَأَنَّ العُداةَ إِذا ما بَدا # يَخافونَ وَرداً أَبا أَشبُلِ
10 تَؤُمُّ إِماماً لم تَزل بِسُعودِهِ # تَسيرُ بِنا سَيْرَ النّواجي النّواجِح
0 حَمَّلتَ قَلبي فيكَ ما لوغدا # بِالجَبَلِ الشامِخِ أَمسى هَبا
0 لم يَجرِ همسٌ لك في خاطرٍ # إلا جرى عندي كأني صداك
12 ولم أنظر لمن قد أه # لكته البيض والسود
0 عالٍ على شرف النجوم كأنما # قدَمُ الثريا في القياس له حذا
9 تنكر النور في الوجود فيغدو # محض وهمٍ كأنه ما رأيته
13 تَأخُذُ مِنهُنَّ الفَلا وَتُبقي # سَجِيَّةً مِن كَرَمٍ وَعِتقِ
8 بها تَمايلُ أعطافُ الكريمِ اِذا # ما هِيجَ يوما ويوماً تجلبُ الاِحَنا
6 وينمي ذا العنا # بالقرب ثم اللقا
10 كَعُصفورَةٍ في كَفِّ طِفلٍ يَزُمُّها # تَذوقُ حِياضَ المَوتِ وَالطِفلُ يَلعَبُ
1 وروى النسيم حديث ذياك الحمى # وسألت منه متى اللقا فتعللا
11 إِذا جودلت سَكَّتني اِحتِشامي # فَتَحسبني الرعاع بِهِ جَبانا
0 أُثني عليه حَسنَاً وجهُه # أبْلَجُ للدُّنيْا به رَوْنَقُ
1 يا صاحِ إِنَّ القول لا يطيب # ما لم يكن في لفظه تطريبُ
13 يَجعَلُها لِخَطبِهِ عَلامَه # يَذكُرُها فَيَذكُرُ السَلامَه
0 وَإِنَّما غودِرَ في مُدَّني # كَقابِ قَوسٍ مُدَّ أَو بَعضِ قاب
8 يُذمُّ منه رعاياه إذا اختلفتْ # عدلٌ يجمع بين الماءِ والنارِ
1 للهِ مَجْدُكُمُ الرَّفِيعُ فإنَّهُ # بَلَغَ السِّماكَ وَفَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرا
4 أَو عَرَضَت عانَةٌ مُقَزَّعَةٌ # صِدنا بِأُشرى الجِيادِ أولاها
13 بَنو شُرَحبيلَ سِوىً بِساطُ # وَعَنهُمُ ضُبَيعَةُ المِضراطُ
4 الناسُ كَالعابِدينَ آلِهَةً # وَعَبدُهُ كَالمُوَحِّدُ اللَهَ
10 وَقالَ نِساءٌ لَسنَ لي بِنَواصِحِن # لِيَعلَمنَ ما أُخفي وَيَعلَمنَ ما أُبدي
1 فالوردُ وردُ جورَ والبنفسجُ # بنفسجُ الكوفةِ حين يأْرَجُ
2 اذا هبط القومُ المباغي سمتْ به # مآربُ شتَّى ما يسفُّ رفيعُها
8 حِما الجُناة ومطْعامُ العُفاةِ إذا # قَلَّ المحامي وجلَّت سورةُ الإِزم
1 ومواهبٍ عانى السّحابُ معينَها # فاستغرَقَتْهُ في بحورِ سماحه
9 قَد دَنا الفِصحُ فَالوَلائِدُ يَنظِم # نَ قُعوداً أَكِلَّةَ المَرجانِ
2 وها نحن مثل البهائم ترعى # نبات الأماني بروض ربي
10 لَأَبكاكِ مِنّي ما تَرينَ تَوَجُّعاً # كَأَنَّكِ بي يا فَوزُ قَد قامَ نادِبي
6 كستك ثوب مديح # يفوق وشي ابن برد
12 يُقَلِّبنَ إِلى الذُعرِ # عُيوناً كَالقَواريرِ
9 أَو مَأَت لِلحِذاءِ كَفُّ الثُرَيّا # ثُمَّ صُدَّ الحَديثُ وَالإيماءُ
1 لا غرْوَ إن صلُحَ الزمانُ بصالحٍ # أفعالُه غُرَرٌ على جَبهاتِه
10 فَلا هُوَ فيما سَرَّهُ مُتَطاوِلٌ # وَلا هُوَ فيما سائَهُ مُتَقاصِرُ
1 وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ لَبِسَت بِهِ # وَشيَ الحَبابِ مَعاطِفُ الأَنهارِ
12 لَقَد عَلَّمَ بِالحَقِّ # وَبِالصَبرِ وَبِالقَصدِ
8 إما غِنىً ترتضيه النفسُ أو تلف # من لم يَبِن لم يَبِنْ فانهضْ تجدْ سببا
11 قَطَعتُ وَصاحِبَي سُرُحٌ كِنازٌ # كَرُكنِ الرَعنِ ذِعلِبَةٌ قَصيدُ
4 وَآلُ قابوسَ أَهلُ مَملَكَةٍ # حامِلَةٍ رَفدَها رَعاشِنُها
13 مُنقَسِمٌ بَينَ رَمادٍ أَزرَقٍ # وَبَينَ جَمرٍ خَلفَهُ يَلتَهِبُ
4 وَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِ # سُقمٌ فَلاقى مِنَ الهَوى تَعَبا
0 يا نجل محيي الدين سبحان من # أحيا بنعماك نباتي الهشيم
11 وَإِنَّ رِجالَ شَيبَةَ سادِنيها # إِذا راحَت لِكَعبَتِها الجِمارا
4 وَلَمْ يُجْنِّبْكَ مَا خُصِصْتَ بِهِ # مِنَ النَّعِيمِ الشَّعورَ بِالأَلَمِ
9 خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في المُر # رِ وَأَينَ الشَريكُ في المُرِّ أَينا
3 يا نفسُ أحيَي تَصِلِي أمَلاً # عيشي رَجَباً تَرَي عَجَبا
6 ورحت أصغي وأصغي # لَم أُلفِ إلا صدايا
11 شديد الظلم حلّ صميم قلبي # كذاك الظلم يوقع في الأسير
3 أَبِنَظرَةِ عَينٍ عَن خَطأٍ # عَرَضَت بِالعَمدِ يُراقُ دَمي
0 نَظْمٌ عُقُودُ الدُِّّر لَمْ تَحْكِهِ # أَبْدَعُ مَا أُلِّفَ فِي صِفَتِهِ
7 فَاِمضِ وَاِكشِف لي إِلى اللَيثِ الطَريق # أَنا لا يَشقى لَدَيهِ بي رَفيق
12 فَبُردايَ جَديدانِ # وَأَرخي طَرَفَ النَعلِ
13 وابتسم الدست لنا عن عادل # يقدح نور العقل من زناده
0 ألا يا ضرَّةَ القمرينِ رِقَّي # لمكتئبٍ مِنَ البلوى عَميدِ
13 باب سواه اهْجر عداك عيب # وصغِّر الباب فقل بويب
10 إِذا ذُكِرَت لَيلى أَإِنُّ لِذِكرِها # كَما أَنَّ بَينَ العائِداتِ سَقيمُ
2 إذا الدهر لَجَّ بأقداره # أجَداً على ظهرها الموثقا
1 ولا وثقت ظنوني أن سري # لديك وديعة الثقة الأمين
3 وهنالِكَ بين تأثُّرِهِ # تنسابُ رؤاهُ فترثيهِ
6 قُطبُ اِجتِهاد مُصيبٌ # في الفِقهِ عِندَ الجِدالِ
4 نَحنُ ذِئابٌ ضَرّاؤُنا مَدَدٌ # لا أُسدٌ وَالثِيابُ آجامُ
10 ألا تِلْكَ أعْنَاقُ البِلادِ بِأسْرِها # خَواضِع لَمَّا دَوَّخَ السَّهْلَ والحَزْنا
0 وَمَنْ بِهِ تِطْوَانُ حَسْبُ اغْتَذَتْ # فِي رَوْنَقٍ تُزْرِي بِشِعْبِ الْعِرَاقْ
12 وقد ينقسم الموت # إلى عدة أنواع
1 أزفَ الصيّامُ وَزارَ نورُ النَرجَسِ # فَلَقيتُ زَورَتَهُ بِحَثّ الأكؤُسِ
7 وتَرشَّفتُ رُضابا كُلّما عَلَّنِي # عُدتُ كأنْ لم أشربِ
2 إِذا عَزَبَ الناسُ أَحلامَهُم # أَراحُوا الحُلُومَ فَلَم تَعزُبِ
11 وَكانَ القَبرُ مِنهُ مَحَطَّ جَنبٍ # وَكانَ القَبرُ مِنّي كيسَ تِبرِ
2 وَقالوا بَدا المُشتَري في الظَلامِ # فَيا لَيتَ شِعرِيَ ماذا اِشتَرى
0 تواضع المرء له عزّةٌ # قعساءُ والذلُ هو الزهو
9 يَا لأَمر أَتاهُ بعدَ هِشامٍ # زَمْعَةٌ إنه الفتَى الأَتَّاءُ
10 تأَذَّى بِلَحْظي مَنْ أُحِبُّ وَقالَ لي # أَخافُ منَ الْجُلاَّسِ أَنْ يَفْطِنوا بِنا
4 وَسابِحٍ مُدمِجٍ يَخرِشُهُ # كُلُّ عُنودِ القِيادِ كَالمَسَدِ
8 حَتّى م يَغرس عِندي مِن بَليت بِهِ # غَرس الوُعود وَيَجني مطمَعي الكَذَبا
4 يا قمراً فوق رأسه تاجُ # يخجل من حسنِ لونه العاجُ
13 فَاِسمَع فَإِنّي لِلصَبوحِ عائِبُ # عِندِيَ مِن أَخبارِهِ العَجائِبُ
11 أعزُّ بني المُلوكِ الغُرِّ نفْساً # وأشجعُهُم وأمنعُهُم ذِمارا
0 كمال دين الله من غيثه # قد ألحق النائي بخصب المقيم
4 يَلْعَبُ بِالْمُرْهَفِ الدَّلِِيقِ فَهَلْ # سَمِعْتَ عَنْ لاعِبٍ بِمِخْرَاقِ
4 أبواب خير الملوك لا برحت # أركان حجّ وحطّ أحلاس
6 الهَمُّ عِندَ مَغيبي # وَالبِشرُ عِندَ حُضوري
11 وَمِنْ عَطْفٍ وَمَرْثِيَةٍ لِخَلْقِ # إذَا مَا أزْمَةٌ طَرَقَتْ بِجَهْدِ
10 إِذا حَرَّكَ المِدري ضَفائِرَها العُلا # مَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا
9 لِفَتاةٍ قَد جُوِّعَ الخَصرُ مِنها # أَكَلَ اللَحمَ وَالعِظامَ هَواها
3 وَنُخَلّي الخَلقَ وَما اِعتَقَدوا # وَلِوَجهِ الخالِقِ نَجتَهِدُ
2 وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌ # حَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ
8 تِلكَ المَها النافِراتِ الجُؤذرِيّاتِ # يا لائِمَ الصَبِّ بالي مِن هَوى وَآسى
8 شُعْثا فمن طائفٍ سَعْيا ومُعْتمِر # تَلى مَساعيَك العظمى فما خرجتْ
13 وَكانَ مَأمونَ بَني فاطِمَةٍ # كَم كَظم الغَيظ وَأَغضى وَعَفا
9 وَصَحِيحٌ بأَنَّني كُنتُ قَدْ مِتُّ # وأحْيانِيَ جُودُ هذَا الوَزِيرِ
10 وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنيَّتي # بِكَفِّ أَخَصِّ الناسِ كُلَّهُمُ عِندي
9 لعيون الورى بخدَّيه وردٌ # طالما عاقبَ السهادُ جناته
4 بل أقبلُ العذرَ إنه صَفَدٌ # عند العفيف السؤالِ يَحتَقِبُهْ
0 تَوفُّراً مني على راحةٍ # أَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ
1 وسرى اليها من اصابعك الوفا # وعن الزمان قد انجلى الابهام
10 سَعيدٌ صَعيدٌ لَمْ تَرُمْهُ قَرَارَة # وأعْظمْ بِها وَسْطَ العِظامِ الرّمائِمِ
11 ألا يا أيّها الملكُ المُرجّى # إذا غدرَ الزّمانُ بنا وجارا
9 أوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَن # جَعَلَ الصَمتَ غايَةَ الإيجازِ
7 قَدَرٌ بِالمُدنِ أَلوى وَالقُرى # وَدَها الأَجبالَ مِنهُ ما دَهاها
6 آناً بِبِيضِ أَيَادٍ # تُسْدَى وَآناً بِمَال
1 وهجيرة قالت بها غزلانها # فوق الحزون صوافنا لا تشمس
8 وما وجدتُ وقد خاطبتُ أرسمَها # بعدَ الأحبَّةِ غيرَ الأورَقِ الهابي
10 عَلَيها وَلا مُبدٍ لِلَيلى شِكايَةً # وَقَد يَشتَكي المُشكى إِلى كُلَّ صاحِبِ
2 أَتَتني لِسانٌ فَكَذَّبتُها # وَما كُنتُ أَرهَبُها أَن تُقالا
0 وغائبٌ تُذْكِرُني كتبه # ليالياً دمعي لها في انسكاب
11 وَهَذا الدَهرُ بَشَّرَ بِالمَنايا # فَلِم فَرِحَت بِبَشرٍ أُمُّ بِشرِ
11 فَأَقْلَعَ عَنْهُمُ يَهْمِي عَلَى مَا # حَوَالَيْهِمْ وَسَلْ غُرَرَ الْمُتُونِ
11 رَأَيتُ الحَتفَ طَوَّفَ كُلَّ أُفقٍ # وَجابَ الأَرضَ مِن مِصرٍ وَكَفرِ
2 تقاسمني في نواك الديار # وأنتَ لي الوطن الواحد
7 يقبسان النور من روحيهما # كلما قد ضنت الدنيا بنور
4 يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًى # مثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
11 هِيَ الأَيّامُ أَعيُنُها رَوانٍ # إِلى الإِنسانِ مِن حَولِ وَشُترِ
11 لِكُلٍّ شيمَةٌ وَإِلى التَغاضي # أُجيءَ الكُلُّ مِن خوصٍ وَخُزرِ
0 غصَّ يَفاعُ الرضِ مِن مائِها # ليستْ تَني سَحّاً ولا تُقلِعُ
11 أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي # فَإِنَّ اللُؤمَ مَعدِنُهُ حَراكا
1 لو كنتُ أحكُمُ بالتناسخِ صحّ لي # إدخالها في نَسْلِ إبراهيمِ
11 وَآضَ الفَرغُ لِلساقينَ فَرغاً # تُحاوِلُ ماءَهُ المُتَوَرِّداتُ
7 قلتُ لا تجزع فكم من منزلٍ # عزَّ حتى صار فوق المتمنى
11 تولّوا والصِّبا معهُم تولّى # فهل لهُمُ إلينا من إيابِ
1 بمديحه المتمسكون تعرفوا # لكمال معرفة به وذكاء
9 ورأَتْهُ خديجةٌ والتُّقَى وال # زُّهْدُ فيه سجيَّةٌ والحياءُ
10 بِحاجَةِ مَحزونٍ كَئيبٍ فُؤادُهُ # رَهينٌ بِبَيضاتِ الحِجالِ صَديقُ
7 كَالتَماثيلِ عَلَيها حُلَلٌ # ما يُوارينَ بُطونَ المُكتَشَح
1 لا تَعدمِ الأيامُ ظلَّك إنه # عَوْنُ اللَّهيفِ وملجأ المحتاج
1 ما استكملَ العشْرَ السنينَ وقد غَدا # مستكمِلاً غاياتِ كلِّ كمالِ
13 وَلَم يَكُن يَحسَبُكُم أَتياسا # رُبداً يَبُلُّ مَذيُها الأَضراسا
1 سيَّرْتَمُوهُ لنا نهاراً مُشْرِقًا # أَو هَلْ مَع البَدْرَيْنِ لَيْلٌ أَلْيَلُ
4 أَلم تَزُرْهُ كواكِبٌ ضَمِنَتْ # رَجْمَ شياطِينِ كَيْدِهِ المَرَدَه
6 وَفاقَ في الحُسنِ مَن بَع # دَه وَمَن كانَ قَبلَه
6 وارحم بهائم عجفاً # أوردت بحدب مضير
0 إنَّ الرَّدَى غَاصَ علَى دُرَّةٍ # عَزَّتْ علَى غَيْرِ الرَّدَى مَطْلَبا
3 واللهُ قـضَــى بـالرُّشْــدِ له # فَــتـــخَـــيَّرَه مُــســتَــرشِــده
11 ثَلاثُِ مَآرِبٍ عَنسٌ وَكورٌ # وَنَهجٌ قَد أَبانَ فَهَل بُكورُ
12 وَقَد أَعطَيتَني عَهداً # فَوَثَّقتَ وَوَكَّدتا
11 طِعانٌ كُلَّ حينٍ أَو ضِرابٌ # يَموتُ بِها طَعينٌ أَو ضَريبُ
11 وَسَقَّطَ مِن أَتَانٍ ثُمَّ خَلَّى # وَأَحْبَلَ حَائِلاَ بَيْنَ المَسَاهِدْ
10 وإِنّي لَأَخشاها مُسيئاً وَمُحسِناً # وَأَقضي عَلى نَفسي لَها بِالَّذي تَقضي
11 وَما يَجري إِذا ما سِرتَ عَنها # لَعَلَّ النيلَ بَعدَكَ لَيسَ يَجري
4 بايَعَ جَدّاً عَلى هَواكَ أَبٌ # وَقَد تَلا الآنَ والِداً وَلَدُ
2 فَأَلحَمتَها القَومَ تَحتَ الوَغى # وَأَرسَلتَ مُهرَكَ فيها فَغارا
0 كَأَنَّها طاوٍ تَضَيَّفَهُ # ضَربُ قِطارٍ تَحتَهُ شَمأَل
3 وتململَ في الوجه الاصفر # شبَحٌ من رعبٍ لا يُقهر
3 ويضلّ فؤادي مرقده # يا أهل العشق بربّكم
6 ويستدر من العا # قر النفور حليبا
2 فجسمك في طبقات الثرى # وحمدك في ألسن الناس باق
3 تَسْتَعْذبُ مُرّ الحَرْب بِها # فَلِذلكَ ما تَهْفو العَرَبُ
1 وَلَرُبَّما ذَبّوا وَذادوا عَن حِمى # مَلِكٍ هَوى فَكَأَنّهُم ماذادوا
1 جَعَلُوا سماءَهُمُ الرِّكابَ وأًقسموا # أَنْ لا وصول لِطالعٍ في غارِبِ
2 تُخاوِضُ لَم تَستَطِع عُدَّةً # كَأَنَّكَ مِن بُغضِنا أَعوَرُ
1 بِالعَقلِ تَزدَحِمُ الهُمومُ عَلى الحَشا # فالعَقلُ عِندي أَن تَزولَ عُقولُ
11 وشكوى كربة فرِجتْ وكانتْ # من اللاّتي يمدّ بها العناء
13 وَهَل قَذَفتَ الدَمعَ شُهباً إِذا # ما اِستَرَقَ السَلوَةَ شَيطانُ
11 دَعِيُّ الشَّامِ إِنْْ تَجْهَلْ عَلَيْنَا # تَجِدْ حِلْماً وَإِغْضَاءً لَدَيْنَا
9 إنّ شهرَ الصّيامِ عنكَ ليَمضي # وهو يَثني عليكَ عِطفَ وَدودِ
11 سقى دنيا عليّ كما سقاني # فواصل كفّه صوب الغمامهْ
10 وَيَطلُبُ كَعباً حَيثُ لا الإِثرُ يُقتَفى # لِتَعلَمَ كَعبٌ أَيَّ عودٍ تُكاسِرُ
7 تَعشَقُ الأَلقابَ في غَيرِ العُلا # وَتُفَدّي بِالنُفوسِ الرُتَبا
8 فيه إِلى جنة سكانها خلدوا # وإِن بقي للذي يبقى على أَسف
2 مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُ # لِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُ
11 حِباءُ الليثِ إذ يغشى الأعادي # له وتبسُّمُ السّيفِ السّنينِ
10 وأنْفَذَ عدْوَ الخَيْلِ في طلبِ العِدى # وَبنْدُ الهُدى منهُ إلى ملكٍ نَدْبِ
8 ومرتع كانت العيد الأوانس في # أفيائه تنثني في الحلى والحلل
9 صنتني عن أذى الزَّمانِ وقد حا # ول حربي واستكبر استكبارا
13 جاءَ بِها جابِرُ عَن يَحيى وَفي # كَنكَرٍ أَلقى رَحلَها فَتىً هَجَر
2 فَقُلنا لَهُ هَذِهِ هاتِها # بِأَدماءَ في حَبلِ مُقتادِها
2 تَغَذَّمنَ في جانِبَيهِ الخَبيـ # ـرِ لَمّا وَهى خَرجُهُ وَاِستُبيحا
0 أَلا توبوا إِلى الرحمن توبا # نصوحا واسلكوا النهج النفاها
1 رزقتك بعد إدراكي بعام # فلم تبعد سنينك عن سنيني
6 يا رب يا خير كافي # احلل علينا العوافي
7 قَرّت الحالُ بِكُم في نِعَم # أنْطَقَتنِي بِالقَوافِي الشردِ
8 سننت فكَّ العُناة الغبر عن كرمٍ # من الاِمام وعزمٍ منكَ مجدودِ
4 فَاِغتَبَطَت إِذ رَأَت تَزَيُّنَها # بِمِثلِهِ وَالجِراحُ تَحسُدُها
7 لَمْ تَزَلْ عَوْنَنَا عَلَى الدَّهْرِ حَتَّى # غَلَبَتْنَا يَدُ المَنُونِ عَلَيْكا
2 فقُمْ يا حبيبي وهَيَّا معي # ونَمْ في ذِراعي الّذي تَعْلَمُهْ
0 قاضي قضاة الدِّين ما شهبه # خائفة القطع ولا خافيه
8 نرجوه ينظرنا نرجوه يسترنا # فمنه للكل إمداد وإيجاد
13 فَإِن أَضعَنَ فَالحِفاظُ مَذهَبي # وَإِن غَدَرنَ فَالوَفاءُ ديني
7 فَتَوَلَّوا فاتِراً مَشيُهُمُ # كَرَوايا الطِبعِ هَمَّت بِالوَحَل
5 كَفَتِ التَّنْجِيمَ أسْعُدُهُ # أمْرَ تَعْديدٍ وَتَعْديلِ
1 وتيقنت رتب الخلافة أنها # سعدت بطلعة وجهك المتهلل
12 قَدِ اِختارَ لَكَ الشَلحَ # وَما كُنتَ لِتَختارَه
5 عِلْمُهُ مِنْ حِلْمِهِ لانْفِتاحٍ # ذاكَ كالبَحْرِ وَذا لانفِساح
4 أغيد لو مزَّق الضنى جسدي # ما حال بي عن غرامه أبدا
4 قم للعلى والعلوم مشتملاً # ثيابَ سرَّاءَ ذات تجديد
11 حَييٌّ في مَودَّتِهِ عَييٌّ # وأفْوَهُ في عَداوَتِهِ خَصيمُ
9 يا ضلالي من بعد ذاك المحيّا # وافتقاري من بعد ذاك النوال
7 لاحَ في زَرْقائِها بَدْراً مُنِيراً # في سَماءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِ
7 كم تسرقت بها بين الرُبى # خُلَساً مرّتْ كطيفِ الحُلمِ
2 فَكَنَّوا صَبوحِيَّةَ الشَربِ أُمَّ # لَيلى وَمَكَّةَ أُمَّ القُرى
1 فكأنّ ذا يأتي بغُرّة وجهِه # وكأنّ ذا يَمْضي بجَعْدِ أَثيثه
6 وعذّلي فيه ولوا # مذ عاينوا الصدغ كالحا
4 هَل تَذكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ إِذ # تَضرِبُ لي قاعِداً بِها مَثَلا
7 وَاحْتَسِبْ يَا طَالِبَ الْعِلْمِِ امْرَأً # مَاتَ فِيهِ الْعِلْمُ وَالدِّينُ مَعَا
13 لا تَدْخُلِ الحَمَّامَ إلا في سَحَرْ # وَمِن غَرِيبٍ ما أَتَاكُمْ بِخَبَرْ
7 مِنْ عُقَارٍ كَنُضَارٍ أُفْرِغَتْ # فِي أَبَارِيقَ حَكَتْ شُهْبَ الدَّرَارْ
10 لَقد أَثْكلَتْني خُلّةً طَعَنَتْ بِها # ولَكِن أَقامَتْ بعدَها لَوْعَة الصّدْرِ
7 واحْذَر الأضعف من أَجْفانها # فالمَنايا بين تلك الهُدُب
9 حَبَّذا حَبَّذَا معاهِدُ منها # لم يُغَيِّرْ آياتِهِنَّ البِلاءُ
10 فَلا تَقتُليني بِالصُدودِ وَبِالقِلى # وَمِثلُكِ يا لَيلى يَرِقُّ وَيَرحَمُ
10 كَما أَقْصَدَ الرَّامي بسَهْمٍ رَميَّةً # فأَثْبَتَ فيها النَّصْلَ وَانْتَزَعَ السَّهْما
11 أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتري # وَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِ
11 وركْبٍ كالصُّقور سَروْا بليلٍ # لهُمْ بالسَّهْبِ مُكْثٌ واعْتِكارُ
10 غَزالٌ رَعى نَبتَ العِراقِ وَطُرقُهُ # رِحابٌ فَأَمسَت في الحِجازِ مَراتِعُه
8 ما لَذَّة الراح إِلّا أَن تَكون لَنا # مدارة مِن يَديهِ وَسَط بُستانِ
2 وَيَومٍ إِذا ما رَأَيتُ الصِوَا # رَ أَدبَرَ كَاللُؤلُؤِ المُنخَرِم
0 لا خير في الإسراف إلّا إذا # لم تعتقد في الخير إسرافا
10 أَتَندُبُ إِلفاً قَد أَذابَكَ بُعدُهُ # وَتُذري دُموعاً قَد يَسيلُ غَزيرُحا
10 يَراعٌ وَأَسْيَافٌ تصرفُ طاعَةً # لأمرك كُلٌّ قاصِدُ الحُكْمِ فَاصِلُ
5 وَعَلى تَدْبيرِه اعْتَمَدَتْ # في أبابيلِ الأباطيلِ
2 أبِينُوا لَنَا أُمَّكُم أَوَّلاً # وَنَحنُ نُسَامِحُكُم بِالأَب
9 الكبير الذي تُعلم نعمى # كفه الناس سحرَ هذا البيان
4 أَشْهَدُ يا حُبُّ أَنَّ ما طعمُك الـ # ـشهدُ ولا من قَتَلْتَهم شُهَدا
9 وكأنَّ القضاء يسخر مني # حين أبكى وما عرفتُ البكاءَ
13 يَذوقُها بِالرُفقِ أَيَّ ذَوقِ # وَالجَيشُ حَولَ سورِها كَالطَوقِ
1 وَالنَقعُ يَكسُرُ مِن سَنا شَمسِ الضُحى # فَكَأَنَّهُ صَدَأٌ عَلى دينارِ
9 وإذا ما سقى نداهُ نباتي # طابَ مدحي في الحالتين رويّا
12 لتلطف بي وتغفر لي # ذنوباً أنقضت صلبي
9 واِحْذرِ الصّعْقَ يا كليمُ فكم قد # صارَ دكّاً هناكَ قلبُ عَميدِ
2 وَلا فَضلَ فينا وَلَكِنَّها # حُظوظٌ مِنَ الفَلَكِ الصاقِلِ
1 خصرٌ أدرت على مناطقه يدي # فوجدته قد ضاق تحت نطاقه
0 ثُمَّ أَتَاهُ شَيْبُهُ جُمُلَةً # فَأَثْلَجَتْ لحُيْتُهُ صَدْرَهُ
4 فِي عِزَّةِ المُلْكِ غَيرَ أَنَّ بِهِ # لِكُلِّ حَالٍ نَشَاطِ مُعْتَزِمِ
9 لا ضِئالٌ وَلا عَواوِيرُ حَمّا # لُونَ يَومَ الخِطابِ للأَثقالِ
5 إِنَّما أَبكي عَلى جَسَدٍ # قَد بَراهُ الشَوقُ والكَمَدُ
11 وأسكر لحظه من غير ذوقٍ # فيالله من لحظٍ سحور
1 وسلي سؤال الناجيات فإنني # بالباب ناديت المهين معلنا
1 بدرانِ قد وَقَفَ الكمالُ عليهما # والبدرُ ينقصُ بالمِحاقِ ويَكْمُلُ
3 بالشـجـو تبـوح وبالشجن # إن كان رضاكم في سهري
13 مُذ لَبِسَ العِذارَ خالي خَدِّهِ # خَلَعتُ في الحُبِّ لَهُ العِذارا
10 وَصِرنا نَرى أَنَّ المُتارِكَ مُحسِنٌ # وَأَنَّ صَديقاً لايُضِرُّ خَليلُ
9 مِن دِيارٍ قَد جاءَها القادِمُ الآ # تي فَلَم يَعتَبِر بِمَنصَرِفيها
13 صَوامِلَ الأرْضينَ كالخَبارِ # لا يكْسعونَ الشَّوْلَ بالأغْبار
11 وَعاداً قَد عَلاها الدَهرُ قَسراً # وَحِميَرَ وَالجُنودَ مَعَ الجُنودِ
10 سَأَبكي ضِياءً مُستَقِلاً لَها البُكَا # وَيُسعِدُني يَحيى وَفَضلٌ وَجَعفَرُ
2 تُلاقينَ قَيساً وَأَشياعَهُ # يُسَعِّرُ لِلحَربِ ناراً فَنارا
11 ويبْسِمُ والخطوبُ مُكَلِّحاتٌ # لها ظُفُرٌ تَصولُ به ونابُ
7 يُنهِضُ اللَهُ الصِناعاتِ بِهِ # مِن عِثارٍ لَبَثَت فيهِ الأَبَد
4 فِرعَونُ مَن ظَلَمَهُ اِستَعارَ وَبِالحُس # نِ لَهُ قَد أَقَرَّ يوسُفُه
1 أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْ # حَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ
10 فَمِن أَجلِ لَيلى تولَعُ العَينُ بِالبُكا # وَتَأوي إِلى نَفسٍ كَثيرٍ هُمومَها
11 لِيَأخِذنَ التَلاوَةَ عَن عَجوزٍ # مِنَ اللائي فَغَرنَ مُهَتَّماتِ
13 لأستظلن بظلّ من لهُ # صفاء ودّ محصنه لم يمتذق
13 ذاك لعمري حدبٌ للرائي # يعدل ملك القلعة الحدباء
7 كل عام تتجلى ليلتي # ليلة الأيتام عين البائسين
2 قَطَعتُ إِذا سَمِعَ السامِعو # نَ لِلجُندُبِ الجَونِ فيها صَريرا
9 آه للثغر والفم العذب أمسى # منهما العقل بين ميم وسين
0 دُنياهُمُ نارٌ بِلا جَنَّةٍ # فَالقَومُ مِنها في عَذابٍ أَليم
10 لا أَيُّها البَيتُ الَّذي لا أَزورُهُ # وَهُجرانُهُ مِنّي إِلَيهِ ذُنوبُ
11 وَفِكري سَلَّ حُبَّ المالِ مِنّي # وَوَجدي بِالحَياةِ أَطالَ شَعفي
7 رقدتْ للنَّورِ فيها أعينٌ # والهوى يمنعُ عينَّي المناما
4 لا نهدَ إلاَّ من صدرِ غانيةٍ # ولا كميتَ إلاَّ منَ الكاس
8 ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ # إِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني
4 كَم رَجُلٍ ماطَلَت مَنيَّتُهُ # قَليلَ مالٍ كَثيرَ أَمراضِ
9 وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَل # لَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
5 طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا # طالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا
6 فَعُذرُ كُلِّ مُضيعٍ # لِحافِظٍ لَيسَ يُقبَل
11 فَمَهلاً قَومَنا لا تَركَبونا # بِمَظلَمَةٍ لَها أَمرٌ عَظيمُ
7 غايَةُ المَرءِ وَإِن طالَ المَدى # آخِذٌ يَأخُذُهُ بِالأَصغَرَين
10 خَدَلَّجَةُ الساقَينِ بَضٌّ بَضيضَةٌ # مُفَلَّجَةُ الأَنيابِ مَصقولَةُ العُمرِ
7 صدق الواهم منكم إنها # لهي الدنيا خيال وهباء
1 سَمَحَ الخَيالُ عَلى النَوى بِمَزارِ # وَالصُبحُ يَمسَحُ عَن جَبينِ نَهارِ
2 فقدرُ امرىءٍ حَسْبُ ما عنده # منَ العلمِ لا مالَه من وَسام
1 وَلَئِن جَزِعتَ لِيَومِ أُمٍّ بَرَّةٍ # نَشَأَت تَطولُ أَكابِرَ الآباءِ
13 في كَفِّه مِثْلُ الشُعاعِ الحارِد # أسرَعُ في النّسِّ مِن الأساوِد
5 وابن محيى الأرض من عدم # ومداوى الأرض من عسر
8 رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ # وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
7 بادر المهلة يا عبد المنى # واحذر الصرعةَ ممّا يفجأ
7 وانثنى ينشرُ منها عذبا # ويضم الغصن كالملتزمِ
11 ضَحوك حَيث أَبكَتك اللَيالي # سَواءَ وِدهِ لَكَ وَالمَنام
3 حيران القلب معذبه # مقروح الجفن مسهده
8 رَضيتُ أَنّي لِحَتفي خافِرٌ بِيَدي # من سَرَّهُ كسبُ مالٍ لا نفاذَ له
7 حَنِق قَد وَقَدَتْ عَينَاهُ لِي # مِثلَ ما وَقَّدَ عَينَيهِ النَّمِرْ
2 وَلَم أَرَ مِثلَكِ في العالَمي # نَ نِصفاً كَثيباً وَنِصفاً قَضيبا
1 لَبِسَ الرِداءَ مِنَ الثَناءِ مُطَرَّزاً # فَوقَ القَميصِ مِنَ الحَياءِ مُعَصفَرا
0 أَلمالِئِ الشيزى إِذا أَعصَفَت # غَبراءُ في ذي السَنَةِ الماحِلِ
4 لا مِثلَ مَن لُوِّنَت مَسالِكُهُ # فَتاهُ بَينَ المَهامِهِ الفيحِ
13 فَاِلتَفَتَ السُلطانُ فيمَن حَولَهُ # وَقالَ كَيفَ تَجِدونَ قَولَه
7 إنَّ عَيْني وَهْيَ عُضْوٌ دَنِفٌ # ما علَى مَنْ كابَدَتْهُ جَلَدا
0 وَنَحوي المَعرِبُ عَن كُلِّ إِع # جامٍ وَفيهِ تُلحَنُ العُربُ
10 أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي # مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح
10 فَقَلبي إِذا ما سارَ حِلفُ صَبابَةٍ # وَقَلبي إِذا كانَ القُدومُ مُتَيَّمُ
0 مزّقتِ عن عيشي هنيّ السنين # لأنني مزقتُ عنكِ القناع
7 مَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍ # يَوْمَ حَرْبٍ نَكَّست أَلفَ عَلَم
7 يا رسول اللَه إني تائبٌ # فاسأل الرحمن أن يغفر لي
1 وَاللَيلُ فُسطاطٌ هُناكَ مُطَنَّبٌ # ضُرِبَت لَهُ مِن أَنجُمٍ أَوتادُ
10 سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ # وَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا
1 وانشر بعثيرها رداء داكناً # يضحي بزرق السمهرية مخملا
10 إِذا لَم يَكُن يُنجي الفِرارُ مِنَ الرَدى # عَلى حالَةٍ فَالصَبرُ أَرجى وَأَحزَمُ
5 وَغَمامٌ دونَ رَيِّقِهِ # بَرقُ بِشرٍ غَيرُ مُتَّهَمِ
1 كم صارم ملقى بعاتق صارمٍ # أنخشى عليه ونجده ونجاده
10 وَلَم أَرَ لَيلى غَيرَ مَوقِفِ ساعَةٍ # بِبَطنِ مِنىً تَرمي جِمارَ المُحَصَّبِ
12 بلَيْلِ الجَدْبِ مِطْعامٌ # ويوم الحَرْبِ مِطْعانُ
13 وَالثَمَنَ البَخسَ الَّذي بيعَ بِهِ # وَلِم غَدا عَبداً وَلَم يَبرَحَ حُر
7 دامَ مرْهوباً مُطاعاً أمْرُهُ # سالماً في ظِلِّ عِزٍّ سَرْمَدِ
11 أَرى الأَيّامَ تَفعَلُ كُلَّ نُكرٍ # فَما أَنا في العَجائِبِ مُستَزيدُ
0 ثُمَّ اِنتَهَت راقِدَةً لَيلَها # وَأَلفَتِ النَومَ لَها مُعرِضا
2 فديتكَ من كلِّ ما تختشي # وعشتَ وصنوك كالفرقدين
13 فَمَن أَدامَ لِلشَقاءِ هَذا # مِن فِعلِهِ وَاِلتَذَّهُ اِلتِذاذا
4 وَهُم مِنَ المَوتِ أَهلُ مَنزِلَةٍ # إِن لَم يُراعوا بِطارِقٍ صُبِحوا
11 وَلَكِن ضِدُّهُ في الرَبعِ قَينٌ # أَطارَ إِلَيكَ مُفتَرِقَ الشَرارِ
13 وَلَيسَ مِنهُمُ سِوى اِبنِ النَبِيِّ # وَأَنا أَفديكَ بِأُمّي وَأَبي
9 ويراع بكفِّه هو عندي # قصب السبق حازه والرهان
4 غادرَ آباءَهُ على سُنَنِ # فمرّ يرتادُ ذلك السِّنَنا
1 وتنوب عن اقداحه احداقه # والريق منه عن السلاف القرقف
9 والثرَيا بجانِب البَدْرِ تحْكي # راحَةً أوْمَأَتْ لِتَلْطِمَ خَدا
4 شمل العلا في ذراك مجتمع # فكل فضل لديك مبتدع
10 وَإِنّا لَتَثنينا عَواطِفُ حِلمِنا # عَلَيهِم وَإِن ساءَت طَرائِقُهُم جِدّا
13 قد قام في الروض على ساق كما # قد راح بالأفياء منه قانعا
13 هل هذه البيضُ من الآثارِ # إلا لثاني المصطفى في الغارِ
4 ياواسِعَ الدارِ كَيفَ توسِعُها # وَنَحنُ في صَخرَةٍ نُزَلزِلُها
10 تَسَاقَوْا كُؤُوسَ الْمَوْتِ في حَوْمَةِ الوَغَى # فَمَالَتْ بِهمْ مَيْلَ الغُصونِ النَّواعِمِ
11 وَوَلَّت عِندَ ذاكَ جُموعُ فِهرٍ # وَأَسلَمَها الحُوَيرِثُ مِن بَعيدِ
1 يُحيي به الأمواتَ بعد فنائها # ولربّما ماتت به الأحياءُ
9 أترى هل يحجّ فيٌّ وفي ق # لبي جمار وعند حاليَ وقفَه
7 كُلَّما أَوفَت عَلى أَمواجِهِ # سَجَدَ المَوجُ خُشوعاً وَاِحتِشاما
13 وَكُلَّما جاءَت صَلاةٌ واجِبَه # فَسا عَلَيها فَتَوَلَّت هارِبَه
8 كَم باتَ يَطلبهُ الشَرع القَويم لَهُ # عَوناً مِن اللَهِ فيما اللَهُ قَدّرهُ
3 أجناد الظّلم تجوب به # شرقا غربا وتهدّده
9 لا ولا الفائزي فإن بعليا # ك ولو فسح التمكّن سبله
10 وَأَخلَيتِها مِن مُخِّها وَكَأَنَّها # قَواريرُ في أَجوافِها الريحُ تَصفِرُ
13 وَكانَ بَينَ جَيشِهِ بِأَخمرا # وَبَينَ إِبراهيم يَومٌ ذُو لَظى
9 وَثَنَاءٌ قَدَّمْتَ بينَ يَدَيْ نَجْ # وَايَ إذْ لم يكن لَديَّ ثَراءُ
8 وَلا نَسيتُ الَّذي في النَخلِ يَمنَعُني # مِن شِكَّةِ الشَوكِ عَن مَجنى جَنى الرُطَبِ
8 زُرْتَ الاِمامين عن قلبٍ طويَّتهُ # نقيَّةُ من قَذى الأهواءِ والكدرِ
1 وتبوأت من حسن رأيك منزلاً # لم يعده كرم ولا إكرام
4 مشتبه لأَمر كادَ أكثره # يخفى على الفكرِ في تقلبه
4 وَمِن لَئيمٍ عَبدٍ يُحالِفُكُم # لَيسَت لَهُ دَعوَةٌ وَلا شَرَفُ
8 يَصد ثُمَّ أَراضيهِ فَحالتنا # سيان لَكنهُ يَنَأى وَأَقتَرب
8 أرعى الفوارط منها والمساليكا # وإن بدا الصبح هيجت الحمام على
2 فَأَظعَنتَ وِترَكَ مِن دارِهِم # وَوِترُكَ في دارِهِم لَم يُقِم
9 طَلَلاهُ دارٌ وَجِسمٌ فَشَخ # صُ المَرءِ خاوٍ وَرَبعُهُ مَنزولُ
2 أحاشيكَ تَنْسى وصول المحال # فيغدو محلاًّ على الصيغتين
5 ومعالٍ عقد أقربها # بالثريا غير منتكث
8 وَلا بَعَثتُ خُيولَ الدَمعِ خَلفَكُمُ # إِلّا لِتَلحَقَ قَلباً فيكُمُ رَحَلا
0 عافَ نَعَمْ حُبّاً للا سِفْلَةٌ # أَطرَبَني فيهِ الذي قالا
10 إذا أصْدَرَتْ غُبْرُ السّباسِبِ وافِداً # لَها أوْرَدَتْ شرْواه خُضْرُ الغَوارِبِ
7 شَهِدَ الشاهدُ مِنْ أحسَنِها # فحكى الغائبَ من أطيَبِها
13 هناك أعذار النوى مقبولة # فكل ذنب للفراق مغتفر
13 كانَ العَزيزُ سَدّة الفَضل الَّتي # اِنقَلَب الراجُون مِنها بِالحِبى
8 فكيف أسلوه ولي مِن قُربهمُ أملٌ # اِمّا مِنَ الطيفِ أو منهم ارجَّيهِ
2 بِناجِيَةٍ مِن سَراةِ الهِجا # نِ تَأتي الفِجاجَ وَتَغتالُها
0 وإن يَجِد في لُغَتي رِيبَةً # أَكتم نبا نازَعْتُ إِفْلاسِي
1 نَزَلَ الفِراقُ بِهِمْ فَفَاجَأَ حَيَّهُمْ # لَيْلاً ففاتَ مُرَاقِباً وَغَيُورا
9 بِالخَلايا أتاكَ مِن أَهلِ غَرسا # نَ بجُندٍ مُجَمَّرٍ بِأَزالِ
9 وارِثُ البحرِ والهِزَبْرِ وصَلْتُ ال # بَدرِ كلّاً وعارِضُ الإنفاقِ
2 سلامٌ عليك ويا فوز جدي # متى ألثم الترب من مقدميكا
8 في جانبِ الجلدِ مما خَفَّ لم يَجِد # حتى لثمتُ فتاةَ الحيِّ فانتبهَتْ
11 وَأَشباحٌ يُخالِطُهُنَّ غَدرٌ # فَما يَرعى الأَكيلُ وَلا الشَريبُ
4 إِنّي وَإِن لُمتُ حاسِدِيَّ فَما # أُنكِرُ أَنّي عُقوبَةٌ لَهُمُ
13 وَفَلَّلَتْ شَبَاتَهُ # وَإِنَّهَا مَسْنُونَهْ
10 أَما الحُبُّ فَعّالٌ بِغَيري كَما أَرى # فَقَلبِيَ مِنها خَصَّهُ بِالبَوائِقِ
8 متى تقاصرَ ذيلُ الشِّعرِ جلَّلني # منه قميصٌ متى ما اجتبتُه رَفَلا
4 كأنه عاشق تهيج له الأوت # ار شجواً وليس بالعاشق
4 كَأَنَّهُ وَالنُفوسُ تَعشَقُهُ # مُرَكَّبٌ مِن مَحاسِنِ الصُوَرِ
1 لكن مدح العاضد بن محمد # مفتاح أبواب الكلام المقفل
11 فَكَيْفَ وَقَدْ عَكَفْتَ عَلَى هُدَاهُ # وَصِرْتَ بِكَنْزِ سُنَّتِهِ غَنِيَّا
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ صَنِيعِي وَرَثِّهِ # يَا إِلَهِي وَمِنْ مَقَالِي وَرَفْثِهْ
4 حتى مَ يا روضتي ويا غصني # حشاشتي من تقاطع دهشه
13 فاخَرَتني بِيَشكُرَ بنِ بَكرِ # وَأَهلِ قُرّانَ وَأَهلِ حَجرِ
9 بالعلومِ التي عَليكَ مِن الل # هِ بلا كاتِبٍ لها إِمْلاءُ
1 فدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي # أنّ الملامةَ ربّما تُغريني
0 خُلِقتُ مِن بَعدِ رِجالٍ مَضَوا # وَذاكَ شَرٌّ لي وَشَرٌّ عَلَيّ
10 وتَحْسِبُهُ سُنَّتْ عَلَيْهِ مُفَاضَةٌ # لإِرْهابِ هَبَّاتِ الرِّياحِ النَّواسِمِ
7 وخُراسان فَصَوْناً ضافياً # أنها أرضُ علي بن الحسن
7 حُبُسٌ في المَحلِ حَتّى يُفسِحوا # لِاِبتِغاءِ المَجدِ أَو تَركِ الفَنَد
0 مهابة الزهد وعزّ التقى # قد كفيا الواحد في جنده
7 رَقَدَ الثائِرُ إِلّا ثَورَةً # في سَبيلِ الحَقِّ لَم تَخمُد جُذاها
9 غير أن الذي شكا خطبه الأهـ # ـلُ وأمسى حديث جارٍ وجارِ
11 تَسب صَحابة المُختار حيناً # وَحيناً تَدَعي حُبّاً لِآل
10 فَيا أَيُّها الجافي وَنَسأَلُهُ الرِضا # وَيا أَيُّها الجاني وَنَحنُ نَتوبُ
6 وَرْدٌ تَحَوَّلَ جَمْراً # بِمَلمَسِ الْفَاسِقِينَا
4 يا جاعِل النِّيلِ صِبْغَ جِلْدَتِهِ # ذا نَسَبٍ باليَدَيْنِ مُفْتَعَلُ
3 وَطَنٌ بِالحَقِّ نُؤَيِّدُهُ # وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ
1 حقق بحق علاك ما أنا راجي # يا بغية المختال والمحتاج
11 أُطَوِّفَ ما أُتَوِّفُ ثُمَّ آوِي # إِلى بَيتٍ قَعيدَتُهُ لَكاعِ
1 دارىَ الغَرامَ وَرامَ أَن يَتَكَتَّما # وَأَبى لِسانُ دُموعِهِ فَتَكَلَّما
7 يا مليكاً أحمل المدح له # وعجيب حاملٌ دُرَّا لبحر
0 مَنْ وجهُه بدرٌ ومن لفظُه # دُرٌّ ومن راحُته بحر
10 أَفِق قَد أَفاقَ العاشِقونَ وَقَد أَنى # لَكَ اليَومَ أَن تَلقى طَبيباً تُلائِمُه
1 فقضى عليك أبو شجاع كما # لأخيك خير خليفة وإمام
1 وَاِهزُز بِها مِن مِعطَفَيهِ فَإِنَّما # شَعشَعتَها كَأساً بِيُمنى ساقِ
4 أساء بالمسلمين جالبُهُ # لا كان من جالب ولا جَلَبُهْ
4 يا صَاحِبَ الوَجْنَةِ المُشَعْشَعِها # آنستُ ناراً وما وجَدتُ هُدى
4 ما بالُه خايَلَ الزّمانَ بها # كَمْ كانَ لِلَّيْلِ فيك مِنْ صَبَّهْ
0 كانَ أَديماً لِمَجَسِّ الأَذى # يَلتَمِسُ الرِزقَ مَعَ الجارِشِ
8 في العَفوِ تَطمَعُ ساداتُها الخَدَمُ # حَسبُ المُسيءِ جَزاءً عَن لَمَساتِهِ
0 شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْ # بِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْ
4 من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ به # أَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
10 فَقُلتُ وَدَمعُ العَينِ يَجري بِحُرقَةٍ # وَلَحظي إِلى عَينَيهِ لَحظَةُ شاخِصِ
9 وَبِأصحابك الذين همُ بَعْ # دَكَ فينا الهُداةُ وَالأوْصِياءُ
12 فهات الكأس مترعة # من الصهباء ألوانا
3 مَنْ أوْسَعَ سُدّتَه خَدَماً # حَكَمتْ أنْ يُخدم سُؤْدَدُهُ
0 تَنقَشِعُ السُحبُ وَيَذوي عَلى # آثارِها النَبتُ وَيَبقى التُراب
7 فَفَريقٌ هالِكٌ مِن عَجَفٍ # وَفَريقٌ كانَ أَودى فَذَهَب
3 وزرعت من المعروف لها # ما عند الله ستحصده
11 ليهنِكَ سيّدي فتحٌ قريبٌ # بَعيدُ الصّيتِ مرتَفعُ المَنالِ
8 فوقَ الرِّحالِ على المُهْريّة الذُّلُلِ # أسري عليهنَّ لايعتادُني مَذَلَ
10 لَكَ الخَيْرُ أنْ شَرَّفتَهُ بولادَةٍ # فَما تَلِدُ الأخيارَ إلا الأخايِرُ
2 وَشَمَّرَتِ الحَرْبُ عَن سَاقِها # وَقَدْ سَحَبَ النَّقْعُ فَضْلَ الرِّداءِ
7 إن دارا حُطتموها بالندى # أخذت عهد الندى ألا تميل
0 رَبيعُ هُلّاكٍ وَمَأوى نَدىً # حينَ يَخافُ الناسُ قَحطَ القِطار
7 فالعُلى والقلب من همته # بين إِعمال رويٍّ ورسيم
10 أَشَرتُ إِلَيها بِالبَنانِ فَأَعرَضَت # تَبَسَّمُ طَوراً ثُمَّ تَزوي فَتَقطِبُ
0 وَاللَيثُ يَعلوهُ بِأَنيابِهِ # مُنعَفِراً وَسطَ الدَمِ الناقِعِ
8 لا تقتلوه فإِني الآن عاتقه # عليك سنته إِذ أَنتَ وارثه
0 فلا وَوَقتٍ كانَ للشعر لا # يجمعنا من بعد ذا سقفُ بيت
1 شعرٌ كأنّ الدُرَّ فيه منظّمٌ # والسحرَ والروضَ البديعَ المونَقا
0 قومي إِلى رَبِّكِ مُختارَةً # بِغَيرِ ذُنّارٍ وَزُنّارِ
1 ودعَوْتُ منكَ لدفعِ عُسْرِي ياسراً # ولِدَفْعِ غُلَّتِي الحَرورِ بِلالا
10 ذُدِ الدَمعَ حَتّى يَظعَنَ الحَيُّ إِنَّما # دُموعَكَ إِن فاضَت عَلَيكَ دَليلُ
8 ما زالَ يَمنَعني ما رُمتَهُ أَدَبي # حَتّى طَفقت لِعُمري أَكرَه الأَدَبا
13 أبْلَجُ مثْلُ الكوكبِ الدُّرِيِّ # يجْلو الدُّجى بواضِحٍ مُضيِّ
11 فَلا نَسِيَ النَدى لَمّا نَسِيهِ # بِهِ وَصلاً وَلا قَطَعَ النِداءَ
0 عادوا ببطيخٍ وقرعٍ لهم # وعدت لا هذا ولا هذا
7 عُدْتِ فِي مُنْشَأَةٍ مُعْتَزَّةٍ # بِكِ وَالبَحْرُ ذَلُولٌ مُسْتَكِينْ
8 بنتمْ فلا مقلتي تَرْقا مدامعُها # بعدَ الرحيلِ ولا وجدي بكم عَزَبا
13 ما وَجهُ مَن دِنتَ لَهُ قِبلَةٌ # قُلتُ وَلا قَولُكَ قَرآنُ
13 أَشبَعَني اليَومَ وَرَوّاني الفَرَح # فَقَد كَفاني فيهِ قِسطٌ وَقَدَح
0 ما مِن حقوق أهلِه عليكمُ # أنْ تُصبحوا إلى النوى خُضوعا
2 أَرِقتُ لَهُ مِثلَ لَمعِ البَشي # رِ يُقَلِّبُ بِالكَفِّ فَرضاً خَفيفاً
9 وَغَدَتْ أَيْلَةُ وَحِقْلٌ وَقُرٌّ # خَلْفَها فَالمَغَارَةُ الفَيْحَاءُ
9 يا كريماً قد طابق الإسم بالفع # ل وأنسى في الفضل كل قديم
11 إِذا ما سارَ نَحوَ بِلادِ قَومٍ # أَزارَهُمُ المَنِيَّةُ وَالحِماما
13 ما إن له في الفقهِ من مُقاومِ # أكرِم به بين الورى من عالِم
6 سرّ وراء الظنون # أظلِّني وأضاء
10 تَحَلَّى لُجَيْنِيِّ الغَلائِلِ بَعدَما # تأنَّقَ في تَطْرِيزِهِ العَسْجَدُ المَحْضُ
9 ثمَّ قالتْ تحبّني قلت في حل # ية سمرا واليوم حلية أسمر
4 زيدي أَذى مُهجَتي أَزِدكِ هَوىً # فَأَجهَلُ الناسِ عاشِقٌ حاقِد
2 وَمُعمَلَةٍ سُقتَها قاعِداً # فَأَعلَمتَ بِالسَيفِ أَغفالَها
2 إِذا أَنا لَم أَغنَ في لَذَّةٍ # أَسِفتُ وَضاقَ عَلَيَّ الفَلَك
11 وَلا وَأَبيكِ أُجري دَمعَ جَفنٍ # فَما أجريتُ غَيرَ دَمِ الوَريدِ
9 حبّذا عيشُنا بأكْنافِ حزوى # لا رَمى اللّهُ ربعَها بالهُمودِ
9 زادنا في صيامنا الشاهد الميّ # ت حتَّى تغيّظ الإسلام
4 ما لَكَ أَم ما دَهاكَ وَيلُكَ ما # غالَكَ حَتّى اِنفَرَدتَ مُكتَإِبا
13 عمر كما عارية مردودة # لابد أن يرد مستعاره
5 وَلَئِن راوَدتُ مِن سِنَةٍ # لَبِما أَرتادُ مِن حُلُمِ
10 وَلا حَظّ إلا نَظرَةٌ تُحْسِبُ الهَوى # وَلو أنْصَفوا ما كانَ ذاكَ مُحَسّبا
13 فَأُدخِلوا مَدينَةَ السَلامِ # وَآخَذَتهُم أَلسُنُ الأَنامِ
7 جَوْهَرِ النورِ الذي آنسَهُ # لَحْظُ موسَى في سوادِ الظُّلَمِ
2 وَيَومَ يَزيدَ بَني ناشِبٍ # وَقَبلُ يَزيدُكُمُ الأَكبَرُ
2 ومبلغ علم بإعجازه # رمى في حشا الندّ بالحارق
9 خنت عهدي ولست أوَّل خلٍّ # خانَ بعد الولاء والودّ خلاَّ
1 فاسْلَمْ لتفريقِ النوالِ مضاعِفاً # فينا وجمعِ الحمدِ بعد شَتاتِه
4 وَفِتيَةٍ لا الميراءُ يَشمُلُهُم # زَكَوا فَعالاً مَعاً وَمُنتَسَبا
9 لا أُغادي مَفارِقي بِصَبيبٍ # وَأُخَلّي وَالقَفرَ آلَ صَبيبَه
2 أَغِيضَ النَّدا من أَكُفٍّ لَهُمْ # فَجَاوَبَني مُنْشِئاً مُنْشِدَا
1 لِلَّهِ دَرُّ الحُبِّ ماذا يَصنَعُ # يَعنو لَهُ مَلِكُ الزَمانِ وَيَخضَعُ
13 مُهاجِرُ المُهاجِرينَ خاذِلُ ال # أَنصارِ لِلعَدلِ عَلى الجورِ أَصَر
1 لاثَ الغمامُ عِمامةٌ مِسكيةٌ # فأقامَ في أرضٍ من الكافورِ
3 والعاصف ماضٍ غلاب # وتخطى الديوانُ البيدا
13 قَد أَحدَقَ الهَمُّ بِأَرجائِهِ # جَيشاً فَضَرّابٌ وَطَعّانُ
8 وبالمآثر والآثار من حرم # سقاه منسجم في إثر منسجم
9 دَرمَكٌ لَنا غُدوَةً وَنَشيلٌ # وَصَبوحٌ مُباكِرٌ وَاِغتِباقُ
2 تُغَيِّرُ صِنّاؤُهُ شيبَهُ # فَهَل غَيَّرَ الظَهرَ لَمّا اِنحَنى
13 وموقف يجمع بين واصل # قد شفة الشوق وبين هاجر
1 مرضُ الأسودِ الاجتمامُ ورعدةُ الصم # صامِ تُطربُ قدّهُ في قدِّه
0 فما ببيتي أبدا فارة # تلوح في يوم ولا شهر
0 ما طَهَّرَت بَل دَنَّسَت وَاِرتَمَت # بِالسَيِّدِ الوَهّابِ وَالباخِلِ
6 حليتُ منه حساماً # فعاد زاهي الصّقال
12 أَ دُرٌّ فَوْقَ لَبَّاتِ # وَشُهْبٌ فِي دُجُنَّاتِ
13 يا ذهبيَّ اللَّونِ أَذْهَبْتَني # ويا فريدَ الحسنِ دَمْعِي فَرِيدْ
0 هَذا الَّذي كُنتُ بِهِ أوعَدُ # أَنجَزَ وَعدَ الأَمسِ هَذا الغَدُ
11 تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِ # وهل يصحو فتىً يهوى الغَواني
2 تَسَدَّيتُها عادَني ظُلمَةٌ # وَغَفلَةُ عَينٍ وَئيقادِها
6 ناداه قلبي وناجا # ه خاطري وهو يعلَم
0 منازلٌ مذ بانَ سكّانُها # عاودَني هَمٌّ واِيراقُ
11 فَكانَ بها مَساؤُكَ عِندَ مِصْرٍ # وَكان بها صَباحُكَ بِالشَّامِ
11 سَرَيت تَظلك العُقبان فيهُم # وَتَحتَ رَكابِكَ إِزدَحَم الأُسود
2 تَجَلَّت عَنِ الناسِ صَرعى الضِرابِ # وَعَنّي وَلَكِن صَريعَ الدَلالِ
0 ففيهما منفعةٌ جَزْلةٌ # وإثْمُها أكبرُ من نَفْعها
1 صليت إذ جلى أبوك ولم تزل # أفعاله لك قبلة ومثالا
13 اَكُلَّ يَومٍ رِجلُ شَيخٍ شَاغِرَه # وَعَورَةٌ وَسطِ العَجَاجِ ظَاهِرَه
0 لِأَنَّ بُنيانَ يَقيني عَلى أَسٍ # مِنَ التَحقيقِ مَرصوصُ
6 قاضي القضاة الملبَّى # تاج السراة الألبه
9 وَعَوانٍ حازَت حُليَّ كَعابٍ # فاجَأَتها مِنَ الحَوادِثِ بِكرُ
2 لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ # عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
8 فضل من اللَه إحسان ومرحمة # فالفضل للَه كالأزال آباد
13 فاللَه ينتفعنا بهم ويرفع # ويكشف السوء بهم ويدفع
11 وَآخِرُها بِأَوَّلِها شَبيهٌ # وَتُصبِحُ في عَجائِبِها وَتُمسي
8 أشكو الفراقَ اليها وَهْيَ لاهيةٌ # كأنَّما قلبُها مِن قسوةٍ حجرُ
8 بَيني وَبَينَكَ فَاِحفَظهُ ذِمامُ هَوىً # وَقَد يُرَدُّ أَخيذُ العُربِ بِالحَسَبِ
0 لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَها # إِنَّ سُهَيلاً وَحدَهُ فارِدُ
2 مُحاباةُ دَهرِكَ لا # عَلى أَنَّ جُرمَكَ لَم يُنسِهِ
8 وجدي يثيرُ لظاهُ كلُّ بارقةٍ # تبيتُ بين سواريَ السحبِ تلتمعُ
9 تُنفِدُ الوَقتَ غَيرَ جالِبِ نَفَعٍ # خائِضاً في حَديثِ زَيدٍ وَعَمَرِو
2 تحوزُ مفاخرها شيْبُها # وتسمو إلى المجد شُبَّانُها
12 وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل # كَلاماً مِن بَني ذُهلِ
0 مَا أَقْدَرَ اللهَ عَلَى رَدِّ مَنْ # نَدَّ بِهِ الْبَيْنُ إِلَى فِئَتِهِ
7 مَجدُنا الشَمسُ سَناءً وَسَناً # مَن يَرمُ سَتر سَناها لَم يُطِقْ
6 مَا أَنْسَ مِنْ طِيبِ عَيْشِي # لا أَنْسَ يَومَ القِرَانِ
4 هيهات َيصطادُهُ الظِّباءُ وقَدْ # هَيَّجَ منه إِباؤُه صَيَدَهْ
0 عِشنا وَجِسرُ المَوتِ قُدّامَنا # فَشَمِّرِ الآنَ لِكَي تَعبُرَه
10 إِذا ما مَضى هَذانِ عَنّي بِلَذَّتي # فَما أَنا في الدُنيا لِعَيشٍ بِصاحِبِ
7 أترى هذا الذَى ساومَهَا # لا يبالي ما الذي قالَ الورَى
1 لا يرهبون الطعن الا انهم # يجدونه كالبرء للمتوجع
1 بالعاضد المهدي قدس ذكره # صحت لنا الأيام بعد سقام
2 وَتَنعَكِسُ الحالُ حَتّى تَرى # ظِباءَ الأَراكِ يُخِفنَ الأُسودا
4 إنَّ عليا جواد سبق علىً # قبل زهير وقبل جسَّاس
0 قاضي قضاةِ الدّين لم يبق لي # من قربكم لي أمل خائب
9 ما رأى الناس قبله قيد رمحٍ # أطلع الشمس في ظلام الليالي
7 لا تقس بالبحر جددوى كفه # فهو من لا يساوي اصبعا
7 أيّها المنصورُ إنّ الدينَ قد # حَلَّ مِن عزكَ أعلى الرتبِ
2 وكان شهياَ ليلقى المنايا # على حبه للاله العلي
12 ألا يا سلم حييتِ # سلي عني وعن صحبي
4 ثُمَّ نَهاني المَهدِيُّ فَاِنصَرَفَت # نَفسي صَنيعَ الموفَّقِ اللَقِنِ
11 وُلاةُ العالَمينَ ذِئابٌ خَتلٍ # تَكونُ مِنَ الشَقاءِ رَعاةَ فِزرِ
10 تَسَنّى لَه في البَرِّ والبَحْرِ ما نَوى # سَعَادَةُ جدٍّ أخْدمَ البَرَّ والبَحْرا
9 ما سمعنا للأفضل الفرد ثانٍ # حبَّذا في ثنائنا من بديع
2 أَعائِبَةٌ جَسَدي روحُهُ # وَما زالَ يَخدُمُ حَتّى وَنى
9 وَلِقابوسَ كانَ قَبسٌ وَفَنّا # خَسرُ أَروَتهُ مِن فَناءٍ وَخُسرِ
13 وَيَفضُلُ ابنُ الأُمِّ بِالإِسقَاطِ # بِالجَدِّ فَافهَمهُ عَلَى احتِيَاطِ
0 أَعوذُ بِالخالِقِ مِن مَعشَرٍ # إِذا غَلَت قِدرُهُم لَم تَدُم
10 أُقيمُ بِهِ أَصلُ الفَخارِ وَفَرعُهُ # وَشُدَّ بِهِ رُكنُ العُلا وَدَعائِمُه
7 لَكَ مِنهُ في الصِبا مَهدٌ رَحيم # فَإِذا وُريتَ فَالقَبرُ الكَريم
10 تنَزّه عن التطواف تلتمسِ الغنى # حسبك بالنزرِ اليسيرِ من الوفر
8 قَدٌّ يَميس بمثلِ الغصن فانْتَفضا # ممشوقةُ القَدِّ خَوْدٌ كلما طَرحتْ
2 وماذا يعوض فيك البكا # سوى غصة أو شجي بالخناق
13 أَما تَرى البُستانَ كَيفَ نَوَّرا # وَنَشَرَ المَنثورُ بُرداً أَصفَرا
2 شِعارُكَ في الحَربِ يَومَ الوَغى # إِذا اِنهَزَموا عَجِّلوا عَجِّلوا
2 رئيسٌ له في العلى منزلٌ # تزلّ الكواكب عن صرحه
6 لا زال لفظك درا # يهدى الى كل عقد
0 والنَّاسُ في أوسعِ عِيدٍ وَقَد # يَشكُو الطَّبِيبُ اليومَ شَكْوَ العَلِيلْ
1 هذي الكواكبُ وهي أدْنى لفظِه # قد نُظّمَتْ فيه انتظامَ جُمانِ
13 والروض لا يرضي العيون بهجة # إلا إذا ما انفتحت أنواره
5 لا تَرى عَيني لَهُ شَبَهاً # غَزِلٌ في الحُبِّ ما حابى
6 فِي كُلِّ وَقْتٍ لَهَا مَوْ # قِعٌ وَفِي كُلِّ حَالِ
11 تَقَاضَتْهُ مواهِبُكَ امْتِدَاحاً # وَأَوْلَى الناسِ بالمَدْحِ الوَهُوبُ
13 فاقَ فَلَولا بُخلُهُ وَغَدرُهُ # فاتَ مَقاديرَ المُلوك قَدرُهُ
8 وَدُم عَلى الذِكرِ لا تَسأَمُهُ مُعتَقِداً # إِنَّ التَوَجُّهَ روحُ القَصدِ وَالصَدرِ
12 إِذا ما شِئتَ أَن تَصنَ # عَ شَيئاً يُعجِبُ الناسا
6 أَتَسْتَرِيحُ وَقَدْ كُنْ # تَ ضَامِناً لِلْمَغَارِمْ
13 إِذا ذَكَرتُ يَومَهُ تَحَدَّرَت # مَدامِعي لِأَربَعٍ في أَربَعِ
7 أَوْطَنَ التوْحيدُ منهُ مَشْعَراً # وتَبنَّى الهَدْيُ مِنْهُم مَعْشَرا
1 أَوحَت هُناكَ إِلى الرُبى أَن بَشِّري # بِالرِيِّ فَرعَ أَراكَةٍ وَبَشامِ
9 غَرَّدَتْ عَرْبَدَتْ عليْهَا وَهَبَّتْ # تَسْتَميلُ القُلوبَ بِالنَّغَمَاتِ
9 وهو ذو حافرٍ يسير ويسري # كلّ وقت وليس كالحيوان
12 وأخلدنا إلى الْمُدَ # وما كنا على الصاع
1 رَيّانُ فَضَّضَهُ النَدى ثُمَّ اِنجَلى # عَنهُ فَذَهَّبَ صَفحَتَيهِ أَصيلُ
1 لَمّا أَرادَ تَنَزُّها في غَربِهِ # جَعَلَ المظَلَّةَ فَوقَهُ الجَوزاءَ
2 يَصُبُّ لَها الساقِيانِ المِزا # جَ مُنتَصَفَ اللَيلِ مِن ماءِ شَن
8 فيهِنَّ مِن شَبَهِ الغِزلانِ أَربَعَةٌ # نَفْرٌ وَطيبٌ وَأَحداقٌ وَأَجيادُ
7 قَبْل أنْ أغْشَاهُ هَاجَرْتُ له # نِيّةٌ أخْلَصْتُها مُحْتَسِبا
9 أَورَدوكَ الأَذى لِتَغرَقَ فيهِ # وَأَروكَ الخَنى لِتَعرِفَ سُبُلَه
8 بمن مضى ليت شعري بالبقيات # ولا عجيباً من الأَيام إِن فعلت
3 أمنَ الهجران غدا جسدي # مضنى وغدت قرحى كبدي
13 حَتّى تَأَنّاها إِلى اِنتِهائِها # وَاِستَوسَقَ القِشرُ عَلى لِحائِها
11 وَهَينَم وَالظَلامُ عَلَيكَ داجٍ # لَدى وُرقٍ سُمِعنَ مُهَينَماتِ
2 ألا فَلَّلَ اللّه سَيْف المُقلْ # فَكَمْ ذَا تَعدَّى وَكَمْ ذا قَتلْ
0 فَهَل لِهذا جَزاءٌ مِنكِ آمُلُهُ # أَم لَيسَ عِندَكَم شُكرٌ يُجازيهِ
0 وانظرْ بنعماك إلى حالِ ذي # ضرورة يعجز عن دفعها
1 أنا بعضُ من سَبَتِ اللِّحاظُ فؤادَه # فسَرَى ولم يَحْفِل بلأمِة حَرْبه
13 فَذاكَ جَذرُ خَطِّكَ المرَكَّب # وهو ذو الاسمَين فافهم تُصِب
4 وَالشِّعْرُ مِيزَانُهُ أُقَوِّمُهُ # وليس تَنْقَامُ منه لي حَدْبَهْ
7 تِلكَ عُقبى كُلِّ جَبّارٍ طَغى # أَو تَعالى أَو عَنِ الحَقِّ تَعامى
4 فِدى لِسلمى ثَوبايَ إذ دَنِسَ ال # قَومُ وإذ يَدسِمُونَ ما دَسَمُوا
8 في باطنٍ حَشوُهُ لما نأى نارُ # استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا
9 فَرِجَالُ الحُرُوبِ كُلُّ خِدَبٍّ # مُقحِمٍ لاَ تَهُدُّه الأَهوَالُ
7 فهْو لولا خِيفة تَزْجُره # منك أَوْدَى فَيْضُه بالسُّحب
8 يا ليلُ مَنْ لِي بِصُبْحٍ بِتُّ أَرْقبُهُ # تَاللَّهِ قَدْ فَنِيَتْ مِنْ دُونِه الحِقَبُ
13 وإن وَهى للملكِ ركنٌ أو هوَى # تدَاركاهُ ساعِداً وعضُدا
13 حينَ حَلا النَومُ وَطابَ المَضجَعُ # وَاِنحَسَرَ اللَيلُ وَلَذَّ المَهجَعُ
11 وَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالوا # تُقُسِّمَ مالُ أَربَدَ بِالسِهامِ
9 أهيف قسمت لواحظه السو # د زكاة الغنى على الغزلان
3 والدّمـعُ يَـجــودُ فَيُـطْـفِـئُه # والوَجـدُ يَـعــودُ فـيـوُقِـده
10 لَقَد طالَ لَيلي وَاِستَهَلَّت مَدامِعي # وَفاضَت جُفوني وَالغَرامُ يَزيدُ
7 وإذا العُشُّ هَوى مِن غُصْنِهِ # غادرَ الطَّيْرُ وأَمسى في البِطاحِ
10 أَزارَ أَبا الفَضلِ الخَيالُ المُؤَرِّقُ # لِفَوزٍ نَعَم وَالطَيفُ مِمّا يُشَوِّقُ
11 بَناتُ العَمُّ تَأباها النَصارى # وَبِالأَخواتِ أَعرَسَت المَجوسُ
1 حَتّى إِذا قُضِمَ المُهَنَّدُ نَبوَةً # وَاِندَقَّ صَدرُ السَمهَرِيِّ فَطاحا
2 وَنَظْمٍ يُنْسِيكَ شِعْرَ جَرِيرٍ # إِذَا أَنْتَ عَايَنْتَ مِنْهُ سُطُورَا
10 أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري # وَمُنتَقِمي مِمَّن يَجورُ وَيَظلِمُ
6 إذا أستراح حسام # في الغمد قام حسام
13 أُبْرِكُهُ طوْراً وطورا أبْطَحُهْ # وتارةً للجنْبِ لا أروِّحُهْ
6 يا رحمة اللَه زوري # وأنعمي بحضور
0 أَنَخْتُ آمَالِي بِهِ فَانْثَنَتْ # عَاطِرَةَ الأَنْفَاسِ من نَفْحَتِهِ
2 سرَوْ للشآم وغرب الجفون # تفطر منا بنار الهموم
12 وَذِي نَهْزٍ وَذِي نَكْزِ # وَذِي وَكْزٍ وَذِي وَخْزِ
7 تارة شزراً وطوراً علناً # فاتقوا اللّه بمن يرويه مين
7 لا يُبَالي كَيفَما بَاشَرَها # غَيْرُهُ من يَتَوَقّى الغِيَرا
11 وَأَقْلاَمُ الجَماعَةِ جائِلاتٌ # كأسْيَافٍ بأَيْدِي لاعِبِينا
4 وذِلَّ واخضعْ عسى الحبيبُ الى # وصلِك من بعد هجرِه عائدْ
7 إِنَّني لا آمَنُ الرُسلَ وَلا # آمَنُ الكُتبَ عَلى ما تَحتَوين
10 عَجِبتُ لِفَوزٍ خَوَّفَتني بِبَينِها # وَقَد عَلِمَت أَنّي مِنَ البَينِ مُشفِقُ
9 لَوْ عَلِمْنَا اطِّرَادَ نَقْضِ الأَمَانِي # لاَعْتَمَدْنَا عَكْسَ الْمُرَادِ فَفُزْنَا
7 لا وَلا يُسئِمُهُ ذاكَ الَّذي # يُسئِمُ الأَحياءَ مِن عَيشٍ رَتيبِ
6 يَهوى بُعادي وَهَجري # وَمُنيَتي الدَهرَ قُربُه
11 وَيُبْهِجُهُ التَّهَانِي بِالأَمَانِي # وَإِبْقَاءُ الْغَلِيِّ عَلَى الْوَلِيِّ
6 كهامةٍ من لُجَيْن # في قامةٍ من زَبَرْجَدُ
7 عنده غير أليم الذكر # أرقت في جنبه فاستيقظت
10 كأَنَّ علَى الآفَاقِ نَذْراً بِوَقْفِهَا # عَلَيْكَ فَبَعْضٌ في الوَفَاءِ تَلا بَعْضا
12 وَأَمِّنْهُ مِنَ اللَّذْ يَقْ # تَضِي عَنْ هَدْيِكُمْ بَهْزَهْ
0 ميم فمٍ يسكرني ذكره # فيا لها سكرة خرطوم
11 يَفوقُ المُزنَ إن هي ساجَلَتْهُ # ويُفني اليمّ مَورِدُهُ الجمامُ
4 يا رُبَّ كلبٍ في راحتي حجر # يذُوده والحمام ينطلق
4 أَودى فَلا تَنفَعُ الإِشاحَةُ مِن # أَمرٍ لِمَن قَد يُحاوِلُ البِدَعا
4 دَعوا إِلى اللَهِ كَي يُجيبَهُمُ # سِيّانِ هُم وَالخَواسِئُ النُبُحُ
6 أنسانيَ الهمَّ حتى # عادات برّ الرَّشيد
11 تَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَى # على مَا فِيهِ مِنْ كَمدٍ وَذُلِّ
1 وكذاكَ قيلَ المالُ ليس بِصَيِّنٍ # إلا لِعِرْضٍ لم يَكُنْ بمصونِ
9 هَرمَ البازِلُ الَّذي يَحمِلُ العِب # أَ فَأَمسى يَعُزُّهُ اِبنُ اللَبونِ
10 وخُلِّد للدنيا وللدّينِ منهُما # إمامَيْنِ في التقوَى نِطاقَيْنِ للمَجْدِ
2 به الوردُ والآس والأُقْحُوان # ولكنَّ ناطورَه عَقْرَب
1 بِأَبِي مُحَمَّدٍ الفَقِيهِ أَبِيكُمُ # أَحْرَزْتُمُ حَظَّ الكمالِ الأَوْفَرَا
11 اقلّ مِن الأَقلّ إِذا اِختَبَرتُم # وُجودي بَل أَذُلّ مِن الأَذلّ
2 ملائكة اللَه من كل باب # يحيونه بالسلام المعاد
9 غُرّةٌ ذاتُ عزّةٍ ضاعَ عُمري # بالمُنى بينَ صُبحِها ومَساها
11 كَأَنَّ شَعاعَ قَرنِ الشَمسِ فيها # إِذا ما فَتَّ عَن فيها الخِتاما
2 وَرَدَّ عَلِيّاً إِلى قُربِهِ # كَما رَدَّ بازٍ إِلَيهِ جَناحا
8 يزِلُّ من بات بالأَنصار ينتَصرُ # حسبي اعتمادي على بيت مكارِمُه
1 مسكية الاوصاف الا انها # يسوى مديحك نشرها لا يعبق
11 ألستم خير من ركب المطايا # وأعلا القادمين سنا نور
0 جنيت بالتقبيل من خدّه # ورداً وعاتبت على الصد
8 إلى لطافةٍ معنىً فاقتِ الحُكَما # خَفَّت مواقعُ مُوساهُ فلو حَلَقتْ
0 قَد شُيِّدَ القَصرُ لِسُكّانِهِ # وَغَيرُ مَن يَسكُنُهُ الشائِدُ
8 عقد العزا وجميل الصبر قد عيلا # مشى الأسى ءلقا في كل جارحة
4 مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُعتَمِدٌ # فَجُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مَمنوحِ
13 تَحَيَّرَ العالَمُ في جَمالِها # وَأَصبَحَ العُشّاقُ فيها قِدَدا
1 وتخطرت اعطاف اغصان النقا # وتمايلت كتمايل الخيلاء
10 فَإِن يَكُ هَذا عَهدُ لَيلى وَأَهلِنا # فَهَذا الَّذي كُنّا ظَنَنّا وَظَنَّتِ
2 تَعودُ عَلَيهِم وَتُمضيهِمُ # كَما طافَ بِالرُجمَةِ المُرتَجِم
0 قُولُوا لِزَجَّاجِكُمْ ذَا الَّذِي # لَهُ مُحيَّا بِالسَّنَا مُسْفِرُ
2 أمولايَ ما من طباعي الخروجُ # ولكن تعلمتُهُ بالخمول
2 وَلَيسَ الزُجاجُ زُجاجَ الخَطوبِ # وَلَكِن أَسِنَّةُ أَرماحِها
10 وَهَلْ تَجِدُ الأَعْدَاءُ عِنْدَكَ غِرَّةً # وَأَبْيَضُكَ الْمَوتُ المُرَجَّى وَأَسْمَرُكْ
4 أَضحَت مَطايا المُنى بِأَجمَعِها # إِلَيكَ مِن كُلِّ وِجهَةٍ تَخِدُ
8 علماً بأنَّ نظيري غيرُ موجودِ # كيف الإجادةُ في نظمٍ وقافيةٍ
13 وهباً رجائي ورجاءَ من رَجا # لا أخطأتْ وهباً نجاةُ من نجا
7 يا رسول اللَه إن الجدب وال # قحط والباساء في الأرض ضفا
1 ما ضر من اهواه لو يبقى على # رمقي وكنت قنعت منه بما بقي
12 وإن هي أدبرت ضحكت # وولت كلما أدعو
4 أَنفق لُؤماً وأَنْتَ مَكْرمةً # كِلاكُمَا مُنْفِقٌ لِما وَجَدا
3 وتزلّقَ طرفٌ يرتعدُ # ماذا العاصف يحتشد
9 ماتَقولانِ في جِهادِ مُحِبٍّ # وَقَفَ القَلبَ في سَبيلِ الحَبيبِ
1 لم أنسَ موقفَ ساعة في موطنٍ # يستوقفُ العجلانَ طيبُ عيانِهِ
4 مُصحَفُ عُثمانَ صاحَ مِن حَنَقٍ # رافِعُ قَدري ما بالُهُ خَفَضَه
7 أَبِهَذا جاءَهُم إِنجيلُهُم # آمِراً يُلقي عَلى الأَرضِ سَلاما
1 وعلى رباها جاد بالدر الحيا # كندى جلال الدين يوم سخاء
6 إن الملام عليكم # إن دام هذا الهيام
3 أَو كُنـتُ نَصَـبـتُ لِغائِبِـكُـم # سَمـعـاً فَبَـقـيـتُ أَخا صَمَـمِ
4 فلْيَعْجَبِ الدَّهْرُ أَنه وَلَدٌ # لو كانَ للدهرِ والِدٌ وَلَدَه
9 لكَ من جوهرِ الكلامِ نِظامٌ # زانَ ما بينَ دُرِّه مَرْجانُهْ
7 عادياتٍ كَسَراحينِ الغَضا # يتعثَّرْنَ بهاماتِ الرِّجالِ
11 وليسَ بنافعٍ هذا ولا ذا # إذا كانَ المحبُّ قليلَ حظّ
1 زادت بكم شَرَفاً على شَرَفٍ فلا # زلتم مدى الأيام في إِسعاد
3 ما أَوقده العُدوان غدا # يُطـفـيـه العدلُ ويُخمده
7 المعيّ كاد يقضي بالذي # لم يكن قبل عليه اطلعا
0 وَخَوضَهُ في نَفَيانِ الوَغى # عَلى طُموحِ الطَرفِ هَرّاجِ
5 خَابَ ما خَالُوا فَلا بَرِحوا # أَهْل تَخْييبٍ وتَخْييلِ
8 مَهدي الجَوى مولَعٌ بِالهَجرِ مُنتَقِمٌ # ما حيلَتي قَد كَوى قَلبي مَعَ الكَبِدِ
0 لو كان بالنسيانِ يُحْوَى العُلا # صَحَّ له أَرفعُها مَرْتبه
10 سَوابِحُ إلا أنَّ بَعْضاً حَوامِلٌ # وبَعْضاً مِن الرَّكْضِ الحَثيثِ ضَوامِرُ
10 وَسائِل قُشَيراً حينَ جَفَّت حُلوقُها # أَلَم نَسقِها كَأساً مِنَ المَوتِ أَحمَرا
5 حَلَّتِ الخَمرُ وكانَت حَرَاماً # وَبِلأيٍ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
2 لَئِن دامَ هَذا وَهَذا بِهِ # سَيَهلِكُ وَجداً وَلا يَشعُرُ
1 تهوى مكارمه الورى وتهيم من # شغف بها ان المكارم تعشق
0 فَالغَدُ قَد أَعجَلَني حَثُّهُ # عَن أَن أَقولَ اليَومَ لا تَبعُدوا
7 وأناخ الليل فيه وجثم # وجرَت أشباحه في بهوهِ
10 هَوانا غَريبٌ شُزَّبُ الخَيلِ وَالقَنا # لَنا كُتُبٌ وَالباتِراتُ رَسائِلُ
13 يقرُّ من يأتي له أو اقْترب # وكل منسوب إلى اسمٍ في العرب
6 فَأَنتَ فَخرُ النَصارى # وَصاحِبُ المُسلِمينا
13 قَد سَبَقوا بِالمَجدِ مَن تَعَرَّفا # مَجداً تَليداً واصِلاً مُستَطرفا
1 قَد كانَ كالثُعبان رُمحُكَ في الوَغى # فَغَدا عَلَيكَ القَيدُ كالثُعبانِ
2 وَسَكَّنْتَهُ في لَظَى مُهْجَتي # وَذاكَ لَعَمْرِي جَرا مَنْ قَتلْ
7 فالمقاري وبَراكاءُ الوَغى # مُلئا منهُ سَديفاً وقِمَمْ
11 أما واللَه ما سبب التباطي # عن المحمود من فعل وقال
9 وتحامى الخُسوفُ أقمارَ تِمٍّ # تتثنّى على غُصونِ نَقاها
1 فَقضَيتُ تَطْوافي بكَعْبِة جُوده # وسَعَيت ثم وقفْت في عَرَفاته
11 أَرى شَيبي مُعاراً فيهِ بَعضي # لِبَعضٍ إِنَّ ذاكَ لِنَشرِ سِرِّ
2 وَما زالَ يَغلِبُهُم لِلهُدى # وَأَمرُهُم الأَرذَلُ الأَسفَلُ
2 يَقولُ وَما عِندَهُ أَنَّني # بِغَيرِ فُؤادٍ وَلا أَضلُعِ
7 فيجيبُ الدمعُ والماضي الجريح # لِمَ عُدنا لَيت أنّا لَم نعُد
8 وضاربُ الهام والجأواءُ تضطرمُ # مظفَّرٌ في مساعيهِ ومَطْلبهِ
6 لَوْلاَ مَدِيحُ هُمَامٍ # مِنَ الْغَبَاوَةِ يَشْفِي
2 يُطاعِنُ بِالرأْي قَبلَ السِّنانِ # وَيَضرِبُ بِالعَزْمِ قَبلَ الحُسامِ
10 إذا العَيْش غَضٌّ والشَبيبَةُ لَدْنَةٌ # وسافرُ وَجْه الحُسْنِ ليسَ يُحجّبُ
4 مَتى يُداوي شَوقي مُهَيِّجَهُ # لَطالَ هَذا البَلاءُ وَالتَعَبُ
3 صَدَقوا زَحْفاً لَكنّهُم # خُذِلوا فكأنّهُم كُذُبُ
11 أَمونٌ ما تَمَلُّ وَما تَشَكّى # إِذا جَشَّمتَها يَوماً كَلالا
13 يُخَجَّلُ الأفوهَ الأودىَّ ناظِمُها # وجَرْوَلاً وجريراً والطَّرِمّاحا
13 يغدو العنان للخطام تابعاً # فيها ويفدى منسم بحافر
9 شَدَّ ماغَيَّرَتكَ بَعدي اللَيالي # يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ
12 وَسَدِّدْنِي وَأَيِّدْنِي # فيِ نُطْقِي وَفيِ ضَمْزِي
8 قلبي وجسمي هما ما قد عرفتَهما # في النائباتِ لأوجاعٍ وأوجالِ
11 وَيَشرَبُها فَيَقلِسُها غَويٌّ # لَقَد شامَ الخَفِيَّ مِنَ الشِماتِ
9 حَمِدَ المُدلِجونَ غِبَّ سُرَاهُم # وكَفَى مَنْ تَخَلَّف الإِبْطاءُ
6 رَأَيْتُهُ وَرَآنِي # فَأُوْلِعَ القَلْبَانِ
10 وَأَصبَحتُ مَنسوباً إِلى العِشقِ كُلَّما # ذُكِرتُ وَلا يَدرونَ مَن أَنا عاشِقُه
12 وَلَو بِالفيلِ مِمّا بِـ # ـكَ عشرٌ ما نَجا الفيلُ
11 وَلَوْ زِيَنتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍ # وَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدْ
4 جنيتُ نارَ الأسى بجنَّتها # وصُحت من صبوتي بوجنتها
2 إِذا دَفَنَت في الثَرى هالِكاً # تَناسَت عُهوداً لِأَحبابِها
10 تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقى # عَلَيها عُيونٌ لَيسَ تُكذِبُها الحُبّا
0 إِصفَح وَجاهِر بِالمُرادِ الفَتى # وَلا يَقولوا هُوَ مُغتابُ
6 فَعُمرُ ذا عُمرُ صَبري # وَعُمرُ ذا عُمرُ صَدّكْ
9 ذُو مُحيّاً يَصيحُ يا لِهلالٍ # وَلِحاظٍ تَقولُ يا لِسنانِ
1 مولاي تاج الدين يا من قد سما # وعليه اعلام السعادة تخفق
7 قد حكاها في اليدِ البيضا وفي # رُمحِه عن عزمِه سرُّ عَصاها
4 كأنَّ ماءَ الغمامِ خالَطَهُ # راحٌ صَفَا بعدَ هادرِ الزَّبَدِ
5 مَنهَلٌ طَابَت مَشَارِبُهُ # مَنبَعُ الآلاءِ والخَوَلِ
2 وصَوْميَ والبَرْدُ قَدْ أَقبلا # وَمَطْبَخُنا فِيها أَرْمَدُ
4 مالَت بِهِ نَحوَها الجَنوبُ مَعاً # ثُمَّ اِزدَهَتهُ الشَمالُ فَاِنقَلَبا
9 هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحى # مُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
7 ظلموها حقها فاستنصرت # برسول اللَه حتى نصرت
10 كَأَنِّيَ مِنْ قَلْبِي المُتَيَّمِ قَادِحٌ # عَفَاراً لِتِذْكَارِي لكُثْبَانِها العُفْرِ
9 إيه إنعامُ والمحاسنُ كُثرُ # ما لمن لم يقم بوصفِكِ عذرُ
11 بَكَيتُ عَلَيكَ يا مَولايَ حَتّى # صُرِعتُ وَلَيسَ في عَينَيَّ قَطرَه
10 مَتى تُبصِريني يا ظَلومُ تَبَيَّني # شَمائِلَ بادي البَثِّ مُنصَدِعِ القَلبِ
13 اليوم يوم الأربعا وغداً # يوم الخميس وبعده الجمعة
1 آلُ الزُّرَيْعِ ومَنْ لَهُمُ إِلاَّ العُلَى # أَنْ لا يزالَ لهم كذلكَ آلا
4 نالَ الرِضا مادِحٌ وَمُمتَدَحٌ # فَقُل لِهَذا الأَميرِ ما غَضَبُه
12 إِذا ما غَضِبَ العاشِ # قُ فَالغايَةُ أَن يَرضى
2 ولما عَصتْ في السجود الغصونُ # فللنارِ عاقبةُ المرجع
11 مَحَلُّ الجِسمِ في الغَبراءِ ضَنكٌ # وَلَكِن عَفوُ خالِقِنا رَحيبُ
8 عَدُّوهُ نَجماً فَلَولا أَن يُقارِنَهُ # مِن عِترَةِ النَجمِ أَقمارٌ لَما هبَطا
13 وَالأَرضُ مَوطِنُ شِرَّةٍ وَضَغائِنٍ # ما أَسمَحَت بِسُرورِ يَومٍ فَارِدِ
7 نسخَ الجدُّ مقالَ اللعبِ # ومحا السيفُ حديثَ الكتبِ
0 قَلبُ المُعَنّى دائِمٌ خَفوقهُ # إِذا الغُوَيرُ اِبتَسَمَت بروقُهُ
9 ذاك ربعٌ عفا على عَنت الده # رِ وعيش مضى مع الأحباب
10 كَفاهُ اتِّصافاً بالْكِفَايَةِ أنّهُ # مِن اللَّهِ مَنْصورٌ وللَّهِ ناصِرُ
8 فامنن كسائر ما أوليت من حسنٍ # بصدق وعدك في اِطلاق محمودِ
0 دارٌ حَلَلناها عَلى رَغمِنا # وَإِنَّما يُنظَرُ تَرحالُها
8 كررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا # لولا التمائمُ والرُّقَي من كُتْبِكم
9 سَلَكَ النَجدَ في قِطارِ المَنايا # قَطَرِيٌّ وَنَجدَةٌ وَشَبيبُ
11 يَسِرنَ بِما حَمَلنَ الدَهرَ حَتّى # يُنَخنَ بِهِم إِلى أَبياتِ حَفرِ
9 وَنَوى زَينَبٍ تُهونُ عَلى القَلبِ # وَفيهِ مِثلُ الشَرارِ النَوازي
10 فَكَم مِن خَليلَي جَفوَةٍ قَد تَقاطَعا # عَلى الدَهرِ لَمّا أَن أَطالا التَلاقِيا
13 يَقدُمُهُنَّ الرَأسُ في قَناتِهِ # هَدِيَّةً إِلى الدَعِيِّ اِبنِ الدَعِي
2 لِإِحدى الأَرانِبِ في قَومِها # وَإِن صُبِّحَت بَعدَنا أَرنَبا
10 وَأغرَب شَيء فِي الحِكَايَةِ سُغْتُه # لِتَذْكيرِ نَاس مَا أضل مِن الميدِ
0 وَمَن إِذا ما لَيلُ خطبٍ دجا # لاحَ بِهِ مِن رأيِهِ نورُ
1 حتى تخيلت ابن آدمَ نفْسها # وَلِهاً هنالك والحمامة خلتني
2 ولو أن لي عادةً في الفضولِ # لصُدِّق في القولِ عني اختلاق
11 وَذَلِكَ أَنَّ أَلفَكُمُ قَليلٌ # لِواحِدُنا أَجَل أَيضاً وَمينُ
6 جُنُونُهُ بِغِناهُ # عَليهِ لاشَكَّ قَد دَلّْ
0 أنزلتها باب الكريم ولم # أخش انقطاعاً بعد إنزالي
10 وَهَيْهاتَ هَيْهاتَ العَزَاءُ ودُونَهُ # قَواصِمُ شَتَّى أرْدِفَتْ بِقَواصِمِ
7 كَم مَرادٍ لِيَ مِن نَعمائِكُم # وارِفِ الظِلِّ وَكَم وِردٍ عَلَل
1 ورآكَ في ذا الدّهرِ معنى جِدّه # وسواك معنى هولِه ومِزاحه
9 كانَ رِزْقِي مِنْ جَدِّهِ وأبيه # أَيَّ رِزْقٍ مُيَسَّرٍ مَوْفورِ
2 وَلا وَردُ غابٍ لَهُ حُلَّةٌ # مِنَ الدَمِ في الغيلِ وَردِيَّه
13 كأنها زيارةُ الإغْبابِ # والعُمرُ في الصحة والشَّباب
1 وعَيْنُ حِرَاسَةِ المَلِكِ اسْتَخَصَّتْ # فلم تَطْرِفْ على سِنَةِ الفُتورِ
6 كم ضعف حال وقلب # بالضعفِ منك منوط
8 يلقى المُلمات فيها غير مُحتفلِ # يغترُّ مُبتسماً في كل نائبَةٍ
6 قَضَى فَتَى الْحِلْمِ وَالبَأْ # سِ وَالعُلَى وَالمَكَارِمْ
1 والأرض كلها الندى بجواهر # نظمت عقود الدر من حباتها
6 من العناية طورا # الى الرعاية حينا
4 فارِسُ ميدانِهِ الوَسيعِ وَما # يَجحَدُ ما أَدَّعي لَهُ الكُتُبُ
4 وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَت # وَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
8 أذوبُ شوقاً لكنّي أخو جَلَدٍ # فيه وانْ كانَ طعمُ الصَّبْرِ كالصَّبِرِ
13 قد جئتَ بالنعماءِ في ترادُفِ # وجُدْتَ في القادمِ مثلَ السالفِ
6 حِبُّ يحبُّ حَتفي # يَجفو إِذا دَنا
4 فَلا يُبَل قاتِلٌ أَعاديهِ # أَقائِماً نالَ ذاكَ أَم قاعِد
9 ومَعان مثل اليواقيتِ أضحى الل # لفظُ فيها مرصّعاً عِقبانُه
6 يا رب يا رب جيرنا # فأنت خير مجير
10 فَما مُغزِلٌ أَدماءُ باتَ عَزالُها # بِأَسفَلِ نِهيٍ ذي عَرارٍ وَحَلَّبِ
1 وَبَكَت لَهُ عَينُ السَحابِ بِأَدمُعٍ # ضَحِكَت لِساجِمِها رُبى الأَنجادِ
11 إِذا سَلِمَت فَنَصٌّ في المَوامي # فَواصَدَ ما بِهِ فَنِيَ القَصيدُ
4 رأيت كلَّ القيان تألفُني # وأنت عني أراك منعرِجَهْ
6 غَنِّ فديتُكَ غنِّ # قد ضاعف البين حزني
10 قَضَى صادِقُ الآثارِ في أمْرِكَ الأَرضَى # بِأنْ تَمْلِكَ الدُّنْيَا وأَنْ تَرِثَ الأَرْضَا
13 وَلاَ تُعَذِّبْنِي بِمَا أَعْلَنْتُ # وَلاَ تُوَاخِذْنِي بِمَا أسْرَرْتُ
11 أَلَمّا تَعجَبي مِن غَيرِ سُخرِ # لِقَدحِ الدَهرِ في جَبَلٍ وَصَخرِ
8 لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِ # وَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِ
0 هَوَّنَ وَجدي أَنَّ مَن سَرَّهُ # مَصرَعَهُ لاحِقُهُ لا تُمار
2 وأين الذي صرحه روحت # به الريح شهراً وشهراً تغادي
8 مِن أَينَ أَنتَ وَمَن يُدريكِ أَينَ أَنا # الجِدُّ خُلقي وَمِن أَخلاقِكِ العَبَثُ
6 وَكَم هَجيرٍ وَقَتني # مِن حَرِّ شَمسٍ ذَكِيَّه
2 فَروحُ النُفوسِ بَرراحِ الكُؤوسِ # وَشَمَلِ النَدامى إِذا ما التَأَم
1 أشكو إليك من الزمان أجاجة # وجراحة تدمى وليست تدمل
0 رافعة في ظلِّهم بيتها # بكسرِ أعدائهم جازمهْ
8 أبدتْ نواجذَها ما بينَ أحرارِ # حُمْسٍ برودُهمُ الزغَّفُ الَّلاصُ اِذا
11 إَلَى الْخَيَّاطِ عَبْدِ اللهِ جِئْنَا # وَلِيِّ الَّلهِ وَالإِسْعَادِ مَعْنَا
12 أُحِبُّ البَدوَ مِن أَجلِ # غَزالٍ فِحِمُ بادِ
0 موثَقةٌ مُطْلقَةٌ لَيْنَةٌ # شَديدةٌ ثابتةٌ تَقْلَقُ
2 وقد ضمَّ جَفنِي بزير الكرى # فيعرب في الحال عن فتحه
6 فجاء أحسن بيت # يناسب الطول عرضه
3 للعهد الحق تجدّده # ويسير الناس على نهج
8 أَيَقتَضى عَدلُ مَولانا عَلى مَلَكٍ # يَرمي الشَياطينَ يُرمى مِنهُ بِالشُهُبِ
7 وَعَنِ الحالِ الَّتي كانَ بِها # لَم يَحُلهُ كَونُهُ في حِليَتَي
4 أطل في عمقها أسائلها # أفيك أخفى خياله الأبد
2 وإنِّي لأرْجو بحُبِّ النَّبِّ # وحُبِّهُمُ شَرَفُ الخاتمَهْ
2 وكَمَّلَها النضجُ حتى هَدَتْ # فليس لعيبٍ إليها سبب
4 أَثبَتُهُم وَطأَةً إِذا زَلَّتِ ال # أَقدامُ خَوفاً وَاِصطَكَّتِ الرُكَبُ
5 يَجعَلُ الجَيشَ إِذا صارَ ذَيلاً # جُرأَةً فيهِ وَبَأساً صُراحا
4 وَها هوَ المَجلِس المُعدُّ لَكُم # فاِدخُل إِلَيهِ وَليَدخُل القَومُ
2 أري الناس خلقاً يكون رضياً # وفي الطي سوء فعال سماج
8 وقد نأيتم فلا أنتُم ولأغمرِي # من بَعد فَقدك قل لي كيف أًصطبرُ
2 فإنك من أسرةٍ تصطفى # وترزق من حيث لا تحتسب
7 لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعالي # عادياتٍ تتمطَّى بالرجال
8 قد أدرك الغاية القصوى وأحرزها # فكلُّ قاصٍ على إِحضاره صَقِب
1 ما استَنْشَقَتْ منها المعاطفُ بلّةً # إلا انثَنَتْ في القلبِ جُذوةَ نارِ
13 تَلوا زُبورَ حُكمِها كَما أَتى # وَرَتَّلوا فَرَقانَها كَما نَزَل
13 لواهِنُ الظهر سخين العين # معترضٌ للحين بعد الحين
9 بوعد محمود إذ أعيش به # علمتُ أني نبات كمُّون
10 مَمالِكُها لِلبيضِ بيضِ سُيوفِنا # سَبايا وَهُنَّ لِلمُلوكِ مَهابِرُ
0 دونكمُ فالورد منه حلا # ووردك البحر حلال مباح
13 أحيا نباتاً قلتْهُ السحبُ آونَةً # كأنّما ردَّ فيهِ القَطْرُ أرواحا
1 فالدّهرُ بين فِرندِه وفريدِه # متقلّدٌ بنِجادِه ووشاحِه
0 تَدِبُّ في الجِسمِ دَبيباً كَما # دَبَّ دَبىً وَسطَ رِقاقٍ هَيام
12 مضت خمسون لي عاماً # وخمس بتن في كتب
4 قَد راقَ مَرأىً وَساءَ مُختَبَراً # فَهَل تُرى أَثمَرَت بِها دِفلى
10 كَأَني بِعُبَّادِ المَسيحِ لِعِزِّهِ # وَسَيِّدُهم يُقْتَادُ فِي ذِلَّة العَبْدِ
2 وَشَتّانَ بَينَكُما في النَدى # وَفي البَأسِ وَالخُبرِ وَالمَنظَرِ
0 آلَيتُ ما أَدري وَلا عالَمي # مِن كَوكَبي في الحِندِسِ الداجي
1 هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُ # ولها على مكنونِها اسْتِحواذُ
2 أَفيَّ تُنْظَمُ أَلغَازُكُمْ # وَفيَّ تُخلَدُ تِلكَ الأَهَاجِي
9 وَكَأَنَّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ # نَوَّرَ الأُقحُوانَ في جانِبَيهِ
2 كَساكُم عُلاثَةُ أَثوابَهُ # وَوَرَّثَكُم مَجدَهُ الأَحوَصُ
11 أتنسي حسنَ تربيتي ولطفي # وما سيقت إليكَ من الأيادي
2 فَغادَرتَهُ مُقعَصاً في الوَغا # وَكَفُّكَ في الرُمحِ لَم تَشنَجِ
11 فَلَستُ بِقاطِعٍ رَحمي وَوُلدي # وَلَو جَرَّت مَظالِمَها الجَرورُ
4 أحكامه الزهر وهي واصلة # بالحق أيدي أسباب إعظامه
2 وساعدْ على الخيرِ مهما استطعتَ # بمالٍ ورأىٍ وجاهٍ مُحام
11 وقالوا سارَ قلبكَ يوم سارت # ركائبه فقلت مع السَّلامهْ
0 فَلَو رَأى مُبتَدِأي عاتِبٌ # لَم يَثنِهِ عَن خَبَري العَتبُ
8 إحسان تِرْب العَطايا كن كما كانا # إذا دعوتُ تُلبِّيني عَزائمه
2 وَنَومِيَ مَوتٌ قَريبُ النُشورِ # وَمَوتِيَ نَومٌ طَويلُ الكَرى
10 فَلَيتَكَ تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ # وَلَيتَكَ تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
7 تَحْسَبُ الدُّنْيَا مَثِيراً جَيداً # وَتَرَى الدَّهْرَ نَظِيماً مُحْكَمَا
11 إِذا ما تَعزُبُ الأَنعامُ راحَت # عَلى الأَيتامِ وَالكَلِّ العِيامِ
8 غدتْ عِجافاً وقد أودى الذميل ُبها # مِن بعدِما كنَّ في أرسانِها بُدُنا
10 سِرَاعٌ بِطاءٌ لِلْحَبَاء وفي الحُبَى # فقُل أجْبلٌ شُمٌّ وقُلْ أبحرٌ خُضْرُ
2 إليك مآبي عن الموبقات # فأنت لي اللَه نعم المآب
10 فَيا لَيَتَ لي يَوماً مِنَ الحُبِّ راحَةً # تُريحُ فُؤادي مِن هَوىً وَطِلابِ
10 دَعاني الهَوى مِن نَحوِها فَأَجَبتُهُ # فَأَصبَحَ بي يَستَنُّ حَيثُ يُريدُ
5 وَخِصالٍ قَطُّ ما حُمِلَت # لا عَلى جُبنٍ وَلا بُخُلِ
13 وَدُولةُ الحَق بَدَت لِلناسِ # بَينَ رِضى الخَلق وَالاستئناسِ
1 لمت الزمان فلم تزل أقدامه # حتى غفرت به ذنوب لئامه
8 ولا المواضي ولا العادية الجرد # ولا الجيوش التي ضاق الفضاء بها
2 أَيا جيرَةً بِلَوى الأَبرَقَينِ # دَنا بِاِنتِزاحِكُم حينُ حَيني
0 قُلتُ لَها أُصبِرُها صادِقاً # وَيحَكِ أَمثالُ طَريفٍ قَليل
13 أحسن منْ وصفِ ديارِ الطائفِ # ومن خليطٍ سارَ في مَتالِفِ
2 أَخِلآّىَ بالثغر دام الفراقُ # ولازَمَني أسفٌ واشْتياقُ
1 وهو الجواد المحرز السبق الذي # ما حاد عن عود الصلات ولا جمح
8 فأَنتَ منزله فينا وناسقه # فَاللَه أَعطاك أَخلاقاً مطهرة
1 بي سكريّ قد تبلج ثغره # وحلا ممازجة بماء الكوثر
5 لو تَرَى الأَحزَابَ طاروا فِراراً # خِلْتَهُمْ بينَ يديهِ ذبابا
7 حاتِمَ الطُليانِ قَد قَلَّدتَنا # مِنَّةً نَذكُرُها عاماً فَعاما
0 كَيوسُفِ الحُسنِ وَقَلبي لَهُ # سِجنٌ وَما ثَمَّ لَهُ صاحِبُ
10 تَبَاعَد مَنْ أهْوى وشطّ مَزَارُهُ # وبَدَّل نَأياً شاسِعاً ذلِك القُرْبا
0 قد أقبل الليل فحيّ الجلد # في رجل يدأبُ منذ الصباح
3 ويخافُ الــعارَ يلاحِقُهُ # فأعيدي السترةَ للمَحـْلَبْ
2 وبأس تبيت عيون الجرا # ح لهيبته في الوغى داميه
13 لا كُنتِ يا ذَهلُ هُمومي وَلا # أَبوكِ دَهري فَهوَ شَيبانُ
1 إِيهٍ بعيشك يا زمان فلاتِني # أبَداً بنشْر محاسنِ الأمجاد
2 وَيَا هَاجِرِي لاَ تَكُنْ وَاصِلِي # إِلَى أَنْ تُوَازِي الْحَصَاةُ ثَبِيرَا
11 أَلا إِنَّ الظِباءَ لَفي غُرورٍ # تُرَجّي الخُلدَ بَعدَ لُيوثِ تَرجِ
5 وَيُساقِي الصُّفْرَ حُمْرَ المَنايا # بِالصّعادِ السمْر أو بِالصّفاح
7 بسط النور فكم ثائر بحر # هادئاً بات وكم ماجت رمال
12 فَما أَوجَدَني فيكَ # وَما أَفقَدَني فِيَّ
10 لَعَمري لَئِن أَقرَرتُمُ العَينَ بِالَّذي # فَعَلتُم لَقَد أَسخَنتُمُ العَينَ أَكثَرا
2 وَآخِرُ أَوتادِهِ موبَقٌ # بِقَطعٍ وَأَوَّلَها يُثلَمُ
8 للّهِ كم في الديارِ الخُرسِ مِن وَصَبٍ # فيه لأهلِ الهوى والوجدِ معتبرُ
4 لا تَرْتَوِي بَعْد فَقْدِه غُلَلي # أَوْ أَرِدَ الْمَوردَ الَّذِي وَرَدا
8 وَرد مِن الحُسن حار في اسرتِهِ # لا يُصدر الطَرف عَنهُ غَير ظَمآنِ
0 لا يعجزَنْكَ المجدُ منْ بُعْدهِ # وانْ نَضا عيسَكَ اِدْلاجا
7 أَحَسِبتِ القَدِّ مِن عُدَّتِها # أَم ظَنَنتِ اللَحظَ فيها كَالشَبا
6 لَكِنَّهَا اليَوْمَ لَيْسَتْ # بِمَيْتَةٍ تُبْكِينَا
3 ولما يأتيهبه غده # شرف افنسان فضائله
9 فكأنَّ الغمامةَ استَوْدَعَتْهُ # مَنْ أظَلَّتْ مَنْ ظِلِّهِ الدُّفَفَاءُ
7 بَعَثَ الأُمَّةَ مِن مَرقَدِها # وَدَعاها لِلعُلا أَن تَدأَبا
1 وتتابعت منه اللُّها حتى لقد # شرقت بها لَهَواتُ كلِّ أماني
8 لا يبْتغي للقِرى عُذْراً ليمْنَعَه # ولا يحلُ اذا ما حَلَّ بالخَمَرِ
4 تُقَلُ مِن صالِبٍ إِلى رَحِمٍ # إِذا مَضى عَلَمٌ بَدا طَبَقُ
0 هذا وذا البحر أتى درَّه # وجاء للمعدنِ عقيانه
13 خِلافَةٌ ثَبّتها قَواعِدا # ثُمَ تَرقّى بِالبِناءِ صاعِدا
2 أتيتك في وقت غيظٍ فما # خرجت عن المكرم الرّيض
10 مَريرٌ عَلى الأَعداءِ لَكِنَّ جارَهُ # إِلى خَصِبِ الأَكنافِ عَذبِ المَوارِدِ
5 فلهم صَفْحِي ومَغْفِرتي # ولهم ما قد حَوَتْهُ يَدِي
2 أَيَا مَنْ أَعَلَّهُ سَيْرٌ إِلَيْهِمْ # نَشَدْتُكُمُ اللهَ مَنْ لِلْعَلِيلْ
1 ونضَا مُحَيَّاهُ الدياجيَ فازْدَهَتْ # تِيهًا بُغرَّةِ وجهه الأَزِمانُ
9 وَسَقَى اللَّهُ دَارَهُ حَيْثُ مَا حَلَّ # وَحَلَّ الحَيَا جَنُوبَ سَحَابِه
1 ما رابني إلا عذول لم يذق # تعذيله ما ذقت منه أراني
6 وَإِن يَخُنكَ لَعَمري # لَطالَما خانَ صَحبَه
4 فَلَيتُ عَنهُ سُيوفَ أَريَحَ حَتّى # باءِ بِكَفّي وَلَم أَكَد أَجِدُ
0 في يدك البيضاء يوم الوغى # يلتقم الأهوال ثعبانه
7 أيها الباكي على أوطانه # لا يرد الروح للميت نوح
3 زَعَـمُــوا أَنّـي بِـسِــوائِكُــمُ # كَـلِفٌ كَـذَبُــوا فـي زَعمِهِـمِ
10 أيا مصر ما فيك العشية سامرٌ # ولا فيك من مصغِ لشاعرك الفرد
13 في كل يوم مقبلٍ أمنيّةٌ # ولستُ أُلْفى بالغاً إحدى المنى
9 أبَداً بِالصَّوابِ يَنْظُرُ في المل # كِ وَفي بَيتِ مالِهِ المَعْمُورِ
2 وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن مَهمَهٍ # وَأَرضٍ إِذا قيسَ أَميالُها
1 لا هَزَّني أَمَلٌ وَقَد حَلَّ الرَدى # بِأَبي مُحَمَّدٍ المَحَلَّ النائي
13 فَلَم يَزَل بِرَأيِهِ وَحِيَلِه # وَحَزمِهِ في قَولِهِ وَعَمَلِه
12 وَما تاهَ عَلى الناسِ # شَريفٌ يا أَبا سَعدِ
8 اذا اكفهرَّ شديدٌ فهو مُبتسمٌ # وفيه عن عَوَراتِ القولِ تقْطيبُ
2 فَلَمّا رَأَيتُ بَأَنَّ البُكاءَ # سَفاهٌ لَدى دِمَنٍ قَد بَلينا
9 منزلٌ كلّما به سنحَ السِّرْ # بُ تَذوبُ الأسودُ بالإشفاقِ
8 إِن يَنثُروا الدُرَّ مِن مَجدٍ فَما نَثَروا # أَو يَنظِموا الدُرَّ في حَمدٍ فَما نَظَموا
7 فَبمنْ أَعْطاكَ يا كُلَّ المُنَى # قَامةً تُزْرِي بأعْطافِ القَنا
1 ما أَغدرَ الدنيا وليس لغَدْرِها # أَثَرٌ يُقصِّر من لَجاجِة طالبِ
0 أذْكِرُكَ العهْدَ وأبْناءَهُ # وأنتَ عينُ الخابرِ الذَّاكِرِ
1 ومسامرٍ تُسْليكَ عن سِنةِ الكرى # ألفاظُه فالليلُ منه نهارُ
11 إِذا ثارَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ # كَما خَرَجَت مِنَ الغَدَرِ السِراحُ
13 لَستُ وَإن يُكرَه ذَا الخِلاَطِ # لَيسَ أَخُو الحَربِ بِذِي اختِلاَطِ
8 شعراً إذا لغبتْ أضحى يُعلِّلُها # به لسانُ فتِّى فاقَ الورى لَسَنا
9 إنما فضلُكَ الزَّمَانُ وآيا # تُكَ فيما نَعُدُّهُ الآناءُ
11 أَلا أَبلِغ قُرَيشاً حَيثُ حَلَّت # وَكُلُّ سَرائِرٍ مِنها غُرورُ
0 كَشفِيَ رَأسي وَاِفتِقاري بِها # خَيرٌ مِنَ التَمليكِ وَالتاجِ
2 فَلَم يَرضَ بِالقُربِ حَتّى يَكونَ # وِساداً لِلَحيَيهِ أَكفالُها
8 وزيرُ مجدٍ له في سعيه شَرَفٌ # ومن عُلا خِنْدِفٍ في محضها نسب
11 سِوَى عَهْدٍ قَدِيمٍ قَدْ تَقَضَّى # بِمَعْرِفَةٍ خَلَتْ مِنْ كُلِّ غَيِّ
11 حُلَى مَنْ أُلْبِسَ التَّقْوَى رِدَاءً # لَهُ مِنْ مُلْحَمِ التَّوْفِيقِ مُسْدِ
1 بلدٌ زرى بالشِعب مَوْردُ طيبها # وزهت على نهْرِ الأُبُلَّة منظرا
6 مِن يَوم ذاك التَجنّي # وعهدِ ذاكَ الصُدود
4 يا عضُد الدِّين والمُروءَةِ # والمَعْروفِ والكْرُماتُ أقْسامُ
3 ما بالُ الطَّيْفِ يَطُوفُ بِي # من مُنْعَطَفٍ ولِمُنْعَطَفِ
1 أغنَتْهُمُ الأرماحُ حملَ مَخاصرٍ # وكفتْهُمُ الأدراعُ لبس مجاسِدِ
5 يفتَحُ اللَّهُ علينا بها مِنْ # جُودِهِ وَالفَضْلِ باباً فبابا
8 فللأكاسرةِ الأقْيالِ أولُهُ # أُولي الأساور والتيجانِ والعِصَمِ
13 وَصَيَّرَتهُ مَلِكاً هُماما # حَتّى عَلا وَجاوَزَ الأَقواما
7 لستُ أَدعو باسمه ضَنّاً به # غير أَني الذي أخْفِيه كانِ
7 ولنا من كل يومٍ ينقضي # بك أعْيادٌ من الفِعْل الحسن
10 وَقَد صِرتُ مَجنوناً مِنَ الحُبِّ هائِماً # كَأَنِّيَ عانٍ في القُيودِ وَثيقُ
5 صابِرٍ في اللَهِ مُحتَسِبٍ # واثِقٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
10 إِذا هَبَّتِ الريحُ الشَمالُ فَإِنَّما # جَوايَ بِما تَهدي إِلَيَّ جُنوبُها
13 ولا صفا قلب به تبدل # ولا تقدس من يقل بثاني
5 ومُلوكٌ والملوكُ لَهُمْ # في امتِثالِ الأمر عُبْدانُ
10 فَقُلتُ لَهُ يا لَيتَ حَظِّيَ أَنَّها # إِذا لَم تُحَقِّق لي الهَوى تَتَخَلَّقُ
11 ظفرت على قران السعد فيه # بشمسِ الحسنِ من شمسِ السماح
4 يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ # طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ
11 لَعَمْرُكَ وَالْيَمِينُ بِهِ عَظِيمٌ # وَمُخْرِجُ نُورِ نُورِكَ مِنْ كِمَامِ
4 تخونُ أموالُه أناملَهُ # ولم يزلْ في الرواة مُؤتَمَنا
3 ويخال الوردَ يداعبهُ # فرِحاً، فتعابثه يدُهُ!
0 يُذيلُ الدمعَ في الأطلالِ ممّا # يُعانيهِ مِنَ الشوقِ الشديدِ
2 حَدَتهُ قَنَاةٌ رُدَينِيَّةٌ # مُثَقَّفَةٌ صَدقَةُ الأَكعُبِ
7 حَمَّلَتهُ ذِمَّةً أَوفى بِها # وَاِبتَلَتهُ بِحُقوقٍ فَقَضاها
13 وَكانَ قَد كَنّى اِبنَهُ بِثَعلَبِ # كَذا يَكونُ العَرَبِيُّ وَاِقلِبِ
8 وقائلٍ والنوى قد طالَ موعدُها # هذا ادَّكاركَ طولُ البعدِ يُنسيهِ
1 ومن افتقادِكَ في رياضِ مكارمِ # حيّيْنَني بغرائبِ الإحسانِ
11 رَعَى اللهُ ثَنِيَّاتِ الْقِبَابِ # وَرَوَّضَهَا بِأَنْدَاءِ السَّحَابِ
10 عَلى أنّ أغْلَى المَدْحِ دُونَكَ قَاصِرٌ # ولَو كانَ مَقْصورَ البَيانِ عَلى السِحرِ
9 وتعاطَوْا في أحمدٍ مُنْكَرَ القَوْ # لِ وَنُطقُ الأَراذِلِ العَوْراءُ
7 أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفي # فكأني ظامئٌ آخذ ثاري
10 وَمَلَّكتُكَ النَفسَ النَفيسَةَ طائِعاً # وَتُبذَلُ لِلمَولى النُفوسُ النَفائِسُ
2 فَأَصبَحتُ وَدَّعتُ لَهوَ الشَبا # بِ وَالخَندَريسَ لِأَصحابِها
10 وَسَارُوا إِلَيْها واثِقِينَ بِفَتْحِها # كأَنَّ سَطِيحاً يُنْبئُ الجَيْشَ أَو شِقَّا
9 مَوْضِعُ البَيْتِ مَهْبِطُ الوَحْي مأْوى ال # رسلِ حيثُ الأنوارُ حيثُ البَهاءُ
11 لَقَد لَقِيَت قُرَيظَةُ ما سَآها # وَما وَجَدَت لِذُلٍّ مِن نَصيرِ
7 وهلالا في قَضيبٍ ناعم # يَتثنَّى في نَقاً مضطرِب
4 يامَن رَأى لي القُيودَ موثَقَةٌ # عَلى حَبيبِ الفُؤادِ أَثقَلُها
11 أَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍ # صُروفُ الدَهرِ مُذهَبَةُ التِراسِ
4 لو جرَّسُوهُ علسَّ مِنْ سَفَهٍ # لَقُلْتُ غَيْظاً عليه يِسْتاهِلْ
13 وَرَأسُهُ كَمِثلِ فَرقٍ قَد مُطِر # وَصَدغُهُ كَالصَولَجانِ المُنكَسِر
10 وَأنْ قامَ يَحيْى المُرْتَضى وَسَلِيلُه # لإظْهَارِهِ أثْنَاءَ قَاصِمَة الظَّهْرِ
4 فَمَنْ أَمَاتَ سُرُورَهَا فَأَبُو # يَحْيَى الْعَلِيِّ يَحْيَا بِهِ دَدُهَا
3 نَبني الأَبدانَ وَتَبنينا # وَالهِمَّةُ في الجِسمِ المَرِنِ
13 عند ظباء الجهلتين ثاره # وبين أطناب المها عثاره
11 هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي # إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
7 قد عرفنا صولة الجسم التي # تحكم الحي وتطغى في دماه
4 بِضَربَةٍ يَستَديرُ صاحِبُها # أَو طَعنَةٍ لَم تَكُن لَهُ بِدَعا
4 وَمُمطِرَ المَوتِ وَالحَياةِ مَعاً # وَأَنتَ لا بارِقٌ وَلا راعِد
8 لَعَل مِن عالم الأَلطاف يُدركها # ريح النَجاة فَتَنجو آخر النَفسِ
4 غُصنٌ مِن التِبرِ فَوقَهُ وَرَقُ # كَأَنَّهُ الصُبحُ تَحتَهُ شَفَقُ
7 وَاُذكُري الوَحشَةَ في القَبرِ فَلا # مُؤنِسٌ فيهِ سِوى تَقوى القُلوبِ
10 وَإِن ثَقَبَتهُ العَينُ لاقَت قَرارَهُ # تَخالُ الحَصى فيها نُجوماً رَواسِيا
10 أَناخَ هَوى لَيلى بِهِ فَأَذابَهُ # وَمَن ذا يُطيقُ الصَبرَ عَن مَحمَلِ الحُبِّ
4 أَخلَفتُها وَعدَها وَجِئتُكُمُ # فَعِندَها يا حَبيبَتي غَضِبَت
10 أَروحُ وَلَم أُحدِث لِلَيلى زِيارَةً # لَبِئسَ إِذاً راعي المَوَدَّةِ وَالوَصلِ
4 كَأَنَّها وَالرِياحُ تَضرِبُها # جَيشاً وَغىً هازِمٌ وَمُنهَزِمُ
0 بَرَحَ بِي الشّوْقُ إلَى حَضْرَةٍ # لَيسَ لِمَنْ وُفِّقَ عَنْها بَراح
10 وَأَبيَضَ فَيّاضٍ يَداهُ غَمامَةٌ # عَلى مُعتَفيهِ ما تُغِبُّ فَواضِلُه
11 وَإِن تَفسُد فَما أُلفيتَ إِلّا # بَعيداً ما عَلِمتُ مِنَ السَدادِ
11 إِذا هِيَ أَقبَلَت فَالصُبح باد # وَإِن هِيَ أَدبَرَت جَنَّ الظَلام
4 في كل يوم يسرى إلى عملٍ # في عسكر لا يُرى سوى حدقِهْ
13 يَنجمُ فيها النابِغُ السَعيدُ # وَيُنجب المُقتَبس البَعيدُ
8 ما عَزّ مِن مُشكل إِلّا وَبَينَهُ # وَلا طَغى حادث إِلّا وَدَبَرهُ
6 وَياسَمين كَلَونِ ال # مُتَيَّمِ المَهجورِ
7 لَيتَ قَيساً كُلَّها قَد قَطَعَت # مُسحُلاناً فَحَصِيدا فَتُبَل
9 أَخرَجَتهُ مِنَ اللَيالي رَجوسٌ # لَيلَةً هاجَها السِماكُ دَرورا
0 ما كنت أدري قبل نبت العذار # أن يطلع الريحان في الجلنار
4 مُبادِرُ البَطشِ وَالنَوالِ فَما # يوعِدُ ذا زَلَّةٍ وَلا يَعِدُ
1 وغَضَنْفَرَانِ وإِنَّما عاباهما # بيض مهندة وسمر ذبلُ
7 أيها الأجواد لا نجزيكم # لذة الخير من الخير بديل
0 رَبِّ مَتى أَرحَلُ عَن هَذِهِ ال # دُنيا فَإِنّي قَد أَطَلتُ المُقام
8 أَلقى عَلى النَهَرِ الجاري لَهُ شَبَكاً # يُصطادُ فيهِ مِنَ النُوّارِ جَوهَرُهُ
7 وعلى تقدير ذنب شنيع # اين عفو منك ما زال بظلا
10 وَحَطَّ يَفاعاً شامخَ الأنفِ رحلَهُ # عَلى الجَبلِ الراسي من الفخرِ لا الصَخرِ
8 وَالعِزُّ مِنكِ وَذُلّي فيكِ قَد ضَمِنّا # بِاليَأسِ مِن طَمَعي بِالوَصلِ إِهلاكي
13 ما بَينَ مَعْهودٍ لهُ وعَاهِد # مِيثَاقُها حَلَّ عُرَى المَكائِدِ
4 كالسهم ذي النصل لا نُهوضَ به # ما لم يكن ريشُهُ ولا عَقَبُهْ
2 فَلا تَحسَبَنّي لَكُم كافِراً # وَلا تَحسَبَنّي أُريدُ الغِيارا
11 وَجارُهُمُ إِذا ما حَلَّ فيهِم # عَلى أَكنافِ رابِيَةٍ يَفاعِ
3 كَـشّــافَــةُ مِصـرَ وَصِبـيَـتُهـا # وَمُـنــاةُ الدارِ وَمُنـيَـتُهـا
2 سلامٌ عليك وحب إليكا # دعاني للثم ثرى حذويكا
0 وَزيدَ ما زيدَ لِتَوكيدِهِ # فَالشَرُّ في بارِقِهِ اللامِعِ
13 فَلَعنَةُ الرَحمَنُ تَغشى عُصبَةً # غَزَتهُمُ وَعُصبَةً لَم تدفَعِ
0 لَم أَدرِ ما نَجمي وَلَكِنَّهُ # في النَحسِ مُذ كانَ جَرى وَاِستَقام
9 إِنَّ جَهلاً سَلمي لِآل سُلَيمى # وَثَنائي عَلى عِذابِ الثَنايا
9 فتذكرت قول أحمد قدماً # لا افتخاراً إلا لمن يضام
10 فَإِن كُنتُهُ أَقرَرتُ بِالذَنبِ تائِباً # وَإِن لَم أَكُن أَمسَكتُ عَنهُ تَأَلُّفا
8 كِبْرٌ يُؤَخِّره عنها ولا سأم # وكلُّ فضلٍ ففي كفَّيْهِ مَوْرِدُه
10 ولا تكلَفُوا بالنَّدِّ وَالمِسْك بَعدها # تُراب أبي فِهْرٍ هو المِسْك والنِّدُّ
11 بِكُتْبِكَ رَاجَ لي أَمَلي وَقَصْدِي # وَفي يَدِكَ النَّجاحُ لِكُلِّ رَاجِ
2 وَعَانَقْتُهُ وَخَلعْتُ العِذارَ # وَمزَّقْتُ ثَوْبَ الحيَا وَالخَجلْ
0 يَعِفُّ وَيَحمي إِذا ما اِعتَزى # إِلى الشَرَفِ الباذِخِ الأَطوَلِ
6 على القبيح بلفظ # من المحال يترجم
2 وَرَفِّه عَلَيكَ فَأَدنى السُؤا # لِ يَأخُذُ مِنِّيَ أَعلى النَوالِ
0 يَمنَعُكَ الصَبرَ إِذا رُمتَهُ # تَذكارُ مَن خَلَّفتَ بِالرافِقَه
9 رَاوِياً للحَديثِ لم يُحْوِجِ المَعْ # رُوفَ مِنْ صِدْقِهِ إلى الأسْنادِ
3 حسدوك على أنوار علا # ك واين البدر من الحسد
10 عَلى أَنَّني لَو شِئتُ هاجَت صَبابَتي # عَلَيَّ رُسومٌ عَيَّ فيها التَناطُقُ
11 وممنوع الوصال إذا تبدَّى # وجدت له من الألفاظِ لالا
10 ولا زالَ في الأعْلَى سَلامَةَ مَنْطِقٍ # يَرى مَا رأَى في نُطْقِهِ الراءَ واصِلُ
13 لِلَّهِ بَيطارٌ بِحمصٍ ما رَنا # إِلّا وَسَلَّت مُقلَتاهُ مخذَما
2 وَقَد كُنتُ أَشهَدُ عَينَ الحُروبِ # وَيَحمَرُّ في كَفِّيَ المُنضُلُ
10 نَمُوتُ عَلى الدّنْيا فَنَحْيا بِلا دِينِ # هَوىً لِهَوَانٍ قَادَنَا وَلِتَوْهِينِ
8 أَبكي الشَبابَ فَأَمحو لَيلَ صِبغَتِهِ # بِذائِبٍ مِن ضِياءِ الشَيبِ مَنسَكِبِ
10 شَفَت مِن عُقَيلٍ أَنفُساً شَفَّها السُرى # فَهَوَّمَ عَجلانٌ وَنَوَّمَ ساهِرُ
2 أَخو سِفرٍ قَصدُهُ لَحدُهُ # تَمادى بِهِ السَيرُ حَتّى بَلَغ
2 لِلعبِ قُصَيٍّ بِأَحلامِها # وَهَل يَرجِعُ الحلمُ بَعدَ اللَعِب
13 هُم أَمّلوا كيوشعَ الإِداله # وَالنَصرَ قَبل غَيبة الغَزالَه
10 ورُبَّ صَغير في سِنيه سَنَاؤُه # جَليلٌ لَدى الجُلَّى كَبيرٌ عَن الكِبْرِ
2 وَلَكِنَّ رَبّي كَفى غُربَتي # بِحَمدِ الإِلَهِ فَقَد بَلَّغَن
9 وَالفَتى كَاِسمِهِ المُصَرِّفِ هَذا ال # جِسمِ يَلقى التَغييرَ وَالتَقليبا
4 نازَعْتَنِي في الذي عَلِمْتَ به # فَاترُكْ حديثَ النساءِ يا رَجُلُ
0 ما رغبَةُ الحيّ بأبنائِهِ # عَمّا جنَى الموْتُ على جَدّهِ
7 هكذا فليتدلل مولد # أخرج الملك الكريم المفضلا
2 وَلُذْ بِحِمَاهُ فِإِنَّ حِمَاهُ # أَمَانٌ لِمَنْ قَدْ بَرَتْهُ الْمِحَنْ
2 فَلَو كُنتَ مِن هاشِمِ في الصَمي # مِ لَم تَهجُنا وَرِكَي مُصطَلي
8 فيها ولو كانتِ الزَّرقاءُ لم يَكَد # وفي يَميني يمين الموتِ مائلةً
4 وَقَد يُريني الحَبيبُ مُبتَسِماً # يَروى غَليلُ الهَيمانِ عَن شَنَبِه
8 سواريَ الشهب في داج من السجف # وإِن بدا الصبح موشيا أكارعه
1 اما ووجهك فهو صبح مشرق # وسواد شعرك فهو ليل مسدف
4 وَكانَ حَقّاً عَلَيَّ أَفعَلُهُ # إِذا تَأَبّى الصَديقُ أَجتَنِبُه
7 لَم يَزَلْ عَطْفُ الأَميرِ المُرْتَضَى # ونَداهُ أبداً يُنْعِشُنِي
9 مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَي # لِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
4 إيهاً أتاكَ الحمامُ فاختَرَمَكْ # غَيرُ سفيهٍ عَلَيكَ من شتمَكْ
2 أتانيَ أخبارُ ما شَنَّعَت # عَلَىَّ العِدا حين خافوا وضاقوا
10 وَما لَم يُرِدهُ اللَهُ في الأَمرِ كُلِّهِ # فَلَيسَ لِمَخلوقٍ إِلَيهِ سَبيلُ
4 وَعَن أَبي الدُرِّ إِن سَأَلتَ فَسَل # لِاِبنِ سَليمٍ يُنبِئُكَ بِالخَطبِ
13 فَوافَقَ الخادِمُ في الطَريقِ # مُقَيَّداً أَقبَحَ مِن رَقيقِ
4 تشيع في السماح يبغضه # كل محب للخمسة البرره
9 كم ترى حولَها بُدورَ كَمالٍ # برزَتْ في أهلّةٍ من ظُباها
2 وكافِى الجميلَ بأمثاله # وإلا فبالشكر والإهتمام
2 فَما لي وَلِلدَهرِ ذي النائِباتِ # أَكُلُّ الوُزوعِ بِنا توزَعُ
6 الناسُ في المَجدِ هَضبٌ # وَهُم أَعالي الجِبالِ
9 ربّما وقعةٌ تُشيبُ النّواصي # قد ألمّت به فكان فَتاها
8 يا ربعُ قد كنتَ لي قبلَ النوى وطناً # بلغتُ فيكَ على رغمِ العِدى وَطَرا
0 يا ليته لي بالجفا موعدا # فإنه يكذب في وعده
1 وإذا نظرت إلى الرزية كدرت # بقبيحها الماضي يد المستقبل
12 وَأَضْنَاهُ الذِي بَزَّهُ # مِنَ السُّلْوَانِ إِذْ عَزَّهْ
9 ونضيرِ الحقول والعشب المخضـ # ـل يكسو شواطئ الأنهارِ
6 اللَهُ يَعلَمُ أَنّي # أَصبَحتُ فيكِ لِما بي
1 لاتَعثُرُ الأَحياءُ دونَ طُروقِهِ # إِلّا بِشَلوَةِ لَهذَمٍ أَو ضَيغَمِ
9 كم يَدٍ عن نَبِيِّهِ كَفَّهَا الل # هُ وَفي الخَلْقِ كَثْرَةٌ وَاجتراءُ
0 أَحْصَى أُصُولَ الْفَنِّ مُحْكَمَةً # وَحَاكَهَا طُرًّا عَلَى نَزْوَتِهِ
8 فَإِنَّهُ كانَ لَمّا كانَ ذا اِمرَأَةٍ # تُدعى كَما دُعِيَت حَمّالَةَ الحَطَبِ
6 أرق ما تشتهي الن # نفس منظراً وعبيرا
3 وله عين فيها دعج # تسبي المشغوف وترعده
9 وكأنَّ الأضواءَ مختلفاتٍ # جعلت منكَ روضةً غنَّاءَ
1 تعنو الوجوه إذا رأته فيلقتي # خد الثرى ومعاقد التيجان
0 وَوَفِّقِ اللَّهُ بِطَانَتَهُ # وَسَدِّدَنْ يَا رَبَّنَا رَأْيَهْ
8 في مَنظَري مُخبِرٌ عَن فَيضِ فَضلِكُمُ # كَما يُخَبِّرُ عَن فَيضِ الحَيا العُشُبُ
2 إِذا كُنتَ مالي الَّذي في يَدي # فَإِنِّيَ مالٍ إِلى غَيرِ مالِ
7 احتكم في الروح والمال وخذ # نور عينيَّ عسى أن ينفعك
1 يا أيّها الحَبرُ الإمامُ ومَنْ غَدا # في منزلٍ ما مِثلُهُ من منزِلِ
13 وَأَطهَرُ المُعاهدين ذِمَّه # وَأَكبرُ المُجاهِدين هِمه
7 هذه الدنيا قلوب جَمَدت # خبت الشعلة والجمر توارى
2 ألا فانظروني بعين الصفا # فهيهات مثلي خليل صفا
8 حمى أبا الماجدِ الرحْمنُ مالعبتْ # ريحُ الصَّبا بفروع الضال والسَّلم
10 قَدَ اِسلَمَها الباكونَ إِلّا حَمامَةً # مُطَوَّقَةً بانَت وَبانَ قَرينُها
2 تَخونُ أَمينَكَ دينارُهُ # وَفي رُبعِهِ يُقطَعُ السارِقُ
4 وَالمَلكُ فينا هُوَ الفَقيرُ لِما # يَلزَمَهُ مِن مَعونَةِ الخَدَمِ
7 ما ترى قنطرةً من بعدها # راحة ترجى وبال يستقر
7 عُذ بِصَرفِ الراحِ مِن صَرفِ الكُبرى # وَجهُكَ الوَضّاحُ بِالغَفاءِ عَنّا
6 قالَ الحِمارُ وَزيري # قَضى بِهَذا اِختِياري
7 إن لي قلباً إذا قلبته # لسُلوٍّ لم أجدْ منه اصطبارا
8 أحببْ بذلكَ مِن خمرٍ لمرتشفِ # ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاً
1 وإذا عبَرْتَ فحيِّ دارَ أحبّتي # وقُلْ السلامُ عليكِ أينَ المُلتَقى
1 وَزَحَفتُمُ بِمَحالِكُم لِمُجَرّبٍ # ما زالَ يَثبُتُ لِلمَحال فَيَهزِمُ
1 ما اِرتابَ أَنَّ سُرورَهُ لِكَآبَةٍ # يَوماً وَأَنَّ بَقاءَهُ لَفَناءِ
13 فَحَسِبَتها وَالحِسابُ يُجدي # ساحِرَةً مِن ساحِراتِ الهِندِ
10 أَتاني كِتابٌ مِن خَلوبٍ وَصَدرُهُ # عَلَيكَ سَلامٌ ما حَلا البَرقُ لامِعُه
4 وَالناسُ لا يَصلُحونَ ما طَلَعَت # شَمسٌ وَما أَرسَلَ الدُجى سُدُلَه
5 أضمنتم أمن جيرتِكُم # ثم ما آمنتُمُ السُبُلا
9 والوعود التي وعدتِ فؤادي # لا أراني أعيش حتى تؤدى
10 إِذا اتّجَهَت صَوباً سَحائِبُ عِلْمِه # ونائِلِهِ أنْحَتْ عَلَى الجَهْلِ والجَهْدِ
8 وحَدُّ سيفِك فيهم أيُّ صَيّاد # بقيتَ يا جُملةَ الفضلِ التي عَظُمتْ
9 حاذَرَت أَن تَرِقَّ لي فَهيَ لا تَز # دادُ إِلّا تَباعُداً وَنِفارا
3 أَعَــليـــلَ اللّحــظِ وعِــلَّتُه # مـنــهــا المُـتــألِّمُ عُـوَّده
9 وَلَكَ الْحَمْدُ خَالِصاً مِثْلَ مَا خ # لَّصتَ تِبْرَ القريضِ مِنْ بَعْدِ عَلْثِهْ
10 وَما ساءَني إِلا كِتابٌ كَتَبتُهُ # فَلَيتَ يَميني بَعدَ ذَلِكَ شَلَّتِ
11 قصَدنَا حِمَاكَ مُجْتَمَعَ الأَمَانِي # عَلَى حِينَ اشْتَفَتْ مِنِّي الْعَوَادِي
2 فَأَودى بِنَفسِكَ يَومَ الوَغى # وَنُقيُ ثِيابِكَ لَم تَدنَسِ
9 أَيُّ شَيءٍ يا قَومُ أَطيَبُ مِن شَي # ءٍ سَقَتهُ مِن ريقِها فَسَقاني
11 دُعِيتَ أَبَا عَلِيٍّ قَبْلُ فَرْداً # وَزِدْتَ أَبَا الْعَلِيِّ بِذَا الصَّبِيِّ
8 ويمْطرُ المحْل والأنواءُ مخلِفَةٌ # بوابلٍ من نَدى كَفَّيْهِ مِدْرارِ
13 أرجو اللقاء الصاحبيّ كما # أفلت في دمشقَ وهوَ غائِب
5 واشْغلي كفَّيك فِي وترِ # لاَ تَمُدِّيها إِلَى السُّبحِ
9 هذه بَسمتي وهَذي دُموعي # ورَحيلي وغُرْبَتي ورُجوعي
10 فَيا وَيحَ نَفسي إِن تَمادى الَّذي بِها # مِنَ الحُبِّ لا تبلى وَلا يَتَصَرَّمُ
12 كَفاني سَطوَةَ الدَهرِ # جَوادٌ نَسلُ أَجوادِ
7 سَأَلتَنِي جارَتي عَن أَمتي # وَإِذا ما عَيَّ ذُو اللُّبَِ سَأَل
8 لا عار إن أثلم المسلول مسلولا # لو كان يلقاه جيش غير قاتله
3 وبدا من سيفك مبرقه # وعلا من صوتك مرعده
11 وَقَذفُ المُحصَناتِ كَما عَلِمتُم # وَيَومُ الحَشرِ لَيسَ بِيَومِ هَذرِ
8 فبدَّلَ البينُ حالاً كنتُ أعهدُه # وأصبحَ الودُّ منهمْ وهو ممتذِقُ
7 خلتُها لمّا بدت مسلولةً # مِن قِرابِ المزنِ تهتزُّ حُساما
0 ومال بي دهري وقد كنت لا # اخشى من الجائر والمائل
7 صورة للبحر أم صورة نفس # عندما النفس من اليأس تثور
2 وَكَمْ أَيقظوا نائماً بِالأَذانِ # غدا بِجَلاءِ الظَّلامِ البَهيمِ
4 لا أَدَبٌ عِندَهُم وَلا حَسَبٌ # وَلا عُهودٌ لَهُم وَلا ذِمَمُ
0 كم قائل فر ألم يأته # لا أرنباً كنت ولا ثعلبا
11 سَتَعلَمُ إِن جَرَيتَ لَدى رِهانٍ # بِخَيلٍ مَن هَجَوتَ وَمَن تُلاظي
9 وأرَتْنَا فيه غوامضَ فضلٍ # رِقَّةٌ مِنْ زُلالِهَا وَصَفاءُ
13 أَساءَ بَعضُ الناسِ في بَعضِهِم # ظَنّاً وَقَد أَمسَوا وَقَد أَصبَحوا
0 قَيدي أَما تَعلمني مُسلما # أَبَيتَ أَن تُشفِقَ أَو تَرحَما
8 في موقفٍ لذتُ فيه بالبكا ضَرِعا # وهلانَ ولهانَ ما أنفكُ منتحباً
8 فعاش للمجد ما جنَّ الظلامُ وما # غنَّى الحمام وأغنْى ساكب الدِّيمِ
0 يفديك من رمت حماه فلو # هجوت ما زدت على أن حكيت
13 وَإن غَدا التربيعُ مِثلَ العَدَدِ # فَجذرُه التَّنصِيفُ دونَ فَنَد
10 سلامٌ على عينيك ماذا أجنتا # من اللطف والتحنان والعطف والود
4 تَقارَبَ الخَلقُ في خَلائِقِهِم # وَأَنتَ بِالمُعجِزاتِ مُنفَرِدُ
0 لا عجب قاضي قضاةِ الورَى # وافَى وفي خدمتِه حاجب
10 بِرَايَتِهِ الحَمراء يَصْطَلِمُ العِدَى # لِمِلَّتِهِ البَيْضَاء غَضْبَانَ مُقْتَصَّا
9 ومحَلٌّ تحُلُّ منه المَنايا # بين أجفانِ عينِه والغُمودِ
4 يَبيتُ مِن حِكَّةٍ تُؤَرِّقُهُ # في دبرِهِ كَالسَعيرِ تَلتَهِبُ
4 بنت لك المكرمات منزلة # أسس أركانها على زحل
9 ولقد تحسب الوداعة ضعفاً # ولها دولة ونهي وأمرُ
5 وَلَهُ الوَجْهُ الْبَهيجُ الْمُجَلِّي # ظُلُمَاتٍ مِنْ نَوَائِبِ سُودِ
2 وَحُمرٍ مِنَ الطَعنِ غُلبِ الرِقا # بِ كَالأُسدِ يَفتَرِسُونَ افِترَاسا
1 وأغنَّ تسكُرُه فتورُ جفونِه # فكأنّما هي قد سقتْهُ عُقارا
11 وَلَيلَةَ زارَني واللَّيلُ مُلْقٍ # على الآفاقِ أَرْدِيَةَ الظَّلامِ
6 مِن غَيرِ خَمرٍ يا للكَئيبِ المَشوق # يَندُبُ الأَوطان
7 خَبطَ الأَرواثَ حَتّى هاجَهُ # مِن يَدِ الجَوزاءِ يَومٌ مُصمَقِرّْ
11 ضَرِيحٌ لِابْنِ حِرْزِ النَّاسِ حِرْزِي # وَمَوْئِلُ بُغْيَتِي وَمَلاَذُ عِزِّي
9 ذو أَذاةٍ عَلى الخَليطِ خَبيثُ ال # نَفسِ يَرمي مَراغَهُ بِالنُسالِ
3 فحديث نداه يداه غدت # لعطا ترويه وتسنده
1 مُتكملاً في ذاتِهِ وَصِفاتِهِ # مُتحَققاً في جَمعِهِ بِوَلائِهِ
1 امعنفي عني اليك فانني # خلفي بغير الحب لا اتخلف
1 إِنْ شِئْتَ تنظرني وتنظر حالتي # قابل إِذا هبَّ النسيمُ قبولا
4 لِضَوءِ بَرقٍ ظَلَلتَ مُكتَإِباً # شَقَّ سَناهُ في الجَوِّ وَاِلتَهَبا
13 فَقالَ لا موجِبَ لِلنَدامَه # الحَمدُ لِلَّهِ عَلى السَلامَه
12 فيوم شرها في # ويوم شرتي فيها
10 وَخَوَّلَنِي رُعْياً بِها وَكلاءةً # فَخَوَّلَهُ اللَّهُ الكَفاءةَ وَالرَّعْيَا
13 تقول قد خلتُ عنه تولى راحل # وواقف بالبابِ أضحى السائل
8 طعن الرماح وضرب الخدم مهطولا # يا فارس الخيل لا عمروا وعامرها
3 تدنو بجناحيها شوقاً # ودخان الحب لها عَصَفُ
2 أمولاي إِن اقتبال الزمان # يحثُّ لنا شَدو أطياره
0 فبرد حر قلبي بردُ ظلم # إِذا رقدت يمج به لماها
11 إذا ذَلَّ الحَرِيصُ لأَخْذِ رِزْقٍ # أَخَذْناهُ وَأَنتَ لَنا بِعِزِّ
12 إليك إليك يا ربي # حملت العبء من ذنبي
12 وَخَمساً مِن بَناتِ اللَي # لِ قَد أُلبِسنَ أَطمارَك
0 أوفى الورَى علماً وأسماهمُ # إلى العلى عزماً وأبهى سِمهْ
2 أُكاتِمُ ما بي فلَا أَستَطي # عُ مِن شِدَّةِ الوَجدِ بي أَن أُشيرا
13 يا مادِحَ الفَتحِ وَيا آمِلَهُ # لَستَ اِمرَأً خابَ وَلا مُثنٍ كَذَب
1 شهدتْ له الأعداءُ أجمعُ أنه # علمٌ ومَن هذا الذي لم يشهدِ
0 بالخمر أسقيه وفي مسمعي # إرنانُ باكٍ وتشاكي حبيب
5 وَرَأَى الكُفَّارُ ظِلّاً فَضَلُّوا # وَيْحَهُم ظَنُّوا السَّرابَ الشَّرابا
13 بِت عِندَنا حَتّى إِذا الصُبحُ سُفَر # كَأَنَّهُ جَدوَلُ ماءٍ مُنفَجِر
10 أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ # عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
9 بِابْنِكُمْ جَارِنَا الرِّضَى إِدْرِيسَا # إِعْنِنَا عَنْ أَعْمَالِ نِعْمَ وَبِيسَا
10 لَعَمري لَنِعمَ الحَيُّ جَرَّ عَلَيهِمُ # بِما لا يُواتيهِم حُصَينُ بنُ ضَمضَمِ
13 من ذا رأتْ عيناه مثلي في الشَّجا # أهدى إليَّ النرجسُ البنفسَجا
8 حيث الرضا مرتعٌ نامٍ ومُرتَبعٌ # والمحلُ والخوف واللأواء إن غضبوا
4 أُحِبُّهُ وَالسَماءِ وَالطارِقْ # حَبّاً عَفيفاً ما اِسمي بِهِ عاشِقْ
8 فمُزَّة الخمر أشهاها إلى البشر # كفى حسودي جهلاً أنه رجلٌ
9 بهمُ مثل ما بنا من جفون # شاجياتٍ تهتك الأستارا
8 وَلَم أُبَل حينَ يُنشي المُزنُ عارِضَهُ # أَعارِضاً مَطِلاً أَم عارِضاً هَطِلا
4 ما كادت الغانيات توقفني # إلا زوتها العلوم والفكر
4 أُفٍّ لقلب فَقَدْتُه فلقد # هانَ وأَهْوِنْ به إِذَا فُقِدا
1 ليت الليالي أسفلتهم نصره # وزمانه في سالف الأزمان
1 يَندى بِهِ النَبتُ الهَشيمُ نَضارَةً # وَيَنِمُّ ذَيلُ الريحِ طيبَ تَنَسُّمِ
2 وأسفحُ مِن فوقِها أدمعاً # تُخَدَّدُ في صَحْنِ خدَّي مَسيلا
1 ولو أنه لم يغض عن تقصيرهم # عثرت بذيل قصورها الأفهام
4 عادت ثغاماً بنات عارضه # وكُنَّ في صدغه رياحينا
12 فقدْ أضْحَى به المُلْكُ # مَحُوطاً آمِنَ السرحِ
11 سَمِتعُ وَقَد هَبَطنا مِن نُمارٍ # دَعاءَ أَبي المُثَلَّمِ يَستَغيثُ
10 لَقَد شَفَّ هَذا القَلبَ أَن لَيسَ بارِحاً # لَهُ شَجَنٌ ما يُستَطاعُ قَريبُ
8 إنْ صالَ أو قالَ في سلمٍ ومُعتركٍ # أقَرَّ بالفضْلِ أبْطالٌ وأحْبارُ
8 يجلُّ عن بعث جيشٍ من عساكره # إلى داريا العدى من غير إنذارِ
13 فَظَفرت بفِرَق الخَوارجِ # مِن داخِلٍ في طاعَةٍ وَخارِجِ
7 أرجفوا أنك شاك موجع # ليت بي فوق الضنى ما أوجعك
0 فَلَيتَهُ عادَ وَعُدنا لَهُ # بِمِثلِ ما كُنّا إِلى الحَشرِ
1 وترى الخلائق منك حسن خلائق # وتقابل المولى بسوء خلائق
8 فقد دنا سفر لا بد منه إلى # قبرو بعث وحشر الروح والصور
7 وَانزَعوا الأخفافَ مِن أقدَامِكُم # كَي تلاقِي تُربَهَا المُقَدَّسا
4 أَبلَجُ تَسمو بِمَدحِهِ قالَةُ ال # شِعرِ وَتُزهى بِذِكرِهِ الخُطَبُ
4 وَنائِحٍ هَبَّ في الغُصونِ ضُحىً # لِمُنتَشٍ مَوهِناً إِذا اِنقَلَبا
1 فعصابة غزية غادرتها # وأجل ما ترجوه منك أمانها
8 إذْ كلّ نافرةٍ في الحُبّ آنِسةٌ # وَكُلّ مَائِسَةٍ في الحَيِّ خَضْراءُ
13 محمد المبعوث بالهداية # والحق والتحقيق والولاية
10 جَرَتْ بارِحاتُ الطَّيْر لا سانِحاتُها # بِما جَرّ فيها للتّباريحِ ما جَرَّا
7 ورأى الطعنة إذ صوبتها # فمشت مجنونة للمقتل
10 فأَحْظَى بِحَظِي من جِوارِ مُحَمَّدٍ # وَهَل بَعْد تَنْوِيلِ الجِوارِ نَوَالُ
0 تَنأى وَتَدنو كُلُّ ذَلِكَ مَع # لا هِيَ تُعطيني وَلا تَبخَل
9 يومَ غازَتْ جِيادُهُ آلَ فَضْلٍ # بِلُهامٍ على الكُماةِ قَديرِ
9 إنْ يَكُنْ يَمْلأُ العُيونَ شَبَابا # فَلَقَد يَبْهَرُ الحُلُومَ اكْتِهالا
0 فرف بالقلب رسيس الهوى # وود صدع الشمل لو يرأبا
0 بالروح أفدي وجنتي مالكٍ # كأنَّه من حور رضوان
1 ترنو العيون إلى جلالتك التي # ألبابنا فيها تحار وتذهل
5 خَضَبُوا البيضَ مِنَ الهام حُمْراً # ما تزالُ البِيضُ تَهْوَى الخِضابا
9 أي تاجٍ وللأهلة في الأف # ق قسيّ ترمي الورَى بنبال
0 لَعِبْتُ بالشَّطْرَنْجِ مَع شَادنٍ # رَشاقَةُ الأَغْصَانِ مِنْ قَدّهِ
2 نَماكَ إلى المجد شُمُّ الأنو # فِ يُحْمى من الضَّيْم جيرانُها
10 وَإِنّي وَإِن لَم آتِ لَيلى وَأَهلَها # لَباكٍ بُكا طِفلٍ عَلَيهِ التَمائِمُ
6 ثَغْرُ الزَّمَانِ تَبَسَّمْ # مِنْ شَدْوِ طَيْرٍ تَرَنَّمْ
13 وألزمَنّ العروةَ الوثقى به # واستجِنّ من زماني إن رشَق
3 هل من نظر يتزوده # يا أهل الشوق لنا شرق
1 فبرئتُ حينئذٍ براءةَ مُشركٍ # من أحمدَ الماضي ومن إيمانِه
13 لَكِن عَبُوسٌ غَيرُ مُستَشَاطِ # هذا عَلِيٌّ جَاءَ فِي الأَسبَاطِ
4 تَستَنُّ بِالضَروِ مِن بَراقِشَ أَو # هَيلان أَو ناضِرٍ مِنَ العُتُمِ
0 إمام أعلام الهدى والندى # قاضي قضاة الفضل والفصل
11 وكم في التّابعين لآلِ حَربٍ # له من فتكةٍ بِكرٍ عَوانِ
12 أَلا قُل لِعُبَيدِ اللَـ # ـهِ ما بالُكَ لا تَسلى
7 أوْضَحَ الفَرْقَ بهِ مَن شَأوه # شَادَ عَليْاء تُناصي الفَرْقَدا
4 وبعض أسمائه المذكر وهـ # ـو إن رمتَ علمَه فسل
13 بَدا لَهُ النَبِيُّ في المَنامِ # حُلمُ يَقينٍ لَيسَ كَالأَحلامِ
13 حَتّى إِذا ما نَصَفوا الطَريقا # لَم يُبقِ مِنهُم حَولَهُ رَفيقا
7 قَدْ جَفَا عَيْنِي الْكَرَى لَمَّا جَفَا # قَدَّ جِسْمِي وَبَرَانِي حُبُّهُ
4 من كفِّ لدن القوام مشتمل # بفرعِه كالقضيب ميَّاس
2 وكن عالِمَ الشرِّ لا عامِلا # لتَخلُصَ من مُوبِقات المَرام
7 وأنا الراضي بأحكامِ الهوى # اِنْ أردتُمْ أن تَمَلُّوا أو تَميلوا
7 وأتى الضَّربُ درِاكاً مثلما # رادفَ الجودَ عليُّ بن طِراد
9 صانَ للفضلِ ذمَّةً وحوى العل # م جميعاً فلم تقل فيه إلا
8 فالصبحُ للجيش والظَّلماءُ للإبلِ # من كل أغلبَ ملءُ الدهر هيبتهُ
13 وَفِتيَةٍ كَالرَسَلِ القِماحِ # باكَرتَهُم بِحُلَلٍ وَراحِ
2 وَرَجراجَةٍ فَوقَها بيضُها # عَلَيها المُضاعَفُ أَمثالَها
10 أُسُودُ ولَكِنَّ الأُسُودَ حَقيقَةً # سُقاتُهُمُ صَرْفَ المَنِيةِ والزّنْقَا
13 عَنَت لَها رَبيبَةُ السَباخِ # تَحمِلُ وَزنَيها مِنَ الأَوساخِ
11 إذا كرمت مساعي المرءِ حثت # لبذل الوفر في جمع الأجور
2 وجبتِ الظلامَ واهوالَهُ # متى أجتابتِ النُّجبُ فيه الشَّليلا
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِصَاراً قَصَدْنَا # مِنْكَ فِي حَرْبِ حَاقِدٍ مَنْكُوسِ
10 بِأَبرَحَ مِنّي لَوعَةً غَيرَ أَنَّني # أُجَمجِمُ أَحشائي عَلى ما أَكَنَّتِ
0 يا نفسُ ما عيشُك بالدائبِ # فقَصِّري من أملٍ خائبِ
4 يا سَيِّدي المُستَبِدَّ مِن مِقَتي # بِخُطَّةٍ فاتَتِ الحِسابَ سَعَه
0 إِن يَكُ هَذا الدَهرُ أَودى بِهِ # وَصارَ مَسحاً لِمَجاري القِطار
11 وأسقَمَني اِجْتِنابُكِ لي فجسْمي # كطَرْفِكِ لا يُفارقُه السّقامُ
9 وَبِحَسْبي مِنها بُلُوغُ مَقَالٍ # عَجَزَ النَّجْمُ مِن طُلُوعٍ إلِيْهَا
8 إن الحوادث لا تبقى على أحد # وللكريم قناة ليس تنآد
8 تلقونَني ثمَّ القاكمْ ولا عجبٌ # عندَ العتابِ باِدلالٍ واِذلالِ
7 أمُغيثَ الدين نَصْرا حين لم # يبقَ منه منكبٌ لم يُنْكَب
1 ومروّعٍ وطِئَ الحُقودَ بشفْرَتَي # متوسِّعٍ في ضيق ذاك المنهجِ
13 ونَجْعَةٌ لِفَارِط ورائِد # وعِصْمَةٌ لِقَائِمٍ وقاعد
2 وَما مُزبِدٌ مِن خَليجِ الفُرا # تِ جَونٌ غَوارِبُهُ تَلتَطِم
2 يَلوحُ السِنانُ عَلى مَتنِها # كَنارٍ عَلى مَرقَبٍ تُسعَرُ
0 أَجبَلَتِ الأَبحُرُ في عَصرِنا # هَذا كَما أَبحَرَتِ الأَجبُلُ
7 عجباً للعمر يمضي مسرعاً # للمنايا بسلحفاة الملال
8 تبغي وجِدَّ إليه غيرَ متئد # كم ذا التهاونُ في هُون الخُمول فقُم
8 سِرٌّ وَلَيسَ كَبَعضِ السِرِّ مُنكَشِفاً # مالٌ وَلَيسَ كَمِثلِ المالِ يُغتَصَبُ
1 أوضحتَ من سُبُلِ المكارمِ ما عَفا # وشددتَ من أركانِها ما ضُعْضِعا
1 والشمس تجنح للغروب ونورها # شفقا يريك على سماء الماء
8 لا يَقطَعَن مُفسِدٌ في المَجدِ عُلقَةَ ما # بَينَ الأَيادي وَبَينَ الجودِ مِن رَحِمِ
4 جَزَاكَ رَبِّي إذَا انْتَهَلْتُ بِمَا # شَرِبْتُ عَنْ كُلِّ خَرْيَةٍ حَسَنَهْ
13 ونافسَ الكافورَ منها العَرْفُ # وابتهج القلبُ بها والطَّرف
6 وسوف أملأ بيتي # من الوجوه الحسان
1 يا قولةً فتنتْ بها في خاطرٍ # من خاطرٍ تركَ الفؤادَ مُفَتتا
1 قالوا نراك غدوت أحدب شايباً # قلت الفارق لمن أحب أشابني
0 أُختُ بَني الصَرِدِ في دَهرِها # أَصابَها سَهمُ رَداً صارِدُ
9 إنَّ للَّهِ رَحمةً وأحَقُّ ال # ناسِ منه بالرَّحمةِ الضُّعَفَاءُ
9 ورمتني من العيونِ سهامٌ # ذات نصلٍ كما ترى مسموم
13 أثنى شذا الروض على فضلِ السحب # واشْتملت بالوشي أرداف الكُثب
4 إِن قالَ أَو قُلتُ لَم يُخَف كَذِبي # في حِفظِ أُكرومَةٍ وَلا كَذِبُه
11 فيا اِبنَ الطّاهرينَ ومَنْ أُزينَتْ # بفضلِ حديثهمْ سِيَرُ القُرونِ
11 أَتَتهُم دَولَةٌ قَهَرَت وَعَزَّت # فَباتوا في ضَلالَتِها أُسارى
2 وقلبي مريض إلى طيبة # وما هي إلا لقلبي السفا
8 عَرِّجْ بِها فَشُجاعٌ دونَها أَسَدٌ # هِيَ السَلامَةُ مَحفوفٌ بِها العَطَبُ
10 وقَد حَكَم الإصفاقَ أنّ اقتِحامَها # إليهِ غِمارَ المَوتِ صَفقةُ رابِح
5 وَكَأَنَّ اللَيلَ أَقسَمَ لا # يَنقَضي أَو يَنقَضي عُمُري
11 وَيَأَهلَ العُلا بَكّوا هِلالاً # لَيالي التِمِّ عُدَّ مِنَ الشُهورِ
2 بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّ # غَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا
0 قد ساد من قبل الصبى سابقاً # قولهم السؤدد قبل السواد
2 أَقُولُ وَقَدْ حَانَ وَقْتُ الْفِرَاقِِ # وَقَدْ كِدْتُ أَسْبَحُ فِي أَدْمُعِي
1 آياتُ جَدِّكَ لم تَزَلْ تُتْلَى # وصفاتُ مجدِكَ لم تكُنْ تَبْلَى
8 لكنه تاب مما جناه وقد # أتاك معترفاً يخشى من الغضب
10 فَمِنْ بكراتٍ أدْبَرَتْ وأَصَائِلٍ # جَنَيْتُ بِها الإقْبَالَ في غُرَّةِ العُمْرِ
0 عَبدُهُم حُرٌّ بِإِعتاقِهِ # وَحُرُّهُم بِالجودِ مُستَعبَدُ
4 في أَصلِنا الزَيغُ وَالفَسادُ وَهَ # ذا اللَيلُ طَبعٌ لِجِنحِهِ الخَدَرُ
8 الكُتبُ تَشكُرُهُ عَنّا وَلا عَجَبٌ # ما تُشكَرُ السُحبُ إِلّا بِالبَساتينِ
9 جحفلٌ يقتلُ الجنينَ إذا ما # سارَ في الأرض وقعُهُ في النُحورِ
12 وَقَد طالَ بِها عَهدي # وَلَم يَنفَكَّ مِن فِكري
8 فلم تُجبني رسومٌ منه دراسةٌ # حتى رثى الركبُ مِن شوقي وحاديهِ
11 عذولي منك في أمر مريج # وسمعي منك في ذكر أريج
10 تَبَحْبَحَ في السُّلْطانِ والمَجْدِ والعُلَى # فَمَظْهَرُهُ الأَسْمَى وعُنْصُره الأَسْنَى
13 قد كنت للصالح في حياته # عضباً به يسطو على أضداده
10 كَثيرٌ مِنَ العُذّالِ ما يَترِكونَني # لَعَمرُكِ ما في العاذِلينَ كَئيبُ
11 ذي نَيرَبٍ نَزِعٍ لَو قَد نَصَبتُ لَهُ # وَجهي لَقَد قالَ كُنتَ الحائِنَ الحَمِقا
10 فَأَلقاكِ عِندَ الرُكنِ أَو جانِبَ الصَفا # وَيَشغَلَ عَنّا أَهلَ مَكَّةَ سوقُها
0 مَنْ عَايَنَ الدَّهْشَةَ في وَجْهِهِ # دَرَى بأَنَّ السَّهْمَ مِنْ طَرْفِهِ
7 إن لي في اللَه آمالاً طويله # وظنوناً حسنة فيه جميله
1 لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِ # واعتاضَها من صُبحهِ المتنفّسِ
4 وَمَنْ غدا والنَّوالُ من يَدِهِ # يُطْلَبُ والرأيُ منه يُقْتَدَحُ
8 مسامعي فيك قد سكت عن العذل # عمري فلا ينفع الحزن الطويل ولو
0 تَشكُونَ سُقْماً وَلنا أَعْيُنٌ # لَو نَطقَتْ قَالَتْ بِكُمُ مَا بِنَا
11 ألا لله ما أزكى فعالاً # وأقوالاً وما أجدى وأندى
11 أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ # وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
1 أنساهم المختار صدق ولائه # كم أول أربى عليه الثاني
9 وَبِإدْراجِها جَوَاهِرَ جَلَّتْ # عَنْ دُسُوتِ الوَرَّاق والأَدْراجِ
8 مَواهِبٌ قَرَّ عَيناها فَلَيسَ لَنا # سِوى التَفَكُّهِ في جَنّاتِها شُغُلا
7 أعطني حريتي أطلق يديّ # إنني أعطيت ما استبقيت شيّ
5 والخطب واليسر والنعمة # مستوطن السادة الإشراف
9 يجرح القلب وهو عدل عن الح # بِّ ويقضي الغرام وهو غريمي
5 تَطْرَبُ الخَيْلُ بِوَقْعٍ فَتَخْتَا # لُ إلى الحَربِ وتَعْدوا طِرابا
7 هُوَ مَحبوبُكَ بادٍ مُحتَجِب # يَعرِفُ الشَوقَ لَهُ مَن يَغتَرِب
9 اِبنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ # يُزجي لَهُ مِنَ المَوتِ حَظّا
4 قد يسبِقُ الخير طالبٌ عَجِلٌ # ويرهَقُ الشرُّ مُمعِناً هَرَبُهْ
7 وَهِرَقلاً يَومَ سا آتيدَمى # مِن بَني بُرجانَ في البَأسِ رَجَح
0 أينَ شقاءٌ صاخبٌ في دمي # جَرَّعَني الضنكُ إلى منتهاه
2 فَيا لَيتَني حَجَرٌ لا يُحِسُّ # بِالخَطبِ أَو طائِرٌ ما اِحتَكَر
1 عام كأن شهوره من حسنها # درر تضاحك في السلوك جمانها
1 كَرُموا فَلا غَيثُ السَماحَةِ مُخلِفٌ # يَوماً وَلا بَرقُ اللَطافَةِ خُلَّبُ
13 فَقالَ مِنهُم رَشَأٌ أَنا أَنا # وَلَو دَرى مابِيَدي لَأَذعَنا
10 فَتِلكَ الَّتي مَن كانَ داءً دَوائُهُ # وَهاروتُ كُلَّ السِحرِ مِنها تَعَلَّما
0 قتيلنا ليس له نادب # وما لمن يجرح من آسي
10 فَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي # وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
3 فرأيتُ بهِ في أوهامي # مرْسولاً ممَّنْ أعشقُهُ
7 وَإِذا نَحنُ حَمَصنا بُدنَهُ # وَعَصَرناهُ فَعَقبٌ وَحُضُرْ
11 مليجيٌّ له في الجودِ بابٌ # يكاد زحامه ينهى ولوجي
1 من سبحت صم الحصا في كفه # والماء منها سال عذب المنبع
8 لم يبقَ مِن بعدِما قد فاتَ رَيَّقُه شيءٌ # اِذا حلَّ أخشاه وأرهَبُهُ
7 نَحنُ لا أَنتُم بَني أَستاهِها # نَحنُ في البَأسِ إِذا البَأسُ نَزَل
1 والله لولا مدحه ما كان لي # ارب بتورية ولا تضمين
13 وَفِي زِمَامِ حُبِّهِ ارْتَسَمْتُ # وَإِنْ أَكُنْ عَنْ هَدْيِهِ قَدْ نِمْتُ
10 وَكُنْتُ حَسبت التيس مِن سُوء غِرَّتِي # وَشِبْه الخصا بِالضرْعِ عَنْزا عَلَى بُعدِ
9 صاح هذي أواخر العمر وقد و # لى وهذي أواخر الأشعار
6 ومن له قُسُّ أضْحى # عبداً وسحْبانُ وائل
2 رَأى اِبنُ عُلَيّانَ ما سَرَّهُ # فَقُلتُ رُوَيدَكَ لاتُسرَرِ
2 تأوَّب كالبدر في جنحه # وأين العواصم من سفحه
5 فرعه ليل وغرته # قمر يصطاد بالمقل
13 أَو فاضرِب الأموالَ في الأعدادِ # وكن عَلى ما مَرَّ ذا اعتِمادِ
7 إن أنطون وما أعظمه # طاهر القلب نبيل المشرب
4 وَمُودِعِي صَبْوَةً أَوَائِلُهَا # يُقَصِّرُ عَنْهَا أَواخِرُ العَدَدِ
10 فَقُلتُ اِعتِذاراً عِندَ ذاكَ وَإِنَّني # لِنَفسِيَ فيما قَد أَتَيتُ لَلائِمُ
4 يا كاذِباً لا يَجوزُ زائِفُهُ # وَما عَلَيهِ مِن فَضَّةٍ وَضَحُ
1 نُجَباءُ تَخفِقُ في ظُهورِ نَجائِبٍ # ما إِن تَضِلُّ وَقَد مَثَلنَ مَنارا
1 كَالكَرمِ لَم يَمنَعهُ بُعدُ عَريشِهِ # مِن أَن يُقرّبَ لِلجُناةِ قُطُوفَهُ
5 ووإذا ما المرء يسأل عن # علمه والقول والعمل
7 مَن غمامُ الجودِ مِن راحتِهِ # عصفت ريحٌ بِهِ فاِنقَشَعا
11 جَعلْتَ بِجَاهِكَ العَلْياءَ دُوني # وَرُعْتَ بِبأْسِكَ الخَطْبَ المَهُولا
9 واِبقَ في نعمةٍ وحظٍّ سنيٍّ # وعُلاً لم يزلْ وعيشٍ رَغيدِ
5 قَرَّ في كَفِّكَ خاتَمُ مُلكٍ # لَكَ صاغَتهُ الخِلافَةُ حينا
1 ان السخا والمكرمات سجية # خلقت به لا مثل من ينخلق
11 أَلا عَدّي بُكاءً أَو نَحيباً # فَمِن سَفَهٍ بُكاؤُكِ وَالنَحيبُ
7 أَنتَ لِلعَلياءِ وَجهٌ وَفَمٌ # وَكَلا نَجليك بَشَرٌ وَاِبتِسام
4 قُلْتُ لقلبي وقد صبا كلفاً # بأَمْرد أَكان أَصل محْنَتهِ
10 وَلَولا اِجتِنابي العَتبَ مِن غَيرِ مُنصِفٍ # لَما عَزَّني قَولٌ وَلا خانَ خاطِرُ
11 فأصبوا ثم أصبوا ثم أصبو # ولا كالصبوات العذريه
10 وَجاهِلَةٍ بِالحُبِّ لَم تَدرِ طَعمَهُ # وَقَد تَرَكَتني أَعلَمَ الناسِ بِالحُبِّ
11 وَكَم حُفَرٍ مُعَطَّلَةٍ كَبِئرٍ # مُعَطَّلَةٍ وَإِن شيدَت كَقَبرِ
8 جَمِّ الأُبَيَّةِ لا ينقادُ مُصْعبُهُ # ولا يَعُدُّ نعيمَ الذُّلِّ في النِّعَمِ
1 في فتية شم الأنوف بني لها # في كل كور بالأيانق مجلس
0 وَاللابِسِ الخَيلَ إِذا أَحجَمَت # كَاللَيثِ في غاباتِهِ الباسِلِ
12 لكنا من أبى القس # م في عشرة قعقاع
4 ولا يغرَّنْكَ مُبْتدى شَرفٍ # ومُنتهاهُ بلؤْمهِ غَمَرَهُ
11 أَبا قُرب النَعِيِّ مِنَ البَشيرِ # وَيا لَيلَ المُصيبَةِ مِن سَميري
9 ومليح إذا نظرت إليه # قلت أملك له الملاح رعايا
5 وَإِذَا ما الأَمْرُ كانَ كَذَا # فَانْزعِي السُّرْوَال وَاطَّرحِي
13 فَاِبعُد بِهِ وانِحُ سَبيلي وَاِطَّرِح # عَنكَ المَراءَ في الشُكوكِ وَالجَدَل
2 إِذا كُنتَ تَحذَرُني في الرِضا # وَتَزعُمُ أَنِّيَ لا أَستُرُ
10 فَما أَنا إِذ أَشبَهتُها ثُمَّ لَم تَؤُب # سَليماً عَلَيها في الحَياةِ شَفيقُ
3 الثورة تزحم وادينا # الشعب يموج براكينا
4 عَفا المُصَلّى وَأَقوَتِ الكُثُبُ # مِنِّيَ فَالمِربِدانِ فَاللَبَبُ
9 إن حبل الردى مشاع وعنه # قفز الهبر وابن شداد عاد
4 تِلكَ بِلادُ النَباتِ ما سُقِيَت # وَالغَيمُ فَوقَ الرِمالِ سَجّامُ
1 من لي به شاكي السلاح لقد رنا # ومن المحاسن قد اتى في فيلق
1 لِلناسِ فيهِ مِنَ الكَلامِ شَواهِدٌ # وَبِمَضرَبِ السَيفِ الجُرازِ فُلولُ
11 لَو أَنَّ سَوادَ كَيوانٍ خِضابٌ # بِكَفِّكَ وَالسُهى في الأُذنِ حَبُّ
4 سِهَامُ آرائِهِ مُسَدَّدَةُ # جَوْدَةَ نَزْعٍ وَحُسْنَ إغْرَاقِ
10 وَأَبيَضَ سَبّاقٍ طَويلٍ نِجادُهُ # أَشَمَّ خَصيبِ الراحَتَينِ وَهوبِ
5 لامَهُ فِيَّ الوُشاةِ وَكَم # ذامَني مِنهُم وَكَم عابا
4 إِن سَمَحَت مِصرُ أَن تُفارِقُهُ # فَإِنَّ بَغدادَ دونَها حَلَبُ
1 حَدَرَ القِناعَ عَنِ الصَباحِ المُسفِرِ # وَلَوى القَضيبَ عَلى الكَثيبِ الأَعفَرِ
7 غُرَّ أَدفُونشُ بِمَا أمَلَى لَهُ # مِن أمَانِي غَبّه مَن وَسوَسَا
2 إلى أَنْ كَبِرْتُ وَبَانَ الشَّبابُ # وَصَارَ قُوايَ إلى التَّخليَه
1 يا مَن تَعَرَّض لي يُريدُ مَساءَتي # لا تَعرضَنَّ فَقَد نُصِحتَ لمندمِ
6 لِلَّهِ يَومٌ شَهِدنا # وَغاهُ غَير عِجالِ
8 دنيا تغر وعيش كله كدر # لولا النفوس التي للوهم تنقاد
0 وَمِن سَجايا نَبلِهِ أَنَّها # كُلُّ قَتيلٍ قَتَلَت لَم يُبَأ
1 غازلْتها والكأسف في آفاقِها # نجمٌ توقّد والمُديرُ هِلالُ
2 وإنِّي ومَدْحي أبا جعفرٍ # بما طابَ منْ شِعْريَ السَّائر
11 وَكَم بُسِطَ البَنانُ فَعادَ صِفراً # وَزارَ الجودُ كَفّاً ذاتَ كَفِّ
12 ودانَ القومُ أن # لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
8 خَلَّدتَ جودَكَ في أَهلي فَأَذكَرَني ال # دُنيا وَأَمَّنَني تَخليدُكَ الأَجَلا
4 عجزاءُ ممكورةُ الوشاحِ لها # صفحةُ وجهٍ ما عيبَ بالنّدَبِ
6 أما سمعتِ نداءَ ال # قلبِ الجريحِ تعالي
8 للغرم مني على فقدانه عزنا # إذا تذكرت أخلاقاً تذوب له
10 وَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بَلِيَّةٌ # فِراقُ حَبيبٍ بانَ أَو هُوَ بائِنُ
1 وعلامَ أجزعُ والشهامةُ شيمتي # وابن الحسام أميرُ ذا الميدانِ
6 عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى # يَا حُرَّةً يَا نَبِيلَهْ
0 لَيالياً بالوَصْلِ قَضيْتُها # ما كان أَحْلاها وأَحْلاكُمْ
2 وأنت أنالك ربك دين # أنالك من فضله لِمَدِيْن
9 لَم يُمارِس مِنَ السِقامِ طَويلاً # وَمَضى لَم يُكابِدِ التَبريحا
9 باخلٌ بالكلامِ لكن له سيَّا # ف لحظٍ تكلَّم الناس عنه طفلا
10 وَثِقلٌ عَلى الأَعداءِ لا يَضَعونَهُ # وَحَمّالُ أَثقالٍ وَمَأوى المُطَرَّدِ
7 لا يَغُرَّنَّكُما مُلْكٌ ثَوى # من تميمٍ بعد طولِ الأسْعُدِ
0 متى أرى من مطرٍ رحمةً # تطرد من قاعدةٍ ما انْفسخ
4 عَلَّ زَماناً يُديلُ آخِرُهُ # فَقَد يَكونُ الرَشادُ في العِجَزِ
2 وَما يَنفَعُ الكاعِبَ المُستَبا # ةَ هامٌ عَلى عَضَبٍ فُلَّقا
7 فَوْقَ فَرْشٍ مِنْ مَواضٍ فُلُقٍ # في عِداهُ وَعِوالٍ قُصُدِ
2 تَهون همومُك طُرّا إذا # أَجَلتَ بفكرِك أنْ ليس تَبْقَى
11 وَوَطءُ السُفِّ يَحمي الرِجلَ مِنهُ # بَكورُ يَدٍ عَلى ذُرَةٍ بِسَفِّ
1 فَاِستَضحَكَت وَجهَ الدُجى مَقطوعَةٌ # جَمُلَت جَمالَ الغُرَّةِ الغَرّاءِ
13 طارَ وَما طارَ لِيَأتيهِ القَدَر # وَهَل لِما قَد حانَ سَمعٌ أَو بَصَر
11 وَمَن يُعدِم أَخوهُ عَلى غِناهُ # فَما أَدّى الحَقيقَةَ في الإِخاءِ
12 فلا كلأ ولا ملأ # ولا ماء ولا عشب
11 أقمت به على نيران برح # فما لي كابن قيس من براح
5 مالَ بي عَن عَيشَةٍ كَرُمَت # عُمُرٌ أَدنى إِلى الهَرَمِ
5 ثقلت عنلومكم أذنٌ # لم يجد فيها الهوى ثقلا
11 وَيَنظُرُ حَولَهُ فَيَرى بَنيهِ # حِواءً مِن وَرائِهِمِ حِواءُ
2 إلى أنْ تَحرَّر تركيبُها # كما حَرَّر الصَّيرَفِىُّ الذَّهَب
10 فَلَو كانَ في لَيلى شُداً مِن خُصومَةٍ # لَلَوَّيتُ أَعناقَ المَطيِّ المُلاوِيا
5 أَنْتَ لِلأَعْيَادِ عِيدٌ وَزَيْنٌ # فَهَنِيئاً بِسَنَاكَ لِعِيدِ
2 وزيُّ السوادِ لباسُ الحزين # على ما يُمِضُّ وما يُرْمِض
11 وتُمسي في الذوائِبِ مُستهاماً # متى عشِقَتْ سلاسِلَها الأسارى
12 ومن قاصية السند # إلى أقصى خراسان
4 وَبِالرِضى وَالتَسليمِ يَنقَطِعُ الـ # ـهَمُّ وَبِالكُفرِ يَكثُرُ العَطَبُ
11 ذكتْ أشواقه فمتى تراها # قباب قبا كما لمعت ذُكاء
9 أَنا أَعمى فَكَيفَ أُهدى إِلى المَن # هَجِ وَالناسُ كُلُّهُم عُميانُ
4 حتَّى لقد يُعْجَبُ السَّمَنْدلُ مِن # بَقاءِ جِسمِي وَحَشْوُ مُحمَّرُ
2 نَشَأتُ غُلاَماً أُقاسِي الحُروبَ # وَيَلقى المُقاسُونَ مِنِّي مِرَاسا
4 يَمشي الهُوَينى وَخَلفَهُ عُمَرٌ # يَختالُ مِثلَ المَهاةِ في السِربِ
12 وَمَن صَدَّ عَنِ المِلحِ # وَلَم يُقبِل عَلى الشُهدِ
8 إذا بقي قل لها جلي أو هوني # إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
9 سيدي والذي له صدقات # سابقات لسبق قلبي الكسير
1 ولئن عصاك السهد لا تطع الهوى # اني اراك اذا قريب المرجع
3 يا متلف روحي ما علقت # بسوى تعذيب منك يدي
3 حـكــمــت أسيـافـك سيـدنـا # في كل مصـر الكفـر مسـي
1 وغدوتم كالخمس في كف الهدى # والدهر إلا أنك الإبهام
7 لا يَضِق ذَرعُكَ بِالقَيدِ الَّذي # حَزَّ في سوقِ الأَوالي وَبَراها
9 جملةٌ من كواكبٍ كالثّريّا # وقعَتْ في كلامِه فحَكاها
1 وإذا تحاشدت المحامل حوله # قمنا فننشد من غرائب مدحنا
1 والبحرُ يُرْعِدُ مَتْنَه فكأنّه # درعٌ يسرُّ بمِعطَفَيْ مَقْرورِ
13 هذا دواؤكَ كم لبَّيتَ داعيَه # لمّا دعاكَ وما استرشدتَ نُصّاحا
8 يروقُ سمعَكَ منها شُرَّدٌ عُرُبٌ # مختارٌة والنُّضارُ الطلقُ مُخْتارُ
7 هتفت بي النفس فلنمض إلى # ذلك الورد الكريم الطيب
2 يَقِلُّ لعينيك أَن يَجعَلوا # سَوادَ العيونِ عَلَيكُم شِعارا
11 وخُذْ عن وجنتَيْهِ فثمَّ وردٌ # حَماهُ الهُدْبُ من شوكِ النِّبالِ
8 في العرب والعجم أو في البدو والحضرِ # قُلْ للمجاهد لا زالتْ عوارفهُ
1 أَيامَ كان العيش أرغد ناعماً # والحظ مخضرَّ الأراكة مثمرا
3 بَحَمَاسٍ نرْفَـعُ رَايَتَــــــنَا # فَـوْقَ الهَامَــاتِ تُــؤَيِّـــدُنَا
2 بما في بَراثِنِ أُسدِ الغِياضِ # وَما في جُفونِ ظِباءِ الرِمالِ
1 فتهنه صوماً أتت بركاته # منهلة وجبينه متهلل
4 ما زالَ مُستَهتِراً بِها لَهِجاً # حَتّى اِنثَنى موسِراً مِنَ العَدَمِ
9 شَبَّ فِكرُ الحَصيفِ ناراً فَما يَح # سُنُ يَوماً بِعاقِلٍ تَشبيبُ
1 فذكرت أُلافي وقد شحطت بهم # نجب الفلاة وآذنوا بفراق
13 ما استَبَّ قَطُّ اثنان إلا غَلبَا # شرُّهما نفساً وأُمّاً وأبا
8 لحسنه كلُّ ذَنبٍ منه مُغتَفَرُ # هُوَ الغنيُّ وإني في هواه إلى
1 وَرَأَيْتَ قَبْلَ وُجُوهِهِمْ وشُعُورِهِمْ # صُبْحاً يَمُدُّ بفَرْعِهِ دَيْجُورا
1 ما صاحَ قُمريُّ الرياضِ مُغرِّدا # أوْ راحَ عن سرِّ الغرامِ مُتَرْجِما
10 أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماً # وَلا زِلتِ في صَيدٍ مُخَضَّبَةَ الظُفرِ
13 وإن بدت طلعته في ليلة # من شعره رأيت ليلا مقمرا
3 وكــــأنَّ عِــــداه وصـــارمَه # ليــلٌ والصُّبــحُ يُــبـــدِّده
6 عن حبكم صح قلبي # فليس فيه غرام
6 وسوف نسأل عنها # في العيش أو عابرينا
3 كَم لَيلٍ بِتُّ أُفاكِهُهُ # فَحَشاً لِحَشاً وَفَماً لِفَمِ
4 وباتَ ذاكَ الرُّضَابُ من فَمِهِ # رَاحِي وذاكَ اللسانُ إِبْرِيقي
10 لَهُ بَسْطَةٌ في العِلمِ والحلْمِ زَانَها # بِقَبْضِ الخُطَى إلا لِكَفِّ المَظَالِمِ
8 عنه ألذَّ أحاديثٍ وأسمارِ # ما كنتُ لولا نوى الأحبابِ
7 أبجرم واحد يدحض لي # كل إحساني وأقلى ثمّ أجلى
8 ويُطعمون إذا ما اشتدتَِ الإزَمُ # فامددهُ منكَ بإعزازٍ وتَقْويةٍ
1 هي دولةٌ موصولةُ الإقبالِ # محفوظةٌ بترادُفِ الإجلالِ
9 حسَدَتْ جُودَه فللبرقِ منها # نارُ حُزنٍ وأنّةٌ للرعودِ
10 وَقالوا وَأَيمِ اللَهِ لا صارَ بَينَنا # إِلى أَن تُزيلَ البيضُ شُعثَ المَفارِقِ
1 ووفَا لها منه هِزَبْرٌ خَلْفَه # طُلْسُ الذِّئابِ مع الذَّوابِلِ تَعْسِلُ
8 هِيَ الحُروبُ الَّتي لا السَيفُ مُنثَلِمٌ # فيها وَلا الذابِلُ الخَطِيُّ مُنأَطِرُ
11 نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا # شَرَيتُ رِضى بَني سَهمٍ بِرَغمي
6 يا أَوحدَ الأَنامِ # في كُلِّ سؤدَدِ
11 لِفَقدِيَ ناظِري وَلُزومِ بَيتي # وَكَونِ النَفسِ في الجَسَدِ الخَبيثِ
11 وَما يَأتيكَ ما تَهوى بِضَربٍ # وَطَعنٍ في صُدورِ الخَيلِ نَترُ
9 يَبعَثُ العَزفُ وَالتَرَنُّمُ مِنها # وَنَذيرٌ إِلى الخَميسِ نَذيرا
10 يُحبّر كُتْباً أو يَجُرُّ كتائِبا # وحَسبُك بالحِبْر المغامر في الحَرْبِ
13 وراح للخيراتِ ثم أدلجا # ولم يزل منذ تعاطى المُدْرجا
7 روضة العلم ومن منهاجه # مطلب الروض به قد اينعا
5 وَدُعينا لَكَ بِبَيعَةِ حَقٍّ # فَسَعَينا نَحوَها مُسرِعينا
11 تَحوزُهُمُ وَتَدفُعُهُم عَلَيَّ # فَقَد عاشوا وَلَيسَ لَهُم قُلوبُ
0 إنا إلى الله فقد كانَ ما # خاف أبو تمامها أن يكون
1 سَلَّت عَلَيَّ يَدُ الخُطوب سُيوفَها # فَجذَذنَ مِن جِلَدي الخَطيفَ الأمتَنا
4 قَرمٌ نجيبٌ يفوتُ واصفَهُ # أدَّتْهُ من نَجل مُصعبٍ نُجُبُهْ
13 كَذاكَ كانَ فاعِلاً سُلَيمان # إِذ أَمكَنَتهُ حِكمَةٌ وَسُلطان
11 وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍ # بِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ
4 وَالطَيرُ فَوقَ الحَبابِ تَحسَبُها # فُرسانَ بُلقٍ تَخونُها اللُجُمُ
13 بُدّي الَّذي ما عَنهُ لي بُدٌّ وَيَز # داني الَّذي بِنارِهِ قَلبي اِستَعَر
7 وَصَفاهُ واصِفٌ في ناظِرِ ال # كَهلِ كَهلاً وَفُتَيّاً لِلفَتَي
4 راحَ رسولي وجاءَني عاشِقْ # وعاقَه عن رِسالتي عائِقْ
4 رأس ورجل والضلع فهو كما # يقال من قرنه إلى قدمه
7 فَتَحَ اللهُ لَهُ الفَتحَ الَّذِي # شَمَلَ الدُّنيا فَدَع أندَلُسا
10 أَلَيسَ عَجيباً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍ # كِلانا بِها يَشقى وَلا نَتَكَلَّمُ
9 لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيها # ما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
13 وَلَو أَضاعَ الناسُ هَذا الدُنيا # لَقَعَدوا يَبغونَهُ سِنينا
11 تُحَدِّثُكَ الظُنونُ بِما تُلاقي # كَأَنَّ الظَنَّ عَلّامُ الغُيوبِ
6 وامنن عليك بتوبه # تغسله من كل حوبه
4 وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ # وَإِنْ عَرَتْنِي بِحُبِّكَ الْمِحَنُ
2 أَهَوذَ وَأَنتَ اِمرُؤٌ ماجِدٌ # وَبَحرُكَ في الناسِ يَعلو البُحورا
3 مالي ونداك اعدّده # وبحور الشعر وما وسعت
12 إمَامِ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ # بِإِجْماعٍ لإِثْبَاتِ
7 ساكِنُ العِطْفِ على اِقْدامهِ # فالمضاءُ الرَّيْث والرَّيثُ عجلْ
7 تُطْفِئُ الأجْوادُ فيها نارَها # وَهو في الهَضْبِ يَشُبّ العَنبَرا
0 لا زلت ترقى في سماء العلا # يا واحد الفضل بلا مثل
13 يا بانة ناعة الطرف بها # لقد حلا لي في هواها سهدي
0 تَجرِبةُ الدّنيا وأفعالِها # حَثّتْ أخا الزّهْدِ عَلى زُهْدِهِ
8 سِلاحُه وكميُّ الروع في رَهجٍ # والمالُ كلٌّ بحبِّ المجد مظْلومُ
0 فَنِعمَ لي وَصفٌ وَبِئسَ الفَتى # مَن مالَهُ في مَشرَبي شِرُّ
7 يَتَمارى في الَّذي قُلتُ لَهُ # وَلَقَد يَسمَعُ قَولي حَيَّهَل
10 يَرُوقُ رُواقَ المُلْكِ في كُلِّ مَشْهَدٍ # ويَحْسُنُ وَسْماً في وُجوهِ المَواسِمِ
8 واليوم ليلٌ بركض الخيل غربيب # تشقى بك النيب في شهباء مجديةٍ
7 يا رسول اللَه ألقيت بكم # بعد ما جئت الفيافي أرجل
10 وَوَلّى عَلى الرَسمِ الدُمُستُقُ هارِباً # وَفي وَجهِهِ عُذرٌ مِنَ السَيفِ عاذِرُ
2 فَلا تَنسِبَنَّ إِلَيَّ الخُمولَ # عَلَيكَ أَقَمتُ فَلَم أَغتَرِب
10 أفَانينُ آلاء وَشَتّى عَوارِفٍ # بواسِم أَثناء الخُطوب الكَوالِح
2 فَيا رُبَّ ناعِيَةٍ مِنهُمُ # تَشُدُّ اللِفاقَ عَلَيها إِزارا
13 جمل صدر الدست منهم كافل # تسند عن أفعاله أخباره
11 غَدا الخَصمانِ يَجتَذِبانِ أَمراً # فَقُل ما شِئتَ في كَلبَي هِراشِ
8 وكان فيهم غني المعدم وعز الذليل # وفيهم الغوث للملهوف والمستقيل
0 بِتُّ أَسيراً في يَدي بُرهَةٍ # تَسيرُ بي وَقتِيَ إِذ لا أَسيرُ
4 ويسرُق الليلُ نورَ غرته # كأَنما ذُرَّ فوقَها شَارِقْ
7 جَلَّ مَنْ أَنْشَأَ ظَبْياً أَهْيَفَا # زَادَ قَلْبِي فِي هَوَاهُ شَغَفَا
1 للّه ليلة زارني متكتماً # حذر المراقب والعذول الاحمق
10 إذا مَشَقُوا الأَقْرانَ أَبْقَتْ رِماحُهُمْ # فُوَيْقَ ثِيَابِ السَّرْدِ مَا يَصِفُ الشَّقَّا
12 ولما بكر الناعي # وصمَّت اذن الواعي
8 أين الأحبَّةُ كانوا في الديارِ لَهاً # وهمْ شُمُوسٌ منيراتٌ وأقمارُ
8 عُلالةً أشكتي ما بي إلى طللٍ # مثلي عليه دليلُ الشوقِ قد ظهرا
10 أَرُدُّ سَواءَ الطَرفِ عَنكِ وَما لَهُ # عَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
9 يَهَبُ الجِلَّةَ الجَراجِرَ كَالبُس # تانِ تَحنو لِدَردَقٍ أَطفالِ
10 يُطيعُهُمُ ما أَصبَحَ العَدلُ فيهِمُ # وَلا طاعَةٌ لِلمَرءِ وَالمَرءُ جائِرُ
9 سائرات أقلامه يوم حفظ # وعطاءً على الصراطِ سويّا
4 هَبْه أَطال الملامَ فِيكَ فهلْ # يَدْخُلُ ما قالَ قطُّ في أُذْني
2 سَيُقصَرُ مِن طولِ تِلكَ القَناةِ # وَيُرفَعُ مِن دِرعِهِ الذائِلِ
13 يتسع المجال في وشاحه # لا يزول الضيق من خلخاله
8 طِباعُه بالذي يدعو إلى الندم # أَعَفُّ معْ ما أُلاقِي عند مقدرتي
4 وَكَيفَ تُرجى السُعودُ في زَمَنٍ # يَسارُهُ راجِعٌ إِلى العَدَمِ
5 دُمْ صَبَاحاً فِي مَسَاءِ الْوَدُودِ # وَمَسَاءً فِي صَبَاحِ الْحَسُودِ
3 قَدْ كان له قلبٌ، كالطِّفْلِ # يدُ الأحلامِ تُهَدْهِدُهُ
11 بروحي جيرة رحلوا بقلبٍ # أحبَّ وأحسنوا فيما أساؤا
7 أرتجيها صفوة منكم وأن # زَعَموها بغيةً ليست تنال
11 وزيرٌ تُخْصِبُ الغبْراءُ منهُ # ويسْفِرُ منْ مُحيَّاهُ الصَّريمُ
13 هَيهات ما لِلسَّلخ بِالشاة أَلم # وَرُب جِذعِ فيهِ لِلحَق عَلَم
0 مقتفياً في زهده معشراً # لا يسألون الناس إلحافا
8 أَمر فما أَنا أَمر الغيظ طائقه # فأَثبت لنا أَمرك الثاني نسير به
11 بدت ورنت لواحظه دلالاً # فما أبهى الغزالة والغزالا
11 رَأى شَمسَ المُدامِ تَغورُ فيهِ # وَتَطلُعُ في ذُرى قَدَحٍ جَديدِ
12 يا طائراً حازته وانفتحت # عنه يَدايَ فطارَ في الدُّورِ
13 ثُمَّ أَتى الرَقَّةَ يَنوي أَمرا # فَلَم يَزَل فيها مُقيماً شَهرا
0 بَينَ السَراديحِ فَأُدمانَةٍ # فَمَدفَعِ الرَوحاءِ في حائِلِ
13 أَو فَسِّرِ الإِسراءَ وَالحَرامَ وَالأَق # صى إِلى أَسِرَّةِ الخُلدِ
0 وَما عُيونُ الناسِ فيما أَرى # مُنتَبِهاتٍ مِن طَويلِ السِنَه
5 لَيتَ حَظي مِن أَبي كَربٍ # أَن يَرِدَّ خَيرَهُ خَبلُهُ
5 من ذُرى حَورانَ قُلتُ لَه # وَكِلانا ناظِرٌ دأَبا
10 وَمِن وَضْعِهِ فِي حُرِّ وَجهِي وَرَفعِهِ # لِقِمَّةِ رَأْسِي أَنْ يعِز مَآلُ
12 وقنعني برزق من # ك لو من حثوة الترب
2 تَطوَّلتَ حتى احتذاك الغَمام # وصُلْت فخافك حتى الحِمام
4 وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِم # مُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا
10 بَدا فجَفَا إِلا حَواشِيَ لَمْ يَكُن # لِرِقَّتِها في غِلْظَةِ الحَرْبِ من بُدِّ
9 اغنما كل ما يطيب وفوزا # بالمسرات والأماني الوفيره
8 سر الحياة بضر الموت قد قرنا # والموت لم يعط مخلوقاً مهادنة
10 أسِرُّوا دُعاء للأميرِ وأعْلِنوا # وَلاءً عَلى نَهج من الشكر واضِح
7 يُنْتِجُ الْمَطْلًوبَ إِنْ رَكَّبْتَهُ # بَيِّنَ الأَشْكَالِ ذَا صَبٍّ شَجِ
2 وَما الحادِيانِ سِوى الجُندَبَي # نِ في حَرِّ هاجِرَةٍ يَنزُوانِ
0 مَن عَرَفَت يَومَ خَزازى لَهُ # عُلَيّا مَعَدٍّ عِندَ جَبذِ الوُثوق
1 بحر سريع الجود الا انه # عذب به للواردين زحام
6 وَيَستَرِدُّ جَلالاً # لَهُ وَرِفعَةَ شانِ
5 فَأَمامي المُرُّ مِن عُمُري # وَوَرائي مِنهُ ما طابا
6 حَسْبِي وَحَسْبُكَ ذَقْنٌ # تَأتي بِفُرْقَةِ شَمْلي
7 لَيتَ بي شَكواكِ يا سَيِّدَتي # وَلَكِ الأَجرُ وَإِن طالَ السَقَم
9 كُلُّ بِكْرٍ ما افتضَّها مِن فُحولِ الشَّ # عْرِ عِندِي يَالَيتَ ذا في الغَواني
13 مذ خُلقت مرفوعةً رجلاها # كأنما تستغفرانِ اللهَ
1 وبقيت ما بقي الزمان ولم تزل # تولي النوال وسحب جودك مرتجي
5 لا وما أبدعْتَه من أيادٍ # تركَتْ خُرْسَ الرّجالِ فِصاحا
9 كُنتَ خِلّ الصِّبا فلَمّا أرادَ ال # بَينَ وَافَقْتَ رأيَهُ في المُرادِ
4 وَحَظُّهُ أَن يَكونَ مُنفَرِداً # كَطائِرٍ لا يُراعُ أَينَ سَقَط
12 وَفي مَلكِكَ لَم أَض # حَ وَلَم أُسقَ سِوى الوَبلِ
13 أهدى إلى ناظري تفاحة # هدية من سيد لعبده
8 ثم الصلاة على الهادي وعترته # محمد ما انثنت بالريح أعواد
8 فمدحُ غيرِك فيما بعدُ وَسْواس # وجُدْتَ بَدْءاً وعَوْدا غيرَ مُتَّئدٍ
2 وَذِكرُهُ الدَهرُ صَرفُ الزَمانِ # فَبادَرَ قَبلَ اِنتِقالِ النِعَم
8 في الدَّست يُبِهجها مدحي وإنشادي # كأنه الشمس لا تخفى محاسنها
13 حَتّى إِذا ما اِنتَشَرَت أَوراقُهُ # وَكادَ أَن يُرى إِلَينا ساقُه
2 نَبيثُ الغُواةِ عَلى ثَفرِها # كَنَبثِ الثَعالِبِ جُحرَ السَرَب
4 فَارُوقُ أَهْدَى لَكُمُ # فَلا تَظَلُّوا عَاشِينَ فِي الظُّلْمِ
4 ويسْهَرُ النَاسُ في مَطالبهمْ # وكُلُّتُهمْ للوثوقِ نَوَّامُ
2 فَجِئتُكَ مُعتَذِراً راجِياً # لِعَفوِكَ أَرهَبُ مِنكَ النِكالا
2 فَذَر ذا وَعدِّ إِلى غَيرِهِ # فَشَرُّ المَقالَةِ ما يُعتَسرَ
0 وَكُلُّ مَن زادَ وَقَد حادَ عَن # حَدّي بِدَعوى مِنهُ مَنقوصُ
9 وَتَعادى عَنهُ النَهارَ تُواري # هِ عِراضُ الرِمالِ وَالدَرداقُ
9 لَيْسَ فِيما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنها # غَيْرَ خُلْقٍ مِن الشِّهابِ رَشِيدِ
5 حييت يا مربع الأحباب # بالسفح من وادي السدر
10 بَكَت عَينِيَ اليُسرى فَلَمّا زَجَرتُها # عَنِ الجَهلِ بَعدَ الحِلمِ أَسبَلَتا مَعا
7 يَطْرُدُ الأحْبارَ في حُجَّتِهِ # وفتاويهِ بسهْمٍ مُقْصِدِ
4 لا زالَ في عِزَّةٍّ مُجَدَّدَةٍ # ما قامَ ساقٌ فَنَاحَ في سَاقِ
1 والباتراتُ تطُولُ بينَ فوارسٍ # خُلِقوا على صِفَةِ الرماحِ طِوالا
4 أَبلِغ كَبيراً عَنّي مُغَلغَلَةً # تَبرُقُ فيها صَحائِفٌ جُدُدُ
5 بِالجَوارِي المُنْشَآتِ لَهُمْ # جَرْيُ تَبْتِيرٍ وَتَبْتيلِ
7 قام للطيرِ وللوحشِ بما # عهدَتْهُ عنده من مَطْعَمِ
9 شَكَرَ اللَّهُ لَيلَةً طَالما كُنْ # تُ حَرِيصاً مَدَى الزَّمان عَليها
2 فَماذا أَقولُ وَبَينَ الأَنا # مِ خُلفٌ عَلى جَهلِهِم أَو تَمالي
2 عَسيبُ القِيامِ كَثيبُ القُعو # دِ وَهنانَةٌ ناعِمٌ بالُها
2 وَفَكَّ الرِجالَ وَكُلُّ اِمرِئٍ # إِذا أَصلَحَ اللَهُ يَوماً صَلَح
10 أمَا ومَغازيك التِي دُونَ مَحْوِها # وقَائِعُ خَطَّتْها القنَا والقَنَابِلُ
13 تأمَّلُوا يا كبراء الشيعة # لعشرةِ الإسلامِ والشريعه
9 كيف أنساك إذ نسيتُ شقائي # وعذابي وليس بي أشجان
7 إيهِ يا عَبدَ الحَميدِ اُنظُر إِلى # والِدٍ جَمِّ الأَسى بادي الشُحوبِ
9 والدَّعاوَى ما لم تُقيموا عليها # بَيِّنَاتٍ أبناؤُها أَدْعِياءُ
13 ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين # مِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّين
7 لم تَزَل ذكراه من بالي وبالك # كيف ينسى القلبُ أحلامَ صباه
8 غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنها # بِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ
1 يا لينَ عَطفي وَاِخضِرارِ جَنابي # لِرَفيفِ آدابٍ وَماءِ شَبابِ
4 يَعدو بِه قارحٌ أجَشُّ يَسُو # دُ الخَيلَ نهدٌ مُشاشُهُ زَهِمُ
11 وَكَم وَتَرَت لِيَ النَّكَباتُ قَوساً # كَأَنَّ الدَهرَ يَطلُبُني بِوَترِ
8 فَإِنني تائب منه على نَسَق # وهم أَحق وَأَولى بالهجاء هم
0 رَبِّ مَتى أَرحَلُ عَن عالَمي # فَأَنتَ بِالناسِ خَبيرٌ عَليمِ
12 فحسبي من حمىً كسرٌ # وحسبي من غنى كسرَه
6 يا حاديَ العيس رِفقاً # بوَخذِها في البيدِ
7 ما الذي إن أُقصِهِ عنِّيَ عاد # طاغياً سِيّانِ قُربٌ أو بعاد
3 قد جاع ولا من يطعمه # قد تاه ولا من يرشده
7 وَاِتَّقِ البَردَ فَكَم خَلقٍ قَتَل # مَن تَوَقّاهُ اِتَّقى نِصفَ العِلَل
13 فَهُم كَذاكَ سائِرونَ ظُهرا # أَو تَحتَ لَيلٍ أَو ضُحىً أَو عَصرَا
13 لو أَسعدَ الدَّهرُ بما أَرْتَجي # من قُربِه كُنْتُ كَنَعْتي السَّعِيدْ
9 إِسقِ هَذا وَذا وَذاكَ وَعَلِّق # لا تُسَمِّ الشَرابَ إِلّا عَليقا
11 كَأَنّا في بِحارٍ مِن خُطوبٍ # وَلَيسَ يَرى لَها الراؤونَ عِبرا
9 وَنُوَقَّى مَكَائِدَ الْْخَنَّاسِ # وَنَرْقَى بِالرَّغْمِ مِنْ أَرْجَاسِ
9 أمْ جميعٌ عَلَى الحمار لقد جَل # لَ حِمَارٌ بِجَمْعِهِم مَشَّاءُ
0 وَحَرفَ هاجٍ لُحتَ فيما مَضى # وَطالَما تَشكُلُهُ شاكَلَك
3 الأخطل الصّغير # النّجم بثغرك أرصده
1 وَكَأَنَّما نَجمُ الثُرَيّا سَحرَةً # كَفٌّ تُمَسِّحُ عَن مَعاطِفِ أَشهَبِ
4 لَو حَمَلَ اللَيلُ حُسنَ دُهمَتِهِ # أَمتَعَ طَرفَ المُحِبِّ بِالسَهَرِ
4 إِن كُنتَ ذا الأَلسِ فَاِبعُدَنَّ وَلا # يَخفى عَلى الناسِ مَن جَنى وَأَلَس
13 ذَاك الَّذِي إن ألقَهُ بِعُمرِي # تَغلِي بِهِ عِندَ اللِّقَاءِ قِدرِي
10 وَأَيُّ بَلاءٍ بِالمُقامِ لَدَيكُمُ # عَلى غَيرِ وَصلٍ إِنَّ ذا لَعَظيمُ
4 أُطرَحُ بِالكَافِرِينَ في الدَرَكِ ال # أَسفَلِ يَا رِبِّ أصطَلي الصَرِما
0 زِدْ كلّ يومٍ في العلى رفعةً # وليصنع الحسَّاد ما يصنعوا
8 ما لاحُ إلا وفي قلبي كمومضِه # وَقيِدُ نارٍ غرامٍ مثلَ ما وَقَدا
9 نَقَبَ الخُفِّ لِلسُرى فَتَرى الأَن # ساعَ مِن حِلِّ ساعَةٍ وَاِرتِحالِ
2 وَما زالَ مُذ كانَ في مَهدِهِ # مَلِيّاً خَليقاً بِأَعلى الرُتَب
7 لك من نفسك لا من قومها # حسب أمسى كثير الحسد
8 عقباك واحتملوا الأثقال تحميلا # فلو علمتم به قرت عيونكمو
11 فَما لِلمَينِ يُنطَقُ بِالتَنادي # وَما لِلحَقِّ يُهمَسُ في السَرارِ
11 وَأَرشَدُ مِنكَ أَجرَبُ تَحتَ عِبءٍ # تَهُبُّ عَلَيهِ ريحٌ جِربِياءُ
7 ما رُسوخُ الطّوْد ما جُوْدُ الحَيا # ما حُسامُ الهِنْدِ ما لَيْثُ الشَّرى
13 بادَرتُ بِالصَقّارِ وَالفَهّادِ # حَتّى سَبَقناهُ إِلى الميعادِ
1 إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه # فَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَه
11 كأنّك في اليد البيضاءِ موسى # ورُمحُكَ كالعَصا في زِيّ جانِ
6 صلى على من تبدى # نور الهدى من سماته
1 فيصول في العزمات حد حسامه # ويصوب في الزمات وبل غمامه
3 إِن كُـنــتُ أَجَـلتُ بِغَـيـرِكُـمُ # طَرفـي أَبغـي بَدَلاً فَعَـمـي
4 حيثُ رياحُ القَريضِ حاملةً # عن زَهرِ أخلاقِه نسيمَ ثَنا
2 وإني ليُفحِمُني وَصفُهُ # ولو كنت أُوتِيتُ فَصلَ الخطابِ
7 قسماً ما حلت عن عهدِ الوفاء # بعد مصرَ لا ولا نيلَ بكائي
6 نِعْمَ العَزَاءُ لَمُسْتَكْمِلِ # اليَقِينِ صَحيحِهْ
2 أَحِنُّ إِلى أَمَلٍ فاتَني # وَما لِلشَبوبِ وَعَيشِ الفِرى
13 مُكافِحاً مُقاتِلا بِنَفسِهِ # إِن خابَ لَم يَرجَع وَإِن فازَ مَضى
5 حَوَتِ الكُتْبُ لُبَاباً وَقِشْرَاً # وَهْوَ حاوٍ مِنَ اللُّبابِ لُبابا
8 أَهلاً بِهِ مِن كِتابٍ بَعضُ واجِبِهِ # تَقبيلُ تُربٍ عَلَيهِ رِجلُ كاتِبِهِ
11 أَذِئبُ القَفرِ أَم ذِئبٌ أَنيسٌ # أَصابَ البَكرَ أَم حَدَثُ اللَيالي
8 إذا الفصيحُ من الإشكال لم يُبنِ # مُستشعرٌ من تُقى الرحمن تُلبسه
2 وَما ثَقُلَتْ كِبَراً وَطْأَتي # وَلَكِنْ أجُرُّ وَرائي السِّنينا
4 دانَ لَهُ شَرقُها وَمَغرِبُها # وَنَفسُهُ تَستَقِلُّ دُنياها
2 نرى الشمسَ ذائبةً في المحيط # وننتظر البدرَ في المرتقَى
13 فَتى تَضاءَلُ الفُتِيُّ حَولَه # داعٍ لِمُلكٍ داعِمٌ لِدوله
1 شكرت علاك أبا الفوارس دولة # ما إن لها إلا عليك معول
4 والمخذَم السيف إن خذمت مدى الـ # ـعمر وأفنيت مدة الْمَهل
9 كلَّفُوني مِن قَدّهِ حِفْظَ خَصْرٍ # ضَاعَ مِنّى فَكَمْ أَدورُ عَليهِ
10 إِذا رَضيَت لَم يَهنِني ذَلِكَ الرِضا # لِعِلمي بِهِ أَن سَوفَ يَتبَعُهُ العَتَبُ
6 في مَوكِبِ الأَمسِ لَمّا # سِرنا وَسارَ الكِبارُ
10 فَإِن تَرتَبِع يَوماً بِغَورِ تِهامَةٍ # نُقِم عِندَها أَو تَشرُكِ البَرَّ نُنجِدِ
1 أَظْهَرْتَ فِيهِ مِنَ اللَّطائِفِ نُزْهَةً # كالرَّوْضِ يَحْسُنُ مَنْظَراً أَوْ مَخْبَرا
11 حِسابُ الناسِ مِنكَ بِغَيرِ رِزقٍ # أَبيكَ كانَ بِلا حِسابِ
13 وَاِستَجلِ بَدراً في حِماها لَم يَزَل # عَن اِكتِمالِ حُسنِهِ مُنذُ اِكتَمَل
10 وَإِنّا إِذا شِئنا بِعادَ قَبيلَةٍ # جَعَلنا عِجالاً دونَ أَهلِهِمُ نَجدا
7 ودنا روضٌ وظلٌّ وغمام # بعد فتك النار بالعمر الجديب
10 وَأَنتَ وَفِيٌّ لايُذَمُّ وَفاؤُهُ # وَأَنتَ كَريمٌ لَيسَ تُحصى مَكارِمُه
8 يسعى له بين تَأويب وإيساد # كي يستفيدَ ثلاثا منك وهْي له
7 عَجِزَ الطُليانُ عَن أَبطالِنا # فَأَعَلّوا مِن ذَرارينا الحُساما
9 سمِحٌ للنّدى يمدُّ يَميناً # تعلَمُ المُزْنُ أنّه أنواها
6 هاتِ الكُمَيْتَ وأَهلاً # منها بصَافٍ وصافِنْ
3 كاد التَّيَّارُ يُطَوِّقُهُ # لولا الشّاطئُ يعشقُه
6 مازِلتُ مُذ غِبتَ عَنّي # مِن أَسخَنِ الناسِ عَينا
12 قبروا سرورهمُ عليَّ أَسىً # إِنَّ السرور أَجلُّ مَقْبُور
4 أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِهِمْ بِمَضْيَعَةٍ # تَكْثُرُ فِيهَا الْهُمُومُ وَالإِحَنُ
7 يَحسَبُ البَحرَ طَريقاً يَبساً # فَهوَ يُجرِيهِ كَطرْف أجْرَدِ
2 تَمَّمتَ عَلَيها فَأَتمَمتَها # وَتَمَّ بِأَمرِكَ إِكمالُها
4 قَد صَدَقَ الوَردُ في الَّذي زَعَما # أَنَّكَ صَيَّرتَ نَثرَهُ دِيَما
13 اَضطَرب الحِجازُ وَالعِراقُ # وَشَغب الغواةُ وَالمُرّاقُ
4 فحبَّذا في البلادِ ما جمعت # في الحسنِ من عينها وحاجبها
4 أهلان للدار منهم الآنس # والظاعن منهم باك ومكتئب
1 كَلَفاً هُناكَ بِغُرَّةٍ مَيمونَةٍ # خُلِقَت أَسِرَّتُها مِنَ السَرّاءِ
9 مَنْ يَلُمْني إذا تَغَزَّلْتُ فيها # وافتخاري بأنَّني صنعانِي
9 أقبلَ العيدُ فلنُهنّيهِ فيكُم # إذ بكُم زادَ قدرُه وتَباهى
9 قُل لِمَن حَلَّ بِالشَآمِ طَليقاً # بِأَبي قَلبُكَ الطَليقُ الأَسيرُ
1 قسما بليل الشعر منك إذا سجا # وبنور وجهك انه بدر الدجا
10 فَإِن بُحتُ نالَتني عُيونٌ كَثيرَةٌ # وَأَضعُفُ عَن كِتمانِهِ حينَ أَكتُمُ
10 إِذا لُمتُ عَينَيَّ اللَتَينِ أَضَرَّتا # بِجِسمِيَ فيكُم قالَتا لي لُمِ القَلبا
13 فقلت والرحمان لا صحبتكم # من بعدها ولا نظرت ذي الخلق
0 وَتَحتَ تُربي ماءَ بَحرٍ عَلى # هَواهُ نارُ النورِ لا تَخبو
11 فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي # لِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ
0 أو مدركٍ عمقَ المعانِي التي # في لمحةٍ عابرةٍ تحتشد
4 خُمْصانةٍ طَفلةٍ خدلّجةٍ # سارتْ على ظهرِ بازلٍ واخدْ
2 فَحَلَّ عَلَيهِم بِها سَخطَة # مِنَ اللَهِ في ضَربَةِ الأَزرَقِ
9 وَاقتفى إثْرَهُ سُراقَةُ فاستَهْ # وَتهُ في الأَرْضِ صافنٌ جَرْداءُ
2 فَلا يُعجِبَنّي هَذا النِفاقُ # فَكَم نَفَّقَت مِحنَةٌ ما كَسَد
0 ما زِلتُ أَبكي الشِعبَ مِن بَعدِهِم # حَتّى غَدا مِن أَدمُعي مَعشَبا
6 وَلَيسَ عِندِيَ مِن آلَةِ # السُرى غَيرُ قِربَه
1 ولقد ظمِئْتُ وما ظفِرْتُ ببلّةٍ # من ذاكَ العذْبِ الشنيبِ الباردِ
0 كأنَّما البحر له راحة # وهذه الأنهر خلجانه
5 إنَّما يَحيى حَياةُ البَرايا # وَكَفاها مِن حَياً مُسْتَماح
11 وَلاَ تَحْزَنْ فَإِنَّا عَنْ قَرِيبٍ # سَيَسْقِينَا الرَّدَى مِمَّا سَقَاهَا
9 لَيتَ شِعري أَيَرجِعونَ إِلَينا # فَنَراهُم أَم قَصدُهُم أَن يُقيموا
8 من وابل مرجحن واكف هطل # وأحرستك من الباري لطائفه
2 نَعِيُّ اِبنِ عَمروٍ أَتى موهِناً # قَتيلاً فَما لِيَ لا أَجزَعُ
10 كَأَنَّ نَسيمَ الريحِ حينَ يُنيرُها # كَنَجمِ خَفِيٍّ في الظَلامِ يُنيرُ
8 صبُّ يُرى أبداً مِن بعدِ بعدِهمُ # عِقْدُ الدموعِ على خدَّيهِ يَنْتثَرُ
9 كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍ # عِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
2 كأن تماثيلَ أشخاصِها # وأفواهها تحت آنافها
2 عَلَيكُم بِإِحسانِكُم إِنَّكُم # مَتى تَكتِبوا غَيرَكُم تُكبَتوا
7 أيها الساكن عيني ودمي # أين في الدنيا مكان لست فيه
1 مولى رقى درج العلا وسما بها # حتى علا فوق السماك مقامه
11 حَوَتْ بُلْبُيْسُ طائِفَةً لُصُوصاً # عَدَلْتُ بِوَاحِدٍ مِنْهُمْ مِئِينا
7 وأولو الشعر المصابيح التي # حطمتهن رياح الصحراء
13 ورحت عن نعماه بالتواتر # أروي أحاديث عطا وجابر
10 فَجُد لي بِلَيلى وَاِصطَنِعني بِقُربِها # أَصيرُ لَها زَوجاً وَأَنتَ سَليمُ
1 لله منزلُهُ الفسيحُ كصدْره # فثَراهُ بالجودِ العَميمِ ثريُّ
0 يَا مُهَجَ العُشَّاقِ مَاذا جَنَتْ # عَليكِ في الحُبِّ عُيُونُ المِلاحْ
9 يا لها نِعْمَةً وليسَ ببِدْعٍ # أن تَحُوزَ الشّموسُ رِقَّ البُدورِ
13 قامَ إِمامٌ مِن بَني فاطِمَةٍ # خَليفة ثُم تَلاه مَن تَلا
4 أَهَذِهِ قابَلَتكَ راقِصَةً # أَم رَفَعَت رِجلَها مِنَ التَعَبِ
0 إلى حياً جاء إلى رائدٍ # فالآن تروى غلة الهيم
5 بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماً # بِأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ
0 هَيهاتَ لا تَحمِلُهُ نَحوَنا # سُروجُ أَفراسٍ وَأَقتابُ
13 مِن أَهل صَنعاءَ وَدُونَ عَزمِهِ # ما صَنَعت مِن كُلِّ ماضٍ يُنتَضى
10 وتَثْبتُ يَوْمَ الرَّوْعِ في حَوْمَةِ الوَغَى # كَأنَّكَ ثَهْلانٌ بِها أَوْ مُتَالِعُ
7 حَيِّ سعد الدين جَمّاً مجْدُه # صارِمَ العَزْمةِ ما فيه فَشَلْ
12 ولقد بكيت ونُحْتُ من حَزَني # بغريبِ مَنظُومِي ومَنْثُوري
8 يجود بالبَدرة البَدْراءِ راجحَةً # ولا يمُنُّ بعقْرِ التَّامِك السَّنمِ
13 فقل لمن مت بفضل غائب # حاضر إذا شئت بفضل حاضر
12 ويدعو الله في السرِّ # وفي الجَهْرِ بإِبقائك
5 عَذَّبوا صَبّاً بِعَذلِهِمُ # مُتعَباً في الحُبِّ إِتعابا
12 سَلامٌ رائِحٌ غادِ # عَلى ساكِنَةِ الوادي
1 فالنبل هدب والقسيّ حواجب # والطرف بين مسدد ومفوق
2 وَلَكِنَّ جَلداً جَميعَ السِلا # حِ لَيلَةَ ذَلِكَ عِضّاً بَسيلا
0 وَجَدتُ دُنياكَ وَإِن ساعَفَت # لا بُدَّ مِن وَقعَتِها الصَيلَمِ
4 تَقودُ مُستَحسَنَ الكَلامِ لَنا # كَما تَقودُ السَحابَ عُظماها
1 فرعٌ فالمُجتَلى المُجتَنى # من حُسنِه يحظى ومن ثَمَراتِه
7 ثم لا يشغل بالا بالتقى # حيث منقود الردى لا يكلأ
12 ولوْلاهُ لما دَانَ # وَلا لانَ على المسْحِ
4 إِذا بَدا لِلعُيونِ حَوَّلَها # ساطِعَ بِشرِ يَروقُها لَهَبُه
10 خليلَيَّ ما هَذِي الأَسَاةُ التِي أَرى # وتِلْكَ عُرَى الأَعْمارِ في يَدِ قاصِمِ
7 قد بلوت الويل فيها لا بلوتا # وأنا أبدأ يومي بالمساء
13 بَدَت لِعَيني بِالسُتورِ وَالكِلَل # ثَمَّ اِختَفَت بِرَفعِها عَنِ المُقَل
11 سَقاني اللَهُ قُربَكَ عَن قَريبٍ # دَعاءُ طالَ وَاِختُصِرَ الخِطابُ
2 فَيا عَجَباً كَيفَ يُعصى الإِلَهُ # أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # مَعَ رُمحٍ مُثَقَّفٍ عَسّالِ
1 وإذا انتضوا أسيافهم يوم الوغى # كانت لها الهامات غمد نصالها
9 أم هُو ابنٌ للَّه ما شاركته # في معاني النُّبُوَّةِ الأَنبياءُ
10 عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاً # فَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه
1 وَأَصِخ إِلى سَجعِ القَريضِ فَرُبَّما # نَدبَ القَريضُ مِنَ الوَفاءِ هَديلا
9 أينَ عبد الحميد من نثرِهِ الجز # ل الذي قد كساه ثوب الذميم
7 حَجَّ مِن غَيرِ تُقاً صاحِبُنا # كَأَخي بُحتُرَ عامَ المُنتَصِر
1 ما بين هيفاء وذات غنجِ # كغصنِ بانٍ في نقيً مُرْتجِّ
13 ظَبيُ كَناسٍ لَو دَرى الظَبيُ بِهِ # مِن مُقلَتَيهِ الدَعج اِستَعارا
2 وَلِلشهداءِ ثَناءٌ عَلَيكَ # بِحُسنِ مُقامِك ذاكَ النَهارا
7 جمل يحمل للبيت حلى # ليتني كنت الحلى والجملا
7 أيها القصر أنقضى عُرس الهوى # وطوى الإِصباح ليل الأنس طى
8 المُشرِقاتُ بَنوها حينَ تَسمَعُها # تَرى بِها وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ
4 تَأَنَّ في الأَمر لا تكن عَجِلا # فمن تأنَى أصاب او كَادَا
7 عفِّروا للسلم من أوجُهكم # إنها خيلُ حكيمِ العربِ
2 وَسَكرانَ كَرَّرَ مِن سُكرِهِ # زَمانٌ عَلى كُلِّ عَقلِ مُمالي
10 وَقَدْ مَنَعَ التَّهْويمَ أَنِّيَ هَائِمٌ # بِعَيْشٍ مَضَى بَينَ الرُّصَافَةِ والجَسْرِ
11 فَلا تَجلِب عَلَيَّ بِنَقصِ مالي # فَلَم أَجلِب عَلَيكَ بِنَقصِ عُمري
9 إن تعالى الثناءُ كانوا بنيه # أو تعالى الفخار كانوا بناته
6 لكنني لم أدعه # حتى علا مسرورا
8 يبني سوانا ومن غرس اليدين جنى # آمالنا فعلى أعمالنا ضحكت
1 مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ # لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ
1 اِهْنَاْ بذا العَشْر المُعَظَّمِ قَدْرُه # واعلَمْ بأَنك أَنتَ منه العاشِرُ
11 وَأوثِرُ أَن أَصونَهُمُ بِجُهدي # وَكَيفَ إِثارَتي وَالمَوتُ إِثري
9 سَقَطَتْ قُوَّةُ المَرِيضِ التِي كا # نَتْ قديماً تُزادُ بالكافُورِ
13 فَلَم يُصَدِّق أَحَدٌ صِياحَه # وَقيلَ حَقّاً هَذِهِ وَقاحَه
4 وَالشِعرُ لَمحٌ تَكفي إِشارَتُهُ # وَلَيسَ بِالهَذرِ طُوِّلَت خُطَبُه
8 على زمانِهمُ يا ليتَه رَجَعا # يبكي الديارَوهل يشفي أخا كَمَدٍ
8 اللَهُ أَنشَأهُ مِن نوره بَشراً # وَأَنشَأ الخَلق مِن ماءٍ وَمِن طينِ
0 يغنيك من فيه ومن خده # عن وجنة الورد وثغر الاقاح
6 جَرَحْتَ حالي وقد كُنْـ # ـتَ آسياً لجُرُوحي
2 فيا ساحباً ذيل شراته # ويا راكباً كور بزل العناد
8 وَمَن لَواحظِهِ الأَسياف مغمدة # وَمِن مَعاطفِهِ الأَغصان تَضطَرِبُ
8 فيه ويصطلم الأحبارَ في النَّظرِ # مُستشعرٌ لتُقى الرحمن يُسهره
10 أَما اِخضَرَّ مِن بُطنانِ مَكَّةَ ماذَوى # أَما أَعشَبَ الوادي أَما أَنبَتَ الصَخرُ
11 وَلي أَمَلٌ وَرا هَذا بَعيدُ # وَذاكَ أَصيرُ إِلى الحَبيبِ
10 فَسائِل كِلاباً يَومَ غَزوَةِ بالِسٍ # أَلَم يَترُكوا النُسوانَ في القاعِ حُسَّرا
7 وجد العرس على بهجته # وسناه دون ورد فأضافه
4 وإن نقلنا لبقعة قدما # فللهوى لا البقعة النقل
2 يُبادِرن جَرعاً يُواتِرنَهُ # كَقَرعِ القَليبِ حَصى القاذِفينا
13 عَمَدتُ مِنها لِكَبيرٍ مُفرَدِ # يَمشي بِعُنقٍ كَالرَشاءِ المُحصَدِ
4 عُدتَ إِلى العادَةِ الَّتي أَلِفوا # فَماتَ في طَيِّ صَفحِكَ الغَضَبُ
7 لَم يَزَل يَطوي هَواهُ عَنكُمُ # زَمَناً حَتّى رَأى وَجهَ الطَلَب
1 أمعاهدَ الأحباب دُمْتِ كعهدنا # ريّا المزاهر تُمطَري وترَاحِي
4 هل لك في منّةٍ تغيث على # جور عزيزٍ في قلبه حمق
11 تَنادَوا ظَاعِنينَ غَداةَ قالوا # أَصابَ الأَرضَ مِن مَطَرٍ مُصيبُ
5 وأودعتها قلبي وصبريَ والكرى # وحكم الهوى أن لا تردُّ الودائع
7 فإذا خادَعَهُ زُخْرُفُها # سَلَّطَ التَّقْوى عليه فاضْمَحَل
7 وَاِحمِلي أَيَّتُها الشَمسُ إِلى # كُلِّ مَن يَسكُنُ في الشَرقِ السَلاما
8 مَن جَرب الدَهر يَدري إِن حالَتَهُ # في العُسر وَاليُسر شَيءٌ سَوفَ يَنقَلب
7 جَعَلوها لُجَّةً وَاِتَّخَذوا # صالِحَ الأَعمالِ فيها سُفُنا
11 وَواحِدَةٌ كَفَتكَ فَلا تُجاوِز # إِلى أُخرى تَجيءُ بِمُؤلِماتِ
1 ياثالثَ القَمريْن حَسْبُك أنني # أصبحتُ ثالث عاذلٍ ورقيبِ
1 فرأوا لسانَ الحال ينطقُ قائلاً # أهلاً لقيتُم للوفودِ ومَرحبا
11 تَمَنّى أَن تَكونَ إِلى قُرَيشٍ # شَبيهَ البَغلِ شَبَّهَ بِالصَهيلِ
12 وَسَلِّمْنِي فِي ذِهْنِ # يَ مِمَّا يَقْتَضِي أَزَّهْ
4 والمسكُ والزنجبيلُ عُلَّ به # أنيابُها بعد غفلَةِ الرَّصَدِ
9 فَاِستَخَفَّت مُنايَ ذِعلِبَةُ الغَد # وَةِ غِبَّ السُرى مَروحُ الكَلالِ
11 وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بأَخْذِ مَالٍ # مِنَ الأتْرَاكِ وَالمُتَجَنِّدِينا
8 لَو لَم يَكُن راعَها فكر تصورها # مِن واله أَو رَأتها مُقلة الأَمَلِ
13 أَهلُ النُهى وَالحَسَبِ الحَسيبِ # وَالخَمرِ وَالتِرياقِ وَالزَبيبِ
13 كأنما صُوِّر من شَراب # صُفَّ على ساحاتِه الرِّحاب
7 يقتضونَ الوَعدَ بالنصرِ لكم # وهوَ قد خُطَّ لكُم في الكُتُبِ
7 وَإِذا لَم أَرَ سِحراً ساعَةً # عَبِثَ الشَوقُ بِدَمعي فَاِنسَكَب
12 وَلَو صُيِّرَ بِرجاساً # لَما أَخطَأَهُ رَشقُ
0 إِذا أَقبَلَت حِميَرُ في جَمعِها # وَمَذحِجٌ كَالعارِضِ المُستَحيق
7 قل لنا كيف اختصرت المرتقى # وتناولت المعالي باليد
4 فَاِرفضّ مِن فَرطِ خَجلَةٍ عَرَقاً # فَصارَ خَدّي بَديلَ مِنشَفَتِه
2 إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلَّ الجَحيشَ # شَقِيّاً غَوِيّاً مُبيناً غَيورا
4 في كُلِّ يَومٍ لَقيتَ فيهِ عِدىً # دَمٌ مُراقٌ وَمُرتَقىً صَعَدُ
1 مِن كُلِّ وارِسَةِ القَميصِ كَأَنَّما # نَشَأَت تُعَلُّ بِريقَةِ الصَفراءِ
11 وَإِذ فينا فَوارِسُ كُلِّ هَيجا # إِذا فَزِعوا وَفِتيانُ الخُروقِ
4 وَلَستُ أَدري ما الساعِدانِ وَلا الـ # ـتُرسُ وَما بَيضَةٌ مِنَ اللَبَبِ
9 حَفِظَ اللَهُ مَعشَراً فارَقوني # لا يُطيعونَ في الهَوى مَن يَلومُ
9 أوّلُ العُمرِ بالضّلالِ تولّى # سيّدي فاِصْلِح السنينَ البَواقي
8 وَلا مَنِيَّةَ إِلّا قَبلَها سَبَبٌ # وَجَفنُهُ لِلمَنايا أَوكَدُ السَبَبِ
6 وخلت بدر الجمال ال # مزري سنى بالأهله
7 قَسَماً لو لا الاِمامُ المجْتبي # باقياً لم يُلْفَ قلبٌ لكَ سالي
6 لا حِسْبةَ اللهِ لَكِنْ # جُودٌ وَرَحْمَةُ رَاحِمْ
7 آه من قيدك أدمى معصمي # لمَ أبقيه وما أبقى عليّ
1 والذّ ما ألفاه أن أَكِل المنى # لخلائقِي فتعافها من جاني
2 فلما قضى الحظُّ فكَّ الإِسار # حنَّ إلى أسره مطلقَا
12 وَسُلطانٍ مِنَ النَفسِ # يُقَوّي رائِضَ الأَسدِ
6 وفي الحظوظ كبتني # وقيدتني بالَاُكبال
0 نحنُ رعاياكَ فلا مغضب # منَّا على الدهرِ ولا عاتب
1 واستجل عرس الروض في بسطا الهنا # فالراح قد خضبت اكف سقاتها
0 فَرُكنِ مِهراسٍ إِلى مارِدِ # فَقاعِ مَنفوحَةَ ذي الحائِرِ
9 لَستُ مِمَّن بَاعَ الهُدَى بِهَواهُ # إنَّ مَن بَاعَ دِينَهُ مَغبُونُ
4 بِمِثلِهِم يُجبَهُ المُناطِحُ ذو العِز # زِ وَيُعطي المُحافِظُ الجَنَبا
7 وبني الآمالِ اذْ يَغْمُرهمْ # فيضُ نُعْماكَ بعزٍّ ونَوالِ
0 له من الصَّدر مكانٌ وللصَّدر # من العلياء أعلى مكان
5 وَاِقتُلا هَمَّنا بِصِرفِ عُقارٍ # وَاِترُكا الدَهرَ فَما شاءَ كانا
0 ولو دعاه حيّ عدوان ما # رماهُم الدهر بعدوان
1 هو ذلك الزَّكِنُ اللبيبُ ومن غدا # دَوْحُ البيانِ بِفِكْرِه مغروسا
10 وَهَبتُ لِضَنّي سوءَ ظَنّي وَلَم أَدَع # عَلى حالِهِ قَلبي يُسِرُّ لَهُ شَرّا
12 فَراغي بِكَ مَشغولُ # وَبِالأَنغامِ مَشمولُ
3 وطني القدسي تعذّبه # أغلال الإثم تقيّده
9 عشِقَتْ نفسُه السّماحَ فعدّتْ # ما عَدا قوتَ يومِها من عِداها
0 لا خَيرَ في عَيشٍ وَإِن سَرَّنا # وَالدَهرُ لا تَبقى لَهُ باقِيَه
9 وَتَوَلَّتْ مِن كُلِّ أُفُقٍ رِياحٌ # تَتَّقيها قَبلَ السِّراجِ ذُكاءُ
11 أمولانا الذي خفظ الثريا # وبان به العُلا بشرا سويا
8 ويصْدُر السَّفْر عنء سلْسالِ موْرِدِه # وقد سَقَى القَوْمَ منهُ العَلُّ والنَّهلُ
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَجْدٍ # بِأَنَّ الْمَجْدَ قَالَ بِكَ اهْتِمَامِي
4 رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال # عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
5 باتَ يَرقى في السَماءِ كَما # حَرَّقت حاريَّةٌ قَصَبا
9 غَيَّرتْكَ الأَيَّامُ سُبْحَانَ مَن لا # يَعْتَرِيهِ عَن حَالهِ التَّغييرُ
11 فَمَنْ وَافى يَعيبُ الشَّمْسَ يَوْماً # كَفاهُ على جَهَالتِهِ دَليلا
3 شهرت كالشمس فضائله # فأقر عداه وحسده
13 وَقَد عَرَفتَ حالَتي وَضِدَّها # فَقُل لِمَن يَسأَلُ عَنّي بَعدَها
4 أروعُ فاقَ الأنامَ كلهُمُ # نرجو رضاه ونتقي سُخْطَهْ
2 وَلَولا التَقِيَّةُ في مَذهَبي # رَفَضتُ التُقى وَكَشَفتُ الغِطاءَ
1 لله صرة كاعب أبدت لنا # خالا به شمس المشارق أشرقت
6 وَعِزةٍ كَالرَّوَاسِي # وَرِقَّةٍ كَالنَّسِيمِ
7 نعمَ مُعلي النارِ في ديمومةٍ # وأخو الجودِ إذا شحَّ الزمن
4 إِن وَطِئَت هالِكَ الوَغى فَرَسٌ # فَجِسمُهُ بَعدَ رَوحِهِ مَدَرُ
12 وأَغْضَبْتَ الأُلَى كانوا # يَرَوْنَ الشِّعرَ مِزماري
11 لِسانُكِ مِبرَدٌ لَم يُبقِ شَيئاً # وَدَرُّكِ دَرُّ جاذِبَةٍ دَهينِ
8 قَوْمٌ إذا زُرْتَهُمْ أَصْفُوكَ وُدَّهُم # كَأَنَّما لَكَ أُمٌّ مِنْهُمُ وَأَبُ
9 سَأَنُثُّ حَدِيثَ وَجْدِي وَبَثِّي # لِسَرِيٍّ إِذْ لاَ خَلِيلَ حَمِيمُ
6 قالَت صَدَقتَ وَلَكِن # هَذا الكَلامُ قَديمُ
1 لقد انتقصتُ إِلى شمائِلِكِ التي # عَتُقَتْ وقلت على السَّفين شَمالا
2 غَدا مَرِحاً طَرِباً قَلبُهُ # لَغِبنَ وأَصبَحَ لَم يَلغَبِ
13 وَقَد أَتَيتُ أَطلُبُ الأَمانا # فَاِمنُن بِهِ لِمَعشَري إِحسانا
1 حمِدَ السُرى من كُنتَ وجه صباحِه # من بعدِ ذمِّ غُدوّه ورواحِه
7 كم نداء خافت مبتعد # تشتهي أذن الهوى أن تستعيده
11 وَمَنْ يُنْجِبْ بِمِثْلِكَ يَا ابْنَ عَمِّي # فَقَدْ ذَخَرَ الْمَحَامِدَ وَاقْتَنَاهَا
8 حسن الرجا فيك بالذمات أنت وفي # فقم مقام أبيك الذمر يا خلف
8 لا كان ذاكَ العيشُ # أنتفعُ
8 صَرْعَى ولم أقضِ اِشفاقاً ولا جَزَعا # ليس البكاءْ واِنْ أكثرتُ يُقنِعُني
9 وَبِهِ انْزَاحَ عَنْ صَبَاحِ مَعَانِي # هِ دُجَى الشُّبُهَاتِ فَهْوَ قَوِيمُ
0 كسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ # فكانَ بالسَّوْطِ لَها حاويا
1 واسلم ودم ما راح يشدو في الربى # شادي الحمام على الغصون مبكرا
10 فَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن جَفائِها # وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
2 وَما كُنتَ إِلّا كَمِثلِ السَرا # بِ يَسوقُ إِلَيهِ سِياطُ الظَما
11 قُصور الشام مَحكمة المَباني # وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي
5 وعبيد اللَه يتبعه # علوى المذكور في سمل
9 قبْلَ أن تُخْلَقَ السّماوَاتُ أو تُؤْ # مَرَ أفْلاكُهُنّ بالدّوَرانِ
13 إنَّ امرأً أثنى عليه المصطفى # ثُمَّت والاَه الوصيُّ المرتضى
7 كَسَت النيلَ نُضاراً وانثنت # تَغمُرُ الصحراء نَخلاً ورُبَى
8 تُنيخُ منه ببسَّامٍ لطارقهِ # جمِّ الرماد وشيك النصرِ والزَّاد
3 وكرامـات لهمـو انقـطعت # بالمـوت زيارتـهـم ترفَضْ
7 أَخَذَتْ قَلْبي وَصَبرِي والكَرَى # يَوْمَ بَيْعي النَّفْسَ منها أَرَبُونا
13 وَقَبلَ فَصلِ الإِمتِزاجِ جاءَ جَبر # يلُ بِهاوَبَيتَ ياييلَ عَمَر
13 كَم مُقتِرٍ ألحقَه بِواجِدِ # وكَم أصابَ مُلْحِداً بِلاحِد
11 جَراثيمٌ مَنَعنَ بَياضَ نَجدٍ # وَأَنتَ تُعَدُّ في الزَمَعِ الدَواني
8 اِن الحسام ابْن شمس الدولتين اذا # ضاقَ المكرُّ ضروبُ الهام طَعَّانُ
9 يا رحيماً بالمؤمنين إذا ما # ذَهِلَت عن أبنائها الرُّحَماءُ
1 ثُمَّ اِفتَرَقنا لا لِعَودَةِ صُحبَةٍ # حَتّى كَأَنّا شُعلَةٌ وَزِنادُ
13 وَسائِلٍ أَجَبتُهُ إِن كُنتَ مَن # يَعرِفُ ما أَجنِحَةُ الرُسُلِ فَطِر
8 لُدْنُ القدودِ كباناتِ الحمى هَيفَاً # بيضُ الطِّلى كظباءِ المنحنى جيَدا
9 يَنصُفُ الدّهْرُ منكَ إنْ غَرَّكَ الدَّه # رُ وأَغراكَ والحَياةُ غُرورُ
4 أَرَى بِهِمْ وَحْشَةً إِذَا حَضَرُوا # وَطِيبَ أُنْسٍ إِذَا هُمُ ظَعَنُوا
1 يأتي بقصّة يوسُفِ فإذا انتهى # في آخرٍ منها فذاكَ الأولُ
9 ومحل سامي السماك إلى أن # حررته كواكب الميزان
8 كسوتُ ريحَ الصَّبا رَيَّا مدائحهِ # فكُلُّ جَوٍّ عليه نَشْرُ عَطَّارِ
7 عَوْدُكِ المَحْمُودُ عِيدٌ لِلْحِمَى # وَلأَهْلِيهِ عَلَى مَرِّ السِّنِينْ
0 عشقته حلواً على مثله # يطاعُ في الغيّ أبو مرَّه
2 أَيا ساقِيَ الراحِ لا تَنسَنا # وَيا جارَةَ العودِ غَنّي لَنا
1 كذبَ الذي يرمي الزمانَ بأنّه # نزْرُ الفضائلِ وهو من أمجادِه
7 جَرَّعَ الأَجْرَعَ من مُزْنَتِهِ # ضَرَبًا مُنْبَعِثاً عن ضَرَمِ
9 فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراً # سَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
10 بَرَدْنَ الصّدى لمّا ورَدن من النَّدى # علَى سَائِغ يُنْبُوعُهُ العدُّ سائِح
9 وتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجومِ إليهِ # فأضاءت بِضوئها الأَرجاءُ
7 زادك الله عفافاً وتقى # وكسى تلك السجايا ورعا
2 كَأَنّي شَدَدتُ بِأَنساعِها # قُوَيرِحَ عامَينِ جَأباً شَنونا
9 نشوة لم تطل صحا القلبُ منها # مثلَ ما كانَ أو أشدّ عناءَ
13 خَزّانِ أَسرارِ الغَرامِ مَلجَأَ ال # عُشّاقِ مِن أَهلِ الشِقاقِ وَالجَدَل
11 فَلا يَغرُركَ ماءٌ في وُجوهٍ # فَإِنَّ الرَأيَ ما سَكَنَ الرُواءَ
9 وَتَجَاوَزْ عَنْ وَالِدِي وَأَهْلِي # وَشُيُوخِي كَبَائِرَ السَّيِّئَاتِ
6 لا تكسرنّ إناءً # ملآنةً بوَلائك
13 ثارَ بِعَبدِ اللَهِ ثائِرُ الحَسَد # وَزَعم الغابَ أَتى غَيرَ الأَسَد
11 وليلٍ كالبنفسجِ باتَ فيهِ # ينشّقُني رَياحينَ الوِصالِ
9 ذلّتِ الكائناتُ منكَ إلى أنْ # صارَ منها العزيزُ كالمُستجيرِ
9 قد تَمَسَّكْتُ مِنْ وِدَادِكَ بالحَب # لِ الذي اسْتَمْسَكَتْ به الشفَعاءُ
13 كم كان فيها من أغنَّ شادنٍ # يرعى القلوبَ لا الأراكَ والغَضا
13 حتَّى إذا تمَّت بها الأمور # حفَّت بنا لصيدِها الطيور
7 أَيُّها السّائِلُ عن ناظِرِنا # قد نَفَى عَنْهُ عماهُ الرَّمَدَا
13 ذاك الذي من اكتساه استبهجا # والشكرُ إن أنضجْت جاء مُنْضَجا
1 ولقد نزعتُ عن الغرامِ فشاقَني # أرَجٌ نماهُ مندلٌ وكِباءُ
6 أَفِي التُّرَابِ تُوَارَى # تِلْكَ المَعانِي الجمِيلَهْ
4 أسمح منه بما حوته يده # في يومهِ والسحاب في عامه
9 رُبّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْداً مراراً # ضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الأضْدادِ
9 رِحلةٌ لَمْ يَزَلْ يُفنِّدني الصَّي # فُ إِذَا مَا نَوَيْتُها والشِّتاءُ
5 وغَدَونا بينَ وَجدٍ وفقدٍ # يَعْظُمُ البُشْرَى به وَالمُصابا
10 أَلا هَل إِلى قَلبي سَبيلٌ لَعَلَّني # أُمِرُّ جَناحَيهِ عَلى القَصِّ وَالنَتفِ
10 أَلا هَل طُلوعُ الشَمسِ يُهدي تَحيَّةً # إِلى آلِ لَيلى مَرَّةً أَو غُروبُها
11 شَهِدتُ فَلَم أُشاهِد غَيرَ نُكرٍ # وَغَيَّبَني المُنى فَمَتى أَغِبُ
9 جلَّ من صاغ نور بشرك في الخل # قِ وسبحان فالق الإصباح
8 تحكي الأزمَّةَ في بيدٍ وغيظانِ # تَخُبُّ في الهَجْلِ كالارسانِ معنِقةً
13 وَاِرتَفَعَت أَيدي العِبادِ شُرَّعا # بَعدَ الصَلاةِ جُمَعاً فَجُمَعا
8 كأنَّ ذكَركُمُ وقفٌ عليَّ فلي # دمعٌ بأشطانِ هذا البينِ مجلوبُ
0 ياسين من حول رجائي فقل # سبحان من يحيي العظام الرميم
1 وتَرى الفُراقِدَ والفَراقِدُ ترتعي # بمنابتِ السُعْدانِ والسِّعدانِ
10 وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُها # شِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ
0 سرايانا لأرض الهند سارت # ولليمن الفسيح وما ولاها
1 وَمقامِ بَأسٍ في الكَريهَةِ قُمتُهُ # فَسَبحتُ في بَحرِ الحَديدِ الأَخضَرِ
0 وَأَنْ يُوَاسِي مَنْ بِهِ رَكَضَتْ # خَيْلُ النَّوَى أَوْ حَادَ عَنْ وِجْهَتِهِ
1 مولى متى استجديت سحب نواله # مستمطرا منها المكرم تغرق
10 لَدَيْهِ اسْتَقَرَّتْ في نِصَابٍ ونَصْبَةٍ # وَلِلشَّرَفِ المَحْضِ اكْتِفَاءٌ عَن المَحْصِ
4 أَنتَ سَماءٌ وَنَحنُ أَنجُمُها # أَنتَ بِلادٌ وَنَحنُ أَجبُلُها
4 وَناظِمَ العَقدِ نَظمَ مُقتَدِرٍ # يَفصِلُ بَينَ العُيونِ بِالغُرَرِ
8 وَقَد أَتانِيَ تَوقيعي فَأَوقَعَني # في أَسرِ شُكرِ جَميلٍ مِنكَ أَطلَقَني
13 وَجَمَعوا الناسَ عَلى خَليفَةٍ # مِن وَلَد العَباسِ لا أَمرَ وَلا
7 لا يَرُدُّ الفصْلَ منْ أحكامِهِ # لَسَنُ الخصْم ولا فرط الشَّغب
10 رَمَتني يَدُ الأَيّامِ عَن قَوسِ غِرَّةٍ # بِسَهمَينِ في أَعشارِ قَلبي وَفي سَحري
10 لَقَد أبْرَقَتْ فيها المنايا وأرْعَدَتْ # وما لكَ عنْ طُولِ الذُّهول مُطَرَّدُ
1 أَدمى اللِقاءُ مِنَ القَنا ظَفراً لَهُ # ذَرِباً وَمَدَّ مِنَ اللِواءِ جَناحا
10 مَناقِبُهُ غَنَّى القَريضُ بِوَصْفِها # وَهَيْهَاتَ جَلَّتْ أن يُوَفِّيَهَا قَرْضَا
4 وَصاحِبٍ ذاهِبٍ بِخُلَّتِهِ # وَلّى بِها وَاِنثَنَيتُ أَطَّلِبُه
11 فنورُ مُبينِها جمْعُ الدّراري # وخيرُ مَقالِها الدُرَرُ النِثارا
0 لِأَنَّ أَيني في مَدى الدَهرِ # لِلعالَمِ فيهِ الماءُ وَالعُشبُ
10 أَراكَ مِنَ الضَربِ الَّذي يَجمَعُ الهَوى # وَدونَكِ نِسوانٌ لَهُنَّ ضُروبُ
2 فلو أخطأ المرءُ في صمتِه # لَكان له كصَواب الكلام
13 وَرادَفَ الأَملاكَ مِنّا رِدفان # قَد عَلِمَت بَكرٌ وَقَيسُ عَيلان
4 وَعُدَّتي لِلهُمومِ إِن طَرَقَت # تَوخيدُ ذاكَ المَطِيِّ أَو خَبَبُه
9 كم لكُم في الكِتابِ آياتِ مَدْحٍ # بيّن اللّهُ فضلَها وتَلاها
13 لابدَّ أَنْ أَطْوِي الفَيافِي إِلى # جَامعِ شملِ المكْرُماتِ البَدِيدْ
1 قالوا فتى الروميّ يقصُرُ دونَه # قلتُ اللّكانةُ أصلُها روميّ
13 بِالمالِ وَالزَرع وِبِالأَنفُسِ ما # أَنسى الوَباءَ وَالذِئابَ وَالدَبا
6 بأيّ مدح أُلاقي # وأي ظنٍّ وحَدْس
2 تهنّ السيادة يا صدرها # وملك العلا يا سليمانها
13 عبود مات وما قضى وطراً # مما يسميه الورى متعة
1 وجهِ الأجلِّ الأفضلِ الملكِ الذي # في الحرب يطعن في صدور لُيوثه
8 يا معهدَ الوصلِ خَبِّرني بسالِفنا # غزالُ ربعِكَ بعدَ البينِ ما فَعَلا
13 حَتّى مَشى اللَيثُ مَعَ الحِمارِ # وَأَخَذَ القِطُّ بِأَيدي الفارِ
6 ما فِي الزَّمانِ جَوادٌ # يُرْجَى لِدَفْعِ العَظائِمْ
9 يا أَبا الفَضلِ هَيَّجَتكَ الرُسومُ # بَعدَ فَوزٍ كَأَنَّهُنَّ الوُشومُ
0 ما فطمت من كرم كفّه # من قبل ما أدرك سنّ الفطيم
1 لا تندبن ليلى ولا أطلالها # يوماً إذا ظعنت بها أجمالها
7 ذِي لِسانٍ لَكَ رَطْبٍ بالذِي # طاب من حَمْدٍ وشُكْرٍ وَثَناءِ
1 وأغنَّ حيّا بالمدامةِ فِتيةً # جعلوا لهمْ شُربَ المُدامةِ مَذهبا
4 وإنّ ما لكلّ جائحةً # أليستِ الميمُ جانبَ الألفِ
1 يا صفقة المغبون يا لهف امرئ # يوم التعابس والتغابن أغبنا
0 خالفتَ من ربَّاك في فعله # إذ أنت دخَّال ابن خرَّاج
5 وصغيرٍ القدّ هِمْتُ بِهِ # تَمّ فيه الحُسْنُ في الصِّغرِ
0 باسِلَةُ الوَقعِ سَرابيلُها # بيضٌ إِلى جانِبِهِ الظاهِرِ
10 وَلكِن أَراها أَصلَحَ اللَهُ حالَها # وَأَخلَفَها بِالرُشدِ قَد عَدِمَت رُشدا
10 أَيا عاتِباً لا أَحمِلُ الدَهرَ عَتبَهُ # عَلَيَّ وَلا عِندي لِأَنعُمِهِ جَحدُ
12 وَما أَعذَبَ قَولُ النا # سِ قَد تَيَّمَهُ الحُبُّ
12 وفيهم أَحورُ الطرفِ # بِقَلْبي منه تحييرْ
4 شكراً لإيري الذي يبلغني # ما أتمنى من ساعة الحلم
0 وَقَد تَحَمَّلتُ مِنَ الوِزرِ ما # تَعجِزُ أَن تَحمِلَهُ البُختُ
4 يا خائِفَ المَوتِ لَستَ خائِفُهُ # وَالعُجبُ وَاللَهُ مِنكَ وَاللَعِبُ
2 فَقالوا تَمادى بِهِ وَقتُهُ # وَأَدرَكَهُ المَوتُ لَمّا كَبِر
4 وَكَم وَكَم حاجَةٍ سَمَحتَ بِها # أَقرَبُ مِنّي إِلَيَّ مَوعِدُها
9 كيف وَحَّدْتُم إِلهاً نَفَى التَّو # حِيدَ عنه الآباءُ والأَبناءُ
13 في جِسْمِه وَصُدْغِه وشَكْلِهِ # الماءُ والخُضْرَةُ والوَجْهُ الحَسَنْ
10 فَأَشكُرَهُ إِنّي إِلى ذاكَ شائِقٌ # فَيا لَيتَ شِعري هَل يَكونُ تَلاقِيا
12 أَأَمْوَاتٌ كَأَحْيَاءٍ # وَأَحْيَاءٌ كَأَمْوَاتِ
0 إن الجمالَ الساحرَ الفاتنا # يا ويحه حين تغير الغضون
1 فَاِستَهجَنَت حَملَ الثُرَيّا تومَةً # وَاِستَصغَرَت لُبسَ الهِلالِ سِوارا
9 أينَ عيشي والشمل فيه جميع # ومراحِي وما استقلّ الفريق
11 فَلا يَجلِس عَلى الصُّعَداتِ لاهٍ # فَأَنفاسُ الفَتى مُتَصَعِّداتُ
13 له من المجد جبالٌ شُمَّخُ # يقصر عنها المَضْرَحيُّ الأفْتَخُ
5 خاتَمٌ لي ما لَهُ أَثَرٌ # فيهِ مِن عَضِّ الحَبيبِ أَثَر
4 لَم أَرَ شَخصاً مِن قَبلِ رُؤيَتِها # يَفعَلُ أَفعالَها وَما عَزَما
1 وأَطوفُ في الأَقطارِ لا من رغبةٍ # في كثرةٍ أَو رغبة عَنْ قِلَّةِ
5 بِكَلامٍ رَقَّ جانِبُهُ # بَينَ مَنثورٍ وَمُنتَظِمِ
0 ما لِعَصا قَومِيَ قَد شَقَّها # تَفارُطٌ مِنهُم وَتَضيِيعُ
13 لا يَفسَحُ التَقصيرُ فيها لِسِوى # مَن لَم يَنَل شَأوَ ذَوِيِّها لِلقَصَر
9 جازِعاتٍ بَطنَ العَتيقِ كَما تَم # ضي رِقاقٌ أَمامَهُنَّ رِقاقُ
4 وَالطُرُقُ الحُمرُ في جَوانِبِهِ # كَخَدِّ عَذراءَ نالَهُ العطرُ
13 حَيثُ أَلِفتُ الرَشَأَ الرَبيبا # مُخالِفاً في وَصلِهِ الرَقيبا
10 تُفاتِحُه الأعْوامُ بالفَتحِ خِدْمَةً # وَيَسبقُ في مَرْضاتِهِ العَجُزُ الصّدْرا
11 تُحِلُّ إِذا اِستَرَبتُ بِكَ اِهتِضامي # وَأَنتَ فَعَلتَ أَفعالَ المُريبِ
5 أَنْقَذَ الهَلْكَى ورَبَّى اليَتَامى # وفَدَى الأسْرَى وفَكَّ الرِّقابا
10 لَقَدْ سَعِدَتْ فِي لَفْظِهَا أَشْقِياؤُها # وَقَرَّتْ عَلَى التَّمْهِيدِ أَرْجَاؤُها دَحْوَا
8 أبى لي المجدُ والعلياءُ والهِممُ # الخوف والمحْلُ مهزومان منك إذا
5 ثُمَّ أَدَّت كُلَّ ما شَهِدَت # مِن قُرونِ الناسِ وَالأُمَمِ
6 كَمْ حُكْتِ سِتْراً وَدِفْئاً # لِنِسْوَةٍ وَعِيَالِ
1 وهم الذين لو اشترى إخلاصهم # ملك بما تحوي يداه ما إلا
1 نَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ # فَلَرُبَّما أَغفى هُناكَ ذَكاؤُهُ
10 أَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموا # بِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُ
10 فَوَاللَهِ ما أَبكي عَلى يَومِ ميتَتي # وَلَكِنَّني مِن وَشكِ بَينِكِ أَجزَعُ
9 آهِ كم ليلةٍ أراجعُ أيا # مِي أعُدُّ العُلَى وأُحصِي العظائم
2 وأومتْ سريعاً كما أومضَتْ # يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ
9 وعلوم فاضت على الأرض بحراً # هادِياً لم يعف كالبحر سبلا
9 ضَرَبَت نَحرَها إِلَيَّ وَقالَت # يا عَدِيّاً لَقَد وَقَتكَ الأَواقي
6 يا رب أنت بصير # وأنت بالغيب أعلم
4 عجبتُ من معشرٍ بعقوتنا # باتوا نَبيطاً وأصبحوا عَربَا
1 بيني وبين اللاسبية شقة # منها تقوس عود ظهري وانحنى
9 زادكَ اللهُ بسطةً واقْتداراً # ومقاماً على السّهى ومحلاَّ
0 وَفَوقَ عِلِّيينَ دارٌ لَهُ # يَسكُنُها وَهوَ بِقَعرِ الجَحيم
7 ضل في الأرض الذي ينشد أبناء السماء # أي روحانية تعصر من طين وماء
1 ما أَذكَرَتني العَهدَ فيهِ أَيكَةٌ # إِلّا بَكَيتُ فَسالَ واديها دَما
6 ولا تَرى الشّرع الا # سياسة مدنيه
8 شعراً متى طلَّقَ الأشعارَ خاطِبُها # رأيتَهُ وهو دونَ الكلِّ مخطوبُ
0 وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُه # يُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين
0 لَيْسَ خَليلاً لي وَلَكِنَّهُ # أَضْرَمَ في الأَحْشاءِ نَارَ الخَلِيلْ
2 شَوَوْا وُدَّهُمْ لَكَ حَتَّى صَفَا # وَمَا رَمَّدُوا بِالْجَفَا مَا شَوَوْا
10 تَرى الرِجلَ تَسعى بي إِلى مَن أُحِبُّهُ # وَما الرِجلُ إِلا حَيثُ يَسعى بِها القَلبُ
9 لو حوَتْ بعضَها سَجايا اللّيالي # بدّلَتْ غَدْرَها بحُسْنِ وَفاها
2 أَلا تَسمَعُ الآنَ صَوتَيهِما # بِكُلِّ اِمرِئٍ فيهِما يَحدُوانِ
11 بِعَادُكَ يَا مُحَمَّدُ وَهْوَ سُمٌّ # أَعَانَ الْبَثَّ وَالشَّكْوَى عَلَيَّا
7 لَبِسُوا أَثْوَابَ سُكْرٍ وكرىً # وانطَوَوْا طيَّ ثياب دَنِسه
8 بفاترِ الجفنِ ساجي اللحظِ فتّانِ # نأى فأدناهُ منّي الذكرُ حينَ نأى
11 ولَمْ يَتَقاسَمُوا الأسفالَ إلاَّ # لأَنَّ الشَّيْخَ مَا احْتَمَلَ الْغُبونا
0 ولم أكن أعرفُ لي مدمعاً # إلا الذي تذرفُه مقلتاك
13 الأَمرُ آل أَحسَنَ المآلِ # بِيُمنِ إِبراهيمَ رَأسِ الآلِ
8 ومتق ورع عن كل مشتبه # بعد الحرام على منهاج أكياس
7 ومديحي فيه لو جاد لما # زاده عن كونه أرفع شانا
5 بِعتَنِي وكَساً بِلاَ ثَمَنٍ # كَيفَ لَو أُعطِيتَ بِي ثَمَنَا
6 سَاسَ الدِّيَارَ بِعَزْمٍ # مَاضٍ وَقَلْبٍ رَحِيمِ
8 فَاِعجَب لِذا السُكرِ تَزدادُ العُقولُ بِهِ # نَعَم إِذا الخَمرُ كانَت لِاِبنَةِ الأَدَبِ
11 أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ # وَلَيسَ لِما أَضَلَّ اللَهُ هادِ
1 وَرَأَتكَ كُفؤاً فَاِنتَحَتكَ عَلى النَوى # وَالبُعدِ بَعدَ السِتَّةِ الأَقطارِ
10 أَقولُ وَداري بِالعِراقِ وَدارُها # حِجازيَّةٌ في حَرَّةٍ وَسُهوبِ
0 هل هُوَ إلا طالِعٌ للهُدى # سارَ منَ التُّرْبِ إلى سَعْدِهِ
7 وامتَطَى اللجّة خَضْراء بِما # ألِفَ العَيْشَ لَدَيْهِم أخْضَرا
10 وَما السَّنةُ الشَّهْبَاءُ حَصّتْ نَبَاتَهَا # ولَكِنْ جِيادٌ غَيْرُ عُزْلٍ وَلا حُصِّ
12 فها أنا صرت في بحر الذ # ذنوب عظيمة الجب
12 وقل للعاتبين علي طردي # لهوى انكبوا
9 وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْ # تَارِ طَهَ كَالْمِسْكِ فِي الأَحْقَاقِ
13 أسبَابُ مِيرَاثِ الوَرَى ثَلاَثَه # كُلٌّ يُفِيدُ رَبَّهُ الوِرَاثَه
4 إِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِ # مِن بَعدِ عُكلٍ فَساكِنو العَقَبَه
9 أَيُّ عَيشٍ أَلَذُّهُ لَستِ فيهِ # أَو تُرى نِعمَةٌ بِهِ وَسُرورُ
13 حياكَ منّي حَيا دمعي بمندَفِقٍ # أمسى عليكَ مُلِثُّ القَطْرِ سفّاحا
10 وَجَنَّةِ دُنيا لا نَظِيرَ لحُسْنِها # تَفَجَّرتِ الأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِها تَجْرِي
4 بِئسَ اللَيالي سَهِرتُ مِن طَرَبي # شَوقاً إِلى مَن يَبيتُ يَرقُدُها
11 مَلَكتَ سَماً وَأَفئِدَةً وَأَرضاً # دُعاءً أَو وَلاءً أَو ثَناءَ
13 وَتَقسِمَ الفَردَ عَلَى مَا قَد بدا # مِن ضَربِكَ المركَّبين أَبَدا
11 أَرى أَسفارَها لِيَهودَ أَضحَت # بَواري قَد حُسِبنَ مِنَ البَوارِ
10 فَبِتُّ وَباتَت لَم نَهُمَّ بِريبَةٍ # وَلَم نَجتَرِح يا صاحِ وَاللَهِ مَحرَما
9 خَلِّ عَنْ ذَا الْهَوَى وَعَدِّ جِيَادَ الْ # قَوْلِ فِي مَطْمَحِ السُّرَاةِ الثِّقَاتِ
11 لَقَد عابَت أَحاديثَ البَرايا # شُكولٌ في الزَمانِ مُوَلَّداتُ
10 يحِنُّ جَناني رِقَّةً لأجِنّةٍ # ثَوَتْ في بُطونِ المُنْشَآتِ السَوابِح
4 فقد رأى القلبُ من نذالته # ما رأتِ العينُ من سماجتِهِ
10 ألمَّت بِسيل للمَواطنِ جارفٍ # وعمّتْ بِوَيْل للبَواطنِ جَارِح
11 أَكاشِرُ مَن لَقيتُ عَلى حِذارٍ # وَلَيسَ عَلى اِعتِقادي مِن عَريبِ
11 وَأَنتَ اِبنُ المُغيرَةِ عَبدُ شَولٍ # قَدِ اِندَبَ حَبلَ عاتِقِكَ الوِطابُ
8 أم كيف أنسى لهم عهداً وقد منحوا # محض الوداد جادوا قبل إيجادي
3 لصـليــل الهنـد بمـفـرقـه # لا يـســمـع صلصـلة الجرس
12 وما يقعد بالمغر # ب عن طاعتك اثنان
2 وَأَصرِفُ نَفسي إِلى غَيرِها # إِلى مَن يَكونُ بِصَرمي بَخيلا
10 وَيا ساهِدَ العَينَينِ فيما يُريبُني # أَلا أَنَّ طَرفي في الأَذى غَيرُ ساهِدِ
6 قل للأمير الذي في # ذكراه حمدٌ وشكر
8 إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي # عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس
4 عددتُ أوصافه وأطعمني # حلوَى فحلّيته وحلاَّني
0 يا شدَّ ما طالت ليالي الصدود # والشوق قد أورى بقلبي زنادْ
11 حقائق بل رقائق قد تسامت # بأوج الحضرات القدسيه
13 عليك بالصمتِ فإنْ كلَّ مَنْ # يصمتُ ينجو سالماً فيمن نجا
8 بالمرتضَى مُجْتَناهُ الجودُ والباس # روضٌ له أَرَجٌ يَسْرى الثناء به
8 يا عاذليَّ لقد عَنفَّتُما رجلاً # لم يُعطِ للومِ في أحبابهِ أُذنا
1 غنى فهزّ قَوامَ قسيسِ الدُجى # طرباً فشق صدارها عن صدرِه
0 ذي ثلمة لا خير فيها ولا # تنفع فيها لومة اللائم
13 الأفضل بين الأفضل الوزير # نجم الهدى ذي السؤدد الخطير
10 فَرِحتُ بِما خُبِّرتُ عَن سَيِّدَيكُمُ # وَكانا اِمرَأَينِ كُلُّ أَمرِهِما يَعلو
0 تَسري إِلَيهِ أُمَمٌ مِثلَما # يُسَيِّرُ في رُقعَتِهِ الرَخُّ
13 ريبَ عَدُوُّها بِها وَذُعِّرا # وَمَلَأَت عَينَيهِ لَمّا نَظَرا
4 معناه مَنْ لَمْ يكنْ كَوالدِهِ # فَهْوَ لَقيطٌ رَمَتْ به قَحْبَهْ
7 فهي في القربِ كقيلاتٌ ولي # صِدْقُ عَزْمٍ هو بالنُّجحِ كفيلُ
4 ولا تَقُلْ كَمْ كَذا تَواصِلُني # على ممرِّ الأَيَّامِ أَوراقُ
13 كأنّها في عينِ كلِّ واصفِ # قد صُوِّرَتْ من أبيضِ المَناشِفِ
6 أَهلُ الجِيادِ المَذاكي # وَالعَوذِ عَوذٍ مَتالي
0 رَفِّه بِقَرعِ العودِ سَمعاً غَدا # قَرعُ العَوالي جُلَّ مايُسمَعُ
13 وَقالَ لي في دَمِكَ المَسفوكِ # تَسلِيَةٌ عَن خَيبَتي في الديكِ
13 مُستَشرِقُ الشَموسِ مِن أَيّامِهِ ال # غُرِّ وَأَقمارِ لَياليهِ الغُرَر
10 وَهَل يُنبِتُ الخَطِّيَّ إِلّا وَشيجُهُ # وَتُغرَسُ إِلّا في مَنابِتِها النَخلُ
7 قَد جَنى ما قَلَّ مِن زَهرِ الرُبا # ثُمَّ أَعطى بَدَلَ الزَهرِ الشُهُد
7 رب عين سمحة خاشعة # روت العشب ولم تنس النخيل
1 وَبَنَيْتُهَا قَصْراً سَقَيْتُ بِرَاحَتِي # كِسْرَى أَنُو شِرْوانَ فيهِ وَقَيْصَرا
1 بمعاطِفٍ تهتَزُّ من مَرَحِ الصِبا # في قَمْصِها هزّ الغصون الميِّس
11 وقعت على الجواد وأنتَ غيث # وقمت مسلماً خصب الجنان
1 هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبى # أَرَجاً وَذَلِكَ عَن غَديرِ الماءِ
8 لَكِن ظُهورِكَ بِالتَأنيسِ جَسِّرَني # حَتّى تَفَوَّهتُ في سِرّي بِذِكراكِ
2 وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ # الى أن أقضَّ بيَ المضجَعُ
2 تَشَكّى إِلَيَّ فَلَم أُشكِها # مَناسِمَ تَدمى وَخُفّاً رَهيصا
9 وَعَراني خَطبٌ أَرادَ العَراني # نَ بِذُلٍّ وَكُلُّها في عِرانِ
9 كَم لَهُ كَوكَبٌ أَبَرَّ وَأَزَّ النا # سَ حَتّى سَطى عَلى أَبَروازِ
4 ويا لها عضبة أثرت بها # نقطة دمعٍ فأصبحت عضبه
7 يا عَدُوَّ القَيدِ لَم يَلمَح لَهُ # شَبَحاً في خُطَّةٍ إِلّا أَباها
7 نَحنُ أَبناءُ بَني ماءِ السَما # نَحونا تَطمَعُ أَلحاظُ الحَدَقْ
5 يا هِلالاً تَحتَهُ غُصنُ بانٍ # أَيُّ ذَنبٍ فيكَ لِلعاشِقينا
0 يَطعَنُ في المِسحَلِ حَتّى إِذا # ما بَلَغَ الفارِسُ بِالساعِدِ
6 ويوجبُ الحقَّ فيه # إيجابَه الأوليّا
7 يا رسول اللَه لولاك فما # من نبيٍّ ورسول مرسل
0 ألا يا بخت من زارهم بالصدق وأندر # إليهم معتنى كل مطلوبه تيسر
11 مُقيماً تَحتَ لَيلٍ لَيسَ يَسري # بِهِ النَجمُ الَّذي في المَيلِ يَسري
0 إِذا رَأَيتُ الخَيرَ في رَقدَتي # عَدَدتُها لَيلَةَ مِعراجي
5 أنت ترياقي من العلل # ومن الآفات والمحن
10 سَأَجعَلُ عِرضي جُنَّةً دونَ عِرضِها # وَديني فَيَبقى عِرضُ لَيلى وَدينُها
11 لِيَطَّلِعَ المَليكُ عَلَيكَ فيها # وَأَنتَ عَلى نَوائِبِها صَبورُ
11 وَعِمرانَ اِبنَ مَخزومٍ فَدَعها # هُناكَ السِرُّ وَالحَسَبُ اللُبابُ
10 عَلى كُلِّ طَيّارِ الضُلوعِ كَأَنَّهُ # إِذا اِنقَضَّ مِن عَلياءَ فَتخاءُ كاسِرُ
10 عَدَاها عَنِ الإتْرافِ خَوْفُ مَعَادِهَا # فَلا البُرْدُ مِن قَسٍّ وَلا البَيْتُ مِنْ قَصِّ
10 كَأَنَّ أَعالي رَأسِها وَسَنامِها # مَنارَةُ قَسّيسٍ قُبالَةَ هَيكَلِ
8 وَما أَزالُ عَلى إِحسانِ دَولَتِكُم # مُثني الحَقائِبِ لا بَل مُثني الحِقَبِ
4 أَكَلتُها جَمرَةً حَرارَتُها # صَدَّت أَخا الحِرصِ عَن تَطَعُّمِها
13 ما زال عمري في هواه ضائعا # حتى مضى في الفارغ البطال
7 بمامين صباح كشموسٍ # وخناذيذَ جيادٍ كنجوم
11 أخو المعروفِ نجلُ المجدِ حرٌّ # نمَتْهُ السادةُ الغُرُّ العِظامُ
11 وَقالوا خُطَّةً جَوراً وَحُمقاً # وَبَعضُ القَولِ أَبلَجُ مُستَقيمُ
13 سِنانُه الوقّادُ رَجْمُ المَارِد # لَهُ تثني القُضُبُ الموائِد
2 فَجِئنَ فَأَوجَسنَ مِن خَشيَةٍ # وَلَم يَعتَرِفنَ لِنَفَرٍ يَقينا
5 صَمَّ سَمعي فيهِ عَن عَذَلٍ # وَاِبنُ سِتّينَ أَخو صَمَمِ
1 كالبدرِ في بُعدِ المنالِ وفي السّنا # والريمِ في كحَلٍ وفرطِ نِفارِ
12 مساميحاً على الفقر # إِذا ضنَّ المَياسيرْ
11 وَكُلُّ مُحارِبٍ وَبَني نِزارٍ # تَبَيَّنَ في مَشافِرِهِ الرِضاعُ
0 فهو غِنى مَنْ مالَهُ مُرْفِدٌ # وهو حِمى مَنْ مالَهُ ناصِرُ
11 وَتَبْتَسِمُ السُّعُودُ لِسَاكِنَيهَا # كَمَا ابْتَسَمَتْ لِمَنْ تَهْوَى عَرُوسُ
4 ترى بَنان المُديرِ مختضِباً # من لونِها وهْو غيرُ مختَضِبِ
11 وعزّ لقاؤنا والربع دانٍ # كما أبصرت تفليج الثغور
2 فَإِن وَسَّعَت لِلفَتى ساعَةً # فَسَوفَ تُغادِرُهُ في كَبَد
13 والحمد للّه العظيم شأنُهُ # على الذي أبلَى وأَوْلى وَوَهَبْ
12 أنا أصبو وهن لغي # ر ما أصبو له تصبي
8 إن غاب نجم بدا نجم يضيئ سنا # من لائمي إن سفحت الدمع من مقلي
13 وَثار لِلثارات زَيدُ بِن عَلي # بِن الحُسين بِن الوَصيِّ المُرتَضى
11 هُوَ السَيفُ الَّذي مِنهُ اِستَفادَت # سُيوفُ بَني الوَغىذاكَ المَضاءَ
7 هبك كالخنساءِ في أشعارِها # أو كليلي هل تجارينَ الذكر
10 وَقَد نَذَرَت إِن سَلَّم اللَهُ نَفسَها # وَنَفسي لَها شَهراً تَصومُ وَتُعِتِقُ
10 وَلا خَيرَ في دَفعِ الرَدى بِمَذَلَّةٍ # كَما رَدَّها يَوماً بِسَوءَتِهِ عَمروُ
13 رُوحاً يُحاكي نَفثَةَ المَصدورِ # وَيَجلِبُ السُرورَ لِلمَقرورِ
8 وعلَّمَ الخيل شدَّاً من عزيمتهِ # فأحرزَ السَّبق عند الغاية الحُصنُ
8 مشى على منهج الأسلاف من سلف # له من الأولياء السادة الأول
9 كلّما خاضَ في دُجنّةِ نَقْعٍ # فلَقَ الفجرَ سيفُهُ فجَلاها
4 أَإِن جَفاكَ الرَشا الَّذي نَسِيَ الـ # ـناسُ اِسمَهُ مُنذُ لُقِّبَ اللَقَبا
2 وَيُسرى يَدَيكَ إِذا أَعسَرَت # كَيُمنى يَدَيهِ فَلا تَمتَري
9 إِذ ثُرَيّا النُجومِ تُسمى بِثَروى # وَسُهَيلُ السَماءِ يُدعى بِسَهلِ
6 وَكُلُّ لَفْظٍ كَدُرٍّ # يَصِيدُهُ السَّامِعُونَا
4 يا آل سبك الخلاص مجدهم # نطقتم الشعر بعد إفحامه
13 أبانَ لي عن حسن زهر ناضر # يهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً
10 ومِنْ أيْنَ أو كَيْفَ التَّجَلُّدُ للنَّوَى # ومَدُّ الأسى في القَلْبِ لَيْس له جَزْرُ
9 وَلَو أَنَّ الأَنامَ خافوا مِنَ العُق # بى لَما جارَت المِياهَ الدِماءُ
0 أَرادَ مَن يَجهَلُ تَقويمَنا # وَنَحنُ أَخيافٌ كَما نُحبَلُ
13 وَبادَرَت مِصرُ إِلى رِضائِهِ # تَنتَظِرُ الإِصعاقَ مِن سَمائِهِ
11 وَجِبريلٌ أَمينُ اللَهِ فينا # وَروحُ القُدسِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
1 في أَبطَحٍ رَضِعَت ثُغورُ أَقاحِهِ # أَخلافَ كُلِّ غَمامَةٍ مِدرارِ
7 يا حياة اليائس المنفرد # يا يباباً ما به من أحد
7 فَهيَ لا تَألو صُعوداً تَبتَغي # جانِبَ الشَمسِ مَكاناً لَم يُرَم
4 وَالرَجلُ إِن حَلَّ خِدرَ غانِيَةٍ # كَالرِجلِ في المَشيِ حَلَّها خَدَرُ
1 ولقد وقفتُ بها وقوف متيّمٍ # زمناً أُسائلُها فلم تتكلّمِ
1 بَعَثَتْ مِنَ الصَّهبَاءِ لِي يَاقُوتَةً # قَدْ كَلَّلَتْهَا لُؤْلُؤاً مَنْثُورا
10 وَرَدّاهُ حَتّى مَلَّكاهُ سَريرَهُ # بِعِشرينَ أَلفاً بَينَها المَوتُ سافِرُ
13 تعطفي بالقرب والوصال # على حليف المطل والتواني
4 ما كانَ مِثْلِي بُعِيرُهُ أَحَدٌ # قَطُّ وَلكن سَيِّدِي جاهِلْ
8 فيها وفيها واِنْ أمستْ مبّرأةً # من كلَّ ما دنسٍ في غيرِها وخَنا
2 وَهَذي المَآثِرُ لَولا القَريضُ # لَما كُنتَ تَلقى لَها آثَرا
13 يا آل أيّوبَ ورثت حبّكم # ميرا حقّ عن أبي وجد
12 تَرى الخَيلَ عَلى آثا # رِ رُمحي في السَنا العالي
8 فقلتُ سهوةُ خرقٍ عن عوائدهِ # لا بُخلُ كزٍّ عن المعروف ممتنع
1 لم أنْسَ لمّا أنْ شخصت إلى الربى # متقاضياً عهداً بها مألوفا
1 فَزَفَفتُها بِكراً إِذا قَبَّلتُها # أَلَقَت عَلى وَجهي قِناعاً أَحمَرا
1 ويخاطبون بألسنِ البيضِ التي # من دونها يتلجلجُ الخُطباءُ
4 للحكمِ كالملكِ أنتِ صالحةٌ # يا خلعةَ الطيلسان والتاج
8 فالعرسُ في كل قلبٍ غيرُ مختصَر # للهِ مُلْكٌ وإملاكٌ قد اقْتَرَنا
6 حَلَّيت مَن لَيسَ أَهلاً # لِمَدحِكَ المُتَعالي
3 من لي بشهيد أشهده # عجبا لغزال ذي هيف
7 لَو تَطَعَّمْتَ بِهِ شَبَّهتَهُ # عَسَلاً شِيبَ بِهِ ثَلجٌ خَصِرْ
7 إِنَّهُ رَحلُ الأَوالي شَدَّهُ # لَهُم آدَمُ رُسلِ الآخَرين
9 أنت عاتٍ ونحنُ كالزَّبَدِ الذا # هبِ يعلو حينا ويمضي جفاءَ
9 يا خَليلي قَرِّبا اليَومَ مِنّي # كُلَّ وَردٍ وَأَدهَمٍ صَهّالِ
7 سيِّدي بعد نداك المرتجى # لا تسل عن حاليَ الممتحن
11 وَلَمْ تُؤْخَذْ كما أُخِذَتْ دِمَشْقٌ # ولا حُصِرَتْ كَميَّاً فارقِينا
11 فَلا وَأَبيكَ ما ظَلَمَت قُرَيعٌ # بِأَن يَبنوا المَكارِمَ حَيثُ شاؤوا
11 إِذا اِحتَفَلَ النُهى في نَهيِ وَجدي # أَبى إِلّا اِنتِهاكاً لا اِنتِهاءَ
3 واللَّيلُ اللَّيلُ كَواكِبُهُ # هَيْما تَرْكُضُ في السُّقُفِ
4 هَنئتها منحة مُباركة # تَكسب مَنحاً وَتَحتدي كَرَما
11 أَرى عَمَلاً كَلا عَمَلٍ وَأَمراً # يَجُرُّ فَسادَهُ قَدَرٌ مِصَكُّ
1 فاقَ الأوائلَ فهمُه فتقاصَرَتْ # منه الأواخرُ من طريقِ الأوْلى
2 مَنَنتَ عَلَيَّ العَطاءَ الجَزيلَ # وَقَد قَصَّرَ الضَنُّ مِنّي كَثيرا
11 تَجَهنا غادِيَينِ فَساءَلَتني # بِواحِدِها وَأَسأَلُ عَن تَليدي
1 فوَشتْ بيَ العَبَراتُ والزَّفَراتُ لل # واشي ودائِمُ لفظىَ اللَّجْلاج
2 ويبكي عليك الندى والعلا # بدمع على الخد هام مراق
0 ولا دموعي بعدَ توديعِهم # تَرْقا ولا نارُ الهوى تَبرُدُ
3 ما زال القلب يتوق له # يحلم بالوصل وينشدهُ
4 ليس يُبالي بالنِّيل حين أَتَى # ولا إِذا ضنَّ بالحيا بَارِقْ
7 فأتاكم هارباً من ذنبه # ومن الدهر الذي قد أجحفا
4 إِنّي وَرَبِّ المُخَيِّساتِ وَما # يَقطَعنَ مِن كُلِّ سَربَخٍ جَدَدِ
8 الطَّاعنين وشمس الصبح كاسِفةٌ # والمُطعمين وريحُ الليلِ شَفَّانُ
8 وقدرة الحُرِّ تنسى فاحش الخطل # يُصيبُ بالرأي ما يَعْيا العيانُ به
13 فَيا شَقاءَ اِبنَ الزُبير ما لَقى # لَقَد أُصيبَ بِالدَهيِّ الفَيلَق
2 وَيا ناظِراً في فُصولِ الخِضابِ # شَغَلَكَ عَن لِمَمٍ أَو عُقَص
0 يا مَعدِنَ العَسجَدِ أَصبَحتَ ما # تُخرِجُ إِلّا التُربَ وَالجَندَلا
6 فما عنادُ الأماني # وما صراعُ الذبالِ
5 وَلِحَيني إِذ بُليتُ بِهِ # وَأَرى لِلحَينِ أَسبابا
10 فَقَد صِرتُ بَينَ البابِ وَالدارِ لَيسَ لي # مَقامٌ وَلا لي إِن خَرَجتُ أَمانُ
9 لو همى ماء معطفيّ من اللي # نِ لأفنته مهجتي بلهيب
12 وَعَن تَضمينِ مَعنى الحُسنِ # مِنها صورَةُ اللَفظِ
2 وَذو تومَتَينِ وَقاقُزَّةٌ # يَعُلُّ وَيُسرِعُ تَكرارَها
7 ومُجيرِ الدولةِ الغَرَّاءِ من # جورِ باغٍ رامَها بالسَّلَب
12 وَرِدْهُ الغَبَّ والرِّفْهَ # فحاشاهُ مِن النَّزْحِـ
9 يَا أَخَا الُّلبِّ يَا بَدِيعَ الْقِيلِ # رَاقَنِي حُسْنُ نَظْمِكَ الْمَقْبُولِ
9 وَلَقَد قُلتُ وَالهُمومُ رُكودُ # وَدُموعي عَلى الرِداءِ تَجودُ
8 دون المزاد لنا أشراكه الغررا # لم ندر إلا وفي أشراكه حصلت
13 أحلَى من الفرصةِ بالأُمنيَّة # بالغ فيها النُّضجُ وهْي نِيَّة
2 وَدَوِّيَّةٍ سَبسَبٍ سَملَقٍ # مِنَ البيدِ تَعزِفُ جِنّانُها
2 كَأَنَّا مَصَادرُ عِندَ الوَرَى # فَليسَ تُثنَّى ولا تُجمَعُ
10 يُسَرُّ صَديقي أَنَّ أَكثَرَ واصِفي # عَدُوّي وَإِن ساءَتهُ تِلكَ المَفاخِرُ
11 فَما أُجشِمتِ مِن إِتيانِ قَومٍ # هُمُ الأَعداءُ وَالأَكبادُ سودُ
2 فما كانَ بيني وبين اليسار # سوى أن مددتُ إليكَ اليمينا
6 لَم يَخرُجوا قَيدَ شِبرٍ # عَن مَسبَحِ الحيتانِ
10 إِذا ما ذَكَرتُ الهَجرَ لِلقَلبِ لَم يَزَل # يُعَذِّبُني بِالسَيرِ طَوراً وَبِالوَقفِ
3 أَصْدى لِلوَصْلِ وَأَحفَدُه # فيَصُدّ كَأنّيَ أحْقِدُهُ
3 ويَشُكُّ الآخَرُ في صاحِبِهِ # وتَكادُ، تَكادُ تُلاعِنُني
0 قَدْ صُغِّرَ الجَوْهَرُ مِنْ ثَغْرِهِ # لَكِنَّهُ تَصْغيرُ تَحْبِيبِ
12 وَفَضلُ الناسِ في الأَنفُ # سِ لَيسَ الفَضلُ في الحالِ
0 يا صاحب السرّ وفي ذكره # للمسكِ سرٌّ غير مكتوم
11 إِذا كانَ التَقارُضُ مِن مُحالٍ # فَأَحسَنُ مِن تَمادُحِنا التَهاجي
9 ثم سَمّتْ له اليهوديَّةُ الشَا # ةَ وَكم سَامَ الشِّقْوَةَ الأَشقِيَاءُ
1 حار الطبيب بما يداوي سقمه # ودواؤه مالي إليه سبيل
2 وَما لِلرَقيبِ كَفاهُ الحَبيبُ # فَإِنَّ الرَقيبَ عَلَيَّ الحَبيبُ
7 طابَ كانونٌ لَنا أَثناءَها # فَكَأَنَّ الشَمسَ حَلَّت بِالحَمَل
8 وَلِلمَراشِفِ مِن كاساتِها نُغَبٌ # وَلِلمَسامِعِ مِن أَصواتِها نُخَبُ
9 وَتَولَّتْ وَمَا رأته وَمِنْ أَيْ # نَ تَرَى الشمسَ مُقْلَةٌ عمياءُ
10 وَفِتيانُ صِدقٍ مِن غَطاريفَ وائِلٍ # إِذا قيلَ رَكبُ المَوتِ قالوا لَهُ اِنزِلِ
4 لِيَهْنِكَ النَّصْرُ يا غَرَامُ فَكَمْ # لِوَاءِ قَلْبٍ عَلَيْكَ خَفَّاقِ
8 وتُتَّقى مثلما تُرْجى فَواضِلُهُ # وجُودهُ فهو مَرْهوبٌ ومَأمولُ
4 إني ومنْ أكْرِموا لزيِّهمُ # بالعلم ضِدَّان حين نَحْتكمُ
0 لَم يُغنِ عَنهُ بِالغِنى مالُهُ # وَلا إِلى الجاهِ التَجاهُ أَفاد
1 فلكَ الهناءُ وللعُلا بسلامةٍ # لا ينتهي فهْي الهناءُ لحدّه
5 قده بالشعر معتنق # كاعتناق اللام بالالف
10 إِذا عَرَضَتْ قُلتُ السّطُور أزاهِرٌ # تَرِفُّ نَعِيماً وَالطروسُ خَمَائِلُ
7 يا رُفاتاً مِثلَ رَيحانِ الضُحى # كَلَّلَت عَدنٌ بِها هامَ رُباها
1 وَإِذا طَرَقتَ جَنابَ قُرطُبَةٍ فَقِف # فَكَفاكَ مِن ناسٍ وَمِن آفاقِ
7 أثْرَةٌ أظْفَرَه الصّبْرُ بِها # وَأخُو الصّبْر حرٍ أن يَظْفَرا
0 نأينَ وفي الربوعِ لهنَّ عَرْفٌ # أقامَ بهنَّ مِن رَدْعِ النُّهودِ
8 حاشاكَ مِن حرقٍ تَصلى كَبِدي # في كُلِّ جارِحَةٍ مِنهُ لِسانَ هَوىً
4 قَدِ اِغتَرَفتَ الهُمومَ وَالبَثَّ وَالـ # ـوَجدَ وَهُزتَ الأَحزانَ وَالكُرَبا
2 نَميرٌ بَرودُ اذا تَعْتَفيهِ # ونارٌ اذا هِجْتَهُ حاميَهْ
9 لكأن الرميم ما تبعثان # وكأن النشور ما تسكبان
6 عَيشٌ يَطيب وَمَنزَهٌ كَالعَروس # عِندَما تجلى
12 يَقولُ العَبدُ في الكَندو # جِ يا مَولايَ ذا أَحلى
11 فَيَبني مَجدَها وَيُقيمَ فيها # وَيُمشي إِن أُريدَ بِهِ المَشاءُ
0 فصرتُ مهما عَرَضتْ حاجةٌ # أُعْنَى بها أَودعتُها طِرْسا
4 مِن غَيرِ ما يُلصِقُ المَلامَةَ إِلـ # ـلا سُخفَ رَأيٍ وَسائَها عُصُرُ
11 وَحَتفٌ مِثلُ حَتفِ أَبي ذُؤَيبٍ # وَنكزٌ مِثلُ نَكزِ أَبي خِراشِ
9 لَفظَةٌ قُلتُها وَإِن هِيَ هانَت # جاوَزَت في الأَنامِ حُسوَةَ خَمرِ
1 سن ابن ملجم سنة أحييتها # يا ابن القوام بصائم قوام
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ دُنُوِّي مِمَّنْ # يَقْتَضِي الْبُعْدَ عَنْ رِضَاكَ بِطَثِّهْ
11 وَما فَوقَ التُرابِ يُعَدُّ مِنهُ # فَلا تَقنَ الثَرى وَاِقنَ الحَياءَ
0 وأحرباً من رشاءٍ خاذِلٍ # مالي على عشقته نصره
9 وانتهى بعدك الجميل فلا فض # لٌ لمسد ولا يدٌ بيضاء
13 فَقالَ يا لِلنَحسِ وَالشَقاءِ # إِن طالَ هَذا لَم يَطُل بَقائي
0 الطَيلَسانُ اِشتُقَّ في لَفظِهِ # مِن طُلسَةِ المُبتَكِرِ الجامِعِ
7 اُذكُري المَوتَ لَدى النَومِ وَلا # تُغفِلي ذِكرَتَهُ عِندَ الهُبوبِ
13 يا قائلاً مثل الغياث في الورى # جاوزت أقصى غاية التعدّي
2 وَإِنَّ القَماءَةَ أَخفَتهُمُ # فَخَفّوا فَما خَطَروا لي بِبالِ
9 أحمر الخد زاد منه لهيبي # ليت ورد الخدود كان نصيبي
10 أَخو السَيفِ تُعديهِ نَداوَةُ كَفِّهِ # فَيَحمَرُّ حَدّاهُ وَيَخضَرُّ قائِمُه
0 بها لنا حبي فقلنا له # يا مرحبا بالشمس والبدر
7 وتلقاك على طول المدى # رحبٌ بالرحب والبشر معا
1 ولقد شداني العزمُ سرْ تلقَ المُنى # فشدا له الإمكانُ دونك تمرُجِ
13 حَتّى إِذا قارَبَ عِندَ العَشرِ # في مُلكِهِ مِنَ السِنينَ الزُهرِ
3 سـقـيـت بنـجـيـعـهـمـو أكم # وطـئوا مـنــهــن على دهس
8 حَمائم الرَوض ما هَذي التَغاريدُ # عَن باعث هِيَ أَم لي مِنكَ تَقليدُ
1 إِنَّ الحجى والأريحيةَ والتقى # منه ضَمِنَّ عوائد الإِنجاح
13 غَزالَةٌ بَينَ الصَريمِ وَاللَوى # عَلَّمني الوَجدُ بِها نَظمَ الغَزَل
4 يُخدَعُ عَن عِرضِهِ البَخيلُ وَلا # يُخدَعُ وَهُوَ الغَنِيُّ عَن نَشَبِه
8 معْ ما أُكابده صدا وهجرانا # مللتمُ وادعيتم أنّ ذاك لكم
9 هو روحي الذي يحاكيك في البأ # س ولكن يؤوده عبء جسمي
11 وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى # بِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري
0 قَد لَدَعَت صَدغاك قَلبي فَهَل # تَنعَمُ لِلَّذعِ بِدرياقِ
11 فَلا تَسأَلَ سَتَثكَلُ كُلُّ أُمٍّ # إِذا ما إِخوَةٌ كَثُروا وَطابوا
5 لا تلم إنسان مقلته # خلق الإنسان من عجل
8 وللنَّوالِ تَمامٌ إِنْ مَنَنْتَ بهِ # صَرفت شوْبَ القذى عن خالص الكرم
0 خدُّكَ أضحى كالشقيقِ الذي # له على وجنتهِ خالُ
5 عَرَفَ الدارَ فَحَيّا وَناحا # بَعدَما كانَ صَحا وَاِستَراحا
0 شمس عمان في الثرى نورها # غاب فلم يوضح إلى شائم
4 يَدعو بِذِكرٍ عَلى اِسمِهِ لِهَوىً # يُذكِرُهُ في زَمانِهِ الرَطَبا
6 يَؤولُ عِندي بِذِهنٍ # سُداهُ حُسنَ المَآلِ
2 فَطَوراً تَجيشُ غِمارُ المِياهِ # وَطَوراً تُصادِفُ ذاتَ اِنحِسارِ
4 وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنَّدَى نَهَرٌ # نَرُدُّ فُرْضَتَهُ وَنُورِدُهَا
7 لست أقتاد سواها أنسا # يا سقاها عارضٌ منهمِرُ
11 عَلى رَجُلٍ كَريمِ الخيمِ أَضحى # بِبَطنِ حَفيرَةٍ صَخِبٍ صَداها
5 وَلِمَنْ يمدَحُ خَيْرَ البرايا # أنْ يَرَى الفقرَ عَطاءً حِسابا
10 تُهابُ السُّيوف البيضُ والأُسُل السمْرُ # وأقْتلُ مِنْهُن الغَلائِلُ والخُمْرُ
11 لَوَ اِنَّ اللُؤمَ يُنسَبُ كانَ عَبداً # قَبيحَ الوَجهِ أَعوَرَ مِن ثَقيفِ
8 دوحٌ تقامرَني لُبيَّ وقد صدحتْ # في كلَّ ناحيةٍ منهُ قَماريهِ
2 بِعَهدِ لُزومٍ لِسُبلِ الوَفاءِ # إِذا حادَ عَنها وَجارا
9 وَالمُجيرونَ العاطِفونَ عَلى الدَه # رِ صِحابَ المَيسورِ في كُلِّ حالِ
9 إنّ حُزْناً في ساعةِ المَوْتِ أضْعَا # فُ سُرُورٍ في ساعَةِ الميلادِ
8 جَيْشٌ تَفُلُّ صُروفَ الدَّهر سوْرتُهُ # وتَنكُصُ البيضُ عنْ لُقياهُ والأسَلُ
1 قَد صيغَ صيغَةَ حِكمَةٍ أَصبى لَها # نَفسَ الحَكيمِ وَضاجَعَ العَذراءَ
2 تظلّ على العسر أقلامه # فتأخذه أخذة رابيه
8 نَسيمُ نَجدٍ إِذا ما هَبَّ خَفّاقا # وَأسأَلُ البَرقَ أَحياناً فَتُخبِرُني
6 جازَيتُهُ وَاليَواقي # تُ جوزِيَت بِالرِمالِ
0 نُزْهَتُهُ فِي الْعِلْمِ يَدْرُسُهُ # لاَ عَاقَهُ الْمِقْدَارُ عَنْ نُزْهَتِهِ
8 لو كان عندهم علم لربتما # رقوا لذي سقم مشف على الخطر
10 ألانَتْ لَهُ الصَّعْبَ الأَبِيَّ كَتَائِبٌ # مِنَ العَزْمِ تَسْتَشْلِي كَتائِبَه الخُشْنا
3 يـكـويني جـمـرٌ فــي نَـعَـسي # أحـــزانــي تــنــمـو مــــن ذلٍّ
4 غزالُ رملٍ تحلو جنايته # وغصن بانٍ يعزّ مجناه
0 تراه مثنى وهو فرد غدا # للفرس فيه العجب النادرُ
1 فتجعّدتْ منه الأسرّةُ واغتدى # بخريره يُنْبيك عن أخباره
9 كُلُّنا غادِرٌ يَميلُ إِلى الظُل # مِ وَصَفوُ الأَيّامِ لِلتَعكيرِ
10 بِأَكثَرَ مِنّي حُرقَةً وَصَبابَةً # إِلى هَضَباتٍ بِاللَوى قَد أَظَلَّتِ
9 وَأَبِيّونَ ما يُسامونَ ضَيماً # وَمَكيثونَ وَالحُلومُ وِثاقُ
9 طالَ صَبري فَقيلَ أَكثَمُ شَبعا # نُ وَإِنّي لَمُنطَوٍ طَيّانُ
8 أَبدي لما قال لي صبراً ولا أعد # كأنما هذه الدنيا وساكنها
7 بَنَتِ السُّمْرُ سماءً فوقَهُ # شُهْبُها ما حَمَلَتْ مِنْ لَهْذَمِ
9 استثارت عطر القديم من الحب # دفين العبير في الأرواح
2 وَكَم مَرَّ يَوماً عَلى قَبرِهِ # حِسانُ الوُجوهِ فَلَم تَشتَرِف
1 مِن كُلِّ مَنصورِ اللِواءِ إِذا سَرى # مَثُلَت لَهُ عُقبى السُرى فَاِرتاحا
7 وَرَسولُ اللَهِ حَقّاً شاهِدٌ # يَومَ بَدرٍ وَالتَنابيلُ الهُبَل
1 إِن الصناعةَ يا أَشلُّ مُهنَّدٌ # ماضِي الغِرارِ محلُّه لِلضَّاربِ
13 في كُلِّ حال أَنا مقتولُ الهوى # ما أَنتَ مِنِّي يا هوىً في حِلِّ
10 أقبل في قلبي مكاناً حللته # وجرحاً أناجيه على القرب والبعد
9 فصِفِ الليلةَ التي كان للمُخ # تارِ فيها على البُراقِ استواءُ
4 دَعْهُ وأَصْدَافَهُ بمُلْتَطِمٍ # أَصْبح بالشَّيْب قاذِفاً زَبَدَه
0 لِلناسِ في الشَهرِ هِلالٌ وَلي # في وَجهِها كُلَّ صَباحٍ هِلال
2 نقول هل الشمسُ قد خضبته # وخلَّت به دمَهَا المهرقَا
0 لا تَحسَبَنّي عَنكُمُ غافِلاً # فَلَستُ بِالواني وَلا الفاتِرِ
0 يا عاذلي فات حديث الأسى # فما حديث العذل بالمستفاد
13 كأنهُ عند التِفافِ العُيَّلِ # والقومُ بين خائِفٍ ومُرْمِلِ
9 ما أَقَامَ الصلاةَ مَنْ عَبَدَ الل # هِ وقامتْ بِربِّهَا الأشياءُ
10 صَفَتْ جَوْهَراً مِنها تَميمٌ وصوفةٌ # وَزادتْ عُلىً عنْها كِنانَة والنّضْرُ
8 مِن فرقةٍ أورثَتْني الهمَّ والهَلَعا # لمّا تسدَّدَ سهمُ الموتِ منتحياً
11 فَأُقسِمُ وَهيَ تَنهَضُ بي إِلَيكُم # لَواقِحُ مِن جَوانِبِها وُحولُ
9 أَصَّلَتْ فِي الزَّمانِ عَلْياهُ ما # طَيَّبَ مِنْهُ الأَسْحَارَ والآصالا
10 فَإِن مُتَّ بَعدَ اليَومِ عابَكَ مَهلَكي # مَعابَ النِزارِيِّنَ مَهلَكَ مَعبَدِ
1 ما ضرّ مَنْ عُقِدَتْ يداهُ بحبْلِه # أن لا يكونَ الدهرُ من أعوانِه
1 بيت الهوى عندي على شحط الوى # من غير جرم مطلق ومؤسس
2 وَنَيْلُهُمُ بَيْنَ مَهْفَى الشَّمَالْ # وَمَهْفَى الصَّبَا وَالصِّبَا مَا اشْتَهَوْا
2 تُساوِرُها هَفوات النَّسيمِ # فتُصغى بلا أذُن سَامِعَه
2 وَلَستُ أُبالي إِذا ما بَليتُ # مَن وَطِئَ القَبرَ أَو مَن حَفَر
12 وَذِي نَبْزٍ وَذِي نَحْزِ # وَذِي نَفْزٍ وَذِي نَقْزِ
9 حيدَريٌّ إذا الأكارِمُ عُدّوا # كان منها مكان بيتِ القَصيدِ
1 قاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدا # يرْضى بحكمةِ حكمهِ الخَصْمانِ
0 يا جَدَثي حَسبُكَ مِن رُتبَةٍ # أَنَّكَ مِن أَجداثِهِم مَعزِلا
1 لا تنكرنّ ففي قريضك عُجمةٌ # ألفاظُه أبداً بها شُهداء
9 كم له في حماه نفحة غيث # شملت في البلاد كل جديب
13 يا بَيعة الرّضْوانِ أوْ يا أخْتَها # هُنِّئتِ فَخراً عمرُه لن ينْفَدا
7 وقع الحسن على وجنته # يا له سطرا على ما شرحا
7 جَاءَ بِالكأسِ وَفي وَجْنَتِهِ # شَامَةٌ مِنْ أَجْلِها قُلْنَا بَشَامَهْ
10 وَعَزَّيتُ نَفسي وَهيَ بَينَ صَبابَةٍ # تَجودُ وَهَل لي بِالفُراقِ يَدانِ
8 والموت كالقانص الحبّال في الشهف # منا السعيد الذي ما غره أمل
1 واقر النويزل من اعاريب الحمى # عني السلام وحي حيّ طويلع
13 وَخَرَّ في بَحرِ الرِماحِ الأَشطان # عَلى الجَبينِ ساجِدَ العِمران
11 وَلَمّا كُنتُ جارَهُمُ حَبَوني # وَفيكُم كانَ لَو شِئتُم حِباءُ
0 تَربِيَةُ الخُدَّامِ هذا بِلا # شَكٍّ فَما يخرُجُ عن لالا
10 فَحُبُّكِ أَنساني الشَرابَ وَبَردَهُ # وَحُبُّكِ أَبكاني بِكُلِّ مَكانِ
0 سلّت يد السعد على النحس من # أهل الشقا سكّينها فانذبح
1 ينشي فينثينا سلافة سجعه # رشف الرحيق وقهوة الانشاء
7 ورمته في بحار من أسى # موجها من كل وجه قد طفا
13 عدته عَن دَعوته العَوادي # وَأَسعف الدَهرُ أَولى السَدادِ
3 فيموت أسى ويهيم هوى # هل من نظر يتزوّده
9 إِنَّ فَوزاً لَمّا أَتاها الجَواري # يَتَباكَينَني لِمَا قَد شَجاني
0 كأنَّا إذا خضبت غيَّبت # في دمعِي الكفّ إلى زنده
10 وَفارَقَ عَمروُ بنُ الزُبَيرِ شَقيقُهُ # وَخَلّى أَميرَ المُؤمِنينَ عَقيلُ
4 وَخِفْتُ مِنْ عَتْبِهِمْ عَلَيَّ كما # خافَ العَتاهِي العَتْبَ مِنْ عُتْبَهْ
2 مِنَ الحَيِّ أَوجُهُهُم في الدُجى # تُنيرُ فَما لَيلُهُم أَليَلُ
4 وَلي مِنَ اِثنَينِ واحِدٌ أَبَداً # عِرضُ عَزيزِ الرِجالِ أَو سَلَبُه
0 فحبكم فرضٌ على قلبه # وقلبهُ من خجلٍ واجب
0 إن لم يغثنا فاعلمي أنه # والله لا نصفٌ ولا درهم
9 من ضراب تشبّ من وقعةِ النا # رُ وتطفي حرارةُ الشحناء
0 عذرا فما القاصر لي عن رضى # يا صدق من قال تجري الرياح
10 وَما هَجَرَتكِ النَفسُ أَنَّكِ عِندَها # قَليلٌ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها
1 ونديِّ أُنْس وشّحَتْ أعطافَه # دُرَرُ الكؤوسِ فهزّ معطَفَ ناهِدِ
12 عسى الأيامُ أن يرجِعـ # ـنَ قوماً كالذي كانوا
11 كأنّهمُ إذا سطعَتْ عليهم # مجامرُهُم شُموسٌ في ضَبابِ
13 فمَنْ إِلى سُوقِكَ ساقَ فِتْنَتي # ومَن عَلى قتلِك دلَّ دَلِّي
11 ألا يا اِبْنَ الأيمّةِ من قُريشٍ # هُداةِ الخَلقِ من إنسٍ وجانِ
10 لَحى اللَهُ مَن يَرعاكَ في القُربِ وَحدَهُ # وَمَن لايَحوطُ الغَيبَ حينَ تَغيبُ
12 وَلا تَنفُث إِلى الغَيظِ # فَما أُملَكُ بِالسَطوِ
7 كُلُّ ما فيها عَلى إِعجازِها # أَنَّها قَبرٌ لِجَبّارٍ حُطَم
9 لم أزل منذ غاب شخصك عني # أرتجي وصل كتبه والوصالا
13 أفديه من ظبيٍ غريرٍ أغيدِ # يَميسُ كالغُصْنِ الرّطيبِ الأملَدِ
11 مصابيحٌ إذا سَفَروا بليلٍ # حسِبْتَ ظلامَه لبسَ النّهارا
0 فهلْ ترى يقصيهِ اعداده # وهو شقيقُ البدْرِ وهيَ النجومُ
13 أُفٍّ لها أُفٍّ لها من أَعظُمٍ # بَاليةٍ فيها بَلاءُ البَشَر
7 اِخرِقِ السَمعَ سِوى مِن نَبَإٍ # خَرَقَ السَمعَ فَأَدمى فَوَقَر
7 إنْ يُبحْ قولي يوماً أرَبي # فلقد أحْمي بسيفي حسبي
2 وَلَيسَ عَلى قُربِهِ بِالمَكانِ # بُعدٌ وَمَن حَلَّ فيهِ ثَواءَ
8 أرومُ منها على بُخلٍ بها شَنَباً # بَذلْتُ فيه لها قبلَ النوى النَّشَبا
0 وَلا تَكوني مِثلَ إِنسِيَّةٍ # مَتى يَنبُها حادِثٌ تَصرُخِ
11 أورّي عنْ هواهُ بحبِّ ليلى # وفيه تغزُّلي وبهِ اِشتغالي
0 اِبكي أَبا حَسّانَ وَاِستَعبِري # عَلى الجَميلِ المُستَضافِ المَخيل
3 تــاجٌ يــا دهْـرٌ فـضــائلُه # مـن فَوقِ جَبـيـنِـك تَعْـقِـده
1 وواخلف علينا بالهداية يومنا # وامح الذنوب وما اقترفنا أمسنا
13 أما و ورد من وراء نصرتي # فإنني غير ضعيف الناصر
1 لجمالِها خبرُ النساءِ ويوسفٍ # ولمُقْلتَيْها سيرةُ الحَجّاج
7 من حديثٍ عَذُبتْ ألفاظُه # كضَريبٍ كامنٍ في ضَرَب
5 وَاِمزُجا كَأسَنا بِريقَةِ شُرٍّ # طابَ لِلعَطشانِ وِرداً وَحانا
10 أَلا قُل لِلَيلى هَل تُراها مُجيرَتي # فَإِنّي لَها فيما لَدَيَّ مُجيرُ
7 شاهت الدنيا وجوهاً ورؤىً # وتولاها سهوم ووجوم
13 هذا لعمري منتهى السعاده # سبحان ربي من رجاه ما خاب
7 صدئت روحك في غيهبها # وكذا الأرواح يعلوها الصدا
3 بـاحــت بالحـب لدميـتـهـا # وحـيــث الحـب يـواتــيـنـي
10 ألَم يُورِدِ الأَعداء مُستَفظَع الرَّدى # لِعِيشَةِ مُغتَمٍّ بِمِيتَةِ مُغتَصِّ
10 أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّني # لَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ
9 فهُما في أواخرِ اللّيْلِ فَجْرا # نِ وفي أُولَياتِهِ شَفَقَانِ
7 يا لها من حقبة كانت على # قِصَرٍ فيها كآماد فساح
13 وَلا تَقُل هُنتُ بِوَهن مَن مَعي # فَلَيسَ ذا فعلَ الشَريف الأَلمَعي
5 رَفَعُوا الإِسلامَ مِنْ فوقِ خَيْلٍ # أَرْكَبَتْ كلَّ عُقابٍ عُقابا
1 لله جُلْبَتُهُ التي نَهَضَتْ بما # قد حَمَّلَتْهُ وصَمَّمَتْ في الحَمْلَةِ
2 زَبانِيَةٌ حَولَ أَبياتِهِم # وَخورٌ لَدى الحَربِ في المَعمَعَه
2 أَرى جَوهَراً حَلَّ فيهِ عَرَض # تَبارَكَ خالِقُهُ ما الغَرَض
4 مَن لَزِمَ الحِقدَ لَم يَزَل كَمِداً # تُغرِقُهُ في بُحورِها الكُرَبُ
12 بِيَدِي فَيَا نَدَمِي جَرَحْتُ يدَيِ # فإِذا بكيتُ فغيرُ مَعْذُورِ
10 وَكُنتُ إِذا مانابَني مِنهُ نائِبٌ # لَطَفتُ لِقَلبي أَو يُقيمَ لَهُ عُذرا
11 أرى لصواب يا إيري صفات # تحثُّ على الخلاعة والتصابي
7 ويعاملنا بما هو أهله # من جميلٍ طال ما قد فعلا
6 وَسَوفَ تَقضي عَلَيهِمُ # طَبائِعُ العُمرانِ
1 وإذا سألتَ فنَمْ فهِمَّتُه بها # كالبَيْنِ بين جُفونه وسِناته
13 وما بَقِيَ فاكسِهِ لَفظَ الجَذرِ # وَأنقِصهُ مِن نِصفِ عَظيمِ القَدرِ
2 فذا ربحهم من تجاراتهم # كما لم يبيعوا بسوق الكساد
8 تِلكَ المَساعي أَراها غَيرَ مُثمِرَةٍ # فَاليَومَ لَيسَ سِوى الشَكوى إِلى القُضُبِ
13 وَالثَم ثَرى مَن لي بِأَن أَلثُمَهُ # نِيابَةً عَنِ الشِفاهِ بِالمُقَل
7 وَجَلا عَن كَركُويٍ أهلُه # وقتَ جُنح اللّيلِ لَمَّا عَسعَسَا
6 مِنْ جَنَّةٍ ضَحِكَتْ مِنْ # بُكَاءِ أَجْفَانِ وُطْفِ
8 وَهيَ المَعاني الَّتي الأَسيافُ تَخدُمُها # مَسلولَةً وَهِيَ لِلأَلفاظِ في القُرُبِ
7 كنت غضباناً على الدَّهر وقد # ردَّني جودك فرحاناً بدهري
11 ولكن حبها وشهادتاها # من النيرانِ نعمَ الأكفياء
10 لِكَي تُبتَلى لَيلى بِمِثلِ بَليَّتي # فَيُنصِفَني مِنها فَتَعلَمُ حالِيا
7 ما رأَينا كَرَمَ الأخْلاقِ في # غَيرِ ما تَأْتُونَهُ أَوْ يَدَّعُونا
6 ومن علي كبير # ومن سميع بصير
9 اللَيالي مُغَيِّراتُ السَجايا # كَم جَعَلنَ الذَيفانَ شُربَ عَيوفِ
2 فَظَلَّت لُحومُ ظِباءِ الفَلاةِ # عَلى الجَمرِ مُعجَلَةً تُنتَهَب
7 يَا أَمِيرَ المُؤمِنِينَ المُرتَجَى # عَطفُهُ إِن جَارَ خَطبٌ أَو قَسَا
10 وَلَو عَرَفَت هَذي العَشائِرُ رُشدَها # إِذاً جَعَلَتنا دونَ أَعدائِها سَدّا
1 وبحاتم في الفضل لو وازنته # يوما لكان عليه في العليا رجح
4 وَالسَهلُ قُدّامَهُ الحَزونَةُ وَالص # صَفوُ مِنَ العَيشِ بَعدَهُ كَدَرُ
2 سلامٌ عليك وسعدي إذا ما # تمسحت ترباً على قدميكا
0 التارِكِ القِرنَ لَدى قِرنِهِ # يَعثُرُ في ذي الخُرُصِ الذابِلِ
7 مَلكِ بَرٌّ بمنْ يَسألُه # وهو بالمُذنب ذي الجُرم أبَرْ
7 كَسَتِ الأفقَ سواداً لم يكن # غيرَ غيمٍ جاثمٍ فوق الفِكَر
1 أَضنى الحُسامَ حَسادَةً فَفِرِندُهُ # دَمعٌ تَرَقرَقَ فَوقَهُ لَم يَسكُبِ
10 نَفَيتُكُمُ مِن جانِبِ الشامِ عَنوَةً # بِتَدبيرِ كَهلٍ في طِعانِ غُلامِ
1 هيهاتَ تعطِفُ بالملام جَموحا # وتغضّ طَرفاً من هواه طَموحا
2 وَتَغبِطُ غانِيَةً في النِسا # ءِ تَعبِطُ في بَيتِها فارَها
13 دوخت الدنيا له ملمومة # تبلغ أضعاف قياس الحازر
11 فَإِن فَرِحوا لِتَركِهِمُ بِخَيرٍ # فَوا حَزَني لِتَركِهِمُ بِشَرِّ
11 وَكَم نَهَضَ اِمرُؤٌ مِن بَينِ قَومٍ # وَفي هاديهِ مِن خِزيٍ عِلاطُ
7 يَتَّقي الأَرضَ بِدَفٍّ شاسِفٍ # وَضُلوعٍ تَحتَ صُلبٍ قَد نَحَل
1 يكفيه فخرا في المعالي أنه # ما رام أمراً في العلا الانجح
8 لَهُ مِن الرَأي ما تَحنو لا يسره # ثَواقب الزهر إِرشاداً وَإِذعانا
7 وَشَغاميمَ جِسامٍ بُدَّنٍ # ناعِماتٍ مِن هَوانٍ لَم تُلَح
10 وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُ # وَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني
2 ألا قل لقاضي قضاة الأنام # أمام التقى ذي الفخار العربق
11 وَرَبُّ الْكُوخِ وَالْقَصْرِ الْمُعَلَّى # سَوَاءٌ وَالزَّمَانُ إِلَى انْسِلاخِ
8 والآل والصحب ما غنت مطوقة # على الغصون فأشجت واجداً وخلى
10 تَناصَرَتِ الأَحياءُ مِن كُلِّ وِجهَةٍ # وَلَيسَ لَهُ إِلّا مِنَ اللَهِ ناصِرُ
11 أَلَسنا المانِعينَ إِذا فَزَعنا # وَزافَت فَيلَقٌ قَبلَ الصَباحِ
10 بِأَحسَنَ مِنها أَو تَزيدَ مَلاحَةً # عَلى ذاكَ أَو راءى المُحِبُّ فَما أَدري
4 قوَّيتَ قوتِي وقوتَ عائلتي # في زمنٍ للضعيفِ ممقوت
13 فاستقبلا رونق عيش مقبل # وابتداره لا يفت بداره
0 كَأَنَّما قامَ بِمِحرابِهِ # مِن صُدغِهِ ذو خَشيَةٍ يَسجُدُ
9 فَبِحَقِّهِ عِنْدَكُمْ يَا مَلاَذِي # يَحْتَمِي عِرْضُنَا مِنَ الأَدْنَاسِ
0 وَلَوْ جَرَى الْحُكْمُ عَلَى رَسْمِهِ # لَكُنْتَ إِذْ أَنْتَ الْأَجَلَّ الْمُجِيزْ
10 وَجَدَّت فَأَلقَت بَينَهُنَّ وَبَينَها # غُباراً كَما فارَت دَواجِنُ غَرقَدِ
6 محمد خير مبدٍ # لنا سنا معجزاته
2 وروضاً كأنَّ سقاه المدام # تبتري سواقيه الجاريه
5 بنت حتّى صرت من ولهٍ # لم يرق لي في الدنا أحد
4 وأقدح كالظُبيات انصلُها # لا تَقَل ريشُها ولا لَغَبُ
10 أَقولُ لِحادي عيرِ لَيلى وَقَد يَرى # ثِيابِيَ يَجري الدَمعُ فيها فَبُلَّتِ
8 علماً وذكراً وإسناداً ومختبرا # تبكي عليك جماعات مساجدها
9 كُنْتَ تُؤْوِيهِمَا إليك كما آ # وَتْ من الخَطِّ نُقْطَتَيْهَا اليَاءُ
8 تسري إلى رَهَجِ الهيجاءِ في كَنَفٍ # مِن القنا ومِنَ المُرّانِ في غابِ
10 عَلاءَةُ كَلبٍ لِلضَبابِ عَلاءَةٌ # وَحاضِرُ طَيءٍ لِلجَعافِرِ حاضِرُ
11 أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي # عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري
6 أَنْعِمْ إِليَّ سَرِيعاً # مِنْ غَيْرِ مَطْلٍ وَزُورِ
0 كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ # نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
9 خُبزُكُمْ طَبِّبٌ حَلالٌ لَقد طَا # بَ وَطِبْتُمْ وَأَصلُكُمْ مِن عَلامَه
7 ثُمَّ تَنْهَدُّ عَلى أَنمَاطِها # مِثلَ ما مالَ كَثِيبٌ مُنقَعِرْ
8 لِأَن تَأَخر مَدحي عَن مَدائحهم # فَكُلُ مَن مَدَحوهُ دُون مَمدوحي
8 على نجيعٍ لخيل اللهِ مورودِ # تنزو بحُمْسٍ هفت أضغانهم بهم
1 وهل بعد عبادان تعلم قرية # كما قيل أو مثل بن شاور يعلم
9 بأبي من إذا تثنَّى دلالاً # أطرقت في رياضها القضب خجلا
7 ولنا أصلٌ نما في يمَن # باسِقُ الفرعِ زكيّ المنصب
0 فموت أهل الأرض طرا ومن # فيها جميعاً موتة العالم
4 أَولى الوَرى أَن تَكونَ طاعَتُهُ # فَرضاً عَلى كُلِّ مُسلِمٍ يَجِبُ
5 أرَأيتَ الضِّغنَ كَيفَ بَدَا # وَرَأيتَ الشَّرَّ كَيفَ رَنَا
4 وَالسُمرَ مَطرورَةً مُثَقَّفَةً # وَالبيضَ تُزهي تَخالُها شُهُبا
10 أَقامَت بِأَعلى شُعبَةٍ مِن فُؤادِهِ # فَلا القَلبُ يَنساها وَلا العَينُ مَلَّتِ
4 والحَاشِرُ الآخِرُ المُصَدِّقُ لل # أولِ فِيمَا تَنَاسُخُ الكُتُبِ
10 أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ آتٍ دِيارَها # بِعَينَينِ إِنساناهُما غَرِقانِ
12 وَضَرْبَ الْهَمِّ أَوْ وَخْزَهْ # وَطَعْنَ الْغَمِّ أَوْ رَكْزَهْ
7 سفنٌ تجري بأشباحٍ غدَتْ # معها غَرقى بطوفانِ بُكاها
5 فجزاء الظالم الخطل # الغوي الغرور بالمهل
0 لَوْ جُبِل الدّهْرُ عَلى حِلْمِهِ # لَم يَكُ مِنْه للنُفوسِ اكْتِساح
0 فافترّ من عجب وقال انظروا # لعاشقٍ يجني ويستعدي
11 وَإِنّا بِالصُلَيبِ وَبَطنِ فَلجٍ # جَميعاً واضِعينَ بِها لَظانا
10 أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبا # بِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ
8 واشعر القلب خوفاً لا يفارقه # من ربه معه مثل من الرغب
10 لَئِنْ ضُمِّخَتْ دِيباجَتَاها بِمِسْكَةٍ # لقَد ضُرِّجَت كافورَتاها بِعَنْدَمِ
8 يَسعى إِلَيَّ بِها تَحت الدُجا حذراً # مِن الوشاة لِأَن اللَيل ستار
9 لم يزَلْ باسِطاً ذِراعَ هزَبْرٍ # بارزَ النّابِ دونَها بالوَصيدِ
9 مَطلَعٌ شَقَّ لا تُكَلَّفُهُ الضَمُّ # رُ إِلّا مَضروبَةً بِالسِياطِ
4 عَمّا تَراهُ يَكُفُّ مَنطِقَهُ # أَجمَعَ في النَفسِ ما يُغالِبُها
3 في الصِدقِ نَشَـأنا وَالكَوَمِ # وَالعِـفَّةــِ عَـن مَـسِّ الحُـرَمِ
11 إِذَا أَلْقَتْ إِلَيَّ زِمَامَ طَوْعٍ # فَأَيّاً شِئْتِ يَا دُنْيَايَ كُونِي
3 ما بين شعاعٍ مؤتلقٍ # وشعاعٍ ممتصٍّ خافِ
8 وعُصْبةِ مِن رجالِ الشَّعرِ كم طلبوا # لحاقَ شأوي فأعياهمْ وما لَحِقوا
11 وَجِئتُ مُقَدَّماً فيهِ أَخيراً # وَأَحمى الجَيشِ مَن يَمشي وَراءَ
8 كلاّ ولا البرقُ قد طارتْ شرارتُه # ليلاً بأضرمَ مِن وجدي إذا التهبا
4 وَلا النَصارى لِدينِهِم نَصَروا # وَكُلُّهُم لي بِذاكَ أَشهادُ
13 فَأودِعوا السُفنَ مُكَتَّفينا # مُغَلَّلينَ وَمُصَفَّدينا
7 لا تظنّني عنه راضياً # إنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
7 يأرَجُ الدْهرُ بِرَيَّا نشْرهِ # فيفوقُ الحمدُ أنفاسَ الخُزامى
10 بِأَقلامِنا أُجحِرتَ أَم بِسُيوفِنا # وَأُسدَ الشَرى قُدنا إِلَيكَ أَمِ الكُتبا
2 وَكَم دُهِيَ المَرءُ مِن نَفسِهِ # فَلا تَأكُلَنَّ بِأَنيابِها
8 أهوى ونلت المنى والغاي والغرضا # أدعوك دعوة مضطر دعاك على
8 مُسْتمسكٌ بحبالِ اللّه مُعْتصمٌ # له المكارم حِصْنٌ والتُّقى جُنَنُ
13 فلم يدع أمراً يقودُ حتفَهُ # إلّا أتاهُ جاهداً ثم اضطربْ
11 كَأَنَّ الرَحلَ مِنها فَوق جَأبٍ # يُقَلِّبُ آتُناً خُلُجاً حِيالا
12 فَإِنَّ الوَحشَ في البَيدا # ءِ ضاهي سوسُها سوسَك
0 يمينه تروي السخا عن عطا # ووجهه عن بشر يروي السماح
1 ولكَمْ نَهى عنّي النُهى فعصيتُه # ورِضيْتُ بيعَ النفسِ في مَرْضاتِه
1 إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولا # وَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولا
9 عَذَلَتُهُ حَتّى إِذا قال إِنّي # فَذَريني سَأَعقِلُ التَفكيرا
7 لَم يَكَد يُمتِعُها الدَهرُ بِهِ # في رُبوعِ النيلِ حَيّاً لَم يَكَد
13 تَعَطعَطَ القَومُ بِهِ حَتّى بَدَر # وَاِفتَتَحَ القَولَ بِعَيٍّ وَحَصَر
8 فان لي أملاً في أن ترق وأن # تحنو لوصلة أرحام وجيران
7 ذَلِكَ الوُدُّ قَديمٌ زَادَهُ # كُلَّ يَوْمٍ سَبَبٌ مِنْكِ مَتِينْ
4 كَم أَسوَدٍ مِن أَمامِهِ حُجُبٌ # عَلَيهِ ضَيفُ الأَذاةِ هَجّامُ
7 ربما نحسبها تسألنا # حين نمضي أفراق لعده
8 إِليه لم تدر من تنوي وتقتصد # وقد تمازجت الأصوات من حزن
8 فأصبح الهامدُ المُغْبرُّ تحْسُدهُ # خمائلُ الحَزْن غِبَّ الطَّل والرِّهم
3 فـيُــخــالِطُ بـعــدَ تَـجَــرُّدِه # يــاقـــوتَ الخَـدِّ زَبـرجَــده
12 وَقَضَّيتُ زَمانَ الشَر # خِ تَقيِيداً وَتَكبيلا
4 واعتدَلَ الدَّهْرُ إِذ عَدَلْتَ فيا # للهِ من عادلٍ ومُعْتَدلِ
1 فاقصد زرائِبَ للمبيتِ وإِن تُرِدْ # رِيًّا فرِدُهُ مِن ذِي الَأثلةِ
11 أَلحَّ عَلى الصِيحَةِ فَاِنتَحاها # بِسِكِّينٍ لَهُ ذَكَرٍ هُذامِ
13 ذاتَ اليَمينِ وَاِفتَرَشنَ القَردَدا # نَعوجُ مِنهُنَّ نِعاماً أُبَّدا
0 سِنُّكَ خَيرٌ لَكَ مِن دُرَّةٍ # زَهراءَ تُعشي أَعيُنَ الناظِرين
2 ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا # وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر
1 خُذها إليك قصيدة رقّت كما # رقّت شكايةَ مُستهامٍ مُكمَدِ
10 عَلى مائِداتٍ ضافِياتٍ غَضارَةً # تَروحُ بِأَصْنافِ النعيمِ كَما تَغدُو
11 يَحوطُ ذِمارَها مِن كُلِّ خَطبٍ # وَيَمنَعُها مَصاعِبَ مُقرَماتِ
10 فَيَا وَهْيَ أسْبَابِ السَّبَاسِبِ كُلَّمَا # أذِيقُوا الرَّدَى قَبْضاً وَسِيقُوا لَهُ قَبْصا
7 كيف يفنى ما كتبناه بنار # وخططناه بسهد ودموع
6 تفر منه وتجرى # كالنحلة الدوّاره
13 ما شَبَحٌ يُعجِبُ مِن رَآهُ # صُفرَتُهُ تُخبِرُ عَن ضَناه
1 يا لابساً حُلَلَ الثناءِ وعارياً # دون البريّة من ثيابِ العارِ
7 فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ # كلماتٍ هُنَّ كَنْزُ المُذْنِبِينا
7 مرضُ الحُبِّ شِفائي أبداً # كلَّما أكْرَبني أطْرَبَني
1 يُضحي مُؤَمِّلهم يُؤَمَّل كسبه # وَيَبيتُ جارُهُم عَزيزَ الجارِ
10 وَما فَارَقَتْ في السِّلم والحَرْب ما انْتَحَى # مَقَاصِدُ فاروقِيَّةٌ وشَمَائِلُ
8 مَفلولُ حَربٍ صَقيلُ الشعرِ أَبيَضُهُ # فما أَتَمَّ الَّذي اِستَحلَيتُ مِن سَنِبِ
11 يكادُ يعربِدُ المِسواكُ فيها # إذا منها ترشّفَ باللُعابِ
4 كَلَّفتُمونا حُدودَ مَنطِقِكُم # في الشِعرِ يُلغى عَن صِدقِهِ كَذِبُه
7 أنتِ حسن في ضحاه لم يَزَل # وأنا عنديَ أحزان الطفَل
11 كَأَنَّ ذَوي التَنَعُّمِ في البَرايا # نَعامٌ راحَ يَلتَقِطُ الهَبيدا
9 إن تروا أدمعي فلا تزجروني # ودعوني إني أحب الدموعَا
12 أقيدوا القومَ إنَّ الظُل # مَ لا يرضاهُ دَيَّانُ
13 وَجُرشَعٍ عالي التَليلِ آفِقُه # خاظي مَجالِ الدَفَّتَينِ ناهِقُه
4 وَتَبَّ مَن قالَ إِنَّ حَدبَتَهُ # في ظَهرِهِ مِن عَبيدِهِ حَبَلُ
11 لَهُ زَبَدٌ عَلى الناجودِ وَردٌ # بِماءِ المُزنِ مِن ريقِ الغَمامِ
13 لو سمعوك بالخنا مُعَرّضَا # ما ادَّخَروا عنك الحسامَ المنتضَى
4 مَنْ عُمَرٌذَاكَ نَوْفَلٌ زُفُرٌ # فَاتَتْ مََعَالِيهِ مَنْ يُعَدِّدُهَا
4 أُغمِض العَينَ حينَ لاحَ وَما # ذَلِكَ إِلّا لِخَوف مَن تَدري
8 وَصَفْوَةُ الدَّهْرِ بَحْرٌ والصّبا سُفُنٌ # وَللِخلاعَةِ إرْساءٌ وإسْراءُ
1 أَو ظِلُّ أَسمَرَ بِاللِوى مُتَأَطِّرٌ # عَطَفَت جَنوبٌ مَتنَهُ وَشَمالُ
4 فَضَنَّ حَتَّى بِهَا فَوَا أسَفاً # قَد عَادَ صَفوُ الهَوَى إِلَى كَدَرِه
13 فَقالَ لا بُدَّ مِنَ النُزولِ # وَصَلتُ أَو لَم أَحظَ بِالوُصولِ
2 أَقَمنا عَلى أَنَّها نِعمَةٌ # تَقَرُّ بِها أَعيُنُ الناظِرينا
8 بَلَغْتم وهُديتُمْ بلِّغو شَعَفي # وفرْطَ شوقي إِلى سمع ابْن حمَّاد
10 وَلَو زُرتُكُم في اليَومِ سَبعينَ مَرَّةً # لَكُنتُ كَذي فَرخٍ عَنِ الفَرخِ غَائِبِ
11 وَلَولا نَجل فَرفور المُفَدى # لَما اِئتَلَفَ التَفكر وَالنِظام
7 جادَ لي باللقَبِ الفاسِدِ إذْ # لم يُبِحْني بُلغةً من نَشبِهْ
7 يقصُ الأُقران من غير زئيرٍ # ويسحُّ الجودَ من غير رِعادِ
11 تَقول أَعد إِذا أَصغيت شَجواً # وَإِن أَصغَت أَقولُ لَها أَعيدي
1 ويود من فرط المحبة فيهم # لو أنهم مدحوا بكل لسان
4 وَلِلنَفيسِ الصوفيِّ عَنفَقَةٌ # مَحلوقَةٌ لِلمِحالِ وَالكِذبِ
7 عّذَبٌ يَلْعَبُ فيها ذَهّبٌ # لَعِبَ البَرْقِ بذَيْلِ الدِّيَمِ
6 لكن إذا رام جوداً # أعطى قليلاً وأكدى
1 نشَر الودادَ على اللسانِ وقلبُهُ # طاوٍ على غيرِ الودادِ ضلوعَهُ
13 كَأَنَّ فَوقَ صَدرِهِ وَالهادي # آثارَ مَشيِ الذَرِّ في الرَمادِ
13 والجذرُ إن أَرَدتَ أَن تُضعِفَهُ # فَضَربُهُ في اثنين يُبدي ضِعفَهُ
0 كالغيث تلقاه اذا ما سخى # وان سطا كالاسد بالباسل
13 سر الفؤاد طيفُهُ لما سرى # فمرحباً منه بما أهدى الكرا
9 يا جَواري حَدِّثنَني بِحاياتي # هَل يُباعُ الحَبيبُ فيمَن يُريدُ
0 يَظُنُّها الشَيعَةُ بابَ الهُدى # وَخَلفَ ذاكَ البابِ بَرِّيَّه
4 يا مالُ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمُ قَد # يُبطِرُهُ بَعضُ رَأيِهِ السَرِفُ
10 بِعَيْشِكُما لا تُثْقِلاهُ مَلامَةً # فَمَا خَفَّ حَتَّى طالَ منْهُ تَلَوَّمُ
1 هو قبلة العليا وجامع فضلها # وتر الزمان وفي العلوم امام
2 أَتَتكَ بِحَبٍ فَتاةٌ غَدَت # مُسائِلَةً عَن دَواءِ الحَبَل
11 لَقَد عَجَبَ القَضاءُ لِرَكبِ مَوجٍ # يُقابِلُهُ بِمِزمارٍ وَدُفِّ
10 تَنَفُّسَ رَوضٍ جادَهُ ماءُ مُزنَةٍ # وَأَطرافُهُ تَبكي النَدى ثُمَّ تَبسِمُ
3 حَـبَــشِــيُّ اللَونِ كَـجـيـرَتِهِ # مِـن مَـنــبَـعِهِ و بُحَـيـرَتِهِ
11 وقد لاقيتُ من علياكَ بحراً # يلذّ مديحه في كلّ بحر
0 ما لَكَ إِلّا اليَومَ في شِدَّتي # أَنتَ صَديقٌ أَنتَ أَنتَ العَدو
4 رمَيْتُه مِنْ يدي إِذ أَشْغَل الـ # ـفاضِلُ بالجودِ لي يداً ويَداً
8 ولا لموطنه نزوى ترى بلد # لما مررت بدار كان ساكنها
6 يَرنو بِعَينٍ غَزالٍ # عَلى قَضيبٍ رَطيبِ
7 عثراتُ الناسِ بالناسِ تُقَالُ # فإلى كم بيننا قيلٌ وقالُ
8 ففيه قبل انتحاءِ القصد تسديدُ # لو أبصرت عينُ داوودٍ منافذه
13 وَالأَرضُ بِالأَوتادِ وَهيَ أَربَعَه # لَم تَخشَ مَيداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
13 بقده المقوم الفتان # وصوته المرخم الرنان
0 أغْلَبُ لا تُبْطِرُهُ قُدْرَةٌ # يَحْلُمُ وهو المَلِكُ القادِرُ
8 حاكَ الغمامُ لها مِن وشيهِ حُلَلاً # فيها فيا حسنَ ما وشَّى وما رَقَما
13 وكُلِّ مَجدولِ القَرَى مُضَمَّرِ # كأَنَّهُ أَنبُوبةٌ مِن أَسْمَرِ
10 لَكُنتَ إِلى لَيلى فَقيراً وَإِنَّما # يَقودُ إِلَيها وُدَّ نَفسِكَ حينُها
0 ثلْثاه بعد القلب حرف بدا # في طيّه جاء به الآخرُ
7 وَمَزاياك رِياض وَرباً # وَسَجاياك نَسيم وَغَمام
4 وَقالَ إِن كانَ قَد قَضى أَرَباً # مِنّا فَما بالُ شَوقِهِ زائِد
6 وابن الحبلق فيمن # يليه من جن عبقر
0 فاض بحسبان فهشت له # حسما ووادي يتمها رحبا
2 وَيُقبِلُ ذو البَثِّ وَالراغِبو # نَ في لَيلَةٍ هِيَ إِحدى اللَزَن
13 وَكانَ بَردٌ بِالنَسيمِ يَرتَعِد # وَريقُهُ عَلى الثَنايا قَد جَمَد
11 وكيف وأنت سبَّاق البرايا # وحسبي أنني لثناكَ تالي
0 لا غَرَّني بَعدَكِ إِنسانُ # فَقَد بَدَت لي مِنكِ أَلوانُ
13 أَو فُزتَ بِالعَدلِ وَبِالإِحسانِ بِالقُر # بى فَعَن قَصدِ السَبيلِ لا تَجُر
0 تجني بساتين البرايا وقد # جنى على رآئيك بستانه
0 ضعيف الحيل مظلوم مهان # وذو الأَموال يظلم ما عداها
9 وفَقيهاً أفكارُهُ شِدْنَ للنّعْ # مانِ ما لم يَشِدْهُ شعرُ زِيادِ
9 مُنعِمٌ فاز بالثّناءِ فأضحى # شُكرُه بالسّجودِ يدعو الجِباها
1 أبصَرتُ طَرفَكَ عِندَ مُشتَجَرِ القَنا # فَبَدا لِطَرفي أَنَّهُ فَلَكُ
4 يُضحي غريباً ولو ببلدتِهِ # فرداً وإن أحدقَتْ به عُصَبُهْ
13 وَقَرَّتِ العَينُ مِنَ الشَيطانِ # بِما يَرى في أُمَّةِ الإيمانِ
8 وَذَكَّرَتني بِنُعمانِ الأَراكِ هَوى # شَبيبَةٍ سَلَفَت في ظِلِّ نُعمانِ
13 تسجد إن لاحَ رؤوس العالم # وراثة قد حازها من آدم
0 واهاً لَهُ مِن زائِرٍ مُؤنِسٍ # فَرَّجَ عَنّي بَعضَ أَحزاني
8 في رمسه وعليه تلكد العفرا # ومن بقى راجع في قسم تركته
1 من ندِّه ولو انّهُ متصوّر # من عنبرِ المَلكوتِ أو من ندِّه
13 فَضاقَ مَروانُ بِهِ ذِراعا # وَاِنخرعت قُدرته اِنخِراعا
9 يتثنَّى كقامة الغصن اللد # ن ويعطو كالظبية الأدماء
6 فَاقبَل بِفَضلِكَ نَزراً # قَبولُهُ كَالعَطِيّه
1 حتى لقد رجعوا هناك ورجّعوا # قُلْ كلُّ خيرٍ عندنا من عِندِه
8 مسدِّدُ الطعن حيث السُّمر حائدةٌ # وصائبُ القول حيث الرأي مُرتجن
13 وَهيَ إِذا ما اِستَصعَبَت لِلقادَه # صَرَّفَها الجوعُ عَلى الإِرادَه
0 إِن شِئتُما أَن تَنسُكا فَاِسكُنا # وَأَنفِقا المالَ الَّذي تُمسِكان
13 وَبَعضُهُم يُحرَقُ بِالنيرانِ # وَبَعضُهُم يُلقى مِنَ الحيطانِ
7 أينَ يا قلبِيَ مَن قلبي اجتَبَى # لهواهُ واصطفاهُ لي خدينا
9 اسقني شربة ألذُّ عليها # واسْقِ بالله مثلها ابن هشام
11 يزول نعيمها عما قريب # ومؤثرها يصير إلى وبال
11 وَمَن يَركَب إِلى الهَيجاءِ خَيلاً # فَإِنَّ سِواهُ يُقدِمُ وَهُوَ حافي
5 رب فانفعنا ببركتهم # واهدنا الحسنى بحرمتهم
1 أجْرى النسيمُ لجانِبَيْ مَيدانِها # طرَفاً وجرّ على رُباها مُطْرَفا
0 هيا فما في الأرض لي مطمح # ولا أرى لي بعدها شيا
7 بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدى # في الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
9 وتَخَالُ الوجوهَ إنْ قابَلَتْه # أَلْبَسَتْهَا ألوانَهَا الحِرْبَاءُ
11 بنفسي أسرةٌ أسروا رُقادي # وحلّوا بين قلبي والذّهابِ
10 فَتىً حازَ أَسبابَ المَكارِمِ كُلَّها # وَما شَعِرَت مِنهُ الخُدودُ النَواضِرُ
10 بِكُلِّ حُسامٍ بَينَ حَدَّيهِ شُعلَةٌ # بِكَفِّ غُلامٍ حَشوُ دِرعَيهِ خادِرُ
10 وَأَنقَذَ مِن مَسِّ الحَديدِ وَثِقلِهِ # أَبا وائِلٍ وَالدَهرُ أَجدَعُ صاغِرُ
8 فسوف أُثني على أيامِ صُحْبَتِه # بخاطرٍ طالَ مِن شعري تعجُّبُه
1 وتغنت الورقا على عيدانها # ومرت لك النفحات من انفاسها
8 فلم يَنْلها امروٌّ إلا ابنَ عثمانا # شيخُ الرياسة كهل المكرمات فتى ال
2 وَكُنتَ الحَبيبَ وَكُنتَ القَريبَ # لَيالِيَ أَدعوكَ مِن عَن كَثَب
0 أوزانُ أشعاري تراتيلهُ # يَصنعُ تفعيلاتِها بَحْرُهُ
11 فَوَيحَ النَفسِ مِن أَمَلٍ بَعيدٍ # لِأَيَّةِ غايَةٍ في الأَرضِ تَجري
12 والشمسُ في عيني قَدْ خَلَعت # من بَعْدِ بُعْدِك خِلْعَة النُّور
4 أحبابنا أين أين منك ترى # مضاربٌ للهنا وأطناب
2 أذكِّر مولايَ ما قلتُ في # مقاطيع شعرٍ تجوب البوادِي
12 فَيا مُطرانُ ما أَولى # وَيا مُطرانُ ما أَحرى
10 فَتَفتُرُ عَينٌ ما تَمَلُّ مِنَ البُكا # وَيَسكُنُ قَلبٌ ما يُنَهنَهُ بِالزَجرِ
11 وَأَرْجُو صِحَّتي لأراكَ إذْ لا # تُقَابَلُ أَنتَ إلاَّ بِالصَّحِيحِ
0 الحمد اللَه على كل ما # أولى من الخيرات والنعم
4 يَسُرُّكَ الشَيءُ قَد يَسوءُ وَكَم # نَوَّهَ يَوماً بِخامِلٍ لَقَبُه
7 فَغَرَ الشرْكُ عَلَيْها فَمَهُ # لَيْتَهُ أُلْقِمَ فِيها الْحَجَرا
4 كانَ خُروجي مِن عِندِكُم قَدراً # وَحادِثاً مِن حَوادِثِ الزَمَنِ
4 يبلغها شاكر الجميل كما # تبلغنا في جنابه النّعم
9 فأَقَضّتْ عَلَى مبَارِكها بِرْ # كَتهَا فالبُّوَيْبُ فالخَضْراءُ
10 تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا # وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ
2 برَنَّةِ ذي عَتَبٍ شارِفٍ # وَصَهباءَ كَالمِسكِ لَم تُقطَبِ
8 ما جاوزتْ فَدْفَداً بالقاعِ مُنخرَقاً # حتى بدا مَجْهَلٌ كاليمَّ مُنخرقُ
8 جنايةٌ جلبتْها يومَ كاظمةٍ # رسائلٌ حملتْها بيننا الحَدَقُ
8 إلا ليجعله للحمد أثمانا # له على كلِّ حُرٍّ مِنَّةٌ كَتبت
6 مباركا لأبيه # وآله أجمعينا
10 فَإِن رُدَّتِ الأَيامُ بَعدُ وَعاوَدَت # فَلا رُدَّ فيها الأَربِعاءُ وَلا عُدّا
10 لِمَنْ كَلِمٌ كَاللؤْلُؤِ المُتَنَاسِقِ # لَها فَضْلُ مَوْصوفَاتِهِنَّ البَواسِقِ
11 ويجمع بالثنا والأجر دنيا # وآخرة فيرضي الضرَّتين
10 كَأَنَّ فُؤادي مِن تَذَكُّرِهِ الحِمى # وَأَهلِ الحِمى يَهفو بِهِ ريشُ طائِرِ
2 وَلَمّا اِنطَوى الخَيفُ عَن زائِرٍ # وَوَلّى النَهارُ وجَنُّ الظَلام
0 يا لاعبَ النرد الذي وصفه # بحر ترى الأفكار فيهِ تغوص
4 لو خافَكُم خالدُ بنُ نَضلَةَ نَج # جَتهُ سَبوحٌ عِنانُها خَذِمُ
9 ومعانٍ قد شادَ بيت سناها # وبيوت السادات بين انْقضاض
0 جاريَةٌ في حَسَبٍ باذِخٍ # ماجِدَةُ الآباءِ وَالأُمَّهات
11 فَأَضْرَمَ نَارَ شَهْوَتِنَا إِلَيْهِ # فَحَكَّمْنَا لَظَاهَا فِي الْقَضِيَّهْ
8 ولا تأَلَّقَ برقُ المزنِ أو لَمَعا # اِلاّ ذكرتُ زماناً كانَ يجمعُنا
11 وَإِذ يَتَحاكَمُ الساداتُ طُرّاً # إِلى أَبياتِنا وَذَوُو الحُقوقِ
2 فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُنا # إِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
7 لا يَشِحّونَ عَلى المالِ وَما # عُوُّدوا في الحَيِّ تَصرارا اللِقَح
2 نُيوب نَبَتْن مِن النّائِبات # وأزْرَينَ بالصارِمِ المُقْضِب
11 غَدَونا مُثقَلينَ بِما اِكتَسَبنا # وَعَلَّ العَفوَ مِنهُ سَوفَ يُعفي
11 وَغيلَ المازِنِيُّ مِنَ الليالي # بِزِندٍ مِن خُطوبِ الدَهرِ واري
2 أَلا رُبَّ يَومٍ لَها لا يُذَمُّ # أَراقَت دَماً وَأَغابَت سَغَب
0 ويا رقيبا في هواه وشى # فليت شعري عند من اخرك
5 مِنْ دُنُوٍّ وَشُهُودٍ وَسِرٍّ # بانَ عنه كلُّ وَاشٍ وَغابا
11 لِكافورٍ غَدا الكافورُ زاداً # وَجَفَّت أَبحُرٌ مِن آلِ جُفِّ
9 ما حَزِنّا وَلا جَزِعنا وَلَكِن # لا نُبالي يَكونُ أَو لا يَكونُ
9 وتجلّتْ على النّجومِ فولّتْ # واِستقلّتْ بصدرِها فرقَداها
3 بالدمع يفيض مورده # يهوى المشتاق لقاءكم
6 أَجْرَتْ عَلَى مَنْكِبَيْه # حُلَى نُضَارٍ مُذَابَهْ
8 مقدَّرا فيه مَسْرود ومنفِصم # خلالَ أخضرَ لم يَعْبَث بزاهرِه
2 قَدِمنا إِلَيها عَلى رُغمِنا # وَنَخرُجُ مِن ضَنكِها بِاِقتِسارِ
7 يلمعُ البشرُ على أرجائه # لمعانَ البرق في الجَوْنِ الثِّقال
8 وَلي مِنَ السَعيِ في المَرجُوِّ أَربَعَةٌ # بَأسٌ وَيَأسٌ وَإِخلالٌ وَإِخلادُ
13 يكْفِيه أَنَّ اللهَ سُبحانه # أَجْرى المقادِير عَلَى مَا يُريد
8 ولابسٍ لرؤوس الصِّيد مُنْتعلِ # شوك الرماح إذا ترعاهُ في رهَجٍ
4 يا من أغاظَ الرماح معطفه # فهي تخاف القدود مرتعشه
10 وأَسْلَمَ دُنْيَا النَّاسِ للنَّاسِ غانِما # مِن الدِّينِ في الدّارَيْنِ أُنْسَ المَغَارِمِ
0 وَالدَهرُ كَالحَيّوتِ في # إِهلاكِهِ ما حَوَتِ الحاوِيَه
9 وَأَدَامَ أَزْكَى الصَّلاَةِ عَلَى الْمُخْ # تَارِ طَهَ تَفُوقُ نَشْرَ الآسِ
0 قَد غَدَتِ النَحلُ إِلى نورِها # وَيحَكِ يا نَحلُ لِمَن تَكسِبين
10 فَكَيفَ وَفيما بَينَنا مُلكُ قَيصَرٍ # وَلا أَمَلٌ يُحيّ النُفوسَ وَلا وَعدُ
1 لكنّهُ لما تقلّدَ أمرَها # أجرى الإلهُ على السعادةِ فالَها
1 أنت الودود العفو والرءوف الر # رحيم بل الكريم البر عفوك برنا
2 إِذا المَرءُ مَرَّت لَهُ أَربَعونَ # فَلَيسَ يُعَنَّفُ إِن حُنِّبا
7 يسكن الناس إلى أفيائها # ويوافي تحتها الكل مَراده
10 وَلَكِنَّها الأَيّامُ تَجري بِما جَرَت # فَيَسفُلُ أَعلاها وَيَعلو الأَسافِلُ
9 سائر الذكر إن عكست وإن أس # قطت حرفاً كذاك منه السريّ
9 أَرَّجَ الْمُزْنُ نَوْرَهَا فَأَتَانَا ال # رِّيحُ مِنْهُ بِأَعْطَرِ النَّسَمَاتِ
10 رَضيتُ لِنَفسي كانَ غَيرَ مُوَفَّقٍ # وَلَم تَرضَ نَفسي كانَ غَيرَ نَجيبِ
8 إنْ كنتَ طالبَ دنيا فالغِنى الشَّرف # أَرى النفوس تُوالى كلَّ ذي جِدَةٍ
9 يا حفيفَ النسيمِ يا رقَّةَ الوردِ # تجلَّى في ناضر الأَكمامِ
10 إِمامٌ حَوَى فَضلَ الأَئِمَّةِ قَبْلَهُ # وزَادَ إلَيْهِ العِلْمَ والحِلْمَ والرِّفْقَا
9 لَيتَني كُنتُ قَبلَ أَن تَشرَبَ المَو # تَ أَصيلاً شُرَّبتُهُ بِضُحايَه
10 ولِلهَضِّ والتَّتْبيرِ مَا اعْتَصَمُوا بِهِ # وَماذَا الذِي يَبْقَى علَى الْهَضِّ والعَصِّ
1 شهم تدفق طبعه بمكارم # طابت مآثرها وحسن مشاهد
6 لَكَمْ تَنَالُ جُوَاراً # مِنْهُ بِدَارِ السَّلاَمِ
7 اذهبوا فيه وجيئوا إخوة # بعضهم خِدن لبعض وخليل
8 إِلى رضاك عسى أَني أَسابقه # قد عيل صبري وسلواني قد انقطعت
9 طالَ لَيلي بِجانِبِ البُستانِ # مَع جَواري المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ
0 يُجيءُ مُشتارٌ بِآلاتِهِ # فَيَلسَبُ الأَريَ وَلا تَلسِبين
0 تحمي حمى الروضات من مائِها # وشكلها بالسيف والترس
1 واستخْدَمَ الثَّقَلَيْنِ طَوْعَ حُسامِه # وهو الذي يتحمَّلُ الأَثقالا
11 وذو الخصيبين من ذكر ومن قلمٍ # وذو الفخارين من اسمٍ ومن شان
11 وأثكَلْتَ الخزائِنَ فهْي تنعى # على الولدِ المقرَّطِ بالجِرابِ
11 أَطَعْتُ العِشْقَ في وَجْدِي عَلَيْهِ # وَقَلْبِي قَدْ عَصَى فيهِ المَواعِظْ
8 لَم يَضحَ عَبدٌ بِهِ أَضحى وَمَولاهُ # بِاللُطفِ مِنهُ تَوَلّاهُ وَوَلّاهُ
0 يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُم # في الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
13 فيا أمانيَّ النفوسِ بعدَما # بانوا إذا لم يَرجِعوا لا تَرجعي
13 كأنما البرنية البرنية # فهْي لها شَبيهة كَنِيَّة
7 إِن تَرَي رَأسِيَ أَمسى واضِحاً # سُلِّطَ الشَيبُ عَلَيهِ فَاِشتَعَل
2 وَتُظْفِرُهُ مِنْ مَوْلاَهْ # بِكُلِّ طَوِيلٍ مَدِيدِ
8 ما زالَ سُقمُكَ أَن أَغرى بِيَ السَّقَمَا # وَقَد شُفِيَت وَقَد رُمتُ الشِفاءَ فَما
9 إِنَّمَا الْعِزُّ فِي الرَّحِيلِ فَبَطْشُ ال # لَّيْثِ لَيْسَ يًحَسُّ فِي الْعِرِّيسِ
4 وأنفقوا تبره عليهِ ثناً # في حالتيه إنفاق أكياس
2 ما زِلتُ أُحذَرُ هَذا العِتا # بَ مِن قَبلِ أَن أَستحِقَّ العِتَبا
1 أو لا فلا تك عاتباً من زرتَه # في غيرِ وقتٍ صالحٍ بملالِ
5 فَاِهجرنها إِن زينتها # زينَةٌ شانَت وَلَم تَزِنِ
5 فهُمُ كسرٌ لمنجَبر # ما همُ جَبرٌ لمنكسرِ
8 ومجمعاً لأحباب صحبتهم # والش غض وصرف الدهر في شغل
0 لا وندى ابن الأفضل المرتجى # لا نكثت بيعة أشجاني
10 عَلَيَّ نُذورٌ يَومَ زُرتُكِ خالِياً # لَيالٍ وَأَيامٌ كَثيرٌ أَصومُها
13 وفاز من عمري بما أنفقته # في وصفه ولم أفز بماله
7 وَعَظيمِ المُلكِ قَد أَوعَدَنِي # وَأَتَتنِي دُونَهُ مِنهُ النُّذُرْ
11 فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌ # فَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ
2 فَعِفتَ المَدينَةَ إِذ جِئتَها # وَأَلفَيتَ لِلأُسدِ فيها زَئيرا
11 إِذا بَلَغَتكَ أَلقَت ما عَلَيها # وَإِنَّكَ خَيرُ مَن دَنّى الرَحيلُ
2 نُفوسٌ تَخالَفُ أَديانُها # وَلَيسَت مِنَ المَوتِ بِمَفديَّه
7 أين من أيام جلعاد وما # برحت زي لذكراه تجن
13 والصحب والأزواج الأولياء # والتابعين بعد الأنبياء
11 أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ # وَحُبُّكِ ما يَمُحُّ وَما يَبيدا
11 وأعجب كيف أظمأ من غمامٍ # وقد شمل الجليل مع الحقير
9 كَثَّرَ اللهُ فَضْلَكُمْ وَسَقَانَا # بِيَدَيْكُمْ كَأْسَ الْمَعَانِي الرِّقَاقِ
11 فصيحٌ نُطقُه نَظماً ونثراً # يرصّعُ لفظُه الدُرَرَ الكِبارا
1 لله در دموع عيني انها # وقعت من الأجفان أحسن موقع
11 وَهزَّكَ مَدْحُنا من جَانِبيهِ # فَلَمْ تَكُ عَن جَوارِحِنا بِنائِمْ
13 وَناسِجاً لِلبُردِ وَالحَبيرِ # وَمَأكَلاً لِلبالِ في الهَجيرِ
11 تَزورك عِندَ مُنصرف الثُريا # وَلَمّ ذُؤابة اللَيل الصَباحُ
13 كأَنه من عند ربِّي جاءَني # بأَنَّ في جنَّةِ عَدْنٍ نُزْلي
13 فَكَم أَدارَها عَلى المَنون # وَكَم أَراقَها عَلى الظُنونِ
1 مُتخضِلاً برشاشه متعجّباً # من باردِ الكافور في غليَانِهِ
4 جادَت بِفَوقِ الغِنى وَها هِيَ لا # تُقلِعُ فَهيَ الطَوارِفُ التُلُدُ
9 قَد تَحَمَّلتَ خَيرَ ذاكَ وَليداً # أَنتَ لِلصالِحاتِ قِدماً فَعولُ
13 كَم لَهُمُ مِن نَهَرٍ وَقَصرِ # وَأَثَرٍ باقٍ جَديدِ الذِكرِ
1 والجوُّ مِعْطار الهواءِ تخاله # نَفَسَ الحبيب وفَي بطيب تنفس
7 ونور المصطفى إطفاء ما # أوقدوه وتولوا مدبرينا
1 يَسعى بِها قَمَرٌ لَهُ وَلِكَأسِهِ # وَجهٌ أَغَرُّ وَمَبسِمٌ مَعسولُ
9 مِنْ شهيدَيْنِ ليس يُنْسِيَني الطَّف # فُ مُصابَيْهِما وَلا كَرْبَلاءُ
7 يَنتَويكَ المَوتُ في شَرخِ الصِبا # وَالشَبابُ الغَضُّ في البُردِ القَشيبِ
5 أَيُّ عَيشٍ دامَ فيها لِحَيٍّ # أَيُّ حَيٍّ ماتَ فيها فَآبا
6 سَل ما لَسلَمى وَخَيرٌ # إِصغاؤُها لِلسُؤالِ
9 عاشَ خَمسينَ حِجَّةً يُنكِرُ المُن # كَرَ فينا وَيَبذُلُ المَعروفا
4 أَمْعَنْتُ فِيهَا بَصِــيــرَتِي فَبِـهَا # أَيْقَنْتُ أَنَّ المُنَى ارْتَقَتْ وَحْــــيَــــا
12 وهمُّ الأعرج الوغدِ # مِنيٌّ في استه يُمْنَى
0 يا معجباً تاه على صحبه # برأسه بوركَ من رأسِ
10 وَوَاللَهِ ما شَبَّهتُ بِالوَردِ عَهدَها # إِذا ما اِنقَضى فيما تَقومُ الأَعاجِمُ
0 زدْ كل يومٍ في العلى رفعةً # وليصنع الحاسد ما يصنع
1 نهوى ونلهو بالغرور مجانة # يغرى الغرور بنا المغر المفننا
10 وَمُجتَهِداتٍ في الفَسادِ حَواسِدٍ # لَها وَهيَ مِمّا قَد أَرَدنَ عَلى جَهلِ
6 ثُمَّ اِنجَلَت فَعَجِبنا # لِلقارِ بَدَّلَ صِربَه
1 ولقد كسوتُ القلبَ لأْمةَ سَلْوَةٍ # وعلِمْتُ أَنَّ الحُسْنَ أَولُ سالبِ
8 ونافذٌ ونحور الحُمْسِ تنقصِمُ # ومن كمثل حسام الدين في رهَجٍ
12 وصل على النبي محم # مدٍ وكل الآل والصحب
10 نَهاري نَهارٌ طالَ حَتّى مَلِلتُهُ # وَلَيلي إِذا ما جَنَّني اللَيلُ أَطوَلُ
13 فهو مقيمٌ بين خوفٍ وردى # مما أتى أو بين خوف وحَرَبْ
10 إِذا كانَ فَضلي لا أُسَوَّغُ نَفعُهُ # فَأَفضَلُ مِنهُ أَن أَرى غَيرَ فاضِلِ
9 حاطَني خالِقي فَعِشتُ وَلَولا # خَوفُهُ قُلتُ لَيتَهُ لَم يَحُطني
13 إِذا قَطَعنَ جَدجَداً وَجَدجَدا # كَأَنَّنا إِذا جَعَلنَ ثَمهَدا
2 أَرى الخَمرَ تَجمَعُ بِالشارِبَينِ # فَلا تُخدَعَنَّ بِإِسماحِها
10 وَيا قَبرَ لَيلى غابَتِ اليَومَ أُمُّها # وَخالَتُها وَالحافِظونَ لَها الذِمَم
1 بحر اياديه تفيض سماحة # جودا وفيض الجود من عاداتها
4 لا بل أسى إذ بدا ففجَّعني # بِمَلْثَمٍ منه رافني شَنَبُهْ
8 لا يَعجَبِ الناسُ لمَّا أَوقَدوا فِتَناً # فَالبَغيُ نارٌ وَمُذكِيها لَها حَطَبُ
13 فضيلتي ترعف من مقالتي # وفضله يعرف من فعاله
8 تَقَدَّمَ الوَقتَ فيهِ الوَقتُ مِن عَتَمٍ # بِلا عِشاءٍ وَمِن صُبحٍ بِلا سَحَرِ
6 آهاً لحاذق ذهنٍ # يقول في العشقِ من لي
0 نَطَقتُ حَيّاً نَيِّراً فَاِعذُري # مَن نَطَّقَ النَيِّرَ أَو لومي
7 وَهيَ إِن تَقعُد نَقاً مِن عالِجٍ # وَإِذا قامَت نِيافاً كَالشَطَن
11 وسافر في السبيل إلى المعالي # بجد واستمع قول النصيح
10 فَواكَبِدا مِن حُبِّ مَن لا يَحُبُّني # وَمِن زَفَراتٍ ما لَهُنَّ فَناءُ
8 يوماً ولا مُقْلتي من دمعيَ الجاري # وليلةٍ من حِسانِ الدهرِ بِتُّ بها
6 فخانني بعد همي # والهمة الغلابه
9 أيُّها العالم الذي حصَّن الدِّ # ين بأوراقِ كتبه في حصون
7 ونداماه على طول المدى # رفقة حفّوا به كالحبب
4 أَدعو لَهُ وَالدُعاءُ أَرفَعُهُ # ما رُفِعَت بِالصِقالَةِ الحُجُبُ
2 وحمَّلت روحَك أثقالها # وروحك كالريشة الطائره
13 به الى الحق إلا له قد هدى # بعدَ النبي العربيّ المصطفى
0 أُثني بما فيكَ على رُتْبَةٍ # لم يُعْطَها عادٌ ولا جُرْهُمُ
6 يَفيقُ كُلُّ مُحِبٍّ # مِنَ الغَرامِ وَيَسلو
4 الكأسُ في كفّ غادةٍ رود # قم يا أخا النسك غير مطرود
7 عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُ # لَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب
9 في جمال الحبيب متُّ شجوناً # وبروحِي أفدِي تراب الجمال
13 يُرْضِي وإن لهوجْتَهُ تَلهوَجا # فلا يَعُدْ كَرْمُ كريم عَوْسَجَا
3 يا آسي الحُبِّ أَلاَ سَلْوَى # لِلْقَلْبِ بِرَبِّكَ تُسْعِدُهُ
11 يمجُّ على صباحِ السّطْرِ ليلاً # تكَوكَبَ في المعالي واِسْتَنارا
1 رحمت حشا شتى الظلوع لأنها # تنقد منها عند ما أتنفس
11 كَما هاجَ الصَبابَةَ يَومَ مَرَّت # عَوامِدَ نَحوَ واقِصَةَ الحُمولُ
1 بُدِّلتُ من عذْبِ الوصالِ بآسِنٍ # كَدرٍ ومن روض الوفا بسِباخ
11 أَلُوذُ بِهِ إِذَا الْأَهْوَالُ جَاشَتْ # بَلاَبِلُهَا التِي أَبْدَيْنَ عَجْزِي
13 وسَطوَةٌ لو نظر اللَّيثُ لها # لأعمَلَ الحِيلة في إحجامهِ
1 كرم يقل كثير مدحي عنده # ويكل عن أدناه شكر لساني
0 حبّست أغزالي على حسنها # فيا له ديوان أحباس
13 إذا ترآى بقر الوحش انْدفع # كأنه المرِّيخ في الثور طلع
8 فَأَيُّ صَبٍّ تَهَوّاها وَجاءَ بِبُر # هانٍ عَلى حُبِّ لَيلى فَهوَ إِبنُ أَبي
1 بُزْلٌ كأَمثالِ الدِّنانِ تجانَسَتْ # مَعَهَا على طَرَبٍ ذباب نُزَّلُ
13 قد شد مجد الدين أزر عقده # فالدهر لا يطمع في انحلاله
13 لِبخل مَروانَ عَلَيهُم بِالنِعَم # وَتَركهم سُدىً كَإِهمال النَعم
13 لَكنه أَبو النُجوم الزُهرِ # مَصابِحِ الأَمر مُلوكِ الدَهر
2 قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعاً # وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ
1 فنقا مشايتري فصهر يجي دسي # محراب ما ضع وهي كالمعمورةِ
8 وَقَد مَلَأتَ أَمانَ المُعتَفينَ يَدي # أَدنى الفَواضِلِ مِنهُ يَملَأُ الأَمَلا
7 يا شُموسَ اليَوْم كَمْ نَرْعَى بكُم # أنْجُمَ الليلِ إذا الليلُ سَجا
9 قَصَدَ الدهر من أبي حَمزَةَ الأوْ # وَابِ مَوْلى حِجىً وخِدن اقتصادِ
5 آيَةٌ في الحُسنِ تَشهَدُ لي # كانَ مِن آياتِهِ عَجَبا
6 لأَنه شاءَ مِنها # تَقْطِيعَه لحِشَاه
10 وَبَلِّغ تَحِيّاتي إِلَيها وَصَبوَتي # وَكُن بَعدَها عَن سائِرِ الناسِ أَعجَما
8 مذ أيقنت إنما الدنيا رياض منى # نسهو ونلهو بآمال مموهة
12 وَقَد أَجتَزِعُ الخَرقَ # عَلى خَراقاءَ كَالفَحلِ
4 كأنما الرعدُ والسحابُ وقد # جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا
13 أعناقه صُعْرٌ ولكن قده # هيَّج باعتداله النوازعا
1 مَدَ الفروع وكُلُّها ثَمَرٌ # تُبْدِي لعينِ المُجْتَلِي الأَصلا
13 وأَبلغُ القصدَ بِقَصْدِي لَه # وإِنَّه للقصدِ بيتُ القصيدْ
11 أَمامَ مُحَمَّدٍ قَد آزَروهُ # عَلى الأَعداءِ في رَهجِ الحُروبِ
2 تعشقته شاهر الوجنتين # بما لقى القلب من جرحه
4 لَيسَ عَلى المَرءِ في قَناعَتِهِ # إِن هِيَ صَحَّت أَذىً وَلا نَصَبُ
13 مَن لي بمن في خَدِّه ماءُ حَياً # فوق لهيب دامَ في اضطرامِهِ
8 يَومٌ أَتى الدَهر فيما حُزتَهُ الخَبرُ # عيد تَهنى بِهِ الأَعياد وَالعَصرُ
13 بَل قالَ لِلغالِبِ قَولاً لَيِّنا # الآنَ صِرنا اِثنَين أَنتَ وَأَنا
1 وَصَبا إِلَيها أَسمَرٌ أَعدَيتُهُ # فَلَوى مَعاطِفَهُ لَها تَخطارا
9 إنَّ ذا الجَمعَ لاَ يَزَالُ بِخَيرٍ # فِيهِ نُعمَى وَنِعمَةٌ وَسُرورُ
9 تعبت في رموزها الحكماء # عندها المرفأ المؤمل والشطّ المرجّى والصخرة الصماء
7 وعَلى ذلِكَ يا نَفْسُ فَلا # تَيْأَسي إنّ مَعَ اليَوم غَدا
13 وَما عَلوا لَهُ مِن المُهمَّة # وَبَذَلوا مِن مُدهِشات الهمّه
9 ما الَّذي نَستَفيدُ في هَذِهِ الدُنّ # يا بِطولِ الرَواحِ وَالتَبكيرِ
4 تاجُ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ وَبِهِ # سَما لَها فَرعُها وَمَحتِدُها
10 أُطَارحُهُ حَتى الحَمَامَ بَدَوْحِهِ # وأشْدُو بِه شَدْوَ الحَمَامِ المُطارِح
5 رُبَّ رَكبٍ عَرَّسوا ثُمَّ هَبّوا # نَحوَ إِسراجٍ وَشَدِّ رِحالِ
2 فلِلبابِ آذانُ سُوساتِنا # وَأَعْيُنُ نَرْجِسِنا لِلطَّرِيقِ
8 من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ # هي العزائمُ ما زالت مؤسِّسةً
2 لهُ خَلفَ أَدبارِها أَزمَلٌ # مَكانَ الرَقيبِ مِنَ الياسَرينا
9 بَيَّنَتْهُ تَوْراتُهُمْ وَالأَناجِي # لُ وَهم في جُحُودِهِ شُرَكاءُ
7 وَهْوَ يَفلِي شُعُثاً أَعرَافُهَا # شُخُصَ الأَبصارِ لِلوَحشِ نُظُرْ
8 والشم قد نسفت والبحر قد سجرا # وهدم الأَرض من رأس إِلى قدم
2 طلبت مزيدا من الوجد فيك # فَلَم أَرَ مِن فَوقِ ما بي مَزيدا
0 لم أنس في حبه كم ليلةٍ # خلّفني أرعى دجاها البهيم
9 ظاهرٌ دون باطنٍ مستجار # ليت حالي يكون بالمقلوب
1 يغْدو به شملُ العِداةِ مفَرَّقاً # ويروحُ شملُ المأثُراتِ مؤلَّفا
4 لَو سارَ ذاكَ الحَبيبُ عَن فَلَكٍ # ما رَضِيَ الشَمسَ بُرجُهُ بَدَلَه
5 لاَ تَزِد شَتمِي وَمَنقصَتِي # إنَّمَا المَغبُونُ مَن غَبَنَا
4 فالشمسُ والشمسُ ما علمتَ بها # تجلسُ فيها الكلابُ أحيانا
10 فَأَيقَنتُ أَن لاعِزَّ بَعدي لِعاشِقٍ # وَأَنَّ يَدي مِمّا عَلِقتُ بِهِ صِفرُ
13 مُضطَرِبُ الآراءِ وَالأَحوالِ # وَالزَيِّ وَالأَلفاظِ وَالأَفعالِ
7 هذه الكعبةُ كنّا طائفيها # والمصلّين صباحاً ومساء
9 ويَمينٌ بنانُها زاخِراتٌ # بالمَنايا وبالعطاءِ المَزيدِ
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ إِن كُنتَ هابِطاً # بِلاداً لِلَيلى فَاِلتَمِس أَن تَكَلَّما
9 فانظروا كيف كان عاقبة القوْ # مِ وَما ساق لِلْبَذِيِّ البَذَاءُ
10 حَرِيصاً علَى الدِّينِ الحَنِيفِ ونَصْرِهِ # ولَيْسَ علَى الدُّنيا بِمُسْتَبْطِنٍ حِرْصا
10 وَقالوا صَحيحٌ ما بِهِ طَيفُ جِنَّةٍ # وَلا الهَمُّ إِلّا بِاِفتِراءِ التَكَذُّبِ
7 أَيُّها اللائِمُ لا مِلْتَ إلى # قَولِ مَن عَنّفَ في الحُبِّ وَلامَا
7 وَهْيَ في السَّبْعِينَ مِثلي وَلَها # بَهْجَةُ البِكْرِ إذا ما تُجتَلَى
0 كيف خَلاصُ الحُرِّ منْ بِذْلةٍ # أم كيف تبقى نفسهُ حُرَّهْ
13 بلا اعتجال لا ولا إبطاء # القاسم الرزق على الوراء
11 لَعَلَّكَ مُنجِزي أَغبارَ ديني # إِذا قُمنا مِنَ الأَجداثِ غُبرا
6 وَكُنتَ تَفخَرُ تيهاً # فَصِرتَ تَضرِطُ رَهبَه
3 أثوابُ الدينِ بهِ جُدُدٌ # وسبيلُ الحقِّ لهُ جددُ
0 منازلٌ قد صِرْتُ أبكي لها # مِن بعدِ ما كنتُ بها أَبسِمُ
11 هيَ السحر الحلال له وأما # على حساده فهي الحرام
2 مُنَمَّقَةٌ بَينَ أَثنائِها # مَخازٍ تَحُطُّ فَما تَرحَلُ
8 مِن أُسرة مَلَكوا رَقَ الفَخار وَقَد # حازوا مِن الفَضل دونَ الناس أَوفَرَهُ
0 وسيفها ممتزجٌ بالدما # مزجَ بياضِ الخدّ بالحمرَه
11 تُرَفِّعُ فَضلَ سابِغَةٍ دِلاصٍ # عَلى خَيفانَةٍ خَفِقٍ حَشاها
9 وَجِياداً كَأَنَّها قُضُبُ الشَو # حَطِ تَعدو بِشِكَّةِ الأَبطالِ
11 أَتى المَسرى عَلى شُرُفاتِ كِسرى # وَأورِثَ مُلكَهُ خانٌ وَكُكُّ
8 فاغنم بقية عمر مرأ كثره # في غير شيء فهلا أيها الرجل
11 أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً # مُغَلغَلَةً تَخُبُّ بِها المَطِيُّ
9 وَاعْصِ شَرْخَ الشَّبَابِ مَا اسْطَعْتَ وَاعْلَمْ # أَنَّ رَيْبَ الْمَنُونِ لاَ بُدَّ آتِ
9 كُلَّ شَيءٍ أَحصى كِتاباً وَعِلماً # وَلَدَيهِ تَجَلَّتِ الأَسرارُ
11 أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْ # نُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ
6 الدَّسْتُ لي أَنَا وَحْدي # فَسَلِّمي ليَ حَالي
0 ملأنا بَرَّنا والبحر عدلا # وكل فتى حمى بلداً جباها
9 وَرِجالُ الأَنامِ مِثلُ الغَواني # غَيرَ فَرقِ التَأنيثِ وَالتَذكيرِ
11 حَبيبي كَيْفَ قِيلَ الشَّعْرُ فَرْعٌ # وَشَعْرُكَ لِلْمَلاحَةِ فِيكَ أَصْلُ
2 وَرُمْتَ وَلَمْ أَسْتَطِعْ خُلْدَكُمْ # أُخَلِّدُ ذِكْرَكُمُ فِي الطُّرُوسْ
2 أغَرُّ اذا دَجَتِ الحادثاتُ # جَلا ليلهُنَّ برأيٍ أغَرْ
7 أَعَجيبٌ يا أَخا البَحْرِ إِذا # نَظَمَتْ كفَّاكَ منه جَوْهَرا
8 تضوعُ طيباً وقد دارتْ زجاجتُها # كأنَّما عَلَّها بالملكِ عطّارُ
4 له يدٌ تسكبُ النوالَ كما # تسكُب في الأرض ماءَها السحُب
7 فبَقائي منْ فنائي فيكمُ # وسُروري منكُمُ في حَزَني
10 مَضَوْا في سَبيلِ اللَّهِ قُدْماً كَأنَّما # يَطِيرُونَ في إقْدَامِهِمْ بقَوادِمِ
0 فامدد يمينا للاعادي بها # جزرت يا ذا المد والجزر
0 لم أنسه كالشيب لما أضا # في الرأس أو في الجلد لما جرح
13 مقسماً بين الهجير والسرى # تأويبه يعجب من إسآده
12 فكم نوعٍ من الآفا # تِ مصروفٍ عن الحوتِ
5 حَدَّثَ الشاهِدُ مِن قَولِهِ # بِالَّذي يُخفي لَنا الغائِبُ
10 هُمُ اتَّخَذُوا فيها الكَنَائِس ضِلَّةً # وَهُمْ جَعَلوا للَّهِ فيما افْتَرَوْهُ ابْنا
1 يا للرجال لعل راقي حبكم # في الحب من هذا الهوى يشفيني
10 وَلَو أَنَّ لي مِن مَطلَعِ الشَمسِ بُكرةً # إِلى حَيثُ تَهوي بالعَشِيِّ فَتَغرُبُ
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ بِعَادِيَ عَمَّا # فِيهِ قُرْبِي مِنَ الرَّشَادِ وَحِدْثِهْ
2 أَلَبَّت عَلى غَيرِ نَفعٍ لَها # وَذاكَ لِقِلَّةِ أَلبابِها
4 أَلا بَكى الدُرُّ فَوقَ حالِيَةٍ # حَلّى بِها العِقدُ شَرَّ ماحَلى
12 أَلا لا يَقعُدِ العَجزُ # بِكُم عَن مَنهَلِ الصادي
1 ليقُل بُناةُ الشعر فيك فإنما # أوصافُ مجدك صحةٌ أسماؤه
8 وَما تَصَوَّرَ عِلمي عالِمٌ بِكُم # إِلّا اِنثَنى شِيَعُ التَصديقِ لي تَبَعاً
0 وَيَطلُبُ النِقلَةَ عَن خيمِهِم # ناسٌ عَلى كُلِّ قَبيحٍ رُتُب
9 آه كم قد شقيت من جرَب الجس # م وكم ذا حالي به مفروق
10 مُيَمَّمُ مَرْضَاةِ الإِمامِ بِسَيْفِهِ # وَمُوضِحُ خَافِي الهدْيِ فِي كُلِّ خافِقِ
4 قَد وَطِئَ الأَخمَصانِ وَيحَهُما # عَلى جُسومِ الرِجالِ وَالحُرُمِ
7 راضه فارسه حتى أتى # سلس الأعطاف سهل المقود
7 بَينَ إِرقاصٍ وَعَدوٍ صادِقٍ # ثُمَّ إِقدامٌ إِذا النِكسُ نَكَل
6 كَأَنّهُ كيسُ فَحمٍ # قَد أوقِدَت فيهِ جَمرَه
10 أَعِندَكَ لي عُتبى فَأَحمِلَ مامَضى # وَأَبني رُواقَ الوُدِّ إِذ أَنتَ هادِمُه
1 مَوْلًى توالَى فَخْرُهُ فَقَدِ اغْتَدَى # يروي الرئاسَةَ كابراً عن كابِر
13 كَم عَزمَةٍ بِنَفسِهِ أَمضاها # لَم يَكِلِ الأَمرَ إِلى سِواها
13 وَكَم هُناكَ والِجاً كَريما # وَراجِعاً مُدَفَّعاً مَظلوما
6 حَذَوتَني وَعَنائي # فَقَط حِذاءَ الثَفالِ
9 مُطلَقَ الكَفِّ وَاللِسانِ طَويلَ ال # باعِ مِن سِرِّ ضِئضِءِ الأَقوالِ
7 نُبَلاءِ السَعيِ مِن جُرثومَةٍ # تَترُكُ الدُنيا وَتَنمي لِلبَعَد
13 فلا ترقا لشكاة مغرم # أسلمه إلى الضنى اصطباره
0 جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ # واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
13 قَد نَضجت آراؤه غلاما # وَرُزق الهمةَ وَالكَلاما
9 جَمَرَاتُ الْوَدَاعِ وَاللهُ حَسْبِي # زَلَّعَتْ كَبِدِي وَأَوْدَتْ بِلُبِّي
4 لا زالَ مهدِي اليتيم من درر ال # مدح يراكم ثمال أيتامه
1 فابْشِرْ فها أنا للغرامِ مُكاثِر # ومُؤازر ومُعاشِر ومُؤاخ
8 بدرٌ يدُيرُ عيوناً منه ساجيةً # في كَسْرِ جفنِ مريضِ اللحظِ ساجيهِ
1 وترى ضِياءَ النَّيِّرَيْنِ كما تَرى # يجلو الغُدُوَّ ويصْقُلُ الآصالا
10 يَطولُ عَلَينا عَدُّ ما كانَ مِنكُمُ # لَعَمرُ أَبي إِنّي بِذاكَ لَعالِمُ
4 فاستَلحَمَتهُ الضِرَاءُ في هَبوَةِ النّ # قعِ بِجِدٍّ كأنَّهُ اللَّعِبُ
9 إِنَّ شَقّاً يَلوحُ في باطِنِ البُرَّ # ةِ قِسمٌ بَيني وَبَينَ الضَعيفِ
4 وَالحافِظو عَورَةِ العَشيرَةِ لا # يَأتيهُمُ مِن وَرائِهِم وَكَفُ
3 والنهرُ كأَنَّ به طربٌ # يتراقصُ منهُ التيارُ
4 فَلا تَؤولُ إِذا يَؤولُ وَلا # تَقرُبُ مِنهُ إِذا هُوَ اِقتَرَبا
4 قَد كُنتُ آتيهِ لِلسَلامِ فَلا # تَستُرُني عَن لِقائِهِ الحُجُبُ
1 نظرتْ به الاسكندريّةُ همّةَ ال # اسكندرِ الماضي وبُعْدِ مَكانِه
11 أَلا لَهفَ الأَرامِلِ وَاليَتامى # وَلَهفَ الباكِياتِ عَلى أُبَيِّ
6 وبالعلى والتعالي # علوت عن ضرب الأمثال
8 ورُضْت والكزَّة العوجاء عاطفةٌ # على مُثَقِّفِها حدْباءَ لم تَقُمِ
7 وعَلا عن ندْبَةٍ مِن بَشَرٍ # فرثاه المجْدُ مفهومَ المَقالِ
6 كَم عِندَنا مِن أَيادٍ # لِلدودَةِ الغَراءِ
1 وبقيت للنعم التي لي طوقت # ما بات يسجع في الرياض مطوّق
0 وَأَغْيَدٍ يُخْجِلُ ضَوْءَ الْبُدُورْ # قَبَضَ رُوحِي عِنْدَ بَسْطِ الْكُسُورْ
2 وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجا # لِ أُسائِلُ هَذا وَذا ما الخَبَر
11 تعلّم وهو في الأجمات نبتٌ # سجايا الأسد حتى في الزئير
1 يَهتزُّ كالغصنِ الرطيبِ إِذا مشى # منه معاطفه على أردافِه
13 لا وليال بالحمى من نجد # لا حلت عن عهدي ووجدي وجدي
13 لَم يَختَلِف لِلَيلِ حالٌ إِذا # لَم يَتلُهُ وَصلٌ وَهِجرانُ
11 وَإِنَّ القَتلَ في أُحُدٍ وَبَدرٍ # جَنى القَتلَينِ في نَهرٍ وَطَفِّ
11 فَإِنْ لَمْ أُوتِ مِن ذَنْبٍ فَإنّي # أَمِنتُ من الكِلابِ بَني الكِلابِ
9 مُنهِياً زَفرَةَ اشتياقي إلى اللَّح # مِ ولا زَفرَةٌ بِبيتيَّ أَصْلا
7 يبْذلُ الدَّثْرَ غَنيَاً قادراً # غير مَنَّانٍ ويُعطي مُعْدِما
4 تِلْكَ الَّتِي تَبْتَغِي لَهَا وَطَناً # حُرّاً أَتَرْضَى بِالضَّيْمِ إِنْ تُضَمِ
3 ما بال العاذل يفتح لى # باب السلوان وأوصده
2 وَفي كُلِّ يَومٍ لَنا غارَةٌ # عَلى الأَوسِ نَقتُلُ آسادَها
7 وشباب من رآهم عصبةً # قال نَحلٌ أُوذنت بالمعتدين
2 به صرت بين الورى مثلة # ويضرب بي في هواه المثل
8 وافى يَهني بِكَ الدُنيا وَنَحنُ بِهِ # يا بَهجَة الدين وَالدُنيا نَهنيكا
0 لا تجزعوا للشاعر الملهم # ما مات لكن صار في الأنجم
10 لَقَدْ خَسِروهَا صَفْقةً يَومَ فتَّحَت # عَلَيْهِم سُيوفُ الحَقِّ ما أَشَّبُوا صِفقَا
2 وأعذبُ من رَشَفات الرُّضابِ # تجود بهنّ الشِّفاه الرِّقاق
2 إِلَى رِقَّةٍ لَوْ حَوَاهَا النَّسِيمُ # لَمَا قََصَفَ الدَّهْرُ غُصْناً نَضِيرَا
0 مِثلُ ضِياءِ البَدرِ في لَيلِهِ # بادٍ وَلا يُشهَدُ بِالشَمسِ
8 لو أنها ماءُ بحرٍ كان طوفانا # تُعطِي فتَحِقر ما تعطي ولو وهبتْ
13 من كلِّ فهدٍ عنتريّ الحمله # إذا رأى شخص مهاة عَبله
1 يا ساكني مغنى حماة نعمتم # وليهنكم دار السعادة منزلا
4 كالآلِ في النّعْتِ كالضّياءِ كسح # ا البَيْضِ يبدو كالبرقِ في لُمَعِهْ
1 حَلَّت أَواصِرُهُ بِهِ مِن عامِرٍ # في حَيثُ حَلَّت مُقلَةٌ مِن مِحجَرِ
4 أَو رَعَتِ الوَحشُ وَهيَ تَذكُرُهُ # ما راعَها حابِلٌ وَلا طارِد
13 لي حاجَةٌ لا بُدَّ مِن قَضائِها # فَتَستَريحُ النَفسُ مِن عَنائِها
0 أَلَيسَ مَن أَردى كُلَيباً لِمَن # دونِ كُلَيبٍ مِنكُمُ بِالمُطيق
0 زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً # غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
0 مالي وَلِلدَهرِ وَأَحداثِهِ # لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ
5 سامِحِ الناسَ فَإِنّي أَراهُم # أَصبَحوا إِلّا قَليلاً ذِئابا
9 إِن تَكوني لَم تَكتُبي خَشيَةَ النا # سِ فَأَلّا أَودَعتِ ذاكَ الرَسولا
11 وَفَجَّرَتِ البَلاغَةُ مِنهُ بَحراً # أَرَدتُ عُبورَهُ فَخَشيتُ عَبرَه
6 وَذا مِثالٌ قَريبٌ # عَنهُ البَعيدُ مُغَفَّل
9 كلما استغفر الرَّجا من سواه # أرسلت كفه الندى مدرارا
5 لا وَنورُ الحُسنِ ما خَمَدَت # لِلهَوى في مُهجَتي نارُ
2 إِذا ما بَدا بَدوَةً لِلعُيونِ # تَذَكَّرَ ذو الضَغنِ مِنهُ المَحيصا
9 أَنتَ خَيرٌ مِن أَلفِ أَلفٍ مِنَ القَو # مِ إِذا ما كَبَت وُجوهُ الرِجالِ
1 وأَبوهما غيثٌ فلا عَجَبٌ # إِذ يَغْدُوَانِ الطَّلَّ والوَبْلا
3 نَدِسٌ رَدِسٌ شَكِسٌ مَكِسٌ # شَرِسٌ مَرِسٌ وافي الذِمَمِ
2 فَرُحنا تُنَعِّمُنا نَشوَةٌ # تَجورُ بِنا بَعدَ إِقصادِها
0 أَقلامُهُ مِن غِلطٍ طاغِيَه # وَهيَ بِما يُجري الأَسى جارِيَه
0 وخذ قصيدا فائقا نظمها # قد اخذت للسحر عن بابل
13 يسحب ذيل السحب فيها وابل # ترخى على وجه الثرى أستاره
5 إن قلبي فيك يقلقهُ # إن تغنّى طائر عزد
5 أَيْ يَرَى يَوْماً عَظِيماً شَهِيداً # يَا لَهُ فِي دِينِنَا مِنْ شَهِيدِ
9 لا عدت بابك السعود فإنا # قد وجدناه غاية المتمني
4 حَتّى إِذا ما شَخَصتُ أَطلُبُهُ # خالَفَني في الطَريقِ مُنصَرِفا
11 بِمَا تَحْوِيهِ مِنْ خَيْرٍ وَخِيرٍ # وَعِزٍّ بَاهِرِ الْمَعْنَى أَعِنَّا
11 إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ يَوماً # مُلَجلَجَةً بِجِنٍّ عَبقَرِيِّ
10 أُعيذُكِ أَن تَشقَي بِقَتلي فَإِنَّني # أَخافُ عَلَيكِ اللَهَ إِن سِمتِني حَتفي
10 وملتُ برأسي كابياً أو مواسياً # وعندي من الأشجان والشوق ما عندي
0 وانظر إلى السِّكِّين في ساحةٍ # قد زمجرت فيها دماء الذَّبيح
2 تعشقته بابليَّ اللحاظ # يسكر من شاء أو يسحر
8 قطد صَّارِ لم يرو إلا عَنكَ أَسلُوبا # ما بلَّغ اللَه حُسَّادي الذي طلبوا
5 لامَسَحتُ الجَفنَ مِن سَهَرٍ # وَوَقَيتُ القَلبَ مِن أَلَمِ
5 وَهَنِيئاً لَكَ بِالْعِيدِ أَيْضاً # مَفْخَرِ الدِّينِ وَزَهْوِ السَّعِيدِ
13 أَلبست عيدَ الفطرِ منك بهجةً # بعها غدا عيداً لدينا كاملا
11 خُذو حَذَراً مِنَ الأَيّامِ إِنّي # أَخَذتُ وَما أَفادَ الأَخذُ حِذري
11 وَهَل يُغني التَلَهُّفُ عَنكَ شَيئاً # وَهَل يُجدي التَلَهُّفُ عَن قَتيلِ
7 أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى # وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ
1 فَقُنو حُمرَتِها خِضابُ نَجيعِهِ # وَسَوادُ كِسوَتِها لِباسُ حِدادِ
4 يا سَيداً لَهُ الزَمان كَالعَبدِ # مُمتثلاً لَم يَعد وَلَم يُبدِ
2 فَمَتَّعَني اللَهُ بالحَظّ مِنك # وَلا زِلتَ لي مؤنِساً سَرمَدا
7 أَم قَضيبُ البانِ يَعنيهِ الهَوى # أَم غَزالُ القَفرِ يُصبيهِ الغَزَل
9 مرّ يومي كأمسه مسرحاً تعرض فيه الحياة والأحياء # آدم كالقديم قلباً وتفكيراً ولكن تبدل الأزياء
1 واذا اتى يوما اليه سائل # ابدى سرورا وجهه وتهللا
8 الأهواءَ مِن طيبِ أسجاعٍ وألحانِ # كم دونَ مسراكَ مِن بيدٍ وأخطارِ
2 يَشُقُّ الحَريصُ عَلى نَفسِهِ # وَيَطلُبُ مِن عَيشِهِ أَن يَدُر
8 صفر الفواد مِن الأَفراح مُمتَليء # بِالحُزن صَدري وَفَيض الدَمع مَسكوب
7 كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى # سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا
2 ويغْدو لنا بأسُه والنَّدى # من الجَوْر والفقر حِصْناً وجُنَّه
3 حـتّى خـضــع الـثّقـلان لــــه # وأتــى اشـقـــاه وأسـعـــده
13 منفرد بالحبِّ في دار الهنا # مثاله الدار وزيد وأنا
1 يا من له تعنو الوجوه خواضعاً # ها كلنا لك يا مهين قد عنا
0 لايَثبُتُ العِزُّ عَلى فُرقَةٍ # غَيرُكَ بِالباطِلِ مَخدوعُ
2 قَصَدْنَا ابْنَ دَاوُدَ ذَا الْمَعْلُوَاتِ # عَلِيّاً عَلِيَّ الْمَقَامِ الْجَلِيلْ
9 ذاتُ قُدْسٍ تكوّنَتْ فيه نفْسٌ # قد نَهاها من كلِّ رِجْسٍ نُهاها
0 قد سَلَّ سَيفُ اللَحظِ فينا وِصال # وَاِحرَبا مِنهُ وَيا لِلرِجال
5 فِي سَبيلِ اللَّهِ مَسْبَحُها # تَحْتَ تَوْكِيدٍ وتَوْكيلِ
4 وَجادَ حَتّى اِنبَرَت مَواهِبُهُ # تَطلُبُ ذا فاقَةٍ فَما تَجِدُ
9 يَغدُرُ الخِلُّ إِن تَكَفَّلَ يَوماً # بِوَفاءٍ وَالغَدرُ في الناسِ طَبعُ
1 أغنى ابتداء نداء عن قولي له # ما أحوج البادي إلى إتمامه
4 نشوان عطف يميل من صلف # بالغصن من قاسه فقد ظلمه
7 يا رسول اللَه إني بكم # مستجيرٌ فأجرني ونل
13 وأمسك الأطناب إذ تقوضت # وانفلتت منه عرى أوتاده
13 وَالإبنُ وَالأَخُ مَعَ الإِنَاثِ # يُعَصِّبَانِهِنَّ في المِيراثِ
5 محَنٌ تأتي على عجلٍ # وأمانٍ جمّة اللبث
8 وَلَم يَكُن لِي بِما أَملَت مَوعدةٌ # مِن الحَبيب وَلَكن ظَنَها الفكر
4 فَالمَسجِدُ الجامِعُ المُروأَةِ وَال # دينِ عَفا فَالصِحانُ فَالرَحَبُ
11 وَقد هَزَّ الحسامَ عليه عادٍ # بِيَوْمٍ نَوْمُه فيه هُبوبُ
13 وَالْحَرُّ لَوْ يَحْظَى بِنَا # أَبَثَّنَا مَكْنُونَهْ
10 تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي # أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ
8 كفَارةِ المِسْكِ أَفْرَتْها يدُ الفاري # كالنوم بينَ أجفانٍ أَضَرَّ بها
10 كَذَلِكَ حَظّي مِن زَماني وَأَهلِهِ # يُصارِمُني الخِلُّ الَّذي لا أُصارِمُه
9 إِنَّ فيما بَينَ البَقيعِ وَبُطحا # نَ لَداراً فيها الهَوى مَكتومُ
7 وغرامي مثلُهُ أو مثلُكمْ # لا عَدِمناكُمْ قليلٌ وقليلُ
5 عَلقَمِيٌّ مُجَّ عَاسِلُهُ # نَبَوِيَّاتٌ مَنَاقِبُهُ
8 قَد حُزتَ في الفَضلِ مالا حازَتِ الكُتُبُ # أَستَغفِرُ اللَهَ بَل لا حازَتِ الكُتُبُ
8 في الصالحين تلاقي اللَه مصطلحا # فكل مقرّب لِلّه مقترب
1 لا عيب فيه غير ان يمينه # تولي النوال سجية وتفضلا
9 كَم وَكَم قَد خَبَأتُ عِندي حَديثاً # هُوَ عِندَ المُلوكِ كَالتُفّاحِ
12 على أنّا عذرْناكَ # على ذاكَ بأعذارِ
0 ألاّوجدتُ بردَه على حشاً # أبدى بهِ فراقُكمْ صُدوعا
13 ألا فتىً يُرضي بِذاك ربَّهْ # يضُمُّ كفَّيهِ على إرزَبَّهْ
2 ومَنْ باتَ يشكو زمانَ الهوى # فاِنّي لعصرِ الهوى مادحُ
11 فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُ # وَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُ
1 فكأن تحت البند مائج ردفه # موج به لعب الهوى فترجرجا
1 زَفَّ الزُجاجُ بِها عَروسَ مُدامَةٍ # تُجلى وَنُوّارُ الغُصونِ نِثارُ
3 يطوي السفر إليك مدى # بالليل فيسهر أرمده
13 فطرفُه كُوِّنَ من مضائه # والخدُّ من فِرِنْدِهِ والصَّقْل
9 فَهْوَ في قيدِهِمْ يُذادُ مِنَ السع # يِ لِتحصيلِ قُوتِهِمْ كالأَسيرِ
4 نِعْمَ فَتَى الْحَرْبِ فِي الْهِيَاجِ إِذْ # شَبَّ لَظَى الْبَأْسَاءِ وَاعْتَلَى ضَرَمُهْ
13 دارُهُم لِلعاكِفينَ قِبلَةٌ # وَتُربُ مَغناها مَحَلٌّ لِلقُبَل
8 إِلى القرين أَبيلا كان أَو نذلا # فاختر لنفسك من هذين أَيهما
5 والفقيه الحبر عمدتنا # والعفيف المحسن البذل
7 قَد تَبَطَّنتُ بِطِرفٍ هَيكَلٍ # غَيرِ مَرباءٍ وَلا جَأبٍ مُكَد
0 نُهمِلُ أَسرانا بِأَيدي الرَدى # وَيُدلِجُ اللَيلَةَ أَسرانا
13 موسَّعُ المعروفِ رحْبُ المنزلِ # جمُّ الرَّمادِ في الجديب المُمْحِلِ
8 مَضَتْ سِراعًا وما أدرى لسرعتها # أيقظةً ما أراني الدهرُ أم حُلُما
11 وَلَكن لَو رَكبت الريح طَرفاً # وَكانَ البَرق سَوطاً في يَديا
9 نَل يَسيراً مِنّي وَلا تَسبَعَنّي # في نَوالي فَإِنَّ ظمَئِيَ سِبعُ
1 حَطَّ الرَبيعُ قِناعَها عَن مَفرِقٍ # شَمطٍ كَما تَرتَدُّ كاسُ الراحِ
2 نَزورُ يَزيدَ وَعَبدَ المَسيحِ # وَقَيساً هُمُ خَيرُ أَربابِها
12 أَيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ # إِلى لِحيَتِهِ الحَلَقُ
9 فاغْتَبَقْنا بيْضَاءَ كالفِضّةِ المَحْ # ضِ وعِفْنا حَمْراءَ كالأرْجُوانِ
13 موردك المذلة القصيه # لذتّك النقائصُ البذية
7 ولقد كان ومن آرابِه # غُصُنٌ ماسَ وبدر كُمِّلا
9 إِنْ أَصِفْهَا بِالْحُسْنِ وَالإِشْرَاقِ # كُنْتُ شَبَّهْتُهَا بِذَاتِ الْمِحَاقِ
12 فهذا شاعرٌ يَتلو # ويَلْعَنُ بعضَ أفكاري
1 فاستنْهَضَتْهُ يدُ الصؤولِ وما دَرى # أني وجدتُ الى النجاةِ طَريقا
11 وَكَيفَ أَرومُ في أَدَبٍ وَفَهمٍ # دِراساً وَالمَآلُ هُوَ اِندِراسي
13 وَماتَ بَعدَ مِأَتَينِ قَد خَلَت # في عامِ تِسعٍ وَثَمانينَ مَضَت
0 إِن عَذُبَ المَينُ بِأَفواهِكُم # فَإِنَّ صِدقي بِفَمي أَعذَبُ
6 له معارج تبر # على مدارج فضه
4 ما مَلِكُ الرُّومِ في جَلالَتِهِ # أَحَقَّ منه بالطَّيْرِ والقُبَّهْ
7 عِشْتَ للإسلامِ تحْمي سِرْبَهُ # صارِمَ النَّجْدَةِ فَيَّاضَ النِّعَمْ
7 وادعه أن ينزل الغيث لهم # عاماً إذ ينسوا به ما سلفا
1 وَنَفَضتُ مِنهُ يَدي بِعِلقِ مَضَنَّةٍ # فُتَّت بِهِ الأَكبادُ وَالأَعضادُ
8 إذا انتضاه شديد البأس مجدود # على أقبَّ رحيب الصدر ذي خصل
2 وَتَجْمَعُنَا دُونَ بَاسْ # مَغَانِي التَّهَانِي بِفَاسْ
9 وَبُعَيْدَ الظَّمَا يَلَذُّ شَرَابٌ # وَبِإِثْرِ الْهَجِيرِ يَهْوَى نَسِيمُ
9 قيل لي ما اسمها الذي يلسع الض # دّ وتجني حلاوة قلت نحله
9 طالب العلم مطلقاً خلّ عنه # قيد العلم حزنه واتّكاله
9 وفمٌ بارد المراشف لكن # كبدي منه في سواءِ الجحيم
11 وَخَالٍ عَمَّهُ في الخَدِّ حُسْنٌ # يَجُول بِصَفْحَةِ الخدِّ الحَرِيري
9 لِمَنِ الدارُ وَالرُسومُ العَوافي # بَينَ سَلعٍ وَأَبرَقِ العَزّافِ
8 حتما وأكثرُ مسموع له نَعَم # هذا على أنها شكر يفضَّله
7 وَنَسينا ذِكرَ حِفني بَعدَهُ # وَدَفَنّا فَضلَهُ دَفنَ الغَريبِ
0 غمام جود سببه لم يزل # يجود لي من سيله الوابل
3 ويُحَبُر فيها الشِّعرَ على # وَزنٍ هَزجيُدعَى الخَبَبا
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # لِكُلَيبٍ الَّذي أَشابَ تُطيلا سُؤالي
4 فَواهِبٌ وَالرِماحُ تَشجُرُهُ # وَطاعِنٌ وَالهِباتُ مُتَّصِلَه
2 أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً # فَتَرقُدَها مَعَ رُقّادِها
0 حانَ رَحيلُ النَفسِ عَن عالَمٍ # ما هُوَ إِلّا الغَدرُ وَالجَهلُ
0 مَن يُدنِ لِلشّاكَةِ أَثوابَهُ # يُصِبهُ مِنها غُصُنٌ هارِدُ
9 ثُمَّ جودي لِلخَزرَجِيِّ بِدَمعٍ # سَيِّداً كانَ ثَمَّ غَيرَ نَزورِ
2 وَعَوِّدْ لسانَك صِدْقَ المَقالِ # ولو كان في الصدق شربُ السِّمام
13 والأرضُ إذ تفترّ عن أزهارِها # تستوقفُ الطّرفَ على أنوارِها
2 كَأَنَّ تَكَشّفهُ بِالنَشاصِ # بُلقٌ تَكَشَّفُ تَحمي مِهارا
5 عَهِدتُكَ ذا عَهدٍ هُوَ الوَردُ نَضرَةً # وَما هُوَ مِثلُ الوَردِ في قِصَرِ العَهدِ
11 رَدَدناهُ مُعاراً وَاِحتِسَبنا # فَلَم نَسخَط عَلى قَدَرِ المُعيرِ
10 يَسوسُهُمُ بِالخَيرِ وَالشَرِّ ماجِدٌ # جَرورٌ لِأَذيالِ الخَميسِ المُذَيَّلِ
10 وَقَد حُطِّمَ الخَطِّيُّ وَاِختَرَمَ العِدى # وَفُلَّلَ حَدُّ المَشرَفيِّ المُهَنَّدِ
13 وجلَّ قدري بكتابٍ جاءَني # منهُ دَعانِي فيه بالأَجَلِّ
6 لا تَحْقِرَنَّ سُيَيْباً # كم جَرَّ نفعاً سيَيْب
4 يا جَسَدَ المَيتِ كَم أُضيفَ إِلى # تُربِكَ مِن ياسِرٍ وَمِن بَرَمِ
8 معنى الجِنانِ به والنارِ مشتَرَكُ # لا يَطرُق القَمَران الدهرَ ساحتَه
9 نَظَرَت عَهدَهُ وَباتَت عَلَيهِ # بَينَ فَلجٍ وَاللَوذِ غُبسٌ بِسالُ
4 وَكَيْفَ يَسْلُوه مُغْرَمٌ دَنِفٌ # يَرى جَميعَ الوُجودِ يَعْشَقُهُ
9 زوجتنا حماة نعمى يديه # فغدى كلنا يحبّ حماته
3 وإذا أغمدت اللحظ فتك # ت فكيف وأنت تجرده
6 وَالوَقتُ مامَرَّ إِلّا # وَحَلَّ في العُمرِ أُربَه
10 وَطَهَّرَ قَلْبي مِنْ هَواكَ بِباردٍ # وسُخْنٍ فَقَرَّ الْجَفْنُ وَهْو سَخينُ
8 إذا سنى نارِه أعْلاهُ جاحِمُهُ # عادَ الثَّقالُ المُعنَّى وهو شِمْلالُ
10 وهَانَ عَلَيْهِم أنْ تَكُونَ لُحُودُهُم # مُتُونَ الرَّوابِي أو بُطُونَ التَّهائِمِ
6 مني عليك سلام # ما المزن ودقاً اهله
7 كلما مَدَّ يَداً نحو العُلى # قرُبتْ منه ونادتْ لا شَلَلْ
10 وَقَد كُنتَ أَطلَقتَ المُنى لي بِمَوعِدٍ # وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ
6 حَازَ الْفَخَارَ التَّلِيدِي # مِنْ طَارِفٍ وَتَلِيدِ
11 أضاعونِي وأيّ فتىً أضاعوا # ليوم كريهةٍ وسداد ثغر
4 بيض مساميح في الشتاة وأن # أخلفَ نجمٌ عن نوئه وكلوا
1 وبنفسي القمرُ المغيَّبُ نورُه # عن ناظرَيّ وفي الضلوع سماؤه
0 ماكانَ لولا الحبُّ يبكي مِن جوىً # ينالهُ الطلولَ والربوعا
0 روحِيَ كَالنّارِ أَذابَت دَمي # غَلياً فَلَمّا بَرَدَت غاضَ دَم
0 كَم آنَسَتني بَعدَ إيحاشِها # وَأَوحَشَتني بَعدَ تَأنيسِها
4 ولا تكِلْني الى سواكَ فمَنْ # سواكَ عدّ الطعامَ من سِلَعِهْ
0 أَدَّبَني الدَهرُ بِخِذلانِ # أَنكَرتُهُ مِن بِعدِ عِرفانِ
0 لنظمهِ في طبقاتِ النُّهى # يدٌ وفي الاِعرابِ اِعراقُ
1 وَتَخايَلَت بِهِمِ الجِيادُ كَأَنَّما # شَرِبَت مَعاطِفَ كُلِّ طِرفٍ راحا
12 يَلُوطونَ عَلى الإِبْنِ # وَيَزْنُونَ مَعَ البِنْتِ
4 إِذا رَأى الشَمسَ حَولَهُ اِشتَبَكَت # قالَ أَداةٌ تُفيدُني الغَلَبا
2 ذنوبي إلهي قد أثقلتني # حنانيك هدني طريق الرشاد
1 نسب تَلاشى في سُطوع ضيائه # نُور الشُموس وَبَهجة الأَقمار
7 ما ترى لابن حُريثٍ حَسباً # أتُراهُ جاء من بَيْض التُّربْ
8 يخفى عليك ولا سر بمكنون # إني من الذنب في خوف ولي طمع
7 وإذا ما جدّ في أكرومةٍ # قُلْتَ من إفراطِه قد هزَلا
9 شَرِقاتٍ بِالسُمِّ مِن صُلَّبِيٍّ # وَرَكوضاً مِنَ السَراءِ طَحورا
8 فأَنت في جُملة الأَشياء تفقدني # كم قد نصحت فالقتني نصيحتكم
13 فعاشَ أعْماراً على أعْمارِ # مُهَنَّأً بالصَّوْمِ والإِفْطارِ
10 ينقب كلب في الحطام وربما # رعى الليل هرّ ساهر وغفا الجندي
13 أصبحتُ في حبّي واِعراضِهِ # ما بينَ نَهّاء وأمّارِ
13 الأَروعَ المِقْدَامَ فِي ذيادِهِ # عَنْ قَوْمِهِ وَالورعَ التقيَّا
7 من بناتِ الروم لا يَكْذِبُنا # لونُها المُشرق عن مَنْصبِها
11 فواشوق الفؤاد لخير عيش # مع الأحباب في الغرف العليه
10 سَمَا بِي خِبَاباً وَهي تَطْفَحُ أَبْحُراً # فَأَغْرَقَنِي تَيَّارُهُنَّ وَلا غُرْوَى
0 ودفّ أشجار سمعنا به # ناعورة مطربة الوصف
6 يا أجلبَ الناسِ حمداً # لبابه وثوابا
11 أَتَحمِلُني إِلى الغُفرانِ عيسٌ # عَلى نَصِّ الوَجيفِ مُؤَجَّداتُ
7 عاقِرٌ في الحرب والجدْب إذا # صَرَّحَ الشَّرَّان خيْلاً وعِشارا
10 ومُعْتَمِدا نصْر الوُلاة عَلى العِدَى # بِمُعْتَمِدٍ في باذِخِ الشّرَفِ العِدِّ
8 على مرابعِ أوطاني وأوطاري # أضحى الأقاحيُّ مفتّراًبعرْصَتِها
13 أرجُو إلهِي وَأَخَافُ ذَنبِي # وَلَيسَ شَيءٌ مِثلَ عَفوِ رَبِّي
11 إليك جمال الدين الله قصداً # تعوَّد منك عزماً واحْتفالا
1 واختالتِ العلياءُ منهُ بأوحدٍ # في الجودِ ليس بمُعجَبٍ مختالِ
13 يُنمى إِلى البَيتِ العُيونِيِّ إِلى # أَجَلِّ بَيتٍ في العُلى وَأَرفَعِ
8 عَلى المَسَرات قَد شَيدَت مَرابعها # فَلَيسَ يَسلُك فيها الهَم وَالحُزن
11 وَوَطءُ بَناتِنا حِلٌّ مُباحٌ # رُوَيدَكُمُ فَقَد بَطَلَ العِتابُ
13 كانَ غِياثَ المُرمِلِ المُمتاحِ # وَعِصمَةً في الزَمَنِ الكَلاحِ
8 يَأوي إِلى بابِكَ المَفتوحِ أَربَعَةٌ # ضَعفي وَلَهفي وَرُوّادٌ وَوُرّادُ
8 نحوى إذا نمتُ اِلمامٌ وغشيانُ # أيامَ كانَ أحبائي الذين نأوا
9 لا أَرَى أَنْ تَمَسَّنِي يَدُ شَيْخٍ # كَيْفَ أَرْضَى بِهِ لِطَشْتِي مَشِينَهْ
4 موكل بِالسَماءِ ناظِرُهُ # يَحسب البَدر مِن ضياك شبه
2 وَتَعطُلُ مَع نورِ ما يُجتَلى # وَتَعرى عَلى حُسنِ ما يُلبَسُ
0 أحبَّةٌ لو قيلَماذا الذي # نختارُه ما قلتُإلا همُ
7 أَنا يابانِيَّةٌ لا أَنثَني # عَن مُرادي أَو أَذوقَ العَطَبا
11 فَكَم أَهدَت إِلى سِرّي يَداكُم # مَواهِبُ دونَها أَرَبٌ لريبِ
10 سَرَت في سَوادِ القَلبِ حَتّى إِذا اِنتَهى # بِها السَيرُ وَاِرتادَت حِمى القَلبِ حَلَّتِ
13 أول ما تلهى به البطون # الفجل والزبدة والسردين
4 فالنَّشْر والبِشْرُ والظِّلالُ وطِي # بُ المُجْتَنَى من صفاتِه نُقِلا
11 رفيعُ عُلاً إلى هامِ الثُريّا # رَقي بسلالِم الهِمَمِ العَوالي
10 غَزَتْهُمْ ولَمّا يَسْتَقِلّ سُعودهُ # فَمِنْ صَدرٍ يشْفي الصُّدورَ ومِن وَرْدِ
0 يا حاكِماً في مُهجَتي قَلبُهُ # بِكُلِّ حُكمِ جائِزٍ جائِرِ
0 وَكيْفَ أَحْبَابِي وَهَلْ عَلِمُوا # شَوْقِي الذِي أُوبِقْتُ فِي أَزْمَتِهِ
2 عَذيرِيَ مِن صورَةٍ قَد عَثَت # وَمِن كَفِّ دافِنِها إِذ حَثَت
7 أنا في تطلابه وهو لدىّ # مطلب مرَّ ولم يلو علىّ
7 أسبَغَ النُّعمَى فَطَابَت جَنّة # وَجلا البُشرَى فَقَامَت عُرُسَا
6 ساروا بروضٍ أنيقِ # على غواربِ نُوقِ
0 وَالأَمَلُ المَبسوطُ قِرنٌ إِزا # ءَ اللَيثِ لا يَترُكُ أَن يَلسُنَه
5 حَمَلَت نفسي على فِتَنٍ # سُمتها صبراً فَمَا احتَمَلا
7 زهرةٌ تَحْمِلُ فوقَ النِّيلِ زَهْرَةْ # وشَذًى يَلْثِمُ وِجْدانيَ عِطْرَه
9 وَنُفوسٌ تَرومُ إِرثاً وَما الوا # رِثُ إِلّا المُهَيمِنُ الدَيّانُ
7 ما يُجيلُ الطَرفَ إِلّا حَمِدَتهُ # جُهدَها الأَيدي وَذَمَّتهُ الرِقابُ
11 فَنِعْمَ الْغَيْثُ سَيْبُكَ وَهْوَ هَامٍ # وَقَدْ حُسِبَ الْكِرَامُ مِنَ اللِّئَامِ
9 وعلى وجنتيه نارٌ أراني # إن تسلَّيتُ عن هواها شقيّا
9 غَسَلَتهُ حَتّى تَخالَ فَريداً # وَجُماناً عَن مَتنِهِ مَحدورا
11 وَرَبُّ الشِّعْرِ مَمْقُوتٌ بَغِيضٌ # وَلَوْ وَافَى بهِ لَهُمُ حَبِيبُ
3 لا يــخـــلف ربـك مـوعــدة # دوخ أقـــطــــارهـــمـــو ودس
2 فَقَد يَرجِعُ القَمَرَ المُستَنيرُ # مُقتَبِلاً بَعدَ أَن يَستَسِر
10 وَقَد يصْطَلِي المَحمُومُ وَاليَومُ صَائِف # وَلا يَشْعُرُ المَسْمومُ بِالضُّرِّ فِي الصَفْدِ
7 وَاِرتَشِف مَعسولَ نَصرٍ أَشنَبٍ # تَجتَنيهِ مِن عَجاجٍ أَلعَسِ
0 أرتاحُ للريحِ إذا ماسرتْ # مشمولةً تُخبِرُني عنكمُ
5 أَنكَروها إِذا بَدَت وَعَلى # طَيفِها لَمّا اِختَفَت داروا
8 لاحتْ لنا في نِفارٍ منه بارقةٌ # مِنَ المنى والمنايا في أمانيهِ
10 وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِها # لَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ
9 عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي # لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ
9 ليت عيني كشاجمٍ عاينته # فتولى فرض الصفات ونفله
2 فَلا تُكذَبَنَّ فَإِنَّ السُلُ # وَّ لِلقَلبِ مَوعِدُهُ المَحشَرُ
2 كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقى # إِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا
0 وعالمٍ لا عملٌ عنده # بالعلم لا ينفعُه الحفظ
9 في ثُغُورِ الجِبالِ وشمُ القوافي # قُبَلٌ هَيَّجَتْ هُنا أشجاني
9 فِكَرٌ حَسَّنَت لِقَومٍ أُموراً # فَاِستَجازوا التَهويدَ وَالتَمجيسا
13 يَلفِظُها بِمِعوَلٍ دُرِّيِّ # لَفظَ نِصالِ الغَرَضِ الرَمِيِّ
10 وَإِلّا فَمَن هذا يُؤَدّي تَحِيَّةً # فَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ
4 لولا بحارُ الدموعِ زاخرةً # ما اتّخذوها لغيرِها سُفُنا
13 شاءَ فَأَبدى لِلبَدا مَشيئَةً # فاطِرَةً بِأَمرِهِ أَصلَ الفِطَر
13 هيفاء ما جرت ذيول بردها # الا واعيا وصفها ابن برد
9 قامت الناس في لقاه على سا # ق وقامت لحلية الشعر سوق
11 غَدَوتُ وَرَيبَهُ فَرَسَي رِهانٍ # يُجيدُ نَوائِباً وَأُجيدُ صَبرا
2 براحته قلمٌ قد دعا # شكاةَ الزمان إلى صلحه
10 فَيا لَيتَها والهَجْرُ مُودٍ بِوصْلِها # كَفَتْنا سُرُورَ الوَصْل أوْ حَزنَ الهجرِ
9 ونضا فجْرُهُ على نَسْرِهِ ال # واقعِ سيْفاً فهَمّ بالطّيَرانِ
4 وَظَنَّهُ آخِرَ الغَرامِ بهِ # مُفَنِّدٌ جَاهِلٌ بِمَقْصُودِي
0 فَآهُ مِن يَومٍ عَلى حاجِرٍ # رُحتُ لِحَتفي فيهِ مُستَعذِبا
13 فكلّها من الحنينِ قلبُ # لا سيَّما والماء فيها صب
13 يا لَيتَ شِعري مَن أَنُوحُ مِنهُمُ # وَمَن لَهُ يَنهَلُّ فَيضُ أَدمُعي
7 يا فؤادي رحم الله الهوى # كان صرحاً من خيال فهوى
13 فَأَزعَجَ الصَوتُ وَلِيَّ العَهدِ # فَماتَ مِن رَعدَتِهِ في المَهدِ
11 نُوَلّيها المَلامَةَ إِن أَلَمنا # إِذا ما كانَ مَغثٌ أَو لِحاءُ
13 لمحسنٍ أسلفني فروَّجا # أيسرُ ما استوجب أن يُتوَّجا
10 خَليلَيَّ بِالنَسرَينِ بَينَ عُنَيزَةٍ # وَبَينَ صَفاً صَلدٍ أَلا تَقِفانِ
2 مَراسُ الأَذى وَلِباسُ الضَنى # وَسُقيُ الحِمامِ وَسُكنى الجَدَث
9 عجبي من ترقبي ما الذي أر # جو ولما يعد لقلبي رجاء
0 أَسلَمتُموهُ وَهوَ يَدعوكُمُ # بِالنَسَبِ الأَدنى وَبِالجامِعِ
7 أسعد الأيام يوم ضمني # بك في دار كأفق الشهب
6 مَسَرَّةٌ لِي وَفَخْرٌ # تَلازُمُ اسْمِكَ وَاسْمِي
4 وَمِنْ ثُغورٍ دَمْعي الطّليقُ بِهَا # شَقيقُ ما افْتَرَّ مِنْ أَقاحيها
11 وَقَدْ زَادَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ عَلاَءً # فَمَا وَقَفَتْ بِمَنْ وَلَدَتْ بِحَدِّ
10 أَلا إِنَّ لَيلى العامِرِيَّةَ أَصبَحَت # عَلى النَأيِ مِنّي ذَنبَ غَيرِيَ تَنقِمُ
0 عُمرٌ مَضى لا كانَ مِن ذاهِبٍ # جَزَّيتُهُ شَرّاً وَجَزّاني
2 رَمَت جامِعَ الرَملَةِ المُستَضامَ # فَأَصبَحَ بِالدَمِّ قَد خُلِّقا
1 وبدور جبهتها تضىء واصبحت # تختال في جنباتها الآرام
5 كَأَخٍ لي لا أُعاتِبُهُ # رُبَّما يُستَكثَرُ العاتِبُ
1 أَلقى العَصا في حَيثُ يَعثُرُ بِالحَصى # نَهرٌ وَتَعبَثُ بِالغُصونِ شَمالُ
9 لا أرى للهناء والله صدقاً # مثل صدق الهناء بالتذكار
2 عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وَنَضَّرَهُمْ # كَمَا عَنْكَ يَوْمَ اللِّقَا قَدْ عَفَوْا
1 خَلَعَت عَلَيَّ بِهِ الأَراكَةُ ظِلَّها # وَالغُصنُ يُصغي وَالحَمامُ يُحَدِّثُ
1 يا هذه إن كنتُ دونَكِ ثانياً # طرْفي ففي قلبي المقيمُ المُقعَدُ
3 لم تأتِ بمشبهكَ الأيا # مُ ولا ولدتُه ولا تلدُ
6 شربتها ووقارى # منزه عن زوال
2 وكيف أُرى جَذِلاً بعدَما # خَلَتْ مِن جآذرِها الأربُعُ
7 دعُ هذاءً ولِعَ القومُ به # جَلَّ هذا المجدُ عن قيلٍ وقال
10 أَقولُ لِمُفتٍ ذاتَ يَومٍ لَقيتُهُ # بِمَكَّةَ وَالأَنضاءُ مُلقىً رِحالُها
13 أَيّامُ عِزّي وَنَفاذِ أَمري # هِيَ الَّتي أَحسِبُها مِن عُمري
4 مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاً # أَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا
8 هَذا وَكُلُّ يَدٍ إِن لَم تُفِد وَتُفِت # وَتَحتَوي قَصَبَ العَلياءِ بِالقُضُبِ
1 واستعبرَتْ مُقلُ الغَمام فأضحكتْ # منها ثغورَ مفوّفٍ ومدبّجِ
9 وَزُهَيْرٌ وَالْمُطْعِمُ بنُ عَدِيٍّ # وَأبو البَخْتَرِيِّ مِنْ حيث شاؤوا
1 والروض مكموم الذرى بضبابه # يندى وأنفاس الأزاهر تنفح
1 وترنْحت فيها الغصونُ صبابةً # وافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها
1 دعوى التصابي في الأنامِ كثيرةً # لكنّ صدقَ الودّ في آحادِ
10 بَني عَمِّنا نَحنُ السَواعِدُ وَالظُبى # وَيوشِكُ يَوماً أَن يَكونَ ضِرابُ
1 الروض في قِرْطاسه والمِسْك في # أنفاسه والسِّحْر في آدابه
13 عذراءَ لاحت في يدَيْ عذراءِ # أحسنُ من تَظاهُرِ النَّعْماءِ
9 أَيُّهَا الجَاهِلُ المُسِيءُ الظَّنَّ # لَيسَ مِثلِي تَجُوزُ فِيهِ الظُّنُونُ
1 من آلِ ساسانَ الذين صِفاتُهُمْ # في جبْهةِ الأَيامِ خَطُّ ظاهِرُ
9 وصلتني النعمى ولم تسرِ عيسي # بفلاةٍ ولم تشدّ نسوعي
1 مالي بخِلتُ بكم كبُخلِ زمانِنا # للأَفْضَلِ المُحْيِي الوَرَى بضَريبِ
2 يَعِزُّ عَلَيَّ فِرَاقُكَ يَا # غَزَالَ النَّقَا وَرَشَا الأَجْرُعِ
13 عزائمٌ رَدَّ بها الأيامَ من # أعوانهِ والدَّهرَ من خُدَّامِهِ
1 متنقلاً في الدَّوْح فوق غصونه # كتنقل الأفياء فوق مسارح
7 ثُمَّ قالَت يا اِزدَجِر عَنّا فَما # بَينَنا إِلّا سَلامٌ بِسَلام
8 إِن نامَ زُرتُ خَيالاً أَو يَهُبَّ أَزُر # أَو يَمشِ أَسعَ وَإِن خَبَّ الخُطى أَطِر
5 صبَّحَتكَ الخَيلُ غادِيَةً # فَأَثارَتكَ فَلَم تَرِمِ
5 نُضِيَت يَوماً بِهِ ظُبَتا # مَشرَفِيٍّ لَيسَ بِالقَصِمِ
1 هذا الذي ما زال طرفك دائماً # يرنو إليه في الزمان الخالي
8 أغراكَ برقُ الحمى بالذِّكْرِ آونةً # لما تراءَى على أجزاعِه وبدا
3 وأنا وعيونكَ في سَمَرٍ # فالجفنُ نواكَ يُؤرّقُــهُ
4 إذا طوى الأرض في كتائبِهِ # ثمَّ سقاها حيا مواهبهِ
10 فَإنْ حَانَ مَنْكُوباً ونَكَّبَ حَائِناً # لَقَدْ حَصَّ مُنْفَلاً وَأفْلَتَ مَنْحَصَّا
4 أحورُ أحوى أغرُّ مختصَرُ ال # خَصْرِ يُريك الجمال كالنقطَه
10 إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّنا بِمَنازِلٍ # تَحَكَّمُ في آسادِهِنَّ كِلابُ
4 تَجَعمُسٌ قَلَّ مَن يُناظِرُهُ # في الناسِ إِلّا تَعَنفُقُ الرَحبي
7 كان يهوى منه بدراً طالعاً # أفلا يندُبُه إذْ أفلا
6 فارحم حَليفَ بلوى # قَد شفَّه الهَوى
0 فأصبحتْ اِذ سكَنتْ أرضكمْ # معدودةً في العبقريِّ الحِسانْ
10 تَشَكّى المُحِبّونَ الصَبابَةَ لَيتَني # تَحَمَّلتُ ما يَلقَونَ مِن بَينِهِم وَحدي
8 ربعٌ كانتِ الليلاتُ وهي ضحًى # بطيبِ عيشٍ قطعنا في ضواحيهِ
11 ولَوْلا ذَاكَ مَا وَلَّوا فِراراً # مِنَ الْبَحْرِ الكَبِيرِ لِطُورِ سينا
2 وَماءٍ وَرَدتُ عَلى زَورَةٍ # كَمَشيِ السَبَنتي يَراحُ الشَفيفا
5 عطر في ثغره برد # لذلي في النهل والعلل
8 يطفو ويرسبُ في دأماءَ مُظْلمةِ # كالنون باليمِّ والسِّعْلاةِ بالوادي
5 أيها المستنّ في جددٍ # للعلى والناس في وعث
7 يا وَحيداً لِلأَماني وَالمُنا # حَول ناديهِ اِستِلام وَالتِثام
9 الَّذي إِن شَهِدتَ سَرَّكَ في الحَيـ # ـيِ وَإِن غِبتَ كانَ أُذناً وَعَينا
13 وَبِي رَشِيقُ القَدِّ لا يَعْطِفُه # تَعَطُّفٌّ نَحوي وَلا يُمِيلُهُ
2 وَقال أَتَشربُها مُنكراً # فَقُلتُ نَعَم أَشرَبُ المنكَرا
13 لأَنَّ هَمِّي مُقعِدٌ خاطِري # وعن يَميني وشِمَالي قَعيدْ
8 ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْ # عن كنه وصفك حتى رحت ذا لكن
0 وإنما الحب حديث العلى # أنشودة الخلد ونحن الرواه
3 وبخال كاد يحج له # لو كان يقبل أسوده
8 وَالبُدرُ لَمحة نور مِنكَ نُبصِرُها # وَالبَحرُ قَطرة ماءٍ مِن غَواديكا
3 فاهتـزّ العـرش وقـد سجدت # لإلـــــه العــــرش تمجّــــده
12 وتفرَّق الإِخوانُ واجتمعوا # لكن على نكدٍ وتكديرِ
8 لا يُرسِلُ النَقعُ فَرعاً مِن ذَوائِبِهِ # إِلّا وَيُرسِلُ أَسنانَ القَنا مُشُطا
13 أَسوَدُ صَيّاحٌ كَريمٌ كُرَّزُ # مُطَرَّزٌ مُكَحَّلٌ مُلَزَّزُ
1 وكتَابَةٌ لا تَرْتَضِى نَهْرَ الصَّفَا # رَقًّا ولا زَهْرَ البِطاحِ سُطُورا
4 فَجَالَ في رَوعَةِ الفًجَاءَةِ مُث # نَونَي عِطفٍ والقَلبُ مُنتَخَبُ
2 أُحارِثُ مَن صافِحٌ غافِرٌ # لَهُنَّ إِذا أَنتَ لَم تَغفِرِ
6 قَد فاقَ كُلَّ حسن # لَو كانَ مُحسِنا
9 يَجتَنينَ الجادِيَّ في ثُقَبِ الرَي # طِ عَلَيها مَجاسِدُ الكَتّانِ
11 إِذا ما رَدَّ تَضرِبُ مَنخَرَيهِ # وَجَبهَتَهُ كَما ضُرِبَ العَضيدُ
13 كانَ لَنا كَأَزدَشيرِ فارِسٍ # إِذ جَدَّ في تَجديدِ مُلكٍ دارِسِ
1 نَبَذَ العهود مُغاضبي فألمَّ بي # في صورة الإِشفاق طَيفُ النابذِ
6 وَيَرْفَعُ الصَّوْتَ كُلٌّ # بِذِكْرِهَا تَأْبِينَا
7 ما يَشَأ رَبُّكَ يَفعَل قادِراً # جَلَّ عَن كُلِّ مَقالٍ وَاِعتِراضِ
1 وَكَأَنَّ ضَوءَ الصُبحِ رايَةُ ظافِرٍ # نَفَضَت بِهِ الهَيجاءُ نَضحاً مِن دَمِ
13 أفلح من هم فنال ما ابتغى # وجاهد الأيام باجتهاده
12 وَفي الرِحلَةِ لِلحَقِّ # وَفي مَرحَلَةِ الوَفدِ
13 فالمنسر الأشفى بحال جيما # والعين تجلى بالنضارِ ميما
13 يطرق عن أوقد من جمر الغضى # أحمر من غيظ يقاني أبيضا
8 تُبيدُ ما جَمَعتَ تُهينُ مِن رِفعَتٍ # تَضُرُّ مَن نَفَعتَ في سالِفِ الزَمَنِ
1 وتكنّسوا قصَبَ الوشيجِ وتفعل ال # سّمراءُ ما لا تفعلُ السّمراءُ
11 تَهَكُّمُ عامِرٍ بِأَبي بَراءٍ # لِيُخفِرَهُ وَما خَطَأٌ كَعَمدِ
11 كتابٌ كُلُّ سِفرٍ منه سِفرٌ # من الإقهارِ في الأقطارِ دارا
9 كيف لي بالخلاص فيها من الح # بّ وقلبي من صدغها تحت رزه
10 بَدَوتُ وَأَهلي حاضِرونَ لِأَنَّني # أَرى أَنَّ داراً لَستِ مِن أَهلِها قَفرُ
3 وَالخمرُ إِذا عُتِّقَت وَصَفَت # أغلَى ثمَناً مِنهَا عِنَبَا
8 كأنما الحربُ في ألحاظه رُودُ # ألْهوب حرب له يوم الوغى شعلٌ
11 وَعَيْشِكَ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا # وَأَضْوَاءِ الْغَزَالَةِ فِي ضُحَاهَا
1 ما زال يصدعُ ضوءُ صبحِ علومِه # ليلَ الهوى حتى انجلَتْ ظَلْماؤه
9 ما بَدا لي شَخصٌ وَلا سَمِعَت أُذُ # نايَ حِسّاً إِلّا حَسِبتُكَ ذاكا
4 ميراثُه ذاك عن أبيهِ ولنْ # يبرحَ حتى يصيرَ في ولَدِهْ
10 إِذا اِستُخبِرَت رُكبانُها لَم يُخَبَّروا # عَلَيهُنَّ إِلّا أَن يَكونَ نِداءُ
3 يَنصَبُّ كَتَلٍ مُنهارِ # وَيَضِجُّ فَتَحسَبُهُ يَزأَر
1 صب همى فوق القطيعة شانه # فغدا وأوصاف القطيعة شانه
11 وَأَعرِض عَن جِوارِ الدارِ أَوفَت # عَلَيهِ بِزينَةٍ أُصُلاً جَواري
7 كلما تقرب تمتد له # كأكفّ شرهاتٍ تنتظر
1 فَقُصارُ مُجتَمِعُ الأَصاحِبِ فِرقَةٌ # وَمَحارُ أَنوارِ الشَبابِ رَمادُ
9 كَيفَ أَنساكَ يا كُلَيبُ وَلَمّا # أَقضِ حُزناً يَنوبُني وَغَليلا
8 الجارُ ذو القُربِ وَالقُربى مُضَيِّعَةٌ # حَقوقَهُ ما يُرى في جارِها الجُنُبِ
5 عَانِقيني بِاليَدَيْنِ كَمَا # يَفْعَلُ الأَحبابُ مِنْ فَرَحِ
4 قَضيت فيكَ الصِبا وَفي كَبدي # هَوى عَلَيهِ الحِسان في جَدَل
3 بابي افديه غزال خبا # يا للغزلان تشرده
10 بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي # بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا
7 فتقبّلْها ومهما سفرَتْ # لي عن عيب تجاوزْهُ اغتفارا
0 يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَت # تَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
1 اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبيَ مُغرَمٌ # مَن كانَ ذا صَبرٍ فَلَيسَ يَكونُ
12 يُرَوّى لَبَنَ الكَرَمِ # وَلا يَطوى عَلى حَقوِ
9 حَفَر البِئْرَ جَهَّزَ الجَيْشَ أهْدَى الْ # هَدْيَ لما أنْ صَدَّهُ الأعْداءُ
13 يا لك من صيدٍ مقرّ العين # يرضي الصحاب وهو ذو وجهين
2 فَهاتِ فَإِنَّ الهُمومَ الحُروبُ # فَنازِل هُمومي بِكَأسٍ بَطَل
10 ويَحْسبُ أَجْنَاسَ القَوَافِي عُفَاتهُ # فيَحيَا لَها مَن هامَ أَقْتَالَهَا حَيَّا
7 ما الَّذي رَدَّ عَلى أَصحابِهِ # لَيسَ يُحيِ مَوكِبُ الدَفنِ الدَفين
12 وقلبي في لَظى باتَ # له طرفَي في عَدْنِ
8 جاءَ البَشيرُ بِأَخبارٍ مُطَوَّلَةٍ # قالوا اِختَصِرها فَقُلتُ اللُطفُ بِالبَشَرِ
1 الحافِظُ الحَبْرُ الذي لَوْلاَهُ لَمْ # يجْبُرْ صُدوع الشَّرْعِ يوماً جابِرُ
12 كفاني الشيب موعظةً # وكشف الغائب المغبي
2 طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ # سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا
0 أَشكو إِلى اللَهُ هَوى شادِنٍ # يَمُرُّ بي يَهتَزُّ مِثلَ القَضيب
10 تَخالَطَ فيها الجَحفَلانِ كِلاهُما # فَغِبنَ القَنا عَنّا وَنُبنَ البَواتِرُ
4 عَبْدُ الإِلَهِ الْمًرِيحُ سَائِرَهَا # إذَا بَدَتْ مِنْ مُلِمَّةٍ يَدُهَا
3 واقبل غيداء محبرة # لفظا كالدر منضده
1 بِحَديقَةٍ ظَلَّ اللِمى ظِلّاً بِها # وَتَطَلَّعَت شَنَباً بِها الأَنوارُ
2 وأطيبُ من بَدْءِ تسليمةٍ # نتيجتُها قُبَلٌ واعتناق
10 تَحُلُّ الرِياضَ في هِلالِ بنِ عامِرٍ # وَإِن أَنجَدَت حَلَّت بِأَكنافِ مَنعِجِ
10 مَهاةٌ لَها مِن كُلِّ وَجدٍ مَصونُهُ # وَخَودٌ لَها مِن كُلِّ دَمعٍ كَرائِمُه
7 آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ # وَدَنا المَنهَلُ يا نَفسُ فَطيبي
7 لَو دَرَت رومَةُ ما قَد نابَها # في طَرابُلسَ أَبَت إِلّا اِنقِساما
1 لِم صِرتَ تَرغَبُ عَن سَجايا حُرَّةٍ # قَد كُنتَ مُقتَنِياً لَها أَعلاقا
8 وأنت سائُسهم في كلِّ ما ساسوا # وافَى كتابُك يتلو عَرْفه السارى
7 عَجَبي منه وإنْ أكْثَرْتُ في # كلِّ ما أبصرتُ منه عَجَبي
5 يَا ابْنَ عَبْدِ الخْاَلِقِ الحُرِّ الاسْمَى # حِينَ عَمَّ الْخَلْقَ خُلْقُ الْعَبِيدِ
2 أمصرُ سقتكِ غوادِي السرور # وجادَكِ من أفقها صيب
9 أَيُّ حُبٍّ يَصِحُّ منه وطَرْفِي # لِلْكَرَى واصِلٌ وطَيْفُكَ رَاءُ
8 وصنوه أحمد بيت العلا عمرا # هذا كأن أبا بكر لصاحبه
13 وَالسائِراتُ الدائِراتُ وَالأولى # عِندَ اِنفِطارِ ما حَواها تَنكَدِر
11 مكارم لا تمنّع عن طلوبٍ # كما لمع الصباح لمستنير
4 غَنَّتْ على دَوْحِهَا مُغَرِّدَةٌ # تُطْرِبُ هارُونَنَا بِإسْحَاقِ
8 نأى الأحبَّةُ لمّا أن رأوا شَعَراً # في الرأسِ رِيعَ بصبحِ الشيبِ غيهبُهُ
2 شُموسُ الهُدى ونُجومُ العُلى # إذا دَجَت الفِتْنَةُ القاتمَهْ
11 حَلَّت نَوارُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها # إِلّا صُموتُ السُرى لا تَسأَمُ العَنَقا
1 من كُلِّ مُثْقَلَةٍ تَحُطُّ على # عَرَصَاتِها عن مَتْنِها الحِمْلا
11 فَأَشهَدُهُ مُشاهَدَةٌ فَأَفنى # عَنِ الكَونِ البَعيدِ مَعَ القَريبِ
1 والنصر يلمع من ظبى أسيافه # والفتح يعلم من ذرى أعلامه
7 تَقْتَفِي الأعْرابُ مَا يُسمعُه # مِن قَوافٍ سِرْن عَنهُ شُرّدا
0 جَدَّ إلى أَنْ جَدَّلَ الطَّائِرَ ال # هاوِي هَوًى كَالكَوكَبِ الثَّاقِبِ
2 يَفينَ وَيَحسَبُهُ قافِلاً # إذا اِقوَرَّ حملاجَ ليفٍ مُغارا
12 وردت حياض عفوك إن # حياض نداك مورود
7 مَن تَرى يَملك وَصفاً لامريء # قَلد المنة أَعناق السَماح
6 فَثَمَّ أَمْرٍ مُهِمٍّ # وَثمَّ شُغْلٍ ضَرُوري
8 وإِ هم جلسوا في السلمِ وانبعثوا # في العلمِ فاقوا باِعراب واِغرابِ
7 مِن يَبت سَهران في كسب العُلا # حَرم الغَمض عَلَيهِ وَالمَنام
7 مَنزِلٌ ما يَثبُتُ المَرءُ بِهِ # سالِماً إِلّا قَليلاً إِن ثَبَت
7 أَنْتَ أَحْسَنْتَ في الحَياةِ إلَيْنَا # أَحْسَنَ اللهُ في المَمَاتِ إلَيْكا
4 عَوْنٌ مِنَ اللهِ جَلَّ يَتْبَعُهُ # سَعْدُ السُّعُودِ لِمَنْ يُسَدِّدُهَا
0 يمينه تروي لنا عن عطا # ووجهه الضحاك عن بشر
10 وكنت إذا شاكيت خففت محملي # فهان الذي ألقاه في العيش من جهد
7 كُلَّ يَومٍ نَبأَةٌ تَطرُقُنا # بِعَجيبٍ مِن أَعاجيبِ العِبَر
7 يَهرُبُ المَرءُ مِنَ المَوتِ وَهَل # يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب
4 والسابِقُ الأَوَّلِينَ في كَرَمٍ # لَمَّا جَرَى والكِرامُ في حَلْبَهْ
4 سوف يرى رأيه الجميل إذا # أتا حماه الرحيب سوف يرى
2 وَأَجْنَوْكَ رَوْضَةَ وَصْلِهِمُ # بِمَا مِنْ ثِمَارِ الْمُنَى قَدْ جَنَوْا
1 فاشربتْ معتّقةَ الطِلا صِرْفاً على # رقْصِ الغُصونِ ورنّةِ المكّاءِ
10 سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها # مُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ
5 ضاق بحر الروم عن ملك # زاخر في الحل والسفر
10 لَعَلِّكِ أَن تُروى بِشُربٍ عَلى القَذى # وَتَرضى بِأَخلاقٍ لَهُنَّ خُطوبُ
5 وَغُصونُ الرَوضِ يُرقِصُها # نَشرُ ريحِ ظِلِّهِ الوَهَمِ
0 وضاء ثغر المدح وافترّ عن # نظم ثنايا جوهر الشكر
2 وفي كل يوم يروع الهوى # فؤادي ويزداد فيه الغرام
9 فتعالي روّي الظما في عيوني # واجنوني لقطرة من حنانِ
7 ما الذي مَكَّن في القلبِ الوداد # ما الذي صَبَّك صَبّاً في الفؤاد
10 أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَبِستُ ظِلالَهُ # كَما أَغمَدَ القَينُ الحُسامَ اليَمانِيا
7 مِنْ أُنسٍ جانَبَتْ أَحْسَابُهُمْ # طُرُقَ الذَّمِّ شِمالاً ويَمِينا
4 غَيرَ اِختِيارٍ قَبِلتُ بِرَّكَ بي # وَالجوعُ يُرضي الأُسودَ بِالجِيَفِ
3 كلم منظوم من عسجد # وحروف من عبق تنشد
2 أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ # وَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُ
9 رُئِسَ الناسُ بِالدَهاءِ فَما يَن # فَكُّ جيلٌ يَنقادُ طَوعَ دُهاتِه
10 وَمَحجوبَةٍ في الخِدرِ عَن كُلِّ ناظِرٍ # وَلَو بَرَزَت في اللّيلِ ما ضَلَّ مَن يَسري
4 وكل من شكّ في محبّتِه # حلّت بأعلى سِباله ضرْطَهْ
9 وجلوتَ الزهورَ تَندَى علينا # فكأني أرى الربيعَ أمامي
2 لَهُ شَعَرٌ مِثلُ نَسجِ الدُروعِ # وَطَرفٌ سَقيمٌ إِذا ما رَنا
0 ضَبَطتُمُ المالَ وَلَكِنَّ ما # يَجمَحُ بِالإِنسانِ لا تَضبُطون
11 كأن بكايَ لي عبدٌ مجيبٌ # فما فرجي إذاً إلاَّ البكاء
13 يَكفيكَ ما عايَنتَ مِن مُصابِهِم # مِن أَن تبكّي طَلَلاً بِلَعلَعِ
4 ما لي غِيارٌ على زُرودٍ ولا # أَعْشَق خدّاً كَسَوْتَه زَرَدَا
7 إيدسن ماذا ترى في الكهرباء # أنت في الأرض فمن ذا في السماء
1 جَمَعتْ تَفاريقَ الفضائِل نفسُه # فالوصفُ يَقْصُر عن مدى غاياتِه
2 فَإِنّا وَمَن حَجَّ مِن راكِبٍ # وَكَعبَة مَكَّةَ ذاتِ الحُجُب
4 لاَ هُم مَفَارِيحُ عند نَوبَتِهم # ولا مَجَازِيعُ إِن هُمُ نُكِبُوا
10 لقَلْبِيَ أوْحَى بالتَّصَابِي تَقَلُّبٌ # مِنَ الغُصْنِ مُخْضلاً ثَنَتْهُ الصَّبا ثَنْيَا
7 مسرعات مبطئات ولها # خفة الموت وأثقال الجبال
13 كَأَنَّما عَضَّ عَلى دِماغِ # مُتَّهَمُ الأَنفاسِ وَالأَرفاغِ
1 وعجِبْتُ للأَسماءِ كيف تصرَّفَتْ # بغرائِبٍ من نَحْوِها أَفعالا
9 ووهت قوَّتي فأعرضت كرهاً # عن لقاءِ المكروهِ والمحبوب
1 قلبي رهين عندكم فبحقكم # الا سمحتم لي برد رهوني
2 فَمَهلاً بَني عَمِّنا إِنَّها # عَطِيَّةُ رَبٍّ حَبانا بِها
11 وَطَلِّقْ بِنْتَ ضَيْرِكَ أُمَّ دَفْرٍ # يُطَلِّقْكَ الْهَوَانُ بِلا تَرَاخِ
0 إِلى رَئيسِ الناسِ وَالمُرتَجى # لِعُقدَةَ الشَدِّ وَرَتقِ الفُتوق
8 وَعن آلي الجهل صاري الحبل منتوِحا # صاحب أَخا العلم والتقوى وكن فهما
6 قد أمسكته وقالت # حتى توفي ضماني
13 فَهَؤلاءِ لِم يَشين غَيرُهُم # سمعَ بَني حَيدَرةٍ وَلا زَرى
6 والطم به وجه ظن # قد خاب عندك قصدا
13 يهتز خوط البان في وشاحه # ويلتقي على النقا إزاره
10 بَلى وَالَّذي نادى مِنَ الطورِ عَبدَهُ # وَعَظَّمَ أَيامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ
13 ومِنْ تَعَدِّيه ومن إلوائِهِ # بالحق إذ جَارَ على أعدائِهِ
7 خَبَّروني أَنَّها مَرَّت بِهِ # قُلتُ مِن ثَمَّ أَراهُ مُشرِقا
1 لَفّاءُ حاكَ لَها الغَمامُ مُلاءَةً # لَبِسَت بِها حُسناً قَميصَ صَباحِ
2 لعمركَ ما الصبحِ بالمستنير # وقد فاتني ذلكَ المغرب
11 فلِمْ لا شاطَرُوا فيما اسْتَفادوا # كما كانَ الصَّحابَةُ يَفْعَلُونا
0 قَدْ خلَعَ الْحُسْنُ عليْهِ حُلىً # وَانْتَظَمَ الإِبْداعُ في لَبَّتِهِ
13 فَكانَت النيةُ ذات شَأنِ # وَكادَت الشَمس لَهُم تَستأني
8 لَم نَستَلِب عِرضَكَ المُغتابَ نَأكُلُهُ # لِأَنَّ عِرضَكَ مَذبوحٌ عَلى النُصُبِ
10 وَقَفتُ بِها مِن بَعدِ عِشرينَ حِجَّةً # فَلَأياً عَرَفتُ الدارَ بَعدَ التَوَهُّمِ
1 والوعدُ مِثْلُ البرقِ يُدْعَى خُلَّباً # ما لم يتابعْ بالسَّحابِ الهامِعِ
3 امن الانصاف ابيت به # سهران الليل ويرقده
9 إِنَّ دَهراً يَلُفُّ شَملي بِجُملٍ # لَزَمانٌ يَهُمُّ بِالإِحسانِ
9 إِختِلافٌ قَد عَمَّنا في اِعتِقادٍ # وَصَلاةٍ لِرَبِّنا وَطُهورِ
9 وإذا سخَّرَ الإِلهُ أُناساً # لسعيدٍ فإِنهم سُعَداءُ
2 رَأَينا السُيوفَ ضُحىً كالنُجوم # وَكالَّيل ذاكَ الغُبارَ المُثارا
9 لكَ عين وقامة كل يوم # تلك غزَّالة وذي فتَّاله
1 في جحيثُ شبَّ الحَرُّ حَجْرَةَ قَيْظِهِ # وبقيت في مِقْلاَهُ كالمُقْلِينِ
0 لَو بُعِثَ المَنصورُ نادى أَيا # مَدينَةَ التَسليمِ لا تَسلَمي
1 هلا تجنّبَ مسْلَكاً لو حلّهُ # صرفُ الزمانِ لحلّ منه مَضيقا
4 وَعَينِ هَلّا بَكَيتِ أَربَدَ إِذ # أَلوَت رِياحُ الشِتاءِ بِالعَضَدِ
9 ما سرى في الكتاب إلا وأضحى # شغب الدّهرِ آمناً بالكتاب
12 أَلا يا عَتبُ ما أَعذ # بَ قَولي فيكَ يا عَتبُ
6 هونوا فانتم كرام # وللكرام احترام
2 لِكَي يَعلَمَ الناسُ أَنّي اِمرُؤٌ # أَتَيتُ المَعيشَةَ مِن بابِها
0 هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُ # يَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُ
4 مُظَفَّرٌ مَن تُظِلُّهُ هَذِهِ ال # راياتُ لا مَن تُظِلُّهُ الصُلُبُ
10 تَجَنَّبتُ لَيلى أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوى # وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
11 وَلَيسَ يُجَوِّزُ الأَيّامَ إِلّا ال # تَخَيُّرُ وَالتَخيُّلُ لِلمَسَرَّه
0 تعد في الموتى اذا سقتها # كأنها تمشي على الجمر
6 كَأَنَّما هُوَ ثَغرٌ # قَد جاءَ يَضحك عَنهُ
11 دعوا صيدَ المحامدِ والمعالي # فقد صادتْهما هممُ ابنِ صقر
9 هذه عِدَّةُ المنازلِ لا ما # عدَّ فيه السّماكُ وَالعَوَّاءُ
2 تقول أما عنده إنني # بغير فؤادٍ ولا أَضُلع
4 عذار خدّيه راقَ مرآها # فحبَّذا ماؤها ومرْعاها
5 حَلَّ عِقْداً كلُّهُ قُبَلُ # عِقْدُ لَثْمٍ كُلُّهُ دُرَرُ
1 وخلائق كالروضة الغناء قد # صيبت بتوْ كاف الغمام الراعد
8 فتىً لياليه بيضٌ من مواقده # وبيضُ أيامه من حربهِ سودُ
2 فَمَن يَكُ بَينَ هُذَيلِ الخَنا # وَبَينَ ثُمالَةَ لا يَنزِعِ
2 ظَلومُ أَيا مَن أَحَلَّ الفُؤا # دَ شَوقاً وَأَجرى دُموعي هَتونا
12 أَبا الأَطوَلِ طَوَّلتَ # وَما يَنفَعُ تَطويلُ
10 سَعادَةُ آفاقٍ بِها شَقِيَ العِدَى # كبت بمَجاريها مجرّ الكَتائِبِ
9 مارَ فيهِ السماء والأرضُ مادتْ # وتَنادَتْ جِبالُها للمَسيرِ
9 فَعلَتْ بالعُقُولِ مَا تَفعَلُ الصَّهْ # باءُ صِرْفاً مَا لُيِنّتْ بِمِزاجِ
9 إِنَّ شَوقي إِلَيكِ لَو شِئتُ أَن يَز # دادَ شَيئاً لَما وَجَدتُ مَزِيدا
6 وَجَفنُها وَهَواها # في صِحَّةٍ وَاِعتِلالِ
13 وَقَطَّعَ المَجلِسَ في اِكتِئابِ # وَذِكرِ حَرقِ النارِ لِلثِيابِ
4 كأنما كلُّ حبةٍ منه # في الشكل واللون والجفا وَدَعَه
3 لون الياقوت علامته # فعلام جفونك تجحده
2 وَإِن دَثَرَ القَلبُ فَأسَف لَهُ # وَلا تَبكِيَنكَ رُبوعٌ دُثُر
0 أمْسَيْتُ صَبّاً بِالْجَزَائِرِ لاَ # أَعْدَمُ شَجْواً ذُبْتُ رمن حَسْرَتِهِ
11 وأنجدُهم وأطولهم نِجاداً # وأفخرُهم وأطهرُهم إزارا
4 مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاً # لَم تَكفِهِ الأَرضُ كُلُّها ذَهَبُ
2 وتهفو النفوسُ ويأبى القضا # فاشكوا الأنينَ ويشكو الأنينا
11 ثَلاثُ مَراتِبٍ مَلَكٌ رَفيعٌ # وَإِنسانٌ وَجيلٌ غَيرُ إِنسِ
4 شُوذانقٌ يَطلُبُ الحَمامَ وَتَز # هاهُ جَنُوبُ لِناهِضٍ لَحِمٍ
4 كأَنَّهُ بَعَدما تَقَطَّعتِ ال # خَيلُ وَمالَ الحَمِيمُ بِالجُرُمِ
13 وبَدِّلُوها من سُرَاهَا راحَةً # ومن حَرُوْرِ وَهْجِها طَلاَئلا
8 منازلٌ طابَ نفّاحُ النسيمِ بها # وطابَ سكانُها قِدْماً فطِبنَ ثرى
4 أَوَّلُ عَهْدِي بِالحُبِّ فِيكَ غَدَا # آخِرَ عَهْدِي بالصَّبْرِ والجَلَدِ
11 طَوالَ الدَهرِ حَتّى تَقتُلونا # وَنَقتُلَكُم وَتَلتَقِيَ الخُصومُ
2 وَصَبَّرتُ نَفسي فَلَمّا رَأَي # تُ أَنَّ التَصَبُّرَ لَن يَستَقيما
9 قَدْ شَمِمْنَا نَفَائِسَ الأَنْفَاسِ # إِذَا قَرُبْنَا مِنَ الْبَهِيَّةِ فَاسِ
1 لولا الفرار وساتر من ظلمة # قسماته منها أشد ظلاما
13 دونكَ والمدح ذكيًّا معجبا # نحو لقيت القاضيَ المهذَّبا
2 وَجَرَّت بِهِ الريحُ أَذيالَها # فَكَيفَ يُجاوِبُ أَو يُسأَلُ
7 بِشْرهُ والجودُ من راحتهِ # كاشفاً لَيْلَىْ حُظوظٍ وظُلَمْ
2 إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ # فَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه
10 بِأُحسَنَ مِن لَيلى مِعُيدَةَ نَظرَةٍ # إِلَيَّ اِلتِفاتاً حينَ وَلَّت بِها السَفرُ
8 يوم الرحيل وهُم للقلب قد سحرُوا # فقال قلبي لطرفي عند فُرقَتِهم
12 على غير تقى اللَّه # غدْت أَبياتُهم تُبنَى
13 لِأَنَّ داري لَم تَزَل دائِرَةً # تَجمَعُ مَن ضَلَّ السَبيلَ وَاِهتَدى
10 أَبيني لَنا قَد طالَ ما قَد تَرَكتِنا # بِعَمياءَ لا نَدري أَنُصبِحُ أَم نَسري
1 يهنا أمير المؤمنين مسرة # هناه عنها الملك والإسلام
13 إِذا كَساني الفَتحُ أَثوابَ الغِنى # فَكُسوَتي إياهُ مَدحٌ مُنتَخَب
8 يوماً بأحسنَ مِن تفويفِ ما نَظَمَتْ # قرائحي مِن كلامٍ يُنتِجُ الحِكَما
2 وَيَهماءَ تَعزِفُ جِنّانُها # مَناهِلُها آجِناتٌ سُدُم
9 ذاكَ مرمى وذاكَ رفعاً إلى الل # ه وللملك نصب عين اليدين
4 فَقُلتُ لِلمُفلِسينَ وَيحَكُمُ # تَحادَبوا فَهيَ دَولَةُ الحُدبِ
2 تَحورُ عَلى الدَهرِ أَحكامُهُ # وَيَأخُذُ ما شاءَ مِنهُ اِقتِراحا
2 تَعاطى العِضاهَ إِذا طالَها # وَتَقرو مِنَ النَبتِ أَرطى وَضالا
8 والبدر يظهر ثُلْثاه لناظرِه # كشاربٍ قام إجلالا وفي يده
4 قَد مُزِجوا بِالنِفاقِ فَاِمتَزَجوا # وَاِلتَبسوا في العِيانِ وَاِشتَبَهوا
10 سَأوحِشُ قَلبي بَعدَها مِن سُرورِهِ # وَأونِسُ عَيني بِالدُموعِ السَواكِبِ
1 والطير مُغْتَرِدٌ عليه يشوقُه # جَيَدٌ بأعناقِ الغصون الهيفِ
8 يا رب إنك مقصودي ومعتمدي # ومرتجاي لدنياي ومنقلبي
1 وترى ابن داود المحدِّث من رعى # سُنَنَ الهدى حتى رقا وتصدّرا
11 وملك صلاح دين الله يزهو # بأفضل فاضل فيه إقامهْ
13 فيها بِإِسلامي غَدَوتُ مُؤمِناً # وَصارَ مُستَودَعُ عِلمي مُستَقِر
0 أَو بَيضَةٍ في الدِعصِ مَكنونَةٍ # أَو دُرَّةٍ شيفَت لَدى تاجِرِ
1 كيف السلو وقد رنت الحاظه # ان الطريق بها اليه ضيق
10 أَراني إِذا ما شِئتُ لاقَيتُ آيَةً # تُذَكِّرُني بَعضَ الَّذي كُنتُ ناسِيا
13 جَلّى عَلى وَجهِ الثَرى كِتابُهُ # وَشَرِقَت بِمائِها شِعابُهُ
13 وَسِرتُ في صَفٍّ مِنَ الرِجالِ # كَأَنَّما نَزحَفُ لِلقِتالِ
7 هطل الغيث لها من فضة # فهي في قنواتها من ذهَب
7 وبسيفِ الدولة البدرِ غدا # مدحُكُم مفتَرضاً في مذهبي
12 وَإِن أَومَأتُ بِالشَيءِ # وَما يَخفى تَكاتَمتا
8 وإن تباعدَ أُولاهُ عن السَّحر # وسوف أصبحهم شعواء كافلةً
2 إِذا هِمَةُ قَصَّرَت عَن يَدِ # تَناوَلَها بِجَزيلِ الهِمَم
8 وإن تجردت فاعمل باليقين وبال # علم إن كنت موقوفاً مع السبب
1 بتخلُّفٍ لا يستَقِلُّ جناحُه # ولوِ اسْتَطارَ بريشَتَيْ جِبْرينِ
2 أَخو الراحِ إِن قالَ قَولاً وَجَدتَ # أَحسَنَ مِمّا يَقولُ الصُموتا
13 فاعتضتُ مِن بعدِه بُعداً على مَضَضٍ # والدهرُ ما زالَ منّاعاً ومنّاحا
11 لَقَد شَدَّت حَبائِلُ آلِ لَأيٍ # حِبالي بَعدَما ضَعُفَت قُواها
9 لَو تَمَنَيتُ ما بَلغَتُ ظَلوماً # قَصَّرَت عَنكِ يا ظَلومُ الأَماني
10 لَقَد أَضرَمَت في القَلبِ ناراً مِنَ الجَوى # فَما تَرَكَت عَظماً وَلا تَرَكَت لَحما
1 مُعْطٍ إذا ضَنَّ الغمامُ بقَطْرِه # رَوَّى جميعَ الأرضِ جودُ غُيوثه
2 رَأَيتُ الفَتى شَبَّ حَتّى اِنتَهى # وَما زالَ يَفنى إِلى أَن هَمَد
8 ولا يجيزون منْع الجودِ بالعِللِ # العاقرون العِدى والنيب في رهجٍ
6 إنِّيَ خمرٌ ولكن # قد أعقبتها حُموضَه
1 واليوم لي قد قال حين قلبته # قلبي يحدثني بأنك متلفي
2 سَلاَمُ الإِلَهِ وَرِضْوَانُهُ # يَؤُمَّانِهِمْْ حَيْثُمَا قَدْ ثَوَوْا
0 وحدي وقد أقسمتُ لن تعرفي # وما الذي يجديك لو تعرفين
12 فَلَمّا أُلبِسَ اللَيلُ # لَنا ثَوباً مِنَ القارِ
7 نصعَ الشعر وقد أهديتهُ # سالم اللَّفظ إلى الخِرْقِ الجواد
10 أَحَبُّ لِنَفسي مِن فِراقٍ عَلى قِلاً # وَقَد فاتَني مِن وُدِّكُم كُلُّ مَطلَبِ
11 وَأَبقى ما وَهَبتُ لَكُم بَياني # وَكَم ذَهَبَ الهِباتُ فَناً هَباءَ
7 وجماح الحر هيهات له # إن يثره الضيم إمساك وكبح
6 جماعة نسبة يا # لها جماعة رحمه
9 يا أَخي يا أَبا زُهَيرٍ أَلي عِن # دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ
13 قَدْ أَوْقَعَت عُيونُه فُؤادَهُ # في عَثْرةٍ فَمَنْ لَهُ يُقِيلُهُ
0 فالماءُ فيها كحياةٍ جَرتْ # بها العَوافِي والصِّبَا في العروق
8 وأنت لِلدِّين من بين الورى شرفُ # فما لشعريَ ممطولاً بمنحتِه
2 لَقَد ماثَ مِن جَعسِهِ عِترَةً # فَعَطَّرتُهُ بِالَّتي ماثَها
7 يا غَزالاً حَلَفَت مُقلَتُهُ # أَنَّها تَشهَرُ أَسيافَ الفِتَن
8 دراهمٌ والثريا كفُّ مُنتِقد # لو هَمَّ مُوِقدُ نارٍ أنْ يَرى يَده
7 وَمَجودٍ مِن صُباباتِ الكَرى # عاطِفِ النُمرُقِ صَدقِ المُبتَذَل
0 شكرتُ لابن المحسنيّ الندى # والحمد لله على أنني
8 دُرَّ الكلامِ وغيري في أبي جاد # خيرُ الخلائفِ من ابناءِ حَيْدَرةٍ
4 مَا إِنْ سَمَاهُ فِي عَصْرِهِ عَلَمٌ # ثُمَّ انْقَضَى العَصْرُ وَانْطَوَى العَلَمُ
13 كأنَّها والطيرُ منها هارب # خلفَ الشياطين شهاب ثاقب
0 قالَت إِذا أَبصَرَهُ ثابِتا # قَبّلهُ وَاللَهِ لا أَبصَرَهْ
9 فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍ # فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ
10 أَلا فَاُنظُري بِاللَهِ يا سَكَني الوَعدا # وَلا تَترُكي أَن تَجعَلي دينَنا نَقدا
2 وَأَسخَنَ عَيني حَبيبٌ نَأى # وَكانَت لِعَيني بِهِ قُرَّةُ
6 لَو أَبصَرَ الجِذعَ شَيئاً # أَحَبَّ في الجِذعِ صَلبَه
11 يصيح للفظ مادحه بأذنٍ # وينعم من خزائنه بعين
6 ترى سأملأ عيني # من حسن روض أغنّ
7 أسَديُّ البأس عُذْريُّ الوَفا # خِنْدِفيُّ النَّجْر سُحْبيُّ النِّحَل
5 كلما طافَ على الصبّ غنى # إسقنيها يا سواد بن عمرو
0 يا شرِهاً للبيض والصفر هل # يثني الردى القبضُ أو القبصُ
0 لي اطراحي لذ في حبه # فكل نسكي في هواه اطراح
9 يا أَخي قَد وَهَبتُ ذَنبَ زَمانٍ # طَرَقَتني صُروفُهُ بِالمَهالِك
5 وَاِلتِثامٍ بَينَ مُعتَنِقٍ # وَاِعتِناقٍ بَينَ مُلتَثِمِ
9 ومحاريب شدْتها بدروس # وصلاة تحبى إليها وتجلى
7 فَبَدَت جارِيَةٌ في حِضنِها # فَنَنُ الوَردِ وَفَرعُ الياسَمين
4 يا من عطاياهُ عند أجمعنا # منها طريفٌ في إثْرِه تالِد
0 فهل تَبَقَّى لك من حُجّةٍ # إلا غرور الأمل الكاذب
11 وأدخل جنةً قد عجلتْ لي # لأني بالولاءِ أمنتُ نارا
0 وَاِبنُ جَميرٍ فَوقَكُم عاتِمٌ # فَهَل سَمِعتُم بِأَبيهِ جَمير
2 وَوَلَّيتَ تَعدو كَعَدوِ الظَليمِ # ما إِن تَجورُ عَنِ المَعدِلِ
1 واقول للقرط المليح مكانه # رفقا فلي قلب شبيهك يخفق
1 وحللت منه بذروة العز الذي # يعلو الحلول به علي مقامه
8 له وأَسماعُهم للخوفِ في صَمَم # حتى أعدتَ له روحَ الحياةِ وقد
13 لا أشْمتَ الله به عُداتَهُ # فأصعَبُ الأشياءِ إشماتُ العدا
2 سائِل قُرَيشاً وَأَحلافَها # مَتى كانَ عَوفٌ لَها يُنسَبُ
8 أرى الديارَِفتَصبيني وأُنِكرُها # حتى يُذَكِّرَني عِرفانَها الطيبُ
7 نَبعَثُ الحُطَّابَ أَن يُغدَى بِهِ # نَبتَغي صَيدَ نَعامٍ أَو حُمُرْ
7 أُمَمٌ تَفنى وَأَركانٌ تَهي # وَعُروشٌ تَتَهاوى وَسُرُر
11 عجبت لحاسدٍ أضناه أمري # وحملني لهذا الأمر همّه
1 أنكرت ما عرفوه من مضغ الحصى # فلأجل ذا سهلت ما لم يسهل
11 وَجَنَّبْتَ الْمَثَالِثَ وَالْمَثَانِي # وَصَيَّرْتَ الْهَوَى يَهْوِي هَوِيَّا
8 غالي المعالي رخيصٌ عند هِمَّتهِ # حيث التَّودُّدُ منه والنَّدى ثمَنُ
11 أَعِدْ مَدْحِي عَلَيَّ وَخُذْ سِواهُ # فَقَدْ أَتْعَبْتَني يَا مُسْتَرِيحُ
11 وصدرٍ تقبل الكلمات منه # فتجلسها المسامع في الصدور
11 سَلوها هل لها وجدٌ بنجدٍ # فرقّتْ رقّةَ الصّبِّ المُصابِ
4 يا أُمَّةً في التُرابِ هامِدَةً # تَجاوَزَ اللَهُ عَن سَرائِرِكُم
12 لَكَ الْحَمْدُ لَكَ الشُّكْرُ # أَذَا الْجُودِ أَذَا الْمِزِّ
10 إِذا ما أَتَيتَ العِرضَ فَاِهتِف بِجَوِّهِ # سُقيتَ عَلى شَحطِ النَوى سَبَلَ القَطرِ
1 قد كان أودع في الرقاب صنائعاً # كفرت فأرداها بها كفرانها
6 عابَ اِشتِهاري قَومٌ # عَن مِشهَدي فيهِ غابوا
10 وَأَبكي لِنَفسي رَحمَةً مِن عِتابِها # وَيَبكي مِنَ الهِجرانِ بَعضي عَلى بَعضي
1 كم عابث بالكأسِ غنّى وصَدَحْ # ما اغتبق الدهرُ بها ولا اصطبحْ
11 وَيَغتَفِرُ الغِنى وَخَطّاً بِرَأسٍ # إِذا كانَت قِواكَ مُسَلَّماتِ
12 لنا في مَدْحِهِ سَبْحٌ # طويلٌ أيّمَا سَبْحِ
1 وتكلّلت تيجانُ أزهارِ الرُبى # بغرائب من لؤلؤ الأنداءِ
11 وَراحَتك الغَمامة وَهُوَ غَيث # وَأَنتَ البَحر وَهُوَ مِن اللآلي
10 تَعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ ضَعيفَةً # تَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ
11 تسيرُ جُيوشُه فتكادُ رُعباً # تميدُ الرّاسياتُ من الهِضابِ
13 لآل طه والوصيّ المرتضى # أبا عليّ ارعني سمع الرضى
0 على أكوارِها أنضاءُ شوقٍ # يؤودُ قواهمُ حملُ البرودِ
8 فلا تمرّ بمَلْكٍ غيرِ منعِفرِ # فاسلَمْ ودُمْ في بقاءٍ غيرِ مُنصرِم
8 نجاور المصطفى المبعوث سيدنا # منك الصلاة عليه والسلام له
8 تَهْمي الأسِنَّةُ والأقْوالُ ماضيَةٌ # فالحَبْرُ والقِرْنُ مَطْرودٌ ومَفْضولُ
10 تَمَلّكُ أعْطافُ المَنابِرِ هزّةٌ # كَما هَفَت الأرْواحُ بالقُضُبِ المُلدِ
1 يا للبرية من غنى ملاحة # زاهي الجمال ممنطق ومقرطق
3 لا يُنْكِرْ قَلْبُكِ ما يَلْقَى # قلبي فالحُرْقَةُ تَشْهَدُهُ
12 وَحَظٍّ لَيسَ يُعطاهُ # سِوى المَخلوقِ لِلخُلدِ
10 هُوَ المَلْك لا تَرْقَى المُلوكُ مَكانَه # وأينَ مِن الإصباحِ ضَوْءُ المَصابِح
1 وإذا طرا خطب فليس معول # إلا على تشميره وقيامه
11 هُمُ أوتوا الكِتابَ فَضَيَّعوهُ # فَهُم عُميٌ مِنَ التَوراةِ بورُ
7 قاتِلٌ لي بِالتَجَنّي ما لَهُ # لَيتَ شِعري أَحَلالٌ ما اِستَحَلّ
11 لجيران لنا بالأبطيحه # بعثت مع النسيمات التحيه
4 يا فَضلُ لي مِقوَلٌ أَقولُ بِهِ # عَضبٌ إِذا ما هَزهَزتُهُ ذَرِبُ
1 مُتَوَسِّدينَ بِها التُرابَ كَأَنّهُم # لَم يَرتَعوا في زَهرَةِ النَعماءِ
0 لا بارك اللّه بكاس الطلا # ومن به طاف ومن أترعه
1 شِمْتُ اعتزامُك بارقاً ومهنّداً # ذُخْراً ليومِ جَدا ويومِ جِلادِ
10 لَقَد وَلَدَت حَوّاءُ مِنكِ بَلِيَّةً # عَلَيَّ أُقاسيها وَخَبلاً مِنَ الخَبلِ
2 لِيُنبيكَ أَنيّ أَبُو زَيدِها # وَمَا لِلسَّرُوجيّ مَا لِلسِّراجِ
7 ادعُ قومي من ذرى أعواده # لخلال كالصباح المستبين
4 يَغشَونَ جَمّاتَها كَأَنَّهُمُ # نُزّاعُ جَوٍّ يَسنونَ مِن قُلُبِه
4 يلقى المُرَجِّين من أَسِرَّتِهِ # بِشْرٌ كفيلٌ بحُسْنِ تمهيدِ
2 غَزَارَةَ عِلْمٍ وَإِشْرَاقَةَ وَجْهٍ # وَخَفْضَ جَنَاحٍ إِلَى لِينِ تُوسْ
10 ولَمَّا أَجَبْت النَّاصِرِيَّةَ نَاصِراً # وجُبْتَ إلَى البَطْحَاءِ بَيْدَاءَها رَكْضَا
8 نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ # يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
1 فَلَرُبَّ سَمراءِ الأَديمِ طَويلَةٍ # حَسَدَت بِراحَتِهِ القَصيرَ الأَصفَرا
10 يَقولونَ كَم تَجري مَدامِعُ عَينِهِ # لَها الدَهرَ دَمعٌ واكِفٌ يَتَحَدَّرُ
11 تَدينُ الخادِراتُ لَهُ إِذا ما # سَمِعنَ زَئيرَهُ في كُلِّ فَجرِ
2 وكن أشجعَ الناسِ حِلْما إذا # دنا الغيظُ منك بجيشٍ لُهام
7 وَاِعرُضوا الدُنيا عَلى أَظفارِهِ # وَاِبعَثوهُ في صَحاراها يَصِد
9 حينَ وَلَّوا وَغادَروا ثَمَّ زَيداً # نِعمَ مَأوى الضَريكِ وَالماسورِ
1 من لونِه ذهبٌ وأيُّ مَثوبةٍ # يَحْظَى بها لو خَصَّني بزَكاته
2 نَصَحتُكَ لا تَعتَرِف يا أُخَيّ # بي فَأَنا الرَجُلُ الساقِطُ
13 وَيَسأَلُ المَوتى فُضولَ الأَكفان # شاعَ الحَديثُ يا فَتاةَ الفِتيان
13 إِذا أَرَدتَ الشُربَ عِندَ الفَجرِ # وَالنَجمُ في لُجَّةِ لَيلٍ يَسري
11 صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَا # فَإِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَا
8 حَتّى اِنتَهَيتُ بِأَصحابي إِلى حَرَمٍ # حُماتُهُ سادَةٌ مِن آلِ حَمدانِ
10 وَلا لي رَثَت لَمّا شَكَوتُ صَبابَتي # وَلا أَطفَأَت ناراً يُشَبُّ زَفيرُها
10 فَمِنْ صاهِلٍ ضَافِي السَّبِيبِ مُطَهَّم # وَسَابِحَةٍ تَرْدِي عَلَى إثْرِه سَفْوَا
1 مُتَهَلِّلٌ يَندى حَياءً وَجهَهُ # فَتراهُ بَينَ مُفَضَّضٍ وَمُذَهَّبِ
4 وَاِتَّبَعَ الحَقَّ حينَ لاحَ لَهُ # فَجرُ الهُدى مِن دُجُنَّةِ الفَجرِ
11 ولا جلد على إنكار دهرٍ # رمى قلبي الوحيد بفرقتين
8 وَالشَمسُ لا تُسلَبُ الأَنوارَ كاسِفَةً # فَليَندَرِج سوءُ طَبعِ اللَيلِ في الذَنَبِ
13 يا لوعتي مِن بعدِ سكّانِ الحِمى # زيدي ويا راحةِ سِرّي ودَّعي
9 قَد عَرَفناكَ مُذ زَمانٍ وَدَهرٍ # فَعَرَفناكَ قاطِعاً ظَلّاما
10 إِذا هَبَّ عُلوِيُّ الرِياحِ وَجَدتُني # كَأَنّي لِعُلوِيِّ الرِياحِ نَسيبُ
8 فُلك القُلوب نَسيم اللُطف سَيّرها # مِن بَعد ما وَقَفت في ساحل المِحَن
7 لا تَضِق ذَرعاً بِما قالَ العِدا # رُبَّ ذي لُبٍّ عَنِ الحَقِّ تَعامى
13 مخافة الشكوى بلا تأثير # فامنن وقيت طارق
0 إِهنأ فَقَد نِلتَ الَّذي تَشتَهي # نَفسُكَ وَاشكُر نِعَم الباري
2 فَرَّ وَأَلقى لَنا رُمحَهُ # لَعَلَّكَ عِكرِمَ لَم تَفعَلِ
10 لَحى اللَهُ قَلباً لايَهيمُ صَبابَةً # إِلَيكَ وَعَيناً لاتَفيضُ دُموعُها
13 مُذَلِّلاً لَيسَت لَهُ مَهابَهُ # يَخافُ إِن طَنَّت بِهِ ذُبابَه
7 ووجدنا مدح سيف الدين إذ # خانت الأيام أقوى العدد
10 فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعي # وَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ
2 وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِ # فَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا
10 وَلَكِن سَأُخفي ما كَتَمتُ تَجَلُّداً # وَلَيسَ لِأَسرارِ المُحِبّينَ كَالدَفنِ
8 وعادَ جظَّي عذاباً لا انقضاءَ له # بعدَ الوصالِ الذي قد بانَ أعذَبُه
11 رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي # عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ
11 إذا ما أَقْلَعَتْ عنّي بِرِيحٍ # طِيابٍ رَدَّها الرِّيحُ المَرِيسُ
9 كم قريب دعا به وبعيد # وهو هامٍ يد الندى هطَّاله
9 عالِمٌ، غيرُ عالِمٍ بِخَبايا # عُمْرِهِ، تَسْرِقُ الضَّلالةُ قَلْبَه
0 وفي الندى يا نوح عمر العلى # يلتهم الأموال طوفانه
10 بَخِلتُ بِنَفسي أَن يُقالَ مُبَخِّلٌ # وَأَقدَمتُ جُبناً أَن يُقالَ جَبانُ
9 جَعَلَ السَعدَ وَالقَنانَ يَميناً # وَالموارةَ شَأمَةً وَحَفيرا
11 وَلا يَنفَكُّ فينا ما بَقينا # مُنيرُ الوَجهِ أَبيَضُ كَالهِلالِ
8 والفرق ما بين أهل الجهل والورع # إن السعيد الذي يلقى المصائب في
1 ريان ماء الحسن شف بحمرة # في خده والماء لون انائه
10 فَواحِدَةٌ مِنها تُبَشِّرُ بِاللُقا # وَأُخرى لَها نَفسي تَكادُ تَموتُ
8 أَشِعَّةٌ تَحتَ سُحبِ الكَأسِ رائِعَةٌ # تَكسو المَفاليسَ أَكماماً مِنَ الذَهَبِ
0 هبَّ علينا عطرُ أنسامٍ # من ساحرِ المقلةِ بسَّامِ
10 عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه # فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
10 عُتِقتِ فَأَدّي شِكرَ لَيلى بِنِعمَةٍ # فَأَنتِ لِلَيلى إِن شَكَرتِ طَليقُ
13 فَنزع النَثرةَ عَنهُ وَاِنطَلق # في قلة يَلقى العَديدَ في الحَلَق
1 باتت على فنن تناوح أختها # أثر الهديل بأنّه المشتاق
2 ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ # فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا
0 خُصَّت بألوان الرخام الذي # له بها كلُّ طِرازٍ دقيق
10 وَإِنّي لَأَطوي السِرَّ عَن كُلِّ صاحِبٍ # وَإِن كانَ لِلأَسرارِ عِدلَ الجَوانِحِ
2 أَمُطَّلِبٌ أَنتَ مُستَعذِبٌ # حُماتِ الأَفاعي وَمُستَقتِلُ
13 إن بني رزيك حلوا ذروة ال # عز وحل الناس في وهاده
0 كَأَنَّهُ في كَفِّها أَدْمُعٌ # مِنْ أَعْيُنٍ قَدْ مُلِئَتْ إِثْمِدَا
4 وَكَيْفَ لاَ تُسْتَطاب رِيقَتُهُ # وثَغْرُهُ سُكَّر سُنيْناتُ
0 النارُ في خَدِّكَ لا تَنطَفي # وَالنارُ في قَلبِيَ لا تَبرُدُ
0 لو كنتَ في عصرِ رجالٍ مَضَوا # صَلَّوا على لفظكَ او سَلَّموا
0 يمنى إمام الوقت قد أنشأت # من يمنكَ لي عادات إحسان
13 مَلْوِيَّةٌ فِي جِيدِهَا الْعَثَاكِلُ # مَعْقُودَةٌ فِي رَأْسِهَا الْفَلائِلُ
4 غيْرِي في البيعِ وَالشِّرَا دَرِبٌ # وَليس في الحالتيْنِ لي دُرْبَه
10 لَإِن نَزَحَت دارٌ بِلَيلى لَرُبَّما # غَنينا بِخَيرٍ وَالزَمانُ جَميعُ
4 حتى تَوَلَّيْتَ يا محمدُ ما # كانَ تولاه قبل ذاك علي
13 كأنما الملك رحى وعزمه # الهام قطب حولها مداره
1 من كلّ قافيةٍ تحطّ قباعَها # فيرُدُّ وجهَ قَفاً وقائلَهُ قَفا
9 كُلّما هبّت الصَّبا ذَكَرَ الشّوْ # قَ ففاضَت عَيْناهُ شَوْقاً وَوَجْدا
8 مِن كلَّ غانيةٍ بيضاءَ حاليةٍ # ممكورةٍ تَخِذَتْ مِن صونِها حُجُبا
10 وَهل دَرَكٌ في أن تَقَربْتُ مِنهم # بأسْنَى أناسٍ أحرَزوا دَرَكَ القُرْب
11 وَإِن أَرغَمتَ صاحِبَةً بِضَرٍّ # فَأَجدِر أَن تَروعَ بِمُعرِماتِ
0 لا أُطعَمُ الغِسلينَ في قَعرِها # وَلا أُغادى بِالحَميمِ المُذاب
7 لا ولا اسْتَدرَجنا اليأسُ إلى # سَلْوَةٍ غَرّ بِها مُسْتَدْرجا
3 هذا وبنُـو الآداب قضَوْا # لك بالعـلْيـاءِ من الرُّتب
13 كلٌّ على السؤددِ جدُّ عاكفِ # قل لأبي العباسِ ذي المعارفِ
7 أبَتِ الفَوْزَ عَلَيْهِ فَازةٌ # هَيّجَ الوَجْدُ بِها مَا هَيّجا
1 واجعل سلامك بالسجود فإنه # ليجل قدراً عن خطاب سلام
0 وبعد ذا والله ما أنسيت # محامدي الحلوة تكديري
7 جائرٌ في الطَّعنِ اِن خاض الوغى # واذا يحكمُ في السَّلْمِ عَدَلْ
3 المخجل صوب المزن فما # يوليه يفوت عن العددِ
9 فاسْألِ الفَرْقَدَينِ عَمّنْ أحَسّا # مِنْ قَبيلٍ وآنسا من بلادِ
4 عَن حَملِ ما في اِحتِمالِهِ ضَعَةٌ # حَتّى يُوارِي عِظامِيَ التُرُبُ
10 فَكَمْ عَالِمٍ أرْدَتْ عُلاهُ وَمُعْلَمٍ # بِضَرْبٍ من التبكيتِ كالطّعنِ والضّربِ
11 لازَالتِ الريحُ تُزجي كُلَّ ذي لَجَبٍ # غَيثاً إِذا ما وَنَتهُ ديمةٌ دَفَقا
7 بَركات منك لا نَعْدَمُها # قَصَّرت فيها صِفاتُ المُطْنِب
9 لُحْمةُ الوَصْلِ هَاهِيَ وَهْيَ من غَزْ # لِ جُفوني فَأَينَ منكِ القِيامُ
1 عَلِّل فُؤادَكَ قَد أَبَلّ عَليلُ # وَاِغنَم حَياتَكَ فَالبَقاءُ قَليلُ
0 لو غابَ عن منزله ساعةً # ما عرف الدار ولا أهلها
0 يا قَومُ ذودوا عَن جَماهيرِكُم # بِكُلِّ مِقصالٍ عَلى مُسبِلِ
7 كانَ في جَنبِكَ شَيءٌ مِن عَلَقَ # حينَ مَسَّتهُ يَدُ اللَهِ خَفَق
2 أَراكَ بَصيراً بِتِلكَ الَّتي # تُردُ وَعَن غَيرِها أَعوَرُ
9 خَلّياني أبوحُ عمّا شَجاني # فعساني أَشجي الجُموعَ عساني
7 فَخمَةً ذَفراءَ تُرتى بِالعُرى # قُردَمانِيّاً وَتَركاً كَالبَصَل
11 بَني أَيّوبَ قَد أَذوَت وَأَدوَت # أُذاةُ صُدورِكُم ذاتَ الصَدورِ
8 أنت السعيد وبالحسنى مهنوكا # مات الرجا منك في الدُنيا وبعد غد
2 أَبَعدَ اِبنِ عُجرَةَ لَيثِ الرِجا # لِ أَمسى كَأَن لَم يَكُن ذا نَفَر
3 لحظ يسبيك مقلده # ام سيف شاقك مغمده
1 حفظَ الشريعةَ ضابطاً فلأجلِه # سمّتْه حافظَ دينِها علماؤه
8 مؤيد بجنود اللَه من ملك # ومؤمن وبنصر اللَه والظفر
11 وَما يَنفَكُّ في يَمَنٍ وَشامِ # غُرورُكِ شائِماً بِخِفَّي لَمعِ
13 لَحِقَ العودَ ناعِماً فَثَناهُ # وَهوَ صَعبٌ عَلى سِواهُ عَسيرُ
10 تَبَدَّلتِ مِن جَدواكِ يا أُمَّ مالِكٍ # وَساوِسَ هَمٍّ يَحتَضِرنَ وِسادِيا
11 إِذا ما المَرءُ باتَ عَلَيهِ وَكفٌ # مِنَ الحِدثانِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
8 حاشا يخيب رجاي خالقي فيكا # ذنبي عظيم ومنك العفو أعظم من
9 شَمْسُ فَضْلٍ قد وَافقَ الشَّرفَ الأ # عْلَى قَرِيناً أَسْعِدْ بِذاكَ القِرانِ
8 لا أَتَّقي الإِثمَ في تَحذيرِ قَصدِهِمُ # بَل لا أُؤَمِّلُهُ في جُملَةِ القُرَبِ
13 قال الحمار وأنا الوزير # والصدر في الدولة والمشير
7 وَحَشَوتُ الغَيظَ فِي أَضلاعِهِ # فَهوَ يَمشِي حَظَلاناً كَالنَّقِرْ
3 في حصن عز مشيده # يبكي فلترحم دمعته
7 ناعس الأجفان قد علمني # طرفه بعد النشاط الكسلا
13 برأيهِ والمِزْرَرِ الصَّرَّارِ # وزيرُ مَجْدٍ مُحْمدُ الآثارِ
4 قَعَدتَ وَالقَومُ قائِمونَ كَما # قُمتَ بِصَرفِ الخُطوبِ إِذ قَعَدوا
8 ما ماس قدُّك بالأوراق يَسترُ # يا مُدنَف الخَصرِ قد غادَرتني دَنِفاً
13 مَلُّوا إليَّ البَرَّ والبَحرَ مَعاً # ذا مُزْبِلُ الطُّرْق وَهذا مُزْبِدُ
2 يُقارِفُ مُستَكبَراتِ الذُنوبِ # وَيَغفُلُ عَن ذَنبِهِ المُقتَرَف
7 كَيفَ كانَت ساعَةٌ قَضَّيتَها # كُلُّ شَيءٍ قَبلَها أَو بَعدُ هَين
8 فاعجبْ لهنَّ سِهاماً غيرَ طائشةٍ # مِنَ الجفونِ بلا قوسٍ ولا وترِ
6 قَطائِفُ الحَشْوِ قَالتْ # لأُختِها في المَقالي
7 تعجزُ الأبحر من جود يديه # وتعود السحب من كفّيه خجلى
6 يا موجد الخلق طرا # وموسع الكل برا
9 عِشتُ دَهراً وَلا يَدومُ عَلى ال # أَيّامِ إِلّا يَرَمرَمٌ وَتِعارُ
10 تَعَلَّقَ روحي روحَها قَبلَ خَلقِنا # وَمِن بَعدِ أَن كُنّا نِطافاً وَفي المَهدِ
1 فكأنَّه والريحُ تَنْقُش مَتْنَه # حِرْزٌ عليه يُدَقُّ خَطُّ كِتابه
9 وَسُروري بِأَن أَراها كَما سُ # رَّ بِمَفدى إِسحاقَ إِبراهيمُ
10 أَنافَ بِضَبعَيهِ إِلى فَرعِ هاشِمٍ # نَجيبٌ نَماهُ ماجِدٌ لِنَجيبِ
8 نلت المراد ولا خوف يعديني # لئن نقعت الصدى منكم بمغفرة
2 تَنَحّى بِصَفراءَ مِن نَبعَةٍ # عَلى الكَفِّ تَجمَع أَرزاً وَلينا
1 سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ # رَيّا تُلاعِبُها الشَمالُ فَتَلعَبُ
11 تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍ # لَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِ
13 طارَدَني عَنها وَعَن إِتيانِها # حَرائِرٌ أَرغَبُ في صِيانِها
11 وشمسٌ في قِناعِكِ أم هِلال # تزيّا فيكِ أو بدرٌ تَمامُ
1 أبهى وأزهى من سطورٍ حاكها # فَغَدتْ نسيجةُ وحْدِها ببيانِ
7 فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نَفسِهِ # مِثلَ ما لا يَبْرَأ العِرقُ النَّعِرْ
2 فيفتح للجفن من مطبق # ويعمل للقلب من طابق
10 كأنَّ شِيَاتِ البُلْقِ تَحْمِل شِرَّةً # لِقَلْبِيَ بلْ أوْضَاحُها تُشهِر البُلْقَا
0 تُحيلُ حال الأرضِ من فضْلِها # سِيرافُ مِنْ إحْسانها جِلِّقُ
11 رَدَدتُ إِلى مَليكِ الحَقِّ أَمري # فَلَم أَسأَل مَتى يَقَعُ الكُسوفُ
0 تُزجي غَزالاً فاتِراً طَرفُهُ # مُقارِبَ الخَطوِ ضَعيفَ البُغام
2 أَخٌ لِيَ لا يَشتَكيهِ الرَفيقُ # وَلا الرَكبُ في الحاجَةِ الجُوَّعُ
7 فِتيَةَ الوادي عَرَفنا صَوتَكُم # مَرحَباً بِالطائِرِ الشادي الغَرِد
10 أَمَا ابْتَاعَتْ الفَوْزَ العَظيمَ بِبَيْعَةٍ # مُؤَكَّدَةٍ لا نَكْثَ عَنْهَا وَلا نَكْصَا
8 مِنَ البدورِ اللواتي قد كَمُلْنَ فما # يَطرأ عليهنَّ كالأقمارِ نقصانُ
8 ولا يريك هدنات على دخن # فارقتكم ويميني غير كاذبة
11 فَلَمّا صيحَ بي وَدَنا فِطامي # تَيَمَّمَني الحِمامُ فَما وُقيتُ
7 ومتى غازلتها عن لحظها # خلتَ في أجفانها الوسْنى خُمارا
2 يطوفُ بها بَابِليُّ اللِّحاظِ # سَكِرْنا بِعَيْنيهِ قَبْلَ المُدامِ
10 عَلى مَن يَقولُ الزورَ أَو يَطلُبُ الخَنا # وَمَن يَقذِفُ الخَودَ الحَصانَ وَلا يَدري
1 فلربما نَزعَ الخليطُ إلى الحِمَى # وتداعَتْ الورْقاءُ للأفْنانِ
9 ليت شعري إلى متى أتشكَّى # سفراً ماله ولو مُتُّ آخر
4 إِنّي لَباكٍ عَلَيهِ ما طَرَقَت # عَينٌ وَما فاضَ دَمعُها السَرِبُ
1 نَجَمَت تَروقُ بِها نُجومٌ حَسبُها # بِالأَيكَةِ الخَضراءِ مِن خَضراءِ
0 وَوَرد أَحسانكم لي فائض # يَشرَب مِنهُ البر وَالفاجرُ
0 اقابل الواشيَ بالحد والع # اذل اسقيه من البارد
0 لِذَاكَ لاَ يَسْلَمُ صَاحِبُهُمْ # إِلاَّ إِذَا كَانَ يُنَافِقُهُمْ
2 وَأَصْبحَ رُمحِيَ حَبْلاً بهِ # رَجَعْتُ مِن الطَّعْنِ لِلتَّدْلِيَه
1 إن جادَ للعافي أجادَ وإن سعى # في ضيقِ طُرْقٍ للسماحةِ أوسعا
13 إِنَّ الَّذي أَعطاكَ هَذا الجيدا # لَم يُبقِ في الحُسنِ لَهُ مَزيدا
9 وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَع # نابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
2 وَدِدتُ وَفاتِيَ في مَهمَهٍ # بِهِ لامِعٌ لَيسَ بِالمَعلَمِ
2 عِراضُ الخُدودِ كِرامُ الجُدودِ # يَمُدّونَ لِلمَجدِ باعاً طَويلا
11 دِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ # تُعَفّيها الرَوامِسُ وَالسَماءُ
8 حتى غدا السيف مفلولاً من القلل # إن حان عمر الفتى ما احتال عن قدر
4 أَصبَحَ مَنبِتُ سَيرِهِ فَلَهُ # مِن لُطفِ مَولاهُ أَيُّ تَرويحِ
0 لا حبذا الكاس ومن أترعه # ومن سقانيه ومن شعشعه
7 أخيالاً كان هذا كله # ذلك الجسر الذي كنا عليه
2 فَإِنَّ الحَوادِثَ ضَعضَعنَني # وَإِنَّ الَّذي تَعلَمينَ اِستُعيرا
8 أحثُّهُ والهوى مِن فوقِ غاربهِ # يَحثُّني فهو في الحالينِ صبّارُ
11 فَإِن يَكُ في المُقامِ هُناكَ دينٌ # فَإِنَّ الهَمَّ يَقبَلُ فيهِ عُذري
8 كان اللقاءُ مع الساعاتِ مقترناً # واليومَ مَنْ لي به لو أنَّه لُمَعُ
4 إِن أَعشَبَت رَوضَةٌ رَعَيناها # أَو ذُكِرَت حِلَّةٌ غَزَوناها
4 والطير جذلان في جوانبه # فصادحٌ بعضه ومنتجع
4 لم لأنسَ لثمكَ لما # أحسستُ بالموتِ بعدَك
13 ثُمَّ تَقَدَّمتُ إِلى الفَهّادِ # وَالبازِيارينَ بِالاِستِعدادِ
11 كتبت وقد وجدت من التشكي # ومسّ السقم أكثر ما وجدتا
13 قد مثلوا في صورة مزوّقة # كأنها قصيدة منمقة
3 نَكِـرتْه فلم يَضـربْ وَتِداً # في الحيِّ ولم يَمدُد سَببا
7 لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُ # بُغيةَ الزاني به واللائِطِ
1 فكأنما للطير فيها ألسنٌ # مذروبةٌ أطرافُهُنَّ صِغارُ
11 وَأنَّ الْكانِزِينَ المَالَ مِنْهُمْ # أُولئِكَ لَمْ يكُونُوا مُؤمِنِينا
10 وَتَنضِحُ ذِفراها بِجَونٍ كَأَنَّهُ # عَصيمُ كُحَيلٍ في المَراجِلِ مُعقَدِ
11 وَلا تَجعَل فِناءَكَ مُستَضاماً # بِمُطَلِّعٍ يَكونُ إِلى الطَريقِ
8 لأصبح البحرُ معدوداً من الوشل # ولو على النار مرَّت منه لافحةٌ
7 يَا لَهُ مُعتَزِماً مُعْتَزِلاً # عِيشةَ الخَفضِ ولِذاتِ الكَرَى
13 إنك في الطعنِ على الشيخين # والقدح في السَّيِّد ذي النورين
10 مُطَهَّرَةٌ أعْراقُهُ عُمَرِيَّةٌ # لَهَا مِنْ سِنَانِ الفَخْرِ أعْلَى سَنَامِهِ
2 وَلَيسَ سِوى اللَه مِن ناصر # إِذا ما غَريم تَقاضى وَلج
0 وَقَد أَراني زَمَناً كُلَّما # قَسَوتِ رَوَّعتُكِ بِالهَجرِ
11 أَنِفنا أَن تَحُلَّ بِهِ صُداءٌ # وَنَهدٌ بَعدَما اِنسَلَخَ الحَرامُ
9 والذي راحتاه تسري ليسرٍ # يرتجى نفعها ويمنى ليمن
2 وَكَم حَدَثٍ مِن صُروفِ الزَمانِ # يُكَرِّهُهُ شَيخُنا وَالحَدَث
6 ما أَنصَفَ القَومُ ضَبَّه # وَأُمَّهُ الطُرطُبَّه
9 وَخُيولٌ مِنَ الحَوادِثِ تَردى # وَالرَدى شَأنُهُنَّ لا الرَدَيانُ
12 ولولا مجدُه الباس # قُ لم أُثْنِ ولم أبْنِ
12 فَإِن صادَفتَ مِنّي غَف # لَةً عَنكَ تَغافَلتا
2 لئِن كانَ قَلبي عَبداً لَكُم # فَما كُلُّ عَبدٍ يَلَذُّ الهَوانا
9 يمُّ جُودٍ تُثني عليه الغَوادي # وكفاهُ فخراً ثناءُ الحَسودِ
7 الَّذي أَشقى بِهِ مِن عَلقَمٍ # وَالَّذي أَسمَعُهُ مِنهُ عَسَل
6 في حل لغز لطيف # يلفى لديك عجيبا
10 وَقورٌ وَأَحداثُ الزَمانِ تَنوشُني # وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
0 وما يبالي ذا الخضم العجيب # بناظر يرقب في ساحله
2 أَعوذُ بِرَبِّيَ مِن سُخطِهِ # وَتَفريطِ نَفسي وَإِفراطِها
9 واسْتمعها يا أعرب الخلق نطقاً # ذات رفع وإن أتت في انْخفاض
4 قَدْ غُفِرَتْ زَلّةُ الزَّمانِ وَقَدْ # لانَ لَنَا مِنْهُ ذَلِك الخُلُقُ
1 مِنْ كٌلِّ مُعْتَدِلِ الْقوًامِ تَكَافَأَتْ # أَجْزَاؤُهُ بِيَدِ الصَّبَاحِ وَقَدَّرا
2 ولو بالمكارم يبقى كريم # بقى لاك ما كل حر بباق
11 وَأَغرانا بِها طَبعٌ لَئيمٌ # وَأَعطَت مِن حَبائِلِها غُرورا
11 وَكَم ساعٍ لِيُحبَرَ في بِناءٍ # فَلَم يُرزَق بِما يَبنيهِ حَبرا
8 وَالحاصِلُ المَعلومُ مِن قَصدي لَكُم # أَنّي عَلى مَعلومِكُم لا أَحصُلُ
13 قالَت دَعيني وَهُزالي وَالزَمَن # وَكَلِّمي الجَزّارَ يا ذاتَ الثَمَن
7 قلت ما هذا السواد المنتحى # قال حرف جاء في الحسن لمعنى
9 كل شيء حيّ هنا ونبات القبر # ينمو في غير هذا المكان
12 بضَربٍ فيه تأثِيمٌ # وتفجيعٌ وارنانُ
10 وَقَفتُ بِها لا أَستَطيعُ إِشارَةً # وَلا نَظَراً وَالطَرفُ لَيسَ بِصابِرِ
1 ومساحب الحيات في أرجائه # فكأنها سحبت رماح دعس
4 ينفضج الجُود من يديه كما # ينفِضج الجود حين ينسَكِبُ
10 هُمُ أبَداً هَمِّي فَلَيْلِي ألْيلٌ # بِمعْجزَتِي عَنْهُمْ ويَوْمِيَ أيْوَمُ
6 وَأَقْبِسِي زِينَةَ المُلْـ # ـكِ مَلمحاً ملَكِيَّا
8 واعملْ لنفسِك واحذرْ خطةَ السَّأمِ # هذا ابنُ مَنْ دانتِ الدنيا لِهمَّتِه
13 وَذاكَ أَن أَجدَرَ الثَناءِ # بِالصِدقِ ما جاءَ مِنَ الأَعداءِ
1 منهم بحمدِك والثناءِ جميعهمْ # متوافقون على لسانٍ واحدِ
1 يكلفُني فيها ابنُ ياقوتَ مدْحَهُ # ويأمُرُني أن أهجو ابنَ سِوارِ
12 كَما ضَمَّ غَريقٌ سا # بِحاً وَالماءُ طَوفانُ
11 كَمِثلِ اللَيثِ مُفتَرِشٍ يَدَيهِ # جَريءِ الصَدرِ رِئبالٍ سِبَطرِ
2 عَرَانِينُ مِن مَذحِجٍ وَسطَهَا # يَخُوضُونَ أَغمَارَها بِالهَبَل
7 خير من جرد في يوم الوغى # بارقاً على متن برق اجرد
1 مولاي قاضي مصر من شدت له # بدءاً دمشق بكل فضل تالد
7 وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِها # بِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ
6 لأنه قرن تيس # مبطن بأتان
2 وَمَا حَاجَةٌ لِشبابٍ غَدَتْ # تُسَوِّدُ وَجْهَكَ فيهِ يَدُكْ
7 ما عهدناها ولكنْ هذه # عادةُ الأيامِ تعتامُ الكراما
11 وَلَكِن بِتُّ شَرّاً مِنكَ فِعلاً # فَأَغنَيتُ الوِدادَ عَنِ التَقاضي
9 ذو يراع جارٍ بفضل القضايا # واتّصال العُفاة بالأرزاق
8 حَسبُ الحَسيبِ بِها لِلمَجدِ صاقِلَةً # وَما البَشاشَةُ إِلّا صَيقلُ الحَسَبِ
10 فَلا عِشتُما إِلّا حَليفَي مُصيبَةٍ # وَلا مُتُّما حَتّى يَطولَ بَلاكَما
0 فَالزِرُّ في العَنبَرِ مَعناهُما # زُر هَكَذا مُستَتِراً في الظَلامِ
11 تَكَلَّمُ بَعدَ مَوتِكَ بِاِعتِبارٍ # وَقَد أَودى بِكَ النَبأُ المَقيتُ
11 لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّوا # وَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ
7 وضجيعيك وكل الآل والت # تابعين والموالي والولي
11 أُمورٌ تَستَخِفُّ بِها حُلومٌ # وَما يَدري الفَتى لِمَنِ الثُبورُ
11 أَتَغضَبُ أَن يُساقَ القَهدُ فيكُم # فَمَن يَبكي لِأَهلِ الساجِسِيِّ
3 أمواجٌ منهُ لِسُيّاحِ # فترى الأطرافَ وقد نُثِرَتْ
7 عاقَني عنكَ توالي المَطرِ # واصلاً آصالَه بالبُكَرِ
8 ماء المفارقِ من عَلٍّ ومن نَهَلِ # يُعيدها بين مخضوبٍ قوائمُه
13 لَو طَمعت في مُلكِهِ أَولادُهُ # شَفاهمو مشن طَمع جَلّادُهُ
12 محلُّ الشيمة الهَجْنى # وأهل اللغة اللَّكنى
10 وَعَذَّبتُ قَلبي بِالتَجَلُّدِ صادِياً # إِلَيكِ وَإِن لَم يَصفُ لي مِنكِ مَنهَلي
0 وافى يذرّ القمح يرجو لهُ # نفعاً فما أعطاه إلا الفصوص
9 لَستُ أَرجو النَجاةَ مِن كُلِّ ما أَخـ # ـشاهُ إِلّا بِأَحمَدٍ وَعَلِيِّ
10 فَإِن كانَ مَقدوراً لِقاها لَقيتُها # وَلَم أَخشَ فيها الكاشِحينَ الأَعادِيا
10 وَما يَستَوي مَن لا يُرى غَيرَ لَمَّةٍ # وَمَن هُوَ ثاوٍ عِندَها لا يَريمُها
1 أنْفَذتها بقصيدة المولى الذي # شَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ
8 حُسنى دعتك الورى من جملة الرمل # كم مقلة عميت أرجعت ناظرها
9 يانع الغصن كلَّما هزَّه أس # قطَ مال البلاد منه جنيّا
8 أيامَ كنتُ بطيبِ الوصلِ مُغتَبِطا # سقَى الديارَ حَيا عينيَّ مُبجِساً
0 كم شُعَبٍ لاحت فلم تختلف # لأيِّها نغدو وأنَّى نسير
1 ومَنْ هُوَ ناظرٌ فيه بذهن # له إِدراكُ أَعقابِ الأُمورِ
13 وَلتَضربنهُما كَما تَقَدَّما # وَتَأخُذَ الجّذرَ مِنَ الجميعِ
2 كرقة طبعك كالنسمة # ومن شاطئ البحر ضَوحِيَّتي
1 لَولا الحَياءُ مِنَ المَشيبِ لَقَبَّلَت # ثَغرَ الحَبابِ بِهِ وَعَينَ النَرجِسِ
13 وَلَم يَزل مُتَّبَعاً حَيث دَعا # لِلفاطِميِّ ظافِراً حَيث غَزا
0 مولى سما قدرا ومجدا ولم # يزل عليا سامي القدر
10 وَأَصبِرُ مالَم يُحسَبُ الصَبرُ ذِلَّةً # وَأَلبَسُ لِلمَذمومِ حُلَّةَ حامِدِ
10 وَمالَ بِها ذاتَ اليَمينِ لِمَرعَشٍ # مَجاهيدُ يَتلو الصابِرَ المُتَصابِرُ
8 فإن سطا فبقاني اللَّون مُنْهملِ # هُمُ الملوكُ وما قولي بمُبْتدَعٍ
11 وَلا تُكثِر فَإِنَّ القَطرَ يَعفو # وَلا تُضعِف فَإِنَّ الريحَ يُذري
13 وَأُدخِلَ الصَفّارُ شَرَّ مَدخَلِ # يَإِنُّ مِن عَصِّ حَديدٍ مُثقِلِ
10 لَقَد هِجتَ مِني عِندَ نَوحِكَ ساكِناً # وَأَضرَمتَ ناراً في الفُؤادِ سَعيرُها
1 فمُهَنَّدٌ عَضْبٌ وأَسمرُ عاسِلٌ # ومُفاضَةٌ زُعْفٌ وأَجْردُ ضامِرُ
11 مَعَاذَ اللهِ أَبْخَسُ حَقَّ خِلٍّ # يَمُتُّ إِلَيَّ بِالسِّحْرِ الْحَلاَلِ
0 قالت وإيري قد تراخى أما # يطبخ في منزلنا لحم
1 ظن السراة مقابساً بخياشمي # فأتت إلي لعلها تتقبس
11 يَقُلنَ نُهَيَّجُ الغُيّابَ حَتّى # يَجيؤوا بِالرُكابِ مُزَمَّماتِ
3 ورم بـاد يـحــكـي سمـنـا # وشغـاف بي يدعوك إلى
7 هامساتٍ بين أذني وفمي # ساريات غرِداتٍ في دمي
7 وبسيطي أحمد والسيد ال # عابد الأواه إمداد سرت
9 والشّخوصِ التي خُلِقْنَ ضِياءً # قبْلَ خَلْقِ المِرّيخِ والمِيزانِ
7 قَد خَلا بَيبَكُ مِن حاتِمِه # وَمِنَ الكاسينَ فيهِ الطاعِمين
13 لا بُدَّ أَن يُغمَزَ مِنكَ الفائِقُ # غَمزاً تَرى أَنَّكَ مِنهُ ذارِقُ
11 فَأَنْبَتَتِ الأَزَاهِرَ فِي صَفَاءٍ # تَنِمُّ بِنُصْحِ ذِي مِقَةٍ صَفِيِّ
4 وَأَطلقَ العَيْنَ حَيْثُما سَرَحَ ال # حُسْنُ فَيَحْويه وَهْوَ يَحْويها
4 قد عرف الدهر حقّ معرفةٍ # فالحمد والشرك جدّ مكتسبه
0 حَتّى مَتى نَحنُ عَلى فَترَةٍ # يا هاشِمٌ وَالقومُ في جَحفَلِ
4 والباذلُ النائل الجزيل إذا # ما المستغيثُ اللهيف لم يُغَثِ
7 بِرِجالٍ لَستُمُ أَمثالَهُم # أُيِّدوا جِبريلَ نَصراً فَنَزَل
7 لا أَراها في خَلاءٍ مَرَّةً # وَهيَ في ذاكَ حَياءً لَم تُزَن
13 فَقَد أَتاني ذاتَ يَومٍ أَرنَبُ # يَرتَعُ تَحتَ مَنزِلي وَيَلعَبُ
9 كُلُّ قَاسٍ عَليَّ كالدَّهْرِ مَا لا # نَ وَهَيْهاتَ أَنْ تَلِينَ الصُّخُورُ
4 أُعيذُهُ بالذي أتَمَّ لهُ المَجْدَ # مِنَ الحادثاتِ والنِّوَبِ
2 عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ # وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ
1 فغدا وقد نمن مناطقه به # فعجبت كيف ينم من لم ينطق
13 لو لم تبين فضل ما أقوله # مابان فضل الجمر عن رماده
4 كالسيف في القَدِّ والصرامة والـ # ـرَوْعة لكنَّ حَلْيَهُ أدبُهْ
7 كيفما ئشت تفرد بالعلى # نسبا آنا وآنا حسبا
4 تَيسُ تُيوسٍ إِذا يُناطِحُها # يَألَمُ قَرناً أَرومُهُ نَقِدُ
0 حتى إذا عاودتُ طالعتُها # ذَكَّرتِ العينُ بها النفسا
8 فنحن إلا بنو الأمواه والطين # مثل البهائم والدنيا فروضتنا
4 وكان لي جَنَّةَ النَّعِيمِ فَما # بَالِي رأَيْتُ النَّعِيمَ قَدْ نَفَدَا
2 ولا شك أن الردى مورد # وكل البرايا جميعاً ورود
6 فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي # وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ
4 فَذاكَ لَو طارَ في غَمامَتِهِ # لَما أَصابَ الجَناحَ مِنهُ نُقَط
2 إِذا ما أَرَدنا بِها مَعطِفاً # وَجَدنا بِها طَوعَ عَطفٍ وَلينا
0 قد طَرَقَ البابَ فتىً متعبُ # طالَ به السيرُ وكلَّت خطاه
9 قد أتاكَ الرّبيعُ يَفعلُ ما تأ # مُرُهُ فِعْلَ عبدكَ المأمورِ
2 وقوّض خيامك عن منزلٍ # كأنّي به دارسا يمصحُ
0 ورحمة الرحمن تغشاه في # ضريحه والموقف الغائم
9 وانبرى غيثك الهتون بجدوى # علَّمتني مدائحاً لا تُبارى
6 عَلَّمتِ دَمعِيَ سَكباً # وَمُقلَتَيَّ نَحيبا
4 يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ ال # مُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا
2 فَذاكَ فَتاها وَذو فَضلِها # وَإِن نابِحٌ بِفَخارٍ نَبَح
8 وتلك غبطةُ ثاوٍ جدِّ مغتبِط # وكان ذلك أَوْفَى ما وُعِظتُ به
0 يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ الفَتى # وَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد
4 قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن # تَسعى وَضاقَ الزَمانُ أَن يَسَعا
2 يطوفون في موبقات الفعال # كما طاف فوق الهرار الذباب
10 وَعلّقتُ أَعْرابِيَّة دارُها الفَلا # تَصيفُ علَى نَجْدٍ وَتَشْتُو علَى حُزْوَى
7 وتلاشت واختفت أجسادنا # واعتنقنا في الدُّجى روحاً بروح
2 بِأَيِّ سَلامٍ تُلاقي العَدُوَّ # وَسَيفُكَ في كَفِّهِ مُنتَضى
11 وأشهد أنَّ في خدَّيه جمراً # لأنَّ بمهجتي منه اشْتعالا
7 يا نديميّ وهذا يومنا # يوم صحوٍ فاجعلاه يوم سكري
7 كلُّكُمْ آل حُريثٍ عُرَّةٌ # لعن الله حريثاً وكَتَبْ
1 من لي به شاكي السلاح جفونه # عن نبلها قوس الحواجب ترشق
13 وَسارَ بَل طارَ إِلَيهِ عَسكَرُه # ما كانَ إِلّا بِالعِيانِ خَبَرُه
4 إِن كانَ صِدقُ الحَديثِ يُحزِنُني # فَعاطِني ما يَسِرُّ مِن كَذِبِه
0 أعينيني على سَهَرِ الليالي # اِذا جَنَّ الظلامُ على الهُجُودِ
1 ولكم وردنا طامس الأرجاء لم # يرد الحمام به المعزى الأطمس
7 وَالّذي حَلَقَ أنصافَ اللِّحَى # كانَ في الأَحكامِ عَدْلاً مُنْصِفا
10 أَلا يا نَسيمَ الريحِ لَو أَنَّ واحِداً # مِنَ الناسِ يُبليهِ الهَوى لَبَليتُ
12 وَذو قَلبٍ إِلى غَيرِ # كَ وَجداً لَيسَ يَهتَشُّ
1 تَبكي عَلَيهم شَنَّبوسُ بعبرَةٍ # كأتّيها المُتَدافِع التَيّارِ
13 يدقُّ من آرائهِ الخّطِّيَّا # تلْقاهُ خِرقاً في النَّدى كميَّا
6 تَهْفُو رِيَاحُ انْتِصَارٍ # مِنْهُ بِعَصْفٍ وَقَصْفِ
11 وعيناً للزمان تجيل رأياً # تبسم عنه أرجاء الثغور
9 وإذا قلَّتِ الفِلاحة في الأر # ضِ فعتبُ الفتى على الرُّؤساء
0 وآخر تأبى عليه الحجا # إلا بأن يشقى وإن يتعبا
9 آلَ بَيْتِ النبيِّ إِنَّ فُؤادِي # ليسَ يُسْلِيهِ عَنْكم التَّأْسَاءُ
11 تَزاوَر عن خِباهُ فثمَّ شمسٌ # تبلّجَ حولَها فجرُ النِّصالِ
12 فيا ويلي ويا حربي # ويا همي ويا حزني
11 وَمِن يُمْناهُ لا من شِعْبِ كِسرَى # دَنانِيرٌ تَفِرُّ مِن البَنانِ
10 فَوَدَّعتُها وَالنارُ تَقدَحُ في الحَشا # وَتَوديعُها عِندي أَمَرُّ مِنَ الصَبرِ
13 وسار ذكْرى وارتقت منزلتي # وطال فَرْعي واسْتقَرَّ أَصلي
0 ما أَجْدَرَ الصَّالِحَ بِالوَاجِبِ # وَمَا أَحَقَّ السَّيْفَ بالضَّارِبِ
1 وعَذابُه عَذْبٌ ولكنْ لا تَفِى # لَذّاتُه بالنَّزْرِ من آفاته
4 عَجِبتُ مِنهُ يَشدو فَيَظهَرُ لِلأَس # ماعِ حُسنَ الإِعرابِ وَاللَحنِ
11 سِوى أَنّي أَزولُ بِغَيرِ شَكٍّ # فَفي أَيِّ البِلادِ يَكونُ لَحدي
5 إِن تُرد حَربي تُلاقِ فَتىً # غَيرَ مَملوكٍ وَلا بِرمَه
0 وكل وجه في حماها ضِماد # ومصر لا تنبت إلا الجراح
7 لا تلمني في شقائي بالعُلى # رغدُ العيش لربَّاتِ الحجال
8 فما العضيهةُ من شأني ولا عادي # طويتُ منكم حيازمي على ضمدٍ
13 وَأَخْمَدَتْ نِيرَانَهُ # وَصَدَّعَتْ مَاعُونَهْ
7 سَأَلوا الكُهّانَ عَن شارِبِها # وَعَنِ الساقي وَفي أَيِّ العُهود
4 لا يثأرون في المضيق وإن # نادى مُنادٍ كي ينزلوا نزلوا
4 تحسَبُها حولَها صواحبُها # بدرَ تمامٍ قد حُفّ بالشُهُبِ
11 وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ # فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ
10 إِذا ذُكِرَت لَيلى أُسَرُّ بِذِكرِها # كَما اِنتَفَضَ العُصفورُ مِن بَلَلِ القَطرِ
2 فَجالَت وَجالَ لَها أَربَعٌ # جَهَدنَ لَها مَعَ إِجهادِها
13 يطلعُ من أوراقه أهلةً # مخطفة أنصافها روائعا
10 مَتَى لَمْ تُحِطْ خُبْراً بِما صَنَعَ الْهَوى # بِمَنْ فارَقَ الأَحْبَابَ فَالدَّمْعُ يُخْبِرُكْ
10 أَلا لَيتَ شِعري كَيفَ أَصبَحَ عَهدُها # أَدامَ عَلى ما كانَ أَم قَد تَغَيَّرا
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِها # إِذا أَلبَسَ الحَقُّ ميزانُها
0 سَقَى لَيالينا على حَاجرٍ # غَيْثٌ وَحَيّاهَا وَحَيّاكُمْ
9 وأغان ومادحون سوى العب # د فلا نسبةٌ ولا بعض أكله
11 تَّطَلَّع مِن سِوارِكَ بِاِختِلاسٍ # إِلى خَلخالِ غَيرِكَ وَالسِوارِ
9 عِش بَخيلاً كَأَهلِ عَصرِكَ هَذا # وَتَبالَه فَإِنَّ دَهرَكَ أَبلَه
11 جَمَعتَ اللُؤمَ لا حَيّاكَ رَبّي # وَأَبوابَ السَفاهَةِ وَالضَلالِ
13 فَأَقبَلَ الصَيّادُ ذاتَ يَومِ # وَحامَ حَولَ الرَوضِ أَيَّ حَومِ
13 مَنزِلُنا مِن بَطِنِها واحِدٌ # وَاِختَلَفَت في الظَهرِ بُنيان
2 وَتُبدِي لِسَاناً غَدَتْ نارُهُ # لِعِرْضِ حَسُودِكَ تَرْمي الشَّرارا
6 سلالتي من علي # ولدته مرتين
0 يا مُتبِعَ الاكرام إِنعاما # وَمُتبَعَ الانعام إِتماما
13 وَمَن يُحاول دَولَةً وَمُلكا # يُلاقِ نُجحاً أَو يُلاقِ هُلكا
7 ذهب الموت بأغلى صاحب # وثوى في الترب أوفى الأوفياء
9 نَفَسٌ بَعدَ مِثلِهِ يَتَقَضّى # فَتَمُرُّ الدُهورُ وَالأَحيانُ
10 لَئِن باعَدَتكُم نِيَّةٌ طالَ شَحطُها # لَقَد قَرَّبَتكُم نِيَّةٌ وَضَمائِرُ
7 لا تكن في غمرة اللهو جموحاً # إن هذا السكر يتلوه خمار
13 قامَ بِأَمرِ المُلكِ لَمّا ضاعا # وَكانَ نَهباً في الوَرى مُشاعا
9 لو نسيت الفضائل ما كن # ت بناسٍ صنائع الأفضال
6 يا رب قد غلبتني # وبالأمان سبتني
0 ذاك الذي عمَّ جدى برّه # وأنت في الموضع والموضع
9 يوْمَ نَالت بِوَضْعِهِ ابنَةُ وَهْبٍ # مِنْ فَخَارٍ ما لم تَنَلْهُ النِّساءُ
0 قَد بَدَتِ البَغضاءُ مِنهُم لَنا # كَما لَهُم مِنّا بَدا الحُبُّ
7 قَد بَنى اللُؤمُ عَلَيهِم بَيتَهُ # وَفَشا فيهِم مَعَ اللُؤمِ القَلَح
3 كيد الأعداء وينجده # وتنادي القدس أبا حفص
11 فَلا وَأَبيكَ ما سَلَّيتُ صَدري # بِفاحِشَةٍ أَتَيتَ وَلا عُقوقِ
7 حرسَ الدهرَ بعينٍ لم تنمْ # فهي ما تفيدُ قوماً تُصلِحُ
11 قَضاءُ اللَهِ يُفحِمُني وَشيكاً # وَلَو كُنتُ الحُطَيئَةَ أَو لَبيدا
7 دَلَّهَت فِكرِيَ مِن إِبداعِهِ # حيرَةٌ في مَنطِقٍ لي مُخرِسِ
7 يَتَواصونَ بِقَتلي بَينَهُم # مُقبِلي نَحويَ أَطرافَ الأَسل
9 صَنعَةٌ عَزَّتِ الأَنامَ بِلُطفٍ # وَعَزَّتها إِلى القَديرِ العَوازي
7 ثم جئناك لتستغفر لنا # ربك الرحمن يمحو الزللا
6 هذا زمانٌ عليهِ # حقّاً يُناحُ ويوسَفْ
8 كما تقابل قرنُ الشمس والديمُ # فالواهب الرخْص يغني فقر سائله
8 حَسنُ اِتِّكالي عَلى حُسنِ اِختِيارِكَ لي # لَميُبقِ لي غَيرَ ما تَحتارُ مُختارا
11 وَأَفسَدَ جَوهَرَ الأَحسابِ أَشبٌ # كَما فَسَدَت مِنَ الخَيلِ العِرابُ
0 أمَا عجيبٌ أنّ ذا كلَّه # موفر في شره الكاسب
4 دارٌ لبهانةٍ خدلجَةٍ # تَبسمُ عن مثلِ بارِدِ البَرَدِ
11 وَلَيسَ عُكوفُهُنَّ عَلى المُصَلّى # أَماناً مِن غِوارٍ مُجرَماتِ
13 حالاه بلا حوب ولا إرباء # أسألك التوفيق في أخرائي
9 لم تصلْها حبائِلُ الفِكر والوهْ # مِ ولو وُصِّلَتْ بحبلِ الوَريدِ
13 وَلَيسَ في النِّسَاءِ طُرّاً عَصَبَه # إلا الَّتِي مَنَّت بِعِتقِ الرَّقَبَه
7 والخيال المطرق الرأس أنا # شدَّ ما بتنا على الضنك وبِت
9 وَسَلامٌ عَلَى ضَرِيحِكَ تخْضَل # لُ به منه تُرْبَةٌ وَعْساءُ
2 نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِها # نُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ
11 كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى # فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها
2 مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم # سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر
7 يا رسول اللَه كم أوردتها # منهلاً مراً لعذب المنهل
10 أَلا فَاِذكُري ما قَد بَقي مِن حُشاشَتي # فَقَد حانَ مَوتي وَالمَماتُ أُريدُ
10 وَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ # فَإِنَّ الَّذي في العَينِ وَالوَجهِ لا يَخفى
13 حتى غدت تلك الضواري صرعى # مجموعة لدى التراب جمْعا
11 أَجازَينَ التُرابَ عَنِ البَرايا # بِأَكلِ شُخوصِها المُتَجَسِّماتِ
12 وما لي فيك من صبر # وما لي عنك سلوان
4 لَستُ عَلى غِرَّةٍ بِمُشتَمِلٍ # وَلا إِلى مَطمَعٍ بِمَنسوبِ
2 أَحَلَّ بِهِ الشَيبُ أَثقالَهُ # وَما اِعتَرَّهُ الشَيبُ إِلّا اِعتِرارا
7 فإذا رُدّ إلى موطنه # في جوار البحر يشفيه الجوار
4 إِن بَرَقوا فَالحُتوفُ حاضِرَةٌ # أَو نَطَقوا فَالصَوابُ وَالحِكَمُ
1 يا آل رزيك نداء مناصح # لجميل ما أوليتم لم يجهل
10 مِنَ المَلأ الأعْلَى تَذلُّ لعِزّه # وَتَخضَعُ أعْنَاقُ المُلوكِ الجَحَاجِح
7 وَأَبى كُلُّ اِشتِراكِيٍّ بِها # أَن يَرى التاجَ عَلى رَأسٍ أَقاما
1 قد أُغمدتْ أسيافُ ماءٍ في الحَشى # مصقولةٌ تَفْري كِلى البَيْداءِ
1 عدِم السُلوّ وما أراهُ بواجدٍ # سبباً يبلّغُهُ لقلب واجِدِ
8 لا يدخل النار أَسير الهَوى # إِذ لا يَرى الجَنة أَهل العَذاب
1 فَكَأَنّهُ مُتَصَوِّبٌ في المُرتَقى # دَمِثَ المَسالِكِ في الطَريقِ الأَوعَرِ
3 نَأسوا الجَرحى أَنّى وُجِدوا # وَنُداوي مِن جَرحِ الزَمَنِ
0 فيها عَتادٌ إِذ غَدَوتُ عَلى ال # أَمرِ وَفيها جُرأَةٌ وَقَبَل
13 وَالنِّصفُ فَرضُ خَمسَةٍ أفرَادِ # الزَّوجُ وَالأنثى مِنَ الأَولادِ
10 تَعَرَّضَ مِنها كالأَعارِيضِ لِلْمُنَى # أَفانِينُ لا غَمْطاً قَرَتْها وَلا غَمْصَا
11 بُعادٌ واقِعٌ فَمَتى التَداني # وَبَينٌ شاسِعٌ فَمَتى اللِقاءُ
7 فَسَرايا جيشهِ أو جودِهِ # تمْلأ الأفْقَ نَوالاً وغُبارا
13 إِلى كَراكِيَّ بِقُربِ النَهرِ # عَشراً نَراها أَو فُوَيقَ العَشرِ
7 وَطَنابيرَ حِسانٍ صَوتُها # عِندَ صَنجٍ كُلَّما مُسَّ أَرَن
11 أَلا لِلَهِ فيكَ يَمينُ جودٍ # صَحِبنا صَيفَها أَبَداً شِتاءَ
1 أندى الملوك يداً وأكرم دوحة # وأتم أغصاناً وأشرف آلا
2 عَلى جانَبي حائِرٍ مُفرِطٍ # بِبَرثٍ تَبَوَّأنَهُ مُعشِبِ
10 أَجَشُّ هَزيمُ الرَعدِ دانٍ رَبابُهُ # يَجودُ بِسُقيا شَمأَلٍ وَجَنوبِ
4 واستَثقَبَ الشَرُّ من مَقَادِحِه # وكانَ في ظَهرِ آلةٍ حَدَبُ
7 خَبَأَ الدَجنُ لِأَرضٍ جَودَهُ # وَطَوى أَرضي بَخيلاً ما قَطَر
2 مخافةَ أشكو إليك أذاه # فأشكو العدوَّ إلى الصاحب
2 وأفصح من رأوه طوعه # وأذهن من خرنق في دويّ
2 وَكَم قد كَسَونَ عَواري ظُباً # وَكَم قد سَلَبنَ عَواري عَوالي
0 يا أَيُّها الجائِرُ في حُكمِهِ # هَلُمَّ إِن شِئتَ إِلى حاكِمِ
9 سيفُ حَتفٍ إلى نُفوسِ الأعادي # حملتْهُ حمائِلُ التأييدِ
9 وصل العبد من قريضك برّ # سرّ أحبابه وساءَ عِداته
10 فَما أَخَّرَت إِذ هَيَّجَت مِن صَبابَتي # غَداةَ أَشاعَت لِلهَوى وَاِرفَأَنَّتِ
5 مِن عُقارٍ تَرَكَت أَلسُنَهُم # خُرُساً مِن بَعدِ ما صاتوا
9 صَرَفَ اللَّهُ السُّوءَ عنه وَآتا # هُ مِنَ المَجْدِ والعُلا مَا اختَارَهْ
8 يلهو ومن نبأة القناص في قضض # وكلما اعتل أهدى النذر مجتهداً
7 لا يَضَعْ مِنِّي لَوْنِي عِنْدكُم # رُبّ لَيْل فَضَلَ اليَوْمَ وزادا
10 طَرِبتُ إِلى أَهلِ الحِجازِ وَقَد بَدا # سُهَيلُ اليَماني وَاِستَهَلَّت مَطالِعُه
9 وَمُناخَ العافينَ في زَمَنِ المَح # لِ إِذا أَجحَرَت حَنينُ الشَمالِ
11 أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّت # بِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ
8 نُصِرتُمُ مِثلَ نَصرِ المُصطَفى فَلَكُم # جَيشانِ أَدناهُما مِن نَصرِكَ الرُعُبُ
11 فَتىً فيهِ المعارِفُ وَالمَعالي # جَمَعْنَ لَهُ العِرَابَ إِلَى الغِرابِ
3 بِالطَّوْلِ يُسَألُ مُهَنَّؤُهُ # والصوْل يُسَلُّ مُهَنَّدُهُ
10 وللّهِ منها بِالمُحصّب وَقْفَةً # أنافِسُ فيها ما حَييتُ المُحصّبا
9 لَيْتَ شِعْرِي وَهَلْ يَرِقُّ لِحَالِي # مَنْ هَوِيْتُ فَإِنَّنِي قَدْ هَوَيْتُ
3 ما بالُ الحُبِّ مَشانِقُهُ # تغتالُ القلبَ وتُحْرِقُهُ
13 قلبي منه بين همّ وكمَدْ # ومقلتاي بين دمعٍ وسهَدْ
1 حاز المحاسنَ كلهنّ مَصْعدا # ومصوَّباً ومُجمّعاً ومُفَرّقا
13 فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُ # وَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ
13 يَندُبنَ يا جَدَّهُ لَو رَأَيتَنا # نُسلَبُ كُلَّ مِعجَرٍ وَبُرقُعِ
13 لِلْبُسْرِ فِيهَا قَانِئٌ وَنَاصِلُ # مُخَضَّبٌ كَأَنَّهُ الأَنَامِلُ
9 إِذ أَغارَت حَبلَ القَناعَةِ تَبغي ال # رِزقَ مِن عِندِ خَيطِها المَفتولِ
13 أسقطني العزم على خبير # أسندني الحزم إلى ثبير
4 وربَّ ليلٍ جادَ الزمانُ بِهِ # عانَقْتُهُ فيه أَيَّ تَعْنِيقِ
13 نزور من عبد الرحيم طلعة # مشرقة كل نواحيها غرر
9 هكذا يفخر المحاول فخراً # ليس حسن الوجوه كالتحسين
10 فَهَل مُسعِدٌ لي في الَّذي قَد أَصابَني # وَفي سَهَري وَالعالِمونَ رُقودُ
9 عَزَّ وَاللَهِ يا كُلَيبُ عَلَينا # أَن تَرى هامَتي دِهاناً وَكُحلا
6 وَأُخلِصَنَّ عِذاري # عَلى اِرتِشافِ الخُمورِ
6 أراح بالىَ أنى # بحاسدي لا أبالى
12 حسبت الدهر في ولدي # يساعدني ويسعدني
13 اِتَّحِدوا ضِدَّ العَدُوِّ الجافي # فَالاتِّحادُ قُوَّةُ الضِعافِ
8 لا تَتْهَمُوا القلبَ بالسُّلوانِ بعدَكُمُ # فمذ عَرَفْتُ الهوى ما كنتُ متَّهَما
7 سيد النيل وواديه معا # مصرك الغرة والشرق الجبين
8 الشَرُّ في يَقظَتي بِالعَينِ أُبصِرُهُ # وَالخَيرُ بِالقَلبِ قَد أَلفاهُ في الحُلُمِ
7 قُلتُ لِلنَدَمانِ لَمّا غادَرَت # سُنَّةُ الصَهباءِ مِنهَ العَينَ وَسَنى
9 وَوَفَى قدرُ بَيْضَةٍ مِنْ نُضَارٍ # دَيْنَ سَلْمَانَ حِينَ حانَ الوفاءُ
11 تَسَلطَن في المِلاَحِ بُخانِقِيٌّ # فَلم يَرْضَ بِبدْرِ التَّمِّ نائبْ
7 أَخَذَت بَينَ اليَتامى مَذهَباً # وَمَشَت في عَبَراتِ البائِسين
10 أَأَضحَوا عَلى أَسراهُمُ بِيَ عُوَّداً # وَأَنتُم عَلى أَسراكُمُ غَيرُ عُوَّدِ
2 ظَهيرُ الهِدايةِ أهدَى الظهور # إلَيْهَا نَصيباً وَلَمْ يَنْصب
7 فإذا أنْجدَ أو جادَ جَرتْ # أرضُه للقوم بأساً ونِحَلْ
11 فَلا وَأَبيكَ لا نُعطيكَ مِنها # طِوالَ حَياتِنا إِلّا سِنانا
9 فالعِراقيُّ بَعْدَهُ للحِجازِىْ # يِ قليلُ الخِلافِ سَهْلُ القِيادِ
1 أَتبَعتُهُ قَلباً لَهُ مِن لَوعَةٍ # زادٌ وَمِن عَينٍ تَفيضُ مَزادُ
9 عِقدُه في نُحورِ حورِ القوافي # وعلى معصمِ البلاغةِ حانُهْ
1 وَاِستَفَّ في نُطَفِ النُجومِ عَلى السُرى # وَاِلتَفَّ في وَرَقِ الظَلامِ الأَخضَرِ
2 وَلا يَدَعُ الحَمدَ أَو يَشتَري # هِ بِوَشكِ الفُتورِ وَلا بِالتَوَن
3 لَهِـــجٌ بَهِــجٌ بِــفَـــواضِـــلِهِ # سَـمــحٌ طَـمـحٌ عَالي الهِمَـمِ
6 فَظِلتُ آخُذُ ياقوتَةً # وَأَصرِفُ دُرَّه
2 سَأوتي العَشيرَةَ ما حاوَلَت # إِلَيَّ وَأُكذِبُ إِبعادَها
6 يَزري بِضوء البَدر # وَاللَيلُ مُسدِفُ
7 استخفّ الليثُ إجماعكم # وهو نابُ العَجَم الداهي الرزين
2 وَكُنتُ حَلَفتُ عَلى غَضبَةٍ # فَعُدتُ وَكَفَّرتُ عَنها يَميني
4 وَلَو جُزينا عَلى خَلائِقِنا # أَمسَكَ عَنّا الحَيا فَما نَقَطا
11 وَأَعطَينا رَسولَ اللَهِ مِنّا # مَواثيقاً عَلى حُسنِ التَصافيِ
0 فالغيثُ والمنثورُ هذا أسًى # للبينِ يبكيكمْ وذا يَلطِمُ
8 الفاضلُ الغيثَ والليث الجريء معاً # للمُستجيريْنِ في جودٍ واِقدامِ
4 اذكرني البرق في تبسمه # والدر بالثغر في تنظمه
10 تَحارُ عُقُولُ المعْقِلِيّينَ في لُهىً # كَفى السّحْب من فَضْفاضِها نُجْعة السحبِ
13 يرْهبُه الفقْرُ وتخْشاهُ الإِزَمْ # منْ تامِكٍ وذي سَنامينِ أحَمْ
13 أبارَ من قيس قبيلاً والتَمَع # كأنما كانوا طعاماً فابتُلِع
1 وأعاد عودَ الدّين لدْناً بعدما # عبثَتْ بعِطفَيهِ سَمومُ رِياحه
11 أَلا إِنَّ اِدِّعاءَ بَني قُصَيٍّ # عَلى مَن لا يُناسِبُهُم حَرامُ
6 عنه نئا وعليه # سيف القطيعه سله
3 إِن كُنتُ أَجَلتُ بِغَيرِكُمُ # طَرفي أَبغي بَدَلاً فَعَمي
1 راقا وَرَقّا فَاِلتَقى بِهِما مَعاً # ثَغرُ الحَبابِ وَأَوجُهُ الأَحبابِ
10 وَإِن مِتُّ مِن داءِ الصَبابَةِ أَبلِغا # شَبيهَةَ ضَوءِ الشَمسِ مِنّي سَلامِيا
4 يا بانِيَ القَصرِ يا مُشَيِّدَهُ # قَصرُكَ يُبلي جَديدَهُ الحِقَبُ
9 مثلما مثَّلوا صنيعَ ابن أيو # ب بجودِ البرامك المصنوع
0 خذ من مقالي ذمة أنني # عنهم إلى ساح المعالي سفير
3 وفـؤادي الخـافِــقُ يَقْـدُمُه # فــكـــأنّ فُــؤاديَ مِــطْــرَده
7 إِنَّما أَبكي عَلى جارِيَةٍ # قادَتِ القَلبَ إِلَيها بِزِمام
11 وَأُقسِمُ لا أَزالُ لَقَىً إِلى أَن # يُبيحَ اللَهُ لي مِنكُم لِقاءَ
4 هَاتِ مُدَاماً كَأَنَّ عاصِرَهَا # عَرَّضَ فِيها بِوَجْنّةِ السَّاقِي
11 إله واحد ملك عظيم # تسبحه ملائكة الصفيح
1 هَذا إِمام المُرسَلين وَذُخرهم # هَذا مَلاذ أَعزة وَكِبار
3 بعد المحبوب يبعده # إن جاء النجم يهدهدني
0 وَإِنَّما سائِسُكُم دائِبٌ يُر # عى المَطايا وَيَسوقُ الحَمير
1 صادتْه أيدي الحبِّ إذ نصبتْ له # شرَكاً بألحاظِ الظِّباءِ العِينِ
13 فَقالَ سِر وَاِلزَم أَخاكَ الوَتِدا # فَإِنَّما خُلِقتَ كَي تُقَيَّدا
7 يَسأَلُ الأَغصانَ في أَزهارِها # عَن أَخيها ذَلِكَ الغُصنِ الرَطيبِ
13 أُريدُ بِالداعي الرَدى وَما دَرى # وَكُلُّ غَدّارٍ مُلاقٍ أَغدَرا
10 أَنا الجارُ لازادي بَطيءٌ عَلَيهُمُ # وَلا دونَ مالي لِلحَوادِثِ بابُ
6 مولايَ قم للمعالي # فللعِداة هبوط
10 وَأَوقَدَ ناراً في فُؤادِكَ مُحرِقا # غَداتَئِذٍ لِلبَينِ أَسفَعُ نازِعُ
1 خفضَ الخورنقَ والسديرَ سموُّهُ # وثنى قصورَ الروم ذاتَ قُصورِ
1 وَتَحورُ نَفسُ المُستَطيلِ مَهابَةً # وَيَذِلُّ رُغماً مَعطِسُ الجَبّارِ
6 مِن حَيثُ وَجَّهتُ وَج # هي عَنهُ أَراهُ إِلَيهِ
11 أغرّ إذا اجتنى وحبا العطايا # رأيت السيل يدفع من ثبير
1 ما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً # فَأَقُولَ أَحْزَنَهُ عَلَيَّ وقُوعي
13 وَعاثَ في أَبطالِهِم حَتّى اِتَّقى # مِن بَأسِهِ الحاسِرُ بِالمُقنَّعِ
2 فأَنفعُهم لك منْ لا يَضُرّ # ومن ليس يأخذ أوفَى الذِّمام
4 كَم عالَ مِن كافِرٍ وَكافِرَةٍ # مِن اِبتِداءِ الصِبا إِلى الهَرَمِ
12 فَإِذ فاتَ الَّذي فاتَ # فَكونوا مِن ذَوي الظَرفِ
1 متوسّعُ المعروفِ فيّاضُ النّدى # كالغيثِ في عَودٍ وفي إبداء
11 مَتَى صَافَحْتَ كَفَّ مَدِيحِ طَهَ # تُصَافِحْكَ السَّعَادَةُ بِالْيَمِينِ
7 كاسفات البال عرجاء المنى # عاثرات الحظ شوهاء الظلال
12 وَصِبياناً يَضِجّونَ # كَما يَلقَونَ طَيّارَه
7 وَنَزلنا عَن مَعاريجِ الصّبا # مذ نَزَلْتُم ذلكَ المُنْعَرَجا
1 من كلِّ رائِقة الجمال كدُمْيةٍ # في مَرْمرٍ أو صورةٍ من عاج
4 وشادِنٍ كَالهِلاَلِ بل هَو كالدّ # ينارِ أَضحى جمالُه آيَهْ
2 وَوَالَى جَفَاهُ وَوَلَّى قَفَاهُ # وَمَافي يَدِي دِرَّةُ المُحْتَسِبْ
13 تَكَرُّماً مِنهُ وَجوداً شامِلاً # وَحَزمَ تَدبيرٍ وَحُكماً عادِلا
9 جاءَ من صيده السعيد كبدرٍ # ما رأى الطرف في السناء مثاله
1 وَالفَضلُ يَأبى أَن تَفوتَ لُبانَةٌ # وَأَبو مُدافِعٍ الشَفيعُ الأَكرَمُ
12 وَلاحَت لي مِنَ السَلوَ # ةِ آياتٌ وَآثارُ
5 وغدا مِنْ سُوءِ ما قد جَنَاه # نادِماً يَقْرَعُ سِنَّاً وَنابا
4 قبحاً لهذا الزمان ما أربُه # في عمل لا يلوح لي سببه
8 حوراً العيونِ كأحداقِ المها عَينَاً # غِيدُ الجسومِ بنفسي ذلكَ الغَيَدا
4 مِفْتَاحُكَ العفْوُ لا التَّشدُّدُ بَلْ # لَسْتَ بِمُسْتَغْلِقٍ فَتُفْتَتَحُ
10 فَكَيفَ بِمَن لا وَصلَ أَرجوهُ عَندَهُ # وَلا هُوَ مِنّي سامِعٌ ما أُناطِقُه
1 سل بي ولست بجاهل فنوائب # الأيام أدريها كما تدريني
6 الثُّكْلُ مَوْتٌ طَوِيلٌ # مَدَاهُ فِي تَبْرِيحِهْ
6 فقال بين التدني # بقول والتعالي
12 لَها وَلوَلَةٌ في الكَفِّ # كَالمَعنِيِّ بِالثُكلِ
1 وَأَراكَةٍ سَجَعَ الهَديلُ بِفَرعِها # وَالصُبحُ يُسفِرُ عَن جَبينِ نَهارِ
8 لما دعاهم إلى الإسلام فامتنعوا # كفراً وبغياً دعاهم بالقنا السمر
9 فأقَلَّ الأجنادِ في مصرَ يُزْرِي # مِنْ بِلادِ العِدا بأَوْفَى أمِيرِ
13 يُجاهِدونَ عَن إِمامٍ مُختَفي # يُقَرِّبُ الوَعدَ لَهُم وَلا يَفي
1 كم أنشرَا مستَرْهناً بضريحِه # واستَنزَلا مستَعصِماً بصِراحه
13 وَقُل لَهُم عَبدَكُمُ الصَبُّ الَّذي # ما حالَ عَن عَهدِكُم وَلَم يَحُل
7 بهتونا بمقال سيء # كانت الأحرى به لو أبصرت
2 نَكُبُّ وَنَبزُلُ مِثلَ الغَزا # لِ لَم تَحمِلِ الرَأسُ مِنهُ قُرونا
10 وَما يَسلُكُ المَوماةَ مِن كُلِّ نِقضَةٍ # طَليحٍ كَجَفنِ السَيفِ تُحدى بِمَوكِبِ
7 وَلَقَد يَعلَمُ مَن حارَبَنا # أَنَّنا نَنفَعُ قِدماً وَنَضُرّ
13 وَعَقَّتِ الخَيلُ عَجاجاً كَدرا # أَقامَ مِن بَعدِ الثَلاثِ عَشرا
7 لَم يُطاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاً # كادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ
7 فهو يُخْفيها عَجاجاً في الوَغى # وهو يَعْلوها بَهاءً وسَنى
4 قائدُ جيشَيْنِ منهما لَجِبٌ # جمٌّ وَغَاهُ وصامت لَجَبُهْ
11 تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ # تُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ
9 وَالْبَتُولِابْنَةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ ال # لَّهُ صَلَّى سَقَتْ عُلاَهُ كُؤُوسَا
10 فَقُلتُ كَما شاءَت وَشاءَ لَها الهَوى # قَتيلُكِ قالَت أَيَّهُم فَهُمُ كُثرُ
1 فَاِمنُن بِها يَدَ نِعمَةٍ يُزهى بِها # مِن غِرَّةٍ هَذا الزَمانُ الأَدهَمُ
2 له كتبٌ في ديار العدَى # غني بها الجيش عن كدحه
9 تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَو # مِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
7 ما لنا لسنا نغني للحجر # للجمارات التي ليست تعي
10 جَزَتْنِي جَزَاء الوَشْيِ والحَلْيِ إذْ أَبَتْ # مَحَاسِنُهَا أَنْ تَلْبَسَ الوَشْيَ وَالحَلْيَا
2 فَلَولا مَخافَةُ جَنِّ الشَبابِ # وَسوءِ الغَريزَةِ ما جُنَّتا
9 وشَهِدنا الهَباءَ كالنّقْعِ لَيلاً # حَولَها إذ بدَتْ منَ البلّورِ
13 زيّنَها ذكرُك فاكتَسَتْ به # ثوبَ فخارٍ وجلالٍ وبَها
11 جَعلتكَ بالسويدا من فؤادي # ومن حدقي فَدَيتُكَ بالسوادِ
7 ذاتِ نَوحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُجى # عَلَّمَ الأَشجانَ سُكّانَ الشَجَر
6 يا باذلا وجنتيه # إن كنت للغيظ كاظم
0 غارَ أخوك الغيث يا سيدي # فصدَّ عن رؤياك طرفاً شقيق
4 لَولا غَرامي بِالعَفوِ قَد لَقِيَ الظـ # ـالِمُ شَرّاً وَساءَ مُنقَلَبُه
9 أَيْ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِي رَبُّ ال # رَّوْضِ رَوْضِ الْعُلُومِ ذِي الأَنْفَاسِ
7 تَنشَطُ النَّفسُ بِهِ إِن سَئِمَت # يَرطُبُ العَيشُ بِهِ إِن يَبسا
7 عند أقدامك دنيا تنتهي # وعلى بابك آمال تموت
7 أو خَلَتْ منك قُصورٌ أو حشت # فجنانُ الخُلْدِ ليست بخَوالِ
2 وَلَو كانَ حَقّاً كَما يَزعُمونَ # لَما كانَ يَجفو حَبيبٌ حَبيبا
13 وَيَعمُرُ الدارَ عَلى أَنَّهُ # ما لِخَرابِ العُمرِ عُمرانُ
3 وَأَزُورُ الحِــبَّ عَــلانِـــيَـــةً # وَيَـزُورُ جَـنــابــي عَن أَمَمِ
10 وَيُزْوَى لَهُ شَرْقُ البِلادِ وَغَرْبُها # لِيَبْلُغَ مِنْهَا مُلْكُهُ كُلَّ ما يُزوَى
11 كَأَنَّ السَيفَ لَم يَعطَل زَماناً # إِذا حَلِيَ الحَمائِلُ وَالقِرابُ
4 خَلا بِمَولاهُ غَيرَ مُلتَفِتٍ # في الجَمعِ لِلفَرقِ غَيرَ تَلويحِ
9 كلمي في الأنامِ سحر ولكن # أنا والسحر باطل بطَّال
0 ملاعبٌ خُرَّدٍ بيضٍ حسانٍ # صقيلاتِ الطُّلى هِيفِ القدودِ
12 وإِن حَلَّ بِيَ البُعدُ # سَيَنعاني لَكِ الناعي
13 وَتَقسِم ما جَمَعتَ لَدى اختلاف # عَلَى الخَطأَين مَجموعَين كَلاّ
7 واستنابَ الرأيَ عنْ حَمْلتهِ # فكفاهُ الرأيُ أنْ ينْضو الحُساما
7 رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَت # ثُمَّ ما إِن لَبِثَت أَن سَكَنَت
11 وَمُتَّصِلُ الجِدالِ بِغَيْرِ عِلْمٍ # جَهُولٌ بِالسُّؤَالِ وَبِالجَوابِ
11 وَفَاضَ الْكَفُّ مِنْهُ بِكُلِّ فَضْلٍ # كَمَا قَدْ فَاضَ بِالْمَاءِ الْمَعِينِ
2 لَستَ مِنَ المَعشَرِ الأَكرَمي # نَ لا عَبدِ شَمسٍ وَلا نَوفَلِ
6 أرسلت نضوا حقيراً # ولو قدرت لزدته
0 سُبحانَ مَن سَخَّرَ نَجمَ الدُجى # وَالبَدرَ في قُدرَتِهِ يَسلُكان
13 فَخُذ عَدَدَين واسقِط فَهُما ما # اَرَدتَ مُقابِلاً فَضلاً فَفَضلا
13 وَبِالوَلِيِّ مَن تَوالى قَومَها # أَخمَدَ مِن نارِ الضَلالِ ما اِستَعَر
0 يقبل الروض لديها الثرى # ويلثم الأزهار أكمامها
7 نَاعَمَتْهَا أُمُّ صِدْقٍ بَرَّةٌ # وَأَبٌ بَرٌّ بِها غَيرُ حَكِرْ
9 وَكَرَرنا عَلَيهِمِ وَاِنثَنَينا # بِسُيوفٍ تَقُدُّ في الأَوصالِ
2 شَكَوتُ إِلى البانِ ما بي فَما # مالَ إِلى أَن رَثى لي الحَمام
4 فَذاكَ خَيرٌ لَها وَأَسلَمُ لِل # إِنسانِ إِنَّ الفَتى مَعَ الفِتَنِ
5 أنت من دنياك في شُغُلٍ # والمَنايا فيك في شُغُل
7 روّعوه فتولى مغضبا # أعلمتم كيف ترتاع الظَّبا
2 تكفل لي جود أندى الورى # وشاع به الذكر في كل واد
13 مِن كُلِّ خَفَّاقِ الجَناحِ أجْدَلِ # كالصَّخرَةِ الصَّمَّاءِ حُطَّتْ مِن عَلِ
7 تَهَبُ العُمرَ لِمَن يُنبِئُها # أَنَّهُ أَفلَتَ مِن كَفِّ القَدَر
5 أين علم الكشف من نظر # أين رأى العين من خبر
6 والعيش زهر ربيع # قصير عمر النضارة
9 وَارْوِ حَرَّ الْحَشَا بِجَدْوَاكَ رَيّاً # لَمْ يَدَعْ فِي الْفُؤَادِ مِنَّا رَسِيسَا
2 بِأَنَّ الوُشاةَ بِلا جِرمَةٍ # أَتَوكَ فَراموا لَدَيكَ المِحالا
6 يفيض جفني إذا ما # رأى لشعر ضفيره
2 وَما جَمَعَ اللَهُ حُبَّ اِمرِئٍ # وَحُبَّكَ أَعدائَهُ في حَشا
1 فكأنما خلقت يداه من السخا # وكأنما لسوى العطا لم تخلق
13 سَللتُهُ مَن رَحِمِ الغَديرِ # كَأَنَّها صَفائِحُ البلّورِ
6 وَإِنْ تَقَدَّمَ حَيَّا # وَإِنْ تَحَدَّثَ كَاسَا
8 وما تغنت حمام الأيك في سحر # وما صبت عذبات الأثل والبان
3 نعمٌ رُزِقَت نعماً فطغت # وبغت فأتيحَ لها الأسدُ
10 كَتَمتُ اِسمَها كِتمانَ مَن صانَ عِرضَهُ # وَحاذَرَ أَن يَفشو قَبيحُ التَسَمُّعِ
0 لا صلة القى ولا عائدا # يجود لي من بره الواصل
9 شِيَمٌ عطّرتْ جُيوبَ المعالي # واِنطوى بالنّسيمِ نشْرُ شَذاها
10 أَلا لِيَمُتْ غَيْظاً بِما شِمتَ شامِتٌ # فَنَوْلُكَ نَامٍ وَاشْتِمَالُكَ شَامِلُ
1 لم انس أنس حديثها لي عندما # زارت وقد نامت عيون وشاتها
6 حَلَّوْا صَحِيحَ الْبُخَارِي # بِحَلْيِ أَنْفَسِ صُحْفِ
4 أَعجِب بِنَفسٍ ضاقَ الزَمانُ بِها # مِن عِظَمٍ كَيفَ حازَها الجَسَدُ
4 لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ الـ # أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها
6 أَينَ الكَواكِبُ مِنّي # بَل أَينَ بَدرُ السَماءِ
9 وَبِأَزواجكَ اللَّواتي تَشَرَّفْ # ن بأنْ صانَهُنَّ منك بِناءُ
10 فَلَولاكِ ما زَيَّنتُ نَفسي بِزينَةٍ # وَلَولاكِ ما أَلَّفتُ حَرفاً إِلى حَرفِ
4 يا واعظَ الشام والثناء له # في سائر الأَرض سائر الأرج
12 فلي بمناهج الآما # ل إيغال وتوحيد
8 وَما رَأَيتُ لَهُ لَونَينِ في خُلُقِ # وَمَن أَرابَ فَما في قُربِهِ أَرَبُ
0 يا رب وفقني وسدد وكن # عوناً لنا في السر والجهر
4 لَرحت شَوقاً إِلَيكَ مُنَدرِجاً # في طَيِها وَالنَسيم يَحملها
10 خَليلَيَّ شُدّا بِالعَمامَةِ وَاِحزِما # عَلى كَبِدٍ قَد بانَ صَدعاً عَمودُها
3 مولى لعلاه البدر غدا # في التم يغار ويحسده
13 خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرها # تحسب منه الصبح يبدو ساطعا
13 إن أميرَ المؤمنين المرتضى # وجعفر الصادِقَ أو مُوسَى الرِّضَى
10 فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ # وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ
9 وكأنّ الهِلالَ يَهْوى الثّريّا # فهُما للوَداعِ مُعْتَنِقانِ
10 وَقائِلَةٍ ماذا دَهاكَ تَعَجُّباً # فَقُلتُ لَها ياهَذِهِ أَنتِ وَالدَهرِ
2 أَتاني الغُلامُ وَما قَصَّرا # يُديرُ المَدامَةَ مُستَبشِرا
13 وَما تُلاقي قَدَمي وَساقي # مِنَ الحَفا وَعَدَمِ السُواقِ
6 سَلامَ بَاكٍ أَسِيفِ # عَلَى الصَّفِيِّ القَدِيمِ
8 مثل القطار على الآثار أو قرنا # وما أويس على حسني عقائده
7 وَسَرَى يَسْأَلُ عن وادِي الغَضَا # وهو يَسْتَنُّ هِضابَ الْمَوْسمِ
13 جاءتْ إليَّ الشوربا فحبَّذا # يا سيِّدي منك طعامٌ معجب
8 عليك نلت مناي من تمانيكا # يا قائل إن دعاك العبد مجتهداً
0 ما حَلَّلَت غَيرَ سُلَيمى دَمي # لا طالبَ اللَهُ سُلَيمى بِثار
1 مَن شَكَّ أَنّي هائِمٌ بِكِ مُغرَمٌ # فَعَلى هَواكِ لَهُ عليّ دَلائِلُ
8 وَهَبتُهُ ساعَةَ التَوديعِ ما مَلَكَت # بِالوَهمِ نَفسِيَ مِن صَبرٍ وَسُلوانِ
6 يُصَرِّفُ الأمْر بِالحَزْ # مِ وَالضَّمِيرِ الْقَوِيمِ
0 يوماً كَنَوحي عندما كظَّني # مِن ألمِ التبريحِ اِرهاقُ
3 نَبتَدِرُ الخَيرَ وَنَستَبِقُ # ما يَرضى الخالِقُ وَالخُلُقُ
7 أرقوني أجرع السقم وبي # صفرة الكأس وأوهام الحباب
11 عَلَى مَنْ كَلَّمَتْهُ وُحُوشُ قَفْرٍ # وَلاَذَتْ مِنْهُ بِالْحِصْنِ الْحَصِينِ
2 وأعجبها شامخٌ مُشْرِفٌ # ودارٌ تمنَّعُ أركانُها
2 وَكَيفَ يُناصِبُني مُفحَمٌ # يُنَصُّ إِلى مُلصَقٍ بائِرِ
8 يا حارِ عنديَ سِرٌّ لا أبوحُ بهِ # اِلاّ إليكَ وللعُشّاقِ أسرارُ
7 ذات يوم بعد ما عز اللقاء # فإذا أنكر خل خله
10 وَفارَقتَ أُمَّ الأَفرُخِ السوءِ عَن قِلىً # وَناحَت عَلى اِبنَيكَ الضَروسُ المُماحِكُ
0 قضيب بان بانع قده # عليه مني واقع القلب طار
7 وَبهِ جَنَّاتُ عَدْنٍ رُفِعَتْ # عَلَماً أَبْوابُها لِلْمُسْلِمِينا
7 أَنتَ قَد عَلَّمتَني تَركَ الأَسى # كُلُّ زَينٍ مُنتَهاهُ المَوتُ شَين
0 قل لوزير الحق وهو الذي # قد استقامت في حجاه الأمور
1 وسِعَ الأنامَ بأنعُمٍ لو أنها # ديمٌ لأعوزَ موضعُ الإمحالِ
12 لقد آليت يا ندم # ان لا أَمشي وأن أحبو
11 وَما يَدري الجَهولُ بِقَدرِ نَفعي # وَأَدري أَنَّهُ بَعدي سَيَدري
13 خَيرٌ مِنَ النَجاحِ لِلإِنسانِ # إِصابَةُ الرَأيِ مَعَ الحِرمانِ
2 وَقالَ لَهُ صَلِّ داعي الهُدى # وَقالَ لَهُ مُلحِدٌ لا تُصَل
10 بَسَطْتَ مِن الأَنْوارِ ما تُقْبَضُ الدُّنَى # إذَا انْصَرَمَتْ آمَادُها وهوَ قاطِعُ
4 أَم كَيفَ أَنسى رَحِيلنا حُرُماً # يَومَ حَلَلنا بِالنَّخلِ مِن أَمَجِ
10 هُمام إِذَا ابتَاعَ الثَّناءَ بِمَا حَوَتْ # يَدَاهُ فَمَا يَخْشَى مُبَايعُه ثُنْيَا
8 لم يدعُني منه حُسْنٌ مِن محاسنهِ # اِلاّ وباردَةٌ وجَدي يُلَبيِّهِ
4 ما المَرءُ إِلّا بِحُسنِ مَذهَبِهِ # سِرّاً وَجَهراً وَعَدلِ قِسمَتِهِ
7 وهيَ لا تألفُ إلاَّ بخلِّها # بهواها يا رسولي قلْ لها
0 كم مقترٍ عانٍ يلذّذ أمره # وافى إلى أبوابه فتلذذا
5 فكان النِّصفَ أَوّلُه # وكان السلخَ ثانيه
13 الغَمَرَاتُ ثُمَّ تَنجَلِينَا # نَحنُ بَنُو الحَربِ بِهَا غُذِينَا
0 والدهرُ حالانِفطوراً له # بؤسي وطوراً بعدها أنعُمُ
10 تَبَارَكَ مَنْ أَحْيَا الدِّيَانَةَ والدُّنَى # لدَوْلَةِ يَحْيَى المُرْتَضَى وَهَدَى الخَلْقَا
10 أَلا أَيُّها الناهونَ عَنها سَفاهَةً # قَدِ اِزدادَ وَجدي مُذ نَهَيتُم فَأَقصِروا
11 لفكرته سرىً في كل وادٍ # كأنَّ حنينهُ فيها حداء
13 تَمكو اِستَهُ مِن حَذَرِ الغُرابِ # يا وَرلاً أُلقِيَ في سَرابِ
2 أريك مشيب الفؤاد الشهيد # والشيب ما كلَّل المفرِقا
2 وَنَكْشِفُ عَنَّا الظَّلاَمْ # بِنُورِ لُحُونِ النَّشِيدْ
13 إن كان ذنباً فعلي ذنبه # أو كان عاراً فعلي عاره
0 غال الزمان ضبابها وحبابها # وتبخرت أحلامها ورؤاها
4 خِيطَ عَلى زَفرَةٍ فَتَمَّ وَلَم # يَرجع إِلى دِقَّةٍ وَلا هَضَمِ
8 أحيا العباد به لما تولاها # أمست عمير به في حفظ مؤتمن
11 كَأَنَّهُمُ لَدى الكَنّاتِ أَصلاً # تُيوسٌ بِالحِجازِ لَهُم نَبيبُ
10 أَرى البَينَ يَشكوهُ المُحِبونَ كُلُّهُم # فَيا رَبُّ قَرِّب دارَ كُلِّ حَبيبِ
8 ما مرَّ يوم وبالي منكَ في دَعَةٍ # اِلاّ وأُعقِبَ ذاكَ الصفوُ بالكدرِ
13 وَكُلُّ ما يَسوءُهُ يُفارِقُه # إِن طَرَقَت مِن زَمَنٍ طَوارِقُه
12 ضيَّعتُ مِنْكِ الحقَّ متَّضحَا # ورجعْتُ أَقْنَعُ مِنك بالزُّور
13 وَعَقْدُها جَلّ عَنِ العَقائِدِ # كانَت لَها السَعود بالمَراصِدِ
6 وَإِن جَهِلتَ مُرادي # فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَه
4 كالِىءُ ثَغرِ الإِسلامِ يَرفِدُهُ # جِدُّ اِمرِىءٍ لا يَشوبُهُ لَعِبُه
0 فيا لها من ربوةٍ خلفه # قد أطلعتني فوقها المزه
8 طالَ الزَمانُ وَما أَنسى عُهودَهُم # وَكُلُّ عَهدٍ إِذا طالَ الزَمانُ نُسي
11 وخدّ لاح فيه خيال دمعي # فقل في الرَّوض والماءِ النهير
2 تُريكَ القَذى وَهيَ مِن دونِهِ # إِذا ما يُصَفَّقُ جِريالُها
10 فَمَا حِيلَةُ المَطْرودِ مِن بابِ نَيلِكُم # وَمَا عِلة المَشدُودِ مِن فَضلِكُم حَل
13 وَثباً مِن الخَوارجِ الشِدادِ # إِلى بَني أُميَة اللدادِ
13 حتَّى ملا عيني نداه عينا # وطبتُ نفساً إذ قضيتُ دينا
9 يا له من يراعِ فضلٍ وفيضٍ # يومَ سلمٍ يُدعى ويومَ هياج
2 فَلا ذا يَراني عَلى بابِهِ # وَلا ذا يَراني بِهِ مُنهَمِكِ
2 وَقالَ أَمِنْتُ بِشِعْريتي # وَبيني وَبينَكُمُ سِتْرٌ رَقِيقُ
2 هُوَ الكُلُّ لا غَيرُهُ كُلُّهُ # فَكُلٌّ بِهِ مُغرَمٌ مُستَهامُ
5 فَاِرضَ مِن سِرّي عَلانِيَتي # أَنِفَت مِن رَفضِها شِيَمي
0 كأنها والنبتُ من حولها # في مَغْرِس ناهِيكَ من مَغْرِس
13 وإِنَّما عيبي زماني عاجزٌ # إِني الحُسام في يَدِ الأَشل
8 مُنايَ اِصلاحُ ما بيني وبينكمُ # وكلُّ شيءٍ مِنَ الدنيا له تَبَعُ
7 تحت ريح صفقت # لارتقاص المطر
10 سَقَى الغَيْثُ أَكْنَافَ العُذَيْبِ وَبارِقٍ # وَرَوَّى بِهَامِي صَوْبه حَيْثُما أَرْوَى
4 حفّ بك الطالبونَ فاستمعوا # لفظاً لألبابهم هو الشّرَكُ
8 يذكو النديُّ اذا تُتْلى مَناقِهُ # كأنما فَضَّ فيه المِسْكَ تاجِرهُ
8 كلومِ قلبٍ بذكرى ذاتِ اِبلادِ # أشكو الغرامَ وتَكْرارَ الملامِ فقد
0 عَهدي بزوْراتِك وَفْقَ المنى # أيامَ رَشْفي للثنايا العذاب
1 والبدرُ في أُفُقِ السماءِ كفارِسٍ # نَظَمَتْ عليه الشُّهْبُ نَظْمَ جَحَافِلِ
10 وَوَافَقَ فِي عَهدِ الرِّسالَةِ رَبَّه # وَناهِيكَ مِن تَوْفِيقِ ذاكَ الموَافِقِ
8 على فؤادٍ إلى الأحبابِ نَزّاعِ # واستنشقا نفحاتِ البانِ أن نسمتْ
4 فليتَها إذ حَوَتْه كان إذا # رَقَّ شبابي من أَسْرِها مُطْلَق
9 فجعتني الأيام فيه فلم يَب # قَ على الأرض ما يسرُّ ويحمد
2 وَإِن حَمَلَت راحَتي راحَها # بِأَقداحِها لَم تَفُز أَقدُحي
4 غَرّاءَ لَو نوجِيَت بِما ضَمِنَت # صُمُّ الجِبالِ اِستَخَفَّها الطَرَبُ
9 ضائع العين كلّ سهران فيه # ضيعة القاف في حروف كلامه
13 جاءَت عَجوزٌ مِن بَناتِ عِرسِ # تَقولُ أَفدي جارَتي بِنَفسي
2 ويا حبَّذا حولهُ عارضٌ # لدمعي هو العارِض الممطر
0 وَآخَرٌ يُدرِكُ مَن قَبلُهُ # وَيَترُكُ الدُنِّيا لِمَن بَعدَه
2 وَلوَ رامَ حَلَّ قَفَا نَفسهِ # لَمَا كانَ فيهِ لهُ مَوْضِعُ
11 عَلى ذِكراهُ أَيّامَ الفَنيقِ # جَرى مِن عَينِهِ عَينُ العَقيقِ
3 حَـتّــى رَجَـعُــوا وَوِطـابُهُــمُ # صَـفِــرٌ يَـقــفُــونَ هَلا بِلَمِ
11 وأستر ثغره باللثمِ خوفاً # على ليلي من الصبح المنير
6 وَصَحَّ فِي كُلِّ نَفْسٍ # أَنَّ الْحِجَى غَيْرُ عَاصِمْ
10 وَبادِر بِلَيلى أَوبَةَ الرَكبِ إِنَّهُم # مَتى يَرجِعوا يَحرُم عَلَيكَ لِمامُها
12 وشكرتُ طيفَكِ حين يطرقُني # فعلمتُ أَنِّي أَيُّ مَغْرُورِ
13 يختلُّ حولاً بخلال واحِدِ # ثم يَكرُّ كَرَّة المُعاودِ
4 لا والذي لو أحالَهم خبَراً # أحالَ أعضاءَهُ له أُذُنا
5 فَسَنَّنا الصَّبْرَ والبأسَ حتى # حَسَدَ الفخريْنِ طوْدٌ ونصْلُ
8 يجمع المال من حل ومن شبه # وليس ينفق في بر وإحسان
11 أَو الغِربانَ مِلنَ لَها بِبَيضٍ # نَواصِعَ فَاِنثَنَينَ مُحَمَّماتِ
1 في قسوة تستل عند وداعهم # قلباً يعلل في يد الاشفاق
8 للمُلْكِ منها جمالُ العينِ والنظر # جاورتَه فأَخَفْتَ الدهرَ صَوْلَتَه
2 وأفردت نظماً سرياً فما # لبيتك في النظم من سارق
0 فَهوَ قَديمٌ ذِكرُهُ مُحدَثٌ # أَوجَبَ بَعدُ العَهدِ نِسيانَهُ
8 ومنْ عجائبِ أيامي وشِدَّتِها # فِراقُهُ رغْبةً في عْيش بَغْدادِ
4 وَلا تَغُرَّنَّكَ الإِمارَةُ في # غَيرِ أَميرٍ وَإِن بِها باهى
13 مَحصورَةٌ أَموالُهُ ما لَهُ # مَعَ اِشتِدادِ الحصرِ إِمكانُ
5 فَاقَ مَا تُبْدِيهِ أَقْلاَمُهُ # أثَرَ الْبِيضِ وَسُمْرَ الرِّمَاحْ
8 والتابعون علي الآثار بعدهم # من كل من قد قضى نحباً ومنتظر
5 في لِداتٍ يَنْتَمِينَ عَلى # عِفّة في الدّين للدِّيلِ
2 إِذا شَبَّتِ الشِعرِيانِ الوَقودَ # فَفي الحُكمِ أَنَّهُما تَخبُوانِ
1 وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيكَ تَحِيَّةً # تَندى عَلى نَفسِ القَبولِ وَتَعبَقُ
11 وَنَحنُ الحاكِمونَ بِكُلِّ أَمرٍ # قَديماً نَبتَني شَرَفَ المَعالي
13 وَاللَّهِ مَا يَتِمُّ هذا في البَشَرْ # وَمَا رَأَيْنا عَاقِلاً قطُّ فَشَرْ
4 تَسأَلُ عَنّا الرُكبانَ جاهِدَةً # بِأَدمُعٍ ماتَكادُ تُمهِلُها
7 ربما تَزخَرُ بالحسن وما # في الدُّمى مَهما غَلَت سحرُ جمالك
8 وَالبُحتُريُّ إِمام الشعر قَد بلَغت # أَشعارَهُ رُتَباً تَسمو عَلى يوح
10 وَسَل بِالبُرُطسيسِ العَساكِرَ كُلَّها # وَسَل بِالمُنَسطَرياطِسِ الرومَ وَالعُربا
13 مشايخ الطريق والحقيقه # وخلفاء اللَه في الخليقه
9 أَثْقَلَتْ ظَهْرِيَ العِيالُ وَقد كن # تُ زَماناً بهم خَفيفَ الكَارَهْ
0 وَراحَ يَومي عَن غَدي ناقِصاً # بِضَعِفِ ما زادَ عَلى أَمسي
1 فَاللَهُ لَيسَ بِغافِلٍ عَن أَمرِكُم # حَتّى يُحِلَّ بِكُم عُقوبَةَ مُوجِعِ
10 سُمُوّاً إلى العليا لنفسٍ مَتَى وَنَت # عنِ الغايَةِ القُصوَى فَلَيْسَ لَها عُذرُ
1 لو أن كفك فاض فيه سماحها # أو جاد فيه غمامها لم تخجل
2 بِأَعظَمَ مِنهُ تُقىً في الحِسابِ # إِذا النَسَماتُ نَفَضنَ الغُبارا
0 إِنَّ أَخي لَيسَ بِتَرعِيَّةٍ # نِكسٍ هَواءِ القَلبِ ذي ماشِيَه
7 وتمهَّل إنما تمشى على # حَرَم الدهر ونادى الأولين
10 وَفَيْتُ لِحِرْصٍ في هَوَاها فَخَانَنِي # وَقِدْماً أُصِيبَ النَّاسُ مِنْ قِبَلِ الحِرْصِ
7 ولَكَمْ قارون في أُمَّتِهِ # ماتَ (بليونير) مَوتَ المُدْمِنِ
1 ولقيتمو عنها القتال بمثله # من بعدما انكشفت وبان المقتل
2 وَإِن عُرِّيَت كاسِياتُ الغُصو # نِ فَلتَكسُ بِالدِفءِ مَن تَكسُوانِ
13 فَظَهر الجُندُ عَلَيهُم وَاِنتَهى # تائبهم إِلى الإِمام فَعَفا
8 فَإِن أَقُل غَيرَ هَذا فيكِ وَاِخجَلي # مِن الغَرامِ وَواكُفري وَإِشراكي
0 فيا ليالي الوصل عودي لنا # من قبل أن يأتي رسول الحمام
9 خدمَتْهُ الدُّنا فأوقاتُه البي # ضُ لديه وسودُها كالعَبيدِ
5 وَلَقَد كانَ إِلَيكَ فَقيراً # لا يَرى مِثلَكَ في اللابِسينا
0 وَنَوعُ جِنسي فَصلُهُ خَصَّني # مِنهُ بِسِرٍّ سَهلُهُ صَعبُ
4 فالعيشُ نفسُ الهلاكِ والمُقْبِلُ ال # مسعود من لم يَعِش ولم يُخْلَق
7 وَإِلى سَلعٍ وَنَجدٍ عَطَفَ ال # فُرسَ عَن قَمِّ وَبَلخٍ وَخُوَي
9 لم خليتني وباعدت مسرا # ك ومالي إلى ذراك ارتقاء
2 إِنِ القَولُ حَرَّفَهُ كاذِبٌ # فَإِنَّ القَضاءَ بِهِ ما اِنحَرَف
11 وَقالَت لَن تَرى أَبَداً تَليداً # بِعَينِكَ آخِرَ العُمرِ الجَديدِ
5 وَلَقَد كانَت تَكونُ بِهِ # طَفلَةٌ مَمكورَةٌ كاعِبُ
7 يا نعيم العيش في ظل الرضا # آه لو أعرف ما طعم النعيم
13 فإن رأى كفّاً كريماً زوّجا # جَدوى ترى منها الغِنى مُسْتَنْتَجَا
8 قِعاب تِبْرٍ على جاماتِ بلّورِ # كأنّ أوراقَه والشمسُ تصقُلها
4 يَرفَضُّ عَن ساطِعِ المَشيبِ كَما اِ # رفَضَّ خانُ الضَرامِ عَن لَهَبِه
8 فمِن صريعٍ على الآثارِ من سَهَفٍ # يستافُهنَّ وللأطلالِ يعتنقُ
12 ألا يا أَيها الخفاق لي # طرد الهوى دأب
2 أللطائرِ المفردِ الروحِ يمضي # يرودُ المواردَ عن مستقَى
1 ولَمى مراشفِهِ وخالُ خُدودِه # وأحمُّ فَوْدَيْهِ وسرُّ جَنانِه
11 فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّى # وَعِنْدَكَ مَا يُؤَمِّلُهُ الْمُنَادِي
2 تَذَكَّرُ تَيّا وَأَنّى بِها # وَقَد أَخلَفَت بَعضَ ميعادِها
2 مَتى ما شَحَبتَ لِوَجهِ المَليكِ # كُسيتَ جَمالاً بِأَن تَشحَبا
2 وَتُغشي الخُيولَ حِياضَ النَجيعِ # وَتُعطي الجَزيلَ وَتُردي العِشارا
11 ثم قالوا عن سليمى لا تحل # قلت محبوبي سليمى وزياده
9 طُرُقُ الغَيِّ سَهلَةٌ واسِعاتٌ # وَطَريقُ الهُدى كَسُمِّ الخَيّاطِ
0 فليت شعري من على قتلتي # في الحب اغرى ولها حرشا
0 فَنَحنُ مِن كَونِكَ كَوَّنتُنا # وَأَنتَ عُلاكَ الحَدَّ وَالنَعتا
7 كان لي عبدُ يسمَّى فرجا # نصب الغير عليه الشَّبكا
9 رُبَّ خَرقٍ مِن دونِها يُخرِسُ السَف # رَ وَميلٍ يُفضي إِلى أَميالِ
0 خَادَعْنَنا يَوماً وَقُلْنَ الذي # عِندَكُمُ دُونَ الذي عِنْدَنا
7 أيها الوكر إذَا طار الأليف # لا يَرَى الآخر معنى للسماء
4 يَحْسَبُه مَنْ بكاكِ مُمْتثلاً # مُنْسَكَبَ الدمعِ فيك مُنْسَكَبُهْ
9 كَم تَلَفَّتُّ حينَ جاوَزتُ بَغدا # دَ وَأَذرَيتُ مِن دُموعي غُروبا
4 وَالمالُ لا يَجذِبُ الجَمالَ إِلى # إِنسانِ إِلّا إِذا نَضا عُقُلَه
4 إذا أصابت بنظرةٍ أحَداً # فما له عن حياته غرض
4 أَم فيمَ هِجرانُ هائِمٍ بِكُمُ # تُقصونَهُ دائِباً وَيَقتَرِبُ
9 يا لها عين رقيبٍ أصابت # فمتى أبصرها وهي غين
4 تسخو لنا بالعيان وابن دقي # ق العيد طيف يسخو بألمامه
8 ونشر إحسانه الفياض لم يقض # عجبت من بشر يسلوك يا بشر
4 يا حبَّذا كأسها وروض حمى # بأنعم القطر حاليَ الجيد
4 هذا وَكَم غادَرَ المُؤَيَّدُ ذا الـ # ـخَليطَ بِالدِبسِ لاثمَ التُربِ
13 مدك بالأشطان نحو البير # أو ألفات بن عن سطور
4 حُمَّ لَها نابِلٌ فَغادَرَها # مَخضوبَةً بِالنَجيعِ وَهيَ رَمي
10 رَأَيتُكِ لا تَجزينَ وُدّي بِمِثلِهِ # بِشانيكِ ما أَصبَحتُ فيهِ وَما أُمسي
11 لِمَنْ أَشكُو لِمَنْ والنَّاسُ سَمْحٌ # فَقِيرٌ أَوْ غَنِىٌّ غَيرُ سَمْحِ
11 ومسّ عيونَ من فارقت شرٌّ # فأصبح كلّ إنسانٍ جزوعا
9 ولقلبي فيك الغُلوُّ وأنَّى # لِلِساني في مَدْحِكَ الغُلواءُ
10 عليك بحسن السعي في كل صالح # ونكب عن السعي المذمّم والحرش
4 دُنياكَ ماوِيَّةٌ لَها نُوَبٌ # شَتّى سَماوِيَّةٌ وَأَنباءُ
10 فَإِن تَقطَعي مِنكِ الرَجاءَ فَإِنَّهُ # سَيَبقى عَلَيكِ الحُزنُ ما بَقِيَ الدَهرُ
7 باسِلٌ إِنْ نَزلَ الخطبُ حَمى # قائلٌ إِنْ جادَلَ اللُّدَّ خَصَمْ
11 وَلي هَمٌّ بِها وَبِهِم طَويلٌ # فَأَشكُرُها مَن نَواهُ
2 وأنّ المواهبَ قد قُسِّمت # وكانتْ فدَعْ عنك حرصا وحِذْقا
6 تَغْشَى الْحَقَائِقَ فِيهَا # حِيناً مَخِيلاتُ وَاهِمْ
13 يرْشُقُ كلَّ وجْنةٍ بمِعْبَلِ # صُرادُه يفْلُق صُلْب الجنْدَل
8 لم يَبْرَحوا بينَ ضرّارٍ ونفّاعِ # يا صاحِبَيَّ أعيدا ذكرَ كاظمةٍ
4 قَوّسَ ظَهري المشيبُ والكبَرُ # والدَّهرُ يا عَمرو كُلُّه عبَرُ
8 صباً تمر عليكم وهو خَشيانُ # وفي الخدورِ التي صانتْ جمالكَمُ
4 وَإِن أَتى دونَهُ الحِجابُ فَلَن # تَستُرَ عَنهُم آلاءَهُ حُجُبُه
9 جائر الحكم قلبه ليَ صخرٌ # وبكائي له بكى الخنساء
11 بِحَدِّ سِيَادَةٍ مَعَهُ انْتِهَاءٌ # لِجُمْلَتِهَا بِِحَزْرٍ أَوْ بِعَدِّ
4 القائِلَ الفاعِلَ المُرَزَّأَ لَم # يُدرَك بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا
1 وربت فيه كل معنى راق لي # واتيت بالمقصود في المضمون
10 وَهاروتُ لاقى مِن جَوى الحُبِّ سَطوَةً # وَماروتُ فاجَأهُ البَلاءُ المُصَمِّمُ
13 نادى به الحين أتيت منكراً # يا داخل الغيل على آساده
11 إذا أحصى الضعيف عليه ذنباً # أتت يمناك بالكرم الغفور
13 فَناحَتِ الأُمُّ وَصاحَت واها # إِنَّ المَعالي قَتَلَت فَتاها
9 وَعَرَتْهُ مِن الزَّمانِ خُطُوبٌ # نَدَّ من أَجْلِهِنَّ عَنْهُ الثَّراءُ
6 أَطَاشَ حِلْمَ الْحَلِيمِ # مُصَابُ عَبْدِ الْحَلِيمِ
11 لَوْ أنَّ ابنَ الحُسينِ رَأَى أَباهُ # لَقَدْ أَلقَى إليهِ بالمَقالِدْ
13 فَما تَنازَلنا عَنِ الخُيولِ # يَمنَعُنا الحِرصُ عَنِ النُزولِ
9 مَا عَلَى مَنْ أَتَاكُمْ مِنْ فَاسِ # أَنْ يَرَاكُمْ فَتَنْتَشِي مِنْ بَاسِ
5 ما رأينا قبل فتكِ الغواني ال # فاتراتِ الطّرْفِ فتْكاً مُباحا
1 ياحَبَّذا وَالطَيفُ ضَيفٌ طارِقٌ # طَيفٌ عَلى شَحطٍ أَجَدَّ مَزارا
6 مولى غداً وعليه # توكلي واعتلاقي
7 ولنشرى بالمروءات الخنا # ولنزني والزنا شئ مهين
10 جَسَرتُ عَلى بابِ الهَوى فَدَخَلتُهُ # فَقَد جاءَني مِنهُ الَّذي كُنتُ أَفرَقُ
9 إِنْ قَضَى اللهُ بَيْنَنَا بِاجْتِمَاعٍ # لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا
1 وَنَفَوهُ عَن أَهلِ البَوادي وَالقُرى # إِذ كُلُّهُم أَهلُ اِعتِبارٍ دائِمِ
8 قد كنتُ أخشاه والأذهانُ صائبُها # يُريكَ بالوهمِ شيئاً وهو محجوبُ
11 وَكَم خَلَقَ العِذارُ عَلَيكَ حُبّاً # وَمِن عُجبٍ بِهِ سَحَبَ الرِداءَ
10 وَمَا أَحمَد الأَحوالِ إِلا كَقابِض # عَلَى جَرة بِالكَف من ساعد السعدِ
13 فَكانَ في تَقديمه الإِصلاحُ # وَفي بَنيهِ الخَيرُ وَالفَلاحُ
6 تَذكو بِهِ الشُهُبُ جَمراً # وَيَعبَقُ اللَيلُ نَدّا
6 لا زال ثبتاً متيناً # إلى قيام الساعه
8 همُ نمَوْا عضد الدين الجواد وقد # غاض النَّوال وذلَّت نجدةُ البشرِ
0 له معاني البحر في هدأة # وفيه روح كانسياب الغدير
0 أَنّى لِيَ الفارِسُ أَغدو بِهِ # مِثلَكَ إِذ ما حَمَلَتني الحَمول
13 إِنّي إِذا عاقَبتُ ذو عِقابِ # بِصارِمٍ مُذَكَّرِ الذُبابِ
3 وطني أعياه تنهّده # فانساب الدّمع يهدهده
12 مَجاهيلُ مَعازيل # إلى اليسرى عن اليمنى
7 أُسَرٌ مالَت بِها الدُنيا فَلَم # تَلقَ إِلّا عِندَكِ الرُكنَ الرَكين
9 كم قصدنا له مشاهد فضل # فحصلنا على النجا والنجاح
11 وَقُل يا نُزهة الأَبصار حُسناً # سَقى واديك منهل الغَمام
4 الحارس الملك باليراعة لا # يحتاج نضو سيوف حرَّاس
10 وَراءَكُمُ إِنّي لَقيتُ مِنَ الهَوى # تَباريحَ أَبلَت جِدَّتي وَشَبابِيا
7 وَالهَبانيقُ قِيامٌ مَعَهُم # كُلُّ مَحجومٍ إِذا صُبَّ هَمَل
8 هَمّي بِهِم زائِدٌ زادَتهُ أَربَعَةٌ # يَنمي وَيَهمي وَيَستَشري وَيَزدادُ
12 هَنَاةٌ يَتَلقَّاها # وزيرُ الصِّدْقِ بالصَّفْحِ
6 سِواكَ يا خَيرَ والٍ # يُدْعَى ويا خَيْرَ حاكِمْ
11 وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ عَنّي # دَعَاني الظَّنُّ فِيهِ لارْتيابي
9 أَيُّها السائِلي عَن اِبنَةِ عَوفٍ # لَكَأَنّي مِن شَأنِها مَحزونُ
9 فاِسْمُ واِسْلَمْ وفُزْ بأجرِ صِيامٍ # فِطرُهُ فاطرٌ لقلبِ الحَسودِ
3 فلـماذا لم تســألْ أُمَــكْ # مـعَ أي قــطيعٍ تَتـَــسَيَّبْ
9 آفةُ الدِّرْهَمِ العِمارَةُ عَافَى اللَّ # هُ مِنها وَآفَةُ الدِّينارِ
13 تبدَّلتْ مِن بعدِ أُنسِ أهلِها # منهمْ بِتَنعابِ الغرابِ الأبقعِ
7 وَرِسالاتِ هَوىً جاءَتْ بِها # فَأفَادَت كُلّ قَلْبٍ ثَلَجا
12 فَقَد صِرتَ إِذا ما جِئ # تُ في الأَيّامِ حَجَّرتا
1 فسقَى الجزيرةَ كُلَّ مُرْتَكِمٍ # لم يَأْلُها نَهْلاً ولا عَلاَّ
9 وتَعَدَّوْا إلى النبيّ حدوداً # كان فيها عليهم العُدَوَاءُ
9 حُمِلَتْ مِنْ عَطائِهِ أَلْفُ دِينا # رِ إِلَينا مِنْ بَعْدِها أَلْفانِ
7 وَانْبُذَنَّ الْخَلْقَ طُرّاً بَعْدَ مَنْ # كَانَ فِيهِ الْخَلْقُ طُرّاً جُمِعَا
7 مستمرَّ الجِدِّ في اسْتِصْلاحه # آخذا منه بجمعٍ أرْحَب
12 وَما في طَلَبِ اللَهوِ # عَلى الفِتيانِ مِن عارِ
1 إِنّي أرقت لبارق لمّاح # فذكرت مَغدى صبوتي ومِرَاحي
1 ولَرُبَّ رَبَّةِ حانَةٍ حَنَّتْ إلى # أَدَبِي وَكانَ كما تَرَى مَشْهُورَا
1 وانقُلهُ مضبوطَ الحروفِ فطالما # صحّفْتَ ما نظمَتْ لك الشعراءُ
7 رُفِعَ السوطُ وَلَم يُضرَب بِه # فَأَرَنَّ الوَقعُ مِنهُ وَاحتَفَل
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ مَكَائِدِ نَفْسِي # يَا إِلَهِي وَحَاسِدٍ لِي وَبَحْثِهْ
8 نَعَوا وَشيكَ القِرى في كُلِّ مُجْدبَةٍ # يُغْني سَنى الوَجْه منهُ عن سنى النَّارِ
2 فأوسعتُ عِرضَ جمالِ الورى # مدائح يُمْدحُ من قالها
13 فَفَوْقَهَا كُلُّ قتيلِ صَبْوَةٍ # يَهْوِي وهَلْ يَهْوَى القتيلُ القاتلا
10 إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً # إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ
4 أظهَر عُذْري عِذارُه وأعا # د الفَلْج لي حُسْنُ ذلك الفَلَج
4 قَد أَجمَعَت هَذِهِ الخَليقَةُ لي # أَنَّكَ يا اِبنَ النَبِيِّ أَوحَدُها
11 فَما لَكَ غَيرُ تَنظارٍ إِلَيها # كَما نَظَرَ الفَقيرُ إِلى الغَنِيِّ
8 وتصبحين بقبر لا أنيس به # الأهل والصحب لما ألحدوا ذهبوا
2 فَلَمّا رَأى رَبُّهُ فِعلَهُ # أَتاهُ طُروقاً فَلَم يَنتَقِم
0 أَيُنكِرُ التَقليدَ مُستَبصِرٌ # قَبَّلَ رُكنَ البَيتِ ثُمَّ اِستَلَم
11 فَيا قَبرَ النَبِيِّ وَصاحِبَيهِ # أَلاَ يا غَوثَنا لَو تَسمَعُونا
2 فيلقى الجوينيّ في الوفد من # ندًى عنده ما لقى المالقي
8 تميلُ بينَ دَلالِ التَّيهِ والتَّرَفِ # كُفَّي لِحاظَكِ يا ذاتَ الوشاحِ فقد
4 فإن تعدَّت عِصابةٌ فلها # منه سيوفُ النَّكال أو خَشَبُهْ
10 وَقائِلَةٍ هَل يُحدِثُ الدَهرُ سُلوَةً # فَقُلتُ بَلى هَذا فَقَد حانَ حينُها
5 وَسَلتْ بَحْرَ المَجازِ بِما # طَرِبَتْ كالنِّيب للسيلِ
1 أأرومُ بعدَكُم محبّاً صادقاً # هيهاتَ ضاقَ العمرُ عما رمتُهُ
7 لا تُضع عندك أسرار الهوى # واختزنها في الزوايا والحنِى
1 بَلَدٌ أَعارَتْهُ الحَمَامَةُ طَوْقَهَا # وكساهُ حُلَّةَ ريشِهِ الطَّاوسُ
8 وهمتي واشتغالي واتخذ شغلا # بالدار دار وبالجيران لي بدل
0 وقد حمى أطراف مملكتي # بالقهر جل القاهر الوالي
4 وَمِنْ خدودٍ بالوردِ يانعةً # إن لاحَ جَانِيهِ حَالَ جَانيها
0 وكأس ألفاظٍ عِذابٍ إذا # مازجها كافور ثلج نضح
11 تُرابٌ غُيَّرَت مِنهُ سِماتٌ # فَطَيرٌ في مَواكِنِها وَناسُ
1 قاسَمتُ فيهِ الرُزءَ أَكرَمَ صاحِبٍ # فَمَضى يَنوءُ بِأَثقَلِ الأَعباءِ
4 من شَعَر كالغَلِيلِ يُلبَدُ بِال # غَملِ وَمَا مَارَ مِن دَمٍ سَرَبِ
2 وَخَلقُكِ مِن رَبِّنا حِكمَةٌ # لَقَد جُلَّ عَن لَعِبٍ أَو عَبَث
7 نطقت وابتسمت عن جوهرٍ # ياله في فمها من معدن
0 أمهل فؤادي ساعةً ريثما # أخلعُ عن قلبي سرابَ الضلال
7 وإني في الهوى العذري # طراد ومطرود
4 هَلّا غَضِبتُم لِأَعبُدٍ قُتِلوا # يَومَ بُعاثٍ أَظَلَّهُم ظَلَفُ
1 مُتَجَهِّماً ثَكِلَ الشَبابِ كَأَنَّما # نَشَرَ العِذارُ عَلى الشَبابِ حِدادا
8 تفوح مسكاً بأَنف العاقل الفطن # لكن ذخرتكم حتى تركتكم
8 نارُ السنابكِ تُعليها الجلاميدُ # لاحت به الطلعةُ الغراء إذ حجبت
2 أنا بك يا خالقي أستجير # أجرني من هول يوم التنادي
7 ما ترى فيه لهُ من مَغْمزٍ # لا وأنسابِ حُريثٍ في النَسَبْ
13 وَرُحتُ مُستَودِعَ أَسراري بِها # مُستَحفِظاً فازَ بِخُبَرِ المُختَبَر
13 وآله وصحبه الأئمة # والتابعين في هداة الأمة
11 فَما لَكَ وَالهُنودَ مُنَعَّماتٍ # كَأَنَّ قُدودَهُنَّ مُهَنَّداتُ
1 نقع ترى الفرسان فيه كأنما # رفعت ذوابلها ذبالاً مشعلا
8 وَمَن يُجافيك في دُنياك قُم وافيهِ # وَاِترُك قَليل اِصطِبارك وَاِصطَحب وافيهِ
13 أسقك من ماء ظباه رفضا # فكر نحوي حمقاً ممتعضا
11 فطعْن الجود في الإِملاقِ شَزْرٌ # وضَربُ العدلِ في الجور التِهام
1 أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ # كم من عِرابٍ حَوْلَهُمْ وأَعارِبِ
12 وكلٌّ فَلَهُ هَمٌّ # من السوء به يُعْنَى
11 أما والله قد شرفت شعري # فأصبحَ كلّ بيت مثلَ قصر
2 وَيُورِقُ لِلْوَصْلِ عُودْ # ذَوَى بِعَقِيمِ الصُّدُودْ
0 للدين والدنيا جمال به # كأنه روحٌ لجثمان
2 قَدِ اِمتَزَجَ العالَمُ الآدَمِيُّ # فَغورِيَّةٌ مَعَ نَجدِيَّه
2 تنزّه في روضة المجتلى # على المرخ من همة اللاصق
3 وَلاهُ الحُسْنُ وأمّرَهُ # وأتَاهُ السّحْرُ يُؤَيّدُهُ
8 صَديقَةُ العَقلِ مِنها يُستَفادُ وَما # عَدَاوَةُ العَقلِ إِلّا لِاِبنَةِ العِنَبِ
8 فَلَم يَطُف بِاِعتِقادِ الخَلقِ أَربَعَةٌ # نَصبٌ وَرَفضٌ وَإِشراكٌ وَإِلحادُ
13 كَمْ جِئْتُهُ مِن الحَدِيثِ بِسَمَرْ # فَقَالَ ما يُؤْذِيكُمُ إلا الهَذَرْ
8 تُبدي بتَذكارِ أيامٍ به سَلَفَتْ # اِن غابَ عن منتدى الأوطانِ أو حضرا
6 صحَوْا وزادَ انتشاءً # ففاقَ غيرَ مُفيق
10 سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش # ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
7 قد لَقِينا شِدّةً مِنْ هَجْرِكُم # فَابْعَثوا الوَصْل إلَيْنا فَرَجا
2 يُحاذِرُ مِنها عَلى سَفرِها # مَهامِهُ تيهٌ وَأَغوالُها
0 مَنصبك الفَضل وَأَنتَ الَّذي # مِن ذاكَ في الدارين لا يَعزلُ
13 وَمُقلَةٍ مُبيَضَّةِ المَآقي # وَأُذُنٍ كَحُقَّةِ الدَباقِ
3 فرد يتثنى عامله # ماض في الحال مجرده
9 واتّبعْ سنّةَ المُحبّينَ فيه # واِقْضِ نَدْباً لواجباتِ الكُبودِ
5 ما طوا في اليوم في الدمن # واغتراب النفس في الوطن
10 هَجَرتُكِ أَيّاماً بِذي الغَمرِ إِنَّني # عَلى هَجرِ أَيّامٍ بِذي الغَمرِ نادِمُ
9 فَهْوَ إنْ لَمْ يُخرِج قليلاً إلى الحا # ئِطِ في لَيلَتي طَلَعْتُ القَرافَهْ
1 ومن البلية ان من احببته # متعطف والدهر لا يتعطف
1 الدمع يهمل والفؤاد عليل # والقلب في غمراته متبول
2 أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر # لِجارِيَةٍ مِن جَواري مُضَر
2 أَجَشَّ رِبَحلاً لَهُ هَيدَبٌ # يُكَشِّفُ لِلخالَ رَيطاً كَشيفا
9 شهد اللهُ ما قضيتُ الليالي # ناعمَ الجَنبِ فوق مَهدٍ ناعم
13 جسمي وذاكَ الخصر والجفن الدنف # هنَّ حروف الاعتدال المكتنف
11 فَإِن خالَفتَني وَأَضَعتَ نُصحي # فَأَنتَ وَإِن رُزِقتَ حِجاً بَليدُ
13 اسم حبِّي فيه قد أمسى سمر # للحسنِ شمسٌ وهو للعقلِ قمر
7 وَمَتى عُدْتَ إِلى اسْتِعْطافِهِ # تَجِدِ العَوْدَ إِلَيْهِ أَحْمَدا
0 تطوّف الأشعار من حولهم # فائزةً ما سعيها بالذميم
2 مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِبا # وَسَمعَ القُلوبِ وَإِبصارَها
4 في إِرَتَي فَيلَقضينِ بَينَهُما # من غَيرِ نَارش القَوَابِسِ الشُّهُبُ
0 يا سيدي دعوة من نفسِهِ # محصورة في بيدق الحاشيه
9 أَسقَمَ اللَهُ قَلبَها مِثلَ ما أَس # قَمَ قَلبي فَإِنَّ قَلبي سَقيمُ
10 وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروا # بِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها
2 فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِ # وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِ
13 وَفَلَتِ الفَرخَةُ صوفَ الثَعلَبِ # وَتَيَّمَ اِبنَ عِرسَ حُبُّ الأَرنَبِ
2 كأنّ لَها مَأرَباً في السّماء # فَتَسْمُو لِتَظْفَرَ بِالمَأرَب
2 فَتَسْليمُ أَمْري بهِ لِلْقَضا # ذَخَرْتَ بِهِ أَجْرَ ما أَجْرَما
9 وغرير ما زلت ألقى الهوى في # هِ بدمعٍ وافٍ وصبر خؤون
1 ويلاهُ من رشأٍ غريرٍ أغيدٍ # أربى على حورِ الحِسانِ النُهّدِ
11 أَضَعْت حُقُوقَهُ وأَضَاعَ حَقِّي # فيالَكِ صُحْبَةً ذَهَبَتْ ضَيَاعَا
8 عُنقودُ صُدغِكَ رَجعُ اللَحظِ يَعصِرُهُ # خَمراً بِريقِكَ شَمسُ الخَدِّ تَهصِرُهُ
0 علقته كالظبي عن طرفه # هاروت يروي آية السحر
9 هُوَ إِلَّا أَن يُرْفَعَ الحكمُ بالحك # مِ وخَلْقٌ فيه وأمرٌ سَواءُ
0 وَمانَ مَن في غَيرِ مَعناكُم # بِمِدحَةٍ مِنهُ جَرى اللَفظُ
13 أَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ # يا خَيرَ مَن يَمشي مِنَ الذُكورِ
1 ذلت لعز متوج من يعرب # تتصاغر العظماء من إعظامه
7 وتلقَّ العيدَ بالبِشْرِ فقد # جاءَ منكُم يجتدي قَدراً وجاها
4 في كفِّه أَرْقَمٌ به نَظَمَ الـ # ـمُلْكَ أُموراً من قبله بَدَداً
10 وَإِنِّيَ وَلهانٌ بِها وَمُتَيَّمٌ # وَنيرانُ قَلبي في الفُؤادِ سَعيرُها
7 وأريني لجة السحر التي # ضلَّ في أعماقها الفكرُ وتاهَا
2 وترجو النجاة وتعمي السبيل # أتجري السفينة فوق الوهاد
8 إِن الحَكيمين قَد فازا بِمَدِحِهما # أَهل المَديح بِتَلويح وَتَصريح
4 وَأُبْ لِتُخْبِرَنَا فَتُحْبِرَنَا # بِمَا يُسِيمُ الْمُنَى فَيُمْجِدُهَا
8 ومِن رسومٍ محاها الرائحُ الغادي # معاهدٌ درسْتها كلُّ غاديةٍ
0 الشعر فيك ملك قابل # وقابل في الغير شيطانه
0 كانَت لَنا في صَفوَةٍ خَلوَةٌ # ذاتُ هَناةٍ يا لَها مِن هَناة
4 ما ثَمَّ غَيرَكَ وَالحِجابُ عَلى # طَوائِفِ في جُسومِهِم حَصَروا
1 والتَفَّ في حِبَرِ المَدَائِحِ لاقِياً # ما عِشْتَ في ذاكَ الحَبيرِ حُبُورا
7 وَاِسخُ في الشِدَّةِ وَاِزدَد في الرَخاء # كُلُّ خُلقٍ فاضِلٍ دونَ السَخاء
1 أَشْفَارُ جَفْنِكَ لم تَزَلْ # عندي أَحَدَّ من الشِّفارِ
10 أُمِرَّت فَفاضَت مِن فُروعٍ حَثيثَةٍ # عَلى جَدوَلٍ يَعلو فِناً مُتَعادِيا
11 نَهَت أُمَماً فَما قَبِلَت وَبارَت # نَصيحَتُها فَكُلُّ القَومِ بورُ
8 بأدمع تقرح الأجفان والوجنا # من راحمي بعده حزناً عليه وقد
2 فَصِرْتُ أشاهِدُ تِلْكَ الرّياضِ # على وَجْنَتَيْهِ أنا في خَجَلْ
8 رضاك عني وبغض عندي العرضا # فإن أجبت الدعا مني ظفرت بما
7 وعجيب تحت أذيال الدجا # اجتماع الشمس عندي والقمر
8 موقَّرٌ وحُبى الأقوامِ طائشةٌ # للخطب يحسدهُ الشُّمُّ الشناخيب
11 ألا يا حسنها فرجية من # فراج الفخر كانت مِ الطوال
10 وَما الأَسرُ مِمّا ضِقتُ ذَرعاً بِحَملِهِ # وَما الخَطبُ مِمّا أَن أَقولَ لَهُ قَدي
9 حَوَتِ اللُؤمَ وَالسَفاةَ جَميعاً # فَاِحتَوَت ذاكَ كُلُّهُ في قَرارِ
1 شَرعُ النَبِيِّ مُنوطَةٌ أَحكامُهُ # بِظَواهِرٍ مَضبوطَةٍ وَمَعالِمِ
3 صبري إن جرت يؤكده # خلان خما شمسا فلك
6 وصرت أعلق ذيلاً # مراً وأضرع مرا
8 من السرير ويَفْنَى خوفَه البُهَم # أحيا مَناقبَه طِيبُ الثناءِ بما
2 فَقَد أُخرِجُ الكاعِبَ المُستَرا # ةَ مِن خِدرِها وَأَشيعُ القِمارا
8 غَرَّتهُم ثَروة الدُنيا وَزينتها # وَإِنَّما جودَها الحِرمان وَالنَدَم
4 لا حَولَ لِلْخلقِ في أُمُورهمُ # وَإنما الحَوْلُ كلهُ للهْ
10 حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ # وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ
8 يا عينُ أمسى وقد زُمَّتْ قِلاصُهمُ # وجداً أليفكِ فيهالدمعُ والأرقُ
0 ماءَنا بِالواغِلِ يَوماً عَلى ال # شَربِ وَلا مِثلي بِالوارِشِ
0 ومرَّ في المجدِ إلى غايةٍ # ما حظّ حاكيها سوى كدّه
6 إِلَى شَوَاطِيءِ مَجْدٍ # مُنَوَّرَاتٍ بَوَاسِمْ
11 وَلَكِنَّا أَضَرَّ بِنَا هَوَاهَا # وَأَرْدَانَا التَّنَافُسُ فِي خَلاَهَا
10 وَأَنِّيَ مَمنوعٌ مِنَ النَومِ مُدنَفٌ # وَعَينايَ مِن وَجدِ الأَسى تَكِفانِ
8 وهُنِّيَ الدهر والشَّهر الحرامُ به # فإنَّه في الورى كالأشهر الحُرُمِ
1 او مرهفٌ قد جوهرته يد الصبا # بالوشي لا الصناع من صنعاء
4 صبّ حبا بالبعاد مجتهداً # فيه وصبّ صبا إلى وصبه
10 إِذا ما أَتَيتُم يَثرِباً فَاِبدَؤوا بِها # بِلَطمِ خُدودٍ أَو بِشَقِّ جُيوبِ
9 في معاليه للمديح اجتماعٌ # كأبي جاد في اجتماع الهجاء
13 ولا لَها في الأرْضِ مِن مُعانِد # بَيْعَةُ رضْوَان وهَدْيُ خَالِدِ
13 أم المعالي عاقر من مثلهم # واليأس أولى من رجاء العاقر
11 وَجَدُّكَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ طُرّاً # بِحَسْبِكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَمِيَّا
1 زمن كأنَّ القلب من تذكاره # متلمظٌ بعُلاَلةِ الأقداح
0 آراء عمرٍو ولهى حاتمٍ # وحلو قيسٍ وذكا الأصمعي
1 وطرَقْتُ دارَكِ باللوى في معشرٍ # أخذوا شجاعَتَهُم عن الآباءِ
8 جاءته قَصداً إلى أبوابه النَعَمُ # يُهنى الأجلَّ رشيد الدين حين غَدَت
0 يا نابشاً فيها كنوز الحجى # من كل وهاجٍ قليل النظير
3 فأتيت له تتهدده # أرسلت السهم وكنت ترى
11 كَفاكَ الإِشتقاقُ لَهُ دَليلاً # إِذا مَدّوا الثَرى قالوا الثَراءَ
5 هُنَّ في شَكوَى الغَرَامِ لِمَا # بي خَلا خِيم الخَلاخِيلِ
0 وما كل الرجال هم رجال # وإِن كانت جسومهمو شباها
10 وَلا تَعجَلي بِالصِرمِ حَتّى تَبَيَّني # أَقَولَ مُحِقٍّ كانَ أَم قَولِ كاذِبِ
2 أيامن أياديهِ مشهورةٌ # لدى كلّ وادٍ وفي كلِّ ناد
0 وَدَّهِلالُ الأُفق لَو أَنَّهُ # أَصبحَ في ساعِدِ سُعدى سِوار
9 بل أصمٌّ وشاحُهُ منطقيٌّ # صحّ في جَفنِه حِسابُ الكُسورِ
8 في الطيفِ جَنَّبتُ عيني لذةَ الحُلُم # هَبِ المآثمَ لا تَخْشَى عَواقبَها
10 أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطا قَد أَلِفتُهُ # وَأَنَّ وُحوشَ القَفرِ حَولِيَ تَرتَعُ
13 أفدي غزالاً مثلوا جماله # في مثل قد أقبلت الغزاله
7 سُخِّرَ العالَمُ مِن أَرضٍ وَماء # لَكَ وَالريحُ وَما تَحتَ السَماء
4 كَأَنَّهُ البَدر عِندَ رُؤيَتِهِ # لا شَكَ شمس النَهار تَحتَجب
8 ويعجز الشِّعرُ عن اِدراكِ غايتهِ # من المعالي فاسْهابي كمُختصرِ
4 وَإِن قَصَدت النُفوس تَنذرها # تَرَكت طَير المُنون تَحتَبك
8 لينُ القُدودِ وَتَضريجُ الخُدودِ وَتَف # ويقُ العُيونِ وَتَقويسُ الحَواجيبِ
10 لَنا في خِلافِ الناسِ عُثمانَ أُسوَةٌ # وَقَد جَرَّتِ البَلوى عَلَيهِ الجَرائِرُ
6 إِنّي بِحُبِّكِ عَمَّن # ظَنَنتِ بي مَشغولُ
10 مَتَى آدَ ثِقْلُ الدَّيْنِ عاتِقَ مَعْشَرٍ # فَغَيْرُك عَنْ إِعْتَاقِهِ مُتَثَاقِلُ
11 إِلَى مَا لَيْسَ يَجْهَلُهُ أَدِيبٌ # لَدَيْهِ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
5 إن سر اللَه مستتر # في جميع الكون والبشر
6 وَلا يُخيفَنكِ ذِكري # بَيروتَ أَنّي سَلَوتُ
9 واعتزلت الورَى وليس عجيباً # بعد ما مات قامع الاعتزال
6 يا أحسن الناس وجهاً # وأكرم الناس عهداً
1 لا تحسبوا مطرا تعاهد حيكم # ما ذاك الا من سحاب جفون
7 وَرِجاً وَعَلى ضُمَّرِهِم # جاءَهُ مِن كُلِّ حَيٍّ كُلُّ حَي
1 وأَرسَلْنَا من الأَشعارِ رِيحًا # نَهُزُّ بها المعاطِفَ من ثَبِيرِ
6 جاءَت بِلا مَوعِدٍ # قُلتُ مِنهُ المُنى فما اِحتَسَبا
13 كأنّما الطّلّ على الوردِ النّدي # دمعٌ جَرى على خُدودِ الخُرّدِ
11 فيا لك من أخي صول ونسكٍ # تقرّ له العدى والأولياء
13 إذا أخَذنَ فَرضَهُنَّ وَافِِيَا # أسقَطنَ أولاَدَ لا أبِ البَوَاكِيَا
13 أَرخى لَهُ بِنَبجِهِ رِجلَيهِ # وَالمَوتُ قَد سابَقَهُ إِلَيهِ
2 فَقَد أَسبَلَ الدَجنُ بَينَ السَما # وَالأَرضِ مُطرَفَهُ الأَدكَنا
13 إِن لَزَّها البازُ أَصابَت نَبجاً # أَو سَقَطَت لَم تَلقَ إِلّا مَدرَجا
9 سفرَتْ في بَراقِعِ الحُسنِ فاِعجَب # لجَمال محجَّبٍ مشهودِ
11 بِحَوْلِ اللهِ أَضْحَى كُلُّ صَعْبٍ # ذَلُولاً فِي مَطَاوَعَةِ الإِمَامِِ
0 لُذْ ببهاء الدينِ مُسْتصرخاً # اِحسانهُ والْقِ اليهِ الرِّحالْ
7 يذكر الفضلَ على الدهر لكم # من رعيتم من بنات وبنين
11 فَلا تَسأَل أَهِندٌ أَم لَميسٌ # ثَوَت في النِسوَةِ المُتَخَيِّماتِ
1 إن بات من عدد الملوك فإنه # لا يستوي نار الغضا ودخانها
2 ومثَّلَ فيه عتوَّ الدهور # لن تستباح ولن تخلقَا
11 محلّاً في الملاعِب منه تبدو # كواعبُ كالكواكبِ في قِرانِ
10 كَأَنَّ سَفيناً بَينَ فَيدٍ وَحاجِزٍ # يَحُفُّ بِهِ مِن آلِ قيعانِهِ بَحرُ
0 يَامَن شكا لي أَنَّ في صَدْرِهِ # قَلْباً وَحَاشَاهُ علَى الجَمْرِ
1 يا مُسقطَ العلمينِ هل من مُخبرٍ # عن مستقرّي زينب وسعادِ
1 بين الثريا والثرى بون إذا # عاينته أغناك أن تتأملا
0 لا تجزعوا للشاعر الملهم # والله ما نام مع النوَّم
4 أَينَ المَعالي الَّتي عُرِفتَ بِها # تَقولُها دائِماً وَتَفعَلُها
7 أَسرَفَت في الخَلقِ حَتّى أَوشَكوا # أَن يَبيدوا قَبلَ ميعادِ البَشَر
6 حُروفُ إِسمي بِسَعدِ الس # سُعودِ في الأُفقِ وَفقُ
10 وَمَنْ يَحتَطِب كُل الشظَايَا لِبَيتِهِ # يَجِد فِي زَوَايا البَيْتِ سَقْطا مِن الزندِ
4 ما إِن رَأَينا مِن قَبلِهِ مَلِكاً # يَسيرُ في مَوكِبٍ مِنَ القحبِ
0 شَكَت إِلى الرُوم أَحياؤُنا # مِن فِتية تَفتي عَلى جَهلِها
11 وعينٌ فارقَتْ نظراً فعادت # كما كانتْ ورُدَّ لها السَّليبُ
0 يَصيدُكَ العَيرُ بِرَفِّ النَدا # يَحفِرُ في مُبتَكِرِ الراعِدِ
0 هَب مَنطِقي سَمعَكَ يا وَهبُ # وَعُج بِهِ يَبدُ لَكَ العُجبُ
10 فَما الشَمسُ وافَت يَومَ دَجنٍ فَأَشرَقَت # وَلا البَدرُ وافى أَسعُداً لَيلَةَ البَدرِ
1 فاشفَعْ وما تنفكّ تفعل مثلَها # رحُبَ المكان لديكَ بالإمكانِ
8 حتى تفارق روحي عندكم بدني # لكن يرى الحانق الأَشياء ظاهرة
8 أبكي إذا سجعتْ في الأيكِ صادحةٌ # والدهرُ عن قربِ جيرانِ النقا يَزَعُ
7 بأس مطرور الشَّبا تشفهُ # كلِمٌ تسخرُ من قُس إياد
11 فَلا يَبعَد أَبو حَسّانَ صَخرٌ # وَحَلَّ بِرَمسِهِ طَيرُ السُعود
7 لا تماروا الناس فيما اعتقدوا # كل نفس بكتاب وسبيل
6 مِنْ مَعْشَرٍ قَدْ أَحَاطُوا # بِكُلِّ مَدْحٍ وَوَصْفِ
8 أَشكو إِلَيكَ جُفوناً عَينُها أَبَداً # عينٌ تُتَرجِمُ عَن نيرانِ أَحشائي
11 هُوَ الغَيْثُ السَّكُوبَ نَدىً وعِلْماً # جَهِلْتُ وما هُوَ الغَيْثُ السَّكوبُ
0 وهل يفر الحر من خطة # ساقت عليه جيشها الألجبا
11 فما يبلى جوايَ ولا أنادي # عليّ لي ولا طوق الحمامَهْ
10 فَكَيفَ يَطِيبُ العَيشُ وَالصَّبرُ مَيِّتٌ # وَكَيفَ يُفيدُ العَذْلُ فِي غَمْرَةِ الصَّدِّ
10 تَطَلَّبتُ بَينَ الهَجرِ وَالعَتبِ فُرجَةً # فَحاوَلتُ أَمراً لايُرامُ مُمَنَّعا
6 وَلَم يَنِكها وَلَكِن # عِجانُها ناكَ زُبَّه
6 ولا استقامت نِصالٌ # إِلا بحتِّ نبال
1 قم ويك ما بين الغصون الهِيفِ # من فوق روضٍ مونِق التفويفِ
2 غَزالٌ مَراتِعُهُ بِالبَليخِ # إِلى دَيرِ زَكّى وَقَصرِ الخَشَب
11 بها افْترض الهنا والمدح يهدى # لمولانا وحبّك فرض خمس
8 وَالدَهرُ قَد رَقَدَت عَنّا نَوائِبُهُ # وَنَبَّهَت لِلتَصابي كُلَّ وَسِنانِ
10 وَقَدْ حَمّلُوها كُلّ مُزدَفر بها # يُرَى دارِما وَهو السَّليكُ إِذا يَعدُو
13 وَريقُهُ كَمِثلِ طَوقٍ مِن أَدَم # وَلَيسَ مِن تَركِ السُؤالِ يَحتَشِم
10 وَجَدّي الَّذي اِنتاشَ الدِيارَ وَأَهلَها # وَلِلدَهرِ نابٌ فيهِمُ وَأَظافِرُ
11 أهانَ المالَ حتى باتَ يُزْهى # على المالِ الجَراوِلُ والرَّغامُ
5 لا تكَذِّبْ خَبَراً أنَّ سَلْمَى # سَحَبَتْ بالتُّرْبِ ذَيْلا فَطابا
10 هُو البَحْر مَعْروفاً وَمَعْرِفَةً فَهَلْ # يَخيبُ عَلى العِرْفانِ والعُرْفُ سابِلُ
8 فليس يُغنيكما ما فيه مِنَ سَرَفِ # ما تحصلانِ على حالٍ يسُّركُما
7 حَلَقَ النِّصْفَ بِذَنْبٍ حاضِرٍ # وَعَفا بالنصفِ عَمَّا سَلَفَا
2 هو الحب إنْ كنت في أَسْرِه # فذِلَّ لأحكامِهِ واخْضَع
2 قَد اِفنى أَنامِلَهُ أَزمُهُ # فَأَمسى يَعَضُّ عَلَيَّ الوَظيفا
11 ويا اِبْنَ المُحسنينَ إذا الليالي # أساءَتْ كلَّ ذي خطرٍ بهونِ
3 فَإِلَيـكَ أَبا المَنصُورِ عُقُو # دَ لآلي الدُرِّ المُـنــتَــظِــمِ
0 يا نائياً أسطره قد نأت # فوحشة المشتاق كرَّاره
2 أَعَدْنَ ا لشَّبابَ إلى مَطبخِي # وقد كانَ شَابَ بِحَمْلِ الهُمُومِ
2 إلى الدارِ من بابلٍ أنَّها # لَعَيْنٌ وشخصُكَ إِنْسانُها
4 كأنه والنباتُ يحصُره # عينٌ بها هُدْبٌ جفنُها محدِق
2 يُثِرنَ الغُبارَ عَلى وَجهِهِ # كَلَونِ الدَواخِنِ فَوقَ الإِرينا
8 سير السفينة في لج من الهون # أقل شيء فيؤذينا ويفرحنا
4 أصبحتُ في الحزنِ وحدِي # إذ كنتُ في الحسنِ بعدَك
10 وَكَمْ بَدْرَةٍ بادَرَتْ بِالغِنَى يَدِي # إِلَى إِمَّةٍ قَدْ يَمَّمَتْ كَنَفِي مَثْوَى
9 صائل الحسن إنْ رنا وتثنى # سلَّ أسيافه وهزَّ قناته
9 كلَّ يومٍ تأتي بصُنعٍ عَجيبٍ # خارجٍ عن ضوابِطِ التّحديدِ
11 وَأَبْدَى سِرَّكُمْ لِلنَّاسِ جَهْراً # وَصَيَّرَ قَبْرَكُمْ حَرَماً وَحِصْنَا
10 سَرى طَيفُ فَوزٍ آخِرَ اللَيلِ بِالطَفِّ # فَنَحّى الكَرى عَنّي وَأَغفَت وَلَم أُغفِ
8 ولا يُباحُ دمُ المستأمِن الوجِلِ # تشكو السَّوابق من إدْمان غارتِه
7 وَهَنيئاً أوْبَةٌ مَيْمُونَةٌ # ألْبَسَتْنا مِنْ حُبُورٍ حِبَرا
8 لم يُبْقِ منه النوى فضلاً لمُزدادِ # في كلَّ يومٍ أرى الأضعانَ سائقةً
13 وَزارَني مَشاهِدَ الغَيبِ الَّذي # غَيَّبَني بي عَنهُ فيهِ إِذا حَضَر
1 والصبح كاد يضيء لولا شعرها # يبقى ليالينا على حالاتها
9 جرحوه فما تألم جرحاً # ما لجرحٍ بميت إيلام
0 لَحافِظٌ ما كانَ مِن عَهدِها # أَصدُقُها في كُلِّ حالاتي
1 خذها اليك يتيمة بالدر قد # نظمتهاه نظم القلائد والسبح
1 مولاي ليس سواك من لاج ولا # من عاصم عصم الضهيد الموهنا
10 فَما تُبتُ مِن ذَنبٍ إِذا تُبتُ مِنكُمُ # وَما الناسُ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
5 حينَ دَبَّ الفَجرُ مُنبَلِجاً # كَدَبيبِ النارِ في الفَحَمِ
6 أَسْرَفْتَ تِيهاً وَعُجْباً # وَكثْرةُ الشَّدّ يُرْخِي
11 وَتَروي الكاس مِن شَفَتيك لَثماً # وَيَجني وَرد خَديك النقاب
0 يا راشق الرأي السديد الذي # أنفذه بالسعدِ سلطانه
9 لم يحل طبعه ولا ذات يوم # لبست غير نفسها حواء
0 أهلة تحمل بدر العلى # لله ما تحملُ من مجده
13 وَطاحَ فيها مُصعَبٌ كَريماً # يَحمي كَلَيث العَتيقُ بِالشَرر
1 هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُ # وَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُ
4 وراقَ بين الرياض فهْو كما # فَرَّج فوق الغلالِة اليَلْمَق
7 أو أرى الحفظ له فرضا رأى # قطع مثلي بالتناسي عنه نفلا
0 بِنتُ نَصارى نَزَلَت مِن ذُرى # عالٍ إِلى قَبرٍ وَناووسِ
6 واذكر أبا المسك تظفَرْ # بنشْرِ مسكٍ فَتيقِ
2 يُضيءُ رَباباً كَدُهمِ المَخا # ضِ جُلِّلنَ فَوقَ الوَلايا الوَليحا
13 وَهَبَّ وَسنانُ النَباتِ لاحِقُه # إِذا بَكاهُ ضَحِكَت بَوارِقُه
7 فهو في معْركهِ لَيْثُ الشَّرى # وهو في ناديهِ بحْرٌ وجَبَلْ
12 فَكَم مِن مِنَّةٍ جادَ # بِها المَحبوبُ في السَكَرِ
2 فَلا تَسأَلِ المَرءَ عَن سِنِّهِ # وَلا مالِهِ وَاِخشَ أَن تُعنَتا
6 إني وحقك لم ينلني # هواه الا خله
7 يَا رَعَى اللهُ لَيَالٍ قدْ خَلَتْ # كَلَآلٍ فِي سُلُوكٍ مِنْ نُضَارْ
13 يَشرَبُ جُبّاً وَيُعَرّي مائِدَه # وَهيَ عَلَيهِ في العَشِيِّ عائِدَه
7 ومتى حاولتَ صبّاً في الهوى # قد يقيم الحسن للصب اعتذارا
7 غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ # كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
10 رَعَت ثَمَرَ الأَفنانِ ثُمَّ مَقيلُها # كِناسٌ لَدى عَيناءَ عَذبٍ ثِمارُها
0 أَحَرَّها الوقّاد حتى غدا # من أجلها للروح مثل الشقيق
8 أحقُّهمْ ببلاد اللهِ والدُّوَلِ # لك الغطاريفُ من دودانَ شأنهُم
2 وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍ # فَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
9 أَتُرَجّينَ مِن إِلهَكِ عَفواً # وَتَخافينَ في الحِسابِ السَعيرا
1 علقت مقاليد الكفالة منهم # بمؤيد الآراء والإلهام
11 وَقِيلَ لَهُمْ دُعاءٌ مُسْتَجابٌ # وَقَدْ مَلَئُوا مِنَ السُّحْتِ البُطُونا
13 فَلَم نَزَل بِالخَيلِ وَالكِلابِ # نَجزُرُها جَزراً إِلى الأَغبابِ
9 مطلع عبده وسعداً ورهط الـ # ـمجد والبأس والعلى والفخارِ
1 واخضر مربعها ومرتعها الذي # لي ريم رامة اذكرت آرامه
0 وَاِبكي عَلى عُتبَةَ إِذ قَطَّهُ # بِالسَيفِ تَحتَ الرَهَجِ الجائِلِ
13 إن قلتُ ما أحسنَهُ شَمائلا # فقلْ وما أجملَهُ فعائلا
2 أَعادَكَ يَومَ يُثيرُ العَجاجَ # بِرَكضٍ بِهِ سَكَّنَ الثائِرا
2 لما عشت في الدهر ذا حيرةٍ # تروح وتغدو بغير فؤاد
13 ولا تقل كانَ غماماً ورحل # كانَ وما انْفكَّ الفتى ولم يزل
13 صَلِّ عَلَيْهِ يَا إِلَهَنَا الْعَلِي # وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ يَلِي
2 عِنانٌ تَناوَلَ ما رامَهُ # بِشَدِّ الحِضارِ وَحَلِّ العِقالِ
1 حَتّى تَهادى كُلُّ خوطَةِ أَيكَةٍ # رَيّا وَغَصَّت تَلعَةٌ وَمَسيلُ
6 وَإِن عَرَفتَ مُرادي # تَكَشَّفَت عَنكَ كُربَه
8 وابن عفان ذي النورين من جمع ال # قران والمنفق البذال في العسر
0 سَاقٍ يُريني قَلْبُهُ قَسْوَةً # وَكُلّ ساقٍ قَلْبُه قاسِي
12 حسَوْا كأس الهوى صِرْفاً # وشِرْبُ الصِّرْفِ تغريرُ
12 وما أنا من بني الدنيا # ولا الأخرى فمعدود
0 فَلا صَديقٌ يَتَرَجّى يَدي # وَلا عَدُوٌّ يَتَخَشّى اِنتِقام
9 جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ # مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الإِفْلاَسِ
0 شِعرٌ هوَ السِحرُ فَلا تُنكِروا # أَنّي بِهِ ما عِشتُ مَسحورُ
4 فَلا مُشادٌ وَلا مَشيدٌ حَمى # وَلا مَشيدٌ أَغنى وَلا شائِد
6 لَكِن رَماكِ جَبانٌ # لَو بانَ لي لَاَشتَفَيتُ
0 طابت بكِ الأيام وافرحتاه # أنتِ الأماني والغنى والحياه
11 تَحيَّر فِي الرِّيَاضِ فَلَيْسَ يَدْرِي # أَيجْنِي الوَرْدَ أَمْ يَجْنِي الأَقاحَا
7 حَنَّ جَنبايَ إِلى بَردِ الثَرى # حَيثُ أُنسى مِن عَدُوٍّ وَحَبيبِ
7 خذ حديثي بعد سُكُّان الحِمَى # فهُو عن قلبي وَطرفي مُسندَ
7 وعُقابٍ كُلَّما حَوَّمَهَا # عارِضٌ رَوَّعَ سَيْرَ الأَنْجُمِ
4 تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُ # وَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعوا
2 وَلا عَجَبٌ غَيرَ قَتلِ الحُسَينِ # ظَمآنَ يُقصى عَنِ المَشرَبِ
0 أنظر إلى وصفي وما حزته # من أربعٍ للعيشِ فيها نصوص
4 فَأَكبَروا فِعلَهُ وَأَصغَرَهُ # أَكبَرُ مِن فِعلِهِ الَّذي فَعَلَه
0 ما ضرَّ ركباً كانَ بدراً له # أن لا يراعي النجم في قصده
13 ما أبصر المبصر خطًّا مثله # وكيف لا والخطّ لابن مقله
0 بُروجُها كَالبُرجِ في الأَرضِ إِن # طالَ مَداهُ في العُصورِ اِنهَدَم
10 تَقَيَّلَ فِيهَا رَأْيُهُ غَيْرَ آثِمٍ # وكَمْ نادِبٍ مُسْتَصْحِبٌ حَالَ نادِمِ
11 جَزَاهُ اللهُ خَيْراً فَهْوَ أَهْلٌ # لِِخَيْرِ اللهِ ذِي الطَّوْلِ الْغَنِيِّ
7 اُعبُدِ اللَهَ بِعَقلٍ يا بُنَيَّ # وَبِقَلبٍ مِن رَجاءِ اللَهِ حَي
7 وهي أحقاد تلظى تارة # فإذا بي وبها عفو وصفح
1 كلُّ الزمانِ بكم ضَحوكٌ مُسْفِرٌ # تَنْدَى معاطِفُهُ أَغَرُّ مُحَجَّلُ
6 أبيت والعشق قيدي # ورقعة الأرض حبسي
3 رشأ قد أفلت من شركي # والبـيـن غـــدا يتـصـيـدّه
9 حبَّذا من ملوكهم كلُّ نسل # بين محرابِه وبين الحروب
4 أَحسَنُ مِن مَوقِفٍ بِمُعتَرَكٍ # وَرَكضِ خَيلٍ عَلى هَلا وَهَبِ
4 إِذا خَيالاتُهُ أَطَفنَ بِنا # أَضحَكَهُ أَنَّني لَها حامِد
0 حُبُّ دُبيسِ غربةٌ في الهوى # شابه فيها المدَرَ الدرُّ
4 كانَتْ تهابُ الخُدودَ أَدْمعُه # لَكِنْ عَلَيْهَا الهَوى يُجرِّيها
11 وعافيَتي وأمراضي وبُرْئي # وأفراحي وحُزني واِكتِئابي
2 عليكم سلامٌ كمِسْك الرياضِ # له من نَسيمِ سُحيرٍ فِتاق
7 يَا وَلِيَّ العَهْدِ فيما طَالَمَا # نَافَسَ الدّينَارُ فِيهَا المِنْبَرا
8 لاطون بل أرسطاطاليس كالحول # نباهة قد أرتك الغيب محتضرا
7 يا اِمامَ الحَقَّ صَبْراً انما # أنتَ أوْلانا بصَبْرٍ واتِّكالِ
13 وَمَن أَطاعَ رَغبَةً وَرَهبَه # أَكثَرُ مِن قَومٍ أَطاعوا حَسبَه
4 أَصبَحَ ذو فائِشٍ سَلامَةُ ذو ال # تَفضالِ هَشّاً فُؤادُهُ جَذِلا
4 هُزءاً وسُخراً بما تنحّل والنا # سُ إذا ما تهكَّمُوا قلبوا
1 صاد الفؤادَ بطَرْفِه وقوامه # من بعد ما قد حلَّ فيه ودارا
2 عَطاءَ الإِلَهِ فَإِنَّ الإِلَ # هَ يَسمَعُ في الغامِضاتِ السِرارا
2 تَفَرَّدتُ بِالحُسنِ غادَرتَني # مُعَنّى بِحُبِّكَ صَبّاً فَريدا
9 سُكّريٌّ رُضابُهُ كَوثَريٌّ # جنّةٌ عذّبَ الأنامَ بِحُورِ
1 لرجاك أحرمنا إليك وكلنا # لرضاك أحللنا تقبل حلنا
7 مَن هَداهُ سُبُلَ الخَيرِ اِهتَدى # ناعِمَ البالِ وَمَن شاءَ أَضَلّ
0 أحرزَ نجمُ الدين سبقَ العُلى # فكلُّ ساعٍ دونهُ حاسِرُ
7 كل شيء صار مرّاً في فمي # بعد ما أصبحت بالدنيا عليما
12 سَلامُ النيلِ يا غَندي # وَهَذا الزَهرُ مِن عِندي
1 وَسَلِ الغِنى مِن ظَهرِ طِرفٍ أَشقَرٍ # يَطَأُ القَتيلَ وَصَدرِ رُمحٍ داعِسِ
10 بَني عَمِّ لَيلى مَن لَكُم غَيرَ أَنَّني # مُجيدٌ لِلَيلى عُمرُها مِن حَياتِيا
8 أُسْدٌ في قلوب الأُسد أَخْياس # يا روضَ فضلٍ جُيوشيٍّ له ثَمَرٌ
11 مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ # إِذا ما خِفتَ مِن شَيءٍ تَبالا
10 صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ # عَدوّاً وَلَم نَسمَع بِهِ قيلَ صاحِبِ
10 هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبٌ # فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
9 لو حَساها بَنو زُغاوَةَ يوماً # من سَناها لَلُقّبوا بالبُدورِ
1 وله لواء الحمد ينصب في غد # ولغيره ذاك اللوا لم يرفع
0 وقد مضى الصوم ولي مقلة # ما نظرت قطراً سوى دمعها
8 آل النبي وأصحاب النبي هم ال # قوم الذين هدوا فاقتد بهم وسر
2 إذا خان سَمْكَ الجدارِ الأساسُ # فقد ضاع من فوقه ما يُرَمُّ
11 فيا منْ لم أزلْ أحظى لديه # بفضلٍ جامعٍ بابَ الزِّياده
12 وَلَن أَنسى وَهَل يَنسى # وَفيهِ تَمَّ لي أَمري
1 وحللتم مغنى دمشق فأصبحت # أيامها تزهي على الأعياد
10 وَعَمّي الَّذي سَمَّتهُ قَيسٌ مُزَرنَفاً # وَقَد شَجَرَت فيهِ الرِماحُ الشَواجِرُ
13 خل العراق والشآم لامرئ # يحكم الغي على إرشاده
4 حَيْثُ نِياقُ السُّرورِ سَاريةٌ # بِهِ وَشَرْخُ الشبابِ حادِيها
3 فعلى الارجوحة أوصادُ # ولكل وميضٍ مرصادُ
2 لقد خِفتُ إنْ مرَّ فيها النسيم # فلامَسَ خَدَّيْه أن يجرحه
5 مرّ في تلك الظلال لنا # كمرور الحلم في الوسن
5 غُلَّتي مُذْ بان ما نَدِيت # بشرابٍ للدُّموعِ نَدِي
8 أَرجوكَ تَكفيني أَرجوكَ تُغنيني # بِفَضلِكَ اللَهُ يا رُكني وَيا سَنَدي
2 وَمَعقودَةِ العَزمِ مِن رَأيِهِ # قَليلٌ مِنَ الناسِ يَحتالُها
13 سُمِّيَ بابَ السِرِّ وَالبِرِّ ما # جاءَ إِلى المَبرورِ في السِرِّ
0 هَل لَكِ بِالآباءِ مِن خِبرَةٍ # كَم والِدٍ في زَمَنٍ تَنسِبين
2 وَنَعلَمُ أَنَّ مَنايا الرِجالِ # بالِغَةٌ حَيثُ يُحلى لَها
12 وجنبني عن الأهوا # وجنب عن لظى جنبي
9 إِنَّما هَذِهِ الحَياةُ عَناءٌ # فَليُخَبِّركَ عَن أَذاها العِيانُ
8 وذاك عاضده في أمره عمرا # هما هما فهما يرجى المنى بهما
2 إِذا اِبنا أَبٍ واحِدٍ أُلفِيا # جَواداً وَعَيراً فَلا تَعجَبِ
1 فالدهرُ يعلمُ أنّك الكُحْلُ الذي # خلعَ الجمالَ به على إنسانِه
11 يُسَمّونَ المُغيرَةَ وَهوَ ظُلمٌ # وَيُنسى دَيسَمُ الإِسمِ القَديمِ
4 المَوتُ حَظٌّ لِمَن تَأَمَّلَهُ # وَلَيسَ في العَيشِ أَن تُؤَمِّلَ حَظ
1 لو جاز أن يهب الحياة رأيته # لا راجعاً فيها ولا متأولا
8 ديارُ هندٍ سقتْها كلُّ غاديةٍ # مِنَ الجفونِ إذا ما أخلفَ الكَرَعُ
7 أشربُ الماءَ إذا ما التهبَتْ # نار أحشائي لإطفاء اللَّهَبْ
2 حَمَلتَ عَلى زَمَنٍ شاعِراً # فَسَوفَ تُكافا بِشِعرٍ زَمِن
8 سِرنا وَسارَ شُجاعٌ وَهوَ يَقدُمُنا # وَعَزمُنا آمِرٌ وَالدَهرُ مُؤتَمِرُ
13 واليدُ بين السَّيْرِ والإياب # في نَقْلِها للفم كالدُّولابِ
11 بِجُمهورٍ يَحارُ الطَرفُ فيهِ # يَظَلُّ مُعَضِّلاً مِنهُ الفَضاءُ
12 وَرَأيِي لَكَ في العالَ # مِ أَن تَلزَمَ ناموسَك
11 سَقى بِالنير بين زَمان أُنسي # هتون الدَمع بَل صَوب الهِتان
0 وقلتُ لا أعدم من سيِّدي # من كان عيني فغدى حاجبي
7 فَتَهنَّأتَ مَدى أمْثالِهِ # ما غَدذا الماطِرُ نَبْتاً ونَعَمْ
0 فقال لا عُدْتُ فقالوا له # من نَتْنِ فيه ذا كما كنا
7 واشْكُرِ اللهَ عَلَى آلائِهِ # إِنَّمَا يَنْجَحُ سَعْياً مَنْ شَكَرْ
0 كأنَّني أبصرُ بين الفلا # حماهُ يستدعي إلى رفده
0 أَو كُنتُ كُدرِيّاً أَخا قَفرَةٍ # مَشرَبُهُ مِن آجِناتِ الوِقاب
9 فَوزُ وَاللَهِ ما مَلِلتُ وَلا كُن # تُ لِقَومٍ سِواكُمُ بِالمُصافي
4 وَالمَوتُ خَيرٌ لِمَن تَأَمَّلَهُ # مِن عُمرِ جاري اللُعابِ مُرتَعِشِ
13 وَمُعظَمُ الفُتوحِ فيهِ آمِدُ # مَعقِلُ كُلِّ فاجِرٍ مُعانِدِ
13 ولم يزلْ جَلْداً شديدَ النحت # يُرْهِزُها من فوقها والتحتِ
10 فَلا تَحسَبي أَنَّ الغَريبَ الَّذي نَأى # وَلَكِنَّ مَن تَنأَينَ عَنهُ غَريبُ
9 فِتْيَةٌ بَيَّتُوا على فِعلِ خَيْرٍ # حَمِد الصبحُ أمرَهم وَالمَساءُ
8 طال السُّرى وتشكَّتْ وخْدك البيد # يا سائر الليل لا جدب ولا فرقٌ
13 كأنها في لُجّةِ البحرِ حبَبْ # والوُرْقُ في أوراقِها ذاتُ صخَبْ
0 حَتّى إِذا اِنجَلى الصَباحُ وَما # إِن كادَ عَنهُ لَيلُهُ يَنجَل
10 هنيئاً لقلبي ما صنعت ومرحبا # وأهلا به إن كان فتكك عن عمد
10 أُناضِلُ عَن أَحسابِ قَومي بِفَضلِهِ # وَأَفخَرُ حَتّى لا أَرى مَن يُفاخِرُ
2 جوابٌ أتانيَ في ساعة # يدلّ على نفث أصل اليراعه
8 جرى بكفك بأس النَّصر والكرمُ # فحيثما كنت من أرضٍ فلا فرقٌ
11 وَقِلَّةِ مُنْجِدِي فِي دِينِ رَبِّي # وَكَثْرَةِ نَاصِرِيَ عَلَى الضَّلاَلِ
2 إِذا طَفِئَت في الثَرى أَعيُنٌ # فَقَد أَمِنَت مِن عَماً أَو رَمَد
9 وأضافَتْ قُرونَها للّيالي # فأطالَتْ على المَشوقِ دُجاها
8 ضنَّتْ بزُوْرِ مواعيدٍ تريحُ بها # قلباً اليها على علاّتِها انجذبا
9 رُبَّ حِلمٍ أَضاعَهُ عَدَمُ الما # لِ وَجَهلٍ غَطّى عَلَيهِ النَعيمُ
10 يَقولونُ جَنِّب عادَةً ما عَرَفتَها # شَديدٌ عَلى الإِنسانِ مالَم يُعَوَّدِ
2 وَرَدَّ جَلالُكَ عَنْكَ العُيُونَ # فَكُنْتَ الحَبِيبَ وَكُنْتَ الرَّقِيبا
9 وحوى من علاه كوكب رأيٍ # طالع السعد بكرةً وعشيّا
8 أم كيف أنسى غريبا صار قربهم # أقصى مرادي ومطاوبي ومرتادي
13 حين رأتْ جيشَ الدُجى قدِ انقلَبْ # إذ ضربَ السِّرحانُ فيه بذَنَبْ
11 شَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّ # وِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّ
13 وَكانَ في صاحِبِنا بَعضُ الرَمَق # إِذ جاءَهُ المَوتُ بَطيئاً في الغَرَق
11 وَكَمْ قَلَبَ المَرابِطَ في رَبيعٍ # وأَيْقَظَ في دُجَاها كُلَّ هَاجِدْ
7 كَم تَمَنّى وَتَمَنّى أَهلُهُ # لَو يُوارى فيهِ ذَيّاكَ الجَسَد
1 وكأنّ ذا الرعَثات يندُبُ إثْرَها # شجواً أثارَ البينَ سالفُ ذكرِه
6 يا ابن النبي كفاني # من الثناء وبسي
10 فَواحِدَةٌ تَبكي مِنَ الهَجرِ وَالقِلى # وَأُخرى تُبَكّي شَجوَها وَتُقيمُ
8 ما زلتُ قبلَ تنائي الدارِ ذا وَجَلٍ # والحبُّ ما كنتُ فيه دائماً وَجِلا
1 واقبل مساعينا لقربك زلفة # واختم لنا برضاك ساعة نفرنا
2 وَذاكَ قَليلٌ لَهُ مِن بَني # أَبيهِ وَمَنصِبِهِ الأَقرَبِ
2 أَجَل خَزَرَتنِيَ وَثّابَةٌ # سِواها الَّتي مَشَت الخَيزَرى
4 ما أَرْغَب الناسَ في الحياةِ ولا # ترغب في راغبٍ ولا تُشْفِق
10 لَهُ وَعَلَيهِ وَقعَةٌ بَعدَ وَقعَةٍ # وَلودٌ بِأَطرافِ الأَسِنَّةِ عاقِرُ
5 لم أُمِلْ فكري الى من سِواهُ # وطِلابُ الجِدِّ يُنسي المِزاحا
2 وَيَومٍ كَحاشِيَةِ الأَرجُوا # نِ مِن وَقعِ أَزرَقَ كَالكَوكَبِ
4 الوزرا والملوكُ تُكْبِرُه # والأمرا ثمّ صاحبُ الشرطَه
11 بَني أُمِّ البَنينِ أَلَم يَرُعكُم # وَأَنتُم مِن ذَوائِبِ أَهلِ نَجدِ
1 واتى يحذرني الغرام وما درى # اني ارى التحذير كالاغراء
1 عجباً لمغرورٍ بدارِ سفاهةٍ # عما يبلّغُه لدارِ رشادِه
7 يتمشى السقم في قلب الأجل # وأراني لك ما وفّيتُ دَيني
9 وأحبُّ لي الآن مدحة بنت يوم # من طروس في حلةٍ بعد حله
6 إِنْ أَقْبَلَ الدَّهْرُ يَوْماً # قَاسَمْتَ كُلَّ مُقَاسِمْ
2 وتسألُ: مَن يا تُرى أَعْلَمَكْ؟ # أمِ الحُبُّ مِن وَحْيِهِ أَلْهَمَكْ؟
3 مَـن لم يَـســجُــدْ لأوامـرِه # فـالسَّيــفُ الصّارم يُسـجِـده
0 يقول رائيه لإمداحه # حومي على أفق العلى حومي
11 وفَاقَتْ عينَ تسنيمٍ صفاءً # وعينَ الشمسِ نوراً واِشتِهارا
0 أَوقَدَ نارَينِ القِرى وَالوَغى # فَهَذِهِ تُغشى وَذي تُخشى
8 عليه أزكى صلاة الله يتبعها # منه السلام بآزال وآباد
6 الثِياب تَخفي # ما بي مِن الضَنا
8 قد خانَ أهلُ الهوى قلْ لي بمِنْ أثقُ # ليت المحبينَ لا كانوا ولا خُلِقوا
8 ونق جيبك من كل العيوب ولا # تدخل مداخل أهل الفسق والريب
2 لِمَن هاته الفتنة النادرة # وما هاته الأعينُ الساحره
8 لحظٌ بقلبيَ فتاكُ وفتانُ # حلَّتْ بنجدٍ فأضحى وهو مِن أرَبي
0 وانظر الى البدر وشمس الضحى # واحكم لنا بينهما ما تشا
7 ومغانٍ بالغواني لم تزل # غانياتٍ عن مصابيحِ دُجاها
13 فَجائَهُم بِفَسوَةِ اللِحافِ # مَحمولَةٍ في الثَوبِ وَالأَعطافِ
1 ولقد قصدنا في رضاك لزمزم # للاغتسال عساك تقبل غسلنا
5 أهل المروات والهمة # والجود والفضل والأنصاف
3 فَتَشابَكَتِ العَينانِ هَوىً # أَحْلى مِنْ أَنْسامِ السَّحَرِ
8 عن كل مُقتدِر بالمال والجاه # يَزيده الفقرُ عزا فهْو يُبِطن ما
2 وقد طوبقوا باسمه في القريض # فمنهم شقيٌّ ومنهم سعيد
4 لَكِن عُوَيرٌ وَفى بِذِمَّتِهِ # لا عُوَرٌ شانُهُ وَلا قِصَرُ
2 نَسَايَ نَسَتْنِي نَجَاتُهُ لَمَّا # تَذَكَّرَنِي مِنْهُ دَاءٌ دَخِيلْ
1 عَبِقَ الثَناءُ نَدى الحَيا فَكَأَنَّهُ # رَيحانَةٌ مَطلولَةُ الأَفياءِ
13 يخترقُ الجدولُ أرجاءَها # كالأيمِ بينَ النبعِ والغارِ
13 يُذهِبُ أَلفَ عِلَّةٍ وَعِلَّه # وَيُبرِدُ الصَدرَ وَيَشفي الغُلَّه
4 أَوْ لَمْ تَصُنْ بَلَهَا مُهَذَّبَةٌ # لاذَ بِرُكْنٍ فِي البَيْتِ مُنْهَدِمِ
11 إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌ # فَقَبلَكَ ماتَ أَقوامٌ وَشابوا
0 يا عاذلي بالله ان لمتني # في قده الاحمر ما اسمرك
13 يَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِ # قَد أَخَذَت مِنَ الثَرى بِجانِبِ
4 لِجيرِ وَالاِعتِزالِ مَطرَحٌ # فَالمَذهَبانِ كِلاهُما ضَرَرُ
9 فانْقَضَتْ آيُ الَانبياءُ وَآيا # تُكَ في الناس ما لَهُنَّ انْقضاءُ
10 على الأمسيات الساحرات ومجلس # كريم الهوى عف المآرب والقصد
11 وَكَمْ مِن لَيلَةٍ في الخانِ قَامَتْ # بِهِ في عَانَةِ الحُمْرِ العَرَابِدْ
1 وحباهُ بالعِلم السّعيدِ منالُه # والحُبُّ يعرفُه الذكيّ من الحِبا
1 فكأنه إذ قام يحملُ كأسه # في كفّه بدرٌ تحمّل كَوكبا
11 تَوَهَّمنَ الظُنونَ فَكُنَّ ناراً # لِما أُشعِرنَهُ مُتَوَهِّماتِ
13 حوافرٌ صُفرٌ وصُلبٌ صُلبُ # أقبُّ شاطٌ أدهمٌ شرْط الوغى
2 ببيت من الشعر ذي حكمة # يخر له المفلقون سجودا
13 وَواقِفاً يَنظُرُ مِن بَعيدٍ # مَخافَةَ العِقابِ وَالتَهديدِ
9 فَمُرِينَا إِنعام من غيرِ أمرٍ # نحن أسراكِ ما بأسراكِ حرُّ
13 وَمُنتَضىً نازَعَ كفَّ الغامِد # كالرُّؤْدِ لا تُذْعِنُ لِلمُراوِد
8 أَمّا البَشاشَةُ في أَفلاكِ أَنعُمِهِ # فَإِنَّها لِمَدارِ الفَضلِ كَالقُطُبِ
2 فَإِنَّ قُرَيشاً سَتَنفيكُمُ # إِلى نَسَبٍ غَيرُهُ أَثقَبُ
10 أَبى اللَهُ وَالمَهرُ المَنيعِيَّ وَالقَنا # وَأَبيَضُ وَقّاعٌ عَلى كُلِّ مَفصِلِ
13 فاليومَ أَستَسْقِي غماماً مُقْلِعًا # منهمْ وأَسْتَطْلِعُ بَدْرًا آفِلا
11 إِذا كانَ الثَراءُ إِلى زَوالٍ # فَكُلُّ مُمَوِّلٍ مِنّا حَريبُ
12 ونجم كاد ذو الحاجـ # ـة في الليل به يسري
0 وَأَخَذَهُ بِالقَصدِ فيما اِقتَنى # وَتَرَكَهُ ما لَيسَ يُعناهُ
2 وَمُفرِهَةِ تامِكٍ نَيُّها # إِذا ما تُساقُ تَزينُ العِشارا
11 أَزالَ اللَهُ خَيراً عَن أَميرٍ # لَهُ وَلَدٌ عَلى عِلمٍ يُباعُ
13 وَطَالِباً بالمَوْتِ مِن وَرَائهِ # وَفارِساَ يَجرِي على غُلوائهِ
8 لَو أَن قسّاً رَأى ما ضَمَّ أَبرُدهُ # مِن الفَصاحة إِجلالاً لِوقرهُ
11 إلى التوقيع قد طرب اسْتماعي # وحارَ دقيق فكرِي في العلامهْ
0 وقد جعلوا التقية أَصل دين # ولو شاة تناطح من سلاها
9 مَهبِطُ الوحي مَعدِنُ العِلمِ والإف # ضالِ لا بَل مُقدّرُ الأرزاقِ
10 وَلَمّا رَأَيتُ البِشرَ أَعرَضَ دونَنا # وَجالَت بَناتُ الشَوقِ يَحنُنَّ نُزَّعا
9 يا أديباً في نظمِه لا يُجارى # وعلى طرقِ لغزه لا يُماشى
11 حكَتْ زَهر الرّياضِ الغضّ حُسناً # ونشْرَ المِسكِ طيباً واِنتِشارا
4 أَينَ لَبيدٌ وَأَينَ أُسرَتُهُ # تَزخَرُ عِندَ الضُحى مَسابِلَها
7 مبدعا في الكيد والدل معا # لست أشكوك إلى من أبدعك
8 براهُ بريَ المُدى بُعْدُ الخليطِ فما # يكادُ يُثبِتَه مِن سُقمِه النَّظَرُ
8 يومَ الصريخِ إذا ما ثوَّبَ الداعي # يمشونَ والموتُ قد أبدَى نواجِذَهُ
1 فكأَنَّها شَخْصٌ بديعٌ يجْتَلِي # وكأَنَّه إِنسانُها والناظرُ
9 حمَّلتك العلى شؤوناً فألفت # آل أيوب دائماً آل صبر
4 لا جرم اجتبت كل مخترق # فيه وادّخلت كل مدّخَل
9 لَم يَزِدهُم سَفاهَةً شَربَةُ الكَأ # سِ وَلا اللَهوُ بَينَهُم وَالسِباقُ
10 لِصَفراءَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ شُعبَةٌ # هَوىً لَم تَرُمهُ الغانِياتُ صَميمُ
4 والطاهرُ الذَّيْلِ والطَّوِيَّةِ أَوْ # يَكْفِي السَّعِيدَ الحَراكَ والنَّصْبَهْ
8 وَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَت # مِنّا فَإِنَّكَ تُعطينا وَنعَتَذِرُ
7 راضَها الرَّائِضُ ثُمَّ اِستُعفِيَت # لِقِرَى الهَمِّ إِذا ما يَحْتَضِرْ
4 في معشر لم تزل مآثرهم # تتلى بأوج العُلى وتُسْتَمَعُ
10 أَخافُ إِذا نَبَّأتُكُم أَن تَرِدِّني # فَأَترُكَها ثِقلاً عَلَيَّ كَما هِيا
9 وَانْفِ عَنَّا التَّلْبِيسَ وَالتَّدْلِيسَا # فَعَسَى لاَ نَرَى عَذَاباً بِيسَا
10 وَإِنّي لَأَلقى مُحرِماً مَن أُحِبُّهُ # فَأُعلي بِهِ طَرفي وَلا أَتَكَلَّمُ
8 نبينا وعلي والحسين وزي # ن العابدين بهذا في الورى سادوا
8 ولا تخالف له أمراً تبارك من # رب عظيم وسر في أقوم السبل
10 نَهوضٌ بِأَعْباءِ الدِّيانةِ مُقْدِمٌ # عَلى الحَقِّ إِقدامَ الليوثِ الضَراغِمِ
10 يُضَعِّفُني حُبَّيكِ حَتّى كَأَنَّني # مِنَ الأَهلِ وَالمالِ التَليدِ نَزيعُ
11 أَقولُ لِصاحِبَيَّ بِذاتِ غِسلٍ # أَلِمّا بي عَلى الجَدَثِ المُقيمِ
9 أَبذُلُ الحَقَّ لِلخُصومِ إِذا ما # عَجَزَت عَنهُ قُدرَةُ الحُكّامِ
1 أنا تائب لك آيب لك سائل # أهدى الطريق وهدي ضيف طارق
11 فَهَلْ فِي الْكَأْسِ كَأْسِ الْفَضْلِ فَضْلٌ # يَعُلُّ الْقَلْبَ مِنْ تِلْكَ الْمُدَامِ
6 إن الغريب التَّنائي # فإن فيه شقائي
2 وسرت فإن فرغت كيلها # لبثّ الثناءِ فمن يَنتخب
6 حاشا غلام صليب # من ذاك وابن قضاعة
8 وإن تقل كيف حال النزلة والتنزيل # وكيف حال المرابع والربى والمسيل
11 وَتَمَّ بِنَاؤُهُ إِذَ شَقَّ حَيٌّ # جُيُوبَ قَمِيصِهِ طَرَباً وَلَهْوَا
9 وَبِيَوْمِ الأحزابِ إِذْ زاغتِ الأَب # صَارُ فيهم وضلتِ الآراءُ
7 واحْذَرا رَشْقةَ مرهوبِ الشَّبا # شأنُهُ الإِصْماء بعد الصَّرَدِ
1 وركاب سعد في الفلا متنقل # لمقرّ عزّ بالمفاخر شاهد
11 وَصانَ حِجابَ هَاتِيكَ الثَّنَايا # وَإِنْ ثَنَتِ الفُؤَادَ إِلَى الشُّجونِ
4 وَالمَوجُ مِثلُ الفُحولِ مُزبِدَةً # تَهدِرُ فيها وَما بِها قَطَمُ
8 والذكرُ ما زلتُ أخشى مِن نوازعِه # وكلُّ نفسٍ تَهابُ الحادثَ الجَلَلا
1 حاشاكَ أَ تَثْنِي اهْتِمامَكَ جانباً # وتنامَ عن ذَهبٍ لِخِلِّكَ ذاهِبِ
9 تِلكَ دارُ الأَلوفِ أَضحَت خَلاءً # بَعدَما قَد تَحُلُّها في نَشاطِ
7 فلكم مني اشتياق زائدٌ # وسلام كلما هبت صبا
8 مَجموعة جَمَعت مِن كُل نادِرَة # كَأَنَّها رَوضة بَل خلق صاحبها
13 واهاً لها بحرفِ نونٍ قد عرف # كمثل ما تكتبه لا يختلف
9 وإمامٌ محرابُ أفكاره الطر # س وكلُّ الأنام مثل الأميم
0 إلى أياديك انتهى مطلبي # فيا لها فيحاء مخضرّه
1 وَقَسَمتُ طَرفَ العَينِ بَينَ رَباوَةٍ # مُخضَرَّةٍ وَقَرارَةٍ زَرقاءِ
5 مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلٌّ # وإِذا يَعدُو فَسِمعٌ أَزَلُّ
10 زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً # فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها
7 ما رَضِينا لا وعَهدُ اللهِ لا، # سيظلُّ الحُبُّ تَيَّارًا دَفِينا
9 ما مَشى فَوقَ لُجَّةِ الماءِ لا السَع # دانِ فيما مَضى وَلا العُمَرانِ
7 فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى # وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ
7 واذا رمت سواه لم اجد # في فؤادي لسواه موضعا
13 الصادِقُ المُهَذَّبَ المُطَهَّرا # صَلّى عَلَيهِ رَبُّنا فَأَكثَرا
2 فَيَومي حَبيبٌ وَكَأسي حَبيبٌ # يَدورُ بِها مِنهُ ساقٍ حَبيبُ
11 وَكانَ القَومُ قَد وَلَّوا جَميعاً # وَلَم يَلوُوا عَلى الحَسَبِ التَليدِ
6 يا فاضِحَ البَدْرِ حُسْناً # وَمُخْجِلاً لَلقَضيبِ
9 وهَجَرْنا شُرْبَ الكؤوسِ احْتقاراً # وشَرِبْنا مَسَرّةً بالدّنَانِ
4 وشدت ركن الملاء منك بما # توليه كفّاك محكما مررَه
7 أكْرَمُ الخُلْقِ هُمُ الرُّسْلُ لنا # وَأبو القاسِمِ خيرُ الأَكْرَمينا
6 وَلا أَكونُ كَمَن لَم # يوسِع لِمَولاهُ قَلبَه
10 بِجِزعٍ مِنَ الوادي فَضاءٍ مَسيلُهُ # وَأَعلاهُ أَثلٌ ناعِمٌ وَسَديرُ
9 في سبيل العلى غمامٌ تولى # بعد ما أخصب الورَى إقباله
10 جَنَبتُ إِلى مَهري المَنيعِيِّ مُهرَهُ # وَجَلَّلتُ مِنهُ بِالنَجيعِ نِجادِ
7 وبساطا من ندامى حلم # هم تواروا أبداً وهو انطوى
7 فَنَزَلنا بِمَلِيعٍ مُقفِرٍ # مَسَّهُ طَلُّ مِنَ الدَجنِ وَرَش
10 سِرَاجُ الهُدَى الوهَّاجُ أَلْقَى شُعَاعَه # عَلَى مَنْ نَمَى والفَرْعُ مِنْ طِينَةِ الأَصِّ
4 حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُ # وَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُ
10 يُلاقيكَ مِنّا كُلُّ قَرمٍ سَمَيذَعٍ # يُطاعِنُ حَتّى يُحسَبَ الجَونُ أَشقَرا
9 أو أراد السّماكُ طَعْناً لها عا # د كسِيرَ القَناةِ قبْلَ الطّعانِ
11 لقد علم ذوو الألباب طرا # بأن الخير في طلب الكمال
10 تَروحُ وتَغْدُو بِالحَياةِ وَرَوْحها # فَقُلْ في غَوادٍ بِالحياةِ رَوائِح
2 وَإِدلاجِ لَيلٍ عَلى خيفَةٍ # وَهاجِرَةٍ حَرُّها يَحتَدِم
2 وأين ملوك بني حميرٍ # وأبنا معدٍّ وآل هداد
9 ليسَ فيها عيبٌ سوى أنّني بال # عجز عنها شكوت شكوى الظليم
8 هما له من سَراةِ المجد في شرفٍ # مُقابَل الفخر بين العُرب والعَجَم
11 تَمَنَّيكَ الأَماني مِن بَعيدٍ # وَقَولُ الكُفرِ يَرجِعُ في غُرورِ
2 عَلائِقُ مِن حَسَبٍ داخِلٍ # معَ الأَلِّ النَسَبُ الأَرفَعُ
10 سَأَسكُتُ إِجلالاً لِعِلمِكَ أَنَّني # إِذا لَم تَكُن خَصمي لِيَ الحُجَجُ اللُدُّ
3 إنّي لأعيذك من قتلي # عن طبعك ذلك أبعده
7 اِنظُرِ الآثارَ ما أَزيَنَها # قَد حَباها الخُلدَ مَن أَتقَنَها
13 وَالبُدلاءُ الأَربَعونَ سَكَنوا # في الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
8 المالُ وَالجاهُ عِندي في مَحَبَّتِكُم # مَن ذا يَزهَدُني في المالِ وَالجاهِ
8 لو كان ذلك زأر الأسْدِ لم يَضِرِ # من كل مشتملٍ بالذُل مُضطهدٍ
2 وزهر الورى خضرٌ بالهنا # وملك البريَّة إسكندر
11 وَلَيسَ بِحانِطٍ رِمثي بِأَرضٍ # إِذا ما قارَنَ الكَفَنَ الحُنوطُ
9 إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَش # عَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
2 فليس يعزى امرؤ في النسا # ء هن صعيد حواها صعيد
9 وَنَسَاهُ مِمَّا قَسَا خَطْوُهُ قَدْ # مَضَغَتْهُ الأَوْجَاعُ بِالأَضْرَاسِ
3 وَأَقامَ بِحُسنِ سِياسَتِهِ # شُوسَ الأَملاكِ عَلى النِّقَمِ
7 أَلِوَينِ اللَيلِ تمري قَهوَةً # وَمُلّاحِيَّ الثَرَيّا تَعتَصِر
2 فَجالَ عَلَينا بِإِبريقِهِ # مُخَضَّبُ كَفٍّ بِفِرصادِها
11 غزالٌ كالغزالة في سناها # تحجبه الملاحة بالستور
11 حَريماً حينَ لَم يَمنَع حَريماً # سُيوفُهُمُ وَلا الحَجَفُ الكَنيفُ
5 بَينَ سيلِ الواديَينِ كَما # نَمنَمَ ابنا مُنذِرٍ كُتُبا
11 يَروقُنيَ الكَريمُ وَلَو بِفلسٍ # وَلا أَهوى البَخيلَ وَلَو بِبَدرَه
1 فغفرتُ ذاكَ وقلتُ ربّتَ ذاهبٍ # صابرتُهُ حتى رُزِقْتُ رجوعَهُ
8 وقفتُ فيها فأضحى في مرابِعها # سرِّي بدمعي الذي أجريتُه عَلَنا
13 فَاِنطَلَقَت مِن فَورِها لِأُختِها # وَهيَ تَشُكُّ في صَلاحِ بَختِها
4 كم لك من والدٍ ووالدةٍ # لو غرسا الشوكَ أثمرَ العنبا
9 أَيُّها الراقِدونَ حَولي أَعينو # ني عَلى اللّيلِ حِسبَةً وَاِئتِجارا
2 وَمِزهَرُنا مُعمَلٌ دائِمٌ # فَأَيُّ الثَلاثَةِ أُزرى بِها
13 ثُمَّ يَقولُ الجيلُ بَعدَ الجيلِ # قَد أَكَلَ الأَرنَبُ عَقلَ الفيلِ
1 أخبرتمونا عنه قبل مجيئه # أخبار صدق صح منه بيانها
10 تكُفُّ القَوافي عَن تَعَرُّضِها لَه # وَهَيْهَاتَ يُحْصَى القَطْرُ عِنْدَ انْسِجامِهِ
1 يَندى بِها وَجهُ النَدِيِّ وَرُبَّما # بَسَطَت هُناكَ أَسِرَّةَ السَرّاءِ
0 كم من عَدوٍّ صُنْتَهُ غائباً # عن عبثِ الذَّمِّ فأضْحى خليلْ
2 له در ثغر فما ذا عسى # أقول وفيه اللمى والعسل
7 فدع الشيخ على منبره # يعظ الناس وينهاهم ويلحو
4 أبو العلا وابنها فلا عدِم ال # مولودَ منها الزمانُ والوالدْ
10 نَعَم دَعَتِ الدُنيا إِلى الغَدرِ دَعوَةً # أَجابَ إِلَيها عالِمٌ وَجَهولُ
9 ثم تمضي مجاوزاً حجب الليل # وترمي بنورك الوقَّاد
2 وَكَم لَكَ عِندِيَ مِن غَدرَةٍ # وَقَولٍ تُكَذِّبُهُ بِالفِعالِ
10 لَكَ اللَهُ إِنّا بَينَ غادٍ وَرائِحٍ # نُعِدُّ المَغازي في البِلادِ وَنَغنَمُ
0 قبلة ذاك الوجه في مثلها # صلاة أشجاني وتسليمي
7 شَرَفٌ تَغنى عَنِ المَدحِ بِهِ # مِثلَما يَغنى عَنِ الكُحلِ الكَحَل
13 وَقالَ يا خالِقَ هَذا الجيدِ # زِنهُ بِعِقدِ اللُؤلُؤِ النَضيدِ
0 واِنْ تلُح ْ بارقةُ يَبِتْ الى # لمعتِها متيَّماً وَلُوعا
10 وَأَوعَدَني فيها رِجالٌ أَبَرَّهُم # أَبي وَأَبوها خُشِّنَت لي صُدورُها
2 ألا مرحباً بقدوم الهمام # أخي الجود سَبّاقِ مضمارهِ
10 وَبيضُ غِذاهُنَّ النَعيمُ كَأَنَّها # نِعاجُ المَلا جيبَت عَلَيها البَراقِعُ
0 يا آخذاً مني بأذيالي # في بكري أيضاً وآصالي
0 رأت بناتي حبّ جسمي الذي # من طرزه عندي أذًى مؤلم
8 إِلى المُتَيَّمِ مِن أَكنافِكُم خَبَرا # أَحبابَنا لَم أَعِش واللَهِ بَعدَكُم
10 أَلا ساعَةٌ يَمْحو بِها الدَّهْرُ ذَنْبِهُ # فَقَدْ طالَ ما أَشْكُو وَما أَتَبَرَّمُ
5 أشرعُوا الأعطافَ ناعمةً # حين أشرعنا القَنَا الذبَلا
2 حَديثٌ يُنجّي فُروعَ السَحابِ # وَأَصلٌ يُناطي أُصولَ الجِبالِ
7 وَدَفينٍ لَكَ فيهِ كَرُما # تَذرِفُ الدَمعَ لِذِكراهُ دَما
9 يا عزيز الجنى عليك سلام # كيف جادت بقربك الأقدار
0 يشيب في أوَّل أوقاته # وهو على هذا شهيّ العيان
0 وَمَلِلتِ سَيَّدَتي مُواصَلَتي # مِن قَبلِ أَن يَستَحكِمَ الوَصلُ
13 الله أعطاك لنا عطية # غريزة في خلقه فطريه
11 أَصابَهُمُ الفَناءُ بِحَبلِ قَومٍ # تُخُوِّنَ عَقدُ حَبلِهِمِ بِغَدرِ
9 دَمعَةٌ بَعدَ دَمعَةٍ فَإِذا ما # لَحَقَت تِلكَ هَذِهِ أَحدَرَتها
11 يُعاشِرُها السَعيدُ وَلا تَراها # يُعاشِرُ مِثلَها جَدُّ الشَقِيِّ
7 خَفَضوا في يَومِ سَعدٍ هامَهُم # وَبِسَعدٍ رَفَعوا أَمسِ الجِباها
8 لم تبدُ شمسُ الضحى في الأفقِ مشرقةً # اِلاّ وكانَ له مِنْ دمعِه شَرَقُ
10 وَتَغزُو العِدَى في عُقْرِها مُتَتابِعاً # وحَسْبُكَ غَزْوٌ في العِدَى مُتَتابِعُ
13 قَد نِلتَ ما نِلتَ مِنَ التَكريمِ # وَذا أَوانِ المَوعِدِ الكَريمِ
0 لا زلت ذا ذكرٍ كثير السُّرى # بكلّ أرض وندى لا يريم
12 وَمِن كافِكَ وَالنونِ # تَجَلّى العَدلُ وَالقِسطُ
2 أعد لملقى المنية زاداً # ثواب العفيف النظيف الرضي
2 وإني لراض بحكم القضا # ومما يلاقي سجيري ألاقي
9 ورأينا آياتِه فاهتدَيْنَا # وإذا الحقُّ جاء زالَ المِراءُ
3 وَحْـشٍ في العُرب منـازلُهُ # مجـهولِ الأصلِ إذا نُسبا
7 نحن بانٌ ونسيم في الهوى # بك أغراني الذي بي أولعك
7 ومسيح كيس كهانه # دأَبهم في الناس إصلاح وصلح
12 وزيرٌ ناصِحُ الجيْب # نَقِيُّ الصدْر والكَشْحِ
13 وَكَم سِوى ذاكَ وَهَذاكَ وَذا # أَبادَهُم حَتفاً وَقَتلاً هَكَذا
11 يُفارِقُها الفَتى وَالدَمعُ جارٍ # كَذاكَ جَرَت عَوائِدُ أُمُّ دَفرِ
7 حكموا فيه وفي خيراته # وغدوا أهلا وأمسى اجنبا
1 قوم إذا ظمئت شفار سيوفهم # جعلوا لها مهج الأعادي منهلا
4 فَهُوَ كَقَدحِ المَنيحِ أَحوَذَهُ القا # نِصُ يَنفي عَن مَتنِهِ العَقَبا
1 وَمَقامُ حُكمٍ عادِلٍ لا يَزدَري # فيهِ المُعَلّى خَطوُهُ بِالنافِسِ
7 أَبقِها أنفُض بها خوفَ غدٍ # وأُحِسُّ الأَمنَ منها وبِها
1 غصبت أمية إرث آل محمد # سفهاً وشنت غارة الشنآن
6 جمعت عشرين ظبياً # في قبضتي وبناني
10 لئِن ظلَّ يوْمَ الحرْبِ للسيْفِ شَاهِراً # لَقَدْ بَاتَ لَيْل السلم والطّرْفُ سَاهِرُ
1 ولقد ينوِّلِنَي سواكَ وإِنما # ما كُلُّ مرعًى مُخْصِب سَعْدانُ
9 لا تَخَل أَنَّني لَقيتُ رَواحا # بَعدَ صَخرٍ حَتّى أَثَبنَ نُواحا
11 ذُيولُهُم كَثيراتُ المَخازي # لِما فَقَدوهُ مِن نُصحِ الجُيوبِ
10 تَلَقّوا جنى القُرآن غُضّاً عنِ الذي # أتَى خاتِماً للرُّسل في خاتم الكُتب
4 قَسَوتُ بَأساً وَلِنتُ مَكرُمَةً # لَم أَلتَزِم حالَةً وَلا سَنَنا
2 وَصِرنا فَريقَينِ في مَجمَعٍ # فَأَحسِن بِهِنَّ قَريناً قَرينا
1 فأَقامَني تِسْعِينَ يوماً لم تَزَلْ # نفسي بها في عُقْدَةِ التسعينِ
9 طَبَعَتْ رَأْسُهُ دَماً وَبِسَاطِي # جلْدَةً أَوْ حَسِبتُهُ جُلَّنَارَهْ
6 فارحمة قبل ثواه # وان ثوى فتوله
11 وإن صَفِرَتْ يَدي منكمْ فجدوى # عليّ المجدِ قد ملأتْ يَميني
11 عَلا مِقدارُه فحكى عليّاً # فشاركَهُ بتسميةٍ وشانِ
2 وَيبرُزُ في يومِ نَوْ روزهِ # فَما يَسْتَرِيحُ لهُ أَخْدَعُ
7 أرد الكوثر إلا أنني # لا أرى الكوثر منه أعذبا
13 جود به أنسى أحاديثَ المطر # فليسَ يحتاج لها إلى خبر
1 يا مَن يَقُولُ الشِعرَ غَيرَ مُهَذّبٍ # وَيَسومُني التَعذيبَ في تَهذيبِهِ
9 وعِدى الفضل ناقصون ولكن # نحرهم جائز الضحايا مفيد
7 إِنَّما اللَومُ عَلى حاسِبِها # ظُلمَةً مِن بَعدِ ما يُبصِرُها
9 ودموعٌ كأنّما أرسلتها # من جفونٍ سحابةٌ وطفاءُ
11 تَروحُ جيادُهُ مِثلَ السَعالي # حَوافِرُهُنَّ تَهتَضِمُ السِلاما
11 كريمُ النّفسِ في سُنَنِ السّجايا # موقّى العِرض عن طعنِ المُشينِ
7 يا بني خالِدٍ المَدحُ لكمْ # خالدٌ ما لاحَ نجمٌ وأفَلْ
2 وَجاوَزنَ حِمصَ فَلَم يَنتَظِر # نَ عَلى مَورِدٍ أَو عَلى مَصدَرِ
6 فَاِسلَم بِنَفسِكَ عَنهُ # إِلى العُقولِ السَليمَه
9 وزماناً في الحُسنِ وجْهَ عَلِيٍّ # ذا بَهاءٍ وبَهْجَةٍ وَنَضَارَهْ
5 وَحَديثٍ قَد جَعَلتُ لَهُ # دونَ عِلمِ الناسِ حُجّابا
8 كَذَّبتُ شَيْطانَ ناعِيهِ وصَدَّقَهُ # عِلْمي بإِقْدامِ لَيْثٍ منه كَرَّارِ
8 وربع صنعا عمارا صار منه خلي # يا ساكن الرمس هل تدري بذي جزع
10 أَلا رَجُلٌ يَبكي لِشَجوِ أَبي الفَضلِ # بِعَبرَةِ عَينٍ دَمعُها واكِفُ السَجلِ
10 قَليلُ اِعتِذارٍ مَن يَبيتُ ذُنوبُهُ # طِلابُ المَعالي وَاِكتِسابُ المَحامِدِ
5 أحمد الهادي وعترته # ما سرى برق على القلل
10 ولَكِنَّهُ يُحْمَى بِسَاجٍ ونَاهِدٍ # كَأمْضَى غِرارٍ أوْ كأَنْفَذ لَهْذَمِ
4 أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍ # وأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
7 ولدَتْكُم والنّواصي شُعلةٌ # فجرى في عودِها ماءُ صِباها
7 ما لمن يُغمَزُ في أنسابه # ولِعَيبِ الشعرِ من أهل الأدبْ
1 اللَه قد أثنى عليه فكيف لي # فيه الثنا واللَه أولاه ثنا
7 وَاِذبُلي يا زَهرَةَ الرَوضِ وَلا # تَبسِمي لِلطَلِّ فَالعَيشُ نَكِد
7 كل غمرٍ وكِلٍ في عيشهِ # عاجزٍ عن شرفٍ في نصبِ
1 لما أتت زحفا جيوش عذراء # هزم الكرى بكتيبة خضراء
7 فتحقَّقْ عندما تَقْرأُهُ # أَنَّ كُلَّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الفَرَا
11 لَعُرْقًوبٌ يَجِيءُ الشَّرُّ يَوْماً # لِمُخَّتِهِ فَيُمْرَى بِامْتِخَاخِ
13 قالوا سررت زائراً بقادم # حجَّ شهاباً ثم عادَ بدرا
13 فَذَلِكَ الحَجُّ الَّذي إِن نِلتَهُ # نِلتَ حَجّاً لَم تَنَلهُ بِالإِبِل
7 نَشءَ مِصرٍ نَبِّئوا مِصراً بِكَم # تَشتَرونَ المَقصِدَ الأَسمى بِكَم
10 وَيُقنِعُني مِمَّن أُحِبُّ كِتابُهُ # وَيَمنَعُنيهِ إِنَّهُ لَبَخيلُ
10 فَلا تَغتَرِر بِالناسِ ماكُلُّ مَن تَرى # أَخوكَ إِذا أَوضَعتَ في الأَمرِ أَوضَعا
2 وَفي كُلِّ شَرٍّ دَعَتهُ الخُطوبُ # شَواسِعُ مَنفَعَةٍ أَو دَواني
10 وأسْعَدَتِ البِيضُ الصَّوارِمُ بَأسَهُ # فمِنْ فالِقٍ رَأساً ومِنْ قَاصِمٍ مَتْنا
1 حتى اتيح لها أغر متوج # غصب النفوس إذا التقى الجمعان
7 فَعَلَى آرَامِهَا مِنْ مُدْنِفٍ # شَائِقٍ نَشْرُ سَلاَمٍ كَالْعَرَارْ
11 وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌ # سَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ
11 فيا فخرَ الوزارةِ يا ختاماً # لها يا ذا المحاسن والإفاده
11 وَإِنَّ عَقائِلَ الأَعراضِ تُمسي # إِذا سَكَنَت ثَراها تَحتَ خِدرِ
1 للّه هاتيك الليبلات التي # قد فزت باللذات من اوقاتها
6 وَصْفٌ مِنَ الرَّكْبِ حَالي # طَلِيقَهِ وَطَلِيحِهْ
5 فَلَكَم شَكوى هُناكَ لَنا # وَلَكَم نَجوى بِها وَكَمِ
9 أَو تَرُدّوا لَنا الإِتاوَةَ وَالفَي # ءَ وَلا نَجعَلُ الحُروبَ وعيدا
13 فَسَلَّطوا اِبنَ يَعفُرٍ عَلَيهِم # وَسارَ في عَسكَرِهِ إِلَيهِم
10 فلا جامحٌ إلا لِعَلْياه جَانِحٌ # ولا صَائِلٌ إلا لِمَثْواه صَائِرُ
9 وَدَّ لَو يَملِكُ البُكاءَ فَتَفدي # عَينُهُ عَينَها مِنَ العَبَراتِ
8 اِيهٍ حديثَكَ عن نَعمانَ أين مضى # سكانُه فحديثُ الوجدِ أسمارُ
8 لا تَبْعُدَنَّ فكم في الحبَّ مِنْ نُغَصٍ # ومِنْ ملامٍ ومِنْ قيلٍ ومِنْ قالِ
4 كيف أهنيء بخلعة ملكا # به تهنّى الدسوت والخلع
6 مشاهد القدس حيى # حماك صوبُ الغمامهْ
11 إذا وَرَدَ العِدا منه كتابٌ # توعّدَهُم به طلَبوا الفِرارا
2 وَتَرمي الغُيوبَ بِماوِيَّتَينِ # أُحدِثَتا بَعدَ صَقلٍ صِقالا
9 فارجِعِ السَّيْرِ بَيْنَ بَنْهَا وَأَت # ريبَ وكلٌّ لِشَاطِئ الْبَحْرِ جَارَه
9 فَثُغُورُ الكِمامِ ذاتُ ابتسامٍ # وَجُفُونُ الغَمامِ ذَاتُ بُكاءِ
4 وَأَدفَعُ الهَمَّ بِالسُلوِّ إِذا # أَيقَنتُ أَنّا جارانِ في بَلَدِ
7 واضِحٌ يأتَلِقُ الدَّهْرُ به # كَسَنى الجَوْنَةِ عند الفَدْفَدِ
8 وما اصطفاك اِمام العصر عن عَبثٍ # تلفى ومن هداه الهدى والرأي مرتبك
0 فَإِن تَغَيَّرتِ فَما حيلَتي # ما لي عَلى قَلبِكِ سُلطانُ
3 وَالمـالُ يَـمُـدُّ رُواقَ السِت # رِ عَلى المُثرينَ مِنَ التُهَمِ
13 يُرى هناك عُضَد الدين الولي # أنفَع من وسْميِّ غيْثٍ ووَلي
11 دَعاها صَوتُ قُرَّة مِن سُواجٍ # فَجَنبَي طِخفَةٍ فَإِلى لِواها
12 وَفي مَقدَمِها بوقٌ # وَفي المُؤخِرِ زَمّارَه
0 قُطْبِ رَحَى الْعِلْمِ بِمَغْرِبِنَا # شَمْسِ الْهُدَى الأَهْدَى أَبُومَدْيَنِ
2 تَنابَشتُها لَم تَكُن خُلَّةً # وَلَم يَعلَمِ الناسُ أَسرارَها
8 لولاهمُ ما نهاني الوجدُ مقتدراً # عما يحاولهُ منّي ولا امَرا
11 وَهُم فَرعُ الذُرا مِن آلِ سَعدٍ # إِذا ما عُدَّ مِن سَعدٍ ذُراها
9 إنها عادتي التي كنت أعتاد # وأهوى في سالف الأزمان
8 وأين مِن أهلِ هذا الفنَّ مَنْ وقفتْ # مِن دونِ حلبتهِ الأضدادُ والشَّيَعُ
8 كَأَنَّها البَدر إِن قَلبتها صُحفاً # كَأَنَّها الشَمس إِذ تُطوى بِمغربها
1 يا ليتَهُ متعاهِدٌ ذا صبوةٍ # لم يُبقِ منه الحبُّ غيرَ مَعاهَدِ
0 لا أَشرَبُ الرَاحَ وَلَو # ضُمِّنَت ذَهابَ لَوعاتي وَأَحزاني
8 فَآفَةُ القَلبِ مِن تِلكَ الصَحيحاتِ # أَما وَحَرِّصَباباتٍ تَوَقَّدُ في
0 وَاطْلُبْ رِضَا اللهِ بِجَاهِهِمْ # تَحْظَ بِهِمْ إِنْ كُنْتَ ذَا نِيَّهْ
13 أعوذُ من هجرانِه وصدّه # بلطفِ ذي العرشِ القديم الأزلي
9 أنتِ يا شغلَ خاطرِي نُصْبَ عَيْني # حَيثُما شِئتُ أن أراكِ أراكِ
0 وحسبي اللَه تعالى علا # عن قول ذي إفك وإضلال
11 وَهَل أَرواحُ هَذا الخَلقِ إِلّا # عَوارِيُّ المَقادِرِ لا الهِباتُ
4 وَمَن بِحُسنِ الوَفاءِ نَذكُرُهُ # عَلى التَنائي وَإِن تَناسانا
11 وَلَمّا أَرخَصَ الأَحرارَ دَهرٌ # تَغالَت فيهُمُ وَغَلَت شِراءَ
0 فأصْبَحتْ وفْقَ مني عاذلي # وهلْ من العاذلِ غير العذاب
9 فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مِنْكَ يُغَادِي # وَبْلُهَا قَبْرَهُ إِلَى يَوْمِ بَعْثِهْ
8 ثم الصلاة على المختار سيدنا # محمد وسلام اللَه بعد يلي
13 رَأَيتُهُ يَعتَلُّ بِالأَعوانِ # إِلى الحُبوسِ وَإِلى الديوانِ
10 أَما اِستَوجَبَت عَيني فَدَيتُكِ نَظرَةً # إِلَيكِ وَقَد أَبكَيتِها حِجَجاً عَشرا
2 فَنادِ بِما كُنتَ أَخفَيتَهُ # نِداءً جِهاراً وَلا تَكتَتِم
4 ضُمي وإلا حبلت من سعة # فأنت طول النهار منفرِجَهْ
3 فعلام جفونك تحجهد # إني لأعيذك من قتلي
10 سَقى اللَهُ أَيّاماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً # وَسَقياً لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ
6 لقيت منها شجاعاً # في الحرب غير جبان
11 فَبَلَّغَ وَالإِلَهُ بِهِ حَفِيٌّ # رِسَالَتَهُ لِمُخْتَلِفِ الشُّؤُونِ
11 أرجّي درهم المعلوم ثلثاً # وأكتب في ثيابي بالرّقاع
0 خذها عروسا قد حلا وصفها # تجتال في عقد من الدر
8 يبيتُ جارُهمُ في الخطبِ ذا هلعٍ # وضيفُهم من شنيع الضُّرِّ في سقمِ
10 وَجاحِظَةٌ فَوهاءُ لا بَأسَ إِنَّها # مُنى كَبِدي بَل كُلُّ نَفسي وَسولُها
11 لحاكَ الله يا مولايَ كم ذا # تصبّ من الأذى قبلِي وصَوبي
10 فَأَيْنَ الذِي كانَ ادَّعَى مِنْ زَعَامَةٍ # لِمَعْشرِهِ يَا شدَّ مَا اجْتَنَبَ الصِّدْقَا
9 لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ # دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا
1 فكأنَّ ذا دِرْعٌ وذا وشيٌ وذا # قَدٌّ وذا شادٍ هناك يُشنّف
2 بعيد المزار وفي دمعه # لقد راح يسبح شهرا وعام
0 القاتلُ المَحْلَ بمعروفه # والحاملُ الغُرمَ عن الغارم
0 حَتّى مَتى نَحنُ عَلى رِقبَةٍ # لا نَلتَقي خَشيَةَ واشٍ وَساع
1 وَلَرُبَّ رَوّاعٍ هُنالِكَ أَنبَطٍ # خَلقِ المَسامِعِ أَطلَسِ الأَطمارِ
13 أَدنى لِشَرٍّ مِن كِلابٍ عُقدِ # وَهُم أَذَلُّ مِن كِلابٍ عُقدِ
10 إِذا لَم أَجِد عُذراً لِنَفسي وَلُمتُها # حَمَلتُ عَلى الأَقدارِ ما كانَ جارِيا
1 نقل الغرام حديث دمعي مرسلا # وحكاه عن جفني القريح مسلسلا
3 مَن ذا أَفتاكِ بِسَفكِ دَمي # يا غُرَّةَ حَيِّ بَني جُشَمِ
2 ومن باليسار حوى صحفة # تبين أفعاله كالرماد
10 وَرَدْتُ نَدَاهُ الغَمْرَ غَيْرَ مُصَرَّدٍ # ونِلْتُ رِضَاهُ الجَمَّ غَيْرَ مُصَرّمِ
10 وَلا بَرَقَت لي في اللِقاءِ قَواطِعٌ # وَلا لَمَعَت لي في الحُروبِ حِرابُ
0 وناظرٍ لم يَغْفُ خوفَ النوى # والبينِ لمّا هجعَ النوَّمُ
9 قُلْتُ صَالِحٌ قَدْ عَلاَ غَارِبَ الفَضْ # لِ وَيَعْلُو الذِي اقْتَنَى الْفَضْلَ عَبْدَا
11 فَلَم أَشتُم لَكُم حَسَباً وَلَكِن # حَدَوتُ بِحَيثُ يُستَمَعُ الحُداءُ
4 يا مالكَ الرّقّ بالعطاء لقد # ملكت رقّي ورقّ أحرار
0 ترمقنا فيه ظنون الأنام # ولا تخلينا عيون الحسود
2 وَإِنّي لَأَكتُمُهُم سِرَّها # غَداةَ تَقولُ لَها الخالِيَه
12 فُؤادي وَالهَوى سِلمٌ # وَجَفني وَالكَرى حَربُ
4 كأنما جئته أبشره # ولم أجىء راغباً ومجِتلبا
1 زُفَّتْ إليكَ الشَّمْسُ يا بَدْرَ العُلاَ # في سُحْبِ صَوْنٍ بَالصَّوَارِمِ أَمْطَرا
2 فَمِن ناكِثينَ وَمِن قاسِطينَ # وَمِن مارِقينَ وَمِن مُجتَرِم
0 مِن أَعجَبِ الأَشياءِ في دَهرِنا # وَاللَهُ لا ناسٍ وَلا والِثُ
8 وعم لا خص قحطانا ولا مضرا # من سره العلم مقبوراً ومفتقدا
7 إذا نجا العاذلُ نحوي في الهوى # قلت قد صرّحت باللوم جهارا
13 فكلُّنا أَصبحَ مسروراً به # لأَنَّه قرَّةُ عينٍ لي ولك
4 مَنْ يَرْكَبِ الَّلهْوَ أَوْ تَغَـشَّى بِهِ # عَاشَ أَسِيرًا مَا لَمْ يَـعِ النَّهْيَــــــا
1 عن وجهه الضحاك يروى بشره # ويمينه عنها حديث الفضل صح
5 أَنتَ أَفسَدتَ الحَياةَ بِهَجرٍ # وَمَماتي بِحِسابٍ طَويلِ
7 أُمَّ عَبّاسٍ وَما لي لَم أَقُل # أُمَّ مِصرَ مِن بَناتٍ وَبَنين
1 في صاحب قد غرني مرئيُّهُ # فطرحتُ عنّي جاهلاً مسمُوعَهُ
4 زينةُ سقفِ الأنامِ لا أَفلُوا # أعلامُهُ مُمطراتُهُ شُهُبُهْ
2 هُوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفا # ةَ إِمّا مِخاضاً وَإِمّا عِشارا
7 وَاِستَعارَت صِحَّةً أَجسامُنا # وَاِستَعانَت بِمَوداتٍ مِراضِ
1 تَلوي الشَمالُ بِهِ قَضيباً رُبَّما # عاطى بِسوسانٍ هُناكَ عَرارا
3 مـلأ التـوحـيـد أعنـتـهـا # وأغـار بـهــا روح القـدس
9 خَبِّرا عَنِّي المُنَجِّمَ أَنِّي # كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبُ
9 وَارْوِ حَرَّ إِعْسَارِنَا بِنَدَاكُمْ # إِنَّهُ مُبْرِئِي مِنَ الإِفْلاَسِ
11 إذا ما قيلَ قَيْمازٌ تَخَشَّتْ # كُماةُ الرَّوْعِ وابْتَهَج الكِرام
1 هَل كانَ عِندَكَ أَنَّ عِندي لَوعَةً # يَنبو لَها طَرفُ السِنانِ الأَزرَقِ
7 عكَفَ الشِّعْرُ على أوصافه # فهو الروضُ أصابَ المَنهَلا
0 جلستُ يوماً حين حلَّ المساء # وقد مضى يومي بلا مؤنسِ
7 فارج مولاك ولا تيأس وإن # حل خطب وأمور عسرت
8 لِأَنَّهُم عَن مَصاعي عَدلِها عَدَلوا # مِن حَيثُ ضَلّو عَن الإِتيانِ في الظُلَلِ
0 إِن خَيَّمَت أَو ظَعَنَت لِلسُرى # فَهوَ عَلى أَسرارِها خَيَّما
9 كُلُّ هذا جَمَعتُ وَالحَمدُ لِلَّـ # ـهِ عَلى أَنَّني ظَريفُ المُزاحِ
1 مولاي دعوة تخلص وافى بها # يرجو ويسأل ان تجاب وتقبلا
10 وَإِنّي لَكَالذِئبِ الَّذي جاءَ واعِظٌ # إِلَيهِ لِيَنهاهُ عَنِ الغَنَمِ الخُطَلِ
1 في حِلمِ أحنفَ يستبينُ وفي توا # ليف ابنِ بحرٍ ذي العلوم الجاحظِ
7 وَاِختَفَت شَمسُكَ فيها وَكَذا # تَختَفي في الغَربِ أَقمارُ الأَبَد
1 يشكو فأسمع ما يقول وأنثني # أشكو فيسمع لي مقالة طافح
8 وَاِجدُد إِلى الجَدِّ وَاِترُك دونَهُ العَبَثا # تَفُز بِحَلٍّ وَوَصلٍ غَيرِ مُنبَتِلِ
4 وَمَنْ يُسَدِّدُهَا سِوَى سَنَدِي # سَنَدِ سَادَاتِنَا وَسَيِّدُهَا
5 فيجازيهم بما عملوا # من خفى بطال وجلي
10 دَنا قارِياً لمّا تَباعَدا راقِياً # فيا رفْعة المَرْقى ويا سَعَة المَقرى
4 والرَاكِبُ الطَالِبُ المُسَخَّرةُ ال # رِّيحُ له ناصِرَينِ والرُعُبُ
1 فالشمس ضاءت من مطالع افقها # وسمت ببدر خبائها الألاء
4 فلا تَكِلهُ إلى سواك ومن # سواكَ بعد المُهَيمنِ الصَّمَدِ
10 وَحُجَّتُها العُليا عَلى كُلِّ حالَةٍ # فَباطِلُها حَقٌّ وَحَقِّيَ باطِلُ
10 وَقالوا بِهِ مِن أَعيُنِ الجِنِّ نَظرَةٌ # وَلَو عَقَلوا قالوا بِهِ نَظرَةُ الإِنسِ
0 كوخي لقد حال إلى صومعه # فاليوم لا لهو ولا جعجعه
2 وَتَزعَمُ أَنَّكَ فيما فَعَلتَ # عَلى أَثَرٍ مِن رَشيدٍ تَقَصّ
12 وَمِن مَشيَخَةِ الوادي # وَمِن أَشبالِهِ المُردِ
10 وَجَوْزٌ لهُ مُبْيَضُّ لُبّ وإن ضَفَا # عَلى مَتْنِهِ جَوْنٌ مِن القِشْرِ مُسوَدُّ
13 لا وَاخَذَ اللَّهُ بِدَمْعِي خَدَّهُ # فَهُوَ الَّذي أَسالَهُ أَسيلُهُ
10 وَيُحمَدُ في العَضبِ البِلى وَهوَ قاطِعٌ # وَيَحسُنُ في الخَيلِ المُسَوَّمَةِ الضُمرُ
5 فَأَبى مِن أَن يُقابِلَهُ # بِقَبولٍ لَو يَكونُ أَبى
4 وَمُستَسِرّينَ في الخُمولِ بَلَو # ناهُم فَذَمَّ الحَرامَ مُكتَسِبُه
7 قُطُفَ المَشيِ قَرِيبَاتِ الخُطَى # بُدَّناً مِثلَ الغَمَامِ المُزمَخِرّْ
11 وَما شُقَراؤُكُم إِلّا ذِئابٌ # تَلَصَّصُ في المَدائِحِ وَالسِبابِ
10 يَعُمُّ الذي خُصتْ به منْ تهانِئ # فَلا بَشرٌ إلا ازْدَهَتْهُ البَشائِرُ
8 مِن جفنِ كلَّ مُلِثَّ القطرِ مِدرارِ # منازلٌ كنتُ أحيانَ الشبابِ بها
7 وأَتَتْ أَخْبارُهُ في حِكَمٍ # فَتَأملْها ثِماراً وَفُنُونا
1 ويَرُوعه حتى يودِّعَ نفسَه # ويَقينُه أنْ ليس منه بناج
4 حيوا بها المُدامِ متئِمَةً # فكُلُّ كأْسٍ كَكَفِّ وَهَّابِ
4 وَمَنْ إذا ذَكَرْتَ سُؤْدُدَهُ # يَهُزُّني عندَ ذِكْرِهِ طَرْبَهْ
7 عاجلُ الزَّاد إذا عَزَّ القِرى # صادقُ الجودِ إذا الرَّعدُ كذَبْ
5 عطفة يهدي بها قلق # ضاع منه العمر في السفر
12 يَزينُ الوجْهَ والكَفَّ # لهُ حُسْنٌ واِحْسانُ
0 في دسْتهِ الضَّيْغَمُ منْ فتْكِهِ # وفي الأناةِ الأيْهَمُ الأوْرقُ
1 ما زلتُ أُخْفي الحبَّ حتى هاجَه # وشكُ الفراقِ وأظهرتْهُ جُفوني
4 فيها فأما نقاً فأسفلُها # والجيدُ منها لظبيةِ الجَرَدِ
6 ولاحَ سرٌ خَفيٌ # يَدْريهِ مَنْ كَانَ مِثْلي
1 كَذبَت مُناكُم صَرّحوا أَو جَمجِموا # الدين أَمتَنُ وَالسَجيَّةُ أَكرَمُ
3 فـأنــاخ المـوت كـلاكــله # بـظــبــاك على بشـر رجس
10 لَنَا آخِذُ المِرْباع قَبْلَ رَبيعَةٍ # فأَنَّى لبَكرٍ أنْ تُفاخرَنا بَكْرُ
4 وقد أتيت الإمامَ أحمدَ مَن # له النُهى والجلاُ والحسبُ
11 وفتِّشْ ثَمَّ عن كَبدِي فعَهدي # هُنالِكَ قد أراقَتْها عُيوني
3 وخـرافــات شـتـى الألسن # بهـا إن فاهت شرعا تُقرَضْ
0 رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذا # شَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء
4 لا غَرْوَ إن باتَ دمعي # بالرَّيِّ ينجز وعدَك
9 وَصُروفُ الأَيّامِ فَرَّقنَ ما يَج # بي الفَتى في حِياضِهِ وَجَبينا
11 أَفادَك أَن تُقَلِّبَها قُلوباً # فَلَيت هَوىً وَأَفئِدَةً هَواءَ
8 صبر الأمير لضيق الحرب والسُّبل # وهل تجرَّد سيفٌ غيرَ صارمهِ
9 فَإِذا ما تَوَلَيا الأَمرَ عَنّا # لَم يَجِد ظَنُّهُم إِلَينا سَبيلا
1 وهو الذي ان قال قولا لم يزل # للقول حسن الفعل منه يسبق
10 وَآيَةُ وَجدِ الصَبِّ تَهطالُ دَمعِهِ # وَدَمعُ الشَجيِّ الصَبِّ أَعدَلُ شاهِدِ
0 جائرةٍ في الطعن ظلامةٍ # تخلطُ بَرَّ القومِ بالآثم
9 عَرَبِيٌّ فَصاحةً وبَيانًا # لم يَعُدْ مِن فَصيلةِ الإنسانِ
1 خَفَقَت ظِلالُ الأَيكِ فيهِ ذَوائِباً # وَاِرتَجَّ رِدفاً مائِجُ التَيّارِ
7 طلبوا في أرجلي شيئاً وقدْ # نقبوا رأساً بما قد طلبوا
4 دَنّى الأَقاصي إِبساسُ مُتَّئِدٍ # يَستَنزِلُ الدَرَّ ثُمَّ يَحتَلِبُه
9 وَكَفانيَ سَعْيِي إليها لأُهْدَى # مِنه بالرُّشْدِ في جميع الأُمورِ
1 مُتَعَذِّبٌ مازالَ يَضرِبُ يَومَهُ # كَدّاً وَيُحنِقُ لَيلَهُ إِشفاقا
13 وَمَدَّ نَحوَهُ يَميناً قاسِيَه # بِضَربَةٍ كادَت تَكونُ القاضِيَه
1 جاء الرسولُ لعَبْدِه بكِتابِه # فيه لطائفُ لَوْمِه وعِتابِهِ
11 أَلا أَنَّ النَعيم لِدون يَوم # تَواصل وَالجَحيم لِدُون صَدك
8 المطيَّ يا بؤسَ أجمالٍ وركبانِ # جفوا لذيذَ الحشايا في غوارِبها
10 وَما عَبَرَت إِلا أخا عبراتِها # غَداة جِراحِ البينِ مِلء الجَوارِح
13 إِذ كُنتَ أَمسِ ماشِياً بِجانِبي # تَعجَبُ مِن رَقصِيَ تَحتَ صاحِبي
9 فَتَحَوَّلْتِ فِي الدُّجَى قَدْرَ إِبْهَا # الْقَطاةِ مِنْ قَيْدِ فَيْءِ القَنَاةِ
4 ولاحُمولٍ غَدَت ولا دِمَنٍ # مَرَّ لها من بَعدِ حِقبَةٍ حِقَبُ
9 ما بقائي أرى اطِّراد فنائي # وانتهائي في صورةٍ تتجدّد
7 إن في الحمر عن وج غنى # وبزيزاء من الدوحاء روح
0 فَخُذ حَديثي عَن قَديمي بِلا # شَوبٍ بِما زَوَّرَهُ الخِبُّ
7 وَاِسكُني يا رَحمَةَ اللَهِ بِهِ # وَاِجعَلي فَيضَكِ مُنهَلَّ السُكوبِ
6 يا قِبْلَتِي في صلاتي # إذا وَقَفْتُ أُصلّي
13 لا زال في عزٍّ متى ما طلعَتْ # شمسٌ وهزّت بانةً ريحُ الصَّبا
9 صدّقَتْ رأيَ قائِفٍ حين صارَتْ # قال فيها سياسةٌ للجُنودِ
9 وهمومٌ كواذبٌ كفنت أثوابها # حب عاشقين ضآل
8 وبالمعالم والأعلام من بلد # هي البلاد لنا من سالف الأمم
7 اِخلَعي الأَلقابَ إِلّا لَقَباً # عَبقَرِيّاً هُوَ أُمُّ المُحسِنين
11 وَإِنَّك مُنذُ كَونِ النَفسِ عَنساً # لَتوضِعُ في الضَلالَةِ أَو تُخِبُّ
1 لم أنسَه لما ظفرتُ به وقد # سهّلْتُ منه ملاطفاً ما أصعَبا
3 والسيفُ المُصْلَت والنصل # والجند الشاكي والغُلُّ
0 ولا بَنيه لا ولا عِرْسَه # ولا متى كان بها بَعْلَها
13 بنسج مِسْحين لخان الديْزجِ # وفرَّق الباقي على الكواسِجِ
8 أَقبِل عَلى الحَمدِ بِالبِشرِ الكَريمِ تَجِد # عُشباً إِذا البِشرُ أَرضى رَوضَهُ خَضِلا
10 وَمَنْ دَانَ هَذا الدّينَ حَقّاً بِنَصْرِه # فَلَيْسَ له مِنْ أهْلِ دُنْيَاهُ خاذِلُ
0 بأيِّ كفٍّ طعنت قلبَه # فماتَ في قلبي حتَّى صداه
0 لم تَزَلَ الآمالُ غَرَّارةً # يشقى بها الحازمُ والغَمْرُ
0 أوليتني ما كنت أملته # وفزت بالحمد وبالشكر
1 طالَ الطّويلُ نهاهُ وامتدّتْ له # دون المديدِ الحُجْبُ فهو قصيُّ
8 في وصف مجدٍ لا مدحي بمرتجل # سقى أبا حسنٍ إذ كانَ مرقدُه
2 ويأبَى الوَفاء عَليه اندمالا # ويأبَى التَّذَكُّر أن يشفقا
2 وَكُلُّ الأَنامِ هَجينُ الفِعالِ # فَأَينَ يُصابُ الجَوادُ المُبِر
2 وَلَكِن عَلى الحَمدِ إِنفاقُهُ # وَقَد يَشتَريهِ بِأَغلى الثَمَن
0 ويبصر المحبوب من نورها # شيئاً فيخرجه من الظلم
9 مَنَعَتْني مِن الوَدَاعِ أُمورُ # أَنا في بَعْضِ بَعْضِها مَعْذورُ
10 شَديدٌ عَلى طَيِّ المَنازِلِ صَبرُهُ # إِذا هُوَ لَم يَظفَر بِأَكرَمِ مَنزِلِ
4 وكُن بحبلِ الإله مُعتَصِماً # تَأَمَن به بَغيَ كلَّ من كادا
4 أُبلَيتُ صَبراً لَم يُبلِهِ أَحَدٌ # وَاِقتَسَمَتني مَآرِبٌ شُعَبُ
3 لو اشكي ما بي منه إلى # صخر لتفتت جلمده
9 جفن عينيه فاترٌ مستحيٌّ # إنَّما خدّه المشعشع جمري
10 أَجِدَّكَ لا أَنْفَكُّ بِالغِيدِ مُغْرَماً # فَمَا أَنَا لِلأُخْرَى وَمَا أَنَا لِلدُّنْيَا
1 أَلقَيتُ أَرحَلُنا هُناكَ بِقُبَّةٍ # مَضروبَةٍ مِن سَرحَةٍ غَنّاءِ
10 يَقولونَ مَا أضناهُ قلتُ أحُجّهُم # هَوَى الغُرّةِ الغَرَّاء صيَّرَني مُضْنَى
1 فَقَعَدتَ بِالأَعداءِ قِعدَةَ خالِعٍ # ثَوبَ العَزازَةِ عَنهُ فَهوَ ذَليلُ
8 ومرتجِى ذاك ممسوسٌ من اللَّمَم # كالمُبتغِى كَيْلَ ماءِ البحرِ في لُججٍ
9 وَدَعِينا عنِ الإدامِ وَعِدّي # القِدْرَ أُمّاً قَد آذَنَتْ بِالفِطامِ
11 تبسم ثم حدّث بالّلآلي # فأعجزَ بالنظيم وبالنثير
11 هو الولَدُ الّذي بأبيهِ نالَتْ # خُلودَ الأمْنِ أفئِدَةُ الرّجالِ
0 وفي الوغا الحاظ أسيافنا # أجفانها جمجمة الراس
8 في جنة الخلد إن ألقاك متروكا # أذوب كالشمع من حزن بليت به
0 لو قابلت سنوننا شمسه # أو نوءها أبصرته قد نسخ
10 وَإِن كُنتَ مُشتاقاً إِلى أَن تَزورَنا # فَنَحنُ إِلى ما قُلتَ مِن ذاكَ أَشوَقُ
10 بإِمْرَتِهِ ازْدانَ الزَّمانُ وَأَصْبَحَتْ # مُوَدَّعَةَ الآمالِ وَهْيَ رَواجِعُ
9 كُنتَ مَولىً وَصاحباً صادِقَ الخِبـ # ـرَةِ حَقّاً وَخُلَّةً لا تَخونُ
8 لكن شقاوة أقوام وحظهم ال # منحوس أوقعهم في الشر والشرر
7 فركبنا الوهمَ نبغي دارَها # وطوينا الدهر والعالَم طَيَّا
0 فأعجبُ الأمرِ شموسٌ بها # طالعةٌ دائمةٌ في شروق
1 وَمَجالُ حَربٍ جَرَّ فيهِ لامَةً # قَد قامَ مِنها في غَديرٍ حامِسِ
6 كُلُّ الفُعولِ سِهامٌ # لِمَريَمٍ وَهيَ جَعبَه
1 لولا كمالك لم يقل لك كامل # لولا الفضائل لم يقل لك أفضل
8 تباعدَ المرتمى مِن شِدَّةِ الأَنَفِ # سارَ الأحبَّةُ عن أرجاِ كاظمةٍ
1 وإِذا أَحبَّ الله عبداً لم يَزَلْ # لِهَواهُ في كُلِّ القلوبِ مَكانُ
8 عنمُنحني أجرَعِ الصَّمَّانِ والنَّجَفِ # كانَ الزمانُ بهمْ والعيشُ مبتهجٌ
8 وَالحُزن باقٍ عَلى ما كُنت أَعهدهُ # وَإِن تَكرر عيد بُعدَهُ عيدُ
13 أَو قِطَعٌ مِن خالِصِ الكافورِ # لَو بَقِيَت سِلكاً عَلى الدُهورِ
1 وَالنورُ يَرقُمُ مِن بِساطِ بَسيطَةٍ # وَالغَيمُ يَنشُرُ مِن جَناحِ رِواقِ
4 قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِ # وَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه
6 أكرم بقصد حجًّا # وحول بابك وقفة
10 أُطيلُ وُقوفي مُستَهاماً بِبابِكُم # وَمِن دونِكُم ضيقٌ وَمَنعُ حِجابِ
8 كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت # وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ
12 وَأَبلِغ سالِفاً حُلوى # إِلى قارِعَةِ النَخلِ
2 فَقَد قَنَعّوا المَجدَ إِن كانَ ذاك # وَحاشاهمُ منك خِزيا وَعارا
1 شُلَّت يَمِينُكَ عن صِيانَةِ مالِها # قَصْداً وصحَّتْ من بَنِيكَ لِنَاهِبِ
9 أَسبَلَت عَبرَةٌ عَلى الوَجَناتِ # قَد مَرَتها عَظيمَة الحَسَراتِ
1 الجامع المحيي المميت النافع الض # ضار الولي فأنت ثم ولينا
7 ما بأيدينا خلقنا تعساء # ربما تجمعنا أقدارنا
11 فَقالَ الأَجرَبانِ وَنَحنُ حَيٌّ # بَنو عَمٍّ تَجَمَّعنا صِلاحا
10 لِمَن طَلَلٌ كَالوَحيِ عافٍ مَنازِلُه # عَفا الرَسُّ مِنهُ فَالرُسَيسُ فَعاقِلُه
2 مِن الفاختياتِ لَمَّا بَدَتْ # بِها طَلْعَةُ البَدْرِ كانتْ سَماءَ
11 حَياءً أَن أُشاتِمَكُم وَصَوناً # لِعِرضي إِنَّهُ حَسَبٌ سَمينُ
2 وَنَفسي تُرَجّي كَإِحدى النُفوسِ # وَتَذري النَوائِبُ سَكنَ الذُرى
10 وَنَعتَقِلُ الصُمَّ العَوالِيَ إِنَّها # طَريقٌ إِلى نَيلِ المَعالي وَسُلَّمُ
1 لا تُورِثُ الأَحشاءَ إِلّا غُلَّةً # وَالماءُ يَنقَعُ غُلَّةَ الأَحشاءِ
12 فَيا مَن لا يُؤاتيني # عَلى الإِنصافِ في الحُكمِ
9 كانَ طعما فأحسنوا حين زادو # ه فأضحى ذاك الطعام قماشا
10 لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُ # وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا
5 صُرِفَتْ صَرْفاً سِوى مِدَحٍ # مَلأَتْهَا عَذْبَة الكَلِمِ
13 واللَه يعلم ما هنا وما ثم # وما الخبر يا صاح كالعيان
2 أجدَّت لنا مألفاً للنعيم # نهضنا لتجديد أوطاره
11 وَما رَفُّ الكِعابِ سِوى عَناءٍ # وَإِن عُنِيَت لِمَسواكٍ بِرَفِّ
12 فتى كالغصن الرطب # ولا كان بزعزاع
2 وَساءَلتُ مَنزِلَةً بِالحِمى # وَقَد ظَعَنَ الحَيُّ ما شانُها
7 وغذاها من أمانينا ومن # حبنا الشهدَ المصفى وسقاهَا
1 وَأَخٍ إِذا ما شَطَّ عَني رَحلُهُ # أَدنى إِلَيّ عَلى النَوى مَعروفهُ
5 يا حَبيباً وَشَفِيعاً مُطاعاً # حَسْبُنا أنَّ إليك الإِيابا
9 لَو مَلَكتِ الأَراكَ أَجمَعَ وَالأَ # سحِلَ لَم تَحصَلي عَلى مِضوازِ
10 عَلَى أنَّها جُرْثُومَةُ اليَمَنِ التي # لها في بَنِي عَدْنَانَ الحلفُ والصِّهرُ
13 وَهوَ كَذاكَ لِبنَاتِ الابنِ # فَافهَم مَقالِي فَهمَ صَافِي الذِّهنِ
8 في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن مَجدِهِ عَجَبٌ # وَكُلِّ لَيلٍ لَنا مِن ذِكرِهِ سَمَرُ
0 ورد نعماك إليَّ الرَّجا # فأنتَ شمسي والرَّجا يوشعي
4 وَاللَفظَ حُليُ المَعنى لَيسَ يُريـ # ـكَ الصُفرُ حُسناً يُريكَهُ ذَهَبُه
10 مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَدرِ ما الخَنا # وَلَم تُلفَ يَوماً بَعدَ هَجعَتِها تَسري
8 قُم وَاِجتَلي الكاس وَارشف صاحَ مِما فيهِ # مِن كَفٍ أَهيف حَياة النَفس مِما فيهِ
9 المُهينينَ مالَهُم لِزَمانِ ال # سَوءِ حَتّى إِذا أَفاقَ أَفاقوا
9 فتَنَزَّهْ في ذاتِه وَمَعَانيهِ # استماعاً إنْ عَزَّ مِنهَا اجتِلاءُ
5 قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني # واعِظٌ مِن شَأنِهِ الخَرَسُ
8 وفي الهوادجِ أقمارٌ إذا سَفَرَتْ # تُغنيكَ أنوارُها أن يَطْلُعَ القمرُ
5 أَكَعَهدي هَضبُ ذي بَقَرٍ # فَلِوى الأَعرافِ فَالضارِبُ
0 كانَ اِبنُ عَمّي بَحرَ جودٍ طَمى # لَكِنَّهُ بَحرٌ بِلا ساحِلِ
8 وَالبَحرُ لَو مَنَّ يَمَّمتُ التُرابَ وَلَم # أَسَرَّهُ أَنَّ في كَفّي لَهُ بَلَلا
7 غَيرَ أَنَّ السُّرْجَ تَحتاجُ إلى # أَنْ يُزادَ الزّيْتُ في لَيلِ الشِّتاءِ
7 وَبَدا لِيَ الغَيبُ مِنهُ بِالغَضا # بِالرِضى بَعدَ الثُرَيّا بِالثُرَي
3 عيـنـاكَ بسَـفْـكِ دَمِي جَنَتا # فــالصُّدْغُ عــلامَ تَــجـــعُّده
2 لِماذا تَكَرَّهتِ رَدَّ السلامِ # أَيُفسِدُ ذاكَ عَلَيكِ الصِياما
7 لم تسل ما ليله ما ويله # وسألتُ الريح ماذا ضعضعك
4 سراجيَ البدرُ بالعشيّ وإنْ # أنامُ ليلاً وسادَتي خشَبُ
11 فَلا تَفخَر فَإِنَّ بَني قُصَيٍّ # هُمُ الرَأسُ المُقَدَّمُ وَالسَنامُ
10 فَقالَ أَميري ما تَرى رَأيَ ما نَرى # أَنَختِلُهُ عَن نَفسِهِ أَم نُصاوِلُه
9 وهوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْ # عِمُهُ إِلَّا بِسُمْعَةٍ أو مَخافَه
9 وَكَأَنَّ المِسواكَ مِسواكَ فَوزٍ # أَخلَصُ النَبتِ في رياضِ الجِنانِ
13 وَفَضلُ ما يَبقى لتأخُذ جَذرَه # واجعَلهُ مَحفوظا واكتم سرَّه
2 مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى # حَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ
13 إن كنت أزمعت على المسير # فلا تفكي ربقة الأسير
8 جيرانَنا حبذا أيامُ ذي سَلَمٍ # والدارُ دانيةٌ والشملُ مجتمعُ
10 عَلى دَوحَةٍ يَستَنُّ تَحتَ أُصولِها # نَواقِعُ ماءٍ مَدَّهُ رَصَفُ الصَخرِ
8 رَحْبِ الذَّراعِ على الأهوالِ صبّارِ # مُشَيَّعٍ هبواتُ النقعِ تستُره
8 حتى تحققتُ ديناً أنها تَجِبُ # فاعلم حقوقي فرضاً غيرَ نافلةٍ
10 وَكَيفَ يُطيقُ الصَبُّ كِتمانَ سِرِّهِ # وَهَل يَكتُمُ الوَجدَ اِمرُؤٌ وَهوَ مُغرَمُ
1 هَذا الَّذي لَولاه ما خَلقت سَما # كَلا وَلا دَحيت ذَوات قَرار
10 وَلا تَبْخَلوا بِالوَصلِ عَني فَإِنَّكُم # أَجَلُّ مَقَاما أَنْ يضاف لكُم بُخل
1 وسطاك يشهد يا علي # بأَن جفنك ذو الفقار
4 تَنفُذُ عَيني إِلى الكَياسِ وَلا # أَسكَرُ مِن ريحِها وَلَم أَكَدِ
8 إِذا مَشى فَعلى الأَعناق مَشيَتَهُ # وَإِن رَأَيت رِجال الحَي رُكبانا
11 إِذا ما القَومُ أَحرَبَهُم تُبولٌ # كَذاكَ التَبلُ يُطلَبُ كَالقُروضِ
10 عَلى مُكثِريهِم رِزقُ مَن يَعتَريهِمُ # وَعِندَ المُقِلّينَ السَماحَةُ وَالبَذلُ
9 كم إلى بيت ماله في العطايا # قد ضربنا بطالعِ العيس رملا
11 تقبَّا بالظلامِ لأجل حزني # وعمّم بالصباح لأجل هتكي
3 ولِيـشْهَــدَ عـنـدَ اللهِ غداً # وسَـيــصْــدُقُ إذْ يَـســتَـشْهِـده
6 هذا ورُبّ حريقِ # أطفأتُه برَحيقِ
10 وَعَزَّيتُ نَفساً عَن هَواكِ كَريمَةً # عَلى ما بِها مِن لَوعَةٍ وَغَليلِ
11 يُدير عَليَّ كاسات الحميا # ضَحوك السنَّ بَراق المَحيا
11 فَقَدْ فَقَدَ الكرى جَفْنٌ قَريحٌ # وَقَدْ ألِفَ الضَّنَا جِسْمٌ نَحيلُ
2 وَيَحْظَى بِأَرْغَبِ مَرْغُوبِهِ # وَلَيْسَ لَهُ مِنْ عُلاً مَانِعُ
7 وتخلّفتُ على أطلالِكم # ألثمُ الرَّبْع عِشاءً وابتِكارا
9 وَتَشَبَّه بِالطَيرِ تَغدو خِماصاً # وَتَعُدُّ اليَسارَ مِلءَ الحَواصِل
11 صغيرٌ وهو إذ يتلو كبيرٌ # فما أدرِي بنيّ أو أبيّ
2 وَأَصرِفُ نَفسي إِلى غَيرِها # إِلى مَن يَكونُ بِصَرمي بَخيلا
6 وَالنَزعُ فَوقَ فِراشٍ # أَشَقُّ مِن أَلفَ ضَربَه
0 ما بين حجلٍ أو وشاحٍ بدا # وراحَ بالصامت والناطق
9 أسرةٌ صيّروا الأساوِرَ فيهم # لأسارى القُلوبِ أيَّ قيودِ
13 معجزة في مدين و خيبر # صارت له برهان فصل باهر
11 ولا تعطي العطا إلاَّ هنيئاً # إذا كانَ العطا لا بدَّ منهُ
8 يُقوم العقل ذو التكليف والسبحا # وخذ من النحو ما يكفي وخذ لغة
11 أَتَمُّ مِنَ النُسورِ بَقاءَ عُمرٍ # نُسورُ الطَيرِ لا الشُهُبِ السَواري
10 فَلا حَمَلَت رِجلاكَ عُشّاً لِبَيضَةٍ # وَلا زالَ عَظمٌ مِن جَناحَكَ واهِيا
2 وَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني # وَيمنَعُني الودّ أَن أَحقِدا
10 إِلى أَن وَرَدنا أَرقَنينَ نَسوقُها # وَقَد نَكَلَت أَعقابُها وَالمَحاضِرُ
1 كَم مُطلَقٍ لِنَداهُمُ وَظِباهُمُ # مِن قَيدِ إِعسارٍ وَقَدِّ إِسارِ
8 بَعض الرِجال يَعد الوَهم عارفة # في جود مَن هُوَ بِالإِحسان مُتَهَم
0 بهاءَ دين الله حكّمت في # ولاءِ قلبِي والثنا الواجب
1 إن لم يقُمْ بالعدل ميلُ ودادِهم # فلديّ في أثر العتابِ هِجاءُ
11 يَكُبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُم # إِذا لَم تُحسِبِ المِئَةُ الوَليدا
5 أنا من عينيكِ نشوانُ # ومُدامُ الطرفِ ألوانُ
4 رُدّي جَوابَ الكِتابِ سَيِّدَتي # وَلَو عَلى قِطعَةٍ مِنَ الخَزَفِ
11 شَقيقُ الرُشْدِ تَسمِيةً وفألاً # سَليلُ المجدِ خيرُ أبٍ وآلِ
0 له إذا دوَّى به ساخراً # ضِحكُ التَشَفِّي وجنونُ الطغاة
7 لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ # فَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ في شُغُل
9 عَنتَريسٌ تَعدو إِذا مَسَّها السَو # طُ كَعَدوِ المُصَلصِلِ الجَوّالِ
12 أَبِي الْحَاجَاتِ مُعْطِيهَا # لِمُعْتَزٍّ وَمُحْتَاجِ
9 فَلَقَدْ حَلَّ في المَدارِسِ في # الأَخْذِ كَثْرَةُ الأَذَى وَالهَوانِ
13 الحمدُ للهِ عَلى ما اَلَهما # وَمَنَّ مِن تعلِيمِه وفَهَّما
4 كأنَّها النَّاشِطُ المُولَّعَ ذُو ال # عِينة من وحشِ لِينَةَ الشَّيَبُ
2 يُقَاسي الأديبُ الأَدِيمَ الذي # تَكادُ الجِبالُ لهُ تَخْضَعُ
4 يا ناهِضاً نَحوَ حاجَةٍ عَثَرَت # يا لَهفَ حُزني عَلى تَعَثُّرِها
2 ولكنّها زُجرِت بالعقول # كزَجْر الجموحِ بجذب اللجام
13 يعتد بالشكر لمولى نعمة # لا يتبع النعمة باعتداده
8 وَزارَني طَيفُهُ وَهَناً فَأَرَقني # كَبارق بِخلال الودق قَد لَمَعا
4 وَكَمْ بِهَا مِنْ مَصُونةٍ صُلْنا # يَحْجبها غَيْرهَا ويَحْمِيها
0 أْعْدَدتُ للتَبْغِ وترشافه # نَبْعةَ حُسْنٍ كُلِلَتْ بالجُمَانْ
1 وَمُثَقَّفٌ لَدنُ المَهَزِّ يَشوقُهُ # ما شاقَني فَإِذا هَزَزتُ تَأَطَّرا
13 ظبيٌ ظُبى أجفانِه كالمُرهَفِ # ناهيكَه من أغيدٍ مهفهَفِ
6 وَسَوفَ أَرفَعُ جُهدي # مِن قَدرِكَ المَخفوضا
3 لله دُمُوعٌ أَسْفِكُها # واللَّيْلُ تَطاوَلَ أَسْوَدُهُ
11 فَقَد أَخطَأتُ حينَ تَبِعتُ سَهماً # سَفاهاً ما سَفِهتُ وَزَلَّ حِلمي
10 وَأَصبَحتُ أَرفو الشَيبَ وَهوَ مُرَقَّعٌ # عَلَيَّ وَأُخفي مِنهُ ما لَيسَ خافِيا
1 يولى النوال تكرما من غير ما # مدح عليه ومثله من يمتدح
11 تَلَفَّعَ بِالعَباءِ رِجالُ صِدقٍ # وَأَوسَعَ غَيرُهُم سَرَقاً وَلاذا
12 بِسُقمٍ مالَهُ شافٍ # وَأَسرٍ مالَهُ فادِ
8 يا دَهرُ لا تَحسَبَن أَنَّ النُجومَ عَلى # بُعدٍ عَلى هِمَّتي إِنّي أُطالِبُها
0 يا رُبَّ نَحْويٍّ لَهُ مَبْسَمٌ # تَقْبِيلُهُ غَايةُ مَطْلَوبِي
13 ملأتموه خدما أشداقهم # دائرة على الرغيف كالرحا
2 بِعَيشِكَ عُج بي إِلى مَعرَكٍ # يَقومُ بهِ أَيُّ حَربٍ سِجالِ
9 اكْتَسى الخوفُ وَجْهَهَ وتَعالتْ # في حَناياهُ زَفْرَةٌ وكآبَةْ
4 ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذا # أَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
7 زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن # كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
7 لي صغار كلهم في المكتب # يتلقون به العلم المبين
11 فَيا مَن سَرَّهُ مِنّي قُصوري # إِذا المَسبوقُ يوضِحُ مِنكَ عُذرَه
1 إِنّي رأيتُكِ في المَنام ضَجيعَتي # وَكَأَنَّ ساعِدَك الوَثيرَ وِسادي
8 قَد كُنتُ ما لي سِوى عَتبي لَهُ شُغُلٌ # فَاليَومَ لَيسَ سِوى شُكري لَهُ شُغُلا
13 مِنْ ذَنَبانيٍّ تعدَّى طورَهُ # فاجتمع الذَّنْبُ عليه والذَّنَبْ
2 كَفاكَ الهَوى أَجَلي أَن تَراهُ # فَحَسبُكَ أَنّيَ مُستَعجِلُ
1 كفى أميرَ المؤمنينَ مناقِباً # أنّ المعظَّم واحدٌ من جُندِه
7 في ذَرى عَلاماتِ اليَقين # صُحبَةَ القَومِ الكِرامِ الصالِحين
13 أصبحت غصناً وهم ثماره # أمسيت بحراً وهم أنهاره
1 رَوضاً يَرُوضُ هُمُومَ قَلبي حُسنُهُ # فيهِ لِكَأسِ اللَهوِ أيُّ مَساغِ
0 مَن لي بِكِتمانِ هَوى شادِنٍ # عَيني لَهُ عَونٌ عَلى قَلبي
9 تشتكي سِحْرَها قُلوبُ العَذَارى # سحرُ صنعاءَ ما له مِن ثانِ
7 يَا مُثِيراً فِي حَشَى الصَّبِّ الشَّجِي # نَارَ وَجْدٍ بِلِحَاظِ الدَّعَجِ
12 فرأْسُ النَّاطِح الصفْوا # ن أدنى منْه للرَّضْحِ
11 لِآلِ مُحَمّدٍ راعٍ حَفيظٌ # وِدادُ الصَدرِ مِنّي وَالضَميرُ
0 سجاهُ حبّ العفوِ حتَّى لقد # كادَ الفتى يذنب عن عمده
2 فَحَطَّ مِنَ الحُزَنِ المُغفِرا # تِ وَالطَيرُ تَلثَقُ حَتّى تَصيحا
8 وَاِسمَع لَها مِن قَواف لا يُماثلها # قَولٌ مِن الشعر إِلا قَول حَسانا
8 فَمَكَّنَ اللَهُ مِن صَدرٍ وَمِن عُنُقٍ # مِمَّن يُفارِقُهُ الأَغلالَ وَالعِلَلا
4 أَظُنُّهُ أُنسِيَ الَّذي وُهِبَت # يَداهُ نِسيانَهُ الَّذي يَهَبُ
13 في دِيمةٍ وطفاءَ هطّالةٍ # على رُبى الخَلْصاءِ مِدرارِ
0 هَل لَكَ في مالي وَعِرضي مَعاً # وَكُلِّ ما يَملِكُ جَيرانِيَه
6 إني لأدهش حتى # أكاد أنكر نفسي
10 وَلَو لَم تَفُتني سَورَةُ الحَربِ فيهِما # جَرَيتُ عَلى رَسمٍ مِنَ الصَفحِ أَوَّلِ
0 ولا سحيقُ المسكِ قد حبَّه # في الحيَّ عطارٌ وسحّاقُ
9 لا تخف عيلة ولا تخشَ فقراً # يا كثير المحاسن المختاله
5 وُعِدت أنْدلْسٌ مِنْهُ بِيَومٍ # هِي لاسْتِقْبَالِهِ في ارْتِيَاح
13 وَاِختَطَّ بَغدادَ عَلى التَسديد # داراً لِمُلكِ يسرٍ مَديدِ
8 قرائحي مِن كلامٍ غيرِ خوّارِ # ذابوا لديهِ كما ذاب الرَّصاصُ اِذا
4 أخنَى على لِمَّتي ويُتبعُها # ديباجتي غيرَ مُنتهٍ كَلَبُهْ
0 لَيتَ كَما يَرتَعُ في مُهجَتي # أَنّيَ في ريقِهِ أَكرَعُ
1 لَقَطَتْ أَنَامِلُك السَّحابَ فخِلْتُها # بَرْقاً وكَفَّكَ هاطِلاتِ سَحَائِبِ
2 وَيا عالِماً بِصُروفِ الزَمانِ # كَما عَلِمَ القَومُ مِن ذِلكا
7 فاح نشراً وبدا فالبدر من # حسدٍ خافٍ ونشرُ الروضِ خافت
1 بُشرى لِعَين بِالجَمال تَمَتَعَت # مِن وَجهِهِ وَتَنَعَمَت بِلِقائِهِ
13 والجأ إذا فاجأك الدّهر الى الص # برِ فإنّ الصبرَ أوفى مُلتَجا
9 لاَ تَسَلْ عَنْ حَشَاي مَاذَا يُعَانِي # إِنَّ رَبِّي بِأَمْرِهِ لَعَلِيمُ
9 ما أراه إلا أبا نصر وقت # مالك ناصر لقصدي الجليّ
1 أَتَمُرُّ لا تَلوي عَلى مَثوى أَخي # ثِقَةً وَلا تَقِفُ الرِكابَ فُواقا
10 إلَى الغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ أَسْعدِي # وَحَضْرَةُ يَحْيَى المُرْتَضَى الغَايَةُ القُصْوَى
8 وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ # لا كانَ دَهراً رَمانا بِالفِراقِ لَقَد
11 ولا برحَتْ عليكَ مخيّماتٍ # سُرادِقُ رِفعةِ الشّرفِ المَكينِ
9 ما مددنا لك اليمينَ ابتغاءً # للعطايا إلا شكرنا اليسارا
7 آهِ من غصنٍ غنيٍّ بالجنَى # ومِنَ الطامعِ في ذاك الثمر
9 هكَذا كُنتُ يَا فَوارِسَ لَخمٍ # وَكَذا فِي الَّذِي يَكُونُ أَكُونُ
8 أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ # ولستُ أعجبُ إلا من إقامتهِ
9 هو للشّاربينَ روحٌ وراحٌ # بل وروضٌ زَها بهِ ريحانُهْ
10 وَحَسرَةَ مُرتاحٍ إِذا اِشتاقَ قَلبُهُ # تَعَلَّلَ بِالشَكوى وَعادَ إِلى الصَبرِ
9 لَو دَرى الطائِرُ المُوَكِّرُ بِالعُقبى # أَبى أَن يَهُمَّ بِالتَوكيرِ
11 هُمُ صَنَعوا لِجارِهِمُ وَلَيسَت # يَدُ الخَرقاءِ مِثلَ يَدِ الصَناعِ
1 فاخصُصْ أَخاكَ أَبا المعالي كلّها # بتحيّةٍ من وقال أيضاً:
7 لُؤِمَت كَرمِيَّةٌ تَشرَبُها # وَنَداماكَ حَصورٌ وَحَصِر
1 هو واحدٌ بالعين إلا أنه # يُربي على الآلافِ ساعة عدِّه
7 يعرف الزائر في غرته # رونق البشر ومحض السؤدد
1 خذل النصير على الزمان وصرفه # وجفا معيني حين جف معيني
13 فِي مَثَلٍ حَيٍّ تُخَلِّدِينَهْ # يُثِيرُ شَجوَ الأَنْفُسِ الرَّزِينَهْ
12 وقل إن قيل لا عفو # لعل العفو لا كانا
5 كلفٌ بالغيد ما عقلت # نفسه السلوانَ مذ عقلا
7 اِقرَإِ التاريخَ إِذ فيهِ العِبَر # ضاعَ قَومٌ لَيسَ يَدرونَ الخَبَر
2 وحظُّ العواذلِ من مِسْمَعي # ظواهرُ باطِنُهنّ النفاق
0 أَن قَد أَجُدُّ الحَبلَ مِنهُ إِذا # يا قَتلُ ما حَبلُ القَرينِ شَكَل
5 خُرفَةٌ حَتّى إِذا رَبَعَت # سَكَنَت مِن جِلِّقٍ بيعا
7 ليتني خُف له أو كلكل # يوم يلقى في المقام الكلكلا
10 فَقالَ لَهُم خَيراً وَأَثنى عَلَيهِمُ # وَوَدَّعَهُم وَداعَ أَن لا تَلاقِيا
4 أليس في طَلعِ نخلِهِ عِوضٌ # كافٍ إذا قِنوها الْتوى رُطَبُهْ
10 أَخٌ لا رَأَيتُ السوءَ فيهِ فَإِنَّني # إِلى أَن تَعافى نَفسُهُ لَفَقيرُ
10 أَطُوفُ بِهَا شَوْقاً وأُمْسِكُ عِفَّةً # فَأَحْسَبُنِي بَيْنَ المَقامِ وَزمْزِمِ
9 كيف أنسى نوالكم وهو حولي # أتلقَّاه بكرةً وأصيلا
11 فَأَمّا فَرخُهُ فَبِلا جَناحٍ # يَطيرُ بِحَملِ أَقلامٍ جَواري
7 آه مِن وَرق شَجاني نَوحها # حينَ غَنَت في رِياض النير بين
10 وَلا علم العَميان والفَجْر صادِق # بِأَن الضُّحَى يَمتَد لِلسالِكِ الفَردِ
1 الصدق شيمتهُ ولكن لم يزلْ # في الحبّ يكذبُ مخلِفاً للموعدِ
9 بَيْدَ أنّي لا أرْتَضِي مَا فَعَلْتُنْ # نَ وأطْواقُكُنّ في الأجْيَادِ
7 فالقوافي لكمُ مُسترزقٌ # ومطايا أملي نحو المعالي
9 أنت نعم المأمون للملك تحمي # سرجه كاتباً ونعم الرشيد
0 يا لَيتَ شِعري وَهيَ شَمسُ الضُحى # كَيفَ مِنَ الأَنوار تَرتاعُ
11 تُصَدِّقُ مَن أَتاكَ بِغَيرِ صِدقٍ # وَما أَولى أَمينَكَ بِاِختِراصِ
11 خلقت على مرادي واقتراحي # فذكرك حضرتي في وقت راحي
0 كأنَّها الدُّمية لكنها # لا نفحة العرف ولا القطر
13 كَالبَدر في سَمائه بَل أَجمَلُ # لَو كانَ فَوقَ الأَرض بَدرٌ يُكملُ
7 خلها تجري بعين اللَه في # بحر أقدار المهين ذي العلا
2 فلا عشت إن كان قلبي سكن # إلي البعد عن أهله والوطن
4 وَصارَتِ الفَيلَقانِ واحِدَةٌ # تَعثُرُ أَحياؤُها بِمَوتاها
1 وبها منازله فليس يشوقه # من بعدها ذكرى حبيب لا ولا
9 ويُعانِي كَما يُعاني السَّكارى # والحَيارى مِنَ الهواجِسِ غُربةْ
4 وَأَيُّ عَيشٍ وَالعَيشُ مُنقَطِعٌ # وَأَيُّ طَعمٍ لِلَذَّةٍ ذَهَبَت
7 أعْظَمُ الأمّةِ وِزْراً نَاكِبٌ # عنهُمُ لَم يَعتَمِدْهم وَزَرا
2 وقال أناس أتاكَ الدقيق # فقلتُ لهم لا وحقُّ الجليل
10 وَإِنّي لَفي كَربٍ وَأَنتِ خَلِيَّةٌ # لَقَد فارَقَت في الوَصفِ حالُكِ حالِيا
10 وَفي الفَيلَقِ الجَرَّارِ جاؤُوا سَفاهَة # فَجَرَّ عَلَيهم ذَلِكَ الفَيلَقُ الفَلقَا
6 حتى يعيشَ جَريرٌ # لعيبه أو نُصَيْبُ
8 اِنَّ اللبيبَ غدا بالصبرِ مُرتبِطا # عَدِمْتُ مذ نزحوا نومي فلا عَجَبٌ
4 أنبت أزهارها ودللها قطفا # من بعد ما كادَ أن يزلزلها خسفا
7 طردا من ذلك الحلم الكبير # للحظوظ السود والليل الضرير
9 ذاكَ مَغناً لِآلِ جَفنَةَ في الدَي # رِ وَحَقٌّ تَصَرَّفُ الأَزمانُ
10 وَإِنَّ أَخاكَ الكارِهَ الوِردَ وارِدٌ # وَإِنَّكَ مَرأى مِن أَخيكَ وَيَسمَعُ
1 لا تعذلوني في الهوى إن الهوى # أكلي وشربي وهو لي فالملبس
13 كأن بدراً سمحت يمينه # بذلك الوابل أو يساره
3 ويبثّ الخير ويوجده # رمز الإصلاح ومنهجه
11 وَإِنَّ سَبيلَنا لَسَبيلُ قَومٍ # شَهِدنا الأَمرَ بَعدَهُمُ وَغابوا
11 فَفِي صَرَمَتْكَ مَعْ ذَا وِصالٍ شَكْلٌ # وَفِي مَا بَعْدَهُ أَيْضاً هَنَاتُ
9 قيل يعني عطارداً قلت لا بل # مشتري الحمد بالنفائسِ بذلا
13 وَقَد بَدَت فيهِ ثِمارُ الكَبَرِ # كَأَنَّها حَمائِمٌ مِن عَنبَرِ
9 ولك الجيد أتلعا أودع الصانع فيه من قدرة ما يشاء # قدَّ من مرمر وشعشعه الفجر بورد وصب فيه الضياء
13 وَأَوهَمَ الناسَ هُدىً في قَصدِها # حَتّى أَضَلَّ قَومَهُ وَما هَدى
8 كَتَمتُ ما بِيَ في وَجهي دَلائِلُهُ # وَالهَمُّ نارٌ فَقُل لي كَيفَ يَنكَتِمُ
11 وبات ضجيعهُ الضرغامُ منّي # ومنهُ مُضاجعي ريمُ الحِجالِ
9 شابَ رَأْسِي وما رَأسْتُ كأنِّي # زامِرُ الحَيِّ أَوْ صغيرُ الحارَهْ
13 الأمجد الملك الذي إحسانه # للخق وخلق وسواه مختلق
9 من يكن ذا صناعة عرفت أو # زمن خيفٍ لم يضع بين ذين
12 فما أخشى ومن رؤيا # ك لي روح وريحان
8 لأنه ببديع الزَّهر مَفروُشُ # أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
9 أقْسَمَ المَجْدُ غَيْرَ آلٍ وآلى # أنَّهُ مِنْهُ صِيغَ نَفْساً وآلا
10 بِعَزمَةِ مَأمورٍ مُطيعٍ وَآمِرٍ # مُطاعٍ فَلا يُلفى لِحَزمِهِمُ مِثلُ
9 قال لي إذا رأى انكساري حبيبي # ما الذي قد دعا لهذي العياده
4 والباتر السيف وهو من بتر الـ # ـعمر إذا نادت الكماة هلِ
11 تلاقى مجمعُ البحرِ فيه # وشاركَ هاشمٌ فيه نِزارا
2 سَأَستُرُ وَالسَترُ مِن شيمَتي # هَوى مَن أُحِبُّ بِمَن لا أُحِبّ
7 فدمشق اليوم والدنيا معاً # في فنونٍ للتهاني وصنوف
10 ومَن كانَ بالإحسانِ والعَدْل قَائِماً # فلَيسَ يُقِرُّ العَضْبَ في يَد غَاصِبِ
6 كم عاتبٍ كلَّ شيءٍ # وكلُّ ما فيه عيبُ
10 ويتركها مرُّ القبول كما انثنت # معاطفُ ثوبي راقصٍ قد تكسرا
11 أَلَسْتَ مِنْ بَنِي تِطْوَانَ مَنْ قَدْ # عُنِيَتْ بِحُبِّهِمْ مُنْذُ الْفِصَالِ
7 نَجْلُ زَاكُورٍ لَكُمْ فِي غَمْرَةٍ # شَاكِرٌ فِي سِرِّهِ وَالْعَلَنِ
6 تَبّاً لَهُم مِن بُغاثٍ # فَرّوا مِنَ العِقبانِ
0 إِنَّ اللَبيباتِ إِذا مِلنَ لِلدُن # يا وَأَلغَينَ التُقى ما لَبَبنَ
8 آليتُ لاحِلتُ عن دينِ الوفاءِ كما # قد كانَ يعهدُ من حالي واِنْ غدروا
10 تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ # تَحَمَّلنَ بِالعَلياءِ مِن فَوقِ جُرثُمِ
4 وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلا # يُمْهِلُهَا في الهَوَى فَيُهْمِلُهَا
9 وبديع الجمال لم يرَ طرفي # مثل أعطافه ولا طرف غيري
4 أَشْهَدُ ألا إِلَهَ إِلا اللهْ # مُحمدٌ المُصْطفى رَسُولُ اللهْ
12 وكم من حُضَّرٍ عنْد # ك لَيْسُوا مِنْ أَحبَّائِك
10 أَتُخزَى بَنو العَبَّاسِ وَالمَجْدُ فيهِمُ # وِرَاثَة جَدّ لا شِراءَ عَن الجدِ
4 أنمي إلى الصيد من رفاعةَ والـ # ـأخيار منهم إن حصلُوا سَبَبا
9 وَقَليبٍ أَجنٍ كَأَنَّ مِنَ الري # شِ بِأَرجائِهِ لُقوطَ نِصالِ
3 وَأَقـامَ بِـحُــســنِ سِـيـاسَـتِهِ # شُوسَ الأَملاكِ عَلى النِّقَمِ
1 أَسفي أَوَدُّ وَلا أَوَدُّ وَأغتَدي # وَأَروحُ أحفَظُ عَهدَ مَن قَد ضَيَّعا
10 وَحُبُّكِ أَنساني الصَلاةَ فَلَم أَقُم # لِرَبّي بِتَسبيحٍ وَلا بِقُرانِ
8 لَم يَدر لذة نَعماهُ الشَحيح كَما # لَم يَدرِ عود نَبات طَعم سُكره
2 علىأن منهم بقايا قليل # ولكنهم تحت ستر الجواد
13 كأننا لما عدمنا قربه # قوس غدت عاطلة من الوتر
10 أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم # فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا
5 وَيْحَ مَنْ يَطْلُبُ مِنْ وَجْنَتَيَّ ال # وردَ أوْ مِنْ شَفَتَيَّ الشَّرابا
11 بأروع ناصريِّ الذكر ما في # رواية فضله مثقال رين
2 إِذا ما اِنتَحاهُنَّ شُؤبوبُهُ # رَأَيتَ لِجاعِرَتَيهِ غُضونا
2 أَقيمي عَلى العهدِ ما بَينَنا # وَلا تَستَحيلي لِطولِ البِعادِ
4 أعللتَ ظلماً أبا الحُسين وقد # أتلفَ في الجود كلَّ محترَثِ
13 عَلَت فَأَدناها كَمالُ لُطفِها # مِن صَبِّها حَتّى بَدَت كَما بَدا
11 وَإِنَّ العِزَّ في رُمحٍ وَتُرسٍ # لِأَظهَرُ مِنهُ في قَلَمٍ وَدَرجِ
7 يا هِلالا حُسنَ خدّ يا رَشا # غُنجَ لَحظٍ يا قَضيباً لينَ قَدْ
2 وَذُقنا مَرارَةَ كَأسِ الصُدودِ # فَأَينَ حَلاوَةُ كَأسِ الوِصالِ
1 رامت عزائمه العلى واعتاقه # عزم المظفر عن بلوغ مرامه
2 أَصاحِ تَرى البَرقَ لَم يَغتَمِض # إِذا زَعزَعَتهُ الجَنوبُ اِستطارا
6 يا سَيّداً لم يزَل في # كُلّ العُلُومِ يَجُولُ
9 قُلْ لأَبنائهِ وَصَدْرُهُمُ الصَّدْ # رُ وأَصْبَاهُمْ لهُ حُكْمُ شَائِبْ
13 لَم يَرهَبِ الفُطورَ مِن سِبائِها # يُعزى اِبنُ عُصفورٍ إِلى بُرائِها
8 فَاِشغَل لِسانِيَ أَن يُنهَى بِسَكرَتِهِ # فَأَلسُنُ السُكرِ لا يُعرِبنَ عَن أَرَبِ
1 أنت السلام الوارث المتعال وال # متكبر الصمد المجيد المؤمنا
12 وَفي زاوِيَةِ السِجنِ # وَفي سِلسِلَةِ القَيدِ
4 أُزجي سَراعيفَ كَالقِسِيِّ مِنَ ال # شَوحَطِ صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
6 لا تحقِرنَّ سُبَيباً # كم جَرَّ سبّا سُبيبُ
11 يطوف عليكم الرّضوان فيها # طوافكُم على البيتِ الطهور
13 لم يحصلوا من العلى ورسمها # إلا على الفخر برسم داثر
0 ما أَوسَعَ المَوتَ يَستَريحُ بِهِ الجِس # مُ المُعَنّى وَيَخفُتُ اللَجَبُ
6 ما اسْمٌ لشَيء لذيذٍ # لَهُ النّفوسُ تميلُ
0 يا خَيْبَةَ المَسْعَى إذا لم يَكن # يَجْري لنا أَجْرٌ وَلا أُجْرَهْ
12 مِنَ المائِدَةِ الخَضرا # ءَ خُذ حِذرَكَ يا غَندي
2 بَناها الرَبيعُ بِناءَ الكَثيبِ # تَسوقُ رِياحَ الهَواءِ النَقا
13 بِخَيلِهم جابَ البِلادَ وَفَرى # قامَ بَعدَهُ اِبنُهُ مُظفّرا
8 قَد أَطلَعتني عَلى الأَشياء تَجربة # ما غادَرَت ليَ في شَيء إِذا أَربا
7 يا فؤادي العمر سفر وانطوى # وتبقت صفحة قبل النوى
2 لَعَمرُكَ ما يَستَريحُ المُحِ # بُّ حَتّى يَبوحَ بِأَسرارِه
0 فكم يسعى بيَ الواشونَ ظلماً # إليكِ وسقمُ جسمي مِن شهودي
7 رُبَّ قول كنتُ قد أعددتُه # لكَ إذ ألقاك يأبى أن يطيعَا
10 مباءة خمارٍ وحانوت بائعٍ # شقيّ الأماني يشتري الرزق بالسهد
5 ظَاعِنٌ بالحَزمِ حَتّى إِذا ما # حَلَّ حَلَّ الحَزمُ حَيث يَحُلُّ
10 يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا # نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
5 وعلى شيخنا وأتى # بالإمام الجامع الحفل
4 وَيحَ عُقولِ المُستَعصِمينَ بِدا # رِ الذُلِّ في أَيِّ مَنشَبٍ نَشِبَت
2 فَطارَ القُيولُ وَقَيلاتُها # بِيَهماءَ فيها سَرابٌ يَطِم
1 ونادَتْهُ الدُّهورُ خُلِقْتَ معنًى # تَكَرَّرَ بَيْنَ أَلسِنَةِ الدُّهورِ
8 والشهرُ دهرٌ وساعاتُ النوى عُمُرُ # أعيا العواذلَ ما عندي مِنَ الَكلَفِ
10 وَقائِلَةٍ وارَحمَةً لِشَبابِهِ # فَقُلتُ أَجَل وارَحمَةً لِشَبابِيا
1 والى الذي والى نعيماً سرُّهُ # وغدا الى الأعداءِ بؤساً أوجَعا
0 لا توحش العلياء من نسلهم # ولا ترى الشنعاء من فقده
11 وَقَد أَنجَحت لي بِنَدَاكَ مَسْعىً # وَقَدْ حَقَّقْتَ لي أَملاً وَسُولا
10 إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الجَوى # وَمِن نَفَسٍ يَعتادُني وَزَفيرِ
1 ياحَبَّذا نادي النِدامِ وَمُجتَلى # سَرَّ السُرورُ بِهِ وَمسلى الأَنفُسِ
2 وَقادَ مُكَلِّبُنا ضُمَّراً # سَلوقيَّةً طالَما قادَها
6 لَيلايَ عيشي وَقَرّي # إِذا الحِمامُ دَعاني
13 فَإِن تَشَأ فَهَذِهِ حِكايَه # تُعَدُّ في هَذا المَقامِ غايَه
10 وَما هُوَ إِلّا أَن جَرَت بِفِراقِنا # يَدُ الدَهرِ حَتّى قيلَ مَن هُوَ حارِثُ
13 وَهَرَبَت سِهامُهُ مِنَ الهَدَف # كَأَنَّهُ يَرمي بِرِجلٍ لا بِكَف
0 واسْتُرْ ولا تَهْتِكْ إلهي كما # عَوَّدْتَنِي في السَنَّةِ الماضِيَةْ
6 وَلا لِحَاظِ لَدَاتِي # وَقَدْ وَدَدْنَ مَكَانِي
4 لَو كانَ ضَوءُ الشُموسِ في يَدِهِ # لَصاعَهُ جودُهُ وَأَفناهُ
1 والجوّ أدْكَن والفضاءُ مُدَبّجاً # والظِلّ أحوى والنسيم معنبرا
9 في حمى سنتريس شبَّ غلامٌ # شاعريُّ الكلام والأنظارِ
13 يا تاركين للمحب أدمعاً # قد وقع الحزن له إطلاقها
11 وَأَبواب القُصور لَها صَرير # أَلَذ لِمسمَعي مِن صَوت نائي
9 واِنثنَتْ تَقلِبُ الفَلاةَ عليهمِ # بمَداري قوائمٍ كالدَّبورِ
0 بَيني وَبَينَ البَعثِ طولُ البِلى # وَمَن لِهَذي النَفسِ أَن تَطفِرَه
8 القَومُ هُم واصِلوا الأَرحامِ دَهرَهُمُ # وَبَينَ أَموالِهِم وَالمُعتَفي نَسَبُ
0 وكُلَّما زِدْتَ لنا إصْبَعاً # كانَ لهُ في عَيْنهِ وَخْزَهْ
2 أَما كُنتِ أَبصَرتِني مَرَّةً # لَيالِيَ نَحنُ بِذي جَهوَرِ
9 فرعُهُ والوِشاحُ سارا فهذا # كَ اِغتدى مُتهِماً وذا بالغُوَيرِ
8 هو الوزير الذي سَحْناءُ غُرَّتهِ # وجودُه يَطْرُدان الفقر والغَسقا
0 وما بلد يحل النكر فيها # إِذاً إِلا وباريها رداها
9 وَمَضَتْ وَالْفِرَاقُ يَنْحَتُ قَلْبِي # وَنَجِيعِي يَسِيلُ فِي عَبَرَاتِي
10 وَقَد أَحدَقَ الصِبيانُ بي وَتَجَمَّعوا # عَلَيَّ وَشَدّوا بِالكِلابِ ضَوارِيا
8 مما تُجِدّانِ من لومٍ ومن عَنَفِ # ما ينفعُ العذلُ والاحبابُ قد رحلوا
6 صَريحُ قَولي المُعَمّى # عَن كُلِّ فَهمٍ يَدُقُّ
0 لهُمْ مِنَ الخُبَّيْزِ مَسْلوقةٌ # في كلِّ يَوْمٍ تُشْبِهُ النَّشْرَهْ
0 من جاء صفر الكف يوما له # يؤب بالبيض وبالصفر
8 وَكُلُ مَجدٍ فَمِن عَلياغك مُكتسب # وَكُلُ فَخرٍ نَراهُ مِن حَواشيكا
9 مدَّ صدغاً على عذارٍ وخدٍّ # فرأينا مرعىً وماءً وظلاَّ
8 لَولا اِحتِقارُهُمُ الدُنيا لَخِلتَهُمُ # مِن بِشرِهِم وُهِبوا المالَ الَّذي وَهَبوا
0 فحيث من مصر ينخى الذي # عارض من شرقيها ثوب نخ
9 غير أني أستنجد الدمع لا أل # قى مكان الدموع إلا لهيبا
11 كما طالبت جودك يا ابن يحيى # وكم أجدى وكم أسدى إلينا
6 وَالماءُ يَجري وَعائِمٌ وَغَريق # مِن جَنى الرَيحان
11 وَجَدتَ الجاهَ وَالآكالَ فينا # وَعادِيَّ المَآثِرِ وَالأَرومِ
0 وصارخاً كَبَحتُه في فمي # وطاغياً كبَّلتهُ في دمي
2 يَدلُّ على ذاك كونُ البليد # غنيا وذو الفهم في الفقر يَشْقَى
0 لا أظلم الشيب فمن قبله # ما كان لي في طيب عيشٍ نصيب
2 عليه صلاة من اللَه تترى # مدى استن برق بداني الجني
13 يُسكِرُني تغريدُها سُحْرَةً # كأنَّه قهوةُ خمّارِ
8 وَيَخدَعُ القَلبَ مِنهُ طرفُ دَجّالُ # سَقى حِماكَ مِنَ الوَسمِيِّ أَغزَرُهُ
4 ما اِختارَ أَمراً إِلّا تَوَهَّمَهُ # رَداهُ أَو ظَنَّ أَنَّهُ عَطَبُه
2 وَأَجْدِرْ بِمَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ أَنْ # يَنَالَ مُنَاهُ وَلَمْ يُغْتَبَنْ
10 وَلا زِلتَ مَطروداً عَديما لِناصِرٍ # كَما لَيسَ لي مِن ظالِمِيَّ نَصيرُ
2 فَهَل لَكَ في أَن تُعيدَ الوِصا # لَ فَالعَودُ أَحمَدُ يا أَحمَدُ
10 أَمَا أَنَّهُ مِنْ رُوبِها غَزْوُ رُومِها # فَلَوْ سَنِيَتْ أَغْرَاضُهَا شَدَّتِ الغُرْضَا
13 واعجبا لحظ مهاة لحظها # وهي بنا نفعل فعل الاسد
4 فَهيَ بِغَيرِ المِزاجِ مِن شَرَرٍ # وَهيَ إِذا صُفِّقَت مِنَ الذَهَبِ
7 لست صوفياً ولكني إذا # أحضر الذكر فذكري فيه شطح
12 ولي فيه أَحاديثٌ # ولي فيه أَخَابِيرْ
7 ما الذي في أثَرٍ خَلَّفَهُ # من أفانينِ الهوى أو عَجَبِه
7 مصغياً في حكمة أو مطرقاً # في وقار سامعاً في أدب
10 مَساعٍ يَضِلُّ القَولُ فيهِنَّ جَهدُهُ # وَتُهلِكُ في أَوصافِهِنَّ الخَواطِرُ
9 أم سِواهم هُو الإِلهُ فما نِسْ # بَةُ عيسى إليه والإِنْتِمَاءُ
9 علمتنا نعماه وصف علاه # فلها الفضل بالغنى والبراعه
0 كَأَنَّما دَمعِيَ مِن بَعدِهِ # صَوبُ سَحابٍ واكِفٍ وابِلِ
7 وأرجّي لكم ما لم يكن # يرتجيه لكم مولى ومولى
12 شكوت اليوم محبوباً # لعوباً طبعه المنع
7 وبه قد رفرفَ الصمتُ علينا # إنَّ في صَمتِ الحبيبين عباده
1 أستغفر الله العظيمَ فإنّني # بالزورِ معترفٌ وقلبي جاحدُ
8 وإن بليت بفقر فارض مكتفياً # بالله ربك أرح الفضل وارتقب
5 تَضحَكُ الضَّبعُ لِقَتلى هُذَيلٍ # وَتَرى الذِّئبَ لَها يَستَهِلُّ
11 عليه اللَه صلى كل حين # وسلم ملجا للَه لاجي
1 خَنِثٍ يَسقيني المُدام بطُرفه # وَبِكَفِّهِ وَمَتى أَشأ غَنّاني
9 وَتَرى الكاسِكِيَّ يَختارُ عِرساً # مِن سِوى القَريَةِ الَّتي هُوَ فيها
5 يضحي الربع به خصباً # خضر الأوعار والسهل
7 يا سَمِيَّ المُصطفى بَرَّحَ بي # مَطْلُ أيامي بتحقيق الأملْ
13 يا ذَا الذي يثلبني إذا خلا # وفي الْخلا أطعِمُهُ ما في الخلا
2 فَهَذا المُشنف اسماعِنا # بَدرٍّ تَعجَّب مِنهُ العَجَب
12 سأبكيك عن الدنيا # وعن سبعة أسباع
13 أحسنت يا وجيه دين اللَه # يا ابن الكرام الغر أهل اللَهِ
8 وَيوهِم الناسَ جَهلاً مِنهُ مَعرِفَةً # بِكَنَهِ مَعنى الهَوى عَن ضَعفِ إِدراكِ
2 رَأَيتُ زَماني مَضى كُلُّهُ # سُرىً جاءَ بي هَكَذا ضامِرا
8 يا تاجر الفخرِ وهَّاباً لبُلْغَهِ # إذْ تاجرُ المال مَنَّاعٌ ومُحْتجِنُ
9 وَبِفَصلِ الخِطابِ لِلخُطَّةِ البَز # لاءِ تُعيِي مَهامِزَ المُقتالِ
9 كيفَ حاكوا ألحاظه بحسامٍ # وهي تفري حدّ الحسام بجفن
7 وكَفَانا مُسْتَحثّاً قولهم # لا تُؤخِّر لذّةَ اليوم لغدْ
1 نزعَتْهُ من درّاعةٍ دينيةٍ # وحواهُ دسْتُ في يدَيْ دِيوانِ
10 وَإِنَّ جُفوني إِن وَنَت لِلَئيمَةٍ # وَإِنَّ فُؤادي إِن سَلَوتُ لَأَلأَمُ
1 واستعطفي جَفْنَ البهارة زاهياً # وترشّفي ثغر الأقاح موشّرا
12 أجب إن شئت بالنظم # وإن شئت فبالنثر
1 يَعلو بِهِ نَفَسٌ وَتَدمَعُ مُقلَةٌ # فَيُراحُ طَوراً تُربُهُ وَيُجادُ
12 نَبِيٌّ مِثلُ كونفُشيو # سَ أَو مِن ذَلِكَ العَهدِ
13 وَبَعضُهُم يُصلَبُ قَبلَ المَوتِ # وَبَعضُهُم يَإِنُّ تَحتَ البَيتِ
1 وَبِنتَ عَن بِرٍّ وَعَن تَكَرُّمِ # قَد كانَ يَكفينا يَسيرُ المَطعَمِ
11 نَدِمتُ عَلى لِسانٍ فاتَ مِنّي # وَدِدتُ بِأَنَّهُ في جَوفِ عِكمِ
4 فأَنتَ مهما تُرِد تُشَبِّهُها # في كلّ حالٍ فانظُر إِلى الأفقِ
10 غَلَوْا قِيَماً إذْ أرْخَصُوا مُهَجَاتِهمْ # وأكْثَرُ أسْبَابِ الغَلاءِ مِن الرُّخْصِ
4 وَإِن رُزِقتَ النُهى فَأَنتَ عَلى ال # أَصحابِ حَليٌّ تَتَنازَعوهُ خُلَس
4 عُنْوَانُهَا المَكْــــرُ فِي تَلَوُّنِــهَـــا # إِنْ أظْهَرَتْ حُسْنًا أَبْطَنَتْ بَغْيـَــا
10 يَنالُ اِختِيارَ الصَفحِ عَن كُلِّ مُذنِبٍ # لَهُ عِندَنا مالا تُنالُ الوَسائِلُ
13 فكُّل صعبٍ راضَهُ مُزَيَّخُ # وكلُّ إقليمٍ به مدوَّخُ
0 وَلَو دَرى الموؤودُ ما عِندَنا # مِن نَبَإٍ ما عُتِبَ الوائِدُ
0 يستمسك العافي بأطنابه # فليسَ يحتاجُ إلى وُده
10 أَعِدَّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ # وَقَد عِشتُ دَهراً لا أُعِدَّ اللَيالِيا
1 دوحٌ يمرُّ لك الجنا أثمارَهُ # ولقد تمرُّ به الرياحُ وريقا
2 اِذا لمعَ البرقُ مِن أرضِها # وأومضَ كالقَبَسِ المُوقَدِ
13 فَكَم أَباحَ مِن حَريمٍ مَمنوع # وَكَم قَتيلٍ وَجَريحٍ مَصروع
7 تارَةً تَسطو بِهِ سَيِّئَةٌ # تُسخِنُ العَينَ وَأُخرى حَسَنَه
1 لا تَعتَريهِ شُبهَةٌ فَكَأَنَّما # يَمشي عَلى وَضحِ النَهارِ النَيِّرِ
7 نارُ فَتْكٍ فاذا سالَمْتَهُ # كان عند السَّلْمِ برْداً وسَلاماً
8 شعرٌ إذا أمسيتِ الأشعارُ قاطبةً # دعيَّةً فإلى عدنانَ أنسبُه
4 يا سيِّداً ألحقت مفاخره # بآل حمدان آل مرداس
0 فَاِجعَل حِذائي خَشَباً إِنَّني # أُريدُ إِبقاءً عَلى الدارِشِ
2 حَسَدتُ كِتابي عَلى فَوزِهِ # بإِبصارهِ الغُرّةَ الزاهِرَهْ
7 وَلَدَ الثَورَةَ سَعدٌ حُرَّةً # بِحَياتَي ماجِدٍ حُرٍّ نَماها
2 سألت الحلال فأعطى وقد # سألناكَ يا من عليه يدَل
2 إذا ضمئتْ من هجير الضَّحاء # عَلَّ دَمَ الهام ظَمْآنُها
4 ما عَدَلَ الحَظُّ عِندَ قِسمَتِهِ # وَلا هُمُ عِندَ قِسمَةٍ عَدَلوا
8 حشيَّتَهُ وبعدَما جرَّعوه دمعَه جُرَعا # وناظِرٌ بعدَما ولَّى أحِبَّتُه
2 تركت التغزُّل من أول # وصيرته بعد مدح مرادِي
4 إِن أَدبَرَت قُلتَ لا تَليلَ لَها # أَو أَقبَلَت قُلتَ ما لَها كَفَلُ
1 وَاِبعَث بِطَيفِكَ وَاِعتَقِدها زَورَةً # وَصِلِ السَلامَ عَلى النَوى تَعليلا
0 وهل أرى ريحاً وقد زعزعت # في الطرقِ منه كلّ طود رسخ
8 رباه عفوك والتةفيق عداتي # وفقني اللَه اعمالا رضيت بها
7 عزَّ بأسي أن أرى مضطهداً # وأبي لي غربُ عزمي أنْ أبالي
0 أَعطَيتُ قَلبي فيكُمُ سُؤلَهُ # فَعادَ إِعطائي عَلى راسي
9 سَيِّدٌ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالْمَش # يُ الهَوَيْنَا وَنَومُهُ الإِغفاءُ
2 وَأَنَّ الْمَقَاصِدَ قَدْ بُنِيَتْ # عَلَى جُرُفٍ مِنْ رَجَاءٍ عَلِيلْ
7 أغْلَقُوا بابَ الهُدَى مِنْ دُونِهِمْ # بَعْدَ ما كانُوا بهِ يَسْتَفْتِحُونا
11 وصلى ربنا في كل حين # وسلم بالغدو وبالأصيل
4 ما بالُهُ يَمنَعُ الحُقوقُ وَما # مِثلُ أَميرِ الجُيوشِ يُغتَصَبُ
13 كالليثِ قد عزّ به العرينُ # كالدهرِ فيه شدةٌ ولينُ
12 أَيَارَبِّ أَذَا الْعِزَّهْ # أَمَنْ يَسْقِي الْوَرَى عِزَّهْ
8 عارٍ من الشحِّ مُعرورٍ من البُخلِ # هو الوهوبُ وسحب الجو باخلةٌ
6 وناظمُ الحسن نظماً # قد ضم منه شعاعه
13 فيها حياةٌ للورى وحَتْفُ # كأنها حين جَناها القَطْف
12 عَفاهُ كُلُّ هَتّانٍ # عَسوفِ الوَبلِ هَطّالِ
7 يا خَليليَّ الهوى بَرَّحَ بي # فاغْنما الفرصةَ في مُكتِئبِ
0 إِثنانِ باتا في فِراشٍ مَعاً # فَأَصبَحا بَينَهُما ثالِثُ
0 يابَني الآدابِ قَدْ ماتَ الرَّجَا # وقد اشْتَدَتْ وعَزَّ النُّجباءُ
1 مالِي إِذا اسْتَظْلَلْتُ وارِفَ هَمِّه # سَقَطَتْ عَلَيَّ فروعُها بِهُمومِ
10 أُحاوِلُ ما يُرضيكِ غَيرَ مُجادِلٍ # عَلى كُلِّ حالٍ مِن مَغيبٍ وَمَشهَدِ
4 ودَرَّجتْ ماءَه الصَّبا فحكى # ثوبَ حريرٍ مُدَمْقَسٍ أزرق
4 كأنَّهُنَّ المُعَجِّلاتِ الى ال # أفرُخِ بالمُدلَهِمَّةش العُصَبُ
1 يَجري عَلى حَذَرٍ فَيَجمَعُ بَسطَهُ # يَهوي فَيَنعَطِفُ اِنعِطافَ سِوارِ
10 ولَم تَكُن الدُّنيا لتَعدِلَ عَنْهُم # وَهُم فِئَة التّقوى وطائِفَة البِرِّ
8 وبالنجود وبالأغوار من كثب # وبالخيام التي فيها شفا سقمي
3 ما سلّ حُسَاماً نَاظِرُهُ # إلا وَهُنَالِكَ يُغمدُهُ
7 يلمعُ البرقُ فأبكي مِن أسًى # وأرى الدارَ فتَشجيني الطلولُ
3 مَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه # ومُصيبُ الرأي مُسَدَّدهُ
7 أَسْودٌ في أحمرٍ تَحسَبُه # فَحَما في جَمْرِها الملتهِب
13 عافي الرِقاقِ مِنهَبٍ مَبوحِ # وَفي الدِهاسِ مِضبَرٍ ضَروحِ
2 وَسَيفُ المَنِيَّةِ أَمضى السُيوفِ # وَما سَمِعتُ مِنهُ أُذنٌ صَليلا
6 فَيا شَهيداً رَمَتهُ # غَدراً كُراتُ الأَعادي
13 وبي وإِنْ بَان الصِّبا صبوةٌ # شبَّ بها الشَّيخُ وشَابَ الوَلِيدْ
10 لَهُ الدِّينُ والدُّنْيا لَهُ المَجْدُ والعُلَى # لَهُ الصُّحُ وَالبُقيا لَهُ البر والتَقْوَى
0 مُكَرُهُم مَعروفُ أَهلِ النُهى # لِأَنَّ مَعروفَهُم المُنكَرُ
13 وَازَّيَّنَتْ بِنَوْرِهَا الْخَمَائِلُ # وَغَرَّدَتْ فِي أَيْكِهَا الْبَلابِلُ
9 جاءت العاذلات شيئاً فريا # وظمئنا إلى لقاكَ فريّا
11 وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاً # بِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
10 إذا باشرتْ أولى النسيم حسبتها # من الرنجِ المفروكِ ثوباً منشرا
3 من فضـل الله علي نشا # يـا رب قـه مـا يحـذره
9 مَنْبَعُ الْفَضْلِ وَالسِّيَادَةِ وَالسُّؤْ # دَدِ مَنْ خُتِمَتْ بِهِ الأَوْلِيَاءُ
4 أولَئِكَ القاصِرونَ لَو عَلِموا # ما عَلِمَ العارِفونَ ما عَذَروا
4 شكراً لإحسانك البهيّ فما # أبدعه في صنائع الكرم
2 وَلا تَعزُوا الخَيرَ إِلّا إِلَيهِ # فَيَجني الشِفاءُ بِما تَعزُوانِ
6 لمنا النفوس فقالت # حاشا علينا ملام
10 مُنادىً إلى دارِ السَّلام مُنادِمٍ # بِها الحُورُ واهاً لِلْمُنادِي المُنادِمِ
9 ما رأينا كريقه يبرئ الس # مّ إذا اهتزَّ وهو كالثعبان
4 والسيف من لفظه السُّواف قدِ اشـ # ـتق ففيه الرداء للرجل
0 يسوم سعر الوصل من سامَهُ # لم ترع في الحبِّ لها سائمهْ
12 وَكُنْ تَعْويذَهُ مِنْ كُ # لِّ مَا يَخْشَاهُ أَوْ حِرْزَهْ
9 كُلَّ يَومٍ لَنا عِتابٌ جَديدُ # وَهَوانا عَلى العِتابِ يَزيدُ
2 سمعنا محاسن قوم ولا # كمثل محاسنه البادِيه
7 لَو أتَت بَحراً فَعَزّت سُفُنٌ # أوجَدَت فِيهِ طَرِيقاً يَبَسا
13 وَالجانِبَ المُستَوضَحَ العَجيبا # وَالحاضِرَ المُنفَسِحَ الرَحيبا
11 إِذا ما الأَشرِباتُ ذُكِرنَ يَوماً # فَهُنَّ لِطَيِّبِ الراحِ الفِداءُ
7 قُلتُ كَي تَشتَفي الآلامَ مِن # جَسَدي يُشفى فُؤادي قالَ كَي
2 وَلَيسَ اِعتِقادي خُلودَ النُجومِ # وَلا مَذهَبي قِدَمُ العالَمِ
12 مَتّى أَهلِكُ ياقَومي # فَقَد حُقَّ لي المَهلَك
10 أبَى سُؤْدَداً إلا الحَزَامةَ سِيرَةً # يُرَاوِحُها ثَبْتَ الحِجى وَيُباكِرُ
10 أَما إِنَّهُ رَبعُ الصِبا وَمَعالِمُه # فَلا عُذرَ إِن لَم يُنفِذِ الدَمعَ ساجِمُه
2 وَكُلُّهُمُ إِن تَصَفَّحتُهُم # صَديقُ العَيانِ عَدُوُّ المَغيبِ
11 لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ # قِتالٌ أَو سِبابٌ أَو هِجاءُ
4 إني غريب تعال يا سكني # فليس لي في زحامهم أحَد
10 خَلا أَنَّها مِنْ أُسْرَةٍ مُضَرِيَّةٍ # تَهاب الدَّياجِي صُبْحَ غَارَتِها الشَّعْوَى
0 يا مَعشَرَ النَفرِ غَزالُ الحِمى # عَلَّمَ نَومي عَن جُفوني النِفار
13 لا تسألن ساكتاً عما به # فإنما سكوته إقراره
2 حَفِظتُ وَضَيَّعتُم صُحبَتي # وَقابَلتُم صِدقَ وُدّي بِمينِ
7 مَن إِذا قيل الخَنا صَمّ وَإِن # نطقَ العافون هَمسا سَمِعا
10 بِسُدَّتِهِ العَلْيَاءِ سُدْتُ فَمَنْزلي # بحيثُ استطارَ القلبُ أوْ رَفْرَفَ النسرُ
2 وَيَوم شَديد أُوارِ الحَديدَ # تَقَطَّعُ مِنهُ عُرى الأَنفُسِ
0 هم ذروة الخلق فمن آدم # حتى انقضى عمر بني آدم
1 وسعَى به الواشِي إليك فكادَ أَنْ # يَثْنِيك بالبُهْتانِ أَو يَثْنِيني
0 لا تُنْكِرُوا إحْراقَهُ في الهَوَى # قَلْبي فَمَا في ذَاكَ مِنْ عَارِ
1 وإِذا استبلْ فإِنَّ ذكراه الهوى # مغنيطسُ النشوات للأرواح
0 مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ # إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها
3 وَأَذَمَّ لِمَن أَضحى بِحِبا # هُ عَلى الأَيّامِ فَلَم يَرِمِ
10 وَلَو أَصبَحَت تَسعى لِتوصِلَ بَينَنا # سَعِدتُ وَأَدرَكتُ الَّذي كُنتُ أَطلُبُ
8 حسن الذي عنكم أودى فلا زيلا # على ضريح الفتى الزاكي أبي سند
8 ركناً من الخلق إلا خمشته يد # كأن حزنك في وسط القلوب لظى
9 وجفاني بعد اللقاء فيا نا # ر فؤاد المحب بعد سلامه
0 كأنَّ كأساً خَنْدَريسيَّةً # تُعْلى بماءِ المُزْنةِ الهامي
4 فَإِن تَعَلَّيتَ فَالمُوَفَّقُ بِاللَـ # ـهِ مَرادُ النَدى وَمُطَّلِبُه
11 وَخابَ رَجاؤُهُم فيما اِبتَغوه # وَأَصلَح شَأَنكَ الرَأي السَديد
1 وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا # تَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُ
9 فحَمِدْتُ الطَّرِيقَ إذا أِشْهَدَتْ لِي # حينَ عايَنْتُها بِحُسْنِ مآلِ
7 فَاِعتِراضُ الدَهرِ فيما شِئتَهُ # مُرتَقىً في صَدرِهِ لَم يَهجِسِ
4 سَلَّمَهُ اللهُ لاَ أُعَاتِبُهُ # فَعَنْ سَبِيلِ الْمِلاَحِ مَا صَدَفَا
11 لعمري دل هذا الفعل منك # على نسيان شأن الإرتحال
6 ومن سُرُوحِيَ فيمَا # تُنيلُ حين سُرُوحِي
4 بانَت بِقَلبي صَفراءُ رادِعَةً # صَبَّت عَلَينا مِن حُسنِها فِتَنا
9 فَرَعى اللَهُ جيرَةً ما تَناءَوا # عَن رَحيبٍ لَبانُهُ مَلبونِ
2 فَلَمّا بَعُدتُ بَدَت جَفوَةٌ # وَلاحَ مِنَ الأَمرِ ما لا أُحِب
3 شِــعْـــرٌ كـالرّوضِ فَـغــائرُه # يَـرْويــهِ الدّهـرَ ومُـنْـجِـده
11 كَذي زادٍ مَتى ما يَكرِ مِنهُ # فَلَيسَ وَرائَهُ ثِقَةٌ بِزادِ
3 اليــــوم الأسـعـــد مــولـــده # مصبــاح الدّهـــر وسيــده
11 أَرى بَشَراً عُقولُهُم ضِعافٌ # أَزالوها لِتُعدَمَ بِالخُمورِ
8 حَزَمتُمُ إِذ حَسَمتُم داءَها فَبِها # تُعدى البِلادُ كَما قَد جُرِّبَ الجَرَبُ
10 وَلَستُ بِجَهمِ الوَجهِ في وَجهِ صاحِبي # وَلا قائِلٍ لِلضَيفِ هَل أَنتَ راحِلُ
9 لَيسَ الحَبيبُ عَلى ما كُنتَ تَعهَدُهُ # قَد غَيَّرَ الدَهرُ ذاكَ الحُبَّ أَلوانا
9 ألبسته آباؤه ثوبَ مجدٍ # فغدا بالجلال يرقم طرزَه
6 وَلاَ مُرَجَّاةَ بَعْسلٍ # وَعَيْلَةٍ صَالِحينا
12 أَخَذتَ الصِفرَ بِاليُمنى # وَكانَ الصِفرُ بِاليُسرى
10 تَبَرَّأَ مِن كُلِّ الجُسومِ وَحَلَّ بي # فَإِن مِتُّ يَوماً فَاِطلُبوهُ عَلى نَعشي
7 أفضل المنعت والذَّات فقل # وانظم الأبيات فيه وأنثني
11 سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ # تَحَساها مَعَ العَلَقِ اللُعابا
10 فَبِالأَمْسِ أَلْقَتْ بالمَقَادَةِ سَبْتَةٌ # فأَوْرَثَها عِدّاً مِنَ الأَمْنِ سَيِّغا
9 لي مِنَ الذَّنْبِ ما عَلِمْتَ وإنّي # مُسْتَزِيدٌ ولاجِئٌ في رِحابِكْ
8 قل للحزين الذي يبكي أحبته # إبك لنفسك إن الأمر مقتبل
7 أترى يرجعُ عيشي الناعمُ # ومقامي بالحميا قائمُ
11 ألم ترَ أنني في كلِّ عامٍ # إلى طلب العلى أبغي الشمالا
13 وَالمُسلِمونَ مِنهُمُ بَراءُ # رافِضَةٌ وَدينُهُم هَباءُ
1 اني بمدحك في القيامة لم ازل # ارجو التخلص لي وحسن المطلع
2 بِأَنّي كَفَفتُ وَأَنّي عَفَفتُ # وَإِن كَرِهَ الجَيشُ ما أَفعَلُه
13 يا ضَمرَ يا عَبدَ بَني كِلابِ # يا أَيرَ كَلبٍ عَلِقٍ بِبابِ
9 شَابَ فَوْدِى ومَطْبخي وَفَؤَادِي # فَغَدا لَيْلُنا الجَميعُ نَهارا
11 رعاك الله دارِكْ شكوَ عبدٍ # تمسّك منك بالعدل السفير
0 كَمْ يَعِظُ الدَّهْرُ وَأَنتَ امرُؤٌ # قَلبُكَ في قَسْوَتهِ كالحَجَرْ
7 ولقد أكْتُمُ هَمِّي جازِماً # وهو في القلب كأطرافِ الأسَلْ
8 فالعينُ باكيةٌ من شدَّةِ الجَذَلِ # ما ابنُ المُلوَّح قيسٌ في صبابتهِ
0 نسحب في الأرض ذيول الصغار # والشيبُ تأديبٌ لنا والقبور
4 فاِبتزَّهُ الدهرُ نورَ واحدةٍ # وَهَل نَجا مِن صُروفِهِ أَحَدُ
11 نَعيٌّ زادَ فيه الدَهرُ ميما # فأَصبَحَ بَعدَ بُؤساهُ نَعيما
7 وَإِذا ما غُضَّ مِن صَوتَيهِما # وَأَطاعَ اللَحنُ غَنّانا مُغَنّ
4 أَعاذَكَ اللَهُ مِن سِهامِهِمِ # وَمُخطِئٌ مَن رَمِيُّهُ القَمَرُ
2 وَوالِدي الشَهم فَحل الرِجا # ل وَجدي الأَمير أَمير الوَرى
2 على وفق ما قال خير الورى # وقال الوصي إما السداد
0 وبانَ لي هوني على سادتي # حتَّى على أهلِي وأولادِي
0 يَشهَدُ بِالصِدقِ لِقَولي فَتىً # حَلَّ بِحَلِّ العَقدِ مِن رَمزي
10 أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ # عَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ
11 وَسابقني الجهول عَلى حِمار # لَكانَ السَبق في الدُنيا عليا
11 لَهانَ عَلى سَراةِ بَني لُؤَيٍّ # حَريقٌ بِالبُوَيرَةِ مُستَطيرُ
8 وَأَينَ كُنتَ وَلا جِسمٍ تُساكِنُهُ # أَلَستَ في حَضراتِ القُدسِ فَاِدَّكِرِ
7 بعلي المرتضى ليث الوغى # وبزهراء العلا قد زهرت
2 يَنولُ العَشيرَةَ ما عِندَهُ # وَيَغفِرُ ما قالَ جُهّالُها
0 فقلت ثقي بذمر عنقفير # متى اغتصّته حادثة شجاها
11 تروم يداي في خصريه مسرًى # ولكن ضاق فترٌ عن مسير
2 أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي # وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ
1 فحَلَلْتُ ثِرْمَةَ وهي تصحيفُ اسْمِها # لولا حُسَيْنُ النَّدْبُ ذُو التحسينِ
2 أمولايَ صبراً على مبرَمٍ # له كلّ يومٍ لديك اكتساب
7 قلت يا رب لمن جمَّلته # ولمن هذي الثريات الغرر
5 لاَ تَزَلْ تُبْرِزُ أَسْرَارَهُ # كَالصَّبَا تُذْكِي أَرِيجَ الأَقَاحْ
8 وترك مألوف نفس نفس زانه خلق # أنجو به بين أشكالي وأضدادي
1 فَنَظَّمْنَا المفاخِرَ كاللآلِي # وحَلَّيْنَا المعالِيَ كالنُّحورِ
11 وقد كال النديم بها نضاراً # علمنا أنها داعي السماح
7 إِنَّ لِلمَوتِ يَداً إِن ضَرَبَت # أَوشَكَت تَصدَعُ شَملَ الفَرقَدَين
6 قل للزنادقِ عنّي # قَولا هو السيفُ أُمضيهِ
4 فابتَزْهُ ذِرْوَةَ العُقابِ وقد # أنْزَلَ فيها بِجَهْلِهِ ردَدَه
4 رَوْضَةُ حُسْنٍ يُذيب مِنْ وَلهٍ # شادن قَلْبِ المُحبّ راعيها
1 إنْ كان سَرَّك أنْ أُعذَّبَ في الهوى # فلقد رَضيتُ بأن بالك راخ
7 وترى شأنك فيها شأنهم # أصلح الله شؤون الناشئين
4 أبلج قد جاومت مناقبه # حمدا وأعيت شكرا لمن شكره
9 إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي # وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا
1 لَم تَستَبِق وَكَأَنَّها مُصطَفَّةً # دُهمٌ تُنازِعُكَ السِباقَ عِرابُ
6 وعاد ينشر في الأيك ذا الحديث الأخيرا # تضاحك الأيكُ جذلان شامتاً مسرورا
7 ملكت قلبي ولُبي رهبة # عصفت بالقلب واللُّبّ جميعَا
10 دَعَوتَ خَلوفاً حينَ تَختَلِفُ القَنا # وَنادَيتَ صُمّاً عَنكَ حينَ تُصَمَّمُ
7 قد لعمري أبصر النورَ الذي # مذ بدا أعشى عيونَ النوَبِ
8 وَقَفتُ بِالمَعهَدِ الباقي أُناشِدُهُ # عَنهُم وَأَندُبُ فيهِ عَهدَنا الفاني
0 يَكذِبُني الحُبَّ وَحُبّي لَهُ # أَوَّلُ حُبٍّ ما لَهُ ثانِ
4 حَشوَ جُيوشٍ إِذا اِنتَحَت بَلَداً # فَقائِداها النَجاحُ وَالرَشَدُ
13 وَفي فُراتي كُلُّ بِئرٍ عُطِّلَت # فيها اليَواقيتُ وَأَيتامُ الدُرَر
13 احتجب القوم وراء ظلها # لا يُسأل البوّاب إلا قال لا
11 رنيدة وقتها سمنت بلطف # فما أشهى رنيدا أو سمينا
2 وإن تَدْعُني لمقالٍ الرجالِ # فَقُسُّ البلادِ وسُحْبانُها
12 أَنِل قَدرِيَ تَشريفاً # وَهَب لي قُربَكَ القُدسي
3 أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا # كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا
0 تَلاعُبُ الشَّعْرِ على رِدْفِهِ # أَوْقَعَ قلبي في العَرِيضِ الطويلْ
11 وَإِنّي قَد عَلِقتُ بِحَبلِ قَومٍ # أَعانَهُمُ عَلى الحَسَبِ الثَراءُ
13 أحلى من الأمانِ عندَ الخائفِ # قد قُدِّمَتْ لسادةٍ غَطارِفِ
0 نعمر مغرورين دار الفنا # بهدم يوم آخر دائم
4 تُبرَم في جَدِّهِ الأُمورُ وَقَد # تَتوى رِقابُ الأَموالِ في لَعِبِه
4 يَجِدُّ في وَصلِها مُلاعِبُها # وَهِيَ لِجُلّاسِها تَقولُ مُزَحُ
10 وَأَنَّكَ مَمنوعُ التَصَبُّرِ وَالعَزا # إِذا بَعُدَت مِمَن تُحِبُّ المَنازِلُ
4 ومن تَطُل صحبةُ الومان له # يلقَ خُطوباً به وأَنكادا
2 ولي حسن ظن به قربي # بربي وحسبي به يا غلام
11 كَفاهُ الحَربَ إِذ لَقِحَت إِياسٌ # فَأَعلى عَن نَمارِقِهِ فَقاما
8 ولا جرتْ أدمعي والشملُ مجتمعٌ # اِلاّ لما علمَ الأحبابُ مِن حَذَري
11 وما تَتَضاعفُ الأغلالُ إِلَّا # إذا قَسَتِ الرِّقابُ أوِ القلوبُ
9 لا أدري حينَ حلَّ عقرب صدغ # سفر القلب في هواها رديّا
0 باسط كفيه لطلاَّبه # فهو الورى وهي البسيطان
5 يَتَهَنّى بالأمانيّ إِن # نَهُ قبلَ مماتٍ أَنابا
13 فقلتُ هذي قدرةٌ يا ستَّنا # من قبلِ أن تمسُّها النار غلت
0 تَعُلُّهُ رَوعى الفُؤادِ وَلا # تَحرِمُهُ عُفافَةً فَجَزَل
4 فَالحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُ # إِن بَدَأَ الطَولَ مُنعِماً شَفَعَه
7 أَيُّها اللُوّامُ ما أَظلَمَكُم # أَينَ لي العَقلُ الَّذي يُسعِدُ أَين
3 ودَمـي لا يَـحــسُـنُ مَحْـمَـلُه # فـي النّـاسِ فلِمْ تَتـقـلَّده
7 وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُ # مِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ
1 قُسُّ الفصاحةِ والملاحةِ صادَني # فليَنْأَ عني باقلٌ بملامِهِ
7 بلقا سعدي فياللَه من # نفس صب ظفرت إذ صبرت
1 وهفَتْ سيوفُ البرق في أرجائه # فكأنه متألقاً آراؤه
2 وَأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً # فَلا لِلرُكوبِ وَلا لِلثَمَن
10 إِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوى # فَقَد صَدَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ مَن أَهوى
9 أو عصاها حوتُ النّجومِ سَقَاهُ # حَتْفَهُ صائِدٌ مِن الحِدْثانِ
13 فَما لِذاكَ الداءِ مِن دَواءِ # إِلّا اِمتِزاجَ الخَوفِ بِالرَجاءِ
8 وقدم الخير واعمل للمعاد ولل # خلد المؤبد في روح وأفراح
6 وعاجزُ الرأيِ و # بمستتم الكمالِ
0 اِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُ # لَم يَخشَ أَن يأتيكَ مُستَرحِما
13 بَيعُها بُيوتُها مَساجِدٌ # وَالنَخلُ وَالأَعنابُ رِزقٌ وَسَكَر
0 وأنفسُ العُشّاقِ بعدَ النوى # قد بقيتْ منهنَّ أَرْماقُ
1 شهر أطعت الله في حراماته # ورعيت حق حلاله وحرامه
10 وَها أَنا قَد حَلّى الزَمانُ مَفارِقي # وَتَوَّجَني بِالشَيبِ تاجاً مُرَصَّعا
0 وما من شعبة إِلا وفيها # زجيل الدف يصهل في رباها
4 أَصْبَحْتَ في البُخْلِ إذْ عُرِفْتَ بِهِ # كَأَنَّكَ الحَدُّ جامِعٌ مَانِعْ
8 يا طالبَ الشَّعرِ تُعييهِ مذاهبُهُ # فينثني منه في ضيق ٍ واِشكالِ
0 والمرتقي علياء يعشو إلى # كتابه في الأوج كيوانه
11 ونسألُ من مراشفهنّ ريّاً # وبردُ برودِها يُوري الأُوارا
10 تَأَنَّوا فَبَكّوني صُراحاً بِنِسبَتي # لِيَعلَمَ ما تَعنونَ كُلُّ غَريبِ
2 سَقاني وَقَد سُلَّ سَيفُ الصَبا # حِ وَاللَيلُ مِن خَوفِهِ قَد هَرَب
2 هداياه أهدتْ لأرواحنا # بإحسانه أَنْعُما بعد بُوسا
2 عليه الصلاة وأزكى السلا # م ما نكح الراكب النفنفا
0 على جيادٍ كذئاب الغضى # من رامحٍ فيها ومن عاذم
9 رُبَّما يَثقُلُ الجَليسُ وَإِن كا # نَ خَفيفاً في كِفَّةِ الميزانِ
5 سَاوَرَتْهُم فَاغْتَدَوْا مَثَلاً # سُؤْرَ تَنْفِيرٍ وَتَنْفيلِ
4 ظُبىً تَقُدُّ الطُلى تُؤَيِّدُها # عَزائِمٌ في دُجى الوَغى تَقِدُ
9 إِنَّ في الصَدرِ حاجَةً لَن تُقَضّى # ما دَعا في الغُضونِ داعٍ هَديلا
13 يَفوحُ كَالمِسكِ اِنتَشاهُ ناشِقُه # كَأَنَّما قَد ضُمِّنَت مَهارِقُه
8 لولاهمو كان جرحاً غير مندمل # قاموا بشرع حقوق كنت ملتزماً
13 لَم أَدرِ ما أَسكَرَني أَطَرفُهُ # أَم الَّتي يَدعونَها بِنتُ العِنَب
7 فاِذا غنَّتْ على أغصانِها # هُتَّفُ الوُرْقِ غدا دمعي المُداما
2 فَلَو كُنتُ بِالشَمسِ ذا طاقَةٍ # لَكُنتُ أَمنَعُها أَن تَغيبا
0 اِنْ أعوزَ الغيثُ وان أنجمَتْ # سحائبُ الرَّىَّ انبرتْ تَثجِمُ
1 ولقد عدِمْتُ العيشَ لما هالَني # بدرٌ حُدوجُ العيسِ من هالاتِه
8 لَولا مَنازِلُ مَولانا وَأَنَّ بِها # لِلَهِ إِذ يَنزِلُ العافي بِها نُزُلا
10 وَما نالَ مَحمِيُّ الرَغائِبِ عَنوَةً # سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ
8 في الحبِّ يوماً إذا ما عدتُ مُضناكا # رُحماكَ إن الهوى لم يبقِ من جلدي
13 المُدْركينَ قاصياتِ الثَّارِ # والمُنْهِبي حَوافِرِ الجَرَّارِ
3 وَرِعــايَـــةِ طِـفــلٍ أَو هَـرِمِ # وَالذَودُ عَنِ الغيـدِ الحُصُنِ
2 فَتِلكَ وَجَرداءُ خَيفانَةٌ # إِذا زُجِرَ الخَيلُ لا تُزجَرُ
11 وَيَشْرَحُ حِينَ يُبْسَطُ كُلَّ صَدْرٍ # وَخَيْرُ البُسْطِ ما يُرْضِي الصُّدُورا
10 وَلا بِضتَ في خَضراءَ ما عِشتَ بَيضَةً # وَضاقَت بِرَحبَيها عَلَيكَ المَسالِكُ
3 ومن الأخطاء يجرّده # والفكر به يعلو شأنا
13 انظر إلى السمسار يسحر الفتى # وانظر إلى الغلام كيف استحسنه
7 كلما أوسعتُ حلمي جاهلاً # أوسع الجهلُ له فحشَ المقال
13 سِلك لآلٍ مِن بَني الأَعمامِ # وَمُلكُ آلٍ مِن بَني الغَمامِ
10 فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌ # يُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ
4 يَسأَلُني صَاحِبي بِدائي وَقَد # نامَ عِشاءً وَبِتُّ لَم أَنَمِ
0 منطبخ الأحشاء بالهمِّ لا # يزال في حلّة مغموم
2 قَطَعتُ بِرَسّامَةٍ جَسرَةٍ # عَذافِرَةٍ كَالفَنيقِ القَطِم
7 علموا ما في فؤادي منهمُ # منهمُ ما في فؤادي علموا
7 ها أنا عُدتُ إلى حيثُ التقينا # في مكانٍ رَفرَفَت فيه السعاده
9 وَلَكَ الشُّكْرُ رَائِقاً مِثْلَ مَا رَ # قَّقْتَ دِيباجَ خَاطِرِي بَعْدَ كَثِّهْ
9 ليتَ شِعري هل يَرْجِعُ الدّهرُ عَيْشاً # يَشْهَدُ الطيبُ أنه كانَ شُهْدا
4 ناثِرُهُ ناثِرُ السُيوفِ دَماً # وَكُلَّ قَولٍ يَقولُهُ حِكَما
8 أَرى الجِنايَةَ إِحساناً فَأَشكُرُهُ # مَن لي بِهِ وَهوَ سُلطانٌ يَمُرُّ عَلى
8 صبابةٌ وحنينٌ يبعثان على # بُعدِ المزارِ إليكَ الشوقَ والكَمَدا
6 ولي سماء لهاة # فهل ترى من فطور
3 محروم الجاه ومسعده # وببطن الأرض إذا نمنا
7 فترفق واتئد واعزف لها # من رقيق اللحن وامسح رعبها
0 فالآن أحزان الورَى قد عفت # فالحمد لله على العافيه
10 إِذا ذَكَرَت نَجداً وَطيبَ تُرابِهِ # وَخَيمَةَ نَجدٍ أَعوَلَت وَأَرَنَّتِ
8 يا مُخجلي الشمسَ كم أنضبتُ بعدكُمُ # نُجْباً مُزَمَّمةً لا تَعْرِفُ اللَّغَبا
4 كَالفَأسِ لا يَستَجِدُّ قَطعاً # إلاَّ وَفي عَينِهِ هِرَاوَه
9 يا مشيراً أشارَ خير السلاط # ين إلى فضله فضاع فضله
11 وَلَيسَ يُوافِقُ اِبنُ أَبٍ وَأُمٍّ # أَخاهُ فَكَيفَ تَتَّفِقُ الشُروعُ
9 ولعلَّ القضاء يسخر مني # حين أبكي وما عرفتُ البكاءَ
11 فَفيمَ تَقولُ يَشتُمُني لَئيمٌ # كَخِنزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ
1 والخال حين به تبدى اسودا # ايقنت ان شقيقه نعمانه
11 مَعَاشِرُ لوْ وَلُوا جَنَّاتِ عَدْنٍ # لَصَارَتْ منهمُ نَارَ الجَحِيمِ
2 وَتَجري المَقاديرُ مِنهُ عَلى # عِظامِ النُجومِ وَأَشراطِها
10 تَغابَيتُ عَن قَومي فَظَنّوا غَباوَتي # بِمَفرِقِ أَغبانا حَصىً وَتُرابُ
13 سوف ترى إذا أَتيت حيدرا # يوم غد سيدنا ماذا يرى
7 عصبت شهوتُه أعينَه # فَهوَ بالشهوةِ أعمى لا يرى
9 لا ونعماكَ لم يكنْ سببُ التأ # خير قصدي ولم يكن عن رجائي
1 وليشكروا عنِّي الشَّمالَ فقد # جَمَعَتْ بأَلْطَفَ منهمُ الشَّمْلا
5 وللثمي فوقَهُ أَبداً # صوتُ عِقْد حين يَنْتَثِرُ
13 وَقَمصُهُ وَالدَمُ وَالقَدُّ وَما # رُدَّ لِيَعقوبَ بِهِ نورُ البَصَر
11 ألا يا أهلَ مكّةَ إنّ قلبي # بكُم عَلِقَتْهُ أشراكُ الفُنونِ
4 كَيْفَ غَدَتْ في الهَوَى وَمَا انْفَصَلَتْ # مانِعةُ الجَمْعِ والخُلوِّ مَعَا
10 وَلاحَا كَما قامَ الأَمِيرُ وَنَجْلُهُ # تَقَدَّمَ يَحْيَى واقْتَفَاهُ أَبو يَحْيَى
7 تُشْرِقُ الأَكْوانُ مِنْ أَنوارِهِ # كُلَّما أوْدَعَها اللهُ جَبِينا
8 أَعيذُ بِاللَهِ مَولانا وَدَولَتَهُ # لا مِن عُيونِ الوَرى بَل أَعيُنِ الشُهُبِ
1 ولئن وفيت لقد وفى لك قبلها # وكفاك إذ خان الكفاة وخاموا
0 لَيسَ لِمَن لَم يَعدُ في بَغيِهِ # عِدايَةَ تَخريقُ ريحٍ خَريق
1 من نوّه الحسن الهمام بذكرهم # حتى حسبنا الطِرْس ينبت جوهرا
10 وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍ # حَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ
6 قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ # نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ
0 وما من علة نثرت بنزوى # إِذاً إلا وهم كانوا شفاها
10 وَفي النَفسِ مِن شَوقي إِلَيكِ حَزازَةٌ # وَفي القَلبِ مِن وَجدي عَليكِ صُدوعُ
7 زارَني والبَدْرُ في جِنْحِ الدُّجَى # مَلَكٌ من فَوْقِ طِرْفٍ أَدْهَمِ
9 لَمْ يَعُدْني مُحَمَّدٌ مُذْ تَشَكَّيْتُ # وَكَمْ جِئْتُهُ وَحَاشاهُ عَائِدْ
10 تَجَنَّبَ يَرتادُ السُلوَّ فَلَم يَجِد # لَهُ عَنكِ في الأَرضِ الفَسيحَةِ مَذهَبا
8 مَن نَظرَتَينِ رَمَتني مِنكَ واحِدَةٌ # سَهماً وَمِنها أَصارَتها إِلى كَبِدي
4 يظنُّني عاقلاً كما زعموا # فهو على الظنِّ نافرٌ عنِّي
10 أَحَاطَ بِها أَهْلُ الحِفَاظِ وأَحْدَقُوا # إِحاطَةَ أَنصَارِ النُّبُوَّةِ بِالبَلْقَا
10 وَحَتّى بَدَت مِنها المَلالَةُ وَالقِلى # وَعَهدي بِفَوزٍ لا تَمَلُّ وَلا تَقلي
11 وذو القلم الذي إن قال أغنى # عن استسماع قعقعة السلاح
8 عَلَيهِ مِنّا صَلاةُ اللَهِ دائِمَة # ما سارَتِ الريحُ بِالأَمطارِ وَالسُفُنِ
4 إِنَّ الكِذابَ الَّذي أَكادُ بِهِ # أَهوَنُ عِندي مِنَ الَّذي نَقَلَه
11 تَأَلَّفُ أَربَعٌ فينا فَتُذكى # بِها مِنّا ضَغائِنُ وَاِحتِرابُ
6 وصل في كل حالة # علي مزيل الضلالة
6 رَمى بِهِنَّ بُغاةٌ # أَصَبنَني فَتَوَيتُ
13 برُوزنا للصيدِ فيهِ والقنص # وحورنا من مرِّه أحلى الفُرَصْ
4 دمت لإحياء ميت مكرمة # يسعفك الدهر دائماً عمرَه
11 وذي كَلَعٍ وَحَوشَبَ ذِي ظُلِيمٍ # أخَفُّ عَلَيَّ من زِفِّ النَّعَامِ
1 لِلَّهِ أَيُّ خَليلِ صِدقٍ مُخلِصٍ # أَهوى بِهِ رُكنٌ وَمالَ عِمادُ
10 وَقائِلَةٍ بِالجَهلِ يا لَيتَ أَنَّها # تُلاقي الَّذي تَلقى مِنَ الجُهدِ وَالكَربِ
0 لهفي على دينارِ خدٍ له # عاجله الدهر بصرفِ المنون
13 كأنما صهْلَتُه إذا عدا # مُقهقِهاً جِنحُ سحابٍ قد بدا
10 فَإِن شِئتِ هاتي نازِعيني خُصومَةً # وَإِن شِئتِ قَتلاً إِنَّ حُكمَكِ أَعدَلُ
9 فِعْلُهُ كلُّهُ جَمِيلٌ وَهل يَنْ # صَحُ إلّا بمَا حَوَاهُ الإناءُ
11 فسمعاً من ثَنايَ عليكَ لفظاً # يهزّ مناكِبَ الصّعبِ الحَزونِ
13 لَمّا رَأى الجُيوشَ صارَ ثَعلَبا # يَجُرُّ في كُلِّ البِلادِ ذَنَبا
10 إِذا ما أَتاهُ الرَكبُ مِن نَحوِ أَرضِهِ # تَنَفَّسَ يَستَشفي بِرائِحَةِ الرَكبِ
8 فَإِنَّني لَم أَجِد نَفذاً لِقَطرِ سَماً # صارَت لِأَرضِكَ لَولا صِرتُ سُلطاني
0 ساءَ وسرَّ الناسَ في حكمه # فهو لديهم عادِلٌ جائِرُ
11 لبست من السيادة ثوب فضلٍ # تعوَّد ذيله عطفاً علينا
9 وَأَدَرْنَا مِنَ الرًّضَابِ كُؤُوساً # مَا أُحَيْلَى الرًّضَابَ فِي السَّمُرَاتِ
1 وَتَوَقُّدٌ في المُشْكِلاَتِ بِفِطْنَةٍ # تُدْلِي وَرُبَّتَمَا تَفِيضُ بُحُورا
10 وَأَقبَلَ بِالشاري يُقادُ أَمامَهُ # وَلِلقَيدِ في كِلتا يَدَيهِ ضَفائِرُ
0 يصطاد في المشتى مهماتكم # ونحن نصطاد من المقلى
1 فَلَرُبَّ رَكبٍ لِلرَدى تَحتَ السُرى # ضَرَبوا قِبابَهُم بِها لِثَواءِ
8 وَالقَدُّ وَالطَرفُ رَمّاحٌ وَنَبّالُ # مَن ذا الَّذي دَلَّ عَينيه عَلى تَلَفي
9 قرّبا مربط الكآبة مني # نفحت حرب لوعتي من جمال
8 فلا يسُمني نسيباً واضعاً شَرَفي # خِلٌّ فسيَّان عندي الغزْل والغزَل
9 يا شبيهَ الغصون رفقاً بصبٍّ # نائحٍ في الهوى مع الورقاء
4 كَم وارَدوكَ الرَدى فَما صَدَروا # عَنهُ وَلَكِن رُدّوا كَما وَرَدوا
10 وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني # لَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ
11 فقُلْتُ لَعَلُّكُمْ فيهِ وجَدْتُمْ # بِطُولِ مُقامكُمْ مَالاً دَفِينا
13 لا خير في البادئ غير العائدِ # إن أبا موسى لَعينُ الماجدِ
0 قَد أَدرَكَ الواشونَ ما حاوَلوا # فَالحَبلُ مِن شَعثاءَ رَثُّ الرِمام
5 لَيتَ شِعري عَن لِساني أَيَقوى # يَومَ عَرضي أَن يَرُدَّ الجَوابا
7 يا عليماً يا حليماً محسناً # يا عطوفاً عطفه قد ألفا
9 وَأَزورُ الجِنانَ أُحبَرُ فيها # بَعدَ طولِ الهُمودِ في الأَرماسِ
2 وَإِرخاءِ سِيدٍ إِلى هَضبَةٍ # يُوائِلُ مِن بَرَدِ مُهذِبِ
9 وَبِلَفْظِكُمْ وَهْوَ نَثْرُ لَآلٍ # فَاخَرَ الدَّرْسُ وَازْدَهَى التَّعْلِيمُ
2 فَلا تَشتَكِنَّ إِلَيَّ الوَجى # وَطولَ السُرى وَاِجعَليهِ اِصطِبارا
4 وَقَد تُقَضّى الحَياةُ راضِيَةً # بِدونِ ما نيلَ مِن مَآرِبِها
1 وإِليكها عذراء حق لمثلها # في مثل ما نهضت به أن يُعذَرا
11 لَقَد بَلَغَ الوَفاءُ فَأَخبِرونا # بِقَتلى مَن تُقَتِّلُنا رِياحُ
6 فارفق بمن بك مقرى # وقد أتاك الهناء
4 وَعُمَرٌ وَهْوَ وَحْدَهُ نَفَرٌ # يَقْصُرُ عَنْ خَطْوِهِ تَزَيُّدُهَا
11 وَغُودِرَتِ الأَعِنَّةُ مُلْقياتٍ # بِلا كَفٍّ يُحَاذِيها وَسَاعِدْ
7 وَحَقيقٌ أَن يُوَفّى حَقَّهُ # مَن بِحَبلِ اللَهِ وَالصَبرِ اِعتَصَم
6 وَقَد تَأَرَّجَ نَورٌ # غَضَّ يُخالِطُ وَردا
2 فعد الجواب ليوم الحساب # وإياك تبلس يوم المعاد
1 أَو غادَةٍ شَقَّت صِداراً أَزرَقاً # ما بَينَ ثُغرتها إِلى الأَقرابِ
0 دَعْنِي وَحالِي فَالْهَوى دَيْدَنِي # وَمَذْهَبِي الأَسْنَى وَخِدْنِي الأَرِيبْ
5 لا تُقَدِّم غَيرَ مُضطَهَدٍ # وَقَريعٍ غَيرِ مُهتَضِمِ
8 تَشريفُها باتصالِ في صافٍ بلا كَدر # حتى تَرى من بنيه كلَّ مُعتصِبٍ
4 فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍ # في سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
3 تُــروى مـن دمـعي الـمُحْتَبَسِ # و رستْ أشجاني في جسدي
0 يا عجباً لي بعد عصر الصّبا # مخالفٌ في كلِّ حالاتي
2 أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها # بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ
1 وَجَعَلْتُ بَقْطِشَ عن لَبِيرِي جانباً # وركِبْتُ جُونَا كالدِّياجي الجونِ
0 وأين أوراقٌ خريفيّةٌ # أرجحَهَا الشكُّ فما تستريح
2 وَأَيْقَنْتُ أَنِّيَ إِذْ جِئْتُهُ # ذَلِيلاً لَجَأْتُ لِحِرْزٍ حَرِيزْ
0 كانَ الهَوى حَيثُ النَقا منزِلُ # يَجمَعُنا وَالعَصرُ عَصرُ الصِبا
10 إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌ # دَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ
0 ماذا أَرادَت سَطَواتُ الرَدى # بِالأَسَدِ اِبنِ الأَسَدِ الباسِلِ
0 إذا كتبتُ السطر من مدحهِ # أضاء في الطرسِ ضياء الفلق
7 أيها الأيك غدونا حوله # نسماً في الأيك موصول الحفيف
6 قَدْ كُنْتِ أُمَّاً وَزَوْجاً # فِي النَّاسِ خَيْرَ مِثَالِ
13 مَراتِبٌ سَبعٌ وَفيها ضَربُها # مَنازِلٌ وَالهاءُ في الغَينِ نَفَر
0 وهو إلى آخِرِ أيَّامِهِ # يَدْأبُ للخِرْقَةِ والكِسْرَهْ
13 كَكُرَةٍ مِن فِضّةٍ مَجلوَّةٍ # أَوفى عَلَيها صَولَجانٌ مِن ذَهَب
9 كَم جِبالٍ مِنَ الجُيوشِ تَرادى # وَالَّذي أوضِعَت لَهُ الحِجرانِ
9 كَيفَ لي أَن أَكونَ في رَأسِ شَمّا # ءَ وَأَرعى في الوَحشِ آساً وَمَظّا
0 مولاي نجم الدين جاء الشتا # واتضح العذر لكم واستبان
4 واحتضى الموقدون اذ عزل # الواغل منها النغار والريب
13 أيامَ ظِلُّ البانِ ضافٍ وبَدْ # رُ الخِدرِ في تَمًّ واِبدارِ
4 فَهيَ مُدامٌ كالتِّبْرِ إِنْ مُزِجَتْ # أَتتْ بِآلائِها لآلِيها
10 وتَحْتَ لِواء النّصْر لَيْث غَشَمْشَمٌ # يَهيمُ بِوَرد المَوت كَالأسَد الوَرْدِ
3 أمّا الأقوامُ فقـد عَلِموا # والدّهــرُ بــأنّـــك أوْحَــده
4 شُعثٌ مَدَاليجُ قد تَغَوَّلت ال # ارضُ بهم فالقِفَافُ فالكُثُبُ
2 أَخو الحَربِ لا ضَرَعٌ واهِنٌ # وَلَم يَنتَعِل بِقِبالٍ خَذِم
8 إِذا حَمَلتُ كِتاباً طيبُ نَشرِكُمُ # فيهِ فَما أَنا إِلّا حامِلٌ سَفَطا
7 لاَ كَبَا جَدُّكِ مِنْ سَيِّدَةٍ # فَضْلُهَا يَشْمَلُهُ فِي كُلِّ حِينْ
4 عَمائِمٌ لِلسِنانِ تُلبِسُها الرُم # حَ وَتُرخي لَها الدِما عَذَبا
7 زُحَليٌّ واجِمٌ يَصحَبُهُ # زُهَرِيُّ الطَبعِ غَنّى وَزَمَر
4 لَستُ أُحِبُّ الجُمودَ في رَجُلٍ # تَحسِبُهُ مِن جُمودِهِ وَثنا
12 ظننَّا طوله يجدِي # بيوم العرض أو يرضي
4 فَلا أَراني الإِلاهُ مِنكَ رِضاً # إِن لَم أَصِد مَن عَداكَ كُلَّ بَطَلْ
7 زَعَموا لي أَنَّها صارَت تُحَمُّ # اِبتَلى اللَهُ بِهَذا مَن زَعَم
10 تُهينُ عَلَينا الحَربُ نَفساً عَزيزَةً # إِذا عاضَنا مِنها الثَناءُ المُنَمنَمُ
11 تَرومُ رُماتُهم غيّاً وغَدراً # تُصيبُ عُلاكَ في سَهْمِ اِغتيالِ
7 تِلكَ آثارُ بَني مِصرَ الأُوَل # أَتقَنوا الصَنعَةَ حَتّى في الجُعَل
7 يا رسول اللَه يا من كفه # سبحت فيه صلاد الجندل
10 أليسَ أديبُ النّوْر يَجعلُ لَيْلَه # نَهاراً فيَذْكو تَحْتَهُ ويطيبُ
11 فَقَدتُ الدَهرَ كَيفَ أَكَلَّ رُكني # لِأَقوامٍ مَوَدَّتُهُم قَليلُ
11 وَلَما وَلَت الدُنيا فَرَرنا # فرار الحيقُظان مِن البزاة
9 عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍ # وَإِلى اللَهِ والِدٍ نَسَبوهُ
4 يا من يرى الأجربَ الصحيح فلا # يلقاهُ إلا مُبيِّناً نَكَبُهْ
9 قلبُ أجرى الأُسودِ إذ يلتَقيه # كوِشاحِ الخريدةِ المِقْلاقِ
2 تَوَسَّط بِنا سائِراتِ الرِفاقِ # لَعَلَّ رَكائِبَنا تَسلَمُ
13 تطول فيه حيرة المشير # اسمع رغاء البازل العقير
12 فَأَنْشَدَنِي الأَسَى مَهْلاً # لَقَدْ أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي
7 وَصِراطٌ مَن يَزُل عَن حَدِّهِ # فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب
7 وَمَعَ الضَيرِ بُلوغٌ لِلمُنى # وَمَعَ النَفعِ شَكاةٌ وَأَلَم
2 وَقَولُ الأَلَدَّةِ عِندَ الفِصالِ # إِذا قُمتُ لا تَترُكَنّا حَرارا
7 غُلُبُ الأعْناقِ فيهم صَيَدٌ # يُلْحفون الأرض هُدَّابَ الحَلل
13 وهلْ شَهِدتِ ظُلْمَةً غَاشِيَةً # وَلَمْ تَكونِي الكَوْكَبَ الدرِيا
13 عَوْدٌ دِفاق عبدَلٌ تلعاءُ لا # طليحةٌ تشكو حفاً ولا وَجى
0 ما بالُها عَذراءَ أَو ثَيِّباً # كَوَردَةِ الجاني بِإِبّانِها
2 هُوَ المَوتُ مَن يَنجُ مِن رامِحٍ # فَلا بُدَّ مِن أَسهُمِ النابِلِ
3 أَو لاقَ لِقَـلبــي بَـعــدَكُــمُ # خِـلّاً فَـخُــلِقــتُ أَخـا سَقَـمِ
1 بَيدَ الهَجيرَةِ مِنهُ سَوطٌ خافِقٌ # وَبِساقِ لَيلَةِ صَرصَرٍ خَلخالُ
11 فَلَأياً ما أَفَلنَ مُخَوِّياتٍ # خُمودَ النارِ وَاِرفَضَّ العَمودُ
13 حيث المنادي يسمع المنادي # يا أهل البصائر حدقوا البصائر
13 لَيلُ وَغىً نُجومُهُ يَلامِقُه # وَأَبيَضٍ كَالصُبحِ لاحَ فاتِقُه
11 وَلا تُعجِبُكَ رَيّا عِندَ رَيّا # وَلا نورٌ تَبَيَّنَ مِن نَوّارِ
4 هَيهاتَ هَيهاتَ لا أَهونُ وَلي # عَمَّن جَفاني مَنادِحٌ رُحُبُ
11 تَبَلُّجُهُ لِراجيهِ بُروقٌ # وأنْمُلُهُ لسائلِهِ غُيومُ
1 فليعلمِ السَمْدانُ إذ فارقتُه # أني لديكَ بذروةِ السُمْدانِ
10 هَوَتْ في الثَّرى وَهْي الثرَيا مكانةً # فَلَهفي لمَا ساء الهَوىتَجِدْنِيَ من مِيقاتِها يَا لِيَوْمِها
1 لا تحسبن الخلف شيمة مثلها # وعدت ولكن الليالي تخلف
1 فاحفظ فؤادك ان تبسم او رنا # وحذار منه مسالما ومحاربا
4 يا قَمَراً عُطِّلَ الظَلامُ بِهِ # يا دُرَّةً لَم يُكِنَّها الصَدَفُ
2 فما للبلاد ولا للعباد # بغيرِك في كل أرضٍ قَوام
0 بَدا علَى صَفحتهِ أَوَّلاً # كالسَّيْفِ أَبْدَى رَوْنَقاً مُذْهَبَا
4 أَغَرُّ أَعداؤُهُ إِذا سَلِموا # بِالهَرَبِ اِستَكبَروا الَّذي فَعَلوا
2 وِدادٌ صَحيح وَخُلقٌ مَليحٌ # وَنُطقٌ فَصيحٌ لَدى المشهدِ
9 عَسكَرُ الحُبِّ في فُؤادي مُقيمُ # فَدُموعي لِذاكَ سَحٌّ سُجومُ
0 كُبَّتْ جفانُ الحي من دارمِ # إن لم يلوذوا بشبا صارمي
4 ذَهَبتُ بِالحُمقِ إِن رَوَيتَ وَقَد # صَرَفَتني في الوُدِّ أَفتَخِرُ
7 وَلَقَد نِلتُم وَنِلنا مِنكُمُ # وَكَذاكَ الحَربُ أَحياناً دُوَل
7 يا رعي اللَه ليالي بالمعاهد # نلت فيها ما أريه وزائد
13 اِبن أَبيهِ وَسِراج بَيتِهِ # الخُلَفاءُ لَمَحاتُ زَيتِهِ
4 لَو كانَ قَصفٌ وَشُربُ صافِيَةٍ # مَع كُلِّ خَودٍ تَختالُ في السُلُبِ
10 وَما عَرَضَت لي نَظرَةٌ مُذ عَرَفتُها # فَأَنظُرُ إِلاّ مُثِّلَت حَيثُ أَنظُرُ
4 بانَت بِها غَربَةٌ تَأُمُّ بِها # أَرضاً سِوانا فَالشَكلُ مُختَلِفُ
5 جُمِعَ الحَقُّ لَنا في إِمامٍ # قَتَلَ البُخلَ وَأَحيا السَماحا
7 أسمَعَتْ سيرتُكَ الصُّمَّ الصَّفا # فأتى يحْمَدُكَ الشَّهْرُ الأصَمْ
8 أَنوطُ حاجي بِرَحبِ البالِ واسِعِهِ # إِن يُنطَ حاجٌ بِواني الخَطوِ مِصلاعِ
7 وَهْيَ دَائِي وَشِفائي عِندَها # مَنَعَتْهُ فَهْوَ مُلْوِيٌّ عَسِرْ
0 صلاتك لم تزل يا رب تترى # على ياسين سيدنا وطاها
8 منكم ولكنه صبري الذي خانا # بَقُّوا من الصبر عندي ما أصون به
0 سبحانه أمطار رحمته # يقدمها نشر من الكرم
9 خضّب النّقعُ فودَها فرمَتْهُ # بنُصولٍ نُصولُه إذ نَضاها
7 فاسْقني صرف الحميا أطلساً # معها يوم اللقا لا مع دني
8 تَلقى العِدا بِالعِدا حَدِّث بِهِ عَجَباً # أَنَّ الهُدى خَدَمَت في نَصرِهِ الصُلُبُ
7 دَع غواني مجلسي تصدح لي # فغداً تبكي البواكي حولَ قبري
9 فَاِستَهاموا قَلباً يَذوبُ مِن الشَو # قِ وَعَيناً تَبكي فَتُبكي العُيونا
2 وَقَد خَلَطَ الخَوفُ لَمّا طَلَع # تَ دَلَّ الجَمالِ بِذُلِّ الرُعُب
8 خلتْ ملاعبُهم مِن كلَّ راشقةٍ # قلبي باَسْهُمِ الحاظٍ وأهدابِ
10 يُذَكِّرُني نَجداً حَبيبٌ بِأَرضِها # أَيا صاحِبي نَجوايَ هَل يَنفَعُ الذِكرُ
3 أبدى جهـلا فيـهـا قولا # منـه الحبـلى حالا تجهضْ
9 أخبرَتْنا حَلاوةُ القُربِ منكمْ # أنّ هذا البِعادَ مُرُّ المَذاقِ
8 فهم على الصبر مذ فارقتهم سعدوا # وإن خصصت بفضل وانفردت به
9 فاذْهَبا خير ذاهبَينِ حقيقَيْ # نِ بِسُقْيا رَوائِحٍ وَغَوَادِ
9 أَتخيّلْتَ أنّ وقتَك ليلٌ # سَفهاً إنّ ذا دُخانُ البَخورِ
11 مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ # كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ
7 طالما قلت لقلبي كلما # أنّ في جنبي أنين المحتضر
13 وَالثُّلُثَانِ لِلبَنَاتِ جَمعا # مَا زَادَ عَن وَاحِدَةٍ فَسَمعَا
2 بوالدِنا غيبة يا له # حبيباً لهم غائباً عن وليد
11 فكيف تُصيبُنا منهُ سِهامٌ # وجُنّتُنا ابنُ منصور الهُمامُ
12 خَلا عَن كُلِّ تَشبيهٍ # تَسامى نَفسُهُ نَحوي
0 انْظُرْ إلى الخالِ على خَدِّها # ولونِه الأسودِ في الحُمْرَهْ
6 فَقالَ ادْخُل أَوِ امْضِي # إلى مَتَى أَنْتَ بَغَّا
10 أَبيتُ مُعَنّىً مِن مَخافَةِ عَتبِهِ # وَأُصبِحُ مَحزوناً وَأُمسي مُرَوَّعا
6 قالَت عَرَضتِ عَلَينا # وَجهاً بِغَيرِ حَياءِ
0 وَإِن عَقَلتُ النَفسَ عَن صَبوَتي # فيكُم فَواحُزني عَلى عَقلي
13 ومرَّ شخصِي قائلاً في مثلٍ # ماضٍ من الأمثالِ مجنيّ الثمر
2 دع الخوض في الكلم الجاحظي # ومع مقرئ الشام فاقرأ بضبط
0 أَمحو الَّذي أَثبَتُّ مِن حُسنِها # وَأَشهَدُ الإِثباتَ بِالمَحوِ
4 فجال في روعة الكماة مثنوني # عطف والقلب منتحب
13 وَهُدِمَت قَلعَتُهُ الحَصينَه # وَأُخِذَت نِعمَتُهُ الثَمينَه
1 رَطبِ الكَلامِ عَلى سَماعِ جَليسِهِ # فَكَأَنَّ في فيهِ لِسانَ مُبَشِّرِ
13 خَليفَةَ الأَكرادِ وَالأَعرابِ # وَقائِدَ الفُجّارِ وَالخُرّابِ
1 فكأنّ عدلَك أُقحوانةُ ثغرِه # وكأن بأسكَ جُلّنارة خدّه
8 لا ماجناً أو خليعاً يُستخفُّ به # أو وصْف غانيةٍ في ودِّها مَللُ
1 وكذا البنان ترى التفاضل بينها # وأَجلّ مختتم بهنّ الخنصرُ
9 رَفَضُوا الشِّعْرَ جَهْدَ هُمْ ورَقوْهُ # بَينَهُمْ بالهَوَانِ والإزْدِراءِ
0 يا مدْملَ الجرح بألفاظه # وناهياً للدّهر عما اجترح
10 وَقُلتُ لَها بِاللَهِ يا لَيلَ إِنَّني # أَبَرُّ وَأَوفى بِالعُهودُ وَأَوصَلُ
2 وأحْرَزَ سُؤْدَدَهُ عَنْ أبِي # مُحَمّدٍ السّيّد المُنْجب
11 يقلّ لذكره الإقبال قدماً # وكيف يقاس ذو زين بشين
9 بِمَساميحَ في الشِتاءِ يَخالو # نَ عَلى كُلِّ فالِجٍ إِطعاما
12 وَما الكافِرُ إِلّا جا # هِلُ السُنَّةِ في رَفضي
2 فَلا تَذكُرَنَّ عُهودَ الوِصالِ # فَعَهدي بِها وَاللَيالي لَيالِ
1 أَحسِن بِقُرطُبَةٍ وَقَد حَمَلَت بِهِ # حُسنَ الفَتاةِ وَلُبسَ خُلقِ العانِسِ
2 إِمّا تَرَيني كَنِضوِ اللِجامِ # أُعِضَّ الجَوامِحَ حَتّى نَحَل
6 إِذ أَبصَرَت عَينُ قَلبي # لِحَينِهِ المُتَقارِب
7 أم يَبُوحُ القَلْبُ ما خَبَّأْتُهُ # مِنْ لَهيبٍ كانَ فيه وانْطَفَى
4 ما قُلْتُ يَوْماً قَدْ انْقَضَى عَدَدٌ # مِنَ الأَعادي إِلا أَتَى عَدَدُ
0 أنْفَقْتُ فيها كُلَّ مَنْفوسَةٍ # أهْنَؤُها الرَّائِقُ من شِعْري
7 أَلِزٌ إِذ خَرَجَت سَلَّتُهُ # وَهِلاً نَمَسَحُهُ ما يَستَقِرّْ
13 قَدْ مَسَّنِي الْكَرْبُ وَأَنْتَ الْعَالِمُ # وَعَلَّنِي الْغَمُّ وَأَنْتَ الْحَاكِمُ
10 كَأَنَّ الحَشا مِن تَحتِهِ عَلِقَت بِهِ # يَدٌ ذاتُ أَظفارٍ فَتَدمى كُلومُها
2 فَإِنّي وَجَدِّكَ لَولا تَجيءُ # لَقَد قَلِقَ الحُرثُ أَن لا اِنتِظارا
10 إِلى هَرِمٍ تَهجيرُها وَوَسيجُها # تَروحُ مِنَ اللَيلِ التَمامِ وَتَغتَدي
0 واسْلك إِلى اِحْرازِ غاياتهِ # وَعْراً مِن الرَّأي ومِنْهاجا
11 وَجَدناكِ الطَريقَ إِلى المَنايا # وَقَد طالَ المَدى فَمَتى نَجوزُ
7 فَاِجعَلوا أَمواتَنا اليَومَ بِها # خَيرَ رَمزٍ لِرَجاءٍ مُنتَظَر
4 لَم تُبقِ إِلّا قَليلَ عافِيَةٍ # قَد وَفَدَت تَجتَدِيكَها العِلَلُ
7 عَرَضوا زَهواً لأطرَافِ القَنَا # خَطرَة اللِّصِّ أَثَارَ العَسَسَا
11 وإنْ قامتْ إلى الفَحْشاءِ يوماً # بي الشّهواتُ تُقعِدُني خِصالي
11 مُبينَ الغَيِّ لا يَعيا عَلَيهِ # وَيَعيا بَعدُ عَن سُبُلِ الرَشادِ
11 أَخَفُّ عَلَيكَ مِن سُقمٍ طَويلٍ # وَمَوتٍ بَعدَ ذاكَ عَلى الفِراشِ
13 مجْدُ المُلوكِ والمَلاذِ المُعتصم # إنْ حادثٌ جار وإنْ خطبٌ ألَمْ
0 هدَّ قراري جريها في دمي # وهمسها في كر أنفاسي
2 فَإِنَّ الَّذينَ أَحَبّوا الخُلو # دَ لانوا مِنَ الخَوفِ وَاِخشَوشَنوا
4 قَد ضَمَنا وَالكِرام بُستانُ # كَأَنَّنا في الجِنان سُكانُ
12 وَفي عَرشِكَ لي فَرشٌ # وَفَوقَ الفَرضِ تَوسيدُ
9 طالَما أخْرَجَ الحَزينُ جَوَى الحُزْ # نِ إلى غَيْرِ لائِقٍ بالسَّدادِ
9 لَم أَزَل ثابِتاً عَلى الهَجرِ حَتّى # خَفَّ صَبري وَقَلَّتِ الأَنصارُ
7 فبذاك الحي لي غصن نقا # طائر القلب عليه وقعا
2 أَيا أَرضُ فَوقَكِ أَهلُ الذُنوبِ # فَهَل بِكِ مِن ذاكَ هَمٌّ وَبث
5 عشت في شك وفي ريب # غارقاً في لجة الأمل
7 دَفَعَت رَبلَتُهَا رَبلَتَهَا # وَتَهادَتْ مِثْلَ مَيلِ المُنْقَعِرْ
8 وحوله جُدَرِىٌّ زانَ مشرقَهُ # مَلْكٌ من الزنجِ قد وافى على شَرَفٍ
11 غَدا أَهلُ الشَرائِعِ في اِختِلافٍ # تُقَضُّ بِهِ المَضاجِعُ وَالمُهودُ
2 نَمَاهُ أبو حَفْصٍ المُرْتَضى # إلى المَحْتِد الأطْهَر الأطْيَب
7 كيف لا أذكر تلك الخُلَسا # من رغيد العيش وهي العُمُرُ
13 لَهفي لَهُ وَرَأسُهُ في ذائِلٍ # كَالبَدرِ يزهى في أَتَمِّ مَطلَعِ
8 فعوقتهم مقادير مقدرة # محتومها ماله دفعت ولا راد
7 مُحْجِمٌ عن كل عارٍ خائمٌ # فاذا آنسَ مجْداً أقْدَما
7 ويراني الناس روحاً طائراً # والجَوى يطحنني طحن الرحى
8 جودٌ يُرَى غيرَ أعذار وأَعْلالِ # كأن سائَله فيما يُحاوله
9 إيُّها الشَيبُ لا يَريبُكَ مِن كَف # في مِقَصٌّ وَلا يُواريكَ خِطرُ
2 وَخافَ العِثارَ إِذا ما مَشى # وَخالَ السُهولَةَ وَعثاً وَعورا
4 وجنَّة وردٍ تشكو النفوسُ لها لهفا # بياضُ م شمَّلها وقبَّلها ألفا
0 والذّهب المذكور لي مدّة # ما وقعت عيني على عينه
1 ولقد طوى صُحُفَ الصبابَةِ كاتِمًا # فَبَدَا لها من دمعِهِ عُنْوانُ
10 أَلا فَرِّجي عَنّي فُديِتِ وَأَنعِمي # عَلَيَّ تُصِيبي الأَجرَ في ذاكَ وَالحَمدا
8 خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداً # سِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ
8 بِكرٌ إِذا صَمَتَت دَهراً فَلا عَجَبٌ # فَالصَمتُ لِلبِكرِ رَسمٌ حينَ تُختَطَبُ
4 وأقبلَ الدوحُ في جوانبِها # يضحكُ من فيضِ مدمَعِ السُحُبِ
2 فمنْ كانَ لي لائماً فيهُمُ # فإني أُحِبُّ بَني فاطِمَهْ
13 وَالقَومُ فَوقَ يَعمَلاتٍ شُدقِ # إِذا تَبارَينَ بِسَيرٍ دَفقِ
10 وَباتَ الهَوى لي حاسِراً عَن ذِراعِهِ # يُلَهِّبُ في الصَدرِ الهُمومَ وَلا يُطفي
2 عَريضَةُ بوصٍ إِذا أَدبَرَت # هَضيمُ الحَشاشَختَةُ المُحتَضَن
11 فَرَوَّى جَيْشَهُ أَلْفاً وَنِصْفاً # وَأَفْضَلَ فَضْلَ هَاتِيكَ الْعُيُونِ
2 زَجَرتُ عَلى ما لَدَيَّ القَلو # صَ مِن حَزَنٍ وَعَصَيتُ الشُؤونا
4 تَقولُ شَعثاءُ لَو تُفيقُ مِنَ ال # كَأسِ لَأُلفيتَ مُثرِيَ العَدَدِ
9 هَلَكَت عامِرٌ فَلَم يَبقَ مِنها # بِرِياضِ الأَعرافِ إِلّا الدِيارُ
1 وَالوَرد إِلا دُون رَونَق خَدِهِ # وَالمسك إِلّا مِن عَبيق ثنائِهِ
1 وَكَأَنَّ ما بَينَ الغُصونِ تَنازُعٌ # فيهِ وَما بَينَ المِياهِ جِدالُ
0 وَكَم لَقينا ضَبُعاً أَقبَلَت # تَفتَرِسُ الآسادَ وَالأَضبُعا
7 بِلَعوبٍ طَيِّبٍ أَردانُها # رَخصَةِ الأَطرافِ كَالرِئمِ الأَغَنِّ
8 فالحمد للَه نار الحق واتضحت # معالم الرشد بين البدو والحضر
7 خَلَعَ الحُسْنُ عَلى دَوْلَتِهِ # حُلّة تَخْتَالُ فيها سِيَرا
1 واها لأيامٍ مَضَيْن حَميدة # لو كان يَنْفع بعدَهن صُراخي
10 إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَتبِها # خَلَوتُ بِنَفسي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
13 أسلمهُ كل مُطاعٍ عَبْهَلِ # حتى اذا أظْلَمَ ليلُ القَسْطلِ
13 عَلَيكَ لَعنُ الخالِقِ المُهَيمِنِ # إِلّا بَنو عَمِّ النَبِيِّ المُؤمِنِ
10 أَلا إِنَّما أَنعى حَياتي إِلَيكُمُ # وَأَبكي عَلى نَفسي قَتيلاً بِلا ذَحلِ
9 جئتنِي في الخريفِ والروضُ عارٍ # فكسوتَ الرُّبَى عذَارَى البراعم
9 يوم أبحرتُ فوق متنك تهوي # بيَ أمواجك الغضاب وتعلو
7 أين أيامي على كاظمةٍ # جادَها الدمعَ انسكاباً وانسجاما
11 براحةِ منعم تعبت فسادت # وحاولَ طوله العليا فطالا
13 سبحان من لم يُلقمِ الصخرَ فمه # ولم يُعدهُ حجراً ما أَحْلَمَهْ
10 وَقُلتُ لَهُ سَدِّد وَأَبصِر طَريقَهُ # وَما هُوَ فيهِ عَن وَصاتِيَ شاغِلُه
7 طَامِحَ الهِمّة لا مُقْتَصِداً # في تَرَقِّيهِ وَلا مُقْتَصِرا
1 حُلوِ المذاقِ لمنْ يوالي ليّنٍ # ولمَن يعاديه كطعمِ العَلقمِ
7 يوقِدُ النارَ إِذا ما أُطفِئَت # يُعمِلُ القِدرَ بِأَثباجِ الجُزُر
4 هَنأت علياءَها ومثلكَ من # به تهنى مطالعُ الهضبه
9 وَإِذا ما الأَكَسُّ شُبِّهَ بِالأَر # وَقِ عِندَ الهَيجا وَقَلَّ البُصاقُ
1 وذي خلاعات ولهو ومُلَحْ # قد نظمَ التقصار من حَبّ البَلَحْ
4 حمدتُ في ظلِ أحمدٍ زَمناً # صرّفَ بالجودِ صرْفَهُ زمَنا
9 عَجَباً للكُفّارِ زادوا ضلالاً # بالذي فيه للعقول اهتداءُ
2 وَيا خَجْلةَ الشَّمْسِ لمّا بَدتْ # ألم ترَ فيها احْمِرارَ الخَجلْ
7 يا رسول اللَه يا مزمل # حبذا من مصطفى مزمل
9 فَإِلَيْهِ يُعْزَى المَضَاءُ يَقِيناً # لا إِلَى السَّيْفِ ضُلَّةً ومُحالا
13 وأنت يا مقتحم التغرير # في لجة التغليس والتهجير
2 أمولايَ إنَّ عدوِّي الزمان # يعوِّق عن قصدك الواجب
6 إِلَى جُرُوحِكَ يُهْدِي # صُبَابَةً مِنْ جُرُوحِهْ
11 تَساوى الخلقُ في جدواهُ حتّى # فراخُ القَيْحِ وهي على الوُكونِ
4 أوتيتُ فيهِ الوَفاءَ مُعتَرِفاً # بِالحَقِّ فيهِ لَكُم فَلاتَكِفوا
13 خَلَّفتَنا بَعدَكَ وَقفاً محجِراً # عَلى الحَنينِ وَالنَوى وَالجَزَعِ
10 بَلَوتُكِ بِالهِجرانِ عَمداً وَإِنَّني # عَلى العَهدِ لَم أَنقُض وَلَم أَتَبَدَّلِ
11 حليفُ ندىً مكارمُه وفَتْ لي # بما ضَمِنَتْ من الدّنيا ظُنوني
4 تعلّم الناس من مكارمه # فالخلق كالفرع وهو كالشجره
0 نَارُ الهوَى قَدْ زَلَّعَتْ أَكْبُدِي # وقَدَّنِي البَيْنُ بِسَيْفٍ قَضِيب
6 أَنا النَديمُ الَّذي بي # يَتِمُّ كُلُّ سُرورِ
11 فلَيْتَ مِلاحَهُم عدَلَتْ فأعطَتْ # حمائِمَ حَليِها خرسَ البُرينِ
0 شوقاً لمن لست على حبّه # بصالح لكنّ قلبي كليم
4 تَشتَبِهُ الدُهمُ وَالوِرادُ بِها # لَمّا كَساها العَجاجُ وَالنَجَدُ
13 وَشيعَةُ الحَقِّ اِرتَضوا بِسُنَّتي # وَاِتَّخذوني في الغَرامِ مَشهَدا
4 أسْكنته مهجتي ويا خجلي # فما أراني أكرمتُ مثواه
8 وَلّى صِباهُ وَأَبقى شُهبَ لَيلَتِهِ # وَالصُبحُ لَيسَ بِمَأمونٍ عَلى الشُهُبِ
2 وزيرَ الشآم فدتك النفوس # فلست عن الفضلِ بالمعرض
11 بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ # وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ
2 سَبَقتُ صِياحَ فَرارِيجِها # وَصوتَ نَواقِيسَ لَم تُضرَبِ
10 أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها # وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
6 عَلَى الرَّقِيقِ الشَّفِـ # ـيقِ المُهَذَّبُ المُسْتَقِيمِ
9 وَإِذا الدارُ مَرَّةً جَمَعَتنا # قُلتُ وَاحَسرَتا عَلى الظاعِنينا
2 وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍ # وَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا
4 وراح كالغصن في تمايله # سكران يشتط في تحكمه
10 هُوَ القائِمُ المَنْصُورُ بِالدِّينِ والدُّنَى # وَصافِيهِما في قَوْمِهِ الصَّفْوَةِ الخُلْصِ
11 أٌقامُوا في البِلادِ لهُمْ جُباةً # لِقَبضِ مُغَلِّها كالمُقْطعينا
10 تَكادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي # إِذا هِيَ أَذكَتها الصَبابَةُ وَالفِكرُ
9 ذلك الغاب رائع الحسن والصم # ت مثال الجلال والكبرياءِ
9 يا جلالاً عن الزمان تقضَّى # عزّ ربٌّ قضى وجلَّ جلاله
13 يُعينُهُ قحطبةٌ ذو الباس # أَولُ قُوادِ بَني العَباس
5 ليتنا خُضنا السيوفَ ولم # نلقَ تلك الأعيُنَ النُجَلا
9 حاشَ لله أن نرى لك ضدًّا # يا ابن أيوب في العلى أو مثيلا
10 وَما هِيَ إلا دَوْلَةٌ عُمَرِيَّةٌ # يَدومُ بِها الإقبالُ مُنْفَسِحَ العُمْرِ
9 وَلَوَ اِني السُهى أَو النِسرُ قَد شا # هَدتُ عَصرَينِ مِن يَغوثَ وَنَسرِ
0 لَو أَنَّني اِستَقبَلتُ مِنكِ الَّذي اِس # تَدبَرتُ لَم أَشقَ بِهَذا العَذاب
0 يا مَلِكا قَد أَصبَحت كَفُّهُ # ساخِرَةً بِالعارِضِ الهاطِلِ
4 أكرَمُ عِيدَانِنَا وأطيَبُها # عُودُكَ عُودُ النُضارِ لا الغَرَبُ
9 فَلَو اَنّا نَرى ظُلَيمَةَ يَوماً # لَاِتَّخَذناهُ آخِرَ الدَهرِ عيدا
5 وصناديدُ قُرَيْش سَقاها # حَتْفَها سَقْيَ اللِّقاحِ السِّقايا
8 وُدُّ التجانس لا ذُعرٌ ولا هربُ # أعْيا طوال القنا أحوالُ مفسدةٍ
2 سَرَت تَقدَحُ الصُبحَ في لَيلِها # بِبَرقٍ كَهِندِيَّةٍ تُنتَضى
10 وَإِنّي لَأَستَحيي لَكُم مِن مُحدِّثٍ # يُحَدِّثُ عَنكُم بِالمَلالِ وَبِالخَتلِ
5 فَكَأَمّا قَد قَضَوا مَوتَهُمُ # ثُمَّ عاشوا بَعدَما ماتوا
4 وَالخَيلَ قَد فَصَّلَ الضِياعَ بِها # وَالنِعَمُ السابِغاتِ وَالنِقَما
7 صدَّني بعد اقترابٍ وجفاني # قَمَرٌ يخَجلُ منه القَمرانِ
4 لله ظبيٌ أغرُّ مختصَرُ ال # خصْر غريرٌ عني غدا شارِدْ
9 وعلى مُنشئ اليواقيتِ فيها # واللآلي مَباسِماً وشِفاها
11 وزيرٌ لا يُقاسُ بهِ وزيرٌ # هو السَّلْسالُ والقومُ السَّرابُ
2 وَفي نَطقِ كُلِّ لِسانٍ لَهُ # لِسانٌ مُخاطِبُهُ يُخبِرُ
1 شهم له فضلٌ يعُبُّ عُبَابهُ # وخلائقٌ طبعت على الإِسجاح
13 وَكُلُّهُم قَد كانَ لِصّاً عادِيا # ما زالَ قِدماً يَعمَلُ الدَواهِيا
8 فَليَسلُهُ كُلُّ مَغرورٍ فَلَيسَ لَهُ # بِرَغمِهِم في سِوى أَربابِهِ أَرَبُ
9 وَالهَوى لَيسَ يَعلَمُهُ إِلّا اللَ # هُ وَالناسُ يُكثِرونَ الظُنونا
0 فَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقهِ # وَأجتَني الوَردَ مِنَ الخَدِّ
9 صاحِ إِن جالَ في الحَوادِثِ فِكري # صاحَ يا لَلأَسى يُنَفِّرُ غَمضي
3 وأظَــــلَّ اليــــومَ مُـــودِّعُه # للِقـــاءٍ مـــنــــك يُـــزوَّده
13 واسقِط مِن التَّربيع في الأخرى العدد # وجَذرُ ما يَبقى عَلَيهِ يُعتَمَد
4 وأُمُّها خَيرَةُ النِّساءِ على # ما خانَ مِنها الدِّحاقُ والأتَمُ
7 وَلَقَدْ رُمْنا رِضاكُم حِقَباً # وَتَحَمّلنا أذاكُمْ حِجَجا
9 قَد رَآهُ ما بَينَ مَوتٍ وَقتلٍ # هَل يَجوزُ النَجاءُ مِن قَدَرَيهِ
2 عزاء فما كل حي بباق # ولا عن لحاق الردى من إباق
11 فلي وَعْظٌ أشدُّ من الرّواسي # ولي غزَلٌ أرقُّ من الشَّمالِ
11 لِعزِّ الدِّينِ مِقْدامِ بنِ عِيسى # خَلائِقُ كُلُّها حَسَنٌ مَلِيحُ
9 فَلَوَ أَنَّ المَنونَ تَعدِلُ فينا # فَتَنالُ الشَريفَ وَالمَشروفا
10 تَناهَتْ جَمَالاً أو جَلالاً فأصْبَحَتْ # تَنِدُّ عَلى الأوْصافِ إِذْ ما لها نِدُّ
11 أَمِطْ يَا عَيْنَ بَهْجَتِهَا قَذَاهَا # وَحُطْ يَا شَوْقَ مَغْرِبِهَا سَنَاهَا
10 أخُصُّ به مَثْوى أبي الحَسَن الذي # تكُنُّ الحَشا مِن حُبهِ ضعفَ ما تبدِي
1 فإِليكها يا من تسربَل وارتدى # بفضائلٍ لم يُحْصِها مُدّاحُها
11 تُريبُ وَسَوفَ يَفتَرِقُ التَريبُ # حَوانا وَالثَرى نَسَبٌ قَريبُ
2 وقد يحسب المرءُ ما فاته # فيأتيه أضعافُ ما يحسب
11 أَتى الرَجُلَينِ عَنها الشَرُّ مَثنى # كلا يَومَيكُما شَئِزٌ عَصيبُ
12 مالي وللأَقْدَارِ أَظْلِمُهَا # قد كان وَصْلُكِ تَحْتَ مَقْدُورِي
9 أَنتَ شُغلُ الفُؤادِ عَن كُلِّ شَيءٍ # لَيسَ يَخلو الفُؤادُ حَتّى يَراكا
6 أمرٌ مُطاعٌ أتاني # من الهُمامِ الحُلاحل
11 فَلا وَأَبيكَ ما حَيٌّ كَحَيٍّ # لِجارٍ حَلَّ فيهِم أَو عَديمِ
6 جاوزت بي حد ذنبي # وما تجاوزت حدا
11 فَقَد خَلّى أَبو أَوفى خِلالاً # عَلَيَّ فَكُلُّها دَخَلَت شِعابي
8 زاك فذا حين ما تجري على العمل # اللَه يسكنك الفردوس مبتهجا
13 وَاعلَم بِأنَّ الجَدَّ ذُو أحوَالِ # أُنبِيكَ عَنهُنَّ عَلَى التَّوَالِي
2 وَكَم عُصبَةٍ قَد سَقَت مِنكُمُ ال # خِلافَةَ صاباً بِأَكوابِها
8 وَما رَأَيتُ صُروفَ الدَهرِ إِن أَخَذَت # طَريقَها لَم تَجِدهُ آخِذَ الأُهُبِ
2 فَإِن تُهمِلا كُلَّ ما تَخزُنانِ # فَلَم يَأتِ بِالخَزيِ ما تَخزُوانِ
1 مُتَمَلمِلاً أَلَماً بِمَصرَعِ سَيِّدٍ # قَد كانَ سابِقَ حَلبَةِ النُجَباءِ
13 وَلا تَراهُ ناقِضاً لِعَهدِهِ # وَلا يَشوبُ باطِلاً بِجَدِّهِ
10 فَذاكَ كَمال الفَضْلِ وَالنبْل شاهِد # لِيَقْضِيَ بِالقُسْطَاسِ وَالٍ بِلا كَيدِ
8 اِبشرْ بربحٍ حوتهُ فِطْنةٌ ونُهىً # فالخيرُ ما تجلبُ الألبابُ والفِطَن
8 يَقضي حُقوقَ لَياليهِ الَّتي وَجَبَت # فَكَم قَضَينَ لَنا حَقّاً وَلَم يَجِبِ
4 أو لَكَمَتْ لَقْوَةٌ لَهَازِمَهُ # أو سقطت من زَمانةٍ رُكَبُهْ
13 ما ضَرَّهُ لَو قالَ لا تَثريبا # وَلا مَلامَ يَلحَقُ القُلوبا
0 لَيتَ اِبنُ شَمعونٍ دَرى أَنَّهُ # يَفعَلُ فِعلَ الأَرقَمِ القاتِلِ
13 فنافر سكن من نفاره # وفاسد أصلح من فساده
9 فاطميٌّ سليلُ فخرٍ أبوهُ # خلَفُ الطّاهرينَ من آلِ طَهَ
1 في طبعِه عَصَبيةٌ مع نَخْوة # أبداً يفضلها على لذاته
11 أَمودٍ خَلفُكُم هَرَماً وَلمّا # تَذوقوا مِن عَداوَتِنا وَبالا
1 جَمَدَ الغَديرُ بِمَتنِهِ وَلَرُبَّما # أَعشاكَ إِفرِندٌ لَهُ سَيّالُ
5 أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ # بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
8 غابوا فأضحتْ مغاني الأنسِ خاليةً # حتى كأنهَّمُ فيهنَّ ما حضروا
1 خجلاً تمتّ إِلى الولاء بعذرها # كخريدة تختال بين ولائد
7 عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا # إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ
0 وربَّما جاع على أنه # في همَّةٍ في زيِّ مطعوم
9 أي شيء في الدهر كالألم الجـ # ـبار يجلو ضمائر الأحرارِ
12 تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ # ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا
1 فَتَطَلَّعَت في كُلِّ مَوقِعِ لَحظَةٍ # مِن كُلِّ غُصنٍ صَفحَةٌ وَعِذارُ
12 وَأَقْوامٍ لَهُمْ فِي العِشْ # قِ حُكْمُ القَطْعِ والبَتِّ
2 لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى # وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
12 وَتَنزيلُكِ تَأويلي # وَقُرآنُكِ فُرقاني
0 طَعمُ ثَناياها بُعَيدَ الكَرى # أَخبُرُهُ مِنها بِلا خُبرِ
13 وَأَبِّنا مُلاعِبَ الرِماحِ # أَبا بَراءٍ مِدرَهَ الشِياحِ
6 إِن يَقرُبُ المَوتُ مِنّي # فَلَستُ أَكَرَهُ قُربَه
8 كأنّما فاضَ مِن عينيهِ عينانِ # يبكي إذا غرَّدتْ ورقاءُ مِن طربٍ
2 فَتى خَصَّهُ اللَهُ بِالمَكرُما # تِ فَمازَجَ مِنهُ الحَيا بِالكَرَم
1 أَمْ تلكَ وافدةُ الودادِ جَلَتْ على # يدِ من نودّ رغيبة الإِتحافِ
9 كم تمنيت والصدور تجافيني # وتزور والوجوه تقطب
11 تَزَيّوا بِالتَصَوّفِ عَن خِداعٍ # فَهَل زُرتِ الرِجالَ أَو اِعتَمَيتِ
5 يَسْكُنُ الدّينُ لأقوى عِمادٍ # مِنْهُ والدُّنيا لأقْوى جَناح
0 يَهْتَزُّ في مَشْيَتِهِ مُتْعَباً # مِنْ كَفَلٍ كَالمَوْجِ رَجَّاجِ
8 وكل حادثة ما لي بها قبل # وكل نائبة خدائة الظفر
9 قُضب حُمرها تُظنُّ سريحاً # وهي بالنار بالنّجيعِ سقاها
9 فإذا ما دعى رسول رجاء # فضل أبوابه دعى خزرجيّا
7 وبَهارٌ باهر هيئته # مثل جِرْمِ الشمس عند المغرب
4 رِدائي الذُلُّ ما حَييتُ كَما # أَنّي بِعَجزي أَصبَحتُ مُتَّزِرُ
6 وتلك تلطى بظهري # وكفها في الفلاني
9 شَيْخُنَا أَفْضَلُ الشُّيُوخِ وَمَا أَدْ # رَاكَ مَا شَيْخُنَا بَهَاءُ الدُّرُوسِ
12 فأين مخدد الأخدو # د وأبلته الأخدود
13 لَمّا أَتَمَّ نوحٌ السَفينَه # وَحَرَّكَتها القُدرَةُ المُعينَه
13 إِن يُبصِروا قَبراً حَديثَ العَهدِ # يُنَبِّشوا فيهِ اِحتِفارَ الخُلدِ
0 الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ # وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ
0 ذو العلم ألقوه إلى نجلِهم # لا نجلَ صبَّاغٍ وحدَّاد
11 سعى نحو العُلا فأشادَ بيتاً # سما فيهِ إلى العرشِ الدِّعامُ
6 يا لَيتَ مُدّةَ بُعدكْ # رَشيقَةٌ مِثلَ قَدّكْ
7 أُشرك البائس في نعمائه # وأسوِّى القسم بين الفقراء
8 لا تحسبوني إذا ما الدهرُ باعدكمْ # بالعيشِ
13 مما نخوض فيه منذ ساعة # من الفتى من موت جدّة الفتى
0 ناديتُ بالحادي واظعانُهم # للبينِ لا كان النوى تُرفَعُ
13 لا ترتضي همته بغاية # إلا إذا امتد بها مضماره
9 غاب ذو الفضل في حمى مصرَ عنَّا # فهنيئاً له حمى النعماء
1 في حبه والله مت صبابة # فلذاك أدعى ميت الأحياء
11 كَثيرٌ مَن تَكَبَّرَ بِالمَعالي # عَلى ما كانَ مِنَ قُلٍّ وَكُثرِ
0 تخشى إذا أبصرته مرتجى # فاعجب له في كلّ أحوالك
1 ولقلت إن الصوم ليس بواجب # فيه وأن الفطر غير حرام
4 الفاضِل المفَضَّل القَريبُ إِلى # بارِيه بالبِرّ والبَعيدُ مَدى
0 قَد يُقتَلُ الحُرُّ وَما دينُهُ # في طاعَةِ اللَهِ بِمَكلومِ
1 لا تحسبوا عنكم تبدل في الهوى # قلبي وحاشا ان اقول تبدلا
13 وَلا تَقُل لا خَيرَ في الناسِ فَكَم # في الناسِ مِن خَيرٍ عَلى طُولِ المَدى
11 وحول نقا سوالفه عذارٌ # كما شعرت نقوش في لجين
4 ذاك الذي كنت من عوارفه # أسند عن عاصمٍ وعن المنى نافع
11 إِذا ما اِستَبطَئوا مَن نَفَّذوهُ # وَوَصّوهُ عَلى تَعميقِ حَفرِ
2 وَكَم نَزَلَ القَيلُ عَن مِنبَرٍ # فَعادَ إِلى عُنصُرٍ في الثَرى
10 وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يَحُبُّني # وَمَن لا يَزالُ الدَهرُ فيها مُعادِيا
5 لك ودّي ما أقام حرى # والبرايا أحمداً حمدوا
11 إِذا سَهَّدنَهُ بِطَويلِ هَجرٍ # فَما أَجفانُهُنَّ مُسَهَّداتُ
13 لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها # ما أخطأتْهُ رحمةٌ تغشاها
4 كَأَنَّما الحادِثاتُ في الآفاقِ # بَعضُ السَحائِبِ الهُتُنِ
6 هُوَ الزَكِيُّ الذَكِيُّ ال # حُسّانُ زينُ المَعالي
9 مَيتُ صِدقٍ عَلى هُبالَةَ أَمسَيـ # ـتُ وَمِن دونِ مُلتَقاكَ الحُجونُ
13 وَجَعَلَ الخاتَمَ لِلنُبُوَّةِ # أَحمَدَ ذا الشَفاعَةِ المَرجُوَّه
1 وعليّ أميال الجفا طالت ومن # فرط الجوى لم أكتحل بهجوع
9 مَنزِلٌ أَشرَقَت بِساكِنِهِ الأَر # ضُ وَأَشقَت بِهِ العُيونُ القُلوبا
0 ما هي إلا شُعَلٌ فانيه # نصيبها مثل شعاع النهار
7 فرأى ما لم يقع في وهمه # مصر تستكبر والألمان دِين
2 أُغالِطُ بِالكَأسِ حُكمَ الزَمانِ # فَيَومٌ عَلَيَّ وَيَومٌ بِها لي
8 فما احتيالي إذا طالَ الزمانُ بهم # وما أرى الزمنَ الخالي بأوّابِ
2 تَمَنَّوكَ بِالغَيبِ ما يَفتَأو # نَ يَبنونَ في كُلِّ ماءٍ جَديرا
1 قسما بفرط تلهبي وتلهفي # لا خالفن على هواك معنفي
1 واحفظ حسابك ان تعدد سربها # واضرب لها الاخماس في اسداسها
13 اذا دَنا لِفاقةٍ أغْناها # وانْ بَدا لِكُرْبَةٍ جَلاها
1 حلّوا بأكنافِ الغَضا وطلبتُهم # بالمُنحنى ما بعد ذلك مَطلَبا
1 وافتر ملثمها فأنسى ماؤهُ # ريقَ الحبيب وما حواه لثامه
9 أطلقت كفُّه العطايا وقالتْ # فهيَ مشكورةٌ على الإطلاق
8 حَنَّت إِلَيكَ قَوافي الشِعرِ وَاِستَلَبَت # مِنّا العِنانَ حَنينَ الوُلَّهِ السُلُبِ
10 وتُعلمُهم أن ليس كَالْغَيْهَب الضُّحى # ولا السّابِقاتُ الجُرْد كالرُّزح الجُرْبِ
0 ولا به حبة قمح ولا # ملم ينقد الطير مدى الدهر
11 وَمُذ قالوا فُلان حم قُلنا # كُلوا مِن زادِهِ في الحال يَعرَق
2 وَكيفَ تُواصِلُ مَن أَصبَحَت # خِلالَتُهُ كَأَبي مَرحَبِ
11 بديهيّ المواهب يوم جود # إذا روَّى الورَى وهَبَ ارْتجالا
5 والذي بعده الممات من ال # هول والأفزاع والوجل
6 وليسَ يَخْفَى عليه # أنْ لا صِيامَ لظالِمْ
1 وعَلا الحَمامُ على منابرِ أيكةٍ # يُبْدي فصحةَ ألسُنِ الخُطَباءِ
11 أَرى حُسنَ الشَمائِلِ مِنكَ حَثَّت # عَلَيهِ الأَيمَنُ المُتَوَسِّداتُ
13 فَكانَتِ الكُوفَةُ مَبزَغَ القَمَر # قَد طَلَع السَعدُ بِهِ عَلى الزُمَر
7 وبنو الزوراء من هزلهم # شُغلوا عن حمل أعباءِ الهموم
13 أما العُلا فحاصلٌ فاطلُب إذاً # شيئاً على هام المعالي قد علا
2 وَلَيسَ أَبوكَ بِساقي الحَجي # جَ فَاِقعُد عَلى الحَسَبِ الأَرذَلِ
9 يَومَ حَجرٍ بِما أُزِلَّ إِلَيكُم # إِذ تُذَكّي في حافَتَيهِ الضِراما
13 لَم أَرَ رَقصَ البَغلِ تَحتَ الغازي # لَكِن سَمِعتُ نَقرَةَ المِهمازِ
2 كماءَيْنِ من صَبَبَيْ هضْبةٍ # أَلَماّ فضَمَّهما مستقرَ
11 وَلولا أَنتَ لَمْ يُرْفَعْ مَنَارِي # وَلا عَرَفَ الوَرَى قَدْرَ السِّراجِ
6 حَتَّامَ تُعْرِضُ عَنِّي # وَلا تَرُدُّ سَلامِي
10 وَلا تَحسِداني بارَكَ اللَهُ فيكُما # مِنَ الأَرضِ ذاتِ العَرضِ أَن توسِعا لِيا
11 زكيٌّ لا تَمَلُّ له اِنتِشاقاً # كأنّ هواهُ أنفاسُ الكعابِ
8 وزَّعتُه بينَ أطلالٍ وخُلانِ # مَرادُ لهوِ الصَّبا أقوتْ معالِمُه
1 متكفلٌ أَعلى المكارِمِ شِيمَةً # ولَرُبَّما يتكلَّفُ المُتَكَفِّلُ
10 لَئِنْ كانَ لِلأَتْراكِ فَخْرٌ بِهاشِمٍ # فَقَدْ زادَهُمْ فِي الْبَأْسِ وَالفَخْرِ مَفْخَرُكْ
13 باكر إلى ذاكَ الحما العالي وصفْ # إذا درجت قائلاً ولم تقفْ
12 بِنَفْسِي فَاضَ تَصْوِِيرِي # بَيَانًا سِـحْرهُ عَــذْبُ
12 عَصَرناهُ بِتَضمينٍ # كَعَصرِ الحَبلِ بِالصَغوِ
9 غلب الصبر في هوى ناظريه # وضعيفان يغلبان قويّا
2 فَطَوْراً تَرَاهُ لِقَوْمٍ بَشِيراً # وَطَوْراً تَرَاهُ لِقَوْمٍ نَذِيرَا
13 وَلَم يَزَل دَهراً عَلى ضَلالِهِ # ذا بَطَرٍ لِجُندِهِ وَمالِهِ
4 كم صدّ عنّي ودارهُ صدد # منّي فراحَ الفؤادُ في كربِه
1 إن كان يا عيسى مثالَك مالُك # من قبلُ أو من بعدُ في أزمانِه
1 قالت وروحي في السياقِ مخافةً # لي ما لَها وهي العليمةُ ما لها
1 ذو فكرةٍ وقادَةٍ وطلاقةٍ # في القولِ قد راقَ إِفْصاحُها
8 اللَهُ أَغنى بِمَولانا وَنِعمَتِهِ # عَنِ الكِرامِ فَلا تَذكُر لِيَ البُخَلا
3 أَوْ أَرْجُ بَرِيقاً منْ أَمَلٍ # فَظَلامُ النَّأْيِ يُبَدِّدُهُ
1 أنى وبيعتك الكريمة جنة ال # مأوى وشاور الرضى رضوانها
7 أَخو حان وأَلحان # شكاواه أَغاريد
12 وَعِندَ الناسِ مَجهولٌ # وَفي أَلسُنِهِم مَنسي
9 إن ورَتْ للقِرى فبالنّدّ تُورى # أو لحربٍ فبالوَشيعِ القصيدِ
11 إِذا ما أَلحَدَت أُمَمٌ بِجَهلٍ # فَقابِلها بِتَوحيدِ السُيوفِ
12 وُجودي فيكَ مَفقودُ # وَفَقدي فيكَ موجودُ
0 حُقَّ وَإِن كانَ أَخا صورَةٍ # في الإِنسِ أَن يُلجَمَ أَو يُرسَنا
13 هيبتُه قارعةٌ للأكبادْ # يفْلِقُ أرواحَ العدا في الأجسادْ
10 وَهَلْ هِيَ إِلا لِلْمَساكِينِ وَيْحَنا # مَسَاكِينَ فيهَا يَرْتَعُونَ إلَى حينِ
9 أَسوَدُ القَلبِ أَسوَدٌ وَمَتى ما # تُصغِ أُذني فَأُذنُهُ صَمّاءُ
13 هذا وقد تجهَّزت أعدادٌ # تجمعها الكلاب والفهاد
2 أبعدَ المشيبِ أرومُ الشفيع # وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ
13 لله منه عالِمٌ علاّمةٌ # في العلمِ سيفٌ لا يكلّ مُنتضى
5 ينظر الرحمن يشهده # ويجاور خاتم الرسل
8 وَخَيمَةُ العُمرِ إِن شَدَّ الصَباحُ لَها # عَمودَهُ كانَ حَبلُ الشَمسِ كَالطَنُبِ
2 تَنوطُ التَميمَ وَتَأبى الغَبو # قَ مِن سِنَةِ النَومِ إِلّا نَهارا
4 فَلَيتَها لا تَزالُ آوِيَةً # وَلَيتَهُ لا يَزالُ مَأواها
13 لا يَعرِفُ الناسُ لَهُ الفُتُوَّه # وَلَيسَ مِمَّن يَدَّعونَ القُوَّه
10 ألا هُو شِبل البأسِ زارَ هِزَبرَه # فَقرَّ قَرارُ الناسِ منهُ عَلى الزأرِ
0 وليلة مرت بوادي النقا # كأنها القدر بشهر الصيام
9 هَيبَةً مِن جَلالِها مِثلَ ما يُق # صِرُ مِن دونِ والِدٍ مَولودُ
8 أرومُ عودكمُ والبينُ معترِضٌ # بيني وبينكمُ يستغرقُ الحُقُبا
1 حرم أقام الجود أركان الندى # ما بين ركنيه وبين مقامه
13 وَالتُبَّعِيّونَ وَبُختُ نَصَّرِ # وَحُكَماءُ الرومِ وَالإِسكَندَرِ
9 وَبَني المُنذِرِ الأَشاهِبِ بِالحي # رَةِ يَمشونَ غُدوَةً كَالسُيوفِ
4 يا ليلةً لذّ لي العتاب بها # فيه ويا طيبه لمجتذ به
6 أَوْ خَائِضاً بَحْرَ فَيْءٍ # يَشُقُّ شَقّاً عُبَابَهْ
11 فَإِنْ أَبْدَى السَّدَادَ سِرَاجُ ذِهْنٍ # فَأَخْوَفُ مَا تَكونُ مِنَ التَّراخِي
7 إِرفِقوا بِالقَلبِ قَد أَوثَقتُمُ # قَيدَهُ وَالعِشقُ قَيدٌ موثِقُ
8 وغاض بحر ندى من دكة الجبل # به بليت كل الأنام بها
7 وامتناعُ النفسِ مما تشتهي # خشيةَ الإنفاق نقصٌ في النسَبْ
11 كحشو الخشكنان له صفات # فما وصفي دقيقاً أو علامه
2 بِها نَختَلي مُهَجَ الدارِعي # نَ إِذا نَوَّرَ الصُبحُ لِلناظِرِ
12 فما باقٍ عليها وا # لدٌ أبداً ومولود
12 دَعَوْنا هذه لنُقِلـ # ـلَ من تَمُّوزِنا اللهبا
13 وَذَكَرَ السُعودَ وَالنُحوسا # وَالجَوهَرَ المَعقولَ وَالمَحسوسا
1 وَبَسَطْتُ كفِّي في خزائِنِكِ التي # ما باتَ فيها المالُ بالمخزونِ
0 وَقَد عَلَتهُم هَفوَةً هَبوَةٌ # ذاتُ هَياجٍ كَلَهيبِ الحَريق
9 كُلَّ عامٍ يَقودُ خَيلاً إِلى خَي # لٍ دِفاقاً غَداةَ غِبِّ الصِقالِ
1 مِن بَيتِ عِزٍّ مِن نِبالٍ حَيثُ لا # تُلقى بِغَيرِ مُسَوَّدٍ وَمُعَظَّمِ
10 يَشُمُّ نَدامايَ الرَياحينَ بَينَهُم # وَذِكرُكِ رَيحاني إِذا دارَتِ الكاسُ
5 هاتِ مدحَ ابن الأثير تجدْ # طاهراً يغني عن الخبث
7 وَشَفَينا النَفسَ مِن كُلِّ رَشاً # نَطَقَت عَيناهُ بِالسِحرِ المُبين
2 وإياك من كذبٍ يَطَّبِيك # ولو كان فيه حياةُ الدوام
8 وَاِستَبشَرَت بِكَ أَبناء الشآم وَقَد # آووا إِلى رُكن عزّ لَيسَ يَنَهدَم
2 أَصابَهُمُ القَتلُ ثُمَّ الوَفاةُ # هَذَّ الإِشاءَةِ بِالمَخلَبِ
10 وَإِنَّكَ لِلمَولى الَّذي بِكَ أَقتَدي # وَإِنَّكَ لِلنَجمِ الَّذي بِكَ أَهتَدي
8 نَبهتهُ وَدَواعي الأُنس داعية # إِلى الطَلا وَبَشير الصُبح قَد هَتَفا
4 وَأَنْتَ يا طَرْفِي القَرِيحَ أَسىً # بُشْراكَ زالَ البُكاءُ والأَرَقُ
10 فَأَشكو وَيَشكو مابِقَلبي وَقَلبِهِ # كِلانا عَلى نَجوى أَخيهِ أَمينُ
4 كأنما في جيوبه قمر # وفي السروايل منه أمواجُ
3 نغم من حرف متسق # وكأن هوى العشاق يردده
11 أَسِربٌ حَولَ دُوارٍ نِساءٌ # بِمَكَّة أَو عَذارى دُوارِ
8 حَتّى تَوَلّى وَوَلّى الطَرفُ يَصحَبُهُ # وَقالَ لِيَ القَلبُ بُعداً غَيرَ مَصحوبِ
2 يُنازِعنَ أَرسانَهُنَّ الروا # ةَ شُعثاً إِذا ما عَلَونَ الثُغورا
11 لَهُمْ بَيْتٌ رَفِيعٌ شَاركَتْهُ # والاسْمُ قَبِيلةٌ سَادوا وسَاسُوا
0 نادتنيَ الصحراءُ وهي التي # آدَت جحيمي في السنين الطّوال
7 حمدُهُ الذُّخْرَ إذا ما غَيْرُه # جعلَ الذُّخْرَ لُجَيْناً ونُضارا
13 وَرُبَّ غادٍ مُنِيَ الحجُّ بِهِ # وَخُوّف الخَيف وَلَم يَأمَن مِني
4 مَشَيتُ في عَذلِيَ البَرازَ لِمَن # لَم يَرضَ في العُذرِ مِشيَةَ الخَمَرِ
4 إِذْ غَبَّ فِي وَصْلٍ مِنْكِ مُعْتَزِلٌ # أخْزَى الهَوَى فِي كَفِّ الأذَى خَزْيَا
10 سُكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ اِحتِمالَهُ # وَقَلبي أَلوفٌ لِلهَوى غَيرُ نازِعِ
2 فَأَفنَيتُ دَمعي بِطولِ البُكا # فَما تَقدِرُ العَينُ أَن تَهمُلا
13 زوجٌ وَأُمٌّ وَهُمَا تَمَامُهَا # فَاعلَم فَخَيرُ أُمَّةٍ عَلاَّمُهَا
13 إِلا مَعَ الأُمِّ فَلا يَحجُبُهَا # بَل ثُلُثُ المَالِ لَهَا يَصحَبُهَا
9 خَيرَ فيما أَراهُ لِإِمرَأَةِ الجُن # دِيِّ مِن زَوجِها المَقطولِ
11 فَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشدَّ شوقاً # وَلكِنِّي أُسِرُّ وَتُعلِنينا
0 وَهُم أُسارى في يَدَي عَيشِهِم # لَعَلَّهُم عِندَ الرَدى يُعتَقون
10 فَتَاةٌ أفَاتَتْهَا الليالِي غَوادِراً # وَغادَرْنَني مِنْ بعْدِها مُغْرماً مُغْرَى
6 فواحة عن خصال # ذكية مستطابه
7 قلتُ للجوع وللعري معاً # آل فضل الله يمحو السوء عنا
4 قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُم # وَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه
11 نُحِبُّ العَيشَ بُغضاً لِلمَنايا # وَنَحنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
13 وَمَدحَ أَفلاطونَ وَالفَلاسِفَه # وَساعَدَتهُ في هَواهُ طائِفَه
9 اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُن # يا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ
8 وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً # وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
8 وأحسن القولَ في تكليمه الذِّيبُ # الْقِ الحدائج ترع الضُّمَّر القود
11 جَزاكِ اللَهُ شَرّاً مِن عَجوزٍ # وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينِ
2 إِذا عَثَرَ القَومُ فَاِغفِر لَهُم # فَأَقدامُ كُلِّ فَريقٍ عُثُر
0 ونبهان بن عثمان فقاض # لنا بعمان شياد علاها
13 لكنْ لُهَى الصَّاحِب يستنطِق ال # معجَم عِيّاً ويُذْكي البَلِيدْ
8 وبالكلا ومراعيه وجدت كلا # إِن قال لي عاذلي بأبأ أَقول أَلا
7 حائزٌ غُرَّ خِصالٍ زيّنَتْ # عطلَ الأيّامِ في حُسْنِ حُلاها
8 إِني لَأَحسد قَلبي حَيث يَتبَعهُم # وَأَندب الجسم مني وَهُوَ مَبعودُ
0 يا أيها الهارب من جنتي # تعال أو هات جناحيا
7 وفؤادٍ لم تَزَلْ نارُ الجوى # فيه تُذْكَى برياحِ اللُّوَّمِ
0 مشى به الحب وكيف الرجوع # وفي ضميري هاتف هل تعود
11 بروحي عاطر الأنفاس ألمى # رشيق القدِّ ساجي المقلتين
9 خَفِراتٌ كَرائِمٌ يَتَهادَي # نَ رُوَيداً كَأَنَّهُنَّ الغُصونُ
7 يا وزيراً مُلِئَتْ ساعاتُهُ # للوَغى والجدْبِ بأساً وكَرَمْ
0 وَزارَتِ الدَيرَ وَأَثوابُها # ضامِنَةٌ فِتنَةَ رُهبانِها
11 ذَكَرتُ بِهِ الفَوارِسَ وَالنَدامى # فَدَمعُ العَينِ سَحٌّ وَاِنهِمالُ
3 وجبين تشرق طلعته # وأشمّ الأنف محدّده
0 أَبُو نُعَيْمٍ مَنْ غَدَا حَسَناً # مُذْ حَسَّنَ اللهُ بِهِمْ وَشْيَهْ
2 وَخَيلٍ لَبِستَ لِأَبطالِها # شَليلاً وَدَمَّرتَ قَوماً دَمارا
1 جبناً إليه رباً رباً ومهالكاً # وحزون خرابٍ ونيقٍ وأوديه
11 وَإِنَّ شَرّارَةً وَقَعَت بِوادٍ # لِتُحرِقَ وَحدَها سَمُراً بِشَرجِ
9 وَصَبَرنا تَحتَ البَوارِقِ حَتّى # رَحَدَت فيهِمِ السُيوفُ طَويلا
13 ظبيٌ إذا ماس ولاح وجهُه # رايت غُصناً بالهلال مُثمرا
9 بَعِدَ الشَربُ قَرَّبوا أُمَّ لَيلى # لِتَعيرَ اللِسانَ في اللَفظِ خَبلَه
1 حُبّ اعتِمادٍ في الجَوانِحِ ساكِنٌ # لا القَلبُ ضاقَ بِهِ وَلا هُوَ راحِلُ
13 فِي جِيدِهَا مِنْ ضَفْرِهَا حَبَائِلُ # مِنَ الْقَوَادِيسِ لَهَا جَلاجِلُ
1 لمّا علتْهُ يدُ الكُسوفِ كأنّها # صدأ تبدّى فوق صفحةِ دِرْهَمِ
7 وعلى خَيمَته حارسُه # عَرَبِيُّ الجودِ شَرقِيُّ الضيَافه
2 قَدَ أَبقى لَكِ الأَينُ مِن جِسمِهِ # نَواشِرَ سيدٍ وَوَجهاً صَبيحا
11 وَقَد يُضحي صُحاتُكِ أَهلَ سَجنٍ # وَتَلقَينَ الكُؤوسَ مُحَطَّماتِ
4 شغْلي عن الرّبع أن أُسائلَه # وأن أطيلَ البُكاء في خَلَقِهْ
10 فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍ # وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ
10 وَما ذاكَ مِن شَيءٍ أَكونُ اِجتَرَمتُهُ # إِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَمُ
4 للهِ نفسٌ بكم أعرِّفها # تقضي وما ينقضي تأسّفها
10 عَدَلنا بِها في قِسمَةِ المَوتِ بَينَهُم # وَلِلسَيفِ حُكمٌ في الكَتيبَةِ جائِرُ
8 تَوَجُّعي مِن جوىً شَبَّت شَرارَتُهُ # مَعَ العَنا قَد رَثى لي فيهِ ذو الحَسَدِ
13 لا العَربَ اِستَبَقوا وَهُم قَومهمو # وَلا رَعوا لِلمغرِبيّينَ الوَلا
10 فكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَة # مَسابِحُها بَيْن الأباطحِ وَالربى
7 أسهُمٌ فوقَ سِهامٍ مثلها # لا يُصيبُ النُّجْحُ إلّا في خُطاها
7 كل عطر في ثناياه سرى # كان سرّاً مضمراً فيه فباح
10 عَظَائِمُ رامُوها فَخَاضُوا لِنَيْلها # ولا رَوْعَ يَثْنيهِم صُدُورَ العَظَائِمِ
2 وَذَلِكَ مِن حَرِّ أَنفاسِها # يُضاعِفُهُ حَرُّ يَومٍ جَرى
2 فَذَلِكَ شَبَّهتُهُ ناقَتي # وَما إِن لِغَيرِكَ إِعمالُها
1 فخرُ الأئمة أحمدُ المحمودُ مَنْ # فاقَ البريّة بالنّدى والسؤددِ
11 وَخَصمٍ قَد أَقَمتُ الدَرءَ مِنهُ # بِلا نَزِقِ الخِصامِ وَلا سَؤومِ
3 وإذا لم تنجده غدا # فليبك عليه عوّده
1 قد علفقت فيها المياه وطعمها # مر تدفلل منه طعم الباصق
9 وَصَدوحٍ إِذا يُهَيِّجُها الشَر # بُ تَرَقَّت في مِزهَرٍ مَندوفِ
8 ناء عن الأهل ميتاً مات مقتولا # وإن قاتله ما لا يعاب به
11 أتيتُ الشام بعد سنين جدبٍ # فكان العام حين أغثت عامهْ
5 صِدْ وصُلْ واقْتُل بلا قوَدٍ # أَنْت في حِلٍّ من القَوَدِ
8 الزَورِ ظاهِرُها وَالغَدرِ حاضِرُها # وَالمَوتُ آخِرُها وَالكَونُ في الشَطنِ
9 فليبن عني السخيف من الرأي # وتنأى سفاسف الأقوال
10 سَقى اللَهُ بابَ الجِسرِ وَالشَطَّ كُلَّهُ # إِلى قَريَةِ النَعمانِ وَالدَيرِ ذي النَخلِ
11 وَأَصحابُ الشَريفِ وَلا تَساوٍ # كَأَصحابِ اِبنِ زَرعَةَ وَاِبنِ سَمحِ
10 فَقُلتُ لَها كوني عَقيراً فَإِنَّني # غَداةَ غَدٍ ماشٍ وَبِالأَمسِ راكِبُه
11 سقى صوب الحيا تلك الليالي # وإن عوضتُ بالدمعِ الغزير
13 فاخترعت لنفسها مناقباً # تعصر منها كبد المعاصر
13 بِحُسنِ نُطقِكِ الَّذي قَد أَصبى # إِلّا أَرَيتِني اللِسانَ العَذبا
3 سَعَتِ الشَّجَرُ نَطَقَ الحَجَرُ # شُقَّ القَمَرُ بإشَارَتِهِ
3 ليت المحـبـوب يواسـيـنـي # ويـجــود بـلحـظ يحـيـيـنـي
0 لو كان أَبْقاهُ على حالِه # ما أَلْجَأ الناس إلى رَيبْه
8 لَمّا اِستَقَلَّت سُتورُ المُلكِ لاحَ لَنا # مُلكٌ بِهِ الجودُ عَينٌ وَالثَنا أَثَرُ
0 وكل ما تبصره من سنا # يهزأ بالجذوة خلف الرماد
6 الشَمسُ أَنتِ تَوارَت # عَن ناظِري بِالحِجابِ
1 وَجَلا الإِمارَةَ في رَقيقِ نَضارَةٍ # جَلَتِ الدُجى في حُلَّةِ الأَنوارِ
10 فَإِن كُنتَ مُشتاقاً فَسِر نَحوَ بابِنا # فَنَحنُ إِلى ما كانَ مِن ذاكَ أَشوَقُ
10 أَيا لَيلُ بَكّى لي بِعَينَيكِ رَحمَةً # مِنَ الوَجدِ مِمّا تَعلَمينَ وَأَعلَمُ
10 وَلِلوَفرِ مِتلافٌ وَلِلحَمدِ جامِعٌ # وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ
3 يقظان اللحظ مسهده # قلبي المسكين غدا أثرا
5 هاجَ رَسمٌ دارِسٌ طَرَباً # فطويلا ظَلتَ مُكتَئِبا
10 يُخَافُ وَيُرْجَى بَيْنَ حِلْمٍ وبَطْشَةٍ # أَقامَهُما فِيمَن أَطَاعَ وَمنْ بَغَى
0 أقسمت لو وازنت الشمس في الم # يزان دينار سناها رجح
11 أَنهنهُ أَدمُعي فيهِ وَيَعرق # فُؤادي مِن تَجنيهِ الأَوام
4 ما فيَّ ما يَعرِفُ الصعودَ نعم # ذكَرْتُ إلاَّ أَنفاسِيَ الصُّعُدا
0 روحي فِدا الظَبيِ الَّذي قَدُّهُ # يَفعَلُ فِعلَ السَمهَرِيِّ الدَقيق
0 لَم يَلقَ قَلباً حُبُّهُ قالِياً # إِلّا بِهِ مِن حَبِّهِ لَطخُ
12 ولا يدرون ما يُجْري # على الخَلْقِ المقاديرْ
10 فَقَد طالَ إِمساكي عَلى الكَبِدِ الَّتي # بِها مِن هَوى لَيلى الغَداةِ صُدوعُ
1 شادَ المَعاليَ فوقَ أُسٍّ ثابتٍ # في الفضل صار إليه عن مَوْروثه
1 ولقد رأيتُ البدرَ وهوَ كغُرّةٍ # عقدَتْ بناصيةِ الظلامِ الأدهَمِ
6 أَينَ اللُّجينُ مِن التِّب # رِ قِيمةً عِندَ حَالِ
4 راحَ يوافي طِرَادُه طَرَدَهْ # فالسُّمْرُ كالسُّمْرِ تَيَّمَتْ كَبِدَهُ
0 تُرْجِعُ لي رُوحِي إذا وَدّعَتْ # فَتَنْثَني مُسْرِعَةَ الأَوْبَه
1 وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت # وَشِيَ الرَبيعِ بِهِ يَدُ الأَنواءِ
8 قِف بِالخَواطِرِ في الكُتبِ الَّتي حَمَلَت # ذِكرَ الكِرامِ فَفيها أَيُّ أَطلالِ
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاحَ قَصَدْنَا # بِكَ وَالرِّيَّ مِنْ أَجْلِِ الْكُؤُوسِ
5 جَلَّ عَنْ مَدْحٍ يُجَلِّلُه # تِلْوَ تَنْخيبٍ وَتَنْخِيلِ
10 مُحاذِيَةً عَيني بِدَمعٍ كَأَنَّما # تَحَلَّبُ مِن أَشفارِها دُرَرٌ غُزرُ
7 تَركتني لَستُ بِالحَيِّ وَلا # مَيِّتٍ لاقَى وَفَاةً فَقُبِرْ
7 بَينَ أَقداحٍ وَراحٍ عُتِّقَت # وَرَياحينٍ وَوِلدانٍ وَعين
11 تَحَمَّلَ أَهلُها إِلّا عِراراً # وَعَزفاً بَعدَ أَحياءٍ حِلالِ
10 مَتى ما تُكَلِّفها مَآبَةَ مَنهَلٍ # فَتُستَعفَ أَو تُنهَك إِلَيهِ فَتَجهَدِ
2 فَطَوراً يَصيدُ ظِباءَ السِناء # وَطَوراً يَصيدُ أُسودَ الرِجالِ
11 يُرِيكَ عَلَى الرِّضَا وَالسُّخْطِ وَجْهاً # تَرُوقُ به البَشَاشَةُ وَالقُطوبُ
2 وَطاوَلَ بَدْرَ السَّماءِ مُنِيراً # وَسَاجَلَ قَطْرَ الْغَمَامِ غَزِيرَا
4 مِن بَعدِ إِذ نَحنُ عَاكِفُونَ لَهَا # بالعَترِ تِلكَ المَناسِكُ الخَيَبُ
4 مَن ذَلَّلَ الدَهرَ بَعدَ عِزَّتِهِ # حَتّى تَجَلَّت عَن أَهلِهِ الكُرَبُ
3 دَلَّلوها فصارتْ بخُلقٍ جميلٍ # وغادَرَ عن طَبعِها الشَّطَطُ
5 وغِنَاءُ البيضِ في الهامِ يُنْسي # طِيبَ أصْوات المَثاني الفِصاح
13 أَذْكَرَنِي قُوَيْسِماً بُنَيِّ # وَالذِّكْرُ مُطْلِقٌ لِسَانَ الْعِيِّ
4 همَّاي همَّانِ لستُ مُتَّبِعاً # أولاهما بالخَنا إذا اعْتَلجا
13 هذَا إِذَا مَا كَانَتِ المُقَاسَمَه # تَنقُصُهُ عَن ذَاكَ بِالمُزَاحَمَه
6 فكِدتُ أُمْسك لولا # عُلوُّ قدْرِ المُسائلْ
6 عطفاً على المستهام # بكم حليف السهر
10 تَخلِسُ مَن يَهواهُ ماءَ حَياتِهِ # فَلا الشُربُ مَبذولٌ وَلا هُوَ ناقِعُ
11 وَما الجَبَلُ الوَقورُ لِجاذِبيهِ # عَلى العِلّاتِ كَالجُزءِ الأَخَفِّ
5 أَيُّها الزِنجِيُّ ما لَكَ لَم # تَخشَ فينا خالِقَ البَشَرِ
13 فَإِن طَرَدتَ الكَأسَ بِالسَنَّورِ # وَجِئتَ بِالكانونِ وَالسَمّورِ
7 فَثِقي مِنّي بِعَهدٍ ثابِتٍ # وَضَميرٍ خالِصِ المُعتَقَدِ
11 وَلَيسَ يَطيب وَصلٌ لِلغَواني # إِذا لَم يَصحب لِلوَصل الدَوام
10 وَيا شِبهَها أَذكَرتَ مَن لَيسَ ناسِياً # وَأَشعَلتَ نيراناً لَهُنَّ حَريقُ
12 وإنْ تفتكّ فافتكّ # فإني غلِقُ الرهنِ
8 وَلا تَقُل عِندَ خَتمِ الشِعرِ تَمدَحُهُ # خُذها وَقُل لا تُؤاخِذها بِذا الحَصَرِ
9 أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى أَجَلُّ الْبَرَايَا # مَنْ هَوَى طَالِعُ الضَّلاَلِ لِبَعْثِهْ
8 اللَهُ أَدعوهُ وَأَسأَلُهُ # اللَهُ اللَهُ مَأمولي وَمُستَنِدي
13 حَتّى أُقيمَ في جَحيمِ الهاجِرَه # وَرَأسُهُ كَمِثلِ قِدرٍ فائِرَه
11 فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسي # وَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ
3 صَيْدٌ لِجَوانِحِ أنْصُلِهِ # يَعْسُوبُ الجَيْش وأصْيَدُهُ
2 فلو كان خوفك باري العباد # كمعشار خوفك خوف العباد
10 غَرائِبُ مِن نَظْمِ الكُماةِ بِنَثْرِهِ # كُعُوبَ القنا واهاً لتِلك الضّرائِبِ
13 جار إذا ما امْتدَّت الأيادِي # تقول هذا طلحة الجواد
0 وَالعَيشُ سُقمٌ لِلفَتى مُنصِبٌ # وَالمَوتُ يَأتي بِشِفاءِ السَقام
4 فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بالجَيَدِ # وَفُقْتَهُ بِالدَّلالِ وَالغَيَدِ
2 وَإِلّا فَلَيسَ عَلى قادِحٍ # إِذا ما كَبا الزَندُ دَفعُ اللَهَب
11 فقيل ليَ القرافة أشغلته # وكم بنداه قيل لي ألق رافَه
2 يدينون بالعيب عرض الكرام # ولم تلمس الفضل منهم لذاب
0 أصابعاً سوداً ولكنها # والله في حالِي يدٌ بيضا
9 عمرك اللَّه يا عليُّ ولا زلْ # تَ سرورَ الأنام في كلّ عيدِ
7 وَهُوَ الدافِعُ عَن ذي كُربَةٍ # أَيدِيَ القَومِ إِذا الجاني اِجتَرَح
12 قَتَلتُم سَيِّدَ الناسِ # وَمَن لَيسَ بِذي مِثلِ
9 وَالثُرَيّا وَالشَمسُ وَالنارُ وَالنَث # رَةُ وَالأَرضُ وَالضُحى وَالسَماءُ
11 هُمُ سادوا مَعَدّاً في صِباهُم # وَسادوا وَهُمُ شَبابٌ أَو كُهولُ
12 وَمِمَّا يَنْسُبَنْ فِكْرِي # إِلَى الشَّخْزِ أَوِ الأَزِّ
2 وَإِلا تَحَمَّلتُ عَنكَ الذُّنو # بَ وَأَقرَرتُ أَنّي أَنا المُذنِبُ
8 ومشرقات الضحى من غزوه سودُ # يروي غروب الظُّبي والمعتفين به
4 نَقِطف أزهارها وال # أفواهُ أكمامُ ذلك الثَّمر
11 حَدَوا أَكتافُهُم ضَرباً وَطَعناً # وَرَمياً بالمُرَيَّشَةِ اللِطافِ
1 واستبق جسما ذاب فيك صبابة # يكفيك ما يلقى الفؤاد وما لقي
1 ملكان بل ملَكانِ بل فلَكان في اس # تِغلاقِ مُلكِ الأرضِ واستِفتاحه
10 وَما هِيَ إِلا غادِياتُ فَجائِعٍ # تُعَبِّرُ عَنْها رَائِحاتُ مآثِمِ
0 أُخَيَّ إِمّا تَكُ وَدَّعتَنا # وَحالَ مِن دونِكَ بُعدُ المَزار
7 مرَّ يومي فارغاً منك ومن # أمل اللقيا فما أتعس يومي
1 طَبَعتهُ لُجِّيّا فَذابَت صَفحَةٌ # مِنهُ وَلَو جَمُدَت لَكانَ مُهَنَّدا
4 وَما جَرى في الحَديثِ مُغضَبَةٌ # بِكُلِّ شَيءٍ مِنكُم وَلا الغَضَبُ
11 وَلَو بَلَغَ القَتيلَ فِعالُ حُيٍّ # لَسَرَّكَ مِن سيوفِكَ مُنتَضوها
11 تجانسَ صنعه فترى سجلاًّ # يروق وفي النوال ترى سجالا
0 أَضحَكَني طَوراً وَأَبكاني # كِتابُ مَولاتي وَخُلصاني
4 وَقَد مَلأتُ البِلادَ ما بَينَ يَع # بورَ إِلى القَيرَوانِ فَاليَمَنِ
1 اهنأ بعيدٍ أنت معنى لفظِه # فيكَ اكتَسى مُستَحْسَناتِ صِفاتِه
1 مِن كُلِّ طَلقِ الوَجهِ تاهَ جَوادُهُ # زَهواً بِعِزَّةِ رَبِّهِ فَتَبَختَرا
11 رأينا أنّ حبلَ الحُبِّ فينا # شُعورٌ فاِتّخذناها شِعارا
13 قالَ تَجَرَّأتَ وَساءَ زَعمُكُما # فَمَن تَكونُ يا فَتى وَما اِسمُكا
10 وأَنَّكَ أَرْيٌ لِلمُحالِفِ نافِعٌ # وأَنَّكَ شَرْيٌ لِلْمُخَالِف ناقِعُ
11 تؤرّقُنا ذوائِبُها ولَسنا # نرى لدُجى لياليها قُصارى
6 دعانيَابنُ لهيب # دُعاء غير نَبيهِ
1 وَأَقَمتَ مِن أَوَدٍ هُناكَ وَهَهُنا # فَدَفَقتَ آراءً وَأَنتَ جَليلُ
11 وَخانَت وِدَّ لُقمانٍ لُقَيماً # لَيالِيَ حَرَّفَت سَمُراً بِشَرجِ
0 فاِسلَم لإِهراق دِماءِ العِدى # ما طَرَدَ الإِصباحُ إِظلاما
1 وَلَو انَّهَا ارْتُشِفَتْ لَكُنْتُ أُدِيرُها # صِرْفاًعَلَيْهِ وَإنْ تَحَاشَى المُسْكِرَا
11 فَظَلتُ كَأَنَّنِي نادَمتُ كِسرى # لَهُ قاقُزَّةٌ وليَ اثنَتانِ
7 فَشَمَمتُ الريحَ مِن تِلقائِها # فَاِستَطارَ القَلبُ مِني شِقَقا
0 اندى من الغيث يدا كفه # وجوده اوفى من البحر
4 وَمِنْ قُدودٍ إذا انْثَنَتْ هَيَفاً # أَفْردَهَا الحسنُ في تَثنِّيها
8 وَاِسلُك سَبيلاً إِلى الرَحمَنِ قيمَةً # بِها أَتاكَ أَمام البَدوِ وَالحَضَرِ
0 تَسيرُ ألبابُ الرِجالِ نَحوَهُ # إِذا اِستَقَلَّ ظاعِناً فَريقُهُ
2 يَشُدُّ إذا ذَلَّ فُرْسانُها # ويَحْمي وفُرسانُها خائمَهْ
10 فَلَو كانَ حَمدٌ يُخلِدُ الناسَ لَم تَمُت # وَلَكِنَّ حَمدَ الناسِ لَيسَ بِمُخلِدِ
8 أمضى الخلائف عزماً عند مجْلةٍ # وأثبتِ القوم قلْباً عند أهْوالِ
13 وَظَهَرَت مَشَقَّةٌ في حَلقِهِ # وَماتَ كُلُّ صاحِبٍ مِن فَرقِهِ
8 تُجلى بغرتهِ الظلماءُ والسُّدفُ # جمُّ النوالِ أمينٌ في عشيرتِه
10 وَيَومٍ جَلا فيهِ الرَبيعُ رِياضَهُ # بِأَنواعِ حَليٍ فَوقَ أَثوابِهِ الخُضرِ
2 بِأَجوَدَ مِنهُ بِما عِندَهُ # إِذا ما سَمائُهُم لَم تَغِم
13 ما ضرّ مَنْ حمّله ثقلَ الكُلَفْ # لو منّ بالوصلِ عليه وعطفْ
10 أبَحْتَ حِماها قادِراً وحَمَيْتَه # فَغَادَرْتَ حُبَّ الغَدْرِ في صَدْرِها بُغْضا
1 أَما الملوكَ فإِنهم خولٌ لكم # حقًا وإِنْ عظُمَ الذي قد خُوِّلُوا
13 وَراحَةٍ تَغمُرُ كَفّي سَبطَه # زادَ عَلى قَدرِ البُزاةِ بَسطَه
9 وتُناغي الحَدائِقُ العَيْنَ آدا # باً كَما تُنْضَد الأزاهرُ نَضْدا
13 إن الليالي عوضتني بعدهم # جوار ملك لا يضام جاره
8 فإنّ نَظْمِي أفرادٌ مُعدّدةٌ # وَنظْمُ غَيْري رُعاعاتٌ وغَوْغاءُ
10 وَذاتُ ابْتِسَامٍ عَنْ بُرُوقِ لآلِئ # مُؤَشَّرةٍ لَيْسَتْ برُوقٍ ولا عُقْصِ
10 كَلِفتُ بِها حَتّى أَذابَنِيَ الهَوى # وَصَيَّرَ عَظمي بِالغَرامِ رَميما
6 يا رب نفس خناقي # وحل عقد وثاقي
7 حالَتِ الأَشياءُ عَن حالاتِها # فَتَوَلّى الماءُ إيقادَ الغُلَل
8 واكفني شر نفسي والدنيات # لولا مخافة بيع قائد الغبن
13 ثُمَّ اضرِب الخارجَ في المنفَصِل # إن كانَ مَفصولاً أو المتَّصِل
13 إِنَّ اِستَهُ مِن بَرَصٍ مُلَمَّعَه # وَإِنَّهُ يُدخِلُ فيها إِصبَعَه
4 إذا مررنا على الأهمّ بها # أغنَتْهُ عن مِسمعَيْه عيناهُ
4 يا أهلَ تُدمِيرَ إنَّ جَارَكُمُ # صِيدَ على مَا تَرَونَ مِن حَذَرِه
2 بِعاري النَواهِق صَلتِ الجَبي # نِ أَجرَدَ كالقَدعِ الأَشعَبِ
8 وزيرُ مجدٍ ضَفَتْ منه ملابسُهُ # وعِرْضُهُ أبَداً عارٍ مِن العارِ
0 كم شاعر منطقه خانه # فاغرورقت بالشعر عيناه
2 وما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَ # قد أزمعتْ عن رُباهُ رحيلا
7 عَجَزُوا عَنْ سُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ # فَهُمُ اليَوْمَ له مُسْتَسْلِمُونا
4 إِنّي وَإِن كُنتُ هَضبَةً جَلَداً # أَهتَزُّ لِلحُسنِ لَوعَةً غُصُنا
0 فالناس إنسانان من همه # أن يرتوي ذلاً وأن يلعبا
8 إذا تكرر فيه الفكرُ يَضْطرِم # تبدو شموسُ المَعاني من بَديهتِه
6 بِرَغْمِ كُلِّ شُجَاعٍ # يَا شِبْلُ أَنَّكَ رَاغِمْ
2 فَآبَ بِصالحِ ما يَبتَغِي # وقُلتُ لَهُ اِدخُل فَفِي المَرحَبِ
0 قَدْ راضَهُ بالكَبْحِ تأديبُه # وَلَمْ يُجَاهِرْ عامِداً بالجِماح
6 عَلَى حَبِيبٍ فُجِعُنَا # فِيهِ بِرِزْءٍ أَلِيمِ
13 فَنَوَّرَ الدارَ بِبَعضِ نورِهِ # وَاللَيلُ قَد أُزيحَ مِن سُتورِهِ
9 ما رأينا من قبلِها غيثَ عامٍ # سبقته إلى القدوم الرَّياض
8 ولا أقولُ الذي قد قلتُه عبثاً # أين النظيمُ ومن في سبكهِ برعوا
9 كانَ أرغون شاه فاجأ الذب # ح فأمسى شاه بلا أرغون
4 فَصِرتُ أَرضى ما كُنتُ أَسخَطُهُ # حَرّانَ صَبّاً أَبكي عَلَيهِ دَما
2 وَلَو خُلِقا مِثلَ خَلقِ الجِيادِ # رَأَيتَهُما في المَدى يَكبُوانِ
0 يُراوَحُ المِسْكُ على شَرْبها # من بين مُسْتافٍ ورَثَّامِ
2 لَعَمرُ أَبيكَ لَنِعمَ الفَتى # تَحُشُّ بِهِ الحَربُ أَجذالَها
7 وَاِطلُبِ الرِزقَ هُنا أَو هَهُنا # كَم مَعَ الجَهلِ يَسارٌ وَغِنى
10 يُديرُ مِن الحَرْبِ الضَّروسِ حَدِيقَةً # وَإِنْ لَم يَرِدْ فِيها سِوَى لامَةٍ مَهْيَا
11 وَكانَ تَأَنُّسي بِهِمُ قَديماً # عِثاراً حُمَّ في شَأوِ اِغتِراري
1 فديهِ في الحَمّام من متجرّدٍ # جالَتْ مياهُ الحسن في أعطافِه
4 حيَّتك قاضي القضاة من مدحٍ # نجوم حمدٍ سعيدة الطالع
3 عيناك لسفك دمـي جنتـا # فالـصـدغ عــلام تجـعّـده
1 فكأنّه فيها سبائك فضَّةٍ # وكأنّها قِطَعُ الزَبرْجَدِ فيه
7 وَنَضَا عِزّتَهُ فِي حَربِكُمُ # فَاكتَسَى مِن ذلّةٍ مَا أُلبِسَا
1 قاضي دمشقَ ومن قضى بجميله # أن تسترقّ لفضله الأحرار
9 بأَبي بَكْرٍ اِلذي صَحَّ لِلنَّا # سِ به في حياتك الإِقتِداءُ
8 هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها # نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
7 لَيسَ في الأَرضِ قَبيلٌ مِثلُكُم # حينَ يَرفَضُّ العِدا غَيرَ خُشَم
10 وَحَسبي بِها يَومَ الأَحَيدِبِ وَقعَةً # عَلى مِثلِها في العِزِّ تُثنى الخَناصِرُ
10 إِلى الدَوِّ فَالوَحاء فَالسَيبِ ذي الرُبا # إِلى مُنتَهى الطاقاتِ مُستَحقَرَ الوَبلِ
7 فَأَحَدَّ العِجلُ قَرنَيهِ وَقالَ # أَنتَ مُنذُ اليَومِ جاري لا تُنال
10 تَمَنَّيتُ أَن تُسقَي مِنَ الحُبِّ شَربَتي # وَأَن تَرتَعي مِن لَوعَةِ الحُبِّ مَرتَعي
1 إن المواسم حلبتاك تباريا # فمعجل شرفته ومؤجل
1 أَحُسُّ المُدامَةَ وَالنَسيمُ عَليلُ # وَالظِلُّ خَفّاقُ الرِواقِ ظَليلُ
10 لَكَ الخَيْرُ هَذِي العُجْمُ وَالعُرْبُ تَغْتَدِي # بِهَا مُنْشَآتٌ أو تَرُوحُ رَوَاحِلُ
13 وإِن يكن بالحبِّ حقّاً للورَى # نَقْصِي فبالأَفضل بان فَضْلِي
0 أعرجٌ عَرَّج عن عِشْرَتي # فكدتُ أن أَتلفَ من أَجْلِهِ
5 يَدُكَ العُليا حَبَتْ كُلّ حُذْيا # مَا لإرْبَاحِي بِها من بَراح
8 ما الثَيِّباتُ مِنَ العُجمِ الَّتي جُلِيَت # عَلَيكَ بِالأَمسِ مِن أَبكارِها العُرُبِ
7 أَلِسُمنَانٍ فَيَسقِيها بِهِ # أَمْ لِقُلْبٍ مِن لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ
10 وَقَد يَشعَبُ الأُلّافُ مِن بَعدِ عِزَّةٍ # وَيَصدَعُ ما بَينَ الخَليطَينِ صادِعُ
1 بكر سلاف بابن ماء زوجت # عذراء الا انها شمطاء
0 مَن كانَ مِن أَسراهُ مالٌ لَهُ # فَلَستَ لِلمالِ مِنَ الآسِرين
9 وَاختفى منهمُ على قُرْبٍ مَرْآ # هُ ومن شِدَّةِ الظهورِ الخَفَاءُ
10 وَشادَ بِحَيْثُ النيّراتُ بِنَاءَها # عَلى عَمَدٍ للعدْلِ قامَتْ عَلى عَمْدِ
6 فَإِنَّ قَومِيَ قالوا # وَجهُ الغُرابِ مَشومُ
10 وَهَلْ أَخَذَتْ رُومُ الجَزيرَةِ حِذْرَهَا # مِنَ الفَتْكَةِ النَّكْراءِ تَمْحَقُهُمْ مَحْقَا
1 ولقد نزعتْ لأمةٍ نبطيّة # تُبديك آنفةً لها الفُصَحاءُ
5 كلما يممتَ منزلةً # بّشرت بالغيث والمطر
4 خُذْ مِنْ حَدِيثِ الْهَوَى مُطَالَعَةً # سارَ بها البَرْقُ لا ابْنُ بَرَّاقِ
2 وَوائلُ تُسعِرُ نِيرَانَها # يُنَادُونَهُم أمرُنَا قَد كَمَل
9 فَاِفعَلِ الخَيرَ إِن جَزاكَ الفَتى عَن # هُ وَإِلّا فَاللَهُ بِالخَيرِ جازِ
5 قد كنت يا وادي الأنهار # مشحوناً بالخير والأخيار
10 عَدانِيَ عَنهُ ذَودُ أَعداءِ مَنهَلٍ # كَثيرٌ إِلى وُرّادِهِ النَظَرُ الشَزرُ
7 لَسْتُ أَنسَاهُ وَقَدْ حَيَّا بِها # قَهْوَةً تَجْمَعُ لَذَّاتِ الحَيَاةِ
7 ثَبَتُوا لِلهَولِ فِي ظِلِّ القَنَا # يَتَسَاقَونَ المَنَايَا أَكُؤسَا
5 ناوليني الكَأس في الصُّبَحِ # ثُمَّ غنِّي لي على قَدَحِي
0 يَدعونَ بِالخَيلِ لَدى رَقبَةٍ # مِنّا لَدى الخَوفِ وَفي مَعزلِ
6 إِلَيْكَ أُهْدِي ثَنَائِي # وأَسْتَقِلُ الكَلامَا
10 عَطَفتُ عَلى أَسرارِكُم فَكَسَوتُها # قَميصاً مِن الكِتمانِ لا يَتَخَرَّقُ
10 كَمالاتُ يَحيى المرتضَى نقْصُ من مضَى # فكَيفَ ادَّعَت فَضلَ الذَّواتِ الأوائِلُ
2 رَحَلنا إِلى الروم مِن جلق # وَطِرف الأَماني عراه العَرج
11 أَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍ # وَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِ
0 وَرَدتُمُ الآجِنَ مِن دينِكُم # وَما ظَفِرتُم بِالصَريحِ النَمير
2 يُهَدِّدُني بِدَوامِ الصُدودِ # فَقُلتُ وَهَل غَيرُ ما خِفتُ كانا
8 وبي لِتَشويشِ ذاك الصُّدغ تَشويشُ # ظبيٌ من التُّركِ أغنته لواحظُهُ
11 لَنَا هِمَمٌ تُجَنِّبُنَا الْمَخَازِي # فَلَوْ شِئْنَا هِجَاءَكَ مَا اهْتَدَيْنَا
5 لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ # وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ
2 وَهَل تِلكَ مِن شِيَمِ الراشِدينَ # وَما زادَ في كُلِّ حالٍ نَقَص
4 آثرتُ فيك النسيم من عِتَر الـ # ـمسك فلا تجعلنَّهُ هَرَجا
0 كُفيتَ في البَدرِ اِنتِكاسَ الهِلالْ # وَدامَ شَمسي مِنهُ وَرْفُ الظِلالْ
12 وَقُل هاتوا أَفاعِيَكُم # أَتى الحاوي مِنَ الهِندِ
3 غيلان الشعر فدامته # جرمي النحو مبرده
2 بأطيبَ من عِرْض تاج المُلوكِ # إذا نكَّبَ الدار رُكبانُها
8 صبابتي بالعُلى لا الخُرَّدِ الغِيدِ # أطَلْت حتى حسبت المجد منقصةً
6 لا نَرتَضي العَيشَ يَجري # في ذِلَّةٍ وَهَوانِ
11 وَكُنْتَ الذَّاتَ بَيْنَهُمُ الْمُسَمَّى # أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ أَسَامِ
1 وَلَئِن تَمادى أَن يَعيشَ ليَقرَعَن # وَلِيَقرَعَن إِن ماتَ سِنَّ النادِمِ
7 وحجازي الهوى أشواقه # أَصبحت أنى نحا الأردن تنحو
4 بدتْ لعينيك وهي مزمنة # آثارُها كالسطورِ في الكتُبِ
10 وَلَكِنَّ لَيلى لا تَفي بِأَمانَةَ # فَتَحسِبُ لَيلى أَنَّني سَأَخونُها
8 فقمْ لراجيك من قبل النَّوال تبِتْ # بين التَّواضع والإِحسانِ في حرم
9 كل محبوكة الصدور تهادَي # بين أدراعها أكفُّ الكفاح
10 وَقَد تَصدق الأَحلام وَالظن كاذِب # وَلَيسَ كَرَأيِ العَينِ مِن خَبَرٍ عندِي
12 كذاك الناس خداع # إلى جانب خداع
11 وَبالأهواءِ تَخْتَلِفُ المساعي # وَتَفْتَرِقُ المذاهِب وَالشُّعوبُ
4 مُلوكُنا الصالِحونَ كُلُّهُم # زيرُ نِساءٍ يَهَشُّ لِلزِيَرَه
9 حُزْتَ أجرَ الصّيامِ مولاي فاِغنَمْ # لذّةَ الفِطر واِبتهِجْ في هَناها
8 فَطَأ كَما شئت لا تَنفك مُنتَصِراً # بِأَخمصيك مِن الأَعداء تيجانا
2 فَلا هُوَ يُؤبِسُ مِنهُ بِلا # وَلا هُوَ يُؤنِسُ مِنهُ نَعَم
10 وَحارَبتُ قَومي في هَواكِ وَإِنَّهُم # وَإِيّايَ لَولا حُبَّكِ الماءُ وَالخَمرُ
10 بَكى الأَشقَرُ الشِهرِيُّ لَمّا بَدَت لَهُ # سَرائِرُ تُبديها الهُمومُ اللَوازِمُ
6 من عودة بالهنا # لكي يزول الشقا
1 وافاك أول عامها بمسرة # لا الفطر أهداها ولا رمضانها
1 وَإِلَيكَ مِن حُرِّ الكَلامِ عَقيلَةً # قَصَرَت خُطاها خَجلَةُ العُذَراءِ
12 يدُ اللَّهِ على المسكَـ # ـنِ والساكنِ والسُّكنى
9 قَد دَنَا الفَصلُ في الصَّبَاحِ ولِلسِّل # مِ رِجَالٌ وَلِلحُرُوبِ رِجَالُ
8 وَنَشَّرَت عَزمَهُ بِالنَصرِ أَربَعَةٌ # سَعيٌ وَسَعدٌ وَراياتٌ وَأَعوادُ
10 وَإنَّ لَهُ بالنَّاصِرِيَّةِ نَاصِراً # يَفُلُّ خَميسَ البُؤْسِ وَهوَ عَرَمْرَمُ
2 فَكَم باسِطينَ إِلى وَصلِنا # أَكُفَّهُمُ لَم يَنالوا نَصيبا
7 جَرِّدِ الرَأيَ فَكَم رَأيٍ إِذا # سُلَّ مِن غِمدِ النُهى فَلَّ الحُساما
10 وَإِن كُنتِ قَد بُلِّغتِ يا فَوزُ باطِلاً # تُقوِّلَ عَنّي فَاِسمَعي ثُمَ عاتِبي
9 وَبُزاةُ الأَنيسِ تَختَطِفُ اللَذ # ذاتِ لَو سُلِّمَت لِمُختَطِفيها
7 وَشُهودي آلُ مِقدادٍ وَمِن # مِنهُم زَيدٌ وَمَن مِنهُم أُبَي
13 ضَرباً فَلا تَسمَعُ إِلّا غَمغَمَه # تَقطَعُ كُلَّ ساعِدٍ وَجُمجُمَه
7 جَأشُهُ لَمّا احتَواهُ جَيْشُهُ # صارَ أرْسَى مَوْقِفاً مِنْ أُحُدِ
7 دامَ للعلمِ بلا مِثْلٍ فقد # ضربوه في المعالي مَثلا
7 إن سرَتْ وجداً بليلٍ عيسُكُمْ # أبدلَتْ من وجهِها الليلَ نهارا
0 أُفٍّ لِدُنيانا وَأَحزانِها # خَفَّفتُ مِن كِفَّةِ ميزانِها
4 يُقنِعُنِي منهُ أن أرَاهُ وَأَن # أمشِي إِذَا مَا مَشَى عَلَى أثَرِه
4 إن كنتَ عني مُمَتَّعاً بغنىً # فإنّ فقري إليك محتاجُ
0 قَد راعَني الدَهرُ فَبُؤساً لَهُ # بِفارِسِ الفُرسانِ وَالخَنشَليل
10 وَجَدتُ أَباكَ العِلجَ لَمّا خَبَرتُهُ # أَقَلُّكُمُ خَيراً وَأَكثَرَكُم عُجبا
1 قدَرُ الأثيرِ على الأثيرِ عليُّ # فهو السماء وجوده الوسميُّ
9 أصبحَتْ بينَنا اليتيمةَ تُدعى # متّع اللّه بالحياةِ أباها
0 لا مَرِحاً صِرتُ وَلا مُشتَهىً # أَفقَدَني فَقدُ المِلاحِ المِراح
13 يوماً بأغزرَ مِن دمعي على دِمَنٍ # عَفَّى الغمامُ مغانيِهنَّ دَلاَّحا
7 وسرت في الجو أشباح الوداع # وتنادى كل شيء بالرحيل
10 فَكَامِلُها لا يَدْخُلُ الخَزْلُ جَزْلَهُ # وَوافِرُها لا يَقْبَلُ العَقْلَ والْعَقْصَا
12 والعيشُ بَعْدَك مظلمٌ حَرِجٌ # فكأَنما هو قلبُ مَهْجُور
10 أَجارَتِنا إِنّا غَريبانِ ها هُنا # وَكُلِّ غَريبٍ لِلغَريبِ نَسيبُ
0 جاوَزتَ في الجَورِ المَدى كُلَّهُ # يا حِبُّ لَو أَنصَفتَ لَم تَاثَمِ
11 فَلاَ بَرِحَتْ تُقَادُ لَهُ الأَمَانِي # عَلَى وِفْقِ الْمَنَاقِبِ وَالْمُقَامِ
0 يا سيّدي يا مَعدَن العِلمِ # يا آلَةً لِلحَرب وَالسَلمِ
1 واحمِلْ إِلى مُهْدِيك خَيْرَ تَحِيَّةٍ # حَيَّا النَّسيمَ بها الرَّبيعُ الزاهرُ
13 وَانْعَمْ فَأَيَّامُ الصِّبَا قَلائِلُ # وَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا خَيَالٌ زَائِلُ
4 سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً # تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ
11 ثَنَتهُنَّ الجَماجِمُ عَن مُرادٍ # بِشيبٍ فَاِنثَنَينَ مُجَمجِماتِ
9 وَوَفاءٌ إِذا أَجَرتَ فَما غُر # رَت حِبالٌ وَصَلتَها بِحِبالِ
10 وَأَوَّلُ مَن شَدَّ المَجيدُ بِعَينِهِ # وَأَوَّلُ مَن قَدَّ الكَمِيُّ المُظاهِرُ
7 لو بنوا فوق السهى مملكة # لوجدت العلم فيها الطنبا
2 إلى أن تعشّقت حلو الكنافا # ت للحلو زاويةً في فؤادِي
0 وَاِسقِ سَعيداً وَاِبنَ بِشرٍ أَخا # شَيبانَ مِن أَكؤُسِكَ المُترَعات
9 صاحِبَ السِرِّ وَالأَمانَةِ عِندي # وَلِتَسديدِ مَغنَمي وَجِهادي
0 فَذاكَ لا يوفي بِهِ مِثلُهُ # وَلَستَ تَلقى مِثلَهُ في فَريق
8 كمثلِ عُوني إذا تُجلى وأبكاري # تُجلى فتشغِفُهْم منها بدائعُها
2 يعيبون كل كريمٍ وفي # وهم لو دروا بالمعاب المعاب
8 لِم خَمرَةُ الرومِ تَنهى اليَومَ سائِلَها # وَقَد سَنَنتَ إِلَينا خَمرَةَ العَرَبِ
8 بِالصَدِّ عَنهُ لِحيني رُمتُ تَجرِبَتي # إِنَّ المَصائِبَ أَثمانُ التَجاريبِ
0 كَم غادَةٍ لي أَيَّما غادَةٍ # غادَرَتها مِن بَعلِها أَيِّما
2 وما هذه الدار للخلق دارا # ولكنها نهزة للغبي
13 يا سيدي عطفاً فإنِّي ميتٌ # وفي دمشق اليوم بردٌ قد عتَا
11 وَلَيسَ أَخوكَ إِلّا لَيثَ غابٍ # يَسورُ إِلى اِفتِراسِكَ بِاِفتِراصِ
5 يَا أَمِيراً جَارَ مُذْ وَلِيا # كَيْفَ لا تَرْثِي لِمَنْ بُليا
13 إِنَّ بَني قَميئةَ بنِ سَعدِ # كُلُّهُمُ لِمِلصَقٍ وَعَبدِ
9 لاَ عَدِمْتُمْ مِنْ بِرِّهِ مُذْهِبَ الْبُؤْ # سِ مُجَلِّي النُّحُوسِ ضَوْءَ الشُّمُوسِ
7 يا رسول اللَه غنا ضعفا # ومساكين وقد خفنا القلى
1 انا لست اسلو عن ربيع وصاله # ان الحبيب محرم سلوانه
3 دعنـي من أحـداثِ الـتاريـ # خِ وما قد مـَّر من الحـقبِ
11 فَطافَت طَوفَتَينِ فَقالَ زِدني # وَدَبَّت في الأَخادِعِ وَالبَنانِ
9 إِلزَمِ الصَمتَ إِن أَرَدتِ نَجاةً # لَيسَ ضَحضاحُ مَنطِقٍ مِثلَ غَمرِ
6 بذلت خدّا لنشأت # فجد بخد لكاظم
4 مُشَرَّدو ذي السُيوفِ إِن بَعُدوا # وَوارِدو ذي الحِياضِ إِن قَرُبوا
1 مُتَرَدِّداً يَرمي بِهِ خَوفُ الرَدى # كُرَةً تَهادَتها أَكُفُّ قِفارِ
11 بِهِ تَقَعُ الْمَصَائِبُ لاَ بِظَبْيٍ # لَدَيْهِمْ فَاقِدِ العَيْشِ الرَّخاخِِ
9 قَد كَفَفنا عَنكِ التَعَرُّضَ كَيلا # يُكثِرَ الناسُ فيكِ قالاً وَقيلا
8 وَجاءَنا بِابن مَعن بَعد ما قَطَعَت # صم الصُخور عَلَيهِ وَهُوَ مُعتَزل
11 تُفَرَّجُ بِالنَدى الأَبوابُ عَنهُ # وَلا يَكتَنَّ دونَهُمُ بِسِترِ
7 قالَ هَل تَجهَلُ يا حُلوَ الصِفات # أَنَّ مَولانا أَبا الأَفيالِ مات
8 ويُستفاد إليه وهو مولودُ # يا صائماً قبل صوم اليوم من ورعٍ
11 وَهَذا الدَهرُ أَم عَبدٌ لَدَيهِ # يُصَرِّفُ عَن عَزيمَتِهِ زِمامَه
2 فَكُنتُ لَهُ دونَ ما يَتَّقي # مِجَنّاً وَمَزَّقتُ عَنهُ العِدا
10 أَما وَالَّذي ناجى مِن الطورِ عَبدَهُ # وأَنزَلَ فُرقاناً وَأَوحى إِلَى النَحلِ
13 كالغُصنِ بل يُخجِلُه إذا مشى # كالشمسِ بل أربى على شمسِ الضُحى
8 وَقيلَ لي إنَّهُ بَحرٌ إِمامَتُهُ # فَقُلتُ لا لَقِيَ الظامي سِوى الطامي
2 تُرنِّحُ ريحُ الصَّبا قَدَّه # كغصنٍ بريح الصَّبا يَلْعب
10 شَقيتَ كَما أَشقَيتَني وَتَرَكتَني # أَهيمُ مَعَ الهُلّاكِ لا أَطعَمُ الغَمضا
10 رَآكَ أَحَقَّ النّاسِ بالإِمْرَةِ الَّتي # يَمازِجُ فِيها جَوْهَرَ الْمُلْكِ جَوْهَرُكْ
7 عَبَر البَحْرَ يَؤُمّ الأبْحُرا # آمِناً في ورْدِهِ أن يَصْدُرا
0 فَجاءَ مِنهُ مَنظَرٌ هاجَ لي # بَلِيَّةً فَوقَ البَلِيّاتِ
6 تَصحيفُ مقلوبِهِ اسْما # حَرْفٍ وأَوّلُ سورَه
13 متى أَراني قاصِداً جنابَهُ # أَحثُّ خيلي وأَحُثُّ رجلي
2 إِذا عامِرٌ تَبِعَت صالِحاً # وَزَجَّت بَنو قُرَّةَ الحُردَبا
2 إذا سلكوا نحوه عرّفوا # برفع وإن تركوا نكّروا
9 لا تَكلنِي لذلك الأبَدِ الأَس # وَدِ في قاعِ مُزبِدِ اللُج قاتم
2 وَقَد طالَ شَوقي إِلى وَجهِهِ # وَضاقَ بِسِرِّيَ صَبري فَباحا
8 تروعنا نبأة القناص مكتمنا # والموت كالقائص الحبال مستتراً
7 كُن كَريماً إِن رَأى جُرحاً أَسا # وَتَعَهَّد وَتَوَلَّ البُوَسا
9 همَّة في سنائها جازت الشه # بَ وأمسى الهلال ذا أطواق
13 أَقَدْ رأى الغَيثُ أَبَرَّ نائلاً # منهُ وأَحْلَى منهُ في مَذاقهِ
11 أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً # كَمِصباحِ الشَعيلَةِ في الذُبالِ
7 أَيُّها المَولى لَقَد حُمِّلتُ ما # لَم يَدَع في وُسعِ عَبدٍ مُحتَمَل
13 له غِشاءٌ صيغ من إهاب # حُرِّر بالأيدي وبالألباب
2 وما طَلبي منه إلا الحديث # اقول له هاتِ أو فاسْمَع
1 أَبلِغ بِها قَوماً أَثاروا فِتنَةً # ظَلّت بِها الأَكبادُ رَهنَ تَقَطّعِ
0 وَقَد سَئِمنا زَمَناً مُؤذِياً # أَروَحُ مِن سالِمِهِ التالِفُ
9 يا رئيساً دعا الزمان لهُ الوف # د وقال الرجاء حثُّوا المطيّا
11 فلا تَنْسُبْ لِقَوْلِ اللَّهِ رَيْباً # فما فِي قولِ رَبِّكَ ما يُرِيبُ
8 قَلبي لِبَردِ الثَنايا يا اللُؤلُؤِيّاتِ # ما أَلَّفَت بَينَ طَرفي وَالسُهادِ سِوى
3 جاءَت بِكـراً مِن نَظـمِ فَتىً # فــي وُدِّكَ لَيــسَ بِــمُـــتَّهــَمِ
0 وآفَةُ العاشِقِ مِنْ طَرْفِهِ # وآفَةُ الصّارِمِ مِنْ حَدّهِ
0 اِرتاحَت النَفسُ بِتَطهيرِها # وَرَبُّها قاضٍ بِتَدنيسِها
6 وقد ضرعت إلى من # أقام سبع طباق
10 من الخائِضاتِ النهرِ يَسمو حَبَابُه # فيُذْكرُ من حُسْنٍ ثُغورَ الحَبائبِ
8 نُجْبٌ تسابقُ منها كلَّ طيّارِ # نأوا فلولا المنى ما عشتُ بعدَهمُ
11 وَلَوْ وَقَعَتْ شَوارِدُهُ إليهِ # لَزانَ بِها المَصَايِدَ والمَطاردْ
2 تمرست أبناء هذا الزمان # فأكلٌ هم لي وهم لي شراب
9 دائِبٌ مَورُها وَيَصرِفُها الغَو # رُ كَما تَعطِفُ الهِجانُ الظُؤارُ
4 أتاك فاهْنأْ به إذاً رجبٌ # ولتَهْنِه أنت أيها الماجدْ
11 وَلَستُ بِمُنكر نَعماهُ لَكن # إِذا أَحتبك القَنا عَظم الخِصامُ
0 إنْ كُنْتَ في الصَّنْعَةِ ذَا خِبْرَةٍ # وَكَانَ مَعْرُوفُكَ لا يُنْكَرُ
11 أَلَيْسَ الآخِذُونَ بِغيْرِ حَقِّ # لِمَا فَوْقَ الْكِفايَةِ خَائِنِينا
1 طوقتني بَدْءاً فرِشنيَ ثانياً # إِنِّ القلائدَ بالملابس تجمُلُ
7 فيكَ يا أشهلُ عبدُ الأشهلِ # آه ما أكثرَ فيكَ المللا
11 أما ينفك قدري في نزول # ببلدتكم وفي جسمي طلوع
8 زادوا على المجد تمجيداً وتحليلا # بنيلهمو أحجلوا الوطفاء والنيلا
8 فوضت أجراً وأجر الموت والوجع # فما لحي دوام لو بقي زمناً
9 عَذَلَتني فَقُلتُ لا تَعذُليني # قَد أُغادي المُعَذَّل المَخمورا
3 شَبَهُ المَنْطوق بهِ لَهُمُ # ولهُ من ذلكَ عَسْجَدُهُ
9 عَرَفَتهُ رِماحُ بَكرٍ فَما يَأ # خُدنَ إِلا لَبّاتِهِ وَالقَذالا
2 وَيَشرَبنَ مِن بارِدٍ قَد عَلِم # أَن لا دِخالَ وَأَن لا عُطونا
8 فَلَيسَ لِيَ اليَومَ أَسحارٌ وَآصالُ # مَن ذا أُؤَمِّلُهُ هَيهاتَ يوعِدُني
0 عَرَّفْتُ كُلَّ النَّاسِ يا سَيِّدِي # أَنَّكَ أَصْبَحْتَ بِسَوْدائِي
1 وَزَكا فَلَم يُطرَف بِنَظرَةِ خائِنٍ # يَوماً وَلَم يُعرَف بِعَهدٍ خائِسِ
0 جاءَكَ هذا الحُزْنُ مُستَجدياً # أجْرَكَ في الصّبرِ فلا تُجْدِهِ
13 فَضَحِكَ الهِندِيُّ حَتّى اِستَلقى # وَقالَ ما هَذا العَمى يا حَمقى
10 دَعانِي لِتَرْحالي اضْطِرارٌ وَلَمْ يَزَلْ # يُحَلِّلُ مَا أضْحَى عَلَى المَرْءِ يَحْرُمُ
13 وسرت أطري سسبا ومجهلاً # مشتبهَ الأعلام لمّاعَ الخفَق
7 وَتَحسى وَسَقانا قَهوة # مَزجت مِن ماء وَرد الوَجنَتين
11 ولي لفظٌ رقيق الوِرد جزل # كما نبع الزّلالُ من الصخور
13 وانظرْ الى النارنجِ في أغصانِه # يا حُسنَه إذ لاح في زَمانِه
1 ولم أغش هذا الباب أيام لم يكن # تضايقني فيه الرجال وتزحم
10 كَأَنَّ جَنَاهَا مِنْ جَنَي العَيْشِ بَعْدَهَا # لِيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أبِي حَفْصِ
8 حمَّلتموني ما لو أن أيسرَهُ # يُمنى به حَضَنٌ لاندكَّ أو كَرَبا
0 وأَحجبها الحواجب عن وداعي # فعني يا خليلي ودعاها
2 وَما إِن عَلى قَلبِهِ غَمرَةٌ # وَما إِن بِعَظمٍ لَهُ مِن وَهَن
2 بذاك الفُتُورِ وهذَا الهَيَف # يَهُونُ على عاشقيك التَّلَف
11 وَكَم جَنَت المَعاصِمُ مِن مَعاصٍ # تَعودُ بِها المَعاضِدُ مُعصِماتِ
8 حَتّى كَأَنَّ قَميصي حينَ تَنفُذُهُ # قَميصُ يوسُفَ وافى بِالدَمِ الكَذِبِ
2 وحسبي شقاء يلاشي جهادي # ويكبي جيادي بكل طراد
2 نَظَلُّ الشُهورَ وَأَيّامَها # عَلى مِثلِ ذاكَ وَطولَ السِنينا
4 وَالبُدنِ إِذ قُرِّبَت لِمَنحَرِها # حِلفَةَ بَرِّ اليَمينِ مُجتَهِدِ
4 أَيُّ فَتَىً لِلْعَظِيمِ نَنْدُبُهُ # شَاطَ عَلَى أَنْصُلِ الرِّمَاحِ دَمُهْ
9 لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهٍ # زَالَ عن كلِّ من رآه الشّقاءُ
4 قدرين لم تقتدح وقودهما # بالمرخ تحت العقار منتصب
9 ربِّ عفواً لحيرتي وارتيابي # وسؤالٍ في جانحي يتردّد
13 إِنِّي سَأَلْتُكَ بِخَيْرِ مُرْسَلِ # مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ الْمُكَمَّلِ
11 فَقُلتُ لَها فَأَمّا ساقُ حُرٍّ # فَبانَ مَعَ الأَوائِلِ مِن ثَمودِ
9 وَقَدُومٌ يَسُنُّ شَهْراً ولا يقْ # طَعُ شِبْراً كَأَنَّهُ أفكارِي
13 فَاقسِم عَلى الأموال إن وَجَدتَها # واقسِم عَلَى الأجذارِ إن عَدِمتَها
2 وَأَعلَمَهُ شَيبُهُ عَن هَواهُ # وَنِعمَ البَديلُ الَّذي يُبدَلُ
1 فكأنَّما حيَّا المزاجُ بأنْجُمٍ # منها وزَفَّ لنا الزُجَاجُ عَروسا
13 وَقائِلٌ أَسرَفَ في قَولِهِ # هَذا هُوَ اِستِقلالُكُم فَاِفرَحوا
9 الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغ # تالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
12 وَقُرطاسٌ قَفاهُ يَص # لُحُ في طومارِهِ المَشقُ
2 رأَيْتَ سِراجاً خَبَا نُورُهُ # فَبادَرْتَ إنجادَهُ بِالضّياءِ
7 وَرَمَتْ قَلْبِي الْمُعَنَّى هُدْبُهُ # بُعْدُهُ دَائِي وَطِبِّي قُرْبُهُ
2 وكم قيل للنفسِ قال العذول # فقالت جفون الرَّشا تغتر
8 شريف أصل ونفس جامع رسخت # أقدامه في كشوفات وعرفان
11 لنجل أَبي المَعالي حسن فهمٍ # وَطَبع كَالزلال العَذب صافي
2 تصدَّق برفدٍ على السائلي # ن ما كانَ يمكن رفد جميل
11 وَلاَحَ لِضَرْبِهِ الصَّفْوَانَنُورٌ # رَأَى مِنْهُ الْبَعِيدَ مِنَ الْحُصُونِ
7 لوذعيّ ألمعيٌّ بارعٌ # من صميم الفُرسِ حَبر لا يُجارى
1 وَرَمَيتُ هَبوَتَهُ بِلَبَّةِ أَشهَبٍ # فَسَفَرتُ لَيلاً عَن صَباحٍ مُسفِرِ
1 وبكم قد اعتدلت لنا ايامه # بعد الجفا ومع الزمان قد اصطلح
11 نبيّ تجمل الأنباء عنه # جمالَ الشمسِ يجلوها الضحاء
9 أنظم الشعر وهو يبسم عجباً # ولهذا أتى به جوهريّا
7 وَلَهُ الشُكرُ عَلى نُعمى الوُجود # وَعَلى ما نِلتُ مِن فَضلٍ وَجود
2 وَقَد طُفتُ لِلمالِ آفاقَهُ # عُمانَ فَحِمصَ فَأوريشَلِم
9 يا خليليّ عندها خلِّياني # أنا أولى بوجنتيه صليّا
0 وَشَمعَةٌ تَنفي ظَلام الدُجى # نَفيَ يَدي العُدم عَن الناسِ
10 أَلا يا رَكِيّاتِ الرُسَيسِ عَلى البَلا # سُقيتُنَّ هَل في ظِلَّكُنَّ شُجونَ
1 ولقد سَقاني من كؤوسِ غَرامِه # أَضعافَ ما اسْتعذبتُ من رَشفاتِه
8 هَذا كِتابٌ بِعَينِ القَلبِ تُقرَؤُهُ # تَدِقُّ عَن أَعيُنِ القارينَ أَحرُفُهُ
8 ويترك القِرن شِلواً لا حَراك به # تَقتاتُ جثمانَه طيرٌ وسيِدانُ
3 وتــألـــــق سمـط نـبوّتـــــه # ويتيـــم السّمــط محمّـــــده
11 وَأَعجَبُ مِن ذُبولِهِما ظَماءً # وَقَد مَنَعا الوَرى مِن وِردِ خَمرَه
9 أقْعَدَتْنِي بِقَريَةٍ أسْلَمَتْنِي # لِضَياعٍ مِنْ فاقَتِي وكُفُورِ
1 زوّرْ كعادتك القديمة نسبةً # واتركْ عديّاً وامضِ كيف تشاءُ
0 كم قائلٍ يا أبَتا منهمُ # قَطَعْتَ عَنَّا الخُبْزَ في كَرَّهْ
9 عاودتني طفولتي فيك حتى # خلت أني ما اجتزتُ يوم عذاب
1 وعلى ردايانا ابن داية حائم # وابن العميثل وابن حثل الأفطس
10 تَبكي عَلى لَيلى خُفاتاً وَما رَأَت # لَكَ العَينُ أَسواراً لِلَيلى وَلا حِجلا
11 أَلا أَبلِغ بَني خَلَفٍ رَسُولاً # أحَقّاً أَنَّ أَخطَلَكُم هَجاني
8 قد كانَ لي في زمانِ اللهوِ عندكمُ # قبلَ النوى وتنائي الدارِ مُتَّسَعُ
8 مرابعٌ كنتُ منها في بُلَهْنِيَةٍ # مِنَ الوصالِ وهذا الدهرُ ما فطنا
12 وَما خِفنا مِنَ الناسِ # وَهَل في الناسِ إِنسانُ
1 وافى السرور وصحت الأحلام # وتباشرت بقدومك الأيام
1 قَامَتْ على فضْلِ الأواخر حُجَّةٌ # منه تَمُتُّ بشاهدٍ وقياس
7 يَجِدُ المَنْكُوبَ أَوْفَى عِوَضٍ # فِيهِ مِنْ كُلِّ رَخِيصٍ وَثَمِينْ
10 وَأَنتِ مِنَ الدُنيا نَصيبي فَإِن أَمُت # فَلَيتَكِ مِن حورِ الجِنانِ نَصيبي
8 فَما تَمدُّ إِلى غَير الدُعاءِ يَدٌ # وَلَيسَ يَفتَحُ إِلّا بِالثَناءِ فَم
0 تُنبِطُهُ الساقُ بِشَدٍّ كَما # مالَ هَجيرُ الرَجُلِ الأَعسَرِ
10 دَعا بِاِسمِ لَيلى غَيرَها فَكَأَنَّما # أَطارَ بِلَيلى طائِراً كانَ في صَدري
10 وأُطْبِقُ أجفاني أُحاوِلُ غَفْوَةً # فيَأبى هُناك الهُدب أن يصِلَ الهُدْبا
11 وَلَم أوثِر لِمِصباحِ خُموداً # وَلَكِن خانَ مَوقِدَهُ السَليطُ
13 ثُمَّ تَصايَحنا فَطارَت واحِدَه # شَيطانَةٌ مِنَ الطُيورِ مارِدَه
2 وَكَم سَرَوا عالَماً أَوَّلاً # وَما سَرُوا فَمَتى يَسرُوانِ
12 مِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِ # وَمِن طَيِّ البِلى نَشري
8 عَلَيهِمُ بِالأَماني مِثل ما صالوا # كَم أَحمِلُ الضَيمَ وَالأَهوالِ واحرَبا
0 أَشَلَّ أَو أَعرَجَ دَهرٌ عَدا # فَوارِساً عَن شَكِّ أَعراجِ
9 أنتَ مَن بدَّلَ الوجودَ لعيني # أنت صيرتَهُ جمالاً وطيبا
11 وَرُبَّ غَمامَةٍ نَشَأَت فَزالَت # وَلَيسَ ثَرى مَحَلَّتِنا بِجَعدِ
13 يُعيدُ ما يُبدِي نَدَاه فَما # تَقولُ قَدْ أَبْدأَ حتَّى يُعيدْ
9 تَسمَعُ الرَعدَ في المَخيلَةِ مِنها # كَهَديرِ القُرومِ في الأَشوالِ
0 في مِجدَلٍ شُيِّدَ بُنيانُهُ # يَزِلُّ عَنهُ ظُفُرُ الطائِرِ
7 يا رسول اللَه لولاك على ال # أنبياء الكتب لما تنزل
13 ولوعتي تضمن عن زفيري # غناك عن زجر حداة العير
4 يَسعى عَلَيهِم بِالكَأسِ ذو نُطَفٍ # أَحذاهُ ظَبيُ الصَريمَةِ اللَبَبا
11 وَلَمْ يَرْكَنْ إِلَى أَصْلٍ وَفَرْعٍ # وَعِزَّةِ وَالِدَيْنِ وَجَاهِ وُلْدِ
9 فَلَئِن شَطَّ بي المَزارُ لَقَد أَغ # دو قَليلَ الهُمومِ ناعِمَ بالِ
10 خَرَجتُ فَلَم أَظفُر وَعُدتُ فَلَم أَفُز # بِنَيلٍ كِلا اليَومَينِ يَومُ بَلاءِ
1 مِن كُلِّ قانِيَةٍ تَسيلُ كَأَنَّها # شُهُبٌ تَصَوَّبُ مِن فُروجِ سَماءِ
0 ما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّ # قَد أَحرَقَت نيرانُهُ قَلبي
4 يَشْقَى بِنَقْضِ العُهُودِ فِي خَبَــرٍ # كَانَ كَوَعْدٍ يَفرِي النُّهَى فَـــرْيَـــا
4 فالأرضُ تبدو لعينِ ناظرها # مختالةً في ثيابها القُشُبِ
7 هُوَ حَربٌ بَينَ فَقرٍ وَغِنىً # وَصِراعٌ بَينَ بُرءٍ وَسَقَم
8 وَما اِختَفى الصُبحُ عَنّي يا مُنى أَمَلي # لَكِنَّما السَقمُ عَن عَينَيَّ أَخفاكِ
8 شَمس مِن الغَرب قَد كانَت مَشارِقُها # بَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
13 صِلُّ صَفاً لا تَنطَوي مِنَ القِصَر # طَويلَةُ الإِطراقِ مِن غَيرِ خَفَر
4 أَقبَلتُ أَسعى إِلى رِحالِهِم # في نَفحَةٍ مِن نَسيمِها الأَرِجِ
11 وَأَنِّي قَدْ جَفَانِي مَنْ سَبَانِي # فَنَادَى الْوَجْدُ حَيَّ عَلَى الأَنِينِ
12 تراه ابن أخي الخنسا # ء لكن ليس من عمرو
11 فَأَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ # وَسَمَّاعُونَ لِلكَذِبِ
8 كيلا أذيلَ عُلاهُ محبسَ البُدنِ # وجئتُ منهُ بغُرَّانٍ مُحبَّرةٍ
12 وكم من مورِق فيهم # لآل اللَّه ما أجنى
2 أَيا نازِلينَ الحِمى هَل يَعودُ # لَنا بَعدَ وَقعِ الشتاتِ التِئام
10 ويا دار من أهوى عليك تحية # على أكرم الذكرى على أشرف العهد
13 وَإن تَسَاوَى نَسَبُ الجَدَّاتِ # وَكُنَّ كُلُّهُنُّ وَارِثَاتِ
13 فَلَم نَزَل نَقلي وَنَشوي وَنَصُب # حَتّى طَلَبنا صاحِياً فَلَم نُصِب
2 وإنَّكَ أفرَسُها فَارساً # إذا ضاقَ بالخَيْلِ صَدْرُ الفَضَاءِ
6 يا مكس عشت نقيا # ومت خِذن طهاره
0 وَلا أَرانا في الدُجى كَأَسَهُ # بَدرُ الدُجى قَد حازَ شَمسَ النَهار
10 لَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّنا # بِنا يُدرَكُ الثَأرُ الَّذي قَلَّ طالِبُه
8 لَم أَنسَ لَيلة إِذ مَرَّ الكَرى غاطا # بِناظِريَّ وَلَم أَعهدهما هَجَعا
10 رَمَتْ للإمَامِ المُرْتَضَى بِقِيَادِها # فأَحْرَزَها عِلْقاً وأوْسَعَها عِتْقَا
13 تَابَعْتِهِ فَضْلاً وَنُبْلاً فاسلَمِي # وَلْيَبْقَ ذِكْرُهُ المَجِيدُ حَيَّا
0 أي مكان بهوانا يضيق # فامض بنا إن زحام الطريق
12 بِشِـعْرٍ نقْــشُهُ شَـــذْرٌ # وَنَثْرٍ لُــبُّهُ حُـــــبُّ
8 فهبهُ لي كعطاياكَ التي كثُرتْ # فالجودُ بالعزِّ فوق الجودِ بالوَرِقِ
9 يا له من مصاب دينٍ ودنيا # طالَ فينا اشْتغاله واشْتعاله
3 وَالبَـــذلُ لِأَهـــلِ مَـــوَدَّتِهِ # وَأَخٍ فـــي اللَهِ وَذي رَحِـــمِ
2 فَأَنْتَ كَعَذْراءَ رُعْبوبَةٍ # تُحِبُّ النِّكاحَ وَتَخْشَى الأَلَمْ
4 وافانيَ العِقدُ زينَ ناظِمُهُ # وَالوَشيُ لا راعَ حادِثٌ صَنَعَه
11 وَلَوْ يَحْيَا كُشَاجِمُ كان عَبْداً # ليحيى في مُصنّفهِ الفَوائِدْ
8 فيا بعيد يد بشار البشائر هل # وافت على اليمن إخوان وأولاد
7 وَإِذا نَحُن بِإٍجلٍ نافِرٍ # وَنَعامٍ خِيطُهُ مِثلُ الحَبَش
10 إِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتي # قَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسي
4 وَالمَذهَبُ المُستَقيمِ أَذهَبَهُ # نَصُّ الكِتابِ وَصَرحُ الخَبَرُ
11 وَمُزوَزر في سَمْعَيهِ تَلْقَى # فَراحَ يُقيمُ خَمْساً غَيْرَ سَاجِدْ
0 فَلاحَ لي بَيتٌ فُؤادي لَهُ # دأباً عَلى وُدّك مَقصورُ
13 وأدههمٌ سادَ على الجيادِ # وهكذا السواد في السواد
0 صَلَّى عليهِ اللهُ ما أَهْدَتْ لَنَا # وَضَّاحَ نُورِهِ لَيْلَةُ الْمِيلادِ
7 حَمَلَ الذِئبَ عَلى قَتلى الحَسَد # فَوَشى بي عِندَ مَولانا الأَسَد
4 تَنقَدِحُ النارُ مِن مَضارِبِها # وَصَبُّ ماءِ الرِقابِ يُخمِدُها
3 ذو فرع ساد كتون دجا # يتجلى جل مسوده
8 فأطلِقِ الدَمعَ خَلفَ الظعنِ إِطلاقا # لا تَلحَني فَصَباباتٍ قُطِعتُ بِها
7 عَشِقَ النَّاسُ ولا مِثْلُ الذي # هِمْتُ وَجْداً فِيهِ فَانْظْر وَتَفَرَّجْ
2 إلى صنعةِ الشعر فليدع في # حمى الفضل شاعرك الأظهر
13 تَخلَّقوا نَبذَ المَشورات فَلا # يَنزِلُ مِنهُم أَحَدٌ عَما يَرى
4 وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنُّهًى زَهَرٌ # عَرْفُ شَمَائِلِهِ يُؤَيِّدُهَا
5 قصدوا بالبينِ قتلَ المعنّى # وهْو لو ذاقَ الحِمامَ استراحا
7 هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌ # عليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
5 مَنْ يَرُمْ يَحْصُرُ أَمْدَاحَهُ # حَلَّ فِي لُجَّةٍ عِيٍّ بَوَاحْ
8 أمسى دفيناً وشمس الدين في أفل # والمجد هدت أعالي سمكه فوهت
8 جَمُّ العوارفِ لا يرنو إِلى عُنُقٍ # اِلا له فيه أطْواقٌ منَ المِنَنِ
4 وَقامَ في قومِهِ لِيُنْذِرَهُم # فهْوَ بإنْذَارِ قومِهِ أشْبَهْ
12 فقال ولم يزل لَحِناً # بحُجته وقد كذبا
9 وَأَبي جَعفَرٍ سَمِيِّ رَسولِ الـ # ـلَهِ ثُمَّ اِبنِهِ الزَكِيِّ عَلِيِّ
2 تَصَيَّدُ بِالرُمحِ رَيعانَها # وَتَهتَصِرُ الكَبشَ مِنها اِهتِصارا
2 مَلاكٌ مِنَ الإنسِ أم ساحرٌ # خَتَمْتَ على خَدِّه مَعْلَمَكْ؟
2 فَما وُفِّقوا عِندَ إيرادِهِم # وَلا وُفِّقوا عِندَ إِصدارِهِم
7 ويد تمتد نحوي كيدٍ # من خلال الموج مُدّت لغريق
13 وَإِذا رَأَيتُ الكَفرَ لِلإيمانِ إِتما # ماً غَدا المُؤمِنُ عِندي مَن كَفَر
0 فَازَ وَليُّ العَهْدِ بالمَطْلَب ال # أسْنَى وحَقِّ الطَّالِبِ الغَالِبِ
9 قَد نشرْتُم موتى البِقاع فكنتم # روحَ سكّانها وعصرَ صِباها
7 طَردَتهُ رَهبَةٌ أَوجَسَ فِي # نَفسِهِ مِن أمرِهَا مَا أَوجَسَا
6 وتَجْتَلِي مِنْ بَعِيدٍ # لَهَا ضِيَاءً حيِيا
0 فاعجب له من ورعِ ناسكٍ # من مثلي بالشاهد
3 لَكِـن مـا زالَ يِـجــالِدُهُــم # ضَــربـــاً بِـمُهــنَّدِهِ الخَـذِمِ
2 فَلا لَومَ إِن ساءَ ظَنّي بِكُم # فَكُلُّ مُحبٍّ يُسيءُ الظُنونا
1 مولاي يا رب النوال ومن اذا # ختم المديح بطيب ذكراه افتتح
9 وسقتْني مياهُ جودِك سقياً # رفعتْني على ابن ماء السماء
10 وَلَو أَنَّ لَيلى بِالعِراقَينِ زِرتُها # وَلَو كُنتُ وَسطَ النارِ أَو في سَعيرُها
8 صلى الاله عليه ما الصباح أَضا # هذا هو الرزء الجن والبشرا
3 لا يبدو للنصرِ سبيلٌ # وبُنود الغيرةِ قَد حُذِفتْ
0 فَاِقنَ حَياءً أَنتَ ضَيَّعتَهُ # مالَكَ بَعدَ الشَيبِ مِن عاذِرِ
0 فالناسُ في أمن به وهْو في # توهُّم الخوف فلا ينحصر
4 نصبنا لهم دهماء ذات هماهم # طويلاً بإفناء البيوت ركودُها
1 إن يجمُدِ الجاري فكم من صخرةٍ # بيديْك سالتْ للعفاةِ شِعابُها
2 وكم عاذلٍ أنكَرَ الوجدَ فيك # عليَّ فلمَّا رآك اعتَرَف
4 مَدائحاً كالنُّجومِ مُشْرِقَةً # فهي هُداةٌ للمجْدِ أعْلامُ
10 أَساداءَ ثَغرٍ كانَ أَعيا دَوائُهُ # وَفي قَلبِ مَلكِ الرومِ داءٌ مُخامِرُ
2 محاذق في الضرّ لي أفرقت # خلاف القياس من الحاذق
8 قالوا أبو جعفرٍ ورْدٌ لذي ظمأٍ # فقلتُ ما كلُّ عين الماءِ تَسْنيمُ
12 وأين المجتبى يحيى # وكنعان ونمرود
1 لا دمعُها يرْقا على تِذْكارِهمْ # يَهْمي فيَحْمي جفنَها أن يُطْبِقا
13 أسري اليها قريرَ العينِ مبتسماً # وأنثني مِن رُضابِ الثغرِ مُرتاحا
3 مَنَـعَ الجُلّابَ وَما جَلَبُـوا # فَلَهُ فيـهِـم أَسنـى النِعَـمِ
1 بهرت مناقب مجدك الأوهاما # واسعبدت حسناتك الأفهاما
3 عندي عذب ومقيده # إن ضل حنانك عن قلبي
9 صَرَفَت كَأسَها فَلَم تَسقِ شَرباً # مَرَّةً خالِصاً وَأُخرى قَطيبا
3 وجفونك ترشقني أبداً # بنبال تنفذ في الزرد
0 كأنما أيَّامُهُ غُدْوَةٌ # عند رَبيعٍ رَوْضُهُ ناضِرُ
7 ثابتُ الوِدِّ كريمٌ عَهْدُه # صادقُ الوعْدِ صديقُ لا يَمِلْ
11 تُوَدِّعُنا الحَياةُ بِمُرِّ كَأسٍ # إِذا اِنتَفَضَت مِنَ الحَيِّ المَريرَه
9 وَفُحُولُ الدِّلاَءِ قَدْ خَرَّمُوهَا # وَإِمَامُهُمْ شَارِحُ التَّسْهِيلِ
9 إذْ همُ اسْتَقْرَؤُوا البَداءَ وكم سا # قَ وَبَالاً إِليهم اسْتِقْرَاءُ
8 داءٌ ثَوى بِفُؤادِ شَفَّهُ سَقمُ # يا مَحنَتي مِن دَواعي الهَمِّ وَالنَكَدِ
11 حكى فصلَ الربيعِ الطّلق خُلقاً # وفاقَ بجُودِ راحتِه القِطارا
4 آنست في الترب خير والدة # من حيث أوحشت والدا لاهف
9 صعدت روحه لأمثالها الزه # ر وفي الأرضِ أين أين أمثاله
11 فأمسينا كأنَّا ما افْترقنا # وأصبحنا كأنَّا ما الْتقينا
6 نحيل جسم كئيبٍ # قد مله الجلساء
2 وَأَبلِغ لَدَيكَ بَني مازِنٍ # فَكَيفَ الوَعيدُ وَلَم تَقرِروا
2 تداوي الذنوب بكسب الذنوب # كماحي المداد بطشِّ المداد
2 هُناكَ تَرى أَدمعي المنُحْني # وَقلْبي برمْي الجِمارِ اشْتعَلْ
13 أَن تَضرِبَ التركيبَ في مُنفَصِلِه # فإن غَدا فَضلاً فَفي مُتَّصلِه
9 كيف يفنى من عَطَّرَ الخلدُ # برديه وفي شعرهِ نسيجُ البقاءِ
10 أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي لَجَّ هائِماً # بِلَيلى وَليداً لَم تُقَطَّع تَمائِمُه
2 فحسبي هموماً تثير سموماً # بحانة يأس بكأس اضطهاد
9 مرَّ بي عطرُهَا فأسكرَ نفسي # وسرى في جوانحي كيفَ شاءَ
13 لَمّا أُتيحَ لِوَصيفٍ خاقان # فَعَلِمَت كَيفَ الرِجالُ الخُصيان
11 تَرَكناهُم وَما ظَفِروا بِشَيءٍ # دِمائُهُمُ عَلَيهِم كَالعَبيرِ
0 يا ظالِمي لِلشَربِ سُكرٌ وَلي # مِن غُنجِ أَلحاظِكَ سُكرانِ
1 فاق البدور النيرات بحسنه # والشمس تشرق من سنا لألائه
6 وَبَعْدَ ذاكَ إِذَا ما # رَأَيْتَ وَجْهِي فَولِّ
4 وَصَفَ العَبيدَ وَلا أُفارِقُهُ # حَسِبَ بِهِ وَعَلَيهِ أَقتَصِرُ
0 فتنت يا انسان عيني به # يا ايها الانسان ما اكفرك
7 إِنَّ في أَضلاعِنا آفئِدَةً # تَعشَقُ المَجدَ وَتَأبى أَن تُضاما
13 وَبَعدَ لَيلَةٍ مِنَ المَسيرِ # اِلتَفَتَ الحِمارُ لِلبَعيرِ
7 أنت لا تبرح عيني فلذا # لا تراني اليوم فيمن ودّعك
7 كَرُموا أصلاً وطابوا عنصراً # عنصراً طابوا وأصلاً كَرُموا
4 فهم لطيب الجدود قد نزعوا # وفي رياض العلوم قد رتعوا
4 يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّا # سُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها
4 وَأَيُّ جانٍ لَجَّ العِثارُ بِهِ # فَلَم يَقُل صَفحُكَ الجَميلُ لَعا
10 مَسَاعِيهِ في أعْدَائِهِ وَوُلاتِهِ # تَمرُّ لَهُمْ شَرْياً وَتَحْلُو لَنَا أَرْيَا
2 نَزولُ كَما زالَ أَجدادُنا # وَيَبقى الزَمانُ عَلى ما نَرى
8 اِلا تذكُّرُ أنباءٍ وأخبارِ # مذْ بانَ بانتْ لذاذاتي وهذَّبَني
11 إِذا ما أَلَّبوا جَمعاً عَلَينا # كَفانا حَدَّهُم رَبٌّ رَؤوفُ
5 كُلُّ رَيّانٍ إِلى ظَمَإٍ # كُلُّ وِجدانٍ إِلى عَدَمِ
10 فَلَمّا أَطَعتُ الجَهلَ وَالغَيظَ ساعَةً # دَعَوتُ بِحِلمي أَيُّها الحِلمُ أَقبِلِ
0 لا سَلب اللهُ له نعمةً # فإنها لاشك لا تُسْلَب
1 فَكَأَنَّها بِنتُ الشِتاءِ تَوَجَّعَت # لِمُصابِهِ كَشَقيقَةِ الأَولادِ
10 فَإِن أَنتُما لَم تَعلَماها فَلَستُما # بِأَوَّلَ باغٍ حاجَةً لا يَنالُها
6 لَيلى سِراجُ حَياتي # خَبا فَما فيهِ زَيتُ
11 تسوَّكُ بالقنا مما حبتها # بزاتك أو تمضمض بالصفاح
4 حاشاكمو أن يبيتَ جاركمو # يشكو إلى الناسِ ضرَّ أيوب
0 الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَني # أَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
7 حين يستيقظ قلب من منام # والمنادي أنت والحب المجيب
10 أَنيري مَكانَ البَدرِ إِن أَفَلَ البَدرُ # وَقومي مَقامَ الشَمسِ ما اِستَأخَرَ الفَجرُ
11 يروحي بَل بِآبائي الكِرامِ # رَشاً لِعبت بِهِ أَيدي المدامِ
7 تَسلُبُ الكانِسَ لَم يوأَر بِها # شُعبَةَ الساقِ إِذا الظِلُّ عَقَل
7 يَنْقُلُ الرُّكْبانُ ما جئتَ بهِ # مِن بَديعاتِ المَساعي والهِمَمْ
0 فاتر جفن بارد ريقه # بينهما القلب من الوجد حار
8 ومِقولٍ كلَّما جدَّ الكلامُ به # قد هالَهُ بمعانيهِ تلعُّبُه
11 وَجَدتُ الناسَ عَمَّهُمُ سُقوطٌ # وَكُلُّ الخَيلِ يُدرِكُها سِقاطُ
2 أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا # تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
4 لجَّ بتفضِيلِكَ اللسانُ ولو # أكثِرَ فيك الضَجاجُ واللَّجَبُ
0 عَقارِبٌ قاتِلَةٌ مِن مُنىً # عَلى لِساني وَضَميري دَبَبنَ
8 فاليوم تبكيك حُزناً جملة المقل # وكم شفيت بني دنياك من علل
1 فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاً # بصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار
11 كَصَخرٍ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمروٍ # إِذا كانَت وُجوهُ القَومِ سودا
13 وسوف أَسلوهُ ويَبْلَى ذِكْرُه # فالدَّهر يُسْلِي والزمانُ يُبْلي
8 ما مِصرُ إِلّا عَروسٌ في زَمانِكُمُ # تُجلى وَيُعقَدُ مِن أَهرامِها القُبَبُ
0 لا يسألُ المُجْبلُ معْروفَها # ويجْتَدي نائلَها المُعْرِقُ
1 ما لِلصَديقِ وُقيتَ تَأكُلُ لَحمَهُ # حَيّاً وَتَجعَلُ عِرضَهُ مِنديلا
11 ومُرتَبعاً به الضِرغامُ يَبني # كِناسَ الظَبي في غابِ اللِّدانِ
1 يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِ # هِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِ
11 غَدَتْ خَلْفَ السَّوابقِ بِالمنايَا # وَلَمْ تَفُتِ المَنايَا مِن مُطَارِدْ
4 أغنى جميع العفاة من رغبه # وكفّ جمع الطغاة من رهبه
10 هيَ العُرْوَة الوُثْقى ومنْ يعتصم بها # فلَيسَ يُبالي ناجِياً بالمَعاطِبِ
11 رَجاءً أنْ تُنيخَ بِدارِميٍّ # لَها ولركْبِها منهُ النَّعيمُ
9 أَنا حاميكَ مِثلَ آبائِيَ الزُهـ # ـرِ لِآبائِكَ الَّتي لا تَهونُ
11 يُفَنِّدنَ الحَليمَ بِغَيرِ لُبٍّ # وَهُنَّ وَإِن غَلَبنَ مُفَنَّداتُ
11 كِتابُ مُحَمَّدٍ وَكِتابُ موسى # وَإِنجيلُ اِبنِ مَريَمَ وَالزَبورُ
10 سِوى أَنَّ رَوعاتٍ يُصِبنَ فُؤادَهُ # إِذا ذُكِرَت لَيلى وَداءَ يُطاوِلُه
8 تحيد سُمْرُ العوالي عن مزابرِه # ويرهبُ العزم ماضي الحدِّ بَتَّارُ
13 قُدوَةُ أَهل الدِين إِلّا أَنَّهُ # في أَدب الدُنيا المِثالُ لِمُحتَدى
10 وَإِنَّ بِعَينَيها لَعَمرُكَ شُهلَةً # فَقُلتُ كِرامُ الطَيرِ شُهلٌ عُيونُها
7 عذَّبوني في هواها عذَّلي # ونهوني زائداً والقلب مفتون
12 أَنا المِصباحُ لِلفِكرِ # أَنا المِفتاحُ لِلذِهنِ
4 كَم مِن حَنينٍ إِلَيكَ مَجلوبِ # وَدَمعِ عَينٍ عَلَيكَ مَسكوبِ
6 وَإِنَّما اِختَصَّ قَلبي # عَنهُم بِرُؤيَةِ عَيني
4 رُبَّ مَهاةٍ نَفَت بِمِروَدِها ال # أَعداءَ عَن طِفلِها فَلَم يَرِمِ
3 يعطيكَ اليومُ حلاوتَها # كالشَّهْدِ، لَيَسْلُبَهَا غَدُهُ!
0 أَو حِمَلٌ نُزِّهَ في الجَوِّ أَن # يَغتالَهُ بِالمَديَّةِ الكائِدُ
0 أَعُدُّ أَسنى الرِبحِ فِعلَ التُقى # فَلا أَكُن رَبِّ مِنَ الخاسِرين
4 وَعِلَّةٌ لِلبِغا مُحَلّلَةٌ # مَعاقِدَ الأُزرِ مِن وَرا النُقبِ
9 من تفاصيلها القماش رياضٌ # مزهراتٌ على الغيوث أدله
4 ـكالبدرِ في الحسن والفخامةِ والـ # ـرِفعة لكن ضوءَهُ حَسَبُهْ
0 فقلبه في مصر مستودعٌ # وفي أقاصي الشام جثمانه
9 ليتَ شعري يصفو كما كانَ قدماً # فعسى العمر ماحِياً ما تكدر
6 يشدو ويشدو حزيناً # مرجعاً شكوايا
5 مجزل النعمى كأنَّ به # للثنا نوعٌ من الغرث
1 خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ # ريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ
13 يا ناس مشروع الدموع به # هذا التعيس أحق بالشفعة
1 شَتّى المَحاسِنِ لِلوَضاءَةِ رَيطَةٌ # أَبَداً عَلَيهِ وَلِلحَياءِ نِقابُ
9 وَابنُ يَغْمورَ إذْ كساهُ منَ الدر # رَةِ دِرْعاً كأنَّه غَفَّارَهْ
4 كَأَنَّها قَد تَراهَنَت جُمَلا # في رَميِها وَاِتَّخَذنَها غَرَضا
9 صُحْبَةٌ بَنَتْ قُرْبَةً لَحَظَتْهَا # نَفَحَاتُ الإِلَهِ بِالأَحْدَاقِ
1 إمّا أقمتُ فإن حبّك لم يزَلْ # حظّي وإن أرحلْ فذكرُك زادي
13 زُرناهُ لِلأَمرِ الَّذي لَم يُعهَدِ # لِلصَيدِ وَالنُزهَةِ وَالتَمَرُّدِ
9 يا أبا هاشمَ المُظفَّر لا زلْ # تَ تُغيرُ العدوَّ طولَ الدُهورِ
13 وافيت ربعي يا نسيم الأسحار # من بعد ما نامت عيون الأغيار
7 أَتَيا فارِسَ في دارِهِمِ # فَتَناهَوا بَعدَ إِعصامٍ بِقُرّ
7 دامِياتٍ مِنْ حَقِّي أَخْفافُها # تَقْطَعُ البِيدُ سَهَولاً وحُزُونا
11 وَيَجمَعُ مِنِّيَ الشَفَتَينِ صَمتي # وَأَبخَلُ في المَحافِلِ بِاِفتِراري
7 كلَّما رَدَّدَ شعري منشدٌ # في نديًّ عَلَّمَ النوحَ الحماما
9 وجعلتُ النسيمَ زاداً لروحي # وشربتُ الظلالَ والأضواءَ
0 عَلقَمَ لا تَسفَه وَلا تَجعَلَن # عِرضَكَ لِلوارِدِ وَالصادِرِ
8 يجدي لنا ماضياً في الترب مبذولا # يا للعجائب من قبر حللت به
6 يا من تقدَّس عن أن # يحيط وصف بذاته
7 وتعطر بخَلِيلىِّ الشذى # وتمتع من خليلىّ الحلى
9 ذلك القول وهو جدّ عجيب # أيها الخالد الآسي كيف قلته
5 منْ عِتَاقٍ رَكِبَتْها كُماةٌ # لم يخافوا لِلْمَنُونِ ارْتِكَابا
13 قد أطلعت للورد خداً أحمراً # وأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا
11 فَإِن هَلَكَت خُروسُكِ أُمَّ لَيلى # فَما أَنا مِن صِحابِكِ وَاللُمّاتِ
2 رأيتُ سليمان في ملكه # يخاطبني وأنا الهُدهد
1 من لي بقلبي يوم كاظمة وقد # ودعتهم لو خلقوا قلبي معي
13 وينكشف حال الأسى والأَشجان # بوصل ليلى بهجة المسامر
6 فإنْ تفضلتَ فالفض # لُ شيمةُ المِفْضالِ
12 وَآذانٌ سَميعاتٌ # كَأَصنافِ الكَواريرِ
4 ولاح شيبي فراعَ قاليتي # بل خُلَّتي بل خليلتي شَهَبُهْ
4 يا رب يا أملي ويا عضدي # يا ناصري يا ملاذي يا وزر
10 تَجُود بِمحْياك الليالي على الرَّدى # وأنْتَ على دُنْياك بالدّينِ أجْوَدُ
3 سردَ التقريظَ لِسيرَتِه # صَومٌ لا يَفْتَأ يَسْرُدُهُ
7 لموَاطِي طرقه كم مؤمن # قائل يا ليتني كنتُ ترابا
12 وَلاحِظ وَرَقَ السيرِ # وَما في وَرَقِ اللوردِ
0 زهت رياض الملك من حين ما # هزَّت من الأقلامِ أغصانه
8 فَما ظَفَرت بِما قَد كُنت أَطلبهُ # مِن الدِيار وَكانَ المانع الأَدَب
0 وَمَن بِهِ هِمتُ عَزيزٌ لَهُ # يَذِلُّ مِن عادَتهُ الشَمخُ
8 وَلِلنُصولِ زِحامٌ فَوقَ أَدرُعِكُم # كَما تَزاحَمَ فَوقَ المَنهَلِ الحَبَبُ
11 يُراقِبُ منه ما كَسَبَتْ يَداه # فيَبْكيه كما يَبْكي الرَّقوبُ
4 يفعلُ في جوفِ # فعلَ سواهُ تلذّذاً بيدِهْ
13 يَهتَزُّ لِلطَعنَةِ ما بَينَنا # في المَوقِفَينِ النَبعُ وَالبانُ
1 ما سِرْتُ عن عَدَنٍ ولا عن أَهلِها # إِلا وقد أَحْرَزْتُ كُلَّ مسرَّةِ
7 كُلُّ شَيحانَ تَمطَّى مِن مَطا # أَدْهَمِ الصِّبغَة سَهْلِ المِقْوَدِ
11 يظلّ السائدون لدى حماه # سدًى يستأذنون على الحضور
8 تُهدي لناظرِها حُسْناً وناشِقِها # طيباً بأوْقاتِ آصالٍ وأسْحارِ
1 وَوَطِئتُ دونَ الظَبيِ غابَةَ ضَيغَمٍ # غَيرانَ أَنجَدَ في الوَعيدِ وَغارا
2 هَزائِمُكَ الغُرُّ مَشهورَةٌ # يُقَرطِسُ فيهِنَّ مَن يَنضُلُ
13 تهيمُ عندَ طلوع الصبحِ مِن أَرَحٍ # يَهديهِ بَرْدُ نسيمِ الروضِ نَفّاحا
10 وَقَد جَرَحَت عَيناهُ قَلبي فَأَصبَحَت # مُكَلَّمَةً أَوساطُهُ وَجَوانِبُه
0 وَجامِعاً في كَفِّهِ بِالنَدى # وَالبأسُ بَينَ الماء وَالنارِ
7 رَكِبَ الأَخطارَ في زَورَتِهِ # ثُمَّ ما سَلَّمَ حَتّى وَدَّعا
2 وإنك يومَ التماسِ النَّدى # سَحابُ العُفاةِ وتَهْتانُها
4 إنْ كنْتِ دُرًّا فِي أَرْضِ راحِلـتِي # رَوْضُكِ خَلْطٌ جِمَارُهُ الحُمْيَـــــــــا
13 وَزَعفَرانٍ كَدَمِ الأَذباحِ # وَقَينَةٍ وَمِزهَرٍ صَدّاحِ
13 يُقالُ إِنَّ اللَيثَ في ذي الشِدَّه # رَأى مِنَ الذِئبِ صَفا المَوَدَّه
2 بنسكٍ وجودٍ وحفظ أجاد # فقلتُ الثلاثة حظّ الوليّ
11 فَلا وَالراقِصاتِ بِكُلِّ خَرقٍ # إِلى مَعمورِ مَكَّةَ لا نريمُ
1 تاللّه ما الاقمار من اشكالها # كلا ولا الغزلان من اجناسها
0 عُلَّقتُها بِالشَيِّطَينِ فَقَد # شَقَّ عَلَينا حُبُّها وَشَغَل
11 أنا الخِلُّ الوفيُّ وإن تجافَوا # وسايِلْهُم وإن لم يرفِدوني
13 كأنني من رقة أو دقة # أول ما يسقط من غرباله
0 لئن قُربَّنَ بعدَ البينِ منّي # وراجعَ عازبٌ الوصلِ الشريدِ
12 أنا الجاني وذنبي شا # هد عني ومشهود
8 إسمع دعاي وهبني منك حسن رضى # إليك تبت فظهري آد من جرم
1 حتَّى تَرَى الآباءَ والأَبناءَ وال # إخوانَ والأَعمامَ والأَخوالا
0 كلتاهما للطالبي غوثة # في الفقه والجهل يدٌ حاسمهْ
10 وَعامٌ جَدِيدٌ بِالمَيَامِنِ طَالِعٌ # تُنَشَّرُ صُحفُ الفَتْحِ فَيهِ وَلا تُطْوَى
9 نَحنُ في مَحبِسِ الهَوى قَد قَرَرنا # وَعَلَينا سَلاسِلٌ وَقُيودُ
8 شللتهمْ برَويٍّ لا نُبوَّ به # تنبو الظُّبى وهو ماضٍ غيرُ مُنثلم
7 وَاخْدُمَنْ يَا عَفْوَ رَبِّي سَيَّداً # كَانَ لِلْعَفْوِ عَنِ الْجَانِي وَعَا
1 ومهذبُ الطبعِ الذكيّ ففهْمِهُ # نور يفيدُ المشكلات تألّقا
9 ثُمَّ يُضحي مِن فَورِهِ ذا هِبابٍ # يَستَطيرُ الحَصى بِخُفٍّ كَثيفِ
0 قالَ زَمانُ الناسِ في صَفوِهِ # وَرَبُّهُ سَلّاكَ أَو هَيِّما
0 إِنَّ رُكوبَ البَحرِ ما لَم يَكُن # ذا مَصدَرٍ مِن تَهلِكاتِ الغَريق
9 وانْضحا من دمِي عليهِ فقد كا # ن دمِي من نداه لو تعلمان
9 إِن تَسِر فَوزُ لا أُرِد بَعدَها العَي # شَ وَنَفسي لِبَينِها سَتَبينُ
8 نَبتا سواه على سهل ولا جبل # وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني
7 وأراها تخبأ الخلدَ لمن # باع دنياه وبالروح اشتراهَا
2 وتلسعه في لظاها الأفاعي # وتنهشه الضاريات العوادي
1 في مَحْلِسٍ ما اهْتَزَّ من جَنَبَاتِهِ # دَوْحُ الحَرِيرِ النَّضْرِ حتَّى أَثْمَرا
1 وضربت جَعْدَ دمادبٍ بدبادبٍ # فَغَدَتْ مُبَشِّرَةٌ لنا بالدَّوْلَةِ
3 وتـطـاول يتبعـهـم نـظـر # اًصــبٌّ قـــد طـــال تـبـلّـده
2 وزاد السؤالُ وكان المِطال # فقلت أجيبيه يا أدمعي
4 تفديه قوم تشبهوا حسداً # به وليسوا له بأشباه
9 وتعاف التقصيد في الزهد والرغب # ة فيها التقصيد والترجيزُ
2 وَيُورِدُهَا مِنْ ظَمَا # مَوَارِدَ لَيْسَتْ تَبِيدْ
8 إذا ذكرناكم نارت سرائرنا # ونفس الصدر من هم ووسواس
12 وراج منك أني لس # ت دون الحوض مصدود
9 روض حسن غنى لنا فوقهُ الحل # يُ فأهلاً بالرَّوضةِ الغناء
2 أيا رب أنت عليم بدائي # وعفوك مولاي أشفي العلاج
4 أَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِها # أَحبّةً في الهَوى وَجِيرانُ
2 رَأَيتُ الفَتى يُلتَحى غُصنُهُ # فَيَهلِكُ مِن قَبلِ أَن يَلتَحي
4 وَكَم سَقاني وَاللَيلُ مُعتكرٌ # في جامِد الماء ذائبَ الوَردِ
1 بَسّامَةً تُصبي الأَريبَ وَسامَةً # لَولا المَشيبُ لَسِمتُها تَقبيلا
10 تكادُ عليها النّفْسُ تذهبُ حسرَةً # إِذا لَمَحتْها العَينُ وَسطَ الضَحاضِح
10 كِلانا مَشوقٌ أَنضَجَ الشَوقُ قَلبَهُ # يُعالِجُ جَمراً في الحَشا مُتَأَجِّجا
4 كالدهر في النفع والمضرَّة والـ # ـحنْكة لكن رَيْبَه غَضَبُهْ
1 مدحٌ تكرِّره الرواةُ ومُطرِبُ الأل # حانِ والحادِي لدى فَلَواته
4 مِنْ كلِّ مَنْ لا يخافُ عاقِبَةً # كأنّه في ذهابِهِ عُقْبَهْ
1 إِن جادَ جادَ هُناكَ حاتِمُ طَيِّئٍ # أَو صالَ صالَ رَبيعَةُ بنُ مُكَدَّمِ
13 يلومُهُ الناسُ إنِ اصطفاها # مع الذي يُخبَرُ مِنْ زِناها
10 فَما زِلتُ أَحسوها بِكَأَسَينِ كُلَّما # شَرِبتُ بِكَأسٍ لَم تَزَل أُختُها مَعي
11 أَسَيتُ عَلى الذَوائِبِ أَن عَلاها # نَهارِيُّ القَميصِ لَهُ اِرتِقاءُ
4 تأْتِي ويأْتِي السرورُ يَتْبَعُها # كأَنَّهُ واقِفٌ عَلى البَابِ
0 قَدْ عَقَدَ الإفْلاسُ لي تَوْبَةً # مَاخِلْتُها من قبلهِ تَنْعَقِدْ
8 وَعِنْدَ ذَلِكَ ظِلٌّ بارِدٌ شَبِمٌ # وَعِنْدَ ذا مَنْهَلٌ صَافٍ وأَهْواءُ
2 إِياسُ وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا يُرى # لِنَفسِكَ في القَومِ مِعدالُها
0 وَجَبرُ كِسرى ضَمُّ فَتحٍ بِهِ # قابِلني في وُفقِها الحِبُّ
11 فجِئْتَ ببيّناتِ الحقِّ حتّى # تهدّم ما بَنوهُ على الجِبالِ
7 أَن تَجلى في دُجى مِن شِعرِهِ # فاقَ بِالإِشراق نور النيرين
5 وَقَبِلتُ الكَأسَ مِن يَدِهِ # فَاِجتَنَينا الوَردَ مِن عَنَمِ
9 ووزير في مصر جاء مرجيّ # ه وغنَّى بمدحه في عراق
10 وَلا أَحَدٌ أُفضي إِلَيهِ وَصيَّتي # وَلا صاحِبٌ إِلّا المَطيَّةُ وَالرَحلُ
11 هَلِ الأُمَراءُ إِلّا في خَسارٍ # أَوِ الوُزَراءُ إِلّا أَهلُ وِزرِ
2 مَواطن مِنها بَدا عَسكَر # مِن الزوق للشام صافي الشَنَب
8 طَولا ولم ينلِ الأعداءُ ما زعموا # كم قد أرادوا به سوءاً فما ظفروا
13 وَلَم يَقَع إِلّا عَلى بَطنِ يَدِ # وَلَم يَدَع لِلشاعِرِ المُجَوِّدِ
9 ليت شعري أهكذا كلّ صبّ # أم كذا حال حظِّيَ المقسوم
13 أقر بالفضل له وبالعلى # معترف لم يغنه إنكاره
2 جَعَلتُ لِروحي ريح النديمِ # فَداها وَأَرواحُ كُلِّ الوَرى
6 اِستَقبَحَت بَعدَكَ العَيـ # ـنُ كُلَّ شَيءٍ تَراهُ
10 وَعَمّي الَّذي أَردى الوَزيرَ وَفاتِكاً # وَما الفارِسُ الفَتّاكُ إِلّا المُجاهِرُ
10 وَمِن كُلِّ دَمعٍ في جُفوني سَحابَةٌ # وَمِن كُلِّ وَجدٍ في حَشايَ لَهيبُ
11 وَقَد سَمِعوا مَقالَتَنا فَهَمّوا # غَداةَ الرَوعِ مِنا بِاِنصِرافِ
9 أين ذاك الغمام يدنو إلى النا # سِ ندى كفّه ويعلو مناله
2 وَخُذها عُقوداً وَلا مِنَّةً # إِذا قُلتُ لِلبَحرِ خُذها عُقودا
7 أيُّهَا الوَفدُ ادخُلوا حَضرَتَهُ # وَتَرَاءَوا نُورَهَأ المُقتبَسَا
8 وَبش وَجه زَمان أَنتَ رَونَقَهُ # وَاِعتاضَ حسن شَباب مِنكَ عَن هَرَم
1 سبق المواسم نحو بابك خدمة # فغدا يعظم دونها ويبجل
1 واشدُدْ لِثامَك دُونَ لَثْمِكَ لا تُضِعْ # حِرْمانَ جنْحٍ برْدُهُ لَك ساتِرُ
7 وليالي الصيف في وادي الشتا # لليالي شهر كانون تحن
4 وَالجِدُّ مِن خَيرِ ما أَعانَك أَو # صُلتَ بِهِ وَالجُدودُ تُهتَصَرُ
9 قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعى # جَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
5 كلما أبصرْتُ تلك المغاني # صِحْتُ من فرطِ الهوى لا بِراحا
13 لم أَلقَ في ذا الدهر من أَشكُو له # رَيب الزمان إذ تَعَدَّى واجتَرا
8 فاختر لنفسك إِن وفقت ما صلحا # إِن الحليم إِذا صاحبته نفحت
9 سلكت راحتاك ما اسْتصعب النا # س من الجودِ والعلى في الحزون
0 فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما قَضى # لَم تَدُمِ الدُنيا لِأِنسانِ
5 لَمْ نَقُلْ فيكَ مقالَ النَّصارَى # إذْ أضَلُّوا في المَسيحِ الصَّوابا
8 يا سيدي يا رسول اللَه أملي # ويا غياثي ويا كهفي ومدخري
7 قالت الناس فلانٌ قد غدا # بعد مسِّ الفقر ذا مالٍ عريض
7 ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّ # دائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُب
2 وَحالٌ لَها حِليَةٌ بِالحَديثِ # تَغُرُّ وَمَحصولُها غَيرُ حالِ
7 أو شريداً يلفحُ القَفرُ دمي # أو طريداً تشربُ الريحُ دموعي
12 وَلا تَستَزرِ بِالقَومِ # إِذا كانوا تَنابيلا
0 يرتدّعن إدراكه مسلم # ويصبح الفاضل مفضولا
8 جِهادُكَ النَصرُ لا لَولا تُنَغِّصُهُ # وَسَيفُكَ الظِلُّ لا شَمسٌ تُقَلِّصُهُ
4 وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي # وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي
8 قاتِل بِغَيرِ سِلاحِ الهَجرِ إِنَّ لَهُ # ضَرباً تَسيلُ دُموعي مِنهُ وَهيَ دَمُ
11 تَرَكتُ الدارَ خالِيَةً لِغَيري # وَلَو طالَ المَقامُ بِها شَقيتُ
11 أَلَم أَكُ مُحرِماً وَيَكونَ بَيني # وَبَينَكُمُ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
6 وحل عقد كربي # فانظر إلى الغم ينجال
4 سَئِمْتُ مِنْكِ الرُّؤَى تُــرَاوِدُنِـــي # إن أَقْبَلَتْ حُلْمًا أَدَبَرَتْ هَـذْيَــــــــا
2 فَأَخرَجَهُم أَجدَلُ السَاعِدَي # نَ أَصهَبُ كَالأَسَدِ الأَغلَبِ
9 يَتَلَظّى الفَتى وَكَم شَبَّتِ الشَع # رى وَقوداً في حِندِسٍ يَتَلَظّى
11 أَخوك البَدر يا فلكَ المَعالي # وَنور المَجد يا رَوض الكمالِ
10 نَظَرتُ وَوادي الحِجرِ بَيني وَبَينَها # فَرَدَّ إِلَيَّ الطَرفَ بُعدُ مَكانِ
9 لَمْ يَبُحْ بالَّذي يَبُثْكَ إِلاَّ # لَكَ لا غَيْرَ مِنْ جَميعِ الأَنامِ
2 سَما بِتَليلٍ كَجِذعِ الخِصا # بِ حُرِّ القَذالِ طَويلِ الغُسَن
10 فكُلُّ صَباحٍ في الشُّروقِ مفضَض # وكل أصيلٍ في الغُروبِ مُذَهّبُ
11 بلطف اللَه كشاف البلايا # تعالى لا يخيب فيه راجي
9 هاتِ كأسِي وإن لحنت من ال # سكرِ فلا تلحني إذا قلتُ هاته
8 ما شاءَ كانَ تَعالى اللَهُ خالِقُنا # مَولى وَما لَم يَشأ في الكَون لَم يَكُن
13 إِنّي أَرى أَلفاظَكَ الغُرّا # عَطَّلَتِ الياقوتَ وَالدُرّا
13 اذا اطَّباها الناضِرُ الحَزْنيُّ # قد جادَهُ الوسْميُّ والوَليُّ
9 ورقيم من العذار ثناني # ساهراً طول ليلتي بالرقيم
7 وعلى كفك قلبٌ ودمٌ # وعلى بابك قيدٌ وأسير
1 ويرى سؤالك منة فكأنما # انت الذي تجبوه بالاعطاء
1 وأما ولمعُ البيضِ ماءً سلسلاً # ما بين أغصانِ القَنا المُنآدِ
10 أَلا قُل لَهُم ما قَد تَرى مِن صَبابَتي # وَمِن أَدمُعِ تَنهَلُّ مِنّي تَوالِيا
3 لك من اوصا في احسنها # ولها من جودك اجوده
2 ففُزْ بالقناعةِ كنزا يَقيك # ويُغنيك دون حسودٍ مُسام
2 أَخوكَ اِمرُؤٌ يَستَحيهِ الصَ # ديقُ وَآفَتُهُ أَنَّهُ يَستَحي
11 فَأَبِلِغ إِن عَرَضتَ بِنا رَسولاً # أَبا المَملوحِ إِنَّ لَهُ جَلالا
9 وَدُموعي قَد أَخلَقَت ماءَ وَجهي # وَفُؤادي كَالراكِبِ المُجتازِ
7 لَم يُقَايِظني عَلى كاظِمَةٍ # سَمَكُ البَحرِ وحَولِيُّ الدَقَل
8 فهل عليَّ إذا بكَّيتُ دراسَها # بعدَ الخليطِ الذى ودَّعتُه عارُ
0 ضياؤُها لا شَكَّ مِن وَجهِهِ # وَحَرُّها مِن حَرّ أَنفاسي
6 والله يبقي كريماً # بفضله قد كفاني
13 في ما ادّعى من كرم الطّباع # وعاف من بذلة الانتجاع
12 إِذا ما كانَ في بَغدا # دَ مَن تَهوى وَيَهواكا
9 غَرَبَتْ منكمُ شُموسُ التّلاقي # فبدتْ بعدَها نُجومُ المآقي
11 وَإِنِّي لاَ أَمَلُّ وِدَادَ خِدْنٍ # إِذَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُ لُبَابَا
0 قويَّةُ السُّلْطانِ في مُدْنِها # ضعيفةٌ إنْ ضَمَّها سَمْلَقُ
1 وَبَقَيتَ تَجتَلِبُ النُفوسَ نَفاسَةً # وَبَشاشَةً وَوُقيتَ عَينَ النافِسِ
10 تُعَفّى الكُلومُ بِالمِئينَ فَأَصبَحَت # يُنَجِّمُها مَن لَيسَ فيها بِمُجرِمِ
11 فَباتَ كَأَنَّهُ قاضي نُذورٍ # يَلوذُ بِغَرقَدٍ خَضِلٍ وَضالِ
4 ترتعثُ الأذنُ من مدائحهِ # ما ليس من غيرها بمُرتعَثِ
10 إِذا الحُبُّ أَضناني دَعوا لي طَبيبَهُم # فَيا عَجَباً هَذا الطَبيبَ المُداوِيا
11 مشوَّقة متى وُعدَتْ بخير # تقل سينٌ وواوٌ ثم فاء
9 ولَئِنْ مُتَّ فِيهِ فالآنَ لا # يَختَلِفُ النَّاس في انْقِطاع الرَّغَائِبْ
9 رُبّ ليلٍ كأنّه الصّبحُ في الحُسْ # نِ وإن كانَ أسْودَ الطّيلَسانِ
0 تجمَّعت فيه مزايا الهنا # فكلُّنا في دهرِه راغب
1 مترنح الاعطاف ميله الصبا # يثني على رياه طيب ثنائه
10 بِيَ اليَومَ داءٌ لِلهِيامِ أَصابَني # وَما مِثلُهُ داءً أَصابَ سَوائِيا
9 أَوْ لِمَنْ تُتَّقَى الْبَوَائِقُ مِنْهُ # أَوْ لِمَنْ يَجْرَحُ الْيَقِينَ بِمَلْثِهْ
9 ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِ # وَسُؤالي فَهَل تَرُدُّ سُؤالي
8 نمتك نحو ذُراه السادةُ الصيدُ # قومٌ أناملهم سحبٌ وأعصرهم
0 كَيفَ اِحتِيالي في هَوى شادِنٍ # ما رُمتُ مِنهُ الوَصلَ إِلّا أَبا
11 وَمَخرِ الغادِرِ الهَجَرِيِّ أَرضاً # لَهَتكِ أَوانِسٍ كَبَناتِ مَخرِ
11 أحبتنا بنجد والصفيح # مراهم كل ذي قلب جريح
2 وَماذا يَضُرُّكَ مِن شُهرَتي # إِذا كانَ سِرُّكَ لا يُشهَرُ
7 يا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ # زَندَكُم وارٍ وَفي الحَربِ بُهَم
11 إذا ختمت تعاد فكل تال # له وقفٌ عليها وابتداء
10 يُسِيمُ ويُرْوِي النَّاسَ مِنْهُ بِأنْعُمٍ # تَحَامَتْ ضُروباً أنْ تُعَدَّ وأَنْ تُحْصَى
8 وكن وقوراً خشوعاً غير منهمك # في اللهو والضحك والأفراح واللعب
13 هاتيك يا صاح ربا لعلع # ناشدتك الله فعرج معي
10 لَهُ سِيرٌ حَفْصِيَّةٌ ما اشْتمالُها # سِوى سِيراء المَدْحِ تُونَق بالحَمْدِ
2 أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ # يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ
1 ما حاتم في الجةود ان ذكر الندى # ما عنتر في البأس ما بسطامه
0 وَالأَرضُ لِلطوفانِ مُشتاقَةٌ # لَعَلَّها مِن رَدَنٍ تُغسَلُ
0 فلا تُصَدِّق عَنهُ إِغضاءَهُ # فَأَينَ لينُ الناظِرِ المُغضي
1 او كيف اخشى بعده فقرا ولي # من راحتيك مواثق وذمام
13 حَتّى أَتَينا رَحَلنا بِلَيلٍ # وَقَد سُبِقنا بِجِيادِ الخَيلِ
7 أدْركَ المُنْحلَّ من عِقْدِ العُلى # فحَباهُ بالمداراة نِظاما
13 إِن رَقَدوا فَإِنَّهُ لا يَرقُدُ # أَو قَعَدوا فَإِنَّهُ لا يَقعُدُ
6 غَنَّى أَنِيني وَقَلْبِي # بالخفق يَرْقُصُ رَقْصَا
7 وازْدَرَى الحُلّة صَنْعانِيّةً # رَافِلاً في سابِغاتِ الزّرَدِ
13 مَنازِلاً كُنْتُ بِهَا مُصَرِّفاً # أَعِنَّةَ اللَّهو لَدَى مَيْدانِهِ
7 لَم يُثر خَيلاً إِلَى نَيلِ مَدىً # فَأصَابَت دَونَهُ مَا حُبِسَا
1 الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكا # وَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
9 ساهِمَ الوَجهِ مِن جَديلَةَ أَو لِح # يانَ أَفنى ضِرائَهُ الإِطلاقُ
2 بَذَلنا لَها حُكمَها عِندَنا # وَجادَت بِحُكمي لِأُلهى بِها
11 وأصبَحتِ الخَوامِسُ عائِماتٍ # بذي مَوْجٍ للُجَّتِهِ التِطامُ
5 كَلَّفَ العَلْيَا وَكَلَّلَهَا # خَيْرَ تَكْلِيفٍ وَتَكْلِيلِ
3 لَغَـدَت وَالنَـصـرُ مُقـارِنُهـا # تَسـتـاقُ الشاءَ مَعَ النَعَمِ
1 قاضي القضاة المالكي ومن سمت # في كل اقليم به اقلارمه
6 فريد حسنٍ تجافى # هلاّ شفعتَ بحسنى
10 أرَمّ لدَيْها هيْبةً كلُّ مادِح # وَأقْصرَ عَجزاً دُونَها كُلُّ مانِح
8 مشغولةً بقراعِ القومِ عن بَللِ # حتى إذا هجَّرت شمس الضحى وردت
2 إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُ # أَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا
8 أَهَكَذا كُلُّ صَبٍّ أَلفَهُ ذكرا # يا غائِباً كانَ جَهي لا أُفارِقُه
11 عجِبْتُ من الزّمانِ وقد رَمانا # ببَيْنٍ ما لشِعبَيْهِ اِلتِئامُ
4 وَباطِلٍ ظَلَّ في زَمانِكَ مَد # حوضاً وَحَقٍّ بِحُكمِكَ اِرتُجِعا
13 وَخَبُثَت عَلى الفَتى طَرائِقُه # أَعدى أَعاديهِ بِهِ يُصادِقُه
9 قاسمتني الورقاء أحزان قلبي # وشجاه وغَرَّدَت حين غرّد
10 يُرَاجِعُنِي تَحتَ الظَّلامِ مُرَاجِعاً # فَيُسْمِعُنِي شَدْواً وأُسْمِعُهُ شَجْوَا
11 لقد عبثت لواحظه بعقلي # فيا ويل الصحيح من الكسير
11 سَأُصبِحُ بَعدَها في خَيرِ دارٍ # وَيُصبِحُ فَوقَها في شَرِّ قَبرِ
7 ما نُجومُ الرَجمِ مِن أَبراجِها # إِثرَ عِفريتٍ مِنَ الجِنِّ تَرامى
13 مُحَمدٌ رَأسهمو في البَصرة قَد # زادَ وَكُوفانُ كَمِرجَلٍ غَلا
2 فأنت الشفيق وأنت الشقيق # إذا ما رفيق رفيقاً جفا
7 أُمَّةُ الطِليانِ خَفَّفتِ الأَسى # بِصَنيعٍ مِن أَياديكِ الغُرَر
6 وما عضضت بحار # ولا هممت بجاره
10 بَلاءٌ مِنَ الحُبِّ الَّذي لَم تَزَل بِهِ # جَوامِعُ أَكبادِ المُحِبّينَ تَقرَحُ
11 فَأَبْصَرَتِ الْمَنَايَا فِي مُنَاهَا # وَكُلَّ هِباتِهَا بِظُرُوفِ رَدِّ
1 لله ليلٌ بات فيه مُضاجعي # ظبيٌ لواحظُه لها فعل الظُبى
6 يا سائلي كيف تمسي # أخو الهوى كيف يمسي
8 فما وجَدْتَ لِخَطْبٍ جَلَّ مِنْ ألَمٍ # إلاَّ وعنْديَ أضْعافُ الذي تَجِدُ
3 لا يَخْشى الجارُ صُروفَ ردىً # ويمين الدولةِ مُنْجِدهُ
9 أَنَا نِعْمَ القَرِينُ إنْ كُنْتِ تَبْغِينَ # حَلاَلاً وَأنْتِ نِعْمَ الْقَرِينَهْ
2 وَحَجّاً إِلى اللَهِ في بَيتِهِ # لِمَن كانَ ذاكَ لَهُ يَسهُلُ
11 أميرٌ ما لأهلِ القصدِ صفرٌ # لديهِ ولا لأهل الكبر طيخ
3 كانت مجموعةَ أشعارِ # عطشى للحب وللثارِ
10 وَحَلَّت بِأَعلى بيشَتَينِ فَأَصبَحَت # يَمانيَّةً وَالرَمسُ غَيرُ يَماني
4 يَهذي بِظَبيٍ مُنَعَّمٍ تَرِفٍ # أَحوَ بِثَوبِ الجَمالِ مُلتَحِفُ
13 قَد جَرَّبَ الحُروبَ حَتّى شابا # فَإِن دَعاهُ حادِثٌ أَجابا
8 إلا أسير المنايا ليس مدروكا # تركتني يا أبا الخرصي في تعب
2 وَقَهوَةٍ صَهباءَ باكَرتُها # بِجُهمَةٍ وَالديكُ لَم يَنعَبِ
12 وَمُرّوا نَقصِفُ اليَومَ # فَإِنّي بائِعٌ خُفّي
1 يَطَأُ العِدى ما بَينَ نَصلٍ ضاحِكٍ # تَحتَ العَجاجِ وَوَجهِ طِرفٍ عابِسِ
4 وَالمَرءُ ما دامَ في الحَياةِ فَلا # يَنفَكُّ مِن حاجَةٍ يُطالِبُها
1 كالمُشتَري قَد لَفّ مِن مريخِهِ # إِذ لَفَّهُ في الماءِ جَذوَةَ نارِ
10 خَليلَيَّ لَيلى قُرَّةُ العَينِ فَاِطلُبا # إِلى قُرَّةِ العَينَينِ تَشفى سَقامِيا
0 كلم قلبي وسماعي فما # ألذّ في الحالين تكليمي
1 كانت وزارتك القديمة مشرعاً # صفواً ولكن كدرت غدرانها
7 وَبَدَرتُ القَولَ أَن حَيَّيتُها # ثُمَّ أَنشَأتُ أُفَدّي وَأُهَنّ
2 أُناسٌ إِذا شَهِدوا غارَةً # يَكونونَ ضِدّاً لِأَندادِها
9 والذي كفُّه من الغيث أندى # والذي لفظه من الروضِ أنضر
2 أبي بكرٍ ثانيك في الغار ثم # أبي حفصٍ النازلي جانبيكا
4 لَو لَم أَرد للانام مَكرُمةً # لَقُلت أَفديكَ غيرة وَحدي
2 تَنَشّى الفَتى بِلَذيذِ المُدامِ # فَكانَ الخُمارُ عَقيبَ التَنَش
11 كَأَنَّكَ في يَدِ الأَيّامِ مالٌ # وَكُلُّ المالِ عَن قَدَرٍ يَسوفُ
7 فَقَصيٌّ مثلُ دانٍ في النَّدى # وكَمنْ خالَ الغِنى منْ لم يخلْ
11 وَنَفسُكَ ظَبيَةٌ رَتَعَت بِقَفرٍ # يُراقِبُ أَخذَها المِغوارُ جَعدُ
7 ورسولي نحوكمْ ريحُ الصَّبا # لستُ أخشاها إذا خانَ الرسولً
11 أَلَم تَرَ أَنَّ جِسمِيَ فيهِ فَضلٌ # وَجِسمَكَ قَد أَضَرَّ بِهِ الشُسوفُ
1 ملكٌ تقدّمهُ بلالٌ أولاً # فسَما وياسرٌ السعيدُ الثاني
9 وَحَثَثنَ الجِمالَ يَسهَكنَ بِالبا # غِزِ وَالأُرجُوانِ خَملَ القَطيفِ
0 نَقَّلَ في الأيامِ أقدامَه # يبغي خيالاً ماثلاً في مُناه
10 سَقَى اللَّهُ دَارَ المُزْنِ داراً قَصِيةً # عَلى الشَّدِّ والتَّقْرِيبِ والوَخْد والنَّصِّ
9 رَدَّهُ دَهرُهُ المُضَلَّلُ حَتّى # عادَ مِن بَعدِ مَشيِهِ لِلدَليفِ
13 فَطاحَ لَم يَنزل عَن الكُميتِ # وَهَكَذا أَبناءُ هَذا البَيتِ
1 اللَه أنت المالك القدوس وال # جبار والحق المبين المحسنا
0 لو أن للبدر سنا مجده # ما روّع البدر بنقصان
4 أقبلَ عند القوم يسألني # من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
4 المُخلِفَ المُتلِفَ المُفيدَ إِذا # قالَ فَلا عائِبٌ لِما صَنَعا
10 أَيا أَبَتي دَعني وَما قَد لَقَيتُهُ # وَلا تَلحَ مَحزونَ الفُؤادِ سَقيما
13 يَخافُ في مالِ العِباد اللَه # ما تَبع الدُنيا وَلا تَلاهى
4 نَمشي إِلى المَوتِ مِن حَفائِظِنا # مَشياً ذَريعاً وَهُكمُنا نَصَفُ
1 ومن التفاتِك في حراسةِ جانبٍ # ليستْ لأُسْدِ الغابِ في خُفّانِ
13 وَمَوقِفٌ في الحَربِ أَسنى مَوقِفا # أُسدٌ تَهُدُّ بِالزَئيراتِ الصَفا
1 وَتَحَمَّلا عَنّي إِلَيهِ أَمانَةً # مِن عِلقِ صِدقٍ أَو رِداءِ ثَناءِ
7 إِنَّ في الغَيبِ عَجائِبُ # كَم نَعَم طَيِّ المَصائِبُ
4 إِنْ كانَ أَبْهَجَنِي غَداةَ وَفَى # فَكَمْ بَرَانِي النَّحِيبُ حِينَ جَفَا
4 ليت أبا الخَلْقِ آدمَ اتَّهمَ ال # شيطانَ في قوله وما صَدَّق
0 إِنَّ المُقيمينَ بِسَفحِ اللِوى # مَن لا أَرى لي عَنهُم مُذهَبا
11 فَإِن العُمر أَيام التَلاقي # وَساعات البدار أَجل مهيا
11 ولمْ يعجزْك في الأيام شيءٌ # تحاوله سوى مرأًى نضير
4 محلوقة الرأس لا تجرّد بالحسن # ولا بالحياء تتئب
0 فَراقِبِ الخالِقَ بِالغَيبِ في النِ # يامَةِ وَالقِيامَةِ وَالقَعدَه
5 وَخُدودُ الأَرضِ مُشرِفَةٌ # مِن دَمٍ وَالخَيلُ خَيلانُ
10 مَطاعِيمُ أَجْوَادٌ مَطاعينُ بُسَّلٌ # يَرَوْنَ عَظيمَ النَّقْصِ في هَيِّنِ النَّكْصِ
11 رَحِيبُ الصَّدْرِ ضاقَ الكَوْنُ عما # تَضَمَّنَ ذلك الصدْرُ الرحيبُ
11 قَفا زيدٍ لقد جرّبت مني # أنامل كالسياط ذوات حوم
4 أقْبَلَ بِي إنَّني رأيتُك أقبلْـ # ـتَ على الشعر وهو مُطَّرَحُ
13 وَعَرَفَ الأَيّامَ وَالذِكرى بِها # وَما تَجَلّى في ضُحاها وَاِعتَكَر
5 صلوات اللَه ذي الكرم # تتغشى المصطفى العلم
0 وعَطَّر الدنيا بأوصافه # في الفضل حتى خَجِل القَطْر
8 ولا أطَّباكَ إلى مذمومةٍ طمعُ # فعشت مُشتملاً بالعزِّ مُدَّرِعاً
0 يا صاحِبَ المُقلَةِ يَسطو بِها # اللَه في سَفكِ دَمِ المُستَهام
8 فلا صدى بعد نقع الغل يصديني # فانهج بي اللَه منهاج الصلاح إلى
13 أفدِي الذي جبينه في شعرهِ # طرَّةُ صبحٍ تحت أذيال الدجى
9 وَاِستَراحوا مِن ضَغطَةِ القَبرِ ميتاً # وَسُؤالٍ لِمَنكَرٍ وَنَكيرِ
11 أخو يومين يوم ندًى ضحوكٍ # ويوم ردًى عبوسٍ قمطرير
7 أَقرِضوا اللَهَ يُضاعِف أَجرَكُم # إِنَّ خَيرَ الأَجرِ أَجرٌ مُدَّخَر
7 وَاِعمَلِ الخَيرَ فَإِن عِشتَ لَقي # طَيِّبَ الحَمدِ وَإِن مُتَّ بَقي
2 وَعَينُ الجَواري يُغَنّينَنا # بِها نَتَلَهّى وَما يَلتَهينا
1 طَرَدَ القَنيصَ بِكُلِّ قَيدِ طَريدَةٍ # زَجِلَ الجَناحِ مُوَرَّدِ الأَظفارِ
11 كَتَسْبِيحِ الْحَصَا فِي رَاحَتَيْهِ # وَشَقِّ الْبَدْرِ وَالْجِذْعِ الْحَنُونِ
4 قالَ لَنا إِنَّني أَحِجُّ إِلى اللَ # هِ وَأَنتُم مِن أَقبَحِ الرَفثِ
11 وَبَيْنَ صَفَا مَعَالِمِكُمْ سَعَيْنَا # وَكَبَّرْنَا بِمَشْعَرِهَا فَفُزْنَا
13 أَلَمَّ عُصفورٌ بِمَجرىً صافِ # قَد غابَ تَحتَ الغابِ في الأَلفافِ
13 بِظِلِّكِ الذِي هَفَتْ # أَفْنَانُهُ الْمَوْضُونَهْ
11 سَقى الرَحمَن أَياماً سَقَينا # بِها راحاً عَلى وَردات خَدك
7 وبموسى وعلي نجله # والمرتضى عمه ما قصرت
10 يُقَوِّضُ مِنه كُلَّ نادٍ ومنْبَرٍ # إلَى ناجِحٍ مَسْعاهُ في كُلِّ ناجِمِ
12 وَحَيّاً دونَهُ الذُب # لُ وَالهِندِيَّةُ القُضبُ
7 كَيِفَ لا تُعْنَى أياديهِ بِنَا # وَهوَ أعْلَى النّاسِ عَيْناً ويَدا
9 إِذ هِيَ الهَمُّ وَالحَديثُ وَإِذ تَع # صي إِلَيَّ الأَميرَ ذا الأَقوالِ
7 وإلى بابك أنهينا الرجا # وهو أوْلى باتِّصال المنن
10 وَفُزْتَ بِما تَهْوى وَصالَتْ عَلَى الْعِدَا # سُنُوكَ بِتَمْلِيكٍ عَلَيْهِمْ وَأَشْهُرُكْ
4 في فِتيَةٍ كَالسُيوفِ هَزَّهُمُ # شَرخُ شَبابٍ وَزانَهُم أَدَبُ
0 وَنَخْلَةٍ تَشْكُرُ جَدْواكَ مِنْ # أَصْلٍ ومِنْ فَرْعٍ ومِنْ راسِ
1 ضَمّاً وَلَثماً وَاِستِطابَةَ نَفحَةٍ # وَخُفوقَ أَحشاءٍ وَفَيضَ مَآقِ
6 لا يَهتَدي في دُجاهُ # لِغَيبِهِ عَن نُجوسِه
1 رِفْقا على الدنيا فإنّ جبالَها # غرِقتْ بفَيْضِ نوالِكَ الثَّجّاج
1 في راحَةٍ خُلِقَت سَماءَ سَماحَةٍ # فَتَقارَنا نَجماً بِها وَهِلالا
4 وَقَد رَحَلتُ المَطِيَّ مُنتَخِلا # أُزجي ثِقالاً وَقُلقُلاً وَقِلا
8 أجرى دموعاً على الخدَّينِ تنهمرُ # اليومُ عامٌ إذا الأحبابُ لم أرهمْ
6 وَأَخرَجونا جَميعاً # عَن رُتبَةِ الإِنسانِ
9 زيّنتّهُ جِراحَةٌ فيه وفي الخَ # دِّ تَوخَّتْ ثَاراتِها في القُلوبِ
0 وَبَاخِلٍ أَطْعَمني بُشرَهُ # وَغَرَّني بِالبارِقِ الخُلَّبِ
5 وسقى الساحات منهمل # غدق في أثر منهمل
9 خَبِّرونَا أهلَ الكِتَابَيْنِ من أَيْ # نَ أَتَاكُم تَثْليثكم والبَداءُ
9 (مسقطٌ)، مسقطُ الغمامِ، ومَهْدُ الـ # ـفِكرِ، ينبوعُ مَوردِ الظَّمآنِ
10 عَلَيكِ سَلامٌ لا سَلامَ مُوَدِّعٍ # وَأَنتِ مِنى نَفسي وَأَنتِ سُرورُها
10 سَقى اللَهُ أَطلالاً بِناحِيَةِ الحِمى # وَإِن كُنَّ قَد أَبدَينَ لِلناسِ ما بِيا
2 وَفي تِلكَ نُنفِقُ أَموالَنا # وَنَشرَبُها أَبَداً ما بَقينا
8 لا غرو إِن ركب الأَيام ما جهلا # يا عارضاً بات مثل العرق بارقهُ
13 للسلفِ الصالح والصحابَهْ # أساءَ سمعاً فأساء جابه
9 ما نَسيتُنّ هالِكاً في الأوانِ ال # خَالِ أوْدَى مِنْ قَبلِ هُلكِ إيادِ
13 فَهَذِهِ المسائِلُ البَسيطَه # خَارِجُها الجَذرُ سوى الوَسيطَه
10 لَعَمري لَلبَيتُ الَّذي أَزورُهُ # أَحَبُّ وَأَوفى مِن بُيوتٍ أَزورُها
8 اِنْ كنتَ أنكرتَ مِنْ دمعي نميمتَهُ # والقومُ عن حاجرٍ قد قوَّضوا الخِيَما
11 أُلو عِزٍّ كَأَنَّهُمُ غِضابٌ # وَمَجدٍ مَدَّهُ الحَسَبُ الطَويلُ
9 قَد رَمى نابِلٌ فَأَنمى وَأَصمى # وَلَياليكَ ما لَها إِنماءُ
13 وَهَكَذا اِشرَح يا رَسولي قِصَّتي # لِكُلِّ مَن عَن حالَتي مِنهُم سَأَل
7 كَم سَمِعنا عَن لِسانِ البَرقِ ما # يُزعِجُ الدُنيا إِذا الأُسطولُ عاما
4 وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم # ماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُ
10 وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَى # وَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِ
0 وغصن علمٍ في رُبى سؤدد # قد مات بالماءِ خلاف الغصون
9 وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَ # ظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
2 وَجُزنَ المُروجَ وَقَرنَي حَماةَ # وَشَيزَرَ وَالفَجرُ لَم يُسفِرِ
6 الشَوقُ أَكثَرَ مِن أَن # يَحويهِ مِنّي كِتابُ
8 امسى يَرِفُّ على خِيرِيِّها الخَضِلِ # تميلُ مِن نسماتِ الريحِ نافحةً
7 وطني أنتَ ولكني طريد # أبديُّ النفي في عالَم بؤسي
11 تَجَلَّدْ وَاحْتَسِبْ وَاصْبِرْ لِتُعْطَى # أُجُوراً لاَ يُحَاطُ بِمُنْتَهَاهَا
11 وَأَسأَلُ خالِقي نسأً بِرِفقٍ # إِذا لَم يَبقَ لي إِلّا النَسيسُ
7 بُقَعٌ طَهَّرَها التَّوحِيدُ مِن # أُمَمٍ كَانَت عَلَيهَا نَجَسَا
10 وَإِنّي وَإِيّاها عَلى غَيرِ رِقبَةٍ # وَتَفريقِ شَملٍ لَم نَبِت لَيلَةً مَعا
4 يامَن رَأى لي الدُروبَ شامِخَةً # دونَ لِقاءِ الحَبيبِ أَطوَلُها
10 وَأَشعَثَ هَبّالاً إِلى الكورِ رَأسُهُ # أُشَبِّهُهُ في آخِرِ اللَيلِ هُدهُدا
1 خُذها يُرِنُّ لَها الجَوادُ صَهيلا # وَتَسيلُ ماءً في الحُسامِ صَقيلا
13 فجارهُ وضَيْفُهُ في مَعْقِلِ # محمَّدُ الخيرِ مُشار الأنْمُلِ
10 وَما زِلنَ يَحمِلنَ النُفوسَ عَلى الوَجى # إِلى أَن خُضِبنَ بِالدِماءِ الأَشاعِرُ
11 فُشُدَّ يَدَ الضَّنِينِ عَلَى وِدَادِي # فَقَلْبِيَ مِنْ وِدَادِكَ غَيْرُ سَالِ
9 وخليق بجدّه الحسن فاعجب # لجديدٍ يلقاك وهو خليق
4 أَدّوا إِلى جارِهِم خَفارَتِهِ # وَلَم يَضَع بِالمَغيبِ مَن نَصَروا
0 تخطر والأنظار تحدو الركاب # ولفظة الإعجاب في سمعها
11 وَنَخْلٌ أَثْمَرَتُ في دُونِ عامٍ # فَغَارَ بها عَلَى القِنْوِ العَسيبُ
8 فَحينَ أَبصَرَت هَذا الجِسمِ قَد بَرَزَت # بِهِ العَجائِبِ مِن بادِ ومُستَتَرِ
13 هَذا هُوَ المَعروفُ يَا أَهلَ الفِطَن # الناسُ بِالناسِ وَمَن يُعِن يُعَن
10 فإني إذا جن الظلام وعادني # هواك فأبديت الذي لم أكن أبدي
4 نَفَّثتُكُمُ مَرَّةً عَلى غَلَطٍ # مِنّي فَهَل تَعذَرونَ في النَفثِ
0 فَقَلَّدَ الأَمرَ بَنو لَجبَةٌ # مِنهُم رَئيساً كَالحُسامَ العَتيق
2 عَليهنَّ مِن وَحشِ بَينُونَةٍ # نِعاجٌ مَطافِيلُ في رَبرَبِ
9 وَعَلَى كلِّ حالَةٍ أَحْمَدُ # اللهَ الذَّي مِنْ سْؤَالِهِ أُعْفانِي
0 وواجب يا فرع نوح الورى # عليك من قبل حمام الوكون
6 وَالمَالُ مَا زَالَ رَبَّا # يَسْتَعْبِدُ الْعَالَمِينَا
4 مولاي ما متعب يلوح على الس # مت والحيّ صنعة الفائق
2 عجبتُ لرقة زُنّارِه # ودقةُ ما ضَمَّه أَعْجَبُ
6 نَظَمْتُهَا مِنْ خَيَالٍ # وَصُغْتُهَا بالكِتَابَهْ
6 فقلت ماتَ حماري # تعيش أنت وتبقى
8 هيفاءُ يَثني الصَّبا مِن قدَّها غُصُناً # كالخَيزُرانةِ ليناً بينَ أترابِ
11 وما عَطَفُوا عَليَّ وَهُمْ غُصُونٌ # ولا التفتُوا إليَّ وَهُمْ ظِباءُ
11 نَقَلنا سَبيَهُم صِرماً فَصِرماً # إِلى صِرمٍ كَما نُقِلَ النَصيبُ
7 عَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْ # وَافِياً لَكِنَّ سُوءَ الحَظِّ خَانَا
1 وَالفِرقَتانِ فَشاهِدٌ مَعناهُما # بِتَفَرّقٍ لِجمُوعِهِم وَتَصَدُّعِ
5 والإمام الصادق الحفل # وعلى ذي العلا اليقن
0 فاليوم يا ليلاي طاب المآب # في ظلك الرحب الجميل المديد
6 لَم يَشعُرِ اللَيثُ إِلّا # وَمُلكُهُ في دَمارِ
12 فَيا مَن عِندَهُ القَبرُ # وَطينُ القَبرِ قُربانُ
6 سيّانَ ضَيفٌ أَتاه # وَحدُّ سَيفٍ فَراه
2 حَسيفَ يَزيفُ كَزَيفِ الكَسيرِ # يَنهَمِرُ الماءُ مِنهُ اِنهِمارا
7 أنت إن عد خواقين الورى # خيرهم جدّا وأزكاهم أبا
2 فَقَد صارَ ذاكَ وَذا أَدهَما # يَعُضُّ بِساقيَّ عَضَّ الأُسود
9 فِعْلَ مَنْ أَخْفَقَت ْتِجَارَةُ مَسْعَا # هُ وَبَاعَ حَلْيِ الرَّشَادِ بِبَخْسِ
7 ورأى الوصل حراما عنده # مثلما الهجر رآه فيّ حلّا
0 والجَفْنُ يَشكو مِن سُهادِ الهوى # ما بالُه حَرَّمَ حتّى الوَسَنْ
9 كُنتَ عَبدَ الوَهّابِ مِن أَنعُمِ اللَّ # هِ عَلَيْنا ومِن أَجَلِّ المَواهِبْ
2 ولا زلت للجامع المجتبى # تفتح للخير باب الزياده
6 محمدٍ خيرَ هادِ # بحلمه وأناته
4 هيفاءَ لا ضمة أفوز بها # إلا إذا النوم كانَ لي نَصبه
9 يَومَ لا يُدخِلُ المُدارِسَ في الرَح # مَةِ إِلّا بَراءَةٌ وَاِعتِذارُ
8 ذنبي ومن ذا على الحسنى يكافيكا # إني أخافك في سر وفي علن
8 إلا صليلُ القَنا في مهجةِ البَطَل # يا سيدا يَدُه عَمَّتْ نَوافلُها
8 والبيضُ والسمرُ أعرابٌ وتأكيد # كأن حياً تهادوا نار ممسيةٍ
0 بَيضاءُ جَمّاءُ العِظامِ لَها # فَرعٌ أَثيثٌ كَالحِبالِ رَجِل
7 فلهذا ذُخْرُهُ الحمدُ وما # حازَ من مالٍ صِلاتٌ ونِحَلْ
5 يملأ الدنيا هدى وندى # شيمَتي عثمان أو عمر
10 تَرَى السعدَ والإقبالَ واليمنَ حولهُ # تُواكِبه سبحا إلى جَيشِهِ المجرِي
8 أبكي فأسقي الربا بالأدمع الذرف # وإِن ظمئت تذكرت الحمام به
13 بَكَرنَ ضَرّا وَبَكَرتَ تَنفَعُ # وَسَجسَجٌ أَنتَ وَهُنَّ زَعزَعُ
11 فَجَاءَتْ وَهْيَ غَرْقَى راسِباتٌ # وَلَمْ تُنْكَرْ مَعَ الغرَقِ الرُّسُوبَا
13 قد اعتضدتَ بأشدِّ الأعضادْ # بالله مولاك لقتل الأضدادْ
2 وإنْ حَرَّمُوني علَى مَدْحِهِمْ # فَتِلكَ عُقُوبَةُ مَن يَفْتَرِي
2 برونق حسن البديع قمين # كما أنه في المعالي عمين
11 وأَنى يهتدي للرُّشدِ عاصٍ # لِغارِبِ كلِّ مَعصِيَةٍ ركوبُ
7 هل أُناجي فيكِ يا زَهرةُ قَلبًا # عاشقًا، يَرحمُ في العاشقِ نَظْرَه؟
11 وَلَم أَقنَط لِسوءِ الفِعلِ مِنّي # وَحُقَّ لِمِثلِ فاعِلُها القُنوطُ
4 يا مظهر النسك وَالأَنام بِهِ # تَهتكوا لا عَدمت لُقياكا
10 لَقَدْ أَعْرَقُوا فِي المُلكِ لَكِنْ تَعدَّدُوا # فيَا رُشْدَهُم رَأْياً وَيا حُسْنَهُم رُؤْيَا
12 فحِدْ عني يا لائ # مُ أو فاسمعْ وخُذْ عنّي
2 وَتُمزَجُ بِالعَذبِ عَذبِ الفُرا # تِ زَعزَعَه الريحُ بَعدَ المَطَر
4 يا عَجَباً لِلدُنيا كَذا خُلِقَت # مادِحُها صادِقٌ وَعائِبُها
1 فكأنه فيضُ النَّوالِ مقسَّماً # في الخَلْق من كَفَّىْ أبى بَركاته
10 وَفِي خَصْرِها قاضٍ كَرَأْيكَ في الْعِدَا # بِهِ تَنْقَضِي أَعْمَارُهُمْ وَيُعَمِّرُكْ
9 إِنَّ جِسراً عَلى المَنيَّةِ حَزمٌ # وَالبَرايا مِن عُبشَةٍ فَوقَ جِسرِ
9 زَبَّنَتها عَن دَرِّها أُمُّ دَفرٍ # فَصِفوها بِالحَيزَبونِ الزَبونِ
0 وكلُّ لَحظٍ مرسلٍ للورى # يد المداوي فوقَ آلامِ
5 وَإِنّي لمُشتاقٌ إِلَيكَ وَعاتِبٌ # عَلَيكَ وَلَكِن عَتبَةً لا أُذيعُها
11 ولي في الخَيْفِ أحبابٌ كِرامٌ # لديّ وإنْ همُ لم يُكرِموني
1 لا ذَنبَ لي إلا هواهُ لأنني # لما دعاني للغرامِ أجبتُهُ
8 وَلَيسَ في خاطِري أَيضاً وَلا زَمَني # وَلا لِمَعشارِ ما أَلقاهُ مُحتَمَلُ
9 وَاِدِّلاجٍ بَعدَ المَنامِ وَتَهجي # رٍ وَقُفٍّ وَسَبسَبٍ وَرِمالِ
4 كَأَنَّني غُصنُ بانَةٍ خَضِلٌ # تَثنيهِ ريحُ الصَبا هُنا وَهُنا
10 أَلَم يَكُ في شَرطِ السُقاةِ عَلَيكُما # بِأَنَّ النَدامى تَترُكُ العَقلَ واهِيا
7 عَزَّ مَن أَمدحُهُ في رَجبٍ # فَأَنا الأَخْرَسُ والشَّهْرُ الأَصَمْ
13 اِذا تغزَّلَ ردَّ الوُرْقَ ساجعةً # واِنْ تنكَّرَ سَدَّ الأّفقَ أرماحا
7 ذاهِلٍ مِن فَرطِ ما حَلَّ بِهِ # بَينَ أَترابِكَ يَمشي كَالغَريبِ
4 يا مُظهرَ العَقل في وِلايته # كيف ما زِلتَ ظاهرَ النَزَقِ
6 أضعْتني فرعيتُ # وخُنتني فوفيتُ
9 يا ديار الحبيب هل كان حلما # ملتقى دون موعد يا ديار
1 فامدد بدا لي لا عدمت لها ندى # منها العطاء مقسم ومفرق
8 أَشدو وَتَشدو حَمامات الأَراك وَما # أَشجان هاتيك إِلّا بَعض أَشجاني
1 حتى إذا سطعَ الضياءُ وأشبهَتْ # في لُجّةٍ حَبَاً طَفا ثم انْطَفا
12 زَفَفْتُ البِكْرَ مِن مَدْحِي # لِمَن يُهْجَى وَلا يُمْدَحْ
7 وَالرُّبَى تُذْكِي مَجَامِيرَ الشَّذَا # وَالصَّبَا تَرْوِي أَحَادِيثَ الْعَرَارْ
2 وَقَومُكَ إِن يَضمَنوا جارَةً # يَكونوا بِمَوضِعِ أَنضادِها
1 ووجدتُ بحرَ نَداك سهلَ المُسْتَقى # فغنيْتُ مرتوياً عن الأشطانِ
10 أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى # شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
9 وَلَو أَنَّ البَيداءَ صارِمُ حَربٍ # وَهيَ مِن كُلِّ جانِبٍ صَرماءُ
10 أوَى الدّين من سُلطانِه لِمُناجِزٍ # مُناوئَه بَسْلٍ على الدّم بالذّبِّ
2 وَجَرداءَ كَالظَبي سَيموحَةٍ # طَواها النَقائِعُ بَعدَ الحَلَب
5 أَثمَرَت أَغصانُ راحَتِهِ # لِجُناةِ الحُسنِ عُنّابا
9 واجْعَلَنَّ القلبَ الذي مُنْسَبٌ لي # حاكياً للقلوب بَيْتَ المُلَبّينْ
4 من لم تكنْ في الزمانِ ملجأه # فما له قوة ولا ناصر
8 وَحَقِّكُم ما رَأى الغَيبَ القَديمَ لَكُم # مَن زاغَ ناظِرُهُ عَن مَشهَدِ الحَدَثِ
9 ما لكفيهِ في الثراء هدوّ # فهو فيه كسابحٍ في ماء
2 وَلَو أُرسِلَت في المَهَبِّ الجَنوب # لَما عَجَزَت عَن سُلوكِ المَهَبّ
1 والشهْمُ مِثْلِي من يسيرُ مُهَجَّرًا # ومهاجِرًا يَتَقَبَّلُ الأَقْيَالا
6 هذا الزُّمرّد حقَّا # ما ذي حوائج بقلي
9 وبَدا الطَّلعُ ضاحكاً ثمّ أهدى الط # طَلُّ منظومهُ إِلى المنثورِ
13 والروض طلْق الوجه فينان الربى # يبدي لنا من وشيه صنائعا
9 وَتَضَاعَفَ الشَّوْقُ مِنَّا لِأَفْرَا # خٍٍ حِسَانٍٍ كَأَنْجُمِ الأَغْلاَسِ
3 وَيُشـيرُ إِلى القَلَمِ المَيمُو # نِ بِمـا يُنـشِـيـهِ مِنَ الحِكَمِ
8 لم تَحوِ ما قد حوتٌ منه الشرَّابيش # كم ليلةٍ باتَ يسقيني المدامَ على
3 كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ # هَادِي الأُمَمِ لِشَرِيعَتِهِ
13 قالَ وَلَكِن عِندَهُ مَرارَه # وَما حَمَدتُ مَرَّةً آثارَه
13 أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت # تِلكَ الشَرُودُ وَالخليعُ السُّحلُوت
11 فَكَمْ رَكِبُوا لِخِدْمَتِمْ نهاراً # ولَيْلاً يَسْأَلُونَ وَيَضْرَعُونا
2 رأيتُ ببابِك هذا المُنيفِ # شِباكا فداخَلني بعضُ شَكّْ
11 وَلَم أَسفِك دِماءَهُمُ وَلَكِن # عَرَفتُ شُؤونَهُم كَشفاً وَسَبرا
4 رأيت عَدْنا بناظريّ فلا # أطلبُ للطيبِ بعدَها عدَنا
11 ودولة مالكٍ نثلت جفيراً # فكنت أشدّ سهمٍ في الجفير
0 ناَهِيكَ مِنْ قَوْمٍ حَوَوْا شَرَفاً # إِذْ رَفَضُوا الدُّنْيَا كَمَا الزِّنْيَهْ
8 ما كنتُ مِمَّنْ يرى الأهواءَ مألَفَةً # لولا خِداعُ أمانٍ تسكنُ المُقَلا
13 إنَّ المَسودَ تَبَعٌ للسائِد # هِدايةٌ لِصادِرٍ وَوارِدِ
4 ثُمَّ سَكَنتَ البِلادَ لا بَشَرٌ # أَنتَ وَلا نُطفَةٌ وَلا عَلَقُ
8 ولا معد ولا بكر ولا ثعل # والأرض راجفة والشمس كاسفة
9 والقهُ للعلومِ أو للعطايا # تلقى ملكاً يقري الضيوف ويقري
11 إذَا نَثَرُوا الدَّراهِمَ في مَقامٍ # ظَنَنْتُ بهِ الدَّراهِمَ ياسَمِينا
12 فَكانَت خَلفَهُم دُنيا # لَهُ في الأَرضِ كِبارَه
11 فهل ذاك الزمان يعود يوماً # ويأذن كل كرب بانفراج
6 بقربه والوصال # لعل عيشه يطيب
7 فَأَدَلَّ العَيرُ حَتّى خِلتَهُ # قَفَصَ الأَمرانِ يَعدُو فِي شَكَل
7 ثبتَ الحبُّ على ما شئتمُ # فسُلُويَّ مُستحيلٌ مُستحيلُ
1 جيشٌ تولى النصرُ حملَ لوائه # واستوثَقَ الإقبالَ مُحكمُ عقدِه
4 بَكَى بِدَمْعِ الْفِرِنْدِ صَارِمُهُ # وَانْشَقَّ مِنْ طُولِ حُزْنِهِ قَلَمُهْ
13 والفَضلُ مِن تَربيعكَ الجَذرَينِ # عَلى الَّذِي يَبدو مِن الاثنين
7 وَتَسَمَّح وَتَوَسَّع في الزَكاه # إِنَّها مَحبوبَةٌ عِندَ الإِلَه
8 يَغشى وَإِعراضُ وَجهِ الدَهرِ إِقبالُ # لَو ساوَمَتني اللَيالي رَدَّ فائِتِها
12 بِكَ السُلُّ وَلا وَاللَـ # ـهِ ما يَبرَأُ مَسلولُ
7 منزلاً راقَ لعيني منظراً # وبهاءً ومُناخاً ومُقاما
11 عَلى الكِذبِ اِتَّفَقنا فَاِختَلَفنا # وَمِن أَسنى خَلائِقِكَ الصُموتُ
8 روح تَسيل عَلى خَدي فَيحسبها # دَمعاً عَليل فُؤاد ما لَهُ روح
8 ويُتْبعُ الحلم اِحْساناً يُظاهرهُ # ففي المساندِ منه البحرُ والجبلُ
2 وَزالَ الكَواكِبُ مِن فَقدِهِ # وَجُلِّلَتِ الشَمسُ أَجلالَها
7 فكلامي نَهبُ مَنْ يَجْهلُهُ # مِدَحٌ تُزْجى ومنْزورٌ يُمْنْ
4 لأنّ تَرويحه على مرضى # أخمد ما بالفؤاد من لَهَبه
1 تشكو وأسمع ما تقولُ وأنْثَني # أشكو وتسمعُ ما أقولُ وتنثني
9 لَمْ نَخَفْ بَعْدَكَ الضَّلالَ وفينا # وَارِثُوا نُورِ هَدْيِكَ العُلَماءُ
1 كَتَبَتهُما تَحتَ الظَلامِ يَدُ الضَنى # خَوفَ الوُشاةِ بِأَحمَرٍ في أَصفَرِ
5 ملك ما زال جود يديه # بالعطايا للبرايا يفيض
4 من والدٍ في العلى ومن ولدٍ # قد جاء عن علمه وأعلامه
10 يَميناً لَنِعمَ السَيِّدانِ وُجِدتُما # عَلى كُلِّ حالٍ مِن سَحيلٍ وَمُبرَمِ
2 وَطَلُّ قَتيلٌ فَلَم يُدَّكَر # وَغُلَّ أَسيرٌ فَما أُطلِقا
1 وَلَئِن شَحَطتَ فَإِنَّ عَهدَكَ زَهرَةٌ # تَندى وَذِكرَكَ نَفحَةٌ تُتَنَشَّقُ
1 وَوَراءَ أَستارِ الدُجى مُتَمَلمِلٌ # يَلقى بِيُمنى تارَةً وَيَسارِ
2 فهل تسعدوني بصفو الوداد # وهل تمنحوني شريف المقام
6 فَلاحَ كَالطَّيْفِ لَوْلا # هَزُّ النَّسِيمِ ثِيَابَهْ
11 أَهذي كَفُّهُ أَم غَوثُ غَيثٍ # وَلا بَلَغَ السَحابُ وَلا كَرامَه
13 بي حِدَّةٌ في العَيْنِ لَيْسَتْ في الأَثَرْ # فاعْتَبِروا فإنَّما الدُّنيا عِبَرْ
13 محكم السطوة سحَّاح الديم # يأخذ بالسيفِ ويعطي بالقلم
3 وانافَ المجدُ على زُحلٍ # وأتى بغرائبهِ الكرمُ
2 فَوافَتكَ تَعثُرُ في مَرطِها # وَقَد رَأَتِ المَوتَ مِن عَن كَثَب
7 لَستُ أَنسى صَفحَةً ضاحِكَةً # تَأخُذُ النَفسَ وَتَجري في هَواها
2 وَمَن أَمَّنَتهُ خُطوبُ المَنونِ # تَخَوَّفَ مِن هَرَمٍ أَو خَرَف
12 وعن سائر أبيات # وعن نادر أسجاع
7 طالَما أرْسَلَ مِنْ صَعْدَتِهِ # جارِحاً يُغرَى بِصَيدِ الأَصْيَدِ
9 أنت أولى يا بحر علمٍ وبرّ # كل وقت بمثل هذي النون
11 أَأَقْتلُكُمْ بِطَرْفي أَمْ بِعِطْفِي # فَقُلْتُ بِمَا تَشَا فَالكُلُّ ذابِلْ
0 لو لم تكن يمناه غيثاً لما # أضحت رُبى الطرس بها نضره
4 لَكِن حِذاراً مِن أَن يُغَيَّرَكِ ال # دَهرُ فَإِنّي مِنهُ عَلى وَجَلِ
0 رَبُّ دِرَفسٍ خَلفَهُ ذائِبٌ # أَروَحُ مِن رَبِّ الدِرفِسِ العَلَم
7 في عَجاجٍ كَغَمامٍ حافلٍ # يُمْطِرُ البيدَ بِقانٍ مُتَوالِ
10 وَقَد كُنتُ أَعلو الحُبَّ حيناً فَلَم يَزَل # بي النَقضُ وَالإِبرامُ حَتّى عَلانِيا
1 فاسلمْ وشِدْ بيتَ المكارمِ والعُلا # والمأثُراتِ وشُدّ من أركانِه
13 يريكَ قدَّ الرُّمحِ من قامَتِه # وطرفُه يريكَ قدَّ النَّصل
0 أَعتَقتُ ما أَملُكُ إِن لَم أَكُن # أُحِبُّ أَن أَلقاكِ فَاِلقَيني
11 أُريدُ الآنَ مَغفِرَةً فَإِنّي # أُراقِبُ حَتفَ مُغفِرَةٍ بِرَيدِ
5 وصحيح الود صافية # من قذا الأكدار والتهم
10 فَكَم أَشْمَتَتْ بِي العِدا مِن عِداتِها # مَوَاعِد عرْقُوب أَخا الطمَعِ المُردِ
2 فَحَيتكَ بِالنَفسِ النَرجسيّ # وَلاقَتكَ بِالمَلبس العَسجَدي
11 نُقِعنَ بِماءِ زَمزَمَ لا نَصارى # وَلا مُجُساً يَظَلنَ مُزَمزَماتِ
11 وَأَقْدَامُ افْتِقارِ الْخَلْقِ فِيهِ # لِبارِئِهِمْ عَلاَ ذَاتُ ارْتِسَاخِ
8 لا يُحدِثُ النَصرُ في أَعطافِهِم مَرَحاً # حَتّى كَأَنَّهُمُ بِالنَصرِ ما شَعَروا
4 وَقَد كَفى نَفسَهُ التَقَدُّمَ مِن # كَفَتهُ أُمُّ الطَريقِ مِن شُعُبِه
7 حَبَّذَا تَغْرِيدُهَا فِي جَذَلٍ # بَعْدَ شَجْوٍ رَدَّدَتْهُ وَأَنِينْ
13 جِئتُ بِبازٍ حَسَنٍ مُبَهرَجِ # دونَ العُقابِ وَفُوَيقَ الزُمَّجِ
9 حبذا عاطر اللمى والثنايا # فاتر المقلتين حلو التجني
13 تُخبِرُني شَواحِجُ الغُدقانِ # وَالخُطبُ يَشهَدنَ مَعَ العِقانِ
8 وتنعش الهائم الولهان رؤية من # يؤم قوماً أقاموا جانب الوادي
13 كانَت لِأَيام البَهاليل سِمَه # وَمِهرَجانَ مُلكِهم وَمَوسِمَه
1 وشَّتْ معاطفَها قريحةُ ماهرٍ # بطرائِفٍ قد أُحْكِمَتْ تأسيسا
9 وَبُكَاءٌ يُغْرِيِهِ بالعين مَدّ # وَنجيبٌ يَحُثُّه اسْتِعلاءُ
0 عيشك والقدر كما تشتهي # تخفض هذاك وذا ترفع
13 حَتّى إِذا جِئتُ لِما يُصلِحُكُم # مِن إِرثِ جَدّي وَذرَارِيهِ مَعي
1 يبكي وما يطوي الضلوعَ على جوى # حُرَقٍ تلظّى في صميمِ فؤادي
13 وَقَد تَبَدّى النَجمُ في سَوادِهِ # كَحُلَّةِ الراهِبِ في حِدادِهِ
1 خلعَ الشبابَ وما انقضتْ أيامُه # وأبى لباسَ الغصن من أبرادِه
0 ولا يُبالي المَيْتُ في قَبرهِ # بذَمّهِ شُيّعَ أمْ حَمْدِهِ
13 مُذْ كَسَر الجفْنَ أَصَاب الحشَا # والقوسُ مكسورٌ بسهمٍ سدِيد
2 فَموتوا كِراماً بِأَسيافِكُم # وَلِلمَوتِ يَجشَمُهُ مَن جَشِم
0 مترفع الأوصاف عن مدح الورى # فكأنما قول المديح له بذا
6 ما كان ليلي ليلاً # لكن نهاري أغرَّا
4 بَرْحاً لهذا الزمانِ يُلبسُنا # سِرْبالَ نَعْماءَ ثمَّ يَسْتَلِبُهْ
11 فَراغا ناجِيَينِ وَقامَ يَرمي # فَآبَتَ نَبلُهُ قِصَداً حُطاما
7 وَمَشى في مَوكِبِ الدَفنِ لَهُم # مِن بَنيكُم كُلُّ مِسماحٍ أَغَر
10 ظَهَرنَ مِنَ السوبانِ ثُمَّ جَزَعنَهُ # عَلى كُلِّ قَينِيٍّ قَشيبٍ مُفَأَّمِ
13 أجرَضَني الصدودُ حتى إنني # لولا كلامي كنت ممّن لا يُرى
1 مَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوى # قَسْرا وأن يَلِجَ المَلامُ صِماخي
10 يَضيقُ مَكاني عَن سِوايَ لِأَنَّني # عَلى قِمَّةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ جالِسُ
11 نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍ # فَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُ
10 أَلا إِنَّ فَوزاً أَفسَدَتني عَلى أَهلي # وَقَد كُنتُ مِن فَوزٍ عَنِ الناسِ في شُغلِ
9 وَحَدِيثُ المُبلّطِينَ كَفَاني # مِنهُ ذا الإسْمُ فاقْتَنِعْ باحتِضَارِي
7 شامِخُ المَجْد مُنيفٌ قدْرُهُ # راجِحُ الحَبْوَةِ طيَّاشُ القلَمْ
11 وَلا ساقٍ بِهِ إِلّا عَذولٌ # سَقاهُ اللَهُ مِمّا قَد سَقاني
2 وَطالَعتَ بِالفكر لَوح الوُجو # د فَلم أَرَ لِلبَسط فيهِ أَثَر
10 وَسَل آلَ بَهرامٍ وَآلَ بَلَنطَسٍ # وَسَل آلَ مَنوالَ الجَحاجِحَةَ الغُلبا
8 لو أن قلبي على ما كنتُ أعهدُه # ما كان يَصْدُفُ أحياناً وينخدعُ
13 فَالحَمدُ للّهِ عَلَى مَا أنعمَا # حَمداً بِهِ يَجلُو عَنِ القَلبِ العَمى
13 جاءَ إِلى الكَعبَةِ مِن أَرمينِيَه # وَمِن خُراسانَ وَمِن إِفريقِيَه
2 عَلَيَّ رَقيبٌ لَهُ حافِظٌ # فَقُل في اِمرِئٍ غَلِقٍ مُرتَهَن
11 فَكَمْ في الحُبّ مِنْ تِلْكَ المعاني # وَإِنْ جَعلتْ دُمُوعي كالمَعينِ
0 حيث الصّبا تركض أفراسه # وتقنص الآرام فرسانه
13 وَكَثرَةِ الناقِلِ وَالمُعَرِّبِ # عَن حِكمَةِ الفُرسِ وَعِلم المَغرِبِ
8 تَخشى المَوالي سَطاهُ خاضِعين لَهُ # كَأَنَّهُم في مَعالي عِزِهِ حشم
9 فَلَوْ أنَّ الكِتابَ كانَ بِأَيْدِي # هِمْ مَحَوْا مِنهُ سُورةَ الشُّعَراءِ
4 يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِ # أَلَم تَرَ الدَهرَ كَيفَ يَنقَلِبُ
6 فمن تصدى لظلمي # حتى اباحك صدي
4 فَلَمْ أَكُنْ أَتْبَعُ العَذُولَ إلَى # عَقْدٍ إذا ما دُعَاؤُهُ خُطْبَهْ
0 أنا امرؤ درهم تحصيله # يخرج من بغَّا إلى بغَّا
2 سَلَوْتُكَ فَانْجَابَ لَيْلُ الأَسَى # وَأَسْفَرَ صُبْحُ السُّرُورِ بَشِيرَا
13 كأنما في قسمات وجهه # بين مسائين من الشعر فلق
2 قَذالُكَ أَحسَنُ مِن وَجهِهِ # وَأُمُّكَ خَيرٌ مِنَ المُنذِرِ
1 حتى إِذا نبذوا العهود وهوّموا # ناشدتهم ويدي بذيل النابذ
2 تُباري الزِجاجَ مَغاويرُها # شَماطيطَ في رَهَجٍ كَالدَخَن
2 وَقد خَجَلَ الوَرْدُ مُذْغِبْتَ عَنَّا # وَكاد يَكونُ شَقِيقَ الشَّقِيقِ
2 فمن أجلها كفّ رجع الكلام # وكانت حزاماً فأضحت لجاما
0 إنَّ ثَلاثَةً صَحِبَتْ ثَلاثَةً # أَعَبْتْ عِلاجَ بَدْوِها والحَضَرِ
7 لا يرى ودّك إلا ملقاً # أو يرائي أبدا قولا وفعلا
8 حملتَ ثِقلَ أليمِ الهجرِ مُضْطَلِعاً # به فكيف بحملِ البعدِ تضطلعُ
6 يُمنَتي وَيَساري # أَرضٌ سَماءُ السامي
8 عَسى المَقاديرُ إِذ طَلَّقتُ أَطماعي # مُبَدِّلاتي فَتى تَعنيهِ أَوجاعي
7 سكر الدهر ولم يفطن إلى # كسهر حر أبي النفس قح
2 فَلا يُسقِطِ الدَمعَ سِقطُ اللِوى # وَلا تَدَّكِر حَبرَةً في حَبِر
7 كل يوم غضبة منكم بها # كبدي جمر الفضا في الناس تصلى
11 بَرَزنا بِالأَميرِ إِلى فَلاةٍ # يَبيتُ طَليقُها عَينَ الأَسيرِ
0 وَيلاهُ مِن بَردِ رُضابٍ لَهُ # أَشكوا إِلى العُذّالِ مِنهُ الحَريق
9 كَيفَ يَبغي الرَيحانَ أَهلُ ظَلومٍ # وَظَلومُ الرَيحانُ لِلرَيحانِ
13 مَرَّ عَلَيهِ غَدِقُ السَحابِ # بِواكِفٍ مُتَّصِلِ الرَبابِ
7 مَلِكٌ مُدّ لَهُ النّصْرُ بِمَنْ # في السّمواتِ العُلَى مِنْ مَدَدِ
10 وَأَجمَعَ أَمراً كانَ ما بَعدَهُ لَهُ # وَكانَ إِذا ما اِخلَولَجَ الأَمرُ ماضِيا
4 أحبَّتي في دِمشق ما ترك الن # وى لقلبِي من بعدكم حبَّه
8 تمحو منا سِمُها سطراً وتُثْبِتُه # نحوَ الدِّيارِ فممحوٌّ ومكتوبُ
3 ويرى الأعشابَ وقد سمقَت # بينَ الأشجارِ تشاهدهُ
3 فَقَصيرُ البيضِ مُفَلّلُهُ # وطَويلُ السمْر مُقصّدُهُ
11 ملأتَ الرُّحبَ حولهمُ جُيوشاً # تُكاثرُ عدَّ حبّاتِ الرّمالِ
1 ملك ترى الأملاك تسجد خيفة # منه وترغم عند لثم رغامه
0 والآن قد جاء المشيب وحان # حين السفر منا ليوم القيام
13 أَورَدَهُ العَدلُ بِسوءِ ظَنِّهِ # مِنَ الرَدى ما صَدَّهُ عَنِ الصَدَر
10 أنافَ عَلَى شُمِّ القُصورِ فَلَم تَزَلْ # تَنَهَّدُ وَجْداً لِلْقُصور وتَنْهدُّ
13 فَقالَ يا لَجَدّيَ التَعيسِ # أَسَأتَ ظَنّي بِالنَبي الرَئيسِ
11 وَحُسنُ الشَمسِ في الأَيّامِ باقٍ # وَإِن مَجَّت مِن الكِبَر اللُعابا
10 أَبِيتُ لَها تَحْتَ الظَّلامِ كَأَنَّنِي # رَمِيُّ نِصَالٍ أو لَديغُ أراقِمِ
0 لَم تُرزَقوا خَيراً وَلَم تُعدَموا # شَرّاً فَما بالُكُمُ تَغبِطون
8 أين الأحبَّةُ لم يوفوا بما وعدوا # مِن بعدِما أنجزَ التفريقُ ما وعدا
12 تَفادي كَتضفادي الوَح # شِ مِن أَغضَف رِئبالِ
11 تَشيمُ يَمينَهُ لاماً لِمالٍ # رَأَتهُ العَينُ في الصَفَحاتِ ماءَ
10 أَسِرتُ وَما صَحبي بِعُزلٍ لَدى الوَغى # وَلا فَرَسي مُهرٌ وَلا رَبُّهُ غَمرُ
5 حَمَلَت بِهضاً وَأَغرَبَةً # وَأَتَت بِالقَومِ أَجناسا
13 وافى إلى زائرا فليتهُ # حَقَّق في اليقظَة لي ما زورا
1 باكر إلى زهر الرياض واسقني # كاس الطلا فالراح راح الأنفس
13 فَقالَ بِاِسمِ خالِقِ الشَعير # وَباعِثِ العَصا إِلى الحَمير
7 وَبَوَجدي فيهِ إِذ ضَيَّعَني # عَن وُجودي دَلَّني مِنّي عَلَي
4 واصبر فإِنّ الأمور أنجحها # ما خيط فيها للصبر جلبابُ
7 أيها النورُ سَلاماً وخشوعا # أيها المعبَدُ صَمتاً ورُكُوعَا
11 لَعَلَّ مَفاصِلَ البِناءِ تُضحي # طِلاءً لِلسَقيفَةِ وَالجِدارِ
10 وَكانَ طَوى كَشحاً عَلى مُستَكِنَّةٍ # فَلا هُوَ أَبداها وَلَم يَتَجَمجَمِ
2 بجوهر ثغرِك ماءُ الحياة # فماذا يَضُرُّك لو يُرتَشَف
9 قَد أُصِبنَا وَقَد أُصِيبَ لَنَا اليَو # مَ رِجَالٌ بُزلٌ حُمَاةٌ صُقُورُ
13 سَعيدَة في زَمَنٍ مُسَاعِد # كَريمَةُ المَعْهَدِ وَالمَعاهِدِ
0 وَالحُبُّ لا تَكمُلُ لَذّاتُهُ # لِأَهلِهِ إِلّا بِكَشفِ القِناع
10 رَعابيبُ أَقصَدنَ القُلوبَ وَإِنَّما # هِيَ النَبلُ ريشَت بِالفُتورِ وَبِالكُحلِ
9 غاض نبعُ المُنى ولم يبقَ حتّى # ومضةُ الحُلمِ في محاجرِ نائم
8 يبكي على أَثَرِ الأظعانِ في دِمَنٍ # وفي رسومِ ديارٍ مالها أثرُ
7 رَحمَةُ الرَأيِ عَلَيهِ كُلَّما # طاشَ سَهمُ الرَأيِ في كَفِّ المُصيبِ
5 نَشَرَتْ هِمَّتُهُ فُوْقَهُ # رَايَةَ الْمَجْدِ الصَّمِيمِ الصُِّراحْ
0 كمُمْلِقٍ يعْجزُ عن بُلْغَةٍ # دَعا بني الفَقْرِ إلى النَّائلِ
11 لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيها # فَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِ
10 خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها # فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ
8 لاغُرو إِن عادَ لي قَلب تحل بِهِ # روَضاً فَكُلُ مَكان مِنكَ بُستانُ
11 قَصَدْنَا رَوْضَ فَضْلِكَ وَْهْوَ زَاهٍ # وَقَدْ شَمَتَتْ بِنَا زُمَرُ الأَعَادِي
0 عام بها الدر وما ابصرت # عيناي يوما مثلها منذ عام
9 مَن يُرِد صَفوَ عَيشَةٍ يَبغِ مِن دُن # ياهُ أَمراً مُبَيَّنَ الإِعجازِ
9 أنا رَغْمَ الَّذي جَنَيْتُ إلهي # لم أزلْ ضارِعًا على أَعتابِكْ
7 يَتَساقونَ بِأَطرافِ القَنا # مِن نَجيعِ المَوتِ كَأساً دَهقا
9 يَا إِلَهِي وَمِنْ ضَيْقِ صَدْرِي وَمِنْ عَقْ # دِ لِسَانِي عَنِ الصَّوَابِ وَبَثِّهْ
8 فليستمع شِعره والدمعُ يسْبقهُُ # بديهَةً في ديار القَيْل من أسَدِ
9 وحمى الدين إذ سما فله الفض # ل على كلّ سامِ دهرِ وحامه
13 يا سالبا نفوسنا الحريه # يا راكبا مراكب الخطيه
7 يا رياحا ليس يهدا عصفها # نضب الزيت ومصباحي انطفا
6 فامدد يدا ليسارى # فكم بذلك عندي
0 ففي صباحِي ومسائِي معاً # أصيحُ يا عيني ويا غَلَّتي
1 عقدت لعلياه الخناصر في الورى # وعن الزمان به انجلى ابهامه
5 خُلِعَ الحُسنُ عَلى وَجنَتَيهِ # وَرُقى هاروتَ في مُقلَتَيهِ
13 أتأمُلُ الجنة يا شتامهْ # ليست بمأواك ولا كرامَهْ
7 وهي لو تملك كفا صافحت # كفك الحلوة في كل مساء
7 تَسأَلُ الأَطيارَ عَن مُؤنِسِها # كُلَّما صَفَّقَ طَيرٌ وَاِصطَحَر
7 هنئَ الدّهرُ به من سيّدِ # شدّ منه ما وهى أو وَهَلا
1 إن شاد أسفلها وفزت برأسها # فالرأس أفضل من بطان الأرجل
12 أيا من يشعق الألحا # ظ من عينيه غزلان
11 عمِلْتِ الجزْمَ بي وخفضْتِ منّي # محلّ النّصبِ ثمّ رفَعْتِ حالي
1 والورد منه تفتحت اكمامه # واحمر من خجل وفرط حياء
11 يرى الدُنيا وإنْ عظُمَتْ وجلّت # لديه أقلَّ من شِسْعِ النِّعالِ
11 روت عن قرَّةٍ عينٌ تراكم # وعين الضد تروي عن قتاده
8 على الأزمَّة أيدي النَّوم والفِكرِ # كأن خمراً وورساً في رحالهمُ
9 واغْسِلاهُ بالدّمعِ إنْ كانَ طُهْراً # وادْفِناهُ بَيْنَ الحَشَى والفُؤادِ
11 علامَ عُيونُنا بالدّمع غَرقى # ومن وجناتهنّ تخوضُ نَارا
2 أَتَرغَبُ في الصيتِ بَينَ الأَنامِ # وَكَم خَمَلَ النابِهُ الصَيِّتُ
10 أَرى سَقَماً في الجِسمِ أَصبَحَ ثاوِياً # وَحُزناً طَويلاً رائِحاً ثُمَّ غادِيا
1 ولقد عذلْتَ فما عدلْتَ عن الهوى # ورأيتَ غيّي فيه عينَ رشادي
4 وَعَدتُ ذا النَصلِ مَن تَعَرَّضَهُ # وَخِفتُ لَمّا اِعتَرَضتَ إِخلافا
11 فما ورق الحمامة حين أبدت # خفا شجني سوى زرق اليمامهْ
7 يلمعُ البارقُ من حافاته # بدلاصٍ ونصالٍ وصعادِ
9 وَقَصَدْتُ رُكْنَ السِّيَادَةِ مَوْلاَ # نَا ابْنَ مَنْ أَسَّسُوا الْهُدَى تَأْسِيسَا
8 بي مِن رسيسِ الهوى داءٌ يخامرُني # طولَ الزمانِ إلى ما صُنَّ بالخُمُرِ
13 يُصبحُ مَطلوباً وَيُمسي طالِباً # ما قَعدت طُلّابُه وَلا وَنى
4 لمنْ رسومُ الديار باللّبَبِ # قد درسَتْ من تعاقُبِ الحِقَبِ
12 وهب سني على الخمسين # قد أَربت ولم ترب
2 كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَها # بِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ
2 إلى أنْ غَفا جَفْنهُ بالمنامِ # وَعنِّي تَغافل أو قَدْ غَفَلْ
2 ومثَّلَ في القفر لغزَ الحِمام # لم نكتشف سره الأعمقَا
1 أفدي صغيراً مرَّ بي متخفِّرا # والغُصْنُ منه بالجمال منوَّرُ
2 صَلاَةُ الْعَلِيمِ السَّمِيعْ # عَلَى مَنْ أَتَى فِي رَبِيعْ
13 إنّ العُلى مَجموعَةٌ في واحِد # مِنْ زَكرِياءَ الأميرِ الماجِد
4 هَلْ مِثْلُ وَجْهِ الصَّبَاحِ مُبْتَسِماً # يُرِيهِ لِلدَّهْرِ وَجْهُ مُبْتَسِمِ
5 لَم أَقُل إِنّي سَكِرتُ وَلا # إِنَّ ما أَهواهُ مِلَّتِيَه
11 قَصَدْتُ مُحِيطَ بَحْرِكَ وَهْوَ طَامٍ # عَلَى حِينَ احْتِرَاقِي مِنْ أُوَامِ
10 فقَد أبْصَروا أَلا خُلُودَ لِمُلْكِهِم # وَإن أصْبَحوا عُميَ البصائرِ كالخُلدِ
7 وَهيَ الإمْرَةُ أَعيا وَصْفُها # نُظِمَ الحَمْدُ لَها أونُثِرا
6 فِي كُلِّ مَجْمَعِ فَضْلٍ # قَامَتْ عَلَيْهِ المَآتِمْ
13 فعزُّهُ الذلُّ الذي أبَيته # في حقه والربحُ في خُسرانهِ
10 فَوَاللَهِ ثَمَّ وَاللَهِ إِنّي لَدائِبٌ # أُفَكِّرُ ما ذَنبي إِلَيكِ فَأَعجَبُ
11 إِذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ # تَجَنَّبَ دارَ بَيتِهِمُ الشِتاءُ
10 وَسِيّان فِي الأَعْداء مَخْبَرُكَ الَّذِي # بِهِ يَنْصُرُ اللهُ الْوَليَّ وَيَنْصُرُكْ
6 يقطعن بالقول غوراً # من البلاد ونجدا
7 قَد مَضى حِفني وَهَذا يَومُنا # يَتَدانى فَاِستَثيبي وَأَنيبي
5 وصديقٍ بتّ أُلبِسُه # عندما يهجوني المِدَحا
0 لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْ # بعدَ النوى والبينِ طرّاقُ
1 ولو استقَى منها بلالٌ بَلّةً # أعْيَتْ مدائحَهُ على غَيْلانِ
3 فَخَمائِلُه مُتَنزَّهُهُ # وجَدَاوِلُهُ مُتَوَرَّدُهُ
4 أَهُمْ عَلَى الْوُدِّ أَمْ أَطَافَ بِهِمْ # وَاشٍ أَرَاهُمْ خِلافَ مَا يَقِنُوا
8 مِن عَيشِهِ كُلّها ضَيمٌ وَأَهوالُ # ذَنبي إِلى الدَهرِ أَقوامٌ صَحِبتُهُم
7 تَقطَعُ الخَرقَ إِذا ما هَجَّرَت # بِهِبابٍ وَإِرانٍ وَمَرَح
2 وَقُلتُ خُذي جَوهَراً ثابِتاً # فَقالَت خُذوا عَرَضاً زائِلاً
9 سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَ # هِ بالقَسطِ والخَنا والفُجورِ
8 فالجسم في هزل والقلب في وجل # يا ليت قد كان يا أمي بلا ملق
7 غَيرَ أَنَّ العُذرَ رَسمٌ واضِحٌ # تُنفَثُ الشَكوى إِذا الشَوقُ صَدَر
10 مِنَ الكَلِمِ اللائِي انْتَمَيْنَ إِلَى العُلَى # وَشَرَّفْنَ بِالتَّسْويدِ بِيضَ المَهَارِقِ
10 وَأَنتِ الَّتي كَلَّفتِني دَلَجَ السُرى # وَجونُ القَطا بِالجِلهَتَينِ جُثومُ
9 مَا لَكُم إِخْوَةَ الكِتابِ أُناساً # ليس يُرْعَى للحقِّ منكم إخاءُ
13 حَتّى إِذا حاطَت بِهِ آثامُهُ # وَقَرُبَت مِنَ الرَدى أَيّامُه
4 لا أَفجَعُ الأُمُّ بِالرَضيعِ وَلا # أَشرَكُ هَذا الفَريرَ في اللَبَنِ
7 فَتَقَرَّ العَينُ مِنكُم مَرَّةً # بِاِنبِعاثِ الحُرِّ نَوحاً تَلتَدِم
0 أَعانَكَ اللَهُ بِخَيرٍ أَما # تَكونُ لي عَوناً عَلى الظالِمِ
13 وَكُلُّ مَن يَطمَعُ في صَدعِكُم # فَإِنَّهُ في صَخرَةٍ يَنطَحُ
13 كلُّ فتىً فوقَ مَطا عَنْسِهِ # لم يُلْفَ منهمْ غيرَ أطمارِ
8 مني وأستلبُ الأغصانَ والورقا # لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِره
13 وَقالَ إِنّي أَعلَمُ الغُيوبا # لَم يَرَ فيها عالِماً مُجيبا
5 وَخَميسُ الأَرضِ مالِكُهُ # يَملَأُ الأَرضَ بِهِ غابا
13 يا أرضنا هذا أوان تَحْيَيْن # قد طالما حُرِمتِ نؤَ الفرغين
0 أَبْقَاهُ مَنْ يُبْقِي عَلَى خَيْرِ مَا # يُبْقِي عَلَيْهِ الْحَبْرَ ذَا السُّنَنِ
2 وَغُصنٍ بَدا قَدُّهُ صَعدَةً # وَقَد أَثمَرَ اللَحظَ فيها سِنانا
13 فاغرة الأفواه للأطيار # طالبة لهنَّ بالأوتار
4 وَالراحُ في كَأسِها مُشَعشَةٌ # كَالشَمسِ في بَهجَةٍ وَتَلوينِ
13 لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه # فشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانه
7 أَيُّها الناسُ اِسمَعوا أَصغوا لَهُ # أَخرِجوا المالَ إِلى البِرِّ يَعُد
13 وهكذا الجاهلُ قِدماً لم يزل # من جهلِهِ في تَعبٍ وفي نصَبْ
10 وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها # كَعودِ الشَجى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
11 وَلَم تُنصِف بَياضَ الشَيبِ أَيدٍ # لِوافِدِ شَيبِهِنَّ مُسَوِّداتُ
13 يا بأبي من لم يزل بحسنه # في الحبِّ عن ذنوبه مُعتذرا
10 بَدا لِيَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَزادَني # إِلى الحَقِّ تَقوى اللَهِ ما كانَ بادِيا
8 إِذا تَقاضى ومن يَهوى إِلى حَكَمٍ # فالدَمعُ شاهِدُهُ وَالخَدُّ مَحضَرُه
4 قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا # فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ
2 وَإِنَّ خُراسانَ إِن أَنكَرَت # عُلايَ فَقَد عَرَفَتها حَلَب
10 وَمُقْتَدِحٍ بالعذْلِ زَندَ صَبَابَتي # يُشيرُ بِما يُسْلي وَقد شرِيَ الوَجْدُ
9 بقّلت وجنة المليح وقد ولّ # ى زمان الضنا الذي كنت أملك
7 فَاهْتَاجَ رِيحُ الشَّوْقِ بَيْنَ أَضَالِعِي # يُذَكِّرُنِي لَظَى وَجْدِي فَأَجَّ أَجِيجَا
1 صَدَعَت بِهِم سُجفَ الظَلامِ أَجادِلٌ # لَزِمَت بِهِم أَكوارَها أَوكارا
0 العالمُ العاملُ والفاضل الفاصلُ # حُكماً بوَجيز البَيَان
13 إِنَّ عَصاكَ وَهِيَ المُعوَجَّه # تُحدِثُ في رَأسِ أَخيكَ الشَجَّه
3 واللحظ فؤادي مغمده # يا سيدتي هذا حر
7 يا رسول اللَه لولاك لما # أمهل العاصي وبالنار صلي
11 رجوتكَ كالعصا لأوان شيبي # ومُعتمدي إِذا مالَت عمادي
7 يا ليالي أسلفتني أرقاً # أنت في جاه الليالي الجدد
0 وَالمالُ كَالتابِعِ أَهوِن بِهِ # وَرُبَّ يُسرٍ في قَوامِ العَدَم
4 ذو العلمِ والفضلِ مع شبيبته # ليسَ لهُ في سواهُما طَرْبه
4 ثم تجودي لكل ملتمسٍ # بفقحة لا تزال مختلِجَهْ
7 إِذ شَدَدنا شَدَّةً صادِقَةً # فاجَأناكُمُ إِلى سَفحِ الجَبَل
9 وَكَذاكَ النُعمانُ زالَ نَعيمٌ # عَن ذَراهُ وَالعَودُ رَهنٌ بِحَسرِ
5 أَو أَريحيني فَفي المَوتِ كُفءٌ # وَاِقتِليني مِثلَ مَن تَقتُلينا
13 جَهَنَّمٌ هاوِيَةٌ جَحيمُها # لِظىً سَعيرٌ زَمهَريرٌ وَسَقَر
4 يا لومُ ماذا لقِيتُ في هذه الدُّ # نيا مِنَ الأَقْرِباءِ والبُعدَا
2 فَيَدعو بِبُعدٍ وَسُحقٍ لَهُم # وَيُسحَبُ فيهِم لِذاتِ الضَرَم
8 حَتّى جَعَلَت بِأَمرِ اللَهِ في قَفَصِ # لَيَبتَليكَ فَكُن مِن مِن خَيرِ مُختَبَرِ
1 والعزم من آلاتِه والحزم من # أدواته والشكر من أَقْواته
0 مِنّا الَّذي يُحمَدُ مَعروفُهُ # وَيَفرُجُ اللَزبَةَ يَومَ الزِحام
7 عَطفَةٌ مِنهُ عَلى لُعبَتِهِ # تُخرِجُ المَحزونَ مِن كُربَتِهِ
13 كانَت عَلى ساكِنِها دَليلا # جَليلَةً قَد وَضَعَت جَليلا
9 رُبَّ رَبعٍ كَأَنَّهُ النُجمُ في العِزِّ # أَتاهُ رَيبُ الزَمانِ فَجيسا
8 أحبَّةٌ رحلوا فالدمعُ مستبقٌ # من مقلتَّي على الأثارِ يَبتدِرُ
1 يقظانُ يذهبُ بين طرفَي نائلٍ # متفخّرٌ في سُؤددٍ متبرّجِ
9 بِلَعوبٍ مَعَ الضَجيعِ إِذا ما # سَهِرَت بِالعِشاءِ غَيرِ أُسوفِ
1 وَاِستَسقِ مِنهُ إِن ظَمِئتَ غَمامَةً # يَخضَرُّ عَنها كُلُّ عودٍ يابِسِ
11 يَزرُّ به الحَديدُ على العَوالي # وينسَدِلُ الحَريرُ على الغُصونِ
13 متى أَرَاني داخلاً من بابه # وقد وَضَعْتُ خَلْفَ ظَهْرِي ثِقْلي
13 أَشْكُو إِليكَ الشَّوقَ فَهْو الَّذِي # لِنَارهِ بَيْن ضُلوعِي وَقِيدْ
12 أنخت ببابك اللهم # م مهديني لكم حبي
7 ما وجدنا لليالي حاجرٍ # ولأيامِ الحمى في الدهرِ ذاما
7 أنا من وجدي بها في كبد # وحياة قد أذابت كبدي
0 هَيْهاتَ للشّاعرِ مِن تَوبةٍ # ولن يُمِيتَ الحُبَّ طَعْنُ الرّماحْ
9 سَلَبْتُهُ الرُّقادَ بَيْضَةُ خِدْرٍ # ذاتُ حُسْنٍ كالدُّرَّةِ المَكْنُونَهْ
2 بحقِّ الركوب لمن قالها # على عنق الضِّدِّ بالغاشيه
4 وإذ يدب الغرام مجتهدا # ونحن لا فكرة ولا عقل
10 أَهَذا الَّذي يَبكي مِنَ الهونِ وَالبَلا # أَم آخَرَ يَبكي شَجوَهُ وَيَهيمُ
8 فجاء أثبتَ من طودٍ وأكرمَ من # جَوْدٍ وأشجع من ضرغامةٍ قَرم
2 وَأَمراً بِعُرفٍ وَنَهياً عَنِ ال # مَناكِرِ في كُلِّ ما يَفعَلُ
11 تبلغ بالقليل من القليل # وهيِّ الدار للسفر الطويل
1 وغداً إلى عرفات نصعد ولها # نرجو رضاك بحيث ما عرفتنا
4 شُموسُها شَمسُ باطِلٍ شَرَقَت # فَلا يَكُن فوكَ مِن مَغارِبِها
9 في ذراعيَّ أو ذراعيك أمن وسلام ورحمة ونجاء # وعلى صدرك المعذب أو صدريَ حصن وعصمة واحتماء
13 وَالفَتقِ بَعدَ الرَتقِ وَالسُكونُ وَالت # تَحريكِ وَالمَقدورِ فيهِ وَالقَدَر
4 ونمّقَ اليُمْن لي بُرود عُلا # تمنعني أن أحاولَ اليَمَنا
12 وَلَم يَعرِف لَهُ الفَضلَ # وَلا قَدَّرَ آثارَه
10 وللَّهِ مِنْ أبْناءِ سَعْدٍ عِصَابَةٌ # إِذا غابَ كَهْلٌ مِنْهُمُ قام يافِعُ
1 ولقد كَمُلْتَ فما يقالُ لقد # نلْتَ السكمالَ جميعَه إِلاَّ
5 وادي ابن راشد مني قلبي # وراحة الروح والخاطر
7 شرفُ الدين الذي في مَهْدهِ # حازَ اشْتاتَ المعالي والفَخارا
7 أَينَ مِنّي قَلَمٌ كُنتُ إِذا # سُمتُهُ أَن يَرثِيَ الشَمسَ رَثاها
13 وَيَكونَ لِلبادينَ عَذبُ مِياهِهِ # مِثلَ المُدامَةِ لا تَحِلُّ لِوارِدِ
9 وَالذِي تَفْضُلُ الأَكَارِعُ إِذْ تَخْ # طُو عَلَى أَرْضِهِ الطُّلَى وَالرُّؤُوسَا
11 تحنّ الساجعاتُ إذا تثنّوا # فتُؤثرُهم على القُضُبِ الرِّطابِ
2 وَقَد أُغلِقَت حَلَقاتُ الشَبابِ # فَأَنّى لِيَ اليَومَ أَن أَستَفيصا
8 وإن فقدت فهم عاشوا ولا فقدوا # حتى متى أَنا حي بين أَموات
7 شاب فود الصبّ حزناً مثل ما # همّ بالهجر حبيب ودّعه
9 فَإِذا قيلَ مَن تُحِبُّ تَخَطّا # كِ لِساني وَأَنتِ في القَلبِ ذاكِ
4 فهْي لشَمْلي مذ كنت شاملة # وهْو أسير في قَيْدِها مُوثَق
11 يرى أموالَهُ في عين زُهدٍ # فيعتقدُ اللُجَينَ من اللَّجينِ
11 إِذا أَنست مِن خلّ جَفاء # فَلا أَجفو وَإِن هُوَ قَد جَفاني
9 شبَّ في جيرة النسائم والزهـ # ـر وفي صحبة الغدير الجاري
4 يفتحُ عينيهِ ثمَّ يطبقهُما # فِعلُ اِمرئ في جُفونِهِ رَمَدُ
11 موقّى العِرضِ في سَنَنِ السّجايا # مُبيدُ المالِ في سَبْقِ النّوالِ
9 طلسَمَ البأسُ فوقهُنّ خُطوطاً # ليسَ للمُسلمينَ حِرزٌ سِواها
1 يا فوز حظي إن بدت ليلى لنا # ليلاً ومنها النور ثم أنارني
1 عفّى رسومَ مودةٍ قد شادها # قِدْماً برأي نُهًى وفرطِ سَدادِ
0 ما عَقرَبٌ إِلّا لَها شَوكَةٌ # وَعَقرَبُ الخَدِّ لَها وَردَهْ
11 فبادره فأنتَ به خبيرٌ # فمثلك لا يُدَلُ على صواب
2 وَكُنتُ إِذا ما اِعتَرَتني الهُمومُ # أُكَلِّفُها ذاتَ لَوثٍ أَمونا
1 قد قلتُ للمُثْني على إحسانِه # خذ رايةَ التقريظِ من حسّانِه
8 لأحمَدَنَّ زماناً كان يجمعُنا # بالرقمتينِ فخيرُ العيشِ ما حُمِدا
5 نارُ هَذا المَوتِ في الناسِ طُرّاً # كُلَّ يَومٍ قَد تَزيدُ التِهابا
4 فرَّجتَ بالوعظِ عن خواطرنا # فنحنُ نفديك يا أبا الفرج
11 إذَا جَيَّشْتَ جَيْشاً في غَزاةٍ # تَرَى كُتَّابَهُمْ مُتباشِرينا
9 لَستُ أَعني كوثى العِراقِ وَلَكِن # شَرَّةَ الدورِ دارَ عَبدِ الدارِ
9 صالِياتٍ وَما لَها مِن صَلاةٍ # صائِماتٍ لِغَيرِ نُسكٍ تُواصِل
13 ثُمَّ يَعُودَانِ إِلَى المُقَاسَمَه # كَمَا مَضى فَاحفَظه وَاشكُر نَاظِمه
7 ريّ عمري من أكاذيب المنى # وطعامي من عفاف وضمير
7 عز في الحسن مثالا فلذا # صرت ما بين البرايا مثلا
5 يُنهِلُ الصَّعدَة حتّى إِذا مَا # نَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
7 وَشَهِدتُ الخَيلَ في مَلمومَةٍ # ما تَرى مِنهُنَّ إِلّا الحَدَقا
9 ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ # بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ
11 فهُنِّيَ بالصِّيامِ وكلِّ شيءٍ # فللدُّنْيا بدوْلَتِهِ افْتِخارُ
4 كم نعمةٍ قادها إليّ وكمْ # عبءٍ ثقيلٍ عليّ قد حطّهْ
10 إِلى رَجُلٍ يَلقاكَ في شَخصِ واحِدٍ # وَلَكِنَّهُ في الحَربِ جَيشٌ عَرَمرَمُ
1 وَالنَقعُ أَدهَمُ لِلرِماحِ بِوَجهِهِ # غُرَرٌ تَلوحُ وَلِلسُيوفِ حُجولُ
13 ناكَ أبو العباس نَيْكَ الغَتِّ # ناك على السَّمتِ وغير السَّمتِ
12 ولم يبقَ سوى العدوا # نِ دِنّاهم كما دانوا
4 إلى سريٍّ فاق السراة وما # زيد نبات الفلا كقلاَّمه
8 أستَغفر اللَه مِني حَيث ما هَجست # هَواجس النَفس في شَيء مِن الطَلَب
11 تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا # سَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِ
11 إِذا صَاحَبتَ في أَيّامِ بُؤسٍ # فَلا تَنسَ المَوَدَّةَ في الرَخاءِ
11 أَضَافَتْهُ ضَرُورَتُهُ إِلَى مَنْ # يَمُوتُ عَلَى الشَّهَادَةِ وَهْوَ حَيُّ
11 أَقيمي لا أَعَدُّ الحَجَّ فَرضاً # عَلى عُجُزِ النِساءِ وَلا العَذارى
4 سيَّج ورد الخدود بالآس # فما لجرحي عليه من آسي
1 ويصيبُ والرامي تطيشُ سِهامُه # فلكلِّ سهمٍ من عدُوٍّ مَقْتَلُ
13 فَقالَ مَهلاً يا بَني الأَوطانِ # إِنَّ مَحَلّي لَلمَحَلُّ الثاني
6 فَكُنتُ أَوَّلَ حَيٍّ # اِفتَضَّ عُذرَةَ حُبّي
8 لو كنت أرجع عن غىٍّ غلط # قُمْ نَصْطِبح عند نَقْرات النَّواقيسِ
10 خَليلَيَّ مُدّا لي فِراشِيَ وَاِرفَعا # وِسادي لَعَلَّ النَومَ يُذهِبُ ما بِيا
0 تمعجُ خيل الله في نقعها # بكل طافٍ في الوغى عائم
13 مثلُ حُسامٍ سُلَّ من قِراب # أو بدرُ تِمٍّ لاحَ من سَحاب
4 الضارِبو الكَبشَ في قَوانِسِهِ # وَحَولَهُ في الكَتيبَةِ الوَزَرُ
10 كَتَبتُ اِسمَها في راحَتي وَلَثَمتُهُ # أُقَبِّلُهُ طَوراً وَطَوراً أُعاتِبُه
2 وعَاجَتْ عَلَيْهَا قَواسِي القِسِيّ # فَعَبّتْ مِن الْحَيْن في مَشْرَب
11 وَأَنَّ الْحِلْمَ قَبْلَكَ كانَ مَيْتاً # فَعَادَ الْحِلْمُ مُعْتَدِلَ الْقَوَامِ
7 فتعلم كيف تنسى # وتعلم كيف تمحو
2 وَأَضعَفتَ بالمطلِ حَبلَ الرَجا # ء فرثّ وَأعهدُهُ مُحصَدا
4 جَمَعتُ شَملي إِلَيهِ مُتَّخِذاً # مِن طُنُبي قُربَةً إِلى طُنُبِه
1 ولقد عَقَدْتِ نَفَحْتُ آمالي كما # عُقِدَ الحليبُ بِجَوْهَرِ الأَنفحتِ
4 مُنَبِّهٌ قومَهُ عَلَى شُغُلٍ # وساعدَ الوقْتُ سَعْدَ مَنْ نَبَّهْ
9 إِنَّ كَفاً إِلَيكُمُ كَتَبَتني # لِشَقيٌ فُؤَدُها في عَذابِ
2 وَإِن أَطلَقَت مِن قِلادَتِها # وَطارَ الغُبارُ وَجَدَّ الطَلَب
11 تُطَيِّبُ جاهِداً وَتُعِلُّ دوني # فَما أَغناكَ أَنَّكَ فَيلَسوفُ
0 أَصبِرُ حَتّى يَذهَبَ المَوتُ بي # عَنكِ وَقَلبي مِنكِ مَلآنُ
11 تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِ # أَزالا عَنكَ حَرساً بَعدَ حَرسِ
0 آباء صدق أورثوا حضرتي # من الخصال الغر ما أعجبا
1 وتخيفُ والأَلحاظُ مُطرِقَةٌ # حتى تَظُنَّكَ حَيَّةً صِلاَّ
12 وَمِمَّا يَجْتَنِي الْعَيْبَ ال # لَذِي يُكْسِي الْحََشَا رِجْزَهْ
10 مِنَ اللائِي يَهْوَى القَصْرُ لَوْ قُصِرَتْ بِهِ # فَتَأْبَاهُ لِلْبَيْتِ المُطَنَّبِ والخُصِّ
3 فالقلب يذوب عليه اسى # والصبر عصاه تجلده
0 وَكُلُّ مَلكٍ لَكَ عَبدٌ وَما # يَبقى لَهُ مُلكٌ فَيُدعى مُلَيك
2 نَدِمْتُ لِمَلقَاهُ شَاكي السِّلاحِ # لَهُ شَوْكَتا طَاعِنٍ ضَارِبٍ
4 تحكم في الناس عنسه وردا # حكم ابن أيوب في سطاً وندا
8 من فضل ربك واشكر مدة العمر # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
3 بَيْتٌ في الترْبِ رَسا وَتَداً # وَعَلى الأفْلاكِ لَه طُنُبُ
9 كلّ صبحٍ يروم بالبردِ ذبحي # فلهذا يقول الله أكبر
10 غَبَرنا زَمانا بِاللِوى ثُمَّ أَصبَحَت # بِراقِ اللِوى مِن أَهلِها قَد تَخَلَّتِ
10 وَمَا هُوَ إلا الجُودُ رَبَّ صَنِيعه # فَأَرْبَى عَلى شُمِّ الأماني الطّوائِح
7 قُلتُ وَالآلامُ تَفري مُهجَتي # وَيكِ ما تَصنَعُ في الحَربِ الظِبا
11 فهُنِّىءَ في عُلاهُ كلُّ عَشْرٍ # وعِيدٍ لارْتِحالِهُما إيابُ
4 إِنَّ شِفائِي وَأَصلُ دائِي # لَشَيءٌ واحِدٌ وَهوَ أَكبَرُ السَقَمِ
8 القاتل المحْل حيث المُزن مكديةٌ # بهاطلٍ منْ ندى كفَّيهِ مدْرارِ
0 أَهَكَذا بِاللَّهِ أَخْلاقُهُ # في الحُبِّ أَمْ عَلَّمَهُ أَهْلُهُ
9 وقصيد منه أتى ببديع # هو حرُّ المقال وهو رقيق
10 تَثَنَّت فَغُصنٌ ناعِمٌ أَم شَمائِلٌ # وَوَلَّت فَلَيلٌ فاحِمٌ أَم غَدائِرُ
12 لِيَجْرِي سَيْـلُهُ مَــــدًّا # عَـلَى الأوراقِ يَنْصَبُّ
7 بعضهم يسكر للسكر وفي النا # س من يسكر يا شيخ ليصحو
4 أَفلَحَ عَبدٌ جَفا الكَرى سَهراً # بَينَ سُجودٍ وَبَينَ تَسبيحِ
2 أيا خاطر أنت في خاطري # مقيمٌ على عهد صدق الوفا
1 أنهي إليك ولا أغشك أنني # في نعمة قد جاوزت حد المنى
1 شفع الشبيبة بالوقار وزانها # فالدهر بين سكينة وعرام
7 يَسْبقُ الجودَ بعُذْرٍ فإذا # جادَ لم يُتْبِعْ نَداهُ المِنَنا
13 لو لم يردوا الأمر في أربابه # ما قر في نصابه قراره
4 فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِي # فِيكَ فُؤَادٌ بِالْوُدِّ مُرْتَهَنُ
7 وَحُروبٌ طاحِناتٌ كُلَّما # أُطفِئَت شَبَّ لَظاها وَاِستَعَر
13 ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه # لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه
2 إذا يَئِسَ المَرْءُ من أَيرهِ # رَأَتْ عِرْسُهُ اليَأْسَ مِن غَيْرهِ
0 يَرَى وُقوعَ الزُّرْقِ في دِرْعِهِ # مثْلَ وُقوع الزُّرْقِ في جِلْدِهِ
4 هواه يا صاح كيف استره # والدمع بالخد سال احمره
2 فما صغروا وبه كبروا # ولا كبّروا وبه صُغروا
7 مِنبَرُ الوادي ذَوَت أَعوادُهُ # مِن أَواسيها وَجَفَّت مِن ذُراها
4 لَوَيتُهُ دُملُجاً عَلى عَضُدٍ # لِدَولَةٍ رُكنُها لَهُ والِد
0 إِنَّ اِمرَأً غودِرَ في أَلَّةٍ # مَطرورَةٍ مارِنَةِ العامِلِ
9 إِنَّ دَمعي نَبعٌ وَما العودُ نَبعُ # وَحَواني مِن مَنزِلِ الهَمِّ رَبعُ
11 فَلا سُبُلٌ إِلى البُقيا بِشَخصي # وَلا سُبُلٌ إِلى البُقيا بِذِكري
2 تَدرُّ جِراحُ الصَّفايا لهمْ # ولم تُمْرَ بالعَصْبِ ألبانُها
2 تَلاقَت بِها عُصَبُ الدارِعي # نَ بِكُلِّ مَنيعِ الحِمى مُسعِرِ
7 سَفَهاً كلُّ ظَلامٍ مُسْفِرٌ # وإنِ استأخرَ عن صُبْحِ غَدِ
13 هم لباب أنتم لبابه # وهم نضار أنتما نضاره
7 فهو لو ساءَلْتَه في نفسِه # وهيَ لا أفضلُ منها يسمَحُ
4 قد آمن الشيبُ من يراقبني # من رابه الدهرُ نام مرتقِبُهْ
0 بَيتُ العُلى بَيتُ قَريضٍ وَلا # بُدَّ مِنَ الكاسِرِ وَالخارِمِ
12 أنا المشتاق للخلا # ق صبّاً إيما صب
10 فَلا يُحْمدُ الأَكْرامُ بِالصَّبْرِ فِي الرَّدَى # وَلا يُجْلدُ الضّرْغامُ كالكَلبِ بِالقَدِّ
3 يستهوى الورق تأوهه # ويذيب الصخر تنهده
8 هَذي قُرونُ حماةٍ جِئتَ تَأخُذُها # وَإِنَّ إِمساكَها يُفضي إِلى حَلَبِ
10 وَآبَ وَرَأسُ القَرمَطِيُّ أَمامَهُ # لَهُ جَسَدٌ مِن أَكعُبِ الرِمحِ ضامِرُ
8 صفْو المكارمِ وهَّابٌ على عُدُمٍ # إذا سماءُ النَّدى ضنَّتْ سحائبُها
13 طَلَبْتُ مِن عِندِكَ أَصْلاً طَيّباً # فَقلتَ لي طَلَبْتَ مالا يُمكِنُ
5 أنتمُ للعين والأثر # منتهى الآمال والوطر
11 وَقُلْ يَا يُسْرَهُ الْمَيْسُورَ أَنْصِتْ # فَقَدْ نَادَاكَ عُسْرُ الْحَارِثِيِّ
13 ولا جرى ذكر العقيق مذ بدا # الا جرى من مقلتي في خدي
12 قضيت العمر مدَّاحاً # وهذا يا أخي الحالُ
10 عَلَونَ بِأَنماطٍ عِتاقٍ وَكِلَّةٍ # وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهَةِ الدَمِ
11 فَإِنَّ الحَربَ تَزرَعُها بِلَفظٍ # وَإِنَّ الحُبَّ تَجنيهِ بِنَظرَه
4 زُهرٌ أصِحَّاءُ لا حَدِيثُهم # واهٍ ولا في قَدِيمِهم عَطَبُ
11 همُ بالقلبِ لا بالخَيفِ حلّوا # وفي جمَراتِه اِتّخذوا دِيارا
11 فَرُبَّتَمَا بَرَدْتِ غَلِيلِ صَبٍّ # يَحِنُّ إِلَى بُثَيْنَةَ أَوْ رُدَيْنَا
1 مَلكٌ إِذا فُهنا بِطيبِ ثَنائِهِ # ظَلَّت بِهِ أَفواهُنا تَتَمَطَّقُ
10 لَيالِيَ أَصبو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحى # إِلى خُرَّدٍ لَيسَت بِسودٍ وَلا عُصلِ
0 يا ذا الَّذي تَيَّمَني حُبُّهُ # إِن لَم تَزُر حَقّاً فَزُر زورا
1 يا من محاسنه تشوق لناظري # رفقا فديتك بالفؤاد الشيق
1 يا دهر إن هدمت قواعد مجدهم # فلهم من العلياء رؤوس جبالها
10 وَما النَّيِّرُ الوَهَّاجُ غيْرُكَ غُرةً # بآيَة ما تَنجَابُ عَنْهَا الظَّلائِلُ
13 برغمِ كل مُبغضٍ حَسود # واعلُ على ظهرِ السِّماك الأعزلِ
7 وسِقابُ الحيِّ تشكو يُتْمَها # مثْلَ شكوى اليُتْم أولادُ البطلْ
1 وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها # عَن صَفحَةٍ تَندى مِنَ الأَزهارِ
0 صيدٌ ومن رائق أخلاقهم # يشتبه المخدومُ بالخادم
0 إِذ تَرَكوهُ وَهوَ يَدعوهُمُ # بِالنَسَبِ الأَقصى وَبِالجامِعِ
9 سُدْتُمُ النّاسَ بالتُّقَى وَسِواكم # سَوَّدَتْهُ البَيْضاءُ والصَّفْراءُ
5 أَتُقبِلُ نَحوي يا مَشيبُ مُخاطِباً # وَتَذهَبُ عَنّي يا شَبابُ مُغاضِبَا
1 لا تنكِرَنّ عليّ عاديةَ الأسى # فالحبُّ كأسٌ خمرُها لم يُمزَجِ
7 دارت السرّاء فيهِ قَهْوة # فَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَبا
1 فَتَوَعَّدتني نَظرَةٌ وَقّادَةٌ # يُذكى بِها تَحتَ الظَلامِ ذُبالُ
11 فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍ # وَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ
0 لا تَغبِطِ الأَقوامَ يَوماً عَلى # ما أَكَلوا خَضماً وَما سُربِلوا
13 جاء الطواشيّ بها نصفيه # كأنَّها الصبح إذا تبلَّجا
6 ملاّك ربِّي منه # فَهْماً عديمَ المِثالِ
2 فَنَهنَهَها ساعَةً ثُمَّ قالَ # لِلوازِعِيهِنَّ خَلّوا السَبيلا
8 كأنما ذكرهُ في كل مجتمعٍ # نشرُ الخمائلُ جادتهُ بواكِرُهُ
8 معنىً تولَّدَ بينَ الحُزنِ والجَذَلِ # حتى كأنَّ ليالي الوصلِ ما برحتْ
8 حقٍّ ولكنْ بسرٍّ لاح معناه # إذا تَشَّهد أَبْدَى لا إله ولا
0 وَليَبكِهِ كُلُّ أَخي كُربَةٍ # ضاقَت عَلَيهِ ساحَةُ المُستَجار
11 فَلَبَّيْتُ النِّدَاءَ وَكَانَ فَرْضاً # جَوَابُ فَتىً بِهَدْيٍ مُسْتَعِينِ
7 غيرَ أنّي بِالتَّمَنِّي عاشِقٌ # كُلَّما حَلَّقْتُ أَسْتَحْيِـي وأَنْدَمْ
12 وَذُبّوا اليَأسَ عَن قَلبي # بِما شِئتُم وَغُرّوني
11 فَقَدْ عَاشَرْتُهُمْ وَلَبِثْتُ فِيهمْ # مَعَ التَّجْرِيبِ مِنْ عُمْرِي سِنينا
8 وِلايَةُ البابِ عَنها لَستَ تَعزِلُني # وَما سِواها فَمَن وُلِّي فَقَد عُزِلا
1 وافتك والنيروز يبسم ثغره # بتوآم بِنْتٍ للربيع وفارد
11 فَلا تَفخَر بِقَومٍ لَستَ مِنهُم # وَلا تَكُ كَاللِئامِ بَني هِشامِ
4 وَسَوفَ أَبكي بُكاءَ مُكتَإِبٍ # قَضى حَياةً وَجداً عَلى مَيتِ
9 أُمُّ دَفرٍ تَقولُ بَعدَكَ لِلذا # ئِقِ لا تَعمَ لي فَأَينَ فَحايَه
7 ذو غِشاشٍ يَتَحاماهُ الكَرى # عازبُ الصُّبْحِ مُقَضُّ المَرْقَد
7 يا عليَّ المجدِ لا زالَتْ بكُم # تشرقُ الدُنيا ولا زِلتُم ضِياها
7 والشوادي بأغاريد المنى # تملأ الأسماع أنساً بغناها
10 دَنا بِهم الإخْلاصُ والدار غُرْبَةٌ # فكعْبُهم يَعلو رُؤوسَ بني كَعْبِ
1 وعلى رياضِ بَنَانِه وبيانِه # تتغايَرُ الأَبصارُ والآذانُ
1 قد قلتُ لما أعرضتْ وتعرّضَتْ # مؤيْساً يا مُطعماً قلْ لي متى
0 من مقلة سهمٌ ومن حاجب # قوس ومن نغمة صوت وطر
5 لاعْتِناق البُهْمَةِ الذّمْر يَصبْو # سَلْوةً عَن كُلّ خَوْدٍ رَداح
11 عليك من الملائك كلَّ وقتٍ # صلاة في الجنان لها أداء
2 ولا كنتُ لولاهما ضَلَّةًً # أديمُ سَنا البارقِ المنجدِ
10 أهانَتْ ولَمْ تَظْلِمْ عَرَارَ رُعَاتِهَا # لِظُلْمٍ وَعُدْوَانٍ بهِ امْتَازَ واخْتَصَّا
12 وحرف من حروف النصـ # ـب لولا خفة الظهر
9 كَتَبَت في الكِتابِ فَوزٌ فَقالَت # في عِتابٍ مِنها وَفي إِلطافِ
2 مُعَلَّمَةً مِن بَناتِ الرِيا # حِ إِذا سَأَلَت عَدوَها زادَها
6 لئن وصلتك سهواً # لقد هجرتك عمداً
7 فَجَلا مِن كَأْسِها القَارَ كَمَا # شَقَّ نُورُ الصُّبْحِ جَيْبَ الظُلُماتِ
7 وَبَقايا هَيكَلٍ مِن كَرمٍ # وَحَياةٍ أَترَعَ الأَرضَ حَياها
10 رَعاكِ ضَمانُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍ # وَلَلَّهُ أَن يَشفينِ أَغنى وَأَوسَعُ
11 تَفَرَّقَ أَيُّها الجِسمُ المُعَنّى # فَجَمعُكَ لِلحَوادِثِ باتَ يَمري
13 وَحارَبَ الصَفّارَ بَعدَ الزَنجِ # فَطارَ إِلّا أَنَّهُ في سَرجِ
11 وَلا تَأمَن فَإِنَّ النَفسَ أَضحَت # إِلى النَكراءِ كَالريحِ الخَريقِ
11 وَإِنَّ محمداً لرَسولُ حَقٍّ # حَسيبٌ في نُبُوَّتِهِ نَسِيبُ
0 نعم وعول في جميع الأمور # ما دمت في الدنيا على الصبر
10 إِذا شِئتَ جاهَرتُ العَدُوَّ وَلَم أَبِت # أُقَلِّبُ فِكري في وُجوهِ المَكائِدِ
13 أَنعمتمُ من قبلِ أَنْ أَسأَلكم # ما نالَ هذا عاشقٌ مِنْ قَبْلي
2 عَلَى الحَقِّ فِينَا لَهُ مَنهَجٌ # عَلَى وَاضِحِ القَصدِ لاَ بِالمَيَل
2 أوجهُك أم قِبْلة فالغصو # نُ من ساجداتٍ ومن رُكَّع
7 وكفاهمُ مرتبات المحنِ # طاهر الأسرار شهمُ العلنِ
0 إِذ هِيَ تَصطادُ الرِجالَ وَلا # يَصطادُها إِذا رَماها الأَبَلّ
10 سَأَستَعطِفُ الأَيامَ فيكِ لَعَلَّها # بِيَومِ سُرورٍ في هَواكِ تُثيبُ
1 فاعمر قلوب الأولياء تجدهم # حصناً إذا ناب الزمان ومعقلا
13 فَوغِرَ الوالي عَلَيهِ صَدرا # يُظهِرُ عَطفاً وَيسِرَّ غَدرا
0 أَتَنتَفي مِنّا لِآثامِنا # وَخِلتُها لَو نَطَقَت لَاِنتَفَت
7 خَلق الحظَّ جُمانا وحصى # خالقُ الإنسان من ماء وطين
2 إِلى مَجلِسٍ أَرضُهُ نَرجِسٌ # وَأَوتارُ عيدانِهِ تَصطَخِب
6 مَولايَ ياذا الأَيادي # كَواكِفات الغَوادي
10 وَلابَأَسَ أَن يَلقى المُحِبُّ حَبيبَهُ # فَيَشكو إِلَيهِ بَثَّهُ وَهُوَ مُحرِمُ
8 أَديت نصحي وَإِني بالوداع هن # وسوف تذكر من نصحي أَدلته
10 وَقورٌ وَرَيعانُ الصِبا يَستَفِزُّها # فَتَأرَنُ أَحياناً كَما أَرِنَ المُهرُ
0 أصونُ حزني لك حتى اللقا # وأحبِسُ الفرحَةَ حتى أراك
10 فَكَم قَد بَكَت عَيني عَلَيكِ وَعالَجَت # مُقاساةَ طولِ الليلِ بِالسُهدِ وَالذِكرِ
2 ولولا هوايَ لقد عاقَها # وجاها عن الوخدِ واليَرْمَعُ
4 وَحينَ أَبصَرتُ دَولَةَ الأَحدَبِ الفا # ضِلِ أَربَت عَلى عُلا الشُهبِ
12 وَلَيْسَ الْخُبْرُ كَالإِخْبَا # رِ فَاخْبُرْ فَيْضَ عَجَّاجِ
11 كأنَّ حديثه في كلِّ نادٍ # حديث النار عن نفسِ العبير
2 وَلي أَمَلٌ كَأَتمِّ القَنا # وَحالٌ كَأَقصَرِ سَهمٍ يَكونُ
9 وَالسَّلِيلُ الْجَلِيلُ لِلْوَالِدِ الْمَا # جِدِ شَمْسِ الدُّرُوسِ قُوتِ النُّفُوسِ
8 يجلُّ عن منحةِ الأموال آونَةً # فالجودُ منه بآجالٍ وأعْمارِ
11 وَلَو قَدِروا عَلى الطَيرِ الغَوادي # لَما نَهَضَت إِلى وِكرٍ بِريشِ
2 لياليَ لا قُربُها مُعْوِزٌُ # ولا وجهُ اِحسانِها كالحُ
11 لعَمرُك ليس من حُمرِ المَنايا # سوى الوجَناتِ تسلبُنا القَرارا
8 الوجهُ كالبدرِ لا زوراً ولا مَلَقاً # والحلم كالطَّود والكفَّان كالسحب
1 ظبيٌ تحمّل خصره من ردْفِه # خطَراً إذا ما اختالَ في خُطُواتِه
9 بأبي أنتَ أطربتك معاني # كَ فقالَ اقْتضاب نظمك ماشا
11 لَقَد خَدَعَتكَ أَلحاظٌ مِراضٌ # وَتَمَّمَ بِالفُتورِ عَلَيكَ سِحرَه
2 وأصعبُ ما حاولتْه النفوسُ # من الأمر تكليف ما لا يُطاق
11 وَمَخزومٌ أَقَلُّ القَومِ حِلماً # إِذا طاشَت مِن الوَرَهِ الحُلومُ
2 فَلَمّا لَعِبنا وَطابَت لَنا # وَفازَ بِأَطيَبِها الغالِبونا
13 وهكذا تصفو لنا الأسمار # من بعد أن ينقضي النهار
1 فتمزّقَت شيّة الدُجى عن غُرّتَيْ # شمسَيْنِ في أفُقٍ وكِلّةِ هودجِ
2 كُمَيتٌ كأَنَّ عَلى مَتِنِهِ # سَبائِكَ مِن قِطَعِ المُذهَبِ
4 تلتفُّ عند العناقِ قامتُه # من لِينِها كالْتفَافِ لَبْلاَبِ
11 وَمنْ ألِفَ الخِيانَةَ كيْفَ يُرْجَى # لهُ أنْ يَحْفَظَ اللِّصَّ الْخَئُونا
4 هَذا الَّذي مِن أَجلِهِ جَزَعَت # نَفسي وَصارَ قَرينُها الضَجَرُ
13 بَذَلتُ فيها مُهجَتي وَلَيتَها # تَقَبَّلَت مِنَ المَحِبِّ ما بَذَل
2 يعِلمِ اليَقينِ وَعَينِ اليَقينِ # شَهِدتُ وَحَقَّقتُ حَقَّ اليَقينِ
9 ما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍ # كَيفَ أَسري وَفي يَدِ الدَهرِ أَسري
1 تشكو الجفاءَ من السيوفِ غُمودُها # ما سار بالخيلِ العِتاقِ فأوجَفا
10 وَلَو كُنتِ لَيلاً كُنتِ لَيلَ تَواصُلِ # وَلَو كُنتِ نَجماً كُنتِ بَدرَ الدُجى يَسري
2 فَلا هِيَ تَفتُرُ مِن مَرِّها # وَلا نَحنُ مِن شُربِها فاتِرونا
9 إِن حَباكَ القَديرُ كَالنيلِ تِبراً # فَليُغِضهُ العَطاءُ وَالتَنويلُ
2 ضَمانٌ عَلَيها اِرتِداعُ اليَفا # عِ بِأَنوارِها وَاِعتِجارُ الرُبى
8 إذ كان يُعزى إلى يحيى وينتَسِبُ # حاشا اهتمامك من إسداء مكرمة
9 فَرَّ منه الشيطانُ إذْ كانَ فارو # قاً فلِلنَّارِ مِنْ سَنَاهُ انْبِراءُ
9 يا أبا إبراهيم قَصّرَ عنكَ الشّعْ # رُ لمّا وُصِفْتَ بالقُرآنِ
10 فَلي أَبَداً قَلبٌ كَثيرٌ نِزاعُهُ # وَلي أَبَداً نَفسٌ قَليلٌ نُزوعُها
10 فَقالَت لَهُ العَينانِ فَاَكفُف عَنِ الَّتي # مِنَ البُخلِ ما تَسقيكَ مِن ريقِها عَذبا
9 جاد مثواك يا محمد غيث # باسم البرق مستهل الغزال
10 أَيا قَبرَ لَيلى لَو شَهِدناكَ أَعوَلَت # عَلَيكَ نِساءٌ مِن فَصيحٍ وَمِن عَجَم
10 لَعَمرِيَ ما حَبسي كِتابِيَ عَنكُمُ # لِهَجرٍ وَلَكِن كَثرَةُ الرُسلِ تَفضَحُ
4 ما ذاكَ إِلّا سَترٌ عَلى عمرٍ # رُبَّ اِنتِهاكٍ خَيرٌ مِنَ السَترِ
10 عَظيمَينِ في عُليا مَعَدٍّ وَغَيرِها # وَمَن يَستَبِح كَنزاً مِنَ المَجدِ يَعظُمِ
4 بَخِلتَ عَنّا بِمُقرِفٍ عَطِبٍ # وَلَن تَراني ما عِشتُ أَطلُبُهُ
7 قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُنا # وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب
11 لأنتم خيرُ من ركبَ المطايا # وأندَى العالمينَ بطونَ راح
5 نُفْصِحُ الخُطبةَ والقوْمُ لُكْنٌ # ونَرُدُّ الجيش والخيلُ قُبْلُ
0 لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها # إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها
6 يا دَهرُ كُنتَ عَلَينا # بِما قَضَيتَ عَجولا
1 وتحقق الراءون أن مدامعي # غدران سارية سرت تتبجس
7 يا بَني جَهورٍ الدُنيا بِكُم # حَلِيَت أَيّامُها بَعدَ العَطَل
2 أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها # تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها
10 أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ وَشَوا بِنا # عَلى غَيلا ما تَقوى الإِلَهُ وَلا بِرِّ
0 دَبَّجَها النُّوَّارُ منْ أصْفَرٍ # يحْكِي النُّضَارَالغَضَّ في كُهْبَتِهِ
12 لَطاعَنتُ صُدورَ الخَيـ # ـلِ طَعناً لَيسَ بِالآلي
11 وَمَا ثَنَتِ الصَّرائمُ منهُ رَأْساً # وَلا رَدَّتْهُ حَاشاكَ المَقَاوِدْ
0 وغيضت على العلياء في حالتي # غيظٍ وغيضٍ وطمت من شجون
11 وَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍ # وَأَهوالٍ أَشُدُّ لَها حَزيمي
1 غِربانُ بل عِقبانُ نصرٍ فوقَها # خفقَتْ قوادمُ من جَناح نَجاحه
0 ليسَ يخشى من نجمِ سعدٍ سقوطا # من رأى قاضي القضاة عليّا
13 وَبَعضُهُم يَمشي بِلا رِجلَينِ # وَيَأخُذُ الكَأسَ بِلا يَدَينِ
8 تَواصَفوا الحُبَّ في مَأثورِ شِعرِهِمُ # فَكانَ لَمّا بَلَونا فَوقَ ما وُصِفا
7 أَيُّها الناسِ ما حَلَّ بِكُم # عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب
2 إِلى بَيتِ مَن يَعتَريهِ النَدى # إِذا النَفسُ أَعجَبَها مالُها
1 مُتَقَلِّبٌ في اللَهِ بَينَ بَشاشَةٍ # يَندى الهَشيمُ بِها وَبَيَن مَضاءِ
0 يُجيدُ الكِفاحَ غَداةَ الصُياحِ # حامي الحَقيقَةِ لَم يَنكَلِ
2 لقد غَضَّ منك فهَلاّ لبستَ # علىرغمه حُلَّةَ الخاضِب
4 فَلَستُ عَبداً لِموعِدِيَّ وَلا # أَقبَلُ ضَيماً يَأتي بِهِ أَحَدُ
7 بِكَ في طُولِ بَقاءٍ آمِنٍ # دونَهُ الحادثُ أعْمى وأصَمْ
0 قد عقد البند على خصره # كأنه المعصم وسط السوار
13 من أَدْهَمٍ مُحَجَّلٍ أَغَرِّ # كاللَّيلِ خَاضَ في غَدِيرِ الفَجْرِ
7 بَسَمَ الأُفْقَيْنِ فِي آنٍ بَدَتْ # آيَتَا الإِحْسَانِ وَالحُسْنِ المُبِينْ
11 وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْ # شُمُوسِ الْهُدَى آسَادِ الْعَرِينِ
10 مَشى عَيطَلاتٌ رُجَّحٌ بِحُضورِها # رَوادِفُ وَعثاتٌ تَرُدُّ الخُطا رَدا
1 قُل ما تَشاءُ بِمَحفِلٍ أَو مَجهَلٍ # وَاِخزُن لِسانَكَ عَن مَقالٍ يوبِقُ
10 تَعَلَّقتُ لَيلى وَهيَ غِرٌّ صَغيرَةٌ # وَلَم يَبدُ لِلأَترابِ مِن ثَديِها حَجمُ
11 فَهاكَ قَصِيدَةً في السِّرِّ مِنِّي # حَوَتْ مِنْ كُلِّ وَاقِعَةٍ فُنُونا
0 إلاّ كبيت الله في فضله # على بيوت الله والكل بيت
11 فَلا تَشقوا بِنَصرِكُمُ أَميراً # كَما شَقِيَت بِهِ كَلبٌ وَعَكُّ
10 كَأَنَّ بِقَلبي كُلَمّا هاجَ شَوقُهُ # حَراراتِ أَقباسٍ تَلوحُ لِراهِبِ
6 وَقُلتَ لَيتَ بِكَفّي # عِنانَ جَرداءَ شَطبَه
10 وَأَصبَحَ مَن في دارِ مَيَّةَ شاخِصاً # وَأَصبَحتُ مَشغوفاً أخا غُربَةٍ فَردا
4 قد شَهدَ الخَلْقُ أَنَّه أَفضَلُ الـ # ـخلقِ جميعاً واللهُ قَد شَهدَا
13 وَكُل مالٍ أَو دَمٍ أَو حُرَّةٍ # لِناهِبٍ وَسافِكِ وَمَن سَبى
8 صعبَ العريكةِ لللأْواءِ ما خَضَعا # حتى رماني بما لو أن أيسرَه
11 لَئن شَطت بِهن العَيس يَوماً # فَمِنكَ عَلى حَشاشَتك السَلام
7 أبَداً يجمعُ الأسِ الغِنى # ويَفُضُّ الجودُ ما قد جَمَعهْ
13 قصائدٌ تُفْحِمُ المِنطيقَ شرَّدُها # عِيّاً واِنْ كانَ جزلَ القولِ مَدّاحا
1 عاطيتُ فيه الشمسَ تحت نُجومِها # بدراً تبلّجَ في قضيبٍ مائدِ
4 يَقطَعُ لِلأَحدَثِ القَديمِ فَلا # تَبقَى لَهُ خُلَّةٌ وَلا خُلُقُ
10 وَما تَبْتَغي إِلا رِضَاكَ ذَخِيرَةً # وَهَلْ غَيْرُهُ ذُخْراً يُرَجَّى ويُبْتَغَى
0 شِخْنا وما شاخَ الهوى بيننا # ولا أرى للغَيِّ عَنَّا بَرَاح
1 إن كنتَ تجهلُ ما لقيتُ فسَلْ به # جَفني القريحَ ودمعيَ المَسْفوحا
10 وَرُبَّتَما زانَ الأَماجِدَ ماجِدٌ # وَرُبَّتَما زانَ الفَوارِسَ فارِسُ
8 يا بُعدَها غايَةً لِلشَوقِ غائِلَةً # مِن غَورِ مِصرَ إِلى عَلياءَ جَيرونِ
5 نَسفَ البَيْداءَ حتى اطمأنَّتْ # بفَضاءِ الجوِّ أرضٌ تُحَلُّ
7 وَاِقطِفي مِن كُلِّ رَوضٍ زَهرَةً # وَاِجعَليها لِتَحايانا كِماما
10 وَأُبنَ بِقُسطَنطينَ وَهوَ مُكَبَّلٌ # تَحُفُّ بَطاريقٌ بِهِ وَزَراوِرُ
1 لو شاهدوا الهمم التي لك أيقنوا # أن قد خلا عن مثلها عصر خلا
10 فَإِن تَمضِ أَشياخي فَلَم يَمضِ مَجدَها # وَلا دَثَرَت تِلكَ العُلى وَالمَآثِرُ
7 وَلَقَد أَغدُو بِشَربٍ أُنُفٍ # قَبلَ أَن يَظهَرَ فِي الأَرضِ رَبَش
10 بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ # بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
10 وفِي الباقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ لوِ اقْتَنَوْا # مَتَاعٌ فَمَا للفَانِيَاتِ تُرَاغُ
11 صدورٌ فيهمُ لله سرٌ # كذا الأسرار تودع في الصدور
3 وهدى في الخير يرغبه # وتقى في الملك يزهده
9 قُل لِفَوزٍ رُدّي عَلَيَّ السَلاما # وَأَجيبي مُتَيَّماً مُستَهاما
9 كل يومٍ تساؤلٌ ليت شعري # من ينبّي فيحسن الإِنباءَ
10 لَهُ نَكهَةٌ بَخرَاءُ بَعد انتِشَاقِهَا # تَصَدَّعَ مُجتَازُ الذُّبَابِ عَلَى بُعدِ
4 مُنتَسِباً لَونُهُ وَغُرَّتُهُ # إِلى سَوادِ الفُؤادِ وَالبَصَرِ
8 لِيَهنَ مِصرَ الرَخا وَالأَمنَ في قَرَنٍ # فَما بِها شَغَبٌ يُخشى وَلا سَغَبُ
7 عرفوا الدهر ولما يولَدوا # فسل الدهر أكانوا مذنبين
4 ما نثرَ الشوقُ دمعةُ زهَراً # إلا وقد هزّ قلبَهُ غُصُنا
1 واذا تثنت قل لاغصان النقا # ما انت والسمر الرشاق سواء
10 أَبُو جَعْفَرٍ فِي الرَّأْي وَالْعَقْلِ وافِرٌ # بِهِ اللهُ بَعْدَ الانِتقاصِ يُوَفِّرُكْ
8 كَم جاهل غَلط الأَيام قدمهُ # وَذو الفَضائل أَقصاهُ وَأَخرَهُ
0 مقسم الأحشاءِ ين الأسى # كأنعم الأفضل بين العباد
1 سبقَ الأكارمَ للمكارمِ فانثنى # يعدو على الغادي بحظِّ المُدلِجِ
11 وَلَو كانَ الكَثيرُ لَقَلَّ عِندي # وَأَهوَنَ بِالطَفيفِ المُستَطَفِّ
2 فَما بالُ ذا اللَيلِ لا يَنقَضي # كَذا لَيلُ كُلُّ مُحُبٍّ طَويلُ
11 كَأَثمارٍ وَما اِقتَرَشَت ذُنوباً # وَأَرماحُ التَنازُعِ في اِقتِراشِ
13 أحمُّ أحوى بابليٌّ أحورُ # في خده وردٌ نصيرٌ أحمرُ
8 ويلمحُ المُسْنتونَ الشُّعثُ بارقه # دون السَّحاب فيهمي وابلاً غَدِقا
0 كانَ لَها كَرمانِ هَذا أَبى ال # سَقيا وَهَذا أَبَداً وارِدُ
7 وإذا يُسْألُ مَنْ فارسُها # يومَ تحطيم القنا قِيلَ عُمَرْ
4 ويا رحيماً دَعاهُ # واصلْ برُحماكَ عبدَك
8 فَأَرخِصِ النَفسَ في ذِكرٍ يُخَلِّدُها # فَما أَرىالذِكرَ إِن غاَلَ النُفوسَ غَلا
6 يا رب يا عالم الحال # إليك وجهت لآمال
10 أبُوحُ لِذِكراها ازدِلافاً لَدَيْهِما # وَما أَنا في شَيءٍ سِواها بِبائِح
11 وَعيدٌ تَخدِجُ الأَرحامُ مِنهُ # وَيَنقُلُ مِن أَماكِنها الجِبالا
8 عما حوته من النَّبل التَّراكيشُ # إذا تثنَّى فقلبُ الغُصنِ مُنكَسرٌ
12 أَلا قَد ذَهَبَ الناسُ # وَنِضوي رِزامٌ بارِك
11 إِن تَصلُح فَإِنَّكَ عابِدِيٌّ # وَصُلحُ العابِدِيِّ إِلى فَسادِ
13 وَما السَمَواتُ الَّتي تَعَدَّدَت # وَما لَها الفَطَر وَما لا يَنفَطِر
11 فَلَو قيلَ الغُواةُ عَرَفتِ كَشفي # مِنَ الكَذِب المُمَوَّهِ ما تَوارى
8 حَتّى أَطَرتَ رِقاباً ما لَهُنَّ دَمٌ # وَحُزتَ نَهبَ نُفوسٍ ما لَها سَلَبُ
2 ولا بد من محشر بعده # به يجمع اللَه كل العباد
0 هَيهاتَ أَن يَأوى إِلى كَهفِهِ # مُتَيَّمٌ ما حَلَّ مِنهُ الرَقيم
7 تُكحلُ العَينُ بِهِ إِن رَمِدَت # يَنطِق الطِّفلُ بِهِ أن خرِسا
11 كَأَنَّ عَذِيرَهُم بِجُنُوبِ سِلّى # نَعامُ قاقَ في بَلَدٍ قِفارِ
1 يا قاتلَ الله العيونَ فإنها # دائي الذي حُمِّلْتُه ودوائي
9 والذي يبعث السرور ويدعو # كلَّ نفس للزهو والإكبارِ
1 وإِذا أَبو جُعْرَانَ جاءَ بشعرِهِ # من بَعْرِهِ فاعذِرْهُ في إِفْرَاطِهِ
11 أَيا اِبنا ذَلِكَ القرم المُفَدى # مَلَكتا بِالنَدى رِق الرِجال
13 منه وذاك الحاجب المزَجَّجا # والناظرَ الساحر منه الأدعجا
13 مل وقد ملت إلى وداده # وسلط الخلف على ميعاده
6 لكنه لا تضاعٍ # منه ورقة حال
2 وزي البياض لباس السرور # كذا العُرْفُ لكنْ هنا يُنْقَض
8 وقد يكونُ مقالُ المرءِ آونةً # عِيّاً ويُحسبُ بين الصُّمت من لسن
12 وَعَامِلهُ بِتَوْفِيقٍِ # إِلَى مَا يَقْتَضِي حَْرزَهْ
2 فَآكُلُ كَفِّيَ مَعْ لَحمْهِ # وَأَنْتِفُ مَعْ شَوْلهِ شَارِبي
11 تَراضى أَهلُ دَهرِكَ بِالمَخازي # فَكَيفَ تُعيبُ رامِقَةً بِلَمحِ
7 يا سقى الله لِليلى أيكةً # وجزاها الخيرَ عنّا ورعاهَا
4 تَاللِه يا لَيْلِيَ الطَّوِيلَ لَقَدْ # قَصَّرْتَ فَلَمْ يَعُدْ يُفِدِ
2 وَذاتِ نَوافٍ كَلَونِ الفُصو # صِ باكَرتُها فَاِدَّمَجتُ اِبتِكارا
2 فَلَمّا أَتانا بُعَيدَ الكَرى # سَجَدنا لَهُ وَرَفَعنا عَمارا
9 كَيفَ أَضحَت شَبيبَةُ القَلبِ حَمرا # ءَ وَزالَت مِنَ السَوادِ الشَبيبَه
10 عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ مالِكٍ # وَيَجمَعَنا بِالنَخلَتَينِ مَضيقُ
10 رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنَّني # أَرى حُبَّها حَتماً وَطاعَتَها فَرضا
9 وليفاخر بكَ الملوك مليك # هو والله والورى عنك راضي
10 وَإِنّي لَأَهوى قُربَ لَيلى وَذِكرَها # هَوى صادِقٍ في الحُبِّ غَيرِ مُنافِقِ
7 قامَ فيها مِن عَقيلاتِ الحِمى # مَلَأٌ بُدِّلنَ مِن عِزٍّ بِهون
2 وَثاوٍ بِمَطْبَقَةٍ فَوْقَه # مَتَى تَطْفُ هامَتُهُ تَرْسُب
2 وَشَوقِ عَلوقٍ تَناسَيتُهُ # بِجَوّالَةٍ تَستَخِفُّ الضِفارا
0 أأجحدُ الوجدَ ولي أدمعٌ # شهودُها تُثْبِتُ ما أجحَدُ
6 فَنْظُرْ لِمَا هُوَ نَاجٍ # مِنْ حُسْنِهَا مُسْتَبِينَا
11 فَما فَرعُ الفَتاةِ إِذا تَوارَت # بِمُفتَقِرٍ إِلى سَرحٍ وَضَفرِ
8 فهنِّيَ الدهر لم أخصص به رجَباً # نُعمى بقائك زينُ الدهر والعُصُر
8 غَضِبتَ لي فَرِضا الرَحمَنِ عَنكَ وَعَن # أَبيكَ لَمّا رَأَيتَ الدَهرَ يُغضِبُني
1 وَخَميلَةٍ قَد أَخمَلَت سِربالَها # كَفّا صَناعٍ تَستَهِلُّ هَتونِ
4 مِن عَهدِ ما أَورَثَت حَبِيبه # وَالشَرُّ يُوافِي مَطالِعَ الأَكَمِ
8 عنها أسوف بالآمال توباتي # نفسي وإبليس والدنيا العداة فيا
10 وَإِنّي إِذا صَلَّيتُ وَجَّهتُ نَحوَها # بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
1 فَإِذا تَطَلَّعَ مِن سَمائِكَ بارِقٌ # أَو طافَ زَورٌ مِن خَيالِكَ يَطرُقُ
7 وتساءلت عن الماضي وهل # حسنت دنياي في غير ظلالك
0 امساكها والله عيب ارى # وردها فارغة لعيب
12 إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَمـ # ـلِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا
9 طال وعظٌ م الليالي فوعظٌ # بيد أنّا لا نرعوي لاتّعاظ
6 قَرَّبتَ بَينَ قُلوبٍ # قَد أَوشَكَت أَن تَبينا
2 وَهَبْنِي كَذَاكَ فَمَنْ لِي بِمَا # أُحَلِّي بِهِ مَجْدَكَ الْمُسْتَنِيرَا
11 وَأَصْبَحَ شُغْلُهُ تَحْصِيلَ تِبْرٍ # وكانَتْ رَاؤُهُ مِنْ قبْلُ نُونا
10 لَأَستَمسِكَن بِالوُدِّ ما ذرَّ شارِقٌ # وَما ناحَ قُمريٌ وَما لاحَ كَوكَبُ
1 فاقَ الورى فعَلا عُلوّ الفرقدِ # حتى لقد سمّوهُ سعدَ الأسعُدِ
0 رَقَّ عَلى قَلبِ العَميدِ الَّذي # يَوَدُّ أَن يَجري عَلى بالكِا
10 فَوَدَّ لَو اسْتَعْصَى عِنَاداً عَلَى الهَوَى # بِحَيْثُ رَأَى المَنْجَى عَلَيْهِ قَدِ اسْتَعْصَى
7 إيهِ يا طَيرُ أَلا مِن مُسعِدٍ # إِنَّني قَد شَفَّني طولُ السَهَر
7 إِن يَكُن طاغِيَةُ الرُّومِ بَغَى # فَظُبَى الهِنْدِ لَهُ بِالْمرْصَدِ
7 باذلُ الجودِ ومنّاعُ الحِمى # لنزيلٍ خافَ أو ضيفٍ نزَلْ
1 الله يعلم أنني ما خلتُه # يصبو الى الهجرانِ حين وصَلْتُهُ
7 وحديثٍ لم يدر لي في الظنون # يا طويلَ الهجر يا مُرَّ الغياب
12 وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ # إِذا حَلَّ بَواديكا
7 سَعيُهُ في كُلِّ بِرٍّ مَثَلٌ # إِذ مَساعي مَن يُناويهِ مُثُل
13 يروي حديثَ المصطفى عن خامسِ # ليس له في ذاك من مُنافِسِ
11 قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ # تَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
4 يخبِطُ مجهولَةً تضِلُّ بها # على اعترافٍ مناخِرُ السِّيدِ
2 إذا كان بعد الحياة الممات # ومن بعد جمع الجميع الشتات
11 كَأَنَّكَ لَم تَكُن خِدني وَأُنسي # وَلَم أَقطَع بِكَ اللَيلَ الطَويلا
10 فَلا تَنظُري لَيلى إِلى العَينِ وَاِنظُري # إِلى الكَفِّ ماذا بِالعَصافيرِ تَفعَلُ
11 وَكانَت لا يَزالُ بِها أَنيسٌ # خِلالَ مُروجَها نَعَمٌ وَشاءُ
4 في كل لصٍّ إذا خلوتُ به # حدَّث عن جحده وعن سرَقِهْ
11 فَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَقالَ فينا # كَم أَرسَلَنا إِلَيهِم مِن نُذيرِ
8 أومتْ بإصبَعِها نحوي مُخَضَّبةً # خوفَ الرقيبِ فحيَّتني بِعُنّابِ
7 قلت للعاذل كفّ اللوم عن # مغرم لم يستمع في الحب عذلا
6 وتصبح الأرض تزهو # بكل نبت نضير
6 آنسْتُ في الحَيّ ناراً # لَيْلاً فَبَشّرْتُ أهلي
4 البدر طوراً تراه ينقصُ وال # حافظُ ما زال ضوؤهُ زائدْ
8 وَكَم تَحظى ذَوي الاحساب مُعتَدياً # وَضيعُ جَرثومة في أَنفِهِ شمم
10 وَلا تَقعُدَن عَنّي وَقَد سيمَ فِديَتي # فَلَستَ عَنِ الفِعلِ الكَريمِ بِمُقعَدِ
9 وَإِذا حازَتِ الأَنامِلُ مِلكاً # صارَ هُلكاً في قَبضَةِ الحَوّازِ
0 أوقاتهم طيبة كلها # لهو وبسط وصفا والسلام
1 من صرت من شوقي إليه بحالةٍ # لم أستطعْ ردّاً لفيض مدامعي
2 نَهُزُّ القَنا في صُدورِ الكُما # ةِ حَتّى نُكَسِّرِ أَعوادَها
0 واقتل باحسانك فقري الذي # صال فلا اثم على القاتل
10 فَحَتّى مَتى هَذا الصُدودُ إِلى مَتى # لَقَد شَفَّ نَفسي هَجرُها وَصُدودُها
7 قُل إِذا خاطَبتَ غَيرَ المُسلِمين # لَكُمو دينٌ رَضيتُم وَلِيَ دين
2 وفي حلبٍ راتبٍ قانعٍ # ولكن نعته يَدا ناعق
11 وَما العُلَماءُ وَالجُهّالُ إِلّا # قَريبٌ حينَ تَنظُرُ مِن قَريبِ
10 لَهَا فِي سُلَيْمٍ مَا لَهَا في زَنَاتَةٍ # وَهُوّارَة مِنْ عُدّةِ الهَصِّ والرّهْصِ
13 انْظُرْ إِلى البدرِ تَجِدْ من حُسْنِهِ # فيه إِذا أَبْصَرّتَهُ مَخَايِلا
7 يا أبا الرقة لا تعدلها # رقة الوالد ذي القلب العطوف
2 فَأَمّا الضَميرانِ مِنّا فَفي # عَذابٍ طَويلٍ وَوَجدٍ شَديدِ
1 وتَخَيَّرَتْ عيني الجِلابَ وأَهلَها # فرزقت أَيمن جُلْمَةٍ في حَلْبَةِ
1 أيساقُ لي كأس الصدود فاختشي # لمظنهٍ في نْيلِ بيضِ أماني
1 ما زال ينظرها الفؤاد ومقلتي # يقظى وبطرق طيفها مذ أنعس
0 حَديدِ خَمسٍ لَهزٌ حَدُّهُ # مَآرِثُ الأَفضَلِ لِلأَفضَلِ
2 وَأَنّي يُرَجَّونَ غَمرَ الهُدى # وَقَد غَرِقوا في جِمامِ الغُمَر
1 فالآسُ صدْعٌ والأقاحي مَبْسِمٌ # والوردُ خدُّ والبنفسجُ خالُ
9 ولأجل العصا سطا على خشب البيـ # ـتِ طموحاً حتى لباب الدارِ
0 بَرَحتُ حَتّى بَرَّحَ الوَجدُ بي # وا حَرَبا مِن ثَغرِكَ الأَشنَبِ
9 وَضَرَبنا بِمُرهَفاتٍ عِتاقٍ # تَترُكُ الهُدمَ فَوقَهُنَّ صُياحا
9 إنَّ مَنْ دَبَّرَ المَمالِكَ لا يَعْ # زُبُ عَنْ حُسْنِ رَأْيهِ تَدْبيرِي
11 إِذا نَزَلَت بِهِم سَنَةٌ جَمادٌ # أَبِيَّ الدَرِّ لَم تُكسَع بِغُبرِ
2 كَما قَد غَدَوتَ عَلى سابِحٍ # جَوادِ المَحَثَّةِ وَثّابِها
1 وَدَفَعتُ في صَدرِ الدُجى عَن مَطلَبٍ # بَيني وَبَينَ الدَهرِ فيهِ قِراعُ
8 هزَّ النسيمِ فروعَ البانِ والغارِ # لاترضَ وجدَكَ في أهلِ الهوى وَسَطا
7 كانَ عِندِي فُقَراءٌ أَحْمَدِيَّه # عَمَّهُمْ جُودُ الأَيادِي العَلَوِيَّه
10 شَرَيتُكَ مِن دَهري بِذي الناسِ كُلِّهُم # فَلا أَنا مَبخوسٌ وَلا الدَهرُ باخِسُ
9 حبَّذا الملك والوزير دعاه # فخره فاقْتقى تقاه وعدله
11 فبَينَ لحاظِهِم كم من طَريحٍ # وبينَ قُدودِهمْ كم من طَعينِ
11 سَنَاهَا أَنْتُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْ # كَوَاكِبُ أَسْعُدٍ مَحَقَتْ دُجَاهَا
11 وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدو # عَلى الشرفين بِالوادي السَعيد
13 معطَّل السمع من العذَّال # فحالهُ مغير بحال
8 تُريهِ عُقبى لَياليهِ أَوائِلُها # وَفارِسُ الرَأيِ مَن يُلقي عَلى العُقُبِ
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # باعدتي يا رجائي في المهمات
9 فتلطّفْ وحَيِّ عنّي خُدوراً # هيَ حقّاً مَصارعُ العُشّاقِ
4 نَظَرْت فِي يَوْمِهِ وَفِي غَدِهِ # نَظْرَةَ بَانٍ بِالحَقِّ مُعْتَصِمِ
3 قد خط وقال هوى وجنـا # ناحـت ورقاء على فنـن
7 ولهذا كان في العام له # وقفة من خجل أو رَهَب
7 مِن قريضٍ ليت أهليهِ الأولى # سَمِعُوا مِن حُرِّ شعري ما أقولُ
8 إذا تُطيش حُبى الأيام عاصِفةٌ # خطوبها الهوجُ من طيشِ إلى لَممِ
2 ففي قُربِ حبَّهمُ راحةٌ # واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
13 وغيرُ بدعٍ منك يا موسى إذا # ضَرَبتَ في البحرِ طَريقاً يَبَسا
1 أهواه وراقا يجود بوصله # حلو اللمى افديه من وراق
1 فاضمم اليك جناحها وأمر فقد # وافت بطائر سعدك الميمون
7 زَلزَلَت في أَرضِ مِصرٍ أَنفُساً # لَم يُزَلزِلها قَرارُ المُؤتَمَر
2 تحجب دون القنا شخصه # فصفرة لونيَ شوقاً إليه
2 وَإِنَّ اِنثِنائِيَ عَن هاشمٍ # بِما اِسطَعتُ في الغَيبِ وَالمَحضَرِ
13 يقوم إذ يراه كل جالِسِ # مُبجّلٌ ناهيكَ من مبجّلِ
3 يبكيه الصخر وجلمده # عرصات الطهر يحنّ لها
4 لِلسَبقِ في كَفِّهِ بِها قَصَبٌ # غُرِّزَ مِن تَحتِ ظُفرِها القَصَبُ
1 فكأنما تأويلكم أرواحها # وكأنما تفسيركم أبدانها
12 وَقَد أَسَلتَ شَيبانَ # كَ بِالرِزقِ وَمِلحانَك
12 يُهَيِّ لَكَ هَوّاراً # كَريماً وَاِبنَ هَوّارَه
11 وللذَّنبِ الذي ضاقَتْ عليه # به الدنيا وجانبُها رَحِيبُ
11 سميّ الشكر من هنّا وهنّا # ونبت عذراه مثل الشكير
2 إِذا اِنتَكَثَ الحَبلُ أَلفَيتَهُ # صَبورَ الجنانِ رَزيناً خَفيفا
2 وَأُخرِجَ عَن مُلكِهِ عارِياً # وَخَلَّفَ مَملَكَةً بِالعَرا
2 ترود بمغناك فيه العفاة # وتلقى العدى منك أنكادها
1 قَدَحَت يَدُ الهَيجاءِ مِنهُ بارِقاً # مُتَلَهِّباً يُزجي القَتامَ سَحابا
9 غاب علم التفسير عنَّا وهمت # كتب الفقه فيك بالأعوال
1 سَفَرَتْ بِمَنْزِلِكَ المُمَنَّعِ جَارُهُ # فَاستَخْدَمَتْ فِيهِ الصَّبَاحَ المُسْفِرَا
9 وَتَرى الحَقَّ يَستَنيرُ فَتَدري # أَنَّها في حَياتِها مَغرورَه
10 وعندَ حُلولِ الشمسِ بِالحَملِ انتَهى # بِإسْعادِك الإبْدارُ لِلْقَمَرِ السّعْدِ
9 ونديم يسعى بكأسيهِ مسعى # قمر التّم حوله الفرقدان
0 وَالرُفقُ بِالنَفسِ لَدى بَينِها # عَن جَسَدٍ ظَلَّت بِهِ تَسكُنُ
8 عليَّ في رسمِها العاري مِنَ العارِ # فكم سكبتُ على الأطلالِ مِن كَمَدٍ
13 وأَغْيَد صُورتُه عُوذةٌ # لأَنَّ شَيْطانَ غرامي مَرِيد
2 فَإِنَّ اِبنَ تُرنى إِذا جِئتُكُم # أَراهُ يُدافِعُ قَولاً عَنيفا
8 وما اقترحتَ عليها غيرُ محبوس # وللنَّواعيرِ نَعْراتٌ عَلَتْ فحَكتْ
8 فصار سحبا يحاكي الليلي مسدولا # يروقه البيض والبيض الرقاق به
4 يَغدو الفَتى لِلأُمورِ يَلمَحُ كَالبا # زي وَفي طَرفِ لُبِّهِ سَدَرُ
10 بحبكِ استشفي فكيف تركتني # ولم يبق غير العظم والروح والجلد
9 وَرَهَنتُ اليَدَينِ عَنهُم جَميعاً # كُلُّ كَفٍّ فيها جُزٌ مَقسومُ
0 إنَّ الإمامَ الهاديَ المُرتَضَى # أكّدَ بالعَطْفِ شُرُوطَ السّماح
8 قد ذَخَرتُهما # هذي لدمعي وهذي تَلْزَمُ الكَبِدا
11 مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُم حَديثٌ # إِذا نُشِرَ اِستَطابَ المِسكُ نَشرَه
7 ذهبَ العمر وذا عمرٌ جديد # عشته من فمك الحلو الرقيق
13 تتبعه أوزَّة دكناء # من دونها لفلفة غرَّاء
6 سُكْرُ الوِلايَةِ يُلْهِي # يَاصَاحِ عَن كُلِّ صَاحِبْ
1 وكأنه والنّقعُ عنه سافِرٌ # داجي دُخانٍ شقّ عن مصباحه
10 تَجَفَّلُ حيناً ثُمَّ تَرنو كَأَنَّها # تُنادي طَلاً بِالوادِ أَعجَزَهُ الخُضرُ
1 ترجو القبولَ تفضّلاً واسلم مرو # حَ البالِ ما ماست غصونُ البانِ
7 شَيَّعوا الشَمسَ وَمالوا بِضُحاها # وَاِنحَنى الشَرقُ عَلَيها فَبَكاها
6 رُبَّ اِبنِ لَيلٍ سَقانا # وَالشَمسُ تُطلِعُ غُرَّه
4 ما كُنتَ عَنهُ إِذِ اِستَغاثَكَ يا # سَيفَ بَني هاشِمٍ بِمَغمودِ
8 وما عليَّ الذي شادوهُ من شرفٍ # مرعىً خصيبٌ ولكن أنت سعْدان
4 وفي السِّنينَ الغُيُوثُ بَاكِرَةً # إذ لا يُدِرُّ العَصُوبَ مُعتَصِبُ
12 وَأَنْقِذْهُ مِنَ الشِّرْكِ # إِذَا الشَّرُّ انْتَضَى لَخْزَهْ
4 للنسوة العاملات والصبية الـ # ـمزمن عنهم ما كان يكتسب
1 فلبستَ شكراً لا يَجفّ رُوَاؤه # وجميل حمدٍ في الأنام صُراح
11 أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي رَبيعاً # فَما أَحدَثتَ في الحَدَثانِ بَعدي
2 وَصَعبَينِ مِن لَوعَتي وَالوِصالِ # فَلا تِلكَ هانَت وَلا ذا اِتَّفَق
4 وهل نسيم سرى يبلغه # رسالة من فمي الى فمه
0 ويوم لقياك على سلم # في جانب مكتئب مظلم
11 سَيُعدَمُ ذا النَسيمُ فَيا غَليلي # تَزَوَّد قَبلَ يُحجَبُ بِالقُبورِ
9 والمُحلّي قِراهُ في عَنبر اللّيْ # لِ وبالزّعْفَرانِ مُحذي المَناقِ
9 وَلِيَ الناسَ مِنهُمُ إِذ حَضَرتُم # أُسرَةٌ مِن بَني قُصَيٍّ صَميمُ
9 وابْنِ عَوْفٍ مَنْ هَوَّنَتْ نفسُه الدُّن # يَا بِبَذْلٍ يُمِدُّهُ إثْراءُ
10 أَعارَتهُ أَنفاسُ الصَبا بِكِ صَبوَةً # لَها بَينَ جَنبَيهِ سَعيرٌ مُضَرَّمُ
7 وَلَقَد باسَطَني في خِلوَةٍ # أَصبَحَ البُسطُ بِها في قَبضَتَي
7 قَدْ وَنَى خَطْواً كَما شاءَ الضَّنَى # ولهُ نَهْضَةُ شُكْرٍ لا تَنِي
2 غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا # وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا
7 أبْلَجُ الوجه نقيٌّ عِرْضُهُ # طاهِرُ البُرْدةِ عن مسِّ الدَّرنْ
13 خَزائِنُ المَغرِبِ في رِكابِهِ # تَبارَكَت خَزائِنُ اللَهِ المِلا
7 يا بريقاً بالحمى قد لمعا # حي عني البان والاثل معا
13 كَاثنَينِ أَو ثِنتَينِ أَو ثَلاثِ # حُكمُ الذُّكُورِ فِيهِ كَالإِنَاثِ
11 وَشارَفَ في قُرى الأَريافِ خالي # وَأُعطِيَ فَوقَ ما يُعطى الوُفودُ
1 حتى مدحتُ أجلَّ من وَطِىء الحصى # فأفادني أضعافَ ما أنا راج
6 وذلك الشيء منها # كمثل ترس يمان
1 ومسرة سمح الزمان لنا بها # في دار منهل الندى متهلل
2 سَأَحمِلُ نَفسي عَلى آلَةٍ # فَإِمّا عَلَيها وَإِمّا لَها
8 خير هدى له أمسى المجد مفلولا # هم شيدوا المجد من عقبى أبيك ومن
10 وَخَيرُ زَمانٍ كُنتُ أَرجو دُنُوَّهُ # رَمَتني عُيونُ الناسِ مِن كُلِّ جانِبِ
13 جَمِّ رَمادِ الموْقِدِ الذَّكِيِّ # ضارب رأس البطلِ الكَميِّ
8 تبكي بدمعٍ مِنَ التَّرحالِ منهملِ # وكلَّما أومضتْ في الجوِّ بارقةٌ
1 لَبسَتْ به الإِسكندريَّةُ بهجةً # فَعنَتْ لعزِّ جلالها بَغْدانُ
11 مُزَينَةُ لا يُرى فيها خَطيبُ # وَلا فَلجٌ يُطافُ بِهِ خَصيبُ
13 وأَجْمَعُ الشَّملَ ونيلَ العُلاَ # وبعده صِرْتُ الفَقِيرَ الفَقِيدْ
8 بِالقَتلِ هَدَّدَنا فيها فُلانُ وَلَو # كُنّا كُئوساً بِكَفَّيهِ لَما قَتَلا
1 شهم له من عزمه وثباته # أضعاف ما أُوتيهِ من إِمداد
10 أَظَلُّ رَزيحَ العَقلِ ما أُطعَمُ الكَرى # وَلِلقَلبِ مِنّي أَنَّةٌ وَخُفوقُ
2 أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى # وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
0 أَبصَرتُهُ يَوماً فَساءَلتُهُ # عَنها وَكانَت تِلكَ عاداتي
2 وَأَيسَرُ ما نالَ مِنّي الغَلي # لَ أَلّا أَحِسَّ مِنَ الماءِ بَردا
3 مـن قَـبــلِ خُـلُوّ الجَـوِّ له # قــد ســاد وسُــلِّمَ سُــؤْدَده
3 ولو استحققت معاقبة # لأبى كرم تتعوده
11 تُنادي ساقَ حُرَّ وَظَلَّتُ أَدعو # تَليداً لا تُبينَ بِهِ الكَلاما
6 ثُمَّ اغْتَدَى وَهْوَ خَالٍ # مِنْهَا لَدَى النَّاظِرِينَا
4 دَامَ كَذَلِكَ وَالدُّعَاءُ لَهُ # لأُِسْرَةٍ كَانَ مِنْهُ سُؤْدَدُهَا
7 مُسْتَضيءٌ بهُدى خالِقِهِ # فَبهِ يَنْجابُ ظُلْمٌ وظُلَمْ
7 سيِّدي عشْ أبداً في أنعمٍ # أنا منها في حمى عيشٍ نضير
2 نُديرُ عَلى القَومِ مُستَبذَلاً # لَهُم بِالشَرابِ كَفيلاً ضَمينا
7 يا جريحا أسلم الجرح حبيبا نكأه # هو لا يبكي إذا الناعي بهذا نبأه
2 وَتَعتَرِفوا بَينَ أَبياتِكُم # صُدورَ العَوالي وَخَيلاً عُصب
13 ولمْ يدَعْ أمّةَ أحْمدٍ سُدى # حيثُ ارْتَضى لِعَهدِها مُحَمَّدا
11 له خالان في دينار خدٍّ # تباع له القلوب بحبتين
10 وَلَكِنَّ نَظراتٍ بِعَينٍ مَليحَةٍ # أولاكَ اللَواتي قَد مَثَلنَ بِنا مَثلا
2 دَعَونا الأَمانيَ لَمّا رَضيتَ # فَجاءَت تَوالي عَلَينا وَتَترى
8 يوماً بألعبَ منه بالعقولِ وقد # سَجا له ناظرٌ لِلُّبَّ سحّارُ
7 لا تُبالي زُلزِلَت مِن تَحتِها # أَم عَلَيها النَجمُ بِالنَجمِ اِصطَدَم
0 البرق في كانونه قد نفخ # والثلج في جيب الغوادي نفخ
10 تعالي إلى صدرٍ رحيبٍ وساعدٍ # حبيب وركن في الهوى غير منهد
8 يدور ما بيننا كاس الحديث من ال # قديم نستقي بها في النهل والعلل
7 بِشَرحِ الصَدرِ مِنَ الحَقِّ المُبينِ # وَاِعبُدِ اللَهَ وَكُن بِهِ مُستَعينِ
9 ما ألذُّ النعمى لديه وما أش # قى حسوداً بنارِهِ بات يُصلى
0 وغفلة الواشين عن وصلنا # ونحنُ كالواجد في مضجع
2 تَلَذُّ بِجَنَّتِها أَعيُنٌ # وَفيها الَّذي تَشتَهي الأَنفُسُ
1 فانعمْ بها هيفاءَ عرْفُ نسيمِها # أرَجٌ وروضُ جمالِها مِخْضالِ
3 هل ترى الناس هم سبب لامرئ # صادق ٍ إن أقام على صدقهِ
9 حَيْثُ كُنّا نُغَازِلُ النّرجِسَ الغَض # ضَ جُفُوناً ونَهْصُر الآسَ قَدّا
1 فهو الجواد ولا جواد في الورى # ابدا يجاريه على الغبراء
4 يُقلِقُهُ الصُبحُ لا يَرى مَعَهُ # بُشرى بِفَتحٍ كَأَنَّهُ فاقِد
1 جاءت مهنئة بفصْل زاهر # يندي وعيدٍ بالمسرّة عائِد
8 الناس تحسب ساعاتي وَما عَلِموا # بِأَن أَعمارهم تَمضي وَما مَلَكوا
4 قد جاد حتى لم يبق مفتقر # يوجد في الورى ومفتقره
3 وَالدَهرُ بِعَينَيهِ سَدَرٌ # عَن شَملِ الحَيِّ المُلتَئِمِ
6 السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌ # أَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِ
0 عيشك والقدر كما ترتضي # يخفض هذاك وذا يرفع
2 لأنَّكَ أنتَ مَلِيكُ الجَمالِ # وأنتَ الصَّباحُ الّذي لَفَّعَكْ
12 وَما نَمَّ وَلا هَمَّ # بِبَعضِ الكَيدِ وَالدَسِّ
8 النبتُ أغيدُ والسلطانُ محمودُ # قَيْلٌ تألفت الأضداد خيفتهُ
2 وَكَم دونَ بَيتِكَ مِن مَعشَرٍ # صُباةِ الحُلومِ عُداةٍ غُشُم
8 وزَّعتُه بين هجرٍ أو أليمِ هوًى # ما بين ساكبِ تَهماعٍ وتَهمالِ
8 أَورثتنا الغم والأحزان والكدرا # من ذا خلافك يفتي الناس إِن عضلت
13 له إلى ما شاء من رشْدٍ هادْ # قَسْورةِ الغِيلِ وتِنِّينِ الوادْ
8 يلهيه مال ولا يزهيه مولود # والحازم الرأي من عين اليقين يرى
3 ويَدينُ بِصدْقِ اللهْجَةِ مَنْ # إِقْصادُ المُهْجَةِ مَقْصِدُهُ
10 كَفى حَزَناً أَنَّ الغِنى مُتَعَذِّرٌ # عَلَيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ مُغرَمُ
0 وَاغْفِرْ لَنَا اللَّهُمَّ خَالِقَنَا # مَا قَدْ جَنَاهُ الْبَغْيُ وَالْفِرْيَهْ
7 غَادَر الغَدْر وَمن دانَ بهِ # لِلعَوالي والعَوافي جَزَرا
2 أَلا لَيتَ شِعري عَلى نَأَيِكُم # أَناسونَ لِلعَهدِ أَم ذاكِرونا
13 لَو عُدَّ أَدنى جودِهِم لَأَضعَفا # عَلى البِحارِ وَالسَحاب اِستَرعَفا
4 قد اقتسمنا زيَّاً ومعرفةً # فالعلمُ عندي والزيُّ عندهم
4 لسانه صامت على أكثر الأوق # ات لكن قلبه ناطق
10 لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ # كَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
7 أَيُّ مَجْمُوعٍ على رَوْضٍ إِذَا # هَزَّهُ رِيحُ نشيدٍ عَطَّرا
11 شُغولٌ يَنقَضَينَ بِغَيرِ حَمدٍ # وَلا يَرجِعنَ إِلّا بِالتَبابِ
2 وقد شغلت أهل هذا الزمان # وحاشا العليل بما يستراب
10 غَشيتُ دِياراً بِالنَقيعِ فَثَهمَدِ # دَوارِسَ قَد أَقوَينَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
1 سمحت به على رغم وكنا # إذا فارقته فارقت ديني
9 مُخمِرٍ سِرَّهُ إِذا ما اِلتَقَينا # ثَلِجَت نَفسُهُ بِأَن لا أَخونا
2 جَعَلتَ مَدا الوَصل مِنّي بَعيداً # وَحَمَّلتَ قَلبِيَ شَوقاً شَديدا
11 فضحِّ نُفوسَ أهلِ الغَدرِ فيه # وقرِّبْ مهجةَ الدّهرِ الخَؤونِ
0 ومن شراهم يشتروه و من # يبيعهم بالبخس باعوه
10 هَنيئاً لأمْر اللّهِ أنْ شُدَّ أزْرُهُ # بِآل أَبي حَفص أُلى النّهي والأمْرِ
3 واللّيل بشعرك أعبده # والضّبي لجيدك أعلقه
13 يسمعُ للريح على لَبّتِه # كالرّعدِ جساً إن جرى أو كالرّحى
0 باللهِ بَلّغْ يا نسيمَ الصَبا # تلك الظبا عن تحايا الهنا
10 وشَيَّد بالتأييدِ أرْكانَ أمْرِهِ # فلَم تُبْقِ لِلأَعداءِ صَوْلَتُهُ رُكْنا
3 أَو كُـنــتُ مَـشَــيـتُ بِسَـيِّئـَةٍ # فَيـكُـم فَثَـكِـلتُ لَها قَدَمي
1 وتشابُهُ الأضدادِ يوهِمُ ناظراً # ولو استبانَهُمُ أرْوهُ فُروقا
9 لا تلُمني إذا تفانَيْتُ فيها # ففنائي في الحبِّ عينُ وُجودي
9 وَكَساهم ثَوْبَ الصَّغارِ وقد # طُلَّت دِماً منهم وصِينَتْ دِمَاءُ
0 نِعمَ أَخو الشَتوَةِ حَلَّت بِهِ # أَرامِلُ الحَيِّ غَداةَ البَليل
1 وَأَخٌ لِوُدٍّ لا أَخٌ لِوِلادَةٍ # وَأَمَسُّ مِن نَسَبِ الوِلادِ وِدادُ
11 شموس في سَما الفسطاط تَبدو # وَإِن غَربت فَمغربها جَناني
4 قُلتُ سَنا البَدرِ كَي أُغالِطَهُم # وَلَيسَ من ثَمّ مَطلعُ البَدرِ
6 يا اِبنَ الكِرامِ اِرسُ طَوداً # ما أُرسِيَ اِبنا رِغالِ
8 والمستعار من الأعمار مردود # والمرء ما عاش ما مل المعاش به
13 وَالرِّيحُ يَهْفُو مُعْلِناً # بِالْبَرْدِ وَاللُّدُونَهْ
0 لَيَجعَلَنّي سُبَّةً بَعدَها # جُدِّعتَ يا عَلقَمُ مِن ناذِرِ
0 تهنّ بالأعياد يا عيدها # في أفق فضل ومقامٍ كريم
4 يَمنَعُني النَومَ بِالصُدودِ فَإِن # أَعتَبَ شَيئاً فَذاكَ أَحيانا
12 وَكُلِّياتُ جُزئِيّا # تِ ما يَظهَرُ مِن كُلّي
0 ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ # أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ
2 وصاحب إذا ما صحبت امرأً # يغض عن القذع أجفانه
9 مَن أَرادَ البَقاءَ وَهوَ حَبيبٌ # فَليُعِدَّن لِلحُزنِ قَلباً صَبورا
1 كيما يتمّ جمالُها بِلباسِه # فيُضيءُ منها كلُّ ليلٍ مظلِم
0 أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْ # كَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْ
2 وما الحزن والعيش إلا سطا # عليَّ وأنعمه تنشر
2 فَطاروا سِراعاً وَما يَقدِرو # نَ مِنهُ لِشُربِ صَبِيٍّ فَطِم
4 وَعَوَدَتْ يَوْمَها زِيارَتَهُ # وما اعْتَرَاها مِنْ قَبْلِ ذَاكَ سَنَهْ
3 كـالصــبــح تـوشــح رونقـه # كالطـور بنـور الله كسـي
6 يا دائِم الجِدالِ # تَنهى وَتأمرُ
7 أيها الشعر الذي كفنته # مقسما لا قلت شعرا بعدها
9 ملك قد زهى به مربع المل # ك فحيَّى فرعه والأصولا
2 تكَلَّفَ بَدرُ الدُّجى أن حكى # مُحَيَّاك لو لم يَشنهُ الكَلف
2 وَما يَعلَمونَ وَما يَشعُرونَ # بِأَنَّ الجَحيمَ لَهُم تُشعَلُ
7 فهنَاكَ العيدُ بل أمْثالُهُ # سَرْمَداً ما نَقَعَ الماءُ الظَّما
2 وَلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ العِتا # بَ يَنفَعُني لَأَطَلتُ العِتابا
11 تُقِرُّ بفضْلِه الأحْبارُ طُرَّاً # وتَحْسُدُ فَضْلَ نائلهِ البِحارُ
11 تَأَمَّل هَل تَرى في الدارِ شَفراً # كَأَنَّ العَينَ ما سُتِرَت بِشُفرِ
7 يَعْتَلِي من طَرْفِهِ في مَهْمَهٍ # دونَ أَنْ يُكْلَمَ مَعْنَى الكَلِمِ
0 قد نبذوا الإنصافَ فاعجب لمن # غدا بشهرِ الصوم نبَّاذا
8 اذا اتْلأبَّ به نجدٌ فأظْهرهُ # أحلَّهُ الخوُف غَوْراً بعد اِنجاد
7 ارحم الحساد واغفر للعدا # أنت عند الله والشعب مكين
9 أنتَ بين السادات كالذهب الخا # لص لا غَرْوَ أن يرى مصريّا
9 وَلَقَد أَقطَعُ الخَليلَ إِذا لَم # أَرجُ وَصلاً إِنَّ الإِخاءَ الصِداقُ
12 وَمَن مَوعِدُهُ دانٍ # وَجَدواهُ مَعَ النَجمِ
2 فَأَهلي فِداؤُكَ يَومَ الجِفا # رِ إِذ تَرَكَ القَيدُ خَطوي قَصيرا
6 بَرَّاقَةٍ عَن ذَكَاءٍ # ضَحَّاكَةٍ عَنْ نَجَابَهْ
4 وَالحَمدُ لا يَكتَسيهِ غَيرُ فَتىً # يَنزِعُ فيهِ الخَطيرَ مِن سَلَبِه
11 وإيثار الثبات على أمور # لصاحبها تقود إلى الضلال
0 إذا أُريحَتْ خِلْتَها والِهاً # ثكْلى لها منْ حُزْنها أوْلَقُ
0 هو الذي يروي حديث الثنا # عن شخصه الباهرَ عن قرّه
0 ماذا بقائي ها هنا بعدما # نفضت منه اليوم كفيا
9 والعريق الذي تسامت فروع # من علا بيته وساخت عروق
0 لولا بنو العطَّارِ لم يتنشق # عرف ندى يربو على نده
9 دَامَ وَالْنُّورُ مِنْ هُدَاهُ يُرِيهِ # بَدْرَ مَجْدٍ بِمَطْلِعِ التَّقْدِيسِ
9 لارَعى اللَهُ ياخَليلَيَّ دَهراً # فَرَّقَتنا صُروفُهُ تَفريقا
11 كَأَنَّ الشَدوَ في الأَعراسِ نَوحٌ # وَأَصواتُ النَوادِبِ لَهوُ عُرسِ
7 وتلاقينا لقاء الغرباء # ومضى كل إلى غايته
13 أَو خَبَرٍ يُكرَهُ أَو كِتابِ # يَقطَعُ طيبَ اللَهوِ وَالشَرابِ
2 اذا لم أجدْ مُصغياً للحدي # ثِ حريصاً على فَسْرِهِ والبيانِ
8 بعد الَّذي قد مضى من قبلنا أمد # يا بحر أغرقت بحراً لم يزل أَبدا
11 بِأَيِّ وَجهٍ يَراني الناسُ بَعدُهُم # حَيّا وَيا أَسَفا إِن قُلتُ بَعدَهُمُ
9 ساقيَ الرَّاح بادِّكار لقاه # لا عدِمنا ذاكَ اللقا وسقاته
13 فَانقَضَّ لِلأَرْضِ بِغَيْظٍ وَحَنَقْ # والخَيْلُ تَحذوهُ بِرَكْضٍ وَعَنَقْ
7 وبدا الورد مليكاً مغضباً # ضُرِّجَتْ وجناتُه بالعَنْدَمِ
7 كالدُّمى غَيْرَ دَلال رُبَّما # رَقَّ مَعْنًى فاسْتَرَقَّ المُهَجا
0 يا عجباً من طوقِ طاقيَّتي # عن لبسِ يومٍ واحدٍ قد غلب
13 مُعذّبُ اللَيلِ إِلى ضُحاهُ # تَلهبُ نارُ الشَوقِ في حَشاه
5 هُوَ سُقمي حينَ أَفقِدُه # وَشِفاءُ السُقمِ لَو أَجِدُه
10 هُو اليوْمُ أَضْحَى مُكْفَهِراً عَصَبْصَباً # وأَمْسَى بِسِيمَا الفَتْحِ مُسْتَبْشِراً طَلْقَا
11 جزى نُعماكَ طُغياناً وكُفْراً # فحلّتْ فيه قارعةُ النّكالِ
8 أَن لا تُفارِقُ جِسماً زارَهُ العِلَلُ # ما جَسَّ نَبضَ فَتىً إِلّا وَأَنشَدَهُ
5 هَل تَرى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍ # إِنَّما الدُنيا تُحاكي السَرابا
3 وتَشُقُ الدربَ أغانينا # وتهزّ السجن كما شينا
2 وعالت بك الشهب حتى رأت # تصرف ميزانها المنتصب
10 بِذي مَيعَةٍ لا مَوضِعُ الرُمحِ مُسلِمٌ # لِبُطءٍ وَلا ما خَلفَ ذالِكَ خاذِلُه
9 قاصِدٌ سَيرُها تَزورُ بَني العَب # بابِ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِضالِ
9 ثم قام النبيُّ يدعو إلى الل # هِ وفي الكُفرِ نَجْدَةٌ وإباءُ
9 أسقَطَتْهُ مِنْ ظَهْرِنَا فَأَرَتْنَا # جَيْبَهُ لازِماً لِبَطْنِ المَحَارَهْ
6 علام قربك ابغي # وانت تطلب بعدي
9 بِالذِي تَقْتَضِيهِ مِنْكَ الْمَزَايَا # وَالسَّجَايَا الْكَرِيمَةُ الأَعْرَاقِ
7 وسجن بعده منفى # وتعذيب وتبعيد
10 أوَى الدّين من سُلطانِه لِمُناجِزٍ # مُناوئَه بَسْلٍ على الدّم بالذّبِّ
1 أو سده اليمين وكنت أرجو # وآمل أو يوسدني يميني
10 وَعِندي لَكُم حِصنٌ حَصينٌ وَصارِمٌ # حُسامٌ إِذا أَعمَلتُهُ أَحسَنَ الهَبرا
10 فُطورٌ بِقَلْبي مِن هَواها مَنَعْنَنِي # وأُنْسِيتُ عِيدَ النّحر أن أَذْكُر الفِطْرا
4 نُودِيَ قُم وَاركَبَن بأَهلِكَ إنَّ # اللَهِ مُوفٍ لِلناسِ ما زَعَما
10 فتِلك عُرُوشُ الياسَمينَ وزَهْرُهُ # كَزهر النجوم وَسطَ أفلاكِها تَبدُو
4 يرتقِّ فتقَ العلا إِذا فُتِقَتْ # وأَنت لا فائِقٌ ولا رَاتِق
8 عيناك أَوْهَمتاني أنها ذِمَم # حيث لنسيمُ عليلٌ والكثيب نَدٍ
12 فلمّا صرَّحَ الشَّرُّ # بدا والشَّرُّ وعُريانُ
3 وهـواكَ جِـراحٌ في قلبي # عـامٌ قد مَـرَّ وآهٍ لــو
8 تاجُ الملوك ومِطْعامُ العَشيِّ إذا # هَرَّ الشتاءُ وعَزَّ الودْق والحَلَب
8 فقلتُ شتَّانَ ما بيني وبينكمُ # كما تباعدَ بين الغَوْرِ والعَلَمِ
0 فَاِعفُ وَلا تَعتَب عَليهِ فَكَم # أَودى بِهِ عَوفٌ وَعَتّابُ
7 يُغْمدُ الصارمُ حتى يُنتضي # ولا يُجَمُّ اللَّدنُ حتى يُعْتَقَلْ
6 وليتَ أنّا عرفنا # يوماً هدوءَ البالِ
1 وَتَرَكتُهُ وَالمَجدُ يُرغِمُ أَنفَهُ # مُتَوَسِّداً حَيثُ التُرابُ وِسادُ
5 ويُعيدُ البَرّ بَحْراً إلَيْهِمْ # ذا مَضَاء كالقَضاءِ المُتاح
4 من رامَ بالشهدِ أن يمثلها رشفا # فإنَّما رامَ أن يعسّلها وَصفا
13 جاءته ليلا وهو في المنام # تقول قم يا سيد الكرام
4 فَاِشرَب عَلى أُبنَةِ الزَمانِ فَما # تَلقى زَماناً صَفا مِنَ الأُبَنِ
1 أَتُرَى أَنالَ النِّيلَ بعضَ رُضابِه # فعَذُبْنَ منه مياهُ ذاك الوادي
1 ما ازور الحاظا بمجلس لذة # الا حلا شربي على الزوراء
13 فَما بَكَت عَلَيهِمُ السَماءُ # لَمّا أُتيحَ لَهُمُ القَضاءُ
1 صَلَتِ الجَبينِ لَو أَنَّني مُستَقبِلٌ # بِرُوائِهِ لَيلَ السِرارِ لَأَقمَرا
8 فوارس الخيل لا عزلا ولا ميلا # أهل الفراسة أرباب الرياسة أن
8 حَتّى يُقالَ أَما الإِنسانُ مِن عَجَلٍ # فَما لِهَذا إِلى الأَطماعِ ما عَجِلا
13 رِفهاً إِذا يَأتي ضَريكٌ وَرَدا # مِثلُ الَّذي في الغَيلِ يَقرو جُمُدا
0 فإن أكن بالعشر هنأته # فإنه بالخمس هنَّاني
2 فلو لم تكن عندِي المعتلى # لما جدت منه بهذا الجليل
8 سَتَرتُهُ مِن عَذولٍ إِن رَضيتُ بِأَن # أَموتَ فيهِ فَما مَعناهُ بِالغَضَبِ
12 وفي القومِ معاً للقو # مِ عندَ البأسِ أقرانُ
9 وابْقَ حتَّى يبلى الجديدان من طو # لِ نواءٍ ويلتقي الخافقان
7 عَظُمَتْ قِيمَتُهَا مُذْ عَلِقَتْ # بأَميرِ المؤمنينَ الأَعظمِ
2 وَمَن يَدفَعُ القَدَرَ الأَوَّلِيّ # إِذا فَمُهُ لِأَكيلٍ فُغِر
0 ما هَامَ مِثْلي قَيْسُ لَيْلَى بِهَا # وَلا الفَتَى العُذْرِيُّ عُرْوَ اللَّبِيبْ
11 فَأَطلَعنا دُموعاً مِن جُفونٍ # كَما اِبتَسَمَت شِفاهٌ عَن ثُغورِ
2 ومهما عتبتَ على من جَفاك # فإنك أَوْلَى بذاك المَلام
4 نبعتهم في النظار واسطة # احرزها العيص عيصها الاشب
1 واحرس وسس وأشجع ولز وأنعم # واصل وأعدل وادع واحفظ وارحم
2 أَمِثلُ بَني مُضَرٍ وائِلٌ # فَقَدتُكَ مِن فاخِرٍ ما أَجن
2 وأنكَ قد علمتْ عَوْفُها # غَداةَ الفَخارِ ودودانُها
2 وَلاحَ هِلاُل الدُّجَى قَادِماً # بَقَايَا مُحَيَّاهُ تَحْتَ اللِّثَامِ
11 له قلمٌ يكفُّ الخطب كفًّا # وينهمل الندَى منه انْهمالا
0 ينفق إيري كلما حصلت # يدايَ من برّا إلى برّا
9 من حسانٍ لديَّ لم تهد إلاَّ # لفلانٍ من الورى وفلان
4 وَذَاتُ بَعْلٍ تَرْعَى لَهَا وَلَهُ # بِالعَقْلِ وَالعَدْلِ أَقْدَسَ الحِرَمِ
2 وَأَنظِمُ فِيكَ العُقُودَ التي # يَغُوصُ عَليهِنَّ فِكْرِي البِحَارا
8 على الذي لم يكن في المجد معدولا # يا مقلتيَّ انزلا في جري دمعكما
1 وَاِفتُق بِناديهِ التَحِيَّةَ زَهرَةً # نَفّاحَةً تُغني عَنِ اِستِنشاقِ
10 فَتَبَّعَ آثارَ الشِياهِ وَليدُنا # كَشُؤبوبِ غَيثٍ يَحفِشُ الأُكمَ وابِلُه
9 وَيْح عَبْدٍ  فِي غَــيِّـــــــهِ يَتَـــقَــــــــــــــــــــــــدَّمْ # مُسْتَلِـــذٍّ فِي غَفْــــلَـــةٍ تَـتـــــــــــــــــــــــــــأزَّمْ
7 واِسألوا أجفانَكُم عن صحّتي # فهي عنّا عوّضَتْ جِسمي ضَناها
1 إن الخلافة لا يزال يمدها # من ربها التأييد والإلهام
13 وَالقِسطُ وَالصِراطُ وَالميزانُ وَالن # ناكِبُ وَالنافِخُ إِثرَ مَن نَقَر
8 مِثلي يكابدُ مِن أحزانهِ وَجَعا # مرزءٍ ذاقَ طعمَ الثُّكلِ منذَهِلٍ
10 أَراني مَتى ما هِجتَني بَعدَ سَلوَةٍ # عَلى ذِكرِ لَيلى مَرَّةً أَتَهَيَّجِ
8 قالوا الأَحِبَّةُ ما صَدّوا وَلا وَصَلوا # إِذاً فَقُل لِيَ ما أَحيَوا وَما قَتَلوا
4 مصباحُ نورٍ يُرى الخفيُّ به # جهراً ولولاهُ طال مُحتجَبُهْ
9 ما رَأَى الناسُ قَبْلَهُ مِنْ يَراعٍ # لِوَزِيرٍ صَريرُهُ كالزَّئيرِ
8 قُل في الزُلالِ إِذا وافى عَلى ظَمَإٍ # فَقَد دَلَلتَ عَلى التَفصيلِ بِالجُمَلِ
5 أبطل الحقَّ الذي يبدي # سحر عينيها وما بطلا
1 ونأى فكدت أبيح غادة لحظه # نهب الحياة ولا أكون مودعا
13 ويقظةٌ قد خصةَّ الله بها # توحى إليه الغيبَ من إلهامهِ
0 فَاِنفَرَجَت عَن وَجهِهِ مُسفِراً # مُنبَلِجاً مِثلِ اِنبِلاجِ الشُروق
9 وَدَعِ الذِكرَ مِن عَشائي فَما يُد # ريكَ ما قُوَّتي وَما تَصريفي
4 إِنّي لَأُنمى إِذا اِنتَمَيتُ إِلى # غُرٍّ كِرامٍ وَقَومُنا شَرَفُ
10 إِذا جِئتُها وَسطَ النِساءِ مَنَحتُها # صُدوداً كَأَنَّ النَفسَ لَيسَت تُريدُها
5 خُلِقَت لِلهَمِّ قاهِرَةً # وَعَدُوَّ المالِ وَالنَشَبِ
9 ما الثُرَيّا عُنقودُ كَرمٍ مُلاحِ # يٌّ وَلا اللَيلُ يانِعٌ غِريبُ
1 نشرَ المكارمَ واعتلى فكأنما # طُويَتْ له العلياءُ طيّ المدْرَجِ
8 ولا رأتْ عنده لطفَ القريضِ ولا # أدَّتْ لدعواه لا فرضاً ولا سُنَنا
11 وَلَمّا كُنتُ جارَكُمُ أَبَيتُم # وَشَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِباءُ
4 أتبعْتُه خاطراً إذا نصبت # أحبّه من سُلوّه أرِنا
13 وَالهُدهُهُ المَرسَلُ وَالخاتَمُ وَالن # نَملَةُ وَالكالي لِمَن بِالكَهفِ قَر
0 وَأَخلِني وَالسَبحَ في لَيلَةٍ # يَبعُدُ مِنها ساحِلُ الصُبحِ
6 وصامتاً وهو أيكٌ # بألف شدوٍ ترنَّم
1 واشاهد الحرم الشريف وبقعة # ضمت لاكرم شافع ومشفع
1 لو لم يكُنْ هادِيهِ جِذْعاً مُشْرِقَّاً # ما كانَ من عِطْفَيْهِ كالعُرْجُونِ
1 وَكَفى أَسىً وَصَبابَةً أَن أُنزِلوا # وَهُمُ الأَقارِبُ مَنزِلَ البُعَداءِ
11 وَقَدْ كَانَتْ بِأُفْقِ الْفَضْلِ شَمْساً # فَحَطَّتْهَا الْمَنِيَّةُ عَنْ ذُرَاهَا
11 وَلَو نَطَقَت رِحالُ المَيسِ قالَت # ثَقيفٌ شَرُّ مَن فَوقَ الرِحالِ
4 من حور رضوان في محاسنِه # لكنَّ نار الفؤاد مأواه
9 وَجَوادٍ تَهِزُّهُ نَغْمَةُ السَّا # ئِلِ هَزَّ النَّسِيمِ أَعْطَافَ ناَضِرْ
10 يُشَقِّقُ أَطرافَ الكَلامِ لِسَانُهُ # فَيَثْنِي الفُحُول اللُّسْنِ خُرْس الشقائِقِ
8 إِلا لتعذيبه فالتاع من رمض # إسارتان له في الناس فلا بها
2 عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا # ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ
13 حتى إذا الجوُّ من المحْلِ قَتَمْ # واحْلوْلكتْ غُبرته حتى ادْلهم
4 كَأَنَّ فيهِ لَمّا اِرتَفَقتُ لَهُ # رَيطاً وَمِرباعَ غانِمٍ لَجِبا
10 رَحيبُ المَعاني لا يَضيق بِوَفْدِهِ # ولَوْ أنَّ أهْلَ الأرضِ كُلَّهمُ وَفْدُ
0 أبداه بالذكرِ فأعجب لمن # يبدأ بالساكنِ بنيانه
11 فقلت أريد تسفيراً وزاداً # فقالت لي بزائدها وزاده
0 وَمَا اَقْتَرَفْنَا بِبَطَالتَنِاَ # وَلَهْوِنَا بِالْجَهْرِ وَالْخُفْيَهْ
4 لا تَكُ ثِقلاً عَلى جَليسِكَ في ال # قَومِ فَكَم آكِلِ ثَنى فَقَلَس
8 مثقَّفٌ من عروق الخط أُمْلودُ # سكرانُ من عسلانٍ في معاطفه
10 فَيا مُلبِسي النُعمى الَّتي جَلَّ قَدرُها # لَقَد أَخلَقَت تِلكَ الثِيابُ فَجَدِّدِ
13 هَل مِن خَطيبٍ مُحسِنٍ خَبير # يَدعو بِطولِ العُمرِ لِلأَمير
1 فَعِمُوا مساءً في عُلاً ومسرَّةٍ # ما لاح نجمٌ أو شَدَا غِرّيدُ
2 أحبكِ حُبَّين حب ابنتي # وحبي لما فيك من رِقة
13 صلى عليه اللَه ثم سلم # والآل والأصحاب كل أوان
13 إذا المعالي عرضت نفوسها # كنت لها مشترياً لا بائعا
0 أَرى نزوى بكم كشفت هناها # وراقت من محياها حياها
9 وَقِبابٍ مِثلِ الهِضابِ وَخَيلٍ # وَصِعادٍ حُمرٍ يَقينَ السِماما
0 يَصْرمُ حَبْلَ الودِّ مَنْ مُنْصِفي # مِنْ صارِمٍ في لَحْظِه صَارِمُ
8 أَغبَّه فكنْ باب سَعْدِي عند مولانا # فإن أصِل فهْي عاداتٌ عُرِفت بها
10 وَهَل نافِعي إِن عَضَّني الدَهرُ مُفرَداً # إِذا كانَ لي قَومٌ طِوالُ السَواعِدِ
0 وَقَد أَراها وَسطَ أَترابِها # في الحَيِّ ذي البَهجَةِ وَالسامِرِ
11 تَرى بَينَ الصُفوفِ لَهُنَّ رَشقاً # كَما اِنصاعَ الفَواقُ عنِ الرِصافِ
3 فيقوّمه ويقعّده # ويقضي الليل وخاطره
13 يا حبذا في حبهن لوعة # تضرم وجداً لاتبوخ ناره
9 مِن فُهُودٍ وَمِن صُقُورٍ حَدَاهَا # يَمَّهَا في غُدُوِّها وَالرَّوَاحِ
8 أَرجوكَ تَغفِر لي أَرجوكَ تَرحَمني # أَرجوكَ تُذهِبُ ما عِندي مِنَ الأَوَدِ
11 فلا تَسْتَأْصِلِ الأمْوالَ حَتَّى # يَكُونُوا كلُّهُمْ مُتَوَاطِئينا
1 ولقد اذاب حشاه لحاشاك الجوى # وعلى سواك فؤاده لم ينطف
13 يَلزَمُها نَهارَها وَتَلزَمُه # وَمِثلَما يُكرِمُها لا تُكرِمُهُ
0 وَأَسعَروا لِلحَربِ ثيرانَها # لِلظُلمِ فينا بادِياً وَالفُسوق
3 تعلو بالمرء وتخمده # دار لا يأمن ساكنها
1 قاضي القضاة وواحد العصر الذي # كم غامض ابدى وأوضح مشكلا
11 إلامَ أطالِبُ الأيّامَ فيهم # فلم تسمعْ ولم ترْدُدْ جَوابي
11 لئنْ في الخَلْقِ حاكَتْهُ جُسومٌ # فسُحْبُ الوَدْقِ تُشبِهُها الجَهامُ
8 عَلَيْكَ مِنّي سَلامٌ ما سَرَتْ سَحَراً # نُسَيْمَةٌ عِطْرُها في الكَوْنِ دَرَّاءُ
4 يا قَيسُ إِنَّ الأَحسابَ أَحرَزَها # مَن كانَ يَغشى الذَوائِبَ القُضُبا
11 وَكَم مِن لَيلَةٍ عُكِسَت عَلَينا # فَما كانَت كَما كانَت لِقَدرِ
10 وأي أمرىء في أمرىء كنت في الوغى # إذا ما رأين السوق مثل السواعد
2 رَكُنّا إِلَيهِ وَلَم نَعصِهِ # غَداةَ أَتانا مِنَ ارضِ الحَرَم
1 حملَتْ به أمُّ السيادةِ ماجداً # رسمةُ الرئاسةِ فيهِ من ميلادِه
10 وَلا تَملِكُ الحَسناءُ قَلبِيَ كُلَّهُ # وَإِن شَمِلَتها رِقَّةٌ وَشَبابُ
9 حَيوانٌ وَجامِدٌ غَيرُ نامٍ # وَنَباتٌ لَهُ بِسُقيا نَماءُ
13 غَنِيتُ بِالمَحْبُوبِ عَمَّا يُشْتَهَى # وَالدَّهْرُ قَدْ آمَنني مِنْ نَزْغِهِ
11 فَلمَ تَزَل كُلُّ غَنّاءِ البُغامِ بِهِ # مِنَ الظِباءِ تُراعي عاقِداً خَرِقا
0 تَأنّ للظَّالِمِ واصْبِرْ لهُ # وَدَعْهُ فالدَّهْرُ لَهُ ثَايُرُه
4 وقالَ لي مسكني السَّماءُ فإِن شئـ # ـتَ أَو اسْطَعتَ فارْقَ أَو فَارِقْ
1 وتميل من طرب به اعواده # فكأن منا قد شجاها ما شجا
7 قمتُ مذعوراً وهمَّت قبضتي # ثم مدَّت ثم ردَّت من خور
4 قُصِدتَ مِن شَرقِها وَمَغرِبِها # حَتّى اِشتَكَتكَ الرِكابُ وَالسُبُلِ
12 وَما لِلحُرِّ مَنجاةٌ # كَمِثلِ السَيفِ وَالصَبرِ
0 الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ # تَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ
1 عمرو الحُروبِ لديه غيرُ معمِّرٍ # بل خالدُ المعروفِ ليس بخالدِ
13 أسنده نصر إلى مقلد # عن منقذ وهو أبو أشباله
0 ما فيهُمُ بَرٌّ وَلا ناسِكٌ # إِلّا إِلى نَفعٍ لَهُ يَجذِبُ
1 يا حُسْنَ هاتيك العيون نواعسا # تُزري بألحاظ الظباء الكنّس
13 وَلَيسَ إبنُ الأخِ بِالمُعصِّبِ # مَن مِثلَهُ أَو فَوقَهُ في النَّسَبِ
4 لا تحقِر المُنْصُلَ الخشيبَ فقدْ # يُرضيك عند المِصاعِ مُختشبُهْ
1 يا هاجري هل وقفة لي رحمة # لم انسها لك في غد بالموقف
1 أملت قاصية الغنى فبلغتها # وخدمت حين غدوت من خدامه
7 وَعَلى الأَقداحِ وَالأَدواحِ مِن # حَبَبٍ نورٌ وَتُبرٌ أَصفَرُ
10 أَما وَالَّذي أَرسى ثَبيراً مَكانَهُ # عَلَيهِ السَحابُ فَوقَهُ يَتَنَصَّبُ
1 ودعوْتُ يا هبةَ الإلهِ فقال لي # لفظُ النّجاحِ الْهَجْ بذلك تنهجِ
9 إِنَّ ذاكَ الصُدودَ مِن غَيرِ جُرمٍ # لَم يَدَع فِيَّ مَطمَعاً بِالوِصالِ
1 وبذاكَ قد ضُمِنَ النجاحُ وإِنَّهُ # لَنَدَى يَدٍ وافَى بأَلْفِ ضمينِ
6 مَن يَستَعينُ بِقَلبي ال # مَحزونِ صَبراً جَميلا
8 وأندياتِ العُلى منهم اذا ثَقُلتْ # تلك الحُبى وغَدا بالذنب غُفرانُ
10 وَعِندَ الجهينِي فِي الحِكايَةِ مخْبر # يَقِينِي كَرَأْيِ العَينِ مِن حازِم الكردِ
4 ومُوعِدٍ صاحَ بي فقلتُ له # رُبَّ وعيدٍ يطيحُ في البيدِ
0 وَمُتلِفِ الرَهنِ فَما حيلَتي # وَالقَولُ قَولُ المُتلِفِ الغادِرِ
1 قبله فيما تشتهي متعففا # الخل في شرع الهوى لا يحرم
0 لموقه سارتْ مطاياهمُ # قلبٌ على بينهمُ مُوجَعُ
13 مُسائِفاً مُطاعِناً مُنابِلا # مُواقِفاً مُنازِلاً مُجاوِلا
9 سيّدي لا برحْتَ في الدّهرِ رُكناً # للمعالي وكعبةً للوُفودِ
0 فَليَذْرِفِ الجَفْنُ على جَعْفَرٍ # إذ كانَ لم يُفْتَحْ على نِدّهِ
2 فَكَيفَ رَأَيتَ سُيوفَ الحَريشِ # وَوَقعَةَ مَولى بَني ضَبَّه
10 خَليلَيَّ قوما بِالعِصابَةِ فَاِعصِبا # عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
4 غير بعيد وغير ممتنع # نسيان مولاي الحديث معي
10 وَقد أرْسَلتْ أمطارَها السُّحبُ خدمة # لهُ فأَحاطَتْ ساطِعَ النّقعِ بالقَطْرِ
1 ونصرت ألوية الهدى بوقائع # أصبحت فيها يا حسام حساما
2 واِنْ أنفدَ القطرُ تَسكابَهُ # فدِيمةُ جفنيَّ لم تَنْفَدِ
8 يحيا بهم من دنا منهم ومن بعدت # دياره من أناسي ومن نعم
5 وفؤادي لا رشاد له # طالب اللذات ليس ينى
8 إلا وَقْدْرُك فيه القلب والراس # آياتُ شكرِك في الأفواهِ جائلةٌ
13 فكان في رفْعي له كملْكِي # وكان من لثمي له كخِلِّي
4 حَرَّاقُ أَسْتَارِهَا وَمُبْرِزُهَا # بَاهِرَةً وَالْوُضُوحُ يُنْشِدُهَا
12 فمن أُسْد الشَّرى أَضْحَى # ومن حِوُر المقاصيرْ
13 ثم يقول كالقَنُوع الزاهدِ # أغنى عن الطارف حِفْظُ التالدِ
1 دامَ الزمانُ على الثواب محافظاً # وعلى ارتكابِ الإثْمِ غير محافظِ
0 كادت تصانيفالورى عنده # تموت للهيبةِ في جلدها
6 سامرت فيه بطرفي # بدراً وعوداً وخمرا
8 وإنَّني واصطباري بعد صِرْعَتهِ # للموت أصبرُ من عَوْدٍ به جُلَب
7 فهي أحياناً بشعري آهة # وهي أَحياناً جوى يشجي وبرح
9 مِن نَواصي دودانَ إِذ كَرِهوا البَأ # سَ وَذُبيانَ وَالهِجانِ الغَوالي
2 فَلا تَقعُدَنَّ عَلى زَخَّةٍ # وَتُضمِرَ في القَلبِ وَجداً وَخيفا
11 دَعو ذاكَ الحَبيبَ لَقىً كَسيراً # تَمامَ نَهارِهِ مُلقىً بِكَسرِ
1 فانهَضْ إِلى حِينٍ إِلى سكبٍ إِلى # مَرْسَى إِماراتٍ بأَوَّلِ مرّةِ
1 سَكرى يُغَنّيها الحَمامُ فَتَنثَني # طَرَباً وَيَسقيها الغَمامُ فَتَشرَبُ
4 أُشفِقُ عِندَ اِتِّقادِ فِكرَتِهِ # عَلَيهِ مِنها أَخافُ يَشتَعِلُ
13 عاثِرَةً تَعثُرُ في عِنانِها # تَرَكتُ ماصَبَّحتُ مِن فُرسانِها
0 وزادَني الجهدُ إلى غايةٍ # فيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن
7 فأصمّ الغيث عنه أذنه # ما على الأيام لو كان أجابه
9 يا خضوعي هلاَّ سوى الحب حتَّى # كان جود الوزير يدفع عني
13 له غَداةَ الحربِ إن مارَسْتَه # ومعظَمُ الحربِ على ساقٍ بدا
5 قَبَسٌ تَهمِي أَنَامِلُهُ # أُفُقٌ تَبدُو كَوَاكِبُهُ
11 وَعَتبي لِلزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ # كَما عُتِبَ الصَباحُ مِنَ البَصيرِ
11 رُوَيدَكَ قَد غُرِرتَ وَأَنتَ حُرٌّ # بِصاحِبِ حيلَةٍ يَعِظُ النِساءَ
9 أخذتني لذِي الرحاب وقادت # قدمي في سبيل هذا المكان
13 لَو سَمِعَ السامِرُ بَعضَ فَضلِهِم # بِغَيرِهِم بَينَ البَرايا ما سَمَر
10 وَقَلَّبتُ أَمري لا أَرى لِيَ راحَةً # إِذا البَينُ أَنساني أَلَحَّ بِيَ الهَجرُ
4 لكنْ يَزينُ الكمالَ رونْقُه # تُجْلى المواضي ويُرفَعُ الذَّهبُ
13 واحرز اللّه يد العقبى له # ذَلِكُمُ الصديقُ لا مَحَالَهْ
10 وَأَرماحُنا في كُلِّ لَبَّةِ فارِسٍ # تُثَقِّبُ تَثقيبَ الجُمانِ وَتَنظِمُ
2 أيانِقُ تقطعُ عَرْضَ الفلا # صَوادٍ إلى الأمدِ الأبعدِ
8 وكان ذكرك في مدح العِدى غزلي # وقلت ما فيك من مجد ومن شرف
10 وَإِنّي وَإِيّاها كَما شَفَّنا الهَوى # لَأَهلُ حِفاظٍ لا يُدَنَّسُ بِالجَهلِ
9 ومُحَيّاكَ للّذي يَعْبُدُ الدّهْ # رَ وإهْباءُ طِرْفِكَ الفَتَيَانِ
10 حُلَى ذِي اتِّئَادٍ وازْدِيادٍ مِن العُلَى # تُفَضِّلُهُ في العَالمِينَ الفَوَاضِلُ
6 فيه لقومٍ وقوم # تفطير قلب وفطر
1 لا تعدَمُ الأيامُ منكَ ولا الورى # يا بنَ الأكارمِ بارعاً متبرّعا
4 ناهيكَ بالليل والنهار لذي # أجرٍ وذكر أطراسٍ وأنفاس
13 وَبَعضُهُ عُريانُ مِن أَثوابِهِ # قَد أَخجَلَ الأَعيُنَ مِن أَصحابِهِ
11 فَمَن يَحرِص على كِبَري فإنّي # مِنَ الفِتيانِ أَزمانَ الخُنانِ
10 فَجاوَبنَني مِن فَوقِ غُصنِ أَراكَةٍ # أَلا كُلُّنا يا مُستَعيرُ مُعيرُ
8 هَذا وَفيكَ لَهُم بِالحَقِّ أَربَعَةٌ # لُطفٌ وَعَطفٌ وَتَثقيفٌ وَإِرشادُ
0 رفقاً فما أبْدانُها مِنْ صَفاً # جَلْدٍ ولا مُرْقِلُها طائرُ
13 وَفَيضَ دَمعٍ شَرِقَت مَدافِقُه # مِزاجُهُ مِن أَجَإٍ مُشارِقُه
6 قضى الحياة أميناً # من مغمز العذال
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِفَاعاً قَصَدْنَا # مِنْكَ عِنْدَ التَّدْوِينِ وَالتَّدْرِيسِ
0 تجري مدى الشمس على أنها # محصورةٌ مذْهبُها ضَيِّقُ
4 في كفِّهِ لَدنَةٌ مُثَقَّفَةٌ # فيها سِنانٌ مُحَرَّبٌ لَحِمُ
4 فمَنْ رآني فقد أحاطَ بما # في الدارِ عِلماً هذا هو العجَبُ
0 فقد وَدِدنا أنَّ أعمارنا # فيها صَبوحٌ دائم أو غَبوق
1 شرفاً لدهرٍ قد أتى بك مالكاً # ودّ الزمانُ الحرُّ رتبةَ عبدِه
8 عَوضت عَن جلق بِالروم مُتَخِذاً # بَأسي بِها بَدَلاً عَن كُل مَطلوب
7 دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحى # وسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ
6 وكل يومٍ نزوعٌ # إلى قصيٍّ غالِ
8 واستعبر الهامُ من سَح وامدادِ # كأنما دمُ أوداج الرجالِ به
4 كَتيبَةٌ لَستَ رَبَّها نَفَلٌ # وَبَلدَةٌ لَستَ حَليَها عُطُلُ
1 وإِذا امُرُؤٌ أّسْدَى إِليكَ بشافِعٍ # خيراً فذاكَ الخَيْرُ خَيْرُ الشَّافِع
12 أم الرجعة قد عادت # إلينا بسليمان
10 وَتَمضِي كَما تَمْضِي السُّيوفُ سُيوبُهُ # فَتَنْكُلُ عَنْهُ النَّائِباتُ وتُحْجِمُ
1 فالشهد لا يزداد موقع قدره # عند الورى حتى تذوق الحنظلا
8 وفيضَ عَبْرته من حُسن عِبْرته # بالذَّاهبين أولي النَّعماءِ والنَّجَدِ
9 وَدَعَتْ دونَهُمْ هَنالِكَ بِالوي # لِ لأَمْرٍ في نَفْسِها والثُّبورِ
1 فالفقر بي حاشاك اودى بالحشا # قسما وقد اعيا الطبيب علاجي
4 سقياً لدهرٍ طوتْهُ غبطتُهُ # كانت كساعاتِ غيرِهِ حِقَبُهْ
13 ودِدْتُ لو أتحفني بودّه # ودام لي على قديمِ عهدِه
2 يسافرُ قصدِي إلى بابِهِ # فمنه المكان ومنه الهديَّه
1 وسُرادَق أضْحَت معالمُ وشيه # قيْدَ العيون ونزهة الأَبصار
1 ومن الردى أنْ أرتدي بمذلةٍ # وخلائقي تعلو على كيوانِ
7 لَجرتْ دونكَ جُرْدٌ سُبَّقٌ # بمقاديمَ إِلى الطَّعْنِ عِجالِ
1 في مَوطِنٍ نَزَلتَهُ جُرهُمُ قَبلَهُ # وَتَحَوَّلَت إِرمٌ إِلَيهِ وَعادُ
1 ماء يموجُ به النعيم لطافةً # لولا غِلالتُه لفُزْتُ بشُرْبه
2 كَحَيَّةِ سَلعٍ مِنَ القاتِلاتِ # تَقُدُّ الصَرامَةُ عَنكَ القَميصا
0 وَهَلْ أَرَى تِلْكَ الْبُدُورَ التِي # تُزْرِي بِبَدْرِ الأُفْقِ فِي طَلْعَتِهِ
10 وَكُنّا نَرى أَن لَم يُصِب مَن تَصَرَّمَت # مَواقِفُهُ عَن مِثلِ هَذي الشَدائِدِ
8 يَغتالُهُ مِن سَرابِ الآلِ خَلَّبَهُ # فَيَنثَني عَن بَروقٍ مِن ثِناياكِ
11 وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَتَابِعِيهِمْ # وَمَنْ أَعْلَى لِدِينِ اللهِ رُكْنَا
7 لَهْمِمٌ من مسعاته # قاب قوسين وارشاد العباد
8 حدا بهم هازم اللذات في عجل # فلم يقيموا وعن أحبابهم شغلوا
0 فاق الهوى العُذريَّ وَجْدي به # فطابَ لي في حُبهِ المُرُّ
11 درى ذو الجيش ما صنعت ظباه # وما يدريه ما صنع الدعاء
8 نَدْبٌ يَرَى جُودَهُ الرّاجي مُشافَهَةً # والجُودُ مِنْ غَيرِهِ رَمْزٌ وإِيْماءُ
9 تحت عيني ويذبل الحسن فيها # ويموت الربيع والأنوار
7 سَوَّدَ اللَهُ بِخَمسٍ وَجهَهُ # دُغُنٍ أَمثالِ طينِ الرَدَغَه
13 لَنبذلنَّ دونها ضحية # النفس والنفيس والذرّيه
1 جُرمْى أقلُّ وإنْ تَعاظَمَ كَثْرةً # من أن يُغيِّر سيدي عن دابِه
9 أنا ما جئت ها هنا أذكر الأش # جان في موطن عرفت فيه هنائي
10 وَقَد كادَ يَكسوني الشَبابُ جَناحَهُ # فَقَد حادَ عَن رَأسي وَخَلَّفَ ماضِيا
8 إِنّي وَقَولِيَ لا أَخشى تَعَقُّبَهُ # لا أَوَّلي بِيَ مَستورٌ وَلا عَقِبي
4 بل يا مُهينَ المَهينِ يَصحَبُهُ # رُبَّ مَهينٍ كفاك مُنتدبُهْ
0 بَدَوتَ لي مِنكَ بِوَصفٍ وَقَد # جازَ عُلاكَ الحَدَّ وَالنَعتا
11 وَما أَبهَجتِني مُنذُ اِلتَقَينا # وَإِن نَوَّهتِ بي وَرَفَعتِ سِمعي
13 وَما الَّذي أَنكَرَ مِن تَسويدِنا # وَمَن عَلَيهِ لَجَّ في تَفنيدِنا
8 تعليمه كل منهاج الهدى وضحا # فاحرص عليه ولا تضجر وكن فهما
9 قلتُ ذِي غَيْرَةُ الأُبَيْرَةِ أَلَّا # تَشْتَهِي أَنْ تُفَارِقَ الأَبَّارَهْ
1 لعبت بقلبي والحشا اهواه # اترى لداء في هواي دواء
4 هُنّئتها خلعةً مجددة # بكلِّ سعدٍ وكلِّ مرغوب
8 وَقَفتُ فيهِ فَقالَ الناسُ مِن سَقَمي # أَما تَرى طَلَلا يَستَخبِرُ الطَلَلا
8 ما زالَ جارُكَ ذو القُربى الفُؤادُ وَقَد # وَلّى الصِبا لَم يَسَل عَن جارِكَ الجُنُبِ
1 وَأَقامَ فَوقَهُمُ العَجاجَةَ كِلَّةً # وَأَدارَ بَينَهُمُ الرَدى أَقداحا
6 وَاِعتادَت النَفسُ مِنّي # تَصَيُّدَ الآسادِ
10 فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّها # وَأَصبَحَ باقي الوَصلُ مِنها تَقَضَّبا
2 ذَكَرْتُ عُلاكُمْ بِحُكْمِ الأدِيبْ # فَراقَ الكَلامُ وَراقَ النَّسِيبْ
9 قد رَجَوْناكَ للأُمورِ الّتي أب # رَدُها فِي فُؤَادِنا رَمْضاءُ
12 وَطَيرٌ عَكَفَت يَوماً # عَلى الجَيشِ أَبابيلا
13 يَسلُبُني عَقلي بِحُسنِ وَجهِهِ # وَهوَ منَ الإِعجابِ بي كَالمُستَلَب
2 فَزَعْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ شَفَّنِي امْ # تِدَادُ مَقَامِي بِهَذَا الْمَقَامْ
8 دارٌ إِذا ضَل عَنها الضَيف تُرشِدَه # مِن المَواقد فيها النِد وَالعودُ
9 خلّ هذا واذْكر منازلَ قصرٍ # قاسميّ قد قسم السعد نزله
8 هَدَّ القُوى حُسنٌ كَالبَدرِ مُبتَسِمٌ # لِفِتنَتي موهِناً عِندَ النَوى جَلَدي
10 بَكَيتُ إِلى سِربِ القَطا حينَ مَرَّ بي # فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
0 الواحد الماجد ذي الفضل # والإحسان المنفرد بالدوام
8 كأس من الخمر أو ضرب من الخبلِ # مُطهَّرُ البُرْد لا يُرتابُ عِفَّته
2 وَإِن نابَ شُغلٌ فَفي دونِ ما # تُدَبِّرُهُ شُغُلٌ شاغِلُ
0 مُنكَرِساً تَحتَ الغُصونِ كَما # أَحنى عَلى شِمالِهِ الصَيقَل
2 فَمِنكَ الرُؤوسُ غَداةَ اللِقاءِ # وَمِمَّن يُحارِبُكَ المُنصُلُ
9 أنا فرعٌ من النباتِ إذا ما # هجرَتهُ السقاةُ خافَ مماته
8 منازلٌ درستْها الريحُ سافيةً # والقَطرُ ما بين مُنهلًّ ومُنهالِ
12 إِذا غُرْنا وَأَنْجَدْتُمْ # فَيَوْمُ البُعْدِ يَومانِ
0 وَالنَسلُ فَرشٌ لِهُمومِ الفَتى # وَالعَقلُ مَسلوبٌ مِنَ الفارِشِ
10 أَظُنُّ هَواها تارِكي بِمَضَلَّةٍ # مِنَ الأَرضِ لا مالٌ لَدَيَّ وَلا أَهلُ
9 عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِد # رِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ
7 سَمِعَتْهُ الإِنْسُ وَالجِنُّ فما # أنْكَرُوا مِنْ فَضْلِهِ الحقَّ المُبِينا
9 شَهِدَت لي عَينانِ لَم تَرَيا مِث # لَكِ مُذ كانَتا وَلا تَرَيانِ
1 نَدّى النَسيمُ فَما أَرَقَّ وَأَعطَرا # وَهفا القَضيبُ فَما أَغَضَّ وَأَنضَرا
12 لطمنا وتناوحنا # بألحان وإيقاع
2 وَما كُنتُ أَرضى بِذا مَن سِواكَ # أَيَرضى بِذا رَجُلٌ عاقِلُ
2 ذَكَرتُ اِبنَ وَحبٍ فَلِلَّهِ ما # ذَكَرتُ وَما غَيَّبوا في الكَفَن
13 ما غرّدَ القُمريّ في الأشجارِ # وأذهَبَ الليلُ ضِيا النهارِ
12 هما ضدان في الفعل # وما في الموت تبديد
1 ومُعَطَّلِ لَوْلاَ عُقودُ مَدَامِعٍ # حُلَّتْ فَحلَّتْ في الجُمانِ نُحُورا
9 غازلتني سمراء في حلية المر # د بدبوقة غزت بمظفر
0 أبلج ما ردَّ إليها الحيا # إلاَّ بشمِّ الآس في رده
2 وَأَيسَرُ ما حَلَّ بي بَعدَكُم # ضَنىً حالَ ما بَينَ روحي وَبَيني
6 فما تُمَلُّ مُقاما # على اختلافِ الدهور
2 وَخالَفَكَ الناسُ في مَذهَبٍ # فَقُلتُ عَلِيٌّ وَقالوا عُمَر
1 لو بان شخص المجد كنت يمينه ال # طولى وكان العالمون شمالا
11 علوت اسماً ومقداراً ومعنى # فيا لله من حسن حليّ
0 أَراكم يا ولاة الأَمر فيها # تطيعون الأَراذل من ملاها
10 وَصِرتُ مِنَ الدُنيا إِلى قَعرِ حُفرَةٍ # حَليفَ صَفيحٍ مُطبَقٍ وَكَثيبِ
3 وسنبني كوخاً يا قمري # وبغيم العشقِ سنلتحفُ
4 يا مُترَفاً لا يزال يلحظني # والقلب مستبشر ومرتقب
7 مِثلُ أَنفِ الرِّئمِ يُنبِي دِرْعَها # في لَبَانٍ بَادِنٍ غَيرِ قَفِرْ
1 ويُرَى أَبو الفَرجِ الخسيسُ مجازِفاً # يُقْضَى له بمناصِبٍ ومناسِبِ
10 قَرِيعُ بَنِي فَهْرٍ يُقَارِعُ دُونَها # أعَادِيها والباسِلُ الذِّمْرُ نَاكِلُ
9 وَالجَوَادُ الذِي به تُفْرَجُ الغُم # مَةُ عَنا وتُكْشَفُ الحَوْباءُ
5 يَا ابْنَ رَأْسِ النَّاسِ مِنْ خَيْرِ نَاسٍ # يَا شَجاً مَنْ نَاسُهُ كَالْقُرُودِ
0 فَالْحَزْمُ عِنْدِي أَنْ أُنَابِذَهُمْ # وَلاَ أُرَى الدَّهْرَ أُصَادِقُهُمْ
8 قَد كانَ عَهدي بِها وَالأُسد رابِضَة # مِن حَولِها وَبِها الشم الصَناديدُ
8 ربعٌ وقفتُ عليه بعدَ أهليهِ # أسقيهِ مِنْ عَبَراتي ما يُروِّيهِ
5 وَفُتُوٍّ هَجَّروا ثُمَّ أَم أَسروا # لَيلَهُم حَتّى إِذا اِنجابَ حَلّوا
0 وَقُلْتُ لاَ آلُوكَ مُعْتَذِراً # قَدْرُ ابْنِ زَاكُورٍ كَزِبْلِ الْمَعِيزْ
7 نبغَت عمرَةُ بنتُ ابنِ عُمر # هذِهِ فاعتبروا أمَّ العِبَر
9 لا تَشَكَّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَع # وَرَ رَحبَ الفِناءِ جَزلَ النَوالِ
7 أوْحَدٌ تَخْدُمُه أيّامُه # وتُواليهِ نَهَى أوْ أَمَرا
8 نارا تعود بها الأبطالُ كالحُمَم # عزائمٌ ما يَشيم الدهرُ وامِضَها
11 إِذا اِعوَجَّت قَناةُ المَجدِ يَوماً # أَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها
11 كأنَّ البدرَ صفرهُ خشوعٌ # له والشمسَ ضرَّجها حياء
2 عَجِبتُ لِآمِرِنا لَم يُطَع # وَلِلخُلدِ عِزٌّ فَلَم يُستَطَع
8 بغير ذكرك بعدَ البين أسرارى # ولا تَخلَّص قلبي من يدَىْ حُزُنٍ
0 في هُوَّةٍ حَطّوا وَمِن رَأيِهِم # أَنَّهُم في رَفعَةٍ يَرتَقون
7 واقْصِدا منه غزالا باسماً # عن شَتيتٍ كالأَقاحِي شَنِبِ
9 دمتَ سامي المقامِ هامي العطايا # قاهر البأس فارجَ الغماء
13 ها قد تجلت ليلة القدر لنا # وقبل مولانا سألنا سؤلنا
7 زيْنبيٌّ يفْخرُ الدهرُ # به أحْرزَ المجْدَ غُلاماً يَفَعَهْ
9 ما لموسى وَلا لعِيسى حَوارِي # يُونَ في فَضْلِهم وَلا نُقَبَاءُ
6 وَلَو رَأَوهُ بِعَيني # لِاِستَحسَنوا ما أَعابوا
1 رِيعَتْ بسيفِ المَزْجِ فاتَّخَذَتْ لَهُ # دِرْعاً من الحَبَب المَحُوكِ ومِغْفرا
7 غَزوَةٌ جاهَرتَ عَنهَا لَم تَكُن # مُلغِزاً فِيهَا ولا مُختَنِسَا
3 وتُـبــوِئّهُ بـالكُــرِه حَـشــاً # قـد أَقـفــرَ مـنــه مَعْهَـده
8 هم داخلوه دخول الدق في الصدف # والفائزون بعفو اللَه من درجت
2 وَساقي الوُفودِ بِيَومِ الوُرودِ # عَلى كَوثَرٍ ماؤُهُ قَد شَبِم
9 قائم الخصر قاعد الردف أمري # فيهِ ما بين مقعدٍ ومقيم
7 بَدرُ تَمٍّ طَلَعَةِ الشَمسُ لَمّا # لاحَ مِم غُرَّتِهِ في الحُسنِ فَي
13 يا جَفنَهُ رفقاً بصبٍ مُدنَف # سُقمُكَ أضحى الأصلَ في سقامِهِ
10 وَيَجمَعُنا في وائِلٍ عَشَرِيَّةٌ # وَوِدٌّ وَأَرحامٌ هُناكَ شَواجِرُ
0 تَثليثُهُ مُظهِرٌ تَربيعُهُ ال # مُضمَرِ في زاوِيَةٍ جُنُبُ
7 وأزاهير الربى في نشوةٍ # راقصات كالغواني تتثنى
2 فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِ # وَلا عَمَلٌ غَيرُ ماقَد مَضى
2 فَلا وَأَخيكَ الكَريمِ الَّذي # بِهِ لا تُرى أَبَداً تُعتَلُ
2 كَأَنَّ جُماناً هَوى مُرسِلاً # دُموعَهُما أَو هُما أَسرَعُ
8 ما بالُ دمعكَ ما ينفكُّ منسفحاً # اِمّا على مربعٍ أو ظاعنٍ هَجَرا
11 لعلي أن أنادي من قريب # فما المعطي تعالى بالشحيح
3 وتطوّع منه أمرده # ضدّان على قدميك هوى
9 خالِقٌ لا يُشَكُّ فيهِ قَديمٌ # وَزَمانٌ عَلى الأَنامِ تَقادَم
13 طوبى لِمَن زارَ رِياضَ طيبَةٍ # تِلكَ البُيوتَ وَهوَ عارٌ مُتَّزِر
7 خائِضُ الحربِ الّتي نيرانُها # في التّلاقي تنزعُ الأُسْدَ شَواها
2 كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِروا # وَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ
7 لست تدري إذ تراها ظمئت # فروى الأحرار واديها بدم
10 وقفنا وقد حان النوى أي موقف # نحاول فيه الصبرَ والصبرُ لا يجدي
10 علَى وَسْمِهِ أمْضَيْتُ فَأْلِيَ وَاسمُه # فَلا ونَدَاه الغَمْر ما الفَأْلُ فائِلُ
6 قالت لطائفُ شعري # شاكل كريماً بمصر
9 جَوَّزُوا النَّسْخَ مِثْلَما جوَّزُوا المس # خَ عَلَيْهِم لو أنهم فُقهاءُ
1 تصغي له أذُنُ الطروبِ فينثني # والشوقُ مِلْء فؤادِه المشغوفِ
0 قُل لِلَّذي أَضحى بِهِ شامِتاً # إِنَّكَ وَالمَوتَ مَعاً في شِعار
4 قُلْتَ أَنا المُشْتَرِي ووَجْهُكَ قد # أَقْسَمَ أَلْفاً بأَنَّهُ زُحَلُ
2 وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفا # عَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ
2 وَلَم تَحوِها دونَ مُستَوجِبٍ # وَلا صادَها لَكَ سَهمُ عَزَب
8 تُضيءُ عن هاطل الكفَّين يحسدُه # دَرُّ الغمام ولُجُّ الخِضْرمِ الطامي
10 أَماطَ عَنِ الأَعرابِ ذُلُّ إِتاوَةٍ # تَساوى البَوادي عِندَها وَالحَواضِرُ
0 تجدْ أبا الفضلِ منيعَ الحِمى # يُرضيكَ في يوم النَّدى والنزالْ
1 لَجّ الفُؤادُ فَما عَسى أَن يَصنَعا # وَلَقَد نُصحتُ فَلَم أَرِد أَن أَسمَعا
9 أبغَضُ النّاسِ من بَنيه لديهِ # ماجدٌ عقّهُ بخُلْقٍ جديدِ
7 وسري منها نسيم طيب # لغليل القلب أبرا وشفا
0 يغرُّها الرقراقُ مِن بحرِه # فمِن صداها تَنثني تكرعُ
1 والرض بالانوار اشرق نورها # وبدت لنا منها نجوم سماء
11 أَكُمهاً لَيسَ بَينَهُمُ بَصيرٌ # أَما لَكُم إِلى العَلياءِ هادِ
0 بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ # فهل لدائي منه اِفراقُ
10 إِن كانَ يا لَيلى اِشتِياقي إِلَيكُمُ # ضَلالاً وَفي بُرئي لِأَهلِكِ حوبُ
10 بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِنا # عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ
4 أَبدَعَها خاطِرٌ بَدائِعُهُ # في النَظمِ حازَت جَلالَةَ الخَطَرِ
4 تَبكي عَلى الأَنصُلِ الغُمودِ إِذا # أَنذَرَها أَنَّهُ يُجَرِّدُها
8 خِلالَها عندَ إصدارٍ وإيراد # يا عُروةٌ فازِت المُستمسِكون بها
0 شكراً لنعماك وإن أفحمت # لساني الشاكر عما نويت
9 وتَوَلَّتْنِي الهُمومُ كلَيْلٍ # مُدْلَهِمٍّ مُؤَرَّقٍ مِن عِتابِكْ
11 وحلّى المجدَ في دُرَرِ السّجايا # فأمْسى وهو كالأفُقِ المُزانِ
7 وَبِطيبِ النَشرِ مِنهُ أَصبَحَت # طيبَةٌ تُطو إِلَيها الأَرضُ طَي
13 إمَّا تَرَيني اليومَ من لحمي الضَّبُع # ورَخَماتٌ وبُغاثٌ قد طَمع
0 أقسمتُ ما السحبُ غدتْ حُفَّلاً # على الرُّبى مُثجِمةً تَهْمَعُ
9 أيُّها العاذِلُ الغبيُّ تأملْ # من غدا في صفاته القلب ذائب
9 ما انتفاعي وتلك قافلة العي # ش وفي ركبها اللظى والدمار
10 عَذيري مِنَ اللائي يَلُمنَ عَلى اَلهَوى # أَما في الهَوى لَو ذُقنَ طَعمَ الهَوى عُذرُ
2 يُؤرَّقُها بُعْدُهُ فوقَها # اِذا غابَ عن ناظِرَيْها طويلا
7 وخذا عني اذا اوصافها # واسألاني وعليّ اقترحا
9 عَجَبي لِلطَبيبِ يُلحِدُ في الخا # لِقِ مِن بَعدِ دَرسِهِ التَشريحا
2 أَلَم تَرَيا أَن سِلكَ الزَما # نِ أَفنى السَليكَ وَأَفنى السُلَك
10 رَجاءٌ كَشِبهِ اليأَسِ أَمسى يَقوتُني # أَذُبُّ بِهِ عَنّي الرَدى وَأُغالِبُه
4 فاليوم نار الفؤاد في صعدٍ # من بعده والدموع منحدره
1 يوم يقول لك السرور به اقترح # ما شئت من بيض الأماني يفعل
13 بدر ين رزيك الذي لا ينقضي # نور محياه ولا إبداره
13 هنالك الجود فلا تعده # وجمرة الناس فلا تعاده
11 أَعَن عُفرٍ تُلِمُّ بِسِربِ عُفرِ # وَتَغفِرُ في الشَكاةِ لِأُمِّ غُفرِ
7 جئتُ أشكو لكِ روحي وجواها # وردت ظمأى وعادت بصدَاها
6 يُبْدِي بِأَعْذَبِ لَفْظٍ # مَا لاَ يُؤَدَّى بِأَلْفِ
13 لابس أَقواماً تَحلّى بِالتُقى # بِينَهُمو وَبِالفَضيلة اِرتَدى
6 يَدٌ عنِ الجُودِ غُلَّتْ # لهُ وَوَعْدٌ مُسَلْسَلْ
9 سألت عنك فالتفتُّ إليها # وبنفسي كوامنُ البُرَحَاء
11 فَمَا قَبِلَتْ لَهَا هِبَةً هَوَاناً # لَهَا وَتَقَذُّراً لِعَطَاءِ مُكْدِ
4 وَلا قُصورٌ لَها مُشَيَّدَةٌ # قَد مُوِّهَت عَسجَداً رَواشِنُها
11 عَطاءُ أُولي المَكارم كانَ فَتحاً # لِأَبواب المَدائح وَالنَشيد
7 ينصب الأشراك من ألفاظه # طالباً صيد المعاني الشرد
9 يا جمال الصِّبا وأنس النفوسِ # خبِّرينا عن زوجك المنحوسِ
8 مرضاتك اللهم يا مولاي مرضاتي # فاجعل عيونك عن إبليس تحرسني
13 وَمِنهُمُ الشَراةُ وَالحِرابُ # إِن سَمِعوا بِبَيعَةٍ أَجابوا
1 كَرَماً فَهَذا في مَفارِقِ عَصرِهِ # تاجٌ وَذاكَ بِصَفحَتَيهِ فَريدُ
11 كَذَاكَ وََمَا اسْتَكَانَتْ حَيْثُ كَانَتْ # عَلَى حَالٍ لِذِي حَلٍّ وَعَقْدِ
9 أَحْمَدُ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ صَلاَةُ ال # لَّهِ مَا أُوضِحَتْ بِهِ الأَشْيَاءُ
1 والارض توجها الحيا وربوعها # بالتاج قد اضحى عليها رونق
3 ويُكَفّ الموجُ الوثاب # للبلبل والنسر الغابُ
1 وَحَكَيتُهُ في الأَرضِ بَينَ مَواكِبَ # وَكَواعِبَ جَمَعَت سَنا وَسَناءَ
9 تارةً من حماة يدعى وطوراً # يستحثُّ الثنا إليه حُداته
2 أطاعوا اللعين أبا مرة # بقول وفعل وما يستراب
4 مجلسُك الآن قد سما فلِذا # مجالسُ الغيرِ حازَها الدّرَكُ
2 أَأَفرَحُ بابنِ أتى والمَشي # بُ بَيَّضُ فَوْدِىَ بَعْدَ السَّوَادِ
9 أم عليهِ تَرى الملاعِبَ أم لا # ما عليهِ أملَتْ ذبولُ البُرودِ
13 وكم على أطلالِهم مِن مدمعٍ # اجراهُ تغريدُ الحمامِ السُّجَّعِ
3 لم أفتحْ بابًا لُذْتُ بهِ # إلا ألفيتُكَ توصِدُهُ
7 قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها # فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها
2 فَقُلتُ دَعيني فَإِنّي اِمرُؤٌ # أُريدُ النَجاشِيَّ في جَعفَرِ
9 خَبِّروني عَنِ الهَوى أَو سَلوني # نارُ قَلبي تَمُدُّ ماءَ جُفوني
7 سائلي عما جرى من ادمعي # لا تسل بالهجر ما بي صنعا
11 بأيمن طالع مسرى وزير # نوال يداه للآمالِ محيا
10 فَأَتْبَعَها شُهْباً ثَوَاقِبَ لِلقَنَى # تُحَرِّقُها حتَّى فَشَا وتَفَشَّغَا
12 رأَيْي فَطِيرٌ ذُكَّ آخِرهُ # والرأْيُ يُحْمَدُ بَعْدَ تَخْمِيرِ
11 وَهَل لِلمَرءِ إلا حَرُّ نارٍ # إِذا ما لَم يَنَل بَردَ الجِنانِ
2 وَلي مَنزِلٌ في الثَرى ما يُزارُ # وَلَو رامَهُ زائِرٌ ما عَرَف
8 خيلا وشولا وأكياسا معاتيلا # يا واقد النار للأضياف في علم
10 خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ الَّذي # قَضى اللَهُ في لَيلى وَلا ما قَضى لِيا
13 داهِيَةٌ قَد صَغُرَت مِنَ الكِبَر # كَأَنَّما قَد ذَهَبَت بِها الفِكَر
7 رفرف القلب بجنبي كالذبيح # وأنا أهتف يا قلب اتئد
4 يَفِرُّ والحادِثاتُ تَطْلُبُهُ # يهْربُ منها ونحْوها الهَرَبُ
7 أنا إِن ضَاقَت بيَ الدنيا أفِئ # لثَوانٍ رحبةٍ قد وَسِعَتنا
4 تَغُضُّ عنك الشموسُ أَعينَها # نورُك غشَّى عيونَها رَمَداً
10 صَليلُ المَواضي البيضِ دون قبابها # تُناغيهِ في تَصْهالِها السُبُق الجُرْدُ
10 فَما أَسوَدٌ أَلمى المَحاجِرِ مُطفِلٌ # بِأَحسَنَ مِنها مُقلَتَينِ تُديرُها
9 إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍ # أَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
7 من بني الترك بخيل بنعم # فهو لا يدري سوى لفظة لا
1 ولئن أرادَتْني الخُطوبُ بمرّها # فالريحُ تزلَقُ عن ثنايا منعِجِ
1 يرعى سوام الظن بين رحابه # روض الغنى ومنابت الإحسان
4 فِيهَا انقِلابٌ إِنْ أَطْبَقَتْ غَلَبَــتْ # طَبْـعُ انْكِدَارٍ إنْ ضَيَّقَتْ سَعْيَــــــــا
9 يا لها باللقا ليالٍ تولَّت # باصْطِباري ومهجتي وضلوعي
1 يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى # نَمْ وابْقِ لي طرْفاً لشَخْصِكَ حَارِسَا
10 يُناجونَها دوني فَيا لَكِ حَسرَةً # تُعَذِّبُ نَفساً جَمَّةً حَسَراتُها
8 فأعْذَبُ الحبِّ ما غالبتَهُ وسَطا # وجدٌ تركتُ عِتاقَ النُّجبِ لاغبهً
3 حَطَ العُصفورُ بشبّاكي # فَجراً وعيوني ترمُقُهُ
8 أَطَعتُ في حُبِّهِ أَمرَ الهَوى وَعَصا # قَلبي عَلَيهِ نَهى مَن عَنهُ يَنهاني
2 بيوم به الريح هبت شمالاً # فأذرته في قاع مرت جلاد
9 واعوجاج الزمان يا هبر ما # زال اعوجاجاً ينوء فيه السداد
7 فالمعالي جذلاتٌ بالوصال # والغواني باكياتٌ للتَّقالي
4 وَفي جَميلِ القُنوعِ يَنخَفِضُ الـ # ـعَيشُ وَبِالحِرصِ يَعظُمُ التَعَبُ
6 فَهْيَ بِهِ خَيْرُ رِيمٍ # لِأَنَّهُ خَيْرُ خِشْفِ
13 سُبحانَ مَن في يَدِهِ المُلكُ وَمَن # لَيسَ بِجارٍ فيهِ إِلّا ما قَضى
2 نَصَحتُ بَني رَحِمي لَو وَعَوا # نَصيحَةَ بَرٍّ بِأَنسابِها
5 وَنَديمٍ قَد أَمرَضَ السُقمُ مِنهُ # مُقلَةً فاتِرَةً وَلِسانا
13 فَقُلتُ قابِلني وَراءَ النَهرِ # أَنتَ لِشَطرٍ وَأَنا لِشَطرِ
11 بِعَبْدِ الْخَالِقِالْجُودِ السَّخِيِّ # مَلاَذِ الْخَلْقِ ذِي الْخُلُقِ الْبَهِيِّ
7 غَيرَ أَن لا تَكذِبَنها في التُقى # وَاِخزُها بِالبِرِّ لِلَّهِ الأَجَل
8 داموا وَدامَ مُقيماً تَحتَ ظِلَهُم ال # صافي في النَعيم الَّذي بُلِغَت أَكثَرَهُ
8 نُفَرنَ عنه وهذي شيمةٌ عُرِفتْ # مِنَ الأوانسِ لمّا شارفَ الهَرَما
4 مَخافَةَ الكاشِحِ المُكَثِّرِ أَن # يَطرَحَ فيها عَوائِرَ الكَلِمِ
0 قد كَمُلت حُسْنا فأوصافُها # يَعْجَز عنهن فصيحُ الكلام
10 خَلِيّاً مِنَ الخُلّانِ إِلّا مُعَذَّباً # يُضاحِكُني مَن كانَ يَهوى تَجَنُّبي
11 أَلاَ فَاقْصِدْ عُلاَهُ فَنِعْمَ مَنْ قَدْ # جَلَى ظُلَمِ الْخُطُوبِ عَنِ الْحَزِينِ
8 أَضحى لَهُ في صميمِ القَلبِ تَمزيقُ # كانَت لِغَيبَتِكُم تَضيقُ بِيَ الدُنيا
13 طلق المحيا يلتقي وفوده # إن عبس الدهر بوجه سافر
13 فعدلُه ودام فينا عدْلُهُ # طهَّر أَخلاقَ الزمانِ الرَّذْل
7 أتمنى الموت من مقلته # ما الذي يمنع أن أشتاق فاه
8 بأَن عرضي فيكم غير ذي درن # وصحبتي فيكم كالشمس صاحية
11 به اِجتمعَتْ بَنو لامٍ جميعاً # تُستِّرُ جانبَ الطّرفِ الشّمالي
2 ومُلْكٌ عَقيمٌ له سَوْرةٌ # يُحاميهِ بالصَّبْر أعوانُها
6 يَضِيقُ عَنْ عُشْرِ مَا قَدْ # حَوَى رَوِيِّي وَحَرْفِي
10 تَحَمَّل هَداكَ اللَهُ مِنّي رِسالَةً # إِلى بَلَدٍ إِن كُنتَ بِالأَرضِ هادِيا
10 فَلَمْ أَرَ مِثْلي بَيْنَ عَيْنَيْهِ جَنَّةٌ # وَبَيْنَ حَشاهُ والتَّراقي جَهَنَّمُ
13 وَصاحِبٍ لَم أَبلُهُ أُصادِقُه # هَذا زَمانٌ شَرُسَت خَلائِقُه
9 نتمنَّى بلا احْتياجِ لمغنا # كَ سرانا فكيفَ عندَ احْتياج
13 وَجوده كالمُستَهلّ الجائِد # يُحيطُ بالأدْنَيْنِ والأباعِد
7 خٍِلعَةٌ لا فَارَقَت لابسَهَا # شَرٌّ أهلِ الأرضِ فِي شَرِّ الكِسَا
11 أَزولُ وَلَيسَ في الخَلّاقِ شَكُّ # فَلا تَبكوا عَلَيَّ وَلا تُبَكّوا
10 وَما أَنا إِلّا بَينَ أَمرٍ وَضِدَّهُ # يُجَدَّدُ لي في كُلِّ يَومٍ مَجَدَّدِ
6 لَعَلَّ فيهِم نَصيراً # لَعَلَّ فيهِم مُعينا
4 قَدْ كَانَ ظَنِّي يُسِيءُ بِالنَّاسِ لَوْ # لاهُ وَفَرْدٌ يَحْيَا بِهِ الزَّمَنُ
8 بِوَثبَةٍ تُدرِكُ الأَعداءَ في مَهلٍ # كَأَنَّما الجِدُّ في أَفعالِها لَعِبُ
11 ومَيْتٌ مُؤْذِنٌ بِفِرَاقِ رُوحٍ # أَقامَ وسُرِّيَتْ عنه شعُوبُ
9 تُنسَبُ الشُهُبُ مِن يَمانٍ وَشا # ميٍّ وَيُلغى اِنتِسابُها في الحِجازِ
8 وَالكاشِحونَ عَنِ اللَذّاتِ غفّالُ # آصالُ لَهوي وَأَسحاري لَها اِنصَرَمَت
3 قمّصت الدهر ثياب علا # وبنيه بأثواب جدُدِ
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ ما لَكَ كُلَّما # تَذَكَّرتُ لَيلى طِرتَ لي عَن شَمالِيا
13 وادَّ كَرَ الأَجْراعَ والكُثبانَا # فَراحَ يَثني نَحوها العنانَا
9 من هبات الوهَّاب في الخلق تبقى # طول دهر وفي العدى سمّ ساعه
11 ألا يا أيُّها البطَلُ المُرَجّى # لدَفعِ كتائِبِ النوَبِ العُضالِ
8 ولا صبته ذوات الدل والهيف # يعتد زاداً كثيفاً للمعاد غدا
13 وَيُفزِعُ اليَهودَ وَالنَصارى # وَيُرعِبُ الكِبارَ وَالصِغارا
7 وغَدا ترتيلُ ذمي لهمُ # شاغِلَ القولِ عن الثَّغر الرَّتلْ
11 وَحَلَّ عمودُنا حَجَراتِ نَجدٍ # فَأَليَةَ فَالقُدوسَ إِلى شَرافِ
4 يُوَسَّعُ الجِلدَ وَالعِظامَ لَها # أَطبِقَةً مازَجَت دَماً بِدَمِ
11 فأحدثَ في الورى نِعَماً وبؤساً # كذلك شيمةُ الغَيمِ الرّبابِ
2 وَإِذ أَنا أَغيَدُ غَضُّ الشَبابِ # أَجُرُّ الرِداءَ مَعَ المِئزَرِ
13 له يراع كم له في خطرهِ # حماية منظومة مع درَّه
8 في وجدِهِ أن أهواءَ النفوسِ عَطا # حَظٌّ تنوَّلَه واِنْ قَرُبَ المزار ما
12 فَلَمّا فُلِقَ الرِدفُ # بِنَحضٍ حَسَنِ النَجوِ
0 للهِ حمام كروضٍ أنيقْ # رافقني فيه رقيقٌ رفيقْ
9 يا إمام التقى كذا كلّ عيدٍ # تتلقى هناً وتمنح نعمى
0 وضاقت الأنفس من فرط ما # يُندف من رأس وقطنٍ قزح
0 ضَمَّكُمُ جِنسٌ وَأَزرى بِكُم # قِنسٌ وَأَنتُم في دُجاً تَخبِطون
13 جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع # لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع
10 تُبادِرُ أَغوالَ العَشِيِّ وَتَتَّقي # عُلالَةَ مَلوِيٍّ مِنَ القِدِّ مُحصَدِ
6 فَعَلتَ غَيرَ جَميلٍ # فينا فَصَبراً جَميلا
0 ورتبة في الأفقِ قد رجَحت # من قبل أن يرصد ميزانه
11 إِذا أَلقى الخَبارَ كَبا لِفيهِ # يَخِرُّ عَلى الجَحافِلِ وَالجِرانِ
4 وَهوَ مُحالٌ عَلى الإِلَهِ لَدى # كُلِّ لَبيبٍ زَكا بِمَعرِفَتِه
9 وَالجُسومُ التُرابُ تَحيا بِسُقيا # فَلِهَذا قُلنا سُقيتِ السَحابا
13 بُلِيتَ بِالأشتَرِ ذَاكَ المَحِجِي # بِفَارِسٍ في حَلَقٍ مُدَجَّجِ
11 وَلا تَهمِز جَليسَكَ مِن قَريبٍ # تُنَبِّهُهُ عَلى سَقطٍ بِهَمزِ
2 سكنتم فؤادي ورب العباد # وأنتم مناتي وأقصى المراد
9 رُب حسنٍ من الوداعة يبدو # فيه عطفٌ وفي حناياه بِرُّ
13 إِلّا كَشَيءٍ عاقَهُ العَوائِقُ # وَأَنتَ حاسٍ حَسوَةً فَذائِقُ
1 لولا طلوع طلائع ما أشرقت # نار الهدى في جنح ليل أليل
1 أنبا علي في الورى مشهورة # بالبأس والتقوى وبذل نوالها
1 كلّ البلاغةِ قد حوتْ أثوابُه # سحبانَ وائلٍ الفصيحِ ويعربا
4 دُنْيَا بِـدَرْبِي وَسِيـــــلَـةٌ بِيَــدِي # لَيْسَتْ بِقَلْـبِي كَغَايَــتِى العـلْـيَـــــا
1 وَاِستَرجَفَ الأَرضَ الفَضاءَ بِوَثبَةٍ # فَكَأَنَّ رُكناً خَرَّ فيها مِن حِرا
11 صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ # بِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدا
8 هَبِ المَحَبَّةَ رِقّاً وَالمُحِبَّ لَكَم # عَبداً فَهَل يُؤمَنُ المُقصى عَلى الهَرَبِ
4 لا تخلف الوعد إن وعدت ولا # خلفك للراغبين منقلب
8 حاشا المَكارِمَ مِن عَفوٍ بِمَعذِرَةٍ # فَإِنَّ مِن خُلقِها جوداً بِلا طَلَبِ
13 إِذا اِدلَهَمَّ أَو أَضاءَ بارِقُه # وَهَدَرَت عَلى الثَرى شَقاشِقُه
11 وَوافِقْهُمْ وَرافِقْهُمْ وَلَكِنْ # مُرافَقَةَ الْبَيادِقِ لِلرِّخَاخِ
2 من المُطْعمينَ ضيوفَ الشِّتاءِ # بِسودِ اللَّبالي غَراببهُنَّ
8 فلا عدا شرف الدين الثَّناءُ فقد # طابت مساعيه والأنسابُ والشِّيمُ
10 لهُ العِلْمُ سِيما والسّمُوُّ عَلامةً # فيُوْتِيكَ مُفْتَراً ويُفْتيكَ مُفْتَنَّا
4 مُبَيِّناً أَنَّ رَأيَ حاكِمِهِم # مِمّا أَراهُ المُهَيمِنُ الصَمَدُ
7 إِن يَكُن لي أَمَلٌ غَيرَ الرِضا # مِنكَ لا بُلِّغتُ ذاكَ الأَمَلا
0 وقالع من جنتي خدّه # نبتاً به العشاق قد هاموا
10 وَحَسبِيَ مِن ذِكْرِ الفخَارِ عَلَيهِم # بِأَنِّي فِي الأَشهادِ خاتِمَة العَدِّ
3 مالي والحُبّ يُعذِّبُني # بغزالٍ رُحْتُ أمَجِّدُهُ
13 تَناوَلَ الريشَةَ وَالطَنبورا # فَأَضحَكَ الصَغيرَ وَالكَبيرا
1 هزجِ الصّهيلِ كأنّ في حُلقومِه # جرَساً وأسودَ كالغرابِ الأسحمِ
13 وشَفَّها الذَّميلُ وانْتضاها # فلا تَلوماها على شَقاها
9 وَتَوالَتْ للمصطفى الآيةُ الكبْ # رَى عليهمْ وَالغارةُ الشَّعْواءُ
11 فَجَرّوني وَلَيسَ بِيَ اِمتِناعٌ # وَلَولا المَوتُ أَعيا حَرفُ جَرِّ
8 وقلتُفي هذه كانتْ جآذِرُهمْ # تُصميننا بظُبى ألحاظِها وهُنا
7 يا مُعِزِّ الدولةِ اسمعْ غُرَراً # أحسنتْ منكَ مَديحاً ونِظاما
7 كُلُّ ما يَمْلِكُهُ في عُمْرِهِ # حُبَّهُ الأهلَ وبُغْضَ الزَّمَنِ
2 فلو دخلتْ بيننا ذَرَّةٌ # تَشقَّق حائطُه عند ذاكا
7 عِش نَقِيَّ العِرضِ أَن تَترُكَها # وَإِذا مُتَّ فَلِلرَحمَةِ صِر
8 للعين منه بَقايا جرم دائرِهِ # كحرفِ جامٍ من البَلّورِ قابَلَه
7 أثِموا حقاً وقد ظنُّوه بي # بي وقد طنُّوه حقاً أثِموا
8 تجلد واصطبار كان وراثه الأب # ناء من قبل الآبا وأجداد
11 وَما سَمَعوا صَليل ظِباك إِلّا # تَصافَحَت النَواصي وَالصَعيد
4 وَقَد عَرَفتُ اللِئامَ لَيسَ لَهُم # عَهدٌ وَلا خِلَّةٌ وَلا حَسَبُ
4 تَبارك الله كيف خِفَّتُهُ # إذا تَشاحَى على فَجاجتِهِ
9 من معيني على رشاً صرتُ من ما # ءِ دموعي عليه مثل الرشاء
8 سئمنَ عطلة أقتادٍ وأنساعِ # شُدَّ الرحالُ عليها فَهْيَ كافلةٌ
4 يا سَاقِياً مُهْجَتِي كُؤُوسَ هَوىً # وَسائِقاً مُقْلَتِي إِلى السَّهَدِ
10 تُوبِخني الأَحْداثُ وَالشَّيْخُ عاذِرِي # عَلَى سَفَهٍ فِي الحلْمِ يَا حَسْرَتِي وَحْدِي
2 أتمعن في الهجر حتى ترانا # بكينا دما واحترقنا فما
7 وصلاة اللَه دأباً سرمداً # لرسول اللَه ما الفلك جرت
8 بِالرَقمَتَينِ صَباباتٍ قَديماتِ # يا بَرقُ أَنتَ قَريبُ العَهدِ مِن سَلَمٍ
5 وَهوَ ديني وَهوَ آخِرَتي # وَهَو ناري وَهوَ جَنَّتِيَه
8 وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُ # مُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ
7 أَودَعوها جَوفَ دَنٍّ مُظلِمٍ # وَلَدَيهِ بَشَّروها بِالخُلود
10 تُصاحِبُنا الأَيّامُ في ثَوبِ ناصِحٍ # وَيَختِلُنا مِنها عَلى الأَمنِ أَرقَمُ
8 مَن مُخرِجٌ لِلمَعالي أَنَّها كُتِبَت # إِلّا لِذي كُنيَةٍ لِلقَومِ أَو لَقَبِ
9 وَإِذا ما رَأَوكَ قالوا جَميعاً # أَنتَ مِن أَكرَمِ الرِجالِ عَلَينا
4 حجبة هذي لهذه خدمت # يا حسن هذا الوزير والحاجب
6 وَهَوَّنَ العُمْرَ خُسْراً # وَعَظَّمَ العِرْضَ دينَا
10 وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّ الدِّيارَ أَوَاهِلٌ # وَأنْدُبُها نَدْبَ الطلولِ الدَّوارِسِ
3 وطني تجتاح كنيسته # ظلما ويهدّد مسجده
0 سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُم # ما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِ
7 سائلي عن شرح حالي بعد من # خلفوني مفرداً بين الورى
1 وافت فرنحت المشوقَ وبرّدَتْ # لأخي المُدامة والنديم كؤوسا
11 وَإِلّا فَاِصبِروا لِجَلادِ يَومٍ # يُعينُ اللَهُ فيهِ مَن يَشاءُ
7 أَقْصَدَ الْيُوسِيَّ سَهْمٌ مِنْ رَدَى # أَثْكَلَ الْعَالَمَ فِيهِ أَجْمَعَا
2 وَسيرا وَساعَينِ في المَكرُما # تِ لا تَدلُجانِ وَلا تَقطُوانِ
7 ذقتُ منها عسلاً من لَعَسٍ # آه واشوقي لذاكَ اللَّعَسْ
0 أَيعثرني طناب قباب حي # عواسلها جوانب مصطلاها
4 يَنقادُ طَوعاً لَهُ إِذا حَشَدَت # عَلَيهِ تِلكَ الأَشباهُ تَجتَذِبُه
9 بَعَثَ اللَّهُ عندَ مبعثهِ الشُّه # بَ حِراساً وضاقَ عنها الفضاءُ
10 كَفيلٌ نَدَاهُ المُسْتَهِلُّ وبَأْسُهُ # بأَنْ يَشْعُرَ السِّكِّيتُ فيهِ ويَنْبُغَا
4 لَيسوا بِأَكفائِنا الكِرامِ وَلا # يُغنونَ مِن عَيلَةٍ وَلا عَدَمِ
9 مِخلَبُ الحربِ نابُها حين يَسطو # ساقُها إذ تقومُ قُطْبُ رَحاها
1 قصدتْ مكارمَ ياسرٍ فاستَدْبَرَتْ # أدبارَها واسقبلت إقبالَها
6 لقاء رب كريم # فرد لطيف خبير
8 يا مَن يُحَدِّثُ عَن جَدواهٌ أَربَعَةٌ # نُطقٌ وَحالٌ وَأَرواحٌ وَأَجسادُ
11 فحاكى قلبه قلبي خفوقاً # وحكمت الهوى في الخافقين
8 اغرُب فَمُذ كُنتَ لا تَأتي بِمُغرِبَةٍ # هَل جِئتَهُ عَن سِوى نُعماهُ بِالخَبَرِ
6 وَمِن عُيونِ رُباها # وَعَذبِ فيكِ اِرتَوَيتُ
7 قِبْلَةِ الدينِ التي يأْتَمُّها # عندما ينزِلُ عِيسى مَرْيَمِ
11 فَأَكرَمَهُ وَآمَنَهُ فَأَمسى # خَلِيّاً بالُهُ مِن كُلِّ بُؤسِ
13 طَلعَةُ مَعشوقٍ لَدَيكَ حاضِرَه # ناضرَةً تَجلو العُيونَ الناظِرَه
10 أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ # أَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ
9 رَقَّ لَفْظاً وراق معنىً فجاءَتْ # في حُلاها وحَلْيِها الخَنْسَاءُ
3 لولاه لضلّت عوّده # وخيال ليس به رمق
12 وَلا يُؤخَذُ بِالحَولِ # وَلا الصَولِ وَلا الجُندِ
10 مِن البيضِ حمْراءُ المَطارفِ والحُلى # إذا طَلَعتْ حُلّتْ لطلعَتها الحُبى
13 جَلا عويصَ المُبْهَماتِ عقلُه # حبّبَهُ الى الأنامِ فِعْلُه
13 وَقَد يَزيدُ في الثَنا عَلَيهِ # إِذا رَأى شَيئاً حَلا لَدَيهِ
13 وَكانَ في المَجلِسِ ذاكَ الأَرنَبُ # يَسمَعُ ما يُبدي هُناكَ الثَعلَبُ
1 ياغُصنَ حُسنٍ قامَ يَنشُرُ فَرعَهُ # وَرَقاً وَيَفتُقُ نورَهُ نُوّارا
9 يا لها من سهامِ لحظٍ كستني # برد سقمٍ محرَّر التسهيم
8 فيَخْجل الوردُ والنَّسْرين والآس # أنوارُ شمسِ المَعالي فيه ظاهرةٌ
7 قُل لها عَنّي إذا لاقيتها # قَولَةً تترُكُ صدعاً في الحجر
0 أَخافُ إنْ كَلَّمْتُهُ كِلمَةً # طَلَّقَنِي قالتْ لها بَعْرَهْ
9 أمرَتني الأشجان أمر الندى لاب # ن عليّ فقلت سمعاً وطاعه
13 في صَدرِهِ مِن واكِفٍ وَقاطِرِ # كَأَثَرِ الذَرقِ عَلى الكَنادِرِ
10 كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح # وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ
6 لَو أَنَّهُم نازَلونا # في الشامِ يَومَ طِعانِ
1 وَأَمّا وَطِرفي إِنَّهُ لَمُبَرِّزٌ # في حَلبَةِ الشُعَراءِ وَالكُتّابِ
1 وغدت محرّمةً على النيران إذ # سُقِيَتْ دماً أضحتْ به في محرَمِ
10 عَلَيَّ لِمَن ضَنَّت عَلَيَّ جُفونُهُ # غَوارِبُ دَمعٍ يَشمَلُ الحَيَّ أَجمَعا
11 وَظَنّوا الطُهرَ مُتَّصِلاً بِقَومٍ # وَأُقسِمُ أَنَّهُم غَيرُ الطَهارى
12 أَلا يا عاذِلِي فيهِ # سكبْتَ الماءَ في الجِيرْ
8 ومُنشر الهامدَ العافي وقد كتمتْ # عُلاهُ عاديةُ الأيامِ والزَّمنِ
11 أَيا عَينَيَّ وَيحَكُما اِستَهِلّا # بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورٍ وَعُلّا
0 أقربُ من قَولكَ يا عَمْرو # حالٌ بها ينكشفُ الضَّرُّ
7 يَا لَقَوْمٍ ضُرِّجوا في ضَارج # بالعُيونِ النجْلِ فِيمَن ضُرِّجا
10 وَإِن كُنتُ مُشتاقاً إِلَيكَ فَإِنَّهُ # لَيَشتاقُ صَبٌّ إِلفَهُ وَهوَ ظالِمُه
0 هَل لَكَ يا مَولايَ في حاجَةٍ # لَستَ تُرى مِن بَعدِها عَبدي
4 وخيمتي خيمةٌ بلا عَمَدٍ # ولا لها قبّةٌ ولا طُنُبُ
13 عَن مَذهَبِ الإِمَامِ زَيدِ الفَرَضِي # إذ كَانَ ذَاكَ مِن أهَمِّ الغَرَضِ
7 وَكَأَنَّ الناسَ لَمّا نَسَلوا # شُعَبُ السَيلِ طَغَت في مُلتَقاها
11 أَرى الفِتيانَ وَالفَتَياتِ جَمعاً # أَصابَتهُم بِشِرَّتَها العَجوزُ
11 أَلا أَبلِغ خُزاعِيّاً رَسولاً # فَإِنَّ الغَدرَ يَنقُضُهُ الوَلاءُ
8 وجهٌ وكفٌّ مضيءٌ عند مُنْدفقٍ # يبدو لرائِيهما حُسْنٌ واِحْسانُ
4 قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُ # فَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحوا
8 مدحتُه طَرِباً من حُسنِ همَّتهِ # تعجُّباً إذْ أراني مثلَه الزَّمنُ
6 فإن أتى كل هذا # حذا مثالك فينا
0 وطوَّق الخلق بإنعامه # فرجَّعت بالحمدِ ألحانه
7 بِيَ من جرحك ألف مثله # لا خلعُت السقم حتى يدعك
0 الآن قد أصبح في قربه # فتى لآفاق السما ينتمي
6 ماتَ الوَزيرُ فَمَن ذا # يَسوسُ أَمرَ الضَواري
10 لَقَدْ شادَ رُكنَ الحقِّ منه حُلاحِلٌ # وشَدَّ عُرَى الإيمانِ منْهُ عُراعِرُ
9 أَوْ لِمَنْ يُبْرِزُ النَّجِيثَةَ مِنِّي # أَوْ لِمَنْ يُظْهِرُ الْعُيُوبَ بِنَبْثِهْ
8 من جائعٍ في شباطٍ لا حراكَ به # طاوٍ يُحالُ على نيسانَ بالشِّبَع
2 وَقَد أَعمَلَ الناسُ أَفكارَهُم # فَلَم يُغنِهِم طولُ إِعمالِها
6 هَذي يَدُ اِبنِ هِلالٍ # وَذا فَمُ اِبنِ هِلالِ
11 وَكَمْ كُسِرَتْ أَسَاطِينٌ عليهِ # وَعِنْدَ النياك كَمْ هَانَتْ شَدائدْ
9 فَلِمَ الرجفةُ التي في دمائي # ولم الرعدةُ التي في كياني
1 اللَه أسألك القبول لدعوتي # فتحط ديناً ثقله قد آدني
11 وَرَوضاً مُسفِراً لي عَن وُجوهِ # وَطَيراً مُخبِراً لي عَن قِيانِ
0 وَالحالُ ضاقَت عَن ضَمِّها جَسَدي # فَكَيفَ لي أَن يَضُمَّهُ الشَجَبُ
8 لِلَهِ وَجهُ شُجاعٍ إِنَّ آيَتَهُ # كَالصُبحِ مُبصِرَةٌ لَم يَمحُها الغَضَبُ
8 وحاسبِ القَطْرِ في مُستغزِر الدِّيَم # هيهاتَ قَصَّرتِ الأوصافُ عنك مع ال
10 ويَا أَيُّها المَوْلَى عَلَيْكَ تَحِيَّةٌ # مُؤَبَّدَةٌ عن طِيبِها الرَّوْضُ يَنْسَمُ
12 لِأَنّي لَكَ لَم أَعدَ # م ما أَوجَدَني الوَجدُ
0 كان فراشاً حائراً في الدنى # في نورها أو نارها يرتمي
1 قومٌ همُ غُررُ الزمان وأهله # والعالمونَ جِبلّةٌ دهماءُ
10 إِذا جِئتَ بابَ الشِعبِ شِعبَ اِبنِ عامِرٍ # فَأَقرِ غَزالَ الشِعبِ مِنّي سَلامِيا
9 لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ # والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه
4 مَنْ حَامَ حَوْلَ الحِمَى يُصَبِّحُـــهَا # أَمْسَى بِفَقْرٍ ، وَفَرَّقَ الرَعْيَـــــــا
9 وَتَشَفَّعْ لَهُ بِكُلِّ هُمَامٍ # سَيِّدٍ عَلَّهُ السَّنَا وَالسَّنَاءُ
7 وَكَساهُ الدَّهرُ سِبّاً ناصِعاً # وَتَحَنّى الظَّهرُ مِنهُ فَأُطِرْ
8 أَرجوكَ تُكرِمُني أَرجوكَ تَرفَعُني # أَرجوكَ تُسكِنُني في جَنَّةِ الخُلدِ
4 من سلّمٍ قد وقعت وقعة من # زاد مقال الحاكمين في ألمه
9 وَلْتُجِرْنِي مِنَ الشِّفَاءِ فَذَنْبِي # قَدْ رَمَانيِ مِنْ ذَاكَ في الدَّرَكَاتِ
7 وعلى كثرتها قدرتها # قطرة صغري وشوقي سحبا
5 لم يزل في لج فكرته # راكباً للهو والخطر
13 وَمَن بِهِ هامَ وَما النِسوَةُ وَالأَي # دي الَّتي مِنهُنَّ مِرآهُ بَتَر
10 إِذا عايَنَتني الرومُ كَفَّرَ صَيدُها # كَأَنَّهُمُ أَسرى لَدَيَّ وَفي كَبلي
6 وَطَيَّرَ النَومَ هَمّي # وَنَمَّ دَمعي بِسِرّي
6 لَقَدْ أَصْبتُ نَصِيباً # مِنْ ذَلِكَ الإِفْضَالِ
9 نَجْلُ أَحْمَدَ يُوسُفَ الْخَيْرِ مَنْ # حَفَّتْ بِصَنْهَاجَةٍ بِهِ الأَضْوَاءُ
7 كل أفقٍ سار فيه ذكره # يا له سعدٌ ثنته بركه
9 وَلَكَ الشُّكْرُ فيِ الذِي لَسْتُ أُحْصِي # هِ وَأَوْلَيْتَني أَزِمَّةَ دُلْثِهْ
1 أَورى بِأُفقِكَ بارِقٌ يَتَأَلَّقُ # وَسَقى دِيارَكَ وابِلٌ يَتَدَفَّقُ
1 عذراء لامسها المزاج فأنتجت # كأسا تطوف به على جلاسها
8 كانَت بِكُم فَرَعاها اللَهُ تُضَحِكني # فَأَصبَحَت لا رَعاها اللَهُ تُبكيني
1 وجرى النسيمُ فجرّ فضلَ ردائه # متحرّشاً بمساقطِ الأنواءِ
11 لِحِفظِ الماءِ في صَفَحاتِ وَجهي # أُريقُ على صَفائِحِها الذَماءَ
6 يظل يقلق رفساً # ما حوله من ظلال
0 فَعَرِّفوني بِفَتاً مِنكُمُ # لا يَمتَري الناسَ وَلَكِن يَمير
11 إليكَ أبو الخلائف من قريشٍ # سؤال سامه أملي وحامهْ
2 وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ # نازَلتَ بِالسَيفِ أَبطالَها
13 صرفت فعلي في الأسى وقولي # بحمدِ ذي الطُّول الشديد والحول
11 تخيّلَ سحرَ باطلِه لديهمْ # وأوهمَهُم بحيّاتِ الحِبالِ
9 لَم يُطيقوا أَن يَنزِلوا وَنَزَلنا # وَأَخو الحَربِ مَن أَطاقَ النُزولا
13 أَلبَسَها مُحَمَّدٌ مُفَضِّلاً # وَهوَ إِلى مُحَمَّدٍ بِها أَسَر
10 وَوَلَّيتُ قَد زَلَّت لِسُكري مَفاصِلي # أَميلُ كَجِذعِ النَخلَةِ المُتَزَعزِعِ
8 هذا الحِمى فدعاني في مرابعِه # أجُرُّ للهو في ساحاتِه الرَّسنَا
11 يئستُ من الصداقة منكَ لما # تمادَى منك إعراضٌ وثيق
8 يميرُهُ ورواقُ الحرب ممدودُ # كأن مرماهُ مغناطيس أنصُله
8 والليث ليثاً وليس الدر من حضض # رضى بما قدر اللَه الحكيم رضى
4 وساجعاتُ المديحِ مُرقِصةً # من مِعطَفٍ كلّ سامعٍ فَنَنا
5 تطْرَبُ الألبابُ مُصْغيَةً # لحديثِ المجدِ من سِيَرِهْ
8 أكادُ أبكي إذا سطَّرتُ مشتكياً # مِنَ الفراقِ ومِن أفعالِه القَلَما
11 فَوَلَّى أمْرَها ابنُ أبِي مُلَيْحٍ # فَأَصْبَحَ لا هَزِيلَ وَلاَ سَمِينا
5 وَسِوَى ذا أَنَّ مَبْسَمَهُ # جَامِعٌ لِلخَمْرِ وَالعَسَلِ
5 أرْغَمَ الهادي أُنُوفَ الأَعادي # بِرِضاهم وأَذَلَّ الرِّقابا
11 بَقايا مِن تُراثِ مُقَدِّماتٍ # وَما جَمَعَ المَرابيعُ الثِقالُ
11 كَتَبْتُ بِمَكْتَبٍ أَبْيَاتَ شِعْرٍِ # تُفِيدُ أَخَا النُّهَى مَرَحاً وَزَهْوَا
8 طَعامُهُ وكَراهُ دونَ حاجَتِهِ # فالزادُ والنَّومُ تَلْهينٌ وتهْويمُ
7 أَيَّدِ الكاهِلِ جَلدٍ بازِلٍ # أَخلَفَ البازِلَ عاماً أَو بَزَل
13 واشْتبه الهامُ بمُلْقى الجَندلِ # جاء الوزير في الرَّعيل الأول
4 كَأَنَّها رَوضَةٌ مُنَوَّرَةٌ # تَجمَعُ طيباً وَمَنظَراً حَسَنا
1 نشروا أمام خميسِهم أحسابَهم # في الحرب وهي الرايةُ البيضاءُ
8 فاض النَّوال فلولا خوفُ مفعمةٍ # من بأس عدلك نادى الناس بالغرق
7 خَلَطَ اللَهُ بِروحي روحَها # فَهُما في جَسَدي شَيءٌ أَحَد
1 الشائدون من المعالي رتبة # أضحت بهم فوق المعالي تعتلي
1 ويود لو حاك الربيع بمدحه # حِبَراً تزين معاطف الأدواح
7 إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ # وَتَواضَع إِنَّما أَنتَ بَشَر
10 وَقَد عَصَفَت ريحُ الوُشاةِ بِوَصلِنا # وَجَرَّت عَلَيهِ ذَيلَها فَتَقَطَّعا
5 سِمَنُ المهزولِ مَهْلَكةٌ # يُقْنِع المعجوفَ بالعَجَف
1 فَعَشَوتُ في ظَلماءَ لَم تُقدَح بِها # إِلّا لِمُقلَتِهِ وَبَأسي نارُ
2 إِذا كانَ ما نالَني بِالقَضاءِ # فَمِن سوءِ رَأيِيَ طولَ الكَمَد
7 لا يَحُلُّ الجهْلُ من حَبْوتِه # كلما ناوشهُ الخطبُ وقَرْ
7 مَثَلٌ في كُلِّ حُسنٍ مِثلَ ما # صارَ ذُلّي في هَواهُ مَثَلا
11 فَإِن أَسعَفتُماني فَاِرفِداني # بِدَمعٍ يُخضِلُ الخَدَّينِ بَلّا
9 يَكْتَسِي نَضْرَةً بِهِ وَسُرُوراً # مَنْ حَشَاهُ مِنَ الْهُمُومِ مَرِيضُ
11 ولا يُبْلي بَشاشَتَهُ عُلُوٌّ # ولا يُدْني مَلالَتَهُ اقْتِرابُ
7 فَهَوَت لِلأَرضِ كَالتَلِّ الكَبير # وَهَوى الديوانُ وَاِنقَضَّ السَرير
1 في مَقعَدٍ وَسِعَ الأَنامَ عَدالَةً # وَسَما فَزاحَمَ مَنكِبَ الخَضراءِ
5 ما لِهَذا النَجمِ في السَحَرِ # قَد سَها مِن شِدَّةِ السَهَرِ
8 ويوم سلمٍ شهيُّ الطَّعم مورودُ # يصمي بطير من الأعواد هافيةٍ
1 نسجت بأيدِي السُحب ثم تنمْنَمتْ # بَسقيطِ طَلٍّ في الصباح برود
10 وَلَو كُنتُم مِمَّن يُقادُ لَما وَنَت # مَصاليتُ قَومي مِن حَنيفَةَ أَو عِجلِ
13 وكُلَّ يومٍ لفُؤادِي فتنةٌ # بفاتِن الحسنِ نحيفٍ عبْلِ
9 نُورُ شَمْسِ الْهُدَى الإِمَامِ أَبُو الْفَضْلِ # عِيَاضٌ طَوْدُ الْعُلُومِ الرَّاسِي
4 إنَّ غداً هُوَّةٌ لناظرها # تكاد فيها الظنون ترتعد
1 عجل بما لي قد وعدت فطالما # اهديتها حللا من الديباج
8 لَم يَصبِرِ الدَهرُ مِقدارَ الخِطابِ لَهُ # لِمُحسِنٍ إِن أَسا لا كانَ كُلُّ مُسي
1 وسما المنازل بهجة بك اشرقت # لا بدع فهي منازل الاقمار
1 أو أبلجٍ يبدو بكل نموذج # للناظرين إذا تراءَى شيظَمِ
13 فَقُلتُها قولاَ عَلى اعتِذاريَ # فَليغفِر الزَّلَّةَ فِيها القاري
8 وَهَل لِلَيلِ الجَفا صُبحٌ فَيَرقُبُهُ # مَن لا يُرى الصُبحَ إِلّا مِن مُحَيّاكِ
12 فَإِن أَيقَنتَ بِالشُربِ # وَما يَحويهِ عَربَدتا
10 فَيا رَبِّ إِن زادَت بَقيَّةُ ذَنبِها # عَلى أَجرِها فَاِنقُص لَها مِن كِتابِيا
13 بيْنَ حُروفِ الخطِّ والخَطِّي # بالبأسِ والعَزْمَةِ والرَّويِّ
5 وَأَقِم بِالسوسِ مُعتَكِفاً # كَاِعتِكافِ الطَيرِ بِالحَرَمِ
10 فَأَهلُكَ مَن أَصفى وَوُدُّكَ ماصَفا # وَإِن نَزَحَت دارٌ وَقَلَّت عَشائِرُ
13 وَحَبَّذا بِهِ وَضوئي لِأَدا # فَريضَةٍ جَلَّ عَلَيها المُصطَبَر
11 وما عُلَماؤُنا إلا سُيوفٌ # مَواضٍ لا تُفَلُّ لها غُروبُ
10 عَن القَرِّ ما بينَ الضُّلوعِ إلى النَّفْرِ # وفاءً بِعَهْدٍ لا أُخِلُّ بِحِفْظِه
13 فَجاءَ يَوماً أُمَّهُ مُضطَرِباً # فَسَأَلتُهُ أَينَ خَلّى الذَنَبا
10 أَلَم تَعلَمي يا فَوزُ أَنّي مُعَذَّبُ # بِحُبِّكُمُ وَالحَينُ لِلمَرءِ يُجلَبُ
1 أوصى إليك بها ابن عمك بعده # نصاكما نص النبي على علي
5 قُلْ لِمَنْ قَدْ لَجَّ فِي مَدْحِهِ # وَهَدِيلُ الْوُرْقِ غَيْرُ النُّبَاحْ
13 عَدولُ قَومي شاهَدونَ مَشهَدي # إِن غابَ عَنهُ الفاسِقونَ لا ضَرَر
12 القلبُ بَعْدَك غيرُ مسرورٍ # والرَّبْعُ بعْدَكَ غيرُ مَعْمورِ
13 قل لأمير المؤمنين المعتادْ # رعايةَ اللّه له بالمرصادْ
12 وَما يُرهِبُني جارِ # يَ إِن ناضَلَ أَو جارى
13 سَعِيتِ سَعياً مثمراً مبارَكاً # وَعدتِ عوْداً راضِياً مرْضِيَّا
0 وَأَشكُرُ المُغضي عَلى حُبِّهِ # لا أَشكُرُ المُغضي عَلى البُغضِ
9 واحنيني إلى مباسم بيبي # وأتون الغرام في وجنتيها
1 ولأَقْنَعَنَّ من المُنَى بخيالهِ # زُورا يُمَنِّينى بخُلْفِ عُداته
4 وَأَيقَنَ الناسُ أَنَّ زارِعَها # بِالمَكرِ في قَلبِهِ سَيَحصِدُها
11 وَقَد نَظمت لَنا كَف التَصابي # عُقود الوَصل في سلك المَرام
10 تَوَغَّلْتَ فيها فاتَّقَتْكَ وُلاتُها # بِطَاعَتِهَا تَسْتَدْفِعُ الهَدَّ والهَضَّا
8 هذا على الوجدِ قلبٌ لا يقلِّبُه # طولُ الفراقِ ولا بالعذلِ يرتدعُ
13 لَكَ الكَلامُ الحُرّ يا مَن غَدَت # أَفعالُهُ تَستَبعِدُ الحُرّا
0 عمامتي كبرتها غالطاً # فقيل لي باردة جزلهْ
2 سَأَلْتُ صَدِيقاً بِأَمْرِ الوَرَى # خَبِيراً بَصِيراً بِطُرْقِ الهُدَى
0 تناسبت فيهن تعشقته # ثلاثة تعجب كلّ البشر
7 حُجَّةِ اللِه التي حَجَّ بها # خَلْقُهُ من كافرٍ أَو مُسْلِمِ
7 وَسِعَتْ حُفْرَةُ قَبْرٍ ضَيِّقٍ # مَنْ لِخَلْقِ اللهِ طُرّاً وَسِعَا
4 إن أصدَرُوا الأمرَ أصدَرُوه مَعَاً # أَو أَورَدُوا أَبلَغُوُه ما قَرَبُوا
10 فَوادي البَدِيِّ فَالطَوِيُّ فَثادِقٌ # فَوادي القَنانِ جِزعُهُ فَأَفاكِلُه
1 غَنّاءَ أَلحَفَ عِطفَها الوَرَقُ النَدي # وَاِلتَفَّ في جَنَباتِها النُوّارُ
2 فغِث وأغث مغرماً وابْقَ ذا # نوالٍ بسيطٍ وفضلٍ مديد
9 لم يكُنْ قَصْرُكَ المُنيفُ ليَسْتَنْ # زِلَ إلاّ أعْلى بناتِ القُصورِ
11 أَرى جِنحَ الدُجى أَوفى جَناحاً # وَماتَ غُرابُهُ الجَونُ المُرِبُّ
0 هَبَّت لَهُ ريحٌ شَآمِيَّةٌ # مَتَّت إِلى القَلبِ بِأَسبابِ
1 هيفاءَ ساحرةِ الجفونِ غريرةٍ # غرّاءَ مرشَفُها لذيذُ المَطْعَم
7 أيها الشاعر كم من زهرة # عوقبت لم تدر يوماً ذنبها
10 فَمَن لِي وَلَو بِالطيفِ فِي عالَمِ الكَرَى # يُخبرُ عَنْهُم مَا يُقالُ عَلَى هِندِ
1 عن حاله أضحى يترجم دمعه # وبيت ما بلقاه من أشواقه
13 ويلثم الأفواه من يمينه # يداً أياديها وسيلة المطر
11 وَآدابُ النُّبُوَّةِ مُعجزاتٌ # فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ
13 إِلحَق بِأَحرارٍ مَضوا قَد أَحسَنوا # فَالمَوت مِن ذلِّ الحَياة أَحسَنُ
11 وَلاَ تُتْعِبْكَ ذِي الدُّنْيَا بِحِرْصٍ # فَذِي الدُّنْيَا مُقَطَّعَةُ النِّيَاطِ
10 مَتَى صادَمَ الخَطْبَ المُلِمَّ بِخُطْبَةٍ # كَفَى صادِماً مِنْهُ بأكْبَر صادِمِ
10 وَمِنّا أَبو عَدنانَ سَيِّدُ قَومِهِ # وَمِنّا قَريعا العِزِّ جَبرٌ وَجابِرُ
10 وَلا بُدَّ لِلْوَافِي النُّهَى مِن نِهَايَةٍ # يُوَفِّي ارْعِواءً عِنْدَها الأَمْرَ وَالنَّهْيَا
10 أَفي كُلِّ دارٍ لي صَديقٌ أَوَدُّهُ # إِذا ماتَفَرَّقنا حَفِظتُ وَضَيَّعا
11 تَضَيَّفَ رَملَةَ البَقّارِ يَوماً # فَباتَ بِتِلكَ يَضرِبُهُ الجَليدُ
2 ألم تألفي لا عثرتِ الحزونَ # اِذا الاِبْلُ أنكرنَها والسُّهولا
9 انظر الجرّة التي خلفوها # وانظر النيل ضاحكاً مفترا
7 كم أعدت نفسها وانتظرت # واستوت موحشة تحت السماء
2 فَرَدّوا عَلى رَبِّهِم نُصحَهُ # وَلَم يَرتَضوهُ وَلَم يَقبَلوا
6 سموّ فرع ونفس # وطيب أصل وغرس
2 وأسخطتُ فيكَ نفوسَ المُلوكِ # وما راعَ قلبيَ غَضْبانُها
4 أنت أخوه وأنت صورته # والرأس منه وغيرك الذنبُ
13 بل أهذبَ الإِحضار مأمونَ الوجى # إلى نهايات العلا واستخرجا
4 يَقولُ لي سَائلي رَأَيْتُ بِها # مَسَامِعَ القَومِ حُلّيَتْ شَنَفَا
13 يا عاذليّ لا تُطيلا عذَلي # إني عن عذلِكما في شُغُلِ
1 خُلِّفتُ بعدَهُم ألاحظُ أربُعاً # درست ورسماً قد أمحّ وملعبا
7 لا ولا كُنّا نُرجَّي منكمُ لِعُرى الوصلِ # وحاشاها انفصاما
7 رُبَّ نحويّ بدَا في خدِّه # عارض كاللام ما أعلى وأسنى
11 تَرى الجُردَ الجِيادَ تَلوحُ فيهِم # بِأَرماحٍ مُقَوَّمَةِ الثِقافِ
7 قُلتُ ما أَغناكَ عَن عِرفانِهِم # قالَ ما أَفقَرَهُم فيهِ إِلَي
0 وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً # تغدو لماء النعم الوارِد
9 صانَهُ الحُسْنُ وَالسّكِينَةُ أَنْ تُظ # هِرَ فيه آثارها البأساءُ
13 فَعِندَها مِن شِدَّةِ الإِشفاقِ # أَن تَأخُذَ الصَغيرَ بِالخِناقِ
0 لا فرق إن فكرت ما بيننا # وبين هذا البهم السائم
8 والناس في غفلات عن مصارعهم # كأنهم وهم الأيقاظ رقاد
8 نسيمُها بين تَفْريكٍ وتَعْديل # انظرْ إلى حِكَمِ الصُّنّاعِ في عملي
11 يُخَلِّدنَ الإِماءَ نُضارَ صَوغٍ # فَهَل تِلكَ الشُخوصُ مُخَلَّداتُ
1 فسقى المنادِخَ من مكلا صيرَةٍ # مُزْنٌ يَفُوزُ بكُلِّهِ ذُو الخُشَّتِ
0 مرَّ أمامَ السَّرْبِ يعطو وقد # وَلَّهَ عقلي جِيدُه الأجيَدُ
13 وَأَصبَحَت مَصرُ وَأَمرُ فَتحَها # أَقصى وَأَعصى ما تَمَنّى وَاِشتَهى
11 هُمومٌ بِالهَواءِ مُعَلَّقاتٌ # إِلى التَشريفِ أَنفُسُها طِرابُ
4 هَذَا قَتيلُ الهَوَى فلا ديةٌ # تُؤْخَذُ في قتلِه وَلا قَوَدُ
7 حالَفَ الفَرقَدَ شِركاً في السُرى # خَلَّةً باقِيَةً دونَ الخَلَل
4 أَو شَهِدوا الحَربَ لاقِحاً أَخَذوا # مِن مُهَجِ الدارِعينَ ما اِحتَكَموا
2 حَبيبٌ جَفاك وَقَلبٌ عَصاكَ # وَلاح لَحاك وَلا مُلطِفُ
10 حَلَفتُ لَإِن لاقَيتُ لَيلى بِخَلوَةٍ # أَطوفُ بِبَيتِ اللَهِ رَجلانَ حافِيا
13 ثُمَّ اِنقَضى ذاكَ كَأَن لَم يَفعَلِ # وَالدَهرُ بِالإِنسانِ ذو تَنَقُّلِ
9 عظُمَتْ هيبةً وعمّت نَوالاً # فالوَرى بين خوفِها ورَجاها
0 قَد طَلَعَ العيدُ عَلى أَهلِهِ # بِوَجهِ لاحُسنٍ وَلا طيبِ
10 فَأَظمَأُ حَتّى تَرتَوي البيضُ وَالقَنا # وَأَسغَبُ حَتّى يَشبَعَ الذِئبُ وَالنَسرُ
4 أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَال # حافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا
10 صِلي الحَبلَ يَحمِل ما سَواهُ فَإِنَّما # يُغَظّي عَلى غَثِّ الأُمورِ سَمينُها
8 ما لي طَريقٌ رَكِبتُ وَمَركَبي # رِجلي وَلا لي حينَ أَنزِلُ مَنزِلُ
10 عَلَى الْيُمْنِ وَالتَّوْفِيقِ أُلْبِسْتَ خِلْعَةً # بِها المُتَّقِي لِلِه بِالْحَقِّ يُؤْثِرُكْ
10 إِذا زُرْتها لاقيتُ حجبا مِن القَنا # وبيض الظُّبى تحمي البَراقِع والحجبا
7 أيها الجالسُ في مرقبِه # أترى الدميةَ تمشي أترَى
4 فَلا يُعَق عَنهُ خاطِري عَذَلٌ # وَلا يَكُن عَن عِبادَتي عائِقْ
0 مهفهف تعرف من جفنه # علامةَ التأنيثِ بالكسره
6 رَضيتُ منك وَإِن لَم # تُنجِز بِلَذّة وعدَكْ
2 فَأَقبَلَ مِنهُ طِوالُ الذُرا # كَأَنَّ عَلَيهِنَّ بَيعاً جَزيفا
11 ويا غيثاً إذا الأنواءُ ضنّتْ # وطال جَفا الحيا حيّا وزارا
0 أسألُها عنهمْ وفي أضلُعي # زفيرُ وجدٍ قلَّما يَخْمَدُ
7 وعلى الأحياء دينٌ فادحٌ # أوسع الدهر به مطلُ الغريم
1 قَد تُرِّبَت مِنهُم صَحائِفُ أَوجُهٍ # جَعَلَت تُمَزِّقُها السُيوفُ جِراحا
2 فهاج بقلبي رسيس جواها # لهيباً يسيل العيون الحفيفه
13 وَمالِكِ القُصورِ وَالمَساجِدِ # وَرَأسِ كُلِّ بِدعَةٍ وَقائِدِ
8 كَرُّ الصلاة ودرس الآي والسُّور # يرى الحوادثَ والأيامَ سائرةً
7 إِذ هُمُ مِن خَيرِ حَيِّ سُوقَةً # وَطِىءَ الأَرضَ بِسَهلٍ أَو جَبَل
7 ومُنيرِ الأرضِ بالأمنْ وقد # أصبحتْ من خوفِها في غَيْهَب
4 يا ليتَ شِعْري غَنَّت أَمِ انتحبَت # بلِ الأغاني بحالِها أليق
9 وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍ # لَيسَ إِلّا الرَجيعَ فيها عَلاقُ
5 روضُ فضلِ من أتاه اجتَناهُ # بحرُ جودٍ من أتاهُ استَماحا
10 لهُ الصَّدْرُ مِن بَيتِ الإمارَةِ رُتْبَةً # وحُقَّ لِذاكَ البَيتِ مرْتبَةُ الصَّدْرِ
8 لا بالجبان ولا الهيّابةِ الوكِلِ # وما أزيدُكَ مما قلتُ منْزلةً
1 وتطوُّلٌ طالَ القرائِح فاسْتوَى # في العَجْزِ عنه مُقَصِّرٌ ومُطَوِّلُ
0 ما بَقِيَ الواحِدُ مِن أَلفِها # بَل هُوَ مِن سِتَّةِ آلافِها
6 وَفي سَحابي ماءٌ # هامَ وَثَلجٌ وَوَدقُ
8 ما زارني قطٌُ إلاَّ كيْ يواقفني # على الرُّقاد فينفيهِ ويرتحلُ
4 وما تخيَّلت أنِّي # أشكو صدَاك وصدَّك
11 أَلاَ صَلَّى إِلهُكُمُ عَلَيكُم # وَلاَ صَلَّى عَلى الأُمَراءِ فِينا
2 إِذا أَقرَضَت تُربَهُنَّ الجَنوبُ # شَمالاً أَفاءَت بِهِ الشَمأَلُ
1 فلذاك أبذل فوق ما في قدرتي # مدحاً لهم وكأنني لم أبذل
4 وكيف لي عيشةٌ مهنأة # والبيضُ مسلولةٌ على راسي
2 نديميَّ حثا كبار الكؤوس # فإن المؤذن قد كبّرا
13 وَحُقِّروا لَمّا عَتَوا وَأَشرَكوا # فَفُرِّقوا بِغارَةٍ وَءُهلِكوا
6 لَقَد دَعاني وَصَحبي # فَجِئتُ مِن بَينِ صَحبي
7 قلتُ والقلب إليهِ ينتمي # لكَ قلبي عبدُ ودٍّ وأنا
4 ثلاثةٌ من عدوّهمْ نفَروا # إليهُم قد غدا وقد راحا
4 وشِبْتُ في حُبّه فوا سَقَمي # وها أنا الآن منه في ورطَه
3 وعلى كلماتٍ تتّقدُ # أهوت في ظل الصمت يَدُ
12 ضمِنْتُ الْفُلْجَ بِالمَْرْجُ # وِّ مِنها للشَّجِ الرَّاجِ
10 فَأَنقَذَها مِن غَمرَةِ المَوتِ أَنَّها # رَأَت أَنَّها إِن تَنظُرِ النَبلَ تُقصَدِ
0 وَأَمَّ في أُمِّ الكِتابِ الهُدى # فَحازَ بِاِبنِ الجَدِّ مالَ اليَتيم
11 محو شعر المديح وكانَ ممَّا # يقرّ نواظراً ويسرّ فكره
11 وَما يَبقى لِمَيتٍ عِندَ حَيٍّ # سِوى تَسليمَةٍ وُصِلَت بِهَجرِ
2 لَئِن كانَ رَوَّعَنا فَقدُهُ # وَفاجَأَ مِن حَيثُ لَم يُحسَبِ
10 فَيا سَرحَتَي وادي شُرَيحَ أَلا اِسلَما # وَلا زالَ خَضراً مِنكُما الفَنَنانِ
10 وَليداً وكَهْلاً أحْرَزَ المَجْدَ وَالْعُلى # لَهُ مِنْهُما إِرْثاً سَنَامٌ وكَاهِلُ
13 وَهَمَّ أَن يَغدِرَ بِالأَمينِ # فَرَقَّتِ الوَرقاءُ لِلمِسكينِ
3 ويرى الافاقَ فيبصرها # زُمراً في النَّور، تُراصدهُ
8 أَمُلزِمَ الدَهرِ عَدلاً مِن سَجِيَّتِهِ # وَقاسِمَ العَدلِ فيهِ نائِلاً وَسُطا
4 أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا # أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
9 ونعت مصر والشآم إماماً # طرزت مجد وذا وذاك خلاله
11 وَعَقلُكَ يا أَخا السَبعينَ واهٍ # كَأَنَّكَ في مَلاعِبِكَ إِبنُ سَبعِ
8 وَفيكَ جَمعُ العِدى عَنّي اِنثَوا فِرقاً # لَمّا اِستَجاشوا بِما لاقوهُ مِن جاشي
0 يا راكب الهوجاء لولا البُرى # لقلتُ هوجاءُ صَباً أو شَمالْ
4 ومَقعدٍ محرقٍ تنفّسُه # كالعاشقِ المستهامِ ذي الوصَبِ
7 قَمَرٌ نَمَّ عَلَيهِ نورُهُ # كَيفَ يُخفي اللَيلُ بَدراً طَلَعا
13 مِن أَهل بِيتِهِ وَلَكن فَزِعَت # مِن جَورِهم وَفِسقِهم أُمُّ القُرى
11 أَهالُ مِنَ الثَرى وَالأَرضُ أُمٌّ # وَأُمُّكَ حِجرُها نِعَمَ المِهادُ
4 يَعدُو بِهم قُرزُلٌ ويَستَمِعُ الن # ناسُ إِليهم وتخفِقُ اللِّمَمُ
11 جميعي صفقةً مني اِشتَرَيْتُم # فدَيْتُكُم ولِمْ بعّضْتُموني
1 من طيب أوصاف وَلجْنَ مسامعي # حتى سكرتُ وما عرفت المُسْكرا
10 وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةً # إِذا ماتَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ
9 طلبوا المجدَ بالرّماحِ ونالوا # بالظُبى هامةَ المحلِّ الأثيرِ
8 تَهضَّمٌ من أباةٍ الحمدِ أوغادِ # فارغب بنفسك أنْ يقتادها رغدٌ
13 ظن نبال الذم تخطي عرضه # ليست كما فوق من نباله
0 ذو راحة في البذل تعبانة # وما العلى إلا لتعبان
10 يَضِلُّ عَليَّ القَولُ إِن زُرتُ دارَها # وَيَعزُبُ عَنّي وَجهُ ما أَنا فاعِلُ
2 أَجِر لي فَوارِسَ مِن عامِرٍ # فَأَكرِم بِنَفحَتِهِ إِذ نَفَح
4 إِن لَبِس البدرُ عقدَ أَنجحُه # فعقدُ ذا البدرِ درُّ مَبْسمِه
8 حتى جَزَعنَ رمالَ المهمهِ القَذَفِ # بانوا بكلِّ رداحٍ كالقضيبِ اِذا
13 وَاِستَثقَلوا مَن قامَ لِلصَلاةِ # فَكَيفَ مَن طَوَّلَ في القِراةِ
1 مَنَّيْتَنِي بالوَصْلِ عاماً أَوَّلاً # فَقَنِعْتُ منكَ بقُبْلَةٍ في قابلِ
9 لَم أَبِت غافِلاً فَأَشراني الحِر # صُ إِلى أَن أَعودَ كَالأَشرانِ
8 بما المزار وقرب الدار من عجب # فاعجب لصب على الحالين مصطبر
9 إِنَّ وَجدي بِفَقدِ فَوزٍ وَإِشفا # قي عَلَيها وَالدَهرُ دَهرٌ غَشومُ
0 أفضَلُ ما في النّفسِ يَغتالُها # فنَستَعيذُ اللهَ من جُندِهِ
5 مَنْ جَرَى فِي غَيْرِ حَلْبَتِهِ # كَانَ مَوْقُوفَاً عَلَى الظِّنَنِ
8 يا حُسنَ ما اِختُصِرَت قاماتُ قَومِهِم # كَذاكَ سَيفُكَ لِلقاماتِ يَختَصِرُ
8 وَالنَوم أَينَ وَباب الحُزن بَعدَهُم # عَلَيهِ كَف تَمَنى المَوت يَقرَعَهُ
8 ما حِيلتي في دموعٍ وَبْلُها دِيَم # جرتْ كجرىِ المطايا يومَ بَيْنِكُم
13 ما إن تزال قُلُصٌ تُنَوَّخُ # إليه مقطوعاً بهنّ سَرْبَخُ
2 أَأَلقَحتَ حَرباً لَها شِدَّةٌ # زَماناً تسَعُّرها بِاللَظى
0 هَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ # وَما لَهُ في ذَاكَ مِنْ شَارِبِ
1 فكأنّها للعندليبِ أكارعٌ # بقرار أعمدها له منقار
8 منك المطالع مذ أودعتها الأَثرا # تبكي عليك فروع الأصل طالبة
13 ثم رأى أنْ لم يُوفَّق رأيُهُ # فأطلقَ الطفلَ وأمسى في رَهَبْ
13 فخاطب السلطانَ في مَرَّةً # واحدةً من قبل تنوي السَّفَرا
4 يا حُورُ ما للحبيب يفعل بي # أشياء لا يستحلُّها الحَرَجُ
7 لقحتْ حربُ بني فاعلةٍ # جهلوا حقِّي ولم يرعوا ودادي
10 جَنابٌ عَزيزٌ خَطَّه المَجْدُ والعُلَى # وألقَى عَصَاه وسطَهُ اليُمْنُ والسَّعْدُ
6 عَقارِباً شائِلاتٍ # أَذنابَها مَحمِيَّه
2 وَهاروتُ كَيفَ عَصى رَبَّهُ # بِتَعليمِهِ السِحرَ في بابِلِ
5 كلما قابلت طلعته # قيل لي يا سعدها بركه
13 كأنّها والنارُ فيها تلهَبُ # لناظريها آبنوسٌ مُذهّبُ
3 أضـحَــى لخـلافــتِه عَـضُــداً # يُـعْــنَــى بـالحَـقِّ ويَعْـضُـده
10 وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌ # بِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ
9 لو أنّا جُزْنَا إلى شُرْبِها النّهْ # يَ عُنينا بِكُلّ أصْهَبَ عانِ
7 غير أني قائلٌ قولَ فتى # كضّه صدّ فأبدى جزعه
8 من دارمٍ حيث يربوعٌ واِن قربت # معدودةٌ لتنافي الوصف في اليمنِ
8 فارقت فيه لذيذ العيش والوسنا # طباعه جددت ذكراه لي فغدت
3 غَنَّاهْ الأَمْسُ، وأَطْرَبَهُ # وشجاه اليومُ، فما غدُهُ؟
10 نَمَتْها المَعَالِي وَالهِدَايَةُ والتُّقَى # فَجَاءَتْ لِعَادَاتِ القَرِيضِ بِخَارِقِ
0 لا غَيرَ مَن لا غَيرُهُ لي إِلَه # إِذ ما لِمَوجودٍ وَجودٌ سِواه
2 بِأَطيَبَ مِنها إِذا ما النُجو # مُ أَعنَقنَ مِثلَ تَوالي البَقَر
2 وَيُغنيكَ عَن طَرحِ فالٍ تَعو # دُ بِاليُمنِ طَعنُكَ في الفائِلِ
9 قد ترقّتْ حُسْناً ورقّت كمالاً # فاِستفزّتْ قُلوبَنا في رُقاها
7 أبداً يفديكَ من كل رَدىً # ألْكَنُ المِقْوَلِ إنْ قال لَحنْ
4 كَلَّفتُها عِرمِساً عُذافِرَةً # ذاتَ هِبابٍ فَعماً مَناكِبُها
10 يَرى أَنَّ عَطفي قَد أَحاطَ بِصَدِّهِ # مُلِحّاً عَلَيهِ كالغَريمِ يُطالِبُه
13 وَأَتتِ الدارُ بَني فاطِمَةٍ # وَاِنتَقَلَ البَيتُ إِلَيهُم وَسَعى
9 مُسْتَقِلٌّ دُنْيَاكَ أن يُنْسَبَ الإِم # ساكُ منها إليه والإِعطاءُ
2 إذا جهل المرء مقداره # تجاهلت القوم أثمانه
8 وألأمُ الناسِ في عزٍّ وفي بَطَر # ما ذاك إلا لتدبيرٍ يُصرِّفُه
11 إذا رَويَتْ صَوارِمُهُ نَجيعاً # ورَتْ بحُدودِها نارَ الوَبالِ
2 وصدت نواحيكِ هدارةً # كما أغضبت أسداً موثقاً
2 فَذَلِكَ دَأبُكُما أَن يَموتَ # مِنَ القَومِ بَينَكُما الأَعجَلُ
13 يعيد من عز المعالي ما انقضى # يوضح من سر النهى ما غمضا
13 وَلَوْ أتَى فِيهِمْ حُنينٌ لم يَرُحْ # إلا بِخُفَّيْهِ وَذا مُطّرِدُ
13 عِصابَةٌ أَكرِم بِها عِصابَه # مَعروفَةٌ بِالفَضلِ وَالنَجابَه
9 وغدا يطّوي القِفارَ إلى أنْ # نشرَتْ خيلُهُ ثَراءَ الثُغورِ
12 لَقَد أَملى لَكَ اللَهُ # فَلا يَغرُركَ ما أَملى
3 واقدر فيه الخيرات وشا # عبـد الوهاب نظرت إلى
9 كلُّ يَوْمٍ مُنَغَّصٌ بٍطَعامٍ # أوْ رَفِيقٍ مُنَغِّصٍ بشُرُورِ
5 جالَ في أَنجُمٍ مِن الحَليِ بيضٍ # وَقَميصٍ مِنَ الصَباحِ مُذالِ
1 إن كان دمعُ العينِ راحةَ غيرِه # فدموعُه سببٌ لفَرْط غذابِه
13 فاسْتَبْشَرتْ بشبَعٍ ورِيِّ # وركْبُها بالرَّغَدِ الخُلْدِيِّ
5 كُمِّنَتْ إِذْ كُمِّلَتْ كَرَماً # رُبَّ تَكْمِينٍ لِتَكْميلِ
0 قلتُ لهُ قاضي قضاة الورى # لا زالَ يرعاني فما صدقا
13 يَكفِيكَهَا هَمدَانُها وَمَذحِجُ # قَومٌ إِذَا مَا أَحمَشُوها أَنضَجُوا
1 وتناولي من راحتيه وردة # عند العتاب ومثلها في خده
7 تَخِذَت شَمسَ الضُحى رَمزاً لَها # وَكَفى بِالشَمسِ رَمزاً لِلعِظَم
10 تَداوَيتُ مِن لَيلى بِلَيلى عَنِ الهَوى # كَما يَتَداوى شارِبُ الخَمرِ بِالخَمرِ
8 وأزعج النفس عن أوطان غفلتها # والقلب يخنس عنه شر خناس
12 وبالبِكْر التي لم تَشـ # ـقَ بالنار ولا الطَّبخِ
13 هُدِيَ سَبيلَي رُشدِهِ وَغَيِّهِ # مُخَيَّراً فيما يَرى وَما يَذَر
12 طِمِرّاً يُؤنِسُ الفارِ # سَ مِن أَينٍ وَمِن كَبوِ
9 زورةٌ في معارجِ النور تلقى ال # وَحي فيها والشعرَ كالإسراءِ
0 أين سهام العيش مقسومة # وأين في الألفاظ تسهيمي
2 وإنْ جهلوا وهلمتَ انفردْتَ # بأخذِ الفضيلة بعد الزِّحام
10 عَلَيهِ صَلاةُ اللّهِ مَا مَتَعَ الضُّحَى # وَما جَنَحَتْ تُصْبِي صَبَاهَا الأصائِلُ
0 والله ما أنت وأهل العلا # إذا تأملتهم وانتقيت
11 وَشيكاً ثُمَّ ثابَ إِلَيهِ جَمعٌ # لِيَلتَمِسَن بِلادَكُمُ إِلى ما
6 وَكُلُّ مَصروفِ مالٍ # عَلى الوَكيلِ مُكَمَّل
0 يرنو له الناس ويبغونه # وما يبالي النجم بالناسِ
11 تَضَمَّنَها بَناتُ الفَحلِ عَنهُم # فَأَعطَوها وَما بَلَغوا مُناها
2 وثوبك لم ترض تدنيه # ودينك صيرته كالدآد
5 عاقِبٌ ماحٍ مَحَا اللَّهُ عنَّا # بِكَ ما نَحْذَرُ منه العقابا
11 وَنَبلُ الدَهرِ تَنفُذُ كُلَّ تُرسٍ # وَتَسلُكُ بَّينَ أَثناءِ الدِلاصِ
11 كأنَّ الأرض تحتكمُ سماءٌ # تجلّت بالأهلة والبدور
11 تَنافَسُ في الحُطام وَحَسبُ شاكٍ # طَوىً قوتٌ وَحِلفُ صدىً شَرابُ
3 ملكٌ أنوارُ بصيرتِهِ # ومناقِبُهُ سُرُجٌ تَقِدُ
1 حتى رأيت البينَ جَدَّ وأَعْرَبَتْ # نَغمُ الحُداةِ بهم عن الإدلاج
13 حبرٌ على الأعداءِ طُرّاً قد علا # ندْبٌ من العافين طُرّاً قد دنا
7 يفضلُ السُّحْبَ نوالاً وندىً # ويفوقُ الشمس ذكْراً واشْتهاراً
9 أحمد الله كم أجود في الخل # قِ مقالاً وما يفيد المقال
13 وَمُذ شَهِجتُ الشَهرَ صِرتُ صائِمَ ال # دَهرِ وَإِفطارِيَ إِخراجُ الفِطَر
9 أَيُّها المُذنِبُ المُعاتِبُ حَتّى # خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي
10 بِلادٌ سَقَتْ فِيهَا الطُغَاةَ سُعُودُهُ # كُؤُوسَ مَنَايَاهَا جَزَاءً عَلَى الطَّغْوَى
10 تَخَالُهُمُ في شَجْوِهِم وانْتِحَابِهِمْ # حَمَاماً عَلى أفْنَانِهَا تَتَرَنَّمُ
13 يا بِكر بِكْرين ويا خِلْبَ الكبِد # أصبحت مني كذراع في عَضُدْ
8 وَعَبَدوا الناسَ حَتّى أَصبَحوا ذُلَلاً # لِأَمرِهِم بَينَ مَغلوبٍ وَمُمتَهِنِ
8 تَظلُّ منها لُيوثُ الغابِ في وهَلِ # وكم بخيلٍ بتسليمٍ لعزَّتِهِ
1 فاعطف وجد كرما فذل الفقر بي # اودى وحالي بان والغدر اتضح
11 كأنك سيف زيد الخيل عندي # أحادثه يصقّل كل يوم
10 وَأَكثَرتُ لِلغاراتِ بَيني وَبَينَهُم # بَناتِ البُكَيرِيّاتِ حَولَ المَزاوِدِ
1 إني على حذر الوشاة وخيفتي # عين الرقيب وصولة الغيران
12 فقد شقُّوا بها القُمْصَ # وقد باعوا البَقَايير
7 صائد الدر تراه غارقاً في # صحف أو غائصاً في كتب
1 والمدح يأتي قبله النسيبُ # وربّما يُقْتَرحُ التشبيبُ
2 فَزَوبَعَةٌ مِن بَناتِ الرِياحِ # تُريكَ عَلى الأَرضِ شَدّاً عَجَب
0 يكادُ أن يدفعَها خيفةً # يكفَّهِ مِن قربِها المُرضِعُ
4 وما عسى ذوي المديح تحمل من # طيبه في الثنا وتمامه
2 لأَسْعَى إِلى المَجْدِ أَسْمُو بِهِ # عَلَى رَوْقِ عَزٍّ مكينِ المَكانِ
2 فَبَوَّأتُه مُقلَتِي مَنزِلاً # وَقَدَّمتُ نَوْمِي إِلَيهِ قِرَى
8 فجاء ديمةَ جودٍ غيرَ مُنْجمَةٍ # تهْمي إذا غاضتِ الغُدرانُ والقُلب
11 يُحَرِّضُ قَومَهُ كَي يَقتُلوني # عَلى المُزَنّي إِذ كَثُرَ الوُعوثُ
2 وَكانوا مُلوكاً بِأَرضيهِمِ # يُبادونَ غَصباً بِأَمرٍ غَشِم
10 هُوَ المَلِكُ المَيْمونُ وَجْهاً وَدَوْلَةً # يدينُ لَه بالقُرْبِ أقْصَى مَرَامِهِ
7 هازئاً يمسي ويضحي زاهياً # كيف يزهى بائدٌ أو يهزأ
13 نَعَم نَعَم أَطلُبُهُ شَهِيدا # مَعِي حُسَامٌ يَقصِمُ الحَدِيدَا
13 غدوت للمال الجزيل فارقاً # ورحت للذكر الجميل جامعا
1 فإِلى الخوايِ إِلى كراعِيتَ إِلى # مرسى مَدَرْوِيتَ التي قَدْ دَرَّتِ
7 ليتَ شِعْري والأماني راحةٌ # للمحبِّ النّازِح المُغْترِب
9 أنا ضَيفٌ لَهُ وَقد مُتُّ جوعاً # لَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَه
8 كَم لِلسَحائِبِ عِندَ الدارِ مِن مِنَنٍ # مِشكورَةٍ وَلِسانُ الرَوضِ يَشكُرُها
6 يا من هواهم أقام # في مهجتي واستقر
9 فَلِيَ اليَومَ فَوزُ خَمسَةَ أَيّا # مٍ كَئيباً أُذري دُموعي سِجاما
5 وحماة الجار من زهق # وأذى بالبيض والأسل
9 قَد عَرَفنا الَّذي تُريدُ بِهَذا # فَأتِ ما شِئتَ راشِداً ما تَعنّى
2 وَكَيْفَ ثُبُوتي علَى تَوْبَةٍ # وَقَد هَزَمَ الفِطْرُ شَهْرَ الصِّيامِ
1 بالمنشآتِ تَسيرُ فوق عِبابه # والمُقرَباتِ تسيلُ بين بِطاحه
10 سَقى حَيَّ لَيلى حينَ أَمسَت وَأَصبَحَت # مِنَ الأَرضِ مُنهَلُّ الغَمامِ رَعودُ
9 تَجِدُوها ألْفاً وخَمْسَ مِئاتٍ # غَيْرَ ما خَصَّها مِنَ يَدِ الوَزَّانِ
13 وَلتَذكُرِ الأُمَّةِ ميثاقَها # أَلّا تَرى عِزَّتَها تُجرَحُ
8 عيش نضير ولا حسناءُ رُعبُوبُ # جاورتَ جدَّك مُستناً بسُنَّتهِ
4 وسائلٍ عنهما فقلتُ له # هما نبيّا الضراط قد بُعِثا
11 خُمورُ الريقِ لَسنَ بِكُلِّ حالٍ # عَلى طُلّابَهُنَّ مُحَرَّماتِ
13 يصلُح للسّيفِ وللضيفِ معاً # فهو الأجلُّ في اللقا وفي القِرى
13 وَقَمَعَ الجَورَ بِحُكمٍ عادِلِ # وَمَلَأَ الدينَ بِحَقٍّ شامِلِ
6 امسى وما لي نصيب # وانت خير نصيب
2 وَظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا # ةِ حِرصاً وَما هِيَ بِالمُطعِمَه
2 وما قصرُ الليل أو سكون طوله # سوى أنك تسعف أو تهجر
5 هاتها راحاً كلفظ فَتيً # طاهر الأخلاق منبعث
0 هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها # بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ
11 وَقَدْ أَرسَلْتُها عذْراءَ بِكْراً # لِكُفءٍ وَجْهُهُ يَجلُو الدَّياجي
11 فإنَّ قَطائِعَ العُرْبانِ صَارَتْ # لِعُمَّالِ لها ومُشَارِفِينا
13 تِلكَ أَيادِيهم عَلى لَبّاتِهِ # مفصلاتٍ بِالثَناءِ تُجتَلى
2 مَضى قَيلُ مِصرَ إِلى رَبِّهِ # وَخَلّى السِياسَةَ لِلخائِلِ
13 قَلائِصٌ إِذا عَلَونَ فَدفَدا # يَرمينَ بِالطَرفِ النَجاءَ الأَبعَدا
2 فَلَن تَستَطيعَ إِلَيها الصُعودَ # وَلَن تَستَطيعَ إِلَيكَ النُزولا
13 تنازعا فيه لبان الثديين # كانا معاً في مهده رضيعين
13 ما لعداك راية تقام # وليس غير الكسر والسلام
6 فَمَا التَّخَلُّصُ مِنْهَا # فِي وُسْعِ حِذْقِي وَظَرْفِي
7 حلّ يا ساحر صفوٌ وسلام # بعد فتك البين بالقلب الغريب
0 يا أيها العالي الغفورُ الصفوح # هل ترحم القمَّةُ ضَعف السُّفوح
11 وَجَدتُ الناسَ مَيتاً مِثلَ حَيٍّ # بِحُسنِ الذِكرِ أَو حَيّاً كَمَيتِ
2 فَلَماَّ تَخَيَّمنَ تَحتَ الأَرا # كِ والأثلِ مِن بَلَدٍ طيّبِ
7 في سَوادَيها وَفي أَحشائِها # وَوَراءَ النَحرِ مِن حَبلِ الوَتين
11 وَلَو سَكَنَت جِبالَ الأَرضِ روحٌ # لَما خَلَدَت نَضادِ وَلا أَرابُ
7 فالذي يمْلِكهُ ذو قُدْرةٍ # يجعلُ العجزَ طَريقاً للغِنى
11 لَقَد أَحرَمتَني وَصلاً حَلالاً # وَرُحتُ مُقَلداً بِدَم حَرامِ
0 حِلْيَةِ يَاقُوتِ الرَّشَادِ وَنَا # هِيكَ بِهَا مِنْ حِلْيَةِ الْعِلْيَهْ
4 وَمَن مَناياهُمُ بِراحَتِهِ # يَأمُرُها فيهِمِ وَيَنهاها
9 لَيسَ يَخلو أَخو الهَوى أَن تَراهُ # كُلَّ يَومٍ يُلامُ أَو يَتَرَضّى
7 كَم عَزيزٍ عِندَكَ اِستَودَعتَهُ # وَعُهودٍ بَعدَكَ اِستَرعَيتَهُ
9 يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا # لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا
13 فاحثث بذكراه المطيّ إنّها # تعنقُ عند ذكرهِ وتخدي
4 أَعلى قَناةِ الحُسَينِ أَوسَطُها # فيهِ وَأَعلى الكَمِيَّ رِجلاهُ
3 وخيالُكَ أفقدني عَقْلي # فأنا بيـــــديَّ أُطَوّقُهُ
7 قد وهبناك لأيام بها # قبض العدل بنات المعتدي
8 ما ليس قبلي يعقوب النبي بلي # فالدمع أشرقني والحزن أقلقني
0 ليهن بدر الحسن في حلة # تعذيب قلبي وهو في حل
7 مِنْ عَدِيٍّ في ذُرَاها وكَفَى # أن أقرّت بمَزَاياها العِدى
5 دَعْ أَساليبَ النَّسيبِ وَخُذْ # في أَساطيرِ الأَساطِيلِ
8 لا أوْحَشَ اللّهُ من جُودٍ أسَرُّ بهِ # مَسَرَّةَ الأرضِ عند المَحْلِ بالمَطَرِ
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # سَوفَ تَبدو لَنا ذَواتُ الحِجالِ
8 يتمُّها ثم ينسى بعدُ إلا هُو # لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه
0 صيرني في كلِّ وادٍ أهيم # من حظّ قلبي منه هاءٌ وميم
4 نَعَم هي الدارُ مَنْ يُنادِيهَا # وَقَدْ حَمَتْ عِنْدَ حَيّ نادِيها
13 لَم يَجرِ ما أَجرى عَلَيهِ لا وَلا # ساواهُ في الرُتبَةِ ما عِندَ صَدَر
8 يفنى الزمانُ ولا يفنى ادِّكارُهمُ # ولا أرى عنهمُ ما عشتُ لي بَدَلا
8 وَقَد بَكَت لِضَنى العُشّاقِ أَربَعَةٌ # طِبٌّ وَفُرشٌ وَسُمّارٌ وَعُوّادُ
4 صَفا كودِّى وعَبْرتي وحكى # قلبي بتَمْويجه كما يخفِق
0 وَالشَرُّ فينا غالِبٌ طالِبٌ # يُلحِقُ بِالدَوِيَّةِ المَجدَلا
1 ولو ابن حجة رام منها وقفة # ما حاد في مسمعاه عن ميقاتها
4 أُغلِقَ دوني بابُ الصَفاءِ كَأَن # لَم يَكُ بَيني وَبَينَهُ سَبَبُ
0 بَرِئتَ من هذى الوِهاد التي # نَغدُو على أنَّاتِها أو نَروح
4 بِالكاهِنينَ الَّذينَ جَدُّهُمُ # عَبدُ العَصا وَاللِئامُ إِن أَسِفوا
0 لا نِلتُ مِن وَصلِكَ ما أبتَغى # إِن سَمِعَت أُذنايَ فيكَ المَلام
4 فاِستَيقِظوا وَالنُجومُ ما عَهِدوا # في الشَرقِ وَاللَيل أَبيض الأُزرِ
0 عَيناكَ قَد قادَت إِليَّ الرَدى # فالقَلبُ يَحتاجُ إِلى راقِ
3 فاستعلى ثم مضى طَرِبًا # بدلالٍ قدْ يتعَمَّدُهُ
9 فقليل من السعادة لا يكمل فيه ولا يطول الهناء # فحنين فلوعة فاحتراق فجحيم وقوده الشهداء
11 فَمَجدُكُمُ إِذا سُحُبٌ تَعالَت # وَبِشرُكُمُ إِذا بَدرٌ تَراءى
0 أَطَعتُ في الأَيّامِ سَدّاجي # وَسارَتِ الدُنيا بِأَحداجي
10 أَلا ذَهَبَت فَوزٌ بِعَقلِ أَبي الفَضلِ # وَما خِلتُ إِنساناً يَعيشُ بِلا عَقلِ
7 فعَسَى وَحْىُ سلامٍ خلْسةً # ببَنانٍ من دمي مُختضِب
12 وَإِذ حَظُّكَ في الأَشبا # هِ بَينَ الحُرِّ وَالعَبدِ
2 وقد مات منه لعمري بعض # وكيف لبعض تكون الحياة
8 أحبابَنا سُقِيتْ أيامُ وصلكمُ # بهاطلٍ كلَّما جادَ الرُّبى رَعَدا
4 الشَمسُ قَد حَلَّتِ السَماءَ وَما # يَحجُبُها بُعدُها عَنِ الحَدَقِ
6 ما وَمضَةٌ مِن عَقيقٍ # إِلّا تَهَيِّجُ طَربَه
7 وفتون وشجون ما لها # كاشف إلا اعتناكم وكفا
1 واسلم ودم في غِبطةٍ وسلامةٍ # في ظل سعْدٍ للزمان مساعدِ
2 عسى ما قَسا من زمانٍ يَلين # وهل أَرْتَعِى العيش من مَرْبَعِ
0 ونحن ممن هكذا ودّهم # والمثل لا يعدل عن مثِله
10 فَسَبَّحتُ تَعظيماً لَها وَجَلالَةً # وَقَد سَفَرَت عَن مُشبِهِ الشَمسِ وَالقَمَر
11 وَإِذ فينا مُعاوِيَةُ بنُ عَمروٍ # عَلى أَدماءَ كَالجَمَلِ الفَنيقِ
0 حَتّى مَتى أَكتُبُ أَشكو الهَوى # وَلا تَجودينَ بِرَدِّ الجَواب
12 أَكانَ العَبدُ مِن فَوقٍ # أَمِ الفَوقُ هُوَ المَولى
6 أبكيتِني فبكيتُ # من غير ذنبٍ جنيْتُ
11 وَتَنطِقُ إِن نَطَقتَ بِلا صَوابٍ # وَأَيقَنَ بِالمَخازي وَاللِفاظِ
2 كَأَنَّ القُتودَ إِذا شَدَّها # عَلى ذي وُسومٍ تُباري صِوارا
0 لا تسأليني أي سر لقد # أحال عمري خاطراً مرعبا
9 في الندى حاتمٌ وفي الرأي عمرٌو # والتقاضي قيسٌ وفي البأس حمزه
13 فَاِنتَظَرا بَشائِرَ الظَلماءِ # وَاِنطَلَقا مَعاً إِلى البَيداءِ
4 أَنا اِبنُ مَن بَعضُهُ يَفوقُ أَبا ال # باحِثِ وَالنَجلُ بَعضُ مَن نَجَلَه
3 وحواش رقت من أدب # حتى  فضحت من ينشده
10 وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوُو الهَوى # وَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ
13 يَلعَنُ عُثمانَ وَيَبرا مِن عَلي # وَاللَهُ ذو الجَلالِ مِنهُ قَد بَري
4 أقصدتني يا زماني # كأنَّني كنتُ قصدك
2 فَليسَ لِراحتهِ حَابِسٌ # ولكنَّ صَاحِبَهُ الأَقْرَعُ
0 تقول لي نشطة أعطافه # ضلَّ الذي بالرمحِ حاكاني
1 تَصِلُ الدُعاءَ إِلى البُكاءِ كَأَنَّما # تَرمي السَماءَ بِمُقلَةٍ مَرهاءِ
9 جَلَّ رَبُّ الأَنامِ زَيدٌ كَعَمروٍ # وَأَخو البِرِّ لَيسَ بِالمَوكوسِ
2 تُنَوِّطُ مِصرُ بِكَ المُخزِياتِ # وَتَبصُقُ في وَجهِكَ المَوصِلُ
4 لا يَرحَمُ اللَهُ أَرؤُساً لَهُم # أَطَرنَ عَن هامِهِنَّ أَقحافا
13 لها فمٌ مثلُ اتِّساع الدَّربِ # وفَقْحةٌ مشقوقةٌ بالزُّبِ
9 هَبْ لَهْ أَجْزَلَ الْمَوَاهِبِ حَتَّى # لاَ يَخَافُ الْمَرْهُوبَ مِنْ إِمْلاَقِ
3 وغدا يقضي أو بعد غد # يأتيه أخوه يلحّده
9 وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَش # رَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
8 وَفي الصَوابِ بِظَنٍّ مِنهُمُ غَلِظوا # وَعِندَما عَدَّلوا عَن نَهجِها قَسَطوا
8 اِلاّ عزيمةُ اِمضائي واِزماعي # فما الأناةُ ونُجْبي في معاطِنِها
5 مَوْقِفٌ للنّصْرِ يَنْعي النّصارى # فاضِحٌ للنّوحِ مِلء النّواحي
9 أوَ ما حَرَّمَ الإِلهُ نِكَاحَ ال # أُختِ بعدَ التحليلِ فَهْوَ الزِّناءُ
4 وَأَسوَدٍ شَيَّفوا مَحاجِرَهُ # وَدَمعُهُ في الشِيافِ قَد ذَرَفا
8 وصيتي لك يا ذا الفضل والأدب # إن شئت أن تسكن السامي من الرتب
4 فَهُوَ كَدَلوِ البَحريِّ أَسلَمَها ال # عَقدُ وَخانَت آذانُها الكَرَبا
9 هَمُّها العِطرُ وَالفِراشُ وَيَعلو # ها لِجَينٌ وَلُؤلُؤٌ مَنظومُ
13 كَأَنَّها مِن شَجَراتِ الجَنَّه # أَنزَلَها إِلَهُنا ذو المِنَّه
1 ألقى القريضُ له مقالدَ أمره # فاختارَ وهو المانعُ كالأبّاءُ
9 وَقَدْ أَتَى ضَامِنُ الشَّخْتُورِ مُلْتَمساً # إنجازَ وَعَدِكَ يا أَلفينِ مولائي
7 أَيُّها القائِمُ بِالأَمرِ لَقَد # قُمتَ في الناسِ فَأَحسَنتَ القِياما
10 وَفي القَلبِ ما لا يَنبَغي أَن أَبُثَّهُ # سِواكِ عَلى أَنَّ الرَسولَ أَمينُ
0 إِنَّ الَّتي هامَت بِها النَفسُ # عاوَدَها مِن سُقمِها نُكسُ
0 يَفُضُّ ما أَذهَبَ مِن قَونَسٍ # بِزِئبَقٍ يَمتَدُّ رَجراجِ
10 وَإِلا فَكَيفَ انْهَالَ مِنْ كُل جانِب # كَما انْهَالَت الكُثْبَانُ وانهَارَتْ الأَنْقَا
1 يا قابض يا باسط يا خافض # يا رازق أنت المذل المعزنا
13 ورد بها مشرعة النيل التي # نيل الغنى وقف على وراده
6 عجل بتفريج همي # وكشفه بالتلاقي
13 لِآل عيسى مِن نَدى راحَتِهِ # وَآل مُوسى قَبَسٌ وَمُنتَشى
6 كم من جهولٍ رآني # أمشي لأطلبَ رزقا
12 ومذ أبصرت كسحاناً # بهم تتبرم الدرب
0 أيتمهم بعدي وإني على # بابك لاهٍ في جنان النعيم
1 فَاِشفَع لِمُغتَرِبٍ رَجاكَ عَلى النَوى # يَمدُد إِلى الخَضراءِ راحَةَ لامِسِ
7 طاب منك الفرع حقاني العلى # ودليل الحق أن قد طبت أصلا
8 وَالضَربُ بِالبيضِ مِن آثارِهِ عُكَنٌ # وَالطَعنُ بِالسمُرِ مِن آثارِهِ سُرَرُ
7 هز رمحا وانتضى لي ضاربا # حرت لا ادري بماذا اقتلا
6 فَكَانَ مَا رُمْتَ سُؤْلاً # عَزَّتْ إِلَيْهِ الإِجَابَهْ
9 وَتَلَتهُ غُضفٌ طَوارِدُ كَالنَح # لِ مَغاريثُ هَمُّهُنَّ اللُحاقُ
13 وَهوَ عَلى الفِطامِ ذو زَئيرِ # أَبلَغَ لِلمُجدي مِنَ التَنّورِ
11 رَضَيتُ مُلاوَةً فَوَعَيتُ عِلماً # وَأَحفَظَني الزَمانُ فَقَلَّ حِفظي
9 قرّبَتْ أرضَها الكواعِبُ فيما # بين أرحامِ أرضِها وسَماها
11 وَلَكِنَّ الحَوادِثَ طارِقاتٌ # لَها صَرفٌ عَلى الرَجُلِ الجَليدِ
0 لا تَمْخَضَنْ فِكْرَكَ في مَدْحهِ # فَذاكَ مَن لا عِنْدَهُ زُبْدَه
2 أَرى سِنَةً وَهُوَ في حيلَةٍ # وَلَم يُغفِ حَقّاً وَلَكِن مَكَر
8 فاخترت أنك من حوباه تبتعد # حتى به ظفرت أصحابه وبه
9 وَصلاةٌ كالمِسْكِ تَحْمِله مِن # ني شمَالٌ إليكَ أَو نكْباءُ
9 لِكُلَيبٍ إِذِ الرِياحُ عَلَيهِ # ناسِفاتُ التُرابِ بِالأَذيالِ
9 فَاِنصُروهُ لِلرحمِ وَالنَسَبِ الأَد # نى وَكونوا لَهُ يَداً مُصلِتينا
13 تهنّ يا عيدَ الورى بالعيدِ # وابْقَ كذا في العزّ والتأييدِ
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ كَبِيرْ # عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرْ
2 فَوَاللَهِ ما تَرَكَ الدَهرُ في # فُؤادي لِحادِثَةٍ مَحمَلا
8 قَلبي وَطَرفي وَسَمعي في هَواكُم وَقَع # كَيفَ العَمَل سادَتي ضاقَت عَلَيَّ البُقَع
9 وحبيبٌ يمرُّ إثرَ حبيبٍ # ليتَ شعري ما بعدَ هذا الثناءِ
6 وَكَيفَ تَرغَبُ فيهِ # وَقَد تَبَيَّنتَ رُعبَه
2 إِذا المَرءُ صَوَّرَ لِلناظِرينَ # فَقَد سارَ في شَرِّ نَهجٍ سُلِك
1 يا جلّقا وافى الهنا فتمتعي # فرحا بايام الوفا وتحلق
0 وَإِنَّما تُحمَدُ رَدانَةٌ # باتَت مِنَ اللَهِ عَلى خِدرِها
1 وقُلْنَا للمُسائِلِ عن عُلاهُ # تَسَمَّعْ قد وَقَعْتَ على الخَبيرِ
9 فإذا بي أثور مثلك يا بحـ # ـر وتنزو الأمواج في أوصالي
11 فيا ولدي تولد حزن قلبٍ # فعمّ أصول بيتك والفروعا
7 خَلِّ عَنكَ الهَمَّ في أَمرٍ مَضى # وَالَّذي يَأتي وَسَلِّم لِلقَضا
12 تَرى الشُكرَ لَها مِنِّيَ # بِالصَمتِ عَنِ الشُكرِ
4 لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها # حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها
8 مِن ثَمَّ ما ساغَ لي إِن قُلتَ تُشبِهُهُ # وَأَينَ شِبهُ ثَرىً مِن صَيِّبٍ هَطَلا
4 يَلهَمُ أَنَّ التُرابَ إِن وَقَعَ ال # غَيثُ أَتى بِالحُبوبِ فَاِلتَقَطا
4 لا تسبكَنَّ الكرامَ إنهمُ # أصفى نفوسٍ أَوتْ إلى جُثَثِ
9 وَيحَ أُمّي وَوَيحَها لِقَتيلٍ # مِن بَني تَغلِبٍ وَوَيحاً وَواحا
11 وَقَّبلْنا يَمِينَكَ ثُمَّ لِمْ لا # تُقَبَّلُ وَهْيَ قِبلَةُ كل لاثِمْ
10 وَلا ذَنبَ لي لَو كُنتُ أَعلَمُ لَم أَنَم # وَلَكِنَّني فيما بَقي سَوفَ أَعلَمُ
2 فيا لك خانية بابها # إلى الشامِ يفضي لباب البريد
11 أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍ # وَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي
10 إِذا عِبتُها شَبَهتُها البَدرَ طالِعاً # وَحَسبُكَ مِن عَيبٍ يُشَبَّهُ بِالبَدرِ
9 طلع البدر يرتقي ذروة الأفق # ويجتاز حالك الأسداد
0 إن شَرِبُوا فالبِئْرُ زِيرٌ لهُمْ # ما بَرِحَتْ والشَّرْبَة الجَرَّهْ
10 تَشَكَّى الهُدَى هَدَّ الضَّلالِ بِناءه # فَأَعْقَبَهُ مِن ذَلِكَ الهَدِّ بِالرَّصِّ
2 أَتَينَ عَلى إِخوَتي سَبعَةً # وَعُدنَ عَلى رَبعِيَ الأَقرَبِ
10 وَقَد زَعَمَت يُمنٌ بِأَنّي أَرَدتُها # عَلى نَفسِها تَبّاً لِذَلِكَ مِن فِعلِ
12 كَأَن لَم تَحمِلِ الرّا # يَةَ يَومَ الرَوعِ وَالشارَه
0 كبيرة فاضت على جبهةٍ # قلت نعم مع أنَّها سهلهْ
0 أُحاذِرُ السَيلَ وَمَن لي بِمُن # جاةٍ إِذا أَسمَعَني رَعدَه
10 هُوَ النُّور حَقاً والهُدى شدّ ما اقْتدَى # بِها حَائِدٌ ضَلَّ السبيلَ وحَائِرُ
7 وإذا مازَحْتَ ليثاً ضارياً # فتأهّبْ لتلقّي مِخلَبِهْ
13 أَمزَحُ فيهِ مَزحَ أَهلِ الفَضلِ # وَالمَزحُ أَحياناً جَلاءُ العَقلِ
11 وَأَسْبَغَ ظِلَّ أَغْصانِ التَّداني # وَزَادَ قُدُودَها حُسْنَ اعْتِدالِ
13 ما مِثلُها في الدَهرِ مِن عَظيمَةٍ # لَقَد تَعَدَّت كُلَّ أَمرٍ مُفظِعِ
7 أنتَ بالمعروفِ قدْ أحييتني # وكذا الشمس حياة للنبات
0 كلا ولا أبصرت من قبلها # في جنة خضراء ماء ونار
0 بكر سلاف قرقف عبقت # في دنها ما فض عنها ختام
11 فهل ذاكَ الوِصالُ له اِتّصالٌ # وهل هذا البِعادُ له اِنصِرامُ
13 سَلِ الجبالَ الشُّمَّ والبحارا # وسائلِ المنبر وَالْمَنَارَا
0 قلبي على ما نالَهُ منهمُ # لا يعرفُ البثَّ ولا يسأمُ
5 إنَّ مِضْرابَ القُيونِ المُحَلّى # غَيْرُ مِضْراب القِيانِ المِلاح
11 فأمَّا أصله فإلى قريشٍ # وأمَّا سرّه فإلى كتامهْ
4 والأبيض السيف راع منظره # كأنه من سناك في حلل
0 واِنْ ضلَّتْ سأهديها إذا ما # ألاحَ الركبُ من أرجِ الصعيدِ
5 وَعَلى الأَحداجِ مُغزِلَةٌ # يَبتَذِلنَ الدُرَّ وَالذَهَبا
10 وبَحْر ندىً منْ يَرْجُ فيض عُبابه # يَفُزْ بالنُّضار السبك والوَرِق السَّكْبِ
4 نِلتَ وَما نِلتَ مِن مَضَرَّةِ وَه # شوذانَ ما نالَ رَأيُهُ الفاسِد
13 وَهيَ وَإِن بانَ لَنا جَمالُها # عَنِ الكَيانِ بِالعَيانِ لَم تَزُل
0 وجنة الفردوس مأوى له # مجاوراً للمصطفى الهاشم
6 بِاللَهِ خُذ مِن حَياتي # يَوماً وَصِلنِيَ ساعَه
1 أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَا # أَسَمِعْتَ أَنَّ مِنَ القُلُوبِ بُدُورا
1 أَحبَبتُ لَو قامَت وَما أَبصَرَتهُ # في الرِقِّ مَسطوراً عَلَيَّ مَآتِمي
0 جرايتِي ضاعتْ فآهاً لها # وبعد هذا رمدتْ مقلتي
2 وَأَبيَضَ مُختَلِطٍ بِالكِرا # مِ لا يَتَغَطّى لِأَنفادِها
13 فباتَ بين السّقم والسهادِ # يبكي بدمعٍ رائحٍ وغادِ
4 يُصاول القِرن أو يُخاتِلُهُ # جَلْداً أريباً بعيدةً سُرَبُهْ
7 وترى في عمق روحي زهرة # قد سقاها الحزن دمعاً أبديا
2 قَطَعتُ إِذا خَبَّ رَيعانُها # بِدَوسَرَةٍ جَسرَةٍ كَالفَدَن
11 وَمَن لي أَن أَفَرَّ عَلى طِمِرٍّ # مِنَ الدُنِّيا الخَبيثَةِ أَو دِلَمزِ
11 ولَما صار ذاك الغَيْثُ سَيْلاً # علاهُ مِنَ الثَّرَى الزَّبَدُ الغَرِيبُ
0 ريانة الأَرداف ألحاظها # سهم من الإبداع قد صوبا
7 مُذهِبُ الخَوفِ عَن الخَيفِ وَمَن # فَلَّ جَيشُ الفيلِ صَرعى في الوُدَي
2 وكم ذا أدور على خصرهِ # وما وقعت ليَ عينٌ عليه
11 ألا يا رُبّ خلٍّ أرتجيه # كما يرجى من الوثن انتفاع
10 وَقَد حَلَّ بي ما كُنتَ عَنهُ بِمَعزِل # لِحَيني فَمَوتي يا سُعادُ قَريبُ
13 يسبح في الجهل وفي طَخْيائِهِ # وهو لدى الإخوان من جفائِهِ
7 سادة السادات من دين ودنيا # بلغاءٍ وزراءٍ أولياء
11 ضَغائِنُ لَمّ تَزَل مِن قِبَلِ نوحٍ # عَلى ما هانَ مِن فِزرٍ وَعَرجِ
10 فَلَولاكُما لَمْ يُعْصَمِ الرشْدُ وَالهُدَى # وَلَولاكُما لَمْ يَعْلَمِ النَّصُّ وَالفَحْوَى
13 أصبحت استجدي جهاماً ليس في # عارضه وبل سوى وباله
7 قلّما يبرَأ منهوك الحجا # عن هداه بعماه يربَأ
5 وَكَميٍّ قَد أَدَوتُ له # لَم يكن لِقاؤُه لَعِبا
10 فَيا راكِبَ الوَجناءِ أُبتَ مُسَلِّماً # وَلا زِلتَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ في سَترِ
9 لَقَبيحٌ في الناسِ مِن غَيرِ جُرمٍ # بَعدَ وَصلٍ قَطيعَةُ الأَخَوَينِ
4 دمْ واحداً للعلوم يعجبه # من التصانيف أنس أحلامه
13 فقل لعذَّالي عني إِنَّني # أَنَخْتُ إِبْلِي وحَطَطْتُ رَحْلي
12 كما قمرية ناحت # ببغداد على غصن
1 وسرى النسيمُ بقهوةٍ حيّى بها # دوحاً لوَتْ عِطفَيْهِ راحةُ سُكْرِه
4 لا تَجِدُ الخَمرَ في مَكارِمِهِ # إِذا اِنتَشى خَلَّةً تَلافاها
12 عَفا مِن آلِ لَيلى السَهـ # ـبُ فَالأَملاحُ فَالغَمرُ
2 مَضى لي ثَمانونَ مِن مَولِدي # كَذَلِكَ تَفصيلُ حُسّابِها
0 كنايةٌ في طيَّها كلُّ ما # يُوهنُني منكمْ وما يؤلمُ
4 جاءَت كَبيرٌ كَيما أُخَفِّرَها # وَالقَومُ صيدٌ كَأَنَّما رَمِدوا
11 بَلَغتُ بِكَ الثَرى أَيّامَ عَتبٍ # وَأَيّامَ الرِضا نِلتُ السَماءَ
10 سَكِينَتُهُ أَعْيَا الأَئِمَّة نَيْلُهَا # وَهَيْهَاتَ جَلَّ الطَّوْد أّنْ يُشْبِهَ الدّعْصا
8 الظلامَ بينَ أهاضيبٍ وكثبانِ # ولا تركتُ المطايا في أزِمَّتِها
0 وانظر إلى سيارة كالأجل # تخطف خطفاً لا تُبالي الزحام
7 اِنظُرِ الكَونَ وَقُل في وَصفِهِ # كُلُّ هَذا أَصلُهُ مِن أَبَوَين
9 لو تفاخرت وابن شكر بمعنى # جامع زدت في المعاني اغْتباطه
8 يُشَرِّفُ الناسَ إِذ هُم مِن جِبِلَّتِهِ # كَما تَشَرَّفَتِ الأَيّامُ بِالجُمَعِ
11 وَلا تَثِقي بِما صَنَعوا وَصاغوا # فَقَد جاءَت خُيولُهُمُ تَبارى
11 فَما لِلنَسرِ لَيسَ يَطيرُ فيهِ # وَعَقرَبُهُ المُضِبَّةُ لا تَدُبُّ
1 والموسِعُ الأضيافَ أصنافَ القِرى # ملءَ الجِفانِ الفيحِ والأجفانِ
7 مصر ترجوهم وترجوك لهم # في ذَرا العباس خير المالكين
12 وفي الطّاعةِ للجا # هلِ عندَ الحُرِّ عِصيانُ
10 كَأَنَّا بِها قد شايَعَتْهَا عَزَائِمٌ # صِحاحٌ لأَشْياعٍ بِوَجْدِهِم مَرْضَى
4 جُملَةُ ما نَفسِكَ السَرِيَّةُ مِن حا # لي إِلى عِلمِ كُنهِهِ طُلَعَه
8 لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا # واسكَر من الرَّاحِ وأفهم ما اشرتُ له
9 زعموا في بلادهمْ لن يُنالوا # من بَوادي العَقيقِ أهلُ السّديرِ
6 وَقَد رَأَيتِ صَنيعي # وَقَد سَمِعتِ ثَنائي
1 أذكرْتُه الزمنَ القديمَ وإنما # أذكرتُه الزمن القديم وما نَسي
11 سَقى قَومي بَني مَجدٍ وَأَسقى # نُمَيراً وَالقَبائِلَ مِن هِلالِ
0 جَميعُنا يَخبِطُ في حِندِسٍ # قَدِ اِستَوى الناشِئُ وَالكَهلُ
11 ألذّ بظلمها لي حيث لذّت # به فأفرّ من كشف الظلامهْ
8 فَكُلُّ بَرقٍ إِذا ما شِمتَهُ مَطَرٌ # وَكُلُّ مَرمىً إِذا ما سُمتَهُ كَثَبُ
8 وأنت عدتنا عند الخطوب إذا # لحت وهمت بإيقاع وعدوان
11 بروحي جِيرةٌ جاروا وقَلبي # لديهِم لم يزَلْ بالحَيّ جَارا
7 ما على مَنْ ماتَ بِالجُوعِ إذا # لم يَجِدْ حَتَّى رُفاتَ الكَفَنِ
1 وجلبت أعمالاً قباحاً عنده # إن القبيح لديه غير البايق
10 وَهَل أُلقِيَن رَحلي إِلى جَنبِ خَيمَةٍ # بِأَجرَعَ حَفَّتها الرُبا فَمُتالِعُ
0 خاتَلَ إِبليسُ بِها رَهطَهُ # فَتَمَّ في القَومِ بِها الخَتلُ
2 إِذا ما تَخَلَّفَ مَن قَد دَعَوتَ # فَدَعهُ وَما اِختارَ مِن أَمرِهِ
10 وَطالَ انتِظارِي لَيلَةً بَعد لَيلَةٍ # بَشِيرا وَلَو فِي النَّومِ تَتبَعُه الرسل
12 فَرُمْ تَحْصِيلَهَا فَهْماً # علَى أَهلِ الدِّراياتِ
8 فَإِن يَكُن بَعدَها لِلقَومِ باقِيَةٌ # فَبَعضُ ذا القَتلِ لِلأَعمارِ يَستَلِبُ
0 قالوا وقد ملكت رقي غلام # عاشق هذا ما عليه ملام
0 وقد بلغتهم جداً وجهدا # وليس عليّ يا ربي هداها
1 فاعْقُدْ عليه البدرَ تاجاً وانتظِمْ # زهرَ الكواكب لؤلؤاً في عِقدِه
1 وَسَخا الكِرامُ بِما اِستَمَدّوا مِنهُمُ # إِنَّ البِحارَ لَمَنشَءُ الأَمطارِ
7 فَقَبِلتُ اليَدَ مِن بَطنِ يَدٍ # ظَهرُها الدَهرَ مَحَلٌّ لِلقُبَل
5 عاذِلي لَو شِئتَ لَم تَلُمِ # فَبِسَمعي عَنكَ كَالصَمَمِ
12 وَمَن فَوقَ الثَرى يَص # غُرُ في أَجزاءِ مَن وارى
7 فَجَرى مِن مِنخَرَيهِ زَبَدٌ # مِثلَ ما أَثمَرَ حُمّاضُ الجَبَل
9 وَأَبو جَعدَةٍ زُؤالَةُ مَن جَع # دَةُ لا زَالَ حامِلاً تَتريحا
1 لما دعا داعي الهوى فأجبته # ودعوته في إثره فأجابني
7 مِن شِواءٍ لَيسَ مِن عارِضَةٍ # بِيَدَي كُلِّ هَضومٍ ذي نَزَل
5 منْ زُهَيْرٍ في الإجَادَةِ أَوْ # فِي فِنَاءِ الجُودِ مِنْ هَرِمِ
9 وَالذِي لَيْسَ فِيهِ قَلْبٌ طَعَامٌ # نَافِعُ الْقَلْبِ لَيْسَ فِيهِ لَنَا ضُرّْ
6 صَدعت لله فيه # بالحق والحقُّ يُرضيه
7 ليس يمشي العِلْقُ إِلاَّ خَلْفَه # وتراهُ سَالِكاً حَيْثُ سَلَك
13 أسهرُ أن لاحَ على لَعْلَعٍ # برقٌ بدا كالقَبَسِ الواري
8 يا هل لجيراننا بالمربع الخضر # من جانب الحي من علمي ومن خبري
10 تَرِدهُ وَلَمّا يُخرِجِ السَوطُ شَأوَها # مَروحاً جَنوحَ اللَيلِ ناجِيَةَ الغَدِ
12 فخان الدهر والأيا # م أبت للأنس يرفقني
10 خَليلَيَّ لَو أَبصَرتُماني وَأَهلُها # لَدَيَّ حُضورٌ خِلتُماني سَوائِيا
13 أغر لما أن وفي لي لم أبل # إن غدرت بي صبغة الغدائر
2 أَبَرُّ يَميناً إِذا أَقسَموا # وَأَفضَلُ إِن عُدَّ أَفضالُها
9 بِدَمٍ عاتِكٌ وَكانَ حِفاظاً # أَن يُقيموا إِنَّ الكَريمَ كَريمُ
0 واللحم كالخبز ولم أدرِ من # قالت به حداتها طيري
6 جريدة للوكالة # قد لقبوها جريدة
1 فيا له في الحسنِ من بستانِ # منثوره الخيريَ من بغدانِ
6 لا يشهَدون صلاةً # الا لمعنى التّقيه
0 أَميرَتي لا تَغفِري ذَنبي # فَإِنَّ ذَنبي شِدَّةُ الحُبِّ
6 حتى انتحرت جريئا # والانتحار جساره
2 أَرى حَلَباً حازَها صالِحٌ # وَجالَ سِنانٌ عَلى جِلَّقا
2 وَكَم حَرَّكَت ساكِناً لِلغُبارِ # فَسَكَّن مِن تَحتِهِ غابِرا
11 أَما وَاللَهِ لَو أَنّي تَقيٌّ # لَما آخَيتُ مِثلَكَ وَهوَ قاضِ
1 حَمَلَت بِها ريحُ القَبولِ سَحابَةً # سَحابَةَ الأَذيالِ تُلمَسُ بِاليَدِ
9 قدح يستحم فيه الضياء # لم تزل تسكب السلاف وللأقداح فيها تجدد وامتلاء
8 هذا التفرق معدوداً من البدع # هون عليك فهذي حرة نزلت
4 فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن زَمَنٍ # أَحمَدُ حالَيهِ غَيرُ مَحمودِ
11 بَنوها مِثلُها فَحَلِلتَ مِنها # بِوَهدٍ أَو بِهَضبٍ أَو بِقُفِّ
7 يا رسول اللَه لولاك لما # جنة كانت لأواهٍ ولي
13 حتى نطيل اليوم وقفاً على الـ # ـساكن أو عطفاً على الموضع
10 عَفا اللَهُ عَن لَيلى الغَداةَ فَإِنَّها # إِذا وَلِيَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ
1 فَلَطالَما كُنّا نَروقُ المُجتَلي # حُسناً وَنَملَأُ ناظِرَ العَلياءِ
7 قُل لِصَبِّ النيلِ إِن لاقَيتَهُ # في جِوارِ الدائِمِ الفَردِ الصَمَد
4 يا تاجَنا قَد أَتَتكَ مَسأَلَةٌ # فَاِكشِف لَنا ما بِها مِنَ اللَبسِ
4 مَنِ اِستَوى في وَغىً وَفي قَنصٍ # بِناظِرَيهِ الطِرادُ وَالطَرَدُ
7 جَمَعَت كَفّاكِ عِقداً زاهِياً # مِن بَنينا فَوقَ واديكِ اِنتَثَر
13 بَدا له في العِلْمِ ما عن غيرِه # من سائرِ الناس إذاً قد اختفى
1 لم تدر فيما ذا ابيت من الهوى # وعلى سواك دموعه لم تذرف
11 أبا العباس قد حفظت ثغورٌ # برأيك فهي باسمة النواحي
10 وَما زالَ مِنّا جارَ شَرشَنَةَ اِمرُؤٌ # يُراوِحُها في غارَةٍ وَيُباكِرُ
11 فَيَبدُرُها شَرائِعَها فَيَرمي # مَقاتِلَها فَيَسقيها الزُؤاما
4 كَلِفتُ بِالشَمسِ مَن رَأى رَجُلاً # بِالشَمسِ يا قَومُ قَلبُهُ كَلِفُ
1 فَكَأَنَّها وَالريحُ عابِثَةٌ بِها # تُزهى فَتَرقُصُ في قَميصٍ أَحمَرِ
2 ولا بعد مولايَ من قادمٍ # حكاه الربيع بأطوارهِ
4 سَدَّدَ نَحْوِي سِهَامَ قَوْسِ جَفَا # حَسْبِي الإِلَهُ مِنَ الْجَفَا وَكَفَى
8 يَزيدُ لامِعُهُ وَالرَعدُ تابِعُهُ # وَجهُ الرِضا يَقتَفيهِ مَنطِقُ الغَضَبِ
7 ورجال كلهم لي كالأب # صادق في حبه واف أمين
8 في كُلِّ شدَّةِ دَهرٍ لَم تَزَل فَرَجاً # فَأَعظَمَ اللَهُ أَجرَ الناسِ في الفَرَجِ
1 هَجَر العذولَ وراح طَوعَ غُواتِه # ورأى قبيحَ الغَىِّ منْ حَسناتِهِ
11 عسى الرب الكريم بمحض فضل # يبلغها أقاصي الأمنيه
6 أمنتُ فيه من المو # ت وهْو يُدْمِن خَنْقي
9 آبِقٌ لا يَؤُوبُ، يغشى صحارى # موبقاتٍ مِنَ المَهالِك جَدْبَةْ
11 لقد جدَّدت يا خجلي ذكري # لشبعٍ أو لريٍّ زاد غبطه
9 لَمْ يَزَلْ مِنْ عُلومِهِ وَتُقاهُ # بين تاجٍ مِنْ سُؤدُدٍ وسَريرِ
1 ويقومَ فُلْكُ الداعِيَيْنِ وهَفْوَةٌ # قولي يقومُ فإِنه ما مالا
0 يا سيِّدي هنئتَ عيداً أتى # بالسعدِ يجلى من جميعِ الجهات
10 إلَى الأصلِ من عدنان يُعزَى عَدِيُّه # وَلا غَرْوَ أنْ تُعْزَى الصّوارِم للهِنْدِ
10 هُمُ القَوْمُ رَاحُوا للشَّهادَةِ فاغْتَدَوا # وَما لَهُم في فَوْزِهِم مِنْ مُقَاوِمِ
7 عادلٌ ما كادَ زيدُ النحو في # دهره يعزَى إليه ضربُ عمرو
10 عَزيزٌ إِذا حَلَّ الحَليفانِ حَولَهُ # بِذي لَجَبٍ لَجّاتُهُ وَصَواهِلُه
8 بمُنْزَلِ الوحىِ لا أخبارِ آحاد # بجندِ نَصْرِك فُرسانٍ ملائكةٍ
1 متقمّصٌ بالزُهدِ لو بُذِلَتْ له الد # نْيا وقيلَ ادخُلْ بها لم يخرُجِ
13 وَاِتَّصَلَت بِرَأيِهِ القَوِيِّ # ساقٍ كَغُصنِ الذَهَبِ المَجلِيِّ
6 أَوْتَادُ فَاسٍٍ فَفَاسٌ # تَلُوذُ مِنْهُمْ بِكَهْفِ
13 ويا مليحاً عنهُ أخّرت القمر # إمَّا لتهوان وإمَّا لصغر
9 جَاذَبَتْ نَسْمَةُ الصَّباحِ رِدائي # عَبَثاً جَدَّ في الهوى مِنهُ دَائي
8 فَالآنَ قَد حَمَلَت آلاتِها حَطَباً # قُم يا زَمانُ إِلَيها بَل أَبا لَهَبِ
4 أطواقُ لاذٍ في جِيدِ غانيةٍ # دَرَّج ألوانَهن مَنْ طَوَّق
9 إِذْ تَسَنَّمَتْ فِي رِعَانِ الْمَعَالِي # وَسِوَاكَ عَنِ الْمَعَالِي نَئِيمُ
1 ووسمته بملامتي وجعلته # هدفاً لكل مذمة وملام
13 فَتى كَما شاءَت مَعالي بَيتِهِ # عِلماً وَآداباً وَبَأساً وَنَدى
13 لَو أَنَّ حَيّاً مُدرِكِ الفَلاحِ # أَدرَكَهُ مُلاعِبُ الرِماحِ
8 وبالسيوف المواضي البيض يحملها # مهاجرون وأنصار من الغرر
0 فَكَّرَ يَزدانُ عَلى غِرَّةٍ # فَصيغَ مِن تَفكيرِهِ أَهرُمُن
0 عاصِفَةٌ ايْسَرُ اِرقالِها # يحسدهُ الهَيْقُ وأمُّ الرِّئالْ
0 فَهوَ أَسيرُ الجِسمِ في بَلدَةٍ # وَهوَ أَسيرُ القَلبِ في أُخرى
11 أَلَسنا الفارِجينَ لِكُلِّ كَربٍ # إِذا ما غُصَّ بِالماءِ القَراحِ
5 تَرَكُوا عِمرانَ مُنجَدِلاً # لِضِباعٍ حَولَهُ رَزَمَه
13 وقل له يا طلعة البشير # وافت عقيب طلعة النذير
11 وَجُملَةُ ما أُريدُ بِأَن يَراني # مَكانَ الخَيطِ مِنهُ وَهوَ إِبرَه
10 أَخو العِزَّةِ القَعْساء كَهْلاً وَيافِعاً # وأكْفاؤُهُ مَا بَيْنَ راضٍ وَراغِمِ
10 خَليلَيَّ لا وَاللَهِ لا أَملِكُ البُكا # إِذا عَلَمٌ مِن آلِ لَيلى بَدا لِيا
1 حَتى رَمَى رَحْلَ الربيبِ بعَزْمِةٍ # مَا قلتُ لِنْتِي لِي على لِنْتِينِ
13 ذَووا الحَفيظاتِ لَهُم لوثَةٌ # لانوا فَلا غَرَو إِذا هانوا
2 أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا # أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى
10 إِذ هِيَ أَمسَت مَنبِتُ الرَبعِ دونَها # وَدونَكِ أَرطىً مُسهِلٌ وَأَلاءُ
1 وجوابه يا عمرو يعني نفسَهُ # فيما يقولُ وإنّني لسَريُّ
4 إنّ غداً هوة لناظرها # تكاد فيها الظنون ترتعد
8 نفساً ولي حُجَّةٌ غرَّاء تُستَمعُ # فيك الوفاء وصدق القول يشفعهُ
7 إنها أنفُسُ لم تخلق سدى # ورقيقات قلوب لا جبـال
6 وَلَثْمِ خَدٍّ لِوَرْدٍ # وَرَشْفِ خِلْفٍ لِقِطْفِ
13 سَعى لِسَمعِ الِكرِ وَاِنقادَ إِلى # دَعوَةِ عَبدِ اللَهِ مِنهُم في نَفَر
1 إنْسَانُ عَيْنِ المَجْدِ عَنْ أَبْرادِهِ # يَرْنُو وَلاَ يَرْضَى سِوَاهُ مَحْجِرَا
4 نم يا رقيبي فقد تَنبَّه لي # خَطْبٌ من الدهر كنت أرتقِبُهْ
7 زَكَرِياءَ بن يَحْيَى المُرْتَضَى # ابْن عَبْد الواحدِ بن عُمَرا
8 يرضى إذا بِتُّ بالهجران غضبانا # لولا تَعلُّقُ عينيه لما تركتْ
5 ثم رُوحِي بالأَمَانِ فمِثْ # لي بسرٍّ قَطّ لَمْ يَبُحِ
1 أو كان كافورٌ بمعجِزِ أحمدٍ # قد كان إنساناً لعينِ زمانِه
4 فكيفَ يبْقى على تَقلُّبهِ # مُسَلَّماَ مَنْ بَقاؤهُ العَطبُ
7 أحمد المحمود خير الأنبيا # ء الذي أسرى به الرب إلى
1 أبقيتها للمسلمين وإنه # ليعز بعد خرابها عمرانها
11 تَزينُ به عواطِلها القوافي # كما تتزيّنُ البيضُ الحوالي
6 ما طافَ أَبخَلُ مِنها # حَتّى بِطَيفِ الخَيالِ
9 قَد تَجاوَزتُها وَتَحتي مَروحٌ # عَنتَريسٌ نَعّابَةٌ مِعناقُ
10 لأنْدَلُسَ البُشْرَى وحَضْرَتِهَا حِمْص # فقَد كُسِيَتْ لِلأَمْنِ فَضْفاضَةُ القُمْصِ
6 مَرَّ الغُرابُ بِشاةٍ # قَد غابَ عَنها الفَطيمُ
13 إنَّ فُتوحاً جَامِعٌ شَمْلَ الفِتَنْ # أَقوَدُ لِلعَاصي الحُرُونِ مِن رَسَنْ
9 وَلَقَد عُلِّمَ المُنَجِّمُ ما يو # جَبُ لِلدينِ أَن يَكونَ صَريحا
0 أضحكُ مما لو تأمَّلْتُهُ # بكيْتُ منه أبداً شَجْوي
4 إِذا أَرابَ الزَمانُ مُعتَمِداً # إِنكاسُ حَذّي سَأَلتُ ما أَرَبُه
4 أَنفي وَأَثبَتَ غَيرَ مُكتَرِثٍ # بِقَولِ مَن قالَ إِن ذا خَطَرُ
11 وجمعْ في زمانك كلّ عصرٍ # كجمع العام أفراد الشهور
7 وتماسكت فلم يبق سوى # كبرياء هي درع للأبي
9 وَلْتُحِطْنِي مِنَ الْخَنَى وَبَنِيهِ # بِالذِي حُزْتَهُ منَ الْبَرَكاتِ
0 كُنتُ أُهادِيهِ سَلامي فَلا # يَدخُلُهُ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ
9 وَعَرانا عالى الحُطامِّ ضِرابٌ # وَطِعانٌ في باطِلٍ وَرِماءُ
11 مناقشة وتفتيش فإما # مصير للنعيم او النكال
5 دارَ هِندٍ بالسِتارِ وَقَد # رَثَّ حَبلُ العهد فاِنقَضَبا
2 وَقَد رَكِبوا بَغيَهُم وَاِرتَقَوا # بِزَلّاءَ تُردي بِرُكّابِها
7 وَبِصَدْر الدّين مُلِّيتَ ولا # زِلْتَ تَحوِى منهُ صَدْراً سَالِماَ
3 فخان القلب تجلّده # حتام يؤاخي السّتر فتى
13 قالَ الأنام حظّه جليّ # قلتُ نعم وجدُّه عليّ
1 فجزيرةِ النَّعْتِ التي هيَ ملجأٌ # أَوصَيِّلِ الناموسِ فوقَ الشَّوْرَت
0 ما مال غصن الروض في دوحة # ورنحته نسمة الفجر
2 وبيضُ الوجوهِ بها نجْتلي # وسودُ الشعورِ بها تسحب
9 كُلُّ بَيْتٍ للْهَدْمِ ما تَبْتَني الوَرْ # قاءُ والسّيّدُ الرّفيعُ العِمادِ
12 وَأَعلامٌ سِوى ذاكَ # تُواريها السَراويلُ
2 قَطَعتُ إِذا خَبَّ جاري السَرابِ # بِهَوجاءَ يَلعَبُ شَيطانُها
2 قَرَعْتُ بِذُلِّي بَابَ الْعَزِيزْ # وَلِلنَّفْسِ مِمَّا تَلَظَّتْ أَزِيزْ
6 تِلْكَ البِلادُ الغَوَالِي # عَلَى الْحُمَاةِ الصَّلادِمْ
8 لم يُنْسك الود واشٍ في مُناقضةٍ # ولا ثَنَتْكَ مُماراةٌ ولا غَضبُ
0 وَعِرسُهُ في تَعَبٍ دائِمٍ # لا تَخضُبُ الكَفَّ وَلا تَكتَحِل
7 وَاِحتَرِم في بابِهِ مَن دَخَلا # كُلُّهُم مِنهُ رَسولٌ وَصَلا
1 وأما وحاجبِه الأزجِّ وطرفِه الأ # حوى وحرمةِ قوسِه وسهامِه
10 وَلا غَرْو أنْ أَصْبَحْتُ مُغْرَى فَإنَّهُ # بِأُخْتِ بَلِيٍّ فِي الهَوَى عَمَّت البَلْوَى
7 أحمَدُ الآبيّ فيه أبنةٌ # ولكم عوقِبَ فيها ولَكَمْ
9 جَحَدُوا المصطفى وآمن بالطا # غُوتِ قومٌ همْ عندهمْ شُرَفاءُ
13 فيما عَلَيهِ قَد قَسَمتَ أوَّلا # يَخرُج ما قَسَمتَهُ مُكَمَّلا
9 حَيُّهُم سَيِّدٌ لِأَحياءِ ذا الخَل # قِ وَمَن ماتَ سَيِّدُ الأَمواتِ
13 وَصَلَوات اللهِ طولَ الأبَدِ # عَلى النَّبِيِّ المُصطَفى مُحَمَّدِ
4 كَأَنَّمَا يَسْمَعُ الأَنِيسُ بْهَا # أَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
9 ذو يدٍ موسوية قد تحدَّت # بيراع كالحية النضناض
2 أُريدُ الإِناخَةَ في مَنزِلٍ # وَقَد حُدِيَت لِسِواهُ جِمالي
9 وأعاني العيش الهنيّ وأهنى ال # عيش يا صاح عيشةُ النشوان
0 أضوأ من ذهنك ناراً ولا # أرقّ من لفظك كأساً طفح
9 أين بيبي وأين أيام بيبي # بعد عمر مضى وعهد تنزى
13 تُبرِزُها طَعنَةُ كَفٍّ وَاتِرَه # عَمروٌ وبُسرٌ رُمِيَا بِالفَاقِرَه
4 فَجازَ هَذا الأُستاذُ أَيَّدَهُ اللَـ # ـهُ إِلَيها يَوماً مَعَ العَصرِ
4 فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ # بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَه
4 فالمَنْهَلُ المستَمَدُّ والروضةُ ال # غنَّاءُ تزوهو والعيشَةُ الرَّغِده
11 كَأُمِّ القَزِّ يَخرُجُ مِن حَشاها # ذُرى بَيتٍ لَها فَيَعودُ قَبرا
13 وَكُلَّما استَثنيتَ في المسائِل # صَيّره إيجاباَ مَع المُعادِل
10 إذا باشرتْ أولى النسيم حسبتها # من الرنجِ المفروكِ ثوباً منشرا
8 وَغَيَّر اللَومُ مَن يَهوى سِواكِ وَلَم # تُحَل صُروفَ الرَدى مَن كانَ يَهواكِ
6 وخذ اليك قصيدا # جاءت على حكم قصدي
13 سامعة لما تشير الأمّ # مع أنَّها مثل الحجار صمّ
4 في كل يومٍ لنا بطَلْعَتِه # مسرّةٌ تقتَضي وجوبَ هَنا
9 وَلْتُفِدْنَا مِنَ الْمَوَاهِبِ مَا بَغْ # لِبُ فَيْضُ زُلاَلِهِ الْقَامُوسَا
11 فَكُنَّ سَفينَها وَضَرَبنَ جَأشاً # لِخَمسٍ في مُلَجِّجَةٍ أَزومِ
1 ومولّعٍ بالصّدِّ هزّتْ عِطفَه # خُدَعُ الهوى فأمال جيدَ معوّجِ
10 وَنَحنُ أُناسٌ يَعلَمُ اللَهُ أَنَّنا # إِذا جَمَحَ الدَهرُ الغَشومُ شَكائِمُه
9 بَينَ قُربٍ مُنَغَّصٍ بِصُدودٍ # وَوِصالٍ مُنَغَّصٍ بِرَقيبِ
11 تَنجو نَجاءَ قَطاةِ الجَوِّ أَفزَعَها # بِذي العِضاهِ أَحَسَّت بازِياً طَرَقا
11 وَكُلُ شاكِرٍ صُنع الأَيادي # وَما فَعل الصَوارم وَالجُنود
2 وَيَشرَبُ مِنها إِلى أَن يَقيءَ # وَلا غَروَ إِن قُلتَ حَتّى يَموتا
7 والينا لم يزل متصلا # برك الجاري ولن ينقطعا
7 أنا لا أومن بالبعد ولا # أحسب المقدور مني نزعك
2 أَزالَ أُذَينَةَ عَن مُلكِهِ # وَأَخرَجَ مِن حِصنِهِ ذا يَزَن
10 حَبَتْ وَسْمَها دُونَ الأئِمة واسمَها # إمَاماً إذا سَمّتْهُ تُزْهَى المَنابِرُ
3 وتوارت في الكهف الاغْبَرْ # مجموعةُ الحانٍ تَزْأرْ
9 ثم ولَّت والقلب كالوتر الدا # مي يتيمُ الدموع واللحن مفرد
7 لغلامٍ هَتفَ المجدُ به # فهفا يَفرعُ غايات القِلال
11 تَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيها # كَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّ
5 خاطَ أَفواهَهُم وَقَديماً # مَزَّقوها ضَحِكاً وَمُزاحا
11 وَقَد لَقِيا مِنَ الإِشراقِ خَيلاً # تَسوفُ الوَحشَ تَحسَبُها خِياما
7 وَإِذا حُمِّلَ عِبئاً بَعضُهُم # فَاِشتَكى الأَوصالَ مِنهُ وَأَنَح
1 وقضيت حق صيامه وقيامه # ورعيت من حرماته ما أهملا
9 لِم أَمَرتُم عَبداً لِيَهجُوَ قَوماً # ظالِميهِم مِن غَيرِ جُرمٍ كِراما
8 زَمُّوا المطيَّ فكم مِن مقلةٍ ثَعَبَتْ # في عَرْصَةِ الدارِ ما لا يَتْعَبُ النَهَرُ
1 وَاِمدُد إِلَيهِ بِكَفِّ جَدٍّ قائِمٍ # تَجذِب بِهِ مِن ضَبعٍ جَدٍّ جالِسِ
10 فَما لَكَ مَسلوبُ العَزاءِ كَأَنَّما # تَرى نَأيَ لَيلى مَغرَماً أَنتَ غارِمُه
4 أَأَخفَتِ العَينُ عِندَهُ خَبَراً # أَم بَلَغَ الكَيذُبانُ ما أَمَلَه
0 لا يشبه العالم في ذاته # كذاك في وصف وأفعال
7 وَثُغوراً هِيَ أَبهى مَنظَراً # مِن ثُغورِ الغيدِ يُبدينَ اِبتِساما
0 لا تُقدِمِ الدَهرَ عَلى مَأثَمٍ # وَاِستَغفِرِ الواحِدَ رَبَّ القِدَم
8 ومسجد لمهد الذكر مغترض # من ذا لمختبط ظلماء غاطشة
13 جاوَرتُها بِذِلَّتي لِتَوبَتي # فَأَصبَحَت لي جَنَّةً ذاتَ خَضِر
5 أَفشِ مَعروفَكَ فيهِم وَأَكثِر # ثُمَّ لا تَبغِ عَلَيهِ ثَوابا
1 فصرفتُ عنه عِنانَ حاجِيَ زاهِدًا # في ناظِرٍ قد غَصَّ منه الناظِرُ
4 جزتم وقد حزتم المكارم عن # كل مقال بروقُ من عجبِه
10 فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ جادَ بِرَجعَةٍ # وَهَيهاتَ إِنَّ الدَهرَ لَيسَ بِعائِدِ
7 عطف الدهر على ثورتكم # ولوى الناسَ عليها معجبين
6 مولاي ما مثل هزلي # ولا مجوني وجدي
2 يَبْكِي لَهُ مِنْ نَفِيسٍِ مَضَى # تُشَيِّعُهُ لِلْقُبُورِ النُّفُوسْ
4 أوتيتَ يا أرجح الأنام نهى # فضائلاً في الورى لها شان
1 كَم كانَ من أسدٍ هُنالِك خادرِ # لَكَ حارِسٌ بِأَسِنَّة وَشِفارِ
13 خاطر فإن الحظ للمخاطر # واهجر بها أوطانها وهاجر
2 بعثت به واثقاً أن لي # شفاعة ذي أمل نافع
11 أَمَوْلاَنَا الذِي أَهْدَى وَأَسْدَى # وَأَغْنَى مَنْ أَنَاخَ بِهِ وَأَقْنَى
1 يا مُهدياً نحوي الملامةَ إنما # أهديتَ نحو الجَمرِ منها الرّيحا
0 لا لَومَ في الحُكمِ عَلى حاكِمٍ # وَالأَصلُ في الحُكمِ عَلى الظاهِرِ
7 ما رَمى الإِنسانَ في مَخمَصَةٍ # غَيرُ حُسنِ الظَنِّ وَالقَولِ الحَسَن
8 مَوصوفَةٌ لَم أَصِف إِلّا وَصيفَتُها # وَهيَ العَلِيَّةُ عَن نَظمي وَعَن خَطبي
0 أقسمتُ ماهبَّ نسيمُ أرضِكمْ # فجاذبَ الاغْصانَ والفروعا
13 فَلُقِيَت بَيعَتُهُ بِالطاعَه # وَرَضِيَت بِذَلِكَ الجَماعَه
5 وَلذا قالوا لِمُمتَعِضٍ # إِنَّهُ في بارِدٍ ضَرَبا
9 وأتاها أن الغمامةَ والسر # حَ أَظَلَّتْهُ منهما أفياءُ
7 ظُلِّلَتْ علياؤهُ في رايةٍ # تنسِفُ الأعلامَ في خفْقِ لِواها
7 أخلفت تهنئتي ميقاتها # والتي أسديت لم تخلف أوانا
4 ما بَلَغَ الحَمدُ كَنهَ ما أَنتَ مو # ليهِ مِنَ العُرفِ وَهوَ مُجتَهِدُ
13 أَم لِلَّذي أَودَت بِهِ جَعدَتُهُم # يَومَئِذٍ بِكاسِ سُمٍّ مُنقِعِ
1 هذا وقد لبّت نِداكَ خريدةٌ # قد يممتْ منك الأعزَّ الأكرما
1 ما كنتُ أولَ من تكلّفَ عِشرةً # تَسْبي برونقها نُهى المرْتادِ
2 وَقَوْلِي وَقَدْ هَزَّنِي صُنْعُكُمْ # كَهَزِّ الصَّبِا لِلْقَضيبِ الرَّطيبْ
10 بَلى وَالَّذي ناجى مِنَ الطورِ عَبدَهُ # وَشَرَّفَ أَيّامَ الذَبيحَةِ وَالنَحرِ
1 وفقدت أهلي والصديق وقد غدا # دمعي حميمي والسهاد ضجيعي
0 لَيسَ أَخوكُم تارِكاً وِترَهُ # دونَ تَقَضّي وِترُهُ بِالمُفيق
5 إِن تَكُنْ عَيْنٌ له عُورةٌ # فهو منها الدَّهرَ ليس يَرى
9 وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا # أَهْلَ حُبِّي لَمْ تَزَلْ فِي ارْتِفَاعِ
5 أشْرَقَتْ أنوارُهُ فرأيْنا ال # رأسَ رَأْساً وَالذُّنابى ذُنابا
5 فَلَكِيَّاتٌ مَرَاتِبهُ # نَيّرٌ يَسمُو عَلَى زُحَلِ
8 السيد الفاضل ابن السادة الفضلا # الصالحين بهم حي الهدى خضل
4 ولا أتاني اللعين يفتنني # إلا رماه من العلا شرر
0 دَلَّ عَلى مَعروفِهِ وَجهُهُ # بورِكَ فيهِ هادِياً مِن دَليل
11 وَأَطهَرُ مِن ضَوارِبَ في نَعيمٍ # نَعامٌ بِالفَلا مُتَهَبِّداتُ
4 حَسّانُ في المُلكِ لا يَحَسُّ لَها # تُزجي إِلى مَوتِها قَنابِلَها
10 أَجَشُّ جُمادِيٌّ إِذا عَجَّ عَجَّةً # وَأَقبَلَ يَستَتلي تُسَكُّ المَسامِعُ
10 إِذا وَقَفُوا قُلْتَ الهِضَابُ الفَوارِعُ # وإِنْ زَحَفُوا قُلْتَ الرِّياحُ الزّعازِعُ
1 ولد الَّذي لَولاه ما بانَ الهدى # وَهُدى المُحب لمحوه وَفنائهِ
13 صاحَبَ قَوماً كَالحَميرِ جَهَلَه # وَكُلُّ شَيءٍ يَدَّعيهِ فَهوَ لَه
6 عاثوا فَساداً وَفَرّوا # يَستَعجِلونَ السَفينا
9 دُمْتَ فِي رِفْعَةٍ وَدَهْرُكَ طَلْقٌ # وَعَلَيْكَ مِنَ الْعُلاَ تَسْهِيمُ
8 كَلّا وَلا نالَ جَدَّ الوَجدِ ذو لَعِبٍ # رَأى بِأَفعالِكُم شَيئاً مِنَ العَبَثِ
8 مَنْ لي بردَّ ليالينا بكاظمةٍ # لو أنهَّا بعدَ طولِ البعدِ تُرتْجَعُ
0 زَهَّدَني قُبحُ مَشيبي إِلى # أَن أَشبَهَت عِندي المِلاحُ القِباح
2 فداك محبّ عطفت الولا # على حبّه عطفةَ الناسق
1 فَأَطَلتُ عَضَّ أَنامِلي أَسَفاً عَلى # زَمَنٍ خَلا مِنهُ قَصيرُ الباعِ
13 فَنَحنُ طَوعٌ لَكَ لَم نَنسَ الَّذي # لَكُم مِن العَهدِ وَلَم نُضَيِّعِ
3 من فيه الحلو يردده # لكن أسفاه لقد غرست
12 بِهِ وَلِيُّ زَماني # عَنّي يَذودُ الحَيفا
4 شُبَّانَ مِصْر هَذِي مَقَاوِلُكُمْ # نَافَسَ أَغْلَى الكَلامِ جَيِّدُهَا
5 رَاقَ فِي جِيدِ الزمانِ حُلاَهُ # مِثْلَ مَا رَاقَ حُلَيٌّ بِجِيدِ
2 سعودك عندي زهر الربيع # وعند عدوك شقّ المراره
12 وَقالَ البَعضُ أَلفَينِ # وَقالوا فَوقَ ذا قَدرا
1 وأغرّ مشحوذِ الغِرارِ تألُّقاً # وتألُّفاً في سِلْمِه وكِفاحه
10 فَيكلف بالخَطِّيِّ في سُمرة اللمَى # ويَصْبو إلى الهنْدِيِّ في حُمرَةِ الخَدِّ
4 وبطّةُ الزيتِ بعد ما ملئت # تفرّغَتْ ثم بيعَتِ البطّه
0 فَإِن أَبى ذامِنكَ قُل مِلتَ عَن # تَوحيدَكَ المَحضِ إِلى الشِركِ
9 لو جحدنا جُحُودَكم لاستويْنَا # أوَ للحقِّ بالضَّلالِ استواءُ
9 قُلْتُ مَهْلاً فما بِمِلحِ السَّقَنْقُو # رِ أُدَاوِي وَلا بِلَحْمِ الذُّرورِ
10 بِدَولَةِ سَيفِ اللَهِ طُلنا عَلى الوَرى # وَفي عِزِّهِ صُلنا عَلى مَن تَجَبَّرا
2 بِتَسليمَةٍ بَينَ خَمسٍ وَسِتٍّ # إِذا ضَمَّكَ المَجلِسُ الحافِلُ
10 فَتُلْفِي دِيارَ المُشْرِكِينَ ولَم تَزَلْ # أَواهِلَ قَدْ أصْبَحْنَ وَهيَ بَلاقِعُ
7 مُحْمَدُ الأفْعالِ موفورُ النُّهى # سابغُ النَّعْماء عُلْويُّ الشِّيَمْ
0 ثَلاثَةٌ حَيَّتْكَ في الأَرْبَعِينْ # نَصْرٌ وَتَمكِينٌ وفَتْحٌ مُبِينْ
11 إذا ضُرِبَ اللِّجامُ لَهُ وَغَنَّى # فَدَعْ عنكَ الأَساحِق والمَعابِدْ
4 وَالظُلمُ يَشقى بِهِ الظُلومُ وَيَر # عاهُ كَرَعيِ الظِباءِ مُبتَقَلَه
0 إِنَّ أَديماً لي أَنا وَقتُهُ # فَأَينَ مِنّي الشَجَرُ المَعبِلُ
0 أعملُ في الأيامِ ما أشتهي # لأنَّني أصبحتُ بدريَّا
8 إِن الوَزير أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ # أَخبارُهُ سِيَرٌ في الناس تَنتَقِلُ
9 تَفرَعُ الشامِخَ المُنيفَ مِنَ الشُ # مِّ وَتَهوي فَتَستَبيحُ القَليبا
2 كما يُخْنَق الصيدُ في خَيَّةٍ # ومهما تفاحص زادتْه خَنْقا
8 ولا تخاف افتراقاً لا ولا مرضا # بجيرة المصطفى المختار سيدنا
4 وآهاً لأقلامِ علمٍ # عدِمنَ يا نهرُ مدَّك
10 فَيا نَفسُ مالاقَيتِ مِن لاعِجِ الهَوى # وَياقَلبُ ماجَرَّت عَلَيكَ النَواظِرُ
9 إنَّها كالظباء في أعين الخل # ق ومثل الشنوف في الآذان
7 فَهَووا مِنهُ عَلَى حكم رضىً # لإمَامٍ بذَلُوا مَا التَمَسَا
4 ترى الأعادي تخافُ سطوتَه # ومن رأى الغيلَ خافَ من سبُعِهْ
6 لَم يَبقَ مِن وَهَجِ الشَم # سِ بَينَهُنَّ بَقِيَّه
8 مقدماً لو بيوم واحد أجلي # قد كنت في نخل خال بلا حزن
8 على كثيبٍ كموج البحر مُطَّرِد # ظننتُ أَن شبابي سوف يَعْطِفها
7 أَو لَئِن كُنّا كَقَومٍ هَلَكوا # ما لِحَيٍّ يا لَقَومي مِن فَلَح
13 فَقالَ رَفٌّ لَم أصِبهُ عالي # صَيَّرَني أَعرج في المَعالي
2 ولكن أشيري بقولٍ مكين # ليعذرني من أراه يمين
1 وأظنّ أمكَ يا مذَبذبُ خلّطَتْ # فالناسُ فيك جمعُهم خُلَطاءُ
1 لبلغتُ ما أرجو بجدِّ مهنّدٍ # ذرِبٍ وعاملِ صِعْدةٍ سمراءِ
9 حربي من مهفهف القدّ ألمى # أوقعَ القلب في العذابِ الأليم
5 وَلَهُ النَّفْسُ التِي أَكْسَبَتْهُ # مِدْحاً مِنْ ذِي مَقَالٍ سَدِيدِ
10 هُوَ الحُبُّ لا تَخفي سَواكِنُ جِدَّهُ # وَكَيفَ وَيُبدي الدَمعُ ما كانَ خافِيا
8 اِذا بدا محارَ بدرُ التمَّ فيه ومَنْ # للبيدرِ في الحسنِ لو أمسى يُدانيهِ
3 وتـنــاســقــت الآمال لنا # كـالثــغـر تنـظـم في لعس
7 أَضمِرِ الخيفَةَ وَاِضمِر قَلَّما # أَحرَزَ الطَرفُ المَدى حَتّى ضَمَر
9 وطريقاًَ من الأسنّةِ والشو # كِ رَوَت أرضُه الدموعُ السواجم
5 كَفُّ يُمنِ الدَّهرِ كَاهِلُهُ # أَجلٌ في صُورَةِ الرَّجُلِ
6 بَرّاقَةُ الخَدِّ يَسري # لَألاؤُها في الذُبالِ
0 مَا ذَا يَقُولُ الْمَرْءُ فِي مَدْحِهِ # وَقَدْ تَنَاهَى الدَّهْرُ فِي خِدْمَتِهِ
4 دع ذا ولكن ربَّ عاذِلَةٍ # لو عَلِمَت ما أُريدُ لِمَ تعدِ
13 مُثْعَنْجِراً ملأَ الغيطانَ زاخِرُه # فساخَ في الأرضِ ريّاً بعدَما ساحا
4 عَلى اِستِها خِرقَةٌ مُعلَّقَةٌ # كَطَيلَسانِ اِبنِ مُكتَعِ الحَربي
0 فلا خبا شخصك عن معشرٍ # إلى العلى بالنجمِ هم يهتدون
0 طَيَّارةٌ تمْنَعُ إِبْعادَها # أسْبابُها والسُّورُ والخَنْدقُ
2 فلله لطف لديهم يقو # ل ذلك حشرٌ لدينا يسير
3 جَعلَ الإِحسانَ لَهُ شَرعا # لَم يُخلِ الوادِيَ مِن مَرعى
7 هل إلى الوصل سبيلٌ بعدما # شطّت الدار وقد بانوا وبنا
0 أَعَزَّكَ اللهُ ابْنَ عَبْدِ الْعَزِيزْ # عِزّاَ بِهِ يَسْكُنُ كُلُّ أَزِيزْ
9 أنا رِقٌّ بك اِستَجرْتُ فكُنْ لي # من أليمِ العَذابِ بالبعثِ واقِ
11 شَبِيهُ الرِّيمِ ضَنَّ بِطيبِ وَصْلٍ # فَحَدِّثْ عَنْ كَرِيمٍ فيهِ بُخْلُ
5 فَوَمَا أَسْأَرْتُمُ فِي الْحَشَا # إِذْ سَقَانَا الوُدُّ رَاحاً بِراحْ
11 وَكَيفَ أَرومُ مِنكَ جَميلَ فِعلٍ # إِذا أَيقَنتُ أَنّي غَيرُ جازِ
3 قـد كـن مـهـا أنس فغـدت # تـحــت الرايـات بلا أنس
10 وَآخِذُ ما أَعطَيتِ عَفواً وَإِنَّني # لَأَزوَرُّ عَمّا تَكرَهينَ هَيوبُ
13 واخجلَةَ البيض ويا وَيحَ القَنا # السُّمرِ بما يُبديهِ من اقلامهِ
13 تُعطِي وأنت مُعدِمٌ وإنما # يُعطِي أخوك الغيثُ وهْو واجد
6 بَلْ حَرَّرُوا كُلَّ عَدْلٍ # مِنَ الْخِلاَفِ وَصَرْفِ
0 وَالفُلكُ الأَطلَسُ لي مَركَزٌ # بِهِ مُحيطٌ مِنّي التُربُ
6 يَصْلَى الْجَحِيمَ رَوَاحاً # وَالزَّمْهَرِيرَ غُدُوَّا
11 وَلَكِنَّ الرَجيعَ لَهُم مَحَلٌّ # بِهِ اللُؤمُ المُبَيَّنُ وَالعُيوبُ
1 ورأيت ليث الغاب في عرنينه # ووقفت حيث أرى العلى وتراني
4 واليوم من كنت فيه آلفهُ # نيتابه الدهر من ردى نوبه
3 أو قـامَ لنَـصْــرِ مُـخـالِفـه # فـالجَــدُّ الخـاذِلُ يُـقْـعِـده
0 ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ # وَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء
8 يا هل ترى تجمع الأيام في دعة # بيني وبين أحبابي وأسيادي
13 يا أسد الدين وما من حاجة # يدعى لها مد الفرات الزاخر
0 لا بارَكَ اللَهُ في قَلبي وَعَذَّبَهُ # يَصبو وَيَهفو إِلى مَن لا يُواتيهِ
8 إِلَيكَ أُنسي بِناسي زادِ إيحاشي # وَمِنكَ قُربِيَ عَنّي أَبعَدَ الواشي
9 لاصِقٌ يَكلَأُ الشَريعَةَ لا يُغ # في فُواقاً مُدَمِّراً تَدميرا
4 حياة هذا الورى رضاه كما # مماتهم في اليسير من غضبه
10 وَوَيلَكَ مَن خَلّى اِبنَ أُختِكَ موثِقاً # وَخَلّاكَ بِاللَقّانِ تَبتَدِرُ الشَعبا
4 وَأَنَّ إِعطائَهُ الصَوارِمُ وَال # خَيلُ وَسُمرُ الرِماحِ وَالعَكَرُ
8 إِن قُلت وَاجربا في الدَهر مُلتَمِساً # مِنهُ الإِعانة قالَ الدَهر وَأَحربا
7 ضربوا الأَمثال بي عربدة # فلسكري عندهم متن وشرح
7 بِنيةٌ ما مثلها مدرسةٌ # أثبتَتْ في كبدِ الحُسّادِ نارا
6 خصَّتْ بكل نعيمٍ # ولذةٍ وسرورِ
6 تراه عنا بعيداً # طوراً وطوراً قريبا
1 ومهفهفٍ عبثَ الصّبا بقوامِه # عبثَ الصَّبا بمعاطِفِ الأشجارِ
9 سيدٌ أجمع الثناء عليه # يوم فضل فلاتَ حين احْتجاج
1 ومكارمٌ غُصِبَتْ بواجبِ حقّها # ما صاغَهُ حسانُ في غسانِ
7 طَيِّبُ الذكر قشيبٌ عِرْضُه # ليس بالهدم ولا الرَّثِّ السَّمَلْ
13 أَيطلُبون الأَمرَ وَالأَمرُ لَهُم # قَد قَرَّ في بَيت النَبيِّ وَرَسا
9 يا لَقَومي هَل يَقتُلُ المَرءَ مِثلي # واهِنُ البَطشِ وَالعِظامِ سَؤومُ
9 شمَّتته الأَملاكُ إذ وضَعَتْهُ # وشَفَتْنَا بِقَوْلِهَا الشَّفّاءُ
1 كاسٌ من الفِعل الجميلِ وإنّهُ # قمِنٌ به عارٍ من العوراءِ
0 تَشتاقُ أيّارَ نفوسُ الوَرَى # وإنّما الشّوْقُ إلى وَرْدِهِ
7 لم يزلْ سَمّاً ذُعافاً في العدى # ولمَنْ والاهُ ماءً ومُداما
2 بنسك وجودٍ وخطٍّ أجاد # فقلت الثلاثة خطّ الولي
13 كَم ساقَ مِن جَيشٍ إِلَيها فَثَنى # عَسكَرَهُ القَحطُ وَردّه الوَبا
4 وَالرومُ قَتلى خَوفٍ وَوَقعِ ظُبىً # إِن زَهِدوا في اللِقاءِ أَو رَغِبوا
8 المخجل الغيث اِن جاشتْ مكارمُه # والهازمُ اللَّيثَ انْ عنَّت بوادرهُ
8 فالخير مُنتجعٌ والبأسُ مرهوبُ # أحنُّ شوقاً على نأي الديار بنا
13 اذا دَعاها الروضُ واطَّباها # واشْتاقها الوِرْدُ على صَداها
9 إن أكن أحسن الثنا فيك قولاً # فلقد أحسنت أياديكَ فعلا
1 يندي يمنتحل الرَذَاذ جناحه # فيظلُّ مرتعشاً بِطلّ راشح
0 ما فتحتُ يوماً على مثلكم # في مثلها مقالة ذي شان
2 إِذا رُمتُهُ مَرَّةً في الزَمانِ # رَجَعتُ وَلي دونَهُ حاجِزُ
0 سيَّان في أول ضرِّي وفي الآ # خر تفطيري وتفطيري
8 وعند غيرك أفعالٌ النَّدى كُلَفُ # وإنْ أكُنْ مادحاً نفسي ومفتخراً
2 زها أفقُ مصرَ بتدبيرهِ # فطالعَها أبداً يزهر
3 لِصِغَارِهِمُ المَوْتُ المُزْرِي # وَكِبَارِهِمُ الشَّرَفُ الأَسْنَى
2 هُوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفا # ةَ كَالنَخلِ زَيَّنَها بِالرَجَن
13 وَظَنّي مُجَسِّداً في نَعتِها # بِصورَةٍ غِرٌّ غَدا مُجَسِّدا
9 معهد طالما نعمت وعيشي # مستماح اليدين غير ضنين
13 ما زلت من جودكم في نعمة # سابغة وظلّ عيش رغد
1 كالمِبْرد المنقوش نَقْشاً خَفَّفت # آثارَ مَوْقِعه يَدا ضُرَّابه
1 وَأَغَرَّ أَروَعَ مِلءِ سَمعِ المُنتَقى # حُرِّ الكَلامِ وَمِلءِ عَينِ المُبصِرِ
3 ذَرَتِ السِّتــون بُــرادَتــهــا # في مسـكِ عِذارِك فاشـتـهـبَا
11 أَجَزتُ إِلى مَعارِفِها بِشُعثٍ # وَأَطلاحٍ مِنَ العيدِيِّ هيمِ
10 وَقَومٌ مَتى ما أَلقَهُم رَوِيَ القَنا # وَأَرضٌ مَتى ما أَغزُها شَبِعَ النَسرُ
0 وَالشَّمْسُ أَوْلَتْهُ أَشِعَّتَهَا # وَالْبَدْرُ حَلاَّهُ بِتَحْلِيَتِهِ
10 فإن دَوَّخَتْ فيهِ العِنَادَ جيادُهُ # فقَد نَسَفَتْ فيهِ سَفائِنُه الكُفرا
13 عَديدُهُم بِضَربِ ما لِلغَينِ في ال # قافِ وَفي الياءِ وَفي الطاءِ اِنحَصَر
7 ورَجائي منْ ظُبى عَزْمَتهِ # أنني اُدْرِكُ في العِزِّ مَراما
8 أماّ الغرامُ وأنتم تعلمونَ به # لكم مجيبٌ وأمّا الصبرُ ممتنعُ
4 فقد تعرّى مما يشينُ كما # قد اكتسى ما يزين من رغبه
9 لَم تَزَل مُشتَكايَ في كُلِّ أَمرٍ # وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري
1 فضحتْ أناملَهُ الغمائمَ هطّلاً # لما انبرَتْ قبل السؤال تدفّقا
3 ويُحـبِّر فيـها الشِّعر على # وزنٍ هَزِج يُدعَـى الخَببا
3 وعلى اللوح المحفوظ فما # للهــادي مــطــلع يُـعــرض
5 لَقِحَتْ حَرْبُهُمُ عَن حِيَالٍ # أنِسُوا إلْحَاقَهُم باللقَاح
0 لَم يَكُ كَالسَيِّدِ في قَومِهِ # بَل مَلِكٌ دينَ لَهُ بِالحُقوق
13 وماسَ فاشتاقت غصونُ البان أن # تَنقُل ذاك اللِّينَ عن قَوَامهِ
6 وكم غَليل فؤاد # بصحة القول يَشفيه
1 دَع عَنكَ ثَيِّبَ كُلِّ نُعمى وَاِلتَمِس # مِنَحاً لِإِبراهيمَ فَهيَ عَذاري
6 فِي كُلِّ مَطْلِعِ نَجْمٍ # وَكُلِّ مَغْرِبِ نَجْمِ
4 أُفٍّ لَهُم ما أَقَلَّ فِطنَتَهُم # لَذّوا أَكيلاً وَإِنَّما سُئِتوا
8 فَحاشَ لِلَهِ أَن تَشقي بِكَ الهَدمُ # وَأَنتَ البَستَني الحُسني مُخَوَّلَةً
13 موفق الآراء لا إيراده # يصدر عن عجز ولا إصداره
7 معشر حازوا المعالي بالظُّبى # وأذلوا الصعب بالسمر الطوالِ
12 فمنذ غدا وفارقني # فلم ألتذ بالوسن
7 عج من العجب فهذي جلّق # أصبحت منه على حال ذميم
6 لا وَالرَبيعُ النَضيرُ # وَزَهرِهِ المُستَنيرُ
10 صَرَفْتُ بِها وَهي الدّواني قُطوفُها # عَلائِقَ شَوْقٍ لِلدّيَارِ النّوازِح
11 فَهاذا قَولُ مُختَبِرٍ شَفيقٍ # وَنُصحٌ لِلحَياةِ وَلِلَمَماتِ
10 عَشيَّةَ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني # بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الدارِ مولَعُ
10 رُوَيْدَ الليالِي كَم تُصِرُّ عَلَى الغَدْر # أتَجْهلُ إتْلافَ النّفائِس أمْ تَدرِي
3 فـلْيَهْــنِــك شَهْـرٌ مُـشــتَهِــرٌ # قـد أمَّ جـنــابَــك يَـقْـصِـده
13 طامحةً للرَّغَدِ الرِّيفِيِّ # إلى كريم النَّجْرِ خِنْدِفِيِّ
2 يُهيبُ لِدَعْوَتِهِ بالأنَامِ # فَيُرْضي الإلَه ويُرْضي النّبي
11 ثَقيفٌ شَرُّ مَن رَكِبَ المَطايا # وَأَشباهُ الهَجارِسِ في القِتالِ
2 وَخَصمٍ تَمَنّى عَلَيَّ المُنى # لَأَن جاشَ بَحرُ قُرَيعٍ فَسالا
13 فَاِلتَفَتَ الماءُ إِلى الغَزالِ # وَقالَ حالُ الشَيخِ شَرُّ حالِ
11 حَسِبتُم وَالسَفيهُ أَخو ظُنونٍ # وَذَلِكَ لَيسَ مِن أَمرِ الصَوابِ
13 أعلى الورى مرتبةً أفضلُهم # قدراً إمامٌ أوحدٌ جزلُ العطا
6 عَقّوا المُروءَةَ هَدّوا # مَفاخِرَ الأَوَّلينا
7 كلفته اليقظة الكبرى بها # همة ترعى وعيناً لم تنم
1 غيري يَلذّ له الهوى بهوانِ # وسوايَ يرهَبُ سطوةَ الهجرانِ
9 وكأن الوجودَ لم يحوِ إلا # حُسنَه والطبيعةَ الحسناءَ
8 حَيث الخَمائل أَفلاك بِها طَلَعَت # زهر مِن الزهر وَالندمان أَقمار
9 ذهبت بالذي ملكت من الما # ل كأنيَ سبكة في القناني
13 وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِ # لِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ
10 فَنَكتُمُ ما يُخفي الضَميرُ تَحَفُّظاً # وَخَيرُ الهَوى ما كانَ يُخفى وَيُستَرُ
1 ولقد رأيتُ الدهرَ ألبسَ ثوبَها # ببواكرِ الأنداءِ روضاً مُعشِبا
9 أَو أَرى القَتلَ قَد تَقاضى رِجالاً # لَم يَميلوا عَن السَفاهَةِ جَهلا
11 فلا تَقْبَلْ عَفاف المَرْ حَتَّى # تَرَى أتْباعَهُ مُتَعَفِّفِينا
6 أو من حديث ابن هانى # يعيد فيه ويبدى
10 نُشَرِّدُهُم ضَرباً كَما شَرَّدَ القَطا # وَنَنظِمُهُم طَعناً كَما نُظِمَ العِقدُ
4 بِذا دَعا المُحرِمونَ مُذ نَزَلوا # مَكَّةَ في كُلِّ مَشهَدٍ شَهِدوا
4 كأنه من عيونِ رامِقِهِ # ظاهَرَ من فوقِ عِطْفِهِ زَرَدَهْ
1 وازدادتِ الدنيا جمالاً باهراً # ببهائها المتضاعفِ المُتوالي
8 ماضي المَراسيمِ مَدلولُ الفُؤادِ عَلى # ما لا تَرى العَينُ في الأَسرارِ مِن حَرَبِ
12 أَسعَدُ المُشتَري أَوحَ # شَ مِن عِزِّكَ مَأنوسَك
8 كنا وكانوا وكان الشمل مجتمعاً # والدار آهلةة والحبل متصل
1 وَإِذا غَشيتَ دِيارَ لَيلى بِاللِوى # فَاِسأَل رِياحَ الطيبِ عَنها تُخبَرِ
2 لذا انقطع الحبل ما بيننا # وقد زاد قبضي بهذا السبب
0 عُذراً فَقَلبي ما عَلَيهِ اِعتِذار # أَن باتَ مَفتوناً بِذاكَ العِذار
10 وَمَعقِدُهُ مِما عَقَدْتُ بِهِ الهَوَى # فَلا صَحَّ عَزْمِي إِنْ صَحَا لِيَ بَالُ
0 حَتَّى إذا مَسَّ الثَّرى وَاجِباً # قَامَ بِلالٌ فِيهِ بِالوَاجِبِ
9 لا تقل لي أكثرت في الحالِ وصفاً # فالذي بي من شدَّة الحال أكثر
0 طلق محياه جميل اللقا # لوجهه تعنو الوجوه الصباح
4 وَقُل لَهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَت # وَإِنَّما عَوَّذَت بِكَ الكَرَما
1 ألبستَها بمديحك السامي إذاً # ثوبَ الفخارِ ومثلُه لم يوجَدِ
11 مِنَ الفِتيانِ مُحلَولٍ مُمِرٌّ # وَأَمَارٌ بِإِرشادٍ وَغَيِّ
0 أَبقَيتَ أَطرافَ غِنى كُلُّ مَن # أَبصَرها رَجَّعَ أَلحانَه
11 إلى أن زرتمو فثنيت طرفي # وعلَّمني جفاكُم كيف أجفو
9 سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُوا # قدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي
4 وَهْوَ يقولُ افْسَحوا لِمُحْتَسِبٍ # قد جاءكم مِنْ دِمَشْقَ في عُلْبَهْ
10 فَقالوا وَلِم هَذا فَقُلتُ مِنَ الهَوى # فَقالوا لَحاكَ اللَهُ قُلتُ اِسمَعوا عُذري
9 إنَّ قَلْبِي أَضْحَى إلى ساكِنِيهَا # باشتِياقٍ وَمُهْجَتِي مُسْتَطارَهْ
2 سَتَأتيكَ إِمّا وَرَدتَ العِراقَ # صَحائِفُ يَأثِرُها دِعبِلُ
11 جَلَبنا الخَيلَ مِن تَثلِيثَ حَتّى # أَتَينَ عَلى أَوارَةَ فَالعَدانِ
2 يَقولُ خَليلِيَ قَولَ الخَليل # لَآزَرِهِ في اِتِّخاذِ الصَنَمِ
6 مازلت تَعْوي سفاهاً # حتَّى مُنِيتَ بليثِ
0 فحارَ في هذا وذا خاطري # وقلت بالغائب والشاهد
0 أهكذا حتى ولا لفتة # أنسم منها عرفك الطيبا
1 تَأتي صُقورٌ مِنهُمُ مُنقَضَّةٌ # قَدَراً عَلى مُهَجِ العَدُوِّ مُتاحا
7 وانثنى العود به مصطخباً # بالغريضات بضربٍ محكم
13 وَجَعَلَ الأَسرى مُكَتَّفينا # أَغراضَ نَبلٍ وَمُعَلَّقينا
11 نَزَلناهُ بِمقرتح الأَماني # عَلى ما نَشتهيهِ مِن النَعيم
8 وَأَصبَحَ الناسُ مَسروراً بِسِرِّكِ عَن # عِلمٍ وَآخِرِ مَغروراً بِأَسماكِ
12 إِذا مابَرَدَ الحُبُّ # فَما تُسخِنُهُ النارُ
10 وَلَمْ أَدْرِ فِي هَصْرِي لِميَّادِ قَدِّها # أَرُمَّانَةً فِي النَّحْرِ أَقْطِفُ أَمْ ثَدْيَا
9 جمعَ الله فيكَ ما عزَّ في الخل # قِ فسبحانه وعزَّ وجلا
12 وَفيِ جَهْرِي وَفيِ هَجْزِي # وَفيِ هَدْئِي وَفيِ رَهْزِي
7 مُسْنتٍ طارتْ به مُجْدِبةٌ # فسرى يخْضبُ خُفّاً واِطَلْ
2 ودُمْ طالبَ الفهم للغامضات # فمفتاحُ مُغْلَقِها في الدوام
2 وميكال دهر جديد على # يديه تصبّ يد الرازق
4 هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا # أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا
13 أو بِبَنِي البَنِينَ كَيفَ كَانُوا # سِيَّانِ فِيهِ الجَمعُ وَالوِحدَانُ
0 هَيبَتُهُ تُغمِدُ أَسيافَهُ # وَرُبَّ جُرحٍ لَيسَ في الأَحشا
8 وَقامَ هاتف ذاكَ الحَي يُنشدني # بَيتاً يَسلي فُؤادي فيهِ تَلويح
8 محجب وجيه بدر وطرته # ليل وقامته كالمائس النضر
6 أخْذ الأمامِ مديحِي # في كلَّ صاحب رتبة
11 وَقَدْ ثَبَتَتْ عَدَاوَتُهُمْ فَتَمَيِّزْ # يَمِينِكَ مَنْ يكُونُ لهُ مُعِينا
1 فاهنأ به عيداً يعودُك مثلُه # ما شئتَ في حالي مني وأمانِ
8 إِلى اللَذاذاتِ إِسباباً وَإِغلاقا # بَيني وَبَينَ حِمى الأَحبابِ عَهدُ هَوىً
7 أبقِها أُومن إِذا لامَستُها # أن حبي ليسَ حُلماً وانتهى
12 فإن عُدْنا فلا كانَ # لنا مثوًى سوى النارِ
11 وَمُستَرِقِ النُخامَةِ مُستَكينٍ # لِوَقعِ الكَأسِ مُختَلِسِ البَيانِ
13 فَآثَرَ الحَياةَ وَالهَوانا # وَما هَدا حَتّى رَأى الأَمانا
2 وَشُربُ الفَناءِ بِخَضرِ الفِرنِدِ # كَأَنَّ عَلى أُسِّهِنَّ الفِنا
4 قرَّبني فضلها على يدِ من # لله فضلٌ به على الناس
1 وَبَدَهتَ لا نَزرَ المَحاسِنِ مُجبَلاً # وَمَضَيتَ لاقَضمَ الغَرارِ فَليلا
10 سَواءٌ عَلَيهِ أَيَّ حينٍ أَتَيتَهُ # أَساعَةَ نَحسٍ تُتَّقى أَم بِأَسعُدِ
8 لَو لَم تَكُن سُحُبُ الإِحسانِ تُمطِرُني # ما كانَ يُنبِتُ طَرسي مِثلَ ذا العُشُبِ
2 فَتُضحي مِنَ المَردِ مَردِيَّةً # وَتُمسي مِنَ الرَدى مَردِيَّه
5 لَيسَ لي صَبرٌ وَلا أَدَّعيهِ # يُشهِدُ الدَمعُ دَماً سائِليهِ
10 وَخاضَ حَشَا بَحْرٍ هُنَالِكَ طافِحٍ # كَما قُدَّ بالعَضْبِ الرّهيفِ الظبَى سَرْدُ
8 ريحٌ تكلَّفُ حمل البحر والجبل # أبا شجاعٍ كمال الدين دعوةَ ذي
6 وَذُقْتُ مَا لَمْ أَذُقْهُ # مِنْ لَذَّةِ النِّيرَانِ
7 سيّدي هُنّيتَ بالصّومِ وفي # بهجةِ الإفطارِ واِنعَمْ في هَناها
10 فَمَا عُذْر جَافٍ لا يُبَاكِر فِي الرِّضَى # إِلَى خَيْرِ وَافِ لا يَبِيتُ عَلَى حَردِ
2 أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا # مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ
0 إِن يُحرَمِ السائِلُ عِندي جَداً # فَلَستُ عِندَ اللَهِ بِالحارِمِ
11 وَلَسْتُ مُبَرِّئاً كُتَّابَ دَرْجٍ # إذَا اتُّهِمَتْ لَدَيَّ النَّاسِخُونا
13 وَاِبتَهَجَ الحَقُّ وَأَهلُ السُنَّه # وَشَكَروا وَاللَهِ تِلكَ المِنَّه
7 يا بني كندة أنتم دُرَرٌ # قُلِّدَتْ تيجان صيدِ العربِ
2 تسل وما ثم من سلوة # ولست بناسي عهود الوداد
0 بِالعَدَدِ الكامِلِ لَمّا بَدا # تَمَّت لَهُ في الدائِرِ الحَجبُ
9 يَصِلُ القَولَ بِالبَيانِ وَذو الرَأ # يِ مِنَ القَومِ ظالِعٌ مَكعومُ
4 كُلُّ اِمرِئٍ فاقِدٌ أَحبَتهُ # وَمُسلِمٍ وَجهَهُ إِلى البَلَدِ
3 جحدت عيناك زكى دمى # أكذلك خدك يجحده
0 فَمُرْ تَقيَّ الدِّينِ في طَبْخِنا # نَسْعَى فَقَصْدُ الصُّلْحِ قَصْدٌ جَمِيلْ
11 فيورِدُها المَفارقَ والهَوادي # سَعيدُ الجَدِّ غَضْبَتُهُ بَوارُ
13 ذو طرة وغرة لا ليله # بآفل منها ولا نهاره
12 وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ # إِذا حَلَّ بِواديكَ
10 وَلي نَظرَةٌ بَعدَ الصُدودِ مِنَ الهَوى # كَنَظرَةِ ثُكلى قَد أُصيبَ وَحيدُها
11 وما أَخْشَى عَلَى أَمْوَالِ مِصْرٍ # سِوَى مِنْ مَعْشَرٍ يَتَأَوَّلُونا
9 عَينُ جودي بِدَمعِكِ المَنزورِ # وَاِذكُري في الرَخاءِ أَهلَ القُبورِ
0 سرقتَ من عيني كحل الورى # ونمتَ عن دمعِي وتسهادِي
0 وَهَبْتُه ياقُوتَ دَمْعي وَلا # يَسْمَحُ لي مَبْسَمُهُ بِاللآلْ
8 بَقيتَ للمجْدِ تَبْنيهِ وترْفَعُهُ # فما ينْبتَ فباقٍ غيرُ مُنْهَدِمِ
11 وَقَفتُ فيها قَليلاً رَيثَ أَسأَلُه # فَاِنهَلَّ دَمعي عَلى الخَدَّينِ مُنسَحِقا
11 وَراجَعتَ الصِبا وَذَكَرتَ لَهواً # مِنَ الأَحشاءِ وَالخَصرِ اللَطيفِ
9 حِبَّ خَيرِ الأَنامِ طُرّاً جَميعاً # سَيِّدِ الناسِ حُبُّهُ في الصُدورِ
1 جاءَتْكَ كالترَفِ الشمائلُ واعِداً # بوصالِه متحفِّزاً من صدّه
13 قد أُيِّدوا فَما لَهم من كائِد # وأُوجِدوا لِعَدمِ الشّدائِد
1 وعَدَت شمائِلُها الشَّمالَ فكما # هَبَّتْ هَفَوْتُ كأَنني نَشْوانُ
4 إِنْ حَضَرُوا في مَجَالسٍ خَطَبوا # وَإِنْ نأَوْا عَنْ مُجالسٍ خُطِبُوا
8 حَتّى خَلَقتَ إِباءً في خَلائِقِهِم # فَلا عَدِمناكَ مِن مُجدي غِنىً وَعُلا
0 فعاقِبيني إِنَّني حالِفٌ بِاللَهِ # رَبِّ الشَفعِ وَالوَترِ
6 فامح بعفوك ذنبي # وأصلح قصودي والأعمال
2 تَكادُ تُنَشّي وَلَمّا تُذَق # وَتُغشي المَفاصِلَ إِفتارَها
9 غَلَبَ المَينُ مُنذُ كانَ عَلى الخَل # قِ وَماتَت بِغَيظِها الحُكَماءُ
4 ذو طَرفَينِ إِذا نَسَبتَهُما # يَحارُ في ذاكَ كُلُّ ذي لُبِّ
13 أَبدَعَ خَلقاً لَم يَكُن فَكانا # وَأَظهَرَ الحُجَّةَ وَالبَيانا
10 مُعَوَّدَةً سَبْيَ النفُوسِ وَقَتْلَها # وَمَا عَرَضَتْ جَيْشاً وَلا عَرَفَتْ غَزْوَا
0 وكيف وجهي أبيض بالرضى # في الحشر أم كالأوجه الكالحه
7 وادّكر عقبى أناس درجوا # أنت في أعقابهم لا تنسأ
11 رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ # وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ
6 ما كُنتَ إِلّا ذُباباً # نَفَتكَ عَنّا مِذَبَّه
0 فَمَنْ يَحُمْ حَوْلَ مَحَبَّتِهِمْ # يَنَالُ مِنْ طَعْمِ الرَّدَى حِمْيَهْ
6 فَيا أُرُبَّةُ مَهلاً # أَينَ الَّذي تَدَّعينا
7 واطْمأنَّتْ لهم عُلويَّةٌ # دونَ أقْصاها من المجْد زُحَلْ
2 فخُذْها وصيةَ مَنْ قَصْدُه # بها الأجرُ لا حُسْنُ نفسِ النِّظام
8 فيما اعتراض جفون العين للغمض # وسرها لذة بالموت قد قرنت
2 فَلِيقُ النَسا حَبِطُ الموقِفَي # نِ يَستَنُّ كالتيسِ في الحُلَّبِ
6 كَما تَبَسَّمَ ثَغرٌ # عَذبٌ يُقَبِّلُ خَدّا
7 يا رسول اللَه يا من نيله # يبخل النيل وهام المسبل
4 أَجهِل بِساداتِهِم وَإِن زَعَموا # أَنَّهُمُ في عُلومِهِم رَسَخوا
2 فَعادَت عُدَيٌّ بِأَحقادِها # وَقَد عَقَلَ الأَمرَ مَن يَعقِلُه
9 حَسبُ نَفسي الغَداةَ فَوزٌ فَدَعني # أَنتَ أَيضاً معَ الزَمانِ تُعينُ
4 لَم يَثنِ عَن فارِسٍ وَحِميَرِها # دُروعُها المَوتَ أَو جَواشِنُها
2 بِنَفْسِيَ مَنْ أَوْمَأَتْ مُقْلَتَاها # بِمَا لِي مِنَ الحُب فِي نَفْسِها
11 وإن صدرَتْ ظُباهُ عن الهوادي # حسِبْتَ حديدَها ذَهباً مُمارا
8 منه فما نومُها إلا على حذر # واستكبرتْ سادةُ الأَملاكِ هَيْبتَه
4 يا وَحشَتا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ # فَرَّقَ شَملي وَكانَ مُؤتَلِفا
4 والعبدُ مذ كان في جَزارتِهِ # يَعرفُ من أين تؤكَلُ الكَتِفُ
4 حتى إذا ما أتَتْ لموردِها # رمى أتانا منها فلم يُصِب
7 لم أجالس قط إلا ملكاً # رافعاً لي عن مقام المنشد
2 رَفيعَ الوِسادِ طَويلَ النَجا # دِ ضَخمَ الدَسيعَةِ رَحبَ العَطَن
1 مع انني في القول ذو سعة وما # يغني المقال اذا وعيشي ضيق
1 فأروحُ والسيرُ المُجدُّ مُسامِري # منهنّ والأكوارُ لينُ مِهادي
12 بطَعنٍ كفمِ الزِّقِّ # غدا والزِّقُّ ملآنُ
1 حَلُّوا مَطَا العلْياءِ وَهْيَ مُضَمَّرٌ # أَعيا على الأَقوامِ منه الحافِرُ
0 كأنها مِنْ حَيْرَةٍ ناشِدٌ # يَدْأبُ نِشْداناً ولا يلْحقُ
8 واشربْ على حسنِ ألحانِ الشَّمامِيس # فدير شَهْران مشهور الجمال على
8 فكم أثارتْ لنا ذكراهمُ حُرَقاً # كأنَّ ذكراهمُ في الربعِ آثارُ
5 فيهِ شَخصُ اليَأسِ عانَقَني # كَحَبيبٍ آبَ مِن سَفَرِ
13 يَحبو المُطيعَ وَيُبيدُ العاصِيا # وَيَخضِبُ السُيوفَ وَالعَوالِيا
3 وعديني اليوم ولو كذبا # الصب يماطله غده
0 مَلَّت وَإِن أَحسَنَ أَيّامَهُ # تَقولُ في النَفسِ مَتى يَرتَحِل
0 غَرَّكَ سودُ الشَعَراتِ الَّتي # في الوَجهِ مِنّي وَأَنا الدالِفُ
7 يا مليكاً تنظرُ الشهب له # مثلما تنظر للشهب الورى
9 ومَحَلّي ما فيهِ نافِخُ نارٍ # وفُؤادِي بِنارِهِ يُتقلَّى
11 كسَوْتَ وزارةَ الخُلفاءِ نُبْلاً # ومَنْزِلَةً وإنْ جَلَّ المَقامُ
12 صَنَعنا لِلمُلِمّاتِ # شَديداً صادِقِ العَدوِ
8 لولا الوزيرُ ونُعماهُ لماتَ بها # أَخو النُّهى بين بأس الهمِّ والحزنِ
7 زادهم سعد شَباتَي همة # كالحسام العضب والرمح السَّنين
6 أَنا المُومَّلُ نَفعي # أَنا الشَهيرُ وَفائي
11 كما دعا جود مولانا الوزير رجا # لباه ذو فضةٍ تجري وعقيان
8 جاهُ الخيانة عُقبى أمره النَّدَمُ # وكلُّ من عَفَّ عن ظلم الوَرَى ورَعاً
0 إنك فردّ دون ثانٍ ولن # يرى لهذا النبل أشباه
5 حينَ يَبدو في أَنامِلِهِ # مِنهُ نارٌ وَهيَ طوفانُ
0 لا تَطْلُبنَّ القُوتَ مِنْ مَعْشَرٍ # مَا عِنْدَهُمْ لُطْفٌ ولا رَحْمَهْ
0 لِيَفخَرِ الناسُ وَما باعَدوا # بِأَن بَراهُ اللَهُ إِنسانا
8 بما نقاسيه من وجدي ومن حزني # ومن شجوني ومن شوقي ومن سهري
9 زَعَموا أَنَّني سَأَرجِعُ شَرخاً # كَيفَ لي كَيفَ لي وَذاكَ اِلتِماسي
4 بيضٌ وَسُمرٌ تَحمي مَضارِبَه # أَسادُ غابٍ بِالبيضِ وَالسُمُرِ
10 أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوى # لَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبي
9 كلّ يوم سعادة مستهله # جملة للوزير في إثر جملة
9 مِنْ رَحِيلٍ إلَى رَحيـــــــــــلٍ وَعُمْــــــــــرِي # بــالْـمَحَطَّــاتِ وَقْـعُ حَيٍّ يُـــــــقَسَّـــــــــــــمْ
13 مَغرِبيٌّ عَرَبيٌ طَبعُهُ # وَنَجرُهُ وَلَيسَ بِالمُدَرَّعِ
13 والعقل والوصل الممرَّ المدْمَجا # أذكى شهابَ الحسن لا بل أَجّجا
7 مَا كَفَاهَا بُعْدُهَا عنكَ إلى # أَنْ دَهَاهَا وَكُفِيتَ الرَّمَدا
0 قَدْ زَارَهَا إِذْ زُرْتَهَا خُفْيَةً # بَدْرُ الْمَعَالِي مُشْرِقُ الْغُرَّهْ
7 نكِّبا صمتي وخافا صخبي # لا ركبتُ الخيل إنْ لم أغضبِ
7 ملّ من صبوتِه ما أمّلا # فسلا عن قلبِه كيفَ سَلا
8 خَفِّضْ عليكَ فمالي عنهمُ عِوَضٌ # يا مَنْ يلومُ ولا في عيرِهمْ وَطَرُ
4 خَمسونَ قَد عِشتُها فَلا تَعِشِ # وَالنَعشُ لَفظٌ مِن قَولِكَ اِنتَعِشِ
2 ولولا هواها لما أرقلتْ # اليها بيَ الينُقُ الضُّلَّعُ
8 جودٌ بلا سائلٍ حلمٌ بلا غضبٍ # بأسٌ بلا غِلْظَةٍ حزْمٌ بلا جُبن
8 الاّ اشتياقٌ إلى أيامِكَ الأُوَلِ # أبلاكَ بعدَ رحيلِ الحيِّ عنهُ بما
13 لا حظّ لي في قربه وبعده # فقُربُه وبعدُه عندي سوا
10 وَأَنَّى لِمِثلِي أَنْ يُساوِفَ مِثلَها # وَمَا فِي البَرايَا مِن مُساوٍ مُساوِقِ
9 نَسَمَاتُ الأَحْبَابِ فِي ذَا الرِّيحِ # فَلِذَا لاَ يَزَالُ يُنْعِشُ رُوحِي
7 فَضْلُهُ بادٍ عَلَى النّاسِ بِما # خَطّ من ذاك وأَوْلَى منْ يَدِ
0 بلَحظَةٍ منهُ فَما دونَها # يَرُدّ غَرْبَ الجيشِ عن قَصْدِهِ
11 وَأَحسِبُ أَنَّنا إِبلٌ رَذايا # أَجَدُّ وَراءَها حادٍ عَسوفُ
11 وَما أَدخَلتُ نارَ الهَجرِ قَلباً # بَقي مِن حُبِّهِ مِثقالُ ذَرَّه
11 سَمَونا يَومَ بَدرٍ بِالعَوالي # سِراعاً ما تُضَعضِعُنا الحُتوفُ
8 اِذا تبدَّتْ لها الكثبانُ وانكشفتْ # بالوخدِ عنها تراءى السَّقطُ والجَرَعُ
9 لن تراني ولستَ تدري مكاني # إنّما الروحُ أمرُها عند ربّي
0 وَكُنَّ قَد أَبقَينَ مِنها أَذىً # عِندَ المَلاقي وافِيَ الشافِرِ
0 لَم يَعدُ فيهِ أَسَدٌ حَدَّهُ # إِلّا أَراهُ حَتفَهُ الكَلبُ
8 كالشمس تنأى وضوء الشمس مقترب # والغَيْمُ يَعْلو ودانٍ منك وابلُه
7 بِفؤادي لك حُبُّ يَقتَضي # أَن تُرى تُحمَلُ فَوقَ الأرؤسِ
9 لا عدمنا أطواق نعماك فيها # كلّ وقتٍ بمدحِك التغريد
4 مُجَرَّبٌ أنهُ إذا نَسَبُ # عفَّى على اسمٍ فإنّهُ لَقَبُ
6 لا يَستَضيءُ بِأَنوا # رِ قادِحٍ في عُلومِه
4 إِنّي رَأَيتُ الشَريفَ مُعتَرِفاً # مُصطَبِراً لِلحُقوقِ إِذ تَجِبُ
0 كم لثمة لي فيه قد عجّلت # سكري بمشمولٍ ومشموم
4 خامَرَهُ إِذ مَدَدتَها جَزَعٌ # كَأَنَّهُ مِن حَذافَةٍ عَجِلُ
2 عَتَبتِ وَما أَستَطيعُ العِتابا # وَحَسبي بِطولِ سُكوتٍ عَذابا
1 يا ابن الأئمة والثناء عليكم # يختال بين مفصل وطوال
13 وَنازع الآلَ جَلال القَدرِ # وَنافَست هِمّتُه في الصَدرِ
9 كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ # وَهَلاَكُ الإِمَامِ خَطبٌ كَبِيرُ
5 غُصنُ بانٍ لَو أَقولُ لَهُ # غُصنَ بانٍ لا تَتِه لَنَبا
13 خَلَّفَها مَن خَلفِهِ سافِرَةً # وَأُمَّ مَعنىً مِن مَعانيها عَطِل
11 أَرَدتَ إِهانَتي فَحَماكَ مِنّي # قَضاءٌ فِيَّ كانَ لَهُ نَجوزُ
10 فَلو أَنَّ لي صَبراً لَقُلتُ لَعَلَّني # أَصُدُّ وَلكِن لَستُ وَاللَهِ أَصبِرُ
0 بشّر بأمن اللّه من خافا # وحذّر الأخذةَ من حافا
8 هَمى ومُرًّ اِبائي غيرُ مُغتْصبٍ # مني وأقعس عزِّي غيرُ مُهتْضمِ
11 عَلى فَقدِ الحَريبِ إِذا اِعتَراها # وَعِندَ الفَضلِ في القُحَمِ العِظامِ
7 تتراءى في الشباب العطر # نفحةً تحمل طيب السحر
11 وَلَكِنّا تَوَكَّلنا وَقُلنا # مَآثِرُنا وَمَعقِلُنا السِيوفُ
9 وَتَرى مَجلِساً يَغَصُّ بِهِ المِح # رابُ كَالأُسدِ وَالثِيابُ رِقاقُ
9 كَذَبَ الظَنُّ لا إِمامَ سِوى ال # عَقلِ مُشيراً في صُبحِهِ وَالمَساءِ
2 رَأَيتُ وَأَهلي بِوادي الرَجيـ # ـعِ في أَرضِ قَيلَةَ بَرقاً مُليحا
8 عمائمُ القوم بيضْ يومَ حرْبِهُم # من الحَديد ويوم السَّلْم تيجانُ
12 فَتِلْكَ زِينَةُ الأَيَّا # فِي الْمَاضِي وَفيِ الآتِ
2 لأَنْباك قلبُك أنّ المَلام # إذا استحكمَ الحبُّ لم ينفع
13 يكاد يبغي سلَّماً إلى السما # أو نفقاً في الأرضِ حيثُ يمَّما
7 إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك # سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك
8 كَلفت حَمل نَواك اليَوم قَلب فَتى # أَرَقّ مِن نَسمة الوادي شَمائِلَهُ
1 ولقد غدوتُ بما أتَتْهُ مُديةٌ # من فعلِ جاني أنعُمٍ لا مجرمِ
4 حَتّى اِنبَرى خاضِعاً وَلا عَجَبٌ # أَيُّ عَظيمٍ لَدَيكَ ما خَضَعا
2 أجل يعلم الحبُّ أني لظاهُ # وتدري الفراشة أنّي اللهب
0 حاجَج لِمَن قالَ أَنا أَنتَ بِالسَب # بِ وَبِالضَربِ وَبِالصَكِّ
4 كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بهِ # في حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِ
6 فَاليَوْمَ تَسْكُنُ كَرْهاً # وَالدَّهْرُ حَوْلَكَ قَائِمْ
7 لا تَخَف مِن وَحشَةِ القَبرِ وَلا # تَبتَئِس إِنّي مُوافٍ عَن قَريبِ
13 باعَت عَلى بَيعِكِ أُمَّ مِسكين # مَيمونَةٌ مِن نسوَةٍ ميامين
4 لا كانَ قَلبي فَقَد شَقيتُ بِهِ # يُخفي وَجيباً وَتارَةً يَجِفُ
13 وَالوارِدُ المُدَلّي إِلَيهِ دَلوَهُ # حَتّى رَأى بَهاءَهُ الَّذي يَهَر
4 حاشاكَ يا عارض المكارم من # عارضِ بأسٍ يضني وتنكيد
7 وَهْيَ لَو يُعصَرُ مِن أَردَانِها # عَبَقُ المِسْكِ لَكَادَت تَنعَصِرْ
5 مخضراً بالزرع والعشب # يروق للنفس والناظر
1 وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها # لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ
11 خُطوبُ الدَهرِ مِن بيضٍ وَسودٍ # عَصَفنَ بِكُلِّ ذي بيضٍ وَصُفرِ
2 أقول وسمر القنا دونه # خذوا قودي من اسير الكلل
9 قاتل المال بالنوال فما أك # ياس أمواله سوى أكفان
13 فَلَم يُعَلِّق بازُهُ وَأَدّى # مِن بَعدِ ماقارَبَها وَشَدّا
10 وَما أَدَّعي مايَعلَمُ اللَهُ غَيرَهُ # رِحابُ عَلِيٍّ لِلعُفاةِ رِحابُ
6 في دار أمجد سمح # مهذب مفضال
2 بِمُعتَرَكٍ ضَيِّقٍ بَينَهُ # تَجُرُّ المَنِيَّةُ أَذيالَها
10 أَيا جَبَلَ الدومِ الَّذي في ظِلالِهِ # غَزالانِ مَكحولانِ مُؤتَلِفانِ
2 وَذَاتُ غُصُونٍ بِإِبْرَاقِهَا # تَهِيجُ صَبَابَةَ عُشَّاقِهَا
4 أنظر إلى خيمة وقد نُصِبَتْ # خضراء عند الصباح مبيضَّة
8 ريح القبول فعم الأَرض عابقه # أَبا المعالي أَما العتبى لها أَمد
5 ولَقَدْ أهْدَتْ جَنَى شَجرٍ # فِي عُبوسِ المَحْلِ مُبْتَسِمِ
2 وَأَطوَلَهُم في النَدى بَسطَةً # وَأَفضَلَهُم حينَ عُدّوا فِعالا
0 سَيِّدُ ساداتٍ إِذا ضَمَّهُم # مُعظَمُ أَمرٍ يَومَ بُؤسٍ وَضيق
2 كَأَنَّ تَجاوُبَ أَصواتِها # إِذا ما قَرَبنَ المِياهَ الخِماسا
7 جَرَّدَ اللحظَ فكَمْ في كَبِدِي # وُفُؤَادِي منهُ جُرْحٌ ما اندمَلْ
2 نُصَدِّقُ في ذَمِّكَ المانَوِيَّ # وَإِن كانَ في قَولِهِ كافِرا
1 سَقياً لها شرُفَتْ بنَيْلِ ممنّعٍ # عن غيرها بظُبى الصّوارمِ مُحتمي
13 في كلَّ يومٍ لي على آثارِهم # دمعٌ يسحُّ في عِراصِ الباقعِ
2 جَزَزنا نَواصِيَ فُرسانِها # وَكانوا يَظُنّونَ أَن لا تُجَزّا
8 محطِّمُ السمر يوم الروع في مُقلٍ # ومُغْمِدُ الهند وانياتِ في القِمِ
13 أشبهه خلقاً وخلقاً طاهراً # إذ كان من أنجاره نجاره
2 وَلَم أَنسَ يَومَ النَوى وَالرَحيل # وَلِلوَجدِ بَينَ الضُلوعِ اِضِطِرام
2 أَبا حَسَنٍ كَيفَ ذاك الجَما # لُ وَذاكَ الجَميلُ وَتِلكَ العُلى
1 حَتى إذا ما البحرُ أَبْدَتْهُ الصَّبا # ذا وجنَة بالموجِ ذاتِ غُصونِ
1 والطيرُ أمثال القِيانِ مُرِنَّةٌ # فيها تُناوِحُ في دجى الأغلاسِ
1 لَو شاءَ نَسَخَ اللَيلِ صُبحاً لَاِنتَحى # فَمَحا سَوادَ اللَيلَةِ اللَيلاءِ
11 يَقودُ المَوتَ يَهديهِ إِياسٌ # عَلى جَرداءَ تَستَوفي الحِزاما
1 الله أكبر والخلافة فيكم # من أن تلين لحاسد عيدانها
2 وَوَاللَهِ ما يَسَعُ المُسلِمي # نَ في الدينِ أَن لا يَرُدّوا السَلاما
10 فَنَمَّت عَلى قَلبي سَواكِبُ عَبرَةٍ # تَجودُ بِها عَينايَ سَحّاً عَلى خَدّي
8 فما يَعُدُّ فِرارَ الجيش صارِمُهُ # نصْراً ولا يُقْنعُ العَيْمانَ باللَّبَنِ
1 ملكٌ لو انّ اللهَ قدّم عصرَهُ # لأتى به القرآنُ في آياتِه
12 وَمُرّوا نَقصِفُ اليَومَ # فَإِنّي بائِعٌ خُفّي
0 لا تَضِفِ الشارِبَ في سُكرِهِ # وَلا تُنَزِّلهُ وَلا تُلحِفِ
3 يكـــفي أنْ أنجبتي ولـداً # للثورِ خَــصائِصُهُ أقربْ
13 وكلُّ ثوبٍ للرّيا فاتْرُكْهُ يا # ويحَ امرئٍ لِباسُه ثوبُ التُقى
1 والأُنْسُ دانٍ الحدائقُ تزدهى # ولنا حديث كاللآلئ يُنْظَمُ
8 لم يبقَ لي أملٌ مِن بعدِ بينكمُ # اِلاّ وغادرَهُ صَرْفُ النوى أَلَما
2 ويا ناقتي كم يكونُ المُقام # لقد أن انْ أقتضيكِ الذَّميلا
0 إِنَّ الَّذي صاغَكَ يَقضي بِما # شاءَ وَيَمضي فَاِزجُري عاذِلَيك
10 فَوَاللَهِ ما أَدري أَأَشكوكِ دائِباً # لِآخِرِ ما أَولَيتِني أَو لِأَوَّلِ
11 وَإِنَّ بَلائَهُم ما قَد عَلِمتُم # عَلى الأَيّامِ إِن نَفَعَ البَلاءُ
12 وتهديني الصراط المس # تقيم لوردك العذب
12 وَقَد أَنزِعُ في الزَورا # ءِ تُعطيني عَلى مَهلِ
9 كلُّ رِجْسٍ يَزِيدُه الخُلُقُ السُّو # ءُ سِفاهاً والمِلَّةُ العَوْجاءُ
8 وَخابَ مَن جابَ مِنهاجَ السَبيلِ بِلا # هادٍ إِلَيهِ وَفي بِيَدِ العَمى بادا
11 مَهاجِنَةٌ إِذا نُسِبوا عَبيدٌ # عَضاريطٌ مَغالِثَةُ الزِنادِ
13 وَأَصبَحَ الرَوافِضُ الفُجّارُ # يُخفونَ حُزناً فَوقَهُ اِستِبشارُ
11 ومَدْحِي حَاكماً في الجُودِ أَنْهَى # وَأَدْنَى في السَّخَاءِ مِنَ السَّحَابِ
2 أَلا تَعجَبونَ كَما أَعجَبُ # حَبيبٌ يُسيءُ وَلا يُعتِبُ
10 وَهَبتُ سُلُوّي ثُمَّ جِئتُ أَرومُهُ # وَمِن دونِ مارُمتُ القَنا وَالقَنابِلُ
12 وكنت به وكنت له # مثال الروح في البدن
4 قُلْ لِعَلِيٍّ الَّذي صَدَاقَتُهُ # عَلَى حُقُوقِ الإِخْوَانِ مؤْتَمَنَهْ
0 يزدحم اللثم على كفِّه # تزاحم البهم على المكرع
11 وَلَيسَ كَمَن يُغيرُ عَلى المَعاني # فَإِن ظَهَرَ اِدَّعى بِالنَقدِ غِرَّه
4 أشقيت جدّي بثُكلٍ # بُنيَّ يا ثُكل جدّك
7 أو سَمَا فِي السُّحبِ عنهَا مَطلَبٌ # عَلّقَت مِن كُلِّ هُدبٍ مَرَسا
10 وجُنْدٌ كُماةٌ لا العُداةُ أَوَامِنٌ # بِأَسْيافِهِمْ وَلا الوُلاةُ جَوازِعُ
4 أَلَيسَ ذا البَركُ بَينَ صاحِبِنا # وَبَينَ ما يَركَبونَهُ نَسَبُ
0 يُبَدِّلُ الأَلوانَ قَسطالُهُ # فَتُبصِرُ الرُومَ بِهِ حُبشا
8 ذاب الحصى من دوام القطر والبلل # فإنه كان والَّلأْواءُ عارِقَةٌ
4 إِنَّ الَّذي جَمَّعَ المُروءَةَ وَالـ # ـنَجدَةَ وَالبِرَّ وَالتُقى جُمَعا
6 وسوف يثمر غَرْساً # في غبطة واقتبالِ
2 سكاب دموع جرت في مدا # بكاها فأعيت على الآحق
9 قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاةَ قَصَدْنَا # بِكَ مَوْلاَيَ مِنْ عَذَابِ بِيسِ
4 فَبِتُّ مِثلَ المُقيمِ مُغتَرِباً # يَدعو بِواوَيلَتا وَواحَرَبا
11 إِذا بَكَرَ النِساءُ مُرَدَّفاتٍ # حَواسِرَ لا يُجِئنَ عَلى الخِدامِ
11 بعين الله يُسري ثم شكري # لبرّك وابْتهاجي وابْتهالي
10 بِالنَظرَةِ العَجلى وَبِالحَولِ يَنقَضي # أَواخِرُهُ لا نَلتَقي وَأَوائِلُه
10 وكان لبيت الفشعة الهِدم والصبا # أحاديث منها عاليات الأراودِ
2 وَقَد أَنبتتْ صَدَقاتُ الوَزِيرِ # لَهُمْ مَا لَهُمْ مِن دَمٍ أو لُحومِ
7 ضَعْضَعَ الْمَوْتُ الإِمَامَ الأَرْوَعَا # أَيُّ رُكْنٍ لِرَشَادٍ ضَعْضَعَا
10 أَعَزُّ المَبانِي مَا أَقامُوا علَى القَنَى # لَدَيْهم وَخَيرُ الخَيْلِ مَا رَكَضُوا عُرْيَا
1 وكأنّما فليه ملاعبُ جِنَّةٍ # فتقاذفت بالثلج من جريانِهِ
7 ثم أمضي لحياةٍ مرَّةٍ # صبحُها عندي سواءٌ ومَسَاهَا
6 أَرسلتَ طَيْفَكَ وهْماً # فصارَ في العَيْنِ شخْصَا
0 شَيخاً أَراني كَطُفَيلٍ غَدا # يَركُضُ في غارَتِهِ قُرزُلا
8 بلفظةٍ منه يُشْفى داءُ مُعْضلةٍ # أعيا على فُصحاءِ الناس شافيها
2 وَنِعْمَ الفِداءُ لَهُمْ قد بَعَثْتَ # من الفائقات ذَواتِ الشُُّحُومِ
13 فَاِحمَرَّتِ الأَوجُهُ وَالعُيونُ # وَقالَ هَذا مَوضُعٌ مَلعونُ
0 كَم صَرَفَ المَولودُ عَن والِدٍ # خَيراً وَكَم أُمٍّ لَهُ لَم يَمُن
2 وأين الذي أبعد الغزوتي # ن سبعين عاماً لنيل المراد
1 وَاِطلُع بِكُلِّ فَلاةِ أَرضٍ غُرَّةً # غَرّاءَ في وَجهِ الظَلامِ العابِسِ
8 لسنا نقول على المكروه أو زمنا # لِلّه فينا جرت أحكامه فقضت
11 ومن سَنَحَتْ طَلِيعَتُهُ حَمَاماً # كَمَنْ بَرَحَتْ خَدِيعَتُهُ غُرَابَا
8 سقى محلَّهمُ دمعي فاِنَّ له # سحابَ دمعٍ به قد خَجَّلَ المُزُنا
8 في نيقِ أورق يُعيي ناظراً صدعُ # ولو نزلْتَ سِباخاً أصبحت أُنُفاً
12 كَذاكَ الدَهرُ وَالأَيّا # مُ يَفعَلنَ الأَفاعيلا
11 يَشُكُّ صِفاحَها بِالرَوقِ شَزراً # كَما خَرَجَ السِرادُ مِنَ النِقالِ
13 لَيسَ بِحملٍ ما يَمَلُّ الظَهرُ # ما الحِملُ إِلّا ما يُعاني الصَدرُ
11 وَلا قُلنا لَهُم نَفسٌ بِنَفسٍ # أَقيدونا بِها إِن لَم تَدوها
4 أحْلامُ يَقْظَانَ غَـــيْــرُ كَاسِيَــةٍ # بَيْنَ الرُّؤَى كَالضَغْثِ انتَهَتْ عُــرْيَا
11 تلوذ بجاهِه الفقراء مثلي # من العملِ الرديّ والاملياء
9 عرف الناس سحر عينيه لمَّا # مدَّ فرعاً فصيَّر الفرع أصلا
10 تَبَدَّت لَنا كَالشَمسِ تَحتَ غَمامَةٍ # بَدا حاجِبٌ مِنها وَضَنَّت بِحاجِبِ
0 فكُلُّ شَيءٍ ما عَدا ضَيْعَتي # لا يَرْقَعُ الخَرْقَ مِن الفَقْرِ
7 أَلمَحُ الأَيّامَ فيها وَأَرى # مِن وَراءِ السِنِّ تِمثالَ صِباها
4 بَدائِعٌ فِي الحروبِ ولَّدَها # من فِطَنٍ لا تزالُ مُتَّقِدَه
3 ستجود لعبدك بالعفو # يذيب الغيظ ويطرده
5 قَبَسٌ تَهمِي أَنَامِلُهُ # مَورِدٌ أَشهَى مِنَ العَسَلِ
1 مُتَأَلِّقٌ صَدعَ الدُجى وَسَقى الثَرى # فَاِبيَضَّ ذا نوراً وَذا أَنوارا
1 فالله يحرس مجدكم ويديمه # مادام فوق الأرض هضبة يذبل
8 عني ولا بسوى ما كان أمعننا # فالحُزن للحزن ماح كالمداد إذا
6 واعجب لها زفراتٍ # قامتْ مقامَ البروقِ
2 وَلَم تَسعَ لِلحَربِ سَعيَ اِمرِئٍ # إِذابِطنَةٌ راجَعَتهُ سَكَن
11 وما أشهى عذاراً قد سباني # بحرفٍ جاء في حسنٍ لمعنى
0 تُريدُ أَن تُهبِطَنا ثانِياً # إِلى مَتى أَنتَ بِمِرصادِ
13 ملك إذا حققته قلت ملك # قاضية بسعدِهِ أيدِي الفلك
10 وكنت إذا ناديت لبَّيت صرختي # فوا أسفا كم بيننا اليوم من سدّ
7 وَانْثَنَى تَكْنُفُهُ أَنْوَارُهُ # ثُمَّ مَا سَلَّمَ حَتَّى وَدَّعَا
11 لَقَد رَقَدَ المَعاشِرُ في ثَراهُم # فَما هَبَّ الجِعادُ وَلا السِباطُ
5 فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ خَباهُ # لَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
9 هَل تُحِسّانِ لي رَفيقاً رَفيقا # مُخلِصَ الوُدِّ أَو صَديقاً صَديقا
7 ليت شعري أي أحداث جرت # أنزلت روحك سجناً موصدا
11 وعفت الظبيَ أيضاً لا لفكرٍ # يطالبنا الوداد بلا التفات
5 وَكَأَنَّ الماءَ إِذ مُزِجَت # مُلعِجٌ في كاسِها لَهَبا
3 وقوام زاه معتدل # يهتز به ام املده
9 فَالطِّبَاعُ لاَ تَجْتَوِيهِ وَإِنْ كَا # نَ عَرِيقاً فِي الْحَظْرِ بِالتَّأْصِيلِ
11 وَلا تَحمَد حِسانَكَ إِن تَوافَت # بِأَيدٍ لِلسُطورِ مُقَوِّماتِ
3 لَغَدَت وَالنَصرُ مُقارِنُها # تَستاقُ الشاءَ مَعَ النَعَمِ
0 ساهَرتُها وَالكأسُ يَسعى بِها # مَن ريقُهُ أَشهى مِنَ الكأسِ
11 وَبَعدُ فَإِنَّ قَلبي في يَدَيهِ # فَإِن هُوَ ضاعَ مِنهُ أَذاعَ سِرَّه
4 فَمَرَّ عَنّا بِهِ المَلامُ فَما # عِندي لَهُ حَيثُ مَرَّ مِن خَبَرِ
0 يا مُعرِضاً عَنّي وَلَم أَجِن ما # يوجِبُ إِعراضاً وَلا هَجرا
0 يا هند من حسبان قد بارق # رف رفيفاً واضحاً مسهبا
7 وَاِلزَمِ النَوحَ أَيا طَيرُ وَلا # تَبتَهِج بِالشَدوِ فَالشَدوُ حَدَد
1 زادت مرمته على مائة وذا # ميدان حرب لست من فرسانه
0 يجهل جهل الثور في عذله # فخلّه يطلقُ فدَّانه
9 أَنَا عَبْدُ وَقَدْ نَكَثْتُ عُرَى عَهْ # دِكَ وَالْعَبْدُ مَا لَهُ غَيْرُ نُكْثِهْ
1 يا حبذاك اليوم فهو مبارك # يوماً به فاز السعيد الأكيس
0 إن يغدُ رأسي أشهباً بعد ما # باد الصبى فالعذر كالصبح باد
9 كلّما هبّ بالمُدامِ نَشاطاً # كسّلَ النومُ جَفنُه بالفُتورِ
7 أَنا لَولا أَنَّ لي مِن أُمَّتي # خاذِلاً ما بِتُّ أَشكو النُوَبا
4 أَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الـ # ـصُبْحُ وَهَمِّي إِنْ رَنَّقَ الْوَسَنُ
8 وَبِاليَتيمِ اِقتِدائي في مَحَبَّتِها # وَبِالتَسابي إِلَيهِ يَنتَهي نَسَبي
4 ما حَفِظوا جارَةً وَلا فَعَلوا # خَيراً وَلا في مَكارِمٍ رَبِحوا
13 عذنا إلى الرحمن أن يمده # الرحمن بالفتح المبين والظفر
0 وتعليلي نجائبَها بهادٍ # اِذا كلتْ مِنَ المسرى وهِيدِ
5 كلما أوسعْتَ مُبْتَلياً # خُبْرَهُ أرْبى على خَبَرِهْ
13 طاروا كَما طارَ رَمادُ الجَمرِ # وَوَهَبوهُ لِلرِماحِ السُمرِ
8 واسأله مغفرة واسأله خاتمة # حسنى وعافية والجبر للخلل
8 وكلُّ ما لم يكن في الطبع لم يَدُم # تكميلُ وصفِك بالإسهاب ممتنِعٌ
7 اُطلُبِ العِلمَ لِذاتِ العِلمِ لا # لِظُهورٍ باطِلٍ بَينَ المَلا
4 حاولَ لثمِي خيلانُ وَجنتِها # فقال مسكيها ولا حبه
3 مرعاه حشاي ومورده # وتضلّ النفس تحنّ له
9 فابقَ عالي المحل داني العطايا # قاهرَ البأس ظاهر الأنباء
8 أَبواب غَيرك ما فيها لَنا أَرَبٌ # إِذا اِنتَظَرنا فَسوءُ الظَن يُنتَظَر
13 يا نذل يا مأبُونُ أفطِرت فمه # لشد ما اشتاقت إليك الحطمه
1 خَلَفٌ يَمُدُّ إلى خُلَيْفٍ نِسْبَةً # بَدَرَتْ فكادَتْ أَنْ تَكُونَ بُدورا
2 فهاتيكَ أوَّلُ أرضٍ بها # عَرَفْتُ هوى العُرُبِ النُّهَّدِ
8 فيه ومُسْتَوْطَنَ الأشواقِ والأسَفِ # لم تُغنِني السابريّات الدَلامُى وما
2 اِذا ما خَلَونا شكونا الهوى # وفاضَتْ مدامِعُنا الهُمَّعُ
13 ضَنَّ أَخي عُكلٍ عَلى عَطائِهِ # يَبيعُ بِاِسمِ اللَهِ في أَشلائِهِ
0 وَاهْتَزَّ عُجْباً بِخُضُوعِي لَهُ # وَأَيْنَ غُصْنُ البَانِ منْ هَزَّتِهِ
1 فَاِنصاعَ يَضحَكُ وَجهُهُ مِن غُرَّةٍ # سالَت وَيَلعَبُ في العِنانِ مِراحا
10 أَيا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا # تَعالَي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالَي
7 ظَلَمَت عَينُكِ عَيني إِنَّها # بادَلَتها بِالرُقادِ الأَرَقا
0 روضة نرد كم هزار بها # نغمته في الطاس مسموعه
9 هَا أَنَا الصَّادِي تَرَجَّيْتُ غَيْثاً # يُطْفِئَنَّ الْجَوَى تَرَشْرُشُ دَثِّهْ
0 وعاد خيط الليل من لونه # أبيض كالفرق إذا ما وضح
1 بي مذ رأى الف السهاد فقال لي # من صاد نومك قلت عين الراءي
0 من القوم الكرام بني خروص # وازد شنوءة فهم ذُراها
0 أَو رَكب الطَرف بِها مُهجَتي # مَنزِلَهُ الرَحب وَمَيدانَهُ
10 وَما سَلَكَ الموماةَ مِن كُلِّ حَسرَةٍ # طَليحٍ كَجَفنِ السَيفِ تَهوي فَتُركَبُ
7 لك وجهٌ محكمٌ صنعتُهُ # ما تَرى عُقِّب إلا بعَقبْ
7 كنت تمثال خيالي فهوى # المقادير أرادت لا يدي
11 كأنَّهُمْ نِساءٌ مَاتَ بَعْلٌ # لَهُ وَلَدٌ فَوُرِّثْنَ الثُّمَينا
1 للِّه ذُو ألأَفراسِ غيرَ صَواهلٍ # وسَرَنْدَلِي والماءُ مِنْ مُبْذُولةِ
7 طَالَما كُنَّا سَواماً هَمَلاً # نُهزَةَ الذِّئبِ إذا ما افتَرَسا
12 وَقَد قَدَّرَ أَن يَصرُ # خَ لَكِن ما بِهِ طَرقُ
9 وَأَطاعَتْ لأَمْرِهِ العَرَبُ العَرْ # باء وَالْجَاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ
6 فكنت مثل غريق # مستمسكٍ بغريق
1 وسقيتُها الدمعَ المصونَ تأسفاً # صِرْفاً وطوراً مثل لون العِظْلِمِ
2 وَأَصبَحتُ لا أَستَطيعُ الكَلامَ # سِوى أَن أُراجِعَ سِمسارَها
10 بِهِ حَلَّ بَيتَ الحَيِّ ثُمَّ اِنثَنى بِهِ # فَزالَت بُيوتُ الحَيِّ وَهوَ مُقيمُ
4 رِبَحلَةٍ أَسمَرٍ مُقَبَّلُها # سِبَحلَةٍ أَبيَضٍ مُجَرَّدُها
13 فكيفَ يا قلبُ بُعَيْدَ النوى # لم تَسْلُ عن وجدٍ واِصرار
13 وَلَمْ يَكُنْ مَطْلُ الطَّبِيبِ عَادَتي # وَإنَّما العَزِيزُ مَالا يُوجَدُ
9 ذو جمال على بثينة يزهى # يا شكاة الهوى فصبراً جميلا
1 بمضارب كانت لدى افنائها # غيل القَنا ومرابض الآساد
8 فالفضل يذعن والأرواحُ تختطف # سَما به كل فيَّاضٍ إذا حُبستْ
0 رَقى وَلَوْ حَاوَلَ نَسْرُ السّما # لَمَا نَجا مِن طِينةِ اللاَّزِبِ
10 لَقَد شَغَفَتني أُمُّ بَكرٍ وَبَغَّضَت # إِلَيَّ نِساءٌ ما لَهُنَّ ذُنوبُ
2 وَأَسهَرُ لِلمَجدِ وَالمَكرُماتِ # إِذا اِكتَحَلَت أَعيُنٌ بِالكَرى
10 فَلا عيدَ مَا لم تُسعِدُني بعَوْدَةٍ # وأنّى يَؤُمُّ القَصْرَ من يَمم القَبْرا
10 وَقولوا لَهُم يا أَهلَ يَثرِبَ أَسعِدوا # عَلى جَلَبٍ لِلحادِثاتِ جَليبِ
1 لولاك مزّقتِ الأهاجي عِرضَهُ # مني بألسنةِ لديّ حِدادِ
10 فَعُد يازَمانَ القُربِ في خَيرِ عيشَةٍ # وَأَنعَمِ بالٍ مابَدا كَوكَبٌ دُرّي
11 شَكَا رَمَداً فقلْتُ عَيناهُ كَلَّتْ # لَواحظُهُ مِن الفَتَكاتِ فِينَا
13 لَيتَ القَبولَ أَحدَثَت هُبوبا # ريحٌ يَروحُ عَهدُها قَريبا
2 وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا # وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا
2 كَما اِنفَلَتَ الظَبيُ بَعدَ الجَري # ضِ مِن جَبذِ أَخضَرَ مُستَأرِبِ
7 فإذا ثَعْلَبُ رُمحٍ لم يَجِد # مَنزلاً كانَ لهُ النَّحْرُ وِجارا
1 طَرِبٌ إِذا غَنّى الحُسامُ مُمَزِّقٌ # ثَوبَ العَجاجَةِ جيئَةً وَذَهابا
5 مِن قُرَيشٍ في الصَميمِ وَمِن # فِتيَةِ الهَيجاءِ في القِمَمِ
11 جِيادٌ ما يَزالُ لَها خَبيبٌ # قَوارِبُ بِالأَنيسِ مُقَرِّباتُ
0 لِأَنَّ مِن مالِيَ ما بِالرُبى # إِخراجُهُ في شَعبِهِ يَربو
8 ترنو وتعطو بأحداقٍ وأجيادِ # وكلَّ هيفاءَ يُبدي البدرُ طلعتَها
7 وَاِجعَلِ الحَجَّ إِلى أُمِّ القُرى # غِبَّ حَجٍّ لِبُيوتِ الفُقَرا
7 وَاِشهَدي يَومَ التَنادي أَنَّنا # في سَبيلِ الحَقِّ قَد مِتنا كِراما
1 ومضتْ وقد ضاقَ الوشاحُ بخصْرها # جزَعاً وأشبع ساقُها خلْخالَها
12 وَلا وَاللَهِ ما كَلَّف # تَ مَحجوباً وَلا بارَه
8 وَلازَمَ الكَسرُ قَلبي صِحَّتِهِ # لُزومَ نونِ مُثَنّى الإِسمِ في العَدَدِ
6 مرَامُكم لا يُنالُ # كعثْرَة لا تُقالُ
8 غراً يُبارين حُسن الخُرَّدِ الغيدِ # وحسنُ عهدكَ مشهورٌ وأكرمهُ
9 فَهُمُ القائمونَ في الزَّمَنِ الأو # وَلِ بالقِسْطِ وَالزَّمانِ الأخِيرِ
0 يا صاحبَ اللفظ فريداً بهِ # فهو على الحالين سحبانه
0 عييتُ بالدنيا وأسرارها # وما احتيالي في صموت الرمال
1 فتخال فيه الوردَ خالطَ نَرْجِساً # واللازورد مطرّزاً ببهار
1 فاليوم يعجز عن لحاظك جهرة # واخو الصبابة عاجز مستضعف
10 حَمَى وحَبَا فالسيِّدُ الجَعْدُ بَاخِعٌ # لِسُلطانِهِ والصّيِّبُ والجُودُ بَاخِلُ
13 وَأَسرَفوا في لَكمِهِ وَدَفعِهِ # وَاِنطَلَقَت أَكُفُّهُم في صَفعِهِ
13 أَفرَدنَ مِنها في القَراحِ واحِدَه # قَد ثَقُلَت بِالخَصرِ وَهيَ جاهِدَه
2 تَعَتَّبتَ تَطلُبُ ما أَستَحِقُّ # بِهِ الهَجرَ مِنكَ وَلا تَقدِرُ
2 سقى نُوْرَ تلكَ الرُّبى # بالغَميمِ مُزْنٌ على تُربها دالحُ
4 ربيعُهُ الممرع الذي جُعلتْ # للناس مرعىً ونُشْرةً رُطَبُهْ
11 ألا يا معشرَ الأعْرابِ كُفّوا # وتوبوا عن خَبيثاتِ الفِعالِ
2 فَيا لِقَساوِرَ قد صُيّرَتْ # قَنَافِذَ بالأَسْهُمِ الصُّيَّب
8 ليَ الخيانةُ في بالٍ ولا خانوا # واليومُ أصبحَ حظي وهو بعدَهمُ
10 بِبَطنِ العَقيقِ أَو بِخَرجِ تَبالَةٍ # مَتى ما تَجِد حَرّاً مِنَ الشَمسِ تَدمُجِ
0 أُعَلِّلُ النَفسَ بِأَشباهِها # لَما اِستَقَرَّ القَلبُ في الصَدرِ
9 واسْقني في منازل مثل خلقي # بيدَي هاجر يغني بشعري
11 وَمِن صُنعِ المَليكِ إِلَيَّ أَنّي # تَعَجَّلتُ الرَحيلَ فَما بَقَيتُ
9 ضيقِ العينِ إن رنا واسْتمحنا # وعناء تسمح البخلاء
7 لَم أَقِل إِلّا عَلَيهِ أَو عَلى # مَرقَبٍ يَفرَعُ أَطرافَ الجَبَل
10 مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً # وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
10 وَمِنْ قَبْل ما اسْتَسقَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَمْ # تَجِدْ جُودَك الفَيَّاضَ غَيْضاً ولا بَرْضَا
8 له بمخترق البيداء تنضيد # كأنما القاع طِرْس وهو أسطرُه
3 فليك عليه عوده # وغدا يقضي أو بعد غد
13 سقى مغانيك وإن لم يغنها # عن أدمعي من الحيا مدراره
0 لاعَبْتُ بِالخَاتَم إنْسَانَةً # كَالبَدْرِ في جُنْحِ الدُّجَى الفَاحِمِ
4 قَضى بِحُكمِ الكِتابِ مُتَّبِعا # وَأَظهَرَ المُعجِزاتِ مُبتَدِعا
2 سألتُك يا صخرةَ الملتقى # متى يجمع الدهرُ ما فرَّقا
7 ها أنا جفت دموعي فاعف عنها # إنها قبلك لم تبذل لحي
1 ما الروضُ مطلولَ الأزاهرِ يانعاً # سَجَعتْ عليه الوِرْقُ بالألحانِ
12 رَقَدتُ اللَيل لا تُربي # لِمَن لا يَعرِفُ الغَمضا
13 حَتّى إِذا جَدَّلَهُ كَالعَندَلِ # أَيقَنتُ أَنَّ العَظمَ غَيرُ الفَصلِ
2 وقل لهم العين من بعدكم # بها جاد حتى جفاها المنام
13 ورثتما أبناء رزيك وهم # خيار بيت أنتما خياره
5 فأريحوا من متاعبه # قلبه المشحون بالحزن
8 اِنَّ الكريمَ يرى ذكرَ الذين نأوا # وان أضاعوا عهودَ المنحنى ذِمَما
2 بَنى اللُؤمُ بَيتاً عَلى مَذحِجٍ # فَكانَ عَلى مَذحِجٍ تُرتَبا
7 ما عَهِدناها لِظَبيٍ مَسرَحاً # يَبتَغي مُلهىً بِهِ أَو مَلعَبا
11 فَقَد كَذَبَت عالى عيسى النَصارى # كَما كَذَبَت عَلى موسى اليَهودُ
2 تَراهُ فَتَحسِبُهُ في القِبا # بِمُعتَدِلِ القدِّ يَحكي العَروسا
13 لَمّا رَآنا مالَ بِالأَعناقِ # نَظرَةَ لاصَبٍّ وَلا مُشتاقِ
10 وَيا ناعِيَي لَيلى لَقَد هِجتُما لَنا # تَباريحَ نَوحٍ في الدِيارِ كِلاكُما
6 رب الفصاحة تعنو # له رقاب البيان
10 أَغَرَّكِ تَسليمي عَلى بَعضِ أَهلِكُم # وَما قُلتُ بَأساً إِنَّما كُنتُ أَمزَحُ
6 مِمَّا الحَقِيقَةُ فِيهِ # تُزْهَى بِثَوبِ خَيَالِ
12 كَذا حالُ الَّذي يَه # واكَ ما مِن قَلبِهِ بَعدُ
8 للحَيْن أوجب هجراني سوى المَلل # خُنتم فلم يبقَ لي في وصلكم طمعٌ
1 أنا سامني سوم العذاب لك الجوى # من ذا يعنفني إذا ما سامني
13 فَجاءَها يَقولُ يا بُشراكِ # إِنَّ الَّذي دَعَوتِ قَد لَبّاكِ
9 زَعَمَ الجاهِلونَ بي أَنَّ قَلبي # بِالجَنابِ الشَرقِيِّ صَبٌ عَميدُ
7 أَنتَ في مَدرَجَةِ السَيلِ وَقَد # ضَلَّ مَن في مَدرَجِ السَيلِ رَقَد
0 فنحن ولاة سر اللَه أَمست # أَواخرنا تورثها أُلاها
0 وَلاَ تُعَذِّبْنِي بِنَارِ الْجَفَا # يَا مَنْ حَيَاةُ الصَّبِّ فِي قَبْضَتِهِ
2 تهن بشهرٍ مضيء الليالِ # بلغك اللهُ إسعادها
8 شعري شريعةُ مجدٍ غيرُ دارسةٍ # تسنُّ عِلم العُلى للناس اِن جهلوا
7 ونعم شكراً لها من نعمٍ # بوركت حتى أكلنا ولبسنا
2 فَيا لَيلَةً لِيَ في لَعلَعٍ # كَطَوفِ الغَريبِ يَخافُ الإِسارا
10 تَداعَينَ فَاِستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوى # نَوائِحُ لا تَجري لَهُنَّ دُموعُ
10 تَمَتَّع بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ # مِنَ الهامِ يَدنو كُلَّ يَومٍ حِمامُها
0 طرداً وعكساً أن غدا مهملاً # أو معجماً يقرؤه الناظر
1 وأقمتُ حيث المجدُ نائي المُرتَقى # وجَنى المكارمِ بالمواهبِ دانِ
11 عَذولي ما رَأَيتُكَ لي صَديقاً # إِذا ما كانَ شَأنُكَ غَيرَ شاني
8 أَصل الفُروع وفرع الأَصل منشرحا # وما بقي من علوم ما استطعت فخذ
13 وَأَخرَجَ الخُمسَ وَفي هِجرَتِهِ # جاهَدَ مَن عَن طاعَةِ اللَهِ شَغَر
3 جارٍ وَيُرى لَيسَ بِجارِ # لِأَناةٍ فيهِ وَوَقار
9 يَا لَكَ الْفَضْلُ مَا تَعَوَّدْتُ إِلاَّ # وَابِلَ الْفَضْلِ لاَ تُعِدْنِي لِوَلْثِهْ
2 فَسِرْ وصحيفةُ ما تبتغيهِ # ينطقُ بالنُّجْحِ عُنْوانُها
1 وغادة حورْاء مثلُ الفنَنِ # ترفل في فضْلِ برود اليَمن
4 فَعُد بِها لا عَدِمتُها أَبَداً # خَيرُ صِلاتِ الكَريمِ أَعوَدُها
0 لا زلت ذا عمرٍ به لا ترى # إلاَّ صنيعَ الخيرِ محسوبا
12 وما تسمو له نفسي # ولا يدركه باعي
13 ما لِأَوانٍ لَم يَئن مُقدِّمٌ # وَلا يُؤخَّر الأَوان إِن أَتى
7 فَلَهُ البُشْرَى بِمَرْمَاهُ الذي # أنْجحَ السّيْرَ عَلَيْهِ والسُرى
7 زَهرةٌ فُلِّيَّةُ اللَّونِ تُناجي # بِحَديثٍ هامسٍ، تُذْرَفُ عَبْرَةْ؟
4 وحولها من تحِبّ في وطنٍ # جناحُها في رياضِهِ مُطْلَق
9 وَهُمَا أَقْعَدَاهُ فِي رُتْبَةٍ غَ # صَّتْ بِفَرْطِ سَنَائِهَا الْجَوْزَاءُ
2 وَإِنِّيَ مِن فِكرَتي وَالقَضا # ءِ ما بَينَ بَحرَينِ لا يَسجُوانِ
8 في الذُلِّ في السِجنِ خَلَّفتُم مُحِبَّكُمُ # مِن بَعدِ تَخليدِكُم بِالحَمدِ في الكُتُبِ
0 وَأَوقَدَ الشَوقُ عَلى قَلبِهِ # ناراً فَفي الأَحشاءِ تَلهيبُ
10 نَطَقتُ بِفَضلي وَاِمتَدَحتُ عَشيرَتي # وَما أَنا مَدّاحٌ وَلا أَنا شاعِرُ
8 بيني وفرطي الذي بالأمس قد قبضا # عوضني اللَه فيه الأجر من فرط
10 هُمامٌ كَفاني الحادِثاتِ اعْتِبارُهُ # وقَدْ عنَّ لي مِنها مُقيمٌ ومُقْعِدُ
1 فغدَتْ الى الفرس الفوارس آلُه # منسوبةً والى العُلا آلاؤهُ
13 وَوَلِيَ المُلكَ إِمامٌ عادِلُ # قائِلُ كُلَّ حِكمَةٍ وَفاعِلُ
1 ألقي الجران بباب ليلى وارزمي # وقفي على الركن اليماني أينما
7 إِنَّما كانَت بِنا مَوصولَةً # أَكلُ الناسِ بِها أَحرى النِهابِ
11 فَإِمّا تُعرِضوا عَنّا اِعتَمَرنا # وَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ
9 إنَّ عبد الوهاب قاضي قضاة الدي # ين أوفى الورَى ندى أو نديَّا
9 إِنَّ لي مُذ نَأَيتَ جِسمَ مَريضٍ # وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ
0 كل مسمى كرم حازه # بكافه والراء والميم
11 وَأَنْضِجْ مَا رَأَيْتَ بِنَارِ فِكْرٍ # فَإِنَّ الأَكْلَ مِنْ بَعْدِ اطِّبَاخِ
9 سِرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداً # لا اخْتِيالاً عَلى رُفَاتِ العِبادِ
0 ما عقد الليل لأجفانه # هدباً ولا حل عقودَ الوداد
4 وَلَن يُساوُوهُ في العُلى أَبَداً # هَل يَتَساوى الصَريحُ وَالزَبَدُ
9 وثنا أشغل الشفاهَ بذكرا # هُ فما لامرئٍ من الذكر نبزه
7 سُمَحاءُ الفَقرِ أَجوادُ الغِنى # سادَةُ الشَيبِ مَخاريقُ المُرُد
4 أصبَحتَُ مِثلَ الجَنانِ في الصَّدرِ # أصونُ ما أحتَوِيهِ كَالسِّرِّ
11 أحبّ ديارَ ساداتي ولِمْ لا # أحبّ لأل فاطمةَ الدّيارا
2 أَتاني يُؤامِرُني في الشَمو # لِ لَيلاً فَقُلتُ لَهُ غادِها
6 إليك طال اشتياقي # والبعد مرّ المذاق
0 حَذَّرتُك الدنيا فلا تحتِقر # نصيحتي عندك نصفُ الخَبر
9 وإذا حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْبَاً # نَشِطَتْ في العبادة الأَعضاءُ
7 كلَّما مرَّتْ لها هَينمَةٌ # خلتُها مِن نحوِ أحبابي كلاما
7 لَيلَةُ العُرقوبِ لَمّا غامَرَت # جَعفَرٌ تُدعى وَرَهطُ اِبنِ شَكَل
11 بِرُوحِي مَنْ عَلَى خَدَّيْهِ وَرْدٌ # سَقَاهُ بِأَدْمُعِي وَبْلٌ وَطَلُّ
2 وَما لِيَ مِنهُ سِوى الاِعتِذا # رِ نَصيبٌ وَسائِرُهُ لِلعِدا
2 وَبانَت بِها غَرَباتُ النَوى # وَبُدِّلتُ شَوقاً بِها وَاِدِّكارا
9 كيف أنسى ذاك الندى وهو عندي # مستجدّ أمام عيني وبالي
10 أَغارُ عَلى طَرفي لَها وَكَأَنَّما # إِذا رامَ طَرفي غَيرَها لَيسَ يُبصِرُ
13 وَصالِحُ بنُ مُدرِكٍ قَد أُدرِكا # بِما جَناهُ ظالِماً وَاِنتَهَكا
10 لَها مُحصَناتٌ حَولَها هُنَّ مِثلُها # عَواتِقُ أَرجاها لِبَيعٍ تِجارُها
2 وَيَقضي بِنا فَرضَهُ ناسِكٌ # يُمِرُّ اليَدَينِ عَلى الظاهِرِ
5 بجدكم وبكم مجاب # سحب البليات والضر
2 وَجَرَّعَنِي الْبَيْنُ كَأْسَ الْمَنُونْ # فَحَسْبِي الإِلَهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلْ
13 والأَرضُ خَجْلَى خَدُّها مُضَرَّجُ # مِن دِمِ قَتْلَى ليسَ فِيها حَرَجُ
0 عذرية الاوصاف طائبة # عقيلة انتجها فكري
11 عَرَفتُكُمُ بَني حَوّاءَ قِدماً # فَكُلُّكُمُ أَخو ضِغنٍ مَكورُ
1 لا زلت ترقى صاعدا درج العلا # ويحفك الاقبال والاكرام
8 صاروا إلى اللَه نعم الرب نعم الوكيل # فليس في الناس بعد القوم منهم دليل
13 ذا شارِبٍ وَظُفُرٍ طَويلِ # يُنَغَّصُ الزادَ عَلى الأَكيلِ
0 يَرعى الأَراكَ ذا الكَباثِ وَذا ال # مَردِ وَزَهراً نَبتُهُنَّ خَضِل
0 إليك يشكو المرءُ أشجانُه # ولابن شادٍ يشتكي دهره
2 ويَا لمَآثِرَ لَوْ عُدِّدَتْ # لأَعيَتْ عَلى المُسهِب المُطنِب
0 مَنْ لَيْسَ في لُحْمهُمُ فَضْلةً # فَلَيْسَ فِي فَضْلِهِمُ لَحْمَه
4 فَلا تَلُمها عَلى تَواقُعِها # أَطرَبَها أَن رَأَتكَ مُبتَسِما
0 لحيته قطَّعت ذقنه # قلتُ من الأذن إلى الأذن
4 وكلُّ ما يستكِنُّ تحتهما # يَقْرُب من ذا وذاك مُنتسبُهْ
5 لَمْ يَزَلْ يَسْعَى إلى تَلَفِي # برِكَابِ الدّلِّ وَالصّلْفِ
7 فاسأل العفو لهم يا سيدي # ربك الرحمن أكرم من عفا
2 وَما المالُ جاءَكَ مِن مَغنَمٍ # وَلا مِن ذَكاءٍ وَلا كِسبَه
1 وابلغ رجانا واتسجب لدعائنا # واقبل مناسكنا وعظم حجنا
2 فَذَاكَ الذِي يَرْتَوِي عَلَلاً # بِكَأْسِ مُنىً بِرُّهُ نَاقِعُ
8 فكلَّما زدت مالا زدت في السَّبب # فالنفسُ تزداد فقرا بالغنى أبداً
4 وأَنْتَ تَنْفِي الرُّقَادَ مُرْتَقِياً # ومَا رَقَى لِلعَلاَءِ مِنْ رَقَدَا
0 جَهلٌ طِلابُ الغانِياتِ وَقَد # يَكونُ لَهوٌ هَمُّهُ وَغَزَل
10 تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها # رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
7 خلت الأرض من الهَدى ومن # مرشد للنشء بالهدى كفيل
9 صَفَرِيٌّ مِن بَعدِه رَجَبِيُّ # فَاِنظُرَن أَينَ جادَ ذاكَ الحَبِيُّ
7 شَرقُهُ الغَربِيُّ أَهداني إِلى # غَربِهِ في شَرقِهِ في مَشهَدَي
13 وَكَم وَكَم مِن حُرَّةٍ حَواها # سَبِيَّةٍ وَزَوجُها يَراها
2 واِنْ كانَ يَعْبَقُ مِن حسنِه # دلالاً بجيدِ الطَّلا الأجْيَدِ
9 وَحَمَاهُمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَأَبْقَا # هُمْ كُهُوفاً يَأْوِي إِلَيْهَا الْمَسَاكِينْ
13 يا ويحَهُ ماذا الذي يُفيدُه # سؤالُ دارٍ بالعراءِ بلقعِ
10 أَيا مُهدِياً نَفيَ الحَبيبِ صَبيحَةً # بِمَن وَإِلى مَن جِئتُما تَشِيانِ
7 قَد بَلَوناهُ عَلَى عِلّاتِهِ # وَعَلى التَيسيرِ مِنهُ وَالضُّمُرْ
10 لَعَمرُكَ ما جَرَّت عَلَيهِم رِماحُهُم # دَمَ اِبنِ نَهيكٍ أَو قَتيلِ المُثَلَّمِ
4 فيا أبا القاسم البليغ لقد # ألوى صباح بضوءِ مقباس
7 أينَ ما كنا تنا جَيْنا به # وغَرابيبُ النَّوَى لم تَنْعب
9 وغوانٍ تغني عن الطيب والح # لي لهذا تسمى الملاح غواني
11 فَمَن لَكَ بِالغُرَيريّاتِ سارَت # بِأَشباهٍ نُسِبنَ إِلى عِلافِ
1 من كلِّ سافكةٍ بسيفِ فُتورِها # عمداً وما لِقَتيلها من ثارِ
0 سَفَكتُ إِفضالاً دَمي كَي تُرى # تَزيدَ في عُمرِكَ أَعواما
2 يُساجلُني في معاني الثَّنا # ءِ ولو لا نوالُكَ ما نالَها
12 وفي الشَّرِّ نجاةٌ حينَ # لا يُنجِيكَ إحسانُ
1 وَتَخايَلَت عِزّاً بِهِ في عِصمَةٍ # صَحَّت بِها مِن كُلِّ داءٍ ناخِسِ
7 زُرْ ذَراهُمْ تَجِدِ اليَوم ضُحىً # كُلَّه والليل طيباً سحرا
1 ركبوا الجيادَ الجُرْدَ واعتقلوا القنا # فكأنّهمْ أُسْدٌ سطَتْ بأساوِدِ
10 فَقُلتُ نَسيمَ الريحَ أَدِّ تَحِيَّتي # إِلَيها وَما قَد حَلَّ بي وَدَهانِيا
7 ولعَمري لو رأتْها مريم # شغلَتْها عن جِناء الرُطب
2 فَإِن كُنتَ أَخطَأتَ في حَربِنا # فَلَسنا نُقيلُكَ هَذا الخَطا
9 وَكَأَنَّ الهُمامَ عَمرو بنِ دَرما # ءَ فَلَتهُ مِن أُمِّهِ دَرماءُ
9 هائِفاتٍ قَد مَزَّقَ الحَرُّ عَنها # الأَهبَ أَو هَمَّ أَم يَميزَ المَفاصِل
9 لَيسَ بِالسِنِّ تَستَحِقُّ المَنايا # كَم نَجا بازِلٌ وَعوجِلَ بَكرُ
8 ذمي لهم شكر أَخلاقي على خلق # وهبتك النصح لو طاوعت من نصحا
7 يا قريراً بالمنى يا سيدِي # يا صديقاً للتهاني ألِفا
2 سرى وهوايَ إلى أرضِه # ينازِعُني أن أشدَّ الحمولا
12 وَنِيسانُكَ لي ذِكرٌ # وَفي ذِكرِكَ نِسياني
6 ما لي عليها عتاب # إني أعاتب جُرحي
1 وَمَضى وَقَد مَلَكَتهُ هِزَّةُ عِزَّةٍ # تَحتَ العَجاجِ وَضِحكَةُ اِستِبشارِ
11 لِمَرزِئَةٍ كَأَنَّ النَفسَ مِنها # بُعَيدَ النَومِ تُشعَلُ يَومَ غُلَّت
2 أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِ # يَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا
1 وتحكّم الضيفانُ في أموالهم # حتى كأنهمُ لهم شُركاءُ
5 لا زال مظلولاً السحب # مطلولاً من صيب الماطر
3 في ليل الوَحْشَة مسْراهُ # وَبِكَهْفِ الوَحْدَة مرقَدُهُ
1 لا شيءَ أنصفُ منه تُظهِرُ سرّهُ # أبداً وتخفى عندَه الأسرارُ
3 لـم أنـس برامـة موقفنـا # والـشـمـل أظـــلّ تـبــدّده
5 وَنَهَاراً مُشْمِساً لِمُحِبٍّ # وَهِزيعاً مُظْلِماً لِلْعَنِيدِ
4 خَيَارَ ما يَجتَوُن فيهِ إِذ ال # جَانُونَ في ذِي أكُفِّهم أَرِبُوا
9 وَأَرى الأَربَعَ الغَرائِزَ فينا # وَهيَ في جُثَّةِ الفَتى خُصَماءُ
6 هِلالٌ كُلُّهُ غَزال إِنسٍ يَفوق # سائِرَ الغِزلانِ
1 وَمَشى يَتيهُ بِها اِختِيالاً أَجرَدٌ # في شُقرَةٍ لَو سالَ سالَ نُضارا
5 لو ذكرناها لذي جدَثٍ # قام نشواناً من الجدَث
4 إني غريبٌ تعال يا سَكَني # فليس لي في زحامهم أحد
3 في الحال صناجق والأُمَرا # في قمـع أولئك واستحضض
13 وَصَرّف الأَيّامَ حَتّى أَحدَثَت # ما كانَ في الأَحلامِ أَحلامَ الكَرى
8 أسأتْ مِن بِعدِها إذا لم أمتْ كمداً # يوَم الرَّحيلِ فقلْ ليكيف أعتذرُ
2 أَرَدنا رِضاكِ بِإِسخاطِها # وَبُخلُكِ مِن بَذلِها أَطيَبُ
0 وقد جرى منه الذي قد جرى # وعوتب الصديق في حقهِ
0 أذْنَبَ لَكِنْ تَابَ مِنْ فَوْرِه # وفي قَبُولِ التّوبِ رَفْعُ الجُناح
13 يا باكِياً لِدِمنَةٍ وَأَربُعِ # اِبكِ عَلى آلِ النَبِيِّ أَو دَعِ
1 العادل بن الصالح الحامي العلى # والشبل يحمي ما حمى الضرغام
11 أَرى حُسنَ البَقاءِ لِمَن يُرَجّي # فَلاحاً أَو بِهِ رَجُلٌ يَعيشُ
1 وَاِرغَب بِنَفسِكَ عَن مَقامَةِ فاضِلٍ # قَد قامَ يَمثُلُ في خَصاصَةِ بائِسِ
0 أصبحت من بعد خمولي الذي # قد كانَ مسموماً ومرئيَّا
5 يُعْجِب الإنسانَ مَكْسبُه # وهْو بابُ الهمِّ والأَسف
7 فَاِنفُضوا النَومَ وَجِدّوا لِلعُلا # فَالعُلا وَقفٌ عَلى مَن لَم يَنَم
13 أَن تَقسِمَ الأفرادَ مِمّا رُكِّبا # فَرداً عَلى فَردٍ كَما قَد رَكِّبا
1 الروضُ طَلْقٌ والنسيمُ مُهَيْنمٌ # والزهرُ باد والربيعُ مُنَمْنَمُ
8 كأن لم يجر فيه ما رآه جرى # ان كان جمعة قد أودى فإن له
4 من سَلَّمت من جَنينها وقضى # سَقطا فقد وُفِّقتْ وقد وُفِّق
9 أسلَموا المالَ والعِيالَ وولّوا # هرَباً بالنفوسِ في كلِّ غوْرِ
13 حَقَرْتُ نَفْسِي وَمَضْيتُ هَارِباً # وَقُلْتُ مَاذا مَوْضِعُ السِّراجِ
1 وَإِذا تَوَعَّرَتِ المَسالِكُ لَم ارِد # فيها السُرى إِلّا برأي مُقمِرِ
1 فَحَشا بِطَعنَتِهِ حَشى مُتَنَفَّسٍ # تَحتَ الدُجى عَن مارِجٍ مُتَسَعِّرِ
9 وترنحتُ بين جنبيك تلهو # بي فتطغَى آناً وتهدأ آنا
11 وَمَنْ جَلَّى سَنَا شَمْسِ الْمَعَانِي # وَمَنْ نُورُ الْفَضَاءِ بِهِ جَلِيُّ
0 يا موعداً منه بقرب اللقا # قابلتنا اليومَ بصبحٍ صبيح
9 خَفَّ مَلكٌ عَلى السَريرِ فَهَل يو # جَدُ في العالَمينَ قَرمٌ حُلاحِل
5 بِأبي الساقي ولثغته # ومعاني خلقه الدّمث
7 أَو نَهَتهُ فَأَتاهُ رِزقُهُ # فَاِشتَوى لَيلَةَ ريحٍ وَاِجتَمَل
0 يَقدِرُ أَن يُسكِنَني رَوضَةً # فيها تَرامى بِالمِياهِ العِذاب
7 يا رسول اللَه كم قد واصلت # غدواتٍ وضحى بالأصل
13 فَشَهِدَ اللَهُ لَهُم ما قَصَّروا # القَتل صَبراً تارَة وَفي اللُقا
7 فلَياليه حَكَتْ أيامَه # فكأنّ الشمسَ لم تَحْتجب
4 يا أَبتاه أَجابَ ربّاً دعاه # يا أَبتاهُ إِلى جنّة الفردوسِ مأواهُ
10 وَلا وَأَبي ما يَفتُقُ الدَهرُ جانِباً # فَيَرتُقُهُ إِلّا بِأَمرٍ مُسَدَّدِ
7 إن يكُ عشقي مفروضاً على # مهجتي إن لذاك اللحظ مسنون
8 أسَرُّ بالبرقِ لا حِرصاً على الديم # عسى يبيتُ سناهُ هادياً قَدَمي
4 ملء ضلوعي لظى وأعجبه # إني بهذا اللهيب أبترد
0 قد وَجَدَ الضليلُ نورَ الهُدى # يا حلمه يا نجمه يا سناه
9 لا ولا قال في القريض شقيقاً # لحلاها زياد في النعمان
2 وَأَحيا بِبَلدَتِهِ بَلدَةً # عَفَت بَعدَ أَن قَد عَفاها الصَرى
2 فكم ملَّ مسراىَ فيه الظلام # يُعنِقُ بي الأجردُ السابحُ
8 فيه السَّوابقُ والغرُّ المناجيد # تحيد سمر العوالي وهو مقتحمٌ
9 ملكٌ في حمى الشبيبة والم # لك له في دُنياه زادُ الغريب
9 خُلِقَ النّاسُ للبَقَاءِ فضَلّتْ # أُمّةٌ يَحْسَبُونَهُمْ للنّفادِ
9 أَطرَبوني وَما اِبنُ سَبرَةَ في السَب # رَةِ إِلّا مَنِيَّةُ الأَطرَبونِ
13 مَن مَلَكَ الخَصمَ وَنامَ عَنهُ # يُصبِحُ يَلقى ما لَقيت مِنهُ
1 بدر توارى فيّ من رقبائه # حذر العيون عليه من رقبائه
2 وَيا حَبَّذا الراحُ مِن شادِنٍ # سَكَرتُ بِهِ قَبلَ أَن أَسكَرا
10 أُشَيِّعُهُ وَالدَمعُ مِن شِدَّةِ الأَسى # عَلى خَدِّهِ نَظمٌ وَفي نَحرِهِ نَثرُ
1 فاسلَمْ فذكرُك عارضٌ متعرِّضٌ # ينهلُّ في غورِ المديحِ ونجدِه
7 وبقيتَ الدهرَ موفورَ العُلى # تبذلُ النَّائل أو تحمي الذِّمارا
2 تَراهُنَّ مِن بَعدِ إِسآدِهِن # وَسَيرِ النَهارِ وَتَدآبِها
7 آه من ساعة بثٍّ وشجون # ولقاء لم يكن لي في حساب
8 أكادُ والقلبُ تهفوبي نوازعُه # إليكَ مثلَ جناحِ الطائرِ الحَذِرٍِ
6 وَجاءَ شِعرُكَ سِلكاً # فيهِ حِسانُ اللَئالي
9 جَرَّحَ الْقَلْبَ رَكْضُ جَيْشِ اهْتِمَامِي # مُذْ تَلاَشَى الْعَزَاءُ مِنِّي بِوَطْثِهْ
4 نَوَّهتَ بي إذ غدا الصديقُ لما # يراه وهو العدو من حَسَدي
1 يسطو على امواله يوم الندى # فكأنما يسطو على الأعداء
2 أَقولُ وَقَد شُكَّ أَقرابُها # غَدَرتَ وَمِثلي لا يُغدَرُ
10 تمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِها # فلو لُقِطتْ زانَتْ نُحورَ الكَواعبِ
11 لَهُم إِن أَمكَنَت فُرَصٌ وَفاتَت # عَلى الحالَينِ إِقدامي وَصَبري
1 العالم المكي والفرد الذي # بالفضل قد شهدت له اهل الحجاز
11 وَلَيسَ الجارُ جارُ بَني كُلَيبٍ # بِمُقصىً في المَحَلِّ وَلا مُضاعِ
4 لا يَتَطَيَّر بِناعِبٍ أَحَدٌ # فَكُلُّ ما شاهَدَ الفَتى طِيَرَه
7 كم جعلنا اللهو فيها ديدناً # وهصرنا منه غصناً أملدا
1 ولنا الهناء بمثل ما هنيته # فلقد حُبينا منه حظاً أوْفَرا
12 وَلا تَأمَنُ في الحِندِ # سِ مِن وَطئِكَ فاعوسَك
9 يا لها حالة تكدِّر عيشي # وزمان في وجه قصديَ يصفي
1 أَسَفي على ذاك الزمانِ لَوَ أَنّه # بالصَّخرِ فَتَّتَ منه صُمَّ صِلابه
1 يعطيهمُ الأموالَ إذ يُعطونَه # لفظاً وما مقدارُ لفظِ اللافظِ
2 وَأَنَّسَكَ الذِّكْرُ فِي حُفْرَةٍ # حَوَتْ مِنْكَ بَحْراً وَضَوْءَ الشُّمُوسْ
0 إِن نُصِحَ السُلطانُ في أَمرِهِ # رَأى ذَوي النُصحِ بِعَينِ الشُصوص
8 لم تلق ذا نسمة إلا بتلك بلي # عمت وما خصت الأدواء من يمن
8 بين الولائد فضل الحلي والحلل # فوق الأرائك والأملاك داخلة
6 من يحمل العبءَ يصبر # له على كلِّ حالِ
11 سَتَتبَعُهُ كَعَطفِ الفاءِ لَيسَت # بِمَهلٍ أَو كَثُمَّ عَلى التَراخي
6 يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ # لِلأَرضِ مِنها دَوِيُّ
8 في واحدٍ وجميعَ الأرضِ في بلد # خان الشباب وما وَفَّى بما عَهِدا
2 يُخَبِّرُكُم أَنَّه ناصِحٌ # وَفي نُصحِهِ حُمَةُ العَقرَبِ
0 فَاِحتَلَّ أَوزارَهُمُ إِزرُهُ # بِرَأيِ مَحمودٍ عَلَيهِم شَفيق
6 وزادَكَ السُّقمُ حُسْناً # واللهِ إِنَّكَ إِنَّكْ
11 فَلاقَيناهُمُ مِنّا بِجَمعٍ # كَأُسدِ الغابِ مِن مُردٍ وَشيبِ
13 قُل لابنِ هِندٍ أحسِنِ الثَّبَاتا # لا تَذكُرَن مَا قَد مَضَى وَفَاتَا
13 حتَّى نزلنا بمكانٍ مونق # إخوان صدقٍ أحدق بالملّق
5 فَلَهُ الْحُسْنُ الذِي حَرَّكَ الْغَيْ # رَةَ لِلْغَادَةِ ذَاتِ الْعُقُودِ
4 سعى بمُلسِ المتونِ طائرةً # بالرّيشِ طولَ الزمان والعُقُبِ
1 إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ # شَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ
0 لَمْ أَنْتَبِهْ مِنْ نَوْمِ لَذَّتِهِ # إِلاَّ بِأَشْوَاقِي إِلَى أَوْبَتِهِ
12 لَقَد جِئتُم بِها دَهما # ءَ كَالحَيَّةِ في الجَذلِ
4 حاشاه حاشاه أن يشاهده # والعود في سمعه وفي بصره
3 فـي طَـرْفِ اللّيـلِ تَـكَـحُّلـُه # ولخَـــدِّ الفَـــجْـــرِ تَــوُّرده
9 فَذَريني مِنَ المَلامَةِ حَسبي # رُبَّما أَنتَحي مَوارِدَ زورا
10 وأَشدُو بِما طَوَّقْتَنِي مِنْ صَنائِعٍ # جِسامٍ كَما تَشْدُو الحَمامُ السَّواجِعُ
10 وَقَد قالَ لي أَهلي كَما قالَ أَهلُها # لَها غَيرَ أَنّي لَم أُطِع في الهَوى أَهلي
7 رَدَّها العَصرُ إِلى أُسلوبِهِ # كُلُّ عَصرٍ بِأَساليبَ جُدُد
9 ذا صَباحٍ فَلَم أُوافِ لَدَيهِ # غَيرَ عَذّالَةٍ تَهِرُّ هَريرا
4 جَاءَ عِذارُ الذي أَهِيمُ بهِ # فَجدَّدَ الوَجْدَ أيَّ تَجدِيدِ
12 كففنا عن بني هندٍ # وقُلنا القَومُ اخوانُ
13 فَتضنقُص أو تَزيدُ فَسَمِّ هذا # خَطأَ الكَفّات لا أَخطََت فِعلا
1 مِن كُلِّ عارِفَةٍ كَما اِنسَجَمَ الحَيا # وَاِفتَرَّ بارِقُ مُزنَةٍ عَلى مَبسِمِ
0 يَمشي وَعَزرائيلُ مِن خَلفِهِ # مُشَمِّرَ الأَردانِ لِلقَبضِ
2 وَكانوا بِشَحمِ الكُلى قَبلَها # فَقَد جَرَّبوها لِمُرتادِها
12 وَما أَجنَأَ مَن جاءَكَ # يَرمي بِالأَذى قوسَك
0 لِأَنَّني طِرتُ إِلى غايَتي # طِفلاً وَأَشياخُهُم تَحبو
4 فسفت بالقلب أين أنت وبالـ # ـصدر تشمّر وبالطبع حَيَّهَلِ
11 مُعَرَّسُهُمْ بأسْنِمَةِ المَطايا # ونوْمُهُمُ لحَثِّهُمُ غِرارُ
2 قصور بها عاليات البنا # وما طينها غير مسك وحادي
1 أَأَبا الحُسَينِ وَما دَعَوتُ مُصَغَّراً # بِأَبي الحُسَينِ وَقَد دَعَوتُ كُبارا
11 وإنّي فتىً أميلُ بلحْظِ طَرْفي # لمَنْ أهوى ويُغْضي عنهُ بالي
2 وَحَقٌّ عَلَيهِ وَأَنتَ السَحا # بُ بِأَن يَتَرَشَّفَ تِلكَ الحُلى
8 أمسيتُ والبحرُ وردي من صناعِتها # متى وردتُ وغيري يَرشُفُ الثَّمَدا
13 فَاِختارَهُ الفيلُ لَهُ طَريقا # مُمَزِّقاً أَصحابَنا تَمزيقا
8 قلبٌ له بالهوى أُنسٌ تعوَّدَهُ # فلو نأى عنه أمسى وهو يطلبُه
4 متّ ولكنه تداركَني # أكرِمْ به من مهذّب ماجدْ
8 يا صاحبي هل ترى الأيام تسعدني # بعودة بعد مس الضعف والهرم
13 يتبع فيه كامل مقلداً # أبا علي وهو من أقياله
6 نَشَدتُكُم عَلِّلوني # إِن لَم يَكُن تَنويلُ
11 تَخوّنَ أَربَعي وَمَضى بِخَمسي # وَأَعلَقَ في حِبالِ الشَمسِ عَشري
4 قَد نُسِخَ الشَرعُ في عُصورِهِمُ # فَلَيتَهُمُ مِثلَ شَرعِهِم نُسِخوا
2 أنا المَرأ أنْ كنت لي مُنْصفاً # دليلُ المَعالي وبُرْهانُها
8 سَلِمتَ ما جَمَعَ الميقاتُ وَفدَ مِنىً # مُحَلِّلي بُدُنٍ مُحَرِّقي بَدَنِ
0 كَم قَد غَزا أَموالَهُ جودُهُ # وَاِستَنجَدَ العافينَ أَعوانا
11 إِذَا نُسِبُوا لِهَدْيِكَ كُنْتَ مِنْهُمْ # بِمَنْزِلَةِ الْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ
4 لا يَدَّعِي العاشِقُونَ مَرْتَبتي # مَتَى تَساوَى التُّرابُ والذَّهبُ
6 مازِلتَ تَسعى بِجِدٍّ # بِرَغمِ شانيكَ مُقبِل
7 آنَسَت مِنّا عِطاشاً كَالقَطا # صادَفَت وِرداً بِهِ ماءٌ مَعين
13 فَإِن عَدا ذاكَ فَبازٌ أَبيَضُ # وَفَرَسٌ حافِرُهُ مُفَضفَضُ
4 العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهُ # أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَه
1 وأسيرِ عُسْرٍ يُسْرَكَ بارقاً # فسقاهُ هاطلُ دَيْمةٍ تُقْلِعا
10 فَسِر بِكَ عَنّي لا تَرى وَجدَ مُقصَدٍ # لَهُ زَفَراتٌ أَحلَبَتها المَدامِعُ
2 فبادرْ إلينا فكلٌّ إلى # قدومِك مُلتِفتٌ مُرتِقب
11 أقبلُ من عذاريْ وجنتيه # سياجَ الوردِ أو وردَ السياج
4 فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ # خَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها
13 وذاك من بعد التوجه التام # بكل باطن وبكل ظاهر
0 ومكنت فيه مدى برقه # حتَّى أرى من جلدهِ ما انْسلخ
13 سنا الصّباح مِن سَنَاها الواقِدِ # شِيدَت مَبانيها عَلَى قَواعِدِ
8 والبدر مذ تم أمسى منه مأفولا # وغودر المجد من أعلاه منهدما
6 مَاذَا تَوَخَّيْتَ يَا مَنْ # أَضْوَى العَنَاءُ إِهَابَهْ
4 وخيرُ دهرِ الفتى أَوائلُهُ # في كلّ خيرٍ وشرُّهُ عُقَبُهْ
5 يا لِقَومي إِنَّني رَجُلٌ # أَفنَتِ الأَيّامُ مُصطَبَري
9 حَيثُ لا نَرهَبُ العُيونَ وَلا تَظ # هَرُ مِن جانِبِ الحُصونِ عُيونُ
10 وَما هُو إلا المَجْدُ عبّ عُبابُه # فَأَزرَى بِتَيّار البِحَارِ الطَوافِح
0 سَأَلتَ أَقواماً فَلَم تُلفِ مَن # يَهديكَ مِن رُشدٍ إِلى مَعلَمِ
11 أَيَلبَثُ لي فَأَذكُرَهُ زَمانٌ # فَإِنّي خِلتُهُ نَسِيَ السُرورا
6 عن أبيض الهند سلوالـ # ـعريش والجراره
10 بَكَت ما بَكَت مِن شَجوِها ثُمَّ راجَعَت # لِعِرفانِ هَجرٍ مِن نَواكِ طَويلِ
9 لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراً # حِينَ تَرْنُو اللَّواحِظُ القَتَّالَهْ
11 وَقَالَ الْقِبْطُ إنَّهمُ بِمِصْرَ # الْمُلُوكُ ومَنْ سوَاهُمْ غَاصِبُونا
7 عارَضَ العارِضَ فافترَّتْ به # شفتاهُ اللُّعْسُ عَنْ مُبْتَسَمِ
11 إِذا أوتيتَ مِلءَ يَدٍ طَعاماً # فَأَطعِم مَن عَراكَ وَلَو كَظُفرِ
0 وكيف لا أبكي لكدح الفقير # أقصى مناه أن ينال الرغيف
13 ما ماتَ حَتّى اِنتُهِبَت وَهوَ يَرى # وَبَلَغوا في هَدمِها إِلى الثَرى
10 يَجودُ بِها المِقْدار دونَ رَويَّةٍ # وَيَفْتَنُّ سَبْقاً في البَديهَة شاعِرُ
13 في ظِلِّ مَن دامَ علينا ظُلُّه # َوَلا عَدانا وَبْلُهُ وَطَلُّه
13 وَأَوجُهُ القِسمَةِ عِندِي أَربَعَه # خُذها لَدَيكَ شَرحُها مُنَوَّعَه
5 وجَدُوا أَخلافَ أخْلاقِهِ فِي ال # خصبِ والجَدْبِ تَعَافُ الخِصابا
10 وَلا يَضْربُ الأَمثالَ إِلا لِجهبذ # حَكِيمُ الأَيادِي فِي قَوافِي الفَتَى الأيدِي
0 ولذلك الخدّ الخليليّ اللظى # لو ينتحي الصنم الأصمّ لجذّذا
6 طربت والعيش لهو # ما للعذول ومالى
0 رفد أرادَ الغيثُ تشبيهه # فعُد ذاك الفعل من برده
11 أَخِلّاءُ الرَخاءِ هُمُ كَثيرٌ # وَلَكِن في البَلاءِ هُمُ قَليلُ
11 رُكوبُ النَعشِ أَسرَعُ لِاِبنِ دَهرٍ # يُريدُ الخَيرَ مِن قَتَبٍ وَسَرجِ
9 باتَ أنفي يشكو زكاماً وقد كا # نَ التشكِّي من الحوادث يكفي
9 قَد عَرَفنا مَغزاكَ ياعَيّارُ # وَتَلَظَّت كَما أَرَدتَ النارُ
2 عَبيدٌ قُيونٌ إِذا حُصِّلوا # أَبوكُم لَدى كيرِهِ جاثِمُ
11 فَأَنعشَهُ الوَزيرُ فَقامَ يَسعَى # بِكَبْشٍ خُلِّقَتْ مِنهُ رِحَابي
4 عَنعِنْ رِجالَ الهَوى وَمُسنَدَهُ # عَن رَجُلٍ مِنهُمُ إِلى رَجُلِ
13 وَضَرَطَ العَنزُ عَلى هَذا الخَبَر # فَهَأُلاءِ الحُمقُ مَن يَأتي سَقَر
6 إن حان لحنُ الختام # صار النشيد دعاء
11 وَلَكِنّا دَفَعناها ظِماءً # فَرَوّاها بِذِكرِكَ مُنهِلوها
1 هيهاتَ أن تزدان منك خليقةٌ # كلّفتها فالودُّ ليس بمختفِ
7 وُلِدَ العبدُ الذي إنعامكُم # طينةٌ أُنشِئَ منها جسدُه
1 بِعَلِيٍّ السَّامِي عَلَوْتُ وَصَارَ لِي # قَدْرٌ يكادُ يُدَافِعُ المَقْدورا
11 أَحبتنا لَئِن زالَت عُهود # لَكُم فَعُهودَنا أَبَداً تَدومُ
1 أنا شمعة العشتاق في نار الهوى # وأرى الهوى فوق اللهيب أذابني
9 وَهَوانُ النَفسِ العَزيزَةِ لِلذَك # رِ إِذا ما اِلتَقَت صُدورُ العَوالي
0 لا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم # لِغَيرِكُم في قَلبِهِ حَظُّ
1 ويهزّه هزَجُ الصهيل كأنما # حكمتْ عليه القهوةُ الصّهباءُ
1 لا تَجْحَدَنَّ على الصديقِ حقوقَهُ # هُوَ أوّل وهيَ المَحلّ الثَاني
2 ولولا صغار كزغب القطا # ومأساة يتم وثوب حداد
2 أَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ # مَريضَ الخَلايِقِ مُلتاثَها
10 وَمَنْ يرْجُ يَحيى المُرْتَضَى لِحَيَاتِه # يَنَلْها على رَغْمِ الليالي الشّحائِح
0 به صغار الدر قد نظمت # والثغر احلى الدر فيه الصغار
13 وَالأختِ بِنتِ الإبنِ ثُمَّ الجَدَّه # وَوَلَدُ الأُمِّ تَمَامُ العِدَّه
10 نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ # وَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ
8 يُهديهِ مِن زَوْرِ اِسعافٍ واِسعادِ # قد ضنَّ بخلاً بما قد كانَ يمنحُني
7 سوف ينسى القلبُ إلا ساعةً # مِن رضاً في وكرك الحاني قضاهَا
1 وعلى منابر ايكها اطيارها # سجعت وبالافراح كادت تنطق
4 في كَفِّها طاقَةٌ تُشيرُ بِها # لِكُلِّ طيبٍ مِن طيبِها ريحُ
13 خُذْها ابنةَ الفكرِ فقد جاءت على # رغم الأعادي مائةً حقاً سَوا
11 أودُّ رِضاهُمُ لو كان حَتفي # وأوثِرُ قُربَهُم لو قرّبوني
11 فَلَم أَرَ مِثلَ مَوقِدِها وَلَكِن # لِأَيَّةِ نَظرَةٍ زَهَرَ الوَقودُ
13 مِن بَعدِ ما قَد أَكَلوا الأَجسادا # وَطَيَّروا عَنِ الوَرى الرُقادا
4 يوغلن بالأركب العجال ويعتبن # بدون السياط ان عتبوا
0 وأقسم بواو القسم الصدق من # صدغيه أن ليس له من قسيم
13 بمِدْرَهٍ سَميْذَعٍ كَرَّارِ # سُيوفُهُ في المحْلِ والغِمارِ
9 وربوعاً كانت من الأنسِ تزهو # فرعى الله عهد تلكَ الربوع
4 سام وحام الثنا لكم صحفاً # وجاءَ في سامه وفي حامه
1 ويزينها ملك أغر متوج # أبداً يشرف محفلا أو جحفلا
0 ما البرق في كانونه قد قدح # والغيم في كفِّ الثريا قدح
6 سهرت ليلي عليها # وبعت نومي بسهدي
0 فاقبلْ ولُمْنِى أو فخالف ولُمْ # نفسَك من بعدى أشدَّ المَلام
0 بِفَضلِ مَولانا وَإِحسانِهِ # يُماطُ عَنّا البُؤسُ وَالضُرُّ
10 لَقَد قالَ داعي الحُبِّ هَل مِن مُجاوِبٍ # فَأَقبَلتُ أَسعى قَبلَ كُلِّ مُجاوِبِ
11 أحبُّ الكِذْبَ في التشبيهِ هَزْلاً # وأهوى الصِّدقَ في جِدِّ المَقالِ
11 نُؤَمِّلُ فَضْلَهُ وَالْفَضْلُ فِيهِ # سَجِيَّةُ مَنْ عَلاَ لَفْظاً وَمَعْنَى
4 جاد فمن دون جودِه السُحُبُ # ثمّ تعالى فدونه الشُهُبُ
7 يحْسبُ المَوْردَ آلاً لامِعاً # وصداهُ الفرد جيشاً ذا زَجَلْ
10 سَلامٌ على دوْحِ السلامِ فكَمْ لنا # مَقيلاً بِها ما كانَ أَنْدَى وَأَطْيبا
7 لَهَبانٌ وَقَدَت حِزَّانُهُ # يَرمَضُ الجُندُبُ مِنهُ فَيَصِرّْ
10 أَلا لَيتَ يَوماً حَلَّ بي مِن فِراقِكُم # تَزَوَّدتُ ذاكَ اليَومَ آخِرَ زادِيا
4 هَوَّنَ وِجدانُهُم نَداكَ لَهُم # عَوناً عَلى الدَهرِ فَقدَ مَن فَقَدوا
8 وفي الربوعِ إذا خاطبتُ أرسمَها # بالشَّعرِ وانحلَّ خيطُ الدمعِ فانتثرا
9 غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ وَالْحَقُّ أَوْلَى # بِالْفَتَى ذِي مَكَارِمِ الأَخْلاَقِ
8 يا بينُ ويحكَ ما أبقيتَ بعدَهمُ # للوالهِ الصبِّ لا صبراً ولا جَلَدا
3 وعجيب كيف بصول رشا # بل اعجب منه تاسده
0 فحسن الظن بمولاك في # الأحوال من يسر ومن عسر
13 آلَ عَلِيٍّ يا أَبا عَلِيَّ # هَذا لَعَمري سَفَهٌ وَعِيُّ
13 وَاقسِم نَظيرَ الجَذرِ من بَعد عَلى # عَدَدِ الأموالِ وخُذ ما أُصِّلا
2 وَما يَجعَلُ العَيَّ وَسطَ النَدِي # يِ كَالمَحرَبِ المِصقَعِ الشاعِرِ
7 وَاِحجُجِ البَيتَ وَطُف سَبعاً بِهِ # وَاِقضَ فَرضي فيهِ وَاِقصِد عَلَمَي
10 وَيا قَبرَ لَيلى إِنَّ لَيلى غَريبَةٌ # بِأَرضِكَ لا خالٌ لَدَيها وَلا اِبنُ عَم
8 فيا نسيمات نجد إحملي خبراً # إلى الأحبة أما جزت في السحر
2 ونور أناسي أعيانها # جرت جري أعينها في المآق
1 اياك ان مالت وماس قوامها # اني اخاف عليك من مياسها
1 والنخْلُ كالغِيدِ الكواعبِ قُرِّطَتْ # بسبائكِ المنظومِ والمنثورِ
0 ولي حِمارٌ قِطْعتي في الدّرَى # قَدْ أَشْبَهتْ قِطعتُهُ في الحَمِيرْ
0 قَد ذَهَبَت عَن ذَهَبٍ صامِتٍ # وَخَلَّفَتهُ عِندَ خُزّانِها
8 وأرسلوا في العدى طيراً أبابيلا # وساعد ساعد للكف محتمل
3 رحماكَ كفى ما بُؤتُ بِهِ # في الحبِّ وأنتَ تُعَقِّدُهُ
4 يامَن رَأى لي بِحِصنِ خِرشَنَةٍ # أُسدَ شَرىً في القُيودِ أَرجُلُها
1 وَزَكا وَطابَ وَلَم يَزَل مُتَسَلسِلاً # أَبَدا مِن الأَطهار لِلأَطهار
7 فاتبع يا صاح مجدا وعلى # حرم الامال عج بي مسرعا
5 بِعتَنِي وكَساً بِلاَ ثَمَنٍ # كَيفَ لَو أُعطِيتَ بِي ثَمَنَا
10 إِذا رامَ كِتمانَ الهَوى نَمَّ دَمعُهُ # فَآهٍ لِمَحزونٍ جَفاهُ طَبيبُ
12 وَلَولا نَبلُ عَوضٍ # في خَضُمّاتي وَأَوصالي
9 ثغرُ حسنٍ حمَتْهُ سُمرُ قُدودٍ # وظُبى أجفُنٍ ونَبْلُ حِداقِ
9 فَخمَةً يَلجَأُ المُضافُ إِلَيها # وَرِعالاً مَوصولَةً بِرِعالِ
8 نشأ عن طاعة الرحمن من صغر # والخير والبر والمرضى من العمل
9 وَلَو انَّ انتقامَهُ لِهَوَى النَّف # سِ لَدَامَتْ قطيعةٌ وَجَفَاءُ
7 مَن أَرادَ الخَيرَ فَليَعمَل لَهُ # فَعَلَيهِ لِذَوي اللُبِّ عَلَم
4 كَأَنَّ مَن لامَني لأَصرِمَها # كانُوا عَلَينا بِلَومِهِم شَفَعُوا
10 وَأَسطو وَحُبّي ثابِتٌ في صُدورِهِم # وَأَحلَمُ عَن جُهّالِهِم وَأُهابُ
4 بي مُبغِضٌ لي عَلى مَحَبَّتِهِ # يُنكِرُني دائِماً وَأَعرِفُه
1 عجزٌ ثَناهُ عن الجوابِ فعذرُه # خافٍ وعُذْري في الهِجاءِ جَليُّ
0 سبحان من وكَّل بي مشفعاً # تاجاً على رأسي عطاه الجميل
9 وَبِخُلقٍ مِنَ النبيِّ كريمٍ # لَمْ تُقَاصَصْ بِجرحهَا العَجْماءُ
11 بِأَنَّ لِقاءَنا إِذ حانَ يَومٌ # بِمَكَّةَ بَيعُكُم حُمرَ الثِيابِ
7 جَرِّديني مِن شُجُوني رُبَّما # عادَتِ الذِّكرى لأيّامِ كِفاحي
10 وَإِنَّ الكَثيبَ الفَردَ مِن أَيمَنِ الحِمى # إِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَبيبُ
13 وَفَضَحوها عِندَ مَن يَعرِفُها # وَصَدَّقوا العَشيقَ كَي يَقرِفَها
0 وَلَيتَها لَم يَكُ مِن بَعدِها # خَوفُ حِسابٍ وَعِقابٍ بِنار
1 أنا لا أحبُّ الخلَّ يدنو ساعةً # مني ويبعُدُ بعدَها أسبوعَهُ
10 ولاح لنا خوخٌ كَما خَجِلَ الخَدُّ # ويَانع رُمّان كما كَعِبَ النَّهدُ
4 يا ليته بالصدود يوعدني # أنه لا يفي بما وعدا
9 هبر ساقي السقاة ما زال # قد نحاك عما أصابه الوراد
7 وَلَديَنا قَينَةٌ مُسمِعَةٌ # ضَخمَةُ الأَردافِ مِن غَيِر نَفش
1 حتى أرق قلوب حساد الضنى # وبكى فأعذرني بكم من لامني
0 وهو غريق في الضلال وفي ال # عناد للَه القوي المتين
0 من آل حام كلما سمته # وصلا علا في الحب قدرا وسام
1 فَلَجا إلى حَرَم ابنِ عثمانَ الذي # لَبَّت له الآمالُ من مِيقاته
11 وَفَرَّ بِها حَكيمٌ يَومَ جالَت # بَنو النَجّارِ تَخطِرُ كَالأُسودِ
1 وجلَوْتُ للمنصورِ غيدَ قصائدٍ # أَنزلَتُهَا منهُ بأَكْملَ خاطِبِ
1 يا ابن الكرام الطيبين ومن بهم # قد زال عن كبد العليل سقامه
0 وَإِنَّما بَينَهُما رَوحَةٌ # في إِثرِ غادٍ سارَ حَدَّ النَهار
10 وَما نَظَري مِن نَحوِ نَجدٍ بِنافِعي # أَجَل لا وَلَكِنّي عَلى ذاكَ أَنظُرُ
8 وَلا شَدَّت ساجِعاتُ الوُرقِ في وَرَقِ ال # أَغصانِ إِلّا شَجَّتني فَوقَ أَشجاني
8 فَكَم بَرَدَت بِماءِ السَيفِ غُلَّتَها # وَالسَيفُ ماءٌ لِنيرانِ الحَزازاتِ
4 يَأَمُلُها وَالذِمامُ أَيسَرُهُ # تُرعى القَراباتُ مِنهُ وَالقُرَبُ
10 مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى # وَلا خَطَرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ
13 وَتُربَةٍ ذاتِ ثَرىً وَضِيِّ # وَزَهَرٍ مُبتَسِمٍ رِبعِيِّ
8 لأهله بِيعةٌ من كل قِسيس # على الغصون قيامٌ من حمائمه
13 أَنعَمُ فيها بِشَقاءِ أَهلِها # وَسَجرُها بِها لِحَرّي قَد أَقَر
1 أكل الرواح لحومها وبكورها # حتى غدت مثل الشنان المذويه
8 وأخطبُ الودَّ قبل الرِّفد ما رضيت # به العُلى واطمأنت أنفسُ الهممِ
11 لَعَمْرُ أُبِيكَ ما اجْتَمَعَا لِمَعْنىً # سِوَى مَعْنَى القَطِيعَةِ وَالفِراقِ
7 ساهِمُ الوَجهِ شَديدٌ أَسرُهُ # مُغبَطُ الحارِكِ مَحبوكُ الكَفَل
11 وأحزابُ السُرورِ لَها قُدومٌ # إلينا والهُمومُ لَها اِنهِزامُ
1 لا عيب فيه غير ان يمينه # تعطي الالوف وذاك بعض هباتها
7 ألمح الدنيا بعيني سئمٍ # وأرى حولي أشباح الملل
8 فلا تَثِقْ بحبيبٍ بعدَه أَبَدا # قد كنتُ أعهد عزمي في أَوامره
8 في ظل عيش ببرد منه مشتمل # جرح الليالي بهم قد صار مندملا
13 والجَذرُ إن ضَرَبتَه فِي مِثلِهِ # يَخرُج ما جَذَّرتَهُ بِكُلِّه
4 فاخسَأ كليباً واقعُد على ذنَبٍ # واطلِ بما بينَ إليَتيكَ فمكْ
10 يَهيمُ بِإعْدادِ العَتادِ لِبَذْلِهِ # وَيَهْوَى عَوانَ الحَرْب للفَتْكةِ البِكْرِ
12 وَأَدّوا واجِباً وَاِقضوا # حُقوقَ العَلَمِ الفَردِ
1 هو عمدة الملك العقيم وذخره ال # باقي وجامع شمله ونظامه
11 وقلت لعاذلي لا كيد يمشي # لمثلك في هوايَ ولا كرامهْ
6 وَاللُبُّ حارَبَ فينا # طَبعاً يُكابِدُ حَربَه
1 نحقِّقُ بالوفا عِدَةً الأَماني # ونملأُ بالرِّضا نُخَبَ السرورِ
1 فأسلم كفيل خلافة علوية # أضحى بسيفك ظاهر برهانها
10 كَفَانِي افْتِخاراً أَنَّني مِن جَنابِهِ # بِحَيثُ تَنالُ النجم كَفُّ عُلامِهِ
1 لم أنس في الروض الحبيب وقد بدا # يختال كالغصن الرطيب بقده
1 ليروقني هيف الغصون إذا انثنت # شغفاً بقد منعم ريان
0 فيسكن الطاغين دار البلا # النار في خزي وإنكال
12 وَكُلُّ الْفَضْلِ فِي الْعِلْمِ # هُوَ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ
7 جاهدا تُقْدم حتى رَدَّه # حَزْمُك الثَّبْتُ لأَعْلَى مَنْصِب
2 إِذا ما النَواعِجُ واكَبنَها # جَشَمنَ مِنَ السَيرِ رَبواً عُضالا
7 عابَ لَمّا غابَ عَن مَشهَدِ قَلبي # فَرضَ حُبّي أَكمَهٌ عَن قُرطِ حُبّي
11 وَلا يَرِدُ المِياهَ إِذا هَوافٍ # مِنَ الأَفراخِ مُتنَ مِنَ الأَوارِ
3 ماذا في الحرف المسطور # الرعب الأسودُ والقَتْلُ
13 قد أغتدي والصبحُ خفّاقُ العذَبْ # وعسكَرُ الليلِ مجدٌّ في الهرَبْ
7 فهي ستي من جهاتي ولديها # سيّدي من حيث ودِّي وولائي
8 أين الأحبَّةُ لاحتْ لي معالِمَها # مجهولةً قد محا آثارَها الدَّهَرُ
4 عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه # الى أعالي الوادي الى جزَعِهْ
10 يَقولُ أَبي يا قَيسُ عِندي خِلافُها # وَأَكثَرُ مِنها بَهجَةً وَنَعيما
9 من ملوكٍ تفقهوا في حمى المل # ك فردّ وللأصل فضل الفروع
8 إنَّ الأمير شهاب الدين غرَّتُه # تهدي الهُداةَ ونجم الليل مستترُ
8 وخصَّني دونَ أصحابي بسَّرِهمُ # كأنَّه بالذي ألقاه قد عَلِما
2 وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا # خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ
1 قُلْ كيفَ يلتذُ الرُقادُ متيّمٌ # الوجدُ قلّبَ منه قلباً مُحْرَقا
13 وَمَوت إِبراهيم حَتفَ فيهِ # فِدىً لِأَمرِهُم وَحُبّاً فيهِ
10 وَما عَن قِلىً مِنّي وَلا عَن مَلالَةٍ # وَلَكِنَّني أُبقي عَليكِ وَأُشفِقُ
11 عَلى تِلكَ الحُدوجِ إِذِ اِحزَأَلَّت # وَأَنتَ بِهِم غَداةَ إِذٍ مَجودُ
9 حبَّذا عشرنا ويا حبَّذا الخم # س ولو أنها بنفع وصفع
12 وَقَد أَشبَقُ بِالضَربَ # ةِ لا يَدمى لها نَصلي
10 مُعَذِّبَتي قَد طالَ وَجدي وَشَفَّني # هَواكِ فَيا لِلناسِ قَلَّ عَزائِيا
4 قاضي القضاة الذي مواهبه # قد خلقتْ للرجاء من عجل
6 يَجْرِي بِهَا لَفْظُكِ # العَذْبُ شَافِياً كَالزُّلاَلِ
13 وَالْبَاسِقَاتُ الشُّمَّخُ الْحَوَامِلُ # مَشْمُورَةٌ عَنْ سُوقِهَا الذَّلاذِلُ
9 كلّ شهرٍ لنا هلالٌ جديدٌ # مبرز للفناء كلّ مصون
13 مالي وُثوقٌ بِبَناتِ عِرسِ # إِنّي أُريدُ دايَةً مِن جِنسي
4 بيناك عند الوزير تخطُبُ في # خَطْبٍ إذا الكيرُ قد نفى خبثا
13 عادت لَبونُ المُمْطراتِ لَيثا # وأنتَ أهدَى عَجَلاً ورَيْثا
11 وألفاظٌ بأفضالٍ توالت # علينا أم قلائد في نحور
3 عزماً يزداد توقده # والنهضة منك بواعثها
13 لو صُوِّرَ الدَّهْرُ لأَضْحَى تاجَهُ # وأَصبَحَتْ كِرامُهُ خلاخلا
11 فلولا معربُ الأمداحِ فيه # هوى بيتُ القريضِ ولا بناء
0 وَاسْمَعْ أَحَادِيثَ كَرَامَتِهِمْ # مَرْوِيَّةً عَمَّنْ لَهُ دِرْيَهْ
10 لَهَا مُلْكُ نُعْمَانٍ وعِزَّةُ تُبَّعٍ # وَصَوْلَةُ بِسْطَامٍ وحِكْمَةُ أكْثَمِ
0 وَالدَهرُ لا يُنكِرُ تَسويدَهُ # بَني كُلَيبٍ لِبَني دارِمِ
9 قسماً لو يُتاح لي الغارُ كللـ # ـت بكفي جبينُه بالغارِ
12 تَخونُ الأَوَّلَ العَهدَ # فَخَلِّ العِرسَ أَو شارِك
3 نَحْوَ الحُسْنَى مُتَشَوّفُه # وَمِن التّقْوى مُتزَوّدُهُ
10 يُثِرنَ الحَصى في وَجهِهِ وَهوَ لاحِقٌ # سِراعٌ تَواليهِ صِيابٌ أَوائِلُه
1 وإذا وردنا الماء فهو مغدفقٌ # طوراً وطوراً من مياه الأخبيه
0 أُجامِلُ الناسَ وَلَو أَنَّني # كَشَفتُ ما في السِرِّ أَخزاني
8 بيتُ المناقبِ لا حلَّتْ بساحتهِ # كريهةٌ ما استمرَّ الصبُّح والظلَم
10 لِأُبرِئَ أَيماني إِذا ما لَقيتُها # وَتَعلَمُ لَيلى أَنَّني لا أَخونُها
2 سِواهمِ تهدي إلى حاجرٍ # اِذا ضلَّتِ الاِبْلُ عن مَقْصَدِ
4 فودُّنا المستقيمُ يسندُ عن # سهلٍ فلا تسنديهِ عن شعبه
2 وَقَد أَبرَ النَخلَ مُلّاكُهُ # وَقَيَّضَ غَيرُهُمُ فَاِختَرَف
12 فَيا شُغلي عَنِ الدُنيا # وَيا شُغلي عَنِ الدينِ
7 ثُمَّ قالوا عَنْ ذُقون حُلِقَت # قُلْتُ لا بَدَّ لها أن تُخلَفا
7 وَتَرَى الرَّيطَ مَوَادِيعَ لَها # شُعُراً تَلبَسُها بَعدَ شُعُرْ
8 من آل فاطمة بيض الوجوه له # إلى المكارم سعى المسرع العجل
7 وَدَعَالي أَنَا جَهْراً وَهُوَ لَوْ # كانَ سِرَّاً قُلْتُ سِرّاً أَنتَ وَحْدَكْ
2 وَأَوقِع عَلى وَتَر وَالغِناءَ # حَديثَ التَواقيعِ وَالمُستَعَل
0 سبحان من دبر أحوالنا # وسخر الشمس لنا والقمر
0 لَو كُنتُ أَدري أَنَّ عُقباهُمُ # لِذاكَ لَم أَقتُل أَبا مُسلِمِ
6 فَما لِفَضلِكَ أَودى # أَجِب وَما لِكَمالِك
11 فَعيشا مُفضِلَينِ أَوِ اِستَميحا # وَسودا مَعشَراً أَو لا تَسودا
0 وَلَستَ بِالأَثرَينِ مِن مالِكٍ # وَلا أَبي بَكرٍ ذَوي الناصِرِ
6 إِن خيفَ حتف # فالحَديثُ مُعلَنا
7 أَحسَنَ المُحسِنُ مِنّا فَجَزى # مِثلَما لَجَّ مُسيءٌ فَاحتَمَل
9 وبدا شاحباً كيوم قتيل # لم يكد يلثم الصباح المورَّد
0 لا يطمع الطالبُ في شأوِهِ # وإنَّما يطمعُ في رفده
10 فيا عجباً للناس يستشرفونني # كان لم يروا قبلي ضروطاً ولا بعدي
8 لا يستقرُّ عليها مَنْ له أَنَفُ # لأَركبَنَّ بعزمي كلَّ مهْلكةٍ
8 ويجبر الكسر فهو المرتجي والكفيل # والمحسن المنعم المفضل ومعطي الجزيل
8 فما ارعوى لي وذاكَ الصُّدغُ منعطِفٌ # مِن بعدِما لَسَبتْ ذا القلبُ عقربُه
1 وإِذَا جَعَلْتَ الجودَ غَرْسَكَ لم تَزَلْ # تَجْنِي ثِمارَ الشَّكْرِ خَيْرَ ثِمارَ
11 يَهابُ الطَيفُ مَسراهُ إِلَيهِ # وَيَعثُرُ بَينَ صُفّاحٍ وَصَخرِ
9 وصديقاً لا ينثني ووفياً في # الزمانِ الضنينِ بالأوفياءِ
9 وَنَحُوزُ بِهَا الْمَدَى حِينَ لاَ يَحْ # وِي الْمَدَى مِنْ فَتىً سِوَى السُّبَّاقِ
0 او لا سوار ضاق عن معصم # اولا يدٌ دارت على خصر
8 مَنْ لي بلمياءَ لو يدنو المزارُ بها # بعدَ الفراقِ فأشكوه وتستمعُ
13 قد قلت لما جدَّتِ العقاب # قد ضمها والبدن الحقاب
4 مالَ عَلى قُبَّةِ البُثاءِ فعز # زَ المَترُ بَينَ الرَجلاءِ فَالجُمُدِ
4 بَعدَ سَوامٍ تَعلو مَسارِحَهُ # تَسمَعُ فيهِ جَوائِزَ النَقَدِ
4 دامَجتُهُ القَولَ في مُعاتَبَةٍ # أَهرُبُ مِن صِدقِهِ إِلى كَذِبِه
0 وقد اتى البرد واني امرء # لم يدف مني فيه غير اللسان
4 تُهدي لَهُ كُلُّ ساعَةٍ خَبَراً # عَن جَحفَلٍ تَحتَ سَيفِهِ بائِد
7 وَلسْتُ بِقانِعٍ إنْ لَمْ تَزُرْنِي # لأَنِّي لَسْتُ آمُلُ بِالرَّغائِبْ
13 وَمِل إِلى الخيفِ عَنِ الخَوفِ # إِلى ظِلِّ اللَوى وَالبَلَدِ الأَمينِ
11 فَجِئْنا بالنِّهابِ وَبِالسَّبايا # وجاءُوا بالرِّجالِ مُصَفَّدِينا
7 صافحتني من نواحيك يدٌ # تمسح الدمعة عن جفن الغريب
0 لا تَجْزَعي مِن ناقدٍ حاقدٍ # تَغَزَّلي حُبًّا ومَنْ ظَنَّ ظَنّْ
4 فعندنا أوْجُهُ المحاسِنِ في # جَيْبِنَا والسُّلاَفُ والنرجسْ
10 تَقَبّل آثارَ الخَليفَة مُسلِفا # بِها قُرباً تحْظى من اللّهِ بالقُرْبِ
13 مِن أَعجَبِ الأَخبارِ أَنَّ الأَرنَبا # لَمّا رَأى الديكَ يَسُبُّ الثَعلَبا
12 وَكَم قَبِلتُ شَمسَ الرا # حِ فيهِ مِن يَدِ البَدرِ
10 عُمُومٌ مِنَ البَلْوَى بِهَا عَامِرِيَّةً # أَبَى الْحُسْنُ أَنْ أُلْفَى بِها غَيْر مُخْتَصِّ
8 بهِ فبدَّلَ اِصلاحاً باِفسادِ # سقاكَ مندفقُ الشؤبوبِ منبعِقٌ
8 ألحفك بالجفن في جفني وفي عمضي # أَرجوك من حزني في الحشر تشفع لي
4 إذ لمتي جثلة اكفِّئها # يُضحك منها الغوانيَ العَجَبُ
1 وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا # والبدر من خلل يلوح ويحجب
5 قَسَماً بَرّاً وَيَشفَعُهُ # قَسَمٌ أَرعاهُ مِن قَسَمِ
4 إني لمستيقنٌ لئن لم أمُت # مل يوم إني إذن رهينُ غَدِ
10 وأنْفَذَ عدْوَ الخَيْلِ في طلبِ العِدى # وَبنْدُ الهُدى منهُ إلى ملكٍ نَدْبِ
9 مغرمٌ بالعصا فلو خلف سورٍ # لتخطى شواهق الأسوار
11 وَجَاسَ خِلالها طُولاً وعَرْضاً # وغادَرَ عالِياً مِنْها حُزُونا
13 وَقَتَلوا الحُسَينَ بَعدَ ذاكا # فَأَهلَكوا أَنفُسَهُم إِهلاكا
1 هَذا مَلاذ الأَولياء هَذا غِيا # ث الأَتقيا هَذا جَمال الدار
11 فريدٌ وهو فتَّان التثني # فيا لله من فردٍ تثنى
0 له وراءَ القومِ أن غلَّلُوا # في البيدِ اِشآمٌ واِعراقُ
3 وَالبَذلُ لِأَهلِ مَوَدَّتِهِ # وَأَخٍ في اللَهِ وَذي رَحِمِ
6 شيبت موارِد عيسى # والشِّعر والشَّعر شابا
10 وَأَدنَيتِني حَتّى إِذا ما فَتَنتِني # بِقَولٍ يَحِلُّ العَصمَ سَهلَ الأَباطِحِ
10 كأنَّ حَماماً هادِلاً في خُدورِها # ولا نُطْقَ إلا بالدُّموعِ السَوافِح
6 سَجَّلتُ حُكماً بِعَجزي # وَالعَجزُ بونُ السِجالِ
4 يا حَبَّذا دَارهُ وَإِنْ بَعُدَتْ # وَحَبّذَا أَهْلَهُ وَإِنْ غَضِبُوا
4 كَأَنَّما يَفصِلونَ مِن فِلَقِ الـ # ـحَرَّةِ ما يَفصِلونَ مِن ذَهَبِه
12 فَقَالَتْ إذْ تَشَاجَرْنا # وَلَمْ يُخفَضْ لَنا صَوْتُ
0 أُؤَوِّلُ الحُكمَ عَلى وَجهِهِ # لَيسَ قَضائي بِالهَوى الجائِرِ
9 خلِّ كعباً ورُم نداه فما كع # بُ العطايا ورأسها بالسواء
0 جُرحانِ في جِسمٍ ضَعيفِ القِوى # حَيثُ أَصابا فَهُوَ المَقتَلُ
5 يقصد الأبطال يهلكهم # من عداه والقفا قصد
13 فَكَم مُلَبٍّ أَشعَثٍ قَد أَحرَما # يَرجو مِنَ اللَهِ العَطاءَ الأَعظَما
13 نكهتها وطعمها ولونها # من عرفه وثغره وخده
5 فَاِعذُري يا هِندُ شَيبي بِهَمّي # إِنَّ شَيبَ الرَأسِ نورُ الهُمومُ
8 في حَدّ عَزْمتِه وحَرِّ أنَّتهِ # غِنىً عن المُحْصد الملويِّ والحادي
4 قد شَفَّه حرصُه وحالفَهُ # طول عناءٍ وحسرةٍ وَصَبُهْ
8 لاحَ الخمولُ على العسّالةٍ الذُّبُلِ # بُدِّلتُ بالهجرِ بعدَ الوصلِ فاندفعتْ
0 عارِضُ سَحماءَ رُدَينِيَّةٍ # كَالنارِ فيها آلَةٌ ماضِيَه
7 أيّها الزّهرةُ ناجي عاشقًا # يَحتسي مِن كأسِ حِرمانِكِ قَهْرَه
10 بِكُلِّ مُحَلّاةِ السَراةِ بِضَيغَمٍ # وَكُلِّ مُعَلّاةِ الرَحالِ بِأَحدَلِ
10 وَلَولاكِ لَم آتِ الحِجازَ وَأَهلَها # وَلَم تَزوِ عَنّي بِالعِراقِ الكَرائِمُ
4 حَسْبي وَحَسْبُ الهَوَى وَحَسْبُكَ مَا # يَفْعَلُه الهَجْرُ بِي فَلَا تَزِدِ
8 ايامَ كان غزالُ الحيَّ مؤتَمناً # على الهوى لم تَشُنْهُ نفرَةُ القالِ
8 يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ # وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي
6 يا رب يا رب عطفا # على الضعيف الفقير
2 فَكَمْ مِنْ هُمُومٍ غَدَا فَاصِماً # عُرَى خَطْبِهَا نَدَّ مِنْهَا الْوَسَنْ
10 فَإِنَّ الَّذي أَمَّلتَ مِن أُمِّ مالِكٍ # أَشابَ قَذالي وَاِستَهامَ فُؤادِيا
1 واذا غريب الدار حل بها غدا # من اهلها في رفعة وتأهلا
2 غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌ # وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى
13 كَم غادِرٍ غادَرَهُ مُجَدَّلاً # وَالخَيلُ تُردي وَالكُماةُ تَدَّعي
11 يَقُولُ وَقَدْ رَنَا عَنْ لَحْظِ ظَبْيٍ # وَهَزَّ الغُصْنَ في ورَقِ الغَلائِلْ
0 وسوق شعري قد غدا كاسدا # والقمح قد اصبح في سعر
13 وقهوةٍ رقَّتْ عن الهواءِ # أدفَعَ للداء من الدواءِ
13 يَضحَكُ مِنهُ كُلُّ مَن يَراهُ # وَيَشتَهي بِرجاسُهُ قَفاهُ
13 يَا رَبِّ أَعْطِنِي فَقَدْ أَقْفَرْتُ # يَا رَبِّ اغْنِنِي أَنَا افْتَقَرْتُ
4 مُنْتَقِمٌ بِالصُّدُودِ مُنْتَقِلٌ # عَنْ ودِّهِ بِالجَمَالِ مُنْتَقِبُ
13 وَاستطرد الحَينُ بُنوةَ الحُسن # وَاِجتَمَعوا فَاِمتَنَعوا عَلى الرَسَن
13 وَحُكمُهُ وَحكمُهُم سَيَأتِي # مُكَمَّلَ البَيَانِ في الحَالاتِ
9 ما ترى العبد كيف أصبح ما أس # وأ حالاً وما أذلّ وأحقر
12 فَدُمْ يا شِعْرُ نِبْراسي # ودُمْ يا شِعرُ أوتاري
1 فالله يحرسه على كيد العِدَى # ويُديمه خِلاًّ عليَّ مؤانِسَا
7 يَبذُلُ المَعروفَ في السِرِّ كَما # يَرقُبُ العاشِقُ إِغفاءَ الرَقيبِ
9 وَهْيَ زَاكٍ يَلِيهِ زَاوٍ فَرَاوٍ # ثُمَّ وَارٍ فَزَارٍ أَتْبِعْ وَعَادِلْ
7 مَلَكا مِن جَبَلِ الثَلجِ إِلى # جانِبَي أَيلَةَ مِن عَبدٍ وَحُرّ
0 إنّ الذي الوَحْشَةُ في دارِهِ # تُؤنِسُهُ الرّحمَةُ في لَحْدِهِ
10 بِكُلِّ نِزارِيٍّ أَتَتكَ بِشَخصِهِ # عَوائِدُ مِن حالَيكَ لَيسَ لَها رَدُّ
1 يا شاعرا أفتى لصب ناحل # أضناه برق من ثنايا تبسم
2 وقد طَوَّلت وصفَها المادِحون # وأقصرُ ما مرَّ فيها التَّمام
11 وَمَن يُبدِع طَوِيّاً في سُهولٍ # فَلا يَترُك مَعَ الطارينَ زُبرا
2 صديقي بل سيدي لا برحت # مفيد الصداقة وافي السياده
4 أَميرَنا لا بَرحت في رتب # يَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَك
0 وأصبح المغرم قد فاته # مكانه منهم وإمكانه
0 وعِرْمِسٍ حَنَّتْ إلى حاجرٍ # فهي برحلي في الفلا تَنْزِعُ
3 فـمــضـى لم يلو على أحد # ورمـى بـالدرع وبـالتــرس
1 تستقبل العمر السعيد مجدداً # بالسعد ما أبليت من أعوامه
10 إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها # وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ
9 كُلُّ أَمرٍ يَنوبُ عَبساً جَميعاً # أَنتَ فيهِ المُطاعُ فيما تَقولُ
3 ما يغني الحلم وعيني ترى # ما يحـيـي الرم ويفـنيني
13 فَتَصبِرُ الأُختُ عَلى الإِذلالِ # حامِلَةً مَرارَةَ الإِدلالِ
9 عَجَباً لِلقَضاءِ تَمَّ عَلى الخَل # قِ فَهمَّت أَن تُبسِلَ الحَزماءُ
1 شَرُفَتْ بلطفِكَ قبلها فأعرتَها # لحظَ القبول تفضّلاً وتكرُّما
2 إِذاً لا سَقَتني غَداً كَفُّهُ # مِنَ الحَوضِ وَالمَشرَبِ الأَعذَبِ
12 هُزالاً قَد بَرى جِسمَـ # ـكَ وَالمَسلولُ مَهزولُ
0 وَالنَسلُ أَفضَلُ ما فَعَلتَ بِها # وَإِذا سَعَيتَ لَهُ فَعَن عَقلِ
4 بَينا تَرى القَومَ في مَحَلَّتِهِم # إِذ قيلَ بادوا بِلىً وَقَد ذَهَبوا
13 كانَ أَبوكَ قَد رَأى الفَلاحا # في أَن تَكونَ مِثلَهُ فَلّاحا
13 تُحِبُّهُم قَلبي وَتَبكي غَيرَهُم # إِنَّكَ فيما قُلتَهُ لَمُدَّعِ
0 وَيا خَليلي دَرَني زائِدٌ # فَأَقصِني في الأَرضِ أَو دارِني
10 وَإِن شُلَّ رَيعانُ الجَميعِ مَخافَةً # نَقولُ جِهاراً وَيلَكُم لا تُنَفِّروا
7 ما تبدّلنا ولا حال الصّبا # والهوى الطاهر والودّ الكريم
0 كَمْ حائمٍ حَوْلَ الحِمَى صَادَهُ # فَخَالُهُ الحَبَّةُ والصُّدْغُ فَخْ
7 طاغياً يعصف عصفاً بالرشاد # ظامئاً سيان قرب وبعاد
9 وَبِخَيْرِ الأَرْسَالِطُرّاً وَأَزْكَى # مَنْ أَتَتْ بِأَنْبَائِهِ الأَنْبِيَاءُ
4 فَلْيَحْيَ حُرّاً مُمَتَّعاً بِجَمِيـ # ـلِ الذِّكْرِ فَالذِّكْرُ مَفْخَرٌ حَسَنُ
0 وما سرت من حيكم نسمة # تذكر الصب حديث الغرام
10 سَأَسكُتُ كَيلا يَعلَمَ الناسُ مَنطِقي # وَنَسلَمَ مِن أَهلِ الوِشايَةِ وَالظَنِّ
8 ومربعٍ ووصالُ السُّمرِ تكنفُني # أوقاتُه في ظِلالِ الضّالِ والسَّمُرِ
11 عَلَيْهِمْ مَا هَفَا رِيحُ الشَّمَالِ # سَلاَمٌ تَسْتَمِدُّ بِهِ الْغَوَالِي
9 وَكَذاكَ المَلولُ مِن سائِرِ النا # سِ سَريعُ الإِقبالِ وَالإِنصِرافِ
8 اللَهُ أَنشَأَهُ مِن نوره بَشَراً # وَأَنشأ الخَلق مِن ماءٍ وَمِن طينِ
8 فالظن باللَه مولانا وسيدنا # ظن جميل مع الأنفاس تزداد
4 نَمَّ بِهَا حُلْيها ومَبْسَمُهَا # وَطِيبُ أَنفاسِهَا وَوَانِيها
0 ونلت بالفرع وبالفرق ما # قد حير الطرف وما ادهشا
5 ابْتَسَمَتْ عَنْ مِثْلِ كَأْسِ الحُمَيَّا # نَظَمَ الماءُ عليها حُبابا
12 فما أنسى أنامله # وكفاه تصافحني
10 تَحَلَّى وَلِيُّ العَهْدِ زُهْرَ حُلاهُمُ # فَحِلْمٌ إلَى بُقْيَا وَعِلْمٌ إلَى فُتْيَا
11 يُضِيءُ بِوَجْهِهِ المِحْرَابُ لَيْلاً # وَتُظْلِمُ في النهارِ به الحُروبُ
2 لَوْ أنَّ بِالأُفْقِ ما لاقَيْتُ مِنْ حُرقٍ # إذاً لَفرَّق شَمْلَ الأَنْجُمِ الزُّهرِ
2 إِذا لَجِبٌ مِن سَحابِ الرَبيعِ # مَرَّ بِساحَتِها جادَها
3 جَهِلوا كلفي بمحاسنهمْ # بمحاسنهمْ كلفي جَهِلوا
13 مُزَعفَرٌ محبَّب الْجِلْباب # كظاهِرِ النارَنجُ والعُنّاب
11 وَأَذكُرُهُ إِذا ما الأَرضُ أَمسَت # هُجولاً لَم تُلَمَّع بِالوَميضِ
4 ذِمْرٌ إِذا ما الخميسُ نازلَهُ # فللخميسِ الويْلاتُ والحَرَبُ
7 كُنتُ لا أَمنَعُ قَلبي سُؤلَهُ # وَلَقَد كُنتُ عَلَيهِ شَفِقا
7 كم بدور ودّعت يوم النوى # وشموس شيعت يوم الرحيل
2 لَها نَظرَةٌ إِذ تُحَيّي بِها # يَغُضُّ لَها عَينَهُ النَرجِسُ
0 يَقولُ إِبراهيمُ لي والِجٌ # وَهوَ بِأَصنامِ العِدى صَبُّ
7 وَخَلا مِن شَهوَةٍ ما خالَطَت # صالِحاً مِن عَمَلٍ إِلّا فَسَد
4 واتخذت للقدر في عُقبة الـ # ـكرة مبذولة وطائدها
11 هَوَاهَا أَنْ تَرَاهُ أَوْثَرَاهُ # فَلاَ يَنْفَكُّ مُنْتَشِقاً ثَرَاهَا
0 عملي لي ولهم أعمالهم # وبعين اللَه من بر أو فجر
9 يَرتَعي بِالقَنانِ يَقرو أَريضاً # فَاِنتَحى آتُناً جَدائِدَ نورا
9 حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمَارَهْ # وَتَوَجَّهْ تِلْقَاءَ بِئْرِ عُمَارَهْ
9 وَاِتِّهامِيَ بِالمالِ كَلَّفَ أَن يُط # لَبَ مِنّي ما يَقتَضي التَمويلُ
13 لَهفي لِثَغرِ السِبطِ إِذ يَقرَعُهُ # مَن سَيَوَدُّ أَنَّهُ لَم يُقرَعِ
13 وَقُل سِلامُ اللَهِ في كُلِّ ضُحىً # عَلَيكُم يا ساكِني هَذا المَحَل
7 لا تظنوني اسأت الأدبا # بل غلو وهو دأب الادبا
10 وَذَوَّقَنِي بَعْد الحَلاوَةِ قَارِسا # وَمُرّاً وَبَعْد العِزِّ ذُلا علَى فَقدِ
11 يشفّ من الإضاءة عن رحيقٍ # تخال الخال من مسكٍ ختامهْ
0 في غَنجِ عَينَيهِ وَفي ناظِري # سِحرٌ حَلالٌ وَرُقادٌ حَرام
11 وَإِن جَرَدت سَيفي أَو لِساني # فَلم أَترُك لِذي ضغن أَمانا
4 بِماءٍ مُزنٍ مِن ماءٍ دَومَةَ قَد # جُرِّدَ فِي لَيلِ شمأَلٍ شَبِمِ
1 مِن ماسِحٍ عَن وَجنَةٍ مَمطورَةٍ # أَو رافِعٍ مِن زَفرَةٍ صُعَداءِ
10 تَذَكَّرتُ مِنها بِالعَشِيّاتِ وَالضُحى # لَذاذَةَ دُنيا قَد تَوَلّى نَعيمُها
11 سِوى مَن كانَ مُرتَعِشاً يَداهُ # وَلِمَّتهُ مِنَ المُتَثَغِّماتِ
3 عيناها فيض من دعة # وبريق قتال أكحل
11 وأحسن ما سرى بيت لطيف # يصاغ ثناه في بيتٍ كبير
9 وَهَجَرْتُ الكِرامَ حتى شَكانِي # منهمُ كلُّ عاشِقٍ مَهْجورِ
4 بِحَقِّ ما جاءَ مِن جَثالِقَةٍ # إِلَيكَ سَعياً وَمِن مَطارينِ
7 قُلتُ فَالرَحمَةَ يا مَن وَسِعَت # سِعَةُ الرَحمَةِ مِنهُ كُلَّ شَي
2 أرى في السرابِ غرورَ النفو # سِ والأملَ الخائبَ المخفقَا
7 وَأَغَاثَ اللهَ ذَا النُّونِ بهِ # بَعْدَ ما أَغْرَى بهِ في البَحْرِ نُونا
9 ثَمَّ مَعْنىً وصورَةً فَهْوَ في الحا # لَيْنِ مِلْءُ العُيونِ مِلءُ الصُّدورِ
8 كلا ولو أنه حتَفُ المماجيدِ # لما رأيتِ غَراماً جَلَّ عن عَذَلٍ
0 لو جازَ أنْ تسلكَ أجفاننا # إذا فرَشنا كلّ جفن قريح
7 نِعْمَ مَنْ سَنَّ عليه لامَةً # ومشَى في الحيِّ زَوْلاً ورَفَلْ
9 خطه والكلام حلوان لكن # هو يوم الوغى من المرَّان
2 وَما دَفَعَت حُكَماءُ الرِجالِ # حَتفاً بِحِكمَةِ بُقراطِها
5 فَدَعا اللَهَ طَويلاً يُرجّى # خَلَفاً مِن نَسلِهِ لا يُذامُ
1 لله ما احلاه دولابا لقد # ابدى لنا دورا به وتسلسلا
6 يا مكس دنياك عاره # والموت كأس مداره
2 فَلا تَرثِيَنَّ لَها إِنَّها # لِجِسمِكَ في ضَعفِهِ ما رَثَت
7 كم ترى حظّي صدود وقلىً # أحقيق أن ودّي لك يقلى
6 قد رُصِّعَتْ برُخامٍ # كنقشِ بُسْط الحرير
7 ومُبادي كُلِّ دَجْنٍ بارقٍ # بالمُحَيَّا الطَّلْقِ والكفِّ النَّدي
8 وخاطرٍ من حديث المجد ساورني # والليلُ أسحم نائي الصبح غربيبُ
11 أَذاةٌ مِن صَديقٍ أَو عَدوٍّ # فَبُؤسٌ لِلأَصادِقِ وَالأَعادي
7 وَاِستَهامَ الصينُ عَن أَنهارِها # بِسَرابٍ ظَنَّهُ الظامي مُوَي
0 ظَلومُ يا مَن حُبُّها قاتِلي # وَتارِكي أُحدوثَةً في الأَنام
8 صَبراً وَرُبَّ الرَدى خَيرٌ لِمَن صَبَرا # أَشتاقُكُم شَوقَ مُشتاقٍ إِلى وَطَنٍ
11 إِذا كانَ الَّذي يَأتي قَضاءً # فَمُكثي لَيسَ يَنقُصُ عَن بِدارِ
12 وما أسعد من لاقى # جيوشَ الحُسنِ بالحَزْنِ
3 فعليك سلام الله متى # غنى بالأيك مغرده
3 فَإِلَيكَ أَبا المَنصُورِ عُقُو # دَ لآلي الدُرِّ المُنتَظِمِ
4 لي أَمَلٌ دائِمُ الوُقوفِ عَلى # مُنتَظَرٍ مِن جَداكَ مَرقوبِ
2 وَمَنْ أَرْهَقَتْهُ خُطُوبُ الدُّنَا # فَكَيْفَ يُحُوكُ الْقَرِيضَ النَّضِيرَا
4 والهازِمُ الجَيْشَ والكَتائِبَ بال # طَّعْنَة يَوْمَ الوَغَى وبالضَّرْبَهْ
5 لأخٍ أَشْهَى علَى كَبِدِي # ذِكْرُهُ مِنْ سَلْسَلٍ شَبِمِ
4 لا ناقَتي تَقبَلُ الرَديفَ وَلا # بِالسَوطِ يَومَ الرِهانِ أُجهِدُها
7 فَبَكى المَغرورُ مِن حالِ الخَبيث # وَدَنا يَسأَلُ عَن شَرحِ الحَديث
13 ثَبتٍ إِذا قيلَ لَهُ يُعاطي # أَخرَجَ حُضراً غَيرَ ذي نِياطِ
13 وَقامَتِ الشَمسُ عَلى الرُؤوسِ # وَمَلَكَ السُكرُ عَلى النُفوسِ
12 وبالبقلِ عن الورد # وبالقُرْطِ عن الخِيرْ
8 ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلا # وَلا سَرى الدَمعُ إِلّا عَن هَوىً نَزَلا
4 أهدى لنا الروض من قرنفله # عبير مسك لديه مفتوت
13 حَتّى اِتَّقوهُ كُلُّهُم بِالطاعَةِ # وَصارَ فيهِم مَلِكَ الجَماعَه
10 وَكَيفَ أُطيعُ العاذِلاتِ وَحُبُّها # يُؤَرِّقُني وَالعاذِلاتُ هُجوعُ
9 آه يا ويلتي ويا ليت أني # كنت لم أتخذ فلاناً خليلا
8 مؤيد راسخ في العلم متبع # أثر الرسول بإخلاص وإحسان
8 بالصفح منه حليمٌ غيرُ ذي فشلِ # تموتُ أضْغانُه إبَّان قُدرتهِ
2 لِسانِيَ ماضٍ فَما يَنْثَني # وَوَجْهِيَ حَيٌّ فَما يَقْدُمُ
1 قَد شابَ مِن طَرَفِ المَجَرَّةِ مَفرِقٌ # فيها وَمِن خَطِّ الهِلالِ عِذارُ
11 وَما الجاراتُ إِلّا جارِياتٌ # بِعَيبِكَ إِن وجِدنَ مُهَيَّماتِ
9 لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍ # مِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
0 وأصبح الشامت بي حاسداً # في حالِ إصْدارِي وإيرادِي
2 وَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ # تُوافي الدِيارَ بِوجهٍ غَبِر
1 شَرُفَت بِهِ فُقَرُ الثَناءِ وَرُبَّما # تَتَشَرَّفُ الأَطواقُ بِالأَعناقِ
0 إِنْ كانَ نَمَّاماً فَمَعْكُوسُهُ # مِنْ غَيْرِ تَكْذِيبٍ لَهُمْ مَأْمَنُ
1 حيّا دمشق فما أرق نسيمها # حملت على الكَرم الطباعَ فأثّرا
7 كَم تَرى مِن شانِئٍ يَحسُدُنِي # قَد وَراهُ الغَيظُ في صَدرٍ وَغِرْ
7 نعمٌ دامت على أربعكم # ورعت من حل فيها ورعاها
4 كَسَدْتُ فيه وليس ذَا عَجَباً # مِنْه فَمِثْلي في مِثْلِه كَسَدا
5 سِرْ إليه تلقَ عِرْضاً مَصوناً # حينَ تلقاهُ ومالاً مُباحا
7 وَغُلامٍ قائِمٍ ذي عَدوَةٍ # وَذَلولٍ جَسرَةٍ مِثلِ الفَدَن
4 ولا كمدرى الصناع ألقى في الدمنـ # ـة لا مصفح ولا خشب
13 وقل لهم أخذتم فرعونا # وكان للعبد الفقير عونا
7 قد تغشاني ظلام لا أرى # فيه مغداي ولا منقلبي
7 وَأُناسٌ غَرَّني ظَاهِرُهُمْ # وَجَوَى بَاطِنِهمْ كُلُّ مُعِيبَه
9 أسَفٌ غَيْرُ نافِعٍ وَاجْتِهادٌ # لا يُؤدّي إلى غَنَاءِ اجْتِهادِ
13 ونلت من ربي رضا وقربه # يكون فيها قطع كل الأسباب
7 من رجال الخمر واللهو أنا # لست للحزن ولا للولهان
10 فَإِن لُمتُ قَلبي قالَ عَيناكَ هاجَتا # عَلَيكَ الَّذي تَلقى وَلي تَجعَلُ الذَنبا
1 أنا ذو حرمت وقد أتيتك تائباً # فارحم عبيدك مذ أتاك وما جنى
8 بِت مَيِّتاً بَينَ مَنظورٍ وَمُنتَظَرٍ # مِن أَبيَضِ الصُبحِ أَو مِن أَحمَرِ الكاسِ
1 ومُرنَّةٍ في الواديين بسحْرَةٍ # بَكَرتْ عليَّ برنّة المُتحزّنِ
2 بِبيضِ الصِفاحِ وَسُمرِ الرِماحِ # فَبِالبيضِ ضَرباً وَبِالسُمرِ وَخزا
1 ترنو إليه نواظر لو لم تنم # في ظله لم يكتحل بمنام
8 لا ترْكَننَّ إلى أخْلاقِ غانيَةٍ # فالغدْرُ شأنُ الغَواني أيها الرجلُ
10 إلى عرْضَة الأمواتِ في عرْصة الحَشرِ # آخر الدَّهْرِ
6 أُحِبُّها وَأَراها # تَرى وُجوبَ اِغتِيالي
7 إنما الدنيا فتى عاش لكم # باذلاً من قوته حتى الفناء
6 وَقَد أَتاني جَوابٌ # لَهُ فَما أَنساهُ
0 إِلاَّ نِفَاراً هُوَ فِي طَبْعِهِ # إِنَّ نِفَارَ الظَّبْيِ منْ خِلْقَتِهِ
11 وأنشأ في الطروس جنان عدنٍ # فحلّ بطرسهِ شرب الخمور
4 لا أَدخُلَ الشَكَّ بَيتَ مُعتَقِدي # أَغلَفَهُ أَو تَدُقَّهُ الغِيَرُ
0 ما غردت ورق على ايكة # وجادت الافياء بالظل
12 وَحُمّى مِنكَ في العَظمِ # فَأَنتَ الدَهرَ مَملولُ
4 جِسمِيَ أَودى مَرُ السِنينَ بِهِ # فَلتَطلُبِ النَفسُ مَنزِلاً بَدَلَه
9 ما تُرجِّيه ريشةٌ في مهب الريحِ # تَلقى الإعصارَ والأنواءَ
7 سمح بالهجر الا انه # بوصال منه لي ما سمحا
13 واستعبدَ الخلقَ له أَنَّه # ذُو خلقٍ ليِّنٍ وبأْسٍ شَديدْ
11 فَجَدعٌ حَلَّ في أُذنَي غُلامٍ # أَبَرُّ لَدَيهِ مِن قُرطٍ وَشَنفِ
11 ولكنْ تَحْمِلُ الكثْبانُ باناً # وَلَمْ أَرَ بانةً حَملتْ كَثيبا
2 ولكنَّه الوجدُ ما للقلوبِ # بهِ مِن قَبيلٍ ولا مِن يَدِ
1 أبواب سبلك إننا لك وفد # أجزل عطاك لنا وأحسن وفدنا
10 بِرَبِّكَ أَخبِرني أَلَم تَأثَمِ الَّتي # أَضَرَّ بِجِسمي مِن زَمانٍ خَيالُها
0 حاشاك أن تروي النبات الذي # كم ارْتوى من غيثك الهامع
9 وَسَلِ المِسْكَ وَالغَوَالِيَ عَنْهُ # وَسَلِ الحِبْرَ في صَحِيفَةِ كاتِبْ
9 إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي # ثُمَّ مِل فَاِسقِ مِثلَها اِبنَ زِيادِ
11 وَظاهِرُ أَمرِنا عَيشٌ وَمَوتٌ # وَيَدأَبُ ناسِكٌ لِرَجاءِ بَعثِ
9 يا لهُ من يراعِ فضلٍ وفيض # سالك دهره طريقَ الصوَاب
7 حكموا لمّا رأوني طائعاً # طائعاً لمّا رأوني حكموا
2 وَأَنصِف فَتاكَ فَإِنصافُهُ # مِنَ الفَضلِ وَالشَرَفِ المُكتَسَب
10 سَلا كُلُّ صَبٍّ حِبَّهُ وَخَليلَهُ # وَأَنتَ لِلَيلى عاشِقٌ وَوَدودُ
9 عَلِمَ الكائِناتِ في كُلِّ وَجهٍ # أَوَّلٌ عِندَهُ السِماكُ صَبِيُّ
9 ساعَةً ثُمَّ قالَ هُنَّ بَدادِ # بَينَكُم غَيرَ سُمعَةِ الإِختِلاطِ
8 كَأَنَّهُ وَهُوَ في الكانون مُتَقِدٌ # بَحر مِن المسك لَكن مُوجهُ الذَهَب
0 من آل مروانَ ويمناه في # حبِّ العطايا من بني عذرَه
9 حبَّذا كوثر الجنان ورضوا # ن أناديه يا مضيف الكرام
13 يا سائِلي عَن صِفَةِ الجذورِ # اسمَع هُديتَ لِعُلَى الأمورِ
10 سَأَحفَظُ ما قَد كانَ بَيني وَبَينَكُم # وَأَرعاكُمُ في مَشهَدي وَمَغيبي
10 مُعَرَّسُه فَوْقَ السُّهى ومَقِيلُهُ # ومَوْرِدُهُ قَبْلَ النُّسورِ الحَوائِمِ
11 وَلا مَن يَملَءُ الشيزى وَيَحمي # إِذا ما الكَلبُ أَجحَرَهُ الضَريبُ
2 بدا وهلال الدجى طالع # ولاح سنا الفرق لي واتجه
0 حَدَّثتُ قَلبي كاذِباً عَنكُمُ # حَتّى اِستَحَت عَينَيَ مِن قَلبي
7 كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لنا # أن نرى منه وثوبَ الناشِطِ
11 كأنا قد سلبنا الديكَ عيناً # فقامَ من الكرى فزعاً يصيح
0 وَأَصبَح الفَضل لَنا قائِلاً # أَدّوا الأَمانات إِلى أَهلِها
8 أبا الأغرِّ دُبيْساً أكرمَ البَدلِ # أنا الذي بعتُ فيك النفس من علق
7 شَعُر الشَّعْر بِكِتْماني الهَوى # فَدَعاني دُونَ أَضْدادِي ونادَى
8 مُتْعَنْجرِ الودَقِ هامي المزنِ هتّانِ # أوقاتُ لهوٍ حميداتٌ سَعِدْتُ بها
11 كلانا فائض الأجفان مهما # بكى حنقاً بكيت عليه رحمه
9 والمعالي في آلِ أيوب إرثٌ # كالنبواتِ في آلِ يعقوب
10 وَإِنّي لَأَهواها وَأَهوى وِصالَها # وَلَكِنَني أَخشى الغَداةَ عَشيرُها
4 جُدَّ مُقيمٌ وَخابَ ذو سَفَرٍ # كَأَنَّهُ في الهَجيرِ حِرباءُ
0 أَقولُ لَمّا جاءَني هُلكُهُ # وَصَرَّحَ الناسُ بِنَجوى السِرار
7 قد ذكرناهم على شحط النوى # وحفظناهُم وإن كانوا نسوّنا
8 شوقاً ولا يوسفٌ في كلِّ مرحلةٍ # كلاّ ولا كلُّ بيتٍ فيه يعقوبُ
11 ولو أعدى الصخور عليه سالت # جوامدُها بجاريةِ العيونِ
4 كأنه من ندى القرار مع الـ # ـقُرَّاص أو ما يُنَفِّض السَّكَبُ
13 فَلم تفُلَّ النائِباتُ عَزمَه # وَلَم يَكِلّ عَن لِقاءِ الأَزَمَه
3 أَبُعَـيْـدَ الشَّيبِ هوًى وصِبَا # كـلا لا لهـوَ ولا لَعـبَــا
5 فَاضِلٌ عَمَّت فَوَاضِلُهُ # قَدرٌ دَارَت نَوَائِبُهُ
4 فَإِنَّما المَلكُ رَبُّ مَملَكَةٍ # قَد فَغَمَ الخافِقَينَ سَرَيّاها
4 لما رأى غزر فضلكم عجزت # عنه المعاني بحصرها اختصره
13 هاتِ الشَّمولَ إِنني أَرى بها # من ظَبَيَاتِ عاقِلٍ شَمَائِلا
2 أسائل جرحي عمن جناه # وأرنو فاستخبر العوَّدا
10 تَنَاهَوا مِنَ العَلْيَا إلَى غايَةٍ نَأَتْ # فَقَصَّرَ عَنْها كُلُّ مَدْحٍ وَإنْ أَعْيَا
0 ذو طَلعةٍ كالبدر في التِّمِّ بل # كالشمس لولا هالةُ الطيلسان
9 فَاِشرَبوا ما وَرَدتُّمُ الآنَ مِنّا # وَاِصدِروا خاسِرينَ عَن شَرِّ حالِ
8 في الروع صُلبٌ وعند الجود مَيّاس # فراسة لك فيه غيرُ خائبةٍ
10 بِها فَتَنَ الأَلْبابَ حُسْنُ مَنَاظِرٍ # لَهَا طُرَرٌ سُحْمٌ لها غرَرٌ زُهْرُ
12 وأَجود صنف تسبيح # بذكر اللّه ريانا
1 والدهر لا يسقيك حلو رضاعه # إلا ويعقبه بمر فطامه
0 فَصِرتُ كَالعَيرِ غَدا طَالِباً # قِرناً فَلَم يَرجَع بِأُذنَينِ
8 اِنَّ الأكارمَ لم يَستَحسِنوا السَّخَطا # أرِْقتُ مِن بارقٍ بالجِزْعِ لمّاعِ
7 إِنَّ لِلإِقدامِ ناساً كَالأُسُد # فَتَشَبَّه إِنَّ مَن يُقدِم يَسُد
11 فَأَعطَينا الوَفاءَ بِها وَكُنّا # نُهينُ لِمِثلِها فينا السَواما
11 وَلَسْتُ أَعَافُ وِرْدَ الموتِ فيها # وَمَعْرُوفُ ابن عِيسَى لي مَسِيحُ
2 أَما لِجَفائِكَ مِن غايَةٍ # فَيَحيا بِها أَمَلُ الآمِلِ
5 بُورِكَتْ مِنْ رَاحَةٍ سَوّغَتْنِي # في بَكورِي لثْمَها أوْ رَواحي
8 يا جابر الكسر يا جبار يا ستار # إليك فوضت أمري وانتهى نظري
10 وَإِن تَفتَدوني تَفتَدوا لِعُلاكُم # فَتىً غَيرَ مَردودِ اللِسانِ أَوِ اليَدِ
11 وَهَمُ دَلَفُوا لِهُجرٍ في خَمِيسٍ # رَحِيبِ السَربِ أَرعَنَ مُدَّجَجِ
1 عَبِثَت بِهِنَّ يَدُ النُعامى سَحرَةً # فَوَضَعنَ أَعناقاً عَلى أَعناقِ
6 وَسَوسَنٍ كَنُجومٍ # أَشرَقنَ في دَيجورِ
2 فَثابَرَ بِالرُمحِ حَتّى نَحا # هُ في كَفَلٍ كَسَراةِ المِجَن
5 مثل زين العابدين على # وابنه الباقر خير لي
10 إِلى هَرِمٍ سارَت ثَلاثاً مِنَ اللِوى # فَنِعمَ مَسيرُ الواثِقِ المُتَعَمِّدِ
11 وصافحْتَ الصِّفاحَ فلاحَ فيها # وُجوهُ الموتِ في صوَرِ النِّمالِ
13 تَرفُلُ في نَعلَينِ مِن أَمعائِها # يَحُطُّها لِلأَرضِ مِن سَمائِها
4 ما كَذَّبَتني عَينٌ رَأَيتُ بِها الـ # ـأَمواتَ وَالعَينُ رُبَّما كَذَبَت
9 حجليّ إذا انتسبتَ ولكن # ألفُ عرفٍ له وألفُ ثناء
6 ذاك التقي المرجى # لنائبات الزمان
13 إِن قَرَّتِ العَينُ بِأَن أَؤوبا # لَم آلُ أَن أَستَرضِيَ الغَضوبا
13 وَإن يَكُن أخٌ لَهُنَّ حاضِرَا # عَصَّبَهُن بَاطِناً وَظَاهِرَا
1 وَقُلتَ لِلضَيفِ اِنكِباباً لِلفَمِ # شَنشَنةٌ أَعرِفُها مِن أَخزَمِ
3 ضـاعتْ فـي فـكري الـمُلْتَبِسِ # و الـحـرفُ يـمـوتُ بــلا نـظمٍ
8 مغطوسة والحيا ينهل مطلولا # يا قائد الجيش للأعداء يوم وغى
13 إذا ظفرت عندهُ بموعدٍ # يقول كم مال أفادته يدي
10 فَيا عاذِلي دَعني وَشَأني وَلا تَكُن # شَجٍ في الَّذي أَهوى وَدَعني لِما بِيا
11 مؤيّدُ ملّةِ الإسلامِ هادٍ # إذا ضلّ الهُداةُ ولا مَنارا
11 فقامَ المصطفى بالسيفِ يَسْطو # عَلَى السَّاطي به وَلهُ وثُوبُ
1 وَالرَوضُ وَجهٌ أَزهَرٌ وَالظُلُّ فَرعٌ # أَسوَدٌ وَالماءُ ثَغرٌ أَشنَبُ
4 دارَ شبابي الجديدِ والعيشِ ذي الـ # ـحَبْرَة والصَّيْدِ يَرْتَمي كُثَبُهْ
2 إِذا سَرَّ الناسُ عَنكَ الأُمورَ # فَلا تَكُ عَن أَمرِهِم ذا تَقَص
13 وَاِنتَخَبوا مِن بَينِهِم ثَلاثَه # لا هَرَماً راعَوا وَلا حَداثَه
2 وَبِاِبنَي قُبَيسٍ وَلَم يُكلَما # إِلى أَن يُضيءَ عَمودُ السَحَر
11 فَقَالَ وَقَدْ أَرَادُوا الصَّحْوَ قَوْلاً # بَلِيغاً مُعْشِياً فَهْمَ الْفُطُونِ
7 أَيْنَ أَعْيادِيَّ واللَّحْمُ بِها # يَشْتَوي بَيْنَ غَرِيضٍ وَقَدِيدِ
4 وَرِدفُ ظَبيٍ إِذا اِمتَطَيتَ بِهِ # أَعطاكَ بَينَ التَقريبِ وَالخَبَبِ
11 لِأَنَّ أَبي خِلافَتُهُ شَديدٌ # وَأَنَّ أَباكَ مِثلُكَ ما عَداكَ
2 قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِم # وَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ
13 يا أيها السائل ما الحرية # سالتَ عن جوهرة سنيه
11 بَذَلتُ لَهُ عَلى العِلّاتِ خَيري # وَلَكِن ما كَفاني اللَهُ شَرَّه
11 هذا الرِّضَى إِدْرِيسُ نَجْ # لُ الكامِلِالمُهَذَّبِ
7 في الثَرى في الجَوِّ في شُمِّ الذُرا # في عُبابِ البَحرِ في مَجرى النَهَر
4 فَلَوْ نُمِى لِلجَزَّارِ أَمْرُهُما # صِرْنا لِوالي البِلادِ والقاضِي
8 إِذا الصَباحُ بِهِ في اللَيلِ بارَكَني # فَالنورُ أَقبَحُ في عَيني مِنَ الظُلَمِ
10 وَأَرْبى عَلَى الأملاكِ مَجداً وَسُؤْدَداً # فجرَّ عَلى الأفلاكِ أرْدِيَة الفَخْرِ
0 والملكُ الأعظم في خُطَّة # من شدةِ الأمرِ وطول السَّهَر
8 دماً على أمي الخدراء بنت علي # لقد بليت بلاء قبل مصرعها
2 دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِ # عِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِ
10 كَأَنَّ فُؤادي كُلَّما مَرَّ راكِبٌ # جُناحُ عُقابٍ رامَ نَهضاً إِلى وَكرِ
7 حيث لا الضرب اختلاساً في الطُّلى # للغَطاريفِ ولا الطَّعْنُ غَلَلْ
9 يَرتَجي الناسُ أَن يَقومَ إِمامٌ # ناطِقٌ في الكَتيبَةِ الخَرساءِ
2 إِذا سَمِعوا الغَيَّ آدوا لَهُ # تُيوسٌ تَنِبُّ إِذا تَضرِبُ
13 لا كنت اذ اضمرت سلوة ولا # بلغت من شمس المعالي قصدي
2 لَهُ راحَةٌ يا لَها راحَةً # تَرى جَدَّ نائِلِها كَاللَعِب
9 قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحا # رِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
10 وَلَكِنَّني وَالحَمدُ لِلَّهِ حازِمٌ # أَعِزُّ إِذا ذَلَّت لَهُنَّ رِقابُ
9 فعَفا عَفْوَ قَادرٍ لم يُنَغِّصْ # هُ عليهم بما مضى إغراءُ
2 وَوَعدٍ يُعَذِّبُ فيهِ الكَريمُ # إِمّا بِخُلفٍ وَإِمّا مِطالِ
9 أَو إِناءِ النُضارِ لاحَمَهُ القَي # نُ وَدارى صُدوعَهُ بِالكَتيفِ
9 بَيْنَ وَرْدٍ وَسَوْسَنٍ وَأَقَاحٍ # وَشَقِيقٍ وَنَرْجِسٍ وَبَهَارِ
11 وفي المَهْدِ انتَجعْنا مِنكَ كَفّاً # كَفانا مَنُّها مِنَنَ الغَمائِمْ
4 أقلام أثباتهم كأنصلهم # حمى لدين الهدى وإسلامه
0 حاءتك تعنو للجناب الرفيع # في رقة السحر ووشي الربيع
11 وتعي الكفّ عن كشحٍ هضيمٍ # فأرفعها إلى رِدفٍ وثير
8 له من الكوكب الدريِّ أربعةٌ # نشرٌ وشكرٌ وإصدارٌ وإيرادُ
12 أَقاموا بالمواخير # مطابيعاً مَساخيرْ
7 وإذا بي غارقٌ في محنَتي # وبلائي أقطعُ الأيامَ وَحدِي
0 وَالبَغيُ أَشرانا فَأَلفَيتَنا # وَكُلُّنا يوجَدُ أَشرانا
13 يقرأ ما صادف من جريدة # من سطرها الأول حتى المنتهى
8 مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُ # وَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ
6 مَنقولُهُ يَحتَذيهِ # مَعقولَهُ بِاِعتِدالِ
6 يا ليتَ يجمع شمل # ويسمَعُ الصبّ لحني
7 ما ظنْنتٌ الموتَ يُمْضي بأسَهُ # وسُطاه في بُحورٍ وجبالِ
10 عَسَى لانْتِقَالِ الحالِ نَادَتْنِيَ المُنَى # فَلا مِرْيَةٌ أَنِّي مُنادىً مُرَخَّمُ
11 أَجازَ الشافِعِيُّ فَعال شَيءٍ # وَقالَ أَبو حَنيفَةَ لا يَجوزُ
11 وطالب شأوه في المجدِ أقصرْ # ودعْ ليث العرينة يا ثعالى
8 ميلُ الرقاب على الأكوار تحسبهم # بالجاشِريَّةِ شَرْباً غيرَ أوْغادِ
1 أقسمت لولا حسن رأيك لاغتدى # الناقوس في بلبيس وهو أذانها
11 هُمامٌ قد بَكى الأعناقُ منه # إذا بأكُفِّهِ ضحِكَ الحُسامُ
4 فَاِضطَرَبَت تَحتَهُ تُزاحِمُهُ # ثُمَّ تَناهَت تَفتَرُّ عَن حَبَبِ
1 وَهُمُ رِياضُ الحَزنِ نُضرَةَ أَوجُهٍ # وَجَمالَ أَردانٍ وَحُسنَ مَجالِسِ
10 أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ # ويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
7 حَمَلَت حَرباً فَكانَت حِقبَةً # نُذُراً لِلمَوتِ تَجتاحُ الأَناما
6 في فتنةٍ لا تبالي # ومبسمٍ قَتَّالِ
6 للعز والأنس فيها # مظاهر ومجالي
3 معدن المـرء للمرء مرجعه # صورة الـذات فيه و في خلقهِ
11 وَهَل يَعرى ضُحاها أَو دُجاها # مِنَ النُورَينِ مِن شَمسٍ وَبَدرِ
9 وَأَشَدُّ الآلامِ لَيْلٌ طَوِيلٌ # مَا لَهُ آخِرٌ وَجَفْنٌ قَصِيرُ
7 ضحك الأيتام في ليلته # ومشى يستروح البرء العليل
7 وَقَطَعتُ ناظِرَيهِ ظاهِراً # لا يَكونُ مِثلَ لَطمٍ وَكَمَح
13 الحمد للَه القريب النائي # في ملكه مدبر الأشياء
8 ننبينا المجتبى هادي الأنام إلى # دار السلام ودار الخلد والنظر
7 فابكِ مَنْ تُشفِقُ من مَعْطَبِهِ # فلقد أومِنْتَ من مَعْطِبها
1 من كفِّ وطفاءِ الجفونِ كأنّما # تسعى بنارٍ أُضْرِمَتْ في الماءِ
1 بالمال يفعل يوم معترك الندا # ما تفعل الاعداء بالاعداء
4 بالأمسِ كانتْ لفرط سرعتها # طيراً وفي اليوم أصبحت قفصا
1 في حَيثُ أَطرَبَنا الحَمامُ عَشِيَّةً # فَشَدا يُغَنّينا الحَمامُ المُطرِبُ
6 من فرعه كالظلام # وجهه كالقمر
9 باينَ الماءُ لونَها فالأواني # كالمُساوي لها على المَشهورِ
2 وَلَستُ بذي مَلَقٍ كَاذِبٍ # إِلاقٍ كَبَرقٍ مِنَ الخُلَّبِ
10 فَكَمْ عَادَ مُخضَرّاً مِنَ العَيْشِ أغْبَرا # وكَمْ عَادَ مُغْبَرّاً مِنَ العَيْشِ أرْفَغا
7 فالغَلاءُ الوَحْشُ لَيْثٌ جائِعٌ # يَنْشُرُ الفَقْرَ بأرضِ اليَمَنِ
6 فَلَمْ يُفِدْ ذا وَلاذا # والكَيُّ آخِرُ طِبّي
9 وتراءَى ليَ المضيق البعيد ال # غور يمتد في رخيّ المجاني
6 فيها بَنى لِيَ مَجداً # أَوائِلي وَبَنَيتُ
2 وحق على روحه واجب # يبكي ويبكي قبيل الفراق
2 مثَّلتِ هذي الحياة # وصوّرت أدوارَها الزاخره
0 فَسلٌ أَبو عالَمِنا آدَمٌ # وَنَحنُ مِن والِدِنا أَفسَلُ
10 وقامَ بِحِزْبِ اللّهِ يَنْصُرُ دينَهُ # فلَمْ تَهَبِ الدُّنيا طُروقاً لِحازِبِ
0 إِنَّ وَفاةَ النِكسِ في جُبنِهِ # مِثلُ وَفاةِ الفارِسِ المُعلَمِ
8 تنقض كالجمر منثوراً عقائقه # وَإِن ونى الرعد تحدوه الجنوب فلم
2 تناسَ الأسى ها هنا أو يقال # حملت الظلام لأنواره
7 يتغنّى ساجعُ الطّيرِ به # هزَجاً في أيْكِهِ أو رمَلا
11 أَحاطَ بِحِصنِهِم مِنّا صُفوفٌ # لَهُ مِن حَرِّ وَقعَتِها صَليلُ
0 لا ظُبَةُ الصارِمِ باشَرتُها # فيكَ وَلا زُرتُ لِحَجِّي ظُبَه
9 فَمَحَتْ آيةُ الكَهَانَةِ آيا # تٌ مِنَ الوحْيِ ما لَهنَّ امِّحاءُ
0 لا تَألَفُ الإِنسَ وَلا تَعرِفُ القَن # سَ وَلا تَسمو إِلَيها الأُشُب
2 فَلَسنا نَخافُ عَلى غابِهِ # إِذا كنَ في غابِهِ خادِرا
2 عَلى أَنَّها إِذ رَأَتني أُقا # دُ قالَت بِما قَد أَراهُ بَصيرا
9 لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا # مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
2 ويبكي عليك صحيح الرجا # وآمال قوم عليك مناق
0 يرومُ للصب هدًى وهو في # وادٍ وقلب الصبّ في واد
8 زارَ الحبيبُ وزال الهَجرُ والغَضَبُ # وبتُّ أعتِبُهُ إذ كان منقطعاً
7 قُلْ لِشَمْسِ الْفَضْلِ غَيْثِ الْمِنَنِ # أَمَنَارَ الْْمُهْتَدِينَ الْيَمَنِي
11 وَقَد كَذَبَ الَّذي سَمّى وَليداً # يَعيشُ وَبَرَّ مَن سَمّى يَموتُ
1 لَبِسَ المَجَرُّ عَلى السَوادِ فَخِلتُهُ # مُتَنَزِّهاً قَد شَدَّ مِن زُنّارِ
13 قَرْمٌ ترى حسّاده تأخَّخُ # حتى كأن الهامَ منهم تُشْدَخُ
1 وَسَرى يُمَرِّغُ خَدَّهُ قَمَرُ الدُجى # وَيُذيلُ فَضلَ ضَفيرَةِ الجَوزاءِ
5 غَيثُ جَدْبٍ وهو جَذْلانُ # ليثُ حربٍ وهو غَضبانُ
0 دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍ # لما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
11 وَمَنْ هُوَ دُونَ أَنْ يَرْنُو بِطَرْفٍ # إِلَيكَ فَكَيْفَ تَنْظُره عَدِيلا
11 ذُكاءٌ من سَناها كادَ يحكي # ظلامُ مِدادِه الشّفقَ اِحْمِرارا
6 وثُبْتُ هذا وهذا # للناسِ في نُقطَتَيْنِ
1 شيدت فيه مناظراً مجدية # أصبحت أفضل من بناء الأفضل
13 لا أَملِكُ السُلوانَ عَنها لا وَلا # أَلقى عَلى طولِ جَفاها مُسعِدا
13 ودَّعْتُ طيبَ العيشِ يومَ ارقلَتْ # نُجبُهمُ بالظاعنِ المودَّعِ
1 في طَرْفِها الأَحْوَى تَأَنُّقُ بابلٍ # نَفَّاثُ سِحْرٍ في الحشا نَفَّاذُ
10 عَفَاهُ وَما أَعْفاهُ إزْماعُها النّوى # فأصبَحَ إِلا من طَوافي بِها صِفْرا
0 يَكرَهُ عَولَ الشَيخِ أَبناؤُهُ # وَهَل تَعولُ الأُسدَ الأَشبُلُ
13 ألبسَها مدحُك ثوبَ فخرِ # تغْنى بذاك الفخرِ عن لُبْس الحُلي
4 والغيم يبكي والرعد يضحك وال # برق يُديم ابتسامَ ذي خَفر
11 فَإِنَّ الفَقرَ عَيبٌ إِن أُضيفَت # إِلَيهِ السَنَّ جاءَ بِمُعَظَّماتِ
6 لِلمُجْتَلِي هِيَ رَوْضٌ # وَلِلشَّجِيِّ صَحَابَهْ
9 فَإِذا جادَتِ الدُجى وَضَعوا القِد # حَ وَجُنَّ التِلاعُ وَالآفاقُ
6 وَقالَ إِن كُنتَ جاري # حَقّاً وَنِعمَ الجارُ
5 لا أَرى إِلّا أَخا كَرَمٍ # باكِياً مِنهُ أَخا كَرَمِ
13 يَنظُرُ في دَعواهُما بِالدِقَّه # عَساهُ يُعطي الحَقَّ مُستَحِقَّه
13 للموز إحسانٌ بلا ذُنوبِ # ليس بمعدودٍ ولا محسوبِ
8 وكلمَّا اضطرمتْ أطفأتُ سورتَها # بأدمعٍِ في الربوعِ العُجمِ تنتصرُ
9 وَمَشَوا فَوقَ صَفحَةِ الماءِ هَذا الإِف # كُ هَيهاتَ ما جَرى العَصرانِ
13 نَحمي ذِمارَ جَدَفٍ بِمَرّان # نَحنُ اِستَلَبنا الجَونَ وَاِبنِ حَسّان
2 لِأَكوِيَهُ عِندَهُ كَيَّةً # أُقيمُ بِها نَخوَةَ الأَصعَرِ
8 فالملكُ يمدح والمخدومُ يحترفُ # لما طمحْتُ إِلى عيشٍ أرمَّقُهُ
5 لست تدري بالممات ولا # بالذي يفجا من الأجل
7 يا سماء أطبقت هالاتها # أمطري أقمار عز وسعادة
2 وَإِن كُنتَ تَطمَعُ في سلمِنا # فَزاوِل ثَبيراً وَرُكني حِرا
1 يا عاذلي رفقاً على قلبي فما # أُرضيكَ في فِعْلي ولا تُرضيني
7 إنها رجس ولكن ربنا # شأنه عفو وإغضاء وصفح
7 وَجَرى الماضي فَماذا اِدَّكَرَت # وَاِدِّكارُ النَفسِ شَيءٌ مِن وَفاها
0 السارِقاتِ الطَرفَ مِن ظُعنِ ال # حَيِّ وَرَقمٌ دونَها وَكِلَل
0 مرَّ بنا ظَبيٌ هضيم الحشا # يَرقُّ في خديهِ ماءٌ الصِبا
0 قلتُ وقد أقبل في أحمر # وشعره المسبل كالحندس
9 فاطَّرحتُ الهمومَ والأعباءَ # ونسيتُ العذابَ والبرحاءَ
0 لم تَر عيني منظرا مثله # ماء تَلظَّى فوقه جَمْر
1 وأخاف هجراً والعَفافُ ذخيرةٌ # أغنى بها عن فاتر الأجفانِ
3 لا كان قصير الليـل فتـى # مـيـعــاد مـنـيـتـه غـــــده
10 وَيا رُبَّ صَوَّامِ الهَواجِرِ وَاصِلٍ # هُنَالِكَ مَصْرومُ الحَياةِ بصَارِمِ
7 مِن فُنونٍ أَعجَزَت أَطواقَنا # وَعُلومٍ عِندَها الفِكرُ وَجَم
8 وَمُستَحيلٌ خَلُوّي مِن هَواكَ وَلَم # يَنفَكُّ في جُملَتي مِن نَشأَتي ناشي
11 أخو شرفٍ تولّد من عليٍّ # وبضعةِ أحمدٍ فزَكا فَخارا
7 يكْلَحُ الموتُ على أرْجائهِ # بِلدانِ السُّمُرِ فيهنَّ خَطَلْ
8 حسبتِه بهوى الحُسَّانةِ الرُّودِ # لا والرَّواقصِ بالأنْساعِ يَبْعثها
13 وَصارَ أَيضاً قَد طَغى بُغَيلُ # ذاكَ الَّذي تَصحيفُهُ نُغَيلُ
1 وَتَلَدَّدَت نَحوَ الحِمى بي نَظرَةٌ # عُذرِيَّةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
11 وَأَسطاراً تُمَثَّلُ فَوقَ طِرسٍ # وَتُطمَسُ بَعدَ ذَلِكَ أَو تُحَكُّ
7 أُنشُزوا عَنّا فَأَنتُم مَعشَرٌ # آلُ رِجسٍ وَفُجورٍ وَأَشَر
11 كَفاكَ اللُبُّ رِحلَةَ جاهِليٍّ # تُزيرُكَ أَيلَةً وَبِلادَ نَخرِ
5 رَبَّ إن لم تؤتني سَعَة # فاطو عنّي فضلةَ العمرِ
2 وَما يُضحِكُ السِنَّ في دَهرِها # كَأَنَّ المَصائِبَ لَم تَفدَحِ
0 في السرّ والجهر بأحوالنا # كم لكَ يا موسى يدٌ بيضا
0 معطي جواد الخيل للمعتفي # وخلفه الصرّة كالمهره
13 علالةٌ ارجوه أن يزورَني # ولا ارى في الدارِ أحبابي معي
4 باع صديقي لجام بغلته # ليشتري الخبز منه والأدما
8 عظمى وثَنِّ بأعداء وحسادِ # فالعيدُ أنت ومهما دُمتَ في دعٍة
7 لَمْ يَضِرني وَلَقَد بَلَّعتُهُ # قِطَعَ الغَيظِ بِصَابٍ وَصَبِرْ
1 ما زال يرغبُ في الثوابِ ديانةً # منه ويزهدُ في اكتسابِ العسجدِ
10 بِها العَينُ وَالأَرآمُ يَمشينَ خِلفَةً # وَأَطلاؤُها يَنهَضنَ مِن كُلِّ مَجثِمِ
4 باكرتُه والنجوم آفلةٌ # والصبحُ قد لاح أبيضَ العذَبِ
10 فَيا لَيلَ جودي بِالوِصالِ فَإِنَّني # بِحُبِّكِ رَهنٌ وَالفُؤادُ كَئيبُ
1 إنه ليحزنني طلوع هلاله # وطلائع رهن الصدى والهام
5 قالَتِ الجَوزاءُ حينَ رَأَت # جَفنَهُ قَد واصَلَ السَهَرا
11 أعَاذِلُ قَدْ نَصَحْتَ وَلَيْسَ وَجْدِي # بِوَجْدٍ يُسْتَشَارُ لَهُ نَصِيحُ
4 مدحْتُه صادقاً وإن مدحَ الن # اسُ سواهُ يوماً فقد كذَبوا
4 وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُ # ونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
4 يَصونُ مِنهُ الحِجابُ مَنظَرَةً # تَبدو بُدُوَّ الهِلالِ مِن حُجُبِه
10 وَلَم تَرعَ مَمشاها وَمَمشى فَتاتِها # إِلى السيب في الموشِيِّ وَالخَزِّ ذي الخَملِ
8 أبقت بقلبي جمر الحزن مستعرا # من لي أخ بعده في الدين ينصح لا
11 فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُ # طَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ
10 فَلا تَترُكِ الأَعداءَ حَولي لِيَفرَحوا # وَلا تَقطَعِ التَسآلَ عَنّي وَتَقعُدِ
8 شهب الرماح حكت شهباً مراسيلا # أنشا الغبار سنابيك الجياد به
7 إنّمَا أنْتُم رَيَاحِينٌ لَنَا # تَنْثَنِي لِيناً وَتَذْكُو أَرَجا
3 إن ذل فجيشك ينصره # و ضل فرأيك يرشده
10 هُمُ وَصَّفُوه العَزْمَ والحَزْمَ والتُّقَى # وَهُم وَرَّثُوهُ الهَدْيَ والخُلْقَ والخَلْقَا
9 كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَب # لَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
11 قَبيحٌ أَن يُحَسَّ نَحيبُ باكٍ # إِذا حانَ الرَدىفَقَضَيتُ نَحبي
10 مُنَعَّمَةٌ لَو قابَلَ البَدرَ وَجهُها # لَكانَ لَهُ فَضلٌ مُبينٌ عَلى البَدرِ
4 إذا رويت الثناء متَّصلاً # أرويه عن مالك ابن دينار
1 وَتَطَلَّعَت مِن بَرقِ كُلِّ غَمامَةٍ # في كُلِّ أُفقٍ رايَةٌ وَرَعيلُ
2 إذا ما قرأت إذا زلزلت # حَشيتُ بأن تقرا الواقِعه
8 أينَ الصَديقُ وَلَكِنَّ الصَديقَ إِذا # ما لَم يُحِط بِالهَوى عادَى الَّذي جَهِلا
7 يا لها من خطة عمياء لو # أنني أبصر شيئاًَ لم أطعها
13 وَإِن بَدا بِالرُمحِ كانَ أَعجَبا # تَحسَبُهُ قِرداً يَجُرُّ ذَنَبا
7 فَاِنثَنى يَضحَكُ مِن طَيشِ العُجول # وَجَرى في حَلبَةِ الفَخرِ يَقول
9 كم أناديك في التنائي فترتد بلا مغنم لي الأصداء # وأناديك في دمائي فتنساب على حسرة لدي الدماء
2 فَلا تُسرِعَنَّ فَإِنَّ السَري # عَ يُقَفُ حَقّاً كَما تَعلَمُ
0 يا كاتب الخاصّ ويا شاعراً # أصبحَ بالآدابِ يختال
2 وَعوجاً خِفافاً سَلامُ الشَظى # وَميظَبَ أُكمٍ صَليباً رَزينا
4 وَهْوَ إِلَى الْيَوْمِ بَعْدَ مَا عَلِقَتْ # بِيَ الرَّزَايَا مُخَيِّلٌ هُتُنُ
2 لَهُ حاجِبٌ دونَهُ حاجِبٌ # وَحاجِبُ حاجِبِهِ مُحتَجِب
11 وآثارٌ على دُهْمِ الليالي # حكَتْ غُرَرَ المسوّمةِ العِرابِ
7 وعلى خيمته أسوده # عربي الجود شرقي الضيافه
11 جُنوحَ الهالِكيِّ عَلى يَدَيهِ # مُكِبّاً يَجتَلي نُقَبَ النِصالِ
4 كأنما بَسْطُه العجينَ على # أكراه لما حُفَّت بمستِعر
1 أقسمتُ لو أخفَى الرسولُ مكانَه # لَسَرىَ النسيمُ بعَرْفِه فوَشَى به
13 لِم كَيفَ ما كَم أَينَ وَالخَمسُ لِمَن # بِالسِتِّ إِذ حادَ عَنِ الحَدِّ أَسَر
2 عَنيفٌ وَإِن كانَ ذا شِرَّةٍ # بِجَمعِ الضَرائِرِ شَلّالُها
13 يعضُّ بالبيض ويخطو بالقنا # ويسبق الوهم لإدراك المنى
7 حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجدِ الَّذي # نَصَّتِ الدُنيا بِهِ نَصَّ الهَدِيّ
4 بِكُلِّ مَوهوبَةٍ مُوَلوَلَةٍ # قاطِعَةٍ زيرَها وَمَثناها
8 له البقاء وللانفاد قدّرنا # لا أدخل اللَه واو العطف بينكم
4 الا لِخَمسٍ هي المُنِيخَةُ بال # أركُبِ حَيثُ تُتكَأُ الجُلَبُ
2 وفاتكة كالمدام التي # تدير على لينها مادق
0 إِن نَشَأَت بِنتُكَ في نِعمَةٍ # فَأَلزِمَنها البَيتَ وَالمِغزَلا
1 وإليكَ أشكو جارياً حاولته # فوجدتُه قد مرّ عني جاري
12 وَلكِن رُبَّما جَرَّ # إِذا ما كانَ تَمهيلُ
11 فَقَد لاحَت مَخايِلُ صادِقاتٌ # تَروقُ العَينَ بِاللَمعِ الوِلافِ
8 حكم القضا في ماض مثلما فيكا # يرجو الطلائب ساعيها فيدركها
12 وَما تَترُك فيَ الدُنيا # إِذا زُرتَ غَداً نارَك
4 بناقةٍ لا تكلُّ من أضم الس # ير ولا تشتكي من الدّأبِ
8 قالوا تُرى ما بِهِ لِما رَأَوا وَلَهي # فَقُلتُ فيمَن أَنا وَالكائِناتُ بِهِ
8 تجويدهِ فغدا كالعيِّ ذو اللَّسنِ # حبستُه حيث لا كفوءٌ فيسمعهُ
9 وَإذا نِمتُ عَن يَمينكِ سَهواً # أيقَظَتْني وَرقاءُ فوقَ أرَاكِ
0 بَل بِاِقتِفا الباطِنِ مِن ظاهِرٍ # أَنزَلَهُ اللَهُ هُدىً لِلأَنامِ
1 لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِه # نقلَ الهلال الى صِفاتِ تمامِه
10 تَلَفَّتُ نَحوَ الحَيِّ حَتّى وَجَدتُني # وَجِعتُ مِنَ الإِصغاءِ ليتاً وَأُخدَعا
13 يُقتَلُ أَو يُزجُّ في السجن بِهِ # أَو يَتَوارى أَو يُبيده الفَلا
2 وبرُّك في الفضل برٌّ رفيع # فليس المعاند من طرحه
5 علتِ المِلْحَ الأُجاجَ فَما # شِئْتَ مِنْ تَشْمير وَتَشْمِيلِ
0 أيُّ مَحلٍ لنجومِ الدُّجى # يبقى إذا ما جُهلَ البدرُ
4 إِن لم أَكن آكلاً حلاوتَه # بالفَمِ إِنِّي بناظري ذائِق
9 ودعا وجهك السعيد فما كا # نَ حمى مصر بالدعاء شقيّا
8 يجلو الخطوب إذا اشتدَّت غياهبها # بواضِحَيْنِ سَنى رأيٍ وبَسَّام
4 ديارُ ميَّ التي تقرُّبُها # سُؤلي وإنجازُ وعدِها أرَبي
11 فَصَبراً إِن أَمَرَّ عَلَيكَ عَيشٌ # فَإِنَّكَ في المَقامِ عَلى المُرورِ
13 وَصَيَّروا المُلكَ إِلى صِبيانهم # فَوَجَد الفَرصة مَن لَهُ صَبا
8 وَأَنتَ يا ذَيلَ لَيلِ الوَصلِ تَخطُبُ لي # مِنَ العَشاءِ وَلَيلُ الهَجرِ في حَصَرِ
7 وَهوَ في الأَيدي وَفي قُدرَتِها # لَم يَضِق عَنهُ وَلَم يَعجِز أَحَد
0 قولا لِهَذا السَيِّدِ الماجِدِ # قَولَ حَزينٍ مِثلِهِ فاقِدِ
10 وَإنِّي لَمِقْدَامٌ إِذَا الحَرْبُ سَعَّرَتْ # لَظَاهَا وَمِجْزَاعٌ مِنَ البَيْنِ إِذْ يُنْوَى
3 فِيها أحرَزتَ مَعَارِفَ مَا # أبلَيتَ لِجِدّتِهِ الحِقَبا
8 يوم الهيَاج ولا في طبعه خَوَرُ # تُثنى على جوده أخلاقُهُ وكَذا
8 تَراهُ عَيْني فَتُخْفيه مَدامِعُها # كَأَنَّهُ حِين يَبْدُو حِينَ يَحْتَجِبُ
0 حَنَّ فأجرى للنوى دموعا # مولَّهٌ قد عَدِمَ الهجوعا
10 فأَنْدَلُسٌ قَدْ بُشِّرَتْ بِلِقائِهِ # تَرَقّبُ منْ تلْقائِه الفُلْكَ والسُّفْنا
13 تَدورُ حتَِى تَنتَهِيِ لِمَغْرَمي # فَتَحْتَبِي في جِلْسَةِ المُوقَّرِ
11 تَعالى اللَهُ أَينَ مُلوكُ لَخمٍ # لَقَد خَمَدوا فَما لَهُم حَسيسُ
10 سَواءٌ لدَيها الوَصْم وَالمَوت لا تَرى # سِوى الصَّومِ والإمساكِ ما يَوَّمَ الفِطرُ
6 السِجنُ لا غَيرُ صَعبٌ # فَكَيفَ سِجنٌ وَبَينُ
8 أو عشت في الجن أو في زي مجنون # من لي بطاهرة البردين ساترة ال
3 نَـــدِسٌ رَدِسٌ شَــكِـــسٌ مَــكِـــسٌ # شَــرِسٌ مَــرِسٌ وافـي الذِمَـمِ
2 يَزُرُّ وَيَلفِظُ أَوبارَها # وَيَقرو بِهِنَّ حُزوناً حُزونا
6 إنا مددنا يدينا # إلى الرحيم الغفور
4 ما بالُ عَيني دُموعُها تَكِفُ # مِن ذِكرِ خَودٍ شَطَّت بِها قُذُفُ
8 طولُ السُّهاد كبُرْءٍ بعد إضرار # كالغيثِ من بعد مَحْلٍ كالوصال على ال
8 يُعطي الفقير وسُحب الجو باخلةٌ # ويوسعُ الجارَ نصراً وهو مطرود
8 وَقامَ ساقٍ عَلى ساقٍ يُقيمُ بِها # حَربي فَقامَت لِيَ الدُينا عَلى ساقِ
7 صُورَةُ الشَّمسِ عَلى صُورَتِها # كُلَّما تَغرُبُ شَمْسٌ أَو تَذُرّْ
11 دَعَاهَا وَهْيَ عَاقِدَةٌ حُبَاهَا # فَحَلَّتْهَا فَطَارَ بِهَا هَوَاهَا
4 يَنشَقُّ عن حَدِّها الأتِيُّ كَمَا # شُقَّت مَآلِي المَآتِمِ القُشُبُ
10 وَلَكِنَّني أَمضي لِما لايُعيبُني # وَحَسبُكَ مِن أَمرَينِ خَيرَهُما الأَسرُ
1 أَنا ذَلِكُم لا البَغيُ يُثمِرُ غَرسُهُ # عِندي وَلا مَبنى الصَنيعَة يُهدَمُ
1 تَندى بِفيهِ أُقحُوانَةُ أَجرَعٍ # قَد غازَلَتها الشَمسُ غِبَّ سَماءِ
2 هو الشمس فوق الأنام عرين # وعون لها في الأمور عوين
7 لؤلؤٌ اَصْغرُه أَفْخَرُه # جلَّ في السِّلكِ وإنْ لم يُثْقَب
8 إلا لإِدراكِ إِعطاءٍ وأنْجادِ # ثبت العهود لو أنَّ الغدر عن عُرض
7 فَغَدا هَذا سَماءً لِلعُلا # وَغَدا ذَلِكَ فيها كَوكَبا
5 قَد حَذاها الدَهرُ جِلدَتَهُ # وَكَساها اللَيلُ أَثوابا
10 أمَدّ بِجدٍّ صَاعِدٍ جُرَعَ الرّدى # عِدَاه فمَغْلُوبٌ بِهِ كُلُّ غَالِبِ
13 صَدرٌ به لله سِرٌّ مودَعٌ # تُذيعُهُ الحِكمَةُ من أحكامهِ
10 يَسُرُّ بَنِي العَبَّاس خَلْعُكَ مَنْ غَدَا # لِدَعْوَتِهِم مِنْ قَبْلِهَا وهوَ خالِعُ
9 وَالرَزايا زَوائِري بِاِختِياري # وَسِواهُنَّ بَعدَ ذاكَ الرَوازي
11 وسكّنت البسيطةَ من هياجٍ # فما يهتزّ فرعٌ في دَبور
0 رماح أيديهم وأقلامها # أعماد ملكٍ أيّ أعماد
7 طَلَبوا مِن عِلمِهِم أَن يُعجِزوا # قادِرَ المَوتِ وَأَن يَثنوا الحِماما
7 زاد وجدي واصطباري ذهبا # واستشاط القلب وجدا وصبا
7 أيها القصر أترعى عهدنا # وتفى إن عز في الناس الوفى
11 تَحَدَّانَا بِمُعْجِزِهِ خَبِيرٌ # بِأَسْرَارِ الْبَلاَغَةِ وَالْكَمَالِ
7 لا أرى العيش يساوي حبةً # بعد ما جاءت قلوبٌ في الثرى
9 أَنا إِن لَم يُدافِعِ اللَهُ عَنّي # مَيِّتٌ مِن هَواكَ يا إِنسانُ
13 وَقَد عَرَفتَ خافِيَ الأَحمالِ # فَاِصبِر وَقُل لِأُمَّةِ الجِمالِ
13 تذاكر الدفن التي يكتبها # في الشهر أضعاف تذاكر الدوا
2 وَلَكِن قَتادٌ عَديمُ الجَناةِ # كَثيرُ الأَذاةِ أَبى غَيرَ شَرّ
1 أنا لا أزالُ إذا جَنى مرزوقَهُ # فإذا أتى وقت الجنى ممنوعَهُ
2 تَبسَّمُ عَن مُطمِعٍ مُؤيِسٍ # بَدِيِّ المَنارِ صَفِيِّ المَنالِ
9 وخِصالٍ تودُّهُنّ الغَواني # بدَلاً من عُقودِها وحُلاها
6 وأنت منّي كنفسي # هواك يومي وأمسي
10 وخَافٍ من الألْطافِ أبْرَزها إِلى # مَنَاحٍ تَلافَتْ صَدْعَهَا وَمنائِح
4 أَحمى مِنَ النَجمِ يَومَ مَعرَكَةٍ # ظَهراً وَأَجرى بِهِ مِنَ القَدَرِ
8 لَكَ الرَعِيَّةُ يَومَ العَرضِ أَربَعَةٌ # راءٍ وَرادٍ وَمُدّاحٌ وَأَشهادُ
11 ودبّ عِذارُهُ فسعتْ إلينا # أفاعي الموتِ في صُوَر النِّمالِ
4 وَالعَدلُ إِن عَذَّبوا وَإِن هَتَكوا # وَالفَضلُ إِن رَحَموا وَإِن سَتَروا
3 لا تَكنْ دائباً باحثاً عن ك # لامٍ لأغنيةٍ تُرقِصُ البشَرا
5 يا لَها كَدّت قِواها وَأَكدتْ # رُبّ زَنْدٍ صَالِدٍ في اقْتِداح
7 وإذا رُحْتَ مُبيداً للْعِدى # عُدْتَ كَرَّاراً تُبيدُ الإِزَما
13 والرُّوحُ في الأموات منهم تُنْفخُ # مُذْ ساسهم منه أشمٌّ أبلخُ
11 وما ابنُ قُطَيَّةٍ إلاَّ شَرِيكٌ # لهُمْ في كُلِّ مَا يَتَخَطَّفُونا
11 وَوَلَّوني الظُهورَ وَأَفرَدوني # بِمَن وَلَّوهُ تَجهيزي وَطُهري
2 وَأَوظِفَةٌ أيِّدٌ جَدلُها # كَأَوظِفَةِ الفالِجِ المُصعَبِ
6 عِلمُ الكَلامِ يُسَمّى # فيهِ حَذامي المَقالِ
5 ليْسَ فِيهم غَيْرُ مُضْطغِنٍ # مُضْرَم الأَحشاءِ متَّقِد
5 جارَ هَذا الدَهرُ أَو آبا # وَقَراكَ الهَمُّ أَوصابا
6 يَا لَيْتَهَا فِي سَبِيلِ الْ # عَفَافِ مَاتَتْ طَعِينَا
7 أسْأَرَتْ منهُ الفلاذَا سَوْرَة # لِلْجَوارِي كالمَذاكِي ضمَّرا
7 هذه ليلتكم في الأوبرا # ليلة القدر من الشهر النبيل
7 ما أَبي إِلّا أَخٌ فارَقتُهُ # وُدُّهُ الصِدقُ وَوُدُّ الناسِ مَين
4 وَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكا # دُ المرءُ يَحْوِى من قَمْحِه شِبَعَه
13 أنفاسُه بحرِّها عقيقا # أحسِنْ بذاك منظراً أنيقا
8 ما السيف سيفاً واِن أرضاك جوهره # لولا الصَّياقل والاِمهاء بالحجر
13 وَأَطعَمَ الذُبوحَ أَطفالَ الناس # مَكيدَةً مِنهُ فَأَعظِم مِن باس
13 فاصْرف عليها ثروةً تستام # فما على صارفِها ملام
10 تَغُذُّ بِيَ القَفرَ الفَضاءَ شِمِلَّةٌ # سَواءٌ عَلَيها نَجدُهُ وَتَهائِمُه
3 مَــلِكٌ أَحــيــا بِـمَــواهِــبِهِ # قَتـلى الإِملاقِ مِنَ الرِّمَمِ
10 لَقَد أَكثَرَ اللُوّامُ فيكِ مَلامَتي # وَكانوا لِما أَبدَوا مِنَ اللَومِ أَلوَما
0 كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى # بِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِ
13 لَما أَتى اِبنَ الحَكَمِ الحِمامُ # آل لِعبد المَلك الزِمام
1 واردُدْ سهامك في صميمك إنما # تتناضلُ الأمثالُ والأكفاءُ
10 فَلَو أَنَّ ما أَشكو إِلَيكِ شَكوتُهُ # إِلى صَخرَةٍ كانَت لِذاكِ تَلينُ
5 وَلَقَد وَصَلتُ ذا رَحِمٍ # وَنَظَرتُ نَظرَةً عَجَبا
2 فَأَقلَلتَ قَوماً وَأَعمَرتَهُم # وَأَخرَبتَ مِن أَرضِ قَومٍ دِيارا
8 وتكْفَهِرُّ المَنايا في فَوارسِهِ # فلا ترى غير طلْقِ الوجه مُبتسِم
5 يا لَهُ بَرداً عَلى كَبِدي # وَمَعَ الأَخرى فَيا لَهَبا
4 عليّ بحر أفاض جوهره # فنظمته الورى بمقياس
8 وكلُّ قولٍ له الأفعال آساس # بقيتُما كبقاءِ الدهرِ في دعةٍ
8 كأنه أسد في جوف عرّيس # وإنْ أتْتك عروس الدنِّ مُسِفرةً
9 فَعَسَى يَنْعَشُ الْفُؤَادُ وَيَسْلُو # أَمْ يَمُوتُ وَحَبْلُهُ مَفْصُومُ
11 وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ما # تَصَعَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها
10 أَيا فَوزُ لَو أَبصَرتِني ما عَرَفتِني # لِطولِ شُجوني بَعدَكُم وَشُحوبي
4 أَبعَدُ نَأيِ المَليحَةِ البَخَلُ # في البُعدِ ما لا تُكَلَّفُ الإِبلُ
6 اللَهُ يَنقُلُ مَن شا # ءَ رُتبَةً بَعدَ رُتبَه
13 يَصيحُ يا أُمّاهُ ماذا قَد دَها # حَتّى الغَزالَةُ اِستَخَفَّتِ اِبنَها
7 لا تهني بعد ما أكرمتني # فشديدٌ عادةٌ منتزَعه
5 عانسٌ بكرٌ وقد قلَدوها # حين درَتْ من حَبابٍ وشاحا
2 غَراماً بِسامي الذُرى وَصلُهُ # بِغَيرِ بَني حامِهِ لا يُسامُ
7 حيثُ رُعْتُ الأُجْلَ في أحشائِه # بابْنِ نكْباءَ يفوتُ الأجَلا
4 ألُوكَةً ترفعُ الوَلاءَ لكمْ # وجل ما عندها ملخّصُه
0 سبحان من صوَّرَهُ خالصاً # ما شيبَ من أخلاقه ذرّه
0 واسَقَمي وَالبُرءُ في ريقِهِ # وَيا ضَلالي وَهوَ بَدرُ التَمام
8 وفطنة فلديها الجد كالهزل # لو لم تكن لك من باريك سابقة ال
1 حَسبُ الرِئاسَةِ أَن غَدَت مزدَانَةً # بِسَناه فَهوَ التاجُ وَهيَ المفرقُ
7 ناصر الدين الذي ابيضَّ ثنا # تُضرَبُ الأمثال فيه بالثناء
11 نَأى عَنهُ النَسيسُ فَقَد تَساوى # لَهُ لَمسُ الحَديدَةِ وَالحَريرَه
1 فتذكّرتْ نفسي ليالي نادمَتْ # فيها أناةَ العَطوِ ناعمةَ الصِّبا
1 وَاِنهَد لَها فَالسَيفُ في يَدِ فارِسٍ # يَسطو بِهِ وَالسَهمُ في يَدِ باري
8 بين الأباعد لا تدري أمثالهم # ما حقهم وهم جمع وأحشاد
8 واحذروا وإياك من قول الجهول أنا # وأنت دوني في ضل وفي حسب
11 أَلا يا عَينُ وَيحَكِ أَسعِديني # فَقَد عَظُمَت مُصيبَتُهُ وَجَلَّت
9 تَعِسَ المُستَقِلُّ خَمسَ لَيالٍ # لِمُوافاةِ مَن بِأَرضِ العِراقِ
13 وَمُذكِراتٍ لِجِنانِ الخُلدِ # لَطيفَةٍ ما إِن لَها مِن نَدِّ
8 ذنبي إلى البيضِ ذنبٌ غيرُ مغتفَرِ # لما توضَّحَ صبحُ الشيبِ في شَعَري
6 مَتى يَنوبُ لِساني # في شَرحِهِ عَن كِتابي
10 رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّها # إِذا ما رَأَتني مُعرِضاً لَخَلوبُ
8 يا أَيُّها الروحُ هَل تَرضى مُجاوَرَةً # عَلى الدَوامِ لِهَذا المَظلِمِ الكَدَرِ
8 يَسْحَنْفرُ العلَقُ القاني ويُعْجله # إلى الحضيض مسيح العذر واللُّجم
5 من تريم الخير لابرحت في # أمان اللَه خير ولي
8 حتى أعُدُّ له تلك الذنوبَ يَدا # فإنَّ رؤيا أبي نصْرٍ على كبدي
10 فَما عَرَّفَتني غَيرَ ما أَنا عارِفٌ # وَلا عَلَّمَتني غَيرَ ما كُنتُ أَعلَمُ
8 وَالقَتلُ لي راحَةٌ لَكِنَّهُم أَبَداً # لا يَسمَحونَ بِشَيءٍ فيهِ لي أَمَلُ
3 جمر يتساقط أبرده # واستهوى الفجر فرقّ له
2 زَمانٌ حَباكَ قَليلَ العَطاءِ # ما زالَ يُكثِرُ أَخذَ المُهَج
1 دهرٌ كأنّ صباحَه ومساءهُ # يتنازعانِ صفاتِ أشْنَبَ ألْعَسِ
10 إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى # وَأَذلَلتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
7 بمُوَفِّى العدلِ فيها حَقَّه # كان بالأَسْهلَ أو بالأصعب
2 رَوانِيَ صَبري فَأَضحَت إِلَيَّ # عُيونٌ عَلى غَفَلاتٍ رَواني
11 إِذا ما بيعَةٌ زيرَت لِغَيٍّ # فَأَعطِ لِهَجرِها أَيمانَ بَيعَه
0 سَتَحمِلُ الراكِبَ مِنها عَلى # سيساءِ حِدبيرٍ مِنَ الشَرِّنوق
7 مرضَعا يقطر بؤسا يومه # مغِدق النعمى غدا في العالمين
4 مَعاً وَتَترى إِذا حَبا أَوَّلٌ # مِنهُنَّ وَطّا لِئاخَرٍ فَحَبا
10 قَضَى حَامِلُ الآثارِ مِنْ آلِ يَعْربٍ # وَحامِي هُدى المُخْتارِ مِن آلِ هاشِمِ
2 إِذا ما اِنتَشَوا وَتَصابى الحُلو # مُ وَاِحتَلَبَ الناسُ أَحشادَها
11 فلا عدِمَ اِزديارَكَ كلَّ عامٍ # يمرُّ ولا عَداكَ له سَلامُ
2 ويُحمَد أسودُه فهْو لا # يُملُّ بحالٍ ولا يرفض
7 وفُتُوحٌ يَمّمَتْ حَضْرَتَكم # أُوَلٌ تَقْدُمُ مِنها أُخَرا
4 قَد يُقبِلُ المالُ بَعدَ حينٍ عَلى الـ # ـمَرءِ وَحيناً لِهُلكِهِ دُبُرُ
1 حُفّتْ بألسِنةِ الرواةِ وإنّها # يا بنَ الكرامِ لَتسْقيَلَّ الأحْنَفا
2 فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍ # يَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ
8 يلقى الأعادي بمنصورين في رهجٍ # لا ينكلانِ اذا ما صرَّحَ الوهَلُ
2 فموت الرعول بأوتادها # كموتة عكرشة بالدجي
2 معتقة من ذوي الحجب في # يمين محجّبة عاتق
8 لم آتِ إلا ببرهانٍ ولم أقلِ # أما تميمٌ وعوْفٌ ضَمَّها مْضرٌ
7 رقَّ حتى لو سَرَى في يَذْبُلٍ # رقصتْ أكنافه من طرب
9 وَإذَا ما خَطَرْتَ مِنْ جَانِبِ الرم # لِ بِفاقُوسَ فاقْصِدِ الخَطَّارَهْ
11 فَإِنْ شِئْتِ الْوِصَالَ فَلاَ تَحِيفِي # عَلَى قَلْبِي وَإِلاَّ فَارِقِينِي
5 سَلَكَتْ بَعْضُ الْوُشَاةِ بِهِ # مِنْ نَمِيمِ الْغَيِّ فِي سَنَنِ
0 وَفَرقُهُ آيَةُ عُشّاقِهِ # أَضحى لَهُ مِن غَيهِبٍ سَلخُ
12 وقد قابلتُ تقليلـ # ـك من عشقي بتكثيرْ
7 فثرى الأردن إن لم يرو من # مائه الفياض لن يرويه ميح
0 كسوتني خضراء ما نالها # من منعم غيري ولا سامها
2 وفوّض إلى اللّه مستمسِكاً # به واجتنب كلّ ما يفضحُ
9 يا إماماً تهوي الغمائم من خل # ف عطاياه سجَّداً وبكيَّا
2 فلا زالَ مَحْمَدُ أفْعالهِ # يكونُ على نفسهِ واقيَهْ
8 تلامع اللوح مذ شاعت مشارقه # وفاح نشر الخزامى والعرار به
13 كأنَّها دمعي على أرسُمٍ # للقومِ فيها طيبُ آثارِ
4 وَأَيُّ أَرضٍ حَمَيتَ فَاِبتُذِلَت # وَأَيُّ شَيءٍ أَرَدتَ فَاِمتَنَعا
11 إِلَيكَ أَزُفُّها أَبَهى عَروسٍ # فَلا عَدِمَ البَنينَ وَلا الرِفاءَ
4 فآهاً عليه راحت وظيفته # فهو على الحالين يأكل اللّجما
8 هَلاّ أضفتَ لذاك الحسنِ إحسانا # بلِ الكمالُ لَعمري رتبةٌ بَعُدتْ
2 يَطِيرُ بِها العَزْمُ دُونَ السِّياطِ # وَيُمسِكُها الزَّجْرُ دُونَ اللِّجامِ
0 مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ # نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
13 والعَدَدُ المُطلَقُ مَا لَم يُنسب # لِلمالِ أَو للجَذرِ فافهَم تُصِب
8 بباطن الأَمر فيما كان أَو يكن # فقد أَرى الأَمى فيما بيننا سحبت
11 فَقُبِّحَ عابِدٌ وَبَنو أَبيهِ # فَإِنَّ مَعادَهُم شَرُّ المَعادِ
1 لكنني مثل الهباء وجدتها # فكأن قدحي كان في حراق
13 المُثرِياتُ مِن جَمالٍ وَحياً # الماطِلاتُ بِقَضا الدُيونِ
8 وَكُنتُ أَحتالُ أَن أَحظى بِزَورَتِهِ # فَاليَومَ قَد جُمِعَت لي عِندَهُ الخِيَرُ
13 وَقُل إِذا قُمتَ إِلى صَلاتِها # حَيَّ عَلى خَيرِ الصَلاةِ وَالعَمَل
13 سِحرٌ حَلالٌ لَم أُؤَلِّف عِقدَهُ # إِلّا لِتَعلو رُتبَتي عَلى الرُتَب
4 ولا بحار الطوفان طائفة # كالبحر في صدره وأكمامه
11 أَلا أَبلِغ أَبا مَخزومَ عَنّي # وَبَعضُ القَولِ لَيسَ بِذي حَويلِ
10 تَحَمَّلَ قَتلاها وَساقَ دِياتِها # حَمولٌ لِما جَرَّت عَلَيهِ الجَرائِرُ
2 إِذا اِزدَحَمَت في المَكانِ المَضي # قِ حَتَّ التَزاحُمُ مِنها القَتيرا
4 ولا شَجِيجٌ أقَامَ في دِمنَةِ ال # مَنزِلِ لا نَاكِحٌ ولا عَزَبٌ
10 أَلا كَتَبَت تَنهى وَتَأَمُرُ بِالهَجرِ # فَقُلتُ لَها يالَيتَ قَلبَكِ في صَدري
0 والهيبة العظمى التي أصلحت # بذكرها السائر أهل الفساد
0 يعطي ويملينا معاني الثنا # فالمدح والإرفاد من عنده
5 كَكُميتِ اللَونِ قَلَّدَها # فارِسٌ مِن لُؤلُؤٍ لَبَبا
12 فلما أُبيَ الصُلحَ # وفي ذلكَ خِذلانُ
2 وَفي رَفعِ أَصواتِهِم بِالغِناءِ # دَليلٌ عَلى حَطِّ أَقدارِهِم
4 يعتلّ عنك النسيمُ سائره # وتحمل السقمَ أعينُ الغيد
7 وكما تامك سفح من منى # تام هذا الشيخ في عمان سفح
7 وَإِذا ما رامَكَ الدَهرُ فَفُت # وَإِذا رُمتَ الأَمانِيَّ فَنَل
5 لَم تَدَعْ يَوْماً أعادِيَها # دونَ تَعْقِيرٍ وَتَعقيلِ
3 لا عذر لمادحه إن لم # يدفق بغريب ينقده
4 لاتَتَيَمَّم وَالماءُ تُدرِكُهُ # غَيرُكَ يَرضى الصُغرى وَيَقبَلُها
9 يا أَبا الفَضلِ يا كَريمَ التَصافي # ما لِفَوزٍ تَقولُ إِنَّكَ جافِ
3 وعلى الهضباتِ، يغنِّيه # آيات الحبّ، ويُنشدُهُ
8 ونية واعتقادات على الريقِ # وما مدحت فمن شيخ ولا ملك
13 إِنَّ الأَنامَ واقِعٌ في لُجَّه # وَظُلمَةٍ مِن أَمرِهِ مُلتَجُّه
0 هَذا الفَتى أَوقَحُ مِن صَخرَةٍ # يَبهَتُ مِن ناظِرَهُ حَيثُ كان
13 عدوك للملك العقيم عدة # باقية من أنفس الذخائر
0 ينمي به المدح إلى أسرةٍ # ما دهر داعيهم بمذموم
1 عُلِّقتُ جائِلَةَ الوِشاحِ غَريرَةً # تَختالُ بَينَ أَسِنَّةٍ وَبَواتِرِ
6 رَوضٌ سَقاهُ غَمامٌ # مِن الوَردِ لا مِن سَيالِ
1 وعلى الرّكائِب غادةٌ سَمَحَتْ بها # عَدَنٌ ولم يشعًرْ بها رضْوانُ
11 فإنْ تُبْتُم فبُشْراكُم بعَفوٍ # ومغفرةٍ وحُسْن مآلِ حالِ
9 وَبِشَيْخِكُمْ ذِي الْمَآثِرِ مَسْعُو # دِ الْفِلاَلِي مَا لَهُ أَكْفَاءُ
2 كَما لَم أَرى النَفعَ في وَصلِهِ # كَذَلِكَ هُجرانُهُ لا يَضيرُ
0 رَمَت ظَلومٌ بِسِهامٍ لَها # قَلبي فَقَد أَقصَدَتِ القَلبا
7 إِن تَعُد في الجِسمِ يَوماً رَوحُهُ # فَهُوَ كَالرَبعِ خَلا ثُمَّ عَمَر
4 دَبَّت دَبيباً حَتّى تَخَوَّنَهُ # مِنها حُمَيّاً وَكَفَّ صالِبُها
0 قُل لِبَني ذُهلٍ يَرُدَّنَهُ # أَو يَصبِروا لِلصَّيلَمِ الخَنفَقيق
2 وَأَهيَبَ ما كانَ عِندَ الرِضى # وَأَرحَمَ ما كانَ عِندَ الغَضَب
6 هَوىً تَعَبَّدَ حُرّاً # فَما يُحاوِلُ هَربَه
10 وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُني # بِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِ
9 ذاك عهدي لكل قلبكم لم يق # ضِ ديون الهوى ولم يرع عهدا
2 هَضومُ الشِتاءِ إِذا المُرضِعا # تُ جالَت جَبائِرُ أَعضادِها
4 تَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس # ناهُ مَعَ الشُكرِ غَيرُ مُنتَزَعَه
2 أُعَذِّبُ نَفسي بِهِجرانِها # أَخافُ إِذا زُرتُها أَن تَمَلّ
6 فرُبَّ سيِّد قومٍ # أَودى بِسَعي بَعوضَه
0 ما ضرَّ إحسانك يا سيدي # لو حاد في أمري عن الاقتصاد
10 لَعَمرِيَ ما لاقى جَميلُ بنُ مَعمَرٍ # كَوَجدي بِلَيلى لا وَلَم يَلقَ مُسلِمُ
1 لم أحص عد مديح أحمد لو أنا # كونت كلي للمدائح والسنا
13 وما على حاديهم لما انبرى # يجدّ في سوق المطيّ لو رفق
9 كَرُمَتْ نَفْسُهُ فما يخْطُرُ السُّو # ء عَلَى قَلْبِهِ وَلا الفحشَاءُ
11 إِذا قُلتُ المُحالَ رَفَعتُ صَوتي # وَإِن قُلتُ اليَقينَ أَطَلتُ هَمسي
0 باتَ يَقولُ بِالكَثيبِ مِنَ ال # غَبيَةِ أَصبِح لَيلُ لَو يَفعَل
8 في سائِرِ الناسِ إِعظامٌ وَإِجلالُ # لا تَقطَعوا الحَبلَ ما بَيني وَبَينَكُم
2 وأعجبْ به إذا أتَى جاثماً # فكيف اطمأنّ وأنت الأسد
8 فَإِنَّها الأَيم إِن سارَت وَإِن وَقفت # فَلَيسَ إِلّا لما تَخفيهِ مِن عطب
7 قُلتُ ما الحِكمَةُ في تَعذيبِهِم # قالَ عَدلاً حَقُّهُ ما فيهِ لَي
0 وخفَّ ذهني فكلامي على الأ # قلامِ ميتٌ فوقَ أعواد
4 أَشهى حَديثَ النَدمانِ في فَلَقِ ال # صُبحِ وَصَوتَ المُسامِرِ الغَرِدِ
0 لَيْسَ بِمأْمُونٍ عَلى مُهْجَةٍ # مَنْ كانَ في مُقْلَتِهِ مِخْذَمُ
11 وَما لِكَرامَةٍ حُبِسوا وَلَكِن # أَرادَ هَوانَهُم أُخرى اللَيالي
0 ما لَكَ تَستَجهِلُني دائِماً # وَإِنَّما ذَلِكَ مِن جَهلِكا
2 يُقَلِّبُ حُقباً تَرى كُلَّهُنَّ # قَد حَمَلَت وَأَسَرَّت جَنينا
2 تَقولُ بُثَينَةُ لَمّا رَأَت # فُنوناً مِنَ الشَعَرِ الأَحمَرِ
1 وهي الرئاسةُ كان أحكمَ عقدَها # بيدِ الإله لهُ بنانُ بَيانِ
13 داني المزار يحذر الضنين # عليهِ مثل بان أو يبين
2 مَطا بِكُما قَدَرٌ لا يَزالُ # جَديداهُ في غَفلَةٍ يَمطُوانِ
11 ذَوِي وُدِّي وَيَا مَنْ عَنَّفُونِي # سَمَاعاً لِي عَسَاكُمْ تَعْذِرُونِي
8 هو الزمان الذي قد كان تحذره # أثمة الحق من حبر ومن بدل
11 مُجَلَّلَةً تُعَمِّمُكُم شَناراً # مُضَرَّمَةً تَأَجَّجُ كَالشُواظِ
8 لكنْ مع البينِ لم يثبُت له قَدَم # فإن تُفُرِّس بي ظنٌّ فموجِبُه
6 أَضْحَتْ مَجَالَ مَنَايَا # بَيْنَ الْجُيُوشِ الْخَضَارِمْ
2 إِذا نار حربكَ ضَرّمْتَها # حَسِبنا الأَسِنَّة فيها شَرارا
9 فَلَعَمري لَقَد عَلِمتُ الَّتي كا # نَت أَشارَت عَلَيكُمُ بِاِعتِزالي
13 عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ # وَفَاضَتِ الْغُدْرَانُ وَالْمَنَاهِلُ
13 كَيفَ إِذا ما سُحُبٌ أَقلَعَت # يَبقى عَلى النَضرَةِ بُستانُ
10 هَنِيئاً لكَ التَّمْكينُ دَهْرك حَافِدٌ # يُجيبُ إذا تَدْعُو ودرّك حافِلُ
6 فَلَمَاكَ يَمْتَهِنُ السِّوَاكَ وَلاَ رَشاً # يُغْنِي لَمَاهُ عَنِ السِّوَاكِ سِوَاكَا
5 لا تغيظوا شاعراً أَبداً # واحذروا من أَلْسُن الشُّعَرا
9 تندف القطن عبرة وهو قطنٌ # هكذا يندف الغريب المقتر
0 حَربَةُ زانٍ بِفُؤادِ الفَتى # خَيرٌ لَهُ مِن خَربَةِ الزاني
10 وَفِي سُوقِ أَربَابِ البَلاغَة وَالنُّهى # سَمِين وَغَث منتَقَى العندِي
1 نَشَأَت وَشُقرٌ دارُها فَكَأَنَّما # وَرَدَتكَ زائِرَةً مِنَ الزَوراءِ
7 لم تَزَلْ تُعْطي عَطاءً رابِحاً # سابِغاً حتى عَدِمتَ العَدما
8 وَقَدر جاهك في الآفاق مُرتَفع # ما حَطَ يَوماً وَإِن لَم يَخل مِن حَسَد
2 وَيَا مُلْتَقَى النَّهْرِ وَالْمُنْحَنَى # أَلاَ اسْلَمْ فَفِيكَ عَلَيَّ حَنَوْا
10 سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً # وَأُنزِلُ بي ذَنباً وَلَستُ بِذي ذَنبِ
0 ومن يك عاش من قرن لقرن # تغصص بالشجاء على شجاها
11 وَكَم عادٍ أَبادَ وَكَم ثَمودٍ # أَتاها صالِحٌ ذاتَ المِرارِ
1 مُتَرَقِّبٌ رُسُلَ الرِياحِ عَشِيَّةً # بِمَساقِطِ الأَنواءِ وَالأَنوارِ
9 فَسَلُوهم أكان في مسخِهِم نَسْ # خٌ لآيات اللَّه أم إنشاءُ
11 صَبَحناهُم بِجَمعٍ فيهِ أَلفٌ # رَواياهُم يُخَضخِضنَ المَزادا
10 وَأَطْلَعَ مِنْ أَبْنَائِهِ زُهْرَ أَنْجُم # يُنَافِسُ في أنْوارِها المَغْرِبُ الشَّرْقَا
13 حدِّث إِذا باهى المُلوكُ بِالوَلَد # عَن حَجَر الأَرض وَبَيضَةِ البَلَد
13 لَقَد عَيِيتُ بِالطَوى المُبَرِّحِ # وَمُنذُ لَيلَتَينِ لَم أسَبِّحِ
10 ألَيْسَ وَلِيُّ العَهْدِ قِبْلَتِيَ التي # أوَجِّهُ وَجْهِي نَحْوَها وأُيَمِّمُ
3 كانَت لَولاهُ بَنُو عَيلا # نَ كَلَحمٍ رُضَّ عَلى وَضَمِ
4 إِذا طَوَيت الكِتاب تَنفدهُ # إِلى العِدا قَبل فَضِهِ هَلَكوا
8 لكي تهيج أحزاناً وتبعثها # وحسرة فدع التذكار وامتثل
9 فدَهَى الأَسودَ بنَ مُطَّلِبٍ أَي # يُ عمىً مَيِّتٌ به الأَحياءُ
7 شامخٌ منْ طُودِ حِلمٍ راجحٍ # وعَصوفٌ زَعْزَعٌ اِنْ عَزَما
9 لا تَكُن كَالحِمارِ إِذ طَلَبَ القِر # نَ لِنَفعٍ فَضَيَّعَ الأُذُنَين
0 في شَرِقِ اِسمِ الحُبِّ أَهلُ الهَوى # شِركي وَبي مَعناهُ مَخصوصُ
6 أرى صروف الليالي # ويعنها لا تراني
0 عمان ضاقت بي وقد جئتكم # أنتجع الآمال في مادبا
2 وَرَدَّ إِلَيكَ بِرَغمِ الصَبا # حِ أُفقَكَ مِن سُمرِهِ ظاهِرا
8 فكيف حالي ولا عَينٌ ولا أثَرُ # عَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُ
1 يا قاتل الله العذول الى متى # يلقي السو بمسمعي شيطانه
9 لا تَشَكّي إِلَيَّ مِن أَلَمِ النِس # عِ وَلا مِن حَفاً وَلا مِن كَلالِ
7 فهو للملك عماد وكفى # إن توانى النسل لم يرفع عماده
1 ولد الَّذي رَفع المُهيمن ذكره # وَأَمده سَبعين مِن أَسمائِهِ
11 هَذَا هِلاَلُ الْمَغْرِبِ # هذَا مُجْلِي الْغَيْهَبِ
11 ديارٌ تكفُلُ الآرامَ فيها # عِتاقُ الخيلِ والأُسْدُ الكِرامُ
9 قبلاتُ السّحابِ في وَجْنَتَيْها # عاشقًا عِطْرَها وطِيبَ المكانِ
10 إِذا ذُكِرَت لَيلى بَكَيتُ صَبابَةً # لِتَذكارِها حَتّى يَبُلَّ البُكا الخَدا
8 عَلَيهِ في الحُبِّ لَوّامٌ وَعُذّالُ # خَدّاهُ وَالصدغُ كافورٌ وَغالِيَةٌ
9 أَيُّ شِبْرِيَّةٍ أَلَذُّ وِطاءً # مِنْ رُكُوبي وأَيُّما شَبَّارَهْ
2 ومرتبة رقِيت قصدها # إلى أن قضى الله ما ترتقب
8 بَزَّتْهُ أيامهُ أرْماقَ بُلْغَتهِ # فازداد صوناً على اللَّزْبات والقُحَم
9 فاح ذكراً وفاض في الخلق نهراً # فحمدنا الرِّياض والأنهارا
13 فَاِنكَسَرَت في الحالِ رُكبَتاهُ # وَلَم يَنَل مِنَ العُلا مُناهُ
13 هبِ الخَيال زارني اكتتاما # من أين للمقلةِ أن تَناما
8 يُقَبِّلُ الأَرضَ ثَغرُ السُحْبِ عِندَهُمُ # وَالقَطرُ ريقَتُهُ وَالأَنجُمُ الشَنَبُ
9 تارة يسفح الدماءَ على التر # ب وأخرى يدير صفوَ الشراب
10 وَيا مَعشَرَ العُشّاقِ ما أَوجَعَ الهَوى # إِذا كانَ لا يَلقى المُحِبَّ حَبيبُ
11 وَلَكِن لا يَصيدُ إِذا رَماها # وَلا تَصطادُ غانِيَةٌ كَنودُ
11 أَلا يا صَخرُ إِن أَبكَيتَ عَيني # لَقَد أَضحَكتَني دَهراً طَويلا
0 لم انس طيفا منه اذ زارني # وعنبر الليل الشذا منه فاح
7 يَومَ لا نَفَعُ إيمانُ اِمرِئٍ # بِيَ لَم يَستَجلِني في جَلوَتَي
4 قل ليراع الإمام شيخ الشيوخ الو # قت ماحي الإعسار والحيف
1 أَهلا بِمَولده الَّذي شَمل الهَنا # بِوروده وَوَفى الوَفا بِوَفائِهِ
8 لا يستبيحُ أسيراً عند نُصْرتهِ # ولا يُقَحِّمُ في أعقابِ مُنهزمِ
1 عاطَيتُ ذِكرَ أَبي الحُسَينِ بِها السُرى # رَيحانَةً يَشَتَمُّها مِعطارا
11 هُمُ اِنتَهَكوا المَحارِمَ مِن أَخيهِم # وَلَيسَ لَهُم بِغَيرِ أَخٍ حَريمُ
11 ومل بي يمنة عن طور نفس # إلى طور السرائر والمنوح
9 مَلِكٌ بَلَّ بِالدِّمَاءِ ثَرَى الأرضِ # فَمَا لِلجُيُوشِ فِيهَا غُبَارُ
8 كم نِمْنَ عنَّي وقد أغفلنَ ما جابتْ # يدُ التفرُّقِ مِن وجدي ومِن سَهَري
8 يُرْجَى وهذا فؤادي في ابتداء العمل # لما تَلطَّفتَ حتى صحَّ وَعْدُكَ لي
2 بكاه بدمع يروي الخدود # كما يروي الأرض صوب العهاد
1 وعلى نواك فما له من مسعد # وعلى هواك فما له من مسعف
9 وارجُ وعدَ المنى لديه فإسما # عيلُ ما زال معدناً للوفاء
0 أَروَحُ مِن عَيشٍ جَنى لي أَذىً # مَوتٌ أَتاني راحَةً وَاِصطَلَم
6 بمكة أو منى حيث اجتماع العهاد # نحظى بنيل المرام منها ونقضي الوطر
9 حيثُ فرضُ الطَّوَافِ والسَّعْيُ وَالحل # قُ وَرَمْيُ الجِمار وَالإِهداءُ
10 تَناسانِيَ الأَصحابُ إِلّا عُصَيبَةً # سَتَلحَقُ بِالأُخرى غَداً وَتَحولُ
13 وَعُوَّدِى مَلُّوا وَشَرُّ الدَّاءِ أَنْ # تَعْيَا الأُسَاةُ وَتَملَّ العُوَّدُ
1 ما كنت أسْلو والخيانةُ شأنُهُ # فيكونُ ذلك حين فاءَ الى الوَفا
4 مَن سامَحَ الحادِثاتِ ذَلَّت لَهُ الـ # ـأَرضُ وَلانَت لَهُ مَناكِبُها
2 وكن بعُرَا الحقِّ مستمسِكا # أَلاَ إنها غيرُ ذات انفصام
9 هاجَ شَوقي إِلَيكَ حينَ أَتَتني # هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ
11 تَفَلَّلَ وَهوَ مَأثُورٌ جُرازٌ # إِذا جُمِعَت بِقائِمِهِ اليَدانِ
7 أَنا مُذ بانوا وَوَلّى عَهدُهُم # حاضِرُ اللَوعَةِ مَوصولُ النَحيبِ
11 وَما يَرمي الزَمانُ بِغَيرِ سَهمٍ # وَلا أَلقى السِهامَ بِغَيرِ نَحرِ
9 ومشى الحسن في ركابك والإح # سان طراً والغرة السمحاء
3 بدمي واللّحظ يؤيّده # فعلام ولي حقّ بدمي
4 أَهدَى إِليها الخيالُ إِذ كحلوا # جفون أَحْداقِها بتَسْهِيدِ
4 وَميضُ ثَغر يَفترُّ بالثَغرِ # أَسفر في رامَة عَلى السَفَرِ
8 رأيتُ حوباً كبيراً غيرَ مُغْتفرٍ # تسويدها وهي لا تجري باحْسانِ
9 كلنا في محبَّة ابن عليّ # يتوالى والجود منه يزيد
10 وَلكِن إِذا كانَ المُحِبُّ عَلى الَّذي # يُحِبُّ شَفيقاً عامَلَ الناسَ بِالهَجرِ
10 أهِيمُ بِهِ عن نِسْبَةٍ أدَبيّةٍ # ولا غَرو أنْ يَهْوَى الأديبَ أديبُ
9 قَد تَعالَلتُها عَلى نَكَظِ المَي # طِ فَتَأتي عَلى المَكانِ المَخوفِ
2 وَلا تَشرَبَن بِاِدِّكارٍ لَهُ # وَلَكِن تَثاءَب عَلى ذِكرِهِ
11 وصدراً فيهِ للرحمن سرٌّ # كذاك الصدر موطن كلّ سر
6 وَقَد منحتُك نَزراً # لا حَقَّكَ المَفروضا
9 لو عدانا منه وحاشاه برّ # لاكْتفينا من برِّه بالتغاضي
6 وعاد بالهجر والصـ # ـدِّ هائماً مستهاما
2 أما لك في عارضيك اعتبار # بياضاً تبدلن بعد السواد
1 أَجفَلْتُ عن جُلْفُوذَ إِجفالَ امْرِئٍ # بالدََيْنِ يُطْلَبُ ثَمَّ أَوْ بالدِّين
12 رَأَيتُ الفِتيَةَ الأَعزا # لَ مِثلَ الأَينُقِ الرُعلِ
1 رُدّوا بِرَدِّكُمُ السَلامَ حُشاشَةً # لَم تَبقَ لَولا أَنَّ فيكُمُ مَطمَعا
0 ما صِرْتَ تَأْتينا بِفلس وَلا # بِدِرْهَمٍ وَرِقٍ وَلا نُقرَه
10 كأَنَّ عَلَيْهِ لِلْمقادِر رَغْبَةً # فَما قامَ إلا أقْعَدَتْهُ المَقَادرُ
7 قَد تَفَتَّقنَ مِنَ الغُسنِ إِذا # قامَ ذو الضُرِّ هُزالاً وَرَزَح
0 بَعُدْتُمُ فالدهرُ في ناظري # بغيرِ أنوارِكمُ مُظلِمُ
13 هذا هو العيشُ الذي وَدِدتُ لو # ساعدني الدهر على دَوَامِهِ
6 وَفي صِيامي صَلاتي # وَفي الصَلاةِ صِيامي
13 فَقَد بَقوا في دينِهِم حَيارى # فَلا يَهودٌ هُم وَلا نَصارى
8 فالعفو أوسع والغفران منتظر # من ربنا خير غفار ومقتدر
13 فَطالَ في أَعراضِهم لِسانه # وَلَم يَقُم بِمَنِّهِ إِحسانُه
1 فالواحةِ الغرّاءِ أَحسن مطرح # تبدو لنا دخه بأَيمن غرةِ
2 يُقاتِل بِاللَحظِ مَحبوبُنا # وَبالسَيف وَالرُمح أَمضى قِتالِ
2 وَقَدْ شِبْتُ مِمَّا قُذِفْتُ بِهِ # بِإِثْرِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامْ
4 باخَ سَنا نارِ وُدِّهِ فَخَبا # وَكانَ حيناً لِنارِهِ لَهَبُ
10 أَتُضرَبُ لَيلى كُلَّما زُرتُ دارَها # وَما ذَنبُ شاةٍ طَبَّقَ الأَرضُ ذيبُها
4 يا جامِعَ المالِ مُنذُ كانَ غَداً # يَأتي عَلى ما جَمَعتَهُ الحَرَبُ
3 كجذور في الأرض تلَوَّتْ # تتشعَّبُ منها أحيانا
2 دفعت به في اللظى كالخليل # وعدتِ مباركة ظافره
8 مروي الهوامد والبيض الصَّوارم من # ماءِ المَكارمِ سَحّاً أوْ دَمِ الهامِ
2 حَبيبَ القُلوبِ أَذَبْتَ العُيونَ # حَبِيبَ الفُؤادِ أَذبْتَ القُلوبَا
10 يُبينُ لِساني عَن فُؤادي وَرُبَّما # أَسِرُّ لِساني ما يَبوحُ بِهِ طَرفي
10 عَوائِدُ مَنْصورِ الإمامَة رَحْمَةٌ # فَغَيْثٌ لِظَمآنٍ وَغَوْثٌ لِطائِح
8 ومنزلٍ عجتُ مِن بعدِ الخليطِ ضحًى # عليه أسألُ مِن أطلالِه الرُّسُما
1 وإِذا جَلَوْتَ الرَّأْيَ ثُرْتَ به # متوضِّحاً في مُظْلِمِ الجُلَّى
9 وَقعاتٌ تُنْسي المُؤرِّخَ ما كا # نَ مِنْ سُنْبسٍ وَمِنْ زُنَّارَهْ
13 ولا تقل مشتى ولا مصيفُ # فكل وقتٍ للهنا شريف
10 فَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها # أَلا اُخرُج بِلا زادٍ فَإِنَّكَ موبَقُ
6 يا مانِعي قُوتَ جسْمِي # ومانعي قَوتَ رُوحي
8 قابلتَ مشتعِلاً منها بمشتعِلِ # فلستَ تنفكُّ ذا نارٍ يضرِّمُها
9 لَن تَراها عَلى التَبَدُّلِ وَالغِل # ظَةِ إِلّا كُدُرَّةُ الأَصدافِ
5 أَنكَرَت هِندٌ مَشيبي وَوَلَّت # بِدُموعٍ في الرِداءِ تَحومُ
5 لاسَلَوتُ الدَهرَ عَن مَلِكٍ # طَلِقِ وَجهِ العُرفِ وَالشِيَمِ
9 خالداتٌ بما يُخَلِّدنَ فينا # من فنونٍ تفردت بالدوامِ
3 يلقى الأبطالَ فينقضُ ما # عقدوا ويناقِضُ ما اعتقدُوا
2 وَسَيري عَنِ الشَرقِ مُستَقبِلاً # بِلاداً يُقالُ لَهُنَّ الشَآم
9 كَادَ أَنْ يُغشِيَ العُيونَ سناً مِنْ # هُ لِسِرٍّ فيه حَكَتْهُ ذُكاءُ
3 جَمَعَ الأَحبابَ وطَوَّقَهُمْ # بِعُقُودِ الفِضَّةِ والذَّهَبِ
1 وحياتِه قسَماً أعظِّم ذكرَهُ # وهو العليمُ بصِدْقِ ما قد قلتُهُ
7 قُمنَ رَمزاً لِعُصورٍ قَد خَلَت # أَشرَقَ العِلمُ عَلَيها وَاِزدَهَر
10 زَكا زَكَرِياءُ المُبارَك مَنْشَأ # فَصَرّح عن مَعْروفِهِ نَابِتُ البَكرِ
0 أَحُلُّ عَقْدَ البَنْدِ مِنْ خَصْرهِ # وَأَلثُمُ الشّاماتِ مِنْ خَدّهِ
6 وَشَمْسُ عِلْمٍ وَفَهْمٍ # وَظَرْفُ ظَرْفٍ وَلُطْفِ
0 عارٌ على حُسْنِكَ أنْ أشْتَكي # حَظِّيَ مِنْهُ أنَّهُ ظَالمِي
7 وإِذا ما هينمت ريح الصَبا # صفّقَ النهر لذاك النغمِ
4 نعمَ شعارُ الفتى إذا بردَالا # يلُ وآضت كواكِبُ الأسَدِ
6 يقصى ويدنى بأولى # إشارة الراحتين
0 أَمطَرَنا اللَهُ بِإِحسانِهِ # لا أَنسُبُ الغَيثَ إِلى المِرزَمَين
8 وَسَرَّتِ الهَمَّ عَن قَلبي غَداةَ سَرَت # وَمِن طَوِيِّ الثَرى لي في العُلى نَشَرَت
2 شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ # وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ
8 لَم يَستَزِر طَيفَهُ لَيلاً سِوى سَهَري # وَلا جِلاهُ عَلى عَيني سِوى فِكَري
9 قتَلوا الأَنبياءَ وَاتَّخَذُوا العِج # لَ أَلا إنهم هم السُّفَهاءُ
13 والخَلْق منه العمَمَ الخَدَلَّجا # والخَلُقَ القيِّمَ لا المعوَّجا
8 يحمي ويقْري فذو خصبٍ به مرحٌ # وتائهٌ من رفيعِ العِزِّ مُخْتالُ
9 فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالمَو # تُ حُسامٌ يَفري البَرِيَّةَ قاصِل
5 أيها الغيَّاب بعد جفا # ما على هجرين من قِبَل
7 أو غَدتْ عُطْلاً حَشايا سُرُرٍ # وقَرا الطِرْفِ فانَّ الرَّمْسَ حَالي
3 شقيَ الأعداءُ وإن حسبوا # بمروقِهِم أن قد سعدُوا
5 وَبَيضاءَ لا يَصفو ضَميرٌ لِأَبيَضٍ # إِذا ما عَنى العاني بِأَبيَضَ شائِبا
12 أَشَيْخٌ مُفْلِسٌ يَهوَى # وَيْعْشَقُ فَاتَكَ الفَوْتُ
8 وبالعوافي من الأكدار والترح # وبالهنا والمنى والفوز بالمنح
7 أثر الرحمة من والداها # ودليل البر عنوان الوداده
11 أَرِقتُ لَهُ وَأَنجَدَ بَعدَ هَدءٍ # وَأَصحابي عَلى شُعَبِ الرِحالِ
7 حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسه # فأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
1 رَقَصَ القَضيبُ بِها وَقَد شَرِبَ الثَرى # وَشَدا الحَمامُ وَصَفَّقَ التَيّارُ
10 كَأَنَّ دَماً أذْكَى أَديم تُرَابِها # وقَدْ مَازَجَتْهُ الرّيحُ مِسْكُ اللطائِمِ
7 وَبَدا شِعري عَلى قِرطاسِهِ # لَوعَةً سالَت عَلى دَمعٍ جَمَد
7 فزأرتم زأرة أقعى لها # وأجال اللحظ فيهم يستبين
1 واندَخْ سواكِنَ داخلاً في حَوْرِها # واركَبْ على الأَعلى بأَعلى همّةِ
2 أَعِن بِجَميلٍ إِذا ما حَضَرتَ # وَعِد بِالسُكوتِ إِذا لَم تُعِن
7 كلما كفكف من وثبتهِ # ذهب الخوفُ بألبابِ الرجال
13 ثُمَّ اِطَّباهُ ضارِجٌ فَبارِقُه # إِلى مُلَثٍّ لَم يَكُس يُفارِقُه
0 يجرحُ أجفاني وأرنو لهُ # كأنَّني أقتصُّ من خده
13 فَرَأَيا التَيسَ فَظَنّا أَنَّهُ # أَعطاهُ عَقلاً مَن أَطالَ ذَقنَه
10 وأَضْحَى بِهِ يَبْأَى سَريرٌ وَمِنْبَرٌ # كَبَأوِ اليَراع الصُّفر والأَسَل السُّمرِ
7 يا خليليّ اسقيانيها ضحى # وامرعا في ظل عيش وامرحا
7 يُطرِب السامعَ حتى أنه # يَقْتدى فيه بمُلْد القُضُب
7 فأذقنيه فإني ذاهِبٌ # لا غدي يُرجَى ولا يُرجَى غدُك
5 فاسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمرو # إِنَّ جِسمي بَعدَ خالِي لَخَلُّ
0 بَنَفْسَجُ جَاءَتْ وحَيَّتْ بِهِ # مِنْ قَدِّهَا يَحْكِي القَنَا الأَمْلَدَا
11 وَلَكِنْ فِي كَلاَمِكَ بَعْضُ حَشْوٍ # وَكَسْرٍ تَسْتَضِرُّ بِهِ الرُّوَاةُ
1 ما مَرَّ في التنزيلِ فضلٌ أَوَّلٌ # إِلا ومعناهُ لَكُمْ يُتَأَوَّلُ
8 اللَهُ اللَهُ لا أَبغي بِهِ بَدَلاً # اللَهُ اللَهُ مَقصودي وَمُعتَمِدي
13 كَلَّفَ مَن لا بُدَّ مِن إسعافِهِ # وَلاَ أرَى وَجهاً إلى خِلافِهِ
6 وَإِنَّما قُلتُ ما قُل # تُ رَحمَةً لا مَحَبَّه
4 لها موقدان دانيان وواقف # يخاف أطلاع غلْيها فيذودها
13 يا ساحر الأجفان رفقاً بفتى # سلبتَ منه عقلهُ وما درى
9 تركتنا وخلفت ليلَ شكٍّ # أبديٍّ والظلمةَ الخرساءَ
13 صِحتُ إِلى الطَبّاخِ ماذا تَنتَظِر # إِنزِل عَنِ المَهرِ وَهاتِ ما حَضَر
1 يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّه # لِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِ
10 أَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا # سَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
2 وَكُنْتَ تَحَمَّلْتَ لي حاجَةً # وَقَدْرُك مِنْ قدْرِها أَعْظَمُ
0 تَطلُبُ أَريَّ النَحلِ مِن خِلفِها # وَذائِبُ السَمِّ بِأَخلافِها
13 مِمَّا عَلَى الأَيَّامِ تَبْذُلِينَهْ # لِمِصْرَ مِنْ جُهْدٍ فَمَا تَأْلِينَهْ
9 أحدِ الخَمْسَةِ الذينَ هُمُ الأغْ # راضُ في كلّ مَنْطِقٍ والمَعاني
11 وَكُلِّ فَريغَةٍ عَجلى رَموحٍ # كَأَنَّ رَشاشَها لَهَبُ الضِرامِ
1 تعصى الإله ومظهراً طاعاته # ما هكذا فعل المحب الصادق
6 بين الكواكبِ حيناً # وفي سماءِ الخيالِ
2 أَيا جَسَدَ المَرءِ ماذا دَهاكَ # وَقَد كُنتَ مِن عُنصُرٍ طَيّبِ
0 وَلي إلى ذاك الجمالِ اتجاه # ولي بسلطانِكِ عزٌّ وجاه
0 إِن تَتبَعا في مَذهَبٍ جاهِلاً # فَالحَقُّ مِن خُلقِكُما تَترُكان
0 وَقَد تَراها إِذ لَنا وُدُّها # تَدنو وَتخَشى عَقرَبَ العَين
4 وطَفَّ غَيرِي وما لَحِقْتُ به # لا يَسْتوي الأَشقياء والسُّعدا
10 فَأَلمِم عَلى لَيلى فَإِنَّ تَحيَّةً # لَها قَبلَ نِصِّ الناعِجاتِ قَليلُ
10 ضَلالاً لِحادِيها ظَعائِنُ أَسْلَمَتْ # بإِرْشادِهِ الخَلْصاءَ واسْتَقبَلتْ قَوَا
9 كالعصا في يدِ الكليم وفيها # لحمى الملك غاية الآراب
9 وَاحِدٌ مِنهُمُ بِألفِ كَبِيرٍ # إنَّ ذَا مِن ثَوَابِهِ لَكَثِيرُ
6 وأنتِ جهري وهمسي # صديقةً وحبيبه
8 وربَّ روضٍ أراني حسنَ منظرِه # والشمسُ تَشرُقُ في أرجائهِ أُصُلا
3 سعدت أيام الشرق وما # طلعت بك إلا أسعده
10 أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُها # مُشارِكُها بَعدَ العَصِيِّ اِئتِمارُها
10 أَضَقنَ عَلَيهِ البيدَ وَهيَ فَضافِضٌ # وَأَضلَلنَهُ عَن سُبلِهِ وَهوَ خابِرُ
7 يَربَأُ النَّجمُ لَهُ عَسكَرَهُ # وَيُغيرُ الصُّبحُ عَنهُ والمَسَا
0 أطالَ بالمطلِ سَقامي الى # أنْ ملَّ أسقامي بهِ العُوَّدُ
3 بالنصر إذا نتعهّده # يحي الوجدان وينعشه
9 فغدا الفكر في التغابن عجزاً # وهيَ عنه في غاية التحريم
7 قلت إذ أسرفَ في تعريضِه # أنا أخشى خاطِري أن ينتبِهْ
13 تركٌ تريك في سناء الملبس # كواكباً طالعة في الأطلسِ
10 يَقولُ لَهُ الحَدّادُ أَنتَ مُعَذَبٌ # غَداةَ غَدٍ أَو مُسلِمٌ فَقَتيلُ
0 وَهيَ المَقاديرُ فَذا حَتفُهُ # قَيظٌ وَذا ميتَتُهُ قُرُّ
9 يَمَنِيٌّ وَفارِسِيٌّ وَشامِيٌّ # وَغادٍ مِن أَهلِ غَربَةَ راحِل
2 فَكَم نِعمَةٍ مَدَّها مِثلُها # وَفائِدَةٍ بَعدَها فائِدَه
11 وَما يَغنيك مِن حَسناءَ تَدنو # وَعَن أَخلاقِها بَعُد السَماحُ
0 دَعْهُ يُكَاثِرْ بِالثّراء الثّرى # قَنَاعَتي أكْثَرُ مِنْ ثَرْوَتِهِ
10 بوردِكِ أستسقي فكيف تركتني # لهذي الفيافي الصم والكثب الجرد
10 أَخو عَزَماتٍ في الحُروبِ إِذا أَتى # أَتى حادِثٌ مِن جانِبِ اللَهِ مُبرَمُ
8 تَحارُ في وصفه الأشعارُ والحِكم # إذا أُولُوا الفضلِ غالُوا في مدائحِه
5 والذي ترضون من شغفي # ذاك عندي غاية الشرف
10 أَيا حُبَّ لَيلى عافِني قَد قَتَلتَني # فَكَيفَ تُعافيني وَأَنتَ تَزيدُ
8 وجوهرية حلمٍ رائع الأثر # فجاء حيث سيوف الهند نابيةٌ
11 قَوافِيَ كَالسَلامِ إِذا اِستَمَرَّت # إِلى الصُمِّ المُعَجرَفَةِ الغِلاظِ
2 كَحَدَّينِ مِن جَلَمٍ مُعلَمٍ # فَلا تِلكَ كَلَّت وَلا ذا بِها
9 ليَ من أدمعِي ولفظيَ درٌّ # حسنَ الاتِّساق والازْدِوَاج
10 وَما كُنتُ أَخشى أَن أَبيتَ وَبَينَنا # خَليجانِ وَالدَربُ الأَشَمُّ وَآلِسُ
2 لَعَمري لَقَد كَذَبَ الزاعِمو # نَ أَنَّ القُلوبَ تُجازي القُلوبا
0 تعبانة الجسم ولكنَّها # كما ترى طيبة القلب
0 ما رامَهُ الرامي بِسَهمٍ وَلا # في الرَأسِ مِنهُ غُمِدَ العَضبُ
10 وَإِن مُتُّ فَالإِنسانُ لابُدَّ مَيِّتٌ # وَإِن طالَتِ الأَيّامُ وَاِنفَسَحَ العُمرُ
4 لَيْتَ بَرِيدَ الْحَمَامِ يُخْبِرُنِي # عَنْ أَهْلِ وُدِّي فَلِي بِهِمْ شَجَنُ
13 وَرَفَعَ الريحانَ وَالنَبيذا # وَزالَ عَنّا عَيشَنا الَّذيذا
11 كأنا للمجاورة اقْتسمنا # فقلبي جارهم والدمع جاري
11 لَهِنَّكَ حَاكِمُ الأُدَبَاءِ طُرًّا # شَرَائِعُهُمْ بَدَا لَكَ مُنْتَهَاهَا
9 كل نعماء غير نعماك عندِي # في صِلاة الصَّلاة مثل الخداج
9 فِتيةٌ لو تشاء بالبيضِ حالَتْ # بينَ قَلبِ المَشوقِ والأشواقِ
0 وَذي ثَنايا لم تَدعْ عَاشِقاً # إلّا عَصَى في حُبِّها مَنْ يَلومْ
13 فَما الظُبى أَقتُلُ مِن نَواظِرٍ # لِلظَبياتِ الآنِساتِ العينِ
0 دِفَقَّةِ المِشيَةِ زَيّافَةٍ # تَهوي خَنوفاً في فُضولِ الزِمام
4 يَكادُ مِن صِحَّةِ العَزيمَةِ ما # يَفعَلُ قَبلُ الفِعالِ يَنفَعِلُ
7 أينما حلَّ الوزير المُرتجى # عارضٌ هامٍ سريعُ الإنهمال
2 ولا زلتَ تَنْدَى ويرجو يديك # بنو الدهرِ يوم وشهر وعام
8 يهدي سَنا بِشْرِهِ في كل حالكةٍ # اذا سَنا النار لم يكفل بارشادِ
13 تراهُ كالبدرِ إذا جالَسْتَه # يوماً وعند النائبات الأربا
0 أراك لهن الشيب حدّ الردى # وشيمتاكَ الهزل واللهو
6 لِلدَّاءِ فِيهِ دَوَاءٌ # وَلِلْجِرَاحِ مَرَاهِمْ
9 وهزَزتُم على الخُطوبِ رِماحاً # فشكَكْتُم صُدورَها في شَباها
0 فَرَّ عَنِ العَونِ بِفِرعَونِهِ # فَعادَ في النارِ قَريناً لِعاد
10 وَكُفْت لِفيه واليَدَيْنِ عليهِم # ظُباهُ بِأعلى ذِرْوَة الشامخ الصَّلْدِ
10 أَتَزعَمُ ياضَخمَ اللَغاديدِ أَنَّنا # وَنَحنُ أُسودُ الحَربِ لانَعرِفُ الحَربا
5 يا بُرَيقا بِتُّ أَرقُبُه # كانِساً في المُزنِ محتَجِبا
9 فصلَّت قبلها له خلعٌ من # زخرف الطَّرز كلّ يوم مظَله
9 جَمَعَ اللَهُ بَينَ فَوزٍ وَعَبّا # سٍ لِتَحظى كَريمَةٌ وَكَريمُ
13 لَم أَستَعِر حِليَتَها يَوماً وَلا # أَغَرتُ حينَ قُلتُها عَلى الكُتُب
9 كانَ يُدْعَى قِنّاً فأُعْتِقَ لَمَّا # أيْنَعَتْ مِنْ نَخيلِه الأَقْنَاءُ
5 فَبَدا الصُبحُ مُلجَماً بِالثُرَيّا # وَجَرى البَرقُ مُسرَجاً بِالهِلالِ
13 صلى عليه اللَه ثم سلما # وبارك وشرف وكرما
7 عجباً من رجلٍ ذي سَعة # تأخذ الأيام من منسأتهْ
10 وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها # تَكُن نِعمَةً ذا العَرشِ أَهدَيتَها لِيا
6 وَالشَرقُ في الغَربِ غَربُ # وَالغَربُ في الشَرقِ شَرقُ
9 ناشدوه القُرْبَى التي من قُرَيْش # قطعَتْهَا التِّراتُ والشَّحْناءُ
8 إِن كُنتَ تُترِعُهُ كَأساً لِمُكتَئِب # فَلَستَ تَسمَعُ مِنهُ قَدكَ فَاِتَّئِبِ
8 على الحوادث صلدا غير منصدع # فما ضجيعك بدعا في الفراق ولا
9 أَدفِئوا بِالطِعانِ بَينَ التَراقي # وَالحَوايا أَسِنَّةً مَقرورَه
4 فقرٌ يحاذي صبابةً أبداً # وغربةٌ ما بلاؤها واحدْ
8 فيها المَسرّاتُ أنواعٌ وأَجْناسُ # للهِ هِمّتُك العَلْياء كم جَمَعت
9 واسْقياني فإن اشْتكيت داءً # فاسْقياني إن شئتما تشفياني
7 إِنَّما العَيشُ مُدامٌ أَحمَرُ # قامَ يَسقيهِ غُلامٌ أَحوَرُ
2 فَحِلْمُكَ قَدْ عَمَّ كُلَّ الْوَرَى # وَأَصْلَحَ مَا بَيْنَ خَاصٍ وَعَامْ
8 به السعادةُ قبلَ الأمرِ بالكَلِم # مزينٌ قد تَناهَى في صناعِتِه
6 حُرُّ الفُؤَادِ أَبِيٌّ # غَضَّ الشَّبَابِ جَمُوحِهْ
11 بسَمْعي من غَوانِيه كُنوزٌ # فَقِفْ فيها لتَنْظُرَها جُفوني
2 وتسألُ- هَمسًا - متى نلتقي؟ # فرُوحي وقلبي، وكُلِّي مَعَكْ
12 وما عنْدَ الرَّحَى بُقْيَا # إذا دَارتْ على القَمْحِ
11 وَجَدتُ الناسَ في جَبَلٍ وَسَهلٍ # كَأَنَّهُمُ الذِئابُ أَوِ السِباعُ
13 وَنَحنُ قَومٌ سَلمُنا وَالوَغى # يُذكيهِما سَيفٌ وَأَجفانُ
10 وَسُمرُ أَعادٍ تَلمَعُ البيضُ بَينَهُم # وَبيضُ أَعادٍ في أَكُفِّهِمُ السُمرُ
13 وإن رأيت قدّه العالي فصف # وقف على المنصوبِ منه بالألف
7 واذا استمطرت يمناه همى # وابل الغيث ومنها همعا
5 أودع الإحسانُ صفحَتَهُ # ماء بشر ينقَعُ الغلَلا
8 بين الاِباءِ وبين الصَّبْرِ ملحمةٌ # قد باعدت بين جفن العين والوسَنِ
10 وَكَم زَفرَةٍ لي لَو عَلى البَحرِ أَشرَقَت # لَأَنشَفَهُ حَرٌّ لَها وَلَهيبُ
2 تَحَمَّلَ مَن كانَ يَغنى بِهِ # وَأَقفَرَ بَعدَهُمُ المَنزِلُ
13 صَتْماً تماماً خَلْقُهُ لا مُخْدَجَا # من ناله حاذر أن يُستَدرجا
7 ها أنا عدت إلى حيث التقينا # في مكان رفرفت فيه السعاده
10 وَما هُمْ ولا البُلْدان إِلا وَدَائِعٌ # وَعَما قَرِيبٍ تُسْتَرَدّ الوَدَائِعُ
13 فَاِلتَفَتَ الديكُ إِلى الذَبيحِ # وَقالَ قَولَ عارِفٍ فَصيحِ
2 ويمضي اذا أحْجَمَ الدَّارعونَ # واِنْ طاشَ عِطفُ حليمٍ وقَرْ
6 أَبَحتُ عِرضي ثَقيفاً # وَلَطمَ خَدّي وَضَربَه
8 وصحة بسقام بئس من عوض # تبا لمبتهج بالمال مجتمعا
9 عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِله عليه # فاستَقَلَّتْ لِذِكْرِهِ العُظَمَاءُ
10 إيالَتُه فَضْلٌ عَلَينا ونِعْمَةً # وعيشته فيناهي النعْمَة الكُبرى
2 وَما حَظُّهُ في حِزامٍ يُشَدُّ # لِيُركَبَ أَو في لِجامٍ أُلِك
6 وَسَرْبَلَتْهُ السَّجَايَا # مِنَ الثَّنَاءِ بِزَعْفِ
11 وعدت بيسرتي فازددت عسراً # فلا أدري أوعدٌ أو وعيد
1 فكأنما اعتصرت لنا من خده # راح بغير رضابه لن تمزجا
1 لو لم أكن فيما فعلتُ محمّداً # ما كان من أحببتُه جبريلا
7 يكتسي الشَّوقَ ويَقتاتُ المُنى # يشتهي مِن وَقتِكِ الغالي سَهْرةْ
4 كيفَ يَقرُّ الحبيبُ في وطنٍ # ولم يَزل قطُّ في حَشاً خافِقْ
2 فقالت نَما سُقْمُه والدموع # فأظهر من سِرّه مُعظَمه
7 ذهبت مثلَ ذهابِ الحُلُمِ # إنني أعلمُ ما لم تعلمي
1 يا غيث جود بل سحاب مواهب # واقول بحر ندا ولست اداجي
4 فَالْقَلْبً يُقْلَبُ وَهَْو قَالَبُهَا # وَالْعَقْلُ يَعْقِلُ إِذْ يُقَيِّدُهَا
0 وَهوَ بِعَيني وَهوَ إِنسانُها # وَهيَ لَهُ مِن خارِجٍ حاجِبُ
10 وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ فَإِنَّهُ # يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ
7 وَرَدوا الفضْلَ وما بَلُّوا به # مِسْمعاً والشربُ غيرُ المشربِ
7 وَيحَ مِصرٍ بَل فَوَيحاً لِلثَرى # إِنَّهُ أَبلَغُ حُزناً وَأَشَد
4 لا يَطوِ مِن بَطنِكَ الطِرادُ وَلا # يَنشُرَن مِن كُراعِكَ الغَضَبُ
12 ولا أدري أمقبولٌ # دعائي أم فمردود
13 فَاِنتَبَهَت مِن نَومِها المَشؤومِ # مَذعورَةً مِن صَيحَةِ الغَشومِ
2 أَهاتِفَةَ الأَيكِ خَلّي الأَنامَ # وَلا تَثلِبيهِ وَلا تَمدَحي
3 شُعـثـاً تَحـمِـلنَ أُسُودَ شَرىً # في غابِ القَسطَلِ لا الأُجُمِ
11 وَلَولا بُخلُهُ ما كانَ نَظمي # لَهُ شَفَتانِ تَستَلِمانِ ثَغرَه
5 ساعةٌ عُدّت لنادبها # قَبْلُ قَدْ كَانَتْ بلا عَدَد
10 سَفَحْتُ عَلَيْهَا الدّمْعَ أحْمَرَ وارِساً # كَمَا نَثَرَ الياقُوتَ أيْدِي النَّواظِمِ
6 يا أحمدَ ابنَ أبيهِ # ويا ربيب حُرَيْثِ
7 من أناسٍ كان من عاداتهم # محمدُ الأفعال في حربٍ ونادِ
2 لقد سُسْتما الملك في العالمين # وأعجزتما مَلِكا أن يسوسا
4 صَبٌّ رَعَى نَفْسَهُ الغرامُ فما # حَجَّبه دُونها تَنائِيهَا
7 خمرة لكنّها بنتُ الَّلمَى # حَسَدتْها بنتُ ماءِ العِنَب
11 وحسّن بالنّدى وجهَ المعالي # وورّد خدّها بدمِ الضِّرابِ
2 كَأَنَّ تَماثِيلَ أَرساغِهِ # رِقابُ وُعُولٍ لَدى مَشرَبِ
2 غنَّيت بحسنك عن واصفٍ # وما كلُّ غانيه غانيه
11 وَحافِرِ مَعدِنٍ لاقى تَباراً # وَكانَ عَناؤُهُ لِيُصيبَ تِبرا
13 فَفَحَصَ الثَعلَبُ في دِمائِهِ # يا لَكَ مِن عادٍ إِلى حَوبائِهِ
0 فصاح بي صائحها هاتفاً # كأنما يوقظني من منام
13 فطالما روّيتها بمدمعٍ # يخجل صوب المزف حلق يجدي
5 فشفى نفسي برؤيته # من جيمع الداء والعلل
12 تَعالى اللَهُ ما أَقبَح # إِذ وَلَّيتَ أَدبارَك
9 مَا مَعَ الخُبْزِ فَضْلَةٌ لِلإدامِ # فَاقنعِي واقطَعي حَدِيثَ المَلامِ
13 ثُمَّ حَوى مِن بَعدِ ذاكَ فارِسا # كَم نَهبِ مالٍ كانَ مِنهُ آيِسا
10 أجِدّكَ لا تَثْنِي عَنَاناً لأَوْبَةٍ # أُداوِي بِها بَرْحَ الغَليلِ المُدَاوِمِ
5 وَكَأَنّي حينَ أَذكُرُها # مِن حُمَيّا قَهوَةٍ شارِبُ
13 فاعتضدوا منك بكاف لم يزل # غناؤه يكبر في الكبائر
11 وَلَولا ذاكَ ما حُمِلَت لِرَميٍ # مَعابِلُ صائِدٍ وَقِسِيُّ نَبعِ
10 يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَها # سَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُه
10 ورُبّ يَدٍ بَيْضَاءَ عِندِي لِلَيْلَةٍ # تَحَمّلتُ فيها الهجْر حوْلاً مُحَسّبا
1 من كان لي شرف بنظم مديحه # فمتى أقوم بشكر ما أولاني
9 غنّني يا نديم باسم هواه # وثناء الوزير في الآفاق
8 رِيح تَشمُّ وَلَو بالوهم طَرَّتهُ # عرف الصِبا وَعَبيق المسك يُؤذيها
13 وَهَمَّ أَن يَدخُلَ أَرضَ الرومِ # وَظَلَّ في كَربٍ وَفي هُمومِ
3 فكأنّ المال يخلّده # وخيال الموت يلاحقه
9 أصل كلّ الأنام ماءٌ ولكن # أنت من رائقٍ وهم من أجون
7 خِضرمٌ في الفضل والاِفضال اِن # هاجَهُ سائلُ حالَيْهِ طَما
10 لَهُ بَطشُ قاسٍ تَحتَهُ قَلبُ راحِمٍ # وَمَنعُ بَخيلٍ تَحتَهُ بَذلُ مُفضِلِ
6 فَيَا لَهُ مِنْ مُصَابٍ # أجْرَى الْفُؤَادَ شُؤُونَا
11 جَسيمُ الفضلِ منتحِلُ المَواضي # رفيعُ القَدْرِ ذي الشّرفِ المَكينِ
10 قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا # وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا
7 رب مهد أزرت البؤسى به # فيه كنز خبأ الغيبُ ثمين
7 وحماها معشرٌ إيمانُهم # فاتكات بضُروب النُوَب
5 آلَ لَيلى إِنَّ ضَيفُكُمُ # ضائِعٌ في الحَيِّ مُذ نَزَلا
4 إذا بَدَت بَعدَ كَاعِبٍ رَؤُدٍ # شَمطَاءَ منها اللِّحَاءُ والصَخَبُ
10 وَعِش يا اِبنَ نَصرٍ ما اِستَهَلَّت غَمامَةٌ # تَروحُ إِلى عِزٍّ وَتَغدو عَلى نَصرِ
11 تعالى الله ما أندى حياه # لدى رجوَى وما أوفى ذمامهْ
6 أتِلْكَ سَارَا الَّتِي كَا # نَ حُسْنُهَا يَسْبِينَا
9 وندًى يخجلُ السحابَ فيمشي # من ورا جودِهِ على استحياء
7 وَإِذا مُتُّ وَأودِعتُ الثَرى # أَنَلقَّى حُفرَةً أَو حُفرَتَين
13 ويا نسيم الروضة المطير # ويا مطيل الأمل القصير
2 طفقت له مزوياً نبْتَهُ # زماناً بطافحك الطافق
0 لَمْ يَبْقَ في أمْرِكَ مِنْ مِرْيَة # مَحَا ظَلامَ الشِّركِ نورُ اليَقينْ
4 ولا تَرُدُّ الكُتَّابُ جائزةً # على حِسابٍ منِّي ولا شَطْبَهْ
13 كما نجرت العود في ماء الأضى # ما راح عن معرسه لينهضا
4 يحمل كيرانهم على الاين # والفترة منها الايانق الشزب
5 فَاِقتَنَتها فِتيَةٌ سُمُحٌ # مِن أُناسٍ سادَةٍ هُضُمُ
11 فما دمعي على العادات جارٍ # ولا قلبي على التبريح وقف
9 وَلَعَمْرِي لَوِ اتَّقَى اللهَ في # السِّرِّ اتَّقَتْهُ الأَنامُ في الإعْلانِ
6 إِنْ غَنَّتِ الْوُرْقُ فِيهَا # أَذْكَتْ مَجَامِرَ عَرْفِ
11 وكفّر ذنبَ أغزالٍ تقضت # ختامُ المدح في قاضي القضاة
9 ضاع مدحٌ يهدى لغير علاه # ضيعة البكر في يد العنين
13 ما كنت والسحر الحرام صنعتي # أحرزتها الحرام عن حلاله
4 مُسَكِّن الأَرضِ بعد ما اضْطَربَت # ومُصلِحُ الدَّهْر بعد مَا فَسَدَا
5 كيف لي بالقرب منك وقد # جدّ في تفريقنا البعد
10 لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌ # حَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ
10 وأَبكِي لِشِلْوٍ بالعَرَاءِ كَمَا بَكَى # زِيادٌ لِقَبْرٍ بَيْنَ بُصْرَى وجاسِمِ
4 ما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا # يَملِكُ شَيئاً مِن أَمرِهِ وَزَعَه
0 فآه من عاطل صبرٍ مضى # والحمد لله على كلِّ حا
9 وَشَفِيعِي إِلَيْكَ مَنْ أَنْتَ يَارَ # بِّ شَفِيعِي إِلَى تَرَشُّفَ مَثِّهُ
8 يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ # لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ
1 لِيُقيمَ ذاكَ العودُ مِن رَسم السُرى # وَيَعودَ في الأَجسام بالأَرواحِ
4 هذا وشرخ الشباب يؤنسه # فكيف والشيب بعد إيناس
2 وزير إذا نظراء العلى # تردُّوا ولاذوا بهِ أزّرُوا
4 فباب نعماه في الإباحةِ من # سهل وباب الأضداد من ضبه
10 وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةً # أَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ
2 أَيا سَيِّدا نالَ أعلى الرُّتَبْ # وحاز الكمالَ بأَوْفَى سَبَبْ
4 سافَرَ عَنّي وَلا أَرى قَمَراً # أُفْقاً وَأَرضاً إِلّا عَلى سَفَرِ
2 وأرضيت في الخلق خلاَّقهم # وفي دولة الملك سلطانها
2 أَبا جَعفَرٍ وَأُصولُ الفَتى # تَدُلُّ عَلَيهِ بِأَغصانِهِ
1 وبه المحامد والمكارم جمعت # حتى سجاياه الحسان كرام
13 مُفرَّقاً مثل أقاطيعِ النَّعَمْ # لا بلَلٌ من جَوْنِه ولا رَذَمْ
4 أولاكَ لا هؤلا اذا انتُحِضَ النَّ # يُّ وشُدَّ السِنَافُ واللَّبَبُ
4 محجب لا تَراهُ مُقلة مَن # يَهواهُ إِلّا عَلى تَوهمِهِ
12 قَليلٌ بِالوَرى مِثلي # عَزيزٌ عَزَّ بِالذُلِّ
13 أبو شجاع ملك العصر الذي # يضيق ذراع الدهر عن عناده
3 مَلِكٌ أَحيا بِمَواهِبِهِ # قَتلى الإِملاقِ مِنَ الرِّمَمِ
8 وراج الإله ولا تبأس وإن بعدت # مطالب أن رب العالمين ملى
13 وَما اِسمُهُ عِندَكَ في مَوضِعٍ # فَهوَ عَلى لَفظِكَ حَيرانُ
4 أَينَ الهِباتُ الَّتي يُفَرِّقُها # عَلى الزَرافاتِ وَالمَواحيدِ
0 لله ما خائية خلدت # في صفحة الدهر أجلّ الملح
6 أصبحت من جور دهري # بجوده في أمان
11 حِمىً فيه البُنودُ تُمَدُّ منها # على البيضاءِ أجنحةُ الأماني
13 يَدعونَهُ أَميرَ مُؤمِنينا # بَل كافِراً أَميرَ كافِرينا
11 فَلَو لَم يُعفِني موسى كَموسى # مِنَ السُقيا إِذا صُدِرَ الرِعاءُ
6 يا من إليه بحق # يعزى كريم الخصال
1 رحلوا فكان القلب اول راحل # والصبر آخر ظاعن ومودع
10 وَلَكِن سَأَلقاها فَإِمّا مَنِيَّةٌ # هِيَ الظَنُّ أَو بُنيانُ عِزٍّ مُوَطَّدِ
13 مَحجوبَةٌ يُظهِرُها حِجابُها # كَالشَمسِ يَجلوها عَلى الطَرفِ الطَفَل
3 في السَهلِ نَرِف رَياحينا # وَنَجوبُ الصَخرَ شَياطينا
11 وبابُ محمدِ المرجوِّ يروَى # لقاصدِه نجاحٌ أو نجاء
13 فَقُمتُ مِنهُ خائِفاً مُرتاعا # وَقُلتُ ناموا وَيحَكُم سِراعا
13 وَنَصَبوهُ قائِماً يَدعو لَهُم # فَحَقَّقَ الرَحمَنُ فيهِ سُؤلَهُم
4 وقد دَرَى كل خابر زَكن # إِنَّ الرَّدى للأنام نهابُ
9 وَمتَى ما دَعَوْتُ جُودَ كَرِيم # لَمْ يُزِدْهُ الدُّعَاءُ إلاَّ فِرارا
2 فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ # مِنَ المَجدِ ثُمَّ مَضى مُصعِدا
8 حتى كأنهما خد ومُبْتَسَم # كأَنه قد تَغذَّى من نوالِ أبى
8 عن الصَّوارم والعَسَّالةِ الذُبُلِ # فما يُلاقي عِديَ إلا جُسومُهُمُ
7 لا تَظُنّوا العَيشَ أَحلامَ المُنى # ذاكَ عَهدٌ قَد تَوَلّى وَاِنصَرَم
8 وكيف نضجرُ منها وهي مُذْهِبَةٌ # مِن وحشةِ البينِ لوعاتٍ نُعانيها
7 رُبَّ شَيخٍ ظَلَّ يَهديهِ إِلى # سُبُلِ الحَقِّ غُلامٌ ما اِحتَلَم
4 فَعايَنوا هَديَ حَضرَةٍ يَنفُقُ ال # جِدُّ لَدَيها وَيَكسُدُ اللَعِبُ
7 أُسدُ حَربٍ تَحتَهَا الفُتخُ حَمَت # كُنُساً لَمّا أبَاحَت كُنُسَا
11 أَلا يا لَيتَ لي أُذناً وَعَيناً # إِذا ما لَيلَتي عَقِمَت بِفَجرِ
0 هَذا الَّذي يَسبي عُقولَ الوَرى # مِن لَحظِ عَينَيهِ الحَذارَ الحِذار
6 ويستضيء بفكر # ما زال يلفى مجيبا
13 وَصالِحٌ يُسعِرُ نارَ الحَربِ # في شَرِّ أَعوانٍ وَشَرَّ صَحبِ
11 وَذَكِّر بِالتُقى نَفَراً غُفولاً # فَلَولا السَقيُ ما نَمَتِ الزُروعُ
2 وقد غادرَتْها حدودُ المُدَى # كما غادر الصبرُ قَلْبا مُحِبّ
8 أراقمُ الرمل فيه خِفن من زللِ # لا يُسْتباحُ أسيرٌ في مواكبهِ
0 أَهوى رُبا الجزعِ وَلَولاهُم # بِالجَزعِ لَم أَعشَق تِلكَ الرُبا
0 أَنا الشاقي بها قرباً وبعدا # فيا ليت الشقي بها شقاها
12 وَمِنْ جَرْزٍ جُرَازُ غَ # مِّهَا لَمْ يَنْبُ عَنْ جَرْزِ
12 فقد ضاقتْ بيَ الأرضُ # كأني صرْتُ في سِجْنِ
8 تغضبهما تلق من إغضابك الترحا # واطلب العلم لو بالصين مجتهداً
5 راحَت الآدابُ حِينَ غَدَتْ # عِنْدَهُ مَوْصُولَةَ الرَّحِمِ
1 سِيّانِ إنْ أمضى غُروبَ حُسامِه # في الخَطْبِ أو أمضى غُروبَ لِسانِه
10 وأَسْلمَها الجيشُ العَرَمرَمُ للرَّدى # كأن لَم تكُن أحْمَى مِن النجمِ الزُّهرِ
2 إليكَ غدا رافِعاً شُكْرَهُ # سِرَاجٌ لَهُ قَدْ رَفَعْتُ المَنارا
8 جَمال وَجه الهُدى وَالدين مِن نَقلت # لَنا حَديث سَجاياهُ الأَسانيدُ
12 وَقَد قالَت لِأَترابٍ # لَها زُهرٍ تَلاقَينا
1 فَالرَوضُ مُهتَزُّ المَعاطِفِ نَغمَةً # نَشوانُ يَعطِفُهُ الصَبا فَيَميلُ
0 وَفي حِسابِ الحَرفِ مِن أَوَّ # لِ التَربيعِ تَثليثٌ هَوَ الحَسبُ
5 أن رأَيتَ الدارَ موحِشَةً # بِلغاطٍ كَم لَها رَجَبا
1 وَإِذا الشَبابُ وَكانَ لَيسَ بِخاشِعٍ # قَد خَرَّ فيهِ راكِعاً وَأَنابا
1 تسطو لواحظها على مهج الورى # وتصول في العشاق كيف تشاء
1 هيفاءُ تحت نِقابِها وثيابِها # ما شئتُ من وردٍ ومن نَسْرينِ
2 فَأَصبَحَ فِي الناسِ كَالسَّامرِيِّ # إِذ قالَ مُوسَى لَهُ لاَ مِساسا
0 قُلتُ لَها اِمضي غَيرَ مَصحوبَةٍ # فَقالَت اِذهَب غَيرَ مَصحوبِ
1 صادُوا وَقَدْ نَفَرُوا فَقُلْتُ لِصَاحِبِي # هَلْ كُنْتَ تَعْتَرِفُ الصَّيود نَفُورا
10 لَهُ حَظُّهُ الأَوفى إِذا كانَ غائِباً # وَإِن جاءَ يَبغي نَيلَنا لَم يُؤَنَّبِ
11 أَلا زَعَمَت بَنُو كَعبٍ بأَنّي # أَلا كَذَبُوا كَبِيرُ السِنِّ فاني
1 إني لألبس كل ديجور دجى # لوصلها في خلع ما أتلبس
8 تجوبهُ ومناها وهي لاغبةٌ # في رِبقةِ الوخدِ أنْ تبدو لها البُرَقُ
10 إِلى حُفرَةٍ أُهدى إِلَيها مُقيمَةٍ # يَحُثُّ إِلَيها سائِقٌ مِن وَرائِيا
1 والجيدُ أتْلع والشِفاه لواعساً # والجَفنُ أو طف ناعِساً متكسرا
4 ذو راحَةٍ في النَدى يُقِرُّ لَها # بِأَنَّها لا تُساجَلُ السُحُبُ
1 وبكتْ فأبْقَتْ في عقيقِ خُدودِها # آثارَ لؤلؤِ دمعِها المكنونِ
7 رَوعَةُ النادي إِذا جَدَّت فَإِن # مَزَحَت لَم يُذهِبِ المَزحُ بَهاها
2 فيا من يروح قتيل السيوف # اليك فاني طعين المقل
6 تَأْبَى لَهَا الضَّيمَ مَا فِي # يَدَيْكَ وَالدَّهْرُ ضَائِمْ
10 يَحُشّونَها بِالمَشرَفِيَّةِ وَالقَنا # وَفِتيانِ صِدقٍ لا ضِعافٌ وَلا نُكلُ
2 فَقالَ بَلى لَم أَزَل غائِباً # وَلَكِن قَدِمتُ مَعَ المُطَّلِب
4 والْمُرهَفُ السيف رق جانبه # حتى كأني أعرته غَزَلي
1 طابا وطالا والأُصولُ إِذا زكَتْ # أَبْصَرْتَ فيها الفَرْعَ طابَ وطَالا
13 مِن آلِ حَمدانَ الَّذينَ في الهَوى # بِصِدقِهِم يُضرَبُ في الناسِ المَثَل
5 لا أَرى مِثلَكِ ما عِشتُ داراً # رَبوَةً مُخضَرَّةً أَو بِطاحا
7 وهما في رَوْضَة عَدنِيَّةٍ # يفْسَحُ الطَّرْفُ مداها ما انفسحْ
4 بينا يوفي حقوق مكرمة # في اليوم أقضى غداً إلى قربه
13 صنت به شعراً له بذلته # وصون بيت الله في ابتذاله
1 وتظن ومض سهيلها قبساً على # كف تمسح بالتراب لمن رنا
10 أَلا جَعَل اللَهُ الفِدا كُلَّ حُرَّةٍ # لِفَوزِ المُنى إِنّي بِها لَمُعَذَّبُ
10 وَمِن عَجَبِ الأَشياءِ فِي الوَقْتِ طالِح # وَشَاخَ مَعَ الصُّلاحِ لَولاي بِالكَيدِ
2 فَكَيْفَ تَعِنُّ لِعينِ المَها # وتُشرِقُ لِلْمُشْرقِ الأشْنَب
7 وَهوَ لي فَوقٌ وَتَحتٌ وَوَراً # وَأَمامٌ وَجَليسٌ عَن يَدَي
2 وإنكَ يومَ يضيقُ الرِّوى # كَشوفُ الخَفِيَّةِ مِبيْانُها
7 وأنا الطائرُ قلبي ما صبا # لسوى غصنك والوكر القديم
7 غادِياً في المُدنِ أَو نَحوَ القِرى # رائِحاً يَسأَلُ قِرشاً لِلبَلَد
7 طَلَبُ المَحرومِ لِلعِلمِ سُدى # لَيسَ لِلأَعمى عَلى الضَوءِ هُدى
8 ها أصبحت مضر الحمرا بلا جبل # وغاص بحر معد عن بنيه وعن
4 فهْي كمثلِ السَّراب يُعْدَم من # ها اللمسُ وهْما يلوح للبصر
1 ما تَفعَلُ النَفسُ النَفيسَةُ عِندَما # تَتهاجَرُ الأَرواحُ وَالأَجسادُ
9 كتبَ الموتُ بالغُبارِ عليها # إنّ للضّربِ لا غيرَهُ إلاها
13 فَاِتَّهَمَ الفيلُ البَعوضَ وَاِضطَرَب # وَضَيَّقَ الثَقبَ وَصالَ بِالذَنَب
9 فَلَقَد نِلتِ في الفُؤادِ مَحَلاً # لَو تَمَنَّيتِ زادَ فَوقَ التَمنّي
7 الشهاب الثاقب السامي الذرى # والذي حاز المعالي اجمعا
10 وَمازالَ لِلناسِ الهَوى ذا عَداوَةٍ # مُضِرّاً بِهِم مُذ عَهدِ عادٍ وَتُبَّعِ
0 وَإِنَّما هاجَ لَهُ شَوقَهُ # طَيِّبَةٌ يَحظى بِها الطيبُ
2 يُلاعِبُها حَيْثُ جَدّ الحِمامُ # فتفْزَعُ مِنْهُ إلى مَهْرَب
10 إِذا أتْبعتْ ألحاظها الكسْرُ فِتْنَةً # تَضلُّ بِها الأَلبابُ فاحتَسِبِ الجَبْرا
13 سار على نهج أخيه بعدما # حلق في جو العلى مطاره
0 يا مَن أُصوِّرُ تِمثالاً لَهُ عَجَباً # إِذا خَلَوتُ بِهِ وَحدي أُناجيهِ
2 يُديرونَ أَكؤُسَ مِن فِضَّةٍ # وَما يَفتُرونَ وَما يَمتَرونا
8 كأنه أسْنِماتُ العارضِ الحفل # وطارد الخيل في ضنك لو اطَّردت
11 بِعَينَيكَ القَواضِبُ حينَ تُعلى # بِها الأَبطالُ وَالهامُ السُكونُ
9 قال لي جفنه استعدّ لحربي # قلت يا خدّهُ دمي في ثيابك
7 وابن عيسى وبنيه النجبا # وبينهم سادة قد ذكرت
10 بَدِيهَتُهُ فيما يُدارُ مُلِمَّةٌ # بِإِبطَالِ مَا أَمْلَى سِواهُ وَمَا رَوَّى
1 بالسجع يذكرنا الرياض وعوده # رطب يهيج عليه كل مطوّق
10 أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ # أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
2 ظُهورُ الرِكابِ عِندَ اللَبيبِ # أَولى بِهِ مِن ظُهورِ الطُرُق
8 ضنَّ السحابُ بِتَهْمالٍ وتَهْماعِ # دمعٌ إذا أقلعَ الغيثُ المُلِثُ هَمَى
7 إن للَه تعالى مجده # نفحات بالرجاء انتظرت
13 فَكَم لَهُ مِن شِدَّةٍ وَحَملَهُ # وَضَربَةٍ وَطَعنَةٍ وَقَتلَه
2 ومن تحته ظلل طاميات # ومن فوقه ظلل كالذآد
8 سُقيتُمُ وَسَقى الدارَ الَّتي رُقِمَت # سُطورُها مِن قُلوبِ الوَجدِ في كُتُبِ
7 ولحنّان النواعير غنا # عاشق في الأذن منه شَنَفُ
1 فَمَناطُ إِسلامِ الوَرى نُطقٌ بِما # يُدرى وَتُنطَقُ في اِنعِدامٍ عادِمِ
9 في أَراكٍ مَردٍ يَكادُ إِذا ما # ذَرَّتِ الشَمسُ ساعَةً يُهراقُ
0 ظَلومُ يا زَينَ نِساءِ العِباد # حُبّي لَكُم حُبّانِ خافٍ وَباد
4 ويا شبابا بدا له ثمر # ما كان غير الردى له قاطف
2 إِذا رُزِقَت دِرهَماً زائِفاً # يَظَلُّ عَلَيهِ لَها زَمزَمَه
8 يَحْمي ويَقْري لدى حَرْبٍ ومَسْغَبةٍ # أبو الفُتوحِ فنِعْمَ المانِع القاري
9 فأنا اليوم والزمان بخير # ها كأن السعيد كانَ شقيّا
10 وَعَذَّبتُموني بِالجَفاءِ وَإِنَّني # لَراضٍ بِما تَرضَون لي وَهُوَ الغَبَن
9 وجواداً لا عيبَ فيهِ سوى نع # مى تعيد الأحرارَ وهي عبيد
4 وَمَن بِوَجهي مَن حُبِّهُ عَلَمٌ # لَيسَ يَراهُ إِلّا المُحِبّونا
5 في صَلاهُ أَلَّةٌ حُشُرٌ # وَقَناةُ الرَمحِ مُنقَصِمَه
2 تُطاعِنُها فَإِذا أَدبَرَت # بَلَلتَ مِنَ الدَمِّ أَكفالَها
12 أَلا مَن يَرحَمُ الظَمآ # نَ يَستَسقي فَلا يُسقى
1 وراقصات من بنات الزنجِ # تغدو على الرقص وضرب الصنجِ
1 قد كنتُ أَحْذَرُه ولكن غَرَّني # فأعادَني هَدفَا لنَيْلِ رُماته
7 وأمَدُّ الناسِ في البَأسِ مَدىً # وَالرّدى عَن نابِهِ قدْ كَشَرا
10 تَرى كُلّ جحجاح إذا اعتزّ واعتَزَى # إلى الحَسَبِ الوَضّاحِ نادى بهِ حَسْبي
7 ثُمَّ صاحا يالَ غَسّانَ اِصبِروا # إِنَّهُ يَومُ مَصاليتَ صُبُر
2 وطلق جبين قضى حسنه # ببين على سلوتي الطالق
3 فالقلب غريم غرام فيـ # ـك يعالجه حتّى الأبد
10 إِذا سُمتُها التَقبيلَ صَدَّت وَأَعرَضَت # صُدودَ شَموسِ الخَيلِ صَلَّ لِجامُها
11 مَنَعنَ مَنابِتَ القُلّامِ حَتّى # عَلا القُلّامُ أَفواهَ الرَكِيِّ
11 وإنْ خفقَتْ له يوماً بُنودٌ # فأجنحةٌ لدُنيا أو لِدِينِ
10 تُفاخِرُنا بِالطَعنِ وَالضَربِ في الوَغى # لَقَد أَوسَعَتكَ النَفسُ يا اِبنُ اِستِها كِذبا
9 هي مثل الأطواق عند عفاةٍ # وهي للملحدين كالأغلال
9 مَنْ سَقى مرْحَبَ المَنونَ وعَمراً # وأذاقَ القُرونَ طَعمَ الزُعاقِ
1 وَبِمَعطِفَيهِ لِلشَبيبَةِ مَنهَلٌ # قَد شَفَّ عَنهُ مِنَ القَميصِ سَرابُ
0 لَو قيلَ لَم يَبقَ سِوى ساعَةٍ # أَمَّلتَ ما تَعجِزُ عَنهُ سَنَه
0 إليك عني أيها القالي # أنت الذي ما زلت في بالي
1 جَرِّر مُلاءَةَ كُلِّ يَومٍ شامِسِ # وَاِسحَب ذُؤابَةَ كُلِّ لَيلٍ دامِسِ
1 وَأَتى خِتام المُرسَلين وَخَير مَن # وَطئَ الثَّرى وَمَلا الوُجود بِآيهِ
1 جَذلانَ تَحسِبُ وَجهَهُ مُتَهَلِّلاً # في هَبوَةِ الهَيجاءِ غُرَّةَ أَدهَمِ
7 يا له من جنحِ ليلٍ قد بدت # فيها ساعات نهار دائره
9 فهْيَ تَخْتَالُ في زَبَرْجَدةٍ خَضْ # راءَ تُغْدى بلُؤْلُؤٍ مَنْشُورِ
11 وَما هَذا الوَرى إِلّا رِياض # وَأَنتَ نَسيمُها وَهُوَ الغَمام
4 أرغمت بالجود حاسدي فما # لي عن ذراك المنيف مندفع
10 يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ أَطرافَ حُبِّكُم # كَما ضَمَّ أَطرافَ القَميصِ البَنائِقُ
9 لِهِلاَلِ الْهُدَى سَعِيدِ الْمَعَالِي # مَنْ بِهِ سَعِدَ الْبَيَانُ الْوَسِيمُ
9 عَجِّلِ الأَمْرَ لِي وَعَالِجْ فُؤَادِي # بِسَمِيِّكُمْ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ
10 وَإِن نابَ خَطبٌ أَو أَلَمَّت مُلِمَّةٌ # جَعَلتُ لَهُم نَفسي وَما مَلَكَت فِدا
8 عَسى الكَريم بِلُطف مِنهُ يُنقذني # مِنهُ فَاخلص شَروى الطَير في قَفَس
2 حُظوظٌ فَرَبعٌ يُحَظّى الغَمامَ # وَربَعٌ يُجادُ وَرَبعٌ يُدَث
6 إذا نظرت كتاباً # فاضت دموعي الهوامي
10 كأن أكف الناس إن بنت عطفت # عليها حثاة القبر ذات الرواعدِ
13 للمرء فيها منظرٌ أحبّه # يملأ من لحمٍ وشحمٍ قلبه
0 وذي ذكاءٍ غرَّه فهمُه # فقَصَّرت همتُه في الدَّأَب
3 وَجَـمــالُ الأَرضِ وَحـليَـتُهـا # وَطَـــلائِعُ أَفــراحِ المُــدُنِ
0 كم نعمة أسبغتها للورى # فهي على عرض الورى سابغه
2 تَذوبُ لِقَطرةِ مَاءٍ عَسَى # يَكونُ لِعِلَّتِها مُطْفِيَه
13 وَجَاءَها كَنَسْرِ في المَفارِقِ # كُلُّ قَنِيصٍ حَطَّهُ مِن حَالِقِ
1 يا وْيحَ عَيْنٍ كنت ملءَ جفونها # مُلِئَتْ عليك بمدمع وسهاد
8 سوى اقْتصارٍ على دمعٍ ببُعدكِمُ # وكان أجدر شيءٍ لو جرتْ بدَمِ
7 قمت بالبين وما جرعني # وحملت الشَّطر مما جرعك
1 لا تطلبنّ من الظباء مودةً # هيهات ما ترعى الوداد ظباء
5 آه لَوْلا أَعْيُنُ الحَرَسِ # نِلْتُ مِنْهُ الوَصْلَ مُقْتَدِرَا
7 بِبَنانٍ كَمَدَارِي فضَّةٍ # طُرِّفَتْ بالنُّورِ في مجرى السُّبَحْ
9 جَلَّلوني جِلدَ حَوبٍ فَقَد # جَعَلوا نَفَسي عِندَ التَراقي
2 بَنُو شَرَف شَرَفٌ أمُّهُم # وَلَيسَت أبَاكُم فَلا تَكذِبِ
2 أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي أَيَجْمَعُنَا # بِلاَدٌ لَهُ مِنْ سَنَاكَ سِرَاجُ
13 إلاَّ إذَا كَانَ هُنَاكَ إخوَه # لِكَونِهِم في القُربِ وَهوَ إسوَه
8 بِتنا نَفُضُّ عُقوداً لِلحَديثِ فَإِن # فَصَّلتُها فَبِتَشذيرٍ مِنَ القُبَلِ
8 إِن كانَ يُقنعك صَوت الصَغير فَلي # قَلب يُعللهُ في الحُب تَفنيدُ
7 وسَحابٌ هاطِلٌ مُسْحَنْفِرٌ # يُبْدِلُ الغَبْراءَ خِصْباً وغِنى
11 وَما عَدَّ الغَريقُ المَوجَ فَاِترُك # مُطالَبَتي بِعَدِّ ذُنوبِ دَهري
3 يبدي ما قلت بمجلسه # أيضا ولسوف يفنده
2 لُيُوثٌ إِذا ذمَرَتْ صَمّمَت # وإن لَغَبَ الذّمْرُ لم تُغْلَب
2 أَبِا لِنَبلِ أُدرَكَ أَم بِالرِما # حِ بَينَ أَسِنَّتِها وَالسَرا
2 وَنُقِّرَتُ الأَرضُ عَن جَوهَرٍ # فَمُنتَظِمٍ مِنهُ أَو مُنتَثِر
9 أوَلا يُنْكِرُونَ مَن طَحَنَتْهُم # بِرَحاها عِنْ أمْرِهِ الْهَيجاءُ
3 سـامٍ في النّاسِ بمَـحْـتِـدِه # وبـهِ يـتَــســامَــى مَـحْـتِـده
0 تَنَاسبتْ شخصا وخبْرا فما # للذمّ والعيب إليها طريق
7 صَلَوَاتُ اللهِ ذِي الفَضْلِ عَلَى # رُسُلِ اللهِ إلينا أجْمَعِينا
12 وَقَد نَضِجَت ثِمارُ بَنا # نِ كَفَّيهِ مِنَ القُنوِ
2 وَكَأسٍ سَبَقتُ إِلى شُربِها # عَذولي كَذَوبِ عَقيقٍ جَرى
2 نصيريك في الدين حيّاً ولما # توفيت فاستبرآ أثريكا
11 نَضا الإِدْلاجُ عيسَهُمُ وأفْنى # غَوارِبَها التَّرَحُّلُ والسِّفارُ
4 وأنت فوق الأنام منزلة # في هضبان العلياء تفترع
0 قد نشروا الآداب ما بينهم # ولم يزل شملهم في انتظام
2 فَإِن لَم تَلِج بابَها مُسرِعاً # أَتاكَ عَدُوُّكَ مِن بابِها
10 وَكُلِّ نَجيباتِ هِجانٍ كَأَنَّها # إِذا رَدَعَت مِنها الخِشاشَةُ طالِعُ
10 وواثقَهُ صَفْحاً وَمنْحا بِمَا غَدا # يُوثِّقُ الاسْتِمْسَاكَ بِالعُروَةِ الوُثْقَى
0 آمَنتُ بِالمُعجِزِ وَالعَجزِ # فَفُزتُ بِالمَطلَبِ وَالكَنزِ
5 أَجَّلَت ما أجّجَت لَهُمُ # أَيَّ تَأْجِيجٍ وَتَأْجِيلِ
2 وَأُمُ النُمَيرِيِّ تُركِيَّةٌ # وَأُمُّ العُقَيلِيِّ صُغدِيَّه
2 ولام على حسنه المجتلى # وِقاحُ العيون فما أثروا
10 لَظَلَّ صَدى رَمسي وَإِن كُنتُ رِمَّةً # لِصَوتِ صَدى لَيلى يَهُشُّ وَيَطرَبُ
6 فلم يئنَّ لجذبي # وكان غصناً صبورا
1 فَمَنَعتُهُ جَمَّ المَحاسِنِ ناقِهاً # قَد كاثَرَ الأَمداحَ وَهوَ قَليلُ
0 يا عاشِقيه إحْذَرُوا صُدْغَهُ # فَهوَ الحَشِيشي الَّذي يَقْتُلُ
3 أهديت الشعر على شحط # ونداك قريب مولده
7 رُبَّ ليلٍ باتَ فيه المُشتَري # بأحاديثي يناجي زُحَلا
7 وَهُما العُذرُ إِذا ما أُغضِبا # وَهُما الصَفحُ لَنا مُستَرضِيَين
6 جودك وفضلك يرجى # وبطشك وقهرك يخشى
6 خِصْبَ الْجَنَانِ بَعِيداً # عَنِ الْجُمُودِ الْعَقِيمِ
3 شوقي إن قل أجدده # شوقي إن بنت يضاعفه
1 قسما به لا ملت عنه سلوة # ولئن لسوت فلست من عشّاقه
4 أَغُرُّ نَفسي بِكُم وَأَخدَعُها # نَفسٌ تَرى الغَيَّ فيكُمُ رَشَدا
9 قُلْتُ عُذْرِي بَادٍ فَقالَ مُجيباً # هُوَ بَادٍ فابشِرْ وُجُودِيَ حَاضِرْ
9 مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِ # وإعنائي من سائل محروم
9 وتفيد الجنى من اللفظ حلواً # حين كانت نوعاً من العسَّال
4 وَهوَ طَوِيلُ الجِرانِ مُدَّ بِلَح # ييِه وَلَم يأزَما عَلى كَزَمِ
7 وإذا استشهد منكم بطل # جاده الغيث وحيته الديم
10 وَكانَ أَخي إِن يَسعَ ساعٍ بِمَجدِهِ # فَلا المَوتُ مَحذورٌ وَلا السُمُّ ضائِرُ
2 طربتُ بعهدِ الصبا بعد ما # سقيتُ بنارِ الأسى والحرب
4 ضل فما يهتدي لطيِّبَةٍ # كأنما مُجتناه مُحتطبُهْ
10 وَهَل أَتبَعَنَّ الدَهرَ في نَهضَةِ الضُحى # سَواماً تُزَجّيهِ الحُمولُ الدَوافِعُ
9 غَفَلَت غَفلَةً فَلَم تَرَ إِلّا # ذاتَ نَفسٍ مِنها تَكوسُ عَقيرا
4 إِن دامَ ذا الهَجرُ يا ظَلومُ وَلا # دامَ فَما لي في العَيشِ مِن أَرَبِ
0 فَوائِدُ الأَيّامِ مَحبوبَةٌ # وَفاقِدٌ لَذَّتَها الفائِدُ
1 فهم الجهابذة الكرام ومن بهم # كانت ربوع العلم سامية الذرا
8 ما أنتَ غِرٌّ بأيامِ الغرامِ فلا # تظنَّ جهلاً بأنَّ الوجدَ صار سُدى
7 وَمَقامٍ ضَيِّقٍ فَرَّجتُهُ # بِمَقامي وَلِساني وَجَدَل
7 ونصول في قنا ظامية # ريها ماء غدير الزرد
9 أزرق العين هادئ هدأة البحـ # ـر بعيد الرضى بعيد القرارِ
6 فَما اِختِيالي اِطَّباها # وَلا لَطيفُ اِحتِيالي
0 ما دامَ غَيرُ اللَهِ مِن دائِمٍ # فَاِغضَب عَلى الأَقدارِ أَو سَلِّمِ
13 وَمَن يَقُم بِمُلكِهِ الجَديدِ # يَقُده بِالحَريرِ وَالحَديدِ
11 قضى عدلاً فلا عينٌ بظلمٍ # بها خزُرٌ ولا أنفٌ شميخ
7 كم حبيب بعدت صهباؤه # وتبقت نفحةٌ من حببه
6 لَيلايَ لا تَحسَبيني # عَلى الحَياةِ بَكَيتُ
2 بَنو آدَمٍ يَطلُبونَ الثَرا # ءَ عِندَ الثُرَيّا وَعِندَ الثَرى
10 إِذا قيلَ تُقريكَ السَلامَ تَماسَكَت # حُشاشَةُ قَلبي وَاِنجَلَت غَمرَةُ الكَربِ
0 فقبلَ البينِ كنتُ أُخالُ جلداً # فلمّا حَلَّ لم أكُ بالجليدِ
9 فَاِلزَمي النُسكَ إِن عَلِقتِ وَفِرّي # مِن ذَوي الجَهلِ كَي تُعَدِّيَ لَبيبَه
0 لا تَحسَبوا أَنَّ عُيونَ المَها # أَحسَنَ مِن عَينَيهِ بَل قيسوا
10 وما ذاك جُبْناً بل حيَاءً وَعِفّةً # مِن الحيّ أن يدْرُوا بمَن شفّني حُبّا
1 وأنالني الشرف الرفيع وجاوز ال # أمل الذي حاولت من إكرامه
1 مولى اذا منه اختبرت خلاله # ذهبا تراه وما عاه بهرجا
2 وبي من بني حسن غادة # فؤادي بها في الغرام افتتن
4 وَأَنَّ صُفرَ الوُجوهِ مُسفِرَةٌ # تُشرِقُ في اللَيلِ كَالمَصابيحِ
4 وليتَها والبلادُ مُجْدِبَةٌ # مُغْبَرَّةٌ صُبْحُنَّ إِظْلامُ
2 يُضِلُّ الألبَّاءَ اِعْضالُها # ويحْتنكُ الخوفُ أبطالها
10 كَفَت غَدَواتِ الغَيثِ دِرّاتُ كَفِّهِ # فَأَمرَعَ بادٍ وَاِجتَنى العَيشَ حاضِرُ
2 وَبتُّ أُشاهِدُ صُنْعَ الإلهِ # تَباركَ رَبُّ البَرايا وَجَلْ
6 في لَيْلةٍ غَابَ عَنهَا # وَاشِي الحِمَى وَرَقِيبُهُ
12 بَدَأتُم قَومَكُم بِالغَد # رِ وَالعُدوانِ وَالقَتلِ
1 شمسٌ حواها الغربُ قبلَك مغرِباً # جعل الإلهُ لها محلّكَ مُشرِقا
2 أَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت # أَساءَت مَلامَتَنا والإِمارا
13 انظرْ إليهِ وإلى تدبيرهِ # فإن فيه عجباً من العَجَبْ
7 لم يُدرِّجْهُ إِلى منصبهِ # كَسِواهُ عَمَلٌ بعد عَمَلْ
8 شعورها بهلت بالحزن تبهيلا # وقد بكتك نواد كنت مدرتها
13 هَنَّأَ فِيهِ السَّعْدُ إِذْ أَرَّخَهُ # هَنْرِي وَلُورَا قَمَرِي هَذَا القَرَانِ
1 يا قاتل الله العذول فانه # ابدى الملام سفاهة وتبهرجا
9 كَم أَرَدتُ السُلُوَّ فَاِستَعطَفَتني # رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ
7 عاطلًا يَلْوي بِلا شُغلٍ ولم # يَتَمَنَّ غَيرَ حُلْمِ السَّكَنِ
1 أبْقَتْ لدى الألباب من نشواتها # طَرَباً يطيشُ له فؤاد الأكيسِ
7 شرفُ الدينِ الذي أوْصافُهُ # جَعَلَتْ كُلَّ عَييٍّ ألْسَنا
11 أَدامَ اللَّهُ أَيامَ الوِصَالِ # وَخَلَّدَ عُمْرَ هَاتِيكَ اللَّيالي
11 وَلَن نَرضى بِهَذا فَاِعلَموهُ # مَعاشِرَ أَوسِ ما سُمِعَ الحَنينُ
8 حميدةً بأهَيْلِ الحيِّ نِسيانُ # مِن كلِّ دعجاءَ قنواءِ اللثامِ لها
4 كَما العَليلُ السَقيمُ أَشغَلَهُ # عَن وَجَعِ الناسِ كُلِّهِم وَجَعُه
11 يُناديهِم رَسولُ اللَهِ لَمّا # قَذَفناهُم كَباكِبَ في القَليبِ
13 فقولهم أبيض في الهبات # كقولهم أحمر في الصفات
7 وَدَليلاً لِاِبنِ مِصرٍ كُلَّما # قامَ في الغَربِ بِمِصرٍ فَاِفتَخَر
2 فَيا أَسَداً ظَلَّ بَينَ الكِلابِ # تَنَهَّشُهُ دامِيَ المِخلَبِ
8 صوائبُ المُزن أن تهمي مع الأصُل # لا زاد يغذوه إلا فضلُ لوعتِهِ
1 قطعت رجاء الخارجي عليكم # وصحابها من سكرة الأحلام
2 يعزي القلوب بهذا وهذي # على حر جمر الاساء الوري
1 في أَجرُعٍ خَلفَ الرَبيعُ بِهِ اِبنَهُ # كَرَماً فَأَخصَبَ رَبوَةً وَقَرارا
4 نظرت من طبعه إلى ملك # يغضى حماة الشآم من خُلُقِهْ
1 وتراهُ يعبثُ بالخليلِ وإنّهُ # لا شكّ من فضلِ الخليلِ خليُّ
7 ملكٌ قد شرُفَ المُلكُ به # واِزدهى المنصِبُ والمجدُ تَناهى
4 وَما يزالُ الغُلامُ يَتْبَعُهُ # بدرَّةٍ مِثْلَ رَأْسِهِ صُلْبَهْ
8 صدّوا وصدَّ خيالٌ كانَ يَطْرُقُني # عندَ الهجوعِ فأمسى غيرَ مُنتابِ
2 أَضاءَ مِظَلَّتَهُ بِالسِرا # جِ وَاللَيلُ غامِرُ جُدّادِها
0 لا أرْتَضي البَاخِلَ خِلاً وإنْ # أحَلّهُ الإيسارُ في ذرْوَتِهِ
6 يَقولُ خَلَّفتُ سَعداً # وَالعَظمُ مِنهُ هَشيمُ
7 لست أنساك وقد أقبلت لي # تشتكي غدر صديق قد أساء
2 وألهاك عَذْلىَ عن أن تفوزَ # بنفسِك من ذلك المَصْرع
13 ما بين نورٍ مسفر اللثام # وزهر يضحك في الأكمام
10 أُؤَمِّلُكُم حَتّى إِذا ما رَجَعتُمُ # أَتاني صُدودٌ مِنكُمُ وَتَجَنُّبُ
8 كالماء ينقعُ مني بالورود صَدى # أغَرُّ تفضل حدَّ السيف عزمتُه
1 ثُنِيَتْ فكادَتْ أَن تكونَ بُثَيْنَةً # وَعَلِقْتُها فغدوتُ مثلَ جَميل
0 وأبعدت عن حاسدٍ كائدٍ # أينَ السهى من مقعد أقطع
1 وشدا زُنامٌ في اليراع وحرّكَتْ # معَه بنانُ بَنانَ فيها العَودا
4 صوالج من زبرجد خرطت # لها الغوادي كرات ياقوت
11 وَقولي إِنَّ خَيرَ بَني سُلَيمٍ # وَفارِسَهُم بِصَحراءِ العَقيقِ
13 والجيمُ أَيضاً لا يَزالُ تَابِعاً # يُنبي عَنِ التَّجذير فيما رُبِّعا
7 وبنفسي رحلة عن أرضه # عله يشفي من الارهاق نزح
2 فَقُلتُ لَهُ طالَ عَهدُ اللِقا # فَهَل غِبتَ بِاللَهِ أَم لَم تَغِب
10 فَما دونَها في الناسِ لِلقَلبِ مَطلَبٌ # وَلا خَلفَها في الناسِ لِلقَلبِ مَذهَبُ
4 وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِي # أَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
13 بَقْباقةٌ كبقبقات الحُبّ # هدَّارةٌ مثلُ هدير النُّجْبِ
3 ترميك وتضحك من عبث # وتقيم الصّبّ وتقعده
0 يا واعداً من بُعدِه بالردى # يكفي من الواعد هجرانه
13 فَرَبِّعهُما عَلَى انفِرادِ # واضرِبهُما كالضَّربِ للاعدادِ
13 يا فارس الإسلام قول على خادم # على نداك جملة اعتماده
13 وَاِبنُ رَسولِ اللَهِ أَندى راحَةً # وَجُودُه إِن جَرَحَ النيلُ أَسا
0 سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ # وَاخْتَارَ أَنْ يَبْقَى بِلاَ حَاجِبِ
11 وَلا يُدنَينَ مِن رَجُلٍ ضَريرٍ # يُلَقِّنُهُنَّ آياً مُحكَماتِ
9 طُفنَ بِالكَأسِ بَينَ شَربٍ كِرامٍ # مَهَّدوا حُرَّ صالِحِ الأَنماطِ
13 دعِ الصِّبا عنك وكن معتبراً # بالشيبِ فهو واعظٌ لمَنْ أتى
9 في مَقامٍ منَ الصَّلاحِ وَأمْنٍ # وَمقامٍ مِنَ النَّعِيمِ وَثيرِ
2 لَقَيتُ قَوائِمها أَربُعاً # فَعادَت ثَلاثاً وَعادَت ضِمارا
7 اِحذَرِ التُخمَةَ إِن كُنتَ فَهِم # إِنَّ عِزرائيلَ في حَلقِ النَهِم
6 بَرَعَت في البَدءِ فَاِزدَن # بَراعَةً في الكَمالِ
1 متنوعُ النَسَماتِ يسْري ريحُهُ # يوماً نسيمُ صباً ويوماً حَرْجَفا
7 رُبَّ بُستانِ حَديثٍ بَينَنا # فَتَّحَ العَتبُ بِهِ وَردَ الخَجَل
0 يروم حسن النثر في نظمها # والنظم قد يحسن بالنثر
8 غداة وافى إِليه وهو سالقه # فقال حرمته عندي كحرمتكم
4 مُلسٌ وَأَمثالُها مُحَفَّرَةٌ # صُوِّرَ فيها القُسوسُ وَالصُلُبُ
7 في فَروقٍ وَرُباها مَأتَمٌ # ذَرَفَت آماقَها فيهِ العُيون
9 أتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْني # جامِعاً شَمْلَ قارِئي القرآنِ
11 عليك بساحة الملك المرجّى # إذا خفت الجوائح والأعادي
8 ثم احترقت بنار الحزن والأَسف # لكنما الموت باب والورى أبدا
13 وَجَدَّلَ الآخَرُ عَنزاً حائِلاً # رَعَت حِمى الغَورَينِ حَولاً كامِلا
1 قامت وفي الجفن بقايا الوسَنِ # تجاوب العود بصوت الأرغنِ
6 يَاظَالِمِي فِي هَوَاهُ # هَلَّا رَعَيْتَ ذِمَامِي
0 تفليسه في الشام بعد الغنى # يقضي بأن القلب حرَّانه
13 أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوى # عِنان أفراسِ الصبا مسارعَا
4 عِندَ مُلوكِ الزَمانِ يَعرِفُهُ # مُتَوَّجٌ مِنهُمُ وَمُعتَصِبُ
0 وَلَيتَ شَيئاً وَأَبانا الَّذي # جاءَ بِنا أَهبَلَهُ المُهبِلُ
11 جَعَلْتُكَ لي السَّفِيرَ إلى وَزِيرٍ # إلى مَعْناهُ يَلْجَأُ كُلُّ لاجِ
4 يَا خَالَهُ خُضْرَةً بِعارِضِه # حَرَسْتها عَنْ مُتيَّمٍ مُغْرَى
12 وإِنْ وُفِّقْتُ فـالمَعْـنَى # صَوَابٌ سَاقَهُ الـــرَّبُ
11 فَإِنَّكَ إِذ تَمُتُّ إِلى قُرَيشٍ # كَذاتِ البَوِّ جائِلَةِ المَرامِ
1 ما صحّ علمُ الكيمياءِ لغيرِ مُد # احِ الإمام الأريحيّ الحافظِ
13 وَقَد سَقى مُفلِحَ كَأسَ القَتلِ # وَشَكَّهُ بِمِخصَفٍ ذي نَصلِ
7 مِنْ وُلاةٍ شرّفَ اللّه بِهِم # دَهرَهُم مذْ أُوجِدوا والبَشَرا
0 دانٍ إِلى سُبلِ النَدى وَالعُلا # ناءٍ عَنِ الفَحشاءِ وَالباطِلِ
7 قلتُ دع نصحك واعْلم أنني # لم أضع بين ظهور المسلمينا
0 جانٍ جَنى النَحلَةَ مِن ريقِهِ # حُلوُ التَثَنّي وَالثَنايا رَشيق
11 وذو الجود الذي يروي عطاءً # لطالب راحتيه عن رباح
4 تكفيه من فكره خواطرُهُ # وأنه قد تقدَّمتْ دُرَبُهْ
13 قَد فَرَغ الأَهلُ مِن الغَريبِ # وَاِشتَغَل القَريب بِالقَريب
10 يُصابِرُ ضَراء النّوائبِ والنّوى # وتَطوي علَيها الكَشْحَ خِيفةَ كاشِح
9 إِنْ يَكُنْ طَالَ غَيْبَتِي عَنْ ذُراهُمْ # فَفُؤَادِي إِلَيْهِمْ ذُو جُنُوحِ
1 أَنا مُمْتَطى بَدْرٍ وليث صَوَّرا # شخصاً زَهَا الدُّنيا بِهِ وَالدِّينِ
13 وجاءك اللورد على المحطة # وحمل الأتباع عنك الشنطة
7 تلكَ، والفِتْنَةُ في أَعْيُنِها # فَجَّرا في هاجِس الوِجدانِ شِعْرَه
1 أشكو إليك ثلاثةً أوهتْ قُوى # جسَدي فبتُّ على شفيرٍ هارِ
1 فَبِطيبِ تُربِكَ أَيُّ بَيتِ قَصيدَةٍ # لَو أَنَّ ذاكَ البَيتَ كانَ يُعادُ
4 فَهيَ كَماوِيَّةٍ مُطَوَّقَةٍ # جُرِّدَ عَنها غِشاؤُها الأَدَمُ
0 عندك قد حطّ رحال المنى # وفي حمى حسنك ألقى عصاه
4 يا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل # كَربِ وَيا ذا الإِفضالِ وَالنِعَمِ
13 لا تَلْطُمِ الخَدَّ عَلَيْهِ أَسَفاً # فَرُبَّما شَقَّ على شَقِيقِهِ
5 وجزيت الخلد عن زمن # كان كل العهد بالزمن
6 وَكَانَ لِلعَقْلِ تَاجٌ # يَزِينُ مِنْهَا الْجَبِينَا
8 يُطاعُ أمرك إذْ يُزجى ويُتَّبع # السيف والحُجَّة الغراءُ قد شهدا
1 وشربتُ ماءَ المُهْلِ قبلَ جَهَنَّمٍ # وشفَعْتُهُ بمطاعِمِ الغِسْلِينِ
4 قد أفقرتني غيداء واصلة # فدمع عينيّ غير مقطوع
2 وكم قلت ما الرفق قال الطلا # وأقسم ما أنت بالذائق
10 بِهِم شُدَّ لِلإيمانِ أَزْرٌ وسَاعِدٌ # وهُدَّ بناءُ الكُفرِ حتَّى هَوَى الكُفرُ
8 فالمدح يُنظَمُ والأموال تنتَثرُ # يرتاحُ للمدح علماً أنه سببٌ
1 فَوَقفتُ ثَمَّ محيّراً وَتسلّبت # مِني يَدُ الاصباحِ تِلكَ الأُنجُما
9 وبُدورٌ منَ السُقاةِ تُعاطي # في كُؤوسِ النُضارِ شمسَ العَصيرِ
9 وعَتَتْ أُمُّهُمْ عليَّ وَلَجَّتْ # في عُتُوٍّ مِنْ كَبْرَتِي ونُفُورِ
2 أَخَفُّ عَلى المَرءِ مِن حاجَةٍ # يُكَلِّفُ غَسّانَها مُرتَقِب
0 ماضي الغِراريْنِ على خَصْمهِ # سِيَّانِ منه السيفُ والمَنْطقُ
10 تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً # وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ
11 وَعاشوا بِالخِداعِ فَكُلُّ قَومٍ # تُعاشِرُ مِن ذِئابٍ أَو نُمورِ
0 أوَّاه من جائرةٍ جاره # فتَّانة الألحاظ سحَّاره
7 نَبِّؤوني بِرَحيلٍ عاجِلٍ # لا أَرى لي بَعدَهُ مُنقَلِبا
4 أَنتَ عَلِيمٌ بِكُلِّ مُعجِزَةٍ # وَلَو سَأَلنا سِواكَ لَم يُجِبِ
0 وَعَنْ قَليلٍ يَلْتَحي أَمْرَدٌ # قَدْ خُطَّ مِنْ لِحْيَتِهِ لامُ
11 الهي مَن يُقيل عَثار مِثلي # سِواك وَمَن يُعين وَمَن يُجيرُ
7 ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذي # أحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ
0 وكيف لا يَقلَقُ مِنْ لم يزلْ # يُقْلِقُهُ حبُّكمُ الأقدَمُ
4 أنَّى وَمِن أينَ آبَكَ الطَّرَبُ # مِن حَيثُ لا صَبوَةٌ ولا رِيَبٌ
2 كَأَنَّ تَواليَها بِالضُحى # نواعِمُ جَعلٍ مِن الأَثأَبِ
0 أعرض عنِّي مرةً مرةً # فاعْترضت أنكال أنكادِي
8 والفضل كالصُّبح يهدي من له نظرٌ # ولا يصيرُ به الأعمى إِلى أرَبِ
7 فَإِذا فاتَكَ تَوفيقُ العَليم # فَاِمتَنِع عَن كُلِّ تَحصيلٍ عَقيم
11 وَإِشْبَاعِ الْمَلاَ مِنْ مِلْءِ كَفٍّ # وَمَا قَدْ قَلَّ مِنْ شِبْعِ الْبَطِينِ
1 فكأنّ ذاك الماءَ ليس بمَوْردي ال # صافي ولا ذاك المُناخَ مُناخي
7 موطني الأردن لكني به # كلما داويت جرحاً سال جرح
10 وَمَا عَنْ مُحابَاةٍ عَهدْتَ بِنَصْبِه # ولَكِن لحبّ الفَوْزِ في جَنّةِ الخُلْدِ
7 يا غُراباً هَمُّهُ في غارَةٍ # يَتَمَنّى أَقِطاً فَوقَ مَشَر
1 وَإِلَيكَها فَاِهنَأ بِها مِن مِدحَةٍ # أَهدَيتُها رَوضاً إِلَيكَ مُنَوَّرا
9 إنَّ شيخ الشيوخ أيَّده الل # ه رأى أنَّني أعيشُ فقيرا
4 ـظَلَّ وَظَلَّ العُمّالُ حَيثُ هُمُ # حاضِرَ ما دَبَّروا وَهُم غَيَبُه
8 من المنون لنا فما نروم منى # حتى إذا آلة الحدبا لنا اعترضت
1 وَلَرُبَّ طَيّارٍ خَفيفٍ قَد جَرى # فَشَلا بِجارٍ خَلفَهُ طَيّارِ
5 إنما أنتَ نَذِيرٌ مُبينٌ # أنْزَلَ اللَّهُ عليك الكِتابا
8 وَسيرة مِن أَبي حَفص تَلقفها # إِلى وَقار يُضاهي هَدي سَلمانا
12 لَبِسنا مِن مَدى الأَيّا # مِ لِلغَيِّ سَرابيلا
7 إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأ # ورجاءُ الناس بئس النبأ
4 وَاِستُؤنِفَ الظُلمُ في الصَديقِ فَهَل # حُرٌّ يَبيعُ الإِنصافُ أَو يَهِبُه
9 وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَال # تَّابِعِينَ الْمُرْدِينَ لِلْأَرْجَاسِ
10 وَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَن يَكثُرَ البُكا # عَلَيهِ قَتيلٌ لَيسَ يُعرَفُ قاتِلُه
13 فَلَم يَزَل ذَلِكَ دَأبَ الجاهِلِ # حَتّى رُمي بِسَهمِ حَتفِن قاتِلِ
4 فَكُلَّما هَذَّبَتكَ تَجرِبَةٌ # أَنشَأَت لِلباحِثينَ تَفتَضِحُ
1 ولما علت لبني علي راية # فيها ولا امتاز العدو من الولي
1 من لي بطالعة السعود وقد غدا # قطع الفراق ملازمي وقريني
4 كم لك من منة ومن نعم # وكم لك من مواهب غرر
5 قاطِعاتٍ بَطنَ مافِقَةٍ # يبَتَدِرنَ الهَجمَ وَالقَرَبا
2 دَعاكَ ذَوُوها بِسوءِ الفِعالِ # لِما لاتَشاءُ وَما لاتُحِب
1 لِلحُبِّ سُلطانٌ عَظيمٌ شانُهُ # مَهما يَقُل قَولاً فَقَلبي يَسمَعُ
10 وَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتُ صابِراً # وَحِبّي غَدا فيمَن يَسيرُ يَسيرُ
1 وَتَخَتَّمَت مِن فَصِّهِ بِغَمامَةٍ # كَفٌّ تَكونُ عَلى السَماحِ سَماءَ
7 النَبِيُّ المُصطَفى الخَلِّ المَكين # الرَسولِ المُجتَبي الهادي الأَمينِ
3 قالَتْ لَيلى بِتَأمُّلِها # فيْ حُبٍّ تَهْمِسُ لِلشَّجَرِ
10 وَمِلْتُ إِلَيهَا وَالفَصَاحَةُ مِلؤُها # صَحِيفَة ضَخْمِ السَّرْوِ وَضَخْمِ السُّرادِقِ
10 بِهِ دَفع الحَقُّ الضَّلالَ وهَاضَهُ # فَلوْلاهُ ما كانَ الضَّلالُ لِيُدْمَغَا
10 أَقِلني أَقِلني عَثرَةَ الدَهرِ إِنَّهُ # رَماني بِسَهمٍ صائِبِ النَصلِ مُقصِدِ
11 لَقَد وَلّى أَلِيَّتَهُ جُؤيٌّ # مَعاشِرَ غَيرُ مَطَلولٍ أَخوها
10 وَسارَ إِلى دارِ الخِلافَةِ عَنوَةً # فَحَرَّقَها وَالجَيشُ بِالدارِ دائِرُ
13 يَدخُلُ تَحتَ الغَلَقِ المَرصوصِ # بِمَهرِ لا غالٍ وَلا رَخيصِ
2 يلوم العذول على أعينٍ # خطائية حسنها في سطا
13 جواده في الحرب محراب لمن # صلى إلى الحرب من العساكر
13 وَذَرعَ طولِ الأَرضِ وَالأَفلاكِ # وَكَم بِلادِ الصينِ وَالأَتراكِ
13 وسودها بالسكر فينا عربدت # وبيضها تجاوزت في الحد
6 عُدنا وعدتِ وعادت # إن الحظوظ أرادت
11 أمَا وَصَفاءِ ماءِ غديرِ ماءٍ # تلهَّبَ في جَوانبِه الضِّرامُ
8 ففرقتها بك الأقلامُ والكُتُبُ # يا ناسكاً ورعاً من غير ما رَجَبٍ
9 إنْ يكُنْ عِيدُهمْ بغيرِ هِلالٍ # فالهِلالُ المُنيرُ وَجْهُ الأميرِ
13 رَبيعُ لا يَسقُكَ نَحوي سائِقُ # فَتَطلُبَ الأَذحالُ وَالحَقائِقُ
13 فَتِلكَ أَطلالٌ لَهُم قِفارا # تَرى الشَياطينَ بِها نَهارا
5 ترجفُ البَيداءُ إن ركبوا # فكأَنَّ القاعَ نَشْوانُ
7 يا رسول اللَه إني وافدٌ # في وفود لفناكم نزل
1 أَبَنِي خُلَيْفٍ أَنْتُمُ خَلَفُ العُلاَ # وَكَفَى بِذَلِكَ نِسْبَةً أَوْ مَفْخَرَا
11 وَمَن لَم تُشرِقِ الدُنيا بِماءٍ # فَأُقسِمُ أَن سَتُشرِقُهُ بَريقِ
9 بِأَبي أَهْيفُ القَوامُ تَمِيلُ البِي # ضُ والسُّمْرُ والغَصُونُ إليهِ
13 فليس لليل البهيم رونق # إلا إذا ما طلعت أنواره
3 شملَت ببقائِكِم النعَمُ # وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ
4 لَم يَفعَلوا فِعلَ آلِ حَنظَلَةٍ # إِنَّهُم جيرِ بِئسَ ما اِئتَمَروا
10 وَناظِرَتَينِ تَطحَرانِ قَذاهُما # كَأَنَّهُما مَكحولَتانِ بِإِثمِدِ
6 لخاتم الرسل أعني # إمامَ تلك الجماعة
2 وَما إِن أَدُبُّ لِأَعدائِهِ # دَبيبَ البِكارِ حذارَ الفَنيقِ
10 بِعَيني قَذاةٌ مِن هَواكِ لَوَ اِنَّها # تُداوي بِمَن تَهوى لَسَحَّ سَقيمُها
7 لا ولا لا لست من قدرته # لم تُرَضْ نفسي على هذا الهوان
8 كأنَّها زفراتي عندَما كَرَبتْ # تلكَ الحمولُ عن الجرعاءِ ترتفعُ
4 أَجرى عليه السحابُ دَمْعَ شجٍ # وفَرَّقَ البرقُ قَلْبَ معمودِ
9 وَإِذا ما مَدَدتُ طَرفي إِلى غَي # رِكَ مُثِّلتَ دونَهُ فَأَراكا
9 مَا أَخُو خَمْسَةٍ جَلَتْهُ لِعَاقِلْ # مِثْلَ أَجْزَائِهِ أَسَامٍ لِفَاعِلْ
7 ورياضٍ بتُّ في أرجائها # باكياً روَّيتُ بالدمعِ الثُّماما
11 وَدَانَ البَدْرُ مُنْشَقّاً إليه # وأَفْصَحَ ناطِقاً عَيْرٌ وَذيبُ
4 عُذرُ المَلومَينِ فيكَ أَنَّهُما # آسٍ جَبانٌ وَمِبضَعٌ بَطَلُ
11 غَدا عَلى قَدَرٍ يَهوي فَفاجَأَها # فَاِنقَضَّ وَهُوَ بِوَشكِ الصَيدِ قَد وَثِقا
7 نَفِّسُوا عَنها نُفوساً عَثَرَتْ # بِالْمَنايا كحلاً أو بلجا
11 يجرُّ على الثرى ذيل اتِّضاع # وينصب في مكارمه الثراء
11 وَيَعْتَقِدُونَ وُدَّكَ فَرْضَ عَيْنٍ # وَأَنَّ سَنَاكَ مِصْبَاحُ الظَّلاَمِ
8 لا تُدركنهُ وَإِن راقَت جَواهرهُ # فَالعقد لِلخود لا لِلفارس البَطَل
6 عبء حملنَا وناءت # كواهلٌ من كلالِ
7 وَاقْتَدَى الرُّهْبَانُ فِي نُدْبَتِهِ # بِلَبيد في أَخيهِ أرْبَدِ
0 وَإِن كانت على عهدي وودي # فلا تحرم وصالي من دُعاها
7 جَعدَةٌ فَرعاءُ في جُمجُمَة # ضَخمَةٍ تَفرُقُ عَنها كَالضُّفُرْ
13 مَشارِقٌ مَغارِبٌ أَقمارُها # أَهِلَّةٌ نُجومُ رَعدٍ لِلمَطَر
11 وَلَو أَنّي عَثَرتُ عَلى الثَرَيّا # لَكُنتُ مُحالِفاً زَلّي وَعَثري
6 فطالما جئت اسعى # اليه من فرط جهدي
4 لَقَدْ بَدَا مَا تَخَافُ صَوْلَتَهُ # فَارْمِ وَإِلاَّ رُمِيتَ مِنْ أُمَمِ
7 واحذرا آخرَ حِلْمِي إنما # لَهْذَمُ الذابلِ أقصى الأكعبِ
10 وَلا سِرتُ ميلاً مِن دِمَشقَ وَلا بَدا # سُهَيلٌ لِأَهلِ الشامِ إِلّا بَدا لِيا
2 فَما أَنا أَم ما اِنتِحالي القَوَا # في بَعدَ المَشيبِ كَفى ذاكَ عارا
11 رَحَلنَ لِشُقَّةٍ وَنَصَبنَ نَصباً # لِوَغراتِ الهَواجِرِ وَالسَمومِ
6 وَالْغَيْثُ فَهُمْ بِفَضْلٍ # مَا بَعْدَهُ مِنْ مَزِيدِ
11 رآهُ لِلعُلى والمَجْدِ أهْلاً # فقدَّمهُ على الناسِ الإِمامُ
11 سأشكو الحزنَ ما بقيت حياتي # وأشكر في صنائعه الجمالا
13 وَسائِحٌ مُستَمِعٌ وَلاحِقٌ # هُمُ المَقَرُّ لَفتىً بِهِم أَقَر
3 وأظل بوصل أرفده # وحديث عذب أسمعه
13 لَعَلَّهُ يَكتُبُ بِالأَمانِ # لي وَلِأَصحابي مِنَ الجيرانِ
3 كالنَّثرَةِ والشِّعرَى كَلِمٌ # تَسْري في العَالَم شُرّدُهُ
0 لَم تَدخُلِ الأَسرارُ ما بَينَنا # فَأَظلِمُ الدَمعَ إِذا قُلتُ باح
7 لَهفَ نَفسي هَل بِبَرلينَ اِمرُؤٌ # فَوقَ ذاكَ القَبرِ صَلّى وَسَجَد
13 للقاصدينَ مالُه وجاهُه # فرِجلُه تعلو على شَوى العِدا
1 وافتك والنيروز يبسم ثغره # وتَلَفَّعَتْ من نوره بوشائع
2 وَخَيرُ بَني هاشِمٍ أَحمَدٌ # رَسولُ الإِلَهِ عَلى فَترَةِ
1 خجِلتْ خدودُ الزهرِ عنهُ بروضةٍ # غيداءَ قلّدها نداهُ وشنّفا
3 سَل عَنهُ غَداةَ الصَخرِ وَقَد # جاءَت تَتَبارى في اللُجُمِ
1 يا مُلتقى سُبُلِ الوفودِ كما التقَتْ # في البحرِ أوديةُ الحَيا الهتّان
7 وَعَنِ اللاتِ إِلى الذاتِ اِقتَرِب # ساجِداً لي فَهيَ أَقصى مَسجِدَي
7 لَم يَفد سُهدي دَواء وَصفهُ # يَجلب النَوم إِلى جفن النُجوم
13 يُفاخر السُّحب بصوب الأنملِ # يحمدهُ ضيفُ الجديب المُمحل
11 مَتى تُنسَب قُرَيشٌ أَو تُحَصَّل # فَما لَكَ في أُرومَتِها نِصابُ
7 وَاِرضَ بِاللَهِ وَكيل # إِنَّهُ نِعمَ الكَفيل
4 هل هدمَ العَسْرُ بعد رِفعَتِه # إلا بما شادَ في العُلى وبَنى
6 أَدخَلْتَ نفسَكَ طُولاً # بينَ الكرامِ وعَرْضا
13 تُنسيكَ عُرْقُوباً لهُ قَواعِدٌ # عَن مَنْهجِ القَوْلِ الصَّحِيحِ نُكِّبَتْ
4 كَم قَتَلوا عاتِقاً وَكَم جَرَحوا # دَنّاً وَكَم فارَ تاجِرٍ ذَبَحوا
11 وأصبحتِ الجَّماجِمُ خافِقاتٍ # كما مادَتْ بشاربِها العُقارُ
10 وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوى # عَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ
6 وطاعة وصلاح # ذخر اليوم النشور
1 وكم لي في القرافة من حبيب # قريب وهو رهن نوى شطون
2 وسُسْ أهلَ عصرِك فيما يَقِلُّ # ويكثر حتى يبذل السلام
0 وكل من مد ذراعاً إلى # سنبلها فليفتقد أصبعه
4 الثَغرُ وَالنَحرُ وَالمُخَلخَلُ وَالـ # ـمِعصَمُ دائي وَالفاحِمُ الرَجِلُ
11 يُقارِنُ بِالحُباقِ لهُ نِهاقاً # هُمَا شَيْئانِ والسَّمْعانِ وَاحِدْ
5 خلع الأسرار كاهنه # وبغير الحسن لم يدن
11 وَجَدتُ المَوتَ يَنتَظِمُ البَرايا # بِشَجبٍ مِنهُ في أَعقابِ شَجبِ
6 ولو بِقَدرِكَ أُهدِي # َمَا وَجدتُ هَدِيّه
1 فيُفيد أفرادَ الجواهرِ بهجةً # وتَطيب ريحُ المِسْك من نَفَحاته
0 أنت له كلُّ الحِمى المُرتَجى # وكلُّ مَبغاه إليكَ النُّزوح
8 قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم # فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
7 يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِه # وكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
8 عليك يعدل صبري يا علي بلي # مت بالهنا فحسين والفتى حسن
13 رُدّوا فُلاناً وَخُذوا فُلانا # وَضَمِّنوني صَيدَكُم ضَمانا
11 كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ # فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
1 وإِذا مَرَرْتَ بصصات فحَيِّهِ # سعياً وما مِنْ حَوْلِهِ من شُعْبَةِ
8 في كلَّ ذاتِ قوامٍ غصنُه نَضِرٌ # ما حظُّ عاشِقها منها سوى النظرِ
13 وَلا تَقُل لَقَد أَلِفتُ مَنزِلي # فَتُفسِدَ القَولَ بِعُذرٍ مُشكِلِ
6 في سُؤدَدٍ وَوَقارٍ # وَرَفعِ مَجدٍ خَطيرِ
1 أَلقَتْ به النكباءُ راحةَ عابثٍ # قَلَبَتْ ظُهورَ مياهِهِ لِبطُونِ
1 أشبهت نوحاً مدة وهداية # في أمة متزايد طغيانها
0 مِنْ دَرْسِهِ النَّظْمُ الذِي صَاغَهُ # نَجْلُ التِّلِمْسَانِي فِي صَنْعَتِهِ
13 انْظُرْ إِلى الأُفْقِ تَبدَّى بَدْرُهُ # وَحَوْلُهُ مِنْ كُلِّ نَجْمٍ شَارِقُ
1 وَإِذا المِحَكُّ أَذاعَ سِرَّ أَخٍ لَهُ # فَاِنظُر فَدَيتُكَ مَن تُراهُ يوثَقُ
1 لو أنها سمحَتْ بطيفٍ عائدِ # نصبَ الرُقادُ لها جِبالةَ صائدِ
2 مَتى عَزّ في حِمص غَيرُ العَزيز # أَو ذَلّ غَيرُ الذَميم الفَعالْ
10 مُقيمٌ عَلى رَعْي العُهودِ التي خَلَتْ # إِذا لَم يُحافِظْ كُلُّ خِلٍّ عَلى العَهدِ
2 أَمَوْلاَيَ يَا نَيِّرَ الْمَطْلَعِ # بِعَادُكَ أَذْكَى لَظَى جَزَعِي
1 علمٌ به كل البريّة تهتدي # وبرائه في كلِّ خَطبٍ تقتدي
0 حَتّى يَذوقَ القَومُ طَعمَ الهَوى # فَيَعذِروا في الحُبِّ مَن فَنَّدوا
2 وبدَّلَتِ البِيضُ أَغمادَها # بِسُود النَّواصي وحُمْرِ الدِّماءِ
13 طَبَاً بقَتْلِ المَحْلِ والجَبَّار # قد بَليا من فضلهِ المُشارِ
11 وَضَيَّعتُ الكَرامَةَ فَاِرمَأَدَّت # وَقُبِّضتُ الشَقا في جَوفِ سَلمي
6 جَوارِحي لِلساني # تَقول لِلّه فينا
8 يسعى بها رشأٌ في الشَّربِ تحسبُه # كالبدرِ قد بتَّ منه الخصرَ زُنّارُ
10 أُقَلِّبُ طَرفي لا أَرى غَيرَ صاحِبٍ # يَميلُ مَعَ النَعماءِ حَيثُ تَميلُ
10 وَمُستَجهِلي بَعدَ التَحَلُّمِ نِسوَةٌ # أَشارَ بِلَيلى نَحوَهُنَّ مُشيرُ
11 وَأَنَّ السِّتْرَ سِتْرَ اللهِ أَضْحَى # عَلَى مَغْنَاكَ مَسْدُولَ الْقِرَامِ
10 تَراءَت لَنا وَهْناً إِزاء خَريدَةٍ # تُسايِرُها كالْبَدْرِ قارَنَ كَوْكَبا
5 عهدها لي والمنى أمتزجا # كامتزاج الروح بالبدن
0 فَلا يَلُمني في الغَرامِ لائِمٌ # الحُبُّ كَأسٌ مُسكِرٌ رَحيقُهُ
7 قد تركت الهند أطويها له # وهو يطويها وما يدرى إلى
5 نحنُ قومٌ من بني مُضرٍ # جَدُّنا في الفخر عَدنانُ
0 هَمّي مِنَ الدُنيا خُلُوّي بِها # بِذاكَ أَدعو خالِقي في الصَلاة
9 فتغَدَّى بالصَّاعِ أَلْفٌ جِياعٌ # وتَرَوَّى بالصَّاعِ ألفٌ ظِمَاءُ
1 هي سنّةٌ وأنا الضّمينُ لنصفها # فكن الضّمينَ لنصفِها بعِيارِ
3 لولا الأيام تنكده # بالبين وبالهجران فيا
7 وَلَقَد أَغدو وَما يَعدَمُني # صاحِبٌ غَيرُ طَويلِ المُحتَبَل
12 على مُقتَبَل العمر # وفي مففتح الشان
13 لِتَأخُذَ العَينُ مِنَ الرُقادِ # حَظّاً إِلى تَعلِيَةِ المُنادي
13 به الى كل سبيلٍ رفعةٌ # من نحوِه ومكرُماتٌ تُقتدى
8 بِطانةُ الخلفاء الغُرِّ ليس لهمْ # في غير صحبة ذاك المجد من قِدَمِ
2 تغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ # غرامي على الطللِ الأدمُعُ
11 أخو الإغضاء عن تقصير مثن # وفي طلب العلاءِ أخو الطماح
8 تَبدو إِذا ما تَبَدّى وَجهُهُ وَإِذا # ما غابَ غابَت بِعَيني في مَغانيهِ
13 إِذ قَيظُهُ مِثلُ حَشا المَهجورِ # يُهدي إِلى الأَكبادِ وَالصُدورِ
0 والبعد عن بابكم ظالم # وهذه قصة مظلوم
9 يضحكُ اللّه للمناجي إذا ما # طال منه تحت الدياجي أزيزُ
7 ولقد مَلَّ مُقامي أسْرتي # جارَ بغدادَ ومثْلي لا يُملْ
9 وَتَرى البَرقَ عارِضاً مُستَطيراً # مَرَحَ البُلقِ جُلنَ في الإِجلالِ
6 بَنو مُحَمَّد سَعيدٍ # حَذَهُ حَذوَ النِعالِ
4 وَكُلُّ نَفسِ اِمرِئٍ وَإِن سَلِمَت # يَوماً سَتَحسو لِميتَةٍ جُرَعا
8 في الشحم لما جرى في الشمس مبلولا # نجار قمح الذرى لم يرض جازره
7 كُلُّ ما عَلَّمَكَ الدَهرُ اِعلَمِ # التَجاريبُ عُلومُ الفَهِمِ
1 حملتها درا اليك منظماً # والدر لا يهدى لغير التاج
7 يا شريف النفس والقلب لنا # فيك صافي القول والشعر الشريف
11 فقلتُ لِمَنْ يَحُضُّ عَلَيَّ فيه # لعلَّك في هواه لِي نَسيبُ
9 فَهُنَاكَ يَصْلَى الْجَحِيمَ أُنَاسٌ # وَيَرَى آخَرونَ أَكََْرمَ ذَاتِ
2 مُدِلٌّ عَلى سُلُطاتِ النُسو # رِ شُمِّ السَنابكِ لَم تُقلَبِ
13 وَماتَ الاِفشينُ عَلَيهِ حَسرَه # وَما بَكَت عَينٌ عَلَيهِ قَطرَه
12 وغمٍّ مُفزِعٍ للرأ # سِ والراحةِ والبِطْنِ
0 عفوك عن حال فتى متعب # بات على الأشواك جنباه
7 حَلَّتِ السَبعونَ في هَيكَلِها # فَتَداعى وَهيَ مَوفورٌ بِناها
1 أهلاً بطيفٍ في الدُجنّة أوّبا # حَيّا فأحيا المستهامَ وأطربا
11 إِذا اِصفَرَّ الفَتى لِفُراقِ روحٍ # فَأَهوِن بِالتَصَعلُكِ وَالشُحوبِ
0 مَن لي بِهِ قَبلَ اِنقِضاءِ الصِبا # فَخَلفَهُ لِلبَينِ حادٍ عَجول
8 في كَعبَةٍ لِلنَدى لَو حَلَّها مَلِكٌ # تَهَيَّبَ النُطقَ حَتّى قيلَ ذا حَجَرُ
1 وَعَسى اللَيالي أَن تَمُنَّ بِجَمعِنا # عِقداً كَما كُنّا عَلَيهِ وَأَكمَلا
5 وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت # وَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت
1 طَرِبتْ نْدامايَ العِطاش وأطلقوا # نُوراً بأحْشاءِ الدِّنان حَبِيسا
7 فَقَدا الجَنَّةَ في إيجادِنا # وَنَعِمنا مِنهُما في جَنَّتَين
0 خُطُورُهُ وَقْتاً بِبَالِهِمُ # مُسْتَوْجِبٌ فِي عُرْفِهِ فِدْيَهْ
7 وترى الأصداف لا تعطفها # فرقة الدار ولا بعد المزار
4 لَو خُلِطَ المِسكُ وَالعَبيرُ بِها # وَلَستِ فيها لَخِلتُها تَفِلَه
11 فَسَلْ أَذْنِينَ وَالبَيْرُوقَ عَنْهُ # وَمَنْزِلَ حَاتمٍِ وسَلِ الْعَرِينا
9 وَإِذا كُنتَ يا اِبنَ عَمّي قَنوعاً # بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ
1 لا تذهبوا بفؤاد من عاهدتموا # هذا مقام المستجير العائذ
4 إن كنت من طينة خلقت فلا # زالت يد اللّه تخلق الطينا
1 يا راكِضاً في شَوطِ كُلِّ سِيادَةٍ # أَعيا تَرَسُّلُهُ الرِياحَ لَحاقا
13 حبر له يثني الثناء قصدهُ # وخلفهُ وإثرهُ وعنده
4 يطوي هواكم بين الضلوع فإن # هبّ نسيم من أرضكُم نشره
7 وَكَأَنّي مِن غَدٍ وافَقتُها # مِثلَما وافَقَ شَنٌّ طَبَقا
2 وَإِن دَوَّمَت شَمسُهُ فَوقَهُ # أَظَلَّتهُ غِربانُهُ الحُجَّلُ
1 ماذا عليكِ إذا سفحتُ ما دمعي # وأطلتُ في آيِ الديارِ أنيني
7 نزعت في الهوى إليه بقلبي # نزعات تذكي لهيب احتراقي
1 فكأن علم الكائنات وديعة # مخزونة وصدوركم خزانها
8 فقد علمتُ بما أوتيتَ من شيَمٍ # إنَّ المكارمَ طُراً في بني البَلَدي
2 إِذا اِجتَمَعَ اِثنانِ في مَنزِلٍ # عَلى خَربَةٍ فُضِحا لِلأَبَد
8 بعدَ التحلّي بهنَّ الدهرُ بالعَطَلِ # وأذ كَرتَني زماناٌ بانَ منفصِلاً
3 أَسْتَنْجِزُ مَوْعِدَهُ فَيَرَى # خُلْفاً أن يُنْجَزَ مَوْعِدُهُ
9 بَسَطَ المصطفى لها مِن رِداءٍ # أيُّ فضل حَوَاهُ ذاكَ الرِّداءُ
8 فعاش مُشْتمَلاً بالعِزِّ ما طلعتْ # شمس وحنَّتْ إلى أوْرادها الهِيمُ
2 لَو أَنَّ القَبيحَ لَهُ جِثَّةٌ # وَحُمَّلَهُ بازِلٌ لَم يَثُر
11 وَأَودِعهُم عَلى كُرهٍ ثَراهُم # فَأَرضُ القَومِ خالِيَةُ العِراصِ
5 وَلَقَد أَغدوا عَلى أَثَرٍ # لِلحَيا راضٍ عَنِ الدَيمِ
11 كَذي القِرنَينِ لَكِن ضَلَّ هَذا # وَيُسَّرَ ذاكَ لِلرَأي السَديدِ
2 لئِن أَنْكَرَتْ مُقلتاها دَمَهْ # فمنه على وَجْنتَيْها سِمَهْ
4 كم مُفْرَدٍ لم يَرِمْ جَمَاعَتُه # وكم غريبٍ لم يَجْتَنِبْ بَلَدَه
2 فراشة روحي تعالي وثُوباً # ستلقين قلباً إليكِ يثب
11 وَلِلإِنسانِ ظاهِرُ ما يَراهُ # وَلَيسَ عَلَيهِ ما تُخفي الغُيوبُ
8 ولا ألينُ إذا مكروهُهُ صَدَعا # أُريهِ منّي إذا ما هاجَني أسداً
8 وجنة ملئت بالطيبات من ال # قصور والروح والألبان والراح
10 مَتى لَيتَ شِعري نَلتَقي وَإِلى مَتى # تُؤَدّي رِسالاتي إِلَيكِ الأَنامِلُ
8 وبارقٍ ما روتْ ليلاً شرارتُه # اِلاّ وقابلَ مِن وجدي بكم شررا
7 لا كرىً أو أبعث الخيل ضُحىً # كالدَّبى زفزفهُ عصفُ الشمال
9 سِيَرٌ في السَّماحِ راقَتْ جَمَالاً # وخِلالٌ في البَأسِ راعَتْ جَلالا
1 عتباً أبا العباسِ شمْتُ حُسامَهُ # عَضْباً رقيقَ الشفْرَتين ذَليقا
8 يا سعد راح الوفى واُهلٌ وراح الجميل # وراح ذا القوم لي كانوا هداة السبيل
10 وَيا خَرَسَ الفُصْحِ الذي سَنَّهُ لَهُم # وغَادَرَ فيهِ القُسُّ يَعْرضُ مَا قَصَّا
13 يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ # بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ
0 لكنّ لي في وسطه غالباً # فرعٌ أعاذ الله من ذلك
13 هذَا إِذَا كُنَّ لأُمٍّ وَأبِ # أو لأبٍ فَاعمَل بِهذَا تُصِبِ
10 فَهَذا رِضاهُ المُجتَلى غَير غامِضٍ # وَهَذا نَداهُ المُجتَنى غَير نازِح
12 عَلى مَن حُبَّها الهادي # إِذا ما زُرتُ وَالحادي
7 هَمَسَت في خاطري فاستيقظت # روحيَ الحيرى وأصغت لندَاها
7 جَرَّرَ السَّيلُ بِها عُثنُونَهُ # وَتَعَفَّتْها مَدَاليجُ بُكُرْ
13 فإن رأيت في الكماة حاسراً # فليس فيهم غيره من حاسر
3 أرْضَى أَعْمالِيَ عَاقِبَةً # إِذ أمْدَحُهُ أو أحْمَدُهُ
1 يامَطلَعَ الأَنوارِ إِنَّ بِمُقلَتي # أَسَفاً عَلَيكَ كَمَنشَإِ الأَنواءِ
0 حملت بالإحسان تثقيله # فاحْمل بإحسانكَ تخفيفه
2 وَإِنَّكَ لَو سِرتَ عُمرَ الفَتى # لِتَلقى لَها شَبَهاً أَو تَغوصا
11 وإنْ مَنَعُوا تَقَوَّلْنا عَلَيْهِمْ # بأنَّهُمْ عُصَاةٌ مُفْسِدُونا
9 يَابنَ هِندٍ شُدَّ الحَيَازِيمَ لِلمَو # تِ وَلاَ يَذهَبَن بِكَ الآمَالُ
5 وأردتُم غصبَ أنفسهم # فبثثتُم بينها المُقلا
7 كَلَّما لاقى عُفاةً وعِدىً # سالَ كفَّاهُ نَوالاً ودَما
6 لأِنَّهُ ذُو ذَكَاءٍ # مُبْدٍ لِمَا أَنْتَ تُخْفِي
4 أخلصَ في حبِّه ذَوُوا رَغب # واعتدل الرَّائغون بالرهبه
9 تائه أقنع الهلال افتخاراً # أنه قد غدى مثال لثامه
1 وَعَلاَ عِقَابَّا لو عَلاَ بحَراكِه # فيها عُقابٌ باتَ رَهْنَ سُكونِ
9 وإذا شبتِ الوغى فكأنَّ الس # يف من بأسه استعارَ استعارا
10 سَتَذكُرُ أَيّامي نُمَيرٌ وَعامِرٌ # وَكَعبٌ عَلى عِلّاتِها وَكِلابُ
9 اِستَقَلّوا وَراءَهُم مَطلَعَ الشَم # سِ وَخَلّوا بَناتِ نَعشٍ يَمينا
7 كان فيه صائماً أو قائماً # منعِماً أو مُفضِلاً أو مُجْمِلا
9 وَكَأَنَّ الخَمرَ العَتيقَ مِنَ الإِ # سفَنطِ مَمزوجَةً بِماءٍ زُلالِ
10 وَعَضَّت عَلى إِبهامِها ثُمَّ أَومَأَت # أَخافُ عُيوناً أَن تَهُبَّ نِيامُها
11 يُرَينَ عَصائِباً يَركُضنَ رَهواً # سَوابِقُهُنَّ كَالرَجلِ القِيامِ
1 وَسَرى فَجَلّى لَيلَ كُلِّ مُلِمَّةٍ # قَمَرُ العَلاءِ وَأَنجُمُ الآراءِ
11 فمن دالٍ ومن ألفٍ وميمٍ # كقوسٍ أو كسهمٍ أو قتير
8 سلكت في سَننٍ من وصف مجدهما # فكنت من قبلُ زَوَّاراً ولم تَزُرِ
8 لا بُدَّ بَينَ الرِضا وَالسُخطِ مِن سَهَرٍ # يُقَلِّبُ اللَيلَ بَينَ الطولِ وَالقِصَرِ
10 يُميتُ الهَوى قَوماً فَيَلقَونَ راحَةً # مِنَ الضُرِّ وَالجُهدِ المُبَرِّحِ وَالبَلوى
1 أمْ تلك أبياتٌ حططتُ لثامها # من خيرٍ لُغْزٍ في خدور قواف
0 قد أفسدت فاقته ذهنه # فهو معافى مثل محموم
7 وقف الفضل على أفعالها # أي فضل في فتى لم يحسد
2 وَكانَ أَخاً لِنَبِيِّ الهُدى # وَخُصَّ بِذاكَ فَلا تَكذِبِ
13 خيرُ وزيرٍ حلَّ صدر المحْفِل # وزانَ جمعَيْ محْفِلٍ وجحفل
11 فمثلك من أغاث حليف بيتٍ # فأحيى بعضَ سكانِ القبور
11 تَحَيَّلَتِ القُضاةُ فَخانَ كُلٌّ # أَماَتَهُ وَسَمَّوْهُ الأمِينا
3 يا مَنْ في الدّهرِ على نَظَري # لا شَـيــءَ سـواهُ يَـحــمَــده
7 مَن لِيَومٍ نَحنُ فيهِ مَن لِغَد # ماتَ ذو العَزمَةِ وَالرَأيِ الأَسَد
2 وَهَل يُنكِرُ العَقلُ أَن يَستَبدِ # دَ بِالمُلكِ غانِيَةٌ غَيلَمُ
13 قد ذقْتُ طعمَ الموتِ من بعده # ذلك مَا قَدْ كُنتُ مِنه أَحِيدْ
0 فالمَوتُ وَالعَيشُ بيُمناك قَد # صرّفت أَسيافاً وَأَقلاما
7 قَد لَبِستُ الدَّهرَ مِن أَفنانِهِ # كُلَّ فَنٍّ حَسَنٍ مِنهُ حَبِرْ
11 فَإِن فَسَد الزَمان فَغَير بدع # وَإِن هَلَكَ الجَميع فَلا عَجيب
7 وبَدَا بَرقُ الظُّبَا مُختَطِفاً # فِي غَمَامِ العَبَرَاتِ الأَرؤُسَا
7 إنَّ ماءً كان في وَجنَتِها # وَرَدَتهُ السِّنُّ حَتَّى نشَفا
1 بالله ربّك قلْ له يا عاذلي # زِدْ عزّةً في الحبّ ذُلاً أزدَدِ
9 أَنْفَسِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ مَنْ بِهِ يَا # دُرَّةَ الطَّاهِرِينَ كُنْتَ نَفِيسَا
11 تميسُ الدولةُ الغَرَّاءُ تيهاً # وقطْبُ الدين فارسُها الهُمامُ
0 هيهات تَدرين وإِن خِلتِه # وَثبَ الهوى الضاري وفتكَ الظَّمِي
8 فيُؤمِنُ الجارَ منْ خوفٍ ونازِلَةٍ # ويُطْعِمُ الزَّادَ في جَدْبٍ وفي خَصَرِ
10 كِتابُ حَبيبٍ جاءَني بَعدَ جَفوَةٍ # فَظَلَّت تَناجي مُقلَتَيَّ أَنامِلُه
2 وَخلَّيْتُ عَنْ خَصْرِه بَنْدَهُ # وَأَجْفَيْتُ عَنْ مِعْطَفيْهِ الحُلَلْ
4 يقصُرُ عنه ثوبُ الثّنا وعلى # سواهُ عند الإياسِ ينسحِبُ
10 شَهِدتُ بِأَنّي لَم أَخُنكِ مَوَدَّةً # وَأَنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ
1 حَتّامَ أَندُبُ صاحِباً وَشَبيبَةً # فَتَفيضُ عَينٌ أَو يَحِنُّ فُؤادُ
3 ولو أن الصـم تـراجــمـهـا # أضحـت كحـل المقـل النعس
13 مددت يمناك على رواقه # حتى كشفت الناس عن مرصاده
7 وَرَدوا الحَوضَ تِباعاً فَقَضَوا # بِاِتِّفاقٍ في مَناياهُم عَجيبِ
2 أَجازَت عَلَيهِ بَناتٍ لَها # عاقَت رَكائِبُهُ أَن تَجوزا
7 فَتَرى الدَمعَ دِماءً لَم تَسِل # مِن سُيوفٍ بِجُفونٍ لَم تُسَل
8 فلم يجد لهم مذ قوضوا عوضا # ساروا وسار فؤادي نحو سيرهمُ
1 كالغيثِ فوق البرّ ثَرّانٌ هَمى # منه ووسْطَ البحرِ دُرٌّ أزهرُ
4 والنَشْر بين الرياض منفتقٌ # والزِقُّ بن الدِنان منسحبُ
9 وَيَشُوقَ الأَضْيَافَ في بادَهَنْجٍ # مِنْ بعيدٍ قُرُونُهُ كالمَنَارَهْ
0 وَالجُسمُ كَالثَوبِ عَلى رَوحِهِ # يُنزِعُ أَن يُخلِقَ أَو يَتَّسِخ
8 معمر الوقت بالأوراد حافظة # بالعلم والذكر لا عجز ولا كسل
10 ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما # قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ
2 وَكُلُّ أُناسٍ وَإِن أَفحَلوا # إِذا عايَنوا فَحلَكُم بَصبَصوا
4 صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُها # طولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه
13 لَمّا اِستَطالَ المُكثَ في السَفينَه # مَلَّ دَوامَ العيشَةِ الظَنينَه
4 صَبا إِلَيهِ عَبدُ اللَطيفِ وَلا # غَروَ لِذاكَ القَوامِ أَن يُصبي
3 ورســولُ أجَــلِّ إمـامِ هُـدىً # فــي رُكْــنٍ مـنــهُ يُـشَــيِّده
13 وانْفق له دينار من ضنٍّ وشح # ولا تبل أخفّ وزناً أم رجح
6 أو من حنين الهوادى # إلى العَرار ونجد
9 وله فوق أدهم الليلِ تسرِي # دعواتٌ خفيفة المركوب
13 فَحَمَلَ القَومُ عَلى الحِمارِ # بِجُملَةِ الأَنيابِ وَالأَظفارِ
7 وتصدّق فهو حصن للغنى # وسلام النفس في دنيا ودين
0 مَوضوعُها زَولٌ وَمَرفوعُها # كَمَرِّ صَوبٍ لَجِبٍ وَسطَ ريح
8 إن الأصول عليها تَنبتُ الشَّجرُ # لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً
4 كَيفَ تَعاطَونَ مَجدَنا سَفَهاً # وَأَنتُمُ دِعوَةٌ لَها وَكَفُ
7 أسدٌ يقتل بالخوف العدى # فهو بالزأر غنيٌّ عن صِيال
10 وَكُنتِ كَذَبّاحِ العَصافيرِ دائِباً # وَعَيناهُ مِن وَجدٍ عَلَيهِنَّ تَهمَلُ
12 وَلاَ يَغْرُرْكَ أَهْلُ اللُّبْ # سِ أَشْبَاهُ الْجَمَادَاتِ
0 ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً # بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
11 رقيت إلى النجوم فجئت منها # بأحسن صورةٍ تهدي وتهدى
7 لذنوب وعيوب كثرت # أورثا كرباً وغماً أذهلا
3 تـرنــو بالحـب لدميـتـهـا # وتـغــض الطرف فتـبـليـنـي
9 فارِسِ الخَيلِ العالِمِ العامِلِ ال # حبرِ الهمامِ الحُلاحِلِ النِّحْرِيرِ
11 وَأَمّا حينَ يَذهَبُ كُلُّ قَرٍّ # فَسِربالٌ خَفيفٌ أَو رِداءُ
9 لَيسَ عَن بَغضَةٍ حُذافَ وَلَكِن # كانَ جَهلاً بِذَلِكُم وَعُراما
10 إِذا وُلِدَ المَولودُ مِنّا فَإِنَّما ال # أَسِنَّةُ وَالبيضُ الرِقاقُ تَمائِمُه
6 وكم بجودِ عليٌّ # أغنى رجا الوفد كفّه
9 فهْوَ كالزّهْرِ لاحَ من سَجَفِ الأك # مام والعودِ شُقَّ عنه اللّحاءُ
11 وَلَمْ أَرَ مُعجزاتٍ مِثْلَ ذِكْرٍ # إليه كلُّ ذِي لُبٍّ يُنيبُ
2 وَبَيتُكَ مِن سِنبِسٍ في الذُرى # إِلى العِزِّ وَالمَجدِ أَحبالُها
4 نَجهَلُ نَفعَ الدُنيا فَنَدفَعُهُ # وَقَد نَرى ضَرَّها فَنَجتَنِبُه
4 حَلَّأتَهُم عَنوَةً وَلَولاكَ ما # مُدَّ لِقَيسٍ في أَرضِهِم طُنُبُ
1 يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ # وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ
4 فَطالَما أَضرَمَت بَوارِقُها # ناراً أُسودُ الوَغى لَها حَصَبُ
12 صرمت شبابي الماضي # بأهواء من اللعب
8 أَغرّ ما أَحدقت أَيدي العِظام بِهِ # إِلّا وَأَضحى بِماءِ الفَضلِ رَيانا
13 ما كانَ ضَرَّني لَو اِمتَثَلتُ # وَمِثلَما قَد فَعَلوا فَعَلتُ
0 قَد كثُرَت في الأَرضِ جُهّالُنا # وَالعاقِلُ الحازِمُ فينا غَريب
6 دَبَّ الْفَسَادُ إلَيْهَا # خَفِيفَ وَطْءِ كَمِينَا
1 وَنَجيبَةٍ جاءَت بِأَوحَدِ أَمجَدٍ # قَد فاتَ طَولاً أَيدِيَ النُجَباءِ
7 لِمَ يا هاجرُ أصبحتَ رحيما # والحنان الجمّ والرقة فيما
10 تُحَلِّلُ للأَحْدَاقِ قَتْلَ بَنِي الهَوَى # كَأنَّ دَمَ العُشَّاقِ غَيْرُ مُحَرَّمِ
6 وكم لبست صليبا # على الجبين وشاره
8 فدامَ للصدر عِزَّاً غيرَ مُبتذلٍ # تُخشى بَوادرهُ ما حَنَّتِ النِّيبُ
12 يحثُّون خبولَ اللَّهْ # وِ منها بالأَشَابِيرْ
2 بِكَفِّ الَّذي قامَ من حَينه # إِلى الصابِرِ الصادِقِ المُتَّقي
11 أَدرناها عَلى نَغَم الرُعود # بِأَرواح تَقلد بِالعُقود
7 جاءَهُ يَوماً ندورُ الخادِمُ # وَهوَ في البابِ الأَمينُ الحازِمُ
13 أما أنا واللَه ما بقلبي # ولا بأسراري ولا بلبي
10 كَأَنّي غَداةَ البَينِ رَهنُ مَنيَّةٍ # أَخو ظَمَإٍ سُدَّت عَلَيهِ المَشارِعُ
9 علَويٌّ له نِجادٌ إذا ما # ذكروه يجُرُّ كلَّ عَميدِ
6 يا واسع الجود جودك # الخير خيرك وعندك
8 أطلت سيان إن أقصر وان أطل # لو كان يجدي البكا ماض بكيتك ما
0 عَبلَ الذِراعَينِ سَليمُ الشَظا # كَالسَيِّدِ تَحتَ القِرَّةِ الصارِدِ
8 ولا ثلاثة أعوام بهم سننا # قد كان من ذهنه يفتي مسائله
8 مدامعٌ في سبيلِ الحبَّ ما برحتْ # عوناً على كل خطبٍ بتُّ أركبُه
1 وإذا هَواهُ أحاط بي فكأنني # فيه على التحريرِ نُقْطةُ قُطبِه
7 قائِلٌ يَسْحرُ منْ ايجازهِ # فاذِ أسْهب فالسحرُ الأحَلْ
0 ما أبعدَ السَعيَ عَنِ النُجحِ # إِلى مَتى في عَذَلي تُنحي
1 ما أشعرُ الشُعراءِ إلا مادحٌ # طرزتَ باسمِكَ طُرّتَيْ ديوانِه
10 عَدِمْتُكَ مَوْجوداً يَعِزُّ نَظِيرُهُ # فيا عِزَّ مَعْدُومٍ ويا هُونَ عَادِمِ
0 مَتى القُتودُ وَالفِتانُ بِأَل # واحٍ شِدادٍ تَحتَهُنَّ عُجُل
4 المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ # مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
2 ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ # وأدَّتْ تحيتيَ الاِصْبَعُ
1 تَهفو البُروقُ بِجانِبَيهِ كَأَنَّما # عُقِرَت بِها خَيلٌ عَلَيكَ وِرادُ
13 غادرها تَرْسُف مثل الأقْزَلِ # ونِعْم مأوى الطَّارقِ المُخَيِّلِ
8 عُلْواً وضاق عن استيعابِ آخره # لا أسعدَ اللهُ مسعودا فَصَنْعَتُه
9 ناعِباتٌ كَما غَدَت ناعِياتٌ # وَحَمامٌ كَما تَغَنّى القِيانُ
5 حَلِيَت وَالحُسنُ تَأخُذُهُ # تَنتَقي مِنهُ وَتَنتَخِبُ
2 فَسارَت بِنا رُكَّضاً بِالفَلا # عِجالاً وَنَحتَثُّها مُعجِلينا
1 خلْقٌ تراهُ في المهنّدِ جوهراً # طوراً وطوراً في الحقيقةِ زُخْرُفا
12 فيَبْني ومعاذَ الل # هِ أن يهدِمْ ما يَبْني
6 وَكَانَ أَصْدَقَ مَنْ بَرَّ # بِالصَّدِيقِ الحَمِيمِ
10 وَلا وَجِدَ العُذرِيُّ عُروَةُ إِذ قَضى # كَوَجدي وَلا مَن كانَ قَبلي وَلا بَعدي
4 لا تَنْقَفِلْ يا فُلانُ في بَلَدٍ # لَمْ تَنْقَفِلْ منكَ بينهمْ ضَبَّهْ
7 كلما أسْفَرَ في بذْلِ النَّدى # كشفَ الليلينِ حَظّاً وظَلاما
11 وَقَدْ صَفّتْ لهُ الأتراكُ جُنْداً # وَأَصْبَحَ رَاكباً تَحْتَ العَصَائِبْ
1 بَينَ النُحورِ قِلادَةً تَحتَ الظَلامِ # غَمامَةً دونَ الصَباحِ نِقابا
0 ساق لنا عنقودها قد جنى # من صدغه في سالف العصر
7 تَتَمَنّى هَجعَةً في غِبطَةٍ # لَم تُساوِرها اللَيالي بِالكَدَر
12 أَما حَقّي بِأَن أَنظُ # رَ لِلدُنيا وَما تَصنَع
4 نام وسرتم شتَّان حينئذ # ما بين أحلامكم وأحلامه
2 لَها والِدٌ بَيتُهُ شامِخٌ # مَعَ النَسرِ أَو مِثلَهُ طُنُبا
12 فَلا آخِرَةً نِلتَ # وَلَم تَبقَ لَكَ الأولى
8 لَو لَم يَكُن لِيَ طَبعٌ في القَريضِ لَما # شَكَكتُ أَنِّيَ مِن ذا المَجدِ أَكتَسِبُ
11 أتاكَ وفوقَ غُرّتِه هِلالٌ # إذا قابَلْتَه خجَلاً توارى
9 إن أكن صرت بالبلادةِ فزعاً # إن لفظي كما يقال مسير
7 فيك كف الله عنى غربتي # ورسا رحلي على أرض الوطن
7 طالما نلت الأماني بعدها # نزه الرحمن وجهي ويدي
9 ومقيم على محاريب نسل # حسبه نور وجهه قنديلا
9 دامَ رأي العلى متى برّ رأياً # يؤتِهِ الله أجره مرتين
11 وَحَطَّ وُحوشَ صاحَةَ مِن ذُراها # كَأَنَّ وُعولَها رُمكُ الجِمالِ
13 وَاِنتَخبوا الأَبطال لِلمَجالِ # وَالخَيرُ في تَخيُّر الرِجال
11 سُرىً تطوى به الفلوات طياًّ # ونعم الذَّخر في يوم النشور
3 مَلكٌ تَختالُ قُرى البَحرَي # نِ بِهِ في الحُسنِ عَلى إِرَمِ
11 ومن لي فيه من ليلٍ طويل # أكابده ومن جفنٍ قصير
2 فَيالَيت شَخصي يَكون الكِتاب # فَتلحَظُهُ المُقلَةُ الساحِرَهْ
4 فكلُّ ما شَيَّدتْ رَوِيَّتُهمْ # مُهَدَّمٌ بارْتجالهِ خَرِبُ
10 أُراعي نُجومَ اللَيلِ سَهرانَ باكِياً # قَريحَ الحَشا مِنّي الفُؤادُ فَريدُ
1 فلذا رسائِلُهُمْ إِليكَ لأَنَّهُمْ # خافوا ابتعاثَكَ قَبْلَها الأَرْسالا
12 تَعَزَّزْتُ بِذِي الْعِزِّ # مِنَ الشَّيْطَانِ ذِي الأَزِّ
1 وأَراكَ قد ملَّكْتَ كفَّكَ عَيْنَ ما # جَحَدَتْهُ عيْنُك بالْعَمَى لِلطالبِ
4 لم يَطعَنِ الرِّيشُ في مَطَاعنِهِ # مِنها ولم يَنتَعِش بها القًصَبُ
6 كُنْ لي جَوَاباً فَلفظي # إليكَ لَفْظٌ وَجِيزْ
13 كَأَنَّنا لَمّا اِستَتَبَّ العَبرُ # أُسرَةُ موسى يَومَ شُقَّ البَحرُ
9 فاستبانت خديجةٌ أنه الكنْ # زُ الذي حَاوَلَتْهُ والكِيميَاءُ
7 وَتَقَحَّمتُ الرَدى في غارَةٍ # أَسدَلَ النَقعُ عَلَيها هَيدَبا
0 إن منع الغياب أن يقدموا # لنا فأنا لهم مقدمون
10 لَعُمرِ أَبيها إِنَّها لَبَخيلَة # وَمِن قَولِ واشٍ إِنَّها لَغَضوبُ
0 من شؤم حظِّي أنَّني عاشق # خائفةً من أهلها نكرَا
3 عيناي جنت فعلام غدا # قلبي ما خوذا بالقود
2 وللمرء يوم يساق إليه # سريع النجا سوق هدي الهديّ
4 يا تاركي حيث كان مجلسنا # وحيث غناك قلبي الغرِد
3 ضاع ربيع العمر فخلّي # لــغـدٍ أمـلاً نـتـصـيّـدهُ
11 فَخَرتُم بِاللِواءِ وَشَرُّ فَخرٍ # لِواءٌ حينَ رُدَّ إِلى صُؤابِ
4 أحلامكم قد زكت وحاسدكم # بين كرى همِّه وأوهامه
4 وَالحافِظَ الناسَ في القُحوطِ إِذا # لَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا
10 وَلا يَرْتَضِي عِزّاً وَقُوداً لِنارِه # سِوى المَنْدَلِ الهِندِيِّ والعَنبرِ الشِّحْرِي
2 فَدونَكُمُ رَبَّكُم حالِفوهُ # إِذا ظاهَرَ المُلكُ قَوماً ظِهارا
13 ملكْتَني فاجعَل وصالي ثمَنا # وعدّ عن هذا الهجرِ والتعلّلِ
7 كانَ ذا الطاقَةِ بِالثِقلِ إِذا # ضَنَّ مَولى المَرءِ عَنهُ وَصَفَح
2 مميت النهار صياماً ومحيي ال # ليالي قياماً بخوف نجي
2 وَدُمت وَدُمنا عَلى حالِنا # كَما يَصحَبُ الفرقدُ الفَرقَدا
10 أَيا رَبِّ حَتّى الحَليُ مِمّا نَخافُهُ # وَحَتّى بَياضُ الصُبحِ مِمّا نُحاذِرِ
13 تَبّاً لِمَن أَصبَحَ في تَقصيرِهِ # عَنِ العُلى يَفخَرُ بِالعَظيمِ النَخِر
2 بِيَثرِبَ قَد شَيَّدوا في النَخيلِ # حُصوناً وَدَجَّنَ فيها النَعَم
6 دَاوُدُ وَهْوَ الَّذِي كَا # نَ عَاهِلاً وَنَبِيَّا
4 فَاِجزَأ وَإِن كُنتَ في ذَميمِ صَدىً # فَما تَذُمُّ الوُحوشُ آبِلَها
3 ما صاح هزار ربا طربا # وحلا في الروض تغرده
10 بَرى حُبُّها جِسمي وَقَلبي وَمُهجَتي # فَلَم يَبقَ إِلّا أَعظُمٌ وَعُروقُ
9 وَأَرَاهم لم يجعلُوا الواحِدَ القَه # هارَ في الخَلْقِ فاعلاً ما يشاءُ
7 أحْمدُ الخير اذا سمَّيتهُ # شرفُ الدينِ اذا المجدُ وسَمْ
11 فَكُلُّ الناسِ سارَ بِلا اِرتِيادٍ # وَبَينَ يَدَيكَ رُوّادُ الجِنانِ
7 غُلُبُ الأعناق صيدٌ نُبُلٌ # أهلُ إسراءٍ وأحلافُ سُهاد
9 فكأنِّي حملتُ رنك بن أيو # ب على وجنتي لفرط ولاء
7 فمضى منحدراًللنهر # ناضب الزاد وما من سفر
11 كأنّهُما صلاةُ الفجرِ هذا # لذا شَفْعٌ أو السّبعُ المَثاني
4 يُعطيك ما كنت منه مُحتسباً # بل فوق ما كنتَ منه تحتسبُهْ
10 طَلَعْتَ عَلَيْهَا مالِئاً سَعَةَ المَلا # كَتَائِبَ ما أَضْرَى حُمَاةً وَما أرْضَى
10 وَتَنفُضُ عَنها غَيبَ كُلَّ خَميلَةٍ # وَتَخشى رُماةَ الغَوثِ مِن كُلِّ مَرصَدِ
1 واستعطفي قضب الأراك وغازلي # زهر الرياض مورداً وكفَّرَا
9 ها هُنا ما تُريدُ قَد ظَهَرَ الأَم # رُ الَّذي كانَ قَبلُ في الديماسِ
5 إِنّا بِالشِعبِ الَّذي دونَ سَلعٍ # لَقَتيلاً دَمُهُ ما يُطَلُّ
3 لكأنَّ الريحَ تَرِفُّ بهِ # كالطيرِ فيحلو مَشهَدُهُ
8 فإِنْ عَشِقْتَ فَهذا الحُسْنُ لِي وَطَرٌ # وإِنْ سَلَوْتَ فَهَذا الهَجْرُ لي سَبَبٌ
8 إذا الذَّوابِلُ ذَلَّتْ عنْ طِعانِ عِدىً # خافَتْ مَزابرَهُ اللبَّاتُ والمُقَلُ
8 من ظِنَّةٍ ويبيع النومَ بالسُّهدُ # فجئتُ أُخفِي خِطاءً لو وَطِئت بها
7 وَمَعي حامِيَةٌ مِن جَعفَرٍ # كُلَّ يَومٍ تَبتَلي ما في الخِلَل
2 غرامك لي معبدٌ طاهرٌ # دعائمه شُيِّدت من ولوعي
7 شَرفُ الدين الذي معروفُه # يفضلُ الغيث اذا الغيثُ هَطَلْ
5 أوْجَبَت رَعْيَ الهَوَى فَقَفَتْ # رَأيَ تَخويفي بِتَخْويلِي
7 آهِ كم أغدو صغيراً حاجتي # لك كالطفل إلى رحمة أم
8 تقوى الإله الذي ترجى مراحمه # الواحد الأحد الكشاف للكرب
1 مِن قَومِكَ الزُهرِ الوجوهِ إِذا الوَغى # كَسَتِ الوجوهَ الغُرَّ ثَوبَ القارِ
2 يَراعٌ تَظَلُّ رِياضُ الطُرو # سِ مِنها مُوَشَّحَةً بِالظِلالِ
13 يا مُنيَتي وَإِن بَدَت بَوائِقُه # إِن أَضمَرَ السوءَ فَحَسبِيَ خالِقُه
2 نَذيرٌ مُجيرٌ وَلِيٌّ نَصيرٌ # وَساعٍ وَداعٍ وَراعٍ حَميمُ
3 قَبَسُ التَّنْزِيلِ يُؤَمِّــنُــنَا # وَصَدَى الإسْرَاءِ سَـيُرْشِدُنَا
2 فَهَزَّت فَتىً ماجِداً عِرقُهُ # كَريمَ المَداخِلِ وَالمَخرَجِ
3 والشرق رقيك مظهره # وحضارة جيلك سؤدده
6 نَعَمْ إِذَا سَامَ أَمْرٌ # حَقَّ الإِلَهِ بِخَسْفِ
6 هَيئاتُهُم زَيَّنَتها # هَيئاتُ عِزِّ الجَلالِ
2 وقالوا أما يرعوِي سامعٌ # فقلت أما يستحي مبصر
9 فإذا جرَّد اليراع فحدّث # عن سطا كفهِ حديث الجنود
12 وَمَشهودِيَ مِن غَيبِ # كَ يَومٌ بِكَ مَشهودُ
7 لي فيهِ المَثَلُ السائِرُ عَن # جالِبِ التَمرِ إِلى أَرضِ هَجَر
8 وكان لولاه ما بالمحنق السدد # كأنني متي بين النفختين فلا
0 حميداتٍ كما أهوى سراعاً # فاِنَّ العمرَ بالعيشِ الحميدِ
4 وَمَن بِأَخلاقِهِ وَخِلقَتِهِ # فاقَ البَرايا حُسناً وَإِحسانا
4 حَتّامَ يَلْحَى عَلَيْكَ مَنْ خَلتِ ال # أَحْشاءُ مِنْهُ مِنْ لاعِجِ الحُزْنِ
1 واخفض جناح العز فهو تحية # أمر الإله بها النبي المرسلا
3 مهلاً لا شيء يبدّده # غير الأيّام لها غير
8 فَما قَدَرتُ عَلى أَن أَدفَعَ القَدَرا # سَقياً لِأيامِنا ما كانَ أَطيَبَها
2 كَفَيتَ بِها مازِناً كُلَّها # أَصاغِرَها وَكَفَيتَ الكُهولا
11 أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامى # عَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا
11 فَقُل لي يا ابن بِنت أَبي مداس # بِعَم أَنَتَ تَفخر أَم بِخال
12 وَإِن مَرَّ بِها المَضرو # رُ تُنجيهِ مِنَ الضَرِّ
1 كم معركٍ للقولِ غادرَ جمعَهُ # إذ شامَ فضلَك صارماً متصدِّعا
11 إمام المسلمين تعزّ عمَّن # فقدت وعش تفدى بالبرايا
2 وَجَأواءَ تُتعِبُ أَبطالَها # كَما أَتعَبَ السابِقونَ الكَسيرا
0 كالنجم في صافي الغدير تظنه # أدنى منالاً وهو أبعد مأخذا
2 يَقومُ القُعودُ إِذا أَقبَلوا # وَتَقعُدُ هَيبَتُهُم بِالقِيامِ
10 كَأَنِّيَ ما نازَلْتُ آسَادَ قَوْمِها # وَغَازَلتُ مِنْها وَسْطَ أَخْيامِها ظَبْيَا
0 مَن كانَ يَوماً باكِياً سَيِّداً # فَليَبكِهِ بِالعَبَراتِ الحِرار
0 فنحن في الحرب اولو قوة # مع شدة السطوة والباس
5 لي علَي خَدِّ الحَبِيبِ دَمُ # فإلى مَنْ فِيهِ أَحتَكِمُ
13 قَد رَجع الأَمر بِهِ لِلأَربعِ # وَاِجتَمَع الأَمر لَهُ في أَربَعِ
8 في سوْرة الذعر حيث الذِّمْر مشتبهٌ # بالنِّكس والمِذل معدوداً من البُهَم
7 لا تُبالي لَعِبَ القَومُ بِها # أَم بِها صَرفُ اللَيالي لَعِبا
8 ميلا وإثمدُها فالدمع والسهد # كأنما سقر إِلا له خُلقت
7 يعْرضُ العارُ فتَلْوي مُعْرِضاً # وتَرى المجْدَ فتمضي قُدُما
1 وا رحمتاه لواثقٍ بودادكم # خجِلٍ أضلّ مناهجَ الإرشادِ
0 وَارْحَمْ سِرَاجاً قَد خَلا فَهْوَ لا # فَتِيلةٌ فيها وَلا زَيْتُ
5 وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌ # وَكِلا الطَّعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
11 ومن مِسكِ الغُبارِ أثارَ سُحباً # مخضّبةَ المَبارقِ بالمَلابِ
10 تَساقَطُ نَفسي حينَ أَلقاكِ أَنفُساً # يَرِدنَ فَما يَصدُرنَ إِلّا صَوادِيا
12 أدرها أيها الساقي # أَدرها انتظم الشرب
2 أيا صاحب النعم الباهرات # إليك بعثتُ مقالي النظيم
9 كاد يوم الندى يذوب سماحاً # وأكفّ الأنام بالقحط كزه
0 هذا وفي الأقوامِ ذُو قوَّةٍ # وإنَّما الشيخ عديّ شيخ
1 وإليك وافدة الثناء عَرُوبة # بكراً تهادى من عيون قصائدي
0 عش لعفاةٍ طُوّقوا بالندى # فالكلّ في دوحِ الثنا يسجع
3 أَسْـرَى لِيُـصــبِّحــنَهُ بـنَــوىً # فـلعــلّ ظـلامَــكَ يُـنــجِــده
5 وَتَجَنَّت بي لِتَغدُرَني # أَنا أَهواها عَلى غَدرِ
9 إن تشكى بها الحريقَ فممَّا # فتنَ المؤمنين والمؤمنات
1 ولقد يروعُكَ ما يروقَكَ بهجةً # كالسيفِ راعَ سُطًى وراقَ بَريقا
4 طالَ بُكائي عَلى تَذَكُّرِها # وَصُلتَ حَتّى كِلاكُما واحِد
11 أَلَم تَرَ أَنَّ جارَ بَني زُهَيرٍ # قَصيرُ الباعِ لَيسَ بِذي اِمتِناعِ
13 يَسقي الثَرى مِن حَيثُ لا يَدري الثَرى # خَشيَةَ أَن يُسمَعَ عَنهُ أَو يُرى
1 ومواقِفٌ ضُرِبَتْ على خَطِّ الوَغَى # فجريحُ لَبَّاتٍ بها ومُجَدَّلُ
1 ضَرَبُوا الخيامَ على النَّدَى والخِيمِ # ورَغِبْتُ عن مَرْعًى بِهِنَّ وَخيمِ
13 سُقيتِ يا معاهدَ الأحباب # بعارضٍ منهمِلِ الرّبابِ
9 يقرأ الناظر المفكّر فيه # فوق طرس السماء نون المنون
11 وَسَامِحْ مَا تَضَمَّنَهُ قَرِيضِي # مِنَ الْمَعْنَى السَّخِيفِ بِالاِرْتِجَالِ
6 رأيت غصناً صغيرا # منوراً ونضيرا
7 من لخيلي أن تُرى مبثوثةً # أُمَمً الحي تمطَّى بالشكيمْ
13 هَذا اِصطِلاحٌ في العَمَل # ........................
4 وَحَبَّذا الشَّام إِنْ سَمتْ بِحُسا # مِ الدّين مِنْها البِطَاحُ والكُثُبُ
2 تنال ببِشْرِك ما لا يَنال # قَطوبٌ ببذل العطايا الجِسام
6 هَجَرتِنا يا مَلولُ # وَالهَجرُ مُرٌّ ثَقيلُ
5 كيف تخشى أزْمَةٌ منْ زَمانٍ # ويمينُ الدينِ جَدْواهُ وَبْلُ
1 والصبح من وجه الحبيب بدا وقد # بزغت شموس الراح من مشكاتها
10 عَشَايا كَسَاها التِّبْرُ فَضْلَ شُنُوفِهِ # أَلا يَا لَهَا فَضلُ الشنُوفِ عَلَى التِّبْرِ
9 جَبَلٌ جَلَّلَتْ ذَرَاهُ الرَّيَاحِينْ # مَتَّعَ اللهُ سَاكِنِيهِ إِلَى حِينْ
2 أرى البَدْرَ يُشْرِقُ في وَجْنَتَيْكَ # ويُسْدِلُ مِن ضَوئِهِ بُرْقَعَكْ
13 أُنوفُهُم مِالفَخرِ في أُسلوبِ # وَشَعَرُ الأَستاهِ بِالجَبوبِ
8 واعلم بأنك إِن أَرضيته نصحا # وإِن ختمت فجوِّده لتحفظه
0 فضرْبَةُ الهادي ولا غِيبَةٌ # بلَفْظَةٍ فيها عِتابٌ جميلْ
11 تهزُّ أكفُّهُم حيّات لُدْنٍ # وتمرحُ خيلُهم بأسودِ غابِ
8 وَلَيسَ قَصدي سِوى أَني أَقبل أَع # تاب الدِيار وَلا لي غَيرَهُ أَرَب
1 عارا ارى عنه القعود بمدحه # وهو الذي في الله كان قيامه
13 أَهلِي فِدَاكُم قَاتِلُوا عَن دِينِكُم # فالجُبنُ عَن أَعدَائِكُم يَشِينُكُم
7 وأَذقتُ النفسَ من شُهْدِ المُنَى # ثم عرَّضْتُ لها بالعَلْقَمِ
7 مَكْرُمَاتٌ أَلَّفَتْ بَيْنَهُمُ # إِنْ يُرَوا فِي غَيْرِهَا مُخْتَلِفِينْ
7 يا عليًّا لست أنسى برّه # وهو لا ينسى مديحاً يسمعه
0 إِن أَدخُلِ النارَ فَلي خالِقٌ # يَحمِلُ عَنّي مُثقَلاتِ العَذاب
11 ضممتُ الخصرَ ثمَّ نحوت أمراً # فيا لك ضمة كانت وفتحه
8 وقفتُ فيها # وقد سارتْ ركائبُهمْ
1 فِعلاً لعمرُك لم أَكُن لأضَيعهُ # لا تَحسَبنّا مِن بَني سَهوانِ
2 أتى العيدُ يَغْنم من راحتيك # من الفضل ما غَنمتْه الأنام
12 بَرودُ الجودِ لكنْ بَأ # سُهُ الأغْلَبُ حَرَّانُ
11 تَروعُني الحَوادِثُ كُلَّ يَومٍ # وَتَقصِدُني مَهولاتِ الكُروبِ
4 بغلٌ وبغلٌ هذا يضارطُ ذا # لا صحَّحَ اللَّه تلكمُ الجُثثا
13 عافت من المجد ورود منهل # وارده متبع للصادر
8 يُقَبِّلُ البَدرُ تُرباً أَنتَ واطِئُهُ # فَلِلتُرابِ عَلَيهِ ذَلِكَ الأَثَرُ
0 وَصارَ لا تَدعو سِواها بِهِ # سِواهُ إِلّا قالَ لا بَل أَنا
8 البَرقُ في وَجنَتَيها لَمحُهُ خَجَلٌ # وَالرَعدُ في حافَتَيها صَوتُهُ صَخَبُ
13 حَسْبِيَ مِنها يا نديمي حسبي # قد أَصدأَتْ سمعي وغمَّتْ قلبي
4 وَدُم عَلى غَيرَةِ الصِبا أَبَداً # وَلا تَعُد في الشَبابِ ثُمَّ تَني
1 او طي على جمر الغضا قلبي ولم # يشعر بان اقوى على الايطاء
13 إن العلاء للعُلا نِعْمَ الأخُ # لا يفعل السُّوءَى لرضْخٍ يُرْضَخُ
13 ناداهُ سُلطانُ الأَماني الكاذِبَه # وَهيَ عَلى رَأسِ الشَقِيِّ غالِبَه
1 وبديع نقْدٍ لا يُشَقُّ غبارُهُ # وملاحِظٌ نورية المقابس
13 فَهوَ أبو بكرٍ وأرجو أنَّه # في كل أمرٍ لم يخالف عمرا
11 أَيا مَن جَمعُهُم أَفناء فِهرٍ # لِقَتلِ مُحَمَّدٍ وَالأمرُ زورُ
9 ذِكرَ صَخرٍ إِذا ذَكَرتُ نَداهُ # عيلَ صَبري بِرُزئِهِ ثُمَّ باحا
2 وَبَينَهُما أَهلَكَ الغابِرينَ # ما يَقرِيانِ وَما يَقرُوانِ
0 وَكيف يَخْلُو الطِّفْلُ مِنْ فِطْنَةٍ # وكلُّ مولودٍ عَلَى الفِطْرَهْ
9 ليس غيري في البيتِ قطعة لحمٍ # فتفضَّل من قبل أن يأكلوني
6 وَالبَرُّ بَرّي وَبَحري # بَحرٌ عَلى البَرِّ طامي
3 ويكاد اذا ما رام على # عجل ليقوم فيقعده
4 والعَامُ قَدْ عَامَ مِنْهُ في كَرَمٍ # أَغْرَقْتَهُ فِيهِ أَيَّ إغْرَاقِ
11 تَوَرَّعَ مَعْشَرٌ مِنْهُمْ وَعُدُّوا # مِنَ الزُّهَّادِ وَالمُتَوَرِّعِينا
0 أضْحى الذي أُجّلَ في سِنّهِ # مثلَ الذي عُوجِلَ في مَهْدِهِ
1 فاقصرْ فديتك عن مُغَالطة النهى # بمخائِلٍ تزري بودّك واكففِ
12 صَلاَةٌ دَائِماً تَسْقِي # هِ مِنْ رِضْوَانِكُمْ مَزَّهْ
7 تُخْطِيءُ الحَصْرَ أَيَادٍ لَمْ تَدَعْ # مَوْضِعاً لِلْحُزْنِ فِي قَلْبٍ حَزِينْ
8 يرْعاكَ منه وانْ شَطَّ المَزارُ به # عهدٌ كريمٌ ووِدٌّ غيرُ أهْدامِ
7 إِنَّ قَلبي مِن قُلوبٍ لَم تُبِن # سِرَّها لَو لَم تُبَيِّنهُ المُقَل
5 مِنْ هَوَى نَمَّتْ بِهِ أَدْمُعِي # إِذْ وَشَى شَوْقِي بِوَجْدِي وَبَاحْ
0 فإنها دار المحن والأسا # من غير ما شك ولا نكر
13 مَعْروقَةً بالقَرَبِ الخِمْسيِّ # هاجِرَةَ الصَّمْعاءِ والنَّصِيِّ
7 زعموكم أمة هازلة # كذب الزاعم فيما قد زعم
7 وَبَنانٍ نادِرٍ أَطرافُها # وَعَراقيبَ تَفَسّا كَالفِلَك
12 تراهم أَبدَ الدَّهر # سُكَارَى أَو مَخَامير
11 بدا جوداً فإن أحجب لعذرٍ # أتيت بطوخ فيه على مليج
13 وَهكَذَا الأُختُ مَعَ الأُختِ الَّتِي # بِالأبَوَينِ يَا أُخَيَّ أدلَتِ
13 وثغرُه درٌّ نظيمٌ فكَمْ # يَظْلِمُه من قال طَلْعٌ نَضِيدْ
4 بِكُلِّ أَرضٍ وَطِئتُها أُمَمٌ # تُرعى لِعَبدٍ كَأَنَّها غَنَمُ
10 وأَجْرَى إِلى إسْعَادِكَ الماءَ والثَّرَى # فَدُونَكَ بَسْطاً لِلْبَسِيطَيْنِ أَوْ قَبْضَا
2 وَشَاقَكَ أُنْسُهُمُ بِاللِّوَى # وَمُنْعَرِجِ النَّهْرِ حَيْثُ انْتَدَوْا
1 مُتَهَلِّلٍ لِلطارِقينَ بَشاشَةً # أَو ضارِبٍ رَأسَ الكَمِيِّ المُعلَمِ
0 تُريد سرّي إن سرِّي هنا # في مُغلَقٍ أسرارهُ لا تنال
10 عَلامَةُ كُلِّ اِثنَينِ بَينَهُما هَوىً # عِتابُهُما في كُلِّ حَقٍّ وَباطِلِ
10 لَيالِيَ أَعطَيتُ البِطالَةَ مِقوَدي # تَمُرُّ اللَيالي وَالسُنونَ وَلا أَدري
6 وَالفَرقُ لِلجَمعِ جَمعٌ # وَالجَمعُ لِلفُرقِ فَرقُ
11 وما نقصتْ محاسنها ولكن # ليحلفَ واصفوها بالثلاث
10 هُمُ ضَرَبوا عَن فَرجِها بِكَتيبَةٍ # كَبَيضاءِ حَرسٍ في طَوائِفِها الرَجلُ
8 لكن أَبي ليَ فَضْلٌ أنت عالِمُه # وهمذَةٌ أن يُقالَ العاجزُ الوَكِلُ
1 وَرَمى الحِفاظُ بِهِ شَياطينَ العِدى # فَاِنقَضَّ في لَيلِ الغُبارِ شِهابا
3 كشراعٍ تـاه يفـتش عن # مرساه فمَن ذا يرشدهُ؟
4 وَصارِمٌ أُخلِصَت خَشيبَتُهُ # أَبيَضُ مَهوٌ في مَتنشهِ رُبَدُ
13 كَرّت عَساكِرُ الإِمام كَرّه # عَلى جُنود الحَسَنِيِّ مُرّه
2 فإنْ أَضْمروا غدرَ فرعونَ فيك # فسيفُك مثل العصا عند موسى
7 حسبنا جودك فيه والعطا # والثنا حسبك منا والدعا
4 ما أَنا مِن حَجَرٍ وَلا مَدَرِ # ما أَنا إِلّا كَما تَرى بَشَرُ
11 لَقَدْ بَرَدَ الهواءُ عَلَيَّ فارحَمْ # فَما حالُ السِّراجِ مَعَ الهَواءِ
9 فَوقَهُ مُطعِمُ الوُحوشِ رَفيقٌ # عالِمٌ كَيفَ فَوزَةُ الآباطِ
8 من بعد أمي وأمي غاية الأمل # وقفت في موضع ماتت به دنفا
4 إن نطقوا بالجميلِ أو فعلوا # فللريا والكمال لله
13 يا طالب التحقيق قم وبادر # وانهض على ساق الهمم وخاطر
2 أَيا سافِراً وَرِداءُ الخَجَل # مُقيمٌ بِوَجنَتِهِ لَم يَزَل
0 واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ # وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ
2 ومُدَّ ذِراعَيْكَ في ضَمَّةٍ # لِصَدري عسى رَبَّنا يَرْحَمُهْ
10 وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّني # وَرَبِّ الهَدايا المُشعِراتِ صَديقُ
10 فَإِنّي لَقاسي القَلبِ إِن كُنتَ صابِراً # غَداةَ غَدٍ فيمَن يَسيرُ تَسيرُ
8 ومقودي أَنتَ بالاحسان واثقه # كن كالنبيّ لكعب حين أعذره
2 إِذا كانَ هَذا فِعالُ الزَمانِ # فَإِنَّ بِهِ كامِناً أَولَقا
7 واجتهد فيه تراه عُدَّةً # قبل أن تقرع سنَّ النَّدمِ
4 أفنى التي تاجها وقامتها # كأنه همزة على ألِف
0 دارٌ لَها غَيَّرَ آياتِها # كُلُّ مُلِثٍّ صَوبُهُ زاخِرِ
2 تُطيرُ الحَصى بِعُرى المَنسَمَينِ # إِذا الحاقِفاتُ أَلِفنَ الظِلالا
1 تَثْني المسامع عن سَماع حديثِه # صُمّاً فتسمَعُ ذلك الأبصارُ
9 ملحد لا يزال في شرعة الدِّي # ن وإن كانَ ليس بالإنسان
9 شافعي قل لمالكي أن في ن # ثره سطرين منه للفقر صرفَه
10 مِن القَوْمِ يَلْقَوْنَ العُداةَ بِوَقْسِها # أولئِكَ جُنْدُ اللّهِ يَا لكَ مِن جُنْدِ
1 أَلوى بِهِم وَلِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعٌ # داءٌ عَياءٌ عَزَّ كُلَّ دَواءِ
9 راشد العاشقين زد لي فؤادي # من هواك الذي تنيل المحبين
2 ملكت بحقلِ جلاد الجلال # وحيداً فمزّقت في مازق
0 (تمّوزُ) قد عادَ، ولَمَّا يَعُدْ # للجِسمِ ما أَبلى مِنَ العافِيةْ
7 ما دَعاها الحَقُّ إِلّا سارَعَت # لَيتَهُ يَومَ وَصيفٍ ما دَعاها
0 صبراً بني الأنصار عن كوكبٍ # قد سهرتْ شوقاً إليه الجفون
8 صواب رأيك لما أعْيتِ الحكمُ # كأنَّ عزمكَ إذ تمضي هواجسُهُ
8 ما لِلطُيورِ عَلى الخَطِّيِّ عاكِفَةً # تَهُزُّ لِلرِزقِ أَعطافاً لَها سُرُطا
1 ماذا ثَناكَ عَنِ الثَناءِ وَنَشرِهِ # بُرداً عَلى الرَسمِ الجَميلِ جَميلا
2 سَقَت وَطَناً وَتَخَطَّت سِواهُ # موقَرَةٌ بِالحَيا مُرسَلَه
11 تصيَّد طائرَ القلبِ المعنى # بحبة خالِها الصدغُ الفُخيخ
9 لا ذُكورٌ وَلا إِناثٌ مِنَ العا # لَمِ يُهدى لِلرُشدِ بِالتَذكيرِ
1 كم آية رويت لكم إسرارها # آل الوصي وللورى إعلانها
11 وَقُولِي يَا مُعِيدَ الْغَرْبِ شَرْقاً # بِطَلْعَتِهِ وَمَا أَوْلاَهُ رَبِّي
10 لَعَلَّ زَماناً بِالمَسَرَّةِ يَنثَني # وَعَطفَةَ دَهرٍ بِاللِقاءِ تَكونُ
11 كريمٌ في أناملِ راحَتَيْه # حياةُ الخَلقِ والموتُ الزّؤامُ
2 ملوخيَّةٌ سَبَقتْ وقْتَها # وجاءت كهيئةِ خُضْر الزَّغَب
10 جَوَانِحُهُم تَذْكُو لَهيباً وتَلْتَظِي # وأعْيُنُهُم تَهْمِي نَجيعاً وتَسْجُمُ
1 للحبِّ حَبةُ قلبِهِ فكأنّه # من ذاتِها وكأنها من ذاتِهِ
1 هذي النجومُ وأنت من إخوانها # بجميع ما نصّبته لك تشهد
7 باطِلٌ مِن أُمَمٍ مَخدوعَةٍ # يَتَحَدّونَ بِهِ الحَقَّ المُبين
7 وَتَبَطَّنتُ مَجوداً عازِباً # وَاِكفَ الكَوكَبِ ذَا نَورٍ ثَمِرْ
8 خير العقائد في حل ومرتحل # أزمعت حجاً لبيت اللَه معتمرا
11 رَقيتُ الحَولَ شَهراً بَعدَ شَهرٍ # فَلَيتَني في الأَهِلَّةِ ما رُقيتُ
10 وَأُعتَقتُماها رَغبَةً في ثَوابِها # وَلَم تَرغَبا في ناقِصٍ غَيرِ زائِدِ
13 وما الصَّبا رِيحىَ لَوْلاَ أَنَّها # تَجُرُّ في رُبُوعِها الغائلا
11 حَقيقة ما تَراهُ لَمْعُ آلٍ # فَما هَذا التَنافس في المَحالِ
7 وَهوَ لي فَوقٌ وَتَحتٌ وَوَرا # وَأَمامُ وَيَمينٌ وَشِمالُ
8 طيفٌ تَصوَّر للرائي إذا نَعَسا # ما لي أَرى النَومَ عَن عَينَيَّ قَد نَفَرا
13 يا آكل الخلة بي تحمضا # أرضَك لا أرض ولا مرتكضا
5 راح فيه راح معتدلا # خلني من قول منحرف
2 فكم بازلٍ حينَ لاحَ السرابُ # وحنَّ إلى بحرِه المُزْبِدِ
11 فَقَد يَسري الغَوِيُّ إِلى مَخازٍ # بِجِنحٍ في سَحائِبَ مُنجَماتِ
1 وَضَحَت سَوالِفُ جيدِها سوسانَةً # وَتَوَرَّدَت أَطرافُها عُنّابا
9 أَنا أَدرانِيَ الرَشادُ بِأَنَّ الإِن # سَ مَخلوقَةٌ مِنَ الأَدرانِ
10 عَلَيَّ لِأَبكارِ الكَلامِ وَعَونِهِ # مَفاخِرُ تُفنيهِ وَتَبقى مَفاخِرُ
2 وَكَمْ مَرَّةٍ ضَجَّ مِنّي الطَّبِيخُ # بِتلكَ الزِّيادَةِ حَتَّى مَرَقْ
9 ثُمَّ شَدُّوهُ بالإِزَارِ فخِلْنا # هُ الْخَيالِيَّ مِنْ وَرَاءِ السِّتَارَهْ
13 يَنْهَدُ فَرداً للخَميسِ الناهِد # في بادِئ مِنْ بأسِه وعائِد
1 نادَى لسانُ الدهرِ باسْمِي ناقصاً # فَحَمَلْتُه مِنْهُ على التَّرْخِيمِ
4 لم يحشم الخالفات قريتها ولم # يعض من نطافها السرب
9 وَأَرَتْهُ مِنَ الْمَكَارِمِ رَوْضاً # مُثْمِراً بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ
1 أربيعةُ الحالي مقلِّدَ هضبِه # ونسيمَه العالي شَذا أرواحه
6 لأبهرِ الخلق مجداً # يحكي الصباحَ نصاعه
5 فهْو دَينٌ للزمان فلا # يفرح المغرورُ بالسَّلَف
3 الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ # وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ
10 خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ # وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن
9 إِنَّ شَمساً أَبصَرتُها فَوقَ سَطحٍ # غادَرَتني بِسَهمِ طَرفٍ قَتيلا
2 صَحِبتُهُمُ مُنذُ عُمري لَهُم # وَشَخصُ الشَبيبَةِ طِفل غُلام
4 كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُ # إِلّا فُؤاداً دَهَتهُ عَيناها
5 فعقول الناس لاهيَةٌ # في الهوى والكسب والأمل
5 كقضيب البان في كثب # ينثني في الحلى والحلل
2 مُراديَ لُقياكِ في كُلِّ حين # فَيالَيتَ أَنّي أَعطى مُرادي
7 وَإِذا ما شَرِيَ الشّرُّ فَلَم # يَقْتَصِر حتّى يجُزّ القَصَرا
1 والعصرُ من إشراقِ دولةِ ياسرٍ # متشعشع الغَدواتِ والآصالِ
8 وَعَيَّروني بِذُلّي في مَحَبَّتِها # وَبِالَّذي عَيَّروني تَمَّ لي الشَرَفُ
5 يَقْتَدِي إِنْ قَالَ شِعْراً بِحَقٍّ # بِلَبِيدٍكُفْئِهِ فِي النَّشِيدِ
13 حَتّى إِذا ما اِستَحكَمَت مَرائِرُه # وَثَقُلَت مِن دائِهِ ضَمائِرُه
2 وَمُسْتَترٍ مِنْ سَنَا وَجْهِهِ # بِشَمْسٍ لَهَا ذَلِكَ الصُّدْغُ فيْ
8 وإنْ تكنَّفني منْ شَرِّهم غَسقٌ # فالبدرُ أحسن إشْراقاً مع الظُّلَمِ
0 هَل فازَ بِالجَنَّةِ عُمّالُها # وَهَل ثَوى في النارِ نوبَختُ
1 وأصاب فيها الرأيَ والألبابُ لم # تظفرَ برأيٍ قبلُ غيرِ خِدَاج
0 لا توحِشِ الطَرفَ فَأَنتَ الَّذي # يَسري غَرامي نَحوهُ كَيفَ سار
11 وَقَد تَنجو النُفوسُ بِأَرضِ جَدبٍ # وَيُهلِكُ أَهلَهُ المَغنى الخَصيبُ
3 قد عز شهودى إذ رمتا # فأشرت لخدك أشهده
13 صاحب ديوان الغرام خالهُ # له على الناس بقايا وعلق
4 تَخَشُّعٌ ما وَراءَهُ نُسُكٌ # يَصدُرُ عَن نِيَّةٍ وَلا قَلبِ
6 فَجرِّسِ الآنَ مَدْحِي # هذا جَزا مَن تَقَوَّلْ
4 حَيثُ يَحُطُّ الرَجاءُ أَرحُلَهُ # مَكارِمٌ لَم يُحِط بِها عَدَدُ
1 طرزت مدحي في البديع بوصفه # وبه حلا في نظمه تفنيني
10 وَما لِيَ لا تُمسي وَتُصبِحُ في يَدي # كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ
0 يا سيدي شاشيَ أمسى به # خرق وقد ضاق بي الخلق
13 فَذاكض ما يخرُجُ مِن قِسمَتِه # سُبحانَ مَن أَوضَحَ مِن حِكمَتِه
12 فَقيرٌ كُلُّ مَن في الأَر # ضِ إِنَّ العَبدَ لا يَملِك
11 وَمِنْ فَقْدٍ نَعُدُّ الْبُعْدَ قُرْباً # وَمِنْ بُعْدٍ نَعُدُّ الْفِكْرَ أَيْنَا
10 لَظَلَّت تَشَكّى البَثَّ لَم تُخطِ كُنهَهُ # فَقَد مَلَأَت صَدري البَلايا العَظائِمُ
9 يَستَبينُ الحَليمُ فيها رُسوماً # دَارِساتٍ كَصَنعَةِ العُمّالِ
11 يَرُدُّ الخَيلَ دامِيَةً كُلاها # جَديرٌ يَومَ هيجا أَن يَصيدا
13 وَالبائِعِ الأَحرارِ في الأَسواقِ # وَصاحِبِ الفُجّارِ وَالمُرّاقِ
11 بَني الآدابِ غَرَّتكُم قَديماً # زَخارِفُ مِثلُ زَمزَمَةِ الذُبابِ
7 أزف البين وقد حان الذّهَاب # هذه اللَّحظة قَدَّت مِن عَذَاب
12 وَمثتاق إِلى غَير # أُهيلَ الحَيِّ لا يَصبو
4 وَلي مَعاذيرُ لَو تَطَلَّعُ في # لَيلِ سِرارٍ أَغنَت عَنِ القَمَرِ
3 قد ود جمالك أو قبسا # حوراء الخلد وأمرده
6 إِنَّا هَمَمْنَا بِأَمْرٍ # مَنَعَ مِنْهُ انْزِعَاجُكْ
1 عجباً لراجٍ فوز ناج سابق # وهو المقيم على الراهق
2 وَكَم أَجلَيا عَن رِجالٍ مَضَوا # وَأَخبارُ ما كانَ لا يَجلُوانِ
10 فَيا ساكِني أَكنافِ نَخلَةَ كُلُّكُم # إِلى القَلبِ مِن أَجلِ الحَبيبِ حَبيبُ
11 رعاكَ الله من بحرٍ أجادت # بديهةُ فكرِهِ نظمَ البحور
2 فَكَم مَلِكٍ شَيَّدَ المَكرُماتِ # وَنالَ بِها الصيتَ ثُمَّ اِنقَرَضَ
4 وجود كفّيك بعد ما درست # مذاهب الجود ملّة شرعُ
11 أَيَجلو الشَمسَ لِلرائي نَهارٌ # فَقَد شَرَقَت وَمَشرِقُها مُضِبُّ
1 يا رب عفوك إنني بك واثق # من هول ذاك اليوم أي الواثق
8 تلْقى أبا جعفرٍ والبأس شيمتهُ # سَمْحَ الخلائق سَهْلاً غير جبَّار
5 وأمتنا في طريقتهم # ومعافات من الفتن
11 فَخالِفْ أُمَّتَيْ موسى وَعيسى # فما فيهمْ لخالِقِهِ مُنِيبُ
1 وانشقّ جيبُ الأفْقِ عن متألقٍ # ينجابُ تقطيبُ الظلامِ ببِشْرِه
7 وإذا أوجَفَ في طِلبته # هَدم العيسَ بإدمانِ الكَلالِ
9 هَزِئَتْ بي عِندَ ابتِدارِ مَشِيبي # يَومَ قالَتْ كالسَّائِلِ المَسْروبِ
11 وَما حَمدي لِأَدَمَ أَوبَنيهِ # وَأَشهَدُ أَن كُلَّهُم خَسيسُ
9 عالِماً أَنَّ ما يَكونَ وَما كانَ # قَضاءٌ مِنَ المُهَيمِنِ واجِبُ
0 ما القَلْبُ عَنْه في الهَوى مائِلٌ # وَلا لَهُ في حُبِّه لائِمُ
7 أَمَرَ الخالِقُ فَاِقبَل ما أَمَر # وَاِشكُرِ اللَهَ إِنِ العَذبُ أَمَر
11 سِراجُكَ في الدُجُنَّةِ عَينُ ضارٍ # وَإِلّا فَالكَواكِبُ خَيرُ سُرجِ
1 أيقظ جفونك من فتور نعاسها # فالشمس قد نزعت لنا من كاسها
1 بكرت مهنئة بفصْلٍ زاهر # يندي وعيدٍ بالمسرة عائد
13 صاحِبُها أَبو يَزيدٍ فاسِقٌ # يُريد أَمرَ الناس مَحلولَ العُرا
11 كأني قد حملت على همومي # بها رايات لهوٍ وانشراح
6 حتى يلوح خيالٌ # عرفته في صبايا
2 ولا تخشَ بينهما عسرةً # بديوان حشر دمشق العسير
8 قَد شَمَر الجَهل عَن سَاقيهِ مُضطَرِباً # يَقولُ ما الحال ما الأَخبار ما السَير
2 لمن يطلعُ الفحرُ في أفقها # فيبدو بها ضاحياً مونقَا
3 رشأ لهلال نسبته # يجلو بالشعر تجعده
8 والروض حالٍ وعِقْدُ الطَّلِّ منتظم # والطيرُ تشدو على الأغصان مُطرِبةً
2 أَضاءَت لَنا النارُ وَجهاً أَغَرَّ # مُلتَبِساً بالفُؤادِ التِباسا
1 فَالكُفرُ في التَقليدِ في الأُخرى فَقَط # يَختَصُّ بِالإِجماعِ عِندَ الجازِمِ
13 فَفَقدت بِهِ القَرى حَياها # وَماتَ بِالأَنبار مَن أَحياها
1 رحل الشباب ولا اقتنيت فضيلة # والشيب حل ولا صلاحاً مقتنى
10 فَلا ضَحِكَ الواشونَ يا فَوزُ بَعدَكُم # وَلا جَمَدَت عَينٌ جَرَت بِسُكوبِ
9 ذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي # فَاِستُطيرَ الفُؤادُ لِلتَذكيرِ
2 إِذا هُنَّ نازَلنَ أَقرانَهُنَّ # وَكانَ المِصاعُ بِما في الجُوَن
9 وحمته سطوره بصفوفٍ # زحفت من طروسه ببنود
7 وَإنْ اسْتَقْللْتَ أَنْ تُفْدَى بِنَا # فَبِكَبشٍ قَدْ فَدَى اللَّهُ الذَّبِيحَا
7 رفرف الصمت ولكن ها هنا # كل ما فيك من الحسن يغني
0 يبرطع البرغوثُ في ساحها # ويشردُ المسكينُ لا يرسي
10 فَلَم يَستَجِب لي مِن هَواها بِدَعوَةٍ # وَما زادَ بُغضي اليَومَ إِلّا تَمادِيا
3 إنِّي أَهواكِ وَلِي قَلبٌ # يَتَنَفَّسُ حُبَّكِ ياقَمَري
13 وتألف المنازل العليه # العز كل العز في الحريه
11 إذا جفلَ الخميسُ ثَبتّ حتّى # يعودَ الهاربونَ إلى القِتالِ
9 وهوَ لو شاءَ قتلَهُمْ ما أصابوا # مهرَباً من حُسامهِ المَشهورِ
2 وَإِن جاءَكَ المَوتُ فَاِفرَح بِهِ # لِتَخلُصَ مِن عالَمٍ قَد لُعِن
7 يا نَدى يُمنى أَبي القاسِمِ غِم # يا سَنا شَمسِ المُحَيّا أَشمِسِ
10 كَفَاهُمْ مِنَ القَصرِ السُّرادِقُ بِالفَلا # وَأَنْساهُمُ اليَنْبُوعَ ذِكْرُهُمُ الحِسْيَا
1 بالسَّمْنِ بالأَعسالِ بالأَغنامِ بالذُّ # رَةِ التي قد أسْرَفَتْ في الكَثْرةِ
9 وَفَتاةٍ ما جُهِّزَتْ بِجهازٍ # خُطِبَتْ للِدُّخولِ بعدَ شُهورِ
12 بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار # وَحَيّوا بَطَلَ الهِندِ
11 ثلاث مآذنٍ في الحسن زادت # فرابعها لأجل العين جاثي
7 كم أعَدَّت نفسَها وانتظرت # واستَوت موُحشةً تحت السماء
1 واسْتَثْبَتَتْهُ لمُلْكِها فكأَنَّه # ثَهْلانُ ذو الهَضباتِ لا يَتَحَلْحَلُ
4 يا زارِعِ الشَوكِ إِنَّ غايَتَهُ # أَن يُحصَدَ الشَوكُ مِنهُ لا العِنَبُ
4 مَنها اِتِّقائي لِأَن أَكونَ أَنا ال # جالِبَ ما قُلتُهُ إِلى هَجَرِ
13 جَمْعاً يُفَرِّقُ جُمُوعَ الْغَيِّ # كَالْجَمْعِ بَيْنَ ذِي الظَّمَا وَالرِّيِّ
7 اُذكُرِ الآيَةَ إِذ أَنتَ جَنين # لَكَ في الظُلمَةِ لِلنورِ حَنين
13 أبشِرْ فما قَارَفْتَه مُسبَّخُ # عنك ونيران الصدورِ بُوَّخُ
13 سَعَت سِباعُ الأَرضِ وَالسَماءِ # وَاِنعَقَدَ المَجلِسُ لِلهَناءِ
10 وَأَنّي أَرى أَهلي جَميعاً وَأَهلَها # يَسُرُّهُمُ لَو بانَ مِن حَبلِها حَبلي
0 وَالعِزُّ في الثَروَةِ وَالعَيشُ في ال # حَبرَةِ وَالحِرفَةُ في المِحبَرَه
2 وَيَا نَفْحَةَ الرَّوْضِ طِيبِي بِهِمْ # فَإِنّهُمُ قَدْ زَكَوْا وَذَكَوْا
2 وَلَيسَ بِمانِعِها بابَها # وَلا مُستَطيعٍ بِها أَن يَطيرا
8 في الودِّ أغْيدُ غُصنٍ لانَ ملمسهُ # وفي الحفيظة شختُ الحدِّ ذو أثر
0 وامتلأ الوادي بإمدادهِ # كأنَّه القربةُ ممَّا انْتفخ
10 أَرى الدَهرَ وَالأَيامَ تَفنى وَتَنقَضي # وَحُبُّكِ لا يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
10 وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت # تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
13 با أدمُعي في رسمِها الجاري # أوضحتِ للّوامِ أخباري
11 بَنو تَيمٍ تُؤازِرُها هُصيصٌ # وَمَخزومٌ لَها منّا قَسيمُ
2 وَلا خَيرَ في أَن تُمَدَّ الحَياةُ # وَنُقصانُها مِثلُ إِكمالِها
6 عِشْقِي كمالٌ فما لِي # أَرَاهُ عِنْدَكَ نَقْصَا
4 وافترس الليثَ منه ثعلبُهُ # وصار يصطاد صقْرَهُ خَرَبُهْ
8 مُطهَّمٌ سابقٌ في كلِّ مأثُرَةٍ # مسيرهُ الشَّدُّ لا التَّقريب والخَبَب
2 فَلا يَتَزَوَّج أَخو الأَربَعي # نَ إِلّا مُجَرَّبَةً كَهلَه
9 أرْزَمَتْ ناقتايَ شَوْقاً فظَنّ الرّكْ # بُ أنّي سَرَى بيَ المِرْزَمانِ
13 وَعَشَّشَ الشِمرُ بِها وَفَرَّخا # ثُمَّ بَنى بِأَرضِها وَرَسَّخا
0 فُزْتَ بِأَهْلِ الفَضْلِ حتَّى حَكَوْا # عندَكَ فَوْزَاً عند عَبَّاسِ
7 مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَا # قَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
3 و أُطَــهـرُ يـومـاً مــن دنـسـي # أتـــلألأ فـــي أرضـــي فــرحـاً
10 أَلا إِنَّ شَمسَ الأَرضِ فيما يُقالُ لي # تَمَشَّت عَلى شَمسٍ فَطوبى لَها طوبى
4 فَجادَ رَهواً إِلى مَداخِلَ فَالصُح # رَةِ أَمسَت نِعاجُهُ عُصَبا
7 اِعقِلي إِن كُنتُ لَمّا تَعقِلي # وَلَقَد أَفلَحَ مَن كانَ عَقَل
1 وعد المهيمن أن سيظهر دينكم # عدة على كرم الإله ضمانها
0 لَو جاءَ مِن أَهلِ البِلى مُخبِرٌ # سَأَلتُ عَن قَومٍ وَأَرَّختُ
6 عَنْ كُلِّ بِنْتٍ رَبِيعٍ # بحُسْنِهَا تَنْتَابَهْ
13 فَكَم جَفاهُما بَنو مَروانا # وَاِصطَنَعوا مِن مُضَرَ الأَعوانا
1 وَإِذا رَقى وَرقاءَ تَحسِبُ مُقلَةً # زَرقاءَ لَم تُطبِق لَها أَشفارا
10 وَتَذنُبُ لَيلى ثُمَّ تَزعَمُ أَنَّني # أَسَأتُ وَلا يَخفى عَلى الناسِ ما بِيا
10 وَأَسأَل مَن لاقَيتُ عَن أُمِّ مالِكٍ # فَهَل يَسأَلانِ الحَيَّ عَن كَيفَ حالِيا
11 مَفَاتِحُهُ سَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍ # كَنَشْرِ خَمَائِلٍ صَحِبَتْ سَحابَا
7 ودَع الصدق لمن ينشده # الحجى خصميَ فاغمر بالضلالِ
1 ودعوتُ هِمَّته هناك فلم يَخِب # ظني لمَا أبديتُ من دَعواته
6 يفسو عليك فساء # لا تألم النفس بعضه
3 اذا تعرف في الحرف المسطور # كي يُرهب أعداءَ النور
10 رَأَت رَغبَةً مِنّي فَأَبدَت زَهادَةً # أَلا رُبَّ مَحرومٍ مِنَ الناسِ راغِبِ
8 وَلِلعُقوبَةِ أَسبابٌ إِذا وَقَعَت # مِنهُم وَما لِلعَطايا عِندَهُم سَبَبُ
9 وَأَمَّمْتُ كَنْزَ الْغِنَى عَيْنَ أَعْيَا # نِ السُّرَاةِ بَحْرَ النَّدَى إِدْرِيسَا
10 ذَوَتْ غُصناً مَاءُ النّعيم يُميلُه # بِملْء الحَشايا والحَشا وَقدة الجَمرِ
2 عَلى ذاكَ أَفديك مِن ماجِدٍ # تَشّبتثَ بِالظَرف فيهِ الهُدى
9 ليس فيه عيبٌ سوى أن إحسا # نَ يديه يستعبد الأحرارا
10 وَما ذاكَ بُخلاً بِالحَياةِ وَإِنَّها # لَأَوَّلُ مَبذولٍ لِأَوَّلِ مُجتَدِ
13 عن جيرة الحي الذي تجاور # فالشوق قد أربى على السرائر
0 فَلَيتَ مَن يَفري أَحاديثَهُ # ماتَ فَصيلاً قَبلَ أَن يَبزُلا
8 يا رَبَّةِ السَترِ هَل لِلكَشفِ مِن أَمَدٍ # يُقضى فَيُجلى قَذى عَيني بِرُؤياكِ
1 فدُمْ تطوي العِدَا والسَّعْدُ يَشْدُو # عليهم لا نُشورَ إِلى النُّشورِ
7 فَهُمُ سودٌ قِصارٌ سَعيُهُم # كَالخُصى أَشعَلَ فيهِنَّ المَذَح
11 تَهيجُ صَغائِرُ الأَشياءِ خَطباً # جَليلاً ما سَناهُ بِمُستَشَفِّ
2 تَأَبَّدَ مِن أَهلِهِ مَعشَرُ # فَجَوُّ سُوَيقَةَ فَالأَصفَرُ
1 الخالق الباري المصور المقيت # بل الحسيب الرقيب باسط رزقنا
0 لَيسَ الفَتى مِن رَأسِهِ مُبدِلاً # رَأساً كَما يَفعَلُ باري القَلَم
2 تُغَيِّرُهُ نَزَواتُ البَعوضِ # في قَمَرٍ مِثلِ ظَهرِ الجُرَذ
5 لم أزل في حال عشرته # نازلاً بالمنزل الخضل
0 هنا هدوء مطلق شامل # إذا نضوا عن وجهه برقعه
5 قال لي صَحْبي لمّا سَما لي # إنّ في سيرِ المطيّ النّجاحا
1 قد سهلت حزن الكلام لنادب # آل الرسول نواعب الأحزان
13 وَالبَيت تَحتَ قَسطَلِ الحَجاجِ # وَخَيلُهُ أَواخذُ الفِجاجِ
5 يَا لَدِينارٍ بوجْنتِه # كم بكتبها عينُ مُنْتقِد
8 لَيسَ السَحابُ الَّذي أَمطارُهُ نُطَفٌ # بَلِ السَحابُ الَّذي أَمطارُهُ ذَهَبُ
9 إِن رَمى بي الأَميرُ أَصلَحَهُ اللَهُ # رِماحاً صَدَمتُ حَدَّ الرِماحِ
8 وأَدبرت عند أَضراسي ملذاتي # أمست تعاورها في الترب راحاتي
2 أَتاني وَأَهلي بِذاتِ الدِماخِ # فَلا مِن مَآبٍ وَلا مِن قَرَب
0 والشعر ان طولت فيه وان # قصرت لم احصل على طائل
9 لَم يُهينوا المَولى عَلى حَدَثِ الدَه # رِ وَلا تَجتَويهِمُ الأَصهارُ
6 وخاطري كحُسامٍ # قد أغْفلتهه الصَّياقِلْ
13 وَقَد نَسيتُ شَرَرَ الكانونِ # كَأَنَّهُ نِثارُ يا سَمينِ
10 فَوَاللَهِ وَاللَهِ العَزيزِ مَكانُهُ # لَقَد كادَ روحي أَن يَزولَ بِلا أَمري
0 إِذا غَدَت يَوماً إِلى حاجَةٍ # سارَت عَلى أَلفَينِ جُنَّيَّه
8 مِثلُ العَواذِلِ لَمّا ضَلَّ سَعيُهُمُ # لا أَمسَكوا عَذلَهُم عَنّي وَلا عَذَلوا
13 يبسط من عطف العلى ما انقبضا # يصفي من الغر علينا ما انتضى
8 وَمُذ أَتاني بَريد القَلب يُخبِرُني # أَيقَنت أَني كَموسى وَهُوَ كَالخضر
7 فهي حَسْبُ العَيْن من نُزهتها # وهي حسبُ الأُذن من مَطربِها
1 شابَت وَراءَ قِناعِها لِمَمُ الرُبى # وَاِشمَطَّ مَفرِقُ كُلِّ عَضبٍ أَملَدِ
11 وَلَستُ أَلومُهُ فِيما أَتاهُ # لِعَادَتهِ قَدِيماً بِالبِدالِ
7 زِدْتَ فِيها زادَكَ اللَّهُ عُلاً # عُمْرَ بَدْرَ التِّمِّ لمَّا كَمَلا
13 ما ذاك إلا أن نجداً لم تزل # منتجع الأهواء والخواطر
10 تَنَكَّرَ سَيفُ الدينِ لَمّا عَتَبتُهُ # وَعَرَّضَ بي تَحتَ الكَلامِ وَقَرَّعا
11 فَضَمَّ ثِيابَهُ مِن غَيرِ بُرءٍ # عَلى شَعراءَ تُنقِضُ بِالبِهامِ
0 يا دَهْرُ يا مُنجِزَ إيعادِهِ # ومُخْلِفَ المأمولِ من وَعْدِهِ
7 يا له من غصن بان يانع # صادح الحلى عليه سجعا
10 سَأَهجُرُ كَي تَرضَي وَأَهلِكَ حَسرَةً # وَحَسبِيَ أَن تَرضَي وَيُهلِكَني هَجري
9 زَعَمَ القَومُ أَنَّنا جارُ سوءٍ # كَذَبَ القَومُ عِندَنا في المَقالِ
10 بِلادٌ بِها عَزّوا مَعَدّاً وَغَيرَها # مَشارِبُها عَذبٌ وَأَعلامُها ثَملُ
13 وقمت بالدولة بعد موته # حتى استقر الملك في أولاده
11 مَتى آداكِ خَيرٌ فَاِفعَليهِ # وَقولي إِن دَعاكِ البِرُّ آرا
7 وبفقه الدن متن نصه # هامش الكأس لمتن الروح شرح
11 وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاً # وَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
8 إِنْ فارقَتْني على رَغْمٍ لذاذاتُه # قَسْراً وباتتْ يدُ التفريقِ تسلُبُه
11 فَلَستُ لَهُم وَإِن قَرُبوا أَليفاً # كَما لَم تَأتَلِف ذالٌ وَظاءُ
2 فلو كان باق بقي المصطفى # وجد المثامنة الغر هود
9 وَحَبَانَا مِنْ أُنْسِهِ بِالأَمَانِي # فَالآنَ مِنَّا الذِي هُوَ قَاسِ
12 وَمِن عاداتِ رَيبِ الدَه # رِ أَن يَذعَرَ بابوسَك
1 وينالُ أشرفَ رفعةٍ في رفعةٍ # يقضي بها الرأي الشريفُ العالي
9 ولَدَتْكُم كرائِمٌ من كِرامٍ # عِترةٌ مَفخَرُ العَباءِ حَواها
8 صبرت للهجر عن اُنسي بقربهمُ # وخانني الصبر اِذ زُمَّتْ جِمالهمُ
7 لَيتَها تَسمَعُ مِنّي قِصَّةً # ذاتَ شَجوٍ وَحَديثاً عَجَبا
7 أَصبَحَت مِصرُ وَأَضحى مَجدُها # هِمَّةَ الوالِدِ أَو شُغلَ الوَلَد
9 أَتَهِدُّ الإِنجيلَ في يَومِ كَنسٍ # بَعدَ حِفظِ الأَسباعِ وَالأَخماسِ
8 وأقبلوا كالنُّجومِ الزُّهْرِ كلُّهم # يهدي إلى منهجِ العلْياءِ واللَّقَمِ
8 وخصه اللَه بالفضل العظيم وبالذك # ر الرفيع وبالإخلاص والسير
6 قِيَامَ بَحْرٍ تَلاقَى # حَبَابُهُ وَالغَمَائِمْ
0 وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِ # وَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء
8 وحبذا قنعا بالماء من نبض # لا عارف قدر الأَيام غير فتى
4 سَلَكتَ بيض الوَجوه أَوديَةً # رَأيك لَولاهُ قَط ما سَلَكوا
11 تَجول كَتائب الأَزهار فيهِ # وَقَد كَسيت حلى الغَيث المُريع
5 إِنَّني غَيرَ الَّذي زَعَموا # واسِطٌ في طَيءٍ نَسَبا
0 ليسوا سواء المجد إلا إذا # تساوت الخزفةُ والدّرّه
4 لا تتعرض لنا فإنَّ لنا # لواحظاً زانَ سحرها المَرَضُ
9 سنة إن غفلت عنيَ فيها # كسرتني وكيف لا وهيَ سبع
10 يَهُمُّ فَلَولا أَنَّ صَدري حِجابُهُ # لَطارَ دِراكاً أَو تَحامَلَ بِالجَدفِ
2 كَفى حَسرَةً أَنَّ جيرانَنا # أَعَدّوا لِوَقتِ الرَحيلِ الغُروبا
6 لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌ # مأْمونَةُ الطرفَيْنِ
10 وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها # وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ
11 إِذا اِطَّلَعَ الأَوانِسُ لَم تَطَلَّع # إِلى عُرُسٍ تَمُرُّ وَلا أَميرِ
1 فارجِعْ الى فضلِ الحُكومةِ بينَنا # هذي الدفاتِرُ والمحابرُ تشهَدُ
10 وَلا ضُرِبَت بَينَ القِبابِ قِبابُهُ # وَأَصبَحَ مَأوى الطارِقينَ سِواها
8 فما يُشاب بحِنْثٍ ذلك القَسَم # القائد السيد النَّدْب الذي خُلِقت
12 كَأَنَّ الأَنجُمَ السَب # عَةَ في لُعبَةٍ بُقّارا
7 خارِطٌ أَحقَبُ فِلُو ضامِرٌ # أَبلَقُ الحَقوَينِ مَشطُوبُ الكَفَل
2 فَقُمْ نَصْطَبِحْها سُلافاً لها # دَبِيبٌ تُسَارِقُهُ في الفِطامِ
0 زَيّافَةٍ بِالرَحلِ خَطّارَةٍ # تُلوي بِشَرخَي مَيسَةٍ قاتِرِ
7 أُندُبِ العُشّاقَ لا غَيرَهُمُ # إِنَّما الهالِكُ مَن قَد عَشِقا
0 لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ # وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
13 يا طرق الشكر عليه قسما # لتركبنَّ طبقاً عن طبق
11 رميت بودّه وصدَفت عنه # فلا ودّ لديّ ولا سواع
4 عليٌّ المُعْتَلِي بِسُؤْدُدِهِ # في شاهِِق الذِّرْوَتَيْنِ مِزْلاَقِ
11 أَطاعوا اِبنَ المُغيرَةِ وَاِبنَ حَربٍ # كِلا الرَجُلَينِ مُتَّهمٌ مُليمُ
4 أورى برغمي نار الجفا عوضاً # عن بردٍ كنتُ لاثماً فاه
10 وَقَلَّدتَني لَمّا اِبتَدَأتَ بِمِدحَتي # يَداً لا أُوَفّي شُكرَها أَبَدَ الدَهرِ
11 وَتَخمَصُ مِن مَطاعِمِها رِجالٌ # لِأَنَّ هُمومَها مِلءُ الصُدورِ
13 أَقوَت مَغانيهِم فَهُنَّ بِالبُكا # أَحَقُّ مِن وادي الغَضا وَالأَجرُعِ
2 يُدَحْرِجُها ماشِياً ثِنْيَها # عَلى حَذرٍ مِشْيَة الأنكب
2 وَعَادَتْ قُدُوريَ زِنجيَّةً # فَأَعجِبْ بِزنْجِيةٍ عِندَ رومِ
12 وَفي الإِعجامِ إِعرابي # وَفي الأَلغازِ تِبياني
6 أَترابُ حَيِّ لَقاحٍ # عَرَندَسٍ ذي طَلالِ
1 أَفرائدٌ بَرَزتْ من الأصدافِ # أم أنجم تبدو بجوٍّ صافِ
13 جاءَت مِن البَحر المُحيطِ خَيلُهُ # تَحمل مِنهُ الصَيد حَيّاً ذا طَرا
1 لتكون مثل الدهر في أحواله # إن مر في إحدى مواطنه حلا
13 وَذِكرُ أولادِ البَنِينَ يُعتَمَد # حَيثُ اعَتَمدنَا القَولَ في ذِكرِ الوَلَد
2 فَأَدخَلَكَ اللَهُ بَردَ الجِنا # نِ جِذَلاَنَ في مُدخَلٍ طَيِّبِ
2 ولا كان يَمزَعُ بي نحوَها # فسيحُ الخُطا جَرْشَعٌ قارحُ
11 بدا ويدُ الزّمان قد استطالت # فأخمد ظلمه ومحا ظلامهْ
9 وفقيراً يرى الغنَى والأماني # في اعتصامِ النفوس بالكبرياءِ
6 وقد شكوتُ زماني # إليكَ يا ذا المَعالي
0 عَمَّ نَداهُ وحَمى بأسُهُ # فَحسدَ الصَّارِمُ والزَّاخِرُ
7 وَأُرَجّيها وَأَخشى ذُعرَها # مِثلَ ما يُفعَلُ بِالقَودِ السَنَن
2 وعندي شجي بالمخنق منه # عليه كثيف يغص التراقي
9 فالبَتيَّاتِ فالحِرازِ فَتُبتي # ت َفشُبْرا البَيُّومِ فالخَمَّارَهْ
10 بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ # بِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ
0 عَضَّ بِما أَبقى المَواسي لَهُ # مِن أُمِّهِ في الزَمَنِ الغابِرِ
9 وَعَدَتْنِي ازْدِيَارَهُ العامَ وَجْنا # ءٌ وَمَنَّتْ بِوَعْدِها الوجْناءُ
9 يُشفِقُ الحازِمُ اللَبيبُ على الطِف # لِ إِذا ما لِداتُهُ ضَرَبوهُ
0 تَحتَكَ كَبداءٌ كُمَيتٌ كَما # أُدرِجَ ثَوبُ اليُمنَةِ الطاوِيَه
7 يَسأَلُ الأَقمارَ في إِشراقِها # عَن مُحَيّا غابَ مِن قَبلِ المَغيبِ
1 كالشمس يشرق نورها وشعاعها # ستر عليه دون من يتأمل
0 وعودي بي إلى المعهودِ ممّا # به عُوَّدتُ مِن كرمِ العهودِ
13 وَاِجعَل كِلابَ الصَيدِ نَوبَتَينِ # تُرسِلُ مِنها اِثنَينِ بَعدَ اِثنَينِ
1 متقسم يوم الندى معروفها # متبسم يوم الهدى عرفانها
10 وَحالَت عَنِ العَهدِ الَّذي كانَ بَينَنا # وَصارَت إِلى غَيرِ الَّذي كُنتُ أَحسَبُ
0 سيرَ بِنا فَاِنظُر إِلى رُفقَةٍ # لا تَضَعُ الأَكوارَ عَن نُجبِها
11 أُحاذِرُ في الزَمانِ الرَغدِ جَدباً # وَآمُلُ في الجُدوبِ زَمانَ طَثرِ
7 وأنا أقتات من وهم عفا # وأفي العمر لناسٍ ما وفى
12 إِذا ما استتر الناسُ # فما القومُ مساتيرْ
1 للبابِ منصبِه الزكيّ ونجلِه # وشبيهِه في الفضلِ والأفعالِ
5 فسقى الرحمن معهده # بين ربع القوم والجبل
0 غَيرانِ مِن حَمدٍ وَمِن عِفَّةٍ # خَيرٌ لِمَن أُلفِيَ غَيرانا
6 يا منكر المجدِ فيهم # أليس منهم صهيبُ
3 ووميضُ البرقِ كانَّ به # سهمٌ يتعرَّجُ نيرانا
9 إِنَّما الجودُ ما أَتاكَ اِبتِداءً # لَم تَذُق فيهِ ذِلَّةَ التَردادِ
10 أطوف بِناديهِم رَجَاءَ نَداهُم # كذاكَ انتظامُ الطّير في مَنثَر الحَب
8 مَن وَجهُهُ وَحَديث بت أَخلسهُ # لي مِنهُما ما أَشتهاهُ السَمع وَالبَصَر
8 مُذ لاحَ صُبح الغِنى مِن نور غُرَتِهِ # زالَت لَيالي اِفتِقار كُلَها سودُ
3 يا طِيبَ الوَصلِ وَدارُ الحَيِّ # بِحَـيـثُ الأَبطَـحُ ذُو الحَرَمِ
10 فَإِن مُتُّ بِالشَوقِ الَّذي بي إِلَيكُمُ # فَتِلكَ لَعَمري حَسرَةُ الحَسَراتِ
7 كُلُّ ما أَتقَنتَ مَحبوبٌ وَجيه # مُتقَنُ الأَعمالِ سِرُّ اللَهِ فيه
11 فَجَّرَت قَتلَ هابِلٍ أَخوهُ # وَأَلقَت بَينَ مُعتَزَلٍ وَمُرجي
2 وَكانوا لَنا أَصدِقاءَ مَضوا # تَفانوا جَميعاً فَما خَلَّدوا
5 يفوت عياني مشهد من جمالِكم # فيجمع طرفي والمدامع جامع
1 سَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ # يُرمى بِها لَيلُ السِرارِ فَيُقمِرُ
8 خلائقاً منك تنعينا فنجتهد # سقى ضريحك محلول النطاق له
10 وَمَنْ كَأبِي عَبدِ الإلَهِ بْنِ قاسِمٍ # لِصَبْرٍ وَتَفْوِيضٍ لَدَى كُلِّ قاصِمِ
9 كلُّ أمرٍ نَابَ النبيِّينَ فالشد # دَةُ فيه محمودةٌ وَالرّخاءُ
7 إِن تَرَي شَيباً فَإِنِّي ماجِدٌ # ذو بَلاءٍ حَسَنٍ غَيرُ غُمُرْ
10 فَجَدّي الَّذي لَمَّ العَشيرَةَ جودُهُ # وَقَد طارَ فيها بِالتَفَرُّقِ طائِرُ
2 تملَّكها بصدورِ السِّها # مِ دونَ البريَّة سُكْمانُها
13 أَصبَحتُ لا أَدري عَلى خِبرَةٍ # أَجَدَّتِ الأَيّامُ أَم تَمزَحُ
9 أَحسِنوا في فِعالِكُم أَو أَسيؤوا # لاعَدِمناكُمُ عَلى كُلِّ حالِ
5 طوقتك السحب بالمنن # ووقيتِ الضير من دمن
13 وَشَمِلَ الْبِقَاعَ خَيْرٌ شَامِلُ # فَصَفْحَةُ الأَرْضِ نَبَاتٌ خَائِلُ
7 ازْجُرِ القلبَ إذا القلبُ جَمَحْ # وارْدَع الطرف إذا الطرفُ طمحْ
10 سَبَقتُ وَقَومي بِالمَكارِمِ وَالعُلا # وَإِن رَغِمَت مِن آخَرينَ المَعاطِسُ
0 لا يَأخُذُ الرَشوَةَ في حُكمِهِ # وَلا يُبالي غَبَنَ الخاسِرِ
9 أنجُمٌ في القضاءِ تَحكي الدّراري # كم شَقيٍّ منها وكم من سَعيدِ
0 لاَ زِلْتَ ذَا حَالٍ تَسُوءُ الْعِدَى # مَا حَنَّ ذُو بُعْدٍ إِلَى تُرْبَتِهِ
2 صَرى قَولَ مَن كانَ ذا إِحنَةٍ # وَمَن كانَ يَأمُلُ فِيَّ الضَلالا
0 وردِي لثمُ الخدِّ لا كأسه # فلستُ للكأسِ بورَّاد
8 فكم أقلَّتْ ظهورُ الناجياتِ بكم # مِن منظرٍ حسنٍ لم يولني حَسَنا
9 رُبَّ خَرقٍ أَجَزتُ مَلعَبَةِ الجِن # نِ مَعي صارِمُ الحَديدِ إِباطي
9 إِنَّ روحي عَلى يَدِ الدَهرِ رَهنٌ # إِن تَوَلَّت فَقَد تَوَلّى الرَهينُ
5 تبلغ القصد وتدركه # من مفيض الفضل والنعيم
10 تَنَاذَرتِ الصُّهْبُ السبَال وَحاذَرَت # وَقائِعَ في السودِ الكُبُودِ أَتَتْ نَسْقَا
11 أَتاني عَن أُمَيَّ نَثا كَلامٍ # وَما هُوَ في المَغيبِ بِذي حِفاظِ
13 ويختم الآجال باليقين # مع اتباع المصطفى الأمين
11 لَئِن قوسِمتَ في ثَمَراتِ نَفسٍ # جَناها ذا الحِمامُ وَأَيُّ جانِ
8 وَأَسلُبُ العَجزَ وَالتَخطيطِ حَيثُ بَدا # مِنهُ لِإِظهارِ ما أَبدا مِنَ القَدَرِ
13 كلامك الفاسد لست أتَّبع # حدّ الكلام ما أفاد المستمع
0 لَيسَت بِسَوداءَ وَلا عِنفِصٍ # داعِرَةٍ تَدنو إِلى الداعِرِ
1 فإِلى بناتِ حَجُو فَمَطْرَحِ جانبِ ال # حَرْنُو نِيابِ فسارِبُو فالحَمْلَةِ
4 القاطِعُ الواصِلُ الكَميلُ فَلا # بَعضُ جَميلٍ عَن بَعضِهِ شَغَلَه
8 فَبَلَّ وابِلُ دَمعي ما عَدا كَبِدي # وَمَزَّقَ السُقمُ إِلّا ثَوبَ أَحزاني
13 وَهَزَمَ العَساكِرَ الجَليلَه # بِشِدَّةِ البَأسِ وَلُطفِ الحيلَه
2 وما هي إلا سِراعُ المَطِيِّ # تَقيس المَهامه بالأَذرع
7 وانثنى الأسمرُ منها غُصُناً # وجرى الأبيضُ فيها جدولا
7 فَازَ مَنْ عَاطَتْ يَداها يَدَهُ # عَاتقَ الرَّاح بكَأسٍ وقَدَحْ
13 خَليفَةٌ ما جاءَ حَتّى ذَهَبا # ضاعَ عَليهِ الدَمُ وَالمال هبا
2 وَقُلْتُ لِطَالِبِ مِثْلِكُمُ # تَعَزَّ فَلاَ عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسْ
4 وَالهَوزَبَ العَودَ أَمتَطيهِ بِها # وَالعَنتَريسَ الوَجناءَ وَالجَمَلا
7 آهِ من لوعةِ وجدٍ دائم # يَتلظَّى في حَشًى ملتهب
9 أنتَ أولى مدير ومشير # قرَّبته الملوك منها نجيّا
5 غير راضٍ عن سجيّة من # ذاق طعمَ الحبِّ ثم سلا
13 فَأَيُّ فَضلٍ لِلصَبوحِ يُعرَفُ # عَلى الغَبوقِ وَالظَلامُ مُسدِفُ
2 ومُقْتحِمٍ غَمرات الرّدى # إذَا ما ادّعى الناسُ لم يكذِب
4 ولا دَوَادٍ أُذِلَّ منهن لل # وِلدَة ما جَرَّروا وما سَحَبوا
10 فَأَصبَحتُ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَكُمُ # أُحَدِّثُ عَنكُم مَن لَقيتُ فَيَعجَبُ
9 لَمْ يَعُدْني مُحمَّدٌ مُذْ تَشَكِّيْتُ # وَكم جِئْتُهُ وَحَاشَاهُ عَائدْ
7 اُذكُرِ المَوتَ وَلا تَفزَع فَمَن # يَحقِرِ المَوتَ يَنَل رِقَّ الزَمَن
12 والكأسُ بَعْدكَ غيرُ ضَاحِكَة # والدَّنُّ بعدَكَ غيرُ مَسْجُور
8 عوازفٌ عن أُناسٍ عندَهمُ # منهنَّ إلا ادِّعاءٌ زائدٌ وعَنا
12 فَآوٍ منْهُ في كهْفٍ # وراعٍ منْه في سفْحِ
0 الشِّعرُ شَلَّالٌ على هاجِسي # سقا فُؤادي، سَلْسَلًا ثَغْرُهُ
0 وكم رأيناك لمربى الثنا # أباً فجئناك بدرٍّ يتيم
7 أَيَنامُونَ إِذا ما ظَلَمُوا # أَم يَبِتُونَ بِخَوفٍ وَوَجَل
2 تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُ # فَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا
1 حَبْرٌ تَغَايرتِ القوافِي في مدًى # أَوصافُهُ فَكَأَنَّهُنَّ ضَرائِرُ
4 فمذهبُ العاشقين ذاك فقدْ # أضحى عليه كلامهم واحدْ
13 مَهما رأََتْ عَيناهُ كان في يَدِه # وَلَمْ يُرَعْ سِرْبُ القَطَامن مَرْقَدِه
10 مُعَذِّبَتي لَولاكِ ما كُنتُ هائِماً # أَبيتُ سَخينَ العَينِ حَرّانَ باكِيا
2 وفيها الفواكه أو ما اشتهى # ولي المهيمن غير المذاد
0 إِنَّكَ داعٍ بِكَبيرٍ إِذا # وافَيتَ أَعلى مَرقَبٍ فَاِنظُرِ
11 وأمثالٍ تلذُّ بكلِّ سمعٍ # كأنّ بضرْبِها ضرْبَ المثاني
11 وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابي # وَمَن ذا يُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَ
9 وَرَأَيتُ البَقاءَ فيها وَإِن مُد # دَ لِوَشكِ الحِمامِ كَالعُربونِ
0 ساروا فسارَ القلبُ في اِثرهم # كيف استقلَّتْ عيسهمْ يَتبعُ
6 حتى إذا جمحا لي # وحان وقت الطعان
10 وتلك الكروم الدانيات لقاطفٍ # بياض الأماني من عناقيدها الرّبد
0 لي خرقة ضاعت وأنت الذي # نلبس من عرفانه الخرقهْ
10 وَما ذِقتُهُ إِلّا بِعَيني تَفَرُّساً # كَما شيمَ في أَعلى السَحابَةِ بارِقُ
1 وَمَلَأتُ بَينَ جَبينِهِ وَيَمينِهِ # جَفنَيَّ بِالأَنوارِ وَالأَنواءِ
10 فَقُلتُ لَهُ بَل نارَ لَيلى تَوَقَّدَت # بِعَليا تَسامى ضَوؤُها فَبَدا لِيا
0 تَستَشهِدُ الأَغصانُ في أَنَّها # كَعِطفِهِ اللَدنِ وَما أَشهَدُ
11 عتبت ابن الوكيل وشكّ ظني # فأعتبني وعادَ إلى اليقين
7 يَحْمِلُ الخِصْبَ وَمَا عُنْصُرُهُ # غَيْرُ مَا يُهْدِي مِنَ الكَنْزِ الثَّمِينْ
8 وأخجَل الغُصنَ قَدّاً وَهوَ مُعتَدِلُ # يَدنوا فَيَرحبُ بي سُمّ الخِياطِ كَما
1 والورق من فرط السرور اكفها # خضبت واضحت بالهنا تتطوق
11 فِعالهُمُ وأوجُهُهُم سَواءٌ # تَمامٌ بالجميلِ وبالجمالِ
2 إذا مَا اسْتَعَنْتُ علَى حَاجَةٍ # بِوَجْهِكَ هذا الصَّبِيحِ المَليِحْ
7 ندم النجمُ على غالي سناه # ورأى كيف انطوينا فطواه
4 فَمَجدُهُ الصدق لا يَشك بِهِ # وَفي سِواهُ يَعد بُهتانُ
13 دَعواه في دَوعتهم عَريضَه # لَولاه ظَلت شَمسُها مَريضَه
9 أعجزَ الدُّرَّ نَظمُهُ فاستوتْ في # هِ اليَدَانِ الصَّناعُ والخَرْقَاءُ
11 وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ دُعاءَ داعٍ # أُجيبَ فَلا أَلَفُّ وَلا مَكيثُ
3 حتَّى يُفْرِغَ كُلٌّ مِنَّا # ما في القلبِ مِنَ الضَّغَنِ
7 نازِحٌ عن موْطِنِ العارِ لهُ # مَوْطنُ العَلْياءِ والمَجْدِ أمَمْ
2 وَيَجبُرُ ناهِضُ هِمّاتِهِ # لَكَ المَجدُ ذا الزَمَنَ الفاتِرا
6 وَليَعلَمَ الغَربُ أَنّا # كَأُمَّةِ اليابانِ
7 قد حكيت الشمس حتى غضبت # من نحاس تجعل الصيف شتاء
2 وَقَد أَهِلَت بِالخَنى دارُكُم # فَلا أَبعَدَ اللَهُ إِقفارَها
2 فَهَلّا تَراحُ لِأَهلِ الجَنابِ # إِذا الرَكبُ أَفراسَهُ جَنَّبا
11 وَما أَمدي وَلا أَمَّلي بِسامٍ # إِلى نُجحٍ يَكونُ فَكَم أَعيشُ
7 نفحتنا لشذاها جوبا # وارتشفناها بقلبٍ وفمِ
10 فَما بَالُنا لا نَتَّقِي اللَّهَ رَبَّنا # وَنَدْعُوهُ في تَحْسينِ عُقْبى وَتَحْصينِ
10 أَميرَ العُلى أَرْجُو ومِثْلُكَ سامِحٌ # أميرَ العُلى أَدْعُو ومِثْلُكَ سامِعُ
0 كم ينطقُ العودَ وتلك العهودْ # ولَّت بأَنْسِي مَعْ لذيدِ الرُّقادْ
1 حبْرٌ لنا في راحتيهِ سَحابةٌ # ذابَ اللُجينُ بها وسالَ العسجَدُ
4 لِلَّهِ ساقٍ مُهَفهَف غَنج # قامَ لِيَسقي فَجاءَ بِالعَجَبِ
8 أَم شَمس ذاتِكَ عَن غَير الغَباء غَدَت # مَحجوبة وَهِيَ الإِشراق لِلأَبَد
11 وَأَصْلِحْ بَيْنَ نَفْسِكَ وَالسَّجَايَا الْ # تِي تُرْجَى النَّجَاةَ بِهَا وَآخِ
2 يُلاقي الخطوبَ بتقوى الالِهِ # فيفدو عليها كمُستلئِمِ
9 وَظَريفُ الحَديثِ مِن كُلِّ لَونٍ # وَبَصيرٌ بِحالِياتٍ مِلاحِ
9 لِمَنِ الدارُ أَوحَشَت بِمَغانِ # بَينَ أَعلى اليَرموكِ فَالخَمّانِ
11 تَرى آثارَهُم إِلّا أَماني # طَلولاً بَعدَ ما كانَت مَغاني
9 ثم وافَى يحدِّثُ الناسَ شُكْرَاً # إذ أتته من ربِّه النَّعْماءُ
12 وَكانَت فِضَّةً بيضاً # فَصارَت ذَهَباً صُفرا
13 كَذاكَ حَتّى أَفقَروا الخِلافَه # وَعَوَّدوها الرُعبَ وَالمَخافَه
0 أَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌ # أَن تَلِدَ العَذراءُ طِفلاً فَطيم
0 تلْقاهُ في عِدَّتهِ واحِداً # وهو اذا خاضَ الوغى فيْلَقُ
6 تَفِرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ # أَهِلَّةٌ لَعَّابَهْ
4 أَقَلُّ إِخوانِكَ الحَميدُ غِنىً # وَأَكثَرُ الماءِ غَيرُ مَشروبِ
4 قَرناً فَقَرناً تَنَاسَخُوك لكَ ال # فِضَّةُ منها بَيضَاءُ والذَّهَبُ
13 شهْمٌ يفِرُّ القرْنُ منه والعدَمْ # منْ رائعِ البأس وفيَّاض الكرَمْ
4 لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرَها # دَعدٌ وَلَم تُغذَ دَعدُ بِالعُلَبِ
9 والزَّمانُ الّذي تَوَلَّى يداها # مَن يُضاهي الزَّمانَ أو مَن يداني
0 وَأنتَ في خدمَةِ قَوْمٍ فَهَل # تَخْدُمُهُمْ يا أبَتا سُخْرَهْ
11 وَأَوْحَشَ طَابَقاً مازالَ يَمْضِي # لَدَيْهِ والرِّياحُ بهُ رَوَاكِدْ
1 دفعوا عن الحق الذي شهدت لهم # بالنص فيه شواهد القرآن
2 فَكُنتَ أَخاهُنَّ إِذ لا أَخٌ # وَكُنتَ أَباهُنَّ إِذ لَيسَ أَب
4 فَراحَ لا عَطَّلَتهُ عافِيَةٌ # وَباتَ طَرفي مِن طَرفِهِ جُنُبا
12 فَإِذ فاتَ الَّذي فاتَ # فَكونوا مِن ذَوي الظَرفِ
4 وَالنِصفُ مِنّي مَتى سَمَحتُ بِهِ # مَعَ اِقتِداري تَطَوُّلاً أَهَبُه
7 والذي يُصْغِرُ ما أجْزَلَهُ # فيرى الرَّدْهَةَ والقَلْتَ البحارا
0 يقوض بالفكر على مشكل # كسره من فعله الشايم
1 طالوا العَوالِيَ بَسطَةً فَكَأَنَّما # رَكَزَت يَدُ الهَيجا بِهِم أَرماحا
12 إِلى نارٍ سِوى نارِ # كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
1 وحدَوْتَ للإسكندريةِ عارضاً # أنشأتَه في مصرَ للأمصارِ
10 تَقِيٌّ نَقِيٌّ لَم يُكَثِّر غَنيمَةً # بِنَهكَةِ ذي قُربى وَلا بِحَقَلَّدِ
9 وَأَزالَت بِلَمْسِهَا كلَّ دَاءٍ # أكْبَرَتْهُ أطِبَّةٌ وَإِسَاءُ
4 يَا ابنَ زَمَانٍ شَهَدْتَ عَنْ كَثَبٍ # فِيهِ أَشَدَّ الحُرُوبِ وَالأَزُمِ
2 لقد بت أَمس كما بت أَنت # عثاري دثاري ويأسي وساد
1 وإذا نظمت له النجوم فإنما # أجزي على المفروض بالمسنون
10 أَقولُ لِظَبيٍ مَرَّ بي وَهوَ رائِعُ # أَأَنتَ أَخو لَيلى فَقالَ يُقالُ
1 يَهفو كَما هَفَتِ الأَراكَةُ لَوعَةً # وَيُرِنُّ طَوراً رِنَّةَ الوَرقاءِ
11 قَصَدْتُ حِمَاكَ حَامِي مَنْ أَتَاهُ # وَقَلْبِي بِالتَّلَهُّفِ جِدُّ حَامِ
8 ومطعمُ الضيفِ في جدب وإرغاد # الطاعنُ الطَّعنة النَّجلاء تتبعها ال
7 وعهودٌ محكماتٌ في الهوى # ليس يُنقَضنَ إذا مالَ المَلولُ
11 وَلاَ زَالَتْ جِنَانُ الْخُلْدِ تُهْدِي # إِلَيْهَا مَا تَأَرَّجَ مِنْ شَذَاهَا
4 وَأَنتَ إِن عَنَّ حادِثٌ جَلَلٌ # قُلَّبُها المُرتَجى وَحُوَّلُها
9 قالَ إحسانهُ تهنُّوا نوالاً # وزكاةً منه وكانَ تقيّا
8 أم فيهمُ من لواءُ الحمدِ رايتهُ # ومجلسُ السلمِ للتشريع والسنن
2 على بابِ ذي حِجْبةٍ وَعْدُه # غرورٌ على كونه مستطيعا
1 أَمّا الكُؤوس فَقَد جَرَت ما بَينَنا # بَيدَي غَزالٍ ساحِرِ الأَجفانِ
13 فَعايَنَ المَوتَ الَّذي مِنهُ هَرَب # وَمَن يَفوتُ قَدَراً إِذا اِقتَرَب
12 أحن ولا أفيق لمن # يحدثني ويردعني
0 من فلك الأزرار قد اطلعت # شمسا وبدر انتم منها ظهر
8 غطَّى شموس عُلومي من بلاغته # دجْنٌ مسفٌ نفوعٌ ودقهُ هللُ
7 يُحسِنُ الظَنَّ بِهِ أَعداؤُهُ # حينَ لا يَحسُنُ ظَنٌّ بِقَريبِ
1 الناهِضينَ من المُهود إِلى العلى # وَالمُنهِضين الغارَ بَعدَ الغارِ
2 يَذودُ عَنِ الحَوضِ أَعداءَهُ # فَكَم مِن لَعينٍ طَريدٍ وَكَم
8 لسنا نبالي ولا ندري بنائلة # تنوب من حادثات الدهر والعلل
7 عسكرٌ جالَ ولا نٌَْعَ له # أَيُّ نَقْعٍ والثَّرَى بَحْرُ دَمِ
8 من خَلةٍ عاش منها الفضلُ والباس # تمكَّنَ النُّجْحُ من آمالِ سائلها
13 وَهكَذَا بَنُوهُمُ جَمِيعاً # فَكًُن لِمَا أَذكُرُهُ سَمِيعاً
2 جوانبه من دموعيَ قامت # وأضلعه بُنيت من ضلوعي
1 والسرو يحكي الماجنات تهيأت # لولوج ماء قرارة منساب
13 جِنانُها جَنّانُها أَخصَبَها # بِاِبنِ الخَصيبي فَزَها بِها الزَهَر
0 عشْ لعفاةٍ طوّقوا بالندى # فالكلّ في دوحِ الثنا يسجع
4 كَأَنَّما مائِجُ الهَواءِ بِهِ # بَحرٌ حَوى مِثلَ مائِهِ عَنَما
7 شرفُ الدولةِ بحرٌ زاخِرْ # وهِزبرٌ كلما صالَ هَصَرْ
11 صَبَرتَ عَلى الهَوانِ وَكُنتُ حُرّاً # مِنَ النَجّارِ وَالقُحَمِ العِظامِ
4 وإنني من نداك في نعم # لكنني من علاك مقتنع
0 وَهوَ إِذا حَلَّ بِهِ داؤُهُ # رَعياً لَهُم عَن دارِهِم يَنزَحُ
10 فَلَو أَنَّها تَدعو الحَمامَ أَجابَها # وَلَو كَلَّمَت مَيتاً إِذاً لَتَكَلَّما
13 أصبو إلى ريح الصبا إذا جرت # أنفاسها وهناً على بلاده
5 ليس يُجدِى القولُ منفعةً # حين تُبديه بلا عمل
13 قَد راضَها في قَلبِهِ زَمانا # حَتّى إِذا أَتقَنَها إِتقانا
4 وَالقائِدَ الخَيلَ في المَفازَةِ وَال # جَدبِ يُساقونَ خِلفَةً سَرَعا
13 حتى أراك أو تراني حرضا # حاش لما أبرمته أن انقضا
8 وَاصفَقة الغَبن لا أَمنٌ وَلا مالُ # بِحُرمَةِ الوُدِّ وَالعَهد القَديم لَهُ
11 هُجوعك بَعد بَينِهم حَرامُ # وَإِن كثر التَعَرُض وَالملامُ
2 وَصيقل أَرواحِنا رَخيم لَفظُهُ # وَفي كُؤُوس البَسط مِنها حَبب
0 بَقِيَّةٌ مِن لَيلَةٍ لِلرِضا # نامَت وَما أَيقَظَها الفَجرُ
11 وَشَنَّفنَ المَسامِعَ قائِلاتٍ # وَكَلَّمنَ القُلوبَ مُكَلِّماتِ
3 أإمــام الحــق ونــاصـــره # طـهــرت الأرض مـن الدنـس
4 مثلك في نسكه وسؤدده # مطهَّر في جميع أقسامه
12 فَجَمَّعتُ بِلا وَصلٍ # وَفَرَّقتُ بِلا فَصلِ
4 لا سِيَّما لِلَّذي يُخَطُّ عَلَيهِ ال # وِزرُ إِن قالَ أَو رَنا وَلَحَظ
8 ثم الصلاة على المختار سيدنا # محمد ما همت مزن بهتان
8 ما صورَةُ الحُسنِ إِلّا سورَةٌ نَزَلَت # فَكَيفَ لا يَقبَلُ التَقبيلَ مُصحَفُهُ
7 ودُعُوا أَنْ تِلْكُمُ الدارُ لكمْ # فادْخُلُوها بسَلامٍ آمِنِينا
1 لهفي لشُحْرُور أَلفت بسُحْرة # ترنامه هَزَجاً بصوت جارح
8 وقفتُ سمغي على التعنيفِ والعَذَلِ # حالَ الزمانُ وحالَ العيدُ وانفصمتْ
11 لِمَن طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثالُ # فَسَرحَةُ فَالمَرانَةُ فَالخَيالُ
13 قَد مَسَّني الضُرُّ وَها أَنتَ قَد # صِرتَ عَزيزَ المُلكِ في مِصرِ
0 لَو ضُرِبَ الغاوُونَ بِالسَيفِ لا # بِالسَوطِ حَدَّ الخَمرِ ما تابوا
11 أَبكي الَّذي زالَ عِندَ التاجِ دَولَتُهُ # إِذا بَكى الناسُ مَن زَلَّت بِهِ القَدَمُ
7 هدأ الليلُ هُنا لكنني # كنتُ في حُسنِك بالصّمتِ أُغنّي
0 يا عَينُ بَل إِنسانَ عَينٍ بَدا # في أَسوَدَي قَلبِيَ وَالناظِرِ
11 سَقاني القَطرُ إِنّي صِرتُ قَفراً # بِلا روحٍ وَمَهجوراً بِقَفرِ
4 يحومُ لثْمِي على مَرَاشِفِهِ # ويشْتهِي أَن يَعُوم في الرِّيقِ
7 بِعُلاكم وَهوَ حسبُ المُطنِب # عَرَفَ المشرقُ فضلَ المغرِبِ
2 وبادر ب لم أَدْرِ عندَ السؤال # إذا ما جهلتَ بغير احْتِشام
9 فَغَدَونا عَلَيهِمُ بَكَرَ الوِر # دِ كَما تورِدُ النَضيحَ الهِياما
1 والبحر لا يحكي عطاياه ولو # رام الحيا يحكي نداه لافتضح
7 أنت في عليا الذرى من أمة # رفعوا مُلكا وشادوا دولا
7 ثُمَّ أَرسَلتُ إِلَيها أَنَّني # مُعذِرٌ عُذري فَرُدّيهِ بِأَن
6 أَهلِك عَدوّك وَاِسلَمْ # واِظفر بِسؤلك والعمْ
11 عَلَى مَنْ لاَ يُكَدِّرُ مَنْ أَتَاهُ # وَلاَ يُحْصَى بِتَكْدِيرِ الْمَنُونِ
13 لما انزوى في مَسكه وانقبضا # ثم تمطى وسطَا وانتفضا
0 لَمْ يَعْرُهُهَجْرٌ يَهِيجُ الْجَوَى # وَيَعْطِفُ الْقَلْبَ عَلى حُرْقَتِهِ
1 اِقرَأ عَلى الجِزعِ السَلامَ وَقُل لَهُ # سُقّيتَ مِن سَبَلِ الغَمامِ المُمطِرِ
1 فأتيتُ نحوكَ للسؤالِ موفَّقاً # فظفِرْتُ في الأوطانِ بالأوطانِ
1 وَبَسَطتُ في الغَبراءِ خَدّي ذِلَّةً # أَستَنزِلُ الرُحمى مِنَ الخَضراءِ
6 قَضَى حَبِيبُ المَعالِي # قَضَى عَدُّوُّ المَظَالِمْ
2 سقى قبرك الغيث نهلا وعلا # من الساريات الغوادي السواقي
0 قَد فاضَت الدُنِّيا بِأَدناسِها # عَلى بَراياها وَأَجناسِها
1 طارحتُه شكوى الصبابة والجوى # وتخذته في الواديين جليسا
2 فعيناه في المرخ حيث اجتلت # بديعاً وأحشاه في دابق
4 الزَنكَلونِيُّ صارَ يَخدِمُني # يا رَبِّ عَجِّل بِالفَأرِ وَالأَرَضَه
11 أُقِرُّ بِأَنَّ لي رَبّاً قَديراً # وَلا أَلقى بَدائِعَهُ بِجَحدِ
9 التقينا كما التقى بعد تطواف # على القفر في السرى انضاء
9 قطعوا شَوطهم على الدم والشوك # وراحوا على اللهيب وجاءوا
9 يا وزيراً قد عامل الله في الخل # ق وما خابَ طالب الخلاَّق
9 صَاحِ هَذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْ # بَ فأينَ القُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ
7 آفَةُ المَرءِ إِذا المَرءُ وَنى # آفَةُ الشَعبِ إِذا الشَعبُ اِنقَسَم
10 وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها # وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
8 فليت شعري هل سعدي تساعدني # بوصلة الشمل من قبل انقضا العمر
7 خلدت أنوارهم رغم البلى # وبها المدلج في الليل استضاء
13 مَلِيكِنا وَجَامِعِ الشَّتَاتَا # مِن بَعدِ مَا كَانُوا بِهَا رُفاتَا
3 قَد عادَ أخَصّ بِطانَتِهِ # فَيَغيبُ سِوَاه وَيَشْهَدُهُ
2 وعش يا كثير الندى والثنا # وأجرك من ذا وذا أكبر
8 في الترب يا ليتها في القلب والمقل # سقى ضريحك يا أمي الحيا غدقا
3 أصفيتَ العيشَ لا كدرٌ # وأقمتَ الدينَ فلا أودُ
8 فَفي عُيونِ الهَوى حَجبُ الدُموعِ عَمىً # وَفي مَسامِعِهِ وِقرُ الهَوى صَمَمُ
7 فَإِذا قُمتُم بِأَعباءِ الأُمور # وَاِنتَهى الأُنسُ إِلَيكُم وَالسُرور
0 وللشقا أسلمني والعنا # من بعد ما كنت طليق العنان
5 هو من كأس الصبا ثمل # ليس كأس الإثم والزلل
4 إذا الإِكَامُ إكتَسَت مآلِيَها # وكان زَعمَ اللوامعِ الكَذِبُ
0 من باسقٍ راسٍ به خضرةٌ # ثابتةُ الرأي على كل ريح
1 والعندليب على الغصون مرجِّعٌ # شَدْوَ القِيانِ تزفُّ كأسَ مغَلّس
7 أين من عيني حبيب ساحر # فيه نبل وجلال وحياء
0 ما أَنا بالناقِضِ عَهدي وَلا # يُشبِهُ قَلبي قَلبَكِ القاسي
8 مجاهد في سبيل اللَه مجتهد # في طاعة اللَه في الآصال والبكر
9 وَسَمحْنا بما نُحِبُّ وقد يَس # مَحُ عند الضرورةِ البُخلاءُ
0 فصرتُ أنسى الطِّرْسَ في راحتي # وصرتُ أنسى أنني أَنْسى
11 له روح تحن لخير عهد # بمعهدها الأنيس من السفوح
7 فيميناً لسوى مغناك لا # ينثني قصدي ولا أثني بشعري
10 فَما يَكُ مِن خَيرٍ أَتَوهُ فَإِنَّما # تَوارَثَهُ آباءُ آبائِهِم قَبلُ
0 ماتَ وَماتَ الناسُ مِن بَعدِهِ # وَما أَماتَ الشُكرُ إِحسانَه
5 وبه الميلاد يسمو ويوم الـ # ـعيد من جدواه روض أريض
9 ينشر العدلَ أو يبثُّ العطايا # فهو زاكي الترغيب والترهيب
12 وفي مبسمه العذبِ # من الغُصْنِ نَواوِيرْ
10 أَلا إِنَّ لَيلى قَد أَجَدَّ بُكورُها # وَمَرَّت غَداةَ السَبتِ لِلبَينِ عيرُها
1 وأَرى فَتَى السَّقَطِيِّ نظَّمَ شِعْرَهُ # ممّا اجتباهُ أَبوهُ من أَسقَاطِهِ
10 نَعَوني لِكَي أَسلو هَواها فَأَصبَحَت # عَلى نَأيِها أَذرى لِدَمعي وَأَكمَدا
2 فَمَن مُخبِري أَغَريقَ البِحا # رِ أَلقى الرَدى أَم دَفينَ الوِصالِ
7 عُلَّقَتْهُ والصِّبا غض الأديمْ # مهمل الوفرة من آل تميمْ
1 قُمْ يا نديمي إِلى اللذاتِ مبتكراً # فالدَوْح أصْبحَ فيه الزهر مُتقَّدَا
1 طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما # وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
11 وكم ذا تركنين إلى الدنايا # وكم تتقاعدين عن المعالي
2 فَدَيتُكَ ما الغَدرُ مِن شيمَتي # قَديماً وَلا الهَجرُ مِن مَذهَبي
8 قَد زارَني وَظَلام اللَيل مُعتَكَرُ # وَالنجم يخطر في أَلحاظِهِ السَهَرُ
4 قُل لِلقَبيحِ الفِعالِ يا حَسَنا # مَلَأتَ جَفنَيَّ ظُلَمَةً وَسَنا
6 لَم تُخطِنا إِذ رَمَتنا # آرام آلِ بِلالِ
7 فابْقَ مسرورا مُهنًّى كاسبا # لأيادي البيض أسْنَى مكسب
10 شَكَت ما بِها نَفسي مِنَ الشَوقِ وَالهَوى # فَقُلتُ لَقَد طالَبتِ وِدَّ مُمَنَّعِ
0 كمثل ما لامت بها في التقى # في الجودِ بعض النيَّة الراغمهْ
13 وَجائَهُ الوَزيرُ وَالأَميرُ # بِغِبطَةٍ فَكَمَلَ السُرورُ
12 بتسبيحٍ له مُنجٍ # وعتهُ أذُنُ الحوتِ
10 كَأَنَّ جَميعَ الأَرضَ حَتّى أَراكُمُ # تَصَوَّرُ في عَيني سودَ العَقارِبِ
0 ظَنَّ اِرتِقاءً بِكُم جاهِلٌ # وَكُلُّكُم في صَبَبٍ تَهبِطون
4 اذ دونه للمرشحين ذوي المسفلّة # ممن يرومه تعب
1 صَلَّى عَلَيهِ اللَّه رَبي دائِماً # أَزكى صَلاة لِلقُلوب بِها جَلا
4 ولا يرى الريحُ غيرَ أوبتِه # بما يسرُّ العُلا وإن غُبِنا
13 فَلَم يَزَل بِالعَلَوِيِّ الخائِنِ # المُهلِكِ المُخَرَّبِ المَدائِنِ
13 حُزتَ الجمال مثلما حاز العُلا ال # مَولى كمالُ الدين من دون الوَرى
10 وَأَظمَأُ مَمنوعَ الوُرودِ إِلَيكُمُ # كَما يَظمَأُ الصادي إِلى البارِدِ العَذبِ
0 وَأَقبَحَ الوَصلَ إِذا لَم يَكُن # يوفي الَّذي يَهواهُ بِالوَعدِ
2 فَلا تَبخَلَنَّ يَدٌ كَزَّةٌ # عَلى المُستَميحِ بِقيراطِها
11 كَأَنَّهُما إِذا عَلَوا وَجيناً # وَمَقطَعَ حَرَّةٍ بَعَثا رِجاما
7 فَهْوَ فَوْقَ التُّرْبِ تِبْرٌ ذَائِبٌ # وَهْوَ للوُرَّادِ سَلْسَالٌ مَعِينْ
9 ودعا الخاص ثلث مرقاه والثل # ث كثيرٌ على الذي كانَ قبله
7 درجَ الدهرُ وما أذكر بعدك # غير أيامك يا توأم نفسي
1 ثم انتبهت وفي فمي من ثغره # آثار طعم الراح من ارايقه
13 لَيثٌ وَغَيزٌ وَجَوادٌ ماجِدٌ # كَفّاهُ بِالأَموالِ تَحبو وَتَهَب
10 تُعَنِّفُهُ الردادِ فِي غَيرِ مَرَّةٍ # وَلا يَنْثَنِي عَنْ بابِهِم ساقِطَ الوَغدِ
4 يا لَيتَكُم لَم تَطوا إِماءَكُم # وَلا دَنَوتُم إِلى حَرائِرِكُم
9 كنت دون الأنام عوناً على خف # ض حياةٍ لنا بتمييز حال
4 يَرفَعُ بالقارِ والحَدِيدِ مِنَ ال # جَوزِ طِوالاً جُذُوعُها عُمُما
13 وفي الختام تعرض الثمار # فينقضي الطعام والنهار
7 مرَّت الساعة كالحلم السعيد # ومشت نشوتها مشي الرحيق
8 قَد حَمَلوا اليَوم مَضنى القَلب عَبا نَوى # تَكل عَن حَملِهِ الوخادة القودُ
5 ما انْتَضَى الشَّرْقُ من الصُّبْحِ سَيْفاً # وَفَرَى مِنْ جُنْحِ لَيْلٍ إهابا
2 عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ # فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ
9 أنا وحدي في البِيدِ حيرانُ هائم # فمتى تَذكُرُ القفارَ الغمائم
1 ورجعتُ قد ظفرتْ يداي بجاهه # وبقُربه وبوُدّه وصِلاته
11 رُوَيدَكَ لا أُعيرُكَ غَدرَ سَمعي # أَأَسمَعُ مِن عَدُوٍّ في صَديقِ
11 يَكونُ عَلى الصَلاةِ لَهُ قَعودٌ # وَيَمشي بِالمَفاوِزِ لِلمَعاشِ
12 وَلَو شِئتَ لَقَد صِرتا # إِلى حَظٍّ وَقَصَّرتا
6 من كلّ ظبي غرير # قد أخجل المصباحا
7 قاسموني خطَّتيها عَنَتاً # فيهم الحلوى وفي قلبي الوقود
13 فما الذي أخافُ بعد بعدهم # من الفراق كان يعروني الفرق
13 والنفس موسى تشهد المعارف # مهما تجلت وأثبت الظواهر
2 فَقَرِّب لِرَحلِكَ جُلذِيَّةً # هَبوبَ السُرى لا تَمَلُّ النَصيصا
1 وَلَوى القَضيبُ هُناكَ جيداً أَتلَعاً # قَد قَبَّلَتهُ مَباسِمُ النُوّارِ
11 رَسُولٌ قَدْ زَكَى خَلْقاً وَخُلْقاً # وَقُدِّسَ فِي الظُّهُورِ وَفِي الْبُطِونِ
0 يا صاحِ ماأَهوى وَما أُقلي # ثِقلي عَلَيَّ فَلا تَزِد ثِقلي
13 يَرجون بِالزُهد قِيامَ أَمرِهم # وَالزُهدُ مِن بَعد أَبيهم قَد عَفا
9 مهدياً من مدائحِي لك عذراً # لها في القريض رفعة شان
2 إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرا # فَلا تَأمَنِ الأَسَدَ الزائِرا
5 كُلَّما جَدَّ البُكاءُ بِهِ # دَبَّتِ الأَسقامُ في بَدَنِه
7 وَبَكَت أَفلاذُكُم أَفلاذَنا # بِدُموعٍ رَوَّضَت تِلكَ الحُفَر
1 إن الهوى في مهجتي ونواظري # وأفيدتي فمقبل ومعرس
6 ما ضَرَّها مَن أَتاها # وَإِنَّما ضَرَّ صُلبَه
0 أحببتها وطويت صفحتها وكم # قرأ اللبيب صحيفة وطواها
4 ما كُلُّ ذي حاجَةٍ بِمُدرِكِها # كَم مِن يَدٍ لا تَنالُ ما طَلَبَت
0 فَلَيلُهُم عِندي نَهارٌ وَلي # فيهِ مَعاشُ بِالرِبا يَربو
8 وَأَبتَغي في فَنا أَهلِ الصَفاءِ بَقاً # وَالقَلبُ مِنّي لِرُشدي غَيرُ مُنبَعِثِ
9 ليَ من خدِّها ومن مرشفيها # ولماها نُقلٌ وراحٌ ومنزه
10 لَعاً يا أَخي لامَسَّكَ السوءُ إِنَّهُ # هُوَ الدَهرُ في حالَيهِ بُؤسٌ وَأَنعُمُ
7 جنت الريح ونادته شياطين الظلام # أختاما كيف يحلو لك في البدء الختام
9 أذْكَرَتْنَا بِأَكْلِهَا أكلَ مِنْسَا # ةِ سُلَيْمانَ الأَرْضَةُ الخَرساءُ
4 أَضالِعٌ تَنطَوي عَلى كَربِ # وَمُقلَةٌ مُستَهِلَّةُ الغَربِ
11 وفي كُحْلِ الوَزِيرِ شِفاءُ عَيْني # وَلَوْ نُوِّلْتُ مِنهُ حِمْلَ مِرْوَدْ
8 من مطلبٍ فله من قصده كَرَم # إليك أشكو زمانا ظَلَّ حادِثُه
1 ملكانِ ذلك راحِلٌ وثناؤهُ # باقٍ وذا باقٍ ثَنَاهُ يَرْحَلُ
2 يُحامي عن المجدِ والمأثرا # ت كما حمت الأسْدُ أشبْالها
8 لكنني بالمعالي جِدُّ مَعْمودِ # صبابتي دون عِقْدٍ زانهُ عُنُقٌ
7 لا نُرَع لِلدَمع في آماقِنا # مَزَجته بِدَمٍ أَيدي الحُرَقْ
11 وَكَيفَ وَرَبُّها في الحُكمِ عَدلٌ # وَدُنياها لِخالِقِها وَصيدُ
0 يا ليت شعري كيف ما وزنتي # خفيفة الخيرات أم راجحه
0 هاوِيَةٌ نَفسُكَ ما ساءَها # فَلتَخشَ أَن تُلقى إِلى الهاوِيَه
2 وَسَوفَ يُجازيكَ رَبُّ السَماءِ # فَشَمِّر لِأَحكامِهِ وَاِنتَطِق
2 تَيَّقَنْتُ فِها حُصُولَ النَّجاحِ # وَصَحَّحَ ظَني الحَديثُ الصَّحِيحْ
4 يا سادتي لا تكن عظامكمُ # لعضة الدهر إن يَهِج كلبه
10 وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ # إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها
9 وَلَعَمْرِي لَقَدْ تَوَفَّرَ نِصْفُ # الْمالِ مِنها وَراحَ في النِّسْيانِ
9 همَّة تحسب النجوم على الأف # قِ شعاعاً من جرمها يتجلَّى
11 وَلَو أَنَّ السَّعادةَ بالتَّمني # رَأَيت مَنازِلي فَوقَ الثُّرَيّا
3 وَأَعَادَ الدُّنْيَا لِنَضْرَتِها # وَعَتيد النّصر مُعَوّدُهُ
11 وَبُعْدِ أَحِبَّتِي وَفِرَاقِ أَهْلِي # وَحِلِّي كُلَّ حِينٍ وَارْتِحَالِي
5 وَإِذَا أطْرَبْتِني وَبَدَا # بِانْتِشَائِي حَالَ مُفْتَضَحِ
10 وَأَظلَمَتِ الدُنيا عَلَيَّ بِرَحبِها # وَقَلقَلَني الهِجرانُ كُلَّ مُقَلقَلِ
9 فوّزَ المتقون حقا وفازوا # وتخطّاك الفوز والتفويز
2 تَرى الصَنجَ يَبكي لَهُ شَجوَهُ # مَخافَةَ أَن سَوءَ يَدعى بِها
11 يراعٌ روّعَ القُضُبَ المواضي # فأثبتَ في تقوّمِها اِزوِرارا
6 وَإِنَّهُ لَضِياءٌ # مُؤَيَّدٌ بِالبَقاءِ
6 جَمالُكُمْ نَصْبُ عَيني # إليهِ وجّهْتُ كُلّي
10 يُجَرِّحُهُ قَومٌ وَيَرجونَ عَفوَهُ # فَكَيفَ وَآلامٌ بِجِسمي كَما هَيا
11 وليل ظلت فيه لفرط عزمي # كأن الشهب من شرر اقتداحي
7 قد سَطَا الخَطْبُ عليه فاشْتَكَى # من أَيادِيكَ لأَوفي حَكَمِ
13 اللَه أكبر هذه الحقيقة # قد أَشرقت من مشرق الطريقة
11 تَرُدُّ المَرءَ قافِلَةً يَداهُ # بِعامِلِ صَعدَةٍ وَالنَحرُ دامي
9 أَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ # في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
10 وَأَهلِ خِباءٍ صالِحٍ ذاتُ بَينِهِم # قَدِ اِحتَرَبوا في عاجِلٍ أَنا آجِلُه
3 والنَّجْمُ يُراعِيني وأنا # أرْعاهُ وطَرْفي يَرْصُدُهُ
11 نَهَى السُّلْطانُ عَنْ شُرْبِ الْحُمَيَّا # وَصَبَّر حَدَّها حَدَّ الْيَمَانِيْ
1 أشكو إليك دعيّ شعري ماله # حظّي من الإصدارِ والإيراد
0 متى وهل من حيلة في متى # وفي خيالاتٍ وأحداسِ
2 بَكَت غَيرَ آنِسَةٍ بِالبُكا # تَرى الدَمعَ في مُقلَتَيها غَريبا
1 فركبتَ قادمةَ الفرارِ وضاقتِ ال # غبراءُ في عينيك والخضراءُ
4 دَاعِيَةٍ توقِظُ النِّيَامَ فَقَدْ # طَالَ الكَرَى وَالحلُومُ فِي حُلُمِ
8 وهازمُ الخطب والجدب الشنيع معاً # فالخطب بالباس والَّلأواءُ بالكرمِ
2 تُفَرِّجُ لِلمَرءِ مِن هَمِّهِ # وَيُشفى عَلَيها الفُؤادُ السَقِم
9 عجباً من زمانه حين ولَّى # كيفما سيرت ودكَّت جباله
8 مَن كانَ يَعتادُ في أَدنى مَآرِبِهِ # خَوضَ البِحارِ فَلا تَذكُر لَهُ الوَشَلا
0 ومَجْدُهُ أفعالُهُ لا الذي # من قَبْلِهِ كانَ ولا بَعْدِهِ
4 مِنكَ تَرَدّى بِالفَضلِ أَفضَلُها # مِنكَ أَفادَ النَوالَ أَنوَلُها
10 وَلي سَقَطاتٌ حينَ أُغفِلُ ذِكرَها # يَغوصُ عَلَيها مَن أَرادَ تَعَقُّبي
11 وَلا لِلضَيفِ إِن طَرَقَت بِلَيلٌ # بِأَفنانِ العِضاهِ وَبِالهَشيمِ
1 واريح وانية الهبوب تسحّبت # من فوق مَعبق نشره النفّاح
9 في حَديثٍ رَواهُ قَومٌ لِقَومٍ # رَهنَ طِرسٍ مُستَنسَخٍ بَعدَ طِرسِ
2 فَيا هِندُ وانٍ عَنِ المَكرُما # تِ مَن لا يُساوِرُ بِالهُندُواني
8 الصَمتُ أَسلَمُ لَكِن إِن أَرَدتَ دَمي # أَلا يَفيضَ فَسامِحني أَفِض كَلِمي
8 وَمِن صَباحَينِ ذا إِن زُرتُ زارَ وَذا # إِن لَم تَعُد مُرضي بِالوَصلِ لَم يَعُدِ
0 يا من تسقى غوادي الحيا # ويدرأ البأس ويشفى السقام
13 طارَت لَهُ دُراجَةٌ فَأَرسَلا # أَحسَنَ فيها بازُهُ وَأَجمَلا
13 أشيمُه فَيَنِدُّ الدمعُ مِن حَرَقٍ # والدمعُ ما زالَ للمشتاقِ فضّاحا
8 هيهاتَ هذا فؤادٌ لا يُغَيَّرُه # عن المحبَّةِ ما فيها مِنَ الغِيَرِ
1 يسقيكَها رشأ كأنّ مذاقَها # من ريقِه وحبَبَها من ثغرِه
9 هو روحي الذي يحاكيك يا بحـ # ـر ويخشى قلبي الجزوع أذاكا
1 تصى لطيب حديثه اسماعنا # وقلوبنا بجماله ترتاح
4 سَأَشرَبُ الكَأسَ عَن إِشارَتِها # وَدَمعُ عَيني في الخَدِّ مَسفوحُ
0 يا كاسراً بالرأي جيش العدى # تكسير ماضي الفعل مجزوم
1 ويباشرُ الأوطارَ إن جَمَحتْ على # طَرَفِ التمامِ فيستقيمِ جِماحُها
1 ربعٌ لبستُ به التصابي مَعلماً # ورفلتُ في المَسحوبِ من أردانِه
4 فَلا عَدَمْناكَ واجِداً أَبَداً # تَجمَعُ بَينَ الصَّلاةِ والصَّدَقَه
6 إن منَّ يوماً علينا # وافى يدبُّ دبيبا
13 إِبنُ الغَيوث لَم يَعِد إِلّا صَدق # وَلَم يَجُد إِلّا اِستَهَلّ وَغَدَق
7 لُوِيَت خُلجانُهَا أسوِرَةً # حَصَّنت مِعصَمَهَا أَن يُلمَسَا
2 وَلا صيدَ إِلّا بِوَثّابَةٍ # تَطيرُ عَلى أَربَعٍ كَالعَذَب
8 وزال كل كميٍّ وهو لم يَزُل # ويوم حصن بَشيرٍ حيث غادرهمْ
0 ومَنْ لَهُ مَنْزِلَةٌ في العُلا # تَكِلُّ عَنْ أَوْصَافِهَا الفِكْرَهْ
8 جَدِّدْ علي حاسِدي أمرِي فقد خَانا # أنت الغمامُ وروضى زاهر فإذا
12 وَرُوحُ الْعِلْمِ فِي التَّوْحِي # دِ تَوْحِيدِ الْعَقِيدَاتِ
2 فَيا رُبَّ طاهي صِلالٍ يَبيتُ # مُتَّخِذاً طَعمَهُ يَطهُوانِ
0 والمتقين جنة ولهم # فيها نعيم ليس بالبالي
10 وَقد أَسْأَرت مِنِّي مُساوَرَةُ الرّدَى # حَريبَ حُروبٍ مُغْنِماتٍ لواقِح
2 وهيهات يَخفى غرامك عليك # بطَرفٍ همي وبقلبٍ رَجَف
4 يَأبى لِيَ السَيفُ وَاللِسانُ وَقَو # مٌ لَم يُضاموا كَلِبدَةِ الأَسَدِ
5 فَتَهادَتها ثَمودُ إِلى # قَومِها مِن وارِثي إِرَمِ
1 أَذِنَ الغَمامُ بِديمَةٍ وَعُقارِ # فَاِمزُج لُجَيناً مِنهُما بِنُضارِ
0 ومفرد الحسن تعشقته # فكانَ حتَّى مفرد العين
9 لي على روض جدّه كلّ يومٍ # أدمعٌ مستهلَّةٌ كالغيوم
4 يُرى العِدى نحوَه بأجمعهم # ذا راكعٌ تارةً وذا ساجدْ
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ سَعْدٍ # بِأَنَّ السَّعْدَ أَمَّكَ مِنْ أَمَامِ
10 يَقولونَ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌ # فَما لَكَ لا تَضنى وَأَنتَ صَديقُ
9 فَاِعلَموا أَنَّني لَهُ ناصِرٌ # وَمُجِرٌّ بِصَولَتي الخاذِلينا
2 وَفَى لِلْعُلَى بِحُقُوقِ العُلى # نُهوضاً على المَرْكبِ الأصْعَب
8 وللخنا والخطايا غير مقترف # على أبيك فلا تحزن أيا خلف
8 رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً # لِيَرغَبَ الغَمرُ عَن ديني بِدُنيائي
10 وَما كُلُّ فَعّالٍ يُجازى بِفِعلِهِ # وَلا كُلُّ قَوّالٍ لَدَيَّ يُجابُ
10 إِلَيكِ بِنَفسي أَنتِ أَشكو بَلِيَّتي # وَقَد ذُقتُ طَعمَ المَوتِ لَولا تَشَجُّعي
2 وَلَو أَبصَرَ الدَهرُ ما قَدَّمو # كَ وَلَكِن لِمَن فيهِ عَمَّ العَمى
9 تَرتَعي السَفحَ فَالكَثيبَ فَذا قا # رٍ فَرَوضَ القَطا فَذاتَ الرِئالِ
7 راقياً حيّةَ خَطْبٍ راقياً # طودَ مجدٍ راقِماً ثوبَ عُلا
2 وَجارُكَ لا يَتَمَنّى عَلَي # هِ إِلّا الَّتي هُوَ يَقتالُها
13 تُرغِمُ مِن أَعدائِهِنَّ الأُنُفا # وَتَدفَعُ الدَهرَ الَّذي قَد أَجحَفا
4 ظَلتَ بِها تَنطَوي عَلى كَبِدٍ # نَضيجَةٍ فَوقَ خِلبِها يَدُها
9 ألِفَتْ جيشَهُ النّسورُ فكادت # قَبحُها أن تَبيضَ فوقَ البُنودِ
2 على حالةٍ نامَ عنها الهلالُ # فإنْ لم تكن حاضِرا لم تَطِب
2 فَإِن يَقدَحوا يَجِدوا عِندَها # زِنادَهُمُ كابِياتٍ قِصارا
8 في أربعٍ حكمتْ أيدي النوى عبثاً # فيها بما لا جرى منّي على بالي
8 داروا وَفي دارِهِم دونَ الصَفا نَزَلوا # دارٌ بِها الهَونُ وَالأَلآمُ وَالخَبَلُ
2 وحَدَّثتُهمْ عن زمانِ الوصالِ # حديثاً يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ
13 فالعاذِلُ العَاذِرُ والجاهِل ال # عَاقِلُ فيه والغَوِيُّ الرَّشِيد
9 آنَسَتْ مُقلَتايَ نارَ التّنائي # فاِصْطَلى القلْبُ جَذوةَ الإِشتياقِ
2 تُوَفّي لِيَومٍ وَفي لَيلَةٍ # ثَمانينَ نَحسُبُ إِستارَها
3 وعــلى إيــقــاعِ حـوافــرِه # في الرَّكْضِ أتَى ما أُنشِده
3 فكأنَّ الوقتَ يحطِّمُهُ # فيُحطِّمُ كُلَّ ثوانيهِ
1 في حَيثُ يُطفَأُ نورُ ذاكَ المُجتَلى # وَفِرِندُ تِلكَ الغُرَّةِ الغَرّاءِ
3 عصفتْ في جسمي المُنْتَكِسِ # فــي الـمـركبِ مـالـتْ سـاريّةٌ
12 حَديثٌ جاءَ عَن هابي # لَ في الدَهرِ وَقابيلا
4 أَعوذُ بِاللَهِ مِن أُلي سَفَةٍ # أَن يَعرِفوا عِلَّةَ الضَلالِ تُزَح
3 وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا # وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا
7 لا تكونوا السيل جهما خشنا # كلما عب وكونوا السلسبيل
2 أَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ # وَما كانَ مِن حَقِّهِ اَن تُبيحَه
11 ولم تُغْمَضْ لهمْ ليلاً جُفونٌ # ولا أَلِفَتْ مَضاجِعَها جُنُوبُ
8 أَشكو إِلى اللَهِ مِنكُم نِيَّةً فَصُحَت # لَكِن حَوالَةُ آمالي عَلى لُكُنِ
4 خالستُهُ قُبلَةً عَلى ظَمإٍ # فَذُقتُ ماءَ الحَياةِ مِن شَفَتِه
8 أمسيتُ أشعبَ في اِيثارِ وصلِكُمُ # وواعدُ الوصلِ منكمْ وهو عُرقُوبُ
1 ما كُنْتُ أُومِنُ بالمزارِ ودُونَنَا # خِرْقٌ مَجُوسِيٌّ ولَيْلٌ كافِرُ
12 أَهذا كُلُّهُ فَرطُ # أَسىً مِنكَ عَلى هَيلا
1 وانظِمْ بسِلْكِ القَوْلِ دُرَّ فِعالِهِمْ # في لَبَّةِ المنثورِ والمنظومِ
9 أصبروا للرقاع أكتب فيها # كلّ يومٍ حوائجي وصداعي
13 وسرت محمولا على الأكتاف # بين قيام الناس والهتاف
12 صَلاَةٌ ثُمَّ تَسْلِيم ٌ # عَلَيْهِ رَائِقَا الطَّرْزِ
0 بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي # فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ
2 سَأُلزِمُ عَينَيَّ طولَ البُكاءِ # فَلا تَستَفيقانِ حَتّى يُفيقا
1 لا عيب فيه غير ان نواله # منه اكاد اذا تزايد اغرق
6 وللنزول بدار # طابت لكل صبور
2 قرأنا عَلَيكِ كتاب الحياةِ # وفضَّ الهوى سرها المغلقا
11 وَقَد يُصبِحنَ عَن بِرٍّ وَنُسكٍ # بِأَطيَبِ عَنبَرٍ مُتَنَسِّماتِ
4 هُمُ النجومُ التي إذا طلعت # في كلِّ ليلٍ تكشَّفت حُجُبُهْ
11 بِكِلتَا الخِلْعتَيْنِ لَكَ الهَنَاءُ # هُمَا تَشْرِيفُ مُلْككَ والشِّفاءُ
7 هَذِهِ لا تَعجَبِي من هَذِهِ # قَبلَهَا أُلبِسَ دُرٌّ صَدَفَا
0 رُدِّي على قلبي قيودَ الأسير # وذلك الصبحَ الوضيء المنير
3 والخمر فليست منه ولا # لعب الشيطان ولا دده
7 دَع فؤادي والذي يختاره # ما على ظهرك يا عاذلُ وزري
13 فَأَنتَ مبعوثٌ إِلى الأنامِ # تبعثُ في الحلّ وفي الحرامِ
10 إمَامُ هُدىً أعداؤُهُ لِسُمُوِّه # عَلَيهَا أمَانٌ والحُتُوفُ غَوَائِلُ
4 سَيِّدُنَا لاَ يَنِي حَتَّى # يُنَا نَي فِيهِ حَلاوَه
7 أَيُّ عَيشٍ أَو غِذاءٍ أَو سِنَه # لِاِبنِ إِحدى وَثَمانينَ سَنَه
13 فَهوَ في أَضلُعِ الصَغيرِ صَغيرٌ # وَهوَ في أَضلُعِ الكَبيرِ كَبيرُ
9 الأديب الذي به أدّب الده # ر فما يشتكى لديه عقوق
5 والراك والنخل والأعشاب # والضرع والزرع والثمر
5 مَنْ يَزُرْهُ مُثقَلاً بالخَطايا # عادَ مَغْفُورَ الخطايا مُثابا
10 فَأَحوَطُ لِلإِسلامِ أَن لا يُضيعَني # وَلي عَنكَ فيهِ حَوطَةٌ وَمَنابُ
7 هو سيفُ السُنّة المولى الذي # في استباقِ المجد فردٌ لا يُبارى
4 ما جَربُ المرءِ داءَ جِلْدتِهِ # بل إنّما داءُ عِرضهِ جَرَبُهْ
2 كَما مُلِئَ الغَربُ مِن مائِهِ # وَخُلِّيَ في الجَفرِ لَم يُمتَحِ
10 أَتَلحى مُحِبّاً هائِمَ القَلبِ أَن رَأى # شَبيهاً لِمَن يَهواهُ في الحَبلِ موثَقا
2 وَذي كُرَبٍ إِذ دَعاني أَجَبتُ # فَلَبَّيتُهُ مُسرِعاً إِذ دَعا
10 فَلَمّا دَنا مِنهُ تَذَكَّرَ شَجوَهُ # وَذَكَّرَهُ مَن قَد نَأَى فَتَشَوَّقا
9 أَيُرَجَّونَ أَن أَعودَ إِلَيهِم # لا تُرَجّوا فَإِنَّني لا أَعودُ
12 أَلا يا جَونَ ماوُفِّقتَ # إِن زايَلتَ قاموسَك
12 لبئس الحق لا يحمي # حماه الصارم العضب
11 إِذا نَظَرت إِلى المرآة كادَت # تَشق لِحُسنِها مِنها الجُيوبا
2 ألا قرَّبَ اللهُ احبابنَا # واِن هجروني واِن أزْمَعوا
9 وغَدَا كلُّ بيتِ نارٍ وفيهِ # كُرْبَةٌ مِنْ خُمودِها وَبلاءُ
13 ولو رأيتَ من هَويْتُ قربَهُ # رأيتَ فرْضاً في العباد حبَّهُ
10 وَلَمّا أَبى إِلّا جِماحاً فُؤادُهُ # وَلَم يَسلُ عَن لَيلى بِمالٍ وَلا أَهلِ
9 إنَّما كان هيضة حققتْ لي # أنَّ حالي في البعدِ حالُ خراءِ
10 فَبِتنا عُراةً عِندَ رَأسِ جَوادِنا # يُزاوِلُنا عَن نَفسِهِ وَنُزاوِلُه
13 لَم يَألُ صاحِبَ الحِمار مَطلَبا # في السَهلِ وَالوَعر وَسَيراً وَسُرى
1 ثم ارتجعنا من منى بتنا بها # أيام تشريق الثلاث فحسبيه
6 مشتاق وصل حبيبٍ # لما تولاه سله
4 لَولاكَ لَم أَترُكِ البُحَيرَةَ وَالـ # ـغَورُ دَفيءٌ وَماؤُها شَبِمُ
10 وَأُظهِرُ لِلأَعداءِ فيكَ جَلادَةً # وَأَكتُمُ ما أَلقاهُ وَاللَهُ يَعلَمُ
10 كَأَن لَمْ يَكُنْ فِي الرَّكبِ حاجِبُ عَينِهِ # وَلا جَاءَ مِن غَرْبِ الهَوَى ناشِر البندِ
7 انا لا اهوى سواه خلني # من هوى هند واسما وسعا
5 ذَكر الرَّكْبَ الذي نَزَحا # فاسْتَحَمَّ الدَّمْعَ وانْتَزَحَا
11 فَبَعْدَ المَوْتِ قُلْ لِي أَيِّ شَيءٍ # لهُ في بَيْتِ مَالِ المُسْلِمِينا
6 عَلَيْكَ لَجَّ عَذُولي # وَفِيكَ لَجَّ رَقيبي
2 وَأَنْقَذَنِي مِنْ ظَلاَمِ الْهَوَى # وَكَانَ لِقَلْبِي الْمُعَنَّى مُجِيرَا
2 إِنَّ النُسُكُ وَأَصحابِهِ # إِذا فاتِكُ القَومِ لَم يَرتَحِ
13 بل بِسنا الصبح إذا تبلَّجا # لأكسُونَّ الكَلِمَ المدبَّجا
13 وَالنُجباءَ عِدَّة سَبعونا # في مِصرَ لِلأَنامِ هُم يَدعونا
10 سَرَى نَوْعُها فِي سَرْوِ حِمْيَرَ بُرْهَةً # وَذاكَ خُصُوصٌ طالَمَا عَمَّهَا سَرْوَا
13 حلفتُ بالله وبالنبيّ وال # كعبةِ في أستارِها ثمّ الصّفا
12 لَقَد أَصبَحتُ ذا كَرَبٍ # مِنَ المولَعِ بِالعَتبِ
11 به الآباءُ تَفْخَرُ والمَعالي # وصوْبُ القَطْرِ والدهُ السَّحاب
0 وَلَيسَ بِالكاتِمِ سَرَّ الهَوى # مَن عَرَّفَ الناسَ بِكِتمانِهِ
13 وَكُلُّ نَيروزٍ بِمَصرٍ رائِعٍ # أَو مِهرَجانٍ ذائِعٍ هُمُ الأَلى
2 وَلَو خَصَّ بِالرِزقِ نَجلُ الكِرامِ # لَما نِلتَ خَيطاً وَلا هُدبَه
8 والوصلُ أن سمحَ الدهرُ الضنينُ به # فذاكَ مِن فلتاتِ الحظِّ موهوبُ
11 مَعاذَ اللَهِ قَد وَدَّعتُ جَهلي # فَحَسبي مِن تَميمٍ وَالرَبابِ
0 لم تكتمل حولاً وأورثتني # ضعفاً فلا حول ولا قوّه
9 قاتلاتي بِاللَّحظِ بِيضًا وسُمرًا # الغواني كم جَرَّعَتْني الغواني
7 مهما تبالغ لا تزد حسنها # ما حسن الشرفة مثل الشرف
4 قالوا محا حُسْنَه تَجَدُّرُهُ # فقلتُ حَسْبِي ما شئتمُ قولُوا
0 إنَّ الثمانين وبلغتها # قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
8 للبرقِ فيها ابتسامٌ لا يُزايلُها # ولي عقيبَ النوى في الدارِ تقطيبُ
11 تحيدُ مَوارد الجِنَّانِ عنْهُمْ # وتَرْهَبُهُمْ مِن الزَّعَلِ القِفارُ
7 لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَل # عَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل
2 كأنك آدمُ في جنة # وكم لك من ساجدٍ طَيِّع
11 إِذا اِقتَرَنَت بِجِسمِ الحَيِّ رَوحٌ # فَتِلَكَ وَذاكَ في حالَي جِهادِ
9 وسلامٌ عليك منكَ فما غَي # رُك منه لكَ السلام كِفاءُ
4 وَأَنتَ في شَحطِ نِيَّةٍ قَذَفٍ # يَهونُ فيها عَلَيكَ تَعذيبي
0 في أَحَدِ الإِثنَينِ ثَلَّثتَ لي # وَبَعدِما ثَلثَت رَبَّعتا
13 ليس لأهلِ الأرض إلاّه امرءاً # ندباً غدا في النائبات يُرتَجى
3 يشدو للمـوج مـواويـلاً # ونـشيـداً ظـلّ يــرددهُ
8 ولا اسْتزدتُكَ يوماً في مُحافظةٍ # وكيف تُستمطرُ السحَّاحة الهُطل
0 ملوك الجاهلية أَوّلونا # وفي الاسلام مفخرنا تناهى
1 هَزَّت لَهُ أَعطافَها وَلَرُبَّما # خَلَعَت عَلَيهِ مَلاءَةَ الأَنوارِ
0 قَد أَنكَرَ المَشهودَ مِن قَلبِهِ # بِالغَيبِ وَالغَيبُ لَهُ رَبُّ
4 حمرتها من دماءِ ما قتلتْ # والدم في النصلِ شاهد عجب
11 إِلى الخَلّاقِ أَبرَأُ مِن لِسانٍ # تَعَوَّدَ أَن يَروعَ الناسَ أَبرا
7 وأُغَنِّي غيرَ أنّي لا أُغَنّي # خَوْفَ أَسيافِ وأقلامِ رِجالِكْ
1 وأَغراسُ الأَمانِي في يَدَيْهِ # بِهِنَّ معاطِفُ الدَّوْحِ النَّضِيرِ
10 إِذا جَنَّ لَيلي جُنَّ عَقلي بِذِكرِها # وَعِندَ طُلوعِ الشَمسِ إِشراقُ نورُها
11 وَأَحلامٌ إِذا طُلِبَت إِلَيهِم # وَلَيسوا يُعجِلونَ بِها إِناها
0 قد رامَ أَنْ يَخْفَى ومن خَلَفِه # أَدِلةٌ تُعْرِب عن غَيْبِه
2 وفي النفس نار إذا خلت أن # قد عراها خمود تزيد اتقاد
9 شرفٌ في تواضعٍ ونوالٌ # في اعتذارٍ وهيبةٍ في حياء
10 وَفي الجيرَةِ الغادينَ مِن بَطنِ وَجرَةٍ # غَزالٌ غَضيضُ المُقلَتينِ رَبيبُ
8 علماً وزهداً وإحساناً ومصطبرا # أبوكما ليس بدعا في الممات وإن
7 لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا # صَحَّ مِنّي العَزمُ وَالدَهرُ أَبى
11 فَما بَهَجَ الصَديقَ الدَهرُ إِلّا # وَكَرَّ فَسَرَّ ذا الضَغنِ الحَسودا
3 أهواه ولا أتعبده # صاح والخمر جنى فمه
7 فيعودُ الصَّعْبُ من مُشْكِلها # جَلَلاً منْ بعد ما كانَ جَلَلْ
10 دَعَوتُ إِلَهَ الناسِ عِشرينَ حِجَّةً # نَهاري وَلَيلي في الأَنيسِ وَخالِيا
7 من العبدان قد سادوا # ومن قد سادهم سودوا
8 وقد تحققت أن الخير أجمعه ضم # ن أتباهى لجدي المصطفى الهادي
1 والعود قد صعدت به حرباؤه # مثل الخطيب بمنبر يتنبس
0 طوبى لمن جانبها واتصف # بالزهد فيها مدة العمر
7 قُلْتُ تَاجُ الدِّينِ فيهِ وَصْفُهُ # قالَ هذا مَلِكُ الشِّعْرِ المُتَوَّجْ
11 وَراحَ ثِيابُهُ الأَولى سِواها # بِلا بَيعٍ أُمَيمَ وَلا مُهانِ
11 فَعَمّي اِبنُ الحَيا وَأَبو شُرَيحٍ # وَعَمّي خالِدٌ حَزمٌ وَجودُ
13 تَحسِبُها في كَأسِها ياقوتَةً # أَو قَبَساً أُلهِبَ عَمداً فَاِلتَهَب
7 كَبُرَ الشِبلُ وَشَبَّت نابُهُ # وَتَغَطّى مَنكِباهُ بِاللُبَد
9 عاشَ قَوْمٌ مُذْ قِبْلَ إنِّي قد مِتُّ # فماتُوا قَبْلِي بِوَخْزِ الصُّدُورِ
6 تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً # يَعتِبُني لا عَدِمتُ مَن عَتَبا
1 ما ضاع مسك بالشذا واتى به # ارج النسيم اليك وهو معنبر
10 وَما عابَكَ اِبنَ السابِقينَ إِلى العُلا # تَأَخَّرُ أَقوامٍ وَأَنتَ مُقَدَّمُ
13 يا رُبَّ جاري نَهَرٍ فِضِّيِّ # مُضطَرِبٍ عَلى حَصىً نَقِيِّ
9 والذي زاد مقليك اقتدارا # ما أظنّ الوشاةَ إلا غيارا
6 مُحَمَّدٌ كَالمُجَلّي # مِن حَلبَةٍ في المَجالِ
3 لو أن البــحـــر تـنــاوله # جـرعـا وطئتـه على يبـس
5 وَلَقَد آوى إِلى ثُبَةٍ # يُحسِنونَ بينهم أَدَبا
2 وَكَم فيكَ يا بَحرُ مِن لُؤلوءٍ # وَلَكِنَّ لُجُّكَ لا يَنحَسِر
9 صاحِبٌ يَبْلُغُ المُؤَمِّلُ منهُ # كلَّ ما رامَهُ بِغَيرِ سَفِيرِ
7 مَعقلٌ قالَ لَهُ النَّصرُ ألا # كُن عِقَالاً لَهُمُ أَو مَحبِسَا
4 وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداً # حَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ
9 فَرْعَ عَبْدِ الإِلَهِ وَالْحَسَنَيْنِ # وَالْوَصِيِّ أَبْدَوْا سَنَاهُ شُمُوسَا
8 لما استحثَّ حداةُ الجيرةِ الاِبِلا # أقامُ وجدي وصبري بعدهمْ رَحَلا
12 وَتَرناهُ فَلَم يَرضَ # فَأَعقَبناهُ بِالوَترِ
3 كم جُـرحٍ نِلْتَ بمسْلَكِهِ # فصبرتَ عليهِ تُداريهِ
6 وقد غلا السعرَ والشعْ # رُ حلّ أكسدَ سُوقِ
10 وَقالَ إِذا كَرَّرْتَ لَحْظَكَ دُونَهُمْ # إِليَّ فَما يَخْفى دَليلُ مُريبِنا
5 وَبَخيلٍ تَأكُلُ الأَرضَ شَدّاً # مُلجَماتٍ يَبتَدِرنَ الصِياحا
9 مَنَحَتْنِي عِنْدَ الْوَدَاعِ عِنَاقاً # فَحَكَيْنَا تَخَالُفَ اللّامَاتِ
13 قد قُتِلَ النَّومُ وعاشَ الأَسى # وزَلَّ بل عِمادُ العميدْ
9 قَد طَرِبنا إِلى المَهاري تَبارى # بِالأَصاحيبِ غَدوَةً وَعَشِيَّه
2 حبيبي متى سوف أمضي معكْ؟ # متى خَمْرُ ثَغري يُرَوِّي فَمَكْ؟
9 بَانَ للمُسْلِمِينَ منكَ اعْتقادٌ # ظَفِرُوا مِنه بالهُدى والبَيانِ
3 وَسَماءَ السُؤدُدِ أَبراجا # وَكَذَلِكَ كانَ أَوالينا
11 أَِذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُ # وَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ
6 شَيْخٌ غَذَتْهُ الْمَعَالِي # بِدَرِّ أَفْضَِلِ خِلْفِ
1 وبأفقه غيدٌ طلعن سوافراً # مثل البُدور جَلَتْ ظَلاَمَ الحِنْدسِ
10 وَما هَجَرَتكِ النَفسُ أَنَّكِ عِندَها # قَليلٌ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها
2 أَمِنتُ عَلَيكَ صُروفَ الزَمانِ # كَما قَد أَمِنَت عَلَيَّ المَلَل
8 يَشكو إِلَيكَ رَسيسَ الهَمِّ وَالكَمَدِ # يا طولَ سُقمي وَفي فيكَ الشَقاءُ
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ رَؤُوفْ # تُعَبِّي إِلَيْهِ الصُّفُوفْ
7 ما نَقَمتُم مِن ثِيابٍ خِلفَةٍ # وَعَبيدٍ وَإِماءٍ وَذَهَب
8 يا ناظمي الشعرَ هذا في جزالتهِ # مِنَ البديعِ الذي ما شابَهُ بِدَعُ
1 خَيَّمتُ مِنهُ بَينَ طَودٍ باذِخٍ # نالَ السِماكَ وَبَينَ وادٍ مُعشِبِ
10 وكانَت هوىً ألقى إلَيها بِيَ الهَوى # فَخلّصَنِي منها مُعَاٌن مُؤَيَّدُ
7 هَمُّهُ فَصدُ دِنانٍ وَنَدىً # وَأَبوهُ هَمُّهُ جَمعُ النُقود
9 لا كَرىً نائِمٌ بِجَفني وَلا أَع # لَمتُ في الدَهرِ فِتنَةً بِكِرانِ
11 عَلى ذاكَ الضَريح وَما يَليهِ # تَحيات مِن الرَب السَلام
9 أَنمْتُ طَرْفي قَرِيراً مِنكَ في دَعَةٍ # لِمَوْعِدٍ قَدْ كَفَاني شَرَّ أَعْدائي
10 مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ # وَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُ
0 يروم عنها عاذلي سلوة # وكيف ابغي الغي بعد الرشا
1 سيان ما نص العواذل في الهوى # عندي أسانيد الإنابة أونسوا
5 كلما أَوْسَعَهُ الشَّيْبُ وَعْظا # ضَيَّقَ الخوفُ عليه الرِّحابا
1 فمقرِّ أَبعَلَ لي إِلى حَرُّ وجَةٍ # فالكردَمِيَّاتِ التي وَكَفَى التى
8 ثم الصلاة على الهادي محمد ال # مبعوث بالحق مختوم به الرسل
10 لَأَرتَحِلَن بِالفَجرِ ثُمَّ لَأَدأَبَن # إِلى اللَيلِ إِلّا أَن يُعَرِّجَني طِفلُ
11 جَرى بِفِراقِ جيرَتِنا غُرابٌ # فُعالٌ مِن مَقالَتِهِم غَريبُ
1 وإِليك وافدةَ الثناء عَروبةً # تُهدي سلاماً للمحاسن جامع
9 ذاك قدرٌ نائي المكان ولكن # ذاك رفدٌ لطالب الرّفد داني
11 أَبوكَ أَبو الفَعالِ أَبو بَراءٍ # وَخالُكَ ماجِدٌ حَكَمُ بنُ سَعدِ
13 فَقَلقَ الرُكّابُ مِن بُكائِها # وَبَينَما الفَتاةُ في عَنائِها
11 وقال الجود بعد الحلم حسبي # حياءً إن شيمتك الحياء
6 ورعته بانتقاصٍ # وذاك عين الكمال
11 وَلَسنَ بِدافِعاتٍ يَومَ حَربٍ # وَلا في غارَةٍ مُتَغَشِّماتِ
7 ثُمَّ إِن يُنزَع إِلى أَقصاهُما # يَخبِطِ الأَرضَ اِختِباطَ المُحتَفِرْ
9 لم نزلْ من نَواله في سَحابٍ # يُنبتُ الدرَّ في رياض الفَقيرِ
8 محمد خاتم الرسل الكرام ومن # أتى من اللَه بالآيات والسور
10 ذَهَبتَ بِعَقلي في هَواها صَغيرَةً # وَقَد كَبِرَت سِنّي فَرُدَّ بِها عَقلي
8 واستطلعي علم أسرار قد استترت # عني وظني بأن العين كالأثر
9 ماش من شئت في طرائق شتَّى # من علومٍ فإنه يتلاشى
11 حوَيْتَ المجدَ أجمعَهُ صَبيّاً # تحنّ هَوىً إلى الحربِ السِّجالِ
0 إِن قِيلَ مَضْفُوراً غَدا شَعْرُه # فَهو بِقَتْلي في الهَوَى ظَافِرُ
4 حسناءُ زينُ الثيابِ ما سُلِبَتْ # إلا وزينَتْ بذلك السّلَبِ
4 تُصاحِبُ الراحُ أَريَحِيَّتَهُ # فَتَسقُطُ الراحُ دونَ أَدناها
10 فيا كُلَّ هَمّي أَقطِعيني قَطيعَةً # مِنَ الوَصلِ تَبقى لي وَلَو قَدرَ إِصبَعِ
11 تُحِبُّ حَياتَكَ الدُنيا سَفاهاً # وَما جادَت عَلَيكَ بِما تُحِبُّ
10 وتَنْبُو لَها الأَبْصارُ حتَّى كأَنَّها # بِها وَهْي لَم تَرْمَصْ قَذَى الأَعْيُنِ الرَّمْصِ
7 أنني سلمٌ لمن سالمني # وفتى الروع لمن رامَ قتالي
4 ولم تَهِجنِي الظُؤارُ في المَنزِل # القَفرِ بُرُوكاً وما لَهَا رُكَبُ
13 قَد خالَفَ المَأمونُ أَهل بَيتِهِ # حُبّاً بِأَبناءِ الوَصيِّ وَحِبا
2 مَضى كي يودِّعَ سكانَه # غَداةَ الفراقِ فلم يَرْجع
1 قُمْ حامِه في معشرٍ من حامِه # أو سامِه في معشرٍ من سامِه
7 بجمال حزته بين الورى # أخبر الولهان واذكر مربعك
10 إِذا غَيَّرَ البُعدُ الهَوى فَهَوى أَبي # حُصَينٍ مَنيعٌ في الفُؤادِ حَصينُ
1 يا لائم الشعراء في تقصيرهم # ويل لما يلقى الشجي من الخلي
11 لقد رقت وقد راقت لسمعي # نظائر منه كالروض النضير
11 وَلَيسَ الدَمعُ مِنهُ صَوبَ ماءِ # كَما ظَنّوهُ بَل ذَوبَ الحَريقِ
2 تَرانا مِنَ البيضِ سُفعَ الخُدودِ # نَلبَسُ لِلحَربِ أَسبادَها
4 مباركاً حيث كانَ حامله # عيون غيد فتور إسقامه
8 منازلٌ لم تزلْ مأوًى لغانيةٍ # دمعي عليها واِنْ لم يُجْدِ مِدْرارُ
5 بِأَبي بَدرٌ يُضيءُ بِهِ # خاطِري إِن لاحَ أَو غَرَبا
0 يا حُسنَهُ من سُنْبلٍ ناصِعٍ # يبدو لنا في قائم أخضرِ
1 ما حرك العود النسيم وصفّقت # ورق الغصون على غنا الورقاء
13 وَما الَّذي غادَرَهُ في طَلَبِ العَر # شِ وَقَد كانَ غَنِيّاً مُفتَقَر
4 يا فَضلُ لا أَحمِلَ الجَفاءَ وَلي # في الأَرضِ مَندوحَةٌ وَمُضطَرَبُ
7 أنت قد صيرت أمري عجبا # كثرت حوليَ أطيار الربى
0 أَمّا دُموعي وَجُفوني فَلا # أَعلَمُها إِلّا دَماً مِن جِراح
7 ونسيمُ الريح يهدي لهما # نَفَحَاتِ الورد من تِلْكَ الفُسَحْ
6 يا ظبية الوحش إني # صريع ظبية انس
9 يا إماماً إذا المفاخر نادت # هُ مشى ساحب الذيول مدلا
9 نَحْنُ قَوْمٌ إِنْ غَابَ عَنَّا السَّاقِي # بَلَغَتْ نَفْسُ أُنْسِنَا لِلتَّرِاقِي
13 بِنتٌ وَبِنتُ ابنٍ وأُمٌّ مُشفِقَه # وزَوجَةٌ وَجَدَّةٌ وَمُعتِقَه
5 فَادَّرَكنا الثَّأرَ مِنهُم وَلَمَّا # يَنجُ مِلحَيَّينِ إِلّا الأَقَلُّ
1 وفتى النوالِ لسائلٍ غطريفَه # كهل الحجى لمسائلٍ جَحْجاحه
4 يَرى بِها ما يَمُرُّ مِن حَلَقٍ # مُخَبَّأً تَحتَ مَنظَرِ الجُلى
12 فَخَبرني بإِصْباح # ك في الخير وإِمْسَائك
9 خَبِّروني عَن رَأيِكُم أَعَلى الهِج # رانِ أَم قَد بَدا لَكُم في وِصالي
1 وخذا أماناً من سيوف لحاظه # ان سالمت يوما والا فالنجا
10 فَأَصبَحتُ مِن لَيلى الغَداةَ كَناظِرٍ # مَعَ الصُبحِ في أَعقابِ نَجمٍ مُغَرِّبِ
4 وَخَوضِهِ غَمرَ كُلِّ مَهلَكَةِ # لِلذِمرِ فيها فُؤادُ رِعديدِ
6 وَأُمَّةٌ مِنْ سَجَايَا # بَادَتْ كَأَحْلامِ حَالِمْ
4 مِثلُ الكُلا غير أنَّ أرؤُسَها # تَهتَزُّ فيها السُّمُومُ والشُّعَبُ
7 وَاِسعَ لِليَومِ وَدَع هَمَّ غَدٍ # كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب
11 عوائد جاهه وعطاه تأتي # فيا لكِ صبحةً تأتي وعادَه
11 إِذا سَفَرَت وُجوهُهُمُ إِلَيكُم # أَراكَ القَلبُ ما جَحَدَ العِيانُ
1 ندْبٌ يُنيلُك من بديعِ ثُباتِه # حُلْماً يُضافُ الى بديعِ بَيانِه
7 بازِلٌ أَو أَخلَفَت بَازِلَها # عاقِرٌ لَم يُحْتَلَب مِنها فُطُرْ
13 غَرَّتكَ أَبدانٌ وَأَردانُ # ذا الشَأنِ ما مِن تَحتِهِ شانُ
4 وَكَيْفَ لَمْ تَرْهَبِ الحِمَامَ وَلَمْ # تَكُنْ مِنَ الخَائِسَاتِ فِي القَحَمِ
2 وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ # بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
2 يزف إلى جنة عرضها # كعرض السماء وعرض البلاد
5 وافت العبد مقالتكم # وهي در أي منتظم
11 سِنانُكَ عن لِسانِ الموتِ أضحى # لدى الهيجاءِ أفصحَ تَرْجُمانِ
13 عيش ذوي الصيد به عيش رخيّ # يصلحُ أن يدعى وكيل المطبخ
7 لا تَلومَنَّ اليَهودِيَّ عَلى # أَن يَرى الشَمسَ فَلا يُنكِرُها
13 يا مَن نَراهُ في المَنامِ صورَةً # في يَقظَتي مَعي أَراهُ مَعنى
1 متحدر من نسل حيدر طاهر # إن الطهور العذب نسل غمام
12 وَغابَ البَرَمُ اللَيلَـ # ـةَ وَالعَينُ فَلا عَينا
8 وعِزَّةُ العقل اِن عزَّن واِن شرفت # حهلة عند حكم الرزق والأجَلِ
1 فأحلها الإكرام خاطرك الذي # للوحي عنه رحلة ومقام
10 دَعوني دَعوني قَد أَطَلتُم عَذابِيا # وَأَنضَجتُمُ جِلدي بِحَرِّ المَكاوِيا
1 اقلامه تختال في دوح الندى # اذ كان حمل الجود من ثمراتها
0 فَالحَمدُ لِلَّهِ عَلى نِعمَةٍ # تُعقِبُ مِن ضَنكٍ وَإِحراجِ
10 ونَهْرٍ كَما ذابَتْ سَبَائِكُ فِضَّةٍ # حَكَتْ بِمَحانيهِ انْعِطافَ الأراقِمِ
0 يا خجلة الغصن اذا ما انثنى # قوامه من تحت ذاك الوشاح
10 تَواعُدَ يَومِ الأَربِعاءِ فَخانَنا # وَأَورَثَنا مِن بَعدِ مُجتَمَعٍ فَقَدا
7 مُدمِنٌ يَجلو بِأَطرافِ الذُرى # دَنَسَ الأَسؤُقِ بِالعَضبِ الأَفَل
3 فاللّيل تطاول في وطني # والشّعب تجمّد مورده
8 لا يَخدَعَنَّكَ في خَدَّيهِ ماءُ رِضاً # فَإِنَّ في قَلبِهِ ناراً مِنَ الغَضَبِ
7 كُلُّ هَمّي أَن أَراكُم في غَدٍ # مِثلَ ما كُنتُم أُسوداً في أَجَم
7 قاتلُ الأقْرانِ في معْركَةٍ # وبيوم السلم قتَّالُ العَدمْ
2 وَظاهِرُ أَطرافِهِ ساكِنٌ # وَمِن تَحتِهِ حَرَكاتُ الفِطَن
8 فلا عدا ابْن طِرادٍ قولُ مَحْمدةٍ # ما وحِّدَ اللهُ في سِرٍّ وفي عَلَنِ
13 وَالخُنَّسِ الكُنَّسِ في أَفلاكِها # وَما ظَوى مِنها الضُحى وَما نَشَر
1 متناسبِ الأجزاءِ أجمعُ صدرِه # قلبٌ وأجمعُ قلبِه سوداءُ
7 مِن مَراميها بِأَنكى مَوقِعاً # لا وَلا أَقوى مِراساً وَعُراما
4 كَذاكَ إِنّي إِذا رُزِئتُ أَخاً # فَلَيسَ بَيني وَبَينُهُ نَسَبُ
1 نَزَرَ الكَرى يَرمي الظَلامَ بِمُقلَةٍ # سَهِرَت لِأُخرى تَحتَهُ لَم تَسهَرِ
4 دعا لمصر رجايَ ممتدحاً # نعماء سلطانها على راسي
2 سلام على غائب عن عيوني # حملت حطامي إلى داره
2 فهذا أخوها بمعنى الشبيه # وفي اللّون هذا أخوها الشقيق
13 حَيَّ عَلى مَعرِفَةِ الحُسنِ الَّذي # قَد وَهَبَ الحُسنَ لِرَبّاتِ الكِلَل
11 وَما جُمَحٌ وَلَو ذُكِرَت بِشَيءٍ # وَلا تَيمٌ فَذَلِكُمُ الرِعاعُ
8 مِن بعدِ ما كانتِ الأيامُ تُتْحِفُني # بقربِها زمناً والوصلُ أطوارُ
4 لِتَرجِعَ العِزَّةُ الَّتي ذَهَبتَ # فَهُم عِبِدّاكَ حَيثُ ما ذَهَبوا
12 سَقى اللَهُ حِمىً مِنهُ # يَفوحُ المندلُ الرَطبُ
11 صَحِبنا في ظِلالِكُمُ قُلوباً # فَرَغنَ وَأَيدِياً مِنكُم مِلاءَ
4 أَجفوهُ أَنّي أُبقي عَلَيهِ وَفي ال # قَلبِ اِشتياقٌ كَأَنَّهُ اللَهَبُ
7 حانَ حرماني فدعني يا حبيبي # هذه الجنة ليست من نصيبي
2 وَإِذ لِمَّتي كَجَناحِ الغُرابِ # تُرَجَّلُ بِالمِسكِ وَالعَنبَرِ
9 يا لها وقعة على الرمل أبقت # للبرايا لواعجاً كالجبال
7 أَورِدوني مَنهَلاً أَروي بِهِ # ظَمَئي أَو عَلِّلوي بِالكَذِب
2 لي اللّهُ مِن أضلُعٍ تَلْتَظي # بنارِ هوًى خطبُهُ فادحُ
0 وَأَصبَحَت ذاتي بِذاتِ الهَوى # كَالعَرَضِ اللائِحِ في الجِسمِ
6 لا بِالغَزالَةِ تَرضى # شِبهاً وَلا بِالغَزالِ
7 آهِ، قَلبي اليومَ يُخْفِي دَمعةً # هل رأيْتُمْ دَمعاتٍ في الخَفا
8 فالأجر أفضل من فرطي بكم عوضا # يا سعد جدي إذ لاقيته بكمو
3 كم ليل لا يأتي غده # المجد بيومك مولده
8 فَصِرتَ إِن قُلتَ خُذ ما أَنتَ تَسأَلُهُ # أَبى وَتَسأَلُهُ أَخذاً وَما قَبِلا
8 وقفتُ فيه فلم ألمحْ لهم أثراً # بين الطلولِ ولم أسمعْ لهم خَبَرا
2 فَلَم يُجعَلِ التِبرُ حَليَ الفَتاةِ # حَتّى أُهينَ وَحَتّى كُسِر
2 أَزورُ وَلا بُدَّ لي أَن أَزورَ # إِذا كُنتُ لا أَستَطيعُ اِجتِنابا
7 وَاِنفَحِ الرَوضَ بِنَشرٍ طَيِّبٍ # عَلَّهُ يوقِظُ سُكّانَ الشَجَر
2 وَفي لَيلَةِ الغارِ وَقّى النَبِيَّ # عِشاءً إِلى الفَلَقِ الأَشهَبِ
4 مقترن رأيه براتبه # في السلم تطوى والحرب متشره
3 و يـضـيقُ بــلا أنــسٍ نَـفَـسِي # و أذوبُ حـنـيـنـاً مــــن قــهـرٍ
1 خفِّض عليّ فما أراكَ تصدُّني # باللومِ عن شغَفي ولا تَثْنيني
9 إنما يفهم الشبيه شبيهاً # أيها البحر نحن لسنا سواءَ
0 كِتابُ مَظلومٍ إِلى ظالِمِ # يَشكو إِلَيهِ مِن جَوىً لازِمِ
10 وَقَدْ شابَ قَرْنِي وَالشبابُ مُوَدع # وَشَيبتُ قَرْنِي فِي الكُهُولِ وَفِي المُردِ
11 أَرى الساعاتِ أَمكَرَ ساعِياتٍ # فَمِن رَبّاتِ أَذنابٍ وَبُترِ
1 ودموعه من بعدما كتم الهوى # نمت بها ووشت بها اجفانه
9 هبر حتى حمير قومك إذ # تنشج مغزى نشيجها انشاد
2 قربي رحيم كريم ودود # يجود على من يشا بالمرام
8 ومِسْمَعي فَعلتْ ما تفعل الكاس # تُلْهِي المُحدِّثَ عن أَوْلَى الحديثِ به
11 إِلَيها عُدتُ ذا دَمعٍ شُجاعٍ # أَعودُ بِهِ عَلى صَبرٍ جَبانِ
10 وَيَا لشَرِيشٍ والْجَزِيرَةِ يَا لَهَا # ومَكْنَاسَةٍ والقَصْرِ عَزَّ فَلا وَهْصَا
4 بُدِّلتِ الوَحشَ بِالأَنيسِ لِما # مَرَّ عَلَيها مِن سالِفِ الأَبَدِ
6 تحكى الموازيبُ منها # صوالحَ البلور
3 وهَمَت ديمٌ من راحَتِكُم # هيهاتَ تُساجِلُها الديَمُ
6 أمْسَتْ ضَريحاً وَأمْسَى # فِيهَا الْعَفَافُ دَفِينَا
10 تَعَلّلْتُ لَما جاوَز الحَيُّ يعْلَما # وثَرَّبْتُ لمّا جاوزَ الرّكبُ يَثْرِبا
9 آلَ بيتِ النبيِّ طبتُم فطابَ الْ # مَدْحُ لِي فيكُمُ وَطابَ الرّثاءُ
4 قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَما # شَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا
9 فَابْرُدَنْ بِجَدْوَاكَ غُلَّةَ عُسْرِي # مِثْلَمَا يَبْرُدُ الْغَلِيلَ الْمَاءُ
2 وَأَنتَ سَفيهٌ رَأى مِثلَهُ # فَقالَ السَفاهُ لَهُ عَيِّبِ
0 أَيَا أَبَا الْعَبَّاسِ يَا مَنْ بِهِ # أَمْسَى غَرِيبُ الْعِلْمِ ذَا أُسْرَهْ
10 وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ # وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ
13 يا حَبَّذا أَمينَةٌ وَكَلبُها # تُحِبُّهُ جِدّاً كَما يُحِبُّها
13 كَم أَثَرٍ لِجَوهَرٍ نَفيسُهُ # إِلى المُعزِّ ذي المَآثر اِعتَزى
8 نبقى ودون البقا نيل المنى عسرا # يودع البعض منا البعض يرمسه
2 ولما رنت ليَ ألحاظه # رفعت بتكبيري الصوت رفعا
13 واتبعتهُ أُمَّةُ الأُمِّيِّ # وبايعتهُ راحةُ الوَصِيِّ
5 يا أَمينَ اللَهِ أَيَّدتَ مُلكاً # كانَ مِن قَبلِكَ نَهباً مُباحا
6 وَعِشت بَعدَك يا مَن # وَدَدت لَو عِشت بَعدي
2 أَيا نَفسُ لا تَجزَعي وَاِصبِري # فَإِنَّ الهَوى ما بِهِ مُنصفُ
10 وَقَد كُنتُ لَمّا آذَنَتني بِبَينِها # وَمَرَّت بِذاكَ البارِحاتُ الأَشائِمُ
8 فكلُّ قلبٍ حَوَى منهن ديوانا # عجزتُ عنها وعن وصفِى ولو ظَهرتْ
1 ورقى بمنبره خطيب جمالكم # وتلا فاطرب سجعه وكلامه
7 مر من بعدك ما روّعني # أتُرى يا حلو بُعدى روّعك
7 فافتني يا شيخ هل لي بعدما # جاءكم عني عما بي ندح
5 سَخِرَت بِالنَجمِ هِمَّتُهُ # وَاِزدَرَت يُمناهُ بِالدِيَمِ
7 وَضَعَ الأُسكُوبُ فِيهِ رُقَعاً # مِثلَ ما يُرقَعُ بالكَيِّ الطَحِل
10 وكَمْ سَيِّدٍ منْهُم يُطاعُ احْتكامُه # عَهدناهُ عَبْداً لِلْعَبِيدِ بِها قِنَّا
8 عَجائِبُ الدَهرِ لا تَفنى فَلا عَجَبٌ # إِلّا لِيَومِكَ إِذ يَفنى بِلا عَجَبِ
8 تَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍ # أَنَّ الفَضيلَةَ في الإِثراءِ لِلرَجُلِ
6 مَن أَنتِ حَتّى تُداني # ذاتَ السَنا وَالسَناءِ
1 قد كان هام بها فلما عقته # عن وصلها ركب الفرار وهاما
7 وَذَوَى العُنَّابُ من أَنمُلِها # فَأَعَادَتهُ اللَّيالي حَشَفا
13 غَمودُهُم كُسوَةُ أَسيافِهِم # لا حُمِلَت وَالشَرُّ عُريانُ
4 وَخُطبَةُ الدَولَعِيِّ كَم جَلَبَت # لِلنّاسِ مِن فادِحٍ وَمِن خَطبِ
3 غُصْنُ الآمالِ ذوى كَلَفاً # وربيعُ وصالِكَ يورِقُهُ
11 إِذا ما دَرُّها لَم يَقرِ ضَيفاً # ضَمِنَّ لَهُ قِراهُ مِنَ الشُحومِ
13 قد جانس الإحسان بالحسن فهل # جميله يشتق من جماله
11 مُدَامٌ مَا حَوَاهَا الدَّهْرَ دَنٌّ # وَلَمْ يُغْلَقْ عَلَيْهَا بِالْفِدَامِ
11 وَذَكَّرَني بُكايَ عَلى تَليدٍ # حَمامَةُ مَرَّ جاوَبَتِ الحَماما
7 مكتب قد صيغ من عالي ال # مساعي ونبيل الدأبِ
1 مُتَيَقِّظاً تَندى حَواشي لَفظِهِ # سَلَساً وَيَلفَحُ فَهمُهُ إِحراقا
8 عَضّاً وأَحسبُها أُسْدا وغِيلانا # فكَفَّ كَفَّ عوادِيها وأَمَّنَنى
2 فَبِتُّ الخَليفَةَ مِن زَوجِها # وَسَيِّدَ نُعمٍ وَمُستادِها
2 فَقَصرُكُ مِنّي رَقيقُ الذُبا # بِ عَضبُ كَريهَتِهِ مُبترُ
4 فَدَعدَعا سُرَّةَ الرَكاءِ كَما # دَعدَعَ ساقي الأَعاجِمِ الغَرَبا
10 ألا عدّ عن صغرى تجرّ كبيرةً # فغايةُ صبّ الغيث من مبدإ الرش
8 بكى السحاب به انقضت صواعقه # وكلما ناوَحَت فيه الجنوب صَباً
7 أيها النعمة لا حدّ لها # نحن من نعماك في ظل وريف
11 وَنَفْسِي وَهْيَ لِي أَعْدَى عَدُوٍّ # تُحَارِبنِي فَهَلْ لِي مِنْ مُعِينِ
1 حملتْ من الأزهارِ أشباهَ الرُبى # فتساوتِ الأمثالُ والأشكالُ
7 هَذِهِ مِمّا أُعاني كَبَدي # تَتَلَظّى وَتَشَظّى كَبَدَا
13 أعطى اللُهى فانفتح الآن من الن # اس بوصف جوده الجزل اللَّها
13 وَفيهِ لِلروحِ إِذا ما جَرى # ذِكرُ الهَوى رَوحٌ وَرَيحانُ
3 فالدمع بعيني يفقده # إن جاء البدر ليؤنسني
6 لا يستطيعُ كلاماً # اِلا اجابةَ سائلْ
6 رأيتُه بخيال # على جمالك رَفَّا
13 جُزِيتِ كُلَّ الخَيْرِ يَا زَعِيمَةً # بِهَا يُبَاهِي قَوْمُهَا الأَقْوَامَا
6 في كُلّ نَوْعٍ وَجِنْسٍ # مِنَ الجَمَالِ وَفَضْلِ
7 لم يرم إلا انتفاعا بكم # وهو في جلسته مثل القرلي
1 للهِ من فوارة قد أرسَلتْ # ماءً شهدتُ الرّيَ قبل ورُوُدِه
9 وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاً # وَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ
9 بأبي نافراً كثير الدلال # إنَّ هذا النفار شأن الغزال
13 يا أَيُّها الشاكِرُ دونَ العالَمِ # أَمَّنَكَ اللَهُ يَدَ اِبنِ آدَمِ
9 هاتِها كالشباب في العين تثني # كَلَب البرد حرّها أن تستعر
0 لا تَنكرِي صَمْتي فَإنَّ الذي # قَارَبَ وِرْدَ المَوْتِ كالمَيّتِ
10 أَيا جاهِداً في نَيلِ مانِلتُ مِن عُلاً # رُوَيدَكَ إِنّي نِلتُها غَيرَ جاهِدِ
11 تَجانَسَتِ البَرايا في مَعانٍ # وَلَم يَجلِب مَوَدَّتَها الجِناسُ
6 وصغت للدر ضداً # وللهواء نقيضا
9 بلّغا القاصدين أنَّ الليالي # قبضت جملة العلى بالكمال
6 حَرصْتُ فيكَ وقِدْما # لم يَتْبعِ النُّجْعُ حِرْصَا
2 تعوم وما ظفرت بالنجا ال # مصاقيع في لفظه المعنوي
10 وَهَل يُطلَبُ العِزُّ الَّذي هُوَ غائِبٌ # وَيُترَكُ ذا العِزُّ الَّذي هُوَ حاضِرُ
6 قالت لعلَّ وِصالي # أبيتَ قلتُ أبيتُ
8 إِلى المُشار رئيس الدين مُتعمد ال # عاني الطَّريد مَنار لروع والنادي
11 فَإِن لَم تَكسِني التَقوى رِداءً # فَجَنّات المَواهب لِلعُراة
11 أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ يُمْنٍ # بِأَنَّ الْيُمْنَ خَصَّكَ بِالْغَرَامِ
13 وقُلتُ لَمَّا احتفل المِضمارُ # واحتفتْ الأسماعُ والأبصَارُ
10 فَمِثلُكَ مَن يُدعى لِكُلِّ عَظيمَةٍ # وَمِثلِيَ مَن يُفدى بِكُلِّ مُسَوَّدِ
7 فهو مِثْلُ الكَلْبِ كَم صَادَ مَهاً # وهْوَ شَيْطانٌ فكمْ قَادَ مَلَكْ
10 وَأَنتِ الَّتي أَخلَفتِني ما وَعَدتِني # وَأَشمَتِّ بي مَن كانَ فيكِ يَلومُ
9 هذه الشُّرفَةُ التي جَمَعتنا # يا حبيبي بوجهِك الوضَّاء
12 وابن الباعث الغارا # ت أسعد والفتى هود
4 يحمضُّ بالمطلِ حلو موعده # فوعده سكَّرٌ وليمون
0 في يافِعٍ جَونٍ يُلَفَّعُ بِال # صَحرى إِذا ما تَجتَنيهِ أَهَل
7 وَفُروعٍ أرسَلوها ظُلَما # وَخُدودٍ أطلَعُوها سُرُجا
6 وَإِبْرَةٍ لَكِ فِيهَا # آيَاتُ سِحْرٍ حَلاَلِ
3 من دون الخالق يعبده # متعوب القلب معذّبه
1 باكرت روضة خدها متنزها # وظفرت من ورد لها بنصيب
13 واِنْ تألَّقَ برقُ المزنِ هيَّجَني # اِذا تبدَّى كنصلِ السيفِ أو لاحا
10 هَنِيئاً لَكَ الحُسْنَى منَ اللَّهِ إنَّها # لِكُلِّ تَقِيٍّ خيمُهُ غَيْرُ خَائِمِ
2 وَصاغوا مِثالَ الثُرَيّا عَلَيهِ # كَواكِبَ تَقضي لَهُ بِالنَجاحِ
9 يَا إِلَهِي وَمَا سَأَلْتُ بَخِيلاً # زُجَّ بِي سَيِّدِي بِحَارَ النَّجَاةِ
1 وبدتْ ذكاءُ فقلت غُرةُ أحمدٍ # أوَ ما ينوِّرُ للعقولِ ذكاؤهُ
2 فَلاَ شَكَّ عِنْدِي مِنْ فَيْضِهِ # عَلَيْنَا إِذَا مَا نَوَيْنَا الرَّحِيلْ
10 شَمائِلُ أعْرَابِيَّةٌ في اعْتِياصِهَا # أمَطْنَ عَن الحُبِّ المبرِّحِ والمَحْصِ
6 وإن أردت دوائي # داوي الهوى ولهيبه
4 مَن طَلَبَ المَجدَ فَليَكُن كَعَلِيـ # ـيٍ يَهَبُ الأَلفَ وَهوَ يَبتَسِمُ
1 إني أتيت لحج بيتك وافداً # حسبي عليك رجاي أنك عاتقي
10 وَمَن لا يَزَل يَستَحمِلُ الناسَ نَفسَهُ # وَلا يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ
6 وَكُلُّ صَعْبٍ شَدِيدٍ # فَبِالْمُضَيِّ يَهُونُ
8 لسوف تشرب بالكأس الذي شربوا # بها بها إن يكن نهل وإن علل
2 إِذا مَرَّ قَرنٌ كَفى نَسلُهُ # وَخَلَّفَ قَرناً إِذا ما اِنقَصَم
2 أَمِيرٌ لهُ طَلْعَةٌ طَالَما # بَدَتْ قَمَراً تَحتَ لَيلِ التَّمامِ
4 والراكب الطالب المسخرة الر # يح له ناصرين والرعب
12 تَرَجّى عِندَها وَصلاً # رُوَيداً إِنَّها عارِك
12 وَسَقَّتني ثَناياهُ # عُقاراً مِن فَمٍ حُلوِ
2 عَلَيها كِرامُ بَني هاشِمٍ # هُمُ الأَنجَبونَ مَعَ المُنتَخَب
0 هي العُلى عِلْقٌ إذا قِسْتهُ # مُسترخصٌ والثَّمَنُ العُمرُ
12 وفي خدي تسيل عمى # فلم أرها ولم ترني
7 مُقلَةٌ قَرحى وَقَلبٌ شَيِّقُ # وَمَآقٍ وَدقُها يَستَبِقُ
10 إِذا نَحنُ أَدلَجنا وَأَنتَ أَمامَنا # كَفى لِمَطايانا بِريحِكِ هادِيا
13 والكلب قال قد سألت الباريا # يجعلني في ملك هذا قاضيا
13 فَداسَهُم دَوسَ الحَصيدِ اليابِسِ # بِالخَيلِ وَالرِجالِ وَالفَوارِسِ
1 عبثتْ بها أيدي الصَّبا فتمايلتْ # فكأنّما شرِبَتْ بكأسِ عُقارِ
1 منن كأن وجوهن من الحيا # يسألن وافدهن أن لا يسألا
0 مفطَّر المهجة في حبِّ من # عيني من النوم بها صائمهْ
13 كَطالِبِ الثَأرِ وَإِن لَم يَحقِدِ # يَقتُلُ ما يَقتُلُهُ وَلا يَدي
10 فَلَما أقَمت التيس للحَلبِ واستَوى # قَرِيباً مِن القربي تَيقنْتُ بِالضدِ
3 فِي وَجْنَتِهِ منْ نِعْمَتِه # جَمْرٌ بِفُؤادِيَ مَوْقِدُهُ
11 وَفض ستام قَلبي وَهُوَ غُرٌّ # وَلَولاهُ لَما فَضَ الخِتام
2 وَأَحسَنَ في لُطفِهِ مُجمِلاً # وَمَن غَيرُهُ المُحسِنُ المُجمِلُ
2 هَمَمتُ بِنَفسِيَ كُلَّ الهُمومِ # فَأَولى لِنَفسِيَ أَولى لَها
0 إِنَّ الْتِذَاذاً بِحَدِيثِهِمُ # وَحَقِّهِمْ مِنْ أَشْرَفِ الْمُنْيَهْ
10 وَلَو سَدَّ غَيري ماسَدَدتُ اِكتَفوا بِهِ # وَما كانَ يَغلو التِبرُ لَو نَفَقَ الصُفرُ
3 الـعقــل أســاس شــريعتــه # والــحــقّ الأبلــج مقصـــده
8 والعلمِ والحلمِ والتوفيقِ والشِّيَم # إنْ شئتَ أنْ تبصرَ الدنيا ومن جَمَعتْ
2 ولا يمْنحُ العُذرَ ضيفانَهُ # ولكنْ اذا هو جادَ اعتْذرْ
0 يا ناظر الجيش وعين الورى # وغرة في جبهة الدهر
9 يَتَبارَينَ في الدُعاءِ إِلى اللَ # هِ وَكُلُّ الدُعاءِ لِلشَيطانِ
7 شُندُفٌ أَشدَفُ ما وَرَّعتَهُ # فَإِذا طُؤطِئَ طَيّارٌ طِمِرّْ
10 بِهِ كَرُم الدِّينُ الذِي سَادَ وَاعْتَلَى # فَما تبْصِرُ الدّهمَاءَ فيهِ وَلا الحَشْوَا
13 لا تَبْنِ آمالاً عَلَيها إنَّها # وَاهِيَةُ الأُسِّ وَقَد تَعَرْقَبَتْ
0 والطّرْفُ يرْتاحُ إلى غُمْضِهِ # وَلَيسَ يَرْتاحُ إلى سُهْدِهِ
0 فقلت تبتّ يدُ خذلاننا # وجاءَ نصرُ اللهِ والفتح
4 فَكُنتَ سِتراً وَالرَوعُ قَد كَشَفَت # عَمّا تُجِنُّ البُرودُ وَالنُقُبُ
0 إِنَّ سَمَاعاً لِمَنَاقِبِهِمْ # يَصِيرُ الْمَنْكُوبُ ذَا نَشْيَهْ
13 يَقُولُ يا شَرَّ الأَنامِ أَنتُمُ # أَكفَرُ مِن عادٍ وَقَومِ تُبَّعِ
1 بل كيف يحسنُ بي الهوى ومحلّهُ # دون الحضيضِ ودونيَ الجوزاء
13 وَكُلُّ ما رَوَيتُهُ شاهَدَهُ # آيُ كِتابٍ أَو حَديثٌ أَو أَثَر
4 كَأَنَّ إِسراعَهُ تَرَسُّلُهُ # قَرارَ جَأشٍ أَو جِدَّهُ لَعِبُه
2 فؤادي يحن لليلى الشريفه # حنين الخماس العطاش المضيفه
8 وقومك النُبلُ الغُرُّ المُناجيبُ # قومٌ إذا غضبوا فالنارُ مضرمةٌ
11 أثيلُ المجدِ منصورٌ عليهمْ # وصارَ العزُّ مَمدودَ الظِلالِ
11 لَوَ انَّكَ مِثلَ ما ظَنّوا كَريمٌ # لَما فَتَنَتكَ بِنتُ الكَرَمِ هَذي
11 عليه قضى البِعادُ فعاد حيّاً # لأجلِ عذابِه فيما يُعاني
0 ذي السلم لا تعبأ له ديمةٌ # والحرب لا يصلى له جمره
13 وَكَمْ لَهُ مِن غَارَةٍ شَعْواءِ # والشَّمْسُ ذاتُ مُقلَةٍ عَشْوَاءِ
11 فما جَسَرَتْ مُلُوكُ الجِنِّ مِنْهُ # لِجَوْفِ الْقَتْلِ تَدْخُلُ في القَنَانِيْ
7 فاضل سلمت في الدهر له # ليته سلم في الحين عليَّ
1 كالغيثِ في إروائه ورَوائِه # والليثِ في وثَباتِه وثَباته
4 إِذا تَوَلَّوا عَداوَةً كَشَفوا # وَإِن تَوَلَّوا صَنيعَةً كَتَموا
10 كَفِيلٌ بِقَهْرِ العُرْبِ وَالعُجْمِ بَأْسُهُ # وَلا عَجَبٌ أَن يَقْنِصَ الأَجْدَلُ الصَّعْوَا
4 يابن الحُسام الصَقيل جَوهَرَهُ # أَنتَ معد لِكُل صَنديدِ
10 أَلَم تُفنِهِم قَتلاً وَأَسراً سُيوفُنا # وَأُسدَ الشَرى المَلأى وَإِن جَمُدَت رُعبا
4 إِنّي وَإِن كُنتُ لا أَراكِ وَلا # أَطمَعُ في ذاكَ آخِرَ الأَبَدِ
3 هَذَا وَبَنُو الآدابِ قَضَوا # لَكَ بِالعَليَاءِ مِن الرُّتَبِ
8 ماضي العزيمةِ حامي العِرْضِ شرّاعِ # يحمي السوامَ إذا الأذوادُ أهملَها
2 فحسب الملوك سفيرٌ لهم # وجودهُ إنالتهُ تسفر
13 فَاِندَفَعَ الظَبيُ لِذاكَ يَبكي # وَقالَ مِن بَعدِ اِنجِلاءِ الشَك
8 هذا النظيمُ الذي أضحى يُطاوعُني # في سبكهِ النُّظّامِ يَسْتَنِعُ
13 لهُم أيورٌ كالحصان الكَمْتِ # لها فَياشٍ كرؤوس البُخْتِ
12 أحس لمهجتي شرراً # يكويها ويلذ عني
10 ويَمَّمَهَا الرِّضْوَانُ أُماً كَرِيمَةً # لأَوْحَدَ مَخصوصٍ بِغُرِّ الْمَكَارِمِ
7 بِأَبي ريحُكَ لا نَرجِسُنا ذا # وَأَحاديثُكَ لا هَذا الشَرابُ
7 ويعود الأنس للوادي وهل # نلتقي في الروض تحت الدوح وهنا
8 وما تمايل غصن في حيقته # إلا تذكرت أوقاتي وأعيادي
9 وَصَديقي أَبي عِمارَةَ وَالإِخـ # ـوانِ طُرّاً وَأُسرَتي أَجمَعينا
7 عَلِّلُوا قَلْبَ الشَّجِي مِنْ شُرْبِهَا # مَا أُحَيْلَى الشُّرْبَ مِنْ تِلْكَ الْعُقَارْ
7 وأميري في غد ساعده # ومن الأشبال لليث معين
10 وَلَم آتِ ما قَد حَرَّمَ اللَهُ في الهَوى # وَلَم أَتَّرِك مِمّا عَفا اللَهُ باقِيا
10 فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِها # بِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه
6 فَسَل فُؤادَكَ يا ضَبـ # ـبَ أَينَ خَلَّفَ عُجبَه
11 أَرى الأَشياءَ لَيسَ لَها ثَباتُ # وَما أَجسادُنا إِلّا نَباتُ
10 وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ # وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ
8 قَلِّب عُداتَكَ فَهيَ اليَومَ أَربَعَةٌ # قَتلى وَأَسرى وَهُرّابٌ وَحُيّادُ
7 عرفات يعرف الإخلاص لي # و منى تعرف لي صدق الولا
0 جَورِكُم في القُربِ أَشفى إِلى # قَلبِيَ في البُعدِ مِنَ العَدلِ
11 أَشَدَّ عَلى صُروفِ الدَهرِ أَيداً # وَأَفصَلَ في الخُطوبِ بِغَيرِ لَبسِ
2 وَفِتيانِ حَربٍ يُجيبونَها # بِزُرقِ الأَسِنَّةِ فَوقَ القَنا
4 لقد تَجرَّأْتَ في مجادلتي # فاثبُتْ لما جَرَّهُ لك الجَدَلُ
13 في رَوضَةٍ كَحُلَّةِ العَروسِ # وَخَدَمٍ كَهامَةِ الطاوُوسِ
10 فَأَيُّ بَهاءٍ غارَ لَيْسَ بِطالِعٍ # وأَيُّ سَناءٍ غابَ ليسَ بِقادِمِ
10 أَلَم يَرَ هَذا الناسُ غَيرِيَ فاضِلاً # وَلَم يَظفَرِ الحُسّادُ قَبلي بِماجِدِ
1 فرأيت رب الملك حين رأيته # وسمعت ما يملي شريف كلامه
11 هُنالِكَ لَو نَزَلتَ بِآلِ صَخرٍ # قِرى الأَضيافِ شَحماً مِن ذُراها
4 أَهدى لَنا مِن لَطيفِ حِكمَتِهِ # في جامِد الماءِ ذائِبَ الذَهَبِ
9 كم ليمناك عندنا من أيادٍ # ليس فيها لواصفٍ من شمال
7 أنا بالروع كفيل والعُلى # كافلاتٌ لي بالملك العقيم
1 كَلّا وَلا دَفعاً لِشُبهَةِ مورِدٍ # شُبَهاً عَلَيهِ مُجادِلٍ وَمُخاصِمِ
1 ولم تلق الخطوب وقد عرتني # فيطردها زئيرك عن عريني
7 جاهلٌ ولّد فيه عالِماً # عندَه قام الدليلُ الأوضحُ
11 كريمٌ ثمَّ فصلٌ ثمَّ شهرٌ # ربيع في ربيع في ربيع
1 زَحَمَت مَناكِبُهُ الأَعادي زَحمَةً # بَسَطتَهُمُ فَوقَ البِطاحِ بِطاحا
2 أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا # بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينا
11 وأودعت النسيم حديث حب # قديم كان من يوم القضيه
9 سابغ الجودِ والثنا قسّمت نع # مى يديه في كل عان غريب
7 زارني بعد الجفا ظبي النجود # عنبري العرف وردي الخدود
9 ضِحكتي ثورتي وقهقهةُ # السخرِ عندي تمرد البركانِ
0 جانٍ عليَّ إذا اجْتهدت كواقع # في الفخِّ زاد عناه حين تجبَّذا
12 وَأَشتاقُ فَلا يَعل # مُ إِلا اللَهُ ما أَلقى
13 وإِنْ خلا فكري يوماً وصفا # أردِّدُ السجع لكم مراجعا
2 رَكِبنا وَفِتيانَ صِدقٍ ثُبينا # طُخارِيَّةً قُرَّحاً يَغتَلينا
10 وَعَدْتُكَ هذَا الأَمْرَ مِنْ قَبْل كَوْنِهِ # وَوَعْدُكَ لِي بِالبذْلِ لاَ شَكَّ يُنْذِرُكْ
9 وجنون الأعمى إذا ما استجدى # وهو يعشو لناره كالمجوس
7 يَستَجِمُّ العَزمَ حَتّى إِن بَدَت # فُرصَةٌ شَدَّ إِلَيها وَصَمَد
7 أنا مملوكك إلا أنني # ليس لي في دفع ما يُقضى احتيالُ
1 ومهفهف ترنو الي لحاظه # فتريش في الاحشاء سهما صائبا
10 فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌ # إِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ
13 ولم يزل في مرج شكري مُمْرِجا # وفي ودادٍ لم يكن مُمَزَّجا
4 معناه معنى الشباب مقتبلاً # وشكله المستطيل كالهرم
2 سِوى مَلِكٍ شامِخٍ مُلكُهُ # لَهُ البَحرُ يَجري وَعَينُ الذَهَب
12 أُناسٌ أَصلُنا منهم # ودِنّا كالذي دانوا
7 حَيِّ يا مَشرِقُ أُسطولَ الأُلى # ضَرَبوا الدَهرَ بِسَوطٍ فَاِستَقاما
2 يموت الصحيح ويحيا المصاب # وما كل من يرم عمداً يصاب
7 أيُّها المَوْلى إلَيكُم مِدَحاً # خَصّها سؤْدَدُكُم بالسُؤْدَدِ
10 وَيَمَّمَ دَارَ المُلْكِ مُعْتَصِماً بِها # عَلَى ثِقَةٍ مِن فَوْزِهِ بِاعْتِصَامِهِ
7 فأعَدْنَ القاعَ بحْراً مْن دَمٍ # بعدما سالَ بجيشٍ ورِ عالِ
10 إِذا حَق أَو حاقَ اضطِهادٌ بِأُمَّة # تُخلّصُها مِنْهُم حُماةُ الحَقائِقِ
0 كَقاذِفَ يَوماً بِأَجرامِهِ # في هُوَّةٍ لَيسَ لَها مِن طَريق
2 أَغائِبَةَ الشَخصِ عَن ناظِري # وَحاضِرَةً في صَميمِ الفُؤادِ
10 أَبَعْدَ امتِحان الدَّهْرِ يَجْمُلُ بِالفَتَى # ركُون إِلَى الأَوهامِ أَو حلم تُرْدِي
11 عُذافِرَةٌ تَقَمَّصُ بِالرُدافى # تَخَوَّنَها نُزولي وَاِرتِحالي
2 إذا كتبتْ كفُّه أَحُرفا # محتْها سوابقُ آماقه
7 كم بروضاتِ القراطيسِ له # كلماتٌ تشبهُ الزّهرَ رَواها
9 كُلُّ يَومٍ كأَنَّني أَنا والبَنَّا # ءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ
10 تُسَاعِدُ أَحْكَامُ المَقَادِيرِ حُكْمَهُ # فَتُدْنِي الذِي يُدْنِي وَتُقْصِي الذِي يُقْصِي
2 ويشتاقُ أبناؤه والبنات # وصاحبة البيت بيت القصيد
7 شهوة غرَّتك فانقدْتَ لها # ومُنى المرء شعور وكمال
4 وفي رضا اللَّه كُبرُ همَّتِهِ # والسعيُ فيما يُحبُّهُ دَأَبُهْ
0 أفضى لإسماعيل بيت العلى # فشاد منه أيّ أركان
1 وَالغَدرُ يُنبئ أَن تُغادِر في الوَغى # أَشلاؤُهُم لِنُسورِهِ وَالأَضبُعِ
4 نَجلُ الَّذي نُصحُهُ وَطاعَتُهُ # كَالحَجِّ تَتلوهُ بَرَّةُ العُمَرِ
8 رقشاء من نقم تصميك بالغضض # هل نعمة خلصت من نقمة عرضت
4 إِن أَسكروني بخمرِ لَوْمِهِمُ # فَقَدْ رَمَوْا عِرْضَهُمْ لِعِرْبيدِ
0 أَوْدَى بِقَلْبِي قَوْلُهُ آمِراً # أَضْرِبْ فَفِي الأَحْشَاءِ مِنْهُ فُطُورْ
13 أَلفَيتَني أَلوى بَعيدَ المُستَتَر # أَحمِلُ ما حُمِّلتُ مِن خَيرٍ وَشَر
4 حَاجَتُنَا أُسْرَةٌ تَقُومُ عَلَى # مَا يَقْتَضِي عَصْرُنَا مِنَ النظُمِ
0 كذبتُ في نظم مديحي لكُم # والكِذبُ لا يُنكَرَ من شاعِرِ
8 على مصائب وجد فيك معترض # قد عم رزؤك لو خصت جلائله
1 ما كان أولاهم به لو أيدوا # بالصالح المختار من غسان
2 لَها مَجلِسٌ في مَكانِ الرَديفِ # كَتُركِيَّةٍ قَد سَبَتها العَرَب
0 وَجِّهْ طُيورَ الشَعر نَحوي فَقَد # بَثّ فُؤادي شَرَكَ الفَهمِ
5 عاثَ في خَطِّ العِذارِ بِهِ # شَرَرٌ قَد طارَ في فَحَمِ
0 ومن يدعوكمو لِلّه يلقى ال # مذلة والعداوة والسفاها
10 وَأَسأَلُها حَملَ السَلامِ إِلَيكُمُ # فَإِن هِيَ يَوماً بَلَّغَت فَأَجيبي
0 وَمَن تَعَدّى حَدَّهُ وَاِعتَدى # حِلّاً بِهِ سيمَتُهُ المَسخُ
1 يامصرُ هلْ عَرَضتْ لغصنٍ فوقهَ # قمرٌ لرَبْعِك أَوْبةٌ لِمَعاد
2 إِذا أَظلَمَ اللَيلُ مِن دونِهِ # عَفَتهُ جَعارِ الَّتي تَقزِلُ
13 أولئك الأقوام هم مرادي # ومطلبي من جملة العباد
4 وَكانَ عَزْمِي عندَ الوصولِ بكُمْ # أجْمَلَ مِنْ أنْ أُساقَ لِلْحاصِلْ
7 يا رسول اللَه كانت لدنة # فغدت مثل الشنان الفحل
8 مِلْءُ الزمانِ وملءُ الأَرضِ والسِّيَر # وصاغَك اللهُ في خَلْقٍ وفي خُلُق
8 تاجَ الملوكِ وبغدادَ فليس سِوى # تاج الملوكِ لما تبْغي وبغدادِ
4 فَطَارَ بُرْغُوثُهُ لِخِفَّتِهِ # وَرامَ يَحْكِي الأسودَ في الوثْبَهْ
3 وَأَزُورُ الحِبَّ عَلانِيَةً # وَيَزُورُ جَنابي عَن أَمَمِ
12 أَيا شيعَةَ إِسماعي # لَ إِنَّ الصَبرَ قَد عيلا
0 وسوف يفنيهم ويحشرهم # بعد ويجزيهم بأعمال
2 وَتَلقى نَعيماً يُنسِّي الشَقا # وَتَجني سَراحاً يُنسِّي الإِسارا
5 وَعلومٍ كَشَفَتْ كلَّ لبْسٍ # وَجَلَتْ عَنْ كلِّ شمسٍ ضَبابا
8 بي هكذا فهي أَمات العجيبات # أَما العجائب مني بعد ذا فإِذا
11 أَكُلُّ عَشِيَّةٍ جَسَدٌ جَريرٌ # إِلى جَدَثٍ لِيُسأَلَ عَن جَريرَه
11 فَحَرْسُ المَالِ يَشكي مِن يَدَيهِ # وَلا عَتْبٌ علَى شَاكٍ يَصيِحُ
7 أَشَرِبتَ المَوتَ فيها جُرعَةً # أَم شَرِبتَ المَوتَ فيها جُرعَتَين
12 وَلَكِن رُبَّ مَطروحٍ # مَليحِ الدَلِّ وَالزَهوِ
11 وما الّلامات تحمي الجيش إلا # إذا ما خطَّ فوق الطرس لامهْ
4 يا صاحبَ الحَوضِ يَومَ لا شِربَ للض # وَارِدِ إلا ما كان يَضطَرِبُ
8 تقَّصيرُ أَوْلَى بطبعِ الحاذق الفَهِم # فأَحكمُ القولِ إيجازٌ يبين به ال
2 وأقسم لولاك يا سيدي # عدمت الصديق وحقّ الخليل
0 وعجّزت مدحي لُهاك التي # مدحتها بالعجز ثم اكتنيت
2 وموت القشاعم فوق الهوى # كموت الخرانق تحت النفاق
7 وأَتى بالبَدْرِ منه نيِّرا # لا يُنيرُ البدْرُ إِلاَّ بالْحَلَك
4 أُحِبُّهُ وَالهَوى وَأَدأُرَهُ # وَكُلُّ حُبٍّ صَبابَةٌ وَوَلَه
9 وَلهُمْ أَعْيُنٌ تَغُضُّ عَنْ # العَيْنِ وَأيْدٍ تُمَدُّ عِنْدَ الغِلالِ
4 ما تورِدُ الخَمرُ غَيرَ ما وَرَدَت # فَلَم يَلُمها لَكِن يَلومُهُمُ
13 مَجْمُوعَةٌ بِصَوْغِهَا وَنَقْشِهَا # أَجَادَهَا صَانِعُهَا مَا رَامَا
4 يا أَيُّها السَّيِّدُ الذي شَهِدَتْ # ألْفاظُهُ لِي بأنَّهُ فاضِلْ
11 وَرُحٌّ كَالمُحارِ مُوَتَّداتٌ # بِها يَنضو الوَغى وَبِهِ يَذودُ
13 يا حَبَذا المَذهَبُ لا يَرفضُهُ # مِن قَعد الكسب بِهِ وَمَن غَوى
13 وَبِالنَعيمِ اِنعِم وَجانِبِ الشَقا # وَوَزرُ زَوّارِ القُبورِ لا تَزُر
10 وَما الهَجرُ إِلّا جُنَّةٌ لي لَبِستُها # أَقيكِ بِها مِمّا نَخافُ وَنَفرَقُ
11 وَلَكِن ماءُ عَلقَمَةٍ وَسَلعٍ # يُخاضُ عَلَيهِ مِن عَلَقِ الذُباحِ
0 صاحِبُ هَذا القَصرِ كَم قُبِّلَت # ساحَتُهُ أَمسِ وَكَم عُظِّما
4 أو مثل عبد الإله ذي الشرفَ الـ # ـباذخ يُلقى إلى العُلى سَبَبُهْ
8 رَمى بِقَلبٍ مُنيرٍ في مَصايدِها # فَلا يُصادِفُ غَيرَ الهَمِّ وَالحَزَنِ
9 لا تُطيقُ الجِبالُ يا مَعشَرَ النا # سِ مِنَ الحُبِّ ما تُطيقُ الجُسومُ
6 إلى القبور سلام # منا على أهل القبور
1 أقطعْتُهُ قلبي فقطّعه أسًى # فعلامَ يُتلِفُ ذاتَه بأداتِه
9 فَعَلَيْكَ السَّلاَمُ إِذْ لَمْ أُطِقْ مَا # قُلْتَهُ يَقْتَفِيكَ غَوْراً وَنَجْدَا
9 وإذا ما اشْتكيت برداً كساني # كسوةً منه ما أشدّ وأنكر
10 فَإِن تَمنَعوا لَيلى وَحُسنَ حَديثِها # فَلَم تَمنَعوا عَنّي البُكا وَالقَوافِيا
2 فَلَمّا دَنَونا لِجَرسِ النُبوحِ # وَلا نُبصِرُ الحَيَّ إِلاَّ التِماسا
5 إنني قُمْتُ خطيباً بِمَدْحِي # كَ ومَنْ يَمْلِكُ منه الخطابا
11 نَفَضت يَد الأَماني مِن عُهود # أَكلفها حَقيقة ذي ملالِ
6 تَصحِيفُهُ إِن نَسقت # الحُروفَ بِرُّ حَبيبِ
10 يُقَدِّمُ لْلمَقْدُورِ دَهْرٌ مُعانِدٌ # سِواكَ إلَيْها ظالِماً وَيُؤَخِّرُكْ
0 لَو كُنتُ كَالرائِشِ أَو ذي المَنار # لَعِشتُ في الدُنيا كَثيرَ الشَنار
11 أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحامي # وَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِ
5 وَلَهُ الذِّكْرُ الذَّكِيُّ شَذَاهُ # وَلَهُ الْعِرْضُ النَّقِيُّ الْجُلُودِ
10 وخَلَّفْتَ جَيْشَ الرُّعْبِ في أَخَوَاتِهَا # يُقِضُّ عَلَيْهِنَّ المَضاجِعَ مُنْقَضَّا
2 يَبيتُ أَبوكَ بِها مُعرِساً # كَما ساوَرَ الهُوَّةَ الثَعلَبُ
2 ترى الوفد فوضا على بابه # فهذا يمان وهذا عراقي
8 يَضمنا بِأَعالي القَصر ثَوب هَوى # زُرت عَلَيهِ مِن الأَشواق أَزرار
1 رَقَّت وَقَد عَلِمَت بِمَوضِعِ حُسنِها # فَأَتَتكَ تَمشي مِشيَةَ الخُيَلاءِ
8 فلا عدا شرف الدين الثناءُ اذا # طابَ النَّديُّ بذكر المحسن الحسن
8 وخلفوك وما أسلفت من غمل # فالمال مستأخر والكسب مصطحب
10 أَلا كُلُّ شَيءٍ كانَ أَوهُوَكائِنٌ # يَكونُ بِعِلمٍ سابِقٍ وَكِتابِ
0 تبارك الرحمن في مجده # قد عم بالأرزاق والنعم
6 كَأَنَّني رَبُّ إِبلٍ # أَضحى يُمارِسُ جُربَه
1 ما زلت في شرف وسعد مقبل # وعلاك في عز وفي تمكين
13 وَلا تَكونوا حَطَباً لِلنارِ # فَرُبَّ أَشرارٍ مِنَ الأَخيارِ
5 نلت بالميلاد من فطن # ما ينال الناس بالعمر
2 قليل الرشاد جماهيرهم # عبيد الحطان نساة المعاد
13 وَجَزِعَت مِن خَوفِهِ الفَراعِنَه # وَأَصبَحَت سُفنُ البِحارِ آمِنَه
4 كَيفَ بِأخواله الصُدور وَهُم # يَرونَ في القَتلِ أَعظمَ الذِكرِ
7 وحنينٌ يُقْصِرُ الدهرَ إذا # بَعُدَ العهدُ وأشواقٌ تطولُ
0 وَاللَهِ لَولا نَظَري كُلَّما # غابَت إِلى الشَمسِ أَوِ البَدرِ
4 وَصلُكِ بِالنارِ وَالشِنارِ فَقَد # عِفناهُ إِذ قَطَّ شَعرَه فَقَطِ
7 فأَراهُ زائداً في حُرقتي # فكأن الماء للنار حَطَبْ
0 حقًّا لقد أنجبتمو يا بني # شيبانَ في المجدِ وفي وُلده
7 إن تكن خانت وعقَّت حبنا # فأضِفها للجراحات الأخر
2 وَقَد عَبّرتْ لَكَ تِلكَ الرُؤى # لِيَشبَعَ طاوٍ وَيَروى صدِي
2 وإن حفَّ بي للنوى مهلكٌ # فكم صحَّ لي باللقا مطلب
13 وإنما زرنا مقر عزه # فغاب إذ غاب جميع من حضر
4 وخافِتِ الْحِسّ ما لَه جَسدُ # مِمّا بَرَاه الضَّنَى ولا جَلَدُ
9 ربَّ يومٍ لو لم أخف فيه عقبى # سوء حالي لخفتُ عقبى ذنوبي
9 أم مَحَا اللَّهُ آية الليل ذكراً # بعدَ سَهْوٍ ليوجَدَ الإِمْساءُ
2 عَلَيها فَوارِسُ قَد عاوَدوا # قِراعَ الكُماةِ وَضَربِ البُهَم
9 حاكَ مِنْ صَنْعَةِ القَرِيض بُرُوداً # لَكَ لم تحْكِ وشْيَها صَنْعَاءُ
7 قَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه # أَن يُنادي كُلَّ مَن يَهوى لَعا
1 رحلوا بقلبي ساعة التوديع # ماذا عليهم لو يكون جميعي
10 مَعي كُلُّ غِرٍّ قَد عَصى عاذِلاتِهِ # بِوَصلِ الغَواني مِن لُدُن أَن تَرَعرَعا
11 فَلَمْ أَبْلُغْ بِمَدْحِى رَأْسَ مَالي # فَلَسْتُ مُصَدِّعاً رَأْسِي بِمَدْحِ
7 شبَّ نار الحزمِ فيها فإذا # كلُّ باغٍ عندها كالْخَطَب
4 لهفي عليكَ لعقلٍ # قد كانَ أحسنَ عقدَك
8 يَقضي كَما تَنقَضي لِلناسِ آجالُ # بَينا تَكونُ رَحاءُ الحَربِ دائِرَةٌ
10 أَرَيتِكِ إِن لَم أُعطِكَ الحُبَّ عَن يَدِ # وَلَم يَكُ عِندي إِذ أَبَيتِ إِباءُ
9 من عذيري من الطَّلا والأغاني # وليالٍ مرَّت على حلوان
3 حَسبوا الهَيجاءَ كَما ألِفوا # فأتَاهُم ما لا يُحْتَسَبُ
11 لقد أطفأ شميعة نور بيتٍ # ردًى كم مثلها أطفأ شموعا
11 ظبيٌ تبسم عن درٍّ ومرجان # وكان يكفي على الخدَّين مرجاني
8 بما أرومُ وإلا لستُ من مُضر # أُول للركب يجتاحون شاحطةً
4 ويشتري الحدّ غيرَ مكتَرِثٍ # فيه بما سُمْتُه لهُ ثَمَنا
8 وكلما ناحت الورقا علي غصن # وكلما خفقت بالواد أنواد
4 والمِبعج السيف واللسان له # رأس طويل كهامة الأسل
7 كلَّما عَفِّرَ طِرْفٌ فارساً # عكفَ الطِّرْفُ عليه وصَفَنْ
8 حَدَّثتَني ما أجدَّ الذكرَ أيسرُه # أعِدُْهُ أن الهوى والشوقَ تَذكارُ
8 وشادنٍ باتَ يُعييني تعنُّتُهُ # فظَلْتُ طوراً أحيَّيهِ وأعتِبُه
13 أَصبَحَ في دارِ ضُلوعي الأَسى # قَلبي كَما أَصبَحَ عُثمانُ
4 حتى إِذا استَنْبَتَ الثناءَ ولَمْ # يَأُلُ جديداً بالسَّمْعِ أَن حَصَدَه
2 وقالوا به صَلَفٌ زائدُ # فقلتُ رضيتُ بذاك الصَّلَف
7 آه لو ينظر حالي الآن آه # حينما ضاقت بآلامي الحياه
13 بَغدادَ فَوقَ جَمَلٍ مَغلولا # أَوَّلَ يَومٍ مِن جُمادى الأولى
13 فَنَزَلوا مَنازِلاً عَلِيَّه # وَاِرتَفَعوا عَن مَوضِعِ الرَعِيَّه
9 واِبقَ في نِعمةٍ وعزّة مُلْكٍ # يحملُ النّصر والفُتوح لِواها
8 تذكر لأصيحاب قد انتزحوا # عنا تناءى بهم غور وأنجاد
9 أَخرَجَتهُ قَهباءُ مُسبِلَةُ الوَد # قِ رَجوسٌ قُدّامُها فُرّاقُ
7 فَتَرامَت بِزُجاجٍ مُعمَلٍ # يُخلِفُ النازِحُ مِنها ما نَزَح
9 عيشَتي سَلَّتي وَرَمسي غِمدي # فَاِقرُبوني فيهِ وَلا تَقرَبوني
8 لعهدِهنَّ وأنحوهنَّ بالاِبِلِ # وفي الوقوفِ إذا حيَّيتُ أرسمَها
8 لو نيل بالقول مطلوبٌ لما حُرِم ال # كليمُ موسى وكان الحظُّ للجبل
4 إِنَّ الغِنى في النُفوسِ وَالعِزُّ تَقـ # ـوى اللَهِ لا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبُ
11 نَعَم لِلعَضدِ رَبَّتني مَليكي # وَكانَ بِحِكمَةٍ مِنهُ اِغتِراسي
7 فَإِذا هِجناهُ يَوماً بادِناً # فَحِضَارٌ كَالضِّرامِ المُستَعِرْ
1 إن الصيام مضى وقد أودعته # عملاً كما شاء التقى متقبلا
8 وما المدامةُ كالابريزِ صافيةً # قد شَقَّ عنها ثيابَ القارِ خمّارُ
1 إِبليسُ عاطاهُ خُرافَتهُ الهَوى # كَالكَأسِ بَينَ مُنادِمٍ وَمُنادَمِ
0 عوّضت في بابِك يا سيدي # بالنعم المرْبي على المحسن
7 عَمَّ بِالفَضلِ جَميعَ العالَمين # وَحدَ الفَردِ المَهين تَستَريحُ
8 لا أَشتَكي نُوَبَ الدُنيا وَكَيفَ بِها # لَو راوَحَت بَينَها يَومَينِ كَالنُوَبِ
0 حيّا الحيا عهدك من صاحب # نأى ولكن لاعن الخاطر
3 بــولائك يُــؤْجَــرُ صـائِمــهُ # وبــرِفْـــدِك سُــرَّ مُــعَــيَــده
9 وَرَأَتْه لها الإمَارَةُ أَهْلاً # فأَراها بعِبْئِها اسْتِقْلالا
9 والكريمُ الذي بهِ نفق القص # د وراج القريضُ أيّ رواج
3 طرفي مع طرفك يرصده # فصلي بالله ولو حلما
3 وكأنّي أسْمَعُ ياليلى # قيسٌ قد طالَ تَشَوُّقُهٌ
9 صَلِيَتْ جَمْرَةَ الهَجِيرِ نهاراً # ثُمّ باتتْ تَغَصّ بالصِّلْيَانِ
0 فهي من الآل وتهاره # نحو الحمى ظامئة تطلع
7 أَيُّها المَغرورُ ما هَذا الصِبا # لَو نَهَيتَ النَفسَ عَنهُ لَاِنتَهَت
8 لا زلْتَ يابن طِرادٍ في بُلَهْنيةٍ # من النَّعيم ورَبُّ العرش يحميكا
5 يا غَريبَ الدارِ عَن وَطَنِه # مُفرَداً يَبكي عَلى شَجَنِه
8 أبكيكَ حزناً وأبكي مَنْ نأى أسفاً # عنكَ الغداةَ فمَنْ أبكي ومَنْ أدعُ
10 لَقَد عَرَّضَتني لِلظُنونِ صَبابَتي # وَوُقِّفتُ لِلواشينَ في غَيرِ مَوقِفِ
0 عَنَّفَني الأَقوامُ في حُبِّها # إِلا أَخا شَيبانَ ذا المَكرُمات
2 وَأَقْطفُ وَرْداً بأغْصانِه # وَلم يَكُ هذَا بغَيْرِ المُقَلْ
5 صَاعِدٌ تُخشَى نَوَازِلُهُ # عِندَ بَيتِ المَالِ صَاحِبُهُ
6 أَبُو الْمَحَاسِنِ أَحْسِنْ # فَمَا حَوَى مِنْ فَرِيدِ
3 والشَّوقُ الشَّوقُ مَطارِقُهُ # تَقْتُلُ صَبري وتُمَزِّقُهُ
0 وأبعدت علياك لي في الندى # فجبتها بالكلم المبدع
1 فتُريك طرفَ الجوّ منها أكحلاً # ومن الطوالِ السّمْهريّةِ أوْطَفا
1 وسرى نسيمُ الروضِ في أثنائه # أرجٌ ثناهُ الى القصورِ ثناؤه
9 وأتى منهلَ الدُّوَيرِقِ ليلاً # وسرى منْ مَعينه من سُحَيْرِ
3 للسرب سباني أغيده # صنم للفتنة منتصب
4 ملءُ ضلوعي لظىً وأعجبُه # أني بهذا اللهيبِ أبترد
13 يسأل من حاجاتنا ما عرضا # آمين قال العبد واللّه قضى
4 هَلِ الْقَوَافِي لَوْلاَ فَضَائِلُهُ # غَيْرُ مِدَادٍ وَغَيْرُ أَوْرَاقِ
8 أضحتْ له كعرينِ الضيغمِ الضاري # حُرًّ يسيرُ إلى الحربِ العوانِ وقد
4 فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ # لَيسَ بِباقٍ شِيءٌ عَلى الزَمَنِ
13 من مبلغ سعد العشير معشري # من نازح شط به مزاره
1 قَتلى بِحَيثُ اِرفَضَّ دَمعُ المُزنِ لا # رُحمى فَأَسعَدَهُ الحَمامُ فَناحا
9 أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌ # مِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِ
13 أَبيتُ بِها أُراعي كُلَّ نَجمٍ # وَشَرُّ رِعايَةِ العَينِ النُجومِ
8 ما زالَ فرطُ تجنَّيهِ يُهَدَّدُني # بكلَّ ما نالَ مِن قلبي تجنُّبُه
11 وَهَذي رَوضَةٌ تَندى وَسَطري # بِها غُصنٌ وَقافِيَتي حَمامَه
2 وَلي مَورِدٌ بِإِناءِ المَنونِ # وَلَكِنَّ ميقاتَهُ ما أَنى
4 فهل أفاد البلاد فائدة # أم اعتني بالجهالة البلد
1 أملفّقَ الأحسابِ جِئ بقبيلة # تُنمى لها ولو انّها العنقاءُ
8 لَو أَضمَرَت سُحُبُ الأُفُقِ النِفاقَ لَكُمُ # لَقاتَلَتها إِلى أَن تَنجَلي الشُهُبُ
8 ردّوا الاسود الضواري عَن فرائهم # واِستخلصوا من فم البازي وَمخلبه
0 فكم له من فرج عاجل # يكشف للبأساء والضر
2 عن الحال يا سيدي لا تسل # ولا عن طبيبي المقلّ اليدين
8 الجودُ أَمدَحُ مِمَّن قامَ يَمدَحُهُ # وَالناسُ ما سَمِعوا إِلّا مِنَ النَظَرِ
10 وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ يَوماً لِحاجَةٍ # مَضَت وَأَجَمَّت حاجَةُ الغَدِ ما تَخلو
1 مولى به طابت دمشق واصبحت # ايامه غررا على جبهاتها
1 أَخَذَتْ بكَ الأَيامُ زينَتَها # فكأَنَّما هي غادَةُ تُجْلَى
2 وَما يَنتَقِص مِن شَبابِ الرِجالِ # يَزِد في نُهاها وَأَلبابِها
5 خَلَّفَ العِبءَ عَلَيَّ وَوَلّى # أَنا بِالعِبءِ لَهُ مُستَقِلُّ
10 لَهَانَ عَلَيَّ الصَّعْبُ في حُبِّ عمرَةٍ # وإنْ غاب في أعقابِ رِحْلتها العُمرُ
10 وَمَفروشَةِ الخَدَّينِ وَرداً مُضَرَّجاً # إِذا جَمَشَتهُ العَينُ عادَ بَنَفسَجا
6 فَالحُبُّ يَنكُصُ مَهما # دَعا هَواها نزالِ
8 تَقَدَّمَت هُدبُكَ الأَجفانَ شائِكَةً # مِثلَ السِهامِ الَّتي أَنذَرنَ بِالقُضُبِ
1 من آلا رزيك الذين تقبلوا # شرفاً يمد على الزمان ظلالا
2 مَطاعيمُ لِلضَّيفِ حينَ الشِتا # ءِ قُبُّ البُطونِ كَثيرو الفَجَر
4 فَأَنْصِفُوهَا يَا قَوْمُ تَنْتَصِفُوا # وَأَخْلِصُوا رَأْيكُمْ مِنْ الوَهَمِ
9 خير عيدٍ بكلِّ خيرٍ يعود # لك يا من لقاه للعيد عيد
1 وَأَخٍ تَهُزُّ لَهُ العُلى أَعطافَها # فَكَأَنَّهُ رَيحانَةٌ وَشُمولُ
7 عَلِّمِيني كيفَ أَنساها جِراحي؟ # كيف كَسَّرْتِ بِعَيْنَيكِ رِماحِي
10 وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ # إِلى مُطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
2 لا بدعَ لفظكَ كم حاسدٍ # كليم حشاً دونه صاعق
11 أبثك يا أخا العلياء أني # سئمت من الليالي كم تروع
13 وَقَنِّعِ النَفسَ وَكُن مُذكِياً # عَلى مَواليها بِما عَنكَ فَضَل
8 لا يُدرك الحيُّ عيباً فيه ينْقَمُه # وفي قميصيْهِ ذو نِيقٍ وشؤْبوبُ
2 أَلاَ هَلْ أَتَى مَعْشَرِي أَنَّنِي # عَلِقْتُ بِتِطْوَانَ عِلْقاً خَطِيرَا
10 أَظُنُّكُمُ مِن حاطِبِ اللَيلِ جَمَّعَت # حَبائِلُهُ عَقارِباً وَأَفاعِيا
1 وبقيتَ ما بقي الزمانُ مكرما # وثَناك مكتوبٌ على جَبَهاته
11 لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ # لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ
1 يَقِظٌ ذَكا فَهماً وَأَشرَفَ هِمَّةً # وَكَفاكَ مِن نارٍ بِهِ وَمَنارِ
13 وَاِسلُك سَبيلي في هَواها نَحوَها # وَلا تَمَل دونَ الحِمى إِلى الطَلَل
0 فلم يزد إلا بما زادَ من # بياضِه فوق بياض الورق
11 فَأَمضى مِن سِنانٍ أَثرَبيٍّ # طَعَنتَ بِهِ إِذا كُرِهَ المَضاءُ
8 فيها لمُحتَرَمٍ سامٍ ومجترِم # هو الورى وهي الدنيا وساعتُها
2 وهاجت بأحشائه لوعة # لها زفرات تكاد تكاد
10 وَأَثَّتْ رِياشاً فاسْتَحَثَّتْ لِدَعْوَةٍ # عَلَى رَبِّها أَن يَكْفِي الحَسِّ والحَصَّا
7 لا أَخَافُ الهونَ في دَوْلَتِهِ # مَنْ يكُن عَبْداً لَهُ لا يَهُنِ
0 صَيَّرَني شَوقي وَوَجدي بِكُم # أَذُمُّ يَوماً وَهوَ مَحمودُ
7 آفِقاً يُجبى إِلَيهِ خَرجُهُ # كُلَّ ما بَينَ عُمانٍ فَمَلَح
8 يَذودُ عنها الرَّدى نَشْوانُ مِنْ كَرَمٍ # جَمُّ النَّوالِ إذا ما أخْلَفَ المَطَرُ
12 أَيا تَملِكُ يا تَملِ # وَذاتَ الدَلَّ وَالشَكلِ
13 لأصرفنّ الهمّ عني إن أتى # بذَعْلَبٍ معتادةٍ جِدّ السُّرى
11 لَقَد عَلِمَت بَنو النَجّارِ أَنّي # أَذودُ عَنِ العَشيرَةِ بِالحُسامِ
4 وغادة في جفونها مرضٌ # في قربه لي الشفا من المرض
8 بَدر وَلَكن سويد القَلب مَسكَنَهُ # وَحُسنَهُ بِأَيادي الطَرف مُنتَهب
9 يا بَني الوحي والنّبوّةِ أنتم # رهْطُها والخَواص من أقرِباها
2 وَأَلْحَفَهَا مِنْ مَحاسِنِهِ # بُرُوداً حَكَتْ سُنْدُساً وَحَرِيرَا
7 يا مُديمَ الصَومِ في الشَهرِ الكَريم # صُم عَنِ الغيبَةِ يَوماً وَالنَميم
13 كم فت في أعضاد قوم أضمروا # غدراً به أنك من أعضاده
11 يتيهُ الدينُ إذْ ندعوكَ صِدْقاً # لهُ عَضُداً ويبْتَهِجُ الإِمامُ
7 والرميمات البوالي في الحفر # غنّها سوف تراها انتفضت
9 وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍ # قَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
8 فَهَوَّموا وَقَصَدتُ النارَ مُنفَرِدا # وَقَد تَيَقَنتُ في تَأميمِها رَشَداً
2 مُغَنِّيَةٌ أُعطِيَت مُرغِباً # فَغَنَّت وَنائِحَةٌ تُكتَرى
10 وَرَكْباً أفادَتْني الليالي وَلاءهُم # لهم بالعُلى وَجدٌ وفي سُبلِها وَخدُ
4 وَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَت # وَفي بِحارٍ مِنَ الأَذى سَبَحوا
0 هَل مِن عَريبٍ أَو ذَوي جُرهُمٍ # أَو إِرَم أَو آلِ طَسمٍ عَريب
12 فمثلك من تمرد # كلما ساموه إِذعانا
0 لَم تَصفُ لي بَعدُ وَإِلّا فَلِم # لَم أَرَ في عُنوانِها جَوهَرَهْ
1 والحظُّ حتَّى في الحروفِ مُؤَثِّرٌ # تختصُّ بالتدقيقِ والتفخيمِ
11 ومثلي من بكى لفراقِ بابٍ # علائيّ الفعالِ المستجاده
8 وألتقيك على العالي من الغرف # أحسن عزاك فخير الصبر في الجزع
6 زالَت عَلَيها شُموسٌ # فاقَت شُموسَ الزَوالِ
4 دَامَ كَذَلِكَ وَالدَّوَامُ لَهُ # يُدِيمُ أَفَْراحَنَا وَيُوجِدُهَا
2 وَما بَلَغوا أَن يَكونوا لَهُ # عَبيداً وَذَلِكَ أَقصى الأَمَد
8 أَذري الدموعَ على نُؤْي وأوطانِ # بانَ الأحبَّةُ عن تلكَ الديارِ فقد
11 يُسَبِّحنَ المَليكَ بِكُلِّ جُنحٍ # وَيَركَعنَ الضُحى مُتَأَثِّمَتِ
11 لَهُ فَضْلٌ لَنا فيهُ رَبِيعٌ # وَبَحرُ نَدًى وَما أَرْضَى بِجَعْفَرْ
10 جَرى السَيلُ فَاِستَبكانِيَ السَيلُ إِذ جَرى # وَفاضَت لَهُ مِن مُقلَتَيَّ سُروبُ
0 قاضٍ قضى العدل ولكنه # قضى على المال قضاء الغريم
7 كلما لاحظه سِيدُ المَلا # عاسِلَ الأرْماحِ للطَّعن عَسَلْ
10 إِلى عَرَبٍ لاتَختَشي غَلبَ غالِبٍ # ذُؤابَةِ حَيِّ عامِرٍ وَالمُحَجَّلِ
6 فالْتَزَّ عضوٌ بعضوٍ # مني وعِرْقٌ بِعرْق
4 أَبلَجَ لَو عاذَتِ الحَمامُ بِهِ # ما خَشِيَت رامِياً وَلا صائِد
7 وتخال السَّوْسَن الغَضَّ على # عَذبات الرَّملِ بِيض العَذَب
7 كم ظميٍ بظميٍ يرتوي # وغريق مستعين بغريق
2 وَأَكْرِمْ بِذَاتِ الشُّفُوفْ # صَلاَةِ الذِي لاَ يَبِيدْ
10 أَتَهجُرُ بَيتاً لِلحَبيبِ تَعَلَّقَت # بِهِ الحِبُّ وَالأَعداءُ أَم أَنتَ زائِرُه
10 وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ نَغَّصتِ عيشَتي # وَإِن شِئتِ بَعدَ اللَهِ أَنعَمتِ بالِيا
1 ولقد صحبْتُ الليلَ قلّصَ بُردَه # لعُبابِ بحرِ صباحه المتموّجِ
2 يقولُ رجائِيَ لما دعا # نَداكَ لهبَّات تلك الهِبات
7 أَخَذَت سَعداً مِنَ البَيتِ يَدٌ # تَأخُذُ الآسادَ مِن أَصلِ شَراها
9 لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِب # لَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
12 عَلَيْهِ مَا حَبَاهُ الْفَجْ # رُ حُلْوَ الذِّكْرِ أَوْ مُزَّهْ
5 لَو رَأى العُذّالُ يا حارُ # حُسنَ مَن أَحبَبتُهُ حاروا
5 ثم المقدم ولي اللَه # غوث الورى قدوة القادات
9 وندًى شبَّ ذكره فنسينا # ما سمعناه عن فتى شيبان
4 مَحلُوقَةَ الرأسِ لا تَجَرَّدُ بال # حُسنِ ولا بالحَياء تأتَتِبُ
12 فَمِنّي نَظرَةٌ بَعدي # وَمِنّي نَظرَةٌ قَبلي
9 كَالسَوامِ الأَنامُ هَل فازَ مَن سا # فَرَ مِنهُم إِلى بَطيءِ المَراحِل
8 فالصُّمُّ من شدَّة الإيجافِ هايلةٌ # والشمس من مُسْتثار النَّقع في سقم
0 وَفاعِلاتُن وَمَفاعيلُها # تُكَفُّ في الوَزنِ وَلا تُخبَلُ
3 وأَخـافُ يُـدَخّــنُ كـثْـرةٌ ما # يُـذْكــيــهِ هـواك ويُـخْـمِـده
1 أعتقتني ولك الولاء فإن أمت # فاحجب قبيلي من تباعد أودنا
9 كرماً وافراً ومداً مديداً # وثناً كاملاً وذكراً طويلا
9 إن يكن بيتك الطويل فخاراً # إنَّ بيت الثنا عليك مديد
7 خَطَرَ النَعشُ عَلى الأَرضِ بِها # يَحسِرُ الأَبصارَ في النَعشِ سَناها
10 أيَقْصُر عنْ فَتْح المشارِق بعْدَما # تَقاضى بِأَمْرِ اللّهِ فَتْح المَغارِبِ
9 كم مقام كما سمعت ملوكي # ولديهِ تصرَّفت أفعاله
6 حاشا رجا كلّ عاف # أن يعتريه قنوط
2 وَوَجْهٍ جَلاَ الْبِشْرُ عَنْهُ الْوُجُومَ # فَلَيْسَ يُرَى أَبَداً قَمْطَرِيرَا
4 فَائتَمِرُوا الآنَ ما بَدا لَكُمُ # وَاِعتَصِمُوا إِن وَجَدتُمُ عِصَما
0 ما قامَ هذا الكَوْنُ إلّا بِكُمْ # وَلا الوُجودُ المَحْضُ إلَّاكُمْ
7 ورأى النِّيلَ الذي اسْتَعْظَمه # قطرةً من نَيْلِك المُنْتهَب
13 إلاَّ إذَا عَصَّبَهُنَّ الذَّكَرُ # مِن وَلَدِ الإِبنِ عَلَى مَا ذَكَرُوا
4 طرتَ ولكن مثلَ الفراش فلا # تفخرْ فما كلُّ طائر باشِقْ
8 وأين هدى رجال اللَه من سلف # كان الهدى شأنهم في القول والعمل
9 قَد خَرَجنَا بِنِيَّةِ الغَيثِ نَستَس # قِي وَقَد أَوحَشَت وُجُوهُ البِلاَدِ
2 وعفو يقول لساري الذنو # ب إلى جبلِ الحلم يا ساريه
9 قَد شَفَيتُ الغَليلَ مِن آلِ بَكرٍ # آلِ شَيبانَ بَينَ عَمٍّ وَخالِ
8 إلى الديار ولا شوقٌ بمُعْتادِ # وكم وراء رحيلي من مُحبَّرةٍ
2 شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ # عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
8 فارْعوا ذمام محبٍّ دون مجدكمُ # مقارعٍ بين قوَّالٍ وصَوَّالِ
7 ما لحبلِ الوصلِ قد أمسى رِماما # ولزومِ الصدَّ قد صار لِزاما
13 كَم راكِعٍ لِسُمرِهِمْ وساجِد # ليْسَ لهُ فيها ثوابُ العابِد
2 وَإِنّي لأَشنا قُرَيشاً لَهُ # وَإِن كانَ كَالذَهَبِ الأَحمَرِ
8 سِفِرتِ فَاِحتَجَبَت عَنكِ العُيونُ فَفي # حَجبِ العُيونِ كَمالُ اللُطفِ أَبداكِ
4 وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌ # ذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ
9 وَعَلى حالِها تَدومُ اللَيالي # فَنَحوسٌ لِمَعشَرٍ أَو سَعودُ
5 لا تَشِنها بِالَّتي كَرِهَت # فَهيَ تَأبى دَعوَةَ النَسَبِ
1 وَمَلَأتُ جَفني عَبرَةً وَلَرُبَّما # أَبكَيتُهُ فَجَرى دَماً مَوّارا
0 في الشقصِ لو تعصي المنى مقنَعٌ # وأنت لا يقنعكَ الشقص
10 إمَامٌ تَلا سَبْقاً أباهُ وَجَدَّهُ # فكُلُّ إِمَامٍ لا يَزَالُ لَهُ تِلْوَا
12 ما حلَّ عِقداً كنتُ ناظِمَهُ # إِلاَّ بِتَعْقِيد وتَغْيير
11 وَمَنْ كَانَتْ حَقِيقَتُهُ نُضَاراً # كَمَنْ كَانَتْ خَلاَصَتُهُ تُرَابَا
10 لَوَ أَنَّ الهَوى في حُبِّ لَيلى أَطاعَني # أَطَعتُ وَلَكِنَّ الهَوى قَد عَصانِيا
5 عاذلي مت حسرة واسى # لم تنل مني سوى الاسف
6 ويمسي الكل منا # في نعمة وحبور
11 وماذا يبتغي الشعراء مني # وقد جاوزت حدّ الأربعين
9 وَقَفَلْنَا مِنَ الزِّيَارَةِ نَرْجُو # نَفْعَهَا وَاجْتِبَاءَ رَبِّ النَّاسِ
11 أَضاءَت أَحوَرَ العَينَينِ طَفلاً # يُكَدَّسُ في تَرائِبِهِ الفَريدُ
8 وحاسب الدثْر نزراً حين يبْذُلُه # فالبحر كالقَلْت والشرْيان كالرَّتَم
11 فَخَلَّصَهُ الَّذي وافاهُ مِنّا # وَكُنّا الوَفدَ إِذ حُبِسَ الوُفودُ
2 أَتاكَ بِما لَم تُرِدهُ القَضا # فَقَلبُكَ مِن حُكمِهِ في تَعَب
3 والبدري من يسـمى حسنا # يدعـو من نافق او يرفض
10 تَحِيّةَ معْمور الفُؤادِ بِذكْرِهِ # عَلى كلِّ حالٍ من دُنُوّ ومن بُعْدِ
4 تنشرُ أثوابُنا مدائحَه # بألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُ
2 رَجاءٌ يُشيرُ بِشَدِّ المَطِيِّ # وَيَأسٌ يُشيرُ بِحَطِّ الرِحالِ
8 فالعينُ تَنْطِقُ والأفْواهُ صامِتَةٌ # حتى تَرى منْ ضَميرِ القلبِ تِبْيانا
11 وَحَلَّمَني هَواهُ فَصِرتُ فيهِ # أُسامِحُ كُلَّ مَن لَحِقَتهُ ضَجرَه
4 مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعُلاَ وَزَرٌ # يَحْفَظُ أَشْيَاعَهَا وَيَحْفَدُهَا
1 وَالمُزنُ طِرفٌ جالَ يَصهَلُ أَشهَبٌ # وَالبَرقُ جُلَّ قَد تَمَزَّقَ أَحمَرُ
12 وَأَمِّنْنِي أَذَا التَّأْمِي # نِ نَخْسَ الْغَيِّ أَوْ غَرْزَهْ
1 واسعَدْ وأَسعَدْ صاحباً لم تُخْلِهِ # والدَّهر أَخْرَقُ من صَنيعَةِ صانِعِ
11 نَهَيتُكَ أَن تُعَرَضَ بِنَتَ قيلٍ # تَقَيَّلُ في الذَوابِلِ وَالتِراسِ
1 وَتَرى الكَواكِبَ كالمَواكِب حَولَهُ # رُفِعَت ثُرَيّاها عَلَيهِ لِواءَ
9 زَعَمَت في الكِتابِ أَنّى تَبَدَّل # تُ سِواها وَأَنَّ عَهدي ذَميمُ
0 وقالَ فكِّر في حديث الوفا # وخلني من لفظك المنتقى
10 وَأُغشى فَيُحمى لي مِنَ الأَرضِ مَضجَعي # وَأُصرَعُ أَحياناً فَأَلتَزِمُ الأَرضا
10 عَفا اللَهُ عَنها ذَنبَها وَأَقالَها # وَإِن كانَ في الدُنيا قَليلاً نَوالُها
7 وعلى السَّفْحِ عيونٌ جرحت # فَهْيَ لا تَسْفَحُ إِلا بالدَّمِ
7 هان ذاك الرُّزءُ فيها مثلما # هانَ ما غرَّك من مَطْلَبِها
4 لو طلعتْ في الظلام غُرَّتُها # ظلت سُتُورُ الظلام تنفرجُ
6 وما برحنا إلى أن # صاح المؤذن جهرا
4 أَصبَحَ حُسّادُهُ وَأَنفُسُهُم # يُحدِرُها خَوفُهُ وَيُصعِدُها
7 أَو ذَكَرنا أَنَّهُ لاعَبَها # لُعبَةَ الجِدِّ بِمَزحِ الدَّغدَغَه
10 لَقَد فُضِّلَت لَيلى عَلى الناسِ مِثلَ ما # عَلى أَلفِ شَهرٍ فُضِّلَت لَيلَةُ القَدرِ
1 يا دمعَ عيني زِدْ ولا تنقُصْ ويا # نارَ الأسى بين الحشا لا تخمُدي
2 وَلَو كُنتُ مُلقىً بِظَهرِ الطَريقِ # لَم يَلتَقِط مِثلي اللاقِطُ
4 هَل تُبَلِّغَنِيكُم المُذَّكَرةُ الوَجنَاءُ # والسَّيرُ مني الدَأبُ
0 تاللَهِ ما آمَنَ بِاللَهِ مَن # لَم تَأمَنِ الأَخيارُ مِن شَرِّه
11 سِوى أَن قُدِّموا وَحَظوا عَلَينا # كَما تَحظى اليَمينُ عَلى الشِمالِ
2 أغث بأيادي الرضا مغرماً # دعاك وخذ بيد العاشق
2 تُرى الشَمسُ قَد مَسَخَت كَوكَباً # وَقَد طَلَعَت في عِدادِ النُجومِ
8 فقْرُ الأبيِّ إلى إكرامِ موضعهِ # أشدُّ من فقر ذي الإملاقِ والعدم
5 لا احب اللبثَ في زمنٍ # حاجتي فيه إلى البشر
6 فامنن علينا بالإقبال # وكن لنا وأصلح الحال
10 وما علِمَتْ أنّا قنائِصُ لَحْظِها # ورُبّ مَهاةٍ تقْنِصُ اللّيث أغْلَبا
5 وأُسودٍ خافَ سطوَتَها # كلّما حازَتْهُ خَفانُ
8 يخطو فيَثْنيه من لينِ الصِّبا هَيَفُه # إذا تَشفَّع ذُلِّى عند عِزَّتِه
2 إذا ما أسى وأسر الفتى # يكونون ما كان أعوانه
10 أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعي # وَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُها
4 لا وَأَلَت هَذِهِ المَطامِعُ لا # تَقولُ إِلّا لِأَهلِها الكَذِبا
2 وَتَقوادُهُ الخَيلَ حَتّى يَطو # لَ كَرُّ الرُواةِ وَئيغالُها
4 مُقدِّماً من يرى تَأخُّره # مُؤَخِّراً مَن يَفوز بالسَبَق
9 وَوَجَدتُ الزَمانَ أَعجَمَ فَظّاً # وَجُبارٌ في حُكمِها العَجماءُ
10 فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَني أُحِبُّها # فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا
0 كم صِحتُ إذا أبصرت هذا الجهاد # وميسم الذلة فوق الجباه
1 وغصون مُلْدِكِ مثل قَدِّكِ مُيَّدٌ # ومجالُ طِرفكِ مثلُ عَرْفِك عاطِرُ
2 فما يرحم الموت شيخاً كبيراً # ولم يعف عن قبض روح الصبي
0 ضاقَ بِهِ ضيقُ عِناقي لَهُ # فَلَم يَسَع ما قالَهُ العائِبُ
13 يباشر الأهوال قبل جيشه # علماً بأن الفضل للمباشر
13 وَخُض بِبَحرٍ لِبُحَيرا تَلقَ في # قَرارِهِ مِنَ اليَواقيتِ بِدَر
9 وَعَطايا يَهُزُها بِسَماحٍ # وَطِماحٍ لِمَن أَرادَ طِماحا
0 يا عين آمالي إذا استجمعت # إني إلى مورد لقياك صاد
4 إِنَّ بُحَيراً عَبدٌ لِغَيرِكُمُ # يا مالُ وَالحَقُّ عِندَهُ فَقِفوا
8 يرجو ويرقدُ عما قد سهرتُ لهُ # والمجدُ لا يُبتنى إلا بمسْهارِ
3 العَصرُ يَراكُمُ وَالأُمَمُ # وَالكَرنَكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُ
13 كأنّنا من ضوءِ تلك النارِ # نشربُ في بيتٍ من النُضارِ
11 يَفِرُّ المحْلُ من جدواكَ شَدَّاً # ويُهْزَمُ مِن بَسالَتِكَ اللُّهامُ
5 أَنَّ هِنداً غَيرَ مُسقِبَةٍ # بالديارِ كالَّذي حَسِبا
11 أَخَفُّ عَلَى الْفَتَى مِنْ عًرْفِ فَدْمٍ # يَمُنُّ عَلَى الوَضُوخِ مِنَ النُّقَاخِ
4 يَشُقُّ في عِرقِها الفِصادُ وَلا # يَشُقُّ في عِرقِ جودِها العَذَلُ
13 لَولا يَزيدُ بادئِاً ما شَرِبَت # مَروانُ بِالكَأس الَّتي بِها سَقى
0 وَالثَوبُ في أَرضِكَ وَخشِها # يُغنيكَ عَن أَثوابِ تِنَّيسها
13 فَهذِهِ ذَوابِلٌ نَواضِرٌ # وَهَذِهِ نَواظِرٌ ذَوابِلُ
8 فإن عفوت ففضل منك يا صمد # فجد على إلهي وأزل رهبي
1 لو يستطيعُ إذاً لعُظْمِك عندَه # نُطْقاً أتى في زُمرةِ الشُعَراءِ
7 لَم يَكُن للنَّومِ في أَحداقِنا # دونَ إذنٍ مِنكُم أَن يلِجا
13 حَتّى إِذا مَلَّ الحَياةَ وَضَجِر # وَقالَ لَيتَ المالَ جَمعاً في سَفَر
11 وقد كانتْ إلى الوسميِّ تهفو # فأغناها الوليّ عن الوليّ
1 شَرْمٌ كُفِينا الشَّرَّ فيه ومن يَجُزْ # حَدَّ الصِّراطِ مُبَشَّرٌ بالجَنَّةِ
1 تسع المحرم قد مضت لوقوفنا # بضريح أحمد ذي الأيادي المنديه
0 كم ليلةٍ بالثلجِ شابت وكم # مداد جنح بضياه انْتسخ
7 كلُّ لُبٍّ صاعدٍ في صَعْدَةٍ # قابضٍ منها بِلِيْتَيْ أَرْقَمِ
12 وفرق شملنا زمن # بثأر العيش يطلبني
3 والدّمع كذلك أعهده # وسقيت القلب حميّ الحبّ
9 أَرسلْتُهُ إليَّ بِيضُ أَيادِي # كَ فَجَلَّى سَوادَ حَظّي البَهِيمِ
11 فَما بُقياً عَلَيَّ تَرَكتُماني # وَلَكِن خِفتُما صَرَدَ النِبالِ
1 فليَسْعَدِ الشيخُ السعيدُ ممتّعاً # من نَسْلِهِ بالسادةِ الأبطالِ
1 وَاِلثُم يَدَ اِبنِ أَبي الخِصالِ عَنِ العُلى # مُتَشَكِّراً وَاِضمُمهُ ضَمَّ عِناقِ
13 تعيش عبدا حاله شقيه # مستضعَفا تمقتك البريه
13 وَكانَ ذاكَ القِردُ نِصفَ أَعمى # يُريدُ يُحصي كُلَّ شَيءٍ عِلما
4 يا من لدامي الجفون ساهرها # أم من لصبّ الفؤاد مكتبه
2 وَقُلنَ لَحى اللَهُ رَبُّ العبادِ # جَنُوبَ السِخالِ إِلى يَترَبِ
4 كدرهمٍ حُطَّ فوقَ سُنْدُسةٍ # أَدقَّ فيه النَّقَّاش ما زَوَّق
9 واجْتل البكر من ثنائيَ لا تحتا # ج من واصفٍ إلى تزيين
9 يا لهذا الجلالِ والأبدِ المجهولِ # يزدادُ حيرةً وخفاءَ
4 فَناؤُنا مَعَ ثُبوتِ واهِبِنا # يَقضي بَعَودِ الجَوّادِ في هِبَتِه
8 وحالَ دونكمُ بيدٌ وغِطانُ # لا تبعثوا لي سلاماً في النسيمِ فلي
11 بِنَفسِيَ أَنتَ مِن نَفسٍ تَوَلَّت # وَسِرُّ عُلاً أُقِلُّ عَلى سَريرِ
0 أَشرَبَها القَينُ لَدى سَنَّها # فَصارَ فيها الحُمَةُ القاضِيَه
10 حَبَا وحَمَى في عُسْرَةٍ ومَخافَةٍ # فَها أنا ذا في كَلِّهِ واحْتِرامِهِ
1 وَتَمَلَّكَتهُ هِزَّةٌ في عِزَّةٍ # فَاِرتَجَّ في وَرَقِ الشَبابِ الأَخضَرِ
7 سألت أردافُها أعطافَها # هل رأتْ أوطأ من مَرْكَبِها
5 وانْظُرُوه تَنْظُروه عَجَباً # تَجدُوه الكَلبَ والبَشَرا
2 وَيَعْلُو بِحَوْلِ الإِلَهِ على # حَسُودٍ لَهُ طَرْفُهُ دَامِعُ
8 أَسحارُ وَصلٍ قَضَيناها وَآصالُ # أَيامَ لا كاشِحٌ يُخشى وَلا بُعدٌ
4 كَأَنَّها في نَهارِها قَمَرٌ # حَفَّ بِهِ مِن جِنانِها ظُلَمُ
9 فَخَفِيفٌ مِنْ أَجْلِ هَذَا ثَقِيلٌ # مَنْ يَكَدْهُ يَجْعَلْهُ فِي تَضْلِيلِ
11 وجنب كل سفساف ونكر # من الأخلاق والعمل القبيح
1 فَعَريتُ إِلّا مِن قِناعِ كَآبَةٍ # وَعَطِلتُ إِلّا مِن حُلِيِّ بُكاءِ
8 وعاذلٍ دأْبهُ عَذْلي فقلتُ له # مالي على العذلِ والتأنيبِ مُصْطَبرُ
2 تَلافَيتُهُنَّ بِلا مُقرِفٍ # بَطيءٍ وَلا جَذَعٍ جَأَنَبِ
8 وَلا مَلَلتُ فَلِم عَن صَبِّهِم مالوا # أَحبابَنا عَذَروا في الحُبِّ مُذ غَدروا
8 بَل غادة مِن بَنات الفكر قَد ظغنت # بِها إِلى بابك الآمال تَحتَكم
9 كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ # يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
3 لا حُرْفَةَ للآدابِ وقَدْ # أَلْوَتْ بالأنحُسِ أسْعُدُهُ
2 مَيثاءَ دارٌ عَفا رَسمُها # فَما إِن تَبَيَّنُ أَسطارَها
11 وَمَن لِأَخيكَ لَو يَحدو رِكاباً # بِأَفراسٍ يَطَأنَ عَلى القَراسِ
7 حبَّذا تجنيس ألفاظ الثنا # حسناً عنكم وإحساناً وحسنى
4 مالي وللدهرِ لا يَصِحُّ له # عهدٌ وعقدٌ عندي ولا مَوْثِق
0 يا ليلة بالعمر قضيتها # وصلا على رغم حسود وشامت
7 باشَرَتهُ جَونَةٌ مَرشومَةٌ # أَو جَدِيدٌ حَدَثُ القارِ جَحَل
0 يا ابن أمير الحرب يوم الوغى # كم لك في العشاق من إمره
3 أَو كُـنـتُ نَطَـقـتُ بِثَـلبِـكُـمُ # يَومـاً في الناسِ فَفُضَّ فَمي
7 وقِلاصٌ يتقاضاها # اِذا
2 تُشاوِرُ بِكرَكَ في نَفسِها # وَتَنسى مُشاوَرَةَ الثَيِّبِ
0 لمنطق من ذكره حسنه # ومن علاء الدِّين إحسانه
9 كَم سَقَينا الحِمامَ شارِبَ ماءٍ # وَمُدامٍ أَو مَن يُسَقّى حَليبا
0 تطفو على طوفان آلامها # وأين في آلامها فُلكُ نوح
1 وافى بديعُ الحُسْنِ يقسم أنّهُمْ # سرقوا بديعَ الشِعْرِ من أقسامِه
13 لو كان هذا ولدى وواحدى # خرجت قبل الموت من مالي له
7 كلما تقسو الليالي عرفا # روعة الآلام في المنفى الطهور
2 وَبَعضُهُمُ قَولُهُ كَالحَصى # يُقالُ فَيُلغى وَلا يُحفَظُ
9 ونجوماً من الأحبَّة سارت # يا ترى هل لسيرِها من رجوع
4 ما الروض يروي شذا النسيم لنا # صحائحاً من حديث نمامه
11 يَبُثُّ ثَناءَهُ ضَيْفُ الدَّياجي # وبالصُّبْحِ القَشاعِمُ والذِّئابُ
0 فعافيا جودِك يومَ الوغى # والسَّلْمِ لَمَّا حانِ صوب الجراحْ
1 قد راق زبرجُه وطابَ مقيلُه # فزرى بحسنِ الروضة المعطار
0 أَمسِ مِنَ الجَنَّةِ أَخرَجتَنا # بحيَّةٍ من ذلك الوادي
13 يُقَاسِمُ الإِخوَةَ فِيهِنَّ إذَا # لَم يَعُدِ القَسمُ عَلَيهِ بِالأَذَى
0 هَذا وَمَن أعشَقُهُ واصِلٌ # كَيفَ بِهِ لَو أَنَّهُ يَهجُر
4 ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى # إِن كنتُ أَبْقَى كَمَا رَأَيْتَ سُدَى
9 إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجوناً # هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا
7 إِنَّهُم لَو أَنصَفوها لَبَنَوا # مَعهَداً تَعتادُهُ كَفُّ الوَهوبِ
11 إله واحد ملك قدير # عظيم الشأن وهاب النوال
4 بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على # مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا
1 وَإِذا وَطِئتُ جَنابَهُ قَدَّستُهُ # فَكَأَنَّني أَمشي بِهِ في مَشعَرِ
9 أَزجُرُ العَينَ أَن تُبَكّي الطُلولا # إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبٍ غَليلا
1 فاقطعْهُ عني واقتطعْها خِطّةً # شادت بها أيدي البعادِ ربوعَهُ
1 مَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ # فَمَتى يَكونُ بِأَكلِهِ اِستمتاعُه
12 فقَلْبي بات قد أَعْيا # من الهمِّ كإِعْيَائك
13 وصارماً ذا شُطَبٍ إذا عَزَمْ # طَبَاً بضرْب الدارعين في القِمَم
4 فَاِقبَل مِنَ الدَهرِ ما أَتاكَ بِهِ # مَن قَرَّ عَيناً بَعَيشِهِ نَفَعَه
11 ويا قمَر الزّمانِ ولا أُكَنّي # وشمسَ ضُحى المُلوكِ ولا أغالي
1 ذُمَّ الفِراقُ وما علقْتَ بذمّةٍ # من سلوةٍ فمتى يُذمّ لقاءُ
11 بروحي أنت ذو جفن كليل # وعيني منه دامية الجراح
13 يَهوي إِلَيها الفيلُ في مُرورِهِ # فَنَستَريحُ الدَهرَ مِن شُرورِهِ
1 غرّتك بارقةُ اللقاءِ فخفتَها # خوراً ولم تهطِلْ عليك سماءُ
7 فلهُ من شيخهِ ألطافُه # ومن السيف إِذا هُزَّ قَصَلْ
12 فلا يَعْدو الوزيمرَ النَّ # صْرُ ما أدْلَج رُكْبانُ
0 فليتني لاقيتُ منه الردى # وعاش ذاك الدّرّ درًّا يتيم
9 ولكم عذّل بحبيه أغروا # فترى من أغراه بالإعراض
9 قُلتُ أَنّى اِهتَدَيتِ حَتّى تَخَطَّي # تِ إِلَيَّ الرُكّابَ وَالهُجّاعا
1 أَقْصاهُ جَوْرُ البَيْنِ عن أحبابِهِ # وزَمانِه وبلادِه وشَبابِه
9 بَيْنَ أَدْوَاحِ رَوْضَةٍ رَاضَهَا ال # لَّهُ بِسَحِّ السَّحائِبِ الْهَاطِلاتِ
11 وأن أبي ووالدَهُ وعرضي # لعرضِ محمدٍ منكم وقاء
8 وَبِاللِوى عَرَفوها وَهيَ سافِرَةٌ # وَأَنكَروا بِالمُصَلّى عَينُ ما عَرَفوا
6 قَدْ أُوطِنَتْ فِي جُلُودٍ # ذِكْرَاكَ بَيْنَ العَوَالِمْ
2 وَقَد كانَ يَقسِمُ أَشغالَهُ # فَصَيَّرَ في نَفسِهِ شُغلَه
0 هَتَكتُ في الأُدمِ سُتورَ الهَوى # وَلَذَّةُ العاشِقِ في الهَتكِ
10 لَتَركي لَكُم وَالوُدُّ فيهِ بَقِيَّةٌ # أُؤَمِّلُها وَالحَبلُ لَم يَتَقَضَّبِ
2 عُذافِرَةً حُرَّةَ الليطِ لا # سَقوطاً وَلا ذاتَ ضِغنٍ لَجونا
0 ما الشمس إلا وجهك المجتلى # وما الحيا إلا ندى ابن العديم
10 أَلا إِنَّ صَفوَ العَيشِ بَعدَكِ أَكدَرُ # وَكُلُّ نَعيمٍ سَوفَ يُقلى وَيُهجَرُ
1 فاحبِسْ أعنَّتَها لديكَ فحسبُه # طرْفٌ عنانُ دموعِه لم يُحبَسِ
7 شرفتْ نفسكَ حتى عظمتْ # عن حلول الجسم أو سكنى البدن
11 وَجَدتُ الغَيبَ تَجهَلُهُ البَرايا # فَما شِقٌ هُديتَ وَما سَطيحُ
1 فسقت مغانيها السواجم كلّما # آنست منها في الفؤاد تذكّرا
5 فمَنِ اللائِمُ صَبَّاً مَشُوقاً # أنْ بَكى أَحْبَابَهُ والشَّبابا
4 وَرُبَّما قالَتِ العُيونُ وَقَد # يَصدُقُ فيها وَيَكذِبُ النَظَرُ
10 أَلا حَبَّذا نَوْرُ الْبَنَفْسَجِ إِذْ بَدا # كآثارِ قَرْصٍ في جُسُومٍ نَواعِمِ
2 بِها جَرَّتِ الريحُ أَذيالَها # فَلَم تُبقِِ مِن رَسمِها مُستَبينا
7 يا رسول اللَه كم صيرتها # سفناً تجري ببحر العسقل
9 وتَحَدَّى فارتابَ كلُّ مُريبٍ # أَوَ يَبْقَى مع السُّيُولِ الغُثاءُ
6 بَاقٍ بِهِ شَطْرُ رُوحٍ # يَبْكِي عَلَى شَطْرِ رُوحِهْ
8 فارجع إلى اللَه في سر وفي علن # واترك هواك وهيء الزاد للسفر
11 فَظَلَّ عَلَيهِ يَرشَحُ عارِضاهُ # يَحُدُّ الشَفرَتَينِ فَما أَلانا
2 مُعَنّى بِريحِ شَمالِ الشَآمِ # لَقَد عَذَّبَ اللَهُ بِالريحِ روحَه
13 وألْقَت الأمْلاك بِالْمَقالِد # فانْظُرْ إلى الجامِحِ طَوْع القائِدِ
7 يَطرُدُ الزُجَّ يُباري ظِلَّهُ # بِأَسيلٍ كَالسِنانِ المُنتَخَل
11 فمنْصورانِ حَبْرٌ أو إِمامٌ # ببأسِكَ حينَ يحْتَدم الخِصامُ
2 مُلوكاً عَلى الناسِ لَم يُملَكوا # مِنَ الدَهرِ يَوماً كَحِلِّ القَسَم
10 وَعِندي مِنَ الأَخبارِ مالَو ذَكَرتُهُ # إِذاً قَرَعَ المُغتابُ مِن نَدَمٍ سِنّا
3 ما ضرّك لو داويت ضنى # قد كان بعادك يخمده
11 وَبِاللهِ اسْتَعِنْ وَاسْتَغْنِ عَنْهُمْ # يَحِنْ رَأْسُ المَذَلَّةِ بِانْشِداخِ
11 أليسَ علاء دين الله أعطى # فقلت وصبحة يعطي وعاده
0 مِن قَبلِ قَبلِ القَبلِ جاءَت بِهِ # تَحمِلُهُ وَهوَ حَديثٌ قَديم
11 وَنَزه مِن دِمائَهُم سُيوفاً # بِهامات المُلوك لَها غُمود
6 وَلم يَكُن أَهْل هذا # لكنْ رَحِمْنا بُكاه
8 سحبنَ مِن فوقِ وجهِ الروضةِ الرِّبطا # هَيَّمنني فاذلتُ الدمعَ مِنَ وَلَهٍ
13 وَما غَدا في رَمَضانَ مُنزَلاً # وَما الَّذي أُنزِلَ قَبلُ في صَفَر
0 ونجمع الأموال مغموسة # تجميع مخبول بها غاشم
4 يَقودُ رَضوى إِلى عَسيب وَلا # يُعجِزُهُ ما اِرتَقى مِنَ الهَضبِ
13 فَقالَ يا نورَ عُيونِ الأَرضِ # وَمُخجِلَ الكَوثَرِ يَومَ العَرضِ
9 وَعَلا الحارثَ القُيُوحُ وَقد سا # لَ بِها رأسُه وَساء الوِعاءُ
10 كَأنَّ الرَّدَى آسٍ وهُنَّ مَبَاضِعٌ # تُريقُ دَمَ الباغِينَ مَهْمَا تَبَيَّغا
0 هذي هي الدنيا فمن يستطع # دفع أذاها عنه فليدفعه
4 كم دلَّنا بشرهِ على كرمٍ # وساقنَا ذكرهُ إلى رغبه
1 وَإِلَيكَ مِن حَوكِ البَديعِ قَوافِياً # هَزَّ النَشيدُ بِها مُتونَ شَفارِ
8 واستيقني أن بعد الموت مجتمعاً # للعالمين فتأتي العجم والعرب
10 فتاة يَفوت الوصفُ مُعْجب حُسنِها # فَلا غَرْو أن تُزْهى دَلالاً وتُعْجَبا
0 وحاز بيت المال من إرثه # فشدّ مبناه وأوفى وزاد
8 حَيث المُدامة رَقت في زجاجتها # يُديرها قاتن الأَجفان سحار
7 دَفَنوا تاريخَهُم في قاعِها # وَرَمَوا في إِثرِهِ المَجدَ غُلاما
11 فَقَد أَودى بِهِم سَغَبٌ وَظِمءٌ # وَأَينُقُهُم بِمَتلَفَةٍ حَسارى
10 إِلى وَعدِها أصْبو وَهل يُنجَزُ الوَعْدُ # وما سَئِمَتْ أَسْماءُ مِنْ خُلفِها بَعدُ
9 ما درى من يلوم حمرةَ دمعي # أن قلبي عليك دامي الجراح
3 في الصِدقِ نَشَأنا وَالكَوَمِ # وَالعِفَّةِ عَن مَسِّ الحُرَمِ
11 وَأَنْزَلَ بِالدُّعَاءِ غَزِيرَ قَطْرٍ # عَلَى مَنْ ضَرَّهُ شُهْبُ السِّنِينِ
2 كَغابٍ تُحَرِّقُ أَطرافُهُ # عَلى لُجَّةٍ مِن حَديدٍ جَرى
2 هُوَ الواهِبُ المُسمِعاتِ الشُرو # بَ بَينَ الحَريرِ وَبَينَ الكَتَن
13 وَإِن تُرِد دارَ البَقاءِ بِسِوى # بَني نُمَيرَ الفازِينَ لا تَدُر
10 وَقَد صارَ هَذا الناسُ إِلّا أَقَلَّهُم # ذِئاباً عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ
0 أبا البقا هنأت طول البقا # بنعمة سابغة دائمهْ
0 كَونِيَ في كَونِ حَبيبي الَّذي # قَد غَرَبَت في شَرقِهِ نَفسي
11 بَدا بَدَراً جَلاهُ لَيلُ شَعرٍ # وَقَد أَهدى لَهُ الشَفَقَ المَزَرَّه
10 بِسَهمَينِ مَسمومَينِ مِن رَأسِ شاهِقٍ # فَغودِرتُ مُحمَرَّ التَرائِبِ وَالنَحرِ
10 فَقُلتُ لَها عودي فَلَمّا تَرَنَّمَت # تَبادَرَتِ العَينانِ سَحّاً عَلى الصَدرِ
9 أسفي للدراهم الحلبيَّا # ت فقد فرَّحت حشايَ وطرفي
11 لَعَلَّ الرافِدَينِ وَنيلِ مِصرٍ # يَحُرنَ فَيَنتَقِلنَ إِلى الحِجازِ
0 لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء # وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء
6 حتى أَكلْنا يَدَيْنا # جوعاً فتبَّتْ يَداه
9 دونَ قصدٍ لعينه فاستبقت # كوّةً في فضائها المطموس
4 لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنِجَهْ # ذميمةُ القدِّ في الورى سَمِجَهْ
7 أترى كيفَ مشت مبطئةً # وتأنت فَهيَ تمشي القهقرَى
4 لكنني غيرُ جاعلٍ حَسَني # وإن شجتْني إساءةٌ سَمِجا
10 أَمُزمِعَةٌ لِلبَينِ لَيلى وَلَم تَمُت # كَأَنَّكَ عَمّا قَد أَظَلَّكَ غافِلُ
4 تَلِجُ مِنْ قُبَبِ الْقُلُوبِ بِهَا # مُخْتَالَةً وَالسُّرُورُ يَُرْشُِدُهَا
0 وأنت يا مادح سعد التقى # ما أنتما إلا فريدا الأنام
10 وَما الماءُ فَوّاراً بغيْرِ احْتِفارهِ # كآخرَ تَفْرِي الأرْضَ عنْهُ المَحافرُ
8 بعد الصلاة تحيي خاتم الرسل # هذي نهاية وقع الحادث الجلل
10 وَمُستَوجِبٍ لِلحُبِّ شَتّى غَرائِبُهُ # يُدِلُّ بِحُسنٍ ما تَقَضّى عَجائِبُه
10 وَهذَا مَسِيحِيٌّ بقَوْلِيَ شاهِدٌ # وَحَسْبِي بِهِ عَدْلاً بِوَعْدِكَ يُذْكِرُكْ
12 أيا فَضلاً غدا فضلاً # عن الخلق وفي الزَّمْنَى
11 إِن يَنهَدِم بِكُمُ لِلدَهرِ بَيتُ عُلاً # فَإِنَّ بَيتَ رِثائي لَيسسَ يَنهَدِمُ
13 واها لها من أسهم قسيها # حواجب الفواتن والفواتر
11 وَلا تُرجِع بِإيماءِ سَلاماً # عَلى بيضٍ أَشَرنَ مُسَلِّماتِ
1 لي نقلةٌ ليستْ تُفَتَّر دائماً # والبدرُ غير مُفَتَّرٍ في النُّقلة
9 ما لِباسُ التَقوى عَلى الناسِ لَكِ # نَّ ثِياباً عَلى الخَنى مَزرورَه
2 إِرعَ المُنى واصِلاً وَإِن هَجَرا # فَاِجزَع فَشَرُّ العُشّاقِ مَن صَبَرا
1 وتزلزت قدم العلى فأقرها # ثبت تزول لخوفه الأقدام
10 أقَامُوا مُلوكَ الجاهِلِيّة عَصْرَها # وَما ازْدانَ في الإسلام إلا بهِمْ عَصْرُ
2 فَقُلتُ الهَوَى ضَافَنِي طَاوِياً # إِليَّ المَراحِلَ يَشْكُو السُّرَى
9 فاعلَمُوهُ عَني وَلا تَعْتِبُوني # إنَّ عِنْدِي في الصَّوْمِ بعضَ الحِرافَهْ
11 أَتَينَ عَلى المُنَقَّى مُمسَّكاتٍ # خِفافَ الوَطءِ مِن جَذبِ الزَمانِ
1 نشوان يعجم نطقه فكأنما # مالت به خمر الصبا فتلجلجا
13 لَمّا رَأَتني أُمُّ عَمرٍ صَدَفَت # قَد بَلَّعَت بي ذُرأَةٌ فَأَلحَفَت
7 كل يوم حسنُ صفحٍ مُطْمِعٌ # يُشْمتُ الفتك بلين الإِحمال
4 وَاِنسابَ غُرمولهُ وَلا دَقَلٌ # في رَأسِهِ مِثلُ مِيسَمِ البَكرِ
7 غام وجهُ الأفقِ واربدَّت به # سُحُبٌ حامت على وجهِ القمر
7 فَسَدَحنا في مَقامٍ واحِدٍ # مِنكُمُ سَبعينَ غَيرَ المُنتَحَل
6 إِلهَامُهُ دَارَجَ الكَوْ # نَ مُنْذُ شَبَّ فَتِيَّا
13 مَلِلتُ بِها الثَواءَ وَأَرَّقَتني # هُمومٌ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ
0 وإنما قومك شهب الهدى # في الأجرِ من صبرهم يرغبون
3 أَبِـنَــظــرَةِ عَـيـنٍ عَن خَطـأٍ # عَرَضَـت بِالعَـمـدِ يُراقُ دَمي
2 فَوَيحَ مُحِبَّينِ لَم يَلقَيا # سُروراً سِوى نَظَرٍ مِن بَعيدِ
9 أيها الغائبُ العزيزُ النائي # فَسدت ليلتي وضاع هنائي
4 لِيَبكِكَ الضَيفُ وَالمَجالِسُ وَالـ # ـحَيُّ المُخَوّي وَطامِعٌ طَمِعا
0 تَزَوَّجَ الشَيخُ فَأَلفَيتُهُ # كَأَنَّهُ مُثقَلُ إِبلٍ وَحِل
0 أنا أميرُ الشعر في وصف ذا # ومدح ذا رُتّب ديوانه
13 يحيل ما يودعه من السُّبجْ # من غير ما حيفٍ عليه وحرَجْ
10 وَإِنَّ اِنهِمالَ الدَمعِ يا لَيلَ كُلَّما # ذَكَرتُكِ يَوماً خالِياً لَسَريعُ
10 مِنَ القَوْمِ للْمِحْرَابِ والحَرْبِ أَخْلَصُوا # كِرَامَ المَساعِي والعُلَى صَفْوَةً خُلْصا
12 فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ # لم يُخلقْ لنا الاِلفُ
11 وَأَصبَحَ راسِياً بِرُضامِ دَهرٍ # وَسالَ بِهِ الخَمائِلُ في الرِمالِ
9 إنّما مَثَّلُوا صِفاتِك للنا # س كما مثَّلَ النجومَ الماءُ
9 ما اسم شيء فيه لقوم طعام # ولكلِّ الورَى بخمسيهِ ريّ
4 قد جلَّ عن أن يمسَّه نصبٌ # مخافةُ اللَّه وحدَها نَصَبُهْ
2 وَما المُدبِرونَ مِنَ المُقبِلينَ # وَما المُقبِلونَ مِنَ المُدبِرينا
11 فَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَزُركُم # خِلالَ الدارِ مُشعَلَةٌ طَحونُ
13 استخلفَ المَنصورَ في وصاتِهِ # إِن اِختيار المَرءِ مِن حَصاتِهِ
1 وَعُلاهُ لَولا بَرقُ وَعدٍ شِمتُهُ # في عارِضٍ مِن بِرِّهِ مُستَمطِرِ
3 ماضرَّ عُلاكَ وقد بهرت # من يحجبُهُ عنها الرمَدُ
9 إن تكن كالثُغورِ في الرَوعِ تبدو # فلهنّ الجُسومُ كالأشْداقِ
10 وَكُنتُم وَكُنّا في جِوارٍ بِغِبطَةٍ # نُخالِسُ لَحظَ العَينِ كُلَ رَقيبِ
9 وَتَناسَى يَوماً عَظِيماً تَرَى ال # قَرْناءَ تَقضي الجمَّاءَ فيهِ الدُّيونا
2 فقالوا له كُفَّ عنا أذاك # وإلا تَنَحَّ إلى مَعْزِل
11 فَلا وَاللَهِ لا نَظَرَت سِواكُمُ # وَإِن فاضَت لِعَتبِكُمُ دِماءَ
7 أيُّها المَوْلى إلَيكُم مِدَحاً # خَصّها سؤْدَدُكُم بالسُؤْدَدِ
4 يظن أَعداؤُه به خُنقوا # وما لَهم خانِقٌ سوى الْخَالِقْ
2 إذا ما المحامد رام الرجال # كرائمها كان أولى بهن
9 تَعَبُ كُلّها الحَياةُ فَما أعْ # جَبُ إلاّ مِنْ راغبٍ في ازْديادِ
11 وينصب ثم ميزان لوزن # فكتب باليمين وبالشمال
10 فَلِلَّهِ قَلبٌ في الهَوى ذو صَبابَةٍ # وَلِلَّهِ قَلبٌ مِن مَشوقٍ وَشائِقِ
7 ذُخرُه الحمدُ اذا ما غَيْرُهُ # جعلَ الذُّخْرَ لُجَيْناً ونُضارا
6 وَاِقبِل جَواباً عَلى نظ # مِكَ الصَحيح مَريضا
12 أَلا يا أَيُّها الموعِ # دُ قَصِّر خُطوَةَ النَحوِ
1 وَرَفَلتُ بَينَ قَميصِ غَيمٍ هَلهَلٍ # وَرِداءِ شَمسٍ قَد تَمَزَّقَ أَصفَرا
9 وَتَزولُ العُيونُ عَنّي إِذا حُمَّ # بِعَينِ الحَياةِ ثُمَّ اِنغِماسي
12 وقد كان الفؤاد له # محلاً دون ذا السكن
3 نهـضـت فمـضـت فقـضت أملا # أنسـى عتـب الدنيـا فنسي
10 وَكَيفَ نَوَوا بَيناً وَأَنتِ أَميرَةٌ # عَلى كُلِّ بَينٍ ما عَلَيكِ أَميرُ
4 إِنِ اِستَرَحتُم مِمّا نُكابِدُهُ # فَنَحنُ مِن بَعدُ في جَرائِرِكُم
13 قل للذي يعذلني في حبِّه # حَقٌ لمن أحبَّه أن يُعذرا
11 أَهانَ لَها الطعامَ فَلَم تُضِعهُ # غَداةَ الرَوعِ إِذ أَزَمَت أَزامِ
11 وتمكث بالحجاز سيولُ رفدٍ # فما تهفو إلى نوءٍ مطير
4 أَنَّ أَبا جَعفَرٍ أَطالَ يَدي # بِنائِلٍ مِن نَداهُ مَوهوبِ
13 وَتَنتَخِب صَفوَةَ أَبنائِها # فَمِنهُمُ المُخلِصُ وَالمُصلِحُ
2 سَأَرعى وَأَكتُمُ أَسرارَهُ # وَأَحفَظُ ما عِشتُ مِنهُ المَغيبا
10 إِذا كانَ غَيرُ اللَهِ لِلمَرءِ عُدَّةً # أَتَتهُ الرَزايا مِن وُجوهِ الفَوائِدِ
13 نُدِبتُ لِلخَطبِ حَثوثاً فَما # قاموا وَلا إِذ قامَ بُرهانُ
9 لا تَقُلْ حاسداً لِغَيْرِك هذَا # أثْمَرَتْ نَخْلَهُ ونَخْلِي عَفاءُ
8 سهلُ العنانِ وفي التعداء تشديد # مصغ إلى هاجس من سرِّ فارسهِ
5 يا رسولَ اللَّهِ عُذْرَاً إذَا هِبْ # تُ مَقَامَاً حَقُّه أنْ يُهابا
8 جفن الحُسام بَدا أَم مَربض الأَسَد # سجن حَللت بِهِ يا خَير مُعتَمَد
8 لَم أَدر هَل مُختص بِحَظي أَم # سَجية هَذِهِ في الخَلق وَالزَمَن
7 تشتكي ليلاً وصُبحاً سُمرهمْ # ثغرُ الصيد ولبَّاتُ المَتالي
2 عسى كرم الأفضل المرتجى # يوقع في قصَّتي الشاكيه
8 ما زالَ في غَفَلاتِ اللَيلِ يُتحِفُني # بِلُطفِهِ نازِحاً مَعَ وَصلِهِ الداني
11 لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ # إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
13 بَنانُهُ مِنْ جودِهِ الوَبْليِّ # يُغْني عن الوسْميِّ والوَليِّ
11 أَعِدْ مَدْحاً كَذبْتُ عليكَ فِيهِ # وَقَد عَاقَبْتَ بِالحِرْمانِ عَنْهُ
6 إِنّا نَرى فيكَ عيسى # يَدعو إِلى الخَيرِ فينا
10 شُموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها # فَكُن لِلأَذى مِن عَقِّها مُتَرَقِّبا
4 دَوْحَةُ مجدٍ تميدُ ناضِرَةً # بمُيَّسٍ من غُصونِهِ مِيدِ
9 لَيسَ مُعطٍ في دَولَةِ اليُسرِ مِنهُ # مِثلَ مُعطٍ في دَولَةِ الإِعوازِ
11 بَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِ # وفَضْلَهُما الصَّوارِمُ والغَمامُ
0 بَنَوكِ يا دُنيا عَلى غِرَّةٍ # لَو لَم يُغَرّوا بِكِ ما سُرّوا
0 يَارُبَّ مَغرورٍ بدُنياهُ ما # وَقْتٌ لهُ آخِذةٌ بَارِكَه
11 وَما صَدَقَ النَذيرُ بِهِ لِأَنّي # رَأَيتُ الشَمسَ تَطلُعُ وَالنُجوما
7 حجبت تأبى لعيني مأربا # غير عينيك ولا مطلبا
0 عَرَّضتُ صَبري وَسُلُوّي لَهُ # فَاِستَشهَدا في طاعَةِ الحُبِّ
7 لفْظُهُ منْ روْضةٍ ناضِرَةٍ # وضِرامٍ ذي شَرارٍ وشُعَلْ
6 وما أَردنا رضانا # لكن أَردْنا رَضَاه
11 ومَن مثل الوزير الصَّدر يُقْضى # بحُجَّتِهِ إذا عَزَبَ الصَّوابُ
11 وَلا تَحزَن لِمَن أَولاكَ حُزناً # وَلا تَأسَ عَلى خَلقٍ أَساءَ
2 فهاك يدي إنني تائبٌ # فقل لي عَفَا اللَه عما سَلَف
7 آخذاً حقّاً لواني زمني # بمقاديمَ إلى الطعن عِجال
13 وأقبلت مواكبُ الطيور # على طروسِ الجوِّ كالسطور
13 ذي مِنسَرٍ فَخمٍ وَعَينٍ غائِرَه # وَفَخِذٍ مِلءَ اليَمينِ وافِرَه
7 إنّ حَلْقَ الذَّقْنِ خيرٌ لِلفَتَى # يا بَنِي الأَعْمَامِ مِنْ أنْ تُنتَفا
2 رَواحَ العَشِيِّ وَسَيرَ الغُدوِّ # يَدَ الدَهرِ حَتّى تُلاقي الخِيارا
0 فَكَم حَثا قَبرَكَ مِن راغِبٍ # وَكَم حَشا تُربَكَ مِن آمِلِ
13 وَلَو سَها قَوادهُ وَآلُهُ # لَقَلَّدَ العَهدَ عَليّ بِن الرِضا
1 وَلَئِن صَبَرتَ وَصَبرُ مِثلِكَ حِسبَةٌ # فَلَقَد أَخَذتَ بِشيمَةِ النُبَلاءِ
13 بارَكَ فيك اللّهُ من غلامٍ # يا اِبن الّذي في حومةِ الحمامِ
9 إِن نَحَتكَ المَنونُ قَبلي فَإِنّي # مُنتَحاها وَإِنَّها مُنتَحايَه
11 وَلَوْ بَالَغْتُ قُلْتُ يمين يَحْيى # وَلكنِي علَى هَاتِيكَ حَاسِدْ
4 يا صاحِ إِنّي لَزائِفٌ عَمَلي # فَحَقَّ أَني وُجِدتُ لَم أَجُزِ
6 كُلٌّ يُحاذِرُ حَتفاً # وَلَيسَ يَعدَمُ شُربَه
2 فَوَلَّوا سِراعاً كَوَخدِ النَعا # مِ لَم يَكشِفوا عَن مَلَطٍّ حَصيرا
9 أنا أدري بأنَّ لي من سناها # في الجبينِ طالعاً قمريّا
1 مُلِئَت بِهِم عَيني دُموعاً كُلَّما # مُلِئَت عُيونُهُمُ مِنَ الإِغفاءِ
2 كَأَنَّ الهَوى لَم يَجِد لِلبَلا # ءِ في صَدرِ غَيري لَهُ مَدَخَلا
0 قَصَّر في أوصافِك العالِمُ # وكَثَّر الناثِرُ والناظمُ
9 حَبَّذا العَيشُ وَالزَمانُ غَريرٌ # وَالفَتى ما اِستَجَدَّ حُلَّةَ كَهلِ
12 وَصَلَّى اللهُ رَبُّ الْعَْر # شِ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ
13 مجلِس عبدِ اللهِ ذَاك الَّذي # تُرى مُلوكُ الأَرضِ فيه عَبِيدْ
7 يا أَمينَ اللَهِ وَالساعي لَهُ # خَيرُ داعٍ قامَ في خَيرِ الأُمَم
6 فَقالَ لي ذَلكُمْ ذي # نارٌ وَذا قالَ ذَرْهُمْ
8 ما كنتُ أَعْهَد في أيامىَ الأُوَلِ # لم أُدْنِه لفمي إلا وأَوْهَمه
7 يُصلِحُ اللَهُ بِهِ ما أَفسَدَت # فَتَراتُ الدَهرِ مِن دُنيا وَدين
9 نامَ في قَبرِهِ وَوَسَّدَ يُمنا # هُ فَخِلناهُ قامَ فينا خَطيبا
7 جالَ عِزرائيلُ في أَنحائِها # تَحتَ ذاكَ النَقعِ يَمشي الهَيذَبى
4 أَصْبَحَ شَطْرُ الفُؤادِ في يَدِ مَنْ # لَسْتُ عَلَيْهِ أَضِنُّ بِالبَاقِي
6 بوجهِ رأي رقيقِ # ووجهِ عزمٍ صفيقِ
13 وَبَينَما السَفيهُ يَوماً يَلعَبُ # جادَت بِهِ عَلى المِياهِ المَركَبُ
13 وَتَبِعَ اِنسِجامُهُ اِنسِكابُهُ # وَرَدَفَ اِصطِقافُهُ اِضطِرابُهُ
8 شيئاً ولولا الهوى ما قُلتُ رحماكا # أشكو لعدلكَ جورَ السقم في جسدي
13 بل رِدْفُه كالجدِّ تحت خِصْرِه # وخِصْرُه من فوقِه كالهزل
3 الشمسُ تحركُ أوردةً # وتدورُ بها كالمجذافِ
10 قُشَيرِيَّةٌ قَترِيَّةٌ بَدَوِيَّةٌ # لَها بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ مَنازِلُ
1 فاقذفْ شياطينَ الهمومِ بأنجُمٍ # تثْني الخليعَ الى السرورِ بأسرِه
0 وينزُلُ الضيْفُ إذا صرَّحَتْ # شنْعاؤهُ بالَّلابِنِ التَّامِرِ
2 ولولا الهنَا بزمانِ الرَّئيس # أمين العلا هدَّ حالِي العطب
5 لوداع بعده لكما # خطوات الشمس والقمر
10 وَفي كُلِّ يَومٍ غَشيَةٌ مِن صُدورِها # أَبيتُ عَلى جَمرٍ وَأُضحي عَلى جَمرِ
7 كنت ترثي لي وتدري ألمي # لو رثى للدمع تمثال صموت
10 فَلا تَسمَعي فينا مَقالَةَ جاهِلٍ # فَرَبّي كَما قَد تَعلَمينَ مُجيبُ
11 سوى شيئين إما الشك فيما # به وعد المهيمن ذو الجلال
7 واعْلَما أنَّ أناتي وثْبَةٌ # وإنِ اغْتُرَّ بطولِ الأمَدِ
13 هَذا كِتابُ سِيَرِ الإِمامِ # مُهَذَّباً مِن جَوهَرِ الكَلامِ
8 أهكذا مثلَ ما ألقاه مِن شَجَنٍ # قد كانَ مَنْ وَلِعوا بالحبَّ أو عشقوا
7 نتمنَّى كلما امتدَّت بنا # أن يَظَلَّ الليلُ مجهولَ الصباح
10 شَفى دائَها يَومَ الشُراةِ بِوَقعَةٍ # جُدودُ بَني شَيبانَ فيها العَواثِرُ
13 فَزَلزَلَ الشامَ وَعَقرَ دارِهِ # وَقَرُبَت مِنها شَبا أَظفارِهِ
4 فَآمَنَ الخائِفينَ خَوفُ سُطىً # بِها رَدَعتَ الزَمانَ فَاِرتَدَعا
11 وَفَذٌّ في مَقاصِدِهِ بَليغٌ # أَحَبُّ إِلَيَّ مِن إِلفٍ أَلَفِّ
0 والويْلُ كل الويلِ من بعْدها # اِن لم تصادفَ العَفْوِ
9 ما لِأُنثى سِوى المَليحَةِ فَوزٍ # مِن فُؤادي حَظٌّ وَلا تَمكينُ
9 مولَعاً بِالسَراةِ مِنّا فَما يَأ # خُذُ إِلّا المُهَذَّبَ الغِطريفا
11 أَسائل عَنهُ ما هَبَت شَمال # وَعَن قَلبي إِذا خَفقت جُنوب
2 فَحِيناً أُصادِفُ غِرّاتِها # وَحِيناً أُصادِفُ مِنها شِمَاسا
11 وَلِمْ لا والخَلِيلُ غُلامُ يَحْيى # يُعَاني ذا وَيُرْغِمُ مَنْ يُعَانِدْ
1 يكفي بان البدر يدعى عبدها # ويقال ان الشمس من ضرّاتها
9 يا وزير المصرَين كلاًّ كفاه # في مهماته الكبار وحاطه
10 وأَيْنَ بأَصْنَافِ العَوَالِمِ كُلِّهَا # من القَائِمِ الأَرْضَى أوِ الصارِمِ الأَمْضَى
13 أبلج من غسان لا نصيفه # يدرك في المجد ولا معشاره
9 واشِجاتٍ حُمراً كَأَنَّ بِأَظلافِ # يَدَيهِ مِن مائِهِنَّ عَبيرا
8 مضاعةً لم تَصُنْها سطوةُ الراعي # يذودُ عنها العِدى يقظانَ ما اكتحلتْ
1 وَتَرَنَّمَت حَتّى سَمِعتُ حَمامَةً # حَتّى إِذا حَسَرَت زَجَرتُ غُرابا
4 مُوَسَّخَ الثوبِ والصحيفةِ من # طول اكتسابي ذَنباً بلا كَسبِ
2 كَبَردِيَّةِ الغيلِ وَسطَ الغَريفِ # إِذا خالَطَ الماءُ مِنها السُرورا
4 لا أستحِلُّ الثوابَ من رجلٍ # يظلُّ يحتالُه ويجتلبُهْ
8 فاغضب إِذا غضبا واصفح إِذا صفحا # رضاهما من رضى الباري عليك فإِن
6 حَتّى اِبتُليتُ بِمَن لا # يُحِبُّني وَأُحِبُّه
10 أَخَذنا لَكُم بِالثَأرِ ثارَ عُمارَةٍ # وَقَد نامَ لَم يَنهَد إِلى الثَأرِ صاحِبُه
4 ذو الكبرياء الذي يرى البعدَ والـ # حِدَّة من حيث ثابه القَربُ
11 مَتى كانَ المَديحُ لَكُم كِفاءً # وَمَن يَعتَدُّهُ لَكُمُ وَفاءَ
11 وَما نَفَعَ المُبَرِّدَ مِن حَميمٍ # وَصادَت ثَعلَباً نُوَبٌ ضَواري
10 وَزُرقٍ تَشُقُّ البُردَ عَن مُهَجِ العِدى # وَتَسكُنُ مِنهُم أَينَما سَكَنَ الحِقدُ
8 وَما قَضى الدَهرُ لي مِن قُربِهِ وَطَراً # إِلّا اِقتَضى الوَطَرُ المَقضِيُّ أَوطارا
2 لواغبَ تهوي إلى حيّها # وقد فاتَها الرَّعْيُ والمَكْرَعُ
4 يجرح قلبي آس العذراء وقد # كانَ دواء الجراح بالآس
13 أَبرَزتُها لِحَربِ مَن ناصَبَني # في نُصرَةِ الحَقِّ فَوَلّاني الدُبُر
7 في عباب غامض التيار يجري # واصلاً ما بين عينيك وعمري
13 طوتْهُ حتى وخْدُها رِيحِيُّ # إِلى مُناخٍ عيْشُه مَرِيٌّ
3 حسادى فيه أعذرهم # وأحق بعذرى حسده
12 وَأَحجارٍ كَأَخلالٍ # مُقيماتٍ عَلى بَوِّ
1 وبكم منازلها استنارت بهجة # وغدت بأيام الوفا تتخلق
3 يَــسِـــرٌ عَــسِـــرٌ فَـرِحٌ تَـرِحٌ # وَالخَـيــلُ تَـعَــثَّرُ بِاللِّمَـمِ
4 له فمٌ كم سَرت به قُبَلِي # بالوهم بين العُذيبِ أَوْ بَارِق
13 لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ # وَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ
11 وِدَادٌ لاَ تُغيِّرهُ اللَّيالي # وَحُبٌّ لا يُنَهْنِههُ العَذولُ
11 سَوامَ الحَيِّ حَتّى نَكتَفيهِ # وَجودُ الخَيلِ تَعثُرُ في الرِماحِ
8 قطوفها ذللت للأكل تذليلا # هيظت قلبي أبا الخرصي يسلوكا
2 أَلا حَنَّةٌ لابن مَحنيَّة # شَديد الحَنين ضَعيف الأَنينِ
6 فيا مغيث أغثنا # قبل القنوط المبير
11 كَأَنَّ مَغارِسَ اللِثَتَينِ فَجرٌ # يُعَلُّ بِماءِ عالِيَةِ الغِراسِ
8 وَلَم أَزَل بِوِشاحِ السُقمِ مُتَّشِحاً # أَغشى فُنونَ الأَسى طَوراً وَتَغَشّاني
1 رشأ أغن مُخَفَّر مترعرع # في الحسن يرتع في النعيم ويمرح
0 لا زالت في الدهرِ كما تبتغي # وفوق ما تبغي من الدَّهر
1 وَسُلافَةً خَفَّت بِنا طَرَباً لَها # وَاِستَرقَصَت مِن فِتيَةٍ وَمَهارى
11 وناطَحَ وَهْوَ أَقْرَعُ كلَّ كَبْشٍ # فَكَيْفَ وَقَدْ أصابَ لهُ قُرُونا
10 فَيا رَبِّ إِن صَيَّرتَ لَيلى ضَجيعَتي # أُطيلُ صِيامي دائِماً وَصَلاتِيا
11 وَيَسعى لِلسِياسَةِ مُردُ لَأيٍ # فَتُدرِكُها وَما وَصَلَت لِحاها
10 وَلَو كُنتُ مِمَّن يَمذُقُ الحُبَّ كاذِباً # وَجَدتُ كَثيراً غَيرَها مَن أُماذِقُه
7 يا شفاء الروح روحي تشتكي # ظلم آسيها إلى بارئها
9 قَد نَحاها بِشَرِّهِ دونَ تِسعٍ # كانَ ما رامَ عِندَهُنَّ يَسيرا
9 وبُحوراً حمَلْنَ غُدْرَ حَديدٍ # وأُسوداً صَحِبْنَ رُبْدَ العِتاقِ
11 تَمادَوا في العِتابِ وَلَم يَتوبوا # وَلَو سَمِعوا صَليلَ السَيفِ تابوا
1 شهم تكنفهُ الوقارُ فلم يزلُ # في العزِّ ممتنعاً من الإِمكانِ
7 لا يُقيمَنَّ عَلى الضَيمِ الأَسَد # نَزَعَ الشِبلُ مِنَ الغابِ الوَتَد
0 تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَما # تَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ
7 ورجعنا منكمُ خِلواً ولو # أكلت منهن آمال هزال
8 كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسها # بِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ
0 لِمْ كَرِهَ التَّمَّامَ أَهْلُ الْهَوى # أَساءَ إِخْواني وَما أَحْسَنُوا
7 غُصُنٌ ماسَ، وفي بَسْمَتِها # قُبُلاتٌ، ما لَها في الحُسْنِ ضُرَّةْ
8 جودٌ ويَعْتَدُّ جمعَ المالِ حرمانا # فما حَوتْ كفُّه عينا ولا عَرَضا
6 أَما تَرينَ عِظامي # قَد شَفَّهُنَّ نُحولُ
11 وعدتَ عزيز مصرَ وكلّ مصرٍ # سعيداً في الترحُّل والإقامهْ
11 لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِي # مَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
9 آه مِن رُبَّما ومن أملٍ يُم # سك نفسي رجاءَ يومٍ قادم
10 عَلَوْتُ الكَثيبَ الفَرْد أرْقب صُنعها # وقَد آنَ تقويضُ القِبابِ وأَكثَبا
9 دَرَّتِ الشاةُ حينَ مرَّتْ عَلَيها # فلها ثَرْوَةٌ بها وَنَماءُ
0 جميعنا في عشقك البادي # سواءً العاكفُ والبادِي
4 يا حافظاً طاولَ السِّماكَ عُلاَ # ومَنْ له جوهرُ القريض حَلا
8 وَعِندَكُم طَوقُ سَيفٍ لِلرِقابِ إِذا # لَم يَنفَعِ الطَوقُ في الأَقوامِ وَالقُضُبُ
8 إلا على تلف أَو في شفا جرف # ليلي يمرضني فيه وهاجرتي
7 آتَتِ الأَشْجَارُ مَا اسْتَنْبَتَهَا # بِرُّهَا مِنْ أُكُلٍ لِلآكِلينْ
1 وَتَزَهَّدوا حَتّى أَصابوا فُرصَةً # في أَخذِ مالِ مَساجِدٍ وَكَنائِسِ
13 فَاللَّه ينهاكَ عن الأصنامِ # أن لا تُواليها مع الأقوامِ
4 عجِّل رحيلَ السَّقام عنه وأَمْـ # ـتعْهُ صحيحاً بالمُكث واللبَثِ
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ أَنّا بِها # أُسودٌ تُنَفِّضُ أَلبادَها
11 تَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن سُلَيمٍ # يَبُلُّ نَدى مَدامِعِها لِحاها
4 أسلَمَهُ حُبُّهُ إِلَى رَشَإِ # تَعذِيبُ قَلبِ المُحِبِّ من وَطَرِه
8 مالي وَعَرض الجِنان السَبع لَو وَصَفت # وَلَم يَكُن ليَ فيها مَوضع القَدَم
10 غَداةَ تُناديني الفَوارِسُ وَالقَنا # تَرُدُّ إِلى حَدِّ الظُبى كُلَّ ناكِثِ
11 وَما أَغلَقتُ عَنكُم كَفَّ يُسري # وَلَم أَكشِف إِلَيكُم وَجهَ عُسري
1 ريحانتيْ رَوْض الإِخاء وَنَيّرَيْ # أُفقِ الصَّفاءِ وزهرتيْ إِيناسي
5 لَستَ مِن صَدِّي وَلا رَشَدي # فَاِفهَمِ التَفنيدَ لِلفَندِ
13 هيهات بلْ دع عنكَ ما أضنى وما # وعاص سبَّاب الهوى لتسلما
4 حُمرتُها من دماءِ من قَتَّلَتْ # والدمُ في النَّصلِ شاهدٌ عَجَبُ
2 أَلا أَيُّها القَمَرُ الأَزهَرُ # تَبَصَّر بِعَينَيكَ هَل تُبصِرُ
7 لا أَوَدّ العُمْرَ أَلْقاهُ إذا # عزّ فيه ما يُقيمُ الأَوَدا
7 وَاِستَقَلَّت دُرَّةً كانَت سَنىً # وَسَناءً في جِباهِ المالِكين
13 قَولُ الإِلَهِ جَلَّ في كِتابِهِ # عَلى عَلِيٍّ جاءَ نَصّاً قاطِعا
3 دمتم والكلُّ يلوذُ بكم # من صرفِ الدهرِ ويعتصِمُ
0 حَولي ذَوّ الآكالِ مِن وائِلٍ # كَاللَيلِ مِن بادٍ وَمِن حاضِرِ
0 لولا دموعي يومَ توديعكمْ # لم تكُ أسرارُ الهوى تُعلَمُ
9 وخدوداً حمريَّة اللون أشكو # من جفاها وناظراً مستحيا
11 أسعد الدين والدنيا بقطف # على من كنت تغمر بالنوال
9 أَرْخَصُوا في الوغَى نُفُوسَ مُلُوكٍ # حارَبُوها أسلابُها إغْلاءُ
13 فَلَم يَزَل يَزعَقُ يامَولائي # وَهوَ كَمِثلِ النارِ في الحَلفاءِ
11 فَما بُخلي أَحشاء سَليم # كَما بِفَتى أَضرَّ بِهِ الغَرام
11 إِذا آتاكَ هَذا الدَهرُ مُلكاً # فَما لَكَ مِن أَقَذّ وَلا مَريشِ
0 يَستَنفِدُ الآمالَ مَعروفُهُ # وَهوَ عَلى المَعهودِ لا يَنفَدُ
2 فَخَضخَضتُ صُفنِيَ في جَمِّهِ # خِياضَ المُدابِرِ قِدحاً عَطوفا
5 أَتُرَى الجَزّارَ عن كرمٍ # جُودُه للشاةِ بالعَلَف
7 رب لحن قص في خاطرنا # قصة الحادي الذي غنّى سهاده
8 صغيرةُ العار كُبرى في مناقبِهِ # وهائلُ الخطب في آرائه جَدَلُ
9 لم نؤمّلْ لولا وُجودُ عليٍّ # منه جُوداً لا ولا وَفاً بعُهودِ
9 راعني حولُك الرهيب فخارت # عزماتي ولم يعد ليَ حول
10 تَقَبّل آثارَ الخَليفَة مُسلِفا # بِها قُرباً تحْظى من اللّهِ بالقُرْبِ
11 أمَولاَنا الوزيرَ غَفَلْتَ عَمَّا # يَهُمُّ مِنَ الكِلابِ الخَائِنِينا
2 وَبيضٍ صَوارِمَ مَصقولَةٍ # مَتى يُمتَحَن وَقعُها تَشرَبِ
10 وأَنْ سَوفَ يُرضِي اللَّه خاسِفُ أَرْضِهِم # بِكُلِّ صَدُوقِ البَأْسِ مُعْتَقِدٍ صِدْقَا
13 كم باتَ يجلو قهوةً صهباءَ # تكسو المديرَ حُلّةً حَمْراءَ
9 فَعَلَيْهِ الصَّلاَةُ مَا فَاحَ نَوْرٌ # وحَبَا الرَّوْضُ أَعْطَرَ النَّسَمَاتِ
8 فبدَّلوها بأحلاسٍ وكيرانِ # مالي وللريحِ بعدَ البعدِ ما نفحتْ
1 ونحسَبُ أَنَّ دِيكَ بني نُمَيْرٍ # أَميرُ المؤمنينَ على السَّريرِ
13 أكسوه مدحي طائعاً لا مُحْرجا # عن مِقَةٍ تلقى الضمير مُشْرجا
7 لم أكن أطمع أن ترحمني # بعد أن قَضَّيتُ في الوجدِ السنينا
13 ثُمَّ نَفى كُلَّ دَخيلٍ قَد مَرَق # إِذا رَأى السَيفَ قَضى مِنَ الفَرَق
2 يقول نبيّ الهدى إنه # تعالى جميل يحبّ الجمالا
4 فَقُلتُ إِذ لَجَّ في مُعاتَبَتي # ظُلماً وَضاقَت عَن عُذرِهِ حِيَلي
2 فأصبح تحت صلاد الصفا # وحيداً خلاف الفراش الوطيّ
8 لكنَّه الوجدُ ما أشناه فيه مَله # نحوي انطياعٌ وما أهواه يمتنعُ
1 دارٌ بها ما تَشتَهيهِ نفوسُنا # شِبَعٌ كما شاءَ السّماحُ وريُّ
8 بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوا # فلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ
2 وَما رائِحٌ رَوَّحَتهُ الجَنوبُ # يُرَوّي الزُروعَ وَيَعلو الدِيارا
10 قَواريرُ لم يرْبَأ بِها البَحرُ سابِقاً # ولا ذادَ عَنها البَرُّ حَملَ الفوادِح
1 ولربّ خِرْقٍ جُبْتُهُ بأضامرٍ # لُحُقِ الأياطِلِ قادَها الإقدامُ
9 يعرُجُ المدحُ للسماءِ فيأوي # ثمَّ منه إلى جَنابٍ مَجيدِ
2 وَما أَمِنَ البازِيانِ القِصاصَ # وَأَن يُؤخَذا بِالَّذي يَبزُوانِ
10 فَضَلتَ بِها أَهلَ القَريضِ فَأَصبَحَت # تَحِيَّةَ أَهلِ البَدوِ مُؤنِسَةَ الحَضرِ
0 وَمِنهُ طِلسَمِيَّ ظَلِّ اِسمُهُ # لِكُلِّ مَولىً عَبدُهُ رَبُّ
8 في كُلِّ يَومٍ بِها عُرسٌ وَمَحضَرُهُ # بِها السُيوفُ الَّتي في العُرسِ تَختَضِبُ
4 قد كان ياقوتُ خَدِّه عُطلا # فالآن قد رَصَّعوه باللُّولُو
10 أَتاني كِتابٌ مِن مَليكٍ بِخَطِّهِ # فَما أَعظَمَ النُعمى وَما أَضعَفَ الشُكرا
0 بَدَتْ عَرُوسُ الأُنْسِ فِي بَهْجَةٍ # كَالدُّرِّ إِذْ تَبْرُزُ فِي الرِّيطَهْ
2 يُشَقَّقُ سِربالَهُ هاجِراً # مِنَ الشَدِّ لَمّا أَجَدَّ الفِرارا
4 مَا أَجْدَرَ الشَّرَقَ أَنْ يَرَى قَبَساً # لاحَ إِخْرَاجِهِ مِنَ الظُّلْمِ
7 أنا في صُنْدُوقِ أسرارِك طَلْسَمْ # وأنا حقًّا لآهاتِكِ بَلْسَمْ
11 وَهمت بِها فَكادَ الدَهر وَجداً # يَهيم لَما رَآهُ مِن هيام
0 قَد عَدِمَ الدُنيا وَلَذّاتِها # لَكِنَّهُ ما عَدِمَ الصَبرا
9 فَغَدا الجُنْدُ والرَّعِيَّةُ والما # لُ بخيرٍ مِنْ سَعْيهِ المَشْكُورِ
9 بِئسَتِ الأُمُّ لِلأَنامِ هِيَ الدُن # يا وَبِئسَ البَنونَ لِلأُمِّ نَحنُ
11 فَيُسْمَى الكِذبُ في قَولٍ مُحالا # وَيُسمَى الكِذبُ في فِعلٍ رِياءَ
10 وَكُنتُ إِذا صافَيتُ خِلّاً مَنَحتُهُ # بِهِجرانِهِ وَصلاً وَمِن غَدرِهِ وَفا
2 وفي الركب والركب في مهلكات # تنص بهم يعملات وجيفه
7 أرجفت في أمركم طائفة # تَبَعُ الظن عن الإنصاف ميل
0 مجلجِلٌ شؤبوبُه دافقٌ # فهو على وجهِ الثرى مُزْبِدُ
11 وكيف ظلاله تسعُ البرايا # وشخصي قائمٌ وسطَ الهجير
10 أقول وقد وسدته راحتي كما # توسّد طفل متعب راحة المهد
1 قامت تعاطيني المدام وريقها # يغنيك عما تفعل الصهباء
6 يا أكمل الناس حسناً # لك السنى والسناء
1 لولا لقاؤُك ما تَحمَّل كُلْفةً # في السيرِ بين مَهامِه وفِجاج
3 ما بين الغيم كملاحِ # فتسافر بين تماوجها
10 رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى # فَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَى
1 غَنّاءَ يَنشُرُ وَشيَهُ البَزّازُ لي # فيها وَيَفتُقُ مِسكَهُ العَطّارُ
3 وغدٌ ملْكُ الأحرار غدُ # وأشاحَ أجيرُ الطغيانِ
9 عن تفاريق يمنه فاسأل الجا # مع تسئل لسان صدق عليّا
2 أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِ # وَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِق
10 وأَمَّا تِلمسانٌ وفاسٌ وَسَبْتَةٌ # فَتِلْكَ لِيُمناه أَعِنَّتُها تُثْنَى
5 يا غزال الكثيب والخيم # عن يمين الضال والسلم
6 ما لي عَلى الحُبِّ عَتبٌ # أَنا وَقَعتُ بِذَنبي
9 رشأٌ دبَّ في سوالفه النم # لُ فهامت خواطر الشعراء
0 ومزَّق الروض بها كلّ ما # حاكت خيوط الودق من برده
0 حبِّي له حبُّ عليّ العُلى # وفيهما المخلص والمقطع
8 يا مالك الملك يا ذا الطول والإنعام # يا رب يا رب ثبتنا على الإسلام
2 يُرَبّي المَعاشِرُ أَبناءَهُم # وَيَشقى الأَنامُ بِما رَبَّتوا
11 ومنْ خاضَ الهواجِرَ وَهُوَ ظامٍ # إلَى أَنْ أُوْرَثَ التَّتَرَ المَنُونا
10 وَأَعظَمُ ماكانَت هُمومُكَ تَنجَلي # وَأَصعَبُ ماكانَ الزَمانُ يَهونُ
8 كما حَذِرتُ وما أغنائي الحَذَرُ # بكيتُ إذ قيل لي في عَينهِ أَثَرٌ
9 أي دنيا يصفو لها أمل المر # ءِ وهذي مصارع الآمال
11 أَتُنكِرُ إِن نَزَلتُ عَلى كَريمٍ # كَرامَتُهُ لِمُستَقرٍ مُقِرِّ
4 وَعَزَّتِ الشَمأَلُ الرِياحَ وَقَد # أَمسى كَميعُ الفَتاةِ مُلتَفِعا
9 غادَرَ الجَحشَ في الغُبارِ وَعَدّا # ها حَثيثاً لِصُوَّةِ الأَدحالِ
6 أَنَا لَكَ المُتَمنِّي # وَغَيْرِيَ المُتَمَلِّي
3 في مَهْبط رُوحِ القُدسِ يُرى # وَفُوَيْق الأنْجُمِ مَصْعَدُهُ
11 وَأَلْبَسَهَا الْمَنُونُ مُلَى كُسُوفٍ # فَهَلاَّ فَضْلُهَا الْوَافِي حَمَاهَا
4 قَد عِشتُ بَينَ الريحانِ وَالراحِ وَال # مِزهَرِ في ظِلِّ مَجلِسٍ حَسَنِ
11 تجسّم ضَنْكُه فرداً فولّى # جموحُ الأُسْدِ واِنفرجَ الزِّحامُ
10 وَأَسْتَنُّ في شَأْوِ المدائِحِ سابِقاً # وَهَيهات لا تُحصِي المَدائِحُ ما سَنَّا
4 وشاكر نِعمةً مُقَدَّمةً # ليس لغيرِ الثناء مُؤْتَهَبُهْ
0 لا تلبس الدهر على غِرَّةٍ # فما لموْتِ الحَيِّ مِنْ بُدِّ
0 وَحُسْنُ إِسْجاحٍ يَليهِ النّدَى # لِذَا انِفِتاحٌ ولِذاَك انفِساح
7 عَمَدَ الساقي لِأَن يَقتُلَها # وَهيَ بِكرٌ أَحصَنَت مُنذُ سِنين
6 من منصفي من أناسٍ # فيهم تحيَّر ذهني
6 وزايُهُ عن قَريبٍ # لمن يُناويك تَاء
1 ومُثَلَّثِ الأَضْلاَعِ أَعْيَى سَلاسَةً # مِنْ قَبْلُ رَسْطَالِيسَ وَالإِسْكَنْدَرَا
1 لو ذُقْتَ حين عَتَبتَ أَيْسرَ حُبِّه # لَعلِمتَ حُلْوَ غرامِه من صابِه
8 فالرب عند ظنون العبد فلتدر # جاء الحديث بذا فاصغ إلى الذكرى
11 إِلى الرَحمَنِ وَالكَرَمِ اِستَذَمّوا # وَكُلُّ فعالِهِم دَنِسٌ ذَميمُ
8 والحمد بعدك أضحى وهو في قزل # يا سر عيسى نبي اللَه في زمن
1 ياذا الذي احيا المكارم بعد ما # كان انطوى واعاد نشر حيتها
0 فلم أقلْ حين فشا عرْفها # من أين هذا النفَسُ الطيب
0 يبدو كتاب الحسنِ في وجهه # فأقرأ العشقَ من الطره
10 وَلَمْ يَتْرُكَن في العِلْمِ والحِلْم والنَّدَى # لِمَاضٍ وآتٍ بَعْدُ حَظّاً ولا شِقْصَا
0 قَد أَعزَبَ العالَمُ أَحلامَهُم # يا عازِبَ الحِلمِ عَنِ الناسِ ثُب
9 زمن الليل والنهار تلاه # زمنٌ في اللسان والركبتين
8 فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي # هذا مقامٌ سَمَا عن كلِّ مرتبةٍ
0 كيلانِ لا يقنع من جودِكم # لو أنها كيلان في شرقها
8 ما للخيالِ ومالي ما ألمَّ بنا # اِلاّ وأورثَني اِلمامُه لَمَما
10 لَقَد كُنتُ أَشكو البُعدَ مِنكَ وَبَينَنا # بِلادٌ إِذا ما شِئتُ قَرَّبَها الوَخدُ
1 إيهٍ وَما بَينَ الجَوانِحِ غُلَّةٌ # لَو كُنتُ أَنقَعُ بِالعِتابِ غَليلا
7 من رآها قال قد سخّرها # لك من سخرها للأنبياء
13 نسقي بكاسات الهنا من الرواح # ما نختشي من الوصب والأنصاب
1 هل بعد عبادان تعلم قرية # أو يرتجى ملك وأنت الأفضل
8 ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ # لا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
13 فَهتك القُبورَ وَهِيَ حُرمه # مَن ماتَ فاِترُك لِلمَميت جُرمه
7 يا مراد الدهر من أعوامه # ما أتى من وفدها أو ذهبا
9 أَنْفَقَ العُمرَ ناسِكاً يَطْلُبُ العِلْ # مَ بكَشْفٍ عَن أصْلِهِ وانْتِقادِ
11 وَيَأخُذُهُ الهِداجُ إِذا هَداهُ # وَليدُ الحَيِّ في يَدِهِ الرِداءُ
1 ويبيت بيت المال يشكو جورهم # مما يراق به دم ومدام
10 وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ مَسَّحَ عُرفَهُ # وَصائِفُ أَمثالُ الظِباءِ نَواعِمُ
11 وَإِنّي وَالبُكا مِن بَعدِ صَخرٍ # كَسالِكَةٍ سِوى قَصدِ الطَريقِ
4 لِتَرعَ مِن نَبتِهِ أُسَيمُ إِذا # أَنبَتَ حُرَّ البُقولِ وَالعُشُبا
8 وبئسها نعمة في ذلة وقلى # دَعني ورحلي أَقر به وراحلتي
2 كُمَيتاً تَكَشَّفُ عَن حُمرَةٍ # إِذا صَرَّحَت بَعدَ إِزبادِها
11 إذا لبِسوا الدّروعَ حسِبْتَ فيها # نُجومَ الليلِ غَرقى في السّرابِ
9 صانَ أَسْرَارَه الخِتَامُ فلا الفَضْ # ضُ مُلِمٌّ بِهِ وَلا الإِفضاءُ
6 قل للمشارف عني # مقال من يتشرر
5 هوىً مطمعٌ إنسان عيني وإنما # تقطَّع أعناق الرّجال المطامع
4 أمسكت عن رميه وأعجبني # تعذيبه بالنباح والقلق
11 عيان الفضل دع خبر ابن قيس # ورأس الجود دع كعب بن مامهْ
4 فقلتُ يا قومُ عنهُ معتذراً # لكي أقيمَ المعوجّ من أوَدِهْ
0 عَفُوكَ لِلعالَمِ لا تُخلِيَن # حُنظُبَةً مِنهُ وَلا عُنظُبَه
8 مازلتَ بي وبما تهواه مِن عُلَقٍ # حتى علتني لأثوابِ الضنى خِلَعُ
8 مِن فوقِهنَّ مهازيلٌ كأرسانِ # أضناهمُ الوجدُ والاِرقالُ فوق مَطا
11 ندى ملك له في الملك خد # وجد فهو عدل الشاهدين
10 وَحَيٍّ رَدَدتُ الخَيلَ حَتّى مَلَكتُهُ # هَزيماً وَرَدَّتني البَراقِعُ وَالخُمرُ
0 أَورَثَني الحُبُّ جَوىً داخِلاً # أَستَنصِر اللَهُ عَلى الحُبِّ
7 ما عَسَى تَبلُغُ شُكراً مَا عَسَى # مَن حَمَى الدِّينِ وأحيا الأنفُسا
7 تِلَك نارُ الغَيِّ مَن يَصطَلِها # يَحتَرِق بِالدِفءِ في الوَقتِ الخَصِر
13 وحازها فلم يجد أحسن من # صفات بهرام فخان وسرق
2 فَصِرتُ سَبيلاً إِلى السَلسَبيلِ # وَقَولِيَ حُجَّةُ أَهلِ الحِجى
11 إِذا ما القائِلُ الكِنديُّ ذَلَّت # لَهُ الأَوزانُ فَاِعتَرِفي بِشِفِّ
1 وَاِبناكَ إِن لَم يَمثُلا في خِلقَةٍ # فَكِلاهُما في ما يَرومُ سَديدُ
8 خَطي وَالسالِفِ المَصقولِ بِالزَرَدِ # مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ
0 نَبِيِّنَا خَيْرِ الْوَرَى مَنْ أَتَى # إِلَيْهِ جِبْرِيلٌ كَمَا دِحْيَهْ
12 فَصاروا جَزَراً لِلمَو # تِ قَد غالَتهُمُ غولُ
4 بِصارِمي مُرتَدٍ بِمَخبُرَتي # مُجتَزِئٌ بِالظَلامِ مُشتَمِلُ
0 كانَ لمولانا كما قد درَى # جدّ يرى للودِّ إثباتا
10 مُشيداً بِمَن في الخافِقين لبَيْعةٍ # كَفَتْ كُلّ مُشتَطٍّ من الَبغْي مُشتَدِّ
8 تخفي الليالي فأخطا ظن راجيكا # لئن عفا اللَه عني فيك من حزن
6 وسرِّ سرِّك يا من # أرى العيونَ أطلاعه
7 بيتٌ عتيقٌ شيدته العلى # وزينته شائقات الطرف
8 وَما ذَكَرتُ لَيالينا الَّتي سَلَفَت # إِلّا بَكَيتُ بُدورَ الحُسنِ بِالشُهُبِ
1 وحَبَتْهُ أنديةُ البُكورِ لآلِئأ # وكَسَتْهُ أزهارُ الربيعِ لَبُوسا
7 يكْفهِرُّ الخطبُ في سورْتهِ # فيفلُّ الخطْبَ طَرداً وابتساما
1 أَبَداً وَما جادَ الإِلَه بِرَحمة # لِفَتى بِما يَرجوه مِن نَعمائِهِ
0 ما أَنتَ بِالمُحسِنِ فيما نَرى # مِنكَ وَلا وَصلُكَ بِالدائِمِ
0 لَبَّيْكَ يَا بَدْرَ الْعُلاَ وَالنَّدَى # فَلاَ دَهَاكَ الدَّهْرَ وَشْكُ الْفِرَاقْ
8 فترغد النفس قبل الجسم عند فتىً # اِحسانهُ بين اكرامٍ وارْفاد
13 وَكَم فَتاةٍ خَرَجَت مِن مَنزِلِ # فَغَصَبوها نَفسَها في المَحفِلِ
7 إِنَّ بي شَوقاً إِلى ذي غُنَّةٍ # يُؤنِسُ النَفسَ وَقَد نامَ السَمَر
2 بِأُنسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَمَر # وَتَلتَذُّ عَينايَ طولَ السَهَر
10 تَجَلَّى بِأُفْقِ المُلْكِ بَدْراً بَهَاؤُهُ # وأُبَّهَةُ السُّلْطَانِ قَدْ نَوَّرَ البَهْوَا
11 وكنت أظن في كبري صلاحاً # يكفّر زلةَ السنّ الصغير
10 لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم # أَحَقُّ بِأَن يُبكى عَلَيهِم مِنَ المَوتى
9 لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ # وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
2 وإن فاضَ درًّا على سامع # فأنمل حامله الجسَّر
2 وقال أيضاً: # المتقارب
9 ومصيخاً إلى غناء السواقي # شاكياتٍ سواخرَ الأقدارِ
11 وَأَنَّ الْحِفُظَ حِفْظَ اللهِ رَبِّي # لِرَبْعِ عُلاَكَ يَامَوْلاَيَ حَامِ
11 تَقرو بِهِ مَنزِلَ الحَسناءِ إِذ رَحَلَت # فَاِستَقبَلَت رُجَبَ الجَوفَين فَالعُمَقا
0 فَمارِني إِن شِئتَ أَولا فَما # يُعرَفُ إِلّا ذِلَّةَ مارِني
0 كَم فيهِمُ مِن شَطبَةٍ خَيفَقٍ # وَسابِحٍ ذي مَيعَةٍ ضابِرِ
4 وَعَورَةٌ أَنتَ في العُيونِ وَإِن # رَأَيتَ أَلّا تَراكَ فَاِستَتِر
2 كفى حَزَناً أننَّي لم أجدْ # لتوديعِها بومَ بانتْ سبيلا
10 أَلا أَيُّها النوّامُ وَيَحكُمُ هُبّوا # أُسائِلُكُم هَل يَقتُلُ الرَجُلَ الحُبُّ
7 أَيُّها النيلُ لَقَد جَلَّ الأَسى # كُن مِداداً لي إِذا الدَمعُ نَفِد
7 والمصابيح التي في جانبيه # ذلك النيل وما في شاطئيه
7 حَيْثُ لاَ هَمَّ وَلاَ غَمَّ سِوَى # رَنَّةِ الْعُودِ وَكَاسَاتٍ تُدَارْ
8 بصالح القرض بها من صالح القرض # والتاركين من الأشياء أهونها
7 أمرتنا فعصينا أمرها # وأبينا الذل أن يغشى الجباه
7 هَذِهِ آثَارُهُ فاسْتَمِعوا # سُوَراً مَتلُوّةً في المَشْهَدِ
11 له طرفٌ ضريرٌ عن سناها # ولي أذنٌ عن الفحشاء صمَّا
6 تغنيك في شامها عن # هوى سعاد وهندِ
5 أَنتَ أَقرَرتَ عَينَ كُلِّ نَفسٍ # وَفَرَشتَ الأَمنَ لِلخائِفينا
8 فكلُّ ناسٍ له جنسٌ وأشباهُ # إلا أبا عامرٍ لم يَحْوِ خاطرُه
11 أُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامى # وَأَشرَبُ إِن ظَمِئتُ نَزيعَ جَفرِ
8 والناس والدَهر تدبيراً وتبديلا # لا حزن بعدك إلا ما عليك جرى
2 تَوَلَّيتَ رَكضاً وَفِتيانُنا # صُدورُ القَنا فيهِم تَعسِلُ
11 قَتيل هَواكِ ما تَدعوهُ إِلّا # أَجابَتكِ العِظام مِن اللُحود
11 وَكَيفَ يَصولُ في الأَيّامِ لَيثٌ # إِذا وَهَتِ المَخالِبُ وَالنُيوبُ
8 وروز لا كُنت قَلبي فيكَ مَكروبُ # الشَمسُ طالِعَة وَالبَدرُ مَحجوب
1 مالِلعِذارِ وَكانَ وَجهُكَ قِبلَةً # قَد خَطَّ فيهِ مِنَ الدُجى مِحرابا
9 عاطرات الشميم تحسب فيه # نَّ شذاً من ثنا ابن شادٍ مُعارا
0 قد غسل الليل بصابونه # وفاض في صبغ المسا فانمسح
9 منظر تلمح البساطة فيه # وترى طيبةً وبشراً وطهرا
1 حسبي إذا خذل الزمان وأهله # عوناً على الدنيا بنجم الدين
8 وَكَيفَ يَطمَعُ مِثلي في وِصالِكِ أَو # بِأَن تَرى عَينُهُ مَرعى مَطاياكِ
13 وَسِرِّ إِعلانِ الهُدى في سَترِهِ # لَمّا بَدا وَكَشفُهُ لَمّا سَتَر
9 رُبَّ يومٍ بِكَربَلاءَ مُسيئٍ # خَفَّفَتْ بعض وِزْرِهِ الزَّوْراءُ
11 وأرجو أن يعاد سقيمُ حظي # لدرجي فهو محتاج العياده
9 ثُمَّ آتيكِ كَالمُداوي عَسى اللَ # هُ يُرينيكِ مَرَّةً مِن قَريبِ
11 وَهَب أَنّي طَبيبُ الهَمِّ يَبقى # فَكَيفَ أَظُنُّ أَن أَبقى بَقاءَ
4 يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا # بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا
1 وَجَرَوا بِمَيدانِ المَكارِمِ وَالعُلى # وَكَأَنَّما رَكِبوا ظُهورَ رَوامِسِ
0 في لحظة يقفز فيها دمي # وتعقد الدهشة فيها فمي
8 آلى الزَمان عَلَيهِ أَن يواليكا # يَثني عَلَيكَ وَلا يَأتي بِثانيكا
13 بَكِيُّ أَمواهِ الرَكِيُّ طارِقُه # كَأَنَّما تَحمِلُهُ نَقانِقُه
11 فقدّم لي العَقيقَ قِرىً لعَيني # وقرّطَ سَمعي الدُرَرَ الغَوالي
4 وَصِرتُ عَمَّ الفَتاةِ تَتئِبُ ال # كَاعِبُ من رُؤيتي وأتَئِبُ
10 وَلا سَمِعوا مِن سائِرِ الناسِ مِثلَها # وَلا بَرَزَت في يَومِ أُضحى وَلا فِطرِ
7 نُحْنَ والباناتُ قد مُدَّ لها # فوقَ روضِ المحنى ظِلُّ ظليلُ
8 وكم يُقادُ إلى مَنْ يعنفونَ على # ما عندهُ من تجنَّهمْ فيتَّبِعُ
7 وسهول كاد يعرو هَضْبَها # نزقٌ من صبوة لولا الجلال
4 أَقبَلَ يُهوي بِها إِلى فَمِهِ # حَتّى تَرقّى يَفري مِنَ الأَدَمِ
10 فَلا صامِتٌ إِلا بِشُكْرِكَ نَاطِقٌ # وَلا خالِعٌ إِلا لأَمْرِكَ خَانِعُ
13 ضَرباً وَنَهباً وَاِنتِهاكَ حُرمَةٍ # وَذَبحَ أَطفالٍ وَسَلبَ أَذرُعِ
12 شفاك الله مِنْ دائِكْ # وعدَّاه لأَعْدائكْ
3 نَغدُو وَنَروحُ وَمَذهَبُنا # شُربُ الصَهباءِ عَلى النَغَمِ
12 وما يذكر معناه # إذا قلت علا أمري
11 وَضَيَّعتُ النَعيمَ فَبانَ مِنّي # وَعانَقتُ الهَوانَ وَقَلَّ طُعمي
7 يَتَنازَعنَ الهَوى مِن ذي هَوىً # آمِناتٍ عَهدَهُ لا يَنتَكِث
2 هُوَ الشَيخُ لَم يَرضَهُ أَهلُهُ # وَلَم يُرضِ في فِعلِهِ أَهلَه
4 حَتّى إِذا أَدخَلَت مَلامَتَها # مِن تَحتِ جِلدي وَلا يُرى أَثَرُ
8 ذئابُ شَرٍّ فإنْ يُدعَوْا لصالحةٍ # كانوا حبيس نِقادٍ في ذَرى أطُمِ
11 يَدينُ لَها العَزيزُ إِذا رَآها # وَيَهرُبُ مِن مَخافَتِها القَطينُ
9 وغزالاً لناظريه فتورٌ # تركا القلب كالزناد وريّا
1 بأبي رشا قد دق منه خصره # عذب اللمى حلو القوام رشيق
13 مدح دعا الفكر إلى أبكاره # منك اختراع الجود وابتكاره
13 واسلَمْ متى غنَّى الحمامُ سَحَراً # وهزَّتِ الرياحُ غُصْنًا ذابلا
1 ماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍ # يُبدي لها صلفُ العلوم خشوعَهُ
7 إِن نَأَت عَنّي فَيا وَجدي بِها # وَإِذا ما قَرَّبَتني أَقتَرِب
7 ما الذي في مجلس يألفه # عقد الحب عليه موعده
11 وَمَهما كانَ في دُنياكَ أَمرٌ # فَما تُخليكَ مِن قَمَرٍ وَشَمسِ
0 وَما مَعي مِنّي سِوى أَعظُمٍ # وَسائِري في رِكبِكَ السائِرِ
10 وَقَد تنجِد الأَنْوَاء وَاليَأسُ غالِب # عَلَى أَمَل عَيْشَا مِن الأَزدِ
3 وَفِلِسْطِينُ انتَفَضَتْ أَبَدًا # تَحْــيَـا بِالقَلْـبِ تُجَسُّـــــدُنَا
7 وَلَأَضحى مِثلَ قَولي قائِلاً # رَبُّ ذَينِ الكَوكَبَينِ الحَقُّ رَبّي
7 وقف الشوقُ به في مَعْرَكٍ # نازحِ الأَجْرِ بعيدِ المَغْنَمِ
1 يا مالكاً لو سمته رد الصبا # أيقنت أن يمينه لا تبخل
7 وَأَقيموا كُلَّ عامٍ مَوسِماً # يُشبِعُ الأَيتامَ مِنّا وَالأَيامى
4 أَنتَ عَلى أَن أَعيشَ مُقتَدِراً # يا قاتِلي لَو رَعَيتَ في الأَجرِ
10 يُسائِلُ عَنْ نَجْدٍ صَباها مَعَاشِرٌ # وأَسْأَلُ عَنْ حِمص النُّعامَى وأَسْتَقْصِي
9 لا نَقيها حَدَّ السُيوفِ وَلا نَأ # لَمُ جوعاً وَلا نُبالي السُهاما
9 قائلاً صَه بالله لا تسأليني # فكلانا من دونِها في عناء
2 تَرى الخَزَّ تَلبَسُهُ ظاهِراً # وَتُبطِنُ مِن دونِ ذاكَ الحَريرا
8 أَخرِج حَديثَكَ مِن سَمعي وَما دَخَلا # لا تَرمِ بِالقَولِ سَهماً رُبَّما قَتَلا
10 أَمِن أَجلِ هَذا الحُبِّ صِرتَ كَما أَرى # فَقُلتُ نَعَم وَالحُبُّ مُرُّ المَذائِقِ
2 يُجلِّي العظيمةَ من غير فَخْرٍ # ويُعْطي الجزيلةَ من غير مِنَّهْ
4 يا منْ إذا عُدِّدَتْ مَحَاسنُهُ # نَابَتْ لأعدائه عن السُّبَحِ
7 عِندَ هَذا البابِ إِذ ساكِنُهُ # كُلُّ وَجهٍ حَسَنِ النُقبَةِ حُرّ
4 أحرزتَ خير الفعال في رحبب # والخير أسنى ذخر لمن ذخرًَه
7 أبا في شرع الهوى عَبدٌ له # وهوَ لي إن كان يرضى سَيِّدُ
10 أَزَينَ نِساءِ العالَمينَ أَجيبي # دُعاءَ مَشوقٍ بِالعِراقِ غَريبِ
1 حليتمُ جيد الزمان بدوْلةٍ # حلّتْ محلَ الروح في الأجساد
1 يَمتاحُ أَرواحَ الكُماةِ بِكَفِّهِ # شَطنٌ يُمَرُّ مِنَ القَنا مَفتولُ
1 وَشَدَوْتُهُ يا بدرُ ضوؤكَ ناقصُ # فَدَعِ الكَمالَ فإِنَّهُ لِلْكاملِ
2 تخاطبني بكلامٍ يزين # زبوراً ووحياً ودين يدين
7 لاَ تُوَاخِذْنِي بِجُرْمٍ قَدْ مَضَى # عَنْ قِلىً أَسْلَفْتُهُ لاَ عَنْ رِضَى
1 من لي بها ومجاهل ما بيننا # حالت تتيه بها الجواري الكنس
7 أَبدَعَت ما أَبدَعَت ثُمَّ اِنطَوَت # وَعَلى أَسرارِها الدَهرُ خَتَم
4 وَقَد دَرَوا أَنَّهُم وَما وَهِموا # إِن نَكَّبوا عَن بِلادِهِم نُكِبوا
6 جِنانُ يا نورَ عَيني # نَهَكتِ جِسمي خُطوبا
1 لله ما احلاه حين يمر بي # متلفتا مثل الغزالة يشرق
7 يَرهَبُ العاجِزُ مِن لُجَّتِهِ # فَيُدَعّي في مَبيتٍ وَمَحَل
0 نحييها بأكوار المطايا # ونستسقي المدامع في رباها
9 ما لَكُم لا تَرَونَ طُرقَ المَعالي # قَد يَزورُ الهَيجاءَ وَزيرُ نِساءِ
11 وبالدُّرِّ الشّنيبِ عُقودُ لَفظٍ # ينظّمُها بمنطقِكِ الكَلامُ
12 وكم من خاذل فيهم # لآل اللَّه قد أخنى
6 عَلَى مُحِلِّ المَعَاصِي # وَمُسْتَبِيحِ المَحَارِمْ
9 كَالقِسِيِّ الأَعطالِ أَفرَدَ عَنها # آتُناً قُرَّحاً وَوَحشاً ذُكورا
2 وَلَيلُكُم أَبَداً مُظلِمٌ # فَهَل تَرقَبونَ صَباحاً جَشَر
1 بجنابك بن مليك اضحى واثقا # فعساه يأمن هول ذاك المفزع
13 مالي به مع قرب داري ملتقًى # فهل رأيت ثغره المفلَّجا
13 مكنه الحب قياد خاطري # ومكن الواشين من قياده
2 يقول ألا ليتني لم أكن # وإن كنت كنت كبذخ النقاد
11 أَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍ # أَعادَ الأَعشَيَينِ بِلا حِوارِ
9 أَيَّ حينٍ وَقَد دَبَبتُ وَدَبَّت # وَلَبِسنا مِن بَعدِ دَهرٍ دُهورا
2 فَلَيسَ بِذاكِرِ أَوتادِها # وَلا مُرتَجٍ فَضلَ أَسبابِها
2 إِذا ما تَباشَرَ أَهلُ الغُلامِ # بِهِ فَالتَباشُرُ مَعنىً هَلَك
11 لَقَدْ أَسْرَى بِهِ ذُو الْعَرْشِ لَيْلاً # إِلَى الأَقْصَى بِرَغْمِ ذَوِي الْمُجُونِ
10 أينسى تلاقينا وأنت حزينة # ورأسك كابٍ من عياءٍ ومن سهد
4 إِذاعَةُ العَهدِ عَنهُ ضَيَّعَها # وَلِوَرعَتِهِ لِحِفظِهِ حُفِظَت
9 فَالذِي عِنْدَكُمْ مِنَ الْفَضْلِ لاَ يَنْ # فِدُ وَالْمَرْءُ ذُو هَوىً تَوَّاقِ
7 مشرق الطلعة في منطقه # لغة النور وتعبير السماء
13 وتارةً على القَفَا أسطِّحُهْ # آسُوهُ منْ أدوائه وأجْرَحُهْ
8 وَالبابُ يَهتِكُ سِترَ حالي سِترُهُ # لا أَنتَ تَصرِفُني وَلا أَنا أَدخُلُ
1 مالي أطارح نحو أسود صادح # شجوي فلا يُلغي بذاك مطارحي
7 خُلِقَت هِندٌ لِقَلبي فِتنَةً # هَكَذا تَعرِضُ لِلناسِ الفِتَن
11 وَلَم أَتَأَلَّ لَكِن لي رَجاءٌ # بِهِ أَرجو كَريمَ المُستَقَرِّ
4 ثَبْتُ النُّهى لا يَفِلُ عَزْمَته # إلى المَعالي نَقْضٌ وإِبْرامُ
1 بأناملٍ سالتْ وصالتْ فادّعى # في شِبْهِها التهْتانَ بالبَهْتانِ
10 أَراني طَريقَ المَكرُماتِ كَما رَأى # عَلِيُّ وَأَسماني عَلى كُلِّ مَن سَعى
4 كَمْ راقني مِنْ رَبيعِ أَرْبُعِها # زَاهِرهَا بَهْجَةً وَزَاهِيها
1 وتمل قصراً أشرفت شرفاته # بعلى أبيك على السماك الأعزل
3 مـا جاد الأرضَ سحـائبُهـا # وســـعَــــى للدِّيــنِ مُــؤيِّده
10 وَأَعلَمُ إِن فارَقتُ خِلّاً عَرَفتُهُ # وَحاوَلتُ خِلّاً أَنَّني غَيرُ واجِدِ
1 بُشرى تَهادى في وِشاحٍ مُذهَبٍ # قَلِقٍ وَتَسحَبُ مِن ذُيولٍ جونِ
4 فَكَم وَكَم نِعمَةٍ مُجَلِّلَةٍ # رَبَّيتَها كانَ مِنكَ مَولِدُها
6 بِحَقّ لَخمٍ وَطيٍّ # وَكِندَةً وَمُرادِ
0 جلت معاليك على واصفٍ # حتى غدا المادح كالمقدع
1 وَكَفاكَ مِن غُصنٍ لِسَطرِ بَلاغَةٍ # مُتَناسِقِ الأَثمارِ وَالأَوراقِ
7 وَاِعصِ في أَكثَرِ ما تَأتي الهَوى # كَم مُطيعٍ لِهَوى النَفسِ هَوى
4 أَستَمتِعُ اللَيلَ بِالرَجاءِ وَإِن # لَم أَرَ مِنكُم ما أَرتَجي أَبَدا
4 رُؤيَتُكَ المَيتَ في الكَرى سَبَبٌ # يَقولُ مَن يَفقِدِ الحَياةَ يَرَه
0 بعد سني الأنوار خلَّفتِ لي # جَهمَ المساعي وخَفِيَّ المصير
2 فَأَصبَحتُ لا أَقرَبُ الغانِيا # تِ مُزدَجِراً عَن هَوايَ اِزدِجارا
0 ما رَكِبَ المَرءُ سِوى ظالِمٍ # يَعدو إِلى الفِتنَةِ عَدوَ الظَليم
1 وَزَهَتْ خَلائِقُهُ فَرَفَّتْ جَنَّةَ # كمَّا أسالَ بها نَداهُ كَوْثَرَا
10 صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد كادَ لا يَسلو # وَأَقفَرَ مِن سَلمى التَعانيقُ فَالثِقلُ
0 ما مَسَّني ضُرٌّ وَلَكِنَّني # جَفَوتُ نَفسي إِذ جَفاني الحَبيب
13 كَأَنَّما حَبابُها المَنثورُ # كَواكِبٌ في فَلَكٍ تَدورُ
2 من الغرب والشرق راجوه لا # يردّ حماه رجا الطارق
13 حَتّى تَملَّك العُقول سِحرُهُ # إِن البَيانَ نَفثاتٌ وَرُقى
7 قلت أهلاً يا غزال الرقمتين # أنت قرة خاطري أيضاً وعيني
9 لا عجيب إن خصَّه دون قوم # أمويٌّ يعزى إلى قرشيّ
4 وهِمَّتي في انتضاءِ ذي شطبٍ # أَقُدُّ يوماً بحَدِّهِ أدَمَكْ
3 وَأُعَــــلِّلُهُ وَيُــــعَــــلِّلُنــــي # مِــن ذِي أَشَــرٍ عَـذبٍ شَـبِــمِ
8 يَروي المنازلَ والالأفَ والخُلَطا # كانوا فبانواكأنَّ الدهرَ عاندَني
1 وأراكَ تعريفَ الجمالِ بوجهِه # فانظُرْ الى ألفِ العِذارِ ولامِه
9 خصَّ في وصفِ لفظه وبهاه # بأمينٍ على الورى ورشيد
9 لا يُؤثّرْنَ في الوَلِيّ ولا الحا # سِدِ حتى تُشِيرَ بالتّأثيرِ
6 من جؤذر ثَم يرنو # وشادن مختال
0 عالَينَ رَقماً فاخِراً لَونُهُ # مِن عَبقَرِيٍّ كَنَجيعِ الذَبيح
8 والأقربين وأهل الدين قاطبة # يا رب واختم بتوحيد وإيمان
8 ومُدَّعيهِ سواك الغاصِب العادي # وسوف تُكمِل ما اسْتوجبتَ حَوْزَته
9 حُلوَةِ النَشرِ وَالبَديهَةِ وَالعِل # لاتِ لا جَهمَةٍ وَلا عُلفوفِ
6 يا من يرى سر قلبي # حسبي أطلاعك حسبي
13 حَتّى تَقَضّى العُمرُ في الهُيامِ # وَهَجرِ طيبِ النَومِ وَالطَعامِ
9 قَد أَتاكُم مِنَ المَليكِ رَسولٌ # فَاِقبَلوهُ بِصالِحِ الأَعمالِ
6 وفي السحائبِ تشدو # كالطائرِ الجوالِ
1 لهيبُ صواعِقِ العَزَمَاتِ مِنْهُ # يكاد يُذيبُ أَفئِدَةَ الصُّخورِ
0 سِهامُهُ يَجمَعُها شادِنٌ # بِمِثلِها تُرشق أَجفانَهُ
11 يَهابُ الناسُ إيجافَ المَنايا # وَهَل حادَ القَضاءُ عَنِ الهَيوبِ
10 نُحَيِّي وُجُوهاً في الجِنَانِ وَجيهَةً # بمَا لَقِيَتْ حُمْراً وُجُوهَ المَلاحِمِ
7 وبقلبي من عشيات الحمى # ذكريات في حناياه تلح
6 النار توغل فيه # والريح تذرو البقايا
6 حكوا لنا عن حمارٍ # من الحمير الغوالي
0 مِنْ أَفْقَرِ الْخَلْقِ بِذَا الزَّمَنِ # مِنَ ابْنِ زَاكُورٍ أَخِي الشَّجَنِ
10 إِذا اِغرَورَقَت عَينايَ قالَ صَحابَتي # لَقَد أولِعَت عَيناكَ بِالهَمَلانِ
6 ذِكْرَى أسًى لِجَمَالٍ # حَوَى الْفَضَائِلَ حِينا
7 جِئتُهُ يَوماً فَأَدنى مَجلِسي # وَحَباني بِلُجوجٍ في السُنَن
9 وَاِعلَمي أَنَّهُ مِنَ القَولِ حَقّاً # قِسمَةٌ خارَها لَكِ اللَهُ مِنّي
2 رأيتُ خليلي أبا خالدٍ # يُعالج بالحُصِّ لوثاً شديدا
7 أسْجَدَ اللهُ لهُ أمْلاكُهُ # يَوْمَ خَرُّوا لأَبيهِ ساجِدينا
2 وَقُلت مِن الوَرد يَعرو الزُكا # م فَدَعهُ عَلى شَوكِهِ اليابس
4 تَقَبَّلِ المُهرَ مِن أَخي ثِقَةٍ # أَرسَلَ ريحاً بِهِ إِلى مَطَرِ
10 ولاحَ الصَّدَى البِيضَ الرِّقاق فَرَنَّقَتْ # لِتَكْرَعَ في مِثْلِ الأَضَاةِ مِنَ الدُّلْصِ
12 حَبَا اللَّهُ أبَاً أدَّا # هُ بالنَّصْر وبالفتْحِ
11 وَقَدْ بَرَزَتْ لَهَا الدُّنْيَا قَدِيماً # بِزَيِّ مُحَرِّقٍ عَمْرِو بْنِ هِنْدِ
0 عَصَى أَبَاهُ وَجَفَا أُمَّهُ # وَلَمْ يقلْ مِن عَثرَة عَمّه
8 لي نافع لا ولا مال يفدّيني # عن كيد إبليس يا مولاي معتصم
2 وألمح فيها عراكَ الرجال # إذا لاحَقَ الزورقُ الزورقَا
4 وما زهير كنبتِ شاعره # لا ليِّناً شعره ولا جاسي
11 إِلا م نَسيم عَطفك لا تَدَعهُ # يَهبّ بِنا وَطَيفك لا يَزورُ
8 مُشَيَّعٍ لِثنايا المَجْدِ طَلاّعِ # مظفر الدين إنْ فاقَ الرجال فقد
11 وَلَم أَستَغلِ مِنكَ فِداءَ نَفسي # بِشَيءٍ فَاِعجِبي لِرَقوءِ دَمَعي
2 بِأَنّي ثَأَرتُ بِإِخوانِكُم # وَكُنتُ كَأَنّي بِها مُخفِرُ
5 وَبِما أَبركَهُم في مُناخٍ # جَعجَعٍ يَنقُبُ فِيه الأَظَلُّ
0 سَأَلتُ مَن خالَفَ عَن دينِهِ # فَأَعوَزَ المُخبِرُ لا يَكذِبُ
7 عاقبِ الأعضاء مني كلَّها # ما خلا قلبي فما فيه احتمالُ
10 وَإِلّا اِقتُلوني أَستَرِح مِن عَذابِكُم # عَذابُكُمُ عِندي أَشَدُّ مِنَ القَتلِ
1 وبقيت محروس الجناب ولم يزل # يزهو بمرآك الزمان ويزهر
8 وَلَستُ مِمَّن غَدا في الحُبِّ مُتَّهَماً # وَقَد تَعَلَّقتُ مِن لَيماءَ بِالسَبَبِ
9 رحمةً يا سماءُ إن فمي جف # ف وحَلقي عن المواردِ صائم
3 لا شيءَ لديه يُؤمِّلُهُ # بغدٍ، فالهجرُ يُسَهِّدٌهُ
8 أقبل الترب من أرض بها نزلوا # يوم اجتماعي بهم في حين إشهادي
1 بك تضرب الأمثال في الشيم التي # أصبحت غاية من بها يتمثل
0 كُلٌّ عَلى مَكروهِهِ مُسبَلُ # وَحازِمُ الأَقوامِ لا يُنسِلُ
6 تَضاحَكَت عَن حَبابٍ # يُقَبِّلُ الماءُ ثَغرَه
7 تاجِرُ القَومِ صَدوقٌ وَأَمين # لَفظَةٌ مِن فيهِ لِلقَومِ يَمين
0 خَيَّمَ الْمَجْدُ بِسَاحَتِهِ # وَفَاضَ بَحْرُ الْجُودِ فِي بُرْدَتِهِ
7 طَلَبَ المُشتارُ أَرياً فَإِذا # جُثَّةُ البائِسِ في الأَرضِ قِطَع
10 وَإِنّي يَمانِيُّ الهَوى مُنجِدُ النَوى # سَبيلانِ أَلقى مِن خِلافِهِما جَهدا
7 فَمَواضي عَزْمِهِ مِنْ زَعْزعٍ # ورواسي حِلْمِهِ منْ أُحُدِ
0 يَسقي السَّحابُ الجدب سحّاً ولا # يجتمعُ المَمْطورُ والماطِرُ
11 كادَت تُبَيِّنُ وَحياً بَعضَ حاجَتِنا # لَو أَنَّ مَنزِلَ حَيٍ دارِساً نَطَقا
2 وَلِلمَوتِ خَيرٌ لِمَن نالَهُ # إِذا المَرءُ أُمَّتُهُ لَم تَدُم
10 بناتُ الرياضِ العِينُ من أخواتِها # فتَبكي عَليها بالدموعِ السّواكبِ
7 ما دَرَت مِصرٌ بِدَفنٍ صُبِّحَت # أَم عَلى البَعثِ أَفاقَت مِن كَراها
3 فالموتُ الفَصْلُ تَقَحُّمهُ # والطَّوْدُّ الثَّبْتُ تَأيُّدهُ
7 طاهِرُ السَّعْي كريمُ المُلْتَقى # مُخْبتُ الأخلاق عُلويُّ المَحَلْ
0 وحامِلٍ ثِقْلَ الثّرَى جِيدُهُ # وكان يَشكو الضَّعفَ من عِقدِهِ
11 تَدُرُّ كمثْلِ نائلهِ إذا ما # أبى أنْ يمْريَ الخِلْفَ العِصاب
9 عالَمٌ حائِرٌ كَطَيرِ هَواءٍ # وَهَوافٍ تَضُمُّها الدَأماءُ
9 فَاِغدُ كَاللُؤلُؤِ الَّذي بِاِسمِهِ # أَغناكَ عَن نِسبَةٍ إلى خيدازِ
4 في عُقَدٍ من هَواي مُحكَمَةٍ # ظُوهِرَ منها العِنَاجُ والكَرَبُ
8 فَلَيسَ يَعصِمُهُم في الفُلكِ ما رَكِبوا # وَلَيسَ يُنجيهِمُ في الأَرضِ ما ضَرَبوا
1 إن نمت يدرسها الفؤاد تلاوة # ومتى انتبهت بها أهد وأدرس
4 إن قِيلَ قِيلُوا فَفَوقَ أرحُلِها # أو عَرِّسُوا فالذَّمِيلُ والخَبَبُ
4 مراتب الشرع أو علائمه # قد توّجت باسمه وأقلامه
5 أَيُّ شَملٍ غَيرُ مُنصَدِعٍ # أَيُّ حَبلٍ غَيرُ مُنصَرِمِ
12 وَمِنْ كَزٍّ أَخِي لَزٍّ # وَمِنْ فَزٍّ أَخِي قَزِّ
9 وَعُقولٌ لَيسَت تَرُدُّ فَتيلاً # لِقَضاءٍ في عالَمِ اللَهِ بالِغ
0 دَامَ عُلاَهُ وَالْمُنَى قَائِمٌ # بَيْنَ يَدَيْهِ صَادِقُ النَّهْضَهْ
13 في منصب الملك أشم شامخ # قد استخف حمله متالعا
1 فيهنّ هَيْفاء القَوامِ كأنها # غصنٌ ترنَّح في نَقاً رَجْراج
1 ولشقوتي اصبحت صفر الكف كالمم # نوع من صرف عن التنوين
1 أنت الشهيد بنا الخبير وأنت يا # قيوم يا غفار فاغفر ذنبنا
5 أُمُّ شِبلٍ فَوقَها لِبَدٌ # ظُفرُها مِن قَتلِنا وَرِسُ
8 يوم الكريهةِ فالأيماءُ تقْديد # يغتالُ من لمعانٍ لحظ ناظِرهِ
10 وَصَدَّت بِوَجهٍ يَبهَرُ الشَمسَ حُسنُهُ # إِذا أَبصَرَتهُ العَينُ حارَت وَزَلَّتِ
0 كانت مع الإير زمان الصّبا # وهكذا الدنيا مع القائم
6 يخافُ منك ضَيَاعَ الرَّ # يْحَانِ في المُتَوَضَّا
4 نَوَّطَ في الأُفقِ عِبءَ فُرَّقِهِ # وَجَرَّ مِنهُ عَلى الرُبا ذَنَبا
13 إنْ ناظَرُوا نَاظِرَهُ فِي قَتْلَتِي # يَقومُ مِنْ دَلالِهِ دَليلُهُ
5 غير أن الفضل مرتقب # من عظيم الفضل والكرم
1 مِن آلِ حَمدينَ الأُلى حَلِيَت بِهِم # قِدماً صُدورُ كَتائِبٍ وَمَدارِسِ
8 وَالعَفوُ جودٌ وجودٌ ما لَهُ سَبَبٌ # أَحظى وَأَكرَمُ مِن جودٍ عَلى سَبَبِ
0 عَجِبتُ لِلضارِبِ في غَمرَةٍ # لَم يُطِعِ الناهِزينَ وَالآمِرين
0 خلتْ مِن السكّان أقطارُها # فهي قِفارٌ منهمُ بلقعُ
0 ذو كبد حرّى وهم بعضها # فالكلُّ يشكو الشوق ألهوبا
2 أَفيقوا بَني غالِبٍ وَاِنتَهوا # عَنِ البَغيِ في بَعضِ ذا المَنطِقِ
13 وَثابِتٍ إِلى الأَمامِ يَعدو # وَذُلُّهُ مِن قَبلِهِ أَشَدُّ
6 فالموتُ فيهِ حياتي # وفي حَياتيَ قَتلي
0 مؤيد تفصح يوم الوغى # في مدحه ألسن خرسان
2 أَخو الحَربِ كَالوافِرِالدائِريّ # أَعضَبُ في الخَطبِ أَو أَعقَصُ
13 وكلّ معسول الشباب أغيد # منعطف عطف القضيب الأملد
1 يا ماجداً يطوى بشارقِ عدلِه # ما مدّ ليلُ الجهلِ من ظُلُماتِه
4 تُرضِعُني دَرَّها وَتَلحَفُني # بِظِلِّها وَالهَجيرُ يَلتَهِبُ
4 نَحنُ بِما عِندِنا وَأَنتَ بِما # عِندَكَ راضٍ وَالرَأيُ مُختَلِفُ
11 خُصُوصاً شَيْخَنَا رَبَّ الْكَمَالِ # أَبَا حَسَنٍ عَلِيّاً ذَا الْمَعَالِي
4 قَدَّمتَها نِيَّةً تَأَخُّرُها # أَقوى دَليلٍ عَلى تَعَذُّرِها
11 فَخُذها بِنتَ لَيلَتِها اِرتِجالاً # وَلَكِن أَصبَحَت شَمطاءَ سُحرَه
7 في نسيجٍ خالدٍ رَغمَ البِلى # عَبَثَ الدهرُ وما يَعبثُ به
1 ماذا على العذّال أن خلعَ الهوى # عُذري وعُذري غادةٌ عذراءُ
2 حَياةٌ عَناءٌ وَمَوتٌ عَنا # فَلَيتَ بَعيدَ حِمامٍ دَنا
7 غيرَ أن السعيَ محمودٌ ولا # يَقطَعُ السيفُ إذا لم يضرِبِ
9 فَهْيَ قَيْدُ الظِّباءِ في كُلِّ قَفْرٍ # لَمْ تَفُتْها مِثلَ القَضَاءِ المُتَاحِ
1 الناخذاءُ عِليٌّ المُحْتَلُّ من # رُتَب الرِّبانَةِ رأْسَ أَرفعِ رتبةِ
1 خذها عروسا قد اتت من خدرها # تجلى وفي ثوب المحاسن تشرق
5 أَينَ ما أَحرَزتُ مِن أَمَلٍ # آلَ يَطويني عَلى أَلَمِ
2 وَفِتيانِ لَهوٍ غَدَوا لِلصَبو # حِ وَقَد قَدَحَ اللَيلُ فَجراً وَأَورى
0 لا أنت تدرين وما من أحَد # بواصفٍ حسنَك مهما اجتهد
9 إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ وَالتُربِ مِنهُ # لَدَفينا عَلا عَلاءً وَجَلّا
10 لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِني # وَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ
13 ومدمن الرواح والبكور # ثالث عودي سرجه والكور
9 لم تَزَلْ في ضمائرِ الكونِ تُختَا # رُ لك الأُمهاتُ الأَباءُ
13 كَأَنَّما كانَ عُبَيدٌ أَرمَدا # بِالغَورِ حَتّى أَنجَدَت وَأَنجَدا
6 وَما أَظُنُّ المَنايا # تَخطو كَواكِبَ جَربَه
4 مُستَحيِياً مِن أَبي العَشائِرِ أَن # أَسحَبَ في غَيرِ أَرضِهِ حُلَلَه
7 مُطْمعي في مدْحهمْ زينتُهم # تلْكُمُ الزينةُ خضراءُ الدِّمَنْ
4 أصبح منك الزمان في وجل # ومن نداك الغمام في خجل
13 وصِرْتُ مدفوناً فما مَسْكَني # في مَصرَ لكن مَسْكني في الصَّعِيد
11 وَأَنِّيَ لاَ أَذِلُّ لِمَنْ تَأَبَّى # وَأَرْعَى سَائِمَ الْوُدِّ الذِّيَابَا
1 وعصابة مصرية بك أصبحت # فوق البرية راجح ميزانها
1 صالَتْ عليه يدُ الزمانِ ولم يزَلْ # بنَوالِه يحنو على أولادِه
11 أَما شُغِلَ الأَنامُ عَنِ التَقافي # بِما وَعَدَ الزَمانُ مِنَ التَقَفّي
12 وأن الموت يمهله # ويحنو لي ويرحمني
1 والحرب يشقى أسدها بطعانه # والسلم ينعم وفدها بطعامه
11 ورَدَّ الفيلَ والأحزابَ طَيْرٌ # وريحٌ ما يُطاقُ لها هُبُوبُ
11 عَلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ # لِعانٍ عائِلٍ غَلَقٍ بِوَترِ
2 وَمَن لَكَ بِالعَيشِ في غُرَّةٍ # تَظَلُّ مَطاياكَ لا تَرقُصُ
4 واستوطأ الرحلَ منه راكبُهُ # وطال ما قد نَبَا به قَتَبُهْ
11 قبضت من الكمال نداك صفواً # بريئاً من سؤال أو مطال
7 ما رنا إلّا رماني جَفنُه # وكسا عيني سُهادًا وحَزَنْ
8 ففارسُ الخيل نجم الدين من كرمٍ # بالمدح مني جديرٌ عِرْضهُ قَمِن
0 يا هبر أقصر إنها جورعه # مقصورة عالخب والأمعه
7 وَنَفى مُحدَثَ ما شاهَدتُهُ # قِدَمٌ ثَبَّتَ فيهِ قَدَمَي
8 لا تَشغَلِ الوَقتَ في تَسبيبِ مَسأَلَةٍ # فَلَيسَ كُلُّ عَطاياهُم لَها سَبَبُ
10 وَمِنّا الأَغَرَّ اِبنُ الأَغَرَّ مُهَلهَلٌ # خَليلِيَ إِن ذُمَّ الخَليلُ المُعاشِرُ
5 وَرِجالٌ قادَةٌ نُجُبٌ # نَزَلوا عَن رُتبَةِ البُهُمِ
11 أَرَى بَصَرِي وَإنْ أَضحَى صَحِيحاً # لَهُ فِيما أَرَى نَظَراتِ أَرْمَدْ
10 وَإِن عَرَّضَ الواشي صَفَحنا تَكَرُّماً # وَذو الوُدِّ عَن قَولِ العِدى يَتَكَرَّمُ
1 وَعَنا الزَمانُ لِأَمرِهِ فَكَأَنَّما # أَصغى الزَمانُ بِهِ إِلى أَمّارِ
12 فَوَحَّدتُ وَلا تَوحيدٌ # إِلّا لِفَتىً مِثلي
13 ما أحسنَ الشكلين زوجاً مُزْوَجَا # ما أَملح الزوجين بل ما أَغْنجا
13 وسَل بِنَا ذَاتَ البَعِيرِ المُضطَجَع # كَيفَ رَأوا وَقعَ اللُّيُوثَِ في النَّقَع
4 تَهْدِي بِنَوَّارِ نَيِّرِها # سَائِر عُشَّاقِهَا وَسارِيهَا
7 فبقي أهل الضروات بها # مثل حوت بخره قد نشفا
11 كَأَخنَسَ ناشِطٍ جادَت عَلَيهِ # بِبُرقَةِ واحِفٍ إِحدى اللَيالي
13 وَقَلَّ ما أَبقى الضَنا مِن جِسمِهِ # وَإِن تَمادى هَجرُكُم يَفنى الأَقَل
4 فَلا تَكِلنا فيها إِلى أَحَدٍ # مُعِلُّها مُحسِناً يُعَلِّلُها
10 فَأُشهِدُ بِالرَحمَنِ مَن كانَ مُؤمِناً # وَمَن كانَ يَرجو اللَهَ فَهوَ دَعا لِيا
13 جمعتُ شملَ الشِّعرِ فيك مادحاً # لمَّا جمعتَ بالنَوال شَمْلي
4 وَقِيلَ أفرَطَّتَ بل قَصَدتُ ولو # عَنَّفَنِي القَائِلونَ أو ثَلَبُوا
13 أو قلتُ ما أفصحَهُ لسانا # فقلْ وما أسمَحَهُ بَنانا
8 فالشمسُ والبدرُ هذى لا أُصانِعُها # وذاكَ وهو تمامٌ لا أُحاشيهِ
12 فؤادي منك ملآن # وسري فيك إعلان
10 نَرَاهُ بِهمْ في كلِّ غَيْبٍ ومَشْهَدٍ # رَغَائِبَ تُعْطَى أَوْ ضَرَائِبَ لا تُعْقَى
4 وَاِلتَحَمَت حَلقَتا البِطانِ عَلى الـ # ـقَومِ وَجاشَت نُفوسُهُم جَزَعا
1 قد كان من نهبٍ فعاد لأصلِه # في فضلِه وكذلك الأشياءُ
4 لا بَلَغَت سُؤلَها عِداكَ وَلا # زالَ بِها أَو يُميتَها الحَسَدُ
10 لَئِن كانَ شَهرُ الصَومِ لِلناسِ رَحمَةً # لَقَد حَلَّ بي فيهِ البَلاءُ المُبَرِّحُ
9 ملأت أعين الأعادِي بياضاً # حين لاقوا سعودها باعْتراض
8 أجاب دونَك سكان النواويس # وليلةٍ مثل عين الظْبيِ سرتُ بها
12 أَمِ الَّلفْظُ الْبَدِيعُ فِي الْ # مَعَانِي الْمُسْتَقِيمَاتِ
3 يعدونَ ولا يوفُونَ بما # وعدوا وتجودُ ولا تعِدُ
2 فَسائِل تَميماً وَعِندي البَيانُ # وَإِن تَكتُموا تَجِدوني خَبيرا
4 عَاشَرْتُهُ حِقْبَةً فَأَنْجَدَنِي # مِنْهُ الْحِجَا وَالْبَيَانُ وَاللَّسَنُ
12 وَضَمٍّ لَم تُحَسِّنُهُ # لَهُ في الريحِ أَغصانُ
8 اذا نبتْ مُرهفاتُ البيض عن أملٍ # قاصٍ حوتْهُ وأدنتهُ مزابِرهُ
1 ألِفَتْ جوارحُهُ الضّنى وجفونُه # بُعْدَ الكَرى وفؤادُه التّبريحا
12 عَسى اللَهُ الَّذي ساقَ # إِلى يوسُفَ سَيّارَه
9 فتصدَّق وابْعث بقفةِ فحمٍ # إنَّ فحمي مضى وكيري تغير
2 إِذا تَلَوا عِظَةً فَالأَنا # مُ لا يَأذَنونَ لِما يَتلُوانِ
5 وفروع قد نمت وسمت # للعلا من غير ما جدل
13 أَسكنتُه منه قصورَ العُلا # فكُلُّ بيتٍ منه قصرٌ مَشِيدْ
5 نحن من قوم به سكنوا # وبه من خوفهم أمنوا
7 أنا ممّن في بيتِه # وكذا في بيتِه يُؤتى الحَكَمْ
13 وَأَنتَ مِن خَيرِ قُرَيشٍ مِن نَفَر # هَذرٍ مَشَائيمَ مِن أولادِ عُمَر
7 فَإِذا جوزيتَ قَرضاً فَاِجزِهِ # إِنَّما يَجزي الفَتى لَيسَ الجَمَل
9 قَالَتِ اضْرِبْ عَنْ وَصْلٍ مِثْلِي صَفْحاً # وَاضْرِبِ الخَلَّ أَوْ بَصِيرَ طَحِينَهْ
4 من قاسَ وجهَ الإمام أحمدَ بال # بدرِ فعندي قياسُه فاسِدْ
7 لو جرت في خاطري أقصى المنى # لتمنيت خيالاً من خيالك
7 يا رسول اللَه إني مستحٍ # في سؤالي حيث ديني مثقلي
7 نارُ بأسٍ فاذا نادمْتَه # كان سلْسالَ بَرودٍ أو عُقارا
5 نارُها شَمسٌ وَمَشرَبُها # صَيِّبٌ مِن واكِفٍ سَجِمِ
8 فلستُ أخشى عليه أن يُمَلَّ اِذا # فاه الرواةُ به أن قلَّ أو كَثُرا
1 سِطَةُ القِلادَةِ رِفَعَةً وَمَكانُها # مِن كُلِّ مَعلاةٍ مَكانُ اللَهذَمِ
4 قد كنت لا شئ في الأنام لكي # تصفع من صانع وإن عدلا
0 وَمَن أَبى إِلّا فَسادَ الوَرى # فَهوَ لِغَيرِ القَتلِ لا يَصلُحُ
8 أليس لي جسدٌ أودى الغرامُ به # فكيف بالبينِ أو بالهجرِ يضطلعُ
0 فَكُلُّ أَرضٍ بِالنَدى جَنَّةٌ # وَكُلُّ دارٍ لِلدُعا مَسجِدُ
9 كُلُّ بَحْرٍ إنْ شِئْتَ فِيهِ اخْتَبِرنِي # لا تُكَذِّبْ فَإنَّنِي يَقْطِينَهْ
13 وَساقَهُ الحَينُ إِلى الإِمامِ # وَالنَفس تَستَجر لِلحِمامِ
8 إنَّ اللَّياليَ وَالأيَّامَ مِنْ غَزَلي # في الحُسْنِ والحُبّ أَبْناءٌ وأَنباءُ
1 عاطيتُهُ راحاً الى الشمسِ انتمَتْ # بزُجاجةٍ تُنْمى لضوءِ نَهارِ
0 وللهوى في كبدي جذوةٌ # تبيتُ مِن خوفِ النوى تُضرَمُ
0 فَرُبَّما أُصبِحُ بَعدَ الصِبا # كَالطَلَلِ العافي الجَديدِ المَحول
13 وكلُّ من عادى مُحقّاً مقبلاً # فإنه من أمره في وَكَتَبْ
6 فَظَلْت فِي الزَّهْرِ أَبْغِي # تِلْكَ الَّتِي لا تُشَابَهْ
8 فَاِقدَح مِنَ الدَنِّ زَنداً حَيثُ تَقدَحُهُ # يَرمي الرَشاشَ شَراراً طارَ مِن لَهَبِ
8 لمغرمٍ مِن بعادِ الحيَّ مُرْتاعِ # مصاحبُ البينِ ما تنفكُّ أينُقُهُ
11 وَمَن يَطلُب مَساعِيَ آلِ لَأيٍ # تَصَعَّدَهُ الأُمورُ إِلى عُلاها
9 يا جواداً أنشى المدائح معنًى # بنوالٍ يريك معنًى ثاني
3 يـا مَـن مـا زال تَـكـرُّمـه # يــتَـــمـــلّكُـــنـــي وتَــودُّده
2 وقفْ دونَ ما أنت مُستوجِب # فَقَدْرُك مهما تواضعتَ سام
11 قَوارِبُ مِن قَطا مَرّانَ جَونٌ # غَدَونَ مِن النَواصِفِ أَو خِزامِ
7 وابن كسرى لا يُلَقَّى راية # يتلقاها ابن عبد باليمن
10 وَكُنتِ كَزِئبِ السَوءِ إِذ قالَ مَرَّةً # لِبَهمٍ رَعَت وَالذِئبُ غَرثانُ مُرمِلُ
7 إِنَّما يُبكى لِمثلي أَنَّني # مُبتَلىً أَشكو إِلى غَيرِ رَحيم
3 والبُغْضُ يُنَوّلُنِي صَفَداً # وأنَا في الحُبِّ مُصَفَّدُهُ
7 فإذا مات فقد عاش بكم # فهو بالذكرى جدير بالبقاء
12 جَزَينا الأُمَويِّينَ # وَدِنّاهُم كَما دانوا
0 رَوض الوُجودِ بِكُمُ زاهر # يَشهدهُ الغائب وَالحاضرُ
13 وَسامِحوا النَومَ عَلى نِفارِهِ # لَوولا الهَوى ما عَرَفَ النِفارا
0 وَما سُؤالي ذاكَ إِلّا لِكَي # يُسقاهُ هامٍ بِالرَوي في القِفار
10 أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ # تَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ
10 أَلا فَاِسأَلِ الرُكبانَ هَل سُقِيَ الحِمى # نَدىً فَسَقى اللَهُ الحِمى وَسَقانِيا
9 لا تَلُمني فَما عَلَيَّ مَلامُ # أَبصَرَتها عَيني فَلَيسَ تَنامُ
4 وَجَدْتُ مِنْكَ القَلى بِلاَ طَلَبٍ # فَكَمْ طَلَبْتُ اللّقا فَلَمْ أَجِدِ
8 أبي الحسين نزحت الدمع من مقلي # إن عشت عشت لفي غم به وأسى
10 وَحَوراءَ مِن حورِ الجِنانِ مَصونَةٍ # يَرى وَجهَهُ في وَجهِها كُلُّ ناظِرِ
10 إِذا ما قَرَضتُ الشِعرَ في غَيرِ ذِكرِها # أَبي وَأَبيكُم أَن يُطاوِعَني شِعري
5 وا بلائي من مُخدّرةٍ # دونَها سورٌ وجُدْرانُ
11 سَراةٌ تُلحِقُ العِقبانُ منهم # بريشِ النّبلِ بيضاتِ العُقابِ
13 ساقَ إِلى الدار خَميساً حازَها # وَقَتل المَهديَّ عِندَ المُلتَقى
2 وَعامِلُ قوتٍ ذَرا حَبَّهُ # وَخِدنُ رِكازٍ ضَحا فَاِذَّرى
1 قاطعْتَ من بعدِ التواصلِ بُرْهةً # وصدفتَ عن شتّى من العِرفانِ
13 يشدو ويمشي ويقر ويقف # ويملأ السمع بأشهى ما عزف
4 كُلُّ حَدِيثٍ وَكُلُّ ذي قِدَمٍ # فِيها مُدينٌ بِفَضْلِهَا الجَمِّ
3 لم أنس برامة موقفنا # والشمل أظل تبدده
6 وهل سمعتم بشعرٍ # يأتي على غير وزنِ
12 شَبيهاً بِكَ في الغَدرِ # وَفي كُفرِ الَّذي تُولى
4 أَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو # ضاتِ بَينَ الغَيساءِ فَالنُجُدِ
2 فَأَمسَكَ يَنظُرُ حَتّى إِذا # دَنونَ مِنَ الرِيِّ أَو قَد رَوينا
4 كم من ظلام خبطْتُ جانِبه # أسألُ عن صُبْحِه هُنا وهنا
4 وَأَنزَلَتكَ السُيوفُ مَنزِلَةً # طالَ عَلى مَن يَرومُها الأَمَدُ
11 أُجاهِدُ بِالظَهارَةِ حينَ أَشتو # وَذاكَ جِهادُ مِثلي وَالرِباطُ
1 لا مِثْلَ سُؤْدُدِهِ فإِنْ طَلَبوا # فأَبو السَّدَادِ ولم نَجِدْ مِثْلا
11 نَدىً وحِمىً وإِحقاقٌ وعدْلٌ # وحِلْمٌ لا يُساوِرُهُ انْتِقامُ
13 حِمىً بِهِ آلُ الخَصيبي عِصمَةُ ال # خائِفِ مِن زَمانِهِ الخَؤونِ
11 وَما تَنفَكُّ تُرحَضُ كُلَّ يَومٍ # مِن السَوءاتِ كَالطِفلِ النَهيمِ
9 وَامْزِجَاهُ بِغُنَّةٍ تُنْعِشُ الْفِكْ # رَ فُدِيتُمْ مِنْ سَائِرِ الأَغْيَارِ
8 وَقَد خَلَعتُ الحَيا عَنّي وَأَلبَسَني # مَذَلَّةَ النَفسِ فيهِ عِزُّ مَطلوبي
8 لقد ذخرتَ وليّاً غيرَ مُنْتقلٍ # إذا أحبَّ وفَضْلاً غيرَ مُكتَتَم
4 أو يأكلَ اللحمَ غيرَ مُتَّزِعٍ # ويتركَ الجسمَ ناحلاً قَصَبُهْ
2 وحب القلوب فكيف الحبوب # بسعدك راج فلا تعتجب
7 تَبعا كانت ورقَّا في النوى # وقليل للهوى ما أتبعك
2 قوافيَ غُرّاً كمثْلِ النُّجوم # تبقي عليه ويبقى لها
0 عِندَ وَلِيَّ الخَيرِ شَرُّ العِباد # مَن أَنكَرَ الوَعدَ بِيَومِ المَعاد
13 فَنَم لِذا مِنّا عَلى جانِبٍ # ما لَكَ روحٌ أَنتَ جُثمانُ
13 كَأَنَّهُ آخِرُ خَيلِ الحَلبَه # لَهُ مِنَ السَوّاسِ أَلفُ ضَربَه
6 تَبْكِي الصَّوَاحِبُ فِيهِ # وَيَنْدُبُ المُنْشِدُونَا
2 لَيَالِيَ يُبْهِجُنِي جَمْعُهُمْ # وَيُؤْنِقُنِي لَهْوُهُمْ إِذْ لَهَوْا
1 مُتَلاطِمُ الأَحشاءِ تَحسِبُ أَنَّهُ # بَحرٌ طَمى مُتَلاطِمَ الأَرجاءِ
12 وَمَلِّكْنِي مَطَا الرُّشْدِ # لِأُضْحِي مَاسِكاً غَرْزَهْ
7 الجراحات التي عانيتها # لم تدع أرواحنا إلا ذماء
8 ويعجبُ الناس من بحرٍ يجودُ له # راجيه عن فائض النَّعماء بالدُّررِ
8 نرعى ونشرب من ماء إلى حين # نسيى في هذه الدنيا على خطر
7 أيها الثغر بلغت الأملا # قم إلى الركب وزف المحملا
8 وَلا أَتى شادِنٌ يَشكو سَطا أَسد # إِلّا وَحُكمَهُ فيهِ وَظَفَرهُ
6 لأَِنَّهُمْ قَدْ حَمَوْهَا # بِالْعِلْمِ مِنْ كُلِّ رَجْفِ
4 قَامَ بِأَمْرِي وَقَد قَعَدْتُ بهِ # وَنِمْتُ عَن حَاجتي وَلَمْ يَنَمِ
9 ثُمَّ بِالعَينِ عُرَّةٌ تَكسِفُ الشَم # سَ وَيَوماً ما يَنجَلي إِظلاما
2 فَمَا جِئْتُ شَيْئاً أُلاَمُ بهِ # سِوَى أَنَّنِي بِالْعُلاَ مُسْتَهَامْ
11 فطوراً فائض العذب المهنى # وطوراً فائض السم الذُّباح
13 يا عاذلي اليك عن نصحي فما # نصحك عني في الغرام يجدي
1 بطلاقةٍ كتبت بصفحةِ وجهه # وضحَ الصباحِ لمن له عينانِ
7 كلما تقبل أيام المنى # تنجلى النعماء عن ذاك السراب
8 فعلا فقول نعم من فضله نِعَم # أَحيْا له اللهُ مَنْ أحيا الأنامَ به
10 أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّلُ # أَفِق عَن طِلابِ البيضِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
13 وَفِتَنة مِن الغُيوب أَومَضَت # قَلَّبتِ المَغرِبَ في جَمرِ الغَضا
7 وشدا النايُ له فاصطحبا # بغناء فائق منسجمِ
8 يكاد يَعجزُ عن إدراكها البصرُ # وشنِّف السمعَ من ألفاظ مِقوله
13 تَنزل في الْحَلْق بلا حِجاب # فهْي طعامٌ وهْي كالشَّراب
1 نظمتها درا عليه غصت في # بحر القريض وسرت فيه ملجلجا
0 وكنتُ مِن فرطٍ ولوعي بكمُ # منها لأخبارِكمْ سميعا
10 فَإِلّا تَكُن لَيلى غَزالاً بِعَينِهِ # فَقَد أَشبَهَتها ظَبيَةٌ وَغَزالُ
3 حتى أعطته رئاسته # وسياسته ومهنده
13 يا سعد إن أنت دخلت لوندرة # منتصرا مظفرا كعنترة
11 وَحْسبي أَنْ تَطلَّبْتُ المَعالِي # بِأَنَّ إِلى مَحبَّتِكَ انْتِسَابي
11 سِلاحُ الرَأيِ مِن جَلٍّ وَدِقٍ # لَدَيكَ فَمِن عَوالٍ أَو نِبالِ
13 يا ناقِدَ الدرِ أصبتْهُ قلائدُه # وموضحَ الكلماتِ الغرَّ ايضاحا
8 فكيفَ بالعهدِ بعدَ البينِ ليس يَفِي # نأتْ فغيَّرها طولُ البِعادِ وما
0 لي مَطْبَخٌ راجَعَ عَصْرَ الصِّبا # وَطِيبُهُ مِن عَصْرِكَ المُذْهَبِ
1 ما فتح الوَرد الجَني وَقابَلت # وَجناته الأَحداق مِن نوار
10 إِذا ما سَمِعنا صارِخاً مَعَجَت بِنا # إِلى صَوتِهِ وُرقُ المَراكِلِ ضُمَّرُ
13 لَوْلاهُمُ أعيا صَلاحُ الفاسِد # ولَحِقَ العامِر بِالفَدافِد
3 وَيُشيدُ العِزَّ بِأَيدينا # وَطَنٌ نَفديهِ وَيَفدينا
3 يَبـنـي فيـهـا بإنـابته # مــا هــدَّمــه أيـامَ صِـبــا
13 وتحته في سلّم المقام # شريف قوم شاكي الحسام
2 وَاسْتَغْفِرِ اللهَ أَنَّ الْعَلِي # يَعُمُّ نَدَاهُ الدَّنِيَّ الْقَلِيلْ
1 فسقى بني الطيبيّ من دِيَم الرضى # سحّ السحائب رائحاً ومبكّرا
0 تسنمي سمعي ثم اجعلي # مزاج ذكراه بتسنيم
7 أنت بِكْرُ الفضلِ لم يأتِ له # بأخٍ مذ كان عَدُّ الحِقَب
9 ورَمَى بالحَصَى فأَقْصَدَ جَيشاً # ما العَصَا عِنْدَه وَمَا الإِلقاءُ
9 إِنَّ في الصَدرِ أَربَعاً يَتَجاوَب # نَ حَنيناً حَتّى كَسَرنَ الجَناحا
7 إن تكن من صدف تنس الحمى # او تكن من لؤلؤ تبك الديار
8 عُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُ # وَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ
7 قد رأيت الكون قبراً ضيقا # خيّم اليأس عليه والسكوت
10 ليُوثٌ إِلَى حَرْبِ الأَعادِي دَوالِفٌ # نُجومٌ بِآفاقِ المَعالي طَوالِعُ
5 أَيُّ مُلكٍ كانَ فيها لِقَومٍ # قَبلَنا لَم يُسلَبوهُ استِلابا
6 مَنْ أَسْعَدَ النَّاسِ لاقَى # جَزَاءهُ فِي النَّعِيمِ
7 فِي رِيَاضٍ كَزَرَابٍ نُمِّقَتْ # بِشَقِيقٍ كَعَقِيقٍ وَبَهَارْ
6 فَلَيسَ عَينُكَ عَيني # وَلَيسَ قَلبُكَ قَلبي
4 لا تَغبِطِ القَومَ في ضَلالَتِهِم # وَإِن رُؤوا في النَعيمِ قَد سَبَحوا
8 دات العباد وتاج الدهر والدول # سقت ضريح عليّ كل غادية
13 رَغِبتُ في النارِ فَرُحتُ زاهِداً # في جَنَّةٍ بِوَعدِها غَيري يُغَر
6 ما اسمٌ لِما تَرْتَضيهِ # مِن كُلّ مَعنىً وصورَه
3 ناراً للّحم تقدّده # (يسقى من عين آنية)
6 فما متاعك دنيا # إلا متاع الغرور
2 قَضى نَحبَهُ الصَومُ بَعدَ المِطالِ # وَأُطلِقَ مِن قَيدِ فَترِ الهِلالِ
4 قَلَّدتُكَ الشِعرَ يا سَلامَةَ ذا ال # تِفضالِ وَالشَيءُ حَيثُما جُعِلا
4 أعبق من ذكره ولا عبق المس # ك المسمَّى أقلّ خدَّامه
4 تَقْصِدُه خشَّعَ القلوبِ كَما # تدخلُ مِنْ بِابِه لَهُ سُجَّدَا
2 ضَمِنْتُ لَهُ عَنْ أَبِي نَافِعٍ # مِنَ النَّفْعِ مَا يَرْتَجِي النَّافِعُ
9 قَالتِ البَغْلَةُ التي أَوْقَعَتْهُ # أَنا ما لي على الغُبونِ مَرَارَهْ
9 أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثلي # فَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي
13 سَوابقٌ قُبُّ البُطونِ ضُمَّرا # خَلَعْنَ لَيلاً وَلَبِسْنَ عِثْيَرا
7 في سَبيلِ النيلِ وَالعِلمِ وَفي # ذِمَّةِ اللَهِ قَضى الإِثنا عَشَر
9 وَالبَهارُ الشَميمُ تَحميهِ مِن وَط # ءِ مُعاديكَ أَرنَبٌ شَمّاءُ
10 وَمِنّا الَّذي ضافَ الإِمامَ وَجَيشِهِ # وَلا جودَ إِلّا أَن تَضيفَ العَساكِرُ
12 تعلقت به غِرّاً # وما في الغِرِّ تَغْرِيرْ
4 صَدُّكَ عَنّي وَجَفوَةٌ حَدَثَت # مِن صاحِبٍ غالَ وُدَّهُ العَطَبُ
12 تَعالَت ذاتُ مَولايَ # عَنِ الحَيِّزِ وَالوَصفِ
12 وَعَمّا حالَ في الشَكلِ # وَما يُلحَظُ بِالطَرفِ
8 وفي ارضا بقضاء اللَه سيدنا # الخير للعبد والأرزاق بالقسم
2 ومن راكب نعله للمنايا # كمن راكب ثم ظهر البراق
4 وقد يسمونه المطبّق وهو # و الضارب العظم ساعةَ الوَهَل
8 في كلِّ يومٍ لنجبي وهي ساهِمَةٌ # الى الحبائبِ تشريقٌ وتغريبُ
10 أَصاغِرُنا في المَكرُماتِ أَكابِرٌ # أَواخِرُنا في المَأثُراتِ أَوائِلُ
12 فصُبحُ الوصلِ وَضَّاحٌ # وليلُ الهَجْرِ ديْجورُ
2 لَعَلَّكَ جَرَّبتَني بِالصُدو # دِ عَمداً لِتَنظُرَ هَل أُقصِرُ
1 زارت دجا خوف الوشاة تكتما # أو كيف يخفى في الظلام ضياء
9 وإذا ضاقت السماء بشجوي # فالسماء التي بعينيك أرحب
13 وَحَاطَها مِنْ جَانِبَيْهِ سَعْيُه # بِها مُشيداً وَلَها مُشَيِّدا
9 فَقَفا جاسِمٍ فَأَودِيَةِ الصُف # فَرِ مَغنى قَنابِلٍ وَهِجانِ
8 فقلت من لم يكن مثلي ومثلهم # في الوجد والحسن فالتفريق يسليه
9 في أُصولِ الأَرطي وَيُبدي عُروقاً # ثَئِداتٍ مِثلَ الأَعِنَّةِ خورا
7 آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آه # وحبيبٍ عزّني اليوم لقاه
2 ذاكَ الأَميرُ الذي مِثلُهُ # أحَقُّ وأَوْلَى بِعَقْدِ الِلّواءِ
1 أَهلاً بِفَجرٍ قَد نَضا ثَوبَ الدُجى # كَالسَيفِ جُرِّدَ مِن سَوادِ قِرابِ
0 سامَرتُكُم دَهراً وَفارَقتُكُم # عَن هِجرَةٍ ما سَمَرَ اِبنا سَمير
1 فَهُمُ لُبابُ المَجدِ نَجدَةَ أَنفُسٍ # وَذَكاءَ أَلبابٍ وَطيبَ مَغارِسِ
8 فمن دعاني قميصاً باتَ يَظْلمُني # وإنما أنا لو أنصفْتُمُ فَلكُ
10 أَيُدرِكُ ما أَدرَكتُ إِلّا اِبنُ هِمَّةٍ # يُمارِسُ في كَسبِ العُلا ما أُمارِسُ
1 وغدت تدير على الصحاب زجاجة # سال النضار بها وقام الماء
10 وَأَنتُم بِحَمد اللَهُ فيكُم فَظاظَةٌ # فَكُلُّ ذَلولٍ في جَوانِبِكُم صَعبُ
0 نعم وما أيمنها عزمة # سلَّمها الرَّأي إلى رشده
9 وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزايا # ها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
7 علِّلي القلب بأرواح المنا # وعدي الصبَّ ودعي المطل
7 إنَّما دَوْلةُ يَحْيَى رَحْمَةٌ # للبَرايا وَحَياةٌ لِلْهُدَى
10 وَإِنَّ وَراءَ السَترِ أُمّاً بُكاؤُها # عَلَيَّ وَإِن طالَ الزَمانُ طَويلُ
8 أرواحهم ونفوس كان فارقها # بالقبض للَه أجسام وأجساد
4 ورَقْمه الجسر وتفريكه ال # موجُ وتَكُّ الخليج تكميل
2 بَقِيتَ وَنُعْمَاكَ مَرْجُوَةٌ # وَفَاسُكَ مِصْرٌ وَأَنْتَ الْخَصِيبْ
9 كنتُ في ظلمةٍ من الحالِ لكنْ # بينَ شمسين قد أضاءت حياتي
2 تَنالونَ أَحمَدَ أَو تَصطَلوا # ظُباةَ الرِماحِ وَحَدَّ القُضُب
4 فقد أراني وقد أراهُ وما # يدخل بيني وبينه سُخُبُهْ
3 والسطحُ تَماوَجَ مُضطرباً # تتعاكَسُهُ قطعاً نارُ
1 يا خاطراً خطر الوداع لمهجتي # لكم ومهما دام بي ما دامني
6 الذَنبُ ذَنبُ طَرفي # في الحُبِّ إِذا رَنا
6 تَفَاتَوا طَبَقَاتٍ # فِي السِّنِّ لاَ فِي الْكَمَالِ
11 جَرَت زَمَناً وَتَسكُنُ بَعدَ حينٍ # وَأَقضِيَةُ المُهَيمِنِ لا تُجارى
9 وجعلت النسيم زاداً لروحي # وشربت الظلالَ والأضواءَ
13 وَمَنْسَقاً أَنْظِمُ أَوْرَاقِي بِهِ # وَقَبْلَهُ لَمْ تَأْلَفِ النِّظَامَا
4 نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم # قد مات فيها المحب أو كادا
9 ثُمَّ رُحنا وَما يَخافُ خَليلي # مِن لِساني خِيانَةَ الإِنبِساطِ
1 رحماك قد صدق الخيال وإِنما # هذا مقامُ المستجير العائذ
2 يَصيدُ النَحوصَ وَمِسحَلَها # وَجَحشَهُما قَبلَ أَن يَستَحِمّ
1 يا حُسْنَ إِبريقٍ أتاكَ مُعَصْفراً # قد نمَّ ظاهرُهُ على الأحشاءِ
9 إنَّ قَوْلِي هَزْلاً وَفِعْلَكَ جَدَّاً # مِثْلُ نَبْلِ الحَصَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
4 قَد كَتبُوا عِنكَ ما تُصنِّفُهُ # قَالَ الأَديبُ المُحرِّرُ الفَهِمُ
2 مُغِذّانِ بِالناسِ لا يَلغُبانِ # وَسَيفانِ لِلَّهِ لا يَنبُوانِ
0 لا آمن المكر ولكنني # أريد أن أخزيك يا غالي
0 وَذاتِ لَومٍ عَتَبَت في الَّتي # أَصبَحتُ مِن وَجدي بِها مُرمَضا
11 ومن عجب الزمان إذا اعتبرنا # خليلٌ ما يجي منه صديق
11 نَوالك دونَهُ حجب السَحاب # وَمَن ناداكَ مَفقود الجَواب
1 شاكي السِلاحِ لِقَدِّهِ وَلِطَرفِهِ # رُمحٌ أَصَمُّ وَصارِمٌ مَسلولُ
10 عُرِفْتَ بِإقْدامٍ وَفَتْكٍ وَجُرْأَةٍ # فَما أَحَدٌ فِي كُلِّ ذَلِكَ يُنْكِرُكْ
1 تبنا وأبنا إن قبلت متابنا # أوسع لنا يا مستعان ذرعنا
3 والبحرُ يراشقه ُ مطرٌ # فعيونٍ ترمُقُ شطآنا
4 ما كانَتِ الطَرمُ في عَجاجَتِها # إِلّا بَعيراً أَضَلَّهُ ناشِد
1 فابذل مشايعة اللسان ونصره # إن فات نصر مهند وسنان
0 خَيرُ نَعيمي عندها صِحَّتي # اِن هي جادتْ ليَ بالصَّفوِ
9 وَالصَّفِيَّيْنِ تَوْأَمِ الفضل سَعْدٍ # وسَعِيدٍ إنْ عُدَّتِ الأصْفياءُ
8 لا باختيار ولكن حكم مقتدر # ماض على العبد من نفع ومن ضرر
7 فَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيس # وَكَذا الأَنفُسُ يُصيبُها النَفيس
9 كم أشاعَ الأعداء أمراً فردَّ الل # هُ ما شنعوا بلطفٍ عجيب
8 جَريح بيض الظِبا تَرجا سَلامَتهُ # إِلّا الَّذي جَرَحتهُ الأَعيُن السودِ
13 مَن كانَ في عَينَيهِ هَذا الداءُ # فَفي العَمى لِنَفسِهِ وَقاءُ
13 رضيتُ بالهوان والتذلّل # في حبّ من في الحب لا يرقّ لي
9 وصلُها يمنحُ المحبَّ شَباباً # وجَفاها يُشيبُ رأسَ الوَليدِ
13 مِثْلُ الغَزالِ نَظْرةً وَلفْتَةً # مَنْ رآه مُقْبِلاً ولا افْتَتَنْ
9 وَأَثَارَتْ مَا لَمْ يَكُنْ عَِلِمَ اللَّ # هُ لِيُخْمِدَ مِنْ لَهِيبِ اشْتِيَاقِي
9 إذا طَرَقَتْ أَعَاذَ اللَّهُ منها # سَلَوْتُ عَنِ الكَرائمِ والكِرامِ
8 مِن كُلِّ مَن إِن يَجِد تَيهاءَ مُشكِلَةٍ # إِذا دَعاهُ إِلَيها الفِكرُ لَم يُجِبِ
0 فالغيث من غيظٍ بها عابسٌ # والبحر في خبطٍ وازْدِباد
7 وخَصيمٍ تُتَّقى سَوْرَتُه # بيَسير الفَتْكِ أذْرى وقَتَلْ
13 العارفون الذائقون الأحرار # الكل منهم مخبت وأواب
8 وشاقَني كلُّ لَدْنِ القدِّ مائهُ # يحكي الغصونَ اعتدالاً والقنا اللُّدُنا
2 وَإِمّا يَحينَنَّ أَن تَهجُري # وَتَنأَى نَواكِ وَكانَت طَروحا
11 لتهنك حجةٌ غرّاء يحلو # تذكرها على مرّ الدّهور
8 تَلينُ للّهِ والإِخْوانِ فيهِ ولِلْ # عافي ويَخْشى سُطاكَ السَّيْفُ والأسَدُ
10 وَوَيلَكَ مَن أَدى أَخاكَ بِمَرعَشٍ # وَجَلَّلَ ضَرباً وَجهَ والِدِكَ العَضبا
10 فَأَقبَلتُ في الساعينَ أَسأَلُ عَنهُمُ # سُؤالَكَ بِالشَيءِ الَّذي أَنتَ جاهِلُه
9 وَإِذا ما الضَلالُ خيفَ وَكانَ ال # وِردُ خِمساً يَرجونَهُ عَن لَيالِ
7 وَانْتَشَى البُسْتَانُ منْ خَمْرِ الحَيَا # فاسْتَقاءَ النَّوْرُ منْ ذَاكَ السَّكَرْ
3 وجِـلٌ حـيـرانٌ وخـطاهُ # عن درب اللقيا تـبـعـدهُ
6 قد اشتعنتك ربي # على مداواة قلبي
12 سألتك أن تجود علي # ي يا من جوده الجود
13 وَلا اِقتَدى بي في هَواها حائِرٌ # إِلّا وَأَضحى هادِياً إِلى الهُدى
7 رب لا طفنا بجاه المصطفى # واسقنا الغيث فأنا ضعفا
2 أَفيما مَضى نَسَبٌ ثابِتٌ # فَيُعلَمُ أَم دَعوَةٌ تُكذَبُ
4 تُنشِدُ أَثوابُنا مَدائِحُهُ # بِأَلسُنٍ مالَهُنَّ أَفواهُ
2 وَقالت سُلَيمى أَرَى رأَسَهُ # كَناصِيَةِ الفَرَسِ الأَشهَبِ
2 فَيا لِلنَصارى إِذا أَمسَكوا # وَيا لِليَهودِ إِذا أَسبَتوا
11 سَباكِ اللَهُ يا دُنيا عَروساً # فَكَم أَوفَدتِ لي شَمعاً بِشَمعِ
13 آجامُ نصْرٍ حول ضرْغامٍ عادْ # مُوَكَّلِ الجَدِّ بصْرع الأجدادْ
13 أعدت جفونُ العدويّ في الهوى # جسمي فقد بالفنَ في النعدي
4 ما نَفَضَت في يَدي غَدائِرُها # جَعَلَتهُ في المُدامِ أَفواها
4 يا ساغباً جائع الجوارح لا # يسكن إلا بفاضلٍ سغبه
0 تَفَكَّروا بِاللهِ وَاِستَيقِظوا # فَإِنَّها داهِيَةٌ ضِئبَلُ
5 يُطْمِعُ الأسماعَ فيه بياناً # وَسَنا طِبِّهِ عَلَى العَقْلِ يابا
4 يا طَفلَةَ الكَفِّ عَبلَةَ الساعِد # عَلى البَعيرِ المُقَلَّدِ الواخِد
10 بِمُلتَئِماتٍ كَالخَذاريفِ قوبِلَت # إِلى جَوشَنٍ خاظي الطَريقَةِ مُسنَدِ
1 بَرِحَ الخفاءُ فما لجدّك مُعْملُ # إِلاّ الجناب الأوحَدُ المتفضّلُ
7 أَن أَرى في البَحرِ وَالبَرِّ لَنا # في الوَغى أَندادَ طوجو وَأُياما
11 أَم الإِلغاءُ يَشمَلُها فَتُضحي # كَأَنَّ سَوامَها زَرعٌ حَصيدُ
0 إِنَّ سُؤَالاً بِجَلاَلَتِهِمْ # يَحُولُ بَيْنَ الْقَطْعِ وَالْمُدْيَهْ
1 وإذا وعدت فعد بما تقوى على # إنجازه وإذا اصطنعت فتمم
0 ذو الفقر في أوطانه نأيه # وذو الغنى في النأي أوطانه
7 كمُحيّا الحافظ الحَبر الذي # زادَه الله جلالاً ووقارا
1 إِن يغرِ بِالهِجرانِ مالِكُ مُهجَتي # أُقبِل إِلَيهِ بِحالَتي أَتَضَرَّعُ
13 وَصاحَ يا لِلطَيرِ وَالأَسماكِ # لِمَوجَةٍ تَجِدُّ في هَلاكي
10 إِذا خَطَّتِ الهَيْجَاءُ أَسْطُرَ جَيشِها # خَطا نَحْوَها حَتَّى يُقَوِّضَها مَحْوَا
5 لَيتَهُم إِن عُوقِبُوا بِدَمي # وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُ
9 وَبِلادٍ وَرَدْتُها ذَنَبَ السِّرْ # حانِ بينَ المَهاةِ والسَّرْحانِ
11 إِلى كَم يَنفِرُ الدينارُ مِنّي # فَلَستُ أَخاهُ بَل غَيري أَخوهُ
8 فمن معاليك إِدْناءٌ وتقريبُ # كما يجوزُ ضياء الشمس مطلعها
0 قَد غَضِبَت بِنتُ النُمَيرِيَّةِ # وَلي سِواها أَلفُ سُرِّيَّه
12 أتينا بقرى الأشعا # رِ نَهْديها الى المُدْنِ
8 إن جاز لم يبق عن أيامه عدد # كم مرتج أن يقضي عيشه رغدا
12 وَقَد أَحسَنَ إِذ أَبلا # كَ فاشكُر حَقَّ ما أَبلى
12 تَعالَينَ فَقَد طابَ # لَنا العَيشَ تَعالَينا
4 يُسقَونَ راحاً لَهُم مُعَتَّقَةً # لَو أَنَّها مِن قَليبِهِم لَنَزَح
7 فَاِنظُروها كَالسَعالي شُزَّباً # قَبلَ رَأسِ الحَولِ إِن لَم أُختَرَم
2 وأوسعَني جيّداً جِيدُهُ # كما رُحنَ تعطو ظباءُ الصريمْ
9 لا أَرَى مِثلَهُم وَلَو قَذَفَ الأَع # داءُ فيهِم هَواجِرَ الأَقوالِ
3 ما كنتُ أُرَجّي منْ غَدِهِ # ما كانَ يبعثرُهٌ غَدُهُ
9 فَوقَ مُستَنزِلِ الرَديفِ مُنيفٍ # مِثلِ سِرحانِ غابَةٍ وَخّاطِ
0 أُفٍّ لها دُنْيا فلا تستِقرّْ # وعيشُها بالطبعِ مُرٌّ كَدِرْ
12 فَإِن أَهلِكُ يا تَملي # فَما مِن أَحَدٍ مُخلِ
0 وَنارُهُ لا تُشبِهُ النارَ في # إِفنائِها ما أُطعِمَت مِن ثِقاب
8 بَيني وَبَينَ وُجودي اللَهُ يَحكُمُ لي # عَلَيهِ يا لَيتَني لا شَيءَ في العَدَمِ
9 لَستِ تَرضَينَ عَن كَئيبٍ وَإِنّي # لَستُ أَدري ما حيلَتي في رِضاكِ
13 وَوَثَبَ الثاني فَقالَ إِنّي # أَعهَدُ في الثَعلَبِ شَيخَ الفَنِّ
9 يا أخا العلم والمكارم والبا # س وجمع الثنا وبثّ الصنيع
11 ولا تغتر بالدنيا وذرها # فما الدنيا بدار للنزيل
10 وَمَا لي عَنهُ مِن مَفَرٍّ وَإِنَّني # لَأَجبُنُ عَنهُ وَالمُحِبُّ جَبانُ
2 أَتانا قَريضُك وَالهَمُّ حَيٌّ # لِدُنيا فَأَمسى بِهِ قَد هلكْ
4 لكنني والذي يُديمُ لك الت # وفيقَ منه في الأهلِ والولَدِ
4 يَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو # أَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها
8 بر كريم سخي النفس ينفق ما # حوت يداه من الدنيا بأيقان
2 فكم مسلم خائف عندَ ما # رنا من ظبا لحظه المارق
4 فَالعَدلُ فاشٍ وَالجَورُ مُكتَتِمٌ # وَالخَوفُ ناءٍ وَالأَمنُ مُقتَرِبُ
8 قد فضلت بك طول الدهر تفضيلا # وقد بكتك وفود طال ما عنيت
9 لا يبالي الطول ولا يحفل الأقدا # ر جاءت بكل أمرٍ ضاري
4 واحتل بركُ الشتاء منزلَه # وبات شيخُ العيالِ يصطلِب
3 في السَهلِ نَرِف رَياحـيـنا # وَنَجـوبُ الصَخـرَ شَيـاطـيـنا
7 لا وأنْفاس لِنُعْمى جَعَلت # مَزْحَفَاً رَوْضَ الرُّبى أو مَدْرَجا
4 الفاضِلُ الخُبرِ في المُلوكِ إِذا # قَصَّرَ خُبرٌ عَن غايَةِ الخَبَرِ
12 حَنَانَيْكَ أَمَوْلاَنَا # أَرَبِّي سَامِعِ الرَّكْزِ
12 فَما ضَمَّكَ مِضمارٌ # إِلى الجَريِ فَوَقَّفتا
10 فَلَيسَت عَشَيّاتِ الحِمى بِرَواجِعٍ # عَلَيكَ وَلَكِن خَلِّ عَينَيكَ تَدمَعا
11 أَلا لا تَبكِ حادثة اِفتِراق # وَلا تَفرح بِلَذات الإِياب
0 ياعيدُ قَد عُدتَ عَلى ناظِرٍ # عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ
0 مِن كُلِّ كَوماءَ سَحوفٍ إِذا # جَفَّت مِنَ اللَحمِ مُدى الجازِرِ
10 وَأَخلافُ أَيّامٍ إِذا ما اِنتَجَعتُها # حَلَبتُ بَكِيّاتٍ وَهُنَّ حَوافِلُ
11 فَهَذا يَسأَلُ البُخَلاءَ نَيلاً # وَهَذا يَضرِبُ الكُرَماءَ هَبرا
2 وَلا أَبغِيَنَّكَ بَعدَ النُهى # وَبَعدَ الكَرامَةِ شَرّاً ظَليفا
5 أيُّ آيٍ لِلْجَمَالِ غَدَتْ # جُلَّ تَرتيبِي وتَرحيلِي
11 قُنِيُّ فَوارِسٍ ما كانَ مِنهُم # فَوارِسُ رَحرَحانَ وَلا النِسارِ
9 أنبتته نعمى الصفيّ وأحيت # ذكرَ أسلافه فسرت نباته
4 وَالإِثمُ مِن شَرِّ ما يُصالُ بِهِ # وَالبِرُّ كَالغَيثِ نَبتُهُ أَمِرُ
2 أَلا بَعُدَت لَيلَةٌ لا أَراكَ # تَلوحُ بِأُفقِ الهَوى كَوكَبا
13 بِالسَبعِ في السَبعينَ مَسلوكاً إِذا # أَخرَجَ مِن غَمٍّ أُعيدَ في أَشَر
7 وَلِما فيهِ لِقَلبي شَفَّني # مَن لَمى فيهِ شِفاءٌ وَدُوَي
4 يا شَمسَ بَغدادَ إِنَّني دَنِفُ # إِذ ماتَ مِنكِ الوِدادُ وَاللَطَفُ
11 أأندى العالمين ندًى وأجدى # على العافين في الزمن العسير
9 من أتى بالوليدِ بالرّوعِ قَسْراً # بعدَ عزِّ العُلا بذُلِّ الوَثاقِ
6 إني أبثُّكَ حالي # وما عليّ ومالي
9 قَدمَاهُ وَرَاءَهُ وهْوَ في العَجْ # زِ كساعٍ ليستْ له قدَمانِ
9 إِنَّني مِنهُمُ وَإِنَّهُمُ قَو # مي وَإِنّي إِلَيهِمُ مُشتاقُ
13 رَمى بِها مَجموعة مُعدَّه # إِن النِظامَ عَدَدٌ وَعُدّه
2 وَعَوراءَ جاءَت فَجاوَبتُها # بِشَنعاءَ نافِيَةٍ لِلرَقِم
13 ما زالَ حيناً يَخدَعُ السودانا # وَيَدَّعي الباطِلَ وَالبُهتانا
13 فقد ضمنت للعذول عنكما # أمراً علي في الهوى إمراره
11 أَمُوْضِحَ ثَغْرَ غَامِضِ كُلِّ عِلْمٍ # إِذَا مَا عَنْهُ أُغْلِقَ كُلُّ بَابِ
0 وا بِأَبي عَينَكِ هاتا الَّتي # تَنفُثُ في قَلبِيَ بِالسِحرِ
6 فأنت مولى الموالي # المنفرد بالكمال
3 وغناه الثرّ تعبّده # يومئذ يعرض مكشوفاً
12 ولطف الكاس إِثر # الكاس نشربها تولانا
0 فَاِلتَهَمَ الرَأسَ بِيافوخِهِ # وَالحَلقَ مِنهُ فَغرَةَ الجائِعِ
0 وَما لَنا إِلّا مُوالاتُنا # لِآلِ طَهَ عِندَهُم ذَنبُ
10 وَما أربي إلا الرُّصافةُ لَوْ دَنَتْ # وَهل لِلْهوى إلا الرُّصَافةُ مَذْهبُ
0 او لا قضيب مال في دوحه # لما عليه سجع القمري
1 شغل الزمان بما تقول وتفعل # فغدت خواطرنا بذكرك تشغل
0 ذو القلمِ الرَّاقي حياً أو علاً # فيا له غصناً دَنا أو شمخ
13 ما زالَ يُبدي طاعَةً مَريضَه # وَهوَ يَرى عِصيانَها فَريضَه
4 إِلى الأَنينِ اِستَراحَ خِدنُ ضَنى # كَما اِستَعانَ السُفاةُ بِالرَجَزِ
1 مولاي عبد الله من أضحى به # رُوحُ المسرّة في دمشقَ منوّرا
8 قُبولَكَ النعمة العُظمى عَليَّ وَلي # بِها مِن الدَهر أَكرام وَأَجلال
10 أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفِ الهَوى # فَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا
9 ما انتفاع التي بموحش عيش # بقيت كأسه وطاح العقار
3 إن التصويب سيقصده # واللحظ رمي سلمت له
8 ورافعَ الجَوْرِ عن اُنْثَي وعن ذَكَرِ # أَبدعتَ في كلِّ فضل كلَّ مُعجزةٍ
7 وَيَرى دُوني فَلا يَسْطِيعُنِي # خَرْطَ شَوْكٍ مِن قَتَادٍ مُسمَهِرّْ
9 وَمُضَافٌ لِذاكَ ضَعْفٌ وَعَجْزٌ # وَحِمارٌ مَا كادَ تَحْتي يَسِيرُ
0 كأنه يقصِد ذاك الذي # يفعل مختارا لكَيْدٍ وشَرّْ
0 تقولُ للعشَّاقِ ألحاظه # ما يضرب الله بسيفين
1 وموطّأ الأكنافِ قد نسجَ التُقى # ثوباً فأفرَغَهُ على جَنَباتِه
9 طال ليل الغريب وامتنع الغم # ض وفي المضجع الغضا والنار
3 مرقوم الخد مورده # يكسوني السقم مجرده
4 المُدَّعي أَنَّهُ بِحِكمَتِهِ # عَلَّمَ بقراطَ صَنعَةَ الطِبِّ
13 ثُمَّ بَكَوا مِن بَعدِهِ وَناحوا # جَهلاً كَذاكَ يَفعَلُ التِمساحُ
12 لِمَن أَنظُرُهُ بَعدي # وَمَن هُوَ قَبلُ مِن قَبلي
11 وهزّ على الكُماةِ قُطوفَ لُدْنٍ # فدلّتْ من جَماجِمهم ثِمارا
11 وَبَيْنَ الخَدِّ والشَّفَتَيْنِ خَالٌ # كَزُنْجيٍّ أَتى رَوْضاً صَباحَا
6 وتحت عاطفة المل # كِ منه أبهى جمالِ
13 فقدك من لَيْشَيْءَ لما نهضا # تعاطيا كأس المنايا عن رضى
2 فَلَم تَطلُبا شيمَتي ناشِئَينِ # وَعَمّا لَطَفتُ لَهُ تَحفُوانِ
8 ما كُنتُ ذا ثِقَةٍ فَأَخجَلَ خائِباً # بَل كُنتُ ذا ثِقَةٍ بِأَنِّيَ أَخجَلُ
8 وصاحب من بني الآمال خُضت به # بحراً من الليلِ ذا لُجٍّ وتَيَّارِ
0 فلا أدام اللَه لي سلوةً # وردَّ قلبي عاشِقاً فيكُم
4 يَحتَقِرُ البيضَ وَاللِدانَ إِذا # سَنَّ عَلَيهِ الدِلاصَ أَو نَثَلَه
13 جَنّاتُ عَدنٍ فُتَّحَت أَبوابُها # لِمَن غَدَت أَركانُها لَهُ وَزَر
9 وَدَفِينٍ عَلى بَقايا دَفِينٍ # في طَويلِ الأزْمانِ وَالآباءِ
9 كلَّما لاحَ في عجاجِ سوادٍ # وقرَ البيضَ من سواد عجاج
11 سَأَلحَقُ رَهطَ شَدّادِ بنِ عادٍ # وَقائِلَ وَفدِهِم قَيلَ بنَ عِترِ
13 الحَمدُ لِلَّه الذي هَدانا # وَنَقَّحَ العُقولَ والأذهانا
12 فقد سُلِّمَ من خَزْمٍ # ومن خرْمٍ ومن خَبْنِ
8 سيما رِجالِ بَني أَيّوبَ أَربَعَةٌ # بيضٌ وَسُمرٌ وَأَمجادُ وَأَنجادُ
6 رجعت أسأل وهمي # تحقيقها بالكتابه
10 خَوارِجَ مِن نُعمانَ أَو مِن سُفوحِهِ # إِلى البَيتِ أَو يَطلُعنَ مِن نَجدِ كَبكَبِ
2 فيا رحمةٌ أُسْكِنتْ في البلاد # فعادتْ رياضا وكانت يَبيسا
12 وَيُصبِحُ لا غُبارَ عَلى # سَريرَتِهِ كَما يُمسي
7 نِعْمَ مُعْلي النَّارَ في ديْمومةٍ # ومُرَوِّي السيف من رأس البطل
10 فإن وُعدَتْ قِدْماً مُنَاجَزَةَ العِدى # فَرايَتُهُ الحَمْراءُ مُنْجِزَة الوَعدِ
1 قد قامَ والنعسة في أجفانه # يضوعُ نشر المسك من أردانِه
9 وَتَعَطَّفنَها عَلَيَّ وَيَحلِف # نَ عَلى ما ذَكَرنَ بِالأَيمانِ
10 وسُؤْرُ أسَاريرٍ تُنيرُ طَلاقَةً # فَتَكْسِفُ أنوارَ النُّجومِ العَواتِمِ
0 ومن عطاياك علينا أفض # فانها احلى من القطر
0 جَمَّ الأيادي سابِغاً فضلُه # يحْمَدُهُ المُشْئِمُ والمُعْرقُ
7 قَد أَصَبنا العَيشَ عَيشاً ناعِماً # وَأَصَبنا العَيشَ عَيشاً رَنقا
7 لَستُ لِلصُمَّةِ إِن لَم آتِكُم # بِالخَناذيذِ تَبارى في اللُجُم
2 إِذا شِئتَ كَلَّمَني بِالجُفو # نِ مِن مُقلَةٍ كُحِلَت في الهَوى
8 يكفُّ غربَ اِبائي عن توحُّشهِ # بالبشر والجود فهو البارقُ الهطلُ
2 إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ # فَقَد فَنِيَ اللُبسُ وَاللابِسُ
3 تتحركُ مثل أسنَّةِ غ # ولٍ تُعكَسُ عن ماءٍ صافِ
13 وَضَحِكَ الوَردُ عَلى الشَقائِقِ # وَاِعتَنَقَ القَطرَ اِعتِناقَ الوامِقِ
2 وَأَسْعِدْهُ بِالْخُلْدِ فِي جَنَّةٍ # فَقَدْ كَانَ يُسْعِدُ أَهْلَ النُّحُوسْ
2 وعينٌ تفارقُ أحبابَها # وأُلاّفَها فكيف لا تَدمَعُ
0 لاحَ وَفي خَدَّيهِ ديباجَةٌ # طَرَّزَها الشَعرُ بِلَبلابِ
8 لَكن عُبَيدك يَخشى أَن يُقالَ لَهُ # لا خَيلَ عِندَكَ تَهديها وَلا مالُ
7 راعني منك صدودٌ رائعُ # بعد ما قد راقني منك وصالُ
10 أفانِينُ شَتّى والفَواكِه شُفِّعَتْ # بأطْعِمَةٍ يَعْيا بِها الشكرُ وَالحَمدُ
1 أم تلك غيدٌ تستبيكَ بحُسْنها # مُرْتَجَّة الأعكان والأردافِ
2 كريم رأينا مسيء الزمان # ببسطِ أيادِيه يستغفر
11 إذا برُبوعِه حزَناً مزَجْنا # لُجَيْنَ الدّمعِ بالذّهبِ المُذابِ
10 أَلا يا طَبيبَ النَفسِ أَنتَ طَبيبُها # فَرِفقاً بِنَفسٍ قَد جَفاها حَبيبُها
0 أهلاً بها بيضاء عاطرةٌ إذا # وصلت ينم بها شذاها والشذى
9 كم مدحْنا منه نسيباً فجئْنا # بمديحٍ مكمَّلٍ ونسيب
8 هم الأحبَّةُ أن خانوا واِنْ نقضوا # عهدي فما حلتُ عن عهدي ولا ذِكَري
7 رُبَّ ليل قد صفا الأفق به # وبما قد أبدع الله ازدهر
1 وأضر بي مر السؤال وقبله # قد كان حالي حاليا فتعطلا
4 كفَّاكَ في الغيثِ مثلُ عارِضِهِ # إِذا انْبَرَى فيه ضاربُ المَثَلِ
13 وهكذا رَكب عَلَيهِ أَبَدا # مَا بَلَغت ومَأ تَناهَت عَدَدا
2 وها ضرب الآن نوق الرحيل # ولا السبيل ونادى المنادي
8 والعزم والحزم لا ينجي من القدر # سلم هديت لماضي الحكم واصطبر
2 أَفيقوا فَإِنَّ أَحاديثَهُم # ضِعافُ القَواعِدِ وَالمُدَّعَم
0 مَن كانَ أَمسى قَلبُهُ خالِياً # فَإِنَّني في شُغُلٍ شاغِلِ
13 قد قلتُ إذ خُبِّرت عن تبليحهِ # وأنه في زفراتٍ وكُرَبْ
13 تحالف الناس على جفائنا # حتى جفا برد النسيم في السحر
2 فَلَمّا اِلتَقَينا عَلى بابِها # وَمَدَّت إِلَيَّ بِأَسبابِها
9 بَلَّغّ اللهُ مَا قَصَدْنَا وَوَقَا # نَا وَأَصْحَابَنَا ضُرُوبَ الْبَاسِ
6 أُفٍّ لِقَومٍ جِياعٍ # قَد أَزعَجوا العالَمينا
9 وأدارت يمناكَ لي كأس درجٍ # كلن فيها المزاج مع تنسيم
11 خَطّارَةٌ بَعدَ غِبِّ الجَهدِ ناجِيَةٌ # لا تَشتَكي لِلحَفا مِن خُفِّها رَقَقا
10 تَأَلَّى هُدَاه لا تَأَتَّى مُناجِزاً # صُنوفَ العِدَى أَو يَمْحُوَ الغَيَّ والبَغْيا
9 ضعضع الجسم عزم روحي المُعَنَّى # يا أخا الروح بُث فيه قواكا
2 وَنَوحٍ عَلَيهِ لَنا بِالصَهيلِ # وَصَلصَلَةِ اللُجمِ في مِنقَبِ
10 وَفي رَجَبٍ ما هُنِّئوا بانْعِقادِها # لِيَهْنِئهَا فَرْدُ الشهورِ إلى فَرْدِ
8 من الولوع إِلى ربع عفى وعُفي # يا موتة منها موت الشهيد بها
11 وَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقايا # تَوارت تَحتَ أَوراق الخَيالِ
7 انفَردنا أنا والقلب عشيا # ننسج الآمالَ والنَّجوى سويَّا
13 يَدعونَ لِلإيمامِ كُلَّ جُمُعَة # وَلا يَرَدّونَ إِلَيهِ قُطَعَه
4 فهْو يحاكي الثُّغورَ في اللونِ وال # لُطْفِ وعذْبِ الرُّضاب والخَصَر
0 أغزرُ مِن دمعي وقد أزمعتْ # على الرحيلِ العُرُبُ النهَّدُ
7 قُلتُ يا قَومُ اِجمَعوا أَحلامَكُم # كُلُّ نَفسٍ في وَريدَيها رَداها
10 فَما هَبَّتِ الريحُ الجَنوبُ مِنَ اَرضِها # مِنَ اللَيلِ إِلّا بِتُّ لِلريحِ حانِيا
2 وما في الديارِ غداةَ # الرحيلِ إلا فتَّى لبُه طائحِ
0 حموها من ولاة النكر حتى # بها عاشوا وهم ماتوا حماها
1 وارتاعَ من ماءِ الصباح فشمّرَتْ # أذيالُ حُلّتِه لفائضِ بحْرِه
8 مُستوطِنا ولوادي النيلِ مِنْ واد # فَضَحْتُه بالعَطايا ثم تَحْسَبه
9 أيقظَ الطرف والأنامُ نيامٌ # من يقيسُ الرقود بالأيقاظِ
7 حَسْبِيَ اللّهُ لِشَتّى نُوَبٍ # لَيْسَ يُحْصيها حِسابٌ أَبَدا
7 أنا شاديك ولحني لك وحدك # فاقضِ ما ترضاه في يومي وأمسي
0 فلا يَغُرَّنّك ما أظهروا # من مَلقٍ مستعملٍ وابتسام
8 والأرض فيه سماءٌ ما لها حُبُك # يَلْقاك من بابه عمرو وعنترةٌ
0 أغصّه النيل بدمعِ الأسى # ومرَّرتْ ذكراه حلوانه
1 والعيش مقتبل الغضارة ناعماً # والروضُ فينان الأراكة أْخضَرا
2 وَيَأتي الفَتى رِزقُهُ وادِعاً # وَلَو كانَ في النيقِ عِندَ الفُدُر
6 حِكايَةٌ تَشتَهيها # مَسامِعُ الأَذكِياءِ
7 أينعت عصرا طويلا وأتت # دون أن نستأنف العصر الطويل
13 كأن أقطار الفلاة مجزره # أو روضة من الدماءِ مزهره
2 فَلَو يَصدُقونَ لَأَنبَوكُمُ # بِأَنّا ذَوُو الحَسَبِ القاهِرِ
9 ذا وَبَطْرُ النَّشَّارِ أَصلَحكَ اللَّ # هُ فَلا تَنْسَ قِصَّةَ النَّشَّارِ
4 وَمِنْ مَلِيكٍ ما فَوْقَ رُتْبَتِهِ # على عظيم اتِّضاعِهِ رُتْبَهْ
4 يا اِبنَ نَهيكٍ أُحدوثَةٌ عَجَبٌ # وَالدَهرُ مُثرٍ مِنَ الأَعاجيبِ
4 ساقَت بِنا نَكبَةُ مُذَمَّمَةٌ # فينا وَدَهرٌ رَخيصَةٌ نُوَبُه
5 مِنْ صِيَالٍ نَارُهُ في اضْطِرامٍ # ونَوالٍ ماؤُهُ في انْسِياح
11 يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو # لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي
10 فَرَقدٌ فَصاراتٌ فَأَكنافُ مَنعِجٍ # فَشَرقِيُّ سَلمى حَوضُهُ فَأَجاوِلُه
1 منه تذكرني الشبيبة بارقا # بالمنحنى من اضلعي خفقانه
7 قال موسى إنّ فكري ديمةٌ # وقَريضي كلُّهُ روضٌ نَضِرْ
4 أُسكُت فَإِنَّ السُكوتَ مَنقَبَةٌ # تَأمَن بِهِ إِنسَها وَخابِلَها
13 فَعِرْضُ مَن أَصبحَ من حُسَّادهِ # كَثوبِ طاهِيةٍ دُجَى سَوادهِ
13 وَهكَذَا ابنُ الابنِ بِالإِبنِ فَلا # تَبغِ عَنِ الحُكمِ الصَّحِيحِ مَعدِلا
4 وَبادَ لِلرومِ أُسرَةٌ عَجَبٌ # تُعرَفُ في وُلدِها شَناشِنُها
11 أَيَشكو العَيشُ مِن قَومٍ عُقوقاً # وَيَرجو المَوتَ مِنهُم فَضلَ بِرِّ
0 هَل يَأمَنَ الحوتُ مِنَ الشُهُبِ أَن # يَأخُذَهُ في الكِفَّةِ الصائِدُ
2 أَيا أَبَتي ظالِماً قَد عَبَد # تَ ما لَيسَ يُغنيكَ أَعمى أَصَم
2 رزين السجايا سني العطايا # كشوف البلايا عن المستضاق
12 وَقَد أَسرَفتَ في ظُلمي # فَوَا غَوثا مِنَ الظُلمِ
2 كذا يَمنَع الطَرف عَلَّك الشَكي # مَ مُرتَقِيا غِرّةً في كَمينِ
2 يَظَلُّ رَجيماً لِرَيبِ المَنونِ # وَلِلسَقمِ في أَهلِهِ وَالحَزَن
0 إنّ زَماني برَزياهُ لي # صَيّرَني أمْرَحُ في قِدّهِ
8 ضاءَ الظلامَ وقد كانتْ ذوائبُه # في الأفقِ عاقدةً مِن شَعرِه طُرَرا
11 وَبَذل لِلنضار بَغَير مِن # عَلى مِقدار مَوجودي وَحالي
13 أفدي التي ساقَ إليها مهجتي # فرعٌ طويلٌ فوق حسن طائل
0 ولا برحت الدهر في عيشة # راضية منشرح الصدر
13 ريم له قلوبنا مراتع # غصن له ملابس الحسن ورق
1 فاسمح لعبدك بالنوال تطولا # فلسان شكري بالثناء مقصر
7 لا تَظُنَّ الأَمرَ عندي هَيِّناً # غَلَب الشَوقُ على مُصطَبري
10 وَكُنتُ أَرى أَنّي مَعَ الحَزمِ واحِدٌ # إِذا شِئتُ لي مَمضىً وَإِن شِئتُ مَرجِعا
7 فَلَمّا عَرَّسَ حَتّى هِجتُهُ # بِالتَباشيرِ مِنَ الصُبحِ الأُوَل
1 حَصَبَ الأَباطِحَ مِنهُ ماءٌ جامِدٌ # غَشّى البِلادَ بِهِ عَذابٌ ذائِبُ
7 لا تُهاوِن بِصَغيرٍ مِن عِدىً # فَقَديماً كَسَرَ الرُمحُ القَلَم
1 هي مَيْدةٌ كثُرَت صنوفُ طعامِها # فاحتلّها القيسيُّ واليَمنيُّ
7 أنتُم أحييتُمُ الدينَ وقد # مات فيها موت مَن لم يَعقِبِ
11 حميت رواقها وبنيت فيها # بيمنك كلّ سطرٍ مثل سور
7 وَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاً # أَبْيضَ اللَّونِ كَقر طاسِ الوَليدِ
3 قد ضيّعه قطعت يده # دنف تطويه ليلته
10 إِذا صُلتُ يَوماً لَم أَجِد لي مُصاوِلاً # وَإِن قُلتُ قَولاً لَم أَجِد مَن يُقاوِلُ
9 عَزْمَةٌ صَحَّ فَأْلُها بِالنَّجاحِ # بَيْنَ ذِي مِخْلَبٍ وَذَاتِ جَنَاحِ
5 إنْ بدا شمساً وصاروا نجوما # وطَمَى بحراً وفرُّوا ثِغابا
9 خلع أنشرت زمان الرياض # باخْضرارٍ من نورها في ابْيضاض
11 لَقَدْ أَشْلَوْا وَحَقِّهِمُ عَلَيْنَا # بِبَيْنِهِمُ الْمُذِيبِ الصَّخْرَ حَيْنَا
5 عِفتُ هذا العيش في صوره # في صفاء الدهر في كدرِه
1 عَفَتِ البُناةُ عَلى اللَيالي وَالبُنى # وَتَلاحَقَ الأَمجادُ وَالأَوغادُ
11 ثُغورُ البيضِ فيه باسِماتٌ # وقاماتُ الرِّماحِ بها قِيامُ
12 نضا عَضْباً من الجَفْن # يرد العَضْبَ في الجفنِ
12 وَإِذ قاذِفُكَ المُفحِ # شُ في أَمنٍ مِنَ الحَدِّ
10 بِأَنْفُسِنا للمَوْتِ شُغْلٌ وَقَبْضِها # فَفِيمَ انْبِساطٌ خادِعٌ وفَراغُ
4 وقال قَدْ والإلهِ غَيَّبْتُ غُرْ # مُوليَ في فَرجها وفَقْحتِهِ
8 فيستوي فيهما السَّفْسافُ والملك # سماؤه الأرضُ ذات الزهر مونقةً
2 يُشَبِّهُها صُحبَتي مَوهِناً # إِذا ما اِستَتَبَّت أَتانا نَحوصا
4 إِن كُنتَ لَم تَبذِلِ الفِداءَ لَها # فَلَم أَزَل في رِضاكَ أَبذِلُها
7 فَقَدَت مِنهُ خَبيراً حُوَّلاً # وَهيَ وَالأَيّامُ في أَخذٍ وَرَد
11 ضَرَبناهُم بِمَكَّةَ يَومَ فَتحِ النَ # بِيِّ الخَيرِ بِالبيضِ الخِفافِ
0 يقولُ إذ أشكو له زَفرَتي # لا بدَّ للجزَّارِ من زَفرَه
1 في لَيلَةٍ خَصِرَت صَباها فَاِصطَلى # فيها أَخو التَقوى بِنارِ مُدامِ
13 جَرَّدَ من جفنيه عَضبا أبيضاً # وهزَّ من عطفيه لدنا أسمرا
9 وأُسوداً تهبّ مثلَ النّعامى # في ظُهورِ النّعامِ يومَ وَغاها
1 فلأشكرنها ما حييت لياليا # قاضي القضاة اليوم من حسناتها
8 مذ طبعها قال يا بنت العلا صوني # قد أغبنتني الليالي الخائنات بها
11 وَيُضْحِي مِثْلَ لَحْمٍ مِنْ حُوَارٍ # مُسيخاً لا يُطَيَّبُ بِانْطِباخِ
1 فَكَأَنَّ جِلدَةَ حَيَّةٍ خُلِعَت بِهِ # يَومَ الكَريهَةِ فَوقَ عَطفي ضَيغَمِ
13 أو أبَوَانِ مَعهُمَا زَوجٌ وَرِث # فَالأُمُّ لِلثُّلثِ مَعَ الجَدِّ تَرِث
6 وَيا غزالاً شَرُوداً # مَرْعاهُ حَبُّ القلوبِ
9 فَغَدا ناظراً بِعَيْنَيْ عُقَابٍ # في غَزاةٍ لها العُقَابُ لِواءُ
1 تتناذَرُ الأَملاكُ مِيلَ قنيّهم # ولَوِ اسْتَقَامتْ دونَهُمْ أَميالا
11 فَقَد وَدَّعتُ يَومَ فِراقِ صَخرٍ # أَبي حَسّانَ لَذّاتي وَأُنسي
0 حلُّوا بعقدِ الحسنِ أجيادهم # وحاولوا صبريَ حتَّى اسْتحال
9 لكُمُ العيدُ في الحقيقة عبدٌ # صُفِّحَتْ باؤهُ بِياءٍ سَفاها
8 يلقى الضيوف بلا خوف ولا رغض # يا واجد الزهد لولا زهد والده
10 إِذا اِستَقبَلَتني الريحُ مِن نَحوِ أَرضِها # تَنَشَّقتُها حَتّى تَرِقَّ الخَياشِمُ
8 فَصارَ أَلكَنُ خَلقِ اللَهِ ذا بِدَعٍ # وَصارَ أَبدَعُ خَلقِ اللَهِ ذا لَكَنِ
11 هُوَ الحَيوانُ مِن إِنسٍ وَوَحشٍ # وَهُنَّ الخَيلُ مِن دُهمٍ وَكُمتِ
11 تَغَيَّرَ مَن هُمُ قَلبي وَعَيني # فَكَيفَ مِمَّن تَغَيَّرَ باصِراهُ
7 سِيَرٌ صَيَّرنَ أَملاكَ الدنى # حينَ عَزّ الدّين فيها أعبُدا
2 لَهُ ما تِحٌ وَلَهُ نازِعٌ # يَجُشّانِ بِالدَلوِ ماءً خَسيفا
8 بِهِ لِنارِ العِدا في الحَربِ أَربَعَةٌ # رَفعٌ وَخَفضٌ وَإِطفاءٌ وَإِيقادُ
0 يا أَيُّها السائِلُ عَن وَصفِها # لَقَد وَصَفنا لَو بَلَغناها
8 يهدى ببرق إلى مرعاه منتبض # قضى فكانت عطاياه مخلدة
1 ما لي وما لعواذلي في حبكم # كم بالسلو وبالنوى يرموني
13 وأخذنا الوحشَ من المسارب # وفعلنا بالطيرِ فوقَ الواجب
9 آه لو ترجعُ الدموعُ لعيني # جفَّ دمعي فلستُ أبكي حبيبَا
13 يا صاحب البرِّ الذي تولَّجا # قسراً بلا إذن وما تحرَّجا
13 صِبَت إِذ اِستَصبى القُلوبَ نَحوَهُ # حَنيفَةٌ هادَ إِلَيها مَن نَصَر
7 شيخ الاسلام امام العصر من # آل فرفور الكرام الشفعا
4 كَم حُزتَ سِرباً تَحمي جَآذِرَهُ ال # بيضَ هُناكَ الجُيوشُ لا السُرَبُ
0 يُعقَدُ في الجيدِ عَلَيهِ الرُقى # مِن خيفَةِ الأَنفُسِ وَالحاسِدِ
1 قمرٌ سما روضٌ نما ليثٌ حمى # غيثٌ همى بحر ضمى سيب طفح
1 فَصَمَمتُ عَنهُ وَقَد سَمِعتُ حَمامَةً # فَاِغرَورَقَت عَيني لَها اِستِعبارا
11 فَمَا يُدْرَى لَهَا ثَلَمٌ بِغَرْبٍ # يُوَهِّنُهَا وَلاَ صَدَأٌ بِحَدِّ
8 فهل أُرى وقِلاصي غيرُ ظالعةٍ # يَحثُّها المنضيانِالنصُّ والعَنَقُ
2 وَما اِنفَكَّ سَعيُ الفَتى لِلضَلالِ # إِلى أَن ثَوى أَو إِلى أَن عَجَز
8 تَندى بِجودِكَ عامَ المَحلِ أَربَعَةٌ # أُفقٌ وَأَرضٌ وَأَنفاسٌ وَأَكبادُ
0 وانما بالشعر ذاكرتهم # ومعهم جرتني القافيه
10 وبَيْنَ الثَّنايَا والْمَخَارِمِ رِمَّةٌ # سَرَى في الثَّنايا طِيبُها والمَخَارِمِ
0 وَزَارَ وَالنَّجْمُ قَصِيرُ الخُطَى # في السَّيْرِ والنَّسْرُ مَهِيضُ الجَناحْ
8 حتى مَلأتُ بلادَ اللّهِ قاطِبَةً # بمدحِ أبْلَج مِعْوانٍ على الإِزَم
13 وَإِن تَلَكّا أَخَذوا عِمامَتَه # وَخَمَشوا أَخدَعَهُ وَهامَتَه
4 فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباً # بَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ
9 فاض فيض الغمام في الجود لا قص # د مديح الغنى ولا خوف ذامّهْ
7 وجَلاَ الوَرْدُ خُدوداً أُشْرِبَتْ # حُمْرَةَ العِقْيانِ مِنْ فَرْطِ الخفَرْ
0 وَرُبَّ أَحْوَى أَحْوَرَ لَمْ يَزَلْ # يَعْطِفُني الحُبُّ إلى عِطْفِهِ
10 أَأَقطَعُ حَبلَ الوَصلِ فَالمَوتُ دونَهُ # أَمَ اَشرَبُ كَأساً مِنكُمُ لَيسَ يُشرَبُ
9 كَثُرَ الشَّاهِدُونَ لِي أَنَّني مت # تُ وفي البُعدِ عنه قَلَّ عَذِيرِي
7 ذاك جيشٌ لو رَمَى أَبطَالَه # بالصّروفِ الدَّهْرُ لم تَنْهَزِمِ
10 أَلَم تَعلَما أَنّي بَذَلتُ مَوَدَّتي # لِلَيلى وَأَنَّ الحَبلَ مِنها تَصَرَّما
4 لا تَحفِلنَ هَجوَهُم وَُمَدحَهُمُ # فَإِنَّما القَومُ أَكلُبٌ نُبُحُ
11 فَلَولا أَنتَ ما أَغْنَيْتُ شَيئاً # وَمَا يُغْني السِّراجُ بِلا ضِياءِ
7 سيدي أنتَ وهَبها هَفوَةً # صَدَرَت مني فأين الإحتمالُ
4 لو ما ترى سفكه بقدرته # كان دم العالمين في عنقِهْ
5 بِقَوافٍ شُرِعَتْ للأعادِي # وجَدُوها في نفوسٍ حِرَابا
10 بِحُبِّكِ يا لَيلى اِبتُليتُ وَإِنَّني # حَليفُ الأَسى باكي الجُفونِ فَقيدُ
9 جَمَعَ اللَهُ بَينَ فَوزٍ وَعَبّا # سٍ فَعاشا في غِبطَةٍ وَاِعتِزازِ
4 أَهوِن بِطولِ الثَواءِ وَالتَلَفِ # وَالسِجنِ وَالقَيدِ يا أَبا دُلَفِ
7 جانِبِ الأَطماعَ وَاِنهَج نَهجَهُ # وَاِجعَلِ الرَحمَةَ وَالتَقوى لِزاما
0 والكاملُ الفضلِ السريعُ النَّدَى # والوافرُ العرض البسيطُ البَنَان
2 وَمِن بَعدِ ذاكَ إِلى حَضرَمَوتَ # فَأَوفَيتُ هَمّي وَحيناً أَهُم
1 إِذ أَقدمُوا ظُلماً عَلى سُلطانِهِم # بِالغَدرِ وَالخَلعِ الذَميمِ المُفظعِ
12 واعصمني من الشيطا # ن في سعيي وفي كسبي
11 وَتَقبُحُ بَعدَ أَهليها المَغاني # كَقُبحِ غُيوبِهِم بَعدَ الإِناسِ
4 لو أَصبح المشتَرِي يُعانده # لحطَّه عن مكانِه الشَّاهِقْ
13 النيلُ فَاِسمَع وَاِفهَمِ الحَديثا # يُعطي وَلَكِن يَأخُذُ الخَبيثا
4 يُطِيحُ بالفارِسِ المُدَجَّجِ ذي القَو # نَسِ حَتّى يَغِيبَ في القَتَمِ
4 لو كان عمري عمر الدنا ومضى # في الشكر كان يفوقه الحذر
8 إِذا اِمرؤٌ خَلَّدَتهُ المَكرُماتُ فَما # يَكونُ غَيرُكَ في هَذا الوَرى فَكُنِ
1 يا قاتل الله العواذل انهم # باللوم في تحذيرهم يغروني
10 تَلاقَى لَدَيْهِ النُّورُ والنَّوْر فَانْجَلَتْ # تَفَارِيقَ عَنْ سَاحَاتِهِ الظُّلَمُ الرُّبدُ
13 فلم نزل في منزل كريم # نروي حديث الرمي عن قديم
8 تَمِيلُ عَنِّي ملالاً مَا لَهُ سَبَبٌ # سِوَى اعْتِرافي بِأَنّي فِيكَ مُكْتَئِبُ
2 فَيا أَلِفَ اللَفظِ لا تَأمُلي # حَراكاً فَما لَكِ إِلّا السُكونُ
7 أجمَعَ الناسُ على تقديسه # فهو في أوّلِ ما يُفتَتَحُ
7 أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ # أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ
7 وقَطوبٌ لأحاديثِ الخَنا # فاذا ما قطَّبَ الخطبُ ابتسمْ
8 عتَبتُم عَلى بيضِ السُيوفِ وَأَصبَحَت # رِقابُ عِداكُم بِالعَزائِمِ تُضرَبُ
11 عَمَرنا الدَهرَ شُبّاناً وَشيباً # فَبُؤسٌ لِلرُقادِ وَلِلسُهادِ
2 رَعى اللَهُ قَوماً مَضى دَهرُهُم # وَما فيهُمُ أَحَدٌ يَهزِلُ
10 فقُلتُ لِصَحبي واثِقاً بحِفاظِهم # بقُرْبِي التَصابي لا تَريمُوهُ مَرْقَبا
0 يُحامي عَنِ الحَيِّ يَومَ الحِفاظِ # وَالجارِ وَالضَيفِ وَالنُزَّلِ
7 ما احتفاظي بعهود لم تصنها # وإلام الأسر والدنيا لديّ
8 من بعد ما الصبر في مجرى الإسار دنا # فالحُزن للحزن ماحٍ لا أعبد لكم
0 فَالسَمعُ وَالطاعةُ مِنّي لَكُم # حَسبي بِما تَرضَونَ لي حَسبي
13 هانَ عَلى ذاتِ الحَشا الخَفّاقِ # ما لَقِيَت نَفسي مِنَ الإِشفاقِ
4 أسلمتنا للجحيم عن سفه # كأنما أنت خازن النار
2 ومن زمنٍ بعد ذاك الزمان # عقوق كمثل اسمه عائق
1 الله جمّع فيك أشتاتَ العُلا # ومن العجيبِ تجمّعُ الأضدادِ
8 ما راقَ لِلعَينِ ما مِن عيشَةٍ راقا # يا لَسعَةً في فُؤادي لا أَرى أَبَداً
6 إِلَى شُمُوسِ بَيَانٍ # تَضِيءُ مِنْ كُلِّ حَرْفِ
11 وَلا مِن رَهطِ جَبّارِ بنِ قُرطٍ # وَلا مِن رَهطِ حارِثَةَ اِبنِ زَيدِ
3 فلعل خيالك يسعده # ما ضرك لو داويت ضنى
7 يجتليها اهيف حلو اللمى # كامل الاوصاف يبدي الملحا
2 ودُمْتَ مُطاعاً أخا سطْوةٍ # تَفُلُّ من البيض قَصَّالَها
13 وَبالَغوا في البِرِّ وَالقِيامِ # وَشاطَروها نِعَم الأَيام
1 وفمٌ أقاحيُّ البسَامة مُسْكر # حلو المذاق يعلني بسلافِه
4 فَدَعْ وَداعاً لأَهْلِ دارِ حِمىً # وَاغْنَ بِدُنْياك عَنْ مَغَانِيهَا
2 فهل لي شفيعٌ إلى قُربها # وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ
4 وَهوَ كأَنَّ الهيامَ خالَطَهُ # وَما بِهِ غَير حُبِّها رَدَعُ
10 هَواها هَوىً لَم يَعلَمِ القَلبُ غَيرَهُ # فَلَيسَ لَهُ قَبلٌ وَلَيسَ لَهُ بَعدُ
4 زَالَ الأُلَى حَاذَرُوا مَصَارِعَهُمْ # وَلَمْ تَزُلْ عَنْ مَكَانِهَا قَدَمُهْ
13 وَبَعدَما تَجبُر فَلتُقابِل # بِطَرحِ مَا نَظيرُهُ مُماثِل
1 يا صادياً هذي دُموعي أصبحتْ # تنهلُّ من جَفنَيْ دونَكَها رِدِ
6 صارَتْ جِباليَ دكاً # منْ هَيْبَةِ المُتَجَلّي
4 هاجَت له الحَرجَفُ البَلِيلُ بِصُرَّ # ادٍ جَهَامٍ والحاصِبُ الحَصِبُ
11 وَقَد يَفقِدنَ أَزواجاً كِراماً # فَيا لِلنِسوَةِ المُتَأَيِّماتِ
7 قَلَّصَ الشَيبُ بِهِ ظِلَّ اِمرِئٍ # طالَما جَرَّ صِباهُ رَسَنَه
4 تَحمِلُ كِيرَانَهم على الأَينِ وال # فَترَةِ منها الأَيانِقُ الشُّزُبُ
13 فأصبح المُسنتُ في غمرٍ خِضمْ # يرْهبُهث الفقر وتخشاهُ الإِزَمْ
8 على القرى حي ترحيباً وتسهيلا # جزاره سهك الأطمار تحسبه
10 فَيا ظَبيُ كُل رَغداً هَنيئاً وَلا تَخَف # فَإِنَّكَ لي جارٌ وَلا تَرهَبِ الدَهرا
4 يَمنَعُها أَن يُصيبُها مَطَرٌ # شِدَّةُ ما قَد تَضايَقَ الأَسَلُ
3 باثنين يغطى البيت ولا # يكسى بالفرد مجرده
1 فَذَّ تَبَسَّمَ عَنهُ صَدرُ المُنتَدى # طَرَباً بِهِ وَاِهتَزَّتِ الأَندادُ
8 فَما يُصيبُهُمُ ما عِشتَ أَربَعَةٌ # هَمٌّ وَغَمٌّ وَأَوجالٌ وَأَنكادُ
13 وَجَذرُ ما رُكِّب مِن خَطَّينِ # فاختَلَفا بِسَببِ الاسمَينِ
13 إليك بالله العليّ أتى على # رغم الأعادي مُسرعاً وما دَنا
13 وَأَصفَرٍ كذائِب من ذَهَبِ # قَدْ حُلِّيتْ غُرَّتُهُ بِكَوكَبِ
12 أَما شَيَّعتُ أَمثالي # إِلى ضيقٍ مِنَ المَضجَع
8 أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني # وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني
1 ما باله بالوصل لم يسمح ولم # يربح ثوابي والسماح رباح
2 فَمَاذَا عَلى وُدِّهِمْ لَوْ دَنَا # وَمَا ضَرَّ لَوْ نَعَشُونِي يَسِيرَا
7 بدْرُ وجْهٍ وعُلاً مَشْرِقُهُ # في الوى جَنَّبَهُ اللّهُ السَّرارا
7 أَنا لَو طُوِّقتُ مِنهُ بَدَلاً # أَنجُمَ الجَوزاءَ لَم أَرضَ البَدَل
4 ما جُدَرِيٌّ أَماتَ صاحِبَهُ # مِن جُدَرِيٍّ أَتَت بِهِ جَدَرُ
11 عَلى أَسَدِ الإِلَهِ غَداةَ قالوا # أَحَمزَةُ ذَلِكَ الرَجُلُ القَتيلُ
8 فيا خيولَهمُ دونَ المرامِ قِفي # يكلِّفُ القلبَ غيرَ عادتِه
9 أَغوى زيجُ ناظِرٍ في مَعاني ال # شُهبِ أَم حَلَّ بِالمَنايا الغَوازي
10 وَسائِل نُمَيراً يَومَ سارَ إِلَيهِمُ # أَلَم يوقِنوا بِالمَوتِ لَمّا تَنَمَّرا
8 هاموا بِأَوصافِها بِالغَيبِ وَاِطَّرَحوا # عِندَ الشَهادَةِ مِعناها الَّذي وَصَفوا
4 مَنَاقِبٌ أَبْرَزَتْكَ مِنْ شَرَفٍ # عَالٍ وَأَذِكَتْ نُوراً عَلَى عَلَمِ
13 وَالشَيخُ قَد غَرَّقَهُ نَصيرا # وَقالَ حَسبي فَقدُ هَذا خيرا
10 أَما لِجَميلٍ عِندَكُنَّ ثَوابُ # وَلا لِمُسيءٍ عِندَكُنَّ مَتابُ
12 إِذا قيلَ لَكَ اِخشَ اللَ # هَ مَولاكَ فَقُل آرا
1 ولقيتُ ما سرَّ الصديقَ وساء من # عادَي فأَخْزاهُ عَقيبَ شَماته
4 أَزهَرُ يَتلو لِسانَهُ يَدَهُ # سَومَ جُمادى يَحدو بِهِ رَجَبُه
7 بِأَبي أَهْيَفٌ لَدنٌ قَدُّهُ # قَامَ يَسْعَى لِلنَّدامى بالمُدامَهْ
7 رفرف الصمت ولكن أقبلت # من أقاصي السهل أصداء بعيده
13 أَعجَلَ مِن مِسواكِهِ وَزينَتِه # وَهَيأَةٍ تَنظُرُ حُسنَ صورَتِه
0 لفهمك الغفلة يا عاذلي # عمَّا أعاني ولفهمي الشعور
4 هانَ عَلى قَلبِهِ الزَمانُ فَما # يَبينُ فيهِ غَمٌّ وَلا جَذَلُ
2 وهل ذاك إلا كقَطِّ الذُّبالِ # إذا خمدت فبِهِ تَضْطَرم
2 فَكَمِّلْ مرادي بالمرسلين # وفضلك فضل القوي المتين
13 جَزَاهُ رُبُّ النّاسِ عَنّا خَيرا # وأجزَلَ الأجرَ لَهُ في الأخرى
11 وَقَد صَدَقَت ظُنونٌ مِن رِجالٍ # تَخَفّوا ما تَوارى بِالتَخَفّي
3 فيموت أسى ونهيم هوى # ويخون قواه تجلّده
9 ورأيتَ البُدورَ تشرقُ في الأر # ضِ بهالاتِ عسجَدِ الأطواقِ
4 يا ليت شعري والبعد مجلبة # للتَّرك والعيش كله شغل
8 تِلكَ الكُئوسُ الَّتي تُسمى السُيوفَ لَها # مِنَ الفِرِندِ عَلى حافاتِها حَبَبُ
11 ولما أن بعثت بها نثاراً # نظمنا من حلاها المدح عقدا
8 تِلكَ القُبورِ وَقَد صارَوا بِها وَمِمّا # بَعدَ الضَخامَةِ في الأَبدانِ وَالسَمَنِ
6 أَخو التَمَسُّكِ مِنهُمُ # بِحالةٍ في غُرورِ
4 وَأَزجُرُ الكاشِحَ العَدُوَّ إِذا # اِغتابَكَ زَجراً مِنّي عَلى أَضَمِ
2 فَيا وَيحَ مَن كَلِفَت نَفسُهُ # بِمَن لا يُطيقُ إِلَيهِ سَبيلا
9 وَمَضَى الأُنْسُ لَنَا يَوْمَ مَضَى # مَا لِيَوْمٍ فِي مَضَا عِنْدِي ثَمَنْ
2 أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ # وَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
8 من جملة الثقلين الأنس والخبل # هذا هو الجبل المنهد من مضر
8 يَقضي النَهار بِدَرس غَير مُندَرس # وَيَقطَع اللَيل تَسبيحاً وَقُرآنا
7 صَرَمَ الواصِلَ منْ غيرِ قِلىً # وجَفا الخُلْصانَ من غيرِ تَقالِ
13 وَاِجلُ قَذى عَينَيكَ مِن تُرابِها # فَهوَ لِأَبصارِ القُلوبِ قَد صَقَل
6 كَذا خُلِقتَ وَمَن ذا الـ # ـلَذي يُغالِبُ رَبَّه
11 غَدا العُميانُ في شَرقٍ وَغَربٍ # يَعُدّونَ العِصيّ مِنَ اليَسارِ
7 وأنا اليوم كما تبصرني # ليس عندِي فرجٌ إلاَّ البكا
7 كلما روعتَ من نارٍ شجٍ # حرما يصلى تلمست جبينه
8 فلا تسُمْني نَسيباً واضعاً شَرفي # ظلماً فسيانُ عندي الغزْل والغزَل
5 فَضَعِي أَزْرارَ أَطْواقَكِ عَنْ # صَدْرِكِ الفتَّانِ بالمُلحِ
7 فَأَخي إِن شَرِبوا مِن خَيرِهِم # وَأَبو الحَزّازِ مِن أَهلِ النَفَل
1 وافى لها الصدر الرفيع جنابه # علم الغزاة ومحمد الحُسّاد
8 مِمَّن أَشادَ مَبانيها وَأَحكَمَها # لِيَستَجِنَّ مِنَ الأَقدارِ بِالجَنَنِ
5 مَا عَدَوْا أنْ هَيّجُوا لافْتِراس # وهُمُ الذُّؤْبانُ لَيْثَ الكِفاح
4 غَرّاءُ كالليلَةِ المُبَارَكَةِ القَم # راءٍ تَهدِي أَوائِلَ الظُلَمِ
0 سُبِبتَ بِالكَلبِ فَأَنكَرتَهُ # وَالكَلبُ خَيرٌ مِنكَ إِذ يَنبَحُ
7 وأراني قلب من أعبده # ساخراً من مدمعي سخر العدا
4 ويا هنا من يضمّ مهجته # على ولاءٍ في ابن الإمام علي
6 وَإِذ يَكادُ حُسنُ المَكانِ البَهيج # أَن يُحيينا
0 أَورَثَ قَلبي مِن جَوى حُبِّهِ # داءً عَياءً ما لَهُ مِن طَبيب
7 لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ # دون أن تطلعَ مِنْ مغربِها
2 رَضيتُ مِنَ الوُدِّ وَالعائِداتِ # وَمِن كُلِّ ما أَمَّلَ الآمِلُ
11 سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّى # مِن الكافور انبتهُ قَضيبا
0 وأنفق الخاءآتِ لكنه # لعبدهِ من وفرِها ما رضخ
9 أعلن الشرط داعياً لهواه # فغدتْ مهجتي جواباً لشرط
1 أَتَتِ العُلى مِنهُ بِأَوحَدَ أَصيَدٍ # حُلوِ السَجِيَّةِ طَلقِ وَجهِ المَخبَرِ
0 نواله مكبا اذا ما جرى # مرسله احلى من القطر
9 وَتَوَلَّينَ حينَ أَبصَرنَ شَخصاً # مُدمَجاً مَتنُهُ كَمَتنِ المِقاطِ
1 قومٌ كأَنَّ اللَّه صَبَّ شُخوصَهُمْ # واللُّؤْمَ لما صُوِّروا في قالَبِ
9 كلُّ وَصْفٍ له ابْتَدَأتَ به استَوْ # عَبَ أخبَارَ الفضلِ مِنه ابتداءُ
0 فَحَقُّ مَنْ حالَتُهُ هذِهِ # أَن يَنظُرَ المَولَى لهُ نَظرَه
13 فَزايدُهُنَّ يُثبتُ فَوقَ خضطٍّ # وَناقِصُهُنَّ يُثبتُ مِنهُ سُفلا
13 وَكانَ مَولاهُ يَرى وَيَعلَمُ # وَيَسمَعُ التَمليقَ لَكِن يَكتُمُ
0 أَخْلاقُكَ الغُرُّ دَعَتْنَا إلَى ال # إِدْلاءِ في القَوْلِ على غِرَّهْ
10 وَإِنَّ زَماناً فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا # وَبَينَكِ يا لَيلى فَذاكَ ذَميمُ
6 يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ # بِجودِهِ وَبِجَدِّه
1 ومصرِّفُ الأحكامِ لم يعلَقْ بها # طيشُ الضّجورِ ولا اختلالُ المُحرَجِ
13 أَنظُر فَإِن كُنتَ لِدينٍ ثرتَ # فَلا تُفارق ما إِلَيهِ سِرتَ
9 زَوَّدوهُ طيباً لِيَلحَقَ بِالنا # سِ وَحَسبُ الدَفينِ بِالتُربِ طيبا
0 مبغضاً أهوى فراقك في # كل حل لي وترحالي
11 وَقَد ذَكَّرتُ وَالتَذكارُ جُهدي # وَقَد نادَيتُ لَو سُمِعَ النَداءُ
9 أَيُّها الشادِنُ الَّذي رامَ صَرمي # وَأَبى لِلوِصالِ أَن يُستَداما
6 مولاي دعوة شيخ # قد عاش إلف قران
8 مُستَعطف لِقُلوب الناس مَنطقهُ # تَلقاهُ مِن كُلِ إِنسان بِإِنسانِ
13 ولن ترى اللّه ولياً لامرئٍ # عادى أبا الصقر الوزير المُنتَجَبْ
13 إِذا اِستَغاثَ مِن سَعيرِ الشَمسِ # أَجابَهُ مُستَخرِجٌ بِرَفسِ
9 وَالمَنايا كَالأُسدِ تَفتَرِسُ الأَح # ياءَ جَمعاً وَلا تَعافُ الكليبا
3 بَيْتُ الأقْصَى سَتَظَلُّ بِنَـا # وَبِظِلِّ قِبَابِــكَ مَرْصَـــدُنَا
9 وجزى الله جود كفّك عنَّا # وتولاَّك جوده ونواله
4 مِلتُ إِلى مَن يَكادُ بَينَكُما # إِن كُنتُما السائِلَينِ يَنقَسِمُ
4 كَأَنَّهُ ضامِنٌ وَمَنزِلهُ الحا # نَةُ لَو كانَ ظاهِرَ الشَربِ
3 لما خاطبت وخاطبني # يم يخف علي تعبده
1 فَإِذا رَمى بِكُما الصَباحُ دِيارَهُ # فَتَرَدَّدا في ساحَةِ العَلياءِ
13 وَكَثُرَت حِدَّتُهُ وَضَجَرُه # وَصارَ كَالحُمّى يَطيرُ شَرَرُه
0 ووفنى حق قريضى فما # مثلي يشوب الجد بالهزل
8 ما بِتُ أَضمر في قَلبي زِيارَتَهُ # إِلّا وَأَرسَل طَيفاً مِنهُ يَدعوني
10 إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أَكثَرَ حَظِّنا # وَغايَةَ ما نَرضى بِهِ النَظَرُ الشَزرُ
0 فَلَيتَ حَوّاءَ عَقيمٌ غَدَت # لا تَلِدُ الناسَ وَلا تَحبَلُ
2 وماس وكنت جريح الاسى # فمال وقلبي طعين الأسل
13 وارْفق بمضناك فما سوى اسمه # ولا لغير ما بقى من رسمه
13 إِذ قالَ قَد جاءَكُمُ الأَعرابُ # وَكَثُرَ الطِعانُ وَالضِرابُ
9 كل أفعاله مناسبة النف # ل فعوّذ تجنيسها بالطباق
13 وَهُم رَمَوا في البِئرِ إِبراهيما # لَمّا رَأَوا أَصنامَهُم رَميما
6 غرائبُ الحسنِ شتّى # بغرّب والعقيقِ
4 وَصَحَّفوا قالَ قَادَ سَيِّدُنا # وَذاكَ شَيءٌ جَرَى بهِ القَلَمُ
4 مِن سَبَأ الحاضِرينَ مآرِبُ إِذ # يَبنُونَ مِن دُونِ سَيلِهِ العَرِما
11 فهذا البيت جامعُ عين برٍّ # وبابُ صِلاته بابُ الزِّياده
13 يَزِلُّ عَن جَبهَتِهِ الأَمشاطُ # لَقَد مُنوا بِتَيِّحانٍ ساطي
0 أَظُنُّني عوقِبتُ إِذ لَم أَكُن # قَبِلتُ مِنكِ اليُسرَ في يُسري
2 وَأَنْزِلْهُ فِي غُرُفَاتِ الرِّضَى # فَمَا حَلَّ تِلْكَ الْمَنَازِلَ بُوسْ
4 وخيَّلَتْ ماءَهم يبُلُّ صدًى # وموْرِدُ الآلِ غيرُ مورودِ
8 طوبى وليت ولهفي غيرُ واحدةٍ # على زمانِ الحمى لو كان يُرتجَعُ
7 يا رسول اللَه إني عبدك ال # مذنب الخاطي كثير الزلل
4 قَد كُنتُ أَبكي وَأَنتِ راضِيَةٌ # حِذارَ هَذا الصُدودِ وَالغَضَبِ
4 رواتُها الغَرْبُ والحِجازُ مَعاً # وفارِسٌ والعِراقُ والشامُ
0 يا ذا الَّذي أَنكَرَني طَرفُهُ # إِذ ذابَ جِسمي وَعَلاني شُحوب
10 وَأَوسَعُ أَيّاً ماحَلَلتُ كَرامَةً # كَأَنِّيَ مِن أَهلي نُقِلتُ إِلى أَهلي
4 حتى غدا في ذَراهُ مضطَربٌ # رحبٌ وقد كان ضاقَ مُضطرَبُهْ
8 كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى # وكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سببا
9 أَحسُدُ الريحَ أَن تَمَسَّكِ دوني # أَيَّ شَيءٍ أَغفَلتُ بَعدَ الرياحِ
8 قد كان ذا جَلَدٍ جَمٍّ فسارَ بهِ # حادي مطاياهمُ في الظعينِ يومَ حَدا
13 وظلت أنضي صارمي لو انتضى # أو علقت يمناي منه المقبضا
4 وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَد # رَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ
6 أَنا الأَسيرُ الذَليلُ # أَنا الجَريحُ القَتيلُ
4 مُحَرَّمُ الحولِ في تقدُّمِهِ # لكنهُ لابن خِيفَةٍ رَجَبُهْ
9 كُن وَشيكاً في حاجَةٍ أَو مَكيثاً # لَيسَ مُرُّ الأَيامِ فينا بِمَهلِ
12 ولم أكسب بها إلا الذ # ذنوب بئس من كسب
1 وجَوىً تحكّم في الفؤاد رسيسُه # ما إِن له عنه العداة محيد
2 إِذا ما اِقتَحَمتَ الوَغى دارِعاً # وَقَنَّعتَ وَجهَكَ بالمِغفَرِ
11 وَأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَ اللهِ أَمْسَى # بِعُقْرِ ذَرَاكَ مُنْسَجِمَ الْغَمَامِ
13 يُرى ولكن من بعيدٍ نَعم # كذلِكَ الشَّمْسُ تُرى مِنْ بَعيدْ
1 واكنُفْ لحاظَك ما حييتَ فكم جوًى # أذكَتْهُ في الأحشاءِ لحظةُ لاحِظِ
9 وَعَلِيٍّ لمَّا تَفَلْتَ بِعَيْنَيْ # هِ وكلتاهما مَعاً رمْداءُ
11 مَنَعنا مَدفَعَ الثَلَبوتِ حَتّى # تُرِكنا راكِزينَ بِهِ الرِماحا
7 نحن أرواحٌ حيارَى ثملت # وانتشت سكرى على لحنِ أساهَا
9 وَاسْقِنَا مِنْ سَكَنْجَبِينِ الْمَعَانِي # مَا يُلِينُ احْتِبَاسَ بُؤْسِ النُّفُوسِ
13 وهكذا كلُّ ارتقاءٍ في العلا # قريبُ عهدٍ بارتقاء في الكُرَبْ
13 يُذكي الهديلُ غرامي عندَ وقفتِهِ # مِنَ الحنينِ على الأغصانِ صدّاحا
9 رَبّ عمرهْ في رواة المعالي # فهو فيهم نعم السراجُ المعمَّر
2 ويا رُبَّ نيل بلقياك قد # تبين لي فعله المضمر
2 إذا كنتَ قارونَ عند المشيبِ # وكَشّفتْ عن مُفْلِس قل أنا
5 حسن الاوصاف ذي ترف # حرت بين الحسن والترف
5 تَنطَحُ الشُجعانُ حَملَتَهُ # كَنِطاحِ السَيلِ لِلجَبَلِ
11 ممدحة ثلاثتها لضرّ # ضرَابٌ أو طعانٌ أو رماء
11 وَإِن مَرَّ الصُوارُ فَلا تَلَفَّت # بِمُطَرَّدِ النَسيمِ إِلى الصُوارِ
8 وَسارَ وَالحَيُّ يَتلوهُ عَلى مَهَلٍ # وَأَقفَرَ الرَبعُ إِلّا مِن جَوٍ عانِ
10 وَما كُلُّ أَنصاري مِنَ الناسِ ناصِري # وَلا كُلُّ أَعضادِ مِنَ الناسِ عاضِدي
5 لاَ وَهَذَا الْحَبْرِ مَنْ أنْجَبَتْ # بِمَعَالِيهِ سُرَاةٌ صِبَاحْ
11 فَجُلنا جَولَةً ثُمَّ اِرعَوَينا # وَأَمكَنّا لِمَن شاءَ الجِلادا
7 صَبَّحوا فارِسَ في رَأدِ الضُحى # بِطَحونٍ فَخمَةٍ ذاتِ صَبَح
10 تنادمنا فيه تباريح معشر # على الدم والأشواك ساروا إلى الخلد
7 واحمي من كل ما أحذره # في معاش ومعاد أزفا
0 لا عيب فيه غير نفس لها # في جمع مجد حرص منهوم
11 سَأَخرُجُ بِالكَراهَةِ مِن زَماني # وَفي كَشحِيٍّ مِن يَدِهِ قِطاعُ
6 انتم أناس سكارى # في غيكم بل نيام
9 متْ فما أنتَ حاكمٌ أبد الده # ر على الناس فاقْض ما أنتَ قاض
11 فَدَع عَنكَ التَذَكُّرَ كُلَّ يَومٍ # وَرُدَّ حَرارَةَ الصَدرِ الكَئيبِ
2 هَويتُ اِنفِرادِيَ كَيما يَخِفَّ # عَمَّن أُعاشِرُ ثِقلُ احتِمالي
7 إِن تَري هَمّيَ أَمسى شاغِلي # وَإِذا ما نُوجِيَ الهَمُّ شَغَل
0 في لمعة تومض في فرقد # في فلك أنت محياه
1 شابَت ذَوائِبُها فَعُدنَ كَأَنَّها # أَشفارُ عَينٍ تَحمِلُ الكافُورا
4 لو خُلقت رجله كهامته # إذاً لبارى البُزاةَ في طلَقِهْ
1 والأصدقاء إذا همُ لم يُنصَفوا # فاعلَمْ بأنهم هم الأعداء
7 لم أقيدك بشيء في الهوى # أنت من حبي ومن وجدي طليق
7 أفضلُ الأمَّةِ نجلُ الأفضلِ # ملكٌ عمَّ الورى بالمننِ
0 وَهَاتِها كالشَّمْسِ قد أَشرَقَتْ # مِن دَنِّها في جُنْحِ ليلٍ بَهِيمْ
1 ولطالَما أنطقتَ في هام العِدى # يومَ الكريهةِ ألسُنَ الأغمادِ
0 من معشر سادوا وساسوا الورَى # ببأس قاسٍ وبجدْوَى رحيم
1 لكن دفعت إلى مديح خلائف # بمديحهم آتى الكتاب المنزل
13 خصائص ذكرت منها بعض ما # تعشقه الأشعار من خصاله
10 كَأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ حَلقَةُ خاتَمٍ # عَلَيَّ وَلا تَزدادُ طولاً وَلا عَرضا
13 يا ساقي الفضل ولولاه ذوى # وعاقل الجود ولولاه أبق
0 كَلّا وَلا الصادِقِ في قَولِهِ # مَن لَم يُقِم في النَفسِ بُرهانَهُ
9 وَهُم المُؤْمِنُونَ والوارِثُوا الفِرْ # دوسِ والمُفْلِحُونَ في التفسيرِ
1 والدهر اقسم لا يجود بمثله # ابدا ولم تحنث له اقسام
7 نَحنُ في عَيشٍ تَمَنّى دونَهُ # أُمَمٌ في الغَربِ أَشقاها القَدَر
8 وَأَصبَح الدَهر لا تَخشى غَوائِلُهُ # وَأَقبَل الخَصب حَتّى أَعشَب الحَجَر
4 تَقوتُ أَفراسَهُم بَناتُهُمُ # يُزجونَ أَجمالَهُم مَعَ الغَلَسِ
13 وربما أَشكره مُوَلِّياً # كراحتِي من استماعِ العَذْل
10 أَأَعقَرَ مَن جَرّا كَريمَةَ ناقَتي # وَوَصلِيَ مَفروشٌ لِوَصلِ مُنازِلِ
2 واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى # سَرَتْ والطريقُ بها مَهْيَعُ
2 إِذا ما طَعَنّا بُطونَ القَنا # ني سارَ دَمُ الكَرمِ عَنهُنَّ سَورا
8 وقهوةٍ بينَ ناياتٍ وعيدانِ # فهل يُفيقُ فتىً يُمسي ويُصبحُ بينَ
0 يَجمَعُ خَضراءَ لَها سورَةٌ # تَعصِفُ بِالدارِعِ وَالحاسِرِ
2 ومن للصديق إذا ما أتى # صديقاً يطالب مهر الصداق
3 مسلوب العقل مشرّده # محبوس بين خزائنه
10 يُطَالِبُنِي فيكَ الوَفَاءُ بِغَايَةٍ # سَمَوْتُ لَها حِفْظاً لِتِلْكَ المَوَاسِمِ
1 حتى أضافوا بعد ذلك أنهم # أخذوا بثأر الكفر في الإيمان
0 خِيلان ذاكَ الخَدِّ مِنْ مُقْلَتِي # فَهِيَ لِذا في حُسْنِه حَائِرَهْ
7 وكأَنَّ الصمتَ منهُ واحةٌ # هَيَّأَت من عُشبِها الرَّطبِ وساده
4 أَنتَ نَقيضُ اِسمِهِ إِذا اِختَلَفَت # قَواضِبُ الهِندِ وَالقَنا الذُبُلُ
7 مِن وَراءِ الإِذنِ نالَت ضَيغَماً # لَم يَنَل أَقرانَهُ إِلّا وِجاها
7 هَكَذا كُنّا بِأَيّامِ الصَفا # تَنهَبُ اللَذّاتِ في الوَقتِ الثَمين
11 حللت بواديَيْ مصر وشامٍ # محلّ النيل والسحب الدّلاح
7 أقَدِرْتُم فَظَلَمْتُم مَنْ رَنَا # دُونَ جُرْم وحَرَمْتُم مَنْ رَجا
13 واحمِل عَلَى التَّنصيف ما نَقَصتا # ثُمَّ خُذ الجَذرَ إذا أَضَفتا
11 فَكَونا كَيفَما شئتا وَدَوما # بَعزَكما عَلى مَرّ اللَيالي
2 فَيا مَن أَعانَ عَلى نَفسِهِ # بِتَخليفِهِ طائِعاً مَن يُحِبّ
7 بين خوّاضِ غِمارٍ باسِلٍ # ومُطاعٍ في نديٍّ مُحْتفِلْ
2 كَأَنَّ حَياةَ الفَتى لَيلَةٌ # يُرَجّي أَخو اللُبِّ إِسفارَها
8 وعند أعجازه في قبره دفنا # يا للعجائب منا الأصل ندفنه
2 يَجِنُّ الظَلامُ إِذا ما تَوارى # وَيُجلى النَهارُ إِذا ما تَرآى
11 تَصُدُّ مَناكِبَ الأَعداءِ مِنكُم # كَراكِرُ مِن أَبي بَكرٍ حُلولُ
6 وَيَزْدَهِيهِ ابْتِهَاجٌ # كَالْخَرْقِ يَحْظَى بِضَيْفِ
11 إِذا أَثريتَ مِن صَبرٍ جَميلٍ # فَأَنتَ وَإِن فَقَدتَ المالَ مُثرِ
1 ولنحوه ما جاء يسعى سائل # الا وبالمال الجزيل له منح
8 مثل الوضينِ تبذُّ الهَيْقَ مُعْنِقَةَّ # والليلُ عنِّي وعنها غيرُ منجابِ
4 عِشْنَا زَمَاناً وَكَانَ فِيهِ إِلَى # أَحْمَدَ تَيْمُورَ يَنْتَهِي العِظَمُ
4 فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي # جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي
9 كلّ مربع سماطه كربيع # صاح يا مربع الخصيب ووبْله
13 وساء ظناً بوزير لم يَخُن # عهداً وهل يصدأ مكنونُ الذهَبْ
8 سبحانه جل لا نحصي ثناه ولا # نرجو سواه لنيل السؤال والوطر
2 كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً # سَنا المِسكِ حِينَ تُحِسُّ النَعامى
1 وَلَثَمتُ حُمرَةَ وَجنَةٍ تَندى حَياً # فَكَرَعتُ في بَردٍ بِها وَسَلامِ
2 عَلى طَرَفِ العيسِ قَد حَدَّقَت # إِلَيهِ المَنايا وَكادَت تَثِب
9 هُوَ وَلَّى أهْلَ الخيانَةِ فما # وَتَوَلَّى ال الخَوَّانِ
9 ياكَثيباً مِن تَحتِ غُصنٍ رَطيبٍ # يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ
2 إِذا أَنا نادَمتُهُ مَرَّةً # كَفاني بِهِ اللَهُ ضَوءَ القَمَر
10 فَأتْبَعْتُ حُبَّ اللّهِ حُبّ رَسولِهِ # ولَيسَ مَتابُ الواصِلين سِوى الحُب
8 أن يصرف السوء عن حوباءِ محتمل # أوْقَ المكارمِ تحلو عندهُ النِّعمُ
13 للهِ ما أَعجزَنِي عن شُكْرِه # والعَجْزُ لا أَعهدُه من فِعْلي
0 في فَمِهِ عَذبٌ وَفي عَينِهِ # مِلحٌ وَفي مَسمَعِهِ مُرُّ
11 وَلَمْ يَفْتِنْهُمُ ماءٌ نَمِيرٌ # مِنَ الدنيا ولا مَرْعىً خصيبُ
13 أَشاقَكَ الطَيفُ أَلَمَّ طارِقُه # آخِرَ لَيلٍ لَم يَنَمهُ عاشِقُه
11 لَقَدْ كَانَتْ تَحُضُّ عَلَى الْمَعَالِي # وَتَنْدُبُ لِلْمَكَارِمِ مَنْ أَبَاهَا
13 وَنحنُ في الأَسفارِ من عِيالهِ # نَبِيتُ مَغْمورِينَ مِن أُفضالهِ
11 إذا خطَروا بِبالي فرّ شوقاً # فلوْ حملَتْهُ قادمةٌ لَطارا
2 فيقمعه مالك بالحديد # فيرجع من حرها في ازدياد
0 يَكتُبُها في لَوحِهِ تارةً # وتارةً يَزهو بها صَدْرُهُ
7 فَأَياديهِ إِذا ما أُنكِرَت # إِنَّما تُنكِرُها عَينُ الحَسَد
2 كأنَّ القَنا ونحورَ الرجالِ # بِئارُ الحجيج وأشْطانُها
0 دُنياكَ وَرهاءُ لَها شارَةٌ # وَقُبحُها يُستَرُ تَحتَ النِقاب
7 خلّ من لام وفيه نصحا # ان قلبي عن هواه ما صحا
9 بورك الكرم والقطوف وأوقا # ت كأن العناق فيها اعتصار
7 أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍ # جئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
3 وعلى خديه تورده # خداك قد اعترف بدمي
10 وَلَستُ بِلاقٍ بِالحِجازِ مُجاوِراً # وَلا سَفَراً إِلّا لَهُ مِنهُمُ حَبلُ
2 غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ # وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها
3 هُو هادي الخلقِ ومُرْشِدُهم # مِمّا يَهْديهِ ويُرْشِدُهُ
13 وَهيَ نِكاحٌ وَوَلاءٌ وَنَسَب # مَا بَعدَهُنَّ لِلمَوَارِيثِ سَبَب
6 شهمٌ هو الليثُ والغَيْ # ثُ في مَضيقِ وضيقِ
10 رَبِيعاً ثَنَى الأزْمانَ فالظلُّ سَجْسَجٌ # يَفيءُ على الضّاحين والرَّوْضِ ناضِرُ
9 كنت تبدِي فخاره برخام # وفخار ابن شكر يبدِي بلاطه
10 وَجُبنَ بِلادَ الرومِ سِتّينَ لَيلَةً # تُغاوِرُ مَلكَ الرومِ فيمَن تُغاوِرُ
1 نرجسُ جرجانٍ به مستجفُ # بوردِ جورٍ حبّذا ما أَصِفُ
11 بإسماعيل ابْتدئ الأيادي # وإبراهيم اخْتتم النوالا
7 كم لها من كربةٍ فرَّجها # بالعياضيّ إذا الأمرُ كَرَبْ
13 فيِ مَذْهَبِي وَمَخْرَجِي وَمَدْخَلِي # وَكُلِّ مَا عَلَيَّ مِنْ أَمْرٍ وَلِي
2 له الله من سائر المكرما # ت وأطواد سؤدده راسيه
13 فَما اِستَوَينا كُلُّنا حَتّى وَقَف # غُلَيِّمٌ كانَ قَريباً مِن شَرَف
6 يا منْ فَخارُ تميمٍ # بهِ وكلِّ القَبائلْ
4 لم تُبْقِ من رسمِها الرياحُ سوى # نُؤيٍ فمُستوقَدٍ بمُحتَطَبِ
10 وَفِي كُلِّ حالٍ لا تَزال مُوَفَّقاً # تُوَاصِلُ في مَرْضاتِهِ وتُقَاطِعُ
9 رُبَّمَا أمْسَكَ الحَيَا مِنْ أبي يَح # يَى حَيَاءً فَنَابَ عَنْهُ نَوالا
2 إذا طلب الحب برهانه # من الموت لبَّيت كي تعلما
6 فِي قَيْدِ خَزٍّ رَقِيقٍ # وَقَدْ تُفَكُّ الأَدَاهِمْ
1 القَاتلاتِ بأَعيُنٍ أَشفارُها # في الفَتْكِ أَمْضَى من ظُباتِ شِفارِ
4 يا رقدة لم يزل يزورّها # لي أملي فالحياة من كذبه
9 فَطِنُ الحاضِرينَ مَن يَفهَمُ التَع # ريضَ حَتّى يَظُنُّهُ تَصريحا
1 حرب بنو حرب أقاموا سوقها # وتشبهت بهم بنو مروان
13 تسعى لها قوائم لا تتبع # وكيف لا وهي الرياح الأربع
1 وَالفَجرُ يَنظُرُ مِن وَراءِ غَمامَةٍ # عَن مُقلَةٍ كُحِلَت بِها زَرقاءِ
2 فما اطلعوا اليوم بالبشريات # ولا عللوا بالتلاقي غدا
3 هاروت بعنعن فن السحر # إلى عينيك ويسنده
4 فقالَ صَحْبِي نَزِّهْ جُفونَكَ في # رياضِ حُسْنٍ تكسو الرُّبا حُلَلا
1 بَيني وَبَينَكَ ذِمَّةٌ مَرعِيَّةٌ # فَإِذا تُنوسِيَتِ المَوَدَّةُ فَاِذكُرِ
11 تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ # ضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِ
2 وَقَد كانَ ليَ قَبلَهُ مُهجَةٌ # فَما تَرَكَ الهَمُّ فيها مَكانا
13 فرحت من حديثها وثغرها # لم ادر أي اغلى عندي
7 وَغُصونٌ أَثمَرَت نائِيَةً # وَدَوانٍ لَيسَ فيهِنَّ ثَمَر
4 وكلّ أشباهِه التي ذُكرتْ # دونَ الذي بلَّغت به رُتَبُهْ
6 لا تَحقِرَنَّ حقيراً # وَتُهملنَّ غَموضَه
10 فَلا النَفسُ يُسليها البُعادُ فَتَنثَني # وَلا هِيَ عَمّا لا تَنالُ تَطيبُ
11 وَمَا أَنَا مُنْكِرٌ تِلْكَ العَطَايَا # وَمَا أَنا جَاحِدٌ ذَاكَ الجَمِيلا
0 تَشقى بِهِ الكومُ لَدى قِدرِهِ # وَالنابُ وَالمُصعَبَةُ الخَنشَليل
1 فإذا سمعتَ بقائلٍ سمعَ الحَيا # بنوالِه نبِّهْهُ عن غَفَلاتِه
13 فَيا زَماني إِن جَرَت قَطرَةٌ # مِن دَمِ قَلبي فَلَها شانُ
2 فَمِنْ أَسَدٍ شَرِسٍ مُحْنَقٍ # ومِنْ نَمِرٍ حَردٍ مُغْضَب
1 واسفك دم الراووق كل السفْكِ # وافحص برجليك لفرط الضحكِ
12 أتاهُ الناسُ في السهْلِ # ووعرتُ على الحَزْنِ
2 لِتُدرِكَ شَأواً عَلى قُربِهِ # وَتَكسَبَ حَمداً وَتَحمي الذِمارا
11 أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ وَلَنْ تَرَيْهَا # بُدُوراً كَانَ مَطْلَعُهُمْ لَدَيْنَا
5 عادَ كُفرُ الكافِرينَ إِذا # ما رَأَوهُ وَهوَ إيمانُ
9 يَطلَعُ الوافِدُ المُبَغَّضُ وَالعَي # شُ إِلى هَذِهِ النُفوسِ حَبيبُ
4 لامَ أُناسٌ أَبا العَشائِرِ في # جودِ يَدَيهِ بِالعَينِ وَالوَرَقِ
7 ويحَها كم تتّقي بأسَ الهوى # وعليٌّ كلَّ محذورٍ كَفاها
7 اِشتَكَت أَكمَلَ ما كانَت كَما # يُكسَفُ البَدرُ إِذا ما قيلَ تَمّ
1 أقسمت بالملك الشهيد طلائع # وكفى به قسماً من الأقسام
13 فَفَعَلَت بِسَيِّدِ الصِغارِ # فِعلَ الأَتانِ بِاِبنِها الحِمارِ
13 سَمِعتُ أَنَّ فَأرَةً أَتاها # شَقيقُها يَنعى لَها فَتاها
1 طابت به الايام واعتدلت فما # ابهى بطلعته الزمان وابهجا
13 كَي يَستَريحَ الفَرخُ في الأَثناءِ # فَلا يَمَلُّ ثِقَلَ الهَواءِ
11 فَإِنَّكَ لَو سَأَلتِ قُتَيلَ عَنّا # إِذا صَفَحَت عَنِ العاني الخُدودُ
10 مُوَطّأُ دارِ العَدْلِ فَهَّمَتِ العِدى # مَغازِيهِ مَعنَى الصّيْدِ قَبْلَ الذّبائِح
0 يستنسب الري بصفع القنا # يا بئس ما اختار وما استنسبا
1 ودمشق حين حللتمُ ساحاتها # وافى السرور بها وقد زال الترح
6 فلو نظمت الثريا # والشعريينِ قريضا
10 خَضَعنَ بِمَعروفِ الحَديثِ بَشاشَةً # كَما مُدَّتِ الأَعناقُ وَهيَ شَوارِعُ
2 يخالج قلبك مني الوقوف # ومثلي إذا قال لن يوقفا
9 وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباً # حَمَلَت مِنِّيَ السلامَ إِلَيكا
7 وظِباءٍ لاعباتٍ بالنهى # سانِحاتٍ بَيْنَ سَلَمى وَأجا
7 والأَقاحِي كَلآلٍ نُظِمت # في حَواشِي كوكبٍ من ذَهَب
0 فأنثنى منصرفا آيسا # من عمل يختص بالفاعل
13 في هجره إيايَ حتى سمَّجا # بل أغلق الحانوت ثم شَرّجا
13 ما تَمَّ فيها فَرَحٌ لِقادِمٍ # إِلّا اِنتَهَت مُدَّتُهُ بِمَأتَمِ
7 يا عَليُّ بْنُ خُلَيْف دَعْوَةٌ # يحسُدُ الشَّمْسُ عليها القَمَرا
4 عَزمُكَ سَيفٌ لَدَيهِ مُنصَلِتٌ # وَأَنتَ تاجٌ عَلَيهِ مُنعَقِدُ
2 فَاِن راقَهُ مَنظَرٌ مَسَّهُ # بِإِثمٍ وَيُؤذيهِ إِن لَم يَرُق
8 فإن أمات سروري فرطُ غَدْرهُم # فالدهر نشوانُ من فضلي ومن كلِمي
9 أوشكَتْ شُعلةُ المهنّدِ فيها # أن تُذيبَ الدّروعَ ذوبَ الجليدِ
12 إذا قلنا لهم نحن # فمن قولهمُ نِحْنَى
10 أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً # بِفَقدِكِ لَيلى وَالفُؤادُ عَميدُ
7 وعَرَانا طَائِفٌ مِن خَبَلٍ # فاندَفَعنا في الأماني نتبارَى
10 بَعَثْتُ بِهَا أبْقِي رِضاكَ مُسَاهِماً # ومِثْلُكَ مَنْ أرْضَاهُ سَعْيُ المُسَاهِمِ
4 كَالشَمسِ لا تَبتَغي بِما صَنَعَت # مَنفَعَةً عِندَهُم وَلا جاها
9 أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَي # نَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي
1 صَحِبتْ مخافُته العِدَا حتى اغْتَدتْ # رِمَما مُذ انْتُبِذَتْ من الأَمْشاج
9 كلّ سجع يهيم وهو مداد # فوقَ غصنِ اليراع بالتغريد
11 يُطيفُ بِكُم مِنَ النَجّارِ قَومٌ # كَأُسدِ الغابِ مَسكَنُها العَرينُ
1 والشعر بالقرآن يخفى نوره # كالنجم يخفى بالضياء المنجلي
9 حيثما أغتَدِي فإنّ الدراري # ملءُ رُوحي وفي خيالي بواسم
1 يرتاح صدر الدست منه بمالك # لفضائل الأسياف والأقلام
13 قَد أَفلَحَ الجودُ فَلا قَطرَةٌ # مِنهُ وَهَذا البُخلُ طوفانُ
11 هُوَ الرَجُلُ الَّذي جَلَبَ اِبنُ سَعدٍ # وَعُثمانٌ مِنَ البَلَدِ الشَآمِ
13 صيد الملوك الصيد بالكواسر # والخيل في وجهِ الصباح السافرِ
13 وأصبحت صفحة مجد قومه # لا صدئت تلمع من صقاله
8 إلى السعادة في اَمْنٍ من الغِيَر # نَثرتَ للناسِ من عَيْنٍ ومن وَرِقٍ
9 واتْلُوَا النّعْشَ بالقِراءَةِ والتّسْ # بِيحِ لا بالنّحيبِ والتّعْدادِ
7 حَسبُنا منه سماءٌ لمعت # فوقَ رأسينا وكوخٌ خشبي
4 وَالطَعنُ شَزرٌ وَالأَرضُ واجِفَةٌ # كَأَنَّما في فُؤادِها وَهَلُ
10 بَرى جَسَدي ما بي مِنَ الحُبِّ بَعدَكُم # فَيا لَيتَ شِعري كَيفَ وَجدُكُم بَعدي
4 تَبيتُ لَيْلَ التّمام تَرْقُدُهُ # وَمُقْلَتِي للسّماك تَرْقبُه
2 تفانوا جميعاً وأفردت في # أناس وخلف كثير الفساد
2 وَكانَت كَحُبلى غَداةَ الصَبا # حِ كانَت وِلادَتُها عَن مُتِمّ
7 واِسقِياها من صَفا ذِكرِ الصّفا # وصِفا الخَيْفَ لها كي تُسكِراها
1 فاهنأ به حولاً يعيدُك يمنه # حولاً تُشدُّ به العُلا وتشيَّدُ
10 أَثافِيَّ سُفعاً في مُعَرَّسِ مِرجَلٍ # وَنُؤياً كَجِذمِ الحَوضِ لَم يَتَثَلَّمِ
0 بِالأَمسِ قَد كُنتَ مَريضَ الضَنى # وَاليَومَ أَصبَحتَ مَريضَ الدَلال
13 إن نال فخراً فبك افتخاره # أو خاف بهراً فبك انتصاره
9 وَإذا كانَ مِثْلُ ذَاك على الوا # رِثِ إنيَ عَبْدٌ لِعَبْدِ الشَّكُورِ
8 اُبعدْتُ بالفضل عمَّن قبله سَفَهاً # وبتُّ بالفضل منه أيَّ مُقْتربِ
0 وفي الجزا نار الجحيم لهم # ومن يتب منهم له مالي
2 فَيَسمَعُ مِنّي سَجعَ الحَمامِ # وَأَسمَعُ مِنهُ زَئيرَ الأَسَد
2 وَلَم يودِ مَن كُنتَ تَسعى لَهُ # كَما قيلَ في الحَيِّ أَودى دَرِم
10 فَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍ # وَلا الدَمعُ مِن عَينَيكِ إِلّا المَواقِيا
0 فَأَنتَ في عُذرٍ إِذا لَم تَكُن # طَريقُكَ اليَومَ عَلى ناظِري
4 معاطفٌ أو شراشفٌ دُبل # أحلى لممتارها من العسل
4 حَلقٌ وَضَربٌ يَستَوجِبانِ لَهُ # مُعَجَّلَ الحَلقِ مِنهُ وَالضَربِ
4 قُلْت وقد لَجَّ في مُعاتَبَتي # وظَن أَنَّ الملاَلَ من قِبَلي
3 فوددتُ لوَاني لحبيبي # برسائلِ حُبٍّ أُرْفِقُهُ
6 فَمَا يُحِيرُ جَوَاباً # يُزِيلُ حَيْرَةَ وَاجِمْ
4 وَهيَ بِمَنصوبِها لَهُ شَرَكٌ # وَهوَ عَلى نَفسِهِ بِها نَصَبا
2 وَأَسْلَمَنِي لِلتَّوَى شَادِنٌ # يَخُُّد فُؤَادِي بِخَدٍّ أَسِيلْ
11 وَأَيقَظ سَعيَهُ لِلفَصل كسباً # وَباقي الناس عَن كسب نِيام
10 وَمالَكَ لاتَلقى بِمُهجَتِكَ الرَدى # وَأَنتَ مِنَ القَومِ الَّذينَ هُمُ هُمُ
9 عذلوني وفي الحشا عقد ودّ # لم يدع لاسْتماع عذلٍ محلاَّ
8 طارتْ ولا ذعِرَتْ لليلِ غرِيانُ # وموقفُ البينِ لا ينساه ذو شَجَنٍ
11 فَشِعْرِي مِنْ بَدِيعِ الْقَوْلِ خَالٍ # وَفِكْرِي بِالْبَلاَغَةِ غَيْرُ حَالِي
10 أَضَاعَهُم يَوْمَ الخَميسِ حِفاظُهُم # وكَرهُمُ في المَأزَقِ المُتَلاحِمِ
0 أأشتكيكمْ أم إلى جورِكمْ # أشكو الذي قد حلَّ بي منكمُ
8 فلنْ يفوتَك مجدٌ عزَّ مطلبُه # إذا حويت سَخاءَ الكفِّ والقدِمِ
2 إِلى عَمَرَينِ إِلى غَيقَةٍ # فَيَليَلَ يَهدي رَبَحلاً رَجوفا
4 مذ جئتكم نازلا بأرضكم # أكلتُ كتبي كأنني أرضه
9 في وليّ ببابه ترك الخ # لق ووافى يجوز أم لا يجوز
7 ملء بردينا عفاف وهوى # حفِظ الحسن وصنت الأدبا
4 والبرق ثوب تشِفّ حمرتُه # والرعدُ تصويته إذا خُرِّق
2 أَيا هَمَّ نَفسي مِنَ العالَمينَ # وَمَن لَيسَ يَرعى لِوَصلي ذِماما
1 أَبصرتُ في الديوانِ أعمَى جالساً # فسأَلْتُ مَنْ هذَا فقِيلَ الناظِرُ
2 وَكُلِّ كُمَيتٍ مُطارِ الفُؤادِ # أَمينِ الفُصوصِ كَمِثلِ الزُلَم
6 والحمد لله شكراً # على نعم منه تتري
7 راعِداً ما ارتفعَ الطَّرْد به # فإذا ما ارتفعَ الضْربُ هَطَلْ
10 بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضى # وَلا سابِقاً شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
12 غدا الشِّعْرُ لنا سَمْحاً # بحمد السَّيِّدِ السَمْحِ
13 أَمسِك لِساناً عَنهُ أَو أَسمِعَن # أَذني فَمَن أَهواهُ غَيرانُ
0 مِن حُبِّيَ الدُنيا عَلى خُبثِها # وَطيبِ نَفسي بِأَخابيثَها
0 كُنّا نَرى حَمزَةَ حِرزاً لَنا # مِن كُلِّ أَمرٍ نابَنا نازِلِ
3 هَشَّتْ شفتايَ لطلَّتِهِ # وظننتُ البسمهَ تُسعِدُهُ
11 لَيالٍ ما تُفيقُ مِنَ الرَزايا # فَوَيحي مِن عَجائِبِها وَوَيبي
4 أَبلَغُ أَهلِ الغَرامِ فيهِ أَنا # القَلبُ وَالجَفنُ ناظِمٌ ناثِرْ
4 مُلوك فَضل عَليهُمُ حلل # بِنَسج العُلا وَالوَقار تيجانُ
10 تُخُيِّلْنَ قاماتٍ وهُنَّ عقائِلٌ # سِوى أنَّهَا لا نَاطِقَاتٌ ولا مُلْدُ
10 لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها # مُجاوِرَةٌ أَكنافَ جَيحانَ وَالدَربا
9 جنّةٌ أشبهَتْ يَمينَ عليٍّ # حيثُ فيها لكلّ نَفسٍ مُناها
2 بَعيدُ المَدى بِالقَنا مُحْتَمٍ # قريبُ النّدى بالتقى مُحتَب
2 فَلَيسَ بِمُرعٍ عَلى صاحِبٍ # وَلَيسَ بِمانِعِهِ أَن تَحورا
2 فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍ # وَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ
9 سُقْتَها نَحوَها غَنَائِمَ مِن خَيْ # لٍ وَمالٍ سَدَّ الفَيافي الفِيَاحَا
8 لا أوحش اللّهُ طرفي من تشرُّفه # بأبلجِ الوجه تحلو عندهُ النِّعَمُ
7 أَضَنِنتُم أَن تُقيموا بَينهُم # شاهِداً مِنّا لِكُتّابِ السِيَر
2 فَسَنَّ الصَلاةَ لَنا وَالزَكاةَ # وَبِرّاً بِذي رَحِمٍ يوصَلُ
1 وَطِئَ السِماكَ بِهِ التَواضُعُ رِفعَةً # فَكَأَنَّما اِتِّهامُهُ إِنجادُ
7 إِنَّ آمَالَ بِلادٍ وَمُنَى # أُمَّةٍ مُوحِيَةٌ مَا تَسْمَعِينْ
7 هل تُغنِّينا حَماماتُ الحِمَى # في ظِلال الأَيْكِ بين الكُثُب
10 بِحَسبِ الهَوى أَن قَد بُليتُ وَأَنَّني # مَتى ما أَقُل قَد غاضَ دَمعِيَ يَهمَعِ
12 وَمَن غابَ عَنِ العَينِ # فَقَد غابَ عَنِ القَلبِ
0 اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ # فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء
7 طلباً لليوم ريَّانِ القَنا # كأسيَ الآفاق مِبْطان السيادِ
6 وَصَافَحَتْهُ صَغِيراً # أَكُفُّ أَمْرٍ وَكَفِّ
10 أَمَ اَهرُبُ حَتّى لا أَرى لي مُجاوِراً # أَمَ اَفعَلُ ماذا أَم أَبوحُ فَأُغلَبُ
7 أيها المصباح صرنا حوله # كفراش حام بالنور يطوف
13 لَستُ مِنَ الحَيِّ رَبِيعَ ومُضَر # لَكِنَّني مِن مَذحِجِ الغُرِّ الغُرَر
4 أَصبحتَ شَمْساً تزيدُها شَرَفاً # حُمْلانُها لا الحُاولُ بالحَمَلِ
9 لا أُواريكَ في طِلابِ المَعالي # وَهِيَ في الغَدرِ كَالظِلالِ الأَوازي
0 أفنى ابن شمعونٍ جميع الورى # فليت لو يعدمنا طبه
9 باللّمى والطلا سعى فسقاني # من كلا الساعيين بالخرطوم
9 ساعَةً أَكبَرَ النَهارِ كَما شَل # لَ مُخيلٌ لِنَوئهِ أَغناما
7 أنا يا لَيْلُ أَحاسِيسي وَهَجْ # تَقْذِفُ النَّارَ وتَغتالُ المُهَجْ
10 تُقَلِّبُ عَينَي خازِلٍ بَينَ مُرعَوٍ # وَآثارِ آياتٍ وَقَد راحَتِ العُفرُ
0 وقال قوم رشفة أغضبت # فقلت هذي غضبةٌ بارِده
4 لا تَدَّعي رِقِّيَ الخُطًوبُ فَقَدْ # أّخّذْتُ مِنْهُ كِتابَ إعْتَاقِ
13 حَبْرٌ إمامٌ أوحدٌ علامةٌ # حاز من العلياءِ أوفى منتهى
5 يا وفي العهد والذمم # وحميد السعي والشيم
0 وَلَيسَ لَخالِقِ سُبحانَهُ # أَن يَجعَلَ العُدوانَ مِن أَمرِه
9 وأَعادَتْ عَلَى قَتَادَةَ عَيْنَاً # فَهْيَ حتى مماتِه النَّجْلاءُ
8 سِيّانِ إنْ غاب من أهوى وإن دانا # ما زادني القرب عما كنتُ أعرفه
10 أجارَ من الإظْلامِ ثاقِبُ نُورِهِ # فَلا زالَ جاراً لِلنجومِ الثّواقِبِ
0 صرعت طيراً وسكنت الحشى # فما تعدَّيتَ عن الواجب
10 تَدارَكتُما الأَحلافَ قَد ثُلَّ عَرشُها # وَذُبيانَ قَد زَلَّت بِأَقدامِها النَعلُ
8 في ظِلِّهِ ظِلَّ مَن عَن حَدِّهِ حادا # وَذَلَّ إِذ عَزَّ نَقصاً بَعدَما زادا
4 لا آخُذُ الخُطَّةَ الدَنيَةَ ما # دامَ يُرى مِن تَضارُعٍ حِجرُ
10 أَعِدْ نَظَراً لِلدَّهْرِ تُبْصِرهُ ناضِراً # وَمَا رُؤْيَةُ الأَشْياءِ حَقّاً مِن الرُّؤْيَا
4 منفَرِدُ الفضلِ ما تَرى أَحداً # يقولُ أَبْصَرتُ مِثْلَه أَبَداً
2 فَلا زِلتَ تَبكي عَلى زَلَّةٍ # وَماذا يَرُدُّ عَلَيكَ البُكا
8 مازلتُ أسالُ عنها كلَّ بارقةٍ # تبيتُ بين سَواري السُّحْبِ تَمتصِعُ
7 وَبَدَتْ بَيضاؤُها فابيضَّ مِنها # طَرْفُ شَأْنٍ خَلْفَ مُحمَّرِ الدُّموعِ
13 وَالعاذِلينَ في النَدى العَواذِلا # قَد فَضَلوا بِفَضلِكَ القَبائِلا
4 وَرَاحَ في الحُبِّ مِنْ تَعَشُّقها # يُسْخِطُ أَحْشاءَهُ وَيُرْضِيها
9 كم غَزا الصبر باللّحاظِ كما قدْ # غزَتِ الشوسَ أنصُلُ المَنصورِ
7 لم ازل طوع الهوى احفظه # ما له حفظ عهودي ضيعا
10 فَما أُمُّ سَقبَ هالِكٍ في مَضَلَّةٍ # إِذا ذَكَرَتهُ آخِرَ اللَيلِ حَنَّتِ
1 لا زلتَ للآدابِ رَوْضاً يانعاً # يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منظّما
13 قلّدَها عن اجْتهادٍ أهْلها # يا من رأى مُجتَهِداً مُقَلِّدا
9 ما أظلت كمثل سؤددك الخض # راء فاسْحب من ذيلِها الفضفاض
13 وَأَحرُفُ النورِ الَّتي إِعجامُها # مُعَرَّبُ الحِكَم بِآخِرِ الزُمَر
9 أيّ نظم صافي الحديث إذا ما # عاقرته الألباب قيل عتيق
1 الناصر بن الصالح السامي إلى # شرف معم في المعالي مخول
8 فتى المشاتي اذا هبَّت شآميَةٌ # وجعجعتْ بين شفَّانٍ وصُرَّادِ
11 فَقُلتُ لَها أُمامَ دَعي عِتابي # فَإِنَّ النَفسَ مُبدِيَةً نَثاها
6 لاهُمَّ جَدِّد قُوانا # لِخِدمَةِ الأَوطانِ
0 فكان ما صَوَّره خاطرِي # من ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن
11 رأى الخيَّاط صافية شمولاً # صفاء بياضها فأدارها لي
13 كأنما قدت من السيور # ضوامراً أخفى من الضمير
2 رَمَينا بِمُتَّصِلٍ حَرزُها # تَلَوَّنَ في حَرزِها الحارِزونا
7 وَإِذا النَخلَةُ أَقوى جِذعُها # فَبَدا لِلريحِ سَهلاً قَلعُها
8 عام نَأى عَنكَ فيهِ مُكرَهاً فَعلي # أَسحارُهُ أَبَداً تَبكي أَصائلهُ
8 الرِزقُ كَالطَيفِ يَأتي كُلَّ ذي سِنَةٍ # أَو لا فَكالصَيدِ يَأتي كُلَّ ذي طَلَبِ
1 غدرت بموثقها الدموع فغادرت # سري أسيراً في يد الإعلان
3 كم أغضى الجفن على مضض # وصدودك قد أوهى جلدي
13 لو أن بهرام السماء خانه # أو طائر النسرين خر واقعا
11 أَضَرُّ لِمَن تَوَدُّ مِنَ الأَعادي # وَأَسرَقُ لِلمَقالِ مِنَ الزَبابِ
0 على علي بن أبي القاسم # تبكي العلا بالمدمع الساجم
1 أمسي وقلبي بين صبر خاذل # وتجلد قاص وهم دان
0 أَنتَ أميرُ المُؤمِنينَ الذِي # دَوْلَتُهُ يُمْنٌ عَلَى المُؤْمِنينْ
3 كفروا لما كثروا وزَكَت # أموالُهُم ونما العدَدُ
8 هَذا المُحِبُّ المُخِبُّ السَيرِ نَحوَكُمُ # تُراهُ يَرجِعُ عَنكُم خائِبَ الخَبَبِ
10 وَساقَ نُمَيراً أَعنَفَ السَوقِ بِالقَنا # فَلَم يُمسِ شامِيٌّ وَلَم يُضحِ حادِرُ
4 يَسْتَرِقُ الشيء من قُواك وإن # كان خفياً عن أعين الرَصَدِ
1 كَسَفَت بِهِ لِلشَمسِ حَسَناً آيَةٌ # تَستَوقِفُ الرائي لَها حِرباءَ
8 أمِنْتُ فقري لما قُلتُ عن ثِقَةٍ # أنْ لا جواد سوى السلطان مسعودِ
11 وَكانَ أَبوهُ بِالبَلقاءِ دَهراً # يَسوقُ الشَولَ في جِنحِ الظَلامِ
9 كلما شدَّت الوزارة إزراً # حمل الجيش في المعاند حمله
10 سَأَحجُبُ عَن عَيني الكَرى وَأَذودُهُ # بِذِكرِكِ فَاِرضَي لَستُ ما عِشتُ أَحلَمُ
1 ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا # في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
3 والمَوْجُ المَوْجُ يُدَفِّقُهُ # واللَّيلُ يَمُدُّ ويُغْرِقُهُ
2 وَجاهَدتُ في اللَهِ أَعداءَهُ الَ # لَذينَ بِهِم رَبُّنا يَمحَلُ
0 المُشتَري الحَمدَ بِأَموالِهِ # وَالبائِعِ النائِلَ بِالنائِلِ
11 كَراسي الهَضبِ طَيشٌ في رِجالٍ # أَلَظّوا بِالأُسرَةِ وَالكَراسي
4 لَمّا رَأَت وَجهَهُ خُيولُهُمُ # أَقسَمَ بِاللَهِ لا رَأَت كَفَلَه
8 دمعاً ألثَّ على تربٍ وأحجارِ # وبتُّ أرتاحُ أن هبَّتْ يمانيةٌ
10 وَلا ذَنبَ لي إِنَّ الفُؤادَ لَصارِمٌ # وَإِنَّ الحُسامَ المَشرَفِيِّ لَفاصِلُ
0 أَقسَمتُ لَو لَم يَحكِهِ ذِكرُهُ # رَجَعنَ عَنهُ بِشَبّاً ثاكِلِ
13 وقادراً أضحت صروف دهره # لأمره مذعنة خواضعا
12 ومن فاتته أعمال الص # صلاح فذاك مفرود
4 قل للخطير الذي مكارمه # قد عظمت في زمانه خطره
10 أَبَت لَيلَةٌ بِالغَيلِ يا أُمَّ مالِكٍ # لَكُم غَيرَ حُبٍّ صادِقٍ لَيسَ يَكذِبُ
2 قَرَنتَ الجِيادِ بِأَجمالِها # لِتُعسِفَ نَفَساً بِآمالِها
13 قديم قصد وثناء أو هوى # ما ضلَّ سعيٌ فيهما ولا غوى
10 فَأَصبَحتُ قَد أَعيَت بِأَمرِيَ حيلَتي # وَأَعيا بِهِ ذو الرَأيِ مِمَّن أُشاوِرُه
13 عَلَّلَهُ القَلبُ بِأَن يَصحَبَهُ # بَعدَكُم حَتّى رَحَلتُم فَرَحَل
8 به الملوكُ على جهلٍ ولا غِرَرِ # لكنْ رأتْ شرفَ الإقرارِ وهْولها
11 وَإنْ حَسُنَتْ قَصَائِدُ مِن حَبِيبٍ # فَدا حُسْنُ التَصائدِ والمَقَاصِدْ
8 كُلُّ الزَمانِ عَلَيها أَشهُرٌ حُرُمٌ # بِكُم فَكُنَّ بِهَذا المُلكِ في حَرَمِ
9 يا عذار المليح دعني فإني # لست في ذا الزمان من خل بقلك
2 فَقالَ اِقتَرِح يا أَبا جَعفَرٍ # فَقُلتُ اِقتَرَحتُ عَلَيكَ السُكوتا
4 أَقبَلتُ أَهوى إِلى رحالِهمُ # أَهدى إِلَيها بريحِها الأَرجِ
1 أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِ # إِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِ
5 دَعْ حَبِيبَ الْقَلْبِ يَا سَقَمُ # فَبِنَفْسِي لا بِهِ الأَلَمُ
8 فَقُلتُ إِذ ذاكَ لِلدَهرِ المُسيءِ بِنا # أَنتَ المُسيءُ الَّذي أَحسَنتَ بِالمِحَنِ
6 أَوّاهُ إِنّي أَراهُ # بِالمَوتِ أَمسى رَهينا
11 فَيَا قَاضِي القُضَاةِ مَتَى يُوَفِّي # حُقُوقَ صِفَاتِكَ اللَّسِنُ الأَرِيبُ
0 إِرسالُها فيكَ إِلَينا لَنا # كَرامَةٌ فَوقَ الكَراماتِ
13 ذاكَ الذي ساما العلى صبيًّا # وجاءه من مهده مهديا
11 مُصيبَتُهُ عَلَيَّ وَرَوَّعَتني # فَقَد خَصَّت مُصيبَتُهُ وَعَمَّت
1 وَلَكَم قَصيرٍ مِن يَراعِكَ ساحِبٍ # مِن نابِ صَدرِ الرُمحِ وَهوَ طَويلُ
10 أَمَوْلايَ حَقُّ العَبْدِ تَقْريرُ عُذْرِهِ # إِذَا هُوَ لَمْ يَلْقَ الحُقُوقَ بِلائِقِ
5 إنْ يَكُنْ عِيداً لِنَحرٍ وذَبْحٍ # كَيْفَ شَاءَتْ فَالأعَادي أضَاحي
11 وَما ساءَت ظُنونُكَ يَومَ تولي # بِأَرماحٍ وَفَى لَكَ مُشرِعوها
1 أضحت صحائف كتبه كصفاحه # فتكاً وغرب لسانه كحسامه
8 زجرُ الحُداةِ بإنشادٍ وتغريدِ # إذا ونين من الأرقال واضْطمرتْ
7 وبنات الريش يحملن إلى # قلب أعدائك سن الأسود
11 جَآذر دونَها الآساد صَرعى # بِسحر لِحاظها لا بِالطِعانِ
11 كَمَا أَلْبَسَتْنِي أَبْرَادَ بُرْءٍ # وَعَافِيَةٍ وَحَقَّقْتَ الْحَقَائِقْ
7 فَسَنا صُبحَتِها مِن شَنَبٍ # وَدُجى ظُلمَتِها مِن لَعَسِ
0 يمشي شديد العجب في قربها # إذ راح يوليها ذراع الحبيب
1 انظُرْ لمطّرِدِ المياهِ بصفحَتي # ولنارِ خدّي كم بها من صالِ
0 وَهوَ لَعَمري شاعِرٌ مُغرِزٌ # بِالفِعلِ لَكِن لَفظُهُ مُجبِلُ
9 قَد يُسَمِّيَ الفَتى الجَبانَ أَبوهُ # أَسَداً وَهوَ مِن خِساسِ الكِلابِ
8 بمنزل في جوار اللَه ممتنع # في صرة من صفايا الحور تخدمها
4 يُعجزُ في مدحه وقد علمتْ # توحُّدي في الفصاحةِ العربُ
1 ويقرّ في عَيْن الشريعة أن ترى # منها حُسَاماً في يديه مجوهرا
8 ذنبي ومن ذا على الحسنى يكافيكا # فأنت عدل إذا عذبتني واذا
7 كلُّ سَمْراءَ وما أنْصَفْتُها # فَضَحَتْ سُمْرَ القَنا لَوناً وَلِينا
7 أيها الورد الذي طاف بنا # أيها الطل الذي بلَّ الظما
0 وَبَيَّنَ الأَخيارَ وَاِختارَني # مِن خَيرِ بَيتٍ جاءَ في العالَمِ
11 إِذا ضَحِكوا لِزَيدٍ أَو لِعَمرٍ # فَإِنَّ السَمَّ يُخَبَّأُ في العُمورِ
11 إذا تشكو صَوارمَهُ الأعادي # بصُبْحٍ باتَ تَشْكوها العِشارُ
4 واعجباً للشجيّ ممتحناً # في كلّ أحواله بإعكاس
0 بها نعم العبير إِليّ ليلا # كما أَوشى بها عندي حُلاها
1 يكفيكم شرفا بان عليكم # تتلى صلاة الله ثم سلامه
2 مقيمٌ على النيل لا ابن الفرات # ومجدهُم البحرُ لا جعفر
4 صَالِحَةٌ لِلْبَقَاءِ سَالِمَةٌ # جُسُومُهَا وَالعُقُولُ مِنْ سَقَمِ
7 وتمام السعد فيها إن ما # أوجب الفضل وشاء العدل كانا
10 فَكَم ذاكِرٍ لَيلى يَعيشُ بِكُربَةٍ # فَيَنفُضَ قَلبي حينَ يَذكُرُها نَفضا
0 يا أيُّها البدرُ الذي ريقُه # خمرٌ له في فيهِ جِرْيالُ
2 سيبقى مليكاً مهيباً رهيباً # سعيداً رشيدا مجداً مجيدا
13 إن جوًى لو يُذهبُ الأوجالا # يُخْفي الهوى ودمعَهُ هطّالا
10 وَإِنّي لَمِقدامٌ وَعِندَكِ هائِبٌ # وَفي الحَيِّ سَحبانٌ وَعِندَكِ باقِلُ
0 هُنئتها يا سيدي خلعةً # قلوب أعداك بها تخلع
10 فَيا كَبِدي طالَت إِلَيكُم رَسائِلي # وَهَذا رَسولي أَعجَمٌ لَيسَ يُفصِحُ
1 ما رَدَّدَ المشتاقُ فيها نظرةً # إِلا انْثَنَتْ عن نَضْرَةٍ ونعيمِ
11 سِتَاكَ أَبَا زِيَادٍ كُلُّ جَوْنٍ # مُلِثُّ القَطْرِ مُرتَجِزُ الرَّوَاعِدْ
8 وتطردُ العار عن قلب تحلُّ به # طرد الهوامل في أعجازها النَّجَلُ
2 وأرضٍ حمتها كماةُ الوغى # يُخافُ ويُرهبُ سُكانُها
10 أَيَرْجو النَّصارَى في زَمانِكَ نُصْرَةً # وَقد كَثُرَتْ فِيهِمْ لَعَمْرِي الوَقائِعُ
0 والقَلْبُ مِنْ أهوائِهِ عابِدٌ # ما يَعْبُدُ الكافرُ من بُدّهِ
3 يُحْيي بالوَحي الليلَ إذا # هَجَعَ الساهِي يَتَوَسّدُهُ
0 حمدت ربي وعرفت الرضى # يا رحمة الله ونعماه
5 نعرف البطحا وتعرفنا # والصفا والبيت يألفنا
0 لو جَمَعَ الرحمن شملي به # تَفَرَّقت عني صروف الزمان
9 هَطَلَتْ فِيهِ لَنَا سُحْبُ الْمُنَى # إِذْ جَرَى النَّهْرُ بِأَنْوَاعِ الْمِنَنْ
7 قَعْقَعَتْ أَبطالُه شِنْشِنَةً # وَجْدُهُ يَعْرِفُها من أَخْزَمِ
9 أو غدا جائداً كجودك فينا # كانَ كل الأوقات أعياد عامهْ
9 فوض الجامع السعيد لمن يد # عى له فيه بالضحى والعشيّ
8 يُومِي فيَجْلو بها عن هامِنا الظُّلَما # للهِ خَدٌّ بَدَتْ من حُسْنِه حُجَجٌ
6 ما عَهِدنا وَالنائِباتُ كَثيرٌ # أَنَّ ضَيفاً يُضامُ بَينَ العُرْبِ
9 حاوَرَتْهَا الحوراءُ شَوْقاً فينبو # عٌ فَرَقَّ اليَنْبُوعُ وَالْحَوْراءُ
2 فَذَلِكَ ما أَورَثَتنا القُرونُ # مَجداً تَليداً وَعِزّاً أَشَم
7 قد حملنا وصفحنا عنهم # وبذا أسلافنا قد أخبرت
1 رَقَّ الزمانُ لنا برِقَّةِ طَبْعِه # حتى لأَصبحَ كالزُّلال الجاري
0 شَتّانَ يا سَيِّدَتي بَينَنا # شَتّانَ مِن وُدِّكُمُ وُدّي
0 وجاءَنا النوءُ بإرعابه # لا شكَّ أنَّ النوءَ ممَّا بذخ
4 مِن كُلِ زُمر إِذا بَعَثت بِهِ # قامَ بِهِ في العِداة مُعتَرك
0 ريعَت مِنَ البَرقِ وَفي كَفِّها # بَرقٌ مِنَ القَهوَةِ لَمّاعُ
10 لِكُلِّ لِقاءٍ نَلتَقيهِ بَشاشَةٌ # وَإِن كانَ حَولاً كُلَّ يَومٍ أَزورُها
8 من فئة ما لهم هم ولا شغل # ولا التفات ولا ميل إلى الفاني
13 حَتّى اِستَغاثَت بِالأَمانِ صاغِرَه # وَغَمَدَ السَيفَ بِكَفٍّ قادِرَه
8 وَكَيفَ يُبقي عَلى العَينَينِ أَربَعَةٌ # عِداً وَدَمعٌ وَإِطراقٌ وَتَسهادُ
9 بوزيرٍ فخرُ اسمه وعلاه # مثلما كانَ أهلها كنَّ أهله
4 لَمّا تَيَقَّنتُ أَنَّ رَوحَتَهُم # لَيسَ لَها ما حَيِيتُ مُنقَلَبُ
4 بِضَربِ هامِ الكُماةِ تَمَّ لَهُ # كَسبُ الَّذي يَكسِبونَ بِالمَلَقِ
10 وَأَذكَت مَذاكيهِ بِسَرحٍ وَأَرضِها # مِنَ الضَربِ ناراً جَمرُها مُتَطايِرُ
0 أهديتم لي لبنا طيبا # في طاسة عن فضلكم تعرب
8 أحيا بدائع علمٍ ميتِ السُّننِ # إنْ كان بالريِّ مَثْواهُ فمفخرهُ
13 وَزائِرٍ حَبَّبَهُ إِغبابُهُ # طالَ عَلى رَغمِ السُرى اِجتِنابُهُ
11 مُنيفُ المَجْدِ همَّتُهُ سَماءٌ # تُظِلُّ ومِنْ مَساعيهِ النُّجومُ
8 كأنَّها منه في لُجًّ وتيّارِ # تنحو الأحبَّةَ لمّا أن نأتْ بهمُ
12 بسعر صلاة أسبوع # ببعض الكأس ملآنا
0 وَلا بِسَعّالٍ إِذا يُجتَدى # وَضاقَ بِالمَعروفِ صَدرُ السَعول
8 رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهل # استر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهل
1 ذهبَ الذي كنا نقولُ لضيفِه # روحٌ نفوسُ الخلقِ من أجسادِه
13 واختبروا عزمك في مواطن # تكشفت عن كرم المخابر
2 أَتَنسينَ أَيّامَنا بِاللِوى # وَأَيّامَنا بِذَوي الأَجفَرِ
1 بدرٌ تغشّاهُ الكُسوفُ وطالما # ضاءَتْ سيادتُه بأفْقِ سوادِه
11 بَنو الحَربِ العَوانِ إِذا اِقمَطَرَّت # وَلَقَّحَها الكُماةُ عَلى اِنتِقامِ
6 أو من عناق التصابي # وقرع خدّ بخد
7 سابِقِ الغَربِيَّ وَاِسبِق وَاِعتَصِم # بِالمُروءاتِ وَبِالبَأسِ اِعتِصاما
13 المستبيح في دُخول البَيتِ # هَلاكَ حَيٍّ وَاِنتِهاكَ مَيت
4 يَبيتُ كُلُّ الوَرى لَهُ قَمَرٌ # غَيري وَما لِيَ بِاللَيلِ مِن قَمَرِ
10 وَلَجَّجتُ في حُلوِ الزَمانِ وَمُرِّهِ # وَأَنفَقتُ مِن عُمري بِغَيرِ حِسابِ
0 وَما إِلى وَصلِكَ في حالَتي # سُهدي وَنَومي أَبَداً مِن وُصول
7 حرم الميل على مقلتها # كحل أزرى بكحل الأثمد
9 هَمَّ قومٌ بِقَتْلِهِ فأَبى السَّيْ # فُ وَفاءً وَفاءتِ الصَّفْواءُ
7 ذنبُ من يهواكَ أو ذنبُ السنين # ذلكَ الهجرُ ولا لومَ عليك
8 في عَطْفِه ورثى لي رَدَّه صَلَفُه # مالي وللحادثاتِ الصُّمِّ تَطْرُقني
4 فَالْمُتَنَبِّي لَوْ كَانَ مُسْتَمِعاً # هَاجَ لَهُ الْوَجْدُ إِذْ يُجَوِّدُهَا
2 فَأَروى الزُروعَ وَأَعنابَها # عَلى سَعَةٍ ماؤهُم إِذ قُسِم
8 فيما مضى أعجزتْ قُسا وسَحْبانا # ذو همةٍ ساعدتْها نخوةٌ عَظُمت
0 كنافةً بالحلو موعودة # كما تقول العسل المصري
7 ملكٌ من آل أيوبٍ له # في تكاليف العلى ميراث صبري
10 إمامُ هُدى أفنى الضّلال مُسلّطاً # عليهِ بِأوْحى القَضْبِ ماضية القُضْبِ
11 وَأَنَّ الْيُمْنَ وَالإِقْبَالَ صَاحَا # بِمَرْأَى الْبَخْتِ يَا بُشْرَى الْهُمَامِ
4 أو قَرَّ في الخلدِ ثم يُرْزَقُنا # أو عَقَّمتْه الدنيا فلم يُرزَق
3 وحـديــثُـك كُلُّ بنـي زمَنـي # عَـلّمــوك إلى مَـن تُـسْـنِـده
1 واعْلَمْ بأن محمّداً لم يطْوِه # موتٌ وأنت نشرْتَ من إحمادِه
13 مغبرُّ الخلق شديد الأيدي # يبني على الكسرِ حروف الصيدِ
9 فتهَجّد واخش البيات فمن تض # ييعه بزّ ملكه أبرويزُ
5 جاد حتى قال لائمه # إنَّ بعض الجود كاللوث
4 فَاِكشِف مُحَيّا الرِضى فَصَفحَتُهُ # تَبدو لَهُم تارَةً وَتَحتَجِبُ
6 وَأَنْجَبُوا بِإِمَامٍ # أَبْدَى سَنَاهُ بِضَعْفِ
13 وَدانَ أَعلى النيل وَالنَوبُ بِهِ # لِلفاطِميين وَقَدَّموا الجَزى
10 فَوا حَسرَتي إِن نُحتُ لَم تُقضَ نَهمَتي # وَلَم يُغنِ عَنّي طولُ هذا التَضَرُّعِ
7 واشتريتمْ بوصالٍ مُهْجَتي # ومنَ العَدْلِ أداءُ الثَّمَنِ
7 وَرَجَونا فيكَ ما لَم يَرجُهُ # مُنجِبُ الأَشبالِ في الشِبلِ النَجيبِ
9 حَسبِيَ اللهُ في الحَوَادِثِ والرُّم # حُ وَسَيفٌ مُهَنَّدٌ مَسنُونُ
1 يا طائِرَ النِّسْرَيْنِ هل من عَطْفَةٍ # تبدو على عِطْفَيْ أَخيكِ الواقع
2 بِقَلبي عَلى جابِرٍ حَسرَةٌ # تَزولُ الجِبالُ وَلَيسَت تَزولُ
4 ما أَمَلي فيكَ بِالضَعيفِ وَلا # ظَنِّيَ في نُجحِهِ بِمَكذوبِ
0 تَستَنجِدُ الآمالُ في قَصدِهِ # سَماحَ كَفٍّ يُحسِنُ البَطشا
0 مولايَ نور الدِّين لي نسوة # في مالح الأكل لها محنه
7 وَبِهِ قَيدي ثَناني مُطلَقاً # وَسَراةُ الناسِ أَسرى في يَدَي
2 كَأَنَّ مَقَطَّ شَراسِيفِهِ # إِلى طَرَفِ القُنبِ فالمَنقَبِ
4 إليك في الحِندسِ الدَلَهْمة الـ # ـطامس مثل الكواكب الثُقُبِ
7 يوم لا حسن الغواني شافعٌ # عند ذي الطعن ولا ودُّ الحميم
1 ليس الزمانُ لديهِ سُنْدُسُ آسِه # وتذهّبَتْ أعلامُه من وردِه
8 وَليَهنَئِ المُلكَ ما أَظهَرتَ مِن هِمَمٍ # لِلجِدِّ وَالجودِ مِن نارٍ وَجَنّاتِ
8 تعلَّمتْ سبْقهُ في كلِّ مكْرُمةٍ # فمن ينالُ مَداها أو يُغالبُها
13 وَالأَخِ وَابنِ الأَخِ وَالأَعمَامِ # وَالسَّيِّدِ المُعتِقِ ذِي الإِنعامِ
13 ذو هيبة أصبح كل أصيد # بين يديها ساجداً وراكعا
11 وَمنْ نَزلتْ بِهِمْ غُمَمٌ فإِنّي # أُبَدِّلُهَا سَريعَاً بِالسُّرورِ
7 نقل العاذل عني سلوة # كذب العاذل فيما نقلا
7 قَالَ خُذْهَا مِن يَدِي تَشْبَهُ مَا # في فَمي قلت ولا كُلَّ الصِّفاتِ
2 صَبَرنا لِسُخطِكَ صَبرَ الكِرامِ # فَهَذا رِضاكَ فَهَل مِن نَوالِ
1 صافي السوادِ كأن غرّةَ وجهه # بدرٌ بدا في جنحِ ليلٍ مظلمِ
13 وَضاقَتِ القُلوبُ في الصُدورِ # وَأَيقَنَت بِحادِثٍ كَبيرِ
1 أذكى العيون على عدوك ضابطاً # أنفاسه في يقظة ومنام
9 وَلَلَهْفِي وَلِعْتَ بالضَّرْبِ في # الرَّمْلِ لأَحْظَى بأسْعَدِ الأَشْكالِ
13 وَنقّلَ الدَولةَ في بَيت الهُدى # فَلَم تزُل عَن طُنُبِ إِلّا إِلى
11 ضَريبُكَ في بَني الدُنيا كَثيرٌ # وَعَزَّ اللَهُ رَبُّكَ عَن ضَريبِ
0 أَمَلَّني الدَهرُ بِأَحداثِهِ # فَاِشتَقتُ في بَطنِ الثَرى مَنزِلا
8 أشهى إليها من الحوْذان والنَّفَلِ # أثَّرت في الأرض ذكراً لو تفوز به
0 شَطَّ بِسَلمى عاجِلُ البَينِ # وَجاوَرَت أُسدَ بَني القَينِ
1 واستسعدوا بجبين وجهك فاغتدوا # يستفتحون بك الرجاء المقفلا
0 كم فتكتْ يوُماً بعُشّاقِها # منهنَّ أهابٌ وأحداقُ
7 وَإِذا غاضَت رَفَعنا زِقَّنا # طُلُقَ الأَوداجِ فيها فَاِنسَفَح
2 فيا لك في الحسن من أغيد # تبدّى غزالاً فكبرت سبعا
11 وحيى منزل اللّذات عنا # وإن لم يمس منا بالعمير
9 أصبح الدهر جنَّةً بك زهرا # ءَ فعشْ في الأنامِ عيش الخلود
2 إذا ما خَفَفْتُ كَعَهْدِ الصِّبا # أَبَتْ ذَلِكَ الْخَمْسُ والأَرْبَعونا
6 كَأَنَّهُ بِنَدَاهُ # وَجْهٌ صَبِيحٌ مُلَثَّمْ
4 عامَ تَرى الكاعِبَ المُنَعَّمَةَ الـ # ـحَسناءَ في دارِ أَهلِها سَبُعا
2 وَلَم يَلقَ في دَهرِهِ أَجرَبِيٌّ # هَوانِيَ فَليَنأَ عَنّي هَواني
12 نجا يونسُ في اللجَّـ # ـة من حاوية الحوتِ
5 وَقَرِينُ السُّوءِ مَجْلَبَةٌ # لِدَواعِي الْهَمِّ وَالْمِحَنِ
1 وعلى الثرى قد فاض منها ابحر # من كل بحر قد وفى من اصبع
1 لولا ظُبىً تنسلُّ من لحَظاتِه # لجنيتُ ورداً لاحَ في وجَناتِه
13 وَحَملُ عيسى وَصِيامُ أَمِّهِ # وَمِهدِهِ وَنُطقُهُ عِندَ الصِغَر
0 في جدث يزداد ضيقاً وضيق # في كفن ضمَّ الشباب الشهيد
11 وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى # فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ
11 فلا تتبع لتبع ذكر جور # ودعنا من رعونة ذي رعين
6 جاءت بتأريخ حُسْنٍ # في ضمنِ بيت جَمالِ
2 أقول مع الاختصار الذي # تحسن للنفس بنيانها
11 غَرامُكَ بِالفَتاةِ خَنىً وَغَمٌّ # وَلَيسَ يَسَرُّ مَن يَشتاقُ غِبُّ
6 إلى عريب الحمى # النازلين الكثيب
2 فَأَرسَلَ سَهماً عَلى فُقرَةٍ # وَهُنَّ شوارِعُ ما يَتَّقينا
11 كَأَنَّ سَحيلَهُ شَكوى رَئيسٍ # يُحاذِرُ مِن سَرايا وَاِغتِيالِ
11 عَلَى مَبْعُوثِهِ لِلنَّاسِ طُرّاً # صَلاَةٌ تَقْتَضِي أُنْساً وَأَمْناً
11 وَمَن تُخلِقهُ أَيّامٌ طِوالٌ # فَإِنَّ شُجونَهُ مُتَجَدِّداتُ
12 بِسِحرٍ مِن قُوى الروحِ # حَوى السَيفَينِ في غِمدِ
2 وَلا جُرمَ لي أَن أَسَأتَ جَنا # ةَ مَزرَعَةٍ كانَ حَرّاثَها
10 يَمُرُّ بِوَهمي خاطِرٌ فَيَؤُدُّها # وَيَجرَحُها دونَ العِيانِ لَها فِكري
7 وَبِصَونِ السِرِّ صُم عَمرُكَ لي # وَاِخفِني قَبلَ الدُعا عَن داعِيَي
6 عن عنبرٍ عبرَ الرو # ضَ بالأريجِ الأنيقِ
9 لا ولا سُورَةُ الدُّخَانِ تَلَتْها # بُرْمَةٌ لي قَد أَصبَحَتْ أَعشَارا
13 كَأَنَّما هاروتُ في أَجفانِّهِ # يُنصِفُ إِن شاءَ وَإِن شاءَ غَصَب
7 كَتَمَتْهُ أمُّهُ آباءهُ # فلهذا أنكر القومُ النسبْ
2 وَضَعتُ لَكَ الخَدَّ فَوقَ التُرا # بِ إِنّي أَرى ذاكَ غُنماً جَسيما
2 ذكرتُ زمانك حيث الوِصال # وحيث الصبا طيّب طيّب
2 شَهِدتُ الرَقاشِيَّ في مَجلِسٍ # وَكانَ إِلَيَّ بَغيضاً مَقيتا
9 عذَلوهُ على النوالِ فأغروا # فنداه نصبٌ على الإغراء
1 فازورّ من تلك الزيارةِ جانبٌ # أبدى تطبعُهُ بها مطبوعَهُ
6 عليّ دينٌ ومالي # شيءُ سوى آمالي
10 هِلالِيَّةُ الأَعلى مُطَلَّخَةُ الذُرا # مُرَجرَجَةُ السُفلى مُهَفهَفَةُ الخَصرِ
13 وَقِس عَلى قِسٍّ وَرُح مَواسِياً # أُوَيسَ بِالنَفسِ وَلِلَّهِ فَقِر
9 ليثُها في النِّزالِ غيثُ نَداها # زَنْدُ نيرانِ حربِها وقِراها
13 وشاطروك أنعماً شكرتها # إن المزيد واجب للشاكر
8 هِيَ المَكارِمُ قِف وَاِنظُر حَقائِقَها # وَلَم أَقُل لَكَ وَاِسأَل عَنهُ وَاِستَمِعِ
13 يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ # ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ
0 فلم تُجبني مِن أسىً نالَها # عليهمُ أحجارُها الركَّدُ
2 وَضَعتُ بُوانيَّ في ذِلَّةٍ # وَأَلقَيتُ لِلحادِثاتِ البَواني
10 وَكَيفَ تُقادُ النَفسُ بِالنَفسِ لَم تَقُل # قَتَلتُ وَلَم يَشهَد عَلَيها شُهودُها
10 رَجَاهُ وكَمْ يُرْجَى نُهُوداً لِنَصْرِهِ # ومَا شاءَ مِن قَصْلٍ شَفَاهُ ومِنْ قَلْصِ
4 وَرُبَّما خيرَ لِاِبنِ آدَمَ في ال # كُرهِ وَشَقَّ الهَوى عَلى البَدَنِ
0 خليفَةٌ نُوجيَ في سِرِّهِ # فهو بما نُوجي به آمِرُ
4 فثوبُ عيشى أَضْحى به خَلَقا # وهْو جديدٌ عليه لا يَخْلُق
10 ودَامَ وَلِيُّ العَهْدِ يُرْضِيكَ نائِباً # كَمَا نَابَ عَنْ شَمْسِ الضُّحَى القَمَرُ الأَهْوَى
12 وَمِنْ فَقْرٍ أَخِي ذُلٍّ # وَمِنْ بُخْلٍ وَمِنْ عَجْزِ
9 وَاِختِلافٌ مِن مَنصِبٍ وَبِلادٍ # وَاِتِّفاقٌ عَلى رِضا بِالمَخازي
13 مِن بَعدِ ما أَشجى وَصيفٌ في الوَغى # سَمِيُّهُ وَلَم يَكُن مِمَّن بَغى
2 فَأَضحى بِمُعتَلِجِ الوادِيَينِ # يَبرُقُ مِنهُ صَبيرٌ نَهارا
7 غِبت عَن ذاتي فَما شَأن السِوىِّ # وَقَطَعت الشَك عَني بِاليَقين
6 وما اليراع بمُغْنٍ # إِن لم يُقطّ بحال
1 هُنِّئتَه عيداً ومثْلُكَ مَنْ بهِ # تتهنَّأ الأوقاتُ في الأزمانِ
4 يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم # مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ
11 وَأَغْرَى الشَّوْقُ بِي لَيْلَ التَّصَابِي # وَأَغْرَى الْهَجْرُ بِي جُنْدَ الْحَنِينِ
13 عَلا بِتيهِ التيهِ عَن طاعَةِ مَو # لاهُ فَما أَخفَرَهُ تِلكَ الخَفَر
6 صَحَّحتِ مِنكِ وَعيداً # وَالوَعدُ مِنكِ عَليلُ
8 عَسَفْتُها ونجومُ الصبحِ لم تَقِد # كأن أنجمها في الليلِ زاهرةً
8 أصرى الحزام وهز الرمح معلولا # في فتية من بني عمرو ودهمشة
9 جَسَدي خِرقَةٌ تُخاطُ إِلى الأَر # ضِ فَيا خائِطَ العَوالِمِ خِطني
11 تعالى عن مشاكلة البرايا # وجل عن التكمية والمثال
11 أشَدُّ من الأسودِ إذا لَقيها # وفيه عنِ المَهى فرقُ الجَنانِ
13 وَقالَ إِذ قالوا عَديمُ الدينِ # لا عَجَبٌ إِن حَنَثَت يَميني
1 فارقت في مرضاتك الخل الذي # ما كان يهوى أن يكون مفارقي
4 يا أُمَّتا هَذِهِ مَوارِدُنا # نَعُلُّها تارَةً وَنُنهَلُها
8 أضعافُ ما قيل في الأخبار عن إِرَم # مواهبٌ جمعتْ شملَ الثناءِ له
4 ماذا عليهِ من الكرامِ فما # تظهر إلاَّ عليهمُ نوبه
1 وغدت تخالف في الخلافة أهلها # وتقابل البرهان بالبهتان
11 كَفَرتُم بِالقُرانِ وَقَد أُتيتُم # بِتَصديقِ الَّذي قالَ النَذيرُ
1 هزم الصباح طلائع الظلماء # وأتاك تحت عصابة بيضاء
1 إن السعادة قد أظل زمانها # وافتر عن ثغر الهناء أوانها
6 ليسَ الصِّبا بمعادٍ # ولا العهودُ الخوالي
0 أوحشه الغيث الذي قد نأى # وجاءه واللهِ في وقته
8 تَرِفٌ فيها غصونٌ مِن حدائقها # وتستبيكَ على الباناتِ أطيارُ
2 لنا الله من صورةٍ في الضميرِ # يراها الفتى كلَّما أطرقَا
8 ناس لرحلته ناس لنقلته # إلى القبور التي تعيا بها الحيل
11 وَلَيسَ عَلَيَّ غَيرُ بُلوغُ جُهدي # وَضَيفي قانِعٌ مِنّي بِضَفِّ
0 انْ شاركَ الأدْوانُ أهلَ العُلى # والمجْدِ في تسميةٍ باللسانْ
7 آيةٌ أَبْدَعَها اللهُ، وما # أبدعَ الخالقُ لا يُعْطَى ثمن
13 بِالتَلِّ وَالجَوسَقِ وَالقَطائِعِ # كَم ثَمَّ مِن دارٍ لَهُم بِلاقِعِ
8 مع النجاة من النار التي برزت # للظالمين مع خزي وإفضاح
9 ليت شعري إلام إطراق رأسي # وانحنائي على جريح موسد
8 فاصبر هديت فإن الأمر مشترك # بين الأنام وإن طاولن آماد
9 كيفَ يَسْتَوعِبُ الكلامُ سَجَايا # كَ وَهَلْ تَنْزِحُ البحار الرِّكَاءُ
8 لَم يُنسِهِم عَهدَها تَبديلُ مَعهَدِها # كَلّا وَلَم يَثنِهِم عَن حُبِّها ثانِ
11 وحقّكَ ما سعى في الخدِّ إلّا # ليلقطَ نملهُ حبَّ القلوبِ
11 فَما شَتمي بِسَنّوتٍ بِزُبدٍ # وَلا عَسَلٍ تُصَفِّقُهُ بِراحِ
11 كَنودٌ جاءَنا مِنها كُنودٌ # وَأَعيا القَومَ سَعدٌ مِن سُعادِ
1 مولى اذا سحت سحائب جوده # حدث وقل ما شئت عن سيحون
13 وَاللهُ إن نَاصَحتُمُ يُعِينُكُم # فَاحمُوا حِمَاكُم وامنَعُوا قَطِينَكُم
9 كُلُّ يَومٍ مِن صَيْدِهِ عِيدُ نَحْر # في وُحُوش وَفي عِدًى كالأَضَاحِي
11 وَماذا يَبتَغي الجُلَساءُ عِندي # أَرادوا مَنطِقي وَأَرَدتُ صَمتي
6 لَو شاءَ قالَ وَلَكِن # فيهِ حَياً وَتَأَبّي
11 تَنيهِ وَقَد أَحالَ القِدُّ فيهِ # وَشَفَّ فُؤادَهُ وَجَعٌ شَديدُ
4 يحسب لي في السنين خمسين # تكبيري والأربعين احتسب
4 أجرُك عندي من الأوُدِّ لقُرباك # سَجِيّاتُ نَفسِيَ الوُظبُ
9 إنَّ فِي الصُّبحِ إِن بَقِيتَ لأَمراً # تَتَفَادَى مِن هَولِهِ الأَبطَالُ
7 يبذلُ المال فانْ حَلَّ بهِ # لاجىءٌ من صَرْفِ دهرٍ منَعهْ
1 يا أحمدُ المحمودُ من دون الورى # أنت الذي أوضحتَ شِرعةَ أحمدِ
2 تَنافَسَ قَومٌ عَلى رُتبَةٍ # كَأَنَّ الزَمانَ يُديمُ الرُتَب
0 قد رجع الدّمع إلى غرْبه # وعن غزال الشرق لا أرجع
9 فَهِمُ الناسِ كَالجُهولِ وَما يَظ # فَرُ إِلا بِالحَسرَةِ الفُهَماءُ
7 هلْ بَكَى إلا بَكَيْنَا مَعَه # وَسَلَكنا في الأَسَى ما نَهَجا
0 زَوَّدتِني إِذ جِئتُكُم زائِراً # مِن حُبِّكُم قاصِمَةَ الظَهرِ
8 ملازم السَّعْدِ من عُمْر إلى عُمُر # كأنما النَّرْجِسُ الطاقيّ حين بدا
1 وكتائب التأييد محدقة به # أنى أتى من خلفه وأمامه
9 لا يُعَلَّلنَ بِالمَغافِرِ وَالصَم # غِ وَلا نَقفِ حَنظَلِ الشَريانِ
5 وأحيلاه وألطفه # رائق الإقبال والقبل
4 كم ضوء صبح رجاك في غده # وجنح ليل دعاك في غَسقِهْ
1 واعد عليّ حديث سكان الحمى # يا طيب ذياك الحديث تسمعي
2 وَكُنتُ اِمرَأً زَمَناً بِالعِراقِ # عَفيفَ المُناخِ طَويلَ التَغَنّ
13 ثُمَّ نَزَلنا وَطَرَحنا الصَيدا # حَتّى عَدَدنا مِئَةً وَزَيدا
7 جَفَّتِ الأَقلامُ مِن قَبلُ بِما # خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب
9 وَرَدَ القَومَ بَعدَما ماتَ كَعبٌ # وَاِرتَوى بِالنُمَيرِ وَفدٌ ظِماءُ
4 كأنَّنِي في جِدَارِ مَجلِسِهِ # عَينٌ وَبابِي جَفنٌ بِلا شَفرِ
13 أبلجُ ما في خدّه من صعَرٍ # يرى اللُهى في كفّه مثلَ الجَنى
4 إِذا مَشَينا في الفارِسِيِّ كَما # تَمشي جِمالٌ مَصاعِبٌ قُطُفُ
2 ولم نعتبر بالذي قد سقته # المنايا بكاس دهاق روي
1 وَعُجِ المَطِيَّ عَلى الوَدادِ وَحَيِّهِ # طَلَلاً عَلى حُكمِ الزَمانِ مُحيلا
4 صَعَّدَهم في كَؤُودِهِ الرَبوَ تَو # هِينُ قُوَىً والسُّعَاةُ لا الوَثَبُ
0 عَطاؤُهُ جَزلٌ وَصَولاتُهُ # صَولاتُ قَرمٍ لِقُرومٍ صَؤول
10 تَرَى الفَلكَ الدَّوَّارَ مِنْ خدَمَائِهِ # فَمَا لا يَرَى إيجَابُهُ سامَهُ نَفْيَا
8 فويحَ دمعٍ إذا ناحَ الحمامُ على # باناتِ سَلْعٍ رأيتُ التربَ تشربُه
9 إِنَّما نَحنُ في ضَلالٍ وَتَعلي # لٍ فَإِن كُنتَ ذا يَقينٍ فَهاتِه
0 وَاِنتَحَلوا السَنَةَ دَعوى عَلى # رَفضِهِم حُكمَ الكِتابِ المُبين
10 أَلا إنَّما الأَيْدُ الإلَهِي جَاءَها # فَلا شِقَّ إِلا انْهَدَّ بالهَوْلِ وانْشَقَّا
7 فَتَحَ الأَبوابَ لَيلاً دَيرُها # وَإِلى الناقوسِ قامَت بيعَتاها
7 أنت ما تنفكُّ من تصحيحهِ # في عناءٍ واشتغالٍ ونصَبْ
9 وَحَوارِيِّكَ الزُّبَيْرِ أبي القَرْ # مِ الذي أَنْجَبَتْ بِهِ أسماءُ
8 تَبلى قَصائِدُهُم صُحفاً فَما تُرِكَت # سَوداءَ بَل غَسَلَت أَجفانُنا الصُحُفا
0 وغاضبٍ غالَط عن شَيْبِهِ # كأنما دُلَّ على عَيْبِهِ
8 لكنه عند طعن النَّحر عِرْبيدُ # يجري به وهو كيوانٌ لزرقته
9 ونحا لي من المكارمِ نحواً # صانني عن لقاءِ زيدٍ وعمرو
9 وكسا الأرضَ خِدْمَةً لكَ يا مَوْ # لاهُ دونَ المُلوكِ خُضْرَ الحريرِ
7 كعَموا شاحيةَ الضَّيم وقد # فغرتْ للشرِّ أفواهُ الليالي
11 يُشَقِّقنَ الجُيوبَ وَكُلَّ وَجهٍ # طَفيفٌ أَن تُصَلّي لَهُ وَقَلّا
4 فيا لها توبة معشقة # صرت عليها أقولُ بالنقطه
13 شَبَّهْتُ دعواه القيام بالذي # قُلِّد من أمرٍ بدعواه العرَبْ
2 وإنكَ يومَ يكلُّ الصَّبورُ # هِضابُ شَروْرى وأركانُها
9 سَأَلَتني عَن رَهطِ قَيلٍ وَعِترٍ # أَينَ إِلّا الحَديثُ قَيلٌ وَعِترُ
13 أو فأكفٌّ صُوِّرَت من بَرَدِ # قد حُمِّلتْ مَداهِناً من عسجَدِ
10 فَيالَيتَ أَنَّ المَوتَ يَأتي مُعَجِّلاً # عَلى أَنَّ عِشقِ الغانِياتِ فُتونُ
1 إِلّا قُصورُ وُجودِهِ عَن جُودِهِ # لا عَونَ لِلرَجُلِ الكَريمِ كَمالِهِ
0 يا حَبَّذا طَيْفُكَ مِنْ قَادمِ # يا أَحْسَنَ العَالم في العَالمِ
7 إنَّما أَنْتُمْ لِيَحيَى المُرْتَضَى # خَوَلٌ مِنْ أحْمر أوْ أسودِ
5 كُلَّمَا هَمَّ بِنَظْمِ الْقَوَافِي # جَاءَهُ كُلُّ قَرِيبٍ بَعِيدِ
8 لَم تَغنِ عَنهُ الحُصون البيض إِذ طَلعت # سود الرَزايا عَلَيهِ اليَوم وَالقلل
6 كَمْ ذَاتِ تاجٍ أَجَادَتْ # عَرُوضَهُ وَالرَّوِيَّا
1 رشأ يعد المرهفات لواحظا # والنبل هدبا والقسي حواجبا
7 مِصرُ في أَكفانِها إِلّا الهُدى # لُحمَةُ الأَكفانِ حَقٌّ وَسُداها
0 أطوي على محض الوَلا مهجتي # وأنشر المدح بتبيان
8 فيه فلم يبقَ من لم يحظَ بالبِدَر # فلو أردتَ مَزيدا في النِّثار له
4 والقلب قد هاج بي تسعره # بالله يا برق هل تخبره
3 ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها # فِي مِسكِ عِذارَكِ فاشتَهَبَا
0 أعربت يا مقلتي الغافيه # عن زورةٍ كافيه شافيه
0 أَودى أَبو حَسّانَ واحَسرَتا # وَكانَ صَخرٌ مَلِكُ العالِيَه
10 غَداً يُنكِرُ القَومُ الَّذينَ تَخَلَّفوا # مُقامي وَلَولا أَنتِ لَم أَتَخَلَّفِ
8 ماتوا بِمَن كانَ قَد يُحييهِمُ كَلَفا # كَما أَموتُ بِمَن أَحيا بِهِ كَلَفا
13 عَشِيُّها غُدُوُّها آصالُها # سُبُلُها أَنعامُها فيها زُمَر
4 لَم يَفطُنوا لِلجَميلِ بَل جُبِلوا # عَلى قَبيحٍ فَما لَهُم قُبِحوا
8 في لَيلِ وَصلٍ كَلَيلِ الهَجرِ لَم يُنِرِ # وَلا صَفا بَل وَمَلآنٌ مِنَ الكَدَرِ
7 ولقد أبقَى لها منك الذي # سَعِدتْ منه بأَوْفَى سَبَب
10 وَأَنْ لَفَظُوا حَتَّى السِّلاح تَخَفُّفا # فَكَمْ ذابِلٍ مُلْغىً وَكَمْ صارِمٍ مُلْقَى
9 بَلِيَ الحَبلُ وَالغَزالَةُ فَوقَ الأَر # ضِ لَم يَبلَ خَيطُها المَغزولُ
11 فُرَيْجِي والصَّفِيَّ وَصاحِبَيْهِ # أبَا يَقْطُونَ والنَّشْوَ السَّمِينا
13 تبعثُ بِالتوحيدِ والإسلامِ # دين أبيكِ البرّ إبراهامِ
7 فَأبيحُونا أفَانينَ المُنَى # نَهَراً حُلْواً وَظِلاً سَجْسَجا
4 يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ # مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا
2 وَمَنْ لَسَعَتْهُ أَفَاعِي الصُّدُودِ # فَأَجْدِرْ بِهِ أَنْ يَشِيبَ صَغِيرَا
2 وَحُسْنُكَ أَقْبَلَ فِي جَحْفَلٍ # فَلِمْ فِيكَ أَضْحَى فَريداً غَريباً
9 إِن تَرَيني مُعَصَّبَ الخَلقِ مَمشو # قَ النَواحي فَإِنَّ جودي سَمينُ
9 وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحابِهِ الْغُ # رِّ الْكِرَامِ الصِّبَاحِ أَيِّ هُدَاةِ
10 وَما أَنشُدُ البُعرانَ إِلّا صَبابَةً # بِواضِحَةِ الخَدَّينِ طَيِّبَةِ النَشرِ
5 أَيقَنوا مِنهُ بِحَربٍ عَوانٍ # وَرِجالٍ يَخضِبونَ الرِماحا
6 أجابَ مدحي مليحٌ # قفايَ بالصَّفع يعني
11 فديتك أيُّها الرَّامي بقوسٍ # ولحظٍ يا ضنا جسدِي عليه
2 أَقَلَّ الزيارَةَ لَمّا بَدا # لَهُ الصَرمُ أَو بَعضُ أَسبابِهِ
4 لِنَصرِكُم وَالسُيوفُ تَطلُبُهُم # حَتّى تَوَلَّوا وَأَمعَنوا هَرَبا
4 يَشوُونَ لِلضَيفِ وَالعُفاةِ وَيو # فونَ قَضاءً إِذا هُمُ نَذَروا
6 وبالعجائب جاءت # وما بذاك غريبه
11 فَإنْ تَسْأَلْ بِنَاوَبِهِمْ # وَصلانا هُمْ مِن العَجَبِ
10 لَهُ عَبرَةٌ تَهمي وَنيرانُ قَلبُهُ # وَأَجفانُهُ تُذري الدُموعَ عُيونُ
9 قُلْتُ سِيري فَإنَّنِي لَكِ خَيْرٌ # مِنْ أَبٍ رَاحِمٍ وَأُمٍّ حَنُونَهْ
9 وَاِدَّعوا لِل مُعَمِّرينَ أُموراً # لَستُ أَدري ما هُنَّ في المَشهورِ
0 من أينَ للقومِ الأولى قوَّضوا # كذهنكَ المقتدح الممترخ
4 ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ # أم تلك للدهر فيَّ أوصابُ
12 وَمَا بِالشَّرِّ قَدْ يَقْضِي # وَمَا بِالذُّلِّ قَدْ يُجْزِي
11 وَكُنتُ أُجِيدُ عَشْقَ الظَّبْي أَلْمَى # سَقِيمَ المُقْلَتينِ بِلا سَقامِ
4 شَكَت لَهُ أُختُهُ لَهيبُ حِمىً # في حِرِها تَستَثيرُ كَالجَمرِ
1 أنعِمْ إذاً بقبولها متفضلاً # فقبولُها فرَجي وغيظُ الحُسَّدِ
9 فَشِعاري قاطِع وَكانَ شِعاراً # لِتَنوخٍ في سالِفِ الدَهرِ واصِل
10 وَدُرّاً وَياقوتاً أَرَغنَ اِلتِقاطَهُ # تَداعَت بِهِ كَفُّ الصِبا فَتَبَدَّدا
9 والشقي الشقي من يحسب # العمر بناء لا يعتريه نفاد
11 إِذا قَصُرَ الجِدارُ فَلا تَشَرَّف # لِتَنظُرَ ما تَسَتَّرَ في الجِوارِ
13 ما صاح بي يا صاحبي منها الأسى # إلا أجبتُ بضروب الوجد
0 إِنَّ أَمامِيَ أَسَداً فارِساً # لا بازِلاً يوطِئُني فِرسَنَه
8 وسددي رأيهُ في كل مُعْضلةٍ # حتى تؤول إِلى أمْنٍ محاذرهُ
0 يا سيِّدي دعوة ذي حالةٍ # أحالها الدهر وعدوانه
4 ثم أتاني وقد طما غضبي # عليه والضيفُ قد طما غضبُهْ
0 قالت لها ما عادَتي هكذا # فإنَّ زَوْجِي عنده ضَجْرَهْ
7 نلتِ في ما نلت من مظهرها # ومنحت الخلد ذكرا ونبا
9 نبويٌّ منه بكلِّ نَديٍّ # ينثُرُ النّاسِبونَ سِمْطَ فَريدِ
3 أصواتُ الأمسِ تُعَذِّبه # وخيالُ الموتِ يُهَدِّدُهُ
2 وَنُثْبِتُ حِلْيَ الْبَدِيعْ # بِتِيجَانِ شَهْرِ رَبِيعْ
9 رَاجِياً مِنْ نَوَالِكُمْ مُذْهِبَ الْفَقْ # رِ وَمُحْيِي الْغِنَى وَمُفْنِي الْبَاسِ
6 لأرسلن ابن آوى # إليك في آل هزفر
11 وَهَبت نَسمة في الحَي لَما # طَرَقَت الحَي فائحة البشام
6 مَن لَيسَ يَنطِقُ إِلّا # بِالسِحرِ ذاكَ الحَلالِ
0 لِعِلمِها أَنَّ الَّذي صاغَها # آثَرَها بِالحُسنِ في حُجبِها
8 ففي المعارك طعنٌ ما به جَنَفٌ # وفي المواطنِ رأيٌ ما به خطلُ
13 ماضي السباق أظهر اللباس # ناهيك من سهمٍ ومن قرطاس
2 تَرُدّ السِنان إِذا أَمَّها # شَبا حَدِّهِ عَن قَويم السَنَنْ
13 وأخفر الصارم في يمينه # عند الجلاد ذمة المغافر
3 ويحق الحقّ ويحمده # وشعاع الحق له وهج
2 عَروسُكَ أَفعى فَهَب قُربَها # وَخَف مِن سَليلِكَ فَهُوَ الحَنَش
11 وَتَسعى حينَ تَشتَجِرُ العَوالي # بِكَأسِ المَوتِ ساعَةَ مُصطَلاها
4 كَأَنَّما قَدُّها إِذا اِنفَتَلَت # سَكرانُ مِن خَمرِ طَرفِها ثَمِلُ
1 وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذا # ما حول المعني الخفيَّ غبار
8 صوْبُ الغمامِ ومختار الإمام إذا # عزَّت سَراة الحجا أو أخلف المطر
10 إِذا جاءَني مِنها الكِتابُ بِعَينِهِ # خَلَوتُ بِبَيتي حَيثُ كُنتُ مِنَ الأَرضِ
3 وحــبــاه اللّـــه رعــايـتــــه # وبـــروح الـقــدس يؤيّـــده
4 لاقى البَدِيُّ الكِلابَ فَاِعتَلَجا # مَوجُ أَتِيَّيهِما لِمَن غَلَبا
9 فترى الأرضَ غِبَّهُ كسماءٍ # أشْرَقَتْ مِنْ نُجومِهَا الظَّلْمَاءُ
10 عَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ # وَإِن كُنتُ مِن لَيلى عَلى اليَأسِ طاوِيا
8 والسَّالم الود من غشِّ العراق إذا # فاض النِّفاقُ ومانتْ أنفسٌ غُدرُ
2 ودونك للشبل يا ايها ال # غضنفر تاريخه والوجودا
10 طُبِعْتَ عَلَى عَقْلٍ وَجُودٍ وَنَجْدَةٍ # فَما تَسْتَطِيعُ الْحادِثاتُ تُغَيِّرُكْ
9 ودجى طرَّة تسلَّمت القل # ب فأمسى منها بليلِ السليم
0 البَحرُ في قُدرَتِهِ نُغبَةٌ # وَالفَلَكُ الأَعظَمُ فيها فُلَيك
2 عجبتُ لها مدحة ضاع لي # شذاها وإن لم يكن في وفيْ
7 ليّن الأعطاف قاس قلبه # لا تسل بالهجر ما بي فعلا
7 أتراها خِدعةً حاقت بنا # أتراها ظِنةً مما ظَنَنَّا
8 وَساعة بِلِسان الحال قائِلَة # لَما تَمَثل في أَجزائِها الفلك
13 مُستمكِنُ العزِّ وريقُ الأعوادْ # هذا أبو النجم كنجمٍ وقادْ
1 فَكَأَنَّ بَدءَ النارِ في أَطرافِهِ # شَفَقٌ لَوى يَدَهُ بِذَيلِ ظَلامِ
7 أصل ذا سعد من الله أتى # ولعمري كلّ هذا بركه
0 أعظم به تاجاً لعليائهِ # يعطف ردّ المدح عطف النسق
4 إِن هَرَبوا أَدرَكوا وَإِن وَقَفوا # خَشوا ذَهابِ الطَريفِ وَالتالِد
7 فرعاها بفؤادٍ فطِنِ # وتلاها بلسانٍ معربِ
6 أرجو القوي المتين # ربي إليه رجوع
5 فَاِكتَسَت مِنهُ طَرائِفَهُ # وَاِستَزادَت فَضلَ ما تَهِبُ
2 بِمِثلِ الحَنِيِّ بَراها الكَلالُ # يَنزِعنَ آلاً وَيَركُضنَ آلا
0 وباللمى من ثغره جاد لي # حتى ترشفت من الريق راح
10 سَلامٌ عَلى الدَّارِ التي ليسَ رَبُّهَا # وإنْ سالَمَتْهُ الحادِثَاتُ بِسَالِمِ
10 أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌ # بَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ
3 إن مَـدَّ الكَـفَّ لهـا طلَبـاً # للنّـجــمِ فـمـا تَسـتَـبْـعِـده
1 فوجوهُهمْ دريّةٌ يهدى بها # باغي النوالِ ولفظُهُمْ دُريُّ
11 وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌ # دُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
13 فَأَكَلَ السُلطانُ مِنهُ ما أَكَل # وَقالَ هَذا في المَذاقِ كَالعَسَل
7 كيفَ حَرَّمتَ عَلى جَفني الوَسَن # هَكَذا مِن فَرضِ الحُبِّ وَسَن
7 فَضْلُهُ بادٍ عَلَى النّاسِ بِما # خَطّ من ذاك وأَوْلَى منْ يَدِ
4 الوَيلُ لِاِسمٍ كَتَبتَهُ فَعَلى # حُروفِهِ مِن تُرابِها تُرَبُ
10 وَقُلنَ تَزَوَّج وَاِرعَ ما كانَ بَينَنا # أَجارَكَ مِن رَيبِ الزَمانِ مُجيرُ
11 لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا # لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
0 إِنَّ العُقولَ تَقولُ مولِيَةً # لَيسَ الأَنامُ كَنابِتِ البَقلِ
7 تَبتَني المَجدَ وَتَجتازُ النُهى # وَتُرى نارُكَ مِن ناءٍ طَرَح
10 فَلَم وِبقِ غَمراً طَعنُهُ الغَمرُ فيهِمُ # وَلَم يُبقِ وِتراً ضَربُهُ المُتَواتِرُ
9 رحمةٌ كلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ # وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ
7 غَمَرَ الحُزنُ نَواحي نَفسِهُ # وَأَذابَت لُبَّهُ سودُ الخُطوبِ
2 فلا فَرّقَ ما بين أني أكو # نُ بها أو أكون على القارِعَه
1 حَتّى إِذا وَلّى وَأَسلَمَ عَنوَةً # ماشِئتَ مِن سَهلٍ وَذُروَةِ نيقِ
11 إذا في إثْرِها الأفكارُ سارتْ # لتُدرِكَ ثارَها وقَفَتْ حَيارى
8 قَضيت أَحسَن أَيامي وَأَجملها # بِاللَهو ما اِنتَبهت لِلخَير أَجفاني
8 عذباً وأنت الاجاج الملح والصرد # وأنت موجك موج لا انتفاع به
6 قَالُوا حَبِيبُكَ فيهِ # حَبٌّ يَلُوحُ بِخَدِّ
2 هَوايَ هَوىً باطِنٌ ظاهِرٌ # قَديمٌ حَديثٌ لَطيفٌ جَليلُ
0 فَعِشْتَ موْفورَ الحِمى والعُلى # مُحَسَّدَ الفضْل شَريف المَقامْ
7 وإِذا ريحُ نشاطٍ نَفَحَتْ # نَفَخَتْ منهُ بأَذْكَى ضَرَم
11 بمقدمِكَ السعيد قد اسْتنارت # دمشق وبشرت بسنا عليّ
10 فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُقارِبَ بَينَنا # قَلائِصُ في أَذنابِهِنَّ صَفاءُ
10 وَناهَضَ مِنهُ الرَقَّتَينِ مُشَيَّعٌ # بَعيدُ المَدى عَبلُ الذِراعَينِ قاهِرُ
0 تهنَّ بالحجِّة مقبولة # فائزة المقصد والمرجع
8 لا يستكينُ لأشعارٍ ملفقَّةٍ # ولا يُرى في حواشي لفظهِ ضَرَعُ
4 اِسوَدَّ وَاِبيَضَّ فِعلُهُ كَرَماً # فَاِلتَفَتَ الحُسنُ فيهِ عَن حَوَرِ
7 والنعامى بشذاها خفقت # وانجلت من وشيها في زبرج
0 وَأَحْمَرٍ يُشْبِهُ خَدَّ الذِي # أَنْحَلَنِي شَوْقِي إِلَى رُؤْيَتِهِ
2 فَآمَنتُ بِاللَهِ إِذ جاءَنا # كِتابٌ لَهُ مُحكَمٌ مُنزَلُ
4 فخُذْ لكلٍّ مِنَّا بأَربعةٍ # من بعض جارِيهِ أَو أَقَلَّ ولا
13 يَمامَةٌ كانَت بِأَعلى الشَجَرَه # آمِنَةً في عُشِّها مُستَتِرَه
1 وَتَتابع اللّطف الخَفي وَاسعفت # بِصَنائع المَعروف أَرباب الوَلا
11 أَتَعبَدُ مِن إِثامٍ تَتَّقيهِ # ظَوالِمُ بِالأَذى مُتَعَبِّداتُ
13 فوهّج القلبَ كما توهَّجا # أقسمتُ بالليلِ إذا الليلُ دجا
8 واستعبدَ الخلقَ من عُرْبٍ ومن عجم # الأفضل الملك العَدْل الذي عَظُمتْ
7 رُبَّ يَومٍ قَد تَجودينَ لَنا # بِعَطايا لَم تُكَدِّرها المِنَن
1 ذقت الحمام كما أذقت ولستما # سيين لولا العدل في الأحكام
1 بمناقبٍ سمَتْ النجومُ لنبْلِها # فاستخدمَتْها في رؤوس رِماحه
13 والناس راعشت لهم مراسم # لا تنقضى من العلى والجدّ
2 عَهِدتُكَ لا تَتَوَقّى الهَجيرَ # وَلا تَرهَبُ الأَشيَبَ الأَشنَبا
11 وَلَو نالَت عُقابُ اللوحِ لُبّاً # عَداها عَن تَكَفُّئِها التَكَفّي
13 ولا يزل همٌّ له مفرَّجا # فقد علا من كل رُشدٍ مَنهجا
4 مِن نَسجِ خَرقاءَ لا تُشَدُّ لَها # آخِيَّةٌ في الثَرى وَلا طُنُبُ
11 أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍ # فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ
8 عُرى الوصالِ بقلبٍ منه حرّانِ # قد كانَ يَسكَرُ مِن ريقٍ له عَطِرٍ
13 وَالثُّلُثَانِ وَهُمَا التَّمامُ # فَاحفَظ فَكُلُّ حَافِظٍ إمَامُ
9 دَأَبَ شَهرَينِ ثُمَّ نِصفاً دَميكاً # بِأَريكَينِ يَكدُمانَ غَميرا
1 يا حبّذا أَنْسَتْ وقد أَنَّستُها # من بَرْكِسَايَ غداةَ قُلْتُ بلمحةِ
2 أَمَطلَعُ زُهر نُجوم الكَلام # وَمشرِقَهُ مِن خِلال الحلَكْ
1 هَذا غُرابُ دُجاكَ يَنعَبُ فَاِزجُرِ # وَعُبابُ لَيلِكَ قَد تَلاطَمَ فَاِعبُرِ
8 يثيبك اللَه عنه العفو والمننا # لا تذكري منه خلقا لا ولا خُلقا
2 تُريكَ إذا أَسْفَرتْ بَهْجَةً # وَرَوْض السُّرورِ بها قَدْ حَصَلْ
13 وضاق بالفرقة فسيح صدري # ما حيلتي كم شاء كون صابر
8 يروعُ جاراً دنا منها ولا عَدمُ # من كفك الدهر في جدب ومُعترك
8 إني سألتك بالهادي النبي الطاهر # محمد المصطفى الصابر الشاكر
9 أبتغي عندك التأسي وما تملكُ # ردَّا ولا تجيبُ نداءَ
0 وَرُبَّ نُعمى مِنكَ أَنعَمتَها # عَلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإِسار
11 يَجُودُ سَحابُهُنَّ وَلا انْقِشَاعٌ # وَيَزْخَرُ بَحْرُهُنَّ وَلا نُضُوبُ
12 فَإِنَّ الحَظَّ جَوّالٌ # وَإِنَّ الأَرضَ دَوّارَه
0 أقبل من أعشقه راكبا # من جهة الغرب على أشبت
0 يُقلِقُني الشَوقُ فَآتيكُمُ # وَالقَلبُ مَملوءٌ مِنَ الياسِ
5 جازِعاتٍ بالغُطاطِ مَعاً # مِن أَعالي عازِفٍ شُعَبا
2 فَصَبَّحَها لِطُلوعِ الشُروقِ # ضِراءٌ تَسامى بِإيسادِها
1 كشّافُ غمّاءِ الخطوبِ برأيهِ # إنّ السعيدَ مُسدّدُ الآراءِ
13 ودام مُلْكُ الملِك الجبّار # ربِّ السمواتِ العليّ الأوّلِ
0 يطوف ساقيهم عليهم اذا # حيوك بالراح وشرب المدام
2 فَهَذا يُعِدُّ لَهُنَّ الخَلى # وَيَجمَعُ ذا بَينَهُنَّ الخِضارا
9 وحبانا مال الصّلات بكيلٍ # فجلبنا له المديح بوزنِ
10 فَإنْ يَكُ للماء السّلاسِل رُوحُها # فَجُثمانُها في الدّوْحِ عالِي المَناسبِ
11 كَأَنَّ خَبيأَةٍ مِن بَيتِ رَأسٍ # يَكونُ مِزاجَها عَسَلٌ وَماءُ
0 أَحْبابنا ما الجزْعُ ما المُنْحنَى # ما رَامَةُ ما الشِعب لَوْلاكُمْ
6 عُدني وإلاّ فِعْدني # إنْ صحّ جسمي تزورُ
13 كاف متى تعرق به مهمة # عذراء لم يعرق لها عذاره
2 كأني بنفسي كآبة رمس # بدا لي أمس بعرض الحماد
9 طالَ حُزني لَمّا حَبَستِ الرَسولا # وَاِستَهَلَّت دُموعُ عَيني هُمولا
4 يا راجحاً والحُلومُ طائشَةٌ # وماضياً والحُسامُ مِحْجامُ
11 جَليدٍ كانَ خَيرَ بَني سُلَيمٍ # كَريمِهِمِ المُسَوَّدِ وَالمَسودِ
13 يأتي بنقطِ الخال في إعجام # وتارةً يأتي بمعنى اللام
2 فَلا تَستَمِر غَيرَ إِحسانِهِ # وَإِلّا فَمُت ظامِئاً ضامِرا
13 حَتّى إِذا شَقَّ الصَباحُ الفَجرا # أَلقى سَرابيلاً شَليلاً غَمرا
7 سَنَّهَا سُوقَ وَغيً لَكِنَّهُ # كُلّما بَايَعَ غَيّه مَن وَسوسَا
1 وَكَأَنَّ كَفَّكَ وَهْيَ غَيْثٌ هاطِلٌ # لَمَسَتْ حَوَافِي جانِبَيْهِ فَنَوَّرا
1 شَدَّتْ إِلى عِقُدِ الزُمردّ بينها # قُصَبٌ تُحار بوصْفها الأفكارُ
11 بَني أَخي وَنوطُ قَلبي مِنّي # وَأَبيضُ ماؤُهُ غَدَقٌ كَثيرُ
10 فَإِن ساءَكُم ما بي مِنَ الضُرِّ فَاِرحَموا # وَإِن سَرَّكُم هَذا العَذابُ فَعَذِّبوا
2 فَجِئتُكَ مُرتادَ ما خَبَّروا # وَلَولا الَّذي خَبَّروا لَم تَرَن
7 يا رسول اللَه كم أودعتها # وهي سر قلب ليلٍ أليل
13 ساخرة يبعد منها باطن # وإن دنت من سامع في الظاهر
13 صِحتُ بِهِ اِركَب فَاِستَقَلَّ عَن يَدي # مُبادِراً أَسرَعَ مِن قَولِ قَدِ
4 قَدَّرْتُ أنْ تَنْفُقَ الزُّيُوفُ عَلَى # طَوْلِكَ لا أن يُزَيَّفَ الوَضحُ
6 لَما أَخَذْتُ أَماناً # إِلاَّ مِنَ الاخْوانِ
6 تَحكي ذَوائِبُها في # رَواحِها وَالمَجِيَّه
12 أقضي العمر تشبيهاً # على الناس وتمويها
13 أيده الله بأيد لم تزل # إرث وصي أو نبي طاهر
13 هَل لَكَ في أَن أَرشِدَ الإِنسانا # لِيَعرِفَ المَكانَ وَالإِمكانا
12 فَسَدِّدْهُ وَأَيِّدْهُ # وَثَبِّتْهُ كَمَا الرَّزَّهْ
4 كم قال ضيفي وقد بعثت به # هيهات يوم الحساب منقلبُهْ
13 أرقَه الحبّ وأضنى جسدَهْ # وأشمَت الوجدَ به من حسَدِهْ
2 فيا لك من عيد نحر هناه # يقول لأبيات مدح أعيدي
0 يا قَمَراً مَطلَعُهُ مُطمِعي # في فَلَكٍ مِن فِكرِهِ دائِرِ
7 ذو نطاقٍ وسوارٍ لم يدَع # ناطقاً غيرهما عندي وصامت
6 كَجَنَّةٍ كَانَ فِيهَا # أحِبَّةٌ آهِلُونَا
11 لقد طلعت علينا من سناه # نجومُ اليمن بالخصب المريع
0 أَقرَرتُ في الحُبِّ بِما تَدَّعي # فَلَستُ مُحتاجاً إِلى شاهِدِ
6 خَلَعتَ ثَوبَ الصِفيّ # عَلى العُبَيد الوَفيِّ
2 لقد أسعدَ الله رأي الذي # بنى مسجداً وصفه قد وجب
8 يُقحِّم النفس في الهول المخوف وعن # تقحيمه العِرض يُفى هيِّباً فَرِقا
7 وفؤادي فلكم أعشارهُ # بوداد لست عنه أتخلّى
2 وَمَن ظَنَّ مِمَّن يُلاقي الحُروبَ # بِأَن لا يُصابَ فَقَد ظَنَّ عَجزا
4 هَرَّ عَلَينا فَقالَ قائِلُنا # هَل يَقَعُ الشَيخُ قُلتُ بَل يَثِبُ
0 جفاني الدّرهم من بعدكم # فبينكم يفضي إلى بينه
3 فَتَرى زَرعاً يَتلو زَرعا # وَهُنا يُجنى وَهُنا يُبذَر
10 لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌ # إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ
4 والبيت قَفْرٌ بِمَنْ أَبَنَّ ولو # كَثَّر بَيْتِي طُرَّاقُهُ عَمَدَه
11 وَوَجهاً كَالفِتاقِ وَمُسبَكِرّاً # عَلى مِثلِ اللُجَينِ وَهُنَّ سودُ
9 ضاع فيه لفظي الجهير وفضلي # ضيعةَ السيفِ في يدٍ شلاَّء
9 ثُمَّ وَصَلتَ صِرَّةً بِرَبيعٍ # حينَ صَرَّفتَ حالَةً عَن حالِ
13 وناصر المجد الذي لو لم يقم # في حفظه أصبح مجداً ضائعا
8 حتى بَنى باللُّهَى والسيف والقلم # والعزمِ والحزمِ والآراءِ صائبةً
2 وأرغمتُ قلبي على سَلوةٍ # فغايةُ ما نال منها الطلاق
8 فمن رسولي إلى سعدي يخبرها # أني سقيم وأن البعد أضناني
12 وولّى كاشرَ السنّ # بتيهٍ كاسرِ السَنِّ
12 فَسَلهُ ما هُوَ الشَلحُ # عَسى يُنبيكَ أَخبارَه
8 وتستطير الرواسي وهو صِنديد # يزيدهُ جذلاً صوت الصريخ ضحىً
10 وَماذا عَسى الواشونَ أَن يَتَحَدَّثوا # سِوى أَن يَقولوا إِنَّني لَكِ عاشِقُ
7 ووفاء بعقود أخبرت # عن يمين ظاهر المعتقد
11 أَغِربالاً إِذا اِستودِعتِ سِرّاً # وَكانوناً عَلى المُتَحَدِّثينا
3 وحياتي أوشك أفقدها # لتوهّم أنّي أفقده
11 فَيا شَمساً تَبَدَّت لي عِشاءً # وَيا قَمَراً وَلَيسَ يغيبُ بُكرَه
11 وَسارَت أَو غَدَت لِلنَجمِ نَجماً # فَطَيَّرَها وَأَوقَعَ ثَمَّ نَسرَه
4 والصارم النافذ الشَبا الْجُرا # ز المقاطع الحد غير منتصل
0 شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها # بِالشِطِّ فَالوِترِ إِلى حاجِرِ
11 فَشَرُّ الناسِ مَعروفٌ لَدَيهِم # بِقَولٍ في مَثالِبِهِم وَلَمزِ
0 لم تبقَ أرضٌ قد زكَا زَرعها # حتَّى طواها ثمَّ ردَّ السبخ
2 فَيا عَجَبَ الرَهنِ لِلقائِلا # تِ مِن آخِرِ اللَيلِ ماذا اِحتَجَن
11 وَيَكرهك الجَميع كَما كَرهنا # لا رجلنا العَتيق مِن النِعال
6 جاءَ الرَبيع وَهَذا # أَولى البَشائر مِنهُ
9 وَجِلًا مِنْ صَنائعٍ وخطايا # سِرَّها قد طَوَيْتَهُ في حِجابِكْ
5 يَجمَعُ الضَربُ التَوأَمُ بِها # بَينَ فَلِّ الرومِ وَالرِمَمَِ
1 ورعيت حق المسلمين رعاية # صلوا بها لك لو أردت وصاموا
9 يا مديدَ النوال دعوة راجٍ # حثّه جودك البسيطُ السريع
11 وَجَدنا في القَناعَةِ أَيَّ مُلكٍ # بِها الفُقَراءُ توجَدُ أَغنِياءَ
7 ملأَ الخرقَ رجالاً وقَناً # وجياداً مثل مبثوثِ الجراد
8 بالموت عاش وبا جده قرنا # عش ما اشتهيت ورش ما شئت مخترم
7 وَأَخو التَدبيرِ خائِبُ # لَم يَزَل في قَبضَةِ الشَكِّ رَهينَ
1 وَلَئِن سَطا وَالفاصِلاتُ كَثيرَةٌ # فَلَقَد سَطا بِقَليلَةِ النُظَراءِ
10 وَلا شَوقَ حَتّى يَلصَقَ الجِلدُ بِالحَشا # وَتَصمُتَ حَتّى لا تُجيبُ المُنادِيا
13 الله يدري أنّ في قلبي ألمْ # من أجلِ أنّ الطيف حيناً ما ألمّ
0 لكنني اخشى لضعف بها # احملها وزرا على وظهري
9 دِمنَةٌ قَفرَةٌ تَعاوَرَها الصَي # فُ بِريحَينِ مِن صَباً وَشَمالِ
9 قل لشاكٍ هلا مضيت لتجثو # عند مثوى ميت من الخلان
5 إِنْ نَجَا مِنْ مَاءِ أَدمُعِه # فإِلى نارٍ من الْكَمَدِ
12 أَلا يا عاذِلي أَقصِر # لَحاكَ اللَهَ مِن عَذلِ
8 لو لم يكن خدُّه مثلَ الشقيقِ لما # كان السوادُ الذي يحتلُّه خالا
13 أمسعد يا سعد لي أنت فكن # عن عذلي من بعدهم في بعد
6 أَو آنَسَتكَ المَخازي # فَإِنَّها لَكَ نِسبَه
1 ولنا صديقٌ لا يطيبُ حديثُه # ويطيلُه وكأنّه يتطوّلُ
0 معجم يَشبَه بَدر الدُجى # مُكور الشَمس عَلى رَأسِهِ
4 غَنّوا مِن الجَهلِ في مَحافِلِهِم # وَلَو دَرَوا ما تَحَمَّلوا نَأَتوا
4 فَرَدَّها بالصَّرِيعِ ذي الرَّمَقِ ال # كَارِبِ يَدمَى حَشَاه والقُرُبُ
10 وطائِفَةٌ في الحَرْبِ طائِفَةٌ بِهِ # عَلَى واضِحِ المِنْهَاجِ في الخَوْصِ وَالخَرْصِ
7 لُقِّنَ الحَقَّ عَلَيهِ كَهلُها # وَاِستَقى الإيمانُ بِالحَقِّ فَتاها
13 مُستيقظُ العَزْمةِ ألْمَعيُّ # فعاشَ مجموعَ العُلى عليُّ
9 باكياتٍ على الصبا والأماني # والهوى والنوى وبعدِ المزارِ
7 أنا رب العلم قد زان أصولي # وفروعي في البرايا الفعلات
3 شـيــطــانُ قَريـضـيَ يَحـسَـبُه # أمــســـى والصّـومُ يُـصــفِّده
10 فَلِلَّهِ إِحسانٌ إِلَيَّ وَنِعمَةٌ # وَلِلَّهِ صُنعٌ قَد كَفاني التَصَنُّعا
6 وامنن بتأليف شمل # مبدد بالفراق
11 أَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍ # وَما تُخفي بِذَلِكَ مِن خَفِيِّ
8 حلفتُ بالواضحات الغرِّ مُسفرةً # وجوهِ قومي وهم للمجد أخْدانُ
9 حَلَّ أَهلي بَطنَ الغَميسِ فَبادَو # لي وَحَلَّت عُلوِيَّةً بِالسِخالِ
8 وَما تُزَفُّ لَهُ بِكراً عَقيلَتُهُ # إِلّا أَفاضَ عَلَيها الحَليَ وَالحُلَلا
4 أَم لَيسَ ضَرّابَ كُلِّ جُمجُمَةٍ # مَنخُوَّةٍ ساعَةَ الوَغى زَعِلَه
8 نَوّارُها بِثِمارِ الغَيدِ مُبتَسِمُ # فَإِن قَتَلتَ فَعَبدٌ أَنتَ مالِكُه
2 قُرَيْشِ وُلاَةُ الْحَطِيمْ # يَتِيمَةِ عِقْدِ الْوُجُودْ
1 حرم اذا ام المؤمل بابه # نال المؤمل فوق ما منه رجا
0 أَبْحِرْ إلى قلبي، وشَطِّ الهوى # لا تبتعدْ، فالبُعْدُ عنّي خَطَرْ
13 وَكَاتِبٍ ألفاظُهُ وَكُتبُهُ # بَغِيضَةٌ إن خَطَّ أو تَكَلَّمَا
5 دَنَتِ الرّوم لِتَنْأى نَجاةً # كَمْ تَدانٍ مُؤْذِنٌ بِانْتِزاح
8 شِعرٌ وسحرٌ إذا خادعتَ في أربٍ # به العقولَ أجابَ الأعصَمُ الفَرِعُ
13 فَجَدَّلَ الفَهدُ الكَبيرَ الأَقرَنا # شَدَّ عَلى مَذبَحِهِ وَاِستَبطَنا
4 لَو شاءَ رَبّي لَصاغَني مَلِكاً # أَو مَلَكاً لَيسَ يَعجَزُ القَدَرُ
13 في المال فيه وحده خلاصكم # لا بدّ منه اليوم أو لا فغدا
8 قبلَ الفراقِ # باِزماعٍ وتَرحالِ
8 قد كنت فيه سكوب العارض المحض # أجاد قبرك محلول النطاق به
4 تفرَّقوا أم هُمُ بها احتشدوا # وغوَّروا في الوهادِ أم صَعَدوا
11 ووافى والنّدى ثمِدٌ ففاضَتْ # مواردُه ولولاه لَغارا
0 آثَرُ عِندي مِن طَعامٍ لَهُم # يُشفَعُ بِالمُطرِفِ وَالمُطرِبِ
0 لَيسَ بِخَبٍّ مانِعٍ ظَهرَهُ # لا يَنهَضُ الدَهرَ بِعِبءٍ ثَقيل
9 لا أَقولُ المَسيرُ أَرَّقَ عَيني # قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ
9 كالِحاتٍ مَعاً عَوارِضَ أَشداقٍ # تَرى في مَشَقِّها تَأخيرا
12 كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرها # ءِ ريعَت بَعدَ إِجفالِ
7 فَتَذَكَّرتُ بِهِ يَومَ اِنطَوى # صادِقُ العَزمَةِ كَشّافُ الكُروبِ
13 سُبحانَ مَن أَراحَ مِنهُ الخَلقا # فَكَيفَ يَحيا مِثلُهُ وَيَبقى
8 حب المتاع وحب الجاه فانتبهى # من قبل تطوي عليك الصحف والكتب
0 عَريضِ سِتٍّ لَهَبٌ حُضرُهُ # يُصانُ بِالتَذليقِ في مجدَلِ
2 نُؤَمِّلُ خالِقَنا إِنَّنا # صُرَينا لِنَشرَبَ ذاكَ الصَرا
2 كَأَنَّ حَوافِرَهُ مُدبِراً # خُضبِنَ وَإِن كانَ لَم يُخضَبِ
6 أَما تَرَينَ دُموعي # لِكُلِّ جَفنٍ مَسيلُ
10 رَأَيتُ بَني آلِ اِمرِئِ القَيسِ أَصفَقوا # عَلَينا وَقالوا إِنَّنا نَحنُ أَكثَرُ
7 رب بدر بات يجلو ليلة # شمس راح من لماه معتصر
8 لا يأمنُ الدهر بأس الجمرِ لامسهُ # وقد يروحُ سليماً لامِسُ اللَّهبِ
12 كَذا مَن فَرَضَ الوَجدَ # عَلى عُشّاقِهِ فَرضا
6 زَانتْ بَدِيعَ حُلاَهَا # مَضَارِبُ الأَمْثَالِ
8 فاضَت عَلَيهِ دُموعي فِضَّةً فَإِذا # أَغلى الوِصالَ شَراهُ الجَفنُ بِالذَهَبِ
8 وأن يصلي على المختار سيدنا # محمد ما بكت سحب بمنهمل
1 وسقت سَرَاة للأفاضل بعدَهم # من كل حَبْر النسيم إِذا انبرى
6 مالي يَدُ فَأَقوى # بالصَدِّ وَالنَوى
4 مَعايِبٌ حجبُهُنَّ يَهتِكُها # هتكَ بَناتِ الرَقِّيِّ في الحُجبِ
2 يُصَلّي وَهِمَّتُهُ أَن يُقا # لَ سابِقُ خَيلٍ رَضا فِسكِلَه
8 وما سوى الدين معدود من الدون # إن يفسد الدين فالأشياء فاسدة
8 وَقَد بَدا لَكَ إِسفارُ القُبولِ عَلى # ثَلاثَةِ الوَجهِ وَالإِصباحِ وَالسَفَرِ
10 فَيا عَجَباً لِلعَينِ أَمّا رُقادُها # فَعانٍ وَأَمّا الدَمعُ مِنها فَمُطلَقُ
4 بَرُّون سَرُّون في خلائِقِهم # حِلفُ التُّقى والثَّناءُ والرَغَبُ
7 وَاِبعَثِ الأُسطولَ تَرمي دونَهُ # قُوَّةُ اللَهِ وَراءً وَأَماما
4 أُخبِرُكَ السِرَّ لا أُخَبِّرُهُ # الناسَ وَأُصفيكَ دُونَ ذِي الرَحِمِ
1 مَنْ راحِمٌ من عاصِمٌ من حاكِم # فيه فيُنصِفَ ذِلَّتي من عُجْبه
8 والحلم والبأس في سلْمٍ ومُعْتركٍ # ما بين مُصطلمٍ ضخمٍ ومُغْتفرِ
6 البَدْرُ وَجْهُك لامَا # يعودُ بالنقصِ دِرْصا
11 تَلِفتُ بِشَعرِهِ وَسَمِعتُ غَيري # يَقولُ سَلِمتُ مِن تَلَفي بِشَعرَه
6 وَمَن أَروحُ وَأَغدو # مُشَمِّراً في هَواهُ
13 إِن كُنتَ عَن خَيرِ الأَنامِ سائِلاً # فَخَيرُهُم أَكثَرُهُم فَضائِلا
13 وَأَقبَلَت لِصاحِبِ التَدبيرِ # ساعِيَةً بِالتاجِ وَالسَريرِ
13 أَنعَمتُ يَوماً مَرَّ لي بِالشامِ # أَلَذَّ ما مَرَّ مِنَ الأَيّامِ
11 ويرجع بعد جهدٍ عن مداه # بلا حظٍّ خلا نفس نهير
7 في أناشيد تغنّى للبشر # ليس في الأحياء من يسمعنا
8 من غاب عنك بك استغنى كمن حضرا # أَظهخرت في الملة البيضاء معجزة
1 يهنيك يا مولاي بلغت المنى # وحظيت بالقمر المنير الساري
0 يا قمراً أصبحت في حبه أعتب # من لا يرعوي المعتاب
0 فرعٌ نحيفٌ وهو وافي الحيا # لكلِّ وافي القصد وفَّاد
0 قَد خُبِّرَت عَنّيَ أَنّي امرؤٌ # فيهِ شُحوبٌ وَظَنّي يَظهَرُ
9 وخَطيباً لو قامَ بَينَ وُحُوشٍ # عَلّمَ الضّارِياتِ بِرَّ النِّقَادِ
2 وَشَيَّبَنِي وَالشَّبَابُ نَضِيرٌ # صُدودُ الأُلَى أَوْدَعونِي زَفِيرَا
6 لا تكسرنَّ إناءً # ملآنةً بولائِك
8 وَخِلتُ بَعدَ نَوى القَلبَ يَصحَبُني # وَأَنَّ وَعدَ اِصطِباري غَيرُ مَكذوبِ
6 نُورٌ يَمُدُّ جِرَاباً # فِي أعْيُنِ المُبْصِرِينَا
10 نَمَت صُعُداً في جِدَّةٍ غُرُفاتُهُ # عَلى عَمَدٍ مِمّا اسْتجادَ لَها الجَدُّ
13 كانوا يَقولونَ إِذا قُتِلنا # صَبراً عَلى مِلَّتِنا رَجَعنا
11 أَنَلْهُو وَالرَّدَى فِينَا مُقِيمٌ # أَعَدَّ لَنَا نِبَالاً قَدْ بَرَاهَا
9 فتحيّرْتُ فِيهما ثم أهوَي # ت بِحُكمِ الهَوى لذاتِ الخِضابِ
1 يا آل شاورَ أنتمُ دون الورى # للمُلكِ كالأرواحِ في أشباحه
7 وَاصْدُقُوا العَزْمَةَ في تكذيبِهِمْ # عُذّلاً يَبْغونَ مِنْكُمْ عِوَجا
7 وَعَمُوا عنه فلا وَاللهِ ما # تَنْفَعُ الشِّمْسُ لَدَى القَوْمِ العَمِينا
13 فَغَيبُهُ لي مَشهَدٌ وَمَشهَدي # في غَيبِهِ مَعنى لِمَن تَمَعنى
6 مَسَرَّةَ الشامِ إِنّا # إِخوانُكُم ما حَيينا
2 كأنَّ سنابلَ حبِّ الحَصيدِ # وقد شارفتْ حين إبّانِها
8 حُبِّي ذوي الهمم العلياءِ أنْطقني # بمدح ذي همَّةٍ فيها له شأنُ
7 ولقد نَحسَبُها تسأَلُنا # حين نَمضِي أفِراقٌ لِعِدَه
0 تراهُ بالتحريف إِنْ رُمْتَهُ # في نيّراتِ الأفقِ نجمَيْن
1 إِن كُثِّروا كانوا الحَصى أَو فاخَروا # فَمِنَ الأَكاسِر من بَني الأَحرارِ
11 تَعالى اللَهُ لَم تَصفُ السَجايا # فَأَفعالُ المَعاشِرِ مُؤيَداتُ
8 ونحتُ في جنباتِ الربعِ مِن وَلَهٍ # شوقاً فكدتُ به أستنطقُ الحجرا
1 بلد بها للأنبياء مراقدٌ # وبها حمى الأبْدَال والأوتْاد
10 وَنَجنِبُ ما أَلقى الوَجيهُ وَلاحِقٌ # إِلى كُلِّ ما أَبقى الجَديلُ وَشَدقَمُ
6 بلِّغه أنّي طريحٌ # على تِلاعِ زُرود
1 قلبي جَنى يا غادرين فما لكمْ # عذبتُمُ جَفْني بطول سُهادِ
4 فَمَن لِتَجرِ الوِدادِ إِنَّهُمُ # لا خَسِروا عِندَهُم وَلا رَبِحوا
13 فَثَمَّ رِيمٌ كلما رِيمٌ أَبَى # إِلا صُدودًا في الهوى مُواصِلا
11 وَكُنْتَ عَهِدْتَنِي قِدماً شُجاعاً # فَما لِي اليَوْمَ أَفْزَعُ مِنْ خَيَالِي
10 أُطالِعُ مِنْ قِرطَاسِها كُلَّ غارِبٍ # مَحَاسِنَ تَلْقَانِي بِطَلْعَةِ شارِقِ
10 وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ # لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
7 قمتَ لله احْتِسابا صادقا # ناهِضا فيه بعِبْءٍ مُتْعِب
13 مِن بَعدِ أَن لَم يَبقَ مِن أَنصارِهِ # غَيرُ طعامِ أَنسُرٍ وَأَضبُعِ
8 وَلَيتَ أَغرِبَةً لِلبَينِ ما وَقَعَت # وَلَيتَ أَغرِبَةً لِلَّيلِ لَم تَصِرِ
10 وَلَم أَرَ مَن لا يَعرِفُ الحُبَّ غَيرَها # وَلَم أَرَ مِثلي حَشوُ أَثوابِهِ الحُبُّ
11 وَقَد ضَمِنَ اِغتِرامي عَنكَ صَبري # وَكَم مِن ضامِنٍ يُبلى بِكَسرَه
9 وَقَفَتْ دُونَهُ الشَّوَامِخُ إِجْلاَ # لاً لَهُ إِذْ لَهُ وَقَارُ السَّلاَطِينْ
4 حُمتَ بِخَفّاقَة الجَناح وَقَد # أَمكَنَ وِردٌ فَلا يَطُل حَومُ
7 لستُ أنسى عيشنا المقتبلا # في ذراها بين تلك الغُدُرِ
1 وتغاض عن ذنب الخليج فإنه # باراك يا بحر السماح بجدول
2 قبضت بأنعامهِ البندقي # فقلتُ نعم ثمَّ فصَّلته
1 زهرتْ نجومُ السعدِ عن آرائه # وسطَتْ جيوشُ النصرِ عن راياتِه
8 عَينُ الحَياةِ الَّذي ما عَنهُ لي صَدَرٌ # إِذ لَيسَ شُربٌ غَيرَ مَشرَبِهِ
2 وَمَنزوعَةٍ مِن فِناءِ اِمرأً # لِمَبرَكِ آخَرَ مُزدادِها
8 فَعش كَما شئت في عزوفي دعة # ثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ
11 بروق الغور تلمع في الدياجي # فذكرني لييلات التناجي
2 فإِن الثناء لمُولِى الجميل # يَقوم مَقامَ الأَيادي العِظام
8 وَكَم سَلَكتُ رُبى الوَعساءِ مُجتَهِداً # عَلَيَّ أُرَوّي صَدى قَلبي بِرَيّاكِ
1 وبكم قد اعتدل الزمان وأشرقت # أوقاته وزهت لكم أعوامه
11 فَلَم أَملِك غَداةَ نَعِيِّ صَخرٍ # سَوابِقَ عَبرَةٍ حَلَبَت صَراها
8 فالموتُ بالبأسِ والإحياءُ بالجودِ # والمُبْتَني شَرفاً ترسو دعائمُهُ
4 قالَ فَلِلمَزجِ فَوقَها حَنَشٌ # قُلتُ فَسَكرانُهُم سَليمُهُمُ
0 كرَّارةٌ في حرب شمس الضُّحى # لا ترْهبُ البأسَ ولا تفْرَقُ
8 مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمى # وَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُ
9 بطن ساري الوحوش فما أب # رح في الموت الحياة مسافر
8 هَيهات هَيهات مَن في القَوم يَشبَهَهُ # هَل السَراب يُباري الغَيث هِتانا
7 فبلغناها وهللنَا لها # ونزَلنَا الخُلدَ فينَاناً نَدِيَّا
2 وَكَم مِن أَخِي عَليَةٍ مُقتِرٍ # تَأَتَّى لَهُ المالُ حَتّى اِنجَبَر
1 وإليكَ من حوكِ البديعِ قصيدةً # صمِتَتْ ولكنْ ترجمَتْ عن قصدِه
13 بسحرِ عينيه القلوبُ تُسحَرُ # ويلاهُ من طرفِ الغزالِ الأكحلِ
12 فلا دانيهمُ يُجنَى # ولا نائيهمُ يُدنى
3 هَيِّئ لَهُم وَلَنا رَشَدا # يا رَبِّ وَخُذ بِيَدِ الوَطَنِ
10 وَأَنتِ الَّتي صَيَّرتِ جِسمي زُجاجَةٌ # تَنِمُّ عَلى ما تَحتَويهِ الأَضالِعُ
2 يُعاصي العَواذِلَ طَلقُ اليَدَينِ # يُرَوّي العُفاةَ وَيُرخي الإِزارا
2 أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرى # هُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحا
0 وأين أوطان الغنى والهنا # وأين إقدامي وتقديمي
8 تستنُّ ما بينَ أنقاءٍ وأعقادِ # يا صاحبيَّ لقد طالَ الفراقُ وقد
4 أضحى أبو أحمد الأميرُ عُبَيْ # دُ اللَّه والحمدُ في الورى عِيبُهْ
11 فَجُدتَ بِنائِلٍ سَبِطٍ جَزيلٍ # تُخالِطُهُ الحَفيظَةُ وَالحَياءُ
4 ومَنْ إذا نازَلَ الجَحافِلَ والإِمْلاقَ # وَلَّى جَيْشٌ وإِعْدامُ
9 ذِكرُهُ لازِمٌ لِقَلبي وَلا عَه # دَ لِعَيني بِوَجهِهِ مُنذُ حينِ
9 إِنَّ نَفسي مُطيعَةٌ لِهَواها # لَهِجَت بِالهَوى فَقَد أَشقاها
1 ودعا بحيّ على الصَبوحِ مؤمّر # حتمٌ على الظُرَفاءِ طاعةُ أمرِه
7 لا تلوموه على بذل الندى # فهو طبع خامس في المولد
12 وَلا بِالنَسلِ وَالمالِ # وَلا بِالكَدحِ وَالكَدِّ
0 وكنت مخذولاً فقال الهنا # نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
11 بِوَحدانِيَّةِ العَلّامِ دِنّاً # فَذَرني أَقطَعُ الأَيّامَ وَحدي
7 أذنَبَت ساعة نجوى وحنين # وسدت راحتَهُ في راحتيك
11 كأنّ كتابَهُ جيشٌ علَتْهُ # دُجى أترابِه نقْعاً مُثارا
7 ليثُ حربٍ أشفقَتْ أُسْدُ الشّرى # منه حتّى بايعَتْهُ في شراها
2 أكانَ حَرامٌ عَلى البَينِ أن # يَرى لي ما بَينَ أَهلي مَقام
11 غَمامٌ صافحَ البيضَ المواضي # فأحدثَ في جوانبِها اِخضِرارا
9 فَأُتينا بِسابِحٍ يَعبوبٍ # لَم يُذَلَّل بِمِعلَفٍ وَرِباطِ
1 أو أشقرٍ نهدٍ أقبّ لهيبُه # كالنجمِ في وسطِ الغبارِ الأقتَمِ
8 عيناه ما ساءه مذ فارق القرنا # ولا أضر على الحر الكريم متى
10 وَلَيتَ الَّذي بَيني وَبَينَكَ عامِرٌ # وَبَيني وَبَينَ العالَمينَ خَرابُ
4 مَنْ عُمَرٌذَاكَ لَفْظُهُ دُرَرٌ # لَيْسَ يَسُودُ مَنْ لَيْسَ يَسْرُدُهَا
1 وَالأَشعَرِيُّ الشَيخُ أَشهَدُ أَنَّهُ # لَم يَرمِ قِبلِيّاً بِكُفرٍ قاصِمِ
8 هيهات هيهات طال العهد وانتزح # ت عنا المنازل والهفى وواندمي
11 كثير السعي في شرف ومجدٍ # قليل الشكو من ضجرٍ وأين
7 وَتَمَشَّينا يَدي في يَدِهِ # مَن رَآنا قالَ عَنّا أَخَوَين
2 أَبيّ الأباءِ وَفيِّ الوَفاءِ # سَنِيّ السَّناءِ مُبِينِ البَيَانِ
13 فَجاءَ فَاِستَخرَج مِن سُجونِها # تبرَ خِلالٍ كانَ في التُرب لَقا
11 فَينظُرُني مِن الحُمَّى جَمِيعاً # بِجُملتِها وَقَدْ حَمِيَ الوَطِيسُ
5 وَالْعُلاَ أَلْقَتْ عَلَيْهِ مُلىً # نَسَجَتْهَا بِيَمِينِ النَّجاحْ
4 وَاِستَبدَلوا بَعدَنا رِجالَ وَغىً # يَوَدُّ أَدنى عُلايَ أَمثَلُها
13 تَنَفَّسَ الصُبحُ وَلَمّا يَشتَعِل # بَينَ النُجومِ مِثلَ فَرقٍ مُكتَهِل
10 بِعَيْشِكَ طَارِحْنِي الحَدِيثَ عن التي # أُراجَعُ فيها بالدُّمُوعِ السَّوَاجِمِ
9 يا رئيساً نرجو به أدب الدّه # ر لأنَّا نراه من خُدَّامهْ
0 فالطالبُ الأَبْلهُ مَعْ ما به # أفضلُ من ذي فِطْنٍة م طَلَب
10 ويَقْضِي عَلى التّثليثِ فَيصَلُ بَأسِه # لِطائِفَةِ التّوْحيدِ في القُرْبِ والبُعْدِ
8 وكلما رمتُ تقريباً له بَعُدا # فظلْتُ أَعتب نفسي في محبته
10 هِيَ البَدرُ حُسناً وَالنِساءُ كَواكِبُ # فَشَتّانَ ما بَينَ الكَواكِبِ وَالبَدرِ
11 وهبني كنت قد أخطأت فامْنن # بحلمٍ إنه سبب المعالي
9 قلتُ للقلبِ جاءَ ريك فانهل # كم ظمئنا فما وجدنَا الماءَ
6 وَأَلهَبَ السُكرُ خَدّاً # أَورى بِهِ الوَجدُ زَندَه
7 آهِ مِنْ قَومٍ رَأَوْا مَصْرَعَهُ # ومَضَوْا كالضَّاحِكِ المُسْتَهْجِنِ
2 يُسائِلُ في الحَيِّ عَن مالِهِ # وَما القَولُ في طائِرٍ حَلَّقا
2 بَعَثنَ اللَيالي ببأسٍ شَديدٍ # عَلَيَّ قَديماً فَجاسَت خِلالي
12 وَقُمنا نَسحَبُ الرَيطَ # إِلى حانَةِ خَمّارِ
11 يُظنون المُنون لَها جَناح # تَطير بِهِ إِذا خَفق البُنود
0 لَو لَم يَكُن ناظِرُهُ ساحِراً # لَم يَبدُ في خَدَّيهِ ماءٌ وَنار
6 ولهفةُ القلب طالت # رَهنَ القيودِ الثقالِ
11 هِلالاً شقَّ جيبَ الهمِّ عنّا # بمِخلبِه وضرّسَهُ بِنابِ
10 فَلَو كُنتِ ماءً كُنتِ مِن ماءِ مُزنَةٍ # وَلَو كُنتِ نَوماً كُنتِ مِن غَفوَةِ الفَجرِ
10 رَماني بِها طَرفي فَلَم يُخطِ مَقتَلي # وَما كُلُّ مَن يُرمى تُصابُ مَقاتِلُه
0 وأبيض ذاك الطرف مما بكى # وأزبد العوَّاء مما نبح
1 مَحمود أَوصاف عَزيز مَحامد # مَخصوص آزال تَدانى وَاِعتَلى
5 مربع الأحباب من قدم # ومحط السادة الأول
10 مُبَتَّلَةُ الأَعجازِ زانَت عُقودَها # بِأَحسَنَ مِمّا زَيَّنَتها عُقودُها
2 كِتابٌ أَتاني عَلى نَأيِها # يُخَبِّرُ عَن بَعضِ أَنبائِها
8 وَلا اللَيالي الَّتي نيرانُها اِتَّقَدَت # بِالفِكرِ لَم يَعلُ في الدُنيا سِوى عَلَمي
4 الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌ # مَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا
9 مَوْلِدٌ كان منهُ في طالعِ الكُفْ # رِ وبالٌ عليهِمُ ووباءُ
11 أَصاحِ كَأَنَّ هَذا الدَهرَ شَهرٌ # خُلِقنا مِنهُ في لَيلِ السِرارِ
10 أَلَطَّ بِها ما بِالْعُصاةِ مِنَ البِلَى # فَلَيْسَ بِمُنْفَضٍّ وَلَيْسَ بِمُنْفَصِّ
1 فالكنز يطلب بالعناء وهذه # كنز تسيل من لجين بارد
13 ولا تَغرنك منه جُوخَةٌ # فصَّلَها وهوَ عليها نادِمُ
10 حَبِيبٌ إِليَّ اللَّوْمُ فِيمَنْ أُحِبُهُ # لِيَمْتَازَ صِدْقُ العِشْقِ فِيهِ مِنَ الدَّعْوَى
11 وَصارَ الوَفرُ وَفرَهُمُ هَنيئاً # وَكانَ الوَفرُ لَما كُنتُ وَفري
9 فَسَوْفَ تَكُونُ بِها فِتْنَةٌ # تُضِيفُ البَرِيءَ إِلَى المُذْنِبِ
13 علِقْتُه غرّاً جَهولاً بالهوى # لم أدْرِ طعمَ الهجرِ قبلُ والنّوى
6 قد كنتِ توأم قلبي # وكنتِ في الغيبِ إِلفا
7 فاتخذ عبدا يرى خير البرايا # دونه واسلم فعقباك النجاة
4 مَن غادَرَ السَيِّدَ السِبَطرَ لَدى ال # مَعرَكِ عَمراً مُخَضَّباً تَرِبا
1 وينمُّ ما ألقتْ عليه نِقَابَها # كالخمر راقَت في صَفاءِ زُجاج
2 يطوف على الناس إنسانها # ومهجته للورى غافره
8 يوم المفاخر أولاها وأخراها # قد كان أصدقها قولاً وأحسنها
11 وأمسى والدِّيارُ معطّلاتٌ # من الفِتيان والبيضِ الحَوالي
10 يَسيرُ فَلا تَشييعَهُ أَستَطيعُهُ # حِذاراً وَلا اِستِقبالَهَ حِينَ يَقَدمُ
1 وسرى النسيم على الرياض وقد أتى # يهدي إليك الطيب من نفحاتها
1 فانعم بها في وصف حسنك روضة # يا حسنها من روضة غناء
13 مِن فوقِها أشباحُ وجدٍ غَدَوا # في الحبَّ أشياعي وأنصاري
7 ورأى أضعافه من ذهبٍ # فاض من كَفَّيْك للمسْتَوهِب
11 وَقَدْ سَرقُوا الْغِلالَ وما عَلِمْنا # كما سَرَقَتْ بَنُو سَيْفِ الجُرُونا
13 وَغَيَّمَت أَنفاسُهُم أَقداحَهُم # وَعَذَّبَت أَقداحُهُم أَرواحُهُم
10 سَجَايَا كِرامٍ أوْرَثوه كِرامَها # فبَعْضُ مَساعيهِ العُلى والمَآثِرُ
4 كَم مِن عَدُوٍّ أَرغَمتُ مَعطِسَهُ # فيكَ وَكَم فيكَ هَزَّني الغَضَبُ
1 وسقى ثراهُ من الغمائمِ صيِّبٌ # ضحِكُ المعاهِدِ من بُكاءِ عِهادِه
4 لِعِلمِها أَنَّها تَصيرُ دَماً # وَأَنَّهُ في الرِقابِ يُغمِدُها
11 فَأَرماحٌ يُحَطِّمُها طِعانٌ # وَأَسيافٌ يُفَلِّلُها ضِرابُ
0 يا اِبنَةَ مَن لا أَشتَهي ذِكرَه # أَخشى عَلَيهِ عَلَقَ الشَينِ
10 أَيَذهَبُ عَقلي بَعدَ عِلمي وَإِن عَلا # عِذارِيَ مِن بَعدِ المَشيبِ قَتيرُ
13 مدح يروح في علاك شرحه # وإن غدا في غيرك اختصاره
2 إِلَهَ الأَنامِ وَرَبَّ الغَمامِ # لَنا الفَقرُ دونَكَ وَالمُلكُ لَك
7 ضَحكَ السُلطانُ في هَذا المَقال # ثُمَّ أَدنى خادِمَ الخَيرِ وَقال
2 أمولايَ إنَّ اشتياقي إليك # لأَعجزُ عن شرحه في كتابِ
6 طاوِعْ على القَصْفِ والعَزْ # ف كُلَّ حاسٍ وحاسِنْ
2 وَأُمُّكَ سَوداءُ مَودونَةٌ # كَأَنَّ أَنامِلَها الحُنظُبُ
11 وَكانَ علَى الرَّوّي لنا اتِّفاقٌ # وَعِندَ الوزنِ كانَ لنا اختِلافُ
8 إذا اشتملتُ على شمسٍ وبدر دجىً # يُهْدى به الركب أنَّى وجهةً سلكوا
0 والطيرُ في الأغصان فَتّانة # ما بين تَلْحين وتَطْريب
7 ومديحي كلّه فيكم وقد # تلي الدهر ومدحي ليس يبلى
4 وَتَسْتَقِرُّ العُيُونُ إِنْ نَزَلُوا # وتَسْتَقِرُّ القُلُوبُ إِنْ رَكِبِوا
6 أَو كَالمُعيرِ مِنَ العا # سِلاتِ يَطرُقُ زَربَه
0 أكرم به في الدهر من أوحدٍ # لم يختلف في فضله اثنان
2 إِذا دارَتِ الكَأسُ في دارِهِم # فَقَد رَحَلَ الدينُ عَن دارِهِم
10 وُقَد فَعَلَت كُلَّ الأَفاعيلِ عَينُهُ # بِجِسمي فَأَمسى وَالسِقامُ مُخامِرُه
13 وَبِالزُبَيداتِ فَلا تَنساها # قُرَّةُ عَينِ كُلِّ مَن رَآها
11 كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَا # أَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَا
2 هُوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفا # ةَ كَالنَخلِ طافَ بِها المُجتَرِم
6 تَبيعُ وَصلي بِهَجري # وَعَفوَ سِلمي بِحَربي
0 وَبَلَّغَ الاَهُ المُنى نازِحاً # بِالخيفِ مِن قَلبي الأسى قَرَّبا
0 أوْقَرُ من نادمني عِندها # ذو سَفهٍ من شأنه الهُجرُ
11 وقام لديهِ من وَرَعي وعيظٌ # يعرّفُني الحَرامَ من الحَلالِ
2 إذا ذكرتهُ الحمائمُ أنَّ # وإن ضاحكته الربى صفَّقَا
10 تَوَرّسَ مَا تَعْطُو بِهِ مِنْ عَبِيطِهِ # كَمَا طَلَعَ السّوسَانُ فِي صِبْغَةِ الحُصِّ
8 يستصرخان وشيك النصر قد عَرفا # منه سجيَّةَ مِطْعانٍ ومِطْعامِ
13 فأنْزلَ الضَّيْف بخيرِ مَنْزِل # وبَدَّل الجدْب بخصبٍ مُخضِل
7 فَاضَ مَجْرَى النِّيلِ مِنْ يَنْبُوعِهِ # بَاسِطاً أَذْرُعَهُ لِلْمُسْتَقِينْ
3 كُـحِــلْتَ بـمــراوِدِ سُـمْـركـمُ # حَـلَقُ المـاذيَّةــِ كـالمــقــلِ
7 كم ثَنايا في ثناياها دُجىً # مَبعَثُ الفجرِ إلَينا من كواها
11 ألا يا اِبنَ الأُلى شرُفوا وسادوا # على الدُنيا بفضلٍ واِنتسابِ
4 يَبْدُو عليها الحَبابُ إِن مُزِجَتْ # مِثْلَ عُيونٍ بغيرِ أَهْدَاب
0 رَأَيُك إِمّا شِمَتُهُ صارِمٌ # عَضبٌ عَلى الأَعداءِ مَشهورُ
0 كم عاذِرٍ إن مِتُّ مِن حُبِّهِ # وَلَيسَ لي إِن عِشتُ مِن عاذِرِ
11 يَعِزُّ عَلَيَّ قَبرٌ بَعدَ مَهدٍ # وَرَكضُ النَعشِ مِن قَبلِ الحِصانِ
0 قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً # في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
9 يا مفيدَ الورى لآلئَ بحرٍ # يعرِفُ الذوقُ عذبه وفراته
7 قَد تَجَمَّعنا عَلى غَيرِ هُدىً # وَتَفَرَّقنا عَلى غَيرِ تَراضِ
9 من غدا طاهراً كطهرك فينا # كانَ كلّ الشهور شهر صيامهْ
10 ثُغُورُ ثُغُورِ المُسْلِمِين بَوَاسِمٌ # بِهِ وَرِقابُ المُشْرِكين خَواضِعُ
0 يا سيدي جاءتك في صدرها # كأنَّها روحيَ في صدري
13 تَقولُ هَل مِن نَملَةٍ تَقِيَّه # تُنعِمُ بِالقوتِ لِذي الوَلِيَّه
0 أَرى عُلماكم الدُنيا صبتها # فراحت أذؤباً وغدت شياها
0 أُقصي عَلى سَلوانِهِ خِلّ # لِيَ الداني صَبَّهُ القاصي
3 لإمــامٍ يُــحْــيِــي مَـوعِــدُه # ويُــمـــيــتُ القِـرْنَ تَـوعُّده
6 قد زارني نِصْفَ ليلي # جاري وَمَا زَالَ جائرْ
0 يَحمِلُها العيسُ وَمِن حَولِها الشِر # بُ قَرَّبنَ ضُحىً أَو خَبنَ
13 تَقولُ يا أُختاهُ خَبِّريني # هَل تَعرِفينَ حامِلَ السِكّينِ
7 يُشْرِقُ المجدُ على أعْطافهِ # لمعانَ الشمس تستغشي الغَماما
9 قَدْ أَعَارَتْ ضِياءَها أَلَقَ الشَّم # سِ فَمَاذا يُجْدِي ضِياءُ السِّراجِ
8 خُضْراً مطارِفُها مِن ادمُعِ الطَّفَلِ # روَّى أقاحيَّها ماءُ الغمامِ وقد
8 أَضْحَوا ودأبُهمُ البينُ المُشِتُّ كما # أمسيتُ بعدَهمُ والدمعُ مِن دابي
10 لقد أقفر المحراب من صلواته # فليس به من شاعرٍ ساهر بعدي
0 لِلَّهِ مَا أَطْلَعَتْ مِنْ أَنْجُمٍ # أَدْرَكَ بَدْرَ الأُفْقِ مِنْهَا الْمَُِحَاقْ
0 تكاد ان تسقط منحورة # من قبل ان تشعر بالنحر
4 وَسَمحَةٌ مِن قِسِيِّ زارَةَ صَفرا # ءُ هَتوفٌ عِدادُها غَرِدُ
11 وبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ # وشهدٌ في رُضابِكِ أم مُدامُ
2 إِلى المَرءِ قَيسٍ أُطيلُ السَرى # وَآخُذُ مِن كُلِّ حَيٍّ عُصُم
10 فَحَتّى مَتى رَوحُ الرِضا لا يَنالُني # وَحَتّى مَتى أَيّامُ سَخطِكِ لا تَمضي
1 وافَى يَزِيدُ الشكرَ من أَشعارِنا # مثلاً بِنَشْرِ صفاتِهِ مَنْشورا
2 وَكونا كَريمَينِ بَينَ الأَني # سِ لا تَنمُلانِ وَلا تَأثُوانِ
6 فَهْوَ بِهَا خَيْرُ أًذْنٍ # لأَِنَّهَا خَيْرُ شَنْفِ
8 ما أنتَ أوَّلَ مَنْ شاقتْهُ لامعةٌ # على الديارِ ولا هتّافةٌ سُجُعُ
2 وَلي صاحِبٌ مِن بَني الشَيصَبانِ # فَطَوراً أَقولُ وَطَوراً هُوَه
7 بَينَ مَغلوبٍ تَليلٍ خَدُّهُ # وَخَذولِ الرِجلِ مِن غَيرِ كَسَح
11 ألا يا أيّها الأسَدُ المُحامي # عن الإسلامِ والمَولى الإمامُ
8 هُنالِكَ اِشتَعَلَت نارٌ فَما اِشتَعَلَت # غَيرُ الضُلوعِ وَلا أَورَيتُ بِالحَطَبِ
8 محمد بن علي شيخ مشيخةٍ # لنا واصل فروع بمرها داني
11 وناسبَ حالتي لما دعوتم # كلانا قد جرَى للحبِّ صبَّا
7 أنِفَتْ أرْماحهُ منْ موطِنٍ # لا يُفيدُ النَّصْرَ عِزَّاً واقْتسارا
8 إِن كُنتَ تُنقِذُ نَفساً أَنتَ آخِذُها # فَالآنَ فَاِبكِ وُقوعَ النَفسِ في العَطَبِ
0 تَحسِبُها مَجنونَةٌ تَغتَلي # إِذ لَفَّعَ الآلُ رُؤوسَ الأَكام
8 مَشوا وَطِرتُ إِلى عَلياكَ مُنفَرِداً # وَأَينَ يَدرِكُ إِثرَ الطائِرِ الماشي
6 قد مزّق النشر شاشي # والقصد شيء الفه
9 باسطاً نحوه يديه بلهفٍ # حارصاً أن يمر من كفيه
6 مَنْ لِلْبَيَانِ خَلِيفَهْ # إِلاَّ الرِّضَى ابْنُ خَلِيفَهْ
13 قولوا لجيرانِ العقيقِ والنقا # حتامَ يُهدونَ الينا القَلقَا
1 وخلقت من صم الصغار لرأسه # جسماً يزيد على الجسوم تماما
11 ونجل من بني الآداب أفدي # حلاه بالصغير وبالكبير
1 فلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلى # فيها بظلّ حديقةٍ من سُندُسِ
11 وَإِن يَكُ في الوَرى أَزرى فَقَدري # سَما يَسمو سُمُوّاً فَهُوَ سامي
7 كلُّ حِلِّ العِرْضِ محمي الثَّرا # لا ينالُ المجدَ ما عاشَ ولَنْ
3 كالطائر بين القدّاحِ # أو مثل البحر وقد قَرُبتْ
4 ملك إذا ما الأنام عادله # فالفخر في عجمه وفي عربه
4 وَكُلَّما جاهَرَ العَدُوَّ ضُحىً # أَمكَنَ حَتّى كَأَنَّهُ خَتَلَه
2 من العرش للفرش كل حَسِين # فعالاً وقولاً له وضَدِين
0 وَالخَيرُ مَحبوبٌ وَلَكِنَّهُ # يَعجِزُ عَنهُ الحَيُّ أَو يَكسَلُ
4 قَد أَصبَحَ الرِزقُ ما لَهُ سَبَبٌ # في الناسِ إِلّا البِغاءُ وَالكَذِبُ
2 أَقمْتَ المَطامِعَ مِن نُومِها # وَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْ
4 تَنافَسَ الناسُ فيهِ أَسعَدَهُم # عِندَهُم مَن يَخُصُّهُ نَسَبُه
5 فإذا ما شئت طلعته # خلت أن الشمس تنقد
13 يالَكِ أَحياءً عَلى عُدوانِها # نِسوانُها أَمنَعُ مِن فُرسانِها
7 يَطْلُبُ المَوتَ لِيَلْقَى أُمَّهُ # نسأل اللهَ سرورًا وفَرَجْ؟
10 فَسَل بَردَساً عَنّا أَخاكَ وَصِهرَهُ # وَسَل آلَ بَرداليسَ أَعظَمُكُم خَطبا
13 وبين أزرارك جيد جؤذر # تغز لي وقف على غزاله
4 لَيسَت تَنالُ القُيودُ مِن قَدَمي # وَفي اِتِّباعي رِضاكَ أَحمِلُها
1 يا حافظاً يعدو على أمواله # حتى تروحَ كأنها أعداؤه
1 قل للخلافة لا خلاف وقد غدا # عنها الكفيل أبو الشجاع يحامي
8 حالين ما بين تقبيحٍ وتحسين # لا أظلمُ البينَ حالي كالذي كانا
8 أعمى فإني عما قُلتَ أطرُوشُ # واخجلةَ العُربِ إن كانتَ عمائمَهُم
13 وباسمٍهٍ استسقى حَيَا الوسمي # ما ضرَّهُ هجو الخوارزميِّ
9 أيها البحر نائلاً وعلوماً # وبأهلِ الرَّجاءِ يا أيها البرّ
13 وَدارَتِ السُقاةُ بِالمُدامِ # وَاِرتَكَبَت عَظائِمُ الآثامِ
1 هَذا جَوابٌ غامِضٌ في كِلمَتَي # شَرطٍ كَإِن وَإِذا مُرادُ تَكَلُّمي
7 تَهلَعُ الثَكلى عَلى آثارِهِ # فَإِذا خَفَّ بِها يَوماً شَفاها
10 بَني عَمِّ لَيلى لَو شَكَوتُ بَليَّتي # إِلى راهِبٍ في دَيرِهِ لَرَثى لِيا
13 أخلاقُه دلّتْ على النِّجارِ # والفجرُ عُنوانٌ على الأسفارِ
11 فَما أُمُّ الحُوَيرِثِ في كَلامي # بِعارِضَةٍ وَلا أُمُّ الرَبابِ
7 مُثْقَلاً في لَحْدِهِ، مِيراثُهُ # كَشْفُ أرقامِ الدُّيونِ المُتْقَنِ
6 فَلا يَطيبُ طَعامي # وَلا يَسوغُ شَرابي
5 ورقيبٍ لو يلاحظُها # لتثنّى وهْو غَيرانُ
4 كم من قويٍّ إذا أخلَّ به # فقْدُ مَهينيْهِ فاتَهُ غَلَبُهْ
1 وَأَكَبَّ يَشرَبُها وَتَشرَبُ ذِهنَهُ # فَرَأَيتُ مِنهُ شارِباً مَشروبا
1 ويشِفُّ عن صَلَفِ الخُشُونَةِ لِينُهُ # والماءُ يُشْرِقُ وَهْوَ عَذْبٌ سَلْسَلُ
12 شَجاكَ الحَيُّ إِذ بانوا # فَدَمعُ العَينِ تَهتانُ
1 وَبِكُلِّ نائي الشَوطِ أَشدَقَ أَصدَرٍ # طاوي الحَشى حالي المُقَلَّدِ ضاري
4 تشْرفُ أسماءُ رهطِه أبداً # عن أن تَرى للكِرامِ وهي كُنى
13 وَفَرَّ عَنها إِذ دَعَتهُ وَاِنثَنى # بِجَهلِهِ يَطلُبُها عِندَ الطَلَل
13 لَم يُلفَ إِلّا دَنِسَ الأَثوابِ # مُهَوَّساً مُهَوِّسَ الأَصحابِ
13 يا لَهفَ نَفسي لِبناتِ أَحمَدٍ # بَينَ عِطاشٍ في الفَلا وَجُوَّعِ
7 حَيِّهِ وَاِنثُر عَلى أَكمامِهِ # مِن نِطافِ الماءِ أَشباهَ الدُرَر
1 أوليس للرحمن فيك سريرة # لم ترق في درجاتها الأوهام
11 إلامَ بها نُلامُ ولا نُبالي # فتُوسِعُنا جِراحاً واِعتذارا
6 فاهزم بيسرك عسره # بمحض جودك والأفضال
11 أُعِدُّ لِبَذلِكَ الإِحسانَ فَضلاً # وَكَم مِن مَعشَرٍ بَخِلوا وَسادوا
11 بِإِذنِ اللَهِ تَفتَرِقُ البَرايا # لِطيَّتِها وَتَجتَمِعُ الثُباتُ
8 أَنّى يَميلُ زَمان بِالفَتى مالوا # كانَت مَحَبَّةُ قَلبي فيكُمُ مثلاً
4 تشتعل الأرض من بوارقه # ناراً وتنبو السيوف عن درَقِهْ
2 وَجَدتُكَ في رَقدَةٍ فَاِنتَبِه # أُحَذِّركَ مِن هَذِهِ الخاتِلَه
10 وَقَد خيرَ لي في الهَجرِ لَو كُنتُ صابِراً # وَمَن ذا عَلى هَجرِ الأَحِبَّةِ يَصبِرُ
11 قَتَلتُم واحِداً مِنّا بِأَلفٍ # هَلا لِلَّهِ ذا الظَفَرُ المُبينُ
2 وَعِشتُ بِعَيشَينِ إِنَّ المَنونَ # تَلَقّى المَعايِشَ فِيها خِسَاسا
12 لَقَد وافَتنِيَ البُشرى # وَأُنبِئتُ بِما سَرّا
10 فَلَو كانَ واشٍ بِاليَمامَةِ دارُهُ # وَداري بِأَعلى حَضرَمَوتَ اِهتَدى لِيا
8 تلكَ الهوادجَ في داجٍ مِنَ السَّدَفِ # يصونهنَّ عنِ الأبصارِ قاطبةً
7 واحْفَظوها مِن ظُبَى ألْحَاظِكم # حِفْظَكُم ذَاك اللّمى والفَلَجَا
13 وَعاذِلٍ صَدَّعَني عَذلُهُ # وَقالَ وَالأَقوالُ أَلوانُ
8 عَثَرتُ في كُلِّ رَأيٍ قادَ نَحوَكُمُ # وَالعَثرُ في الرَأيِ لَيسَ العَثرُ في القَدَمِ
0 قلبت يا قلبي زنداً فما # يضره للنارِ كتمانه
8 كأنني داله باك على طلل # قالت نعاة نعت أمي وقد وضعت
13 فَتَحتَ هَذا البابَ لِلبِرِّ # فَاِزدَحَمَ الوَفدُ مِنَ الشُّكرِ
11 وزيرَ الملكِ دمتَ لنا ملاذاً # مديد الظلّ مبسوطَ السعاده
7 فَجّرَتْ يُمْناهُ ينبوعَ النَدى # فجَرَى يَروِي الصَّدَى ما فَجَّرا
1 هَذا الَّذي حازَ الكَمال وَغاية # خَضعت لَدَيها سائر الأَخبار
6 أسدت إلي جميلاً # وما قضيت نصابه
2 وَأَسلو الغزالَ بِها إِذ أَرى # بِكاساتِها دَمَ ذاكَ الغَزالِ
11 وَيَا لَيْلَ الذَّوائبِ طلْتَ فاقْصُرْ # وَكُنْ مِنْ تَحْتِ أَخْمصهِ قَرِيبا
10 رَمَاهُ فأَصْمَاهُ بِأَقحَافِ رَأسِهِ # إِمامُ هدىً لقَّى الضلالة ما لَقَّى
6 ناديت هل من معين # بدمعه والخشوع
8 بدر يُريك إِذا ما قامَ مُنتَهِضاً # غُصناً يَفوق عَلى الخطي بِاللين
6 كَم غَدوَةٍ وَعَشِيَّه # نَعِمتُ بِالقادِسِيَّه
7 أَعلَنوا ضَمَّ مَغانينا إِلى # مُلكِ فِكتورَ وَلَم يَخشَوا مَلاما
11 هُمُ المُتَضَمِّنونَ عَلى المَنايا # بِمالِ الجارِ ذَلِكُمُ الوَفاءُ
2 وَإِنَّ ثُمَوداً أَتَت بَحَرهُم # خُطوبٌ فَما تَرَكَت مِن ثَمَد
6 دعني امت فيك وجدا # تعيش مولاي بعدي
13 وها أنا واللهِ في الحبّ علمْ # وأنت عما حلّ بي في شُغُلِ
2 وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوى # عَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
2 أَعِدَّ جيوشك للمشرقَيْنِ # وللمغربينِ لكيما تجوسا
5 وسُيوفُ اللحظِ مخبرةٌ # إنما الأجفانَ أجفانُ
9 ليت شِعرِي أَذَاكَ مِنْ عُظمِ ذَنْبٍ # أمْ حُظُوظُ المُتَيَّمِينَ حُظَاءُ
7 يا لهَا من حِقبَةٍ كانت على # قِصَرٍ فيها كآمادٍ فِساح
6 يا من لمضنى معنى # فرط الأسى قد أعله
7 يطلع الصبحُ على هذي الربى # فإذا الوردُ ضحوكٌ في الأكَم
11 وَسَهَّلَ حَظُّهُ رِزْقاً عَسِيراً # أراحَ بهِ فُؤَادِي مِن عَنَائِه
0 كَذَّبتُ بِالحَقِّ وَقَد رابَني # حَتّى عَلَت أَبياتُنا الواعِيَه
8 دامَت لَكُم مِثلَ ما دامَت بِكُم نِعَمٌ # أَمّا تَخَيُّلُ مَعنىً لِلمَزيدِ فَلا
7 فاللُّهى والهَامُ منْ راحَتِهِ # بالنَّدى والبأسِ نَثْرٌ مُنْتَهَبْ
4 شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِها # تُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها
4 نيكاً وَلَو بِالنُزولِ عَن كَتِفي # بِرذَونِهِ وَالخُروجِ مِن سَلَبِه
5 فَإِذا سَكَّنتُ رَوعَتَهُ # وَرَعى في مُقلَتَيهِ فَمي
4 يا خيرَ من ذَلَّتِ المَطِيُّ لهُ # أنتُم فُروعُ العِضَاهِ لا الشَّذَبُ
10 ولَوْلاهُمُ بَاد الشآمُ وأهْلُهُ # ولَم يَتَبوّأْهُ ابنُ صَخْرٍ ولا صَخْرُ
11 وِسامٌ ما اِقتَنَعنَ بِحُسنِ أَصلٍ # فَجِئنَكَ بِالخِضابِ مُوَسَّماتِ
2 وَجَبرٌ وَكَسرٌ لَهُ في الزَمانِ # وَيُكسَرُ يَوماً فَلا يَنجَبِر
0 فكفه كالماء في جوده # وقلبه كالماء في صفوه
3 يَجْفُو المَعْمُودَ فَيُعدِمُه # وَيَهُشُّ إلَيْهِ فَيُوجِدُهُ
10 فَكَيفَ بِهِم لا بورِكوا إِن هَجَرتُها # جَزِعتُ وَإِمّا زُرتُها عَذَلوني
11 نُقاتِلُ عَن قُرى غَطَفانَ لَمّا # خَشينا أَن تَذِلَّ وَأَن تُباحا
9 وَدَهَتْ أَوْجُهاً بها وبيوتاً # مُلّ منها الإكفاءُ والإقواءُ
9 بِتُّ أَبكيكُما وَإِنَّ عَجيباً # أَن يَبيتَ الأَسيرُ يَبكي الطَليقا
9 فتهنى بها فربَّ كريمٍ # قبلنا عدَّ مثلها في التهاني
11 نُساجل فيهِ مُطربة المَزايا # مِن الأَخلاق وَالطَبع السَليم
10 فَعَينَكَ لُمها إِنَّ عَينَكَ حَمَّلَت # فُؤادَكَ ما يَعيا بِهِ المُتَحَمِّلُ
13 كأنّما فرائدُ البَهارِ # مداهنٌ تروقُ من نُضارِ
10 خَليلَيَّ لَو كُنتُ الصَحيحَ وَكُنتُما # سَقيمَينِ لَم أَفعَل كَفِعلِكُما بِيا
8 منْ مُبلغٌ سلف الأجواد إذ سبقوا # إلى العُلى فمساعي مجدهم سُنَنُ
10 أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍ # أَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما
10 بِأَسهُمِ لَفظٍ لَم تُرَكَّب نِصالُها # وَأَسيافِ لَحظٍ ماجَلَتها الصَياقِلُ
13 سَلوا هُذَيلا وَسَلوا عَلِيّا # أَما أَسُلُّ الصارِمَ البُصرِيّا
8 ويُكْرم الضيف والجار المُقيمَ به # حتى يبيتا من الَّلأْواءِ في حَرَمِ
4 لا أَخْتَشِي الحادِثاتِ وَالحَسَنُ ال # مُحْسِنُ لِي في جَنابِهِ أَرَبُ
8 رَقَى به أملٌ ثانٍ إلى أَرب # توافقَ الناسُ في النسيان واختلفوا
0 كوَرَقِ التُّوتِ على ضَعْفهِ # أصْبَحَ بالتَّدبيرِ ديباجا
11 جَرَت عاداتُنا بِسُقوطِ غَيثٍ # تَدُلُّ عَلَيهِ بارِقَةٌ وَرَعدُ
2 بطيفك يا بدر والطارق # ومسبل شعرك والغاسق
8 يعيدُ مَنْ رفضَ الوجدَ القديمَ الى # ساعاتِ لهوٍ تعافى ذكرَها وَسَلا
0 لتغدوا كلكم أَيدي سباء # رهائن بالنفوس لمن سباها
8 والثاني التالي البر التقى حوى ال # إحسان والعدل يا للَه من عمر
1 أو وجنة ذبلت طراوتها أسى # أو روضة بنوالها لم تذبل
4 لَقَدْ نَوَى العَاذِلُ المُسيءُ بِنا # بِظاهِرِ النُّصْحِ وبَاطِنِ الحَسَدِ
7 ليس يدري أنه حسن أصمهدأ الليل ولا قلب له # أيها الساهر يدري حيرتك
4 وَقُلتُ مَطلُ الغَنِيِّ وِردٌ مِنَ ال # ظُلَمِ يُلَقّى مُلاوِمَ الصَدَرِ
10 خُذو حَظَّكُم مِن خَيرِنا إِنَّ شَرَّنا # مَعَ الشَرِّ لا يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
10 فَما عَوهَجٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشا # لَها شادِنٌ يَدعوهُ وِتراً خِوارُها
2 عسى خبرٌ من كتاب الشهاب # يخبرُ عنها بما أرقب
9 ما عليكم من احمرار دموع # تتحلوا بها مع الأطواق
3 وتَـطــاوَلَ يَتْـبـعُهـمْ نظَـراً # صَـــبّ قــد طــال تَــبـــلُّده
11 وروضٌ من حمائِلِه اِلتقطْنا # دنانيرَ العطايا لا العَرارا
7 تلعبُ السُرْجُ على أرجائها # فتحاكى أنملَ المُرتَعب
0 قَد كانَ فيهِ لَكُمُ عِبرَةٌ # لِلسَيِّدِ المَتبوعِ وَالتابِعِ
8 والحمد للَه رب العالمين على # إنعامه وتعالى اللَه خير ولي
4 يَهتَزُّ فِي بُردَتَي ملاحتِهِ # كَمَا يَميسُ القَضِيبُ فِي بَهَرِه
2 وَلَكن أَناخَ عَلَينا الزَما # ن وَخانَ عُهوداً لَنا وِاِفتَرى
10 فَقُلْتُ بُلِينا بالرَّقيبِ فَقال ما # بُلِينا وَلكِنَّ الرَّقيبَ بُلي بِنا
0 تكوَّموا في البيتِ من خوفه # فالبيت أو ناظمهُ كومُ فخ
12 وَجا خاصِرَةَ الدَنِّ # فَأَغنانا عَنِ النارِ
11 وَدَعواكَ الطَبيبَ لِجَبرِ عُضوٍ # أَخَفُّ عَلَيكَ مِن دَعواكَ جَبرا
0 اقسمت بالعصر لئن ملت عن # مديحه اني لفي خسر
8 تلقى عَليّاً على ما فيه من شَرفٍ # مُسترسلَ المجد لا كِبْراً ولا تيها
7 عسكرُ الموت يعي دائبا # وهو من جهل به لا يعبَأ
0 يا ناقَةً في ضَرعِها قاتِلٌ # تُعِلُّهُ مُرتَضِعاتُ السِقاب
4 صَرَفَ اليَقينَ وَمَحضَ مَعرِفَةَ # خَصِّ الشُهودِ وَعَمَمِ القَدَرُ
10 أَقامَ بِقَلبي مِن هَوايَ صَبابَةً # وَبَينَ ضُلوعي وَالفُؤادِ وَجيبُ
3 وَحشٍ في العُربِ مَنازِلُهُ # مَجهولِ الأصلِ إذا نُسِبا
9 نَاوَلتني العُنّاب أنْمُلُ خَوْد # خَضَبَتْها بِحُمْرَة العُنّابِ
13 وَقالَ يا مَليكَةَ الطُيورِ # وَيا حَياةَ الأُنسِ وَالسُرورِ
11 إِذا قَلَّت فَوائِدُنا جُفَينا # بِذاكَ يَزُمُّ أَينُقَهُ الخَليطُ
4 نحنُ كمَن ما مضى وما ان أرى # شحاً يزيدُ الحريصَ من عَدَدِ
9 ونَضَتْ بَزْوَةٌ فرابغُ فالجُحْ # فَةُ عنها ما حاكه الإِنضاءُ
1 ظنّت بأن اللومَ يصلحني وما # علمَتْ بأن اللومَ فيها مفسدي
8 يُنكِّب الخفض اِنْ ذُمَّت مواقفه # ويطلبُ الحمد عند المنزلِ الخشنِ
0 أنشد في رائع أنوارها # رشداً فما أغنم إلا الضلال
8 يا منزلاً أدمعي وقفٌ عليه اِذا # ضَنَّ السحابُ على الأطلالِ بالمَطَرِ
11 قُدومُ أَصاغِرٍ وَرَحيلُ شيبٍ # وَهِجرَةُ مَنزِلٍ وَحُلولُ رَمسِ
7 غَنِيَتْ أضْيافُهُ مِنْ أنْسِها # بقِراهُ عنْ مُنادٍ حَيَّهَلْ
8 فَعاشَ للْمَجدِ والعَلْياءِ مُبْتَدِراً # إِحْرازَ أقْصاهُما ما أطَّتِ الإِبِلُ
1 يا وارثاً عن يوسف أخلاقه # ومعيد فضلي سيفه ولسانه
1 كلفي بغرته الذي ألجاني # لتخضعي وهو المسيء الجاني
11 فَإِن قُلتُم مِنَ الأَقوالِ حُرّاً # فَقَد يُثنى عَلى حُرٍّ بِحُرِّ
13 قال لهُ الشرع امْض ما تحاوله # وأقْض قضاء لا يردّ قائله
9 خَوَّفونا مِنَ القِرانِ وَلا بُدَّ # لِنَفسٍ مَعَ الرَدى مِن قِرانِ
9 وَدِّعا أيّها الحَفيّانِ ذاكَ الشْ # شَخْصَ إنّ الوَداعَ أيسَرُ زَادِ
2 كَطَوفِ الغَريبَةِ وَسطَ الحِياضِ # تَخافُ الرَدى وَتُريدُ الجِفارا
12 فَأَنتَ الآنَ تَلقاني # بِلا شَيءٍ كَما كُنتا
10 أحِنُّ إلى تُرْبٍ ثوى سكناً به # فَألْثَمُه شَوْقاً لِمَنْ وُسّد الترْبا
9 ومري الطيرَ يسجع الطيرُ جذلانَ # ويشدُو غصنٌ ويطربُ وَكرُ
1 واجعل حديث بني الوصي # تشبيب شكوى الدهر والخذلان
1 يُزْهَى أَبو البدرِ اللعينُ كأَنَّهُ # لم يَدْرِ أَن البَدْرَ نَجْلُ غياهِبِ
8 وَلا اِقتَضَت بِإِشراك المُنى رَشأ # إِلّا وَصادَفَهُ حَظي فَنَفَرهُ
7 ومتى رمتُ نزوعاً عنكمُ # قالَ لي الوجدُ بكمْكيف السبيلُ
10 إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِها # رَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا
13 تُنيخُ منه مُعْمَلُ المَطِيِّ # منْ أرْحبيَّاتٍ وأرْحَبيِّ
8 تَوارَثَت بِكَ مُلكَ الأَرضِ أَربَعَةٌ # نَجلٌ وَصِنوٌ وَآباءٌ وَأَجدادُ
9 يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباً # قَبلَ أَن تُبصِرَ العُيونَ الصَباحا
4 فديت من هجره على وجلٍ # والهجر بعد الوصال كالسّخْطَه
9 فَحُبَيٌّ فَالثَغرُ فَالصَفحُ فَالأَج # دَادُ قُفرٌ فالكُورُ كُورُ أُثالِ
2 حَوى الملكَ مَلْكٌ أغاث النفوسا # فأيُّ نفيسٍ تَولَّى نَفيسا
0 وَيَثبُتُ اللَهُ وَسُلطانُهُ # وَكُلُّ أَمرٍ غَيرَهُ يَضمَحِل
4 عَنهُ إلى غَيرِهِ وَلَو رَفَعَ ال # نَّاسُ إليَّ العيونَ وارتَقَبُوا
0 فطراً لمن والاك نحراً لمن # عاداك ذا عدنٌ وهذا جحيم
5 كلُّ يومٍ لي بها ولكَمْ # في تصاريفِ الرّدى شانُ
1 وَلَئِن سَأَلتُ بِكَ الغَمامَةَ وابِلاً # يَسِمُ الجَديبَ لَما سَأَلتُ بَخيلا
8 وما ترنمت الورقا على فنن # وما تمايلت الأغصان في الكثب
8 عليك أزى صلاة اللَه يتبعها # منه السلام مدى الآصال والبكر
9 وكتاب الصحاح أوتي فما ين # فك يروى عنكم كتاب الصحاح
11 أَباحَ قِتالُ خارِجَةَ اِبنِ حِصنٍ # لِأَهلِ الحَزنِ مُنقَطَعَ السَحابِ
4 لَو كَفَرَ العالَمونَ نِعمَتُهُ # لَما عَدَت نَفسُهُ سَجاياها
13 يا سيدي ذكر بحالي صاحباً # تدري كما يدرى طريق السؤدد
11 دَنا رَجُلٌ إِلى عِرسٍ لِأَمرٍ # وَذاكَ لِثالِثٍ خُلِقَ اِكتِسابُ
3 ونجومَ الليل تضاحكُهُ! # ونسيمَ الغابَ يطاردُهُ!
6 بَدَا له في غدانا # لأَنه مِن غَدَاهُ
8 من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير به # من النُّهى والتُّقى في يومِهِ لغَدِ
0 يَبقى النَدى بَعدَكَ مِقدارَ ما # يَبقى نَضيرُ الرَوضِ بَعدَ السَحاب
7 وَأَجَلنا الكاسَ فيما بَينَنا # وَعَلى الصَهباءِ بِتنا عاكِفين
0 تَنفَرِجُ الضَلماءُ عَن وَجهِهِ # كَاللَيلِ وَلّى عَن صَديحٍ أَنيق
13 فَإِنَّ فِيها لِلهُدى مَصارِعاً # رائِعَةً بِمثلِها لَم يُسمَعِ
1 مجداً بني عبد المجيد فإنكم # مندوحة نبوية أغصانها
2 وإن قد فقدنا فحال الزمان # زمان البلايا كثير النكاد
11 أَرادوا اللّاتَ وَالعُزّى إِلَهاً # كَفى بِاللَهِ دَونَ اللّاتِ كافِ
7 وذوو الأموال منهم والغنى # بخلوا بخلاً قبيحاً متلفا
2 وَمَاذا أَقُولُ لأَهْلِ العُقُولِ # إذا ما زَرَعْتُ أَوانَ الحَصَادِ
9 وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍ # لا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
7 أَنا إِن لَم أُحسِنِ الرَميَ وَلَم # تَستَطِع كَفّايَ تَقليبَ الظُبا
9 حسبتهُ الجوزا طريقاً إلى الص # بحِ فباتت وعينها للطريق
13 وعسكري شاهر الحسام # وسائل منحدب القوام
0 سَاقٍ يُريني قَلْبَهُ فِي الهَوَى # قَساوةً شَابَ لَهَا رَاسي
13 وأهتدي بحائر ولم يكن # نور الهدى يقدح من ضلاله
6 لا تَندُبيني فَإِنّي # أَقضي وَتَحيا بِلادي
0 واِرحَم طُفَيلاً طائِشاً لُبّهُ # جَرّعتَهُنَّ عَلَيهِ لِلبُكاء العَمى
13 ما فلّ حدّهم عَن المَنصورِ # سِوى أَبي مسلم الهَصورِ
8 لم يتركِ الوجدُ لي لمّا هويتُكمُ # في سائرِ الناسِ تأميلاً ولا أربَا
9 أَمْ لِكَوْني في إثْر كلِّ صَلاةٍ # بيَ يُدْعَى لِدَوْلَة السُّلْطانِ
2 أموت وما زرت ذاك الفنا # وتلك الخيام وفيها المنى
4 إِذا رَأَينا أولى الكِرامِ بِها # يُضيعُها جاهِداً وَيُهمِلُها
0 وَمَنْ غَثَى مِنْ حِقْدِهِمْ وَغَلاَ # طَوِّقْهُ يَا رَبَّ الْعُلاَ غَثْيَهْ
2 إذا قبض الدهرُ عنك الشبابَ # فروحُك ذاك الذي يقبض
10 لَعَمري لَقَد أَعذَرتُ إِن قَلَّ مُسعِدٌ # وَأَقدَمتَ لَو أَنَّ الكَتائِبَ تُقدِمُ
13 دع الوفا وجدّ في الزماع # إنّ الفطام عقبَ الرضاع
11 أَلا إِنَّ النِساءَ حِبالُ غَيٍّ # بِهِنَّ يُضَيَّعُ الشَرَفُ التَليدُ
8 مَوارِدٌ بِبُروقِ البِشرِ قَد مُزِجَت # كَذَلِكَ السُحبُ فيها البَرقُ وَالمَطَرُ
11 لَعَلَّ النَبعَ تَثنيهِ اللَيالي # أَخا وَرَقٍ وَنَورٍ مُستَكِفِّ
4 أَرذاكَ مَجلودُكَ الكَآبَةَ وَالـ # ـشَوقَ وَجُهدَ البَلاءِ وَالنَصَبا
13 وَهوَ لِكُلِّ زَوجَةٍ أو أكثَرَا # مَع عَدمِ الأولادِ فِيما قُدِّرَا
0 يقول من يبصر أحواله # هذا هو الراقص في الظلمه
9 وَسَلَوْهُ وَحَنَّ جِذعٌ إِليه # وَقَلَوْهُ وَوَدَّهٌ الغُرَباءُ
6 خودٌ تَقول لَيسَت كَأُخرى تُغَنّي # وَهيَ سَكرانَه
10 وَأجْدِرْ بِفَاسٍ أنْ تُرَاجِعَ رُشْدَها # وَقَد رَحَضَتْ مَرَّاكشٌ غَيَّهَا رَحْضا
11 وَما يَحميكَ عِزٌّ إِن تَسَبّى # وَلَو أَنَّ الظَلامَ عَلَيكَ سِبُّ
0 لله تصنيفٌ له رونقٌ # كرونق الحبات في عقدها
10 تَلَقَّتْ لِوَاءَ المَجْدِ راحتُهُ التِي # تَوَلَّتْ بِناءَ الجُودِ عِنْدَ انْهِدامِهِ
8 يا مُرخصي الدمعَ هذى الورقُ ساجعةٌ # في البانِ تُظهِرُ مِن تطريبها عَجَبا
1 لاثت غلائلها على هاماتها # تحكي بهن قلانس الأعراب
4 حسبُ امرىءٍ مِنْ هجاءِ شاعرِهِ # مدحٌ له فيه خاب مُنْقلَبُهْ
0 والبيت مرفوعٌ لفارقهِ # ما بين أنجابٍ وأنجاد
0 وليهن شهر الصوم أتقى الورَى # وليبق ما شاء بلا مثل
0 يا من بِواديه حَطَطتُ الرحال # ورحَّبت بي وارفاتُ الظلال
7 ناهِضٌ بالحزْمِ والعزمِ معاً # ليس بالغَمْرِ ولا النِّكسِ الوكِلْ
10 أَصدّقتِ حُسّاداً وَكَذَّبتِ عاشِقاً # وَليسَ سَواءً عاشِقٌ وَحَسودُ
11 أَما في جلّقٍ خلّ صَديق # يُنبههُ الوداد فَيَستَفيق
4 إِنّي وَإِن كُنتِ قَد أَسَأتِ بِيَ اليَو # مَ لَراجٍ لِلعَطفِ مِنكِ غَدا
2 وَطارا مَعاً في عِنانِ السَواءِ # كَأَنّا بِهِ وَكَأَنّا بِها
2 إِذا القَوسُ وَتَّرَها أَيِّدٌ # رَمى فَأَصابَ الكُلى وَالذُرا
9 وَسِعَ العَالَمِين عِلْمَاً وَحِلْمَاً # فهْوَ بحرٌ لم تُعْيِهِ الأَعبَاءُ
4 ماذا عَلى مَن أَتى يُحارِبُكُم # فَذَمَّ ما اِختارَ لَو أَتى وافِد
2 فَجاءَ إِلَينا أَلَذَّ الرِجالِ # يُقسِمُ يَأَخُذُ مِنهُ اليَسارا
7 وَتَعَزّي عَن عَوادي دَولَةٍ # لَم تَدُم في وَلَدٍ أَو في قَرين
2 بُعِثتُ شَفيعاً إِلى صالِحٍ # وَذاكَ مِنَ القَومِ رَأيٌ فَسَد
0 يَا سَلِسَ الأَلْفَاظِ عَذْبَ الْمَذَاقْ # وَابْنَ الأُلَى رَاضُو الْمَذَاكِي الْعِتَاقْْ
0 إِنَّ الَّذي فيهِ تَدارَيتُما # بُيِّنَ لِلسامِعِ وَالآثِرِ
4 وأرتْجي أنْ تَدومَ دوْلَتُهُ # ما أنْبَتَ الغيْثُ ناضِر العُشُبِ
13 فَلَم تَنَل أَبا يَزيدٍ خَيلُهُ # وَلا قَنا لَهُ الكَنانَةَ القَنا
10 لَقَد هَمَّ قَيسٌ أَن يَزُجَّ بِنَفسِهِ # وَيَرمي بِها مِن ذَروَةِ الجَبَلِ الصَعبِ
7 وَرَقاقٍ عُصَبٍ ظُلمانُهُ # كَحَزيقِ الحَبَشِيِّينَ الزُجَل
11 وَمَن رُزِقَ البَنينِ فَغَيرُ ناءٍ # بِذَلِكَ عَن نَوائِبَ مُسقِماتِ
1 أسفاً عليه كيفَ مدّ بنانَهُ # وهو الأريبُ يحاولُ العيّوقا
7 داكَ تَنويهٌ ثَناني فَخرُهُ # سامِيَ اللَحظِ أَشَمَّ المَعطِسِ
0 لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن # قَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه
4 واصلةٍ آخِرَاً بأوَّلِها # تَنَخَّلُوا صَفوَها وما خَشَبُوا
13 وَصَيدُنا نحنُ مِن المَقالي # نُجزَى عن الفَعالِ بالمقَالِ
1 وحسامه الماضي وهضبة عزه # العليا وذروة مجده وسنامه
11 فَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائي # فَإِنّي مِثلَ عادِ الناسِ عادِ
1 ونزعتَ ثوبَ توعّكٍ لا ينثَني # ولبسْتَ خلعةَ صحةٍ لن تُخْلَعا
13 وَالقَومُ مِن مُستَيقِظٍ نَشوانِ # أَو غَرِقٍ في نَومِهِ وَسنانِ
8 والسمر والرعد صوت الخيل تصهيلا # وغيثه من دم الأبطال غادره
10 فَما ذاقَ طَعمُ المَوتِ في كَأسِ لَذَّةٍ # وَلا سَهِرَت عَينُ اِمرِئٍ لَيسَ يَعشَقُ
11 عَلَى ذِي الْحِلْمِ وَالْعِلْمِ الْمَتِينِ # عَلَى ذِي الذِّكْرِ وَالسِّرِّ الْمَصُونِ
3 أَطْيَاَفُ الأمْسِ تُـرَاوِدُنَا # وَتَحَدِّي اليَوْمَ يُجَـــــــدِّدُنَا
8 أحكام شرعك إلا الجور والقسطا # أكشفت عني غطاء الصبر من حزن
7 وبها ذكرك اضحى نشره # من شذا مسك سحيق اضوعا
13 وَلَيسَ يَخفَى السَّيْلُ أَنَّ كفَّهُ # قَادِرَةٌ ثَمَّ على إغْراقهِ
6 فوفني حق مدحي # واغنم ثنائي وحمدي
9 موقداً للغريب نار ضلوعي # فعسى للغريب فيها اهتداء
11 تبيتُ لديهِ أجفانُ المَواضي # مشرّعةَ النّواظِرِ لا تنامُ
8 مَشهودَةٌ لا يَراها في الأَنامِ بِها # خَلقٌ وَقَد شوهِدَت بَينَ الخَلائِقِ بي
1 واذا تبدى فهو غصنٌ مثمر # واذا تهلل فهو بدر مشرق
4 لا تَيأَسُ النَفسُ مِن تَفَضُّلِهِ # وَلَو أَقامَت في النارِ أَلفَ سَنَه
5 يَركَبُ الهَولَ وَحِيداً وَلا # يَصحَبُهُ إِلّا اليَمانِي الأَفَلُّ
8 لما نزلتُ بدار المزْيَديِّ وقد # أخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
2 إِذا كُنتَ ذا ثَروَةٍ مِن غِنىً # فَأَنتَ المُسَوَّدُ في العالَمِ
8 وَمَدح غَيرك خَسران لِسامِعِهِ # فَهُوَ الدويُّ الَّذي يَفضي إِلى الصَمم
2 أأزكى الورَى أسرة برّه # وأسعدهم همَّة عاليه
11 تُشَبُّ بقَلبه النيرانُ لكنْ # يُشمُّ منَ الحِمى نفَسُ الجنانِ
5 وشكا الوُرَّادُ والوِرْدُ حيناً # سَلْسَلٌ عند الورودِ ومُهْلُ
9 وَكفاهُ المستهزئينَ وَكم سا # ءَ نبِيَّاً من قومِه استهزاءُ
11 وَأَنَّ الْفُلْجَ وَالإِسْعَادَ قَالاَ # لِمَنْ يَهْوَاكَ حَيَّ عَلَى الِّلزَامِ
11 تصرَّف حكمه بمنى حكيمٍ # بأدواء العلى يقظٍ بصير
11 ففي الدنيا لنا بجداه ساق # وفي الأخرى لنا الحوضُ الرواء
13 يَا لَيتَ شِعرِي كَيفَ لِي بِعَمرِو # ذاكَ الَّذِي أَوجَبتُ فِيهِ نَذرِي
7 يا إِمامَ الحَقِّ يا مَنْ فَضْلُهُ # شَمَلَ العالَمَ إِحْساناً وعَمْ
0 بينَ كتاب ومصلى إذا # أمسى سواه بين كأسٍ وشاد
1 حَمراءُ صافِيَةٌ تَطيبُ بِنَفسِها # وَغِنائِها وَخَلائِقِ النُدَماءِ
6 أَرَاكَ تِلْقَاءَ عَيْنِي # وَمِلْءَ رُوحِي وَجِسْمِي
1 وَاِشفَع عَلى شَحطِ الدِيارِ لِآمِلٍ # أَهدى الثَناءَ عَلى تَنائي الدارِ
9 مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِ # فاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
13 ولا تقل كالبحر هذا فائض # وذاك بين جزره والمدّ
13 سَعيُ الفَتى في عَيشِهِ عِبادَه # وَقائِدٌ يَهديهِ لِلسَعادَه
2 وصبري مني مضى وانقضى # وجفني من الدمع مرجراه دام
7 لا تقل لي في غدٍ موعدُنا # فالغدُ الموعُودُ ناءٍ كالنجومِ
11 وما ماءٌ تَلَقَّى وهْوَ مِلْحٌ # أُجاجٌ طَعْمُهُ إِلَّا يَطِيبُ
10 أَقامَ فَريقٌ مِن أُناسٍ بِوُدِّهِم # بِذاتِ الشَرى عِندي وَباتَ فَريقُ
10 غِلاظٌ فِظَاظٌ ما لعُذْرَةَ عِذْرَةٌ # لَدَيْهِمْ إِذَا هُمْ أحْدَثوا مَوْتَهُم عِشْقَا
8 ما أنبط الجُرحُ أو ما أسبلَ الجود # فللقبيلين من نيءٍ ومُقْتدرٍ
2 وَإِنَّ القَنا حَمَلَتها الأَكُفُّ # لِطَعنِ الكُماةِ وَشَلَ النَعَم
13 لَهفي لَهُ وَالشَمرُ فَوقَ صَدرِهِ # لِحَينِ أَوداجٍ وَهَشمٍ أَضلُعِ
6 مُعَشِّراتُ كُرومٍ # أَبنائُها حَبَشِيَّه
10 وجُنَّ جنَانِي لَوْعَةً وصَبَابَةً # إلَى الحَضْرَةِ العَلْياءِ والعَقْلِ إذْ جُنَّا
9 ورأوا عزمه لدينٍ ودنيا # شافياً كافياً غنيًّا مليّا
10 فَلا مِنّةٌ إلا لَهُ في تخَلصي # بِيُمْن مَساعيهِ الكِرَام ولا يَدُ
13 دَعَوتُكُم إِلى الصَبوحِ ثُمَّ لا # أَكونُ فيهِ إِذ أَجَبتُم أَوَّلا
6 وأن يكون وفيا # وأن يكون أمينا
0 جَنى اِبنُ سِتّينَ عَلى نَفسِهِ # بِالوَلَدِ الحادِثِ ما لا يُحِبّ
1 وغدا النسيم مشببا وتراقصت # سمر القدود على غدا الورقاء
2 كَأَنَّ جَنِيّاً مِنَ الزَنجَبي # لِ خالَطَ فاها وَأَرياً مَشورا
10 لَنا في بَني عَمّي وَأَحياءِ إِخوَتي # عُلىً حَيثُ سارَ النَيِّرانِ سَوائِرُ
2 وَإِن يَمم الضَيف أَحياءَنا # بَذَلنا لَهُ الروح قَبل القَرى
11 أَتَعْرِفُ إخْوَةً شَهِدوا حُرُوباً # عُرَاةً والكُماةُ لَهُمْ كِنَاسُ
4 المُولِجِ الليلَ في النهارِ # وَفِي الليلِ نَهاراً يُفرِّجُ الظُّلَما
7 أَطلَقوا الأُسطولَ في البَحرِ كَما # يُطلِقُ الزاجِلُ في الجَوِّ الحَماما
12 أَمِ الحُمّى أَحَبَّتكَ # فَهذا البَثرُ تَقبيلُ
6 وَلَمْ تُزَفَّ عَرُوساً # مَرْجُوَّةً لِلْبَنِينَا
13 فَجَلسا يَوماً عَلى الخِوانِ # وَجيءَ في الأَكلِ بِباذِنجانِ
5 أَفتَحُ الراحة بالجُودِ جُوداً # عاشَ في جَدوى يَدَيِهِ المُقِلُّ
11 ويعتقنا المشفّع من جحيم # فلا عجبٌ له منا الولاء
5 لا وَيَحْيَى المُرْتَضى لا هَنَاهُم # بِألِيمِ القَرْحِ وَرْدُ القَراح
9 دم هنيئاً بألف صومٍ وفطرٍ # مسعد في اقتباله وانصرامهْ
7 جَاعِلِينَ الشّامَ حَمّاً لَهُمُ # وَلَئِن هَمُّوا لَنِعمَ المُنتَقَل
5 غَدَروا ظُلماً بلا سببٍ # فَوَفيُّ القوم خَوَّانُ
0 صَحراءُ قلبِ الحُبِّ مُشتاقةٌ # والجُرحُ قد أبكى فُؤادي وأنّْ
1 وَحوى وشوفه بِالخطاب تَحية # وَكَرامة وَرَأى وَشاهد وَاِجتَلى
3 كم سهل خدك وجه رضا # والحاجب منك يعقده
0 وَلَيتَنا تُترَكُ أَجسادُنا # كَما يَزولُ السُمرُ المُحبِلُ
0 وكان في الدمعِ لهمْ راحةٌ # لو أنَّه بعدَهمُ ينفعُ
4 وغازَلَتْها الصَّبا بمأْلُكَةٍ # تُفَجِّرُ الماءَ في الجلاميدِ
2 وَكانَ وُصولي إِلى بابِها # مِنَ الحُزنِ وَالحَزَنِ لي مَخرَجا
2 لسقياً لمشمش بستانكم # فنعم الشراب ونعم الغذا
11 عُيوني في هَواهُم أدخلَتْني # وفي العَبَراتِ منها أخرجوني
12 وَمَن يَصلُحُ لِلصَفعِ # بِرَأسٍ كُلُّهُ فَرقُ
0 عَانَقْتُ مِنْ قَامَتِهِ غُصُناً # كَمَا قَطَفْتُ الْوَرْدَ مِنْ وَجْنَتِهِ
8 قالوا فَآوي إِلى كَهفِ الرُقودِ بشهِ # فَقُلتُ لَم أُلفَ فيهِ غَيرَ مُنتَبِهِ
4 يَنْتابُني من جيوشها أُمَم # إذا مضى فَيْلقٌ أتى فيلق
8 طلقُ المُحيَّا كأن الشمس غرَّته # غمرُ الخلائق لاكِبرٌ ولا بَخَل
8 موله بِكَ لا تُجدي وَسائِلَهُ # وَلا مِن الدَمع جاريهِ وَسائِلَهُ
7 ولكم صاح بي اليأس انتزعها # فيرد القدر الساخر دعها
13 يحْمَدهُ القريبُ والقَصيُّ # والحربُ والخَلْوةُ والنَّديُّ
8 مثل القريب وابن العم في زمر # طابت خلائقهم والسعي والزاد
0 يمينا بَرّة ليست غموسا # وإِخلاص اليمين لمن وفاها
7 ثم وارت يده جنيةٌ # وطوته في أساطير الخرافه
11 لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ # غَداةَ الأَسرِ وَالقَتلِ الشَديدِ
4 اقرأ سلامي على الوزير وقل # لا عدم الملك منك تمكينا
0 عَشِقْتُ مَن رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ # وَمالَهُ إذْ ذَاكَ مِن شَارِبِ
8 لكنَّه فيضُ ما اسْتَوْدعتِ في كبدي # كم مَهْمةٍ جُبْتُ من أجلِ الهوى فَرقا
9 وَأَنيقُ الرَبيعِ يُدرِكُهُ القَي # ظُ وَفيهِ البَيضاءُ وَالسَحماءُ
0 اِذكُر عُهوداً حَيثُ واصَلتَني # وَنَحنُ بِالشَرقِيِّ مِن أربَلِ
13 حَيَّ عَلى مَعرِفَتي لِأَنَّها # عَصا هَدىً تَلقَفُ ما الجَبتُ سَحَر
7 فَوَرَدنا قَبلَ فُرّاطِ القَطا # إِنَّ مِن وِردِيَ تَغليسَ النَهَل
11 وَلا تَغْضَبْ إذا أَنْشَدْتُ يَوماً # سِوَاهُ وَقِيلَ لي هذا الصَّحِيحُ
10 تَجَاذَبَهُ أمْرَانِ مُرَّانِ فاعْجَبَا # غَرَامٌ صُراحٌ واعْتِزامٌ مُصَمِّمُ
0 يا إِلفَ نفسي لم يكن ها هنا # همٌّ لإِلف وسلوٌّ هناك
4 كل فعال العلاء يعجبني # كأنني بالعلاء مفتون
11 فَرُبَّ صَدىً حَكاهُ السَمعُ صَوتاً # وَلامِعَةٍ رَآها الطَرفُ ماءَ
0 حتَّى نَرَى هَامِدَةَ الأرضِ قَدْ # أَضحَتْ بِما أَنْزَلْتَ مُهَتزَّهْ
8 نارٌ وَإِن لَم تَكُن كَالنارِ مُحرِقَةً # فَإِنَّ في الشَعرِ مِنها آيَةَ اللَهَبِ
4 مثل الكلى غير أن أرؤسها يهتز # منها السموم والشعب
10 يُنادينَهُ وَالعيسُ تُزجى كَأَنَّها # عَلى شُرُفاتِ الرومِ نَخلٌ مُواقِرُ
0 من حق عبد الحق في عدله # له وإن يأبى إليه المسير
11 لَبِسْتُ مَدائِحي قَبلَ التَّمائِمْ # وَقبلَ المَدْحِ أُرضِعَتِ المَكارِمْ
8 يا بَحرُ إِنّا وَقَد جَدَّ الغَليلُ بِنا # مِن يَومِ بَينِكَ مَقذوفونَ في اللجَجِ
11 فَغادَرنا أَبا جَهلٍ صَريعاً # وَعُتبَةَ قَد تَرَكنا بِالجَبوبِ
9 ليسَ يلجى إلى التقاضي مرجي # ك ويوفى بزاخر فياض
2 وأين أبو القاسم المصطفى # وأصحابه الغر أهل البوادي
7 ولعمري لو درى أني من # بعض غلمانك ما همَّ بظُلمي
9 خاشِعاتٍ يُظهِرنَ أَكسِيَةَ الخَز # زِ وَيُبطِنَّ دونَها بِشُفوفِ
0 بايعنا العلج على أنها # قديمة من عهد حام وسام
4 جَنَّبَكَ اللَهُ ما تُحاذِرُ مِن # إِبداءِ صَرفِ الزَمانِ أَو عُقَبِه
9 هنأ الله حسبة بك حلَّت # وسرى برّها لقاصٍ وداني
7 فَهنَاهُ مَوْسمُ العيدِ وما # بعدهُ عُمْرَ الليالي المُقْتبَلْ
10 صَديقٌ لَنا فيما نَرى غَيرَ أَنَّها # تَرى أَنَّ حُبّي قَد أَحَلَّ لَها قَتلي
12 لِذا جُملَةُ ما يَبدو # لِمالي فيهِ تَفصيلُ
4 فَإِن صَبَرنا فَإِنَّنا صُبُرٌ # وَإِن بَكَينا فَغَيرُ مَردودِ
5 رَشَأٌ كَالبَدرِ طَلعَتُهُ # لَو سَقاني سُمَّ ساعَتِيَه
4 أراحنا اللّه منك يا زمناً # أرْعنَ يصطاد صقره حَزَبُه
9 جدّدا لي عيشاً على السفحِ قدماً # أيّ عيشٍ مضى وأيّ مكان
7 أو توارى منكَ شخْصٌ بالياً # فالمَساعي الغُرُّ ليستْ بَبوالِ
10 وَقَدْ هَجَرُوا حتَّى اليَراعَ فَإِنَّمَا # يَخُطُّون بِالخَطِيِّ مَا يَفْضَحُ الوَشْيَا
7 قد حويتُ السُمَّ والشَّهدَ معاً # بالنَّدى والبأسِ في لونِ مِدادِ
13 قد أُنشِرَ الفضلُ وكانَ مَيِّتاً # وأُظهرَ المَجْدُ وكانَ خاملا
9 لِنُفوسٍ جَوازِئٍ بِاِصطِبارٍ # يَتَوَقَّعنَ خِلسَةً لِلجَوازِ
6 حتَّى أراني من مص # ر قد فتحت قمامهْ
1 وَهَدَدتَ هَضبَةَ عِزِّهِ فَكَأَنَّها # نَسفاً كَثيبٌ بِالعَراءِ مَهيلُ
7 أَحرَجَ الغَيبَ إِلى أَن بَزَّهُ # سِرَّهُ بَزّاً وَلَم يَخشَ اِنتِقاما
11 وما أدري أتوقيعي بمصرٍ # وإلاَّ بالشآمِ فلن أُسامهْ
9 يَتَعاوَوْنَ كالذِّئَابِ وَيَنْقَض # ضونَ مِنْ فَرْطِ جُوعِهِمْ كالنُّسُورِ
0 ما أُسدُ خَفّانَ بِمَتروكَةٍ # فيها وَلا غِزلانُ فِرتاجِ
2 تُبَدُّ الحُظوظُ عَلى أَهلِها # وَلَكِن تُبادُ وَمَن لَم يُبَد
0 وسيرت منه الجبال التي # رأى بها الساعة طرْفٌ طمح
9 وَمَجَالاً لِرَوضَةٍ من غَدير # تَبْتَغِي لِلْمرادِ فيها مَرَدا
9 أترى هل علمت يا ابن عليّ # أن دمعي من الأسى متوالي
9 لو يَمسُّ النُّضَارَ هُونٌ مِنَ النا # رِ لما اختيرَ للنُّضَارِ الصِّلاءُ
9 ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً # أَو تَنالَ العُداةُ هَوناً وَذُلّا
2 رَعى اللّهُ ليلةَ زَارَ الحبيبُ # وَغَابَ الرقيبُ إلى حَيْث أَلْ
7 بين جَفْنَيْها وخَدَّيْها دَمي # هي للقلب دواءٌ والسَّكَنْ
6 وَما لِدَمعي طَليقاً # وَأَنجُمُ اللَيلِ أَسرى
2 رياض محامدهم غضَّة # والسحب عوارفهم هاميه
10 كَذَبتُ وَبَيتِ اللَهِ لَو كُنتُ عاشِقاً # لَما سَبَقَتني بِالبُكاءِ الحَمائِمُ
8 تبلى إذا فقدوا منها وحق لها # إذ هم مراهمها إن خيفت العلل
6 وَالفَتقُ في الرَتقِ رَتقُ # وَالرَتقُ في الفَتقِ فَتقُ
9 كم ثناءً والى لعلياه مدحاً # حسناً في الورَى وقدراً عليّا
9 لا تُطيعي هَواكِ أَيَّتُها النَف # سُ فَنُعمى المَليكِ فينا رَبيبَه
4 يا غربة في العلوم ما طويت # إلا بسيف المنية الخاطف
8 بانوا فَلا عَيشَنا تَصفو مَوارِدَهُ # شَوقاً وَلا ظَلَ ذاكَ العَيش مَمدودُ
10 أَتَيتُ أَبا لَيلى بِصَحبي وَنِسوَتي # وَجَمَّعتُ جَمعاً مِن رِجالِ بِلادِيا
1 دَسْتٌ بياذِقُهُ سطَتْ بشِياهِهِ # وتَحكَّمتْ فيهِ بحكْمٍ غالِب
4 هاجت له الحرجف البليل بصراً # د جهام والحاصب الحصب
10 أَلا قُل لِسَيفِ الدَولَةِ القَرمِ إِنَّني # عَلى كُلِّ شَيءٍ غَيرِ وَصفِكَ قادِرُ
4 يا حَسرَةً ما أَكادُ أَحمِلُها # آخِرُها مُزعِجٌ وَأَوَّلُها
0 يَنتَفِعُ الناسُ بِما عِندَهُ # وَهوَ لَقىً بَينَهُم شاحِبُ
0 جَنَّبَكَ الرَّحْمَانُ مَا تَكْرَهْ # يَا مُطِيعَ التَّحْقِيقِ يَا بَدْرَهْ
4 أَبلِغ خَلِيلَي الَّذي تَجَهَّمَني # ما أَنا عَن غِيّهِ بِمنُصَرِمِ
4 وَمُتَّقٍ وَالسِهامُ مُرسَلَةٌ # يَحيدُ عَن حابِضٍ إِلى صارِد
6 وإن شوقي اليه # أذاب قلبي كله
8 لمَّا نحاه وشرُّ الحتف في الغَرر # لا يحفظنك حسادٌ زعانفةٌ
2 تهدمن أضراسه وانحنى # وماتت على خده الشعرات
12 فَإِنَّ الحَجَّ مَفروضٌ # مَعَ الناقَةِ وَالزادِ
8 فَأَيُّ نارٍ بِها أَذكى الهَوى كَبِدي # وَأَيُّ سُقمٍ لِحيني قَد تَواخاني
6 نادى المقيت وقام الـ # ـغزال عني فمرا
6 ويرتجي لثوابك # وغيث رحمتك هطال
4 في مِثلَ ظَهرِ المِجَنِّ مُتَّصِلٍ # بِمِثلِ بَطنِ المِجَنِّ قَردَدُها
9 خلّ يا دمع مقلتي في الدجى إ # نَّ لها في النهارِ سَبْحاً طويلا
4 وَشَرحُ ما قالَهُ المُكاتِبُ في الرُق # عَةِ حَتّى تُفَخَّمَ الكُتُبُ
6 لعلم فيهم مفيدا # لعل منهم ثمينا
1 وَاِصحَب وَذِهنُكَ مِن هَجيرٍ لافِحٍ # ذِكراً كَما سَرَتِ القَبولُ بَليلا
8 يهْماءَ تعسفُ بالظِّلمان والعُفُر # مُحْقَوْقِفينَ على الأكوار تغلبُهم
10 وَبِتُّ كَأَنّي بِالثُرَيّا مُعَلَّقٌ # أُناشِدُ مَن يَدري وَيَعلَمُ ما أُخفي
9 حَظيَ المسجدُ الحرامُ بمَمْشا # ها ولم يَنْس حَظه إِيلِيَاءُ
2 مَشَمّكِ أَفوَحُ في مِعطَسي # وَوَجهُكِ أَملَحُ في ناظِري
9 رُبَّ خَفضٍ أَتاكَ مِن بَعدِ بَأسا # ءَ وَبوئسٍ لَقيتَهُ غِبَّ خَفضِ
10 كَأَنِّي مِنها فِي نَسيمِ نَوافِحٍ # تَهبُّ أَصِيلاً أَو شَمِيم نَوَافِقِ
1 للفيجة الغناء عين لم تزل # فيها تطاردنا المنى ونطارد
9 هكذا هكذا تكون تفاصي # ل عطايا يعوذها الملك بالله
10 أَميراً حَبا مِنْهُ أميراً بِمُلكِه # فأدْرَكَ ثَأر الدينِ في البَغْي والكفرِ
2 وَقُربى القَرابَةِ أَرعى لَها # وَفَضلُ أَخي الفَضلِ لا أَجهَلُه
2 وَما يُخلِدُ المَلِكَ الآدَميَّ # لا ما أَذابَ وَلا ما سَبَك
8 هَبوا خَواطِرَنا في جاهِلِيَّتِها # فَلَم تَضِع حُرُماتُ الأَشهُرِالحُرُمِ
4 أَقَلُّ ما في أَقَلِّها سَمَكٌ # يَلعَبُ في بِركَةٍ مِنَ العَسَلِ
9 لك منَّا صفو المحامد والأج # ر وأرزاقنا على الخلاَّق
13 يَبكي بِجَفنٍ غائِبٍ كَراه # أَدمُعُه تَزيدُ في قُواه
10 أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِ # فَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي
9 عوّذتها كما ترى سُوَرُ القر # آن فضلاً يلائم الشكل شكله
0 أَسْكَرَني بِاللَّفْظِ وَالمُقْلَةِ ال # كَحْلاءِ وَالوَجْنَةِ والكاسِ
9 وانْطَوَتْ في الصُّدُورِ حاجاتُ نفسٍ # ما لها عَنْ نَدَى يَدَيْكَ انْطِوَاءُ
10 فَهَذا الَّذي التاجَ المُعَصَّبَ قاتِلٌ # وَهَذا الَّذي البَيتَ المُمَنَّعَ آسِرُ
13 وَباتَتِ الدَجاجُ في أَمانِ # تَحلُمُ بِالذِلَّةِ وَالهَوانِ
7 بِعَراءٍ نازِحٍ ذي غَرَرٍ # يحذرُ القانصُ منه ما اشمَعَلْ
13 أَكْبر أَهْلُ البَيْتِ فِي أُنْسِيَةٍ # طَافَتْ بِهِ إِلمَامهَا العلَوِيَّا
1 غازَلتُهُ حَيثُ المُدامَةُ وَالحَبابَةُ # وَجَنةٌ تَدمى وَعَينٌ تَنظُرُ
9 قَد أَراني القِياسُ أَنَّ لُيوثَ ال # غابِ فيما يَنوبُ مِثلُ الإِرانِ
11 رِياضُكِ غَيرُ دائِمَةٍ فَرَوضي # نَوافِلَ بَعدَ اِحكامِ الفُروضِ
10 هَنِيئاً لَهُ عَادَى أَعَادِي إِمَامِهِ # مُكَاثَرَةً وَقْعَ الحَيَا مِنْ غَمَامِهِ
13 اِختَلَفوا في أَصلِهِ وَفَصلِهِ # وَالسَيفُ يَومَ النَسَب اِبنُ نَصلِهِ
8 ذكرتُ ربعَ هوًى لم أنسَ قاطنَهُ # طيبُ الوصالِ به قد كنتُ أنهبُه
1 وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّما # أَلِفَت مَعاطِفُهُ النَجيعَ خِضابا
4 إِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِم # لَم تُمسِ مِنّي نَوباً وَلا قُرُبا
0 فَلَيتَني عِشتُ بِداوِيَّةٍ # حَرباؤُها في عودِهِ يَشبَحُ
3 مافيها من سحر عذب # مايسكن فيها أو يرحل
3 فأَقولُ، عَذَابي أنتِ عَذابي # فتقولُ وأنتَ تُعَذِّبُني
8 تَكاد تَقرأ في لَالاءٍ غرتِهِ # مِن سورة العِزة القَعساء عُنوانا
8 يهابُ جدْبُ المشاني ضيفَ منزله # وتتَّقي جارهُ الأحْداثُ والنِّوَبُ
10 قُضاعِيَّةٌ أَو أُختُها مُضَرِيَّةٌ # يُحَرَّقُ في حافاتِها الحَطَبُ الجَزلُ
5 صَلِيَت مِنّى هُذَيلٌ بِخِرقٍ # لا يَمَلُّ الشَّرَّ حَتّى يَمَلُّوا
4 صَح بِكَ الدَهر لَيسَ فيهِ يَرى # غَير فَتور بِأَعيُن الغيدِ
13 كم ليلةٍ جنيتُ من عِذاره # آساً ومن خَدَّيه ورداً أحمرا
8 فيها أتمَّ المُنَى من أنفُسِ البُهُم # إنْ كان لا بدَّ من عجزِ المُطيل فلل
2 وَإِن كُنتَ مِن معشرٍ في الوَغى # أَقاموا القُلوبَ مَقامَ الجُنَنْ
10 مهلاً ولكِنْ بالمَراثِي مِن الشِّعرِ # وَقاذِفَ دَمْعٍ كالجِمارِ مُورَّداً
8 وثَغرُهُ كلما ضاحكتَهُ الحَبَبُ # أبا الحُسينِ وحسبي أن يُلبيني
6 صدقا وأقصى مرادي # رضاؤك الدائم الحال
4 ما ذَقتُهُ ذَنَبٌ عَلى فَمِهِ # بَل هُوَ جُحرٌ غِطاؤُهُ ذَنَبُ
4 وفي السيوف الكهام هو الذي # يفتك لكن بالقرع والبصل
0 عَلَيكَ بِالصُدقِ فَلا حَظَّ لي # في كَذبٍ يَنظِمُهُ السارِدُ
7 ليسَ يَرْجو مَن عَصَى مُعْتَصِماً # مِنْ عَواليهِ ولا مُعْتَصَرا
13 وَالوَارِثُونَ مِنَ الرِّجَالِ عَشَرَه # أسمَاؤُهُم مَعرُوفَةٌ مُشتَهِرَه
13 قد اشترى طولَ سهادٍ بكَرىً # وقد شَرى طولَ هدوءٍ بتعَبْ
7 كَمْ تُبَارِي مِنْ صُدُودٍ مَنْ غَدَا # يَرْتَجِي فَتْحَ رِضَاكَ الْمُرْتَجِي
1 وسَمَتْ حوافِرُهُ الفَلاَ بِأَهِلَّةٍ # هي من مَجَرِّ السُّمْرِ فوقَ غُصونِ
7 قُصِرَ الصَنعُ عَلَيها دائِماً # فَإِذَا الصَاهِلُ مِنهُنَّ صَهَل
3 ليـت التمـثـال يبـادلنـي # وبدفـء الحضـن يكـافـيـني
8 وَاِستَغشَأوا مِن دُعاها ما عَلَيهِ نَشوا # مِن رَفضِها وَبِمُستَنِّ الغَرامِ وَشوا
9 لا تَهَبهُ وَلا سِواهُ مِنَ الطَي # رِ فَما يَتَّقي أَخو الُبِّ تَبلَه
10 أَلا يا عُقابَ الوَكرِ وَكرِ ضَريَّةٍ # سُقيتِ الغَوادي مِن عُقابٍ عَلى وَكرِ
7 ومُجيلُ الرأي في مُعْضِلَةٍ # تتركُ الحازمَ كالنِّكسِ الوكِلْ
13 فَاليَأسَ يا ناسُ وَيَكفيكُمُ # فَقُوَّةُ الأَلسُنِ سُلطانُ
1 تَندى عَلى كَبِدي لَدونَةُ مَنطِقٍ # فَتَفي بِحُرِّ تَرائِبٍ وَتَراقِ
10 فَأَسْتَعْذِبُ الهِجْرَانَ أدْهَى مِنَ الرَّدى # وَأَسْتَفْظِعُ السُّلوَانَ أَشْهَى مِنَ السَّلْوَى
2 لقد حارَ عبدكَ يا سيدي # وحقّ الجليل بحقّ الدَّقيق
7 وَلَهَا عَينَا خَذُولٍ مُخرِفٍ # تَعلَقُ الضَّالَ وَأَفنانَ السَّمُرْ
7 وَتَجَنَّب في الصَغيراتِ الغَضَب # إِنَّهُ كَالنارِ وَالرُشدُ الَحطَب
4 يا قلبُ تُبْ واسألِ المهيمنَ أنْ # يغفرَ ما قد مضى وقُلْ حِطّهْ
13 كأنه نادى على حليته # فقال فقاعي مسك كله
4 دَامَ قَرِيرَ الْعُيُونِ مُغْتَبِطاً # بِمَا يَحُوطُ الْعُلاَ وَيُنْجِدُهَا
11 كُؤوسٌ مِن أَجَلِّ الراحِ قَدراً # وَلَكِن ما يَزَلنَ مُفَدَّماتِ
11 عرَجْتَ إلى المعالي فوقَ طرفٍ # فجارَيْتَ البُراقَ على حِصانِ
8 وذاكَ أمواجه الفتياء والسند # على مطاك العفا من بعد غرقته
13 لَيسَ بِمَطروقٍ وَلا بَكِيِّ # وَمَرتَعٍ مُقتَبِلٍ جَنِيِّ
10 وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعي # وَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ
0 بِتنا عَلى حالٍ تَسُرُّ الهَوى # لَكِنَّهُ لا يُمكِنُ الشَرحُ
5 بَصَّر العُمْيَ فيا لَيْتَ عَيْني # مُلِئَتْ مِنْ أخْمَصَيْه تُرابا
8 وَلا تَجَمَّلَت بِالأَرياشِ مُفتَخِراً # وَلا اِفتَتَنتَ بِحُبِّ الأَهلِ وَالسَكَنِ
2 فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ # أَشَدُّ نَكالاً وَأَرجى نَوالا
2 إِذا الشَمسُ مِن فَوقِهِ أَشرَقَت # تَوَهَّمتُهُ جَوشَناً مُذهَبا
4 ما العيد عيدٌ كما عهدت وقد # زال خليط وشطَّ أحبابُ
9 وهو مستضعف العيان ولكن # فيه للسامعين بأس قويّ
7 قُلتُ غَيباً لَكَ كُلٌّ شَهِدوا # قالَ باغٍ شاهِدُ الغَيبِ لِدَي
8 وَالمُضرِمونَ لِنارِ الحَربِ لَيسَ لَها # إِلّا الرِماحُ وَأَضلاعُ العِدا حَطَبُ
0 ما نالَ فِرعَونُ بِها نِعمَةً # وَلا صَفا عَيشٌ لِموسى الكَليم
10 وسافرة عن أوجهٍ من سفرجلٍ # يحيل على معنًى من الحسن فائقِ
0 يا لحظه رفقا ويا خده # عليكما في الحب ما لي اصطبار
10 أمدُّ الوَرَى في كلِّ صالِحَةٍ يَداً # وحَسْبكَ خافٍ مِنْ ثناهُ وظَاهِرُ
8 أصبتِ منَّي مكانَ الوَجْدِ والشَّغَفِ # أصبتِ مني مكاناً أنتِ ساكنةٌ
6 والشِّعْرُ كالشَّعْرِ فيه # مع الشبيبة شيبُ
6 يحوك في كل معنى # يعز برداً قشيبا
9 كم له في القَريضِ من بنتِ فكرٍ # يبتَغي البدرُ أن يكون أخاها
8 تَعَلَّقَت بِفُؤادي نارُ كُلِّ هَوىً # فَما سَوادُ فُؤادي غَيرُ حُرّاقِ
10 وَأَهلَكَ ذا القَرنَينِ مِن قَبلِ ما تَرى # وَفِرعَونَ جَبّاراً طَغى وَالنَجاشِيا
11 وَفِيها عُصْبَةُ لا خَيرَ فِيهِمْ # عَلَى كُلِّ الوَرَى يَتَعَصَّبُونا
9 كنتَ موسى وافَتْكَ بنتُ شُعَيْبٍ # غيرَ أنْ ليسَ فيكُما مِنْ فَقِيرِ
12 وَلَم أَنسَ وَقَد زُمَّت # لَوَشكِ البَينِ أَظعانُ
0 ما غردت ورقاء في ابكة # ومالت الاغصان بالزهر
2 فَطَوْراً أراها وطَوْراً تبين # بقلبي وحبي سواها مَهِينْ
3 يخفيـها أمْ هـيَ تخفيهِ # أجواءُ الصَّمْتِ بناديهِ
13 مَقَرُّها أَنجى المُقِرَّ مُهلِكاً # لِعُقَرَ الباغي الَّذي لَها عَقَر
1 عَدلٌ يَظَلُّ بِظِلِّهِ ذِئبُ الغَضا # جاراً هُناكَ لِظَبيَةِ الوَعساءِ
0 يا إير لا تركن لعلقٍ ولا # تثق بهِ واتْركه مع نفسه
9 أتراه من بعد ودٍّ ورفدٍ # قطعَ الوصل قلت والدّرج أيضا
12 وَما زِلتَ قَديماً فَ # رَساً فيهِ فَفَرزَنتا
8 أَيّامَنا وَاللَيالي فيهِ أَربَعَةٌ # فِعلٌ وَأُنسٌ وَأَعراسٌ وَأَعيادُ
0 وبانَ في الطودِ وعرنينه # بما كساه شممٌ أو طبخ
9 مَن عَذيري مِن مُذنِبٍ غَضبانِ # جِئتُ أَبغي عِتابَهُ فَبَداني
8 غدا وسلوان قلبي غير مأمون # فإن كنت جلدا على الأيام مطبرا
7 أخْبَرُوني غَضْبَةً وصَلفَا # أنكم رُحْتُمُ إليهِ مَرصَفا
12 أخٌ في الله يَهْوَاكَ # ويَجْرِي خَلف أَهْوَائك
7 أَطْنبُوا في عَرَفاتٍ وَغَدَوْا # يَتَعَاطَوْن لَهُ حُسْنَ الصِّفاتِ
10 حَفِظتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا # وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
10 أَطاعُوا الإِمام المُرْتَضَى وَتَسابَقوا # إلى سَنَنٍ يهدي إِلى الرُّشد لاحِبِ
8 إلا النسيمُ وطَلٌّ بارد شَبِم # تدنو الشَّقيقةُ فيه من أَقاحَتِه
1 حُرُّ الفصاحةِ لو يُساجِلُ يعرُباً # لأبان فيه لُكْنةَ المتلجْلجِ
13 ومغرمٍ لمّا نأى أحبابُه # عنِ الحِمى بالعيشِ لم يَنتفِعِ
13 يفدي أبا الضرغام كل مدع # يطاول النجم بباع قاصر
2 فَلَم يَعرِفوا اللَهِ في أَرضِهِ # وَلا كَبَّروهُ وَلا هَلَّلوا
11 إِذا أَنبَأتَ عَن غَرَضٍ بِلَفظٍ # فَقُل خَنساءُ شَطَّت أَو خُناسُ
5 رُدَّ أَنباءً أَتاكَ بِها # كَم عَذولٍ رُدَّ مِنهُ نَبا
13 قَد يَتَمَت بِنتي وَآمَت كَنَّتي # وَشُعِّثَت بَعدَ الرِهانِ جُمَّتي
0 لَوْلاَ ابْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُرْتَضَى # قَضَى فُؤَادِي مِنْ لَظَى لَوْعَتِهِ
0 حَرٌّ أذاب القلب غما كما # يفعل بالعشاق هجر وبين
2 فلما تظلَّمتُ من فعله # وضِقتُ به قال لي صاحبي
1 ولقدْ قدَحْتَ زِنادَ شوقٍ طالما # أورى شَرارَ المَدْمَع المتبجّسِ
7 أين ماءُ النيلِ من كفِّك إذ # أخجل البحرَ ووَدْقَ السُّحب
7 وسُهادي حبَذاهُ في الهوى # كلَّما امتدَّ ليَ الليلُ الطويلُ
13 ولو صغى فكري إلى مثوبة # ومال ما نفقت من آماله
0 الصُبحُ قَد مَزَّقَ ثَوبَ الدُجى # فَمَزِّقِ الهَمَّ بِكَفي مَها
12 كأني الآن من كثر # ةِ ما يفتَرُّ عن سنّي
13 وأسخطَ السادة سُخطاً ساقَهُ # تلقاءَهُ سُخطٌ من اللّه وَجَبْ
6 حاشا لبيتك ارمى # منه بعكس وطرد
6 وَسَلْسَلَتْهَا دُمُوعي # عَلَى ثَرَاكِ الغَالِي
7 ثابتٍ في شُعَبِ الرَّحْلِ إِذا # قيلَ ألْقى رحْلهُ قيلَ احْتملْ
3 فاليوم هو الملك الأعلى # مولى من شاء وسيده
10 كَأَنَّ لُهاهُ لِلثُّرَيَّا وَيَوْمِهِ # فَعُودِي بِها نَضْرٌ وَأَرْضِي بِها ثَرْيَا
1 قسما به لولا تغزل مدحه # ما كنت خلجا لا ذكرت ودملجا
3 يهوى المشتاق لقاءكم # يمضي ليل لايرقده
13 عَلى أَبي جَعفَرَ ثارَت فتيَةٌ # ما أَنصَفوا وَاللَه في شَق العَصا
2 كَصَدعِ الزُجاجَةِ ما تَستَطي # عُ كَفُّ الصَناعِ لَها أَن تُحيرا
7 لست يا ابن اليأس ممَّا أرْتجي # بعد ما قربتني يا ابن الخضير
13 موكَّلٌ طرفي وقلبي وقد # بانوا بِتَذارفٍ وتَذكارِ
11 وَقُلتُ فَكُنتُ عَنهُ لَهُ وَكيلا # مَلِيّاً بِالَّذي يُملي خَبيرا
6 أَبْقَى سِيَادَتَهُ مَنْ # يَبْقَى بِلاَ نَقْصِ كَفِّ
1 ولقد أمل به الرجاء مهاجراً # عن مستقر الأهل والأوطان
9 ما انتفاع الفتى إذا عفت الجن # نة واجتاح دوحها الإعصار
10 أَيا جافِياً ماكُنتُ أَخشى جَفاءَهُ # وَإِن كَثُرَت عُذّالُهُ وَلَوائِمُه
1 يا راشقا قلبي بنبل لحاظه # يكفيك قتلي بالصقيل المرهف
9 يا إمامَ الهُدى ومَنْ فاقَ فضلاً # وملا الخافِقَيْنِ بالإيتِلاقِ
10 فَلو أنّني طَوَّعْتُ قَلبِيَ ساعةً # قَضى نحْبَهُ لَهفا عَلى مَن قَضى نَحبا
4 وَلا تَسَلَّيتُ عَن هَواكَ وَلا # حاوَلتُ في البُعدِ مِنكَ سَلوانا
2 سلامٌ عليك وإني لراجٍ # أفوز إذا ما وقفت لديكا
1 دين كما شاء الحريق وحالة # في خاطري منها حريق مشعل
2 فَلا تَأمَنوا الشَرَّ مِن صاحِبٍ # وَإِن كانَ خالاً لَكُم وَاِبنَ عَم
4 ما الشِعرُ إِلّا لِمَن قَريحَتُهُ # غَريضَةُ النورِ غَضَّةُ الثَمَرِ
11 كأن الحبَّ دائرةٌ بقلبي # فحيثُ الانتهاء الابتداء
4 النَمَطُ الأَوَّلُ القَديمُ كَما # يُؤَثِّرُ عَنهُم وَالسِرُّ وَالأَدَبُ
2 وَرِزقُكَ يَأتي بِلا رَيبَةٍ # فَسِر في بِلادِكَ أَو لا تَسِر
2 حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاً # خَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُ
0 مولايَ أدركني بفضل الدعا # والجاه تنقعْ بها غُلَّتي
6 سليب عقل لجثما # نه من السقم حله
9 يا سراةَ الشآمِ أشكو إليكم # أرضَ قُلٍّ فلاحها للرجاء
10 وَإِنَّكَ لا تَدري بِأَيَّةِ بَلدَةٍ # تَموتُ وَلا عَن أَيِّ شِقَّيكَ تُصرَعُ
0 يا خَبَر مَن يَلحَظَه ناظِري # شَهادَةٌ ما شابَها زُورُ
1 مِن كُلِّ ماضي العَزمِ يُهوي بِالأَسى # عَن هَضبَةٍ مِن صَبرِهِ خَلقاءِ
0 وَما لِنَفسٍ فَقَدَت وَجدَهُ # في روحِها مِن روحِهِ نَفخُ
8 إِن كانَ رِزقٌ بِماءِ الوَجهِ مُجتَلَباً # فَرِزقُ رَبِّكَ يأِتي غَيرَ مُجتَلَبِ
4 حسنُ التأتي مما يعين على # رِزقِ الفتى والحظوظُ تَختلفُ
3 ياماأحلاه وأملحه # لولا الأيّام تنكّده
6 أَما تَرَينَ بَلائي # عَلَيَّ مِنهُ دَليلُ
8 يا سيدي يا جمال الدين يا سندي # أدرك صريخاً أخا غم وأحزان
0 فلا تَبِتْ أسوانَ في غَمرةٍ # ضاقَ بها ذرعكَ والصَّدرُ
13 دَعى القرى لِأَمره فَلبّتِ # وَحضنَ الدَعوَةَ حَتّى شَبّتِ
8 لَكنما الفَضل مَحمود عَواقبهُ # لَن يَهجو الدَهر إِنسان وَيَهجرهُ
13 وكيف لي بشكر من أَذْهلَنِي # حتى غَدا علمِيَ مثل جَهلي
9 ذات صدغٍ دنا له مسك خالٍ # فحسبناه نقطة تحت جيم
0 وليس حظي منه إلا اسمُهُ # قَنِعتُ من ذلك بالإِسمِ
1 فهناؤه بالناصر الذخر الذي # مذ قام في نصر الهدى لم يخذل
9 شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا # جي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ
4 شَمِّر لِأَرضِ العِراقِ إِنَّ بِها # جَمائِعاً في الحَياةِ قَد زَهِدوا
9 وَجَدوا مِشمِشاً ثَقيلاً يُريدو # نَ بِهِ مَن يَنَم يُنَبَّه بِقُبلَه
10 فَأَشبَعَ مِن أَبطالِهِم كُلَّ طائِرٍ # وَذِئبٍ غَدا يَطوي البَسيطَةَ أَعفَرا
2 أَقامَت بِهِ وَاِبتَنَت خَيمَةً # عَلى قَصَبٍ وفُراتِ النَهَر
1 فَعُرى الحريِص إِلى زور زينب إِلى # مرسى مَجَرْتَاتٍ وخيراً جَرَّتِ
13 مِثلَك في ثِيابه المُشَمّره # جاهد لا في الحَلق المسمّره
8 كَأَنَّما سَيفُهُ المِرآةُ في يَدِهِ # فَكُلُّ غائِبِ أَمرٍ عَنهُ لَم يَغِبِ
0 للدين والدنيا عليهِ سناً # يعرب عن فحواه عنوانه
8 وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا # واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
8 مموت ميتهم من حيث شاء فأر # ض اللَه واحدة والقوم أمجاد
3 رَجَفَت مِن وَقعِ سَنابِكِها # غِيطانُ البَرِّ مَعَ الأُكُمِ
13 يَا هَذِهِ الزَّيْتُونَهْ # كَفَيْتِنَا مَؤُونَهْ
9 نَظْرَةٌ فِي أَبِي عَلِيٍّ كَفَتْنَا # شُرْبَةً مِنْ أَبِي عَلِيِّ الرَّئِيسِ
1 فلذا ترى شُكْرَ الغَنِيِّ مُؤَبَّداً # في راحَتَيْكَ بدعوةِ المسكينِ
2 صَبَوْتُ لَهُ وَزَمانُ الصِّبا # لَهُ في النَّضارَةِ عُمْرُ الغُلامِ
11 كثيرُ الصّمتِ إن أبدى مَقالاً # ففي الأحكامِ والفضلِ المُبينِ
11 مَتّى كَشَّفتَ أَخلاقَ البَرايا # تَجِد ما شِئتَ مِن ظُلمٍ وَحِرجِ
2 أَبا الفَضلِ ذَمّاً وَغُرماً مَعاً # فَما كُنتَ تَرجو بِهَذا الغَبَن
10 وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ # يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
9 وَالثَرَيّا رَهينَةٌ بِافْتِراقِ الشْ # شَمْلِ حَتّى تُعَدّ في الأفرادِ
10 وَأَكتُمُ جُهدي ما أُجِنُّ مِن الهَوى # فَتَنشُرُ ما أُخفي الدُموعُ الهَوامِلُ
4 فَاِسمَع لِغُرٍّ مِنَ المَحامِدِ لا # يَفوتُها في مَسيرِها بَلَدُ
8 يكادُ يلثمُ أيدي الناس من كَرمٍ # ونعْلُهُ بشِفاهِ الصِّيدِ ملْثومُ
13 يا عاذِلي في شَغَفي بِحُبِّهِ # دَعني فَقَد آنَستُ مِنهُ نارا
0 إِلى اِبنِ يَعقوبٍ سُلَيكاً غَدا # كَاِبنِ عُمَيرٍ في المَنايا سُلَيك
8 وشادنٍ بتُّ أجلو دَّر مبسَمِهِ # ووجهِهِ والدجى زُهْرٌ دراريهِ
11 فلِمْ لا شاطَرُوا فيما اسْتَفادوا # كما كانَ الصَّحابَةُ يَفْعَلُونا
7 فَشَفَى شَكْواهُ مِن عُسْرَتِهِ # وضَناهُ بالسَّماحِ الهَتِنِ
13 إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِ # إِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ
13 متى أَراني وَاطِئاً بِساطَه # أَسْعى برأْسِي فوقَه لاَ رِجْلِي
7 ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىً # لضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ
11 بِما وَلدَت نِساءُ بَني هِلالٍ # وَما ولَدَت نِساءُ بَني أَبانِ
11 تأخر يا غلام وخلّ خالاً # ينادمني على خدِّ الغلامهْ
7 جِدَّ غِرٍّ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ لا # نَاهِباً رِوْقاً وَلا مُقْتَسِمَا
8 اُغْني بمدحي ولا اُغْنى بمكرمةٍ # كمخيط السلك يكسو وهو عُريان
6 أَوْ عَابِراً بِخُطَاهُ # مَجَرَّةً مُنْسَابَهْ
10 أَما لَكَ ناهٍ لا عَمَرتَ تُطيعَهُ # وَلا لِلنَوى عِندي فَتَنتَهِيانِ
10 وَحُكمي بُكاءُ الدَهرِ فيما يَنوبُني # وَحُكمُ لَبيدٍ فيهِ حَولٌ مُجَرَّمُ
4 قَومٌ بُلوغُ الغُلامِ عِندَهُمُ # طَعنُ نُحورِ الكُماةِ لا الحُلمُ
5 مَوقِفٌ مُرُّ المَذاقِ فَإِن # حَدَّثوا عَنهُ فَكَالعَسَلِ
1 من معشر تغدو السماحة والردى # مما حوت أجفانها وجفانها
5 عَذَلَ اللَوامُ أَم عَذَروا # عَدَلَ الحُكّامُ أَم جاروا
5 قَسَماً ما غَيرَ ذي الذَبِّ # أَن نُبيحَ الخَدنَ وَالحُرمَه
9 لِحيَةٌ سَبطَةٌ وَوَجهٌ جَميلٌ # وَاِتِّقادٌ كَشُعلَةِ المِصباحِ
11 عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ # سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ
9 فَاِنظُري مَن رَأَيتِ لِلسِرِّ أَهلاً # فَاِجعَليهِ إِلى رَسولي رَسولا
4 قَدْ نَضَجَتْ مُهْجَتِي هَوىً فَإِذَا # قَالتْ قِدْ للغَرامِ قالَ قِدِي
7 وَاِترُكِ الخَمرَ لِمَشغوفٍ بِها # لا يَرى مَندوحَةً عَن شُربِها
7 هي تدري ما بها من نَبلِكُم # والعيونُ السّودُ تدري مَن رَماها
8 وَاليَومَ تُضربُ بي في الحُبِّ أَمثالُ # لا أَبعَدَ اللَهُ أَيّاماً نَعِمتُ بِها
6 هذا فكم قلت فيه # أَما ترى ما ترامى
2 ومن أصبحت نارُ وجدي به # تُؤَجِّجها في الحشا أدمعي
11 لَقَد عِشتُ الكَثيرَ مِنَ اللَيالي # وَلَم أَرقُب مَتّى يَقَعُ الكُسوفُ
2 رأيت الزمان وإخوانه # يدورون في الحال دورانه
8 لا تذكُرنَّ عُكاظاً وابن ساعِدَةٍ # ويطَّبيكَ مقالُ القَرْمِ سحْبانُ
12 وأبقى بعده أسفاً # مدى الأيام والزمن
13 يسأَلُه الإِمساكَ من يَجْتدِي # مِنْه ويَستَعْفِيه مَنْ يَسْتَزِيدْ
13 ومُطْعِم الضِّيفانِ بالعَشِيِّ # وسَيِّدِ الهَيْجاءِ والنَّدِيِّ
9 طُلتَ في الضَربِ لِلطُلا عَن شَبيهٍ # وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ
4 مُقتَسَمٌ بَينَ لَوعَةٍ تَرَكَت # سِرّي وَدَمعي كَما تَرى سائِرْ
2 أَما العودُ مِن قَبلِها أَخرَسُ # وَفي يَدِها يَنطِقُ الأَخرَسُ
8 والأمن واليمن فيها للنزيل بها # والواردين إذ جاءوا وإن قفلوا
1 أو صار من بعضِ الحديدِ فكنْ له # داودَ يُنْهى في يدَيهِ ويُؤمَرُ
11 وَجَدتُ بِخَيبَرَ الحِمّى كَثيراً # وَلَم توسِعكَ مِن رُطَبٍ وَتَمرِ
7 كلما أرسلت عيني تنظر # وثب الدمع إلى عيني وغامَا
11 فَقَتلاهُ تُقَدُّ بِلا قِتالٍ # وَأَسراهُ تُقادُ بِلا حِبالِ
2 كَعَيناءَ ظَلَّ لَها جُؤذُرٌ # بِقُنَّةِ جَوٍّ فَأَجمادِها
4 القَولُ فيما أَمَرتَ أَمسِ بِهِ # مُشتَهَرٌ في البِلادِ مُضطَرِبُ
9 يا لَها أنجُماً فكمْ بدرِ قومٍ # كوّرَتْ نُورَه بكَسْفِ محاقِ
5 وَلتُقَدِّم ما تُسَرُّ بِهِ # قَبلَ طُول البَثّ وَالحَزنِ
4 عَجِّل شِفاها وَاِمنُن عَلَيَّ بِها # وَاِجعَل فِداها نَفسي مِنَ السَقَمِ
2 عَدُوّانِ ما شَعَرا بِالحِمامِ # فَكَيفَ تَظَنُّهُما يَعدُوانِ
0 أَقُول مَهما اجتمعوا حَوْلها # تَنَزَّهُوا في الماءِ والخُضْرَهْ
13 أو مَعَ أولادِ البَنِينَ فَاعلَمِ # وَلا تظُنَّ الجَمعَ شَرطاً فَافهَمِ
9 أي روح أحسه أي سر # في جناحيك كلما ظللاني
7 كان يوليني جمال الدين جورا # غلّني فيه وفي الجور الممات
1 تهتز للجدوى شمائله كما # يهتز من فرط الدلال قوامه
13 وَشَرَعوا شَرائِعَ الفَسادِ # وَءُهلِكوا إِهلاكَ قَومِ عادِ
2 وَلاَ زَالَ وُديِّ لَهُمْ تَنْتَهِي # نُسَيْمَاتُهُ الْغُرُّ حَيْثُ انْتَهَوْا
0 لا تَسرَحِ الحُسنَ فَإِنّي اِمرُؤٌ # أَخافُ أَن تَهوي عَلى السَرحِ
7 شَجَرٌ أَفضَلُهُ مُثمِرُهُ # وَمِنَ الناسِ نَخيلٌ وَعُشَر
9 وَاِدَّعى الهَديَ في الأَنامِ رِجالٌ # صَحَّ لي أَنَّ هَديَهُم طُغيانُ
3 وبـكــاء عـقــائل هـاتـفـة # كالورق ينـحـن مع الغلس
5 إِنَّما الدُنيا بَلاءٌ وَكَدٌّ # وَاكتِئابٌ قَد يَسوقُ اِكتِئابا
9 أيّها الطاعمُ الكَرى ملءَ جَفنَي # ك وجفني من الكرى غيرُ طاعم
2 وَخَيلٍ تَكَدَّسُ بِالدارِعينَ # كَمَشيِ الوُعولِ عَلى الظاهِرَه
4 لا تحسبني أحْجمتُ عنْ خَوَرٍ # أو حَصَرٍ في اللسانِ لمْ أقُلِ
11 خطفت عمامتِي فسكتّ عنها # وزدت لجاجةً فخَطفت ثوبي
7 وبها من ياسمين يجتنى # من عروشٍ دانيات غُرَفُ
6 قالت لي العين ماذا # يصيد قلتُ كراك
13 زارته من أرض الشآم إخوة # ثلاثة أكرم بهم من زائر
9 عَرَبِيٌّ يَسعى إِلى الجارَةِ الدُن # يا فَيُدعى لِما جَناهُ سَفيها
7 كي نبيد الغرباء الماردين # إنهم في الصين كانوا مفسدين
8 غَض البَنان رَخيم الدَل طَلَعتُهُ # حَوَت مِن الحُسن أَبهاهُ وَأَنضَرهُ
8 وما سقى ودقها سهلا ولا حزنا # طول البكاء عليه ما استطعت به
3 كم مد لطيفك من شرك # وتأدب لا يتصيده
0 وروح القلب بروح الرضا # تعيش في أنس وفي بشر
6 بيت إذا لم تزره # إليك يسرع نهضه
6 أضَلَّهَا وَقَدِيمٌ # إضْلاَلُهُ الرَّاشِدِينَا
13 وأشهب كالسهم في انْقضاضه # وصفحة الطرس في ابْيضاضه
1 يَرمي بِهِ الأَمَلَ القَصِيَّ فَيَنثَني # مَخضوبَ راءِ الظُفرِ وَالمِنقارِ
9 كلَّما حدتُ عن هواه أتاني # سهمُ ألحاظه كسهم النميري
9 لك جيدٌ ومقلةٌ تركا الظ # بي لفرط الحياءِ يأوي القفارا
11 وأسنانٌ تُفدّيها اللآلي # بأكبرِها وإن كانت صِغارا
0 أقفرَ مِن سكانِه المعهدُ # فهل لقربٍ منهمُ موعدُ
8 الحالُ ما حالَ والأشواقُ ما برحتْ # كما عهدتمْ وحبلُ الوجدِ ما انقضبا
11 تَزَوَّج إِن أَرَدتَ فَتاةَ صِدقٍ # كَمُضمَرِ نِعمَ دامَ عَلى الضَميرِ
11 وَمَنْ لَمْ يَدَّخِرْ فَرَساُ جَوَاداً # لِوَقِعَةٍ وَلا سَيْفاً ثَمِينا
8 على عهودِ الوفا مثلي كما كانوا # ما خنتُ عهدَهمُ كلاّ ولا خطرتْ
2 لَقَد هاجَ نَفسَكَ أَشجانُها # وَعاوَدَها اليَومَ أَديانُها
4 مِن بَعدِ ما صيغَ مِن مَواهِبِهِ # لِمَن أُحِبُّ الشُنوفُ وَالخَدَمُ
10 لَقَد طَرَقَتني أُمُّ خِشفٍ وَإِنَّها # إِذا صَرَعَ القَومَ الكَرى لَطَروقُ
11 فَلا زِلتُم كَما كُنتُم قَديماً # وَلا زِلنا كَما كُنّا نَكونُ
8 في حلمه عادل رضوان في المهض # فخاطر نعم من يرجى وإخوته
6 فَإنْ أرَدْتَ سُلُوَّا # أحْسِنْ وَمَا اسْطَعْتَ أحْسِنْ
9 أَيُّها الفَاضِلُ الأَدِيبُ يَمِيناً # لَمْ يَكُنْ في مَوَدَّتي مَا يُرِيبُ
2 على فضلهِ خنصرُ العاقدين # ومن أجلِ ذا حلي الخنصر
11 قَضاءُ اللَهِ يَبتَعِثُ المَنايا # فَيُهلِكنَ الأَساوِدَ وَالأُسودا
10 فَواضَيْعَة الأَعمارِ فِي غَيرِ حاصِلٍ # وَيا خَيبَة الأَعمارِ مِن طائِلِ الرفدِ
13 وَأَصبَحَ الجَنيدُ مِن جُنودِها # وَشِبلُهُ الشِبلِيُّ بِالنارِ اِختُبِر
3 وَيُنَبّهُ عَينَ تُقىً هَجَعَت # وَيُعمِّرُ بيت حِجىً خرِبا
10 أُحاوِلُ كِتمانَ الَّذي بي مِنَ الأَسى # وَتَأبى غُروبٌ ثَرَّةٌ وَشُؤونُ
6 سعيتُ في حبِّ هيفا # تحلو وتكوي طفليهْ
9 مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ لِسَرابِ ال # هَجرِ فيها لَوامِعٌ كَالمَناصِل
0 تَصَوُّري تَصديقُ أَهلِ النُهى # لِذا بَديهِيَّ لَهُم كَسبُ
11 صَرَمتُ حِبالَها وَصَدَدتُ عَنها # بِناجِيَةٍ تَجِلُّ عَنِ الكَلالِ
7 وانثنَى والمدحُ يلويه كما # لوتِ النكباءُ رُمحاً خطِلا
6 هُنا الَّذي ماتَ غَدراً # هُنا فَتى الفِتيانِ
11 فَلا تَأخُذ إِذا عَربَدتُ يَوماً # عَلَيكَ إِذا جَنَيت عَلَيَّ سَكري
9 جاءَ ضيفاً وردَّه سهد عينيَّ # فولَّى بيَ الهمومَ وولَّى
1 بأسٌ تورّد في خدودِ شقيقهِ # وندًى تبسّم عن ثُغورِ أقاحه
2 تَخالُهُما بَعدَ ما قَد تَرى # نَجِيَّ أَحاديثَ هَمّا بِها
9 كلما سارَ بالظُبى والعَوالي # بعثَ الذُعرَ قبلَهُ بالصُدورِ
1 ركبَ الدجى متستّراً فوشى به # حسنٌ عليه عوّلَتْ رُقَباؤه
10 أَراني إِذا ما بِتُّ بِتُّ عَلى هَوىً # وَأَنّي إِذا أَصبَحتُ أَصبَحتُ غادِيا
7 وَنُنادي كُلَّ مَأمولٍ وَما # غَيرُ أَصداءِ المُنادي مِن مُجيبِ
1 قسما وعيش هواك من عهد الصبا # لسواك قلبي في المحبة ما صبا
2 وَخَبَّرَهُ صادِقٌ بِالحَديثِ # فَإِن شَكَّ في ذاكَ فَليَختَبِر
13 قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا # عَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا
8 سِيّانِ أسهلُه عندي ولي مُقَلٌ # بالدمعِ تُنْجِدُني فيه وأَصْعَبُه
0 ظعائنٌ قامَ لأشواقِنا # بعد تنائيهنَّ أسواقُ
8 تنامُ عينُ الخليَّ القلبِ مِن شَجَنٍ # ولي على السَّهَرِ المقليَّ اِصرارُ
13 يُعَلِّلُ النَفسَ بِآمالِ اللِقا # وَلَيسَ تَشفى بِالتَعاليلِ العِلَل
10 فَأَيْنَ التَّوَخِّي لِلسَّعادَةِ في غَدٍ # وَأَيْنَ التَّوَقّي للدَّواهِي الدَّواهِمِ
8 وَقالَ هاتَ وَخُذها وَاِنتَهَز فُرَصاً # فَلَن تَرى لِزَمان يَنقَضي خَلَفا
2 زَخارِفُ ما ثَبَتَت في العُقو # لِ عَمّى عَلَيكُم بِهِنَّ المُعَم
2 وَقَد عَدَلَ الدَهرُ ميزانَهُ # فَلا فيهِ حَرٌّ وَلا فيهِ قُر
10 يُذَكِّرُني الفِردَوسَ ريحُ كِتابِهِ # وَقَد كُنتُ حيناً قَبلَ ذاكَ أُكاتِبُه
0 دان لنا وهو بعلياء لا # يرقى إليها بالسلاليم
1 جعلوا الحُماةَ حِماهُم وترحّلوا # فبحيثُ ما حلّوا ظُبىً وظِباءُ
9 فَلَكٌ دائِرٌ أَبى فَتَياهُ # وَنيَةً أَو يُفَرَّقَ الفِتيانُ
10 بُدوراً إِذا ما قطّب الجَوُّ أشرَقوا # تَدور رحاهُم مِن هِلالٍ على قُطْبِ
4 تراهُ مثل السّرابِ يظهرُ في # تخييلِه دائماً وفي خُدَعِه
8 وأخشى رجوعا إلى عدل توعد من # لا يتقيه بنار حشوها القصب
0 لِلَهِ كَم حُسنٍ وَكَم بَهجَةٍ # تَسبي البَرايا تَحتَ ذاكَ اللِثام
0 إِنّا إِلى اللَهِ لِما نابَنا # وَفي سَبيلِ اللَهِ خَيرِ السَبيلِ
4 نَطلُبُ نوراً يَلوحُ ساطِعُهُ # وَدونَ ذاكَ الظَلامُ وَالغَدَرُ
8 ما أَنصَفَت مَجدَهُ نُظّامُ سيرَتِهِ # إِنَّ الَّذي سَتَروا فَوقَ الَّذي سَطَروا
8 عفَّى معالِمَها طولُ الزمانِ وما # تَبيتُ تُحدِثُه للأربعِ الغِيَرُ
8 كلاّ ولم أُمْنَ # والأيامُ تجمعُنا
7 أَيُّها الناعي إِلَينا مجدَنا # هَل يَضُرُّ المَجدَ أَن خَطبٌ طَرقْ
5 وانظموا من هجوه بَعَرا # لا أُسمِّي هجوَه دُرَرَا
11 وَكَم زُفَّت إِلى جَدَثٍ عَروسٌ # وَقَد هَمَّت إِلى عُرُسٍ بِزَفِّ
0 باب البريد أفْتح بكتب فلي # عين بدمع الشوق فوَّاره
8 يا آلَ جعفرٍ الفَيَّاض جُودُكُمُ # لو أنْصَفَ الدَّهر لم ينْقُصْ لكُم عَدَدُ
11 سِبَالُ أبُو الحسينِ لَهُ عِذارٌ # وَحُبُّكَ لِلعِذارِ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدْ
8 أعلى الأَشى ونهاري صار حلكوكا # قد كنت مالك سلواني ومصطبري
4 عَرِّض بِالحَقِّ في المِثالِ لَهُ # وَالفَوزُ لَونالَهُ بِتَصريحِ
10 وَصَبَّ عَلى الأَتراكِ نِقمَةَ مُنعِمٍ # رَماهُ بِكُفرانِ الصَنيعَةِ غادِرُ
10 تَمَلَّكَها رغْبٌ وَرعْبٌ مُخَامِرٌ # فَرُسْلٌ عَلى حُكْمِ المُنى وَرَسائِلُ
13 عَلَتْ به مَرْتَبتي ولم يَزَلْ # يعلو عَليٌّ في الورى ويُعلي
11 ولا للغانيات بأي معنى # ولكن للأمور العلويه
12 وَذا داءٌ يُزَجِّيكَ # فَلا قالٌ وَلا قيلُ
8 لا قلب إلا وأمسى وهو في وجل # عين الزمان عليه اليوم قد فقئت
11 بطولِك تمّ نُقصانُ المعالي # فطالَتْ بعدما كانت قِصارا
0 كَمْ رَامَهَا قَبْلَكَ ذًو هِمَّةٍ # فَلَمْ تُصِخْ سَمْعاً إِلَى خُطْبَتِهِ
3 بالبين وبالهجران فيا # لجناني فإنّي فاقده
4 لَفاتَحَ البَيعَ عِندَ رُؤيَتِها # وَكانَ قَبلُ اِبتِياعُهُ لَكِدُ
1 أنا والمُدامُ بكفّهِ وجُونِه # ما شئتَ سمِّ من الثلاثةِ مُدنَفا
10 رَماني فَلَمّا أَقصَدَتني سِهامُهُ # بَكى لي وَشامَ الباقِياتِ مِنَ النَبلِ
2 ومُبتْاعُ حمدٍ من قريشٍ كأنما # مُحيَّاه شمس الصبح عالٍ طلوعها
4 قَالـوا: وَ فِيكِ الأمَـانُ شَـفْرَتُــهُ # فقْــهٌ لَدَى حُفَّاظِ الهُدَى هَــدْيَــــا
10 فَسُوِّغْتُ فِيها السَّلْسَبِيلَ عَوَارِفاً # وَبُوِّئْتُ مِنْها مَنْزِلاً جَنّةَ المَأْوَى
6 لمرشدٍ بهداه # قد فاز عبد أطاعه
10 أَذاقَهُما كَأسَ الحِمامِ مُشَيَّعٌ # مُثَوِرُ غاراتِ الزَمانِ مُساوِرُ
7 مَن إِذا الغَيثُ هَمى مُنهِمراً # أَخجَلته كَفّه فاِنقَطَعا
2 وَأَنَّ التَجَمُّلَ قَد ضاقَ بي # فَكَيفَ أُنافِسُ أَهلَ الجَمالِ
4 ياراكِبَ الخَيلِ لَو بَصُرتَ بِنا # نَحمِلُ أَقيادُنا وَنَنقُلُها
2 تكادُ إِذا ما شَدَتْ فوقه # تُعاجِلُ بالروحِ جسم الرميمْ
8 وَلا مَن العرب مَن كانَت جَوائِزَهُ # تَأَتي إِلَيهُم وَلا الكُتّاب وَالرُسُل
8 فلم أجدْ من جزاءٍ غيرَ قافيةٍ # تَفْنى الليالي ولا تفْنى مناقِبُها
0 وَرَأيُهُ حُكمٌ وَفي قَولِهِ # مَواعِظٌ يُذهِبنَ داءَ الغَليل
13 كُلُّ لَبيبٍ عارِفٌ بِسِرِّها # وَإِنَّم يُنكِرُ مَعناها الغُمُر
8 فالوجدُ بعدَهمُ حبسٌ عليَّ كما # دمعي عقيبَ النوى في الربعِ منطلقُ
7 جفت الأرض وجافاها السما # وديور الكفر أوقفن السما
13 وَهُم يَجورونَ عَلى الرَعِيَّه # فَسادُ دينٍ وَفَسادُ نِيَّه
1 إن الوزارة لم تزل من قبله # هدفاً لأسهم خيفة وهوان
2 فَتىً زارِعٌ وَفَتىً دارِعٌ # كِلا الرَجُلَينِ غَدا فَاِمتَرى
10 وَقامَ خَطيبُ الجمعِ فِي جامِع الصفَا # عَلَى منبَرِ التمكِينِ يَدعُو إِلَى الرشدِ
12 مَنِ الناشِدُ لي في الرَك # بِ قَلباً أَسرًا لرَكبُ
9 طافِياتٍ كَأَنَّهُنَّ يَعاسيبُ # عَشِيٍّ بارَينَ ريحاً دَبورا
11 أَمُطعِمَكُم وَحامِلَكُم تَرَكتُم # لَدى غَبراءَ مُنهَدِمٍ رَجاها
0 يا سيدي دعوة مَن قولُهُ # يا سيدِي يوجب تشريفَه
2 وقال وقد أشرقا لي معا # فأيهما البدر قلت اشتبه
11 وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراً # وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
7 ربما تزخر بالحسن وما # في الدمى مهما غلت سر جمالك
2 وَيَطلُبُ قوتاً وَرِزقُ المَلي # كِ يَسأَلُ بِالطالِبِ السائِلِ
10 تُحاوِلُ ما فوقَ الثرَيا براحَةٍ # تُطاوِل سُمر الخِطِّ أقلامُها الصُّفْرُ
9 كتم الحبّ جهده فأزاعه # مدمع زاد قسمه فأشاعه
4 ان رق جسمي عليه من شغف # فادمعي في هواه منسجمه
8 سألتُ ربي ورب الناس كلِّهُمُ # تَضرُّعاً واليه يصعدُ الكَلمُ
7 خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن # وَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّ
8 حَيث الشَبيبة بكر في غضارتها # وَلِلصَبابة أَحلاف وَأَنصارُ
11 إِذا هَجَدَ القَطا أَفزَعنَ مِنهُ # أَوامِنَ في مُعَرَّسَهِ الجُثومِ
3 فَإذا فَلَقُ الإصْباح بَدا # مَنْ يُنْكِره أَو يَجْحَدُهُ
13 حَتّامَ وَالصَبرُ لَهُ غايَةٌ # لِغَيرِنا مِن بِئرِنا نَمتَحُ
7 لا برحت الدهر يا رب العلا # تكسب الحمد وتكسي الخلعا
7 سلم المعلوم شهراً واحداً # ثمّ ما سلم حتى ودّعا
13 وكلّ من يَحجُجْ وحجّ مكةً # ثُمّتَ ثجّ ثم لبّى ودَعا
7 أَيُّها المُختالُ في زينَتِهِ # أَنتَ أَولى الناسِ بِالخالِ فَخَل
3 بالعدل قمعت مظالمها # وبحسن الرأي تسدده
1 غيث اذا استمطرت سحب نواله # اياك من طوفانها لا تغرق
8 تجري السوابقُ للغايات مُحْرزةً # ونُصْرةُ الدين إسماعيلُ واهِبُها
1 وَرَمى رَبيعَةَ بِالخُمولُ وَإِنَّما # كانوا بِعَبدِ اللَهِ فيهِم سادوا
9 وَإِلَيْكُمْ حَدِيقَةٌ حَاكَهَا الْفِكْ # رُ وَصَابَ عَلَيْهَا وُدٌّ صَمِيمُ
12 فَلا يُلهيكَ عِن مالِـ # ـكَ في قَومٍ تَرائِيكا
12 لك السرج إذا شحت # على كاهل كيوان
2 وَما أَنتُمُ بِالنَباتِ الحَميدِ # وَلا بِالنَخيلِ وَلا بِالعُشَر
9 وَهْيَ تُشْلِي الحُسَّادَ حتِّى يَثوروا # أَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيهِمْ كُلَّ نَارِ
9 لمواليك ما ارْتجَى من بقاءٍ # ولشانيك ما اخْتشَى من فناء
4 شانَكُمُ جَدُّكُم وَأَكرَمَنا # جَدٌّ لَنا في الفَعالِ يَنتَصِفُ
2 وَجودُكَ أَشعَرُ مِن شِعرِهِ # فَلا عَدِمَ الشاعِرُ الشاعِرا
13 فَاِعجَب بِهِ مِن عاشِقٍ مُغَفَّلٍ # يَجهَلُ مِن ذاتِ الخِمارِ ما عَقَل
7 كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه ال # عميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
0 هَل يَأمَنُ الضائِنُ سيدَ الغَضا # أَوِ الحَمامُ المُغتَدي أَجدَلا
0 فهو حَيا المُسْنِتِ يحيا بهِ # هامِدُهُ وهَوَلَعا العاثِرِ
11 وَداراً ساكِنٍ وَحَياةُ قَومٍ # كَجِسرٍ فَوقَهُ اِتَّصَلَ العُبورُ
0 وغَرَّه التَّسْوِيفُ حتى غَدا # ما فيه من فَضْلٍ لنقصٍ سَبَب
6 اِسمُ الحَبيبِ مَتاعٌ # بَينَ الأَنامِ وَبَيني
1 عبثَ الكَرى برؤوسِهم فأحالَها # فكأنهم سَكْرى وليس مُدامُ
1 ودّتْ خدودُ الغيدِ لو ظفِرَتْ بما # نالته من ذاك الصِّباغِ العَندَمي
2 ففي الشرق أحبابنا كالبدور # وفي الغرب أدمعنا كالنجوم
0 وارٍ زِنادُ الشَرِّ في هَذِهِ الدُن # يا فَقُل يا جَدَثي وارِني
11 قذَفْتَهُمُ بشُهْبٍ من حديدٍ # وأقْمارٍ سَواءٍ في الكَمالِ
1 وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِ # أَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ
4 إِذا المَنايا بَدَت فَدَعَوتُها # أُبدِلَ نوناً بِدالِهِ الحائِد
13 تَأخيرُهُ النَيروزَ وَالخَراجا # وَلَو أَرادَ أَخذَهُ لَراجا
13 يَومٌ بِهِ لَم تَبقَ مِن غَمامَةٍ # تُحيي ثَرى الإِسلامِ لَم تُشَيَّعِ
4 طلعت للناس مبتدا أمل # وللمعادين منتهى أجل
13 خوصُ العيونِ بَراها الخَرْقُ لاغبةً # في الخُطْمِ تسري قصارَ الخطوِ أطلاحا
7 أيها الآمرُ في مُلكِ الهوى # اعفُ عن لهفةِ روحي وأواري
12 كَما جُزِّئَ بَيتُ الشِع # رِ تَقطيعاً وَتَفعيلا
4 أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت # وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
0 بِعَنتَريسٍ كَالمَحالَةِ لَم # يُثنَ عَلَيها لِلضِرابِ جَمَل
13 وَأَينَ داعٍ بِسُيوف قَومِهِ # وَآخِرٌ أَعزَلُ شَطَّته النَوى
1 لَولا الحَياءُ وَعِزَّةٌ لَخيمةٌ # طَيَّ الحَشا لحكاهمُ في المَطلِبِ
8 أين الحبائبُ في أيامِ جِدَّتِه # أولَينَهُ بشفاعاتِ الهوى نِعَما
2 فلو بتُّما عند قدريكما # لبتُّ وأعلا كما الأسفل
2 فكم قلت بالتبر جُد مرّة # عليّ فقال ولا الدَّانق
7 فمعانيه لألبابِ الورى # سِحْرةُ النافثِ واللفظُ الشَّمولُ
2 وَلا بُدَّ مِن غَزوَةٍ في المَصي # فِ حَتٍّ تُكِلُّ الوَقاحَ الشَكورا
11 تديّن في الهَوى العُذْريِّ حتّى # رأى عِزَّ المحبّةِ بالهَوانِ
10 أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراً # إِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ
11 فليت يد المزين فيه أضحت # لما قالوا معلَّقة بشعره
3 فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ # أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ
2 أَيا لائِمي سَفَهاً في ظَلو # مَ لا كُنتَ إِن كُنتَ لا تَعذِرُ
10 فَلا الطِفلُ ذو عَقلٍ يَرِقُّ لِما بِها # وَلا الطَيرُ ذو ريشٍ يَطيرُ فَيَذهَبُ
2 لَئِنْ بَانَ شَخْصُكَ عَنْ نَاظِرِي # فَمَا بَانَ حُبُّكَ عَنْ أَضْلُعِي
10 أَزورُكَ أَستَشفي لِقَلبِيَ مِن جَوىً # وكَربٍ أُقاسيهِ فَيُحدِثُ لي كَربا
13 عاريةُ العمر إلى ارتجاع # وصلة الحبل إلى انقطاع
3 أنا عبد أوثر خدمته # ويظنّ بأنّى سيّده
11 أَلا لا نَومَ لي حَتّى تَأَتّى # تُراكِبُها شَمَردَلَةٌ ذَمولُ
10 إِذا أَقْبَلَتْ أَقْعَتْ وَإِنْ أَدْبَرَتْ كَبَتْ # وَتَعْرِضُ طُولاً في الْعِنَانِ فَتَسْتَوي
2 فَألحَفْتُ قامَتَهُ بالعناقِ # وَأَذْبلتُ مَرْشفهُ بِالقُبَلْ
13 وَقالَ وَلّونِيَ في مَكانِ # وَجاهَرَ الإِسلامَ بِالعِصيانِ
8 فالشُّحُّ بالسر في دين الهوى كرم # وقد تحمَّل حتى هجرِكم جَلَدى
7 ودعوا للوجدِ منّي جَسَداً # قد حكاهُ منكمُ خَصْرٌ نحيلُ
10 وَأَلقى مِنَ الحُبِّ المُبَرِّحِ سَورَةً # لَها بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ
10 أَتَحمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ # عَلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ
1 ويقولُ قولي حجةٌ وكلامُه # لولا امتداحُك كلّهُ مَخْطيُّ
11 وأيقنَ أنّ بذْلَ المالِ يُبقي # له بُقْيا فخلّدَه بِفانِ
11 فَلَو أَمَرَ الَّذي خَلَقَ البَّرايا # تَهاوَت لِلدُجى مُتَسَرِّداتُ
1 يا ماجداً قذَفَتْ بحارُ صفاتِه # دُرّاً بلبّاتِ القريضِ تنضَّدُ
4 والأبرص السيف لا سواد به # كأنه شعلة من الشعل
1 من كل مبتَسِمِ السنانِ إذا جرى # دمعُ النجيعِ من الكميّ الأهوجِ
11 أَخَفتَ عَلى المَآثِمِ ضَعفَ أَيدٍ # وَرُمتَ بِشُربِ ذَلِكَ شَدَّ أَزرِ
2 دنت خطوة ثم عادت إلى # مجاهِلها من خفيّ الحجُب
13 كُلٌّ علَى إنسانٍ عَيْني عَطَفَتْ # كَأَنَّ إنْسَاني لَدَيْها وَلَدُ
10 إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةً # فَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ
1 لولاك لم ينشر لها طي ولا # كانت معاني الحسن من أدواتها
7 شرفَ الدينِ هَنيئاً فَلقدْ # أنْجَدَ المَدْحُ التَّميميُ وغارا
2 وَهَل يَمنَعُ الفارِسَ المُستَمي # تَ ما خاطَ زَرّادُه أَو حَبَك
8 وساعديهِ بتوفيقٍ على أمَلٍ # راضٍ به أبداً واللّه شاكرهُ
13 إِذا جاءَها هِندي كَبيرُ العُرفِ # فَقامَ في البابِ قِيامَ الضَيفِ
9 قَدْ تَغنَى لَكُمْ أَغنُّ دَعَاهُ # مَن رَآهُ رَبُّ الغَزَالِ الرَّبِيبِ
11 وَأَجرَدَ مِن فُحولِ الخَيلِ طِرفٍ # كَأَنَّ عَلى شَواكِلِهِ دِهانا
4 ذاكَ وَقَد أَصبَحُ الخَليلَ بِصَه # باءَ كُمَيتٍ صافٍ جَوانِبُها
3 فتثنّيه وتفرّده # يزداد الصدر به حفظاً
10 فَلَيتَ الَّذي أَنوي لِلَيلى يُصيبُني # وَلَيتَ الَّذي تَنوي لَنا لا يُصيبُها
9 قَرِّنا مَربَطَ المُشَهَّرِ مِنّي # سَوفَ أُصلي نيرانَ آلِ بِلالِ
2 بِمَوتِ النَبِيِّ وَقَتلِ الوَصِيِّ # وَذَبحِ الحُسَينِ وَسَمِّ الحَسَن
8 تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج # مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها
10 ولَكِنْ عَلَى أعْقَابِ هَيْجاءَ نَارُها # بماءِ الحَديدِ السَّكْبِ مُضْرَمَةُ الوَقْدِ
6 سَجِيَّةٌ قَدْ حَوَاهَا # عَنْ كُلِّ أَرْوَعَ عِفِّ
0 وَمُذْ تَشكَّى جَوْرَ أَرْدافهِ # أَشْفَقْتُ أَنْ أَدْعُو على ظالمِي
3 وأمرّ الهجر و أنكده # أنا لا أسطيع أكابده
13 أَرسِل حَكيماً وَاِستَشِر لَبيبا # إِذا أَتَيتَ الوَطَنَ الحَبيبا
9 إِن تَكُونُوا قَتَلتُمُ النَّفَرَ البِي # ضَ وَغَالَت أُولئكَ الآجَالُ
2 لَقَد صَفَّقوا طَرَباً بِالجنَاحِ # كتَصفِيقِ شَادٍ بِصَوْتٍ رَخِيمِ
7 صَدَقُوا قَدْ نَظَروا الوَرْدَ مُسَيَّجْ # هَلْ رأَوْهُ في عِذَارٍ مِن بَنَفْسَجْ
10 وَقَرَّبتِ لي غَيرَ القَريبِ وَأَشرَفَت # هُناكَ ثَنايا ما لَهُنَّ طُلوعُ
6 قُرصانُ بَحرٍ تَوَلَّوا # مِن حَومَةِ المَيدانِ
2 كأنّ حلاوة إحضاره # حلاوة يوم خميس العدس
5 واحموا مدينتكم الغنا # من جملة الشر والبلوى
1 فتركت دار عداك قاعاً صفصفاً # وجعلت خيس الملك خيساً مشبلا
7 قالَ صَحبي إِذ رَأَوهُ مُقبِلاً # ما تَراهُ شَأنُهُ قُلتُ أَدَل
4 فاقَ عَلى المسك حينَ فاهَ بِهِ # عِندي فَلولا رِضابِهِ قَتلا
9 أَيُّهَا الْمُنْتَمِي إِلَيْهِ بِقُرْبَى # وَطَمَى فَقْرُهُ وَطَالَ الْعَنَاءُ
10 شَكَوتُ إِلى سِربِ القَطا إِذ مَرَرنَ بي # فَقُلتُ وَمِثلي بِالبُكاءِ جَديرُ
6 وَكَمْ رَبِيبةِ خِدْرٍ # صَاغَتْهُ صَوْغاً سوِيَّا
11 وَقَعنا في الحَياةِ بِلا اِختِيارٍ # وَخالِقُنا يُعَجِّلُ بِالخَلاصِ
9 وإذا استخرجوهُ يَسْتَخْرجُ الدُّر # رَ نَفِيساً مِنْ بَحْرِهِ المَسْجورِ
4 لا هؤلاء اجتوت ولا ذكرتـ # ـولا على هؤلائك تنتحب
8 والحق والصدق واحفظنا من الغير # واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر
12 وفي تعليقهم مِلْحٌ # وفي الملْحِ أَبازيرْ
1 أخملتَ ذِكْرَ السابقين ببعِضها # فَمديحُهم مهما ذكرتَ أَهاج
0 وفارسُ الجودِ مُقِرٌّ لهُ # بفضلهِ فيه الحَيا والكِرامْ
11 فؤاد البرق منه في التهابٍ # ووجه الدّجنِ منه في افتضاح
2 أيا شارباً كأس خمر الرقاد # ويا قاطعاً عمره بالتمادي
8 واغنم ثناءَ هو العَلْياءُ والرُّتَبُ # فإنَّ مَطْلَ أمينِ الدين أغضبني
8 تسري بهنَّ المطايا وهي لاغبةٌ # هِيمٌ تَراقلُ بالأحبابِ أو تَضَعُ
6 وَهَل تَكونُ بِجَنبي # غَداً عَلى ما أَرومُ
13 وَاِنتَدَبَ الثالِثُ لِلكَلامِ # فَقالَ يا مَعاشِرَ الأَقوامِ
0 مَطَارِفُ الْعِقْيَانِ قَدْ طُرِّزَتْ # بِاللاَّزْوَرْد ِ الغَضِّ فِي زُرْقَتِهِ
1 رَفَعَت عَلَيكَ عَويلَها الأَمجادُ # وَجَفَت كَريمَ جَنابِكَ العُوّادُ
2 وينشا الفتى مثل عود ذوت # فأغصانه والعروق السعات
0 وقال إن تستفتحوا في رجا # خيرٍ فقد جاءَكم الفتح
0 أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ # إِن لَم يَكُن عَلى الحَبيبِ عِوَل
2 وَلَم أَبكِ عَهداً رَجاءَ الرُجوعِ # وَلَكِن أُحادِثُهُ بِالصِقالِ
9 طاعِمٌ أَنتَ وارِدٌ عَذبَ ماءٍ # مُعرِسٌ بِالفَتاةِ حاذٍ كاسي
0 لا عيب فيه غير نعمى يدٍ # يمشي شذا أنفاسها بالنسيم
1 يُحيي الثناءَ وغيرُه في غفلةٍ # عنه وما المُشْتارُ مثل القارظِ
1 وكأنَّ بَرْد الظل تحت رواقه # في القيظ مسترق من الاسحار
3 بالصّدّ وبالإبعاد فيا # لفؤادي فكيف تجلّده
7 ما أَنا الدَّهر بِناسٍ ذِكرها # ما غَدَتْ وَرْقاءُ تَدعُو سَاقَ حُرّْ
13 وَبِنتُ الابنِ عِندَ فَقدِ البنتِ # وَالأختُُ في مَذهَبِ كُلِّ مُفتِي
2 وَأَمسَت بِبَغدادَ مَحجوبَةً # بِرَدِّ الأُسودِ لِطُلّابِها
11 فَإِمّا يُمسِ في جَدَثٍ مُقيماً # بِمُعتَرَكٍ مِنَ الأَرواحِ قَفرِ
0 قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنا # في زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوص
11 وَيَومَ الخَرجِ مِن قَرماءَ هاجَت # صِباكَ حَمامَةٌ تَدعو حَماما
9 طوت العسرَ ثنَّ فاضت لهاهُ # فنعمنا بذاتِ طيٍّ ونشر
7 حيث لم أسمعْ ولم تسمعْ بنا # زينبٌ مِن زخرفِ الواشي ملاما
5 زَوِّدينا نائِلاً أَو عِدينا # قَد صَدَقناكَ فَلا تَكذِبينا
0 وَاعَجباً مِنْ عَاذِلٍ لَمْ يَزَلْ # يَحْدُو فُؤادِي لِلْهَوى عَذلُهُ
8 رضاك راجيك للتوفيق تهديني # متى وردت حياض العفو منك فقد
2 فزاد بنا فيه فَرْطُ الزحا # مِ والحرِّ حتى اشتهينا الهلاكا
5 ما هَوىً إِلّا لَهُ سَبَبُ # يَبتَدي مِنهُ وَيَنشَعِبُ
4 مكلَّل الوصف بالفرائد من # صاغة حلى القريض نظَّامه
13 وَتَسقُطُ الإخوَةُ بِالبَنِينَا # وَبِالأَبِ الأَدنَى كَمَا رَوَينَا
1 ومزنرٍ أضحى يقول ثلاثةً # وأقول من وجهين لا بل واحدُ
2 لَهُ مَتنُ عَيرٍ وَساقا ظَليمٍ # وَنَهدُ المَعَدَّينِ يُنبي الحِزاما
10 هنيئاً لوَفْدِ الغَرْبِ من صفوة العُرْب # قُدومٌ على الرُّغبِ المُجيرِ من الرُّعبِ
13 ثُمَّ أَقولُ بَعدُ في المنازِل # مقالَ إيجازٍ بِلفظٍ شامِل
10 يَجُبنَ بِنا عُرضَ الفَلاةِ وَما لَنا # عَليهِنَّ إِلّا وَحدَهُنَّ شِفاءُ
1 والشتو قد وافى بسطوة رعده # يَسْتَلُّ في الشرقِ البروقَ سُيوفَا
0 إِنَّ الَّذي غَيَّرَهُم قادِرٌ # أَن يَرجِعوا لي كَالَّذي كانوا
0 وَجَمعُهُ السالِمُ مِن كُلِّ تَك # سيرٍ لَهُ في القِسمَةِ الضَربُ
1 فالسّحْرُ أدْنى عنْدَ غَنْجِ لحاظها # من أنْ نُمثّلها به ونقيسا
0 لو نفعَ البُخْلُ وذُلُّ الفتى # ما افْتَقرَ الكَزُّ وماتَ الجَبانْ
9 هاجرٌ حرفَ لا إذا سئل الجو # دَ كهجران واصل للرَّاء
0 طفا وقد قبّل أنوارها # ورفَّ مثل الطائر الحاسي
1 فَكَأَنَّهُ وَالماءُ يَضحَكُ فَوقَهُ # جَذلانُ يَبكي لِلسُرورِ وَيَضحَكُ
9 رُبَّ عَيْنٍ تَفَلْتَ في مائها المِلْ # حِ فأضْحَى وَهْوَ الفُراتُ الرَّوَاءُ
8 ونزه الصدر من غش ومن حسد # وجانب الكبريا مسكين والعجب
9 وغرامي العذريّ ذنبٌ لديه # وعجيبٌ يكونُ ذنبيَ عذري
7 والضَّجِيجُ المُرُّ في حارَتِنا # لمْ يَكُنْ إلَّا نُواحُ الحَزَنِ
9 وَاغْذِنَا مِنْ غِذَاءٍ حُلْوِ الأَمَانِي # مَا يُجِيدُ الْكَيْلُوسَ وَالْكَيْمُوسَا
4 إِنَّ بَني العَمِّ لَستَ تَخلُفُهُم # إِن عادَتِ الأُسدُ عادَ أَشبُلُها
6 يا كم شدوتُ بلحني # ما بين حزني ودمعي
10 بِنَعمانَ إِذ أَهلي بِنَعمانَ جيرَةٌ # لَيالِيَ لا تُرضى بِلادٌ نُقيمُها
3 وشراعاً حُلْواً ممدودا # يتحدّى الأغلال السودا
2 وَمَا زِلتَ بَعدَ غُرابِ الصِبا # قَرينَ البُزاةِ فَقَع يا لُبَد
5 إِنَّكَ المخلوقُ في كَبدي # وأَنا المخلوقُ في كَبَدِ
4 حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَمايَتُهُ # أَقبَلَ يَلحى وَغَيُّهُ فَجَعَه
7 زَارَتِ الدَّهْمَاءَ فِي أَخْصَاضِها # وَاسْتَزَارَتْهَا قُصُورُ المَالِكِينْ
9 ويرى لي حقًّا عليه وهيها # ت له لا لحقيَ التحقيق
8 رَقَّت وَراقَت عَلى سَمعٍ وَفي بَصَرٍ # فَالحَليُ مُنسَبِكٌ وَالماءُ مُنسَكِبُ
0 ما النسرُ إلا راهبٌ في العُلَى # محرابُه وجهُ السماء الصبيح
5 وَأَحَلّوا مِن مَراكِزِهِم # وَاِستَطارَت خَيلُهُم بِهِمِ
12 فَهَل في الناسِ مَن مِثلي # إِذا عَدّوا وَلا مِثلي
0 إشراف نفس الحر عارٌ به # فلا تسُم نفسك إشرافا
0 يا ردْفَهُ جُرْتَ على خَصْرِهِ # رِفْقاً بِهِ ما أَنْتَ إِلّا ثَقِيلْ
9 قُلْتُ سَلِّمْ إذا مَرَرْتَ بِقَومٍ # فَهُوَ الشَّرعُ قالَ لي لا أُسلِّمُ
8 قَلبي كَوى مالِكَ بِالحُسنِ مَحَتكُم # لِغُصَّتي وَهوَ سُؤلي وَهوَ مُعتَمِدي
9 هِيَ مِثلُ الغَواني إِن تَحسُنِ الأَو # جُهُ مِنها فَالثِقلُ في الأَعجازِ
10 فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُر # حَبيباً وَلَم يَطرَب إِلَيكَ حَبيبُ
3 بلْ بصنْفٍ مِنَ الوَحْشِ تَحسب # فـي الـبعد يـموت فـؤادي بل
13 وَاِشتَهَرَت في النَملِ بِالتَقَشُّفِ # وَاِتَّصَفَت بِالزُهدِ وَالتَصَوُّفِ
6 فلا إلى البوق تصغى # ولا إلى الزماره
2 وَأَطفَت حَرارَةَ آمالِنا # مَغانِمُ إِحسانِكَ البارِدَه
7 حيث أضحى بالسّنا منتقبا # مخطف الكشح نقي المبسَمِ
8 ذنباً كسبت وليس العرض مهتوكا # لنا العزاء عليك الدهر يا فرط
0 للجود في أموالها مثلما # في قصتيْ عبس وذُبيان
11 فَما إِن فَضلُ ذُبيانٍ عَلَينا # بِخَيءٍ غَيرَ أَقوالِ الضَلاَلِ
2 وَعَرَّفَهُ يُمنَ شَهرِ الصِيامِ # وَأَعطاهُ مِن كُلِّ سوءٍ أَمانا
2 أقاضي القضاة الذي قد علا # بأسمى السِّمات وأزكى الفعال
10 وَلَم تَدرِ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَتهُمُ # وَقَد قَعَدوا أَنفاقَها كُلَّ مَقعَدِ
0 هذا ولو قطعتني لذّ لي # وسرَّني أني ببدرٍ شهيد
7 آه من مَيَّةُ آهٍ ثم آه # وحَبيبٍ سَحرتني مُقلتاه
10 وَلَيْسَتْ لَهُ مَرَّاكشٌ بِقَرارَةٍ # وأَنَّى ومَازَالَتْ مُظَاهِرَةً حِمْصَا
0 فَنى وَجودي في وُجودِ الهَوى # وَزالَ في أَحكامِهِ حَكمي
7 ضاحَكَتْ غُرّتُهُ طُرّتَهُ # فأقلّ الصُبْحُ ليلا ألْيَلا
0 من عرف اللَه صفا قلبه # وعاش محفوظاً من التهم
11 وَأَصبَحَ يَقتَري الحَومانَ فَرداً # كَنَصلِ السَيفِ حودِثَ بِالصِقالِ
13 وكلُّ صوع مبهت المفاجي # كالبرقِ يخطو فوقَ ليلٍ داجي
9 راجِياً حُسنَ حالَةٍ إِن تَخَطَّت # ني فَإِعمالُها لِيَحسُنَ ذِكرُ
11 نبيٌّ كامل الأوصافِ تَمَّتْ # محاسِنُه فقيل له الحبيبُ
9 ولَكَ الأُمَّةُ التي غَبَطَتْهَا # بكَ لَمَّا أتيْتَها الأنبياءُ
10 فَأَرْجَأتَ ما رجَّوْهُ عَن حِكمَةٍ قضَتْ # بِإِحكامِها في أوْسَطِ الحُرُمِ السَّرْدِ
13 وَكانَ زَيدُ النار في أَيامهم # وَالآخرُ الجَزّار عاث وَعَتا
13 أما ترى بالصيدِ فرط حبّه # تمرنا على اعتياد حربه
0 أنجدنا جوداً فأمداحنا # ما بين إتِّهامٍ وإنجاد
13 وَفَارَقَ المجموعَ إلاَّ فَخْرَهُ # حَاشَاهُ أَنْ يَرْغَبَ في فِراقهِ
11 لجودٍ المصطفى مُدَّتْ يَدانا # وَما مُدَّتْ لهُ أَيْدٍ تَخِيبُ
10 لَقَدْ كرمتْ في حالَتَيْها مَغَارِساً # فطال وطابَ النجْلُ ما شاءَ والنجْرُ
2 أَلَم تَرَ أَنَّ طَويلَ القَري # ضِ مِن مُتَقارِبِهِ وَالهَزَج
4 مِثلُ الذِئابِ المُطَلَّسونَ وَإِن # لاقوكَ بيضاً وَفي السَراحِ طَلَس
6 فَلَيتَ قَلبي لَهُ كا # نَ مِثلَ ما لِيَ قَلبُه
1 والله أعلمُ بالعبادِ وحكمُه # عدلٌ ورُبّ شقاً وفيه شِفاءُ
1 أنا في الكريهةِ كالشهابِ الساطعِ # من صفحةٍ تبدو وحدٍّ قاطعِ
2 لَذَابَ الفُؤادُ اشتياقًا إلَيَّ # سرورًا وزالَ الَّذي أَوْجَعَكْ
11 وَهوبٌ يوسِعُ الفقراءَ تِبراً # ولم يهبِ العِدا إلّا تَبارا
11 وأَظهرَ فيهِ سِرّاً من عليّ # أَضاءَ لنا ومَنْ يُخفِي ذُكاءَ
0 الشَّيْخُ قَالوا قَدْ غَدا سَالِكا # فَقُلْتُ لِلنّارِ غَدا سَالِكا
2 أكاتم وجدي حتى أراك # فَيَعرفُ بالحالِ من لا عرف
12 أَما شَيءٌ مِنَ الأَشيا # ءِ مِن وَصلِكِ يُدنيني
2 يَراني فيَعلَمُ حُبّي لَهُ # وَيَكتُمُني أَنَّهُ قَد عَلِم
0 حلو اللمى يفتر عن مبسم # لي قد حلا منه ارتشاف العقار
13 وعلمتني نزقات صده # أن أطلب الأمان من ملاله
1 وَالريحُ تَلوي عِطفَ كُلِّ أَراكَةٍ # لَيَّ السَرى وَهناً لِعِطفِ الناعِسِ
10 سَلا عَنْ سَلا مذْ ظلَّها العَارِضُ الذِي # أَطَلَّ عَلَى مَرَّاكش يحْمِلُ الصعْقَا
9 كل حي لسوف تحمله # يوماً لمثواك مرغماً أعواد
2 فَما جاءَ عَن مِعطَفي ذَمُّ جانٍ # وَلا جاءَ عَن جَوهَري ذَمُّ حالي
5 لا يَمَلُّ النَثرَ لافِظُهُ # مُفتَنٌ يُعجَبُ إِعجابا
11 حِسانٌ كالشُموعِ تَرى عليها # ذوائِبَها كأعمدةِ الدُخانِ
2 إذا طلع الخطّ رمّلته # فيا حبَّذا الرّمل والطالع
1 يُثْني أعنّةَ صبرِه أما انثَنَتْ # أعطافُها كالخوط أمْلدَ مورِقا
9 يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيباً # وَاِعلَما أَنَّهُ مُلاقٍ كِفاحا
13 اِنقِر فَقَد بَلَغتَ قَعرَ اللَحدِ # وَهامَةً وَشِقَّةً مِن بُردِ
4 وَعُمَرٌ وَهْوَ أَنْجُمٌ زُهُرٌ # نَسْرِي بِهَا لِلْهُدَى وَنَقْصِدُهَا
11 ودم لمدائح وصفا أجور # لك المرباع منها والصفايا
11 عرضتُ لهم فقلت مقالَ نُصْحٍ # وقد بَعِلوا بأمْرِهُمُ وحاروا
3 سهران ولا من يسمعه # في اللّيل ولا من يرقده
11 وَقاكَ اللَهُ مِن غَلَبِ الرِجالِ # وَصانَ حِماكَ مِن غَضَبِ اللَيالي
4 لا شَاكِرَاتٍ اذا غَنِينَ ولا # في فَقرِهِنَّ الجَفَاءُ مُرتأَبُ
5 وَأَبي حَيّاهُ مِن رَشَإٍ # مُستَطابِ اللَثمِ وَالشِيَمِ
8 بين من يهوون أو شحِطا # فلستُ مِمَّنْ بِعادُ الدهرِ يُسخِطُه
9 بَعدَ قُربٍ مِن دارِهِم وَاِئتِلافٍ # صَرَموا حَبلَكَ الغَداةَ وَساقوا
2 فَإنْ جَوّدَ الفكرُ لم يُغربِ # وإنْ قصّر الشعر لم يُذنب
7 أَي شَبابَ النيلِ لا تَقعُد بِكُم # عَن خَطيرِ المَجدِ أَخطارُ السَفَر
11 فَضَلتَ بِخَصلَتَينِ عَلى رِجالٍ # وَرِثتَهُما كَما وُرِثَ الوَلاءُ
9 يَومَ صَومٍ مِن الظَهيرَةِ أَو يَو # مَ حَرورٍ يُلَوِّحُ اليَعفورا
11 فَجُد إِن شِئتَ مَربَحَةَ اللَيالي # فَما لِلجودِ في سوقٍ كَسادُ
8 فدام ظِلُّ أمير المُؤمنينَ لهُ # ما أشعرَ الهديُ وخَّاداً إلى الحرم
2 أَيا ذا اليَمينَينِ وَالدَعوَتَينِ # وَمَن عِندَهُ العُرفُ وَالنائِلُ
9 حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماً # أَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
2 أَيَا سَيّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْ # لِقِصَّةِ شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بي
4 ذو لوعةٍ كاللهيب صادعةٍ # تحرِقني بالزفير أو تخنُق
2 لَها جَرَسٌ كَحَفيفِ الحَصا # دِ صادَفَ بِاللَيلِ ريحاً دَبورا
9 لابَلا اللَهُ مَن أُحِبُّ بِحُبٍّ # وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ
11 أَلا يا ظاعِناً هَلْ مِنْ رُجُوعٍ # فَتَجْمَعُنَا المنازِلُ والطُّلولُ
7 تُمنَحُ التَأييدَ يُجلى لَكَ عَن # ظَفَرٍ حُلوٍ وَعِزٍّ أَقعَسِ
9 بالرفا والبنين في خدر بدر # عن قريب يجلو عليك الأهله
2 نَدامايَ هَذا مِن العالَمينِ # نَصيبي وَما لي مِنهُ نَصيبُ
10 فَلا تَعذِلوني إِن هَلَكتُ تَرَحَّموا # عَلَيَّ فَفَقدُ الروحِ لَيسَ يَعوقُ
6 فَسَوفَ أُورِدُ رمحي # عَلَيهِ قَلب الكَميِّ
12 فهمي قد برى جسدي # وأضناني وأنحلني
8 فَالنَفسُ مِن هَمِّها في جِسمِها اِعتُقِلَت # بَل صاحِبُ النَفسِ تَحتَ الهَمِّ مُعتَقَلُ
10 وَلَمّا بَلَغنا الحَيَّ وَالجِسمُ ناحِلٌ # وَقَلبِيَ مَوجوعٌ كَثيرُ الخَوافِقِ
2 وَكَم لَكَ عِندَ اِمرِئٍ مِن يَدٍ # كَلَونِكَ يَغشى الأَسى الخاطِرا
4 وزيّنت دولة بك اعتضدت # فأنت للملك حارس ذرع
7 وعلى الآل مع الأصحاب ما # ليلة في فجرها قد أسفرت
9 كَرِهوا المَوتَ فَاِستَبيحَ حِماهُم # وَأَقاموا فِعلَ اللَئيمِ الذَليلِ
0 تنمّ خدَّاه بقتل الورَى # فخدّه وردٌ ونمَّام
0 وَطَبعُكَ الشَرُّ فَإِن أَمكَنَت # تَوبَةُ لَيلٍ مِن سَوادٍ فَتُب
7 قارِحٍ قَد فُرَّ عَنهُ جانِبٌ # وَرَباعٍ جانِبٌ لَم يَتَّغِرْ
9 أعجل الكافرين بالفتك عن أن # يلدوا فيه فاجراً كفَّارا
7 وَإِذا مَكّوكُها صادَمَهُ # جانِباهُ كَرَّ فيها فَسَبَح
11 فَخُذْ أَخْبَارَهُمْ مَنِّي شِفاهاً # وَأنْظِرْني لأُخْبِرُكَ اليَقِينا
4 لِلَّهِ أَفعالُكَ الَّتي نَخَرَت # ما لَيسَ تَطوي بِمَرِّها الحِقَبُ
2 وَلَم أَرقَ في دَرَجاتِ الكَريمِ # وَهَل يَبلُغُ الشاعِرَ الراجِزُ
6 واقرأ سلامي عليه # برأفةٍ ثم قل له
4 يا قلم العلم والبلاغة كنْ # شفيعَ آمالنا إلى السيف
0 أَنحَلَ جِسمي وَبَرى أَعظُمي # لَذعُ حَراراتِ فِراقِ الحَبيب
9 ومِنَ الفَوْزِ أنْ أبُثَّكَ شكوَى # هِيَ شكوَى إليكَ وهْيَ اقْتضاءُ
8 هنَّ البدورُ التي عزَّتْ منازلُها # على عزائمِ خُطّار وخُطّابِ
7 وَخُذُوا مِن تَحتِ نَعلَيهِ الثَّرَى # فاخَروا عِلقَ الشِّفاءِ المُنفِسَا
9 أَوحَشَ الجُنبُذانَ فَالدَيرُ مِنها # فَقُراها فَالمَنزِلُ المَحظورُ
7 أحجَمَ الأعداءُ عنكُم رهبةً # من رأى الموت عياناً يَرهَبِ
0 أَبيَضُ في الذَروَةِ مِن هاشِمٍ # لَم يَمرِ دونَ الحَقِّ بِالباطِلِ
9 قلتُ إنَّ الوَزِيرَ أَسْكَنَ غَيرِي # فِي مَكاني ولي عليه إجَارَهْ
6 وَالغُصنُ مَيّالُ عَطفٍ # كَشارِبٍ مَخمورِ
8 وَلَو سَعى جُهدَهُ المَعروف مُختَبِراً # لَم يَلف غَيرَك في الدُنيا فَيألفهُ
13 مُرتَدِياً سابِغَةً مُعتَمّا # مُتَّخِذاً أَرضَ العَدُوِّ حَمّا
7 إِنَّما النَّومُ عِشَاءً طَفَلاً # سِنَةٌ تَأْخُذُها مِثْلَ السُّكُرْ
7 قد طواه اليوم في بردته # وأتى الليل عليه فانفجر
10 تَهامونَ نَجدِيّونَ كَيداً وَنُجعَةً # لِكُلِّ أُناسٍ مِن وَقائِعِهِم سَجلُ
8 تعلَّمَ الصَّارمُ الهنديُّ نجْدتَه # فحدُّهُ مثلهُ في بأسهِ خَشِنُ
7 وبُنَيَّاتٍ على مضجعهِ # قُصَّرٍ يَرْضَعْنَ ثَدْيَ المِحَنِ
11 تلوحُ عليهِ نارٌ من حديدٍ # وأخرى للضّيوفِ على الرّعانِ
4 قومٌ زكا في الأنامِ أصلهمو # وفرعهم والغمامُ والتربه
8 سَلوا المَطامِعَ يا أَهلَ المَطامِعِ هَل # أَشُدُّ لُبّي وَلا أُرخي لَها لَبَبي
9 ثُمَّ بادَ المَصيدُ مِن بَعدُ وَالصا # ئِدُ لا شَيءَ غَيرَ ذَلِكَ حاصِل
9 وَاسْتَفَدْنَا قَرَائِحاً تَنْظِمُ الشِّعْ # رَ الْبَدِيعَ الْحُلَى الأَنِيقَ الْجِنَاسِ
8 الخُرْقُ يُرهبُ لكن الأناةَ لها # عند التأيُّدِ أضعافٌ من الرَّهبِ
7 يا سَليمَ القلبِ منْ غِشٍّ يَرى # خُدَعَ الآراءِ آثاماً وعارا
7 أَنتَ يا شَيبُ كَما السَيفُ سَوا # أَبيَضُ اللَونِ وَيَستامُ الأَجَل
9 وأتت بالضُحى الجزيرةَ تُردي # بأُسودٍ تَروعُها بالزّئيرِ
2 بِهِ غَسَلَ اللَهُ مَحلَ الحِجازِ # وَأَبرَأَها بَعدَ أَوصابِها
0 إِن كانَ يُرضيكُم عَذابي وَأَن # أَموتَ بِالحَسرَةِ وَالكَربِ
9 فتنة الحسن فوقَ خدَّيه لا تب # رح قيسيّ رأيه يمنيّا
0 اِنظُر إِلى كَفٍّ وَأَسرارِها # هَل أَنتَ إِن أَوعَدتَني صابِري
7 تَحمِدُ العَزمَ وَتَثني حَدَّهُ # فَهيَ كَالماءِ لِإِخمادِ الضَرَم
2 تَنَبَّه فَأَنتَ عَلى غِرَّةٍ # إِخالُكَ مُستَيقِظاً هاجِدا
1 ومهابة أغناه شائع ذكرها # وكفاه يوم الروع جر لهامه
13 قال الغرام داره وواله # فقد يرق للفؤاد الواله
1 أَعزِز عَلَيَّ وَقَد حَلَلتَ عَلاقَةً # بَينَ الجَوانِحِ أَن شَحَطَت جِوارا
3 هي مثل العاهر، عاشقها # تسقيه الخمر وتطردُهُ!
2 هوى شارح لي حديث الغرام # فلا تسال القلب عن شرحه
11 حوَتْ أفواهُهم خَمراً فصِيغَتْ # ثناياهم على نسَقِ الحَبابِ
9 وَاقْتَضَتْنِي الشِّوارَ بَغْياً عَلَى مَنْ # بيتُهُ ليسَ فيهِ غير حَصِيرِ
4 تأسَ يا صاحِ بالذين مضت # من قبلنا فوقهنَّ أحقابُ
1 عَذَرَت وَقَد أَحلَلتُها عَن نِسوَةٍ # كِبراً وَأَوسَعتُ الزَمانَ سَلاما
7 فحماهُ اللّهُ منْ صَرْفِ الرَّدى # بحِماهُ ما سَرى سارٍ وحَلْ
0 وَكُلُّ سَحّارٍ بِسِحري أَتى # مِن شيعَةِ الرُسُلِ لَهُ حِزبُ
9 مِثلَ دَرصِ اليَربوعِ لَم يَربُ عَنهُ # غَرِقاً في صَوانِهِ مَغمورا
12 سِواهُم نَخَلَ النُصحَ # وَلاقوكَ غَرابيلا
2 وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبو # نَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ
1 اوصافه قد علمتني في الورى # نظم القوافي والنوادر والملح
4 اِرثِ لَها إِنَّها بِما مَلَكَت # وَبِالَّذي قَد أَسَلتَ تَنهَمِلُ
1 فَمِنَ المُنى وَهوَ الغَزالَةُ سُنَّةً # لَو أَنَّني كُنتُ الهِلالَ سِرارا
6 وَالراحُ مِن عَهدِ كِسرى # تُجلى بِكَفِّ مُديرِ
11 فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري # وَما قَدري يَكون وَما مَحلي
0 يُسبَبنَ بِالفِعلِ فَأَمّا إِذا # قيلَ فَما يَعلَمنَ يَوماً سُبِبنَ
2 وَباتَ ضَجيعاً بِهِ في الفِراشِ # مَوطِنَ نَفسٍ عَلى الأَصعَبِ
0 ذَبحاً كَذَبحِ الشاةِ لا تَتَّقي # ذابِحُها إِلّا بِشَخبِ العُروق
13 وَالزُنمَتَينِ عِندَ سَيفِ البَحرِ # ذاكَ أَوانَ اِفتَقَرَت لِلنَصرِ
5 يا بصيرا ليس يُبِصر ما # فيه من عيبٍ ومن زَلل
12 وَوُسْطَى عِقْدِهِ الصًّغْرَى # بِبُرْهَانٍ وَآيَاتِ
1 ورياضها المسكية النفحات قد # حلقت بغير شذاكم لا تعبق
1 وأرتْهُ ما لم يطّلعْ من قبلِه # أحداً عليهِ وأخرجتْ أثقالَها
10 وَلَكِن قِراهُ ما تَشَهّى وَرِفدُهُ # وَلَو سَأَلَ الأَعمارَ ماهُوَ سائِلُ
1 وَسَما وَنبئ وَالوُجود مكتّمٌ # في طَيِّ غَيب في خفيِّ خَفائِهِ
6 إنا ولدنا وكنا # من قبلكم واجِدِينا
7 فالزمان الغض رهن للصبا # والصبا سعد فقل إني معك
13 يَأخُذُ مِن هَذا الشَقِيِّ ضَيعَتَه # وَذا يُريدُ ما لَهُ وَحُرمَتَه
13 خيل تحاذي الصيد حيث مالا # كأنها أضحت له ظِلالا
13 وَكُلُّ مَن أدلَت بِغَيرِ وَارِثِ # فَمَا لَهَا حَظٌّ مِنَ المَوَارِثِ
5 وَرْدُ خَدَّيهِ يُضَرِّجُهُ # خَجَلٌ مِنْ نَرْجِسِ المُقَلِ
0 كَهْلٌ تَصابَى وَيْحَ أَشجانِه # حَتَّامَ لا دُنْيا ولا باقِيَةْ؟
8 ولا طلبتُ وقد أودى السهادُ بنا # مِن نازلِ الجِزعِ أعواناً على السَّهَرِ
11 وَإِن أهلِك فَقَد قَدَّمتُ أَمراً # أفُوزُ بِفَلجِهِ يَومَ الخِصَامِ
7 جَلَبَ المالَ عليه معشرٌ # جَعَلُوه بَوَّهُ المُعْتَمدَا
10 إِلَى العَدْلِ والإِحْسَانِ يَهْدِي ويَهْتَدِي # فَتَأتَمُّ بالفَارُوقِ منْهُ ولا فَرْقَا
0 وارحمتاه للقويّ الصبور # يقضي الليالي في كفاح سخيف
9 يئس الناسُ إذ تجلى فجلَّ # يت دُجاها بالبأسِ والآراء
8 وطيبِ أوقاتِ آصالي وأسحاري # قد كانَ فيهنَّ لو دامتْ بشاشتُها
13 وَاِعمَد إِلى جُلجُلِهِ البَديعِ # فَاِجعَلهُ في عَنزٍ مِنَ القَطيعِ
11 وَقَدْ سَعِدَتْ فَكَانَ لَهَا اتِّعَاظٌ # بِمَنْ شَقِيَتْ عَلَى صَعَرٍ بِخَدِّ
1 وَأَعادنا والبَرُّ أَوْطَأُ مَرْكِباً # بَحْرٌ صحِبْنَا ماءَهُ بالطِّينِ
2 وَمَنَّيتَ جَمعَكَ ما لَم يَكُن # فَقُلتَ سَنَغنَمُ شَيئاً كَثيرا
4 طَيِّبَةُ النَشرِ وَالبُداهَةِ # وَالعِلاّتِ عِندَ الرُقادِ وَالنَسَمِ
2 وَقَد يَفسُدُ الفِكرُ في حالَةٍ # فَيوهِمُكَ الدُرَّ قَطرُ السُرى
13 يا طالِبَ الرَيِّ إِلى آلهِمُ أ # لُ تَلقَ بَحراً بِالفُراتِ قَد زَخَر
8 وللهدى لو هداه غير منتقض # يسهو ويلهو بآمال مموهة
10 أَشِدْ بِالقَوَافِي ذِكْرَ علْوَةَ أَوْ عَلْيَا # وَدَعْ لِلسَّوافِي دارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَا
2 تَيَمَّمتُ قَيساً وَكَم دونَهُ # مِنَ الأَرضِ مِن مَهمَهٍ ذي شَزَن
10 فَإِن تَفتَدوني تَفتَدوا شَرَفَ العُلا # وَأَسرَعَ عَوّادٍ إِلَيها مُعَوَّدِ
2 ويا بئس من لم يكن ذا نهى # ولم يمحض اللَه إيمانه
10 بِهِ سَقَمٌ أَعيا المُداوينَ عِلمُهُ # سِوى ظَنَّهُم مِن مُخطِئٍ وَمُصيبِ
0 فازت يدا من بعلي الندى # تعلق يمناه وأيمانه
4 فَشاعَ في سائِرِ القَبائِلِ إِن # عامُكَ حَتّى اِرتَبَطتَها شِيَعا
7 لَبِّ شَخْصاً جَزِعاً مِنْ مَوْتِ مَنْ # ذَابَ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّي جَزَعَا
10 فَحُبُّكِ في قَلبي مُقيمٌ مُصَوَّرٌ # وَحُبُّكِ في الأَحشاءِ وَسطَ ضَميرُها
13 وَاِلبِس إِذا اِسطَعتَ بِها ثَوبَ الأَسى # وَكُلَّ ثَوبٍ لِلعَزاءِ فَاِخلَعِ
7 يجدُ الموتُ بها لذتَه # ويرى العارَ إذا المرءُ سَلِم
9 هو أزكى الأنام لا شكَّ فيه # يوم فخر وخيرهم لا محاله
0 أشبهت في حبيه ورق الحمى # فكلنا نبكي على البان
2 وَلَولا القَذى طِرتُما في الهَواءِ # وَفي اللُجِّ أُلفَيتُما تَطفُوانِ
8 عُمِّرتُ في الناس ألفاً أو دنا أجلي # أمَنْ أراهُ دُبيس الخير ويْحكم
2 فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَري # مِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ
1 ودليل فخرك أنما شيدته # أعلى وأن بناءه من أسفل
1 وَاِرجُم بِرَأيِكَ شَدقَ لَيثٍ ضاغِمٍ # طَلَبَ الثَراءَ وَنابَ صِلٍّ ناهِسِ
8 على مسالك خير الأنبيا سلكوا # بالجد والصدق في عسر وفي يسر
1 صلّى الإله على صَداهُ فإنّه # من سِرِّ صفوتِه ومنْ عُبّادِه
2 أَتَغسِلُ جِسمِيَ مِمّا بِهِ # وَقَلبِيَ أَحوَجُ أَن تَغسِلَه
7 فأنا يا عوف نشوان أسى # وخماري اليوم آلام وبرح
4 قَد أَشهَدُ الشارِبَ المُعَذَّلَ لا # مَعروفُهُ مُنكَرٌ وَلا حَصِرُ
11 فأيقنت الورى خصباً وقالوا # وقوع الغيث من خصب الزمان
1 وفصاحة مقرونة بحصافة # وحماسة موصولة بسماح
13 قَد حسّنَ المُلكَ المُعِزُّ وَغَدت # أَيامُهُ لِلدين وَالدُنيا حُلى
2 أرى في ابيضاضِ الرمالِ ال # مشيب والكفن الشاحب المقلقَا
0 حُبُّكَ لي في سَقَمٍ دائِمٍ # لَكِنَّ حُبّي لَكَ في عافِيَه
2 وَمُسمِعَتانِ وَصَنّاجَةٌ # تُقَلِّبُ بِالكَفِّ أَوتارَها
2 تَذَكَّرُ لَيلى وَما ذِكرُها # وَقَد قُطِعَت مِنكَ أَقرانُها
8 يجلو الهمومَ إذا تدْجو مذاهبُها # بصفْوِ إِحْسانه والمنْظر الحَسنِ
7 لِمَ يَعلُو سَرجَهُ مَن لَم يَقُم # فِي بَدَادَيهِ ضَرُوباً مِدعَسَا
0 بَلَّغَهُ صالِحَ سَعيِ الفَتى # عِزٌّ تَليدٌ وَعِنانٌ طَويل
4 قُطرَبُّلٌ مَربَعي وَلي بَقُرى الـ # ـكَرخِ مَصِيفٌ وَأُمِّيَ العِنَبُ
6 أَينَ الحَضارَةُ إِنّا # بِعَيشِنا قَد رَضينا
5 في سبيل الله دمع فتىً # مسرع الأجفان من همل
9 إن داراً كمسجد بصفيِّ الد # ين يقضي بأن دمعي خلوق
2 وَما عَزَفَت مِزهَراً في الحَيا # ةِ وَلا الدَنُّ يُفتَحُ أَو يُبزَلُ
2 عَلامَ تَناوَلُ ما لا تَنالَ # فَتَقطَعُ نَفسَكَ أَو تَخسَرُ
5 فجزيتهم كل صالحة # وبلغتهم منتهى الهمم
13 وَنَهَضَت في ذِروَةِ الدِماغِ # وَاِستَرسَلَت في مُؤلِمِ التَلداغِ
0 وَكَيْفَ أشْكُو حُرُقاتِ الْهَوى # وَأَنْتَ لا تَرْثي ولا تَرْحَمُ
6 أتى وعِندي بهمِّي # من الزَّمانِ شواغِلْ
9 هذه دَارُهَا فلا تَدَعَاني # آهِ يا صاحبيَّ ممَّا عراني
2 تعَزَّ وَهَوِّن عَلَيكَ الأُمورا # عَساكَ تَرى بَعدَ حُزنٍ سُرورا
0 أهدي لك المدح وأرجو به # من قرب أولاديَ درًّا يتيم
11 وَحُمرَتُهُ بِماءِ العَينِ تُذكَى # وَما جَفَّت بِها لِلشِعرِ زَهرَه
1 حَتّى تَبدّى البَدرُ في جَوزائِهِ # مَلِكا تَناهى بَهجَةً وَبَهاءَ
2 أَمُطَّلِبٌ دَع دَعاوى الكُماةِ # فَتِلكَ نَحيزَةُ لا رُتبَه
11 أَذودُ عَنِ الفرائِسِ ضارِياتٍ # وَأَعلَمُ أَنَّ غايَتَها اِفتِراسي
8 وقل لهم ما نأى عنكم وفي يده # ما لا غنى عنه من ظهر ومن زاد
2 عَلى أَنَّ حارِكَهُ مُشرِفٌ # وَظَهرَ القطاةِ وَلَمَ يَحدَبِ
2 وَما سَرَّني أَنَّني في الحَياةِ # وَإِن بانَ لي شَرَفٌ وَاِنتَشَر
9 فَاِحسُبيني كَفِضَّةٍ هُذِّبَت في # كُلِّ عَصرٍ بِمَسِّ نارٍ وَكيرِ
7 ويُعيدُ الليلَ والحَظَّ إذا # جادَ او أسْفَرَ سَعْداً ونَهارا
11 وَمُرهَقٍ قَد دَعاني فَاِستجَبتُ لَهُ # أَجَزتُ غُصَّتُهُ مِن بَعدَ ما شَرِقا
8 يَقضِي بذلٍّ ويُبدِي حالَ تَيّاهِ # تجمُّلا منه خوفَ أن تُشاهده
4 بي حَرُّ شَوقٍ إِلى تَرَشُّفِها # يَنفَصِلُ الصَبرُ حينَ يَتَّصِلُ
12 فمهما شئت فاصنع بي # فكلٌّ منك إحسان
2 وَيَعدو كَعَدوِ كُدُرٍّ تَرى # بِفائِلِهِ وَنَساهُ نُسوفا
8 وَلي مِنَ الدَهرِ عَمّا رُمتُ أَربَعَةٌ # كَدٌّ وَرَدٌّ وَإِقصاءٌ وَإِقصادُ
4 لَم تُخلِدِ الراحُ وَالمَزاهِرُ وَال # قَيناتُ حَيَّي عادٍ وَلا قُدُمِ
10 مِن البَاسِقَاتِ السابِقاتِ بِحَملِها # إذا تُعْسِرُ الأشجار كانَ لها وَجْدُ
0 ترتاعُ للصوتِ واِرهابِه # كأنَّما في ثِنيهِ أرقمُ
12 وَقَلبي لَكَ مَوضوعٌ # عَلَيهِ الذِكرُ مَحمولُ
4 إِنّا اِلتَقَطنا بِالخَرقِ طَيفَ كَرىً # بَل كانَ صَحبي لَهُ مِنَ اللُقَطِ
1 حيثُ النِّسيمُ جرى عليه مُهَيْنماً # فكأنّما ناجاه بعض سراره
9 أَمرَعَت في نَداهُ إِذ قَحَطَ القَط # رُ فَأَمسى جَمادُها مَمطورا
2 تَرانا نَصيحُ بِطَيّارَةٍ # أَمِنّا قَوائِمَها أَن تَخونا
13 يا أيها البدرُ المنيرُ الزاهرُ # ما شئتَ فافعَلْ بي فإني صابرُ
10 فَيا شُؤمَ جَدّي كَيفَ أَبكي تَلَهُّفاً # عَلى ما مَضى مِن وَصلِ بَيضاءَ كاعِبِ
13 ما لبقائي بعدَ بعدَ بُعدي عنكمُ # معنًى فاِنْ لقيتكم طابَ البقا
0 يُبصِرُني فيكَ أَبو هاِشمٍ # فَيَنثَني وَالقَلبُ قَد هُشِّما
1 خانوا ودمتُ على الوفاء ولم أَحُل # في ذاك عن خلقي ولا منهاجي
10 تَلاقَى انْهِلالٌ مِنْهُمَا وتَهَلل # فَيَا قُرْبَ ما لاحَ العُذَيْب وبَارِقُ
8 وَلَستُ مَن يَدَّعي وَصلاً بِلا سَفَرٍ # إِلى حِماكِ وَقُرباً دونَ لُقياكِ
13 وَمَدينٌ وَالظِلُّ إِذا آوى بِهِ # وَمَن إِلى اِستِنزالَهُ الرِزقَ اِبتَدَر
9 وَالصَّلاَةُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْمُخْ # تَارِ مَنْ قَدْ حَبَاكُمُ التَّقْدِيسَا
11 وَما حُسنُ السَلامَةِ فَوقَ بَرٍّ # وَيا قُبحَ الشَماتَةِ بِالغَريقِ
13 فيا طفيليَّ عِذَارِ خدِّه # لقد تطفلتَ على ذا الطِّفل
1 نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِ # أمْ ذي خَلائِق روضةٍ مئنافِ
0 لست أطيل الشرح في وصفه # لو عالج الخضر قضى نحبه
0 تَشْخَصُ أَبْصَارُهُمْ نَحْوَها # بِشَهقَةٍ تَتْبَعُها زَفْرَهْ
9 لكَ ذاتُ العلومِ من عالِمِ الغَي # بِ ومنها لآدمَ الأَسماءُ
9 واِسْمُ واِسْلَم واِسْتَجْلِ بِكرَ قَريضٍ # ختَمَتْ مَدحَكُم بخيرِ دُعاها
11 عَلَيْهِ صَلاَةُ رَبِّي مَعْ سَلاَمٍ # يَعُلاَّنِ ثَرَاهُ إِلَى الْقِيَامِ
2 وما دام عَتْبُك إلا وأنت # تُفدِّر أن فؤادي معي
7 وَأَديبٍ فاتَهُ العِلمُ فَما # جاءَ بِالحِكمَةِ فيما نَظَما
11 وكَمْ رَاعَت لِبغْلَتِهِ شِمالاً # وكَمْ رَاعَتْ لِبَغْلَتِهِ يَمِينا
13 وَكُن بِرَفضِ الشُحِّ مُستَنَّ السَخا # بِالنَفسِ تَلقَ فيهِ رِبحَ المُتَّجَر
9 كُلُّ حُبٍّ يَبيدُ يَوماً فَيفنَى # وَهَوانا وَهَجرُنا لا يَبيدُ
11 أَقُولُ لِمَنْ يُصِيخُ إِلىَ اصْطِرَاخِي # فخَيْرُ القَوْلِ يَرْسَخُ فِي الصِّمَاخِ
13 بسَعْيهِ والنَّسَبِ المُصَلْصَل # فجاءَ كالمِرْحل عند الهوْجَلِ
10 خَليلَيَّ هَيّا أَسعِداني عَلى البُكا # فَقَد جَهَدَت نَفسي وَرُبَّ المَثانِيا
6 والكلُّ أحظاهُ حظٌ # فالفوزُ يلفى مَليّا
13 وَخارجُ القِسمَةِ في النَّوعَين # مَقامُهُ عَد بِغَير مَين
7 مثل أقلام علاء الدين إذ # قلدت من نفسها عقداً نظيم
8 طاب النسيم دُجىً في كل غاليةٍ # للنَّاشقين وكان الفضل للسَّحرِ
2 وَإِن عَجِبوا لِاِحتِباسِ الغَمامِ # فَأَعجَبُ مِن ذاكَ أَن يُمطَروا
10 عَداوَةُ ذي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً # عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
13 فَاِمضي فَإِنّا يا عَجوزَ الشومِ # نَرى كَمالَ الزُهدِ أَن تَصومي
3 هل تأتي الريح على رضوى # فتقويه وتصعده
1 هل مَرَّ شهرٌ قَطُّ عنك وما # لَكَ أَجْرُ مَنْ قد صامَ أَو صَلَّى
10 وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُني # عَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ
10 غَزا الرومَ لَم يَقصِد جَوانِبَ غِرَّةٍ # وَلا سَبَقَتهُ بِالمُرادِ النَذائِرُ
13 عين ولا كالعين من ذي مقلة # بل عين ملك سرَّ منا السامعا
9 قَد نَدِمنا عَلى القَبيحِ فَأَمسَي # نا عَلى غَيرِ قَهوَةٍ نَتَنادَم
13 فَشَلتُهُ أَرغَبُ في الزِيادَه # وَتِلكَ لِلطَرادِ شَرُّ عادَه
9 ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً # أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا
10 إِذا انْعَقَدَتْ لي في الإفاقَةِ نِيّةٌ # من الحُبِّ حَلّتْها الدَماليجُ والعِقدُ
1 لَفْظٌ لو اجتمع الخَليقةُ كلُّها # في واحدٍ أَعْياه ردُّ جَوابه
2 يُهَجْهِجُ بالليثِ كَيما يَهيج # ويأوِي إِلى الكَهفِ كالثّعلب
7 أَنا مَن ماتَ وَمَن ماتَ أَنا # لَقِيَ المَوتَ كِلانا مَرَّتَين
9 خلّني بالطَّلا أمدُّ حياتي # يا عذولي وكن عليها صديق
0 ولم أجدْ لمّا ترحّلتُمُ # على النوى والبينِ مَن يُنجِدُ
13 مطردون كاطراد جدول # زال القذى عن مرتمى زلاله
13 إن قالَ قولاً بين الغرائبا # وقام قسّ في عكاظ خاطبا
6 السالِكاتُ إِلَيها # عَلى الخَطوطِ القَويمَه
2 وَما العَيشُ إِلّا لِمُستَهتِرٍ # تَظَلُّ عَواذِلُهُ في شَغَب
13 ما زالَ يَأتي لَكَ ما تُريدُ # حَتّى أَتى بِرَأسِهِ البَريدُ
1 طَلَبَتْ لراحةِ مَالِكٍ شَبَهاً # وتجاسَرَتْ فأَجَبْتُها مَهْلا
0 إِنَّ الَّذي أَوجَدَني حُسنَهُ # أَعَدَّ مِنّي الوَجدُ بِهِ نَفسي
11 وإنْ عُدْتُم يَعُد يوماً بأخرى # تُصبّحُكم أشدَّ من الأَوَالي
11 فَإِنَّ عُطارِداً في الجَوِّ أَولى # بِأَن يَزِنَ الكَلامَ وَأَن يُقَفّي
12 كَما كانَ وَقَد كانَ # بِهِ القُرحَةُ مَكحولُ
8 في كُلِّ وادٍ هِمتُ لَكِن لَم يَكُن # مِنها وَراءَ الغَيثِ وادٍ مُبقِل
11 وَوَرَّدتِ اللِباسَ بِلَونِ صِبغٍ # خُدودٌ بِالشَبابِ مُوَرَّداتُ
9 زُحَلٌ أشرَفُ الكَواكبِ داراً # مِنْ لِقاءِ الرّدَى على ميعادِ
9 فَتَباكَينَ ثُمَّ قُلنَ وَأَخلَص # نَ لَها في الدُعاءِ غَيرَ هَوازي
2 فَما حَقُّ حُسنِكَ أَن يُجتَلى # وَلا حَقُّ وَجهِكَ أَن يُبتَذَل
8 وواهِبَ المُدْن والأمْصار حاشدةً # بغير مَنٍّ ولا مَطْلٍ ولا نَدَمِ
13 وَفَاتِكٍ بِجُرْحِ سَيْفِ لَحْظهِ # مُجَرَّداً مِن جَفْنهِ ومُغْمَدا
4 يُنذِرُني عاجِلاً مُصَحّفهُ # بِأَنَّ عَهدَ الحَبيبِ يَنفَسِخُ
4 هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال # أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا
10 وَلَم أَرعَ لِلنَفسِ الكَريمَةِ خِلَّةً # عَشِيَّةَ لَم يَعطِف عَلَيَّ خَليلُ
5 وَحَصَرتَ الناسَ مِن كُلِّ عادٍ # بِسُيوفٍ وَقَناً قَد رَوَينا
0 لوْلا غَضَا نَجْدٍ وقُلاّمُهُ # لم يُثْنَ بالطّيبِ على رَنْدِهِ
6 فَيا عَلي لا تَلُمني # فَما اِحتِقارُكَ قَصدي
11 فَخَيرٌ تِلكُمُ مِن أَلفِ شَهرٍ # وَشَرٌّ هَذِهِ مِن أَلفِ شَهرِ
4 وَمَن رَأى بَعثَهُ الكَتائِبَ لا # يَنفَعُ حامَت عَن نَفسِهِ الكُتُبُ
10 تَرَاكَمَ في جوِّ السَّماءِ عَجَاجُهُ # سَحَاباً هَمَتْ منْهُ دِمَاءُ العِدَى وَدْقَا
3 يخـتارُ هـراوةَ ضـاربــِهِ # يحنـيِ قامتَه كي يُضْرَبْ
8 أبقيته من فعال الخير في الجمل # ما مات من بعده أحيا مكارمه
8 إِن يُصبِحِ الوَردُ لا يُغري الغَرامَ بِهِ # ضَعيفُهُ فبما أَغراهُ مُضعَفُهُ
0 فالحمدُ للَه الذي حُكمُهُ # حَيَّرَ في أفقٍ السَّما نَجمي
8 وأن طبي من الأسقام في يدها # سهل عليها فلا تبخل بإحسان
12 وَقَد تَحزُنُ أَحياناً # وَتَمشي وَحدَها تارَه
9 قُلْ لِمَنْ خابَ قَصْدُهُ في جميعِ ال # نَاسِ مِنْ آمِرٍ وَمِنْ مَأْمُورِ
4 قد أَقسم الحمدُ لا يسيرُ إِلى # غيرِ أَبى القاسِمِ بن حَمُّودِ
7 أَنَا مِنْ خِندِفَ في صُيَّابِهَا # حَيثُ طابَ القِبْصُ مِنهُ وَكَثُرْ
13 ويلك لم تنج يا كلب القمر # ما لك يا مأبونُ تغتاب عُمَرْ
0 متى أراني في الدجى راكعاً # من خلف ذاك الرشأ القاري
4 تصرخ إنْ مات مثلما صَرختْ # وهْي به في مَخاضِها تُطْلَق
8 كما دعا المرءُ آباء وإخوانا # كم رام مدحى مكافاةً لنائله
2 فيا خالي البال دعني وحزني # فليس الخلي بحال الشجي
10 فَإِن تُقوِيا مِنهُم فَإِنَّ مُحَجِّراً # وَجِزعَ الحِسا مِنهُم إِذاً قَلَّما يَخلو
10 فَلَمّا وَرَدنَ الماءَ زُرقاً جِمامُهُ # وَضَعنَ عِصِيَّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ
10 لَعَمري لَئِن أَقرَرتِ عَيني بِنَظرَةٍ # إِلَيكِ لَقَد عَذَّبتِها بِالبُكا دَهرا
8 فقلما عاد ما قد فات من زمن # صفا وخل وفي فاقصر ولا تطل
1 وأخو الهوى في شرع أحكام الهوى # رق له وعلى الهوان محبس
4 يولي الندى والردى فذا لموا # ليه وهذا لمعتدٍ ختره
13 وَنَبتَدِي الآنَ بِمَا أَردنَا # في الجَدِّ وَالإِخوَةِ إِذ وَعَدنَا
1 جَرّارِ أَذيالُِ المعالي وَالقَنا # حامي الحَقيقَةِ وَالحِمى وَالجارِ
0 ذو كرم ما هو إلا القنا # مركوزة حول الأقاليم
8 فَما أَنابيبُها إِلّا لَكُم دَرَجٌ # إِلى العَلاءِ وَهَبّاتُ الطِعانِ خُطا
4 من شاء أن لا يناله زمن # فليكن العرض جُلّ ما يهبه
11 أَتُطْلِقُ بامِكِيَّاتٍ لِنَومٍ # وتُنْفِقُ فَيء قَوْمٍ آخِرِينا
13 أو كان ذو القرنين ألفى عزمهُ # وحزمه لم يضطلع بالسد
1 جعل الدعاء وظيفة لك والثنا # عبد جمعت إلى السناء له السنى
9 وسلامي على سنَى وسناءٍ # كجمالِ البدورِ عند التمامِ
10 وَعارَضنَ بِالعِقيانِ كُلَّ مُفَلَّجٍ # بِهِ الظَلمُ لَم تُفلَل لَهُنَّ غُروبُ
1 أَلْفَى أَبَاهُ على طرائِقِ سُؤْدُدٍ # فَجَرَى لَهُنَّ مُمَدَّحا مَشْكُورا
9 وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَط # رُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
0 لكن يُداري حَرجي معشراً # لي في مُداراتهم العُذْرُ
8 معظَّمٍ في عينِ الحيِّ مُحتفلِ # يسقي البلادَ غمامٌ من أناملِه
10 خَلا أنّها في الرّوْضِ من صَنعةِ الحَيا # لِلَهْوِ مَراحٍ لا لحَرِّ كِفاحِ
9 وتَدَاعَى إيوانُ كِسْرَى ولَوْلا # آيةٌ مِنكَ ما تَدَاعَى البناءُ
9 وَبَصيرُ الأَقوامِ مِثلِيَ أَعمى # فَهَلِمّوا في حِندِسٍ نَتَصادَم
9 وَجَلَوْا غَمْرَةَ الوَغَى بوُجوهٍ # حَسُنَتْ فهْيَ مَعْدِنُ الإحسانِ
0 يا لكَ من وصلٍ قصير المدى # أبكِي عليهِ طولَ آمادِي
8 يَضيقُ بي حينَ يَنأى السَهلُ وَالجَبلُ # ما أَسْعَدَ المرء تُغْنيه قَناعتُه
9 غَيرِ مَسحٍ وَحَشكِ كومٍ صَفايا # وَمَرافيدَ في الشِتاءِ بِساطِ
5 كُلُّ مَن حانَت مَنيَّتُهُ # لَم يُدافِع دونَهُ حَرَسُ
2 وَلي مِنَّةٌ في رِقابِ الضَبابِ # وَأُخرى تَخُصُّ بَني جَعفَرِ
13 تُريدُ أَن تَشرَبَ خَمرَ اِسمِهِ # أَنا مِنَ الغَيرَةِ سَكرانُ
3 فكأنَّ خُطاهُ مُقَيَّدةٌ # بظنونٍ دونَ مَساعيهِ
1 وأعانَهُ فيه ذكاءٌ مُفرطٌ # متوقدٌ كالنارِ في الإشعالِ
11 تَعافُ الوِرْدَ تُنْبعهُ الرَّواسي # وتَهْوى ما تُفَجِّرُهُ الشِّفارُ
10 وَداعٍ دَعاني وَالأَسِنَّةُ دونَهُ # صَبَبتُ عَلَيهِ بِالجَوابِ جَوادي
9 وبُحورُ الظّلامِ غُرن وعامت # حُوتُها من ضِيائِه في غَديرِ
5 وَوَراءَ الثَّأرِ منّي ابنُ أُختٍ # مَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
12 بنظرة شبه حسناء # تطلع في محيانا
7 غادة في لحظها بل لفظها # نفثة تحسن حل العقد
0 وَلا تُصَدِّقهُم إِذا حَدَّثوا # فَإِنَّني أَعهَدُهُم يَكذِبون
8 لوصل ليلى مجاهيلاً من الجهل # قاتلت في اللَه من عاداه متكلا
8 عليكِ أو لذممتُ الأزلمَ الجَذَعا # سقى ضريحكِ مِن عينَّي منبجِسٌ
13 وإنني يممت ركناً للندى # إليه حج المدح واعتماره
0 لا بَسَطَ الخالِقُ في مُدَّتي # حَتّى يَرى الناظِرُ هَدّاجي
10 فَقولا لَهُ مِن أَصدَقِ الوُدِّ أَنَّني # جَعَلتُكَ مِمّا رابَني الدَهرَ مَفزَعا
2 فَأَكْرِمْ بهِ مِنْ سَرِيعْ # لِدِينِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدْ
0 وربَّما أدبني معرضاً # فكان تثقيفاً لمناد
8 ما حلتُ في الحبِّ عماّ كان يعرفُه # ولا مددتُ إلى السُّلوانِ عنه يَدا
11 وَإِن نُعطَ الإِناثَ فَأَيُّ بُؤسٍ # تَبَيَّنَ في وجوهِ مُقَسَّماتِ
9 أو تقولوا قد بَيَّنَتْهُ فما لِلْ # أُذْنِ عما تقوله صَمَّاءُ
13 شَيَّبني بُعديَ عَنْ مجلس # أُسِّس لكِنْ بالعَلاءِ المَشِيدْ
10 مُبَارَكَة جاءَتْ بِنَجْلٍ مُبَارَكٍ # لَهُ في المَعَالي سامِيَاتُ المَعَالِمِ
11 فَمَا أَحْلَى الْعِتَابَ بِهِ وَلَكِنْ # مُضَمَّنُهُ يُعَدُّ مِنَ الْمُحَالِ
9 آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا # مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
10 أَلَم تَعلَمَن يا رَبِّ أَن رُبَّ دَعوَةٍ # دَعَوتُكَ فيها مُخلِصاً لَو أُجابُها
1 والمُلْكُ عَضْبٌ شِمْتَهُ بيدٍ # يَدُ مَنْ تعاطَىَ شَأْوَهَا شَلاَّ
1 فَفَكَكْتُ طَرْفِي مِنْ عِقَالِ جَمَالِه # وَتَرَكْتُ قَلْبِي عِنْدَهُ مَأْسُورا
10 أقامَ صَغاه يَوْم قام لِنَصْرِهِ # بصبح الأعادي الحَيْنَ في أشرَفِ الصَّحْبِ
1 لا زالَ كالبدرِ المنيرِ منقّلاً # من أبرُجٍ مسعودةٍ في أبرُجِ
0 واسلم وعش عمرا طويلا بلا # مضارع في فرح كامل
8 وَخِلتُ عَزمَةَ صَبري عَنهُ ماضِيَةً # فَاِستَوقَفَ الصَبرَ عَن عَزمي تَوَقُّفُهُ
0 يا شيخ أهل العلم والزهد في # سادات أهل الرفق والرفقهْ
1 فاحْلُل قراطِقها لدَيْكَ وأَوْلِها # نَظَرَ الجميل مُمَتّعاً محروسا
12 إِلى أَيِّ ضَنىً أَفضى # هَوى أَجفانِكَ المَرضى
11 وسيفُكَ لم يزلْ إمّا سِواراً # لملحَمةٍ وإمّا طوقَ جانِ
9 قاعِداً حَولَهُ النَدامى فَما يَن # فَكُّ يُؤتى بِموكَرٍ مَجدوفِ
2 يوماً تناقش في عرضه # مناقشة التاجر المستزاد
0 وشَرْحُه عند أبي عامر # فلا يَفوتَنَّك أنْ تكتبه
7 أفضليّ التعت والذَّات فيا # لهما من نسبتيْ سرّ وجهر
13 قُلتُ فَخُذهُ هِبَةً بِقُبلَه # فَصَدَّ عَنّي وَعَلَتهُ خَجلَه
1 يَسْعى بها رَشَأ إليه تَطايرَت # نَفْسُ المشوق مَعَ الزَّفير نفوسا
9 ليلةُ المولدِ الذي كَان للدِّي # نِ سرورٌ بيومِهِ وازْدِهاءُ
7 شَرَفُ الدين وهلْ من شَرفٍ # مثلُ زاكي السَّعْي زاكي المَحْتِد
10 فَرُشّوا عَلى قَبري مِنَ الماءِ وَاِندُبوا # قَتيلَ كَعابٍ لا قَتيلَ حُروبِ
11 لمبعثه على العادين نار # وللهادين نور يستضاء
13 رَأَيتُ أَفعى من بَناتِ النيلِ # مُعجَبَةً بِقَدِّها الجَميلِ
11 كَالكَلبِ لا يَسأَمُ الكَلبُ الهَريرَ وَلَو # لاقَيتَ بِالكَلبِ لَيثاً مُخدِراً ذَرَقا
2 شكا أسره في حبالِ الهوى # وودَّ على الله أن يُعتقَا
9 وَبِلالٌ يَحكي اِبنَ تَمرَةَ في الخِفَّةِ # أَوفى مِن عَنتَرَ اِبنِ زَبيبَه
13 غِنىً وَمالاً طارِفاً وَأَتلَدا # شَرخاً صُقوراً يافِعاً وَأَمرَدا
0 لواحظ تشهر بيض الصفاح # وقامة تخجل سمر الرماح
0 قَطَعتَ بِالإِعراضِ إِقبالَهُ # فَأَعرَضَ القَولُ فَماذا أَقول
1 وافى دمشق ركابهُ فقضى لها # من يُمن طائره بفوز قداح
6 مَعنى الكِتابِ لَدَيهِ # عِبارَةً في رُقومِه
13 وَحَمَّروا نُقرَتَهُ بَينَ النُقَر # كَأَنَّها قَد خَجِلَت مِمَّن نَظَر
10 أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ # بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
11 وَاهْنَأْ بِعِيدِكَ خَاضِباً # بِالجَزْرِ أَفْنِيةَ البِطاحِ
4 وَلَستُ أَعني أَخي أَبا حَسَنِ # مَكرُمَةً ثَمَّ جِدُّ مُغتَرِبَه
4 ظَبيٍ غَريرٍ يَزينُهُ شَنَفٌ # لا بَل بِهِ قَد تَزَيَّنَ الشَنَفُ
7 قرَّبا مني حسامي وجوادي # وانظرا صدق ضِرابي وطِرادي
12 وَغَطّوا البَرَّ بِالآسِ # وَغَطّوا البَحرَ بِالوَردِ
9 تالياً في العلى وزيراً شهدنا # ه لآمالنا وفيًّا حفيّا
10 فَتِلْكَ تِلِمْسَانٌ وَمَلْيَانَةٌ إلَى # طَرَابُلْسٍ رُوعاً مجَدَّدَةً رَعْوَى
10 لَقَدْ بَاتَ أَهْلُوها بِلَيْلَةِ مَاخِضٍ # وَقَدْ عَضَّلَتْ وَضْعاً وَمَا فَتَرَتْ طَلْقَا
2 أُحاذِرُ أَن تَجعَلوا مَضجَعي # إِلى كافِرٍ خانَ أَو مُسلِمِ
10 جَزَى اللّهُ ذَاكَ الفَضْلَ أفْضَلَ مَا جَزى # فَعَنْ طوْلِهِ المَذْكُورِ تُنْسَى الطَّوَائِلُ
11 وَأَعْدِدْ لِلزَّمانِ لِباسَ بَأْسٍ # وَكُنْ في الناسِ صَقْراً فيِ الإِراخِ
1 وَزَعَمْتَ طرفَك سِنَّ رُمْحٍ ذابلٍ # قُلْنَا صَدَقْتَ فأَيْنَ لِينُ الذَّابلِ
11 يُعارِضُهُنَّ أَخضَرُ ذُو ظِلالٍ # عَلى حَافاتِهِ فِلَقُ الدِنانِ
10 وَيحيا بِهِ قَومٌ أَصابوا هَواهُمُ # وَقَد صِرتُ فيهِم لا أَموتُ وَلا أَحيا
0 في راحة الجود تعبانة # بنائل في الخلق مقسوم
9 ضَجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ ال # جِسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ
7 فَأَعينوهُم فَهُم إِخوانُكُم # مَسَّهُم ضُرٌّ وَنابَتهُم غِيَر
11 وَمَن يَكُ حَظُّهُ مِنكُم دُنُوّاً # فَإِنَّ أَجَلَّ حَظّي في البُعادِ
0 فأنتَ ذو النورين من ذا وذا # عليّه أم أنتَ عثمانه
1 والعيشُ غَضٌّ والديارُ قريبةٌ # وأَبيتُ من أَملي على ميعاد
2 فلو جَهَد الموتُ أن يستب # دّ منا بمنفردٍ ما قَدَر
7 قَالَ شِعْرٌ لكَ أَمْ دُرٌّ علَى # أَنَّهُ أَبْهَى مِن الدُّرِّ وَأَبْهَجْ
0 بَدا بِهِ البُخلُ فَأَلحاظُهُ # عَطشى وَفي ريقَتِهِ المَورِدُ
13 قَدِ افْتَقَرْتُ يَا إِلَهَنَا الْغَنِي # وَآبَ بِالْحِرْمَانِ عَبْدُكَ الدَّنِي
0 خَبَّتهُ في فِيهَا فَقُلْتُ انْظُروا # قَدْ خَبَّتِ الخَاتِمَ بالخَاتِمِ
9 خَندَقَت حَولَ قَلبِهِ بِالصَبابا # تِ فَما حَولَهُ حِمىً مَكلومُ
8 مُستَهتِراً في بُرودِ اللَهوِ أختالُ # عَصرُ الشَبابِ مَواتٌ وَالهَوى أُمَمٌ
11 ألا مَن مُبلِغٌ عَنّي حُرَيثاً # مُغَلغَلَةً أَحانَ أَمِ اِزدَرانا
8 عمدا ولم تَخْشَ من ثارٍ ولا قَوَد # في لحظِها مرضٌ للتِّيهِ تحسَبُه
11 وَيَأمُلُ ساكِنُ الدُنيا رَباحاً # وَلَيسَ الحَيُّ إِلّا في خَسارِ
11 وَلَم نَحلُل بِدُنيانا اِختِياراً # وَلَكِن جاءَ ذاكَ عَلى اِضطِرارِ
7 وَاقْتَدَى الرُّهْبَانُ فِي نُدْبَتِهِ # بِلَبيد في أَخيهِ أرْبَدِ
9 قد أجَبْنَا قَوْلَ الشّريفِ بقوْلٍ # وأثَبْنَا الحَصَى عنِ المَرْجانِ
0 قالت بهذا الصمتِ ما لم يقل # وقلتُ بالزفراتِ ما لا يُقال
10 يُغادِرنَ بِالمَوماةِ سَخلاً كَأَنَّهُ # دَعاميصُ ماءٍ نَشَّ عَنها الرَنائِقُ
4 أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِه # وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ
0 أسألُها عن أهلِها ضَلَّةً # كأنّها تسمعُ أو تَفْهَمُ
9 إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ جَدّاً وَليناً # وَخَصيماً أَلَدَّ ذا مِعلاقِ
5 يا قضيباً كلُّ زاهرةٍ # واجهَتْنا منه بستانُ
7 صدئت مرآته عن نورها # فرأى المصقول منها كالصدي
3 إن أدن اهتزّ مهنّده # شرّفت دما ألبست به
7 فَعَلى جَمعِهِمُ في جامِعي # كُلَّما صَلَّيتَ لي صَلَّ وَحَي
8 والروض وشيا قشيبات شبارقه # كأَنما الروض مذ لاحت كواكبه
11 حَديثُ فَواجِرٍ وَشِرابُ خَمرِ # وَقَتلى يُطرَحونَ لِأُمِّ عَمرِ
6 وخولوني ولكن # خلطت جاهاً ونقدا
7 وإذا عَنَّ فأقْصَى نظرةٍ # منه تُودِى بالْخَميس باللَّجب
4 سَابَقَهُمْ في عُلُومِهِمْ نَفَرٌ # فَما لَقوْا شأْوَهُمْ وَلا قَرُبُوا
6 وكلُّ خيرٍ وشرٍّ # خلفَ العواقبِ غيبُ
7 درَّةٌ أو زهوةٌ أو زهرةٌ # فاجتبي أو فاجتلي أو فاجتني
9 وابقَ للمادحين منصوب ذكرٍ # بحديثِ المكارم المرفوع
11 وَلَا أَصبَحتَ فاقِدَ كُلَّ عَقلٍ # تُباذي في المَجالِسِ أَو تُهاذي
10 وَأَنَّ وُحوشَ البَرِّ يَأتَلِفونَ بي # ذُكورٌ إِناثٌ ثُمَّ خَشفٌ وَمُرضَعُ
13 خذها ونيمزية فربّها # ما آنفك يصغى لك محض الود
0 قلت لإحسان وزير التقى # في مطلب الميراث لي مغنم
1 لا يستوي الطرَفانِ قومٌ غُيَّبٌ # عند الدروسِ بها وقومٌ شُهّدُ
10 وَحُمرِ سُيوفٍ لا تَجِفُّ لَها ظُبىً # بِأَيدي رِجالٍ لا يُحَطُّ لَها لِبدُ
8 والحشر نهج له كل الورى تحتد # وكل حي له عن يومه أمد
4 لَيْسَ بِهَيَّابَةٍ وَلا وَكَلٍ # بَلْ صَادِقٌ فِي اللِّقَاءِ مُعْتَرَفُهْ
10 أَتَبكي عَلى لَيلى وَنَفسُكَ باعَدَت # مَزارَكَ مِن لَيلى وَشِعباكُما مَعا
9 لم يحكّ وشيها ابن أبي سل # مى لرب المكارم ابن سنان
7 يا رسول اللَه لولاك لما # محي الشرق ولا الآي تلي
1 مِثلُ الحُبابِ بِمُنحَناهُ ذُؤابَةٌ # خَفّاقَةٌ حَيثُ الرُبى أَكفالُ
8 كانَ الحُسامُ يَمانِيَّ الهَوى مَعَنا # فَما أَضَرَّ بِنا أَن أَصفَقَت مُضَرُ
8 شكوى تكادُ لها صُمُّ الصَفا جَزَعاً # كما تصدَّعَ قلبي منه تَنصَدِعُ
13 فَعَرَفَ الغِياضَ وَالمُروجا # وَأَتقَنَ الدُخولَ وَالخُروجا
8 إِذا جرى الصبر مجرى الصبر في الجزع # إياك تحزن فالمحزون يرفل في
0 فَكَم شَهِدتُ الحَربَ في فِتيَةٍ # عِندَ الوَغى في عِثيَرِ القَسطَلِ
11 عَجِبتُ لِشارِبٍ بِزُجاجِ راحٍ # دُوَينَ العَقلِ سُدءاً مِن حَديدِ
10 أَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً # فَشَوقي وَحُزني لا يَزالُ جَديدُ
1 سِيقَتْ إِليكَ وقد أَتحْتَ لِمِثْلِها # مِن لفظِك الدُّرِّيّ مغناطيسا
4 إن لم تكن مدحتي موافقة # فهاتها قد أقالك الله
4 يا مالكاً لا يخيب زائره # دعوة ضيف منقّح النظم
4 وَالبَدرُ بَعدَ الكَمالِ مُمتَحِقٌ # فَفيمَ يا قَومُ تُجمَعُ البِدَرُ
13 وَأَشتهِي الكَحَالَ يَأْتي في البُكَرْ # وَهْوَ مَعِي مُعَيَّنٌ مِن السُّخَرْ
4 وَخَيرُ ما اِختَرتُ أَو تُخُيِّرَ لي # رِضا شَريفٍ يَسوؤُني غَضَبُه
4 يا ملك الشرق عمدة الدولِ # ويا علا المكرمات لا الحيل
3 فخُـذن في شُكرِ الكَبرةِ ما # جاءَ الإصبـاحُ وما ذَهَبا
2 وإن كان نجم هنائك غاب # فنجم هنائيَ لم يطلع
7 ثُمَّ لَمّا كانَ عامٌ بَعدَ عام # قامَ بَينَ الريحِ وَالنَخلِ خِصام
10 أصَابتْ عَلى عَمد مَقاتِلَ صَبِّها # فَيَا لَعَميد قَتْلُهُ في الهَوى عَمْدُ
5 أيُّهَا ذَا المُدَّعِي لَسَنَا # كُفَّ مِن عَذلِي أنَأ وأنَا
10 سَلامٌ عَلى الدارِ الَّتي لا أَزورُها # وَإِن حَلَّها شَخصٌ إِلَيَّ حَبيبُ
1 فيمَ التَجَمُّلُ في زَمانٍ بَزَّني # ثَوبَ الشَبابِ وَحيلَةَ النُبَلاءِ
7 وَاِستَعَدَّ الطَيرُ وَالوَحشُ لِذاك # في اِنتِظارِ السَيِّدِ العالي هُناك
13 فقالَ لي إنِّي وجدتُ امرأة # تملكهم وأوتِيت منْ كلِّ شيْ
0 يا مقلتي بالوصلِ قرّي ويا # مدائحي في ابن حميد ارْتعي
2 فَنَنْظِمُ فِيهِ الْقَصِيدْ # وَكُلَّ كَلاَمٍ مُفِيدْ
10 حَمَلنا عَلى الأَعداءِ وَسطَ دِيارِهِم # بِضَربٍ يُرى مِن وَقعِهِ الجَوَّ أَغبَرا
2 وَجَدَنا الفَتى صَعُبَت عَيشَةٌ # عَلَيهِ وَإِن ظَنَّها سَهلَه
1 وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرها # وتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها
5 من كل مفتون بالأسباب # خال عن الحق والصبر
9 شَيْخُنَا كَعْبَةُ الْفَضائِلِ لاَ زَا # لَتْ مَطَافاً لِمُغْرَمٍ بِالنَّفِيسِ
11 يُباري الريحَ لَيسَ بِجانِبِيٍّ # وَلا دَفِنٍ مُروءَتُهُ لَئيمِ
11 وَكَمْ رَبَّتْ بِأَنْعُمِهَا يَتِيماً # قَلَتْهُ أُمُّهُ حَتَّى سَلاَهَا
10 ولَمْ تَستَطِعْ شمسُ الظهيرَة لَفحَه # بِما فَوْقَه مِن ظِلّ ألْوية النّصْرِ
12 وإِن غِبْتَ فما غَابَ # فؤَادِي بين أَفْنَائِك
0 هَل قَبِلَت مِن ناصِحٍ أُمَّةٌ # تَغدو إِلى الفِصحِ بِصُلبانِها
7 فَقَدَت مِصرُ فَريداً وَهيَ في # مَوطِنٍ يُعوِزُها فيهِ المَدَد
13 وَكُلَّ يَومٍ مَلِكٌ مَقتولٌ # أَو خائِفٌ مُرَوَّعٌ ذَليلُ
7 وَتَرى نَجرانُ مِنكُم بَلقَعاً # غَيرَ شَمطاءَ وَطِفلٍ قَد يَتِم
1 هذي مناظرةٌ نتيجةُ فقهِها # منّي ومنه راكعٌ أو ساجدُ
0 حَتّى يَقولُ الناسُ مِمّا رَأوا # يا عَجَبا لِلمَيِّتِ الناشِرِ
9 وتَدَارَكْهُ بالعناية ما دا # مَ له بالذِّمامِ منك ذماءُ
1 حَبْرٌ لنا من راحتَيْهِ وعِلْمِهِ # غيثانِ كلٌّ منهما هتَّانُ
11 أَجَشُّ تَخالُه عَلِقاً إِذا ما # أَرَنَّ عَلى جَواحِرَها وَجالا
11 فَإِنَّكَ وَاِدِّعاءَ بَني قُصَيٍّ # لَكَالمُجري وَلَيسَ لَهُ لُجامُ
0 أحبّكِ الحب وغنى به # عفَّ الأماني والهوى والشفاه
13 مَلْكٌ يجلِّي عَن ثَناء الحامِد # وأينَ وَصْفُ شاكِرٍ مِن شاكِد
11 وَما باؤوا كَما باؤوا عَلَينا # بِفَضلِ دِمائِهِم حَتّى أَراحوا
4 لا شُهَدٌ للخَنَا وَمَنطِقِه # ولا عنِ الحِلمِ والنُّهَى غَيَبُ
11 إِذا نَجمٌ تَغَوَّرَ كَلَّفَتني # خَوالِدَ ما تَؤوبُ إِلى مَآبِ
11 أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ # وَما يُغنِي مِنَ الحِدثانِ لَيتُ
9 ما لمنْ لامَ فيكمو من جواب # غير دمع جفانهُ كالجوابي
4 حلت فحلت رباك من حلل # الرياض ما فتح الندى زهرَه
8 طريدُ خوفٍ ومحلٍ يعصفانِ به # عصف الشمال بقشع المُزنة والغادي
8 وموسع القِرن والهيجاءُ مُظْلمةٌ # ضرباً يفرِّقُ بين النَّفْس والبدنِ
10 وَما ضَرَّني أَنِّي مَرِيضٌ وَمُدْنَفٌ # إِذا أَنا لَمْ أمْرَضْ فُؤاداً وَلا ذِهْنا
4 فَهُم يُرَجّونَ عَفوَ مُقتَدِرٍ # مُبارَكِ الوَجهِ جائِدٍ ماجِد
10 كأَنَّ دِلاءً مِنْ جُفونِيَ أُفْرِغَتْ # فَلا نُكْرَ إِنْ لَمْ يَعْرِفُوا الفَرْغَ وَالدَّلوَا
4 فقُلتُ مهلاً فما عليكِ إن ام # سيتُ غوياً غيِّي ولا رشدي
13 ويا رشاً من شرَكي قد نفَرا # ما شئتَ في قلبي العميدِ فافعلِ
13 وإن سخا أتى على ذي العددِ # والكيل والوزن ومذروع اليدِ
13 قد حمدَ القوم بهِ عقبى السفر # عند اقْتران القوس منهُ بالقمر
7 إِنَّ تَقوى رَبِّنا خَيرُ نَفَل # وَبِإِذنِ اللَهِ رَيثي وَعَجَل
0 أَبُو نُعَيْمٍ مَنْ حَوَى شَرَفاً # نَعَّمَهُ الرَّحْمَانُ بِالرُّؤْيَهْ
3 وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُها # وَطَلائِعُ أَفراحِ المُدُنِ
8 أبادها ومتى يولي الرضى دخنا # كم راقد في سرور صدر ليلته
11 وَقُلنا اللَهُ أَكبَرُ وَهوَ فَجرٌ # إِذا ما لاحَ قَد سُمِعَ الأَذانُ
10 كَفَاهُ وَلِيّ لِعَهْد كَافِي أَبِيهِمُ # فَمِنْ باسِلٍ ذِمرٍ يَلِي بَاسِلاً دَرْقَا
3 فرأى من ليس له بصرٌ # ووعى من كان به صممُ
2 وَنَفسي مُضَمَّنَةٌ مِن هَوا # كِ ما لا تُطيقُ عَلَيه اِصطِبَارا
13 أو أحمرٍ قانٍ كأنّ جلدَهُ # بالدّمِ مصبوغٌ إذا قبّ الكُلى
2 مَضى وَسَنَمضي عَلى إِثرِهِ # كَذاكَ لِكُلِّ فَتىً مَصرَعُ
10 سَقى اللَّهُ وَرْداً شَاقَنِي زَهْرُهُ الغَضُّ # وَقَدْ لاحَ فِي أَفْنَانِهِ الخُضْرِ يَبْيَضُّ
8 إلا أسى وتَباريحا وأشجانا # والبعد أهونُ من قربٍ يُجدِّد لي
7 حالفَ الدَّهر بأيْمانِ العُلى # ليلُفَّنَّ رِعالاً برعالِ
10 يُحَدِّثُ مِنْ أحْداثِها بِغَرائِب # لَها نِسْبَةٌ مَعروفَةٌ في الصَّحائِح
13 وَلا تَسَل عَن هِمَّةِ العُقولِ # وَنَهضَةِ المَعقول وَالمَنقولِ
7 لذعتني دمعة تلفح خدي # نبهتني من ضلالٍ ليس يُجدِي
7 خَتَمَ اللهُ النَّبِيِّينَ بهِ # قَبْلَ أنْ يجْبُلَ مِنْ آدَمَ طِينا
0 وكانَ يرى فراقَ اليومِ صعباً # فكيف يكونُ في الأمدِ البعيدِ
2 سَأَلتُ قُرَيشاً فَقَد خَبَّروا # وَكُلُّ قُرَيشٍ بِكُم عالِمُ
2 عَلَيْهِ صَلاَةُ خَلِيقْ # بِكُلٍّ كَمَالٍ عَتِيقْ
1 لولا بقاياه وحقك في فمي # ما قلت شعرا بعدها وترسلا
4 مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعِدَا ضَرَرٌ # يُقِيمُهَا فِي الْعَنَا وَيُقْعِدُهَا
5 وَلَها بِالماطرونَ إِذا # أَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعا
13 فنحن نشتاق الربوع باللوى # وهن يشتقن ربيع الحاجر
8 غدا لدى السلم بالحِنَّاء يخضِبهُ # لا تنكرنَّ لطرْفٍ أنت راكبُهُ
8 فضل اللطيف فلا خوفا ولا حذرا # وفيك شفع مولانا النبي علي
10 وَلَمّا وَرَدنا الدَربَ وَالرومُ فَوقَهُ # وَقَدَّرَ قُسطَنطينُ أَن لَيسَ صادِرُ
8 هو الهوان لما قالوا وقد سرقت # النون منه فجانبه وخذ ومل
1 خَرَجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم # دَمعي يَنوبُ لَكُم عَن الأَنواءِ
1 قلبي الجوانح لم يزل مع انه # عنه الغصون روت حديث اللين
13 يا حبَّذا يومي بوادِي جلّقٍ # وفرجتي مع الغزال الحالي
13 وَإِن أَكُن عَبدَ هَواها فيهِ # رُحتُ لِأَربابِ الغَرامِ سَيِّدا
6 كَمُدة الوَردِ وردَ ال # رَبيع لا وَرد خَدّكْ
1 وشقيقه يزهو بتلك الوجنة ال # حماء تحت الثامة السوداء
2 وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍ # لَدى إِرِثِ حَوضٍ نَفاهُ الأَتِيُّ
9 أَوَلا يُبصِرُ الفَتى الذَهَبَ الأَح # مَرَ تُحذى بِهِ نِعالُ السُيوفِ
0 وَانهَلَّتِ العَينانِ مِن قَولِهِ # وَطارَ قَلبي كَالجَناحِ الخَفوق
9 بأبي فاتر اللحاظِ غرير # رامَ تشبيهه الغزالُ ففاته
9 آهِ من هاته الشدائد فهي الـ # ـنار تبلو القلوب في الأخيارِ
4 لولا الإمام الأجلُّ يُدرِكُني # بالعَذْبِ من بحر جودِه الباردْ
11 لَما نَجّاكَ مِن غَيرِ اللَيالي # سَناءٌ فارِعٌ وَغِنىً مُرِبُّ
10 أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ العَوائِقَ دُونَهُم # قَلائِلُ فِي عُقْبَى إِبادَةِ مَنْ عَقَّا
1 أيام نسترق المنى والذّها # ما كان مسترقاً من النصّاح
4 والمقصل السيف لا يصان عن الـ # ـأشجار فهو البطيء في العمل
3 مالي ذنب فتعاقبني # كذب الواشي تبت يده
11 وَتَقتالُ النُسوعَ بِجَوزِ قَرمٍ # مُواشِكَةً إِذا ما اليَومُ صاما
4 قَرمٌ هَوى مُقرِمٌ بِصارِمِهِ # يَدعو بِهِ لا شُفيتَ مِن قَرَمِ
1 وفضائل ملء العيون محاسِناً # قصرت على علياه باستبداد
9 مُرتِجاتٍ عَلى دَعاميصَ غَرقى # شُمُسٌ قَد طَوَينَ عَنهُ الحُجورا
10 وَيَرتاحُ لِلروحاء قَلبِي وَفَجها # إِذا سَلَكَت شِعْباً ركابِيَ أَو فَجّا
7 فحماهُ اللّهُ منْ صَرْف الرَّدى # ما بَدا إِشْراقُ شمسٍ وطَفَلْ
7 وامش في موكبه واجتله # موكب الرحمن نعم المجتلى
8 لمّا تحدَّرَ فيها دمعيَ الجاري # تلك الديارُ سقىَ الوسميُّ ساحتَها
0 لا تلم الدهر على نقلةٍ # فقد تنقَّلت لأشهى مقام
7 تلْتقي منهُ شُجاعاً فَرِقاً # يرهَبُ العارَ ولا يخشى الخِطارا
4 أَفكارَهُم بِالحُظوظِ قَد شُغِلَت # عَنهُ وَأَبصارُهُم بِها لَحظَت
4 عينُ مياهٍ غدَتْ مطحلَبةً # جفّتْ لفيضِ المياهِ بالعُشُبِ
8 ومن له دانتِ الأملاكُ والأمَمُ # يهنيك صونُ دُبيس وهي مَنْقبةٌ
6 أصيّر الدمع لحناً # وأجعل الشعر نايا
4 هَل أُنصِلُ السَهمَ في الجَفيرِ وَقَد # تَعَطَّلَت فوقُهُ مِنَ الوَتَرِ
6 مَن لَيسَ يَخفى عَلَيهِ # حُبّي وَلَكِن يُغَبّي
1 وَطَوى القُرونَ بِحَيثُ صُمَّت عَنهُمُ # أُذُنُ المُصيخِ وَكُلِّ طَرفُ الرائي
0 واتخذ الصَّبَر لها جُنَّةً # فمن شِعارِ الحازمِ الصَّبرُ
0 وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِ # أَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء
7 واذَنا للقول من معدنه # إنَّ جِدَّ القولِ غيرُ اللعبِ
7 توميءُ الأيدي إذا لُحْتُ كما # أومأتْ غِبَّ صيامٍ لهلال
0 عَرِّسْ ونَمْ مُسْترسِلاً آمناً # واهْمِلْ فلا ذُعْرٌ ولا ذاعِرُ
2 فَأَودى فُلانٌ بِسُقمٍ أَضَرَّ # وَأَدوى فُلانٌ بِعِرقٍ ضَرا
7 واهنَ بالعيد وألفٍ مثله # في سناءٍ أو هناءٍ أو دَعه
1 لم يبق بعد غناك آمال الورى # شيئاً سوى أن تخلق الآمالا
11 وأنَّ النرجس الحاكيك لفظاً # لينبي عن عيون رُباً وِقاح
0 فهل يُرجَّى لفؤادي وقد # سارَ مع الأظعانِ اِطلاقُ
7 وَاِشكُروا سُلطانَ مِصرٍ وَاِشكُروا # صاحِبَ الدَولَةِ مَحمودَ الأَثَر
2 أزاهِرُ لَم تُنتشق بالأنو # فِ لُطفا وَلا جُنِيَت باليَدِ
8 كانت يميني بأسبابٍ مؤكَّدَةٍ # بيني وبينهم في الودَّ تعتلِقُ
1 وبقيت ما بقي الزمان ولم تزل # في نعمة ومسرة وهناء
9 ضُمَّرٌ دُونَ سَوْطِها يَلْهَبُ البَرْ # قُ وَتَشْكُو الكَلالَ هُوْجُ الرِّيَاحِ
8 يَصيدُ وَحْشَ المَعالي وهي نافِرَةٌ # كأنَّ مَسْعاهُ للعَلْياءِ أحْبولُ
2 جَعَلنا النَعيمَ وِقاءَ البُؤو # سِ وَكُنّا لَدى الجَهدِ أَعمادَها
8 في موقف لو حوى سحبان لم يقُل # ومدح غيرك مني كان عن حَرجٍ
13 هُمُ مَصابيحُ الظلامِ الراكِد # وهُم حياةُ الأنْفسِ الهَوامِد
4 تَهِدُر فِيهِ وَساوَرَتهُ كَما # رُجِّعَ هَدرٌ مِن مُصعَبٍ قَطِمِ
1 ما صانَها بِكراً بخاتَمَها # إِلا لِيَطْلُبَ مِثْلَها بَعْلا
1 مَحَتِ الكَرى بَينَ الجُفونِ وَرُبَّما # غَسَلَت سَوادَ المُقلَةِ الكَحلاءِ
2 قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى # سائر الناس لقد خصّ رئيسا
8 فاليوم قيس وغيلان هما دوني # لولا الرضى بالقضا الجاري لمت أسى
2 وَلاَ مِثْلُ ذَاتِ الْخُلُوقْ # صَلاَةِ الْحَلِيمِ الرَّشِيدْ
8 قد ملَّ تَسهادَها إلا ظلامُ بعدهمُ # وملَّني فيه حدّاثٌ وسمّارُ
1 فسألتُه أن لا يفوه بما جى # فَيحيله عني بقولٍ نَافذِ
10 وَفي بَعضِ مَن يُلقي إِلَيكَ مَوَدَّةً # عَدُوٌّ إِذا كَشَّفتَ عَنهُ مُبينُ
11 عَلَى مَنْ قَاتَلَ الْكُفَّارَحَتَّى # عَلاَ دِينُ الْمُهَيْمِنِ كُلَّ دِينِ
0 وهذه السيارة العاتيه # وربها الجبار كالبرق سار
12 فَإِن لَم تَملِكوا الأَمرَ الَّ # ذي أَرجو فَمَنوني
11 وَما أَرضاكَ رَأيٌ مِن دُرَيدٍ # غَداةَ يَرومُ قُرباً مِن خُناسِ
6 مِرْآةُ خُلْقٍ عَفِيفٍ # تُمَثِّلُ المُجْرِمِينَا
10 فَلَو عَلِمَت فَوزٌ بِما كانَ بَينَنا # لَقَد كانَ مِنها بَعضُ ما كُنتُ أَرهَبُ
1 كأنّما أَطيارَهُ المُسْتَحِرَه # عَزْفُ قيانٍ طرَبتْ في دَسْكَره
1 فَتَمَسَكوا بِوَلائِهِ وَاِستَبشروا # بِمَغانم الرضوان مِن غفار
7 هي صدرٌ هو صدرٌ حبّذا # بحرُ علمٍ فرعَتْ منه بحارا
1 أذهلتنا وكأن يقظتنا كرى # أبصارنا بخياله تتخيل
8 بصَحْوةٍ غَرِقَتْ في سَيِله العَرِم # هذا على أن سَجْلا من صَوارِمه
8 ولم يروعه إلا حادث المرض # كالسرب يرعى رياض الحزن معشبة
9 لا تُغَيِّر هَذا البَياضَ فَإِن تَأ # بَ فَلا تَجزَعَنَّ إِن قيلَ ناصِل
2 وأبعدت بالرغم والعجز عن # جنا دَوْحك الناضر الباسق
9 وانتحينا معا مكاناً قصياً # نتهادى الحديث أخذاً وردا
0 يا سُجَّعَ الورقِ لقد شاقَني # حمامةٌ فوقَ النقا تَسجعُ
9 حيثُ تَلْقى مَرابِضَ العينِ تُبْنى # بينَ سُمرِ القَنا وبيضٍ رِقاقِ
1 وعلى سِمَاطَيْه لأفنانِ الرُّبى # ظِلُّ يذكّر بالشِفاهِ اللُّعَّسِ
9 يا رَعى اللَّهُ ليلةً أَلبسَتْنا # بعد فرطِ العِتابِ عِقدَ العِناقِ
10 فَلَمّا تَوَلّى وُدُّ لَيلى لِجانِبٍ # وَقَومٍ تَوَلَّينا لِقَومٍ وَجانِبِ
8 حُزناً يمرر حلو الشرب والأكل # رحلت عنا إلى دار السرور وقد
11 يَكادُ الشُربُ لا يَبليهِ عَصرٌ # إِذا باشَرنَهُ مُتَلَثِّماتِ
10 وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتي # إِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا
4 وَاللَهِ لَولا رِضى الخَليفَةِ ما # أَعطَيتُ ضَيماً عَلَيَّ في شَجَنِ
11 وَإِنْ حَادَتْ بِنَا الأَهْوَاءُ يَوْماً # إِذَا شِمْنَا سَناً لَهُمُ اهْتَدَيْنَا
7 يَستَخِفُّونَ إِلى الداعي بِهِم # وَإِلى الضيفِ إِذا الضيفُ نَزَل
3 ويقول: تكاد تجن به # فأقول وأو شك أعبده
6 تَرَكْتَ دُنْيَاكَ نَاراً # شُبَّتْ عَلَى يَدِ غَاشِمْ
4 مُحْمُودُ أَنْتَ العَزَاءُ بَعْدَهُمُ # حَفَظَتُ أَحْسَابَهُمْ وَعَهْدَهُمُ
7 لَوْ تَسَنَّى فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ # جَمْعُهُمْ أَلْفَيْتِهِمْ مُجْتَمِعِينْ
8 هل أنت تسمع فيك اليوم ما قيلا # يا مانع الدهمشيات الحصان متى
7 سُلِّطَ الشَوقُ عَلى الدَمعِ فَما # هَبَّ داعي الشَوقِ إِلّا اِندَفَقا
0 خَفَّت لَها نَفسُ الفَتى جاهِداً # وَبَينَما يَدأَبُ فيها خَفَت
13 وَصُم لَها بِالصَونِ لِلسِرِّ الَّذي # حُمِّلتَ مِنها عَن جَهولٍ ما حَمَل
7 ووزيرٌ أصْغَرَ الدُّنْيا فلمْ # يُلْهِهِ منها غُرورٌ وأمَلْ
8 أو يقطع الأدمع الوكافة الغررا # يا قبر جمعة حياك الحيا غدقا
4 وَكُلُّ رَنانَةٍ مُجَلْجِلَةٍ # جَمَعْتَ فِيهَا رَوائِعَ الحِكَمِ
7 قلت للنفس وقد جزنا الوصيدا # عجلي لا ينفع الحزم وئيدا
10 سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَنِ الحُبِّ وَاِرعَوى # وَأَنتَ بِلَيلى مُستَهامٌ مُوَكَّلُ
7 عسكريُّ هزّ من معطِفِه # أسمراً أفتكَ مما اعتقلا
0 لحيث نروي سر قلبينا # فإن فرغنا من حديث نعيد
13 أُلقِيَ في السجن فَكانَ حُفرَتَه # أَماته اللَه وَأَحيا أُسرَتَه
8 مازال منها لقرب اللَه يبتعد # كأنما عنده الدنيا غراب نوى
11 عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ # طَويلِ الباعِ فَيّاضٍ حَميدِ
7 حَرَّكَ البُلبُلُ عِطفَي رَبوَةٍ # كانَ فيها البومُ بِالأَيكِ اِنفَرَد
11 وَلَستُ كَما يَقولُ أَبو حُفَيدٍ # وَلا نَدمانُهُ الرِخوُ البَليدُ
13 والعَمُّ وَابنُ العَمِّ مِن أَبِيهِ # فَاشكُر لِذِي الإِيجَازِ وَالتَنيِه
3 لا نَسأَلُهُ ثَمَنَ المُهَجِ # وَكَفى بِالواجِبِ مِن ثَمَنِ
0 يا أَيُّها المَلْك الَّذي لَم يَزَل # يَسري إِلى غُرّته الساري
9 يَوْمَ لاَ يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلِيدٍ # لاَ وَلاَ هُوَ عَنْهُ قِيدَ نَوَاةِ
0 وَأَدِمِ اللَّهُ مَحَاسِنَهُ # إِذْ هِيَ مِنْ رَأْسِ الْهُدَى نِقْيَهْ
4 فَكَانَ يَوْمٌ لا شَمْسَ فِيهِ سِوَى # شَمْسِ وَلا نَيِّرٌ سِوَى قَمَرِي
0 تَعُبُّ كالسيلِ على خاطرٍ # طمى عليه بحرُكَ المُفْعَمُ
8 أُثني عليه ولا أحوْي مناقبهُ # وأستقلُّ له شعري واِنشْادي
9 إذا العبقريُّ رامَ أمراً تَوَخَّى # سُبُلاً فوقَ قدرةِ الأقوياء
7 وعلى الأصحاب مع أتباعهم # دائما ما يرق نجد رفرفا
13 ثُمَّ مَضى يَعِدُ بِالبُكورِ # وَهَزَّ رَأسَ فَرِحٍ مَسرورِ
0 فَأَولِجِ السَوطَ عَلى حَوشَبٍ # أَجرَدَ مِثلِ الصَدَعِ الأَعفَرِ
0 أَغراضُها حالَت بِإِغراضِها # وَقَد بَرى الأَعناقَ إِعناقُها
10 وَقَوْلي عَلى قُرْبِ المَزارِ وبُعْدِه # سَلامٌ وإن حيّيْتُ منْ ربعِها قَفرا
11 وأنعُمُه تعلّمُنا القوافي # فهذا الدُرُّ من ذاكَ العُبابِ
5 وجزاء المحسن الوجل # التقي الصالح العمل
6 آناً يَبِينُ وَآناً # يَخْفَى وَرَاءَ غَيَابَهْ
11 إِذا رَشِرَت أَكُفٌّ مِن رِجالٍ # فَما أَولى أَنامِلَهُم بِأَشرِ
7 فإذا قلت لقلبي ساعة # قم نغرد لسوى ليلي أبى
1 غصبَ الكواكبَ وصفُها فلمجدِه # في صولةِ المرّيخِ ظرفُ عُطاردِ
9 وَاِطلُبِ الرِزقَ بِالمُرورِ مِن الشَجَ # راءِ لامِن أَسِنَّةٍ وَمَناصِل
7 فإذا أنكر ما حل بها # فر يبغي سربه بين النجوم
8 زاروا اِختِيالاً بِزَورِ الوَعدِ لي أَسَروا # قَلبي لِذا أَخلَفوني كُلَّما وَعَدوا
1 فعليك يا طرفي الرقاد محرم # حتى تشاهد بكرة وأصيلا
6 في الصَدرِ حَيّاتُ هَمٍّ # بَينَ الجَوانِحِ تَسري
11 وَتَسْتَهْدِي القلوبُ النُّورَ منه # كما اسْتَهْدَى مِنَ البَحْرِ القَلِيبُ
9 إِنْ يَكُنْ حَادَ عَنْ رِضَاكَ فَإِنَّ الْ # عَبْدَ تَرْدِي بِهِ رَدَاءَةُ جِنْثِهْ
4 يا مالِكَ الأَرضِ وَالسَماءِ وَمَن # يَفرَق مِنَ اللَهِ لا يَخَف أَثَما
1 أَستَعطِفُ الأَسماعَ إِطراءً لَهُ # في صورَةٍ تَستَعطِفُ الأَبصارا
2 وَيَبلى المُحَيّا فَلا ضاحِكٌ # إِذا سَرَّ دَهرٌ وَلا عابِسُ
0 لَو أَسنَدَت مَيتاً إِلى نَحرِها # عاشَ وَلَم يُنقَل إِلى قابِرِ
10 تَأَنَّيتُهُ حيناً فَلَمّا رَأَيتُهُ # إِذا اِزدادَ ليناً جانِبي عَزَّ جانِبُه
0 أَحسِن بِهَذا الشَرعِ مِن مِلَّةٍ # يَثبُتُ لا يُنسَخُ فيما نُسِخ
4 تَواصَلَت مِنكِ بَينَنا دِيَمٌ # وَزيدَ فيها سَحٌّ وَإِثجامُ
9 ليت شعري لمن أعزّي على الخط # ب وحال الأنام طرًّا كحالي
0 يشمه المغموم في غمه # فيجد الروح من الغمم
6 رضيته ليَ مولى # وليته قال عبدي
10 لَحا اللَهُ مَن باعَ الخَليلَ بِغَيرِهِ # فَقُلتُ نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَفعَلُ
1 دافعتُ في صدرِ الظنونِ ولم يكنْ # بسوى الثُريّا يُسترابُ الفرقدُ
7 بَذَلَت مالاً وَأَمناً وَدَماً # وَعَلى قائِدِها أَلقَت رَجاها
5 يَرْتَقِي مِنْ صُنْعِهِ لِلثُّرَيَّا # بَعْدَمَا كَانَ لَقىً فِي الصَّعِيدِ
9 فَإِذا ما دَنا لَها مَنَحَتهُ # مُضمَراً يَفرِصُ الصَفيحَ ذَكيرا
2 أَقولُ وَقَد طالَ لَيلُ الهُمومِ # وَسامَرتُ نَجوى فُؤادٍ سَقيمِ
4 تُذيقُنا شهدها اليسيرَ وكم # نَغَصُّ من أجله وكم نَشْرَق
9 من معيني على لواعج حبٍّ # تتلظَّى من أدمعي بالماء
11 وَفِتيانٍ يَرَونَ المَجدَ غُنماً # صَبَرتَ لِحَقِّهِم لَيلَ التَمامِ
7 ودعوه لضعافٍ عِيُّهُمْ # مانعٌ عنهم زهيدَ المكْسبِ
0 مُخَفِّفاً ميزانَ حِلمي بِها # كَأَنَّني ما خَفَّ ميزاني
6 بَيْنَ الْهُدَى وَنُهَاهُ # فِي النَّصْرِ أَوْثَقُ حِلْفِ
11 وَقالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ جُنداً # هُمُ الأَنصارُ عُرضَتُها اللِقاءُ
1 فاغدُ وداعب في مدار الفتك # واخلع مع اللهوِ وقارَ النسكِ
10 مَتى ما اِنتَضَلنا بِالسِهامِ نَضَلتُهُ # وَإِن نَرمِ رَشقاً عِندَها فَهوَ ناضِلي
2 فيا ليت أن العزا مثل ذا # وتبقى الكرام العظام الكنود
3 فــدعـا في النـاس يوحّدهــا # صوب الـدّيــــان توحــــدّه
0 أصبحَ بالحبِّ مُناطاً قلبُه # ليس يَرى عنِ الهوى تُزوعا
11 حَشَدتُ أَو اِنفَرَدتُ فَلِلَّيالي # كَتائِبٌ سَوفَ تَطرِقُني بِمَجرِ
13 وافعلْ إذا ما اسطعت خيراً واعلمَنْ # أنك تُجزى مثلَه يوم الجَزا
4 تَحسِبُهُ مِن عُلاكَ مُستَرِقاً # بَهجَةَ مَرأى وَحُسنَ مُختَبَرِ
9 بخليلٍ ما ردَّه كيدُ نما # مٍ ولم يَثنِه وشاةٌ وحُسَّد
2 وكم قمرٍ فيكِ سافرتُ عنهُ # وعقرب أصداغه غيهب
0 تسلسلت في خدِّيَ الأدمع # معربةً فاعجبْ لما يسمع
8 ما حاز لو أنها أموالُ قارون # وحالة السوقِ والحمامِ واحدةٌ
8 أَطفالَهُ لَهُم مِن حَولِهِ زَجَلٌ # وَلِلنِساء عَلى ما صابَهُ وَجَل
13 الجَذرُ في الأولى يَليه المالُ # وبَعدَهُ كَعبٌ لَهُ استقلالُ
3 مـا ألَهـبَ خَدَّك نارُ صِبـاً # قُدِحَـتْ في الوجنـةِ أَزْنُده
10 دَعَوناكَ وَالهِجرانُ دونَكَ دَعوَةً # أَتاكَ بِها يَقظانَ فِكرُكَ لا البُردُ
11 وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلاًّ # بِهِ قَدْ فَكَّ أَغْلالَ الرِّقَابِ
4 وَقالَ إِنَّ المَسيحَ لَيسَ بِمَعـ # ـبودٍ وَأَفتى الصَليبَ بِالكَسرِ
11 وَلي ظَبْيٌ غَريرٌ في حِمَاكُمْ # لَهُ حُسْنٌ على قَلْبي عَزيزُ
7 سعد الكل بناديك فلا # بائس يشقى ولا طفل حزين
13 جِئناهُ وَالشَمسُ قُبَيلَ المَغرِبِ # تَختالُ في ثَوبِ الأَصيلِ المُذهَبِ
8 وأين تلكَ القدودُ الملدُ مائسةً # تكادُ مِن ثِقَلِ الأردافِ تنأَطِرُ
1 الحمدُ في الطرفين منها واضحٌ # أوَ ليسَ فيها أحمدٌ ومحمّدُ
11 غَدَا مِنْهَا تَمُكْتَئِباً حَزِيناً # يُوَازِنُهُ مَفَاعِلُ فَاعِلاَتُ
4 تَبُلُّ خَدَّيَّ كُلَّما اِبتَسَمَت # مِن مَطَرٍ بَرقُهُ ثَناياها
1 لا زلْتَمَ فِي المَجْدِ أَكْرَمَ أُسْرَةٍ # وأَجَلَّ أَقْوَاماً وأَشْرَفَ مَعْشَرا
1 بين اللوى فالجِزْعِ فالمتثلّمِ # دِمَنٌ خلَتْ من بعدِ أمّ الهيثَمِ
0 يَشفي غَليلَ النَفسِ لاهٍ بِها # حَوراءُ تَسبي نَظَرَ الناظِرِ
1 خذها اليك حديقة اضحى بها # روض المديح موشعا ومدبجا
0 لا أَحقِدُ الآنَ عَلى صاحِبٍ # إِن رابَني مَعدِنَ خَيرٍ حَقَد
2 فَمِن كُلِّ طَرفٍ لِوَهمٍ تَدانى # وَعِن كُلِّ قَلبٍ بَفَهمٍ تَنآى
2 مَسَبُّ اِبنِ لُقمانَ عِرضَ اِمرِئٍ # شَديدِ الأَناةِ بَعيدِ الغَضَب
8 دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما # يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا
1 وَأَراهُ صَبوَةَ ماجَناهُ دَهمَةً # نَظَرٌ جَزاهُ عَنِ القَبيحِ جَميلُ
1 وروى حديثهمُ فكان يراعه # سَحبان وائِل والأناملُ منبرا
11 وَقَالُوا سَيفُ مُقلَتهِ تَصَدَّى # فَقلْتُ نَعَمْ لِقتلِ العَاشِقِينا
7 حيدريٌّ أوشكَتْ راحاتُه # تلتَظي نيرانُها لولا نَداها
0 تُدْعَى بحمّامٍ على أنها # تحيا بها الأنفسُ بعد الحِمام
7 أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَى # زِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَا
1 وأنا فداءُ مجبٍ لو أنّه # ملِكٌ لكان الجَورُ في أيامِه
13 من لي بأن ينقل ما في وجهه # من رقة الخد إلى فؤاده
10 وَقائِمُ سَيفٍ فيهِمُ اندَقَّ نَصلُهُ # وَأَعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطَّمُ الصَدرُ
6 إِلَى حِلاَها الغَوالِي # بِهِ أَضَافَتْ حُلِيَّا
6 مَقَامُهَا لا يُسَامَى # كَرَامَةً وَحَسَابَهْ
3 فغدا يشكو كُلَّ ط # ريقٍ ويُعدِّدُ كلَّ مساويهِ
11 وَقَد أَكرَمتُكُم وَسَكَنتُ عَنكُم # سَراةَ الأَوسِ لَو نَفَعَ السُكونُ
6 وَعَن قَريبٍ سَيَقضي # غَضَّ الشَبابِ حَزينا
4 لو قيل لي مت غدا قضيت على # حكم الهوى وامتثلت ما رسمه
11 تُعاتِبُ أَن رَأَتني سافَ مالي # وَطاوَعتُ القِيادَ وَرَثَّ جِسمي
12 تُرى في سَقرِ المَثوى # وَإِبليسَ غَداً جارَك
10 وَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصى فُلِقَ الحَصى # وَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ
1 حتى أتتك به السعادة راكباً # متن الصباح وصهوة الإطلام
7 فَهوَ لا يَثني عِناناً عَن مُنىً # وَهوَ هِجّيراهُ مَن جَدَّ وَجَد
7 هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِى # قَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
4 وفَرَّ عن أكلِ ما غَواهُ به # حزما فما ذاقه ولا ذَوَّق
13 فَما رَأى ما قَد رَأَيتُ غَيرُ مَن # مِن وَحشَةِ الإِنسِ إِلى الجِنِّ فَر
8 به السعادةُ في قَصدٍ عن الأَثَر # عقدٌ تَخيَّرتَ منه كلَّ واسطةٍ
1 بدأت صنائعك الجميل ومثلها # بأجل من تكل البداية تختم
7 لِم تسقينيَ من شهد الرضا # وتلاقيني عطوفاً وكريما
4 لا يذكرُ الخِلَّ عند ذلك في # ضغطة دهرٍ ولا انفراجتِهِ
13 فَتى العَفافِ وَالحجى وَالنائِلِ # وَمَعدِنِ الأَخلاقِ وَالفَضائِلِ
0 في سُنبُلٍ يُخلَقُ مِن حَبَّةٍ # ثُمَّتَ مِنها يُخلَقُ السُنبُلُ
8 لِكُلِّ ظامِئَةٍ مِن مائِهِ رَمَقٌ # في كُلِّ داجِيَةٍ مِن وَجهِهِ قَمَرُ
1 وبَدَهْتَ فانثَنَتِ الرَّوِيَّةُ عن # من لم يَحِزَّ وطَبَّقَ الفَصْلا
13 وَأَسلَمَتهُ لِلسُيوفِ وَالقَنا # جُندٌ تَخَلّوا عَنهُ حينَ قَد دَنا
2 تولَّى الزمانُ بهذا وذا # فلم يبقَ ساقٍ ولا ساقيه
13 أقذى به اللَّهُ عيونَ الحسّادْ # وعاش في حالة نامٍ مُزْدادْ
11 أقيموا في ضناكم أو أفيقوا # فإن عدنا فإنا ظالمونا
10 وَلَو كانَ هَذا مَوضِعَ العَتبِ لَاِشتَفى # فُؤادي وَلَكِن لِلعِتابِ مَواضِعُ
9 فَوقَ دَيمومَةٍ تَغَوَّلُ بِالسَف # رِ قِفارٍ إِلّا مِنَ الآجالِ
1 ويعوق صرفَ الحاثاتِ بلفظه # حتى يَمُنَّ عليه بالإفراج
11 تَقَلَّد أَيرَ زِنباعٍ وَرَوحٍ # سَلامَةُ إِنَّهُ بِئسَ الخَفيرُ
2 عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ في الصِيانِ # لا تَستَكينُ لِطولِ السَأَم
9 وَقَرَأْنا السلامَ أكْرَمَ خلق ال # لَه مِنْ حيثُ يُسمَعُ الإقْراءُ
4 مِثلُ تُيوسِ المَعيزِ نازِيَةً # وَلَم يُضاهوا الفُحولَ حينَ قَعوا
13 مشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِ # ينظرُ من لحظِ قطامٍ أجْدلِ
7 سَفَرٌ مِن عَدَنِ الأَرضِ إِلى # مَنزِلٍ أَقرَبُ مِنهُ قُطُباها
4 وَنَملُها إِن تَدِبَّ في جَسَدٍ # أَضَرُّ لِلنَفسِ مِن عَقارِها
8 خَليفتاك علىَّ الدمعُ والسَّقَم # هَبْني اعتذرتُ لسُقْمى أنه مرض
9 لَيْسَ يَـعْـــــنِي الإنسَــانُ تَخْلِيدُ ذِكْـرٍ # دُونَ سَعْيٍ أجْرَاهُ حَتَّـــــــى يُعَمَّـــــــمْ
7 جَسَدٌ مِن أَربَعٍ تَلحَظُها # سَبعَةٌ راتِبَةٌ في اِثنَي عَشَر
8 يزيدُني فرطَ همًّ كلَّما شَسَعا # ماذا تسائلُ مِن نُؤْيٍ وأوتادِ
9 أنتَ أدرى بحالتِي وبحقِّي # فأغثني بجازمِ الفعل ماضي
13 وَلِيَتَّقِ اللَهَ أُولو أَمرِها # أَن يُسكِتوا الأَصواتَ أَو يُرفِحوا
10 فَيا رَبَّ سَوِّ الحُبَّ بَيني وَبَينَها # يَكونُ كِفافا لا عَلَيَّ وَلا لِيا
2 فَأُعْتُبُهُ وَهْوَ لا يَرْ عَوِي # وَأَجْذِبُهُ وَهْوَ لا يَنْجَذِبْ
8 سواك يا رب يا فتاح بالخير # سبحانك اللَه يا ركني ويا وزري
8 لما أَضَرَّ بفرط الشوقِ يعقوبُ # والوصف يغني عن الرؤيا لذي أملٍ
13 حَتّى إِذا ما أَبلَغَتها جُحرَها # دارَت عَلَيهِ كَالسِوارِ دَورَها
13 فوصلُكم ولا عدمتُ وصلَكم # إِن شئتَ يغْري أَو أَردت يسلي
8 قالوا فَمَشهَدُها قُلتُ المَغيبُ بِهِ # عَنّي أَراهُ بِعَيني في تَقَلُّبِهِ
8 قالوا تَبَدا امام العلم قالَ إِذاً # آن الرَحيل وَطابَ السَير وَالسَفَر
13 بكلِّ معنى قد تناها واسْتوى # في كلمٍ شتى رواها من روى
8 من الحوادث يا ابن السادةِ النُبلِ # لا اسْتَفْرشَتْه خفاف العيس مرقلةً
11 لَعَلَّ أَبَاكَ يَنْبُوعَ الْمَعَالِي # مُعِيدُ رَمِيمِ مَيْتِ الْفَخْرِ حَيَّا
8 إِلى حِماك وَفدنا حامِلين عَلى # ظُهورِنا وَقر آثام عَلى كبر
4 وَاِترُك القَرنَ مِنَ المَكرِ وَقَد # أَقتُلُ جوعَ المُحَوَّلِ الصَرِدِ
0 ظَلومُ يا تِلكَ الفَتاةُ الَّتي # زَيَّنتِ الدُنيا بِمَرآها
4 يَمرَجُ جارُ استِها إذا وَلَدَت # يَهدِرُ مِن كلِّ جانِبٍ خُصُمُ
4 طال اشتياقي إلى مُنَعَّمَةٍ # يستعبد القلبَ طرفُها الغَنِجُ
8 تَفدي اللَيالي الَّتي بِالبُعدِ تُسخِطُني # تِلكَ اللَيالي الَّتي بِالقُربِ تُرضيني
13 أَختالُ حَتّى قالَتِ العِبادُ # لِمَن مِنَ المُلوكِ ذا الجَوادُ
11 أَرى خُرقَ العَطايا مِنكَ حَزماً # وَغاياتِ التَواضُعِ كِبرِياءَ
10 عَجِبتُ لِأَبدانِ المُحِبّينَ قُوِّيَت # بِحَملِ الهَوى إِنَّ الهَوى أَثقَلُ الثِقَلِ
5 وتجافاني الكرى فغدا # جفن عيني إلفه السهد
2 وفيها جداول خمر وشهد # ومن عسل سال واد فوادي
4 منحتني المال صبحة فعسى # تكون يا أكرم الورى عاده
8 وكلَّ أبيضَ ماضي الغَرْبِ قَطّاعِ # مِن حولهِ غِلْمَةٌ يحمونَ جارَهُمُ
8 جَرَّ النَسيمُ بِمَعناها الذُيولَ وَلا # زالَت مُوَشَّحَةَ الغُدرانِ بِالعُشُبِ
0 جَازَ الذِي أَبْدَى شَمَائِلَهُمْ # بِجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ فِي حِلْيَهْ
8 الحمدُ للّهِ كان المجدُ مُقْتسماً # مُفرَّقأً في شعوب الناس ذا شُعبِ
9 لَم يَكُن لي عُرشٌ فَيُثلَمَ عَرشي # كَم جُروحٍ جُرِحتُها ذاتِ أَرشِ
2 وراهنَ قلبي خفوقَ البروق # وكان لدمعِي عليهِ الغَلَب
2 تُعاطي الضَجيعَ إِذا أَقبَلَت # بُعَيدَ الرُقادِ وَعِندَ الوَسَن
10 أَبِقْتُ لِصَحْوِي مِن عَلاقَتِها نَشْوَى # رَمَتنِي بِسَهْمِ اللَّحْظِ عَمْداً فَما أَشْوَى
7 زُرَّ بُردْاهُ على ذي خَطَرٍ # مُحْمَدِ الصُّحْبةِ مأمون الزَّلل
9 وَالمَكاكيكَ وَالصِحافَ مِنَ الفِض # ضَةِ وَالضامِزاتِ تَحتَ الرِجالِ
8 باهى جَريرٌ بيربوعٍ وما ثبتتْ # بالقول دعواهُ لولا شِرَّةُ اللَّسن
1 القاتلات الناهبات السالبا # ت اللابسات من الحرير جلاببا
8 أَرجوكَ تَنظُرَني أَرجوكَ تَنصُرَني # أَرجوكَ تُصلِحَ لي قَلبي مَعَ الجَسَدِ
1 فموارِدِ التّيسينِ من أَمواجِها # فمياهِ عَنْدِ يَد الرِّحابِ المَنْبِتِ
11 كَغُصني بانة بِتنا اِعتِناقاً # مِن الوَرد الجَنيّ عَلى فِراش
4 خدّك ذا الأَشعريُّ حنَّفَني # وصار من أَحمدِ المذاهبِ لي
10 عَلى دِمنَتَي دارٍ لِلَيلى كَأَنَّها # إِزارانِ مِن بُردٍ لَها خَلَقانِ
13 هَذا الَّذي حَمى أُميَةَ الكَرى # كانَ أَبو جَعفَر مِنهُ أَنكَرا
4 إِن حُصِّلَ الناسُ في فِعالِهِمِ # كُنتَ الَّذي أَصطَفي وَأَنتَخِبُ
11 وما آياتُه تُحْصَى بِعَدٍّ # فَيُدْرِكَ شَأْوَها مني طَلوبُ
7 فَثَوى دونَكَ مَثوى قَلِقٍ # يَشتَكي مِن لَيلِهِ مَطلَ السَحَر
9 وبغال مثل البروج تحمل # ن سعوداً بعينها مستقله
4 يكِلُّ عنْ شُكْرِ ما أتَيْتَ بهِ # فهو عَييُّ الأداءِ تَمْتامُ
4 هيهاتَ كم بالرُّعودِ من قلقٍ # لَهُ وكم بالبروقِ من خَجَل
11 أَتاهُم مَعشَرٌ كَي يَسلِبوهُم # فَحالَت دونَ ذلكُمُ السُيوفُ
10 لَإِن كانَ ما أَلقى مِنَ الحُبِّ أَنَّني # بِهِ كَلِفٌ جَمُّ الصَبابَةِ مُغرَمُ
3 سبب لرضاك أمهده # ما بال الخصر يعقده
9 أَنتَ حَسبي وَفيكَ لِلقَلبِ حَسبُ # وَلِحَسبي إِن صَحَّ لِيَ فيكَ حَسبُ
12 فَهَذا مِن خَطاياكَ # وَإِن شِئتَ لَأَحسَنتا
8 في طي قاف وكافات وميمات # بعضي مضى وبقى بعضي فوا أَسفا
8 فَالصَبُّ يَختَلُّ وَالمَجنونُ يَختالُ # يُغري بِقَلبي المُعَنّى صُبحُ غُرَّتِهِ
2 وقالت ليَ العين ذاك الطعام # ما كان أبهجه في سوادي
4 وَتَنقَضي مُدَّةُ الوَعيدِ بِإِبع # ادي وَيُقضى بِالوَصلِ ميعادي
8 حديدُ سابغةٍ في كفِّ داودِ # بنانُه البحرُ والأطراسُ شاهدةٌ
8 فغادرت أثرا كالسِّرِّ في جَلَدِ # حتى تأملتُ حَيّاً عزَّ ساكنُه
2 فَإِنَّ القَليلَ يَوُمُّ الكَثي # رَ كَالطَلِّ بَشَّرَ بِالوابِلِ
2 مُجاوِرَ قَومٍ تَمَشّى الفَنا # ءُ ما بَينَ أَقدامِهِم وَالقِمَم
1 ما زِلْتُ أخدعُها على علاّتِه # حتى قرنْتُ حمائلاً بقلائدِ
11 لهم هممٌ بها في الفضل تروي # عواليه الثقاةُ عن الثقاة
1 وإذا الفتى تبعَ الصّبابةَ والصِّبا # وجدَ المنيّة سهلة المتولَّجِ
7 فَرَعَانَا رَعيةً لا نَتّقي # مَعَها ذُعراً ولا نَطوِي أَسَى
1 طَرَأَت عَلَيَّ مَعَ المَشيبِ تَشوقُني # شَيخاً كَما كانَت تَشوقُ غُلاما
8 يُرمِّقُ العيش بين الذل والحَصَر # أَضلَّه نور فضلي عن مقاصده
10 وَلا خَيرَ في هَجرِ العَشيرَةِ لِاِمرِئٍ # يَروحُ عَلى ذَمِّ العَشيرَةِ أَو يَغدو
9 وأجالَ الربيعُ أخضَرَ كفَّي # هِ ليمحو اصفرارَه المُتراكم
1 وَحَثا التُرابَ عَلى الصَبا فَكَأَنَّما # أَزجى هُناكَ غَمامَةً بَرقٌ سَرى
1 يروي فينشُر من حديثِ محمدٍ # ما كادَ يُذهبُ روحه جُهلاؤه
2 فما نازحُ الدارِ قاصٍ عليكَ # وإنْ بعُدتْ عنك بُلْدانها
0 يَنوبُ عَن وَردِ الرَبيعِ خَدُّهُ # كَأَنَّما شَقيقُهُ شَقيقُهُ
8 قِصارُ أَقلامِهِ يَصنَعنَ في كُتُبِ # بِالعَقلِ ما تَصنَعُ القُضبانُ في كُثُبِ
5 في هوى الأوطان معذرة # لذوى الأخلاق والفطن
10 وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومَ اِغتَرَرتُها # فَهاجَ خَيالاً يَومَ ذاكَ اِغتِرارُها
4 فَحينَ فاقَ العِقابَ ما اِقتَرَفوا # قِدماً وَجازَ الجَزاءَ ما اِكتَسَبوا
12 رأت عيناك سلطاناً # على منكب شيطان
10 وَأَطلُبُ إِبقاءً عَلى الوُدِّ أَرضَهُ # وَذِكري مُنىً في غَيرِها وَطِلابُ
13 من دونها بحفظها بل مُرتجا # ماذا يعوق مدحتي أن تُنْسَجا
4 أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاً # لِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها
5 لا تَمَلّا حَثَّنا وَاِسقِيانا # قَد بَدا الصُبحُ لَنا وَاِستَبانا
7 اِن عصى موتْ فد صرَّفْتَه # آمراً أو ناهياً في كلِّ حالِ
2 إِذا قيل مَن خَيرُ هَذا الوَرى # قَبيلاً وَأَكرَمُهُم أَسرَتي
6 مَحمودَةٌ في الغَواني # مُحَمَّدٌ في الرِجالِ
0 وانما اطمعني فيكم # اصلكم واللبن الطيب
3 ويُميتُ النُّكْرَ وَحُقّ له # بالعُرْفِ يَهُبُّ فَيَلْحَدُهُ
6 مَقامَ حَجِّيَ قَصدي # وَالقَصدُ حَجُّ مَقامي
11 أنا الهادي إذا الشُعراءُ هامُوا # بوادي الشِّعرِ في ليلِ الضّلالِ
11 وَمَنْ لَمْ يَدَّخِرْ فَرَساُ جَوَاداً # لِوَقِعَةٍ وَلا سَيْفاً ثَمِينا
12 بِأَسيافٍ لَكُم أَودى # حُسَينٌ وَهوَ ظَمآنُ
8 لي في عُلاكَ دَواوينٌ مُخَلَّدَةٌ # تَبقى وَتُبقيكَ مَمدوحاً وَتُبقيني
8 أولا فقُمْ في تَرجِّيها على قَدَم # فآفةُ المرءِ في كسبِ العُلى سببٌ
9 زاد برداً فلو تولَّع بالشع # ر لقلنا الصَّلاح أو هو أشعر
5 خَلَّفَ العِبءَ علَيَّ وَوَلّى # أَنَا بِالعِبءِ له مُستَقِلُّ
0 إنَّ امْرءاً ماتَ على مجْده # لَخالدٌ ما خَلَد الذكْرُ
9 فَتَنَتكَ السَبِيَّتانِ فَبَيضا # ءُ وَحَمراءُ مِن كُرومِ سَبِيُّ
10 وَما نِعمَةٌ مَشكورَةٌ قَد صَنَعتُها # إِلى غَيرِ ذي شُكرٍ بِمانِعَتي أُخرى
5 بِعَناقيدٍ مُعَثكَلَةٍ # كَشُعورِ الزَنجِ في الحَمَمِ
11 وَدُولاب شَكَوت لَهُ غَرامي # فَأَنَّ أَنين ذي شَجن حَزين
2 وَسَنَّ الصِيامَ لَنا وَالقِيامَ # مُوَلّى إِلى اللَهِ لا تَجهَلوا
8 يا حَبَذا شادن في ثَغرِهِ ضَربُ # وَمِن مَحياهُ بَدر التَمّ يَحتَجِبُ
0 وَبَينَ هاتيكَ القِباب أَهيَفٌ # مُمَنَّعٌ كَالسَلسَبيلِ ريقُهُ
13 فَسَمِعَ الماءَ يَقولُ مُفصِحا # طَلَبتَ يا ذا الظَبيُ ما لَن تُمنَحا
6 وَمُجمَلُ القَولِ فيهِ # بَينَ الأَنامِ مُفَصَّل
7 وَحُساماً فَلَّ حَدَّيهِ الرَدى # وَشِهاباً ضاءَ وَهناً وَخَمَد
2 وقاهرة شادها لفظه # فشائدها أبداً جوهر
6 والبحرُ مثلُ فُؤَادِي # في رَجَّةٍ وَانْزِعَاجِ
13 ومن جنايات اللئام بعض ما # لا يقدر الشعر على احتماله
0 في الدِّين والدُّنيا لنا برّه # من قبلِ إنشاءٍ وإنشاد
7 زَهرةٌ كالزَّهرِ، إلّا أنّها # سُقِيَتْ مِن جَنَّةِ الفِردَوْسِ خَمْرةْ
9 فَتَراها كَالخُشنِ تَسفَحُها الني # رانُ سوداً مُصَرَّعاً وَقِياما
0 أضلَّنا الحبُّ ولكن لنا # نعم الإمامُ الرَّاشد الهادِي
10 فَيا حَسرَتي مَن أَشبَهَ اليَأسِ بِالغِنى # وَإِن لَم يَكونا عِندَنا بِسَواءِ
11 مَرَرتُ عَلى حُطامٍ مِن حُطامٍ # وَيَملِكُني الصَديقُ بِحُسنِ عِشرَه
1 لم يبق غير أبيك خلد ملكه # أحد تقر له بقاصية العلى
10 وَأَجلى إِلى الجَولانِ كَلباً وَطَيِّئً # وَأَقفَرَ عَجبٌ مِنهُمُ وَأَشاعِرُ
0 وَعَقرَبٌ قلتم فَلا لامِسٌ # وَقُلتُمُ نَدٌّ فَلِمْ لا اِحتَرَقْ
4 والجأ الى الحافظِ الإمام ومَنْ # قد زيد في العلم والعلى بسْطَهْ
10 تُخَبِّرُني الأَحلامُ إِنّي أَراكُمُ # فَيا لَيتَ أَحلامَ المَنامِ يَقينُ
8 وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها # بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها
11 وتيّاه سمحت له بدمع # يرى أن السماح من الرباح
10 أُحيطُ بِهِ مُلكاً لِما كانَ عِدلَها # لَعَمرُكِ إِنّي بِالفَتاةِ لَمُعجَبُ
10 وَلَم يَرتَغِب في العَيشِ عيسى اِبنُ مُصعِبٍ # وَلا خَفَّ خَوفَ الحَربِ قَلبُ حَبيبِ
9 فَبَلائي مُذ فارَقَتني طَويلٌ # وَبَناتُ الفُؤادِ ذاتُ اِهتِزازِ
4 أثَّت فطالَت حتى إذا اعتدلت # ما إن يَرَى الناظرونِ من أوَدِ
9 وأرى النحو واجماً ليس منه # قلب زيد وقلب عمرٍو بخال
4 أَنَّى لي النْقصُ إِنَّ مجدَ أَبي # سامٍ كما أَنَّ قدرَه سَامِقْ
8 ويركب الهول فرداً من عزائمه # في جحفلٍ كعُبابِ البحر جَرَّارِ
8 وَأَهنأ فَأَنتَ الَّذي وَلّاهُ خالَقهُ # مِن المَلائك أَنصاراً وَأَعوانا
1 يا أهلَ رامةَ ما ريمكُمُ عَدا # في فتْكةٍ بالأسْدِ عن عاداتِه
11 قَليلُ اللَفظِ لَكِن في المَعاني # إِذا حَصَّلتَها بِالنَقدِ كَثرَه
7 حلمٌ مرّ ولم يبق سوى # لفحات الوجد في القلب المعنى
11 وَقَد عَرَفَ الأُمورِ وَعَرَّفَتهُ # فَصارَ لَهُ بعُقبَى الأَمرِ خِبرَه
8 فعاش أحمدُ ما حَنَّتْ وما بغمَتْ # مصْفودةٌ من وراء البَرْك في قَرن
9 قَد مَنَحتُ الرُقادَ عَينَ خَلِيٍّ # باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري
4 جهلا وتنهاه حين بذكرني # فينثني معرضا وينكرني
13 وَاِختَلَفَت وَأَحدَثَت أَحداثا # وَاِلتاثَ أَمرُ دينِها اِلتِياثا
2 وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِ # في دارِسيها وَكُتّابِها
1 فأتَتْكَ تنشرُ للبديعِ غرائباً # أمنَتْ بحُسْنِ نظامها أن تُسْرقا
0 وأينما حلَّت بنا نضَّرَت # ببسمةٍ عابسَ أيَّامِ
9 غيرَ هذا النّوَى فإِنّ ليا # ليه ظلالٌ من المنايا حوائم
11 وَما تَرك الصُدود لَدَيَّ شَيئاً # يَسُر مِن الأَحبة بِالوِصالِ
10 أَيا رَبِّ إِن لَم تَقسِمِ الحُبَّ بَينَنا # سَواءَينِ فَاِجعَلني عَلى حُبِّها جَلدا
8 وَما مَقامَك بِالعَلياءِ يَفخَرُ بَل # بِكَ المَفاخر وَالعَلياءُ تَفتَخر
11 وحَمْحَمَتِ الجِيادُ مهلِّلاتٍ # وصالَ مكَبِّراً يومَ القِتالِ
2 فَغَيَّرَ ذَلِكَ ما تَعلَمينَ # تَغَيُّرَ ذا الزَمَنِ المُنكَرِ
8 ما زلتُ بعدَ نوى الأحبابِ ذا جَزَعٍ # على الربوعِ وماذا ينفعُ الجَزَعُ
4 لَستَ مِن بابَةِ المُلوكِ أَبا ال # عَبّاسِ دَعهُم فَشَأنُهُم غَيرُ شانِك
0 منظرة ما بين زهر الدّجى # أخبارها في الفضلِ طيَّاره
13 وَهَلُ لِطبّ المِصْرِ مِنّي رَاحَةٌ # فَكُلُّهُمْ في تَعَبٍ مُنَكَّدُ
1 وَخَرَرتُ بَينَ يَدَيهِ أَعلَمُ أَنَّهُ # ذُخري لِيَومِيَ شِدَّةٍ وَرَخاءِ
2 إِذا لَم تُعِن أَو تُغِث شاكِياً # فَإِنَّ الجُلوسَ عَلَيها خُرُق
1 وَجبَةُ ظَبيٍ ناعِمٍ مُختَزم # وَكِسَرٌ مِن خُبزِكَ المُحرّمِ
0 لا نَخذُلُ الجارَ وَلا نُسلِمُ ال # مَولى وَلا نُخصَمُ يَومَ الخِصام
6 سما مرامي وشطت # آمالي الوثابه
13 أسمحُ من تحمِلُه الأرضُ يداً # أكرم من دَبّ عليها ومشى
13 أَمينَتي تَحبو إِلى الحَولَينِ # وَكَلبُها يُناهِزُ الشَهرَينِ
7 فالتُّقى ثُمَّ النَّدى قد شَهِدا # أنَّكَ الطَّيِّبُ خُبْراً وخَبَرْ
0 كانّما من حولِ زهْرَاتِه # زَرَافِنٌ صيغت من العَنْبَرِ
13 وَاِستَقبَلَ المَنصورُ أَمراً بَدَدا # وَدَولَةً رَثَّت وَسُلطاناً وَهى
5 وَاِنثَنَت أَفياءُ نَبعَتِها # عَن نَباتٍ سالَ كَالجُمَمِ
13 وَيَومَ ضَربِ النونِ في الغَينِ وَما # يَعرُجُ فيهِ وَبِغَينِ ما حَصَر
4 إذا أجادَ الذي يُشبِّهُهُ # وأحكَم الوصفَ فيه بالنَّعْتِ
0 قُلْتُ لهُ لَمّا بَدا وانثَنى # كالبَدْرِ فَوْقَ الغُصنِ المَائِدِ
13 أموالُه الدَّثرُ الكثيرُ لا الصَّرَم # منْ تامِكٍ وذي سنامينِ أحَمْ
0 شُرْبُك حبَّ الفهمِ صعبٌ فلا # يَغرُّك ألأمرُ بأنْ تَشْرَبَهْ
11 فَبِتُّ مُراقِباً لِلنَجمِ حَتّى # تَجَلَّت عَن أَواخِرِها دُجاها
11 وَلَم تَفعَل كَما فَعَلَ ابنُ قيسٍ # وَعِرقُ الصَدقِ في الأَقوامِ نامِ
8 وهعته وجيوش الموت تطر # للعلم إنك لم تقدر تضمنه
1 إِن عمّني دخل الجناب فخارجي # متحقق والسعد نحوي مُقبلُ
10 وَلا كانَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ آمِناً # جَناحُكَ إِن أَزمَعتَ لِلطَيَرانِ
10 وَلَو أَصبَحَت لَيلى تَدِبُّ عَلى العَصا # لَكانَ هَوى لَيلى جَديداً أَوائِلُه
8 حتى نسينا لقاء اللَه والحرضا # نحب جمع الذي يفنى ونذكر ما
10 وَيا قَبرَ لَيلى أَكرِمَنَّ مَحَلَّها # يَكُن لَكَ ما عِشنا عَلَينا بِها نِعَم
11 إِلَيْكَ وَسِيلَتِي مَنْ قَدْ هَدَانِي # إِلَى مَغْنَى عُلاَكَ أَجَلِّ مَغْنَى
13 نَحنُ نُصَلّي وَالبُزاةُ تُخرَجُ # مُجَرَّداتٍ وَالخُيولُ تُسرَجُ
10 فَما زِدتِني إِلّا صُدوداً وَغِلظَةً # وَقَد كُنتُ عَن دارِ الهَوان بِمَعزِلِ
2 سَأَصرِمُ فَوزاً وَلا ذَنبَ لي # إِذا ما صَرَمتُ المَذوقَ المَلولا
13 وَقالَ كَربٌ يا أَخي عَظيمُ # فَقِف فَمشي كُلُّهُ عَقيمُ
2 خَليلانِ لَم يَقرُبا رَيبَةَ # وَلَم يُستَخَفّا إِلى مُنكَرِ
9 يوم صحوٍ فاجْعله لي يوم سكرٍ # وأدر لي كأسيْ رضاب وخمر
13 أبنية الأنصار طلاَّع الفنن # وزادَ مبنى حسنه أبو الحسن
8 من عقب أطرافه وقع من الصدف # فأنتمُ الدر في فنجا وتلك بكم
1 المانع المغين ومنتقم أيا # منان يا سند عزيز عزنا
13 وَقَدَّتِ المَجَرَّةُ الظَلاما # تَحسَبُها في لَيلِها إِذا ما
10 وَمِنّا أَبو اليَقظانِ مُنتاشَ خالِدٍ # وَمِنّا أَخوهُ الأُفعُوانُ المُساوِرُ
12 وَأَحمي الثَغرَ لا يُخشى # بِغَيرِ زَمَنُ البَقلِ
2 وَتُصغي إِلى المَينِ أَسماعُنا # وَنَصبو إِلى زُخرُفِ القائِلِ
0 تدار من خرطومه تارة # وتارة من مقلتيه تدار
5 قد فَصلتُ الحكمَ بينكما # فاستريحا طال ذا تَعَبَا
6 ولا يخون صديقا # ولا يمين قرينا
11 وَنِعْمَ الْبَحْرُ فَضْلُكَ وَهْوَ طَامٍ # إِذَا قَالَ الثَّنَاءُ بِكَ اعْتِصَامِي
0 ملَّ ظلامُ الليلِ من عزمهِ # فيه إذا ما هجدَ الهُجَّدُ
11 أُحاوِلُ مِن بَني الدُنِّيا صَلاحاً # وَتَأبى أَن تُجيبَ نُفوسُ غُثرِ
8 وأين مثلي إذا ما راح يمدحُني # أقضى القضاة وسارت لي به السِّيرُ
2 وَأَرْعَى الكَواكِبَ أَنَّى سَرَيْنَ # وَأَرْقبُ بَدْرَ الدُّجى حَيْثُ سَارا
1 شِعْري كمجدك من يرُمْهُ مقصِّرُ # وبحارُ فكري مثلُ جودك تزخَرُ
5 صار عقلي فيك كالبله # وتلوى بالأسى زمني
10 فَلَو لَم يَهِجني الظاعِنونَ لَهاجَني # حَمائِمُ وُرقٌ في الدِيارِ وُقوعُ
4 خَوفاً مِنَ العَينِ أَن يُصابَ بِها # أَصابَ عَيناً بِها يُصابُ عَمى
10 قُدودٌ كَسَاها ضَافِيَ الحُسْنِ عُرْبُها # وأمْعَن في تَنْعيمِها النَّحْتُ وَالقَدُّ
4 قَدْ رُكِّزَتْ وَسْطَها نَيَازِكُها # لَوْ لَمْ تَغُلها قَطْفاً غَوائِلُها
12 إذا ما ركب الفيل # لحرب أو لميدان
5 بِنُفوسٍ أَمَّلَتكَ زَماناً # سَبَقَت أَيدِيَنا طائِعينا
10 وَأبْتاعُ بِالْمَحيْا وناهيكَ صَفقَةً # مُوَفّقَةً ذاك المُحيّا المُحَجّبا
1 حاشاك ان تصغى لقول مفند # او عاذل بيدي الملام اذا نصح
11 لَعَمرُكَ ما قُرادُ بَني رِياحٍ # إِذا نُزِعَ القُرادُ بِمُستَطاعِ
11 وَساروا بي إِلى سِجنِ اللَيالي # أَسيرٌ لا يُؤَمِّلُ فَكَّ أَسرِ
8 فقد محضتك مني خلصة النصحا # تقوى الاله فقد أَوصيك فاتقه
12 فلا أعجبُ من عِرق # إلى الوالد نَزّاع
0 لو رُجمَ النَّجمُ بأيدي الورى # لم تُدْمِه قطٌّ يدُ الرَّجمِ
1 وهو الرسولُ إِليك مِنّي ليتني # كنتُ اتخذت مَعَ الرسولِ سبيلا
11 فَذا لاذاكَ إنْ أنصفْت حُكماً # ضجيعُ الجُودِ منهُ أَيُّ مَاجِدْ
8 وَأَنتَ لي وَعَلَيَّ الخَصمُ وَالحِكَمُ # في ظِلِّ بابِكَ أَفنَيتُ الصِبا مَرَحاً
7 قُلِّدَتْ مَا قُلِّدَتْ مِنْ شَرَفٍ # وَلَهَا أَعْلَى لِوَاءٍ فِي السَّفِينْ
10 لَقَد كُنتُ أَطوي ما أُلاقي مِنَ الهَوى # حِذاراً وأُخفِيهِ وَأَكتُمُهُ جُهدي
0 لَو ماتَ لَاِستَبدَلتُ مِنهُ فَتىً # إِنّي أَراهُ مُحرِماً لا يَحِلّ
13 وَدانَ بِالتَوحيدِ في تَثليثِهِ # بِأَحَدٍ وَواحِدٍ وَما فَطَر
0 وَظَلَلتُ أَبغي الظِلِّ مِنها بِهِ # مِن عالَمِ الحِسِّ إِلى القُدسِ
7 فاذا تحْزنُ منْ حادثَةٍ # يحْزَنُ المَجُدُ وتخْتلُّ المَعالي
8 وَرُبَّ حاسِرِ رَأسِ البَغى أَلبَسَهُ # عِمامَةً لِلرَدى مُحمَرَّةَ العَذَبِ
1 وبدت وقد ارخت ذوائب شعرها # فتعارض لاصباح والامساء
4 أَخُوكَ قَدْ عُوِّدَتْ طَبِيعَتُهُ # بِشَرْبَةٍ في الرَّبِيعِ كُلَّ سَنَه
8 إني أحاشيك في عفر وعن قضض # فليت أنك في موق دفنت عسى
4 كأنهُ شاربٌ على ظمإٍ # للمجد أو آكلٌ على غَرَثِ
7 تَسأَلُ الأَنجُمَ عَن واحِدِها # كُلَّما غُوِّرَ نَجمٌ أَو ظَهَر
3 والحر الطيب مولده # شفعت في الأصل وزارته
10 فَلَمّا أَضاءَ الصُبحُ قُمنا جَماعَةً # لِتَشييعِها نُخفي خُطانا عَلى رِسلِ
13 فلم أنفت أن تعد منهم # أوائلاً زاكية الأواخر
7 أمن العدل وما جُزْتُ الصبا # ومداه يألف الشيبَ القذال
8 يسعد شقي علينا حكمه فرضا # حتام نحن بذي الدنيا وزخرفها
12 وَمَن أَرضى بِقَتلي في # هَواهُ وَهوَ لا يَرضى
0 وقد كفيت البرد لكنني # حاشاك محتاج إلى البر
10 أَميرٌ كَسَوْهُ بِالجَميلِ لأَنَّهُ # جَميلٌ حَميدٌ كُلُّ ما هُوَ صانِعُ
2 لسنيَ بالفم كم قارعٍ # ولحميَ بالهمّ كم عارق
5 وَسَلِ اللَهَ إِذا خِفتَ فَقراً # فَهوَ يُعطيكَ العَطايا الرِغابا
8 ما كانَ عَهْدُكَ إِلّا ضَوْءُ بَارِقَةٍ # لاحَتْ لَنَا وطَوَتْ أَنْوَارَهَا الحُجُبُ
0 مُسافِرٌ سارَتْ أحادِيثُهُ # ما بَيْنَ كَلِّ العُرْبِ والعَجَمِ
13 لِأَهلِها فيهم هَوى وَنارُ # وَفي مَهَبِّ الريح تَقوى النارُ
8 متى اغتدى النكسُ خوفاً مِن قراعِهمُ # للبيدِ أولليالي غيرَ جوّابِ
0 وكل رحال داركم أَراها # عظيم التيه من كبر ضناها
2 نَدامى فَلا ذا يُماري لَذا # وَلا ذاكَ يَجلُسُ عَن ذاكَ دورا
7 لا تَمَسُّ الأَرضَ إِلَّا دونَها # عَن بَلاطِ الأَرضِ ثَوبٌ مُنعَفِرْ
13 وَما رَأى الراؤونَ مِثلَ الشَجَرَه # ذاتَ غُصونٍ مورِقاتٍ مُثمِرَه
9 كانَ مِن فيه قتلُه بِيَدَيْهِ # فهو في سوء فِعله الزَّبَّاءُ
10 أُناديكَ لا أَنّي أَخافُ مِنَ الرَدى # وَلا أَرتَجي تَأخيرَ يَومٍ إِلى غَدِ
11 يُقصِّرُ آلُ بَرْمكَ عَن نَداهُ # فَنِعماهُمْ لِذِي نَعْماهُ تُكْفَرْ
7 اِترُكوهُ يَمشِ في آجامِهِ # وَدَعوهُ عَن حِمى الغابِ يَذُد
7 فَدَعا بِالسَعدِ وَالعُمرِ الطَويل # وَمَضى في الحالِ لِلأَمرِ الجَليل
13 شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ # ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ
8 على لقاء بوجه في المعاد وض # ماذا يقول له الناعي وقد ظفرت
2 كلانا عليل فلا تجزعي # ودمعك تسبقه أدمعي
8 وإنْ تَعالى رجالٌ عند جُودهُمُ # فمخبتٌ غيرُ ذي كبر ولا أشَر
11 وَقَد يَغنى اِبنُ آدَمَ وَهُوَ حُرٌّ # بِلا فَرَسٍ يُعَدُّ وَلا فَراسِ
12 وَذاتَ الطَوقِ وَالدُملُ # جِ وَالتَقصارِ وَالحِجلِ
8 موت الطبيب الأريب الهاشمي علي # هذي الرزية لا منها القلوب خلت
4 فارْحَمْ لبيباً يَوْماً دَعَاكَ وَقد # بَلَّغَتِ الجوع رُوحَهُ اللَّبَّهْ
0 نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ # وَما عَلى الغَبراءِ إِلّا سَفيه
7 كم أغر في بواكير الصبا # ناضر يسحب أذيال النعم
10 وَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ # فَرِدْهُمْ تَرِدْ ماءَ الغمام وَأعْذَبا
1 إن الأخ الصافي إذا صافيته # لجميع أعمال الصلاح أفادني
11 وما الدنيا بباقية ولكن # نفارقها بموت وانتقال
11 وبأيمنِ طالعٍ عقدُ سنيّ # جليّ اليمنِ متصلُ النجاح
9 كَيفَ صَبري وَقَد قَتَلتُم كُلَيباً # وَشَقيتُم بِقَتلِهِ في الخَوالي
9 ليتَ أعطافهُ ولو في منامٍ # وعدتْ باستراقةٍ للقاء
2 أَفي الطَوفِ خِفتِ عَلَيَّ الرَدى # وَكَم مِن رَدٍ أَهلَهُ لَم يَرِم
0 نَبَذتُمُ الأَديانَ مِن خَلفِكُم # وَلَيسَ في الحِكَمةِ أَن تُنبَذا
9 قَرَّ منها دَمْعِي وفَرَّ اصْطبَارِي # فدُمُوعي سَيْلٌ وصَبْرِي جُفاءُ
2 وَلَسنا بِأَهلٍ لَما قُلتُمو # وَنَحنُ بِشَتمِكُمُ أَعذَرُ
11 تقول لروحِه الأفلاكُ أهلاً # لنا زمنٌ على هذا ندور
7 فهبيني ساعة الصفو التي # تقسمُ الأيامُ ما فيها سواها
8 حَتّىدَنَوتُ وَصارَ الوَصلِ يَجمَعُنا # وَالسِرُّ مِنكَ وَمِنكَ غَيرَ مُستَمِرِّ
13 وَبَعدَهُ التَّضعيفُ يَتلو الطَّرحا # والسّادِسُ التَّجذيرُ فيها أضحا
8 وَمَوسِماً فاتَ في أَهنى اللَذاذاتِ # مَن لي بِذاكَ الزَمانُ الحاجِرِيُّ وَوا
7 وَأَيَادٍ أَطلَقَتْ فِينا النَّدى # بَعْدَ ما كانَ في الأَيدِي حَبيساً
7 فوليد تسجد الدنيا له # وسواه في زوايا المهملين
6 يا ليت شعري لمعنىً # جفوت أم لا لمعنى
4 تحبّ ما قد كسوْتَني أعيُنُ الر # ائي وهذا أوانُ مُستَمِعِهْ
6 يا كعبة المُلبّي # في حَجّكَ الغِنى
8 نبّاذُ فيه حضماهُ مِن لواحظِه # خوفاً عليه بسيّافٍ ونبّالِ
8 طوى المهامهَ حتى جاءَ منفرِداً # اليَّ لم يَهَبِ البيداءَ والظُّلمَا
1 يفتر يغر الدست حين يحله # عن أبلج طلق الندى بسامه
7 ثُمَّ لَمّا أَن رَأى عِفَّتَها # خافَ فيها اللَهَ رَبِّ العالَمين
1 مدَّتْ من الرّيحِ التي يختارُها # فطَوَتْ بساطَ بحارِها الممتدَّةِ
13 جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِ # فَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ
9 رابَهُ نَبأَةٌ وَأَضمَرَ مِنها # في الصَماخَينِ وَالفُؤادِ ضَميرا
8 في راس قصر من الفردوس مرتفع # أراك يا زمني شططا
13 مَلحوظَةُ الذاتِ بِعَينِ ذاتِها # وَباطِنُ المَلحوظِ مِنها قَد جُهِل
8 وقفتُ فيه فكم مِن وحشةٍ نزلتْ # بي فيه مِن بعدِ أنسٍ كانَ لي فيهِ
10 كَأَنَّكَ لَم تَسمَع بَكاءَ حَمامَةٍ # بِلَيلٍ وَلَم يَحزُنكَ إِلفٌ مَفارِقُ
5 آهِ تَحتَ اللَيلِ مِن أَرَقٍ # وَوَراءَ البُرءِ مِن سَقَمِ
7 كَمْ تَمَنيتُ الرّدَى في عِيشَةٍ # ضَرِباً صَارَ لَها صُلب الرّدى
2 لَقَد حَلَّ مَجدُ بَني هاشِمٍ # مَكانَ النَعائِمِ وَالنَثرَةِ
8 يتْلو ويقْري لحامَ المُتلياتِ دُجىً # للطَّارقينَ فنِعْمَ القارىءُ القاري
6 على ولاء أمين # و بطرس والآل
7 فَهوَ وَردُ اللَّونِ في ازبِئرَارِهِ # وَكُمَيتُ اللَّونِ ما لَم يَزبَئِرْ
10 يُدافِعُ عَن أَعراضِكُم بِلِسانِهِ # وَيَضرِبُ عَنكُم بِالحُسامِ المُهَنَّدِ
11 فيا خجلي ويا عُتبي لدهرٍ # إذا وصل الدَّقيق إلى الهدايا
11 لقد ظهرت كرامة ما رآه # إمام عن إمام عن إمام
0 قُلْ لِوَلِيِّ الدَّوْلةِ المُرْتَجَى # والمُتَّقَى في الجُودِ والباسِ
0 لا يَعْضِلُ المحْلُ نَدى كَلِّهِ # إذا الطَّوى أجْحَفَ بالقادِرِ
11 أَما وَأَبيكَ لَو لَبَّثتَ شَيئاً # لَأَلحَقَكَ الفَوارِسُ بِالجَليلِ
8 ومهمهٍ قذفتْ بي في مجاهلهِ # الى الأحبَّةِ أحلاسٌ وأكوارُ
8 ولِينةٌ كرُمتْ عن رقَّةِ الخورِ # وأين مِثْلٌ لمسعودٍ وهمَّتِهِ
1 مهلاً فإن المُهْلَ أعذبُ مَشْرَباً # من سلسبيلِكَ أصلَهُ وفروعَهُ
1 ملأتْ فصاحَتُه وبهجةُ وجهه # أذُنَ المُصيخِ له وعينَ الرائي
4 فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِال # فارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ
7 شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَي # عَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَي
0 نَشرَبُها صِرفاً وَمَمزوجَةً # ثُمَّ نُغَنّى في بُيوتِ الرُخام
12 وَإِن تَحتَج إِلى عِلمي # فَطِبّي لَكَ مَبذولُ
0 وَأَنْتِ يا أَسْهُمَ أَلحاظِهِ # أَثْخَنْتِ وَاللَّهِ فُؤادِي جِراحْ
0 شمسٌ ينادى ذكره سرّ ويا # طرف الأعادي خاسئاً فارْجعي
2 وما ذاتُ طوقٍ على بانَةٍ # تَبيتُ بشجوٍ تُداعي الهديلا
7 وقيانُ الطير لما اغتردت # فيه ناغاها ذنابٌ هَزِجُ
1 زَجِلِ الرُعودِ كَأَنَّما مَسَحَت بِهِ # كَفُّ الصَبا عَن ناقَةٍ عُشَراءِ
13 وَوَيلُ مَن ماتَ أَبوهُ موسِرا # أَلَيسَ هَذا مُحكَماً مُشَهَّرا
4 الحازمُ الصارِمُ الشباةِ على # ما فيه من جفوة ومن أَرثِ
10 ويا أيُّها المَخْتُومُ بالفَوْزِ سَعْيُهُ # ألا إنَّما الأعْمَالُ حُسْنُ الخَواتِمِ
4 بَهجَةُ أَعيادِنا بَقاؤُكَ مَح # روساً فَبُقّيتَ ما بَقيَ الأَبَدُ
5 شَرُفَت آياتُ خالِقِهِ # وَإِلى تَمييزِها نَدَبا
10 وَلَو أَنَّ لي تِسعينَ قَلباً تَشاغَلَت # جَميعاً فَلَم يَفرُغ إِلى غَيرِها قَلبُ
2 عَجِبتُ لِطَيرٍ بِلُطفِ المَليكِ # مَخلوقَةٍ لِصَلاحِ الثَمَر
10 وَقُورٌ فَإِن هَزَّتْهُ نغمَة صادِح # رَأَيْتَ قَضِيبا مِنْهُ أَثناءَ شاهِقِ
0 قَلبي مُوالٍ لِمُعاديهِ # وَعاشِقٌ مَن لا يُباليهِ
2 يريدُ البياضَ ويأبى السواد # وكان رباحٌ عليه شهيدا
10 وَسائِلَةٍ عَنّي فَقُلتُ تَعَجُّباً # كَأَنَّكِ لاتَدرينَ كَيفَ المُتَيَّمُ
11 بُحور نَدا يَمينك في اِزدياد # وَغَيرَك مِن مِياه المَجد صادي
4 وَلِاِبنِ باقا وَعظٌ يَغُرُّ بِهِ النا # سَ وَعَبدُ اللَطيفِ مُحتَسِبُ
11 وَهَذا نَصلُ غِمدٍ أَم هِلالٌ # إِذا أَمسى كَنونٍ أَم قُلامَه
0 فلا تَضيقَنَّ بأفعالِه # فربَّما هانَ الذي يَعظُمُ
6 وهاكما بنتَ فكر # أعيذه من كَلالِ
2 وفارقتُ أوطانيَ المونسات # وعيشُ البريَّةِ أوطانُها
0 مذ بانَ عن بانِ الحِمى أحبَّةٌ # كانَ بهمْ شملُ الهوى مجموعا
0 قَد رامَتِ النَفسُ لَها مَوئِلاً # فَقُلتُ مَهلاً لَيسَ هَذا إِلَيك
8 إليكِ يا ظبيةَ الوَعْساءِ والقاعِ # بيني وبينكِ بيدٌ لا يُقَرَّبُها
11 أَخَذنَ كَريشِ طاوُوسٍ لِباساً # وَمِسكاً بِالضُحى مُتَلَغِّماتِ
8 غَمْرُ الرِّداءِ كَسُحْبِ الجَوِّ هاطِلَةً # وللصَّوارِمِ من أوْصافِهِ خَجَلُ
6 إني على العهد باق # يا منية المتمني
4 فلا يخفْ مِقْوَلي البريءُ ولا # يَأْمَنْهُ جَانٍ فَإِنَّني ذَرَبُهْ
1 قَد سالَ في وَجهِ الدُجُنَّةِ غُرَّةً # فَاللَيلُ في شِيَةِ الأَغَرِّ الأَدهَمِ
11 وآراءٌ كأسهُمِه نفاذاً # مفوّقةُ لإدراكِ الصّوابِ
3 للموت أغاني الديوانَ # للموتِ حديث البركانِ
13 فَخمْرهُ وَوَرْدُهُ وَآسهُ # مِنْ ريقِهِ وَخَدِّهِ وَصُدغِهِ
10 أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمُها # وَشابَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
4 قاسٍ لِشَكوايَ لا يَلينُ وَلا # يَثنيهِ عَن جَورِهِ مُعَنِّفُه
11 وَلا تَخشى الخُطوبَ مُسَبِّحاتٌ # بِعِزَّةِ رَبِّهِنَّ مُمَجِّداتُ
2 لَقَد كُنتُ بالروحِ أَبتاعُها # مِنَ القِسِّ لَو خَيَّرَ المُشتَرى
0 وكن من الشكر علي غاية # إن النعيم الصرف عن الشكر
13 يا من بها عن اللوى وإن بدت # أعلام سلع والحمى فياسر
13 فَمُكِّنت مِنهُ سُيوفُ الهِندِ # وَظَفَر الفِرندُ بِالفِرِندِ
0 يَارَبِّ لا تُشمِتْ بِنا حَمْزَهْ # وَقَفِّزَ النيلَ لنا قَفْزَهْ
1 مَرَقَت عَلى الإِجماعِ وَالنَصّينِ وال # فِقهِ الَّذي بِهِما مُروقَ مُصارِمِ
7 فاشتَوَينا مِن غَرِيضٍ طَيَّبٍ # غَيرِ مَمنُونٍ وَأُبنا بِغَبَش
0 وَيَمرَحُ الإِنسانُ مِن جَهلِهِ # وَهُوَ أَسيرٌ في رِباطٍ وَقِدّ
6 والله إن لم يبادر # بدفع ما قد تقرر
1 عُنيَ الخطيبُ به عنايةَ مُخلِصٍ # وأبانَ خدمةَ ناصحٍ مُتوالِ
10 رُديْنيَّةٌ قَامَتْ لها بِنيُوبِهَا # لِتُوغِلَها ماءَ النحُورِ وتُولِغَا
12 فُؤادي وَالهَوى نَهبُ # وَطَرفي دَمعُهُ سَكبُ
11 وَمَا أَحَدٌ أَحَقَّ بأَخْذِ مَالٍ # مِنَ الأتْرَاكِ وَالمُتَجَنِّدِينا
1 اِصبر عَلى مَضَضِ الهَوى فَلَرُبّما # تَحلو مَرارَةَ صَبرِهِ أَو صابِهِ
9 أَخرَجَ السَيرُ وَالهَواجِرُ مِنها # قَطِراناً وَلَونَ رُبٍّ عَصيرا
9 وَشَفِيعِي أَنْ كَانَ لاَ بُدَّ لِي مِنْ # شُفَعَاءَ إِلَى جَنَاهُ الآسِ
10 أُقَبِّلُهُ شَوْقاً تَمَلَّكَنِي لِما # حَكَى وَشَهِيدِي لَوْ يَفُوهُ قِبالُ
11 أَبَيتُ المالَ بَيتٌ مِن مَقالٍ # مَتّى يُنقَص يُلَمُّ بِهِ الفَسادُ
11 سَأَلتُهُمُ وقَدْ حَثُّوا المَطايا # قِفُوا شيئاً فَساروا حَيثُ شَاؤُا
10 وَمَا أَمَّلَ العَافُونَ خَمْسَ بَنَانِهِ # فَلاقَتْ مَطَايَاهُم بِطَيِّ الفَلا خَمْصا
6 ينشرن في كل سمع # ذماً ويطوين حمدا
4 فُتْيَانَ مِصْرَ لقْتَدُوا بِسَيِّدِكُمْ # ذِي البَأْسِ فِي حِينِهِ وَذِي الكَرمِ
5 الكرام المطمعين لمن # أمهم في الخصب والمحل
11 رَكِبنا فَوقَ أَكتادِ اللَيالي # فَواهاً ما أَخَبَّكِ مِن قِلاصِ
1 لا زلت ترقى صاعدا درج العلا # ابدا وعين السعد نحوك ترمق
7 لَيسَ يَجني مَن تَمَنّى وَصلَها # وانِياً أَو وادِعاً غَيرَ النَدَم
2 فَيا لَيلُ إِن تولِنيها يداً # تجدني لها ذاكراً شاكرا
6 إذا مددت إليه # يمناي آبت بعضّه
0 ذِكْرٌ ووجدٌ بهما تلتظي # أضالِعٌ تَفْنَى وأشواقُ
3 مما يرعاه ويرصده # كلف بغزال ذي هيف
9 وصرَفْتُم صُروفَها للأعادي # فأسرْتُم نُفوسَها في عَناها
9 قَصَدَتْ فيهم القنا فقَوافِي ال # طعْنِ منها ما شأنها الإيطاءُ
0 طَوراً تَجُودُونَ بِوَصْلٍ أَرَى # أَيَّامَهُ مِنْ قُرْبِكُمْ مُشْرِقَهْ
7 فعلوا ما أَوعدوا من هجرهم # ليتهم لو أنجزوا ما وعدوا
13 وَكُلّ جُرمٍ واقِعُ العِقاب # وَلَو عَلى الأَنسالِ وَالأَعقابِ
11 وَلَمّا أَن مَدَحتُ القَومَ قُلتُم # هَجَوتَ وَما يَحِلُّ لَكَ الهِجاءُ
13 ما شئتَ من يُمنٍ ورأي منقادْ # وَسَوْقِ أموالٍ وَقَوْد أجنادْ
9 لو طلبنا له شبيهاً من الده # ر لكنا كطالبٍ إعنَاته
1 أَلقى بِهِ مِنها هُنالِكَ دِرعَهُ # بَطَلٌ وَجَرَّدَ وَشيَهُ مُختالُ
8 ما أَغرَبَت في صَوابٍ وَهوَ عادَتُها # وَما إِصابَةُ مَرمى سَهمِكَ الغَرَبِ
13 ولا قدس الدهر فلولا جوره # لم يتحكم عاجز في قادر
9 وَرَجَوْتُ الإِلَهَ سُبْحَانَهُ فِي # رَفْعِ تَعْذِيبِنَا بِنَارِ الْفِرَاقِ
11 قَتَلنا اِبنَي رَبيعَةَ يَومَ ساروا # إِلَينا في مُضاعَفَةِ الحَديدِ
13 وَأُمُّ موسى إِذ رَمَت تابوتَهُ # وَرَدَّهُ وَعَينُها الَّتي أَقَر
8 تُبدي إِليَّ قُلوبٌ ما اِغتَرَرتُ بِها # وَذا هُوَ الماءُ فيهِ البَثرُ كَالحَبَبِ
9 فَارْضَهُ أفْصَحَ امرئٍ نطقَ الضَّا # دَ فقامتْ تَغَارُ منها الظاءُ
8 عُمْرٌ وزائرُها للأمن في حَرَم # أقلُّ ما أَسْأرتْ فيها مَواهبُه
2 وعلمي بأن مثل العمد لم يب # ق في ذي الليالي بعمر ملي
1 عَلَمٌ أَقامَ منَارةً بتَيقُّظٍ # عزَّ التَّقِيُّ به وذَلَّ الفاجِرُ
7 ثم وارتهُ غياباتُ الدّجى # كخيالٍ من أساطيرِ الخُرافه
3 تذكو نيرانُ حفيظتِهِ # فيكادُ يذوبُ لها الزرَدُ
9 وَاعْفُ عَنِّي فَإِنِّي ذُو ذُنُوبٍ # زَحْزَحَتْنِي عَنْ مَهْيَعِ الْغَرَفَاتِ
1 كَالْمُؤْمِنِ المَيْمُونِ أَضْمَرَ قَلْبُهُ # في طاعَةِ الرَّحْمَنِ مَالاَ أَظْهَرَا
5 زارَني طيفُ الخيالِ مُحبّاً # وغُرابُ الليلِ سد الجناحا
8 صدرٌ اذا سهرتْ عيني لمدحتهِ # كان السُّهادُ لها أحلى من الوسنِ
10 مَرَرْتُ بِأَطْلالِ الأَحِبَّة باكِياً # فَدَهْدَهَ مَطْلُولُ الدُّمُوعِ بِها المَرْوَا
1 يَلهو فَتُرفَعُ لِلشَبيبَةِ رايَةٌ # فيهِ وَيَطلُعُ لِلبَهارَةِ كَوكَبُ
8 أَصبَحتُ حَيَّ زَمانٍ مِثلَ مَيِّتِهِ # حَيَّ التَأَسُّفِ فيهِ مَيِّتَ الطَرَبِ
0 إِن تَعمَرِ الدُنيا فَلا بُدَّ مِن # يَومِ رَدىً يَترُكُها خاوِيَه
7 وَتَعَشَّق وَتَعَفَّف وَاِتَّقِ # مادَرى اللَذَّةَ مَن لَم يَعشَقِ
9 ليلتي هذه عُروسٌ من الزّنْ # جِ عليها قلائِدٌ مِن جُمانِ
0 يحُلُّ منك الجارُ في مُشْرِفٍ # نائي الذُّرى يَعْيا على الناظِرِ
1 وعلى رضاك وفي رضاك فأحينا # وعلى رضاك متى نموت أميتنا
10 فَأُقسِمُ لَو آبصَرتِني مُتَضَرِّعاً # أُقَلِّبُ طَرفي ناظِراً كُلَّ جانِبِ
10 فَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى # لَبِتَّ كَما باتَ السَليمُ المُسَهَّدُ
11 فَلا تَحشُر بِقَبرِكَ غَيرَ ما قَد # يَسُرُّكَ أَن تَراهُ يَومَ حَشرِ
11 أمَا علِموا بأنّك يا عليٌّ # لَباري قوسها يومَ النِّزالِ
12 كَسَيّارَةِ شارلوت # عَلى السَواقِ جَبّارَه
6 وكم لها من شجون # أمام قلبي وخلفه
12 ألا باء بها الساهي # بنقص أنت مرصود
1 ضم الفراقُ فاقتصّ منْ # أظعانِه ما كان من إظعانِه
13 ما دامَ معلومِي بدار ضربها # فبعد دار الضَّرب دار الحبس
8 ما كُنتُ أَحسَبُ أَنّي مِنكَ مُقتَرِبُ # لِما لَدَيَّ مِنَ الأَوزارِ يا وَزري
13 ولا يعفّي فضلَه من مَجْمجا # يأمر جدواه بأن تبرَّجا
7 حسنات تبتلي حاسدها # من علاها بالمقيم المقعد
8 بَرٌّ تُحَصِّنُهُ التَّقْوى ويَعْصِمُهُ # إِخْلاصُهُ وعلى الرَّحْمنِ يَتّكِلُ
9 ضاربات الدفوف في جيشِ لهوٍ # طاعنات الهموم بالعيدان
7 ورأت عيني أكاذيب الهوى # واهيات كخيوط العنكبوت
9 عرف الملك من تنبيه رأيٍ # سائرٍ في الهدى على منهاج
7 وَتَعَلَّلتُ وَبالي ناعِمٌ # بِغَزالٍ أَحوَرِ العَينَينِ غِرّْ
1 ولرُبّ بابٍ مرتَجٍ حاولتُه # بلطافةٍ ففتحتُه للمرتجي
2 فقلت لقلبي اترُكَنِّ قطين # هواك مُيَيمنُ واترك ظعين
10 وَقد نُصِرَتْ عَوْداً كَبَدْء على العِدَى # فَذَاقُوا المَنَايَا الحُمْر بِالحسِّ والحَصِّ
9 أَيُّ عِيدٍ مَضَى وَمملوكُكَ الو # رَّاقُ فيهِ لمْ يَلْتَقِ الجَزَّارا
10 يَقولُ لِيَ الواشونَ لَيلى قَصيرَةٌ # فَلَيتَ ذِراعاً عَرضُ لَيلى وَطولُها
8 أو لا فلم تبقِ للإِحسان إمكانا # سارت فضائُله في الْخَلْقِ واشتهرتْ
9 كُنتَ كالبَدْرِ طالِعاً في دُجَى الخَطْ # بِ ولابُدَّ أَنْ يُرَى البَدْرُ غَائِبْ
5 في سَبيلِ اللَهِ مَوقِفُ مَن # قَد هَداهُ أَرشَدَ السُبُلِ
6 يا قَلْبُ صَبْراً لِنارٍ # كَوتْكَ في الحُبِّ كَيَّا
8 ولم يعوجوا على أهل ولا ولد # كأنهم لم يكونوا بينهم نزلوا
5 جُلتُ في الأَفكارِ منه ومَا # جَالَ في فِكْرِي ولاَ خَلَدِي
9 ما عَمَدنا ما تَكرَهونَ وَلَكِن # ساءَ ظَنُّ المُحِبِّ فَهوَ يَقولُ
10 أَلَم تَرَ دارَ الحَيِّ في رَونَقِ الضُحى # بِحَيثُ اِنحَنَت لِلهَضبَتَينِ الأَجارِعُ
13 وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُ # وَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ
0 أَنّى لَنا إِذ فاتَنا مِثلُهُ # لِلخَيلِ إِذ جالَت وَلِلعادِيَه
7 ذاكَ لونُ الوردِ أم لونُ الردى # الجاثم أو لونُ الجحيم المضطرم
9 والْقَ منه الصَّفا فما هو ممَّن # يتولى عن مادحيه بركنه
2 أَدُنياكَ تَخطُبُها أَيِّماً # وَيُعضِلُها دونَكَ العاضِلُ
1 وَسَقى فَأَروى غُلَّةً مِن ناهِلٍ # أَروى بِجانِحَتَيهِ زَندَ أُوارِ
11 إذا وخَدَتْ بمِدْحَته المَطايا # طَوَتْ عنها المَوارِدَ وهي هيمُ
8 أن الندى والحجى والعلم قد فقدوا # كأنما العالم العفري حيث مضى
4 مَنْطِقُهُ في الهَوَى وَناظِرُهُ # أَرَّقَني بِالحِوَارِ والحَوَرِ
4 لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍ # لَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا
1 ويزيدُ في ظُلَمِ الخطوبِ ضِياؤُهُ # في الجَمْرِ أَجْدَرُ أَن يفُوحَ المَنْدَلُ
10 هَنيئاً مَريئاً لِلْمرِيَّة أنْ أَوَتْ # إلَى مَظْهَر تَنْحَطُّ عنْهُ المَظاهِرُ
13 شَرى بِما اِستَحسَنَ عَوناً حامِلاً # لِوِزرِهِ فَضَلَّ وَخَسِر
10 تَزَوَّدتُ مِن لَيلى بِتَكليمِ ساعَةٍ # فَما زادَ إِلّا ضِعفَ ما بي كَلامُها
11 يُرَجِّعُ في الصُوى بِمُهَضَّماتٍ # يَجُبنَ الصَدرَ مِن قَصَبِ العَوالي
2 وصلت المدام وذات اللمى # زمان الصبا والليالي الشهيَّه
7 أن أرى لي بيت شعر حوله # من شلايا قومك السرحان سرح
4 يَبتَدِرُ الراغِبونَ مِن يَدِهِ # وَقائِعَ الغَيثِ غِبَّ مُنسَكَبِه
2 لَئِن بانَ صَرفُ زَمانٍ بِنا # لَما زالَ يَفعَلُ ما قَد تَرى
9 هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي # نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
6 ويجعل الخير فيه # عمرا ودنيا ودينا
1 أترى سحابَ الجودِ أقْشَعَ مانعاً # هيهاتَ ليس المَنْعُ من آلاتِه
9 وَأَرَى الليلَ عِنْدَكُمْ مُسْتَحَبّاً # وَأَرَى الصبْحَ عابَهُ كُلُّ عائِبْ
8 رأى منازلَ مِطْعامِ العَشيِّ إذا # أضحى من الجدب لينُ الوعث كالجلَدِ
9 ما تَرى في مُتَيَّمٍ مُسْتَهامِ # حافظٍ لِلْهَوى قَليلِ الْكَلامِ
2 وَبِئرٍ شَرِبنا بِها عَذبَةً # وَطِفلُ النَباتِ بِها مُنتَعِش
7 طبعُه الجودُ فلما هتفت # مصرُ تدعوه تناهى في الكرم
11 فَإِمّا يَنجوا مِنَ خَوفِ أَرضٍ # فَقَد لَقِيا حُتوفَهُما لِزاما
7 قُلتُ بَعدَ القُربِ ما أَبعَدَني # عَنكَ قالَ الشَكُّ وَالرَدُّ عَلَي
10 وَثاروا بِها مِن جانِبَيها كِلَيهِما # وَجالَت وَإِن يُجشِمنَها الشَدَّ تَجهَدِ
2 بِمَجلِسِ يَومٍ سَأوفي بِهِ # وَلَو أَجلَبَ الناسُ أَحوالِيَه
12 يغَذِّي الرُّوحَ مِنْ سَهْمٍ # دَعَاهُ العَقْلُ و القَلْـبُ
2 بِكُلِّ صَقيلٍ لَهُ مَيعَةٌ # رَقيقَ الذُبابِ غَموسٍ خَذِم
11 وَبِالْعِلْمِ انْتَهِجْ سُبْلَ الْمَعَالِي # فَإِنَّ ظَلامَ لَيْلِ الْجَهْلِ طَاخِ
0 فنلتُ منها كلَّ ما ساءني # من همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين
4 ثُمَّ اِستَقَلّا إِلى قُبورِهِما # وَالقَبرُ لِلنازِلينَ كَالحَرَمِ
7 لكريمٍ هاشميٍّ نَجُرُهُ # سَبَلُ الجود وإجراء الجياد
0 وَقَدْ أراهُ لاطِماً وَجْهَهُ # لِلغَدْرِ ما أَقْبَحهُ مَرْكَبَا
12 وَوَلَّيتَ وَأَقبَلتا # وَقَدَّمتَ وَأَخَّرتا
3 هو بحرٌ الا ان حلا # وصفا للشارب مورده
12 وَقَد حَدَّثَني عَنهُ # وَما كَذَّبتُهُ يَعلى
0 أروَعُ شيءٍ صامتٍ في العُلى # أفصح مُفضٍ بالبيان الصّريح
9 والذي تَقْرُبُ الأباعِدُ في الل # هِ إليه وَتَبْعُدُ القُرَباءُ
13 ثُمَّ ذَبَحناها وَخَلَّصناهُما # وَأَمكَنَ الصَيدُ فَأَرسَلناهُما
11 أنيسٌ بالمنَاقِب والمَعالي # وعند العار وَحْشِيٌّ نَوارُ
10 حَديثٌ مِن الفَتحِ القَريبِ رُواتُه # مُنَزَّهَةٌ في النقلِ من وَصْمَةِ النَّقدِ
0 أكرِمْ بإسماعيلَ من شائد # أركان بيت الملك عن خبره
1 تَهفو بِهِ طَوراً قُدامى بارِقٍ # فيها وَآوِنَةً جَناحُ بُراقِ
11 سَلامَةُ دُميَةٌ في لَوحِ بابٍ # هُبِلتَ أَلا تُعِزُّ كَما تُجيرُ
3 يتساوى العبد وسيّده # فالكيّس من يحتاط لها
2 وَقَد يَطعُنُ الفَرجَ يَومَ اللِقا # ءِ بِالرُمحِ يَحبِسُ أولى السُنَن
9 وَلَكَ الشُّكْرُ أَنْ هَدَيْتَ وأهْدَيْ # تَ وعلَّمتَ مَا ارْتَقَيْتُ بِنَثِّهْ
1 وجنيت من ثمراتها ونعمت من # زهراتها ورتعت في صدقاتها
8 كتمتُه فوشتْ بي وهي جالهةٌ # مدامعٌ أَرْخَصَتْ مِن سريَ الغالي
0 يا سيدي عطفاً على حالة # قد زاد مسّ العسر في صدغها
1 فمضى ونمَّ عليَّ فيما قلتهُ # فأتى يهددني بسيف شاحذ
9 والمُهَدِّي يَوْمَ السَّقِيفَةِ لَما # أرْجَفَ الناسُ أنه الدَّأْدَاءُ
1 فهوَتْ الى قدم له ما دأبُها # إلا استباقُ للعُلى بتقدمِ
9 ليت طيف الحبيب ينقل جسمي # لا حديثي فكان يحسن نقلا
11 وَبَطنَ حُباشَةَ السَوداءَ عَدِّد # وَسائِل كُلَّ ذي حَسَبٍ لَئيمِ
1 بحر سريع البذل الا أنه # بالمد وافر جوده يتدفق
8 للحي تعثر بالتعنيف والعَذلِ # ودون ليلى مطاعينُ الضحى غُلْب
10 أَخافُ تَجَنِّيهِ فأَصْفَرُّ إِنْ بَدا # وَيَصْفَرُّ خَوْفاً أن أَنِمَّ عَلَيْهِ
0 فَالمالِكُ المَملوكُ وَالموسِرُ ال # مُعسِرُ وَالسالِمُ مِثلُ السَليم
9 بانَ أمْرُ الإلَهِ واختَلَفَ النّا # سُ فَداعٍ إلى ضَلالٍ وَهَادِ
0 قُومِي اطْلبي حَقَّكِ منه بِلا # تَخَلّفٍ منكِ ولا فَتْرَهْ
11 أتيتك محرماً من كل صنعٍ # فدُمْ يا كعبةً للمستجير
7 فَجَلا عَن ناظِري الكَوكَبِ وَالبَد # رِ وَالشَمسُ بِهِ كَشفُ الغُطَي
13 باتتْ لذاذاتُ الهوى والصَّبا # والغيَّ لم تُؤذِنْ باِقصارِ
6 وَبَينَما هُوَ يَهذي # أَتى النَعِيُّ الذَميمُ
10 متَى رَامَ أمراً فالمُلوكُ أمامَه # لإنْجازه قَبْلَ المَلائكِ في حَفْدِ
10 لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّها # أَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي
11 حكى السبع الشداد علاً وحاكت # عليه مدائحي السبع الطّوالا
13 فَاِسأَل إِلهي عَفوَهُ الجَليلا # لِتائِبٍ قَد جاءَهُ ذَليلا
11 عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ إِنَّ هَذا # وَإِن قَد قَلَّ بَحرُكَ وَاِضمَحَلّا
10 وَمُختَلِسٍ بِالطَرفِ مَا لا يَنالُهُ # قَريباً بِحالِ النازحِ المُتَباعِدِ
13 أَلَم تَرَوا لِلعَجَبِ العَجيبِ # إِنَّ بَني قِلابَةَ القُلوبِ
12 فَإِخواني وَنُدماني # وَعُذّالي وَعُوّادي
8 مُتَوج الراح بِالأبريق ذو قَرط # مثل الهِلال لَهُ الجَوزاءُ زِنار
9 رُبَّ لَهوٍ شَهِدتُهُ أُمَّ عَمروٍ # بَينَ بيضٍ نَواعِمٍ في الرِياطِ
4 رَأَيتَ في الضُرِّ أَوجُهاً كَرُمَت # فارَقَ فيكَ الجَمالَ أَجمَلُها
1 فيراعه يوم الكتيبة لدنه # ولسانه يوم الجدل حسامه
10 لَيالِيَ يُزهى بي شَبابٌ وَشِرَّةٌ # وَإِذ بِيَ مِن خَفضِ المَعيشَةِ لينُ
0 وجاز في آذاننا واغلاً # كأنَّهُ يقلعُ منها زنخ
10 فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني # بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
2 وَإِن فَرَعوا جَبَلاً شامِخاً # فَلَيسَ يُعَنَّفُ أَن يَحدَبا
0 وساعةٍ جاد بها العُمرُ # ونام عن خُلْستِها الدهرُ
0 يا حسرتا ماذا يلاقي العباد # أكُلُّ هذا في سبيل الحياه
9 ولأجل العصا سطا على الأفرع الخضـ # ـراء زانت بواسق الأشجارِ
10 وَحَتّى دَعاني الناسُ أَحمَقَ مائِقاً # وَقالوا تَبوعٌ لِلضَلالِ مُطيعُ
13 إخرس فأهل الخير ليس لهم # يا مصطفى عن فعله رجعة
4 والوُرْقُ بين ألأوراقِ صادحةٌ # فكلُّ ورقاءَ راسلتْ أَوْرَق
8 واسأل من اللَه كشف البؤس والضرر # وبشر القلب بالأفراح والفرح
10 وَلو أَنَّ خَلق اللَهُ عِندي لَخِلتُني # إِذا هيَ غابَت موحِشاً خالِياً وَحدي
8 صَوارِمٌ تَحمِلُ الآجالَ لابِسَةً # عَلى سَرائِرَها ثَوباً مِنَ المَلَقِ
2 وما ذلك المرَحُ القدسيّ # وما هاته الضحكة الطاهره
6 وكل أمر مهول # وفتنة وشرور
0 أَثبَتُّ ما عايَنتُ مِن نَحوِها # بِمَحوِ ما عايَنتُ مِن نَحوي
7 كلُّ لحنٍ لَجِبٍ يَغشَى دمي # لَعِبَ العازف بالعُودِ المُرِنّ
13 يا موضِحاً سبيلَ علمٍ أنهجا # بصبح فكرٌ منه قد تبلّجا
4 لا شاكرات اذا عنين ولا في # فقرهن الحفاء مرتاب
7 أَنتِ سَلمى هَمُّ نَفسي فَاِذكُري # سَلمُ لا يوجَدُ لِلنَفسِ ثَمَن
10 بِفَتْحِ تِلمسَانٍ علَى الشِّركِ عنْوَةً # أَشَقَّ بِحُكمِ القَسْرِ مِنْهُ علَى الأَشْقَى
0 وَإِن يَكُن في مَوتِنا راحَةٌ # فَالفَرَجُ الوارِدُ مِنّا قَريب
1 اِستَمجَدَ الأَشرافُ مِن شَرَفٍ بِهِ # فَمَشى اليَراعُ بِكَفِّهِ مُتَبَختِرا
10 وَأَنّي مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تَلعَةً # أَجِد أَثَراً قَبلي جَديداً وَعافِيا
6 فإنني الآن أمضي # ممزَّقَ السِرْبالِ
10 أَتَرضى بِأَن نُعطى السَواءَ قَسيمَنا # إِذا المَجدُ بَينَ الأَغلَبينَ يُقَسَّمُ
10 إذَا لَقِيَتْ أُسْدُ الغيَاضِ الرَّدَى فَقُل # ذِئَابُ الغَضَا مِنْ صَائِلِ البَأْسِ مَا تَلْقَى
7 شَرَفُ الدينِ الذي مَعْروفُهُ # يفْضُل الغَيثَ إذا الغيثُ هَطَلْ
4 وَلا عَدِمتَ المَراحَ مُتَّصِلاً # يَنقَطِعُ الثُكلُ فيهِ وَالسَلَبُ
12 تَمَّنَينَ مُناهُنَّ # فَكُنّا ما تَمَنَّينا
8 عقبى سليمان لا دنيا ولا أحد # كأنما الناس والدنيا وإِن عظموا
6 جهلاً وحمقاً بدعوى # حظ له في المعالي
2 لَعَمرِيَ ماذا يُريدُ الزَمان # لَقَد حارَ في صَرفِهِ المُستَهام
7 وَلَقَد تَحمَدُ لَمّا فارَقَت # جارَتي وَالحَمدُ مِن خَيرِ خَوَل
6 من كل ذات قوام # مجدولة كالعنان
10 سَتَظْمأ مِنْ وِرْدِ الرّدى جَنَباتُها # وإنْ رويتْ قِدما بِصَوْب المَصائِبِ
8 فَأَصبَحوا تَحتَ قَبضٍ بِعدَما اِنبَسَطوا # في الجاهِ وَالمالِ وَالأَخدانِ وَالخُوَلِ
9 إِنَّ خالي خَطيبُ جابِيَةِ الجَو # لانِ عِندَ النُعمانِ حينَ يَقومُ
6 ومدَّ في كل فضلٍ # لصفوة الرسل باعه
13 وكلُّ شاهينٍ شهيِّ المرتمى # كبارقٍ طار وصوب قد همى
4 أفدِي خليلاً ما كان يجمع لي # بين الثمينين من خلائقه
13 إذا دجا ليلٌ من الخطب غدَتْ # آراؤهُ منه صباحاً فأضا
7 كُنتُ أَهوى في زَماني غادَةً # وَهَبَ اللَهُ لَها ما وَهَبا
2 لئن كان أودى فباق علينا # له رسم فضل وحزن وجي
11 أَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّلآلِي # تَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِ
11 وَلَكِنّي وَجَدتُ الصَبرَ خَيراً # مِنَ النَعلَينِ وَالرَأسِ الحَليقِ
0 بمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍ # تسخرُ من بيضِ الظُّبى والرماحْ
10 لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ # هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ
4 يُمْسِكُ أَرْمَاقَنَا وَإنْ طَفِقَتْ # فِي الْكَأْسِ مَمْسُوكَةً بِأَرْمَاقِ
13 حينَ تَهُبُّ شَمأَلُ الرِياحِ # كَأساً مِنَ الذيفانِ وَالذُباحِ
8 في دَهره أَو بياً أَو رعى نبلا # واعلم بأنك مقرون ومنتسب
8 وَما أَسِدتُم عَلى أَعداءِ دَولَتِكُم # هَذا التَأَسُّدَ إِلّا بَعدَ ما كَلِبوا
2 إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ # إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا
9 لَم يَقُم سَيفُ حارِثٍ بِقِتالٍ # أَسلَمَ الوالِداتِ في الأَثقالِ
2 وَسِيّانِ ماضٍ قَصيرُ المَدى # وَآخَرُ باقٍ طَويلُ اللَبَث
8 لك الخلائق منه كالكبا نفحا # وذو اللامة إِن صافيته كدرت
0 ياعَينِ جودي بِالدُموعِ السُجول # وَاِبكي عَلى صَخرٍ بِدَمعٍ هَمول
2 وعاقب خير بحسن الثنا # فما كان إلا الجزاء العقاب
4 فَما يُجاريكَ في الدُنيا أَحَدٌ # أَنّى تَساوى البِحارُ وَالقُلُبُ
7 مدحة السيد لي في حينها # رفعتني بين أقراني مكانا
0 حِنَّ إِلَى أَطْلاَلِ حُبِّهِمُ # حَنِينَ غَيْلاَنٍ إِلَى مَيَّهْ
0 ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا # لَو صَدَقَت أَفعالُنا الأَلسِنَه
10 لَإِن كانَ يُهدى بَردَ أَنيابِها العُلا # لِأَفقَرَ مِنّي إِنَّني لَفَقيرُ
4 السحرُ في طرفه ووجنته # ورديّةُ اللون فوقها نقطَهْ
12 أَلا يا زائِرَ الموصِ # لِ حَيِّ ذَلِكَ النادي
10 أَما تَتَّقين اللَهُ في قَتلِ عاشِقٍ # صَريعٍ نَحيلِ الجِسمِ كالخَيطِ ذائِبِ
10 أَجِدَّكَ ما تَعفو كَلومُ مُصيبَةٍ # عَلى صاحِبٍ إِلا فُجِعتُ بِصاحِبِ
10 أَنا الناحِلُ المَهمومُ وَالقائِمُ الَّذي # أُراعي الثُرَيّا وَالخَلِيّونَ نُوَّمُ
10 فيا أيكة مدّ الهوى من ظلالها # ربيعاً على قلبي وروضاً من السعد
9 كلُّ مَنْ زارَها يَعُودُ كما عُدْ # تُ بِفَضْلٍ مِنها وَأَجْرٍ كثيرِ
0 أو جمعتنا في المنام الحلوم # وما على العاشق أن لا ينام
0 غَيرانُ لا يعرف اِلا العُلى # أكْملَها من قبلِ سِنِّ الكمالْ
7 حُسْنُ ظني فيكمُ اذْ خِفْتُكمْ # دونَ أعْمالي جميعاً جُنَني
6 نرجوه نسأل منه # تيسير كل عسير
8 فكيف بي والنياقُ الهوجُ مَحدَجةٌ # والقومُ قد قرَّبوا للرحلةِ الظُعُنا
7 أنا في نعماك لكن مهجتي # مثلهم في حال بعدٍ في جحيم
8 وهذه الدار دار لا بقاء لها # لا يفتننك منها الورق والذهب
10 تَدارَكتُما عَبساً وَذُبيانَ بَعدَما # تَفانوا وَدَقّوا بَينَهُم عِطرَ مَنشِمِ
4 فَلَيْتَ شِعْري وَقَدْ بَكَيْتُ دَماً # هَلْ ذُبِحَ النَّوْمُ بَيْنَ آماقي
2 ويا صخرةَ العهدِ جاشَ العباب # ولاقاك محتدماً محنقَا
9 يَاحَنَانَيْكَ لاَ تُقَابِلْ أَخَسَّ الْ # مُجْرِمِينَ الْمُذَمَّمِينَ بِحِنْثِهِ
8 هُنالك العين تهني بالَّذي طلبت # وَيأمن القلب حقّا من تقلبِه
8 اللَهُ اللَهُ رَبّي لا شَريكَ لَهُ # اللَهُ اللَهُ مَعبودي وَمُلتَحِدي
11 لها ردنان من نظمٍ ونثرٍ # ألا حييت عنا يا رُدَينا
8 وَلا أُبالي عَلى مالٍ وَلا نَشَبٍ # إِذا سَلِمتَ فَأَنتَ المالُ وَالنَشَبُ
1 بأس ومعروف تنازع فيهما # قلم تقلبه يداك ومنصل
0 الرُبعُ لِلزَوجَةِ إِن لَم يَكُن # نَسلٌ وَإِن كانَ غَدَت بِالثُمُن
2 إِذا ما هُمُ جَلَسوا بِالعَشِي # يِ فَأَحلامُ عادٍ وَأَيدي هُضُم
6 عَصْرٌ طَوَاهُ وَشيكاً # هَذَا الْقَضَاءُ الدَّاهِمْ
3 نظـر الملك الأعلى فرأى # ملكـا ما بيـن قنا وقسي
2 بِأَبعَدَ مِنها فَخَلِّ المُنى # وَقَطِّع عَلائِقَ أَسبابِها
13 مَرَّت بِنا وَالصَقرُ في قَذالِها # يُؤذِنُها بِسَيِّئٍ مِن حالِها
13 وَكانَ قَد مَزَّقَ ثَوبَ المُلكِ # طَوائِفٌ إيمانُهُم كَالشَركِ
7 لست أنساك وقد أغريتني # بالذرى الشم فأدمنت الطموح
4 وَمَا دَرَى أَنَّ لامَ عارضهِ # لامُ ابتِداءٍ ولامُ تَوْكِيدِ
2 تَكَأكَأَ مَلّاحُها وَسطَها # مِنَ الخَوفِ كَوثَلَها يَلتَزِم
0 يا هند تاللّه سموم الأسى # سيان عندي لفحها والصبا
1 وأضر من شكوى الحوادث أنني # أصبحت مدفوعاً إلى ابن دخان
1 متمسكين ببيعة ضمنت لنا # عنه بمحو صحائف الآثام
9 صِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍ # كانعِطافِ الأَصْداغِ فَوْقَ الخُدُودِ
4 أَن شَطَّتِ الدارُ عَن ديارِهِمُ # أَأَمسَكوا بِالوِصالِ أَم قَطَعوا
11 فَسَلِّ طِلابَها وَتعَزَّ عَنها # بِناجِيَةٍ كَأَنَّ بِها خَيالا
10 وَلَولا طُروقُ اللَيلِ أَودَت بِنَفسِهِ # مُنَعَّمَةُ اللَحظَينِ تَبري وَتُسقِمُ
10 فَهَا أَنَا مِنْهُ في حِبَاءٍ مُنَثَّرٍ # وها هُوَ مِنِّي في ثَنَاءٍ مُنَظَّمِ
9 وَبِأَيِّ الأَسْبابِ يُعْطَى مَكانٌ # صَدَقاتِ السُّلطانِ دُونَ مَكانِ
1 وأبانَ نشرُ حديثِه وجنانِه # أنفاسَ زهرِ الروضةِ الغنّاءِ
4 يا حرّ قلبي إذ لا يقبلها # فمي ويا بردها على كبدي
5 وَمَغارٍ رَكِبتُ أَدهَمَ مِعطا # لاً إِلَيهِ وَظَهَرَ أَشهَبَ حالي
11 فَكَم مِن دارِ صِدقٍ قَد أَباحَت # لِقَومِهِمُ رِماحُ بَني عَدِيِّ
10 فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَحسَنَ مَنظَراً # وَنَحنُ وُقوفٌ وَهيَ تَنأى وَنَندُبُ
4 لا الأجْدَلُ الوحْوَحُ الكميُّ إذا # ما انفضّ من لهبِه على خَرَبِ
6 فَعُمرُ لَيلي طَويلٌ # وَعُمرُ نَومي قَصيرُ
1 ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفا # برقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفا
1 يا قده يا ردفه لولاكما # ما شاقني ذاك الكثيب وبانه
11 وَمَن عاشَرتَ مِن إِنسٍ فَحاذِر # غَوائِلَ مُرَّدٍ مُتَهَكِّماتِ
2 فوا حربا لاسير الظبا # وواعجبا لاسير قتل
7 لَيُعيدَن لِمَعَدٍّ عِكرَها # دَلَجَ اللَيلِ وَإِكفاءَ المِنَح
2 لِيَفتَنَّ في صَمتِهِ ناسِكٌ # إِذا اِفتَنَّ فيما يَقولُ الوَرى
0 يا بانِ بانِ الحَيِّ دونَ حاجِرٍ # راتِعَةٌ بَينَ الضُلوعِ نوقُهُ
5 فَتَرى الأَيّامَ ما حُمِلَت # لا عَى فَقرٍ وَلا وَجَلِ
0 إنْ تسخنُ الأدمعُ عيني فقدْ # طالَ لِذاكَ الحرِّ تردادِي
4 ونال منها الشوى بواقد # كالخاصف اوهى نعاله النقب
13 الساهِرِ العَزمِ إِذا العَزمُ رَقَد # الحاسِمِ الداءِ إِذا الداءُ وَرَد
0 فَقَضَّبَت أَحداثُها دَوحَهُ # وَقَصَفَت مِن بَعدُ أَغصانَه
12 وَعَن قَولِ حُلولِيٍّ # حَوى المَقصودَ في الطَرفِ
9 ساخراً من هدوئها مستعداً # لصراع الخطوب والأخطارِ
7 أَنا في هَمٍّ وَيَأسٍ وَأَسىً # حاضِرُ اللَوعَةِ مَوصولُ الأَنين
8 هِيفُ المعاطفِ كالباناتِ رنَّحها # مرُّ النسيمِ غدا أوراقَها الشَّعَرُ
6 شكراً لنعماك يا من # عليه سرُّ ثنائي
8 أَخلفن أَنوا نجوم الباخل البرض # مستوحش أنس يلقى الحتوف كما
1 في الفقهِ مثلُ الشافعيّ ومالكٍ # وأبي حنيفةَ وابنِ حنبلَ أحمدِ
4 في سَعَةِ الخافِقَينِ مُضطَرَبٌ # وَفي بِلادٍ مِن أُختِها بَدَلُ
8 العاشقينَ له في الوجدِ سُكرانِ # مشرَّدُ النومِ أجرى البينُ أدمعه
8 فَإِن طَمِعتُ فَما أَروَيتَ مِن بَحَرٍ # وَإِن قَنَعتُ فَما أَنقَعتَ مِن ثَغَبِ
7 قالَ لَولا نَشرُها ما اِنبَسَطَت # بَعدَ بَسطِ الظُلمِ فيها نَفسُ حَي
0 فِتيانُ صِدقٍ كُلُّهُم قَولُهُ # حَيّاكُمُ اللَهُ وَخُذ ذا وَهات
11 وَهَذا الكَأسُ رُوِّقَ مِن بَناني # وَذِكرُكَ كانَ مِن مِسكٍ خِتامَه
7 ماتَ مِنْ جُوعٍ، ومِنْ هَمٍّ، ومِن # بَرْدِ كانون، وداءٍ مُزْمِنِ
11 أتى الأيّامَ والأيّامُ غَضْبى # فأحدَثَ في مباسِمِها اِفتِرارا
1 سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ # هَذا سُؤالٌ مَن يُجِبهُ يُعظَّمِ
9 لا تَخَلني أَنّي نَسيتُ وَلا بُل # لَ فُؤادي وَلَو شَرِبتُ القَراحا
13 وشابَ رَأْسِي قبلَ أَن يَلْتَحِي # مَنْ حُسنُه في كُلِّ يوم يَزيدْ
11 وَلِلخَصمِ الأَلَدِّ إِذا تَعَدّى # لِيَأخُذَ حَقَّ مَقهورٍ بِقَسرِ
1 وَإِذا بَدَت قُضبانُ رِيحانٍ بِهِ # حَيَّت بِمِثلِ سَلاسِلِ الأَصداغِ
7 هجرَ الحِبُّ وإن أصبحَ جارا # وسطا الوجدُ على ضعفي وجارا
0 قَد حَدَّثَت سِرَّكَ طِلابَهُ # عَينٌ بِما في الصَدرِ نَمّامَه
0 فهاك حلواً قد تكفَّلته # ولا تسل عني وعن صبري
9 نقلوا أنني سلوت هواك # آه من نقل آثمٍ أفَّاك
6 إِن أملِيا فَليُقالا # شَتّانَ بَينَ الأَمالي
10 لَعَمرُكَ ما الأَبصارُ تَنفَعُ أَهلَها # إِذا لَم يَكُن لِلمُبصِرينَ بَصائِرُ
6 يا رب يا رب الأرباب # عبدك فقيرك على الباب
7 أرْوَعٌ طلقُ المُحيَّا لم يَزَل # يَنشُرُ الأمنَ ويَطوي الحذَرا
11 عَنَيتُ بِها القَوارِحَ وَهيَ غُرٌّ # وَلَسنَ بِخَيلِكَ المُتَقَدِّماتِ
10 فَجالَت عَلى وَحشِيِّها وَكَأَنَّها # مُسَربَلَةٌ في رازِقِيٍّ مُعَضَّدِ
9 خلق الله ذلك الحسنَ لكن # للذي يخلقُ المفاتنَ سرُّ
10 فَلَوْ شاءَ ما التَفَّتْ عَلَيهِ مَيامِنٌ # ولَوْ شاءَ ما التَفَّت عَلَيهِ مَياسِرُ
12 وقد قال لي العُسر ال # ذي أصبحَ صَحْفني
4 وَكَيفَ تَخفى الَّتي زِيادَتُها # وَناقِعُ المَوتِ بَعضُ سيماها
5 ورمتنا بالسهام فَلَم # نر إلا الحليَ والحَلا
1 لينالَ في عَرفاتِ وجِهك وَقْفةً # يغدو بها من جُمْلة الحُجّاج
0 ولا يُخادِعْكَ طويلُ البَقا # فتَحْسبِ الطُّولَ مِنَ الخُلْدِ
1 وَسَقاكَ وابِلُ رَحمَةٍ يَغشى بِها # جَنَباتِكَ الوُرّادُ وَالرُوّادُ
13 لا تَسقُطُ البُعدَى عَلَى الصَّحِيحِ # وَاتَّفَقَ الجُلُّ عَلَى التَّصحِيحِ
4 وَلَم يَكُن في غَمامِنا وَشَلٌ # وَلا قَليبٍ لَنا وَلا أَدَمُ
9 أَنبَضوا مَعجِسَ القِسِيِّ وَأَبرَقـ # ـنا كَما توعِدُ الفُحولُ الفُحولا
11 فَلَو جَلَبوا بِجَبري كَسرَ عَظمٍ # لَما طالَبتُهُم فيهِ بِجَبرِ
2 تَدِبُّ فَإِن وَجَدتَ خِلسَةً # فَيا لِلسُلَيكِ أَو الشَنفَرى
13 قد زار شهر الصوم بابك الذي # تكرم في ساحاته زواره
2 فَلَيتَ العُقوبَةَ تَحريقَةٌ # فَصاروا رَماداً بِها أَو حُمَم
13 يُبَشِّرُ الناسَ بِهادٍ جاءَهُم # وَأَن مَهدِيَّ الزَمان قَد أَتى
13 مُكتَهَلٍ وَمُردَعٍ صَبِيِّ # كَأَنَّهُ فَرائِدُ الحُلِيِّ
9 وبياض النهار ما زال منه # حظنا كان يا تعيس سواد
11 لَها فَرَطٌ يَكُونُ وَلا تَراهُ # أَماناً مِن مَعرّسِنا وَدُونا
11 فيا لله من غصنٍ فريدٍ # وفي خدَّيه كلتا الجنتين
3 يَسِرٌ عَسِرٌ فَرِحٌ تَرِحٌ # وَالخَيلُ تَعَثَّرُ بِاللِّمَمِ
1 عنفت أجفاني فقام بعذرها # وجه يبيح ودائع الأجفان
7 فَهِموا وجدي فجاروا عامداً # عامداً جاروا ووجدي فَهِموا
13 وأنت من يرضي الشهور كلها # تسبيحه لله واستغفاره
8 فأرْضُهُ لمُناويهِ وآملِهِ # جيَّاشةٌ من نَوالٍ فائِضٍ ودَمِ
13 فابق تهن آخر الدهور # في قادم الأعياد والشهور
11 أَتَفرَحُ بِالسَريرِ عَميدَ مُلكٍ # بِجَهلِكَ وَالحُصولِ عَلى السَريرَة
9 وسُهَيْلٌ كوَجْنَةِ الحِبّ في اللّوْ # نِ وقَلْبِ المُحِبّ في الخَفَقَانِ
10 فَلا تَعذِلوني في الخِطارِ بِمُهجَتي # هَوى كُلُّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها
0 أَجرَأَنا الجَهلُ عَلى إِثمِنا # وَهوَ عَلى الإِحسانِ أَجرانا
1 وأبيحُهُ مني صفاءَ مودّةٍ # فيُبيحُني من ودِّه ترْنيقا
13 وَاِختارَ مِن جُنودِهِ كُلَّ بَطَل # مُجَرَّبٍ إِن حَضَرَ المَوتُ قَتَل
7 يشرق الكرسي من نورهما # كلما لاحا جبينا لجبين
2 فَلا يَشكُوَنَّكَ جارُ الفَناءِ # يَقولُ تَعَدّى لَهُ رَوشَنُ
10 إِذا ما دَعَوتُ الصَبرَ بَعدَكِ وَالبُكا # أَجابَ البُكا طَوعاً وَلَم يُجِبِ الصَبرُ
7 ناقلاً للنّهرِ والسهلِ معاً # قصةً يشرحُها عنكِ وعني
8 يضمُّ مِن قدَّهِ الميادِ غصنَ نقاً # يَغارُ كلُّ قضيبٍ مِنَ تَثنِّيهِ
7 يا لها من قمم كنّا بها # نتلاقى وبسرّينا نبوح
2 وما الموت إلا سبيل به # ممر إلى الموقف الحشرويّ
7 أَنا رَبُّ الشَوكَةِ الضافي الجَناح # أَنا ذو المِنقارِ غَلّابُ الرِياح
2 وَيَثرِبُ تَعلَمُ إِذ حارَبَت # بِأَنّا لَدى الحَربِ فُرسانُها
4 يا أَيُّها الراكِبانِ هَل لَكُما # في حَملِ نَجوى يَخِفُّ مَحمَلُها
9 إن كلِّي يحبُّ كلّك إلا # إن قلبي يحبُّ من فيك أكثر
4 تغدو متَابيعه من النَّعم ال # عُوذِ علينا وتارةً سُلُبُهْ
9 لَعَنَ اللَهُ كُلَّ ذي خُلَّةٍ يَم # شي وَفي الناسِ قَلبُهُ مَقسومُ
4 هداهُ حادي الهوى الى زَهَرٍ # يلبس جسمَ الظلامِ ثوبَ سَنا
13 مولايَ أرجعني لبيت المال في # قوتي ومن مال الجهات بسي
13 يهتاج للمعروف لا مُهيَّجا # خِرْقاً يؤاتي مدحُه من لجلجا
13 وَلا يَصُدُّنَّكَ عَن مَورِدِها ال # عَذبَ النَميرَ مَصَّةٌ مِنَ الوَشَل
10 أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ # عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
2 فَلَهفي عَلَيكَ غَداةَ الصَباحِ # إِذا هَتَفَت رَبَّةُ الهَودَجِ
8 ما يُنبت الحُسن أَو ما تَجلب السُفن # بِالشام يُوجد وَالإِفضال وَالفطن
7 كَم لِريحِ الغَربِ مِن عُرفٍ نَدِيِّ # كَالشَرابِ العَذبِ في نَفسِ الصَدِيّ
1 وَلَقَدْ يَعُودُنِيَ الخيالُ فَيَنْثَنِي # دُونَ اللقاءِ مُذَمَّماً مَدْحُورا
8 ثم أنثنيت وأعلى تُربها رِمَمُ # وغادرٍ عِفْت أن تغري الخميس به
0 قَد سَكَن القَفرَ بَنو هاشِمٍ # وَاِنتَقَلَ المُلكُ إِلى الدَيَلمِ
10 مُطَهَّرَةُ الأَعْراقِ لَيْسَ لِمَعْبَدٍ # بِأَبْيَاتِها شَدْوٌ وَلا لِمُخَارِقِ
2 فَلا تَيأَسَنَّ لِلَيلٍ دَجا # وَلا تَفرَحَنَّ بِفَجرٍ سَطَع
1 لم لا وقد صادفتَ بحراً لو أتى # أولادُ جَفنةَ غُرِّقوا بجِفانِه
10 خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِ # وَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ
7 خلِّني بالشوقِ أستدني غداً # فغداً عندي كآبادٍ طوالِ
9 قوتُكَ الذِكرُ فيه والوردُ وِردٌ # إن دعاكَ الأنامُ نحو الوُرودِ
10 أَلا يا غُرابَ البَينِ هَيَّجتَ لَوعَتي # فَوَيحَكَ خَبِّرني بِما أَنتَ تَصرَخُ
1 وعدت بوصل والزمان يسوف # حوراء ناظرها حسام مرهف
11 وموحشة المفاوز في رُباها # طغت إبلي وسلن مع البطاح
